شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الحميري، نشوان

مقدمة التحقيق

مقدمة التحقيق (تمهيد) بِسْمِ اللّاهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ*، عليه نعتمد وبه نستعين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وآله وأصحابه الراشدين، وبعد: فإِن لنشوان بن سعيد الحميري، صيتاً ذائعاً بين الأوساط العلمية اليمنية على مدى العصور، وبين كثير من العلماء والمحققين العرب والمسلمين، وبين المستشرقين في جميع أنحاء العالم، وخاصة بين المتخصصين منهم في الدراسات العربية- السامية- القديمة، وفي الدراسات الإِسلامية. ولمؤلفاته مثل هذا الصيت، وعلى رأسها موسوعته الضخمة كتاب (شمس العلوم) على الرغم من أنه لم يسبق نشره محققاً وكاملًا، ولهذا فإِن الحديث عن تحقيقه ظل يدور في كثير من الندوات العلمية التي تنعقد في داخل اليمن أو خارجه، وكان السؤال الذي يتردد على ألسنة العلماء المتخصصين هو: متى يفي اليمنيون لعلامتهم نشوان بن سعيد فيحققون كتابه (شمس العلوم) وينشرونه؟! وكان هذا السؤال غصة لمن يحضر هذه الندوات من اليمنيين. ولكن هذا الواجب الكبير، ظل يراود الأذهان، بين الأوساط العلمية في داخل اليمن وخارجه، حتى تصدينا لهذا العمل الكبير معتمدين على اللّاه وعلى تشجيع ودعم كريم من ابن اليمن البار الوفي لشعبه وأمته وللتراث اليمني والعربي والإِسلامي، فخامة الأخ الرئيس علي عبد اللّاه صالح، وبعون اللّاه وتوفيقه أصبح الحلم حقيقة، فخرج هذا الكتاب من رفوف المكتبات وظلام أقبيتها، إِلى النور وأصبح (شمس العلوم) بين يدي القراء والدارسين المهتمين في كل مكان، فلله الحمد والمنة.

نشوان بن سعيد الحميري

نشوان بن سعيد الحميري علم اليمن الشامخ، العلامة المجتهد، والسياسي الثائر، والشاعر المناضل عن المبادئ التي آمن بها، نشوان بن سعيد بن سعد بن أبي حمير بن عُبَيْد بن القاسم بن عبد الرحمن بن مفضل بن إِبراهيم ابن سلامة بن أبي حمير الحميري «1»، ينتهي نسبه إِلى القيل الحميري حسان ذي مراثد، قال في قصيدته الحميرية المشهورة بالقصيدة النشوانية: أو ذو مَرَاثِدَ جدُّنا القيلُ بن ذي ... سَحَرٍ، أبو الأذواءِ رحبُ الساحِ وبنوهُ ذوقَينٍ وذو شَقَرٍ وذو ... عمران، أهلُ مكارمٍ وسماحِ وللأقيال من بني ذي مراثد ذكر في نقوش المسند، وخاصة تلك النقوش على الألواح البرونزية التي عثر على كثير منها في مدينة عَمران في أعلى البَون. وذكر الهمداني القيل حسان ذا مراثد في الإكليل 2/ 274، 286. فنشوان يمت بنسب عريق إِلى الأقيال الذين كان لهم المرتبة الثانية بعد الملوك يشاركونهم الحكم أو يحكمون المناطق التابعة لهم. وتاريخ مولد نشوان غير معروف ولم يذكره أحد ممن ترجم له من المؤلفين اليمنيين والعرب وغيرهم. وكذلك لا نعرف على التحديد القطعي مكان ولادته، ولكننا نرجح مع القاضي إِسماعيل الأكوع أن مولده كان في مدينة حُوْث «2» الواقعة في حاشد على

_ (1) اخترنا هذا الجزء من نسبه من كتاب شرح القصيدة النشوانية (ملوك حمير وأقيالٍ اليمن) الذي طبعه العالمان اليمنيان إِسماعيل الجرافي وعلي المؤيد ص (159)، وهو أيضاً ما في كتاب (نشوان بن سعيد الحميري) للقاضي العلامة إِسماعيل الأكوع، وهو النسب الأصح، أما أكثر من ترجم له من غير اليمنيين فيغلطون في نسبه. (2) انظر كتابه (هجر العلم ومعاقله في اليمن) ج 1 ص (541)، وانظر معه كتاب (تيارات معتزلة اليمن) للدكتور علي محمد زيد ص (105) لارتيابه في ذلك، وكذلك القاضي إِسماعيل الأكوع في كتاب (نشوان بن سعيد الحميري) ص 12 - 13.

نصف المسافة بين صنعاء وصعدة، ويعزز هذا قول نشوان نفسه في هذا الكتاب في باب الحاء مع الواو وما بعدهما بناء (فُعْل) في الأسماء عند حديثه عن حُوْث: «وبِحُوث كان مقام نشوان بن سعيد مؤلف هذا الكتاب»، ولهذا فإِنه بعد أن فارقها، وشرَّق في اليمن وغرَّب، ظل يحن إِليها، فقال: بشاطئ حُوثٍ من ديار بني حربِ ... لقلبيَ أشجانٌ معذبةٌ قلبي بل إِن أكثر إِقامته كانت في حُوْث، ففي مقدمته لهذا الكتاب صرح بأنه صنف كتابه وأكمله فيها عام 570 هـ‍قال: وفي سنة السبعين والخمس تمّ ما ... جمعتُ من التصنيفِ في رمضانِ وأكملتُ من هذا الكتابِ فصولَهُ ... ولم أنفصلْ عن بلدتي ومكاني ولكن هذا لا يعد دليلًا قطعياً على أن ميلاده كان في حُوْث، فإِنه قد يعني ببلدته ومكانه (اليمن). أما نشأته الأولى وتلقيه التعليم، فقد كان على الأرجح في مدينة حُوْث وكانت هجرة من هجر العلم، وظلت كذلك إِلى عهد قريب، ولم يتحدث في كتبه المعروفة لدينا عن شيوخه الذين تلقى عنهم، ولا شك في أنه في بداية حياته العلمية درس على عدد منهم، فلما اشتد ساعده شق طريقه بنفسه، فعكف على المكتبات الزاخرة وكانت كثيرة في اليمن، فنهل منها وعلّ، حتى تضلع في جميع العلوم والمعارف والفنون المعروفة في عصره، وأصبح عالماً في التفسير، والقراءات، والحديث، والأصول، والفروع، والفرائض، والملل، والنحل، والتاريخ، والأنساب، واللغة، والنحو، والصرف، والآداب شعراً ونثراً، والمعاني، والبيان، والعروض، والقوافي، وفي علم الفلك، وعلم النبات، وتتجلى هذه المعارف الواسعة أكثر ما تتجلى في كتابه هذا (شمس العلوم).

كل هذا صار له فيه اليد الطولى، حتى عُدّ من أعلم أهل عصره، بل أعلمهم على الإِطلاق. وقد ترجم لنشوان علماء يمنيون وعرب في عدد من الأقطار العربية والإِسلامية وكتب عنه وعن بعض مؤلفاته عدد من المستشرقين كما سيأتي. فممن ترجم له من اليمنيين، علي بن الحسن الخزرجي في كتابه (العقد الفاخر الحسن) فقال عنه: «الإِمام العلامة، المعتزلي، النحوي، اللغوي، كان أوحد أهل عصره، وأعلم أهل دهره .. وكان شاعراً مفوهاً منطيقاً قوي الحبك، حسن السبك» «1». وتحدث عنه عمارة اليمني في كتابه (المفيد في تاريخ صنعاء وزبيد) بوصفه من الشعراء، فقال: «وهو شاعر فحل، قوي الحبك، حسن السبك، وهو من شعراء أهل الجبال». ووصفه يحيى بن الحسين بن الإِمام القاسم في (المستطاب)، فقال: «من العلماء الكبار، وله التصانيف المشهورة». وذكره أحمد بن صالح بن أبي الرجال، فقال: «القاضي العلامة المحقق النحوي اللغوي». وترجم له أو ذكره طائفة من المؤلفين اليمنيين، هذا إِلى جانب ما جاء من ذكرٍ له فيما دار بينه وبين المتعصبين للإِمامة الهادوية من صراع كُتِبَ فيه كثيرٌ من الشعر والنثر، وسنشير إِلى شيء منه فيما بعد. أما من ترجم له من غير أهل اليمن، فنذكر منهم ياقوت الحموي في (معجم الأدباء) 7/ 206 وفي معجم البلدان، عند كلامه على جبل صَبِر المطل على مدينة تعز

_ (1) انظر كتاب (هجر العلم ومعاقله في اليمن) للقاضي إِسماعيل بن علي الأكوع 1/ 541.

حيث حصل لبس عند ياقوت بين جبل صَبِر هذا وبين وادي صبَر- بفتحتين- وهو في صعدة من أراضي قبيلة جماعة، حيث كانت بداية دعوة نشوان إِلى نفسه بالإِمامة كما سيأتي، ومما قاله عنه ياقوت في (معجم البلدان): «وكان نشوان قد استولى على عدة قلاع وحصون هناك، وقدمه أهل تلك البلاد حتى صار ملكاً» 3/ 392. وترجم له منهم يوسف بن إِبراهيم القفطي الوزير المصري في عهد صلاح الدين الأيوبي، في كتابه (إِنباه الرواة) 3/ 342، والعماد الأصفهاني محمد بن محمد في (خريدة القصر) 3/ 268، والجلال السيوطي في (بغية الوعاة) 2/ 312 «1». وترجم له من المعاصرين المحقق كمال مصطفى ناشر كتاب «رسالة الحور العين» لنشوان ترجمةً جمعت أهم ما جاء في تراجمه المشار إِليها، وأربت عليها، ومما جاء فيها: «كان أوحد أهل عصره، وأعلم أهل دهره، نبلًا وفضلًا، مِفَنًّا مِعَنًّا، في اللغة، والنحو، والأنساب، والتواريخ، وسائر ما يتصل بفنون الآداب، شاعراً، وكانت له اليد الطولى في علم الفرائض» «2». وقال: «كان نشوان ذا نفس وثابة، طموحةٍ إِلى المعالي، لا ترضى إِلا بالوصول إِلى قمة المجد، والجمع بين شرف العلم وشرف الملك» «3». ويتحدث عن طموح نشوان السياسي، ومحاولته تسنم سدة الحكم فيقول: إِن في هذا «ما يدل على عظم مكانته الدينية والعلمية والسياسية، خصوصاً إِذا علمنا أنه يُشترط فيمن يتولى الملك ببلاد اليمن صفات، أهمها: أن يكون محارباً، قائداً، خبيراً

_ (1) انظر كتاب (نشوان بن سعيد) للقاضي إِسماعيل الأكوع حاشية ص (10). (2) مقدمة (رسالة الحور العين) في (التعريف بالمؤلف) ص (17). (3) مقدمة (رسالة الحور العين) في (التعريف بالمؤلف) ص (21).

[الفرق السياسية في زمانه]

بضروب الحروب، أهلًا لقيادة الناس وقت الجهاد، عالماً، متبحراً في العلوم الدينية بوجه خاص» «1». إِن هذا التركيز على الجانب السياسي من جوانب شخصية نشوان ذات الأبعاد المتعددة، يفضي بنا إِلى الحديث عن هذا البعد المهم من أبعاد شخصيته. عاش نشوان في عصر كان اليمن فيه يزخر بفكرٍ ديني خصب ثري، ولكنه متنافر متصارع، تتنازعه اتجاهات سياسية عنيفة ومتصادمة. [الفرق السياسية في زمانه] ففي المنطقة التي عاش نشوان في وسطها الاجتماعي واتجاهاته- أي صنعاء وصعدة وأكنافهما- كان هنالك على الأقل خمس كتل سياسية بأنصبتها المتفاوتة من العلم والفكر الديني والسياسي. أولها: كتلة التيار (الزيدي الهادوي) الحاكم- ممثلًا في عصر نشوان بالإِمام أحمد بن سليمان «2» -، وهو تيار يعتمد على فكر إِسلامي عميق، وغني، يجمع بين أصول المعتزلة، وفروع الحنفية، ويقول بوجوب الاجتهاد، ويجيز إِمامة المفضول مع وجود الأفضل، وذلك ليتجنَّب أتباعُه سب الصحابة، وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان من ناحية، وليسهلوا أمور الأئمة في اليمن من ناحية ثانية، إِذ قد يكون الأفضل علماً في مرحلة ما، ليس هو الأقدر قيادة وحكماً وبطشاً، ومع ذلك فإِن هذا التيار يحصر حق الإِمامة في أحد أبناء البطنين الحسن والحسين، ويعمد إِلى تحقير اليمنيين، والغض من شأنهم، والتقليل من دورهم في نصرة الإِسلام ونشر رسالته، وقد لقي هذا الحصر معارضة فكرية وسياسية وقبلية منذ البداية، أما معارضته فكرياً بالعودة إِلى التاريخ،

_ (1) مقدمة (رسالة الحور العين) في (التعريف بالمؤلف) ص (22). (2) كان المتوكل أحمد بن سليمان على قدرٍ من العلم، وأيده نشوان في بداية أمره، ولكنهما اختلفا فيما بعد كما سنبين، على أن الأمور لم تستتب لأحمد بن سليمان بل ظل في حروب وتنقل بين صعدة والجوف طوال عهده، انظر كتاب (تيارات معتزلة اليمن) للمؤلف اليمني المحقق الدكتور علي محمد زيد ففيه بحث قيم عنه ص (44) - ص (63).

وتمجيد اليمن وأهله، وإِثارة حمية أبنائه، فإِن بدايتها كانت على يد لسان اليمن أبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المتوفى بين 350 - 360 هـ‍ «1» الذي تأثر به نشوان في هذا المجال إِلى حد كبير كما سنبين. وثانيها: كتلة التيار (الزيدي الهادوي المطرفي) «2» ، و (المطرفية) فرْقة ولدت من رحم الزيدية الهادوية ولها ما لهذه من الفكر العميق والغني، إِلا أن منطلقاتها وطنية يمنية، أرادت أن تطهر الهادوية من أهم شوائبها، ألا وهو حصر الإِمامة في أحد أبناء البطنين، كما أنهم مالوا في علم الكلام المعتزلي إِلى المدرسة البغدادية، وشيخها أبي القاسم البلخي، ومن مميزاتهم أنهم لم يؤمنوا بالعنف، ولم يخوضوا غمار الصراع السياسي الحربي، بل عمدوا إِلى أسلوب الدعوة ونشر التعليم حتى بين الفلاحين والجهلة «3»، ولكنهم تعرضوا فيما بعد إِلى أسوأ عملية قتل وتنكيل واضطهاد على يد الإِمام عبد اللّاه بن حمزة المتوفى سنة 614 هـ‍. وثالثها: كتلة التيار (الإِسماعيلي) فعلى الرغم من أن الدولة الصليحية الإِسماعيلية الفاطمية كانت قد انتهت في اليمن، فإِن هذا الاتجاه الفكري السياسي كان لا يزال مُمَثَّلًا بين الناس بجماعاتٍ تدين له بالولاء في نواحٍ كثيرة من اليمن، كما كان لا يزال ممثلًا في الحكم بالسلطان حاتم بن أحمد اليامي الذي استولى على صنعاء بسبع مئة فارسٍ من همدان سنة 533 هـ‍وحكمها وحكم مناطق واسعة من اليمن كان الاتجاه الإِسماعيلي الصليحي لا يزال سائداً فيها، واستمر حتى عام 556 هـ‍ممثلًا لهذا الفريق

_ (1) انظر تصحيح سنة وفاة الهمداني في تحقيق القاضي العلامة محمد بن علي الأكوع للرسالة العاشرة من (سرائر الحكمة) ص (96)، وانظر (الإِكليل) 10/ 28 تحقيق القاضي محمد الأكوع أيضاً. (2) المطرفي نسبة إِلى المطرف بن شهاب العبادي الشهابي مؤسس المذهب المطرفي. (3) انظر كتاب (تيارات معتزلة اليمن) للباحث اليمني د. علي محمد زيد ص (64) وما بعدها، ففيه بحثٌ قيّم عن المطرفية.

السياسي، ثم جاء من بعده ابنه السلطان علي بن حاتم، واستمر في تمثيل هذا الاتجاه إِلى ما بعد وفاة نشوان بن سعيد عام 573 هـ‍. ورابعها: تيار (الحسينية) أو (القاسمية)، ولم يكن لهذا الاتجاه فريق سياسي في عهد نشوان، وإِنما هم فرقة منشقة عن الزيدية الهادوية، مغالية في أفكارها، لأنها كانت تقول بغيبة الإِمام الحسين بن القاسم العِياني قتيل همدان في (ذي عرار) «1» عام 404 هـ‍، وأنه المهدي المنتظر، واستمر هذا الاتجاه المنحرف إِلى عهد نشوان، ولم تكن هذه الفرقة تقول بغيبة الحسين بن القاسم العِياني فحسب، بل كانوا يقولون أنه أفضل من الرسول صَلى الله عَليه وسلم، وأن كلامه (أبهر) «2» من القرآن، قال شاعرهم فُلَيتَة بن القاسم «3»: أنا شاهدٌ باللّاه فاشهد يا فتى ... بفضائل المهدي على فضل النبيّ بل إِن هذه المقولة الكفرية كانت من كلام الحسين بن القاسم نفسه «4»، كان يرددها في حياته، فيقول عن نفسه: إِنه أفضل من النبي صَلى الله عَليه وسلم وإِن كلامه (أبهر) من القرآن، وظل أتباعه يرددونها بعد مماته، وبسبب هذا الغلو الشنيع، خاض معهم نشوان صراعاً شعرياً عنيفاً، وردوا عليه بأعنف منه. وخامسها: تيار (سلالة الهادي يحيى بن الحسين وشيعته)، ولم يكن لهذا الاتجاه فريق سياسي، فقد اضمحلت دولة الهادي، مؤسس الفكر والإِمامة الزيدية الهادوية في اليمن بعد وفاته على الرغم من محاولة خلفائه وخاصة ابنه أحمد «5». ولكنه ظل له شيعة من سلالته وغيرهم، يدعون إِلى أنفسهم باسمه، ويعارضون الإِمام أحمد بن

_ (1) (ذي عرار) قرية شمالي صنعاء في البون بالقرب من ريدة على بعد نحو 70 كيلوا متراً من صنعاء. (2) لفظ (الباهر) في اللهجات اليمنية يعني: الجيِّد والحسن، و (الأبهر): الأجود والأحسن. (3) انظر كتاب (نشوان بن سعيد) للقاضي إِسماعيل الأكوع ص (22). (4) انظر كتاب (تيارات معتزلة اليمن- في القرن السادس الهجري) لمؤلفه الدكتور علي محمد زيد ص (21)، وكتاب (نشوان بن سعيد- والصراع الفكري والسياسي والمذهبي في عصره) لمؤلفه القاضي إِسماعيل الأكوع ص (20). (5) انظر البحث الذي جاء بعنوان (من الهادي حتى القاسم العِياني) في كتاب (تيارات معتزلة اليمن) للدكتور علي محمد زيد من ص (15) - ص (91).

سليمان على الرغم من انتهاء نسبه إِلى الهادي، ويُغالون في تقديس الهادي يحيى بن الحسين، وبسبب هذا الغلو تصدى لهم نشوان، ومما قاله فيهم «1»: إِذا جادلت بالقرآن خصمي ... أجاب مجادلًا بكلام يحيى فقلت له: كلام اللّاه وحيٌ ... أتجعل قول يحيى عنه وحيا؟! وقد رد الشعراء من أنصار هذا الاتجاه على نشوان في حياته وبعد موته ردوداً قاسية، لا تدل إِلا على المغالاة في تقديس الأشخاص، على الرغم من أنه كان لعلم الهادي مكانة عد نشوان، خاصة في الفروع والأحكام الشرعية، وكان قضاؤه يعتمد كتاب (الأحكام) للهادي. هذا ما كان في المحيط الاجتماعي الذي عاش نشوان في خضم اتجاهاته وصارعها بكل ما أوتيّ من قوة الشخصية ومن المكانة العلمية الرفيعة. وإِلى جانب ذلك كان هنالك بعض التيارات والكيانات السياسية على الساحة اليمنية خارج هذا المحيط الاجتماعي الذي عاش فيه نشوان باتجاهاته الفكرية والسياسية المتقارعة بالجدل نثراً وشعراً، والمتصارعة عسكرياً وحربياً أيضاً، مؤثراً فيها ومتأثراً بها. فهنالك في الجنوب والجنوب الغربي، دولة علي بن مهدي الحميري المتوفى سنة 554 هـ‍، وهي دولة تقوم على فكر سلفي متشدد، حتى إِن بعض المؤرخين يدرجونها في الاتجاه الخارجي، ويعتبرون علي بن مهدي وابنه عبد النبي من الخوارج «2». وفي أقصى الجنوب كان هنالك في عدن دولة الزريعيين، وهي امتداد للدولة الصليحية الإِسماعيلية الفاطمية.

_ (1) انظر كتاب (تيارات معتزلة اليمن) للدكتور علي محمد زيد ص (109). (2) انظر (بلوغ المرام) ص (17)، و (تاريخ عمارة) ص (120)، و (بهجة الزمن) ص (71).

وفي الشرق والجنوب الشرقي، كان هنالك دولة للخوارج الإِباضية، تتخذ من مدينة (تَرِيم) في أعالي وادي حضرموت عاصمة لها، وكان السلطان فيها على عهد نشوان، راشد بن شجيعة «1»، وإِليه سار نشوان لما دعا إِلى نفسه بالإِمامة. في هذا المحيط الاجتماعي المحتدم بالجدل وعلم الكلام، والمقارعة بالألسنة وأسنة الأقلام، والمضطرم بالصراع بالسيوف وأسنة الرماح ونصال السهام، نشأ نشوان وترعرع، حتى بلغ في العلم المكان الأرفع بين أهل عصره وعلماء زمانه، وأصبح عالماً مجتهداً حائزاً على مؤهلات الاجتهاد وشروطه. ولا شك في أن نشوان بتفاعله مع محيطه هذا باتجاهاته الفكرية والسياسية، وانطلاقاً من هذا الواقع الحي، ومن ذاته بما لها من المكانة العلمية الرفيعة، ثم من خلفيته التاريخية التي تعرف ما كان لليمن في تاريخ العالم القديم من الحضارات الراقية، وما له وللمنتمين إِليه من دور في نصرة الإِسلام، ورفع رايته ونشر رسالته، وهو متأثر في هذا المجال، بالمؤسس الأول لهذا الاتجاه الوطني اليمني، أبي محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المولود سنة 280 هـ‍والمتوفى بين 350 - 360 هـ‍ «2» ... من خلال هذا كله يستطيع من يترجم له أن يتحدث عن: «أثر التجربة الذاتية في بلورة رأي نشوان حول مسألة الإِمامة». ومضمون رأيه في هذه المسألة هو: أنه لا يجوز حصر الإِمامة في قريش، ومن ثم وبالأولى لا يجوز حصرها في بني هاشم، لا في الفرع العباسي منهم، ولا في الفرع العلوي، وكان لتجربة نشوان الذاتية، في محيطه اليمني الذي عاش فيه، أثرها في تكوين رأيه القائل بأن الإِمامة تكون في الأفضل من خلق اللّاه كائناً من كان.

_ (1) كتاب (تيارات معتزلة اليمن) للدكتور علي محمد زيد ص (118). (2) انظر تحقيق القاضي العلامة محمد بن علي الأكوع للرسالة العاشرة من (سرائر الحكمة) للهمداني، والجزء العاشر من (الإِكليل) تحقيقه أيضاً ص (28).

إِن المذهب (الزيدي- الهادوي) يشترط في من يقوم بالإِمامة ويتولى مقاليد الحكم الديني والدنيوي باسمها، صفات وشروطاً هي في مجملها شروط إِيجابية، فالإِمام يجب أن يكون عالماً، مجتهداً، عادلًا، كريماً، شجاعا ... إِلخ، وهذه كلها صفات حميدة متى توفرت في الحاكم ضَمن الناس حكماً رشيداً، وقيادة حكيمة، ولكن هذا المذهب يحصر حق تولي هذا المنصب فيمن يكون منتمياً بالنسب وسلالياً إِلى الحسن أو إِلى الحسين أبناء علي من فاطمة، وبسبب هذا الحصر السلالي، لقيت الإِمامة معارضة وطنية يمنية من عهد المؤسس الأول لها، الهادي يحيى بن الحسين، وفيما بعد وعبر العصور إِلى عهد نشوان وما بعده من العهود. وقد كانت آراء واجتهادات متأخري كبار علماء اليمن كالعلامة ابن الوزير [ت 840 هـ‍/ 1436 م]. والعلامة الحسن بن أحمد الجلال [ت 1084 هـ‍/ 1673 م]. توجه النقد القديم نفسه بتجرد وموضوعية «1». ومن هذا المنطلق عارض نشوان مبدأ الحصر السلالي لا في أبناء البطنين خاصة، بل ومبدأ حصرها في قريش عامة، وهو بهذه المعارضة، لا يخالف المذهب الزيدي الهادوي فحسب، بل يخالف أيضاً المذاهب الإِسلامية الأساسية التي تحصر هذا الحق في قريش بكل بطونها أو فروعها، ويتفق نشوان بهذا المبدأ مع فريق كبير من المعتزلة وبعض المرجئة ومع الخوارج بصفة عامة. على الرغم من أن هذا المبدأ ينسجم مع ما يتحلى به نشوان من روح وطنية وشعور بالكرامة، ويتفق مع كنه الإِسلام وجوهره في دعوته إِلى العدالة والمساواة بين جميع أبنائه لا من العرب فحسب، بل ومن جميع الأمم، على الرغم من ذلك فإِنه لا بد لنشوان من الإِدلاء بحجته الدينية التي تبرهن على صحة هذا المبدأ وسلامته.

_ (1) انظر: ضوء النهار للعلامة الجلال (4/ 2476) وما بعدها.

وقد أبان عن ذلك في كتابه (الحور العين) الذي استعرض فيه آراء مختلف المذاهب والفرق الإِسلامية وآراءها فيمن يتولى منصب الإِمامة، ويتقلد سلطة حكم الناس دينياً ودنيوياً، ثم إِنه اختار رأي إِبراهيم بن سيّار النظّام أحد أكبر العلماء من المعتزلة، ومؤسس الفرقة (النظامية) من فرقها، فجاء في كتابه هذا قوله: «قال بعض المعتزلة، وبعض المرجئة، وجميع الخوارج، وقوم من سائر الفرق: إِن الإِمامة جائزة في جميع الناس، لا يختص بها قوم دون قوم، وإِنما تُسْتَحَقُّ بالفضل والطلب، وإِجماع كلمة أهل الشورى. وقال إِبراهيم بن سيّار النظّام .. وهو أحد الفرسان المتكلمين، ومن قال بقوله من المعتزلة: الإِمامة لأكرم الخلق وخيرهم عند اللّاه، واحتجوا بقوله تعالى: ياا أَيُّهَا النّااسُ إِنّاا خَلَقْنااكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى، وَجَعَلْنااكُمْ شُعُوباً وَقَباائِلَ لِتَعاارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّاهِ أَتْقااكُمْ [الحجرات: 49/ 13]. قال- النظّام-: فنادى جميع خلقه، الأحمر منهم والأسود، والعربي والعجمي، ولم يخص أحداً منهم دون أحد، فقال: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّاهِ أَتْقااكُمْ، فمن كان أتقى الناس للّاه، وأكرمهم عند اللّاه، وأعلمهم باللّاه، وأعملهم بطاعته، كان أولاهم بالإِمامة، والقيام في خلقه، كائناً من كان منهم، عربياً كان أو عجمياً» «1». وعلق نشوان على كلام النظّام بقوله: «قال مصنف الكتاب: وهذا المذهب الذي ذهب إِليه النظّام، هو أقرب الوجوه إِلى العدل، وأبعدها عن المحاباة» «2»، وأكد نشوان رأيه هذا في بحثه عن الإِمامة في هذا الكتاب «3». لقد كان نشوان يعلم حق العلم، أن الإِمامة بعد مؤسسها الهادي يحيى بن الحسين، قد ابتذلت وهانت حتى ادعاها من ليس أهلًا لها، فهذا زيد بن علي أحد

_ (1) كتاب الحور العين ص (204). (2) المصدر نفسه ص (204 - 205). (3) انظر مضامين رأيه في فهرس كتابه (الحور العين).

أحفاد الهادي، يدعو إِلى نفسه بالإِمامة، وهو جاهل شبه أمّيّ، لا يكاد يقرأ إِلا القرآن كما يقرؤه أي جاهل، وذاك الحسين ابن القاسم العياني يتولى الإِمامة، وهو رجل مهووس مختل العقل له مقولات كفرية شنيعة، وجاءت بعده فرقة من الناس هم (الحسينية) أو (القاسمية) تقدس شخصه وتقول بغيبته وبأنه المهدي المنتظر، وتردد مقولاته الشنيعة، وهذا الإِمام القائم في عصره، المتوكل أحمد بن سليمان، لا يثبت له حكم، ولا يتسع له نفوذ، ولا يستقر له قرار، فهو في حالة حروب دائمة، وتنقل مستمر بين مقريه في صعدة والجوف، ثم ها هو ذا يشن حرباً شرسة ضد فرقة (المطرفية) وهي فرقة يمنية يعتنق أصحابها المذهب (الزيدي الهادوي) ولكنهم لا يؤمنون بحصر الإِمامة سلالياً في أبناء البطنين الحسن والحسين .. كل هذا حدا بنشوان إِلى اعتناق هذا المبدأ الذي يهدف إِلى تصفية هذا المذهب من هذه الشائبة السلالية الضيقة. ولم يكد نشوان يجهر برأيه ويعلنه على الملأ، ويعبر عنه نثراً كما سبق، وشعراً كقوله «1»: أيُّها السَّائِلُ عَنِّي إِنّني ... مُظهِرٌ منْ مذْهَبي ما أُبِطنُ مَذْهَبِي التَّوْحِيدُ والعَدْلُ الذي ... هُوَ في الأَرضِ الطّريقُ البَيِّنُ إِنّ أولَى النّاسِ بالأَمْرِ الذي ... هُوَ أَتْقَى النّاسِ والْمؤتمنُ كائنِاً مَنْ كَان لا يجهلُ ما ... وَرَدَ الفَرْضُ به والسُّنَن لم يكد يجهر برأيه حتى شن عليه المتعصبون حرباً شعواء، وهجوه شعراً ونثراً أقذع هجاء، وحكموا بكفره، وأهدروا دمه، وأفتوا بقتله، فلم يزده ذلك إِلا تمسكاً برأيه، وعبر عن إِيمانه بهذا المبدأ ببيتين من الشعر فيهما من الحدة ما يكافئ حدة ما شُن عليه من الحملات، فقال «2»:

_ (1) كتاب (نشوان بن سعيد الحميري) للقاضي إِسماعيل الأكوع ص (30)، و (تيارات معتزلة اليمن) ص (113). (2) تيارات معتزلة اليمن، للدكتور علي محمد زيد ص (114).

حَصَرَ الإِمامةَ في قُريشٍ مَعْشَرٌ ... هُمْ باليَهُودِ أحَقُّ بالإِلْحاقِ جَهْلًا كَما حَصَرَ اليَهودُ ضَلالةً ... أمَر النُّبُوَّة في بَنِي إِسْحاقِ ولما شاع أمر نشوان، وعُرف رأيه في مسألة الإِمامة، التفت حوله جموع من الناس وخاصة من (المطرفية) وبعض زعمائها، ورأوا فيه الرجل الأصلح لتولي مقاليد الحكم، طبقاً للمذهب الزيدي الهادوي المتحرر من قيد حصْر حق الإِمامة في سلالة الحسن أو الحسين. وحفزه هذا الالتفاف والتأييد على الدعوة إِلى نفسه، فأعلن دعوته من مقره في وادي صَبَر من أرض قبيلة جماعة في أكناف صعدة. ولعل نشوان شعر منذ البداية، أنه دعا إِلى نفسه في وسط اجتماعي غير مناسب لهذه الدعوة، وأنه حاول أن يغرس شجرة مبادئه في بيئة طبيعية غير صالحة لنموها وإِيتاءِ ثمارِها، فوادي صَبَر يقع في أكناف صعدة المنشبعة بالمذهب (الزيدي الهادوي) بشرطه الذي يحصر الإِمامة ويقصرها على الداعي بها لنفسه من أبناء البطنين، ولهذا نجد نشوان يبارح المنطقة عبر الجوف ليصل إِلى مأرب ويخطب فيها الجمعة داعياً إِلى نفسه، ثم يتوجه إِلى بيحان فيلقى فيها تأييداً أكبر، قال عُمَارة اليمني في تاريخه ص (303): «بلغني أن أهل بيحان ملكوه عليهم»، وعُمَارة مؤرخ وشاعر معاصر لنشوان، ولكنه لم يورد المزيد من التفاصيل حول دعوة نشوان إِلى نفسه لأنه لم يلتق به وإِنما عاش في زبيد وعدن ثم غادر اليمن إِلى مصر كما هو معروف. ولو خاض عُمَارة في هذه القضية لكان هو المؤهل لتوضيح هذا الأمر، وإِنصاف نشوان، ورسم الصورة الحقيقية في هذا الصدد. أما المؤرخون الآخرون من المعاصرين لنشوان وممن جاؤوا بعده، فأكثرهم كانوا من الموالين للإِمامة بشروطها الهادوية الزيدية المعروفة، ومن بقي منهم كان له ولاء لهذا

الكيان السياسي أو ذاك مما كان قائماً على الساحة اليمنية، أو ما قام بعد ذلك من الدول والكيانات. ولهذا أُلقِيت حجبٌ كثيفة على دعوة نشوان إِلى نفسه، وهل كان يسعى إِلى أن يكون إِماماً أو ملكاً أو سلطاناً؟ ثم ما لقيته هذه الدعوة من الاستجابة، ثم ما منيت به في النهاية من الإِخفاق الذي أقربه نشوان نفسه «1». ولكن المؤرخين يذكرون أن نشوان توجه- ربما من بيحان- نحو حضرموت، وبالتحديد إِلى مدينة (تريم) في وادي حضرموت وكان السلطان عليها آنذاك راشد بن شجيعة الذي قابل نشوان بالحفاوة والتكريم. ولم يعلل المؤرخون هذه النقلة التي قام بها نشوان، ولكن الذي يبدو هو أن نشوان شعر بحاجته إِلى حليف قوي يمده بالعون وبالمال لتثبيت دعوته ونشر نفوذها، وذلك لأن نشوان حينما دعا إِلى نفسه فعل ذلك بدءاً، فلم يكن وارثاً ولا ممثلًا لما قام أو كان قائماً من الكيانات السياسية على الساحة اليمنية، وبالتالي لم يرث من القوة المادية ما يساعده على كسب المؤيدين والأنصار. وتذكر المصادر أن ابن شجيعة سلطان حضرموت الذي كان يتفق مع نشوان في مسألة عدم حصر الإِمامة في قريش، قد أكرمه وأمده ببعض المال، فقفل راجعاً نحو شمال اليمن ولكنه تعرض في الطريق للسلب من بعض القبائل البدوية. لقد أعلن نشوان دعوته في مجتمع يسوده الجهل وتنازع القوى، وفي مجتمع كهذا يكون للمال الدور الأول قبل العقيدة أو (الإِيديولوجية)، وهو لم يكن يملك المال الذي يكفل لهذه الدعوة النجاح.

_ (1) انظر (تيارات معتزلة اليمن) للدكتور علي محمد زيد ص (117 - 118) نقلًا عن مخطوطة (طبقات الزيدية الصغرى) ليحيى بن الحسين بن القاسم.

ولهذا فقد كان من المحتم أن تخفق دعوته من الناحية العملية البحتة، وإِن هي ظلت حية من الناحية النظرية، حيث بقيت مبادؤه حاضرةً في أذهان اليمنيين، وفي الفكر اليمني الحر على مختلف العصور. وأقر نشوان بهذا الإِخفاق، وتخلى عن سعيه إِلى الإِمامة، لينصرف بقية عمره إِلى تثبيت إِمامته الخالدة في العلم، وهي إِمامة يعترف له بها حتى ألد خصومه، فالإِمام عبد اللّاه بن حمزة يأتي بعده بنحو عقدين من الزمن يقول فيه خاصةً، وفيمن يسلك نهجه الفكري عامةً في أرجوزة طويلة: ما قولكم في مؤمنٍ صوّامِ ... مُوحِّدٍ، مجتهدٍ، قوَّامِ حَبْرٍ بكلّ غامضٍ علّامِ ... وذِكرُهُ قد شاع في الأنامِ بل هو من أرفعِ بيتٍ في اليمنْ ... قد استوى السرُّ لديهِ والعلنْ وما له أصلٌ إِلى آل الحسنْ ... ولا إِلى آلِ الحسينِ المؤتمنْ ثمّ انبرى يدعو إِلى الإِمامهْ ... لنفسِهِ المؤمنة القوّامهْ؟ أما الذي عندَ جدودي فيهِ ... فيقطعون لسنه من فيهِ وييتمون جهرةً بنيهِ ... إِذ صار حقَّ الغير يدّعيهِ ففي هذه الأبيات شهادة ببلوغه أعلى مراتب العلم والكمال، أما ما فيها من حِدَّةِ العصبية وغلوِّها فكان سمة سلبية من سمات ذلك العصر الحافل بالاتجاهات السياسية المتصارعة وما دار بينها من جدل عنيف أدى إِلى الغلوّ بين مختلف الأطراف، ولا أَدَل على ذلك من الخصام والصراع الجدلي والفكري شعراً ونثراً الذي دار بين نشوان وبعض تلاميذه من ناحية وبين الإِمام القائم في عهده المتوكل على اللّاه أحمد بن سليمان وبعض أنصاره من ناحية أخرى، وما في ذلك من الشطط الذي شمل الجانبين.

[مؤلفاته]

[مؤلفاته] وتشهد لنشوان بغزارة معارفه وتنوعها، مؤلفاتُهُ في مختلف علوم عصره، على الرغم من أن العدد الأكبر منها لا يزال مخطوطاً أو مفقوداً، والمشهور من مؤلفاته: (1) رسالة الحور العين وشرحها، المطبوع تحت عنوان (الحور العين). (2) النشوانية أو القصيدة الحميرية وشرحها، المطبوعة تحت عنوان (ملوك حمير وأقيال اليمن). (3) شمس العلوم وهو الكتاب الذي بين أيدينا. (4) التبصرة في الدين للمبصرين، في الرد على الظَلَمة المنكرين، جاء ذكره في كتاب طبقات الزيدية الصغرى ليحيى بن الحسين في ترجمته لنشوان. (5) التبيان في تفسير القرآن، ومنه أجزاء متفرقة في كل من مكتبة صعدة، وفي مكتبة الأمبروزيانا، وفي مكتبة جامعة توبنجن، وفي المكتبة الوطنية في فيينا، وفي مكتبة برلين الغربية «1». (6) التذكرة في أحكام الجواهر والأعراض، وهو في جزأين. (7) صحيح الاعتقاد، وصريح الانتقاد، ذكره نشوان في كتابنا هذا في بحث (الإِمامة) - انظر الفهرس العام لهذا الكتاب. (8) الفرائد والقلائد، منه نسخة في مكتبة الأوقاف بجامع صنعاء. (9) مسك العدل والميزان في موافقة القرآن. (10) بيان مشكل الرويّ، وصراطه السويّ. (11) ميزان الشعراء، وتثبيت النظام، منه نسخة في الخزانة التيمورية بدار الكتب المصرية.

_ (1) انظر كتاب (نشوان بن سعيد الحميري) للقاضي إِسماعيل بن علي الأكوع ص (84) وما بعدها.

وفاته

(12) كتاب النقائض، بينه وبين القاسميين. (13) مقالة في أحكام صنعاء وزبيد. (14) أرجوزة في الأشهر الرومية. (15) ديوان شعر. وفاته: وإِذا فاتنا الاهتداء إِلى معرفة تاريخ ميلاد نشوان، فإِن وفاته كانت بعد ظهر يوم الجمعة 24 ذي الحجة من عام (573 هـ‍/ الموافق 13 يونيه 1178 م)، ودفن في حيدان وقبره على جبل يعرف اليوم بجبل أبي زيد من مديرية حيدان، محافظة صعدة. وما زال قائماً يُزار في ساحة بجوار مسجدٍ صغير في أعلى قمة الجبل المذكور. وإِلى جوار قبره أربعة قبور يعتقد بأنها قبور ابنيه سعيد وعلي وأختيهما ولا نعرف للأسف تواريخ وفياتهم على الرغم من شهرة الولدين العلمية والاجتماعية، ولكنا نعرف أن الابن الثالث محمداً، كان قد تولى القضاء في خولان، وتوفي نحو سنة (610 هـ‍/ 1213 م) واشتهر بمختصر كتاب أبيه المسمى (ضياء الحلوم).

شمس العلوم ومنهجه

شمس العلوم ومنهجه يعد هذا الكتاب فتحاً جديداً في تاريخ المعاجم العربية ودليلًا ناصعاً على أن بلاد اليمن هي سند العروبة والإِسلام، على الرغم من بعدها عن مراكز الخلافة الإِسلامية، ظلت تزاحم بقوة في مجال التأليف العلمي والأدبي غيرها من البلاد الإِسلامية محافظة بذلك على دورها المميز في مسار التاريخ العربي الإِسلامي وفي خدمة العروبة والإِسلام. عاش نشوان في عصر كان التأليف المعجمي فيه قد قطع شوطاً كبيراً بحيث يصعب على أي مقتحم لدروب هذا الفن أن يضيف شيئاً جديداً يتجاوز فيه القدماء سواء في المادة اللغوية أم في المنهج الذي ينبغي أن يؤسس عليه تصنيفه. ولقد تحدث المرحوم أحمد عبد الغفور عطار في كتيبه عن الجوهري صاحب الصحاح «1»، عن المدارس العربية في وضع المعاجم فتحدث عن أربع منها، هي مدرسة الخليل، ومدرسة القاسم بن سلام، ومدرسة الجوهري، ومدرسة البرمكي، ويختم الأستاذ عطار كلامه بقوله: «ولم نذكر مع المدارس الأربع منهجاً جديداً لم نعتده مدرسة، وإِن كان صاحب هذا المنهج مبتكراً ورائداً ... لأن المنهج لم يكن متبوعاً، ولم يأت بعده من يهتدي بهديه فبقي فذاً وَحْدَه ومهجوراً، وهو نهج نشوان بن سعيد الحميري ... في معجمه العظيم (شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم)». وإِذا كان الفارابي (350 هـ‍/ 961 م) في معجمه (ديوان الأدب) قد سبق نشوان في تأليف أول معجم عربي يتبع نظام الأبنية في ترتيب الألفاظ فإِن معجم نشوان يظل

هو الأكمل والأشمل، كما يظل معجماً مميزاً ورائداً بين المعاجم حيث رتبت الكلمات فيه على الترتيب الهجائي المعروف، ولم يذهب في ذلك مذهب الخليل بن أحمد في كتاب العين. كما رتب ألفاظه حسب حرفها الأول. وبذلك جمع ميزتين هامتين اعتمدهما فيما بعد، واقتدى بهما الزمخشري في كتابه (أساس البلاغة)، وأصبحتا ميزتين تأخذ بهما كل المعاجم وخاصة الحديثة. ومعجم نشوان يختلف عن معجم الفارابي في كون هذا لم يرتب ألفاظ معجمه على حسب حرفها الأول كما فعل نشوان، وإِن اشتركا في كون المعجمين يقومان على نظام الأبنية، ويختلف معجم نشوان عن معجم الفارابي في كون أبنيته مرتبة بحسب تسلسل حروف الهجاء وأول الكلمات، وتقسيماته تكون ضمن هذا التسلسل أسماءً وأفعالًا، المجردة والمزيدة. ولكل حرف عند نشوان كتاب وأبواب وشطران. أما عند الفارابي فالأسماء الصحيحة والأفعال الصحيحة زمرتان تؤلفان شطرين لكتاب واحد هو كتاب (السالم). ونظام الفارابي أكثر تعقيداً، حيث ينبغي على الباحث أولًا أن يعرف الكتاب الذي فيه الكلمة: السالم أو المضاعف وهكذا، ثم في أي شطر: الاسم أو الفعل، ثم هل هي مجردة أم مزيدة .. إِلخ .. أما نظام نشوان على تعقيده فهو أقرب في مبناه إِلى فكرة المعجم الحديث نسبياً من معجم الفارابي. إِن الميزة الأولى لمعجم نشوان عن بقية المعاجم السابقة واللاحقة أن نظام ترتيبه يحرس النّقط ويحرس الحركات تجنباً للتصحيف، ويمنع الكتّاب والقرّاء معاً من تغيير ما عليه كلام العرب من البناء. ويوضح نشوان هذه الميزة في مقدمة كتابه بقوله: «وقد صنف العلماء- رحمهم اللّاه- في ذلك كثيراً من الكتب ... وضبطوا ما حفظوا وصنفوا من ذلك، وجمعوه ورووه عن الثقات وسمعوه .. ولم يأت أحد منهم بتصنيفٍ يحرس جميع النقاط والحركات ويصف كل حرف مما صنفه بجميع ما يلزمه من الصفات.

فلما رأيت ذلك، ورأيت تصحيف الكتاب والقرّاء، وتغييرهم ما عليه كلام العرب من البناء، حملني ذلك على تصنيف يأمن كاتبه وقارئه من التصحيف، يحرس كل كلمة بنقطها وشكلها ويجعلها مع جنسها وشكلها ويردها إِلى أصلها، جعلت فيه لكل حرف من حروف المعجم كتاباً، ثم جعلت له ولكل حرف معه من حروف المعجم باباً، ثم جعلت لكل باب من تلك الأبواب شطرين: أسماءً وأفعالًا، ثم جعلت لكل كلمة من تلك الأسماء والأفعال وزناً وفعالًا. فحروف المعجم تحرس النقط وتحفظ الخط، والأمثلة حارسة للحركات والشكل ورادّة كل كلمة من بنائها إِلى الأصل. فكتابي هذا يحرس النقط والحركات جميعاً، ويدرك الطالب فيه ملتمسه سريعا .. »، ولتوضيح المنهج الذي اتبعه نشوان نقول: لقد اتبع المؤلف- رحمه اللّاه- في الموسوعة هذه منهجاً في الترتيب سهلًا ميسوراً يجعل منها صفحة مفتوحة للباحث يقع فيها على مبتغاه دون عناء. فقد رتّبها على أبواب- وسمى كل باب منها كتاباً- وكل كتابٍ يحمل اسم حرف من حروف العربية مسلسلة تسلسلًا ألفبائياً، وسمى الحرف الأول مع الحرف الذي يليه باباً. 1 - يفتتح كتاب الحرف وليكن (حرف التاء) مثلًا. بالأسماء المضعّفة التي تبدأ بهذا الحرف، معتمداً على الترتيب الألفبائي ضمن المادة الواحدة: (التَّخّ، التَّلُّ، التَّمُّ، التَّوُّ، ... ) وهكذا. - فإذا ما استوفى ما في المضعف المجرد من أسماء انتقل إِلى الأسماء المزيدة فذكر الأوزان التي تبدأ بتاء في الأصل، دونما اهتمام بترتيب ما لهذه الأوزان غير أنه يرتب الأسماء المصوغة على هذا الوزن الواحد وفق ترتيبها الألفبائي مثل: مِفْعَل: (المِتَّلُّ) .... فِعِّيل: (التِّنِّين).

- ثم ينتقل في الباب نفسه إِلى الأفعال المضعّفة، فيوردها مرتبة وفق أبواب الميزان الصرفي: فعَل يفعُل: (ترَّ)، (تَلَّ). فعَل يفعِل: (تبَّ)، (تَخَّ)، (ترَّ). ويلاحظ هنا أن الفعل قد يتكرر أكثر من مرة، وفق حركة عينه في المضارع. - فإِذا ما انتهى من الثلاثي المضعف المجرد انتقل إِلى الثلاثي المضعف المزيد فأورد أوزانه دون ترتيب، معتمداً المصدر عنواناً رئيساً ثم تحت هذا العنوان يسرد الأفعال التي تشتقُّ منه مرتبة ترتيباً ألفبائياً. الأفعال: (أتخّ)، (أتَرَّ)، (أتلَّ)، (أتَمَّ)، (أتنَّ) وهكذا ... 2 - يأتي بعد ذلك في باب الحرف نفسه إِلى ذكر الثلاثي غير المضعّف بادئاً بالباب ثم الحرف الذي يليه، مبتدئاً بالباء منتهياً بالهمزة على أنها آخر حرف في الباب بعد الياء. مثلًا: باب التاء والباء وما بعدهما، باب التاء والثاء وما بعدهما، باب التاء والجيم ...... باب التاء والياء، باب التاء والهمزة. ثم يأتي على ذكر الأسماء المجرّدة ثم المزيدة، والأفعال المجردة ثم المزيدة وفق الترتيب الذي ذكرناه آنفاً. مثال (1): فَعْل: (التَّبل)، (الأسماء) فِعْل: (التِّبر)، (التِّبن). مثال (2): الجبز، الجبس، الجبل الأفعال: فَعَل يفعُل، (جَزَر)، فَعل يفعِل، (جَزَر). ويلاحظ هنا تكرار الفعل في البابين لأنه يأتي مضموم العين في المضارع ومكسورها. ثم أخيراً يختم كل باب مع الحرف الذي يليه:

ب‍ (الملحق بالرباعي) منه. وهكذا .... ومن يقرأ (شمس العلوم) سيجد ولا ريب في نشوان عالماً واسع الاطلاع في مجال التاريخ والأخبار والآثار، وسيجد فيه إِنساناً محباً لوطنه اليمن ولأهل اليمن. مؤثراً لهم على من سواهم، خاصة وأنه قد عانى كسلفه الهمداني من عنت الآخرين ومعاودتهم الكرة بعد الكرة من إِنقاص فضل أهل اليمن ودورهم المجيد قبل الإِسلام وبعده. وبعد، فلم يقصر العلامة نشوان بن سعيد كتابه (شمس العلوم) على الوظيفة المعجمية للغة العربية مفرداتٍ يبين عن معانيها ويحدد دلالاتها بل أغناه بمعارف ومعلوماتٍ زخارة في شتى العلوم الشائعة من علوم الأوائل وعلوم العرب والمسلمين. قال في مقدمته: «وقد أودعت في كتابي هذا ما سنح من ذكر ملوك العرب ... ورأيت أن ذكرهم أولى مما ذكر علماء أهل اللغة في كتبهم من ذكر كَلْبٍ للعرب اسمه ضُمران، وكلب آخر اسمه سخام، فإِذا كانوا ذكروا أسماء الكلاب، لأنها وردت في أشعار العرب، فذكر ملوك العرب في أشعارها أكثر من أن يحصى عدده أو يبلغ أمده. وأودعت كتابي هذا أيضاً ما عرض ذكره من منافع الأشجار وطبائع الأحجار، ورأيت أن معرفة المنافع والخواص أكثر فائدة من معرفة الأسماء والأشخاص وضمنته من علم القرآن والتفسير أيسر اليسير. وأودعته ما وافق من الأخبار والأنساب وعرض من علم الحساب، وضمّنته ما عنَّ من أصول الأحكام والحلال والحرام، ونسبت ما ذكرت من ذلك إِلى أول من صنفه في الدفاتر من فقهاء الإِسلام، دون من رواه وصنفه بعدهم من فقيه أو إِمام .. والفضل للمتقدم.

وأسندت ما رويت إِلى أهل الفضل والعلم والإِيمان من خيار الصحابة وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْساانٍ، الذين رَضِيَ اللّاهُ عَنْهُمْ ومدحهم في القرآن. وأخرجت ما حمل أهل الأديان العصبية والتقليد والحميّة، وضمّنت كتابي هذا .. ما سنح من أصول عبارة الأحلام المأخوذة من الأمثال المضروبة في الكلام من كلام اللّاه تعالى وكلام أنبيائه عليهم السلام وما تجري عليه ألسنة العوام، وأودعته ما لا بد من تفسيره من علم النجوم ... ». أما فيما يتعلق باليمن على وجه الخصوص فيمكننا إِجمال المادة التي تضمنها الكتاب فيما يلي: أولًا: معلومات تاريخية: 1 - أسماء الملوك والملكات وما يتعلق بذلك من أنساب أو قصص، ومثال ذلك: أذينة، ذو الأنواح، ذو بتع، بلقيس، التبابعة، ذو نواس، ذو يزن. 2 - أسماء أصول القبائل اليمنية المختلفة وسلاسل أنسابها حسب ما وضعه النسابة. ومثال ذلك: حمير، الأزد، همْدان، خولان، الأشاعر، سيْبان، سنْحان، المعافر. 3 - الروايات الإِخبارية ذات القيمة التاريخية ومثال ذلك: خبر الملكة بلقيس، وأخبار الملك الحميري أبي كرب أسعد، ودور الأنصار وغيرهم من اليمنيين في الأمصار. ثانياً- معلومات جغرافية: 1 - أسماء المناطق والمدن والجبال ومثال ذلك: براش، بينون، روثان، ناعط، مارب، الأحقاف، أبين، المهرة.

2 - أسماء المحافد والقصور مثل: ريدان، غمدان، سلحين .. ثالثاً- معلومات لغوية: (1) - مفردات حميرية أوردها في سياق عبارات مثل (وكذا بلغة حمير هو كذا) أو (وحمير تقول في كذا كذا) أو (وكذا بالحميري هو كذا) ونحو ذلك. وهذه المفردات يمكن تصنيفها بما يلي: 1 - كلمات لم ترد فيما بين أيدينا حتى الآن من نقوش المسند، ولم تعد متداولة في اللهجات اليمنية. 2 - كلمات وردت في نقوش المسند، ولم تعد دائرة في اللهجات اليمنية، ولا هي في معاجم اللغة، وهذه كلمات مفيدة، ومن أمثلتها كلمة: حِنْج، بمعنى: مِثْل، حيث قال: «الحنْجُ: المثْل بلغة حمير، يقولون، هما حِنْجان، أي: مثلان». وفائدة ذكرها مهمة، لأنها تأتي في نقوش المسند مكتوبة بحرفين فحسب هما الحاء والجيم (حج) لأن كتابة المسند تسقط النون الساكنة إِذا جاءت بعد حرف متحرك وتعوض عنها بتضعيف الحرف الذي بعدها، ولعل أوائل القراء لنقوش المسند كانوا يقرؤونها (حِجّ) أو (حجّ) فجاء ذكرها عند نشوان محروسة ببابها وهو (باب الحاء والنون وما بعدهما من الحروف ج) وفي مكانها من الأبنية وهو بناء (فِعْل بكسر الفاء وسكون العين) مزيلًا لكل إِبهام. ومِثْلُها (الصَّرِيفُ: الفضة) ونحوها مما فيه أحد حروف اللين التي لا تكتب متوسطة في المساند. 3 - كلمات وردت في نقوش المسند، وذكرها نشوان، ولها ذكر في كبريات المعاجم العربية، وهي لا تزال حية دائرة في اللهجات اليمنية، وذلك مثل مادة (صرب) بمعنى حَصَد. وفي مثل هذه الحالة التي تكون فيها الكلمة لا تزال مستعملة فإِنها

تكون في اللَّهجات اليمنيّة وافيةَ الذِّكر، كاملةَ التّصْريف، واضحَةَ الدلالات في مختلف الاسْتعمالات، كما أنها ترد في الأشعار والأمثال والحِكم الزّراعية، فتكتسب رُوحاً وأبعاداً عميقةً في النُّفوس. فمثلًا قال نشوان مما قال: «وحميرٍ تسمي أيلول: ذا الصِّراب، لأن فيه صِرام الزَّرع» وفي هذا فائدتان، إِحداهما أنه حدَّد شهراً من شهور السنة وفي ذلك عون لمن بذلوا جهوداً في جمع شهور السنة الحميرية، فهو قد ذكر الشهر الحميري ومقابله من الأشهر المعروفة وهو أيلول (سبتمبر). وثانيتهما أنه بين لنا طريقة نطق اسم هذا الشهر، لأن كتابته في النقوش بموجب قاعدتها في حذف حروف اللين هكذا (ذصربن)، وهي كتابة تترك لكل دارس طريقته في نطقها ولا تقطع به، وقد قام نشوان بنقل أداة التعريف وهي نون في آخر الكلمة وقبلها ألف محذوف، وجعل تعريفه بالألف واللام في أول الكلمة وكتبها بألف بعد الراء، أي أن القراءة الصحيحة التي كان ينطق بها أصحاب النقوش هي (ذو صرابان). 4 - بعض الأمثال الحميرية باللهجة الدارجة. 5 - صورة خط المسند، وذكر الكلام الحميري الذي أيدته نقوش المسند التي اكتشفت حديثاً، وكذلك الأخبار والأشعار السابقة.

مخطوطات الكتاب ومنهج التحقيق

مخطوطات الكتاب ومنهج التحقيق منذ أكثر من خمسة عشر عاماً، كان قد تبادر إِلى ذهن زميلنا الدكتور حسين بن عبد اللّاه العمري أن يتولى الإِشراف على تحقيق هذه الموسوعة الضخمة فجمع عدداً من نسخها وجرى تعاون وثيق بين الدكتور العمري ودار الفكر بدمشق في محاولة إِخراج الكتاب وتحقيقه. وفي صنعاء طرح الدكتور حسين على زميليه فكرة الاشتراك في تحقيق كتاب (شمس العلوم) وإِصداره، فكان القرار هو أن يضطلع ثلاثتهم بهذه المهمة، وبمنهج خاص بهم من أول الكتاب يكون منهجاً وسطاً، لا بتعليقات مستقصية ضافية كما كان قد تم، ولا قليلة شديدة الإِيجاز كما هو متبع في أكثر المعاجم، ولكن بين ذلك قواماً. وبعد أن اطلعنا على ما سبق من جهد في سبيل تحقيق (شمس العلوم) ونشره، بات من الواضح لدينا بأن أهم عقبة واجهها كل من تَصدَّى لهذه المهمة هي توفر جميع أصول ونسخ مخطوطات الكتاب، والتي تتوزع في عَددٍ كَبيرٍ من المكتبات العالمية بالإِضافة إِلى مكتبات اليمن ومصر. ولهذا فإِن جهدنا قد انصبَّ بادئ ذي بَدْء في الحصول على تلك المخطوطات، وهو أمر اقتضى في حالات كثيرة تكبد مشاق السفر إِلى تلك الأماكن، وذلك لصعوبة الحصول عليها بالمراسلة كما كان الحال في الحصول على نسخة مكتبة الأسكوريال الإِسبانية، ومخطوطات دار الكتب المصرية، وكذلك زيارة بعض المكتبات الأوربية الأخرى. وقد خرجنا من كل ذلك بحصيلة وافرة لا ندعي فيها كمال الاستقصاء، وإِن كنا قد حاولنا ذلك قدر المستطاع. وبحمد اللّاه تيسَّر لنا بالإِضافة إِلى ما كان بحوزتنا من قبل ما يزيد عن خمس وعشرين نسخة للكتاب كاملة أو ملفقة أو منقوصة، كان منها ما

اتخذ أصلًا للتحقيق، ومنها ما استؤنس به على سبيل المقارنة، ومنها ما أغفلناه لتأخر نساخته أو لسقمه. وحتى لا نثقل على القارئ الكريم بالوصف المفصل لكل من هذه المخطوطات فقد اكتفينا بتصنيفها إِلى ثلاث فئات، ومن ثم أعطينا بعض التفاصيل الضرورية بما يؤدي الغرض ويفي بالحاجة، خاصة إِذا ما علمنا بأن رسالة علمية كاملة نال بها صاحبها حديثاً درجة الدكتوراة من جامعة أبسالا في السويد، خصصت لوصف مخطوطات الكتاب بشكل مفصل «1». أولًا- النسخ اليمنية: 1 - نسخة الجامع الكبير في صنعاء، مصورة من مكتبة الإِمام يحيى، في مجلد واحد يضم جزأين، وعدد أوراق هذا المجلد بجزأيه 226 ورقة. الجزء الأول في هذا المجلد: يبتدئ بأول الكتاب، وينتهي بآخر الكلام على كتاب الخاء. الجزء الثاني: يبدأ بأول كتاب الدال، وينتهي بآخر الكلام على كتاب الشين. 2 - نسخة دار المخطوطات اليمنية: وهي في ثلاثة أجزاء: الجزء الأول: رقمه 2123 يبدأ بأول الكتاب، وينتهي قبيل نهاية الكلام على كتاب الخاء. الجزء الثاني: رقمه 2124 يبدأ بأول الكلام على كتاب الدال، وينتهي في آخر كتاب الشين.

_ (1) peysenius, mikael: the manuscyipts of payts 1 and 2 of shamsal- ulumbynashwanal- himyari: ashidy of the irrelationship. uppsala 1997.

الجزء الثالث: (كما هو مرقوم على طرته)، ورقمه: 2151: يبدأ في أثناء الكلام على حرف العين، وينتهي في أثناء الكلام على حرف القاف مع الراء. 3 - جزء من نسخة أخرى في مكتبة الجامع الكبير في صنعاء: يبدأ بحرف الطاء مع الباء وينتهي بآخر الكلام على كتاب الياء حيث آخر الكتاب. 4 - نسخة من ضياء الحلوم، وهو مختصر شمس العلوم لابن نشوان العلامة محمد بن نشوان بن سعيد. ثانياً- (دار الكتب) المصرية: 1 - الجزء الأول: (30 لغة) بخط ابن المؤلف العالم علي بن نشوان بن سعيد نَسَخَه سنة 595 هـ‍. (ولعل هذا من أقدم المخطوطات اليمنية فيما نعلمه حتى الآن). 2 - الجزآن الثاني والثالث من نسخة أخرى مؤرخة سنة 781 هـ‍من أول كتاب الدال إِلى أول كتاب النون. 3 - الجزء الخامس من كتاب الطاء حتى العين (نسخ سنة 620 هـ‍). 4 - قسم حوى من كتاب الصاد حتى آخر كتاب الياء وهو آخر الكتاب (نسخ عام 976 هـ‍). ثالثاً- النسخ الأوربية: 1 - نُسخ المكتبة البريطانية (المتحف البريطاني سابقاً) «1»: آ- الجزء الأول رقمه 2904 يبدأ عند آخر الكلام على حرف الخاء. ب- الجزء الثاني: رقمه 2907 يبدأ بكتاب الدال، وينتهي بآخر حرف الشين.

_ (1) راجع تفاصيل وصفها في مصادر التراث اليمني في المتحف البريطاني للدكتور العمري ص: 43 - 45.

ج‍الجزء الثالث: رقمه 2908 يبدأ بكتاب الصاد، وينتهي بحرف القاف مع الراء. د- الجزء الرابع: رقمه 2909 يبدأ بحرف القاف مع الزاي، وينتهي بآخر الكتاب. هـ‍الجزء الأول من نسخة أخرى/ رقمه 2906 يبدأ بأول الكتاب وينتهي عند آخر الكلام على حرف الخاء. والجزء الثاني: رقمه 2906 أيضاً يبدأ يأول الكلام على حرف الدال، وينتهي بآخر حرف الشين. ز- الجزء الأول من نسخة أخرى: رقمه 2905 يبدأ بأول الكتاب، وينتهي بآخر حرف الخاء. 2 - نسخة مكتبة بودليان بأكسفورد. (مجموعة جوان يوري رقم 1064) ونسختا: huntington 8. 9. 3 - نسخة برلين، كاملة، وهي قسمان: القسم الأول رقمه 6963 ويضم الجزأين الأول والثاني من الكتاب. الجزء الأول: يبدأ بأول الكتاب، وينتهي بآخر حرف الخاء. الجزء الثاني: يبدأ بأول كتاب الدال، وينتهي بآخر كتاب الشين. القسم الثاني رقمه 6964 وهو من نسخة أخرى تكمل الأولى، ويضم الجزأين الثالث والرابع من الكتاب. الجزء الثالث: يبدأ بالكلام على حرف الصاد، وينتهي بآخر الكلام على القاف مع الراء. الجزء الرابع: يبدأ بالكلام على حرف القاف مع الزاي، وينتهي بآخر الكتاب. 4 - نسخة توبنجن الألمانية، تامة: في أربعة أجزاء (صورناها مع الشكر عن ميكروفيلم مركز التوثيق .. الجامعة الأردنية).

- الجزء الأول: يبدأ بأول الكتاب، وينتهي بنهاية كتاب الخاء. - الجزء الثاني: يبدأ بأول كتاب الدال، وينتهي بآخر كتاب الشين. - الجزء الثالث: يبدأ بكتاب الصاد، وينتهي بآخر كتاب القاف. - الجزء الرابع: يبدأ بكتاب الكاف، وينتهي بآخر كتاب الياء وهو آخر الكتاب. 5 - نسخة مكتبة الأسكوريال (الإِسبانية) وهي أهم النسخ (التي اعتمدناها أصلًا) وتقع في قسمين برقم 34 و 603. - القسم الأول: يبدأ بأول الكتاب، وينتهي بنهاية كتاب الجيم (وتاريخ نسخه 626 هـ‍). - القسم الثاني يبدأ بأول الكتاب، وينتهي بآخر كتاب الياء (وتاريخ نسخه 627 هـ‍). 6 - النسخ الأمريكية (مكتبة جامعة يل YALE). برقم 689. من أهم النسخ لو كانت كاملة، وغير ملفقة وأهم أجزائها هو: المجلد الثاني (242 ورقة) مسطرتها: 26 17 سم يبدأ بحرف الدال وينتهي بحرف الشين. وتاريخ النسخ 602 هـ‍/ 1205 م. ولما كنا قد اتخذنا من نسخة الأسكوريال أصلًا للتحقيق يحسن التنبيه هنا على أننا اتخذنا ذلك لأربعة أمور: أولها: أنها باستثناء الجزء الأول من نسخة دار الكتب المصرية، وكذا جزء آخر من نسخة جامعة ييل الأميركية تعتبر الأسكوريال أقدم النسخ. وثانياً: لأن ناسخها عالم لغوي مشْهود، له بالمعرفة، وهو العالم الأستاذ جمهور بن

علي بن جمهور بن زيد الهمْداني «1» وقد فرغ من نساخة جزئها الأول «يوم الأحد لإِحدى عشرة ليلة خلت من شهر شوال سنة 626، وفرغ من الجزء الأخير في ربيع الآخر سنة 627، كما أثبتنا ذلك في مواضعه من الكتاب. وثالثاً: لأنها فيما يبدو منقولة عن نسخة المؤلف، ومن المفيد الإِشارة هنا إِلى أن الناسخ قد أشار في أكثر من موضع منها إِلى أن ابن المؤلف وصاحب (ضياء الحلوم) كان على صلة وثيقة بهذه النسخة وعلى علاقة وطيدة بالناسخ، وانظر: باب الهاء والتاء الصفحة (6863). وقرئت النسخة أيضاً على العلَّامة جمهور ناسخ من قبل أحد تلاميذه في مجالس عدة، (آخرها يوم الاثنين لثمان خلون من شعبان من سنة 642 للهجرة)، أي بعد خمس عشرة سنة من نساخة الكتاب. وهذا يعني بأن الأستاذ جمهور قد عاود القراءة مع تلاميذه للنسخة مراراً، فتكون بذلك الأوثق والأدق. ورابعاً: أن نسخة الأسكوريال هي أتم النسخ الموجودة وأكملها، ولذلك فقد اعتمدناها أصلًا كما تقدم ذكره. رابعاً: النشرات المطبوعة من شمس العلوم: 1 - نشرة القاضي المرحوم عبد اللّاه بن عبد الكريم الجرافي- من أول الكتاب حتى نهاية كتاب الشين دون تحقيق (عن نسخة واحدة سقيمة) (القاهرة 1953 م). 2 - نشرة المستشرق تسترشتين- K. R. ZETTERSTEEN من أول الكتاب حتى آخر كتاب الجيم (ليدن: 51 - 1953 م).

_ (1) له كتاب في اللغة مفقود واسمه (التذكرة في اللغة).

3 - منتخبات شمس العلوم، لعظيم الدين أحمد/ ليدن 1916، LEIDEN. 4 - نشرة عُمَان (حتى نهاية كتاب الشين اعتماداً على إِحدى النسخ المتأخرة الموجودة في المتحف البريطاني (ونقلًا عشوائياً لنشرة الجرافي! ). لقد كانت المصادر اللغوية التي استقى منها نشوان كتابه (شمس العلوم) متعددةً، استخدمها بذكاء بالغ، وانتقاء حصيف، وأمانة علمية، قلَّ أن تجد لها مثيلا، وفي مقدمة تلك المصادر كتاب الصِّحاح للجوهري، (ت 393 هـ‍/ 1003 م) وكتاب العين للخليل ابن أحمد (ت 175 هـ‍/ 791 م)، وجمهرة اللغة لابن دريد (ت 321 هـ‍/ 933 م)، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس (ت 395 هـ‍/ 1004 م)، وديوان الأدب للفارابي (ت 350 هـ‍). وهو ابنٌ لأخت صَاحب الصِّحاح. وكانت كتب الحسن بن أحمد الهمداني (المتوفى بعد 336 هـ‍/ 947 م) في مقدمة مصادره التاريخية والإِخبارية، وخاصة كتاب الإِكليل بأجزائه العشرة. ومن مصادره في هذا المجال كتاب التيجان الذي رواه وهب بن منبه (ت 114 هـ‍/ 732 م) وأخبار عبيد بن شرية الجرهمي وكذلك كتاب المعارف وغيره لابن قتيبة (ت 276 هـ‍/ 889 م) ولعله استفاد أيضاً من كتبه الأخرى مثل قصيدة نشوان: (ملوك حمير وأقيال اليمن) وشرحها المسمى: (خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة). وكذلك كتاب الحور العين. ويأتي في مقدمة مصادره التي استقى منها شواهده الكثيرة: القرآن الكريم، ثم الحديث النبوي الشريف، وما تيَّسر له من دواوين الشعراء المتقدمين: شعراء الجاهلية وصدر الإِسلام وهي كثيرة. ولا ريب أنه استفاد أيضاً من علوم الأوائل ومؤلفاتهم الفلكية والطبية والفلسفية. وقد حاولنا أن نثبت ذلك في هوامش الكتاب، وأن نحيل كل شاهد إِلى أصله قدر الإِمكان.

منهج التحقيق

منهج التحقيق أ- بعد نَسْخِ الكتاب من نسخة الأسكوريال، التي اعتمدناها أصلًا، قابلنا النص مع بقية النسخ الخطية المتوفرة لدينا- وهي كثيرة- وأثبتنا في المتن منها ما رأيناه صواباً، مما اختلفت فيه النسخ بما يتوافق مع سياق النص وطريقة نشوان والمعاجم العربية التي عدنا إِليها. ب- ولما كان كتاب (شمس العلوم) فيه صفة الموسوعية، حيث أورد فيه نشوان غير المادة اللغوية، كثيراً من الفوائد المهمة فاشتمل على نحو وصرف وقراءات وتفسير وحديث وفقه وفرق إِسلامية وأسماء رجال وأنساب وأدب وعروض وأشعار ونبات وحساب وغيرها كثير، فقد قمنا بمعارضة للنص مما أورده في كتابه من مواد بالمعجمات وبغيرها من المصنفات المؤلفة في كل علم من العلوم: 1 - عارضنا مادته اللغوية بالمعجمات المعتمدة، المتوفرة لدينا، وأثبتنا ما انفرد به نشوان مما لم يرد في غيره من الكتب. 2 - خرجنا ما نقله من أقوال العلماء ممن صرح بأسمائهم من كتبهم- إِن كانت لهم كتب وصلت إِلينا- أو من مظانها مما هو معتمد، في بابه. 3 - خرجنا الأشعار والأراجيز التي نسبها إِلى أصحابها أو عرفت نسبتها إِليهم من دواوينهم إِن كانت مطبوعة، وأشرنا إِلى ما لم نجده من الأشعار التي نسبت إِليهم من دواوينهم. فإِن لم يكن لهم دواوين خرجناها من مظان أخرى معتمدة سمت الشاعر أو أوردت الشعر دون عزوه إِلى قائله وأشرنا إِلى هذه المصادر. 4 - أما ما يتعلق بما استشهد به من القرآن الكريم تفسيراً وقراءات، فقد رجعنا إِلى الكتب المعتمدة في هذا العلم وخاصة فتح القدير للشوكاني.

5 - خرجنا الأحاديث النبوية والآثار من مصادرها المعتمدة في هذا الفن، إِضافة إِلى عزوها إِلى كتب غريب الحديث. 6 - وأما المسائل الفقهية التي أوردها نشوان فقد خرجناها من مصادرها المعتمدة في المذاهب الفقهية من الكتب الأمهات في كل مذهب. 7 - ترجمنا لكثير من الأعلام الذين وردت أسماؤهم، ووثقنا تراجم أعلام ترجم لهم المؤلف. 8 - وقد أورد نشوان كثيراً من مفردات العلم غير ما تقدم فقد أحلناها إِلى مصادر معتمدة في بابها. 9 - وقد اهتم نشوان بن سعيد الحميري بوصفه يمنياً، في جانب من كتابه، بالمادة اليمنية، إِبرازاً وتوثيقاً فيما يتعلق بالأعلام والأماكن والمفردات اللغوية، فقمنا بالعناية بهذه المادة، مفردين لها تخريجات خاصة تدل على أصلها وخصوصيتها، وكونها غير موجودة في غيره من المعاجم اللغوية، انفرد نشوان بذكرها وأحلنا ما هو معروف لدينا في النقوش القديمة إِليها أو إِلى اللهجات اليمنية المتداولة إِلى اليوم. وفي ختام هذه المقدمة لا بد لنا من إِسداء الشكر والتقدير لكل من حفزنا للقيام بهذا العمل وشجعنا على الاستمرار فيه، والبلوغ به إِلى الغاية المأمولة، ونخص بالذكر الأخ الكبير الأستاذ الدكتور عبد الكريم بن علي الإِرياني الذي لم يأل جهداً في متابعة هذا العمل حتى خرج للناس اليوم. أما صديقنا العلامة الأخ الكريم الدكتور عدنان درويش مدير دائرة التراث في وزارة الثقافة السورية، فقد كان معنا نعْم الموجه والمعين منذ البداية، ولم يدخر وسعاً في سبيل إِنجازنا لهذا العمل.

وما كان لهذا العمل الموسوعي الكبير بمجلداته العديدة أن يظهر في الثوب القشيب، لولا تضافر الجهود التي بذلت من نسخ وإِعداد وطباعة ومراجعة وإِخراج، كل ذلك جرى في رحاب دار الفكر بريادة مديرها الأخ العالم الفاضل الأستاذ محمد عدنان سالم الذي منحنا من فكره وصبره وحكمته الشيء الكثير، وكانت له متابعة يومية لمجريات العمل داخل الدار، ومتابعة المحققين وتذليل كل المصاعب التي تحول دون إِتمام العمل أو تؤخر مسيرته، وتضافرت جهود جميع العاملين في دار الفكر في سبيل خدمة هذا العمل، وطالما تفرغت أجهزة الدار لصالح هذا الكتاب، وتتابعت الاجتماعات واللقاءات ليصل الكتاب إِلى الصورة التي يتمناها كل من يخدم تراثنا العربي الإِسلامي. وفي هذا السياق لا يسعنا إِلا أن نشكر الأخ الدكتور محمد الدالي الذي أفدنا كثيراً من ملحوظاته القيمة في تحقيقه لأوائل كتاب (شمس العلوم) من حرف الألف إِلى حرف الحاء. وكم يحزننا وفاة الصديق العالم المرحوم الأستاذ محمد المصري الذي عمل معنا في نساخة الكتاب ومقابلة أصلين من أصوله. وحين وافاه الأجل كان قد ترك تلميذاً مجتهداً هو ابن أخيه الأستاذ الأديب حسان أحمد راتب المصري الذي أكمل ما كان عمه قد بدأه. ومنذ بداية دفع هذا العمل للطباعة كان الأستاذ الباحث محمد وهبي سليمان مدير قسم الدراسات والبحوث في دار الفكر بدمشق هو الذي تحمل عنا عناء التنسيق والإِخراج حيث كان لقسم الدراسات في دار الفكر دور في متابعة العمل، وتسديد ما يمكن تسديده، حيث قام قسم الدراسات بمراجعة تخريجنا للأحاديث النبوية التي عدنا إِليها في أصولها وتنبيهنا إِلى أي سهو أو نقص في تخريجاتها، ومن ثم متابعة تصحيح المصفوف من الكتاب في تجاربه الأولى، وأخيراً فهرسة الكتاب فهرسة شاملة لإِصدارها في جزء خاص، ليسهل الرجوع إِلى الكتاب وتتم الفائدة منه، فجزاه اللّاه والعاملين معه في الدار خير الجزاء.

ولا يفوتنا هنا أن ننوه بالشكر والثناء أيضاً لكثير من العلماء والأصدقاء ممن يعملون في المؤسسات الأكاديمية والعلمية ودور الكتب والمخطوطات الذين رحبوا بنا ويسروا لنا سبل الاستفادة مما لديهم من المصادر والمراجع الثمينة. ونخص بالذكر هنا دار المخطوطات بصنعاء، ودار الكتب المصرية بالقاهرة بمساعدة صديقنا الأستاذ العالم الدكتور أيمن فؤاد السيد. وكذلك نذكر صديقنا العلامة المؤرخ الأستاذ الدكتور عدنان البخيت إِبان عمله في الجامعة الأردنية. وتأتي مكتبة الأسكوريال الإِسبانية في طليعة تلك المؤسسات العلمية التي تستحق منا الثناء والشكر بالإضافة إِلى مكتبة جامعة أكسفورد (بودليان)، والمكتبة البريطانية، ومكتبة جامعة ييل الأميركية وغيرها مما قد نوهنا بذكرها في غير مكان من هذا الكتاب. وبقدر ما نعترف بجهد الآخرين، فإِننا وحدنا فقط نتحمل مسؤولية القصور وحسبنا أننا بذلنا أقصى الجهد، واللّاه من وراء القصد. المحققون دمشق 17/ 3/ 1420 هـ ‍الموافق ل‍1/ 7/ 1999 م

رموز النسخ المخطوطة

رموز النسخ المخطوطة س أسكوريال، الأصل م‍دار الكتب المصرية ج الجامع الكبير د دار المخطوطات ت توبنغن ب برلين ل 1 ول 2 ول 3 لندن (المتحف البريطاني) ك أكسفورد (بودليان) ي ييال (جامعة ييل YALE) المختصر ضياء الحلوم

الصفحة الأولى من نسخة الأصل- الأسكوريال- (س)

الصفحة الأخيرة من نسخة الأصل- الأسكوريال- (س)

الصفحة الأولى من نسخة دار الكتب المصرية (م)

الصفحة الأولى من نسخة الجامع الكبير في صنعاء (ج)

الصفحة الأولى من الجزء الثاني من نسخة دار المخطوطات (د)

الصفحة الأولى من الربع الثاني من نسخة توبنغن (ت)

الصفحة الأولى من نسخة برلين (ب)

الصفحة الأولى من نسخة لندن- المتحف البريطاني-

الصفحة الأولى من الجزء الثاني من نسخة ييال- جامعة ييل YALE- (ي)

الصفحة الأولى من نسخة ضياء الحلوم (المختصر)

الجزء الأوّل شَمْسُ العُلُومِ ودواء كلام العرب من الكلوم

مقدمة المؤلف

[مقدمة المؤلف] بِسْمِ اللّاهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ* وعلى نَبيِّه أَفْضلُ التَّسْلِيم المقدمة الحمدُ للّاه الواحدِ القَديم، القادِرِ العَظيم، العزِيزِ العَليم، الصَّانِعِ الحَكِيم، الجَوادِ الكَرِيم، الذي خَلَقَ الْإِنْساانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ، وهَدَاهُ إِلى الصِّراطِ المُسْتَقيم، ومَنَّ عليه بالعَقْل السَّليم، واللّسانِ الفَصيحِ القَويم، وفضَّلَه على سائِرِ الحَيوانِ باللُّبِّ واللِّسان، والفَصَاحَةِ والبَيان. وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللّاهَ وحْدَه لا شريكَ لَهُ شَهادَةً بالإِيمانِ مُخْلَصة، ومن خُطْراتِ الشّيطانِ مُخلَّصَة، وأَشْهدُ أَنَّ مُحمّداً عَبْدُه ورَسُولُه المُخْتارُ مِنْ أَوليائه، والمُصْطَفى من أَصْفِيائِه، صَلّى اللّاه عليه وعلى آلِهِ وكافَّةِ أنْبِيائِه. أَمَّا بَعْدُ؛ فإِنَّ أَفْضَلَ اللُّغاتِ، وأَجَلَّ مَنْطِقِ الأَلْسُنِ المُخْتَلفاتِ، ما نَزلَ به القُرآنُ المَجِيد: وَإِنَّهُ لَكِتاابٌ عَزِيزٌ. لاا يَأْتِيهِ الْبااطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ «1». وهُو كلامُ رَبِّ العالَمِين، وخالِقُ الخَلْقِ أَجْمَعين، نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ على نَبيّه محمّدٍ خاتَمِ النبيّين، بِلِساانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، فيه قَصَصُ مَنْ قَبلَه منَ الأنبياء والمُرْسَلِين، ومَنْ أُرسِلُوا إِلَيْهِ من القُرون الأوَّلين، وفيه أَبْلَغُ المواعِظِ للمتَّعظِين، وأَنْجَعُ التّخويفِ للخَائِفين، وأَنْفَعُ الهِدَايَةِ للمُهْتَدِين، وأَبْيَنُ السُّبُل إِلى النَّجاةِ في الدّين، وفيهِ تَبْيينُ شريعة الإِسْلام، وما تَشتمِلُ عليه منَ الأحْكام، وتَفْصيلُ الحلالِ والحَرام، وفرُوضُ الصَّلاةِ والزكاةِ والحجِّ والصّيام؛ وغيرُ ذلك مما يجبُ على الأَنام، ولا سبيلَ إِلى معرفَتِه

_ (1) سورة فصلت: 41/ 41 - 42.

وعِلْمِه إِلا بِمعْرِفَةِ هذه اللّغةِ العَرَبِيّة، وشواهِدِها التي هيَ غيرُ خَفِيَّة ولا غَبيَّة؛ وكذلكَ الحَديثُ عنِ الرَسولِ لا يُعرَفُ إِلا بمعرفَةِ هذَا العِلْمِ الجَليل. قد صَنَّف العُلَماء- رحمهُم اللّاهُ تعالى- في ذلكَ كَثيراً من الكُتُب، وكَشَفوا عنهُ ما سَتَرَ من الحجُب، واجْتَهدوا في حِرَاسَةِ ما وضعوه، وضَبْط ما حَفِظوه، وصنَّفُوا من ذلكَ وجَمَعوه، ورَوَوْه عنِ الثّقاتِ وسَمِعُوه. فمنهم مَنْ جَعلَ تصنيفَه حارِساً للنَّقْطِ، وَضَبَطه أشدَّ الضَّبْط، ومنهم من حَرَس تصنيفَه بالحَركاتِ بأَمْثِلةٍ قَدَّروها وأَوْزانٍ ذكَرُوها. ولم يأتِ أحدٌ منهم بِتَصنِيْفٍ يحرُسُ جميعَ النُّقطِ والحَركات، ويصِفُ كلَّ حرفٍ مما صنَّفه بجميعِ ما يلْزَمُه من الصّفات، ولا حرَس تَصْنيفَه منَ النّقَطِ والحركَاتِ إِلا بأَحدِهما، ولا جَمَعَهما في تأليفٍ لتَبَاعُدِهما. فلَما رأيتُ ذلكَ ورأيتُ تَصْحِيفَ الكُتَّاب والقُرّاء، وتَغْييرَهُم ما عليهِ كلامُ العَرَب منَ البناء، حَمَلَني ذلكَ على تَصْنيفٍ يأْمَنُ كاتبُه وقارِئُه من التَّصْحِيف، يحرُسُ كلَّ كلمةٍ بنَقْطِها وشَكْلِها، ويجعلها مع جِنْسها وشَكْلِها، ويردُّها إِلى أَصْلِها. وجَعَلْتُ فيه لكلِّ حَرْفٍ من حُروفِ المعجم كتاباً، ثم جعَلْتُ لهُ ولكلِّ حرفٍ معَهُ من حُروفِ المعجَم باباً، ثم جَعَلْتُ كلَّ بابٍ من تلكَ الأَبْوابِ شَطْريْن: أَسْماءً وأفْعالًا، ثم جعلت لكل كلمةٍ من تلك الأسماء والأفعال وزناً ومثالًا. فحُروفُ المعجمَ تحرُسُ النَّقْطَ وتَحْفَظ الخَطَّ، والأَمْثلةُ حارِسةٌ للحرَكاتِ والشَّكْل، ورَادَةٌ كلَّ كلمةٍ من بنائِها إِلى الأَصْل. فكتابي هذا يحرُسُ النَّقْطَ والحرَكاتِ جميعاً، ويُدْرِكُ الطالِبُ فيه مُلْتَمَسَهُ سَرِيعاً بلا كَدِّ مَطِيَّةٍ غَرِيزيَّة، ولا إِتْعابِ خَاطرٍ ولا رَوِيَّة، ولا طَلَبِ شَيْخٍ يقرأُ علَيْه، ولا مُفيدٍ يَفْتَقِر في ذلكَ إِليه.

فشَرعْتُ في تَصْنيفِ هَذا الكتابِ، مُسْتَعيناً باللّاهِ رَبِّ الأَرْباب، طالِباً لما عنده من الأجْرِ والثَّوابِ، في نَفْعِ المُسْلمين، وإِرْشادِ المتَعَلِّمين. وكانَ جَمْعِي لهُ بقوَّةِ اللّاهِ- عَزّ وجَلَّ- وحَوْلِه، ومُنَّتِهِ وطَوْلِه، لا بِحَوْلي وقوَّتي، ولا بطَوْلي ومُنَّتي، لِما شَاءَ- عزَّ وجل- منْ حِفْظِ كَلامِ العَرَب، وحِراسَته بهَذا الكِتاب على مَرِّ الحِقَب. وسَمَّيتُه كتاب: «شَمْسِ العُلوم ودَواءِ كلَامِ العَرَبِ منَ الكلوم، صَحيحِ التَّأليفِ والأَمان منَ التصحيف» «1». وقُلْتُ في ذَلك: كِتَابٌ يَمَانٍ يَجْمَعُ العِلْمَ كُلَّهُ ... ويَعْجَزُ عَنْ مِثْلٍ لَهُ الثَّقَلانِ ففي سَنَةِ السَّبْعِينَ والخَمْسِ تَمَّ ما ... جَمَعْتُ من التَّصْنِيفِ في رَمَضَانِ وأَكْمَلْتُ مِنْ هذَا الكِتَابِ فُصُولَهُ ... ولَمْ أَنْفَصِلْ عَنْ بَلْدَتي ومَكَاني وما دُرْتُ لِلأَلْقَابِ مُسْتَوْهِباً لَها ... منَ العُجْمِ في مِصْرٍ ولا هَمَذَانِ وقَدْ صَحَّ من قَوْلِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ ... حَدِيثُ هُدًى يُرْوَى بِكُلِّ لِسَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللّاهِ في العِلْمِ إِنَّهُ ... يَمَانٍ جَميعاً والرَّسُولُ يَمَانِ فَهَلْ بَعْدَ هذا مِنْ مَقَالٍ لِقَائِلٍ ... يُعَارِضُ قَوْلَ الحَقِّ بِالهَذَيَانِ (وقُلتُ أَيْضاً):

_ (1) انظر كلامنا في المقدمة حول صيغة عنوان الكتاب واختلاف النسخ فيها.

هذَا الكِتَابُ لِكُلِّ عِلْمٍ جَامِعٌ ... ولَهُ مَحَلٌّ في العُلُومِ مُنِيفُ النَّقْطُ والحَرَكَاتُ والشَّيْخُ الَّذِي ... تُقْرَا عَلَيْهِ فُصوُلُهُ التَّصْنِيفُ فإِذَا اهْتَدَيْتَ بِهِ هَدَاكَ فإِنَّهُ ... مِيزَانُ عَدْلٍ لَيْسَ عَنْهُ يَحِيفُ وإِذا اكْتَفَيْتَ بِهِ كَفَاكَ ولم يَجِدْ ... سَبَباً إِلَيْكَ اللَّحْنُ والتَّصْحِيفُ وقُلتُ أَيْضاً: في صَحِيحِ التَّأْلِيفِ تَصْحِيحُ ما قَدْ ... صَحَّفَتْهُ القُرَّاءُ والكُتَّابُ في كِتَابٍ للنَّقْطِ والشَّكْلِ أَضْحَى ... حَارِساً ما بِهِ يُقَاسُ كِتَابُ وقد أودَعْتُ كتابي هذا ما سَنحَ من ذكْرِ ملُوكِ العَرَب، أهْلِ الرياسَةِ والحَسَب، منهم مَنْ ملكَ الأرضَ بأسْرِها، واسْتَوْلى على بَرِّها وبَحْرِها، ومنهم مَنْ لم يُقَصّر في المكارِم، ولا عَجِزَ عن حَمْلِ المَغَارم، دُونَ ذكْرِ سِيَرِهم، واسْتِقْصاءِ خَبَرِهم؛ لأنّي لو ذكرتُ ذلك لطالَ به الكتاب، واتّسع به الخِطاب. ورَأَيْتُ أنَّ ذِكْرَهم أُوْلَى ممّا ذكَرَه علماءُ أَهْلِ اللغة في كُتُبهم، من ذكْرِ كَلْبٍ للعرَبِ اسْمُه «ضُمْرَان» وكلبٍ [آخر] «1» اسْمُه «سُخَام». فإِنْ كانُوا ذكَروا أسماءَ الكِلابِ لأنّها وردَتْ في أشْعَارِ العَرَبِ، فذِكْرُ مُلوكِ العَرَب في أشْعارِها أكثرُ من أَنْ يُحْصَى عَدَدُه، أو يُبْلَغَ أَمَدُه. ولولا خَشْيَةُ التّطويل لأَوْرَدْتُ مما ذكَروهُم بِهِ في أشْعارهم كَثِيراً غيرَ قليل.

_ (1) «آخر» ليست في الأصل (س) استدركناها من (ت) و (نش) و (ل 2) والنسخ الأخرى التي أجتمعت على إثباتها.

وأَوْدَعْتُ كتابي هذَا أيضاً ما عَرَضَ ذكرُه من مَنافِع الأَشْجار، وطَبائع الأَحْجار، ورأيتُ أنَّ مَعْرِفةَ المنافعِ والخَواصِّ أكثرُ فائدةً من معرفَةِ الأَسْماء والأشْخاص. وضمَّنْتُه من عِلْم القرآن والتفسير أيْسَر اليَسير. وأوْدَعْتُه ما وافَقَ من الأخْبارِ والأَنْسابِ. وعرض من عِلْم الحساب. وضمّنتُه ما عَنَّ من أُصولِ الأَحْكامِ في الحَلالِ والحَرام. ونسْبتُ ما ذكرتُ من ذلكَ إِلى أَوّلِ من صَنَّفه في الدّفاترِ من فُقهاءِ الإِسْلام، دونَ من رَواهُ وصنَّفه بعدَهم من فَقيهٍ أَو إِمام. وعَلِمتُ أنّ من أَتَى من بعدِهم بقَوْلٍ قَدْ سبقوهُ إِليه، ومَوْرِدٍ لم يُزَاحموا عليه، أنّه اتّبعَ آثارَهم، واقْتَفَى مَنارَهم. وأخَذَ ما اخْتارَ من عِلْمِهم، وحِكَمَ ما اسْتَحْسَن من حُكْمِهم، وقاسَ على ما اسْتصْوَب من قياسهم، وبَنَى على ما ثَبتَ من أَساسِهِمْ. وفَوْقَ كلِّ ذي علْمٍ عَلِيم، ومُدَّعي الكَمالِ منَ البشَرِ مَلِيم، والفَضْلُ للمتقَدِّمِ، وليسَ الغَنِيّ كالمُعْدِم. وأسْندتُ ما روَيْتُ إِلى أهلِ الفضْلِ والعِلْم والإِيمان، من خِيارِ الصّحابَةِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْساانٍ، الذين رَضِيَ اللّاهُ عَنْهُمْ ومَدَحَهُم في القرآن، واطَّرَحْتُ ما حَملَ أَهْلُ الأَدْيان من العَصَبِيّةِ، والغُلُوِّ والتقليد والحَمِيّة، حَمِيَّةٍ أشدّ منْ حَمِيَّةِ الجاهِليَّة، لأن كلَّ فَريقٍ منهم يَغْلُون في إِمَامهم، ويَنْقمُون على مِثْلِهم في كَلامِهم، ولو اعْتَصموا بعَدْلِ اللّاه- عزَّ وَجل- في المُساواةِ بينَ المتعبِّدين، وفَضَّلوا بالأَعمالِ الفَاضِلينَ منهم والمجْتهدِين لَسَلِمُوا من تَقْليدِ المقلِّدين. وضَلالِهِمْ في الدِّين.

وضمَّنْتُ كتابي هذا ما سَنحَ من أُصُولِ عِبارَةِ «1» الأَحْلام، المأْخُوذَةِ من الأَمثالِ المَضْروبَةِ في الكَلام، من كلامِ اللّاهِ تعالى وكلامِ أنْبِيائِه عليهمُ السَّلام، وما يَجْرِي عَلَى أَلْسِنَةِ العَوَام. وأَودعْتُه ما لا بُدّ من تَفْسيرِه من عِلْم النجوم، الذي هوَ أكبرُ دليلٍ على الحَيّ القَيُّوم. وهو العِلْمُ الإِلهي الذي أُنْزِلَ على النبيّ إِدْريس، المحْروسِ من الغَلَطِ والتّلْبِيس. وهو معجزتُه- عليهِ السّلام- التي كانَ يأخُذُ بها قَوْمَه، فيخبرُهم بالسّارق، وخَفِيّ السِّرِّ والعَبْدِ الآبِق، ويحكُم بهِ بينَ الخُصوم، ويميّزُ ذا الرَّهَق «2» منَ المَعْصوم. ومن عجائِبِه صَلى الله عَليه وسلم ومُعْجزاتِه: أنّ رجُلَيْن دخلا عليهِ، فسألاه عن المَلَكَيْنِ جِبْرِيلَ ومِيكائيل، أينَ هُما؟ وأينَ مكانُهما في ذلكَ الحِين؟ فنظرَ في المسألَةِ ثم قال: «هُما في الأرض»، فقالا: «في أيِّ الأرضِ؟ ». فقَسَم الأَرْضَ أَرْباعاً، ثم قال: «هما في الرُّبْعِ الذي نحنُ فيه»، ثم قَسَمَ الرُّبْعَ أَرْباعاً، وكلَّ رُبْعٍ يجدُهما فيه أَرْباعاً، حتّى انْتَهى إِلى دارِه فوجَدَهما فيها. ثم قَسَم دارَه أرْباعا حتى انتَهى، فقال: «أنتُما المَسْؤولُ عنهما»، فقالا: «أَصَبْت يا نبيَّ اللّاه»، ثم نَظَر إِليهما فلم يَرَهُما. إِلا أَنَّ هذا العلمَ دَقَّ علَى أكثرِ النَّاس. فَخَلَطُوا جَلِيَّه بالالباس «3». فكانت معجزتُه- عليهِ السَّلامُ- من جِنْسٍ ما كان يتنافَسُ فيه قومُه. وكذلكَ مُعْجِزَةُ موسى التي فَلَج بها السَّحَرَةَ المقوِّمين للعِصِيِّ والحِبال، هي عَصاهُ التي تلقف ما أَتَوْا به من السِّحرِ والمُحال؛ لأنّهم كانوا يتنافَسُونَ في السِّحر، ويَعُدُّون معرفَتَه من أَعْظَم الفَخْر.

_ (1) في اللسان والتاج (عبر): «عَبَرَ الرؤيا يَعْبرُها عَبْرا وعِبارة بالكسر وعبَّرها تعبيراً: فسرها وأخبر بما يؤول إِليه أمرها». (2) الرهق: الكذب والجهل. (3) في (ت) و (ل 2) و (ل 3) و (صن): «بالتباس»، وأثبتنا ما في الأصل (س).

وكذلكَ معْجِزةُ عِيسى عليه السلام، هي إِحياؤُه للموتَى، وإِبراءُ الأَكْمَهِ، والأبرَصِ الذي لا يَبْرأ لأنه بُعِثَ إِلى قَوْمٍ يتَفَاخَرُنَ في الطِّبِّ، فَأتَاهُم بما بَهَرَهُم من كلِّ مُعْجِبِ. وكذلكَ معجِزَةُ نبيِّنا محمدٍ، النبيِّ الأمِّي صَلى الله عَليه وسلم، بُعِثَ إِلى الأُمِّيّين من العَرَب، وهم يَتَبَارَوْن في الفَصاحَةِ في الشّعْرِ والخُطَب، فكانَ معجزتَه القرآنُ الذي عَجِزوا أن يأتُوا بمثْلِه، وأن يُعارِضوا من السُّوَرِ بِشَكْلِه. فخاطَبَهمُ اللّاه- عزَّ وجل- بما يفهمون، لأنّهم أُمّيّون لا يَعْلَمون، ففرَض عليهم الصلاةَ والزَّكاةَ والصّيامَ، وغيرَها من شَرائِع الإِسْلام. وقال لهم في هِلالِ شَهْرِ رَمَضان، «صُوْمُوا لرؤْيَتِه وأَفْطِروا لرُؤْيَتِه» «1» ، فتُوافِقُ الرؤيةُ حِيناً الحِسابَ، وتُخالِفُ حيناً وهيَ لا تَعْدو الصّواب، لأنّهم أُمِّيون، لا يعرِفُون غير رَؤيةِ الأَبْصار والعُيون. وأكْثَروا سُؤَالَه عن عِلْم السَّاعة، فأجابَهم اللّاه تعالى بجواب مفهم لواحدِهم والجَمَاعة، فقال تَعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السّااعَةِ أَيّاانَ مُرْسااهاا قُلْ إِنَّماا عِلْمُهاا عِنْدَ رَبِّي لاا يُجَلِّيهاا لِوَقْتِهاا إِلّاا هُوَ «2». وقد روى علماءُ الهند في العِلْم الذي نزّلَه اللّاهُ تَعالى على نَبِيّه إِدْريسَ أنّ اللّاه تعالى أَعْلَمَه بها «3»، ودَلَّه على بُعْدِها وقُرْبها. فقالوا: إِنّ اللّاهَ تَعالى بعَظِيم قُدْرَتِه، ولَطيفِ حِكْمَتِه، خلَقَ الكَواكِبَ السَبْعةَ كُلَّها وهي: زُحَلُ، والمُشْتَرِي، والمِرِّيخ، والشَّمسُ، والزُّهْرَة، وعُطارِدُ، والقَمَر، في أوَّلِ دقيقةٍ من الحَمَلِ بأَوْجَاتها «4» وهيَ المواضِعُ التي ترتفع فيها وجَوْزهِرَاتِها وهي المواضِعُ التي يُعرفُ بها عُروضُ الكَوَاكب. ولكل كوكَبٍ منها سَيْرٌ

_ (1) هو بلفظه من حديث أبي هريرة عند النسائي في كتاب الصوم (4/ 133) وأخرجه أحمد (4/ 321) من حديث عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب؛ وانظر كشف الخفاء (2/ 33: 1630). (2) سورة الأعراف: 7/ 187. (3) أي أعلمه بالساعة وقيام القيامة. (4) أوجاتها: جمع أوجٍ، وهو: أعلى نقطة في مدار الكوكب، ويقابله: الحضيض.

معلوم، فلا تزالُ الكواكِبُ تدورُ في أَفْلاكِها في جَوْفِ هذا الفَلَكِ الأَعْظَمِ إِلى أن تجتَمِعَ كلُّها في أوَّلِ دَقيقةٍ من الحَمَل، فيكونُ ذلكَ آخرَ عُمُرِ الدُّنيا، وهو فَناؤُها وانْقِضاؤُها. ويكونُ ذلكَ من عَدَدِ الأيْامِ ألفَ ألف ألف ألف يومٍ، وخمسمائةَ ألْفِ ألْفِ ألْفِ يوم، وسبْعةً وسَبْعينَ ألفَ ألف ألف يومٍ، وتسعمائةَ ألْفِ ألفِ يوم، وستةَ عشرَ ألفَ ألفِ يومٍ، وأربعمائةَ ألفِ يومٍ، وخمسينَ ألْفِ يَوْمٍ. ويكونُ ذلكَ منَ السنين على قَوْلِ علماءِ الهنْدِ أربعمائةَ ألفِ ألفِ سنةٍ، واثنتينِ وثلاثينَ ألفِ ألفِ سنةٍ، وثلاثمائةَ ألفِ سنةٍ وخمسة وخَمْسِينَ أَلْفَ سنةٍ، وسبعمائةٍ وسَبْعاً وستّينَ سنةً، وخمسةً وأرْبعينَ يوماً، على أنّ السنةَ ثلاثُمائةٍ [وخمسةٌ] «1» وسِتّون يَوْماً. قالُوا: والَذي مَضى من السِّنينِ إِلى سنَةِ مائتينِ وسَبْعٍ وستِّينَ من الهِجْرَةِ أقلُّ من نصْفِ هذا الدَّوْر. فإِذا اجتمعتِ الكَوَاكِبُ في أوَّلِ دقيقةٍ من الحَمَلِ بسَيْرِها المعلُوم لها، وهو أنَّ للشَمْسِ تِسْعاً وخَمْسِينَ دقيقةً في اليَوْمِ والليلةِ؛ وللقَمَرِ ثلاثَ عشرةَ درَجةً وعَشْرُ دَقائق، ولزُحَلَ دَقيقتان «2»، وللمُشْتَرِي خَمْسُ دَقَائِق، وللمِرّيخ إِحدَى وثَلاثون دقيقةً، وللزُّهْرَةِ درَجةٌ وسِتٌّ وثلاثون دَقيقَةً، ولعُطارِدَ أَرْبعُ دَرَجاتٍ وعَشْرُ دقائق. فهي تسيرُ في هذا الفَلَكِ على اخْتلافِ سَيْرها، ولا تَجْتَمعُ إِلا عن هذه المدَّة التي وَصَفْنا إِن شاءَ اللّاهُ عزَّ وجَلَّ. فإِذَا أرَدْنَا «3» أن نعرف حَقيقةَ الدَّوْرِ ضَربنا مَسيرَ كُلّ كَوكَبٍ من هذه الكَواكب

_ (1) ما بين المعقوفتين سقطت من الأصل (س) (ب)، وهي في (نش) و (ت) و (ل 2) و (ل 3) فاعتمدناها لأنها الصواب. أما في (صن) فجاءت: «على أن السنة ثلاثمائة وخمسة وخمسون يوماً» وهو خطأ واضح. (2) كذا جاءت على الرفع في الأصل (س) و (نش) و (ب) فاعتمدناه ولم نعتمد العطف على: «تسعاً وخمسين دقيقة» التي سبقت لأن المؤلف اعتمد رفع كل ما جاء بعدها على استئناف الكلام وليس على العطف، أما في (ت) و (ل 2) و (ل 3) و (صن) فجاءت «دقيقتين» منصوبة وبقيت الأخريات بعدها فيها على الرفع. (3) جاءت في الأصل (س) وحدها: «فإِذا أردت أن تعرف»، وما أثبتناه اجتمعت عليه سائر النسخ الأخرى فاعتمدناه لاتفاقه مع السياق.

في هذا الدَّوْرِ الذي ذَكَرْنا، فإِنّا نَجدُه في أوَّلِ عاشِرةٍ منَ الحَمَلِ كما خَلَقَهُ اللّاهُ- عزَّ وجلَّ- فيه، لا يَجوزُ غير ذلك، ولا يكْمُلُ إِلا بِهِ، فافْهَمْ ذلك. وهذا عَدَدُ أيَّامِ الدُّنْيا بالهِنْدِي. واللّاهُ أعلمُ: 1577916450000 يَوْم. وهذا عَدَدُ السّنين، واللّاهُ أعلم: 432355767 سنَة. وقد قال بعضُ أهلِ العِلْم في عدَدِ أيَّام الدُّنيا: يَقُولُونَ مُذْ سَارَ النُّجُومُ بِأَسْرِهَا ... إِلى مِثْلِ ما كَانَتْ تَعُودُ وتَرْجِعُ زُهَاءٌ أَتَتْ من بعد تِسْعٍ وسَبْعَةٍ ... تَقَدَّمَها هَدْوَاءُ والصِّفْرُ أَرْبَعُ «1» وقال نشوان بن سعيد رحمه اللّاه تعالى «2» في ذلك: هِي ايَّامُ «3» دُنْيَانَا اللَّوَاتي إِذَا انْقَضَتْ ... أَتَى بَعْدَهَا الأَمْرُ الَّذِي يُتَوَقَّعُ وأَعْوامُها زُوزٌ وهاءٌ وخَمْسَةٌ ... وجيمٌ وباءٌ ثم جيمٌ وأَرْبَعُ «4» فَذَا عُمُرُ الدُّنْيَا ودَوْرُ سِنِيِّها ... وشَهْرٌ ونِصْفٌ بَعْدَ ذَلِكَ يَتْبَعُ فَإِنْ شِئْتَ فاضْرِبْ لِلْكَوَاكِبِ سَيْرَها ... في الايَّآمِ «3» واعْرِفْ حُجَّةً لَيْسَ تُدْفَعُ تَجِدْهَا كَمَا كَانَتْ بأوَّلِ خَلْقِهَا ... بِعَاشِرَةٍ في أَوَّلِ الكَبْشِ تُجْمَعُ

_ (1) حله بحساب الجُمَّل: الصفر أربع هـ‍د وا تسع وسبعة ز هـ‍أ 0000 1645 9 7 157 (2) كذا جاءت في الأصل (س) و (نش) (ت) بإِثبات عبارة الترحم فأبقيناها، أما في (ل 2) و (ل 3) و (صن) فلم تَرِدْ عبارة الترحم. (3) تقرأ بتسهيل همزة أيَّام. وفي البيت الرابع تُسهل الهمزة ويُحذف نطقاً ياء (في). (4) حله بحساب الجمَّل: ز وز هـ‍ج‍ب ج‍أربع 5767 323 4

وقد بلغتُ في هذا التَّصْنيفِ من الإِيجازِ والاخْتِصار جَهْدي، وأتَيْتُ بأقْصَى الغايةِ مما عِنْدي، لأنَّه لا يُحِيطُ بعلْمِ اللغةِ وسائرِ العُلُوم غيرُ الواحِدِ الحيِّ القَيُّوم. وهي كلماتُ اللّاهِ- عَزَّ وَجلَّ- التي لا تَنْفَد، وأسْماءُ معلوماتِهِ التي لا تَنْعدّ؛ ولا يقدرُ عالِمٌ من البَشَر أن يُحْصي لها عَدَداً، ولو بالغَ في ذلكَ مُجْتَهِداً، لقوله تعالى: قُلْ لَوْ كاانَ الْبَحْرُ مِدااداً لِكَلِمااتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمااتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْناا بِمِثْلِهِ مَدَداً «1». وقد اخْتَرْتُ من ذلكَ نَزْراً قَلِيلًا من كَثير، وآثَرْتُ ما اسْتَحْسَنْتُ على كُلّ أَثِير. وما أُبَرِّئ نَفْسِي من الخَطأ والزَّلل، ولا أعْتَلّ لخَطَئي بسَقيمِ العِلل، لأنَّه لا يَسلَمُ من الجَهْلِ والخَطأِ أحدٌ منَ البَشَر، وفي هذا بلاغٌ في العُذْرِ لمن اعْتَذَر. فمَنْ وقف على كتابِي هذَا من العُلماءِ الموثُوقِ بعِلْمِهم، ومعْرِفَتهم وفَهْمِهم، ووجدَ فيه كلمةً في غَيْرِ مَوْضِعها فلْيَرُدَّها إِلى مكانِها، بنَقْطِها وحرَكَاتِها وأَوْزانِها، ولْيُشارِكْني في ثَوابِها بتركِها في مَوْضِعها وبابِها، أوِ استَحْسَنَ كلمةً من كلامِ العَرَبِ لم يجدْها في هذا الكتابِ فلْيُلْحِقْها بما يُشاكِلُها منَ الأَبواب، ولْيطلبْ ما عِنْدَ اللّاه منَ الثّواب. ومَنْ وقَفَ على كِتابِي هذا من الكُتَّاب والقُرَّاءِ فلا ينسَ مُصَنِّفَه منَ الدُّعاء. غَفَر اللّاهُ- تَعَالى- لنَا وللمُؤمنينَ أجْمَعين، وأعانَنا على ما يُرْضِيه، وهو خيرُ مُعين.

_ (1) سورة الكهف: (18/ 109).

مقدمة الكتاب

مقَدّمةُ الكِتاب فَصْلٌ في التَّصْريف اعلَمْ أنّ كلَّ ما وُضِعَ في هذه اللغة العربيَّةِ من تَصْنيفٍ فهوَ مفتَقِرٌ إِلى عِلْمِ التَّصْريف. ومعنى التصريف: أن تُصرِّفَ منَ الكَلِمةِ الواحدِةِ حُروفاً وأسماءً وأفْعالًا، كما تصرِّفُ العِنانَ يمَيناً وشِمالًا، وتُدْخِلَ على حُروفِها الأُصولِ حُروفاً زائِدةً، يكونُ بدخولِ كلِّ حرفٍ من تلك [الزوائد] «1» معنىً وفائدة. وقد مثَّل النحويّونَ أمثلةً تُعرَفُ بها أصولُ الحروفِ وزوائدها، فقالوا: «فَعَل» مثالٌ للحروفِ الأصْليّة. فما وازَنَ فاء «فَعَلَ» أَو عينَه أو لامَه من الحروف في كلِّ كلمةٍ فهو حرفٌ أصْلِيّ، وما لم يُوازِنْها فهو زائدٌ. مثالُ ذلك: قَتَلَ، وضَرَبَ، وقَطَع: حروفها كلها أصولٌ لأنها على وزن «فَعَلَ». فإِذا أدْخَلْتَ علَيها الزوائد [قُلْت] «2»: يَقْطَعُ، مثالُه «يَفْعَل» الياء فيه زائدةٌ دخلت لمعنىَ الاسْتِقْبال واسمُ الفاعِل: قاطِعٌ، ومثالهُ «فاعِلٌ»، الأَلِفُ فيه زائدةٌ. واسمُ المفْعول: مَقْطُوعٌ، مثالُه: «مَفْعُولٌ» الميمُ فيه والواوُ زائِدتان. وكذلك أقْطَعَ، مثالُه: «أَفْعَلَ»، وقَطَّعَ، مثالُه: «فَعَّلَ»، وقَاطَعَ، مثالُه: «فَاعَلَ»، واقْتَطَعَ، مثالُه: «افْتَعَل» وانْقَطَعَ، مثالُه: «انْفَعَلَ»، واسْتَقْطَعَ، مثاله: «اسْتَفْعَلَ»، وتَقَطَّعَ، مثالُه: «تَفَعَّلَ»، وتَقَاطَعُوا، مثالُه:

_ (1) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل (س) ومن (ب)، وهي في (ت، نش، ل 2، ل 3) فاعتمدناها. (2) سقطت من الأصل (س) ومن (ب) وهي في بقية النسخ فاعتمدناها.

«تَفَاعَلُوا». فالقَافُ والطَّاءُ والعَيْن في ذلك كلِّه أُصول، وسائرُ هذه الحروف زائدةٌ دخلت على الأُصول لمعْنَى الفائِدة: قَطَعَ الشيءَ: أي أبانَ بعضَه عن بَعْضٍ في الزمن الماضي. وقولُك: يَقْطَعُ في الحالِ والزَّمن المستقبل. وقولُك: أَقْطَع غيرَه شيئاً: أي أعْطاهُ إِيّاه؛ ومنْهُ قولُهم: أَقْطَعَ الأميرُ الرجلَ: أي أعطاهُ قطعةً من الأَرْضِ. وقولُك: قَطَّعَ الشيءَ، بالتّضعيفُ هَهُنا للتكثير، ومَعْناه: قَطَعَه مرَّةً بعد مرَّةٍ. وقولُك: قَاطَعَ مَعْناه: قَاطَعَ غَيرَه، والمقاطَعَةُ لا تكونُ إِلا بَيْنَ اثنين. وقولُك: اقْتَطَعَ، معناه: قَطَعَ، إِلا أن التّاءَ دخلَتْ للافْتِعال. وقولُك: انْقَطَعَ، معناهُ المطاوَعَةُ، تقول: قطعتُه فانْقَطع، أي أَطاع إِلى القطع. وقَولُك: اسْتَقْطَعَ، معناهُ: استَجْلَبَ القَطْعَ. وقولُك: تَقَطَّعَ الشيء: أي صار قِطَعاً كثيرةً. وقولُك: تَقَاطَعُوا، مَعناه: قَطَعَ بعضُهم بعضاً. وكذلك: قِطْعٌ منَ اللّيل، مثاله: «فِعْل» بِكَسْر الفاء وسكون العَيْن «1» لا زيادَة فيه. وقِطَعٌ من الأَرْضِ وغيرها: جمعُ قِطْعَة، مثالُها «فِعَلٌ» بكسر الفاء وفتح العين «2» لا زيادة فيها.

_ (1) «بكسر الفاء وسكون العين» في الأصل (س) وليست في بقية النسخ. (2) «بكسر الفاء وفتح العين» في الأصل (س) وليست في بقية النسخ.

[حروف الزيادة]:

وأمّا المزِيدُ فيه: فمثلُ: القِطْعَةُ: مثالها: «فِعْلَة» الهاء فيها زائدَةٌ دخلَتْ للتّأنِيث. والقَطِيعُ من البقر: مثالُه «فَعِيل» الياءُ فيه زائِدَة. وكذلك: القَطِيعَةُ ضدُّ الوَصل، الياءُ والهاءُ فيها زائِدتان. وكذلك: مَقْطَعٌ، وأَقْطَعُ، وقَطْعَاءُ، وما شاكل ذلك؛ القافُ، والطّاءُ، والعَيْن، أصولٌ في جميعِها، وسائر الحُروفِ زَوائدُ. وكذلك: قَطُّ، مثاله: «فَعْل» لا زيادَةَ فيه، وكلُّ حرفٍ مشدَّدٍ حرفان. وهو حَرْفٌ «1» مَبْني على الضَّمِّ للأَبَدَ الماضي، تقولُ: ما رأيتُه قَطُّ. وعلَى ذلكَ فقِسْ كلَّ كلمةٍ وردَتْ عليكَ من جميعِ الكلام. والتَّصريفُ ينقَسِم على ثَلاثَةِ أَشْياءَ، هي: الزيادَةُ، والبَدَلُ، والحَذْفُ. [حُروفُ الزيادة] «2»: حروفُ الزِّيادَةِ عَشَرَةٌ، جمعتُها ليسْهُلَ حفظُها في هذه الكلماتِ: «سأَلْتَنِي ما هُوَ» وجمعْتُها أيضاً في هذهِ: «أُنْسِيتُ لما هُوَ». وقد جمعَها النّحويونَ في قولهم: «سألْتُمونِيها» وفي قولهم: «اليَومَ تَنْساه» وفي قولهم: «هَوِيتُ السِّمانَ»، جمعَ ذلكَ أبو عُثْمانَ المازِني «3».

_ (1) يريد ب‍ «الحرف» الكلمة. وفي (ت): «وهو اسم». (2) العنوان الفرعي هذا في (صن) وحدها، وليس في بقية النسخ فزدناهُ منها للفائدة. (3) هو: بكر بن محمد بن حبيب بن بقية، أبو عثمان المازني عالم لغوي نحوي، أخذ عن أبي عبيدة والأصمعي-

زيادة الهمزة:

إِذا كانَتْ هذه الحروفُ في موضِعِ الزِّيادَةِ فهي زائدةٌ، وإِذا كانَتْ في موضعِ الأُصولِ فهي أُصول. ولا يكونُ غيرُها زائداً من سائر حروفِ المعْجَمِ في حال. زيادَةُ الهَمْزةِ: تُزادُ الهمزةُ أوّلًا «1» فيما كان على وَزْنِ «أَفْعَل» مثل: أَبْيَض، وأَحْمَر، وأَصْفَر، في الأسماء. وفيما كان ماضيه من الأفعال على وزن «أَفْعَلَ» أيضاً نحو: أَكْرَمَ، أَطْعَمَ، وأَنْعَمَ. وتزادُ مع لامِ المعرِفَةِ في مثل قولك: الرّجل، والغُلام، والدَّار. وتزاد في وسط الكلمة في قولهم: [شَأْمَل، على وَزْنِ «فَأْعَل»، وشَمْأَل، على وَزْنِ «فَعْأَل» لأنَّهما من شَمَلَتِ الرّيح. وتزادُ أيضاً في قولهم] «2»: جَمَل جُرائِض، على وزْنِ «فُعَائِل» لأن الأصْلَ: جَمَلٌ جِرْواض: أي شَديد. وتزادُ في قولِهم: حُطَائط، على وزن «فُعَائِل» لأنّه من الشيء المَحْطوط. وتزاد آخِراً «1» للتّأنيث في مثل: بيضاءَ، وحَمْراء، وصَفْراء، وعُشَراء، ونُفَساء، وفي مثل: أنبياء، وأَوْلِياء، وأصدِقاء، في الجَمْع.

_ وطبقتهما، توفي عام (247) هـ‍، وقيل بعد ذلك (انظر البلغة للفيروزبادي (41)، والاشتقاق لابن دريد، (35) ومعجم الأدباء، (7/ 107). (1) يريد في أول الكلمة، كما يذكر «آخر» يريد في آخر الكلمة. (2) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل (س) استدركناه من النسخ الأخرى (ت، نش، ل 2، ل 3، صن) وغيرها التي أجمعت على إثباته وهو ما يقتضيه السياق.

زيادة اللام:

زيادة اللّام: تزادُ اللامُ أوّلًا مع هَمْزَةِ الوَصْل- وهي لامُ المعرِفَة- في: الرَّجل، والغُلام، ونحو ذلك. وتزادُ في وَسَطِ الكلمةِ في ذلِكَ، وهُنالِكَ، وأُولالِك، والأَصْل: ذاكَ، وهُناكَ، وأُولاك. قال الشّاعر «1»: أُولالِكَ قَوْمٌ لَمْ يَكُونُوا أُشَابَةً ... ولا يَعِظُ الجُهَّالَ إِلّا أولالِكا وتزادُ آخِراً في قولهم: عَبْدَل، وزَيْدَل، وفَحْجَل، لأن الأَصْل: عَبْد، وزَيْد، والأَفحج، وذلكَ قَليل. زيادةُ الألف: لا تزادُ الألف أولًا، لأنها لا تكون إِلا ساكِنةً، ولا يُبْتَدأ بالسّاكن. وهي تُزادُ ثانياً في «فاعِلً» نحو: ضَارِبٍ، وقاتِلٍ، وفي «المفَاعَلَة»، نحو: ضَارَبَ، وقَاتَلَ. وتزاد ثالثةً في مثلِ: الجراح، والقتال. وتزادُ في «الافْعِيلال» نحوَ: احْمارَّ، اصْفارَّ. وتُزادُ آخِراً للتأنيث، في مثل حُبْلَى، وسَكْرى، لأنَّهما من الحَبَل، والسُّكْر.

_ (1) البيت في اللسان (أُلى) دون عزو، والرواية فيه «قومي»، وهو بلا نسبة أيضا في إِصلاح المنطق (382).

زيادة الواو:

زيادَةُ الواو: لا تُزادُ الوَاوُ أَوَّلًا في شَيْء من الكَلام. وهي تُزادُ ثانياً في «فَوْعَل» مثل: كَوْثَر، لأنّه من الكَثْرة، وفي «الفَوْعَلَة» نحو: حَوْقَلَ الشَيخُ: إِذا فَتَرَ عن الجِماع. وتُزادُ بعْدَ العَيْن في «فَعْوَل» مثل: جَدْوَل، وفي «فَعُول» نحو: صَبُور، وشَكُور. وتُزادُ آخِراً في مثل: عَرْقُوَة، وقَلَنْسُوَة. زيادَةُ الياء: تُزادُ اليَاءُ أَوَّلًا في مثل: يَرْمَع، ويَعْسُوب، ويَعْمَلَةٍ «1»، وفي أَوَّلِ الفِعْلِ المُضارع، نحو: يَقُومُ، ويَقْعُدُ. وتُزادُ ثانياً في «فَيْعَل» نحو: ضَيْغَم، وجَيْأل «2». وتُزادُ ثالِثاً في «فَعِيل» نحو: بَعير، وكَبير، وصغير، وفي «فِعْيَل» نحو: حِمْيَر، وعِثْيرً «3». وتُزادُ في كلّ اسمٍ مُصَغَّر نحو: عُمَيْر، وكُلَيْب، وفُلَيْس.

_ (1) اليَرْمَعُ: الحصى البيض تلمع في الشمس؛ واليَعْسُوب: أمير النحل؛ واليَعْمَلَةُ: النجيبة من الإِبل. (2) الجيأل: الضبع. (3) العثْيَر: الغبار.

زيادة الميم:

وتُزادُ آخِراً في مثل: حِذْرِيَة، وبُلَهْنِيَة، وسُلَحْفِيَة، وفي مِثْلِ: تَقَلْسَيْتُ «1». زيادة الميم: تُزادُ الميم أولًا في مثل: مَسجد، ومنزل، وميزان، وميعاد. فإِن كانَ بعدَ الميم أربعة أحرفٍ أُصُولٍ كانَتْ الميمُ أَصْلًا، نحو ميم: مَرْدَقُوش، ومَرْمَريس «2». وتُزادُ أَيْضاً في وَسَطِ الكلمة، وهو شاذٌّ قليل، مثل: دُلَامِص. فالميمُ عندَ الخليل «3» زائدَة، ومثالُه عنده: «فُعَامِل» لأنه بمعنىَ الدُّلّاص، وهو البَرَّاق، قال الأَعشى يصِفُ جاريَة «4»: إِذَا جُرِّدَتْ يَوْماً حَسِبْتَ خَمِيصَةً ... عَلَيْهَا وجِرْيَالَ النَّضير الدُّلَامِصَا

_ (1) الحِذْرِيَة: الأرض الخشنة؛ والبُلَهْنِيَةُ: سعة العيش، والسُّلَحْفِيَةُ: السلحفاة، وتقلسيت: لبست القلنسوة. (2) المردقوش: بقل عشبي عطري زراعي طبي من الفصيلة الشفوية، وعربيته السمسق كما في المعجم الوسيط (مرد) ويسمى في اليمن اليوم: البردقوش أو الإِزَّاب. والمرمريس: الأملس قال الأزهري كما في اللسان (مرس): أخذ من المرمر الأملس. (3) هو الخليل بن أحمد بن عمرو، أبو عبد الرحمن الفراهيدي الأزدي البصري (100 - 175 هـ‍718 - 791 م) عالم العربية الكبير، وصاحب السبق في تقعيد واستخراج عروض الشعر العربي وقوافيه، أشهر كتبه (العين) وله (العروض) و (الشواهد) و (النقط والشكل) - انظر (البلغة 79) و (وفيات الأعيان 1/ 172) و (المزهر 2/ 401 - 402) و (معجم الأدباء 11/ 72). (4) البيت على هذه الرواية في المنصف (3/ 25) وسر الصناعة (428)؛ أما روايته في ديوانه (189) فهي: وجريالًا يضيء دُلَامِصَا والجريال: الذهب. والأعشى هو: ميمون بن قيس بن جندل، المعروف بأعشى قيس، والأعشى الكبير، ولد في اليمامة، من شعراء الطبقة الأولى الفحول، أجاد في وصف الخمر وفي المدح والغزل، لقب صناجة العرب، توفي سنة (7 هـ‍629 م). انظر الأغاني (9/ 108 - 129)، والشعر والشعراء (ص 135)، ومعجم الأدباء ...

زيادة التاء:

وتُزادُ في قولهم: لبنٌ قُمَارِص: أي قارِص، ومثاله: «فُمَاعِل». وتُزادُ في نحو قولِهم للأسَد: هِرْماس، مثالُه «فِعْمَال» من الهَرْس وهو الدَّقُّ. وتُزادُ الميمُ آخِراً في قَوْلهم: زُرْقُم، للأَزْرق، وفُسْحُم من الانْفِساح، وحُلْكُم للأسودِ من الحُلكَةِ، وهيَ السّواد، ودِلْقِم من الانْدِلاق، وسُتْهُم من الاسْتِ، ومثاله «فُعْلم»، وهو شَاذ لا يُقاسُ عليه. زيادَةُ التّاء: تُزادُ التّاءُ أوّلًا في: تَتْفُل، وتَنْضُب، وتِجْفاف، وتُرعِيَّة، وتُذْنُوب «1». وتُزادُ في أَوَّلِ الفعل المضارع، نحو: تقومُ يا رجل، وتقومين يا امْرأة. وتزاد أيضاً في: «تَفَعَّل» نحو: تقدَّم، وفي «اسْتَفْعَل» نحو: اسْتَقْدم، وفي: «تَفَاعَلَ» نحو: تفاقم الأمر، وفي: «تَفَوْعَلَ» نحو: تَكَوْثر، أي كَثُر، قال الشّاعر «2»: ............... ... وقَد ثَارَ نَقْعُ الحَرْبِ حَتَّى تَكَوْثَرَا وفي: «تَفَعْلَلَ» نحو: تَكَبْكَبَ. وتُزادُ ثانياً في: «افْتَعَل» نحو: اقْتَدَرَ، وانْتَصَر.

_ (1) التّتفُل: الثعلب وقيل جروه. التَّنْضُبُ: ضرب من الشجر. التجفاف: ما يوضع على الخيل من حديد وغيره في الحرب. الترعيَّةُ: الذي يحسن رعاية المال والحَسَنُ الالتماس. التذنوب: البُرُّ الذي قد بدأ فيه الإِرطاب. (2) عجز بيت ينسب إِلى حسان- ويقال: جساس- بن نشبة التميمي كما في الحماسة شرح التبريزي (1/ 176) واللسان والتاج (كثر)، وصدره: أَبَوا أن يُبِيْحوا جارَهم لعدوِّهمْ

زيادة السين:

وتُزادُ آخِراً في جَمْعِ المؤنَّثِ، نحو: بَنَات، وأَخَوات، ومُسْلِمات، وفي مِثْل: قَحْطَبَة، وطَلْحَة، قال: «1»: رَحِمَ اللّاهُ أَعْظُماً دَفَنُوها ... بِسِجِسْتَانَ طَلْحَةَ الطَّلَحَاتِ وفي: عِفْرِيت، لأنّه من العَفْر، وهو الطّرْحُ والتّمريغ في التّراب، قال [الهُذَلي] «2» في الأَسَد: ................ .. ... عَادَتُهُ عَفْرٌ وتَطْرِيحُ وفي: مَلَكُوت، ورَحَمُوت، لأنّهما من المُلْكِ والرَّحمة، وفي: عَنْكَبُوت لأنَّ الجمْعَ عَنَاكِب، والتّصغير: عُنَيْكِب. زيادَةُ السّين: تُزادُ السّينُ أوَّلًا في الفِعْلِ المستقبَل، نحو: سَيَقُوم، وسَيَقُول. وتُزادُ في الاسْتفْعَال، نحو: اسْتَقْبَلَ الشيءَ استِقْبالًا، واستَخْرَجه اسْتِخراجاً.

_ (1) عجز بيت لعبيد اللّاه بن قيس الرقيات، ديوانه 20 واللسان (طلح) ومعجم البلدان (3/ 191) وروايته فيه: «نضر اللّاه أعظما ... » (2) «الهذلي» من (صن) وحدها، والهذلي هنا: هو أبو ذؤيب خويلد بن خالد بن محرث، من بني هذيل بن مدركة من مضر شاعر فحل مخضرم أدرك الجاهلية والإِسلام، وعاش إِلى أيام عثمان، توفي نحو سنة: (27 هـ‍نحو 648 م) (الأغاني: 6/ 56 والشعر والشعراء 252) والبيت في (ديوان الهذليين): (1/ 110)، (وشرح أشعار الهذليين): (125) (ومعجم البلدان: (5/ 125)، وتمام البيت وروايته في هذه المصادر: ألفيت أَغلبَ من أُسْدِ المسدِّ حدي‍ ... ... دَ الناب إِخْذَتُهُ عَفْرٌ فتَطْريحُ والمسَدُّ ويقال المِسَدُّ: اسم موضع.

زيادة النون:

زيدت السين في: أَسْطَاعَ، وفي: يَسْطِيْعُ عوضاً من سكن عينه، والأصل فيه: أَطَاعَ يُطيع، وأصلُه: أَطْوَع يُطْوِعُ. زيادة النون: تُزادُ النّون أولًا في: نَرْجِس. وفي أول الفعِل المضارِع علامَةً للجَمْع، نحو: نقومُ، ونجلسُ؛ وفي «الانْفِعال». نحو: انكَسَرَ، وانجَبَر. وتزاد ثانياً في مثل: جُنْدُب، وعُنْصُر، وعَنْبَس، لأنَّه من العُبُوس. وتُزادُ آخراً في مثل: ضَيْفَن، ورَعْشَن، وخَلْبَن، وعَلْجَن «1». وتُزادُ في التَّثْنيَةِ والجَمْع، نحو قولك: الزَّيدان، الزَّيْدون، زيدَتْ عوَضاً من الحركَةِ والتَّنْوين الذي يكونُ في الواحد. وتُزادُ علامةً للرّفع في خَمْسَةِ أمثِلَةٍ من الفعل، نحو: يَقومانِ، وتَقومانِ، ويقومونَ، وتَقومُونَ، وتقومينَ يا امْرأة. وتُزادُ في: سَكْرانَ، وعُثْمانَ، وسِرْحَانَ، وسَرَطَانَ، وزَعْفَران، وعَبَوْثَرَان، وفي العِرَضْنَة، ونحو ذلك.

_ (1) الضيفن: الذي يتبع الضيف، قال صاحب اللسان: «الضيفن مشتق منه- أي من (ضيف) - عند غير سيبويه وجعله سيبويه من (ضَفَنَ) وسيأتي ذكره» فلا زيادة إِذن. والرَّعْشَن: المرتعش والجمل السريع. والخَلْبَن: المرأة الخرقاء. والعلجن: الناقة الكناز اللحم.

زيادة الهاء:

وتُزادُ النّونُ للتوكيد بالنون الخفيفةِ والثّقيلةِ، نحو: لتَقُومَنْ، ولتَقُومَنَّ. وكلُّ كلمةٍ خماسيةٍ ثالثُها نونٌ فهي نونٌ زائدةٌ، مثل: جَحَنْفَل، وشَرَنْبَث «1». فإِن كانت النونُ غيرَ ثالثة في الكلِمةِ الخُماسّية فالنّون أصْل، حتى يدُلَّ الدليلُ على زيادَتِها، نحو: كَنَهْبَل «2»، مثاله: «فَنَعْلَل». كذلك: قِنْفَخْر «3»، مثاله: «فِنْعَلّ» نونُه زائدَةٌ لقولهم: امرأةٌ قُفَاخِرِيَّة. زيادة الهاء: تُزادُ الهاءُ أولًا في: هِرْكَوْلَة «4». قال الخليلُ: «إِن الهاء في هِرْكَوْلَة زائدة، وهي: «هِفْعَوْلَة»، وهي العظيمة الأوراك من النساء، لأنها تركل في مِشْيَتِها». وتُزادُ في أُمَّهات، والأصل: أُمّات. وتُزادُ آخراً في قولهم: فِيمَهْ، ولِمَهْ، وعَلَامَهْ، أي: فيمَ، ولمَ، وعلامَ؛ وفي قولهم: ارْمِهْ، واغْزُهْ، واخْشَهْ، أي ارْمِ، واغْزُ، واخْشَ.

_ (1) الجَحَنْفَل: الغليظ أو غليظ الشفتين. الشرنبث: القبيح الشديد غليظ الكفين. (2) الكَنَهْبَل- وبضم الباءُ أيضاً-: ضرب من الشجر. (3) القِنْفَخْرُ: السمين الضخم الناعم. (4) في اللسان اعتبر هاءها أصلية فأوردها في (هركل).

زيادات الأسماء

زِيادات الأسماء زِياداتُ الأسماءِ تسعة أحرف، هي حروف المد واللين، مثل: عالم، وصبور، وعليم، وغير ذلك. والتاء في مثل: جَبَرُوت. والهاء في مثل: شَجَرة. والميم في مثل: شَدْقَم. والنّون في: رَعْشَن. واللّام في: هنالِكَ. والهمزة في مثل: أَحْمَر، وحَمْراء. زيادات الأفعال ثمانية: الهمزة في «أَفْعَلَ» مثل: أَكْرَمَ. والألف في: «فَاعَلَ» نحو: حَارَبَ، وقَاتَلَ. والتاء في: «افْتَعَلَ» نحو: اقْتَسَم، واكْتَسب. والنون في: «انْفَعَلَ» نحو: انْطَلَقَ. والسّين في: «استفعل» نحو: اسْتَخْبَرَ، واسْتَكْبَر. والواو في: «فَوْعَلَ»، نحو: حَوْقَلَ الشَّيخ: إِذا فَتَرَ عنِ الجِماع. الياء في: «فَيْعَلَ»، نحو: بَيْقَرَ: أي هاجَرَ من أرضٍ إِلى أَرْض. والميم في: تَمَسْكَنَ، ونحو ذلك.

حروف البدل

حروف البَدَل اثْنا عَشرَ حرفاً، جمعتها ليسهل حفظها في هذه الكلمات، وهي: «أماتَ طَويلٌ جُنْدَه»، وجمعتها أيضاً في هذه الكلمات: «جادَ طويلُ أُمنته»، وجمعتها أيضاً في هذه الكلمات: «مَجْد طَويل انْتها». وقَدْ جَمعَهَا أيضاً إِسْماعيلُ بن القاسِم النّحوي «1» شَيْخُ أبي بكر مُحمَّد بن الحسن الزُّبَيْدِيَ «2» في قوله: «طالَ يومٌ أنجدته». وجمعها غيرُه من النَّحويين في قوله: «أَدْمجَها لتَنْطوي». وجمعتها أيضاً في هذه الكلمات: «أَنطويها لتدمج». إِبدال الألف: تُبدلُ الألفُ من أَرْبعةِ أحرف: من الواو، والياء، والنون، والهمزة. فأمّا إِبْدَالها من الواوِ والياء، فإِذا تحرَّكتا وانفَتَح ما قبلَهما قُلِبتا ألفاً، إِلا أَنْ يأتي

_ (1) هو: أبو علي القالي عالِمٌ مِنْ أعلمِ أهل زمانه باللغة والشعر والأدب سنة (288 هـ‍901 م) وُلِدَ في (قالي قلا) بأرمينية وانتقل إِلى بغداد ثم ارتحل إِلى الأندلس وتوفي في قرطبة سنة (356 هـ‍967 م)، وانظر قوله هذا في أماليه: (2/ 286) وقد حكاه عنه الزبيدي في أبنية كتاب سيبويه ص 5 (ط. كويدى) ص 21 (بتحقيق حموش). (2) هو: محمد بن الحسن بن عبيد اللّاه الزُّبَيدي الأندلسي ولد سنة (316 هـ‍928 م) في اشبيلية وتوفي بها سنة (379 هـ‍989 م)، وهو عالم في اللغة والأدب، من الشعراء، له مؤلفات كثيرة أشهرها (طبقات النحويين واللغويين) حققه وطبعه محمد أبو الفضل إِبراهيم.

شيءٌ شاذٌّ أو يُخَافَ لَبْسٌ. فقَلْبُهما نحو: باع، وقال، أصلُهما: قَوَلَ، وبَيَعَ، فقُلِبَتَا ألفاً لاعتلالِهما وانفِتاح ما قَبْلَهما؛ وكذلك: خافَ وهابَ، الأصل: خَوِفَ، وهَيِبَ. وكذلِكَ قُلبتِ الواوُ والياء ألفاً في قولك: باب، وناب، أصلُهما: بَوَبٌ ونَيَبٌ، فقُلِبَتَا أَلِفَيَّن. فأما غَزَوَا، ورَمَيَا فأقَرُّوه على أصْلِه خوف الالتِباس بالواحد، لأنّهما لو قُلِبتا ألِفاً لأشْبَه فعْلُ الواحِدِ في غَزَا ورَمَى. فأمَّا قولهم: اعْتَوَنُوا، فهوَ في مَعْنى: تَعَاوَنُوا، فالألِفُ قبلَه ساكِنَة. أما: حَوِلَ، وعَوِرَ، فصحَّ لأنه بمعْنى: احْوَلَّ، واعْوَرَّ. وكذلكَ: صَيِدَ البَعِيرُ لأنَّه بمعنى: اصْيَدَّ. قالَ مُحمَّد بن يزيد «1» المُبَرِّدٌ: «إِنّما ظَهرت الواوُ واليَاء في هذا البابِ، لأنَّ أصلَ البِناءِ في هذا النّوع: «افْعَلَّ يَفْعَلُّ» نحو اقْوَرَّ يَقْوَرُّ، واعْوَرَّ يَعْوَرُّ، وابْيَضَّ يَبْيَضُّ». وكذلك أبدِلَتِ الألفُ من الواو والياء في: غَصا، ورَحىً، والأصل: عَصَوٌ وَرَحَيٌ. وإِذ سكَّنتَ الهمزة وانْفتحَ ما قَبْلهَا جاز أن تُخفَّفَ وتُقلَبَ ألفاً في مثل: رَأْس، فَأْس، فتقولُ: فاس، وراس، بغير همز؛ وفي مثل: اقْرَأْ: اقرا، بغير همز. وكذلك: آدم أصله: أَأْدم بهمزتين، فأبدلوا الثانية منهُما ألِفاً.

_ (1) هو: محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي، أبو العباس المعروف بالمبرد، إِمام العربية في زمانه ببغداد، وأحد أئمة الأدب والأخبار (ولد عام 210 هـ‍826 م وتوفي عام 286 هـ‍899 م) ومن أشهر مؤلفاته (الكامل) و (المقتضب)؛ وما حكاه عنه هو معنى ما قاله في المقتضب: (1/ 99 - 100) والكامل (1089 - 1090)، وهو معنى قول غيره أيضاً، انظر الكتاب: (2/ 361)، والمنصف: (1/ 259).

إبدال الواو:

وكذلك أبدلت الألف من التَّنوينِ في الوَقْف، تقول: رأيتُ زيدَا وكلَّمتُ عَمْرَا. كذلك أُبدلت الألفُ من النُّون الخفيفة في قولهم: اضْرِبَا، الأصل: اضْرِبَنْ، قال اللّاه تعالى: لَنَسْفَعاً بِالنّااصِيَةِ «1»، وقال الأعشى «2»: ................ .. ... ولا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ واللّاهَ فَاعْبُدَا وأُبدلتِ الألفُ من نُون «إِذَنْ» في الوَقْف، تقول: لأَضرِبنَّك إِذَنْ يا هذا، فإِذا أَبْدَلْتَ قلْتَ لأضْرِبِنّكَ إِذَا. إِبدالُ الواو: تُبدلُ الواوُ من الأَلِف في نحو: ضُوَيْرِب، وضَوَارب. وتُبدَلُ من الياءِ إِذا سُكِّنَتْ وانضمَّ ما قبلَها في مثل: مُوقِظ، ومُوسِر، ومُوقِنِ، والأصل: مُيْقِظ، ومُيْسِر، ومُيْقِن، لأنها من اليقظة، واليُسر، واليقين. وتبدَلُ الواو من الياءِ في قوْلِهم: رَحَوِيّ، وعَمَوِيّ، وفي: بَقْوَى، وطُوبَى، والأصل: بُقْيَا وطُيبا، وما شاكل ذلك.

_ (1) سورة العلق 96/ 15 كَلّاا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنّااصِيَةِ. نااصِيَةٍ كااذِبَةٍ .... (2) ديوانه (103) وصدر البيت وروايته فيه: وذا النُّصُب المنصوبَ لا تَنْسُكَنَّهُ ... ولا تعبدِ الأوثان واللّاه فاعبدا ورواية عجزه في اللسان (نصب). لعافيةِ، واللّاه ربك فاعبدا واردف، ويروى: «ولا تعبد الشيطان ... »

إبدال الياء:

وتبدل الواو من الهمزة إِذا سُكِّنَتْ وانضمَّ ما قبلها في مثل: مُؤْثِر، ومُؤْمِن، فيقال: مُوثِر، ومومِن، بغير همز، لأن أصل آثَر، وآمن: أَأْثر، وأَأْمن بهمزتَيْن. إِلا أنهم ليّنوا الثانية وخفَّفوها وقَلبُوها ألفاً اسْتثقالًا للجمع بين همزتيْن. وكذلك المصادر في: إِيثار، وإِيمان ونحو ذلك. إِبْدالُ الياء: إِذا سكنت الواوُ وانكَسَر ما قبلَها انقلبتْ ياء، لسُكُونِها وانكسار ما قبلها وذلك في مثل: مِيعاد، ومِيزان، ومِيراث، الأصل: مِوْعَاد، ومِوْزَان، ومِوْرَاث، لأنها من: وعدَ، ووزن، وورث. وكذلك أُبدلتِ الواوُ ياء في مثل: سِيقَ، وقِيلَ، لأنهما من: السَّوْق، والقَوْل؛ والأصل: سُوِقَ، وقُوِلَ، فِعلُ ما لَمْ يُسمَّ فاعلُه، فاستثقِلَتِ الكسرةُ على الواو، فأسكنت ونقلت حركتها إِلى ما قبلها، فصار: سِوْقَ، وقِوْلَ، فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها. وكذلك أبدلَتِ الياءُ من الواوِ في: دِيمَة، وقِيمَة، لأنّ الدّيمة من: دامَ المطرُ يدوم، قال: هُوَ الجَوَادُ ابنُ الجَوَادِ بنِ سَبَلْ «1» ... إِنْ دَوَّمُوا جَادَ وإِنْ جَادُوا وَبَلْ

_ (1) البيتان بلا نسبة في أدب الكاتب (97) وتخريجهما ثمة. و «سبل» فرس قديمة من خيل العرب. ونقل ابن بري عن أبي زياد الكلابي أن الرجز لجهم بن سبل، وسبل أبوه، ورواه: أنا الجواد ... إِلخ. انظر اللسان (دوم، ديم، سبل). ويروى: «ديَّموا» على استمرار القلب في ديمة.

والقيمة: من قَوَّمتُ السّلعةَ بالثمن. وإِذا اجتمعتِ الواو والياء، وسبقَتِ الأولى منهُما بالسكون، أيَّتَهما كانت، قُلبت الواو ياء، وأدغمت، الياء في الياء مثل: جَيِّد، وسَيِّد، ومَيِّت، وحَيِّز وهو المكان، والأصل: جَيْوِدْ، وسَيْوِد، ومَيْوِت، وحَيْوِز، لأنها من يجود، ويسود، ويموت، ويحوز، وفي مثل: دَيَّار، وصَيَّاغ، والأصل: دَيْوَار، وصَيْوَاغ، لأنّهما من يَدُورُ، ويَصوغ. وكذلك: إِذا سُبقَتِ الواوُ بالسكون «1» قُلِبتْ ياء، نحو: طَوَيْتُ الكتابَ طَيًّا، وكويْتُ الشيءَ كَيًّا، وشَوَيْتُ اللحْمَ شَيًّا، ونحو ذلك. وكذلك: إِذا كانتِ الواو في موضع اللَّام «2» وانكَسَر ما قبلها قُلِبَتْ ياء في مثل: غازِية، وداعِيَة، والأصل: غَازِوَة، ودَاعِوَة، فقُلبتِ الواوُ ياء لتأخّرها وانكسارِ ما قبلها. فإِن كانت الواو في موضع العَيْن صحَّت بعد الكَسْرة لتقدُّمها، وذلك نحو: عِوَض، وحِوَل، وطِوَل، قال اللّاه تعالى: لاا يَبْغُونَ عَنْهاا حِوَلًا «3»، وقال القُطَامِيُّ «4»: إِنَّا مُحَيُّوِكَ فَاسْلَمْ أَيُّهَا الطَّلَلُ ... وَإِنْ بَلِيتَ وإِنْ طَالَتْ بِكَ الطِّوَلُ وتُبدّلُ الواوُ ياءً إِذا كانَتْ في جمع: «فَعْل» على «فِعَال»، نحو: ثَوْب وثياب،

_ (1) يريد: إِذا سبقت الواوُ الياءَ وكانت الواو ساكنة قلبت ياءً وأدغمت بالياء التي تليها. (2) أي: لام (فعل). (3) سورة الكهف: 18/ 108. وتمامها: خاالِدِينَ فِيهاا لاا يَبْغُونَ عَنْهاا حِوَلًا. (4) من القصيدة الأولى في ديوانه، والقطامي لقبه، واسمه: عمير بن شييم التغلبي شاعر إِسلامي مجيد توفي نحو عام: (130 هـ‍747 م)، انظر الشعر والشعراء: (453 - 456) وجمهرة أشعار العرب: (802) والأغاني: (11/ 23 و 24/ 17 - 50)، والرواية فيه (الطيل) وجاء في اللسان: «الطول» قال: «ويروى الطيل».

وحَوْض وحياض، وسَوْط وسياط، والأصل: ثِوَاب، وحِواض، وسِواط، فقُلبتِ الواو ياء لِثقَلِ الجمع، وضَعفِها في الواحد، وانكسار ما قبلها، والألف المشابهة للياء بعدها، وصحة اللّام، لا بدَّ في إِعلالها، وإِبدالِها في هذه الشَّواهد. فإِن تركت الواو في الواحد صحّت في الجمع، نحو: طويل، وطِوال، وقويم، وقِوَام. وربما قلبت في الجمع ياء، وهو شاذ، قال الشاعر «1»: تَبَيَّنَ لِي أَنَّ القَمَاءَةَ ذِلَّةٌ ... وأَنَّ أعِزَّاءَ الرِّجَالِ طِيالُها وقد يجوزُ إِبدال الياء من الواو [فيقال] «2» في صُوَّم: صُيِّم، وفي: قُوَّم: قُيَّم، وفي: صُوَّام: صُيَّام، وفي: نُوَّام: نُيَّام، قالَ ذو الرُّمة «3»: أَلَا طَرقَتْنَا مَيَّةُ ابنةُ مُنْذِرٍ ... فما أَرَّقَ النُّيَّامَ إِلّا سَلَامُهَا

_ (1) البيت لأُنيف بن حكيم النبهاني الطائي كما في الكامل: (21 - 122) والرواية فيه: «وأن أشداء الرجال .. » وفي حماسة أبي تمام: (1/ 48 - 49) بشرح التبريزي، عشرة أبيات على هذا الوزن والروي لأنيف بن زبان الطائي وليس البيت فيها، والبيت في اللسان (طول) وفي الحور العين (125) دون عزو. (2) زيادة يقتضيها السياق. (3) ديوانه بشرح أبي نصر الباهلي ورواية أبي العباس ثعلب وتحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح ط. مجمع اللغة العربية بدمشق، وروايته: ألا خيْلت ميَ قد نام صحبتي ... فما نفّر التهويم إِلا سلامُها وقال محققه: «وفي المخصص والتصريف والمنِصف وشرح المفصل رواية مُلفَّقة لهذا البيت، وهي: ألا طرقتْنا مَيَّةُ ابنةُ مُنْذِرٍ ... فما أَرَّقَ النُّيَّامَ إِلّا سلامُها» وانظر خزانة الأدب لعبد القادر بن عمر البغدادي (3/ 419).

هكذا أنشدَه ابن الأعرابي، وقال الراجز «1»: لَوْلَا الإِلَهُ ما وَرَدْنَا خَضَّمَا ... ولا ظَلِلْنا بِالْمَشَائِي قُيَّمَا وتُبدلُ الياءُ من الواو في جمع دَلْوٍ، وحَقْوٍ، إِذا جُمْعا على «أفْعُل»، نحو: أَدْلٍ، وأَحْقٍ، لأنَّه ليس في كلام العرب اسم آخره واوٌ وقبلها ضمَّة، إِنما ذلك في الأفعال، نحو: يَدْعُو، ويغْزُو. وكان الأصل في: أَدْلٍ، وأَحْقٍ: أَدْلُوٌ، وأَحْقُوٌ، فَأبدلوا الضمة كسرة والواو ياء للتخفيف. فأما الأسماء الستَّة المعتلَّة المضافة، وهي: أَخُوك، وأَبُوك، وفُوك، وحَمُوك، وهَنُوك، وذُو مال: فلا تأتي أبداً إِلا مُضافة، فالواو في وَسَطِ الكلمة. فأما: عَدُوٌّ: فكل حرف مشدَّد حَرْفان، فالواو الآخرةُ قبلَها واوٌ ساكِنَة. وكلُّ جمعٍ كانَ أصلُه على «فَعَل» متحركة العَيْن، و «فَعْل» ساكِنَةِ العَيْن، ولامُهُ واو؛ قُلِبَتِ الواوُ ياءً للتَّخفيف، نحو: عِصِيّ، ودِلِيّ، وحِقِيّ، وأصلُه: عُصُوٌّ، ودُلُوٌّ، وحُقُوٌّ. وقد جاء بعض ذلك على أصلِهِ، كقول الشاعر «2»:

_ (1) الشاهد دون عزو في معجم البلدان (خضَّم)، وقال: خضم اسم مكان ولم يعينه، وهو في الخصائص: (3/ 219)، واللسان (شأى) دن عزو وروايته: «سكنَّا» مكان «وردنا» قال: والشأو ما خرج من تراب البير، والمشآة: ما أخرج به الشأو وهو كالزبيل- الزنبيل- وانظر في الحور العين: (126). (2) هو جميل بثينة، جميل بن عبد اللّاه بن معمر القضاعي العذري صاحب بثينة المشهور، توفي في مصر سنة: (82 هـ‍701 م)، وقد أجمعت النسخ على هذه الرواية التي أثبتناها، أما رواية البيت الثاني في اللسان (نجو) وديوان جميل عن اللسان: (212)، وفي شرح الملوكي: فأحزن أن تكون على صديق ... وأفرح أن تكون على عدو وبهذه الرواية أيضاً في نسخة (مختصر شمس العلوم) لمحمد بن نشوان الحميري. ولعلها الصواب الذي أجمعت عليه المصادر. فجميل يريد أن يقول: إِذا أمطرت السحاب على صديق حزنت لأن الغيث لا يصيب بثينة، فإِذا كانت على عدوّ فرحت لأنه يصيب بثينة، لأن قومها عدو له إِذ إِنهم يمنعونها عنه.

أَلَيْسَ مِنَ البَلَاءِ وَجِيبُ قَلْبِي ... وإِيضَاعِي الهُمُومَ مَعَ النُّجُوِّ فأفْرَحُ أَنْ تَكُونَ عَلَى صَدِيقٍ ... وأحْزَنُ أن تَكُونَ عَلَى عَدُوِّ النَّجْوُ: السَحابُ، وجمعه: نُجُوٌّ. وحَكى سيبويه عن بعض العرب أنهم يقولون: «إِنكم لَتَنْظُرونَ في نُجُوِّ». وحُكي عن أبي زيد «1»: بَهْوٌ، وبُهُوٌّ. وحكى ابن الأعرابي «2»: أَبٌ، وأُبُوٌّ، وأَخٌ، وأُخُوٌّ، وابنٌ، وبَنُوٌّ، وأنشد للقنانيِّ «3» يمدح الكسائيَّ «4»: أَبَى الذَّمَّ أَخْلَاقُ الكِسَائيِّ وانْتَمَتْ ... بِهِ المَجْدَ أَخْلَاقُ الأُبُوِّ السَّوَابِقِ «5»

_ (1) حكاه عنه أبو حاتم، انظر شرح الملوكي: (478)، وأبو زيد هو سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير الأنصاري إِمام في اللغة والأدب: ولد سنة: (119 هـ‍737 م) وتوفي بالبصرة سنة: (215 هـ‍830 م). وفيات الأعيان: (1/ 207). (2) انظر شرح الملوكي: (478). (3) بهذا الرسم جاءت في الأصل (س) وتابعتها (نش) و (ب) وهو الصواب، وقد صحفت في (ت) ب‍ «العتاني» وفي هامشها تصويب (للعناني) هو خطأ أيضاً، وجاءت في (ل 2): «العتابي» مصحفة، وفي (ل 3) و (صن): «العنابى» مهملة مصحفة. (4) هو علي بن حمزة بن عبد اللّاه الأسدي بالولاء، الكوفي، أبو الحسن الكسائي، إِمام في القراءات، واللغة والنحو، مشهور، توفي سنة: (189 هـ‍805 م)، وفيات الأعيان: (1/ 330)، والأعلام للزركلي: (4/ 283). (5) البيت في اللسان (أبي) عن اللحياني، وروايته فيه: أبى الذمُّ أخلاقَ الكسائي وانتمى ... له الذروةَ العُليا الأُبوُّ السوابقُ وهو من ثلاثة أبيات، منها بيتان في اللسان (خلق) على هذا الروي المضموم، وهي في نوادر اللحياني. إِلا أن البيت روي بكسر الروي في شرح الملوكي: (478)، والمحتسب: (1/ 175)، وشرح المفصل: (5/ 36) وروايته فيه: «وانتهى»، والبحر المحيط: (3/ 93).

إبدال الهمزة:

وتُبدَلُ الياء من السّين في قولهم: أَحْسَيْتُ بالشيء، أي أَحْسَسْتُ به؛ وحَسِيتُ به، أي حَسِسْتُ به؛ قال أبو زُبَيد يصفُ الأسد «1»: سِوَى أَنَّ العِتَاقَ مِنَ المَطَايَا ... حَسِينَ بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ ويروى: أَحَسْنَ، أي أحْسَسْنَ، وهو شاذٌّ قليل. وتبدل الياء من الهمزة إِذا سُكِّنَتِ الهمزة وانكسر ما قبلها في مثل تخفيف ذئب: ذيب، وفي بئر: بِير. وتبدل الياء من الألف في مثل: قناطير، وقراطيس، ومفاتيح. وكذلك تبدل الياء من أحد حرفي التضعيف في قولهم: دينار، وقيراط، وديباج، والأصل: دِنَّار، وقِرَّاطِ، ودِبَّاج؛ لأن الجمع: دَنَانيرُ، وقَرَارِيطُ، ودَبَابِيجُ، والتصغير: دُنَيْنِير، وقُرَيْرِيط، ودُبَيْبِيج، وليس على ذلك، قِياسٌ لِقلّته. إِبدال الهمزة: إذا كانَ في أولِ الكلمةِ واوان، أُبدلتِ الأولى منهما همزة، وذلكَ في مثل قول عَدِيّ بن زَيْد «2»:

_ (1) هو: أبو زبيد الطائي المنذر بن حرملة، شاعر جاهلي معمر كان نصرانياً، أدرك الإِسلام ولم يسلم، توفي نحو سنة (62 هـ‍682 م)، وانظر (شعراء إسلاميون): (631)، وانظر ترجمته في الشعر والشعراء: (167 - 169)، وفي الأغاني: (12/ 127 - 144). (2) كذا وقع في النسخ كلها و (المختصر)، وقد عزت المصادر هذا البيت إلى المهلهل عدي بن ربيعة التغلبي الشاعر الجاهلي المتوفى نحو (100 ق. هـ‍525 م)، انظر الأغاني: (5/ 54 - 55)، والحلل: (212)، والمقاصد-

ضَرَبَتْ صَدْرَهَا إلَيَّ وقالَتْ ... يا عَدِيٌّ لَقَدْ وَقَتْكَ الأَوَاقِي «1» والأَصلُ: الوَوَاقي. وتبدل الهمزة من الواو في تصغير: وَاصِل فيقال: أُوَيْصِل، والأَصْلُ: وُوَيْصِل. وكذلك ما شاكَلَه؛ هذا قول أبي عَبْدِ الرحمن الخليل بن أحمد الفُرْهُودي «2» الأَزْدِي، رحمه اللّاه تعالى. والهمزة تبدل من الواو إِذا انضمَّت أو انكَسَرَتْ، فيقال: أُجُوه في وُجُوه، وأُجِّهَ في وُجِّهَ، وأُقِّتَتْ في وُقِّتَتْ، وإِسادَة في وِسادة، وإِعاء في وعاء. وتبدَلُ من الواوِ في قولهم: أَثْؤُب جمع: ثَوْب، وفي قولهم: قَؤُول، قال السَّمَوْألُ «3»:

_ النحوية: (4/ 212). واختلف في اسم مهلهل فقيل امرؤ القيس وقيل عديّ، انظر طبقات فحول الشعراء: 39، والشعر والشعراء: (297)، ومعجم الشعراء: (248 - 249)، وسمط اللآلي: (111 - 112)، وشرح أبيات مغني اللبيب: (5/ 75). والظاهر الأول، فإِن السكري أورد الأبيات في أشعار تغلب بعد أشعار مهلهل لأخيه عدي بن ربيعة يرثي مهلهلًا وكليباً، وكذا قال الصغاني في العباب (علق) فيما نقل عنهما البغدادي، وإِلى عدي أخي مهلهل نسبها سلمة بن عاصم أيضاً فيما حكاه عنه المرزباني. (1) قوله: «يا عدي» هي أيضاً رواية ضرائر الشعر: (26)، والخزانة: (1/ 300) عرضاً. ورواية أكثر المصادر «يا عديًّا»، انظر المقتضب: (4/ 214)، والمنصف: (1/ 218)، وسر الصناعة: (800)، وشرح الملوكي: (483)، والمصادر المذكورة في الحاشية السابقة. (2) انظر الكتاب: (2/ 356، 213)، والكامل: (81)، والمقتضب: (1/ 63)، والأصول: (3/ 245)، وسر الصناعة: (800)، وشرح الملوكي: (482 - 483)، وشرح المفصل: (10/ 8 - 10)، وشرح الشافية: (3/ 76) وما بعدها. (3) ديوانه، ص: (91)، وهو السموأل بن حيان بن عادياء الأزدي، صاحب تيماء وحصنها الأبلق، يضرب به المثل في الوفاء، وكان على اليهودية. انظر النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 7)، وحماسة أبي تمام: (1/ 28 - 31). وتروي القصيدة اللامية التي منها هذا البيت لعبد الملك بن عبد الرحيم الحارثي ولغيره. انظر سمط اللآلي: (595) وتعليق العلامة الميمني، وشرح مغني اللبيب: (4/ 202 - 207).

إبدال الطاء:

إِذَا مَاتَ مِنَّا سَيِّدٌ قَامَ سَيِّدٌ ... قَؤولٌ بِمَا قَالَ الكِرَامُ فَعُولُ وتبدل من الواو بعد كلِّ ألفٍ زائدةٍ في مثل: قائم، وصَائِم، والأصل: قَاومٌ، وصَاوِمٌ. وتبدل من الواو في مثل: أبناء وآباء، والأصلُ: أبناؤٌ، وآباوٌ، وفي مثل: كِسَاء، وخِبَاء، الأصل: كِسَاوٌ، وخِبَاوٌ، لأنهما من: كَسَوْتُ، وخَبَوْتُ. وتبدل من الياء في مثل: سائر، وطائر، لأنهما من: يسير، ويطير، وفي مثل: رِداء، وسِقَاء، والأصل: ردَايٌ، وسِقَايٌ. وتُبْدَلُ من ألفِ التأنيث في مثل: بيضاء، وسوداء، وعُشَراء ونحو ذلك، وفي مثل: أَنْبِيَاء، وأَوْلِياء، وأَصْدِقاء. وتبدل الهمزة من الهاء في قولهم: آلٌ، والأصلُ: أَهْلٌ، فأُبدلت الهمزة من الهاء فقيل: أَأْلٌ، ثم خُفِّفَت الهمزة وأبدلت ألفاً فقيل: آل. وتصغير آل: أُهَيْل، على مذهب الجمهور. وقال يونس: تصغير آل: أُوَيْل «1». إِبْدالُ الطّاء: تبدَلُ الطَّاء من تاء الافتعال إِذا كان فاء «افتعل» أحدَ الحروف المطبَقَة وهي أربعة:

_ (1) انظر سر الصناعة: (105)، وشرح الملوكي: (278 - 279)، والممتع (348 - 349)، وشرح الشافية: (3/ 208).

إبدال الميم:

الصاد، والضاد، والطاء، والظاء، نحو: اصْطَبر، واضْطَرَب، واطّلَع، واظطلم، والأصل: اصْتَبر، واضْتَرب، واطْتَلع، واظْتَلم، فأُبدلت التّاء من ذلك كلّه طاء، قال زهير «1»: هُوَ الجَوَادُ الَّذِي يُعْطِيكَ نَائلَهُ ... حِيناً ويُظْلَمُ أَحْيَاناً فيَظْطَلِمُ إِبْدالَ المِيم: تُبْدَلُ الميمُ من النون إِذا كانتِ النُّون ساكنة، وكانت بعدها باء في مثل: عَنْبَر، قَنْبَر، وشَنْبَاء من: شَنَبِ الأَسْنان، فيقال: عَمْبَر، وقَمْبَر، شَمْبَاء، بالميم. وتُبْدَل من الواو في: فم وأصلُه، فَوْهٌ، على وزن: فَوْز، فحُذِفَتِ الهاءُ وانْقلبتِ الواوُ ميماً، قال الفَرَزْدَق «2»: هُمَا نَفَثَا في فِيَّ مِنْ فَمَوَيْهِما ... على النَّابِحِ العَاوِي أشَدَّ لِجَامِ قال النحويون: غَلِط الفرزدق في قوله: «فمويهما» لأنَّه جمع بين البدل والمبْدَلِ منه، لأنَّكَ إِذا جمعْتَ الفَمَ قُلْتَ أفْواهٌ، أو صغرته قلت: فُوَيْه.

_ (1) هو زهير بن أبي سُلمى ربيعة بن رباح المزني، حكيم الشعراء، جاهلي مشهور، توفي سنة: (13 ق. هـ‍609 م) ورواية البيت في ديوانه: (91) واللسان (ظلم): هو الجواد الذي يعطيك نائلَه ... عفواً ويظلم أحياناً فَيَظَّلِمُ (2) ديوانه: (2/ 215)، واللسان (فوه)، والرواية فيهما: « ... أشد رِجَام»، والرجام: حجارة ضخام دون الرِّضام- اللسان (رجم) -.

إبدال التاء:

إِبْدالُ التّاء: تُبْدل التاءُ من الواوِ في: تُراث، وتُجاه، وتَقِيَّة، وتُخَمة، وتُكَأة وفي: تُكْلان، لأنها من: ورث، وتوكّأ، ومن: الوجه، ومن: وقيتُ، ومن الوخم، ومن: وكيل. وتبدل من الواو في: بنت، وأخت، لأن الجمع: أخوات، وبنات، ولقولك «1»: الأخوّة، والبنوّة. وتبدَلُ في: هَنْتٍ «2» لقولك: هَنَوَات. وإِذا كانت فاء «افْتَعل» واواً أبْدلَتْ تاءً في مثل: اتَّزَنَ، واتّصَلَ، قال طرفة «3»: رَأَيْتُ القَوَافِي يَتَّلِجْنَ مَوَالِجاً ... تَضَايَقُ عَنْهَا أَنْ تَوَالجَها الإِبَرْ وكذلك إِذا كانت فاء «افتعل» ياء في مثل قولهم: رجل مُتَّسِرْ، من اليسر، ومُتَّئِس، من اليَأْس، والقياس في ذلك مُطَّرد. وأبْدلَتِ التاءُ من الياءِ في قولهم: ثنتان، لأنّه من: ثنيت.

_ (1) في (ت) نقَص كبير، فبعد عبارة: «ولقولك» انتقل من هذه الفقرة في (إِبدال التاء) إِلى الباب الثاني وهو (الحذف) تاركاً جزءاً من (الحذف الذي عن علة) إِلى قوله في هذا الباب: «ثم حذفت لالتقاء الساكنين وهما الياء والتنوين .. » وواصل ما بعد ذلك كما سيأتي. فالناقص نحو صفحتين. (2) الهَنْتُ: الخصلة من خصال الشر، انظر اللسان (هنو). (3) هو طرفة بن العبد بن سفيان البكري، شاعر جاهلي مجيد من الطبقة الأولى من أصحاب المعلقات، ومعلقته المشهورة: «لخولة أطلال ... » قتل شاباً سنة: (60 ق هـ‍) (الشعر والشعراء: 49، سمط اللآلي: 319) ورواية البيت في ديوانه: (161) وسر الصناعة: (147). واللسان: (ولج) وأوضح المسالك: (3/ 338): فإِن القوافي يتلجن موالجاً ... تضايق عنها أن تولّجها الإِبر

إبدال النون:

(وأبْدلَتِ التاءُ من الدال والسّين في: سِتّ، وأصله: سِدْس، لأنَّ جمعه أسْداس، وتصغيرُه سُدَيْس) «1». وأبدلتِ التَّاء من اللام في: كلْتاهما، وأصله: كلاهما. إِبدالُ النُّون: تبدل النون من الهمزة في النسبة إِلى صنعاء، وبَهراء، فقالوا: صَنعاني، وبَهراني. وإِن شئت قلت: النون بدل من الواو في: صَنْعاوي، وبَهْراوي. إِبدال الجيم: تُبدلُ الجيمُ من الياءِ بدلًا لا يقاس عليه في قوله «2»: يا رَبِّ إِنْ كُنْتَ قَبِلْتَ حَجَّتِجْ ... فلا يَزَالُ شَاحِجٌ يَأْتِيكَ بِجْ يريدُ: حَجَّتِي، ويأتيكَ بي. وقال آخر «3»:

_ (1) ما بين القوسين ساقط من (صن) وهو ليس في (ت) للسقط الكبير الطارئ عليها، وهو مثبت في هامش (نش). (2) انظر سر الصناعة: (177) وفيه تخريجه. (3) انظر سر الصناعة: (175) وفيه تخريج الرجز، وانظر أوضح المسالك: (3/ 314) واللسان: (برن)، يريد: وأبو علي، بالعشي، البرني. والبرني: ضرب من التمر.

إبدال الدال:

خَالِي عُوَيْفٌ وأَبُو عَلِجِّ ... الْمُطْعِمِان اللَّحْمَ بالعَشِجِّ وبِالغَدَاةِ فِلَقَ البَرْنِجِّ وقالَ أبو النَّجم «1»: كَأَنَّ في أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ ... مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الإِجَّلِ يريد: الإِيَّل. إِبْدالُ الدَّال: إِذا كانَتْ فاءُ «افتعل» دالًا أو ذَالًا أو زَاياً أُبدلَتِ التاءُ دَالًا، نحو: ادَّلَج، وادَّرَأ «2»، وادَّكَرَ، وازْدَجَر؛ لأنّه من: أَدلج، ودَرِئ، وذكر، وزَجَر، والأصل: ادْتَلَج وادْتَرأ وإِذْتَكَر، وازْتَجر. وأُبْدِلتِ الدالُ من التاء في قولهم: وَدٌّ، وأصله: وَتَدٌ، فأسْكنوا التاءَ ثم أبْدَلوها دَالًا، ثم أَدْغموا الدَّالَ في الدال، قال أبو النجم «3»:

_ (1) هو: أبو النجم العجلي، الفضل بن قدامة، من بني بكر بن وائل، من أكابر الرجاز، وهو أبلغ من العجاج في النعت، توفي سنة: (130 هـ‍) (الأغاني: (10/ 150)، (سمط اللآلي: 328). والبيتان من أرجوزة له في الطرائف الأدبيّة: 63. وانظر (سر الصناعة: 176). ورواية البيتين في اللسان والتاج (عبس): «الإِيَّل» على الأصل. (2) كذا في الأصل (س) وتابعتها عليه (ب)، وفي (نش) و (صن) و (ل 2) و (ل 3): «ادَّرَى» وكلاهما صواب. (3) العجلي، تقدم قبل قليل، وانظر: (الكامل، 998، والممتع: 321، والتكملة: (بهت) وقبله: سُبِّي الحماةَ وابهتي عليها

إبدال اللام:

ثُمَّ اضْرِبِي بالْوَدِّ مِرْفَقَيْهَا إِبدال اللام: يبدلُ اللامُ من الياء في تصغير: أصيل، فيقال: أصَيلالٌ. قال النابغة: وقَفْتُ بها أصَيْلالًا أسائلها ... أعْيَتْ جواباً وما بالرّبْع من أحَدِ والأَصْلُ: أصَيَّال، بياء مشدّدة، وليس ذلك بمطَّرِدٍ «1» إِبْدالُ الهَاء: تبدلُ الهاءُ من الهمزةِ في قولهم هَرَقْتُ الماءَ، أيْ أَرَقْتُه؛ وفي: هَيْمُ اللّاه، أي: أَيْمُ اللّاه؛ وفي: هَرَحْتُ الدَّابةَ، أي أَرَحْتُ؛ وفي: هِيَّاكَ، أي إِيَّاك، قال الشاعر «2»: فَهِيَّاكَ والأَمْرَ الَّذِي إِنْ تَوَسَّعَتْ ... مَوَارِدُهُ ضَاقَتْ عَلَيْكَ المَصَادِرُ وتُبْدَلُ في قولهم: هِنْ فَعلْت، أي: إِنْ فعلت.

_ (1) كذا في الأصل (س) وتابعتها (ب)، وأما (صن) و (نش) و (ل 2) و (ل 3) فقد جاء فيها: «إِبدال اللام: اللام تبدل من الياء في: أصيلال، وليس ذلك بمطرد» ولعل ما جاء في هذه النسخ إِجمال لما جاء في الأصل (س) و (ب). وثمة كلام كثير حول التصغير والإِبدال لهذه الكلمة: أصيل. انظر ما جاء من ذلك في الكتاب: (2/ 137، 314) وسر الصناعة: (321)، وشرح الملوكي: (106، 216)، وشرح المفصل: (10/ 45). والخزانة: (2/ 126 - 129)، وسفر السعادة: (73)، واللسان: (أصل). (2) البيت أول بيتين أنشدهما أبو تمام في ديوان الحماسة ونسبهما إِلى مضرّس بن ربعي الفقعسي فيما قال البغدادي في شرح شواهد شرح الشافية (476)، وهما بغير نسبة في ديوان الحماسة يشرح المرزوقي (1152)، والتبريزي: (3/ 89). ويروى «ضاقت عليك مصادره» انظر سر الصناعة: (552)، وشرح الملوكي: (283، 304)، والممتع: (397). -

وتُبدلُ من الوَاوِ في: هَنَاه، وأصْلُها: هَنَاو، قال امرُؤُ القَيْس «1»: وقَدْ رَابَنِي قَوْلُها يا هَنَا ... هُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرّاً بِشَرّ وتُبَدلُ الهاء من الياء في: هذي، فيقولون: هذه، وفي: ذي، فيقولون: ذه. وتبدَلُ أيضاً من الياء في: هُنيْهَة، تصغير: هَنَة، وأصلها الأول، هُنَيْوَة، ثم أبدلوا الياء من الواو فقالوا: هَنَيَّة، ثم أبدلوا الهاء من الياء فقالوا: هُنَيْهَة، لأنها من هَنَوَات، قال الشاعر «2»: أَرَى ابْنَ نِزَارٍ قَدْ جَفَاني وإِنّني ... عَلَى هَنَوَاتٍ شَأْنُها مُتَتَابِعُ وتُبَدل الهاء من الألف في هُنا، فيقال: هُنَهْ، قال الرَّاجزُ «3»: قَدْ وَرَدَتْ مِنْ أَمْكِنَهْ ... مِنْ هَهُنَا ومِنْ هُنَهْ وتبدل الهاء من التاء في طلحةَ، ونحوها إِذا وقَفْتَ.

_ ونقل البغدادي عن مختار أشعار القبائل لأبي تمام خمسة أبيات أنشدها أبو تمام لطفيل الغنوي، وثالثها: وإِياك والأمر الذي إِن تراجعت ... موارده ضاقت عليك مصادره وانظر ملحق ديوان طفيل: (102)، هذا ولمضرّس قصيدة على روي ما أنشده أبو تمام لطفيل، انظر تخريج ما روي منها في ذيل سمط اللآلي: (99). (1) ديوانه 54 واللسان (هنا). (2) البيت في سر الصناعة (151) وتخريجه ثمة. ويروى « ... قد جفاني وملّني» . (3) الشاهد في سر الصناعة (163)، وفيه تخريج البيتين. وهما في اللسان: (هنا) دون عزو أيضاً.

الحذف

الحَذف الحذفُ في كلامِ العَرب على وَجْهَين: حَذْفٌ عن عِلّة، والقياس فيه مطَّرِد. وحَذْفُ استخفافٍ لا يَجوزُ فيه القِياس. [الحذف عن علّة] فالحذف الذي عن عِلَّة: إِذا كانَ فاءُ الفِعل واواً، وكان على «فَعَلَ يَفْعِلُ» بفَتْح العَيْن في الماضي وكسرها في المستقبل، حُذِفَتِ الواو في المستقبل لوقوعها بين ياءٍ وكَسْرة. وذلكَ في مِثْل: وَلَدَ يَلِدُ، ووَعَدَ يَعِدُ، ووَصَلَ يَصِلُ، أصلُها: يَوْلِدُ، ويَوْعِدُ، ويَوْصِلُ؛ فحذفت الواو لوقوعها بين ياءٍ وكسرة، قال اللّاه تعالى: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ «1»، فحذفت الواو في يَلِدْ، لأنها وقعت بين ياء وكسرة، ولم يحذفها في: يُولَدْ، لأنها وقعت بين ياء وفتحة. ومثل ذلك قوله تعالى: لاا تَوْجَلْ «2». (جمه‍فأما: يَهَبُ، ويَدَعُ، فَأصلهما: يَوْهِبُ، ويَوْدِعُ بكسر الهاء والدال. ومَنْ قالَ: أصلهما بالفتح فقد أخطأ، لأنه لو كان كما قال لم تحذف الواو، كما لم تحذف في: يولد وتوجل، وإِنما حذفت الواو منهما لوُقُوعها بين ياء وكسرة: ثم فتحا بعد حذفها لأن فيهما حرف من حروف الحلق. إِلى هـ‍) «3». وكذلكَ حُذفتِ الواوُ في المصْدَر من هذا الباب في: عِدَة، وزِنَة، وصِلَة، ولِدَة، وكان الأصل: وِعْدَة، ووِزْنَة، ووِصْلَة، ووِلْدَة، فاستُثْقِلَتِ الكَسْرةَ على الواو، فنُقِلَت

_ (1) سورة الإِخلاص: 112/ 3. (2) من الآية: 53 من سورة الحجر، 15 تمامها: قاالُوا لاا تَوْجَلْ إِنّاا نُبَشِّرُكَ بِغُلاامٍ عَلِيمٍ. (3) ما بين القوسين انفردت به نسخة الأصل (س) وجعل ناسخها في أول هذه الزيادة الرمز (جمه‍) وهي رمز الناسخ جمهور بن علي بن جمهور الهمداني، وفي نهاية العبارة المزيدة الرمز (الى هـ‍)، ولعل هذا من إِضافة الناسخ.

حركتها إِلى ما بعدَها، وحُذفتِ الواو استخفافاً، كما حُذفتْ في الفعل الذي صدر عنه وهو: يلِد، ويَعِد، ويَصِل، ويَزِن وما شاكل ذلك. (وكذلك إِذا وقعت الواو بين كسرة وبين أحد حروف المضارعة حُذفتْ أيضاً، كراهية منهم أن يختَلِفَ الفعْلُ المضارع، فأجرَوْه مجرىً واحداً، وإِن الأصل الياء والكسرة) «1». وإِذا كانَ ماضي الفعل على «أَفْعَلَ» حُذفَتْ همزتُه في المضارع، نحو: أَكْرَمَ يُكْرِمُ، وأَطْعَمَ يُطْعِمُ، وكان الأصل: يُؤَكْرِمُ، ويُؤَطْعِمُ، فحُذفَتِ الهمزةُ. وقد جاءت على الأصل في قول الراجز «2»: فَإِنَّهُ أَهْلٌ لأنْ يُؤَكْرَمَا وهو شاذٌّ قليل. ومن الحذف لعلِّة الجزْمِ «3» على وَجْهَيْن: حَذْفِ حَركة، مثل: لم يَقُمْ، ولم يَقْعُد، ولم يجلسْ. والثاني: حذف حَرْف، مثل: لم يَغْزُ، ولم يَرْمِ، ولم يَخْشَ، والأصل: يغزو، ويرمي، ويخشى، فحُذِفَتْ هذه الأحرف للجَزْمِ.

_ (1) ما بين القوسين جاء مثبتاً في هامش الأصل (س) ونبه الناسخ على إِلحاقه بالمتن بإشارة إِلحاق أثبتها فوق سطر المتن، ووضع في آخر هذه العبارة الملحقة في الهامش كلمة (صح)، ولعل ناسخ (لين) قد نقل عن (س) فاعتمد هذه العبارة وأقحمها في المتن حيث أشار ناسخ (س). ولم ترد هذه العبارة في النسخ الأخرى. (2) البيت في ضرورة الشعر للسيرافي: (222)، وشرح الملوكي: (339، 342)، وفيهما تخريجه، وفي أوضح المسالك: (3/ 346)، جاء في حاشيته: «هذا الشاهد من كلام أبي حيان الفقعسي، ومع كثرة ترداد النحاة لهذا الشاهد فإِني لم أقف له على تكملة». (3) هذا ما جاء في (س) و (ب) واجتمعت النسخ الأخرى على: «والحذف لعلة الجزم ... ».

الحذف للاستخفاف

وأما الحَذْفُ لالتقاء الساكنَيْن فمثل قوله تعالى: وَلَمْ يَكُنْ*، والأصل: يَكُونُ، فحُذَفَتْ حركةُ النون للجزم، وحُذِفَتْ الواو لالتقاءِ الساكنين، وهما: الواو والنون. وكذلك: قُلْ، وبِعْ، وخَفْ، أصلُها: قُولْ، وبِيعْ، وخَافْ، فَحُذفت الواو والياء والألف لسكونها وسكون ما بعدها. ومثل ذلك: قاضٍ، وماضٍ، وغازٍ أصلُه: قاضِيٌ، وماضِيٌ، وغازِوٌ، فانقلبت الواو في: غازِو ياءً لانكسار ما قبلها، لأن الكسرة تدل على الياء، فصار: غازِيٌ، ثم استُثْقِلَتِ الضمَّة على الياء فأسْكِنَت ثم حُذِفَتْ لالتقاءِ السَّاكنين، وهما الياء والتنوين. وكانت الياء أولى بالحذف، لأنه قد بقي ما يدل عليها وهي الكسرة، ولو حذف التنوين لم يبق ما يدل عليه، وكذلك ما شاكل ذلك. ومثل ذلك: هذا قَوْلٌ مَقُولٌ، وفَرَسٌ مَقُودٌ، والأصل: مَقْوول، ومَفْوُود، فاسْتثقلت الضمَّة على الواو، فأسكِنَتْ وحُذفَتْ إِحدى الواوين على اختلافٍ في أيَّتهما المحذوفة. [الحذف للاستخفاف] الحذف الثاني للاستخفاف، وهو الذي لا يقاس عليه. والحروفُ التي يقَعُ عليها الحذْفُ عشرةٌ، جمعتُها ليسْهُلَ حِفظّها في هذه الكلمات: «أُبيحَ خَوفٌ هُنا». فجاءتْ نِصْفَ بيتٍ من الشعر، وهَذَا تَمامُه: أُبِيحَ خَوْفٌ هُنَا ... قَدْ أَسْهَرَ الأَعْيُنَا وجِمعتُها أيضاً في هذِه الكلمات: «خفي أَحوابهن».

حذف الهمزة:

حَذْفُ الهَمْزَة: حُذفَتِ الهمزةُ أوّلًا في اسمِ اللّاهِ عزَّ وجلّ للاستخفافِ وكثرَة الاستعمال. وأصْلُه: إِلَاهٌ، قالَ اللّاهُ تعالى: إِنَّماا الهكُمُ اللّاهُ «1»، وقال الهُذَلي «2»: حَمِدْتُ إِلهِي بَعْدَ عُرْوَةَ إِذْ نَجَا ... خِرَاشٌ وبَعْضُ الشَّرِّ أَهْوَنُ مِنْ بَعْضِ فالأَلِفُ واللامُ عِوضٌ منَ الهمزةِ في أحدِ قَوْلَيْ سيبويه «3». والقَولُ الآخرُ: أنّ أصلُه: لَاهٌ، وهوَ مأخوذٌ من لَاهَ: إِذَا احْتَجب. والأول من الإِلَهة، وهي العِبادَة، وقيلَ من أَلَه: إِذا فَزِعَ وتحيَّر. وحُذفَتِ الهمزةُ من: أُناس، فقيل: النّاس. وقد جاءَ ذلكَ على الأَصْلِ في قول للشِّاعر «4»: أُنَاسٌ إِذا مَا أَنْكَرَ الكَلْبُ أَهْلَهُ ... أَنَاخُوا فَعَاذُوا بالسُّيُوفِ الضَّوَارِبِ هذا قَولُ سيبويهِ، ويَحْيَى بنِ زيادٍ «5» الفَرّاء. وقالَ الكِسائي «6»: «الناسُ، وأُنَاسٌ:

_ (1) من الآية: 98 من سورة طه: 20، وتمامها: إِنَّماا الهكُمُ اللّاهُ الَّذِي لاا اله إِلّاا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً. (2) وهو أبو خراش، خويلد بن مُرَّة، شاعر مخضرم، أسلم وسكن المدينة، ثم خرج إِلى إِفريقية وشهد فتحها، وتوفي بمصر في عودته نحو سنة: (27 هـ‍نحو 648 م)، قال البغدادي في خزانته: «هو أشعر هذيل من دون مدافعة» ديوان الهذليين: (2/ 157). شرح شواهد المغني: (1/ 422)، شرح الحماسة للتبريزي: (1/ 326)، الخزانة: (1/ 203)، الكامل: (713). (3) كتاب سيبويه: (1/ 309 و 2/ 144). وسفر السعادة: (5). (4) هو الفرزدق، همام بن غالب بن صعصعة التميمي، توفي سنة: (110 هـ‍728 م)، والبيت من قصيدة له على روي الميم في ديوانه: (2/ 217)، وروايته فيه: ............... ... أناخوا فعاذوا بالسيوف الصوارم (5) الديلمي، إِمام الكوفيين وأعلمهم بالنحو واللغة، ولد سنة: (144 هـ‍761 م) وتوفي سنة: (207 هـ‍822 م). (6) انظر شرح الملوكي: (363).

لغتَان بمعْنًى، وليسَتْ إِحْداهما مأخُوذَةً منَ الأخْرى. والدليلُ على ذلكَ أنّكَ إِذا صَغَّرْتَ النَّاسَ قلْتَ: نُوَيْس، ولو كانَ أصْلُه أُنَاساً لقلتَ في تَصْغِيره: أُنَيِّس. وحُذِفتْ للتّخفيفِ في قَوْلِهم: يا با فلان، أي يا أَبا فلان، قال الأَسْودُ «1»: رُبَّ أَمْرٍ مُعْضِلٍ فَرَّجْتُ بِالْ‍ ... مَكْرِ منِّي والدَّهَا يابَا المُغِيرَهْ وقال شاعر الخوارج «2» يرثي زيدَ بنَ عليِّ بن الحُسَيْن: يا با حُسَيْنٍ والأُمُورُ إِلى مَدًى ... أَوْلَادُ دَرْزَةَ أَسْلَمُوكَ وطَارُوا يا با حُسَيْنٍ لَوْ شُرَاةُ عِصَابَةٍ ... عَلِقُوكَ كَانَ لِوِرْدِهِمْ إِصْدَارُ وحُذِفَتِ الهمزَةُ أيضاً في الأمْر من أخَذَ، وأكَلَ، وأمَرَ، فقيل: خُذْ وكُلْ، ومُرْ، الأصلُ اؤخُذْ، واؤْمُرْ، واؤكُلْ، قال اللّاه تعالى: كُلُوا مِنْ طَيِّبااتِ ماا رَزَقْنااكُمْ* «3»، وقال: خُذُوا ماا آتَيْنااكُمْ بِقُوَّةٍ* «4». وقد جاء في القرآن على الأصل في قوله تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلااةِ «5».

_ (1) هذا ما اجتمعت عليه النسخ كلها، ولعله يريد أبا الأسود الدؤلي، فله بيت في هذا المعنى ورد في شرح نهج البلاغة: (18/ 414)، والخزانة: (10/ 341)، وشرح الملوكي: (369)، والممتع: (620). وصيغة بيت الدؤلي وروايته في هذه المصادر: يا با المغيرة رب أمر معضل ... فرجته بالمكر منِّي والدها ويروى أيضاً: «بالنكر» و «بالحزم» انظر أيضاً الحجة: (3/ 211، 307)، وأمالي ابن الشجري. (2) في (صن) وحدها: «قال الشاعر» وسقطت من (نش) وشاعر الخوارج هذا هو حبيب بن خدرة (أو جَدرة)، انظر الكامل: 4/ 12. والبيتان فيه بتقديم وتأخير في صدري البيتين. (3) من الآية: 57 من سورة البقرة/ 2، وتمامها: وَظَلَّلْناا عَلَيْكُمُ الْغَماامَ وَأَنْزَلْناا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوى كُلُوا مِنْ طَيِّبااتِ ماا رَزَقْنااكُمْ وَماا ظَلَمُوناا وَلاكِنْ كاانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ. (4) من الآية 63 من سورة البقرة/ 2، وتمامها: وَإِذْ أَخَذْناا مِيثااقَكُمْ وَرَفَعْناا فَوْقَكُمُ الطُّورَ، خُذُوا ماا آتَيْنااكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا ماا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ. (5) من الآية: 132 من سورة طه، تمامها: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلااةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهاا لاا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعااقِبَةُ لِلتَّقْوى.

وحُذِفَتِ الهمزة أيضاً وَسطاً في الأمر من: سَأَلَ، فقالوا: سَلْ، أي اسْألْ، قال اللّاه تعالى: سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذالِكَ زَعِيمٌ «1»، وقال فيما لم يُحْذَف: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّاا فِيهاا «2»، ويقرأ بالتخفيف أيضاً، وهي قراءة أبي عمرو، والكسائي، واختيار أبي عبيد، وقرأ الباقون بالهَمْز. وحُذِفَتِ الهمزة أيضاً في مُسْتَقْبَل: رَأَيْت، فقالوا: يَرَى، قال اللّاه تعالى: أَفَتُماارُونَهُ عَلى ماا يَرى «3». وقد جاء على الأَصْل في قول سُرَاقَةَ البارِقيِّ «4»: أُرِي عَيْنَيَّ ما لَمْ تَرْأَيَاهُ ... كِلَانَا عالِمٌ بِالتُّرَّهَاتِ وحذفت أيضاً عن أبي زيد «5» في قولهم: سواءٌ سوايَةٌ والأَصْل: سَوَائِيَة، مثل كَرَاهِية. وحذفت الهمزة أيضاً وسطاً في: أشياء، والأَصْل: أشْيِئَاء، على وزن أَفْعِلَاء مثل: أنبياء، وأولياء؛ ولو كانتْ على وَزْنِ «أَفْعال» لانْصَرَفَتْ، كأجزاء وأبناء، هذا قول

_ (1) الآية: 40 من سورة القلم/ 68. (2) من الآية: 82 من سورة يوسف/ 12، تمامها: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّاا فِيهاا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْناا فِيهاا وَإِنّاا لَصاادِقُونَ. (3) الآية: 12 من سورة النجم/ 53. (4) هو سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي الأزدي، شاعر يماني الأصل عاش في العراق وقاتل المختار الثقفي في الكوفة وهجاه، توفي سنة: (79 هـ‍698 م). وقد جاء في (صن): «الباقري» مصحفاً. والبيت في ديوانه: (78) والأغاني: (9/ 13) وشرح شواهد المغني: (2/ 677). (5) انظر: شرح الملوكي: (373)، وهو قول الخليل أيضاً، انظر الكتاب: (2/ 379)، والمنصف: (2/ 91).

حذف الألف:

الأخفش والفراء: وللعلماء أقوال في: أشياء، قد ذكرناها في موضعها في (باب الشّين والياء). حَذْفُ الألِف: حذفُ الألِفِ قليلٌ لخفّتها. وقد حذفها لَبِيدٌ في قوله «1»: وقَبِيلٌ مِنْ لُكَيْزٍ شَاهِدٌ ... رَهْطُ مَرْجُومٍ ورَهْطُ ابْنِ المُعَلّ أراد: ابن المُعَلَّى، فحذف الألف. وقال النَّحويونَ: حُذِفَتِ الألفُ في قوله تعالى: ياا أَبَتِ* «2»، أراد: يا أَبَتَا، وأنشدوا «3»: فَلَسْتُ بِمُدْرِكٍ ما فَاتَ مِنِّي ... ب‍ «لَهْفَ» ولا ب‍ «لَيْتَ» ولا «لَوَانِّي» أراد: ب‍ «لَهْفا»؛ هذا قولُ أبي حاتِم «4»، وأبي عُبَيْد، وقُطْرُب «5». وللعُلماءِ في قوله ياا أَبَتِ* أقوالٌ قد ذكرناها في: باب الهمزة والباء.

_ (1) لم نجد البيت في ديوانه في القصيدة اللامية: (199) أو في غير موضع في الديوان. انظر كلام محققه. والبيت في ضرورة الشعر: (81)، والحور العين: (96)، الحاشية. (2) من الآية: 4 من سورة يوسف: 12، تمامها: إِذْ قاالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ ياا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سااجِدِينَ. (3) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج: (لهف) وهو في سر الصناعة: (521)، وشرح الملوكي: (390) حيث تخريجه. (4) أبو حاتم السجستاني، هو سهل بن محمد بن عثمان الجشمي السجستاني، من أهل البصرة، من كبار العلماء باللغة والشعر، له مصنفات كثيرة تربو على الثلاثين، توفي سنة: (248 هـ‍862 م) (الفهرست لابن النديم: 1/ 58، ووفيات الأعيان: 1/ 218). (5) اسمه: محمد بن المستنير بن أحمد، وقطرب شهرته، من أهل البصرة، وكان معتزلي الرأي نظَّاميّاً، له مؤلفات كثيرة في اللغة ومعاني القرآن، توفي سنة: (206 هـ‍821 م) (وفيات الأعيان: 1/ 494. فهرست ابن النديم: 1/ 52).

حذف الواو:

حَذْفُ الواو: حُذفت الواو في قولهم: حَمٌ، لأنهم يقولون: حَمُوكَ، فيُظْهرُونها. وحُذِفَتْ من قولهم: غَدٌ وأصله: غدْوٌ، وقد جاء على الأَصْل في قول الراجز «1»: لا تَقْلُوَاهَا وادْلُوَاهَا دَلْوَا ... إِنَّ مَعَ اليَوْمِ أَخَاهُ غَدْوَا وحذفت في قولهم: أبٌ، وأخٌ؛ والأصل: أَبَوٌ، وأَخَوٌ، لأنها تظهر في التثنية إِذا قُلتَ: أبَوَان وأَخَوان، وفي قولهم: الأُبُوَّة، والأُخُوَّة. وكذلك حُذِفَتْ في: ابن، لقولهم: البُنُوَّة، والأصل: بَنَوٌ. وحُذِفَتْ في: اسم لأنَّ اشتقاقَه من: السُّمُوّ، وأصله: سِمْوٌ «2»، والجمع: أسْمَاءٌ، كعِضْوٍ وأعْضَاء. وقيل: اشتقاقُه من: السِّمَة، وهي العلامة، وليس ذلك بشيء، لأن ألِفَ الوصْلِ لا يدخُلُ على شيء مِنَ المثالِ حُذِفَتْ فاؤُه، وإِنما تدخلُ عليه هاءُ التأنيث ك‍: العِدَة، والزِّنَة، ونحو ذلك. وحذفت في قولهم: هَنٌ، وهو من الواو، لقولهم: هَنَوَاتٌ. وحذفت من: كُرَة، وقُلَة، لقولهم: كَرَوْتُ بالكُرَة، وقَلَوْتُ بالقُلَة. وحذفت من: الثُّبَة، وهي الجماعة من الناس، قال اللّاه تعالى: فَانْفِرُوا ثُبااتٍ «3».

_ (1) البيتان في المقتضب: (2/ 38 و 3/ 153) وشرح الملوكي: (392) وفي اللسان (غدا) دون عزو. (2) نص المؤلف في (باب السين) على أنه على وزن «فِعل» بكسر الفاء، وجوز أن يكون على وزن «فُعل» بضمها، وحكى في «عضو» ضم الفاء (العين) وكسرها. (3) من الآية: 71 من سورة النساء، وتمامها: ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبااتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً.

حذف الياء:

وحذفت من: الظُّبَة، وهي طرف السيف، عن الأخفش «1». حَذْفُ اليَاء: حُذِفَت الياء من: دَم، وأصلُه: دَمْيٌ، بسكُونِ الميم، ويُقال: دَمَيٌ، بفتحها لقولهم، في التَّثْنية: دَمَيَان، قال «2»: ولَوْ أَنَّا على حَجَرٍ ذُبِحْنَا ... جَرَى الدَّمَيَانِ بالخَبَرِ اليَقِينِ ولقَوْلِهم في التَّصغير: دُمَيٌّ، هذا قول الجُمهُور. وبعضُهم يقول: دَمَوَان، وهو قليل. وقالَ بعضُهم: دَمَان، وهو أقل. وحُذفَتْ من: يد، والأَصْلُ يَدْي، بسُكُونِ الدال، لقولِهم في التَّصغير: يُدَيَّةٌ، وفي الجمع: الأَيْدِي. ولقَوْلِهم: يَدَيْتُ إِلى فُلانٍ مَعْروفاً، أي أَسْديْتُ. وحُذفَتْ في قولهم: مِئَة، وأصْلُه «مِئْيَة»، لقولهم: أَمْأَى الرَّجل: إذَا دخَلَ في المِئَة. حَذْفُ البَاء: حُذِفَتِ البَاء من قَوْلِهم: رُبَ رَجُلٍ رَأيْتُ، بالتَّخفيف أي: رُبَّ رَجُلٍ، قال الهُذَلي «3»:

_ (1) الأخفش: هو الأوسط، واسمه: سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط، عالم باللغة والأدب، له مصنفات في ذلك، توفي سنة: (215 هـ‍830 م) (وفيات الأعيان: 1/ 208 وفهرست ابن النديم، المقالة الثانية). (2) البيت لعلي بن بدال السلمي، ويروى لغيره. (انظر أمالي الزجاجي: 20، وشرح شواهد شرح الشافية: 113، وتخريجه في المقتضب: 1/ 231 وشرح الملوكي: 409) وهو ثالث أبيات ثلاثة جاءت في اللسان (دمي) غير معزوة. (3) عجز بيت لأبي كبير الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 89) وروايته (مَرِسٍ) مكان (لَجِبٍ) وصدره: أَزُهَيْرُ إِنْ يَشِب القذالُ فإِنَّني ... ............... وأبو كبير الهذلي هو: عامر بن الحليس، من بني سهل من هذيل، شاعر فحل، من شعراء الحماسة، قيل: أدرك الإِسلام، وأسلم، ولم تعلم سنة وفاته. (سمط اللآلي: 387 والإِصابة: الكنى، ت: 952).

حذف الحاء:

............. ... رُبَ هَيْضَلٍ لَجِبٍ لَفَفْتُ بِهَيْضَلِ حَذْفُ الحَاء: حُذِفَتِ الحاءُ من قَوْلِهم: حِرٌ، وأصلُه: حِرْحٌ، لأنَّ التَّصغيرَ: حُرَيْحٌ، والجمع: أَحْرَاحٌ، قالْ «1»: إِنِّي أَقُودُ جَمَلًا مِمْراحا ... ذَا قُبَّةٍ مَمْلُوءَةٍ أَحْرَاحَا حَذْفُ الخَاء: حُذفَت الخَاءُ في قَوْلهم: بَخْ بَخْ «2»، قال أَعْشى هَمْدان في [عبد الرحمن بن] «3» محمدِ بنِ الأشْعَثِ بنِ قَيْسٍ الكِنْدي: بَيْنَ الأَشَجِّ وبَيْنَ قَيْسٍ بَاذِخٌ ... بَخْ بَخْ لِوَالِدِهِ ولِلْمَوْلُودِ

_ (1) البيتان في سر الصناعة: (182) وتخريجهما فيه، وهما في اللسان (حرح) دون عزو. (2) اجتمعت النسخ على رسمهما كلمة واحدة: «بخبخ» هنا في الشاهد، ويوهم الرسم كذلك أنه فعل إِما ماضٍ أو أمر؛ بَخْبِخْ، أي قل: بخ بخ، وكلام المؤلف على أنه اسم خفف وأصله التشديد. (3) أعشى همدان، اسمه عبد الرحمن بن عبد اللّاه بن الحارث بن نظام، الهمداني، شاعر اليمانيين بالكوفة، وفارسهم، فقيه قارئ وكان من الغزاة أيام الحجاج. ولما خرج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث انحاز إِليه وقاتل رجال الحجاج، فأسر، وضربت عنقه سنة: (83 هـ‍702 م) (الأغاني: 5/ 138 - 153 والإِكليل: 10/ 58). اجتمعت النسخ على إِغفال اسم (عبد الرحمن) ولعله سهو منهم، أو من المؤلف. وهو عبد الرحمن بن محمد ابن الأشعث بن قيس الكندي، أمير من القادة الشجعان الدهاة، خرج على الأمويين وقاتله الحجاج مدة ثم قتل سنة: (85 هـ‍704 م). (تاريخ الطبري: (8/ 39) والكامل لابن الأثير: 4/ 192). والبيت في الأغاني: (6/ 61) واللسان (بخبخ) وجمهرة اللغة: (1/ 25).

حذف النون:

وأصْلُه: بَخٍّ، بتَشْدِيدِ الخاء، قال رُؤْبَة «1»: في حَسَبٍ بَخٍّ وعِزٍّ أَقْعَسَا حَذْفُ النُّون: حُذفَتِ النُّونُ في قولِهم: إِنْ زيداً لَمُنْطَلِقٌ، بالتّخفيف، والأصلُ: إنَّ زيداً لمنطلق. وحذفَتْ من قولهم: مُذْ، وأصله مُنْذُ، لأنّكَ لو سمَّيْتَ رجلًا ب‍ «مُذْ» وجمعتَه لقلت: أَمْنَاذٌ؛ ولو صَغَّرتَه لقلت: مُنَيْذٌ. حَذْفُ الفَاء: حُذِفَتِ الفَاء من قولهم: أُفْ، بالتَّخْفيفِ، وأَصلُها بالتَّشْديد. وفيها تِسعُ لُغاتٍ قد ذُكِرَتْ في بابِها. وحُكي عن «2» أحمدَ بنِ يَحْيَى ثَعْلب أنه يقال: سَوْ أَفعلُ، بحذْفِ الفاءِ من سَوْفَ. حَذْفُ الهَاء: حُذِفَتِ الهاءُ في قولهم شَفَةٌ، والأصْلُ: شَفْهَةٌ، لأنّ الجمعَ: شِفَاهٌ، والتّصغير: شُفَيْهَةٌ؛ ولقولهم: «شَافَهْت فُلاناً شِفَاهاً ومُشَافهَةً».

_ (1) ليس في ديوانه، وصحة نسبته أنه لأبيه العجاج ديوانه: 1/ 203 وروايته فيه حسب سياقه: وعدداً بخّاً وعزّاً أقعسا قال محققه د. عبد الحفيظ السطلي: «في أساس البلاغة، وكتاب سيبويه، وتحصيل عين الذهب، والتصريف الملوكي: (في حسبٍ بخٍّ وعزٍّ أقعسا) . (2) انظر شرح الملوكي: (437). وثعلب: اسمه أحمد بن يحيى بن زيد بن سيار الشيباني بالولاء، اشتهر بثعلب، إِمام الكوفيين في النحو واللغة، وكان من رواة الشعر محدثاً حافظاً ثقة حجة، ولد في بغداد سنة: (200 هـ‍816 م) وتوفي فيها سنة: (291 هـ‍904 م) (تذكرة الحفاظ: 2/ 214 ووفيات الأعيان: 1/ 30).

وحُذِفَتْ من: فَوْهٍ، وهو أصل فَمٍ، لأن جمعَه: أَفْوَاهٌ، وتصغيره: فُوَيْه. وحُذفَتْ من قولهم: عِضَةٌ والأصل: عِضْهَةٌ، لقولهم في الجمع: عِضَاهٌ، وجَمَلٌ عَاضِهٌ: إِذا رَعَى العِضَاه. وقال بعضُهم: أصلُها: عِضْوَةٌ، واحْتجَّ بقوْل الرّاجز «1». هذَا طَرِيقٌ يَأْزِمُ الْمآزِمَا ... وعِضَواتٌ تَقْطَعُ اللَّهَازِمَا وحُذفَتِ الهاءُ في قولهم: شَاةٌ، وأصلها: شَوْهَةٌ، لأن الجَمْعَ شِياهٌ، والتصغير: شُوَيْهَةٌ، ولقَوْلِهم: تَشَوَّهْتُ شَاةً، أي اتَّخذْتُها.

_ (1) البيتان في اللسان (أزم) (عضه) دون عزو. (وانظر سفر السعادة: 334 حيث تخريجهما).

فصل في مخارج الحروف وتقسيمها

فَصْل في مخارِجِ الحُروفِ وتَقْسِيمها حُروفُ المعجَمِ التي أُلِّفَ منها جميع الكلامِ تِسعةٌ وعشرونَ حرفاً. وهيَ هذِهِ على مَخَارِجها: الهَمْزةُ، والهاءُ، والعين، والحاءُ، والغَيْنُ، والخاء: هذِه الحروفُ الحَلْقِيَّة؛ والقَافُ، والكاف: لهَوِيَّتان. والجيم، والشّين، والضَّاد: شَجْرِيَّة. والصَّادُ، والسينُ، والزَّاي: أسَليَّة. والطَّاء، والدَّال، والتاء: نِطْعِيَّة. والظّاءُ، والذَّال، والثَّاء: لِثَويَّة. والرَاء، واللّام، والنُّون: ذَلْقِيَّة. والفَاءُ، والبَاء، والميم: شَفَوِيَّة. والوَاوُ، واليَاءُ، والألف: هَوائِيّة «1». ومخَارِجُها ستَّةَ عشرَ مَخْرجاً: ثلاثَةٌ من الحَلْق، وعَشْرَةٌ من الفَم، وثَلاثَةٌ من الشفة. فأقْصاها مَخْرجاً الحُروفُ الحَلْقِيَّة. وللحَلْقِيّة ثلاثةُ مَخَارِجَ: فمخرج الهَمْزةِ، والهاءِ من أَقْصى [الحلق] «2»، ومخْرَجُ العَيْنِ، والحَاءِ مِنْ وسَطِ الحَلْق.

_ (1) في (ل 3) قدم الثاء على الذال، والياء على الواو، وفي (ل 3) سقطت منه الحروف النطعية، وفي (ت) قدم الثاء على الذال، وفي (صن) قدم الزاي على السين والدال على الطاء، وأثبتنا ما في الأصل (س) و (ب) وهو الأصح. (2) في الأصل (س) و (ب): «اللهاة» سهو، وأثبتنا ما في بقية النسخ.

ومخرَجُ الْغَينِ، والخاء، من أَدْنَى الحَلْق. ثم أدنى من ذلك مخرج القاف من أقصى اللهاة. ثم مخرج الكاف من أدنى اللهاة، وهي اللَّحْمَةُ المشرِفَةُ على الحَلْق. ثم أَدْنَى من ذلكَ مخرَجُ الجِيم، والشّين. ثم مخرَجْ الضَّاد. وكُلُّها شَجْرِيَّة، مخرَجها من شَجْرِ الفَم، وهو مَفْرَجُه. ثم أَدْنَى من ذلكَ مخرَجُ الصَّادِ، والسّينِ، والزَّاي، من أَسَلَةِ اللِّسان، وهي مُسْتَدَقُّه. ثم أَدْنَى من ذلكَ مخرَجُ الطَّاءِ، والدَّالِ، والتَّاءِ، من نِطْعِ اللّسان. ثم أَدْنَى من ذلكَ مخرَجُ الظّاء، والذَّالِ، والثّاء، من اللِّثَةِ، وهي ما حَوْلَ الأَسْنان. ثم أَدْنَى من ذلكَ مخرَجُ الرّاءِ. ثم مخرَجُ اللّام. ثم مخرَجُ النُّون، وكلُّها ذَلْقيّة، مخارِجُها من ذَلْقِ اللّسانِ، وهوَ حَدُّه. ثم أَدْنَى من ذلكَ مخرَجُ الفَاءِ من باطِنِ الشَّفَةِ. ثم مخرَجُ الباءِ، والميمِ من ظاهِرِ الشَّفَة. ثم مخرج الواو، والياء، والألف من الهواء بين الشفتين. وقد قلت في ترتيب هذه الحروف على ما ذكره الخليل بن أحمد رحمه اللّاه تعالى في كتاب (العَيْن):

العَيْنُ والجَاءُ ثُمَّ الهَاءُ والخَاءُ ... والغَيْنُ والقَافُ ثم الكَافُ أتْلاءُ والجِيمُ والشِّينُ ثُمَّ الضَّادُ مُعْجَمَةً ... والصَّادُ والسِّينُ ثم الزَّايُ والطَّاءُ والدَّالُ والتَّاءُ ثُمَّ الظَّاءُ مُعْجَمَةً ... والذَّالُ مُعْجَمَةً والتَّاءُ والرَّاءُ واللَّامُ والنُّونُ ثُمَّ الفَاءُ والبَاءُ ... والمِيمُ والوَاوُ ثُمَّ الهَمْزُ واليَاءُ على مَخارِجِها ب‍ (العَين) قد قُطِرَتْ ... كَمِثْلِما قُطِرَتْ في الإِبْل أَنْضاءُ أَتَى الخَلِيلُ بِعِلْمٍ ما أَتَى أَحَدٌ ... بِهِ فَأَضْحَى لَهُ باللَّفْظِ إِحْصاءُ أَتَى بِمُسْتَعْمَلِ الأَلْفَاظِ ثُمَّ أَتَى ... بِمُهْمَلٍ حَقُّهُ رَفْضٌ وإِلْغَاءُ فَكُلُّ لَفْظٍ صَحِيحٌ أَوْ بِهِ سَقَمٌ ... في (العين) قدْ أَوضَحَتْ فِيهِ الأدِلّاءُ والكُلُّ يَمْتَارُ مِنْ عِلْمِ الخَلِيلِ ومِنْ ... دَوَائِهِ يَتَدَاوَى مَنْ بِمهِ داءُ وإِنَّما جعلَ الخليلُ الهمْزَةَ مع حروف المد واللِّين، لأنها تُليَّن فتُلْحَقُ بها. واعلَمْ أنَّه إِذا التَقَى حَرْفانِ من جنسٍ واحدٍ أَدْغَمْتَ أحدَهما في الآخر، وهو أن تُسكِّنَ الأوّلَ وتُدْغِمَهُ في الثاني، أي تُدْخِلَهُ فيه، فيصيران حرفاً واحداً مشدَّداً. وإِذا التقى حرفان متقاربان في المخرج أَدْغَمْتَ الأول منهما أيضاً في الثاني. فالحَرْفان من جِنْسٍ واحد مثلُ: صَدَّ، وعَدَّ، وشَدَّ، [والأصل: صَدْدَ، وعَدْدَ، وشَدْدَ] «1»، ونحو ذلك. والمتقارب في المخرج الحروفُ التي تُدْغَمُ فيها لامُ المعرفة، وهي ثلاثَةَ عَشرَ حَرْفاً:

_ (1) ما بين الحاصرتين المعقوفتين ليس في الأصل (س) ولا في (ب) استدركناه من بقية النسخ.

النُّون، والدَّال، والذَّال، والتَّاء، والثَّاء، والسّين، والشّين، والصّاد، والضّاد، والطّاء، والظّاء، والرّاء، والزّاي. أدْغَمْتَ لامَ المعرفةِ في هذهِ الحروفِ لقُرب مخْرَج لامِ المعرفةِ من مَخارِجها. ومن ذلِكَ الحروفُ التي يُدْغم فيها النُّون والتَّنْوين، وهي ستَّة يجمعُها قَوْلُكَ: «يُرْمِلونَ»، كقولك: من يَّراك، ومن رَّآك، ومن مَّعَكَ، ومن لَّكَ، ومن وَّراءك، ومن نَّفَعَك. وفي التنوين: زَيْد يَّراك، وزيد رَّآك، وزَيد مَّعك، وزَيد لَّك، وزيد وَّراءك، وزيد نَّفعك. والحروفُ التي مَخْرَجها من طَرَفِ اللسان والثنايا يُدْغَمُ بعضها في بعض لقُرْبِ مَخارِجِها، وهي تِسعة. التّاء، والسّين، والثّاء، والدّال، والذّال، والطّاء، والظّاء، والصّاد، والزّاي. قال الخليل: «لمّا تقارَبَ المخرجان أُدْغمَ الحرفان في مَوْضِعَيْهِما فَثَقَلا على اللسانِ فجُعلا دُفْعةً واحدةً» قال: «وذلك ثقلٌ من قبل اللسان يدفَعُ من مَوْضِعِه ثم يُعادُ فيه بعينه كإِعادة الحديث مرتين». والحروفُ الحَلْقيّة يظْهَر النون والتنوين معها، كقولك منْ أَمَرَكَ، ومنْ هداك، ومنْ عَلَّمَكَ، ومنْ حاكَمَك، ومنْ غُلامُكَ، ومن خالَفَكَ. وفي التنوين: زيدٌ أمَرَكَ، وزيدٌ هَدَاكَ، وزيدٌ علَّمك، وزيدٌ حاكَمَكَ، وزيدٌ غُلامُكَ، وزيدٌ خالَفَكَ. وإِنما ظهرت النون والتنوين مع هذه الحروف الستة لتباعد مخارجها. وحروف الإِطباق أربعة: الصَّادُ، والضَّادُ، والطَّاءُ، والظَّاءُ.

وسمّيت مُطْبَقَةً لانطباق اللسانِ على ما حاذاهُ من الحَنَك الأعلى في مخارِجها. وحروف الزيادة عشرة يَجْمَعُها قولك: سأَلْتَني ما هُو. وحروفُ البَدَل اثْنا عَشَر يَجْمَعها قولك: جادَ طَويل أمِنْتَه. والحروفُ التي يقع فيها الحذفُ عشرةٌ يجمعها قولُك: أُبيح خَوْف هنا. والحروفُ المَهْمُوسة عَشَرَةٌ يَجْمَعها قولُك: سحتٌ كَثُفَ شَخْصُه. والحروفُ المجْهورةُ تسعَةَ عَشَر حَرْفاً يجمعها قولُك: ضَلّ قُويرظ إِذْ غَزا بجُنْدِ طَمَع. ومعنى الجهْر: شدة ارتفاعِ الصَّوت. والهَمْس: نقيضُ الجَهْر. وحروف الاستِعلاءِ سبعةٌ يجمعُها قولُك: قظ ضغط خص. جمع ذلك أبو بكر بن أَشْتَه البغدادي «1» في كتاب (المُحَبَّر). وما عدا ذلك مُسْتَقِلٌّ. والحروف الشديدة ثمانية يجمعها قولك: أجدكَ قطبت. والحروف المتوسطة ثمانية يجمعها قولك: يَعْلو مارِن. والحروفُ الرِّخوةُ ثلاثةَ عشرَ، وهي: الصَّاد، والضَّاد، والسِّين، والشِّين، والحاءُ، والخاءُ، والثَّاء، والذَّال، والغَين، والهاءُ، والظاءُ، والزَّايُ، والفاءُ. وهي ما عدا الشديدةَ والمتوسِّطةَ. وكلُّ حرفٍ غير متوسط ولا شديد فهو رخو. والحروف اللواتي يُدْغَم فيها ولا تُدْغَم ستة يجمعها قولك: من ضرّ شَف.

_ (1) ويعرف أيضاً بالأصبهاني، وهو أبو بكر محمد بن عبد اللّاه البغدادي الإِصبهاني الشهير بابن أَشْتَه، من أهل إِصبهان، سكن مصر، عالم بالعربية والقراءات، وتوفي بمصر سنة: (360 هـ‍971 م). (غاية النهاية: 2/ 184، ومعرفة القراء الكبار: 1/ 321).

فصل في أبنية كلام العرب

فصل في أبنية كلامِ العَرَبِ اعْلَمْ أنَّ جميعَ الكلامِ على ثلاثة أقسام: أسماء، وأفعال، وحروف معان. ذكر الحروف نبدأ بالحروف لقلَّتِها. وهي على ثلاثة أبنية: منها ما بُني على حرفٍ واحدٍ. ومنها ما بُني على حرفين، ومنها ما بُني على ثلاثةِ أحرف. ولا تُجاوزُ الثلاثةَ إِلا بحرْف لينٍ، وبضمِّ حرفٍ إِلى حرفٍ فيصيران حرْفاً واحداً، حَطّوا الحرْفَ عن غاية الفِعْلِ درجةً، لأنَّ الفعل أقوى من الحرف، كما حَطّوا الفعل عن غاية الاسم درجة، لأنّ الاسم أقوى من الفعل. فأما ما بُني من الحروف على حَرْفٍ واحدٍ، فمثْلُ: باءِ القَسَمِ، وتائهِ، وواوه؛ كقولك: باللّاهِ، وتاللّاهِ، وواللّاهِ. ولام التَّمليك، وباءِ الإِلصاق، وواوِ العطف، وكاف التشبيه، ونحوِ ذلك. وأما ما بُني على حرفَيْن من حُروفِ المعاني، فمثل: هَلْ، وبَلْ، ومِنْ، وقَدْ، وأَمْ [ومُذْ] «1»؛ وما أشبَهَ ذلك. وأما ما بُني من الحروف على ثلاثة، فمثل: لَيْتَ، وسَوْفَ، وأَجَلْ، ومُنْذُ. وقد جاءت أحرف رباعية بحرف اللين، وهي: حَتَّى، وإِلَّا، وأمّا. فأمّا: لَوْلا، ولَعَلَّ، وكأَنّ فحرفانِ ضُمَّ أحدُهما إِلى الآخَرِ وصُيِّرا حرفاً واحداً.

_ (1) ليست في الأصل (س) و (ب) وأضفناها من بقية النسخ.

ذكر الأسماء

ذكْر الأسماء الأسماء على وجَهْين: متمكّن، وغير متمكّن. فالمتمكِّن على وَجْهَيْنِ: اسْمٍ متمكّنٍ في الاسمية وكلِّ الإِعرِاب، نحو: زَيْد، وعَمْرو، وما جَرَى بجميعِ وجوهِ الإِعْراب. واسْمٍ متمكّنٍ في الاسْميَّة وبعْضِ الإِعْراب. وهو على وجهين: مُنْصَرفٍ، وغيرِ مُنْصَرف. فالمنصرف نحو: قاضٍ، [وماضٍ] «1»، وغازٍ، وما شاكَلَ ذلك. وغير المنصرف نحو: أحْمَدَ، وأسْعَدَ، وسائر الأسماء التي لا تَنْصَرِفُ. وأمَّا الأسْمَاء غيرُ المَتمَكِّنة فهي على وجْهَين: مُظْهَرٍ، ومُضْمَر. فالمظهر نحو: أَيْن، وكَيْفَ، وجميع الأسماء المبنيَّة (لأن هذا النوع عند بعضهم بمنزلة المظهر لما كان يدل على المعاني المختلفة بصيغةٍ واحدة كالمظهرة) «2». والمضمر على وجهين: متصل، ومنفصل. فالمتصل على وجهين: متصل لا يجوز فيه إِلا الرفع، نحو: تاء المُحَدِّث «3» عن نفسه، وتاء المخاطب.

_ (1) ليست في (س) و (ب) وأضفناها من بقية النسخ. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) و (ب) وليس في بقية النسخ. (3) في (ت) و (نش) و (ل 2) و (ل 3): «المُخْبِر».

ومتصل يجوز فيه الخَفْضُ والنَّصْبُ، ولا يجوز فيه الرَّفْع، نحو: كاف المخاطب، وهاء الغائب، نحو: رأيتُكَ، ومَرَرْتُ بك، ورأيتُهُ، ومَرَرْتُ به. وكذلك التَثْنية، والجَمْع، والتأنيثُ، نحو. رأَيتُكُما، ورأيْتُهما، ورأيتُكُم، ورأيتُهُم، ورأيْتُها، ورأيتُهُنَّ؛ ومَررْتُ بكُما، ومَرَرْتُ بهِما، ومَرَرْتُ بكُمْ، ومَرَرْتُ بِهِم، ومَرَرْتُ بها، ومَرَرْتُ بهنَّ. وكذلك ياء الإِضافَةِ، نحوَ: أكْرَمْتَني، ومَرَرْتَ بي. فإِن اتصل باسم مُظْهَرٍ مرفوعٍ لم يَجُزْ تقديمُه عند عُلماءِ النَحويين، كقول الشاعر «1»: جَزَى رَبُّهُ عَنِّي عَدِيَّ بْنَ حاتِمٍ ... جَزَاءَ الْكِلَابِ العَاوِيَاتِ وقَدْ فَعَلْ وكقول محمد بن زياد الشَّعْثَمِي المأربي «2» وكان من أفصح شعراء اليمن المشهورين: زُمَّا الْمَطِيَّ وقَرِّبَا «3» الأَنْسَاعَا ... جُعْنَا وقَلَّ حَيَاؤُهُ مَنْ جَاعَا

_ (1) هو أبو الأسود الدؤلي، ظالم بن عمرو بن سفيان، من وجوه التابعين وفقهائهم ومحدثيهم، وواضع علم النحو، سكن البصرة، ووليها لعلي كرم اللّاه وجهه، وقتل بها سنة: (69 هـ‍688 م) (الأغاني: 4/ 120 - 133، والشعر والشعراء 457). ويُنسب هذا البيت له ولغيره (انظر الخزانة: 1/ 134 - 140، وضرائر الشعر لابن عصفور: 209، وشرح ابن عقيل على الألفية 1/ 496). (2) «محمد بن زياد» ليست في (نش) أمّا في (ت) فجاءت: «المارِبي» مصحفة إِلى: «المازني» والصحيح: هو المأربي كما في بقية النسخ وقد وضعت على الراء فيها علامة الإِهمال، وهو منسوب إِلى: مأرب المدينة اليمنية المعروفة، وجاء ذكره عند الهمداني في (صفة الجزيرة: 135) وأورد له بيتين من الشعر في مدح أبي السعود بن زريع الهمداني، ذكر ذلك الأكوع في حاشيته ثمة. كما ذكر في موضع آخر من حواشيه على الصفحة: (139) من (صفة الجزيرة) ابنا للشعثمي المأربي هذا اسمه علي، وكان شاعراً أيضاً. (3) اجتمعت النسخ كلها على إِعجام «قربا» بالباء الموحدة من تحت كما أثبتناها، ولعلها مصحفة عن «قرنا» بالنون الموحدة الفوقية ليقوم بها معنى البيت. فزما المطي: علقا الزمام عليها، وقرنا: شدا الأتساع جمع نسع، وهو سير يُضْفَر على هيئة أعنّة النعال تشد به الرحال.

ولو قال الشاعر: «جزى ربُّنا عني»، وقال المأرِبي: «حياءُ من قد جاعا» لَسَلِمَا من الخطأ واللحن. وإِن اتصل بمنصوب أو مخفوض جاز، كقول الآخر «1»: ونَادَى ابْنَهُ نُوحٌ أَلا ارْكَبْ فَإِنَّنِي ... دَعَوْتُكَ لَمَّا أَقْبَلَ الماءُ طَاغِيَا وفي المخفوض، كقولهم: «في بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَم» «2». والمُضْمَرُ المنْفصِلُ على ثلاثة: منْفَصِلٍ لا يجوزُ فيه إِلا الرفع، نحو: أنا، وأنت، وأنتُما، وأنْتُنَّ، وأنتم، ونَحْنُ. [ومُنْفَصِلٍ يجوزُ فيه الرفعُ والنّصبُ والخفضُ، نحو] «3»: هو، وهُما، وهمْ، وهُنَّ. ومُنْفَصلٍ لا يجوز فيه إِلا النصبُ، نحو: إِيّاك، وإِيايَ، وإِيّاكُما، وإِيّاكمْ، وإِياكُنَّ.

_ (1) هو أمية بن أبي الصلت عبد اللّاه بن أبي ربيعة الثقفي، شاعر جاهلي حكيم، حرم على نفسه الخمر ونَبذَ الأوثان، توفي في الطائف سنة: (5 هـ‍626 م). (الشعر والشعراء: 279، الأغاني: 4/ 120 - 133) والبيت رابع أبيات خمسة أوردها الهمداني في الإِكليل: (1/ 124). (2) مثل مشهور. انظر مجمع الأمثال (2/ 72) وأمثال أبي عبيد (54). (3) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل (س) وتابعتها في السقط: (ب). واستدركناه من (صن) و (نش) و (ل 2) و (ل 3). أما في (ث) فجاء الكلام فيها ناقصاً مضطرباً على هذا النحو: «متصل لا يجوز فيه إِلا الرفع نحو: أنا، وأنت، وأنتما، وأنتن، وأنتم، ونحن؛ ومنفصل يجوز فيه الرفع والنصب، نحو: إِياي، وإِياك، وإِياكما، وإِياكم، وإِياكن» وقد انفردت الأصل (س) و (ب) بذكر الضمير: (هو).

فصل في أبنية الأسماء

فصل في أبنية الأسماء أقَلُّ ما بُني من الأسماء على ثلاثةِ أحرفٍ: حرف يُبْتَدأ به. وحرف يُوقَفُ عليه (للحَشْوِ لا للاسْتراحة) «1». وحرف للحركة والإِعراب، نحو: زَيْدٍ، وعَمْرو، وما شاكَلَ ذلك. فأما المضاعَفُ مثلُ: رَبٍّ، وجُبٍّ، من الأسْماء، ومَدَّ وشَدَّ، من الأفعال، فكلُّ حرفٍ مشدَّدٍ حرْفان. يدلُّ عليه الجَمْعُ والتَّصْغيرُ، نحو: جُبَيْب، وجُبُوب، وأَرْباب. ويدلّ عليهِ في الفِعْلِ إِذا اتَّصل بالضَّمير، نحو: شَدَدْتُ، ومَدَدْتُ. فأما قولهم: يَدٌ، وفَمٌ، وغَد، فأصْلُ غَدٍ: غَدْوٌ، قال الرَّاجز: إِنَّ مَعَ الْيَوْمِ أَخَاهُ غَدْوَا «2» فجأء به على الأَصْلِ. وأما فَمٌ فأصلُه: فَوْهٌ، على وَزْنِ: فَوْز، لأنَّ الجمعَ: أَفْوَاهٌ، والتصغيرُ: فُوَيْهٌ؛ والميمُ عِوَضٌ منَ الواوِ والهَاء. وأما: يَدٌ فأصلها: يَدْيٌ، يَدلُّ عليهِ الجمعُ في قولك: الأَيْدِي، والتّصغيرُ في قولِكَ: يُدَيَّةٌ.

_ (1) ما بين القوسين انفردت به (س) وليس في بقية النسخ. وقد أثبت فوق هذه العبارة رمز ناسخها (جمه‍). (2) سلف البيت في الصفحة: (79).

وأبنيَةُ الأسْماءِ ثلاثةٌ: ثُلاثيٌّ مثلُ: زَيْد، وعمرو. ورُباعي مثل: جَعْفَر، وعَقْرَب. وخُماسِيٌّ مثل: سَفَرْجَل. وتدخُلُها الزَّوائدُ مثل: أَحْمَدَ، دخلَتْ عليه الهمزَةُ زائدةً، فصارَ لفظُه لَفْظَ الرُّباعي. وأبنية «1» الأفْعالِ على وجْهَيْن: ثلاثيٍّ مثل: جَلَس، وقَعَد. ورُباعيّ مثل: قَرْمَطَ في عَدْوِه: إِذا قارَبَه. نقَصَتْ عنِ الأسْماءِ بدَرجَة. وتدخُلُ عليها: الزّوائدُ، مثلِ: يجلِسُ، ويقْعُدُ، ويُقَرْمِطُ ونحو ذلك. وجميع أبنية «1» الأسْماءِ التي أوْرَدَها سِيبَويْه عَمْروُ بنُ عُثْمان الحارثي ثلاثمائةُ بِناءٍ وثمانيةُ أبْنِيَة. وزادَ النحويُّون بعدَه ثلاثَةَ أبْنِية. وزادَ أبو بكْرٍ محمدُ بنُ الحَسِن الزُّبَيْدي «2» ثمانِين بناءً بعدَهُم. وجميعُ أبْنِيةِ الأَفْعالِ التي أوْرَدَها سِيبَوَيْه أَرْبَعةٌ وثَلاثونَ بناءً، وزَادَ أبو بكرٍ ستَّةَ أبنيةٍ. وقد أَثْبَتُّ ما صَحَّ عِنْدي من هذهِ الأَبْنيَةِ، وأورَدْتُه في هذا الكتاب متجنّباً للإِطَالةِ والإِسْهابِ، مُؤْثِراً من ذلك للفَصِيح المستَعْمَلِ على الحُوْشِيِّ الذي قد صارَ كالمُهْمَل.

_ (1) «أبنية» في الأصل (س) و (ب)، وموضعها بياض في (نش) وسقطت في النسخ الأخرى. (2) سبقت ترجمته في ص: (55).

فصل

فَصْل قالَ الخليلُ «1» بنَ أحمدَ رَحمَه اللّاه: «فإِنْ وردَتْ عليكَ كلمةٌ رُباعيّةٌ أو خُماسيَّةٌ معرَّاةٌ من الحُروفِ الذَّلْقيَّة، أو منَ الحروفِ الشَّفَويَّة، لا يكونُ في تلكَ الكلمةِ من هذهِ الحروفِ حَرفٌ واحدٌ أو اثنانِ أو فوقَ ذلك. فاعْلَمْ أنّ تلكَ الكلمةَ محدَثَةٌ مبْتَدَعَةٌ ليستْ من كلامِ العربَ». قالَ الليثُ: «فقلتُ للخَليل: كيفَ تكونُ الكلمةُ المولَّدَةُ المبتَدعة؟ فقالَ: تكونُ مثلَ: الخَضَعْثَج، والكَسّعْطج، وأشْباهِ ذلك، فلا تَقْبلنَّ منهُ شيئاً، فإِنَّ النَّحاريرَ منهُم ربّما أَدْخَلوا على النّاسِ ما ليسَ من كلامِ العَرَب إِرادَة اللّبس والتعنُّت». فكلُّ كلمةٍ رُباعيَّةٍ أو خُماسيَّةٍ ليسَ فيها حرفٌ من الحُروفِ الذَّلْقيَّةِ أو الشَّفويَّةِ فهيَ مولَّدَةٌ مبتدَعَةٌ؛ إِلّا نحواً من عَشْرِ كلماتٍ جِئْنَ شَواذاً، وهي: العَسْجَد، والعَسَطُوس، والقُدَاحِس، والدُّعْشُوقة، والدَّهْدَعة، والدَّهْدَقَة، والزَّهْزَقة. وإِنّما عرينَ من هذِه الحُروفِ لأنَّ فيها العَيْنَ والقَافَ، ولم يدْخُلا في بناءٍ إِلا حَسَّناه، لأنّهما أَطْلَقُ الحروف. وكلُّ بناءٍ رُباعيٍّ أو خُماسيٍّ معرّىً منَ الحروفِ الذَّلقية أو الشّفوية، أَوْ أَحَدِ حَرْفي الطّلاقَةِ، أو من الشّين والدّال أَوْ أَحدِهما؛ فليسَ من كلامِ العَرَب. والمعرَّى منَ الذّلقيَّةِ أو الشَّفوية نحو: قَعْسَج، ودَعْثَج، وقبعثج «2». فهذا لا يُنْسَبُ إِلى العَرَب، ولو جاءَ عن ثقَةٍ لم يُنْكَر، ولكنْ لم يسمَعْ به؛ وإِنَّما ألَّفْناهَ لتعرِفَ صَحيحَ كلامِ العَرَبِ منَ الدَّخيل.

_ (1) انظر العين (1/ 52). (2) في الأصل (س): «قعثج»؛ واعتمدنا ما اجتمعت عليه النسخ الباقية.

فصل في مصادر الأفعال

فَصْل في مصادِرِ الأَفْعال أما «فَعَل» بفَتْح العَيْن منَ الماضِي فمستَقْبَلُهُ على ثلاثةِ أَضْرُب: «فَعَل يَفْعُلُ»، مثل: قَتَل يَقْتُل قَتْلًا، وخَرَجَ [يَخرُج] «1» خُروجاً؛ و «فَعَل يَفْعِل»، مثل: ضَرَب يضرِبُ ضَرْباً، وجَلَس يجلِس جلُوساً. و «فَعَلَ يَفْعَل»، مثلُ: مَنَع يَمْنَع مَنْعاً وخَضَع يخْضَع خُضوعاً. إِلا أنّ مفتوحَ العَيْنِ في الماضِي والمُسْتَقبل لا يصِحُّ إِلا بعلَّةٍ تلْحَقُه وشَرْطٍ يلزَمُه، وهوَ أن يكونَ في موضِع العَيْن أو اللَّامِ منه حَرْفٌ من حُروفِ الحَلْق، وهي: الهَمْزَةُ، والهَاءُ، والعَيْن، والحَاءُ، والغَيْن، والخاء «2». إِلا حرفاً واحِداً، وهو قولهم: أَبَى يَأْبَى، وزادَ أبُو عَمروٍ «3»: رَكَنَ يَرْكَن. وزادَ بعضُهم: قَلَى يَقْلَى: إِذا أبغض. وطيّئٌ تُجيزُ ذلكَ فيما خَلا من حُروفِ الحَلْقِ في لُغَتِهم. فيقولونَ: فَنَى يَفْنَى، وبَقَى يَبْقَى، وما شاكَلَ ذلك. والمصْدَرُ السّالِمُ من جميعِ هذه الأَفْعالِ الثّلاثة على: «الفَعْل» بفَتْحِ الفَاءِ وسُكونِ العَيْن أو «الفُعُول» بضَمّ الفَاءِ والعَيْن: «الفَعْل» للمتعدّي، و «الفُعُول» للّازم. وقد يَجْتَمِعان معاً، وقد يُبْدَلُ بعْضُهما منَ الآخرَ.

_ (1) ساقطة من (س) و (ت) و (ب) و (نش) و (صن) و (ل 3) وأضفناها من (ل 2). (2) كذا في (س) و (ب) وبقية النسخ جعلت الهمزة آخرهن.، (3) أبو عمرو: ابن العلاء: زبان بن عمار التميمي المازني البصري، من أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة، ولد بمكة سنة: (70 هـ‍154 م) ونشأ بالبصرة ومات بالكوفة سنة: (154 هـ‍771 م). (الوفيات: 1/ 386، غاية النهاية: 1/ 288).

قالَ الفَرّاء: «1» «ما ورَدَ عليكَ من بابِ «فَعَل يفعُل» أو «فَعَلَ يفعِل» مضْمومُ العَيْن في المسْتَقْبَل، أو مكسورها «2» ولم يُسمَعْ له مَصْدَر، فاجْعلْ مصدرَه على «الفَعْل» أو على «الفُعُول»، «الفَعْل» لغةُ أهْلِ الحِجاز، و «الفُعُول» لُغَةُ أهْلِ نَجْد، مثل قولِهم: سَكَتَ سَكْتاً وسُكُوتاً، وصَمَتَ صَمْتاً وصُمُوتاً. وحكَى الخليلُ وسِيبَويه «3» أنّ كلَّ فعلٍ ثُلاثيّ فَمَصْدَرُهُ «فَعْل» بفَتْحِ الفاء وسكون العين، واستدلّا على ذلك بأنه إِذَا رَدَدْتَه إِلى المرَّةِ الواحِدَة جاءَ مَفْتوحاً، نحو: قَام قَوْمةً، وذَهبَ ذَهْبَةً. فإِذا قلتَ: ذَهَب ذَهاباً، وقَام قِياماً، فإِنّما هوا اسمٌ للمصدر. وقد يأتي «فَعِل» بكَسْرِ العَيْن «يَفْعَل» بفتحِها على «الفَعْل» أو «الفُعُول»، مثل: جَهِلَ جَهْلًا، ورَكِنَ إِليه رُكوناً. وكذلكَ «فَعُل يَفْعُل» بالضمّ فيهما يأْتي على «فَعْل». وهو شاذٌّ قَليل، مثلُ: مَجُدَ الرجلُ مَجْداً (ونتُن اللحمُ نَتْناً، ومَحُتَ اليوم مَحْتاً) «4»؛ ويأتي على «فُعُولة» بالهاء، مثل: شَطُرَ الرجلُ شُطُورةً فهو شاطِر، ونحو ذلك. وهو من مصادر «فعُل يفعُل»، مثل: حَمُضَ يَحْمُضُ حُمُوضَةً وصَعُبَ الأمرُ صُعُوبةً، ونحوِ ذلك. وقد يأتِي للأفْعالِ مصادِرُ غيرَ هذه. منها ما يختصُّ به بعضُها دونَ بعضٍ، ومنها ما تشتَرِكُ فيه، وبعضُها أغْلبُ عليهِ من الآخَرِ، وإِن كانَ قد جاءَ فيه شاذّاً، ومنها ما جاءَ قلِيلًا شاذّاً في البَعْضِ منها أو في كُلِّها. منها ما ذكَرْناه في هذَا الموضِعِ، ومنها ما ذكرْناهُ في موْضِعِه عندَ ذكرِ البَاب الذي هُوَ له.

_ (1) انظر: شرح الشافية: (1/ 151 - 152، 157). (2) هذا ما جاء في الأصل (س) و (ب)، وفي بقية النسخ: «أو مكسور العين فيه». (3) انظر: الكتاب: (2/ 229). (4) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وفي (ب) وحدهما. ومَحُتَ اليومُ: اشتد حره.

فممّا اشتركَتْ فيه «فَعْلَة» بالهاء، مثلُ: نَضَر وجْهُه ينضُرُ نَضْرَةً، أي حَسُنَ، قال اللّاه تعالى: تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ «1»، ومثلُ: رَجَع يَرْجِعُ رَجْعَةً، ونَكَهَ يَنْكَهُ نَكْهَةً، ورَحِمَ يَرْحَم رَحْمَةً، وبهجَ الشيءُ- أي حَسُنَ- بهْجَةً. و «فُعْلٍ» بضمّ الفاءِ، مثل: حَكَمَ الحاكِمُ عليه حُكْماً، وجَرَمَ جُرْماً: أي أذنب، ونَصَحَ له نُصْحاً، وغَرِمَ له غُرْماً، وضَعُفَ الشيءُ ضُعْفاً. وقد جاء على «فُعْلَة» بالهاءِ، مثلُ: خَطَبَ على المِنْبَرِ خُطْبَةً، ورَقَى يَرْقِي رُقْيَةً، وسَخِنَتْ عينُه سُخْنَةً، وهو ضدُّ قَرَّت. وعلى «فِعْلٍ» بكسْرِ الفاءِ، مثل: صَدَقَ صِدْقاً، ومَلَكَ الشيءَ مِلْكاً، وفَعَلَ فِعْلًا، وحَفِظَ الشيءَ حِفْظاً، وحَلُم عن العُقُوبة حِلْماً. وعلى «فِعْلةٍ» بالهاء، مثل خَدَمَ خِدْمَةً، وعَصَمَ عِصْمَةً، ومَهَنَ مِهْنَةً أي خَدَم، وفَطِنَ فِطْنَةً. وعلى «فَعَال»، مثل: ثبَت ثَبَاتاً، وهَلَكَ هَلاكاً، وذهَبَ ذَهاباً، وسَمِعَ سَمَاعاً، وجَمُل جَمَالًا، وَوَفِقَ أمرَه وَفَاقاً. وعلى «فَعَالَة» بالهاء، مثل: شطُر الرجلُ شَطَارَةً: إِذا أَعْيا أهلَه خُبْثاً، وغَوَى الرجلُ غَوَايَةً: إِذا ضَلَّ، وَجَعَلَ له جَعَالَةً، وكَرِهَهُ كراهَةً، وهي من مصادرِ: «فَعُل يَفْعُل» بالضَّمّ فيهما «2»، مثل: سَمُجَ سَمَاجَةً، وقَبُحَ قَبَاحَةً، ونحو ذلك. ويأتي على «فَعَالِيَة» بزيادة ياء، وهي قليلةٌ، نحو: عَلَنَ الشيءُ عَلَانِيَةً، وكَرِهَهُ

_ (1) الآية: 24 من سورة المطففين/ 83. (2) في (ت) و (نش) و (ل 2) و (ل 3)، (صن) «بضم العين في الماضي والمستقبل».

كَرَاهِيَةً. قال الفَرَّاء: «هذه الياء لا تلحق من المصادر إِلا ما كان ثالثهُ ألفاً مع فتح أوَّله ولحَاقِ الهاءِ في آخره». وعلى «فُعال» بضمِّ الفاء، مثل: صَمَتَ صُمَاتاً. وأكثرُ ما يكونُ للأصوات، مثل: صَرَخَ صُرَاخاً، وبَغَمَ بُغَاماً. وقد جاءَ في «فَعَل يَفْعِل» مثل: نَحَبَ نُحاباً، وبَكَى بُكاءً. ومثل: لَهَثَ الكَلبُ لُهاثاً، وسَهِدَ سُهاداً: إِذا أرِقَ. وعلى «فِعَال» بكسر الفاء، مثل: كَتَبَ كِتاباً، ونَزَعَ إِلى أهله نِزَاعاً، إِذا اشتاق، وجَمَح جُمُوحاً وجِمَاحاً، ونَفِسَتِ المرأةُ نِفَاساً، لغة في نُفِسَتْ. وعلى «فِعَالَة» بالهاء، مثل: حَرسَ حِرَاسَةً، وجَنَى جِنَايَةً، ورَعَى رِعَايَةً «1»، وفَرُسَ الرجل فِرَاسَةً، ووَرِثَ وِرَاثَةً. وعلى «فُعْلان» بضم الفاء، مثل: بَطَلَ بُطْلاناً، وغَفَرَ غُفْراناً، وطَغَى طُغْياناً، وغَنِيَتِ المرأةُ غُنْيَاناً، إِذا استَغْنَتْ بزوجها. وعلى «فِعْلان» بكسر الفاء، نحو: كَتَمَ كِتْماناً، وحَرَمَه حِرْماناً، وجَحَدَه جحْداناً، وغَشِيَه غِشْياناً. وعلى «فَعَلَان» بفتح الفاء والعَيْن، وأكثرُ ما يَجيء إِذا كان بمعنى المجيء والذَّهاب، والحركة، والاضْطِراب، مثل: خَفَقَ القلبُ خَفَقاناً، وعَسَل الذئبُ عَسَلاناً، ولمعَ البَرقُ لَمَعاناً. وقد جاء لغير مَعْنَى المجيء، والذهاب في قولهم: شَنِئَه شَنآناً: إِذا أَبْغَضَهُ، قال اللّاه تعالى: وَلاا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ* «2».

_ (1) في (ت) و (نش) و (ل 2) و (ل 3)، (صن) «بضم العين في الماضي والمستقبل». (2) من الآية: 2، ومن الآية: 8 من سورة المائدة/ 5.

وقد يجيءُ على «فَعِيل»، وهو من مصادر «فَعَلَ يَفْعِلُ» بفتح العين في الماضي وكسرها في المستقبل، مثل: زحَر زَحِيراً، ودَبَّ دبيباً. وقد جاء في مضموم العَيْنِ في المستقبل، وهو قَليلْ، مثل: خَبَّ الفرسُ خَبِيباً. وقد جاء في «فَعَل يَفْعَل» بالفتح فيهما، مثلُ: نَعَبَ الغُرابُ نَعِيباً وشَحَجَ شَحِيجاً. وقد يأتي على «فَعِيلَةٍ» بالهاء، مِثل: قطع رحِمَه قَطيعة، ووقع في النّاس وَقِيعَةً، ونحو ذلك. ويأتي على «فَعَل» بالفتح، وهو من مصادر «فَعِل يَفْعَل» بكسر في الماضي، وفتحٍ في المُسْتَقْبَل، مثل: فَزِعَ فَزَعاً، وطَمِع طَمَعاً. وقد جاء في «فَعُلَ يَفْعُل» بالضمِّ فيهما، مثلُ: شَرُف شَرَفاً، وكَرُمَ كَرَماً. وقد جاء في «فَعَل» بالفتح «يفعُلُ» بالضم، مثل: طَلَبَ طَلَباً، وهَرَبَ هَرَباً، وسَلَبَ سَلَباً، وحَلَبَ حَلَباً، ونحو ذلك. وقد جاء في مكسور العين من المستقبل قول اللّاه تعالى: وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ «1». وقال الفراء «2»: «أصله: غَلَبَةً، بالهاء، فحُذفتِ الهاء، واحتج بقول الشاعر «3»: إِنَّ الْخَلِيطَ أَجَدُّوا الْبَيْنَ فَانْجِرَدُوا ... وأَخْلَفُوكَ عِدَ «4» الأَمْرِ الَّذِي وَعَدُوا ومثلُه: السَّرَقُ. حُذفَتْ منهُ الهاءُ، وأصْلُه: السَّرَقَة.

_ (1) من الآية: 3 من سورة الروم/ 30. وتمامها: فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ. (2) في معاني القرآن له: (2/ 319). (3) البيت للفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، كما في أوضح المسالك: (3/ 346)، وهو في اللسان: (وعد) دون عزو، وشرح شواهد الشافية: (64 - 65). وهو بلا نسبة في معاني القرآن للفراء: (2/ 254). (4) قال الفراء: يريد: عدةَ الأمر، فاستجاز إِسقاط الهاء حين أضافها.

ويأتي على «فَعَلَةٍ» بالهاءِ، وهوَ مما تفرَّد بِه «فَعَل» «1» بالفتح، يَفْعِلُ، بالكَسْر مثلُ: هَلَكَ هَلَكَة، وغَلَبَ غَلَبَةً. ويأتي على «فَعِل» بفَتْح الفاءِ وكَسْرِ العين مثلِ: كذَب كَذِباً، وسَرقَ سَرِقاً، لُغَةٌ في السَّرَق. وقد جاء في «فَعِلَ» بالكسر يفعَل بالفتح، مثلِ: لَعِبَ لَعِباً، وضَحِكَ ضَحِكاً. ويأتي على «فِعَل» بِكَسْرِ الفاءِ وفَتْحِ العَيْن، وهو من مَصادِرِ: «فَعُل يَفْعُل» بالضَّمِّ فيهما، مثلُ: ضَخُم، ضِخَماً، وثَقُلَ ثِقَلًا، ونحو ذلك. وقد جاء في «فَعَلَ» بالفتح «يَفْعِلُ» بِالكسر مثل: قَرَاه قِرىً، وقَلَاه قِلًى، وفي «فَعِلَ» بالكَسرِ «يَفْعَل» بالفتح مثل: شَبِعَ شِبَعاً. ومما تفرد به «فَعَلَ» بالفتح «يَفْعِل» بالكسر «فُعَل» بضم مثل: هَدَاهُ هُدىً وسَرَى سُرىً. وممَّا تفرَّدَ به «مَفْعِلَة» بفتح الميم وكسر العين، مثل: المَغْفِرَة والمَعْرِفَة. وإِذَا أرَدْتَ الموضعَ من مكْسورِ العَيْن في المستقبلِ فهو: «مَفْعِل» بكسر العين، مثل المجلِس، والمنزِل، وما شاكل ذلك. فأما غيرُ هذا البابِ فالمصدرُ منه والموضِعُ مفتوحُ العين، إِلا حُرُوفاً محدودةً جاءَتْ عَنِ العَرَب مكسورة العَيْن، وهي، المَسْكِن، والمَسْجِد، والمَنْبت، والمَنْسِك، والمَطْلِع، والمَفْرِق، والمَجْزِر، والمَسْقِط، والمَشْرِق، والمَغْرب، والمَحْشِر. وقد فُتحَ بعضُها، قالوا: مَسْكِن ومَسْكَن، ومَنْسِك ومَنْسَك، ومفرِق ومفرَق، ومطلِع ومطلَع. وقد قرئَ بكَسْرِ اللّام وفتحها في قوله تعالى: حَتّاى إِذاا بَلَغَ مَطْلِعَ

_ (1) من ههنا حتى البناء: (مَفْعِلة) ومثليها: (المغفرة والمعرفة) ضبطت الأبنية كلها في (س) ضبط كلمة وتبعتها علَى ذلك (ب) أما في (ت) و (نش) و (صن) و (ل 2) و (ل 3) فقد جاءت الأبنية فيها مقيدة بالحركات فقط دون الضبط بالكلمة.

الشَّمْسِ «1». وقيل: مَطْلِع، بكسرِ اللام: موضِعُ الطلوع، ومطلَع بفتْحِ اللام: هو الطُّلوع. وربما أتتِ العربُ بفعلٍ ماضٍ وأماتُوا مستقبلَه، كقولهم: أَحْزَنَني الشيء، وقالوا في مستَقبِله: يَحْزُنُني، قال اللّاه تعالى: فَلاا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ «2» وقال: إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ «3». قيل: إِن أصلَه كان: أَحْزَنَ، فأماتوا مستقبلَه كما كانَ أصلُ يَحْزُنُ: حَزَن، فأماتوا ماضيَه. (وربَّما أتَوْا بمستقْبَلٍ وأماتُوا ماضيَه، مثل: يَذَر، ويَدَع، ونحوِ ذلك. والنعتُ من الأَبْوابِ الثلاثةِ: «فاعل» سواءٌ في المتعدّي واللازم) «4». وأَما «فَعِلَ» بالكَسْرِ «يَفْعَل» بالفتح «5» فمصدرُه على «فَعَل» بفَتْح الفَاءِ والعَيْن إِذا كان لازماً، مثلُ: خَجِلَ خَجَلًا، وطَرِبَ طَرَباً. وعليه القياسُ إلا الشاذَّ القَليل، مثل: لَبِثَ لُبثا، وحَنِثَ في يمينه حِنْثاً. فإِن كان متعدياً فهو ساكنُ الحَشو كالأبْنيةِ الأُولى، كقولكَ: جَهِلَ الشيءَ جَهْلًا، وعَلِمَه عِلْماً، إِلا ما شذ منه، كقولهم، رَهِبَه رَهَباً: أي خافَه، ورَهِقَه الدَّيْن رَهَقاً: أي غَشِيَه.

_ (1) سورة الكهف (18/ 90) وتمامها حَتّاى إِذاا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهاا تَطْلُعُ عَلى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهاا سِتْراً. و (مَطْلِعَ): بالكسر قراءة الجمهور والفتح قراءة الحسن وابن محيصن وعيسى بن عمر ورويت عن ابن كثير وأهل مكة (انظر: البحر 6/ 161). (2) من الآية: 76 من سورة يس/ 36. (3) من الآية: 13 من سورة يوسف/ 12. (4) ما بين القوسين جاء في هامش (س) وفي نهايته كلمة (صح) وهو في متن: (ب) ولم نجده في بقية النسخ. (5) هكذا جاءت صيغة هذه العبارة في (س) و (ب) أما في النسخ الآخرى فجاءت صيغتها: «وأما فَعِلَ بكسر العين في الماضي فمصدره ... ».

وقد جاءَ في المتعدِّي واللازِم مصادرُ قد ذكَرْناها، نحو: لَزِم الشيءُ لُزُوماً، وسَمِعَ سَمَاعاً، وضَمِنَ ضَماناً، وطَمِع طَمَاعِيَةً، وكَرِه كراهِيَةً، وسَفِه سَفَاهةً، وسَخِيَ سَخَاوَةً، وغَنِمَ غُنْماً، وغَرِمَ غُرْماً، وشَبِعَ شِبَعاً، وسَمِنَ سِمَناً، ونَزِهَ نُزْهَةً، وَسَخِنَتْ عينُه سُخْنَةً، ونحو ذلك. وما كان متعدياً من هذا الباب فَنَعْتُه على: «فَاعِل»، مثل: لَزِمَ الشيءَ فهو لَازِمٌ، وسَمِعَ القولَ فهو سَامِعٌ؛ وقد يأتي على «فَاعِل» و «فَعِل» بكسر العين «1»، مثل: حَذِرَ الأمرَ فهو حاذِرٌ وحَذِرٌ، وقُرئ في قول اللّاه تعالى: وَإِنّاا لَجَمِيعٌ حذِرُونَ «2» وحااذِرُونَ، وقال الشاعر «3»: حَذِرٌ أُمُوراً لا تَضِيرُ وآمِنٌ ... ما لَيْسَ مُنْجِيَهُ مِنَ الأَقدارِ وما كان لازماً فنعتُه على: «فَعِل» بكسر العين، مثلُ: تَعِبَ فهو تَعِبٌ، وطَرِبَ فهو طَرِبٌ. وربّما جاءَ على: «فَاعِل»، مثل: لَبِثَ فهو لَابِثٌ، قال اللّاه تعالى: لاابِثِينَ فِيهاا أَحْقااباً «4»، وقرأَ حمزةُ لبثين والباقُون لاابِثِينَ بالأَلف، وهو رأي أَبي عبيد. ويأتِي النعتُ منه أيضاً على: «أَفْعَل»، مثل: الأَجْلَح، والأَصْلَع، والأمرد، والأكحل. ويأتي أيضاً علَى: «فعيل» مثل: سَلِمَ فهو سَلِيمٌ، وعَلِمَ فهو عَلِيمٌ، وغَبِنَ رأيَه فهو

_ (1) الضبط بالكلمة هذا انفردت به (س) وتابعتها: (ب) فقط. (2) من الآية: 56 من سورة الشعراء/ 26، وانظر قراءتها في فتح القدير للإِمام محمد بن علي الشوكاني: 4/ 101، ط. دار الفكر. (3) البيت في الكتاب: (1/ 58)، والمقتضب: (2/ 116)، والخزانة: (3/ 456). وقال المبرد: «إِنه بيت موضوع محدَث. وحكي أن أباناً اللاحقي وضعه لسيبويه»، وقيل: هو لابن المقفع. وانظر: شرح ابن عقيل: (2/ 114). (4) الآية: 23 من سورة النبأ/ 78.

غَبِين الرأي. (وقد يأتي على: «فَعْلَان» مثل: عَطِش فهو عَطْشان، وظَمِئ فهو ظَمْآن، ونحو ذلك) «1». وأما «فَعُلَ، يفعُلُ» بالضَّمَ فيهما فمصدره «2» على «فَعَالة» مثل: سَمُح سَمَاحَةً، وفَصُحَ فَصَاحَةً، وشَجُعَ شَجَاعَةً، وقَبُحَ قَبَاحَةً؛ وعلى: «فُعُولة» بالضم، مثل حَمُضَ حُمُوضَة، وجعُد جُعُودةً؛ وعلى: «فِعَل» بكسر الفاءِ وفتح العين، مثل: عظُم عِظَماً، وغَلُظَ غِلَظاً. فأما غيرُ هذه الثلاثةِ المصادِرِ فَشَاذٌّ نحو: كرُم كرماً، وشَرُفَ شَرفاً، ومَجُدَ مَجْداً، ونَتُن نَتْناً، وظَرُف ظُرْفاً، وحَسُن حُسْناً. وهذا البابُ لازِمٌ للطباع، لم يأت منه متعدياً إِلا كلمة واحدة رواها الخليل، وهي: رَحُبَتْك الدارُ، والنعت من «فَعُل يَفْعُل» على «فَعِيل» مثل: كرُم فهو كريمٌ، وعليه القياس، و «فَعْل» بسكون العين مثل: صَعُبَ فهو صَعْبٌ. وقد جاء على: «أَفْعَل» مثل: الأَسْمَر، والأَعْجَف، والأَحْمَق، والأَعْجَم، والأرْعَن؛ وعلى غير ذلك مما هو شاذٌّ على غير قياس. وأما «فَعِل، يَفْعِل» بالكسر فيهما فهو قليل شاذٌّ لم يأت عليه إِلا عشر كلمات، وهي: وَرِثَ الشيءَ وِراثةً، ووَرِعَ من الوَرَع، ووَبِقَ: أي هَلَك، ووَثِقَ به، ووَفِقَ أمرَه، [ووَمِقَ] «3»، وَوَرِمَ، ووَرِيَ الزند، وَوَلِيَ الوالي، ويَبِسَ. وقد جاء في بعضها لغة أخرى، قالوا: وَرُعَ، بضم العين في الماضي والمستقبل، ووَبِقَ بكسر الباء يَوْبَق بفتحها، (ووَرَى

_ (1) ما بين القوسين انفردت به (س) وتابعتها عليه (ب) وسقط من بقية النسخ. (2) هكذا جاءت صيغة العبارة في (س) و (ب) وحدهما. أما في بقية النسخ: (ت) و (نش) و (صن) و (ل 2) و (ل 3): فصيغتها فيها جميعاً: «وأما فَعُل بضم العين من الماضي والمستقبل فمصدره .... ». (3) ما بين المعقوفتين سقط من الأصل (س) ومن (ب) أثبتناه من النسخ الأخرى التي اجتمعت على إِثباته. وليكمل بها الكلمات العشر التي أشار إِليها.

الزَّنْدُ: بفَتْح الراء يَرِي: بكسرها، ويَبِسَ: بكسر الباء، يَيْبَس: بفتحها، ومصادرها «1»: ) وَرِثَ وِرَاثةً، ووَلِيَ وَلايةً، ووَرِعَ وَرَعاً، ووَبِقَ وُبُوقاً، ووَثِقَ ثِقَةً، وَوَفِقَ أمرَه وِفاقاً، وَوَمِقَ مِقَةً، ووَرِمَ وَرَماً، ووَرِيَ الزَّنْدُ وَرْياً، ويبسَ الشيءُ يُبْساً. (واللّاه أعلم، وبه التوفيق، يَهْدِي مَنْ يَشااءُ إِلى صِرااطٍ مُسْتَقِيمٍ*، وعلى نبيه محمد وآله أفضل التسليم. وهذا أول الكتاب، والحمد للّاه المليك الوهاب؛ وصلواته على نبيه المنتاب، محمد وآله الأتقياء النجاب) «2».

_ (1) ما بين القوسين: صيغة ما جاء في الأصل (س) وفي (ب)، أما في النسخ الأخرى فقد جاءت الصيغة فيها: «ويَبِسَ ييبس، ووَرَى الزند بفتح الراء يَرِي بكسرها، ومصادرها: ». (2) ما بين القوسين خاتمة أنهى بها ناسخ النسخة الاسكوريالية (س)، وتابعتها عليها النسخة البرلينية (ب). أما النسخ الأخرى: (ت) و (نش) و (صن) و (ل 2) و (ل 3) فقد خلت من هذه الخاتمة.

" ج 1"

حرف الألف

الجزء الأول شمس العلوم أ حرف الألف

باب الهمزة وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الهمزة وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين ب [الأَبُّ]: المرعى، قال اللّاهُ تعالى: وَفااكِهَةً وَأَبًّا «1»، وقال الشاعر «2»: جَدُّنا قيسٌ ونجدٌ دارُنا ... ولنا الأبُّ بها والمكرعُ د [أدّ]: الأَدُّ: القُوَّةُ، وهو الآدُ والأَيْدُ أيضاً. س [الأَسُّ]: يقال: كان ذلك على أَسِّ الدهر أي: قدم الدهرِ. ك [الأكُّ]: يومٌ أكٌّ: أي شديدُ الحرِّ. ل [أَلَّ]: الأَلُّ: جمع ألَّةٍ، وهي: الحربةُ، قال الشاعر «3»: تَداركهُ في مُنْصِلِ الأَلِّ بعدما ... مضى غيرَ دأداءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ مُنْصِلُ الألِّ: شهرُ رجبٍ ن [أنَّ]: كلمةٌ تنصب الاسم وترفع الخبر، ويكون اسماً بمعنى المصدر، كقولك: علمت أَنّك قائم، أي علمت قيامك، قال اللّاه تعالى: أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذاا مِتُّمْ وَكُنْتُمْ

_ (1) سورة عبس 80 الآية 31. (2) البيت دون عزو في جمهرة اللغة لابن دريد (1/ 53) ط. دار العلم للملايين ت. بعلبكي، والمقاييس (1/ 6) واللسان (أبب). وروايته: «جِذْمُنا قَيْسٌ ... » . (3) البيت للأعشى، ديوانه (47)، واللسان (ألل، دأدأ)، وسُمِّيَ رجبٌ: مُنْصِلَ الأَلِّ، ومُنْصِلَ الألَّةِ، ومُنْصِلَ الإِلالِ لأنَّهم كانوا ينزعون فيه الأسنَّةَ لحُرْمَتِه. والدَّأدَاءُ: آخر أيامِ الشهرِ.

ي

تُرااباً وَعِظااماً أَنَّكُمْ مُخْرَجُونَ «1»، وقال سيبويه عمرو بن عثمان الحارثي البصري «2»: أن الثانية مبدلة من الأولة «3» [أي] [من أن الأولى] «4». والمعنى أنكم مخرجون إِذا متم. وقال أبو زكريّا يحيى بن زياد الفراء العبسي الكوفي «5»، وأبو العباس محمد بن يزيد الثمالي البصري الملقب بالمبرد «6»: الثانيةُ مكررةٌ للتوكيدِ لما طال الكلام كان تكريرُها حسناً. ي [أي]: كلمة لها أربعة مواضع، تكون نعتاً كقولك: رأيت رجلًا أيَّ رجل. وتكون استفهاماً كقولك: أي القوم أبوك؟ ولا يعمل فيها ما قبلها ولكن ما بعدها، قال اللّاه تعالى: لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ «7» وقال تعالى: أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ «8» وإِنما لم يعمل في أي ما قبلها لأن الاستفهامَ له صدرُ الكلام. قال بعضهم: لأن الاستفهامَ معنى وما قبله معنى آخر، فلو عمل فيه ما قبله لدخل بعض المعاني في بعض. وتكون جزاءً كقولك: أيُّ القوم يكرمني أكرمه. وتكون خبراً كقولك: أيُّهم في الدار أخوك. وقول اللّاه تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ

_ (1) سورة المؤمنون 23 الآية 35. (2) وهو صاحب المصنَّفِ المشهور المعروف ب‍ (الكتاب) أو (كتاب سيبويه)، ولد في إِحدى قرى شيراز عام (148 هـ‍)، وقدم البصرة، وتتلمذ على الخليل بن أحمد، ثم رحل إِلى بغداد وأجازه الرشيد، وعاد إِلى الأهواز وتُوفِّي بها عام (180 هـ‍). وقيل تُوفِّي وقُبِر في شيراز. (3) هكذا جاءت في النسخ، وكانت كلمة (الأولى) أحق بالاستعمال لشهرتها وكلاهما فصيح. (4) أي زيادة منا يقتضيها السياق. ولعل عبارة «من الأولى» إِضافة من علي بن نشوان. (5) ويقال في نسبه: المنقري والأسدي والديلمي، ومن أشهر كتبه (معاني القرآن) ولد عام (144 هـ‍) وتوفي عام (170 هـ‍). (6) من أشهر مؤلفاته (الكامل) و (المقتضب) و (إِعراب القرآن) ولد عام (210 هـ‍) وتوفي عام (286 هـ‍). (7) سورة الكهف 18 من الآية 12: ثُمَّ بَعَثْنااهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصى لِماا لَبِثُوا أَمَداً. (8) سورة الشعراء 26 من الآية 227: إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ وَذَكَرُوا اللّاهَ كَثِيراً وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ماا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.

قَرْيَةٍ «1» قرأ عبد اللّاه بن كثير المكي الداري «2»، وأبو عُمر عبد اللّاه ابن عامر اليحصبي الشامي «3»: وكائن على مثال فاعل، وهو اختيار أبي عبيد القاسم ابن سلام البغدادي «4»، وقرأ أبو عبد الرحمن نافع بن عبد الرحمن ابن أبي نُعَيم المدني «5»، وأبو عمرو بن العلاء التميمي البصري «6»، وأبو بكر عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي «7»، وأبو عُمارة حمزة بن حبيب الزيات الكوفي «8»، وأبو الحسن علي بن حمزة الكسائي الكوفي «9» بالهمزة وتشديد الياء. قال أبو عبد الرحمن الخليل ابن أحمد الأزدي البصري «10»، وسيبويه في (كأَيّنْ) هي (أيٌّ) دخلت عليها كاف التشبيه فصار في الكلام معنى كم. ...

_ (1) سورة الطلاق: 65/ 8 وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهاا وَرُسُلِهِ فَحااسَبْنااهاا حِسااباً شَدِيداً وَعَذَّبْنااهاا عَذااباً نُكْراً. (2) أحد القراء السبعة، ولد بمكة عام (97 هـ‍) وتوفي فيها عام (174 هـ‍). (3) أحد القراء السبعة، ولد في قرية (رحاب) من البلقاء في الشام عام (8 هـ‍) وتوفي بدمشق عام (118 هـ‍) فعمر طويلًا. (4) من كبار العلماء بالحديث والأدب والفقه، ولد بهراة عام (157 هـ‍) ورحل إِلى بغداد ومصر وتوفي بمكة عام (224) هـ‍. (5) أحد القراء السبعة، أصله من إِصبهان، أقام بالمدينة واشتهر فيها، وبها توفي عام (151 هـ‍). (6) زَبَّان بن عمَّار التميمي، من أئمة اللغة والأدب، وأحد القراء السبعة، ولد بمكة عام (70 هـ‍) ونشأ بالبصرة، وتوفي بالكوفة عام (154 هـ‍). (7) أحد القراء السبعة، تابعي، من أهل الكوفة، توفي فيها عام (127 هـ‍). (8) أحد القراء السبعة، عاش بالكوفة، وتنقل للتجارة، ولد عام (80 هـ‍) وتوفي بحلوان- من سواد العراق- عام (156 هـ‍). (9) من أئمة اللغة والنحو والقراءة، ولد في إِحدى قرى الكوفة، وتوفي بالري (189 هـ‍) ومن أهم كتبه (معاني القرآن) و (القراآت). (10) من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، وأشهر كتبه (العين) ولد بالبصرة عام (100 هـ‍) وتوفي بها عام (170 هـ‍).

و [فعلة] بالهاء

و [فَعْلَة] بالهاء ج [الأجَّة]: يقال: الناس في أجة، أي في اختلاط، والأجَّة أيضاً: شدة الحرِّ. ك [أكَّة]: الأكَّةُ: شدة الحرِّ. والأكَّةُ: الشدة من شدائد الدنيا والأكَّةُ: سوءُ الخُلق. قال «1»: إِذ الشّريبُ أخذَتْه الأكَّهْ ل [ألّ]: الأَلَّة: الحربة هـ‍ [الأَهَّةُ]: الاسم من أه، إِذا توجع، قال «2»: إِذا ما قمتُ أرحلُها بليلٍ ... تأوَّهَ أَهَّةَ الرجل الحزين ويروى: آهَة بالمدِّ والتخفيفِ، وهي الاسمُ من التَّأَوّه. ن [أَنْ]: ومن خفيف هذا الباب «أَنْ»، تكون مخففة من الثقيلة مثل قول اللّاه تعالى: وَآخِرُ دَعْوااهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ «3» قال الخليل وسيبويه: هي

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (أكك) وبعده: فَخَلِّهِ حتَّى يبُكُّ بَكَّهْ وسيأتي في بناء (فَعْلَة) من باب الباء والكاف. (2) البيت للمثقب العبدي- العائذ بن محصن- ديوانه (39) والمفضليات (2/ 1262)، والبيت من قصيدته التي كان أبو عمرو بن العلاء يقول فيها: لو كان الشعر مثلها لوجب على الناس أن يتعلموه- الشعر والشعراء (233)، ومطلعها: أفاطِمَ قبلَ بَيْنِكِ مَتِّعِيْني ... ومَنْعُكِ ما سألتُ كأَنْ تَبِيْني (3) سورة يونس 10 من الآية 10: دَعْوااهُمْ فِيهاا سُبْحاانَكَ اللّاهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهاا سَلاامٌ وَآخِرُ دَعْوااهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ.

مخففة من الثقيلة، والمعنى: أنَّه الحمد للّاه، وأنشد سيبويه للأعشى «1»: في فتيةٍ كسيوفِ الهندِ قد علموا ... أن هالكٌ كلُّ من يَحْفَى وينتعلُ وقرأ بعضهم: أنّ الحمد لله «2» بتشديد النون ونصب الدال، وهو خارج عن رأي الأئمة، وقرأ ابن عامر «3» ويعقوب ابن إِسحاق بن زيد بن عبد اللّاه بن أبي إِسحاق الحضرمي البصري «4»: وأنْ هذا صراطي مستقيما «5» بسكون النون. واختلفوا في قوله تعالى: أَنْ لَعْنَةُ اللّاهِ عَلَى الظّاالِمِينَ «6» فقرأ حمزة والكسائي وابن عامر بتشديد النون ونصب التاء، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالتخفيف والرفع. وأمَّا قول الله تعالى: وَالْخاامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللّاهِ عَلَيْهِ «7»، وَالْخاامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللّاهِ عَلَيْهاا «8» فقرأ نافع بالتخفيف والرفع، والباقون بالتشديد والنصب. وتقع «أن» موقع المصدر كقول اللّاه

_ (1) ديوانه (284)، ورواية عجزه فيه: ................ ........ ... أنْ ليسَ يدفعُ عن ذي الحيلةِ الحيَلُ وذكر محققه رواية «أن هالكٌ ... » ، وهو بالروايتين في شواهد سيبويه ل‍ (إِ. فيشر) انظر ص 178. (2) وهي قراءة ابن محيصن كما في فتح القدير لشيخ الإِسلام الشوكاني 2/ 427/ ط. دار الفكر. (3) تقدمت ترجمته. (4) أحد القراء العشرة، كان إِمام البصرة ومقرئها، ولد فيها عام (117 هـ‍) وتوفي بها عام (205 هـ‍). (5) سورة الأنعام 6 من الآية 153 وَأَنَّ هاذاا صِرااطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذالِكُمْ وَصّااكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير (2/ 178). (6) سورة الأعراف 7 من الآية 44 وَناادى أَصْحاابُ الْجَنَّةِ أَصْحاابَ النّاارِ أَنْ قَدْ وَجَدْناا ماا وَعَدَناا رَبُّناا حَقًّا فَهَلْ وَجَدْتُمْ ماا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا قاالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللّاهِ عَلَى الظّاالِمِينَ وانظر في قراءتها فتح القدير (2/ 207). (7) سورة النور 24 من الآية 7 وتمامها ... إِنْ كاانَ مِنَ الْكااذِبِينَ وانظر قراءتها في فتح القدير (4/ 10). (8) سورة النور 24 من الآية 9 وتمامها: ... إِنْ كاانَ مِنَ الصّاادِقِينَ وانظر قراءتها في فتح القدير (4/ 10).

م

تعالى: إِلّاا أَنْ قاالُوا* «1» أي إِلا قولهم. وتكون ناصبة للأفعال المضارعة. وتقع أن زائدة للتوكيد مثل قوله تعالى: فَلَمّاا أَنْ جااءَ الْبَشِيرُ «2» أي فلما جاء البشير. ويقال: إِنَّ أَنْ بمعنى أي في قوله تعالى: وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا «3» معناه أي امشوا م [أم]: حرفُ استفهام يُعطفُ به، وله موضعانِ يكون متصلًا ومنقطعاً، فأما المتصلُ فيكونُ بمعنى أو إِذا كان الكلامُ جملةً واحدةً، وإِذا كان السائلُ عالماً بكونِ أحد الأمرين ولا يدري أيهما هو، وإِذا كان أَمْ معادلًا لهمزة الاستفهامِ كقولك: أزيدٌ عندك أمْ عمرو؟ فقد علمت بكون أحدهما عند المسؤول فسألت أيهما هو، ولا يجابُ هذا بنعم ولا بلا ولكن يقال: زيدٌ أو عمرو أو كلاهما أو ليس واحدٌ منهما عندي، ولو كنت جاهلًا لذلك لكان الاستفهامُ بأَوْ والجوابُ بنعم أو بلا. ومعنى المعادلةِ، أنَّك عدلتَ زيداً بعمرو وجعلت كل واحدٍ منهما بإِزاء حرف الاستفهام، فزيدٌ بإِزاء الهمزة وعمروٌ بإِزاء أم، والذي لم تسأل عنه بينهما وهو عندك. هذا في الأسماء، وأما في الأفعال فكقولك: أقامَ زيدٌ أم قعد؟. ويجوز أعندك زيد أم عمرو؟ بتقديم الذي لم تسأل عنه. وأَ زيدٌ قامَ أم قعدَ؟ والأولُ

_ (1) سورة الأنعام 6 من الآية 23، والأعراف 7 من الآية 5، والآية 82، والنمل 27 من الآية 56، والعنكبوت 29 من الآية 24، والآية 29. (2) سورة يوسف 12 من الآية 96 وتمامها ... أَلْقااهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قاالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللّاهِ ماا لاا تَعْلَمُونَ. (3) سورة ص 38 من الآية 6 وتمامها ... وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هاذاا لَشَيْءٌ يُراادُ.

أجودُ، قال اللّاه تعالى: أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ «1» هذا على التقرير والتوبيخ من اللّاه تعالى لأنه عالم بمن هو خير، والمعنى: ليسوا بخير. كقوله تعالى: أَفَمَنْ يُلْقى فِي النّاارِ خَيْرٌ أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِياامَةِ «2» وكقولهم: آلشَّقاءُ أحب إِليك أم السعادة؟. وتكون للتسوية من غير استفهام كقولك: سواء علي أقعدت أم قمت، وما أبالي أغضبت أم رضيت، قال اللّاه تعالى: سَوااءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ* «3». وأما المنقطع فَيُقَدَّرُ بِبَلْ والهمزة في الخبر والاستفهام، فكونه في الخبر كقولك: إِنَّ هذا لَزيْدٌ، أم عمروٌ؟ ظننتَ المرئيَّ زيداً فأخبرتَ عنه ثم ظننتَهُ عمراً فتركتَ الأول وقلتَ: أم عمرو؟ مستفهماً فأم بمعنى بل، إِلا أن ما بعد بل يقينٌ وما بعد أم مشكوكٌ فيه، والتقديرُ بل عمرو، ويجابُ في هذا بنعم وبلا، ويكون الجوابُ عن الثاني لأنه المسؤولُ عنه، ونحو ذلك: قام زيدٌ أم عمرو ذاهب؟ أخبرت عن قيامِ زيدٍ ثم تركته فاستفهمت عن ذهابِ عمرو، أي بل عمرو ذاهب، وكون أم في الاستفهام: أزيد في الدارِ أم لا؟ سألت عن كونه في الدار ثم تركته وسألت عن خلائها منه، وكذلك: أزيدٌ في الدار أم عمرو في البستان؟ أي بل أعمرو، ونحو ذلك: مَنْ عندك؟ أم أنت خارج. أي بل أنت خارج وأما قوله تعالى: أَمْ أَنَا خَيْرٌ مِنْ هاذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ «4» فقيل: أم بمعنى بل، وقيل: أم رد على أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ «5»، وقيل: في الكلام

_ (1) سورة الدخان 44 من الآية 37 أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنااهُمْ إِنَّهُمْ كاانُوا مُجْرِمِينَ. (2) سورة فصلت 41 من الآية 40 إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيااتِناا لاا يَخْفَوْنَ عَلَيْناا أَفَمَنْ يُلْقى ... الآية. (3) سورة البقرة 2 من الآية 6 إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوااءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لاا يُؤْمِنُونَ. (4) سورة الزخرف 43 من الآية 52 وتمامها ... وَلاا يَكاادُ يُبِينُ. (5) سورة الزخرف 43 من الآية 51 وسياق الآيتين معاً وَناادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قاالَ ياا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهاذِهِ الْأَنْهاارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلاا تُبْصِرُونَ. أَمْ أَنَا خَيْرٌ .. الآية.

و

حذف تقديره أفلا تبصرون؟! أم تبصرون؟ كقول ذي الرُّمَّة «1»: أيا ظبيةَ الوعساءِ بينَ جُلاجِلٍ ... وبينَ النقا آأنتِ أَم أُمُّ سالِم؟ أي أأنت أحسن أَم أُمّ سالم. و [أو]: حرف عطف لأحد الأمرين، في الإِبهام والتخيير، ويكون للاشتراك في بعض المواضع. فالإِبهام كقولك: رأيت زيداً أو عمراً، يحتمل أن تكون شاكّاً وأن تكون أبهمت المعنى. والتخيير كقولك: خذ ديناراً أو درهماً، قال اللّاه تعالى: أَوْ كِسْوَتُهُمْ «2» وقوله تعالى: أَوْ يُسْلِمُونَ «3» على العطف أي يكون لأحد الأمرين، وقيل: هو على الاستئناف، أي وهم يسلمون. وأما كون أَوْ للاشتراك فكقولك: إِئتِ البصرةَ أو الكوفةَ أو الرقّةَ؛ ليس الغرض إِئتِ واحدةً منها، لكن الغرض إِئتِ هذا الضرب من البلاد، قال اللّاه تعالى: آثِماً أَوْ كَفُوراً «4» أي لا تطع واحداً منهما، ويقال: أَوْ بمعنى بل في قوله: أَوْ يَزِيدُونَ «5» لأن اللّاه تعالى لا يشك، هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنَّى التيمي «6»،

_ (1) ديوانه (2/ 767)، وياقوت (جلاجل 2/ 149) وأيضاً ياقوت (حلاحل 2/ 280) و (الوعساء 5/ 379). (2) سورة المائدة 5 من الآية 89 لاا يُؤااخِذُكُمُ اللّاهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْماانِكُمْ وَلاكِنْ يُؤااخِذُكُمْ بِماا عَقَّدْتُمُ الْأَيْماانَ فَكَفّاارَتُهُ إِطْعاامُ عَشَرَةِ مَسااكِينَ مِنْ أَوْسَطِ ماا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِياامُ ثَلااثَةِ أَيّاامٍ ... الآية. (3) سورة الفتح 48 من الآية 16 قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْراابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقااتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ... الآية. (4) سورة الإنسان 76 من الآية 24 فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلاا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِماً أَوْ كَفُوراً. (5) سورة الصافات 37 من الآية 147 وَأَرْسَلْنااهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ. (6) من أئمة العلم بالنحو واللغو والأدب ولد في البصرة عام (110 هـ‍) وتوفي بها عام (209 هـ‍) من أشهر كتبه (مجاز القرآن).

ي

وقول الفراء «1»، وقيل: إِن ذلك لا يصح لأنه لو كان كما قالا لكان: إِلى أكثر من مئة ألف ولم يكن لِ‍ (أَو) معنى. وقيل: (أو) بمعنى الواو، وهو عند الحذاق في العربية لا يجوز لأن فيه بُطْلان المعاني، لأن الواو للاشتراك و (أَوْ) لأحد الأمرين. وقيل: هو على التقدير و (أَوْ) على بابها، أي أرسلنا إِلى جماعة لو رأيتموهم لقلتم مئة ألف أو أكثر. ويكون أَوْ حرفاً ينصب الفعل المضارع بمعنى حتى، وإِلى أن، كقولك: لألزمنَّك أو تَوْفِيَني حقي، أي حتى، وقرأ أُبَيّ بن كعب الأنصاري: تقاتلوهم أو يسلموا «2» بحذف النون، أي حتى يسلموا، قال امرؤ القيس «3»: .......... ... نحاول ملكاً أو نموتَ فَنُعْذرا ي [أي]: حرف عبارة وتفسير، ويكون للنداء كقولك: أي زيدٌ أقبل، كما تقول: يا زيدُ. ... فُعْلٌ بضم الفاء د [أُدٌّ]: من أسماء الرجال (وأدّ أبو قبيلة وهو: أدّ بن طابحة بن إِلياس بن مضر. قاله الجوهري) «4».

_ (1) يحيى بن زياد الديلمي الأسدي بالولاء، إِمام الكوفيين في عصره وأعلمهم بالنحو واللغة والأدبِ، ومن أشهر كتبه (معاني القرآن) و (الفاخر)، ولد عام (144 هـ‍) وتوفي عام (207 هـ‍). (2) سورة الفتح 48/ 16 الآية قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْراابِ سَتُدْعَوْنَ إِلى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقااتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ. (3) ديوانه وسياقه مع ما قبله: بكى صاحبي لمّا رأى الدّرْبَ دونه ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا فقلتُ له لا تبكِ عينُك إِنِّما ... نحاول ملكاً أو نموت فنعذرا (4) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية بخط النّاسخ وفي أولها (جمه‍) وهو رمز ناسخها جمهور بن علي ابن جمهور بن زيد الهمداني، وليس في أخرها (صح) وليست في بقية النسخ المعتمدة والمساعدة فهي على الأغلب زيادة من الناسخ.

س

س [أُسُّ]: أسُّ الحائِط: أساسُهُ، وهو أصل بنائه، والجميع: آساس، مثل خُفّ وأخفاف، قال «1»: أصبحَ الملكُ ثابتَ الآساسِ ... بالبهاليل من بني العباسِ ويقال: كان ذلك على أُسّ الدهر، أي قدم الدهر. ف [أفّ]: الأُفّ: القَذَر، يقال: أفًّا له، أي قذراً، وقال أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني المعروف بثعلب «2»: الأفُّ: قلامة الظفر، ويُقال: إِن الأفَّ ما رفعته يدك من عود أو قصبة أو شيء حقير. وقال الخليل: الأفُّ: وسخ الظفر. وقيل: إِن الأفَّ وسخ الأذن، وقيل: إِنها كلمة تدل على الضجر والسخط، وقال محمد بن السائب الكلبي «3»: أُفّ لاستقذار الشيء وتغيُّر الرائحة، قال اللّاه تعالى: أُفٍّ لَكُمْ وَلِماا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ «4». وفيها تسع لغات: أُفٍّ بالكسر والتنوين وهي قراءة الحسن بن الحسن البصري من موالي الأنصار «5»، وقراءة حفص «6» عن

_ (1) ينسب البيت إِلى سُدَيْف وإِلى شبل بن عبد اللّاه من موالي بني هاشم، أنظر القصيدة كاملة والاختلاف في نسبتها في الأغاني (4/ 343) وما بعدها. (2) من أئمة أهل الكوفة في النحو واللغة والأدب، من أشهر كتبه (مجالس ثعلب) و (معاني القرآن) ولد عام (200 هـ‍) وتوفي عام (291 هـ‍). (3) عالم في الأنساب والرواية والتفسير، توفي عام 146 هـ‍. (4) سورة الأنبياء 21 من الآية 67 وتمامها ... أَفَلاا تَعْقِلُونَ وانظر ما في أف من اللغات في تفسير آية سورة الإِسراء 17/ 23 في فتح القدير (3/ 210 - 211) الآية فَلاا تَقُلْ لَهُماا أُفٍّ وَلاا تَنْهَرْهُماا .... (5) تُنظر ترجمته في مراجعها. (6) هو حفص بن عُمر بن عبد العزيز الأزدي، إِمام القراءة في عصره، سكن في بغداد ونزل بسامراء وتوفي في إِحدى قرى الري عام (246 هـ‍).

م

عاصم «1» وأهل المدينة، وأفِّ بالكسر بغير تنوين، وهي قراءة أبي عمرو «2» وأهل الكوفة واختيار أبي عبيد، وأفَّ بالفتح بغير تنوين وهي قراءة أهل مكة وأهل الشام ويعقوب بن إِسحاق، وحكى الكسائي «3» والأخفش سعيد بن مسعدة النحوي «4» ثلاث لغات، أفّاً بالفتح والتنوين، وأفٌّ بالضم والتنوين، وأفُّ بالضم بغير تنوين، وحكى الأخفش وحده لغة سابعة يقال: أفِّيْ بإِثبات الياء، وقال بعضهم: إِنما يقال هي أفَّا بالألف كما يقال حبلى ولا يقال أُفِّيْ بالياء كما تقول العامة، وحكى بعضهم أُفَّةً لهُ بالهاء، وأُفْ بالتخفيف. م [أم]: الأمّ معروفة وتجمع على أُمّهات وأمَّات، ويقال: إِن الأمهات للناس، والأمات للبهائم، قال اللّاه تعالى: يَا بْنَ أُمَّ لاا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاا بِرَأْسِي «5» قرأ حمزة والكسائي وابن عامر وأبو بكر عن عاصم بكسر الميم وهو اختيار أبي عبيد، والباقون بالفتح، قال الكسائي والفراء: تقديره يابن أماه، قال البصريون: هذا خطأ لأن الألف خفيفة لا تحذف ولكن جُعل اسماً واحداً فصار كقولك: يا خمسة عَشرَ أقبِلوا، وقد تخفف همزة أم فيقال: ويل امه. وأصل كل شيء: أُمُّهُ. قال اللّاه تعالى: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتاابِ «6»، أي أصل الكتاب، وأمّ الطريق: معظمه، ويقال

_ (1) هو عاصم بن أبي النجود، من كبار القراء السبعة، توفي عام (127 هـ‍). (2) تقدمت ترجمته. (3) هو علي بن حمزة البصري- المعروف بالكسائي- من كبار العلماء في اللغة والأدب، توفي عام (375 هـ‍). (4) وهو الأخفش الأوسط، من العلماء باللغة والأدب، من كتبه (تفسير معاني القرآن) توفي عام (215 هـ‍). (5) سورة طه 20 من الآية 94 قاالَ يَا بْنَ أُمَّ لاا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَلاا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْراائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي وانظر فتح القدير (2/ 237) في تفسير الآية 150 من سورة الأعراف/ 7 .. وَأَلْقَى الْأَلْوااحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ قاالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي .... (6) سورة الزخرف 43 من الآية 4 وتمامها .... لَدَيْناا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ.

و [فعلة] بالهاء

لمكة: أمّ القرى قال تعالى: لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى* «1» أي أهل أم القرى. ويقال لصنعاء: أم اليمن. وأم مثواك: صاحبة منزلك. ورئيس القوم: أمهم. ويقال لراية الجيش: أم، لتقدمها واتباع الجيش لها. قال «2»: على رأسِهِ أمٌّ، لنا نقتدي بها ... جِماعُ أُمورٍ لا نُعاصي لها أمرا ويقال لما تقدم من عمر الإِنسان: أمٌّ. قال «3»: إِذا كانت الخمسون أُمَّك لم يكن ... لدائِك- إِلّا أن تموت- طبيبُ ويقال لفاتحة الكتاب: أُمُّ الكتاب لتقدمها، وأُمّ الكتاب أيضاً: اللوح المحفوظ في قوله تعالى: وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتاابِ «4». ويقال: إِنّ أُمَّ الرمح لواؤه الذي يُلَفّ عليه. ويقال للمفازة البعيدة: أُمُّ التَّنَائف. ويقال للجلدة التي تجمع الدماغ: أُمٌّ. ويقال للضّبع: أُمُّ الطريق. ... و [فُعْلة] بالهاء ف [أُفَّة] يقال: أُفَّةً له أي أُفّاً له.

_ (1) سورة الشورى 42 من الآية 7 وَكَذالِكَ أَوْحَيْناا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَهاا ... الآية. (2) البيت لذي الرمة، ديوانه (3/ 1446) وفي روايته «له» مكان «لنا» - في صدر البيت- و «له» أيضاً مكان «لها» - في العجز-. وانظر تخريجه واختلاف ألفاظه في الديوان. (3) البيت من أبيات لأبي محمد عبد اللّاه بن أيوب التيمي، وأوْرَدَ في الأغاني (20/ 54، 55، 56) أبياتاً منها وجاء فيها: إِذا ذهبَ القَرنُ الذي أنت فيهمُ ... وخُلِّفْتَ في قرنٍ فأنت غريب وإِنَّ امرأً قد سار خمسين حِجَّةً ... إِلى منهلٍ، من وِردهِ لَقَرِيْبُ (4) من الآية: 4 من سورة الزخرف: 43.

م

م [الأُمَّةُ]: واحدة الأُمَم وهم أصناف الناس والحيوان، قال اللّاه تعالى: وَلاا طاائِرٍ يَطِيرُ بِجَنااحَيْهِ إِلّاا أُمَمٌ أَمْثاالُكُمْ «1» أي أصناف تتميز في الصور والأسماء. وقيل: أَمْثاالُكُمْ: أي مخلوقةٌ مرزوقة لا تُظلم. وليس المعنى أمثالكم في التكليف. والأُمَّةُ: الجماعة، قال اللّاه تعالى وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النّااسِ يَسْقُونَ «2». والأُمَّةُ: الحينُ، قال اللّاه تعالى: إِلى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ «3»، وقال تعالى: وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ «4». والأُمَّةُ: القامة، قال الأعشى «5»: فَإِنَّ مُعَاوِيَةَ الأَكْرَمِينَ ... حِسَانُ الوُجُوهِ طِوَالُ الأُمَمْ يعني حيّاً من كندة. والأُمَّةُ: الملك والتّمام في قوله «6»: ثُمَّ بَعْدَ الْفَلَاحِ والْمُلْكِ والأُ .. ... .. مَّةِ وَارَتْهُمْ هُنَاكَ القُبُورُ ويروى: الإِمَّة، بالكسر، أي النّعمة. ويقال: إِنّ الأُمَّةَ الإِمامُ في قوله تعالى: إِنَّ إِبْرااهِيمَ كاانَ أُمَّةً «7». والأُمَّةُ: الدِّينُ، قال اللّاه تعالى: إِنّاا*

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 38. (2) سورة القصص: 28/ 23. (3) سورة هود: 11/ 8. (4) سورة يوسف: 12/ 45. (5) ديوانه (316) وفي روايته «عظام القباب» مكان «حسان الوجوه» وجاء في اللسان (أمم): «بيض الوجوه» مكانهما. وبنو معاوية كان منهم ملوك كندة، ولهؤلاء الملوك باب مفرد في كتاب تواريخ الأمم للأصفهاني (نشوة الطرب 1/ 244). (6) البيت لعدي بن زيد العبادي التميمي شاعر من دهاة الجاهليين، وهو في الشعر والشعراء (112) والأغاني (2/ 139) وروايتهما «الإِمَّة» بالكسر، وكذلك في اللسان (أمم). (7) سورة النحل: 16/ 120.

فعل، بكسر الفاء

وَجَدْناا آبااءَناا عَلى أُمَّةٍ* «1»، وقال النابغة «2»: ............... ... وَهَلْ يَأْثَمَنْ ذُو أُمَّةٍ وَهْوَ طَائعُ والأمَّةُ: الأُمُّ. ... فِعْل، بِكسر الفاء د [الإِدُّ]: الشيء المنكر، قال اللّاه تعالى: لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا «3». س [إِسّ]: يقال: كان ذلك على إِسِّ الدهر، أي قِدَمه. ص [الإِصُّ]: الأصل. ل [الإِلُّ]: اللّاه عز وجل، قال أبو بكر الصّديق رحمه اللّاه، وقد سمع كلام مسيلمة الكذّاب: «هذا كلامٌ ما أَتَى من عند إِلٍّ» «4». والإِلُّ: العهد واليمين، قال ابن مقبل «5»: خَلَفَ النَّاسَ خُلُوفٌ خَلَفُوا ... قَطَّعُوا الإِلَّ وأَعْرَاقَ الرَّحِمْ والإِلُّ: القرابة، وعلى ذلك يفسَّر قوله تعالى: لاا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلاا ذِمَّةً «6».

_ (1) سورة الزخرف: 43/ 22. (2) النابغة الذبياني، ديوانه (125) وصدره: حَلَفتُ، فلمْ أتْرُكْ لنفسِكَ رِيْبَةً (3) سورة مريم: 19/ 89. (4) انظر اللسان والتاج (ألل)، وكان الإِلّ هو الاسم العام للإِله في اللغات العربية القديمة (السامية) بما فيها اليمنية، ويكثر استعماله في الأسماء المركبة، ويرجح بعض العلماء أن إِل أصلها أَوْل بمعنى الأوَّل، وفي التنزيل هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّااهِرُ وَالْبااطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ سورة الحديد 57/ 3. (5) لم يرد البيت فيما جمعه المحقق من القصيدة في ديوانه، انظر ديوان ابن مقبل (401 - 403). (6) سورة التوبة 9/ 10.

م

وقال حسان بن ثابت «1» يهجو عبد اللّاه ابن الزِّبَعْرَى: لَعَمْرُكَ إِنَّ إِلَّكَ مِنْ قُرَيشٍ ... كَإِلِّ السَّقْبِ مِنْ رَأْلِ النَّعَامِ م [الإِمُّ]: لغة في الأُم، حكاها سيبويه. وقرأ حمزة والكسائي: فلإمّه الثّلث «2»، وكذلك قوله: في إمّ الكتاب «3» وقوله: أو بيوت إمّهاتكم «4» وقوله: في بطون إمّهاتكم «5» وقوله: حتّى نبعث في إمّها رسولا «6». قال الكسائي: هي لغةُ كثيرٍ من هوازن وهذيل. ن [إِنَّ]: حرف تأكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر، وله أربعة مواضع: يأتي في أول الكلام، كقوله تعالى: إِنّاا أَعْطَيْنااكَ الْكَوْثَرَ «7». ويأتي في خبره «8» اللام، كقوله تعالى: إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ «9». وفي الحديث: صلى الحجاج بن يوسف الثقفي بالناس فقرأ: «أَنَّ ربَّهم بهم يومئذ خبير» لمّا فتح الهمزة حذف اللام. ويأتي بعد القول، كقوله تعالى: قاالَ إِنَّ اللّاهَ اصْطَفااهُ عَلَيْكُمْ «10».

_ (1) ديوانه (242) واللسان (ألل). (2) سورة النساء: 4/ 11. (3) سورة الزخرف: 43/ 4. (4) سورة النور: 24/ 61. (5) سورة النحل: 16/ 78، والزمر: 39/ 6، والنجم: 53/ 32. (6) سورة القصص: 28/ 59. (7) سورة الكوثر: 108/ 1. (8) في الأصل (س)، (بر 1)، (بر 2)، (بر 3): «في خبرها» وفي بقية النسخ «في خبرهِ»، والثاني أوجه لأن الضمير يعود على مذكر هو قوله: «حرف تأكيد» فأثبتناه. (9) سورة العاديات: 100/ 11. (10) سورة البقرة: 2/ 247.

ويأتي بعد القسم، كقوله تعالى: وَالْعَصْرِ، إِنَّ الْإِنْساانَ لَفِي خُسْرٍ «1». وسائر الكلام غير هذه المواضع يفتح فيه. قال سيبويه: «إِنَّ» تأتي بمعنى «أَجَلْ»، وكذلك قال محمد بن يزيد. وقال الكسائي: «إِنَّ» بمعنى «نَعَمْ»، وروَى ذلك عن عاصم. قال «2» في «إِنّ» بمعنى «نعم»: قَالُوا غَدَرْتَ فَقُلْتُ إِنَّ ورُبَّما ... نَالَ الْمُنى وشَفَى الْغَلِيلَ الغَادِرُ وأنشد ثعلب «3»: لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِلْمُحِبِّ شِفَاءُ ... مِنْ جَوَى حُبِّهِنَّ إِنَّ اللِّقَاءُ وعن عليّ- رضي اللّاه عنه- أنه قال: لا أُحصي كم سمعتُ رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم يقول: «إِنَّ الحمدُ للّاه نَحْمَدُه ونستعينُه» برفع الدال، أي نعم الحمدُ للّاه. ويروى أَنّ أعرابيّاً قال لابن الزبير: لا حُمِلَتْ ناقةٌ حَمَلَتْني إِليك، فقال: إِنَّ وصاحبُها ، أي نعم. وقيل في قوله «4»: بَكَرَتْ عَلَيَّ عَوَاذِ لِي ... يَلْحَيْنَنِي وأَلُومُهُنَّهْ ويَقُلْنَ شَيْبٌ قَدْ عَلَا ... ك وقَدْ كَبِرْتَ فَقُلْتُ إِنَّهْ أي نعم. وقيل: أراد: إِنّه كما يقلن، فاختصر. وعلى ذلك فُسِّر قوله تعالى: إِنْ هاذاانِ لَسااحِراانِ «5» أي نعم، واللام ينوى بها التقديم. وقال أبو إِسحاق: المعنى: إِنَّ هذان لهما

_ (1) سورة العصر: 103/ 1 - 2. وانظر فتح القدير للشوكاني، (5/ 478). (2) البيت بلا نسبة في إِعراب القرآن للنحاس (3/ 44). (3) البيت دون عزو في إِعراب القرآن (3/ 45). (4) عبيد اللّاه بن قيس الرقيات، ديوانه (66)، والصحاح واللسان (أنن). (5) سورة طه: 20/ 63.

و [فعلة] بالهاء

ساحران، ثم حذف المبتدأ، كما قال «1»: أُمُّ الْحُلَيْسِ لَعَجُوزٌ شَهْرَبَهْ ... تَرْضَى مِنَ اللَّحْمِ بِعَظْمِ الرَّقَبَهْ أي. لهي عجوز شهربة. قلتُ: شهربةٌ أي مُسِنَّة. وقيل: إِنها لغة لبعض العرب يقولون: رأيت الزيدان ومررت بالزيدان، بالألف على كل حال، وأنشد الفراء «2»: فَأَطْرَقَ إِطْرَاقَ الشُّجَاعِ ولَوْ يَرَى ... مَسَاغاً لِنَابَاهُ الشُّجَاعُ لَصَمَّمَا وأنشد غير الفراء «3»: طَارُوا عَلَاهُنَّ فَطِرْ عَلَاها ... واشْدُدْ بِمَثْنَى حَقَبٍ حِقْوَاها هذه قِراءة القُرَّاء غير أبي عمرو فقرأ: إِنّ هذين لساحران بالياء على بابها، وكذلك روي في قراءة الحسن، وأبي عبد اللّاه سعيد بن جُبَير من موالي بني أسد، وعيسى بن عمر الثقفي. وقرأ ابن كثير وعاصم ويعقوب في رواية عنهما: إِنْ هاذاانِ لَسااحِراانِ بتخفيف «إِن». ... و [فِعْلَة] بالهاء د [إِدَّة] يقال: لقد جئت شيئاً إِدَّةً وإِدّاً بمعنى. وجمع الإِدَّة إِدَدٌ. م [الإِمَّة]: النعمة. وعن عمر بن عبد العزيز ومجاهد بن جبر مولى قيس بن السائب المخزومي أنهما

_ (1) نسب الرجز إِلى رؤبة بن العجاج. انظر ملحقات ديوانه (170)، وهو في الخزانة (10/ 323) ونسبه في ص (327) إِلى رؤبة عن العيني، وإِلى عنترة بن عروش- عروس- عن الصغاني في العباب، وانظر شرح شواهد المغني (2/ 604). (2) البيت للمتلمس كما في الأصمعيات (246). (3) نسب البيتان إِلى رؤبة، وجاءا ضِمن رجز من عشرة أبيات في ملحقات ديوانه (168)، والبيتان في الخزانة (7/ 113) وقال عن إِعراب المثنى بالألف في كل حالاته: إِنها لغة بني الحارث بن كعب، ولهذا جاءت نسبتهما في النوادر (58، 164) إِلى بعض أهل اليمن.

ومن خفيف هذا الباب

قرآ: إنّا وجدنا آباءنا على إمّة «1» بكسر الهمزة، أي على طريقة من الدين. قال الكسائي: الأُمَّةُ، بالضم والكسر، لغتان. ... ومن خفيف هذا الباب ذ [إِذْ]: كلمة تدخل على الفعل المضارع، فيكون معناه المضيّ. ن [إِنْ]: حرف له أربعة مواضع: يأتي مخففاً من الثقيل: كقوله تعالى: وَإِنْ يَكاادُ الَّذِينَ كَفَرُوا «2» أي وإِنه يكاد الذين كفروا. ويأتي في النفي بمعنى «ما» كقوله تعالى: إِنِ الْكاافِرُونَ إِلّاا فِي غُرُورٍ «3». ويأتي في الجزاء، كقوله تعالى: إِنْ تَنْصُرُوا اللّاهَ يَنْصُرْكُمْ «4». ويأتي زائداً كافّاً ل‍ «ما» عن عملها، كقولك. ما إِنْ زيدٌ قائمٌ. وعلى هذا فسَّر بعضهم قوله تعالى: وَلَقَدْ مَكَّنّااهُمْ فِيماا إِنْ مَكَّنّااكُمْ فِيهِ «5»، أي فيما مكناكم فيه. وقال محمد بن يزيد: «ما» بمعنى «الذي» و «إِنْ» بمعنى «ما»، أي في الذي ما مكناكم فيه؛ قال أبو الخطّاب قتادة بن دعامة: أنبأنا اللّاه تعالى أنه قد مكَّنهم فيما لم يمكِّنَّا فيه. واختلفوا في إِعمال «إِنْ» مع التخفيف: فمنهم من يرفع ما بعده فيقول: إِنْ زيدٌ لَمنطلقٌ، واللام لازمة في الخبر للفرق بينه وبين النفي.

_ (1) سورة الزخرف: 43/ 23. (2) سورة القلم: 68/ 51. (3) سورة الملك: 67/ 20. (4) سورة مُحَمد: 47/ 7. (5) سورة الأحقاف: 46/ 26.

ي

ومنهم من ينصب به مع التخفيف فيقول: إِنْ زيداً منطلق، ولا يحتاج إِلى اللام. وهما لغتان. وعلى هذا فسَّر البصريون قوله تعالى: وإن كلّا لما ليوفّينّهم ربّك «1». وقيل: «إِن» بمعنى «ما» واللام بمعنى «إِلا»، هذا على قراءة نافع فإِنه خفّف «إِن» و «لَمّا». وأنكر الكسائي تخفيف «إِن» والنصب، وكان يشدد «إِنّ» ويخفف «لَمّا»، وهو رأي أبي عمرو ويعقوب واختيار أبي عبيد، أي وَإِنَّ كُلًّا لَمّاا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ. وخفف ابن كثير «لَمّا» واختلف عنه في «إِن». وشدد «إِنّ» و «لمّا» ابن عامر وحمزة، ووافقهما عاصم في «لمّا». وكذلك القول في تفسير قوله تعالى: وَإِنْ كُلٌّ لَمّاا جَمِيعٌ لَدَيْناا مُحْضَرُونَ «2». وقال سيبويه في قوله تعالى: إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمّاا عَلَيْهاا حاافِظٌ «3»: «إِنْ» مخففة من الثقيلة و «ما» زائدة. وقيل: «إِنّ» بمعنى «ما» واللام بمعنى «إِلّا». قرئ «لَما» في جميع ذلك بالتخفيف والتشديد. قيل: «لَمَّا» بالتشديد بمعنى «إِلّا» وقال الفراء: المعنى: لَمَنْ ما، ثم حذف، كما يقال: عَلْمَاءِ بنو فلان، أي على الماء. ي [إِي]: كلمة بمعنى «نَعَمْ» توصل بالقسم فتقول: إِي واللّاه. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين م [أَمَم] يقال: إِنَّ الأَمَمَ: القريب المقابل، يقال: داره أَمَم داري، أي مقابلتها. ...

_ (1) سورة هود: 11/ 112. (2) سورة يس: 36/ 32. (3) سورة الطارق: 86/ 4.

فعل، بضم الفاء وفتح العين

فُعَل، بضم الفاء وفتح العين د [أُدَدٌ]: (أبو قبيلة من اليمن، وهو: أُدَدُ بن زيد بن كهلان بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، قال الجوهري: والعرب تصرفه جعلوه بمنزلة ثُقَب ولم يجعلوه بمنزلة عُمر) «1». ... [الزيادة] زيادات الأسماء فاعِل د [آدّ] يقال: جئت بشيء آدٍّ وإِدٍّ بمعنى، وأصله آدِدٌ، فأدغمت الدال في الدال. وكذلك ما شاكله من المضاعف مثل الذَّابّ والشَّابّ ونحوهما. ... و [فاعِلة] بالهاء م [الآمَّة]: الشجَّة التي تبلغ أمَّ الدماغ. وفي الحديث «2» قال النبي صَلى الله عَليه وسلم: «في الآمَّةِ ثلثُ الدِّيَةِ» . ... فَعال، بفتح الفاء ث [الأَثاث]: متاع البيت. قال خلف الأحمر مولى أبي بردة «3» ابن أبي موسى

_ (1) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في أولها رمز الناسخ (جمه‍) أي جمهور بن علي بن جمهور بن زيد، وفي آخرها (صح) وجاء في (لين) متناً ولم يأت في بقية النسخ. (2) من حديث لعَمرو بن حزم في (العقول)، وجاء بلفظ « .. وفي المأمومة ثلث الدية ... » أي (الآمة): أخرجه مالك في العقول، باب: ذكر العقول (2/ 849) والنسائي في القسامة، باب العقول (8/ 57) وعن عبد اللّاه بن عمرو بن العاص؛ أخرجه أبو داود في الديات: (4564)، ومسند الإِمام الشافعي: (348)، والحديث بطوله وبذات اللفظ في (مسند الإِمام زيد) من طريق جده عن الإِمام علي: (305 - 306)؛ ومسند أحمد: (2/ 217). (3) هو خلف بن حيان المعروف بالأحمر ت (180 هـ‍/ 796 م) الشاعر والراوية المشهور، راجع في هذه الأقوال اللسان «أثث» والاشتقاق (204).

س

الأشعري: واحدته، أَثاثة، بالهاء. وقال الفراء: لا واحد له من لفظه. والأَثاث: كثرة المال، قال اللّاه تعالى: هُمْ أَحْسَنُ أَثااثاً وَرِءْياً «1». س [الأَساس]: أصل البناء، والجمع: أُسُسٌ. قال أبو حاتم: وقرأ بعض القراء: أفمن أساس بنيانه «2» بالإِضافة. ش [أَشَاشَ]: في الحديث «3»: «كان علقمة ابن قيس إِذا رأى من أصحابه بعضَ الأشاشِ وَعَظَهم» . قال الأصمعي: الأَشَاشُ: الهَشَاشُ، أبدل «4» الهمزة من الهاء. قال أبو عبيد: والهشاش: الهشاشة؛ ومعناه أنه كان إِذا رأى منهما نشاطاً للموعظة وعظهم، ولا يفعل ذلك في غير هذه الحالة فيملّهم. ل [أَلَالٌ]: جبل بمكة، قال النابغة «5»: بِمُصْطَحِبَاتٍ مِنْ لَصَافِ وثَبْرَةٍ ... يَزُرْنَ أَلالًا سَيْرُهُنَّ تَدَافُعُ م [أَمام]: نقيض خلف. ... و [فُعال] بضم الفاء ج [أُجَاج]: الماء الأُجَاجُ: المِلْحُ، ويقال:

_ (1) سورة مريم: 19/ 74. (2) سورة التوبة: 9/ 109، وراجع القراءات في تفسيرها في فتح القدير للشوكاني (2/ 385). (3) الحديث وقول الأصمعي وقول أبي عبيد في كتابه (غريب الحديث): (2/ 382)، وعلقمة بن قيس النخعي الهمداني، تابعي، فقيه مشهور، سكن الكوفة وبها مات (63 هـ‍) التهذيب: (7/ 276). (4) كذا الأصل و (لين)، وفي بقية النسخ «إِبدال». (5) النابغة الذبياني. انظر ديوانه (125)، وياقوت ألال (1/ 243) ولصاف (5/ 17)، ثبرة (2/ 72)، واللسان (ألل).

ح

الحار، وقال اللّاه تعالى: جَعَلْنااهُ أُجااجاً «1». ح [الأُحَاحُ]: العطش. والأُحاح: الغيظ ويقال: في صِدره أُحَاحٌ، قال «2»: طَعْناً شَفَى [سرائر] «3» الأُحَاحِ ن [الأُنَان]: الأنين. ... و [فُعالة]: بالهاء ث [أُثاثةُ]: بالثاء معجمة بثلاث، من أسماء الرجال. م [أُمَامةُ]: من أسماء النساء. ... فِعال، بكسر الفاء ب [إِباب]: يقال: هو في إِبَابِهِ «4»، أي في جَهَازِه. ج [إِجاج]: قيل: إِنَّ الإِجَاجَ شدة الحر، قال «5»: وهَيَّجَ الصَّيْفُ إِجَاجاً شَاملًا

_ (1) سورة الواقعة: 56/ 70. (2) الشاهد للعجاج، ديوانه (2/ 153): يَسقِيهمُ مِن خَلَلِ الصِّفاح ... كأساً من الذِّيْفان والذُّبَاح طعناً شفى سرائرَ الأُحَاحِ ... ............ وانظر اللسان (أحح). (3) جاء في الأصل (س) و (لين): «من أثر» وأثبتنا «سرائر» من بقية النسخ والمراجع ومنها الديوان وجاءت «من أثر» في الصحاح. (4) انظر الصحاح واللسان (أبب). (5) الشاهد لرؤبة، ديوانه (125)، واللسان (أجج)، وروايته فيهما. وحرَّق الصيف أُجاجاً شاعلا والإِجاج بكسر الهمزة رواها نشوان عن المجمل عن العين، والمشهور أن الإِجاج هو جمع أجة وهي شدة الحر أيضاً، وهو في الديوان: «أُجاجاً» بالضم.

ر

ر [الإِرَارُ]: كالظُّرَر، وهو حجر محدّد يقطع به الراعي شيئاً في رحم الناقة كالتُّؤْلُول يمنعها عن اللقاح. س [الإِسَاسُ]: جمع أُسٍّ، مثل خِفاف جمع خُفّ. ض [الإِضاض]: بالضاد معجمة: الملجأ، قال «1»: خَرْجَاءَ ظَلَّتْ تَطْلُبُ الإِضَاضَا م [الإِمام]: الذي يُؤْتَمُّ به، قال اللّاه تعالى: يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنااسٍ بِإِماامِهِمْ «2». وجمع الإِمام: أَيِمَّةٌ. وأصل أيمة: أَأْمِمَة، فألقيت حركة الميم الأولى على الهمزة، وأدغمت الميم في الميم، وخففت الهمزة الثانية لئلا تجتمع همزتان في حرف واحد؛ لأنهما إِذا اجتمعتا في حرف واحد خففت الثانية منهما. مثل آدم وآخر ونحوهما، قال اللّاه تعالى: وجعلنا منهم أيمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا «3» أي حكمنا لهم بالإِمامة، كقوله تعالى: وجعلناهم أيمّة يدعون إلى النّار «4». وذلك كثير في كتاب اللّاه عز وجل، قال اللّاه تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلاائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِباادُ الرَّحْمانِ إِنااثاً «5» أي سمَّوهم إِناثاً. وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بهمزة واحدة في «أَيِمّة» في جميع القرآن، وهو اختيار أبي عبيد، وقرأ الباقون بهمزتين.

_ (1) الشاهد بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج (أضض)، وقبله: لأَنْعَتَنْ نعامةً مِيْغاضا (2) سورة الإِسراء 17/ 71. (3) سورة السجدة: 32/ 24. (4) سورة القصص: 28/ 41. (5) سورة الزخرف: 43/ 19.

فعول، بفتح الفاء وضم العين

قال أكثر النحويين: هو لَحْنٌ، لا يجوز الجمع بين همزتين في كلمة واحدة. وقال أبو إِسحق: هو جائز على بُعْدٍ، لأنه قد وقع في الكلمة علتان: الإِدغام والتضعيف، فلما ألقيت حركة الميم على الهمزة تركت الهمزة لتدل بحركتها على ذلك. [والإِمام: الطريق] «1». ويقال: إِن الإِمام أيضاً خيط البنَّاء. ... فَعُولُ، بفتح الفاء وضم العين وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من «فَعُول» غير محروس فهو على هذا الوزن، فإِن أتى خلافه حُرس بوزنه. ص [الأَصُوص]: الناقة الشديدة. ... فَعِيل، بفتح الفاء وكسر العين وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من «فَعِيل» غير محروس فهو على هذا الوزن، فإِن أتى خلافه حرس بوزنه. ث [أَثِيث]: شَعر أَثِيثٌ، بالثاء معجمة بثلاث، وشجر أَثيث: أي ملتفّ، قال امرؤ القيس «2». وفَرْعٍ يَزِينُ الْمَتْنَ أَسْوَدَ فَاحِمٍ ... أَثِيثٍ كَقِنْو النَّخْلَةِ الْمُتَعَثْكِلِ ج [الأَجِيجُ]: لهب النار. ص [الأَصِيصُ]: الرِّعْدَة، يقال: أفلت فلان وله أصيصٌ. ويقال: الأصيص: ما تكسَّر من الآنية.

_ (1) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) ولا في (لين) وأُضيفت من بقية النسخ. (2) ديوانه (99) والخزانة (10/ 127) وصدره في اللسان (أثث) وعجزه فيه (عثكل).

ك

والأصيصُ: أصل دَنّ الشرابِ، قال عَبِيد بن الأَبرص «1»: ............ ... مَتَى أَرَى شَرْباً حَوَالَيْ أَصِيصْ قال أبو بكر محمد بن دريد «2» الأزدي: الأصيص: أسفل الخابية. ك [أَكِيك]: يوم عَكِيكٌ أَكِيك: شديد الحر. ... و [فَعِيلة] بالهاء ح [أَحِيحَة]: يقال: في صدره أَحِيحَةٌ من غيظ وأُحَاحٌ بمعنى. م [الأَمِيمَة]: حجر يشدخ به الرأس، والجميع: أَمَائمُ. ... [فَعْلا] بفتح الفاء م [أَمَّا]: حرف بمعنى الإِخبار وفيه معنى الشرط، ولذلك لزمت الفاء في جوابه، فلا يجوز أن يجاب عنه بغير فاء، قال اللّاه تعالى: أَمَّا السَّفِينَةُ فَكاانَتْ لِمَسااكِينَ «3». ن [أنَّى]: كلمة بمعنى «كيف»، قال اللّاه تعالى: أَنّاى يُحْيِي هاذِهِ اللّاهُ بَعْدَ مَوْتِهاا «4». ...

_ (1) لم نجده في ديوان عبيد وعزي في اللسان والتاج (أصص) إِلى عدي بن زيد العبادي وانظر المقاييس (1/ 15) وصدره: يا ليتَ شعري وأنا ذو غِنىً وفي بعض الروايات: « ... وأنا ذو عجَّة» . (2) نسبة إِلى جده، وهو: أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، وتقدمت ترجمته ولم نجد العبارة في الجمهرة. (3) سورة الكهف: 18/ 79. (4) سورة البقرة 2/ 259.

و [فعلا] بكسر الفاء

و [فِعْلا] بكسر الفاء ل [إِلَّا]: حرف بمعنى الاستثناء يُنْصَب ما بعده في الإِيجاب، ويُبْدَل ما بعدهِ مما قبله في النفي، تقول: جاءني القوم إِلا زيداً، وما جاءني أحدٌ إِلا زيدٌ. وحكى بعضهم أن «إِلّا» تكون بمعنى «غير» أيضاً، قال اللّاه تعالى: لَوْ كاانَ فِيهِماا آلِهَةٌ إِلَّا اللّاهُ «1»، وأنشد لعمرو «2»: وكُلُّ أَخٍ مُفَارِقُهُ أَخُوهُ ... لَعَمْرُ أَبيكَ إِلّا الفَرْقَدَانِ (أي: وكلّ أخٍ غير الفرقدين) «3» ولا يأتي بعد «إِلا» من الضمير إِلا المنفصل. وأجاز الكوفيون أن يأتي بعدها المتصل، كقولك: ما رأيت إِلّاه وإِلاك، وأنشدوا «4»: وما نُبَالِي إِذَا ما كُنْتِ جَارَتَنَا ... أَلَّا يُجَاوِرَنا إِلّاكِ دَيَّارُ وهذا لا يجوز عند البصريين، وأنشد محمد بن يزيد: أَلّا يجاورنا سِوَاكِ ديَّارُ م [إِمَّا]: حرف عطف معناه كمعنى «أو» في التخيير والإِبهام. والفرق بينهما على قول الخليل أن صدر الكلام يأتي مع «أو» متيقّناً ثم يحدث الشكُّ؛ و «إِمَّا» صدر الكلام معها مبني على الشك. ولا تأتي إِلا مكررة، قال اللّاه تعالى: إِمّاا شااكِراً وَإِمّاا

_ (1) سورة الأنبياء 21 من الآية 22. (2) اسم الشاعر مذكور في الأصل (س) وفي (لين) وفي بقية النسخ: «وأنشد» دون ذكر لاسم الشاعر، والبيت منسوب إِلى عمرو بن معدي كرب وهو في شعره (167). (3) ما بين القوسين جاء هامشاً في الأصل (س) ومتناً في (لين) وليس في بقية النسخ. (4) البيت بلا نسبة في الخزانة (5/ 278)، وكذلك في شرح شواهد المغني (2/ 844). وأوضح المسالك (1/ 61) ورواية أوله فيه: «وما علينا .. ».

يفعول، بفتح الياء

كَفُوراً «1» وقال اللّاه تعالى: إِمَّا الْعَذاابَ وَإِمَّا السّااعَةَ «2». ويقال: إِنها ليست على الحقيقة من حروف العطف، لأنها تتقدم على المعطوف عليه، وسبيلُ حروف العطف أن تتأخر عنه، ولأنها تدخل عليها الواو إِذا قلت: وإِمَّا. وعن الخليل أنَّ أصلها «إِنْ» ضُمّت إِليها «ما» فأدغمت. وعلى هذا تكون للشرط [أيضاً] بمعنى «إِنْ». وأكثر ما يأتي معها فعل الشرط بنون التأكيد، كقوله تعالى: فَإِمّاا نَذْهَبَنَّ بِكَ «3»، فَإِمّاا تَثْقَفَنَّهُمْ «4»، وقد جاء بغير توكيد، كقوله «5»: فَإِمَّا تَثْقَفُوني فَاقْتُلُوني ... ............... ... يَفْعُول، بفتح الياء ف [اليَأْفُوفُ]: السريع الذكي الفؤاد. ويقال: إِنَّ اليَأْفُوفَةَ، بالهاء: الفراشة ...

_ (1) سورة الإِنسان: 76/ 3. (2) سورة مريم: 19/ 75. (3) سورة الزخرف: 43/ 41. (4) سورة الأنفال: 8/ 57. (5) البيت لعمرو ذي الكلب الهذلي، ديوان الهذليين (3/ 114)، وعجزه: وإِن أَثقَف فسوف ترون بالي

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُلُ، بضمها ب [أَبَّ] الرجل: إِذا تهيّأ للذهاب وعزم على المسير «1»، قال الأعشى «2»: صَرَمْتُ ولَمْ أَصْرِمْكُمُ وكَصَارِمٍ ... أَخٌ قَدْ طَوَى كَشْحاً وأَبَّ لِيَذْهَبَا والأَبُّ: النزاع إِلى الوطن. وأَبَّ: الرجل بيده إِلى سيفه ليستلّه. وقال: بعضهم: بل هو آبَ، من قولهم: آبَتْ يد الرامي إِلى سهمه، أي رجعت. وأصل أَبَّ: أَبَبَ يَأْبُبُ «3» فهو آبِبٌ، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف. ت [أَتَّ] قال ابن دريد: يقال: أَتَّ فلان فلاناً بالحجة: إِذا غلبه، أَتّاً. ج [أَجَّ] يقال: مرَّ يَؤُجُّ «4» أَجّاً، أي يعدو عَدْواً، قال الشاعر «5»: سَدَا بِيَدَيْهِ ثُمَّ أَجَّ بِسَيْرِهِ ... كَأجِّ الظَّلِيم مِنْ قَنِيصٍ وكَالِبِ وأَجِيجُ النار: توقّدُها، يقال: بات المِجْمَر يَؤُجُّ تحت فلان. د [أَدَّ] قال أبو عبيد: يقال: أدَّت الإِبلُ: إِذا رجَّعت حنينَها.

_ (1) جاء في (لين، ج، بر 1، بر 3): «عزم للسير» وفي (بر 2): «عزم للمسير». (2) ديوانه (41) واللسان (أبب). (3) ويقال: يَئِبُّ بالكسر. انظر اللسان والتاج (أبب). (4) ويقال يئجُّ. انظر التاج (أجج). (5) البيت لركاض الدبيري كما في اللسان (كلب) وجاء في اللسان (أحج) غير منسوب.

ذ

قال الخليل: يقال: أَدَّت فلاناً داهية تَؤُدُّه أَدّاً. والأَدِيدُ: الصَّوْت والجلبة «1». ذ [أَذَّ] الرجل الشيءَ بسيفه: إِذا قطعه. وسيف أَذُوذ: أي قطّاع. ر [أرَّ]: الأَرُّ: الجِماع. فحلٌ مِئَرٌّ: إِذا كثر ذلك منه. ويقال: أَرَّ الرجل النارَ: إِذا أوقدها، قال «2»: كَأَنَّ حِيرِيَّةً غَيْرَى مُلَاحِيَةً ... بَاتَتْ تَؤُرُّ بِهِ مِنْ تَحْتِهِ لَهَبَا وأَرَّ الرجل ثَفْر الناقة: إِذا أدماه بالإِرار وعالجه، وهو أن يدخل يده في رحمها، فيقطع ما هنالك بالإِرَار، وذلك إِذا لم تلقح. ز [أَزَّ]، الأَزُّ: التهييج والإِغراء، قال اللّاه تعالى: تَؤُزُّهُمْ أَزًّا «3» أي خلّينا بين الشياطين والكافرين يغرونهم بالمعاصي. وقيل: تَؤُزُّهُمْ تزعجهم إلى المعاصي. وأصل الأَزّ: التحريك، يقال: أَزَزْتُ الشيءَ أزّاً: إِذا حَرَّكتُه، ومنه قول الشاعر: أَيْنَ دَمُّونُ من مَحَلَّةِ حُجْرٍ ... لِطَرُوبٍ يَؤُزُّهُ الشَّوْقُ أَزّاً ويقال: أَزَّت القِدْرُ: إِذا غلت. وفي الحديث «4»: «كان النبي صَلى الله عَليه وسلم يصلّي

_ (1) هذا ما في الأصل (س) و (لين) وفي بقية النسخ «الأَدِيْدُ: الجلبة». (2) البيت ليزيد بن الطثرية، ديوانه (21)، ورواية عجزه: باتت تؤُزُّ به من تحته القصبا بالزاي، وانظر اللسان والتكملة والتاج (أرر، أزز) والمقاييس (1/ 13). (3) سورة مريم: 19/ 83 انظر فتح القدير للشوكاني: 3/ 349 - 352. (4) من حديث مطرف بن عبد اللّاه عن أبيه رواه أبو داود، في الصلاة، باب: البكاء من الصلاة، رقم (904) والنسائي في السهو، باب: البكاء في الصلاة، (3/ 13) وأحمد (4/ 25، 26).

ش

ولجوفه أَزِيرٌ كأَزِيرِ المِرْجَل من قلقه من البكاء». ويقال: أَزَزْتُ الشيء: إِذا ضممت بعضه إِلى بعض. ش [أَشَّ] بالشاة، بالشين معجمة: إِذا زجرها. وقال ابن دريد: أَشَّ القومُ أَشًّا: إِذا قام بعضهم إِلى بعض وتحركوا. ض [أَضَّتْهُ] إِليه الحاجة، بالضاد المعجمة: أي اضطرته. وأَضَّه الألم، أي بلغ مشقّته. وقال ابن دريد: والأَضُّ مثل الهَضِّ، وهو الكَسْر. ل [أَلَّ] الشيءُ: إِذا لمع. وأَلَّهُ أَلًّا: إِذا طعنه بالأَلَّة. قالت امرأة لخاطبها: ماله أُلَّ وغُلَّ؟ أي طُعن بالألَّة، وغُلَّ من العطش. ويقال: أَلَّ الفرسُ: إِذا أسرع في عدوه. قال الشاعر «1»: بَارَكَ فِيكَ اللّاهُ مِنْ ذِي أَلِّ م [أَمَّ] يقال: أَمَّهُ أَمًّا: أي قصده. وأَمَّهُ: أي شجَّه آمَّةً ويقال: ما كانت المرأة أُمًّا، ولقد أَمَّتْ أُمُومةً، أي صارت أمًّا. وأَمَّ القومَ إِمَامةً، أي تقدّمهم وصار لهم إِماماً في الصلاة وغيرها، مثل كتب كِتابةً وعبد عِبادةً، ونحو ذلك من مصادر الأفعال؛ إِنما صدر عنها الفعل فنسبت إِلى الفاعلين. ولا يعرف في لغة العرب أنَّ الإِمامة فعل غير الإِمام. وفي الحديث «2»:

_ (1) لأبي الخُضَرِيِّ اليربوعي كما في التكملة واللسان والتاج (ألل، شلل)، وقبله: مُهْرَ أبي الحارث لا تَشَلِّ (2) عن أبي مسعود البدري رواه مسلم، في المساجد، باب: من أحق بالإِمامة، رقم (673).

«يَؤُمُّ القومَ أَقْرَؤُهم لكتاب اللّاه عز وجل، فإِن استَوَوْا فأَعْلَمُهم بالسنَّة، فإِن استووا فأكبرُهم سنًّا». قال الأخفش: يقال: هذا أَيَمُّ من ذاك، بالياء. وقال المازني: أَوَمُّ، بالواو. وأما الإِمامة «1» التي تجب بها الطاعة لإمام المسلمين فهي رياسة عامة في الدين لرجل جامع لشروطها. قالت المعتزلة والخوارج وجميع الشيعة وأكثر المرجئة: إِنها فرض واجب. وقالت الحَشْويَّة: ليست بفرض، ولكن إِن أمكن الناس أن ينصبوا إِماماً من غير إِراقة دم ولا حرب فحسنٌ، وإِن لم يمكنهم ذلك قام كُلُّ رجل بأهل منزله ومن تحت يده من ذوي رَحِمِهِ وجيرانه فأقام فيهم الحدود. واختلفوا فيمن هي؟ فقال أكثر الشيعة: لا تكون أبداً إِلا في قريش، ولا يعدم في قريش من يصلح لها. وقالت الراوندية «2» شيعة بني العباس ابن عبد المطّلب: الإِمامة لهم بالإِرث من أبيهم العباس، لأن العباس وارث النبي صَلى الله عَليه وسلم، ولا ميراث لبني العم وبني البنت مع العم، واللّاه تعالى يقول: وَأُولُوا الْأَرْحاامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ* «3»، وقال «4» عبد اللّاه بن المعتز العباسي يخاطب ولد الحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب: بَنُو عَمِّهِ وَبَنُو بِنْتِهِ ... ولَكِنْ أَرَى العَمَّ أَوْلَى بِها وقال مروان بن أبي حفصة «5»: أَنَّى يَكُونُ وَلَيْسَ ذَاكَ بِكَائِنٍ ... لِبَنِي البَنَاتِ وِرَاثةُ الأَعْمَامِ

_ (1) لهذه الآراء وغيرها في (الإِمامة) انظر: الملل والنحل للشهرستاني: (1/ 146) وما بعدها؛ والحور العين للمؤلف: (ط 2/ 1985) (202 - 208)، وانظر الحور العين (202، 208). (2) انظر الملل والنحل وانظر الحور العين (205). (3) سورة الأنفال 8/ 75. (4) ديوانه (32)، وروايته فيه: لكم رحم يا بني بنته ... ولكن بنو العم أولى بها (5) البيت في الشعر والشعراء (483)، الأغاني (10/ 89)، وانظر ما بعدها.

وقالت الجارودية أصحاب أبي الجارود الخراساني: الإِمامة محصورة في ولد الحسن والحسين، وهي شورى بينهم يستحقها الفاضل منهم. وقالت الإِمامية: الإِمامة محصورة في ولد الحسين دون ولد الحسن وغيرهم. وقال جعفر الصادق: الإِمامة محصورة في ولده دون ولد الحسن والحسين وغيرهم، لأن الإِمامة صارت للحسين بعد الحسن، وهي في ولد الحسين لصلبه، تمشي قدماً قدماً، ولا تمشي إِلى الوراء ولا ترجع القهقرى، وهي بالنّص من إِمام على إِمام. قالوا: ولا ميراث للعم مع البنت، فراراً من حجة بني العباس بقرابة النبي وميراثه. وقال بعض المعتزلة وبعض المرجئة: هي في قريش ما وجد فيهم من يصلح لها. واحتجوا بخبر رووه عن النبي عليه السلام، ودفعه غيرهم، بأنه قال «1»: «الإِمامة في قريش ما حكموا فعدلوا». وقال ضرار بن عمرو: إِذا اجتمع قرشي ونبطي فالنبطي أولى بالإِمامة، لأن إِزالته أهون على المسلمين. وقال جميع الخوارج وبعض المعتزلة وبعض المرجئة وقوم من سائر الفرق: الإِمامة في جميع أصناف الناس. وقال إِبراهيم النظّام «2»: الإِمامة تصلح لمن قام بالكتاب والسنة من جميع الناس، لقول اللّاه تعالى: إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللّاهِ أَتْقااكُمْ «3». وقال في عقد المسلمين لأبي بكر: إِن الناس لا يطيعون إِلا من له عشيرة «4»

_ (1) عن أنس بن مالك، رواه أحمد (3/ 129) وأبو نعيم في الحلية (8/ 122 - 123) والبيهقي (3/ 121) وراجع الأم للشافعي (1/ 188). (2) الحور العين (204 - 205) وقال فيه: «وهذا المذهب الذي ذهب إِليه النظام هو أقرب الوجوه إِلى العدل، وأبعدها عن المحاباة»، وقال مثله هنا، فهذا إِذاً مذهبه، أما بسط هذا الرأي فهو في كتابيه اللذين ذكروهما وهما مفقودان. (3) سورة الحجرات 49/ 13. (4) في بعض النسخ «عترة».

فعل، بفتح العين، يفعل، بكسرها

يقهرهم بها، أو مال يستعبدهم به، أو دين ينقادون له به؛ فلما وجدت أبا بكر أفقر قريش وأقلَّهم عشيرة علمت أن الناس ما انقادوا له إِلا بالدين والفضل، فأجمعت الأمة على إِمامته لدينه وفضله، وقد قال النبي صَلى الله عَليه وسلم: «ما كان اللّاهُ لِيَجْمَعَ أُمَّتي على ضَلال» «1». وقال غيره: قدّمته الأمة لفضله ولتقديم النبي صَلى الله عَليه وسلم له في الصلاة إِذْ أقامه مقام نفسه فصلى بأصحابه تسعة أيام قبل موته، وجاء النبي صَلى الله عَليه وسلم وهو يصلي بهم فصلّى معهم خلفه ، ولا يصحّ ذلك إِلا بكمال الفضل فيه «2». وقال مصنف الكتاب- رحمه اللّاه-: وقول النظّام أصح هذه الأقوال عندي. لأن كتاب اللّاه- عز وجل- شاهد على صحته، وقوله أولى وأمره أعلى. وقد استوفينا ذلك في كتابنا المعروف ب‍ «صحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد» «3» وكتابنا المسمّى ب‍ «مسك العدل والميزان في موافقة القرآن» «3». ... فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعِلُ، بكسرها ث [أَثَّت] أَعالي النخلة أَثاثةً: إِذا التفَّت، قال الشاعر «4»: فَأَثَّتْ أَعَالِيهِ وآدَتْ أُصُولُهُ ... ومالَ بقُنْوانٍ مِنَ البُسْر أَحْمَرَا وأَثَّ الشَّعرُ: إِذا كثر ولانَ نباته، وشعر أَثِيثٌ ونبات أَثيث. ونساء أَثَائثُ: كثيرات اللحم.

_ (1) عن ابن عمر رواه الترمذي في الفتن، باب ما جاء في لزوم الجماعة، رقم (2168) بلفظ «إِن اللّاه لا يجمع أمتي على ضلالة» وبلفظ «قد أجاركم اللّاه من ثلاث خلال: ... وأن لا تجتمعوا على ضلالة» رواه أبو داود عن أبي مالك الأشعري، في الفتن، باب ذكر الفتن ودلائلها رقم (4253). (2) راجع سيرة ابن هشام: 2/ 649 - 661؛ كتاب المعارف (أخبار أبي بكر الصديق): (167 - 178). (3) الكتابان مفقودان. (4) الشاعر هو امرؤ القيس وجاءت هذه الرواية للبيت في هامش ديوانه (45) أما روايته في المتن ص (44) فهي: سَوَامِقَ جبَّارٍ أثيثٍ فُروعُهُ ... وعالَيْن قِنْواناً من البُسْرِ أحمرا

ط

ط [أَطَّ]: أطيطُ الإِبل: حنينُها من ثِقَل الأحمال. وأَطَّت الشجرة: أي حنَّت، قال «1»: قَدْ عَرَفَتْنِي سِدْرَتي وأَطَّتِ والأَطِيط: صوت الرَّحْل. ل [ألَّ] الأليلُ: الأنين، يقولون: له الويلُ والأليلُ، قال «2»: وقُولا لَهَا ما تَأْمُرِينَ بِوَامِقٍ ... لَهُ بَعْدَ نَوْمَاتِ العُيُونِ ألِيلُ ن [أَنَّ] من الوجع أَنيناً. هـ‍ [أَهَّ]: إِذا توجّع. ... [الزيادة] زيادات الأفعال التَّفْعِيل س [أَسَّسَ] الجدارَ: إِذا بنى أَساسه، قال اللّاه تعالى: أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْياانَهُ «3» قرأ نافع وابن عامر بضم الهمزة وكسر السين الأولى ورفع بنيانُه، والباقون بفتح الهمزة والسين ونصب بُنْياانَهُ فيهما. والتَّأْسِيس في علم الرويّ: لا يكون إِلا ألفاً ساكنة بينها وبين الروي حرف يسمّى الدَّخِيل في الشعر المؤسَّس. وهو مقيَّد ومُطْلَق. فالمؤسَّس المقيَّد تلزمه ثلاثة أحرف: التأسيس والدخيل والرويّ، وحركتان: الرَّسُّ والتَّوجيه، كقوله: صَلْتُ الجَبِينِ مُهَذَّبٌ ... يَنْمِي إِلى عَمْرِو بْنِ عَامِرْ

_ (1) ينسب إِلى الأغلب العجلي كما في الأغاني (21/ 29)، وإِلى زهرة بن سرحان كما في اللسان (أطط). (2) ابن ميادة، ديوانه (184). (3) سورة التوبة: 9/ 109.

الألف في عامر ألف التأسيس، والحركة التي قبلها رَسٌّ، والميم دخيل، وحركتها توجيه، والراء رويّ. والمؤسَّس المطلق: مؤسس مطلق، ومؤسس يلزمه الخروج. فالمؤسس المطلق تلزمه أربعة أحرف: التأسيس، والدخيل، والرويّ، والوصل، وثلاث حركات: الرسّ، والإِشباع، والمجرى، كقوله «1»: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ ما خَلَا اللّاهَ بَاطِلُ ... وكُلُّ نَعِيمٍ لا مَحَالَةَ زَائِلُ الألف في «زائل» ألف التأسيس، وحركة الزاي رسٌّ، والياء دخيل، وحركتها إِشباع، واللام رويّ، وحركتها مجرى، والواو المتولدة من الضمة وَصْلٌ، هذا فيما وصلُه واو، فأما ما وصلُه هاء أو ياء أو ألف فقد ذكر في باب الوصل في كتاب الواو. والمؤسس بخروج تلزمه خمسة أحرف: التأسيس، والدخيل، والروي، والوصل، والخروج، وأربع حركات: الرسّ، والإِشباع، والمجرى، والنّفاذ، كقوله «2»: يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِهِ ... في بَعْضِ كَرَّاتِهِ يُوَافِقُها الألف في قوله «يوافقها» ألف التأسيس، وحركة الواو قبلها رسّ، والفاء دخيل، وحركتها إِشباع، والقاف روي، وحركتها مجرى، والهاء وصل، وحركتها نفاذ، والألف الآخرة خروج. هذا فيما خروجه ألف. فأما ما خروجه واو أو ياء فقد ذكر في باب الخروج في كتاب الخاء. ولا يكون التأسيس إِلا أحد حروف الكلمة التي فيها الروي. فإِن كانت الألف من غير الكلمة التي فيها الرويّ فليس بتأسيس، كقول العجّاج «3»:

_ (1) لبيد، ديوانه (132). (2) ينسب البيت إِلى عمران بن حطَّان الخارجي، كما في الكامل (99)، وإِلى أمية بن أبي الصلت كما في ديوانه (421) وفي نسبته روايات أخرى. (3) ديوانه (2/ 13)، وبعده: من طللٍ كالأَتْحَمِيِّ أنْهجَا والأَتْحَمِيّ: عَصبٌ من برود اليمن؛ وأنهَج: أخلق. والبيت « فهن يعكفن ... إِلخ» هو الرابع عشر من الأُرجوزة.

ف

ما هَاجَ أَشْجَاناً وشَجْواً قَدْ شَجَا ثم قال: فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذَا حَجَا فإِن كان بعد الألف كلمة مضمرة قائمة بنفسها أو متصلة بحرف كان البيت مؤسساً، كقول زهير «1»: رَأَيْتُهُمُ لَمْ يَدْفَعُوا بِنُفُوسِهِمْ ... مَنِيَّتَهُ لَمَّا رَأَوْا أَنَّها هِيَا وكقوله «2»: أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ يَرَى الناسُ ما أَرَى ... مِنَ الأَمْرِ أَوْ يَبْدُو لَهُمْ ما بَدَا لِيَا وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف ب‍ «بَيان مُشْكِل الرَّوِيّ وصراطه السَّوِيّ» «3». ف [أَفَّفَهُ]: إِذا قال له: أُفّ لك. ل [أَلَّلَ] الشيءَ: إِذا حدَّد طرفَه. وأُذنٌ مُؤَلَّلة. م [أَمَّمَهُ]: أي قصده ... الافتعال ج [ائتجَّت] النار: أي توقدت. وأصل ائتجّت: ائتججت تَأْتَجِج فهي مُؤْتَجِجة، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف. ز [ائتَزَّت] القِدر: أي أزّت.

_ (1) ديوانه (290). (2) ديوانه (284). (3) والكتاب مفقود- راجع المقدمة-

ض

ض [ائتَضَّه]: أي اضطره، قال الشاعر «1»: وَهْيَ تَرَى ذَا حَاجَةٍ مُؤْتَضَّا ك [ائتَكَّ] اليوم: إِذا اشتد حرّه م [ائتَمَّ] به: أي اقتدى. وفي الحديث «2»: «إِنما جُعِل الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ به». قال أبو حنيفة النعمان بن ثابت ومن وافقه: لا تجوز صلاة الفريضة خلف المُتَنَفِّل. وقال: محمد بن إِدريس الشافعي «3»: تجوز. ... التَّفَعُّل ث [تَأَثَّثَ] الرجل: إِذا أصاب مالًا، بالثاء معجمة بثلاث. ج [تَأَجَّجَت] النار: أي توقدت. م [تَأَمَّمَهُ]: أي قصده. وقرأ عبد اللّاه بن مسعود: ولا تأمّموا الخبيث «4». ...

_ (1) رؤبة بن العجاج التميمي السعدي، راجز من الفصحاء المشهورين توفي (45 هـ‍) وكثير ما يستشهد اللغويون ومنهم المؤلف برجزه، والشاهد في ديوانه (78). (2) الحديث عن أنس أخرجه البخاري في الصلاة في الثياب، باب: الصلاة في السطوح والمنبر والخشب رقم (371) ومسلم في الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإِمام، رقم (411) والحديث بهذا اللفظ وغيره وبمختلف طرقه في فتح الباري (كتاب الصلاة) (2/ 172 - 180). (3) انظر الأم للشافعي: 1/ 177 وبعدها. (4) سورة البقرة: 2/ 267.

باب الهمزة والباء وما بعدها

باب الهمزة والباء وما بعدها الأسماء [المجرّد] فَعْل، بِفتح الفاء وسكون العين ت [أَبْت]: يوم أَبْتٌ، بالتاء بنقطتين: أي شديد الحر. ... و [فُعْل] بضم الفاء ض [الأُبْض]: الدهر بالضاد معجمة، والجمع آباضٌ، قال: «1» في حِقْبَةٍ عِشْنَا بِذَاكَ أُبْضا ... و [فُعْلَة] بالهاء ن [الأُبْنَة]: واحدة الأُبَن، وهي العُقَد في العود، قال: «2» ................ .. ... قَضِيبَ سَرَاءٍ قَلِيلَ الأُبَنْ والأُبْنَة: العيب. ... فِعْل، بكسر الفاء ط [الإِبْط]: معروف. والإِبْط من الرمل: مُنْقَطَع معظمه إِذا انقطع وبقي منه شيء رفيق متصل بالجَدد، والجميع الآباط، قال «3»:

_ (1) رؤبة، ديوانه (80)، وروايته: «في سَلْوَةٍ .. ». (2) الأعشى، ديوانه (367)، وصدره: سلاجم كالنحل أنحى لها (3) ذو الرمة، ديوانه (1/ 236)، وفيه «ورقاء» مكان «زرقاء».

ل

وحَوْمَانَةٍ زَرْقَاءَ يَجْرِي سَرَابُها ... بِمُنْسَحَّةِ الآبَاطِ حُدْبٍ ظُهُورُها ل [الإِبْل]: تخفيف الإِبِل. ن [ابْنٌ]: همزته غير أصلية، وليس هذا موضعه، وإِنما كتب ههنا للّفظ وهو من باب الباء والنون. ... و [فِعْلة] بالهاء ر [الإِبْرَة]: معروفة. وإِبرة الذراع: مستدقُّها. وإِبرة العقرب: شوكتُها. ... فَعَل، بالفتح د [الأَبَد]: الدهر، وجمعه: آباد، قال اللّاه تعالى: خاالِدِينَ فِيهاا أَبَداً* «1»، [و] قال النابغة: «2» ............... ... أَقْوَتْ وطَالَ عَلَيْهَا سَالِفُ الأَبَدِ ق [الأَبَق]: القنَّب- ولم يأت في هذا الباب فاء- قال «3»: ............... ... قَدْ أُحْكِمَتْ حَكَمَاتِ القِدِّ والأَبَقا و [أَبَوٌ]، [الأبا]: وجعٌ يأخذ المعزى والضأن

_ (1) سورة النساء: 4/ 57. (2) ديوانه (14، 47) - ط دار الكتاب العربي-، وصدره: يا دارَ ميَّةَّ بالعلياءِ فالسَّنَدِ (3) زهير، ديوانه (41)، وصدره: القائد الخيلَ منكوباً دوابرُها

من شَمّ أبوال الأَراويّ، قال الشاعر «1»: فَقُلْتُ لِكَنَّازٍ تَوَكَّلْ فَإِنَّهُ ... أَباً لا إِخَالُ الضَّأْنَ مِنْهُ نَوَاجِيا وأصله: أَبَوٌ، فأَبدلت الواو ألفاً. وكذلك نحوه من معتل اللام. والأَبُ: الوالدُ «2» واحد الآباء. وأصله: أَبَوٌ، وقيل: أصله: أَبْوٌ، بسكون الباء مثل عَدْو (قال اللّاه تعالى: وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ «3» وقال علي كرم اللّاه وجهه: الناسُ من جهةِ التمثيلِ أكفاءُ ... أبوهمُ آدم والأم حواء) «4» وتثنيته: أَبَوان، بفتح الباء، قال اللّاه تعالى: وَوَرِثَهُ أَبَوااهُ «5».

_ (1) ابن أحمر، شعره (172)، وروايته: أقول لكنَّازٍ توقل فإِنه ورواية اللسان في (أبو) كرواية المؤلف، إلا أن فيها: «تدَكَّل» مكان «توكَّل» عند المؤلف و «توقَّل» في الديوان. (2) «الوالد» في الأصل (س) و (لين) وليست في بقية النسخ. (3) سورة عبس: 80 الآية 35. (4) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وفي (لين) ولم يأت في بقية النسخ، وبعده جاء في حاشية الأصل (س) وفي متن (لين) ما نصه: أيها الفاخر جهلًا بالنسبْ ... إِنما الناسُ لأمٍّ ولأبْ هل تراهمْ خُلقوا من فضةٍ ... أو حديدٍ أو نحاس أو ذهب فترى فضلهم في خلقهم ... هل سوى لحمٍ وعظمٍ وعصب إِنما الفخر بعقلٍ راجحٍ ... وبأخلاق حسان وأدب ذاك من خُصَّ به من بينهم ... فاز بالفضل عليهم وغلب وتثنيته: أبوان بفتح الباء، قال اللّاه تعالى: وَوَرِثَهُ أَبَوااهُ [سورة النساء: 4/ 11] يعني أباه وأمه، وفي الحديث: «فأبواه يهودانه .. » وأما قوله تعالى: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ [سورة يوسف: 12/ 100]، فيعني: أباه وخالته. وجمعه: آباء. قال اللّاه تعالى: آبااؤُكُمْ وَأَبْنااؤُكُمْ* [سورة النساء: 4/ 11]. وفي الحديث: «إِن اللّاه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم .. » قال الفرزدق: أولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إِذا جمعتنا يا جرير المجامع وأما قوله تعالى حاكياً عن يوسف عليه السلام: ياا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً [سورة يوسف: 12/ 4]، فكلهم قرأ ... إِلخ. (5) سورة النساء 4 من الآية 11.

و [فعلة] بالهاء

وقوله تعالى: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ «1» أي أباه وخالته. وقوله: ياا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً «2» كلهم قرأ بكسر التاء غير ابن عامر فقرأ بفتحها، وذلك في جميع القرآن. قال سيبويه: التاء بالكسر بدل من ياء الإِضافة. ولا يكون الوقف عليها إِلا بالهاء، لأن قولك «يا أبتِ» يؤدي عن معنى «يا أبي»، ولأنه لا يقال «يا أبتِ» إِلا في المعرفة، ولا يقال: جاءني أَبَتٌ، ولا يستعمل إِلا في النداء خاصة. ولا يقال «يا أبتي» لأن التاء بدل من الياء، فلا يجمع بينهما. وأما فتح التاء فقال سيبويه: إِنهم شبهوا هذه الهاء التي هي بدل من التاء بالهاء التي هي علامة التأنيث، كما قال النابغة «3»: كِلِيني لِهَمٍّ يا أُمَيْمَةَ نَاصِبِ ... ............ وهذا أحد قولي الفراء. والوقف عنده على هذا القول بالهاء. وقوله الآخر: إِنَّ أصله: يا أبتاه، ثم حذفت الألف، وهو قول أبي حاتم وأبي عبيد وأبي علي محمد ابن المستنير الملقب بقُطْرُب. ويكون الوقوف على هذا القول عند الفراء بالتاء. وقال بعض أهل اللغة: الأصلُ في «يا أبت» الكسرُ، ثم أبدل من الكسرة فتحة كما يبدل من الياء ألف في قولهم: يا غلاما أَقْبِل. قال الفراء: ويجوز «يا أبتُ» بضم التاء. قال أبو إِسحق، لا يجوز. وأُبَيٌّ بالتصغير: من أسماء الرجال. ... و [فَعَلَة] بالهاء ل [الأَبَلَة] الثقَل. وفي حديث يحيى بن

_ (1) سورة يوسف 12 من الآية 100. (2) سورة يوسف 12 من الآية 4. (3) ديوانه (28)، وعجزه: ............... ... وليلٍ أقاسيهِ بطيءَ الكواكب

فعل، بكسر العين

يَعْمُر: «كُلُّ مَالٍ أُدِّيَتْ زَكَاتُهُ فَقَدْ ذَهَبَتْ أَبَلَتُهُ» «1». ويقال: إِنّ أصل الأَبلَة: وَبَلَةٌ، من الوَبال. ... فَعِل، بكسر العين ل [أَبِلٌ] يقال: رجل أَبِلٌ: يحسن القيام على الإِبل. ... و [فَعِلة] بالهاء د [أَبِدَةٌ] يقال: إِنّ الأَبِدَةَ الفَعْلة التي تبقى على الأَبد. ... فِعِل، بكسر الفاء والعين د [الإِبِد]: الأتان المتوحشة، حكاها ابن قتيبة. يقال: أتان إِبِد في كل عام تَلِد. ل [الإِبِل]: معروفة وليس لها واحد من لفظها. والنسبة إِليها: إِبَلِيّ، بفتح الباء، كقولهم في النسبة إِلى سَلِمة: سَلَمي، بالفتح، لتوالي الكسرات مع الياء. وعن الأصمعي: يقال: له إِبِلٌ: أي مائة من الإِبل؛ وإِبِلان: أي مائتان. ...

_ (1) هو بلفظه، في غريب الحديث لأبي عبيد: 2/ 403؛ ويحيى بن يَعْمُر الوشقي العدواني من علماء وفقراء التابعين، عمل في القضاء، وكان أول من نقط المصاحف، توفي سنة 129 هـ‍بالبصرة (تهذيب التهذيب: 11/ 305؛ مشاهير علماء الأمصار لابن حبان ترجمة 990).

الزيادة

الزيادة مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ل [مَأْبَلَة]: أرض مَأْبَلَةٌ: كثيرة الإِبل. ... مَفْعِل، بكسر العين ض [المَأْبِض]: بالضاد معجمة: باطن الركبة من كل شيء. ... مقلوبه [مِفْعَلة] بالهاء ر [المِئْبَرَة]: النميمة، وجمعها المآبِر. ... مثقَّل العين مُفَعَّلة بفتح العين ل [المُؤَبَّلَة]: الإِبل التي تتخذ للقُنْية ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين ل [أُبَّل]: إِبِلٌ أُبَّلٌ: أي مهملة. ... و [فُعَّلَة] بالهاء هـ‍ [الأُبَّهَة]: العظمة. ... فِعَّال، بكسر الفاء ن [إِبَّان] الشيء: وقتُه. ... و [فِعَّالة] بالهاء

ل

ل [الإِبَّالة]: الحزمة من الحطب، يقال في المثل «1»: ضِغْثٌ إِلى إِبَّالة: أي قليل إِلى كثير. ... فِعِّيل. بكسر الفاء والعين ل [الإِبِّيل]: واحد الأبابيل، وهي الجماعات، قال اللّاه تعالى: طَيْراً أَباابِيلَ «2»، وقال «3»: طريقٌ وجَبَّارٌ رِواءٌ أُصُولُهُ ... عليهِ أَبَابِيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُ وقيل: واحد الأبابيل: إِبَّوْل، بكسر الهمزة وفتح الباء مثل عِجَّوْل وسِنَّوْر، عن الكسائي، والقول الأول عن محمد بن يزيد. وقيل: واحدها إِبَّالَة، وقيل: إِيبال، كدينار ودنانير. وقال الفراء وأبو عبيدة: ليس لها واحد من لفظها. ... فَعَال، بفتح الفاء مخفف ن [أبَان]: جبل معروف «4». وأَبَان: من أسماء الرجال. و [الأبَاء]: القصب، واحدته أَباءة، قال الأَجْدَعُ بن مالك الوادعي «5» يصف كتيبة:

_ (1) انظر في المثل جمهرة الأمثال (2/ 6)، ومجمع الأمثال (1/ 419). (2) سورة الفيل 105/ 3. (3) البيت للأعشى، ديوانه (237). (4) انظر أبان وأبانان في معجم ياقوت (1/ 62 - 64). (5) انظر ترجمته عند مجيء اسمه في (أجدع) ص (460)، وانظر (شعر همدان وأخبارها) لحسين عيسى أبو ياسين من (ص 223 - 233) وله على هذا الوزن والروي بيتان في (ص 223). وليس البيت أحدهما، ولعله مما فات جامعه.

و [فعال] بضم الفاء

كَأَنَّ تَهَزْهُزَ اليَزَنِيِّ فِيهَا ... تَهَزْهُزُ غَابَةٍ فِيهَا أَبَاءُ وقال «1»: ضَافي السَّبِيبِ كأنَّ غُصْنَ أَبَاءَةٍ ... رَيَّانَ يَنْفُضُهُ إِذا ما يُقْدَعُ ويقال: إِنّ الأباء جمع أباءة، وهي الأجمة، قال أبو كَبِير «2»: وأخو الأَباءة إِذْ رَأى خُلَّانَهُ ... صَرْعَى شِفَاعاً حَوْلَهُ كالإِذْخِرِ يعني قوماً قتلوا شِفاعاً، أي اثنين اثنين، وكذلك منبتُ الإِذخر، لا تكاد توجد إِذخرة منفردة. ... و [فُعَال] بضم الفاء ي [الأُباء]: أن يأبى الطعام، يقال: أخذه أُباءٌ. ... و [فُعَالة] بالهاء ش [الأُبَاشَة]: الجماعة، بالشين معجمة. ... فِعال، بالكسر ر [الإِبار]: تلقيح النخل. ض [الإِباض]: بالضاد معجمة: حبل يشد به رسغ البعير إِلى عضده، قال «3»: أَقُولُ لِصَاحِبِي واللَّيْلُ دَاجٍ ... أُبَيِّضَك الأُسَيِّدَ لا يَضِيعُ أراد: احفظ إِباضَك الأسودَ، فصغَّر. وعبدُ اللّاه بن إِبَاضٍ، الذي تنسب إِليه الإِبَاضِيَّة: من الخوارج، وهو من تميم من بني مُرَّةَ بنِ عُبَيْدٍ رهط الأحْنَف بن قيس. ...

_ (1) البيت لمتمم بن نويرة من قصيدة له في المفضليات (1/ 259). (2) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 103). (3) البيت بلا نسبة في المقاييس (1/ 37)، واللسان والتاج (أب ض).

فعيل

فَعِيل د [الأَبِيد]: يقال: لا أفعل ذلك أبدَ الأَبِيد: أي أبداً. ل [الأَبِيل]: يقال: إِنَّ الأَبِيلَ راهب النصارى. وكانوا يسمون عيسى بن مريم عليه السلام أَبيلَ الأَبِيْلِيِّيْن «1»، قال: وما سَبَّحَ الرُّهْبَانُ في كُلِّ بِيعَةٍ ... أَبِيلَ الأَبِيْلِيِّيْنَ عيسى بنَ مَرْيَما ي [أَبِيٌّ]: رجل أَبِيٌّ: يأبَى الضيم والذمّ، وقوم أُبَاةٌ. ... فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود و [أَبْوَاء]: عنز أَبْوَاءُ: إِذا أصابها وجع عن شمّ أبوال الأَراويّ. وأَبْواء: اسم موضع «2». ويجوز أن يكون على أَفْعَال، كأنه جمع بَوّ. ... فَعَلان، بفتح الفاء والعين ي [أَبَيَان]: رجل أَبَيَانٌ، من الإِباء. ...

_ (1) في (ج) الأبيليْن، وهو صحيح لكنه لا يستقيم مع رواية الشاهد هنا، ويروى الشاهد في المراجع على هذا اللفظ: وَمَا سَبَّحَ الرهبان في كل بيعة ... أبيلَ الأَبِيْلِيْنَ المسيح بن مريما والبيت لعمر بن عبد الجن كما في الخزانة (7/ 216)، وروايته: «أَبِيْلَ الأبِيْلِيْنَ المسيح ... الخ، وانظر معجم الشعراء (18) وتاريخ الطبري (1/ 622). وفي ديوان الأعشى يرد اللفظ بصيغة أخرى أيضاً: وما الأيْبُليّ على هيكل ... بناه وصلَّب فيه وصارا ولعلها تصحيف الأَبِيليّ أو الأَبَيْلِيّ بالمعنى نفسه أي الراهب، وفي بيت آخر للأعشى: فإِني وربَّ الساجدين عشيَّة ... وما صلَّ ناقوس النصارى أَبيلُها أي أن صيغة النسبة واردة. (2) يطلق على عدة أماكن لعلَّ أشهرها قرية بالقرب من المدينة المنورة، انظر ياقوت (1/ 79 - 80).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها ق [أَبَقَ]: العبد إِباقاً. إِذا هرب. وفي الحديث «1»: «نهى النبيّ صَلى الله عَليه وسلم عن بيع الآبق» . قيل: هو محمول على الكراهة، والبيع موقوف. وقيل: لا يصحّ، وهو قول الشافعي. ل [أَبَلَت]: الوحش أَبْلًا وأُبولًا: إِذا اكتفت عن الماء بالبقل. ن [أَبَنَه] بالشي: إِذا اتهمه. وأَبَنَه: أي ذكره بقبيح. وفي حديث «2» عليٍّ في ذكر مجلس النبي عليه السلام: «ولا تُؤْبَنُ فيه الحُرَم» أي لا تذكر بقبيح. و [أَبَوْتُ] الصبِيّ أَبْواً: إِذا غَذَوْتُه. ويقال لليتيم: ما له أبٌ يَأْبُوه. والأُبُوَّة: مصدر الأَب، يقال: ما كنتَ أَباً ولقد أَبَوْتَ أُبُوَّةً. وأصل «أَبَا»: أَبَوَ يَأْبُوُ، فأبدلت الواو ألفاً في الماضي، وحذفت ضمة الواو في المستقبل وكذلك نحوه من معتل اللام، مثل: دعا وغدا. ...

_ (1) من حديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه في التجارات، باب: النهي عن بيع الحصاة وبيع الغرر، رقم (2196)؛ أحمد: (3/ 42)، واللفظ فيهما «نهى- صَلى الله عَليه وسلم- .. وعن شراء العبد وهو آبق .. »؛ ومن حديث ابن عباس أخرج أحمد: (1/ 302) «نهى- صَلى الله عَليه وسلم- عن بيع الغرر ... وبيع الغرر العبد الآبق .. » وانظر قول الإِمام الشافعي في الأم (7/ 185 - 186). (2) بلفظه في غريب الحديث لأبي عبيد وابن الأثير (النهاية: 1/ 17)؛ وأضاف أنه مأخوذ من الأُبَنِ (واحدتها: «أُبْنَة»)؛ وهي العقد تكون في القسيّ تفسدها وتعاب بها؛ وانظر: اللسان «أبن» وقد نسب الحديث إِلى ابن أبي هالة.

فعل، بفتح العين، يفعل، بكسرها

فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها ث [أَبَثَ]: يقال: أَبَثَه أَبْثاً، بالثاء بثلاث نقطات، إِذا وقع فيه. د [أَبَدَ] بالمكان: أي أقام به. وأَبَدَتِ الوحشُ أُبُوداً، فهي أَوَابِدُ: إِذا توحشت، قال امرؤ القيس «1»: وقَدْ أَغْتَدِي والطَّيْرُ في وُكُنَاتِهَا ... بِمُنْجَرِدٍ قَيْدِ الأَوَابِدِ هَيْكَلِ وفي الحديث «2»: قسم النبيّ عليه السلام مغنماً بذي الحُلَيْفَة، فندَّ بعير، فضربه رجل بسيفه أو طعنه برمح فقتله؛ فقال النبي صَلى الله عَليه وسلم: «إِنّ هذه الإِبل لها أَوابدُ كأوابد الوحش، فما ندَّ منها فاصنعوا به هكذا». وعن ابن مسعود وعبد اللّاه بن عمر: ما ندَّ من الحيوان الذي يذكّى وامتنع عن صاحبه، فطعنه برمح أو ضربه بسيف أو رماه بسهم فذاك له ذكاة. وهو قول مسروق بن الأجدع بن مالك الوادعي «3»، والحسن البصري، وطاووس بن كيسان

_ (1) ديوانه (19). (2) بلفظه من حديث طويل لرافع بن خديج في الصحيحين وغيرهما. أخرجه البخاري في الشركة، باب: قسمة الغنائم، رقم (2356) ومسلم في الأضاحي، باب: جواز الذبح بكل ما أنهر الدم، رقم (1968) وأحمد (3/ 462 - 463). وحول ما ذكر المؤلف من أقوال انظر: الشافعي (الأم): (2/ 260) وما بعدها؛ ابن حجر: فتح الباري (في شرح نفس الحديث): (9/ 623 - 630) الشوكاني السيل الجرار (4/ 71). (3) هو ابن فارس همدان وشاعرها الأجدع بن مالك، ومسروق هو الذي صحت هجرته وإِسلامه، وروي عنه في الطبقات، ولقب بأبي عائشة، وهو تابعي قدم المدينة في أيام أبي بكر، وسكن الكوفة، وشهد حروب علي وروي عنه في طبقات بن سعد (4/ 113)، أنه قال: كنت مع أبي موسى يوم الحَكَمَيْن وفسطاطي إِلى جانب فسطاطه، فأصبح الناس ذات يوم قد لحقوا بمعاوية من الليل، فلما أصبح أبو موسى رفع رفرف فسطاطه فقال: يا مسروق بن الأجدع، قلت: لبيك أبا موسى، قال: إِن الإِمرة ما اؤتُمِر فيها، وإِن الملك ما غُلِبَ عليه بالسيف، وذكر الهمداني مسروقاً في الإِكليل (10/ 92)، وممن ترجم له الزركلي في الأعلام وذكر قولهم عنه إِنه كان أعلم بالفتيا من شريح، وشريح أبصر منه بالقضاء.

ر

اليماني من موالي حِمْيَر، وأبي حنيفة، وأبي يوسف يعقوب بن إِبراهيم البَجَلي، ومحمد بن الحسن مولى بني شيبان، وزُفَر ابن الهُذَيل من بني العنبر، وزيد بن علي ابن الحسين، وسفيان بن سعيد الثوري، والشافعي. وقال سعيد بن المسيّب، وربيعة ابن أبي عبد الرحمن مولى آل المنكدر التَّيْمِيِّين، ومالك بن أنس بن مالك الحِميَري، وأبو الحارث الليث بن سعد من موالي قيس: لا يؤكل إلا إِذا ذُبح. ر [أَبَرَتْه] العقرب: ضربته بإِبْرتها. وشاة مَأْبُورَة: علفتْ إِبرة. قال مالك بن دينار: «إِنما مَثَلُ المؤمن مَثَلُ الشاة المأبورة» ، يريد أنَّ أَكْلها قليل، وإِن عُلفت لم ينجع فيها العلفَ. وأَبَرْتُ النخل: إِذا لقّحتُه. والأَبْر: علاج الزرع بما يصلحه من السقي والتعاهد، قال طرفة «1»: ولِيَ الأَصْلُ الَّذِي في مِثْلِهِ ... يُصْلِحُ الآبِرُ زَرْعَ المُؤْتَبِرْ ز [أَبَزَ] الرجلُ وغيره: إِذا وَثَبَ، قال «2»: يا رُبَّ أَبَّازٍ من العُفْرِ صَدَعْ ... تَقَبَّضَ الذِّئْبُ إِليهِ واجْتَمَعْ س [أَبَسَ] فلان فلاناً: إِذا قهره، قال «3»: أُسُودُ هَيْجَا لَمْ تُرَمْ بأَبْسِ وقال بعضهم: يقال: أَبَسْتُ بالرجل «4»: إِذا قَصَّرْتُ به وحقّرتُه.

_ (1) ديوانه (63). (2) لم ينسب الرجز في اللسان والتاج (أبر)، و (صدع) ونسبته حاشية في التاج إِلى منظور بن حبة ونسب في مراجع أخرى إِلى منظور بن مرثد الأسدي. (3) العجاج، ديوانه (2/ 212) وبعده: ضراغمٌ تَنْفِي بأَخْذٍ هَمْسِ (4) ويتعدى بنفسه فيقال: أبستُ الرجلَ. انظر اللسان والتاج (أبس).

ض

ض [أبَضَ] البعيرَ بالإِباض أَبْضاً: إِذا شدّه من رسغه إِلى عضده، قال «1»: يَخْبِطْنَ خَبْطاً مُنْكَراً ورَكْضا ... بِمُطْلَقَاتٍ لَمْ تُعَوَّدْ أَبْضا ق [أَبَقَ] العبد إِباقاً: إِذا هرب. ل [أَبَلَ] الرجل أَبْلًا: إِذا غلب وامتنع. وأَبَلَتِ الوحش تَأْبُل: لغة في تأبِل. ن [أَبَنَه] بشيء: أي اتهمه. ... فَعَل يَفْعَلُ، بفتح العين فيهما هـ‍ [أَبَهَ] يقال: ما أَبَهْتُ له: إِذا لم تحفل به. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «أهلُ الجنّة كُلُّ ذي طِمْرَيْن لا يُؤْبَهُ له، لو أَقْسَمَ على اللّاهِ لأَبَرَّهُ» . ي [أَبَى] يأبى إِباءً: إِذا كره، قال أبو خراش الهذلي: «3» أَبَى الصَّبْرَ أنّي لا يَزَالُ يَهِيجُنِي ... مَبِيتٌ لَنَا فِيما مَضَى ومَقِيلُ [و] قال اللّاه تعالى: وَلاا يَأْبَ الشُّهَدااءُ إِذاا ماا دُعُوا «4»، وقال تعالى: وَيَأْبَى اللّاهُ إِلّاا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ «5»؛ قال أبو إِسحاق: تقديره: [و] يأبى اللّاه كلَّ شيء

_ (1) رؤبة، ديوانه (80). (2) هو من حديث معاذ بن جبل عند ابن ماجه في كتاب الزهد باب: من لا يؤبه له، رقم (4115)، باختلاف يسير في اللفظ، ومن طريق أنس وغيره (4116)؛ ومسند أحمد: (3/ 145؛ 5/ 407). (3) ديوان الهذليين (2/ 117). (4) سورة البقرة: 2/ 282. (5) سورة التوبة: 9/ 32.

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

إِلا أن يتمّ نوره، لأن «إِلا» لا تدخل وليس في الكلام حرف نفي، ولا يجوز كرهت إِلا زيداً. وقال علي بن سليمان: إِنما جاز هذا في «يأبى» لأنها منع أو امتناع فضارعت النفي. وأصل «أَبَى»: أَبَيَ يَأْبَيُ، بالياء، فأبدلت ألفاً. وكذلك نحوه من معتل اللام مثل: رعى وسعى. ... فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها ت [أَبِتَ]: النهارُ: إِذا اشتدّ حرُّه. ويوم أَبْتٌ وأَبِتٌ وآبِتٌ، كلُّ ذلك يقال. ويقال: أَبِتَ من الشراب: إِذا انتفخ، عن أبي عمرو إِسحاق الشيباني. ويقال: هو بالثاء. ث [أَبِثَ] الأَبِثُ، فيما يقال: النشيط الأَشِر، قال «1»: أَصْبَحَ عَمّارٌ نشيطاً أَبثا ... يَأْكُلُ لَحْماً بائتاً قد كَبِثا كبِث اللحم: إِذا تغيّر. د [أبِدَ] الرجل: إِذا غضب. ل [أَبِلَ]: رجل أَبِلٌ: أي حاذق بما يصلح الإِبل. هـ‍ [أَبِهَ]: يقال: ما أَبِهْتُ له: أي ما علمت بمكانه. و [أَبِيَ] تيس آبَى، بهمزة ممدودة على مثال أَفْعَل: إِذا شمَّ بول الأروى، فمرض عنه. وعنز أَبْواءُ. والمصدر: الأَبا. ...

_ (1) أبو زرارة النصري، انظر اللسان والتاج (أبث).

الزيادة

الزيادة التَّفْعيل ر [أَبَّرَ] التَّأْبِير: تلقيح النخل. وفي حديث ابن عمر «1» عن النبي عليه السلام: «من باع نخلًا بعد أن يؤبّرها فثمرتها للبائع، إِلا أن يشترطها المبتاع». عند أبي حنيفة وصاحبيه: إِذا باع الرجل نخلًا بعد إِطْلاعها فثمرتها للبائع أَبَّرها أو لم يؤبّرها، إِلا أن يشترطها المبتاع. وعند مالك والشافعي: إِن أَبّرها البائع فهي له إِلا أن يشترط المبتاع، وإِن لم يؤبرها فهي للمشتري. س [أَبَّس] به: إِذا احتقره. ل [أَبَّلَ] الرجل: إِذا كثرت إِبله، قال طفيل الغنوي: «2» فَأَبَّلَ واسْتَرْخَى بِهِ الحَالُ بَعْدَما ... أَسَافَ ولولا سَعْيُنَا لم يُؤَبِّلِ وأَبَّل إِبلَه: أي جعلها قطيعاً قطيعاً. ن [أَبَّن] التَّأْبِين: مدح الرجل بعد موته، قال: «3» فَامْدَحْ بِلالًا غَيْرَ ما مُؤَبَّنِ ويقال: أَبَّنَه: أي اتّبع أَثره. ... الافْتِعَال ر [ائْتَبَرَ]: الْمُؤْتَبِر: صاحب الزرع إِذا أَبر له الآبرُ.

_ (1) رواه البخاري في البيع، باب: من باع نخلًا قد أُبِّرت ... رقم (2090) ومسلم في البيوع، باب: من باع نخلًا عليها ثمرة رقم (1543). (2) ديوانه (71). (3) رؤبة، ديوانه (162).

ل

ل [ائْتَبَلَ] يقال: فلان لا يَأْتَبِلُ: أي لا يثبت على الإِبل. ... الاسْتِفْعَال ط [اسْتَأْبَطَ]: يقال: استأبط الرجلُ الأرضَ: إِذا حَفَرها فعمّق فيها، قال لبيد «1»: يَحْفِرُ نَامُوساً لَهُ مُسْتَأْبِطا ... التَّفَعُّل د [تَأَبَّد]: أي توحّشَ. ومنه قيل للدار إِذا خلت من أهلها وخلفتهم الوحش بها: تَأَبَّدَت، قال لبيد «2»: ............... ... بِمِنىً تَأَبَّدَ غَوْلُها فَرِجاؤها ر [تَأَبَّرَ]: أَبَّرْتُ النخل فَتأَبَّر. ض [تَأَبَّضَ]: إِبل مُتَأَبِّضَة، من الإِباض. ط [تَأَبَّطَ] شيئاً: أي جعله تحت إِبطه. وفي حديث أبي هريرة «3»: «كانت رِدْيَتُه التَّأَبُّطَ» ، أي كان يدخل رداءه تحت يده اليمنى ثم يجعله على عاتقه الأيسر. وتَأَبَّطَ شَرّاً: من فُتَّاك العرب، من فَهْم،

_ (1) المشطور مما لم يورده جامع ديوانه، ونُسب في التاج (أبط) إِلى عطية بن عاصم، والشاهد في اللسان (أبط) دون عزو. (2) ديوانه (297)، وصدره: عفتِ الديارُ محلُّها فمقامُها (3) بلفظه من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 278)؛ وعنه في النهاية لابن الأثير: (1/ 15)؛ وهو في الفائق للزمخشري: (1/ 9).

ق

واسمه: ثابت بن عبد شمس «1». وقيل: إِنَّما سمِّي بذلك لأنه حمل سكيناً تحت إِبطه وخرج إِلى نادي قومه فوجأ رجلًا منهم. وقيل: بل كان مولعاً بالصيد، فلا يزال في مِخْلاته لحم صيد، وكانِت له أخت تأخذ منه وهو لا يعلم من يأخذه، فاصطاد حية فوضعها في مِخْلاته، فأتت أخته فأدخلت يدها لتأخذ من اللحم فلدغتها الحية فصاحت: يا أَبتا، إِنّ ثابتاً تأبَّط شرّاً، أي حمل شرّاً في إِبطه. ق [تَأَبَّقَ]: أَي أَبَق «2»، قال الأعشى «3»: فذلك لم يُعْجِزْ من الموتِ رَبَّه ... إِذا ما أتاه الموتُ لا يَتَأَبَّقُ ل [تَأَبَّل] الرجل: إِذا امتنع من غشيان امرأته. وفي حديث «4» وهب بن مُنَبِّه:

_ (1) الذي في المراجع أنه ثابت بن جابر بن سفيان الفهمي إِلّا في الشعر والشعراء لابن قتيبة (174 - 175) - ط ليدن- فإنه جاء: «هو ثابت بن عَمْسَل» - أو عميسل- ثم استدرك قائلًا: «وقال الأصمعي: كان ابن طرفة الهذلي وهو أعلمهم بتأبط شرّاً وأمرِه يقول: هو ثابت بن جابر وأنشد: وَيْلُ امِّ طِرْفٍ قتلوا بِرَخمانْ ... بثابتِ بن جابرِ بِن سفيانْ» ولكنه أضاف قائلًا: «وقد قال في شعره: أسافَ وأفنى مالديه ابن عَمْسَلِ يعني نفسه ولعله لقب». أما جابر بن عبد شمس فلا نعرف أنه جاء إِلا عند نشوان. (راجع أول قصائد المفضليات، وهي لتأبط شراً، وله ترجمة هناك. (2) أي: استتر أو هرب، وتَأَبَّقَ: استخفى ثم ذهب انظر اللسان (أبق). (3) ديوانه (231). (4) الحديث بلفظه في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 403) وبقيته: « .. كذا وكذا عاماً لا يصيب حواء»؛ وعنه في النهاية: (1/ 16)؛ والفائق: (1/ 10)؛ وحديث وهب بن منبه الصنعاني الذَّماري الأبناوي (ت 114 هـ‍/ 2732) هذا، واحد من أحاديث وأخبار كثيرة سيرد معنا بعضها ممزوجاً بما عرف به من غزارة العلم بروايات الإِخباريين وقصص الكتب القديمة (الإِسرائيليات). انظر عنه: تاريخ مدينة صنعاء (ط 3): (367 - 417) ومصادر ترجمته في (مصادر التراث اليمني للعمري).

هـ‍

«لقد تَأَبَّل آدم عليه السلام على ابنه المقتول» . هـ‍ [تَأَبَّهَ]: التَّأَبُّهُ: التعظُّم و [تَأَبَّى]: فلان فلاناً: أي دعاه أباً. ي [تَأَبَّى]: عليه، من الإِباء. وأصل الألف ياء. ***

باب الهمزة والتاء وما بعدهما

باب الهمزة والتاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ن [الأَتْن]: لغة في اليَتْن «1». و [أَتْوٌ] يقال: ما أحسنَ أَتْوَ يَدَيْ هذه الناقة: أي رَجْع يديها في سيرها. ويقال للسِّقَاء إِذا مُخِض: قد جاء أَتْوُه: أي زبده. ويقال: لفلان أَتْوٌ: أي إِعطاء. ي [أَتْيٌ] يقال: ما أحسن أَتْيَ يدي هذه الناقة: لغة في أَتْو. ... و [فِعْل] بكسر الفاء ب [الإِتْبُ]: كالبَقِيرَة «2»، قال امرؤ القيس «3»: من القَاصِرات الطَّرفِ لَوْ دبَّ مُحْوِلٌ ... مِنَ الذَّرِّ فَوْقَ الإِتْبِ منها لأَثَّرا وجمعه: أُتُوبٌ، قال: فِدىً لَهُمُ أُمِّي وأُمُّهُم لهم ... إِذا البِيضُ أَبْدَتْ ما تُوَارِي أُتُوبُها ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين

_ (1) وهو: الولادة المنكوسة. (2) البقيرة: بُردٌ يشق فيلبس بلا كُمَّيْن ولا جيب وانظر المقاييس: (1/ 53) واللسان «أتب». (3) ديوانه: (68)، والمقاييس (1/ 53).

م

م [المَأْتَم]: النساء يجتمعن في الخير والشر، قال «1»: ............... ... نَؤُومُ الضُّحى في مَأْتَمٍ أَيِّ مَأْتَمِ وقال آخر «2»: عَشِيَّةَ قَامَ النَّائحاتُ وشُقِّقَتْ ... جُيُوبٌ بِأَيْدِي مَأْتَمٍ وخُدُودُ ... و [مَفْعَلَة] بالهاء و، ي [مَأْتَاة] الشيء: وجهه الذي يؤتى منه. وأصلها: مَأْتَوَة ومَأْتَيَة، فأبدلت الواو والياء ألفاً. وكذلك نحوه من معتل اللام، نحو: مَدْعَاة ومَبْنَاة. ... فَعَال، بفتح الفاء ن [الأَتَان]: معروفة. والجمع: الآتُن، ممدود. وجمع الجمع، أُتُن. وأَتَان الضَّحْل: صخرة في الماء، قال: أبْلَانِيَ الدَّهْرُ وشَدُّ الرَّحْلِ ... على قَلُوصٍ كأَتَانِ الضَّحْلِ والأَتان: مقام المستقي على فم البئر. و [الأتَاء] «3»: حمل النخل، يقال: نخلة ذات أَتاء، قال ابن رواحة «4»: هُنَالِكَ لَا أُبَالي نَخْلَ سَقْيٍ ... ولا بَعْلٍ وإِنْ عَظُمَ الأَتَاءُ ...

_ (1) أبو حية النمري، ديوانه (75). وصدره: رمته أناة من ربيعة عامرٍ (2) أبو عطاء السندي، انظر الحماسة بشرح المرزوقي (799)، وشرح التبريزي (331). (3) يقال: أتاء بالفتح وإِتاء بالكسر. (4) عبد اللّاه بن رواحة الأنصاري الخزرجي (ت 8 هـ‍) صحابي من الأمراء والشعراء الراجزين، انظر الصحاح واللسان والتاج (أتى).

و [فعال] من المنسوب

و [فَعال] من المنسوب و [الأَتَاوِيَ]: الغريب. ويقال: جاءنا سيل أَتَاوِيٌّ وأَتِيٌّ: إِذا جاءك ولم يصبك مطره. ... فِعَالَة، بكسر الفاء و [الإِتَاوَة]: الخَراج. وجمعها: الأَتاوى والأَتاوات، قال جميل بن معمر «1»: ............... ... فَدَانُوا وأَعْطَوْنَا الأَتَاوَى وأوْجَفُوا ... فَعُول م [الأَتُوم]: المرأة المُفْضَاة، وهي التي صار مسلكاها واحداً، قال: وأَنْتَ مُجَاجَةٌ مِنْ مَاءِ عَبْدٍ ... أَقَرَّ المَاءَ في أَمَةٍ أَتُومِ وأصل ذلك أن تنفتق خرزتان من السقاء فتصيرا واحدة. ... فَعِيل و، ي [الأَتِيّ]: الغريب. والأتِيّ: السيل الذي يأتي من أرضٍ إِلى أرضٍ لم يصبها مطره، قال «2»: سَيْلٌ أَتِيٌّ مَدَّهُ أَتِيُّ ...

_ (1) لم يرد هذا الشاهد في ديوان جميل الذي حققه فوزي عطوي، ط. دار صعب وعدد أبيات قصيدته التي على هذا الوزن والروي فيه 11 بيتاً، والشاهد أيضاً ليس في ديوانه الذي جمعه عدنان زكي درويش ط. دار الفكر العربي، وعدد أبيات القصيدة فيه 72 بيتاً. (2) العجاج، وهذه رواية اللسان (أت ى) والمجمل (86)، أما في ديوانه (1/ 497) فالرواية: ماءٌ قَرِيٌّ مدَّه قريُّ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها و [أتا]: الأَتْو: السرعة، يقال: أَتا البعيرُ. وأَتَت النخلة أَتْواً: طلعت ثمرتها. والأَتْو: الإِعطاء. وأَتَوْت بمعنى أَتيت، قال «1»: يا قَوْمَنا ما لأَبي ذُؤَيْبِ ... كانَ إِذَا أَتْوْتُهُ مِنْ غَيْبِ يمسُّ عِطْفي ويشمُّ ثَوْبي ... كأنَّني أَرَبْتُه بِرَيْبِ قال أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري: يقال: أَتَوْت الرجل إِتاوةً، أي رشوته رشوة، قال «2»: وفي كُلِّ أَسْوَاقِ العِرَاقِ إِتَاوَةٌ ... وفي كُلِّ ما بَاعَ امْرُؤٌ مَكْسُ دِرْهَمِ ... فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها ل [أَتَلَ] الرجل أَتَلَاناً: إِذا مشى وقارب في خطوه كأنه غضبان، وأنشد الفراء «3»: أَرَانِيَ لا آتِيكَ إِلّا كأنَّما ... أَسَأْتُ وإِلّا أَنْتَ غَضْبَانُ تَأْتِلُ ن [أَتَن]: الرجل بالمكان أُتُوناً: إِذا أقام به، مثل وَتَن.

_ (1) البيت لخالد بن زهير الهذلي، ديوان الهذليين (1/ 165). (2) الرجز لجابر بن حُنَيٍّ التغلبي، من قصيدة له في المفضليات (1/ 951)، وجابر بن حُنَيٍّ شاعر جاهلي عاصر امرأ القيس وكان معه في عودته من بلاد الروم. (3) البيت في اللسان لثروان العكلي، وهو له من أبيات في أمالي القالي (2/ 43)، وروى في التاج لعفير بن التمرس العكلي.

ي

ويقال: هو بالميم. [وأَتَن]: الرجل أَتناناً إِذا مشى وقارب خطوَه كمشي الأتان. ي [أَتَيْتُه] إِتْيَاناً: أي جئته. قال اللّاه تعالى: وَكُلٌّ أَتَوْهُ دااخِرِينَ «1» قرأ حفصٌ عن عاصم وحمزةُ بفتح الهمزة والتاء على أنه فعل ماض، وقرأ الباقون بهمزة بعدها ألف وضم التاء على أنه اسم الفاعل. وقرأ ابن كثير وما أتيتم من ربا «2» بقصر الهمزة وضم الميم، والباقون بالمد وسكون الميم. ... فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها م [أَتِمَ]: الأَتَمُ: الإِبطاء، يقال ما في سيره أَتَمٌ، قال: ما زِلْتَ تَنْقُلُنِي عن رُتْبَةٍ رُتَباً ... إِلى المَكَارِمِ سَيْراً ما بِهِ أَتَمُ ... الزيادة الإِفعال و، ي [آتاه] إِيتَاءً: أي أعطاه، أصله أَأْتاهُ إِأْتاءً، بهمزتين، فقلبت الثانية لئلا تجتمع همزتان في حرف واحد. وكذلك ما شاكله قال اللّاه تعالى: وَآتُوهُمْ مِنْ ماالِ اللّاهِ الَّذِي آتااكُمْ «3» يعني ما يُعَانُون به على الكتابة «4»؛ وهو معنى قوله تعالى:

_ (1) سورة النمل 27/ 87؛ وانظر مختلف القراءات وتفسيرها في فتح القدير للشوكاني: (4/ 150) والدر المنثور للسيوطي: (6/ 384). (2) سورة الروم: 30/ 39. (3) سورة النور 24/ 33. وانظر تفسيرها عند الشوكاني في فتح القدير: (4/ 27). (4) أي المكاتبة بين العبد وسيده ليصبح العبد حرّاً بعد أداء مبلغ من المال، وراجع أيضاً الدر المنثور للسيوطي: (6/ 189 - 190).

التفعيل

وَفِي الرِّقاابِ* «1». وقرأ القراء. ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهاا «2» بالمد غير ابن كثير ونافع فقرأا بالقصر. وقرأ يعقوب ومن يؤتِ الحكمة «3» بكسر التاء، أي يؤته اللّاه الحكمة، والباقون بفتحها. وقرأ القراء غير حمزة قاالَ آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً «4» بهمزة ممدودة، أي أعطوني قطراً أفرغ عليه. وقرأ حمزة قال ائتوني بالوصل، أي جيئوني معينين لي. وقرؤوا جميعاً غير أبي عمرو وَلاا تَفْرَحُوا بِماا آتااكُمْ «5» بهمزة ممدودة، أي أعطاكم. وقرأ أبو عمرو أتاكم بهمزة مقصورة، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم. وقرأ ابن عباس ومجاهد وَإِنْ كاانَ مِثْقاالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ آتينا بها «6» أي أعطينا بها وجازينا. ... التَّفْعِيل و، ي [أَتَّيْتُ] السيل تَأْتِيَةً: أي سهّلتُ طريقه. ... المُفَاعَلَة و، ي [آتَاه]: أي طاوعه. وأصله: آتَوَهُ وآتَيَهُ مُؤاتَوَة ومَؤَاتَيَةً، فأبدلت منهما ألف. وكذلك نحوه من معتل اللام، مثل، صافاه وساقاه. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 177، والتوبة: 9/ 60؛ فتح القدير: (2/ 371). (2) سورة الأحزاب: 33/ 14. ولهذه القراءات راجع: فتح القدير. (3) سورة البقرة: 2/ 269. راجع فتح القدير: (1/ 289). (4) سورة الكهف: 18/ 96. راجع فتح القدير: (3/ 310 - 313). (5) سورة الحديد: 57/ 23. راجع مختلف القراءات فيها في فتح القدير: (5/ 176). (6) سورة الأنبياء: 21/ 47، وقراءة الجمهور أَتَيْناا بِهاا .. وانظر: فتح القدير: (3/ 410 - 411).

الافتعال

الافْتِعَال ب [ائْتَتَبَت] المرأة: إِذا لبست الإِتب. ... الاسْتِفْعَال ن [اسْتَأْتَن] الرجل أتاناً: إِذا اتخذها لنفسه. ي [اسْتَأْتَت] الناقة استئْتاءً: إِذا أرادت الفحل. ... التَّفَعُّل ب [تَأَتَّبَ] قوسه على ظهره: مأخوذ من الإِتب. هـ‍ [تَأتَّهَ]: التَّأَتُّهُ: الكِبْر والخيلاء. و، ي [تَأَتَّى]: له الأمر، أي تهيأ. وتَأَتَّى لحاجته: إِذا ترفّق لها وأتاها من وجهها. ***

باب الهمزة والثاء وما بعدهما

باب الهمزة والثاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [الأَثْر]: فِرِنْد السيف، قال الشاعرُ: كَأَنَّ بَقَايَا الأَثْرِ فَوْقَ مُتُونِهِ ... مَدَبُّ الدَّبَا فَوْقَ النَّقَا وَهْوَ سَارِحُ ل [الأَثْل]: شجر، قال اللّاه تعالى: وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ «1». والأثْل بارد في الدرجة الثانية، يابس في الثالثة، ينفع من تأكُّل الأسنان وتأكُّل اللحم الزائد في القروح. وطبيخُ أصوله بالخلّ ينفع من أوجاع الكبد وأورامها. ... و [فَعْلَة] بالهاء ل [الأَثْلَةَ]: واحدة الأَثْل. وأَثْلة كل شيء: أصله. ويقال: نحت فلان أَثْلَةَ فلان: إِذا اغتابه وقال فيه قولًا قبيحاً، قال الأعشى «2»: أَلَسْتَ مُنْتَهِياً عَنْ نَحْتِ أَثْلَتِنَا ... ولَسْتَ ضَائِرَها ما أَطَّتِ الإِبِلُ ... فُعْل، بضم الفاء ر [أُثْرُ] الجراح: أَثَرها. ...

_ (1) سورة سبأ: 34 من الآية 16 (2) اسم الشاعر في الأصل و (لين) وليس في بقية النسخ، والبيت له في ديوانه (285).

و [فعلة] بالهاء

و [فُعْلَة] بالهاء ر [الأُثْرة]: علامة يعلَم بها خفّ البعير بحديدة ليُقتَصّ بها أثره. ... فِعْل بكسر الفاء ر [إِثْر]: يقال: ذهب في إِثْر فلان وفي أَثَره: إِذا تبعه. وكان هذا في إِثْر ذاك: إِذا جاء بعده، قال كعب بن زهير «1». بَانَتْ سُعَادُ فَقَلْبِي اليَوْمَ مَتْبُولُ ... مُتَيَّمٌ إِثْرَ مَنْ يَهْوَاهُ مخبولٌ والإِثْر: خلاصة السمن. م [الإِثْم]: ما يأثم الإِنسان بفعله. وقيل: إِنّ الإِثْم اسم الخمر، سميت باسم ما تؤدي إِليه من الإِثم، وأنشد بعضهم «2»: شَرِبْتُ الإِثْمَ حَتَّى زالَ عَقْلِي ... كَذَاكَ الإِثْمُ يَذْهَبُ بالعُقُولِ وعلى الوجهين يُفَسَّر قوله تعالى: إِنَّماا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوااحِشَ ماا ظَهَرَ مِنْهاا وَماا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ «3». ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ر [الأَثَر]: ما بقي مِنْ رَسْم الشيء. وجمعه: آثار.

_ (1) ديوانه (6)، وروايته: «إِثرها لم يُجْزَ مكبول» ويروى: «إِثرها لم يُغْدَ مكبول»، ويروى: « ... إِثر من يهواه مكبول». (2) البيت بلا نسبة في المقاييس (1/ 61) واللسان والتاج (أثم) وكذلك في بعض كتب التفسير- (راجع الحاشية التالية). (3) سورة الأعراف 7 من الآية 33 وانظر فتح القدير (2/ 191 - 192).

و [فعلة]، بالهاء

قال اللّاه تعالى: فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ «1». وقال تعالى: فانظر إلى أثر رحمة الله «2»، وقرأ ابن عامر وحفص عن عاصم وحمزة والكسائي آثاارِ بالجمع، وهو اختيار أبي عبيد. وآثار الأعمال: ما بقي منها، قال اللّاه تعالى: وَإِنّاا عَلى آثاارِهِمْ مُقْتَدُونَ «3»، أي سُنَنِهم في الدين. والأَثَر: الحديث. ويقال: خرجت في أَثَرِه وإِثْرِه، قال اللّاه تعالى: قاالَ هُمْ أُولااءِ عَلى أَثَرِي «4». ... و [فَعَلة]، بالهاء ر [الأَثَرَة]: البقية من العِلم. والأَثَرةُ: الاسم من استأثر بالشيء. ... فَعُل، بضم العين ر [أَثُر] رجل أَثُرٌ: وهو الذي يستأثر على أصحابه. ... و [فُعُل] بضم الفاء [ر] [أُثُر]: يقال لفرند السيف أُثُرٌ، قال الشاعر «5»: كَأَنَّهُمْ أَسْيُفٌ بِيضٌ يَمَانِيَةٌ ... بِيضٌ مَضَارِبُها بَاقٍ بها الأُثُرُ ن [الأُثُن]: لغة في الوُثُن، وهي الأصنام. ...

_ (1) سورة طه: 20/ 96. (2) سورة الروم: 30/ 50، وانظر فتح القدير (4/ 230 - 231). (3) سورة الزخرف: 43/ 23. (4) سورة طه: 20/ 84. (5) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (أثر)، والأَثْر والإِثْر والأُثُر على فُعُل وليس بجمع كلها بمعنى.

الزيادة

الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين م [المَأْثَم]: الإِثْم. ... و [مَفْعَلة] بالهاء ر [المَأْثَرَة]: لغة في المأثُرة، بضم الثاء، وهي المكرمة، لأنها تُؤْثَر أي تُذكر، قال أسعد تُبَّع «1»: مآثِرُنَا في الأَرْضِ تَصْدِيقُ قَوْلِنَا ... إِذا ما طَلَبْنَا شَاهِداً أَوْ دَلَائلا ... و [مِفْعَلة] بكسر الميم ر [المِئْثَرَةُ]: حديدة كالمِبْضَع يُؤْثَر بها في أسفل خفّ البعير ليقتصّ بها أثره. ... مَفْعُول، بفتح الميم وضم العين وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من «مفعول» غير محروس، فهو على هذا

_ (1) البيت من قصيدة طويلة منسوبة إِليه، انظر شرح النشوانية (123 - 124) وهو أول ثلاثة أبيات منها في الإِكليل (8/ 284) تحقيق القاضي محمد الأكوع. وهو في أول مادة (أثر) استلها عظيم الدين أحمد في منتخباته (1) ويبدو أن معنى مآثر في البيت المنسوب إِلى أسعد تبع يحمل معنىً صريحاً وليس مجازياً. أي أن المأثرة تعني الأثر الباقي نفسه. ومآثرنا تعني العمور الباقية وليس مجرد المكرمات أو حتى الرسوم. ولهذا استدل واستشهد بها قائل البيت كما هو واضح في العجز. وبهذا المعنى المادي الصريح استعمل الهمداني مأثرة ومآثر. جاء في الصفة: «مآثر هذه المواضع: مأثرة جبل السر [الاسم مصحف والمقصود السوا] ... وهي مأثرة عظيمة تشابه بينون في الصفة ... » (ص 142). وفي الإِكليل (ج 8 ص 82) (الأكوع) «قال الهمداني قد نظرت بقايا مآثر اليمن وقصورها سوى غمدان ... ». وفي ص (119): «ومن مآثر اليمن ضهر». وفي ص (140): «ومن مآثر اليمن صرواح ... » وفي ص (178): «وبالجوف، سوى براقش ومعين، البيضاء والسوداء مأثرتان فيهما آثار عجيبة وقصور أخرى خربة ... ». ولا شك أن معنى مأثرة في كتب اللغة والمعاجم تعني مكرمة وهو ما أثبته نشوان ولكنه لم يوفَّق في اختيار الشاهد وإِن كان قد أغنى معجمه بمعنى جديد يستعمل في اليمن.

ر

الوزن. فإِن أتى خلافه حُرِس بوزنه. ر [مَأْثُور]: السيف المأثور: سمّي بذلك لأنّ له أَثْراً. ويقال: إِنّ السيف المأثور: سيفُ حديدٍ أنيثٍ وشفرته حديدٌ وذكَرٌ. ... فاعل ر [آثِر]: يقال: افعلْه آثِراً «1»، وآثِرَ ذي أَثِير: أي آثِرْه وقدِّمْه على كل شيء. ... فَعَال، بفتح الفاء ل [الأَثَال]: المجد الأثيل. م [الأَثَام]: جزاء الإِثم. هذا قول الخليل وسيبويه وأبي عمرو الشيباني. قال اللّاه تعالى: يَلْقَ أَثااماً «2»، وأَنشد بعضهم: ............... ... والعُقُوق لَهُ أَثَامُ «3» ... و [فَعَالة] بالهاء ر [الأَثارة]: البقية، قال اللّاه تعالى: أَوْ أَثاارَةٍ مِنْ عِلْمٍ «4»، يعني: أو بقية من خطّ. ويقال: سمنت الإِبل على أَثارة: أي على بقية من شحم كان قبل ذلك. ...

_ (1) ويقال أيضاً: آثِراً ما. (2) سورة الفرقان: 25/ 68، وراجع فتح القدير: (4/ 87 - 88). (3) البيت بتمامه: جَزَى اللّاهُ ابنَ عروة حيثُ أمسى ... عُقوقاً والعقوقُ له أثام ونسب في اللسان (أثم) إِلى شافع الليثي، ونسب في مصادر أخرى إِلى بلعاء بن قيس الكناني. (4) سورة الأحقاف: 46/ 4.

فعال، بضم الفاء

فُعَال، بضم الفاء ل [أُثَال]: اسم رجل سمي باسم جبل يقال له أُثال «1». ... فَعُول م [الأَثُوم]: الأَثيم ... فَعِيل ر [الأَثِير]، من الدوابّ: العظيم الأثر بحافره في الأرض. والأَثير: الذي يؤثرَ ويكرَم. ويقال: افعلْ هذا آثِرَ ذي أَثِير: أي أوّلًا، قال عروة بن الورد «2»: وقَالُوا ما تَشَاءُ فَقُلْتُ أَلْهُو ... إِلى الإِصْباحِ آثِرَ ذِي أَثِيرِ ل [الأَثيل]: الأصيل، يقال: مجد أَثيل. م [الأَثِيم]: الآثم، قال اللّاه تعالى: وَيْلٌ لِكُلِّ أَفّااكٍ أَثِيمٍ «3». ... الرباعي فُعْلُول، بضم الفاء ك ل [الأُثْكُول]: لغة في العُثكول. ويروى في الحديث «4» أنّ مريضاً يخشى عليه

_ (1) انظر في الجبل صفة جزيرة العرب (333، 397). (2) ديوانه (32)، والصحاح واللسان والتاج (أثر). (3) سورة الجاثية: 45/ 7. (4) هو من حديث أبي أمامة بن سهل عند النّسائي: (8/ 242 - 243)؛ وفي رواية «بإِثكال» راجع النهاية في غريب الحديث لابن الأثير: (1/ 23).

تفعول، بضم التاء معجمة من فوق

الموت اعترف بالزنى، فقال النبي صَلى الله عَليه وسلم: «اجلدوه بأُثْكُول» ، أي: يضرب به على قدر عدد عيدان الأثكول «1». ويقال أيضاً: إِثْكال، لغة في عثكال. ... تُفْعُول، بضم التاء معجمة من فوق ر [التُّؤْثُور]: الحديدة [التي] «2» يؤثر بها خفّ البعير. ...

_ (1) لعل هذا من باب قلب العين همزة وهي لهجة عربية قديمة ولا تزال في بعض اللهجات العربية. (2) زيادة من (لين).

الأفعال

الأَفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها ر [أَثَرْتَ] الحديث: إِذا رويتَه عن غيرك. يقال: حديث مأثور عن فلان. قال اللّاه تعالى: إِنْ هاذاا إِلّاا سِحْرٌ يُؤْثَرُ «1». وفي حديث عمر «2» رضي اللّاه عنه: «سمعني رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم أحلف بأبي، فقال: «إِنَّ اللّاه ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم» قال: فواللّاه ما حلفت بها ذاكراً ولا آثِراً». قال الأعشى «3»: إِنَّ الَّذي فِيهِ تَمَارَيْتُما ... بُيِّنَ لِلسَّامِعِ والآثِرِ وأَثَرْتُ البعير: إِذا ثَقبت خفّه بالمِئْثَرة وبعير مَأْثُورٌ. و [أَثَا] به إِثاوَةً: إِذا سعى به ونمَّ، قال: ............ ... ...... ذو نَيْرَبٍ آثِ «4» ... فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها ر [أَثَر] الحديث أَثْراً. ف [أَثَفَه] أَثْفاً: إِذا تبعه. والآثِف: التابع.

_ (1) سورة المدثر: 74/ 24. (2) رواه البخاري، في الأيمان والنذور، باب: لا تحلفوا بآبائكم، رقم (6271) ومسلم في الأيمان، باب: النهي عن الحلف بغير اللّاه تعالى، رقم (1646). (3) ديوانه/ 177، و/ 180 - ط دار الكتاب العربي- وفي طبعات الديوان جاء: « .. للسامع والناظر» فلا شاهد، ولكن روايته كما هنا جاءت في اللسان والتاج (أث ر). (4) كذا جاء في الصحاح، وتمام الشطر عند ابن بري وعنه في اللسان (أثا): ولا أكون لكم ذا نيربٍ آثِ

م

م [أَثَمَه]: إِذا جازاه جزاء الإِثم. ي [أَثَى] به إِثايةً: إِذا سعى به. ... فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها ر [أَثِرَ]: يقال: أَثِرْتُ أن أفعل كذا، وهو هَمٌّ بِعَزْمٍ. م [أَثِمَ]: إِذا وقع في الإِثم، فهو آثم وأَثيم. ... الزيادة الإِفعال ر [آثَرَه] على نفسه: أي قدّمه، قال اللّاه تعالى: بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيااةَ الدُّنْياا «1»، قرأ أبو عمرو بالياء، والباقون بالتاء معجمة من فوق. م [آثَمَه] أي أوقعه في الإِثم. ... التفعيل ر [أَثَّرَ] فيه أَثَراً. ف [أَثَّف]: قال بعضهم: أَثَّفَ القِدْرَ وثفَّاها: إِذا وضعها على الأَثافيّ. وهي على هذا فُعْلِيَّة، وعلى قول من يقول ثَفَّيْت: أُفْعُولَة. ل [أَثَّلَ]: التَّأْثِيل: التأصيل. يقال: مجد

_ (1) سورة الأعلى: 87/ 16، وانظر في قراءتها فتح القدير (5/ 413).

م

مُؤَثَّل، قال تُبَّع الأَقْرَن «1»: فَإِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ أَثَّلْتُ مُلْكاً ... لَكُم يَبْقَىِ إِلى وَقْتِ التّهامِي م [أَثَّمَه]: أي نسبه إِلى الإِثم، قال اللّاه تعالى: لاا يَسْمَعُونَ فِيهاا لَغْواً وَلاا تَأْثِيماً «2». ... الاستفعال ر [اسْتَأْثَرَ] بالشيء: إِذا آثر به نفسه دون غيره، قال «3»: اسْتَأْثَرَ اللّاهُ بالبَقَاءِ وبِالْ‍ ... ... ... عَدْلِ ووَلَّى المَلَامَةَ الرَّجُلا ويقال: استأثر اللّاه بفلان: إِذا مات ورُجي له الغفران. ... التفعُّل ف [تَأَثَّفَ] يقال: تَأَثّف القومُ فلاناً: إِذا اجتمعوا حوله وأحاطوا به، قال النابغة «4»: لا تَقْذِفَنِّي بِرُكْنٍ لا كِفَاءَ لَهُ ... ولَوْ تَأَثَّفَكَ الأَعْدَاءُ بالرّفدِ أي: يرفد بعضهم بعضاً، أي يعينه على البغضاء. ويقال: تأثَّف الرجل بالمكان: إِذا أقام به فلم يبرح.

_ (1) البيت من قصيدة رواها عبيد بن شرية منسوبة إِلى تبع الأقرن وهو الحارث الرائش المذكور في الإِكليل (8/ 279)، وفي شرح النشوانية (61) وما بعدها، وفي كتاب التيجان (414) وما بعدها، وستأتي ترجمته في بابها من هذا الكتاب، وهذا البيت مع القصيدة في شرح النشوانية (67 - 68). (2) سورة الواقعة 56/ 25. (3) البيت للأعشى، ديوانه (266)، وانظر الأغاني: (9/ 113). (4) النابغة الذبياني ديوانه: (57) - ط دار الكتاب العربي.

ل

ل [تَأَثَلْتُ] الشيء: أي جمعتُه. وفي الحديث «1»: لما وقف عمر أرضَه بخيبر شرط أن لا جناحَ على مُتَوَلّيها أن يأكلَ منها ويُؤْكِلَ صديقاً غير مُتَأَثِّل. ويروى: غير متموّل. وتَأَثَّلْت البئر: إِذا حفرتها، قال أبو ذؤيب «2»: وقَدْ أَرْسَلُوا فُرَّاطَهُم فَتَأَثَّلُوا ... قَلِيباً سَفَاها كالإِمَاء القَوَاعِد م [تَأَثَّم]: يقال: تَأَثَّمَ فلان: إِذا تحرّج عن الإِثم وكفَّ عنه. وفي الحديث «3»: لمّا أوصى أبو بكر رحمه اللّاه برَدِّ ما زاد في ماله منذ وليَ الخلافة إِلى بيت مال المسلمين أمرت به عائشة إِلى عمر، فإِذا هو بَكْرٌ وجَرْدُ قَطِيفة لا يساوي خمسة دراهم وحَشِيَّة. فقال له عبد الرحمن بن عوف: أتسلب هذا ولدَ أبي بكر؟ فقال عمر: كلّا، وربِّ الكعبة، لَا يَتَأَثَّمُ بها أبو بكر في حياته، وأتحمّل بها بعد موته، رحم اللّاه أبا بكر، لقد كلَّف مَن بعدَه تعباً. ...

_ (1) الحديث في البخاري: في الشروط، باب: الشروط في الوقف، رقم (2586) ومسلم في الوصية، باب الوقف، رقم (1632) وفيه الروايتين: «غير متأثل» و «غير متمول» وأحمد (2/ 12 - 13)، ويستشهد الفقهاء بالحديث في شروط الوقف والوصية (انظر) غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 119)، الأم للشافعي (4/ 60). (2) ديوان الهذليين (1/ 122)، وانظر اللسان (أثل). (3) الحديث بطوله في المعارف لابن قتيبة (ط. تحقيق: د. عكاشة) (171).

باب الهمزة والجيم وما بعدهما

باب الهمزة والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [الأَجْر]: واحد الأُجُور، وهو جزاء العمل، قال اللّاه تعالى: وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ «1»، يعني صدقاتهن. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «من أَخذ على تعليم القرآن أَجْراً كان حظَّه يومَ القيامة» . وذهب أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم إِلى أنه لا يجوز أَخْذُ الأَجْر على تعليم القرآن والفرائض والفقه والأذان والصلاة، ولا جَعْلُه مهراً لامرأة يتزوجها على تعليمه، وهو قول زيد بن عليّ. وقال مالك والشافعي: يجوز أَخذ الأَجْرةِ على تعليم القرآن. قال الشافعي: ويجوز أن يكون مهراً إِذا كان معيَّناً. ل [أَجْل] يقال: من أَجْلِ ذلك فعلت كذا، ومعناه: من جناية ذلك، قال اللّاه تعالى: مِنْ أَجْلِ ذالِكَ كَتَبْناا عَلى بَنِي إِسْراائِيلَ «3».

_ (1) سورة النساء: 4/ 25. (2) رواه أبو نعيم في الحلية (4/ 20) و (7/ 142) وآخره «فذاك حظه من القرآن» بدل «كان حظه يوم القيامة». ويعتمد على عدم الجواز من ذكر من الفقهاء على حديث لأبيّ بن كعب عند ابن ماجه (2158): وأحمد (5/ 315) بأنه علم رجلًا القرآن فأُهدي قوساً فقال له صَلى الله عَليه وسلم: «إِن أخذتها أخذت قوساً من نار» وقد قيل: إِن إِسناده مضطرب لكن له شاهد عندهم من حديث عبادة بن الصامت عند أبي داود (3416) وسنن البيهقي: (6/ 125)؛ أما المجيزون فحجتهم أحاديث أخرى منها حديث (الرقية) وغيره كما أخرجه البخاري (2156)؛ ومسلم (2201)، وأحمد: (3/ 8)؛ وانظر في الموضوع «الأم» للشافعي: (4/ 26)؛ و «ضوء النهار» للحسن الجلال وحاشية ابن الأمير عليه «منحة الغفار»: (3/ 1462) وما بعدها؛ وللأخير- العلامة ابن الأمير الصنعاني- رسالة مطبوعة هي (إِقامة الحجة والبرهان على جواز أخذ الأجرة على تلاوة القرآن) تحقيق أحمد عبد الرزاق الرقيحي (وزارة الأوقاف- صنعاء 1405 هـ‍/ 1984 م). (3) سورة المائدة: 5/ 32.

ن

ن [الأَجْن]: الأُجُون، قال الشاعر «1»: وَرَدْتُ بِهَا مَاءً كَأَنَّ جِمَامَهُ ... مِنَ الأَجْنِ حِنَّاءٌ مَعاً وصَبِيبُ ... فُعْلَة، بضم الفاء ر [الأُجْرَة]: جُعْلُ الأجير. وفي الحديث «2» عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: «أَعْطُوا الأَجِيرَ أُجْرَتَه قبلَ أن يجفَّ عرقُه». عند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: يستحق الأُجرة باستيفاء المنافع أو بالتمكن منها. وعند الشافعي: يستحق بالعقد إِلا أن يشترط التأجيل. قال الفقهاء: فإِن اشترط التأجيل أو التعجيل وجب الشرط. ل [الأُجْنَة]: لغة في الوُجْنَة. ... فِعْل، بكسر الفاء ل [الإِجْل]: القطيع من البقر والظباء. وبعض العرب يسمي العجل إِجْلًا «3». والإِجْل أيضاً: وجع في العنق. وحكى الفراء عن بعض العرب: بي إِجْلٌ، فأَجِّلُوني، أي داووني منه. ويقال: من إِجْلِك فعلت كذا ومن أَجْلِك، بمعنىً. ...

_ (1) علقمة بن عبدة، ديوانه: (42). (2) بلفظه من حديث ابن عمر عند ابن ماجه في الرهون، باب: أجر الأجراء، رقم (2443) وأصله في البخاري. (3) هو من قلب العين همزة كما سبق في الأُثكول والعثكول بناء (فُعْلُوْل) ص (178)، وكان في بعض اللهجات العربية ولا يزال.

و [فعل] بفتح الفاء والعين

و [فَعَل] بفتح الفاء والعين ل [الأَجَل]: مدة الشيء، قال اللّاه تعالى: وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ «1». وفي الحديث «2»: أَنّ رجلًا كاتب عبداً له إِلى أَجَلٍ، فأتاه بالمال قبل حلول الأَجَل، فأَبى أن يأخذه، فأتى به عمر، فأخذه منه وقال: اذهب فقد عَتَقْت. قال أبو حنيفة وأصحابه: إِذا كان الحق مؤجلًا على رجل فعجّله لزم صاحبه أن يستوفيه معجلًا، فإِن لم يأخذه أُجْبِر على أَخْذه. وهو قول الشافعي. وقال أصحابه: إِلا أن يكون تسليمه في موضع خوف، أو يكون مما يتغير كالرُّطَبِ ونحوه، أو يكون عليه مَؤُونة إِلى وقت المحل. وأَجَلْ: بمعنى نَعَمْ. م [الأَجَم]: جمع أَجَمة، بالهاء، وهي الغَيضة «3». ... و [فُعُل] بضم الفاء والعين د [الأُجُد]: الناقة القوية. قال أبو بكر: ولا يوصف به الجمل، قال النابغة «4»: تَقُولُ لَمَّا رَأَتْ تَرَحُّلَنا ... وقُرِّبَتْ لِي شِمِلَّةٌ أُجُدُ

_ (1) سورة الأعراف: 7 من الآية 34. (2) انظر فتح الباري (5/ 140) وما بعدها والأم للشافعي (بابٌ في بيع الغائب) (3/ 40). (3) جاء بعدها في الأصل (س) على الهامش، وفي (لين) متناً ما نصه: «همزةٌ: أجأ: أحد جبلي طيء، والآخر سلمى، والنسب إِليهما أجَيُّون على مثال أَجَغِيُّون، عن الجوهري. قال زيد الخيل: جلبنا الخيل من أجأ وسلمى ... تخب نوازعاً خَبَبَ الذئاب» وبين (س) و (لين) اختلاف يسير في بعض ألفاظ النص. وفي (س) فوق كلمة «همزة» جمه‍وهي رمز الناسخ جمهور بن علي بن جمهور، وفي آخر عبارته صح، مما يشير إِلى أن الإِضافة من الأصل، وبيت زيد الخيل في (شعراء إِسلاميون 155). - ولعله زيادة من ناسخ الأصل. (4) لم نجده في المطبوع من ديوانه. - ط. دار الكتاب العربي-.

م

وكلُّ مُوَثَّق: أُجُدٌ، قال صخر الغيّ الهذلي «1»: إِنِّي سَيَنْهَى عَنِّي وَعِيدَهُمُ ... بِيضٌ رِهابٌ ومُجْنَأٌ أُجُدُ بيض رهاب: أي نصال رقاق، جمع رَهْبٍ، ومجنأ أُجُد: يعني الترس. ويروى: رهاف، أي مرهفة. م [الأُجُم]: الحصن، وجمعه: آجام، قال امرؤ القيس «2»: وتَيْمَاءَ لم يَتْرُكْ بها جِذْعَ نَخْلَةٍ ... ولا أُجُماً إِلا مَشِيداً بِجَنْدَلِ ... الزيادة أَفْعَلُ، [بالفتح] ر [آجَرُ]: اسم أم إِسماعيل عليه السلام. ويقال: هاجَر، بالهاء. وأصل آجر: أَأْجر بهمزتين قُلِبت الثانية للتخفيف «3». ...

_ (1) ديوان الهذليين (2/ 59). (2) ديوانه (25) والرواية فيه «ولا أطماً» وهو الأشهر، ولا شاهد فيه. (3) بعدها حاشية في الأصل (س) ومتن في (لين) وليست في بقية النسخ، ونصها «وبضم العين وتشديد اللام». الآجُرُّ: القرميدُ، جمع آجُرَّة، وهو طين يُصنَع لبناً ثُم يُحَرَّق ويُبنى به، وأصله فارسي معرب، قال الأخطل: كأنها بِرِج روميٍّ يشيِّده ... لزٌّ بجصٍّ وآجُرٍّ وأحجارِ يصف ناقته ويجوز تخفيف اللام، الآجُرُ. قال ذو الرمة: عَوْجٌ كبُرج الآجُرِ الملسِ يصف الناقة أيضاً» وفي الحاشية رمز ناسخها جمه‍وفي آخرها صح ولعلها زيادة من ناسخ الأصل. وانظر بيت الأخطل في ديوانه (1/ 163). ولم نجد بيت رؤبة، وفي التكملة والتاج (إِجر): «قال ثعلبة بن صُعَيْر المازني يصف الناقة [أيضاً]: تضحي إِذا دق المطيّ كأنها ... فَدَنُ ابن حيَّة شاده بالآجُرِ والفَدَن: القصر المشِيْد.

مفعل، بفتح الميم والعين

مَفْعَل، بفتح الميم والعين ل [المَأْجَل]: مكان الماء المجتمع المستنقع. وهو المَأْجِلِ «1»، بكسر الجيم أيضاً، لغة فيه. ... فِعَّال، بكسر الفاء وتشديد العين ر [الإِجَّار]: السطح [ليس] حوله سُتْرة. وجمعه: أَجَاجِيرُ وأَجَاجِرَةٌ. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «من بات على إِجَّارٍ ليس عليه ما يردّ قدميه فقد برئتْ منه الذِّمَّة» . ص [الإِجَّاص]: معروف. ويقال: إِنْجاص، بالنون أيضاً. ويقال: ليس هو من كلام العرب «3». ... و [فِعَّالة] بالهاء ن [الإِجَّانة]: المِرْكَن. ... فاعِل ل [الآجِل]: نقيض العاجل. ...

_ (1) ونصت المعاجم على أنه أيضاً: الحوض الكبير يبنى ليجتمع فيه الماء ثم يفجَّر لسقي المزارع. والكلمة في لهجاتنا إِلى اليوم بكسر الجيم مع تسهيل الهمزة، ولا يطلق إِلا على ما كان مبنيًّا، والماجل كلمة يمنية قديمة، انظر المعجم اليمني (أجل)، وراجع رسالة د. إِبراهيم الصلوي (بالألمانية) وفيها إِحالات مفيدة. (2) أخرجه أحمد بهذا اللفظ، وبقيته « ... ومن ركب البحر بعد ما يرتج فقد برئت منه الذمة». المسند (5/ 79). (3) هو في كتب اللغةَ وكتب المفردات والزراعة القديمة، يدلّ على ما يسمى البرقوق في مصر وهو غير الكمثرى واسمه العلمي: prunusdomestica. والهمداني في الإِكليل ج (8/ 121) يذكر كلًا من الكمثرى والإِجَّاص والبرقوق ثلاثة أصناف مختلفة من الفواكه وتطلق كلمة الاجاص في الشأم اليوم على الكمثرى. (وانظر أيضاً معجم المصطلحات العلمية والفنية ص 13).

و [فاعلة] بالهاء

و [فاعلة] بالهاء ل [الآجِلَة]: نقيض العاجلة «1». ... فُعال، بضم الفاء ح [الأُجَاح]: السّتر، يقال: ليس بيني وبينه أُجَاح. أي ستر. وقد يفتح ويكسر أيضاً. ... و [فِعَال] بكسر الفاء ح [الإِجَاج]: لغة في الوِجاح «2». د [الإِجَاد]: الطاق المعقود، شبهت به الناقة كما شبهت بالقنطرة. ... و [فِعَالَة] بالهاء ر [الإِجَارة]: ما أعطيت من أجر على عمل. ... فَعِيل ر [الأجِير]: المستأجَر. وفي الحديث «3»: أنّ عليّاً عليه السلام كان يُضَمِّنُ الأجير المشترك.

_ (1) بعده حاشية في الأصل (س) ومتن في (لين): «فاعول رِ. الآجور: لغة في الآجُرِّ. عن الجوهري. » ولعلها زيادة من ناسخ الأصل. (2) وأصله كما ذكر من باب الواو كما في المعاجم- وسيأتي في باب الواو والجيم- (3) رواه عنه الإِمام زيد بن علي في مسنده: (باب الإِجارة): (254) وانظر في الموضوع الأم للإِمام الشافعي (مسألة الأجراء): (3/ 38 - 41)، السيل الجرار للشوكاني: (3/ 147 - 148؛ 216).

ل

وعند أبي يوسف ومحمد ومن وافقهما: يضمن الأجير المشترك كالصائغ والخياط اللذين يعملان للناس ونحوهما، ولا يضمن الأجير الخاص، وهو الذي يستأجره الرجل على خدمته أو على عمل له خاص. وعند أبي حنيفة: لا يضمن الأجير الخاص، ولا يضمن الأجير المشترك إِلا ما جنت يداه. وللشافعي في تضمين الأجير قولان: أحدهما: يضمن، والثاني: لا يضمن؛ ولا فرق عنده بين الخاص والمشترك. وروي عن ابن عمر تضمين الأجير المشترك ، وهو قول الثوري ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى من ولد أُحيحة بن الجلاح. وعن الليث: الصُّنَّاع كلهم ضامنون لِما أفسدوا أو هلك عندهم. ل [الأجِيل]: الماء المستنقع. ... فَعَلَى، بفتح الفاء والعين ل [أَجَلَى]: اسم موضع، قال «1»: حَلَّتْ سُلَيْمَى ساحةَ القليبِ ... بأَجَلَى مَحَلَّةَ الغَرِيبِ ...

_ (1) الشاهد دون عزو في معجم البلدان (أجلى)، وفي اللسان والتاج (أجل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها ر [أَجَر] يقال: أَجَرَك، اللّاه أَجْراً. قال اللّاه تعالى: وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً «1». وأَجَر فلان فلاناً: إِذا خدمه بأجرة قال اللّاه تعالى: عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَماانِيَ حِجَجٍ «2». قال الشافعي ومن وافقه: يجوز أن تكون أجرة الحر مهراً، وتعلقوا بالآية. وقال أبو حنيفة: لا يجوز، وقال أبو حنيفة وأبو يوسف إِن تزوجها على خدمة حرّ سنة كان لها مهر مثلها، وقال محمد: لها قيمة خدمته سنة. قالوا: فإِن تزوجها على خدمة عبد جاز. وأَجَرَ العظم أُجوراً وأَجْراً: إِذا جبر على عَثْم. ل [أجَلَ]: يقال أَجل الرجل على أهله شرّاً: أي جناه. ن [أجن]: يقال: أجن الماء أُجُوناً، فهو آجِن إِذا تغيّر، غير أنه يُشرب، وفيه كراهة. ... فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها ر [أجر]: يقال: أجَرَك اللّاه أجْراً. وأَجَر العظم: برأ على عَثْم. ل [أَجَل]: الرجل على أهله شرّاً أَجْلًا: إِذا جناهُ، قال خَوَّاتُ بن جُبَيْر الأنصاري «3»: وأَهْلِ خِبَاءٍ صَالحٍ ذَاتُ بَيْنِهمْ ... قَدِ احْتَرَبُوا في عَاجِلٍ أَنَا آجِلُهْ أي جانِيه.

_ (1) سورة الطلاق: 65/ 5. (2) سورة القصص: 28/ 27. (3) البيت له في الصحاح وروي لَهُ في التكملة واللسان والتاج (أجل)، ونسب فيها أيضاً إِلى الخَنُّوت توبة بن مضرس وإِلى زهير وهو في ديوانه (70).

ن

ن [أَجَنَ]: القصّار الثوب: إِذا دقَّه بالمِئْجَنَة. وأصله من الواو، وجن. وأَجَنَ الماءُ يَأْجِن: لغة في يَأْجُنُ. ... فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها ل [أَجِلَ] الرجلُ: إِذا نام على عنقه فوَجِع عنها. م [أَجِمَ]: الطعامَ: أي كرهه. ن [أَجِنَ]: الماءُ: إِذا تغيّر. ... الزيادة الإِفعال د [آجَدَ]: يقال: ناقة مُؤْجَدَة القَرَا: أي موثقة الظهر. ويقال: آجَدَهُ اللّاه تعالى بعد الضعف: أي قوَّاه. ر [آجَرَ] يقال: آجَرْتُ العظمَ فأَجَر: إِذا جبرته فجبر على عَثْم. ... التَّفْعِيل ل [أَجَّل]: التَّأْجِيل: نقيض التعجيل. وعن علي بن الحسين «1»: لا يجوز بيع الشيء مؤجَّلًا بأكثر من ثمنه معجَّلًا. وعند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي: هو جائز. وعن عائشة وابن عباس «2»: من اشترى

_ (1) رواه عنه بالمعنى الإِمام زيد في مسنده (باب البيوع إِلى أجل): (235 - 237)، وانظر قول الإِمامين الشافعي وأبي حنيفة في الأم: (باب في الآجال .. ): (3/ 96). (2) الحديث عن ابن عباس بمعناه في الموطأ كتاب البيوع: (2/ 659) وبه رأي مالك؛ وهو عند الشافعي في الأم: باب حكمي المبيع قبل القبض وبعده (3/ 70 - 74) وفيه بسط لما اختصره المؤلف؛ وانظر الترمذي: (1325).

المفاعلة

شيئاً بثمن مُؤَجَّل لم يجز له أن يبيعه بأقلّ مِن ثمنه قبل أن ينقده. وهو قول أبي حنيفة ومالك وأحمد بن حنبل. قال أبو حنيفة: فإِن اشتراه بدنانير أقلّ من قيمة الدراهم لم يجز استحساناً، وفي القياس هو جائز، وإِن اشتراه بعَرَض قيمته أقلّ من الثمن الذي اشتراه به جاز. وقال الشافعي: كلُّ ذلك جائز. وأجَّلَه: إِذا داواه من الإِجْل، وهو وجعُ العنق. ... المُفَاعَلة ر [آجَرَه]: الدارَ وغيرها: من الإِجارة. ... الافتعال [ر] [ائْتَجَر] عليه بكذا: من الأجر. ... الاستفعال ر [اسْتَأْجَرَ] الدارَ وغيرها: من الإِجارة، قال اللّاه تعالى: ياا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ «1». وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «من استأْجَرَ أَجِيراً فليُعْلِمْه بأَجْرِه» . ... التَّفَعُّل ل [تَأَجَّل] الماءُ: إِذا اجتمع. ومكانه: المَأْجَل. ويقال: تأجَّلت البهائم: إِذا صارت آجالًا. م [تَأَجَّم] النهار: إِذا اشتد حرُّه. وتأَجَّم فلان على فلان: إِذا اشتد غضبه عليه. ...

_ (1) سورة القصص 28/ 26؛ وراجع فتح الباري (كتاب الإِجارة): (4/ 444). (2) رواه البيهقي في سننه الكبرى (6/ 120).

باب الهمزة والحاء وما بعدهما

باب الهمزة والحاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْل، بضم الفاء وسكون العين د [أُحْد] «1»: اسم جبل معروف. وقد يثقَّل، قال النابغة «2»: ............ ... أَقْوَتْ ومِنْ دونِ أَهْلِهَا أُحُدُ ... فِعْلَة، بكسر الفاء ن [الإِحْنَة]: واحدة الإِحَن، وهي الضغائن. ويقال: الحِنَة «3» أيضاً بحذف الهمزة، وليست بجيدة. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين د [أَحَد]: بمعنى واحد، قال اللّاه تعالى: قُلْ هُوَ اللّاهُ أَحَدٌ «4». قيل في أَحَد ثلاثة أقوال: قيل: أَحَد بمعنى أَوَّل، كما يقال: اليوم الأَحَد. وقيل: أصل أَحَد: وَأْحَد، فأبدل من الواو همزة وحذفت الهمزة الثانية لئلا تلتقي همزتان. وقيل: أَحَد بمعنَى وَحَد، ووَحَد بمعنى

_ (1) هذا هو الأصل، وأما نطقه الأشهر فبالتثقيل أي بضم الحاء. (2) لم نجده فيما جمع من ديوانه، ويبدو أن له قصيدة أو أبياتاً على هذا الوزن- المنسرح- وروي الدال المضموم: ليس في ديوانه شيء من هذا، وقد سبق له بيت منه في بناء (فُعُل) من هذا الباب. (3) وهي في بعض اللهجات اليمنية اليوم. (4) الإِخلاص 112/ 1.

الزيادة

واحد، كقول النابغة «1»: ............... ... بِذِي الجَلِيل عَلَى مُسْتَأْنِسٍ وَحَدِ وقال بعضهم: في أَحَد من الفائدة ما ليس في واحد، لأنك إِذا قلت: ما في الدار واحد، جاز أن يكون فيها اثنان أو أكثر. فإِذا قلت: ما في الدار أَحَد تضمَّن معنى واحد وأكثر. وقيل: إِن ذلك غلط، لأنّ أحداً إِذا كان كذلك لا يقع إِلّا في النفي، كقول اللّاه تعالى: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ «2» وكقول النابغة «3»: ............... ... عَيَّتْ جَوَاباً وما بالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ وإِذا كان بمعنى «واحد» وقع في الإِيجاب، تقول: مرّ بنا أَحد، أي واحد. ... الزيادة فُعَال، بضم الفاء د [أُحاد]: يقال: جاؤوا أُحادَ أُحادَ: أي واحداً بعد واحد، قال «4»: أَحَمَّ اللّاهُ ذَلِكَ من قَضَاءٍ ... أُحَادَ أُحَادَ في الشَّهْرِ الحَلالِ ...

_ (1) ديوانه (49)، وصدره: كأنَّ رحلي وقد زال النهار بنا (2) سورة الإِخلاص 112/ 4. (3) ديوانه (47)، وصدره: وقفت فيها أُصَيلاناً أسائلُها (4) هو ذو الكلب الهذلي، ديوان الهذليين (3/ 117).

الأفعال

الأَفعال [المجرّد] فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها ن [أَحِنَ] الرجل: إِذا غضب. ... الزيادة المفاعلة ن [آحَنْتُ] الرجلَ: إِذا عاديتَه. ... الاستفعال د [اسْتَأْحَد] الرجلُ: إِذا انفرد. ***

باب الهمزة والخاء وما بعدهما

باب الهمزة والخاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ذ [الأَخْذ]: يقال لمنازل القمر، نجوم الأَخْذ، لأنّ القمر يأخذ في كل ليلة [في منزل] «1» منها. ويقال: ذهبوا ومن أَخَذَ أَخْذَهم. ولم يأت في هذا الباب دال. ... و [فُعْل] بضم الفاء ت [الأُخْت]: واحدة الأَخَوات. وأصلها من الواو. قال اللّاه تعالى: وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ «2». عند أبي حنيفة وأصحابه والثوري: لا يحلّ أن ينكح الرجل الأختَ في عِدَّة أُختها. وعند مالك والليث وعبد الرحمن بن عمرو الأَوْزاعيّ الهَمْداني «3» والشافعي ومن وافقهم: يجوز أن ينكح الثانية مع بقاء الأولى في العِدَّة، إِذا لم يملك فيها الرّجعة.

_ (1) زيادة من المعاجم (أخذ). (2) سورة النساء: 4/ 23. (3) الأوزاع كما في كتب النسب: قوم من حمير ومن ذي الكلاع خاصة، وعدادهم في أقطار الفتح الإِسلامي في همدان- انظر في ذلك النسب الكبير (2/ 298) حاشية، والإِكليل (2/ 235، 257 - 258). ومنهم العالم الإِمام عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي- (88 - 157 هـ‍707 - 774 م) - وُلد في بعلبك وتدير بيروت وعقدت له الإِمامة في العلم على جميع بلاد الشام، وكان أمره فيها أعز من أمر السلطان. انظر طبقات ابن سعد (7/ 488)، والأعلام للزركلي، وانظر (وزع) في هذا الكتاب ومعلوم أن الأوزاع من حمير وإِنما انتموا إِلى همدان خارج اليمن تبعاً لجامعة (اليمانية).

و [فعلة] بالهاء

فأما الجمع بينهما في الوطء بملك اليمين فقد أجازه داود، ومنع منه سائر الفقهاء. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الأخوات مع البنات عَصَبة». وقال الفراء: إِنما ضمت الهمزة في «أُخت» وكسرت الباء في «بِنْت» للفرق بين ما حذفت منه الواو وبين ما حذفت منه الياء. فالضمة تدل على الواو، والكسرة تدل على الياء. ... و [فُعْلَة] بالهاء ذ [الأُخْذَة]: الرُّقْيَة. ... فِعْل، بكسر الفاء [ذ] [إِخْذ] يقال: استُعمل فلان على بلد كذا وما أَخَذ إِخْذَه: أي وما قرب منه. ويقال: أخذ فلان بإِخْذِ فلان: أي سار بسيرته، قال: «2» ولَوْ كُنْتُمُ مِنَّا أَخَذْتُمْ بِإِخْذِنا ... ولَكِنَّما الأَوْتادُ أسْفَلَ سَافِلِ ... فَعَل، بفتح الفاء والعين و [أَخٌ]: أصل الأَخ: أَخَوٌ، فحذفت منه الواو. والنسبة إِلى الأَخ: أَخَوِيّ، بفتح الهمزة، وإِلى الأُخت: أُخْوِي، بضمّها. وجمع الأَخ: إِخْوة، في القليل، وفي الكثير: إِخْوان.

_ (1) هذا الحديث لم يثبت عن رسول اللّاه صَلى الله عليه وسلم إِنما عنون البخاري في الفرائض باب: ميراث الأخوات مع البنات عصبة وانظر فتح الباري: (12/ 24) سنن الدارمي: (2/ 347)، وفيهما «أن زيد بن ثابت كان يجعل الأخوات مع البنات عصبة .. ». (2) البيت دون عزو في اللسان (أخذ) وروايته: فلو كنتُمُ منا أخذنا بإِخْذِكم ... ولكنها الأوجاد أسفل سافل وجاء في هامش اللسان: «قوله ولكنها الأوجاد ... إِلخ، كذا بالأصل وفي شرح القاموس: الأجساد».

و [فعلة] بالهاء

قال اللّاه تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ «1» قرأَ يعقوب: بين إخوتكم بالتاء على الجمع وكذلك ابن عامر والباقون بالياء على التثنية، لقوله طاائِفَتاانِ «2» وعن الحسن أنه قرأ: بين إخوانكم بالألف والنون. ... و [فَعَلَة] بالهاء ر [أَخَرَةٌ]: يقال: جاء بأَخَرَةٍ: أي أخيراً ... فَعِل، بكسر العين ذ [الأَخِذ]: الرجل الرَّمِد. ... و [فَعِلَة] بالهاء ر [أَخِرَةٌ]: يقال: باع بيعاً بأَخِرَةٍ: أي بنَظِرَةٍ. ... فُعُل، بضم الفاء والعين ذ [الأُخُذ]: الرَّمَد يصيب العين. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ر [الآخَر]: غير الأول. قال اللّاه تعالى: وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوااجٌ «3». وقرأ أبو

_ (1) سورة الحجرات: 49/ 10. (2) في قوله تعالى في سورة الحجرات: 49/ 9: وَإِنْ طاائِفَتاانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا ... ؛ وانظر مختلف الأقوال في تفسيرها (فتح القدير: 5/ 62 - 63). (3) سورة ص: 38/ 58؛ راجع فتح القدير للشوكاني: (4/ 440 - 441).

مفعل، بضم الميم وكسر العين

عمرو ويعقوب بضم الهمزة على أنه جمع أُخْرَى. وأنكر أبو عمرو وَآخَرُ لقوله أَزْوااجٌ، لئلا يخبر عن واحد بجماعة. وقال من قرأ بالواحد: لا يلزم قول أبي عمرو هذا لأَنَّ المعنى: هاذاا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسّااقٌ «1» وَعذابٌ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوااجٌ: أي الحميم والغسّاق والآخر أزواج. ... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين ر [مُؤْخِر] العين: نقيض مُقْدِمها. يقال: نظر إِليه بمُؤْخِر عينه. ... و [مُفْعِلة] بالهاء ر [مُؤْخِرَة] الرَّحل: لغة في آخِرَتِه. ... مِفْعال، بكسر الميم وكذلك جميع ما في هذا الكتاب من مِفعال بكسر الميم، ولا يوجد في كلام العرب مفعال بفتح الميم أو ضمّها. ر [المِئْخَار]: النخلة التي يتأخر حملها إِلى آخر الصِّرام. ... فَاعِل ر [الآخِر]: خلاف الأول، قال اللّاه تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ «2». ...

_ (1) سورة ص: 38/ 57. (2) عبَارة: «قال اللّاه تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ [سورة الحديد: 57/ 3]» جاءت في الأصل (س) حاشية وفي أخرها (صح) وجاءت في (لين) متناً، وليست في بقية النسخ.

و [فاعلة] بالهاء

و [فاعلة] بالهاء ر [الآخِرَة]: خلاف الدنيا. وآخرة الرَّحل: مؤخرته، قال ذو الرّمة «1»: كَأنَّا تُغنِّي بَيْنَنَا كُلَّ لَيْلَةٍ ... جَدَاجِدُ صَيْفٍ مِنْ صَرِير الأَواخِرِ شبَّه صرير أَواخر الرحل بأصوات صَرَّارِ الصيف. ... فِعال، بكسر الفاء ذ [الإِخَاذ]: شيء كالغدير. قال مسروق ابن الأَجْدع: «2» شبهتُ أصحابَ النبي صَلى الله عَليه وسلم الإِخَاذَ، يكفي الإِخاذُ الراكبَ، ويكفي الإِخاذ الراكبين، ويكفي الإِخاذ الفِئَام من الناس. والجمع الأُخُذ، وقد يخفف فيقال: الأُخْذ، قال الأخطل «3»: وظَلَّ مُرْتَبئاً لِلأُخْذِ قَدْ حَمِيَتْ ... وظَنَّ أَنَّ سَبِيلَ الأُخْذِ مَثْمُودُ ... و [فِعَالة] بالهاء ذ [الإِخاذة]: الضيعة يتخذها الرجل لنفسه. ...

_ (1) ديوانه (3/ 1680). (2) حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 584) والفائق للزمخشري: (1/ 17) والنهاية (أخذ): (1/ 28)، عن مسروق انظر تهذيب التهذيب: (10/ 109) وقد تقدمت ترجمته. (3) ديوانه (1/ 100) وهذا الشاهد أيضاً عند أبي عبيد: (2/ 385)، واللسان: (أخذ).

فعيل

فَعيل ذ [الأخيذ]: الأسير. ر [أَخير]: يقال: جاء أَخيراً: أي آخراً. ... و [فَعيلة] بالهاء ذ [الأَخِيذة]: المرأة السبيّة. و [أَخِيَّة] الدابَّةِ: عود تشدّ به. ويقال: إِنَّ الأُخوَّة مشتقة منها. وجمعها أَواخيّ. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ذ [أَخَذْتُ] الشيء أَخْذاً: قال اللّاه تعالى: وَقَدْ أَخَذَ مِيثااقَكُمْ «1» قرأ أبو عمرو بضم الهمزة ورفع القاف، والباقون بفتح الهمزة والنصب. وكان نافع في رواية وأبو عمرو يخففان «يُؤْخَذُ» * «2» و «فَيَأْخُذَكُمْ» * «3». ويقال: خُذِ الخطامَ وخُذْ بالخطام بمعنى؛ قال اللّاه تعالى: وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ «4» أي أخذ رأس أخيه. و [أَخَو]: الأخوّة مصدر الأخ، يقال، ما كنتَ أخاً ولقد أَخَوْتَ أُخُوَّةً. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ذ [أَخِذَ]: الفصيل عن شرب اللبن أَخَذاً: إِذا اتَّخَم عن كثرة الشرب فَفَسَدَ بطنه. والنعت أَخِذٌ. ... الزيادة التفعيل ذ [أَخَّذَه]: إِذا أَخذ برُقْيَتِه. ر [أَخَّر]: التأخير: نقيض التقديم، قال اللّاه تعالى: إِنَّ أَجَلَ اللّاهِ إِذاا جااءَ لاا يُؤَخَّرُ «5».

_ (1) سورة الحديد: 57/ 8. (2) ورد هذا اللفظ في سورة البقرة: 2/ 48، والأنعام: 6/ 70، والأعراف: 7/ 169، والرحمن: 55/ 41، والحديد: 57/ 15. (3) ورد هذا اللفظ في سورة الأعراف: 7/ 73، وهود: 11/ 64، والشعراء: 26/ 156. (4) سورة الأعراف: 7/ 150. (5) سورة نوح: 71/ 4.

و

و [أَخَّيْتُ] للدابة: إِذا جعلتَ لها أَخِيَّة. ... المفاعلة ذ [آخَذَه]: بذنبه: أي عاقبه عليه، قال اللّاه تعالى: قاالَ لاا تُؤااخِذْنِي بِماا نَسِيتُ «1» قرأ نافع بالتليين والباقون بالهمز. و [آخاه]: من الأُخوَّة، مُؤَاخاةً وإِخاءً. وآخَى بينهما. ... الافتعال ذ [ائْتَخَذ]: القوم في القتال: أي أخذ بعضهم بعضاً. ... التفعّل ر [تأَخَّر]: التَّأَخُّر نقيض التقدم. و [تَأَخَّيْت]: أَخاً: أي اتَّخذته. وتأَخَّيْتُ الشيءَ: أي قصدتُ قَصْدَه. قال بعضهم: ولذلك سمي الأَخَوان، لأن كل واحد منهما يتأخَّى ما يتأخّاه الآخر. ... التفاعل و [تَآخَى]: الرجلان، من الإِخاء. ... باب الهمزة والدال وما بعدهما

_ (1) سورة الكهف: 18/ 73.

باب الهمزة والدال وما بعدهما

باب الهمزة والدال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الأَدْب] الأمر العَجَب، قال «1» يصف الناقة: حَتَّى أَتَى أُزْبِيُّها بالأَدْبِ ... و [فُعْلَة] بضم الفاء بالهاء م [الأُدْمَة]: الوسيلة إِلى الشيء، عن الفراء. يقال: بينهما أُدْمَةٌ. والأُدْمَة. لون مُشْرَب بسواد. ... فِعْل، بكسر الفاء ل [الإِدْل]: اللبن الحامض إِذا انعقد بعضه على بعض ولم يتقطَّع. والإِدْل. وجعٌ يأخذ في العنق. ... و [فِعْلَة] بالهاء ل [الإِدْلَة]: اللبن الحامض. يقال: جاء بإِدْلة تَزْوي الوجهَ. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الأَدَب]: معروف. م [الأَدَم]: جمع أَدِيم. ...

_ (1) منظور بن مرثد الأسدي، انظر التكملة واللسان والتاج (أدب). والأُزْبِيُّ: السرعة والنشاط.

و [فعلة] بالهاء

و [فَعَلَة] بالهاء ر [الأَدَرَة]: معروفة «1» م [الأَدَمَة]: باطن الجلد. والبَشَرة: ظاهره. وقال الفراء: الأَدَمة والأُدْمة: الوسيلة. و [الأَدَاة]: الآلة، وجمعها: أَدَوَات. ... الزيادة أَفْعَلُ، بالفتح م [الآدَمُ] من الألوان: الأسمر، وجمعه: أُدْم. وآدَمُ: اسم أبي البشر عليه السلام. قيل: سمّي آدم من اللون. وقيل: لأنه خُلق من أَدَمة الأرض. وجمعه آدَمُون. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ب [المَأْدَبَة]: لغة في المَأْدُبة، بضم الدال: وهي الطعام يدعو عليه الرجل إِخوانه، قال الهذلي «2»: كَأَن قُلُوبَ الطَّيْرِ في قَعْرِ عُشِّها ... نَوَى القَسْبِ مُلْقىً عِنْدَ بَعْضِ المَآدِبِ وفي حديث عبد اللّاه بن مسعود: «3» «إِنَّ هذا القرآنَ مأدَبةُ اللّاه فَتَعلَّمُوا من مَأْدبَتِه» ، يروي بفتح الدال وضمها. قيل:

_ (1) وهي: نفخة في الخصية، وهي التي يسميها الناس: القَيْلَةَ، اللسان (أدر). (2) هو صخر الغي الهذلي، انظر ديوان الهذليين (2/ 55). (3) رواه الحاكم (1/ 555) والطبراني في الكبير، رقم (8646) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 164) فيه: مسلم بن إِبراهيم الهجري، وهو متروك.

مفعل، بضم الميم وفتح العين

هما لغتان. وقيل في الفتح: هي مَفْعَلة من الأَدَب. وقيل في الضم: هي من مأدُبة الطعام. شبّه بها القرآن لِما فيه من المنافع بها. ويروى عنه في حديث آخر: «1» «إِنَّ هذا القرآنَ مَأْدبَة اللّاهِ، فَمَنْ دخلَ فيه فهو آمِنٌ» . ... مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين م [مُؤْدَم]: يقال للرجل المجرِّب: مُؤْدَم مُبْشَر: أي قد جمع لين الأَدَمة وخشونة البَشَرة. ... فَعال، بفَتح الفاء ي [الأَدَاء]: الاسم من أَدَّى يؤدّي، قال اللّاه تعالى: وَأَدااءٌ إِلَيْهِ بِإِحْساانٍ «2». ... و [فُعال] بضم الفاء ف [الأُدَاف]: الذَّكَر. وفي الحديث «3»: «في الأُدَاف الدِّيَةُ». ... و [فِعَال] بكسر الفاء م [الإِدَام] ما يؤتدم به. وفي الحديث «4»: «نِعْمَ الإِدامُ الخَلُّ». ...

_ (1) انظره في النهاية: (1/ 30 - 31) وراجع «أدب»: في اللسان. (2) سورة البقرة: 2/ 178. (3) هو بلفظه في النهاية «أدف»: (1/ 31) وبمعناه « .. وفي الذكر الدية» رواه النسائي في القسامة، باب العقول، (8/ 57 - 60) والبيهقي (8/ 89) والدارمي (2/ 189 - 190). (4) عن جابر بن عبد اللّاه، رواه مسلم في الأشربة، باب: فضيلة الخل والتأدم به رقم (2052).

و [فعالة] بالهاء

و [فِعالة] بالهاء و [الإِدَاوَة]: معروفة. والجمع الأَدَاوَى «1». ... فَعِيل م [الأَدِيم] الجلد. يقال في المثل «2»، «ما يجعلُ قَدَّكَ إِلى أَدِيمك». ...

_ (1) الإِداوة: إِناء صغير من جلد يتخذ للماء. (2) انظر جمهرة الأمثال (2/ 263)، ومجمع الأمثال (2/ 260).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها و [أَدَو]: يقال: أَدَوْتُ له أَدْواً: إِذا ختلته. يقال في المثل «1»: «الذئبُ يَأْدُو للغزال يَأْكُلُه»: أي يختله. ... فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها [ب] [أَدَب]: الأَدْبُ: دعاء الناس إِلى الطعام. والآدِبُ: الداعي إِليه، قال طرفة «2»: ............... ... لا تَرَى الآدِبَ فِينَا يَنْتَقِرْ م [أَدَمَ]: الطعامَ بالإِدام. ويقال: أَدَم اللّاه بينهما: أي لاءَمَ، أَدْماً. ي [أَدَى] اللبن: إِذا خَثُرَ لِيَروبَ. وأَدَى السِّقاءُ: إِذا أَسكن مَخْضُه. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [أَدِر]: الرجلُ، فهو آدَرُ «3»، بهمزة ممدودة. ... الزيادة الإِفعال ب [آدَبْتُ] القوم: إِذا دعوتُهم إِلى المَأْدُبَة.

_ (1) انظر جمهرة الأمثال (1/ 464)، ومجمع الأمثال (1/ 277). (2) ديوانه (65)، وصدره: نحن في المَشْتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى (3) الآدَرُ: المنتفح الخصية من فتق (اللسان).

م

م [آدَمَ] يقال: آدَمَ اللّاه بينهما: إِذا وافق بينهما في المحبة وأصلح، قال «1»: والبِيضُ لا يُؤْدِمْنَ إِلّا مُؤْدَما أي لا يُحْبِبْنَ إِلا مُحَبَّباً. وفي الحديث «2»: قال النبي صَلى اللّاه عليه وآله وسلم للمغيرة بن شعبة، وقد خطب امرأة: «لو نظرتَ إِليها، فإِنه أَحْرَى أن يُؤْدَم بينكما» ، أي يكون بينكما المحبة والاتفاق. و [آدى]: يقال: آديتُ فلاناً: إِذا أعنتَه، قال: إِنِّي سأُودِيكَ بسَيْرٍ وَكْزِ «3» الوَكْز: ضرب من العدو. ويقال: رجل مُؤْدٍ: أي كامل الأداة شاكٌّ في السلاح. ... التفعيل ب [أَدَّبْته]: فتَأَدَّبَ. ي [أَدَّى]: يقال: أَدَّى فلان الدِّيَةَ والمالَ والأمانةَ تأديةً. قال اللّاه تعالى: مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطاارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ «4» قرأ نافع بتخفيف الهمزة، وروي عن أبي عمرو أَنه قرأ بسكون الهاء. قال بعض النحويين: لا يجوز إِلا في الشعر.

_ (1) البيت دون عزو في المقاييس (1/ 72)، والصحاح واللسان والتاج (أدم). (2) الحديث بلفظه عن المغيرة بن شعبة عند الترمذي في النكاح: باب ما جاء في النظر إِلى المخطوبة: رقم (1087) وأحمد: (4/ 245، 246). (3) «وَكْزِ»: في المجمل (90) وفي المقاييس (1/ 73)، وهي في مادة (أدا) في التكملة واللسان والتاج «وَكْنِ». (4) سورة آل عمران (3/ 75)، وانظر هذه القراءات والأقوال المختلفة مبسوطة في فتح القدير للشوكاني: (1/ 353).

الاستفعال

وقال بعضهم: لا يجوز البتة. وقال بعضهم: هو غلط ممّن قرأ به، وإِنه توهَّم أن الجزم يقع على الهاء. وقال بعضهم: أبو عمرو أَجَلُّ من أن يجوز عليه هذا، والصحيح عنه القراءة بكسر الهاء. ويقال: فلان آدَى للأمانة من فلان بهمزة ممدودة على مثال أَفْعَل؛ ولا يقال أَدَّى، بهمزة مقصورة وتشديد الدال. ... الاستفعال وأَدَو، [اسْتَأْدَى] على فلان: بمعنى استعدى. ... التفعُّل [ب] [تَأَدَّبَ]: أَدَّبَه فَتَأَدَّبَ. ي [أَدَى، تَأَدَّى] إِليه الخبر. ... التفاعل و [التّآدي]: تَآدى، أي أخذ للدهر أداته، قال «1»: ............... ... قَتْلًا وسَبْياً بَعْدَ حُسْنِ تَآدي ...

_ (1) الأسود بن يعفر، انظر المفضليات (217)، وهو في اللسان (أدا)، وصدره: ما بعدَ زيدٍ في فتاةٍ فُرِّقوا

باب الهمزة والذال وما بعدهما

باب الهمزة والذال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْل، بضم الفاء [وسكون العين] «1» ن [الأُذْن]: معروفة. قال اللّاه تعالى: وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ «2» يقرأ بسكون الذال وضمّها. ورجل أُذْنٌ: يستمع كلام كلِّ أحد ويصدِّقُه. ويقال فيهما جميعاً: أُذُن، بضم الذال. ومنه قوله تعالى: وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ «3» أي يستمع ما يحبّ استماعه ويقبل ما يحبّ قبوله. يقرأ بالتخفيف والتثقيل. قرأ نافع بتخفيف أذن في جميع القرآن، وقرأ الباقون بالتثقيل. وفي الحديث «4» عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: «في الأُذنَيْنِ الدِّيَةُ». وتصغير الأُذن: أُذَيْنَة، بالهاء. وكذلك كل اسم مؤنث على ثلاثة أحرف فتصغيره بالهاء. كانت الهاء في مكبَّره أو لم تكن، مثل: عَيْن وعُيَيْنَة وهِنْد وهُنَيْدة وسُوق وسُوَيْقَة. إِلّا ما أتى منه شاذّاً للفرق، مثل حَرْب، تصغيرها حُرَيْب، بغير هاء، للفرق بينها وبين تصغير حَرْبَة. فإِن زاد على ثلاثة أحرف كان تصغيره بغير هاء، مثل: زَيْنَب وزُيَيْنِب وعقْرَب وعُقَيْرِب. وأُذَيْنَةُ ذو الأَنْوَاح «5»: ملك من ملوك

_ (1) ليست في الأصل (س) ولا (لين) وأضيفت من بقية النسخ. (2) سورة المائدة 5/ 45. (3) سورة التوبة 9/ 61. (4) موطأ مالك: باب ما فيه الدية كاملة (2/ 857)، وأحمد: (2/ 182؛ 217). (5) انظر الإِكليل (2/ 292 - 293)، وشرح النشوانية (163 - 164) وأذينة اسم شخص جاء في النقوش اليمنية القديمة (أذنت) انظر النقش) 448. cih 5144. res (.

فعل، بفتح الفاء والعين

حِمْيَر. وكانت أمّه تقبِّله في صغره وتقول: وا أُذَيْنَتَاه وا عُيَيْنَتَاه!! فسمِّي أُذَيْنَة. وهو يُحْمِدُ بن يَرِيم ذي الرمحين، أخو ذي تَرْخُم بن ذي الرمحين. وكان خرج يوماً للصيد، وهو غلام لم يتمّ عارضاه، فركَضَ فرسَه، فوقعت يد الفرس في جُحْر، فدقّ عنقه، فناحته أمه أربعين سنة، كل يوم تنحر فيه الجُزُر، وتنوح فيه النساء، وترثيه الشعراء؛ فسمّي أُذينة ذا الأَنواح، قال قُسُّ بن ساعدة: بَرَكَ الزَّمَانُ على ابنِ هاتِكِ عَرْشِهِ ... وعلى أُذَيْنَةَ سَالبِ الأَنْوَاحِ أي ملبسها السِّلَابَ، وقال الأعشى «1»: أَزَالَ أُذَيْنَةَ عَنْ مُلْكِهِ ... وأَخْرَجَ عن قَصْرِهِ ذا يَزَنْ وقال النابغة «2»: والتُّبَّعِينَ وذا نُوَاسٍ عَنْوَةً ... وعلى أُذَيْنَةَ سَلَّبَ الأَنْوَاحا أي ألبسها السِّلابَ، وهي ثياب سود تلبسها النساء في النياحة. وأُذَيْنَةُ بن السَّمَيْدَع، أيضاً: ملك من ملوك حِمْيَر، من العمالقة ملوك الشام. وعمرو بن أُذَيْنَةَ بن الحارث بن حضرموت بن سبأ: ملك كان بحضرموت أيضاً. وجمع الأُذْن: آذَانٌ. قال اللّاه تعالى: فَضَرَبْناا عَلَى آذاانِهِمْ «3» أي ناموا. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ي [الأَذَى]: ما يُتأَذى به، قال اللّاه تعالى:

_ (1) ديوانه (359) وفيه: «مِن حِصنِهِ» مكان «عن قصره». (2) ديوانه (44)، ورواية المؤلف أصح، ففي رواية الديوان تحريف ولحن وإِقواء إِذ جاء: والتُّبَّعَيْن، وذا نؤاسٍ غُدوةً ... وعلا أذينة سالبَ الأرواحا (3) سورة الكهف 18/ 11.

و [فعلة] بالهاء

بِالْمَنِّ وَالْأَذى «1» الأَذى: التعيير بالفقر. والتثنية: أذيان. ... و [فَعَلَة] بالهاء ن [أَذَنَةُ]: اسم موضع. ووادي سيل العرم الذي ذكره اللّاه تعالى «2» يسمّى وادي أَذَنة «3». ي [الأَذَاة]: الأَذى. ... فِعْل، بكسر الفاء ن [إِذَنْ]: حرف ينصب الفعل المضارع، تقول: إِذن أُكرمَك وإِذن أزورَك. فإِن دَخَلَتْ عليه فاء العطف أو واوه كنت بالخيار: إِن شئت رفعت وإِن شئت نصبت، قال اللّاه تعالى: فَإِذاً لاا يُؤْتُونَ النّااسَ نَقِيراً «4». وَإِذاً لاا يَلْبَثُونَ خِلاافَكَ إِلّاا قَلِيلًا «5». قال نشوان بن سعيد رحمه اللّاه: حُروفُ نَصْبِ الفِعْلِ حَتَّى وكَيْ ... ولامُ كَيْ ثُمَّ إِذَنْ ثُمَّ أَنْ والفاءُ والواوُ جميعاً وأَوْ ... ولامُ جَحْدٍ بَعْدَها ثُمَّ لَنْ

_ (1) سورة البقرة 2/ 264. (2) وذلك في قوله تعالى: لَقَدْ كاانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتاانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِماالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ، فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ ... [سبأ: 34/ 15 - 16]. (3) أَذَنة: هو اسم الوادي الذي أقيم عليه سد مأرب وهو (العَرِم) وذلك كما جاء في عدد من نقوش المسند كما في جام 550 وسي. آي. آتش 375 ثم عند الهمداني في مؤلفاته وخاصة في صفة جزيرة العرب في عدة مواضع كقوله في (ص 149): « ... ويكلى وجيرة وجهران وهران بسواد ذمار ومساقط بلد خولان من جنوبيه وما تَيامَنَ من القحف ورمك وموضح .. يكون هذه السيول [إِلى] وادي أَذَنَة وتفضي إِلى موضع السد بين مأزمي مأرب ... إِلخ». ويسمى اليوم «ذَنَة» بالتخفُّف من الهمزة. (4) سورة النساء: 4/ 54. (5) سورة الإِسراء: 17/ 76.

ا

ا [إِذَا]: كلمة للزمان المستقبل، وإِذْ، بغير ألف للزمان الماضي، تقول: آتيك إِذا حان وقت الصلاة، وأَتيتُك إِذْ حان وقت الصلاة. ومن العرب من يجازي ب‍ «إِذا»، كقوله «1»: ............... ... وإِذَا تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَتَجَمَّلِ والأجود أَلّا يجازى بها، كما قال أبو ذؤيب «2»: والنَّفْسُ رَاغِبَةٌ إِذَا رَغَّبْتَها ... وإِذَا تُرَدُّ إِلى قَلِيلٍ تَقْنَعُ ... الزيادة مِفْعَلة، بكسر الميم ل [مِئْذَنَة] المؤذن: التي يؤذّن عليها. ... فاعول ي [الآذِيّ]: موج البحر. وأصله: آذُوي، فأدغم. ... فَعال، بفتح الفاء ن [الأذَان]: الاسم من التأذين.

_ (1) عجز بيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات (2/ 1558) والأصمعيات (230)، وصدره: استغنِ ما أغناك ربك بالغنى وعبد قيس بن خفاف شاعر جاهلي، استعان بحاتم الطائي في دماء حملها ومدحه. (2) ديوان الهذليين (1/ 3)؛ وهو البيت (13) من قصيدته في آخر المفضليات (422)، ونقل المحققان عن ابن قتيبة في الشعراء: (10) عن الأصمعي قوله: «هذا أبدع بيت قالته العرب».

فعيل

والأَذان: الإِعلام، ومنه أَذَانُ الصلاة، قال اللّاه تعالى: وَأَذاانٌ مِنَ اللّاهِ وَرَسُولِهِ «1»، وقال «2»: فَلَمْ نَشْعُرْ بضَوْءِ الصُّبْح حَتَّى ... سَمِعْنَا في مَجَالِسِنَا الأَذَانا وفي الحديث «3»: «بين كلّ أذانين صلاة لمن شاءه» أي بين كل أذان وإِقامةٍ دعاء. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي وبعض أصحابه: الأَذَان سُنَّة، وكذلك الإِقامة. وقال بعض أصحاب الشافعي ومن وافقهم: هما فرض على الكفاية. وحكي عن داود أنهما واجبان. وعن الأوزاعي أنّ الأَذان سنّة، والإِقامة واجبة. فإِن تركها المصلي أعاد الصلاة في الوقت، ولا يعيدها بعد خروجه من الوقت. ... فعيل ن [الأَذِين]: الأذان. وقيل: إِن الأذين المكان يأتيه الأذان من كل ناخية، قال «4»: طَهُور الحَصَى كانَتْ أَذِيناً ولم تَكُنْ ... بها رِيبَةٌ ممّا يَخَافُ تَريبُ والأَذين: الكفيل، قال امرؤ القيس «5»:

_ (1) سورة التوبة: 9/ 3. (2) البيت للراعي، ديوانه (276)، وصحة القافية فيه «الأذينا» فلا شاهد فيه. (3) هو بلفظه من حديث عبد اللّاه بن مُغَفّل المزني في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في الأذان، باب: كم بين الأذان والإِقامة، رقم (598) ومسلم في صلاة المسافرين، باب: بين كل أذانين صلاة رقم (838) وأحمد: (4/ 86؛ 5/ 54 - 57)؛ الأم: (1/ 106 - 108). فتح الباري: (2/ 106 - 109). (4) البيت بلا نسبة في المقاييس (1/ 77)، واللسان (أذن). (5) ديوانه: (66)، وروي فيه أيضاً «وإِني زعيم ... ».

ي

وإِنِّي أَذِينٌ إِنْ رَجَعْتُ مُمَلَّكاً ... بسَيْرٍ تَرَى مِنْهُ الفُرَانِقَ أَزْوَرا ي [أَذِيّ]: بعير أَذِيّ، وناقة أَذِيَّة، بالهاء: إِذا كان لا يقف في مكان من غير وَجَع. ... و [فَعيلة] بالهاء ي [الأَذِيَّة]: الأَذى «1». ...

_ (1) جاء بعده في الأصل (س) حاشية: «ناقة أَذِيَّة: لا تقف في مكان» وفي آخرها (صح) وجاء هذا في (لين) متناً، وليس في بقية النسخ.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ن [أَذَنَه]: إِذا ضرب أُذنه. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ن [أَذِنَ] له أَذَناً، بالفتح: إِذا استمع. ومنه قوله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّهاا وَحُقَّتْ* «1» أي سمعت. وفي الحديث «2»: «ما أَذِن اللّاه تعالى لشيء كأَذَنِه لنبي يَتَغَنَّى بالقرآن» . وقال «3»: صُمٌّ إِذَا سَمِعُوا خَيْراً ذُكِرْتُ بِهِ ... وإِنْ ذُكِرْتُ بِشَرٍّ عِنْدَهُم أَذِنُوا وأَذنَ: أي علم، قال اللّاه تعالى: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّاهِ وَرَسُولِهِ «4»، وقال حسان «5»: وإِلّا فَأْذَنُوا بِجِلادِ يَوْمٍ ... يُعِزُّ اللّاهُ فِيه مَنْ يَشَاءُ وأَذِنَ الرجل للرجل في الشيء إِذْناً، قال اللّاه تعالى: إِلّاا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللّاهُ لِمَنْ يَشااءُ وَيَرْضى «6»، وقال تعالى: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقااتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا «7» في الكلام حذف، أي أذن لهم أن يقاتلوا. قرأ نافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بضم الهمزة، وهو اختيار أبي عبيد.

_ (1) سورة الانشقاق: 84/ 2؛ وانظر قول أبي عبيد في شرحها (غريب الحديث: 1/ 282). (2) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه، من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما: البخاري في فضائل القرآن: من لم يتغن بالقرآن، رقم (4735) ومسلم في صلاة، المسافرين، باب: استحباب تحسين الصوت بالقرآن، رقم (792) وانظر شرحه في فتح الباري: (9/ 68 - 72). (3) البيت لقنعب بن أم صاحب، انظر الحماسة شرح التبريزي (2/ 187)، واللسان (أذن). (4) سورة البقرة: 2/ 279. (5) ديوانه: (74)، وروايته: «وإِلا فاصبروا .. » ولا شاهد على هذه الرواية. (6) سورة النجم: 53/ 26. (7) سورة الحج: 22/ 39 وتمامها: .. وَإِنَّ اللّاهَ عَلى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ؛ وانظر هذه القراءات في فتح القدير: (3/ 456).

ي

والباقون بفتحها. وقرأ نافع وحفص عن عاصم وابن عامر بفتح التاء في (يُقااتَلُونَ) والباقون بكسرها، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي لِمَنْ أُذِنَ له «1» بضم الهمزة، والباقون بفتحها. وفي الحديث «2» عن عليّ رضي اللّاه عنه: أنّ الرجل إِذا أَذِن لعبده في شراء شيء كان ذلك إِذْناً له عامّاً. قال أبو حنيفة ومن وافقه: إِذا أَذِنَ له في جنس من التجارة خاصّ كان مأذوناً في غيره. قال أصحابه: فإِن أَذِن له في شراء لحم أو ثوب أو شيء بعينه لا يكون مأذوناً له استحساناً. قال الشافعي: إِذا أَذِن له في تجارة خاصة لا يكون إِذناً له في غيرها. وهو قول زيد بن عليّ. قال أبو حنيفة: لو رأى عبده يبيع ويشتري فسكت ولم يَنْهَهُ كان ذلك إِذناً في التجارة. قال زفر والشافعي: لا يكون إِذناً. ي [أَذِيَ]: رجل أَذٍ: شديد التأذِّي. ... الزيادة الإِفعال ن [آذَنَه] بالأمر: أي أَعْلَمَه به. ومنه قوله تعالى: آذَنْتُكُمْ عَلى سَوااءٍ «3». وقرأ

_ (1) سورة سبأ: 34/ 23؛ وأولها: لاا تَنْفَعُ الشَّفااعَةُ عِنْدَهُ إِلّاا لِمَنْ ... »، وانظر هذه القراءات في فتح القدير: (4/ 324 - 325). (2) هو في مسند الإِمام زيد بن علي: (باب العبد المأذون له في التجارة) (247)، وانظر السيل الجرار للشوكاني: (3/ 130) والبحر الزخار للمهدي أحمد بن يحيى (3/ 303). (3) سورة الأنبياء: 21/ 109.

ي

عاصم في روايةٍ، وأبو محمد الأعمش سليمان بن مِهْران مولى بني كاهل بن أسد: فآذنوا بِحَرْبٍ مِنَ اللّاهِ وَرَسُولِهِ «1» أي أَعْلمُوا غيرَكم، على حذف المفعول. وقرأ الحسن: وآذن في النّاس بالحجّ «2». ي [آذَاه]: من الأَذَى. قال اللّاه تعالى: يُؤْذُونَ اللّاهَ وَرَسُولَهُ «3» أي قالوا: اتَّخَذَ اللّاهُ وَلَداً*. وقال بعضهم: معناه: يؤذون أولياءَ اللّاه. وقوله تعالى: وَالَّذاانِ يَأْتِياانِهاا مِنْكُمْ فَآذُوهُماا «4» قيل: إِن آذاهما التَّعْيِير والتَّوْبِيخ. قال الحسن: إِن هذه الآية نزلت قبل آية الحَبْس «5»، ثم أُمِرَ أن توضع في التلاوة بعدها. فكان الأذى أولًا ثم الحَبْسُ ثم الجَلْدُ والرَّجْمُ. وقيل: إِنه مُجْمَلٌ أُخِذ تفسيره في البكر من سورة النور «6» وفي الثَّيِّب من السُّنَّة «7».

_ (1) سورة البقرة: 2/ 279؛ انظر فتح القدير: (1/ 297). (2) سورة الحج: 22/ 27. (3) سورة الأحزاب: 33/ 57. (4) سورة النساء: 4/ 16. (5) وهي قوله تعالى: وَاللّااتِي يَأْتِينَ الْفااحِشَةَ مِنْ نِساائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتّاى يَتَوَفّااهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللّاهُ لَهُنَّ سَبِيلًا [سورة النساء: 4/ 15]. وانظر مختلف الأقوال في تفسيرها في فتح القدير (1/ 437). (6) وذلك في قوله تعالى: الزّاانِيَةُ وَالزّاانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وااحِدٍ مِنْهُماا مِائَةَ جَلْدَةٍ [النور: 24/ 2]. راجع فتح القدير: (1/ 439) (4/ 4) (تفسير سورة النور). (7) ذلك أن الرسول صَلى الله عَليه وسلم رجم ماعز بن مالك الأسلمي وامرأة غامديةً من الأزد. انظر عن ماعز: طبقات ابن سعد (4/ 324)، الاستيعاب لابن عبد البر: (3/ 1345)؛ صحيح مسلم: الحدود باب من اعترف على نفسه بالزنى، رقم (1694)؛ وعن الغامدية: انظر مسند أحمد: (5/ 348)؛ مسلم: الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنى، رقم (1696) وكذا (كتاب الحدود في بقية الأمهات). وعن حدّ المحصَن انظر: ابن دقيق العيد (إِحكام الأحكام شرح عمدة الأحكام): (4/ 110 - 112)؛ الشوكاني: نيل الأوطار (8/ 281)؛ وفي مناقشة حجية العمل بما قيل من (آية الرجم) ونسخها راجع العمري: الإِمام الشوكاني رائد عصره (227 - 239) وفيه ما ذهب إِليه كبار المجتهدين كالعلامة الحسن الجلال في اليمن والإِمام الشيخ محمد عبده من المتأخرين في مصر.

التفعيل

وقال أبو مسلم بن بحر: الأذى: حدٌّ في إِتيان الرجلِ الرجلَ، والحَبْسُ في إِتيان المرأةِ المرأةَ، والحدُّ في إِتيان الرجل المرأةَ المذكور في سورة النور. ... التفعيل ن [أَذَّنَ] النَّعْلَ: إِذا جعل لها أُذناً. وأَذَّنَ للصلاة. وفي الحديث «1»: «مَنْ أَذَّنَ فهو يقيم». قال الشافعي: لا يقيم إِلا المؤذن. وعند سفيان الثوري ومن وافقه: يجوز للضرورة. وعند أبي حنيفة: يجوز لغير ضرورة. وأصل التَّأْذين: الإِعْلام، يقال: آذَنَه وأَذَّنَه، على التكثير، قال اللّاه تعالى: وَأَذِّنْ فِي النّااسِ بِالْحَجِّ «2». وفي الحديث «3»: «الأَئمة ضُمَناء والمؤذّنون أُمَنَاء». قال الفقهاء: لا يؤذّن لشيء من الصلوات في غير وقتها، غير صلاة الفجر. فقال أبو يوسف ومالك والشافعي:

_ (1) هو من حديث زياد بن الحارث الصُّدائي، قال: كنت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسلم في سفر، فأمرني فأذنت، فأراد بلال أن يقيم، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسلم: «إِن أخاء صُدَاءٍ قد أذَّن، ومن أذن فهو يُقيمُ». أخرجه أحمد: (4/ 169) والترمذي: في الصلاة، باب: من أذن فهو يقيم، رقم (199)، وقال: «والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم: أن من أذّن فهو يقيم» وأبو داود في الصلاة، باب: في الإِقامة، رقم (514) وانظر قول الشافعي في الأم: (2/ 106). (2) سورة الحج: 22/ 27. (3) هو من حديث أبي هريرة وعائشة وسهل بن سعد وعقبة بن عامر عند الترمذي: في الصلاة، باب: ما جاء أن الإِمام ضامن .. ، رقم (207) وأبي داود في الصلاة، باب: ما يجب على المؤذن، رقم (517) وأحمد: (2/ 232، 284، 419، 461، 514؛ 5/ 260؛ 6/ 65) ولفظه عندهم جاء بالمفرد: «الإِمام ضامن والمؤذن مؤتمن» وبقيته: «اللهم أرشد الأئمة واغفر للمؤذنين». وعن قول الفقهاء في الاحتجاج بما ذكر المؤلف من أذان صلاة الفجر انظر ابن حجر في شرحه لحديث البخاري في الموضوع، رقم (595) فتح الباري (2/ 66 - 70) البحر الزخار: (1/ 184)، الشافعي: الأم (1/ 104) وما بعدها.

التفعل

يجوز أن يؤذّن لها في النصف الأخير من الليل. وقال أبو حنيفة ومحمد: لا يؤذّن لها حتى يطلع الفجر. وهو قول زيد بن عليّ. ... التفعُّل ن [التَّأَذُّن]: الإِيذان، وهو الإِعلام. تَأَذَّن وآذَنَ مثل تيقَّن وأيقن. ومنه قوله تعالى: وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ «1». ي [تَأَذَّى]: به، من الأَذى. ...

_ (1) سورة إِبراهيم: 14 من الآية 7.

باب الهمزة والراء وما بعدهما

باب الهمزة والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين خ [الأَرْخُ]: من البقر، بالخاء معجمة «1». ش [أَرْشُ] الجراحة: دِيَتُها، وذلك لِما فيه من المنازعة. ويقال: إِنّ أصله الهَرْش. ولم يأت في هذا الباب سين ولا صاد غير معجمتين. ض [أَرْض] هي الأَرْضُ. وربما جمعت أَرَضِينَ، بفتح الرِاء، وفتحت الراء فرقاً بين جمع ما لا يعقل وجمع من يعقل بالنون. وتجمع على الأَرَاضي. قال ابن كيسان: حركت الراء في أرَضِيْن لأنهم أرادوا أَرَضات، فَبَنوه على ما يجب من الجمع بالألف والتاء. قال: وجمعوه بالواو والنون عوضاً من حذف الهاء في واحدة. وكلُّ ما سفل أَرْضٌ. وأَرْضُ الفرَس: قوائمه، قال الشاعر «2»: وأَصْفَرَ كالدِّينَارِ أَمَّا سَمَاؤُهُ ... فَرَيَّا وأَمَّا أَرْضُهُ فَمُحُولُ والأَرْضُ: الزكام. ورجل مَأْرُوضٌ. والأَرْضُ: الرِّعْدة، قال عبد اللّاه بن عباس رحمه اللّاه، وقد زلزلت الأرض: «أزلزلتِ الأرضُ أم بي أَرْضٌ؟ » أي رعدة. ويقال: فلان ابن أَرْض: إِذا كان غريباً. يقال: أَرَضَ وأَرِضَ: إِذا كنت ابن أرض.

_ (1) لعل المراد: الفتي منها، جاء في اللسان: «الأَرْخُ والإِرْخُ والأُرخيُّ: البَقَر، وخصَّ بعضهم بهِ: الفتيَّ منها، وانظر (الإِراخ) في بناء (فِعال) من هذا الباب. (2) البيت لطفيل الغنوي، وهو في ديوانه (ص 136) بتحقيق حسان أوغلي، وروايته: «وأحمر كالدِّيباج ... ».

ي

ي [الأَرْي]: العسل. وقيل: الأَرْيُ: عَمَلُ النحل العسلَ. وأَرْيُ السحاب: دِرَّتُه. ... و [فُعْلَة] بضم الفاء بالهاء ب [الأُرْبَة]: العقدة. ث [الأُرْثَةُ]: الحدُّ يحدُّه الإِنسان للآخر: إِذا قال له: لا تَبِعْهُ إِلا بكذا؛ وهي بالثاء بثلاث نقطات. ف [الأُرْفَة]: مثل الأُرْثَة. ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الإِرْب]: الحاجة. والإِرب: العضو. وفي الحديث «1» عن عائشة: «كان النبي صَلى الله عَليه وسلم يباشر نساءَه وهن حُيَّض في إِزار واحد، وأَيُّكم يملك إِرْبَه كما كان النبي يملك إِرْبَه؟ » أي عضوه، وقيل: حاجته. وفي حديث «2»: «يقبِّل ويُبَاشِرُ وهو صائمٌ» . قال محمد ومالك ومن وافقهما: تجوز مباشرة الحائض فيما دون فرجها. وهو أحد قولي الشافعي. وقوله الآخر: لا يجوز الاستمتاع بالحائض، وهو قول أبي حنيفة وأبي يوسف. والإِرب: الدهاء.

_ (1) رواه البخاري، في الحيض، باب: مباشرة الحائض، رقم (295 - 296) ومسلم في الحيض، باب: مباشرة الحائض فوق الإِزار، رقم (293). (2) عن حفصة، رواه مسلم، في الصيام، باب: بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة، رقم (1107).

ث

ث [الإِرْث]: الميراث. يقال: فلان على إِرْثٍ من كذا: أي قديمٍ توارثه الآخر من الأول. ... و [فِعْلَة] بالهاء ب [الإِرْبَة]: الحاجة، قال اللّاه تعالى: غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ «1» قرأ ابن عامر وعاصم غيرَ بنصب الراء على الاستثناء، وقرأ الباقون بالخفض على النعت، ويجوز أن يكون بدلًا. قال عامر بن شَرَاحيل الشَّعْبِيّ الحِمْيَرِيّ: يعني الذي لا أرَبَ له في النساء. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الأَرَب]: العقل. والأَرَب: الحاجة. ج [الأَرَجُ] .. رائحة الطِّيب. ... و [فَعَلَة] بالهاء ض [الأَرَضَة]: دُوَيْبَّة تأكل الخشب. وخشبة مَأْرُوضَةٌ. ... فَعِل، بكسر العين ب [أَرِبٌ] رجل أَرِبٌ: أي دَهِيٌّ والأَرِب: العالم، قال «2»:

_ (1) سورة النور 24 من الآية 31. (2) البيت لأبي العيال الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 250) وروايته: «الفرسان» مكان «الأعداء» وفي اللسان (أرب): «الأعداء».

م

يَلُفُّ طَوَائف الأَعْدَا ... ءِ وهْوَ بِلَفِّهِمْ أَرِبُ م [أَرِمٌ]: يقال: ما بالدار أَرِمٌ: أي ما بها أَحد. ... و [فِعَل] بكسر الفاء وفتح العين م [إِرم]: اسم بلدة .. وإِرَم: ابن سام بن نوح، مِنْ وَلَدِهِ عادُ ابنُ عَوْصِ بنِ إِرَم، وثَمُودُ بنُ عاثِرِ بنِ إِرَم. وعلى الوجهين يفسَّر قوله تعالى: إِرَمَ ذااتِ الْعِماادِ «1». قيل: إِرَم: اسم القبيلة، ولذلك لم يصرف. ومعنى ذااتِ الْعِماادِ: أي ذات عمود لا يقيمون بل ينتجعون لطلب الكلأ. وقيل: العماد: البنيان الطويل. وقيل: العماد: الطُّول، وكان لهم طول. والتفسير الثاني: قيل: إِرَم: مدينة عظيمة سميت بساكنها من إِرم، وهي بتِيه إِبْيَن باليمن. وقيل: إِنها محجوبة عن الأبصار، وبها من أعمدة البناء ما ليس في غيرها. ومعنى الآية على التقدير: ألم تر كيف فعل ربُّك بعادٍ صاحبة إِرَم، كقوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «2». وقال بعضهم: إِرَم: هي دمشق. ويقال: هي الإِسكندرية. وليس ذلك بشيء لأن عاداً كانوا باليمن وحضرموت. وآثارهم موجودة إِلى اليوم؛ قال اللّاه تعالى: إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقاافِ «3» والأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضرموت. والإِرَم أيضاً: العَلَم من الحجارة ينصب

_ (1) سورة الفجر 89 الآية 7. (2) سورة يوسف 12 من الآية 82. (3) سورة الأحقاف 46 من الآية 21.

الزيادة

في المفازة، والجمع الآرام، قال الشاعر «1»: وإِرَمٍ أَحْرَسَ فَوْقَ عَنْزِ ... الزيادة مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين ب [المَأْرَبَة]: الحاجة. وهي المأرُبة أيضاً، بضم الراء، والمأرِبة، بكسر الراء (أيضاً) «2» ثلاث لغات «3». ... مِفْعَال ن [المِئْران]: كِنَاس الوحش. والجمع المآرين. ... مفعول ض [المَأْرُوض]: المزكوم. والمأروض أيضاً: الذي أخذته الرّعدة. ويقال: إِنّ المَأْرُوض الذي به خَبْلٌ من الجن. ...

_ (1) الشاهد لرؤبة، ديوانه (65)، واللسان والتاج (حرس، عنز) والجمهرة (3/ 8)، وسياقه في الديوان: كَمْ جاوزَتْ مِن حَدَبٍ وفَرْزٍ ... ونَكَّبَتْ مِنْ جُوْءَةٍ وضَمْزِ وإِرَمٍ أَحْرَسَ فوق عَنْز ... وجَدْبِ أرضٍ ومناخٍ شأْزِ والإِرَم: من أعلام الطرق؛ والأحرس: البناء الأصم؛ والعَنْز: القارّة السوداء. (2) «أيضا» في الأصل (س) و (لين) وليست في بقية النسخ. (3) بعده جاء في الأصل حاشيةً وفي (لين) متناً ما نصه: «(جمه‍) مَفْعِل بفتح الميم وكسر العين (ب): مَأْرِبٌ: موضع، ومنه ملح مأرِب عن الجوهري. وجعلها نشوان من باب الميم والراء ووزنها فاعِل بزيادة الألف بغير همز وقد ذُكِرت هناك. هـ‍» وهي زيادة من ناسخ الأصل وما ذكره من أن نشوان أوردها في باب الميم مع الراء آخره باء على وزن فاعِل بزيادة الألف (مارِب) هو الصحيح الموافق لكتابتها في نقوش المسند () بدون همزة أو ألف مهموز.

فعل، بضم الفاء وفتح العين مشددة

فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة م [الأُرَّم]: الأضراس. يقال: إِنه ليَحْرُقُ عليه الأُرَّم: إِذا حكَّ أسنانَه بعضَها ببعض من الغيظ، قال «1»: بَاتُوا غِضَاباً يَحْرُقُونَ الأُرَّما ويقال: إِنَّ الأُرَّمَ: الحجارة ... فاعلة ز [آرِزَة]: يقال للناقة القوية: آرزة، قال «2»: بآرِزَةِ الفَقَارَةِ لم يَخُنْها ... قِطَافٌ في الرِّكابِ ولا خِلاءُ خَلأَت الناقة خِلاءً، مثل حرن الفرس حِراناً. ... فاعول ي [آرِيُّ]: الدابة: الموضع الذي يتأرَّى فيه، أي يتمكَّن. ... فَعال، بفتح الفاء ك [الأَرَاك]: شجر. ... و [فِعال] بكسر الفاء خ [الإِرَاخ]: بالخاء معجمة: البقر. ض [الإِرَاض]: بساط ضخم من وبر أو صوف.

_ (1) الشاهد دونَ عزو في المخصص (13/ 126) والخزانة (7/ 357) واللسان (أرم)، وقبله: نُبِّئْتُ أَحْماءَ سُلَيمَى إِنَّما (2) البيت لزهير، ديوانه: (9)، والمقاييس (1/ 79) واللسان والتاج (أرز).

ن

ن [الإِرَان]: خشب يُشَدُّ بعضُه إلى بعض يحمل عليه الموتى، قال طرفة «1»: أَمُونٍ كأَلْوَاحِ الإِرَانِ نَسَأْتُها ... على لاحبٍ كأنّه ظَهْرُ بُرْجُدِ والإِران أيضاً: كِناس الوحش. ... فَعُول م [الأَرُوم]: الأصل. والأرومة بالهاء أيضاً، قال أسعد تُبَّع «2»: لِتَسْتَيْقِني أَنَّا أَرُومَةُ مَنْ مَضَى ... وما خابِرٌ يا أُمَّ عَمْروٍ كجَاهِلِ ... فَعِيل ب [الأرِيب]: العاقل. ج [الأَرِيج]: رائحة الطِّيب، قال أبو ذؤيب «3»: كَأَنَّ عليها بَالَةً لَطَمِيَّةً ... لها من خِلالِ الدَّأْيَتَيْنِ أَرِيجُ ض [أَرِيض]: رجل أَرِيضٌ للخير: أي خليق له. ويقال: الأَرِيضُ: السمين.

_ (1) ديوانه: (12)، وشرح المعلقات: (34). (2) انظر شرح النشوانية 133 - 134. (3) ديوان الهذليين (1/ 59)، واللسان (أرج، بول، دأى، لطم). والبالَة: الجِراب الضخم. واللطمية: نسبة إِلى اللطيمة وهي: العِير التي تحمل دِقَّ المتاع وأفضله ولا تُسمَّى لَطيمة إِلا وفيها طيب. والدأيتان: تثنية دأي وهي: فِقَرُ الكاهل والظهر.

ط

ط [الأَرِيط] من الرجال: العاقر، قال «1»: ماذا تُرجِّينَ مِنَ الأَرِيطِ ... لَيْسَ بِذِي حَزْمٍ ولا سَفِيطِ السفيط: السخيُّ. ك [أَرِيك]: اسم موضع، قال النابغة «2»: ............... ... فَجَنْبَا أَرِيكٍ فالتِّلاعُ الدَّوَافِعُ م [أَرِيم]: يقال: ما بالدار أَرِيمٌ: أي ما بها أحد. ... و [فَعِيلة] بالهاء ض [أَرِيضَةٌ]: أرض أَرِيضَةٌ، إِذا كانت ليِّنة المَوْطَأ كريمة جيِّدة النبات، قال «3»: وَلَقَدْ شَرِبْتُ الخَمْرَ في حَانُوتِها ... وشَرِبْتُها بأَرِيضَةٍ مِحْلالٍ ك [الأَرِيكة]: الحَجَلة على السرير، لا تكون إِلا كذلك. وقال ثعلب: الأريكة لا تكون إِلا سريراً متَّخذاً في قبَّة عليه شَوَارُه ونَجْدُهُ، قال اللّاه تعالى: عَلَى الْأَراائِكِ يَنْظُرُونَ* «4»، وقال ذو الرمة: «5» وخُوداً خَوَتْ في السَّيْر حتَّى كأنَّما ... يُبَاشِرْنَ بالمَعْزَاء مَسَّ الأَرَائكِ ...

_ (1) الشاهد من رجز لحميد الأرقط كما في اللسان (أرط). وهو دون عزو في المقاييس (1/ 82)، والصحاح، والتاج. (2) عجز بيت للنابغة الذبياني وهو مطلع قصيدة له في ديوانه (120)، وياقوت (أريك: 1/ 165) وصدره: عَفَا ذو حُساً من فَرْتَنى فالفَوَارِعُ (3) البيت للأخطل، ديوانه: (162)، واللسان والتاج (أرض، حلل). (4) سورة المطففين 83 الآية 35. (5) ديوانه: (3/ 1729)، وروايته: «خُدُوداً جَفَتْ ... ».

فعلى، بفتح الفاء

فَعْلى، بفتح الفاء ط [الأَرْطَى]: شجر من شجر الرمل. الواحدة: أَرْطَاةٌ، بالهاء. يقال: أَديم مأروطٌ: أي مدبوغ بالأرطى. ويقال: إِن الأرطى أَفْعَل، من باب الراء والطاء، وقد ذكر هناك. ... و [فُعَلَى] بضم الفاء وفتح العين ب [الأُرَبَى]: الداهية، قال ابن أَحْمَر «1»: فلمَّا غَسَا لَيْلِي وأَيْقَنْتُ أَنَّها ... هِيَ الأُرَبَى جاءَتْ بِأُمِّ حَبَوْكَرَى ... فَعْلان، بفتح الفاء و [أَرْوان]: ذو أَرْوَان: اسم موضع فيه بئر يسمى بئر ذي أَرْوَان «2». ... و [فَعَلان] بفتح العين ن [الأَرَقَان]، بالقاف: لغة في اليَرَقَان. ...

_ (1) ديوانه (83)، واللسان (أرب، حبكر). (2) وهو بئر في المدينة، جاء فيه ذو أروان ويقال ذَرْوان.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ك [أرَكَت] الإِبلُ: إِذا رعت الأراك، فهي أرِكةٌ. فإِن كانت مقيمةً في الأَراك فهي أوَارِكُ. وأَرَكَ الرجل بالمكان أُروكاً: إِذا أقام به فهو آرك. وأَرَكَ الجرح أُرُوكاً: إِذا تماثل وسكن وَرَمُه. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ز [أرز]: الأُرُوز: الانقباض، يقال: أَرَز الرجل: إِذا تَقَبَّضَ من بخله، ورجل أَرُوزٌ: لا ينبسط للمعروف، قال رؤبة «1»: فَذَاكَ بَخَّالٌ أَرُوزُ الأَرْزِ قال أبو الأسود الدُّؤَلي: إِن فلاناً إِذا سئل أَرَز وإِذا دعي اهْتَزَّ. أرز: أي تقبَّض بخلًا. واهتزَّ فرحاً إِذا دُعي إِلى طمع. ويقال: أرَزَتِ الحيَّة: إِذا انضمت في جحرها. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «إِنَّ الإِسلامَ لَيَأْرِزُ إِلى المدينة كما تأرِز الحيَّةُ إِلى جُحْرها» . م [أَرَم] على الشيء: أي عضَّ. ويقال: الأَرْم: الأَكْل. وسنة أَرُومٌ: أي مستأَصلة أكلت المال؛ قال «3» يصف قبيلة بالكثرة: وتأرِمُ كلَّ نَابِتَةٍ رِعَاءً ... وحُشَّاشاً لهنَّ وحاطِبِينا

_ (1) ديوانه (65)، والمقاييس (1/ 78)، واللسان (أرز). (2) عن أبي هريرة، رواه أحمد (2/ 422). (3) البيت للكميت، كما في اللسان (أرم) ويروى أوله «ويَأْرَم» و «ونأرم».

ي

ي [أَرَي: أَرَتِ] النحلُ: إِذا عملتِ الأرْيَ، وهو العسل. وأَرَتِ القِدرُ أَرْياً: إِذا لصق بأسفلها شيء من كثرة الإِيقاد. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [أَرِبَ] الرجلُ أَرَباً: إِذا تساقطت أعضاؤه. والأَرَبُ: الدهاء، والأَرِبُ: الدهيّ، قال قيس بن الخطيم «1»: أَرِبْتُ بدَفْعِ الحَرْبِ لمّا رَأَيْتُها ... على الدَّفْعِ لا تَزْدَادُ غيرَ تَقَارُبِ يريد أنه ذو دهاء وبَصَرٍ بدفعها. وقال بعضهم: يقال: أَرِبْتُ على الشيء: إِذا قَوِيتُ، وأنشد «2». ولقد أَرِبْتُ على الهُمُومِ بجَسْرَةٍ ... عَيْرَانَةٍ بالرِّدْفِ غَيْرِ لَجُونِ ض [أَرِضَت]: القَرْحَة أَرَضاً: إِذا اتَّسعت وفسدت، عن يعقوب بن السكيت. ق [أَرِقَ]: الأَرَق: السَّهر. ك [أَرِكَت]: الإِبل، إِذا اشتكت بطونها عن أكل الأَراك، فهي أراكَى وأَرِكَةٌ، بهمزة مقصورة. فإِن كانت في الأراك فهي آرِكةٌ، بهمزة ممدودة، وأوَارِكُ. ن [أَرِنَ]: الأَرَن: النشاط، يقال: أَرِنَ أَرَناً وإِرَاناً، فهو أَرِنٌ، بهمزة مقصورة.

_ (1) البيت في اللسان (أرب) وقيس بن الخطيم شاعر فارس شجاع جاهلي من بني ظفر من الأوس توفي نحو 2 هـ‍ولم يسلم. (2) البيت لأوس بن حجر، ديوانه (129)، والمقاييس (1/ 92)، واللسان والتاج (أرب).

ي

ي [أَرِيَ] صدرُه من الضِّغْن. أي تمكّن به. وأَرِيَتِ القِدر: لغة في أَرَتْ. ... فعُل يفعُل، بضم العين فيهما ب [أَرُبَ]: يقال: أَرُبَ إِرَبا، فهو أَرِيبٌ: أي عاقل. ض [أَرُضَ] رجل أَرِيضٌ للخير: أي خليق له. وأرض أَرِيضة كذلك. ... الزيادة الإِفعال ب [آرَبَ]: يقال: آرَبَ على القوم: أي فاز وفلج، قال لبيد «1»: ............... ... ونَفْسُ الفَتَى رَهْنٌ بقَمْرَةِ مُؤْرِبِ ض [آرَضَ]: يقال: آرَضَه اللّاه تعالى، من الأَرْض، وهو الزُّكام. ... التفعيل ب [أَرَّبْتُ] الشيءَ: إِذا وَفَّرْتَه. وكلُّ موفَّر مُؤَرَّب. وفي الحديث «2»: «أن النبي صَلى الله عَليه وسلم أُتي بكتفٍ مُؤَرَّبَةٍ فأَكلها وصلَّى ولم يتوضّأ».

_ (1) ديوانه (27) واللسان (أرب)، وصدره: قَضَيْتُ لُباناتٍ وسلَّيْتُ حاجةً (2) قوله «مؤربة» رواه البخاري في الوضوء، باب: من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق رقم (204) ومسلم في الحيض، باب: نسخ الوضوء مما مست النار، رقم (354).

ث

وأَرَّبْتَ العُقْدَةَ: إِذا شددتَها وأحكمتَها، قال «1»: ............... ... ...... وتَأرِيبٌ على اليَسَرِ ث [أَرَّثْت] النار: إِذا أَذْكَيْتها، يقال: أَرِّثْ نارك، قال عَدِيُّ بن زيد «2»: ولَهَا ظَبْيٌ يُؤَرِّثُهَا ... جَاعِلٌ في الجِيدِ تِقْصارا ويقال: أرَّثْتُ بين القوم: إِذا أفسدتُ بينهم. خ [أَرَّخ] تأريخ الكتاب، بالخاء معجمة، توقيتُه «3». ش [أَرَّشَ] بين القوم: أي أفسد بينهم. وأَرَّشَ الحربَ والنارَ: إِذا أَرَّثَها ف [أَرَّف] الأرض: إِذا قسمها وجعل لها حدوداً. وفي حديث عثمان رضي اللّاه عنه: «أيُّ مال اقتسم وأُرِّف عليه فلا شُفْعَةَ فيه» . وهذا مذهب مالك والشافعي. وعند أبي حنيفة وأصحابه والثَّوْري وابن شُبْرُمة وابن حَيّ ومن وافقهم: الشفعة تستحقّ بالجوار. واحتجوا بالحديث «4» المروي عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: «الجارُ أحقُّ بصَقَبِه».

_ (1) الشاهد جزء من عجر بيت لابن مقبل، ديوانه (84)، والبيت هو: شمُّ العرانين يُنسيهم معاطفَهم ... ضربُ القداحِ وتأريبٌ على اليَسَر (2) البيت له في اللسان (أرث، قصر) وروايته «عاقد» مكان «جاعل» وهذه هي رواية الصحاح. (3) أصل مادة أرَّخَ يُؤَرِّخ آتية من (إِرْخ) و (وِرْخ) وهما اسمان يطلقان على (القمر) في لهجات اللغة العربية القديمة التي تسمى (السامية) ومنها لهجة اليمن قبل الإِسلام، وفيها أطلقت كلمة (وِرْخ) على (الشهر) فصاروا في نقوشهم المسندية المؤرخه يقولون ما معناه: «كتب هذا بورخ كذا من سنة كذا) أو «بورِخِه من شهر كذا في عام كذا» وهذا هول اشتقاق التاريخ. (4) رواه البخاري في الشفعة، باب: عرض الشفعة على صاحبها قبل البيع، رقم (2139).

ي

ي [أَرَّيْتُ] النارَ: إِذا أَذْكَيْتُها. ... المفاعلة ب [آربَ]: المُؤَاربة: المداهنة والمُخاتلة. وفي الحديث: «مُؤَارَبةُ الأريب جهل وعناء» لأن الأريب لا يُخْدَع عن عقله. ... الاستفعال ب [استأرب]: حبل مُسْتَأْرِبٌ بكسر الراء أي شديد الفتل، قال «1»: كما أَفْلَتَ الظَّبْيُ بَعْدَ الجَرِي‍ .... ... .. ضِ مِنْ مَحِصِ الفَتْلِ مُسْتَأْرِبِ يعني من شَرّك الصائد. والجريض: الجهد. ويقال: رجل مُسْتَأْرَب بفتح الراء: قد أخذ الدَّين بآرابه، قال «2»: ............ ... مُسْتَأْرَبٍ عَضَّهُ السُّلْطَانُ مَدْيُون ض [استأرض] وَدِيَّة مُسْتَأرِضَةٌ: إِذا نبتت في الأرض ولم تنبت في جذع النخلة. فإِذا نبتَتْ في جذع النخلة فهي من أحسن الوَدِيِّ، وتسمّى الرَّاكِبَ. ... التفعُّل ب [تأرّب] التأرُّب: التشدد في الشيء. ض [تأَرَّض]: النبت: إِذا أمكن أن يُجَزّ.

_ (1) الشاهد دون عزو في المقاييس (1/ 91). (2) شطر البيت دون عزو في اللسان والتاج (أرب) وصدره: وناهزوا البيع من تِرْعِيَّةٍ رَهِقٍ

ي

ويقال: تأَرَّضت الأرض: إِذا أخرجت شيئاً من النبات. ويقال: جاء فلان يتأرَّض، مثل يتعرّض. وتأَرَّض الرجل: إِذا أبطأ بالقيام عن الأرض ولزمها. وأنشد أبو سعيد عبد الملك بن قُرَيْب الأَصْمَعِيُّ «1»: وصَاحِبٍ نَبَّهْتُهُ لِيَنْهَضَا ... إِذَا الكَرَى في جَفْنِهِ تَمَضْمَضَا فقامَ عَجْلَان وما تَأَرَّضَا ... يَمْسَحُ بالكَفَّيْنِ وَجْهاً أَبْيَضَا ي [تَأَرَّى]: بالمكان: تمكّث فيه، قال «2»: لا يَتَأَرَّى لِما في القدْرِ يَرْقُبُهُ ... ولَا يَعضُّ على شُرْسُوفِهِ الصَّفَرُ ويقال: التَّأَرِّي: التوقع والانتظار. ...

_ (1) عُزي هذا الرجز إِلى الركاض الدبيري في الجمهرة ط. المصرية (3/ 461)، والأول والثاني له في التاج (مضض) وفي اللسان (مضمض) دون عزو، وفي المقاييس (1/ 8) عزا الأول والثالث إِلى رجل من بني سعد. (2) البيت لأعشى باهلة- عامر بن الحارث- وهو شاعر جاهلي أشهر قصائده رائيته في رثاء أخيه لأمه المنتشر بن وهب، والشاهد منها، وهذه روايته في أكثر كتب اللغة كما في الصحاح واللسان والتاج (أرى، صفر) والخزانة: 1/ 197 ضمن قصيدته التي أوردها، وذكره في التكملة (أرى، صفر) ثم صحح روايته فقال في مادة (أرى): «هكذا وقع في أكثر كتب اللغة وأخذ بعضهم عن بعض. والرواية: لا يتأرَّى لما في القدرِ يرقبُهُ ... ولا يزالُ أمامَ القومِ يفتقرُ لا يغمزُ الساقَ من أَيْنٍ ولا نَصَبٍ ... ولا يعض على شُرْسُوْفِهِ الصَّفَرُ» وصححه بهذه الرواية في مادة (صفر) هذا التصحيح، وانظر (باهلة) لحمد الحاسر (دار اليمامة، الرياض 1990) ص 522.

باب الهمزة والزاي وما بعدهما

باب الهمزة والزاي وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الأَزْد]: حيّ من اليمن «1»، وهم ولد الأزد بن الغوث، قال حسان «2»: ونَحْنُ بَنُو الغَوْثِ بن نَبْتِ بن مالكِ بْ‍ ... ... ... نِ زيدِ بنِ كَهْلانٍ وأَهْلُ المَفَاخِرِ وحِمْيَرُ تقول: هو الأزد بن الغَوْث الأكبر بن الهَمَيْسَع بن حِمْيَر الأكبر، قال أسعد تبَّع «3»: ومعي مقاولُ حِمْيَر ومُلُوكُها ... والأَزْدُ أَزْدُ شَنُوءَةٍ وعُمَانُ ر [الأزْرُ]: القوّة، قال اللّاه تعالى: اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي «4» وقال «5»:

_ (1) وهو حيّ كبير تفرعت منه قبائل وبطون كثيرة، وانظر في نسب الأزد النسب الكبير (2/ 1) وما بعدها، وانظر معجم قبائل العرب (1/ 15 - 18). ويقال في الأزد: الأسْد- بالسين الساكنة- وهي بالسين أفصح كما نصت على ذلك كتب اللغة والأنساب ونص عليه المؤلف في أول باب الهمزة والسين بناء (فَعْل). وهذا الاسم يأتي في نقوش المسند بالسين كما في (جام 635). (2) البيت في ملحقات ديوانه: (388)، وليس في طبعة دار الكتب العلمية، وهو ضمن قصيدة طويلة له في الإِكليل (1/ 235 - 237). (3) البيت من قصيدة طويلة في الإِكليل (8/ 282 - 283) ومطلعها: حَضَرتْ وفاةُ أبيك يا حسانُ ... فانظر لِنَفْسِكَ فالزمانُ زمانُ وهو مع ثلاثة أبيات منها في شرح النشوانية (133). (4) سورة طه 20 من الآية 31. (5) البيت للبعيث كما في المقاييس (1/ 102) وفيه: «على موقع» أما في اللسان والتاج (أزر) فرواية عجزه: على موقعٍ من أمرهِ ما يُعاجِلُهْ

ل

شَدَدْتُ له أَزْرِي بِمِرَّةِ حَازِمٍ ... على مَوْقِفٍ مِنْ أَمْرِهِ مُتَفَاقِمِ ل [الأَزْل]: ضِيق العيش. ... و [فَعْلَة] بالهاء م [الأَزْمة]: الشِّدَّة والقَحْط. ... فِعْل، بكسر الفاء ل [الإِزْل]: الكذب، وأنشد يعقوب «1»: يقولون إِزْلٌ حبُّ ليلى ووُدُّها ... وقد كَذَبُوا ما في مَوَدَّتِها إِزْلُ ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ج [الأَزَج]: بالجيم: بيت يبنى طولًا «2». ف [الأَزَف]: يقال: إِن الأَزَف الضيِّق، قال «3»: مِنْ كُلِّ بَيْضَاءَ لم يَسْفَع عَوَارِضَها ... من المَعِيشَةِ تَبْرِيحٌ ولا أَزَفُ

_ (1) البيت لعبد الرحمن بن دارة الغطفاني كما في التكملة (أزل) وصححه قائلًا: «والرواية: حب جُمْلٍ» لا غير وبعده: فيا جُمْلُ إِنَّ الغُسْلَ ما دمتِ أيِّمَا ... عليَّ حرامٌ لا يَمَسَّنيَ الغُسْلُ والبيت برواية: «حبّ ليلى» في الصحاح واللسان (أزل). (2) انظر اللسان (أزج) وشاهده فيه قول الأعشى: - ديوانه: (230) - بناهُ سليمان بن داوود حِقبةً ... له أزَجٌ عالٍ وطَيٌّ موَثَّقُ وجاء في اللسان: (وَطِيءٌ) مكان (وطَيٌّ) والطَّيُّ أصح. انظر شرح البيت في الديوان. (3) البيت لعدي بن الرقاع العاملي كما في التكملة والتاج (أزف).

ق

ق [الأَزَق]: يقال، إِن الأَزَق الضيِّق أيضاً. ل [الأَزَل]: القِدَم، يقال: هو أَزَلِيّ: أي قديم. وقيل: إِن أصله ياء، من قولهم للقديم: لم يزل، ثم نُسب إِليه فقيل يَزَليّ، فأبدلت الياء همزة؛ مثل قولهم في الرمح المَنسوب إِلى ذي يزن: رمح أَزَنِيّ، بالهمزة. وصفات الأَزَل للّاه تعالى عند أهل الكلام هي صفات الذات. وصفات الأزل: العلم والقدرة والحياة والقِدَم ونحو ذلك. قالت المعتزلة والمرجئة والخوارج وبعض الزيدية: إِن اللّاه تعالى لم يزل عالماً بنفسه، قادراً بنفسه، حيّاً بنفسه، قديماً بنفسه، لا بعلم هو هو ولا غيره. ولو صحَّ ذلك لكان إِيماء إِلى شيئين: علم وعالم وقدرة وقادر، ولجاز أن تعبد الصفات وتستغفر؛ ومنها مذكّر ومنها مؤنث. وقولُ من قال: إِن العلم هو العالم نفيُ ما أثبت. والرجوع إِلى شيء واحد. قالوا: ولا يكون الموصوف صفة أبداً في كلام العرب. وقال أبو الهذيل محمد بن الهذيل العلّاف البصري: علم اللّاه تعالى هو اللّاه، وكذلك قدرته وجميع صفاته لِذَاته هي هو. وهو أول من قال بهذه المقالة ثم رجع عنها. فقيل له: ما تصنع بكتبك التي صدرت عنك في ذلك وصارت في أيدي الناس واعتقدها بعضهم؟ فقال: عليهم أن ينظروا ولا يقلدوا. وقالت الجريرية من الزيدية: علْمُ اللّاه تعالى شيء وليس هو هو ولا غيره. وقد ذكرنا ذلك في كتابنا المعروف ب‍ «صحيح الاعتقاد وصريح الانتقاد» «1». ...

_ (1) وهو مفقود.

و [فعل] من المنسوب

و [فَعَل] من المنسوب [ن] [أَزَنِيّ] يقال: رمحٌ أَزَنِيٌّ، وأَزْأَنِيّ، بهمزة بعد الزاي أيضاً «1». ... الزيادة أفْعَل، بالفتح ر [آزَر]: اسم أبي إِبراهيم عليه السلام، قال اللّاه تعالى: لِأَبِيهِ آزَرَ «2» كلُّهم قرأ بفتح الراء غير يعقوب فرفعها على النداء. ... مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ق [المَأْزِق] بالقاف: المكان الضيّق. ومنه قيل لموضع الحرب: مَأْزِق. م [المَأْزِم]: المكان الضيِّق «3». وبه سمي موضع الحرب مَأْزِماً، وأنشد الأصمعي «4»: هَذَا طَرِيقٌ يَأْزِمُ المآزما ... وعِضَوَاتٌ تَقْطَعُ اللَّهَازِما ومَأْزِم، أيضاً: اسم موضع. ...

_ (1) جاءت نسبة الرمح إِلى هذه القبيلة- أو الأسرة من أسر الأقيال- في نقوش المسند، باسم (بني ذي يزأن) و (بني يزأن)، و (آلهة يزأن- أي أصحاب يزأن-) ويجمعون بصيغة (أزأنن الأزؤون) - وهي صيغة جمع يمنية قديمة ولا تزال في اللهجات اليمنية- (انظر النقوش جام 1028، ريكانس 508، كوربوس 541، جلازر 1000) وانظر نسب آل ذي يزن في الاكليل (2/ 235 - 243)، حيث أورد صيغتي النسب (يزنى، أزنى) ص (236) وصيغة الجمع (الأيزون) ص (242). أما صيغ النسب إِلى هذا الاسم في المعاجم العربية فجاءت (يزني، ويزأني، وأزني، وأزأني، وأيزنيّ). - انظر اللسان والتكملة والتاج (أزن، يزن)، وتذكر المعاجم أن الأصل فيه اسم مكان فمنهم من قال اسم حصن ومنهم من قال اسم وادٍ. - وانظر بناء (فَعَل من باب الياء والزاي من هذا الكتاب .... (2) سورة الأنعام 6 من الآية 74. (3) وقد استعمل الهمداني المأزم بهذا المعنى لدى ذكره سد مأرب فقال: «تكون هذه السيول [إِلى] وادي أذنة وتفضي إِلى موضع السد بين مأزمي مارب» الصفة (149). (4) الرجز دون عزو في اللسان والتاج (أزم).

مفعلة، بضم الميم

مُفْعِلَة، بضم الميم ل [مُؤْزلة]: سنةٌ مُؤْزِلَةٌ: شديدة ذات أَزْل. ... مِفْعَل، بكسر الميم ر [المِئْزَر]: الإِزار. وفي حديث عليّ «1»: «كان النبي عليه السلام إِذا دخل العَشْرُ أَيْقَظَ أَهْلَهُ وَرَفَعَ الْمِئْزَرَ» . قيل: هو كناية عن النكاح، أي اعتزل النساء، قال الأخطل «2»: قَوْمٌ إِذَا حارَبُوا شَدُّوا مآزِرَهُمْ ... دُونَ النِّسَاءِ وَلَوْ كانَتْ بأَطْهارِ وقيل: معنى رَفَعَ الْمِئْزَرَ: أي جَدَّ واجتهد في العبادة، يقال: شد للأمر مِئْزَرَه: إِذا جدَّ فيه، قال الهذلي «3»: وكُنْتُ إِذَا جَارِي دَعَا لِمَضُوفَةٍ ... أُشَمِّرُ حتّى يَنْصُفَ السَّاقَ مِئْزَرِي المضوفة: شدة الأمر. ... مِفْعَال ب [المِئْزَاب]: «4» لغة في المِيزاب. ... فاعلة ف [الآزِفة]: القيامة. وهي من أَزِفَ: إِذا

_ (1) عن عائشة، رواه البخاري في صلاة التراويح، باب العمل في العشر الأواخر من رمضان رقم (1920) ومسلم في الاعتكاف، باب الاجتهاد في العشر الأواخر، رقم (1174). (2) ديوانه (1/ 172)، وشرح شواهد المغني (2/ 246) والرواية فيهما: «ولو باتت». (3) هو أبو جندب الهذلي، ديوان الهذليين (3/ 92). والصحاح واللسان والتاج (ضوف، ضيف). (4) في (بر 2) (بر 3): «بالهمز» - ولا يزال هذا النطق في بعض اللهجات اليمنية، والأشهر فيها بالياء.

فعال، بكسر الفاء

دنا، قال اللّاه تعالى: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ «1». ... فِعال، بكسر الفاء ر [الإِزَار]: معروف، يذكّر ويؤنث. وفي الحديث «2»: قال النبي عليه السلام: «لك منها ما فوق الإِزار، وليس لك ما تحته» يعني الحائض. ويقال: إِن الإِزار أيضاً العفاف. ويعبّر عن المرأة بالإِزار. ولذلك قيل في العبارة: إِزار الرجل امرأته، فما حدث بها من حدث فهو بامرأته كذلك قال بعض العرب «3» لعمر بن الخطاب: أَلَا أَبْلِغْ أَبا حَفْصٍ رسولًا ... فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي رسولًا: أي رسالة. وأراد: فدى لك أهلي. وقيل: أراد: نفسي، فعبّر بالإِزار عن نفسه لاشتمال الإِزار عليها، قال أبو ذؤيب «4» في امرأة: تَبَرَّأُ مِنْ دَمِّ القَتِيلِ وَبزِّهِ ... وقَدْ عَلِقَتْ دَمَّ القَتِيلِ إِزَارُها أي نفسُها. ي [إِزَاء]: يقال هو بإِزائه: أي بحذائه. ويقال للقَيِّم بالأمر: هو إِزاؤُه. ويقال: فلان إِزاءُ قومه، وإِزاءُ مالِه: أي مصلح له كأنه يشهده ولا يَكِلُه إِلى غيره، قال «5»:

_ (1) سورة النجم 53 الآية 57. (2) رواه أبو داود في الطهارة، باب: في المذي، رقم (213) عن معاذ بن جبل رضي اللّاه عنه. (3) البيت لأبي المنهال نفيلة الأكبر الأشجعي كما في اللسان والتاج (أزر) ويقال في اسمه: بقيلة. (4) ديوان الهذليين (1/ 26)، والجمهرة (2/ 328) واللسان والتاج (أزر)، ويروى بتخفيف الميم في كلمتي دم، فيكون فيه علتا الزحاف المنفرد في (فعولن) فتغدو (فعول)، (مفاعيلن) فتغدو (مفاعِلُن) وهو زحاف ثقيل. (5) البيت في اللسان (أزي) منسوب إِلى الكميت أو إِلى عبد اللّاه بن سليم الأزدي.

لَقَدْ عَلِمَ الشَّعْبُ أَنّا لَهُمْ ... إِزَاءٌ وأَنَّا لَهُمْ مَعْقِلُ والإِزَاءُ: مَصَبُّ الماء في الحوض، قال امرؤ القيس «1»: فَرَمَاهَا في فَرَائصِها ... بِإِزاءِ الحَوْضِ أو عُقُرِهْ ...

_ (1) ديوانه (60).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ح [أَزَحَ] عن الشيء أُزُوحاً، بالحاء: إِذا تخلَّف. وأَزَح أُزُوحاً: إِذا تقبَّض ودنا بعضه من بعض. ل [أَزَلَ]: الأَزْل: التَّضْييق والحَبْس. أَزَلَ الفرسَ: إِذا قصَّر حَبْلَه. وأَزَلُوا ما لَهم عن المرعى: إِذا حبسوه من خوف. وأَزَلَ الرجُل: إِذا صار في أَزْل، وهو الضيِّق. م [أَزَمَ] الأَزْم: الإِمساك، يقال: أَزَم على الشيء. ومنه قولهم: الدواءُ الأَزْمُ: أي الحِمْيَة. وقال أبو زيد: أَزَمْتُ الحبلَ: إِذا فتلتُه. وأنشد الأصمعيُّ: يَمْسُدُ أَعْلَى لَحْمِهِ ويَأْزِمُهْ «1» ويروى: يأرمه، بالراء. وأَزَمَ الفرسُ فأسَ اللِّجام: أي عضَّه. وأَزَم بالشيء أَزْماً: إِذا لزمه ولصق به. ي [أزَى]: إِذا دنا بعضُه من بعض وتقبَّض، يقال: أَزَى أَزْياً. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [أَزِبَ] الدهر «2»: أي اشتدّ، قال «3»:

_ (1) يُعزى الشاهد إِلى رؤبة، وهو في ملحقات ديوانه (186)، وروايته: «ويأْرِمُهْ». (2) وفي اللسان (أزب): «والأَزْبَةُ: لغة في الأَزْمة وهي الشدة، وأصابتنا أزَبَةٌ وآزبة أي شده .. ويقال للسنة الشديدة أَزْبَة وأَزْمَة ولَزْبة بمعنى واحد». (3) البيت لأبي دؤاد الإِيادي في وصف فرس، واستشهد به صاحب اللسان في «أرب» بالراء.

ف

أَزِبَ الدَّهْرُ فأَعْدَدْتُ لَهُ ... مُشْرِفَ الحَارِكِ مَحْبُوكَ الكَتَدْ ويروى: مَرِجَ الدِّين «1». ف [أَزِفَ] أَزَفاً وأُزوفاً: أي دنا، قال اللّاه تعالى: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ «2»، قال «3»: بَانَ الشَّبَابُ وأضحى الشَّيْبُ قَدْ أَزِفا ... ولا أَرَى لِشَبَابٍ ذَاهِبٍ خَلَفا م [أَزِمَ] الدهر: أي اشتدّ. ... الزيادة التفعيل ر [أَزَّرَه] بالإِزار. ي [أَزَّى] الحوضَ: أي جعل له إِزاء. ... المفاعلة ر [آزَرَه]: أي عاونه، قال اللّاه تعالى: كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ «4» أي شدّه وقوّاه. وقرأ ابن عامر: فأزره بهمزة مقصورة. ي [آزاه]: أي حاذاه. ... الافتعال ر [ائْتَزَرَ] بالإِزار: أي شدَّه. ...

_ (1) يقال: مَرِج الأمرُ والعهدُ والدِّينُ: اضطرب واختلط وفسد. (2) سورة النجم 53 الآية 57. (3) البيت لكعب بن زهير، ديوانه (70)، وروايته: « ... وأمسى الشيب ... » . (4) سورة الفتح 48 من الآية 29.

التفعل

التفعُّل ر [تأَزَّر] النبتُ: إِذا اشتد وطال، وأنشد ثعلب «1»: تَأَزَّرَ فِيهِ النَّبْتُ حَتَّى تَخَيَّلَتْ ... رُبَاهُ وحَتَّى ما تُرَى الشَّاءُ قُوَّما يصفُ كثرة النبات. وتأزَّرَ بالإِزار: أي ائتزر، قال «2»: فلا أَبَ وابناً مثلُ مَروانَ وابنِهِ ... إِذا هُوَ بالمَجْدِ ارْتَدَى وَتأَزَّرا ...

_ (1) البيت دون عزو في المقاييس (1/ 102) واللسان والتاج (أزر) ويروى فيه: «تخايلت» أيضاً، و «نُوُّما» مكان «قوما». (2) البيت من شواهد سيبويه: (2/ 284 - 285) وراجع حاشية المحقق عبد السلام هارون، وانظر الخزانة (4/ 69)، وفي أوضح المسالك نسبه إِلى رجل من بني عبد مناة يمدح به مروان بن الحكم وابنه عبد الملك.

باب الهمزة والسين وما بعدهما

باب الهمزة والسين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الأَسْد]: لغة في الأَزْد، وبالسين أفصحُ. وفي حديث النبي عليه السلام: «الأَسْدُ جُرْثُومةُ العرب، فمن أَضَلَّ نسبَه فليأْتِها» . ر [أَسْر] يقال. خذه بأَسْرِه: أي بشدِّه قبل أن يُحَلَّ «1». ... و [فُعْل] بضم الفاء د [الأُسْد]: جمع أَسَد. ... و [فُعْلَة] بالهاء ر [أُسْرَة] الرجل: رهطُه الأقربون، لأنه يتقوَّى بهم. والأُسْرَة: القِدُّ يشد به خشب الرَّحْل ونحوه، والجمع: الأُسَر. و [الأُسْوَة]: لغة في الإِسْوة. وقرأ عاصم: لَقَدْ كاانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ «2». ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الإِسْب]: شعر الفَرْج. ...

_ (1) أي: بِجَمْعِهِ وبِحَبْلِهِ الذي يشدُّه قبل أن يحل، وهذا أعم من قولهم: خُذْهُ بأسرهِ، أي: بِقِدِّه. (2) سورة الممتحنة 60 من الآية 6، وهذا ما جاء في الأصل (س) وبقية النسخ عدا نسخة (ج) فقد جاء الشاهد فيها من آية سورة الأحزاب: 33/ 221 لَقَدْ كاانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللّاهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ ...

و [فعلة] بالهاء

و [فِعْلَة] بالهاء ك [الإِسْكة]: الإِسْكَتَان: جانبا الفرج، قال جرير «1»: لها برصٌ بأسفل إِسْكَتَيْها ... كَعَنْفَقَةِ الفرزدق حين شَابا و [الإِسْوَة]: القدوة، قال اللّاه تعالى: لقد كان لكم فيهم إسوة حسنة «2». ... فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الأَسَد]: معروف. وسمّي أسداً لقوّته، مِن استأسد النبت: إِذا قوي. ويقال: فلان أَسَدٌ: أي قويٌّ شديدُ الأَخْذ لأعدائه. ولذلك قيل في العبارة: إِن الأسد عدو شديد قويّ. وأَسَد: من أسماء الرجال. ل [الأَسَل]: شجر الرِّماح «3». والأَسَل: شجر. ويقال: كل نَبْت له شوك طويل فشوكه أَسَلٌ. وفي حديث عليّ عليه السلام: «لا قَوَدَ إِلّا بالأَسَل» قيل: معناه ما أُرِقَّ وأُرْهِفَ من الحديد، كالسيف والسكين، ونحوهما. و [الأَسا]: الأَسْو، وهو المداواة. ... و [فَعَلَة] بالهاء ل [الأَسَلة]: مُسْتَدَقُّ اللِّسان والذِّراع. ...

_ (1) البيت في النقائض (440). (2) تقدم تخريج الآية في الصفحة السابقة. (3) الأسل: نبات له قضبان دقاق ينبت في الماء الراكد، وشبهت الرماح به لطوله واستوائه. انظر اللسان (اسل).

فعل، بالضم

فُعُل، بالضم ن [الأُسُن]: بقيَّةٌ تبقى من الشحم واللَّحم، والجمع، الآسان. والآسان: الحبال أيضاً، قال «1»: ............... ... فقد جعلتْ آسَانُ بَيْنٍ تَقَطَّعُ ويقال: هو على آسَانٍ من أبيه: أي على طريق وشَبَهٍ. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ل [مَأسَل]: اسم موضع «2»، قال امرؤ القيس «3»:

_ (1) البيت لسعد بن زيد مناة بن تميم كما في اللسان (أس، نقم)، وهو دون عزو في المقاييس (1/ 105)، وصدره: وقد كنتُ أهوى النَّاقِميَّة حِقبةً (2) ذكر الهمداني في صفة جزيرة العرب مأسل جَاوَة لباهلة ص (292، 311)، ومأسل الجُمَح لبني نمير (ص 292، 311)، وفي المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية (عالية نجد لسعد بن عبد اللّاه بن جُنَيْدِل)، عدة أماكن باسم مأسل، ويرجح أن الذي عناه امرؤ القيس هو: جبل وماء في جبال حُمْرٍ- (هضيبات حمر عند الهمداني) - في الشرق الجنوبي لهضب الدواسر لقربه من جبال جلجل ودارة جلجل .. ومن الدخول وحومل- راجع عالية نجد (ص 1136) -. ومأسل الجمح الذي ذكره الهمداني مذكور أيضاً في نقوش المسند منها النقش ريكمانس (509) الذي يقول فيه أبو كرب أسعد وابنه حسان أنه مع جيشه (رقدو/ من/ مرقدن/ بودين/ مأسل/ جمحن/ كسبأو/ وحللو/ أرض/ معد/) أي: عبروا الممر الضيق بالوادي مأسل الجمح حينما غزوا وحَلُّوا- أو أَحَلّوا- أرض معد. وذُكر هذا الوادي في (عالية نجد ص 1136) بوصف موافق لهذه الصفة من الضيق فقال: «ومأسل أيضاً: ماء عذب يقع في جوف وادٍ ضيق ... والجبل الشامخ المطل عليه يسمى الجمح، والماء يدعى ماسل الجمح، يبعد عن مدينة الدودامي صوب الشرق الجنوبي مسافة (58 كيلا)». (3) ديوانه وصدره: كدَأْبِكَ مِن أمِّ الحُوَيْرِثِ قبلها ويروى أوله «كدينكَ» والدأب والدين واحد- انظر الحاشية في شرح المعلقات (ص 15).

و [مفعلة] بالهاء

............. ... وجَارَتِها أُمِّ الرَّبَابِ بِمَأْسَلِ ... و [مَفْعَلَة] بالهاء د [مَأسَدة]: أرض مَأْسَدَةٌ: كثيرة الأُسد. ... فاعلة ي [الآسِيَة]: الخاتنة. ... فَعَال، بفتح الفاء و [الأَساء] «1»: الدواء. ... و [فُعالة] بضم الفاء بالهاء م [أُسَامَةُ]: الأسد، وهو معرفة. وبه سمِّي الرجل أُسامة، قال زهير «2»: ولأَنْتَ أَشْجَعُ من أُسَامَةَ إِذْ ... دُعِيَتْ نَزَالِ ولُجَّ في الذُّعْرِ ... فِعال، بكسر الفاء ر [الإِسار]: القِدُّ الذي تشد به عيدان الرَّحْل، والجميع: أُسُر. والإِسار: الأَسْرُ.

_ (1) يقال بفتح الهمزة وكسرها كما في اللسان والتاج (أسا). (2) ديوانه (28)، ورواية صدره فيه وفي الخزانة (6/ 319). ولنعمَ حشوُ الدِّرعِ أنت إِذا دُعيت ... إِلخ فلا شاهد فيه، وروايته في الشعر والشعراء (58). ولأنت أشجع من أسامة إِذ ... إِلخ

ف

ف [إِسَاف] «1»: اسم صنم. ... و [فِعالة] بالهاء د [الإِسادة]: لغة في الوِسادة. ف [الإِسافة] «2»: الأرض لا تنبت شيئاً. ... فَعُول ف [أَسُوف]: رجل أَسُوفٌ: سريع الحزن والبكاء. ... فَعِيل د [أَسِيد]: من أسماء الرجال. ر [الأَسِير]: هو الأَسِيرُ، وجمعه: أَسْرى، وجمع الأَسْرى أُسارى وأَسَارى. بالضم والفتح. قال أبو عمرو بن العلاء: الأسارى: الذين في وَثاق، والأسرى: الذين في اليد، وإِن لم يكونوا في وثاق. قال اللّاه تعالى: ماا كاانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى «2» قرأ أبو عمرو ويعقوب بالتاء معجمة من فوق، على تأنيث جماعة الأسرى. وقرأ الباقون بالياء، وهو اختيار أبي عبيد. قال أبو عبيد: والياء أَحَبُّ إِليَّ لكثرة أهل هذه القراءة، ولقول عبد اللّاه:

_ (1) يُرْوى أنَّ إِساف ونائلة رجل وامرأة من جرهم أتيا الفاحشة في الكعبة فمسخا حجرين فتركا في الكعبة للعبرة، ومع مرور الزمن عُبدا انظر التاج (أسف)، وانظر فيهما الأصنام لابن الكلبي (ص 29). (2) سورة الأنفال 8 من الآية 67 ماا كاانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى حَتّاى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْياا وَاللّاهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللّاهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ وانظر في قراءتها فتح القدير (2/ 310).

إِذا شككتُم في الياء والتاء فاقرؤوا بالياء معجمة من تحت. وقرأ حمزة وَحْدَهُ: وإن يأتوكم أسرى تفدوهم «1» بحذف الألف فيهما كليهما. ووافقه على حذف الألف من تفدوهم ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وقرؤوا بإِثبات الألف في أُساارى. وقرأ الباقون بإِثبات الألف في أُساارى وفي تُفاادُوهُمْ، وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو: قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ من الأسارى «2» بضم الهمزة وإِثبات الألف، وقرأ الباقون مِنَ الْأَسْرى بفتح الهمزة وحذف الألف. قال الفقهاء: الأسير إِذا كان من أهل دار الحرب، فالإِمام مخيَّر بين قتله والمنّ عليه؛ لأن النبي صَلى الله عَليه وسلم قَتَل يوم بدر من الأسرى عُقْبَة بن أبي مُعَيْط والحارث بن النضر بن كلدة «3»، وعفا عن غيرهما . وإِن كان من أهل دار البغي. فإِن كان قَتَل أحداً من المسلمين قُتِل به، أو جَرَحه اقتصّ منه، أو أتلف مالًا ضمنه. هذا قول مالك والشافعي في أحد قوليه ومن وافقهما. وعند أبي حنيفة: لا يطلب الأسير بشيء من ذلك. وهو قولُ الشافعي الأخيرُ. وحكاه الطحاوي عن مالك أيضاً. وحكي عن بعض الفقهاء كراهة قتل

_ (1) سورة البقرة 2 من الآية 85 وانظر في قراءتها فتح القدير (1/ 92). (2) سورة الأنفال 8 من الآية 70، وانظر في قراءتها فتح القدير (2/ 312) وتفسيره لآية الأنفال 8/ 67 المتقدمة. (3) صوابه: النضر بن الحارث بن كلدة من بني عبد الدار من قريش. صاحب لواء المشركين ببدر، وهو الذي قالت أخته قتيلة بنت النضر تبكيه وتخاطب الرسول: أمحمدٌ ولأَنت ضِنْءُ كريمةٍ ... في قومِها والفحلُ فحلٌ مُعْرِقُ ما كانَ ضرَّكَ لو مَننتَ وربَّما ... منَّ الفتى وهو المغيظُ المُحْنَقُ والنَّضْرُ أكرمُ من ملكت قرابة ... وأَحَقُّهُ لو كانَ عتقٌ يُعْتَقُ من عشرة أبيات لها في سيرة ابن هشام (2/ 420) قال ابن هشام: «فيقال واللّاه أعلم: إِن رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم لما بلغه هذا الشعر قال: لو بلغني هذا قبل قتله لمننت عليه».

ف

الأسير من أهل دار الحرب كان أو من غيرهم. ف [الأَسِيف]: الحزين الغضبان. والأَسِيف: السريع الحزن والبكاء. وفي حديث عائشة لمّا أمر النبي صَلى الله عَليه وسلم أبا بكر أن يصلي بالناس، قالت: «إِنَّ أبا بكر رجلٌ أَسِيفٌ، ومتى يَقُم مَقَامَك لا يَقْدِرْ على القراءة». والأَسيف: التابع، والأجير. ويقال، الأَسيف: العبد. ويقال: الأسيف: الذي لا يكاد يسمن. ل [أَسِيل]: كلُّ مسترسِل طويل ليِّن أَسِيلٌ، قال «1»: فَيَا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ ومَنْطِقٍ ... رَخِيمٍ ومِنْ وَجْهٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْ ... و [فَعِيلة] بالهاء د [الأَسِيدة]: الحظيرة، عن ابن السكيت. ن [الأَسِينة]: نِسْع يُضْفَر من سُيور، وجمعه: أَسَائنُ. ... فَعْلان، بفتح الفاء و [أَسْوَان]: رجل أَسْوَان أي: حزين. ي [أَسْيَان]: حكى بعضهم: رجل أَسْيَان أي: حزين. ...

_ (1) البيت لذي الرمة، ديوانه (2/ 834)، وروايته: «ومن خَلْقٍ»، وجادُبهُ: عائبُهُ، أي أن عائبَهُ لا يجد ما يعيبه به فيتعلل لذلك بطلب العلل.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ن [أَسَنَ] الماء: إِذا تغيَّر، لغة في أسِنَ. و [أَسَوْتُ] الجرح أَسْواً وأَساً: إِذا داويتُه، قال الأعشى «1»: عنده البِرُّ والتُّقَى وأسَا الشَّ‍ ... قِّ وحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الأَثْقَالِ والآسي: الطبيب، والجمع أُسَاة. ويقال: أَسَوْتُ بين القوم: إِذا أَصلحتُ بينهم. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها د [أَسَدَ]: قال ابن الأعرابي أبو عبد اللّاه محمد بن زياد: يقال: أَسَدْتُ الرجلَ: إِذا سَبَبْتُه وعِبْتُه. ر [أَسَرَ] الأَسْر: احتباس البول، يقال: رجل مَأْسُورٌ: أُسِر بولُه أي حُبس. وأَسَرَه العدوّ أسْراً. والأَسْر: الشَّدُّ. ومنه الأَسِيرُ، لأنهم كانوا يشدونه بالقدّ. وأُسِرَ السَّرْجُ والقَتَب وغيرهما: إِذا شُدّ، قال الأعشى «2»: وقيَّدني الشِّعْرُ في بيته ... كما قيَّد الآسِراتُ الحمارا والأَسْر: الخَلْق، يقال: أَسَرَه اللّاه تعالى أَحسنَ الأَسْر أي: خلقه أحسنَ الخلق، قال اللّاه تعالى: نَحْنُ خَلَقْنااهُمْ وَشَدَدْناا أَسْرَهُمْ «3»، وقال الأَجْدَعُ بنُ مالك

_ (1) ديوانه، (300) وروايته: «الصرع» مكان «الشَّقّ» وهذه الأخيرة هي رواية الصحاح وانظر اللسان (أسا). (2) ديوانه (146) واللسان والتاج (حمر)، والحمار: خشبة في مُقَدَّمِ الرحلِ تقبض عليها المرأة. (3) سورة الإِنسان 76 من الآية 28 وتمامها ... وَإِذاا شِئْناا بَدَّلْناا أَمْثاالَهُمْ تَبْدِيلًا.

ن

الوادعيّ «1»: وكلّ مُقَدَّمٍ في الخَيْلِ فَعْمٍ ... شَدِيدِ الأَسْرِ يَقْرَعُهُ اللِّجَامُ ن [أَسَن] الماءُ أُسُوناً: إِذا تغيَّر، لغةٌ في أَسِنَ. ي [أَسَى] يقال: أَسَيْت لفلان أَسْياً: إِذا أَبقيتَ له بقيّة من لحم خاصة، حكى ذلك أبو محمد يحيى بن سعيد الأموي. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها د [أَسِدَ] الرجلُ: إِذا رأى الأَسد فاضطرب قلبُه فزعاً. وأَسدَ الرجلُ أيضاً: إِذا صار جريئاً كالأسد. ف [أَسِفَ] عليه: أي غضب، قال اللّاه تعالى: غَضْباانَ أَسِفاً* «2». وفي حديث «3» إِبراهيم النَّخعي: «إِن كانوا ليكرهون أَخْذَةً كَأَخْذَةِ الأَسَف» ، قيل: يعني موت الفُجَاءَة. ومنه حديث «3» النبي عليه السلام وقد سئل عن موت الفُجَاءَة: «راحةٌ للمؤمن، وأَخْذَةُ أَسَفٍ للكافر» أي غضب.

_ (1) هو الأجدع بن مالك بن مرة ينتهي نسبه إِلى وادعة فإلى حاشد فهمدان، سيد شريف شاعر، قاد قومه في عدد من الحروب، كان آخرها يوم الرزم بين همدان ومراد ومذحج في الجوف، واخْتُلِفَ في إِسلامه، والأرجح أنه لم يسلم ولم يفد على الرسول صَلى الله عَليه وسلم مع وفد قومه، والذي ثبتت وفادته هو ابنه مسروق وفد على (عمر). انظر في تراجمه الإِكليل (10/ 91) وما بعدها، والاشتقاق (ص 245) وشعر همدان وأخبارها (223)، والأعلام (1/ 84) وجمهرة الشعراء (ص 394) وطبقات ابن سعد (6/ 76)، وحديث عمر في هذا المرجع الأخير كان على الأرجح مع ابنه مسروق. والبيت ليس مما ورد في تراجمه المشار إِليها. (2) سورة الأعراف 7 من الآية 150 وسورة طه 20 من الآية 86. (3) عن عائشة، رواه أحمد (6/ 136) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 318) رواه أحمد والطبراني، وفيه قصة، وفيه عبيد اللّاه بن الوليد الرصافي وهو متروك.

ن

وأَسِفَ على ما فاته: إِذا اشتد حزنه عليه. قال اللّاه تعالى حاكياً: ياا أَسَفى عَلى يُوسُفَ «1»، وقال حسان «2» بن ثابت يرثي النبي عليه السلام: فيا أَسَفا ما وَارَتِ الأَرْضُ وانْطَوَتْ ... عليه وما تَحْتَ السِّلَامِ المُنَضَّدِ ن [أَسِنَ] الماءُ: إِذا تغيَّر، قال اللّاه تعالى: مِنْ مااءٍ غَيْرِ آسِنٍ «3»، وقال أبو قيس ابن الأَسْلَت «4»: سَقَتْ صَدَايَ رُضَاباً غَيْرَ ذي أَسَنٍ ... كالمِسْكِ صُبَّ على مَاءِ العَنَاقِيدِ قال الفراء: الآسِنُ: الماء المتغير الآجن. وقال غيره: آسِنٌ أي مُنْتِن لا يُقْدَرُ على شربه. وقرأ ابن كثير من ماء غير أَسِن «3» بهمزة مقصورة على مثال فَعِلٍ. ويقال: أَسِنَ الرجلُ: إِذا غُشِيَ عليه من رائحة البئر، قال زهير «5»: يُغَادِرُ القِرْنَ مُصْفَرًّا أَنامِلُهُ ... يَمِيلُ في الرُّمْحِ مَيْلَ المائحِ الأَسِن و، ي [أَسِيَ]: على الشيء أَسىً: أي حزن، قال اللّاه تعالى: فَلاا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفااسِقِينَ «6». ...

_ (1) سورة يوسف 12 من الآية 84. (2) ليس في ديوانه، وله أبيات على هذا الوزن والروي في رثاء عثمان- رضي اللّاه عنه- وليس البيت فيها، ديوانه (68). (3) سورة محمد 47 من الآية 15 وانظر في قراءتها فتح القدير (5/ 33). (4) ليس في مجموع شعره. (5) ديوانه (105) وفي روايته: «قد أترك» مكان «يغادر» و «يميد في الرمح ميد» وكذلك في الخزانة (11/ 259)، وروايته في اللسان: «يغادر» وبقيته كما في الديوان والخزانة. (6) سورة المائدة 5 من الآية 26 قاالَ فَإِنَّهاا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ سَنَةً يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ فَلاا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفااسِقِينَ.

فعل يفعل، بضم العين فيهما

فَعُل يفعُل، بضم العين فيهما ل [أَسُلَ]: رجل أَسِيل الخدّ، وخدّ أَسيل: أي طويل. والمصدر الأَسالة. ... الزيادة الإِفعال د [آسَدَ] بين القوم: إِذا أفسد بينهم. وآسَدْتُ الكلبَ بالصيد: إِذا أغريته به. ف [آسَفَه]: أي أَغضبه، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا آسَفُوناا انْتَقَمْناا مِنْهُمْ «1». ... التفعيل و [أَسَّى] المُصابَ على مصيبته: إِذا عزَّاه. ... المفاعلة و [آسَاه]: بنفسه وماله، من الأُسوة. ... الافتعال و [ائْتَسَى] به: أي اقتدى. ... الاستفعال د [اسْتَأْسَدَ] النبت: إِذا طال وقَوِيَ واشتدّ، قال «2»:

_ (1) سورة الزخرف 43 من الآية 55 وتمامها ... فَأَغْرَقْنااهُمْ أَجْمَعِينَ. (2) لم نجده

ر

بمُسْتَأْسِدٍ أَقْوَى التِّلَاع يَزِينُهُ ... تَضَاحُكُ أَزْهَارٍ حِسَانٍ نَوَاعِمِ ويقال: استأسد الرجل: إِذا اجترأ، شُبِّه بالأسد. ر [اسْتَأْسَرَ] الأَسِير للآسر: أي انقاد له. ... التفعّل ف [تَأَسَّف] عليه، من الأَسف ن [تَأَسَّن] الماءُ: إِذا تغيَّر. وتأسَّنَ عهدُه: إِذا تغيَّر. و [تَأَسَّى]: إِذا تعزَّى. ... التفاعل و [تآسَوْا]: إِذا آسى بعضُهم بعضاً، قال «1»: وإِنّ الأُلى بِالطَّفِّ من آلِ هَاشِمٍ ... تَآسَوْا فَسَنُّوا لِلْكِرامِ التَّآسِيا ...

_ (1) البيت لسليمان بن قَتَّة العدوي كما في الأغاني (19/ 129) والطفّ: بالقرب من الكوفة قتل الحسين بن علي رضي اللّاه عنه- ومن معه من بني هاشم.

باب الهمزة والشين وما بعدهما

باب الهمزة والشين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فِعْلَة، بكسر الفاء وسكون العين ن [الإِشْنَة] «1» بالنون: توجد على شجر الجوز وشجر البلّوط. وهي باردة قابضة، تطيّب المعدة، وتحبس القيء، وتنفع في وجع الرحم إِذا طبخت وجلس في مائها. ... فَعُل، بفتح الفاء وضم العين ر [أَشُرٌ]: رجل أَشُرٌ، لغة في أَشِر، بكسر الشين، مثل يَقُظ ويَقِظ. ... و [فُعُل] بضم الفاء والعين ر [الأُشُر]: حسنُ الأسنان وحدّة أطرافها، قال «2»: تَفْتَرُّ عن ذِي أُشُرٍ وَاضِح ... مُنَطّقٍ بالظَّلْمِ لَمْ يَثْعَلِ ... و [فُعَل] بضم الفاء وفتح العين ر [أُشَر] يقال: بأسنانه أُشَرٌ، لغة في أُشُر. ...

_ (1) والمشهور أنه بضم الهمزة، وهو نبات يتألف من كائنين نباتيين أحدهما طحلب والآخر فطر وهو جنس من الحزاز ينمو على الأشجار والصخور ويُعرف بشيبة العجوز أيضاً، ومنه ما يؤكل ومنه ما يستعمل في الطب- انظر الموسوعة العربية (1/ 167) والمعجم الوسيط (أشن) والمصطلحات العلمية والفنية لخياط ومرعشلي: قالا: واسمه العلمي usnea من العربية. (2) لم نجده والظَّلْم: الماء الجاري على الأسنان من صفاء اللون. والثّعَل: تراكب الأسنان.

و [فعل] تثقيل العين

و [فُعَّل] تثقيل العين ق [الأُشَّق] بالقاف، وهو الوُشَّق «1»، بالواو أيضاً: صمغ نبات طعمه مرّ، وهو حار في الدرجة الثالثة، له قوة مليِّنة محلّلة، ينفع من وجع العِرق المعروف بالنَّسا إِذا طلي به مع خلّ، وهو ينفع من النِّقْرِس، ووجع المفاصل والخاصرة والوركين المتولّد من البلغم اللزج. وإِذا شرب منه وزن درهم بالخل نفع من وجع الطِّحال. وهو يُنزل الحيض والبول، ويحلّل الأورام في المفاصل والعصب. ... الزيادة مِفْعَال ر [المِئْشار]: معروف «2». ... فَعال، بفتح الفاء ي [الأَشَاء]: صغار النخل، الواحدة: أَشاءة بالهاء، وأنشد ابن دريد «3». كأنَّ هَزِيزَنا لَمَّا الْتَقَيْنَا ... هَزِيزُ أَشَاءَةٍ فيها حَرِيقُ قال: ومنه بنو أَشَاءَةَ، وهم بطن من كندة، نسبوا إِلى أمهم أَشَاءَةَ، وهي أَمَةٌ من حضرموت «4». ...

_ (1) أُشَّق وُشَّق: صَمْغ طبي يستخرج من أنواع نباتية (adoremea mmoniacum) راجع المعتمد في الأدوية المفردة تحقيق مصطفى السقا القاهرة (1975 ط: 3 رقم 559) وكتاب آرمن شوبن الأدوية التقليدية في اليمن. (. 195 - 194 (1983) a. schopen: traditionel leheilmitte linGemen, steine rwiesbaden، وانظر المعجم الوسيط (وشق). (2) وهو: المنشار. (3) البيت للمفضل النُّكري كما في الأصمعيات (202) والاختيارين (249) من قصيدة له تعد من المنصفات انظر الخزانة (1/ 171). (4) في معجم قبائل العرب (1/ 28): بنو أَشآءَة، وفي هامش النسب الكبير (1/ 78) بنو أَشاة والصحيح ما ذكره المؤلف، وبنو أشاءَة مذكورون في وقعة النجير بين كندة وجيش أبي بكر رضي اللّاه عنه.

و [فعال] بضم الفاء

و [فُعال] بضم الفاء ح [الأُشَاح]: لغة في الوُشاح. ... و [فُعالة] بالهاء ب [الأُشَابَة]: واحدة الأَشَائب، وهم الأَخْلاط من الناس، قال النابغة «1»: ............... ... كَتَائِبُ مِنْ غَسَّانَ غَيْرُ أَشَائِبِ ... فِعال، بكسر الفاء ح [الإِشاح]: لغة في الوِشاح. ... فَعْلان، بفتح الفاء ر [الأَشْران]: الأَشِر. ن [الأَشْنَان] معروف «2». ...

_ (1) ديوانه (29) واللسان (أشب)، وصدره: وثقت له بالنصر إِذ قيل قد غزت (2) وهو نبات يغسل به، ويقال بضم الهمزة وكسرها أشهر، وانظر اللسان والتكملة (أشن).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [أَشَبْت] فلاناً: إِذا لُمْتَه، قال أبو ذُؤَيْب «1»: وَيأْشِبُني فيها الَّذِينَ يَلُونَها ... ولَوْ عَلِمُوا لَمْ يَأْشِبُوني بِبَاطِلِ ر [أَشَر] الخشبة: إِذا قطعها بالمئشار. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [أَشِبَتِ] الغَيْضَةُ: إِذا التفّت. وعِيصٌ أَشِبٌ: أي ملتفّ. وعدد أَشِبٌ كذلك. وبلدة. أَشِبَةٌ: كثيرة الشجر. وفي الحديث «2»: قال ابن أم مكتوم للنبي صَلى الله عَليه وسلم: إِني رجل ضرير، وبيني وبينك أَشِبٌ، فرخِّص لي العشاء والفجر. قال: فهل تسمع النداء؟ قال: نعم. فلم يرخّص له» . يريد بالأَشِب ههنا النخلَ. ر [أَشِرَ]: الأَشِر: البَطِر. ورجل أَشِر وأَشُر قال اللّاه تعالى: مَنِ الْكَذّاابُ الْأَشِرُ «3». ويقال: ناقة مِئْشِير، من ذلك، على مِفْعِيل. ...

_ (1) ديوان الهذليين (1/ 144). (2) هو في النهاية: (1/ 51) واللسان (أشب) وفيه: «فرخص لي في كذا» والحديث في مسلم في المساجد، باب: يجب إِتيان المسجد على من سمع النداء، رقم (653) عن أبي هريرة، دون قوله «أشب». (3) سورة القمر: 54/ 26.

الزيادة

الزيادة التفعيل ب [أَشَّبَ]: التَّأْشِيب: الإِفساد بين الناس. ر [أَشَّر]: التَّأْشِير: التَّحزيز. ... الافتعال ب [ائْتَشَب]: رجل مُؤْتَشَب: غير خالص. ... التفعّل [ب] [تأَشَّب] القوم: أي اجتمعوا. ***

باب الهمزة والصاد وما بعدهما

271 باب الهمزة والصاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] [فَعْل]، بفتح الفاء وسكون العين ل [أَصْلُ] الشيء: معروف. والجمع: أُصُول. قال الكسائي «1» في قولهم «لا أَصْلَ له ولا فَصْلَ». الأصل: الحسب، والفَصْل: اللسان. ... و [فِعْل] بكسر الفاء ر [الإِصْر] العهد، قال اللّاه تعالى: وَأَخَذْتُمْ عَلى ذالِكُمْ إِصْرِي «2». والإِصْر: الذَّنْب. والإِصْر: الثِّفْل. وعلى هذه الوجوه يفسَّر قوله تعالى: وَلاا تَحْمِلْ عَلَيْناا إِصْراً «3» قيل. أي عهداً نعجز عن القيام به. وقيل: أي ذنباً. وقيل: أي ثِقْلًا، ومنه قوله: يَوَدُّ الفَتَى طُولَ الحَيَاةِ، وطُولُها ... على ظَهْرِهِ إِصْرٌ مِنَ الذَّنْبِ بَاهِظُ والجمع آصار. وقرأ ابن عامر. ويَضَعُ عَنْهُم آصَارَهُم «4»، والباقون: إِصْرَهُمْ. وفي حديث «5» ابن عمر. «من حلف على يمين فيها إِصْرٌ فلا كفَّارةَ لها» يعني إِذا حلف بالطلاق والعَتاق ثم حنث لم تكن

_ (1) انظر قول الكسائي في اللسان مادة (أصل). (2) سورة آل عمران 3 من الآية 81. (3) سورة البقرة 2 من الآية 286. (4) سورة الأعراف 7 من الآية 157. (5) الحديث بشرحه هذا في النهاية: (1/ 52).

فعل، بفتح الفاء والعين

فيه كفارة إِلّا إِمضاء الطّلاق والعَتاق. وهو قول الفقهاء. إِلا ما يروى عن عائشة وعطاء: أنّ في العِتْق كفّارِةً «1». ... فعَل، بفتح الفاء والعين ف [الأَصَف]: الكَبَر، وهو اللَّصَف «2»: وهو شجر حار يابس، في الدرجة الثانية، وأقواه لحاءُ أصوله ثم ثمره ثم ورقه ثم زهره، وإِذا دُقَّ وشُرب مع خلّ أو مع خلّ وعسل نفع من الطُّحال. وإِذا خُلط بدقيق شعير وضمد به الطحال نفع. وإِذا خلط بماء حار وعسل وشرب نفع من النقرِس وضعف الأوراك. وإِذا طبخ بخلّ ومُضْمِض «3» به نفع من وجع الأسنان. وإِذا دُقّ في خلّ ولطخ به البَهَق الأبيض جلاه. وإِذا قطر ماؤه في الأذن قتل الدود المتولّد فيها. وهو ينفع من الجراح الخبيثة إِذا ضُمِّدت به، ويحلّل الأورام، ويقطع الأخلاط الغليظة اللزجة. ... و [فَعَلَة] بالهاء ل [الأَصَلَة]: حيّة خبيثة عظيمة الرأس، قصيرة الجسم، لها رِجْلٌ واحدة تقوم عليها ثم تدور ثم تَثِبُ. وفي حديث «4» النبي عليه السلام في ذكر الدّجّال: «كأنَّ رأسَه

_ (1) الحديث بمعناه وحكمه في كتب الفقه (انظر: الأم للشافعي- الإِيمان والندور والكفارات): (7/ 64) وما بعدها؛ الشوكاني: السيل الجرّار (4/ 12 - 21)، فتح القدير: تفسير الآية (225 من البقرة) (1/ 229 - 232)؛ فتح الباري (11/ 548). (2) يقال فيه: الأَصف واللَّصّف والكَبَر والكُبَّار: نبت من الفصيلة الكَبَرِيَّةِ ... وأوراقه خضراء ناضرة ذات أذينات شوكية معقفة وثماره لبِّيَّةٌ- معجم المصطلحات الملحق بلسان العرب لخياط ومرعشلي- وفرَّق في المعجم الوسيط بين الأَصَف واللَّصَف. (3) في (بر 1): «وتُمُضْمِضَ» وهو أحسن. (4) هو من حديث ابن عباس في مسند أحمد: (1/ 240؛ 313).

ي

أَصَلَةٌ» ، قال أبو النجم الباهلي «1»: وكَشَّةَ الأَفْعىَ ونَفْخَ الأَصَلَهْ ي [الأَصَاة]: العقل والرَّزانة، لغة في الحصاة. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ر [المَأْصَر]: المحبِس. ويقال: بكسر الصاد. ... فاعلة ر [الآصِرَة]: القرابة. وكلُّ ما عطفك على إِنسان من [رَحِم] «2»: أو عهد أو معروف فهو آصِرَةٌ، قال الحُطَيْئَة «3»: عَطَفُوا عَلَيَّ بِغَيْرِآ ... صِرَةٍ فَقَدْ عَظُمَ الأَوَاصِرْ أي عطفوا علي بغير عهد ولا قرابة. ي [الآصِيَة]: طعام مثل الحَساء يصنع بالتمر، قال: «4» والإِثْرُ والصَّرْبُ مَعاً كالآصِيَةِ. الإِثر: خلاصة السمن، والصّرب: اللبن الحامض. أي هما يقومان مقام الآصية. ...

_ (1) في المختصر: «قال أبو النجم» ولم يقل «الباهلي» وهو الصواب، وأبو النجم عجلي، وانظر ترجمته في الأغاني (10/ 150) والشعر والشعراء: (381)؛ والمشطور ليس لأبي النجم بل هو منسوب إِلى أعرابي اسمه صمير بن عمير كما في الأصمعيات (234 - 238) وما أثبتناه في الشاهد هو أصح رواياته، أما النسخ ففيها «كُنْيَتُهُ» و «كَنْبَثَتِهِ» (2) «رحم» ليست في الأصل (س) و (لين) وأضيفت من بقية النسخ. (3) ديوانه: (174). (4) الشاهد بلا نسبة في ديوان الأدب (4/ 179)، واللسان (أصى).

فعال، بكسر الفاء

فِعال، بكسر الفاء ر [الإِصَار]: الوتد. وقيل: هو الطُّنُب. وجمعه أُصُر. ... فَعيل د [الأَصِيد]: لغة في الوَصِيد. ل [أَصيل]: مجد أَصِيلٌ: ذو أَصالة. وفلان أَصِيلُ الرأي والعقل. ويقال: إِن النخل بأرض كذا لأَصِيلٌ. أي لا يزال بها. والأصيل: عند المغرب أو قبله. وجمعه أُصُل وآصال، قال اللّاه تعالى: بِالْغُدُوِّ وَالْآصاالِ* «1». قال الفراء: جمع أَصيل أُصُل، وقد يكون أُصُل واحداً، كما قال «2»: ............... ... ولا بِأَحْسَنَ مِنْها إِذْ دَنَا الأُصُلُ وقال الأخفش: الآصال: جمع أَصيل، مثل أَيْمان جمع يمين. وقيلَ: إِن الآصال جمع أُصُل مثل أطناب وطُنُب. وجُمع الأَصِيل أيضاً على الأَصائل. قال بعضهم: ولعله جمع أصيلة بالهاء، قال أبو ذؤيب «3»: لَعَمْري لأَنْتَ البيتُ أُكْرِمُ أَهْلَهُ ... وأَقْعُدُ في أَفْيَائِهِ بالأَصَائِلِ أفيائه: جمع فَيْء. ...

_ (1) سورة الأعراف 7/ 205، والرعد 13/ 15، والنور 24/ 36. (2) الأعشى، ديوانه (281) وصدره: يوماً بأطيب منها نشر رائحة (3) الهذلي ديوان الهذليين: (1/ 41).

و [فعيلة] بالهاء

و [فَعيلة] بالهاء د [الأَصيدة]: الحظيرة. ل [أَصيلة]: يقال: أخذه بأصيلته: أي كلّه. ... فَيْعَل بالفتح ر [الأَيْصَر]: الحشيش المجتمع. ويقال: إِنه «أفْعَل» من باب الياء والصاد، وقد ذكر هناك. ويقال: هو أيضاً حبل صغير يشدّ به أسفل الخباء. ... الخماسي فِعْلَلّ بكسر الفاء وفتح اللام الأولى طبل [الإِصْطَبْل]: موقف الفرس والدابة، بلغة أهل الشأم، والجمع أَصَاطِبُ. ... و [فِعْلَلَّة] بالهاء طكم [الإِصْطَكْمَة]: خبزة المَلَّة «1». ...

_ (1) وهي الخبزة المنضجة في الرماد الحارّ.

الأفعال

الأَفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ر [أَصَرَ]: الأَصْر: العطف. والعرب تقول: ما تَأْصِرُني على فلان آصِرَةٌ، أي ما تعطفني عليه قرابة ولا مِنّة. والأَصْر: الكَسْر. والأَصْر: الحَبْس. ... فعُل يفعُل بضم العين فيهما ل [أَصُل]: رجل أَصيلُ الرأي: أي ذو أَصالة. ومجدٌ أَصِيلٌ: ذو أَصالة. ... الزيادة الإِفعال د [آصَدَ] الباب: أي أغلقه. وقرأ أبو عمرو وحمزة وعاصم في رواية عنه: إِنَّهاا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ «1» بالهمز، وقرأ الباقون بغير همز من أوْصَدَ. ل [آصَلَ] القومُ، من الأَصيل. يقال: أتينا مُؤْصِلِين. ... التفعيل ل [أَصَّلَ]: أَصْلٌ مُؤَصَّل: أي أَصيلٌ قديمٌ. ... الاستفعال ل [اسْتَأْصَلَ] الشيءَ: إِذا قطعه من أصله. وفي الحديث «2» عن علي بن أبي طالب رضي اللّاه عنه: «في اللّسان إِذا اسْتُؤْصِلَ دِيَةٌ، وفي الذَّكَر إِذا اسْتُؤْصِلَ دِيَةٌ» . ...

_ (1) سورة الهُمَزَة: 104/ 8. (2) من حديثه في (باب الديات) برواية الإِمام زيد بن علي عن أبيه عن جده (مسند الإِمام زيد) (305).

باب الهمزة والضاد وما بعدهما

باب الهمزة والضاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَلة بفتح الفاء والعين و [الأَضَاة]: الغدير. قال أبو عبيدة: الأضاة: الماء المستنقع من سيل أو غيره، والجمع أَضاً، وجمع أَضاً: إِضَاء بكسر الهمزة ممدود. ويقال: إِنّ الإِضاء جمع أَضاة بالهاء. وتجمع الأَضاةُ أيضاً على أَضَوَات. ... فِعَل، بكسر الفاء م [إِضَم]: اسم جبل «1». ... [الأفعال] ومن الأفعال [المجرّد] فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها م [أَضِمَ] عليه أَضَماً: إِذا غضب. ...

_ (1) هو جبل بين اليمامة وضَرِيَّة كما في معجم ياقوت (1/ 215)، وهو أيضاً وادٍ عظيم تعززه أودية كثيرة، وهو من أعراض الحجاز الكبار- الصفة: (320، 328).

باب الهمزة والطاء وما بعدهما

باب الهمزة والطاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلَة، بضم الفاء وسكون العين ر [الأُطْرَة]: العَقَبة التي تلوي على فُوق السهم ... فِعْل، بكسر الفاء ل [الإِطْل]: الخاصرة. وقد تكسر الطاء فيقال: إِطِل، مثل إِبِل، والجمع آطال. ... و [فُعُل] بضم الفاء والعين م [الأُطُم]: البناء المرتفع. والأُطُم: الحصن. وجمعه: آطام «1». ... الزيادة فُعال، بضم الفاء م [الأُطَام]: احتباس البطن. ...

_ (1) جاء في أرجوزة الحج لأحمد بن عيسى الرَّداعي: «صنعاء ذات الدُّورِ والآطام» الصفة (407) وقال الهمداني: «الآطام الحصون المرتفعة من الطين» وبعض البيوت اليمنية أبنية مرتفعة من الطين وهي حصون أيضاً وهو أمر اشتهر به أهل اليمن ومن سكن منهم في يثرب حيث سموا مساكنهم وحصونهم هناك بالآطام. وانظر في هذا رسالة د. إِبراهيم الصلوي (ألفاظ يمانية) - بالألمانية (ص 37 - 38) فهو مفيد. أما في نظام الغريب للكلاعي فقال: والآطام: قصور تبنى من الحجارة في أرض حصينة منيعة (ص 84). وانظر (أطم) في ياقوت (1/ 219).

و [فعال] بكسر الفاء

و [فِعال] بكسر الفاء ر [إِطَار]: كل شيء أحاط بشيء فهو له إِطارٌ، مثل إِطار المنخل وإِطار الحافر. ويقال: بنو فلان إِطَارٌ لبني فلان: إِذا حلُّوا حولَهم، قال بِشْرٌ «1»: وحَلَّ الحَيُّ حيُّ بني نُمَيْر ... قُراضِبَةً ونَحْنُ لهم إِطَارُ وفي حديث «2» عمر بن عبد العزيز: «السنّة في قصّ الشارب: أن تَقُصَّه حتى يَبْدُوَ الإِطارُ» يعني ما شخص من طرف الشفة المحيط بالفم. م [الإِطَامُ]: لغة في الأُطَام، وهو احتباس البطن. ... فَعُول م [الأَطُوم]: سمكة في البحر ... فعيل ر [الأَطير]: الذنْب، يقال: أَخذني بأَطِير غيري. ... و [فَعيلة] بالهاء م [الأَطِيمة]: موقد النار، والجمع: الأَطَائمُ، قال «3»: في مَوْطِنٍ ذَرِبِ الشَّبا وكَأَنَّما ... فِيهِ الرِّجَالُ على الأَطائِمِ واللَّظَى ...

_ (1) هو بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه (71). (2) هو في النهاية: (1/ 54) (إِطار). (3) الأفوه الأودي، كما في اللسان (أطم، لظي).

فيعل، بالفتح

فيعَل، بالفتح ل [الأَيْطَل]: الخاصرة، والجمع: أياطِل، قال امرؤ القيس «1» يصف الفرس: له أَيْطَلا ظَبّيٍ وسَاقَا نَعَامَةٍ ... وإِرْخَاءُ سِرْحَانٍ وتَقْريبُ تَتْقُلِ ...

_ (1) ديوانه (21).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ر [أَطَرْتُ] العود أَطْراً. إِذا عطفَته، قال خُفَاف بن نُدْبةَ «1»: أَقُولُ له والرُّمْحُ يأْطِرُ مَتْنَهُ ... تَأمَّلْ خُفَافاً إِنَّني أنا ذَلِكا أي أن هذا، كما قال اللّاه تعالى: الم. ذالِكَ الْكِتاابُ «2» أي هذا الكتاب، هذا قول أبي عبيدة. قال أبو عبيدة: وقد يستعمل ذلك في الإِشارة إِلى حاضر وإِن كان موضوعاً للإِشارة إِلى الغائَب، قال اللّاه تعالى في الإِشارة إِلى نفسه ذالِكَ عاالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهاادَةِ «3». ... الزيادة الافتعال م [ائْتُطِم] الرجلُ: إِذا احتبس بطنه. ... التفعّل ر [تَأَطَّر]: قال ثعلب: التَّأطُّر: التمكُّث. ويقال: تَأَطَّرَت المرأةُ: إِذا لَزِمَتْ بيتَها فلم تبرح، قال «4»:

_ (1) خُفاف بن ندبة- نسبة إِلى أمه- السُّلَمي، وهو ابن عم الخنساء، شهد مع الرسول (صَلى الله عَليه وسلم) فتح مكة ومعه لواء بني سُلَيْمْ وعاش إِلى أيام عمر، والبيت من شعر قاله في قتله مالك بن حمار سيد بني شمخ، انظر في شعره (64) والأغاني (18/ 74) والشعر والشعراء (196). (2) سورة البقرة 2 الآية 1 ومن الآية 2 الم. ذالِكَ الْكِتاابُ لاا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ وانظر قول أبي عبيدة وبيت خُفاف في تفسيرها عند الشوكاني- فتح القدير (1/ 21 - 22). (3) سورة السجدة 32 من الآية 6 وتمامها ... الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ. (4) البيت لعمر بن أبي ربيعة، ديوانه (118) وهو في الصحاح واللسان والتاج (أطر).

م

تَأَطَّرْن حَتَّى قُلْتُ لَسْنَ بَوَارِحاً ... وذُبْنَ كما ذابَ السَّدِيفُ المُسَرْهَدُ ذُبْن: أي عرقن. وتأطَّر الرمح: إِذا تثنى، قال «1»: وأَنْتُمْ أُنَاسٌ تَقْمِصُونَ مِنَ القَنَا ... إِذا سَارَ في أَكْتَافِكُم وتَأَطَّرا م [تأطَّم] السيل: إِذا ارتفعت أمواجه. وتأَطَّم عليه، مثل تأجَّم [عليه] «2»: إِذا اشتد عليه غضبه. ... [باب الهمزة والعين وما بعدهما] ومن الهمزة والعين [الأسماء] فِعال ، بكسر الفاء ي [الإِعاء]: لغة في الوِعاء. ...

_ (1) البيت للمغيرة بن حبناء، انظر اللسان والتاج (أطر) وفيهما «إِذا ما رقى» وهو تحريف. وأورده المؤلف في (الحور العين/ 175) وفيه: «تشمصون» وهو جائز و «صاد» مكان (مار) وهو تحريف. (2) «عليه» ليست في الأصل (س) و (لين).

باب الهمزة والفاء وما بعدهما

باب الهمزة والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَل، بفتح الفاء والعين ق [الأَفَق]: جمع أَفِيق «1». ... و [فُعُل] بضم الفاء والعين ق [الأُفُق]: الناحية، وجمعه آفاق، قال اللّاه تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ «2» يعني جبريل عليه السلام، وقال الفرزدق «3»: أَخَذْنَا بآفاقِ السَّمَاءِ عَلَيْكُمُ ... لَنَا قَمَراها والنُّجُومُ الطَّوالِعُ أي شمسها وقمرها. والعرب تسمي كل شيئين متقاربين في الشبه باسم أحدهما اختصاراً، كقولهم لأبي بكر وعمر: العُمَران، وللحسن والحسين: الحَسَنان. ... الزيادة مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين م [المِئْفَرْ]: الخادم، يقال: اتخذ فلان مِئْفَراً. ... مفعول ك [المَأْفُوك]: الضعيف الرأي.

_ (1) الأفيق: الجلد الذي لم يتم دباغه. (2) سورة التكوير: 81/ 23. (3) ديوانه (2/ 419).

ل

ل [المأْفُول]: مثل المأفون، بالنون. ن [المَأْفُون]: القليل العقل. ويقال: الجوز المَأْفُون: الحَشَف. ويقال: إِن أصل ذلك من أَفَن الحالب ما في ضرع الناقة. ... فِعال، بكسر الفاء ل [الإِفَال]: صغار الإِبل، جمع أَفِيل. ... فعيل ق [الأَفِيق]: الجلد الذي دُبِغَ ولم يتمَّ دِبَاغُه، والجمع الأَفَق. ك [الأَفِيك]: الأَفَّاك. ل [الأفِيل]: واحد الإِفَال، وهي صغار الإِبل. ... و [فَعيلة] بالهاء ك [الأَفِيكَة]: الكذب. ... فُعُلَّة، بضم الفاء والعين وتشديد اللام ر [الأُفُرَّة]: الاختلاط. والأُفُرَّة: الشدة. وأُفُرَّة الحر، وأُفُرَّة الشتاء: شِدَّتُهما. ... فَعالية، بفتح الفاء ن [الأَفَانِية]: نبت، والجميع الأَفَانِي.

يفعول، بفتح الياء

ويقال: هو أَفَاعِلُ. ... يفعول، بفتح الياء خ [اليَأْفُوخ] بالخاء معجمة: مقدم الرأس، والجمع يآفيخ. ويأفوخ الليل: معظمه. ويقال: مضى يَأْفُوخٌ من الليل: أي قِطْعٌ. ... فِعْيَول، بكسر الفاء وفتح الياء ن [الإِفْيَوْن] «1»: لبن الخَشْخَاش. وهو مأخوذ من الأَفْن: وهو أن لا يبقي الحالب في الضرع من اللبن شيئاً. والإِفْيَوْن بارد في الدرجة الرابعة، وهو ينفع من السُّعال والإِسهال المزمن، ويسكّن وجع الحاسة ويمنعها من الحسِّ، وإِذا شُرِب منه كثيرٌ أذهب الحرارة. وإِذا خُلِط الإِفْيَوْن بدُهنِ الورد سكَّن الصداع الصفراوي. وإِذا خلط بدهن ورد وزعفران ومرّ أحمر وقُطر في الأذن سكّن وجعها. وإِن خُلط بخلّ وطُلي على الورم الحار نفع منه. ...

_ (1) وهو بفتح الهمزة وضم الياء أشهر، وفي المراجع أن الكلمة من أصل يوناني) opium (مادة خشخاش في المعتمد في الأدوية المركبة، وكتاب شوبن عن الأدوية في اليمن) schopent rditioelleh eilmittel جج (وانظر الموسوعة العربية (1/ 183).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها ل [أَفَلَت] الشمسُ والنجومُ أُفُولًا: إِذا غابت، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا أَفَلَ قاالَ لاا أُحِبُّ الْآفِلِينَ «1». ... فعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها خ [أَفَخَه]: إِذا ضرب يأفوخه، وهو مقدم الرأس. ر [أَفَر] الظبي وغيره: إِذا عدا. وقال ابن السكيت «2»: أَفَر: إِذا شَدَّ الإِحْضار. وأَفَر الرجلُ: إِذا خفّ في الخدمة. وقال بعضهم: يقال: أَفَرت القِدْر أَفْراً: إِذا جاش غليانها. ق [أَفَق] الرجلُ: إِذا ذهب في الأرض وخرج من أُفق إِلى أُفق. وأَفَقَ الأَديمَ: إِذا دبغه حتى يصير أَفِيقاً. وأَفَق: أي أَصْلَحَ، قال الأعشى «3»: ولا المَلِكُ النُّعْمَانُ يَوْمَ لَقِيتُهُ ... بِإِمَّتِهِ يُعْطِي القُطُوطَ وَيأْفِقُ بإِمَّتِه: أي بنعمته. والآفِق: الرجل الذي بلغ النهاية في الكرم. ك [أَفَكَ]: كلّ أمر صُرف عن وجهه فقد

_ (1) سورة الأنعام 6 من الآية 76 وأولها فَلَمّاا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قاالَ هاذاا رَبِّي فَلَمّاا أَفَلَ ... الآية. (2) إِصلاح المنطق (206). (3) ديوانه (231)، والصحاح واللسان والتاج (أفق) ول‍ (أفق) فيها معان متعددة.

ل

أُفِكَ قال اللّاه تعالى: يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ «1» أي يُصرف عنه من صُرف، وقال تعالى: أَجِئْتَناا لِتَأْفِكَناا «2»، قال «3»: إِنْ تَكُ عَنْ أَفْضَلِ المُرُوءَةِ مَأْ ... فُوكاً فَفِي آخَرِينَ قَدْ أُفِكُوا يقال: أَفَكْتُهُ عن الشيء: إِذا صرفتُه أَفْكاً، بفتح الهمزة. وأَفَكَ الرجلُ: إِذا كذب، إِفْكَاً، بكسر الهمزة، فهو أَفَّاكٌ، قال اللّاه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ جااؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ «4». قال أبو عبيدة: أُفِكَتِ الأرضُ: إِذا صرف عنها المطر، فلا نبات فيها ولا خير. وأرض مَأْفُوكَةٌ. ل [أَفَلَت] الشمسُ أُفُولًا: إِذا غابت. ن [أَفَنَ]: الأَفْن: قلةُ العقل، والنقصُ، يقال: أَفَنَه اللّاه تعالى: أي نَقَص عقلَه، فَهو مَأْفُون. وأَفَنَ الحالبُ الناقةَ: إِذا حلب جميع ما في ضرعها فلم يبق شيئاً، قال «5»: إِذا أُفِنَتْ أَرْوَى عِيالِكَ أَفْنُها ... وإِنْ حُيِّنتْ أَرْبَى على الوَطْبِ حِينُها ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها د [أَفِدَ] الرجل: أي عَجِل. والنعت أَفِدٌ وأَفِدَةٌ. وأَفِد الرحيلُ: أي قرب، قال: أَفِدَ التَّرَحُّلُ فَانْظُرِي في حَاجَةٍ ... قَدْ طَالَ تَرْكُكِ يا أُمَيْمَ قَضَاءَها

_ (1) سورة الذاريات 51/ 9. (2) سورة الأحقاف 46/ 22. (3) عروة بن أذينة، شعره (343)، واللسان (أفك). (4) سورة النور 24/ 11. (5) المخبل السعدي، شعره (شعراء مقلّون/ 32) والحور العين (179)، واللسان (أفن).

ر

ر [أَفِرَ] البعير أَفَراً: إِذا سَمِن بعد الجهد. ن [أَفِنَت] الناقة: إِذا قلَّ لبنها، فهي أَفِنَةٌ. بهمزة مقصورة. ... الزيادة الافتعال ك [ائْتَفَكَ]: إِذا جاء بالإِفك. وائْتَفَكَتِ الأرضُ بأهلها: إِذا انقلبت. ومنه قوله تعالى: وَالْمُؤْتَفِكااتُ بِالْخااطِئَةِ «1»: [يعني] «2» قرى قوم لوط. وَالمُؤْتَفِكاتُ: الرياح، لأنها تختلف مهابُّها. ... التفعّل ن [تَأَفَّن]: المُتَأَفِّن: المُتَنَفِّص. ...

_ (1) سورة الحاقة 69/ 9. (2) إِضافة لإِقامة السياق.

باب الهمزة والقاف وما بعدهما

باب الهمزة والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين هـ‍ [الأَقْهُ]: الطاعة. ... فُعْلة، بضم الفاء ن [الأُقْنَة] بالنون: حُفْرة في أعلى الجبل، ضيقة الرأس، وتكون مهواةٌ بين جبلين. ... فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين ط [الأَقِط]: من اللبن «1». ... الزيادة مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ط [المَأْقِط]: موضع الحرب، قال جميل «2»: ويَوْمَ أُضَاعَى «3» يَعْرِفُ النَّاسُ أَنَّنا ... أُولُو مَأقِطٍ باقٍ على ما يُجَرِّفُ أي يذهب بالأموال. ... فِعال، بكسر الفاء ي [الإِقاء]: لغة في الوِقاء. ...

_ (1) الأَقِطُ: شيء يُتَّخذ من اللبن المخيض يطبخ ثم يترك حتى يَمْصُل- اللسان (أقط) - (2) ليس في ديوانه بتحقيق عدنان زكي درويش. ولم نجده في مصدر آخر. (3) أُضَاعَى: اسم وادٍ في بلاد عُذْرَه. ياقوت (1/ 214).

الأفعال

الأَفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ط [أَقَطْتُ] الطعامَ: إِذا عملتُه بالأَقطِ. ... الزيادة التفعيل ط [أَقَّط] اللبنَ: إِذا جعله أَقِطاً. ... التفعُّل ط [تَأَقَّط] اللبنُ: إِذا خَثَر كالأَقِط. ***

باب الهمزة والكاف وما بعدهما

باب الهمزة والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْل، بضم الفاء وسكون العين ل [الأُكْل]: الرزق، قال اللّاه تعالى: تُؤْتِي أُكُلَهاا كُلَّ حِينٍ «1» أي كلَّ ستة أشهر، يعني النخلة. وفي الحديث عن النبي صَلى الله عَليه وسلم في ذكر ملك الموت: «فإِذا وجد الإِنسان قد نَفِدَ أُكْلُه وانقطع أَجَلُه أَلْقَى عليه غَمَّ المَوْت». قال ابن السكيت «2»: الأُكْل: ما أُكِل، وفلان ذو أُكْل: أي حظّ من الدنيا. والجمع آكالٌ: وذوو الآكال: سادة القوم الذين يأخذون المِرْبَاع وغيره، قال راجز همدان «3» عند وفودهم على النبي صَلى الله عَليه وسلم: هَمْدَانُ قَوْمٌ سَادَة وأَقْوَالْ ... لَيْسَ لَهُمْ في العَالَمِينَ أَمْثَالْ لَهُمْ عَطَايا جَمَّةٌ وآكَالْ فقال النبي صَلى الله عَليه وسلم: «يا حبذا همدان، ما أَسْرَعَها إِلى النَّصْر وأَصْبَرَها على الجَهْد» . ... و [فُعْلَة] بالهاء ر [الأُكْرة]: الحفرة، وبها سمي الأَكَّار. ل [الأُكْلة]: اللّقمة. ن [الأُكْنة]: لغة في الوُكْنَة ...

_ (1) سورة إِبراهيم 14 من الآية 25 (2) إِصلاح المنطق (131) وعبارته: «إِذا كان ذا حظ من الدنيا». (3) الرجز في سيرة ابن هشام (4/ 244) وشعر همدان وأخبارها (104) وفي رواياته اختلافات. والحديث عزاه في كنز العمال، رقم (34030) إِلى ابن سعد في طبقاته.

و [فعلة] بكسر الفاء

و [فِعْلَة] بكسر الفاء ل [الإِكْلة]: يقال: هو حَسَن الإِكْلَة: أي الحال التي يأكل عليها. والإِكْلة، من الأُكال في البدن. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين م [الأَكَم]: جمع أَكَمَة، وجمعه: آكام، بمد الهمزة. ... و [فَعَلَة] بالهاء ر [الأَكَرَة]: جمع أَكَّار «1»، وقياس فَعَلَة أن تكون جمع فَاعِلٍ. فكأنه جُمِع على آكِرٍ. ل [أَكَلَة]: يقال: هم أَكَلَة رأس: أي قليل يشبعهم رأس. ومن ذلك قولُ حِمْيَرَ لحسان بن أسعد تُبَّع لمّا شاورهم على غزو جديس باليمامة: أيُّها الملك: لا تَسُقْ حِمْيَرَ إِلى أَكَلَة رأس من جديس، وإِنما هم وطَسْم عَبيدُك قتل بعضهم بعضاً «2». م [الأَكَمَة]: معروفة. والجمع: الأَكَم، وتجمع على الإِكام والآكام. ... و [فَعِلَة] بكسر العين ل [أَكِلَة]: ناقة أَكِلَةٌ: إِذا نبت الشعر على الولد في بطنها. ...

_ (1) والأكَّار هو: الحرَّاث. (2) انظر حديث طسم وجديس وغزو حسان لهم في كتاب التيجان (308)، وشرح الدامغة (534) والحور العين (67 - 68).

فعل، بالضم

فُعُل، بالضم ل [الأُكُل]: المأكول. والأُكُل: ثمر النخل والشجر، قال اللّاه تعالى: ذَوااتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ «1» وقرأ نافع وابن كثير بالتخفيف. وكذلك أكْله «2» وأكْلها «3» في جميع القرآن. ووافقهما أبو عمرو في قوله أكْلها حيث كان، وثقَّل الباقي. والتثقيل رأي الباقين فيهن جميعاً. ويقال: رجل ذو أُكُلٍ: أي عقلٍ ورَأْيٍ. وثوب ذو أُكُل: أي صَفِيقٌ. ... الزيادة مَفْعَل، بالفتح ل [المَأْكَل]: الكسب. ... و [مَفْعَلة] بالهاء ل [المَأْكَلة]: والمأكُلة، بالفتح والضم بمعنى واحد: وهي ما جُعِل للإِنسان يأكله لا يُحَاسَبُ عليه. م [المَأْكَمَة]: العَجِيزة. ... و [مِفْعَلة] بكسر الميم ل [المِشْكَلَة]: الصحيفةُ يُسْتَخَفُّ الأكلُ فيها. ...

_ (1) سورة سبأ: 34/ 16. (2) سورة الأنعام: 6/ 141. (3) سورة البقرة 2/ 265، والرعد: 13/ 35، وإِبراهيم: 14/ 25. والكهف: 18/ 33.

فعال، بفتح الفاء وتشديد العين

فَعَال، بفتح الفاء وتشديد العين ر [الأَكّار]: الزَّرَّاع. ... فَعال، بالتخفيف ل [أَكَال]: يقال: بالناقة أَكَال وأُكال بمعنى. ويقال: ما ذاق أكالًا: أي شيئاً. ... و [فُعَال]، بضم الفاء ل [الأُكَال]: حِكَّة في البدن. ويقال: ناقة بها أُكَالٌ: إِذا نبت الشعر على الولد في بطنها، فتأكّل بطنها على الولد، أي احتكّ. ... و [فِعال] بكسر الفاء ف [الإِكاف]: للحمار ونحوه بمنزلة السرج للفرس. والجميع: الأكُف. م [الإِكام]: جمع أَكَمة. وجمع الجمع أُكُم وأُكْم بالتخفيف، قال عنترة «1»: ............... ... تَطِسُ الإِكُامَ بوَقْعِ خفٍّ مِيثَمِ ... فَعُول ل [أَكُول]: رجل أَكُول: كثير الأكل، وامرأة أكول أيضاً. ...

_ (1) ديوانه: (199)، وشرح المعلقات العشر (105)، وصدره: خطَّارةٌ غبَّ السُّرى زيّافةٌ ويروى «موارة» مكان «زيّافة»، وتَطِسُ: تضرب بخفها بشدة، وميثم: من وثمه يثمه إِذا كسره.

و [فعولة] بالهاء

و [فَعولة] بالهاء ل [الأَكولة]: الشاة تكون للأكل لا للنسل. وفي حديث عمر «1»: «ولا تَأْخُذِ الأَكُولةَ ولا الرُّبَّى ولا الماخِضَ ولا فَحْلَ الغَنَم» يعني في الصدقات. ... فعيل ل [الأَكيل] الذي يؤاكلك، قال «2»: وأَرْفَعُ عَنْ زَادِي يَدِيَّ عَفَافَةً ... لأُوثِرَ في زادي عَلَيَّ أَكِيلي والأَكليل: الآكل، قال «3» يهجو عبدَ اللّاه ابنَ الزُّبَيْر: لَعَمْرُكَ إِنَّ قُرْصَ أَبِي خُبَيْبٍ ... بَطيءُ الأكل «4» مَحْشُومُ الأَكِيلِ ... و [فَعيلة] بالهاء ل [أَكِيلةُ] السَّبُع: فريستُه. ...

_ (1) هو من كتاب عمر- رضي اللّاه عنه- المحْكي عنه (صَلى الله عَليه وسلم) في الصدقات انظره في موطأ مالك، كتاب الصدقة: (1/ 257 - 259) وهو عند أبي داود من عدة طرق مع تقديم وتأخير يسير في اللفظ، باب في زكاة السائمة رقم: (1567 - 1570). (2) البيت من قصيدة لكعب بن سعد الغنوي، وهو شاعر جاهلي، توفي نحو (10 ق هـ‍)، وذهب القالي وتابَعَه البغدادي في الخزانة (8/ 574) إِلى أنه إِسلامي، والصحيح أنه جاهلي من رجال وقعة ذي قار وقتل له فيها أخوان والبيت له في الأصمعيات (75) والخزانة (8/ 573). (3) البيت للمرار بن منقذ العدوي ويقال عبيد اللّاه بن عامر كما في إِصلاح المنطق (171) والبيت بلا نسبة في المقاييس (2/ 64) واللسان (أكل، حشم). (4) ويروى: «النُّضْج».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ل [أَكَلْت] الطعام وغيره أَكْلًا، قال اللّاه تعالى: أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهاا «1» قرأ حمزة والكسائي بالنون، وقرأ الباقون بالياء. ويقال في الأمر: كُلْ، بحذف الهمزة، قال اللّاه تعالى: كُلُوا وَاشْرَبُوا* «2». وبعض العرب يقول: أُوْكل، بهمزة. وكان نافع في رواية وأبو عمرو يقرآن بالتخفيف في ياكل «3» وياكلون «4». ويقال: إِن حقيقة الأَكْل التَّنَقُّص. ويقال: أَكلت النارُ الحطبَ. وفي الحديث «5»: «الحسد يأكل الإِيمان كما تَأْكُلُ النَّارُ الحَطبَ» . ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ل [أَكِلَت] الناقةُ فهي أَكِلَةٌ: إِذا أَشْعَرَ ولدُها في بطنها. ... الزيادة الإِفعال د [آكَدَ]: بمعنى أوْكَدَ.

_ (1) سورة الفرقان: 25/ 8. (2) سورة البقرة: 2/ 60. (3) سورة النساء: 4/ 6. (4) سورة البقرة: 2/ 174. (5) بلفظه من حديث أنس عند ابن ماجه في الزهد، باب الحسد: رقم (4210) وأخرجه أبو داود عن أبي هريرة في الأدب، باب: في الحسد، رقم (4903) أوله: «إِياكم والحسد، فإِن الحسد ... » الحديث.

ف

ف [آكَفَ]: يقال: آكَفَ الحمارَ وأوْكَفَه بالإِكاف. ل [آكَلَه] الشيءَ: أعطاه [إِياه] «1» ليأكله. وفي الحديث «2» عن النبي صَلى الله عَليه وسلم، «لعَن اللّاهُ آكِلَ الرّبا ومُؤْكِلَهُ». ويقال: آكَلْتِني ما لم آكُل: أي ادعيتَه عليّ. ويقال: آكَلْتُك فلاناً: إِذا أَمْكَنْتُكَ منه، قال المُمَزَّق «3» للنعمان: فإِنْ كُنْتُ مَأْكُولًا فَكُنْ أَنْتَ آكِلي ... وإِلّا فَأَدْرِكْني ولمّا أُمَزَّقِ فقال النعمان: لا آكُلُك ولا أُوكِلُكَ أحداً ... التفعيل د [أَكَّدْت] الشيء: أي وكّدته. قال أبو إِسحق: الأصل الواو والهمزة بدل منها. ل [أَكَّلَ]: يقال: أَكَّلْتَني ما لم آكل: أي ادعيته عليّ. ويقال: ظل مالُه يؤكَّل ويشرَّب: أي يرعى كيف شاء. ويقولون: أَكَّلَ مالي وشرَّبَه: أي أطعمه الناس. ... المفاعلة ل [آكَلَة]: أي طَاعَمَه.

_ (1) زيادة من المختصر. (2) هو من حديث ابن مسعود، أخرجه مسلم في المساقاة، باب: لعن آكل الربا وموكله، رقم (1597)، والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في آكل الربا، رقم (1206) وأبو داود في البيوع، باب: في آكل الربا وموكله، رقم (3333) وغيرهم. (3) البيت للمزق العبدي كما في الكامل (26)، والصحاح واللسان (اك ل).

الافتعال

وفي الحديث «1»: «نهى النبي صَلى الله عَليه وسلم عن المُؤَاكلة». قيل: هي أن يكون لرجل على رجل دَيْنٌ فيهدي له هديةً فيُمْسِكُ عن اقتضائه. وسمِّيْت مُؤَاكَلَةً لأنَّ كلَّ واحد منهما يُؤْكِل صاحبَه. ... الافتعال ل [ائْتَكَلَتْ]: أسنانُه. وائْتَكَلَتِ النارُ. وائْتَكَلَ: أي احترق من الغيظ. ... التفعّل د [تأكَّد]: بمعنى توكَّد. ر [تَأَكَّر] أُكْرَةً: أي حفر حفرة. ل [تَأَكَّلَتِ] السنُّ وغيرها، وتَأَكَّلَ السيف: أي توهج. قال: «2» وأَبْيَضَ صُوليّاً كَأَنَّ غِرَارَهُ ... تَلأْلُؤَ بَرْقٍ في حَبِيٍّ تأكَّلا وتأكَّل البرق: كذلك، وتأكَّل: أي احتكّ ... التفاعل ل [تَآكَلُوا]: أي أَكَلَ بعضُهم مع بعض. وتآكل الأبطال في الحرب. إِذا أكل بعضهم بعضاً. ...

_ (1) الحديث بلفظه في النهاية: (1/ 58). (2) البيت لأوس بن حَجَر من قصيدة له في ديوانه بتحقيق محمد يوسف نجم (82 - 92) وفي روايته (هنديا» مكان «صوليا» و «تكلّلا» مكان «تأكلا». وروايته في اللسان «أكل» كرواية المؤلف.

باب الهمزة واللام وما بعدهما

باب الهمزة واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [أَلْبٌ]: يقال: هم عليه أَلْبٌ «1»: إِذا اجتمعوا عليه بالعداوة. س [الأَلْس]: الخيانة. والأَلْس: الجنون. ف [الأَلْف]: معروف، وجمعه في القليل آلاف، قال اللّاه تعالى: بِثَلااثَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ «2» وفي الكثير ألوفٌ قال اللّاه تعالى: وَهُمْ أُلُوفٌ «3». و [فعلة] بالهاء و [الأَلْوَة]: اليمين. ي [الأَلْيَة] معروفة. وأَلْيَة اليد: اللحمة في أصل الخِنْصِرَ من الأصل. وفي حديث «4» البراء بن عازب «في السجودُ على أَلْيَتَيِ الكفّ» يعني أصل الإِبهام وأصل الخنصر. ... و [فُعْلة] بضم الفاء ف [الأُلْفَة] نقيض الفُرْقَة.

_ (1) وإِلبُ بالكسر أيضاً. (2) سورة آل عمران: 3/ 124. (3) سورة البقرة: 2/ 243. (4) هو من حديثه أخرجه له أحمد: (4/ 294 - 495) والبيهقي (2/ 107) ولفظه «كان رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم يَسجد على ... ».

و

و [الأُلْوَة]: اليمين. ... فِعْل ف [الإِلْف]: المُؤَالِف. ق [الإِلْق]: الذئب. ... و [فِعْلة] بالهاء ق [الإِلْقَة]: الذئبة. ويقال: هي السِّعلاة. وتشبَّه بها المرأة الخبيثة. و [الإِلْوَة]: اليمين. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الأَلَب]: شجرة «1». والأَلَب لغة في اليَلَب «1». ي [الأَلَى]: واحد الآلاء. و «أَلَا»: حرف يفتح به الكلام في مثل قول اللّاه تعالى: أَلاا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ «2» وأَلاا إِنَّ أَوْلِيااءَ اللّاهِ لاا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ «3» ونحو ذلك. وتكون «أَلا» أيضاً للاستفهام، نحو قوله تعالى: أَلاا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللّاهُ

_ (1) في المعاجم: الإِلْب: بكسر فسكون: شجرة، وجاء في اللسان (يلب): «اليَلَب: الدروع يمانية، واليَلَب: التَّرِسة، وقيل: الدَّرق، وقيل: البَيْض تصنع من جلود الإِبل .. واليلب: الفولاذ من الحديد وانظر في اللسان (ألب). (2) سورة هود: 11/ 68. (3) سورة يونس: 10/ 62.

[فعل] بضم الفاء

لَكُمْ «1» معناه التقرير. وليس «ألا» للاستفهام من هذا الباب، إِنما هي «لا» ضمّت إِليها همزة الاستفهام. ... [فُعَل] بضم الفاء ي [أُولَى]: اسم مبهم للجماعة. وقد يمدّ. وتصغيره أُولَيّا. فإِذا ضمت اللام مع الهمزة فقيل «أُلُو» فهو اسم ظاهر للجماعة أيضاً بمعنى ذَوِي، لا واحد له من لفظه، ولا يستعمل إِلا مضافاً، يقال: هم أُولُو مالٍ، قال اللّاه تعالى: أُولُوا بَقِيَّةٍ «2». أي ذوو بقية. وهذا ليس ببناء لأنه يختل في موضع النصب والجر، فيقال: أُولي. بكسر اللام، قال اللّاه تعالى: ياا أُولِي الْأَلْباابِ* «3». ... و [فِعَل] بكسر الفاء ي [الإِلَى] واحد الآلاء، وهي النِّعَم، قال اللّاه تعالى: فَبِأَيِّ آلااءِ، رَبِّكُماا تُكَذِّباانِ* «4» وقال الأعشى «5»: ............... لا ... يَقْطَعُ رِحْماً ولا يَخُونُ إِلَى و «إِلَى»: حرف يخفض ما بعده، ومعناه الانتهاء، تقول: خرجت من زيد إِلى عمرو. وتكون «إلى» بمعنى «مع»، كقولهم: «الذَّوْدُ إِلى الذَّوْد إِبِلٌ» «6»،

_ (1) سورة النور: 24/ 22. (2) سورة هود: 11/ 116. (3) سورة البقرة: 2/ 179، والمائدة: 6/ 100، والطلاق: 65/ 10. (4) سورة الرحمن: 55 وتكررت 30 مرة. (5) ديوانه 267 وتمام صدره: أبيضُ لا يرهبُ الهزالَ ولا (6) هو مَثَل، انظر جمهرة الأمثال (1/ 462)، ومجمع الأمثال (1/ 227).

[فعل] مقلوبة

وشُخْب إِلى شُخْب لبنٌ، أي مع، قال النابغة «1»: قَالَتْ أَلَا لَيْتَما هذا الحَمَامُ لنا ... إِلى حَمَامَتِنا أوْ نِصْفُهُ فَقَدِ أي مع حمامتنا. وعلى ذلك فسَّر الحسن قول اللّاه تعالى: مَنْ أَنْصاارِي إِلَى اللّاهِ* «2» أي مع اللّاه. وقيل: معناه: من يضيف نصرته إِلى اللّاه. وقرأ يعقوب: إلى أن تقطّع قلوبهم «3» بالتخفيف. ويقال في إِضافة «إِلى» إلى المضمر: إِليه. وإِليها. ومن العرب من يقول: إِلاه وإِلاها. بالألف، ويقلبها ياء في المخاطب فيقول: إليك. وفي بعض أمثالهم: «انْكَحْها تَلِدْ لك أَخاها أو أباها أو أَقْرَبَ الناس إِلاها» أي إِليها. وتكون «إِليك» للإِغراء، فتقول: إِليك زيداً وعليك زيداً بالنصب. [فَعِل] مقلوبة ف [الأَلِفُ]: حرف من حروف المعجم، ساكن، ولها مواضع: تكون للضمير، نحو آمَنّاا بِرَبِّناا «4» وآمَنَا بربِّهما. وتكون مبدلة من الواو نحو: بوّب باباً. ومن الياء، نحو ياا أَسَفى «5» أصله: يا أسفي. ومن الهمزة، نحو: آمن، وآخر، ورَاس، وفَاس، بالتخفيف. ومن النون الخفيفة. كقوله تعالى: لَنَسْفَعاً بِالنّااصِيَةِ «6»، وقول الأعشى «7».

_ (1) ديوانه: 55. (2) سورة آل عمران: 3/ 52، والصف: 61/ 14. (3) سورة التوبة: 9/ 110، وقراءة الجمهور «إِلّاا». (4) في سورة طه: 20/ 73. (5) في سورة يوسف: 12/ 84. (6) سورة العلق: 96/ 15. (7) ديوانه: (173)، وهو بتمامه: ولا تقربنَّ جارةً إِن سرَّها ... عليك حرامٌ فانكحنْ أو تأبدا

............. ... ...... فانكحن أو تأَبَّدا أي تأبّدن. ومن التنوين في الوقف، كقولك: رأيت زيداً. وتكون زائدة لمعانٍ، نحو: ضاربَه ضِراباً. وتكون للتأنيث، نحو: امرأة حبلى. وللجمع، نحو: قوم غَرْقَى. وتكون للتثنية علامة للرفع، كقولك: جاءني الرجلان. وتكون للوصل في رؤوس الآي في الوقف كقوله تعالى: فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا «1»، وبعد القافية في الشعر المطلق، كقوله «2»: ............... ... وسُوئِلَ لَوْ يُبِينُ لنا السُّؤَالا وتكون للخروج بعدها الصلة، كقوله «3»: هَلِ الدَّهْرُ إِلَّا لَيْلَةٌ وَنَهَارُها ... ............... وتكون للنُّدْبة، نحو: وا زيداه. وتكون للوصل في الخط دون اللفظ، كقولك: فاضرب به. وتكون للإِلحاق في الخط دون اللفظ أيضاً، كقوله تعالى: كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللّاهِ* «4». قال الخليل: زيدت في الخط فرقاً بين واو الإِضمار والأصلية نحو «لو». وقال ثعلب: زيدت الألف للفرق بين المضمر المتصل والمنفصل، فيكتَب صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَراامِ* «5» بغير ألف، ويكتَب كَفَرُوا وَصَدُّوا*

_ (1) سورة الأحزاب: 33/ 67. (2) انظر في نسبة البيت إِلى المرار الفقعسي الأسدي. أو إِلى (أبو ربيعة) شرح شواهد سيبويه للأعلم (1/ 40) وشواهد فيشر) a. flscherschawahed- indices (وصدره: فردَّ على الفؤاد هوَى عميدا (3) أبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين (1/ 21) وعجزه: وإِلّا طلوعُ الشمس ثم غيارُها (4) سورة النساء: 4/ 167. (5) سورة المائدة: 5/ 2.

الزيادة

بالألف. وقال الأخفش: زيدت للفرق بين هذه الواو وبين واو العطف. ... الزيادة مَفْعَلة، بالفتح ك [المَأْلَكة]: الرسالة. وهي المألُكة، بضم اللام أيضاً، قال عَدِيّ بن زيد «1»: أَبْلِغ النُّعْمَانَ عَنِّي مَأْلُكَاً ... أَنَّهُ قَدْ طَالَ حَبْسِي وانْتِظَارِي ... و [مفْعَلة] بكسر الميم و [المِئْلَاة]: خرقة تضرب بها المرأة وجهَهَا عند النِّياحة، قال «2»: ............... ... بِأَيْدِي نِسَاءٍ يَبْتَذِلْنَ المآلِيا ... فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين المشددة ق [الإِلَّق]، بالقاف: المتألِّق. ... فَعال، بفتح الفاء همزة [الأَلَاء]: شجر حسن المنظر مرّ الطعم. يقال منه: أديم مَأْلوءٌ، بالهمز: أي مدبوغ بالألاء. قال الأَجْدَعُ «3»:

_ (1) انظر الأغاني (2/ 114) واللسان (ألك). (2) لم نجد الشاهد. وفي بعض اللهجات اليمنية ألَّى فلان وألَّتْ فلانة فهو مؤلٍّ وهي مؤَلِّية، إِذا أحدهما حدَّ أو أحدَّ على الميت، وأكثر ما يقال للمرأة لأنها تلبس السواد حداداً. وانظر اللسان (ألا). (3) الأجدع بن مالك الهمداني، وتقدمت ترجمته، وله في كتاب شعر همدان وأخبارها (223) بيتان على هذا الوزن والروي وليس البيت أحدهما.

و [فعال] بكسر الفاء

نكبُّهُمُ على الأَذْقَان طَعْناً ... كما يَنْكَبُّ في السَّيْلِ الأَلاءُ والواحدة أَلاءَة، بالهاء، قال «1»: فَخَرَّ على الأَلَاءَةِ لَمْ يُوَسَّدْ ... كأنَّ جَبِينَهُ سَيْفٌ صَقِيلُ ... و [فِعال] بكسر الفاء هـ‍ [الإِلَه]: اللّاه عز وجل، قال اللّاه تعالى: إِنَّماا الهكُمُ اللّاهُ «2». واشتقاقه من التَّألُّه، وهو التعبّد. وقيل: اشتقاقه من أَلِهْتُ إِليه: أي فزعتُ إِليه. قال سيبويه: الإِلَهُ أصل اسم اللّاه تعالى، فحذفت الهمزة، وجعلت الألف واللام عوضاً لازماً، فصار بذلك كالاسم العلم. ويقال: أصله. لَاهٌ، من لَاهَ: إِذا احتجب. والآلهة: أصنام كانت تعبد، واحدها: إِلَهٌ. ... و [فِعالة] بالهاء هـ‍ [الإِلاهة]: اسم للشمس، عن أبي محمد عبد اللّاه بن مسلم بن قتيبة. وعلى ذلك فسَّر بعضهم قراءة ابن عباس: ويذرك وإلاهتك «3» أي الشمس التي تعبدها. والإِلَاهَة «4»: اسم موضع. والإِلَاهَةُ: العبادة. وقرأ ابن عباس: ويذرك وإلاهتك أي عبادتَك. ...

_ (1) البيت لعبد اللّاه بن عنمة الضبي من قصيدة يرثي بها بسطام بن قيس الشيباني، انظر الأصمعيات (36 - 37) واللسان (ألل). (2) سورة طه: 20/ 98. (3) سورة الأعراف: 7/ 127، وقراءة الجمهور وَآلِهَتَكَ. (4) وإِلاهة بدون تعريف، ويقال أيضاً أُلاهة بالضم كما في معجم البلدان.

فعول

فَعول س [أَلُوس]: يقال: ما ذاق أَلُوساً: أي شيئاً ك [الأَلُوك]: الرسالة، قال لبيد «1»: وغُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ ... بِأَلُوكٍ فَبذَلْنَا ما سَأَلْ ... و [فَعولة] بالهاء ق [الأَلُوقة]: قال الكسائي والفراء: الأَلُوقَة، بالقاف: الزبدة. وقال ابن الكلبي: هي الزبدة بالرُّطَب، قال الشاعر «2»: حَدِيثُكِ أَشْهَى عِنْدَنَا مِنْ أَلُوقَةٍ ... تَعَجَّلَها ظَمْآنُ شَهْوَانُ لِلطَّعْمِ و [الأَلُوَّة]: العود يُتَبَخَّر به. وفي الحديث «3»: كان النبي صَلى الله عَليه وسلم يستجمر بالأَلُوَّة» . وفي حديثه «4» عليه السلام في صفة أهل الجنة: «ومَجَامِرُهُم الأَلُوَّةُ». ويقال: الأُلُوَّة، بضم الهمزة، وهما لغتان. ويقال: إِنها فارسية معربة. ...

_ (1) ديوانه (178)، واللسان (ألك). (2) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان (أل ق)، وروايتهما (طيَّان) مكان (ظمآن). (3) هو من حديث نافع، قال: «كان ابن عمر إِذا استجمر استجمر بالألوَّة غير مطرَّاةٍ، وبكافور يطرحه مع الألوَّة. ثم قال: هكذا كان يستجمر رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم. » أخرجه مسلم في كتاب الألفاظ باب: من عرض عليه ريحان فلا يرده رقم (2254). (4) هو من حديث طويل لأبي هريرة رواه البخاري: في بدء الخلق باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة رقم (3073)؛ ومسلم: في الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب: أول زمرة تدخل الجنة ... ، رقم (2834). وراجع شرحه في فتح الباري (6/ 318 - 328).

فعيل

فَعيل ف [الأَلِيف]: الإِلْف، والجميع أُلَّاف. م [الأَلِيم]: الموجِع، قال اللّاه تعالى: عَذاابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ* «1» قرأ ابن كثير ويعقوب وحفص عن عاصم برفع الميم على النعت ل‍ عَذاابٌ*- وهي قراءة عيسى ابن عمر- والباقون بالخفض على النعت ل‍ رِجْزٍ*. ... و [فَعيلة] بالهاء و [الأَلِيَّة]: اليمين، والجمع: الأَلايا، قال «2»: قَلِيلُ الأَلَايا حافِظٌ لِيَمِينِهِ ... وإِن سبقت مِنْهُ الأَلِيَّةُ بُرَّتِ ... فَعَلَى، بفتح الفاء والعين ق [أَلَقَى]: امرأة أَلَقَى، بالقاف: أي سريعة الوثب. والهمزة مبدلة من الواو. ...

_ (1) سورة سبأ 34 من الآية 5 والجاثية 45 من الآية 11. (2) كثيّر عزة، ديوانه (325)، واللسان (ألو).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ك [أَلَكَ] الشيءَ في فمه: أي لاكه. والفرس يَأْلُك اللجام ويَعْلُكُه. و [أَلَوْت]: يقال: ما أَلَوْتُ: أي ما قصّرت، أَلْواً وأَلِيًّا، يقال: ما آلُوكَ نصحاً. قال اللّاه تعالى: لاا يَأْلُونَكُمْ خَباالًا «1» أي لا يقصرون في الفساد. وفي الحديث «2» عن زيد بن علي بن الحسين بن علي أنه قال في أبي بكر وعمر: وليا على المسلمين فلم يألُوَا العمل بكتاب اللّاه وسنة رسوله، ما سمعتُ أحداً من أهل بيتي يقول فيهما إِلا خيراً، رحمهما اللّاه ورزقنا المضيّ على مثل سبيلهما. وذلك حين سأله بعض الشيعة البراءةَ من أبي بكر وعمر، فلم يبرأ منهما، فرفضوه، فسماهم الرافضة. ويقال بلغة هذيل: ما آلو كذا: أي ما أستطيع. ويقال: أَلَوْتُ: إِذا أبطأتُ. ... فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [أَلَبَ]: الأَلْب: الطرد، يقال: أَلَبَ الإِبلَ: إِذا طردها. ويقال: أَلَبَ: إِذا عاد. ت [أَلَتَ]: الأَلْت: النقصان، [يقال] «3»: أَلَتَه: إِذا نقصه، قال اللّاه تعالى: وَماا أَلَتْنااهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ «4».

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 118. (2) انظر هذا الحديث مبسوطاً للمؤلف (بما في ذلك عن زيد وفضله وبعض آراء الروافض ومعتقداتهم) في (الحور العين) (238 - 243؛ 311 - 316) وراجع الملل والنحل للشهرستاني: (1/ 154 - 155). (3) زيادة من (لين). (4) سورة الطور: 52/ 21.

س

وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو حاتم لا يألتكم من أعمالكم شيئا «1»، وقرأ الباقون بغير همز. ويقال: إِنّ الأَلْتَ: الظُّلْمُ، ومنه قوله «2»: أَبْلِغْ بَنِي ثُعَلٍ عَنّا مُغَلْغَلَةً ... جَنْدَ الرِّسَالَةِ لا أَلْتاً ولا كَذِباً ويقال: أَلَتَ فلان فلاناً: إِذا حلَّفه يميناً. س [أَلَسَ]: الأَلْس: الجنون. والمألوس: المجنون وفي بعض الدعاء «3»: «اللهم إِنا نعوذ بك من الأَلْس والوَلْق والكِبْر والسَّخِيمة» الولق: الكذب، والسخيمة: العداوة. ويقال: المألوس: الذي يظن الظن فلا يصيب. ف [أَلَفَه]: إِذا أعطاه ألفاً. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ف [أَلِفْت]: الموضع إِلْفاً. م [ألِمَ]: الأَلَم: الوجع، أَلِم أَلَماً: إِذا توجّع. هـ‍ [أَلِهَ]: إِذا تحيَّر، قال أبو عمرو: ومنه اشتقاق اسم اللّاه تعالى. وأَلِهَ إِليه: أي فَزِعَ. وقال الخليل: هو اسم موضوع غير مشتق. ولا يجب الاشتقاق في كل اسم، إِذ لو وجب لتسلسل.

_ (1) سورة الحجرات: 49/ 14. (2) الحطيئة، ديوانه (135)، واللسان (ألت). (3) الدعاء بلفظه ومعناه مع عرض لمعانٍ أخرى عند بعض اللغويين دحضها، عند أبي عبيد في غريب الحديث (2/ 459) والفائق للزمخشري: (1/ 42) والنهاية لابن الأثير (1/ 60) وفي حاشيته رأي أبي عبيد الهروي.

ي

ي [أَلِيَ]: يقال: كبش آلَى، على مثال أَفْعَل: أي عظيم الأَلية، ونعجة أَلْيَاء. وحكى بعضهم: كبش أَلْيَانٌ، على فَعْلَان، ونعجة أَلْيانَة. ... الزيادة الإِفعال ف [آلَفْتُه] الشيءَ فأَلِفَه. ويقال أيضاً: إِنّ آلَفَه بمعنى أَلِفَه. وآلَفَ القومُ: إِذا صاروا ألفاً. وآلَفْتُهم: إِذا أكملتُهم ألفاً. يتعدى ولا يتعدى. م [آلَمَه]: أي أوجعه. و [آلَى]: إِذا حلف. قال اللّاه تعالى: لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِساائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ «1» قرأ نافع في روايةٍ وأبو عمرو بالتخفيف، والباقون بالهمز. قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري ومن وافقهم: يكون الإِيلاء في أربعة أشهر فما فوقها، ولا يكون فيما دونها إِيلاءٌ. وهو قول «2» زيد بن علي رواه عن جده علي ابن أبي طالب رحمه اللّاه. وقال مالك والشافعي: لا يكون الإِيلاء إِلا على أكثر من أربعة أشهر. واختلفوا فيما يصح به الإِيلاء. فقال الشافعي في القديم: لا يكون إِلا باللّاه

_ (1) سورة البقرة: 2/ 226)؛ وانظر القراءة وتفسيرها مع ذكر مختلف الأقوال في فتح القدير للشوكاني: (1/ 232 - 234). (2) قول الإِمام زيد في مسنده (296) وانظر قول مالك في الموطأ (باب الإِيلاء) (2/ 556 - 558) الشافعي في الأم (5/ 282 - 286) وقول الإِمام علي من طريق زيد في مسنده (2961) وراجع فتح الباري لابن حجر (9/ 228)؛ ونيل الأوطار للشوكاني (8/ 54 - 59) وفتح القدير (الحاشية السابقة).

التفعيل

تعالى. وقال في الجديد: يكون بالطلاق والعَتاق والنُّذور. وهو قول أبي حنيفة، إِلا في الصلاة فلا يصح الإِيلاء بها. وعن عليّ: إِذا مضت للمُؤْلي أربعة أشهر وقف، فإِما كفَّر ووفى، وإِما طلّق. رواه عنه زيد بن علي . وهو قول مالك والليث والشافعي. وعن عثمان وزيد بن ثابت وابن مسعود: إِذا مضت أربعة أشهر ولم يفِ قبلها بانت بالإِيلاء، وتكون تطليقة بائنة. وكذلك عن الحسن عن علي رحمهما اللّاه ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والثوري. ... التفعيل ب [ألَّب] القومَ: إِذا جمعهم. ف [أَلَّف] بين الشيئين: إِذا جمع بينهما. ومنه تأليف الكتاب. قال اللّاه تعالى: وَلاكِنَّ اللّاهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ «1». والمُؤَلَّفة قلوبُهم: هم الذين يتألَّفهم الإِمامُ ويستعين بهم على الأعداء، قال اللّاه تعالى: وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ «2». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: وسهمُهم من الصدقات ساقط، لأن اللّاه تعالى قد أَعزَّ الإِسلامَ واستغنى عنهم. وكذلك عن عمر. وقال بعض الفقهاء وأبو علي وجعفر بن مُبَشَّر: سهمهم ثابت لهم إِذا احتاج الإِمام إِلى تأَلُّفهم، كما كان النبيُّ عليه السلام «3». ويقال: أُلوف مُؤَلَّفة: أي مكمَّلة. ...

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 63. (2) سورة التوبة: 9/ 60. وانظر هذه الأقوال وغيرها في تفسير (فتح القدير) (2/ 371 - 372). (3) أي كما كان النبي عليه السلام يتألفهم. الفتح (2/ 377) وانظر كتاب الأموال لأبي عبيد (718).

هـ‍

هـ‍ [أَلَّهَ]: التَّأليه: التَّعْبيد. و [أَلا] [أَلواً]: أي قصّر. وأَلَّى: أي أبطأ. ... المفاعلة س [آلَسَ]: المؤالسة من الأَلْس وهو الخيانة. يقال: لا يُدَالِسُ ولا يُؤَالِسُ. ف [آلَفَه]: نقيض فارقه. ... الافتعال خ [ائتلخ] عليهم أمرُهم، بالخاء معجمة: أي اختلط. وائْتَلَخَ العشب: أي عظُم وطال واختلط بعضه على بعض. وأرض مُؤْتَلِخَةٌ. ف [ائتلف]: الائتلاف: نقيض الاختلاف. ق [ائتلق] البرقُ: أي تلألأ. و [ائتلى]: أي حلف يميناً. وائتلى في الأمر: أي قصّ، قال اللّاه تعالى: وَلاا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ «1». وائتلى: أي استطاع. ... التفعّل ب [تألَّب]: التألُّب: التجمّع، يقال: تألَّبوا عليه.

_ (1) سورة النور 24 من الآية 22.

س

س [تألَّس]: يقال: ضَرَبَهُ فما تَأَلَّس: أي توجَّع. ف [تَأَلَّفَه] على الإِسلام: أي جعله إِلفاً. ق [تَأَلَّق] البرق: إِذا لمع. قال الأصمعي: ويقال: تَأَلَّقَتِ المرأة: إِذا تزيَّنت، وكل مُتَزَيِّن مُتَأَلِّق. وتَأَلَّقَتِ الكتيبة: إِذا بَرَقَ حديدُها «1». قال «2»: وضَرَبْت ذَا تاجٍ فُوَيْقَ جَبِينِهِ ... بِالسَّيْفِ وَسْطَ العَارِضِ المُتَأَلِّقِ م [تَأَلَّم]: التألُّم: التوجع. هـ‍ [تَأَلَّه]: التألُّه: التعبُّد. و [تَأَلَّى]: أي حلف. وفي الحديث «3»: قال أبو جهل لابن مسعود رضي اللّاه عنه: واللّاه لأقتلنّك فقال له: من يَتَأَلَّ على اللّاه يُكَذِّبْهُ. ...

_ (1) راجع مادة (ألق) في اللسان والقاموس ومقدمته. (2) لم نجد قائل البيت. (3) الحديث في النهاية (1/ 62).

باب الهمزة والميم وما بعدهما

باب الهمزة والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [الأَمْت]: الاعوجاج. يقال: امتلأ السِّقاء فما به أَمْتٌ. قال اللّاه تعالى: لاا تَرى فِيهاا عِوَجاً وَلاا أَمْتاً «1» أي ارتفاعاً ولا انخفاضاً. والأَمْت عند بعض العرب: شقوق الراحة. ر [الأَمْر]: واحد الأمور. قال اللّاه تعالى: إِنَّ اللّاهَ باالِغُ أَمْرِهِ «2» قرأ حفص عن عاصم بإِضافته وخفض أَمْرِهِ، والباقون بالتنوين والنصب. س [أَمْسِ]: معروف، وهو مبني على الكسر. قال الكسائي: سُمِّي بالأَمس من أَمسى يمسي. وقال أكثر النحويين: إِذا دخلته الألف واللام تمكَّن وأُعرب. وبعضهم يبنيه مع الألف واللام، قال تبّع الأكبر «3»: اليَوْمَ أَعْلَمُ ما يَجِيءُ بِهِ ... ومَضَى بِفَصْلِ قَضَائِه الأَمسِ وحكى سيبويه أنّ من العرب من يبني «أمس» على الفتح إِذا كان في موضع

_ (1) سورة طه: 20 الآية 107. (2) سورة الطلاق: 65 من الآية 3. وانظر قراءتها وتفسيرها في فتح القدير (5/ 235). (3) تُبَّع الأكبر عند الهمداني هو: تُبَّع الأكبر بن تبع الأقرن بن شمر يهرعش بن افريقيس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش بن شدد بن الملطاط بن عمرو بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار- انظر الإِكليل (2/ 69) وما بعدها، و (ص 253). وتُبَّع الأكبر عنده هو والد ملكي كرب وجد أبي كرب أسعد- كما في الإِكليل (2/ 77) - ولما كنا نعرف من نقوش المسند أن والد ملكي كرب يا من هو ثأران يهنعم بن ذمار علي يهبر كما في النقوش جام (669، 670، -

الرفع خاصة. وربما يستعمل ذلك في الخفض والنصب، قال «1»: إِنِّي رأيتُ عَجَباً مذ أَمْسَا ... عجائزاً مَثْلَ السَّعَالِي خَمْسَا والنسبة إِلى «أمس» إِمْسِيّ بكسر الهمزة على غير قياس، قال العجاج «2»: وجَفَّ عَنْهُ العَرَقُ الإِمْسِيُّ. ...

_ 671)، فإِن تُبَّع الأكبر هو الاسم أو اللقب الذي يطلقه الهمداني- وكتب التراث- على ثأران يهنعم، كما أن تبع الأقرن هو ذمار علي يهبر، ومن كلام الهمداني مؤيداً بنقوش المسند يصبح لدينا هذه القائمة المرجحة الصحة وهي تضم عدداً من الملوك الحميريين حسب تسلسلهم، وهي كما يلي: ياسر يهنعم (افريقيس) شمر يهرعش ذمار علي يهبر (تبع الأقرن) ثأران يهنعم (تبع الأكبر) ملكي كرب يهأمن أبو كرب أسعد، ذرأ أمر، حسان شرحبئيل يعفر أما القصيدة التي منها الشاهد فتنسب إِلى تبع الأكبر كما جاء هنا وفي شرح النشوانية (116) وهي هناك أربعة عشر بيتاً، ومنها بيت في الإِكليل (2/ 76) ونسبه إِلى تبع الأقرن بن شمر يهرعش، ومنها بيتان في اللسان (أمس) ونسبهما إِلى أسقف نجران وفي الشاهد (أجهل) مكان (أعلم)، وهي في كتاب التيجان (101 - 102) اثنان وعشرون بيتاً وصدر الشاهد فيها (لم أدرِ ما يقضيه حكم غد) ونسبها إِلى ذي القرنين، وانظر أوضح المسالك (3/ 155). (1) بيتان من رجز عدد أبياته سبعة، وينسب للعجاج، وهو في ديوانه (2/ 296)، ولكن أكثر اللغويين على أن الرجز ليس له، وأوردته أو بعضه كثير من المصادر اللغوية والنحوية دون عزو، ونص بعضهم على أنه من الرجز الذي لا يعرف قائله. انظر الديوان، وكتاب سيبويه (3/ 284 - 285) وأوضح المسالك (3/ 154)، واللسان (أمس)، وشواهد فيشر (128)، والخزانة (7/ 168). (2) ديوانه (1/ 501)، واللسان (أمس).

ن

ن [الأَمْن]: الأمان، قال اللّاه تعالى: لَهُمُ الْأَمْنُ «1». ... و [فِعْل] بكسر الفاء ر [الإِمْر]: الشيء العجب. وقال أبو عبيدة: الإِمْر: الداهية، وأنشد «2»: قد أَمِنَ الأَعْدَاءُ مِنّي نُكْرا ... داهِيَةً دَهْيَاءَ إِدّاً إِمْراً وقيل: الإِمر: المنكر. وعلى جميع ذلك يفسر قول اللّاه تعالى: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إِمْراً «3». ... و [فِعْلة] بالهاء ر [الإِمْرَة]: الوِلاية. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الأَمد]: الغاية، قال اللّاه تعالى: أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَداً «4». وفي الحديث «5»: قال الحجاج للحسن: ما أَمَدُك يا حسنُ؟ قال: سنتان من خلافة عمر- أي بقيتا من خلافته- فقال: واللّاه

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 82. (2) الرجز بلا نسبة، في اللسان (أمر) وروايته: «قد لقي» مكان «قد أَمِن». وهو دون عزو في شواهد فيشر (116). (3) سورة الكهف: 18/ 71. (4) سورة الجن: 72/ 25. (5) الحديث وخبر الحجاج مع الحسن البصري في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 451 - 422)، والفائق للزمخشري: (10/ 45)، النهاية: (8/ 65) عن الأول.

ر

لَعَيْنُك أكبر من أَمَدِك. سأله عن مولده، وقوله «لعينُك»: أي منظرك. ر [الأَمَر]: الحجارة المنضودة. ل [الأَمَل]: الرجاء. ا [أَما، ]: كلمة معناها حقّاً. يقال: أَمَا أَنّه أو إِنّه منطلق. منهم من يفتح الهمزة في «أنه» ومنهم من يكسرها. وقد تكون «أَمَا» للتقرير، وليست للتقرير من هذا الباب، لأنّها فيه همزة الاستفهام دخلت على «ما» النافية. ... و [فَعَلَة] بالهاء ن [الأَمَنَة]: الأَمن، قال اللّاه تعالى: أَمَنَةً مِنْهُ «1». ورجل أَمَنَةٌ: يثق بكل أحد. ... و [فَعَلَة] مما ذهب من آخره واو فعوّض هاءً و [الأَمَة]: معروفة. والذاهب منها واو. وجمعها في المسلَّم: أَمَوَات، وفي المكسَّر: إِماءٌ وآمٍ وإِمْوانٌ، قال اللّاه تعالى: وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ «2». وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «تُنكح الحرة على الأَمة، ولا تنكح الأَمة على الحرّة». قال جمهور الفقهاء: لا يجوز نكاح الأَمة على الحرة.

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 11. (2) سورة البقرة: 2/ 221. (3) رواه الدارقطني (4/ 39) وفيه مظاهر بن أسلم وهو ضعيف.

و [فعلة] بضم الفاء

وعن مالك: يجوز إِذا رضيت الحرة، ولها الخيار في الإِجازة والفسخ. والنسبة إِلى الأَمَة: أَمَوِيّ. وأُمَيَّة، بالتصغير: حيّ من قريش من ولد أُميّة بن عبد شمس بن عبد مناف. والنسبة إِليه: أُمَويّ، بضم الهمزة. ... و [فُعَلَة] بضم الفاء ن [أُمَنَة]: رجل أُمَنَة: يَثِقُ بكل أحد. ... الزيادة مفعول ت [المَأْمُوت]: المقدّر الموقّت، قال رؤبة «1»: رأيُ الأَدلّاءِ بها شَتِيتُ ... هَيْهَاتَ منا ماؤُها المَأْمُوتُ أي: الذي يقال: تَرِدُه اليوم أو غداً أو وقت كذا. ن [المأمون]: من ألقاب الخلفاء، واسمه عبد اللّاه بن هارون الرشيد. ... و [مفعولة] بالهاء ر [مأمورة]: مهرة مأمورة: كثيرة النّتاج. هـ‍ [مأموهة]: [شاة مأموهة: بها أمِيهَةٌ، أي جدريّ] «2». ...

_ (1) ديوانه (25)، واللسان (أمت). (2) ما بين المعقوفتين حاشية في الأصل (س) ومتن في (لين) و (المختصر)، وليست في بقية النسخ.

مثقل العين

مثقّل العين فِعَّل، بكسر الفاء وفتح العين ر [الإِمَّر]: الضعيف الذي يأتمر لكل أحد. وقال الأصمعي: الإِمَّر: الأحمق الذي لا رأيَ له، قال امرؤ القيس «1»: ولَسْتُ بِذِي رَثْيَةٍ إِمَّرٍ ... إِذا قِيدَ مُسْتَكْرَهاً أَصْحَبَا والإِمّر: ولد الضأن، قال ساجع العرب «2»: «إِذا طلعتِ الشِّعْرى سَفَرا، ولم تَرَ فيها مَطَراً. فلا تَغْذُوَنَّ إِمَّرَةً ولا إِمَّرا». ويقال: إِن الإِمَّر الولد من السائمة كلها. ع [الإِمَّع]: الذي لا رأي له. ... و [فِعَّلَة] بالهاء ر [الإِمَّرة]: لغة في الإِمَّر من الرجال. والإِمّرَةُ: الأنثى من أولاد الضأن. ع [الإِمَّعة]: الذي لا رأي له، لغة في الإِمَّع، قال ابن مسعود «3»: «لا يكونن أحدكم إِمَّعة». ...

_ (1) ديوانه (30)، والجمهرة (3/ 218) واللسان (أمر)، وهو بلا نسبة في المقاييس (1/ 138). (2) انظر الصحاح واللسان والتاج (أمر). (3) هو في غريب الحديث لأبي عبيد (2/ 189 - 190) وبقيته: « .. قيل: وما الإِمّعة؟ قال: الذي يقول أنا مع الناس». وقد شرحه بما ذكر المؤلف، وانظره في الفائق للزمخشري (1/ 43) وقال «الإِمّعة: الذي يتبع كل ناعق .. »، وهو في النهاية (1/ 66)؛ وأخرج الترمذي (2075) من حديث حذيفة، قال: قال رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم: «لا تكونوا إِمّعة تقولون إِن أحسن الناس أحسنا، وأن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم إِن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساؤوا فلا تظلموا».

و [فعلة، بضم الفاء

و [فُعَّلَة، بضم الفاء هـ‍ [الأُمَّهَة]: أصل الأُمّ، لأن الجميع أُمَّهات، قال قصي بن كلاب «1»: أُمَّهَتِي خِنْدِفُ وإِلياسُ أَبِي وفي الحديث: «نهى النبي عليه السلام عن بيع أُمَّهات الأولاد». ... فُعَّال، بضم الفاء ن [الأُمَّان]: الأمين، قال الأعشى «2»: ولَقَدْ شَهِدْتُ التَّاجِرَ الْ‍ ... أُمّانَ مَوْرُوداً شَرَابُهْ ... فاعِلَة ن [آمِنَة]: من أسماء النساء. وآمنةُ بنتُ وَهْب بن عبد مناف بن زُهْرَة أُمّ النبي عليه السلام. ... فَعال، بفتح الفاء ر [الأَمَار]: المَوْعِد. والأَمَار: العلامة. ن [الأَمَان]: نقيض الخوف. ... و [فَعَالة] بالهاء ر [الأَمَارة]: العلامة، قال «3»: إِذَا طَلَعَتْ شَمْسُ النَّهَارِ فَإِنَّها ... أَمَارَةُ تَسْلِيمِي عليكِ فسَلِّمِي

_ (1) انظر اللسان (أمه). والجمهرة (3/ 267). (2) ديوانه (64): وهو من قصيدته التي يمدح فيها ربيعة بن حيوة الكندي. وهو في اللسان (أمن). (3) البيت بلا نسبة في اللسان (أمر) والمقاييس (1/ 139)، باختلاف في رواية صدره.

ن

ن [الأَمَانة] ما يؤتمن عليه، قال اللّاه تعالى: أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماانااتِ إِلى أَهْلِهاا «1». وقرأ ابن كثير: والّذين هم لأمانتهم وعهدهم راعون «2». بلا ألف للتوحيد في «المؤمنين» و «سأل سائل» «3»، والباقون بالجميع فيهما. وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «الأَمَانَةُ غِنىً» يريد أن التاجر إِذا عرف بالأمانة كثر معاملوه في البيع والشراء. ويقولون: «عليَّ أمانةُ اللّاه». وهي يمين عند الحنفية ومن وافقهم. وقال الشافعي: إِن نوى اليمين كان يميناً. ... فِعال، بكسر الفاء و [الإِماء]: جمع أَمَة [قال اللّاه تعالى: وَإِماائِكُمْ «5»] «6». ... و [فِعالة] بالهاء ر [الإِمارة]: الولاية. ... فَعُول ن [الأَمُون]: الناقة الموثَّقة الخَلْق التي أُمِنَ فُتُورها في السير. وقيل: هي التي أُمِنَ عِثَارُها. ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 58. (2) سورة المؤمنون: 23/ 8، والمعارج 70/ 32. (3) هي في المعارج: 70/ 1. (4) عن أنس بن مالك رواه القضاعي في مسند الشهاب، رقم (16) وفي سنده يزيد الرقاشي وهو ضعيف، وهو في النهاية (1/ 71). (5) في سورة النور: 24/ 32. (6) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل (س) وهي زيادة من بقية النسخ عدا (ج).

فعيل

فَعِيل ر [الأمير]: ذو الأمر. وأَمير المرأة: زوجها. ل [الأَمِيلُ]: حَبْل من الرّمل يكون عرضُه نحوَ مِيل، وجمعه أُمُل. ن [أَمِين]: رجل أَمين: أي مأمون، قال اللّاه تعالى: إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ «1». والأمين: من ألقاب الخلفاء، وهو محمد ابن هارِون الرشيد. وقال أحمد بن يحيى ثعلب: ويقال عند الدعاء: أَمِينَ، بقصر الهمزة، وأنشد «2». تَبَاعَدَ مِنَّا فُحْطُلٌ وابْنُ أُمِّهِ ... أَمِينَ فَزَادَ اللّاهُ ما بَيْنَنا بُعْدا قال: وإِن شئت مددت فقلت آمِينَ، وأنشد «3»: يا رَبِّ لا تَحْرِمَنِّي حُبَّها أَبَداً ... ويَرَحْمُ اللّاهُ عَبْداً قَالَ آمِينا ... و [فَعِيلَة] بالهاء د [الأَمِيهة]: جُدَرِيّ الغنم، يقال فيه: أُمِهَتِ الشاةُ فهي مَأْمُوهَةٌ. ... فِعْلان، بكسر الفاء و [الإِمْوَان] جمع أَمَة، قال «4»: أَمَّا الإِماءُ فلا يَدْعُونَني وَلَداً ... إِذا تَرَامَى بَنُو الإِمْوَان بالعارِ ...

_ (1) سورة القصص: 28/ 26. (2) لجبير بن الأضبط، انظر اللسان والتاج (فحطل، وفطحل) ونسبت في التاج فحسب. (3) للمجنون، ديوانه (283). (4) القتال الكلابي، ديوانه (54)، واللسان (أم وأمو)، وفيه رواية أخرى كما في التكملة (أمو).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [أَمَرَه] أَمْراً: نقيض نهاه. قال اللّاه تعالى: وَلاا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلاائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبااباً «1» قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب بالنصب، والباقون بالرفع. وكان أبو عمرو ونافع يليّنان همزة «يَأْمُرُ» * في جميع القرآن. ويقال في الأمر منه «أؤمر» بالهمزة و «مُرْ» بلا همز، قال اللّاه تعالى: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلااةِ «2». ويقال: أَمَر اللّاه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وعلى ذلك فسّر الحسن قوله تعالى: أَمَرْناا مُتْرَفِيهاا فَفَسَقُوا فِيهاا «3» أي كثّرناهم. وقيل هو من الأمر، أي أمرناهم بالطاعة ففسقوا. كما يقال: أمرتك فعصيتني. ليس المعنى: أمرتك بمعصيتي، لكن معناه: أمرتك بطاعتي فعصيتني. ل [أَمَلْتُ] الشيءَ وأَمَّلته بمعنى. و [أَمَا] الهرُّ أُماءً: إِذا صاح. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها د [أَمِدَ] عليه أمداً: إِذا غضب. ر [أَمِرَ] القوم: إِذا كثروا. وأَمِرَ مالُه: إِذا كثر.

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 80، وتمامها: .. أَيَأْمُرُكُمْ بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ انظر القراءات في فتح القدير للشوكاني (1/ 355). (2) سورة طه: 20/ 132. (3) سورة الإِسراء: 17/ 16.

ن

ن [أَمِنَ] أَمْناً، فهو آمِنٌ: قال اللّاه تعالى: وَمَنْ دَخَلَهُ كاانَ آمِناً «1». قيل: معناه: كان آمناً من العقاب إِذا أقام حقوق اللّاه تعالى. وقيل: الأَمان للصيد. وقيل: آمناً من القتال. فأما الحدود فتقام على من جنى فيه. وهذا قول الشافعي. وقال أبو حنيفة: لا يقام الحدُّ على من جنى فيه حتى يلجأ إِلى الخروج منه. ويقال: أَمِنْت الرجلَ على سِرِّي: أي ائتمنتُه. قال اللّاه تعالى: هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ «2» وقوله مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطاارٍ «3» قيل: الباء بمعنى على. وقيل: الباء لإِلصاق الأمانة، كقوله تعالى: وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ «4». وكان نافع في رواية وأبو عمرو يليّنان همزة «تَأْمَنْهُ». هـ‍ [أَمِهْتُ] الشيءَ: إِذا نسيتُه. وعن ابن عَباس وعكرمة أنهما قرآ: وادّكر بعد أَمْه «5» بفتح الهمزة وسكون الميم، أي بعد نسيان. ... الزيادة الأفعال ر [آمَرَ] اللّاه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وقرأ يعقوب: آمرنا مترفيها «6» أي كثّرنا. ويحكى ذلك عن نافع وابن كثير.

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 97. وانظر ما ذكره المؤلف في تفسيرها فتح القدير: (1/ 362 - 365) وفيه قول الإِمامين أبي حنيفة والشافعي وغيرهما. (2) سورة يوسف: 12/ 64. (3) سورة آل عمران: 3/ 75، راجع فتح القدير: (10/ 353). (4) سورة الحج: 22/ 29. (5) سورة يوسف: 12/ 45، وقراءة الجمهور بَعْدَ أُمَّةٍ، كما في فتح القدير (3/ 31). (6) سورة الإِسراء: 17/ 16، وانظر فتح القدير (3/ 214) وغريب الحديث (1/ 208).

ن

ن [آمَنْتُ] الرجلَ: إِذا أعطيتُه الأمان. واللّاه عز وجل المُؤْمِنُ لعباده من أن يظلم، قال اللّاه تعالى: الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ «1». وآمَنَ بِاللّاهِ*: أي صدَّق. والإِيمان: التصديق، قال اللّاه تعالى: وَماا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَناا «2». وكان نافع في رواية وأبو عمرو يخففان همزة «مُؤْمِنٌ» * و «يُؤْمِنَّ» * ونحو ذلك في جميع القرآن. والإِيمان في الشريعة: اسم لجميع الطاعات واجتناب المعاصي. هذا قول المعتزلة والزيديّة وبعض الخوارج. وقال بعضهم: هو الإِقرار والمعرفة باللّاه تعالى وبكل ما جاء من عنده. وهو قول بعض أهل الرأي. وقالت المرجئة: هو الإِقرار والمعرفة بما جاء من عند اللّاه تعالى مما أجمعت عليه الأمة. وقالت الكرّامية: الإِيمان: الإِقرار باللسان فقط، والمنافق مؤمن. وقالت الأشعرية: الإِيمان: التصديق. وقالت الجهميّة: الإِيمان: المعرفة فقط «3». والقول الصحيح هو الأول، لقوله تعالى: إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللّاهِ وَرَسُولِهِ ... * «4» الآية، وقوله قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ ... «5». ثم وَصَفَهم بصفاتهم. ... التفعيل ر [أَمَّرَه] على القوم: أي جعله أميراً عليهم.

_ (1) سورة الحشر: 59/ 23. (2) سورة يوسف: 12/ 17. (3) انظر مختلف أقوال هذه الفرق في (مقالات الإِسلاميين) للأشعري (ط 2): (119؛ 140، 157، 303)؛ الكليات لأبي البقاء: (1/ 361 - 370). (4) سورة الحجرات: 49/ 8. (5) سورة المؤمنون: 23/ 5.

ن

وأَمَّر اللّاه تعالى القومَ: أي كثَّرهم. وعن أبي عمرو أنه قرأ أمّرنا مترفيها «1» بالتشديد. ن [أَمَّن]: التأمين في الدعاء: أن يقول السامع: آمين. و [أَمَّاها]: أي اتخذها أمة. ... المفاعلة ر [آمَرَه] في أمره: أي شاوره. ... الافتعال ر [ائْتَمَرَ] الرجلُ: إِذا فعل ما أمر به. وائْتَمَرُوا: إِذا أَمر بعضهم بعضاً. قال اللّاه تعالى: وَأْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ «2». وقوله تعالى: إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ «3» قال أبو عبيدة: أي يتشاورون. وقيل: يهمّون. وائتمر الرجل: إِذا فعل الشيء من تلقاء نفسه، كأنه ائتمر بأمرها، قال امرؤ القيس «4»: ............... ... ويَعْدُو عَلَى المَرْءِ ما يَأْتَمِرْ أي: إِذا ائتمر أمراً غير رشيد عدا عليه فأهلكه. ويقال: بِئْسَ ما ائْتَمَرْتَ لنفسك.

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 16. (2) سورة الطلاق: 65/ 6. (3) سورة القصص: 28/ 20. وراجع فتح القدير: (4/ 165). (4) ديوانه (52) - ط. دار كرم. دمشق-، والصحاح واللسان والتاج (أمر). وصدره: أحارِ بن عمروٍ كأنِّي خَمِرْ

ن

وفي حديث عمر «1»: «الرجالُ ثلاثةٌ: رجلٌ ذو رَأْيٍ وعقل، ورجل إِذا حَزَبَه أمرٌ أتى ذا رأي فاستشاره، ورجل حائِرٌ بائرٌ لا يأتمر رُشْداً ولا يطيع مُرْشِداً» أي لا يأتي برشد من نفسه ولا يطيع من أرشده، قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَب «2»: اعلَمِي أَنْ كُلُّ مُؤْتَمِرٍ ... مُخْطِئٌ في الرَّأْيِ أَحْيَانا فإِذَا ما لَمْ يُصِبْ رَشَداً ... كانَ لَوْمُ القَوْمِ ثُنْيَانا أي فِعْلُه عن غير مشورة يلام عليه، لأنه لا بدَّ فيه من الخطأ، فإِن أخطأ لامه الناس لوماً ثانياً. ن [ائتمنه] على الشيء: أي أمنه. قال اللّاه تعالى: فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَماانَتَهُ «3». ... الاستفعال ر [اسْتَأْمَرَه] في كذا: [أي شاوَرَه] «4». وفي الحديث «5»: «قال الحارثُ بن عمرو الغطفاني للنبي عليه السلام: اجعل لي شطرَ ثمار المدينة وإِلا ملأتها عليك خَيْلًا ورَجْلًا. فقال له النبي عليه السلام: حتى أَسْتَأْمِر السُّعُودَ. يعني سعد بنَ عبادةَ وسعد بنَ معاذٍ وأسعد بن زرارةَ». ع [اسْتَأْمَع]: ضعف رأيُه. ن [اسْتَأْمَنَه]: طلب منه الأمان.

_ (1) قول عمر في غريب الحديث واللسان والنهاية (أمر): (1/ 66). (2) شعره (شعراء إِسلاميون 394)، واللسان والتاج (أمر) ببعض الاختلاف. (3) سورة البقرة: 2/ 283. (4) ما بين المعقوفتين من المختصر. (5) عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (6/ 132 - 133) عن أبي هريرة إِلى البزار والطبراني وقال: ورجال البزار والطبراني فيهما محمد بن عمرو وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.

و

و [اسْتَأْمَى] أَمَةً غيرَ أَمَتِه: أي اتَّخَذها. ... التفعّل ر [تأَمَّر] عليهم: أي صار أميراً. ع [تَأَمَّع] الرجل: إِذا ضعف رأيه. ل [تأَمَّل] الشيءَ: أي نظر فيه ليعلم عاقبته. و [تأَمَّى] فلانٌ أمةً: أي اتخذها. وتأَمّت هي: أي امْتُلِكَت. ... التفاعل ر [تآمروا]: أي أمر بعضهم بعضاً. وتآمروا: أي تشاوروا. ***

باب الهمزة والنون وما بعدهما

باب الهمزة والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [أَنْتَ]: اسم للحاضر المخاطب. ف [أَنْفُ] الرجل وغيره: معروف، قال اللّاه تعالى: وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ «1». وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «في الأنف الدية». وأَنْفُ القوم: شريفُهم. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن أنف الرجل شرفه وجاهه، وقد يكون رئيسه. وأَنْفُ الشيء: طرفه. وأَنْفُ الجبل: الناتئ منه. وأنْفُ كل شيء: أوله. ويقال: عدا أَنْفَ العَدْو: أي أشدَّه. ... و [فِعْل] بكسر الفاء س [الإِنْس]: خلاف الجن. سمّوا إِنساً لظهورهم. ويقال: كيف ابنُ إِنْسك؟ أي نَفْسُك. ... و [فِعْل] من المنسوب س [الإِنْسِيّ]: خلاف الوحشي. والإِنْسِيُّ من الدابة: هو الجانب الذي يركب منه الراكب ويحتلبُ الحالب، وهو الأيسر.

_ (1) سورة المائدة: 5/ 45. (2) عن عبد اللّاه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه، رواه مالك في العقول، باب: ذكر العقول (2/ 849) والنسائي في القسامة، باب: العقول (8/ 57 - 60).

فعل، بفتح الفاء والعين

والإِنْسي من القوس: ما يلي الرامي منها. وإِنْسِيُّ القَدَم: ما أَقْبَلَ على الرِّجْل منها. ووَحْشِيُّها: ما أدبر. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين س [الأَنَس]: الحي المقيم، قال «1»: فَدَتْكَ الحيُّ حيُّ بني سُلَيْمٍ ... بِسَاكِنِهم وبالأَنَسِ المُقِيم وأَنَس: من أسماء الرجال. وأنس بن مالك من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسلم من الأنصار، وكان من المعمَّرين، ويقال: إِنه لم يمت حتى رأَى من صلبه مائة ذكَر. ... و [فَعَلَة] بالهاء س [الأَنَسة]: الأَنَس «2». ي [الأَنَاة]: الاسم من التأني، قال «3»: فينا أَنَاةٌ وبعضُ القَوْمِ يَحْسَبُنا ... أَنَّا بِطاءٌ وفي إِبْطَائِنا سَرَعُ وامرأة أَنَاةٌ: أي ذاتُ تأنٍّ بطيئةُ القيام، قال «4»: رَمَتْهُ أَنَاةٌ مِنْ رَبِيعَةِ عامرٍ ... نَؤومُ الضُّحَى في مَأْتَمٍ أيِّ مَأْتَمِ ...

_ (1) كلمة «قال» ثم الشاهد حاشية في الأصل (س) وفي أخرها (صح)، وهي متن في (لين). (2) ويقال: الأُنْس أيضاً. (3) وضاح اليمن، كما في المقاصد النحوية (2/ 216 - 217) والبيت من أبيات له في الحماسة بشرح التبريزي (261 - 262) وهي تحت عنوان: وقال آخر. (4) أبو حيّة النمري، ديوانه (75)، واللسان (أني) وهو فيها بلا نسبة، و (وني) وهو فيها منسوب إِليه.

فعل، بفتح الفاء وكسر العين

فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين ف [أَنِفٌ]: جمل أَنِفٌ: إِذا اشتكَى أنفَه من الخِزامة. ق [أَنِقٌ]: شيءٌ أَنِقٌ مثل أَنِيق: أي حَسَنٌ. ... و [فُعُل]، بضم الفاء والعين ف [أُنُف]: روضة أُنُف: لم يرعَها أحد، وكأس أُنُف: لم يشرب بها أحد قبل ذلك. ومَنْهَل أُنُف. ... و [فعَل]، بكسر الفاء [وفتح العين] «1» ي [الإِنَى]: واحد الآناء، وهي الساعات، يقال: مضى إِنًى من الليل، قال اللّاه تعالى: وَمِنْ آنااءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ «2». وإِنَى الشيءِ: وقتُه، قال اللّاه تعالى: غَيْرَ نااظِرِينَ إِنااهُ «3». ... الزيادة أَفْعُل، بفتح الهمزة وضم العين لا [الآنُك]: الرصاص. قال أعرابي: هذا رصاص آنك، وهو الخالص. وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «مَنِ اسْتَمَعَ إِلى حديث قوم وهم له كارهون صُبَّ في أُذنيه الآنُكُ يومَ القيامة». وفي حديث

_ (1) عبارة «وفتح العين» لم ترد إِلا في (ج)، وهو أصوب. (2) سورة طه: 20/ 130. (3) سورة الأحزاب: 33/ 53. (4) عن ابن عباس رواه البخاري في التعبير، باب: من كذب في حلمه، رقم (6635) وأبو داود، وفي الأدب، باب: ما جاء في الرؤيا، رقم (5024) والترمذي في الرؤيا، باب: في الذي يكذب في حلمه، رقم (2284).

فاعل

آخر «1»: «مَنْ جَلَس إِلى قَيْنَةٍ لِيَسْتَمِعَ منها صُبَّ في أذنيه الآنُكُ يومَ القِيامة». قال عديُّ بنُ الرِّقاع العامليّ «2» لرَوْحِ بن زِنْبَاع: تِلْكَ التِّجَارَةُ لَا رَبِحْتَ بِمِثْلِهِا ... ذَهَبٌ يُبَاعُ بآنُكٍ وأَبَارِ يعني أنه انتسب في غير اليمن فباع الذهب بالآنُك. و «أَفعُل» في بناء الواحد قليل. وذكر الخليل أنه لم يجد «أَفْعُل» في كلام العرب إِلا جمعاً غير «أَشدّ». وقال أبو بكر: «قد جاء أَذْرُح وأَسْنُمَة، اسمان لموضعين. قال: فإِن قيل: أَذْرُح جمع لم يعرف واحده سمّي به المكان فذلك غير ممكن في أَسْنُمة، لأن أفْعُلَة بالهاء لم يأت جمع شيء البتة». ... فاعِلٌ ف [آنِف]: يقال: جاء آنفاً، أي من قبل، قال اللّاه تعالى قاالَ آنِفاً «3». ... و [فاعِلَة] بالهاء س [الآنسَة]، من النساء: التي تنبسط وتتحدث. ...

_ (1) الحديث الآخر هذا بلفظه في النهاية لابن الأثير (1/ 77) وذكره في اللسان (أنك) عن ابن قتيبة. وقد عزاه الهندي في كنز العمال، رقم (40669) إِلى ابن صصرى في أماليه، وابن عساكر عن أنس. (2) ذيل ديوانه (256)، والإِكليل (1/ 232)، والأغاني (9/ 315)، والإِبار هو: الرصاص الأسود، وعند الهمداني هو: ضرب من الشَّبَه- الإِكليل (1/ 232) - أما في كتابه (كتاب الجوهرتين/ 246) فيفصل في الشَّبَهِ فيقول هو: نحاسُ صُفْرٌ بإِطعام التوتيا المدبّر بالحلاوات وغيرها حتى أشْبَهَ الذهب فسمي شَبَهَا، قال السري: تَشَبَّهَ بالفَعال به أناسٌ ... وأنَّى يُشْبِهُ الشَّبَهُ النُّضارا (3) سورة محمد 47/ 16.

فعال، بفتح الفاء

فَعال، بفتح الفاء م [الأَنَام]: الخَلْق، قال اللّاه تعالى: وَالْأَرْضَ وَضَعَهاا لِلْأَناامِ «1». ي [الأَناء]: التأخير، وهو الاسم من آنى أي أَخّر، قال الشاعر: «2» وآنَيْتُ العَشَاءَ إِلى سُهَيْلٍ ... أَو الشِّعْرَى فَطَالَ بِي الأَناءُ ... و [فِعال]، بكسر الفاء ب [الإِنَاب] «3»: المسك، قال «4»: تَعُلُّ بالعَنْبَرِ والإِنَابِ ... كَرْماً تَدَلَّى مِنْ ذُرَى الأَعْنَابِ ث [الإِناث]: جمع أُنثى. ض [الإِناض]، بالضاد معجمة: حَمْل النخل المُدْرِك. ي [الإِناءُ]: معروف. والجمع: آنِيَةٌ، وجمعها: الأَواني. وفي الحديث «5»: «نهى النبي عليه السلام عن الشُّرْب في أواني الذّهب والفضة» . ...

_ (1) سورة الرحمن: 55/ 10. (2) الحطيئة، ديوانه: (98). (3) ويقال بالنصب كما في التكملة واللسان والتاج (أنب). (4) انظر التكملة واللسان والتاج (أنب)، والشاهد في اللسان: دون عزو، قال: يعني جاريةً تعلّ شعرها بالأناب. (5) هو من حديث حذيفة عند البخاري في الأطعمة، باب: الأكل في إِناء مفضض، رقم (5110) ومسلم في اللباس والزينة، باب: تحريم استعمال إِناء الذهب والفضة، رقم (2067).

فعول

فَعُول ح [أَنُوحٌ]: رجل أَنُوحٌ: كثير الأَنِيح. وفرس أَنُوحٌ: كثير النَّفَس، قال «1»: جَرَى ابْنُ لَيْلَى جِرْيَةَ النَّجيحِ ... جِرْيَةَ لا كَابٍ ولا أَنُوحِ والأَنُوحُ: البخيل أيضاً. ف [أَنُوف]: امرأة أَنُوفٌ: طيبة ريح الأنف. ق [الأَنُوق]: الرحمة، يقال في المثل «2»: «هو أَبْعَدُ من بيض الأَنُوق» لأنها تدع بيضها في أعالي الجبال حيث لا يُنال، قال الكميت «3»: فلا تَجْعَلُوني في رَجَائيَ وُدَّكُم ... كَرَاجٍ على بَيْضِ الأَنُوقِ احْتِبَالَها أي صيدها بالحبالة على بيضها. ... فَعِيل ث [الأَنِيث]: ما كان من الحديد غيرَ ذَكَر، يقال: سيف أَنِيث. س [أَنِيسٌ]: يقال: ما بها أَنِيس: أي أحد. والأَنيس: كلُّ ما يُؤْنَسُ به. ض [الأَنِيض]: اللحم الأَنيض، بالضاد

_ (1) العجاج، ديوانه (1/ 258 - 259)، وفيه: «السَّبُوح» مكان «النَّجِيح» قال شارحه: والأنوح: كثير الزحير. (2) هو شاهد الغرابي في ديوان الأدب: (4/ 183)، وانظر جمهرة الأمثال (1/ 238)، ومجمع الأمثال (1/ 115). (3) ديوانه.

ق

معجمة: النيء لم ينضج، قال زهير: «1» تُلَجْلِجُ مُضْغَةً فيها أَنِيضٌ ... أَصَلَّتْ فَهْيَ تَحْتَ الكَشْحِ دَاءُ ق [أَنِيق]: شيء أَنِيق، بالقاف: أي حسن. ... فُعْلىَ، بضم الفاء ث [الأُنثى]: خلاف الذكَر، وجمعُها إِناث وأَنَاثَى. قال اللّاه تعالى: وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى «2» قال الفقهاء: تُقاد الأنثى بالذكر والذكر بالأنثى، ولا يلزم ورثتها شيء. وروي عن عليّ عليه السلام وجوبُ القصاص على الرجل إِذا قتل امرأة بشرط إِلزام أوليائها نصفَ دية الرجل «3». وأُنْثَيَا الرجل: معروفتان. وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «في الأُنْثَيَيْن الدِّيَةُ» يعني بيضتي الرجل. ولذلك قيل في العبارة: إِن بيضتي الرجل

_ (1) ديوانه: (شرح أبي العباس ثعلب ط. دار الفكر، وأصلَّت بمعنى: أنتنت)، واللسان والتاج (أنض)، والأنيض: الذي لم ينضج. (2) سورة البقرة: 2/ 178؛ وهي آية القصاص، أولها: ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصااصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ، وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ .. وانظر تفسيرها للشوكاني في فتح القدير: (1/ 174 - 175). (3) في مسند الإِمام زيد بن علي (ص: 307) فيما يرويه عن أبيه عن جدّه عن علي قال: «لا قصاص بين الرجال والنساء- فيما دون النفس- والقصاص فيما بين الأحرار والعبيد. فيما دون النفس. »؛ ومع هذا فقد ضعف ما نسب من رواية للشعبي واحدة تناقض الحكم بقتل الرجل بالمرأة ولا توفية كما ذهبت إِلى ذلك «الشافعية والحنفية وزيد بن علي والمؤيد باللّاه .. » (نيل الوطر: 8/ 183)، وراجع الحاشية السابقة؛ وهو ما ذهب إِليه (الإِجماع) «إِلَّا رواية عن علي والحسن وعطاء» كما يذكر فقيه عصره العلامة المجتهد شيخ الحرم المكي محمد بن إبراهيم المنذري (ت: 319 هـ‍/ 931 م) في كتابه (الإِجماع): (144 - 145). (4) بلفظ «وفي البيضتين الدية» عن عمرو بن حزم عن أبيه رواه النسائي في القسامه، باب: العقول، (8/ 57 - 60) وروى البيهقي في سننه (8/ 97) عن ابن المسيب قال: «مضت السنة في العقل، بأن في الذكر الدية، وفي الأنثيين الدية» وانظر الموطأ (2/ 849).

فعلان، بكسر الفاء

الإِناثُ من ولده فما رأى فيهما من زيادة أو نقصان كان في إِناث ولده. والأُنْثَيَان: الأُذنان، قال «1»: وكُنَّا إِذَا الجَبَّار صَعَّر خَدَّهُ ... ضَرَبْنَاهُ تَحْتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ الكَرْد: العنق. ... فَعْلان، بكسر الفاء س [إِنْسَانٌ]: هو الإِنْسان. وهو بمعنى النَّاس في قوله تعالى: إِنَّ الْإِنْساانَ لَفِي خُسْرٍ «2» لأن الإِنسان بمعنى الجنس. وسمِّي إِنساناً لظهوره، من آنَسْتُ الشيءَ: إِذا أبصرتُه، وجمعه أَنَاسِيُّ، وأصله أَنَاسِينُ، مثل سِرْحان وسَرَاحينُ، فأبدل من النون ياء، هذا أحد قولي الفراء. وقوله الآخر: إِنَّ أَنَاسِيّ جمع إِنْسِيّ، وهو قول الأخفش ومحمد بن يزيد، قال: وهو مثل كرسي وكراسيّ. وإِنْسَانُ العين: ناظرها. ... ومن الرباعي فَعْلَلوت، بالفتح ز ر [الأَنْزَرُوت]: هو العنزروت. وهو صمغ يؤتى به من فارس، منه أحمر، ومنه أبيض. وهو يابس في الدرجة الأولى، خاصته أنه يلزق القروح، والجراح، ويسهل البلغم، ويقطع الرطوبة السائلة إِلى العين، وينفع من الرمد. وإِذا أُخذ أوقية عنزروت ومثقال زعفران وسحقا بالماء وطلي بهما الورم الكائن في الرقبة شبه الخنازير حلّله وأزاله. ...

_ (1) الفرزدق، ديوانه (1/ 178)، والمقاييس (1/ 144)، واللسان (أن ث). (2) سورة العصر: 103/ 2.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعِل، بكسرها ت [أَنَتَ]: الأَنِيتُ، بالتاء: الأَنين، أَنَتَ: إِذا أَنَّ. وأَنَتَه: إِذا حسده. ورجل مأنوت: محسود. ح [أَنَحَ] أَنِيحاً، بالحاء: إِذا تأذّى من مرض أَوْ بُهْر [كأنه] «1» يتنحنح ولا يُبِينُ. وفي الحديث «2»: رأى عمر رجلًا يأنِحُ ببطنه، فقال: ما هذا؟ فقال: بَرَكةٌ من اللّاه، قال: بل هو عذابٌ يعذِّبُكَ اللّاه به. ويقال للبخيل أَنُوحٌ. كأنه إِذا سئل الشيء أَنَح. ف [أَنَفْتُ] الرجلَ: إِذا ضربتُ أنفَه. وأَنَفَه الماءُ: إِذا بلغ أنفَه. وبعير مَأْنُوفٌ: يقاد بأنفه. ي [أَنَى] له أن يفعل كذا: أي حان، إِنًى وأَنْياً، قال اللّاه تعالى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللّاهِ «3». قال راجز قضاعة «4»: لَقَدْ أَنَى لِشَيْخِنا أَنْ يُذْكَرْ ... قُضَاعَةَ بنِ مالكِ بن حِمْيَرْ النَّسَبُ المَعْرُوفُ غَيْرُ المُنْكَرْ ... مَنْ قَالَ قَوْلًا غَيْرَ ذَا تَنَصَّرْ وأَنَى الماءُ: إِذا سخن وانتهى حرّه، قال اللّاه تعالى: وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ «5»، قال

_ (1) زيادة من المعاجم يقتضيها السياق. (2) قول عمر في النهاية (1/ 74). (3) سورة الحديد: 57/ 16. (4) الرجز لعمرو بن مرة الجهني القضاعي كما في سيرة ابن هشام (1/ 11 - 12)، والإِكليل (1/ 240). (5) سورة الرحمن: 55/ 44.

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

النابغة «1»: وتُخْضَبُ لِحْيَةٌ غَدَرَتْ وخَانَتْ ... بِأَحْمَرَ مِنْ نَجِيعِ الجَوْفِ آنِ ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحهَا س [أَنِسَ] به أَنَساً. ف [أَنِفَ] الرجلُ من الشيء أَنَفاً وأنَفَةً: إِذا استنكف كأنه شمخ بأنفه. وأَنِف البعيرُ: إِذا اشتكى أَنفَه من الخِزامة. ق [أَنِق]: الأَنَق: الفرَح والإِعجاب بالشيء. ... الزيادة الإِفعال ث [آنَثَت] المرأةُ: إِذا وَلَدَت أنثى. س [آنَسَه]: نقيض أوحشه. وآنَسْتُ الشيءَ: إِذا أبصرتُه، قال اللّاه تعالى: آنَسَ مِنْ جاانِبِ الطُّورِ نااراً «2». وقال الهذليُّ «3»: أَرَاني إِذا ما الصُّبْحُ آنَسْتُ ضوءَه ... يُعَاوِدُني قِطْعٌ عليَّ ثَقِيلُ وآنَسْتُ الصوتَ: سمعتُه، قال [الحارث] «4» بن حِلِّزَةَ «5»:

_ (1) ديوانه (189). ط. دار الكتاب العربي. (2) سورة القصص: 28/ 29. (3) أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 117). (4) «الحارث» زيادة من (لين). (5) البيت من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر لابن النحاس وآخرين (117).

ض

آنَسَتْ نَبْأَةً وأَفْزَعَها القُ‍ ... ... .. نَّاصُ عَصْراً وقَدْ دَنَا الإِمْسَاءُ النبأة: الصوت. وآنَسْتُه: عَلِمْتُه، قال اللّاه تعالى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً «1». ض [آنَضْتُ] اللحم: إِذا لم تنضجه. ويقال: إِنّ الإِيناض إِدراكُ حَمْلِ النَّخلة. ف [آنَفَه] فأَنِفَ: إِذا اشتكى منه أنفَه. ق [آنَقَه] الشيءُ: أعجبه. ي [آنَيْت] الشيء: إِذا أخَّرْتُه. وفي الحديث «2»: قال النبي عليه السلام لرجل: «أما جَمَّعْتَ يا فلان؟ فقال: أما رأيتني جَمَّعْتُ معك؟ قال: رأيتُك آذَيْتَ وآنيتَ» وذلك أنه أتى وهو يخطب يوم الجمعة فتخطَّى رقاب الناس. ... التَّفعيل ب [أَنَّبَه]: إِذا عيَّره وشتمه. ث [أَنَّثَ]: التأنيث نقيض التذكير. س [أَنَّسَه] وآنَسَه بمعنى. ف [أَنَّفت] الشيء: إِذا حَدَّدْتُ طرفَه. ... المفاعلة س [آنَسَه]: من الأُنْس. ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 6. (2) هو من حديث جابر بن عبد اللّاه عند ابن ماجه في إِقامة الصلاة، باب: ما جاء في النهي عن تخطي الناس يوم الجمعة، رقم (1115)؛ وأحمد: (4/ 188؛ 190).

الافتعال

الافتعال ف [ائتنف]: الائتناف: الاستئناف. ... الاستفعال س [استأنس] به: نقيض استوحش منه. واستأنس الوحشيُّ: إِذا أحسّ إِنسيًّا، قال النابغة «1». كَأَنَّ رَحْلِي وقَدْ زَالَ النَّهَارُ بِنا ... بِذي الجَلِيلِ على مُسْتَأنِسٍ وَحَدِ يعني على ثور وحشي وقد فزع من الإِنس. ووَحَد: أي وحيد. وقوله تعالى: حَتّاى تَسْتَأْنِسُوا «2» أي تستأذنوا فتعلموا أيؤذن لكم أم لا، وهو من آنَسَ الشيءَ: إِذا علمه. ف [اسْتَأْنَفَ]: الشيءَ: إِذا ابتدأه. ي [اسْتَأْنَى] به: أي انتظر. ... التفعّل س [تَأَنَّسَ] به: أي استأنس. ق [تَأَنَّق] الرجل في الشيء، بالقاف: إِذا عمله بإِحكام. وتَأَنِّق فلان في الرّوضة: إِذا وقع فيها معجَباً بها. وفي حديث «3» ابن مسعود: «إِذا وقعتُ في آل حم وقعتُ في روضاتٍ دَمِثاتٍ أَتَأَنَّقُ فيهن» شبَّه السور بالروضات في حسنهن. ي [تأَنَّى] في الأمر: إِذا تمكّث. ...

_ (1) ديوانه (49)، وعجزه في اللسان (أنس، وحد). (2) سورة النور: 24/ 27. (3) الحديث في غريب الحديث (2/ 214) وقال أبو عبيد: «قال الفراء: قوله: آل حم، إِنما هو كقولك: آل فلان وآل فلان، كأنه نسب السور كلها إِلى حم .. »، وهو في الفائق بإِضافة في الشرح (1/ 52)؛ والنهاية (1/ 76).

باب الهمزة والهاء وما بعدهما

باب الهمزة والهاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العِين ل [أَهْل] الرجل: آلُه، وهم أشياعه وأتباعه وأهل ملّته. ثم كثر استعمال الأهل والآل حتى سمّي بهما أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه. قال اللّاه تعالى: وَناادى نُوحٌ رَبَّهُ فَقاالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ «1» أي قد وعدت أهلي بالسلامة، فرد اللّاه تعالى عليه فقال: ياا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ «2» الآية، أي ليس من أهل دينك وولايتك، وهذا قول الجمهور. قال الحسن: كان ابن نوح منافقاً، ولذلك قال نوح: رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي. وفي الحديث «3»: قيل لأبي بكر رضي اللّاه عنه لمّا استخلف عمر رحمه اللّاه: «إِنك استخلف على المسلمين فظًّا غليظ القلب، فما اعتذارك عند اللّاه؟ فقال: أقول: اللهمَّ إِني ولَّيتُ عليهم خير أهلي في نفسي» أي خير من اتّبعني وأطاعني. ويروى: «خير أهلك» أي من أطاعك واتّبع دينك. وأَهْل بيت الرجل: أقاربه، لأنهم أكثر من يتبعه. وأَهْل الرجل وأهل بيته: امرأته وأزواجه، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَساارَ بِأَهْلِهِ «4»، وقال تعالى: إِنَّماا يُرِيدُ اللّاهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ «5»، قال أبو إِسحق وغيره من

_ (1) سورة هود: 11/ 45. وكان في النسخ «قال نوح .. » وهو خطأ. (2) سورة هود: 11/ 46. (3) هو في النهاية (1/ 83 - 84). (4) سورة القصص: 28/ 29. (5) سورة الأحزاب 33/ 33.

و [فعلة]، بالهاء

المفسرين «1»: يعني أزواج النبي عليه السلام، لقوله تعالى: وَاذْكُرْنَ ماا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ «2». (وقيل: المراد به: عليّ وفاطمة وابناهما رضي اللّاه عنهم) «3». وجمع أَهْل: أَهْلُون وآهال. ويقال: أهلًا وسهلًا. قال الأصمعي: أي ائت أهلًا لا غُرَباء وسهلًا لا حَزْناً. ويقال: فلان أَهْل لكذا: أي حقيق به. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ل [الأَهْلَة]: الأهل، قال «4»:

_ (1) قال الشوكاني في فتح القدير (4/ 270): «وقد اختلف أهل العلم في أهل البيت المذكورين في الآية، فقال ابن عباس وعكرمة وعطاء والكلبي ومقاتل وسعيد بن جبير، أن أهل البيت المذكورين في الآية هن زوجات النبي صَلى الله عَليه وسلم خاصةً، قالوا: والمراد بالبيت بيت النبي صَلى الله عَليه وسلم ومساكن زوجاته لقوله تعالى: وَاذْكُرْنَ ماا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ وأيضاً السياق في الزوجات من قوله تعالى: ياا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوااجِكَ- الأحزاب الآية 28 - إِلى قوله وَاذْكُرْنَ ماا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ- الآية 34 - وقال أبو سعيد الخدري ومجاهد وقتادة وروي عن ابن الكلبي أن أهل البيت المذكورين في الآية هم: علي وفاطمة والحسن والحسين خاصة، ومن حججهم الخطاب في الآية- 33 - بما يصلح للذكور لا للإِناث وهو قوله عَنْكُمُ ويُطَهِّرَكُمْ ولو كان للنساء خاصة لقال عنكن ويطهركن، وأجاب الأولون عن هذا أن التذكير باعتبار لفظ الأهل كما قال سبحانه: قاالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّاهِ رَحْمَتُ اللّاهِ وَبَرَكااتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ- هود الآية 73 - وكما يقول الرجل لصاحبه: كيف أهلَك؟ يريد زوجته أو زوجاته، فيقول: هم بخير». هذه خلاصة أوجز بها الشوكاني آراء المفسرين، ثم أورد حججهم وما يستدلون به من الأحاديث من (271 - 272). وأورد خلال ذلك رأيا بجمع بين نساء النبي وبين فاطمة وعلي والحسن والحسين، وذكر أن من خصوا أهل البيت بعلي وفاطمة- وأولادهما- يحتجون فيما يحتجون بحديث مروي عن ابن حمراء ثم قال عنه: «وهو وَضَّاع كذاب» ص 271. أما أبو إِسحق الذي ذكره نشوان هنا فهو أبو إِسحق الزجَّاج صاحب كتاب معاني القرآن (4/ 226 - 227) وقد ذكر الرأيين ومال إِلى أن المراد نساء النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين. (2) سورة الأحزاب: 33/ 34. (3) هذه العبارة «وقيل المراد ... رضي اللّاه عنهم» وردت في الأصل (س) على الحاشية وبعدها «صح أصل» ووردت متناً في (لين)، وليست في بقية النسخ. (4) أبو الطمحان القيني، انظر اللسان والتاج (أهل، بري).

و [فعل]، من المنسوب

وأَهْلَةِ وُدٍّ قَدْ تَبَرَّيْتُ وُدَّهُم ... وأَبْلَيتُهم في الحَمْدِ جُهْدِي ونَائِلي ... و [فَعْل]، من المنسوب ل [الأَهْلِي] من الدواب: الذي يألف المنازل. والأهْلِي من الأشجار: الذي يغرس في البيوت والبساتين. ... فُعْلَة، بضم الفاء ب [أُهْبَة]: يقال: خذ أُهْبَة الأمر: أي عُدَّته. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الأَهَب]: جمع إِهاب. ... و [فَعَلة]، بالهاء ر [الأَهَرَة]: متاع البيت. ... فَعِل، بكسر العين ل [أَهِل]: منزل أَهِلٌ «1»: به أهلُه. ... الزيادة فِعال، بكسر الفاء ب [الإِهَاب]: كل جلد. وقيل: هو الجلد قبل أن يدبغ.

_ (1) وآهِل أيضاً وستأتي.

ن

وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام: «لا تَنْتَفِعُوا من المَيْتَةِ بإِهَابٍ». قال عمر وعائشة وابن عمر وأحمد بن حنبل ومن وافقهم: لا يطهر جلد الميتة بالدِّباغ «2»، لهذا الخبر. وروي ذلك عن مالك، وهو قول زيد بن علي. وعند أبي حنيفة وأصحابه والشافعي: يطهر بالدباغ، لِما رَوَى ابن عباس عن النبي عليه السلام «3» «أيُّما إِهابٍ دُبِغَ فقد طَهُرَ» ، ولِما رَوَى «4» أنه عليه السلام مرّ بمَيْتَةٍ فقال: «هلا انْتَفَعْتُم بإِهابها» «5» . ن [الإِهان]: عود عِذْق النّخلة، وهو العُرْجُون، وجمعه أُهُنٌ. ... و [فِعالة]، بالهاء ل [الإِهالة] «6»: الوَدَك.

_ (1) عن عبد اللّاه بن عُكَيْم رواه أبو داود في اللباس، باب: من روى أن لا ينتفع بإِهَاب الميتة، رقم (4127 و 4128) والترمذي في اللباس، باب: ما جاء في جلود الميتة إِذا دبغت رقم (1729) والنسائي في الفرع والعتيرة، باب: ما يدبغ به من جلود الميت. (7/ 175) (2) في الأصل (س) حاشية لعلها بعد قوله «بالدباغ» ونصها: «وهو قول أهل البيت عليهم السلام: لا يطهر جلد الميتة وإِن دبغ» ولا يبدو أنها بخط الناسخ وليس عليها رمزه. جمه‍ (3) عن ابن عباس رواه مسلم في الحيض، باب: طهارة جلود الميتة، رقم (366) ومالك في الصيد، باب: ما جاء في جلود الميتة (2/ 498) وأبو داود في اللباس، باب: أهب الميتة، رقم (4123) والترمذي في اللباس، باب: ما جاء في جلود الميتة إِذا دبغت، رقم (1728). (4) عن ابن عباس رواه البخاري في البيوع، باب: جلود الميتة قبل أن تدبغ، رقم (2108) ومسلم في الحيض، باب: طهارة جلود الميتة بالدباغ، رقم (363 - 365). (5) في الأصل (س) حاشية لعلها بعد كلمة «بإِهابها» ونصها «ينتفع به ولا يُصلى فيه-[لعل الصواب عليه]- كما يُنْتَفَع بجلود السباع» وليس عليها رمز الناسخ. (6) ويطلق على الإِهالة في اللهجات اليمنية اليوم اسم: الهَال، وهو من شحم الذبائح المذاب والمحسن ببعض التوابل ويُؤْتَدَم به. أما الوَدَك فهو: أثر الدَّسم، فما كان فيه أثر الدسومة فهو وَدِكٌ، قال الهمداني في الإِكليل (8/ 125) يصف الهياكل العظمية للموتى التي عثر عليها في جُرُوْفِ وادي (ضهر) « .. فما كان منها حدث فعظمه وَدِكٌ وما كان قديماً فعظمه أبيض .. » ويطلق الوَدَك على: الشحم المذاب- انظر تعليق الأكوع على المرجع المذكور، واللسان (أهل) -.

فيعلان، بفتح الفاء وضم العين

وعن أبي زيد: الإِهَالة: كل شيء من الأدهان كالزيت ودهن السمسم. وعن الأصمعي: يقال «1»: «أنا منه كَحَاقِنِ الإِهالة»: أي أنا عالم به؛ لأنَّ حاقِنَ الإِهالة لا يحقِنُها حتى ينظر إِليها ويتفقّدها. قال ابن الأعرابي: إِنما قيل: صحراء الإِهالة «2»، لسرعة سِمَن المال فيها. ... فَيْعُلان، بفتح الفاء وضم العين ق [الأَيْهُقَان]، بالقاف: الجِرْجِير البرّيّ. ...

_ (1) هو مثل، انظر جمهرة الأمثال (2/ 162)، ومجمع الأمثال (1/ 42). (2) انظر معجم البلدان لياقوت (1/ 283)، قال: «موضع في شعر هلال بن الأشعر المازني» قال: فَسَقْياً لصحراءِ الإِهالةِ مربغاً ... وَلِلْوَقبى من منزلٍ دَمِثٍ مُثْرِ.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُلٍ، بضمها وكسرها أيضاً ل [أَهَلَ] الرجل أُهولًا: إِذا تزوَّج، يأهُل ويأهِل. بضم الهاء وكسرها لغتان. قال الكسائي: ويقال: أَهَلْتُ بالرجل: إِذا أَنِسْتَ به. والآهل من الدواب: الذي يألف المنازل. ... الزيادة الإِفعال ل [آهَلَ]: قال أبو زيد «1»: يقال: آهَلَك اللّاه في الجنة إِيهالًا: أي أدخلكها وزَوَّجَكَ فيها. ... التفعيل ل [أَهَّلَه] اللّاه تعالى للخير: أي جعله له أهلًا. ... الاستفعال ل [اسْتَأْهَل] الرجلُ: إِذا أكل الإِهالةَ، قال «2»: لا بَلْ كُلِي يا مَيُّ واسْتَأْهِلِي ... إِنَّ الَّذِي أَنْفَقْتِ من مالِيَهْ ولا يقال: فلان مستأهل لكذا، إِنما يقال: أَهْلٌ لكذا. ... التفعُّل ب [تَأَهَّبَ] للأمر: أي استعدّ له. ل [تَأَهَّلَ]: أي تزوّج.

_ (1) قول أبي زيد في ديوان الأدب للفارابي دون نسبة إِليه (4/ 221). (2) البيت لعمرو بن أسوى كما في اللسان والتاج (أهل).

باب الهمزة والواو وما بعدهما

باب الهمزة والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [أَوْب]: يقال: جاؤوا من كل أَوْب: أي من كل وجهةٍ «1». كأنه: من كل مرجع، من قولهم: آب: إِذا رجع. د [أَوْد]: حيّ من اليمن «2». وهم ولد أَوْدِ بنِ الصَّعْبِ بنِ سَعْد العَشِيرة بن مَذْحج. منهم الأَفْوَهُ الأَوْدِيُّ الشاعر، واسمه صَلَاءَةُ بن عمرو بن مالك بن الحارث بن عَوْفِ بن مُنَبِّه بن أَوْد «3»، وهو القائل «4»:

_ (1) كذا في الأصل (س)، وفي بقية النسخ «وجهٍ». (2) ذكر الهمداني منازلهم في سَرْو مذحج بالبيضاء ويافع والعوالق والسوادية، ومن أبرز من بقي منهم اليوم آل حميقان. انظر الصفة (182 - 185، 200) وانظر ما علقه محققها القاضي محمد الأكوع من الحواشي، وانظر أيضاً مجموع الحجرى (البيضاء)، وكان لهم منازل قديمة في مخلاف نجران وشمال اليمن مجاورين لزبيد وبني الحارث ومنبه، وانظر في أنسابهم النسب الكبير لابن الكلبي (332 - 335) تحقيق محمود فردوس العظم، وكان لهم بعد الإِسلام خطة بالكوفة وكان من أعزهم فيها عبد الرحمن بن النعمان بن زيد كما ذكر ابن الكلبي. (3) شاعر جاهلي، حكيم، كان سيّد قومه وفارسهم، عاصر امرأ القيس وعمّر بعده أكثر من عقدين فتوفي (نحو 50 ق. هـ‍/ 570 م)، ويعد مثله من المؤسسين للقوالب والمضامين التي استقر عليها الشعر العربي، إِلَّا أنه امتاز بحكمته البليغة، وحَفل شعره بالقيم السامية والمثل الرفيعة، وتعد داليته التي مطلعها: معاشر ما بنوا مجداً لقومهم ... وإِن بنى غيرهم ما أفسدوا عادوا «من حكمة العرب وآدابها» كما أشار أبو الفرج في أغانيه، واثبت ابن قتيبة أبياتاً منها ومن سائر شعره الجيد المشهور بوصفه من فحول الشعراء وأعلى طبقاتهم (انظر: الشعر والشعراء (134) الأغاني: (ط. دار الفكر) (12/ 198) الاشتقاق (2/ 412). (4) البيت من قصيدة له طويلة مطلعها: إِن ترَي رأسي فيه نزعٌ ... وشَوَاتَي خَلَّةٌ فيها دُوار انظر ديوانه (الطرائف الأدبية/ 13)، وانظر منتخبات عظيم الدين: (4 - 5).

س

نحن أَوْدٌ ولأَوْدٍ سُنَّةٌ ... شَرَفٌ ليس لَهُم عَنْهُ قَصَارُ وأَوْد: موضع بالبادية. س [أَوْس]: الذئب. وتصغيره أُوَيْس، قال «1»: ما فَعَلَ اليَوْمَ أُوَيْسٌ في الغَنَمْ؟ وأَوْس: من أسماء الرجال. والأَوْس: أحد قبيلي الأنصار، وهما الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة [العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد السفر بن الأزد قاله الأشعري] «2». ق [الأَوْق] بالقاف: الثِّقَل. يقال: ألقى عليَّ أَوْقَه: أي ثِقَلَه. ل [أَوْل]: ماء كان به يوم للعرب، قال جميل «3»: ونَحْنُ مَنَعْنَا يَوْمَ أَوْلٍ ذِمَارَنا ... ويَوْمَ أُفَيٍّ والأسِنَّةُ تَرْعُفُ

_ (1) انظر شرح أشعار الهذليين (575) والشاهد يروى لعمرو ذي الكلب الهذلي ولأبي خراش، وروايته «ما صنع» مكان «ما فعل» وانظر التاج (أوس) وقال إِنه ينسب إِلى عمرو ذي الكلب وإِلى أبي خراش وزاد نسبته إِلى رجل من هذيل عير مسمى، والشاهد في اللسان (أوس) بعبارة: قال الهذلي، وهو دون عزو في المقاييس (1/ 157) وقبله: يا ليتَ شعري فيك والأمرُأَهَمْ (2) ما بين المعقوفتين جاء حاشية في الأصل (س) وفي أولها (جمه‍) رمز الناسخ وبدايتها: «صوابه متوالياً ابنا حارثة ابن ثعلبة العنقاء .. إِلخ» وفي آخرها (صح) وجاء النص في (لين) متناً، وليس في بقية النسخ، وكان نص المتن هو: «الأوس والخزرج ابنا حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر» وتدخل الحاشية جاء من بعد «ثعلبة» بإِضافة لقبه «العنقاء» ثم إِضافة «مزيقياء» لقباً لعمرو، ثم إِضافة «ماء السماء» لقباً لعامر .. ثم أكمل النسب إِلى الأزد. فليس فيه تصويب يقابل قوله «صوابه» وإِنما فيه إِضافة وإِكمال. ولعله أراد بقوله: «متوالياً» مسلسلًا إِلى الأزد. (3) ديوانه: (125) ط. دار الفكر العربي، وفيه: «نساءنا» مكان «ذمارنا».

ن

ن [أَوْن] الأَوْنان: العِدْلان. واحدهما أَوْن. والأوْن: الخُرْج. هـ‍ [أَوْهِ]: كلمة تَحَزُّن، قال «1»: فَأَوْهِ مِنَ الذِّكْرَى إِذَا ما ذَكَرْتُها ... ومِنْ بُعْدِ أَرْضٍ بَيْنَنَا وسَمَاءِ ... و [فُعْل]، بضم الفاء ب [الأُوب]: لغة في الأَوْب. د [أُود]: موضع بالبادية. ... و [فُعْل] من المنسوب، بالهاء [الأُوقيَّة]، بالقاف: وزن أربعين درهماً «2». ...

_ (1) البيت دون نسبة في ديوان الأدب للفارابي (4/ 142) والخصائص لابن جنى، وفي اللسان (أوه، أوا) وروى: «فأَوْه»، و «فأوَّ». و «لذكراها» مكان «من الذكرى». (2) الأُوْقيَّةُ في المعاجم العربية: أربعون درهماً وفي حديث صداقه صَلى الله عَليه وسلم لنسائه فسر مجاهد الأُوقية بأربعين درهماً، وفي حديث الصدقة عن المال زكاة له: ليس فيما دون خمس أواق من الوَرِق صدقة، وفسروا الخمس الأواق. بمئتي درهم- انظر اللسان والتاج (وقي) - وقال في اللسان «وكانت الأوقية قديماً عبارة عن أربعين درهماً، وهي في غير الحديث نصف سدس الرطل» ثم روى عن الجوهري قوله «وأما اليوم فيما يتعارفها الناس ويُقَدِّر عليه الأطباء فالأوقية عندهم عشرة دراهم وخمسة أسباع درهم». والمعروف الآن أن الأوقية عشرة دراهم، والدرهم (2 ر 31 غرام)، والرطل العربي (16) أوقية تساوي (160) درهماً، انظر كتاب: suedarabie nalswirtsch afts; sebietii, a. grohmann, bruenn- leipzis- wien 1933, p. 99. وهذه هي الأوزان المتعلقة بالأوقية والدرهم والرطل- موضع هذا التعليق كما جاءت في الموسوعة العربية الميسرة (4/ 1767): -

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الأَوَد]: العَوَج. ... الزيادة أفْعَلُ، بالفتح ل [الأَوَّل]: خلاف الآخر، قال اللّاه تعالى: هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ «1». ... و [أَفْعَل]، من اللفيف ي [آوي]: ابن آوَى: معروف. وقال الخليل: لا يصرف على كل حال. ... مَفْعَل، بالفتح ي [المَأْوى]: مكان كل شيء، قال اللّاه تعالى: عِنْدَهاا جَنَّةُ الْمَأْوى «2». ...

_ - (جدول) الموازين التجارية الموازين/ الموازين/ الموازين/ الموازين 16 درهم أوقية/ 10 ملليجرام سنتجرام/ 12 أوقية رطل/ أوقية تجاري 3495/ 28 جرام 16 أوقية رطل/ 10 سنتجرام ديسيجرام/ 12 درهم أوقية/ 35274/ 0 أوقية تجاري جرام 112 رطل قنطار انجليزي/ 10 ديسيجرام جرام/ 400 درهم أقة/ رطل تجاري 453592/ 0 كيلو جرام 20462/ 2 رطل تجاري كيلو جرام صغير/ 100 سنتيجرام جرام/ 100 رطل قنطار/ طن صغير 90718/ 0 طن متري 2000 رطل طن صغير/ 10 جرام ديكاجرام/ 36 أقة قنطار/ 10231/ 1 طن صغير طن متري 2240 رطل طن كبير/ 10 ديكاجرام هكتوجرام// رطل تجاري 21528/ 1 رطل/// تثميني/// 82286/ 0 رطل تجاري رطل/// تثميني/// درهم 12/ 3 جرام/// آفة 7/ 9 2 رطل/// قنطار 928/ 44 كيلو جرام/// 00223/ 0 قنطار كيلو جرام (1) سورة الحديد: 57 من الآية 3 هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظّااهِرُ وَالْبااطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. (2) سورة النجم: 53/ 15.

مفعل، بفتح العين مشددة

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة م [المُؤَوَّم]: العظيم الرأس. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ب [الأَوَّاب]: التَّوَّاب، قال اللّاه تعالى: إِنَّهُ أَوّاابٌ* «1». هـ‍ [الأَوَّاه]: الدَّعَّاء، وقيل: الفقيه، وقيل: المؤمن، بلغة الحبشة، وقيل: الرحيم، من التأوُّه والتَّضَرُّع شفقاً وفرقاً ولزوماً للطاعة، قال اللّاه تعالى: إِنَّ إِبْرااهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوّااهٌ «2». ... فَعَال، بالتخفيف ن [الأَوَان]: الحين. والجمع آوِنَةٌ، مثل زمان وأَزْمِنَة، وأصله: أَأْوِنة، بهمزتين «3» قال: «4» هذَا أَوَانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَمْ ... و [فُعَال]، بضم الفاء ر [الأُوَار]: شدة حرّ النار والشمس.

_ (1) سورة ص: 38/ 17، 19، 30، 44. وسورة ق: 50/ 32. (2) سورة هود: 11/ 75 (3) جملة: «وأصله أَأْوِنةٌ بهمزتين» مثبتة في الأصل (س) بين السطرين وبعدها (صح أصل) وهي في (لين) متن. وليست في بقية النسخ. (4) المشطور من رجز لرُشَيْد بن رُمَيْض العَنَزي قاله في الحطم القيسي ونُسب أيضاً إِلى الحُطَم، انظر الكامل (494، 498 - 499)، واستشهد بها الحجاج في خطبته المشهورة.

م

والأُوَار: العطش، قال «1»: والنَّارُ لا تَشْفِي مِنَ الأُوَارِ م [الأُوَام]: حر العطش. ... و [فُعَالة]، بالهاء ر [أُوَارة]: اسم موضع «2» حَرَّق به عمرو ابن هند الملك اللخمي مائة رجل من تميم. ... فِعَال، بكسر الفاء ن [الإِوَان]، والإِيوان: بناء يبنى طولًا ويُعْجَم «3» وهو أعجمي. ... فُعْلى، بضم الفاء ل [الأُولى]: نقيض الأُخرى. ...

_ (1) الشاهد بلا نسبة في شرح شواهد المغني (1/ 316)، وروايته بتمامه: يَسْقونَ آبالَهُمُ بالنارِ ... والنَّارُ قد تَشفي من الأوارِ قال: شارح الشواهد: «المراد بالنار: نار الوسم، يعني أنها إِذا وردت المنهل ورأوا وسمَها عرفوا أصحابها، فخلوا لها المنهل لتشرب تكريماً لأصحابها فكانت النار التي هي آلة الوسم سبباً لشربها». (2) وهو كما قيل: ماء وجبل لبني تميم ناحية البحرين وانظر ياقوت (1/ 273 - 274)، وانظر الصفة: (325، 331، 440). (3) أي: ويُغْفَل ويُبْهم.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعلُ، بضمها ب [آبَ]: إِذا رجع، أَوْباً وإِياباً ومآباً، قال اللّاه تعالى: إِنَّ إِلَيْناا إِياابَهُمْ «1» وقال تعالى: فَمَنْ شااءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ مَآباً «2». والأوّاب: التوّاب، لأنه رجع عن المعاصي «3». وآبَتِ الشمس: إِذا غابت. وعن عليّ أن النبي عليه السلام قال: «4» «شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى آبتِ الشمسُ، مَلأَ اللّاه قُلُوبَهم وقُبُورَهم ناراً» يعني صلاة العصر. وقد ذكرنا أقوالَ العلماء فيها واختلافَهم في باب الواو والسين. وآبَتْ يد الرامي إِلى سهمه عند النَّزْع في القوس، أَوْباً. ويقال: أُبْتُ إِلى بني فلان: إِذا أتيتُهم ليلًا. وأصل آبَ: أَوَبَ يَأْوُب، بتحريك الواو، فأبدلت الواو ألفاً في الماضي وألقيت حركتها على الهمزة في المستقبل. وكذلك نحوه من معتل العين مثل: جاد وقال. ومن الياء مثل: آد يئيد: إِذا اشتد، وباع وسار. د [آدَه] الأمرُ أَوْداً: إِذا أثقله، قال اللّاه تعالى: وَلاا يَؤُدُهُ حِفْظُهُماا «5» أي لا يثقله، وقال «6»:

_ (1) سورة الغاشية 88 الآية 25. (2) سورة النبأ: 78 من الآية 39، وأولها ذالِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ .... (3) وللغويين فيها سبعة أقوال، قيل: الأواب: التائب؛ أو الراحم، أو المُسَبِّح، أو الذي يذنب ثم يتوب ثم يذنب ثم يتوب، أو المطيع، أو الذي يذكر ذنبه في الخلاء فيستغفر اللّاه منه، أو الحفيظ- انظر اللسان (أوب) - (4) دون قوله: «آبت الشمس» رواه البخاري في المغازي، باب: غزوة الخندق، رقم (2773) ومسلم باب التغليظ في تفويت صلاة العصر، رقم (627). (5) سورة البقرة: 2/ 255. (6) البيت للمثقب العبدي وهو مطلع قصيدة له في المفضليات (1/ 705)، وروايته: ألا إِن هنداً رث أمس جديدها ... وضنت وما كان المتاع يؤودها.

س

ألا تِلْكَ سَلْمَى اليوم بُتَّ جَدِيدُها ... وضَنَّتْ وما كانَ النَّوَالُ يَؤُودُها والأَوْد: العطف، يقال: أُدْتُه: إِذا عطفتُه. س [آسَ]: الأَوْس: العطية، يقال: آسَه: إِذا أعطاه. ف [آفَ]: شيء مَؤُوف: أصابته آفة. ق [آقَ] على الشيء أوقاً: إِذا اطّلع. ل [آلَ] مآلًا: إِذا رجع. وآل العسلُ وغيره أَوْلًا وأُوُولًا: إِذ خَثُر. وأُلْتُ الشيء أَوْلًا: إِذا أصلحته. وآلَ الأمير الرعيّة: أي ساسها، إِيالةً. يقال: فلان حسَن الإِيالة: أي السياسة. وفي الحديث «1»: قال عمر: «قد أُلْنا وإِيلَ علينا» . ن [آنَ]: الأَوْن: الرِّفْق في المشي. يقال: أُنْتُ أَوْناً. والأَوْن أيضاً: الدَّعَة والسكون. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ي [أَوَى] الإِنسان وغيره إِلى مكانه أُويّاً، قال اللّاه تعالى: فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ «2». وطير أُوِيٌّ: أي مجتمعة. ويقال: أَوَيْتُ لفلان: أي رتبتُ له، مَأْوِيةً، قال الشاعر «3»: ............... ... ولو أَنَّنِي اسْتَأْوَيْنُه ما أَوَى لِيَا

_ (1) انظر النهاية (1/ 85). (2) سورة الكهف: 18 من الآية 16 وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَماا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللّاهَ فَأْوُوا ... الآية. (3) عجز بيت لذي الرمة ديوانه: (2/ 1305)، واللسان والتاج (أوى)، من قصيدة له في مدح بلال بن أبي بردة الأشعري وصدره: على أمرِ مَن لم يشْوني ضَرُّ أمرِهِ وشَوَى الرامي بمعنى: لم يصب مقتلًا، فهو يريد: على أمر مَن كان ضَرُّهُ شديداً علي.

الزيادة

ويقال أيضاً: أَوَى أَيَّةً، وأصلها أَوْيَة، فأدغمت، قال: «1» أَرَاني ولا كُفْرانَ لِلَّهِ أَيَّةً ... لِنَفْسِي لَقَدْ طَالَبْتُ غَيْرَ مُنِيلِ أَيَّةً لنفسي: أي رحمة لنفسي ... الزيادة الإِفعال ي [آواه] إِيواءً: قال اللّاه تعالى: وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ «2». ... التفعيل ب [أَوَّبَ]: التَّأْويب: سير النهار. التأويب: التسبيح، قال اللّاه تعالى: ياا جِباالُ أَوِّبِي مَعَهُ «3» أي سَبِّحي «4». ق [أَوَّقَه]، بالقاف: إِذا قلَّل طعامه، قال: «5» عَزَّ على عَمِّكِ أَنْ تُؤَوَّقي ... أو أَنْ تَبِيتي لَيْلَةً لم تُغْبَقي ل [أَوَّلَ] الحديث: إِذا فسَّره، قال اللّاه تعالى: وَماا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللّاهُ وَالرّااسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنّاا بِهِ «6».

_ (1) البيت لابن الدمينة، ديوانه (86) ولكن فيه اختلافات فانظر الديوان، وهو دون عزو في اللسان (أو). (2) سورة المعارج 70/ 13. (3) سورة سبأ: 34/ 10. (4) انظر اللسان والتاج (أوب). (5) هو جندل بن المثنَّى الطهوي، كما في اللسان (أوق)، وهو في ديوان الأدب بلا نسبة (4/ 229). (6) سورة آل عمران: 3/ 7.

ن

قال الحسن: «1» لا يعلم تأويله إِلا اللّاه دون غيره. والرّااسِخُونَ على قوله: مبتدأ و (يَقُولُونَ): خبره. وقال ابن عباس: وَالرّااسِخُونَ عطف على اسم اللّاه تعالى، وهم داخلون في الاستثناء. ويَقُولُونَ على قوله في موضع الحال، أي قائلين. قال ابن عباس: أنا ممن يعلم تأويله. وهذا أَوْلَى، لأن اللّاه تعالى مدحهم بالرسوخ في العلم، ولو لم يعلموا لم يمدحهم لأنهم جهّال، ولأنه لا فائدة في إِنزال شيء من القرآن لا يُعلم تأويله، ولا يتعبّد اللّاه عز وجل خلْقه بما لا يعلمونه. ن [أَوَّنَ] الحمار: إِذا شرب فامتلأ بطنه فصارت خاصرتاه مثل الأَوْنَيْن، وهما العدْلَان، قال رؤبة: «2» وَسْوَسَ يَدْعُو مُخْلِصاً رَبَّ الفَلَقْ ... سِرّاً وقَدْ أَوَّنَ تَأْوينَ العُقُقْ جمع عَقُوق، وهي الحامل من الأفراس. هـ‍ [أَوَّهَ]: إِذا قال: أَوْهِ. ... الافتعال ب [ائْتَابَ]: قال بعضهم: يقال: ائتابَ بمعنى آبَ. قال «3»: ومن يَتَّق فإِنَّ اللّاهَ مَعْهُ ... ورِزْقُ اللّاهِ مُؤْتَابٌ وغَادِي أي آئب بالعشي وغاد بالغدوّ. وأصل ائتاب ائتوَب يأتَوِب: ائتِوَاباً فهو مُؤْتَوِب، فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل والمفعول وياءً في المصدر. وكذلك نحوه من معتل العين، مثل احتاج واعتاض عوضاً، ومن الياء مثل: ابتاع وارتاب.

_ (1) وعدد من المفسِّرين، انظر تفسيرها في فتح القدير (1/ 314 - 317). (2) ديوانه (108)، وديوان الأدب: (4/ 229) واللسان (أون). (3) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب (4/ 234) والخصائص. (1/ 306) والصحاح واللسان (أوب، وقى).

ل

ل [ائْتَالَه]: بمعنى آلَه: أي أصلحه، قال لبيد «1»: ............... ... بمُؤَتَّرٍ تَأْتالُهُ إِبْهَامُها ... الاستفعال س [استآسه]: أي استعطاه. والمُسْتَئيس: المستعطي. وأصل اسْتَآسَهُ: اسْتَأْوَس يَسْتَأْوِسُ اسْتِئْواساً فهو مُسْتَأْوِسٌ. فجعلت حركة الواو على الهمزة وأبدلت الواو ألفاً في الماضي واسم المفعول وياء في المستقبل واسم الفاعل. ورُدَّ المصدر إِلى استئاسة. وكذلك نحوه من معتل العين مثل: استجاب استجابة واستقام استقامة، ومن الياء استبان استبانة واستخار استخارة. ... الانفعال د [انآدَ]: إِذا انحنى، قال: «2» لم يَكُ يَنْآدُ فأَمْسَى انآدا وأصل انآد: انأَوَد ينأَوِد انئواداً فهو منأَوِد. فأبدلت الواو ألفاً في الفعل واسم الفاعل وياء في المصدر. وكذلك نحوه من معتل العين مثل: انجاب وانقاد، ومن الياء مثل انساح وانقاس. ... التفعّل ب [تَأَوَّبَه] همٌّ: إِذا آبه.

_ (1) ديوانه: (314)، وشروح المعلقات، وصدره: وصبوح صافيةٍ وجذب كرينةٍ والكرينة: المغنية الضاربة بالعود وهو: الكِران. (2) الشاهد معزو في اللسان (أود) إِلى العجاج، وليس في ديوانه.

د

وتأَوَّب إِلى فلان: إِذا أتاه ليلًا. د [تأَوَّد] الشيء: إِذا تثنّى وتمايل، قال عنترة «1»: خَوْدٌ إِذا دَرَجَ القِصَارُ تَأَوَّدَتْ ... بأَقَبَّ مُضْطَمِرِ الوِشَاحِ مُقَوَّمِ ل [تأَوَّل] الآية والحديث. هـ‍ [تأَوَّه]: إِذا قال أَوْهِ، قال: ولَرُبَّما ابْتَسَمَ الحَلِيمُ مِنَ الأَذَى ... وفُؤادُهُ مِنْ حَرِّهِ يَتَأوَّهُ ي [تأَوَّى]: التأَوِّي: التجمُّع، تأوَّت الطير: تجمّعت. ...

_ (1) البيت ليس في ديوانه، وهذا الوزن هو وزن معلقته ورويها وليس في مصادرها المختلفة.

باب الهمزة والياء وما بعدهما

باب الهمزة والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الأَيْد]: القوة. ومنه قولهم: أيَّدك اللّاه «1»، قال اللّاه تعالى: وَالسَّمااءَ بَنَيْنااهاا بِأَيْدٍ «2». وفي قراءة عبد اللّاه: أولي الأيد والأبصار «3» بغير ياء، أي القوة. ر [الأَيْر]: ذكَر الرجل. ويعبّر عن الولد الذكر. وفي حديث عليّ «4» «مَنْ يَطُلْ أَيْرُ أَبِيه يَنْتَطِقْ به» أي من كثر إِخوته اشتد ظهره، قال «5»: فَلَوْ شَاءَ، رَبّي كانَ أَيْرُ أَبِيكُم ... طَوِيلًا كأَيْرِ الحارِثِ بنِ سَدُوسِ قال الأصمعيُّ: كان للحارث بن سدوس واحد وعشرون ذَكَراً «6». ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنَّ ذَكَر الرجل ولدُه من الذكور؛ فإِن رأى فيه طولًا وقوة وزيادة كان كذلك في ولده، وإِن رأى فيه ضعفاً ونقصاً كان كذلك. وإِن رأى أنه انقطع فهو انقطاع الذكور من ولده. وقد يكون الذكَر أيضاً ذِكْر الرجل في

_ (1) بعده في (ج) وحدها: «أي قواك اللّاه». (2) سورة الذاريات: 51/ 47. (3) سورة ص: 38/ 45، وانظر قراءتها في فتح القدير: 4/ 437. (4) حديث الإِمام علي والشاهد وقول الأصمعي في النهاية (1/ 85)، وفي كتب الأمثال وفيما ذكر المؤلف من تأويل (ذكر الرجل في الرؤيا) انظر: تفسير الأحلام الكبير لابن سيرين (ط. دار الكتب العلمية- بيروت 1991) (133). (5) السُّرادق السدوسي كما في التكملة والتاج وهو بلا نسبة في النهاية وفي اللسان (أير)؛ وهو أحد بيتين نسبهما الجاحظ إِلى السدوسي في البيان والتبيين: (3/ 787). (6) في الجامع: «ابنا ذكرا» وهو المقصود بكلام الأصمعي.

ك

الناس فما رأى فيه كان في ذِكْره كذلك. ك [الأَيْك]: جمع أَيْكَة، وهي الشجر الملتفّ الكثير. م [الأَيْم]: الحيَّة. ن [أَيْنَ]: كلمة يسأل بها عن المكان. والأَيْنُ: الإِعياء. قال أبو زيد: ولا يبنى منه فعل. وقال بعضهم: قد بني منه الفعل. والأَيْن: الحيّة. ويقال: آنَ أَيْنُك: أي حان حينك. ... و [فَعْلة]، بالهاء ك [الأَيْكَة]: واحدة الأيك. قال اللّاه تعالى: كَذَّبَ أَصْحاابُ الْأَيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ «1». ويقرأ. لَيْكَةَ بفتح التاء على مثال لَيْلَة، وهي قراءة نافع وابن كثير وابن عامر، واختيار أبي عبيد. ولم يختلفوا في غير هذين الموضعين أنه بالألف واللام. وقيل: إِن أصل لَيْكَة: الأيكة، ثم خفِّفت الهمزة وألقيت حركتها على اللام وسقطت واستغني عن ألف الوصل لأن اللام قد تحركت «2». وعلى هذا لا يجوز في «ليكة» إِلا الخفض. وحكى أبو عبيد أنَّ «لَيْكَة» اسم القرية التي كانوا فيها، والأَيكة: اسم البلد.

_ (1) سورة الشعراء: 26/ 176، وانظر القراءات في تفسيرها في فتح القدير (4/ 114). (2) وقريب من ذلك ما في لهجات اليمن اليوم، فعند تعريف الكلمة المبدوأة بهمزة يلغون الهمزة فيقولون في الأكمة والأداة والأسي- اسم جبل- على التوالي: اللكمة واللَّداة واللسى فإِذا أفردوا قالوا لَكَمة ولَداة .. إِلخ وكأن اللام أصبحت من أصل الكلمة- فاء الكلمة-. والعرب تقول: الأَحْمَر جاءني، وتلقى الهمزة فتقول: جاءني الحَمْرَ، ثم تقول: لَحْمر.

ل

ل [أَيْلَة]: اسم موضع، قال حسان «1»: مَنْ يَغُرُّ الدَّهْرُ أو يَأْمَنُهُ ... مِنْ قَبِيلٍ بعد عَمْروٍ وحُجُرْ مَلَكا مِنْ جَبَلِ الثَّلْج إِلى ... جَانِبَيْ أَيْلَةَ مِنْ عَبْدٍ وحُرْ يعني ملكين من غسان من آل جَفْنَة، وقيل: من كنْدَة، وقد ملك عمرو وحجر من كلا الفريقين «2». وجبل الثلج: ببلد الروم «2». م [أَيْمَة] المرأة: أُيُومها. وفي المثل: «الحرب أَيْمَةٌ» «3» أي تبقى فيها النساء بغير أزواج. وفي الحديث «4»: «كان النبي عليه السلام يتعوّذ باللّاه من الأَيْمَة» . ... فِعْل، بكسر الفاء ر [الإير] ريح الشمال، وأنشد الأصمعي «5»: مَطَاعِيمُ أَيْسَارٌ إِذَا ما تَنَكَّبَتْ ... مَلَاوِيثُ أَيْسَارٌ إِذَا الإِيرُ هَبَّت وإِير: اسم موضع «6» بالبادية، قال

_ (1) البيتان ليسا في مطبوعات ديوانه، والبيت الثاني منهما لحسان في معجم ما استعجم للبكري (216) وكذلك في اللسان والتاج (أيل). وانظر في أيلة معجم ما استعجم، وياقوت (1/ 292 - 293) والصفة (3، 58، 273، ) وهو اليوم ميناء معروف شمال العقبة. (2) قال البكري عن أبي عبيدة أن حسان يعني عمرو بن هند وحجر بن الحارث الكندي، وقال: إِن جبل الثلج بدمشق. (3) المثل رقم (1151) في مجمع الأمثال للميداني وروايته (مأيمة» وسيورد المؤلف هذه الرواية بعد قليل. (4) الحديث بزيادة « ... والعَيْمَة» في النهاية، وشرحها بطول التَّعَزُّب. (5) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج (أير). (6) ذكر الهمداني في الصفة (330) أن إِيرا اسم جبل ويفهم من السياق أنه من ديار ربيعة، وذكر ياقوت أنه موضع بالبادية جرت فيه وقعة واستشهد بالبيت التالي للشماخ، وذكر أنه يقال: إِنه جبل في أرض غطفان، وإِير من مياه بني نمير. ياقوت (1/ 290).

ل

الشَّمَّاخُ «1»: عَلَى أَصْلَابِ أَحْقَبَ أخدَرِيٍّ ... مِنَ اللّائي تَضَمَّنَهُنَّ إِيرُ ل [إِيل]: يقال: إِيل من أسماء اللّاه تعالى «2». هـ‍ [إِيه]: تقول لمن تستزيده الحديث: إِيهِ وإِيهٍ بالكسر والتنوين، ولمن تأمره بالكَّفّ: إِيهَ وإِيهاً بالفتح والتنوين. قال الأصمعي: لا يجوز في هذا وما شاكله إِلا التنوين، ولا يجوز حذفه. ويروى أنه لَحَّنَ ذا الرّمة في قوله «3»: وَقَفْنَا فَقُلْنَا إِيهِ عَنْ أُمِّ سَالِمِ ... وما بَالُ تَكْلِيمِ الدِّيَارِ البَلَاقِعِ وقال بعض النحويين: يجوز حذف التنوين على أنه معرفة. وقيل: بل حذفه بنيّة الوقف. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين [ألف] [أَيا]: كلمة نداء، يقال: أيا زَيدُ أقبل. ... و [فِعَلة]: بكسر الفاء بالهاء ي [إِيَاة] الشمس: ضوؤها، وهو مقصور. ويقال: إِياء، ممدود بغير هاء أيضاً. ويقال: إِنه مع المد مفتوح الأول، ومع القصر والهاء مكسور الأول لا غير. ... الزيادة مَفْعَلَة، بالفتح

_ (1) ديوانه: 153 ط. دار المعارف بمصر، والصحاح واللسان والتاج (أير). (2) انظر الحاشية في بناء (فِعْل) من باب الهمزة واللام (إِلّ). (3) ديوانه (2/ 778)، والخزانة (6/ 208)، وإِصلاح المنطق (291) والصحاح واللسان والتاج (أيه).

م

367 م [مَأْيَمَة]: يقال: الحرب مَأْيَمةٌ «1»، تئيم فيها النساء. ... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين د [المُؤْيِد]: الأمر العظيم، قال طرفة «2»: ............... ... أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤْيِدِ؟ ... فَعِّل، بفتح الفاء وكسر العين مشددة ر [الأَيِّر]: ريح الشمال. وأَصل أَيِّر: أَيْيِر، بياءين على فَيْعِل، فأدغمت الياء في الياء. وكذلك ما شاكله. ل [الأَيِّل]: الماء الغليظ، قال النابغة «3»: ............... ... وقَدْ شَرِبَتْ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ أَيِّلا ويقال: إِنه من الواو، وأصله: آيل، على مثال فاعِل، من آل العسل وغيره: إِذا خثر، ولكنه شدّد. م [الأَيِّم]: المرأة لا بعل لها، بِكراً كانت أم ثيِّباً، والجمع الأَيَامى. ويقال للرجل: أَيِّم أيضاً، قال اللّاه تعالى: وَأَنْكِحُوا الْأَياامى مِنْكُمْ «4» أي من لا زوج له من الرجال والنساء.

_ (1) المثل رقم (1151) في مجمع الأمثال للميداني. (2) ديوانه (45)، وشرح المعلقات العشر (46)، وصدره: تقول وقد تَرَّ الوظيفُ وساقُها (3) الجعدي، شعره (124)، واللسان: (ثفر) وصدره: بُرَيْذِيْنةٌ بَلَّ البراذين ثَفْرَها (4) سورة النور: 24/ 32.

و [فعل]، بضم الفاء وفتح العين

وفي حديث عمر «1»: «مِن حَظِّ الرجل نَفَاقُ أَيِّمِه وموضعُ حقِّه» أي تزويج حريمه، وأن يكون حقه عند من لا يجحده. ... و [فُعَّل]، بضم الفاء وفتح العين ل [الأُيَّل]: لغة في الإِيَّل، بكسر الهمزة «2»، وهو الذكر من الأوعال، وجمعه أَيائِلُ ... [فَعُّول]، بفتح الفاء وضم العين مشددة ب [أيُّوب]: من أسماء الرجال، إِسرائيلي، لا ينصرف للمعرفة والعجمة، وهو معرب، وأصله أيْوُوْب على فيعول مثل دَيْجُور من آب يؤوب: إِذا رجع [وإِن كان أعجمياً قياساً على قَيُّوم من قام يقوم بواوين الأولى أصلية عين فيعول قلبت ياءً وأدغمت فيها الياء الأولى الزائدة وجوباً لاجتماعهما في كلمة وسبق أولاهما ساكنةً، والأخرى زائدة واو فيعول، وهو من باب الهمزة والواو فكتب هنا للفظ] «3». ... فِعَال، بكسر الفاء د [إِيَاد]: قبيلة من العرب. وهم ولد إِيادِ ابنِ نِزَارِ بنِ مَعَدّ بنِ عَدْنان، قال الأَسْوَدُ بن يَعْفُر «4»: مَاذَا أُؤَمِّلُ بَعْدَ آلِ مُحَرِّقٍ ... تركوا مَنَازِلَهُم وَبَعْدَ إِيادِ

_ (1) انظر غريب الحديث (2/ 46 - 47) والنهاية (1/ 405). (2) ويقال الأَيِّل أيضاً. (3) ما بين المعقوفين جاء في الأصل (س) حاشية وجاء في (لين) متناً، وفي أول الحاشية (جمه‍) رمز ناسخها، وليس في آخرها (صح)، ولم يأت في بقية النسخ. (4) البيت من داليته المشهورة التي مطلعها: نام الخليّ وما أحسّ رقادي ... والهمُّ محتضرٌ لديَّ وِسادي وهي في المفضليات (2/ 965 - 985). وانظر الأغاني (13/ 15، 16، 17، 18، 19) والشعر والشعراء (134 - 135) وصنفة جزيرة العرب (321).

ل

والإِياد: التراب حول الخباء، قال ذو الرمة «1»: دَفَعْنَاهُ عَنْ بِيضٍ حسانٍ بأَجْرَعٍ ... حَوَى حَوْلَها مِنْ تُرْبِهِ بإِيَادِ وكلُّ شيء كان واقياً لشيء فهو له إِيَاد. ويفسّر بيت ذي الرمة على هذا أيضاً. وإِياد العسكر: ميمنته وميسرته. قال العجاج «2»: عَنْ ذِي إِيَادَيْنِ لُهَامٍ لو دَسَرْ ... بِرُكْنِهِ أَطْوَادَ دَمْخٍ لأنْقَعَرْ وإِيَاد كل شيء: ما يقوِّيه من جانبيه، وهما إِياداه، قال العجاج يصف ثوراً «3»: مُتَّخِذاً مِنْهَا إِيَاداً هَدَفا ل [الإِيَال]: وعاء يُجعل فيه عصير أو شراب، قال: «4» ............ ... وأَحْدَثَ بَعْدَ إِيَالٍ إِيَالا م [الإِيَام]: الدخان. ... فِعْلى، بكسر الفاء ك [إِيَّاك] وإِيَّاه: كلمة تخصيص تستعمل مقدمة على الفعل، كقوله: إِيّااكَ نَعْبُدُ وَإِيّااكَ نَسْتَعِينُ «5». ولا تستعمل مؤخرة عن الفعل إِلا أن

_ (1) ديوانه (2/ 690)، ورواية أوله: «ذعرناه» وانظر المقاييس واللسان والتاج (أيد) وفيها «دفعناه». (2) ديوانه: (1/ 22 - 23). (3) ديوانه: (2/ 235). (4) البيت بلا نسبة في مقاييس اللغة (1/ 159)، واللسان والتاج (أول)، وصدره: فَفَتَّ الختام وقد أزمنت (5) سورة الفاتحة 1/ 5، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (1/ 22).

يفصل بينها وبين الفعل، كقولك: لا نعبد إِلا إِياك. وإِيّا: من أَوى يأوي، وأصلها: إِوْيَا، فانقلبت الواو ياء ثم أدغمت. قال الخليل وسيبويه: إِيّا: اسم مضاف إِلى الكاف. قال الخليل: وهو اسم مضمر مضاف إِلى الكاف، وهي في موضع خفض. وحكى عن العرب. إِذا بلغ الرجلُ السّتين فإِيّاه وإِيِّا الشَّوَابِّ. وقال محمد بن يزيد: هذا خطأ، لا يضاف المضمر، ولكنه مبهم مثل «كُلّ» أضيف إِلى ما بعده. وقال الأخفش: لا موضع للكاف في إِيّاك، وهي كلمة واحدة، لأن المضاف لا يكون إِلا نكرة، وإِيّاك في غاية التعريف. وقال الكوفيون: إِيّاك: ضمير منفصل بكمالها. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها د [آدَ] الشيءُ أَيْداً: إِذا اشتد وقوي، قال امرؤ القيس «1»: فأَثَّتْ أَعَالِيهِ وآدَتْ أُصُولُه ... ومالَ بقِنْوَانٍ مِنْ البُسْرِ أَحْمَرا ض [آضَ] أَيْضاً، بضاد معجمة: إِذا رجع. ومنه قولهم: قال أيضاً. م [آمَت] المرأة أَيْماً وأُيُوماً وأَيْمَةً: إِذا صارت أَيِّما، قال «2»: فَرُحْنا وقَد آمَتْ نِسَاءٌ كَثِيرَةٌ ... ونِسْوَةُ سَعْدٍ لَيْسَ فيهنَّ أيِّمُ يعني سعد بن أبي وقّاص يوم القادسية. قال أبو بكر: ويقال في الدعاء على الرجل: ما لَه؟ آمَ وعَامَ! ف‍ «آمَ»: إِذا هلكت امرأته، و «عامَ»: إِذا هلكت ماشيته. ن [آنَ]: يقال: آنَ لك أن تفعل كذا أيْناً: أي حان. وروي أن الحسن قرأ: ألم يَئِنْ للّذين آمنوا «3» بكسر الهمزة وسكون النون على هذه اللغة. ...

_ (1) البيت بهذه الرواية في اللسان (أيد) وله روايات مختلفة في طبعات الديوان وغيرها، انظر ديوانه (44) ط. دار كرم. (2) البيت من بيتين في تاريخ الطبري (3/ 577) قيلا في يوم القادسية. قال: وقال رجل من المسلمين: نُقاتل حتى أنزل اللّاهُ نصرَه ... وسعدٌ بباب القادسية معصمُ فأُبنا وقد آمت نساء كثيرة ... ونسوة سعد ليس فيهن أيِّم (3) سورة الحديد: 57/ 16، وقراءة الجمهور أَلَمْ يَأْنِ .. ، كما في فتح القدير (5/ 168).

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها س [أَيِسَ]: بمعنى يَئسَ. وقرأ ابن كثير: ولا تأيسوا من روح الله «1». والباقون بتقديم الياء على الهمزة. ... الزيادة التفعيل د [أَيَّد]: يقال: أَيَّدك اللّاه تعالى: أي قوَّاك، قال اللّاه تعالى: وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهاا «2». س [أَيَّسَ]: قال بعضهم: يقال: أَيَّسَه: إِذا أثَّر فيه. هـ‍ [أَيَّهَ] به: إِذا صاح. والتَّأْيِيه: رفع الصوت. ي [أَيَّا] بالإِبل: أي زجرها وقال: أيايا، قال الشاعر «3»: إِذا أَيَّا بها الحادي تبارت ... سِرَاعَ الخَطْوِ يُقْلِقُها أَيَايَا وحكى بعضهم أنه يقال: أَيَّيْت آيةً: أي نصبت علامة. والآية من الياء. ... التفعّل د [تَأَيَّد]: أي تقوَّى.

_ (1) سورة يوسف: 12/ 87. (2) سورة التوبة: 9/ 40. (3) لم نجد البيت فيما بين أيدينا من مظان.

م

م [تأَيَّمَت] المرأة زماناً: إِذا مكثت بلا زوج. وكذلك تأيَّم الرجل. ي [تَأَيَّا]: يقال إِنَّ التَّأَيِي التلبُّث والانتظار. تأَيَّا الرجل تأَيِّياً وتأْيِيَةً. يقال: ليست الدنيا منزلَ تئيَّة: أي منزل تلبُّث. ... التفاعل ي [تَآيَا]: يقال: تَآيَيْتُ، أي: تعمَّدتُ الشيءَ. وأصله من الآية، وهي العلامة. ***

باب الهمزة والألف المبدلة من واو أو ياء وما بعدهما

باب الهمزة والألف المبدلة من واو أو ياء وما بعدهما الأسماء فَعَل، بفتح الفاء والعين [من الياء] د [الآد]: القوة، قال «1»: ............... ... بأَدْمَاءَ تَنْهَضُ في آدِهَا وهو من الياء. س [الآس]: بقيّة الرماد بين الأثافي. والآس: شجر طيب الريح، وهو الهدَس «2». قال الهذلي «3»: تَاللّاهِ يَبْقى عَلَى الأَيَّامِ ذُو حَيَدٍ ... بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ والآس: بارد في الدرجة الأولى، يابس في الثانية، وهو يجلو البَهَق، ويسوِّد

_ (1) الأعشى ديوانه (124)، وروايته: «بعرفاء»، وصدره: قطعت إِذا خبَّ رَيْعَانُها وكلمة «بأدماء» جاءت في بيت قبل هذا (ص 123)، وهو: فقلنا له هذه هاتِها ... بأَدْمَاءَ في حبلِ مقتادِها وانظر ديوان الأدب (4/ 159). (2) ولا يزال يطلق على الآس البري اسم الهدس، وانظر كتاب) schopen (الأدوية التقليدية في اليمن- بالألمانية (ص 186). (3) البيت لمالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين (3/ 2)، ورواية صدره: والخُنْسُ لن يُعجِزَ الأيامَ ذو حَيَدٍ وذكر محققه رواية « تاللّاه ... إِلخ» وهو مع أبيات من القصيدة في الخزانة (5/ 176) ونسبه إِلى أبي ذؤيب الهذلي تبعاً للسكرى في شرح أشعار الهذليين. ونسبة (فيشر) في شواهده إِلى صخر الغي- الهذلي- وذكر أنه ينسب إِلى مالك بن خالد وزاد نسبته إِلى عبد مناف الهذلي.

ل

الشعر. وإِذا دُقّ وقطر ماؤه في الأذن نفع من القيح السائل منها. وإِذا سُحِقَ وذرّ على القروح المترطبة جفّفها؛ وينفع من الدَّاحِس ويطيِّب الآباط المنتنة. وإِذا دقّ وصبّ عليه ماء وزيت أو دُهنُ ورد نفع من القروح الرطبة والإِسهال والبواسير. وإِذا دُقّ وضُرِب بخل وترك على الرأس قطع الرُّعاف؛ وهو يحلل الأورام الحارة. وإِذا حرق وخلط بزيت أو مُوم أَبْرَأَ حَرْق النار. وحَبُّه نافع لنَفْث الدّم. وهو يقوّي المعدة، ويدر البول، وينفع من أوجاع المفاصل إِذا ضمد به. ودهنه نافع في البواسير وحرق النار واسترخاء المفاصل والبَثْر والإِسهال وقروح الأمعاء. ل [آلُ] الرجل: أهله. والألف فيه مبدلة من الهاء. والدليل عليه أنك إِذا صغرته قلت: أُهَيْل، والجميع أَهْلُون. وآلُ الرجل: أتباعه وأشياعه وأهل ملته. ثم كثر استعمال ذلك في أقاربه لأنهم أكثر من يتبعه. ومنه قوله تعالى: وَآلَ إِبْرااهِيمَ وَآلَ عِمْراانَ عَلَى الْعاالَمِينَ «1». ومنه قولهم في الصّلاة «2»: «اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صلَّيتَ وباركتَ على إِبراهيم وعلى آل إِبراهيم». ومنه قوله تعالى: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذاابِ «3» ولم يكن له منهم قريب في النسب. ومنه قول عبد المطلب بن هاشم «4»: نَحْنُ آلُ اللّاهِ في بَلْدَتِهِ ... لَمْ يَزَلْ ذَاكَ على عَهْدِ أبْرَهَمْ

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 33. (2) تأتي الصلاة عليه صَلى الله عَليه وسلم بَعد التشهُّد الأخير لما رواه البخاري في الدعوات، باب: الصلاة على النبي صَلى الله عَليه وسلم، رقم (5996) ومسلم في الصلاة، باب: الصلاة على النبي صَلى الله عَليه وسلم بعد التشهد، رقم (406)؛ وراجع مختلف (ما جاء في الصلاة على رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم) نيل الأوطار للشوكاني (3/ 159 - 167). (3) سورة غافر: 40/ 26. (4) الأكليل (2/ 69).

وقال مصنف الكتاب في ذلك «1»: آلُ النَّبِيِّ هُمُ أَتْبَاعُ مِلَّتِهِ ... مِنَ الأَعاجِمِ والسُّودَانِ والعَرَبِ لَوْ لَمْ يَكُنْ آلُهُ إِلّا أَقَارِبَهُ ... صَلَّى المُصَلِّي عَلَى الغَاوِي أَبِي لَهَبِ قال الكسائي: إِنما يقال: آل فلان وآل فلانة، ولا يقال في البلدان، لا يقال: هو من آل مكة ولا من آل المدينة. قال الأخفش «2»: إِنما يقال في الرئيس الأعظم نحو آل محمد عليه السلام، وأهل محمد: أي أهل دينه وأتباعه؛ وآل فرعون: أي أتباعه في الضلالة. قال: وقد سمعنا في البلدان، قالوا: أهل المدينة وآل المدينة. ويقال: آل حم، يراد به السور المضافة إِلى حم. قيل: حم*: اسم من أسماء اللّاه تعالى، وقيل: هو اسم للسورة. وقد جعل اسماً معرباً غير مصروف، قال الأشْتَر «3»: يُذَكِّرُني حم «4» والرُّمْحُ شَاجِرٌ ... فَهَلَّا تَلَا حم قَبْلَ التَّقَدُّمِ ولا يقال: الحواميم، وإِنما يقال: آل حم.

_ (1) انظر (نشوان بن سعيد الحميري والصراع المذهبي والفكري في عصره) للقاضي إِسماعيل بن علي الأكوع (117). (2) انظر الاشتقاق (145) وغريب الحديث: (2/ 214)؛ الفائق: (1/ 22)؛ اللسان. (3) هو مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي المشهور بالأشتر، أمير، فارس شجاع، شاعر، عالم فصيح، كان رئيس قومه، أدرك الإِسلام وسكن الكوفة، شهد اليرموك وذهبت عينه فيها، كان ممن ألّب على عثمان وشارك في حصره، وكان مع عليّ يوم الجمل وأيّام صفين، وولّاه مصر فقصدها فمات في الطريق (سنة 37 هـ‍)، ويقال: إِنَّ معاوية سمّه انظر الطبري، البيان والتبيين: (4/ 901)، عيون الأخبار: (1/ 201). والبيت في اللسان (حمم) لشريح بن أوفى العبسي، ولعل الأشتر استشهد به في بعض مواقفه فنسب إِليه، وذكر في اللسان نسبته إِلى الأشتر. (4) تحسن كتابتها في مثل هذا الموضع (حاميم) يذكرني حاميم ... إِلخ فهلا تلا حاميم ... إِلخ انظر اللسان (حمم).

ن

والآل: الشخص، وألفه مبدلة من واو. والآل: عيدان الخيمة. والآل: السَّراب، والجمع آوال، مثل مال وأموال. والآل: أَوَّلُ النهار وآخرُه الذي يرفع الشخوص. ن [الآن]: الوقتُ والحِينُ، يقال: آن آنُك: أي حينُك، قال اللّاه تعالى: قاالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ «1». قال أبو إِسحاق: الآنَ مبني على الفتح وفيه الألف واللام؛ لأن سبيل الألف واللام أن يدخلا على المعهود، والآنَ ليس بمعهود، يقال: أنت إِلى الآنَ ههنا، فالمعنى: أنت إِلى هذا الوقت. فلما تضمن معنى «هذا» بني كما بني «هذا». وفتحت النون لالتقاء الساكنين. وهذا مذهب الخليل وسيبويه. وأصل الآنَ في أحد قولي الفراء: آنَ: أي حانَ، ثم دخلتها الألف واللام وبقيت على فتحها مثل «قِيلَ وقالَ». ... ومن الواو هـ‍ [آه]: كلمة توجُّع. ي [الآي]: جمع آية من القرآن. ... همزة [الآء]: شجر، واحدة آءَةٌ، بالهاء [قال زهير: أصكَّ مُصَلّم الأذنين أجنى ... له بالسِّيِّ تَنُّومٌ وآءُ] «2»

_ (1) سورة البقرة: 2 من الآية 71. (2) ما بين المعقوفين جاء حاشية في الأصل (س) وفي أولها رمز الناسخ (جمه‍) وفي آخرها (صح) وجاء في (لين) متناً، وليس في بقية النسخ، والبيت لزهير ديوانه: (59) شرح ثعلب واللسان والتاج (أوأ).

و [فعلة]، بالهاء

ويقال: إِنها من الواو. وتصغيرها: أُوَيْئَةٌ بالهمزة. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ف [الآفَة]: هي الآفة. يقال: شيءٌ مَؤُوف. ل [الآلة]: الحالة، يقال: هو بآلة سوء. والآلة «1»: واحدة الآلات «1». والآلة: واحدة الآل من عيدان الخيمة. م [الآمة]: الخِرْقة تلفُّ على الصبيّ. وهي من الياء. وقال: الآمة: الذي يتعلّق بسرّة المولود عند الولادة، قال «2»: ومَؤُودَةٍ مَدْفُونَةٍ في مَعَاوِزٍ ... بآمَتِها مَدْسُوسَةٍ لَم تُوَسَّدِ ويقال: إِنَّ الآمة أيضاً: العيب. هـ‍ [الآهَة]: الاسم من التأوُّه، قال المُثَقِّب العَبْدِي «3»: إِذا ما قُمْتُ أَرْحَلُها بِلَيْلٍ ... تَأَوَّهُ آهَةَ الرَّجُلِ الحَزِينِ ي [الآية]: العلامة. قال سيبويه: موضع العين من الآية واو، لأن ما كان موضع العين منه واواً واللام ياء أكثر ممّا موضع العين واللام منه ياءان، مثل

_ (1) وهي الأداة والأدواة، جمعهما الأَدَوات والأداوات انظر اللسان (أول). (2) ينسب البيت إِلى حسان كما في اللسان والتاج (أوم، عوز) وهو في التكملة دون عزو، وليس في ديوانه ط. دار الكتب العلمية، وأورده محققه في ملحقات الديوان (382) والمعاوز: جمع معوز وهو الخلق من الثياب، أو خرقة يلف بها الصبي، ولا يزال المعوز يطلق على الإِزار البسيط وعلى ضرب من الأزر النفيسة في اللهجات اليمنية، ويجمع على معاوز أيضاً. (3) البيت من قصيدة له في المفضليات (3/ 1246 - 1267)، وفي اللسان (أهه).

شَوَيْت أكثر من حَيِيت. وتكون النسبة إِليها: أَوَوِيّ «1». وقال الفرّاء: هي من الفعل فاعِلةٌ، والذاهب اللام، ولو جاءت تامة لجاءت آيِيَة، فخفّفت. قال اللّاه تعالى: رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قاالَ آيَتُكَ أَلّاا تُكَلِّمَ النّااسَ ثَلااثَةَ أَيّاامٍ «2» وقال تعالى: لولا أنزل عليه آية من ربّه «3» قرأ الكوفيون إِلا حفصاً وابنُ كثير آية بالتوحيد، والباقون آيااتٌ بالجمع، وهو رأي أبي عبيد. والآية: العِبرة، قال اللّاه تعالى: لَقَدْ كاانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيااتٌ لِلسّاائِلِينَ «4» كلهم قرأ بالألف للجمع غيرَ ابن كثير فقرأ آية بغير ألف. واختيار أبي عبيد القراءةُ بالجمع، قال: لأنَّها عِبَر كثيرة. ويقال: خرج القوم بآيَتِهم: أي بجماعتهم. ومنه آية القرآن، وهي جماعة الحروف. وأَصل الألف في هذا الباب واو أو ياء وأصل بنائه فَعَل مثل جَمَل وحَمَل. فالآفة والآلة والآهة أصلُها: أَوَفة وأَوَلة وأَوَهة. والآد والآن أصله: أَيَد وأَيَن؛ فسكنت الواو والياء لتحرك ما قبلهما، ثم صارتا ألفين لانفتاح ما قبلهما. وكذلك ما شاكل هذا المثال من معتل العين، مثل باب وناب ونحوهما، أصله: بَوَب ونَيَب، ففعل بهما ما ذكرنا. يدل على ذلك أنك إِذا جمعت أو صغرت رددت كلًّا منهما إِلى أصله. فقلت: أبواب وأنياب، وبُوَيْب ونُيَيْب. وقد ألحقنا كل ما كان من هذا المثال ببابه، كالخال أخي الأم واحد الأخوال، في باب الخاء والواو؛ والخال واحد خِيلان الوجه، في باب الخاء والياء. وإِنما جمعنا بينهما في هذا الباب للفظ اختصاراً. ...

_ (1) هذا قول الجوهري، أما الخليل فأجاز آيِيّ وآئيّ وآويّ، انظر اللسان (أيا). (2) سورة مريم: 19/ 10. (3) سورة العنكبوت: 29/ 50. (4) سورة يوسف: 12/ 7.

حرف الباء

شمس العلوم ب حرف الباء

باب الباء وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الباء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء ت [البَتُّ]، بالتاء: الكساء، وجمعُه بُتُوت، قال العجَّاج «1»: من كان ذا بَتٍّ فهذا بَتِّي ... مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّي وفي الحديث: «كان الحسن يَقِيلُ في بَتّ يحلق الشَّعر من خشونته». ويقال: طحن بالرحى بَتّاً: إِذا مرّ بها على شماله، قال «2»: ونَطْحَنُ بالرَّحَى بَتّاً وشَزْراً ... ولو نُعْطَى المَغَازِلَ ما عَيِينا والشَّزْر: دوران الرحى عن اليمين. ث [البَثُّ]: أشدُّ الحزن، قال اللّاه تعالى: إِنَّماا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّاهِ «3»، وقال «4»: أَخُوكَ الذي إِن أَجْحَفَتْكَ مُلِمَّةٌ ... مِنَ الدَّهْرِ لم يَبْرَحْ لِبَثِّكَ واجماً

_ (1) الرجز ليس في ديوانه أو ملحقاته- تحقيق عبد الحفيظ السطلي-، ونسبه سيبويه إِلى رؤية بن العجاج (1/ 120) - الطبعة الأوربية- وانظر شواهد فيشر ص 41، وهو دون عزوٍ في عدة مواضع في اللسان (بتت، دشت، شتا، صيف) وزاد عليه في (دشت): تَخِذْتُهُ مِن نَعَجاتٍ ستٍّ ... سودُ نعاجٍ، كنعاجِ الدَّشْتِ والدَّشْت: الصحراء، قال الأعشى: مدح سلامة ذي فائش- ديوانه (268): قد علمتْ فارسٌ، وحميرُ، وال‍ ... أعْرابُ بالدَّشْتِ، أيَّهُمْ نَزلا أي: علموا أنكم الأكثر ثباتاً في الحروب. (2) ينسب البيت إِلى رجل من بني الحرماز كما في نوادر أبي زيد (176)، وهو في الأساس واللسان والتاج (بتت، شزر) دون عزو. (3) سورة يوسف 12 من الآية 86، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 46). (4) ينسب البيت إِلى علي بن أبي طالب (رضي اللّاه عنه)، انظر ديوانه.

خ

وقال ابن عباس: البَثُّ: الهَمُّ، في تفسير هذه الآية. وقال الحسن: البثُّ: الحاجة. وقيل: البثُّ: ما أبداه، والحزن: ما أخفاه، لأن الحزن مستكنّ في القلب، والبَثُّ: ما بُثَّ وأُظهر. والبثّ: غير الحزن، لقوله بَثِّي وَحُزْنِي. وقيل: معناهما واحد وإِن اختلف اللفظ، كقول عديّ بن زيد «1» في الزبّاء والأبرش: فَقَدَّمَتِ الأَدِيمَ لِرَاهِشَيْهِ ... وأَلْفَى قَوْلَها كَذِباً ومَيْنا والبَثُّ: الحال. والتمر البَثُّ: المتفرّق الذي لم يكنز في وعاء. خ [بَخٍّ]، بالخاء معجمة: كلمة تقال عند مدح الشيء. تخفف وتثقّل، قال (ابن أحمر «2») فجمع بين اللغتين: رَوَافِدُهُ أَكْرَمُ الرَّافداتِ ... بَخٍ لك بَخٍّ لِبَحْرٍ خِضَمٍّ يصف بيته بالكرم. والروافد: خشب السقف. ذ [البَذُّ]، بالذال معجمة: اسم موضع. ر [البَرُّ]: خلاف البحر، قال اللّاه تعالى: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ «3». والبَرُّ: خلاف الكِنِّ.

_ (1) البيت من قصيدة له، انظر الشعر والشعراء (112 - 113) وهو في شرح شواهد المغني (2/ 777)، والشاهد في قوله «كذباً ومينا» فالمعنى واحد وإِن اختلف اللفظ. (2) جاء اسم الشاعر في الأصل (س) وفي (لين) وليس في بقية النسخ، والبيت ليس في شعر ابن أحمر الباهلي، وهو في كثير من المراجع دون عزو كما في المقاييس (1/ 175، 2/ 421)، والصحاح واللسان (بخخ، رفد)، والخزانة (6/ 424)، وشواهد فيشر. (3) سورة يونس 10 من الآية 22.

ز

ورجل بَرٌّ بوالديه: أي بارٌّ، قال اللّاه تعالى: وَبَرًّا بِواالِدَيْهِ «1». ورجل برٌّ: أي صادق، قال اللّاه تعالى: وَتَوَفَّناا مَعَ الْأَبْراارِ «2». ويجوز أن يكون جمع بَارٍّ، مثل صاحب وأصحاب. وقيل في قوله تعالى: إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ «3» أي الصادق، وقيل: الذي من عادته الإِحسان قرأ نافع والكسائي بفتح الهمزة والباقون بكسرها. ز [البَزُّ]: من الثياب معروف. والبَزُّ: السلاح. س [بَسٌّ]: يقال: ائتِ من حَسِّكَ وبَسِّكَ: أي من حيث شئت. وبَسّ: بمعنى حَسْب، تشدّد وتخفف. يقال: إِنها غير عربية. وبَسْ، بالتخفيف: زجرٌ للبغل والحمار ونحوهما. ش [بَشٌّ]: رجل بَشٌّ: طَلْق الوجه. ض [بَضٌّ]: بدن بَضٌّ، بالضاد معجمة: أي رقيق الجلد ممتلئ. ط [البَطُّ]: ضربٌ من طير الماء. ق [البَقُّ]: البعوض «4». ولم يأت في هذا الباب فاء.

_ (1) سورة مريم 19 من الآية 14 وتتمتها وَلَمْ يَكُنْ جَبّااراً عَصِيًّا. (2) سورة آل عمران 3 من الآية 193. (3) سورة الطور 52 من الآية 28 وأولها إِنّاا كُنّاا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ ... الآية، وانظر في قراءتها فتح القدير (5/ 96). (4) يطلق البق في كتب اللغة على البعوض (الناموس)، كما يطلق على تلك الحشرة التي تعشش في البيوت، والتي تعرف في اللهجات اليمنية باسم الكُتنة والجمع الكُتَن أو الكُتان كما نص على ذلك الهمداني في الصفة وقال-

ك

ك [بَكّ] «1»: بَعْلَبَكُّ «2»: اسم موضع، وهما اسمان جُعلا اسماً واحداً. م [البَمُّ]: الوتر الغليظ من أوتار المِزْهَر، وهو أعجمي. و [البَوُّ]: جلد حُوار الناقة يُحشَى تِبْناً ونحوه، فتشّمه الناقة فتدّر عليه. ويسمّى الرَّماد بَوَّ الأثافي. ي [بَيٌّ]: يقال لمن لا يُعرف: هو هَيُّ ابنُ بَيٍّ. والبَوّ وبَيٌّ: من اللفيف، وإِنما كتبا في المِضاعف وما شاكلهما اتّباعاً للفظ. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ب [بَبَّة]: يقال للأحمق: بَبَّةٌ. ويقال: البَبَّة: كثير لحم الظهر. وبَبَّة: اسم رجل «3».

_ - في اللسان: «البقُّ: البعوض، واحدته بقَّة ... وقيل البق: دُوَيْبة مثل القملة حمراء منتنة الريح تكون في السُّرُرِ والجُدُر، وهي التي يقال لها: بنات الحصير .. » إِلخ. وهذه صفة الكُتَنَة، وانظر مادة (بقق) في معجم المصطلحات العلمية والفنية لخياط، والمعجم الوسيط. (1) وفي المعاجم: أن البكَّ هو: دقَّ العنُق، وبكَّ الشيء: خرقه أو فرقه، وبكَّ الرجل صاحبه يَبُكُّه بكًّا: زاحَمَه أو زَحَمَهُ. وبكة من أسماء مكة وجاء أنها سميت بذلك لأنها تدق أعناق الجبابرة أو لأن الناس يتزاحمون فيها. (2) اسم البلد المعروف، قال ياقوت (1/ 453) «بَعْلَبَكُّ: مدينة قديمة فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة وقصور على أساطين الرخام لا نظير لها في الدنيا .. » إِلخ. وقال عن تركيبه: «وهو اسم مركب من بعل اسم صنم وبكّ أصله من بكَّ عنقَ أي: دقها» وذكر أنه قد يكون منسوباً إِلى رجل اسمه بكّ. هذا وكلمة (بعل) في اللغات العربية القديمة تعني (رب)، وتضاف بعل في النقوش القديمة إِلى اسم المكان الذي يقع فيه معبد ذلك الرب أو إِلى صفة من صفات الآلهة. (3) انظر الاشتقاق (1/ 70) في ذكره لعبد اللّاه بن الحارث بن نوفل الذي يقال له (بَبَّة).

ت

ولم يأت في هذا الباب باء غيرُ هذا، وقولُهم: هو على بَبَّانٍ: أي على طريقة. ت [بَتَّةٌ]: يقال لما لا رجعة فيه: لا أفعله البَتَّةَ. وطلق الرجل امرأته ثلاثاً بثَّةً. وفي الحديث «1» أنَّ رُكَانة بن [عبد يزيد] «1» طلق امرأته البتَّة، فحلّفه النبي عليه السلام ما أَردتَ إِلا واحدةً «2». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومالك وابن أبي ليلى وأكثر الفقهاء: إِذا قال الرجل لزوجته: أنت طالق ثلاثا، فهي ثلاث تطليقات. وهو قول زيد بن علي، ويروى عن علي وابن عباس وابن عمر وأبي هريرة وعائشة، رحمهم اللّاه. وروي عن أبي موسى الأشعري وعطاء ابن يسار مولى ميمونة الهلالية زوج النبي عليه السلام وطاووس وجابر بن زيد من وافقهم: إِن قال: أنت طالق ثلاثاً، وقعت تطليقة واحدة. وصدقة بَتَّةٌ، لا رجعة فيها. ج [البَجَّة]: الذي جاء في الحديث «3» عن النبي صلى اللّاه عليه وآله: اسم صنم. ح [بَحَّةٌ]: امرأة بَحَّة، أي بحّاء.

_ (1) الحديث أخرجه أبو داود في الطلاق، باب: نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث، رقم (2196) والترمذي في الطلاق، باب: ما جاء في الرجل يطلق امرأته البتة، رقم (1177). وجاء في الأصل (س): «ركانة بن زيد» وفي (صن): «ركانة بن يزيد» وفي بقية النسخ: «ركانة بن عبد يزيد» وهو الصحيح كما في كتب الحديث. (2) جاء بإزائها في الأصل (س) وحدها حاشية نصها: «إِذا كانت في مجلس واحد فهي تطليقة واحدة في مذهب أهل البيت عليهم السلام». وهي بخط الناسخ ولكنه لم يكتب في أولها رمزه (جمه‍) ولا كتب في آخرها (صح). (3) الحديث: «قد أراحكم اللّاه من البَجَّةَ والسَّجَّة» النهاية (1/ 96)، والقول بأن البجة والسجة اسما صنمين هو أحد أقوال الشراح. ولم يذكرهما هشام بن محمد بن السائب الكلبي في كتابه (الأصنام) وذكر محققه البجة فحسب (ص 107) عن تاج العروس ونهاية ابن الأثير.

ذ

ذ [بذَّة]: يقال: حال فلان بَذَّةٌ، بالذال معجمة: أي سيئة. ر [بَرَّةُ]: اسم البِرِّ، قال النّابغة «1»: أَنَّا اقْتَسَمْنَا خُطَّتَيْنَا بَيْنَنا ... فحَمَلْتُ بَرَّةَ واحْتَمَلْتَ فَجَارِ ض [بَضَّةٌ]: امرأة بَضَّةٌ: أي رقيقة الجلد. ط [البَطَّة]: وعاء من جلود يتخذ فيه الدهن. والبَطَّة: واحدة البطّ من الطير، يقال للذكر والأنثى. ق [البَقَّة] «2»: واحدة البَقّ. يقال: هو أصغر من عين البقة ومن عين الذّباب، يضرب مثلًا في الصغر. ويقال: هو أَذَلُّ من بقّة. ولذلك قيل في العبارة: إِن البقَّة إِنسان ضعيف كثير الأذى. ك [بَكَّةُ]: اسم مكّة، قال اللّاه تعالى: لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُباارَكاً «3». وقال أبو عبيدة: بَكَّةُ: بطن مكَّةَ. وقال إِبراهيم النخعي: بَكَّةُ: موضع البيت، ومَكَّةُ: موضع القرية. ل [بَلَّة]: ريح بَلَّةٌ: أي فيها بَلَلٌ. وقال بعضهم: البَلَّة. عسل السَّمُر، وربما كسروا الباء.

_ (1) ديوانه (103)، والمقاييس (1/ 178)، والصحاح واللسان والتاج (برر)، والخزانة (6/ 327)، وهو من شواهد سيبويه (3/ 274) ومن شواهد النحويين بعده. (2) انظر البق في بناء فَعْل من هذا الباب. (3) سورة آل عمران 3 من الآية 96 وانظر مختلف الأقوال في الاسم والمكان فتح القدير (1/ 330).

ن

ويقال: البَلَّة: نَوْرُ العِضاه، أو الزَّغَب الذي بعد النَّوْر. ن [البَنَّة]: الرائحة الطيبة، لأنها تَعْلَق بالشيء وتَلْزَمُه، قال «1»: وَعِيدٌ تَخْدُجُ الآرَامُ مِنْهُ ... وتكْرَهُ بَنَّةَ الغَنَمِ الذِّئَابُ ... [وفَعْل، من] المنسوب [بالهاء] ر [البَرِّيَّة]: الصحراء. ... ومن الخفيف ل [بَلْ]: حرف من حروف العطف، معناه الانصراف من الأول إِلى الثاني. تقول: رأيت زيداً بل عمراً، وما رأيت زيداً بل عمراً، ولا بل كذلك. ... فُعْل، بضم الفاء د [بُدّ]: يقال: لا بُدَّ من ذلك، أي لا فراق منه. والبُدُّ: بيت فيه أصنام وتصاوير، وهو إِعراب بُتّ بالفارسية «2». ر [البُرّ]: الحنطة. س [بُسّ]: يقال للناقة عند الحلب: بُسّ. ... و [فُعْلَة]، بالهاء

_ (1) البيت للأسود بن يعفر في ديوانه: (294) وأنشده ابن دريد عن الأصمعي دون عزو في الاشتقاق (1/ 107). (2) والبُتُّ بالفارسية تعنى: الصنم- انظر المعاجم الفارسية-.

د

د [بُدَّة]: يقال: ما لك به بُدّة: أي قوة. ر [البُرَّة]: واحدة البُرّ. ل [البُلَّة]: بقية المودة، يقال: انصرف القوم ببُلَّتهم: أي قبل أن يملوا. ويقال: ذهبت بُلّة الإِبل: أي ابتلال الرُّطْب، قال إِهاب بن عمير «1»: حَتَّى إِذَا أَهْرَأْنَ بِالأَصَائِلِ ... وفَارَقْتَها بُلَّةُ الوَبَائِلِ يصف الحمير، أهرأن: أي دخلن في شدة البرد، والوبيل: الكلأ الرطب واليابس. ... فِعْل، بكسر الفاء ر [البِرّ]: سَوْق الغنم. ويقال في قولهم: «لا يعرف هِرّاً من بِرّ» «2»: إِن الهرّ: دعاء الغنم، والبِرّ: سوقها. وقيل: معناه: لا يعرف مَن يكرهه ممن يَبَرُّه. وقيل: الهرُّ ولد السِّنَّوْر، والبِرّ: ولد الثعلب. ويقال: إِن البِرّ ولد الفأرة أو دُوَيْبة تشبهها. ويقال: إِنّ البِرَّ الفؤادُ في قوله «3»: أَكُونُ مَكَانَ البِرِّ منه ودُونَه ... وأَجْعَلُ مالي دُونَهُ وأُؤَامِرُهْ أي أجعله مكان فؤادي.

_ (1) اسم الشاعر في الأصل (س) حاشية وفي (لين) متن، وليس في بقية النسخ، والرجز له في اللسان والتاج (بلل، هرأ)، وهو دون عزو في ديوان الأدب (3/ 37) وثانيه في المقاييس (1/ 187). (2) المثل رقم (3797) في مجمع الأمثال (2/ 269 - 270) ورواية أوله: «ما يعرف .. ». (3) البيت لخداش بن زهير العامري، شعره 49 والتكملة والتاج (برر) ورواية صدره: يكونُ مكانَ البرِّ منِّي ودونه

ل

ل [بِلٌّ]: قال الأصمعي: البِلُّ: المُباح بلغة حِمْيَر «1». قال العباس في زمزم: «لا أحلّها لمغتسل، وهي للشارب حِلّ وبِلّ». قيل: إِنما لم يُبِحْها لمغتسل تنزيهاً للمسجد من أن يغتسل فيه من جنابة. ... و [فِعْلَة]، بالهاء د [بِدَّةٌ]: يقال: ما لك به بِدَّةٌ: أي طاقة. والبِدَّةُ: النصيب. ز [البِزَّة] بالزاي: الخِلْعة. والبِزَّة: السلاح. ل [البِلَّة]: الاسم من الابتلال. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين د [بَدَدٌ]: يقال: ما لك به بَدَدْ: أي طاقة. ويقال: بايعته بَدَداً: أي عارضته في البيع. ل [البَلَل]: البلّة. وفي الحديث «2» عن عائشة: سئل النبي عليه السلام عن الرجل يجد البَلَل ولا يذكر الاحتلام؟ قال:

_ (1) ولا يزال يقال: حلال بلال، وحلالي بلالي .. إِلخ وانظر الجمهرة (1/ 64)، والألفاظ اليمنية للصلوي (45) وجاء الحديث منسوباً إِلى الرسول صَلى الله عَليه وسلم كما في النهاية (1/ 154)، وينسب القول أيضاً إِلى عبد المطلب كما في اللسان (بلل). (2) هو من حديثها بهذا اللفظ عند أبي داود: في الطهارة، باب: الرجل يجد البلة في منامه، رقم (236)؛ وأحمد: (6/ 256) والترمذي: في الطهارة، باب: فيمن يستيقظ فيرى بللًا ... ، رقم (113). ولما ذكره المؤلف من أقوال العلماء، انظر: تعليق الترمذي على الحديث والجلال في ضوء النهار (1/ 262)؛ الشوكاني: نيل الأوطار: (1/ 336 - 337).

و [فعلة]، بالهاء

يغتسل. قيل: فإِن رأى أنّه احتلم ولم يجد بللًا؟ قال: لا غُسْلَ عليه. قال أبو حنيفة ومحمد: إِذا رأى بللًا ولم يذكر الاحتلام فعليه الغُسْل. وروي مثله عن مالك والثوري. وقال أبو يوسف ومن وافقه: لا غسل عليه حتى يتيقّن الاحتلام. وقال الشافعي: أحبُّ أن يغتسل. وعن الحسن بن صالح: إِن وجد بللًا حين استيقظ اغتسل، وإِن وجده بعد أن قام ومشى فلا. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ر [البَرَرة]: جمع بَارّ، قال اللّاه تعالى: كِراامٍ بَرَرَةٍ «1». ... و [فُعَلَة]، بضم الفاء وفتح العين ل [البُلَلَة]: لغة في البُلُلَة، بضم الباء واللام، وهي بقية المودة، يقال: انصرف القوم ببُلَلَتهم وبُلُلَتهم وبُلَّتهم. ... الزيادة مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين [ر] [المَبَرَّة]: البرّ. وأصلها مَبْرَرَة بإِظهار التضعيف فأدغمت. وكذلك سائر المضاعف نحو المَعَرَّة والمَجَرّة. ... فَعَّال، بتشديد العين ز [البَزَّاز]: صاحب البزّ. وفي الحديث «2»، «كان النبي عليه السلام بَزَّازاً» . ...

_ (1) سورة عبس: 80/ 16. (2) لم نجده بهذا اللفظ؛ انظر اللسان (بزز)، والنهاية (1/ 125 - 126) والمقاييس (1/ 180).

و [فعالة] بالهاء

و [فَعَّالَة] بالهاء ص [البَصَّاصة]: العين. ... فِعِّيلَى، بالكسر وتشديد العين ز [البِزِّيزَى]: البَزُّ، وهو السَّلْب. وفي حديث «1» أبي عبيدة بن الجَرّاح: أنه [ستكون] «1» نُبُوَّةٌ ورحمةٌ ثم خلافةٌ ورحمةٌ ثم مُلْكٌ يجعله اللّاه لمن يشاء ثم يكون بِزِّيزى وَأَخْذُ الأَموال بغير حق. ... فَاعِل ت [بَاتٌّ]: يقال: أحمق باتٌّ: أي شديد الحمق. والبَاتُّ: المهزول. د [بَادٌّ]: البادَّان: باطنا الفخذين. ... و [فاعلة]، بالهاء ل [بالّة]: يقال: ما يبلّك مني بَالَّةٌ: أي ما يصيبك مني خير. ... فَعَال، بفتح الفاء ت [البَتَات]: متاع البيت. والبتات: الزاد. ويقال: صدقةٌ بتاتٌ: أي بتّةٌ. ويقال: أنا على بَتَات أمرٍ: إِذا أشرفت عليه، قال «2»:

_ (1) هو بلفظه في النهاية (1/ 124) وفي شرح ابن الأثير له أقوال ومعانٍ أخرى، وزيادة «ستكون» من المراجع. (2) الشاهد دون عزو في اللسان (بتت).

د

394 وحاجَةٍ كُنْتُ على بتاتها د [بَدَادِ]: يقال: تفرقوا بَدَادِ بَدَادِ- مبني على الكسر-: أي غير مجتمعين. وجاءت الخيل بدادِ بدادِ: أي متبدّدة. وتقول في الأمر: بَدَادِ بَدَادِ: أي تفرقوا، قال: ............... ... فشلُّوا بالقَنَا شلًّا بَدَادِ «1» ع [البَعَاع]: الثِّقْل، يقال: ألقى عليه بَعَاعَه. وبَعاع السحاب: ثِقْلُه من المطر، قال امرؤ القيس «2»: فأَلْقَى بصَحْرَاءِ الغَبيطِ بَعَاعَهُ ... نُزُولَ اليَمَاني ذِي العِيَاب المُحَمَّلِ والبَعاع: بقلة ناعمة. ق [البَقَاق]: الكثير الكلام. رجل بَقَاقٌ: كثير الكلام، قال «3»: أَخْرَسَ في السَّفْرِ بَقَاقَ المَنْزِلِ ن [البَنَان]: الأصابع. ويقال: الأطراف منها. قال بعضهم: سميت بناناً لأن [بها] «4» صلاحَ أحوال الإِنسان التي يستقر معها ويُبِنُّ بها: أي يقيم، قال عمرو ابن العاص: فَمَا قَطَرَتْ بِحَمْدِ اللّاهِ عَيْنِي ... عَلَى الْقَتْلَى ولا شَلَّتْ بَنَانِي ...

_ (1) لم نجده وهو عجز بيت من الوافر، ولحسان في ديوانه (72 - 73) أبيات- من الكامل- يستشهد اللغويون منها بقوله: كنَّا ثمانيةً وكانوا جَحْفَلًا ... لَجِباً فَشُكُّوا بالرماحِ بدادِ والأشهر «فشُلُّوا» انظر الصحاح واللسان (بدد) وفي المقاييس (1/ 176) جزء من عجزه. (2) ديوانه (25) وشرح المعلقات العشر (27). (3) الشاهد لأبي النجم العجلي، الجمهرة (1/ 36، 128، 3/ 186)، وهو بلا نسبة في المقاييس (1/ 186). (4) زيادة «بها» من المراجع، انظر المجمل (114).

و [فعال]، بضم الفاء

و [فُعَال]، بضم الفاء ح [بُحَاح]: يقال: به بُحَاح شديد، من البُحَّة. ... و [فِعال]، بالكسر د [بِدَادٌ]: البِدَادان: لِبْدان يشدّان على الدابة يقيان من القَتَب والسَّرْج. ط [البِطاط]: جمع بطّ وبطّة أيضاً. ل [بِلال]: يقال: مَا في السِّقاء بِلال: أي شيء من الماء. وبلال: من أسماء الرجال. ن [البِنَان]: جمع بَنَّة، وهي الرائحة الطيبة. ... فَعُول س [البَسُوس]: الناقة البَسُوسُ: التي لا تدرّ إِلا على الإِبساس، وهو أن يقول لها الحالب عند الحلب: بُسْ بُسْ. والبَسُوس: اسم امرأة يضرب بها المثل في الشُّؤم «1»، وهي خالة جَسَّاس بن مُرَّةَ الشيباني، وبها هاجت الحرب بين بكر وتغلب. وذلك أنّ إِبل جساس رعت حِمًى كان لكليب بن ربيعة التغلبي الذي يضرب به المثل فيقال: «2» «أَعَزُّ من كُلَيْبِ وَائل»، فرمى كليب ناقة منها كانت للبسوس، فشكَّ ضرعها؛ فقتله جساس بن

_ (1) فيقال: «أشأم من البسوس». انظر جمهرة الأمثال (1/ 556)، ومجمع الأمثال برقم (2028، 1/ 374)، وراجع الاشتقاق (1/ 258). (2) انظر جمهرة الأمثال (2/ 65)، ومجمع الأمثال رقم [(2594) 2/ 42].

ض

مرّة، فهاجت حرب البسوس بينهم أربعين سنة. ويقال: إِن الناقة كانت تسمى البَسُوس. ض [بَضُوض]: رَكِيٌّ بَضُوضٌ بالضّاد معجمة: قليلة الماء. ... فَعِيل ر [البَرِيرُ]: ثمر الأَرَاك. ص [البَصِيص]: الرِّعْدة. ط [البَطِيط]: الكذب والعجب. يقال: جاء بأمر بَطِيط، ولا يقال منه فِعْل. ل [البَلِيل]: الريح الباردة فيها نَدىً. ... و [فعيلة]، بالهاء س [البَسِيسةُ]: كل شيء خلطته بغيره مثل السَّوِيق يخلط بالدَّقيق ويبلّ بالماء أو الرُّب. والبَسِيسة «1»: الإِيكال بين الناس. ض [البَضِيضة] «2»، بالضاد معجمة: الريح التي تَبضّ بالماء. ويقال هي الضعيفة. وامرأة بَضِيضَةٌ، أي بضَّة. ... فَعْلان، بفتح الفاء

_ (1) يقال فيها البسيسة والنسيسة، انظر القاموس والتاج واللسان (بس، نس)، ولم يذكر ديوان الأدب (3/ 81) إِلّا النسيسة بالنون. (2) هي من بض الماء: سال، وبض الحَسْيُ: خرج ماؤه قليلًا، وانظر اللسان (بضض) وديوان الأدب للفارابي: (3/ 141).

ب

ب [بَبَّان]: حكى بعضهم: يقال: هو على بَبَّانٍ واحد: أي طريقة واحدة. ي [بَيَّان]: يقال لمن لا يُعرف نسبُه: هو هَيَّانُ ابنُ بَيَّان. ... ومما ضوعفت عينه وألحق ببناء الرباعي فجاء على فَعْلَل، بالفتح د [البَدْبَد]: المفازة الواسعة. ر [البَرْبَر]: جيل من الناس. يقال: إِنَّ أول من سمّاهم بهذا الاسم إِفْريقِس الملكُ ابن أَبْرَهَةَ ذي المَنَار بن الحارث الرَّائِش «1» لمّا مَلَك بلادَهم وسمِعَ كثرةَ كلامهم. س [البَسْبَس]: الأرض الخالية. ل [البَلْبَل]: الرجل الخفيف، قال: «2» ............ ... قَلَائصُ رَسْلاتٌ وشُعْثٌ بَلَابِلُ ... و [فُعْلُل]، بالضم ل [البُلْبُل]: طائر يطرب. قال أبو نواس في الأصمعي: بُلْبُل في قفص يُطْرِبُهم بنغماته.

_ (1) انظر «تبع الأكبر» فيما سلف فنسب إِفريقيس فيه، وسيأتي في (شمر). وانظر في إِطلاق هذا الاسم على البربر النسب الكبير (2/ 295) والإِكليل (2/ 115) وشرح النشوانية (71 - 72). (2) الشاهد لكثير بن مُزَرّد، انظر اللسان والتاج (بلل)، وصدره: ستدرك ما تحمي الحمارةُ وابنُها والحمارة: اسم حَرَّة، وابنها: الجبل الذي يجاورها.

همزة

همزة [البُؤْبُؤ]، بالهمز: السيد الظريف. والبؤبؤ: الأصل، قال «1»: في بُؤْبُؤ المَجْدِ وبُحْبُوحِ الكَرَمْ ... فَعْلال، بفتح الفاء ج [بَجْبَاجٌ]: بدن بجباج: أي ممتلئ كثير الشحم. خ [بَخْبَاخٌ]: بعير بخباخ بالخاء معجمة: إِذا كان يُبَخْبِخ في هديره. ر [بَرْبَار]: رجل بَرْبَارٌ: كثير الكلام. س [البَسْبَاس]: شجر. وهو حار يابس في الدرجة الثانية، مقوّ للمعدة، نافع من الكبد والطحال. وإِذا طبخ بماء أو دهن بنفسج نفع من صداع الرأس. ص [بَصْبَاص]: خِمْس بَصْبَاصٌ: ليس فيه فَتور. ق [بَقْبَاقٌ]: رجل بَقْبَاقٌ: كثير الكلام. ل [البَلْبَال]: الهمّ والحزن. ... و [فَعْلَالَة]، بالهاء ج [البَجْبَاجَةُ]: الرجل المسترخي اللحم، قال «2»: حَتَّى تَرَى البَجْبَاجَةَ الضَّيَّاطا

_ (1) الشاهد لجرير وهذه إِحدى رواياته وهي في الصحاح واللسان (بأبأ) ويروى كما في ديوانه (424): في ضِئْضِىء المجد وبؤبُؤ الكرم (2) الشاهد لنقادة الأسدي كما في اللسان (بج) وهو بلا نسبة في ديوان الأدب (3/ 111) وإصلاح المنطق (96).

س

س [البَسْبَاسَة]: شجرة وبسْبَاسة: من أسماء النساء. ... فيعول، بفتح الفاء ن [بَيْنُونُ]: مدينة قديمة لحِمْيَر باليمن، سميت باسم الذي بناها، وهو الملك بَيْنُون ابن مِنْيَاف «1»، قال الشاعر فيها «2»: لَوْ تَرَى بَيْنُونَ أَن‍ ... ... سَتْكَ أَزالًا وظَفَارا ورَأَيْتَ اللَّيْلَ فيها ... مِنْ سَنَا العِزِّ نَهَارا ... فُعْلُول، بضم الفاء ر [البُرْبُور]: الجَشِيش من البُرّ. ... و [فُعْلُولة]، بالهاء ح [بُحْبُوحَة] الدار، بالحاء: وسطها، قال جرير «3»: قَوْمِي تَمِيمٌ هُمُ القَوْمُ الذينَ هُمُ ... يَنْفُون تَغْلِبَ عَنْ بُحْبُوحَةِ الدَّارِ وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «مَنْ سَرَّه أن يسكن بُحْبُوحَةَ الجنَّة فَلْيَلْزَمِ الجماعةَ، فإِنَّ الشيطانَ مع الواحد، وهو من الاثنين أَبْعَدُ» . ...

_ (1) انظر المحبر لابن حبيب (151). (2) انظر الموسوعة اليمنية (مادة [بينون] 1/ 194 - 196). والإِكليل (8/ 110 - 114). (3) ديوانه (241)، واللسان (بحح). (4) عزاه في كنز العمال، الحديث رقم (1033) إِلى الديملي في الفردوس عن ابن عمر رضي اللّاه عنهما.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها ت [بَتَّ]: البَتُّ: القطع، بَتَّ الحبَل ونحوه. ويقال: سكران ما يَبُتُّ أمراً: أي ما يقطع أمراً. وبَتَّ القضاءَ: قطعه. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لا صِيَامَ لِمَن لم يَبُتَّ الصيام من الليل» قيل: المراد به القضاء والنذور والكفارات، لا يجزئ صومها إِلا بنيّة من قبل طلوع الفجر. فأما ما عدا ذلك فلهم فيه اختلاف. ث [بَثَّ] السرَّ: نشره. وبَثَّ الغبارَ: إِذا هيّجه. وبَثَثْتُ الشيء: إِذا فرّقتُه، قال اللّاه تعالى: كَالْفَرااشِ الْمَبْثُوثِ «2». ج [بَجَجْتُ] القَرْحة بَجًّا: إِذا شققتُها. والبَجُّ: الطعن، يقال: بَجَّه بَجًّا، قال «3»: قَفْخاً على الهَامِ وبَجًّا وَخْضا ويقال: بَجَّ فلان إِبلَه: إِذا سقاها فأرواها، كأنه شقّها من الرّي. د [بَدَّه]: أي فرّقه. ذ [بَذَّه]: أي علاه وغَلَبه. ز [بَزَّه]: أي غلبه، يقال «4»: «من عَزَّ بَزَّ» أي من غَلَب سَلَب.

_ (1) الحديث بهذا اللفظ في النهاية (1/ 92) وهو من حديث حفصة عند النسائي في الصوم، باب: النية في الصيام (4/ 196 - 197). (2) سورة القارعة: 101/ 4. (3) الشاهد لرؤبة كما في ديوانه (81) واللسان (بجج، قفح، وخض). (4) انظر في المثل جمهرة الأمثال (2/ 288) ورقم (4044) في مجمع الأمثال (2/ 307).

س

س [بَسَسْتُ] بالإِبل: إِذا زجرتُها عند السَّوْق. وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام: «يجيءُ قوم يَبُسُّون والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون». والبَسُّ: السَّوق الليّن، قال «2»: لا تَخْبِزا خَبْزاً وبُسَّا بَسَّا ... ولا تُطِيلا بمُنَاخٍ حَبْسا الخَبْز: السَّوق الشديد: وقال ابن الأعرابي: هؤلاء لصوص أصابوا إِبلًا، فقال بعضهم: لا تشتغلوا بالخبز ولكن اقتصروا على البسيسة، وهي خلطُ السويق بالدقيق وبَلُّه بالماء. والبَسُّ: اتخاذ البسيسة. والبَسُّ: الخلط .. والبَسُّ: الفَتُّ، بَسَسْتُ الحنطة: إِذا فَتَّتُّها. والبَسُّ: السَّوْق. وعلى ذلك كله فُسِّر قول اللّاه تعالى: وَبُسَّتِ الْجِباالُ بَسًّا «3». قيل: معناه خلطت، وقيل: أي فُتِّتَتْ، وقيل: أي سيقت. ويقال: قد بَسَّ فلان عقاربه: إِذا أَرسل نَمائمه وأَذاه. ط [بَطَّ] الجرحَ بَطًّا: إِذا شقّه.

_ (1) رواه البخاري في فضائل المدينة، باب: من رغب عن المدينة، رقم (1776) ومسلم في الحج، باب: الترغيب في المدينة عند فتح الأمصار، رقم (1388) والحديث في (غريب الحديث) (2/ 418)؛ النهاية (1/ 126 - 127)؛ وفيهما «يخرج قوم من المدينة إِلى اليمن والشام والعراق يَبُسُّون ... » وفي شرحه يضيف أبو عبيد « .. وهو كلام أهل اليمن، وفيه لغتان، يقال: بَسَسْت وأَبْسَست، فيكون على هذا القياس: يَبُسّون ويُبِسّون .. ». (2) بإِزائه حاشيةٌ في الأصل (س): «لصٌّ من غطفان»، وقال في اللسان (بسس): ذكر أبو عبيدة أنه للص من غطفان، ويروى أن الرجز للص من بني عقيل اسمه الهفوان العقيلي انظر معجم الشعراء (475 - 476) والشاهد بلا نسبة في ديوان الأدب (2/ 160، 3/ 124) وانظر المقاييس (1/ 181 و 2/ 240) والجمهرة (1/ 30). (3) سورة الواقعة: 56/ 5.

ق

ق [بَقَّ]: يقال: بَقَّ الرجلُ العطيةَ: إِذا أَوْسَعها. وبَقَّت المرأة وأَبقَّت: إِذا كثر ولدها. وبَقَّت السماء: إِذا أَمْطَرَت مطراً شديداً. وبقَّ الرجل: إِذا كثر كلامه. ك [بَكَّه]: بَكًّا: إِذا زَحَمه، قال «1»: إِذا الشَّرِيبُ أَخَذَتْهُ الأَكَّهْ ... فَخَلِّهِ حتَّى يَبُكَّ بَكَّهْ والبَكُّ: دقُّ العنق. وبذلك سميت بَكَّة «2»، لأنها كانت تبك أعناق الجبابرة إِذا ألحدوا فيها بظلم. ل [بَلَلْتُ]: الشيءَ: إِذا نَدَّيْتُه. وبَلَّ رَحِمَه: إِذا وصلها. وفي الحديث «3»: «بُلُّوا أَرْحَامَكم ولَو بالسَّلام» أي صِلُوها. ويقال: بَلَّك اللّاه بابن: أي رزقك ابناً. ... فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ت [بَتَّ]: الشيءَ: قطعه. ح [بَحَّ] بُحُوحاً: من بحَّة الصوت.

_ (1) عامان بن كعب التميمي. انظر المقاييس (1/ 186)، واللسان (بكك) وتقدم الشاهد في باب الهمزة والكاف في بِنَاءِ فَعْلة (أكّة). (2) انظر ما تقدم في بناء (فَعْل) باب الباء والكاف (بك- بعلبك). (3) رواه القضاعي في مسند الشهاب، رقم (653) والبزار، رقم (1877) وهو بلفظه في غريب الحديث لأبي عبيد: (20/ 207) الفائق (1/ 109) النهاية (1/ 153).

ص

ص [بصَّ]: البَصيص: البريق، بَصَّ: إِذا برق، قال «1»: يَتْرُكُ ذَا اللَّوْنِ البَصِيصِ أَسْوَدا ض [بَضَّ] بَضَاضَةً: أي صار بَضًّا، وهو الرقيق الجلد الممتلئ. وبضيض الماء: سيلانه قليلًا قليلًا. وبَضَّ الحَجَرُ: إِذا خرج منه كالعرَق. يقال: ما يَبِضّ حَجَرُه: أي ما يندَى بخير. والبَضّ: العطية القليلة، يقال: بَضَضْتُ له من مالي بضًّا. ل [بَلَّ]: من مرضه: أي صحَّ. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ح [بَحَّ]: رجل أَبَحّ وامرأة بَحَّاء، والمصدر البُحَّةُ والبَحَحُ، بالحاء: إِذا كان في صوتيهما بُحَّة، قال «2»: ولَقَد بَحِحْتُ مِنَ النِّدَا ... ءِلِجَمْعِكُم «3» هَلْ مِنْ مُبَارِزْ وأصل أبَحّ: أَبْحَح، بإِظهار التضعيف، فأدغم، وكذلك سائر المضاعف نحو الأحدّ والأشدّ. د [بَدِدَ]: البَدَد: بُعد ما بين اليدين والرجلين في ذوات الأربع، يقال: فرس أبدّ. والبَدَد في الناس: تباعد ما بين الفخذين من كثرة لحمهما.

_ (1) الشاهد دون عزو في الجمهرة (2/ 277) والتكملة واللسان (عطد) وقبله: فقد لقينا سفراً عَطَوَّدا والعَطَوَّد: الشديد. انظر ديوان الأدب (2/ 141). (2) البيت لعمرو بن ود العامري كما في مغازي الواقدي (470) وهو دون عزو في العين (4/ 208) والمقاييس (1/ 174) والجمهرة (1/ 307) تحقيق د. البعلبكي. (3) «لجمعكم» في الأصل (س) وبقية النسخ عدا (صن) ففيها «بجمعكم».

ذ

والرجل الأَبدُّ: العظيم الخلق، قال «1»: أَلَدُّ يَمْشي مِشْيَةَ الأَبَدِّ ويقال: الأَبَدّ: العريض ما بين المنكبين، والأنثى بَدَّاء. ذ [بَذَّ] الرجلُ بَذاذةً، فهو بَاذُّ الهيئة والحال: إِذا ساءت حاله وهيئته. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمان» أي التواضع ورقة الحال. ر [بَرَّ]: البِرُّ: نقيض العقوق، يقال: بَرَّ والديه. والبِرُّ: الصدق، يقال: بَرَّ في يمينه وبَرَّت يمينُه، قال اللّاه تعالى: وَلاا تَجْعَلُوا اللّاهَ عُرْضَةً لِأَيْماانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا «3». ورجلٌ بارٌّ وبَرٌّ فيهما. ويقال: بَرَّ حجُّه، وبَرَّ اللّاه حجَّه، يتعدى ولا يتعدى: أي جعله خالصاً في البِرّ لا يخالطه إِثم. وفي الحديث «4»: «سئل النبي عليه السلام، أيُّ الكسب أفضل؟ فقال: عملُ الرجل بيده وكلُّ بَيْعٍ مَبْرورٍ» أي خالص من الكذب والإِثم. ويقال: فلان يَبَرُّ ربَّه: أي يطيعه. وفي الحديث «5» عن النبي عليه السلام: «ليس من البرّ الصيام في السفر» قيل: يعني صوم التطوّع.

_ (1) الشاهد لأبي نخيلة السعدي، وهو بهذه الرواية في ديوان الأدب (3/ 149) والمقاييس (1/ 176) والصحاح (بدد)، وذكره بهذه الرواية في التكملة (بدد) ثم قال مصححا: «والرواية: بَدَّاءُ تَمشي .. وقبله: مِن كلِّ ذاتِ طائفٍ وزُؤد وهو في اللسان (بدد) بهذه الرواية. (2) رواه ابن ماجه في الزهد، باب: من لا يؤبه له، رقم (4118) والحاكم (1/ 9). (3) سورة البقرة 2 من الآية 224. (4) رواه أحمد (4/ 141) والحاكم (2/ 10). (5) رواه البخاري في الصوم، باب: قول النبي صَلى الله عَليه وسلم لمن ظلل عليه ... رقم (1844) ومسلم في الصيام، باب: جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية، رقم (1115). ويروى هذا الحديث بلفظ: «ليس من-

قال اللّاه تعالى: لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ «1». أي ليس البر الصلاة وحدها وَلاكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّاهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ «2» قرأ عاصم في رواية حفص وحمزة بنصب الراء والباقون بالرفع، وهو رأي أبي عبيد؛ ونافع وابن عامر يخففان نون لكنْ ويرفعان البرُّ، والباقون يشددون النون وينصبون. وكذلك قوله تعالى: وَلاكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى «3». فأما قوله: وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ «3» فقرؤوه بالرفع لأن الباء لا تدخل إِلا في الخبر. وقيل في تقدير الآيتين: أي ولكن البرّ بر من آمن وبرّ من اتقى، كقوله «4»:

_ امْ برّ الصيام في السفر» باستعمال (ام) أداة للتعريف بلغة بعض أهل اليمن لأنه (صَلى الله عَليه وسلم) قاله ردّاً على سائل من اليمن وأداة التعريف ام كانت وما زالت شائعة بعد الإِسلام في اليمن وتستعمل بدلًا من ال في تهامة ومناطق أخرى. وتذكر المصادر أن قبيلة طيِّىء كانت تستعمل ام للتعريف وأن بني مرة في منطقة الربع الخالي ممن يستعملها في أطراف البلاد اليمنية في العصر الحديث. ولم تتوفر دلائل قاطعة في النقوش اليمنية القديمة على استعمال أهل اليمن قديماً لأداة التعريف ام في أول الكلمة وإِنما من المؤكد أن لغة النقوش اليمنية القديمة تستخدم أداة تعريف أخرى تقع في آخر الكلمة وهي النون (وربما تسبق بصوت اللين) مثل مسندن أي المسند مَحْفَدن أي المَحْفَدُ. وفي لهجة حضرموت تتميز حالة التعريف بالنون مسبوقة بالهاء، مثل مسندهن هجرهن أي المدينة. والأرجح أن التسميات المنقوشة والمعلقة الشائعة في اليمن والمنتهية بنون مسبوقة بصوت اللين. هي أسماء معرفة بلغة النقوش القديمة مثل ريدان أي الريد أوسان أي الأوس. شمسان أي الشمس، دعان أي الريم، كهلان أي الكهل وهكذا وربما كانت أداة التعريف ام هي في الأصل ال. كما تذكر المصادر أيضاً أداة التعريف أن في أول الكلمة. وهناك شواهد قليلة من النقوش اليمنية القديمة على استعمال هن أداة تعريف في أول الكلمة: كما هي الحال في النقوش اللحيانية. (يجد القارئ مناقشة وافية للمسألة في كتاب اللهجات العربية القديمة ترجمة عبد الرحمن أيوب جامعة الكويت (1986) ص 75 - 78). (1) سورة البقرة 2 من الآية 177. (2) سورة البقرة 2 من الآية 177. وانظر في قراءتها فتح القدير (1/ 150). (3) سورة البقرة 2 من الآية 189. وانظر في قراءتها فتح القدير (1/ 166). (4) الوجه «كقولها» فالشاهد عجز بيت للخنساء، ديوانها (48) وصدره: تَرْتَعُ مارَتَعَتْ حتى إِذا ادَّكَرَتْ

ش

............. ... فَإِنَّما هِيَ إِقْبَالٌ وإِدْبَارُ وقيل في تقديره: ولكنْ ذو البر من آمن ومن اتقى. ش [بَشَّ]: البَشاشة: طلاقة الوجه وحسن اللقاء، يقال: بَشَّ بضيفانه بَشَاشَةً وبَشًّا: إِذا لطف بهم في المسألة، فهو بَشٌّ وباشٌّ، قال الأعشى «1»: رَأَيْت سَلَامَةَ ذا فأش ... إِذا زَارَهُ الضَّيْفُ حَيَّا وبَشْ ض [بَضَّ] بَضَاضَةً: أي صار بَضًّا. ل [بَلَّ] الرجل من مرضه بُلُولًا: إِذا صحّ وبرأ. وبَلِلْتُ بالشيء بَلَالَةً: أي ظفرت، يقال: لئن بلَّت يدي بك لا تفارقني: أي ظفرت، قال ابن أحمر «2»: فَبَلّي إِنْ بَلِلْتِ بأَرْيَحِيٍّ ... مِنَ الفِتْيَانِ لا يُمْسِي بَطِينا يقول: انكحي إِن نكحت فتى جواداً يؤثر على نفسه. ويقال: رجل أَبَلُّ: إِذا كان حلّافاً ظلوماً. والأَبَلُّ: الشديد الخصومة. ويقال: هو الذي لا يستحيي ممّا يفعله. ويقال: هو الذي لا يبذل ما عنده. قال «3»: ألا تَتَّقُونَ اللّاه يا آل عامِرٍ ... وهَلْ يَتَّقي اللّاهَ الأَبَلُّ المُصَمِّمُ هـ‍ [بهَّ]: الأَبَهُّ لغة في الأَبَحِّ. ...

_ (1) البيت من أبيات له في الإِكليل (2/ 191) وهو مع آخر في شرح القصيدة النشوانية للمؤيد والجرافي (169)، ولم يذكر له جامع ديوانه شعراً على هذا الوزن والروي. (2) وهذه رواية الصحاح واللسان (بلل)، أما رواية الديوان فهي: «وبلِّي إِن هلكت ... » ، وانظر إِصلاح المنطق (190). (3) المسيب بن علس. انظر الصحاح والسان (بلل).

الزيادة

الزيادة الإِفعال ت [أَبَتَّ]: يقال: سكران ما يُبِتُّ أمراً: أي ما يقطع أمراً. وأَبَتَّ القضا: أي قطعه. وأَبَتَّ طلاق امرأته: إِذا طلقها مبتوتاً. والأصل في أَبَتَّه: أَبْتَتَه، فَهو مُبْتِت، بإِظهار التضعيف فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف. ث [أَبْثَثْتُه] سرّي: أي أظهرته له. وأَبْثَثْتُه: أي أظهرتُ له بَثِّي. د [أَبَدَّ] بينهم العطاء: إِذا أعطى كل واحد منهم بُدَّتَه: أي نصيبه. في حديث أم سلمة أن مساكين سألوها فقالت: يا جارية أَبِدِّيهم تمرةً تمرةً. ويقال: أَبَدَّ يده: إِذا مدّها. وفي أدب الصلاة: «أَبِدَّ ضَبْعَيْك» «1» أي فرِّج عضديك. وأَبَدَّ بصره: إِذا مدَّه. ر [أَبَرَّ] يمينَه فبرَّت. وأَبَرَّ على خصمه: أي غلبه. وأَبَرَّ اللّاه حجّه، لغة في برَّه. س [أَبَسَّ]: الإِبساس عند الحلب: أن يقول الحالب بُسْ بُسْ. ق [أَبَقَّ] الرجل وبَقَّ: إِذا كثر كلامه. وأَبَقَّت المرأة وبَقَّت: إِذا كثر ولدها. ل [أَبَلَّ] الرجل: إِذا صحّ من مرضه، لغة في بَلَّ.

_ (1) عزاه في فتح الباري (2/ 294) إِلى الطبراني عن ابن عمر بسند صحيح.

ن

ن [أَبَنَّ] الرجل بالمكان: إِذا أقام به. ... التفعيل ت [بَتَّتَ]: ذكر بعضهم في حديث «1» النبي عليه السلام: «لا صيام لمن لم يُبَتِّت الصيام من الليل» أي يعزم ويقطع. ث [بَثَّثَ] أَمره: إِذا فرّقه. د [بَدَّدَ] الشيء: إِذا فرّقه. وشمل مُبَدَّد. ص [بَصَّصَ] الجرو: إِذا فتح عينيه. ... المفاعلة ث [بَاثَّه] بخبره: أي أَبثَّه إِيَّاه. وأصل باثَّه: باثَثَهُ يُبَاثِثُه مُباثَثَةً، فهو مُبَاثِثٌ بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف. د [بَادَدْتُه] في البيع: إِذا بعتَه معارضة. ... الافتعال د [ابْتَدَّ] السبعان الرجلَ: إِذا أتياه من جانبيه. ويقال: الرضيعان يبتدَّان أمهما. ويقال: لقيه الرجلان فابتدَّاه بالضرب. وأصل ابتدَّ: ابْتَدَدَ يَبْتَدِدُ فهو مُبْتَدِدٌ، فأدغم. وكذلك نحوه. ز [ابْتَزَّه]: أي استلبه.

_ (1) رواه النسائي في الصوم، باب: النية في الصيام (4/ 196 - 197).

ل

والمُبْتَزّ من الكواكب على المولد هو أكثر الكواكب مراغمة في الطالع. ومواضع النيّرين، وموضع سهم السعادة، وموضع جزء الاجتماع والاستقبال قبل المولد يستدل به على أحوال المولود. ومن المنجّمين من يقيمه مقام القاسم في عطية العمر. ل [ابْتَلَّ]: بَلَلْتُ الشيءَ فابتلَّ. ... الانفعال ت [انْبَتَّ] الشيء: إِذا انقطع. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «إِنّ هذا الدِّينَ متينٌ فأَوْغِل فيه برِفْق، ولا تبغِّض عبادةَ اللّاه إِلى نفسك، فإِنّ المُنْبَتَّ لا أرضاً قطع ولا ظهراً أبقى» . يضرب مثلًا لمن يتعب نفسه في النوافل ويضيع الفرائض. ويروى في قراءة إِبراهيم النخعي: فكانت هباء منبتّا «2» بتاء بنقطتين أي منقطعاً. وأصل انْبَتَّ: انْبَتَتَ يَنْبَتِتُ فهو مُنْبَتِتٌ، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف. ث [انْبَثَّ] الشيء: أي انتشر، قال اللّاه تعالى: فَكاانَتْ هَبااءً مُنْبَثًّا «2». ... الاستفعال د [اسْتَبَدَّ] برأيه: أي انفرد به. يقال: من استبدَّ برأيه ضلَّ. ويروى أن الأصمعي كان يبغض البرامكة بغضاً شديداً، فلعب يوماً بالشِّطْرَنْج مع هارون الرشيد، فقال الرشيد: واللّاهِ لأقتلنَّك يا أصمعي، أي لأغلبنّك في الشِّطْرَنْج، فأنشد الأصمعي

_ (1) رواه البيهقي في سننه الكبرى (3/ 18) عن جابر بن عبد اللّاه. (2) سورة الواقعة: 56/ 6 وانظر قراءتها فتح القدير (5/ 144).

ل

معرّضاً له في البرامكة «1»: لَيْتَ هنْداً أَنْجَزَتْنا ما تَعِدْ ... وشَفَتْ أَنْفُسَنا ممّا تَجِدْ واسْتَبَدَّتْ مَرَّةً واحِدَةً ... إِنَّما العَاجِزُ مَنْ لا يَسْتَبِدْ ففهم الرشيد مراد الأصمعي، فقال: واللّاه لأَستبدَّنّ واللّاه لأستبدنّ، ثلاثاً، فما لبث البرامكة إِلا قليلًا حتى قتلهم. وأصل استبدَّ: اسْتَبْدَدَ يَسْتَبْدِدُ فهو مستبددٌ، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف. ل [اسْتَبَلَّ] من مرضه، وبلَّ، وأَبَلَّ، بمعنى: إِذا برأ. ... التفعّل ت [تَبَتَّتَ]: أي تزود. د [تبدَّد]: التبدُّد: التفرق. ... التفاعل ذ [تَبَادُّوه]: أي أخذوه من جانبيه، يقال: وضعوا الإِناء بينهم فتبادُّوه: أي تناولوه من كل جانب. وأصل تبادّوه: تَبَادَدُونه يَتَبَادَدُونه تَبَادُداً فهم مُتَبَادِدُون، بإِظهار التضعيف، فأدغم. وكذلك نحوه من المضاعف. ر [تَبَارُّوا]: من البِرِّ. ك [تَبَاكَّ] القوم: أي ازدحموا. وسميت بَكَّة لازدحام الناس في طوافهم فيها «2». ...

_ (1) البيتان لعمر بن أبي ربيعة، ديوانه (101). (2) انظر (بكة) في (ص 171) وبعلبك (ص 163).

الفعللة

الفعللة ث [بَثْبَثَ] الخبر وبثَّه: أي نشره. ج [بَجْبَجَ]: البَجْبَجَةُ: شيء يفعله الإِنسان عند مناغاة الصبي. خ [بَخْبَخَ] البعير، بالخاء معجمة: إِذا هدر وملأت شِقْشِقَتُه فمَه. وبَخْبَخَ الرجل: إِذا قال «بَخْ بَخْ» عند مدح الشيء، قال أعشى همدان في عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث «1»: بَيْنَ الأَشَجِّ وبَيْنَ قَيْسٍ بَاذِخٌ ... بَخْ بَخْ لوالده وللمولودِ فقال له الحجاج: واللّاه لا بَخْبَخْتَ بعدها، وقتلَه. وقيل: بَخْبِخُوا عنكم من الظهيرة مثل خَبْخِبُوا: أي أَبْرِدُوا. ر [بَرْبَرَ]: البربرة: كثرة الكلام. ص [بَصْبَصَ]: البصبصة: تحريك الكلب ذنَبه طمعاً أو خوفاً، يقال: بصبص الكلب بذنبه. ط [بَطْبَطَ]: البطبطة: صوت البطّ. ع [بَعْبَعَ]: البعبعة: حكاية صوت. غ [بَغْبَغَ] البغبغة: حكاية ضَرْبٍ من الهدير.

_ (1) البيت له في الأغاني: (6/ 46) والطبري: (6/ 378)؛ واللسان: (بخخ) والمقاييس (1/ 175).

ق

ق [بَقْبَقَ] الكوز في الماء، وكذلك كل صوت يشبهه. والبقبقة: كثرة الكلام. ل [بَلْبَلَ]: البلبلة: كلام لا يفهم. ومنه سمّي كتاب «البَلْبَلَة» «1» لعُبَيد بن شَرِيَّة الجُرْهُمِيّ في بلبلة الألسن وذكر ملوك اليمن. هـ‍ [بَهْبَهَ]: البَهْبَهَة: من هدير الفحل. ي [بابي]: الباباة: مثل البلبلة. همزة [بَأْبَأَ] الصبيُّ، مهموزاً: إِذا قال: بابا. وعن الأحمر: يقال: بَأْبأَ: إِذا أسرع ... التّفْعْلُل ح [تَبَحْبَح]: التَّبَحْبُح، بالحاء: التمكن في الحلول والمقام. خ [تَبَخْبَخَ] لحمه: إِذا اضطرب من الهزال. وتَبَخْبَخ الحرُّ: إِذا سكن بعضُ فَوْرَته. ...

_ (1) لعل المقصود بكتاب «البلبلة» للإِخباري الراوية المؤرخ اليمني عبيد بن شرية الجرهمي (ت 67 هـ‍/ 686 م) كتابه المطبوع في الهند سنة (1347 هـ‍) وجاء ذيلًا بعد كتاب (التيجان) المنسوب للإِخباري اليمني المشهور وهب ابن منبه برواية ابن هشام (من صفحة 311 إِلى آخره)، وهو نفسه الذي أعاد طبعه مركز الدراسات بصنعاء في نشرة غير محققة عام (1979 م) والمعروف «بأخبار عبيد بن شرية الجرهمي في أخبار اليمن وأشعارها وأنسابها»، وردت التسمية كما ذكرها العلامة نشوان بن سعيد لأنه لمّا وفد عبيد بن شرية على معاوية من صنعاء سأله عن: «الأخبار المتقدمة .. وسبب تبلبل الألسنة .. فأجابه إِلى ما أَمَر .. » كما هو مبسوط في مقدمة كتابه المشار إِليه. ويعتبر عبيد «أول من صنّف الكتب من العرب»، كما أن كتابه «الأفعال» - الذي أفاد منه الميداني- أقدم كتاب ألف في الأمثال. (انظر عنه: مروج الذهب للمسعودي: (3/ 173) معجم الأدباء لياقوت: (12/ 72)؛ تاريخ التراث لسزكين: (1/ 419)؛ مصادر التراث اليمني للعمري: (23)).

ش

ش [تَبَشْبَشَ] بضيفانه، بالشين معجمة: أي بشَّ. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لا يُوطِنُ المساجدَ للصلاة والذِّكْر رجلٌ إِلا تَبَشْبَشَ اللّاه به من حينِ يخرج من بيته كما يَتَبَشْبَشُ أهلُ البيت بغائبهم إِذا قَدِمَ عليهم» . ص [تَبَصْبَصَ] الكلب وبَصْبَصَ بذنبه. ل [بَلْبَلَ]: التَّبَلْبُل: من البلبلة. ...

_ (1) عن أبي هريرة، رواه ابن ماجه في المساجد، باب لزوم المساجد، رقم (800) وأحمد (2/ 328 و 553) والطيالسي، رقم (2334) وابن حبان، رقم (1607).

باب الباء مع الباء

باب الباء مع الباء لم يأت عليه إِلّا [البَبْر]: ضرب من السباع يعادي الأسد «1»؛ على فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين «2». ...

_ (1) البَبْر في المعاجم العربية القديمة: حيوان شبيه بابن آوى، وقيل: هو الوعوع، أي ابن آوى نفسه، ووصفته بأنه يعادي الأسد ويصيح أمامه منذراً بقدومه، والمعروف أن ابن آوى- أو الوعوع- حيوانٌ من الفصيلة الكلبية أكبر من الثعلب وأصغر من الذئب. وأطلق مجمع اللغة العربية في القاهرة- كما في المعجم الوسيط (ببر) - اسم البَبْر على النمر الهندي المخطط وهو حيوان مفترس ضخم قد يبلغ ثلاثة أمتار طولًا وخمسمئة رطل وزناً- كما في الموسوعة العربية الميسرة (ببر) - وهو قوي جرئ يقاتل الأسد وهما من الفصيلة السنورية. وأصبح البَبْر يطلق في المعاجم المحدثة على النمر الهندي المخطط، وترسم صورته مع مادة (ببر) فيها، ولعل اختيار المجمع لهذا الاسم جاء من قول المعاجم العربية القديمة عن البَبْر الذي ذكرته أنه يعادي الأسد، ومعاداته للأسد فيها ليس إِلّا لأنه يصيح أمامه منذراً بقدومه. كما أصبح رسم النمر الهندي المخطط يُرسم عند مادة (ببر) في بعض الطبعات الحديثة لبعض المعاجم القديمة وهو خطأ، فالبَبْر الذي وصفته هو غير هذا- ويسمى فيها أيضاً الفُرانِق والبَرِيد- فتأمل. (2) بإِزائها في الأصل (س) وردت حاشية بخط مغاير ونصها: «قال الصغاني في تكملته: الببغاء ممدودٌ مال الجمهور لقصره». وقد يكون كلام الصغاني في التكملة جاء في موقع آخر غير مادة (ببغ)، أما ما جاء فيها فهو قوله: «ببغ: أهمله الجوهري. والبَبَّغاءُ بالتحريك وتشديد الباء الثانية: هذا الطائر الأخضر المعروف».

باب الباء والتاء وما بعدهما

باب الباء والتاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين ل [بَتْلَة]: صدقة بتَّة بَتْلَة: أي مقطوعة عن صاحبها لا رجعة له فيها. ... فِعْل، بكسر الفاء ع [البِتْع]: نبيذ العسل «1». ... و [فِعلة]، بالهاء ك [البِتْكَة]: القطعة من الشيء، وجمعها بِتَكٌ، قال «2»: ............... ... طَارَتْ وفي كَفِّهِ مِنْ رِيشها بِتَكُ ... و [فِعْل]، من المنسوب ر [البِتْرِيَّة] «3»: فرقة من الشيعة من الزيدية، وهم أصحاب الحسن بن صالح بن

_ (1) ورد في (الصحيحين) وغيرهما من الأمهات من حديث عائشة وأبي موسى وجابر من عدة طرق، بأن اليمنيين كانوا يشربون (البِتْعَ) وهو نبيذ العسل و (المِزْر) وهو نبيذ الشعير، وقد سئل صَلى الله عَليه وسلم عن شرب ذلك فقال: «كل شراب أسكر فهو حرام» وفي رواية: «ما أسكر كثيره فقليله حرام» وفي رواية ثالثة: «لا تشرين مسكراً»، البخاري: (5586، 6124) مسلم (2001 - 2002) الترمذي (1925) مسند أحمد (4/ 402، 407، 410، 417). (2) عجز بيت لزهير، ديوانه (50) وصدره: حتَّى إِذا ما هَوَتْ كفُّ الوليدِ لها (3) تقال بكسر الباء وضمها، وانظر الملل والنحل وفرق الشيعة (57) والحور العين (207).

الزيادة

حيّ صهر عيسى بن زيد بن علي بن الحسين، يقولون بإِمامة أبي بكر وعمر، ويرون أن الإِمامة شورى تثبت بعقد رجلين من خيار المسلمين. ... الزيادة أُفَاعِل، بضم الهمزة ر [أُبَاتِر]: رجل أُبَاتِرٌ: يبتر رحمه، [قال] «1». ............... ... على قَطْعِ ذِي القُرْبَى أَحَذُّ أُباتِرُ ... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين ل [مُبْتِل]: نخلة مُبْتِل: إِذا كانت قد انفردت عنها الصغيرة النابتة معها، قال الهذلي «2»: ذلك ما دِينُكَ إِذْ قُرِّبَتْ ... أَجْمَالُها كالبُكُرِ المُبْتِلِ ويروى: ... جُنِّبَت ... أحمالُها ... . والبُكُر: جمع بَكُور. ... فَعُول ل [البَتُول]: قيل لمريم عليها السلام:

_ (1) ما بين المعقوفتين زدناها للسياق، والشطر عجز بيت لأبي الرُّبَيْسِ المازني الذبياني- عباد بن طهمة-، وهو في المقاييس (1/ 195) والبيت كاملًا في الصحاح واللسان والتاج (بتر، خنز)، وصدره في الصحاح: لئيمٌ نَزَتْ في أنفِهِ خُنْزُوانَةٌ وفي اللسان والتاج: شديدُ إِكاءِ البطنِ ضَبُّ ضغينةٍ (2) هو المتنخل الهذلي- مالك بن عويمر-، ديوان الهذليين (2/ 3) وروايته: « ... إِذ جُنِّبَت» مكان « ... إِذ قُرِّبَت» ، وهو في المقاييس (1/ 288) واللسان والتاج (بتل، بكر).

فعيلة

419 العذراء البَتُول: أي المنقطعة عن الأزواج. والبَتُول: الفَسِيلة إِذا انفردت عن النخلة الكبيرة واستغنت بنفسها. ... فَعِيلَة ل [البَتِيلَة]: كل عضو بلحمه مكتنز اللحم، والجمع بَتَائِلُ، قال «1»: إِذا المُتُونُ مَدَّتِ البَتَائِلا والبَتِيلة: الفسيلة التي قد بانت عن أمها. ...

_ (1) الشاهد دون عزو بهذه الرواية في اللسان (بتل) وهو لرؤبة، ديوانه (121) وروايته «الجدائلا» فلا شاهد فيه.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [بَتَر]: البَتْر: القطع، بترت الشيء قطعته، وسيف باتِرٌ وبتَّار. ك [بَتَك]: البَتْك: القطع، بتكت الشيء قطعته. والبَتْك: أن تقبض على شعر أو نحوه فتجذبه إِليك فيَنْبَتِك: أي ينقطع. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ك [بَتَك]: البَتْك: القطع ل [بَتَل]: البَتْل: القطع، بَتَلْتُ الشيء: إِذا أبنته من غيره. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [بَتِر]: الأَبْتَر: المقطوع الذَّنَب من الدوابّ. ومنه قيل للرجل الذي لا ولد له: أَبْتَر. وقول اللّاه تعالى: إِنَّ شاانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ «1» أي المقطوع من الخير. والأبْتَر: ضرب من الحيات قصير الذنب. وفي الحديث «2»: «خطب زياد خطبته البتراء» لأنه لم يحمد اللّاه تعالى ولم يصلّ على النبي صَلى الله عَليه وسلم.

_ (1) سورة الكوثر: 108 الآية 3. (2) المراد: وفي الأثر، وخبر خطبة زياد «البتراء» مذكورة في المراجع التاريخية، انظر تاريخ الطبري (5/ 218 - 221).

ع

وفي الحديث «1». نهى النبي صَلى الله عَليه وسلم عن البُتَيْراء «2» : أن يوتر الرجل بركعة [واحدة]. والأَبْتَر: من ألقاب أجزاء العروض، شُبِّه بالأبتر المقطوع الذنَب. وهو ما قطع بعد حذفه، مثل «فَعُولُنْ» تدخل عليه العلة فيبقى «فَعْ»، كقول الشاعر: خليليَّ عُوجا على رَسْمِ دارٍ ... خَلَتْ مِنْ سُلَيْمى ومن مَيَّهْ ومثل «فاعلاتن» يرد إِلى «فَعْلُن» ساكن العين. قد استقصينا ذلك في كتابنا المعروف ب‍ «مِيزَان الشِّعْرِ وتَثْبِيت النِّظام». ع [بَتِع]: البَتَع: طول العنق مع شدة مَغْرِزه. والبَتِع: شديد المفاصل. ومن ذلك سمّي ذو بَتَع الأكبر «3»، وهو ملك من ملوك حمير، اسمه: نَوْف بن يَحْضِب، بالضاد معجمة، بن الصَّوَّار. من ولده ذو بَتَع الأصغر زوج بِلْقِيس بنة الهدهاد ملكة سبأ، قال علقمة ذو جَدَن «4»:

_ (1) حديث نهيه (صَلى الله عَليه وسلم) عن «البتيراء» عزاه الزيلعي في نصب الراية (2/ 120) إِلى ابن عبد البر في التمهيد. (2) «البتيراء» بالتصغير في الأصل (س) وفي (لين، والمختصر) وفي بقية النسخ «البتراء»، وهي في كتب الحديث «البتيراء» ويقال فيها «البتراء». (3) ذو بتع أو بَتع الأكبر عند الهمداني هو: بتع بن زيد بن عمرو بن أوسلة- وهو همدان- بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. والأصغر عنده هو: بتع بن حاشد- ذي مرع- ابن أيمن بن علهان نهفان بن بتع الأكبر. انظر الإكليل (10/ 30 - 43)، وقد أضاف: «وقد يرى كثير من الناس أن اسم ذي بتع هو موهبئل وإِنما موهب إِل أبوه» (ص 43)، وعلى هذا فإِن حاشد ذي مرع هو لقب والاسم هو موهب إِل. و «بنو بتع» في نقوش المسند، اسم أسرة كان منها أقيال ثم ملوك في عصر ملوك سبأ وملوك سبأ وذي ريدان، ومقرهم الأول كان في (حاز) وإِلاههم الأكبر (تألب ربام بعل شصرم) ثم اتحدوا مع «بني همدان» أصحاب (ناعط) وظهر منهم عدد من ملوك الكتلة الهمدانية. ويلاحظ أن نشوان قرأ الاسم يحضب بالضاد المعجمة، ووهم آخرون فقرؤوه بالصاد المهملة، وهو في النقوش اليمنية القديمة بالضاد المعجمة كما أثبته نشوان. (4) البيتان لعلقمة من مرثية له أورد الهمداني في الإِكليل (2/ 270) مطلعها وهو: -

الزيادة

هَلْ لأُنَاسٍ مِثْلُ آثَارِهِمْ ... بِمَارِبَ ذَاتِ البِنَاءِ اليَفَعْ أَوْ مِثْلُ صِرْوَاحَ وما دُونَها ... مِمَّا بَنَتْ بِلْقِيسُ أَوْ ذُو بَتَعْ ... الزيادة الإِفْعال ر [أَبْتَرَه] اللّاه: أي جعله أَبْتَر. ...

_ - لكلِّ جَنْبٍ انْحَنَى مُضْطَجَعْ ... والموت لا ينفع فيه الجزع وقال (ص 271): «وهي من أحسن المراثي وأسلسها، وهي معظمة عند أهل اليمن وغيرهم من العرب، ومنها ثلاثة أبيات في الإِكليل (8/ 126) وعلقمة: هو المعروف بالنوَّاحة، وهو علقمة بن ذي جَدَن الأصغر من ولد علقمة بن ذي جَدَن الأكبر بن الحارث بن زيد بن غوث بن أسعد بن شرحبيل بن مالك بن زرعة بن شداد بن سبأ الحميري ... قال الهمداني: ليس من الشعر شيء يجمع كثيراً من ذكر حمير وملوكها ومساكنها ما يجمعه شعر علقمة لأنه من أوسط القوم بيتاً وكان مطموساً، ولد أعمى، ومن العجب العجيب إِصابته في التشبيه ... وعلقمة أحد مطبوعي الشعر الذين لا يوجد في شعرهم استكراه ولا تكلف ولا تعقد إِلا كان منسرحاً كالماء الجاري. وقد رأيت الطلب له (لشعره) فلم أظفر منه إلا ما أنا مبينه عن أبي نصر وغيره من رجال حمير واليمن. (قطعة غير منشورة من كتاب الإِكليل مجموعة الهمداني bibl. ambrosiana, ms. arab. nfd 482 ذكر أوسكار. لو فجرن في بحثه عن علقمة وشعره في مجموعة الهمداني بمكتبة الامبروزيانا في كتاب «الهدهد» الصادر من جامعة جراتس- النمسا (1981) ص (199 - 209) ويستفاد مما سلف وغيره أن علقمة الأكبر جاهلي قديم وأن علقمة الأصغر الشاعر إِسلامي (الأرجح من القرن الثاني الهجري). ويذكر لو فجرن أيضاً أن القطعة غير المنشورة هذه تحوي مرثية علقمة بأبياتها التي أوردتها الجمهرة وزيادة أي 27 بيتاً، والنص أفضل؛ ومن الزيادة قوله: رقم 12 أنهم الناس ولا غيرهم ... ليس سواء من ضُر أو نفع 13 فنازعوا اللّاه رداء كبره ... وذاك ثوب عنه لم ينتزع 23 يعرف في تاريخهم أنهم ... أسسوا ملكاً ليس بالمبتدع - وانظر جمهرة أشعار العرب لأبي زيد بن محمد بن الخطاب القرشي طبع في بولاق عام 1308 هـ‍.

التفعيل

التفعيل ك [بَتَّك] الآذان: أي قطعها، قال اللّاه تعالى: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذاانَ الْأَنْعاامِ «1». ل [بَتَّل]: امرأة مُبَتَّلَةُ الخلق: أي تامة الأعضاء. ولا يوصف به الرجل. وبَتَّلَه اللّاه عز وجل فتبتَّل: إِذا قطع نفسه عن الدنيا. ... الانفعال ر [انْبَتَر]: الانبتار: الانقطاع. ك [انْبَتَك]: الانبتاك: الانقطاع. ... التفعُّل ل [تبتَّل]: التَّبَتُّل: الانقطاع إِلى اللّاه تعالى وإِخلاص النيّة له، قال اللّاه تعالى: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا «2». وأصل التبتُّل من البَتْل، وهو القطع، كأنه قطع نفْسه عن الدنيا. وفي حديث «3» سعد بن أبي وقاص: «لقد ردّ رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم على عثمان بن مظعون التَّبَتُّل، ولو أَذِن لنا لَاخْتَصَيْنا» أراد الانقطاع عن النكاح. وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «لا تَبَتُّلَ في الإسلام» ، قال «5»: وَلَو أنَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهبٍ ... في رَأْسِ شَاهِقَةِ الذّرا مُتَبَتِّلِ ...

_ (1) سورة النساء: 4 من الآية 119. (2) سورة المزمل: 73 من الآية 8. (3) رواه البخاري في النكاح، باب: ما يكره من التبتل والخصاء، رقم (4786) ومسلم في النكاح، باب: استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إِليه، رقم (1402). (4) عن سمرة بن جندب رواه الترمذي في النكاح، باب: ما جاء في النهي عن التبتل، رقم (1082) والنسائي في النكاح، باب: النهي عن التبتل، رقم (1082) والنسائي في النكاح، باب: النهي عن التبتل (6/ 59). (5) البيت لربيعة بن مقروم الضبي، من قصيدة له في الأغاني (22/ 101 - 105) وهو شاعر مخضرم عاش في الجاهلية وأدرك الإِسلام وأسلم وحضر وقعة القادسية، وتوفي بعد عام (16) هـ‍.

باب الباء والثاء وما بعدهما

باب الباء والثاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [البَثْرُ]: الكثير. والبَثْر: القليل. وهذا من الأضداد. والبَثْر: خُرَاج «1» صغار تخرج بالجسد. ق [البَثْق]: المكان المنبثق، وهو الذي شقه السيل وخرقه. وقد تكسر الباء منه أيضاً. ولم يأت في هذا الباب فاء. ... و [فَعْلة]، بالهاء ر [البَثْرة]: واحدة البَثْر، وهو الخُراج. والبَثْرة: أرض حجارتها كحجارة الحَرَّة إِلا أنها بِيض. ن [البَثْنَة]: الأرض السبهلة. وبتصغيرها سميت المرأة بُثَيْنَة. ... الزيادة فاعلة ع [باثعة]: شفة باثِعَةٌ: أي ممتلئة. ... فَعال، بفتح الفاء همزة

_ (1) خُرَاج تفيد الجمع ولهذا وصفت بصيغة الجمع وهي «صغار» وجاء ذلك في الصحاح واللسان (بثر)، وانظر ديوان الأدب (1/ 105) وقد أنكر هذا عدد من اللغويين.

[البثاء]:

[البَثَاءُ]: أرض سهلة. ويقال: هي أرض بعينها في قول أبي ذؤيب «1»: رَفَعْتُ لها طَرْفي وقَدْ حَالَ دُونَها ... جُمُوعٌ وخَيْلٌ بالبَثَاءِ كَثِيرُ ويروى: رجالٌ وَخَيْلٌ. ... فعيل ر [بَثِير]: يقال: كَثيرٌ بِثيرٌ: إِتباع له من البَثْر، وهو الكثير. ...

_ (1) ديوان الهذليين (1/ 137) وروايته: «رجال» مكان «جموع» و «تغير» مكان «كثير» وانظر المقاييس (1/ 197) والصحاح واللسان (بثا)، ومعجم ياقوت (البثاء) (1/ 337).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ق [بَثَقَ] السيلُ الموضعَ: إِذا خرقه وشقّه. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [بَثِرَ] وجهُه: إِذا خرج به البَثْر. ... فَعُل يفعُل، بالضم فيهما ر [بَثُرَ]: هو بَثِرُ الوجه ... الزيادة الانفعال ق [انْبَثَقَ] الماء: أي انفجر. ... التفعّل ر [تَبَثَّرَ] جلده: أي تنفَّط. ***

باب الباء والجيم وما بعدهما

باب الباء والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ل [بَجْل]: يقال، بَجْلي هذا: أي حَسْبي، لغة في بَجَلي. ... و [فَعْلة]، بالهاء د [بَجْدَةُ] الأمر: باطنه وسرّه. يقال: هو عالم ببَجْدَة أمرك. ويقال للدليل الحاذق: هو ابن بَجْدَتها: أي عالم بالأرض كأنه نشأ بها. ل [بَجْلَة] «1»: قبيلة. والنسبة إِليها بَجْلِيّ، بسكون الجيم. ... فُعْل، بضم الفاء ر [البُجْر]: الأمر العظيم. يقال: جئت بأمر بُجْرٍ وداهية نُكْرٍ. ... و [فُعْلة]، بالهاء د [بُجْدَة]: يقال: عنده بُجْدَة ذلك: أي علم ذلك. ر [البُجْرَة]: خروج السرّة. ...

_ (1) بَجْلَة: بطن من بهثة، ونسبوا إِلى أمهم، وقد سكنوا الكوفة، انظر معجم قبائل العرب لكحالة (1/ 62)، وهم غير بجيلة المعروفة.

و [فعل]، من المنسوب

و [فُعْل]، من المنسوب ر [البُجْريّ]: الشرّ والأَمر العظيم. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ل [بَجَل]: بمعنى حَسْب. يقال: بَجَلي هذا: أي حَسْبي، قال لبيد «1»: فَمَتَى أَهْلِكْ فَلا أَحْفِلُهُ ... بَجَلِي الآنَ مِنَ العَيْشِ بَجَلْ أي حَسْب. وقال ثعلب: بَجَل بمعنى نَعَمْ. ... و [فُعَل]، بضم الفاء ر [بُجَر]: يقال في المثل «2»: «أَفْضَيْتُ إِليكَ بعُجَري وبُجَرِي»: أي بأمري كلّه. قال علي «3» بن أبي طالب رضي اللّاه عنه: إِليكَ أشكو عُجَري وبُجَري ... و [فُعَلة]، بالهاء ر [بُجَرَة]: اسم رجل من أصهار إِسماعيل عليه السلام. ... و [فُعُلَة]، بضم العين د [البُجُدَة]: لغة في البُجْدَة. يقال: عنده بُجُدَةُ ذلك: أي علمُه. ...

_ (1) ديوانه (148) واللسان (بجل)، والخزانة (6/ 246). وعجزه في المقاييس (1/ 200). (2) المثل رقم (1258) في مجمع الأمثال (1/ 237) وأوله «أخبرته .. ». (3) هو مطلع رجز للإِمام علي قاله حين أمسى (يوم الجمل) في العاشر من جمادى الثانية (36 هـ‍) بعد تغلبه وانتهاء القتال، وذكره الطبري (4/ 527): إِليكَ أشكو عُجَري وبُجَري ... ومعشراً غَشّوا على بصري قتلتُ منهم مُضَراً بِمُضَري ... شفيتُ نفسي، وقتلتُ معشري

الزيادة

الزيادة أَفْعَل، بالفتح ل [الأَبْجَل]: عرق الأكْحَل. ... فَعَال، بفتح الفاء ل [البَجَال]: الرجل الجسيم الضخم. يقال: شيخ بَجَالٌ، ولا يقال: امرأة بَجَالَةٌ. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء د [البِجَاد]: كساء مخطَّط. وذو البِجَادَيْن «1»: من أصحاب النبي عليه السلام، سمي بذلك لأنه حين أسلم أتى مؤتزراً بشِقَّة من بجاد مرتدياً بأخرى. ... فَعِيل ل [بَجِيل]: رجل بَجِيلٌ: أي جسيم ضخم. ويقال: جاء بأمر بَجِيلٍ: أي عظيم. وفي الحديث «2»: «أتَى النبي عليه السلام القبورَ فقال: السلام عليكم، أصبتم خيراً بَجِيلًا، وسَبَقْتُم شَرّاً طويلًا». ... و [فَعِيلة]، بالهاء ل [بَجِيلَةُ]: حيٌّ من اليمن «3»، والنسبة إِليهم بَجَلِيّ. وهم ولد امرأة اسمها بجيلة،

_ (1) هو عبد اللّاه بن عبد نهم المزني، انظر سيرة ابن هشام (4/ 171)، والإِصابة (2/ 338)، وسيرة ابن إِسحق- أوراق منها تحقيق د. سهيل زكار- (293) واسمه في هذه الأخيرة عبد اللّاه بن مزينة. (2) من حديث بشير بن الخصاصيَّة، رواه النسائي في الجنائز، باب: كراهية المشي بين القبور (4/ 96)، وابن ماجه في الجنائز، باب: ما جاء في خلع النعلين في المقابر، رقم (1568)؛ وأحمد (5/ 83) وفيها بدل «بجيلًا» «كثيراً». (3) وانظر في نسبهم الإِكليل (10/ 32 - 33)، والنسب الكبير (1/ 60)، ومعجم قبائل العرب (1/ 63 - 65) وانظر أيضاً رسالة د. أحمد السري.

نسبت إِليها أولادها. وأبوهم أَنمار بن إِرَاشَةَ بن عمرو بن الغوث، أخوه الأزد بن الغوث. ويقال: أنمار بن سبأ الأكبر. ومن بجيلة جريرُ بنُ عبد اللّاه «1»، من أصحاب النبي عليه السلام، بسط له النبي عليه السلام رداءه، وكان سيداً صَبِيحاً فصيحاً. ومنهم خالد بن عبد اللّاه القَسْرِيّ «2»، كان جواداً. ومنهم أبو يوسف القاضي «3»، وهو يعقوب بن إِبراهيم بن حبيب بن سعد، وهو من أصحاب الرأي ممن صحب أبا حنيفة. ...

_ (1) وفد جرير بن عبد اللّاه البجلي على الرسول صَلى الله عَليه وسلم في السنة العاشرة للهجرة، وكلفه الرسول صَلى الله عَليه وسلم هدم ذي الخلصة، وبعثه إِلى ذي الكلاع، وولاه أبو بكر (رضي اللّاه عنه) نجران، وقدمه عمر (رضي اللّاه عنه) في حرب العراق فكان له ولقومه دور كبير في حرب القادسية، وتوفي عام (51) وقيل (54) للهجرة. انظر الإِكليل (2/ 161) حاشية، والإِصابة وسير أعلام النبلاء (2/ 532). (2) خالد بن عبد اللّاه بن يزيد القسري البجلي، أمير، خطيب، جواد يماني الأصل، ولي مكة، ثم ولي العراقين وطالت مدته وقتله يوسف بن عمر الثقفي، وكان للعصبية القيسية اليمنية أثر في قتله، وأثَّر قتله في إِذكائها، انظر الوفيات (1/ 169) والأغاني (1/ 1 - 29). (3) كان أبو يوسف فقيها علامة، قاضياً، مؤلفاً، ولد عام (113 هـ‍) وتوفي عام (182 هـ‍)، انظر البداية والنهاية (10/ 180)، وابن خلكان (2/ 303).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها د [بَجَد]: بالمكان: أي أقام به. س [بَجَس]: الماءَ بجساً: إِذا فجره. ل [بَجَل]: الرجل بُجُولًا فهو باجل: إِذا حسن جسمه. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ح [بَجِحْتُ]: بالشيء بَجَحاً: إِذا فرحتُ به، قال الراعي «1»: وما الفَقْرُ مِنْ أَرْضِ العَشِيرِة سَاقَنَا ... إِليكَ ولكنَّا بقُرْباكَ نَبْجَحُ ر [بَجِر]: الأَبْجَر: العظيم البطن ناتئ السرّة، قال عنترة «2»: يا صَاحِبِي شُدَّ حِزَام الأَبْجَرِ ... إِنِّي إِذَا دَنَا الرَّدَى لَمْ أَضْجَرِ ومن ذلك سمّي الرجل بُجَيْراً، وهو مصغر مرخّم. ... فَعُل، يفعُل، بالضم ل [بَجُل]: البَجَالة: مصدر من قولك: شيخ بَجَالٌ. ...

_ (1) ديوانه (43) داني، والمجمل (116)، والمقاييس (1/ 198)، واللسان (بجح). (2) ليس الرجز في ديوانه. ط. دار صادر، وهو له في نسب الخيل لابن الكلبي (46).

الزيادة

الزيادة الإِفْعال ل [أَبْجَله] الشيء: أي كفاه، قال الكُمَيت «1»: إِليهِ مَوَارِدُ أَهْلِ الخَصَاصِ ... ومِنْ عِنْدِهِ الصَّدَرُ المُبْجِلُ ... التفعيل ح [بَجَّحَني] الشيء فبَجِحْتُ: أي فَرَّحَني ففرحت. ل [بَجَّلَ]: التَّبْجِيل: التعظيم، بَجَّلَه: إِذا عظّمه. م [بَجَّمَ]: قال بعضهم: بَجَّم الرجل: إِذا أَحَدَّ نظره. ... الانفعال س [انْبَجَسَ] الماء: أي انفجر، قال اللّاه تعالى: فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتاا عَشْرَةَ عَيْناً «2». ... التفعُّل [ح] [تَبَجَّحَ]: التَّبَجُّح: الفرح. والتَّبَجُّح: التمدُّح والتفخُّر والإِعجاب. س [تَبَجَّس] الماء: أي انفجر. ...

_ (1) البيت له في اللسان (بجل، خصص) والتاج (خصص). (2) سورة الأعراف 7 من الآية 160.

باب الباء والحاء وما بعدهما

باب الباء والحاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [البَحْت]: الخالص من كل شيء. يقال: عربيّ بَحْتٌ: أي خالص، وطعام بَحْت: خالص ليس فيه غيره، وشراب بَحْت: أي صِرْف. ولا يثنَّى البحت ولا يجمع ولا يصغر. ولم يأت في هذا الباب باء. ر [البَحْر]: معروف، سمّي بذلك لاتّساعه. وفي الحديث «1»: سئل النبي صَلى الله عَليه وسلم عن التَّوَضُّؤ بماء البحر، فقال: «هو الطَّهُور ماؤُه والحِلُّ مَيْتَتُه» . قال اللّاه تعالى: وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ «2» قرأ أبو عمرو ويعقوب بالنصب، والباقون بالرفع، وهو اختيار أبي عبيد. وحكى أبو عبد الرحمن يونس بن حبيب النحوي مولى بني ضبّة عن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: لا أعرف للرفع وجهاً، إِلا أن يجعل البحر أقلاماً. وقال غيره: البحرُ مرفوع على العطف على الموضع. ويقال: فرس بَحْر: إِذا كان واسع الجري. ومنه قول «3» النبي عليه السلام في مَنْدُوبٍ فرسِ أبي طلحة: «وإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْراً».

_ (1) من حديث أبي هريرة: أخرجه مالك في الطهارة (1/ 22) وأبو داود في الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر، رقم (83) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في ماء البحر أنه طهور، رقم (69) والنسائي في المياه، باب: الوضوء بماء البحر، (1/ 176). (2) سورة لقمان 31 من الآية 27. (3) هو من حديث أنس: رواه البخاري في الجهاد، باب: الحمائل وتعليق السيف بالعنق، رقم (2751) ومسلم في الفضائل، باب: وفي شجاعة النبي صَلى الله عَليه وسلم، رقم (2307).

و [فعلة]، بالهاء

والبَحْر: الماء المِلْح، قال نُصَيْب «1»: وقَدْ عَادَ ماءُ الأَرْضِ بَحْراً فَرَدَّني ... إِلى مَرَضِي أَنْ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْبُ والبَحْر: الريف. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ر [البَحْرَة]: قال الأمويّ: البَحْرَةُ: البلدة. يقال: هذه بَحْرَتُنا: أي بلدتنا. ويقال: لقيتُه صَحْرَةَ بَحْرَةَ: إِذا لقيتُه بارزاً وليس بينك وبينه شيء. ... الزيادة مَفْعَل، بالفتح ث [مَبْحَث]: يقال: تركت فلاناً بمَبَاحِثِ البقر، بالثاء معجمة بثلاث: أي تركتُه بالمكان القفر. ... فاعِل ر [الباحِرُ]: الرجل الأحمق. ... و [فاعِل]، من المنسوب ر [باحِرِي]: دم باحِرِيٌّ: أي شديد الحمرة. ... فعيل

_ (1) البيت له في المقاييس (1/ 201)، واللسان والتاج (بحر) وفي الأول: «فزادني» وفي الثاني: «وزادني» وجاء في التكملة (ملح) وفي روايته: «أملح» مكان «أبحر» وأضاف: ويروى: أَنْ أَبْحَرَ، وهي رواية المؤلف.

ر

ر [بَحِير]: من أسماء الرجال. ... و [فَعِيلة]، بالهاء ر [البَحِيرة]: يقال: إِنّ البَحِيرة الناقة كانت في الجاهلية إِذا نُتِجَتْ سبعةَ أَبْطُن شقّوا أذنها فلم تُركب ولم تُحلب ولم يُحمل عليها. قال اللّاه تعالى: ماا جَعَلَ اللّاهُ مِنْ بَحِيرَةٍ «1». قال الشافعي: يؤخذ صاحب الدابة بعلفها أو ببيعها أو بتسييبها ترعى. قال أبو حنيفة: لا يجبر على الإِنفاق عليها في الحكم، ولكن يؤمر بالإِنفاق عليها فيما بينه وبين اللّاه تعالى على طريق الأَمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وقال أبو عبيدة: البَحِيرة: الناقة، كانت إِذا نُتِجَتْ خمسةَ أبطُن آخرها سَقْب ذَكَرٌ شقُّوا أذنها وخلَّوها لا تُحلب ولا تُركب. وقال عِكْرِمةُ: هي الناقة إِذا نتجت خمسة أبطن نُظِر في البطن الخامس فإِن كان سَقْباً ذبحوه فأكلوه، وإِن كان رُبَعَة بَتَكُوا «2» أذنَها وقالوا: هذه بَحِيرَةٌ، فلم يُشرب لبنُها، ولم يُركب ظهرها. وقال محمد بن إِسحق مولى قيس بن مَخْرَمَة: البَحِيرَةُ: بنت السائبة، وهي التي بُحِرَتْ: أي خُرِقَت أذنها. ... فِعال، بكسر الفاء [ر] [البِحَار]: جمع بَحْر. والبِحَارُ أيضاً: الفجوات، قال «3»: ............... ... أسالَ البِحَارَ فانْتَحَى لِلْعَقِيقِ

_ (1) سورة المائدة: 5 من الآية 103، وانظر تفسيرها في فتح القدير (2/ 77 - 78). (2) أي: قطعوا. (3) عجز بيت لأبي دؤاد الإِيادي، انظر المجمل (117) وصدره: ألا مَنْ يَرى رأي برق شَرِيْقِ

فعلان، بفتح الفاء منسوب

والبِحارُ: الأرياف. ... فَعْلان، بفتح الفاء منسوب ر [بَحْرَانِيّ]: رجل بَحْرَانِيٌّ: منسوب إِلى البَحْرَيْن، وهو موضع بين البصرة وعُمَان. يقال: هذا البحرانِ وانتهينا إِلى البحرين. وقال بعضهم: يقال: دم بَحْرانِيّ: أي شديد الحمرة. وفي حديث «1» ابن عباس، وقد سئل عن مستحاضة فقال: إِذا رأت الدم البحرانيّ فلتدع الصلاة، فإِذا رأت الطهر ولو ساعة من النهار فلتغتسل ولتصلّ. وقيل: يعني بذلك التي لم تعرف أيام حيضها، فأمرها بتعرّف الدم، فإِن كان دم الحيض المعتاد تركت الصلاة، وإِن كان رقيقاً متغيراً فليس بحيض. ... الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ز ج [البَحْزَج]، بالزاي: ولد البقرة. قال العجَّاج «2»: مِنْ كُلِّ عَيْنَاءَ تُزَجِّي بَحْزَجا ... كَأَنَّهُ مُسَرْوَلٌ يَرَنْدَجا د ل [بَحْدَل]: من أسماء الرجال. ... و [فُعْلُل]، بالضم ت ر [البُحْتُر]، بالتاء: القصير المجتمع. وبُحْتُر: بطن من العرب من طيئ. وبُحْتُر: من أسماء الرجال. ...

_ (1) أخرجه من حديث ابن عباس أبو داود في الطهارة، بابب: من قال: إِذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة، رقم (280 - 281 - 286). (2) ديوانه (2/ 20) وفيه «أَرَنْدَجَا» مكان «يَرَنْدَجَا» وهما بمعنى، والجمهرة (2/ 105) واللسان (بردج، ردج) والبحزج: ولد البقرة الوحشية. والأرندج واليرندج: جلد أسود تعمل منه الخفاف، وطلاء أسود تسود به الأحذية.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما ث [بَحَثَ] عن الشيء بحثاً. وبَحَثَت الناقة الأرض برجلها في السير. والبَحْث: طلب الشيء في التراب، قال اللّاه تعالى: غُرااباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ «1». ر [بَحَرَ] أُذن الناقة: إِذا شقَّها، وهي البَحِيرَةُ. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [بَحِر]: البَحَر: السُّلال يصيب الإِنسان والإِبل أيضاً. ... فعُل يفعُل، بالضم فيهما ت [بَحُتَ]: أي صار بحتاً، وهو الخالص. ... الزيادة الإِفعال ر [أَبْحَرَ] الرجلُ: ركب البحر. وأَبْحَرَ الماءُ: إِذا مَلُح، قال «2»: ............... ... إِلى مَرَضِي أَنْ أَبْحَرَ المَشْرَبُ العَذْبُ

_ (1) سورة المائدة: 5 من الآية 31. (2) البيت لنُصَيْب كما تقدم في بناء (فَعْل- بَحْر) في بداية هذا الباب (ص 435) وهو برواية «ابحر» في الصحاح واللسان والتاج (بحر) وهو في التكملة مادة (ملح) برواية «أملح» مكان «أبحر» فلا شاهد فيه، وصدره: وقد عاد ماء الأرض بحراً فزادني

المفاعلة

ويروى: أَمْلَحَ. ... المفاعلة ت [بَاحَتَ] الرجلُ الرجلَ الودَّ: أي خالَصَه. ... الافتعال ث [ابْتَحَثَ]: بمعنى بَحَثَ. ... التفعّل ر [تبحَّر] في العلم: أي توسَّع فيه. ... الفَعْلَلة ث ر [بَحْثَرْتُ] الشيء، بالثاء معجمة بثلاث: إِذا بَدَّدْتُه وقلبت بعضه على بعض، مثل بَعْثَرْتُ. وبَحْثَرْتُ الماءَ: كدَّرْتُه. وبَحْثَرَ اللبنُ: تقطَّع وتحبَّب. ظ ل [بَحْظَلَ]: البَحْظَلَةُ: أن يقفز الإِنسان قَفَزَان اليربوع والفأر. يقال: بَحْظَلَتِ الفأرة، بالظاء معجمة. ... التفعلُل ص ل [تَبَحْصَلَ] لحمه: إِذا غلظ. ***

باب الباء والخاء وما بعدهما

باب الباء والخاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [البَخْت]: الجَدّ. ويقال: إِنه أعجمي. ولم يأت في هذا الباب باء ولا ثاء. ر [بَخْر]: بنات بَخْر: سحائبُ بيضٌ مُنْتَصِباتٌ رِقاقٌ تكون أول الصيف. س [البَخْس]: أرض تنبت من غير سقي، والجمع البُخُوس. وثمن بَخْسٌ: أي ناقص، قال اللّاه تعالى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ «1» أي ذي بخس. ل [البَخْل]: لغة في البُخْل. وينشد بيت جرير «2» على هذه اللغة: تُرِيدينَ أَنْ أَرْضَى وأَنْتِ بَخِيلَةٌ ... ومَنْ ذا الذي يُرْضِي الأَحِبَّاءَ بالبَخْلِ و [البَخْو]: من الرُّطَب. يقال: رطبة بَخْوَةٌ. ... و [فُعْل]، بضم الفاء ت [البُخْت]: الإِبل الخراسانية. ل [البُخْل]: الشحّ بالشيء، قال اللّاه

_ (1) سورة يوسف: 12/ 20. (2) تذييل ديوانه (2/ 948).

و [فعل]، من المنسوب

تعالى: وَيَأْمُرُونَ النّااسَ بِالْبُخْلِ* «1». ... و [فُعْل]، من المنسوب ت [البُخْتِيّ]: واحد البُخْت، وهي الإِبل الخراسانية «2». يقال هي لغة عربية، ويقال: إِنها أعجمية معرّبة، قال «3»: ............... ... لَبَنَ البُخْتِ في قِصَاعِ الخَلَنْجِ ... و [فَعَل]، بفتح الفاء والعين ص [البَخَص]: لحم الجفن الأسفل، ولحم القدمين، ولحم أصول الأصابع مما يلي الراحة من الإِنسان وغيره أيضاً. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ص [البَخَصَة]: لحم فِرْسِن البعير. ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 37، وسورة الحديد 57/ 24. (2) بعده في الأصل (س) حاشية في أولها (جمه‍) رمز الناسخ وليس في آخرها (صح) ونصها: «قال الجوهري: البُخْتُ من الإِبل جمع بُخْتيّ منسوبٌ، والبُخْتيّة بالهاء وهي معرّبة، وقال بعضهم: هي عربية وينشد قول قيس بن الرقيات- (هكذا). أي عبيد اللّاه بن قيس الرقيات: يُلْبِسُ الجيشَ بالجيوش ويسقي ... لبنَ البُخْتِ في قصاع الخَلَنْجِ وجمعها بخاتيُّ بتشديد الياء غير مصروفٍ لأنها جمع الجمع، فقد صار فيها علتان وهما الجمع ونهاية الجمع، قال: أما مساجديٌّ ومداينيٌّ فمصروفٌ لأن الياء فيهما غير ثابتة كما يصرف المهالبة والمسامعة إِذا دخلت عليهما هاء النسب. قال سيبويه: ويجوز في الياء وجهان تخفيفها مثل بخاتي بمثابة صحاري وقلبها ألفاً بعد قلب كسرة ما قبلها فتحة تخفيفاً مثل بخاتَى بمنزلة صحارَى ومهارَى ونحوه». ولم تأت هذه الزيادة في بقية النسخ، ورجحنا أنها زيادة من الناسخ. (3) الشاهد هو عجز بيت عبيد اللّاه بن قيس الرقيات المذكور قبل قليل، وروايته في ديوانه وفي اللسان (بخت): يهب الألفَ والخيولَ ويسقي ... لَبنَ البُخْت في قصاعِ الخلنجِ وانظر أيضاً الصحاح واللسان (خلنج).

الزيادة

الزيادة مَفْعَلَة ل [مَبْخَلَة]: يقال «1»: «الولد مَجْبَنَةٌ مَبْخَلَةٌ مَجْهَلَةٌ» : أي سبب لنسبة الوالد إِلى ذلك. ... فُعَال، بضم الفاء ر [البُخَار]: معروف. ... فَعُول ر [البَخُور]: معروف. ... فَعِيل ق [بَخِيق]: رجل بخيق «2» العين. ل [البَخِيل]: خلاف الجواد. ... ومن الرباعي فَعْلَل، بالفتح منسوب ت ر [بَخْتَرِيّ]: رجل بَخْتَرِيٌّ: صاحب تبختُر، حسن المشي والجسم. وامرأة بَخْتَرِيّه، بالهاء. ... فُعْلُل، بالضم

_ (1) ورد هذا في حديث مرفوع من حديث يعلى بن مرة العامري عند ابن ماجه في الأدب، باب: بر الوالد والإِحسان إِلى البنات، رقم (3666) و «أحمد»: (4/ 172). (2) أي: أعور.

ن ق

ن ق [البُخْنُق]: البرقُع الصغير، عن الأصمعي. وقال الفرّاء «1»: البُخْنُق: رقعة يوقى بها الخِمَار من الدُّهن على الرأس. والبُخْنُق: البرنس الصغير، قالَ ذو الرّمة «2»: ............... ... علَيْه مِنَ الظَّلْمَاء جُلٌّ وَبُخْنُقُ ... فِعْليل، بالكسر ت ر [بِخْتِير]: رجل بِخْتِيرٌ: حسن المشي، قال «3»: يَمْشِي السِّبْطرَى مِشْيَةَ البِخْتِيرِ ... مَشْيَ الأمِيرِ أو أخي الأَمِيرِ ... ومن الملحق بالخماسي فَعَنْلاة، بالفتح ن د [بَخَنْدَاة]: امرأة بَخَنْدَاة: إِذا كانت ثقيلة الأوراك تامَّةَ القَصَبِ، والجميع: بخانِدُ، قال «4»: قَامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَنْ تُصْرَما ... سَاقاً بَخَنْدَاةً وَكَعْباً أَدْرما ...

_ (1) انظر المجمل (141) والمقاييس (1/ 335) واللسان (بخنق). (2) ديوانه (1/ 485) وما هنا هو رواية اللسان والتاج (بخنق) ورواية الديوان هي: وتيهاء تودي بين أرجائها الصَّبا ... عليها من الظلماء جل وخندق (3) الرجز للعجاج، ديوانه (1/ 378) وروايته: يمشي بأنقاءِ أبي حِبْرِيْرِ ... مشيَ الأميرِ أو أخي الأميرِ يمشي السَّبَطْرى مشيةَ التجبير وذكر محققه رواية «الفخِّيْر» ولم يذكر «البختير». وحِبْرِيْر: جبل بالبحرين. (4) الرجز للعجاج أيضاً، ديوانه (1/ 401 - 402)، وروايته: «رهبةً» مكان «خشية» والبخنداة والخبنداة: الضخمة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما س [بَخَسَ]: البَخْس: النقصان، بَخَسَه حقَّه: إِذا نقصه. ومنه يقال في المثل «1»: «تَحْسَبُها حَمْقَاءَ وهي بَاخِسٌ». قال اللّاه تعالى: وَلاا تَبْخَسُوا النّااسَ أَشْيااءَهُمْ* «2». وبَخَسَ عَينَه: لغة في بَخَصَ. ص [بَخَصْتُ] عينَه: أي عوّرتُها. ع [بَخَعَ]: نفسه بَخْعاً: إِذا قتلها غَمّاً، قال اللّاه تعالى: لَعَلَّكَ بااخِعٌ نَفْسَكَ* «3»، وقال ذو الرُّمة «4»: أَلَا أَيُّهذَا الباخِعُ الوَجْدُ نَفْسَهُ ... لِشَيْءٍ نَحَتْهُ عَنْ يَدَيْهِ المقادِرُ ويقال: بَخَعَ له فلان بالحق بُخُوعاً: إِذا أقرَّ له به. قال أبو عبيدة: بَخَعْتُ له نفسي ونُصْحي: أي جَهَدْتُ. وفي حديث «5» عائشة: «بَعَجَ الأرضَ وبَخَعها» أي شقّها بالحرث والزرع وجَهَدها، تعني عُمَر. ق [بَخَقْتُ] عينَه: إِذا عوَّرتَها. وقيل: البَخْقُ: خسفُ العين بعد تعويرها. وفي حديث «6» زيد بن ثابت:

_ (1) المثل رقم (620) في مجمع الأمثال (1/ 123). (2) سورة الأعراف 7/ 85، وهود 11/ 85، والشعراء 26/ 183. (3) سورة الشعراء 26/ 3. (4) ديوانه: (1/ 1037) والمقاييس (1/ 206) واللسان والتاج (بخع). (5) انظر غريب الحديث لابن قتيبة (2/ 483). (6) هذا حديث أو قول اجتهادي لزيد بن ثابت نفسه (ت 45 هـ‍) ينقل عنه فيما ينقل في «الفرائض والديات» بصفته أحد فقهاء الصحابة، وهو بنصه في (اللسان): (بخق)، وانظره كذلك في «الأم» للإِمام الشافعي (8/ 352) (ط. دار الفكر- بيروت 1980).

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

446 «في العين القائمة إِذا بُخِقَتْ مائةُ دينار» قيل: أراد العين التي قد عُوِّرت فذهب بصرها وهي قائمة لم تنخسف؛ فإِذا فُقئت بعدُ ففيها مائة دينار. ... فعِل، بكسر العين، يفعل، بفتحها ر [بَخِرَ]: الأَبْخَرُ: منتن الفم، ومصدره البَخَر. ص [بَخِص]: الأَبْخص: الذي فوق عينيه وتحتهما لحم ناتئ. ق [بَخِقَ]: البَخَقُ: العَوَر. ل [بَخِلَ] بالشيء بُخْلًا وبَخَلًا. ورجل باخِلٌ وبَخِيلٌ: ذو بخل، وبَخَّالٌ: شديد البُخل. قال اللّاه تعالى: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النّااسَ بِالْبُخْلِ* «1» وقرأ حمزة والكسائي بالبَخَل بفتح الباء والخاء، وهي لغة الأنصار. ... الزيادة الإِفعال ر [أَبْخَرَه] الشيءُ: إِذا بَخِر منه. ل [أَبْخَلَه]: أي وجده بخيلًا. ... التفعيل س [بَخَّسَ] المخُّ: إِذا صار في السُّلَامى والعين.

_ (1) سورة النساء: 4/ 37، والحديد: 57/ 24.

ل

ل [بَخَّلَه]: أي نسبه إِلى البخل. ... التفعُّل ر [تبخَّر] بالبَخُور. ... التفعلُل ت ر [تَبَخْتَرَ] التَّبَخْتُرُ في المشي: مشية حسنة. ***

باب الباء والدال وما بعدهما

باب الباء والدال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [البَدْرُ]: معروف، سمِّي بدْراً لتمامه وامتلائه. وكلُّ شيء تمَّ فهو بَدْرٌ. وقيل: سمِّي بدْراً لأنه يبادر الغروبَ قبل طلوع الشمس، لأنهما يتراقبان. وغلام بَدْرٌ: ممتلئ شباباً وبَدْرٌ: اسم ماء معروف، نُسب إِلى رجل يسمَّى بَدْراً. وفيه كانت وقعة بَدْر للنبي عليه السلام على المشركين، قال اللّاه تعالى: وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللّاهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ «1». وبَدْر: من أسماء الرجال. و [البَدْو]: خلاف الحضر، قال اللّاه تعالى: وَجااءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ «2». همزة [البَدْء]، مهموز: السيّد يُبدأ به فيمن يُعَد، قال «3»: تَرَى ثِنَانا إِذَا ما جاءَ بَدْأَهُمُ ... وبَدْؤُهُم إِنْ أتَانَا كان ثُنيَانَا والبَدْءُ: واحد البُدُوء، وهي مفاصل الأصابع. والبَدْءُ: خير نصيب في الجَزُور. ... و [فَعْلَة]، بالهاء

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 123. (2) سورة يوسف: 12/ 100. (3) البيت لأوس بن مغراء القريعي اللسان (ثنى) والمقاييس: (1/ 213).

ر

ر [البَدْرَة] من المال: عشرة آلاف درهم، سميت بَدْرَة لتمامها. وعين بَدْرَةٌ: أي ممتلئة تَبْدُر بالنظر، قال امرؤ القيس «1»: وعَيْنٌ لها حَدْرَةٌ بَدْرَةٌ ... شُقَّتْ مآقِيهما مِنْ أُخُرْ والبَدْرَة: مَسْك السخلة ما دامت ترضع. يقال: جاء ببَدْرَة: إِذا جاء بسِقَاء صغير ممتلئ لبناً. و [بَدْوَة]: يقال: فلان ذو بَدَوَات: إِذا بدا له الرأي بعد الرأي. ... فُعْل، بضم الفاء ن [البُدْن]: جمع بَدَنَة، قال اللّاه تعالى: وَالْبُدْنَ جَعَلْنااهاا لَكُمْ مِنْ شَعاائِرِ اللّاهِ «2»، وقال أسعد تبّع «3»: ونَحَرْنا سَبْعِينَ أَلفاً مِنَ البُدْ ... نِ تَرَى النَّاسَ حَوْلَهُنَّ رُكُودا ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ع [البِدْع]: المبْتَدَعُ، قال اللّاه تعالى: قُلْ ماا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ «4».

_ (1) ديوانه (56) ط دار كرم. واللسان: (حدر). (2) سورة الحج: 22/ 36. (3) انظر شرح القصيدة النشوانية (134 - 135) وروايته هناك: ونحرنا بالشعب سبعين ألفا ... فترى الطير حولهن ركودا ومنها أربعة أبيات في الأغاني (16/ 46). (4) سورة الأحقاف: 46/ 9.

ل

ل [البِدْل]: البَدَل. وفي الحديث «1»: «الأَبْدَالُ» يقال: همِ قوم بهم يقيم اللّاه الأرض وينزل الغيث والرزق لا يموت أحدهم حتى يقوم مقامه مثله. ويقال: هم سبعون، أربعون بالشام وثلاثون في سائر الأرض لا يعرفون ولا يؤبه لهم. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ع [البِدْعَة]: خلاف السنّة. وسمّيت بِدْعَة لأن قائلها ابتدعها من غير مقال سبقه. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ستظهر بعدي البِدَعُ، فإِن لم يُظهر العالم عِلْمَهُ فعليه لعنةُ اللّاه» . ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ل [بَدَلُ] الشيء: عوضُه. والبدل في العربية «3» على أربعة أوجه: بدل الشيء من الشيء، كقولك: مررت بأخيك زيدٍ. وبدل البعض من الكل، كقولك: لقيت القومَ أكثرَهم. وبدل الاشتمال، كقولك: نفعني زيدٌ جودُه.

_ (1) الحديث بشقيه عن عبادة بن الصامت في مسند أحمد (1/ 112، 5/ 332). وعن «الأبدال» انظر تاريخ صنعاء للرازي ص: (290) والأحاديث الموضوعة للسيوطي (2/ 331) وغريب الحديث لابن الجوزي: (1/ 11). (2) لم نهتد إِلى الحديث بهذا اللفظ على كثرة الأحاديث الواردة عن «البدعة» في الأمهات وقريباً من معناه انظر: مسلم في الجمعة، باب: تخفيف الصلاة والجمعة، رقم (877) والنسائي، في العيدين، باب: كيفية الخطبة (3/ 188)، وابن ماجه في المقدمة، باب: اجتناب البدع والجدل، رقم (45)، وأحمد (1/ 158؛ 3/ 210، 271؛ 5/ 406). (3) أي في علم النحو.

ن

وبدل الغلط، كقولك: مررت بزيدٍ عمروٍ. ويعرب الثاني في جميع ذلك بإِعراب الأول. ن [البَدَن]: [بَدَنُ] الإِنسان. والبَدَن: الدِّرع القصيرة. وعلى الوجهين يفسّر قوله تعالى: فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ «1» قيل: بِبَدَنِكَ: من غير روح. وقيل: بِبَدَنِكَ أي بدرعك. والبَدَن: الوعل المسّن، قال «2»: قَدْ ضَمَّها والبَدَنَ الحِقَابُ ... جِدِّي، لِكُلِّ عَامِلٍ ثَوَابُ الرَّأْسُ والأَكْرُعُ والإِهَابُ ورجل بَدَنٌ: أي مسنٌّ، قال الأسود بن يعفر «3»: هَلْ لِشَبَابٍ فَاتَ مِنْ مَطْلَبِ ... أَمْ ما بُكَاءُ البَدَنِ الأَشْيَبِ ... و [فَعَلَة]، بالهاء ن [البَدَنَة]: الناقة أو البقرة تنحر بمكة. سمِّيت بَدَنَة لسمنها، لأنهم كانوا يستسمنونها. ويجوز أن يكون تسميتها بدنة تشبيهاً، لأنه لا يساق منها الصغار، إِنما يساق منها الثَّنِيّ «4» فما فوقه. وفي الحديث «5»: مرَّ النبي صَلى الله عَليه وسلم برجل

_ (1) سورة يونس: 10 من الآية 92. (2) الشاهد دون عزو في الصحاح، وقد صحح روايته في اللسان والتكملة (بدن): «وضمها» لأن قبله: قد قُلْتُ لمَّا بَدَت العُقابُ (3) البيت له في المقاييس (1/ 211)، واللسان (بدن). (4) الثني: الذي يلقي ثنيته، والجمع ثنايا وهي أسنان مقدم الفم. (5) من حديث صحيح عن أنس، ورد بهذا اللفظ وباختلاف يسير في آخره في الصحيحين والسنن فهو عند: البخاري: في الحج، باب: ركوب البدن، رقم (1604)؛ ومسلم: في الحج، باب: جواز ركوب البدنة المهداة التي احتاج إِليها، رقم (1322).

فعل، بكسر الفاء وفتح العين

يسوق بَدَنَةً وقد التاثَ، فقال: اركبها، فقال: إِنها بَدَنَةٌ، فقال: اركبها غير مَقْدُوحَةٍ. قال أبو حنيفة والشافعي: لا يجوز أن يركب المهدي بَدَنَتَه، ولا يُرْكِبها غيره إِلا من ضرورة، للخبر. قال الشافعي: يجوز له أن يشرب من لبنها، فإِن شربه وولدها محتاج إِليه لزمه أن يتصدق بقدر ما نقص ذلك من قيمته. وقال أبو حنيفة ومن وافقه: لا يجوز له أن يشرب من لبنها ولا يُسقي غيره، فإِن فعل تصدَّق بقيمته. ... فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين ر [البِدَر]: جمع بَدْرَة من المال. ... الزيادة فُعَّلَى، بضم الفاء وفتح العين مشددة ر [البُدَّرَى]: من البِدار. ... فاعل ن [بادِنٌ]: رجل بادِنٌ: أي سمين ضخم. ... و [فاعلة]، بالهاء ر [البَادِرَةُ]: الخطأ من الإِنسان، يقال: كانت منه بَوَادِرُ. والبَادِرَةُ: الحِدَّةُ، يقال: أخشى عليكم بادرتَه، قال النابغة الجَعْدي «1»:

_ (1) ديوانه: (69). واللسان (بدر).

و

ولا خَيْرَ في حِلْمٍ إِذا لَمْ تَكُنْ لَهُ ... بَوَادِرُ تَحْمِي صَفْوَهُ أَنْ يُكَدَّرا والبَادِرَةُ من الإِنسان وغيره: اللحمة التي بين العنق والمنكب، ترجف إِذا فزع، قال «1»: وجَاءَتِ الخَيْلُ مُحْمَرًّا بَوَادِرُها ... ............... و [البَادِيَةُ]: الأرض الواسعة لا حَضَر بها. والنسبة إِليها بَدَوِيّ، على غير قياس. ... فَعَال، بفتح الفاء ح [بَدَاحٌ]: الأرض البَدَاحُ: الليّنة الواسعة. ولم يأت في هذا الباب جيم. و [بَدَاءٌ]: يقال: بدا له في الأمر بَدَاءٌ: أي حدث له فيه رأي. ... و [فَعَالَة]، بالهاء و [البَدَاوَةُ]: نقيض الحضارة. ... فُعالة، بضم الفاء هـ‍ [البُدَاهَة]: الفجاءة. والبُدَاهَةُ: أوّل جري الفرس، قال «2»: إِلّا بُدَاهَةَ أو عُلَا ... لَةَ سَابِحٍ نَهْدِ الجُزَارَهْ ...

_ (1) وهو خراشة بن عمرو العبسي كما في اللسان (بدر) وعجزه: زُوْراً، وزلَّت يد الرامي عن الفُوقِ والصدر الشاهد في المقاييس (1/ 209) والمجمل (118). (2) الأعشى، ديوانه (159)، وهذه روايته في المقاييس (1/ 212)، واللسان (بده).

و [فعالة] بكسر الفاء

و [فِعَالة] بكسر الفاء و [البِدَاوَة]: ضد الحضارة. ... فَعِيل ع [البديع]: المُبْتَدِعُ، قال اللّاه تعالى: بَدِيعُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ* «1» أي مبتدعهما. والبَدِيعُ: المبتدَع أيضاً. ل [البَدِيل]: البَدَل. و [بَدِيّ] يقال: افعل ذلك باديَ بَدِيٍّ «2»: أي أولًا. همزة [البَدِيءُ]، بالهمز: الأوّل. والبَديءُ: البئر الجديدة التي حُفِرت حديثاً. وفي حديث «3» سعيد بن المُسَيّب: «في حَرِيم البئر البَدِيء خمس وعشرون ذراعاً وفي القَلِيب خمسون» يعني بالقليب العادِيَّة التي لا يُعلم من حفرها، فجعل حَرِيمَها أكثر لأن نَفْعَها عام، والبَدِيءُ نفعُها خاص لصاحبها. والبَدِيء: الأمر العجيب، قال عَبِيد «4»: ............... ... فَلَا بَدِيءٌ ولا عَجِيبُ ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 117، والأنعام: 6/ 101. (2) أصله بالهمزة وتركت لكثرة الاستعمال. (3) رواه الدارقطني (4/ 220) وانظر تلخيص الحبير (3/ 63). (4) عَبِيد بن الأبرص، ديوانه: (25)، ورواية: (25)، ورواية صدره في الديوان: إِنْ يكُ حُوِّلَ منه أهلُها وله روايات مختلفة. انظر شروح المعلقات السبع والعشر.

و [فعيلة]، بالهاء

و [فعيلة]، بالهاء هـ‍ [البَدِيهَةُ]: الفُجاءة. ... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين ح [بَيْدَحٌ]: امرأة بَيْدَحٌ «1»: أي سمينة. ر [البَيْدَر]: مَجْمَع الطعام حيث يداس. ... فَأْعَلَة بالفتح ل [البَأْدَلَةُ]: بالهمز: ما بين العنق إِلى الترقوة. والجمع بآدِلُ، قالت أمُّ يزيد بن الطَّثْرِيَّة «2»: فَتىً قُدَّ قَدَّ السَّيْف لا مُتآزفٌ ... ولا رَهِلٌ لَبَّاتُهُ وبَآدلُه ... فُنْعُلَة، بالضم ق [البُنْدُقَة] «3»: حَمْل شجرة وبُنْدُقَةُ «4»: قبيلة. ...

_ (1) هي في التكملة والقاموس والتاج (بدح) وفي المجمل (120)، والمقاييس (1/ 214) وليست في الصحاح واللسان. (2) نسْبةُ المؤلف له تتفق مع نسبة المجمل: (119)، والمقاييس: (1/ 95)، ويقال: إِنه لأخته زينب أو لأخيه ثور أو للعجير السلولي أو لوحشيَّة الجرمية، والبيت من قصيدة أوردها صاحب الأغاني: (8/ 182 - 183) لأخته زينب. (3) البندق: الجلَّوْز أو شبيه به، وهو جِنْس من الفصيلة البتولية منه بستاني وبري، انظر اللسان والمعجم الوسيط (بندق). (4) بندقة: بطن من سعد العشيرة من مذجح من اليمن.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [بَدَرْتُ] إِلى الشيء: أي سبقت إِليه. وبَدَرَتْ منه بادرةُ غضب: أي سبقت ... ن [بَدَنَ]: البُدْن: السِّمَن والضِّخَم. و [بَدَا] له في الأمر بَداً وبَدَاءٌ: يمد ويقصر. وبَدَا القوم بَدْواً: إِذا خرجوا إِلى البادية. وفي حديث النبي عليه السلام «1»: «من بدا جفا» أي صار فيه جفاء الأعراب لتوحُّشِهم واعتزالهم عن الناس. وبدا الشيءُ بُدُوَّاً أي ظهر، قال اللّاه تعالى: إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرااذِلُناا باادِيَ الرَّأْيِ «2» أي ظاهر الرأي. قال أبو إِسحق: أي في بادي الرأي، فحذفت «في». ويجوز أن يكون: اتّباعاً ظاهراً. كلُّهم قرأ بغير همز غير أبي عمرو فقرأ بالهمز أي: في أول الرأي. وفي الحديث «3»: «نهى النبي صَلى الله عَليه وسلم عن بيع الثمرة قبل بُدُوّ صلاحها» قال أبو حنيفة: يجوز بيع الزرع قبل بُدُوّ صلاحه إِذا لم يكن الانتفاع به للأكل. وكذلك روي عن ابن أبي ليلى. وقال الشافعي: يجوز بشرط القطع. وهو قول زيد بن عليّ. وقال أبو حنيفة وأبو يوسف ومن وافقهما: إِذا اشترى الزرع بعد بدوّ صلاحه وشرط التَّرْك بطل البيع.

_ (1) بلفظه من حديث طويل لأبي هريرة عند «أحمد» (2/ 371؛ 440 - 441). (2) سورة هود: 11 من الآية 27. (3) من حديث عبد اللّاه بن عمر في الصحيحين وغيرهما: رواه البخاري في البيوع، باب: بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها، رقم (2182)؛ ومسلم في البيوع، باب: النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها رقم (1534).

فعل يفعل، بفتح العين فيهما

وعند محمد والشافعي: هو جائز. وقال بعض الفقهاء: إِذا اشترط التَّرك إِلى أَجَل معلوم صَحَّ، فإِن كان غير معلوم بطل. قالوا جميعاً: فإِن بِيعَ الزرع قبل بُدُوّ صلاحه بشرط الترك لم يجز. ... فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ح [بَدَحَ]: قال أبو زيد: يقال: بَدَحْتُ الرجل بالعصا بَدْحاً: إِذا ضربتُه. وبَدَحَه بالرُّمَّانة: إِذا رماه بها. ويقال: بَدَحَتِ المرَأة في مشيها، وتَبَدَّحَتْ بمعنى. هـ‍ [بَدَهَ]: البَدْهُ: المفاجأة، يقال: بَدَهَهُ بأمر: إِذا فاجأه. همزة [بَدَأَ] بالأمر، مهموز، وبَدَأَهُ: بمعنى، قال اللّاه تعالى: كَماا بَدَأْناا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ «1» وقال اللّاه تعالى: فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ «2». وبُدِئَ الرجلُ فهو مَبْدُوءٌ: إِذا كانت به الحَصْبَة، قال الكميت «3»: فَكَأَنَّمَا بُدِئَتْ ظَوَاهِرُ جِلْدِهِ ... مِمَّا يُصَافِحُ مِنْ لَهِيبِ سُهَامِها ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها غ [بَدِغَ] الرجلُ، بالغين معجمة: إِذا تلطخ بالعَذِرَة، فهو بَدِغٌ. وحكى بعضهم: يقال: إِنَّ بني فلان بَدِغُون: إِذا كانوا سِماناً حسنةً ألوانُهم. ...

_ (1) سورة الأنبياء: 21/ 104. (2) سورة يوسف: 12/ 76. (3) أحال محقق المجمل على ديوانه (2/ 107) وهو له في الصحاح واللسان (بدا).

فعل يفعل، بالضم فيهما

فعُل يفعُل، بالضم فيهما ن [بَدُنَ] بَدْناً وبدانةً: إِذا سَمِن، فهو بَادِنٌ. ... الزيادة الإِفعال ر [أَبْدَرَ] القوم: إِذا طلع عليهم البدر. ع [أَبْدَعَ] الشيءَ وابْتَدَعَهُ: واللّاه عز وجل بَدِيعُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ* ومُبْدِعُهما. وأَبْدَعَتِ الراحلة: إِذا كلَّت وظلعت. وأُبْدِعَ بالرجل: إِذا كلَّت ركابه أو هلكت. وفي الحديث «1»: قال رجل للنبي عليه السلام: إِنّي أُبْدِعَ بي فاحْمِلْني. وأَبْدَعَ الشاعر: إِذا جاء بالبديع. يقال: إِنّ أوّل من أبدع صريعُ الغواني «2»، ثم أبو تمّام. ل [أَبْدَلَ] الشيءَ: إِذا جاء ببدله، قال اللّاه تعالى: فَأَرَدْناا أَنْ يُبْدِلَهُماا رَبُّهُماا خَيْراً مِنْهُ «3» قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم ويعقوبُ بالتخفيف، وكذلك قوله: وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً «4»، وكذلك قوله: عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوااجاً خَيْراً مِنْكُنَّ «5» وكذلك

_ (1) طرف حديث لأبي مسعود البدري عند مسلم في الإِمارة، باب: فضل إِعانة الغازي، رقم (1893) وأحمد (4/ 120). (2) صريع الغواني هو: مسلم بن الوليد الأنصاري، شاعر من العهد العباسي توفي 208 هـ‍. وكان يكثر استعمال المحسنات البديعية. (3) سورة الكهف: 18/ 81. (4) سورة النور: 24/ 55. (5) سورة التحريم: 66/ 5.

و

قوله: عَسى رَبُّناا أَنْ يُبْدِلَناا خَيْراً مِنْهاا «1» وقرأهن نافع وأبو عمرو بالتشديد، وخفّفهن الباقون، إِلا الذي في النور لَيُبَدِّلَنَّهُمْ فشدّده، والتشديد رأي أبي عبيد. و [أَبْدَى] الشيءَ: أي أظهره، قال اللّاه تعالى: وَلاا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلّاا ماا ظَهَرَ مِنْهاا «2» قيل: هو الكحل والخاتم. قال الفقهاء: وجه المرأة وكفّاها ليس بعورة. واختلفوا في القدم: فقال مالك ومن وافقه: هي عورة. وعن أبي حنيفة روايتان، وللشافعي قولان. وعن ابن زياد: ليست بعورة. همزة [أَبْدَأَه] اللّاه عز وجل، وهو المبدئ المعيد الفعّال لما يريد. ويقال: أَبْدَأْتُ من أرض إِلى أرض: أي خرجت. ... التفعيل ع [بَدَّعَهُ]: أي نسبه إِلى البِدْعَه. ل [بَدَّلْت] الشيء: إِذا أتيتَ له ببدل، قال اللّاه تعالى: وَبَدَّلْنااهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ «3». وَبَدَّلْتُ الشيءَ: إِذا غيَّرته وإِن لم تأت له ببدل، قال اللّاه تعالى: يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ «4». وفي الحديث «5» عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: «مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فاقْتُلُوه».

_ (1) سورة القلم: 68/ 32. (2) سورة النور: 24/ 31. (3) سورة سبأ: 34/ 16. (4) سورة إِبراهيم: 14/ 48. (5) من حديث ابن عباس رواه البخاري في الجهاد، باب: لا يعذب بعذاب الله، رقم (2854).

ن

قال الشافعي «1» ومن وافقه: تستتاب الزنادقة والباطنية، فإِن تابوا وإِلا قُتِلُوا. وقال مالك: لا تُعرفُ توبةُ الزِّنديق. وعن أبي حنيفة مثله. وحكي عنه أن الزنديق يستتاب، كالمرتد. ثم قال آخراً: يقتل ولا يستتاب، فإِن تاب قبل القتل لم يقتل. ن [بَدَّنَ] الرجل: إِذا أَسَنَّ، قال «2»: ما كُنْتُ خِلْتُ الشَّيْبَ والتَّبْدِينا ... والهَمَّ مِمَّا يُذْهِلُ القَرِينا وفي الحديث «3»: قال النبي عليه السلام: «لا تُبَادِرُوني الركوعَ والسُّجود فإِنِّي قد بَدَّنْتُ» . ... المفاعلة ر [بَادَرَ] إِلى الشيء: أي سارع. ل [بَادَلَ]: المُبَادَلة: من البدل. هـ‍ [بَادَهَهُ]: فاجأه. و [بَادَاهُ] بالعداوة: أي جاهره بها. ... الافتعال ر [ابْتَدَرَ] القومُ الشيءَ: إِذا سارعوا إِلى أَخذه. ع [ابْتَدَعَ] الشيءَ: إِذا ابتدأَه.

_ (1) انظر الأم للشافعي: 8/ 367 «باب حكم المرتد». (2) البيتان في التكملة والصحاح واللسان (بدن)، وهما لحميد الأرقط، وينسبان للكميت. (3) من حديث معاوية عند أحمد (4/ 92، 98) وأبي داود في الصلاة، باب: ما يؤمر به المأموم من اتّباع الإِمام، رقم (619) وابن ماجه في إِقامة الصلاة، باب: النهي أن يسبق الإِمام بالركوع والسجود، رقم (963).

همزة

همزة [ابْتَدَأَ] الشيء، مهموز: أي بدأه. والمُبْتَدأُ في العربية: ما كان من الأسماء معرّىً من العوامل مخبراً عنه، وإِعرابه الرفع. وخبره مرفوع مثله، كقولك: زيدٌ قائمٌ. وقد يكون خبره ظرفاً «1»، كقولك: زيدٌ خلفكَ، وفعْلًا كقولك: زيدٌ قام «2»، (وحرفاً «3» كقولك: زيدٌ في الدار) «3» وجملةً «4» كقولك: زيدٌ أخوه ذاهبٌ «5». ... الاستفعال ع [اسْتَبْدَعَ] الشيءَ: إِذا عَدَّهُ بديعاً. ل [اسْتَبْدَلَ] الشيءَ بالشيء، قال اللّاه تعالى: أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ «6». ...

_ (1) أي: شبه جملة. (2) أي جملة فعلية. (3) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) وفي (نش) وفي آخرها (صح) وجاء متناً في (لين)، وليس في بقية النسخ. (4) أي: جملة اسمية. (5) ميَّز نشوان بين خمس حالات للخبر: اسم وفعل وظرف وحرف وجملة. والاسم كقولك: زيد قائم، والفعل كقولك: زيد قام، وظرف كقولك: زيد خلفك، وجملة اسمية كقولك: زيد أخوه ذاهب. ولعلَّ نشوان يقصد هنا بلفظ جملةَ كلًا من الجملة الاسمية والجملة الفعلية. فهو يفرق بين زيد قامَ (مثلًا) وزيد نِعْمَ الرجلُ. فالخبر في الأولى فعل والخبر في الثاني جملة فعلية. والخبر يكون جملةً برابط والرابط بين المبتدأ والخبر في المثال الأخير هو العموم ذلك لأن ال في «الرجل» للعموم وزيد فرد من أفراد، فدخل العموم، فحصل الربط. أما قولك زيدٌ قامَ فالخبر كما يبدو فعل وليس جملة، كما هو معروف لدينا اليوم في الإِعراب، إِذ لا يحتاج الخبر- الفعل إِلى رابط الجملة الفعلية لأنه، كما أظن، مسند تتم به مع المبتدأ فائدة، كقولك: زيد قائم، حيث الخبر أيضاً مسند تتم به مع المبتدأ «زيد» فائدة. والمسألة جديدة ونشوان هو الذي نبه عليها وأظن أنه يعني ما يقول: أي أن الخبر يكون فعلًا ويكون جملة بنوعيها الاسمية والفعلية واللّاه أعلم. (6) سورة البقرة: 2 من الآية 61

التفعل

التفعّل ح [تَبَدَّحَ]، التَّبَدُّحُ: حُسن مشية المرأة. ل [تَبَدَّلَ] الشيء بالشيء: إِذا أخذه عوضاً منه، قال اللّاه تعالى: وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيماانِ «1». و [تَبَدَّى]: يقال: تَبَدَّى فلان: إِذا أقام بالبادية. همزة [تَبَدَّأَ] بالشيء، مهموز، من الابتداء ... التَّفَاعُل ح [تَبَادَحَ]: يقال: هم يتَبادَحُون بالكرة: أي يضربونها بينهم. ر [تَبَادَرُوا]: أي تسارعوا. ل [تَبَادَلُوا]: من البدل. و [تَبَادَوْا] بالعداوة: إِذا أظهرها بعضهم لبعض. ...

_ (1) سورة البقرة 2 من الآية 108.

باب الباء والذال وما بعدهما

باب الباء والذال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [البَذْر]: ما يُبذر ويزرع من الحبوب كلّها. والجمع بُذُور. والبَذْر: النَّسْل والوَلَد. يقال: إِنّ هؤلاء لَبَذْر سَوْء. ... و [فُعْل]، بضم الفاء م [البُذْم]: قال الكسائي: البُذْم: سوء احتمال الرجل لِما حُمِّل. وثوب ذو بُذْم: كثير الغَزْل. ورجل ذو بُذْم: أي ذو رَأْي وحزم. قال الخليل: هو العاقل القليل الغضب، قال زهير «1»: ............... ... ويَغْضَبُ مِمّا مِنْهُ ذو البُذْمِ يَغْضَبُ وقال بعضهم: يقال: رجل ذو بُذْم: أي سمين. ... فِعْلَة، بكسر الفاء ل [بِذْلَة]: يقال: ثوبُ بِذْلَةٍ: أي يُبْتَذَل ولا يُصَان. ...

_ (1) البيت ليس في المجموع من شعر زهير في ديوانه صنعة ثعلب تحقيق فخر الدين قباوة، وهو بلا نسبة في العين (8/ 192) واللسان (بذم) وصدره: كريم عروق النبعتين مطهر وضبط (البذم) في البيت بفتح الباء، رغم أنه في أول المادة قال: رجلٌ ذو بُذْم، وضبطها بضم فسكون.

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَل، بفتح الفاء والعين ج [البَذَج]: ولد الضأن، وجمعه بِذْجَان. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «يؤتَى بالإِنسان يوم القيامة كأنه بَذَجٌ من الذُّلّ» ، قال «2»: قَدْ هَلَكَتْ جَارَتُنَا مِنَ الهَمَج ... وإِنْ تَجُعْ تَأْكُلْ عَتُوداً أَوْ بَذَجْ ر [بَذَرٌ] يقال: ذهبت إِبلُه شَذَرَ بَذَر: إِذا تفرّقت في كل وجه. ... الزيادة مِفْعَلة، بكسر الميم وفتح العين ل [مِبْذَلَة]، يقال: جاء فلان في مَبَاذِلَة: أي في ثياب بِذْلته، واحدتها: مِبْذَلَةٌ. ... فاعِلٌ خ [البَاذِخ]: الطويل العالي، بالخاء معجمة. ... فَعُول ر [بَذُور]: يقال: رجل بَذُور: أي مِذْياع لا يكتم السرّ. وقوم بُذُرٌ. وفي حديث «3» عليّ عليه السلام: «لَيْسُوا بالمَسَايِيح ولا المَذَايِيع البُذُر». ...

_ (1) من حديث لأنس رواه «الترمذي» (2544) وهو من طريق آخر عن ابن عمر في مسند «أحمد» (2/ 105). (2) الرجز، لأبي محرز المحاربي كما في اللسان (بذج). (3) من حديثه في «سنن الدارمي»: المقدمة، باب (27)؛ وأورده بلفظه ابن الأثير في «بذج» انظر: النهاية في غريب الحديث (1/ 110).

فعيل

فَعِيل ر [بَذِير]: رجل بَذِيرٌ: لا يكتم السرّ. و [بَذيّ]: رجل بَذِيّ اللسان. ... و [فعيلة]، بالهاء همزة [بَذِيئَة]: أرضَ بذِيئَةٌ: لا مرعى بها. ... فُعُلّى، بضم الفاء والعين وتشديد اللام ر [بُذُرَّى]: رجل بُذُرَّى: كثير التبذير. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [بَذَرْت] البذْر: إِذا نثرت الحَبَّ في الأرض. ل [بَذَلَ]: البَذْل، نقيض المنع. و [بَذَا] عليه بَذاءً: أي أفحش. ... فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ح [بَذَحَ]: البَذْح: الشقّ. ع [بَذَعَ]: يقال: بَذَعْتُ الرجل: إِذا أفزعتَه. همزة [بَذَأْتُ] المكانَ، مهموز: إِذا لم تَحْمَدْهُ. وَبَذَأْتُه: إِذا عبتَه. وَبَذَأَتْه عيني: إِذا لم تقبلْه. ... فعِل، بكسر العين يفعَل، بفتحها خ [بَذِخ] بَذَخاً فهو باذِخٌ، بالخاء معجمة: إِذا علا وطال. والبَذَخ: التكبّر والافتخار. ... فعُل يفعُل، بالضم فيهما ر [بَذُرَ] «1» بَذَارَةً: إِذا لم يمسك سرّاً. م [بَذُمَ] الرجل بَذَامَةً وَبَذْماً فهو بَذِيمٌ: أي عاقل عند الغضب.

_ (1) بَذُر وبَذِر- بضم الذال وكسرها-، وذلك من بَذُور وبَذِير كما في التكملة واللسان والتاج.

همزة

همزة [بَذُؤَ] الرجل بَذَاءَةً فهو بَذِيءٌ، مهموز: أي محتقَر. ... الزيادة الإِفعال و [أَبْذَى] عليه: أي أفحش. ... التّفعيل ر [بَذَّرَ] ماله: إِذا أنفقه إِسرافاً، قال اللّاه تعالى: وَلاا تُبَذِّرْ تَبْذِيراً «1». وأصل التَّبْذِير. تفريق الشيء، قال «2»: ............... ... كَجَمْرِ النَّارِ بُذِّرَ في الظَّلَامِ ع [بَذَّع]: التَّبْذيع: الإِفزاع. ... الافتعال ل [ابْتَذَلَ] ثوبَه: إِذا امتهنه، قال «3»: وَفَاءً للخليفة وابْتِذَالًا ... لِنَفْسِي مِنْ أَخِي ثِقَةٍ كَرِيمٍ ... التفعُّل ل [تَبَذَّلَ]: إِذا بذل نفسه في العمل، قال لبيد «4»:

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 26. (2) شطر البيت بلا نسبة أيضا في اللسان (بذل). (3) البيت دون عزو في اللسان (بذل). (4) ديوانه: (123).

الافعلال

تَسْنُو فَيُعْجِلُ كَرَّها مُتَبَذِّلٌ ... شَثْنٌ بِهِ دَنَسُ الهِنَاءِ دَمِيمُ ... الافْعِلّال ع ر [ابْذَعَرَّ] القوم: إِذا تفرقوا. قالت عائشة «1» في أبيها: «فابْذَعَرَّ النفاقُ بوَطْأَتِه، وانتاش الدينَ بنَعْشه» : أي برفعه له. ...

_ (1) استشهد «اللسان» بالشطر الأول من حديث عائشة في (بذعر) وهو في النهاية لابن الأثير (1/ 111)، وبقيته في (نعش)؛ وانظر غريب الحديث لابن قتيبة: (2/ 475، 481) وغريب الحديث لأبي عبيد الهروي: (1/ 328).

باب الباء والراء وما بعدهما

باب الباء والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ث [البَرْث]: واحد البِرَاث والبُرُوث، بالثاء معجمة بثلاث، وهي الأماكن السهلة اللينة. وفي شعر رؤبة «1»: ......... البَرَارِثُ ويقال: إِنه خطأ «2». ح [البَرْح]. بالحاء: الشدة. يقال: لقيت منه بَرْحاً بارحاً، قال «3»: أَجِدَّك هذا عَمْرَك اللّاهَ كُلَّما ... دَعَاكَ الهَوَى بَرْحٌ لِعَيْنَيْك «4» بارِحٌ ويقال: لقيت منه بناتِ بَرْح وبني بَرْح: أي شدائد وأذى. خ [البَرْخ]: «5» النَّماءُ والزيادة. يقال: كيف السِّعْرُ؟ فيقال: بَرْخ، أي رخيصٌ كثير «6». ويقال: إِنها نبطيّة «5».

_ (1) ديوانه (29)، وهو كاملًا: أقْفرتِ الوعساءُ فالعثاعِثُ ... من أهلها والبُرَقُ البرارِثُ (2) لأن بَرْث لا يجمع على برارث. انظر المقاييس (1/ 237)، والصحاح واللسان (برث) والكلمة واردة في نقوش المسند بمعنى مكان أو موضع وجمعها أبرث (المعجم السبئي 32). (3) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب (1/ 100) وفي الصحاح واللسان والتاج (برح). (4) في الأصل (صن، بر 2، بر 3): «بعينك» وهو تحريف. (5) الخاء والكاف يتبادلان الأماكن في اللغات العربية- السامية- القديمة، فمادة (برخ) هنا هي من (برك) بمعنى البَرَكَة والنماء والزيادة، والأرجح أنها عبرية وليست نبطية، ومن تبادل الأماكن بين الكاف والخاء قولهم في بعض اللهجات اليمنية: بَرَخَ الجملُ وبرَّخ الجمالُ الجملَ. (6) الصواب حذف كلمة «كثير»، وانظر الجمهرة (1/ 232) واللسان والتكملة والتاج (برخ)، والأصل أن يقال: البَرخ: الكثير الرخيص، والسعر برخ، أي: رخيص.

د

472 د [البَرْد]: خلاف الحرّ. والبَرْد: النوم في قوله تعالى: لاا يَذُوقُونَ فِيهاا بَرْداً وَلاا شَرااباً «1»، قال «2»: وإِن شئتِ حَرَّمْتُ النساءَ عليكم «3» ... وإِن شئتَ لم أَطْعَمْ نُقَاخا ولا بَرْدا والعرب تقول: منع البَرْدُ البَرْدَ. وقيل: أي لا يذوقون برداً يبرد حرّ النار، وعن ابن عباس: أيُّ بَرْدٍ شراب. وقيل: بَرْداً: أي راحة «4»، من قولهم: بَرَد عنه في المطالبة. والبَرْدَان: طرفا النهار. ز [بَرْز]: رَجل بَرْزٌ: أي غليظ. وقال بعضهم: يقال: رجل بَرْزٌ وامرأة بَرْزَةٌ، بالهاء: يوصفان بالجهارة والعقل. وقال الخليل: رجل بَرْزٌ: أي طاهر عفيف. والأنثى بَرْزَةٌ، بالهاء. ض [البَرْض]، بالضاد معجمة: القليل. ق [البَرْق]: معروف. قيل: هو مَصْعُ ملَك يسوق السحاب: أي ضَرْبُه. وقيل: هو تلألؤ الماء. قال اللّاه تعالى: هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً «5». ك [البَرْك]: الصدر. فإِذا أدخلت عليه الهاء كُسِرَت الباء فقيل: بِرْكة.

_ (1) سورة النبأ: 78/ 24. (2) العرجي، ديوانه (109)، كما أحال محقق المقاييس (1/ 243). (3) هذه رواية المؤلف والمقاييس: (1/ 243) وديوان الأدب (1/ 102)، وفي ديوانه: «سُواكُم» كما ذكر محقق المقاييس. (4) وتستعمل في اللهجات اليمنية بهذه الدلالة على الراحة، ومن ذلك المثل القائل «مَنْ حَلَقَ ابْرَد» يقال في كل عمل تنجزه وترتاح بعده. (5) سورة الرعد: 13/ 12.

و [فعلة]، بالهاء

والبَرْك: الإِبل الكثيرة الباركة. وقيل: البَرْك: إِبل الحيّ بالغة ما بلغت، قال مُتَمِّمُ بن نُوَيْرَةَ اليربوعيّ «1»: ............... ... حَنِيناً فأَبْكَى شَجْوُها البَرْكَ أَجْمَعا ... و [فَعْلَة]، بالهاء د [بَرْدَة]: يقال: هي لك بَرْدَةُ نفسِها: أي خالصة. وهو لِبَرْدَةِ يميني: إِذا كان لك معلوماً. ز [بَرْزَة]: يقال: امرأة بَرْزَةٌ: إِذا كانت تبرز على النَّاسِ ولا تحتجب، وامرأةٌ برزةٌ: أي غليظة. هـ‍ [بَرْهَة]: يقال: مضت بَرْهَةٌ من الدهر، لغة في بُرْهة. ... و [فَعْل]، من المنسوب د [البَرْدِيّ]: نبت معروف «2». وهو ورق ينبت في المياه، ويكون في وسطه عُسْلُوج طويل أخضر إِلى البياض. وهو بارد يابس في الدرجة الثانية، إِذا أُحْرِقَ وأُنقع في الخلّ نفع من الطِّحَال وقروح الفم والقروح المترظبة. وعروقه وعصارة ورقه نافعة من الطِّحال. ن [البَرْنِيّ]: ضرب من التمر. ...

_ (1) البيت من قصيدة له في المفضليات (2/ 1187) وصدره: إِذا شارِفٌ منهنَّ قامتْ فرجَّعَتْ (2) وهو النبات الذي استخدمه المصريون القدماء في مجالات متعددة أهمها أنهم نسجوا منه قراطيس يكتبون عليها بالمداد فخلفوا للعالم ثروة ضخمة من هذه الكتابات.

فعل، بضم الفاء

فُعْل، بضم الفاء ت [البُرْت] «1»، بالتاء: الدليل النافذ الماضي على الأهوال، والجمع أَبْرَاتٌ. ج [البُرْج]: القصر والحصن، قال اللّاه تعالى: وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ «2». والبُرْج: واحد بُروج السماء. وهي اثنا عشر بُرجاً: الحَمَل، والثَّوْر، والجَوْزَاء، والسَّرَطَان، والأَسَد، والسُّنْبُلَة، والمِيزان، والعَقْرَب، والقَوْس، والجَدْي، والدَّلْو، والحُوت. د [البُرْد]: واحد البُرود. ... و [فُعْلَة]، بالهاء د [البُرْدَة]: كساء يكتسيه الأعراب. وأبو بُرْدَة. من كنى الرجال. وأبو بُرْدَة «3»: كنية عامر بن أبي موسى الأشعري، كان قاضياً، وابنه بلال كان قاضياً أيضاً. وبُرَيْدة، بالتصغير: اسم رجل. وبُرَيْدَةُ الأَسْلَمِيّ «4»: من أصحاب النبي عليه السلام، واسمه بُرَيْدَة بن الحُصَيْب مِن أَسْلَمَ.

_ (1) وتقال بفتح الباء وكسرها كما في المعاجم. (2) سورة النساء: 4/ 78. (3) وقيل: اسمه عامر، وقيل حارث، وقيل: اسمه كنيته، والأرجح أن اسمه عامر بن عبد اللّاه، وعبد اللّاه هو اسم أبي موسى الأشعري، وكان أبو بردة عامر بن عبد اللّاه قد ولي بيت المال في المدينة ثم ولي قضاء الكوفة ومات فيها سنة ثلاثٍ ومئة للهجرة. انظر طبقات ابن سعد (6/ 268)، والأعلام للزِّرِكْلِي (3/ 253). (4) أسلم بريدة بن الحصيب الأسلمي قبل (بدر) ولم يشهدها، استعمله النبي صَلى الله عَليه وسلم على صدقات قومه، سكن المدينة ثم الكوفة وخراسان حيث توفي بمرو سنة (63 هـ‍) وقبره معروف بها مشهور. (ط. ابن سعد: 4/ 242، 7/ 365؛ ط. خليفة: 1/ 240، 2/ 829).

ش

ش [البُرْشَة] «1»: لون الأبرش، بالشين معجمة. ق [البُرْقَة]: أرض غليظة ذات حجارة ورمل، وجمعها بُرَقٌ. ويقال: مضى فلان لبُرْقَتِه: أي لحاجته. ولم يأت في هذا الباب فاء ك [البُرْكَة]: طائر أبيض من طير الماء، قال زهير «2»: حَتَّى اسْتَغَاثَتْ بِماءٍ لارشاءَ لَهُ ... مِنَ الأَباطِحِ في حَافَاتِهِ البُرَكُ «3» م [البُرْمَة]: القِدْر، والجميع: بِرَام. هـ‍ [بُرْهَة]: يقال: مضت عليه بُرْهَةٌ من الدهر: أي زمان. همزة [البُرْأَة]، مهموز: قُتْرة الصائد، قال «4»: ............ ... بِهِ بُرَأٌ مِثْلُ الفَسِيلِ المُكَمَّمِ ...

_ (1) والبرش والبُرشة: لون مختلف نقطه حمراء وأخرى سوداء أو غبراء، والأبرش: الذي فيه ألوان وخِلط، انظر المعاجم. (2) ديوانه (50)، واللسان (برك) وديوانه صنعة ثعلب تحقيق فخر الدين قباوة ط. دار الفكر (ص 134). (3) البُرَك: جمع البُرْكة الطائر المذكور، والبُرَك أيضا الضفادع، ويروى في البيت البِرَك- بكسر ففتح- جمع البِرْكة الحوض المعروف للماء، ولا وجه لذلك فالقطاة التي يصفها زهير فرت من صقر إِلى ماء ظاهر على وجه الأرض تقف على حافاته تلك الطيور. انظر اللسان (برك). (4) في (لين) وحدها: «قال الأعشى» وهو له في ديوانه (347)، وروايته: «بها» مكان «به» وكذلك في اللسان (برأ)، وصدره: فأوردها عيناً من السِّيْفِ ريَّةً

فعل، بكسر الفاء

فِعْل، بكسر الفاء س [البِرْس]: القطن. ك [بِرْك]: اسم موضع «1». ... و [فِعْلَة]، بالهاء ك [البِرْكة]: الصدر. وبِرْكة الماء: معروفة. سميت بذلك لإِقامة الماء فيها. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين د [البَرَد]: معروف قال اللّاه تعالى: مِنْ جِباالٍ فِيهاا مِنْ بَرَدٍ «2». ق [البَرَق]: الحَمَل. وهو معرَّب، وأصله بالفارسية: بَرَه، بالهاء. وفي حديث قتادة «3»: «تَخْرُجُ نارٌ من مشارق الأرض تَسُوق الناس إِلى مغاربها سَوْقَ البَرَقِ الكَسِرِ» . م [البَرَم]: ثمر العِضاه، قال النابغة «4»: لَيْسَتْ مِنَ السُّودِ أَعْقاباً إِذَا انْصَرَفَتْ ... ولا تَبِيعُ بِجَنْبَيْ نَخْلَةَ البَرَما قال الأصمعي: إِذا اسْوَدَّ عَقِباها اسودّ سائرها.

_ (1) أشهرها: برك الغماد، انظر الصفة (366)، ومعجم ياقوت (1/ 399 - 400). (2) سورة النور: 24/ 43. (3) لم نجد حديث قتادة كاملًا بهذا اللفظ في الأمهات غير أن الشطر الأخير منه- وهو المقصود بالشاهد- أورده ابن الأثير بلفظ «تسوقهم النار سوق البَرَق الكسِيْر» أي المكسور القوائم؛ «يعني تسوقهم النار سوقاً رفيقاً كما يساق الحَمَل الظَّالَع». (النهاية 1/ 119). (4) ديوانه (159) - ط دار الكتاب العربي- وجاء عجزه محرفاً في اللسان (برم).

ي

والبَرَم: الذي لا يدخل مع القوم في الميسر، قال مُتَمِّم بن نُوَيْرَة «1»: ولا بَرَماً تُهْدِي النِّسَاءُ لِعِرْسِهِ ... إِذَا القَشْعُ من بَرْدِ الشِّتَاءِ تَقَعْقَعا ويقولون «2»: «أَبَرَماً قُرُوناً»: أي هو بَرَمٌ ويأكل تمرتين تمرتين. قال «3» عمرو بن معدي كرب لعمر بن الخطاب: أَأَبْرَامٌ بنو المغيرة يا أمير المؤمنين؟ قال: كيف ذاك؟ قال: نزلتُ فيهم فما قَرَوْني غير قَوْس وكَعْب وثَوْر، فقال عمر: إِنّ في ذلك لَشِبَعاً. ي [البَرَى]: التراب. والعرب تقول: بِفِيْهِ البَرَى. ... و [فَعَلَة]، بالهاء د [البَرَدَة]: التُّخَمَة. يقال: «أَصْلُ كُلِّ داءٍ البَرَدَةُ «4»». ك [البَرَكَة]: الزيادة. وقوله تعالى: بَرَكااتٍ مِنَ السَّمااءِ وَالْأَرْضِ «5»

_ (1) البيت من قصيدة له في المفضليات (2/ 1168). (2) انظر مجمع الأمثال، المثل رقم (508) (1/ 103). (3) حديث عمرو بن معدي كرب مع عمر أورده بنصه ابن الأثير في النهاية (1/ 121) والقوسُ: القليل من التمر يبقى في أسفل الجُلَّة، والكَعْبُ: الصُّبَّةُ من السمن، والثور: الكتلة من الأقِط؛ وفي بقية الخبر، وتِبْنٍ من لبن، والتبن القدح الكبير. انظر اللسان (كعب). (4) هو من حديث ولم نجده في الأمهات، وقد ذكره بلفظه هذا لابن مسعود، ابن الأثير في (النهاية في غريب الحديث: 1/ 115) شارحاً «البَرَدَة» بأنها: «التخمة وثِقل الطعام على المعدة، سميت بذلك لأنها تُبْرد المعدة فلا تستمرئ الطعام»؛ والظاهر أن الحديث ضعيف فقد نسبه بلفظه السيوطي في (الجامع الصغير: 1087) إِلى الدارقطني في «العلل» عن أنس، وبأنه عند أبي نعيم من طريق الإِمام علي؛ وعن السيوطي نقل ذلك صاحب (كنز العمال: 28075، 28249). (5) سورة الأعراف 7 من الآية 96.

و [فعلة]، بكسر الفاء

بركات السماء: المطر، وبركات الأرض: النبات. ... و [فِعَلَة]، بكسر الفاء ص [البِرَصَة]: جمع سامَّ أَبْرَصَ، إِذا جُمع على آخرِ لفظيه. ... فَعِل، بكسر العين د [بَرِد]: سحاب بَرِدٌ: أي ذو بَرَد. ... وممّا ذهبت لامُه فعوّض هاء، بضم أَوَّله و [البُرَة]: الحلْقة التي تجعل في أنف البعير، وتجمع على بُراً وبُرِين. والبُرَة: الخلخال. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح د [الأَبْرَد]: الأَبْرَدان: طرفا النهار. ق [الأَبْرَق]: موضع غليظ من الأرض فيه حجارة ورمل. والأَبْرَق: حبل فيه سواد وبياض. وفي الحديث «1»: «رأى النبي عليه السلام رجلًا مُحْتَجِزاً بحبل أَبْرَقَ وهو مُحْرِمٌ، فقال: ويحكَ أَلْقِه». وكلُّ شيء اجتمع فيه بياض وسواد فهو

_ (1) لفظ الحديث من «مسند الإِمام الشافعي» ط. دار الكتب العلمية- بيروت 1980 (ص: 119): «أن رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم رأى رجلًا محتزماً بحبل أبْرَق، فقال: انزع الحبل مرتين» ولم يرد بهذا اللفظ في الصحيحين والسنن، انظر: فتح الباري، باب: ما لا يلبس المحرم: (3/ 401) وما بعدها؛ سنن الترمذي: (2/ 165)، السنن الكبرى للبيهقي (ط. دار الفكر): (5/ 57).

و [أفعلة]، بالهاء

أَبْرَقُ، حتى إِنهم يسمُّون العين بَرْقَاءَ في قوله: «1» ومُنْحَدِرٍ مِنْ رَأْسِ بَرْقَاءَ حَطَّهُ ... مَخَافَةُ بَيْنٍ مِنْ حَبِيبٍ مُزَايِلِ يعني الدمع المنحدر من العين. ... و [أَفْعَلَة]، بالهاء هـ‍ [أَبْرَهَة]: من أسماء الرجال. وأَبْرَهَةُ: ذو المنار بن الحارث الرائش ملك من ملوك حمير «2». ... إِفْعِيل، بالكسر ج [الإِبْرِيج]: المِمْخَضة، قال «3»: لَقَدْ تَمَخَّضَ في قَلْبِي مَوَدَّتُهُ ... كَما تَمَخَّضَ في إِبْرِيجِهِ اللَّبَنُ ق [الإِبْرِيق]: معروف، وجمعه أَبَارِيقُ، قال اللّاه تعالى: وَأَباارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ «4». والإِبْرِيق: السيف إِذا كان شديد البريق. ويقال للمرأة البَرّاقة: إِبْرِيق. ...

_ (1) البيت دون عزو في الصحاح واللسان (برق)، وروايته «بمنحدر» لأن قبله: قفا نثنِ أعناق الهوى لمربَّةٍ ... جنوبٍ تداوي غلَّ شوقٍ مماطلِ بمنحدرٍ ........ إِلخ. (2) هو عند الهمداني: أبرهة ذو المنار بن الحارث الرائش بن إِلى شدد بن الملطاط بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصَّوّار، من آل الصوار الذين كان فيهم الملك والسياسة والرياسة. انظر الإِكليل (2/ 65 - 74). (3) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب (1/ 278) وروايته «مودته» كما هو هنا، والبيت في الصحاح واللسان (برج) وفي اللسان (مخض) وروايته «مودتها». (4) سورة الواقعة 56/ 18.

مفعل، بضم الميم وفتح العين

مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين م [المُبْرَم]: الحبل المفتول. ... و [مِفْعَل]، بكسر الفاء د [المِبْرَد]: ما يُبرد به الحديد ونحوه. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ي [المِبْرَاة]: التي يُبْرَى بها. ... مفعول ز [مَبْرُوز]: كتاب مَبْرُوزٌ: أي منشور «1»، قال لبيد «2»: ............ ... النَّاطِقُ المَبْروزُ والمَخْتُومُ ... مثقّل العين مُفَعَّل، بفتح العين ت [المُبَرَّت]: السكر الطَّبَرْزَذ بلغة حِمْيَر «3».

_ (1) مبروز: على تقدير مبروز به، ويقال: مُبْرَز. انظر الصحاح واللسان (برز). والمبرزات في لهجات اليمن اليوم: ما يقدمه المدّعِي أو المدّعَى عليه من وثائق خطية تثبت أو تنفي الحق. (2) ديوانه: (119)، والصحاح واللسان (برز)، وصدره: أو مُذْهَب جَدَدٌ على الواحة ... الناطق ..... بقطع ألف الوصل وهو جائز هنا، ويروى ..... على الواجه‍ ... ..... نّ آلناق ...... بالوصل. انظر الديوان. (3) البَرْت: الفأس بلغة اليمن، والبُرت بلغتهم السكر الطبرزد (انظر التاج والمخصص والتكملة للصغاني مادة برت). وبرت في لهجة اليمن اليوم تعني شقَّ وقطع. ولعل أصل الاشتقاق واحد بلغة أهل اليمن قديماً وحديثاً (انظر: ألفاظ يمنية/ الصلوي (بالألمانية) ص 41).

د

د [المُبَرَّد]: لقب محمد بن يزيد النحوي البصري «1»، لأنه كان يدرس في البَرَّادة. ... فَعَّال، بفتح الفاء ض [البَرَّاض]، بالضاد معجمة: اسم رجل فاتك من العرب «2». والبَرَّاض: الذي يأكل ماله ويفسده ويبدّده. ... و [فَعَّالة]، بالهاء د [البَرَّادة]: السِّقَاية. ق [بَرَّاقَة]: عمرو بن بَرَّاقةَ «3» الشاعر من

_ (1) ويقال له أيضاً: المبرِّد بكسر الدال المضعفة، وهو محمد بن يزيد الثمالي، وثمالة حي عظيم من الأزد كما في النسب الكبير لابن الكلبي (210 - 286 هـ‍/ 826 - 899 م)، عالم، لغوي، أديب، مفسر، مؤرخ. ومن مؤلفاته المطبوعة المعروفة (الكامل) و (المقتضب) و (شرح لامية العرب) و (نسب عدنان وقحطان) وله غيرها بعضها ما زال مخطوطاً (انظر: معجم المؤلفين، والأعلام للزركلي: 7/ 144). والبرَّادة: شرفة تكون بارزة في البيوت الكبيرة، وتُتَّخذ لتبريد الماء، ومثل هذه الشرفة لا يزال يُعمل وتسمى بهذا الاسم. (2) هو البرَّاض بن قيس الكناني، ويضرب به المثل فيقال: «أفتك من البراض» لفتكه بِعُرْوَة الرَّحّال، وبسبب ذلك قامت الحرب بين كنانة وقيس عيلان. انظر اللسان (برض) والأغاني (22/ 56) وما بعدها. (3) شاعر همدان وفارسها ونجدها في عصره، وهو عمرو بن براقة بن منبه النهمي البكيلي الهمداني، وهو مخضرم جُلّ حياته في الجاهلية، ووفد على عمر (رضي اللّاه عنه) شيخاً كليلًا، والبيت الشاهد من قصيدة قالها حينما أغار عليه قوم من مراد بقيادة رجل منهم يسمى حريما، وكانت الغزوة في رجب الذي كان معظماً في الجاهلية ولكن أعداءه انتهكوا حرمته. فلما أراد الرد بالغارة عليهم نهاه قومه من همدان عن انتهاك حرمة الشهر، فأبى وأغار واسترد مالًا له كان سُلب، وقال القصيدة، ومطلعها أو أول بيت معروف فيما هو معلوم منها هو: إِذا الليلُ أَدْجى واستقلَّتْ نُجُومُهُ ... وصاحَ مِنَ الأَفْراطِ هامٌ جواثِمُ وهي من جيد الشعر العربي؛ وله أشعار متفرقة انظر شعر همدان وأخبارها (272) والإِكليل (10/ 194)، والأغاني (21/ 175). وفيها يقول في حواره مع زوجه. رافضاً تثبيطها وواصفاً نفسه ومن معه من الرجال.

فاعل

هَمْدان ثم من نِهْم بن ربيعة، وهو القائل: مَتَى تَجْمَعِ القَلْبَ الذَّكيَّ وصارِماً ... وأَنْفاً حَمِيّاً تَجْتَنِبْكَ المَظَالِمُ ... فاعل ج [البارِحُ]، بالحاء: الريح الحارّة. والبارِحُ: الريح التي تحمل التراب في شدة هبوب، قال ذو الرُّمَّة «1»: ............ ... مَرّاً سَحَابٌ ومَرّاً بَارِحٌ تَرِبُ د [بَارِد]: يقال للسيوف: البَوَارِد، قال «2»: وأَنَّ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ أَغَصَّني ... مُغَصَّهُما بالمُرْهَفَاتِ البَوَارِدِ قيل: يعني القواتل. وقيل: لأن الحديد بارد. ض [البَارِض]، بالضاد معجمة: أول ما يبدو من نبات الأرض. ق [البَارِق]: البرق «3». وبارِق: قبيلة من اليمن من الأَزد، وهم

_ (1) ديوانه: (1/ 19)، وروايته مع صدره: لا بلْ هوَ الشوقُ مِن دارٍ تخونها ... ضربُ السحابِ ومرّاً بارحٌ تَرِبُ وذكر شارحه رواية ( مرّاً سحابٌ ومرّاً ... إِلخ). (2) كلثوم بن عمرو العتابي من أبيات له في الأغاني (13/ 123)، والبيتان والتبيين (3/ 353)، واللسان (برد). ويروى أيضاً: « ... أعَضَّني ... معَضَّهما ... » بالعين المهملة والضاد. (3) لم يأتِ البارق اسما للبرق في المعاجم، والبرق يسمى بارقاً في اللهجات اليمنية، وجاء البارق في المعاجم صفة للسحاب الذي فيه برق، والسحابة بارقة. والبارقة في اللهجات اليمنية أيضاً اسم للصاعقة.

همزة

ولد بارق، واسمه، سعد بن عَدِيِّ بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء «1». وبارق: اسم موضع قريب من الكوفة «1». همزة [البَارِئ]: اللّاه عزَّ وجل. قال اللّاه تعالى: فَتُوبُوا إِلى باارِئِكُمْ «2» كلهم قرأ بتحريك الهمزة غير أبي عمرو فقرأ بتسكينها. قال بعض النحويين: هو لحن لا يجوز في شعر ولا في كلام. وقال بعضهم: هو جائز على التخفيف، وأنشدوا «3»: إِذَا اعْوَجَجْنَ قُلْتُ صَاحِبْ قَوِّمِ ... بالدَّوِّ أَمْثَالَ السَّفِينِ العُوَّمِ وقول امرئ القيس «4»: فاليَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ ... إِثْماً مِنَ اللّاهِ ولا واغِلِ وكان أبو العباس ينشده: ......... صَاحِ قَوِّمِ بحذف الباء، وينشد: فاليَوْمَ فاشْرَبْ ......... بالفاء. ...

_ (1) انظر نسبهم في النسب (2/ 150) وفيه أن بارِقاً هو سعد بن عدي بن حارثة بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة ابن مازن بن الأزد بن الغوث. وذكر الهمداني بارقاً اسم مكان في السراة. الصفة (265)، واسم مكان في ديار إِياد. الصفة (321) وهو الذي في العراق قرب الكوفة، وذكر ياقوت بارق العراق وبارق السراة وبارقاً في اليمامة (1/ 319 - 320)، وقال عن بارق السراة: «جبل نزله سعد بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس ابن ثعلبة بن مازن بن الأزد». (2) سورة البقرة 2 من الآية 54. ولم يذكر هذه القراءة في فتح القدير. (3) ألشاهد لأبي نخيلة كما في ضرورة الشعر للسيرافي (120)، وانظر شواهد فيشر (235). (4) ديوانه (118) وروايته: « فاليومَ أُسقى ... إِلخ».

و [فاعلة]، بالهاء

و [فاعلة]، بالهاء ح [البَارِحَة]: الليلة الماضية، من بَرِح: أي زال، قال طرفة بن العبد «1»: كُلُّهُمُ أَرْوَغُ مِنْ ثَعْلَبٍ ... ما أشْبَهَ اللَّيْلَةَ بالبَارِحَهْ ق [البارِقَةُ]: السيوف. وفي حديث «2» عمار بن ياسر «الجَنَّةُ تحتَ البَارِقَة» يعني في الجهاد. والبَارِقَةُ: السحابة التي فيها البرق. ... فَعَال، بفتح الفاء ح [بَرَاح]، بالحاء: اسم للشمس مبني على الكسر، قال «3»: هذا مقامُ قَدَمَيْ رَبَاحِ ... ذَبَّبَ حتَّى دَلَكَتْ بَرَاحِ والبَرَاحُ: ما اتّسع من الأرض. ز [البَرَاز]: المتّسع من الأرض، ويكنى به عن الحَدَث كما كني بالغائط عنه. س [بَرَاشٌ]، بالشين معجمة: اسم جبل باليمن مطلّ على صنعاء «4». وبه سمّي ذو بَرَاشٍ ملك من ملوك حمير، قال فيه الأَفْطَس:

_ (1) ديوانه: (118). (2) عند البخاري: «باب الجنة تحت بارقة السيوف» انظر: فتح الباري (6/ 32)؛ وهو بلفظه كما أورده المؤلف من حديث عمار في النهاية في غريب الحديث لابن الأثير (1/ 120). (3) البيتان بلا نسبة في ديوان الأدب (2/ 126) والصحاح واللسان (برح). (4) براش: جبل متصل بنقم المطل على صنعاء من جهة الشرق، وكان قديماً حصناً، وهو معروف باسمه اليوم. انظر الموسوعة اليمنية (1/ 151).

ك

قَدْ عَلَا النَّاسَ بالفَضَائل والمَجْ‍ .. ... .. دِ أَخُو المُلْكِ عامِرٌ ذُو بَرَاشِ ك [بَرَاكِ]: يقال في الحرب: بَرَاكِ بَرَاكِ، مبني على الكسر: أي ابركوا. م [البَرَامُ]: اسم موضع «1». همزة [البَرَاءُ]: آخر ليلة من الشهر «2». ويقال: أنا منه بَرَاءٌ، لا يثنى ولا يجمع لأنه مصدر، قال اللّاه تعالى: إِنَّنِي بَرااءٌ «3». ... و [فُعال]، بضم الفاء ق [البُرَاق]: الذي جاء في الحديث: دابّة ركبها النبي عليه السلام لمّا عُرج به. م [البُرَام]: القُرَاد. همزة [بُرَاءٌ]: يقال: أَنا منه بُرَاءٌ: أي بريء. ويقرأ قوله تعالى: إِنّاا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمّاا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ «4»، وقال حسان «5»: وحِلْفُ الحارِثِ بنِ أبي ضِرَارٍ ... وحِلْفُ قُرَيْظَةٍ مِنّا بُرَاءُ ... و [فُعَالة]، بالهاء

_ (1) في ديار بني عامر. انظر معجم ما استعجم ومعجم ياقوت. (البرام) (2) أو أول ليلة منه. انظر اللسان (ب ر أ). (3) سورة الزخرف 43 من الآية 26. (4) سورة الممتحنة 60 من الآية 4. (5) ديوانه (21).

د

د [بُرَادة] الحديد ونحوه: ما سقط عنه إِذا بُرد. ي [البُرَاية]: النُّحاتة، وهي ما بريت من العود وغيره. ويقال للبعير إِذا كان باقياً على السير: إِنه لذو بُرَاية. ... فِعال، بكسر الفاء ث [البِرَاث]: جمع بَرْث. م [البِرام]: جمع بُرْمة. همزة [بِرَاءٌ]: قال أبو عمرو: يجوز أن يقال: «إِنَّا بِرَاءٌ منكم» جمع بَرِيء، كما يقال: كريم وكِرام. ... فَعُول د [البَرُود]: كحل تُبْرَد به العين. ض [البَرُوض]: بالضاد معجمة: البئر يخرج ماؤها قليلًا قليلًا. ق [البَرُوق]: الشديد الفزع. وناقة بَرُوقٌ: تُلْمِع بذنبها من غير لِقاح. ك [البَرُوك]: المرأة إِذا تزوجت ولها ابن كبير. ... فَعِيل د [البَرِيد]: الرسول المُبْرَد.

ص

والبَرِيد: أربعة فراسخ «1». وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا تسافر المرأة بريداً إِلا ومعها زوج أو ذو مَحْرَم». وروي عن أحمد بن عيسى بن زيد أَنّ أقلّ السفر الذي يجب فيه القَصْر بَريدٌ. وعن زيد بن علي ومحمد بن عبد اللّاه النفس الزكيّة أنّه مسيرة ثلاثة أيام ، وهو قول أبي حنيفة والثوري. قال أبو الحسن الكرخي: هو مسيرة ثلاثة أيام بسير الإِبل ومَشْي الأقدام المعتاد. وعن أبي يوسف ومحمد: إِن كان يومين وأكثر الثالث قصر. قال الشافعي في الجديد: ستة وأربعون ميلًا بالهاشمي. وقال في موضع آخر: أربعة بُرُد، وهي ثمانية وأربعون ميلًا بالهاشمي. ص [البَرِيص]: البصيص، وهو البريق. ض [البَرِيض] «3»: اسم موضع بالشأم كان بلد آل جَفْنَةَ، قال حسَّان: «4» يَسْقُون مَنْ وَرَدَ البَرِيضَ عَلَيْهِمُ ... كَأْسا تُصَفَّق بالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ ق [البَرِيق]: الاسم من البَرَقان. ك [بَرِيك]: طعام بَرِيكٌ: أي مبارك فيه.

_ (1) البريد: أربعة فراسخ، والفرسخ: ثلاثة أميال، والميل: أربعة آلاف ذراع، انظر اللسان (برد). (2) رواه الحاكم (1/ 442) والبيهقي (3/ 139) وأصل الحديث في الصحيحين دون كلمة «بريد»، ولمزيد من تفصيل مختلف الآراء بين الفقهاء فيما أشار إِلى بعضها المؤلف انظر شرح ابن حجر على هذا الحديث (فتح الباري) (4/ 72 - 78) الأم للإِمام الشافعي (2/ 127)، السيل الجرَّار للشوكاني (2/ 163). (3) ورد (البريض) بالضاد المعجمة في ديوان الأدب (1/ 411)، وصوابه بالصاد المهملة كما في المجمل (121) ومعجم ياقوت (1/ 407) ومعجم البكري (246) واللسان والقاموس والتاج (برص)، وديوان حسان. (4) ديوانه (184)، وروايته: «بردى تُصَفَّق ... » ، وجاءت رواية: «كاسا تصفَّق ... » في الأغاني (15/ 157).

ل

ل [بَرِيل]: «1» اسم ذي سَحَر «2» ملك من ملوك حمير، قال فيه أسعد تبّع: ومِنْ ذي بَرِيلٍ ومِنْ ذِي يَنُوفٍ ... لِيَ العَدَدُ الأكثر الأَغثَرُ وكان الأصل فيه: بَرْيُ إِلّ: أي بَرْيُ اللّاه وخَلْقُه، فخفّف، كما قيل في جبريل وميكايل أي خَلْق اللّاه عز وجل. م [البَرِيم]: الحبل المضفور. يقال: مُبْرَم وبَرِيم.

_ (1) انظر التاج مادة (جبر) في الاسم (جبريل) وأمثاله من الأسماء المركبة مع لفظ (إِل إِيل)، وقد أورد في هذا الاسم أقوال بعض اللغويين وزاد عليها، وانظر اللسان (شرح، وشرحب، وشرحل). على أن القول في هذه الأسماء المركبة، هو ما قاله نشوان ومن وافقه، فالاسم (بريل) - مثلًا- مركب من إِحدى صيغ مادة (بَرَءَ) وهي في نقوش المسند وفي المعاجم العربية بمعنى: خَلَقَ، ولعل الصيغة هنا في (بريل) هي المصدر (بَرْءُ) مع تسهيل همزتها إِلى ياء وحذف الهمزة الثانية. وسبقه الهمداني إِلى هذا القول في الإِكليل (2/ 266) حول (بريل ذي سحر) هذا و (بريل ذي بَتَع) ويفهم من كلامه أن الأصل (بَرْءُ إِل) أو (بَرِيءُ إِل) وقال: «فلما اجتمعت همزتان خففت فقيل بريل» - وفي النص «ثلاث همزات» وهو خطأ من النساخ. وكانت الأسماء المركبة مع (إِل- إِيل) شائعة في تاريخ اليمن القديم، ونقوش المسند حافلة بها، مثل: وهب إِيل، وذرح إِيل، وأوس إِيل وكرب إِيل، ويدع إِيل، وشرح إِيل ... إِلخ. والأصل في مادة (بَرَأَ) في النقوش هو الخلق والإِنشاء من العدم مثل: «بردء/ وزكت/ مرأهمو/ ذبرأ/ نفسهو/ مرء/ خين/ وموتن/ مرء/ سمين/ وأرضن/ ذبرأ/ كلم» - (نقش بيت الأشول إِ. جار بيني- جامعة نابولي 1970) - أي: «بعون، وتزكية ربهم وسيدهم الذي خلق نفسه، سيد الحياة والموت، وسيد السماء والأرض، الذي خلق كل شيء»؛ ولكن المادة كانت تستعمل في النقوش أيضاً منذ العصور القديمة بمعنى البناء والتشييد والشواهد النقشية على ذلك كثيرة. (2) بريل ذو سحر عند الهمداني هو: بريل بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر، وذو سحر من المثامنة كما عددهم الهمداني- انظر الإِكليل (2/ 266) وفيه أبيات تجمع المثامنة-، وانظر أيضاً الإِكليل (10/ 43). وفي النقوش اليمنية (نقوش): بنو ذي سحر، أو: الأسحور (أسحرن)، انظر (الأعلام في الإِكليل للهمداني ونظائرها في النقوش اليمنية القديمة) د. يوسف محمد عبد اللّاه (54) (1975) توبنجن- بالألمانية.

همزة

والبَرِيم: سيرٌ فيه ألوان من خَزَر ووَدَع تشدّ به المرأة وسطها، ويعلّق على الصبيّ لدفع العين. واختلفوا في معنى قولها «1»: ............... ... لِيَقُودَ مِنْ أَهْلِ الحِجَازِ بَرِيما قيل: تعني جيشاً فيه أَخْلاط من القبائل. وقيل: البَرِيم: كل خليطين أسود وأبيض. وكأنها أرادت ضربين من إِبل وغنم. أو من بقر وغنم وغيرها. قيل: بريما: أي جيشاً أبرموا أمرهم، وهو فعيل بمعنى فاعل، مثل عليم وقدير، ويجوز أن يكون بمعنى مفعول أي جيشاً أُبرم أمره. همزة [بَرِيء]: يقال: أنا بَرِيءٌ منك مهموز، قال اللّاه تعالى: إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ «2». ... و [فعيلة]، بالهاء ي [البَرِيَّة]: الخلق. قيل: اشتقاقها من البَرَى وهو التراب. وقيل: اشتقاقها من بريت العودَ؛ ويجوز «3» أن يكون أصلها الهمز فترك الهمز وأبدل منه التشديد «3». قال اللّاه تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ أُولائِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ «4» وهذه قراءة الجماعة بغير همز وهو المعروف

_ (1) هي ليلى الأخيلية، ديوانها (108)، والحماسة بشرح التبريزي (2/ 276)، والجمهرة (1/ 277)، وصدره: يا أيُّها السَّدِمُ المُلَوِّي رأسَهُ. (2) سورة الحشر 59 من الآية 16. (3) انظر خلافات المعاجم وكتب التفسير حول (البريَّة) وهذا القول الذي أورده نشوان هو القول الصحيح، وإِن كان قد أوردهُ بعبارة «ويجوز» تَحَرُّزاً، وذلك أن بَرَأَ- كما سبق- بمعنى: خلق، والبارئ هو: اللّاه، والمخلوق بريء ومؤنثه بَرِيئة فإِذا سُهِّلت همزتها اجتمعت ياءان فأدغمتا وجوباً في ياءٍ مضعفةٍ بالتشديد. والبَرْءُ في نقوش المسند لا يقتصر على خلق الأرواح والنَّسَم كما في بعض الأقوال في المعاجم، بل يشمل الصنع والإِنشاء والتكوين كبناء البيوت والمعابد ونحوها والشواهد كثيرة كما تقدم. (4) سورة البينة 98 الآية 7 وانظر تفسيرها وتفسير الآية التي قبلها في فتح القدير (5/ 464).

فعالاء، بفتح الفاء ممدود

من كلام العرب. وقرأ نافع وابن عامر البريئة بالهمز، وهي فعيلة من بَرَأَ اللّاه الخلق: أي خلقهم. ... فَعالاء، بفتح الفاء ممدود ك [البَرَاكاء]: الثبات في الحرب، من البروك، قال بِشْر «1»: ولا يُنْجِي مِنَ الغَمَراتِ إِلّا ... بَرَاكَاءُ القِتَالِ أَوِ الفِرَارُ ... فَعْلاء، بالفتح والمد ش [البَرْشَاء]: جماعة الناس، بالشين معجمة. ق [البَرْقَاء]: أرض غليظة منها حجارة سود ورمل، (وقوله «2»: ومنحدرٍ من رأسِ برقاءَ حَطَّه ... مخافةٌ بينٍ من حبيب مزايِلِ يعني: دمع العَين) «2». و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين ح [البُرَحاء]: شدة الأمر، من التَّبْرِيح. ويقال: البُرَحاء: الحُمَّى الشديدة أيضاً. ... فَعُولاء، ممدود ك [البَرُوكاء]: مثل البَرَاكاء. ...

_ (1) بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (79) والمجمل (122) واللسان (برك). (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشيةً، وجاء في (لين) و (المختصر) وعند الجرافي و (تس) متناً. وليس في بقية النسخ. وتقدم البيت عند الحديث عن (البرقاء) بمعنى.

فعلان، بفتح الفاء

فَعْلان، بفتح الفاء ق [بَرْقان]: اسم موضع «1». ... و [فُعْلان]، بضم الفاء ق [البُرْقان]: جمع بَرَق، وهو الحَمَل ... الرباعي والملحق به فَعْلَل، بالفتح دج [البَرْدَج]: السَّبِيُّ، وهو فارسي معرّب، قال العَجّاج «2»: كَمَا رَأَيْتَ في المُلَاءِ البَرْدَجا زخ [البَرْزَخ]: الحاجز بين الشيئين، قال اللّاه تعالى: بَيْنَهُماا بَرْزَخٌ لاا يَبْغِياانِ «3». ويقال: إِنّ البَرْزَخَ ما بين الدنيا والآخرة في قوله: وَمِنْ وَراائِهِمْ بَرْزَخٌ «4» قال أبو عبيدة: أي من أمامهم. ويروى أن رجلًا قال بحضرة الشعبي: رحم اللّاه فلاناً، قد صار من أهل الآخرة. فقال الشعبي: لم يَصِرْ من أهل الآخرة، ولكنه صار من أهل البرزخ، وليس في الدنيا ولا من الآخرة. غ ز [البَرْغَز]: بالزاي، ولد البقرة الوحشية، (حكاه جماعة منهم عمارة، قاله الجوهري) «5».

_ (1) في معجم البلدان (1/ 387): بَرْقان من قرى كاث شرقي جيحون، وتقال بكسر الباء أيضاً، وبَرْقان أيضاً من قرى جرجان. وبُرْقان بضم الباء: موضع في البحرين. (2) ديوانه (2/ 22)، وهو في وصف بقر الوحش، وسياقه: وكل عيناء تُزَجى بَحْزَجَا ... كأنهُ مسرولٌ أرندجا في نَعِجات من بياض نَعَجَا ... كما رأيت في الملاء البردجا والبحزج: ولد البقرة. والنَّعِجات: شديدات البياض. (3) سورة الرحمن: 55/ 20. (4) سورة المؤمنون: 23/ 100. (5) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية، وجاء في (لين) و (المختصر) وعند (تس) متناً.

غ ش

غ ش [البَرْغَش]: بالغين والشين معجمتين: البعوض، قال «1»: لَقَدْ لَقِينا في البلاد شَرّا ... وبَرْغَشاً يَلْسَعُ لَسْعاً مُرّا ب ط [البَرْبَط] «2»: العود يُضرب به، وليس من ملاهي العرب، والبَرْبَط كلمة عجمية عرّبتها العرب. ... و [فَعْلَلة]، بالهاء ذع [البَرْذَعة] بالذال المعجمة: الحِلْس «3». ... فَيْعَل، بالفتح م [بَيْرَمُ] النجّارِ: معروف «4». ... فَعْوَل، بفتح الواو ق [البَرْوَق]: جمع بَرْوَقَةٍ بالهاء، وهي شجيرة إِذا رأت السماء اخضرّت. ولذلك يقال: «هو أشْكَرُ من بَرْوقَةٍ» «5». ... فُعْلُل، بالضم جد [البُرْجُد]: كساء مخطط ضخم، قال

_ (1) البيتان بلا نسبة في التاج (برغش). (2) وهي في المعاجم الفارسية بالمعنى نفسه. (3) الحِلْسُ: ما يكون تحت البَرْذَعة مما يلي ظهر الركوبة. (4) وهو العتلة الخاصة بالنجار. (5) المثل رقم (2053) في مجمع الأمثال (1/ 388).

نس

طرفة «1»: ............ ... على لاحِبٍ كَأَنَّهُ ظَهْرُ بُرْجُدِ نس [البُرْنُس]: معروف. وفي الحديث «2» عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: «لا يَلْبَسُ المُحْرم القميصَ ولا البُرْنُس ولا العِمَامةَ ولا ثوباً مسَّه وَرْسٌ ولا زعفران ولا الخفَّين إِلا عند عدم النَّعلين». قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد: إِذا توشّح بالقَباء، وأدخل منكبيه فيه ولم يزرّه ولم يخرج يديه من كُمَّيْه جاز، فإِن زرَّه فعليه دمٌ. وقال الشافعي وزُفَر ومن وافقهما: لا يجوز له لبسُه. قع [البُرْقُع]: الثوب تغطي به المرأة وجهها. وقد تفتح القاف. زغ [بُرْزُغ]: شاب بُرْزُغٌ، بالزاي والغين معجمة: أي تام حسن. ع م [البُرْعُم]: زهر النبت قبل أن يتفتح. ث ن [البُرْثُن]، بالثاء معجمة بثلاث: واحد بَرَاثن الكلب «3»، وهي بمنزلة الأصابع من الإِنسان. ...

_ (1) ديوانه/ 12، واللسان (أرن)، وصدره: أمونٍ كألواح الإِران نسأتها (2) الحديث بهذه الرواية وبغيرها من طريق ابن عمر وابن عباس وغيرهما: مسند الإِمام زيد (206) وعند البخاري: في الحج، باب: لبس الخفين للمحرم إِذا لم يجد النعلين رقم (1745)؛ ومسلم في الحج، باب: ما يباح للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح، رقم (1177 - 1179)؛ وللمزيد من الإِيضاح حول الخلاف فيما يلبس انظر رأي الشافعي في الأم: (2/ 222 - 223)؛ وصاحب البحر الزخار: (2/ 249) وما بعدها؛ والشوكاني: السيل الجرار: (2/ 178). (3) وغيره من السباع.

و [فعللة]، بالهاء

494 و [فُعْلُلة]، بالهاء جم [البُرْجُمة]: واحدة البَرَاجم، وهي مفاصل الأصابع في ظهر الكف. وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام للناس وقد استبطؤوا الوحي: «كيف لا يَحْتَبِسُ الوَحْيُ وأَنتم لا تُقَلّمون أظفاركم. ولا تَقُصُّون شواربكم، ولا تُنْقُون بَرَاجِمَكم» . ... فِعْلِل، بالكسر قش [البِرْقِش] بالشين معجمة: طائر يسميه أهل الحجاز الشّرْشُور «2». ... فَعَالِل، بفتح الفاء وكسر اللام قش [بَرَاقِش]: اسم كَلْبَةٍ جرى بها المثل، يقال: «دلَّت على أهلها بَرَاقِش» «3». وبَرَاقِش: «4» اسم مدينة كانت لملوك حمير بالجَوْف من اليمن، فيها حصن وبناء عجيب، وأسماء أهلها مكتوبة في حجارتها بالمُسْنَد، قال علقمة ذو جدة «5»: وبَرَاقِشَ المُلْكِ الرَّفِيعَ عِمَارُها ... هَجَرَ المُلُوكُ كأنَّها لم تُهْجَرِ وقال آخر: يَقُودُ بِها دَيَّانُها غَيْرَ عَاجِرٍ ... ثَمَانِينَ أَلْفاً قَادَها من بَرَاقِشِ

_ (1) من حديث ابن عباس عند أحمد: (1/ 243) وفي أوله «ولم لا يبطئ عني، وأنتم حولي لا تستنون، ولا تقلمون ... ». (2) وهو طائر صغير مثل العصفور وهو من الفصيلة النساجة (معجم المصطلحات العلمية الفنية- خياط (برقش). (3) المثل رقم (2427) في مجمع الأمثال (2/ 14) وروايته «على أهلها جنت براقش». (4) لا تزال آثارها قائمة، وهي من أحسن ما حفظ الزمن من الآثار اليمنية القديمة، واسمها القديم (يَثُلّ)، وتقع على بعد نحو/ ك م على طريق صنعاء مارب ثم المفرق تحت فرضة نهم، ولا تبعد عن المفرق من طريق مأرب نحو الجوف. انظر الموسوعة اليمنية (1/ 151 - 153). (5) البيت له في الإِكليل (10/ 177).

و [فعالل]، بضم الفاء

فآبُوا بِأَلْفَيْ كاعِبٍ مُضَرِيَّةٍ ... على إِبِلٍ مِثْلِ الضِّبَاعِ النَّوَاهِشِ «1» ... و [فُعَالِل]، بضم الفاء ء ل [البُرَائل]: مهموز، من ريش الحُبَارى ونحوِه من الطير: ما استدار حول عنقه، قال «2»: ولا يَزَالُ خَرَبٌ مُقَنَّعُ ... بُرَائِلَاهُ والجَنَاحُ يَلْمَعُ الخرب: ذكَر الحبارى. ... فُعْلُول، بضم الفاء واللام غ ث [البُرْغُوث]: بالغين والثاء معجمة بثلاث: معروف. وبُرْغُوث: اسم رجل. ق ع [البُرْقُوع]: لغة في البُرْقُع، قال الأعشى «3»: وخَدّاً كبُرْقُوعِ الفَنَاةِ مُلَمَّعاً ... ورَوْقَيْنِ لَمَّا يَعْدُوَا أَنْ تَقَشَّرا ز غ [بُرْزُوغ]: شاب بُرْزُوغ. ص م [البُرْصُوم]: عِفاص القارورة.

_ (1) الإِكليل: (10/ 177). (2) الرجز في الصحاح (برأل) بنفس الرواية، وانظر اللسان (برأل)، والتاج (قنع) والتكملة (برل)، ونسب في هذه المراجع إِلى غيلان بن حريث وإِلى حميد الأرقط، وانظر ما قال الصغاني في التكملة حول تصحيح روايته. (3) جاء في الأصل وبقية النسخ: «قال الأعشى» وليس في ديوانه، وهو في الصحاح بعبارة، «قال الشاعر» ونسبه الصغاني في التكملة (برقع) إِلى النابغة الجعدي، وهو في اللسان (برقع) منسوب إِلى النابغة الجعدي، ونسبه في التاج إِلى النابغة الجعدي عن التكملة.

ع م

ع م [البُرْعُوم]: زهر النبت قبل أن يتفتّح. ... و [فُعْلُولة]، بالهاء ء ل [بُرْؤولة]: يقال: إِن البُرْؤُولَةَ، مهموز: الريش على عنق الديك وغيره من الطير. ويقال: بل هو بُرَائل. ... فِعْلَوْل، بكسر الفاء وفتح اللام ذ ن [البِرْذَوْن]، بالذال معجمة: معروف. والأنثى بِرْذَوْنَةٌ بالهاء. ... فِعْلِيل، بكسر الفاء واللام جس [البِرْجِيس]: نجم «1». ط ل [البِرْطِيل]: حجر طويل. غ ل [البِرْغِيل]: واحد البَرَاغِيل، بالغين معجمة، وهي البلاد التي بين الريف والبرّ. وقيل: البَرَاغِيل: أمواهٌ تقرب من البحر، واحدها بِرْغِيل. ... فُعْلال، بضم الفاء هن [البُرْهان]: الحجة والبيان، قال اللّاه تعالى: فَذاانِكَ بُرْهااناانِ «2» قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بتشديد نون «ذانِك»، والباقون يخففونها. وكان ابن كثير يشدد نون هاذاانِ* وهااتَيْنِ. ...

_ (1) وهو المشتري، والكلمة فارسية معربة. (2) سورة القصص 28 من الآية 32، وانظر في قراءتها فتح القدير (4/ 165).

و [فعلال]، بكسر الفاء

و [فِعْلال]، بكسر الفاء شع [البِرْشَاع]، بالشين معجمة: الذي لا فؤاد له، قال: «1» ولا بِبِرْشَاعِ الوِخَامِ وَغْبِ سم [البِرْسام]: المُوم. شم [البِرْشام]: حدّة النظر. طم [البِرْطام]: الضخم الشفة. ... فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين هت [بَرَهُوت]: اسم واد بحضرموت، فيه بئر يقال: إِنّ بها أرواح الكفار. وفي حديث عليّ «2»: «خَيْرُ بئر في الأرض زَمْزَم، وشرُّ بئر في الأرض بَرَهُوت». ... فَعْلَلان، بفتح الفاء واللام نك [البَرْنَكان]: كساء. ويقال: البَرَّكان، بحذف النون وتشديد الراء. ... ومن الملحق بالخماسي فَعَلْعَلَة، بالفتح هـ‍ [البَرَهْرَهَة]: المرأة الناعمة، كأنها تُرْعَد من النَّعْمة، قال امرؤ القيس «3»: بَرَهْرَهَةٌ رَخْصَةٌ رُؤْدَةٌ ... كَخُرْعُوبَةِ البَانَةِ المُنْفَطِرْ ...

_ (1) رؤبة، ديوانه (16)، والوخام: جمع وَخْم وهو: الثقيل، والوغب: الوغد- انظر فيهما اللسان (وغب). (2) ذكر ابن الأثير أن الهروي أخرج هذا الحديث عن علي. انظر (النهاية: 1/ 122). (3) ديوانه (157).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها د [بَرَدَ]. يقال: بَرَدَ فؤادَه بشربة من الماء. وبَرَدَ الماءُ حرارةَ جوفه، قال: مالك بن الريب «1». وعَطِّلْ قَلُوصِي في الرِّكَابِ فإِنَّها ... سَتَبْرُدُ أَكْبَاداً وتُبْكِي بَوَاكيا وبُرِدَتِ الأرضُ: أصابها البَرَد. وبُرِدَ القومُ كذلك. وبَرَدَ عينَه بالبَرُود. وبَرَدَ الحديدَ بالمِبْرَد. وبَرَدَ: إِذا مات. وبَرَدَ الشيءُ: إِذا دام، وأنشد أبو عبيدة «2»: اليَوْمُ يَوْمٌ بارِدٌ سَمُومُهُ مَنْ جَزِعَ اليَوْمَ فلا تَلُومُهُ أي دائم. ويقال: بَرَد لي على فلان كذا من المال: أي ثبت. وبَرَد عليه حقي: لزمه. وبَرَد في يدي كذا. ز [بَرَزَ] بُروزاً: إِذا ظَهَرَ وخرج. وبَرَزَ: إِذا خرج إِلى البَراز، وهو الواسع من الأرض، قال جميل بن مَعْمَر العذري «3»: بَرَزْنا وأَصْحَرْنَا لِكُلِّ قَبِيلَةٍ ... بِأَسْيَافِنا إِذ يُؤكَلُ المُتَضَعَّفُ وكتاب مَبْرُوزٌ: أي منشور. ض [بَرَضَ] النبت بُرُوضاً، بالضاد معجمة:

_ (1) من قصيدته المشهورة في رثاء نفسه، انظر الخزانة (2/ 206)، وروايته: «سَتَغْلِقُ» مكان (ستبرد). (2) البيتان بلا نسبة، انظر الصحاح واللسان والجمهرة (1/ 240). (3) ديوانه ط. دار الفكر العربي، وتحقيق عدنان زكي درويش (ص 125).

ق

وهو أول ما يبدو وتَنَاوَلُ منه الرَّاعِية. ويقال: بَرَضَ له من ماله بَرْضاً: أي أعطاه. وبَرَضَ الماءُ: أي خرج قليلًا قليلًا. ق [بَرَقَ] البرق بَرَقانا: إِذا لمع لَمَعَاناً. قال الفراء: إِذا كان الفعل في معنى الذهاب والمجيء مضطرباً فلا تهابنّ الفَعَلان في مصدره، مثل خفق القلب خَفَقاناً. وغَلَتِ القِدْر غَلَياناً. وبَرَقَ بصره: إِذا لألأ. وقرأ نافع فإذا بَرَقَ البصر «1» أي لمع وشخص من هول يوم القيامة. ويقال: بَرَقَ الرجل ورَعَدَ: إِذا تَهَدَّدَ وأَوْعَدَ، قال «2»: يا جَلَّ ما بَعُدتْ عليكَ بِلادُنا ... وطلابُها فابْرُقْ بأرضك وارْعُدِ ويقال: بَرَقَ طعامَه بسمن أوزيت برقاً: إِذا لم يُرَوِّه به. ك [بَرَكَ] البعير بُرُوكاً: إِذا استناخ، لأنه يقع على بَرْكِه. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِذا سَجَدَ أَحَدُكُم فلا يَبْرُكْ كما يَبْرُكُ البَعِيرُ» . قال الأَوزاعيّ ومن وافقه: يضع يديه قبل ركبتيه في الصلاة. وهو قول مالك وعنه أيضاً أنه مخيَّر. وعند أبي حنيفة والشافعي «4»: المسنون: وضع الركبتين قبل اليدين.

_ (1) سورة القيامة 75 الآية 7 وانظر قراءتها في فتح القدير (5/ 327). (2) البيت لعمرو بن أحمر الباهلي، ديوانه (54) وفي روايته: «وطلابنا» مكان «وطلابها»، وديوان الأدب (2/ 122). (3) من حديث أبي هريرة عند أبي داود: في الصلاة، باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه، رقم (840 - 841) والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في وضع الركبتين قبل اليدين في السجود، رقم: (269)؛ وأحمد: (2/ 381)؛ والنسائي: (2/ 206 - 207). (4) انظر قول الإِمام الشافعي في (الأم): (1/ 136)، وبقية الأقوال عند الشوكاني (السيل الجرار): (1/ 209 - 332) وقارن مع (البحر الزخار) للإِمام المهدي أحمد بن يحيى: (1/ 265).

و

و [بَرَا]: بُرَةٌ مَبْرُوَّةٌ: أي معمولة. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ض [بَرَضَ]: يقال: بَرَضَ له من ماله بَرْضاً. ي [بَرَيْت] القلم بَرْياً. ويقال: بَرَيْت البعيرَ: إِذا حَسَرْته وأذهبتَ لحمه، بَرْياً. ... فعَل بفعَل، بالفتح فيهما ح [بَرَح] الظبي وغيرُه، بالحاء: إِذا وَلَّاك مياسره، فهو بارِحٌ. والعرب تتشاءم به، يقولون: مرّ به طيرُ شِمالٍ: أي طير شؤم. همزة [بَرَأَ] اللّاه تعالى الخلق بَرْءاً: أي خلقهم، وهو البارئ، قال اللّاه عز وجل: الْخاالِقُ الْباارِئُ الْمُصَوِّرُ «1». وبَرَأَ من مرضه: إِذا صحَّ. ... فَعِل، بكسر العين يفعَل، بفتحها ج [بَرِجَ]: البَرَج: شدة بياض العين في شدة سوادها. ويقال: هو سعة العين، ونعته أَبْرَجُ. ح [بَرِح]: يقال: ما بَرِح وما بَرِحَ مكانَه: أي لم يَرِمْ مكانَه، قال اللّاه تعالى: لاا أَبْرَحُ حَتّاى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ «2»، وقال تعالى: فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ «3».

_ (1) سورة الحشر: 59/ 24. (2) سورة الكهف: 18/ 60. (3) سورة يوسف: 80/ 12.

ش

وبَرِح الخفاء: أي وضح الأمر، بَرَاحاً، قال «1» حسان: ألا أَبْلِغْ أَبا سفيانَ عَنّي ... مُغَلْغَلَةً فَقَدْ بَرِحَ الخَفَاءُ ش [بَرِشَ]: البَرَشُ، بالشين معجمة: أن يكون بجلد الفرس نُقَط بِيض، يقال: فرس أَبْرَشُ. وكان جَذِيمةُ الأَبْرَصُ [أَبَرْصَ] فَكُنِّي عنه بالأَبْرَش. ص [بَرِصَ] البَرَصُ: معروف، ونعته: أَبْرَصُ. وسامُّ أَبْرَصَ مضاف غير مصروف، وجمعه سَوَامُّ أَبْرَصَ. وبعضهم يقول: أَبَارِصُ وبِرَصَةٌ. ق [بَرِق] بَرَقاً: إِذا تحيّر، قال اللّاه تعالى: فَإِذاا بَرِقَ الْبَصَرُ «2» أي حار عند الموت. وفي كتاب «3» عمرو بن العاص إِلى عمر: «إِنَّ البحرَ خَلْقٌ عظيمٌ يركبُه خَلْقٌ ضعيفٌ، دُودٌ على عُود بين غَرَقٍ وبَرَقٍ» ، قال «4»: ولَوْ أَنّ لُقْمَانَ الحَكِيمَ تَعَرضَتْ ... لِعَيْنَيْهِ مَيٌّ سَافِراً كَادَ يَبْرَقُ

_ (1) هذه رواية سيرة ابن هشام (4/ 66) والخزانة (4/ 43) ورواية عجزه في الديوان (20): فأنت مُجَوَّفٌ نَخِبٌ هواءُ ولم يرد: مغلغَلَةً فقد بَرِحَ الخفاء عجزا لأي بيت منها في الديوان. (2) سورة القيامة: 75/ 7. وانظر ما تقدم حول (برق) في ص: 499. (3) ذكر الطبري في رواية له أن عُمَرَ رضي اللّاه عنه لمّا ألحّ عليه معاوية في غزو البحر وقرب الروم من حمص بغرض فتح قبرس (قبرص)، كتب عمر إِلى واليه على مصر عمرو بن العاص بأن يصف له البحر وراكبه، فكان ما أورده نشوان فيما جاء في كتاب رد عمرو على الخليفة (الطبري: 4/ 258)؛ وقد استشهد بنفس العبارة في «برق» ابن الأثير في النهاية: (1/ 121) ومن بعده صاحب اللسان. (4) البيت لذي الرمة، ديوانه (1/ 461) واللسان (برق).

م

ويقال: بَرِق: أي طَمَحَ. ويقال: بَرِقَت الناقة: إِذا اشتكت من أكل البَرْوَقَة. م [بَرِم] به: أي ضجر وسئم. همزة [بَرِئ] من المرض بُرْءاً، مهموز وبَرِئَ من الدَّيْن، وبَرِئ منه: إِذا تَبَرَّأ بَرَاءَةً، فيهما. ... فَعُل يفعُل، بضم العين فيهما د [بَرُد]: البُرُودَة ضد السخونة. ع [بَرُعَ] الرجل بَرَاعةً وبُرُوعاً، فهو بارعٌ: إِذا فاق أصحابه في السؤدد وغيره من الخير. ... الزيادة الإِفعال ح [أَبْرَحَه] بالحاء: أي عظّمه في المنزلة. ويقال: أَبْرَحَه الشيءُ: أي أعجبه، قال الأعشى «1»: أَقُولُ لها حينَ جَدَّ الرَّحِي‍ ... لُ أَبْرَحْتِ رَبّاً وأَبْرَحْتِ جارا يعني أنها أعجبت كل من رآها. وأَبْرَحَه: أي أزاله عن مكانه «2». د [أَبْرَدَ] إِليه بريداً: أي أرسل.

_ (1) هذه رواية ديوان الأدب (2/ 288) والصحاح واللسان (برح) ورواية الخزانة (1/ 576)، أما رواية الديوان: (85) فهي: تقول ابنتي حين جدّ الرحي‍ ... ل أبرحت ربّاً وأبرحت جارا (2) «أَبْرَحَ» هنا: هي صيغة المزيد المتعدي إِلى مفعولين.

ز

ويقال جاؤُوا مُبْرِدِين: أي جاؤوا وقد سكن الحر. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «أَبْرِدُوا بالظُّهْر، فإِنَّ شِدَّةَ الحَرِّ من فَيْح جَهَنَّم» . ز [أَبْرَزَه]: أي أخرجه. ص [أَبْرَصَه] اللّاه تعالى: من البَرَص. ض [أَبْرَضَت] الإِبل «2»، من البارض. ق [أَبْرَق] القوم: إِذا رأوا البرق. وأَبْرَقَت السماء وبرقت. ويقال: أَبْرَقَت الناقة: إِذا شالت بذنبها من غير حَمْل. وأَبْرَق الرجل بسيفه: إِذا هزّه فبرق. ويقال: أَبْرَقَ وأَرْعَدَ: إِذا تهدَّدَ وأَوْعَدَ، لغة في بَرَقَ ورَعَدَ. وكان الأصمعي ينكر ذلك، فاحتُجّ عليه بقول الكُمَيْت «3»: أَبْرِقْ وأَرْعِدْ يا يَزِي‍ ... دُ فَمَا وَعِيدُكَ لي بِضَائِرْ فقال: ليس قول الكميت بحجّة، إِنما هو جُرْمُقانيّ «4» من أهل الشأمِ مولَّد. ك [أَبْرَكَ] البعيرَ: إِذا أناخه على بَرْكِه. وأَبْرَكَ السحابُ: إِذا ألَحَّ بالمطر على موضع. م [أَبْرَمَ] الأمرَ: أي أحكمه، قال اللّاه تعالى: أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً «5».

_ (1) الحديث بهذه الرواية واللفظ وبغيرهما في الصحيحين والسنن انظر: فتح الباري لشرح البخاري (10/ 174) وما بعدها؛ وهو عند البخاري في مواقيت الصلاة، باب: الإِبراد بالظهر في شدة الحر، ومسلم في المساجد، باب: استحباب الإِبراد بالظهر في شدة الحر، رقم (645)؛ وأحمد: (1/ 391؛ 2/ 21، 124). (2) أي: رضيت بالقليل. (3) ديوانه (1/ 225) وديوان الأدب (2/ 316) واللسان والقاموس والتاج (برق). (4) جَرامقة الشام: أنباطها واحدهم جُرْمُقاني، اللسان (جرمق) ومنه قول الأصمعي. (5) سورة الزخرف: 43/ 79.

و

وأَبْرَمَ الحبلَ: إِذا أَحْكَم فَتْلَه. وأبْرَمَه: أي أملَّه وأضجره. وأَبْرَمَ الأراكُ والسَّلَمُ: إِذا خرج بَرَمُهما أي ثمرهما. و [أبْرَيْت] الناقة: إِذا جعلت لها بُرَة. همزة [أَبْرَأَه] اللّاه تعالى من مرضه فبَرَأَ، قال اللّاه تعالى: وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ «1». وأَبْرَأْتُه من الدَّين فبَرِئَ. قال أبو حنيفة وأصحابه: يصحّ الإِبراء من الحق المجهول، نحو أن يقول: قد أبرأتكَ من كل حق عندك لي ومن كل دعوى. وقال الشافعي: لا يصح حتى يُبَيَّن الحقُّ ويُعرف. قال أبو حنيفة: وإِذا كان الإِبراء متضمِّناً لمعنى التمليك كالإِبراء من الدَّيْن بطل بالردّ، فإِن كان لا يتضمن التمليك كالإبراء من عيب السِّلْعة ومن حق الشُّفْعة لم يبطل. وقال الشافعي: لا يبطل الإِبراء بالردّ وإِن تضمَّن معنى التمليك. ... التفعيل ج [بَرَّجَ]: ثوب مُبَرَّج: فيه تَصاويرُ بُرُوج. ح [بَرَّحَ] به الأمر: إِذا اشتد. وتَبَارِيحُ الشوق: تَوَهُّجُه. ويقال: ضربه ضرباً مُبَرِّحاً: أي شديداً. ويقال: بَرَّح اللّاه عنك: أي فرَّج. د [بَرَّدت] الماءَ وغيره فبرد.

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 49.

ز

ز [بَرَّزَه]: أي أبرزه، قال اللّاه تعالى: وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغااوِينَ «1». ويقال: بَرَّزَ الرجل على أصحابه: إِذا فاقهم وسبقهم. وكذلك بَرَّزَ الفرس علىَ الخيل. ق [بَرَّقَ] عينيه، فَبَرَقَتا. ك [بَرَّكَ] عليه: أي دعا له بالبركة. همزة [بَرَّأه]، مهموز: بمعنى أَبرأَه. ... المفاعلة ز [بارَزَه] في الحرب. ك [بَارَكَ]: يقال: بارك اللّاه عليه وبارك فيه وبارك له وباركه بمعنىً: أي جعل فيه البركة. قال اللّاه تعالى: وَباارَكْناا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحااقَ «2». ومنه قولهم في الصلاة: وبارك على محمد وعلى آل محمد. وقال تعالى: باارَكْناا فِيهاا لِلْعاالَمِينَ «3». وقال تعالى: بُورِكَ مَنْ فِي النّاارِ وَمَنْ حَوْلَهاا «4» وقال تعالى: مِنْ شَجَرَةٍ مُباارَكَةٍ «5». ويقال: بَارَكَ على الشيء: أي واظب. وبَارَكَهُ البيع: أي قال: بارك اللّاه لك فيه.

_ (1) سورة الشعراء: 26/ 91. (2) سورة الصافات: 37/ 113. (3) سورة الأنبياء: 21/ 71. (4) سورة النمل: 27/ 8. (5) سورة النور: 24/ 35.

ي

ي [بَارَاه]: أي سابَقَه، يقال: فلان يُبَاري الريحَ سماحةً. وفلان يباري فلاناً: إِذا صنع مثلما صنع. همزة [بارَأَ] الكَرِيَّ «1»، مهموز: أي فارقه ودفع إِليه حقه. ... الافتعال د [ابْتَرَدَ]: إِذا اغتسل بماء بارد. ك [ابْتَرَكَ]: الابتراك: السرعة. ويقال: ابْتَرَكَتِ الدابة: أي انتحت في العَدْوِ على أحد شِقَّيها. ويقال: ابْتَرَكَ: أي أَلقى بَرْكَه. وابْتَرَكَ القومُ في الحرب: إذا جَثَوْا على الرُّكَب. ... الانفعال ي [انْبَرَى] له: أي اعترض. ... الاستفعال همزة [اسْتَبْرَأَ]: الاستبراءُ: إِنقاء الذكرَ عند البَوْل. واسْتَبْرَأَ الجارية. بحيضة، مهموز. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام في السبايا: «لا تُوطَأُ حامِلٌ حتى تَضَعَ

_ (1) الكَرِيُّ: مُكْرِي الدَّواب. (2) الحديث بهذا اللفظ أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في وطء السبايا، رقم (2155، 2157)؛ وأحمد: (3/ 62) وغيرهما من طريق أبي سعيد مرفوعاً عنه (صَلى الله عَليه وسلم) في سبايا أوطاس وانظر البخاري: باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها، وشرح ابن حجر عليه في فتح الباري: (4/ 423) وقارن مع البحر الزخار: (3/ 138).

التفعل

ولا حائِلٌ حَتَّى تُسْتَبْرَأَ بِحَيْضَةٍ». قال مالك والنَّخَعي والثَّوْري ومن وافقهم: استبراء الأمة واجب على البائع والمشتري. وقال الشافعي: يجب على المشتري فقط. وهو قول زيد بن علي. وروي عن أبي حنيفة أنه يستحبّ للبائع ويجب على المشتري. وروي عنه وجوبه عليهما جميعاً. ... التفعُّل ج [تَبَرَّجَ]: التبرُّج: إِظهار المرأة محاسنها، قال اللّاه تعالى: وَلاا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجااهِلِيَّةِ الْأُولى «1». ز [تَبَرَّز]: إِذا خرج إِلى البَراز للحاجة. وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن التبرُّز ما بين القبور وتحت الأشجار المثمرة وعلى ضفة النهر الجاري» . ض [تَبَرَّضَ]: التبرُّض، بالضاد معجمة: التبلُّغ بالعيش القليل. ويقال: تَبَرَّضَ فلان حاجته: أي أخذها قليلًا قليلًا. وتَبَرَّضَ الرجلُ الماءَ من الحوض ونحوه: إِذا جمع منه بَرْضاً إِلى بَرْض أي قليلًا إِلى قليل وصَبَّه في القِربة وغيرها، قال «3»: وَفَّى حِياضَ المَجْدِ وامْتَلأَتْ بِهِ ... بالرِّيِّ بَعْدَ تَبَرُّضِ الأَسْمَالِ السَّمَل: الماء القليل يبقى في الحوض.

_ (1) سورة الأحزاب 33/ 33. (2) عزاه السيوطي لابن عدي في الكامل من حديث ابن عمر وفيه بدل عبارة «عن التبرز»: «أن يتخلّى» (الجامع الصغير: 9530) وكذا صاحب كنز العمال: (26413). (3) البيت بلا نسبة أيضاً في اللسان (ب ر ض).

ع

ع [تَبَرَّعَ]: يقال فعل ذلك تَبَرُّعاً: أي تفضلًا من غير طلب إِليه. ك [تَبَرَّك به]: أي تَيَمَّن. م [تَبَرَّم به]: أي ضجر وسئم. همزة [تَبَرَّأ منه]: قال اللّاه تعالى: إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا «1». ... التفاعُل ز [تَبَارَزُوا] في الحرب. ك [تَبَارَكَ] اللّاه عز وجل: وهو تعظيم وتمجيد: أي ثبت الخيرُ والبركةُ عنده. وقيل: معنى تَبَارَكَ: أي علا. ي [تَبَارَى]: يقال: هما يَتَبَارَيَان في الشيء: أي يتعارضان. وفي الحديث «2»: «نهى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم عن طعام المُتَبَارِيَيْن أن يُؤْكَلَ» يعني اللذين يتجاودان حتى يَعجَزَ أحدُهما أو يَبْخَل. وإِنما نهى عنه لأنه رياء وسمعة. ... الافعِلال ش [ابْرَشَّ] الفرس: أي صار أَبْرَشَ. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 166. (2) بلفظه من حديث ابن عباس عند أبي داود في الأطعمة: رقم: (3736)؛ وعنه أيضاً أخرجه الحاكم في المستدرك (4/ 129) وقال: «هذا حديث صحيح لم يخرجاه» أي البخاري ومسلم وقد وافقه الذهبي في تلخيصه.

الفعللة

الفَعْلَلة غث [بَرْغَث]: البَرْغَثَة: لون شبيه بالطُّحْلة. ومنه اشتقاق البُرْغُوث. طس [بَرْطَسَ]: البَرْطَسَة: اكتراء الحمير والإِبل للناس. ومُكْتَريها للناس مُبَرْطِسٌ. وفي الحديث «1»: «كان عمر في الجاهلية مُبَرْطِساً» . نس [بَرْنَسَه]: إِذا ألبسه البرنس. قش [بَرْقَشْتُ] الشيءَ، بالشين معجمة: إِذا نقشتُه بألوان شتّى. مأخوذ من أبي بَرَاقِشَ، وهو طائر أعلى ريشه أَغْبَرُ وأَوْسَطُه أَحْمَرُ وأَسْفَلُه أَسْوَدُ. شط [بَرْشَطَ] «2» الرجل اللحم، بالشين معجمة: إذا شَرْشَرَه. قط [بَرْقَطَ]: البَرْقَطَة: خَطْو مُتَقارِب. ويقال: بَرْقَطَ الرجلُ: إِذا ولّى متلفّتاً. قع [بَرْقَعَه]: إِذا ألبسه البرقع. كع [بَرْكَعَ]: البَرْكَعَةُ: القيامُ على أَربع. ويقال: بَرْكَعَهُ: أي صرعه. كل [بَرْكَلَ]: البَرْكَلَةُ «3»: المشي في الطين أو الخوض في الماء.

_ (1) ذكره بلفظه ابن الأثير في «برطش» قائلًا: إِنه يروى بالسين وبالشين أيضاً، فالمبرطس أو «المبرطش» هو الساعي بين البائع والمشتري، شبه الدّلّال» (النهاية في غريب الحديث والأثر: 1/ 119). (2) لم تذكره المعاجم، ولا يزال له استعمال في اللهجات اليمنية بالتاء. (3) ذكر «البركلة» ابن دُريد في الجمهرة (3/ 309) ومعها «الكربلة» بمعناها وعنه في المقاييس (1/ 334) (وانظر حاشية المحقق).

ء ل

ء ل [بَرْأَلَ] الديك وغيره مهموز: إِذا نفش بُرَائِلَه للقتال. ج م [بَرْجَمَ]: البَرْجَمَةُ: غلظ الكلام. س م [بَرْسَمَ]: المُبَرْسَم: الذي أصابه البِرْسَام. ش م [بَرْشَمَ]: البَرْشَمَةُ: إِدامة النظر. ط م [بَرْطَمَ]: البَرْطَمَةُ: الغضب ع م [بَرْعَمَت] الشجرةُ: إِذا أَخْرَجتْ بَرَاعِيمَها، وهي زَهْرها قبل أن يتفتّح. هـ م [بَرْهَمَ]: البَرْهَمَةُ: إِحداد النظر وسكون الطَّرف مع فتح العينين قال «1»: ونظراً هَوْنَ الهُوَيْنَى بَرْهَما ومن ذلك اشتقاق البَرَاهِمَةِ «2»، وهم الذين يقولون: إِنّ العالم محدَث وله محدِث قديم بخلافه، كمثل مقالة المسلمين. إِلا أنهم أبطلوا الكتب والرُّسُل وقالوا: ليس بين اللّاه تعالى وبين خلقه واسطة غير العقل، به يستحسن الحسن ويستقبح القبيح. ويقال: إِنهم نسبوا إِلى رئيس لهم يقال له: بَرْهَم الهندي. ذ ن [بَرْذَن] الرجل: إِذا ثقل. ومنه اشتقاق البِرْذَوْن. وبَرْذَنَ الفرسُ: مشى مَشْيَ البِرْذَوْن.

_ (1) العجاج، ملحقات ديوانه (2/ 335) واللسان والتاج (برهم). (2) انظر عن البراهمة الحور العين (196) للمؤلف.

هـ‍ ن

هـ‍ن [بَرْهَنَ] الشيء: إِذا أثبته. ... التفعلُل ن س [تَبَرْنَس]: إِذا لبس البُرْنُس. ق ع [التَّبَرْقُع]: لبس البُرْقُعَ. ط م [تَبَرْطَم]: التَّبَرْطُم: التَّرَغُّم والغضب من كلام. ... الافْعِنلال ش ق [ابْرَنْشَقَ]، بالشين معجمة: إِذا سُرَّ وفَرِحَ. قال الأصمعي: حَدَّثْتُ الرَّشِيدَ بحديثٍ فابْرَنْشَقَ. ن ث [ابْرَنْثَى] للأمر، بالثاء معجمة بثلاث «1»: إِذا استعدَّ له. والنون فيها زائدة. ...

_ (1) في اللسان والتاج (ب ر ت): ابرنتى: - بالتاء المثناه-.

باب الباء والزاي وما بعدهما

باب الباء والزاي وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [البَزْر]: بَزْر البقل وغيره. وقد تكسر باؤه أيضاً. قال ابن دريد: قولهم: «بَزْر البقل» خطأ، إِنما هو «بَذْر». قال الخليل «كل حَبّ يبذر فهو بَزْرٌ»، وجمعه بُزُورٌ «1». و [بَزْو]: يقال: أخذ منه بَزْوَ كذا: أي عَدْلِه ونحوه. ... و [فُعْل]، ضم الفاء ل [البُزْل]: جمع بازل من الإِبل، وهو على غير قياس. ... و [فِعْل]، بالكسر [ر] [البِزْر]: لغة في البَزْر. ... الزيادة إِفعِيل، بالكسر م [إِبْزِيمُ] المِنْطَقةِ: معروف «2». ...

_ (1) قال الخليل: «كل حب يبذر فهو بَذر وبَزْر» انظر المقاييس (1/ 246)، وقال في المصباح المنير (بذر): «البذور في الحبوب كالحنطة والشعير، والبزر في الرياحين والبقول وهذا هو المشهور في الاستعمال». (2) المراد بالمِنْطقة: الحزام، والإِبزيم: الحديدة التي في طرف الحزام والتي يدخل فيها الطرف الآخر عند الحزم أو الاحتزام.

مفعل، بكسر الميم وفتح العين

مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين غ [المِبْزَغ] بالغين معجمة: المِشْرط. ل [المِبْزَل]: ما يُبْزَل به الشرابُ: أي يصفَّى. وهو أيضاً إِناء له أُنبوب فيه خَرْق. م [المِبْزَم]: الضِّرْس. ... فاعل ل [البَازِل] من الإِبل: الذي طلع بَازِلُه- وهو نابُه- في السنة التاسعة، وصاحبه بازِلٌ ذكراً كان أو أنثى. و [البَازِي]، من الطير: معروف «1». ... و [فاعلة]، بالهاء ل [بَازِلَةٌ]: يقال: شِجّةٌ بَازِلَةٌ: إِذا سال دمُها. ويقال: إِنَّ البَازِلَةَ المشيةُ السريعة، قال «2»: فأَدْبَرَتْ غَضْبَى تَمَشَّى البَازِلَة ... فَعَال، بضم الفاء ع [البُزَاع]: البَزِيع، مثل كبير وكُبار.

_ (1) والباز: لغة فيه، وهو طائر من الكواسر، ومن أنواعه: الباشق والبيدق. انظر المعجم الوسيط (بوز). (2) هو أبو الأسود العجلي، كما في اللسان (شهل)، وقبله: قد كان فيما بيننا مشاهَلَهْ ولعل الصواب في (البازِلة) أنها (البازَلة) بفتح الزاي من (البأزَلة) فخففها الراجز، انظر اللسان (بأزل، وشهل).

ق

ق [البُزَاق]: البصاق. ... و [فُعَالة]، بالهاء خ [بُزَاخَة]، بالخاء معجمة: اسم موضع «1» كانت به وقعة لأبي بكر بن أبي قُحافة. ... فَعِيل ع [البَزِيعُ]: الحسن الظَّريف، من صفة الأحداث. م [البَزِيم]: فَضْلة الزَّاد. ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ل [بَزْلاءُ]: يقال: فلان نهّاض ببَزْلاءَ: إِذا كان محتملًا للأمور العظام، قال «2»: إِنّي إِذا شَغَلَتْ قَوْماً فُرُوجُهُمُ ... رَحْبُ المَسَالِكِ نَهَّاضٌ بِبَزْلاءِ ويقال: فلان ذو بَزْلاءَ: إِذا كان جيّدَ الرأي، قال «3»: مِن آمِرٍ ذي سَمَاحٍ لا يَزالُ لَهُ ... بَزْلَاءُ يَعْيَا بها الجَثَّامَةُ اللُّبَدُ ...

_ (1) هو ماء لطيء وقيل لبني أسد. انظر معجم البلدان ومعجم ما استعجم: «بزاخة». والوقعة المذكورة كانت مع طليحة بن خويلد الأسدي حينما تنبأ وأرسل إِليه أبو بكر رضي اللّاه عنه خالد بن الوليد. (2) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب (2/ 10) واللسان (بزل)، والمقاييس (1/ 245). (3) الراعي، ديوانه (60) وانظر رواياته فيه، وما أثبتناه هو رواية الأصل (س) و (المختصر، ونش) وجاء في بقية النسخ: «من امرئٍ»؛ وفي اللسان (بزل): «مِنْ أمْرِ ذي بَدَوَاتٍ ... ».

فوعل، بالفتح

516 فَوْعَل، بالفتح ع [بَوْزَع]: اسم رملة مِن رمال بني سعد في قول العجاج «1»: ...... ورمالِ بَوْزَعا وبَوْزَع: اسم امرأة في قول جرير «2»: ... ... في دَارِ بَوْزَعَ والحَمَامُ الوُقّعُ ... فَيعَل، بالفتح ر [البَيْزَر]: خشبة القَصَّار التي يدقّ بها الثياب. والبَيَازِر: العِصيّ. ...

_ (1) في نسبته إِلى العجاج وابنه رؤبه اختلاف والأشهر أنه لابنه رؤبة، ديوانه (91) وروايته «برمل يَرْني أو برمل بوزعا»، وقبله: أعينُ فرَّاد إِذا تقَمَّعَا (2) ويروى: « في دار زينب ... إلخ» مكان « في دار بوزع ... » وهي رواية ديوانه (267)، وجاء ذكر «بوزع» في بيت آخر من القصيدة، وهو: وتقول بوزعُ قد دببتَ على العصا ... هلا هزئتِ بغيرنا يا بوزعُ.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل، بضمها ر [بزَرَه] بالعصا: أي ضربه بها. غ [بَزَغ]: بُزُوغ الشمس والقمر: طلوعهما، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا رَأَى الْقَمَرَ باازِغاً «1». وبُزُوغ النّاب: طلوعه. ق [بَزَقَ]: مثل بصق. ل [بَزَلَ]: البَزْل: الشَّقُّ. وبُزُول البعير: طلوع بازِلِهِ، وهو الناب الذي يطلع في السنة التاسعة. والبَزْل: تصفية الشراب. م [بَزَمَ] الناقة: فَطَرَها «2». و [بَزَا] البازي بَزْواً: إِذا تطاول. والبَزَوَان: الوثب. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها م [بَزَم] على الشيء: قبض عليه بمقدّم فِيهِ. ... فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما خ [بَزَخَ] ظهرَه بالعصا: أي ضربه بها، بالخاء معجمة.

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 77. (2) البَزْم والفَطْرُ والمَصْرُ: الحَلْبُ بالسبابة والإِبهام. انظر المعاجم.

غ

غ [بَزَغَ] البيطار الدابة، بالغين معجمة: إِذا أسال دمَها. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحهَا خ [بَزِخَ]: البَزَخ، بالخاء معجمة: خروج الصدر ودخول الظهر. ونعتُه أَبْزَخُ وبَزْخَاءُ. وفرس أَبْزَخُ: إِذا اطمأنت قَطَاتُه، وهي مقعد الرِّدْف. و [بَزِيَ] البَزَا: خروج الصدر ودخول الظهر. ونعتُه أَبْزَى وبَزْواءُ، قال «1»: ............... من القوم أَبْزَى مُنْحَنٍ مُتَطَامِنُ ... فعُل يفعُل، بضم العين فيهما ع [بَزُعَ]: البَزَاعَةُ: الظَّرْف، بَزُعَ الغلامُ بَزَاعةً. فهو بَزِيعٌ، وجارية بَزِيعَةٌ، بالهاء. ولا يقال إِلا للأحداث توصف بالظَّرْف والملاحة. ... الزيادة الإِفعال و [أَبْزى]: قال أبو عبيد «2»: الإِبْزَاء: أن يرفع الإِنسان مؤخَّره. ويقال: أَبْزَيْت به: إِذا بطشت به. ...

_ (1) كثير، ديوانه (380)، واللسان (ب ز ا) وروايته: رأتني كأنضاء اللجام وبعلها ... من الحيِّ أبزى منحنٍ متباطِنُ وفي الديوان «من الملءِ أَبزى ... » . (2) انظر المجمل (125) والمقاييس (1/ 245) واللسان (بزو).

التفعيل

التفعيل ر [بَزَّر] القِدْر: إِذا ألقى فيها الأَبزار. غ [بَزَّغَه]، بالغين معجمة: إِذا أسال دمه. ... الافتعال ل [ابْتَزَل] الطَّلْعُ: أي انفتق. ... الانفعال غ [انْبَزَغ] الفرس، بالغين معجمة: إِذا جرى، مأخوذ من بزَّغه: إِذا أسال دمه. ... التفعُّل ع [تَبَزَّعَ] الغلام: إِذا ظَرُف. وتَبَزَّع الشرُّ: إِذا هاج قبل وقوعه، قال العجّاج «1»: إِنَّا إِذا أَمْرُ العِدَا تَبَزَّعا ل [تَبَزَّل]: التَّبَزُّل: التشقق، قال زهير «2»: سعى ساعيا غيظِ بن مُرَّةَ بعد ما ... تَبَزَّلَ ما بَيْنَ العَشِيرَةِ بالدَّمِ ...

_ (1) وهذا مما التبست روايته بين العجاج وابنه رؤبة. انظر ديوان العجاج: ما أُنشد للعجاج وليس له (2/ 353) وهو في ديوان رؤبة (91) وروايته «تَتَرَّعا» مكان «تَبَزَّعا». (2) ديوانه (23). - شرح ثعلب- (قباوة) - وشرح المعلقات العشر (54) وليس في ديوانه ط. دار صادر. الذي اعتمد عليه.

التفاعل

التفاعل خ [تَبَازَخَت] المرأةُ، بالخاء معجمة: إِذا أخرجت عجيزتها. وتَبَازَخَ عن الأمر: أي تقاعس. و [تَبَازَى]: إِذا حرّك عجزه في مشيه ورفع مؤخَّره. ***

باب الباء والسين وما بعدهما

باب الباء والسين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ل [البَسْل]: الحرام، قال «1»: أَجَارَتُكُمْ بَسْلٌ علينا مُحَرَّمٌ ... وجَارَتُنا حِلٌّ لَكُمْ وَحلِيلُها والبَسْل: الحلال أيضاً، وهو من الأضداد، قال «2»: أَيَثْبُتُ ما زِدْتُمْ وتُمْحَى زِيَادَتي ... دَمِي إِن أُسِيغَتْ هذه لَكُمْ بَسْلُ وقال ابن الأعرابي: البَسْل: المُخَلَّى، والبَسْلُ: الكريه الوجه. وكل شيء امتنع فهو بَسْلٌ. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ط [البَسْطَة]: الزيادة، قال اللّاه تعالى: وَزاادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ «3» وقرأ أبو عمرو وعاصم وحمزة وَزاادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً «4» بالسين، والباقون بالصاد، واختلف الرواة عن ابن كثير. ولم يختلف القراء في الذي في البقرة أنه بالسين. ... فُعْل، بضم الفاء ت [بُسْت]: مدينة بخراسان. ولم يأت في هذا الباب باء ولا فاء.

_ (1) الأعشى، ديوانه (211)، واللسان (بسل). (2) عبد اللّاه بن همام السلولي كما في التكملة واللسان والتاج (بسل). (3) سورة البقرة: 2/ 247. (4) سورة الأعراف: 7/ 69.

ر

ر [البُسْر]، من كل شيء: الغَضُّ منه ونبات بُسْرٌ: أي طريّ. وماء بُسْرٌ: أي قريب العهد بالمطر. قال أبو ذُؤَيب «1»: فجاءَ وقَدْ فَصَلَتْهُ الجَنُو ... بُ عَذْبَ المَذَاقَةِ بُسْراً خَصِرْ وبُسْرُ بنُ أَرْطأة «2». ... و [فُعْلَة]، بالهاء ر [البُسْرَة]: واحدة البُسْر. والبُسْرَة من النبات: ما ارتفع عن وجه الأرض قليلًا ولم يَطُلْ. ويقال للشمس في أول طلوعها: بُسْرَةٌ. ل [البُسْلَة]: أجرة الراقي. ... فِعْل، بكسر الفاء ط [البِسْط]: الناقة معها ولدها لا يُمنع منها، وجمعها أَبْساطٌ، قال: «3» يَدْفَعُ عنها الجُوعَ كُلَّ مَدْفَعِ ... خَمْسُونَ بِسْطاً في خَلايا أَرْبَعِ ... فَعَلٌ، بالفتح ن [بَسَنٌ]: يقال: حَسَنٌ بَسَنٌ، إِتباع له.

_ (1) ديوان الهذليين (1/ 149)، وفيه: «الشمال» مكان «الجنوب». (2) جاء اسم «بسر بن أرطأة» في الأصل (س) حاشية وفي (لين) متناً، وليس في بقية النسخ والمراد به: بسر بن أرطاة العامري القرشي من الأمراء الجبارين استعان به معاوية في إِخضاع المدينة ومكة ثم ولاه على اليمن وأوصاه بأن يوقع بأصحاب علي فنكل بهم. (3) أبو النجم العجلي، كما في اللسان والتاج (بسط).

الزيادة

قال ابن دريد «1»: سألت أبا حاتم عن قولهم: بَسَنٌ، فقال: ما أدري ما هو. ... الزيادة مِفْعال ق [مِبْساق]: شاة مِبْسَاقٌ ومُبْسِقٌ بمعنى. م [المِبْسَام]: الكثير التبسّم. ... فاعل ل [الباسِلُ]: الشجاع. ... فاعُول ر [البَاسُور]: داء. ... فَعَال، بفتح الفاء ط [البَسَاط]: الأرض الواسعة، قال «2»: ودُونَ يَدِ الحَجَّاج مِنْ أَنْ تَنَالَني ... بَسَاطٌ لأَيْدِي النَّاعِجاتِ عَرِيضُ ... و [فُعَال]، بضم الفاء ط [البُسَاط]: جمع بِسْط، وهي الناقة معها ولدها، وهو جمع على غير قياس. ق [البُسَاق]: البُزاق. ...

_ (1) الجمهرة (3/ 429). (2) العُدَيل بن الفرخ العجلي، شعره في (شعراء أميون) (1/ 301) - واللسان والتاج (بسط).

و [فعال]، بكسر الفاء

و [فِعال]، بكسر الفاء ط [البِساط]: معروف، قال اللّاه تعالى: وَاللّاهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسااطاً «1». ... فَعِيل ط [بَسِيط]: مكان بَسِيطٌ: أي واسع. ورجل بَسِيط الجسم والباع: أي طويل. والبسيط: من حدود الشعر. وهو مثمّن من جزأين مكررين: سباعي وخماسي: مستفعلن فاعلن. وهو ستة أنواع، وله ثلاث أعاريض وستة أضْرُبٍ: النوع الأول: عروضه مخبونة وضَرْبُه مخبون، كقول زهير «2»: يا حَارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بِدَاهِيةٍ ... لَمْ يَلْقَها سُوقَةٌ قَبْلِي ولا مَلِكُ والنوع الثاني: عروضه مخبونة وضَرْبُه مقطوع، كقول جرير «3»: إِنَّ العُيُونَ التي في طَرْفِها حَوَرٌ ... قَتَلْنَنَا ثُمَّ لَمْ يُحْيِينَ قَتْلَانَا الثالث، وهو أوّل المُخَلَّع. والمخلَّع أربعة أنواع. أوّلها عروضه مجزوءة وضربه مجزوء هُذال، كقوله «4»: سَائِلْ سُلَيْمَى إِذا لاقَيْتَهَا ... هَلْ تُبْلَغَنْ بَلْدَةٌ إِلّا بِزَادْ الرابع: المجزوآن، كقول الأسود بن يعفر «5».

_ (1) سورة نوح: 71/ 19. (2) ديوانه (51). (3) ديوانه (492). (4) البيت بلا نسبة أول ستة أبيات في مقدمة الشعر والشعراء (35)، ونسب بيت منها إِلى أبي مارِد الشيباني في الخَصَائص (1/ 38). (5) هذا ما في الأصل (س) و (لين) وعند (تس) و (الجرافى)، وفي بقية النسخ لم ينسب البيت، وعُزِي البيت إِليه في اللسان (خلع) وإِلى المرقش فيه (خلق)، وهو بلا نسبة في الحور العين (113).

و [فعيلة]، بالهاء

ماذا وُقُوفي على رَسْمٍ عَفَا ... مُخْلَوْلِقٍ دَارسٍ مُسْتَعْجِمِ الخامس: المجزوءة والمجزوء المقطوع، كقوله «1»: سِيرُوا مَعاً إِنَّما مِيعَادُكُم ... يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ بَطْنُ الوَادِي السادس: المجزوآن المقطوعان، كقوله «2»: ماذا تَذَكَّرْتُ مِنْ أَطلالٍ ... أَضْحَتْ قِفَاراً كَوَحْيِ الوَاحِي ولَه عِلَلٌ وألقاب قد ذكرناها في كتاب «ميزان الشِّعر وتثبيت النِّظام» «3». ... و [فعيلة]، بالهاء ط [البَسِيطة]: الأرض الواسعة. ... فُعْلان، بضم الفاء ت [البُسْتَان]: واحد البساتين. ...

_ (1) وهو بلا نسبة في الكافي (42). (2) انظر مادة البسيط في الحور العين (112 - 113)، ورواية صدره في أكثر المراجع: ما هيج الشوق من أطلال (3) وهو مفقود.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [بَسَرَ] الرجلُ بسوراً: إِذا قبض وجهَه وكَلَحَ، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ «1»، وقال الشاعر «2»: وَقَدْ رَابَنِي مِنْها صُدُودٌ رَأَيْتُهُ ... وإِعْرَاضُها عَنْ حَاجَتِي وبُسُورُها ويقال: بَسَرَ الرجل الحاجةَ بَسْراً: إِذا طلبها في غير وقتها أو من غير موضعها. والبَسْر: ظَلْمُ السِّقَاء «3». والبَسْر: أن ترعى النبات غَضًّا قبل أن يرعاه غيرك. والبَسْر: أن يُنْكَأَ الحِبْنُ «4» قبل أن ينضَح. ويقال: بَسَرَ الفحل الناقة بَسْراً: إِذا ضربها من غير ضَبَعةٍ بها. وبَسَرَها الرجل: إِذا حمل عليها وهي كذلك. وفي الحديث «5»: قال الحسن لرجلٍ تَيَّاسٍ: لا تَبْسُر. والبَسْر: القهر. ط [بَسَط]: البَسْط: نقيض القبض، يقال:

_ (1) سورة المدثر: 74/ 22. (2) البيت لتوبة بن الحميِّر كما في الأغاني (1/ 131). (3) أي: شربه قبل رَوْبِهِ. (4) الحِبْنُ: الدُّمَّل. (5) تبدو عبارة: (وفي الحديث: قال الحسن لرجل تياس .. ) - كما هي في الأصل وبقية النسخ- مضطربة، وبالعودة إِلى النهاية لابن الأثير واللسان في «بَسَرَ» جاءت هكذا: «وفي حديث الحسن، قال للوليد التيّاس: لا تبسر» وبتأمل الخبر والعودة إِلى المظان يظهر أن المقصود بالحسن هو التابعي العالم بالفقه والأدب الزاهد المحدث الثقة الحسن البصري (ت 110 هـ‍) وأن الوليد التياس، هو تلميذه وأحد رواته الوليد بن دينار السعدي، أبو الفضل البصري المعروف بالتيّاس (انظر: ابن سعد (7/ 156) ميزان الاعتدال (1/ 483) وتهذيب التهذيب (11/ 135) والتقريب (2/ 332) ويكون المقصود بعبارة الحسن البصري للتيّاس (لا تبسر بمعنى: لا تقهر) وهي عند المؤلف واضحة في حين ليست كذلك في اللسان والنهاية (1/ 126).

ق

بَسَطْتُ الشيء فانبسط، قال اللّاه تعالى: وَاللّاهُ يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ «1» قرأ أبو عمرو وحمزة ويعقوب في رواية يبسط بالسين، والباقون بالصاد، على اختلاف عن ابن كثير وعاصم. ق [بَسَقَ] الشيءُ بُسُوقاً: إِذا طال، قال اللّاه تعالى: وَالنَّخْلَ بااسِقااتٍ لَهاا طَلْعٌ نَضِيدٌ «2». ويقال: بَسَقَ فلان على أصحابه: إِذا علاهم. وبَسَقَ الرجل: مثل بَصَق. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها م [بَسَم] الرجل [بَسْماً] إِذا ابتسم. ورجل بَسَّام: كثير التبسُّم. وبه سمي الرجل بسَّاماً. ... فعَل يفعَل، بالفتح فيهما همزة [بَسَأْتُ] به بَسْأً: إِذا أَنِست به. ويقال: بَسِئْتُ به أَبْسَأُ، بكسر السين من الماضي، لغة فيه. ... فعُل يفعُل، بالضم فيهما ل [بَسُلَ]: البَسَالة: الشجاعة. ورجل باسِلٌ. ... الزيادة الإِفعال

_ (1) سورة البقرة: 2/ 245. (2) سورة ق: 50/ 10.

ر

ر [أَبْسَرَ] النخل: إِذا صار طَلْعُه بُسْراً. وأهل اليمن يقولون للمركب إِذا وقف: قد أَبْسَر «1». ط [أَبْسَطْتُ] الناقةَ: إِذا أرسلتُ عليها ولدها ولم تمنعه منها. وأُبْسِطَتْ هي. ق [أَبْسَقَ]: يقال: ناقة مُبْسِقٌ: وهي التي نزل اللبن في ضرعها قبل أن تحمل «2». ونوقٌ مَبَاسِيقُ. وشاةٌ مُبْسِقٌ أيضاً. ل [أَبْسَلَه]: أي أَسلمه للمهلكة. وأَبْسَلَ ولده: إِذا رهنَه، قال اللّاه تعالى: أُولائِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِماا كَسَبُوا «3»، قال عَوْفُ بن الأَحوص الكِلابيّ «4»: وإِبْسَالي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ ... بَعَوْنَاهُ ولا بِدَمٍ مُرَاقِ بَعَوْنَاه: أي جنيناه. وعلى الوجهين يفسَّر قوله تعالى: وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِماا كَسَبَتْ «5». وقيل: معناه: أَلّا تُبْسَلَ، كقوله تعالى: يُبَيِّنُ اللّاهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا «6» أي أَلّا تضلوا. ويقال: أَبْسَلْتُ الشيءَ: إِذا حَرَّمْتُه ... الافتعال

_ (1) يذكر الصغاني في التكملة (بسر) أن أهل اليمن يسمون أيام انقطاع السفن عنهم: أيامَ البِسارَةِ، وانظر التاج (بسر): أهل اليمن يسمون أيام انقطاع السفن عنهم أيام بِسارة. وفي لهجات اليمن اليوم البِسارة: الكَسادُ. (2) أو قبل أن تلد. (3) سورة الأنعام: 6/ 70. (4) وهو له في المقاييس (1/ 248)، أما في اللسان (بعو) فمنسوب إِلى عبد الرحمن بن الأحوص وهو سهو. (5) سورة الأنعام: 6/ 70. (6) سورة النساء: 4/ 176.

ر

ر [ابْتَسَر] الفحلُ الناقةَ: إِذا ضربها من غير ضَبَعَةٍ بِها. ل [ابْتَسَلَ] الراقي: أخذ بُسْلَتَه «1». م [ابْتَسَمَ]: إِذا تبسَّم. ... الانفعال ط [انْبَسَطَ]: الانبساط: نقيض الانقباض. ... الاستفعال ل [اسْتَبْسَلَ]: أي استمات. ... التفعّل ط [تَبَسَّط] في الأرض: إِذا سار فيها عرضاً وطولًا. م [تَبَسَّمَ]: التبسُّم: أَقَلّ الضحك. وتَبَسَّمَ البرقُ: إِذا لمع. ... الفَعْلَلة مل [بَسْمَلَ]: إِذا قال بسم اللّاه عز وجلّ. ...

_ (1) وهي: أَجْرُهُ.

باب الباء والشين وما بعدهما

باب الباء والشين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فِعْل، بكسر الفاء وسكون العين ر [البِشْر]: الاسم من الاستبشار. يقال: فلان حسن البِشْر. وبِشْر: من أسماء الرجال ... و [فَعَل]، بفتح الفاء والعين ر [البَشَر]: الخلق. واحده وجمعه سواء، قال اللّاه ماا هاذاا بَشَراً «1» وقال: أَبَشَرٌ يَهْدُونَناا «2»، ولا يجمع. قال المازني: أجاز النحويون أن يقال: جاءني ثلاثة نَفَر وثلاثة رهط، وهما اسمان للجميع، ولم يجيزوا: جاءني ثلاثة قوم وثلاثة بَشَر، وهما عند بعض النحويين اسمان للجميع. قال: وإِنما جاز ثلاثة نفر وثلاثة رهط لأن نفراً ورهطاً لأقلّ العدد، فوقع في موقعه؛ وبَشَر للعدد الكثير، وقوم للقليل والكثير، فلذلك لم يجز فيهما هذا. ووافقه محمد بن يزيد في قوله هذا، إِلا في «بَشَر»، فقال: بَشَرٌ يكون للواحد والجميع .. قال اللّاه تعالى: ماا هاذاا بَشَراً. قال: فلذلك لم يجز جاءني ثلاثة بَشَر. والبَشَر: جمع بَشَرَة، وهي ظاهر جلد الإِنسان ومنه سمي البَشَر لظهورهم، قال اللّاه تعالى: لَوّااحَةٌ لِلْبَشَرِ «3». ...

_ (1) سورة يوسف: 12/ 31. (2) سورة التغابن: 64/ 6. (3) سورة المدثر: 74/ 29.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعَلَة]، بالهاء ر [البَشَرَة]: ظاهر جلد الإِنسان. وبَشَرَةُ الأرض: ما ظهر من نباتها. ... الزيادة مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين ر [مُبْشَر]: يقال: رجل مُؤْدَمٌ مُبْشَر، إِذا كان مجرِّباً قد جمع لِينَ الأَدَمة وخُشونة البَشَرة. ... فَعَال، بفتح الفاء م [البَشَام]: شجر طيّب الرائحة يُستاك به، قال جرير «1»: أَتَذْكُرُ يَوْمَ تَصْقُلُ عَارِضَيْها ... بِفَرْعِ بَشَامَةٍ سُقِيَ البَشَامُ ... و [فَعَالة]، بالهاء ر [البَشَارة]: أول خبر يرد على الإِنسان بما يسرّه. وقيل: إِنها بما يسرّ وما يغمّ، إِلا أنّ استعمالها فيما يسرّ أكثر «2». واشتقاقها من البشرة، وهي ظاهر الجلد، لتغيرها بأول

_ (1) ديوانه: (417)، ورواية صدره فيه: أتنسى إِذ تودِّعُنا سليمى واللسان (بشم) وروايته كرواية المؤلف، وله روايات باختلاف في بعض ألفاظه منها: «أتنسى يوم ... » و «أتذكر إِذ تودعنا سليمى» و «بعود بشامة ... » ؛ والبشام هو: شجر البَلْسم ويقال له البَلَسَان أيضاً، وله فوائد طبية عديدة ذكرها الملك المفضل يوسف بن عمر الرسولي في كتابه (المعتمد في الأدوية المفردة) - تحقيق مصطفى السقا. طبعة القاهرة 1975 م. (2) وقال في اللسان: إِن البشارة المطلقة لا تكون إِلا بالخير، وتكون بالشر إِذا قيدتها.

و [فعالة]، بضم الفاء

خبر. وفيها ثلاث لغات: فتح الباء وضمّها وكسرها. والبَشَارة: الجمال أيضاً، قال: «1» ورَأَتْ بِأَنَّ الشَّيْب جَا ... نَبَهُ البَشَاشَةُ والبَشَارَهْ ... و [فُعَالة]، بضم الفاء ر [البُشَارة]: جُعْل البشير. والبُشَارة: ما يسقط من الأديم إِذا بُشِر. ... فَعِيل ر [البَشِير]: المبشِّر، قال اللّاه تعالى: بَشِيراً وَنَذِيراً* «2». والبَشِير: الحسن الوجه الجميل. والأنثى بشيرة بالهاء. وبشِير: من أسماء الرجال. ... فُعْلَى، بضم الفاء ر [البُشْرَى]: البشارة بالخير، قال اللّاه تعالى: لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَيااةِ الدُّنْياا «3» قيل: هي الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح أو تُرى له. ... و [فَعَلَى]، بفتح الفاء والعين ك [بَشَكَى] ناقة بَشَكَى: أي سريعة. والبَشَكَى: السرعة أيضاً. ...

_ (1) الأعشى، ديوانه (152) والمقاييس (1/ 251)، واللسان (بشر). (2) سورة البقرة: 2/ 119، وسبأ: 34/ 28، وفاطر: 35/ 24، وفصلت: 41/ 4. (3) سورة يونس: 10/ 64.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [بَشَرْت] الأديم بَشْراً: إِذا أخذت بَشَرته. وبَشَرْتُ الرجلَ وبَشَّرْتُه بمعنى. وقرأ حمزة: أنّ الله يبْشرك «1» وقوله: ويبْشر المؤمنين «2» ويبْشرهم ربّهم «3» ولتبْشر به المتّقين «4» ويبْشر اللّاه عباده «5» بسكون الباء وتخفيف الشين في جميع القرآن «6»، إِلّا فَبِمَ تُبَشِّرُونَ «7». ووافقه ابن كثير وأبو عمرو والكسائي على الذي في عسق «8»، وزاد الكسائي أربعة مواضع في قوله في آل عمران إنّ الله يبْشرك في موضعين «9»، وقوله: ويبشر المؤمنين في بني إِسرائيل «10» والكهف. والباقون بالتشديد في ذلك كله. ولم يختلف القراء في تشديد تُبَشِّرُونَ. قال أبو عبيد: وقد جاء عن أبي عمرو والكوفيين القراءة بفتح التاء وضم الشين مخففة، وليس عليه اعتماد. قال الشاعر: «11» بَشَّرْتُ عِيَالِي إِذْ رَأَيْتُ صَحِيفَةً ... أَتَتْكَ مِنَ الحَجَّاجِ يُتْلَى كِتَابُها

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 39. (2) سورة الإِسراء: 17/ 9، والكهف: 18/ 2. (3) سورة التوبة: 9/ 21. (4) سورة مريم: 19/ 97. (5) سورة الشورى: 42/ 23. (6) أي ... يُبَشِّرُكَ- آل عمران: 39، ويُبَشِّرُ- الإِسراء: 9 والكهف: 2، ويُبَشِّرُهُمْ- التوبة: 21، ولِتُبَشِّرَ- مريم: 97، ويُبَشِّرُ اللّاهُ- الشورى: 23. (7) سورة الحجر: 15/ 54. (8) يريد سورة الشورى: 42/ 2. (9) وهما قوله تعالى: أَنَّ اللّاهَ يُبَشِّرُكَ وإِنَّ اللّاهَ يُبَشِّرُكِ في آل عمران- 3/ 39، 3/ 45. (10) هي سورة الإِسراء: 17/ من الآية 9. (11) البيت غير منسوب في المراجع.

ك

وبَشَر الجرادُ ما على الأرض بَشْراً: إِذا أَكَله. ك [بَشَكَت] الناقة في سيرها بَشْكاً: إِذا أسرعت فيه. والبَشْك: الخياطة المتباعدة. ويقال: البَشْكُ: قطع الثوب. والبَشْكُ: الكذب. وكل ذلك من البَشْك في السير، وهو السرعة وخفة نقل القوائم، يقال: بَشَكَت الناقة تَبْشُك وتَبْشِكُ، بضم الشين وكسرها في المستقبل أيضاً. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [بَشِرَ] به: بمعنى استبشر به، قال «1»: فأَعِنْهُمُ وابْشَرْ بما بَشِرُوا بِهِ ... وإِذَا هُمُ نَزَلُوا بِضَنْكٍ فَانْزِلِ وفي حديث «2» ابن مسعود: «مَنْ أَحَبَّ القرآن فليَبْشَرْ» يعني أنّ حبَّه يدل على صدق الإِيمان. ع [بَشِع]: البَشَع: كراهة الطعم والرائحة، يقال: أَكل شيئاً فبَشِعَ منه. وقال الخليل: البَشَعُ: تغيُّر رائحة الفم. ويقال: البشاعة أيضاً. م [بَشِمَ] من الطعام بَشَماً، يقال: الشِّبَعُ داعيَةُ البَشَم، والبَشَمُ داعيةُ السُّقْم، والسُّقْم داعيةُ الموت.

_ (1) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي وهو من قصيدة له في المفضليات (1555 - 1560)، وروايته: « ... فايْسِرْ بما يَسَروا .. إِلخ» بالسين المهملة، وانظر الأصمعيات (230)، واللسان (بشر) وينسب لعطية بن زيد وهو شاعر جاهلي، انظر اللسان. (2) بلفظه في سنن الدارمي: (أول فضائل القرآن)

الزيادة

وقال الخليل: البَشَم: مخصوص به الدَّسَم، ومنه يقال للفصيل: بَشِم من كثرة شرب اللبن. ... الزيادة الإِفعال ر [أبشر] وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ «1». ويقال: فلان مُؤْدَمٌ مُبْشَرٌ: إِذا كان مجرِّباً قد جمع لِين الأَدمة وخشونة البشرة. ويقال: أَبْشَرَت الأرض: إِذا أخرجت نباتها. م [أَبْشَمَه] الطعام فَبَشِم. ... التَّفْعِيل ر [بَشَّرَه] بالخير: قال اللّاه تعالى: يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْواانٍ «2». وقد تستعمل البشارة في الإِخبار بالشرّ- والأغلب عليها الإِخبار بالخير- قال اللّاه تعالى: فَبَشِّرْهُمْ بِعَذاابٍ أَلِيمٍ* «3». قال اللّاه تعالى: فَبِمَ تُبَشِّرُونَ «4» قرأ نافع بكسر النون، وكذلك قرأ ابن كثير إِلا أنه شدد النون، والباقون بفتح النون، وهو رأي أبي عبيد. وحكي عن أبي عمرو بن العلاء أنّ كَسْر النون لحن. ولا يجوز

_ (1) سورة فصلت: 41/ 30. (2) سورة التوبة: 9/ 21. (3) سورة آل عمران: 3/ 21، والتوبة: 9/ 34، والانشقاق: 84/ 24. (4) سورة الحجر: 15/ 54.

المفاعلة

حذف نون الإعراب بغير عامل. وقد أجاز ذلك الخليل وسيبويه، قال سيبويه: وقرأ بعض الموثوق بهم: قل أتحاجّوني في الله «1» وقرأ فبم تبشّرونِ وهي قراءة أهل المدينة. والأصل عند سيبويه «تبشّرونّ» بإِدغام النون في النون، ثم استثقل الإِدغام فحذف إِحدى النونين، والمحذوفة الزائدة لا نون الإِعراب وأنشد «2»: تَرَاهُ كالثَّغَامِ يُعَلُّ مِسْكاً ... يَسُوءُ الفالِيَاتِ إِذَا فَلَيْنِي والمُبَشِّرات: الرياح التي تبشّر بالغيث. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ وبَقِيَتِ المُبَشِّرَاتُ» يعني الرؤيا الصالحة. ... المفاعَلَة ر [بَاشَرَ] الرجل امرأته: لأنه يلصق بشرته ببشرتها، قال اللّاه تعالى: فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ «4»، وفي الحديث «5»: سأل النبي عليه السلام رجل عن المباشرة للصائم، فرخّص له، وأتاه آخر فسأله، فنهاه، فإِذا الذي رخّص له شيخ، وإِذا الذي نهاه شابّ. قال أبو حنيفة: تكره المباشرة والمعانقة للصائم إِذا كان لا يأمن من ذلك ما يفسد صومه، ولا بأس بالقبلة. قال مالك: يكره التقبيل بكل حال. قال الشافعي ومن وافقه: من حركت قبلتُه شهوتَه كُره له ذلك، ومن أَمِن من

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 80. (2) عمرو بن معدي كرب، ديوانه (169)، والخزانة (5/ 373). (3) بهذا اللفظ من حديث أم كرز الكعبية أخرجه ابن ماجه في تعبير الرؤيا، باب: الرؤيا الصالحة يراها المسلم، رقم (3896) وأحمد (6/ 381). (4) سورة البقرة: 2/ 187. (5) من حديث ابن عباس عند ابن ماجه في الصيام، باب: ما جاء في المباشرة للصائم، رقم (1688) وفيه قال: «رخص للكبير الصائم في المباشرة وكره للشاب». وكذا عند مالك في الصيام (1/ 293).

الافتعال

ذلك لم تكره له «1». ويقال: بَاشَرَ الرجل الأمر: من ذلك؛ أي خالطه. ... الافتعال ك [ابْتَشَكَ] الكذب: إِذا اختلقه. ... الاستفعال ر [اسْتَبْشَرَ] فلان بالخير: إِذا أيقن به، قال اللّاه تعالى: يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللّاهِ وَفَضْلٍ «2». ... التفاعل ر [تَبَاشَرَ] القوم: بشَّر بعضهم بعضاً. ...

_ (1) وحول «الجماع في رمضان والخلاف فيه» انظره تحت هذا العنوان للإِمام الشافعي في الأم: (2/ 107) ولا خلاف عند الشافعية والزيدية وغيرهم على التحريم، وقارن مع السيل الجرار للشوكاني: (2/ 120) وحديث الصحيحين كما هو بشرحه في نيل الأوطار (4/ 240). (2) سورة آل عمران: 3/ 171.

باب الباء والصاد وما بعدهما

باب الباء والصاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين ر [البَصْرَة]: معروفة. والبَصْرَة: الحجارة الرخوة تضرب إِلى البياض، وبها سميت البَصْرَة، قال «1»: تَدَاعَيْنَ بِاسْمِ الشِّيْبِ في مُتثَلَّمٍ ... جَوَانِبُهُ مِنْ بَصْرَةٍ وسِلَامِ الشِّيب: حكاية صوت مشافر الإِبل عند شرب الماء. وكان المسلمون في أيام عمر ابن الخطاب رحمه اللّاه نزلوا بمكان البصرة فكتبوا إِليه: إِنا نزلنا أرضاً بَصْرَةً. فسميت البَصْرَة بذلك. وجمع بَصْرَة الحجارة بِصَارٌ، قال: سَوَاءٌ حِينَ جَاهَدَها عليه ... أَغَشَّاهُنَّ سَهْلًا أَمْ بِصَارا يعني حماراً طرد أُتناً فالسهل عليه والحَزْن سواء لقوّته. ط [البَصْطَة]: الزيادة، قال اللّاه تعالى: وَزاادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَصْطَةً «2» هذه قراءة نافع والكسائي، واختيار أبي عبيد. واختلف عن سائر القراء. ... فُعْل، بضم الفاء ر [بُصْر] الشيء: غلظُه، مثل بُصْر الجبل والحائط. ويقال: البُصْر: الحَرْف في كل شيء.

_ (1) ذو الرمة، ديوانه (2/ 1070) والجمهرة (1/ 259)، والصحاح واللسان والتاج (بصر). (2) سورة الأعراف: 7/ 69.

م

540 وفي حديث «1» ابن مسعود: «بين كل سماءين خمسمائة عام، وبُصْرُ كُلِّ سماء خمسمائة عام» أي غلظها. م [البُصْم]: ما بين كل إِصبعين. ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ر [البِصْر]: الحجارة الرخوة البِيض، لغة في البَصْرة. ... و [فَعَل]، بفتح الفاء والعين ر [البَصَر]: العين، وهو مذكّر، قال اللّاه تعالى: يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خااسِئاً «2». والبَصَر: العلم. وفي الحديث «3»: «العامل بلا بَصَر كالرامي بلا وتر». ل [البَصَل]: معروف. هو حارّ يابس. ويشبّه به بَيْض الحديد، قال لبيد «4»: ............... ... (قُرْدُمانيّاً) «5» وتَرْكاً كالبَصَلْ ...

_ (1) لم نجد حديث ابن مسعود هذا في الأمهات، وذكر شطره الثاني ابن الأثير تحت «بُصر» أيضاً، النهاية (1/ 132) وذكره بنصه صاحب اللسان (بصر). (2) سورة الملك: 67/ 4. (3) لم نجد الحديث هذا فيما بأيدينا من المصادر بما فيها كتب، مشكل الحديث وغريبه ومعاجم اللغة التي يرد ذكرها معنا، ولعل هذا فيما انفرد به نشوان وهو كثير كما سبق أن مرّ بنا وسيأتي كذلك. (4) ديوانه 146، واللسان (بصل، قردم، رَتا)، والتكملة (قردم)، وصدره: فخمة ذفراء تُرتَى بالعُرى (5) ما بين قوسين في الأصل (س) وفي (المختصر، لين) وعند (تس) والجرافي، ولم تأت في بقية النسخ، والقُرْدُماني: كلمة فارسية معربة كما في اللسان (قردم): سلاحٌ مُعَدٌّ كانت الفرس والأكاسرة تدَّخره في خزائنها، أصله: بالفارسية: كَرْدَمايد، معناهُ: هُمِلَ قدآمي، وانظر التكملة أيضاً.

الزيادة

الزيادة أَفْعَل، بالفتح ع [أَبْصع]: يقال: أخذت الشيء أَجْمَعَ أَبْصَعَ: أي كلَّه. ... مُفْعِلَة، بكسر العين ر [المُبْصِرَة]: المضيئة، قال اللّاه تعالى: وَآتَيْناا ثَمُودَ النّااقَةَ مُبْصِرَةً «1». ... فاعِل ر [بَاصِرٌ]: يقال «2»: أَريتُه لَمْحاً بَاصِراً: أي نظراً، بتحديق شديد. مثل قولهم: سائِفٌ ورامِحٌ: أي ذو سيفٍ ورمحٍ. ... فُعال، بضم الفاء ق [البُصَاق]: البزاق. ... و [فُعالة]، بالهاء ق [بُصَاقة]: يقال لحجر أبيض يتلألأ: بُصَاقَة القمر. ... فَعِيل ر [بَصِير]: يقال: هو بَصِيرٌ بالشيء: أي عالم به، قال اللّاه تعالى: وَهُوَ السَّمِيعُ

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 59. (2) أصلُه مثل، انظر رقم (3239) في مجمع الميداني (2/ 177)، وجمهرة الأمثال (2/ 199).

و [فعيلة]، بالهاء

الْبَصِيرُ «1» أي العالم. وهما من صفات الأزل، يقال: لم يزل اللّاه تعالى سميعاً بصيراً. والبَصِير: المُبْصِر، قال اللّاه تعالى: وَماا يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ* «2»، قال: «3» وأُشْرِفُ بالقُوزِ «4» اليَفَاعِ لَعَلَّني ... أَرَى نَارَ لَيْلَى أو يَرَاني بَصِيرُها أي كلبُها الذي مع النار يبصر فينبح. والبَصِير أيضاً: الأعمى. وهو من الأضداد. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [البَصِيرَةُ]: الاسم من الاستبصار في الدِّين وتحقيق الأمر «5»، قال اللّاه تعالى: هاذاا بَصاائِرُ لِلنّااسِ «6». والبَصِيرَةُ: الطريقة من الدم تقع على الأرض أو على الجسد، والجمع بَصَائر، قال: ............... ... وعَلَى الوُجُوهِ مِنَ الدِّمَاءِ بَصَائرُ

_ (1) سورة الشورى: 42/ 11. (2) سورة فاطر: 35/ 19، وغافر: 40/ 58. (3) البيت من أبياتٍ تنسب إِلى توبة بن الحُميِّر كما في أمالي القالي (1/ 88، 131)، والأغاني (11/ 208)، وتنسب إِلى المجنون كما في ديوانه (148)، وإِلى الشماخ في ديوانه (438). (4) جاءت «القوز» بالزاي في الأصل (س) وفي (المختصر، نش، لين) وعند (تس، والجرافي) وجاءت «القور» بالراء في بقية النسخ، وجاء في بعض المراجع السابقة بالزاي وفي بعضها الآخر بالراء، انظر الأغاني وحاشية معلقه الذي ذكر للكلمة روايتين أخريين ولم يذكر القور بالراء، والقور بالراء في المعاجم: جمع قارة من الأرض، والشاعر لم يرد الجمع بدليل إِفراده لصفتها، ولهذا فإِن رواية «القَوْز» بالزاي أجود وهو في المعاجم: الكثيب المشرف من الرمل، كما أن القوز يضم القاف وفتحها: هو الصخرة المرتفعة الضاربة في الهواء في بعض اللهجات اليمنية. (5) هذا هو أقرب المعاني إِلى مدلول هذه الكلمة في اللهجات اليمنية، فالبَصِيْرَةُ فيها هي: وثيقة الملكية للأرض الزراعية أو العقار، وتجمع على بصائر. (6) سورة الجاثية 45/ 20.

وقال الأَسْعَر الجعفي «1»: رَاحُوا بَصَائرُهُم على أَكْتَافِهِم ... وبَصِيرَتِي يَعْدُو بِها عَتَدٌ وَأَى ويروى: حَمَلُوا بَصَائرَهُم. وَأَى: أي صلب. ويقال: إِنّ البَصِيرَة: الدِّرع. ويقال: التُّرس. ويقال: ما ليس من السِّلاح فهو بَصِيرَةٌ. وعلى ذلك يفسَّر بيت الأَسْعَر هذا. والبَصيرة: ما بين شُقَّتَي البيت. ...

_ (1) «الجعفي» في الأصل و (لين) و (تو) وعند الجرافي، وليست في بقية النسخ، والبيت له في الأصمعيات (141)، والمقاييس (1/ 254) واللسان والتاج (بصر) والجمهرة (1/ 259)، ويحرف «الأسعر» في بعضها إِلى «الأشعر».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ط [بَصَطَ]: بمعنى بسط. وقرأ أكثر القراء: يَقْبِضُ وَيَبْصُطُ «1» بالصاد، وهو رأي أبي عبيد. ق [بَصَقَ]: مثل بزق. ... فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ع [بَصَعَ] الشيءُ بَصْعاً: إِذا سال. ... فعُل يفعُل، بالضم فيهما ر [بَصُرَ] بالشيء بَصارة: أي صار به بصيراً: أي عالماً، قال اللّاه تعالى: بَصُرْتُ بِماا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ «2» قرأ حمزة والكسائي بالتاء على الخطاب، والباقون بالياء، وهو رأي أبي عبيد. ... الزيادة الإِفعال ر [أَبْصَرْت] الشيء بالعين: أي رأيته. وأَبْصَرْتُه بالقلب: أي علمتُه. ... التفعيل ر [بَصَّرْتُه] الشيء فأبصره: قال اللّاه تعالى: يُبَصَّرُونَهُمْ «3» أي يرونهم ويعرفونهم.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 245. (2) سورة طه: 20/ 96. (3) سورة المعارج: 70/ 11.

الاستفعال

ويقال: بَصَّرْتُه، من البصيرة، فاستبصر، قال اللّاه تعالى: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ «1». وبَصَّرَ الرجلُ: إِذا أتى البصرة وبَصَّرَ الجِرْو: إِذا فتح عينيه. ... الاستفعال ر [اسْتَبْصَرَ] في دينه: من البصيرة، قال اللّاه تعالى: وَكاانُوا مُسْتَبْصِرِينَ «2». ... التفعُّل ر [تَبَصَّر]: إِذا تأمّل، قال امرؤ القيس «3»: تَبَصَّرْ خَلِيلِي هَلْ تَرَى مِنْ ظَعَائنٍ ... سَلَكْنَ ضُحَيّاً بين بَطْنَيْ شَعَبْعَبِ ع [تَبَصَّعَ] العرق: إِذا سال قليلًا قليلًا، قال أبو ذؤيب: «4» ............... ... إِلّا الحَمِيمَ فَإِنَّهُ يَتَبَصَّعُ ويروى: يَتَبَضَّعُ، بالضاد معجمة. ...

_ (1) سورة ق: 50/ 8. (2) سورة العنكبوت: 29/ 38. (3) ديوانه: (43، 382). (4) ديوان الهذليين (1/ 17)، والجمهرة (1/ 296) والمقاييس (1/ 252، 2/ 23)، وروايته فيها بالضاد المعجمة. تأبى بِدِرَّتها إِذا ما اسْتُكْرِهَت وهو بالمهملة في التكملة واللسان والتاج (بصع).

باب الباء والضاد وما بعدهما

باب الباء والضاد وما بعدهما ولم يأت بعدهما غير العين الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ع [البَضْع]: جمع بَضْعَة، بالهاء: وهي القطعة من اللحم المجتمعة. وفي الحديث «1»: «سئل النبي عليه السلام عن مَسِّ الذكَر، فقال: إِنما هو بَضْعَةٌ منك». ... و [فُعْل]، بضم الفاء ع [بُضْعُ] المرأة: شَكْرُها، والشَّكْرُ: النِّكاح، وقيل هو الفَرْج، وجمعه أَبْضَاعٌ. ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ع [البِضْعُ] من العدد: ما بين الثلاثة إِلى العشرة، وهذا قول ابن عباس. وقال الأصمعي: البِضْع: من ثلاثة إِلى تسعة. وقال قطرب: البِضْع: من ثلاثة إِلى سبعة، وهذا قول أبي بكر الصديق رحمه اللّاه. وقال أبو عبيدة: البِضعْ: ما بين ثلاثة إِلى خمسة. وقال الأخفش والفرّاء: البِضْع: ما دون العشرة. قال الفراء: البِضْعُ: لا يذكر إِلا مع العشرة والعشرين إِلى التسعين، ولا يذكر بعد المائة ويقال في قوله تعالى: فَلَبِثَ

_ (1) بلفظه من حديث طلق بن علي الحنفي أخرجه أحمد: (4/ 22)؛ وعنه أيضاً بلفظ «قال: هل هو الّا منك أو بضعة منك»: (4/ 23).

و [فعل]، بفتح العين

فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ «1» وفي قوله: فِي بِضْعِ سِنِينَ «2» أي سبع سنين. ... و [فِعَل]، بفتح العين ع [البِضَع]: جمع بَضْعَة من اللحم. ... الزيادة مِفْعَل، بكسر الميم ع [المِبْضَع]: الذي يُبْضَع به. ... فاعل ع [بَاضِعٌ]: اسم موضع «3». ... و [فاعلة]، بالهاء ع [البَاضِعَةُ]: الشَّجَّة التي تبضع اللحم: أي تقطعه. والبَاضِعَةُ، من الغنم: قطعة انقطعت منها، يقال: فِرْقٌ بَوَاضِعُ. ... فُعَالة، بضم الفاء ع [بُضَاعَةُ]: اسم بئر «4» معروفة. وقد تكسر الباء. ...

_ (1) سورة يوسف: 12/ 42. (2) سورة الروم: 30/ 4. (3) جزيرة في بحر اليمن كما في معجم ياقوت، وموضع في ساحل الحجاز كما في معجم ما استعجم للبكري. (4) بالمدينة المنورة.

و [فعالة]، بكسر الفاء

و [فِعالة]، بكسر الفاء ع [البِضَاعَة]: ما استبضعت للبيع من كل شيء. ... فعيل ع [البَضِيع]: اللحم المكتنز، يقال: هو خاظي البَضِيع «1»: إِذا جَعُم وسَمِن، قال: ............... ... خَاظِي البَضِيع شَديد الأَسْر مَنشُوق والبَضِيع: جزيرة في البحر، قال الهذلي «2» يصف حمار الوحش: فظَلَّ يُرَاعِي الشَّمْسَ حتى كَأَنَّها ... فُوَيْقَ البَضِيع في الشُّعَاعِ خَمِيلُ يروى بالخاء، شبّه الشمس حين وقعت في البحر بقَطِيفة. ويروى بالجيم «3»، وهو الشحم المُذاب. ...

_ (1) في اللسان (خظا): «وأنشد ابن بري لدختنوس ابنة لقيط: يغدو به خاظي النضي‍ ... ع كأنه سمع أزل» الخاظي: المكتنز، والبضيع: اللحم. (2) هو أبو خراش، ديوان الهذليين (2/ 119)، واللسان والتاج (بضع) وقال في التاج: والبَضِيْع: مرسىً بعينه دون جدَّة مما يلي اليمن، وذكر الهمداني في الصفة (334) أنه من ديار كنانة. وانظر ياقوت (1/ 444). (3) والخاء أصح وأشهر كما صحح ذلك عبد السلام هارون في تحقيقه للمقاييس (1/ 257).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ع [بَضَعَ] الرجلُ: اللحمَ بَضْعاً: إِذا قطعه. وبَضَعَ الجلد: شقَّه. وبَضَع من الماء بُضُوعاً: إِذا رَوِيُ منه. وفي المثل «1»: حَتَّى متى تَكْرَعُ ولا تَبْضَعُ. ويقال: سأل فلان فلانَاً عن شيء فَبَضَعَه: إِذا شفاه بتَبْيِينه له. ويقال: بَضَعَ الرجل من صاحبه بُضُوعاً: إِذا سئم منه. وبَضَع الرجل المرأة بَضْعاً: إِذا جامعها. ... الزيادة الإِفعال ع [أَبْضَعَ] البضاعةَ غيرَه. وأَبْضَعَه الماءُ: أي أَرْوَاه. وسأله عن شيء فأَبْضَعَه: أي بيَّنه له. ... التفعيل ع [بَضَّعْت] اللحمَ: إِذا قطّعته. ... المفاعلة ع [بَاضَعَ]: المُبَاضَعَة والبِضَاعُ: المجامعة، من البُضْع، وهو النكاح. ...

_ (1) المثل رقم (1112) في مجمع الأمثال، وروايته «حتَّامْ تكرعُ ولا تنقع».

الاستفعال

الاستفعال ع [اسْتَبْضَعْت] الشيء: إِذا جعلته بضاعة، قال «1»: فَإِنَّكَ واسْتِبْضَاعَكَ الشّعْرَ فيهم ... كَمُسْتَبْضِعٍ تَمْراً إِلى أَهْلِ خَيْبَرا ... التفعُّل ع [تَبَضَّعَ] الشيءُ: إِذا سال. ويقال: التَّبَضُّعُ: تفطُّر «2» الجلد. ...

_ (1) البيت ثالث أبيات ثلاثة لخارجة بن ضرار المري. انظر الحماسة (2/ 179) شرح التبريزي، والبيت له في اللسان والتاج (بضع) وفي رواية بعض ألفاظه خلاف. (2) أي تشققه.

باب الباء والطاء وما بعدهما

باب الباء والطاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ن و [البَطْن]: خلاف الظهر (قال اللّاه تعالى: لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ «1»، وهو مذكر قال حاتم الطائي: «2» وإِنّكَ مهما تُعْطِ بطنكَ سؤْلَه ... وفرجَكَ نالا منتهى الذَّم أجمعا وجمعه في القليل: أبطنٌ، وفي الكثير: بطونٌ، قال اللّاه تعالى: مِنْ بُطُونِ أُمَّهااتِكُمْ «3») «4». والبَطْن: الغامض من الأرض. والبَطْن: الجانب الطويل من الريش. والبَطْن من الناس: دون القبيلة. والبُطَيْن، بالتصغير: منزل من منازل القمر، وهو بَطْنُ الحَمل. ... و [فُعْل]، بضم الفاء ل [بُطْل]: يقال: ذهب دمه بُطْلًا: أي هَدَراً. والبُطْل: الباطل، قال النابغة «5»:

_ (1) سورة الصافات 37 من الآية 144. (2) ديوانه: (268). (3) سورة النحل 16 من الآية 78. (4) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في أولها (جمه‍رمز الناسخ) وفي آخرها (صح) وجاء في (لين) وعند (الجرافي) متناً. (5) ديوانه: (34)، وصدره: لعَمْري وما عمري عليَّ بهيِّنٍ

م

............. ... لقد نَطَقَتْ بُطْلًا عليَّ الأَقَارِعُ م [البُطْم] «1»: شجر الحبّة الخضراء. وقد تضم الطاء أيضاً. همزة [البُطْء] مهموز: الاسم من الإِبطاء. ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ر [بِطْر]: يقال: ذهب دمه بِطْراً: أي هَدَراً. ... و [فِعْلة]، بالهاء ن [البِطْنَة]: امتلاء البطن من الطعام. يقال «2»: البِطْنَةُ تُذْهِبُ الفِطْنَةَ. والبِطْنَة: الأَشَر من كثرة المال. يقال «3»: «نَزَتْ بِهِ البِطْنَةُ». ... فَعَل، بالفتح ل [البَطَل]: الشجاع، وهو الذي تَبْطُلُ جراحتُه ولا يكترث لها ولا تكفُّه عن النَّجْدة. ...

_ (1) جاء في معجم المصطلحات العلمية والفنيّة: «بُطْمِيّات: الفصيلة البطمية ذات الفلقتين كثيرة التويجيَّات تشمل البطم والفُستق والأنبج والبلاذُر الأمريكي» وزاد في المعجم الوسيط: «تبلغ شجرتها من أربعة إِلى ثمانية أمتار، وتنبت في الأراضي الجبلية» وفي اللسان «وأهل اليمن يسمونه الضَّرْو» وقال الدينوري: «وما أخبرني أحد أنه ينبت في أرض العرب إِلا أنهم زعموا أن الضرو شبيه به». (2) المثل رقم 534 في مجمع الأمثال (1/ 106)، وفي روايته «تَأْفِنُ» مكان «تُذْهِب» وهما بمعنى، يقال: أَفِنَ الفصيل ما في ضرع أمه، إِذا: شرب ما فيه. (3) المثل رقم (4199) في مجمع الأمثال للميداني، (2/ 333).

الزيادة

الزيادة أَفْعَل، بالفتح ح [الأَبْطَح]: مَسيل فيه دُقاق الحصى. ولم يأت في هذا الباب جيم ... مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين خ [المَبْطَخَة]، بالخاء معجمة: موضع البِطِّيخ. وهي المَبْطُخَة بضم الطاء أيضاً، لغتان. ... مفعول ن [المَبْطُون]: عليل البطن. ... مِفْعال ن [المِبْطَان]: الكثير الأكل الذي لا يزال متخَم البطن، قال متمّم بن نويرة «1»: لقد غيَّبَ المِنْهَالُ تَحْتَ رِدَائِهِ ... فَتىً غَيْرَ مِبْطَانِ العَشِيَّاتِ أَرْوَعَا ... مثقّل العين مُفَعَّل، بفتح العين ن [المُبطَّن]: الخَميص البطن، قال أبو كبير الهذلي «2»: فأَتَتْ بِهِ حُوشَ الجَنَانِ مُبَطَّناً ... سُهْداً إِذا ما نَامَ لَيْلُ الهَوْجَلِ ...

_ (1) البيت من قصيدة له في رثاء أخيه مالك. انظر الأغاني (15/ 307)، والمفضليات (265). (2) ديوان الهذليين (2/ 92)، والحماسة بشرح التبريزي (1/ 20).

فعال، بفتح الفاء

فَعَّال، بفتح الفاء ل [بَطّال]: رجل بَطَّالٌ: بيِّن البَطالة: أي متبطِّل «1». فِعِّيل، بالكسر خ [البِطّيخ]، بالخاء معجمة: معروف «2». ... فاعِل ل [البَاطِل]: خلاف الحق. والباطل: الشيطان. على ذلك فسَّر الحسن ومجاهد وقتادة قوله: لاا يَأْتِيهِ الْبااطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاا مِنْ خَلْفِهِ «3» أي الشيطان لا يقدر على أن يزيد فيه لا ينقص منه. وقال الفراء: أي لا يبطله كتاب قبله لا بعده. وقيل: هو على التكثير: أي لا يأتيه الباطل البتة. ن [البَاطِن]: خلاف الظاهر. واللّاه عز وجل البَاطِنُ والظَّاهِرُ، لأنه العالم بالباطن والظاهر. وإِلى البَاطِن تنسب البَاطِنِيَّةُ «4». وهم فرقة من الشيعة، لأن عندهم لكل ظاهر من الشريعة باطناً. مثل الصوم هو عندهم:

_ (1) والبطالة والتبطّل: اتّباع الجهل والباطل كما سيأتي وانظر المعاجم، وفي المعاجم الحديثة: تبطَّل عن العمل: تعَطَّل. (2) والبطيخ: نبات عشبي سنوي من الفصيلة القثائية- أو القرعية، وفيه ضروب كثيرة- أخضر- شامي- دلّاع- خربز- حبحب، انظر معجم المصطلحات لخياط. وقال في اللسان: «والبطيخ من اليقطين الذي لا يعلو حبالًا في الأرض». (3) سورة فصلت 41 من الآية 42 وتتمتها ... تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ. (4) انظر الملل والنحل للشهرستاني (تحقيق عبد العزيز الوكيل القاهرة 1968) (1/ 192)، وللمؤلف الحور العين (251) والفرق بين الفرق (5).

فعال، بكسر الفاء

كتمان مذهبهم، والحجّ: هو الوصول إِلى إِمامهم أو داعِيهِ، والصلاة: هي طاعة الإِمام. وكذلك كل شيء من الشريعة عندهم له باطنٌ غير الظاهر، إِلا الزكاة والخُمْس فلا باطن لهما غير ظاهرهما، وهما محرمان عندهم على جميع المسلمين إِلا عليهم. ولذلك قال الإِمام مالك بن أنس رحمه اللّاه: لا تقبل توبة الباطنية لأن عندهم لكل ظاهر باطناً، وكذلك التوبة لها باطن عندهم غير الظاهر. ... فِعال، بكسر الفاء ح [البِطَاح]: جمع أَبْطَح، وهو جمع على غير قياس. ن [بِطَانُ] البعير: مثل حزام الفرس، والجمع بُطْنٌ. ... و [فِعَالة]، بالهاء ن [بِطَانَةُ] الثوب: خلاف ظِهارته. والبِطَانَةُ: السَّرِيرة، يقال: هم أهل بِطَانَتِهِ. والبِطَانَةُ: الخاصّة الذين تباطنهم في الأمر، قال اللّاه تعالى: لاا تَتَّخِذُوا بِطاانَةً مِنْ دُونِكُمْ «1». ... فَعِيل ن [البَطِينُ]: ضخم البطن. ورجل بَطِينٌ: كثير المال. ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنّ ضَخَم البطن زيادة لصاحبه، وكذلك ضَخَمُ البدن من ورم وغيره.

_ (1) سورة آل عمران 3/ 118.

فعلاء، بفتح الفاء ممدود

والبَطِين: من أسماء الرجال ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ح [البَطْحاء]: مَسِيل فيه دُقاق الحصى. ... فُعْلان، بضم الفاء ن [البُطْنان]: جمع بطن من الأرض. وبُطْنان الريش: باطنه. ... فَيْعَال، بفتح الفاء ر [البَيْطَار]: الذي يعالج الدواب. وهو البَيْطَر، بحذف الألف. ... فِعْلِيل، بكسر الفاء ر ق [البِطْرِيق]، بالقاف: العظيم. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ش [بَطَشَ] به بَطْشاً: وقرأ بعضهم: أم لهم أيّد يبطُشون بها «1» بضم الطاء. ل [بَطَلَ] الشيءُ بُطْلًا وبُطْلاناً وبُطُولًا. والبَطَالَةُ: اتباع الهوى والجهالة، ورجل بَطَّالٌ. ن [بَطَنَ]: خلاف ظَهَرَ، قال اللّاه تعالى: ماا ظَهَرَ مِنْهاا وَماا بَطَنَ* «2». ويقال: بَطَنْتُ الأمرَ: إِذا عرفتُ باطنه. وبَطَنَ فلان بفلان: إِذا كان خاصّاً به. وبَطَنَه وبَطَنَ له: إِذا ضرب بطنه، قال «3»: إِذَا ضَرَبْتَ مُوقَراً فَابْطُنْ لَهْ وبُطِنَ الرجلُ: إِذا اشتكى بطنَه، فهو مَبْطُونٌ. وبَطَنَ الوادي: إِذا سار في بطنه. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ش [بَطَشَ]: البَطْش: الأَخْذ، بَطَشَ به بَطْشاً، ويدٌ باطِشَةٌ، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا أَنْ أَراادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُماا «4». ... فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما

_ (1) سورة الأعراف 7/ 195، وقرأ الباقون يَبْطِشُونَ بكسر الطاء. (2) سورة الأنعام 6/ 151، والأعراف 7/ 33. (3) المشطور بلا نسبة في المقاييس (1/ 259)، واللسان (بطن). (4) سورة القصص: 28/ 19.

ح

ح [بَطَحَه] على وجهه فانْبَطَح. غ [بَطَغَ] بالشيء بَطغاً، بالغين معجمة: إِذا تلطّخ به ... فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها ر [بَطِرَ] البَطَر: الأَشَرُ وغَمْطُ النِّعْمة، يقال: بَطِرَ معيشتَه: إِذا تعدّاها، قال اللّاه تعالى: بَطِرَتْ مَعِيشَتَهاا «1». والبَطَر: الحَيْرة، يقال: بَطِرَ الرجل سلاحَه: إِذا ذَهَلَ عنه ودَهِشَ. (وبَطِغَ بالشيء بَطَغاً: إِذا تلطخ به) «2». ن [بَطِنَ] الرجل بَطَناً: إِذا كثُر أكلُه. ورجلٌ بَطِنٌ. ... فعُل يفعُل، بالضم فيهما ل [بَطُلَ] الرجل بطولةً: إِذا صار بطلًا. همزة [بَطُؤَ]، مهموز، بُطْئاً: أي أبطأ. ... الزيادة الإِفعال خ [أَبْطَخَ] القوم: إِذا كثُر عندهم البِطِّيخ. ر [أَبْطَرَه] المال فبَطِرَ.

_ (1) سورة القصص: 28/ 58. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وفي حاشية بعدها (صح أصل) في (لين) وعند (تس) و (الجرافي) متناً.

ل

ل [أَبْطَلَ] الرجلُ: إِذا جاء بالباطل، قال اللّاه تعالى: وَخَسِرَ هُناالِكَ الْمُبْطِلُونَ «1». وأَبْطَلْتُ الشيءَ فبَطَلَ، قال اللّاه تعالى: وَيُبْطِلَ الْبااطِلَ «2». ن [أبْطَنَ]: خلاف أَظْهَرَ. ويقال: أَبْطَنْتُ فلاناً دون فلان: أي جعلتُه أَخصَّ منه. وأَبْطَنْتُ البعير: إِذا شددته بالبِطان. همزة [أَبْطَأَ] مهموز: نقيض أَسْرَعَ. ... التفعيل ن [بَطَّنَ] ثوبَه: إِذا جعل له بِطانةً. وبَطَّنَ الدابةَ: إِذا ضرب بطنها بالسوط ونحوه. همزة [بَطَّأَ]: يقال: ما بَطَّأَ بك؟ مهموز: أي ما أَبْطَأَ بك؟ قال اللّاه تعالى: وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ «3». ... الانفعال ح [انْبَطَحَ]: بطَحَه فانْبَطَحَ. وفي الحديث «4»: «نهى النبي عليه السلام أن

_ (1) سورة غافر: 40/ 78. (2) سورة الأنفال: الآية 8/ 8. (3) سورة النساء: 4/ 72. (4) شق الحديث في النهي عن الأكل منبطحاً على بطنه أو وجهه أخرجه أبو داود في الأطعمة، باب: ما جاء في الجلوس على مائدة عليها بعض ما يكره، رقم: (3370)، عن عبد اللّاه بن عمر، وعن الشق الأول «النهي أن يأكل .. أو يشرب بشماله» أخرجه مسلم في الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب، رقم (2020) عن ابن عمر أيضاً.

الاستفعال

يأكل الرجل بشماله أو مستلقياً على قفاه أو مُنْبَطِحاً على بطنه» . ... الاستفعال ن [اسْتَبْطَنَ] الشيءَ: إِذا عرف باطنه. همزة [اسْتَبْطَأَه]، مهموز، من البُطْء. ... التفعُّل ح [تَبَطَّحَ] السيلُ في البطحاء: أي سال. ل [تَبَطَّلَ]: التَّبَطُّل: فعلُ البَطالة: وهي اتباع الهوى والجهالة. ن [تَبَطَّنَ] الرجلُ الجاريةَ. وتَبَطَّنَ الكلأ: إِذا جَوَّل فيه. وتَبَطَّنَ الأمر: إِذا علم باطنه. ... الفَيْعَلة ر [بَيْطَرَ]: البَيْطَرَةُ: معالجة البيطار الدوابَّ، قال النابغة «1»: شَكَّ الفَرِيصَةَ بالمِدْرَى فأَنْفَذَها ... شَكَّ المُبَيْطِرِ إِذْ يَشْفِي مِنَ العَضَدِ العَضَد: داء يأخذ في العَضُد. ... التفاعل همزة [تَبَاطَأَ]: التَّبَاطُؤُ: الإِبطاءُ. ...

_ (1) ديوانه (/ 19)، واللسان (بطر).

باب الباء والظاء وما بعدهما

باب الباء والظاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [البَظْر]: معروف «1». ... و [فَعَل]، بفتح العين و [بَظا]: يقال: لحمه خَظَا بَظَا: وأصله فِعْلٌ أي لحمه مكتنز، قال «2»: خاظي البَضِيعِ لَحْمُهُ خَظَا بَظا ... الزيادة فُعَالة، بضم الفاء ر [البُظَارَةُ]: اللحمة المتدلّية من ضرع الشاة، وهي الحَلَمة «3». والبُظَارَةُ: هَنَة ناتئة من الشفة العليا تكون لبعض الناس. والبُظَارَةُ: ما بين الإِسْكَتَيْن. ...

_ (1) وهو- كما في معجم المصطلحات لخياط: «عضو ضامر بين إِسْكَتَيْ الأنثى- شفريها- يقابله قضيب الذكر. (2) الشاهد للأغلب العجلي كما في اللسان والتاج (بظا، خظا)، وهو بلا نسبة في المقاييس (1/ 255)، وبعده كما في الجمهرة (1/ 301، 3/ 202) قوله: يمشي على قوائمٍ له زكا (3) كذا في الأصل و (لين) وعند (تس) و (الجرافي) وهو الصواب كما في المقاييس (1/ 262)، وفي بقية النسخ «كالحلمة».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها و [بَظَا]: يقال: خَظَا لحمه وبَظَا: أي كثر واكتنز. ويقال: إِنَّ بَظَا إِتباع لخظا، كقولهم: حَسَنٌ بَسَنٌ ونحوه. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [بَظِرَ]: رجل أَبْظَرُ: في شفته العليا طول، وهو نتوء في وسطها. والأنثى بَظْرَاءُ: وهي التي هي غير مخفوضة. ***

باب الباء والعين وما بعدهما

باب الباء والعين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [بَعْدَ]: خلاف قَبْل، قال اللّاه تعالى: لِلّاهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ «1». قال محمد بن يزيد: أُعطيتا الضم لأنه غاية الحركات. وقيل: أُعطيتا الضم لأنه لا يلحقهما في حال السلامة. مِنْ قَبْلُ: أي من قَبْلِ كل شيء، وَمِنْ بَعْدُ: أي من بَعْدِ كل شيء. وحكى بعضُهم: من قَبْلٍ ومن بَعْدٍ. وحكى الفراء: من قَبْلِ ومن بَعْدِ بالكسر بغير تنوين. وحكى الكسائي عن بعض بني أسد: من قَبْلٍ بالتنوين وَمِنْ بَعْدُ، بالضم بغير تنوين. وأجاز الفراء: رأيتك بَعْداً يا هذا، بالنصب والتنوين، وأجاز: رأيتك بَعْدٌ يا هذا، بالضم والتنوين، وأنشد «2»: ونَحْنُ قَتَلْنَا الأَزْدَ أَزْدَ شَنُوءَةٍ ... فَمَا شَرِبُوا بَعْدٌ على لَذَّةٍ خَمْرا وبَعْدَ: بمعنى مع، قال اللّاه تعالى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذالِكَ زَنِيمٍ «3» أي مع ذلك. وقيل في قوله تعالى: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذالِكَ دَحااهاا «4» أي مع ذلك، كقوله «5»: فَقُلْتُ لها فِيئي إِليكِ فإِنَّنِي ... حَرَامٌ وإِنّي بَعْدَ ذَاكِ لَبِيبُ

_ (1) سورة الروم: 30/ 4. (2) البيت بلا نسبة في اللسان (بعد) وتهذيب إِصلاح المنطق للتبريزي (ط. القاهرة 1986) (1/ 371)؛ وانظر في الموضوع «معاني القرآن» للفراء: (2/ 320) وهو لم ينسب البيت أيضاً. (3) سورة القلم 68/ 13. (4) سورة النازعات 79/ 30؛ وانظر في هذا تفسير الطبري: (30/ 29). (5) المُضَرَّبُ بن كعب بن زهير بن أبي سلمى. انظر أدب الكاتب (615).

ر

566 أي مع ذلك ملبّ. وقيل: بَعْدَ على بابه، قال ابن عباس: خلق اللّاه الأرضَ قبل السماء فقدَّر فيها أقواتَها ولم يدحُها، ثم خلق السماء، ثم دحا الأرض بعدَها. ر [بَعْر]: البعير: معروف، واحدته: بَعْرَةٌ، بالهاء. ض [بَعْضُ] الشيء: الطائفة منه. ويقال: إِنّ من العرب من يَصِلُ ب‍ «بَعْض»، كقول اللّاه تعالى: وَإِنْ يَكُ صاادِقاً يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ «1» أي يصبكم الذي يعدكم، كما وصل ب‍ «ما» في قوله: فَبِماا نَقْضِهِمْ مِيثااقَهُمْ* «2» أي: فبنقضهم ميثاقهم. قال أبو إِسحق: هذا فيه إِلزام الحجة للمُنَاظِر، كما يقال: أرأيت إِن أصابك بعض ما أَعدك، أليس فيه هلاكُك؟ فالمعنى: إِن يصبكم بعض الذي يعدكم به موسى هلكتم، مثل قول الأعشى «3»: قد يُدْرِكُ المُتَأنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ ... وقَدْ يَكُونُ مَعَ المُسْتَعْجِلِ الزَّلَلُ أي: أقلُّ أحوال المتأني إِدراك بعض حاجته.

_ (1) سورة غافر 40/ 28. (2) سورة النساء 4/ 155، والمائدة 5/ 13 (3) ليس البيت للأعشى كما راجعنا ديوانه ومظانَّ شعره، ولعلها زلة قلم، بل للشاعر الإِسلامي عُمير بن شُييم التغلبي المشهور بالقُطَاميّ، وهو ابن أخت الشاعر المشهور الأخطل، والبيت هذا هو التاسع- كما في ديوانه- من قصيدته التي مطلعها: إِنا مُحبوك فأسلم أيها الطَّلل ... وإِن بَليتَ، وإِن طالت بك الطول والقصيدة مثبتة أيضاً في كثير من المصادر، انظرها في: جمهرة أشعار العرب لأبي زيد القرشي (تحقيق د. الهاشمي 1981) (2/ 804 - 811) ومعجم الشعراء لأبي عبد اللّاه المرزباني (ت 384 هـ‍) (ط 2. 1982 بيروت) (244 - 245) وراجع طبقات فحول الشعراء: (456) والأغاني (23/ 153)، وقد عدّه ابن سلام الجمحي في الطبقة الثانية من (طبقات الشعراء): (165 - 166).

ل

وقيل: معناه: يُصِبْكُمْ بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ في الحياة الدنيا، لأن موسى وعدهم بعذاب الدنيا إِن كفروا وبعذاب الآخرة. وقال أبو عبيدة: بَعْض ههنا بمعنى كُلّ، وأنشد «1»: ............ ... أَوْ يَرْتَبِطْ بَعْضَ النُّفُوسِ حِمَامُها ل [البَعْل]: الزوج، والمرأة بَعْلَةُ زوجها «2»، بالهاء، قال اللّاه تعالى: وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذالِكَ «3». والبَعْل: الصاحب «4». والبَعْل: السيّد «4»، قال لبيد «5»: حاسِرِي الدِّيباج عَنْ أَسْعُدِهِمْ ... عِنْدَ بَعْلٍ حَازِمِ الرَّأْيِ بَطَلْ

_ (1) عجز بيت للبيد، ديوانه (175)، وهذا العجز في اللسان والتاج (بعض)، وصدره: تَرَّاك أمكنِةٍ إِذا لم أَرْضَها (2) ويقال: المرأةُ بعلُ زوجِها بدون علامة تأنيث. (3) سورة البقرة: 2 من الآية 288. (4) الصاحب هنا معناها: صاحب كذا وذو؛ وكلمة بعل في هذا السبياق تدل في النقوش اليمنية القديمة على: ربّ- سيِّد- صاحب- مالك، ومؤنثها: بعلة، ومثناها: بعلا وبعلتا، وجمعها: أبعُل أو أبعال وبعلات. ولمادة (بعل) بهذه الدلالات استعمال كثير في نقوش المسند، فمن دلالتها على الربوبية السامية قولهم- في النقوش المتأخرة-: «سيدهم الرحمن بعل السماء والأرض .. » - شرحبئيل يعفر .. غاربيني (1969 - ، ) ومن دلالتها على ربوبية الإِله لمكان معبده قولهم: «المقه بعل أوام» أي: «رب أو سيد أو صاحب معبد أوام»، وهو كثير في النقوش. وبالمؤنث قولهم: «شمسهم بعلة غفران» - جام 854 مثلًا-، وبالمثنى المذكر قولهم: «عثتر عزير وذات ضهران بعلا جبل كَنِن» وهي كثيرة، وبالمثنى المؤنث قولهم: «شمساهم بعلتا قيف رشم» - جام (618) مثلًا- وبالجمع الدال على ملكية الناس للمكان وسيادتهم عليه قولهم: «أبعُل- أو أبعال- قصر سلحين» - أو غير سلحين وهو كثير-. (5) ديوانه (148)، وروايته: تَحْسُر الدِّيباجَ عن أَذْرُعِهم ... عند ذي تاجٍ إِذا قالَ فعلْ وذكر محققه في الحاشية رواية الشاهد هنا.

والبَعْل: الربُّ، يقال: فلان بَعْل هذه الدَّار: أي ربُّها. والبَعْل: صنم كان لقوم إِلياس في قوله: أَتَدْعُونَ بَعْلًا «1». وقيل: معناه: أتدعون ربًّا معبوداً. والبَعْلُ: ما شرب بعروقه من الأرض من غير سقي ماء. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ما سقته السماء والأنهار والعيون أو كان بَعْلًا ففيه العُشْرُ، وما سُقي بالسَّواقي والنَّضْحِ ففيه نصفُ العُشْر». والبَعْل «3»: ما سقته السماءُ، عن أبي عبيدة والكسائي. والبَعْل أيضاً: الأرض المرتفعة لا يصيبها المطر إِلا مرة واحدة في السنة، قال «4»: إِذَا ما عَلَوْنَا ظَهْرَ بَعْلٍ عَرِيضَةٍ ... ............... وبَعْلَبَكّ «5»: اسم موضع، اسمان جعلا اسماً واحداً مثل حَضْرَمَوْت. ...

_ (1) سورة الصافات: 37 من الآية 125 وانظر الخلاف في تفسيرها ومعنى (بعل) في فتح القدير للشوكاني (4/ 397). (2) بهذا اللفظ من حديث سالم عن أبيه أخرجه ابن ماجه (1817) وبتقديم أو تأخير بعض اللفظ عنده من حديث أبي هريرة ومعاذ (1816 - 1818) وهو كذلك في كتب (الزكاة) عنه عند النسائي (5/ 41)، وانظر الحديث بمختلف رواياته والآراء الفقهية كما أوردها أبي عبيد القاسم بن سلام (ت 224 هـ‍) في (كتاب الأموال): ط. دار الشروق 1989، ص: 579 (1412 - 1432). (3) انظر الصحاح واللسان والقاموس والتاج (بعل). (4) سلامة بن جندل السعدي، وهذه رواية المقاييس والصحاح واللسان (بعل) أما رواية ديوانه (164) فهي: إِذا ما عَلَوْنا ظَهْرَ نَشْزٍ كأنما ... على الهامِ منّا قيضُ بيضٍ مغلَّقِ وعجزه على رواية المؤلف: تخال علينا قيض بيض مغلق مذكورة في الديوان أيضاً. ويروى «نعل» مكان بعل ونشْز. والنعل هنا: القطعة من الحَرَّة. (5) تقدمت في بناء (فَعْل- بكّ).

و [فعل]، بفتح العين

و [فَعَل]، بفتح العين د [بَعَد]: تنحَّ غير بَعَدٍ: أي غير بعيد. ر [البَعَر]: للإِبل ولذوات الظِّلْف إِلا البقر الأهلية، والجميع الأَبْعار. ... و [فَعِل]، بكسر العين ج [بَعِجٌ]: رجل بَعِجٌ وبَعِيجٌ: ضعيف المشي كأنه مبعوج البطن، قال «1»: لَيْلَةَ أَمْشي عَلَى مُخَاطَرَةٍ ... مَشْياً رُوَيْداً كَمِشْيَةِ البَعِجِ ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح د [أَبْعَدُ]: يقال: أَخْزَى اللّاه تعالى الأَبْعَدَ. ولا يقال للأنثى منه شيء «2». ... فاعِل د [بَاعِدٌ]: يقال: تنحَّ غير بَاعِدٍ: أي غير صاغر. ك [البَاعِكُ]: الأحمق. ... و [فاعلة]، بالهاء ج [البَاعِجَةُ]: متَّسع الوادي حيث ينبعج. ...

_ (1) البيت بلا نسبة في المقاييس (1/ 267) والصحاح واللسان (بعج). (2) وكذلك في ديوان الأدب (1/ 267) وفي الصحاح واللسان، إِلا أنه في اللسان عاد فروى عن النضر أنه يقال: «هلكت البُعْدَى».

فعال، بضم الفاء

فُعَال، بضم الفاء ث [بُعَاث]: يوم بُعَاث: يوم كان للأوس والخزرج. ولم يأت في هذا الباب غير الثاء معجمة بثلاث. ق [البُعَاق]: السحاب الذي يَتَبَعَّق بالماء: أي يتصبّب. والبُعَاق: شدة الصوت. ولم يأت في هذا الباب فاء ... فَعُول ض [البَعُوض]: من صغار البق، الواحدة بَعُوضَةٌ، بالهاء. واشتقاقها من البَعْض لأنها كبعض البقّة، قال اللّاه تعالى: إِنَّ اللّاهَ لاا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ماا بَعُوضَةً «1» أي أن يضرب مثلًا بعوضةً، نصبها على البدل، و «ما» زائدة، كقول النابغة «2»: قَالَتْ أَلا لَيْتَما هَذا الحمامَ لَنا ... إِلى حَمَامَتِنا أو نِصْفَه فَقَدِ والبَعُوضة أيضاً: اسم ماء لتميم، قال «3»: على مِثْلِ أَصْحَابِ البَعُوضَةِ فَاخْمُشِي ... لَكِ الَوْيلُ حُرَّ الَوَجْهِ أو يَبْكِ مَنْ بَكَى ... فَعِيل ث [البَعِيث]: المبعوث. والبَعِيث: شاعر من تميم لقّب بذلك

_ (1) سورة البقرة 2/ 26. (2) ديوانه (24) وروايته «ونصفه» وكذلك الكتاب (1/ 282). (3) متمم بن نويرة، انظر اللسان والتاج (بعض).

ج

لقوله «1»: تَبَعَّثَ مِنِّي ما تَبَعَّثَ بَعْدَما ... أُمِرَّتْ قِوَايَ واسْتَمَرَّ مَرِيرِي ج [بَعِيجٌ]: رجل بَعِيجٌ: أي ضعيف المشي كأنه مبعوج البطن. ورجل بَعِيجُ البطن: أي مبعوج، قال أبو ذؤيب «2»: فَذَلِكَ أَعْلَى مِنْكِ فَقْداً لأَنَّهُ ... كَرِيمٌ وبَطْنِي بِالكِرَامِ بَعِيجُ د [بَعِيدٌ]: يقال: تنحّ غير بَعِيد من: البعد. ر [البَعِير] من الإِبل: معروف. قال الأصمعي: يقال: البعير للذكر والأنثى، كما يقال للرجل: هذا إِنسان، وللمرأة: هذه إِنسان. وحُكي عن بعض العرب: شربت من لبن بعيري. وجمعه أَبْعِرَةٌ وأَبَاعِرُ وبُعْران. وأنشد ثعلب «3»: وإِنَّي لأَسْتَحْيِي مِنَ اللّاهِ أَنْ أُرَى ... أُجَرِّرُ حَبْلًا لَيْسَ فِيهِ بَعِيرُ وأَنْ أَسْأَلَ المَرْءَ اللَّئِيمَ بَعِيرَهُ ... وبُعْرَانُ رَبّي في البِلَادِ كَثِيرُ ... الرباعي فَعْللة، بالفتح كن [بَعْكَنَةٌ]: رملةٌ بَعْكَنَةٌ: بالنون: أي غليظة. ...

_ (1) هذه روايته في بعض المراجع كالصحاح واللسان (بعث) ويروى: « ... واستمرَّ عزيمي» كما في الشعر والشعراء (497)، وروي عجزه في طبقات فحول الشعراء (533): أُمِرَّت حبال كل مرتها شزرا (2) ديوان الهذليين (1/ 61). (3) البيتان للأحيمر السعدي كما في ترجمته في الشعراء لابن قتيبة: (495)، ونسبهما ابن فارس لبعض اللصوص، وأكد المحقق ما ذكرناه عن ابن قتيبة (المقاييس: 1/ 269) وانظر: الحماسة البَصْرية (2/ 378).

فعلل، بالضم

فُعْلُل، بالضم ثط [البُعْثُط]، بالثاء معجمة بثلاث: سُرَّة الوادي، قال معاوية في ذكر قريش «1»: أنا ابن بُعْثُطها : أي واسطتها. ... فُعْلُولة، بالضم ص [البُعصُوصة]: دويبّة صغيرة. ...

_ (1) قالها معاوية لما قيل له: «أخبرنا عن نسبك في قريش .. » كما ذكره ابن الأثير في النهاية: (1/ 139).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها و [بَعَا]: البَعْوُ: الجناية، قال «1»: وإِبْسَالي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍ ... بَعَوْنَاهُ ولا بِدَمٍ مُرَاقِ ... فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ث [بَعَثَ]: البَعْثُ: الإِثارة، يقال: بَعَثَ اللّاه الموتى من قبورهم: أي أثارهم وأخرجهم، قال تعالى: فَأَمااتَهُ اللّاهُ مِائَةَ عاامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ «2». وبَعَثَهُ: أي أرسله، قال اللّاه تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ «3». ويقال: بَعَثَه من منامه: أي أهبَّه. وبَعَثَ الناقة: أي أثارها. وبَعَثَ بالشيء: أي وجَّه به. ج [بَعَجَ]: البَعْجُ: الشَّقُّ، بَعَجَ بطنَه: إِذا شقَّه، وبَعَجَ الأرض «4»: إِذا شقَّها. وبَعَجَه الحب: أي بلغ فيه واشتد عليه. ر [بَعَرَ] البعير. ق [بَعَق]: إِذا صوَّت. والبَاعِقُ: المصوِّت. وبَعَقَتِ الناقة بجِرَّتها: إِذا دفعتْها. وبَعَقَ البئرَ: إِذا حفرها.

_ (1) هو عوف بن الأحوص، وقد سلف البيت في (أبسل). (2) سورة البقرة: 2/ 259. (3) سورة الجمعة: 62/ 2. (4) ومنه حديث عائشة في صفة عمر (رضي اللّاه عنه): «وبَعَجَ الأرض وبخعها» أي شقها وأذلها (نهاية ابن الأثير: 1/ 139).

ل

ل [بَعَلَ] الرجل: إِذا صار بَعْلًا، قال «1»: يا رُبَّ بَعْلٍ بِئْسَ ما كانَ بَعَلْ ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها د [بَعِدَ]: البُعْد: الهلاك، قال اللّاه تعالى: أَلاا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَماا بَعِدَتْ ثَمُودُ «2». ل [بَعِلَ]: البَعَل: الدَّهَش، بَعِلَ: إِذا دَهِش، والنعت: بَعِلٌ وبَعِلَةٌ. ... فعُل يفعُل، بالضم فيهما د [بَعُدَ]: البُعْد: نقيض القرب. ... الزيادة الإِفعال د [أَبْعَدَه]: نقيض أقْرَبَه. ط [أَبْعَطَ] في السَّوْم: مثل أَبْعَدَ. ... التفعيل د [بَعَّدَه]: بمعنى أَبعده، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: بعّد بين أسفارنا «3» والباقون بالألف، وعن ابن عامر روايتان.

_ (1) المشطور بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج (بعل)، ومن رواياته: «ساء ما كان فعل». (2) سورة هود: 11/ 95. (3) سورة سبأ: 34/ 19، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير (4/ 312).

ض

ض [بَعَّضَ] الشيءَ: إِذا جزَّأه. ... المفاعلة د [بَاعَدَ]: المُبَاعَدَة: نقيض المقاربة، قال اللّاه تعالى: بااعِدْ بَيْنَ أَسْفاارِناا. وقرأ يعقوب ربُّنا بالرفع باعَدَ بفتح العين والدال. ل [بَاعَلَ]: البِعَالُ: ملاعبة الرجل أهلَه، قال الشاعر «1»: وكَمْ مِنْ حَصَانٍ ذاتِ بَعْلٍ تَرَكْتُها ... إِذا اللَّيْلُ أَدْجَى لم تَجِدْ مَنْ تُبَاعِلُهْ يمدح رجلًا بقتلِ الرجال وأَسْرِهم. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام في ذكر أيام التشريق: «إِنَّها أيامُ أَكْلٍ وشُرْبٍ وبِعالٍ». قال أبو حنيفة وأبو يوسف ومحمد: من نذر صوم يوم العيدين وأيام التشريق أفطرها وصام أياماً عوضاً عنها. قال أبو حنيفة: وإِن صامها أجزأ. وقال زُفَر والشافعي: لا ينعقد هذا النذر. وَبَاعَلَ القومُ بعضهُم بعضاً: إِذا تزوّج بعضهم إِلى بعض. ... الافتعال ث [ابْتَعَثَه]: بمعنى بَعَثَه. ...

_ (1) الحطيئة ديوانه (239)، واللسان (بعل). (2) أخرج الحديث مسلم عن نبيشة الهذلي (1141) وفي إِحدى الروايتين بدل «وبعال»: «ذكر اللّاه» وكذا في مسند «أحمد» عنه أيضاً: (5/ 75 - 76) وابن ماجه (1719) بنفس اللفظ عن أبي هريرة وروايته عند أحمد: (2/ 229) وانظر: فتح الباري: (باب صيام أيام التشريق) (4/ 242) وقد أورده بلفظ المؤلف ابن الأثير في النهاية: (1/ 141).

الانفعال

الانفعال ث [انْبَعَثَ]: بَعَثَه فَانْبَعَثَ. ج [انْبَعَجَ]: أي انشقّ، يقال: انبعجت دُفْعة من المطر. ق [انْبَعَقَ]: يقال: انْبَعَقَ فلان بالجود: إِذا أعطى. ... الاستفعال د [اسْتَبْعَدَه]: نقيض اسْتَقْرَبَه. ويقال: الناقة القَذُور تَسْتَبْعِدُ: أي تبرك ناحيةً من الإِبل. ل [اسْتَبْعَلَ] نخل فلان: إِذا شرب بعروقه من غير سقي ماء. ... التفعّل ث [تَبَعَّثَ] منه الشعر وغيره: أي انبعث. ج [تَبَعَّجَ] السحاب بالمطر، قال العجاج «1»: حَيْثُ اسْتَهَلَّ المُزْنُ أَوْ تَبَعَّجا ض [تَبَعَّضَ] الشيء: أي صار بعضاً بعضاً. ق [تَبَعَّق] المطر: أي تصبّب، قال «2»:

_ (1) ديوانه (2/ 55)، وقبله: رَعَى بها مَرْجَ ربيعٍ مُمْرَجا (2) هذا العجز بلا صدر ولا نسبة في اللسان (بعق)، والأفعال للسرقسطي (4/ 104).

ل

............. ... تَبَعَّقَ فيهِ الوابِلُ المُتَهَطِّلُ وتَبَعَّقَت الإِبلُ بجِرّتها: أي دفعتها. ل [تَبَعَّلَت] المرأة: إِذا كانت مطيعة لبعلها متودّدة له. ... التفاعل د [تَبَاعَدَ]: التباعد: نقيض التقارب. ... الفَعللة ثر [بَعْثَرْت] التراب: إِذا بحثته وفرّقته. وبَعْثَرَ المتاع: قلب بعضه على بعض، قال اللّاه تعالى: وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ «1» أي قُلبت، وقال تعالى: بُعْثِرَ ماا فِي الْقُبُورِ «2»: أي أُثير فقُلب. ...

_ (1) سورة الانفطار: 82/ 4. (2) سورة العاديات: 100/ 9.

باب الباء والغين وما بعدهما

باب الباء والغين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ل [البَغْل] «1»: معروف. يقال: سمّي بذلك من التَّبْغيل وهو ضرب من السير. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ت [بَغْتَة]: يقال: جاءه بَغْتَةً: أي فُجَاءَةً، قال اللّاه تعالى: لاا تَأْتِيكُمْ إِلّاا بَغْتَةً «2». ر [بَغْرَة] النجم: سقوطُه. ش [البَغْشَة]، بالشين معجمة: القليل من المطر لا يسيل. ل [البَغْلَة]: أنثى البغل. و [البَغْوَة]: التمرة قبل أن يستحكم يبسها، عن ابن دريد «3». وأنكر أبو عمرو بَغْوَة، بالغين، وقال: ينبغي أن تكون بَعْوَة، بالعين غير معجمة، والباء مبدلة من الميم. ...

_ (1) «البِغالُ: هي أولاد ذكور الحمير وأناث الخيل في الأعم، وقد تكون أولاد الأحصنة والأتن نادراً» - معجم المصطلحات لخياط- وفي المعاجم قيل: اشتق اسمه من قوة خلقه إِلى جانب قولهم اشتق من التبغيل وهو ضرب من السير، ولم تشر إِلى أن البَغل قد يعني الخلط لأن عدداً من المفردات الثلاثية التي عينها عين معجمة ولامها لام تعني الخلط مثل (دغل)، (رغل)، (سغل)، (مغل)، (نغل)، (وغل). (2) سورة الأعراف: 7/ 187. (3) الجمهرة (1/ 319).

فعل، بضم الفاء

فُعْل، بضم الفاء ض [البُغْض]: خلاف الحب. ... فِعْلَة، بكسر الفاء ض [البِغْضة]: شدة البغض. ي [البِغْيَة]: الحاجة. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ر [بَغَر]: يقال: تفرقوا شَغَرَ بَغَرَ: أي في كل وجه. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ث [الأَبْغَث]، بالثاء معجمة بثلاث: قريب من الأغبر. والأَبْغَثُ: من طير الماء، جمعه بِغْثَانٌ. والأَبْغَثُ: مكان ذو رمل. ... مَفْعُولاء، ممدود ل [المَبْغُولَاء]: جماعة البغال. ... فاعِل ز [البَاغِز]، بالزاي: الرجل الفاحش. ويقال: البَاغِزُ: النشاط أيضاً. ***

و [فاعل]، من المنسوب بالهاء

و [فَاعِل]، من المنسوب بالهاء ز [البَاغِزيَّة]، بالزاي: جنس من الثياب، يقال: هي من الخزّ. ... فَعَال، بفتح الفاء ث [بَغَاث] الطير: التي لا تصيد ولا تمتنع، بالثاء معجمة بثلاث قال «1»: بَغَاثُ الطَّيْرِ أَكْثَرُها فِرَاخاً ... وأُمُّ الصَّقْرِ مِقْلَاتٌ نَزُورُ ... و [فُعَال]، بضم الفاء ث [البُغَاث]: لغة في البَغَاث. ويقال: يوم بُغَاث: يوم للأوس والخزرج. وقيل: هو بالعين غير معجمة. م [البُغَام]: صوت الظبية. وبُغَام الناقة: أَلَّا تفصح بصوتها. ... و [فِعال]، بكسر الفاء ث [البِغَاث]: لغة في البَغاث من الطير. ل [البِغَال]: جمع بَغْل. ... فَعُول م [بَغُوم]: ظبية بَغُوم: لها صوت. ...

_ (1) البيت من أبيات لعباس بن مرداس السلمي كما في الحماسة شرح التبريزي (2/ 21) وورد له أيضاً في اللسان (بغث)، وتنسب الأبيات لجعفر بن مالك بن كلاب- معود الحكماء- وتنسب لغيرهما.

فعيل

فَعِيل ر [البَغِير]: الذي لا يروَى. ض [البَغِيض]: خلاف الحبيب. ي [البَغِيّ]: المرأة الفاجرة، قال اللّاه تعالى: وَماا كاانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا «1»، وفي الحديث «2»: «نهى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم عن أجرة البَغِيّ» ، قال: زَنِيمٌ ليس يُعْرَفُ مَنْ أَبُوهُ ... بَغِيُّ الأُمِّ ذو حَسَبٍ لَئيمِ وعن النبي صَلى الله عَليه وسلم: «البغايا: اللاتي يُنْكحْنَ بغير بيّنة» «3». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي والثوري ومن وافقهم: لا ينعقد النكاح بغير شهود. وهو قول زيد بن علي. وقال مالك وابن أبي ليلى وعثمان البتّي وداود: ينعقد بغير شهود. ومن شرطِه عند مالك: أَلَا يقع التراضي بالكتمان. قال الشافعي: لا ينعقد إِلا بشهادة عدلين ذكَرين. وقال أبو حنيفة: ينعقد بشهادة رجل وامرأتين، وشهادة فاسقين. والبَغِيّ: الأَمة أيضاً. ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

_ (1) سورة مريم (19/ 28). (2) من حديث أبي مسعود الأنصاري ورافع بن خديج وجابر في الصحيحين وكتب السنن بهذا اللفظ وبلفظ «مهر البغي» مكان «أجرة» في بعضها لكونه على صورته، وبعضها «كسب الأمة»: فعن أبي مسعود أخرجه البخاري في البيوع، باب: ثمن الكلب، رقم (2122) ومسلم في المساقاة، باب: تحريم ثمن الكلب، رقم (1567)، وانظر شرح ابن حجر (4/ 426). (3) بلفظه من حديث ابن عباس، أخرجه الترمذي في النكاح، باب: ما جاء في النكاح إِلا ببينة، رقم (1103).

ث

ث [البَغْثَاء]، بالثاء معجمة بثلاث: جماعة الناس، يقال: دخل في بَغْثاء الناس. والبَغْثاء من الغنم: مثل الرَّقْطاء، ومنه سمّي البِغَاث من الطير. ض [البَغْضاء]: أشدّ البغض، قال اللّاه تعالى: الْعَدااوَةَ وَالْبَغْضااءَ «1». ...

_ (1) سورة المائدة: 5/ 14، 64، 91، وفي الممتحنة: 60/ 4 الْعَدااوَةُ وَالْبَغْضااءُ بالرفع.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها م [بَغَم]: بُغَام الظبية: صوتها. وبُغَام الناقة: ألَا تفصح بصوتها. ويقال: بَغَمْتُ الرجلَ بُغَاماً: إِذا لم تفسِّر له ما تحدِّثه به. ي [بَغَى]: البَغْي: الظلم، قال اللّاه تعالى: فَإِنْ بَغَتْ إِحْدااهُماا عَلَى الْأُخْرى فَقااتِلُوا الَّتِي تَبْغِي «1». قال أبو حنيفة ومن وافقه: إِذا انهزم أهل البغي ولم تكن لهم فئة يرجعون إِليها لم يقتل مُدْبِرُهم ولم يُجَزْ «2» على جريحهم. وكذلك رَوى زيد بن علي عن علي «3». عند الشافعي لا يقتل مدبرهم ولا يُجَازُ. على جريحهم «3». إِن كانت لهم فئة قتلوا فإِن لم تكن لهم فئة لم يقتل مدبرهم ولم يُجَزْ على جريحهم، بخلاف أهل دار الحرب. ويقال: بَغَى المطر: إِذا اشتد. قال الأصمعي: يقال: خلَّفنا بَغْيَ الشماء: أي معظم مطرها. وبَغَى الوادي «4»: ظلم وزاد. وبَغَى الجرح بَغْياً: إِذا ورِم وفسد.

_ (1) سورة الحجرات: 49/ 9. (2) لم يُجَزْ عليه لغة في: لم يُجْهَز. (3) رواية الإِمام زيد عن جده في مسنده (320 - 321) وقول الإِمام الشافعي في كتابه (الأم): باب (السيرة في أهل البغي): (4/ 229) وما بعدها. (4) جاء: «بَغَى الوادي» في الصحاح (بغى) وعنه أخذ بعض اللغويين، ولكنه جاء في المعاجم الأخرى: «بَغَى الوالي» كما في اللسان (بغى)، وقد: قيل بَغَى المطر وهذا يتناسب مع بغي الوادي. وقد جاء بغي الماء في القرآن الكريم بَيْنَهُماا بَرْزَخٌ لاا يَبْغِياانِ- الرحمن: 55/ 20 - كما يقال كثيراً: طغى الماء وما بغى.

فعل يفعل، بفتح العين فيهما

البَغْي: اختيال ومرح في الفرس، قال الخليل: ولا يقال: فرس باغٍ. ويقال: بَغَيْت الشيء بُغَاءً وبُغْيَةً: إِذا طلبته، قال اللّاه تعالى: أَفَغَيْرَ دِينِ اللّاهِ يَبْغُونَ «1» قرأ أبو عمرو ويعقوب وحفص عن عاصم بالياء على الخطاب لِغُيَّبٍ، والباقون بالتاء. ويقال: بَغَيْتُك الشيءَ: أي طلبتُه لك، قال اللّاه تعالى: قاالَ أَغَيْرَ اللّاهِ أَبْغِيكُمْ الهاً «2»، وقال «3». ............ ... لِتَبْغِيَهُ خَيْراً ولَيْسَ بِفَاعِلِ وبَغَتِ المرأة بِغاءً: إِذا فَجَرت، قال اللّاه تعالى: وَلاا تُكْرِهُوا فَتَيااتِكُمْ عَلَى الْبِغااءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً «4» أي لا تكرهوهُنّ على البغاء البتة. وقوله: إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّناً متعلق بقوله: وَأَنْكِحُوا الْأَياامى مِنْكُمْ «5». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي «6» ومن وافقهم: يجوز للرجل أن يزوج أَمَته وإِن كرهت. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: وكذلك العبد. وللشافعي في العبد قولان. ... فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ت [بَغَتَ]: البَغْت بالتاء: المفاجأة، قال «7»:

_ (1) سورة آل عمران 3 من الآية 83 وانظر قراءتها في فتح القدير (1/ 326). (2) سورة الأعراف 7 من الآية 140. (3) الشاهد دون عزو في الصحاح (بغى) وهو مع صدره دون عزو أيضاً في اللسان (بغى) وصدره: وكمْ آملٍ من ذي غنىً وقرابةٍ (4) سورة النور 24 من الآية 33. (5) سورة النور 24 من الآية 32. (6) الشافعي: الأم (8/ 262) وما بعدها، وانظر الشوكاني: السيل الجرار (2/ 314). (7) يزيد بن الضبة الثقفي كما في الجمهرة (1/ 196)، واللسان (بغث)، وصدره: ولكنَّهُمْ بانوا ولم أدرِ بَغْتَةً

ر

............. ... وأَعْظَمُ شَيْءٍ حِينَ يَفْجَؤُك البَغْتُ ر [بَغَرَ] النَّوءُ: إِذا هاج بالمطر، قال العجاج «1»: بَغْرَةَ نَجْمٍ حاجَ بَعْدَ اليَأْسِ ز [بَغَزَ]: يقال: إِن البَغْز: الضرب بالعصا أو بالرِّجل. ش [بَغَشَ]: البَغْش: المطر الضعيف، يقال: بَغَشَتِ السماء: إِذا مطرت مطراً لا يسيل، ومطرٌ بَاغِشٌ، وأرض مَبْغُوشَةٌ، بالشين معجمة. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [بَغِرَ]: يقال بَغِرَ الرجل بَغَراً: إِذا شرب فلم يَرْوَ. والنعت بَغِرٌ وبَغِيرٌ. ويقال: بَغِرَت الأرضُ: إِذا ليَّنَها المطر. ... فَعُل يفعُل، بالضم ض [بَغُضَ]: البَغَاضة مصدر البغيض. ويقال: بَغُضَ جَدُّه: مثل عَثِرَ. ... الزيادة الإِفعال ض [أَبْغَضَه]: خلاف أحبَّه.

_ (1) كذا جاء في ديوان الأدب وتابعه المؤلف، هو ملفق من بيتين للعجاج وهما قوله في ديوانه (1/ 28): بَغْرَةَ نجمٍ هاجَ ليلًا فَبَغَره وقوله من أرجوزة أخرى في ديوانه (2/ 207). ماءِ نشاصٍ هاجَ بعد اليأْسِ

ي

ي [أَبْغَيْتُه] الشيءَ: أي أعنته على طلبه. وأَبغاه المالُ: حمله على البغي. ... التفعيل ض [بَغَّضَ]: التَّبْغِيض: نقيض التحبيب. ل [بَغَّل]: التَّبْغِيل: ضرب من السير بين العَنَق والهَمْلَجَة. ... المُفاعلة ض [بَاغَضَ]: المُباغضة: نقيض المُوَادَّة. ي [بَاغَى]: يقال: المرأة تُبَاغِي: أي تُزَاني. ... الافتعال ي [ابْتَغَى]: بمعنى بَغَى، قال اللّاه تعالى: يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللّاهِ «1». ... الانفعال ي [انْبَغَى]: يقال: ما يَنْبَغِي أن تفعل كذا: أي ما يصلح لك ذلك، قال اللّاه تعالى: وَماا يَنْبَغِي لِلرَّحْمانِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَداً «2». قال بعضهم «3»: لم يأت عن العرب انْبَغَى، ولا يسوغ أن ينطق به، لأنه ليس من كلام العرب، مثل يَذَرُ لا يقال في ماضيه وَذَرَ. وقال بعضهم «4»: يجوز أن يقال: بغيته فانبغى، وهو من أفعال المطاوعة، كما

_ (1) سورة المزمل: 73 من الآية 20. (2) سورة مريم: 19/ 92. (3) انظر التاج (بغى). (4) وهم كثير من أهل اللغة، انظر المقاييس (1/ 271 - 272) والمجمل (130)، والصحاح واللسان والتاج (بغى).

التفعل

يقال: كسرتُه فانكسر. وقد صحَّ عن العرب مستقبله، فلا يمتنع أن يؤتى بماضيه، لأن القياس في ذلك مطّرد. ... التفعّل ض [تَبَغَّضَ]: التَّبَغُّض: نقيض التَّحَبُّب. ي [تَبَغَّى] الشيء: أي تطلَّبه. ... التفاعل ض [تَبَاغَضُوا]: أَبغض بعضهم بعضاً. ي [تَبَاغَوْا]: بغى بعضهم على بعض. ... الفَعْلَلة ثر [بَغْثَرَ]: البَغْثَرة، بالثاء معجمة بثلاث: الغثيان. ويقال: الغثبرة أيضاً. ... التفعلل ثر [تَبَغْثَرَت] نفسه: غثت، وفي الحديث «1»: قال أبو هريرة: يا رسول اللّاه إِذا رأيتك قرّت عيني، وإِذا لم أرك تبغثرت نفسي. ويقال في لغة: تغثبرت «2» نفسه، بتقديم الغين على الثاء ثم الثاء على الباء. ...

_ (1) أخرجه أحمد من حديث- هذا قسمه الأول- لأبي هريرة (2/ 295، 323، 493) وليس فيه لفظة «تبغثرت» لكن ابن الأثير استشهد به بالعين في «بعثر»: « .. إِني إِذا لم أرك تبعثرت نفسي» أي جاشت وانقلبت وغَثَت وهو بنفس المعنى (النهاية: 1/ 139). (2) ليست في المعاجم.

باب الباء والقاف وما بعدهما

باب الباء والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ل [البَقْل]: معروف. ويقال: كلُّ نبات اخضرّت له الأرض بَقْلٌ، قال «1»: قَوْمٌ إِذا نَبَتَ الرَّبِيعُ لَهُم ... نَبَتَتْ عَدَاوتُهم مَعَ البَقْلِ ... و [فَعْلة]، بالهاء ع [البَقْعَة]: لغة في البُقْعة، وهي القطعة من الأرض، والجميع بِقَاعٌ. وقرأ بعضهم: في البَقْعة المباركة «2». والبَقْعَة: المكان يستنقع فيه الماء. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ع [البُقْعَة]: القطعة من الأرض، والجميع البِقَاعُ، وكان القياس بُقَع «3»؛ قال اللّاه تعالى: فِي الْبُقْعَةِ الْمُباارَكَةِ «4». ... فَعَل، بالفتح ر [البَقَر]: جمع بقرة، ولحمها بارد

_ (1) الحارث بن دوس الإِيادي، كما في اللسان والتاج (بقل)، ونسبه إِليه محقق الخزانة (1/ 50) وهو دون نسبة في المجمل (130). (2) سورة القصص: 28/ 30، وقراءة الجمهور الْبُقْعَةِ بالضم. (3) وجاء جمع البُقْعَة على بُقَع كما في اللسان والتاج (بقع). (4) سورة القصص 28 من الآية 30.

الزيادة

590 يابس. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «في ثلاثين من البقر تَبِيعٌ، وفي أربعين مسنّةٌ، ولا شيء في العوامل». وبهذا الحديث قال أكثر الفقهاء في زكاة البقر. وذهب سعيد بن المسيّب إِلى أن في كل خمس شاةً إِلى خمس وعشرين، ثم فيها بقرة. هو مرويٌّ عن محمد بن مسلم الزُّهْري «2». ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ع [الأَبْقَع] من الطير والدوابّ: بمنزلة الأبلق من الخيل. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ل [المَبْقَلة]: موضع البقل. ... مثقَّل العين فَعَّل بفتح الفاء والعين م [البَقَّم]: شجرة يصبغ بها، وهو عربيّ «3»، قال «4»: كَمِرْجَلِ الصَّبَّاغِ جَاشَ بَقَّمُهْ فَعَّال، بألف ر [البَقَّار]: صاحب البقر.

_ (1) عن عبد اللّاه بن مسعود أخرجه الترمذي في الزكاة، باب: زكاة البقر، رقم (622). (2) هو محمد بن مسلم بن شهاب- أبو بكر- الزهري، القرشي الفقيه المؤرخ المحدث، الحافظ، المشهور، توفي نحو سنة (125 هـ‍) له تصنيف في مغازي الرسول صَلى الله عَليه وسلم [الجرح والتعديل: (8/ 71)، طبقات فقهاء اليمن (66، ) المؤلفين: (12/ 21)]. (3) انظر اللسان (بقم) وفيه عن بعض اللغويين أنه دخيل معرب. (4) العجاج، ديوانه (2/ 147).

ل

والبَقَّار: اسم موضع «1». ل [البَقَّال]: الذي يبيع البقل. ... فُعَّيْلَى، بضم الفاء وفتح العين ر [البُقَّيْرَى]: لعبة للصبيان بالتراب. ... فاعِل ر [البَاقِر]: جماعة البقر مع رعاتها، قال «2»: وما ذَنْبُهُ أَنْ عَافَتِ الماءَ باقِرٌ ... ............... وكان يقال لمحمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب البَاقِرُ، لتَبَقُّرِه في العلم: أي توسُّعه . ل [بَاقِل]: اسم رجل يضرب به المثل في العِيّ، وهو من قيس بن ثعلبة «3». وكان من عِيِّه أنه اشترى عنزاً من الظباء بأحد عشر درهماً، فقيل له: بِكَم اشتريتَها؟ فأطلق كفَّيه ومدَّ أصابعه وأخرج لسانه، أي بِعدَّة لسانه وأصابعه، فنفرت العنز، فعُيِّر بذلك، فقال: تَلُومُونَ في حُمْقِهِ بَاقِلًا ... كَأَنَّ الحَمَاقَةَ لَمْ تُخْلَقِ فلا تُكْثِروا الذَّمَّ في عِيِّهِ ... فَلَلْعِيُّ أَجْمَلُ بالأَمْوَقِ

_ (1) ذكر الهمداني البقار من مواضع الوحش والجن- الصفة (264) واستشهد في ص (269) بقول النابغة: [سَهِكِيْن من صدأ الحديد كأنَّهم] ... تحت السَّنَوَّرِ جنة البقار وذكره ياقوت بأقوال متعددة (1/ 470) قيل: وادٍ وقيل: رملة برمل عالج وقيل: موضع وقيل: رملٌ بنجد وقيل: بناحية اليمامة .. إِلخ. (2) هو الأعشى ديوانه (42)، وعجزه: وما إِن تعاف الماء إِلّا ليُضربا (3) ويقال: إِن باقل من ربيعة كما في مجمع الأمثال للميداني (2/ 43)، وعن أبي عبيدة والأشهر أنه إِيادي. والمثل الذي قيل فيه هو: «أعيا من باقل» - المثل رقم (2595) في مجمع الميداني.

و [فاعلة]، بالهاء

خُرُوجُ اللِّسَانِ وفَتْحُ البَنَانِ ... أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ المَنْطِقِ وهذا من فضائل فصاحِة العرب، ينطق بهذه الأبيات الفصيحة مَن هو منهم في العِيّ بهذه المنزلة. ... و [فاعلة]، بالهاء ر [بَاقِرَة]: في الحديث «1»: «لمّا قُتل عثمان قيل: إِنها فتنة باقِرَةٌ كوجع البطن» أي شاقّة فاتحة للشّر. وشبهت بوجع البطن لأنه لا يُدرى ما حرّكه ولا من أين يُؤتى له. ع [البَاقِعَة]: الداهية. ويقال للطائر الذي لا يرد المشارع «2» وإِنما يشرب من البقعة: باقِعَةٌ. وبذلك يشبَّه الرجل الكيّس الحذر فيسمى: بَاقِعَةً. ... فَعِيل ر [البَقِير]: الإِتْب، قال: تَرْفُلُ في البَقِير والإِزَارِ «3» والبَقِير: جماعة البقر. ع [البَقِيع]: المكان المتَّسع، قال بعضهم: لا يكون بقيعاً إِلا وفيه شجر. وبَقِيع الغَرْقَد «4»: مقبرة بالمدينة، وكان

_ (1) أحد حديثين عن أبي موسى عن الفتنة (الباقرة)، أورده بلفظه ابن الأثير في النهاية: (1/ 144 - 145). (2) المشارِعُ: هي المناهل وموارد الماء. (3) مأخوذ من قول الأعشى في ديوانه (150). كَتَميُّلِ النشوان ير ... فل في البقيرة والإِزارة (4) انظر معجم ياقوت (1/ 473) قال: «والغرقد: كبار العوسج».

و [فعيلة]، بالهاء

فيه شجر الغرقد، ثم ذهب الشجر وبقي الاسم. ... و [فعيلة]، بالهاء ر [البَقِيرَة]: البَقِير: وهو قميص بلا كمّين تلبسه النساء. ي [البَقِيَّة]: ما يَبْقى من الشيء، قال اللّاه تعالى: وَبَقِيَّةٌ مِمّاا تَرَكَ آلُ مُوسى «1». وقوله تعالى: بَقِيَّتُ اللّاهِ خَيْرٌ لَكُمْ «2» قال ابن عباس: أي رزق اللّاه. وقيل: طاعة اللّاه. وقيل: أي رحمة اللّاه. ... فَعْلى، بفتح الفاء و [البَقْوَى]: لغة في البُقْيا بالياء بضم الباء، وهي الاسم من قولهم: لا أَبْقى اللّاه عليكَ إِن أبقيتَ عليَّ. ... و [فَعْلاء]، بالمد ع [بَقْعاء]: سنة بَقْعَاءُ: أي مُجْدبة. وبَقْعَاءُ: قبيلة «3». ... فُعْلان، بضم الفاء ر [البُقْرَان]: جماعة البقر.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 248. (2) سورة هود: 11/ 86، وانظر في تفسيرها فتح القدير (2/ 494) وتفسير الطبري (12/ 61). (3) هم: بنو هاربة بن ذبيان، والبقعاء بنت سلامان بن ذبيان أمهم، ويقال لهم: البقعاء، انظر المقاييس (1/ 282)، واللسان والتاج (بقع).

ع

ع [البُقْعَان]: جمع أَبْقَع. وفي حديث «1» أبي هريرة: «يوشَك أن يَعْمَلَ عليكم بُقْعان أهل الشأم» قيل: إِنه عنى البِيض، وأراد بذلك الخدم من الرّوم والصقالبة. ... فَيْعُول ر [البَيْقُور]: جماعة البقر، قال «2»: أَجَاعِلٌ أَنْتَ بَيْقُوراً مُسَلَّعَةً ... ذَرِيعَةً لَكَ بَيْنَ اللّاهِ والمَطَرِ ...

_ (1) هو من قول لأبي هريرة كما هو وارد بلفظه ومعناه في المقاييس (1/ 281) واللسان (بَقَع)؛ وبلفظه بدون نسبة في غريب ابن الأثير، ذاكراً أن المراد عبيد أهل الشام ومماليكها «سمّوا بذلك لاختلاط ألوانهم .. » (النهاية: 1/ 146). (2) الوَرَلُ الطائي كما في الصحاح واللسان والتاج (بقر) وقبله: لا درَّ دَرُّ رجالٍ خابَ سَعيُهُمُ ... يستمطرون لدى الأزْمات بالعُشَر العُشَر والسلع من النباتات، وجاء في اللسان والتاج: «وكانت العرب في الجاهلية إِذا استسقوا جعلوا السَّلعةَ والعُشَر في أذناب البقر وأشعلوا فيها النار فتضج البقر من ذلك ويمطرون».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [بَقَرْتُ] الشيء بَقْراً: أي شققته. ل [بَقَل]: يقال: بَقَلَ وجه الغلام: إِذا نبتت لحيتُه. وبَقَلَ ناب البعير: إِذا طلع. ... فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ي [بَقَيْتُه]: أي رصدتُه وانتظرته. وفي حديث «1» معاذ بن جبل: «بَقَيْنَا رسولَ اللّاه صَلى الله عَليه وسلم ذاتَ ليلة في صلاة العشاء حتى ظننّا أنه قد صلّى ونام، ثم خرج إِلينا، فذكر فضْلَ تأخير صلاة العشاء» بَقَيْنَا: أي انتظرنا. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما ع [بَقَعَ]: يقال: بَقَعَتْهم بَاقِعَةٌ: أي أصابتهم داهية. ويقال: ما أدري أين بَقَعَ: أي أين ذهب. ويقال: بُقِعَ فلان بكلام قبيح: أي رُمي به. ي [بَقَى] يَبْقَى: لغة في بَقِيَ، وهي لغة طيئ، قال «2»: نَصُولُ بِكُلّ أَبْيَضَ مَشْرَفِيٍّ ... مِنَ اللّاتي بَقَى فِيهِنَّ ماءُ ...

_ (1) من حديث لمعاذ عند أبي داود (كتاب الصلاة)، وذكره عنه بلفظه ابن الأثير في «بقي» (النهاية: 1/ 147)، وبمعنى الحديث وفضل تأخير صلاة العشاء انظر فتح الباري (2/ 44 - 49). (2) هو زيد الخيل الطائي، انظر شعره في (شعراء إِسلاميون/ 152).

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [بَقِرَ]: إِذا أَعيا. وبَقِرَ: إِذا لم يكد يبصر. ي [بَقِيَ] الشيء بَقَاءً فهو باقٍ، قال اللّاه تعالى: وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاالِ وَالْإِكْراامِ «1». والبَاقِي: من صفات اللّاه لِذَاتِه. ومعناه: الموجود لم يزل. ويقال: بَقِيَ فلان زماناً طويلًا: أي عاش. ... الزيادة الإِفعال ل [أَبْقَلَ] المكان: إِذا جاء بالبقل فهو باقِلٌ على غير قياس. ي [أَبْقَاه] اللّاه عز وجل. أبْقَى الشيءَ وَبَقَّاه بمعنى. ... التفعيل ر [بَقَّرَ] الصبيان: إِذا لعبوا البُقَّيْرَى، قال «2» يصف خيلًا ترعى وتلعب: ومَالَتْ فَمَا تَنْفَكُّ حَوْلَ مَتَالِعٍ ... لها مِثْلُ آثَارِ المُبَقَّرِ مَلْعَبُ ي [بَقَّى] الشيء: بمعنى أبقاه، وفي المثل «3»: «بَقِّ نَعْلَيْكَ وابْذُل قَدَمَيْك».

_ (1) سورة الرحمن: 55/ 27. (2) طفيل الغنوي، ديوانه (45)، وروايته: «أَبَنَّت فما ... »، وكذا اللسان (بقر). (3) المثل رقم (432) في مجمع الأمثال للميداني (1/ 90).

الافتعال

الافتعال ل [ابْتَقَلَ] الحمار وغيره: إِذا رعى البقل. ... الاستفعال ي [اسْتَبْقَى] الشيء: أي أبقاه. ... التفعّل ر [تَبَقَّر]: التَّبَقُّر: التوسُّع، وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن التَّبَقُّر» قيل: هو أن يكون للرجل مال ببلد ومال ببلد آخر. والتَّبَقُّر: التوسُّع في العلم. ل [تَبَقَّلَت] الغنم: إِذا رعت البقل أو ما ينبت، قال أبو النجم «2»: تَبَقَّلَتْ في أَوَّلِ التَّبَقُّلِ ي [تَبَقَّيْت] الشيءَ: أي أبقيته. ... الفَيعلة ر [بَيْقَرَ] الرجل: إِذا خرج من أرض إِلى أرض أخرى.

_ (1) هو من حديث ابن مسعود رواه «أحمد»: (1/ 439) وبقيته: « .. في الأهل والمال». (2) البيت من أرجوزة له، وفي اللسان (بقل) منها ثلاثة أبيات: كوم الذرى من خول المخول ... تبقلت في أول التبقل بين رماحي مالك ونهشل

وبَيْقَرَ: إِذا أقام بالحضر، قال امرؤ القيس «1»: أَلَا هَلْ أَتَاهَا وَالحَوَادِثُ جَمَّةٌ ... بِأَنَّ امْرَأَ القَيْسِ بنَ تَمْلِكَ بَيْقَرَا ...

_ (1) ديوانه (46) ط. دار كرم، ولم تورده بعض طبعات ديوانه، وهو في الجمهرة (1/ 270)، والمقاييس (1/ 280) والخزانة (9/ 524)، والأغاني (9/ 77). والصحاح واللسان والتاج (بقر)، قيل تَمْلِك: بعض أمهاته لأن والدته هي فاطمة بنت ربيعة أخت كليب ومهلهل ابني ربيعة. وتَمْلِك: هي أم امرئ القيس بن السمط الكندي أيضاً- انظر الخزانة (9/ 526).

باب الباء والكاف وما بعدهما

باب الباء والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [البَكْر]: الفتيّ من الإِبل. وفي المثل «1» «صَدَقَني سِنَّ بَكْرِهِ» يضرب مثلًا لمن أخبر بصدق. وأصله أنّ رجلًا اشترى من رجل بَكْراً وصف له سِنَّه، فوجده كما وصف، فقال هذا القول. وبَكْر بن وائل «2»: قبيلة من العرب من ولد ربيعة بن نزار. وبَكْر: من أسماء الرجال. وأبو بَكْر الصدِّيق: صاحب النبي عليه السلام، وموضع سِرِّه، وأول من هاجر معه، وأحد العشرة المبشَّرين بالجنة، وأمره النبي فصلّى بأصحابه تسعة أيام، فلما مات بايعه أصحابه. ... و [فَعْلة]، بالهاء ر [البَكْرَة]: الفتيَّة من إِناث الإِبل. وبَكْرَة البئر: التي يُستقى عليها، وهي خشبة مستديرة في وسطها مَحزٌّ للحبل وفي جوفها محور تدور عليه، قال امرؤ القيس «3»: كَأَنَّ هَادِيَهَا إِذْ قَامَ مُلْجِمُها ... قَعْوٌ على بَكْرَةٍ زَوْرَاءَ مَنْصُوبُ القَعْو: الخشب الذي تُعلق فيه البَكْرة. قال الأصمعي، إِذا كانت البَكْرَة على ركيَّة

_ (1) المثل رقم (2083) في مجمع الأمثال (1/ 392)، وفي قصته أن صاحب البكرة قال للمساوِم: إِن البكر بازل، ثم إِن البكر نفر فقال صاحبه هِدَعْ هِدَعْ، وهي لفظة يُهَدَّأ بها صغار الإِبل، فقال المساوم المثلَ. (2) انظر نسب بكر بن وائل في معجم قبائل العرب (1/ 93 - 98). (3) ديوانه (34) وفي روايته: «مَغْدٌ» مكان «قَعْوٌ»، والمغْد: الدلو العظيمة.

و [فعلة]، بضم الفاء

مَتُوحٍ فهي بَكْرَة، وإِن كانت على ركيَّة جَرُورٍ فهي مَحَالَةٌ. ويقال: جاء القوم على بَكْرَة أبيهم: إِذا جاؤوا جميعاً. ... و [فُعْلَة]، بضم الفاء ر [البُكْرَة]: الغداة، والجمع البُكَر، يقال: أتيته بُكْرَةً، وأتيته في البُكْرة، قال اللّاه تعالى: وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً «1». ... فِعْل، بكسر الفاء ر [البِكْر] من النساء: العذراء التي لم تُمَسّ بعدُ، قال اللّاه تعالى: فَجَعَلْنااهُنَّ أَبْكااراً «2». وفي الحديث «3»: «كان النبي صَلى الله عَليه وسلم إِذا تزوَّج بِكْراً أقام عندها سبعاً ثم قسم، وإِذا تزوج ثَيِّباً أقام عندها ثلاثاً ثم قسم». وبهذا الحديث قال مالك والشافعي وأحمد بن حنبل ومن وافقهم. وروي عن أنس والشعبي وإِبراهيم بن يزيد النخعي. وكذلك هو في رواية زيد بن علي عن علي عن النبي عليه السلام. وقال أبو حنيفة وأصحابه: يسوِّي الرجل بين نسائه، فإِن فضّل واحدة أقام عند كل واحدة منهن مثل ما أقام عندها. وعن الحسن وابن المسيّب والأوزاعي: للبِكْر ثلاث وللثَيِّب ليلتان. والبِكْر: أول ولد الرجل ذكَراً كان أو

_ (1) سورة القمر: 54/ 38. (2) سورة الواقعة: 56/ 36. (3) أخرجه البخاري في النكاح، باب: إِذا تزوج البكر على الثيب، رقم (4916)؛ ومسلم في الرضاع، باب: قدر ما تستحقه البكر والثيب، رقم (1461) وبعضه عند أحمد (30/ 178). ورواية زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي بلفظه عند المؤلف (مسند الإِمام زيد: 278)؛ وبه قوله الذي اعتمده أيضاً مالك والشافعي كما في (الأم) (5/ 118) وانظر أيضاً الشوكاني: السيل الجرار (2/ 301).

فعل، بالفتح

أنثى. ويقال: أشدُّ الناس البِكْرُ ابن البِكْرَيْن، قال «1»: يا بِكْرَ بِكْرَينِ ويا خِلْبَ الكَبِدْ ... أَصْبَحْتَ مِنّي كَذِرَاعٍ مِنْ عَضُدْ والبِكْر: المرأة التي ولدت ولداً واحداً. والبِكْر من النوق كالبِكْر من النساء. وقال ابن السكيت «2»: البِكْر: الناقة حملت بطناً واحداً، وبِكْرُها: ولدها. وقول اللّاه تعالى: لاا فاارِضٌ وَلاا بِكْرٌ «3» أي وسطٌ لا مسنّة ولا فتيَّة. والبِكْر: السحابة التي لم تمطر. والبِكْر من كل شيء: أوله، ويقال: ما كانت فعلتُك بِكْراً: أي أول شيء. وما كانَ هذا الأمر منك بِبِكْرٍ ولا ثِنْي، أي بأول ولا ثان، قال «4»: وُقُوفٌ لدى الأَبْوَابِ طُلّابُ حاجةٍ ... عَوَاناً من الحاجاتِ أو حاجَةً بِكْراً والبِكْر من النخل والكَرْم: الذي حمل أول مرة، قال «5»: ............... ... ... أو أبْكارُ كَرْمٍ تُقَطَّفُ ... فَعَل، بالفتح ر [البَكَر]: جمع بَكَرة، وهي لغة في البَكْرة بَكْرَة البئر. ا [البَكَا]: نبت واحدته بَكَاةٌ بالهاء، يخفف ويهمز «6». ...

_ (1) الشاهد بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج (بكر) وفي ديوان الأدب (1/ 180). (2) إِصلاح المنطق (23) طبعة دار المعارف (1949). (3) سورة البقرة: 2/ 68. (4) الفرزدق، ديوانه (1/ 188)، ورواية أوله (قُعُودٌ)، ونسب في اللسان والتاج (بكر) إِلى ذي الرمة، وجاء في ملحق ديوانه (1871). (5) الفرزدق، ديوانه (2/ 23) واللسان والتاج (بكر)، والبيت بتمامه هو: إِذا هنّ ساقطن الحديث كأنه ... جنى النحل أو أبكار كرمٍ تُقَطَّفُ (6) فيقال: «بَكْأَة»، وانظر اللسان (بكأ) و (بكا).

و [فعل]، بضم العين

و [فَعُل]، بضم العين ر [بَكُر]: رجل بَكُرٌ في حاجته وبَكِرٌ، بكسر العين أيضاً: أي صاحب بكور. ... الزيادة فاعولة ر [البَاكُورَة]: أول الفاكهة. ... فَعَالة، بالفتح ل [البَكَالَة]: البكيلة «1». ... [فِعالة]، بكسر الفاء ر [البِكَارَة]: جمع بَكْر. ... فَعُول ر [بَكُور]: سحابة بَكُورٌ: إِذا أتت بُكْرة. ونخلة بَكُورٌ: إِذا أثمرت في أول ما يثمر، والجمع البُكُر، قال الهذلي «2»: ذَلِكَ ما دِينُكَ إِذْ جُنِّبَتْ ... أَحْمَالُها كالبُكُرِ المُبْتِلِ جُنِّبت أحمالها: أي أُخذت إِحدى الناحيتين. ... فعيل

_ (1) والبكيلة هي: السمن يخلط بالأقط، وستأتي، وانظر اللسان (بكل). (2) هو المتنخِّل، مالك بن عويمر الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 3). وانظر الأغاني (24/ 101).

ل

ل [بَكِيل]: يقال: إِنه لجميل بَكِيلٌ: أي مُتَنَوِّق «1» في لبسه ومشيه. وبَكِيل: قبيلة من اليمن، هم ولد بَكِيل ابن جُثَم بن حُبْرَان بن نَوْف بن هَمْدان «2». وبَكِيل: قبيلة من حِمْيَرْ «3»، وهم ولد بكيل بن أَلْهان بن مالك بن زيد بن سَدَر ابن حِمْير الأصغر. م [البَكِيم]: الأبكم، قال «4»: فلَيْتَ لِسَاني كانَ نِصْفَين مِنْهُما ... بَكِيمٌ ونِصْفٌ عِنْدَ مَجْرَى الكَوَاكِبِ ي [البَكِيّ]: الكثير البكاء. همزة [البَكِي]: القليل، قالت الخنساء «5»:

_ (1) مُتَنَوّقٌ ومُتَأَنِّقٌ: بمعنى. (2) بكيل: إِحدى قبيلتي همدان- وهما حاشد وبكيل- وبكيل: جد قديم حسب الأنساب، ونسبه عند الهمداني في الإِكليل (10/ 47) هو كما هنا، إِلا أن في حُبْران خلاف حتى في كتب الهمداني، ولكن «خيران- بالخاء المعجمة والياء المثناة من تحت-» هو الذي يرد أكثر عند الهمداني وهو الأشهر عند النسابين، وجاء في بعض المصادر «خَيْوان». ولبكيل وفروعها ومناطقها ذكر كثير في كتب الأنساب والبلدان وخاصة عند الهمداني؛ وتكلم عنها القاضي محمد الحجري في معجمه. انظر (بكيل) و (أرحب) و (شاكر) و (مرهبه) و (ونهم) و (عيال سريح) و (عيال يزيد) .. إِلخ. ولبكيل ذكر في عدد من نقوش المسند بصيغة (بكلم). وانظر أيضاً الموسوعة اليمنية (بكيل 1/ 163). (3) وجاء هذا النسب عند الهمداني في الإِكليل (2/ 116)، وأورد الهمداني في الإِكليل (10/ 34) آراء نساب همدان الذين يرون أن ألهان هو ابن مالك بن زيد بن أوسلة بن الربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان، فيجعلون ألهان- آنس- من همدان، ولكن أغلب النسابين على أنها من حمير. ولا يزال (قاع بكيل) في آنس يحتفظ باسمه إِلى اليوم ويقع شمال جبل ضوران، وهو قاع واسع فيه مزارع كثيرة وحوله جملة من القرى. انظر معجم الحجري والموسوعة اليمنية (بكيل). (4) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب (1/ 421) وفي الصحاح واللسان (بكم). (5) ديوانها (51)، وروايته: «أعينيَّ هلَّا تبكيان .. ».

و [فعيلة]، بالهاء

أَعَيْنَيَّ جُودَا بالبُكَاءِ على صَخْرِ ... بِدَمْعٍ حَثِيثٍ لا بَكِيءٍ ولا نَزْرِ والبَكِيءُ: الناقة القليلة اللبن. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [البَكِيرَة] من النخل: مثل البَكُور. ل [البَكِيلَة]: السمن يخلط بالأقط، قال «1»: غَضْبَانُ لم تُؤْدَمْ لَهُ البَكِيلَهْ وقيل: البَكِيلَةُ: التمر والسويق يبكلان في إِناء واحد. وقال الكلابي: البَكِيلة: الأَقِط المطحون تَبْكُله بالماء فتشربه. همزة [البَكِيئَة] مهموز: الناقة القليلة اللبن. ...

_ (1) الرجز بلا نسبه في مقاييس اللغة (1/ 283)، واللسان (بكل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [بَكَر] إِليه بُكُوراً: إِذا أسرع في أي وقت كان. ل [بَكَلَ]: البَكْل: الخلط. والبَكْل: اتخاذ البكيلة. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ي [بَكَى] عليه وَبَكَاه بُكَاءً، ممدود، وقد يقصر. قال الخليل: إِذا قصرت البكاء فهو بمعنى الحزن، أي ليس معه صوت، وإِذا كان ثَمَّ نَشِيجٌ وصياح فهو ممدود، قال الشاعر «1» فجمع بينهما: بَكَتْ عَيْنِي وحُقَّ لها بُكَاها ... وما يُغْنِي البُكَاءُ ولا العَوِيلُ ... فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ع [بَكَعَه] بالسيف والعصا بَكْعاً: إِذا ضربه بهما. وبَكَعْتُ الرجل: إِذا استقبلتُه بما يكره. ويقال: ما أدري أينَ بكَعَ: أي أين ذهب. ... فعِل بكسر العين، يفعَل، بفتحها م [بَكِمَ]: البَكَم: الخَرَس، ورجل أَبْكَمُ. قال بعضهم: لا يكون أبكم إِلا وهناك ضعف عقل.

_ (1) البيت من أبيات في رثاء حمزة، وتنسب إِلى حسان، وإِلى عبد اللّاه بن رواحة، وإِلى كعب بن مالك، كما جاء في السير، وانظر اللسان (بكي).

فعل يفعل، بالضم فيهما

ويقال للذي لا يفصح: أَبْكَم، قال اللّاه تعالى: صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ* «1» أي صُمٌّ* عن استماع الحق، بُكْمٌ* عن النطق به، عُمْيٌ* عن إِبصاره، وإِن لم يكن بهم صَمَمٌ ولا بَكَم ولا عَمىً. ... فَعُل يفعُل، بالضم فيهما همزة [بَكُؤَت] الشاة والناقة: إِذا قلَّ لبنهما بُكُوءاً وَبَكَاءَة ممدود مهموز، قال «2»: فَلَيَأْزِلَنَّ وتَبْكُؤَنَّ لِقاحُهُ ... ويُعَلِّلَنَّ صَبِيَّهُ بِسَمَارِ وفي الحديث «3»: سأل عمر جيشاً: هل ثبت لكم العدوُّ قدرَ حَلْب شاة بكيئَة؟ فقالوا: نعم، فقال: غَلَّ القومُ. وفي حديث «4» طاووس: من مَنح مَنِيحةَ لَبَن فله بكل حَلْبة عشرُ حسنات غزُرت أو بكؤُت. ... الزيادة الإِفعال ر [أَبْكَرَ] إِليه: إِذا أتاه بُكْرَةً. والإِبْكار أيضاً: اسم البُكْرَة، قال اللّاه تعالى: بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكاارِ* «5».

_ (1) سورة البقرة: 2/ 18. (2) أبو مُكْعِت الأسدي كما في التكملة (بكأ) وهو بلا نسبة في الصحاح واللسان (بكأ)، وفي الصحاح وغيره هكذا «فليأزلن» وفي التكملة «وليأزلن» عطفاً بالواو على ما قبله وهو: فليضربنَّ المرءُ مَفْرِقَ خالِهِ ... ضربَ الفَقارِ بمعولِ الجزَّارِ والأزل: الشدة، وهي بهذا المعنى في نقوش المسند، انظر المعجم السبئي (10) والسَّمار: اللبن الذي رقق بماء. (3) قول عمر في النهاية لابن الأثير (1/ 148) ومعنى رده: «غَلَّ القوم» خانوا. (4) هو طاوس بن كيسان الصنعاني الأبناوي (ت 106 هـ‍)، وحديثه بلفظه في النهاية أيضاً (1/ 148) وقد ترجم له ونقل عنه مطولًا صاحب كتاب «تاريخ مدينة صنعاء» بتحقيق العمري (ط 3). (5) سورة آل عمران: 3/ 41، وغافر: 40/ 55.

ي

وأَبْكرَ الرجل: وَرَدت إِبلُه بُكْرةً. ي [أَبْكَاه]: فبكى. ... التفعيل ت [بَكَّتَ]: التَّبْكِيت بالتاء: التوبيخ. ويقال: بَكَّتَه بالحجة: إِذا غلبه التَّبْكِيت: الضرب بالعصا والسيف ونحوهما. ر [بَكَّرَ] إِليه: مثل بَكَر: أي أسرعَ. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لا تزال أمتي على سنَّتي ما بَكَّروا بصلاة المغرب» أي صلوها في أول وقتها. ل [بَكَّلَ]: التَّبْكِيل: تخليط الشيء. ي [بَكَّاه] وأَبْكَاه بمعنى. وبَكَّى: أي أكثر البكاء. ... المفاعلة ر [بَاكَرْت] الشيءَ: إِذا بكرتَ إِليه. ي [بَاكَى]: المرأة تُبَاكي النساء، قال «2»:

_ (1) من حديث أبي ذر نسبه السيوطي إِلى مسند أحمد (الجامع الصغير) (2/ 732)، وبمعناه عند أحمد من عدة طرق (4/ 147، 349؛ 5/ 417، 421) وبلفظه أورده ابن الأثير في النهاية (1/ 148). (2) البيت أول مقطوعة من أربعة أبيات لكعب بن مالك الأنصاري يبكي فيها حمزة، ذكرها ابن هشام في السيرة- تحقيق الإِبياري- (3/ 166) وروايته مع ما بعده فيها، وفي السيرة تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد (3/ 139): صفية قومي ولا تعجزي ... وبكّي النساء على حمزة ولا تسأمي أن تطيلي البكا ... على أسد اللّاه في الهِزَّةِ وروايته في اللسان (بكي): صفية قومي ولا تقعدي ... وبكّى النساء على حمزةِ

الافتعال

صَفِيَّةُ قُوْمِي ولا تَسْأَمِي ... وبَاكِي النِّسَاءَ على حَمْزَةِ ... الافتعال ر [ابْتَكَرت] المرأة: ولدت بكراً. وابْتَكَر الرجل: نكح بِكْراً. وفي حديث «1» النبي عليه السلام في ذكر الجمعة: « ... وبكَّرَ وابْتَكَرَ وسمع ولم يَلْغُ» بَكَّر: أي أسرع، وابْتَكَرَ: أي أدرك الخطبة من أولها. وابْتَكَر: أي بكَّر. وابْتَكَر الشيءَ: إِذا أخذ باكورته، وهي أوله. ... الاستفعال ي [اسْتَبْكَاه]: أي أَبْكَاه. ... التفعّل ل [تَبَكَّل]: يقال: التَّبَكُّل: الاختيال. والتَّبَكُّل: التخليط في الكلام. ويقال: تَبَكَّلَ القوم على فلان وَتَبَكَّلُوه أيضاً: إِذا عَلَوْه بالشتم والضرب. والتَّبَكُّل: التَّغَنُّم في قوله «2» ............... ... لِمُلْتَمِسٍ بَيْعاً لها أَوْ تَبَكُّلا ... التفاعل ي [تَبَاكى]: إِذا تكلَّف البكاء. ...

_ (1) من حديث أوس بن أوس الثقفي أوله: «من غسّل واغتسل وابتكر .. » أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: في الغسل يوم الجمعة، رقم (345 - 346) والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في فضل الغسل يوم الجمعة، رقم (496) والنسائي (3/ 95 - 96)؛ وفي «بكر» في النهاية (1/ 148). (2) عجز بيت لأوس بن حَجَر، ديوانه (86) والمجمل (132)، والمقاييس (1/ 284)، وصدره: على خَيْرِ ما أَبْصَرْتُها مِنْ بضاعةٍ

باب الباء واللام وما بعدهما

باب الباء واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [بَلْت]: يقال: تَبًّا له تَبًّا بَلْتاً، بالتاء: أي قطعاً. خ [بَلْخ]: بالخاء معجمة: كورة في خراسان، وكانت من مساكن ملوك العَجَم. غ [بَلْغ]: أمر بَلْغٌ: أي بالغ نافذ. ويقال: اللهمّ سَمْعاً لا بَلْغاً، يقوله الرجل يبلغه الخبر لا يعجبه: أي يَسْمَع به ولا يَتِمّ. هـ‍ [بَلْهَ]: بمعنى سوى، ويكون بمعنى: دَعْ. وفي الحديث «1» عن النبي صَلى الله عَليه وسلم: «يقول اللّاه تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عَيْنٌ رأت ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ ولا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ، بَلْهَ ما أَطْلَعْتُهم عليه». ويقال: رأيت القوم بَلْهَ زيداً وبَلْهَ زيدٍ، قال «2»: تَمْشِي القَطُوفُ إِذا غَنَّى الحُدَاةُ بها ... مَشْيَ النَّجِيبَةِ بَلْهَ الجِلَّةَ النُّجُبا ... و [فَعْلَة]، بالهاء ج [البَلْجَة]: لغة في البُلْجة، وهي آخر الليل.

_ (1) من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري: في التفسير، باب: قوله: فَلاا تَعْلَمُ نَفْسٌ ماا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ، رقم (4502)؛ ومسلم في أوائل كتاب الجنة، رقم (2824). (2) البيت بلا نسبة في اللسان (بله).

د

د [البَلْدَة]: واحدة البلاد. والبَلْدَة: الأرض. والبَلْدَة: الثُّغْرة. والبَلْدَة: الصدر، يقال: وضعت الناقة بَلْدَتها: إِذا بركت. والبَلْدَة: ما بين حاجبي الأبْلَد، وهو الذي ليس بمَقْرُونٍ. والبَلْدَة: منزل من منازل القمر. يقولون: هي بلدة الأسد: أي صدره. ... [فُعْل]، بضم الفاء ج [البُلْجَة]: من الأَبْلَج. البُلْجَة: آخر الليل عند الصبح. د [البُلْدَة] والبَلْدة: من الأَبْلَد، وهي الفرجة بين الحاجبين. ط [بُلْطَة]: اسم موضع، قال امرؤ القيس «1»: نَزَلْتُ على عَمْرِو بن دَرْماءَ بُلْطَةً ... ............... قال الأصمعي: بُلْطَة: هضبة بعينها، وقال أبو عمرو: بُلْطَةً: أي فجاءةً. غ [البُلْغَة]: ما يُتَبَلَّغ به من العيش.

_ (1) ديوانه (122)، والمجمل (135) والمقاييس (1/ 298)، واللسان (بلط)، وعجزه في الديوان: ... ... فيا كُرْمَ ما جارٍ ويا حُسنَ ما فَعَلْ وأكثر رواياته: « ... يا حُسنَ ما مَحَلْ» ، وجاء في الديوان أن «بُلْطَة» تعني: برهة من الدهر. وبُلْطة: اسم موضع في أحد جبلي طيء، وخُصَّ به أجأ ويقال له: بلطة زَيْمَر وعليه قول امرئ القيس أيضاً: (وشعبٍ لنا في بطنِ بُلْطَةِ زَيْمَرا) وقيل: بلطة: عينٌ ونخلٌ ووادٍ من (طَلْح) لبني درماء في أَجأ- انظر معجم ياقوت ومعجم ما استعجم (بلطه) -

ق

ق [البُلْقَة]: كل لون خالطه بياض «1». ولم يأت في هذا الباب فاء. ... فِعْل، بكسر الفاء غ [بِلْغ]: يقال: هو أحمق بِلْغٌ: إِذا قضى حاجته مع حمقه. و [بِلْو] يقال: ناقة بِلْوُ سَفَرٍ: إِذا أبلاها السفر. ي [بِلْي]: يقال: هو بِلْيُ سَفَرٍ: لغة في بِلْو. ... فَعَل، بالفتح ح [البَلَح]، بالحاء: حَمْل النخل قبل البُسْر ما دام أخضر، واحدته بَلَحة بالهاء. د [البَلَد]: واحد البُلْدان، قال اللّاه تعالى: وَهاذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ «2». والبَلَد: الأَثَر، قال عَدِيُّ بن الرِّقاع «3»:

_ (1) ومنه جاء اسم (البلق): الصخر المعروف في اليمن بهذا الاسم منذ القديم كما في النقوش المسندية اليمنية القديمة (انظر المعجم السبئي 29 وجام 557) وكان للبلق عدة استعمالات في تاريخ اليمن القديم وذلك في البناء وفي نحت التماثيل والقرابين وفي صنع بعض الأواني والمباخر وفي نحت الأحجار التي تُعَد لكتابة نقوش المسند عليها، (وانظر في هذه المادة (بلق) رسالة د. إِبراهيم الصلوي- بالألمانية- (ص 45) ففيها استيفاء مفيد عن ورودها في التراث اليمني). والمعاجم تذكر البلق بعبارات مثل قول صاحب اللسان: «والبلق: حَجَر باليمن يضيء ما وراءه كما يضيء الزجاج». وبَلَقُ الأيمن وبَلَقُ الأيسر: اسما الجبلين اللذين يقع بينهما المأزم الذي بُني فيه سد مأرب. (2) سورة التين: 95/ 3. (3) هو عدي بن الرقاع العاملي، والعجز من أول قصيدته التي أنشدها عند عبد الملك بن مروان في قصة، وصدره: عرف الديار توهما فاعتادها انظر ديوانه (/ 82)، ومعجم الشعراء للمرزباني (253) والأغاني (1/ 300 - 301)؛ والمقاييس «بلد» (1/ 298).

س

............. ... مِنْ بَعْدِ ما شَمَلَ البِلَى أَبْلادَها ويقال «1»: «هو أَذَلُّ من بَيضة البَلَد» أي من بيضة النعامة التي تتركها في المفازة. س [البَلَس]: التين، بلغة أهل اليمن. وهو حارّ ليّن، نافع في نهش الهوامّ. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «من أَحَبَّ أن يرقَّ قلبُه فليُدْمِنْ أَكْلَ البَلَس» . ق [البَلَق]: الفسطاط، قال «3»: فَلْيأْتِ وَسْطَ قِبابِهِ بَلَقِي ... ولْيَأْتِ وَسْطَ خِميسِه رَجْلي ... و [فَعَلَة]، بالهاء م [البَلَمَة]: شدة ضَبَعة الناقة. ... فُعَل، بضم الفاء ع [بُلَع]: سَعْدُ بُلَعَ: نجم من منازل القمر، يقال: إِنه طلع حين قال اللّاه تعالى: ياا أَرْضُ ابْلَعِي مااءَكِ «4» فسمّي سعد بُلَعَ، وهو غير مصروف، جعلوه معدولًا. ... و [فِعِل]، بكسر الفاء والعين

_ (1) المثل رقم (1511) في مجمع الأمثال (1/ 285) وجمهرة الأمثال (1/ 471). (2) لا يزال البلس هو اسم التين في اليمن؛ والحديث في النهاية لابن الأثير (1/ 152) واللسان «بلس» وفي بعض نقولهما لغير هذا المعنى والاسم خلط بين «البَلَسُ» بالسين و «البِلْسِن» بالنون الذي هو العدس. ولعل ذلك من تصحيف النساخ وتشابه الأحرف .. وانظر «البلسن» فيما سيأتي. (3) امرؤ القيس، ديوانه (204). (4) سورة هود: 11/ 44.

ز

613 ز [البِلِزُ]، بالزاي: المرأة القصيرة، عن الأخفش. وهذا البناء قليل في كلام العرب. ... الزيادة أفْعَل، بالفتح د [أَبْلَد]: رجل أَبْلَدُ: إِذا كان عظيم الخَلْق. ق [الأَبْلَق]: كل لون خالطه بياض. والأَبْلَق: حصن تَيْماء. يقال في المثل «1»: «تمرّد مارد وعزّ الأَبْلق». وهو حصن السَّمَوْأَل بن عادياء الغسّاني وفيّ العرب الذي يضرب به المثل في الوفاء «2»، قال الأعشى «3»: بالأَبْلَقِ الفَرْدِ مِنْ تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُ ... حِصْنٌ حَصِينٌ وجَارٌ غَيْرُ غَدَّار ...

_ (1) المثل رقم (640) في مجمع الأمثال (1/ 126). (2) المثل رقم (4432) في مجمع الأمثال للميداني (2/ 374). والسموأل: هو ابن حيان بن عادياء بن رفاعة بن الحارث بن ثعبلة بن كعب بن عمروٍ مزيقياء، من غسان ثم من الأزد ثم من كهلان بن سبأ، أوفى العرب وصاحب حصني الأبلق وتيماء وله تراجم في مراجع عربية كثيرة تذكره وتذكر شعره وقصة وفائه. انظر النسب الكبير (2/ 7) والشعر والشعراء لابن قتيبة (41) والأغاني (9/ 119) ومعجم البلدان (1/ 75 - 76، 2/ 67) وديوان الأعشى- دار الكتاب العربي (174) -. (3) ديوانه (175)، والبيت من قصيدة فيها أبيات تلخص قصة السموأل حيث تقول: كن كالسموأل إِذ سار الهمام له ... في جحفل كسواد الليل جرارِ جار ابن حيَّا لمن نالته ذمته ... أوفى وأمنع من جار ابن عمّار بالأبلق الفرد من تيماء منزله ... حصن حصين وجار غير غدّار إِذ سامه خطتي خسف فقال له: ... مهما تقله فإِني سامع حار فقال: ثكل وغدر أنت بينهما ... فاختر وما فيهما حظ لمختارِ فشكَّ غير قليل ثم قال له: ... اذبح أسيرك إِني مانع جاري قيل: فضرب الملك وسط الغلام ابن السموأل فقطعه قطعتين. انظر المراجع السابقة.

و [أفعلة]، بالهاء

و [أَفْعَلَة]، بالهاء م [الأَبْلَمَة]: هي خُوصَة المُقْل. يقال: المال بيني وبينك شَقَّ «1» الأَبْلَمَة: أي نصفين. ... أُفْعُل، بالضم م [الأُبْلُم]: خُوصُ المُقْل، واحدته أُبْلُمَةٌ. يقال: قاسمتُه المال شَقَّ «1» الأُبْلُمَة: أي نصفين. ... [إِفْعِل]، بالكسر م [الإِبْلِم]: لغة في الأُبْلُم. ... إِفْعِيل، بكسر الهمزة والعين س [إِبْلِيس]: قال أبو عبيدة: سمّي إِبْلِيسَ لأنه أبلس من رحمة اللّاه أي يئس، وهو اسم عربي لم ينصرف لأنه لا نظير له، ويقال: إِن اسمه عَزَازِيل. وقال غيره: هو اسم أعجمي، ولذلك لم ينصرف. ... مِفْعال م [المِبْلام]: الناقة التي لا ترغو من شدة الضَبَعة. ... فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين مشددة ط [البَلُّوط]: شجر معروف «2»، له حَمْل يؤكل ويدبغ بقشره. ...

_ (1) بفتح الشين وكسرها، وبنصب القاف ورفعها. انظر المقاييس (1/ 291). (2) البلوط: جنس شجر من الفصيلة البلوطية ومن أهم شجر الأحراج ويكثر في بلاد الشام (انظر معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط).

و [فعولة]، بالهاء

و [فَعُّولَة]، بالهاء ع [البَلُّوعَة]: لغة في البالوعة. ق [البَلُّوقة]: واحدة البَلَالِيق، وهي المَوَامِي «1». ... فِعَّوْل، بكسر الفاء وفتح العين مشددة ر [البِلَّوْر]: من حجارة المعادن «2»، واحدته بِلَّوْرَة، بالهاء. ... فاعل د [البَالِد]: المقيم بالبلد. ... فاعولة ع [البَالُوعَة]: واحدة البَوَالِيع، وهي كالآبار تحفر لماء المطر. ... فَعَال، بفتح الفاء ط [البَلَاط]: الحجارة المفروشة. ويقال: كلّ شيء فُرشت به الدار من حجر وغيره فهو بَلَاطٌ. غ [البَلَاغ]: الاسم من التبليغ، قال اللّاه تعالى: ماا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلااغُ* «3» أي تبليغ الرسالة. والبَلَاغُ: الكفاية، قال اللّاه تعالى: إِنَّ

_ (1) البلايق والموامي: الأراضي الواسعة التي لا ماء فيها ولا شجر ولا أنيس. (2) وهو حجر معدني صاف، ومن المَرْوِ البلوري تتخذ الأواني والخواتم والعقود والثريات (انظر معجم المصطلحات لخياط). (3) سورة المائدة: 5/ 99.

و

فِي هاذاا لَبَلااغاً لِقَوْمٍ عاابِدِينَ «1» أي كفاية. و [البَلَاء]: الاسم من بلاه يبلوه: إِذا اختبره، قال اللّاه تعالى: إِنَّ هاذاا لَهُوَ الْبَلااءُ الْمُبِينُ «2» أي الاختبار. وقيل: النّعمة، من أَبْلَاه معروفاً. والبَلَاء: الاسم من أَبْلَاه معروفاً. ي [البَلَاء]: لغة في البِلَى، قال العجّاج «3»: والمَرْءُ يُبْلِيهِ بَلَاءَ السِّرْبالْ ... كَرُّ اللَّيَالي واخْتِلَافُ الأَحْوَالْ ... فَعِيل غ [البَلِيغ]، بالغين معجمة: الرَّجُلُ الفصيح. و، ي [بَلِيّ]: قبيلة من اليمن من قضاعة «4». والنسبة إِليهم بَلَوِيّ. وهم ولد بَلِيّ بن عمرو بن الحافِ بن قضاعة، قال المُثَلَّمُ بن قُرْطٍ البَلَوِيّ «4»: ألَمْ تَرَ أنَّ الحَيَّ كَانُوا بغِبْطَةٍ ... بِمَارِبَ إِذْ كانُوا يَحُلُّونَها مَعا بَلِيٌّ وبَهْرَاءٌ وخَوْلَانُ إِخْوَةٌ ... لِعَمْرِو بن حافٍ فَرْعِ مَنْ قَدْ تَفَرَّعَا

_ (1) سورة الأنبياء: 21/ 106. (2) سورة الصافات: 37/ 106. (3) ديوانه، ملحقات مستقلة (2/ 323). (4) انظر نسب بَلِيّ في النسب الكبير لابن الكلبي (3/ 43) وهي قبيلة كبيرة مهاجرة انتشرت على نطاق واسع من اليمن إِلى الحجاز فإِيلات فبلاد الشام وإِلى مصر وبلاد النوبة والحبشة. وفصل الهمداني في ذكر منازلهم في الصفة (273)، كما فصل ذلك كحالة في (معجم قبائل العرب) (1/ 104 - 107) وعدَّد أسماء القبائل التي تنتمي إِليها في هذا العصر، ومما أفاده من البحوث الحديثة «أن بلي كانت في مصر في عهد ظهور النصرانية فيها وكانت منازلهم ما بين قصير وقنا» ص (105) وذكر «أنه كان عليهم الاعتماد في نقل التجارة الهندية قبل الإِسلام ص (105 - 106). والأبياتِ التي ذكرها نشوان في أصل وحاشية الإِكليل (1/ 213) ونسبتها فيه إِلى ابن الأرقم البلوي، كما أنها في معجم ياقوت (مارب) (5/ 37) مع زيادة بيت رابع ونسبها إِلى المثلم بن قرط البلوي كما جاء عند نشوان.

و [فعيلة]، بالهاء

أَقَامَ بِهَا خَوْلَانُ بَعْدَ ابْنِ أُمِّهِ ... فَأَثْرَى لَعَمْرِي في البِلَادِ وأَوْسَعَا ... و [فَعِيلة]، بالهاء ي [البَلِيَّة]: البَلاءِ. والبَلِيَّة: الناقة كانت تُعْقَلْ عند قبر صاحبها، فلا تُسقى ولا تُعلف حتى تموت. تزعم العرب أن صاحبها يركبها عند البعث. ... فَعْلى، بفتح الفاء و [البَلْوَى]: البلاء. ... و [فَعْلاء]، بالمد ع [بَلْعَاء]: من أسماء الرجال. ق [البَلْقَاء]: اسم موضع «1»، قال حسان «2»: انْظُرْ خَلِيلي بِبَابِ جِلِّقَ هَلْ ... تُؤْنِسُ دُونَ البَلْقَاءِ مِنْ أَحَدِ ... فَعَلَان، بفتح الفاء والعين س [البَلَسَان]: شجر ينبت بأرض مصر، له حَبٌّ صغار شبيه بالفلفل، إِلا أنه أقلُّ منه سواداً، وله دهن يستخرج من قضبانه. وهو حارّ يابس في الدرجة الثانية. يستعمل منه حَبُّه ودهنُه وأغصانُه. ودهنه

_ (1) البلقاء: منطقة واسعة من بلاد الشام (في الأردن اليوم) وقصبتها (عمان). (2) ديوانه (73).

الرباعي والملحق به

يجلو ظلمة البصر، ويُذهب بَرْد الرَّحم إِذا اجْتُمِل «1» مع الشحم ودهن الورد، ويخرج المشيمة والجنين. وإِذا دهن به نفع من النَّافِض «2» والقروح، وإِذا شرب أَدرَّ البول ونفع من السعال المتولد من البرد، ومن الشَّوْصَة «3» والعِرْق المعروف بالنَّسا، ومن الصَّرْع والسَّدَر «4» وعُسْر النفَس، وعسر البول ونَهْش الهوامّ. وإِذا طُبخ عوده وشُرب قوَّى المعدة وسكَّن نهش الهوام وليّن تشنّج العصب. ... الرباعي والملحق به فَعْلَل، بفتح الفاء واللام عت [بَلْعَت] رجل بَلْعَتٌ «5» بالتاء: أي سيء الخلق. دح [بَلْدَح]، بالحاء: اسم موضع «6». يقال في المثل «7»: «لكنْ على بَلْدَحَ قَوْمٌ عَجْفَى». والبَلْدَح من النساء: السمينة العظيمة، قال الطِّرِمَّاح «8»: ............... ... ولَوْ عَرَضَتْ لي كُلُّ بَيْضَاءَ بَلْدَحِ

_ (1) اجْتُمِلَ- بالبناء للمجهول- بمعنى: أُذِيْبَ. (2) النافض: حمى الرِّعْدة. (3) وجعٌ في البطن. (4) السَّدَر: شبه دوار وكثيراً ما يعرض لراكب البحر- انظر التاج (سدر) - (5) أهمله الجوهري، وابن منظور بالتاء في آخره أو بالثاء، وذكره ابن دريد- الجمهرة (3/ 297) - بالثاء بمعنى الرخاوة في غِلظ جسمٍ وسِمَنٍ فيقال: رجل بلعث وامرأة بلعثة وعنه أخذ الصغاني في التكملة (بلعث). (6) وادٍ في طريق التنعيم قبل مكة من جهة الغرب. معجم البلدان ومعجم ما استعجم. (7) المثل رقم (3470) في مجمع الأمثال (2/ 208). (8) ديوانه (104). وصدره: أَغَارُ على نفسي لِسَلْمَةَ خالِياً ورواية كلمة القافية: «بَيْدَح» فلا شاهد فيه.

عس

عس [البَلْعَس]: الناقة الضخمة مع استرخاء فيها. قع [البَلْقَع]: الخلاء القفر. عك [البَلْعَك]: من النوق: الحامل. ويقال: هي المسترخية المسنّة. تم [البَلْتَم]، بالتاء: الخلق والناس، قال الكميت «1»: رَحِيبُ الذِّرَاعِ مَتِينُ الزَّمَاعِ ... إِذَا الأَمْرُ ضَاقَ على البَلْتَمِ دم [البَلْدَم] «2»: مقدَّم الصدر. عم [بَلْعَم]: اسم رجل من أحبار اليهود. غم [البَلْغَم]: طبيعة من طبائع الإِنسان الأربع. وهو بارد رطب. ... و [فَعْلَلَة]، بالهاء تع [بَلْتَعَة]: أبو بَلْتَعَة: كنية رجل. ... فَعْأَل، بفتح الفاء والهمزة أز [البَلأَز]، بالزاي: الرجل القصير. والهمزة فيه زائدة. ...

_ (1) ديوانه. (2) يقال بالدال وبالذال.

فيعل بالفتح

فَيْعَل بالفتح م [البَيْلَمُ]: ولدُ الدُّبِّ «1». فِعْلِل بالكسر سن [البِلْسِنُ]: «2» العَدَسُ، وفي حديث «3» عطاء «في البِلْسِنِ الصدقةُ». ... فِعْلِن بكسر الفاء وسكون العين غ [البِلْغِنُ]: رجلٌ بِلْغِن بالغين معجمة: يبلِّغ الناسَ بعضَهم خبرَ بعض. والنون فيه زائدة. ... فُعْلُوْل بالضم عم [بُلْعُوم]: البُلْعُومُ: مجرى الطَعامِ في الحلق. ... فِعْلِيل بالكسر قس [بِلْقِيْسُ]: «4» ملكةُ سبأ ابنةُ الهَدْهادِ بن

_ (1) جاءت هذه الدلالة لكلمة البَيْلَم خطأَ في بعض نسخ ديوان الأدب، انظر (2/ 42) من طبعته، وقد تابعه المؤلف، والبَيْلَم في المعاجم يطلق على القُطْنِ أو ضرب منه، أما ولدُ الدبِّ فهو الدَّيْسَمُ. (2) ضَبْطُ كلمة البِلْسِن بالكسر فالسكون فالكسر، هو الضبط الجاري على ألسنة أهل اليمن إِلى اليوم، أما المعاجم العربية فتضبطها بضم فسكون فضم، ولا شك أن ضبط نشوان حجَّةٌ عليهم، فأهل المعاجم يَنُصُّون على أن الكلمة يمانية، ونشوان أعرف بلغة أهل بلده، وانظر المعجم اليمني (بلسن 81 - 82). (3) هو عطاء بن أبي رباح الجَنَدي المكيّ، تابعي ثقة، ولد بالحند سنة (27 هـ‍) وهاجر إِلى مكة فكان محدثها وتوفي بها بعد سنة (114 هـ‍)، والحديث الذي يشير إِليه المؤلف هو عن طريقه، فقد سُئل عن صدقة الحَبّ فكان فيما ذكر (البلسن) كما في النهاية (1/ 152) وانظر طبقات ابن سعد (2/ 386) والتهذيب (7/ 199). (4) لا تزال الكتابة عن ملكة سبأ واسمها تعتمد على المراجع الدينية ممثلة في الكتب السماوية، ثم على الأساطير الحبشية، ثم على اجتهادات المفسرين والمؤرخين العرب والمسلمين أما الدراسات العلمية الحديثة فإِن مصادرَها من النقوش والآثار لم تمدها حتى الآن بما تعتمد عليه وتقرره في هذا الموضوع.

شَرَح بن شرحبيل بن ذي سَحَر من المثامِنَة مِن ملوكِ حِمْيَر، وهي التي قصَّ اللّاهُ تعالى خَبَرَها معَ سُليمانَ بن داودَ عليهما السلام في سورةِ النمل فقال: إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهاا عَرْشٌ عَظِيمٌ «1» وقال فيها أسعدُ تُبَّع «2»: وَلَدَتني مِن الملوكِ ملوكٌ ... كلُّ قَيْلٍ متوَّجٍ صِنْدِيدِ ونساءٌ متوَّجاتٌ كَبِلْقِيْ‍ ... سَ وشمسٍ ومِن لَمِيْسَ جُدودي مَلَكَتْهُمْ بِلْقِيْسُ تسعينَ عاماً ... بأُوليْ قوةٍ وبأسٍ شديدِ عرشُها شَرْجَعٌ ثمانون باعاً ... كَلَّلَتْهُ بِجَوْهرٍ وفَرِيْدِ وبِدُرٍّ قد قَيَّدَتَهُ وَياقُوْ ... تٍ وبالتِّبْرِ أيَّما تَقْيِيْدِ فَلَوَ انَّ الخُلُودَ كان لِحيٍّ ... باحْتيالٍ أو قوَّةٍ أو عَدِيْدِ أو بِمُلكٍ لما هَلَكْنا وكُنَّا ... من جميعِ الأنامِ أهلَ الخلودِ وقال أيضاً «3»: ولَقَدْ بَنَتْ لي عمَّتي في مارِبٍ ... عرشاً على كُرْسِيِّ مُلكٍ مُتْلَدِ عَمَرَتْ بهِ تسعينَ عاماً دوَّخَتْ ... أرضَ العراقِ إِلى مفازَةِ صَيْغَدِ يَغْدو عليها ألفُ ألفٍ كلُّهمْ ... عَقِبٌ لها يتعاقَبونَ مِن الغدِ وقال مُصنِّف الكتابِ رحمه اللّاه «4»: أمْ أينَ بِلْقِيْسُ المعظَّمُ عَرْشُها ... أو صَرحُها العالي على الأَصْراحِ

_ (1) سورة النمل (27) الآية (23). (2) من قصيدة له في الإِكليل (8/ 63) وانظر شرح النشوانية (86). (3) انظر الإِكليل (2/ 286) تحقيق محمد بن علي الأكوع، وشرح النشوانية (86). (4) الأبيات من القصيدة النشوانية في ملوك حمير، والمسماة مع شرحها ب‍ (خلاصة السيرة الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة) انظر (77) من تحقيق إِسماعيل الجرافي وعلى المؤيد لها.

زارتْ سليمانَ النبيَّ بِتَدْمُرٍ ... مِن ماربٍ دِيْناً بلا اسْتِنْكاحِ في ألفِ الفِ مُدَجَّجٍ من قومِها ... لم تأْتِ في إِبلٍ إِليْهِ طِلاحِ روى الخليفةُ المهديُّ بن المنصورِ عن جدِّهِ عبدِ اللّاهِ بن العباسِ قال: كانَ أولو مشورِتها ألفَ قَيْلٍ تحتَ يدِ كلِّ قيلٍ ألفُ مقاتلٍ ، وقال قتادةُ: كانت بلقيسُ في بيت مملكةٍ، وكانت بأرضٍ يُقالُ لها: مأرِبُ مِن صنعاءَ على ثلاثةِ أيامٍ وكان أُولو مشورِتها ثلاث مِئةٍ واثني عشرَ قَيْلًا كلُّ قيلٍ منهم على عشرةِ آلافِ رجلٍ ؛ وكذلكَ قال ابن جريرٍ صاحبُ المذيَّلِ في عِدَّتِهم كمثلِ قولِ قتادة؛ وقال مجاهدٌ: كان مع بِلْقِيْسَ ملكةِ سبأ اثنا عشرَ ألف قيلٍ مع كلِّ قيلٍ مئةُ ألفِ مقاتلٍ. وبلقيسُ: اسمانِ جُعلا اسماً واحداً «1» مثل حضرموت وبعل بك، وذلك أنَّ بلقيس لمَّا مَلَكَتْ المُلكَ بعدَ أبيها الهَدْهادِ قال بعضُ حميرَ لِبعضٍ: ما سيرةُ هذهِ الملكةِ من سيرةِ أبيها؟ فقالوا: بالقيس أي بالقياسِ، فسميت بلقيس «1». ولمَّا وَفَدَت بلقيس على سليمان قال لها: لا بدَّ لكلِّ امرأةٍ مسلمةٍ من زوجٍ، فقالت: إِن كان لا بدّ منه فَذُو بَتَعٍ، تعني الملكَ ذا بَتَعٍ الأصغرَ واسمه نوف بنُ موهب إِل بن حاشد ذِي مَرِع بن أيمن بن علهان بن ذي بتع الأكبر بن بَحْصُب بن الصَّوَّار، فتزوّجَها فولدت له أَسْنَعَ يَمْتَنِع، وأَنْوَفَ ذا همدان الأكبر، وشمساً الصغرى أمَّ تُبَّعٍ الأَقْرَنِ وهو ذو القرنين. ومِن ولدِها الثَّوْرِيُّوْنَ ولدُ ثَوْرٍ وهو ناعِطُ ابنُ سُفيان بنُ أسْنَع، منهم المُرَّانِيُّون باليمن من ولدِ عَمْرو بن ناعِط. وقد قيلَ إِن سليمان تزوَّجَها ، ولم يصحّ ذلك. ...

_ (1) القولُ بأن الاسمَ (بلقيس) اسمٌ مركب هو القول المرجح عند الدارسين، أما تعليل هذا التركيب فإِن للدارسين المحدثين آراء لا تتفق مع تعليل المؤلف.

فعلول، بفتح الفاء والعين

فَعَلُوْل، بفتح الفاء والعين ص [البَلَصُوْصُ]: طائرٌ وجمعُه البَلَنْصى على غيرِ قياس. ... الملحقُ بالخماسيّ فَعَنْلَل، بالفتح دح [البَلَنْدَحُ]: بالحاء: السَّمينُ، ويقال: ناقةٌ بَلَنْدَح، والنونُ زائدة. دم [البَلَنْدَمُ]: الثَّقِيْلُ البليد. ... فُعَلْنِيَة، بضم الفاء- بالهاء- [البُلَهْنِيَةُ]: يقال: هو في بُلَهْنِيَةٍ من العيش، أيْ في سعةٍ، والنونُ والياءُ زائدتانِ، وبناؤه: فُعَلْنِيَة، قال الطِّرِمّاح «1»: لاتَ هَنَّا ذِكْرَى بُلَهْنِيَةِ العَيْ‍ ... شِ وأَيَّامِهِ الحسانِ المواضي ...

_ (1) ديوانه (264) تحقيق د. عزّت حَسَن ط. مديرية إِحياء التراث في وزارة الثقافة السورية، ورواية البيت فيه: لاتَ هَنَّا ذِكرى بُلَهْنِيَةِ الدَّه‍ ... رِ، وأنَّى ذِكْرى السنينَ المواضيْ ولاتَ هنَّا: أي ليس هذا وقت ذكرى الماضي.

الأفعال

الأفعالُ [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها ج [بَلَجَ]: بُلُوجُ الصبحِ: انبلاجُهُ. ... د [بَلَدَ] بالمكان بُلُوداً: إِذا أقام به. غ [بَلَغْتَ] الشيء: إِذا أشرفت عليه وإِن لم تَصِلْه، قال اللّاه تعالى: فَإِذاا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ «1» أي: إِذا قرب بلوغ أجلهن فأمسكوهن بمعروف بما يجب لهن من النفقة والسكنى، لأنهن إِذا بلغن أجلَهن لم يكن لهم إِمساكهن، قال اللّاه تعالى: وَإِذاا طَلَّقْتُمُ النِّسااءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلاا تَعْضُلُوهُنَّ «2». ونظير ذلك في لغة العرب كثير، قال اللّاه تعالى: فَإِذاا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللّاهِ مِنَ الشَّيْطاانِ الرَّجِيمِ «3» والاستعاذة قبل القراءة. والبُلُوغ: الوصول، قال اللّاه تعالى: هَدْياً باالِغَ الْكَعْبَةِ «4» أي واصل. قال الشافعي: كل ما يلزم المحرم من جزاء أو فدية فإِنه يجب عليه أن يتصدق به في المحرم. وقال أبو حنيفة: يذبح بمكة، وإِن تصدق به في غيرها أجزأه. وبَلَغَ الصغير بُلُوغاً: إِذا أدرك ولزمه التكليف، قال اللّاه تعالى: وَإِذاا بَلَغَ الْأَطْفاالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا ... «5» الآية. قال العلماء: بلوغ الصغير بالحُلُم للرجال، وبالحيض للنساء، بلا خلاف.

_ (1) سورة الطلاق: 65/ 2. (2) سورة البقرة: 2/ 232. (3) سورة النحل: 16/ 98. (4) سورة المائدة: 5/ 95. (5) سورة النور: 24/ 59.

ق

وبعدد السنين، قال أبو حنيفة وزُفَر، هو ثماني عشرة سنة. وكذلك روي عن ابن عباس في تفسير قوله حَتّاى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ* «1». وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم: هو خمس عشرة سنة. واختلفوا في الإِنْبات «2»: فقال أبو حنيفة: ليس ببلوغ. وقال أبو يوسف ومحمد ومن وافقهما: هو بلوغ للرجال والنساء. وهو قول الشافعي في أولاد المشركين. وله في أولاد المسلمين قولان. ق [بَلَقَ] البابَ: إِذا فتحه. و [بَلَوْتُه] بَلَاءً وبَلْواً: إِذا اختبرته، قال اللّاه تعالى: لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا* «3» وقال تعالى: هُناالِكَ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ «4» أي تختبر. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ت [بَلَتَ]: البَلْت، بالتاء: القطع، قال الشاعر «5»: كَأَنَّ لها في الأَرْضِ نِسْياً تَقُصُّهُ ... عَلَى أَمِّهَا وإِنْ تُحَدِّثْكَ تَبْلِتِ ... فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما ح [بَلَح] البعير بُلُوحاً، بالحاء: إِذا انقطع من الإِعياء.

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 152، والإِسراء: 17/ 34. (2) أي إِنبات الشعر. (3) سورة هود: 11/ 7، والملك: 67/ 2. (4) سورة يونس: 10/ 30. (5) هو الشنفرى، انظر المفضليات: (109)، والمقاييس: (1/ 295)، واللسان (بلت).

فعل، بالكسر، يفعل، بالفتح

وكذلك غيره، قال الأعشى «1»: ............... ... واشْتَكَى الأَوْصَالَ منه وَبَلَحْ وبَلَح الثرى: إِذا يبس. وبَلَح الغريم: إِذا أفلس. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ت [بَلِتَ]، بالتاء: إِذا انقطع عن الكلام. ج [بَلِجَ]: الأَبْلَج: الذي ليس بمقرون الحاجبين. والأَبْلَج: الأبيض، يقال: رجل أبْلَج الوجه. ويقال «2»: «الحقُّ أَبْلَج والباطلُ لَجْلَج» ، قال «3»: حَتَّى بَدَتْ أَعْنَاقُ صُبْحٍ أَبْلَجا خ [بَلِخَ] البَلَخ، بالخاء معجمة: التكبّر. والأَبْلَخ: المتكبر، قال حسان «4»: وأنَّا مَسَاعِيرُ عِنْدَ الوَغَى ... نَرُدُّ شَبَا الأَبْلَخِ الفاخِرِ وامرأة بَلْخَاء. د [بَلِدَ]: الأَبْلَد: الذي ليس بمقرون الحاجبين. ع [بَلِعَ]: البَلْع: الابتلاع. ...

_ (1) ديوانه (91) والمقاييس: (1/ 297)، واللسان (بلح) ورواية الديوان: «وأَنَحَّ»، وصدره: وإِذا حُمِّل عبئاً بعضُهم (2) المثل في مجمع الأمثال رقم (1100) (2/ 207). (3) العجاج، ديوانه (2/ 46)، وروايته: «حتى ترى أعناق .. ». (4) ديوانه (118) وفيه: «الفاجر»؟. ويروى: «الحروب» مكان «الوغى».

هـ‍

هـ‍ [بَلِهَ] البَلَهُ: الغفلة. وفي الحديث «1»: «قال النبي عليه السلام: أكثر من يدخل الجنة البُلْهُ » قيل: البُلْه في أمر الدنيا الغافلون عن الشر وإِن لم يكن بهم بَلَهٌ. قال الزِّبرِقانُ بن بدر «خير أولادِنا الأَبْلَهُ العَقُولُ الذي يُطيع عمَّه ويعصي أُمَّه» يريد: الذي هو لشدة حيائه كالأبله وهو عاقل. وفي الإِنجيل» «2»: «كونوا حُلَماء «3» كالحيّات وبُلْهاً كالحمام» . قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَب «4»: ولَقَدْ لَهَوْتُ بِطَفْلَةٍ مَيَّالَةٍ ... بَلْهَاءَ تُطْلِعُني على أَسْرَارها لم يرد أنها قليلة العقل، لكن أراد أنها نقية الصدر غافلة عن الشر. ويقال: عيش أَبْلَهُ: قليل الهموم، وشباب أَبْلَهُ، لِما فيه من الغفلة والغِرّة، قال رؤبة «5»: بَعْدَ غُدَانِيِّ الشَّبَابِ الأَبْلَهِ ي [بَلِيَ] الثوب بِلىً وبَلاءً: إِذا كسرتَ الباء قَصَرْتَ، وإِذا فتحتها مددت، قال العجاج «6»: والمَرْءُ يُبْلِيهِ بَلَاءَ السِّرْبَالْ ... مَرُّ اللَّيالي واخْتِلَافُ الأَحْوَالْ ...

_ (1) عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 79) إِلى البزار، واستشهد به وبقول الزبرقان بن بدر- الثالي- ابن الأثير في «بله»: (النهاية: 1/ 155). (2) هو بهذا اللفظ عن الإِنجيل في عيون الأخبار (2/ 272). وفي إِنجيل متى الإِصحاح العاشر طبعة بيروت (1976): «كونوا حكماء كالحيات وبسطاء كالحمام». (3) في (بر 2) «حكماء» وهو ما في إِنجيل متى؟ ويقال في المثل: «أحلم من حية». (4) شعره في «شعراء إِسلاميون/ 349» وهو بلا نسبة في اللسان (بله). (5) ديوانه (165). (6) الرجز منسوب إِلى العجاج في ملحقات مستقلة في ديوانه (323).

فعل يفعل، بالضم فيهما

فعُل يفعُل، بالضم فيهما د [بَلُدَ]: البَلَادَة: نقيضَ النفاذ والمضيّ في الأمر. ورجل بَلِيدٌ وفرس بَلِيدٌ. غ [بَلُغ]: البَلَاغَة: مصدر البَلِيغ. ... الزيادة الإِفعال ح [أَبْلَح] النخل: إِذا صار فيه البلح. وأَبْلَحَه السير فبَلَح: أي قطعه فانقطع من الإِعياء. د [أَبْلَدَ] الرجل: إِذا كانت دابتُه بليدة. وأَبْلَدَ: إِذا لصق بالأرض، يقال: عَظَاية مُبْلِدَةٌ، قال يصف حوضاً «1»: ومُبْلِدٍ بَيْنَ مَوْمَاةٍ بِمَهْلَكَةٍ ... جَاوَزْتُهُ بِعَلَاةِ الخَلْقِ عِلْيَانِ س [أَبْلَسَ]: الإِبْلاس: اليأس. ومنه سمّي إِبليس لعنه اللّاه، لأنه أَبْلَسَ من رحمة اللّاه عز وجل. قال تعالى: فَإِذاا هُمْ مُبْلِسُونَ «2». ويقال: أَبْلَسَت الناقة: إِذا لم تَرْغُ من شدة الضَّبَعَة. وأَبْلَس الرجل: إِذا سكت، قال العجاج «3»: قال نَعَمْ أَعْرِفُهُ وأَبْلَسَا

_ (1) البيت بلا نسبة في المقاييس: (1/ 299) واللسان (بلد). (2) سورة الأنعام: 6/ 44. (3) ديوانه: (1/ 185)، واللسان والتاج (بلس)، وقبله: يا صاحِ هل تعرفُ رسماً مُكْرَسا

ط

وانْحَلَبَتْ عَيْنَاهُ مِنْ فَرْطِ الأَسَى ط [أَبْلَطَ] الرجل: إِذا افتقر. ويقال: أَبْلَطَ فلان فلاناً: إِذا ألَحّ عليه في السؤال حتى يَبْرَم. ع [أَبْلَعْتُه] الشيءَ فابتلعه. غ [أَبْلَغَه] السلامَ والكتاب: إِذا أوصله إِليه. وقرأ أبو عمرو: أُبْلِغُكم رسالات ربّي «1» بالتخفيف في جميع القرآن، والباقون بالتشديد. ق [أَبْلَقَ] الباب: إِذا فتحه. م [أَبْلَمَت] الناقة فهي مُبْلِم: إِذا وَرِم حياؤها من شدة الضَّبَعة. وأَبْلَمَت شفتاه: إِذا وَرِمَتا. و [أَبْلَى] يقال: أَبْلَاه اللّاه بلاءً حسناً: أي اختبره. وأَبْلَاه عذراً «2». ويقال: أَبْلَيْت فلاناً يميناً: إِذا طيَّبْتَ بها نفسَه. ويقال: أَبْلَيْتُه معروفاً، قال الشاعر «3»: جَزَى اللّاهُ بالإِحْسَانِ ما فَعَلا بِكُم ... وأَبْلَاهُما خَيْرَ البَلَاءِ الذي يَبْلُو ي [أَبْلَيْت] الثوب فَبَلِيَ. يقال: أَبْل ويُخْلِفُ اللّاهُ عز وجل .. ... التفعيل ح [بَلَّحَ]: إِذا أعيا بمعنى بلَح.

_ (1) الأعراف: 7/ 68. (2) أي: أداه إِليه فقبله. (3) هو زهير بن أبي سلمى، ديوانه: (61)، ورواية أوله: «رأى اللّاه».

د

د [بَلَّد] الرجل بالأرض: إِذا لصق، قال الهذلي «1»: إِذا لَمْ يُنَازِعْ جَاهِلُ القَوْمِ ذا النُّهَى ... وبَلَّدَتِ الأَعْلَامُ باللَّيْل كالأُكُمَ أي: إِذا سكت القوم للذّليل ولم ينازعه أحد وبلَّدت الأعلام أي الجبال: لصقت بالأرض كأنها إِكام. وبلَّدَ الفرسُ: إِذا لم يَنْفُذ، قال «2»: جَرَى طَلَقاً حَتَّى إِذا قِيلَ سَابِقٌ ... تَدَارَكَهُ أَعْرَاقُ سَوْءٍ فَبَلَّدا ص [بَلَّص]: قال بعضهم: يقال: بَلَّصَتِ الغنم: إِذا قلَّت ألبانها. ط [بَلَّط] داره: إِذا فرشها بالبلاط. ع [بَلَّعَ] الشيبُ في رأسه: إِذا ظهر. غ [بلَّغَ] السلامَ في الرسالة: أي أبلغ، قال اللّاه تعالى: ياا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ماا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ «3». م [بَلَّمَ] يقال: لا تُبَلِّمْ عليه: أي لا تُقَبِّح. قال بعضهم: ويقال: بَلَّمَت الناقة: إِذا اشتدت بها البَلَمَة «4». ي [بَلَّيْتُه] وأَبْلَيْته بمعنى. ... المفاعلة

_ (1) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 131). (2) البيت بلا نسبة في المقاييس: (4/ 88) وفي اللسان (بلد، عرق). (3) سورة المائدة: 5/ 67. (4) وهي: شدة الضَّبَعَة كما تقدم.

د

د [بَالَدَ]: المُبَالَدَةُ: مثل المُبَالَطَة في القتال، كأنَّهم لزموا الأرض عند القتال. ط [بَالَطَ]: المُبَالَطَةُ: المُضَارَبَة بالسيوف. ي [بَالَى]: يقال: لا أُبَالِيه: أي لا أكترث له «1». ... الافتعال ع [ابْتَلَعَه]: بمعنى بلعه. و [ابْتَلَاه]: أي اختبره. ... الانفعال ج [انْبَلَجَ] الصبح: أي أضاء. ق [انْبَلَقَ] الباب: أي انفتح، قال «2»: ............... ... فالحِصْنُ مُنْثَلِمٌ والبَابُ مُنْبَلِقُ ... التفعُّل ج [تَبَلَّج] الصبح: أي أضاء. خ [تَبَلَّخَ] الرجل، بالخاء معجمة: إِذا تكبَّر.

_ (1) في الأصل (س) وفي (تو، لين، صن) وعند الجرافي: «عليه» واخترنا ما في (نش، بر 2، بر 3). (2) البيت لرجل من السراة كما في التاج (بلق)، وصدره: سوداء حالكة ألقت مراسيَها والعجز دون عزو في الصحاح واللسان (بلق) والمقاييس (1/ 302).

د

د [تَبَلَّد] الرجل: إِذا وضع يديه على صدره متحيّراً. والتَّبَلُّد: ضد التجلُّد، قال «1»: أَلا لا تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَبَلَّدا ... فَقَدْ غُلِبَ المَحْزُونُ أَنْ يَتَجَلَّدا ص [تَبَلَّصَ]: يقال: تَبَلَّصَ فلان الشيءَ: إِذا أخذه في خفاء. وتَبَلَّصَت الغنم الأرضَ: إِذا لم تَدَعْ شيئاً إِلا رعته. غ [تَبَلَّغ] به: أي اكتفى. وتَبَلَّغَت به العِلّة: أي اشتدت. ... التفاعل ط [تَبَالَطُوا]: أي تجالدوا. ... الافْعِلال ق [ابْلَقَّ] الفرس: أي صار أَبْلَقَ. ... الفَعللة طح [بَلْطَح] الرجل، بالحاء: إِذا ضرب بنفسه الأرض. ويقال: بَلْدَحَ، بالدال. هس [بَلْهَسَ] الرجل: إِذا أسرع في مشيه. هص [بَلْهَصَ]: إِذا عدا.

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (بلد).

همزة ص

همزة ص [بَلأَصَ]، مهموز: إِذا عدا. ويقال: بَلأَصَ: إِذا فرّ. حم [بَلْحَمَ] البيطار الدابة. سم [بَلْسَمَ] الرجل: إِذا كَرَّه وجهَه. عم [بَلْعَمَ]: البَلْعَمَة: الابتلاع. ... التفعلُل تع [بَلْتَع]: رجل مُتَبَلْتِع، بالتاء: أي لَسِن متحذلق. ... الافعِنلال دح [ابْلَنْدَح] المكانُ، بالحاء: إِذا اتّسع. وابْلَنْدَحَ الحوضُ: إِذا انهدم. والنون فيه زائدة. ***

باب الباء والنون وما بعدهما

باب الباء والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [البَنْد]: عَلَم تحته عشرة آلاف رجل. وهو دخيل، وجمعه بُنُود. ... و [فُعْل]، بضم الفاء ك [البُنْك]: الأصل، يقال: ردّه إِلى بُنْكِه: أي إِلى أصله. والبُنْك: من الطِّيب. قال ابن دريد «1»: وهو عربيّ «2». ... و [فُعْلَة]، بالهاء ي [البُنْيَة]: البناء، وجمعها بُنًى، بضم الباء. ... فِعْل، بكسر الفاء ج [البِنْج]: الأصل. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ي [بِنْية]: يقال: هو صحيح البِنْيَة: أي الفطرة التي بناه اللّاه تعالى عليها. والجمع بِنىً، بكسر الباء. وكذلك ما شاكله من ذوات الياء، مثل جِزْيَة وجِزىً، ولِحْيَة ولِحىً. ...

_ (1) انظر الجمهرة: (1/ 327). (2) وقيل: هو دخيل، انظر اللسان والتاج (بنك).

فعل، بالفتح

فَعَل، بالفتح و [بَنَو] يقال: إِن أصل الابن بَنَوٌ، والذاهب منه واو، لأنه لو لم تحذف منه لقيل: بَناً كما يقال عَصاً. والدليل على أن الذاهب منه واو قولهم: البُنُوَّة. وقيل: أصله بَنَيٌ، والذاهب منه ياء، ولا حجة في قولهم: البُنُوَّة، لأنهم قد قالوا: الفُتُوَّة. وتصغيره: بُنَيّ، قال اللّاه تعالى حاكياً: ياا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَناا «1» كلهم قرأ بكسر الياء في هذا وما شاكله في القرآن غير عاصم فقرأ بفتح الياء في هذا، واختلف عنه في غيره. قال أبو حاتم: أصله يا بُنَيَّاه ثم حذف. قال علي بن سليمان: لا يجوز حذف الألف في مثل هذا، لأنها خفيفة. قال أبو إِسحق: الفتح على أن تُبدل من الياء ألفاً، كما قال تعالى حاكياً عن امرأة إِبراهيم: ياا وَيْلَتى* «2»، وكما قال امرؤ القيس «3»: ............... ... فَيَا عَجَبا مِنْ رَحْلِها المُتَحَمّلِ أراد: يا بُنَيّا، ثم حذف الألف لالتقاء الساكنين، كما تقول: جاءني عَبْدَ اللّاه «4»، في التثنية. وعن ابن كثير أنه قرأ: يا بنيْ لا تشرك «5» في لقمان بسكون الياء، وكسَرَ الياء في الثانية «5»، واختلف عنه في الثالثة «5»، فقيل: أسكنها، وقيل: فتحها.

_ (1) سورة هود: 11 من الآية 42 وانظر هذه القراءة في فتح القدير: (2/ 476). (2) سورة هود: 11/ 72. (3) ديوانه: (11) وصدره: ويوم عقرت للعذارى مطيتي (4) أصله: عبدا اللّاه، بألف التثنية. (5) كلها في سورة لقمان: 31، من الآيات: 13، 16، 17، وانظر قراءتها في فتح القدير تفسير الآية الأولى: (4/ 230).

الزيادة

637 والنسبة إِلى الابن: بَنَوِيّ، وإِلى الأبْنَاء «1»: أبْنَاوِيّ مثل أعرابيّ. ... الزيادة مِفْعَلة، بكسر الميم ي [المِبْنَاة] «2»: النِّطْع والسِّتْر. ... فَعيلة ق [البَنِيقَة]: لَبِنَة القميص. وليس في هذا الباب فاء. ي [البَنِيَّة]: المَبْنِيَّة. والبَنِيَّة: الكعبة. ... فُعْلان، بضم الفاء ي [البُنْيَان]: البناء. ... الرباعي فُعْلُلة، بالضم دق [البُنْدُقَة]: واحدة البَنَادِق: حمل شجرة. فيه برودة وقبض.

_ (1) الأبناء: اسم غلب على من وُلِد باليمن من أبناء الفرس الذين وجههم كسرى مع سيف بن ذي يزن، قال في اللسان (بنى): فملكوا اليمن وتديروها، وتزوجوا في العرب فقيل لأولادهم: الأبناء، وغلب عليهم الاسم لأن أمهاتهم من غير جنس آبائهم (انظر تاريخ مدينة صنعاء- كشاف الأعلام). وهناك الأبناء أيضاً من تميم ومن قيس عيلان، انظر معجم قبائل العرب: (1/ 3 - 4). (2) والمَبْناةُ بالفتح أيضاً، اللسان (بنى)، وانظر المقاييس: (1/ 305).

فعلل، بالكسر

وبُنْدُقَة: بطن من مَذْحِج من جُعْف في قولهم «1»: «حَدَا حَدَا وَراءَكِ بُنْدُقَة». والحَدَا من مراد. ... فِعْلِل، بالكسر صر [البِنْصِر]: الإِصبع التي بين الوسطى والخنصر. ... الخماسي فَعَلَّل، بالفتح فسج [البَنَفْسَج] «2»: شِجرة ذات قضبان تشبه العُلَّيْق. هو بارد في الدرجة الأولى؛ رطب في الثانية، يسهّل المرة الصفراء، وينفع من التهابها نفعاً عظيماً. ودهنه وماؤه ينفعان من الصداع الحارّ. وإِذا دق ورقه مع دقيق الشعير نفع من الورم الحار ومن وجع المعدة العارض من الصفراء. وإِذا أخذ بالماء الحار نفع من الخنّاق. وإِذا أُنقع في ماء حار وعقد مع سكر نفع من الشَّوْصة وذات الجنب والسعال وخشونة الصدر الحادثين من الحرارة. ودهنه ينفع من الحر والحرقة في الجسد. وإِذا استُعِط نوَّم. ...

_ (1) المثل رقم (1061) في مجمع الأمثال: (1/ 201) وضبطه بكسر حاء (حدأ) والحَدا: قبيلة معروفة اليوم في اليمن ولا تُنطق إِلا بفتح الحاء، وهو بنو الحدأ- ويقال الحَدَى كما في النسب الكبير- بن نَمِرة بن سعد العشيرة. وبُندقة: لم تعد معروفة وهم بنو سفيان وهو مظة بن سِلْهِم بن الحكم بن سعد العشيرة- انظر النسب الكبير: (1/ 306 - 307)، وقصة المثل في مجمع الأمثال، وأشار إِليها في النسب الكبير. (2) البنفسج: جنس زهر مشهور من الفصيلة البنفسجية وضروبه كثيرة: (انظر معجم المصطلحات ليوسف خياط).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ي [بَنَى]: البيت بناءً. وبَنَى بامرأته بناءً. وفي الحديث «1»: «تزوج النبي عليه السلام بعائشة رحمها اللّاه وهي بنت ستّ، وبَنَى بها وهي بنت تسع». والمَبْنِيّ من الكلام: ما لم يعرب. وهو جميع الحروف مثل: هَلْ وبَلْ ومِنْ وقَدْ وسَوْفَ ورُبَّ ومُنْذُ، ونحو ذلك. والأفعال الماضية مثل: ذهبَ وضربَ ونحوهما. وفعل الأمر مثل قُمْ. ومن الأسماء مثل: حَيْثُ وقَطّ، وأَيْنَ، وكَيْفَ، وقطامِ وحَذَامِ، وإِذْ، ومَنْ. ... الزيادة الإِفعال ي [أَبْنَى]: يقال «2»: «المِعْزَى تُبْهِي ولا تُبْنِي» أي لا يتّخذ منها الأبنية «3». ... التفعيل س [بَنَّسْتُ] عن الشيء: إِذا تأخرت عنه. ي [بَنَّى] القصور: إِذا أكثر بناءها. ...

_ (1) رواه عن عائشة البخاري في فضائل أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسلم، باب: تزويج النبي صَلى الله عَليه وسلم من عائشة، رقم (3683) ومسلم في النكاح، باب: تزويج الأب البكر الصغيرة، رقم (1422). (2) المثل رقم (3794) في مجمع الأمثال (2/ 269). وتُبْهِي: تُخَرِّق. (3) أي: الأخبية والخيَام.

الافتعال

الافتعال ي [ابْتَنَى] الدار: أي بناها. ... التفعّل ك [تَبَنَّكَ] بالمكان: إِذا أقام به. و [تَبَنَّاه]: أي اتخذه ابناً. ***

باب الباء والهاء وما بعدهما

باب الباء والهاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [بَهْر]: يقال: بَهْراً له: أي عجباً. وقيل: تَعْساً. وقيل: هو دعاء عليه بالبَهْر: أي الغَلَبة، قال «1»: تَفَاقَدَ قَوْمِي إِذْ يَبِيعُونَ مُهْجَتِي ... بِجَارِيَةٍ بَهْراً لَهْم بَعْدَها بَهْرا وأما قول عمر بن أبي ربيعة «2»: ثُمَّ قَالُوا تُحِبُّها قُلْتُ بَهْراً ... عَدَدَ الرَّمْلِ والحَصَى والتُّرَابِ فقيل: معناه: بهراً لكم. وقيل: معناه: حبًّا بهراً أي غلب. وقيل: معناه: أي غير كاتم، من قولهم: ابْتُهِرَ فلان بفلانة: أي شُهِر بها. والعرب تقول: الأزواج ثلاثة: زوجُ بَهْرٍ: أي يبهر العيون بحسنه، وزوجُ مَهْرٍ: أي ليس معه غير المَهْر، وزوجُ دَهْرٍ: أي هو عُدّة للدهر. ز [بَهْز]: من أسماء الرجال. ش [البَهْش]، بالشين معجمة: المُقْل «3». وفي الحديث «4»: «بَلَغ عمرَ أنّ أبا موسى

_ (1) ابن ميادة، ديوانه (135) هو له في اللسان والتاج (بهر) وأوله: «ألا يا لقومي» وهو في المقاييس: (1/ 308) دون عزو. (2) ديوانه: (60)، وهو في المقاييس وبه قول العرب في الأزواج: (1/ 308). (3) المُقْلُ: حَمْلُ الدَّوم، والدوم: شجرة من الفصيلة النخلية (معجم المصطلحات لخياط) وقال: «ومن معاني الدَّوْم: النَّبْق أي ثمر السِّدر وهو في الشام بهذا المعنى» وهو أيضاً بهذا المعنى في اليمن. (4) حديث عمر هذا في المقاييس: (1/ 310) وأضاف إِليه «يقول: فالقرآن نازل بلغة الحجاز لا اليمن».

ل

قرأ حرفاً من القرآن بلُغَته، فقال عمر: إِنَّ أبا موسى لم يكن من أهل البَهْش» أي من أهل الحجاز، لأن المُقْل أكثر ما ينبت بالحجاز. ل [البَهْل]: اليسير القليل. م [البَهْم]: صغار الغنم والبقر. والجميع بِهَامٌ. و [البَهْو]: البيت المقدم أمام البيوت. والبَهْو: كِنَاس الثور. والبَهْو: جِوف الإِنسان وغيره. ... و [فَعْلة]، بالهاء ل [البَهْلَة]: اللعنة، يقال: عليه بَهْلَةُ اللّاه. وفي حديث «1» أبي بكر: «مَنْ وَلِيَ من أمر المسلمين شيئاً فلم يُعطهم كتابَ اللّاه فعليه بَهْلَةُ اللّاه» . م [البَهْمَة]: الصغير من أولاد الغنم، يقال للذكر والأنثى بالهاء، يقال: هذا بَهْمَةٌ ذكر. وهذه بَهْمَة أنثى. وفي الحديث «2»: «سئل الحسن عن المُحْرِمِ يصيب الصُّرَد، فقال: فيه بَهْمَةٌ» . ... فُعْل، بضم الفاء ر [البُهْر]: الاسم من الانبهار. ...

_ (1) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 167) ومنها «المباهلة: الملاعنة؛ فإِن المُتَبَاهِلَيْن يدعو كل واحد منهما على صاحبه ... » (المقاييس: 1/ 311). (2) لعل المقصود بالحسن هنا (الحسن البصري ت: 110 هـ‍) الفقيه التابعي المشهور، والصُّرد: طائر فوق العصفور، ولم نجد فتوى الحسن هذه فيما بين أيدينا من مصادر، لكنها بمعناها فيما ذهب إِليه الشافعي في كتابه الأم: «فدية الطائر يصيبه المحرم»: 2/ 213). وما بعدها وقارن بالسيل الجرار للشوكاني: (2/ 181 - 185).

و [فعلة]، بالهاء

و [فُعْلَة]، بالهاء ث [البُهْثَة] بالثاء معجمة بثلاث: ولد البقرة. وبُهْثَة: حيّ من سُلَيْم. وقال بعضهم: يقال فلان لِبُهْثَة: أي لزِنْيَة. ر [بُهْرَة] الوادي: وسطه. وبُهْرَة الليل: وسطه عند انتصافه، من قولهم: ابهارَّ الليل: إِذا انتصف. ل [بُهْلَة]: يقال: عليه بُهْلَةُ اللّاه: أي لعنة اللّاه. م [البُهْمَة]: الصخرة. البُهْمَة: الجماعة من الفرسان. ويقال: بل البُهْمَة: الرجل الشجاع الذي لا يُقدر عليه من شدة بأسه، شبِّه بالصخرة. ... فَعَلٌ، بالفتح ق [البَهَق]: بياض في الجلد ليس ببَرَص، قال «1»: كَأَنَّهُ في الجِسْمِ تَوْلِيعُ البَهَق ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ر [الأَبْهَر]: عرق مستبِطن للصلب، إِذا

_ (1) رؤبة، ديوانه: (104) وقبله: فيها خُطوطٌ من سوادٍ وبَلَقْ

ل

انقطع مات صاحبه. ومنه قول «1» النبي عليه السلام: «ما زالتْ أُكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي، فهذا أوانٌ قَطَعَتْ أَبْهَري». والأَبْهَر من القوس: ما يلي الكُلْية، وهو عند المَقْبِضْ. والأباهر من ريش الطائر: الجوانب القصار دون الخوافي. ل [الأَبْهَلُ]: حَمْل شجر العَرْعَر. ... إِفعال، بكسر الهمزة م [الإِبْهام]: العظمى من الأصابع. ... فاعِل ل [البَاهِل]: الناقة لا سِمَة عليها. والباهِلُ: الناقة التي لا صِرار على أخلافها أيضاً. قالت امرأة من العرب «2»: أتيتُك باهلًا غيرَ ذات صِرَارٍ ويقال: البَاهِلُ «3»: التي لا زوج لها من النساء. و [بَاهٍ]: بيت باهٍ: إِذا كان خالياً لا شيء فيه. ... و [فاعلة]، بالهاء

_ (1) هو من حديث عائشة في البخاري: في المغازي، باب: مرض النبي صَلى الله عَليه وسلم ووفاته، رقم (4165)؛ وفي مسند أحمد: (6/ 18) انظر أمر الشاة المسمومة التي أهدتها له صَلى الله عَليه وسلم زينب بنت الحارث يوم «خيبر» ونص حديثه المذكور في سيرة ابن هشام (2/ 337 - 338). (2) هي امرأة دريد بن الصمة، انظر المقاييس: (1/ 72، 311)، واللسان والتاج (بهل). (3) والباهلة أيضاً، انظر اللسان والتاج (بهل).

ل

ل [بَاهِلَة]: قبيلة من قيس عيلان «1»، سُمُّوا باسم أمهم بَاهِلَة بنت صَعْب بن سَعْد العشيرة بن مذحج. منهم أبو أُمامة الباهلي صاحب النبي عليه السلام. ... فَعال، بفتح الفاء ر [بَهَار] البر: شجر طيب الريح «2». و [البَهَاء]: الحُسْن. همزة [بَهَاء]: قال الأصمعي: يقال: ناقة بَهَاءٌ: إِذا أَنِسَت بالحالب، مأخوذ من بَهَأْتُ به: أي أَنِسْتُ. ... و [فُعَال]، بضم الفاء ر [البُهَار]: شيء يوزن به، وهو ثلاثمائة رطل «3». ... فعِيل م [البَهِيم]: اللون الذي لا يخالطه غيره سواداً كان أو غيره. وصوت بَهِيمٌ: لا تَرْجيعَ فيه. و [البَهِيّ]: الحَسَن. ... و [فَعيلة]، بالهاء

_ (1) انظر نسبهم في معجم قبائل العرب: (1/ 60). (2) جاء في اللسان: «البهار: نبت طيب الريح» وقيل: «هو العرار الذي يقال له عين البقر وهو بهار البر» وعدَّه (يوسف خياط) أنواعاً من الأقحوان- (انظر معجم المصطلحات العلمية والفنية) -. (3) وقيل غير هذا، انظر اللسان (بهر).

ت

ت [البَهِيتَة] بالتَّاء: الكذب، والعرب تقول: يا لِلْبَهِيتَة: أي لِلكذب، وهو دعاء استغاثة. م [البَهِيمَة]: واحدة البهائم من ذوات البر والبحر. ... فُعْلَى، بضم الفاء م [البُهْمَى]: نبت من أحرار البقول، ينبت في السهل، واحدته بُهْماة بالهاء. وقال سيبويه: البُهْمَى: واحدة وجمع. ... فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود ر [بَهْرَاء]: قبيلة من اليمن، وهم ولد بَهْراء ابن عمرو بن الحافِ بن قضاعة. والنسبة إِليها بَهْرَانِيّ، بنون على غير قياس «1». ... فَعْلانة، بفتح الفاء ن [البَهْنَانة]، بالنون: المرأة الضحاكة الطيبة الريح. ويقال: هي الليّنة النطق. ... فُعلان، بالضم ت [البُهْتَان]: الكذب، قال اللّاه تعالى: هاذاا بُهْتاانٌ عَظِيمٌ «2». ...

_ (1) وبهراوي على القياس. وانظر في نسبهم وأخبارهم النسب الكبير (3/ 1) وما بعدها، وانظر الإِكليل: (1/ 264). (2) سورة النور: 24/ 16.

الرباعي

الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام رج [البَهْرَج]: الباطل والكذب. وهو فارسي معرّب. والبَهْرَج: الرديء من كل شيء. ويقال: أرض بَهْرَج: إِذا لم يكن لها من يحميها. دل [بَهْدَل]: شاعر من طيء «1». ... و [فَعْلَلة]، بالهاء دل [بَهْدَلَة]: اسم رجل. كن [البَهْكَنَة]، بالنون: المرأة الحسنة الخلق، قال «2»: بَيْضَاءُ مَحْطُوطَةُ المَتْنَيْنِ بَهْكَنَةٌ ... ............... ... فَيْعَل، بالفتح س [بَيْهَس]: اسم من أسماء الأسد، وبه سمّي الرجل بَيْهساً. والبَيْهَسِيَّة «3»: فرقة من الخوارج، نسبوا

_ (1) هو بهدل بن قرفة الطائي، ذُكِرَ في النسب الكبير (1/ 253) وكان شاعراً ولصّاً فاتكاً قتل عون بن جعدة المخزومي فطلب عقيل بن جعدة بدمه فحبس له وقتل بالمدينة. وذكره التبريزي في شرحه لحماسة أبي تمام (1/ 68) تعليقاً على أبيات قالتها ابنته في رثائه. (2) القطامي، ديوانه (79) واللسان (حطط، مغل)، وعجزه: ريّا الروادف لم تُمْغِل بأولادِ (3) انظر الحور العين: (230) فما هنا ملخص مما ذكره المؤلف في «الحور»، ولمزيد من التفاصيل عن هذه الفرقة انظر الملل والنحل (1/ 125 - 127).

فعلل، بالضم

إِلى رئيس لهم يقال له أبو بَيْهَس الهَيْصَمُ ابن جابر. وهم يستحلون كل مُسْكِر إِذا كان من مال حلال، ويستجيزون قَتْل مخالفهم بالغِيلة وأَخْذَ مالِه، ويقولون: إِن من جهل شيئاً من الدين فهو مشرك. ... فُعْلُل، بالضم تر [البُهْتُر]: بالتاء: القصير، مثل البُحْتُر. صل [البُهْصُل]: الجسيم. وحمار بُهْصُل: أي غليظ. ... و [فُعْلُلَة] بالهاء صل [البُهْصُلَة] من النساء: القصيرة. ويقال: البُهْصُلَة: الشديدة البياض. ... فُعْلُول، بالضم ل [البُهْلُول]: الرجل الضحّاك. وبُهْلُول: من أسماء الرجال. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ت [بَهَتَه]، بالتاء: إِذا قال عليه ما لم يفعله، ولا يقال: بهت عليه «1». وأما قول أبي النَّجْم لابنته: سُبِّي الحَمَاةَ وابْهَتِي عليها ... ثم اضْرِبي بالوَدِّ مِرْفَقَيْها فقيل: إِن «على» مقحمة، والمعنى: وابهتيها. وبُهِتَ «2»: إِذا تحيَّر وسكت، قال اللّاه تعالى: فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ «3». ر [بَهَر]: البَهْر: الغلبة. وبَهَرَه الحِمْل: أي أوقع عليه البُهْر «4». وَبَهَر الرجلُ: إِذا برع وفاق، قال «5»: وقد بَهَرْتَ فلا تَخْفَى على أَحَدٍ ... إِلا على أَحَدٍ لا يَعْرِفُ القَمَرا ويقال: بَهَرَت فلانة النساء: إِذا غلبتهنّ حسناً وجمالًا. وبَهَرَ القمرُ: أي أضاء. ز [بَهَزَ] البَهْز: الغلبة والدفع، قال رؤبة «6»:

_ (1) انظر التكملة واللسان والتاج (بهت)، وأجاز بعض اللغويين تعدية بهت بعلى لشبهه بفعل يقاربه وهو افترى، وذلك مثل قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخاالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ فجاء الفعل خالف متعدياً بعن لشبهه في المعنى بالفعل خرج، وبهت: مثل افترى. (2) وسيأتي ذكرها أيضاً في (بَهِتَ). (3) سورة البقرة: 2 من الآية 258. (4) أي: تتابُعُ النَّفَسِ. (5) ذو الرمة، ديوانه: (2/ 1163) وروايته: «حتى بهرت» و «قد بهرت» رواية التكملة، كذلك جاء في اللسان عن الجوهري، وذكر محقق الديوان أنه يروى أيضاً: «حتى ظهرت .. » (6) ديوانه: 63، واللسان (بهز، ضزز).

ش

دَعْنِي فَقَد يُقْرَعُ للأَضَزِّ ... صَكِّي حِجَاجَيْ رَأْسِهِ وبَهْزِي ش [بَهَشَ]: البَهْش، بالشين معجمة: الفرح، يقال: بَهَشَ فلان إِلى فلان. وبَهَشَ إِلى الشيء: إِذا خفَّ إِليه يريده، قال «1»: وإِذَا رَأَيْتَ البَاهِشِيْن إِلى العُلَا ... غُبْراً أَكُفُّهُمُ بِقَاعٍ مُمْحِل وفي الحديث «2»: «أرسل النبي عليه السلام أبا لُبَابَة إِلى اليهود، فَبَهَشَ الصبيان والنساء يبكون في وجهه» . ظ [بَهَظَه] الأمر، بالظاء معجمة: إِذا أثقله. ق [بَهَقَ] بَهَقاً: إِذا أصابه البَهَقُ، فهو مَبْهُوقٌ. ل [بَهَل]: يقال: بَهَلَه: إِذا خلّاه وإِرادتَه. والبَهْل: اللَّعْن. همزة [بَهَأَ]: يقال: بَهَأْت بالرجل بَهْئاً وبُهُوءاً: إِذا أَنِسْتَ به. وفي حديث «3» ميمون بن مهران: «عليك بكتاب اللّاه، فإِنَّ الناسَ بَهَؤُوا به واستحبُّوا عليه أحاديثَ الرجال» . أي أنِسُوا به حتى ذهبت هيبته من قلوبهم. ...

_ (1) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات: (1560) وانظر الأغاني (8/ 235، 246 - 247) في أخبار عبد قيس بن خفاف، وبعده في المفضليات: فأَعِنْهُمُ، وايْسِرْ بما يَسَروا به ... وإِذا همُ نزلوا بضنك فانزل وصدر البيت الشاهد في المقاييس: (1/ 310). (2) خبر إِرسال النبي صَلى الله عَليه وسلم أبي لبابة بن عبد المنذر إِلى اليهود مذكور في سيرة ابن هشام: (2/ 236) وفيها مكان «بهش إِليه ... »: «جهش إليه ... »؛ اللسان (بهش) والمقاييس: (1/ 309). (3) هو ميمون بن مهران، أبو أيوب الجزري، فقيه، ثقة فاضل، ولي الجزيرة لعمر بن عبد العزيز وتوفي سنة (118 هـ‍)، وحديثه بلفظه في النهاية لابن الأثير: (1/ 64) وعنه (التقريب: 2/ 92) وكتاب مشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستي: (908).

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ت [بَهِتَ] الرجل: إِذا دهش، يقال: بَهِتَ وبَهُتَ وبُهِتَ، ثلاث لغات، قال اللّاه تعالى: فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ «1» أي سكت وتحيّر. ج [بَهِجَ] به: أي سرَّ. ق [بَهِقَ]: رجل بَهِقٌ وامرأة بَهِقَةٌ: بهما بَهَقٌ: وهو بياض دون البرص. و [بَهِيَ] البيت: إِذا تخرَّق. ... فعُل يفعُل، بالضم فيهما ت [بَهُتَ]: لغة في بَهِتَ. ج [بَهُجَ]: البهجة: الحسن، قال اللّاه تعالى: وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ «2». و [بَهُوَ] البيت: إِذا تخرّق، لغة في بَهِيَ. وبَهُوَ بَهَاء: أي صار بهيًّا ... الزيادة الإِفعال ج [أَبْهَجَه]: أي سرَّه. وأَبْهَجَت الأرض: إِذا بَهُجَ نباتها.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 258. (2) سورة الحج: 22/ 5.

ل

ل [أَبْهَلَ]: يقال: أَبْهَلَه: إِذا خلّاه وإِرادتَه. وأَبْهَل إِبلَه: إِذا أهملها. وأَبْهَلَ ناقتَه: إِذا تركها باهلًا غير مصرورة. م [أَبْهَمَ] البابَ: أي أغلقه. وأَمر مُبْهَم: لا يُتأَتّى له. والأسماء المُبْهَمَة: نحو (هذا) و (ذاك)، وما أشبههما. ويقال: أَبْهَمَت الأرضُ: إِذا كثر نبات البُهْمَى فيها. و [أَبْهَى]: يقال: أَبْهَيْتُ البيت فبَهِيَ: إِذا خرّقته فتخرّق. ويقال «1»: «المعزى تُبْهِي ولا تُبْنِي» أي لا يُتخذ من شعورها الأبنية. وهي تصعد البيوت فتخرقها. ويقال: أَبْهَوا الخيلَ: إِذا عطّلوها من الغزو. ... المُفَاعَلة ل [باهَلَ]: المُبَاهَلَة: الملاعنة. ومسألة المُبَاهَلَة: من مسائل الفرائض. يقال: إِنها أول مسألة أُعِيلَتْ «2» في خلافة عمر. وهي امرأة خلَّفت زوجاً وأمّاً وأُختاً لأب وأم، فقضى زيد للزوج بالنصف وللأخت بالنصف وللأم بالثلث وأعَالَها وقال: أصلها من ستة وإِلى ثمانية. ووافقه الصحابة إِلا ابن عباس فأنكر العَوْلَ، وقال: هذان النصفان ذهبا بالمال، أين موضع الثلث؟ فقيل له: واللّاه لو متَّ أو متْنا ما قسم ميراثنا إِلا على ما عليه القوم.

_ (1) سبق المثل في بناء (أَبْنَى). (2) من العول، وهو أن تزيد سهام الفريضة فيدخل النقص على أهل الفرائض.

و

قال: فلندعُ أَبْنااءَناا وَأَبْنااءَكُمْ وَنِسااءَناا وَنِسااءَكُمْ ... ثُمَّ نَبْتَهِلْ «1». و [بَاهَى]: المباهاة: المفاخرة، وأصلها من البهاء. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «تَنَاكَحُوا تَكْثُروا فإِنِّي أُبَاهِي بكم الأُمَمَ يومَ القِيَامَةِ» . ... الافتعال ج [ابْتَهَج]: الابتهاج: السرور. ر [ابْتَهَر]: يقال: ابْتُهِر فلان بفلانة: أي شُهِر بها. والابْتِهار: ادّعاء الشيء كذباً، قال «3»: ............... ... وما بِي إِنْ مَدَحْتُهم ابْتَهَارُ وقال الكميت «4»: قَبِيحٌ بمثلي مَدْحُ الفَتَا ... ةِ إِمَّا ابْتِهاراً وإِمّا ابْتِيَاراً ل [ابْتَهَل]: الابْتِهَال: التضرُّع. وابْتَهَلُوا: أي التعنوا. وعليه تفسير قول اللّاه تعالى: ثُمَّ نَبْتَهِلْ «5» أي نلتعن. وقيل: نَبْتَهِلْ: أي نجتهد في هلاك الكاذب. ومنه قول لبيد «6».

_ (1) أخذه من الآية: 61 في سورة: آل عمران/ 3. (2) عزاه الحافظ في التلخيص الحبير: (3/ 116)، إِلى الديلمي في مسند الفردوس. (3) عجز بيت نُسب إِلى القطامي في المجمل: (137)، وهو في اللسان والتاج (بهر) دون عزو، وجاء في حاشية التاج: « .. وورد في المقاييس: (1/ 309) هكذا: ... حين تختَلف العوالي ... وما بي إِن مدحتهم انبهار ونسبه إِلى تميم أي تميم بن أُبيّ بن مقبل-» (4) البيت للكميت كما في المقاييس: (1/ 309)، واللسان والتاج: (بهر). (5) سورة آل عمران: 3/ 61. (6) ديوانه: (148) ورواية أوله فيه: «في قُرُوْمٍ ... »

الانفعال

في كُهُولٍ سَادَةٍ مِنْ قَوْمِهِ ... نَظَرَ الدَّهْرُ إِلَيْهِم فَابْتَهَلْ أي اجتهد في هلاكهم. ... الانفعال ر [انْبَهَرَ]: بَهَرَه فانْبَهَر. ... الاستفعال م [اسْتَبْهَمَ] عليه الأمر: أي استغلق. ... التفاعل و [تَبَاهَوْا]: أي تفاخروا. ... الافعِيلال ر [ابْهَارَّ]: يقال: ابْهَارَّ الليل: إِذا مضى نصفه. وفي الحديث «1»: «سار النبي عليه السلام حتى ابْهَارَّ الليل». وكذلك ابهارَّ النهار. ويقال: ابهارَّ الظلّ: أي طال. ... الفعللة رج [بَهْرَجَ]: البَهْرَجَة: أن تأخذ الشيء على غير الطريق. نس [بَهْنَسَ]، بالنون: إِذا تبختر. ... التفعلُل نس [تَبَهْنَس]: التَّبَهْنُس: التبختر. ل [تَبَهْلَل]: التَّبَهْلُل: الضحك. ...

_ (1) من حديث طويل عن أبي قتادة عند مسلم: في المساجد، باب: قضاء الصلاة الفائتة، رقم: (681).

باب الباء والواو وما بعدهما

باب الباء والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين س [بَوْس]: ذو بَوْس بن ذي سَحَر: ملك من ملوك حِمْيَر إِليه ينسب بيت بَوْس حصن بالقرب من صنعاء «1». ش [البَوْش]: الجماعة الكثيرة من الناس. يقال: بَوْشٌ بَائشٌ. ص [البَوْص]: العَجُز. ك [بَوْك]: يقال: لقيته أول بَوْك: أي أول مرة. ل [البَوْل]: معروف. والبَوْل: العدد الكثير. والبَوْل: ولد الرجل. ن [بَوْن]: يقال: بين الأمرين بَوْنٌ: أي تفاوتٌ في الزيادة والتفاضل. والبَوْن: أرض باليمن لهمْدان «2».

_ (1) ونسبه عند الهمداني (2/ 287): ذو بوس بن شرحبيل بن بريل ذي سحر بن شرحبيل بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة- وهو حمير الأصغر-. وقرية بيت بَوْس: معروفة اليوم باسمها. وذكرها الهمداني في الصفة: (154، 353) وهي قرية وحصن إِلى الجنوب الغربي من صنعاء من مخلاف بني شهاب- بلاد البستان- بني مطر، وقد أوشكت اليوم على اللحاق بحيّ حدَّة الجديد من أحياء صنعاء، وذكرها الحجري في مجموعة في بابها (بيت بوس) وذكرها بتفصيل أكثر في حديثه عن (ناحية البستان) (1/ 119 - 120). (2) البَوْنُ: معروف باسمه اليوم على بعد (70 كم) شمال صنعاء، وهو من أوسع القيعان في نجد اليمن، وهو قسمان: البون الأعلى والبون الأسفل، ويقال فيهما: البون الشرقي والغربي، وذكره الهمداني في مواقع من مؤلفاته، انظر الصفحة: (343 - 344)، وانظر مجموع الحجري: (1/ 130).

و

و [البَوّ]: جلد حوار الناقة يُحْشى بشيء، فتراه الناقة فتشمُّه فتدُّر عليه. ... و [فُعْل]، بضم الفاء ح [البُوح]: جمع باحة، بالحاء: وهي ساحة الدار. يقال في المثل «1»: «ابنُك ابنُ بُوحِك» أي الذي ولد في ساحة دارك. ويقال: البُوح: النفس، أي: ابنك ابن نفسك. ر [البُور]: الأرض التي لم تُحْرَث. وقوم بُورٌ: هلكى، جمع بائر، مثل عائذ وعُوذ وحائل وحُول. ويقال أيضاً: رجل بُورٌ: أي هالك، يكون جمعاً وواحداً، ويستوي فيه المذكر والمؤنث، قال اللّاه تعالى: وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً «2»، وقال «3» في الواحد: يا رَسُولَ الْمَلِيكِ إِنَّ لِسَاني ... رَاتِقٌ ما فَتَقْتُ إِذْ أَنَا بُورُ س [البُوس]: تخفيف البُؤْس. ص [البُوص]: عجيزة المرأة. ق [البُوق]: الشَّبُّور. والبُوق: الكذب والباطل، قال حَسَّان «4». ............... ... إِلّا الَّذِي نَطَقُوا بُوقاً ولَمْ يَكُنِ

_ (1) المثل رقم: (496) في مجمع الأمثال: (1/ 101). (2) سورة الفتح: 48/ 12. (3) عبد اللّاه بن الزبعرى، شعره: (36)، والمقاييس: (1/ 316) واللسان والصحاح والتاج: (بور) وينسب أيضاً لعبد اللّاه بن رواحة كما في التاج. (4) ديوانه: (245)، وصدره: ما قاتلوه على ذنب ألم به

م

ولم يأت في هذا الباب فاء. م [البُوم]: طير «1»، واحدته بُومَة. ن [البُون] جمع بُوَان: وهو عمود البيت. هـ‍ [البُوه]: الأحمق الضعيف. ... و [فُعْلة]، بالهاء ق [البُوقَة]: الدُّفعة من المطر. م [البُومة]: واحدة البوم، يقال للذكر والأنثى: هذا بومة ذكَر وهذه بومة أنثى. هـ‍ [البُوهة]: الأحمق الذي لا خير فيه ولا غِنَى عنده، قال امرؤ القيس «2»: يا هِنْدُ لا تَنْكِحِي بُوهَةً ... عَلَيْهِ عَقِيقَتُهُ أَحْسَبا والبُوهة: ما طارت به الريح من التراب، يقال: صوفَة في بُوهة. والبُوهة: طائر مثل البومة بشبَّه به الأحمق. ... و [فُعْليّ]، من المنسوب ص [البُوصِيّ]: الزورق، وهو ضرب من السفن، قال الأعشى «3»:

_ (1) والبوم: من كواسر الليل، ويعيش في الخرابات والمغاور والأحراج، ويتشاءم الناس منه، وإِذا وقعت البومة على إِفريز من أفاريز البيت أو خلف نافذة من نوافذه وأخذت في النعيب فإِن سكان البيت يتعوذون باللّاه من شر نعيبها. (2) ديوانه: (29)، وديوان الأدب: (3/ 321)، والمقاييس: (1/ 324). (3) ديوانه: (180)، والصحاح واللسان والتاج: (بوص).

فعل، بفتح الفاء والعين

مِثْلَ الفُرَاتِيِّ إِذا ما طَمَا ... يَقْذِفُ بالبُوصِيِّ والماهِرِ ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الباب]: واحد الأبواب. ويقال: فلان بابٌ على القوم: إِذا كان عميدهم والقائم عليهم. ومنه قيل في العبارة: إِن بابَ الدار صاحبُها، فما حدث به من زيادة أو نقصان كان بصاحب الدار. قال اللّاه تعالى: وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْواابِهاا «1». قيل: أراد أبواب البيوت المعهودة تأديباً للناس. وقيل: أراد إِتيان الأمور من وجوهها التي تصلح لها. ز [البازُ]، بالزاي: لغة في البازي. ع [الباع]: معروف. والباع أيضاً: الجود. ل [البال]: الحال، قال اللّاه تعالى: وَأَصْلَحَ باالَهُمْ «2». والبال: القلب، يقال: ما خطر على بالي. ولا يجمع البال، وقيل: يجمع على بالات. ويقال: ليس هذا بالي: أي ما أباليه. وما بالُ: استفهام، يقال: ما بالُك: أي: ما شأنك؟ قال اللّاه تعالى: ماا باالُ النِّسْوَةِ اللّااتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ «3». والبال: رخاء العيش وسعته. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 189. (2) سورة محمد: 47/ 2. (3) سورة يوسف: 12/ 50.

هـ‍

659 هـ‍ [الباه]: الحظ من النكاح. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ب [بَابَة]: يقال: هذا من بَابَتِك: أي مما يصلح لك. ح [البَاحَة]: ساحة الدار. ل [بالَة]: يقال: ما أُباليه بالةً: أي مبالاةً. ويقال: البَالَة «1»: وعاء المسك أيضاً. وقيل: البَالَة «1»: شبه الجِرَاب في قول أبي ذُؤَيب «2»: كَأَنَّ عَلَيْها بَالةً لَطَمِيَّةً ... لَها مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتَيْنِ أريجُ همزة [البَاءَة]، مهموز: النكاح، قال ابن دريد «3»: لأن الماءَ يصبّ ثم يعود. وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «مَنْ اسْتَطَاعَ منكم البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، فإِنَّه أَغَضُّ للبصر وأَحْصَنُ للفَرْج؛ ومَنْ لَم يَسْتَطِعْ فَلْيَصُمْ، فإِنَّ الصَّوْمَ له وِجَاءٌ» ، قال «5»: أَحْسَنُ عِرْسٍ بَاءَةً إِذْ أَعْرَسا ... الزيادة

_ (1) وهو أعجمي معرب، انظر اللسان: (بول). (2) ديوان الهذليين: (1/ 59)، واللسان: (بول). (3) الجمهرة: (1/ 169 - 170، 3/ 293 - 294). (4) من حديث علقمة عن ابن مسعود بلفظه عند البخاري: في النكاح، باب: قول النبي صَلى الله عَليه وسلم: «من استطاع منكم الباءة ... » رقم (4778) ومسلم في النكاح، باب: استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إِليه .. ، رقم (1400) ومسند أحمد (1/ 378، 424 - 425). (5) الرجز في اللسان (بوأ، عرس).

مفعلة، بفتح الميم

مَفْعَلة، بفتح الميم همزة [المَبَاءَة]، مهموز: المنزل. والمَبَاءَة: حيث تبرك الإِبل إِذا راحت. وقيل: المَبَاءَة: حيث تُناخ في الموارد. وفي الحديث «1»: «قال رجل للنبي عليه السلام: أصلّي في مباءَة الغنم؟ قال: نعم» . وأصل مَبَاءَة: مَبْوَأَة، فأبدلت الواو ألفاً. وكذلك نحوه من معتل العين مهموز اللام مثل مَسَاءَة. وممَّا جاءَ على أصله. ل [مَبْوَلَة]: يقال: كثرة الشراب مَبْوَلَةٌ، من البول. ... فَعَّال، بتشديد العين ب [البَوَّاب]: معروف. ... فاعل ر [بائِر]: يقال: هو حائر بائر، إِتباع له. وقيل: بائِر: أي هالك. ش [بائِش]: بوش بائشٌ: أي كثير. ص [بائِص]: خِمْس بائِصٌ: أي مستعجل. ك [البائك]: الناقة السمينة. ...

_ (1) من حديث جابر بن سمرة عند أحمد: (5/ 92؛ 100؛ 102).

و [فاعلة]، بالهاء

و [فاعلة]، بالهاء ج [البائجة]: الداهية، قال الشماخ «1» يرثي عمر بن الخطاب. قَضَيْتَ أُمُوراً ثُمَّ غَادَرْتَ بَعْدَهَا ... بَوَائِجَ في أَكْمَامِها لَمْ تُفَتَّقِ ق [البائقة]: الداهية. ... فَعال، بفتح الفاء همزة [البَوَاء]: السواء، يقال: دم فلان بواءٌ بِدَمِ فلان. ومنه قول عُبَادة بن الصَّامت: «جعل اللّاه تعالى الأنفال إِلى نبيّه فقسمها بينهم على بَوَاء» أي على سواء، قالت ليلى الأَخْيَلِيَّةُ «2»: فإِنْ تَكُنِ القَتْلَى بَوَاءً فَإِنَّكُم ... فَتىً ما قَتَلْتُمْ آلَ عَوْفِ بنِ عامِرِ ويقال: كلّمناهم فأجابونا عن بَوَاء واحد: أي عن جواب واحد. ... و [فُعال]، بضم الفاء ل [بُوَال]: يقال: أخذَه بُوَالٌ: إِذا كثر بوله. ... و [فِعال]، بكسر الفاء ن [البِوان]: عمود من أعمدة البيت، يكون في مقدَّمه، وجمعه: أَبْوِنَةٌ. ...

_ (1) ديوانه: (499)، والتكملة واللسان: (بوج)، ونسبت الأبيات التي منها البيت إِليه وإِلى أخويه مزرد وجزء كما في تعليق محقق الديوان. (2) ديوانها: (79) واللسان: (بوأ).

فعول

فَعُول ق [بَؤُوق]: بَاقَتْهم بَؤُوقٌ: أي أصابتهم داهية. ... فَعْلاء، بالمدّ والفتح ص [البَوْصاء]: المرأة العظيمة العجيزة. غ [البَوْغاء]، بالغين معجمة: التراب. والبَوْغاء: سِفْلَةُ الناس. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ث [باثَ] عن الشيء بَوْثاً، بالثاء معجمة بثلاث: إِذا بحث عنه. ج [باجَتْهم] البائِجة: إِذا أصابتهم الداهية. ح [باح] سِرّه بَوْحاً: إِذا أظهره. خ [بَاخَتِ] النار بَوْخاً: إِذا سكنت. وكذلك باخ الحرّ: إِذا سكن، وبَاخَتِ الحمَّى: إِذا فترت وسكنت. وباخ الرجل بَوْخاً: إِذا أعْيَا. ر [بَارَه] بَوْراً: أي جرَّبه، يقال: بُرْ لي ما عند فلان: أي اعرف ما عنده. والبَوْر: أن تَعْرِضَ الناقة على الفحل تَنْظُر أهي لاقحٌ أم لا. وبَارَ الشيء بَوَاراً: إِذا كسد، قال اللّاه تعالى: تِجاارَةً لَنْ تَبُورَ «1». وبَارَ: إِذا هلك، بَوَاراً، قال اللّاه تعالى: وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ داارَ الْبَواارِ «2». س [باسَ]: البَوْس: التقبيل «3». ص [بَاصَ]: البَوْص: السَّبْقُ والفَوْت، يقال: بَاصَهُ: إِذا فاته. وبَاصَ منه: أي هرب.

_ (1) سورة فاطر: 35/ 29. (2) سورة إِبراهيم: 14/ 28. (3) وهو معرب، انظر اللسان والتاج (بوس).

ض

ض [بَاضَ] «1»: يقال: بَايَضَه فبَاضَهُ، من بياض اللون: أي كان أشد منه بياضاً. ع [بَاعَ]: يقال: بُعْتَ الحبل بَوْعاً: إِذا مددتَ باعك به. كما يقال: ذَرَعْتُه، من الذراع. وباعَ الفرس في جريه: أي أبعدَ الخطو، وكذلك الناقة، قال «2»: فَعَدّ طِلَابَها وتَعَزَّ عنها ... بِحَرْفٍ قَدْ تُغِيرُ إِذَا تَبُوعُ وبَاعَ الرجل بماله: إِذا بسط به باعه. ق [باقَتْهُم] البائقة: أي أصابتهم الداهية. ك [باك]: البَوْك: سِمَن الناقة. والبَوْك: التحريك. وفي الحديث «3»: «جاء النبي عليه السلام في غزوة تَبُوكَ وهم يبوكون حِسْيَ تبوك بقِدْح- أي يحركونه بسهم ليخرج ماؤه- فقال: ما زِلتم تبوكونها» فسميت تَبُوك. وبَاكَ الحمار الأتان بَوْكاً: إِذا نزا عليها. وفي الحديث «4»: قال رجل لآخر: إِنك تَبُوكُها- يعني امرأة ذَكَرها- فحدَّه عمر ابن عبد العزيز. ل [بَالَ]: البَوْل: معروف.

_ (1) «باض» من باب الأجوف اليائي، وسيأتي. (2) بشر بن أبي خازم، ديوانه: (132)، وهذه رواية ديوان الأدب: (3/ 396) واللسان: (بوع) أَمَّا رواية الديوان فهي: بحرف ما تَخَوَّنَهَا النُّسُوْع (3) كانت غزوة تبوك في رجب سنة تسع. انظر سيرة ابن هشام (2/ 515) والخبر به، وهو بلفظه في النهاية لابن الأثير: (1/ 162). (4) هو في النهاية: (2/ 163) وفيه أن عمر بن عبد العزيز «رأى ذلك قذفاً وإِن لم يكن- الرجل- صرَّح بالزنا».

ن

ن [بَانَ] الرجلُ صاحبَه بَوْناً: إِذا كان له عليه فضل. همزة [بَاءَ] فلان بحق فلان: إِذا أقرّ به على نفسه، قال لبيد «1»: أَنْكَرْتُ باطِلَها وبُؤْتُ بحَقِّها ... عندي ولم يَفْخَرْ عليَّ كِرَامُها وباءَ بإِثمه: أي احتمله، قال اللّاه تعالى: أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ «2». وباء به: أي كان كِفاء له يُقتل به، يقال: بُؤْبه، قال «3»: فقلت له بُؤْ بِامْرِئٍ لَمْ تَكُنْ له ... كِفاءً ولَكِنْ لا تَكَايُلَ بالدَّمِ وقوله تعالى: وَبااؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللّاهِ* «4» قال الكسائي: أي رجعوا، ولا يكون إِلا رجوعاً بشرّ. وقال المبرد: أي نزلوا منزلة غضب. وقال الزَّجّاج: أصل ذلك التسوية، ومعنى ذلك بااؤُ بِغَضَبٍ*: أي تساووا. وقيل: معنى بااؤُ*: أي اعترفوا. ومنه قوله «5»: إِنِّي أَبُوءُ بِعَثْرَتِي وخَطِيئَتِي ... رَبّي وهَلْ إِلّا إِليكَ المَهْرَبُ وأصل بَاءَ: بَوَأَ يَبْوُؤْ، فأبدلت الواو ألفاً

_ (1) ديوانه: (178) واللسان (بوأ). (2) سورة المائدة: 5/ 29. (3) البيت ملفق من مصراعي بيتين مختلفين هما قول الشاعر: فقلت له بؤ بامرئ لست مثله ... وإِن كنت قُنْعاناً لمن يطلب الدما انظر اللسان: (بوأ، قنع) والمقاييس: (1/ 314) والثاني قول بنت بهدل الطائي: فيقتل جبراً بامرئ لم يكن له ... بواءً ولكن لا تكايل بالدم انظر حماسة أبي تمام بشرح التبريزي- دار القلم- (1/ 69)، واللسان: (كيل). (4) سورة البقرة: 2/ 61، وآل عمران: 3/ 112. (5) البيت بلا نسبة في مجمع البيان: (1/ 123).

الزيادة

في الماضي وألقيت حركتها على الباء في المستقبل. وكذلك نحوه مثل ساءَه وناءَ به. ومن ذوات الياء «جاء» أصله جَيَأَ يجِيْء، فأبدلت الياء ألفاً في الماضي وألقيت كسرتها على الجيم في المستقبل والمصدر. ... الزيادة الإِفعال ث [أَبَاثَ] البئر، بالثاء معجمة بثلاث: أي نَثَلَها. والإِباثة: إِثارة الأرض، قال «1»: هَلُمَّ إِليهِ قَدْ أُبِيثَتْ زُرُوعُهُ ... وعادتْ عليهِ المَنْجَنُونُ تَكَدَّسُ وأصل أَبَاثَ: أَبْوَثَ يُبْوِثُ إِبْوَاثاً فهو مُبْوِث، فأبدلت الواو ألفاً في الماضي واسم المفعول، وياء في المستقبل واسم الفاعل، وردّ المصدر إِلى إِبَاثة. وكذلك نحوه من معتل العين، مثل أجاب إِجابةً، وأقام إِقامةً. ومن الياء أبانَ إِبانةً. ومن مهموز اللام أَبَاءَه به. ومن الياء أَجَاءَه. ح [أَبَاحَ] الشيء إِباحةً بالحاء: ضد حظره. ر [أَبَارَه]: أي أهلكه، قال جميل «2»: ونحن أَبَرْنا قَيْسَ عَيْلَانَ غُدْوَةً ... بِرَاهِطَ قَتْلًا والمَنَايَا تَخَطَّفُ

_ (1) المتلمس، انظر حماسة أبي تمام بشرح التبريزي: (2/ 103)، وط- دار القلم: (1/ 269) -. (2) البيت ليس في ديوانه، وهو يشير إِلى معركة «مرج راهط» التي حدثت سنة أربع وستين وهي من الناحية السياسية العامة معركة انتصر فيها بنو أمية على آل الزبير واستعادوا فيها العرش الأموي بعد أن كان قد خرج من أيديهم، وبعدها ابتدأ العصر المرواني من عصر بني أمية، ولكنها من ناحية أخرى تعتبر من معارك انتصار اليمانية الذين التفوا حول مروان بن الحكم، على القيسية التي التفت حول بني الزبير. انظر تاريخ الطبري: (5/ 535) وما بعدها.

ل

ل [أَبَالَ] الرجلُ فرسه فبال. همزة [أَبَأْتُ] فلاناً بفلان إِباءة، مهموز إِذا قتلته به، قال بعض أهل اليمن «1»: فإِنْ تقْتُلُوا القَسْرِيَّ غَدْراً فإِنَّنَا ... أَبَأْنَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِخَالِدِ تَرَكْنَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مُجَدَّلًا ... مُكِبًّا على خَيْشُومِهِ غَيْرَ سَاجِد يعني خالد بن عبد اللّاه القسري، كان يوسف بن عمر الثقفي حبسه حتى مات في حبسه بأمر الوليد بن يزيد، فقتلهما يزيد بن خالد بأبيه. وأَبَاءَه: أي أنزله بمباءة: أي بمنزل. وأَبَاءَ الرجل إِبلَه: إِذا ردَّها إِلى المباءة، وهي مناخها. ... التفعيل ب [بَوَّبَ]: يقال: أبوابٌ مُبَوَّبَةٌ. ش [بَوَّشَ] القومَ: أي جمعهم، بالشين معجمة. همزة [بَوَّأْتُه] منزلًا، مهموز: إِذا أسكنتَه إِياه، وبَوّأْتُ له أيضاً، قال اللّاه تعالى: لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفاً «2»، وقال تعالى: بَوَّأْناا لِإِبْرااهِيمَ مَكاانَ الْبَيْتِ «3»، قال إِبراهيم بن هَرْمَةَ «4»:

_ (1) الخبر عند الطبري في حوادث سنة (126 هـ‍) وأورد البيت الثاني من البيتين ضمن قصيدة نسبها إِلى خلف بن خليفة: (7/ 260 - 261). (2) سورة العنكبوت: 29/ 58. (3) سورة الحج: 22/ 26. (4) البيت له في شرح شواهد المغني: (2/ 826)، واللسان: (بوأ)، من قصيدته التي مطلعها: إِنَّ سُلَيْمى واللّاهُ يكلؤها ... ضَنَّت بشيءٍ ما كان يرزؤها

الافتعال

وبُوِّئَتْ في صَمِيمِ مَعْشَرِها ... فَتَمَّ في قَوْمِها مُبَوَّؤُها ... الافتعال ر [ابْتَارَه]: أي جرَّبه. ... الانفعال ع [انْبَاعَ]: أي انبسط. وفي المثل «1»: «مُخْرَنْبِق لِيَنْبَاع» أي لينبسط فيثب. ... الاستفعال ث [اسْتَبَاثَ]: الاسْتِبَاثَة، بالثاء معجمة بثلاث: الاستخراج، قال أبو المُثَلَّم الهذلي «2»: لَحَقُّ بني شِغَارَةَ أن يَقُولُوا ... لِصَخْرِ الغَيِّ ماذا تستَبِيثُ ح [اسْتَبَاحُوهم]، بالحاء: أي استأصلوهم. همزة [اسْتَبَأْتُ] المكانَ مهموز: أي اتخذته مَبَاءَة أي منزلًا. قال بعضهم: ويقال: اسْتَبَاءَ فلان بفلان: أي استقاد من قاتله. ... التفعُّل ب [تَبَوَّبَ] باباً: إِذا اتخذه.

_ (1) المثل رقم: (4053) في مجمع الأمثال: (2/ 309). (2) ديوان الهذليين (2/ 224)، واللسان: (بيث)، والصحاح: (بوث).

ج

ج [تَبَوَّجَ] البرق: إِذا لمع مثل تكشَّف. غ [تَبَوَّغَ] الدمُ بصاحبه، بالغين معجمة: إِذا ثار وهاج به. ل [تَبَوَّل] القومُ على فلان: إِذا عَلَوه بالشتم والضرب «1». همزة [تَبَوَّأَ] منزلًا، مهموز: أي اتخذه، قال اللّاه تعالى: تَبَوَّؤُا الدّاارَ وَالْإِيماانَ «2». وكان حمزة وعاصم يقفان على قوله تبوّا لِقَوْمِكُماا بِمِصْرَ بُيُوتاً «3» بغير همز ويبدلان مكان الهمزة بياء فيقولان تَبَوَّيا، والباقون يهمزون. فأما في الوصل فلا خلاف بينهم في الهمز. ...

_ (1) لعل هذا من المجاز. (2) سورة الحشر: 59/ 9. (3) سورة يونس: 10/ 87.

باب الباء والياء وما بعدهما

باب الباء والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [البَيْت] من الأبنية والشَّعْر: معروف. وبَيْتُ اللّاه تعالى: هو الكعبة. وبُيُوت اللّاه تعالى: المساجد. وجمع البَيْت: بُيُوتٌ، بضم الباء. ويقال بِيُوتٌ، بكسرها، أبدلت من الضمة كسرة لمجاورة الياء، قال اللّاه تعالى: وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْواابِهاا «1» قرأ أبو عمرو ويعقوب بضم الباء، وكذلك ما شاكله في جميع القرآن، والباقون بكسرها. وعن نافع وعاصم روايتان. والضمُّ رأي أبي عبيد. وقيل في معنى الآية: إِنه يعني النساء لا يؤتين من أدبارهن. وقيل: هو مثل مضروب: أي ائتوا البرّ من وجهه. وقيل: هو نهي عن مخالفة أعمال الحج. وفيه أقوال أخرى قد ذكرت في «التفسير» «2». والبَيْت من الشِّعْر قيل: سمّي بيتاً بالبيت من الشَّعَر، لأن البيت من الشَّعر لا يقوم إِلا بأسباب- وهي الحبال- وأوتاد تضرب في الأرض تربط بها الحبال، قال «3»: وبَيْتٍ على ظَهْرِ المَطِيّ بَنَيْتُه ... بِأَسْمَرَ مَشْقُوقِ الخَياشِيمِ يَرْعُفُ الأسمر: القلم. والبَيْت: واحد بُيُوتات العرب وهي أحياؤها. وبُيُوت الكواكب السبعة من البروج الاثني عشر: معروفة عند علماء النجوم.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 189، وراجع تفسيرها عند الطبري: (2/ 108) وفتح القدير للشوكاني: (1/ 189 - 190). (2) يقصد كتابه «البيان في تفسير القرآن» - انظر مقدمة التحقيق. (3) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان: (بيت) والمقاييس: (1/ 324).

فبيت الشمس: الأسد. وبيت شرفها: الحمل. وبيت القمر: السرطان. وبيت شرفه: الثور. ولزحل بيتان: الجدي والدلو. وبيت شرفه: الميزان. وللمشتري بيتان: القوس والحوت. وبيت شرفه السرطان. وللمِرِّيخ بيتان: الحمل والعقرب. وبيت شرفه: الجدي. وللزهرة بيتان: الثور والميزان. وبيت شرفها: الحوت. ولعُطارد بيتان: الجوزاء والسنبلة. وبيت شرفه السنبلة. ومعنى ذلك عندهم: أن كل كوكب من هذه الكواكب له قوة في بيته وبيت شرفه دون سائر الكواكب. وهم يسمُّون الطالع من البروج: بيت الحياة والنفس. والثاني: بيت المال والأعوان. والثالث: بيت الإِخوة والفقه والدين. والرابع: بيت الآباء والعواقب. والخامس: بيت الولد. والسادس: بيت المرض والعبيد. والسابع: بيت النساء والنكاح والخصومات. والثامن: بيت الموت والمواريث. والتاسع: بيت السفر والعبادة والدين. والعاشر: بيت الملك والسلطان. والحادي عشر: بيت الرَّجاء والسعادة. والثاني عشر: بيت الأعداء والغم والهم والشقاء. والبَيْت: عيال الرجل ومن يبيت عندهم. والبَيْت: التزويج، قال «1»: ما لي إِذا أنْزعُها صَأَيْتُ ... أَكِبَرٌ غَيَّرَني أَمْ بَيْتُ

_ (1) البيتان دون عزو في ديوان الأدب: (3/ 298)، والصحاح واللسان (بيت) وفيهما أن البيت هنا: العيال.

ح

والبَيْت: القبر. وفي حديث «1» النبي عليه السلام لأبي ذرّ: «كيف تصنعُ إِذا مات الناسُ حتَّى يكون البيتُ بالوصيف» أي إِذا كثر الموتى وضاقت مواضع القبور حتى يُشترى القبر بوصيف. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن البيت المجهول يكون قبراً في بعض العبارة. ح [البَيْح] «2»، بالحاء: العز والشرف، قال طرفة «3» يفتخر: يَحْسَبُ مَنْ جَاوَرَنَا أَنَّنَا ... حِمْيَرُ مِنْ صَوْتِ الوَغَى والبُيُوحْ شبّه قومه بحمير لعزهم وشرفهم وكثرة عددهم وأموالهم. وذو بَيْح «2»: اسم ملك من ملوك حمير، مأخوذ من ذلك: أي ذو الشرف والعزّ. وهو ذو بَيْح بن ذي قَيْفان بن شَرَحْبِيل بن أَسَاس بن يَغُوث بن علقمة ذي جَدَن. د [بَيْدَ]: بمعنى غير، يقال: هو كثير المال بَيْدَ أنه بخيل. وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «نحن الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَومَ القيامة، بيد أنهم أُوتُوا الكتابَ من قَبْلِنا» ،

_ (1) أخرجه من حديثه أبو داود في الحدود، باب: في قطع النباش، رقم (4409) واستشهد به ابن الأثير في «بيت» النهاية: (1/ 170) والوصيف: (العبد). (2) هذا المعنى اللغوي مما لم يذكر في المعجمات، وحول «ذي بيح» والدلالة اللغوية له قال الهمداني في الإِكليل: (2/ 273): «وأولد ذو قيفان بن شرحبيل بن أساس بن عبد يغوث بن علقمة ذي جدن. ذابيحٍ .. » ثم قال: «ومعنى ذي بيح: ذو خِيْرة القوم وشرفهم، وفي كلام أهل صنعاء القديم وكلام حمير: هو بيح القوم، أي: أكملهم وخيرهم ... » وانظر شرح القصيدة النشوانية: (163)، وانظر في آل ذي جدن الإِكليل: (2/ 266 - 272). (3) ديوانه: (146) والرواية فيه: يحسب من حاولنا أننا ... حمير من صوت الوغى والنُّبُوح (4) طرف حديث أخرجه البخاري عن أبي هريرة: في الجمعة، باب: فرض الجمعة، رقم (836) ومسلم في الجمعة، باب: هداية الأمة ليوم الجمعة، رقم (855).

ص

قال «1»: عَمْداً فَعَلْتُ ذاكَ بَيْدَ أَنِّي ... أَخَافُ إِن هَلَكْتُ أَنْ تُرِنِّي وقيل: بَيْدَ: بمعنى على، عن الأموي. ص [بَيْص]: يقال: وقعوا في حَيْصَ بَيْصَ: أي في اختلاط من الأمر لا مخرج لهم منه. ض [البَيْض]: جمع بيضة من الطير، قال اللّاه تعالى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ «2» يعني في صفاء ألوانهن. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن البَيْض لمن يرى أنه يحضن بيضاً أو يبيض في النوم تكون نساء على قدر جوهر الطير التي ينسب البيض إِليها، وتكون فراخها أولاداً. وفي الحديث: قالت امرأة لابن سِيرين: إِنها رأت أنها تحمل البيض فتضعه تحت الخشب، فقال: اتّقي اللّاه، فعادت إِليه ثانية فقالت: إِنها رأت كذلك، فقال: اتّقي اللّاه، فعادت إِليه ثالثة، فقال: إِنها تقود النساء إِلى الرجال، وأمر بها فأوجعت ضرباً، وتلا قوله تعالى: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ «2» وقوله كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ «3» فأقرت بذلك. ومُحُّ البَيْض: حار معتدل، وبياضه بارد معتدل. والبَيْض: جمع بَيْضَة من الحديد. وابن بَيْض: رجل جرى فيه المثل «4»، «سَدَّ ابنُ بَيْض الطَّريقَ». والبَيْض: داء يلزم في أرساغ الفرس. ظ [البَيْظ]، بالظاء معجمة، ماء الفحل.

_ (1) منظور بن مرثد الأسدي، انظر اللسان: (رنن، بيد). (2) سورة الصافات: 37/ 49. (3) سورة المنافقون: 63/ 4. (4) المثل رقم: (1766) في مجمع الأمثال: (1/ 328).

ن

ن [بَيْن]: بمعنى وسط، قال اللّاه تعالى: بَيْنَ ذالِكَ «1». والبَيْن: الفراق. والبَيْن: الوصل. وهذا من الأضداد. ومنه قول اللّاه تعالى: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ «2» قرأ نافع والكسائي وحفص عن عاصم بالفتح، والباقون بالرفع: أي وصلُكم، واختاره أبو عبيد. ويقال: بينهما بَيْنٌ بعيد وبَوْنٌ بعيد: أي تفاوت في فضل أحدهما على الآخر. وقولهم للغراب: غراب البَيْن «3»، قيل: لأنه يقع في الديار إِثر الظَّاعنين يتقمَّم، وقيل: لبَيْنِه عن نوح عليه السلام لما أرسله ليأتيه بخبر الطوفان. ويقال: لقيته بُعَيْدَاتِ بَيْنٍ: إِذا لقيته بعد حين ثم أمسكتَ عنه ثم أتيتَه. ... و [فَعْلة]، بالهاء ض [البَيْضَة]: واحدة البيض من الطير والحديد. والبَيْضَتان: أنثيا الرجل. وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «في البيضتين الدِّية». وبَيْضَة القوم: عزُّهم، قال الشاعر «5»: يا قَوْمِ بَيْضتُكُم لا تُفْضَحُنَّ بها ... إِنِّي أَخَافُ عليها الأَزْلَمَ الجَذَعا وبَيْضَة الإِسلام: جماعته.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 68، وهي بتمامها: قاالُوا ادْعُ لَناا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَناا ماا هِيَ قاالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهاا بَقَرَةٌ لاا فاارِضٌ وَلاا بِكْرٌ عَواانٌ بَيْنَ ذالِكَ فَافْعَلُوا ماا تُؤْمَرُونَ. (2) سورة الأنعام: 6/ 94، وانظر فتح القدير: (2/ 140 - 141). (3) قيل: «أشأم من غراب البين» انظر مجمع الأمثال المثل رقم: (2042) (1/ 383). (4) من حديث عمرو بن حزم من كتاب أرسله صَلى الله عَليه وسلم معه إِلى أهل اليمن «فيه الفرائض والسنن والديات .. » أخرجه النسائي في القسامة، باب: العقول (8/ 57 - 61) وانظر الأم للشافعي: 8/ 350 وما بعدها. (5) لقيط بن يعمر الإِيادي، ديوانه: (46) والحور العين: (80). وسيأتي في كتاب الجيم (ج ذ ع).

ع

وبَيْضَة كل شيء: وسطه. ويقال: هو بَيْضَة البلد: إِذا وصف بالعز، قال حسان «1»: نحن الذين ضربنا الناسَ عن عرضٍ ... حَتَّى اسْتَقَامُوا وكانُوا بَيْضَةَ البَلَدِ قال بعضهم: وبيضة البلد: بيضة النّعامة. ويقال للرجل الذليل: هو بَيْضة البلد. ع [البَيْعَة]: الاسم من المبايعة في اليمين. والبَيْعَة: البيع. وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن بيعتين في بيعة» قيل: معناه أن تقول: بعتك هذا الشيء بمائة نقداً أو بمائتين نَسِيئة. وقيل: معناه أن تقول: بعتك هذا بمائة على أن تبيعني دارك أو غيرها بمائة. وكذلك نهيُه عن بيعتين في صفقة. ... فِعْل، بكسر الفاء ت [بِيت]: يقال: ما له بِيتُ ليلة: أي قُوت ليلة. وليس في هذا باء. د [البِيد]: جمع بَيْدَاء: هي المفازة. ص [البِيضُ]: وقعوا في حِيْص بِيْص: لغة في حَيْص بَيْص.

_ (1) جاء البيت كاملًا معزوا إِلى حسان في الأصل (س) وفي (لين) وعند (نس) والجرافي، أما البقية فليس فيها إِلا العجز معزواً إِلى حسان أيضاً، والبيت ليس في ديوانه، جاءت عبارة «بيضة البلد» في قوله- ديوانه (69) -: أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أمسى بيضة البلد (2) هو من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في البيوع، باب: النهي عن بيعتين في بيعة، رقم (1231) وحسنه وذكر تفسير بعض العلماء ومنه ما ذكره المؤلف، وهو عند أحمد: (2/ 71، 174 - 175)، وكذا النسائي في البيوع، باب: بيعتين في بيعة، (7/ 395 - 396).

ض

ض [البِيض]: جمع أبيض وبيضاء. والليالي البِيض: ليلة ثلاثة عشر وأربعة عشر وخمسة عشر، سُمّيت بِيضاً لبياضها بالقمر من أولها إِلى آخرها. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «من صام الأيّام البيض فقد صام الدَّهر» . ت [البِين]: قطعة من الأرض قدر مدّ البصر، قال «2»: من سَرْوِ حِمْيَرَ أَبْوَالُ البِغَالِ بهِ ... أَنَّى تَسَدَّيْتَ وَهْناً ذَلك البِينَا والبِينُ: الناحية. ... و [فِعْلة]، بالهاء ت [بِيتة]: يقال: ما له بِيتَةُ ليلة وبِيتُ ليلة: أي قُوت ليلة. ش [بِيشَة]، بالشين معجمة: اسم واد باليمن «3». ع [البِيعَة]: للنصارى كالمسجد للمسلمين، قال اللّاه تعالى: لَهُدِّمَتْ صَواامِعُ وَبِيَعٌ «4». ويقال: هو حسن البِيعَة، من البَيْع، مثل الجِلْسة من الجلوس.

_ (1) أخرجه أبو داود في الصيام، باب: في صوم الثلاث من كل شهر، رقم (2449). (2) ابن مقبل كما في الحور العين: (80) واللسان: (بين) وهو في وصف الخيال (الطيف) وقبله: لم تَسْرِ ليلى ولم تطرق لحاجتها ... من أهل ريمان، إِلا حاجةً فينا (3) بيشة: من أشهر أودية اليمن، ذكره ياقوت في معجمه فقال: «بيشة بالهاء: قرية غناء في واد كثير الأهل من بلاد اليمن ... وبين بيشة وتبالة أربعة وعشرون ميلًا، وبيشة من جهة اليمن ... » إِلخ، وذكره القاضي محمد بن أحمد الحجري في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها 1/ 133). (4) سورة الحج: 22/ 40.

ل

ل [البِيلَة]: من البول. همزة [بِيئَة]: يقال: هو حسن البِيئَة، مهموز: مِن بوأته منزلًا. ويقال: هو ببِيئَة سوء: أي بحالة سوء. ... فَعَل، بالفتح ن [البان]: ضرب من الشجر، له حبّ حار يابس في الدرجة الثالثة، وهو مفتّح للسُّدَد، مُدِرّ للبول والحيض. وإِذا استعمل منه قدر مثقال مع الخل نفع من صلابة الطحال والكبد. وإِذا استعمل مع الخل أذهب الجرب والقُوباء والآثار السود. وإِذا استعمل ببول ما يؤكل لحمه قلع الثآليل والكلَف. وإِذا ضمد به النقرس نفع منه. وحب البان مضرّ بالمعدة إِضراراً شديداً. ي [الباء]: هذا الحرف. قال الخليل: كلُّ حرف من حرف الهجاء تتبعه ألف بعدها حرف صحيح كالدال والذال، فالألف مبدلة من الواو؛ وإِن كان بعد الألف مَدَّةٌ فهي ترجع إِلى الياء كالحاء والطاء، إِذا صغرتهما قلت حُيَيَّة وطُيَيَّة. وللباء مواضع تكون من أصل الكلمة مثل بحر، حبر، حرب. وتكون من غير أصل الكلمة تدخل على الأسماء لمعانٍ: تكون لإِلصاق الفعل بالمفعول به، كقولك: مررت بزيد، وأتيت بمال، قال اللّاه تعالى: وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ «1» وقال: وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ «2» ونحو ذلك كثير.

_ (1) سورة يوسف: 12/ 20. (2) سورة الحج: 22/ 29.

وتكون للتبعيض، كقولك: أخذت بزمام البعير، ومسحت بالحائط. والمراد به البعض. وعلى هذين الوجهين يفسر قوله تعالى: وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ «1». قيل: الباء للإِلصاق، فيجب مسح جميع الرأس. وقيل: هي للتبعيض، فيجب مسح بعضه. ويقال: إِنها بمعنى: «مِنْ» في قوله تعالى: يَشْرَبُ بِهاا عِباادُ اللّاهِ «2» أي منها. وقيل: الباء زائدة. ويروى قول الهذلي «3»: شَرِبْنَ بِمَاءِ البَحْرِ ...... ... ............... أي: من ماء البحر. ويروى: «تَرَوَّتْ بماء البحر». وتكون الباء بمعنى «في» كقولك: زيد بالدار: أي في الدار، قال اللّاه تعالى: لَلَّذِي بِبَكَّةَ «4» أي في مكة. وتكون بمعنى «مع» كقولهم: كُلِ التّمر بالزّبد: أي معه، وكقولهم: جاء القوم صغارهم بكبارهم أي مع كبارهم، قال «5»: إِنَّكَ لْو ذُقْتَ الكُشَى بالأكْبادْ ... لَمَا تَرَكْتَ الضَّبَّ يَعْدُو بالوَادْ أي مع الأكباد. وعلى هذا فسَّر بعضهم قوله تعالى: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ «6» أي معها الدهن.

_ (1) سورة المائدة: 5/ 6. (2) سورة الإِنسان: 76/ 6. (3) أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 51 - 52)، وروايته بتمامه فيه: تَروَّتْ بماء البحر ثم تنصَّبت ... على حَبشيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيْجُ وذكر شارحه رواية أخرى له هي: شَرِبْنَ بماءِ البحرِ ثم ترفَّعَتْ ... متى لججٍ خضرٍ لهنَّ نئيج وذكر محققه رواية: « ... ثم تصعدت» و «متى لجج سود ... » . (4) سورة آل عمران: 3/ 96. (5) الرجز بلا نسبة في اللسان (كشي). والكُشَى: جمع كُشْيَةٍ، وهي: أصل ذنب الضب. (6) سورة المؤمنون: 23/ 20.

وتكون بمعنى «عن» عند كثير من أهل اللغة. وفسَّروا على ذلك قوله تعالى: فَسْئَلْ بِهِ خَبِيراً «1» أي عنه، ومنه قوله «2»: فَإِنْ تَسْأَلُوني بالنِّسَاءِ فَإِنَّنِي ... بَصِيرٌ بِأَدْوَاءِ النِّسَاءِ طَبِيبُ أي عن النساء. وقال قتادة في قوله تعالى: سَأَلَ ساائِلٌ بِعَذاابٍ وااقِعٍ «3» أي عن. وقال مجاهد: أي دعا داعٍ. وقيل: الباء زائدة، والمعنى: سأل سائل عذاباً. وقال محمد بن يزيد: الباء متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل، والمعنى: فاسأل بسؤالك، وسأل سائل سؤالًا بعذاب. ويقال: إِنها تكون بمعنى «على»، كقوله تعالى: مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطاارٍ «4» أي على، وكقول النابغة «5»: وما أَنا مَأْمُونٌ بِشَيءٍ أَقُولُهُ ... وأَنْتَ بأَمْرٍ لا مَحَالَةَ واقِعُ أي على شيء. وقيل: الباء للإِلصاق في الآية والبيت. وبعض العرب يقول: توكلت باللّاه: أي على اللّاه. ويقال: إِنها تكون صِلَة زائدة في مثل قوله «6»: هُنَّ الحَرَائِرُ لا رَبَّاتُ أَحْمِرَةٍ ... سُودُ المَحَاجِرِ لا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ أي لا يقرأن السُّوَر. وعلى هذا فسَّر الأخفش سعيد قوله تعالى: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحاادٍ بِظُلْمٍ «7» أي: إِلحاداً بظلم، قال:

_ (1) سورة الفرقان: 25/ 59. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (4/ 81). (2) البيت لعلقمة بن عبدة- علقمة الفحل- ديوانه: (35) والشعر والشعراء (108)، والقصيدة في المفضليات: (1577 - 1599). (3) سورة المعارج: 70/ 1، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 279 - 280). (4) سورة آل عمران: 3/ 75. (5) النابغة الذبياني، ديوانه: (126 - ط دار الكتاب العربي) -. وروايته: «ولا أنا مأمون ... ». (6) ينسب البيت للراعي وهو في ديوانه: (122) وينسب إِلى القتال الكلابي وهو في ديوانه: (53). (7) سورة الحج: 22/ 25.

الزيادة

والباء زائدة. وكذلك فسَّر أبو عبيدة قوله تعالى: تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ «1»، قال: الباء زائدة، أي تُنْبِت الدُّهْنَ. وقال محمد بن يزيد: الباء متعلقة بالمصدر الذي دل عليه الفعل، أي إِرادة بإِلحاد. ونباتها بالدهن، قال: ولا يجوز أن تكون الباء زائدة، لأنه لا يزاد شيء لغير معنى. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ض [الأَبْيَض]: خلاف الأسود. والأَبْيَض: السيف، قال النّعمان بن بَشِير «2»: وإِلّا فَبَزِّي لْامَةٌ تُبَّعِيَّةٌ ... وِرَاثةُ آباءٍ وأَبْيَضُ صَارِمُ والأَبْيَضان: الشحم والشباب. والأَبْيَضان: الخبز والماء. والأَبْيَض: من أسماء الرجال. والأَبْيَض بنُ حَمَّال السَّبائي «3»: من

_ (1) سورة المؤمنون: 23/ 20. (2) النعمان بن بشير الأنصاري: (2 - 65 هـ‍/ 623 - 684 م) صحابي جليل لازم الرسول شاباً، كان عثمانياً ولم يكن من زعماء الأنصار عثماني غيره، هو حامل قميص عثمان إِلى معاوية، وكان قائداً وأميراً وخطيباً وشاعراً، تولى القضاء في دمشق، وعينه معاوية والياً له على اليمن، ثم استعمله على الكوفة، ثم على حمص فكان فيها والياً ورأساً من رؤوس اليمانية، وغضب على بني أمية وناصر عبد اللّاه بن الزبير فقتله أهل حمص موالاة لبني أمية. والبيت له في ديوانه (153) وأورد الهمداني القصيدة كاملة لفخرها بقديم قحطان، انظر الإِكليل: (2/ 203 - 205) وأورد أكثرها صاحب الأغاني: (16/ 45 - 47) مع جملة من أخباره. (3) أورد الهمداني في الإِكليل: (2/ 225) نسبه إِلى (زرعة- حمير الأصغر) وترجم له بما هنا، وزاد: «وآل الكرندي من ولده بالنساء، وهم ملوك المعافر» وعلق المحقق القاضي محمد الأكوع فجاء مما قال: « .. وأخرج أبو داود صاحب السنن، أن الأبيض بن حمال الحميري، كلم الرسول صَلى الله عَليه وسلم في الصدقة حين وفد عليه فقال صَلى الله عَليه وسلم: يا أخا سبأ لا بد من الصدقة. فقال: إِنما زرعنا القطن، وقد تبددت سبأ، ولم يبق منهم إِلا القليل بمأرب، فصالحه صَلى الله عَليه وسلم على سبعين حلة من قيمة المعافر». وله ترجمة في طبقات ابن سعد: (5/ 523 - 524)، وفيها قال عن جبل الملح: «ملح شذا بمأرب» ولعل اسم شذا كان يطلق على سهل صافر أو على جبل الملح في صافر وهو جبل-

و [إفعل]، بكسر الهمزة

عظماء حمير، وفد على النبي عليه السلام، فأفرشه رداءه، وأقطعه جبل المِلْح من سهل مارِب. فقيل له: يا رسول اللّاه أقطعتَه الماءَ العِدَّ ولا ملح لأهل اليمن غيره. فاستقاله فيه [فأقاله]، وأعاضه منه. ... و [إِفْعَل]، بكسر الهمزة ن [إِبْيَن]: ذو إِبْيَن «1»: ملك من ملوك حمير، وهو الذي سمِّيت به إِبْيَن باليمن. وهو ذو إِبْيَن بن ذي يَقْدُم بن الصَّوَّار بن عبد شمس (الأصغر). قال أبو علي الفارسي: لم يأت شيء من كلام العرب على هذا البناء إِلّا اسمان وهما إِبْيَن وإِشْفَى. ومثله عن أبي بكر محمد بن الحسن الزبيدي في كتاب أبنية كلام العرب: إِصْبَع في بعض لغاتها، وإِبْرَى: اسم شجرة عظيمة، وإِثْلَب: فتات الحجارة في أحد لغاتها،

_ - تحت الأرض كما وصفه الهمداني في الصفة: (221). وزاد ابن سعد أن الرسول صَلى الله عَليه وسلم عوض الأبيض بن حمال «أرضاً وغيلًا بالجوف جوف مراد». ونسبته في المراجع (الحميري) لنسبه، و (السبئي) لاستيطانه أرض سبأ من مشارق اليمن، و (المأربي) لتديره مأرب. وتخطئ بعض المراجع فتقول: (المازني) وهو تصحيف لحرفي الراء والباء. وانظر عنه أيضاً: طبقات خليفة (1/ 272)، الاستيعاب لابن عبد البر: (1/ 138) الإِصابة: (1/ 14) رقم (19). (1) ذو إِبين: أصل عتيد من الأصول الحميرية القديمة، وهو من مؤسسي الملك في آل الصَّوَّار. ذكره الهمداني في (آل الصوار في الإِكليل: (2/ 69) فقال: «آل الصَّوَّار وفيهم الملك والسياسة والرئاسة، فأولد الصوار بن عبد شمس ذا يقدم بن الصوار وأولد ذو يقدم ذا إِبين وبه سميت أبين عدن ص (69). وأما (إبين) فيذكرها الهمداني في مواقع عديدة من (صفة جزيرة العرب)، وعند ذكر وادي إِبين: (139) وذكر رافديه الأكبرين (وادي شُراد) و (وادي بنا) علق القاضي محمد الأكوع تعليقاً شافياً وافياً عن الوادي ورافِدَيه ومآتيهما: حاشية صفحة: (139 - 141) وكذلك ذكر الهمداني أهم هذه المآتي: (178 - 179). أما حديث الهمداني المفصل عن إِبين فجاء في الصفة: (202 - 203) وانظر (إِبين) في الموسوعة اليمنية. وذكرها ياقوت في معجمه، والحَجْرِي (ت 1380 هـ‍/ 1960 م) في مجموعه، وكل من ذكر إِبين عَيال على الهمداني إِلّا الحَجْري الذي أضاف، وأورد كلام ابن مخرمة عليها في كتابه المخطوط: (النسبة إِلى البلدان)، وما تعرضت له على يد البدو. أما نطقها فالمشهور الآن بفتح أولها وهي عند الهمداني كذلك، ولكنه أورد فيها النطق بالكسر وهو نادر.

فعال، بفتح الفاء وتشديد العين

وإِنْفَحَة: في إِحدى لغتيها) «1». ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ح [البَيَّاح]، بالحاء: ضرب من السمك. ... فَعُّول، بتشديد العين ت [البَيُّوت]: الأمر يَبِيتُ عليه صاحبُه مهتماً به، قال الهذلي «2»: فأَجْعَلُ فُقْرَتَها عُدَّةً ... إِذا خِفْتُ بَيُّوتَ أَمْرٍ عُضَالِ ... فَيْعَل، بكسر العين ع [بَيِّع]: البَيِّعان: البائع والمشتري. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «البَيِّعان بالخيار ما لم يَفْتَرِقا» . ذهب أبو حنيفة وأصحابه ومالك ومن وافقهم إِلى أن الافتراق بالقول دون الأبدان. وهو قول زيد بن علي. وذهب الشافعي والثوري والليث إِلى أنَّ التفرق في الأبدان وأن خيار المجلس شرط في البيع. ن [البَيِّن]: الواضح، قال اللّاه تعالى: بِسُلْطاانٍ بَيِّنٍ «4». ...

_ (1) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في أولها رمز ناسخها (جمه‍) وليس في آخرها (صح) وجاء متناً في (لين) وليس في بقية النسخ. (2) هو أمية بن عائذ، ديوان الهذليين: (2/ 190). (3) رواه البخاري في البيوع، باب: إِذا بين البيعان، رقم (1973) ومسلم في البيوع، باب: ثبوت خيار المجلس للمتبايعين، رقم (1532) وعن قول الإِمام زيد بن علي انظر مسنده: (234 - 235) وكذا مسند الإِمام الشافعي: (137). (4) سورة الكهف: 18/ 15.

و [فيعلة]، بالهاء

684 و [فَيْعِلة]، بالهاء ن [البَيِّنَة]: الحجة الواضحة، قال اللّاه تعالى: أَمْ آتَيْنااهُمْ كِتااباً فَهُمْ على بيّنات منه «1» قرأ نافع وابن عامر والكسائي ويعقوب بالألف للجمع، وهو اختيار أبي عبيد، والباقون بغير ألف. ... فاعِل ن [البائِن] والبائنة: بالهاء: القوس التي بان وترها عن كبدها، وهو عيب فيها. ... فَعَال، بفتح الفاء ت [البَيَات]: الاسم من بَيَّتَ العدوّ: إِذا أتاه ليلًا، قال اللّاه تعالى: بَيااتاً وَهُمْ ناائِمُونَ «2». وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «من خاف البَيَاتَ أَدْلَجَ». د [البَيَاد]: البُيُود. ض [البياض] من اللون: معروف. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ح [البِيَاح]، بالحاء: ضرب من السمك. ... و [فِعَالة]، بالهاء

_ (1) سورة فاطر: 35/ 40، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 344). (2) سورة الأعراف: 7/ 97. (3) لم نجد لفظة الشاهد «البيات» فيما عدنا إِليه من كتب الحديث بل بلفظ «من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل» كما في الترمذي في صفة القيامة، باب: من خاف أدلج، رقم (2452).

ع

ع [البِيَاعة]: السلعة. ... فَعْلَى، بفتح الفاء ن [بَيْنَا]: بمعنى بينما، قال أبو ذؤيب الهذلي «1»: بَيْنَا تَعَنُّقِهِ الكُمَاةَ ورَوْغِهِ ... يوماً أُتِيحَ لَهُ جَرِيءٌ سَلْفَعُ ... و [فَعْلاء]، بالمد د [البَيْدَاء]: المفازة، والجمع بِيدٌ. ض [بيضاء]: كتيبة بَيْضَاء: كثيرة البَيْضِ «2» والدروع. يقولون للحَبَشي: يا أبا البيضاء. ... فَعْلانة، بفتح الفاء د [البَيْدَانة]: الأتان تسكن البيداء. ... تِفْعال، بكسر التاء ن [التِّبْيَان]: البيان، قال اللّاه تعالى: تِبْيااناً لِكُلِّ شَيْءٍ «3». ...

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 18). (2) البيض: الخوذ. (3) سورة النحل: 16/ 89.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ت [بَاتَ]: يقال: بات يفعل كذا بَيْتُوتةً: إِذا فعله ليلًا، قال امرؤ القيس «1»: فَباتَ عليهِ سَرْجُهُ ولِجَامُهُ ... وبَاتَ بِعَيْنِي قَائماً غَيْرَ مُرْسَلِ وقال الكسائي: ويقال: بِتُّ القومَ وبِتُّ عندهم بمعنى. د [بَادَ] الشيء بَيْدا وبُيُوداً: إِذا هلك. ض [باضَت] الطير. وبَاضَ الحرّ: إِذا اشتد. وبَاضَت البُهمى: إِذا سقطت نصالها. وبَاضَت يد الفرس: من البَيْض .. وهو داء يلزم في أرساغه. وبَايَضَه فبَاضَهُ يبِيضه ويبوضُه من البَيَاض. ع [باع]: البَيْع: الإِيجاب والقبول، قال اللّاه تعالى: وَأَحَلَّ اللّاهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّباا «2»، وقال تعالى: لاا بَيْعٌ فِيهِ* «3» قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالفتح، والباقون بالرفع والتنوين. وربما سمّي الشراء بَيْعاً، وفي الحديث «4»: «لا يَبِيعَنَّ أحدُكم على بَيْعِ أَخيه» أي لا يشترِ على شراء أخيه. وهذا من الأضداد قال «5»:

_ (1) ديوانه: (104) ط دار كرم. (2) سورة البقرة: 2/ 275. (3) سورة البقرة: 2/ 254. (4) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه عن ابن عمر في البخاري، في البيوع، باب: لا يبيع على بيع أخيه ... ، رقم (2032) ومسلم في النكاح، باب: تحريم الخطبة على خطبة أخيه، رقم (1412). (5) الرجز بلا نسبة في اللسان والتاج (بيع).

ن

إِذا الثُّرَيَّا طَلَعَتْ عِشَاءَ ... فبِعْ لِرَاعِي غَنمٍ كِسَاءَ أي اشتر، وذلك أن الثريا تطلع عشاء عند ابتداء البرد. ن [بَانَ] الشيء بَيَاناً: إِذا اتضح، فهو بيِّن. ويقال: بَانَه يَبِينُه: لغة في يَبُونُه: إِذا كان له عليه فضل. وبَانَ الشيء بَيْنُونَةً وبُيُوناً: إِذا انفصل، فهو بائن. والبائنُ من الطلاق: ما لا رجعةَ فيه، مثل طلاق غير المدخول بها، أو ما يقع على عِوَض، أو يكون تطليقة ثالثة. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام. «إِذا قَبِلَ الرجلُ من امرأته فديةً فقد بانت منه بتطليقةٍ». قال أكثر الفقهاء: لا رجعة للزوج على الزوجة إِذا فارقها مخالعةً وقَبِل منها الفدية، وقد بانت منه. وعن ابن المسيّب والزُّهري: الزوج بالخيار بين أن يَرُدّ وتثبت له الرجعة وبين أن يملك العوض ولا رجعةَ له. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ت [بَيتَ]: يَبَاتُ بَيْتُوتَة: لغة في بات يَبِيت. ... الزيادة الإِفعال ت [أَبَاتَ]: يقال: أَبَاتَك اللّاه إِباتةً حسنة.

_ (1) بلفظه من حديث زيد بن علي عن أبيه عن جدّه عن الإِمام علي (مسند الإِمام زيد: باب الخلع ص: (293) وقارن بما ورد نفسه في البحر الزخار: (3/ 179) ومسند الإِمام الشافعي: (260).

د

د [أَبَادَه] اللّاه: أي أهلكه. ع [أَباعَ] الشيء: إِذا عرَضه للبيع، قال الأَجْدَعُ بن مالك الوادعِيُّ «1»: فَرَضِيتُ آلاءَ الكُمَيتِ فَمنْ يُبِعْ ... فَرَساً فَلَيْسَ جَوَادُنا بمُبَاعِ ن [أَبَانَ] الشيءُ: إِذا اتّضح، فهو مُبِينٌ، بمعنى بَانَ. وأَبَانَه غيره: أي بيَّنه، فهو مُبِينٌ له يتعدى ولا يتعدى، قال اللّاه تعالى: إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ* «2» أي مظهر للعداوة، وقال تعالى: فَإِذاا هِيَ ثُعْباانٌ مُبِينٌ* «3» أي بَيِّن. ويقال: أَبَانَ رَأسَه من جسده: إِذا قطعه وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «ما قُطِعَ مِنْ حَيّ وأُبِينَ منه وهو حيٌّ فهو ميّت» يعني أنه لا يجوز أَكْلُه. ... التفعيل

_ (1) ترجم له الهمداني في الإِكليل: (10/ 91) وما بعدها، فقال: هو: الأجدع بن مالك بن أمية وانتهى بنسبه إِلى وادعة من همدان، وكان من كبار فرسان همدان وشعرائها في عصره، وذكر أنه أسلم ووفد على عمر وسماه عبد الرحمن، وتذكر مراجع أخرى أن الوافد على عمر هو ابنه مسروق، وفي ص (97) أورد الهمداني سبعة أبيات من قصيدته العينية هذه وأتمها القاضي محمد الأكوع في الحاشية وفيها الشاهد وروايته مع ما قبله هي: أبلغ إِليك أبا عميرة مرسلًا ... فلقد أنخت بمنزل جعجاعِ ولقد قتلنا من بنيك ثلاثةً ... فلتنزعنَّ وأنت غير مطاع تقفو الجياد من البيوت ومن يبع ... فرساً فليس جوادنا بمباع وانظر ترجمته وشعره في (شعر همدان وأخبارها) للدكتور حسين عيسى أبو ياسين ص: (223 - 233)، ورواية أول الشاهد فيه: «نقفو الجياد من البيوت ... » و «يُبِع» بضم فكسر: يعرض للبيع. (2) سورة البقرة: 2/ 168، 280. (3) سورة الأعراف: 7/ 107. (4) أخرجه من حديث أبي واقد الليثي في مسند أحمد: (5/ 218). والترمذي في الأطعمة، باب: ما قطع من الحي فهو ميت، رقم (1480) وأبو داود، في الصيد، باب: في صيد قطع منه قطعة دون قوله «وأبين منه» وانظر: نصب الراية (4/ 317).

ت

ت [بَيَّتَ] الرجل الأمرَ: إِذا دبّره ليلًا، قال اللّاه تعالى: إِذْ يُبَيِّتُونَ ماا لاا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ «1»، قال «2»: أَتَوْني فَلَمْ أَرْضَ ما بَيَّتُوا ... وكانُوا أَتَوْنِي بِأَمْرٍ نُكُرْ وبَيَّتَ العدوَّ: إِذا أَتاهم ليلًا، قال اللّاه تعالى: لتبيّتنّه وأهله ثمّ لتقولنّ «3» قرأ حمزة والكسائي بالتاء وضم التاء الثانية على الخطاب، وبالتاء وضم اللام في لتقولنّ، والباقون بالنون فيهما، وبفتح التاء في لَنُبَيِّتَنَّهُ واللام في لَنَقُولَنَّ. قال بعضهم: يقال: بُيِّتَ الشيء: إِذا قُدِّر، شبهوه بتقدير بيت الشعر. وبَيَّتَ الرجلُ بيتاً: أي بناه. ض [بَيَّضَه]: أي جعله أبيض. ن [بَيَّنَ] الشيءَ: إِذا أوضحه. وبَيَّنَ الشيءُ: بمعنى تبيَّن، يتعدى ولا يتعدى، يقال: قد بيَّن الصبح: إِذا تبيَّن، قال اللّاه تعالى: ليبيّننّه للنّاس ولا يكتمونه «4» قرأ ابن كثير وأبو بكر عن عاصم وأبو عمرو بالياء على ذكر غُيَّب، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بالتاء. وقوله تعالى: إِلّاا أَنْ يَأْتِينَ بِفااحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ* «5» قرأ أبو بكر عن عاصم وابن كثير بفتح الياء، والباقون بكسرها، وهو رأي أبي عبيد. وأما قوله: آيااتٍ*

_ (1) سورة النساء: 4/ 108. (2) نسب البيت في اللسان والتاج (نكر) إِلى الأسود بن يعفر، أما في مجاز القرآن: (1/ 133) فنسب إِلى عبيدة ابن همام التغلبي. (3) سورة النمل: 27/ 49. وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 139). (4) سورة آل عمران: 3/ 187. وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 374). (5) سورة النساء: 4/ 19، والطلاق: 65/ 1 وانظر قراءتها في تفسير آية سورة النساء في فتح القدير: (1/ 405).

ي

مُبَيِّنااتٍ* «1» فقرأ أبو عمرو وابن كثير ونافع ويعقوب بفتح الياء، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالكسر، وذلك في جميع القرآن. وقد روي عن عاصم كقراءة أصحابه فيهما. ي [بَيَّا]: يقال: حيَّاك اللّاه وبَيَّاك: أي سرَّك وأضحكَك. وقيل: بَيَّاك: أي جاء بك. وقال بعضهم: بَيَّاك: تقوية ل‍ «حيّاك» على لفظه، فإِذا أفرد فلا معنى له. ... المفاعلة ض [بَايَضَه] فبَاضَه: أي كان أشد منه بياضاً. ع [بَايَعَه]: من البيع. وبَايَعَه: من البَيْعة، قال اللّاه تعالى: إِذْ يُباايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ «2». ن [بَايَنَ]: المبايَنة: المفارقة. ... الافتعال ض [ابْتَاضَ]: أي لبس البَيْضة. ع [ابْتَاعَ]: الابْتِياع: الاشتراء، وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «مَنْ بَاعَ عَبْداً وله مالٌ فالمالُ لبائعه إِلا أن يشترطه المبتاعُ» . ...

_ (1) سورة النور: 24/ 34، 46. (2) سورة الفتح: 48/ 18. (3) أخرجه البخاري في البيوع، باب: من باع نخلًا قد أبرت، رقم (2090) ومسلم في البيوع، باب: من باع نخلًا عليها تمر، رقم (1543).

الاستفعال

الاستفعال ع [اسْتَبَاعَه] الشيءَ: أي سأله أن يبيعه منه. ن [اسْتَبَانَ] الشيءُ: أي تبيَّن. واستبانَه: أي بيَّنه، يتعدى ولا يتعدى. وعلى الوجهين يقرأ قول اللّاه تعالى: وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ «1» بنصب السبيل ورفعه. ... التفعّل غ [تَبَيَّغَ] الدم بالغين معجمة: إِذا هاج بصاحبه، لغة في تَبوَّغ. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «عليكم بالحِجامة لا يَتَبَيَّغْ بأحدكم الدمُ فيقتُلَه» . ن [تبيَّن] الشيء: أي بان. وتَبَيَّنَه: أي استبانه. يتعدى ولا يتعدى قال اللّاه تعالى: تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ «3» وعن يعقوب بضم التاء على ما لم يسمّ فاعله. ي [تَبَيَّاه]: أي تعمده. ... التفاعُل ع [تَبَايَعُوا]: من البيع. وتَبَايَعُوا: من البَيْعة. ن [تَبَايَنَ]: التبايُن: التباعد.

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 55. (2) رواه الحاكم (4/ 212) وهو عند ابن الأثير في النهاية: (1/ 174). (3) سورة سبأ: 34/ 14.

الافعلال

والمُتَبَايِنُ من مسائل الفرائض: ألّا تنقسم التَّرِكة على الورثة، ولا توافقَ رؤوسهم سهامهم، فتضرب رؤوسهم في أصل المسألة إِن كانوا صنفاً واحداً، نحو زوجة وأربعة إِخوة، فأربعة في أربعة ستة عشر، ومنها تصحّ. وإِن كانوا صنفين أو أكثر، ولم يقع بين رؤوسهم توافق ولا تماثلٌ ولا تداخلٌ ضربت بعض عدد رؤوسهم في بعض: فما اجتمع ضربته في أصل المسألة، نحو خمس بنات وثلاث أخوات وجدتين، بعض الرؤوس في بعض ثلاثون، وثلاثون في ستة مائة وثمانون، ومنها تصحّ. ... الافعلال ض [ابْيَضَّ] الثوب: أي صار أبيض. ... الافعيلال ض [ابْيَاضَّ]: الابْيِيضاض: لغة في الابْيِضاض، ابْيَاضَّ فهو مُبْيَاضٌّ. ***

باب الباء والهمزة وما بعدهما

باب الباء والهمزة وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء، وسكون العين ج [بَأْج] يقال: اجعل هذا بَأْجاً واحداً: أي ضَرْباً. س [البَأْس]: الشدة في الحرب. ورجل ذو بَأْس، قال اللّاه تعالى: قاالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ «1». والبَأْس: العذاب، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا رَأَوْا بَأْسَناا «2». وكان أبو عمرو يخفف الْبَأْسِ* والْبَأْسااءِ* في جميع القرآن. و [البَأْو]: العُجْب، قال «3»: فما زَادَنا بَأْواً على ذِي قَرَابَةٍ ... غِنَانا ولا أَزْرَى بأَحْسابِنا الفَقْرُ ومنه قول عمر «4» في طلحة: «لولا بَأْوٌ فيه» . ... و [فُعْل]، بضم الفاء س [البُؤْس]: ضدّ النعيم. ... و [فُعْلَة]، بالهاء

_ (1) سورة النمل: 27/ 33. (2) سورة غافر: 40/ 84. (3) حاتم الطائي، ديوانه: (51). (4) قول عمر في طلحة حين ذكر له الخلافة كما في النهاية لابن الأثير: (1/ 91) وراجع الطّبري (4/ 190) وما بعدها.

ر

ر [البُؤْرَة]: الحفرة. ... فِعْل، بكسر الفاء ر [البِئْر]: معروفة، قال اللّاه تعالى: وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ «1» قرأ أبو عمرو ونافع في رواية عنه بتخفيف الهمزة. والجمع آبار وبِئَار. وفي حديث عثمان «2»: «لا شُفْعَة في بئر» قيل: معناه: في بئر لجماعة لكلٍّ منهم موضع وحده يسقي بمائها، فإِن باع أحدهم موضعه فلا شفعة للآخرين بالشِّرْك في البئر. س [بِئْسَ]: كلمة ذمّ نقيض نِعْمَ، وقد تخفف. وقرأ نافع في رواية وأبو عمرو بيسما «3»، بالتخفيف في جميع القرآن. وقرأ الحسن: بعذاب بئس «4» بفتح السين أي بئس العذابُ. قال أبو حاتم: لا وجه لها، لأنه لا يقال: مررت برجل بِئْسَ، حتى يقال: بِئْسَ الرجل. وقال غيره: هي جائزة، لأن العرب تقول: «إِن فعلت كذا فَبِها ونِعْمَتْ» أي نعمت الخصلة، وفي الحديث «5»: «من توضّأَ يومَ الجمعة فَبِهَا

_ (1) سورة الحج: 22/ 45. (2) هو كما أورده الإِمام مالك بسنده: «أن عثمان بن عفان قال: إِذا وقعت الحدود في الأرض فلا شفعة فيها. ولا شُفْعَة في بئر ولا في فحل النَّخّل» - وأضاف-: «قال مالك: على هذا الأمر عِنْدنا»: الموطأ كتاب الشفعة (2/ 717). (3) سورة البقرة: 2/ 90، 93، والأعراف: 7/ 150. (4) سورة الأعراف: 7/ 165. (5) هو بهذا اللفظ من حديث سمرة بن جندب في مسند أحمد: (5/ 8؛ 11 - 18) وكذا عنه عند أبي داود: في الطهارة، باب: في الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة، رقم (354). والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في الوضوء يوم الجمعة، رقم (497) والنسائي في الجمعة، باب: الرخصة في ترك الغسل يوم الجمعة (3/ 94).

فعل، بفتح الفاء وكسر العين

ونِعْمَتْ، ومن اغتسل فالغسل أفضل» . وقرأ ابن عامر ونافع: بعذاب بئس «1» بالتنوين، إِلا أن نافعاً لا يهمز. قال الكسائي: أصلها «بَئِيس» ثم خفّفت الهمزة كما يفعل أهل المدينة، فاجتمعت ياءان فثقل ذلك، فحذفوا إِحداهما وألقوا حركتها على الباء. وقال محمد بن يزيد: أصلها «بَئِس» ثم كسرت الباء لكسرة الهمزة، فصارت بِئِس، ثم حذفت الكسرة لثقلها. وقال علي بن سليمان: العرب تقول. جاء ببناتٍ بِئْسٍ: أي بشيء رديء. فمعنى بعذاب بئس «1»: أي رديء. وكذلك فسَّره الأخفش، قال: أي بعذاب رديء. ... فَعِل، بفتح الفاء وكسر العين س [بَئِسٌ]: رجل بَئِسٌ: أي شجاع. وقرأ بعضهم: بعذاب بئس مثل حَذِر. ... الزيادة فعيل س [البَئِيس]: الشجاع. ومصدره البآسة. وعذاب بَئِيس: أي شديد. وقرأ أبو عمرو والكوفيون: بِعَذاابٍ بَئِيسٍ وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ ابن كثير كذلك. وحكي عنه كسر الباء لكسرة الهمزة. ... و [فَعِيلة]، بالهاء ر [البَثيرة]: الذخيرة. ...

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 165.

فعلى، بضم الفاء

فُعْلَى، بضم الفاء س [البُؤْسَى]: نقيض الحُسْنى. ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود س [البَأْسَاء]: الشدة، قال اللّاه تعالى: الْبَأْسااءِ وَالضَّرّااءِ* «1». ... فَعْلَلة، بالفتح دل [البَأْدَلَة]: اللحم بين الإِبط والثُّنْدُوَة. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 214.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ر [بَأَرْتُ] الشيءَ: إِذا ادخرته. وبَأَرْت البؤرة: إِذا حفرتها. و [بَأَى] عليه بَأْواً: أي فخر. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها س [بَئِس] الرجل: إِذا اشتدت شجاعته، بأساً. وقرأ بعضهم: بعذاب بئسَ بفتح السين، أي اشتد. وقد رويت فيه قراءات كثيرة قد ذكرناها في «التفسير» «1». ... فعُل يفعُل، بضم العين فيهما س [بَؤُس] الرجل: إِذا اشتدت حاجته، بُؤْساً، قال اللّاه تعالى: الْباائِسَ الْفَقِيرَ «2». ل [بَؤُل]: يقال: ضَئيل بَئِيل: أي ضعيف. وهو بَيِّنُ الضُّؤُولة والبُؤُولة. ... الزيادة الافتعال ر [ابْتَأَر] الشيءَ: إِذا ادخره. وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «أنّ رجلًا آتاه اللّاه مالًا فلم يَبْتَئِرْ خيراً» ، قال

_ (1) انظر حول كتابه في التفسير مقدمة التحقيق. (2) سورة الحج: 22/ 28. (3) ذكره بهذا اللفظ في النهاية في غريب الحديث: (1/ 89).

س

القُطَاميّ «1»: فإِنْ لَمْ تَبْتَئِرْ رُشْداً قُرَيْشٌ ... فَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ ابْتِئَارُ وابْتَأَرَ بؤرة: أي احتفر حفرة. س [ابْتَأَسَ]: يقال: لا تَبْتَئِسْ من كذا: أي لا تحزن ولا تشتك، قال اللّاه تعالى: فَلاا تَبْتَئِسْ بِماا كاانُوا يَفْعَلُونَ «2»، قال يزيد ابن عبد المدان: فَارِسُ الخَيْلِ إِذَا ما وَلْوَلَتْ ... رَنَّةُ الخَيْلِ بِصَوْتٍ مُبْتَئِسْ ويقال: ابْتَأَس من الشيء: إِذا كرهه، قال حسان «3»: ما يَقْسِمِ اللّاهُ أَقْبَلْ غَيْرَ مُبْتَئِسٍ ... مِنْهُ وأَقْعَدْ كَرِيماً نَاعِمَ البالِ ...

_ (1) ديوانه: (84)، وروايته: « إِذا لم تأتمر صُلْحاً ... ... ... الناس ائتمار » وفي التكملة (أبر) واللسان والتاج: (أبر، بأر): « إِذا لم تأتبر ... ... ... الناس ائتبار » وائتبر مثل ابتأر، وهما من (ب أر). (2) سورة هود: 11/ 36. (3) ديوانه: (147). (بعده في ن: «آخر نصف السدس الأول. تجربة القلم أصلح اللّاه شؤونه»).

حرف التاء

الجزء الثاني [حرف التاء] باب التاء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء خ [التَّخّ]، بالخاء معجمة: العجين الحامِض. ل [التَّلّ]: الرابية من التراب يُكْبَس وليس خِلْقةً «1». م [التَّمّ]: التّمام، لغة في التِّمّ. و [التَّوّ]: الفرد، يقال: جاء فلان تَوًّا: أي وحدَه. وفي الحديث «2»: «الطواف تَوُّ والاستجمار تَوُّ» ويقال: إِن أصل ذلك في الرجل يسافر ولا يعرّج، فإِن عرّج بمكان وأنشأ سفراً آخر فليس بتَوّ، يقال: جاء تَوًّا: أي لا يعرّج على شيء. والتَّوّ: الحبل يفتل طاقاً واحداً لا يجعل له قُوًى مُبْرَمة. والجمع الأَتْوَاء. والتَّوّ: اسم موضع باليمن من بلد همدان «3». و [فُعْل]، بضم الفاء ر [التُّرّ]: المِطْمَر، وهو الخيط الذي يمدّ على البِناء «4».

_ (1) وقيل أيضاً: التلال عند العرب: الروابي المخلوقة: انظر اللسان (تلل). (2) من حديث صحيح لجابر بن عبد اللّاه أخرجه مسلم في كتاب الحج باب: أن حصى الجمار سبع رقم (1300)، والتو: هو الوتر أي الفرد كما ذكر المؤلف. (3) لم نجدها عند أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني في (صفة جزيرة العرب)، ولا عند القاضي محمد الحجري في كتابه (معجم بلدان اليمن وقبائله). وجاء في معجم ياقوت: التَّوُّ بفتح التاء وتشديد الواو، مِن قرى صنعاء اليمن، من مخلاف صُدَّاء! ومخلاف صداء اليوم يقع في محافظة البيضاء. (4) في اللسان (ترر) أنه أعجمي.

ف

يقول الرجل لصاحبه إِذا غضب عليه: لأُقِيمَنَّك على التُّرّ. ف [التُّفّ]: الوسخ تحت الظفر. م [التُّمّ]: التَّمام، لغة في التِّمّ. و [فُعْلة]، بالهاء م [التُّمَّة]: ما يوهب للمُسْتَتِمّ يتمّ به كساءه. فِعْل، بكسر الفاء م [التِّمّ]: التَّمام، يقال: هو تِمٌّ لذاك: أي تمامه، قال «1»: حَتَّى وَرَدْنَ لِتِمِّ خِمْسٍ بائِصٍ ... .. أي مستعجل. ن [التِّنّ]: المِثْل والتِّرْب، يقال: هما تِنّان: أي مثلان، وصِبْيَة أَتْنَانٌ: أي أمثال. والتِّنّ: الصبي الذي قَصَعه المرضُ فلا يَشِبُّ. و [فِعْلة]، بالهاء ك [التِّكَّة]: معروفة، والجمع تِكَاكٌ «2». ويقال: ليست عربية.

_ (1) الشاهد صدر بيت للراعي ديوانه: (222)، واللسانَ (تمم)، وعجزه: ... جُدًّا تَعاوَرَهُ الرِّياحُ وبيلا والبائص: البعيد الشاق. (2) وتجمع على تِكك أيضاً ولم يذكر اللسان غيرَها. والتكَّة: رباط السراويل. (اللسان).

الزيادة

الزيادة مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ل [المِتَلّ]: القوي الشديد. والمِتَلّ: الرمح الذي يتلّ به: أي يصرع به، قال لبيد «1»: رَابِطُ الجَأْشِ على فَرْجِهِمُ ... أَعْطِفُ الجَوْنَ بمَرْبُوعٍ مِتَلّ فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة ن [التِّنِّين]: ضرب من أعظم الحيات. والتِّنِّين: نجم من نجوم السماء، وهو من النُّحوس. فاعل ر [تَارٌّ]: رجل تَارٌّ: ممتلئ الجسم من اللّحم. والتَّارُّ: الغريب المنفرد عن قومه الساقط عنهم. ك [التَّاكّ]: الأحمق. فَعال، بفتح الفاء ب [التَّبَاب]: الخُسران والهلاك، قال اللّاه تعالى: إِلّاا فِي تَباابٍ «2»، قال جرير «3»:

_ (1) ديوانه: (186)، واللسان (تلل). (2) سورة غافر: 40/ 37. (3) البيت له في تذييل ديوانه: (819)، وروايته: « ... لما عملوا ... » ، وصوابه (عُرادة) مكان (عرابة) وهو عرادة النميري الذي هجاه جرير.

م

عَرَابَةُ مِنْ بَقِيَّةِ قَوْمِ لُوطٍ ... أَلَا تَبًّا لِمَا فَعَلُوا تَبَابا م [تَمَام]: يقال: وضعت المرأة لتَمَام. وهو ولد تَمَام، وبَدْر تَمَام. و [فِعال]، بكسر الفاء ل [التِّلَال]: جمع تَلّ. م [تِمَام]: ليل التِّمَام: أطول ليلة في السنة، ليس فيه إلا الكسر، وقمر تِمَام وولد تَمِام بالكسر والفتح؛ قال «1»: فبِتُّ أُرَاقِبُ لَيْلَ التِّمَا ... مِ والقَلْبُ مِنْ خَشْيَةٍ مُقْشَعِرّ فَعِيل ل [التَّلِيل]: العنق. والتَّلِيل: المصروع، قال: ومسعودَهم غادرتْ خيلُنا ... تَلِيلًا لِخَدَّيْهِ والمَنْخِرِ م [تَمِيم]: قبيلة من مضر، وهم ولد تميم ابن مُرّ بن أُدّ بن طابخة بن إِلياس بن مضر. وتَمِيم: من أسماء الرجال. والتَّمِيم: الشديد الصلب من كل شيء، قال «2»: وصُلْبٌ تَمِيمٌ يَبْهَرُ اللِّبْدَ جَوْزُه ... ..

_ (1) البيت لامرئ القيس ديوانه: (158) واللسان (تمم). (2) الشاهد لامرئ القيس ديوانه: (268) وهو صدر بيت عجزه: إِذا ما تمطّى في الحزام تَبَتَّرا

و [فعلية]، بالهاء

و [فعلية]، بالهاء م [التَّمِيمَة]: العُوذة تعلّق على الإِنسان، قال أبو ذؤَيب «1»: وإِذَا المَنِيَّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَها ... أَلْفَيْتَ كُلَّ تَمِيمَةٍ لا تَنْفَعُ وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمةً فَقَدْ أَشْرَكَ» قيل: هي خَرزَة رَقْطاء كانوا يتعلَّقونها في العنق والعضد، فكره ذلك لكيلا يظن أنها تدفع العاهات. وقيل: التميمة المكروهة ما كان بغير لسان العرب؛ فأما العُوذة بالقرآن وأسماء اللّاه فلا بأس بها. فَعْلَلة، بالفتح ل [التَّلْتَلة]: شيء مثل القَدَح. فَعْلال، بفتح الفاء م [تَمْتَام]: رجل تَمْتَام: إِذا كان يتردَّد في التاء والميم في كلامه. همزة [تَأْتاء]: رجل تَأْتاءٌ: إِذا كان يردِّد التاء في كلامه. فُعْلُول، بالضم ر [التُّرْتُور] «3»: شبه الشرطي والعون

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 3)، والمفضليات: (422)، وجمهرة أشعار العرب: (2/ 683)، وهو البيت السادس في مرثاته المشهورة لأولاده الذين ماتوا بالطاعون زمن الخليفة عمر، ومطلعها: أَمِنَ المَنُونِ وَرَيْبِها تَتَوَجَّعُ؟ ... والدهرُ ليس بِمُعْتبٍ مَن يَجْزَعُ (2) أخرجه أحمد: (4/ 156) وبمعناه عند ابن ماجه. كتاب الطب، باب: تعليق التمائم، رقم: (3530). (3) جاء الترتور في المجمل وديوان الأدب والاشتقاق وفي اللسان جاء التُّؤْرور في (تأر) والأُتْرُوْر في (ترر) وفي المقاييس: (1/ 338)، ولم يذكرا الترتور، وجاء ذكر الترتور في المعجم الوسيط.

يكون مع الجند وليس له اسم في الديوان، قال «1»: واللّاهِ لَوْلَا رَهْبَةُ الأمِيرِ ... ورَهْبَةُ الشُّرْطِيِّ والتُّرْتُورِ والتُّرْتُور: طائر يصيح، قال: لقَدْ أَخَذَ التُّرْتُورُ في جَنْبِ سِدْرَةٍ ... كصَنَّاجَةٍ تَشْدُو غِنَاءً لِصَحْبِها أي مع صحبها.

_ (1) الشاهد للدهناء امرأة العجاج كما في اللسان (ترر)، وانظر المقاييس: (1/ 338).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [تَرَّ]: التَّرُّ: القطع، تَرَرْت الشيء: إِذا قطعته، فتَرَّ: إِذا انقطع، يتعدى ولا يتعدى، قال طرفة «1»: يَقُولُ وقَدْ تَرَّ الوَظِيفُ وسَاقُها ... أَلَسْتَ تَرَى أَنْ قَدْ أَتَيْتَ بِمُؤْيِدِ وتَرَّت يده: إِذا سقطت. وتَرَّت النواة من المِرْضاخ: إِذا بانت منه. وتَرَّ الرجل عن بلاده: إِذا تباعد عنها. ل [تَلَّه] لوجهه: أي صرعه، قال اللّاه تعالى: وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ «2». قال الكوفيون: الواو مقحمة، والمعنى: فلما أسلما تلَّه للجبين. وقال البصريون: الجواب محذوف، تقديره: فلما أسلما أَجْزَل لهما الثوابَ. ويقال: تَلَلْتُه في يديه: أي دفعته إِليه. فَعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها ب [تَبَّ]: التَّبُّ: الهلاك والخسران، قال اللّاه تعالى: تَبَّتْ يَداا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ «3» قيل: معنى تَبَّت يداه: أي ماله وعمله، وَتَبَّ: أي خسر. وقيل: عبّر بيديه عن نفسه، وهو دعاء عليه، وَتَبَّ: أي خسر. وقرأ ابن مسعود: وقد تبّ على الإِخبار. خ [تَخَّ] العجين تُخُوخة، بالخاء معجمة: إِذا حمض.

_ (1) ديوانه: (45)، واللسان (ترر). (2) سورة الصافات: (37/ 103). (3) سورة المسد: (111/ 1).

ر

ر [تَرَّت]: يده: إِذا سقطت. وتَرَّت النواة من مرضاخها: إِذا بانت. وتَرَّ عن بلاده: أي تباعد. م [تَمَّ] الشيء: أي كمل، تماماً. والتَّامُّ من ألقاب أجزاء العروض: ما كان من الأنصاف والقوافي مستوفياً لدائرته، كالنوع الأول من الكامل ومن المتقارب ومن المُتَقَاطِر «1». فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [تَرَّ]: التَّرَارة: السِّمَن والبضاضة، يقال ترَّ البدن فهو تارٌّ، قال «2»: ونُصْبِحُ بِالغَدَاة أَتَرَّ شَيْء ... وَلَوْ نُعْطَى المغَازِلَ ما عَيِيْنَا «3» الزيادة الإِفعال خ [أَتَخَّ] العجينَ صاحبُه: أي أَرَقَّه. ر [أَتَرَّ]: يقال: قطع يده فأَتَرَّها: أي أبانها. وأَتَرَّ الغلام القُلَة بمِقْلاته: إِذا ضربها. وأَتَرَّه القضاء: أي أبعده.

_ (1) المتقاطر من بحور الشعر هو: المتدارك، وله أسماء أخرى. (2) الشاهد لرجل من بني الجرماز كما في اللسان (طلفح). (3) لم يرد عجز البيت إلا في الأصل (س) وفي (لين) واكتفت بقية النسخ بالصدر الذي فيه الشاهد، وهكذا جاءت رواية البيت كاملًا في اللسان (بتت، شزر) والواقع أن هذا العجزَ عجزُ بيتٍ قبله، وصحة الرواية: وَنَطْحَنُ بالرِّحا بَتّاً وشَزْراً ... ولو نُعْطى المغازِلَ ما عَييْنا ونُصْبِحُ بالغَداةِ أتَرَّ شيءٍ ... ونُمسِي بالعشيِّ طَلَنْفَحِيْنا

ل

ل [أَتَلَّ] الرجل في الصلاة: إِذا انتصب. م [أتْمَمْت] الشيء: إِذا أكملته، قال اللّاه تعالى: وَاللّاهُ مُتِمُّ نُورِهِ «1» قرأ ابن كثير والأعمش والكوفيون غير أبي بكر بإِضافة مُتِمُّ وخفض نُورِهِ، والباقون بالتنوين والنصب، وهو رأي أبي عبيد. والإِتْمَامُ: القيام بالأمر، قال اللّاه تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّاهِ «2» أي قوموا بأمورهما. وامرأة حبلى مُتِمٌّ: أَتمَّت أيام حَمْلها. ن [أَتَنَّ] المرضُ الصبيَّ: إِذا قَصَعه، فهو لا يشبُّ. التفعيل ب [تَبَّب]: التَّتْبِيب: التخسير والإِهلاك، قال اللّاه تعالى: غَيْرَ تَتْبِيبٍ «3»، قال: وَلقد بَلِيتُ وكلُّ صَاحِبِ جِدَّةٍ ... لِبِلًى يَعُودُ وذَلِكَ التَّتْبِيبُ م [تَمَّمَ]: التَّتْمِيم والتَّتِمَّة: الإِتمام. وتَتْمِيم الأَيسار: أن تُطْعِم فوزَ قِدْحِك كلّه لا تنقص منه شيئاً، قال النابغة «4»: أَنِّي أُتَمِّمُ أَيْسَارِي وأَمْنَحُهُم ... مَثْنى الأَيَادِي وأَكْسُو الجَفْنَةَ الأُدُما مثنى الأيادي: إِعادة المعروف. والأُدُم ههنا، اللحم.

_ (1) سورة الصف: (61) من الآية 8، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 221). (2) سورة البقرة 2 من الآية 196. (3) سورة هود: 11/ 101. (4) ديوانه واللسان (تمم).

المفاعلة

المفاعَلة ل [تَالَّ]: المُتَالُّ، الذي يطلب لفرسه الفحل، يقال: ذهب يُتَالُّ. الاستفعال ب [اسْتَتَبَّ] الأمر: إِذا ثبت واستقام. م [اسْتَتَمَّ] الشيءَ: إِذا أَتمَّه. والمُسْتَتِمّ: الذي يطلب الصوف والوبر ليُتِمّ به نَسْجَ كسائه. التفاعل م [تَتَامُّوا]: أي تكاملوا. الفَعْلَلة خ [تَخْتَخَ]: التَّخْتَخَة، بالخاء معجمة حكاية صوت. ر [تَرْتَرَ]: التَّرْتَرَة: أن تقبض على يد الرجل فتحركه. والتَّرْتَرَة: الشدة والجهد، وهي مثل التلتلة والزلزلة. ع [تَعْتَع]: التَّعْتَعَة: العيّ في الكلام. وتَعْتَعَهُ: إِذا أقلقه بعنف. وفي الحديث «1»: «حَتّى يُؤْخَذَ للضّعيف من القوي حَقُّه غيرَ مُتَعْتَع». وتَعْتَعَ الفرس: إِذا مشى في وحل أو رمل، قال «2»:

_ (1) أخرجه ابن ماجه في الصدقات، باب: لصاحب الحق سلطان رقم (2426) بلفظ: «لا قدست أمة لا يأخذ الضعيف فيها حظه غير متعتع» وإِسناده صحيح. (2) البيت لأعشى همدان كما في التاج (تعع) وهو في اللسان (تعع، خبر) دون عزو.

غ

يُتَعْتِعُ في الخَبَارِ إِذَا عَلَاهُ ... ويَعْثُرُ في الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ ويقال: وقع القوم في تَعَاتِعَ: أي في أَراجيفَ وتخليط. غ [تَغْتَغَ]: التَّغْتَغَة، حكاية صوت وضَحِك «1». والتَّغْتَغَة، صوت الحَلْي إِذا أصاب بعضه بعضاً. ك [تَكْتَكْت]: الشيءَ: إِذا وطئتَه حتى شدختَه. ل [تَلْتَلَ]: التَّلْتَلَة: الإِقْلاق. والتَّلْتَلَة: مثل التَّرْتَرَة، قال ذو الرُّمَّة «2» يصف بعيراً: بَعِيدُ مَسَافِ الخَطْوِ غَوْجٌ شَمَرْدَلٌ ... تُقَطِّع أَنْفَاسَ المَهَارَى تَلَاتِلُهْ غَوْج: عريض الصدر. م [تَمْتَم] التَّمْتَمَة: ترديد التاء والميم في الكلام. هـ‍ [تَهْتَهَ]: التَّهْتَهَة: مثل اللُّكْنة. همزة [تَأْتَأَ] بالتيس، مهموز. إِذا قال له: تَأْتَأْ «3».

_ (1) جاء في اللسان: «التَغْتَغَةُ: إِخفاءُ الضحكِ». وهذا أقرب إِلى ما في اللهجات اليمنية، فالتغتغة فيها هي: ضَحِكُ السخرية يتغتغها شخص أو أشخاص على آخر أو آخرين سخرية. (2) ديوانه: (ص 1257)، والرواية فيه: « ... أنفاس المطايا ... » ، وروايته في اللسان (تلل، غوج) « ... أنفاس المهارى ... » كما جاء عند المؤلف. والغَوْجُ من الخيل: عريض الصدر- وانظر اللسان (غوج). (3) تأتأ بالتيس وتأتأهُ: إذا دعاه لينزو. انظر اللسان (تأتأ).

باب التاء والباء وما بعدهما

باب التاء والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ل [التَّبْل]: الذَّحْل والعداوة. و [فِعْل]، بكسر الفاء ر [التِّبْر]: الذهب والفضة قبل أن يصاغا ويعملا، قال: وقَدْ تَنْفِي التَّجَارِبُ كُلَّ جهْلٍ ... كما يَنْفِي خَبِيثَ التِّبْرِ نَافي ن [التِّبْن]: معروف. والتِّبْن: قَدَح ضخم يكاد يروي العشرين، قال أبو المِقْدام «1»: ونَهَاراً رَأَيْتُه نِصْفَ لَيْلٍ ... ثم تِبْناً رَأيْتُهُ مِكْيَالا فَعَل، بالفتح ع [التَّبَع]: التابع. يكون واحداً وجمعاً، قال اللّاه تعالى: إِنّاا كُنّاا لَكُمْ تَبَعاً* «2». والجميع: الأَتباع، وقرأ يعقوب: وأتباعك الأرذلون «3».

_ (1) البيت من أُحجيَّةٍ لأبي المقدام الخزاعي كما في اللسان (دجج، عجز)، والمراد بالنهار هنا: فرخ الكروان أو فرخ الحُبَارى. (2) سورة إِبراهيم 14/ 21، وغافر: 40/ 47. (3) سورة الشعراء: 26/ 111 قاالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ وقرأ الجمهور: وَاتَّبَعَكَ وانظر قراءتها في فتح القدير: (4/ 109) وأثبتها الإِمام الشوكاني بقراءة الجمهور وقال: «وقرأ ابن مسعود والضحاك ويعقوب الحضرمي وأتباعك الأرذلون قال النحاس: وهي قراءة حسنة، لأن هذه الواو تتبعُها الأسماء كثيراً».

و [فعل]، بكسر العين

و [فَعِل]، بكسر العين ل [تَبِل]: دهر تَبلٌ: أي مفنٍ، قال الأعشى «1»: أَأَن رأتْ رجلًا أعشى أَضَرَّ به ... ريبُ المنون ودهر خائن تَبِلُ ن [التَّبِن]: الفَطِن. و [فَعِلَة]، بالهاء ع [التَّبِعَة]: ما فيه إِثم يتبع به. الزيادة فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ت [التُّبَّت] «2»: اسم بلاد يُجْلَب منها المِسْكُ، وهي دون الصين، وفيها قوم من قبائل اليمن «3»، زيُّهم زيّ العرب، ولهم مَلِك منهم قائم بنفسه. يقال: إِن الذي نقلهم إِلى هنالك الملك شَمَّر يُرْعِش «4» بن أبرهة ذي المنَار، وله ولهم حديث.

_ (1) ديوانه: (91)، وفي إِحدى رواياته: « ... ودهرٌ مُفْنِدٌ خبِلُ» وانظر المقاييس: (1/ 363) واللسان (تبل). (2) التبت: بلد ودولة شبه مستقلة معروفة اليوم، وتنطق بكسر التاء والباء المخففة، وهي اليوم تابعة للصين وتتمتع بنوع من الحكم الذاتي. انظر الموسوعة العربية: (1/ 488 - 489). (3) يرى بعض الدارسين المحدثين أن هناك بعض التأثيرات العربية البيولوجية والأنثروبيولوجية بين بعض الأقوام في التبت، ولكنهم لا يحددون تاريخاً لهذه الظاهرة وهل هي من قبل الإسلام؟ أم من بعده؟ (4) يشير المؤلف في هذه الفقرة الموجزة، إلى ما يأتي في كتب التاريخ العربي التقليدية من الأخبار التي تشتمل على الحقائق- وخاصة عند الهمداني- كما تشتمل على الأساطير عند جميع المؤرخين بمن فيهم المؤرخون اليمنيون. والذي نعرفه عن شمر يرعش من خلال نقوش المسند اليمني القديمة أنه شَمّر يُهَرْعِش ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة ابن ياسر يُهَنْعِم ملك سبأ وذي ريدان، وأن شَمّر كان ملكاً عظيماً تمتعت اليمن على يده بوحدة قوية شاملة فبسط نفوذه على أرجاء الجزيرة العربية، وصادم الرومان والفرس والدويلات العربية التابعة لهم، وتوغلت حملاته أو بعثاته السياسية إِلى داخل الأراضي الفارسية كما في النقش: (ش/ 31).

ع

ويقال: بل الذي نقلهم ابن ابنه تُبَّع الأكبر بن تبع الأقرن بن شَمَّر يُرْعِش «1». قال دِعْبِل بن علي الخُزَاعيّ «2» في ملوك حِمْير: وهُمْ كَتَبُوا الكِتَابَ بِبَابِ مَرْوٍ ... وهُمْ غَرَسُوا هُنَاك التُّبَّتِينَا ع [التُّبَّع]: الظل، قالت الجُهَنِيَّة «3»: يَرِدُ المِيَاهَ حَضِيرَةً ونَفِيضَةً ... وِرْدَ القَطَاةِ إِذَا اسْمَأَلَّ التُّبَّعُ والتُّبَّع: طائر. وتُّبَّع: واحد التَّبَابِعَة من ملوك حمير: وسمّي تُبَّعاً لكثرة أتباعه. وقيل: سمّوا تبابعة لأن الآخر منهم يتبع الأول في الملك. وهم سبعون تُبَّعاً ملكوا جميع الأرض ومن فيها من العرب والعجم، قال لبيد «4» بن ربيعة الكلابي: فإِنْ تَسْأَلِينا فِيمَ نَحْنُ فَإِنَّنَا ... عَصَافِيرُ مِنْ هَذَا الأَنَامِ المُسَحَّرِ عَبِيدٌ لِحَيَّيْ حِمْيَرٍ إِنْ تَملَّكُوا ... ويَظْلِمُنَا عُمَّالُ كِسْرَى وقَيْصَرِ ونَحْنُ وهُمْ مِلْكٌ لِحِمْيَرَ عَنْوَةً ... وما إِنْ لَنَا مِنْ سَادَةٍ غَيْرُ حِمْيَرِ تَبَابِعَةٌ سَبْعُونَ مِنْ قَبْلِ تُبَّعٍ ... تَوَلَّوْا جَمِيعاً أَزْهَراً بَعْدَ أَزْهَرِ وقال النُّعْمان بن بَشِير «5»:

_ (1) انظر الحاشية رقم (4) في الصفحة السابقة. (2) البيت له من دامغته أو قحطانيته التي رد بها على (المذهبة) للكميت بن زيد، وفي رواية الشاهد هنا تداخل بين بيتين كما جاء في ديوانه: (256): وهمْ كتبوا الكتابَ ببابِ مَرْوٍ ... وباب الصين كانوا كاتبينا وهم سَمُّوا سَمَرْقَنْداً بِشمرٍ ... وهمْ غرسوا هُناكَ التُّبَّتِينا (3) جاءت كلمة: «الجهنية» في الأصل (س) وفي (لين) وعند (تس، والجرافي) ولم تأت في بقية النسخ، وهي سُعْدَى بنت الشمردل الجهنية، والبيت من قصيدة لها في الأصمعيات: (41 - 43)، والبيت لها في المقاييس: (1/ 363)، واللسان (تبع). (4) البيت الأول في ديوانه: (56)، والأبيات في شرح النشوانية أيضاً: (21). (5) ليس البيت في مجموع شعره، والبيت في الإكليل: (2/ 203) وفي شرح النشوانية: (21).

لَنَا مِنْ بَنِي قَحْطَانَ سَبْعُونَ تُبَّعاً ... أَطَاعَتْ لَهَا بالخَرْجِ مِنْهَا الأَعَاجِمُ وقال عبد الخالق بن أبي الطَّلْح الشِّهَابيّ: نَعُدُّ تَبَابِعاً سَبْعِينَ مِنّا ... إِذَا مَا عَدَّ مَكْرُمَةً قَبِيلُ وكان تُبَّع الأوسط منهم مؤمناً، وهو أسعد تبع الكامل بن ملكي كرب بن تُبَّع الأكبر بن تُبَّع الأقرن «1»، وهو ذو القرنين الذي قال اللّاه تعالى فيه: أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنااهُمْ إِنَّهُمْ كاانُوا مُجْرِمِينَ «2». وكان من أعظم التبابعة ومن أفصح شعراء العرب، ولذلك قال بعض العلماء فيه: ذهب مُلْكُ تُبَّع بشعره، ولولا ذلك ما قدِّم عليه شاعر من العرب. ويقال: إِنه كان نبيًّا مرسلًا إِلى نفسه لمّا تمكن من ملك الأرض. والدليل على ذلك أن اللّاه تعالى ذَكَرَه عند ذكر الأنبياء فقال: وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ «3» ولم يُعْلَم أنه أُرسل إِلى قوم تبَّع رسول غير تُبَّع وهو الذي نهى النبي عليه السلام عن سبِّه «4» لأنه آمن به قبل ظهوره بسبعمئة عام. وليس ذلك إِلا بوحي من اللّاه عز وجل. وهو القائل «5»: شَهِدْتُ على أَحْمَدٍ أنَّهُ ... رَسُولٌ مِنَ اللّاهِ بَارِي النَّسَمْ فَلَوْ مُدَّ عُمْرِي إِلى عُمْرِهِ ... لَكُنْتُ وَزِيراً لَهُ وَابْنَ عَمّ وأَلْزَمْتُ طَاعَتَهُ كُلَّ مَنْ ... عَلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَبٍ أَوْ عَجَمْ

_ (1) أسعد الكامل هو ابن ملكي كرب يهأمِن كما تذكر نقوش المسند، وملكي كرب هو كما في النقوش بن ثأران يهنعم (وهو تبع الأكبر في كتب المؤرخين)، وثأران هو كما في النقوش ابن ذمار على يهبر (وهو تبع الأقرن في روايات المؤرخين). (2) سورة الدخان: 44/ 37. (3) سورة ق: 50/ 14. (4) الحديث هو قوله صلى الله عَليه وسلم: «لا تسبّوا تُبَّعاً فإِنّه كان قد أسلم» أخرجه أحمد في مسنده: (5/ 340). (5) الأبيات في شرح النشوانية أيضاً: (112) والإِكليل (2/ 280) وهي فيه أربعة أبيات.

فعال، بزيادة ألف

وهو أول من كسا البيت وجعل له مفتاحاً من ذهب، وقال «1»: وكَسَوْنا البَيْتَ الحَرَامَ مِنَ العَصْ‍ ... بِ ملاء مُعَضَّداً وبُرُودا وأَقَمْنَا بِهِ مِنَ الشَّهْرِ تِسْعاً ... وجعلنا لبابه إِقليدا وَنَحَرْنَا سَبْعِينَ أَلْفاً مِنَ الْبُدْ ... نِ ترى الناسَ حولهنَّ ركودا ومنهم: تُبَّع الأَقْرَن، وهو ذو القرنين الذي ذكره اللّاه تعالى في كتابه في سورة الكهف «2»: سمِّي ذا القرنين لأنه ولد وقرناه أشيبان وسائر شعر رأسه أسود، وكان مؤمناً صالحاً. وقد ذكرناه في موضعه من باب القاف والراء. فُعَّال، بزيادة ألف ن [التُّبَّان]: سراويل صغير، تؤنثه العرب «3»، والجمع تَبَابِين. وفي حديث «4» عمَّار أَنَّه صلّى في تُبَّانِ. فاعِل، بفتح العين ل [التَّابَل]: واحد توابل القدر. و [فاعِل]، بكسر العين ع [التَّابِع]: الأجير ونحوه.

_ (1) الأبيات في الروض الأنف: (1/ 40) وفي كتاب التيجان (472 - 473) مع اختلاف في بعض ألفاظها. (2) وذلك في قوله تعالى: وَيَسْئَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْراً الآية 83 وما بعدها من سورة الكهف 18، وشرح النشوانية: (134 - 135). (3) وجاء في اللسان أيضاً: «التُّبَّانُ: سراويل صغير مقدار شبرٍ .. ». إلخ والسراويل يُذكر ويؤنث، والتّبان يذكر فحسب، انظر اللسان (تبن، سرل). (4) بقية قول عمّار كما في النهاية لابن الأثير: (1/ 181) « ... وقال إِني ممثون» أي يشتكي مثانته، وقد أفرد البخاري باباً للصلاة «في القميص والسراويل والتُّبان والقَباءِ» فكان فيما جاء قول عمر من حديث لأبي هريرة: «صلّى رجل في إِزار ورداء .. في تبان وقباء، في تبان وقميص ... » في الصلاة في الثياب، باب: الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء، رقم (358). وراجع شرح ابن حجر عليه: (1/ 475).

ل

ل [التَّابِل]: لغة في التَّابَل. و [فاعِلة]، بالهاء ع [تَابِعَة]: يقال: مع فلان تَابِعَةٌ من الجنّ: وهي التي تخبره بما سيكون. وفلان تابِعَةٌ لفلان: أي مُتّبع له. وبنو فلان تَابِعَةٌ لبني فلان: أي متّبعون. فاعول ت [التَّابُوت] «1»: معروف، قال اللّاه تعالى: أَنْ يَأْتِيَكُمُ التّاابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ «2». فَعَال، بفتح الفاء ر [التَّبَار]: الهلاك، قال اللّاه تعالى: وَلاا تَزِدِ الظّاالِمِينَ إِلّاا تَبااراً «3». فَعُول ك [تَبُوك]: اسم موضع. ويقال: إِن تاءه زائدة، وهو تَفْعُل من البَوْك: وهو استخراج الماء، قال أبان بن ميمون الخَنْفَرِيّ «4» في نَوَالِ بن عَتِيكٍ غلامِ سيف ابن ذي يَزَن:

_ (1) انظر مواد (تبت، تبه، توب) في لسان العرب. (2) سورة البقرة: 2/ 248. (3) سورة نوح: 71/ 28. (4) هو محمد بن أبان بن ميمون الخنفري: (50 - 195 هـ‍670 - 811 م). هذا ما في أعلام الزر كلي وفيه نظر لأن معنى ذلك أنه عاش نحو مئة وأربعين سنة. شاعر فحل ونبيل شجاع معمَّر من بني الهميسع بن حمير، ذكر الهمداني أنه لم يكن في عصره مثله: «نجدة وفصاحة وكرماً وذماماً وحسن جوار ولين عريكة مع شدة-

فعيل

يَا لَهَا مِنْ مِحْنَةٍ بل فِتْنَةٍ ... ساقَها سَيْفٌ إِلينا من تَبُوكْ فَعِيل ع [التَّبِيع]: ولد البقرة إِذا تبع أمّه. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «في ثلاثين من البقر تَبِيعٌ وفي أربعين مُسِنَّةٌ، وليس في العوامل شيء» والتَّبِيع: الذي لك عليه مال. والتَّبِيع: التابع. والتَّبِيع: الناصر، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ لاا تَجِدُوا لَكُمْ عَلَيْناا بِهِ تَبِيعاً «2»، قال: ونَحْنُ المُدْرِكُونَ لِكُلِّ وِتْرٍ ... إِذا طُلَّ القتِيلُ عَنِ التَّبِيعِ

_ - العارضة وحمى الأنف وبعد الهمة»، وكان مقاتلًا مغواراً له معارك ومواقف مشهورة منها مقاومته لمعن بن زائدة بصعدة وأخذه بثأر عمرو بن زيد الغالبي الذي قتله الأول. وكان شاعراً مجيداً يعتبره الهمداني وعلقمة بن ذي حدن وأحمد بن يزيد آل مفرغ، أشعر شعراء بني الهميسع، وأورد له في الإِكليل بعض القصائد وعدداً من المقطوعات، كما يذكر أنه قرأ بصعدة سجله المتوارث من الجاهلية فكان من مصادره الرئيسة في أخبار خولان وأنسابها عُمّر طويلًا ودفن في رأس (حَدَبة صعدة) وشاهد الهمداني قبره ووصفه (انظر الإِكليل: ط 2: 1/ 275، ط 1: 2/ 275، 8/ 115). (1) هو من حديث معاذ حين أرسله صلى الله عَليه وسلم إلى اليمن، أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: زكاة السائمة، رقم (1587 - 1578) والترمذي في الزكاة، باب: ما جاء في زكاة البقر رقم (623) والنسائي في الزكاة، باب: زكاة البقر (5/ 25 و 26) وابن ماجه في الزكاة، باب: صدقة البقر رقم (1803) والحديث حسن بشواهده. (2) سورة الإِسراء: 17/ 69.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ل [تَبَلَ]: التَّبْل: غلبة الحب على القلب، يقال: قلب مَتْبُول. ويقال: تَبَلَهم الدهر: أي أفناهم. ن [تَبَنَ] دابته: إِذا علفها التّبن. فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ع [تَبِعْت] فلاناً تَبَاعةً: إِذا تلوته؛ وقرأ نافع: وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدى لا يَتْبَعُوكم «1»، وقرأ: والشعراءُ يَتْبَعُهم الغَاوون «2»، وقرأ الباقون بتشديد التاء وكسر الباء فيهما. ن [تَبِنَ]: التَّبَن والتَّبَانة: الفطنة. والتَّبِن: الفطِن. الزيادة الإِفعال ع [أَتْبَعْت] بعضهم بعضاً: إِذا ألحقت بعضهم ببعض. وقرأ أبو عمرو: والّذين آمنوا وأَتْبَعْنَاهم ذُرِّيَّاتِهِم «3». وأَتْبَعْت فلاناً: إِذا لحقته، قال اللّاه تعالى: فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ «4». ويقال: أُتْبِعَ فلان على فلان بمال: أي

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 193، 320 وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 277). (2) سورة الشعراء: 26/ 224 وانظر قراءتها أيضاً فتح القدير: (4/ 121). (3) سورة الطور: 52/ 21 وقرأ الجمهور وَاتَّبَعَتْهُمْ انظر فتح القدير: (5/ 97). (4) سورة طه: 20/ 78.

ل

أحيل به عليه. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام، «إِذا أُتْبِعَ أَحَدُكم على مَلِيءٍ فَلْيَتَّبِعْ» وبقرة مُتْبِع: معها تَبِيعٌ. ل [أَتْبَلَه] الحب: لغة في تَبَلَه. التفعيل ر [تَبَّرَه]: أي أهلكه، قال اللّاه تعالى: إِنَّ هؤلاء مُتَبَّرٌ ماا هُمْ فِيهِ «2» وقال تعالى: وَلِيُتَبِّرُوا ماا عَلَوْا تَتْبِيراً «3». وقال قطرب «4»: التَّتْبِير: الإِخراب والهدم. ومنه قول لبيد «5»: وما النَّاسُ إِلّا عَامِلَانِ فَعَامِلٌ ... يُتَبِّرُ ما يَبْنِي وآخَرُ رَافِعُ ل [تَبَّلَ]: القِدْرَ: إِذا جعل فيها التوابل. المفاعلة ع [تَابَعَه] على كذا: أي تبعه. ويقال: تَابَعَ الرجل عمله: إِذا عرفه

_ (1) من حديث أبي هريرة وأوله: «مَطْلُ الغنيّ ظلمٌ» أخرجه البخاري في الحوالات، باب: في الحوالة، وهل يرجع في الحوالة، رقم (2166) ومسلم في المساقاة باب: تحريم مطل الغني وصحة الحوالة، رقم (1564) وغيرهما من أصحاب السنن. (2) سورة الأعراف: 7/ 139. (3) سورة الإِسراء: 17/ 7. (4) قطرب: هو العالم اللغوي محمد بن المستنير أبو علي النحوي: (ت 206 هـ‍) تلميذ سيبويه ومانحه لقب قطرب الذي اشتهر به. وقوله الذي ذكره له المؤلف في معظم كتب التفسير عنه ومنها تفسير الآية عند الشوكاني في تفسيره فتح القدير: (3/ 210) مع شاهد الشعر. (5) ديوانه: (170).

الافتعال

وأحكمه. وفي حديث «1» أبي واقد اللَّيْثي: «تَابَعْنَا الأعمالَ فلم نَرَ مِثْلَ الزُّهْد» قال أبو عبيد: معناه: أحكمنا الأعمال وعرفناها. الافتعال ع [اتَّبَعَه]: أي تبعه، قال اللّاه تعالى: فَاتَّبَعَ سبَبَاً «2» هذه قراءة نافع وابن كثير ويعقوب وأبي عمرو، وكذلك: ثُمَّ اتَّبَعَ سبَبَاً «3»، والباقون بهمزة مقطوعة وسكون التاء، وهو رأي أبي عبيد. قال: لأنه من السير. وحكى أنه يقال: اتَّبَعه، بالوصل: إِذا سار ولم يلحقه، وأَتْبَعَه، بالقطع، إِذا لحقه. قال أبو عبيد: ومنه قول اللّاه تعالى: فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ «4». وحكى الأصمعي مثل حكاية أبي عبيد هذه. وقال غيرهما: أَتْبَعَ واتَّبَعَ وتَبِعَ، لغات بمعنى، وهي من السير. وقرأ ابن عامر وَلاا تَتَّبِعاانِّ «5» بتخفيف النون، والباقون بتشديدها. ويقال: اتَّبَعَه: إِذا طلبه بتَبِعَة. التفعل ع [تَتَّبَعَ] الشيء: أي تَطَلَّبَه، قال «6»: وخَيْرُ الأَمْرِ ما اسْتَقْبَلْتَ مِنْهُ ... ولَيْسَ بِأَنْ تَتَبَّعَهُ اتِّبَاعاً أراد تَتَبُّعاً، فأتى بمصدر تَفَعَّلَ على

_ (1) أبو واقد الليثي: صحابي فاضل (ت 68 هـ‍) وقوله بلفظه في النهاية لابن الأثير: (1/ 180) وهو كذلك في غريب الحديث لأبي عبيد وبِه قوله الذي ذكره المصنف: (4/ 172). (2) سورة الكهف: 18/ 58. (3) سورة الكهف: 18/ 89، 92، وانظر في قراءة هاتين والتي قبلهما فتح القدير: (3/ 308). (4) سورة الشعراء: 26/ 60. (5) سورة يونس: 10/ 89. وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (2/ 469). (6) البيت للقطامي، ديوانه: (89) وهو عمير بن شييم.

التفاعل

الافتعال. وذلك جائز لتقاربهما في المعنى، قال اللّاه تعالى: وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا «1». التفاعل ع [تَتَابَعُوا] على الأمر: أي تبع بعضهم بعضاً. الفَوْعَلة ل [تَوْبَلْت] القِدْرَ: إِذا ألقيت فيها التوابل «2» وهي الأبزار.

_ (1) سورة المزَّمِّل: 73/ 8. (2) سبقت مادة (تبل) بأبنية صيغها المختلفة في أماكنها، ونعلق عليها هنا ببعض ما جاء في (المصطلحات العلمية ليوسف خياط ونديم مرعشلي: (ص 86) قالا: «توابل) condiments (مفردها تابل. وهي تضاف إلى الأطعمة فتزيد الشهوة لأكلها، ونباتات التوابل كثيرة كالكمون والصعتر والطرخون والفلفل والقرفة وغيرها». وهي أكثر مما ذكرا، وفي اليمن تُستعمل أنواع كثيرة من التوابل، ومنها ما هو من النباتات البرية.

[باب] التاء مع التاء

[باب] التاء مع التاء [الأفعال] [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [تَتْر]: قوله تعالى: ثُمَّ أَرْسَلْناا رُسُلَناا تَتْراا «1» قرأ ابن كثير وأبو عمرو بتنوين الراء ووقفا بالألف، والباقون بغير تنوين، وهو اختيار أبي عبيد. قال أبو عبيدة: تَتْراً: أي بعضها في إِثر بعض. وكذلك عن ابن عباس. وأصل «تَتْراً» بالتنوين وَتْراً، فأبدل من الواو تاء، كما يقال: تاللّاه، بمعنى واللّاه. ويقال: معناه: أرسلناهم فرداً فرداً. وكذلك: «تَتْراا» بغير تنوين، التاء فيها مبدلة من الواو، وأصلها من واترت الكتب: إِذا أتبعت بعضها بعضاً. وإِنما كتبت ههنا للفظ.

_ (1) سورة المؤمنون: 23/ 44، وانظر فتح القدير: (3/ 485) ط. دار الفكر.

باب التاء والجيم وما بعدهما

باب التاء والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [التَّجْر]: جمع تاجر، كسَفْر وسافِرَ وصَحْب وصاحب. الزيادة مَفْعَل، بالفتح ر [مَتْجَر]: أرض مَتْجَرٌ «1»: تصلح فيها التجارة. فاعل ر [التَّاجِر]: معروف. والتَّاجر عند العرب: بائع الخمر. فُعَال، بضم الفاء هـ‍ [تُجَاه]: يقال: قعد تُجَاهه. وأصل التاء واو، من الوجه، وإِنما كتبت ههنا للفظ. و [فِعال]، بكسر الفاء ب [التِّجَاب]، فيما يقال شيء من حجارة الفضة، الواحدة تِجابة، بالهاء. ر [التِّجار]: جمع تاجِر. وكان يقال: قريش التِّجار، لأنهم كانوا في الجاهلية أهل صناعات «2» وتجارة.

_ (1) ويقال: مَتْجَرة أيضاً. (2) في (ج) وحدها: «أهل بضاعات» وهو وجيه، وفي الأصل (س) وبقية النسخ: «أهل صناعات» فأثبتناه وهو أقل وجاهة إِذ لا شهرة لقريش في هذا.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [تَجَر] في البيع تِجَارةً، قال اللّاه تعالى: إِلّاا أَنْ تَكُونَ تِجاارَةً حااضِرَةً «1» قرأ عاصم بالنصب فيهما، والباقون بالرفع. وقرأ الكوفيون تِجاارَةً «2» بالنصب في النساء، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالرفع، واختلف عن ابن عامر. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «مَنْ وَلِيَ يَتِيماً ولَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ لَهُ بِمَالِهِ ولا يَتْرُكْهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الصَّدَقَةُ» قال أبو حنيفة ومالك والشافعي ومن وافقهم: يجوز لوليّ اليتيم أن يتجر له بماله. قالوا: وله أن يدفعه مضاربة. وعن الثوري: تَرْك التجارة أحبّ إِلي. وعند ابن أبي ليلى: ليس للوصيّ ذلك، فإِن فعله فهو ضامن. الزيادة المفاعلة ر [تَاجَرَه]: إِذا عامله في التجارة. الافتعال ر [اتَّجَر]: بمعنى تَجَر.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 282، ونص الإِمام الشوكاني على أن تَكُونَ تامة فلا تنصب تجارة خبراً لها، انظر فتح القدير: (1/ 302). (2) من الآية 29 من سورة النساء 4 إِلّاا أَنْ تَكُونَ تِجاارَةً عَنْ تَرااضٍ مِنْكُمْ .... (3) أخرجه الترمذي بهذا اللفظ: في الزكاة، باب: ما جاء في زكاة اليتيم، رقم (641) والحديث ضعيف لأن في إِسناده المثنى بن الصباح وهو ضعيف ولكن الحديث حسن بشواهده. وذكر بعده ما ذكره المؤلف من بعض آراء الفقهاء: (2/ 76)؛ والحديث في موطأ مالك باختلاف في اللفظ «باب زكاة أموال اليتامى والتجارة لهم فيها» وأن عمر بن الخطاب قال: «اتجروا في أموال اليتامى لا تأكلها الزكاة» قال مالك: لا بأس بالتجارة في أموال اليتامى لهم، إِذا كان الولي مأذوناً فلا أرى عليه ضماناً. (الموطأ: 1/ 251).

باب التاء والحاء وما بعدهما

باب التاء والحاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [تَحْتَ]: نقيض فَوْق، قال اللّاه تعالى: فَناادااهاا مِنْ تَحْتِهاا «1» قرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب وعاصم في رواية عنهما بفتح الميم والتاء، وروي كذلك في قراءة أُبَيّ بن كعب والبراء بن عازب وإِبراهيم النّخعي؛ وفسروه على أنه عيسى. وقرأ الباقون بكسر الميم والتاء، وهو اختيار أبي عبيد وقراءة ابن عباس، وفسره على أنه جبريل. والتُّحُوت: الدُّون من الناس. وفي الحديث «2»: «تَهْلِكُ الوُعُولُ وتَظْهَرُ التُّحُوتُ» وهم الدُّون من الناس الذين لا يُعلم بهم. فُعْلَة، بضم الفاء ف [تُحْفَة]: التُّحَف: اللُّطَف والبِرّ، وهو جمع تُحْفَة. قال الخليل: والتاء مبدلة من الواو. الزيادة أَفْعَل، بالفتح، منسوب

_ (1) سورة مريم: 19/ 24، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير: (3/ 329). (2) لم يرد في الصحاح والأمهات، وقد استشهد به ابن فارس في المقاييس: (1/ 342) وكذا ابن الأثير في النهاية: (1/ 182).

م

م [الأَتْحَميّ] «1»: ضرب من برود اليمن. [الأفعال] ومن الأفعال الزيادة الإِفعال ف [أَتْحَفَه] بشيء: من التحفة.

_ (1) ذكر لسان اليمن الهمداني بلدة يمنية في جبل الصِّلْوِ من المعافر باسم (إِتْحَم) بكسر فسكون فحاء مفتوحة وكان قياس النسبة إِليها الإِتْحَمِيّ، ولا ندري إِن كانت نسبة هذه الثياب إِليها أم لا! وذكرها القاضي إِسماعيل الأكوع هِجْرةً من هِجَر العلم في جبل الصِّلْو، ولكنه ذكر أنها لم تعد معروفة ولعلها اندثرت أو تغير اسمها. انظر صفة جزيرة العرب للهمداني: (126)، وكتاب هِجَر العلم ومعاقله في اليمن: (1/ 54).

باب التاء والخاء وما بعدهما

باب التاء والخاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [التَّخْت]: الذي يجعل فيه الثياب. م [التَّخْم]: واحد تُخُوم الأرض. وهي حدودها، هذا قول بعضهم. وقال بعضهم: تَخُوم، بفتح التاء، وجمعها تُخُم. وأنشد المُبَرِّد لحسان «1»: يا بَنِيَّ التُّخُومَ لا تَظْلِمُوها ... إِنَّ ظُلْمَ التُّخُومِ ذُو عُقَّالِ فُعَلَة، بضم الفاء وفتح العين م [التُّخَمة]: من الوخامة، وأصلها وُخَمَة. وإِنما كتبت ههنا للفظ، وقد تخفف. فَعُول م [التَّخُوم]: منتهى كل كُورة وقرية، والجمع: تُخُم. وفي الحديث «2»: «مَلْعُونٌ من غَيَّر تَخُومَ الأَرْضِ» قيل: أراد حدود الحَرَم، وتخوم الأرض أعلامها وحدودها. وقيل: أراد أن يَدْخُلَ الرجل في مُلْك غيره فيحوزَه ظلماً.

_ (1) جاء البيت منسوباً إِلى حسان في حاشية الأصل (س) ومتن (لين) ولم تنسبه بقية النسخ، وهو ليس في ديوانه، والبيت لأبي قيس صرمة بن أبي أنس كما في سيرة ابن هشام: (2/ 185) - تحقيق الإبياري وآخرين-. (2) طرف حديث عن الإِمام علي وابن عباس في مسند أحمد: (1/ 108، 217، 309، 317).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ذ [تَخِذَ] الشيءَ تِخْذاً [كعَلِمَ]: أي أخذه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عليه أجراً «1». م [تَخِم]: من التُّخَمة. الزيادة الإِفعال م [أَتْخَمَه] الطعامُ: من التُّخَمة. الافتعال ذ [اتَّخَذَه]: أي أخذه، قال اللّاه تعالى: مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللّاهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهاا هُزُواً «2» قرأ الكوفيون غير أبي بكر ويعقوب بنصب الذال عطفاً على لِيُضِلَّ، وهو رأي أبي عبيد. والباقون بالرفع على الاستئناف، أو عطفاً على قوله يَشْتَرِي. وقوله تعالى: أَتَّخَذْنااهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زااغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصاارُ «3» قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب بالوصل، وهو اختيار أبي عبيد. والباقون بفتح الهمزة على الاستفهام. قال الفراء: الاستفهام على التوبيخ والتعجب. قال: والعرب تأتي بالاستفهام في التوبيخ والتعجب، ولا تأتي به، فيقولون: ذهبتَ ففعلتَ وفعلتَ؟ ويقولون: أذهبت ففعلتَ وفعلتَ؟ قال: وكلٌّ صواب. والقراءة بالوصل فيها قولان: أحدهما أن «أم» بمعنى «بل». والثاني أن معناه: ما لنا لا نرى رجالًا اتخذناهم سخريًّا فأخطأنا أم هم في النار فزاغت أبصارنا عنهم.

_ (1) سورة الكهف: 18/ 77، وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 303). (2) سورة لقمان: 31/ 6، واقرأ اعرابها في فتح القدير: (4/ 234). (3) سورة ص: 38/ 63، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 442).

باب التاء والراء وما بعدهما

باب التاء والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ج [تَرْج] «1»: اسم موضع باليمن. ك [التَّرْك]: جمع تَرْكَة، وهي بيضة الحديد، قال لبيد «2»: فَخْمَةً ذَفْراءَ تُرْتَى بالعُرَى ... قُرْدُمَانِيّاً وتَرْكاً كالْبَصَلْ و [فَعْلَة] بالهاء ح [التَّرْحَة]، بالحاء: ضد الفرحة. ك [التَّرْكة]: بيضة الحديد. والتَّرْكة: بيضة النعامة المنفردة، قال «3»: ما هَاجَ هَذا القَلْبَ إِلّا تَرْكَةٌ ... زَهْرَاءُ أَخْرَجَها خروجٌ مُنفَجُ فُعْل، بالضم ب [التُّرْب]: التراب. س [التُّرْس]: معروف. والجمع تِرَسَة وتِرَاس وتُرُوس. ك [التُّرْك]: جِيلٌ من الناس من ولد يَافِث

_ (1) جبل ووادٍ وبلدةٌ في جبال السراة بين بيشة وتثليث. (2) ديوانه: (191)، واللسان (ترك)، والمقاييس: (1/ 345). (3) البيت بلا نسبة أيضاً في اللسان (ترك).

و [فعلة]، بالهاء

ابن نُوح عليه السلام. ويقال: إِنهم من يأجُوجَ ومأجُوج. وسُمّوا تُرْكاً لأن ذا القرنين أُخبر بهم بعد بناء سدّ يأجوج ومأجوج، فقال: اتركوهم، فسمُّوا تركاً لذلك. و [فُعْلَة]، بالهاء ب [التُّرْبة]: التُّراب، يقال: أرض طيبة التُّربة. ع [التُّرْعة]: الباب، قال النبي «1» عليه السلام: «إِنَّ مِنْبَرِي هَذا على تُرْعَة من تُرَعِ الجَنَّة» أي باب من أبواب الجنة. والتُّرْعَة: الروضة. والتُّرْعة: الدَّرَجة. وعليهما أيضاً فسِّر قوله صَلى الله عَليه وسلم. والتُّرْعة: واحدة التُّرَع، وهي أَفواه الجداول. ف [التُّرْفة]: النعمة. والتُّرْفة: هَنَةٌ ناتِئَةٌ في وسط الشفة العُلْيا خِلْقَةً. ويقال للتي في وسط الشفة السفلى طرِمْة. فِعْل، بكسر الفاء ب [التِّرْب]: الخِدْن واللِّدَة، والجمع الأتراب. وقوله تعالى: عُرُباً أَتْرااباً «2» أي أمثالًا. يقال هما تِرْبان، قال عمر بن أبي ربيعة «3»:

_ (1) بلفظه من حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده: (2/ 360، 412، 450، 534)؛ وعن أنس: أخرج ابن ماجه أن «أحداً على ترعة من ترع الجنة .. » في المناسك، باب: فضل المدينة، رقم (3115) والحديث عند ابن ماجه ضعيف لأن في إِسناده محمد بن إِسحاق وهو مدلس وقد عنعنه، وشيخه عبد اللّاه بن مكنف في حديثه نظر كما قال البخاري. (2) سورة الواقعة: 56/ 37. (3) ديوانه: (431).

فعل، بالفتح

أَبْرَزُوها مِثْلَ المَهَاةِ تَهَادَى ... بَيْنَ عَشْرٍ كَوَاعِبٍ أَتْرَابِ فَعَل، بالفتح ع [تَرَع]: كوز تَرَعٌ: أي ممتلئ. و [فَعِل] بكسر العين ب [تَرِب]: البارح التَّرِب: الريح التي تحمل التُّرب في شدة هبوب، قال ذو الرمة «1»: ... مَرّاً سَحَابٌ ومَرّاً بَارِحٌ تَرِبُ و [فَعِلَة]، بالهاء ب [تَرِبَة]: ريح تَرِبَةٌ: تأتي بالتراب. ك [تَرِكَة] الميّت: تراثه المتروك. الزيادة أَفْعَل، بالفتح ع [أَتْرَع]: سيرٌ أَتْرَعُ: أي شديد، قال «2»: فافْتَرَشَ الأَرْضَ بسَيْرٍ أَتْرَعَا ف [الأَتْرَف]: الذي في وسط شفته العليا تُرْفَةٌ «3».

_ (1) ديوانه: (1/ 19)، وروايته: بِسَيْلٍ ... » مكان « ... سحاب ... » وقد سبق الاستشهاد به في (البارح) وصدره: لا بل هو الشّوق من دارٍ تخوَّنها (2) رؤبة، ديوانه: (92)، واللسان (ترع)، وروايته: فافترشوا الأرض بسير أترعا (3) التُّرْفَة: هَنَةٌ ناتئة وسط الشفةِ العليا خلقة.

أفعل، بضم الهمزة والعين وتشديد اللام

أُفْعُلّ، بضم الهمزة والعين وتشديد اللام ج [الأُتْرُجّ]: معروف، الواحدة أُتْرُجَّةِ، بالهاء. ويقال: تُرُنْج، بحذف الهمزة ونون بعد الراء مضموم الأول والثاني. مَفْعَلَة، بالفتح ب [المَتْرَبَة]: الفقر، مأخوذ من اللّصوق بالتراب، قال اللّاه تعالى: أَوْ مِسْكِيناً ذاا مَتْرَبَةٍ «1». مِفْعَال ح [المِتْرَاح] من النوق: التي يسرع انقطاع لبنها، والجمع المَتَارِيح. مُثَقَّلُ العين فُعَّلَة، بضم الفاء وفتح العين هـ‍ [تُرَّهَة]: التُّرَّهَات: جمع تُرَّهَة، وهي الباطل، قال «2»: ... كِلَانا عَالِمٌ بالتُّرَّهاتِ وقد جمعت على التَّرَارِيْه في قوله «3»:

_ (1) سورة البلد: 90/ 16. (2) سراقة البارقي، ديوانه: (78)، وشرح شواهد المغني (2/ 678) وصدره: أرى عينيَّ ما لمْ تَرأَياهُ وهو سراقة بن مرداس البارقي الأزدي شاعر عراقي يماني الأصل، كان ممن قاتل المختار الثقفي: (66 هـ‍)، هجا الحجاج فطلبه ففر إِلى الشام حيث توفي (79 هـ‍)، كان ظريفاً حسن الإِنشاد حلو الحديث- وانظر شرح شواهد المغني (2/ 677 - 678) والأعلام للزركلي (3/ 80). (3) الرجز دون عزو في المقاييس: (1/ 346) واللسان (تره).

فعال، بفتح الفاء

رُدُّوا بَنِي الأَعْرَجِ إِبْلِي مِنْ كَثَبْ ... قَبْلَ التَّرارِيهِ وبُعْدِ المُطَّلَب فَعَّال، بفتح الفاء س [التَّرَّاس]: الذي معه ترس. ع [التَّرَّاع]: البوّاب، قال «1»: إِنِّي عَدَاني أَن أَزُورَكِ مُحْكَمٌ ... مَتَى ما أُحَرِّكْ فِيهِ ساقَيَّ يَصْخَبِ حَدِيدٌ؛ ومَرْصُوصٌ بِشِيدٍ وجَنْدَلٍ ... لَهُ شُرُفَاتٌ مَرْقَبٌ فَوْقَ مَرْقَبِ يُخَيِّرُنِي تَرَّاعُهُ بَيْنَ حَلْقَةٍ ... أَزُومٍ إِذا عَضَّتْ وكَبْلٍ مُضَبَّبِ فَعَالِ، بالفتح والتخفيف ك [تَرَاكِ]: بمعنى اتركْ، معدول، مثل نَزَالِ وحذامِ، وأنشد أبو عبيدة «2»: تَرَاكِها مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِها أي اتركوها. وأنشد غيره: دَرَاكِها، بالدال. و [فُعَال]، بضم الفاء

_ (1) الأبيات لهدبة بن الخشرم العامري القضاعي- شعره (71) - والبيت الثالث منسوب إِليه في اللسان (ترع)، والأبيات دون عزو في المقاييس: (1/ 344)، وكان والي المدينة سعيد بن العاص قد اعتقله ثم أعدمه عام: (50 هـ‍)، ولهدبة ترجمة في الأغاني: (21/ 253 - 274)؛ والبيت الأول في وصف القيد، وكلمة «حديدٌ» في أول البيت الثاني تعود إِلى البيت الأول نعتٌ ل‍ «محكمٌ»، أما قوله: «ومرصوص» ففي وصف جدران السجن وبنائه، ثم في قسوة حارس السجن. (2) الشاهد لطفيل بن يزيد الحارثي كما في خزانة الأدب للبغداي: (2/ 179 و 5/ 133، 139، 142)، وكما في اللسان (ترك) وبعده: أما ترى الموتَ لدى أَوْراكِها

ب

ب [التُّرَاب]: معروف. ث [التُّرَاثُ]: الميراث، وأصله وُرَاث، من ورث، فكتب ههنا للفظ. قال اللّاه تعالى: وَتَأْكُلُونَ التُّرااثَ أَكْلًا لَمًّا «1». قال يزيد بن الصَّعِق: وما كانَ مَالِي عَنْ تُرَاثٍ وَرِثْتُهُ ... ولا صَدَقَاتٍ من نِسَاءٍ أَوَائِمِ فَعِيل ب [التَّرِيب]: الصدر، قال «2»: ومِنْ ذَهَبٍ يَلُوحُ على تَرِيبٍ ... كَلَوْنِ العَاجِ لَيْسَ بِذِي غُضُونِ ص [تَرِيص]: شيء تَرِيصٌ: أي محكم، قال «3»: ... وشُدَّ يَدَيْكَ بالعَقْدِ التَّرِيصِ م [تَرِيم]: مدينة بحضرموت، قال «4»:

_ (1) سورة الفجر: 89/ 19. (2) جاء في (ج) وحدها: «قال الأعشى» والبيت ليس له ولا له في ديوانه شعر على هذا الروي والقافية، والبيت دون عزو في اللسان والتاج (ترب) والرواية فيهما: « ... ليس له غُضُونُ» (3) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 344) واللسان (ترص). (4) الأعشى: ديوانه: (377). وتريم: إِحدى مدينتي حضرموت- شبام وتريم- وهي اليوم مدينة مزدهرة بالقرب من سيؤون، ووصفها الهمداني في الصفة: (174) بأنها مدينة عظيمة، وفي الإِكليل: (2/ 46) جاء ذكرها، وعلق القاضي محمد بن علي الأكوع قائلًا: «وتريم مدينة مشهورة، وسكانها قرابة سبعين ألفاً وفيها مساجد كثيرة تزيد على المئة». وذكرها القاضي محمد الحجري باستيفاء في كتابه (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) وهي أيضاً مذكورة في (الموسوعة اليمنية) وانظر معجم البلدان: (2/ 28)، ومادة (ر ي م) في لغة المسند تعني العلو، فاسم المدينة (تريم) بمعنى تعلو وترتفع، وعلوها ليس من قبل موقعها، ولعله من اشتهارها بعلو مبانيها التي تبلغ طوابق متعددة مع أن مادة بنائها من الطين وحده، حتى لقد أطلق على مبانيها (ناطحات السحاب الطينية) ولعراقة المدينة ومبانيها ذات الخصوصية المدهشة تبنتها هيئة اليونسكو مدينة مشمولة بالحماية.

و [فعيلة]، بالهاء

طالَ الثَّوَاءُ على تَرِي‍ .. ... . مَ وقَدْ نَأَتْ بَكْرُ بنُ وَائِلْ ويقال: التآء زائدة، وبناؤها: «تَفْعِل» من رام يريم. و [فَعِيلَة]، بالهاء ب [التَّرِيبة]: واحدة التَّرائب، وهي عظام الصدر، قال اللّاه تعالى: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّراائِبِ «1». وقال امرؤ القيس «2»: ... تَرَائِبُها مَصْقُولَةٌ كالسَّجَنْجَلِ ك [التَّرِيكَة]: بيضة النَّعامِ. وكل بيضة بالعراء فهي تَرِيكَةٌ. وجمعها تُرُكٌ وتَرَائِكُ، قال الأعشى «3»: ... وتَلْقَى بِها بَيْضَ النَّعَامِ تَرَائكا والتَّرِيكة: روضة يغفلها الناس فلا يرعونها. والتَّرِيكة: المرأة التي تُترك فلا يتزوجها أحد. والتَّرِيكة: ما تركتَ من شيء. وفي الحديث: «سئل الحسن «4»: هل كان الأنبياء ينبسطون إِلى الدنيا مع علمهم باللّاه؟ فقال: نعم، إِنّ للّاه تَرَائِكَ في خلقه» أي أموراً تركها في خلقه من الأمل والغفلة يكون بها انبساطهم إِلى الدنيا.

_ (1) سورة الطارق: 86/ 7. (2) ديوانه: (15) وصدره: مهفهفة بيضاء غير مفاضة والجنجل: المرآة. (3) البيت في ديوانه: (125) وصدره: ويَهْمَاءَ قفرٍ تُحْرَجُ العينُ وسطَها (4) هو الحسن البصري، وقد تقدمت ترجمته؛ أورد هذا في النهاية في غريب الحديث والأثر: (1/ 188).

فعلاء، بفتح الفاء ممدود

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ب [التَّرْباء]: التراب. وقيل: التَّرْباء: الأرض نفسها. ومن الرباعي والملحق به فَوْعَل، بالفتح ب [التَّوْرَب]: التراب. فَيْعَل، بالفتح ب [التَّيْرَب]، التراب. وتَيْرَب: اسم موضع «1»، قال «2»: ... مَوَاعِيدَ عُرْقُوبٍ أَخَاهُ بتَيْرَبِ ويروى: « ... بيَثْرِبِ» فَعْلُوَة، بفتح الفاء وضم اللام ق [التَّرْقُوَة]: عظم ما بين ثُغْرَة النَّحر والعاتق، قال اللّاه تعالى: كَلّاا إِذاا بَلَغَتِ التَّرااقِيَ «3» يعني: نَفْسُ الإِنسان، قال:

_ (1) جاء ذكر هذا الموضع باسم (تَيْرَب) عند ابن قتيبة في عيون الأخبار: (3/ 147) وقال: «هكذا قرأته على البصريين» وجاء بهذا الاسم عند الزمخشري في كتابه «الجبال والأمكنة والمياه»: (40)، ونصا على أنه مكان قريب من اليمامة. وجاء هذا الموضع كثيراً باسم (يَتْرَب) كما في معجم ياقوت: (2/ 65) وقال: «قال الزمخشري وتلميذه العمراني (تيرب) وأخشى أن يكون (يترب). » ويترب هي الأشهر، وانظر كتاب الزمخشري السابق: (232). (2) البيت لزيد بن عبيد الأشجعي المشهور ب‍ (جبيهاء- ويقال جبهاء-) انظر المصادر السابقة، وصدره: وعَدْتَ وكانَ الخُلفُ منكَ سجية (3) سورة القيامة 75/ 26.

فعلل، بالضم

ورُبَّ عَظِيمةٍ دَافَعْتَ عَنْهُم ... وقَدْ بَلَغَتْ نُفُوسُهُمُ التَّرَاقِي فُعْلُل، بالضم خم [تُرْخُم]: يقال «1»: «ما أدري أيُّ تُرْخُمٍ هو»، بالخاء معجمة: أي أيّ الناس هو. وذو تُرْخُم «2»: ملك من ملوك حمير. وهو: ذو تُرْخُم بن يَرِيم ذي الرّمحين، من ولده التَّرَاخِمُ، وهو من أشراف حمير. يقال في المثل: «جاعت التَّرَاخِمُ «3» حتَّى كادُوا يَأْكُلُونَ البُرَّ» لأنهم كانوا لا يأكلون إِلا العَلَس «4». وكانوا بوادي بَنَا من مشارق اليمن.

_ (1) وهو مثل، انظر جمهرة الأمثال: (2/ 283)، واللسان والتاج (رخم). (2) نسبه عند لسان اليمن أبي محمد الحسن بن أحمد الهمداني هو: ذو تَرْخُم بن يريم ذي الرمحين بن يعفر بن عجرد ابن سليم بن شرحبيل: انظر الإِكليل: (2/ 289 - 290). ونسبه عند نشوان في شرح النشوانية كنسبه عند الهمداني، وذكر الهمداني أن مما قيل فيه قول حسان أو غيره من الشعراء: وأينَ ابنُ ذي الرُّمحينِ صاحبِ يَحْصُبٍ ... صفيحةُ سيفٍ ما تغُلَّ مضاربه وذكره نشوان في قصيدته بقوله: أم أينَ ذو الرمحين أو ذو تُرخم ... سُقيا بكاسٍ للمَنون ذَباحِ ومن الملاحظ أن ضبط الاسم جاء في الإِكليل تَرْخُم بفتح أوَّله وهو عند نشوان كما هنا وكما في نشوانيته وشرحها: تُرْخُم بضم أوله، ومعلوم أن ضبط الهمداني قد يتعرض لتصحيف النساخ بينما ضبط نشوان محروس بالبناء الفعلي وسياق الكلمة حسب منهجه فلا يقع عليه التحريف. (3) ويقال لبني ذي تُرخمُ: «التَّراخِم»، وكتب التراث اليمني المؤلفة بعد الإِسلام، تعد التراخم من أكرم الأُسَر اليمنية قبل الإِسلام وبعده، فالهمداني يقول في الإِكليل: (2/ 91): «والتراخم من أشراف اليمن»، وذكر العبارة الجارية على الألسن في اليمن إِلى اليوم حيث يقولون للمتعظِّم: أنت تُتَرْخِمُ علينا، وذكر هذا نشوان ومعناها في شرح النشوانية أنه يتظاهر بالعظمة كأنه من التراخم وهو ليس عظيماً مثلهم. وذكر الهمداني ونشوان القول الدائر على الألسن والذي يقول: جاعت التَّراخِمُ حتى أكلوا أو كادوا يأكلون البر، والعلس وإِن كان ضرباً من البر إِلا أنه كان أجودها زاداً وألذها مذاقاً ولم يكن يزرعه إِلا الأغنياء المترفون لأنه لم يكن يصلح إِلا في أجود الأراضي والأغنياء هم ملاكها عادة. (4) العلس ضرب ممتاز من البر، لم تنقطع زراعته في حقل قتاب إِلا منذ مدة قصيرة، وأحسن ما جاء في تعريفه في اللسان في مادة (علس) بعد قليل كذا وقيل كيت قوله: «العلس هو ضرب من القمح جيد ... ويكون بناحية اليمن، وهو طعام أهل صنعاء».

فوعال، بفتح الفاء

فَوْعَال، بفتح الفاء ب [التَّوْرَاب]: التراب. ولم يأت على فَوْعَال غير التَّوْرَاب والدَّوْلاب. فأما قول الراجز «1»: يا قَوْمِ قَدْ حَوْقَلتُ أَوْ دَنَوْتُ ... وبَعْضُ حَوْقالِ الرِّجالِ المَوْتُ فقالوا: إِنه أراد به المصدر، ولم يفتح الفاء إِلا استقباحاً أن تصير الواو ياء. فِعْيَال، بكسر الفاء ق [التَّرْياق]، بالقاف: معروف «2»، يقال: (الثُّوْمُ تِرْيَاقُ البَدْو) «3». فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين ب [تَرَبُوت] جمل تَرَبُوتٌ: أي ذَلُول، عن الأصمعي. وناقة تَرَبُوتَةٌ، بالهاء.

_ (1) الشاهد في ملحق ديوان رؤبة (ما نسب إليه) (ص 170). (2) الترياق: كل دواء يُتخذ لدفع السموم، وهي فارسية معربة- انظر اللسان (ترق). (3) عبارة «الثوم ترياق البدو» أتت في الأصل (س) حاشية وفي (لين) و (المختصر) متنا، ولم تأت في بقية النسخ.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ك [تَرَك]: التَّرْكُ: التَّخلية، يقال: تَرَكَ الشيءَ، إِذا خلّاه، قال اللّاه تعالى: أَحَسِبَ النّااسُ أَنْ يُتْرَكُوا «1» أي يُخلَّوْا. وقد يكون التَّرْكُ بمعنى الجَعْل، يقال: تَرَكْتُ الحبل شديداً: أي جعلته. وفي الحديث «2»: [عن النبي عليه السلام]: «مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ كَفَرَ باللّاهِ مُجْتَهِداً». قال أبو حنيفة: لا يقتل تارك الصلاة إِذا اعترف بها. وقال مالك والشافعي ومن وافقهما: يقتل مع الاعتراف إِذا لم يصلّ. فأما الزكاة فيجبر على إِخراجها، ولا يقتل بالإِجماع. فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [تَرَبَ]: يقال: تَرَبَ الكتابُ، من التُّراب. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [تَرِبَ]: لحمٌ تَرِبٌ: إِذا لُطِخَ بالتّراب. وتَرِبَ جبينُه: إِذا اغبرَّ. وتَرِبَت يدُه: إِذا خسر فلم يظفر. وتَرِب الرجل: إِذا افتقر كأنه لصق بالتراب، قال:

_ (1) سورة العنكبوت: 29/ 2. (2) هو من حديث جابر أخرجه مسلم في الإِيمان، باب: بيان إِطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة، رقم (82) وأبو داود في السنة، باب: في رد الإِرجاء، رقم (4678) والترمذي في الإِيمان، باب: ما جاء في ترك الصلاة، رقم (2622) ولفظ مسلم: «بين الرجل وبين الشرك ترك الصلاة». وما بين المعقوفتين ليس في (س).

ح

جَعَلَ الضَّعْفَ عُدَّةً فكَفَتْهُ ... تَرَبَ العَيْشِ والزَّمَانَ العَثُورا ح [تَرِحَ]: التَّرَح، بالحاء: ضد الفرح. ز [تَرِزَ]: فهو تارزٌ: إِذا مات، قال الشماخ «1» يصف الصائد: ... كَأَنَّ الَّذِي يَرْمِي من الوَحْشِ تَارِزُ ش [تَرِشَ]: التَّرَش، بالشين معجمة: سوء الخُلُق. ويقال: الخفّة. ع [تَرِعَ]: التَّرَع: الامتلاء، يقال: تَرِعَ الكُوْزُ: إِذا امتلأ. وقال بعضهم: لا يقال: تَرِعَ الإِناء، ولكن يقال: أُتْرِعَ. والتَّرَع: الإِسراع إِلى الشر وإِلى ما لا ينبغي، يقال: رجل تَرِعٌ. ويقال: التَّرِع: الذي يغضب قبل أن يُكَلَّم. ف [تَرِفَ]: التَّرَف: التنعُّم. والنعت: تَرِفٌ. فعُل يفعُل، بالضم فيهما ز [تَرُزَ] الشيءُ: إِذا صلب، وكل قويّ: تارِزٌ. وكلُّ يابس: تارزٌ. وفي الحديث «2»: «كان أنصاريٌّ يستقي ليهودي كُلَّ دَلْوٍ بتمرة، ليس له تَارِزَةٌ» أي حشفة يابسة.

_ (1) ديوانه: (183) وصدره: قليل التِّلاد غيرَ قوسٍ وأسهمٍ (2) هو من حديث أبي هريرة عند ابن ماجه: في كتاب الرهون، باب: الرجل يستقي كل دلو بتمرة، رقم (2448) وإسناده ضعيف لضعف حنش واسمه حسين بن قيس. وفيه مكان عبارة (ليس له تارزة): « ... واشترط الأنصاري ألّا يأخذ خَدرة ولا تارِزة ولا حَشفة، ولا يأخذ إِلَّا جَلِدَة ... ».

ص

ص [تَرُصَ] الشيء تَرَاصَة فهو تَرِيصٌ: أي محكَم. الزيادة الإِفعال ب [أَتْرَبَ]: الرجل: إِذا استغنى وكثر ماله حتى كأنه مثل التراب، ورجل مُتْرِبٌ. وأَتْرَبْتُ الكتابَ، من التراب. ز [أَتْرَزَ]: يقال: أَتْرَزْتُه فترَزَ: أي قوّيته فقَوِيَ. وأَتْرَزَ لحمَه: أي أشدّه وأيبسه، قال امرؤ القيس «1»: بِعِجْلِزَةٍ قَدْ أَتْرَزَ الجَرْيُ لَحْمَها ... .. أي أشدّه وأيبسه. ويقال: أَتْرَزَتِ المرأة عجينَها: أي أشدّته. ويقال: أَتْرَزَ حبلَه: إِذا فتله فتلًا شديداً. ص [أَتْرَص] الشيءَ: أي أحكمه. ع [أَتْرَعَ]: الإِناءَ: إِذا ملأَه. ف [أَتْرَفَه]: إِذا نعّمه. وأَتْرَفَتْه النِّعْمَةُ: أي أَطْغَتْه، قال اللّاه تعالى: أَمَرْناا مُتْرَفِيهاا «2».

_ (1) ديوانه: (37) وعجزه: كُمَيْتٍ كأنَّها هِراوةُ منوالِ (2) سورة الإِسراء 17/ 16.

التفعيل

التَّفعيل ب [تَرَّبْت] الكتاب. ح [تَرَّحَه]، بالحاء: أي أَحزنه. س [تَرَّس]: إِذا اتَّقى بالتُّرس. ص [تَرَّصَه]: إِذا أحكمه، قال «1»: تَرَّصَ أَفْوَاقَها وقَوَّمَها ... أَنْبَلُ عَدْوَانَ كُلِّها صَنَعا الافتعال ك [اتَّرَك]: يقال: قال فيه وما اتَّرَك: أي لم يترك شيئاً. التفعُّل ب [تَتَرَّب] الشيءُ: إِذا تلطّخ بالتراب. س [تَتَرَّسَ] بالترس: إِذا اتقى به. ع [تَتَرَّع]: يقال: تَتَرَّعَ إِليه بالشر: أي تسرّع. الفَعْلَلَة جم [تَرْجَمَ]: (الترجمة هي ترجمة الكلام) «2».

_ (1) البيت لذي الأصبع العدواني كما في المفضليات: (154) والصحاح واللسان (ترص). (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وفي (لين) وعند (قس) و (الجرافي). وليست في بقية النسخ.

خم

خم [تَرْخَمَ] التَّرْخَمَة «1»، بالخاء معجمة: التكبّر. التَّفَعْلُل خم [تَتَرْخَمَ]: يقال: هو يَتَتَرْخَمُ: أي يتكبّر، كأنه من آل ذي تُرْخُم من ملوك حمير «1».

_ (1) الترخمة: هي من المفردات اليمنية الخاصة، وتُذكر في المراجع اليمنية، ولا تذكر في المعجمات العربية، وانظر ما سبق في بناء (فُعْلُل) (تُرْخُم).

باب التاء والسين وما بعدهما

باب التاء والسين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فِعْل، بكسر الفاء وسكون العين ع [التِّسْعُ]: في العدد للمؤنث، يقال: تِسْعُ نسوة، قال اللّاه تعالى: فِي تِسْعِ آيااتٍ «1» قيل: «في» بمعنى «مِنْ» أي أَلْقِ عَصااكَ*، وأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ آيتان من تسعِ آيات، قال امرؤ القيس «2»: وهَلْ يَنْعَمَنْ مَنْ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ ... ثَلَاثِينَ شَهْراً في ثَلَاثَةِ أَحْوَالِ قال الأصمعي: أي من ثلاثة أحوال. وقيل: «في» بمعنى «مع». قال أهل التفسير «3». التسع الآيات: كونُ العصا حيَّةً، وكونُ يده بيضاءَ من غير سوء، والجدبُ الذي أصاب بَوَاديَهم، ونقصُ الثّمرات، والطُّوفَانُ، والجَرَادُ، والقُمَّلُ، والضَّفَادِعُ، والدَّمُ. والتِّسْعُ: من أَظماء الإِبل، وهو أن تُحْبَس عن الماء ثماني ليال وسبعة أيام، ثم تُورَد في اليوم الثامن، وهو اليوم التاسع من الوِرْد الأوّل. و [فِعْلَة]، بالهاء ع [التِّسْعَة]: في العدد للمذكر، يقال: هم تسعة. فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ع [التُّسَع]: ثلاث ليال من الشهر آخر ليلة منها هي الليلة التاسعة. و [فُعُل]، بضم العين ع [تُسُعُ] الشيءِ: معروف. وقد يخفف. الزيادة فَعِيل ع [التَّسِيع]: التُّسع.

_ (1) سورة النمل: 27/ 12 وسياقها وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيااتٍ ... ). (2) اسم امرئ القيس في الأصل (س) وجميع النسخ عدا (ج) والبيت له في ديوانه: (27). (3) انظر في تفسيرها فتح القدير: (4/ 127 - 128).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ع [تَسَعْتُ] القومَ: إِذا أخذتُ تُسعَ أموالهم. وتَسَعْتُهم: إِذا كنتَ تاسعهم. الزيادة الإِفعال ع [أَتْسَع] القومُ: إِذا وَرَدَتُ إِبلُهم تِسْعاً. وأَتْسَعُوا: أي صاروا تِسعةً.

باب التاء والعين وما بعدهما

باب التاء والعين وما بعدهما من الأفعال [الأفعال] [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما سَ [تَعَسَ]: التَّعْس: الهلاك. وأصله: الكَبُّ، يقال: تَعَسه اللّاه وأَتْعَسَه: أي كبَّه. وتَعَس «1»: إِذا عَثَر ولم ينتعش. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [تَعِب]: التَّعَب: الإِعياء، تَعِبَ فهو تَعِبٌ. الزيادة الإِفعال ب [أَتْعَبَه] فتعب. وأُتْعِبَ العظمُ: إِذا هِيضَ بعد ما يُجْبَر، قال ذو الرُّمَّة «2»: إِذَا ما رَآها رَأْيَةً هِيضَ قَلْبُهُ ... بِها كَانْهِياضِ المُتْعَبِ الْمُتَهَشِّمِ س [أَتْعَسَ]: الإِتْعَاس: الإِهلاك والكَبّ، يقال: أَتْعَسَه اللّاه تعالى، قال «3»: غَدَاةَ هَزَمْنَا جَمْعَهُمْ بِمُتَالِعٍ ... فآبوُا بِإِتْعَاسٍ على شَرِّ طائرِ

_ (1) تَعَس وتَعِس. (2) ديوانه: (1173). ورواية الديوان واللسان (تعب): إِذا نال منها نظرةً هِيضَ قلبه ... بها، كانهياض المتْعَب المتتمِّم (3) البيت بلا نسبةٍ في المقاييس: (1/ 348)، والمجمل: (148). ومُتَالع: جبل بالبادية.

باب التاء والغين وما بعدهما

باب التاء والغين وما بعدهما من الأفعال [الأفعال] [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ر [تَغَر]: يقال: تَغَرتِ القِدْرُ: إِذا غَلَتْ. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [تَغِبَ]: التَّغَب: الهلاك، يقال: تَغِبَ تَغَباً: إِذا هلك، مثل تَعِبَ تَعَباً.

باب التاء والفاء وما بعدهما

باب التاء والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَل، بفتح الفاء والعين ث [التَّفَثُ]، في المناسك: قصُّ الأظفار وأَخْد الشارب ونَتْف الإِبطِ وحلْق العانة ونحو ذلك، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ «1» قرأ ابن عامر بكسر اللام في لِيَقْضُوا ولِيُوفُوا ولِيَطَّوَّفُوا ووافقه أبو عمرو في لِيَقْضُوا وأسكن الآخَرَيْن. وكذلك عن ابن كثير ونافع ويعقوب في رواية عنهم. والباقون بالتَسكين فيهنّ. قال أبو عبيدة: لم يجئ في التَّفَث شعر يُحْتَجُّ به. وفي كتاب الخليل «2»: قال الشاعر حُجَّةً على التفث. إِنِّي امْرُؤٌ قَدْ تَرَكْتُ وُثْنَهُمُ ... وطُفْتُ بالبَيْتِ أَبْتَغِي التَّفَثَا وقال آخر «3»: مُوفُونَ أَشْعَارَهُمْ لَمْ يَقْرَبُوا تَفَثاً ... ولَمْ يَسُلُّوا لَهُمْ قَمْلًا وصِئْبانا و [فَعِلَة]، بكسر العين بالهاء ر [التَّفِرَة]: الدائرة التي تحت الأنف في وسط الشفة العليا.

_ (1) سورة الحج 22/ 29، وانظر فتح القدير: (3/ 449) ط. دار الفكر. (2) البيت ليس فيما طبع من (العين) للخليل. (3) البيت لأمية بن أبي الصلت ديوانه: (518).

الزيادة

الزيادة مِفْعال ل [مِتْفَال]: امرأة مِتْفَال: أي لا تتطيَّب، قال امرؤ القيس «1»: لَطِيفَةِ طَيِّ الكَشْحِ غَيْرِ مُفَاضَةٍ ... إِذَا انْصَرَفَتْ مُرْتَجَةٍ غَيْرِ مِتْفَالِ فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين ح [التُّفَّاح]: معروف. فاعل هـ‍ [التَّافه]: القليل. قالت عائشة «2»: «ما كانت اليد تقطع على عهد النبي عليه السلام في الشيء التافه» تَفْعُل، بفتح التاء وضم العين ل [التَّتْفُل]: ولد الثعلب، والجمع التَّتَافِل، قال «3»: ... وإِرْخَاءُ سِرْحَانٍ وتَقْرِيبُ تَتْفُلِ ويقال أيضاً: تُتْفَل، بضم التاء وفتح الفاء، وتُتْفُل، بضمهما جميعاً، وتِتْفَل، بكسر التاء وفتح الفاء، عن الكسائي.

_ (1) ديوانه: (30)، وفي روايته: (انفتلت) مكان (انصرفت) وروايته في لسان العرب (تَفل) ملفقة بين صدر بيت سابق وهذا العجز. (2) ذكره بهذا اللفظ ابن الأثير في النهاية: (1/ 192)؛ وفي المقاييس: (1/ 349) بلفظ «كانت اليد لا تقطع في الشيء التّافِه» وقد ورد عنها بمعناه، أما لفظه عندها: «كان يقطع في ربع دينار فصاعداً» أخرجه البخاري في الحدود، باب: قول اللّاه تعالى: وَالسّاارِقُ وَالسّاارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُماا رقم (6407) ومسلم في الحدود، باب: حد السرقة ونصابها، رقم (1684) وغيرهما من أصحاب السنن. (3) امرؤ القيس، ديوانه: (21) وصدره: له أيطلا ظبيٍ وساقا نعامةٍ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعِلُ، بضمها وكسرها ل [تَفَل]: التَّفْل: رميُك بالبزاق. ويقال: تَفَل من فمه الشيءَ: إِذا كرهه فرمى به، قال «1»: ومِنْ جَوْفِ مَاءٍ عَرْمَضُ الحَوْلِ فَوْقَهُ ... مَتَى يَحْسُ مِنْهُ مَائِحُ القَوْمِ يَتْفُلِ ويقال: تفَل يتفُل ويتفِل بضم الفاء وكسرها، لغتان. فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها ل [تَفِلَ]: التَّفَل: سوء الريح. رجل تَفِلٌ وامرأة تَفِلَة، بالهاء: لا تتطيب. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا تَمْنَعُوا إِماء اللّاهِ مَسَاجِدَ اللّاهِ ولِيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ» قيل: يعني العجائز اللاتي لا رغبةَ للرجال فيهنّ. هـ‍ [تَفِهَ]: التَّفَه والتُّفُوهُ: مصدر التَّافِهِ. الزيادة الإِفعال ل [أَتْفَل] الشيءَ: إِذا قَذَرَ رائحتَه،

_ (1) ذو الرمة، ديوانه: (3/ 1487)؛ وهو في المقاييس: (1/ 349) ولم ينسبه. (2) من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الصلاة، باب: ما جاء في خروج النساء إلى المساجد، رقم (565) وأحمد (2/ 438 و 475 و 538). وفيه «ولكن ليخرجن .. ».

قال «1»: يَابْنَ الَّتِي تَصَيَّدُ الوِبَارا ... وتُتْفِلُ الْعَنْبَرَ والصِوُّارا الِصُّوار: القليل من المسك. وفي الحديث «2»: قال عليٌّ لرجل رآه في الشمس: «قُمْ عنها فإِنَّها مَبْخَرَةٌ مَجْفَرَةٌ تُتْفِلُ الرِّيحَ وتُبْلِي الثَّوْبَ وتُظْهِرُ الدَّاءَ الدَّفِينَ». مَجْفَرة أي تُقِلّ شهوةَ النّكاح.

_ (1) الرجز بلا نسبة في المقاييس واللسان (ت ف ل). (2) جاء حديث الإِمام علي في النهاية: (1/ 191) واللسان (تفل): «قم عن الشمس فإنها تتفل الريح»، وفيهما أيضاً في (جَفَر): « .. قم عنها فإِنها مجفرة» أي تذهب شهوة النكاح؛ ونقل الجاحظ عن أعرابي أن «نومة الضحى مَجْعَرة مَجْفَرة مبخرة» البيان والتبيين (تحقيق السندوبي ط. دار الإِحياء بيروت 1993): (1/ 438).

باب التاء والقاف وما بعدهما

باب التاء والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فِعْل، بكسر الفاء وسكون العين ن [تِقْن]: رجل تِقْنٌ؛ بالنون: أي حاذق بالأشياء. والتِّقْن: الطِّين والحَمْأَة. والتِّقْن: الطبيعة، يقال: الفصاحة من تِقْنه: أي من طبعه. وتِقْن: من أسماء الرجال. وابن تِقْن: رجل كان جيد الرمي يضرب به المثل في الرمي، قال «1»: أرْمِي بها أَرْمَى مِن ابْنِ تِقْنِ و [فِعْلَة]، بالهاء د [التِّقْدَة]: الكُزبُرَة. وفي حديث عطاء: «في التِّقْدَةِ الصَّدَقَةُ» فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ي [التُّقَى]: التَّقْوَى، قيل: هو جمع تُقَاة. وقيل: هو مصدر من تَقَى يَتْقي مثل هَدَى يَهْدي. و [فُعَلَة]، بالهاء ي [التُّقَاة]: التَقِيَّة، قال اللّاه تعالى: إِلّاا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقااةً «2».

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (تقن) وهو الخامس من خمسة أبيات من الرجز. والرواية: «يرمي» بدل «أرمي». (2) سورة آل عمران (3/ 28).

الزيادة

الزيادة أفعَل، بالفتح ي [الأَتْقَى]: التقيّ، قال اللّاه تعالى: وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى «1». فَعِيل ي [التَّقِيّ]: الخائف، قال اللّاه تعالى: إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمانِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا «2» أي تقيّاً تخاف اللّاه وتتَّقيه. و [فعِيلَة]، بالهاء ي [التَّقِيَّة]: الاسم من الاتقاء. وقرأ يعقوب إِلّاا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تقيّة «3» والباقون تُقااةً. فَعْلَى، بفتح الفاء و [التَّقْوَى]: اتقاءُ معاصي اللّاه عز وجل، قال اللّاه تعالى: وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزّاادِ التَّقْوى «4». وأصل التاء في التُّقى والتُّقَاة والأَتْقَى والتَّقِيّ والتَّقِيَّة والتَّقْوى واوٌ، وإِنما كتبت ههنا للفظ.

_ (1) سورة الليل (92/ 17). (2) سورة مريم (19/ 18). (3) تقدمت قبل قليل في الصفحة السابقة. (4) سورة البقرة (2/ 197).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ي [تَقَاهُ]: لغة في اتَّقَاه، حكاها سيبويه، ويقال هي لغة تميم، قال «1»: تَقَاكَ بِكَعْبٍ وَاحِدٍ وتَلَذُّهُ ... يَدَاكَ إِذا ماهُزَّ بالكَفِّ يَعْسِلُ يعني: الرمح، أي كأنه لاستقامته كعب واحد. الزيادة الإِفعال ن [أَتْقَنَ] الشيءَ: إِذا أحكمه، قال اللّاه تعالى: صُنْعَ اللّاهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ «2».

_ (1) البيت لأوس بن حجر كما في اللسان (وقى). (2) سورة النمل (27/ 88).

باب التاء والكاف وما بعدهما

باب التاء والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعَلَة، بضم الفاء وفتح العين ل [تُكَلَة]: رجل تُكَلَة: يتَّكل على كل أحد. والتاء مبدلة من الواو. همزة [تُكَأَة]: رجل تُكَأَة مهموز: أي كثير الاتكاء. وأصل التاء واو. الزيادة مُفْتَعَل، بفتح العين همزة [المُتَّكَأ]: موضع الاتِّكاء، قال اللّاه تعالى: وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً «1». فُعْلان، بضم الفاء ل [التُّكْلَان]: التوكُّل. وأصل التاء واو.

_ (1) سورة يوسف (12/ 31).

الأفعال

[الأفعال] ومن الأفعال الزيادة الإِفعال همزة [أَتْكَأَ]: يقال: طعنه فأَتْكَأَه، مهموز: أي أَلقاه على هيئة المُتَّكِئ. الافتعال همزة [اتَّكَأَ] على الفراش، مهموز: قال اللّاه تعالى: مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ «1».

_ (1) سورة الطور (52/ 20).

باب التاء واللام وما بعدهما

باب التاء واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين ع [التَّلْعَة]: مسيل الماء من أعلى الوادي. والتَّلْعَة أيضاً: ما انهبط من الأرض «1». فِعْل، بكسر الفاء م [التِّلْم] «2»: واحد الأَتْلام، وهي الشقوق التي يشقها الحرّاث للزرع، بلغة أهل اليمن. وبعضهم يقول: تِلَامٌ «3». و [تِلْوُ] الناقةِ: ولدُها الذي يتلوها. الزيادة مَفْعَلة، بالفتح ف [المَتْلَفَة]: المَهْلَكَةُ.

_ (1) وما ارتفع منها. (المحيط). (2) المعاجم العربية تورد هذه الكلمة مضبوطة بفتحتين، أي «التَّلَمُ»، وينص كثير منها على أنها من كلام أهل اليمن أو اليمن والغور، وينفرد نشوان بإِيراد صيغتها بالكسر فالسكون وهي الصيغة الحية المستعملة في اليمن حتى اليوم، ومن الملاحظ أن نشوان أهمل الصيغة الأخرى واطرحها ولم يشر إِليها لا هنا استطرداً ولا في بابها من هذا الباب، في بناء (فَعَل) بفتحتين وهو بهذا يقدم ما سمعه حياً مستعملًا على ما يأتي إِليه مدوناً إِذا هو لم يقتنع به. وجمع (التِّلْم في اللهجات اليمنية أَتْلام أيضاً). (3) عبارة «وبعضهم يقول: تِلام» أي للتِّلِمْ الواحد، فيها إِضعاف لهذا القول لقصره على البعض، والأرجح أن الضمير في «بعضهم» يعود إِلى بعض اللغويين أصحاب المراجع التي كانت بين يديه، لأن هذه المراجع اللغوية تقول، ما خلاصته: التَّلَمُ وجمعه أتْلام والتِّلام وجمعه تُلُم هو: خط الحارث، أو مشقُّ المحراث، أَو خطّ اللُّومَة ... إِلخ فيكون نشوان قد سجلها لأنها جاءت في المعاجم وكتب اللغة، لا لأنه سمعها من الناس الذين أخذ منهم صيغة التِّلْم التي انفرد بها. أما كلمة التِّلَام فموجودة في اللهجات اليمنية حتى اليوم، ولكن بدلالةٍ خاصةٍ، فهي الاسم لعملية شق الأرض-

مفعل، بضم الميم

مُفْعَل، بضم الميم د [المُتْلَد]: المال القديم يرثه الرجل عن آبائه، أو يُنْتَج عنده، أو يشتريه صغيراً فَيُرْبِيه، قال أسعد تُبَّع «1»: ولَقَدْ بَنَتْ لي عَمَّتِي في مَارِبٍ ... قَصْراً على كُرْسِيِّ مُلْكٍ مُتْلَدِ يعني بِلْقِيس بنة الهَدْهَاد ملكة سبأ. مِفْعال ف [المِتْلَاف]: الذي يتلف ماله ويفنيه إِسرافاً. مُفَاعِل، بضم الميم وكسر العين ع [مُتَالِع]: اسم جبل «2». و [المُتَالِي]: الذي يرادُّك الغناء، قال الأخطل «3»: صَلْتُ الجَبِين كأَنَّ رَجْعَ صَهِيلِهِ ... زَجْرُ المُحَادِلِ أَوْ غِنَاءُ مُتَالي فاعل د [التَّالِد]: المال القديم يرثه الرجل عن

_ - وبذرها معاً، يقول المزارع: عندي اليوم تِلام. وسأعمل اليوم بالتِّلام، أي: حرث أرضه وبذرها في وقت واحد. كما يطلق المزارعون في اليمن كلمة التِّلام على الموسم من مواسم البذر، فيقولون: هذا موسم تِلام الذرة، وهذا موسم تلام البُرّ ... إِلخ. وعمق استعمال هذه الصيغة بهذه الدلالة وشموله، يجعل استعمالها في اللهجة اليمنية اسماً للخط الواحد من خطوط المحراث أمراً مستبعداً. (1) تقدم البيت في مادة (بلقيس) (ص 272). (2) هو جبل في نجد كما في معجم ياقوت (5/ 52 - 53). (3) قال في المقاييس: ليس في ديوانه، وهو له في المقاييس: (1/ 351)، واللسان (تلو).

فعال، بفتح الفاء

آبائه، أو يُنْتَج عنده، أو يشتريه صغيراً فيُرْبِيه. فَعَال، بفتَح الفاء و [التَّلَاء]: الذِّمَّة، ويقال الحَوَالة. ويقال: التَّلَاء: أن يكتب الرجل على سهم: فلانٌ جاري. وعلى ذلك كلّه فُسِّر قولُ زهير «1»: جِوَارٌ شَاهِدٌ مِنّا ومنْكُم ... وسِيَّانِ الكَفَالَةُ والتَّلَاءُ و [فُعَالة]، بضم الفاء بالهاء و [التُّلَاوة]: بقية الشيء، يقال: بقيت لي من حقّي تُلاوةٌ: أي بقيّة. فِعال، بكسر الفاء د [التِّلاد]: المال القديم، مثل التالد. وفي حديث «2» ابن مسعود في سورة بني إِسرائيل، والكهف، ومريم، وطه، والأنبياء: «هُنَّ من العِتَاقِ الأُوَل وهُنَّ من تِلَادِي» : أي من الذي أخذتُه من القرآن قديماً. فَعِيل د [التَّلِيد]: المال القديم يرثه الرجل أو يُنْتَج عنده أو يشتريه صغيراً فيُرْبِيه. والتَّلِيد: الذي وُلِدَ ببلاد العجم ثم حُمل صغيراً فرُبِّيَ في بلاد العرب. ع [تَلِيع]: جِيدٌ تَلِيعٌ: أي طويل. ورجل تَلِيعٌ: أي طويل.

_ (1) ديوانه: (67) صنعة ثعلب تحقيق فخر الدين قباوة ط 2. دار الفكر: (1996). (2) أخرجه البخاري بلفظه من حديثه: في تفسير سورة الأنبياء، رقم (4462)، وقد درج المفسرون على ذكر هذا الحديث في بداية بعض تلك السور. وانظر الدر المنثور للسيوطي (سورة الأنبياء): (5/ 615).

و [فعيلة]، بالهاء

و [فَعيلة]، بالهاء و [التَّلِيَّة]: التُّلاوة، وهي البَقِيَّةُ. الملحق بالرباعي فَوْعَل، بالفتح ب [التَّوْلَب]: ولد الأتان والبقرة، قال امرؤ القيس «1»: ويَوْماً على صَلْتِ الجَبِينِ مُسَحَّجٍ ... ويَوْماً على بَيْدَانَةٍ أُمِّ تَوْلَبِ والتَّوْلَب: من أسماء الرجال. ج [التَّوْلَج]: كِنَاسُ الوَحْشِيّ في الشجر ونحوه، قال «2»: مُتَّخِذاً في ضَعَواتٍ تَوْلَجا

_ (1) ديوانه: (49). وهذه إِحدى روايتيه، وصدره في الرواية الأخرى: فيوماً على سرب نقيّ جلوده (2) جرير، انظر ديوانه: (1/ 187).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها د [تَلَد]: يقال: تَلَد «1» فلان في بني فلان: إِذا أَقام فيهم. وتَلَد المالُ: من التالد. م [تَلَمَ]: التَّلْم «2»: شَقُّ الفَلَاحِ الأرضَ، بلغة أهل اليمن والغَوْرِ. و [تَلَاه] تُلُوّاً: إِذا تبعه، قال اللّاه تعالى: وَالْقَمَرِ إِذاا تَلااهاا «3»، وقرأ حمزة والكسائي: هنالك تتلو كلّ نفس ما أسلفت «4» بمعنى تتبع، قال: إِنَّ المُرِيبَ يَتْبَعُ المُرِيبا ... كَمَا رأَيْتَ الذِّيبَ يَتْلُو الذِّيبا وقيل: معناه: تتلو كتاب حسناتها وسيّئَاتها، يقال: تَلَوْت القرآن تِلَاوةً. قال اللّاه تعالى: يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيااتِهِ* «5». وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى: يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلااوَتِهِ «6» قيل: أي يقرؤونه، وقيل: أي يتبعونه. ويقال: تَلَوْت الرجل تُلُوّاً: إِذا خذلته وتركته. فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر

_ (1) يقال: تَلَد وتَلِدَ. (2) أوردها المؤلف هنا للإِشارة إلى أن مضارعها قد يكون (يَتْلُم) بضم اللام وأن ماضِيهَا هو (تَلَمَ) وهاتان الصيغتان غير مذكورتين في المعاجم، ومادة (تَلَمَ) مصرفة تصريفاً كاملًا في اللهجات اليمنية وماضيها هو (تَلَمَ) أما مضارعها فلا يقولونه إِلا بكسر اللام، وسيذكرها المؤلف. (3) سورة الشمس: (91/ 2). (4) سورة يونس: (10/ 30). (5) سورة آل عمران: (3/ 164). (6) سورة البقرة: (2/ 121).

د

د [تَلَد] المال: من التالد. م [تَلَمَ]: التَّلْم «1»: شقّ الحراث الأرض. فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ع [تَلَعَ] النهار: إِذا ارتفع. فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَلُ، بفتحها ع [تَلِعَ]: التِّلْع والأَتْلَع: الطويل العنق. ف [تَلِفَ]: التلف: ذهاب الشيء. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام أنه قال: «القَرَف أدنى للتلف» يعني بالقَرَف مداناة المرض. هـ‍ [تَلِهَ]: يقال: تَلِهَ: إِذا تحيّر. وفي كتاب الخليل: التَّلَهُ لغة في التَّلَف، وأنشد لِرؤْبة «3»: بِهِ تَمَطَّتْ غَوْلَ كُلِّ مَتْلَهِ أي مَتْلَف. ورواه غيره «مِيلَهِ» بالياء معجمة من تحت، من وَلِهَ: إِذا تحيَّر، أي التي تُوَلِّهُ الإِنسانَ: أي تحيّره.

_ (1) هذا ليس تكراراً ولكنه للإِشارة إِلى أن مضارعها يأتي بكسر اللام، وهي الصيغة الجارية على ألسنة أهل اليمن اليوم. (2) هو طرف حديث لفروة بن مسيك المرادي، قال: «قلت: يا رسول اللّاه إِن أرضاً عندنا يقال لها أرض أبين وهي أرض ميرتنا وإِنها وبئة، فقال صَلى الله عَليه وسلم: دعها عنك فإِن من القرف التلف» أخرجه أبو داود: في الطيرة، باب: في الطيرة، رقم (3923) وأحمد (1/ 451) وإِسناده ضعيف. (3) جاء اسم رؤبة في الأصل (س) حاشية، وفي (لين) متناً ولم يأت في بقية النسخ، والشاهد له في ديوانه (167)، وروايته: «مِيْلَهِ».

الزيادة

الزيادة الإِفعال د [أَتْلَدَ] الرجل: إِذا اتخذ المال التليد. ع [أَتْلَعَت] الظبية: إِذا سمت بجيدها، قال «1»: ذَكَرْتُكِ لَمَّا أَتْلَعَتْ مِنْ كِنَاسِها ... وذِكْرُكِ سَبَّاتٍ إِليَّ عَجِيبُ ف [أَتْلَفَ] فلان ماله: إِذا أفناه. و [أَتْلَى]: يقال: أَتْلَيْتُ حقي عنده: أي أبقيتُ منه بقية. وأَتْلَيْتُه ذِمَّةً: أي أعطيته إِياها. وأَتْلَيْتُه سهماً: أي كتبت له فيه: «فلان جاري». وأَتْلَت الناقةُ: إِذا تلاها ولدها، فهي مُتْلِيَةٌ «2»، ويقال: مُتْلٍ، بغير هاء، والجمع المَتَالِي. التفعيل و [تَلَّى]: قال أبو زيد: يقال: تَلَّى الرجلُ: إِذا كان بآخِر رمق. التفعُّل ع [تَتَلَّع] في مشيه: إِذا مدّ عنقه. وتَتَلَّعَ: إِذا تقدَّم. ويقال: لزم فلان مكانَه فما يتَتَلَّع: إِذا لم

_ (1) حميد بن ثور، ديوانه: (56). (2) في اللهجات اليمنية تأتي كلمة «مُتْلِيَة» نعتاً للأتان ما دام لها تلْوٌ، وذلك لأن الأتان هي أقوى الحيوانات أُمُوْمَةً، وفي الفولكلور الشعبي حكايات عن الأتان المتلية وما تتجشمه من المخاطر والمشاق في سبيل تلوها.

و

يُرد البَرَاح، أي لا يرفع رأسه للنهوض، قال أبو ذؤيب «1»: فَوَرَدْنَ والْعَيُّوقُ مَقْعَدَ رَابِئِ الضْ‍ ... ضُرَبَاءِ فَوْقَ النَّجْمِ لا يَتَتَلَّعُ فوردن: يعني الحُمُر. والعيّوق: نجم. والضُّرَباء: الذين يضربون القداح، ويروى «الرُّقَبَاء». والرابئ: الرقيب. والنجم ههنا: اثثريّا. و [تَتَلَّى] حَقَّه: إِذا تَتَّبعه حتى يستوفيه. الافعلال أب [اتْلأَبَّ] الأمر، مهموز: أي استوى. واتْلأَبَّ الطريق: أي استقام.

_ (1) البيت: (29) من مرثيته المشهورة وهي الأولى في ديوان الهذليين، وموضع الشاهد متفق عليه، أما عبارة « ... فوق النجم ... » فجاء فيها « ... فوق النَّظم ... » و « ... خلف النجم ... » انظر المفضليات: (424) وجمهرة أشعار العرب للقرشي: (2/ 689)، واللسان (تلع).

باب التاء والميم وما بعدهما

باب التاء والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [التَّمْر]: ثمر النخل. ورجل تَمْرِيّ: يحب التمر. و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء ر [التُّمْرة] «1»: طائر صغير أصغر من العصفور. الزيادة مِفعال هـ‍ [مِتْمَاهٌ]: شاة مِتْمَاهٌ أي يَتْمَه «2» لبنُها سريعاً. فاعل ر [التَّامِر]: الذي عنده التَّمْر، قال «3»: أَغَرَرْتَنِي وزَعَمْتَ أَنْ‍ ... نَكَ لَابِنٌ في الصَّيْفِ تَامِرُ أي ذو لبن وتمر. فاعول ر [التَّامُور]: النفْس. ويقال: الدم،

_ (1) التُّمْرَة: ومن أسمائه مصَّاص العسل تطلق على أنواع مختلفة من جنس Nectarinia وجنس Cinnyris من رتبة العصفوريات، ومن أشهرها تُمَيْر وادي النيل (معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط ونديم مرعشلي) (ص 92) وفي المعاجم: سمي تُمرَة لأنه لا يكاد يرى إلا وفي منقاره تمرة. ومن مصّاص العسل ضرب في اليمن ذكرُه أزرق براق وأنثاه رمادية ويسمى عصفور السَّنف، والسنف شجيرة شائكة جداً حتى إِن هذا العصفور لا يستطيع أن يحط عليها، وفي زهرها رحيق غزير فيثبت هذا العصفور في الهواء مرفرفاً بجناحيه ومدخلا منقارَه الطويل في الزهر ليمتص رحيقها. (2) يَتْمَهُ لبنها: يتغير طعمه وريحه. (المحيط). (3) البيت للحطيئة، ديوانه: (168)، والمقاييس: (1/ 354) والصحاح واللسان والتاج (أمر، تمر).

و [فاعولة]، بالهاء

قال «1»: نُبِّئْتُ أَنَّ بَنِي سُحَيْمٍ أَدْخَلُوا ... أَبْيَاتَهُم تَامُورَ نَفْسِ المُنْذِرِ يعني: أنهم قتلوا المنذر. وقيل: التامور: غلاف القلب. ويقال: إِن التامور الصومعة أيضاً، قال «2»: ولَوَ انَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ رَاهِبٍ ... عَبَدَ الإِلهَ صَرُورَةٍ مُتَبَتِّلِ لَرَنا لِبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثِها ... وَلَهَمَّ مِنْ تَامُورِهِ بتَنَزُّلِ ويقال للصومعة: تامورة، بالهاء أيضاً. ويقال: التَّامُور: عرين الأسد. ومنه قول عمرو بن معديكرب في سعد بن أبي وقّاص حين سأله عنه عمر: أسد في تاموره. ويقال: ما بالدار تَامُورٌ: أي أحد. ويقال: ما بالركيَّة تَامُورٌ: أي شيء من الماء. و [فاعولة]، بالهاء ر [التَّامُورَة]: الإِبريق، قال: وإِذَا لَهَا تَامُورَةٌ ... مَرْفُوعَةٌ لِشَرَابِها فُعْلان، بضم الفاء ر [التُّمْران]: جمع تمر.

_ (1) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (47) واللسان (تمر). (2) ربيعة بن مقروم الضبي، الأغاني: (22/ 102) وعنه في الخزانة: (3/ 566) وروايتهما. لو أنها عرضت لأشمط راهب ... في راس مشرفة الذرى متبتل لصبا لبهجتها وحسن حديثها ... ولهم من ناموسه بِتَنَزُّل وتختلط رواية بيتي الضبي بهذين البيتين للنابغة: لو أنها عرضت لأشمط راهب ... عبد الإِله صرورةٍ متعبِّدِ لرنا لرؤيتها وحسن حديثها ... ولخاله رشدا وإِن لم يرشدِ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ك [تَمَكَ] السنامُ تُمُوكاً: إِذا طال. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ر [تَمَرْتُ] القومَ: إِذا أطعمتهم التمر. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها هـ‍ [تَمِهَ] اللبنُ: إِذا تغيرت رائحته. الزيادة الإِفعال ر [أَتْمَر] الرجل: إِذا كثر عنده التمر. وأَتْمَرَت النخلةُ: إِذا كثر تمرها. وأَتْمَرَ الرُّطُب: إِذا صار تمراً. وأَتْمَرْت الرجلَ: إِذا أطعمتَه التمرَ. التفعيل ر [تَمَّرَ]: التَّتْمِير: تَيْبِيس التمر. ويقال: تَمَّر اللحمَ: إِذا يبّسه. الافعلال هل [اتْمَهَلَّ]: المُتْمَهِلّ: المعتدل.

باب التاء والنون وما بعدهما

باب التاء والنون وما بعدهما الأسماء الزيادة فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين مشددة ر [التَّنُّور]: معروف، قال اللّاه تعالي: وَفاارَ التَّنُّورُ* «1». قال ابن عباس: التَّنُّورُ*: وجه الأرض. وقال قتادة: التَّنُّورُ*: ما زاد على وجه الأرض وأشرف منها. وقال الحسن ومجاهد: التَّنُّورُ* الذي يخبز فيه. ويقال: إِن التَّنُّور بكل لسان. م [التَّنُّوم]: شجر له حمل صغار يأكله أهل البادية: (قال زهير: له بالسِّيِّ تَنُّوْمٌ وآءُ) «2» فَعُول، بالتخفيف خ [تَنُوخ]، بالخاء معجمة: حيّ من قُضَاعة، من ولد تَنُوخ، وهو فَهْمُ «3» بنُ تيمِ اللّاه بن الأَسَد بنِ وَبْرَة، قال جميل بن معمر «4»:

_ (1) سورة هود: 11/ 40، والمؤمنون: 23/ 27. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية وفي (لين) متناً، وليست في بقية النسخ. (3) قال المؤلف في كتابه (الحور العين) (351): إِن تنوخاً هو: مالك بن فهم. إلخ، وكذلك جاء في (النسب الكبير) لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم (1/ 169، 2/ 403). (4) ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش ط. دار الفكر العربي- بيروت، ولا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي ط. دار صعب- بيروت. ويلاحظ مما سبق ومما سيأتي أن المؤلف يستشهد بأبيات من فائية جميل بن معمر ليست في طبعات ديوانه، مما يدل على أن هناك روايات لهذه القصيدة مختلفة في عدد أبياتها، ولا أدل على ذلك من أن عدد أبياتها في الديوان الأول المشار إِليه بلغ (72) بيتاً، بينما لم تبلغ إِلا (33) بيتاً في الثاني بعد جمع جُزْأيها اللذين نشرا فيه بعنوانين. أما المؤلف فيعتمد في استشهاداته منها على قصيدة أطول.

و [فعولة]، بالهاء

ومنا ببُطْنَانَيْنِ فالعُمْقِ حَوْلَه ... تَنُوخِيَّةٌ عن دارِها لا تَحَرَّفُ و [فعولة]، بالهاء ف [التَّنُوفَة]: المفازة، وكذلك: التنوفية، منسوبة، قال ابن أحمر «1»: كَمْ دُونَ لَيْلَى مِنْ تَنُوفِيَّةٍ ... لَمَّاعَةٍ تُنْذِرُ فِيهَا النُّذُرْ الرباعي فِعْلال، بكسر الفاء بل [التِّنْبال]: القصير، قال «2»: ... تَنَابِلَةٌ يَحْفِرُونَ الرِّسَاسا الرساس: جمع رَسّ، وهو البئر الخراب.

_ (1) البيت لابن أحمر الباهلي، ديوانه: (65)، والمقاييس: (1/ 355). والمفازة: الفلاة لا ماء فيها. (المحيط). (2) عجز بيت للنابغة الجعدي، ديوانه: (82)، وصدره: سبقت إِلى فَرَطٍ ناهلٍ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم خ [تَنَخَ]: يقال: تَنَخَ بالمكان تنوخاً: إِذا أقام به، ومنه اشتقاق تنوخ. فعَل يفعَل، بالفتح فيهما همزة [تَنَأْت] بالمكان [مهموز]: إِذا أقمتَ به. والتَّانئ من ذلك، وهو الحَرَّاث. وفي حديث عمر «1»: «لنا رقابُ الأَرْضِ ليست للتُّنَّاء فيها» أي أرض الخراج للمسلمين لا لمن كان بها قبل الإِسلام.

_ (1) نقل ابن الأثير في «تنأ» عن عمر حديثاً بمعنى الإِقامة، وأضاف عن ابن سيرين «ليس للتَّائنة شيء» (النهاية: 1/ 198) وعن شرح المؤلف لحديث عمر انظر: كتاب الأموال لأبي عبيد القاسم بن سلام (ط. دار الشروق 1989): ص (248) وما بعدها.

باب التاء والهاء وما بعدهما

باب التاء والهاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَل، بفتح الفاء والعين م [التَّهَم]: مصدر من تِهامة في قوله «1»: نَظَرْتُ والعَيْنُ مُبِينَةُ التَّهَمْ والتَّهم: شدة الحر وركود الريح، وبه سميت تِهامة. و [فُعَلة]، بضم الفاء بالهاء م [التُّهَمَة]: أصلها من الواو، من الوهم، وإِنما كتبت ههنا للفظ. وقد تخفف فتقال بسكون الهاء. وفي الحديث: قال النبي عليه السلام: «لا يحلّ لرجل يؤمن باللّاه واليوم الآخر أن يقف نفسَه مواقف التُّهَمَة» الزيادة فِعالة، بكسر الفاء م [تِهَامَة]: بلاد معروفة «2». فَيْعول، بفتح الفاء ر [التَّيْهُور]، من الرمل: ما اطمأن وامتدّ. والجمع تياهير.

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (تهم). (2) تهامة: اسم ساحل باليمن، يقع بين جبال السراة وشرقاً والبحر الأحمر غرباً ويطلق في الغالب على ذلك الشريط الساحلي الممتد من الليث شمالًا حتى باب المندب جنوباً.

الأفعال

الأفعال الزيادة الإِفعال م [أَتْهَمَ] الرجل: إِذا أتى تهامة، قال «1»: فإِنْ تُتْهِمُوا أُنْجِدْ خِلَافاً عَلَيْكُمُ ... وإِنْ تُعْمِنُوا مُسْتَحْقِبي الشرّ أُعْرِقِ وأَتْهَمَ الرجل: إِذا أتى بِتُهْمَةٍ. الافتعال م [اتَّهَمَه] بشيء: من التُّهَمَة.

_ (1) البيت للممزّق العبدي كما في المجمل: (151)، والمقاييس: (1/ 356) واللسان (تهم)، ويروى: فإِن يُتْهِموا أُنْجِدْ خلافاً عليهمُ ... وإِن يُعْمِنوا مُسْتَحْقِبي الحرب أُعْرِقِ

باب التاء والواو وما بعدهما

باب التاء والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [التَّوْب]: جمع تَوْبَة، بالهاء، وهي الرجعة إِلى اللّاه تعالى من كل ذنب، قال اللّاه تعالى: وَقاابِلِ التَّوْبِ «1» وقال تعالى: تَوْبَةً نَصُوحاً «2». وتَوْبة: من أسماء الرجال. ر [التَّوْر]: إِناء يشرب فيه، وهو مذكر. وقال ابن دريد «3»: التَّوْر: الرسول بين القوم، عربي صحيح، قال «4»: والتَّوْرُ فِيما بَيْنَنَا مُعْمَلُ ... يَرْضَى به المُرْسِلُ والمُرْسَلُ و [فُعْل]، بضم الفاء ت [التُّوتُ]، بنقطتين: الفِرْصاد. س [التُّوس]: الطَّبْع. م [التُّوم]: جمع: تومة، بالهاء، وهي حبة تعمل من الفضة كالدرّة. ويقال: هي اللؤلؤة. وفي حديث النبي عليه السلامْ «5»: «ورَضْرَاضُهُ التُّومُ».

_ (1) سورة غافر: 40/ 3. (2) سورة التحريم: 66/ 8. (3) الجمهرة: (2/ 14)، وعنه في المجمل: (151)، ونقله عن ابن فارس في المقاييس: (1/ 357) وقال: «وذكر ابن دريد كلمة لو أعرض عنها كان أحسن». (4) البيت دون عزو في الصحاح واللسان (تور). (5) أخرجه أحمد في مسنده (1/ 399) من حديث ابن مسعود.

فعل، بالفتح

قال ذو الرُّمَّةِ «1» يصف نباتاً: وَحْفٌ كَأَنَّ النَّدَى والشَّمْسُ ماتِعَةٌ ... إِذَا تَوَقَّدَ في أَفْنَائِهِ التُّومُ أفناؤه: نواحيه. ويقال: التُّومة: بيضة النعامة، والجمع تُومٌ. فَعَل، بالفتح ج [التَّاج]: معروف. و [فُعَلة]، بضم الفاء بالهاء ل [التُّوَلَة]: الداهية. ويقال: جاء بالتُّوَلة والدُّوَلَة. و [فِعَلَة]، بكسر الفاء ل [التِّوَلة]: يقال: إِن التِّوَلَة سحر تُحَبّب به المرأة إِلى زوجها. وفي حديث «2» ابن مسعود: «إِنَّ التَّمَائِم، والرُّقَى والتِّوَلَةَ من الشِّرْك» قيل: يعني الرّقى التي هي بغير لسان العرب، فأما الرقى بالقرآن وأسماء اللّاه اللّاه تعالى فلا بأس بها. وقيل: إِنما جعلها من الشّرك إِذا ظنّ أنها تدفع العاهات دون اللّاه تعالى.

_ (1) ديوانه: (1/ 435) وجاء فيه: «أفنانه» بدل «أفنائه» وفسرها بنواحيه، وكلمة أفنائه أنسب للنواحي. (2) بلفظه من حديثه عند أبي داود: في الطب، باب: في تعليق التمائم، رقم (3883) وابن ماجه في الطب، باب: تعليق التمائم، رقم (3530) والحاكم في مستدركه (4/ 217) وصححه ووافقه الذهبي. والحديث حسن.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ب [تَابَ] اللّاه تعالى على العبد توبة ومتاباً، قال اللّاه تعالى: وَأَنَا التَّوّاابُ الرَّحِيمُ «1». وتَابَ العبد: إِذا رجع عن الذنب، فهو تائب وتوّاب، قال اللّاه تعالى: إِنَّ اللّاهَ يُحِبُّ التَّوّاابِينَ «2». ع [تاعَ]: يقال: تُعْت السمن بالخبز تَوْعاً: إِذا رفعتَه به. ويقال: إِن التَّوع أيضاً: الكَسْر. ق [تَاقَ] إِلى الشيء توقاً وتؤوقاً، بالقاف: أي اشتاق، فهو تائق وتوّاق، على التكثير، قال: المَرْءُ تَوَّاقٌ إِلى ما لَمْ يَنَلْ هـ‍ [تاه] توهاً: لغة في تاه يتيه. فَعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها

_ (1) سورة البقرة: 2/ 160. (2) سورة البقرة: 2/ 222. جاء بإِزاء الآية السابقة في حاشية الأصل (س) وفي متن (لين) ما نصه: إِلَّا الَّذِينَ تاابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ [المائدة: 5/ 37] قال الشعبي: إِن حارثة بن زيد، خرج محارباً في عهد علي ابن أبي طالب كرم اللّاه وجهه، فأخاف السبيل، وسفك الدماء، وأخذ الأموال، ثم جاء تائباً من قبل أن يقدر عليه. فطلب الحسن بن علي رضي اللّاه عنه أن يستأمن له عليًّا فأبى، فأتى عبد اللّاه بن جعفر فأبى عليه، فأتى سعيد ابن قيس الهمداني السبيعي فقبله وضمه إليه، فلما صلّى علي كرم اللّاه وجهه، أتاه سعيد فقال: يا أمير المؤمنين ما جزاء من حارب اللّاه ورسوله؟ قال: أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا [المائدة: 5/ 33] قال: ما تقول فيمن تاب قبل أن يقدر عليه؟ قال: أقول كما قال تعالى: إِلَّا الَّذِينَ تاابُوا [المائدة: 5/ 37] قال سعيد: وإِن كان حارثة بن زيد؟ قال: نعم. فجاء به إِليه فبايعه وأمنه وكتب له كتاباً أماناً، فقال حارثة: على النأي: لا يسلمْ عدوٌّ يعيبُها ... ألا أبلغن همدان إِمّا لقيتها إِلهَ، ويَقْصِي بالكتاب خطيبُها» ... لعمر أبيها أن همدان تَتِّقِي ال‍ والأرجح أن هذه زيادة من ناسخ الأصل فلم ندرجها في المتن. والمراد بحارثة بن زيد في هذه الزيادة حارثة بن بدر الغُدانيّ، انظر الأغاني: (8/ 409 - 410)، وتهذيب تاريخ دمشق: (3/ 433).

ي

ي [تَوِيَ]: التّواء: الهلاك يمدّ ويقصر. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا تَوى على مَالِ المُسْلِم» الزيادة الإِفعال ر [أَتَارَ]: قال الفراء: يقال: أَتَرْت الرجل: إِذا أفزعتَه، فهو مُتَارٌ، قال «2»: إِذا غَضِبُوا عليَّ وأَشْقَذُوني ... فَصِرْتُ كَأَنَّنِي فَرَأٌ مُتَارُ اللفيف ي [أَتْوَاه]: أي أهلكه. التفعيل ب [تَوَّبَه]: أي ذكّره باللّاه تعالى ليتوب. ج [تَوَّجَه]: أي ألبسه التاج. هـ‍ [تَوَّهَ] نفسه: بمعنى طوّح «3». الاستفعال ب [اسْتَتَابَه]: أي سأله أن يتوب. وفي الحديث «4»: «كان عليّ رحمه اللّاه

_ (1) أخرجه البخاري في الجهاد، باب: فضل النفقة في سبيل اللّاه، رقم (2686) ومسلم في الزكاة، باب: من جميع الصدقة وأعمال البر، رقم (1027). (2) البيت لعامر بن كثير المحاربي كما في اللسان والتاج (شقذ). (3) من طاحَ يطوحُ طَوْحاً، بمعنى: هلك. (4) أخرجه الإِمام زيد بن علي في مسنده فيما يرويه عن أبيه عن جده علي رضي اللّاه عنه باب: المرتد ص (318).

التفعل

يستتيب المرتد ثلاثة أيام، فإِن تاب وإِلا قتله وقسم ماله بين ورثته من المسلمين». قال أبو حنيفة وأصحابه: الاستتابة غير واجبة، فإِن قتله قبلها فقد أساء ولا ضمان عليه. وللشافعي قولان. وعند مالك: يعرض على المرتد الإِسلام ثلاثاً، فإِن تاب وإِلا قتل. قال أبو حنيفة: الاستتابة ثلاث دفعات في ثلاثة أيام أو ثلاثة أشهر، على حسب ما يراه الإِمام. وحكي عنه أنه يستتاب، فإِن تاب وإِلا قتل مكانه؛ وإِن طلب الأجل أُجّل ثلاثة أيام. وللشافعي قولان: أحدهما: يستتاب في ثلاثة أيام. والثاني: لا يؤخر. التفعّل ج [تَتَوَّج]: أي لبس التاج. ق [تَتَوَّقَ]: التَّتَوُّق: التشوق.

باب التاء والياء وما بعدهما

باب التاء والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين س [التَّيْس]: معروف. م [تَيْم]: قولهم: تَيْم اللّاه: أي عبد اللّاه. وتَيْمٌ «1»: اسم حيّ من العرب من قريش، من ولد تيم بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر ابن كنانة. منهم أبو بكر الصديق بن أبي قحافة بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة. وتَيْم: أيضاً في ضبّة وتَيْم: في شيبان وتَيْم: في قيس بن ثعلبة وتَيْم: أيضاً في طابخة بن إِلياس. وبنو تَيْم: في طيئ. و [فِعْل]، بكسر الفاء ن [التِّين]: معروف. والتِّين: اسم موضع. وقول اللّاه تعالى: وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ «2» قيل: هو التين الذي يؤكل، والمعنى: وربّ التين. وقيل: هو اسم جبل. وقيل: هو مسجد أصحاب الكهف. هـ‍ [التِّيه]: المغارة يتيه فيها الإِنسان: أي

_ (1) انظر في نسب تيم بن مرة ومن ظهر منهم من الأعلام جمهرة النسب لابن الكلبي: (94) وما بعدها تحقيق محمود فردوس العظم. (2) سورة التين: 95/ 1، وانظر في تفسيرها (الدر المنثور) للسيوطي: (8/ 553).

و [فعلة]، بالهاء

يتحيّر، قال جميل بن معمر «1»: ومَدْيَنَ حُطْناها ويَثْرِبَ بالقَنَا ... إِلى التِّيهِ فِينا يَأْمَنُ المُتَخَوِّفُ و [فِعْلَة]، بالهاء ع [التِّيعَةُ]: أربعون شاة. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «في التِّيعَةِ شاةٌ والتِّيعَةُ لصاحبها» م [التِّيمة]: الشاة الزائدة على الأربعين. ويقال: هي الشاة يحتلبها الرجل في منزله. وعلى هذين القولين يتأول الحديث. ن [التِّينة]: واحدة التين. فَعَل، بالفتح ي [التَّاء]: هذا الحرف، يقال: هذه تاء حسنة، وتصغيرها: تُيَيْئَة. وللتاء مواضع. تكون أصليةً تجري بتصاريف الإِعراب، نحو قُوت وأَقْوات، قال اللّاه تعالى: وَقَدَّرَ فِيهاا أَقْوااتَهاا «3». وتكون منقلبة من الهاء فتجري بتصاريف الإِعراب أيضاً، نحو غُزاة ورُماة، إِذا أضفت قلت: غُزاتك ورُماتك.

_ (1) ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش، ولا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي، وانظر التعليق (4) في صفحة (348) من هذا الباب. (2) بهذه الألفاظ ذكره ابن الأثير في الغاية: (1/ 202 - 203) وهو بمعناه في «زكاة الغنم» في الأمهات كما في البخاري: في الزكاة، باب: زكاة الغنم، رقم (1386) وأبو داود في الزكاة، باب زكاة السائمة والنسائي في الزكاة، باب: في زكاة السائمة (5/ 18 - 23) وكلهم بدون لفظ (التيعة). (3) سورة فصلت: (41/ 10).

و [فعلة]، بالهاء

وتكون زائدة في جمع المؤنث نحو بنات ومسلمات وسموات، وهي في موضع النصب والجر مكسورة، قال اللّاه تعالى: مِمّاا يَخْلُقُ بَنااتٍ «1» وقال: مُسْلِمااتٍ مُؤْمِنااتٍ ... «2» الآية، وقال: وَخَلَقَ اللّاهُ السَّمااوااتِ «3». وفي علامة التأنيث نحو قامت تقوم. وتزاد للاستقبال نحو تقوم يا رجل، وتقومين يا امرأة. وفي التثنية والجمع. وفي بناء الأفعال نحو افتعل واستفعل وتفعل وتفاعل وتفعلل وتفوعل. وفي الأسماء نحو ملكوت، من الملك. وفي الحرف نحو ثمّت ورُبَّت ولاتَ. وتكون كناية للمرفوع نحو قمتُ أَنا، وقمتَ أنتَ، وقمتِ يا امرأة أنت، وفي الاثنين والجماعة. وتكون للقسم، ولا تدخل على غير اسم اللّاه عز وجل، قال اللّاه تعالى: تَاللّاهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ «4». وتا: مقصورة بمعنى ذِهِ للمرأة، وتصغيرها تَيَّا، والأصل تُيَيّا، فحذفت الياء كراهية اجتماع ثلاث ياءات، وفتحت التاء لثقل الضمة. و [فَعَلة]، بالهاء ر [تارَة]: يقال: فعل ذلك تارة بعد تارة: أي مرة بعد أخرى، قال اللّاه تعالى: تاارَةً أُخْرى* «5». الزيادة مَفْعِلَة، بفتح الميم وكسر العين

_ (1) سورة الزخرف: (43/ 16). (2) سورة التحريم: (66/ 5). (3) سورة الجاثية: (45/ 22). (4) سورة يوسف: (12/ 73). (5) سورة الإِسراء: (17/ 69)، وسورة طه: (20/ 55).

هـ‍

هـ‍ [مَتِيهَة]: أرض مَتِيهة: يتاه فيها. مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ح [مِتْيَح]: فرس مِتْيَحٌ: إِذا اعترض في مشيته نشاطاً ومال على قُطْرَيْه. ورجل مِتْيَح: يعترض في كل شيء. وقلب مِتْيَح: يميل إِلى كل شيء، قال «1»: أَفِي أَثَرِ الأظْعَانِ عَيْنُكَ تَلْمَحُ ... نَعَمْ لاتَ هَنَّا إِنَّ قَلْبَكَ مِتْيَحُ ولم يأت في هذا الباب جيم. مفعولاء، ممدود س [المَتْيُوسَاءُ]: جماعة التّيوس. فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ح [تَيَّاح]: فرس تَيَّاح: إِذا اعترض في مشيته نشاطاً. ر [التَّيَّار]: موج البحر، قال «2»: ... كالبَحْرِ يَقْذِفُ بالتَّيَّارِ تَيَّارا ز [التَّيَّاز]: الغليظ الجسم القصير من الرجال، قال القُطَاميّ «3»:

_ (1) البيت للراعي، ديوانه: (34). (2) البيت لعدي بن زيد، ديوانه: (45)، وصدره: عَفُّ المكاسِب ما تُكدِي حُشاشتُه ويروى: «حسافته» و «حسيفته»، وانظر اللسان (تير). (3) القطامي هو: عُمَير بن شُيَيْم التغلبي، شاعر إِسلامي مجيد من العصر الأموي، انظر ترجمته في الشعر والشعراء: (453 - 459) والبيت له في ديوانه: (44). والمجمل: (152)، واللسان (تيز).

س

إِذا التَّيَّازُ ذُو العَضَلاتِ قُلْنَا ... إِلَيْكَ إِليكَ ضَاقَ بِها ذِرَاعا س [التَّيَّاس]: صاحب التُّيُوس. فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود م [التَّيْماء]: المفازة. وتَيْمَاء: «1» اسم أرض كان بها السموأل ابن عادياء الغسّاني وفيُّ العرب الذي يضرب به المثل في الوفاء، قال الأعشى «2»: بالأَبْلَقِ الفَرْدِ من تَيْمَاءَ مَنْزِلُهُ ... حِصْنٌ حَصِينٌ وجارٌ غَيْرُ غَدَّارِ هـ‍ [التَّيْهاء]: المفازة يتيه فيها الإِنسان: أي يتحير. فِعْلان، بكسر الفاء ج [التِّيجان]: جمع تاج، وهو من الواو، قال أسعد تُبَّع «3»: لَيُغَيَّبَنَّ مِنَ المُلُوكِ عَظِيمُها ... ولَتَفْقِدَنَّ حَلِيفَها التِّيجَانُ فَيْعَلان، بفتح الفاء والعين ح [تَيَّحَان]: فرس تَيَّحَان: بمعنى مِتْيَح وتَيَّاح: إِذا اعترض في مشيته نشاطاً.

_ (1) يقال: إِن «تيماء» من أعمال دمشق في جَنُوبِها. (2) ديوانه: (215). (3) البيت له من قصيدة في الإِكليل: (8/ 283).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ح [تَاحَ] له الشيء تيحاً: أي قُدِّر له. وتاحَ: إِذا تمايل في مشيته. ز [تَازَ] السهم تَيَزاناً، بالزاي: إِذا أصاب الرميَّة فاهتز. ع [تَاعَ] الشيء: إِذا جرى على وجه الأرض. وتَاعَ القيء: إِذا خرج. م [تَامَه] الحب تَيْماً: أي تَيَّمه. هـ‍ [تاه] في الأرض تَيِهاً: أي تحيّر، قال اللّاه تعالى: يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ «1». وتَاهَ تَيْهاً: إِذا تكبّر. الزيادة الإِفعال ح [أَتاح] اللّاه الشيءَ: إِذا قدّره. ر [أَتَرْت] الشيء: أي أعَدْتُه تارة بعد تارة. ع [أَتَاعَ]: الإِتاعة: القيء. التفعيل م [تَيَّمَه] الحب: إِذا استعبده. ومنه اشتقاق تيم اللّاه.

_ (1) سورة المائدة: (5/ 26).

هـ‍

هـ‍ [تيَّهه]: بمعنى توّهه. الافتعال م [اتَّامَ] الرجل: إِذا ذبح تِيمَتَه، قال الحطيئة «1»: فما تَتَّامُ جَارَةُ آلِ لأْيٍ ... ولكنْ يَضْمَنُونَ لها قِرَاها التفاعل ع [تَتَايَعَ] التَّتَايُع: التهافت في الشر. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «ما يَحْمِلُكم على أن تَتَتايَعُوا في الكَذِبِ كما يَتَتَايَعُ الفَرَاشُ في النَّار» ويقال: البعير يَتَتَايَعُ في مشيته: إِذا حرك ألواحَه. والسكران يَتتَايَع: إِذا رمى بنفسه في حال السُّكر.

_ (1) ديوانه: (117) واللسان (تيم). (2) أخرجه أحمد بلفظ «تتابعوا» بدل «تتايعوا» (6/ 454) وقد أخرج أبو داود في الطلاق، باب: نسخ المراجعة بعد التطليقات الثلاث رقم (2199) ما لفظه: كان الرجل إِذا طلق امرأته ثلاثاً قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم وأبي بكر وصدراً من إِمارة عمر، فلما رأى الناس قد تتابعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم ..

باب التاء والهمزة وما بعدهما

باب التاء والهمزة وما بعدهما الأسماء [المجرّد] [فُعْلَة]، بسكون العين وفتحها د التُّؤْدَةُ والتُّؤْدَةُ أيضاً: الأناةُ، لغتان. وعليه قوله «1» عليه السلام: «التُّؤدَةُ والاقتصادُ والصمتُ جزءٌ من ستة عشر جزءاً من النبوة» (وهي الاسم من اتأَد وتَوَأَّد، لغتان أيضاً. وأصلها في باب الواو فأُبدلت تاءً مثل تجاه في وجاه وإِنما كتبت هنا للفظ) «2». الزيادة مِفْعَال م [مِتْآم]: امرأة مِتْآمٌ: عادتُها أن تلد توأمين. فُعَال، بضم الفاء م [التُّؤَام]: جمع تَوْأَم على غير قياس، قال «3»: قَالَتْ لَنَا ودَمْعُها تُؤَامُ ... كالدُّرِّ إِذْ أَسْلَمَهُ النِّظَامُ عَلَى الَّذِين ارْتَحَلُوا السَّلَامُ

_ (1) الحديث كما أخرجه الترمذي: في البر، باب: ما جاء في التأني والعجلة، رقم (2011). عن عبد اللّاه بن سَرْجَس المزني بلفظ: «التؤدة والاقتصاد والسمت الحسن جزءٌ من أربعة عشر جزءاً من النبوّة» وهو حديث حسن كما قال الترمذي. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية، وجاء متناً في (لين) كما جاء عند الجرافي، ولم يأت في بقية النسخ. (3) الرجز دون عزو في الصحاح واللسان (تأم).

الرباعي والملحق به

الرباعي والملحق به فَعْلَل، بالفتح لب [التَّأْلَب]: شجر من شجر الجبال تُتخذ منه القِسِيّ. واحدته تَأْلَبَة بالهاء «1». فَوْعَل، بفتح الفاء والعين م [التَّوْأَم] «2»: الولد يولد معه ولد آخر في بطن واحد، قال عنترة «3»: بَطَلٌ كأَنَّ ثِيَابَهُ في سَرْحَةٍ ... يُحْذَى نِعَالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأَمِ يصفه بالطول. والتَّوْأَم: السّهم الثاني من سهام الميسر، وله نصيبان. والتَّوْأَم: من كواكب الجوزاء.

_ (1) وتُنطق في اليمن بالتسهيل تالَب وتالَبة ويكثر التألب في بعض المناطق الجبلية في اليمن. (2) وأصلها واويّ أي (وَوْأَم) كما ذُكر عن الخليل وانظر اللسان (تأم، وأم). (3) ديوانه: (212) واللسان (تأم).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ق [تَئِقَ] السِّقَاء، بالقاف: إِذا امتلأ. وتَئِقَ الرجل: إِذا امتلأ غضباً. يقال في المثل «1»: «أنت تئِقٌ وأَنا مَئق، فكيف نتفق؟ ». الزيادة الإِفعال ر [أَتْأَرَ] بصره إِلى الشيء: إِذا أحدّه، قال «2»: أَتْأَرْتُهُم بَصَرِي والآلُ يَرْفَعُهُم ... حَتَّى اسْمَدَرَّ بِطَرْفِ العَيْنِ إِتْآرِي اسمدَّر البصر: إِذا ضعف وتراءى له شيء. وفي الحديث «3»: «أتى النبي عليه السلام رجلٌ عليه شارةٌ وثيابٌ فأتأَرَه بَصَرَه». الشارة: الهيئة. ق [أَتْأَقَ] الإِناء، بالقاف: إِذا ملأه. م [أَتْأَمَتِ] المرأة: إِذا أتت بتوأمين، وهما ولدان في بطن واحد. وامرأة مُتْئِمٌ. المفاعلة

_ (1) المثل في جمهرة الأمثال: (1/ 106) ومجمع الأمثال: (1/ 47). (2) البيت للكميت، ديوانه: (1/ 176)، وهو في اللسان (تأر) دون عزو، وانظر الكامل: (320). (3) هو في النهاية: (1/ 178)، وأضاف شارحاً «أي أحدّه إِليه وحقَّقه». ولعل أقرب ما ورد في الأمهات بمعنى هذا الحديث- دون لفظ الاستشهاد- ما أخرجه أبو داود من حديث عبد اللّاه بن عمرو: (4049): « .. فسلم عليه فلم يرد عليه النبي صَلى الله عَليه وسلم».

م

م [تَاءَمَ]: المُتَائم: الفرس يجيء بجري بعد جري، قال «1»: وفي الدَّهَاسِ مِضْبَرٌ مُتَائِمُ والمُتَاءَمَة: أن يكون النسج على خيطين خيطين. ... الافتعال د ([اتّأَدَ] أي: تأنَّى، وأصلُه اوْتَأَدَ، قُلِبت الواو ياءً لانكسار ما قبلها، ثم أُبدِلت تاءً وأُدغمت في تاءِ الافتعال على حدِّ مُتَّسِر وإِنما كتبت هنا للفظ) «2».

_ (1) الشاهد للعجّاج وهو في ديوانه (2/ 324) (ملحقات) وهو في المجمل (153) واللسان والتاج (تأم). (2) ما بين القوسين جاء حاشيةً في الأصل (س) ومتنافي (لين) ولم يأت في بقية النسخ، وفي أول حاشية الأصل (جمه‍) رمز ناسخها وفي آخر الحاشية (صح).

حرف الثاء

شمس العلوم ث حرف الثاء

باب الثاء وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الثاء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء ر [ثَرّ]: سحاب ثَرٌّ: كثير الماء. ط [ثَطّ]: رجل ثَطٌّ: أي كَوْسَج. وهو أفصح من الأَثَطّ. م [ثَمَّ]: بمعنى هناك، خلاف قولك: هنا، قال اللّاه تعالى: وَأَزْلَفْناا ثَمَّ الْآخَرِينَ «1». و [فَعْلَة]، بالهاء ر [ثَرَّة]: عين ثَرَّةٌ: أي غزيرة، قال عنترة «2»: جَادَتْ عَلَيْهَا كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍ ... فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرَارَةٍ كالدِّرْهَمِ وناقة ثَرَّةٌ: غزيرة واسعة الإِحليل. وطعنة ثَرَّةٌ: أي واسعة. ل [الثَّلَّة]: الجماعة من الغنم، وجمعها ثِلَل، بكسر الثاء، مثل بَدْرَة وبِدَر،. قال بعضهم: هو للضأن دون المعز، ولا يقال للمعزى وحدها ثَلَّة، فإِن اجتمع ضأن ومعز قيل لهما ثَلَّةٌ، قال: آلَيْتُ باللّاهِ إِنِّي لا أُسَالِمُهُم ... حَتّى يُسَالِمَ رَبَّ الثَّلَّةِ الذِّيبُ

_ (1) سورة الشعراء: 26/ 64. (2) ديوانه: (196) وروايته: «كلّ بكر حرة» بدل «كل عين ثرة»، فلا شاهد فيه على هذه الرواية.

فعل، بضم الفاء

والثَّلَّة: الصوف، يقال: كساء جيد الثَّلَّة، وهذا حبلُ ثلّةٍ: أي صوف، قال «1»: قَدْ قَرَنُوني بِفَتًى قِثْوَلِّ ... رَثٍّ كَحَبْلِ الثَّلَّةِ المُبْتَلِّ قال بعضهم: ولا يقال للشَّعر ولا للوبر ثَلَّةٌ؛ فإِن اجتمع الصوف والوبر والشعر قيل: عند فلان ثَلَّةٌ كثيرة. قال أبو زيد: الثَّلَّة: الصوف والشعر، قال يهجو حَمِيراً: لا ثَلَّةٌ فِيها ولا فِيها لَبَنْ والثَّلَّة: تراب البئر الذي يخرج منها. فُعْل، بضم الفاء م [ثُمَّ]: حرف عطف معناه كمعنى الفاء إِلا أنه على التراخي، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ «2». ومن العرب من يلزمه تاء التأنيث فيقول: ثُمَّتَ كان كذا، قال «3»: ثُمَّتَ جِئْتُ حَيَّةً أَصَمَّا ... أَرْقَمَ يَسْقِي مَنْ يُعَادِي السُّمَّا و [فُعْلَة]، بالهاء ل [الثُّلَّة]: الجماعة من الناس، وجمعها ثُلَل، بضم الثاء، قال اللّاه تعالى: ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ* «4». م [الثُّمَّة]: القبضة من الحشيش. والثُّمَّة: الثُّمَام في بعض اللغات.

_ (1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 368) واللسان (ثلل). (2) سورة عبس: 80/ 20. (3) الشاهد دون عزو في العين: (8/ 218)، والأول منهما منسوب إِلى رؤبة في ملحقات ديوانه: (183). (4) سورة الواقعة: 56/ 39.

ن

ن [الثُّنَّة]: الشَّعر المشرف في مؤخر رسغ الدابة. والثُّنَّة: وسط الإِنسان وغيره. وثُنَّة البطن: ما تحت السّرة إِلى العانة. ومنه قول «1» أُمّ النبي عليه السلام: «ما وجدتُه في قَطَن ولا ثُنَّة، ولا أَجِدُه إِلا على ظهر كبدي» القَطَن أسفل الظهر، تعني وهي حامل به. و [الثُّوَّة]: خِرْقة تُطرح تحت وَطْب اللبن يمخض عليها لئلا ينخرق، والجمع ثُوّى، (وأصلها ثُوْيَة فأدغم) «2». فِعْل، بكسر الفاء ن [الثِّنّ]: يبيس الحشيش، قال «3»: يكفي القَلُوصَ أَكْلَةٌ مِنْ ثِنِّ الزيادة مِفْعَل، بكسر الميم ج [مِثَجّ]: رجل مِثَجٌّ: يصبّ الكلام على وجوهه صبّاً. وفي صفة «4» الحسن لابن عباس: «كان مِثَجًّا يسيل غَرْباً» أي يسيل فلا ينقطع.

_ (1) قول السيدة آمنة أم النبي صَلى الله عَليه وسلم لمّا حملت به، بلفظه عند ابن الأثير واللسان في «ثنن» (النهاية: 1/ 224) ولم يذكره ابن هشام فيما ذكر عنها حين حملها (انظر السيرة: 1/ 157 وما بعدها) وقارن مع دلائل النبوة للبيهقي: (1/ 63 - 107). (2) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) ومتناً في (لين) وعند (تس). (3) هو البيت الثالث من خمسة نسبها اللسان (ثنن) عن ابن بري إِلى الأخوص بن عبد اللّاه الرياحي، وروايته: تكفي اللَّقوح أكلةٌ من ثِنِّ (4) الشاهد من قول الحسن البصري في صفة ابن عباس في النهاية: (1/ 207) وبلفظه ذكره عنه الجاحظ في البيان والتبيين: (1/ 312، 1113)؛ وكذلك من حديث طويل للحسن ضمّنه وصفاً في ابن عباس لعمر بن الخطاب بنفس المعنى منه أن: « ... له لسان سؤؤل وقلب عقول. » سير أعلام النبلاء للذهبي: (1/ 244 - 245).

فعال، بفتح الفاء

فَعَال، بفتح الفاء ل [الثَّلَال] «1»: الهلاك، قال الكميت: تَنَاوُمُ أَيْقَاظٍ وإِغْضَاءُ أَعْيُنٍ ... عَلَى مُخْزِيَاتٍ أَنْ يَهِيجَ ثَلَالُها أي هلاكها. و [فُعَال]، بضم الفاء م [الثُّمَام]: ضرب من الشجر، واحدته ثُمَامة، بالهاء. وبها سمّي الرجل ثُمَامة. و [فِعَال]، بكسر الفاء ط [الثِّطاط]: جمع ثَطّ. فَعُول ر [ثَرُور]: ناقة ثَرُور: كثيرة اللبن. ويقال: هي واسعة الأَحاليل. م [الثَّمُوم]: الشاة التي تقلع النبت بفيها. فَعِيل ج [ثَجِيحٌ]: يقال: أتى الوادي بثجيجة: أي بماء المطر الثَّجَّاج. فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ع [ثَعْثَع]: يقال: إِن الثَّعْثَع اللؤلؤ. ويقال: هو الصَّدَف.

_ (1) هذه الصيغة لم تتطرق إِليها المعاجم، وفيها ثَلَلْت الرجل أَثُلُّه ثلًّا وثللًا، أي: أهلكته، اللسان (ث ل ل)، والشاهد يثبت هذه الصيغة التي أوردها المؤلف رحمه اللّاه.

فعلال، بفتح الفاء

فَعْلال، بفتح الفاء ر [ثَرْثَار]: رجل ثَرْثَار: كثير الكلام، وقوم ثرثارون. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «إِنَّ أَبْغَضَكُم إِليَّ الثَّرْثَارُونَ المُتَفَيْهِقُون» والثَّرْثار: اسم واد بعينه «2». م [الثَّمْثَام]: الرجل الذي إِذا أخذ الشيء كسره.

_ (1) هو من حديث أبي هريرة عند أحمد في مسنده: (2/ 369) «ألا أنبئكم بشراركم، فقال هم: الثرثارون المتشدقون». (2) مشهور بالجزيرة في العراق بين سنجار وتكريت، وعليه اليوم سد كبير.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ج [ثَجَّ] الماءَ: إِذا صبّه. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «أفضلُ الحَجِّ العَجُّ والثَّجُّ» فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثجّ: صبّ دم الهدي. ل [ثَلَلْت] البيت: أي هدمته، يقال: ثَلَّ اللّاه عرشَه: أي هدم قوام أمره، قال زهير «2»: تداركتُما عَبْساً وقَدْ ثُلَّ عَرْشُها ... وذُبْيَانَ قَدْ زَلَّتْ بِأَقْدَامِهِا النَّعْلُ وثَلَّت الدابة: أي راثت، قال في صفة بِرْذَوْن «3»: ... مِثَلٌّ على آرِيِّهِ الرَّوْثُ مُنْثَلُّ ويقال: ثَلَّ ترابَ البئر وغيرها: أي هاله. وثَلَّ الدراهمَ: أي صبَّها. والثَّلَل: الهلاك، يقال: ثَلَلْت الرجلَ أثُلُّه ثَلًّا وثَلَلًا، قال لبيد «4»: فصَلَقْنَا في مُرَادٍ صَلْقَةً ... وصُدَاءٍ أَلْحَقَتْهُم بالثَّلَل ويروى: «بالثِّلَل» بكسر الثاء: أي بأغنام يرعونها. م [ثَمَّ] الشيءَ: أي رمَّه وأكله. وثَمَّ الشيءَ: أي جمعه. وثَمَّ الطعامَ: إِذا أكل جيده ورديئه.

_ (1) حديث ابن عمر أخرجه الترمذي في الحج، باب: ما جاء في فضل التلبية والنحر، رقم (827) وابن ماجه في المناسك، باب: ما يوجب الحج، رقم (2896). (2) ديوانه صنعة ثعلب تحقيق قباوة (ص 91)، وفي روايته: «الأحلاف» بدل «عبساً». (3) عجز بيت ورددون عزو في اللسان والتاج (ثلل). (4) ديوانه: (193)، واللسان (ثلل).

فعل، بفتح العين، يفعل، بكسرها

ويقال: ثَمَمْتُ الشيءَ: إِذا أحكمتُه وأصلحته. وثَمَمْت يدي بالأرض: مسحتُ. وثَمَّت الشاةُ النبتَ بفيها: قلعتْه. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [ثَبَّ] الشيء: إِذا تمّ وزاد. ويقال: امرأة ثابَّة: أي هرمة. ويقال: أشابّة أم ثابّة؟ ج [ثَجّ]: الثّجيج: شدة انصباب المطر والدم، ويقال: مطر ثجّاج: أي ينصب انصباباً شديداً، قال اللّاه تعالى: وَأَنْزَلْناا مِنَ الْمُعْصِرااتِ مااءً ثَجّااجاً «1». ع [ثَعّ]: الثَعّ: القيء، يقال: ثَعَّ ثعَّة: إِذا قاء. فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ط [ثَطّ]: الثَّطَط: خفّة اللحية، رجل أَثَطُّ وثَطٌّ: أي كوسج، وقوم ثُطّ: بيّنو الثَّطَط والثُّطُوطة، قال: لَنْ تَنْفَعَ اللِّحْيَةُ الكَثَّاءُ صَاحِبَها ... ولَنْ يَضُرَّ اللَّبِيبَ العَاقِلَ الثَّطَطُ الزيادة الإِفعال ل [أَثَلَّ] الرجل: إِذا كثرت عنده الثَّلَّة وهي الصوف. ويقال: أَثْلَلْت البيت: إِذا أمرتَ بإِصلاحه.

_ (1) سورة النبأ: 78/ 14.

الانفعال

الانفعال ع [انْثَعَّ] القيء من فمه: إِذا انصبّ. م [انْثَمَّ] الرجل: إِذا كبِر وهرم. ويقال: انْثَمَّ فلان على فلان بقول قبيح: أي اندفع. الفَعْلَلة ح [ثَحْثَح]: الثَّحْثَحة، بالحاء: صوت فيه بحّة، قال «1»: ... أَبَحُّ مُثَحْثِحٌ صَحِلُ الثَّحِيحِ ر [ثَرْثَرَ]: الثَّرْثَرَة: إِكثار الكلام وترديده. ع [ثَعْثَعَ]: الثَّعْثَعَة: كلام الرجل يغلب عليه الثاء والعين في لسانه. غ [ثَغْثَغَ]: الثَّغْثَغَة: عضُّ الصبيِّ قبل أن يُثْغِر. ي [ثَاثَى]: إِذا أكثر الثاء في كلامه. همزة [ثَأْثَأ] الإِبل: إِذا أوردها، مهموز، وأنشد بعضهم «2»: إِنَّكَ لَنْ تُثَأْثِئَ النِّهَالا ... بِمِثْلِ أَنْ تُدَارِكَ السِّجَالا التَّفَعْلُل همزة [تَثَأْثَأَت] الإِبل، مهموز: إِذا وردت الماء. ويقال: لقيت فلاناً فتَثَأْثَأْتُ منه، مهموز: أي هبته.

_ (1) عجز بيت ورد في اللسان (ثحح) دون عزو. (2) الشاهد دون عزو في المجمل: (156) واللسان (ثأثأ).

باب الثاء والباء وما بعدهما

باب الثاء والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ت [ثَبْت]: يقال: رجل ثَبْتُ الجنان: أي ثابت القلب لا يذِلُّ «1» ولا يُصْرَعُ، قال «2»: ثَبْتٌ إِذا ما صِيحَ بالقَوْمِ وَقَرْ ورجل ثَبْتُ الغَدَرِ «3»: إِذا كان لا يزلّ لسانه في الخصومة ولا في غيرها. و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الثَّبْرَة] «4»: أرض ذات حجارة بيض. وقيل: هي الأرض السهلة. وقال أبو عمرو: الثَّبْرَة: الحفرة. والثَّبْرَة: النُّقْرة في الشيء، وجمعها ثَبْرات. وثَبْرَة: اسم موضع «5». فَعَل، بالفتح ت [ثَبَتٌ]: يقال: لفلان ثَبَتٌ عند الحَمْلة: أي ثَبات.

_ (1) كذا في الأصل (س) وسائر النسخ عدا (لين) ففيها «لا يَزُل» وهو أحسن، وانظر المجمل: (166). (2) الشاهد من أرجوزة للعجاج، ديوانه: (1/ 50)، والمجمل: (166)، واللسان (ثبت). (3) الغَدَرُ من الأرضِ: كل موضعٍ صعبِ الاجتياز، ومنه جاءت هذه الكناية عن الفصيح قويِّ الحُجَّة. (4) الثَّبْرَةُ في نقوش المسند اليمنيّ هي: الثَّلَّةُ في البِناءِ، وخاصَّةً في البناء الحافظ للماء كالسدِّ ونحوه، وانظر المعجم السبئي (149) والمعجم اليمنيّ (ثبر). (5) انظر معجم ياقوت (ثبر).

ج

ج [الثَّبَجُ]: ما بين الكاهل إِلى الظهر. وثَبَجُ الرمل: أعلاه. والثَّبَجُ: الوسط: يقال: ضَرَبَ ثَبَجَ الرجل بالسيف: أي وسطه، وجمعه أثباج. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «خِيارُ أُمَّتِي أَوَّلُها وآخِرُها، وبينَ ذلك ثَبَجٌ أَعْوَجُ ليس مني ولستُ منه» و [فُعَلَة] ، مما سقط من آخره واو فعوّض هاء، بضم الفاء منه و [الثُّبَة]: الجماعة من الناس، ويجمع على ثُبَات وثُبِين، قال اللّاه تعالى: فَانْفِرُوا ثُبااتٍ «2»، وقال عمرو بن كُلثوم «3»: فأما يَوْمَ خَشْيَتِنا عَلَيْهِمْ ... فتُصْبِحُ خيلُنا عُصَباً ثُبِينا قال الخليل: وما جاء من المنقوص مضموماً أو مكسوراً فإِنه لا يجمع على التمام. والثُّبَة: وسط الحوض الذي يثوب إِليه الماء: أي يجتمع. قال الخليل: ومن العرب من يصغّرها فيقول ثُوَيْبَةُ: من باب ثاب يثوب، وأما العامة فيصغرونها على ثُبَيَّة، ويتبعون اللفظ. قال: وأما الثبة الجماعة فلا يختلفون في تصغيرها على ثُبَيَّة. الزيادة مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ر [المَثْبِر]: الموضع الذي تلد فيه المرأة من الأرض، والموضع الذي تُنْتِجُ فيه الناقة، يقال: هذا مَثْبِرُه: أي مَسْقَطُه.

_ (1) هو من غريب الحديث كما في النهاية: (1/ 206)؛ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 17) وعزاه للطبراني في معجمه الكبير من حديث عبد اللّاه السعدي وفيه يزيد بن ربيعة وهو متروك. (2) سورة النساء: 4/ 71. (3) شرح المعلقات العشر: (92).

فعال، بكسر الفاء

ويقال: إِنّ المَثْيِر مجلس الرجل. فِعال، بكسر الفاء ن [الثِّبَان]: طرف ثوب الإِنسان يحمل فيه الشيء بين يديه. فَعِيل ت [الثَّبِيت]: الثابت العقل. ر [ثَبِير]: جبل بمكة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ت [ثَبَتَ]: الثَّبات ضد الزوال، قال اللّاه تعالى: إِذاا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا «1». والبروج الثَّابتة عند علماء النجوم أربعة يجمعها قولي: إِنَّ الثَّوَابِتَ بُرْجُ الثَّوْرِ والأسَدِ ... والدَّلْوِ والعَقْرَبِ النّائي عن الأَوَد ر [ثَبَرَ]: الثُّبور: الهلاك. وثَبَرَه اللّاه: أي أهلكه. قال الفَّراء: يقال: ما ثَبَرك عن حاجتك، أي حبسك عنها. والمَثْبُور: المحبوس المغلوب. وروى الخليل عن ابن عباس في قول اللّاه تعالى: وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ ياا فِرْعَوْنُ مَثْبُوراً «2» قال: أي ناقص العقل ، قال الكميت: وسَمَّتْنِيَ العَمَّ فيها الفَتَا ... ةُ قُرْبى تَزْيدُ لديها ثُبُورا وقيل: معنى قوله مَثْبُوراً أي مغلوباً، قال «3»: يا قَوْمَنا لا تَرْومُوا حَرْبَنا سَفَهاً ... إِنَّ السَّفاهَ وإِنَّ البَغْيَ مَثْبُورُ وقيل مَثْبُوراً أي مُهلكاً. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ن [ثَبَن] الشيءَ ثَبْناً: إِذا حمله في ثيابه بين يديه.

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 45. (2) سورة الإِسراء: 17/ 102، وقول ابن عباس دون نسبته إِليه في كتب التفسير كما هو في فتح القدير: (3/ 263). (3) البيت دون عزو في فتح القدير: (3/ 263).

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ج [ثَبِج]: الأَثْبَج: عريض الثبج، والأنثى ثَبْجاء، قال ذو الرُّمَّة «1»: أو حُرَّةٌ عَيْطَلٌ ثَبْجَاءُ مُجْفِرَةٌ ... دَعَائِمُ الزَّوْرِ نِعْمَتْ زَوْرَقُ البَلَدِ يصف ناقة. فعُل يفعُل، بضم العين فيهما ت [ثَبُت] الرجل: أي صار ثَبيتاً، وهو ثابت العقل، قال طرفة «2»: ... والثَّبِيتُ ثَبْتُهُ فَهَمُهْ الزيادة الإِفعال ت [أَثْبَت] الشيءَ: نقيض نفاه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب: يَمْحُوا اللّاهُ ماا يَشااءُ وَيُثْبِتُ «3» بالتخفيف، وقرأ الباقون بالتشديد. وقوله تعالى: وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ «4» قال الحسن: يعني في الوثاق. وقال ابن عباس: يعني في السجن. ويقال: أَثْبَتَه وثَبَّتَه بمعنى. وأَثْبَتَه السقم: إِذا لم يكد يفارقه. ر [أَثْبَرَ]: يقال: أَثْبَرَه اللّاه تعالى: أي أهلكه هلاكاً لا ينتعش منه.

_ (1) ديوانه: (1/ 174). (2) ديوانه: (80) واللسان (ثبت، هبت) وصدره: فالهَبِيْتُ لا فؤادَ لَهُ والهبيت: الجبان الذاهب العقل. (3) سورة الرعد: 13/ 39 وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 89). (4) سورة الأنفال: 8/ 30 وانظر فتح القدير: (2/ 303).

التفعيل

التفعيل ت [ثَبَّتَه]: بمعنى أثبته، قال: يُثَبِّتُ اللّاهُ الَّذِينَ آمَنُوا «1». ط [ثَبَّطَه] عن الأمر: إِذا شغله عنه، قال اللّاه تعالى: فَثَبَّطَهُمْ «2». ويقال: ثَبَّطَه المرضُ: إِذا لم يَكَدْ يفارقُه. و [ثَبَّى]: القوم: أي جعلهم ثُباتٍ. ي [ثَبَّى]: يقال ثَبَّيْت على الشيء: أي دمت عليه. قال أبو عمرو: التَّثْبِيَة: الثناء على الرجل في حياته، وأنشد «3»: يُثَبِّي ثَنَاءً مِنْ كَرِيمٍ وقَوْلُهُ ... أَلا اْنْعَمْ على حُسْنِ التَّحِيَّةِ واشْرَبِ المفاعلة ر [ثابَرَ]: المثابرة: المداومة والملازمة، يقال: ثابر على الشيء. الاستفعال ت [استَثْبَتَه] وثبته بمعنى. التفعُّل ت [تَثَبَّت]: من الثبات. وقرأ حمزة

_ (1) سورة إِبراهيم: 14/ 27. (2) سورة التوبة: 9/ 46. (3) البيت للبيد، ديوانه: (8).

ط

والكسائي فتثبّتوا «1»: من الثبات في النساء والحجرات، وقرأ الباقون بالباء والياء والنون من البيان «2». ط [تَثَبَّطَ] عن الأمر. ن [تَثَبَّن]: أي حمل في الثِّبَان. الافْعِلّال جر [الاثْبِجْرار]: الارتداع عند الفزعة، قال «3»: إِذا اثْبَجَرَّا مِنْ سَوَادٍ حَدَجا والاثْبِجْرَار: تردد القوم في مسيرهم إِذا ترددوا وشكوا في أمرهم.

_ (1) سورة النساء: 4/ 94، والحجرات: 49/ 6، وانظر فتح القدير: (1/ 501). (2) أي: فَتَبَيَّنُوا. (3) الشاهد للعجاج ديوانه: 2/ 63 يصف حماراً وحشياً وأتانا.

باب الثاء والتاء وما بعدهما

باب الثاء والتاء وما بعدهما [الأسماء] من الأسماء [الزيادة] من المزيد فيه فَيْعَل، بفتح الفاء والعين ل [الثَّيْتَل]: الوعل المسنّ. [الأفعال] ومن الأفعال [المجرّد] فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ن [ثَتِنَ] اللحم: أي أَنْتَنَ. وثَتِنَتْ لِثَتُه: أي استرخت.

باب الثاء والجيم وما بعدهما

باب الثاء والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلَة، بضم الفاء وسكون العين ر [ثُجْرَة] الوادي: وسطه وما اتّسع منه. وثُجْرَة النَّحْر: وسطه، وهو ما حول الثُّغْرَة. الزيادة أَفْعَل، بالفتح ل [أَثْجَل]: يقال: طعن فلان فلاناً الأَثْجَلَيْنِ «1»: إِذا رماه بداهية من الكلام. فَعِيل ر [الثَّجِير]: ثُفْل ما يعصر من العنب والتمر ونحوهما.

_ (1) علق محققا لسان العرب على الأَثجلين بقولهما: «قال الميداني (معجم الأمثال: 1/ 433): الأثجلين يروى بالتثنية، والصواب الجمع كالأَقْوَرَيْن للدواهي، والعرب تجمع أسماء الدواهي على هذا الوجه للتأكيد والتهويل والتعظيم» والأثجلين من الأثجل وهو: القطعة الضخمة من الليل.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [ثَجَر] الماء: لغة في فَجَره. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ل [ثَجِل]: الثُّجَلة، بالضم، ويقال بالفتح: عِظَمُ البطن، ورجل أَثْجَل وامرأة ثَجْلاء. ومزادة ثَجْلاء: واسعة، قال أبو النجم «1»: مَشْيَ الرَّوَايَا بالمَزَادِ الأَثْجَلِ وجلّة ثجلاء: عظيمة واسعة، قال «2»: بَاتُوا يُعَشُّونَ القُطَيْعَاءَ ضَيْفَهُم ... وعِنْدَهُمُ البَرْنِيُّ في جُلَلٍ ثُجْلِ القُطَيْعَاء: ضرب من أرْدَإِ التمر. الزيادة الإِفعال م [أَثْجَمَت] السماء: إِذا دامت أياماً لا تُقْلِع. وأَثْجَمَ المطر: إِذا كثر ودام، قال حسان «3»: تَحِنُّ مَطَافِيلُ الرِّبَاعِ خلَالَهُ ... إِذَا اسْتَنَّ في حَافَاتِهِ البَرْقُ أَثْجَما المَطافيل: جمع مُطْفِل: وهي التي لها ولد صغير. والرباع: جمع رُبَع، وهو الفصيل ينتج في الربيع.

_ (1) الشاهد من أرجوزته اللامية، وهو في المقاييس: (1/ 371) واللسان (ثجل)، وقبله: تمشي من الرَّدَّةِ مشيَ الحُفَّلِ (2) البيت دون عزو في المقاييس: (1/ 371) واللسان (ثجل). (3) ديوانه: (127).

التفعيل

التفعيل ر [ثَجَّرَ]: التَّثْجِير: الرخاوة، يقال: في لحمه تثجير. وكل شيء عرضته فقد ثَجَّرْتَه. وثَجَّرَ الماء: لغة في فجَّره. الانفعال ر [انْثَجَر] الماء: إِذا فاض. وانْثَجرَ الدم من الطعنة: ذلك.

باب الثاء والحاء وما بعدهما

باب الثاء والحاء وما بعدهما [الأفعال] من الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ج [ثَحَج]: قال ابن دريد «1»: الثَّحْجُ: لغة مرغوب عنها لَمهْرَةَ بنِ حَيْدان، يقولون: ثَحَجَه برجله: إِذا ضربه بها.

_ (1) في الجمهرة: (2/ 32)، وعنه في المقاييس: (1/ 372)، وذكر ابن دريد في كتابه الآخر الاشتقاق: (552 - 553) في نسب (مَهْرَة بن حيدان): « ... ومَهْرَة انقطعوا بالشِّحْر، فبقيت لغتهم الأولى الحميرية لهم يتكلمون بها إِلى هذا اليوم» - توفي ابن دريد سنة: (321 هـ‍) وقارن هذا بما جاء عند معاصره الهمداني في الإكليل: (1/ 264) تحقيق محمد بن علي الأكوع (ط. بغداد سنة 1986 و 1/ 189 - 191 ط. القاهرة) -، وانظر نسب مهرة في كتاب الميم باب الميم والهاء بناء (فَعْلَة).

باب الثاء والخاء وما بعدهما

باب الثاء والخاء وما بعدهما الأسماء الزيادة فعيل ن [الثَّخِين]: نقيض الرقيق. ويقال للأعزل الذي لا سلاح معه: أعزل ثخين. وقال بعضهم «1»: رجل ثخين السلاح: إِذا جمع السلاح. الأفعال [المجرّد] فعُل يفعُل، بضم العين فيهما ن [ثَخُن] الشيء: ثَخانة فهو ثخين، نقيض قولك رقيق. وثوب ثَخِين النسج. ورجل ثَخِينٌ: أي حليم رزين. الزيادة الإِفعال ن [أَثْخَنَه]: جعله ثخيناً «2». وأَثْخَنَ في الأرض: أي تمكنّ فيها، قال اللّاه تعالى: حَتّاى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ «3». وأَثْخَنَتْه الجراحةُ: أثقلتْه. وجرحه فأَثْخَنَه: أي أوهنه وأثقله، قال اللّاه تعالى: إِذاا أَثْخَنْتُمُوهُمْ «4».

_ (1) لعله مما أنفرد به ابن فارس في المقاييس: (1/ 372)، وأضاف معللًا: «لأن حركته تقلُّ خوفاً على نفسه». (2) هي صيغة المتعدِّي من ثَخُن، ولم تذكرها المعاجم. (3) سورة الأنفال 8 من الآية 67. (4) سورة محمد 47 من الآية 4.

باب الثاء والدال وما بعدهما

باب الثاء والدال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين م [الثَّدْم]: الفدم. ي [الثَّدْي] للمرأة، والجمع الثُدِيّ. وفي المثل «1»: تَجُوعُ الحُرَّةُ ولا تَأْكُلُ ثَدْيَيْها»: أي لا تأكل أجرة الرَّضَاع. وكانت العرب تعدُّ ذلك عاراً. وذو الثُّدَيَّة مصغر بالهاء: من الخوارج. قال الفراء: دخلت الهاء في الثُّدَيَّة، وإِنما هي تصغير ثَدْي، والثدي ذَكَرٌ لأنّها كأنّها بقيَّةُ ثَدْي قد ذهب أكثره فقُلّلت، كما يقال: لُحَيْمة وشُحَيْمة، فأَنَّث على هذا التأويل. الزيادة فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين ي [الثُّدَّاء]: نبت تأكله الإِبل. فاعِل ق [ثَادِق]: سحاب ثَادِقٌ، بالقاف: أي كثير. وثادق: اسم فرس في قوله «2»: وبَاتَتْ تَلُومُ عَلَى ثَادِقٍ ... لِيُشْرَى فَقَدْ جَدَّ عِصْيانُها أي ليباع، وعصيانها: أي عصياني لها.

_ (1) انظر مجمع الأمثال: (1/ 122) ويروى «بِثَدْييها». (2) البيت لحاجب بن حبيب الأسدي كما ذكر محقق المقاييس في الحاشية: 1/ 373، وهو أيضاً في اللسان (ثدق) وثادق: اسم فرسه.

فنعلة، بضم الفاء والعين

فُنْعُلَة، بضم الفاء والعين و [ثُنْدُوَة] الرجل: كثدي المرأة، ويقال: هي طرف الثدي. ويقال: إِنَّ الثُّنْدُوَةَ على وزن فُعْلُوَة، والنون فيها أصلية. وفي الحديث «1» عن أبي بَكْرةَ أن النبي عليه السلام رجم امرأة فحفر لها إِلى الثندوة ثم رماها بمثل الحمِّصة وقال: ارموها واتقوا الوجه.

_ (1) بلفظه من حديث أبي بكرة عن أبيه، كما أخرجه أبو داود في الحدود، باب: المرأة التي أمر النبي صَلى الله عَليه وسلم برجمها من جهينة، رقم (4443 و 4444).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ن [ثدِن] اللحم: تغيرت رائحته مثل ثَتِن. ي [ثَدِي]: الثَّدَى: عِظَمُ الثَّدْي، وامرأة ثَدْياء. الزيادة التفعيل ن [ثَدَّن]: قال أبو عبيد في حديث «1» علي في ذي الثُّدَيَّة: «إِنه مُثَدَّنُ اليَدِ» : إِن كان كما قيل إِنه من الثّنْدُوة تشبيهاً له بها في القِصَر والاجتماع فالقياس أن يقال مُثَنَّد، إِلا أن يكون مقلوباً. وقال غيره: المُثدَّن: الكثير اللحم المسترخي.

_ (1) غريب الحديث لأبي عبيد: (3/ 466)؛ وذكر العبارة في «ثدن» ابن الأثير في النهاية: (1/ 608)؛ وخبر «ذي الثدية» المعروف أيضاً «بالمُخْدَج» وحديث الإِمام علي عنه بطوله في أخبار الخوارج من كتاب الكامل للمبرد: (2/ 162 - 163) وفيه قول عليّ بعد إِبلاغه مقتل المخدج، واصِفاً يده: «سيماه أن يده كالثَّدْي عليها شعرات كشارب السِّنَّوْر، إِيتوني بيده المُخْدَجةِ، فأتوه بها فنصبها». (ط. مكتبة المعارف بيروت د. ت)؛ والحديث أخرجه أحمد في مسنده (1/ 98 و 95 و 139 و 141) من حديث علي باختلاف يسير.

باب الثاء والراء وما بعدهما

باب الثاء والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الثَّرْب]: شحم يغشّي الكرش والأمعاء، والجمع الثُّرُوب. ومنهم «1» من يسمي الأَلية ثَرْبَة ويجمعها على ثَرْب وثِراب. ط [الثَّرْط]: شيء جريش تستعمله الأساكفة وغيرهم. و [فَعْلة]، بالهاء و [الثَّرْوَة]: كثرة العدد وكثرة المال. ويقال: إِنَّه لذو ثروة من مال ورجال. فَعَل، بالفتح ي [الثَّرَى]: الندى. والثَّرَى: التراب النديّ أيضاً، والجمع أثراء. والثَّرَى: العَرَقُ، يقال: بدا ثرى الماء من الفرس، وذلك إِذا ندي بعرقه، قال طُفَيْل «2»: يَذُدْنَ ذِيادَ الخَامِسَاتِ وقَدْ بَدا ... ثَرَى المَاءِ مِنْ أَعْطَافِها المُتَحَلِّبِ والعرب تقول: قد التقى الثَّرَيان: أي ثَرى المطر وثرى الأرض الداخل. ويقال لشريف الأب والأم: التقى الثَّرَيان، تشبيهاً

_ (1) الثَّرْبَةُ: هي الاسم الشائع للأَلية في اللهجات اليمنية حتى اليوم، وتجمع على ثراب كما ذكر المؤلف. ولم يأت هذا في المعجمات. (2) هو طفيل بن عوف الغَنَويّ، يقال له طفيل الخيل لإِجادته وصف الخيل، وسُمِّي المحبر لحسن شعره، وعنه انظر معجم الشعراء للمرزباني، والبيت له في ديوانه: (30) والمقاييس: (1/ 374) واللسان (ثرى).

الزيادة

بذلك، أي التقى شرف أبيه وشرف أمه. ولَبِسَ أعرابيٌّ نِيماً، أي فرواً، وقد كثر شعرُ عانته، فقيل له: التقى الثريان. الزيادة أَفْعَل، بالفتح و [أثْرَى]: من أسماء الرجال. وما شاء اللّاه ابن أَثْرى «1» المُنَجِّم الجَرْميّ. مَفْعَلة، بالفتح و [مَثْرَاة]: يقال: هذا مَثْرَاةٌ للمال: أي مَكْثَرَة. ... مِفْعَل، بكسر الميم د [المِثْرَد] «2»: الإِناء يُثْرَد فيه الطعام. مِفْعال د [المِثْراد] «3»: الخبز المثرود. فَعال، بفتح الفاء و [الثَّرَاء]: كثرة المال، قال «4»: يُرِدْنَ ثَرَاءَ المَالِ حَيْثُ عَلِمْنَهُ ... وشَرْخُ الشَّبَابِ عِنْدَهُنَّ عَجِيبُ

_ (1) هو ما شاء اللّاه بن أثرى اليهودي البصري حكيم فلكي مشارك في علوم أخرى عاش إلى أيام المأمون انظر الفهرست: (1/ 373) ومعجم المؤلفين: (8/ 167) وتاريخ الأدب العربي لبروكلمان: (4/ 196). (2) المثرد: لم يذكر في المعاجم، وهو اسم الأداة من (ثرد). (3) وهو تسمية تقال للتكثير. (4) البيت لعلقمة الفحل، ديوانه: (36)، واللسان (ثرا).

فعيل

فَعِيل د [الثَّرِيد]: معروف «1». و [ثَرِيّ]: مال ثَرِيّ: أي كثير. و [فعيلة]، بالهاء د [الثَّرِيدَة]: معروفة «1». فَعْلى، بفتح الفاء و [ثَرْوَى]: الثُّرَيّا «2» من النجوم تصغير ثَرْوَى. واشتقاقها من ثرت النجوم: أي كثرت. والثُّرَيَّا: من أسماء النساء، وهي تصغير ثَرْوى. و [فَعْلاء]، بالمد ي [ثَرْيَاء] أرض ثَرْياء: ذات ثرى. فَعْلان، بفتح الفاء و [ثَرْوَان]: من أسماء الرجال، واشتقاقه من ثَرا المال: إِذا كثر. الرباعي يَفْعِل، بكسر العين

_ (1) الثريد والثريدة: طعام يتخذ من الخبز يُهشم ويبل بماء القدر ونحوه. (2) الثُّريا: وهي مجموعة بنات نعش لها أهمية خاصة في التوقيت الزراعي في اليمن لأن مقارنة الثريا للقمر منذ طلوعه إلى غروبه يُعَدُّ أولَ يوم من أيام الشهر الزراعي اليمني.

ب

ب [يَثْرِب]: مدينة الرسول عليه السلام. فُعْلُل، بضم الفاء واللام تم [الثُّرْتُم]: ما فضل في الإِناء من طعام أو إِدام، قال «1»: لا تَحْسَبَنَّ طِعَانَ قَيْسٍ بالقَنا ... وضِرَابَها بالبِيضِ أَكْلَ الثُّرْتُمِ و [فُعْلُلة]، بالهاء مط [الثُّرْمُطَة]: الطين الرطب. مل [الثُّرْمُلة]: أنثى الثعالب. وثُرْمُلَة: شاعر من طيء.

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (ثرتم) وعُزي في التاج إلى عنترة وليس في ديوانه.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها د [ثَرَد] الخبر ثرداً. و [ثَرَا] المالُ: إِذا كثر. وثرا القومُ: إِذا كثروا. وثرا اللّاه القومَ: إِذا كثَّرهم. وثَرَوْنا القوم: إِذا كُنَّا أكثر منهم. فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها م [ثَرَم]: ثَرَمْتُ الرجلَ: إِذا ضربتُه على ثنيَّته فثَرِم. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها م [ثَرِم]: الثَّرَم: سقوط الثَّنِيَّة. رجل أَثْرَم وامرأة ثَرْماء، قال «1»: عَجِبَتْ مَيَّةُ أَنْ ضَاحَكْتُها ... ورَأَتْ عَارِضَ عَوْدٍ ذي ثَرَمْ والأَثْرَم: من ألقاب أجزاء العروض في الشعر، وهو ما كان فَعُولُن منه أخرمَ مقبوضاً، كقوله: هَاجَكَ رَبْعٌ دارِسُ الرَّسْمِ باللِّوَى ... لأَسْمَاءَ عَفَّى آيَهُ المُورُ والقَطْرُ واشْتقاق الأثرم من الشِّعر من الأول. و [ثَرِيَ]: يقال: ثَرِيتُ بك: أي كَثُرت. وقال الكسائي: يقال: ثريت بفلان، فأنا به ثَرٍ: أي غنيّ به عن الناس.

_ (1) نسب البيت في اللسان والتاج (عرض) إلى ابن مقبل وليس في ديوانه، ورواية اللسان والتاج: « ... قد ثَرِمْ»

الزيادة

الزيادة الإِفعال م [أَثْرَمْتُ] الرجلَ: أي جعلتُه أَثْرَمَ. و [أَثْرَى] القومُ: إِذا كثُرت أموالُهم. ي [أَثْرَتِ] الأرضُ: إِذا كثُر ثَراها. وأَثْرَى المطرُ: أي بلَّ الثَّرى. ويقال: ما بيني وبين فلان مُثْرٍ: أي لم ينقطعْ ما بيني وبينه فَيَيْبَس الثَّرى بيننا، قال جرير «1»: فلا تُوبِسُوا بَيْني وبَيْنَكُم الثَّرَى ... فإِنَّ الَّذِي بَيْنِي وبَيْنَكُمُ مُثْرِ التّفْعِيل ب [ثَرَّب]: التَّثْرِيب: اللومُ والتقريرُ بالذَّنْب، قال اللّاه تعالى: لاا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ «2». وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «إِذا زَنَتْ خَادِمَةُ أَحَدِكُم فَلْيَحُدَّها الحَدَّ ولا يُثَرِّبْ» ويروى «ولا يعيِّرها» ويروى «ولا يُعَنِّفْها» ، قال أسعد تُبَّع «4»: فَعَفَوْتُ عَنْهُم عَفْوَ غَيْرِ مُثَرِّبٍ ... وتَرَكْتُهُمْ لِعِقَابِ يَوْمٍ سَرْمَدِ د [ثَرَّد] ذبيحتَه: إِذا ذبحها بشيء، لا حدَّ له فقتلها من غير أن يفريَ الأَوْداجَ ويُسِيلَ الدَّمَ إِلا قليلًا.

_ (1) ديوانه: (421). (2) سورة يوسف: 12/ 92. (3) من حديث أبي هريرة، أخرجه البخاري في البيوع، باب: بيع العبد الزاني، رقم (2045) ومسلم في الحدود، باب: رجم اليهود أهل الذمة في الزنا، رقم (1703) ولكن بلفظ «أمة» بدل «خادمة». (4) البيت له في الإِكليل: (8/ 258 - 260) من قصيدة طويلة، وهو في اللسان (ث ر ب).

ي

وفي حديث ابن عباس «1» في الذِّبِيحة بالعُود: «كُلْ ما أَفْرَى الأَوْدَاجَ غَيْرَ مُثَرِّدٍ» وهذا قول مالك، فعنده كلُّ ما أفرى الأوداج وأسال الدم من عظم وغيره فلا بأسَ بأكل ذبيحته. ي [ثَرَّيْت]: التربةَ: أي بَلَلْتُها. وثَرَّى الأَقِطَ: إِذا صبَّ عليه الماءَ، ثم لتَّه. وثَرَّى السويق: لتَّه. وفي الحديث «2»: «أُتي النبيُّ عليه السلام بسَوِيقٍ، فأَمَر به، فثُرِّيَ، فأكل منه، ثم قام فمضمض ثم صلى ولم يتوضأ» الانفعال م انْثَرَمَت ثنيتُه: إِذا انكسرت. الفَعْلَلَة مل [ثَرْمَل]: يقال: ثَرْمَلَ القوم من الطعام: أي أكلوا منه ما شاؤوا.

_ (1) الحديث عنه في سنن أبي داود في الأضاحي، باب: في المبالغة في الذبح، رقم (2826) ومالك في الموطأ في الذبائح، باب: ما يجوز من الذكاة في حال الضرورة (2/ 489) وليس فيهما لفظ الشاهد «غير مثرد»، لكنه بلفظ المؤلف في النهاية: (1/ 209) وفي الموطأ بألفاظ «ليست بها بأس فكلوها» و «لا بأس بها فكلوها» ونحوهما؛ وفي هذا الباب «ما يجوز من الذكاة في حال الضرورة» رأي الإِمام مالك الذي أشار إِليه المؤلف: (2/ 489)؛ وقارن برأي الإِمام الشافعي وغيره في شرح ابن حجر للأحاديث الواردة في باب النحر والذبح: (376) عند البخاري: (9/ 640 - 642) فتح الباري. (2) بلفظه من حديث سُويد بن النّعمان الذي كان معه صَلى الله عَليه وسلم في عام خيبر، فدعا بالأزواد فلم يؤت إِلا بالسَّويق- أي الدقيق- فأمر به ... الحديث أخرجه البخاري في الوضوء، باب: من مضمض من السويق ولم يتوضأ رقم (206) ومالك في الطهارة (1/ 26).

باب الثاء والطاء وما بعدهما

باب الثاء والطاء وما بعدهما [الأفعال] من الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ع [ثَطَعَ]: حكى بعضُهم: ثُطِعَ الرجلُ ثَطَعاً: إِذا زُكِمَ. همزة [ثَطَأَ]: يقال: ثَطَأَه: إِذا وطئه.

باب الثاء والعين وما بعدهما

باب الثاء والعين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الثَّعْد]: ما لان من البُسر. ونبات ثَعْد: أي ليّن. و [فَعْلة]، بالهاء د [الثَّعْدَة]: البُسرة إِذا لانت من إِرطابها، والجمع: ثَعْدٌ. فُعْل، بضم الفاء ل [الثُّعْل]: خِلْف صغير زائد في ضرع الشاة، قال ابن هَمّام السَّلُولي «1»: وذَمُّوا لَنَا الدُّنْيا وهُمْ يَرْضِعُونَها ... أَفَاوِيقَ حَتَّى ما يَدُرُّ لها ثُعْلُ والثُّعْل: السنُّ الزائدة في أصول الأسنان. فَعَلٌ، بالفتح ب [الثَّعَبُ] «2»: مسيل الماء في الوادي، وجمعه ثُعْبانٌ. وفي حديث «3» ابن مسعود: «ما شَبَّهْتُ ما غَبَر مَنَ الدُّنْيا إِلا

_ (1) البيت له في الكامل: (77). (2) الأشهر في المعاجم بسكون العين. (3) طرف حديث لعبد اللّاه بن مسعود أخرجه البخاري في الجهاد، باب: عزم الإمام على الناس فيما يطيقون، رقم (2803) و «ثعب» فيه: ثغب بالغين المعجمة: وهو الغدير: وقيل ما يحتفره السيل في الأرض المنخفضة وقيل غير ذلك، انظر شرحه في فتح القدير: (6/ 119 - 120) والنهاية (ثغب): (1/ 213).

و [فعل]، بضم الفاء وفتح العين

بثَعَبٍ ذَهَبَ صَفْوُه وبقي كَدَرُه» غبر: أي بقي. و [فُعَل]، بضم الفاء وفتح العين ل [ثُعَل]: بنو ثُعَل: بطن من العرب من طيء، منهم عمرو بن المُسَبِّح، من أصحاب النبي عليه السلام، كان من أرْمى الناس ومن المعمَّرين، قال امرؤ القيس «1»: رُبَّ رَامٍ مِنْ بَنِي ثُعَلٍ ... مُخْرِجٍ كَفَّيْهِ مِنْ سُتُرِهْ الزيادة أُفْعُلان، بالضم ب [الأُثْعُبان]: قال بعضهم: الأُثْعُبان: الوجه الفخم في حسن وبياض، وأنشد «2»: إِني رأيت أُثْعباناً جَعْدا مَفْعَل، بالفتح ب [مَثْعَب]: الحوض وغيره: مجرى الماء إِليه، وجمعه مَثَاعِب. فُعَالة، بضم الفاء ل [ثُعَالة]: اسم الثعلب. فَعُول

_ (1) ديوانه: (60) والرواية فيه: رُبّ رامٍ من بني ثُعَلٍ ... مُتْلِجٍ كفَّيْهِ في قُتَرِهْ (2) الشاهد دون عزو في اللسان (ثعب). وهو الوجه الضخم أيضاً.

ل

ل [ثَعُول]: شاة ثَعُولٌ: لها ثُعْل زائد. فَعِيل ط [الثَّعِيط]: دُقَاق الرمل والتراب. فُعْلان، بضم الفاء ب [الثُّعْبان]: الحية العظيمة، قال اللّاه تعالى: فَإِذاا هِيَ ثُعْباانٌ مُبِينٌ* «1». والثّعبان: مجاري الماء إِلى الرياض والحياض ونحوها، وهو جمع ثَعَب. الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام لب [الثَّعْلَب]: واحد الثعالب. وفي الحديث «2»: «قُضِي على المُحْرِم في الثَّعلب بشاة» وهو قول الشافعي. ويقال «3»: «هو أَرْوَغُ من ثعلب» ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِنّ الثعلب لمن يرى أنه يُحَاوله: رجلٌ كثير الخداع، فما أُصِيب منه في النوم أُصيب من رجل كذلك. ولكثرة روغان الثعلب كثر اختلاف تأويله في الرؤيا. والثَّعْلَب: طرف الرمح الداخلُ في جُبَّة السِّنان. والثَّعْلَب: مخرج الماء من الجرين ونحوه. وثَعْلَب: لقب أحمد بن يحيى النحوي. وثَعْلَب: من أسماء الرجال.

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 10، والشعراء: 26/ 32. (2) أخرجه الإِمام الشافعي من طريقين عن ابن جريج وهو قوله كما ذكر المؤلف (انظر: الأم- باب الثعلب- 2/ 212). (3) انظر المثل في مجمع الأمثال: (1/ 317).

(ومن المنسوب بالهاء

وثَعْلَبة بالهاء أيضاً. والثَّعَالِب «1»: قوم من طيئ، وهم ثلاثة بطون يقال لهم ثعالب طيئ: ثعلبة من ذُهْل وثعلبة من رُومانَ، وثعلبة من جَدْعاءَ. (ومن المنسوب بالهاء ب الثعلبية: موضع بطريق مكة، عن الجوهري. قال مهيار: لمّا وردتُ الثعلبيْ‍ ... يَّة عند مجتمع الرفاق وشممت من برد الحجا ... زِ شميم أنفاس العراقِ ايقنت لي ولمن أح‍ ... بُّ بجمع شمل واتفاقِ) «2» فُعْلُول، بضم الفاء ر [الثُّعْرُور]: أصل العُنْصُل «3». والثُّعْرُوران: كالحلمتين يكتنفان ضرعَ الشاة والقُنْب «4» من خارج. فُعْلُلان، بضم الفاء واللام ب [الثُّعْلُبان]: ذكَر الثعالب، قال (راشد ابن عبد ربه) «5»:

_ (1) انظر النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم: (1/ 181، 182) وابن دريد الاشتقاق: (380 - 381). (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في أولها رمز ناسخها (جمه‍) وفي آخرها (صح) وجاء في (لين) متنا ولم يأت في بقية النسخ. (3) العنصل: البصل البرِّي ويعمل منه خلُّ هو أشد أنواع الخلِّ حموضة. (4) والقُنْبُ أيضاً: وعاء قضيب الحيوان. (5) اسم الشاعر جاء في الأصل (س) حاشية في آخرها (صح) وفي (لين) متنا، سماه الرسول صَلى الله عَليه وسلم بذلك، وكان اسمه كما قيل غاوي بن ظالم، وينسب البيت إِلى غيره انظر شرح شواهد المغني: (2/ 304 - 309).

أَرَبٌّ يَبُولُ الثُّعْلُبَانُ بِرَأْسِهِ ... لَقَدْ ذَلَّ مَنْ بَالَتْ عَلَيْهِ الثَّعَالِبُ يعني صنماً بال عليه ثعلب. وذو ثُعْلُبان «1» الأكبر: ملك من ملوك حمير، وهو أحد المَثَامنة «1» منهم، واسمه نَوْف بن شَرَحْبِيل بن الحارث. من ولده ذو ثُعْلُبان الأصغر الذي أدخل الحبشة اليمن غَضَباً لما فعل الملك ذو نُوَاس بأهل الأُخْدُود من نصارى نجران. وكان ذو ثُعْلبان على دين النصارى وذو نواس على دين اليهود.

_ (1) أورد الهمداني نسبه في الإِكليل: (2/ 284 - 287) وهو من (آل ذي سَحْر) وسيأتي ذكر المثامنة في مكانه من كتاب الثاء.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ب [ثَعَبْت] الماء: إِذا فجّرته. م [ثَعَمْتُ] الشيءَ ثَعْماً: أي نَزَعْتُه. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ط [ثَعِط] اللحم ثَعَطاً: إِذا أنتن، ولحم ثَعطٌ. ل [ثَعِل]: الثَّعَل: زيادة سنّ، أو دخول سن تحت سنّ في اختلاف من المنبت. سِنٌّ ثَعْلاء، ورجل أَثْعَل، وامرأة ثَعْلاء، والجمع ثُعْلٌ، قال «1»: ... مُنَطَّقٍ بالظَّلْمِ لَمْ يَثْعَلِ الزيادة الإِفعال ل [أَثْعَلَت] الأرض: إِذا كثرت ثعالبُها، وأرض مَثْعَلَة. ويقال: أَثْعَل على القوم: أي خالف. الانفعال ب [انْثَعَب] الماء: أي انفجر. وانْثَعَبَ الدم من الأنف وغيره: إِذا انصبّ.

_ (1) سبق البيت كاملًا في (أشر)، وصدره: تَفْترُّ عن ذي أُشُرٍ واضحٍ

التفعل

التفعُّل م [تَثَعَّم]: حكى بعضهم: تَثَعَّمَتْ فلاناً أرضُ فلان: إِذا أعجبتْه فمرَّ إِليها، من الثَّعْم، وهو النَّزْع. ورواها أبو زيد «1» تَنَعَّمَتْه. الفَعْلَلَة جر [ثَعْجَر] الدمَ وغيره فاثْعَنْجَر: أي صبَّه فانصبَّ. الافْعِنْلال جر [اثْعَنْجَر] الدمُ وغيرُه: انصبَّ، قال امرؤ القيس «2»: وجَفْنَةٍ مُدَعْثَرَهْ ... وطَعْنَةٍ مُثْعَنْجِرَهْ والنون زائدة.

_ (1) انظر المقاييس: (1/ 377)، واللسان (ث ع م). (2) ديوانه: (349، 353) والأصل فيه سجعات جاءت على لسانه وهو صغير.

باب الثاء والغين وما بعدهما

باب الثاء والغين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الثَّغْب]: لغة في الثَّغَب. ر [الثَّغْر] من البلدان: موضع المخافة. والثَّغْر من الإِنسان: ما تقدَّم من الأسنان. و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء ر [ثُغْرَة] النَّحْر: نُقْرَتُه، والجميع ثُغَر. فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الثَغَب]: الماء المستنقع في الجبل، وجمعه ثُغْبان. و [فَعِل]، بكسر العين م [الثَّغِم]: الضَّاري من الكلاب. الزيادة فاعلة و [ثاغِيَة]: يقال «1»: «ما له ثاغِيَةٌ ولا راغِيَةٌ»: أي ما له شاة ولا ناقة. فَعَال، بفتح الفاء م [الثَّغَام]: شجر أبيض الثّمَر والزَّهْر، يشبه به الشيب، الواحدة ثَغَامة بالهاء.

_ (1) انظر في المثل جمهرة الأمثال: (2/ 267).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها و [ثَغَت] الشاةُ ثُغاءً: أي صاحت فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ر [ثَغَرْتُ] الرجلَ: إِذا كسرتُ ثغرَه. ويقال: لقي بنو فلان بني فلان فثَغَرُوهم: أي سدُّوا عليهم المخرجَ فلم يدروا أين يأخذون. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [ثَغِب]: حُكي عن الكسائي أنه يقال: ثَغِبَ ثَغَباً: إِذا هلك. ويقال هو بالتاء بنقطتين. الزيادة الإِفعال ر [أَثْغَر] الصبيُّ: إِذا ألقى أسنانَه. الافتعال ر [اثَّغَر] الصبيُّ: إِذا نبتت أسنانُه. وأصله اثْتَغَر.

باب الثاء والفاء وما بعدهما

باب الثاء والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ر [الثَّفْر]: من السَّبُعَة بمنزلة الحياء من الشاة، وهو القُبُل. وقد يقال لغير السَّبُعة، قال الأخطل «1»: جَزَى اللّاهُ عَنَّا الأَعْوَرَيْنِ مَلَامَةً ... وفَرْوَةَ ثَفْرَ الثَّوْرَةِ المُتَضَاجِمِ المتضاجم: المعوجّ، من الأضجم. وقيل: إِنّ خَفْضَه على الجِوار. و [فُعْل]، بضم الفاء ل [ثُفْل] الشيء: خُثَارته التي ترسُب منه. فَعَل، بالفتح ر [ثَفَرُ]: الدَّابَّةِ: معروف. فَعِلة، بكسر العين ن [الثَّفِنَة]: واحدة الثَّفِنات، وهي يدا البعير ورجلاه وكِرْكِرَتِه وما يعتمد عليه من أعضائه كالركبتين ونحوهما، قال «2»: خَوَّى عَلَى مُسْتَوِيَاتٍ خَمْسِ ... كِرْكِرَةٍ وثَفِنَاتٍ مُلْسِ

_ (1) ديوانه: (506) والمجمل: (160) والمقاييس: (1/ 381) والصحاح واللسان (ثفر) ورواية الديوان: «وعَبْدَة» مكان «وفروة». (2) الشاهد للعجاج، ديوانه: (2/ 199 - 201) والمقاييس: (1/ 381) والصحاح واللسان (ثفن).

الزيادة

وكذلك الثفنة لغير البعير من كل ذي أربع: ما وَلِيَ الأرضَ منه إِذا برك. وفي الحديث «1»: رأى أبو الدرداء رجلًا بين عينيه مِثْلُ ثَفِنَةِ البعير، فقال: لو لم يكن هذا كان خيراً. وذو الثَّفِنات: لقب عبد اللّاه بن وَهْبٍ رئيس الخوارج، لأنّ طول السجود كان قد أثّر في مساجده «2» : الزيادة أُفعولَة، بضم الهمزة ي [الأُثْفِيَّة]: واحدة الأَثافيّ، وتقديرها أُفْعُولَة. وحكى بعضهم: يقال: بَقِيَتْ من القوم أُثْفِيَّةٌ خَشْنَاءُ. أي بقي منهم عدد كثير. مِفْعال ر [مِثْفار]: دابة «3» مِثْفار: يرمي بسرجه إِلى مؤخره.

_ (1) عرف الصحابي الجليل عويمر بن زيد الأنصاري، أبو الدرداء (ت 32 هـ‍) بعلمه وفضله وعبادته حتى إِنه ترك التجارة إِلى العبادة لأن جمعها- كما قال- لم يستقم معه!، وحديثه المذكور يدل على عمق الإِيمان والتقوى فقد كره مثل تلك الثفنة في الرجل خوفاً من الرّياء بها كما علق ابن الأثير في النهاية: (1/ 216) وانظر ط. ابن سعد: (7/ 391) والمعارف: (268) (ط. دار المعارف). (2) هو عبد اللّاه بن وهب الراسبي الأزدي، بايعه الخوارج في 10 شوال سنة (37 هـ‍)؛ كان ذا رأي ولسان وفهم وشجاعة عرف بذي الثفنات كما ذكر المؤلف انظر: المبرد: الكامل (2/ 121) والطبري: (4/ 37؛ 5/ 74) وما بعدها؛ ومن أشهر من عرف بهذا اللقب زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب لكثرة ركوعه وتعبده. (3) الدابة: يقع على المذكر والمؤنث.

مفعل، بفتح العين مشددة

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ي [المُثَفَّى]: الرجل الذي مات له ثلاث نسوة أو أكثر. و [مُفَعَّلَة]، بالهاء ي [المُثَفَّاة]: المرأة التي يموت لها ثلاثة أزواج أو أكثر ويقال: هي التي لزوجها إِمرأتان سواها، شُبِّهت بأثافيّ القِدْر. فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين ي [الثُّفَّاء]: الحُرْف وبعض أهل اليمن يسميه: الحِلْف «1». فَعَال، بفتح الفاء والتخفيف ل [الثَّفَال]: البعير البطيء. ومنه قول ابن عباس لأبي الأسود: لو كنتَ راعيَ ذلك الثَّفَالِ ما أشبعتَه كَلأً ولا أَرْوَيْتَه ماءً و [فِعال]، بكسر الفاء ل [الثِّفَال]: أديم أو نحوه يبسط تحت الرحى، قال «2»: كِلَانا شَاعِرٌ مِنْ حَيِّ صِدْقٍ. ... ولكنَّ الرَّحَى فَوْقَ الثِّفَالِ الرباعي فُعْلُول، بضم الفاء رق [الثُّفْرُوق]، بالقاف: قِمْعُ البُسْرة والتَّمْرة.

_ (1) انظر: الحُرْف في كتاب الحاء باب الحاء والراء وما بعدهما من الحروف. (2) البيت لمسكين الدارمي ربيعة بن عامر بن أنيف الدارمي (ت 89 هـ‍) والبيت من أبيات له في البيان والتبيين: (1/ 329) ط دار إِحياء العلوم.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ن [ثَفَنَت] الناقةُ: إِذا ضربتْ بثَفِنَاتها. ويقال: ثَفَنَه باليد: إِذا ضربه بها. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ن [ثَفِنَ]: يقال: ثَفِنَت يدُه من العمل ثَفَناً: أي غلظت. الزيادة الإِفعال ر [أَثْفَرَ] الدابةَ: من الثَّفَر. ن [أَثْفَن] العملُ يدَه فَثَفِنَتْ: أي غلظت. ي [أَثْفَى]: يقال: أَثْفَيْتُ القِدر وثَفَّيْتُها: إِذا وضعتُها على الأثافيّ. التفعيل ي [ثَفَّيْت] القِدْرَ: إِذا وضعتَها على الأَثافيّ. المفاعلة ن [ثَافَنَ]: يقال: ثَافَنْتُ فلاناً: أي لازمتُه. قال بعض أهل اللغة: واشتقاقُه من الثَّفِنات كأنك ألصقتَ ثَفِنَةَ رُكْبَتِك بثَفِنَة ركبته، قال: أَلَا رُبَّما صَارَ البَغِيضُ مُصَافياً ... وحالَ عَنِ العَهْدِ الصَّدِيقُ المُثَافِنُ ويقال: ثَافَنْتُ الرجلَ على الشيء: إِذا أَعَنْتُه عليه.

الاستفعال

الاستفعال ر [اسْتَثْفَر] الرجلُ بثوبه: إِذا ائتزر به ثم ردّ طرفه بين رجليه فشده في حُجْزَته. واسْتَثْفَرَ الكلبُ بذنبه بين فخذيه، قال «1»: تَعْدُو الذِّئَابُ عَلَى مَنْ لا كِلَابَ لَهُ ... وتَتَّقِي مَرْبِضَ المُسْتَثْفِرِ الحَامِي

_ (1) البيت للنابغة الذبياني، ديوانه: (202) تحت عنوان: أبيات مفردة، وهو له في اللسان (ثفر).

باب الثاء والقاف وما بعدهما

باب الثاء والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الثَّقْب]: واحد الثقوب، لغة في الثُّقْب. ف [ثَقْفٌ]: رجل ثَقْف لَقْفٌ، وهو الذي يبصر مواضع الضَّرب في القتال. ويقال ثَقِفٌ، بكسر القاف أيضاً. و [فُعْل]، بضم الفاء ب [الثُّقْب]: واحد الثُّقُوب. و [فِعْل]، بكسر الفاء ل [الثِّقْل]: واحد الأَثْقال، قال اللّاه تعالى: وَتَحْمِلُ أَثْقاالَكُمْ «1». وأَثقال الأرض: كنوزُها، ويقال: هي أجساد بني آدم في قول اللّاه تعالى: وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقاالَهاا «2»، قالت الخنساء «3»: أَبَعْدَ ابنِ عَمْرٍو مِنَ الِ الشَّرِي‍ ... دِ حَلَّتْ بِهِ الأَرْضُ أَثْقَالَها فَعَل، بفتح الفاء والعين ل [الثَّقَل]: متاع المسافر، يقال: ارتحل

_ (1) سورة النحل: 16/ 7. (2) سورة الزلزلة: 99/ 2. (3) ديوانها: (120) وهو لها في المقاييس: (1/ 382)، وشرحه بقوله: «أي: زَيَّنت موتاها بهِ».

و [فعلة]، بالهاء

القوم بثَقَلِهم، قال «1»: فَتَذَكَّرَا ثَقَلًا رَثِيداً بَعْدَ ما ... أَلْقَتْ ذُكَاءُ يَمِينَها في كَافِر والثَّقَلان: الجن والإِنس، قال اللّاه تعالى: أَيُّهَ الثَّقَلاانِ «2». و [فَعَلَة]، بالهاء ل [ثَقَلَة]: يقال: وجد ثَقَلَة في جسده: وهي ما يجده من ثِقَل الطعام. و [فَعِلَة]، بكسر العين ل [ثَقِلَة]: يقال: ارتحل القوم بثَقِلَتِهم وثقَلهم: أي بأمتعتهم كلها. الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [مَثْقَب]: قال أبو عمرو: المَثْقَبُ: الطريق العظيم. و [مِفْعَل]، بكسر الميم ب [المِثْقَب]: الذي يثقب به. والمِثْقَب: الطريق، ويقال: إِنه أفصح من مفتوح الميم. مِفْعال [ل] [المِثْقال]: وزن مَعْلُومُ القَدْر.

_ (1) في الأصل (س) كتب فوق قال بين السطرين اسم لبيد، وجاء ذلك متناً في (لين) وعند (تس) و (الجرافي) والبيت ليس له، والصواب أن البيت لثعلبة بن صعير المازني كما في المفضليات: (619) واللسان (ثقل، ذكا، رثد، كفر) ويصف بالبيت الظليم والنعامة، والثقل الرثيد بيضهما. (2) سورة الرحمن: 55/ 31.

مفعل، بكسر العين مشددة

ومِثْقال الشيء: مثله، قال اللّاه تعالى: إِنَّهاا إِنْ تَكُ مِثْقاالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ «1» قرأ نافع برفع اللام والباقون بالنصب. قال أبو حاتم: القراءة بالرفع بعيدة، لأن مثقالًا مذكر، فلا يجوز رفعه إِلا بالياء. وقال غيره: هو جائز على المعنى، لأن المعنى: إِن تك حبة من خردل. قال الفراء: هو كقوله «2»: وتَشْرَقُ بِالقَوْلِ الَّذي قَدْ أَذَعْتَهُ ... كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ القَنَاةِ مِن الدَّم وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «ليس فيما دون عشرين مِثْقالًا من الذَّهَب زكاةٌ» وبهذا الخبر قال جمهور الفقهاء. ويروى عن الحسن: لا زكاة فيما دون أربعين مثقالًا. وعن عطاء وطاوس والزّهري: من ملك خمسة عشر ديناراً قيمتها مائتا درهم ففيها ربع العشر مُفَعِّل، بكسر العين مشددة ب [المُثَقِّب] «4»: لقب شاعر من عبد القيس، لُقِّبَ بذلك لقوله: ... وثَقَّبْنَ الوَصَاوِصَ لِلْعُيُونِ

_ (1) سورة لقمان 31 من الآية 16، وانظر قراءتها في فتح القدير (4/ 239). وأثبت الإِمام الشوكاني قراءة نافع. (2) البيت للأعشى، ديوانه (349) ط. دار الكتاب. (3) أخرج هذا الحديث بهذا اللفظ أو بمعناه أبو داود في الزكاة، باب: ما تجب فيه الزكاة، رقم (1558) وابن ماجه في الزكاة، باب: زكاة الوَرِق والذهب، رقم (1791) ومالك في الموطأ (1/ 245 وما بعدها) والإِمام زيد في مسنده (170) وبه قول الفقهاء انظر الأم للشافعي (2/ 42 و 43) والبحر الزخار للمرتضى (2/ 148) والسيل الجرار للشوكاني (2/ 18 وما بعدها). (4) المثقِّب العبدي: شاعر جاهلي من الفحول (ت نحو 35 ق هـ‍) انظر ترجمته في الشعر والشعراء (233 - 335) ومعجم الشعراء للمرزباني (303)، وطبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي (271 - 274)، والشاهد عجز بيت له من نونيته المشهورة، وصدره: ظَهرنَ بِكِلِّةٍ وسَدَلْنَ أُخْرى

فعيل، بكسر الفاء والعين مشددة

واسمه: عائذ بن مِحْصَن (بن ثعلبة بن واثلة بن عدي بن عوف بن دهن بن عذرة ابن منبّه بن نكرة بن لكيز بن أفْصَى بن عبد القيس بن أَفْصَىَ بن دعمي بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان) «1». فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة ف [ثِقِّيف]: رجل ثِقِّيف: أي ذو ثَقافة. فاعِل ب [ثاقِب]: حكى الفراء أن النجم الثاقِبَ زُحَل لارتفاعه. وحكى: ثقب الطائر: إِذا ارتفع في طيرانه. وقيل: الثاقب: المضيء. وقيل: الثاقب: النافذ من المشرق إِلى المغرب، من ثَقَبَ الشيءُ، وعلى ذلك فُسِّر قوله تعالى: وَماا أَدْرااكَ مَا الطّاارِقُ. النَّجْمُ الثّااقِبُ «2». والثاقب: الناقة الغزيرة. فَعَال، بفتح الفاء ل [ثَقَال]: امرأة ثَقَال: ذات كِفْلٍ ضخم. و [فِعَال]، بكسر الفاء ف [الثِّقَاف]: ما تُقَوَّم به الرِّماحُ. ل [الثِّقَال]: جمع ثقيل.

_ (1) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) ومتناً في (لين) وليس في بقية النسخ. (2) سورة الطارق 86 الآيتان 2، 3.

فعول

فَعُول ب [الثَّقُوبُ]: ما تُثْقَبُ بن النارُ فَعِيل ف [ثَقِيف]: رجل ثَقِيف: حاذق. وثَقِيف: حيّ من العرب، وهم ولد ثَقِيف «1» بن مُنَبِّه بن بكر بن هوازن، والنسبة إِليهم ثَقَفِيٌّ، قال (أعشَى همدان) «2»: إِنَّ ثَقِيفاً مِنْهُمُ الكَذَّابَانْ ... كَذَّابُها المَاضِي وكَذَّابٌ ثَانْ يعني الحجاج بن يوسف والمختار بن أبي عبيد.

_ (1) اسمه قسي أما ثقيف فلقب له. (2) ما بين القوسين جاء في حاشية في الأصل (س) ومتناً في (لين) والبيتان له من أرجوزة طويلة في الأغاني: (6/ 68) يمدح بها عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس الكندي في ثورته على بني أمية ويذم الحجاج.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ب [ثَقَبْتُ]: الشيء ثَقْباً: أي خرقتُه. وثُقُوب النار والنّجوم: توقُّدهما، قال اللّاه تعالى: فَأَتْبَعَهُ شِهاابٌ ثااقِبٌ «1» أي متوقِّد من النور. وثُقُوب الناقة: غُزْرُها. ل [ثَقَل] الشيءُ [الشيءَ] «2» في الوزن: إِذا كان أثقل منه. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ف [ثَقِف]: يقال: ثَقِفتُ فلاناً في الحرب: أي أدركته وظفرت به، قال اللّاه تعالى: فَإِمّاا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ «3»، قال: «4» فإِما تَثْقَفُوني فَاقْتُلُوني ... وإِنْ أَثْقَفْ فَسَوْفَ تَرَوْنَ بَالِي فعُل يفعُل، بالضم فيهما ف [ثَقُف]: الثَّقافة مصدر قولك: رجل ثَقِيْف. ل [ثَقُل]: الثِّقُل: نقيض الخفة، وشيء ثقيل. الزيادة

_ (1) سورة الصافات 37 من الآية 10. (2) أضفناها لإِيضاح المثل. (3) سورة الأنفال 8 من الآية 57. (4) البيت لعمرو ذي الكلب الهذلي، وهو عمرو بن العجلان بن عامر ينتهي نسبه إلى هذيل، شاعر مقدام مغوار، انظر البيت في ديوان الهذليين: (3/ 114).

الإفعال

الإِفعال ب [أَثْقَب] النار: أي أوقدها. ل [أَثقله] الحِمْلُ: قال اللّاه تعالى: وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِهاا «1». والمُثْقَل: البطيء من الدوابّ. وأَثْقَلَتِ المرأةُ: إِذا ثَقُل حَمْلُها، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا أَثْقَلَتْ «2». وامرأة مُثْقِلٌ، من حَمْل البطن، ومُثْقَلَة بالهاء، من حِمْل الظَّهر. التفعيل ب [ثَقَّب] اللؤلؤ وغيرَه: إِذا أكثر ثَقْبَه، يقال: درّ مُثَقَّب. وثَقَّبَ فيه الشيبُ: إِذا بدا. وثَقَّبَ النارَ: إِذا أذكاها. ف [ثقّفْتُ] القناةَ: إِذا قَوَّمتُ أَوَدَها، قال جميل «3»: فما سَادَنا قَوْمٌ ولا ضَامَنا عِدًى ... إِذا شَجَرَ القَوْمَ الوَشِيجُ المُثَقَّفُ ل [ثقّل]: [التثقيل]: نقيض التخفيف. التفعّل ب [تَثَقَّبَ] الجلد: إِذا ثقبه الحَلَم.

_ (1) سورة فاطر 35 من الآية 18. (2) سورة الأعراف 7 من الآية 189. (3) ديوان جميل بن معمر (124) تحقيق عدنان زكي درويش ط. دار الفكر العربي- بيروت.

باب الثاء والكاف وما بعدهما

باب الثاء والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْل، بضم الفاء وسكون العين ل [الثُّكْل]: لغة في الثَّكَل. و [فُعْلَة]، بالهاء ن [الثُّكْنَة]: الجماعة من الطير والناس، والجمع الثُّكَن، قال الأعشى «1»: يُطارِدُ وَرْقَاءَ جُونِيَّةً ... لِيُدْرِكَها في حَمَامٍ ثُكَنْ وفي الحديث «2»: «يُحْشَرُ النَّاسُ على ثُكَنِهِم» أي على جماعتهم كما ماتوا عليه. فَعَل، بفتح الفاء والعين م [ثَكَمُ] الطريقِ: وسطُه. ن [ثَكَنُ] الطريقِ: ثَكَمُه. وهو من الإِبدال، يقولون: ثَكَمٌ وثَكَن. و [فَعَلة]، بالهاء م [الثَّكَمَة]: المَحَجَّة الواضحة. الزيادة أُفعول، بضم الهمزة

_ (1) ديوانه (364) ط. دار الكتاب، وروايته: «يُسَافِعُ» بدل يطارد، وكذلك في المقاييس (1/ 384) واللسان (ثكن). (2) ورد عند ابن الأثير في النهاية (1/ 218) ولم يعْثر عليه بلفظة الشاهد (ثكنهم).

ل

ل [الأُثْكُول]: الشِّمْراخ الذي عليه البُسْر. ن [الأُثْكُون]: لغة في الأُثكول. إِفعال، بكسر الهمزة ل [الإِثكال]: الشِّمراخ. ويقال: إِن الهمزة في الإِثكال والأُثكول أصلية «1».

_ (1) لعل الهمزة بدل من العين في عثكال مثل الإِجْل في العِجْل، وفي هذه الحالة تكون الهمزة أصلية غير مزيدة. والشمراخ: من النخلة كالعنقود في الكرمة، يكون فيه البسر والتمر.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ل [ثَكِل]: الثَّكَل: فقدان الحبيب. وأكثر ما يستعمل في فقدان المرأة ولدها، يقال: ثَكِلَتْه أُمُّه ثُكْلًا فهي ثَاكِلٌ وثَكُول وثَكْلَى. م [ثَكِم] الطريقَ: أي لزم ثَكَمَه. وفي رسالة «1» أُمِّ سَلَمة إِلى عثمان: «تَوَخَّ حيثُ تَوَخَّى صاحباك، فإِنَّهما ثَكِما الأَمْرَ ولم يظلماه» تعني أبا بكر وعمر: أي لزما أمر النبي عليه السلام ولم يظلماه: أي يعدلا عنه. ويقال: ثَكِم بالمكان: أي لزمه وأقام به. الزيادة الإِفعال ل [أثْكَلَت] المرأةُ، فهي مُثْكِل. ولا يقال: أثكلت ولدَها. وأَثْكَلَها اللّاه تعالى، فهي مُثْكَلَةٌ، والجمع مَثَاكِيلُ. يتعدى ولا يتعدى.

_ (1) رسالة أم سلمة أوردها ابن الأثير في النهاية (1/ 217).

باب الثاء واللام وما بعدهما

باب الثاء واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ج [الثَّلج]: معروف «1». و [فُعْل]، بضم الفاء ث [الثُّلْث]: تخفيف الثُّلُث. وقرأ ابن كثير: أَدْنَى مِنْ ثُلْثَيِ اللَّيْلِ ونِصْفِه وثُلْثِهِ «2» بالتخفيف، والباقون بضم اللام، وهو رأي أبي عبيد. والكوفيون ينصبون وَنِصْفَهُ عطفاً على أَدْنى، والباقون بالخفض عطفاً على ثُلُثَيِ، وهو اختيار أبي عبيد. و [فُعْلَة]، بالهاء م [الثُّلْمة]: الكِسْرة من الشيء. وثُلْمَة الإِناء: موضع الثَّلْم منه. وفي الحديث «3»: «كان إِبراهيم النخعي يَكْرَهُ الشُّرْبَ من ثُلْمَة الإِناء ومن عُرْوَتِه». فِعْل، بكسر الفاء

_ (1) الثلج Neige: واحدته ثلجة والجمع ثلوج: ماء جامد يسقط رُضابا. وهو يقي الزرع أضرار الجَمَد، وسَنَةٌ أرضُها مثلوجةٌ خيرٌ من سنةٍ أرضُها مَصْقُوعَةٌ بلا ثلج. معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط ونديم مرعشلي ملحقات لسان العرب مجلد: (1 ص 100) -. (2) سورة المزمل: 73/ 20، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 321). (3) إِبراهيم بن سويد النخعي، من تابعي الكوفة، قوله هذا مأخوذ من الحديث الشريف الذي «نهى صَلى الله عَليه وسلم عن الشُّرب من ثلمة القدح .. » أي موضع الكسر فيه، وهو من طريق أبي سعيد الخدري أخرجه أبو داود في الأشربة، باب: في الشرب من ثلمة القدح، رقم (3722) بسند حسن.

ب

ب [الثِّلْب]: البعير الهرم. والثِّلْب: اسم رجل. و [الثِّلْب]: الشيخ بلغة هُذَيْل، قال: لَقِينَا بِها ثِلْباً ضَرِيراً كأَنَّهُ ... إِلى كُلِّ مَنْ لَاقَى مِنَ النَّاسِ مُذْنِبُ والثِّلْب: الذئب المسنّ. ث [الثِّلْث]: العرب يقولون: فلان يَسْقِي إِبِلَه الثِّلْثَ. ولا يستعملون الثِّلْثَ إِلا في هذا الموضع. فَعَل، بالفتح م [ثَلَم] الوادي: ما انثلم من حُرُوفِه. و [فَعِل]، بكسر العين ب [ثَلِبٌ] يقال: رمح ثَلِب: أي خَوّار. فُعُل، بالضم ث [ثُلُث] الشيء: معروف، يخفف ويثقّل. وكذلك الأَنْصِباء كلُّها إِلى العشر، قال اللّاه تعالى: فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ «1». الزيادة أَفْعَل ب [الأَثْلَب]: فُتَات الحجارة والتراب، يقال: «بِفِيهِ الأَثْلَبُ»، وفي الحديث «2»: «لِلْعَاهِرِ الأَثْلَبُ».

_ (1) سورة النساء: 4/ 11. (2) هو من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عنه صَلى الله عَليه وسلم من حديث جاء فيه « .. الولد للفراش ولِلعَاهِر الأَثْلَب. قالوا وما الأَثْلب؟ قال: الحجر. ». أخرجه أحمد في مسنده (2/ 179 و 207).

م

م [الأَثْلَم]: من ألقاب أجزاء العروض، مأخوذ من الإِناء المثلوم، وهو ما كان الانخرام منه في فَعُولُن فيحول إِلى فُعْلُن، كقول علي «1» رضي اللّاه عنه: لَوْ كُنْتُ بَوَّاباً على بَابِ جَنَّةٍ ... لَقُلْتُ لِهَمْدَانَ ادْخُلُوا بِسَلَامِ و [إِفعِل]، بكسر الفاء والعين ث [الإِثْلِب]: لغة في الأَثْلَب. وقيل: الإِثْلِب: الحجر نفسه. مَفْعَل، بفتح الميم والعين ث [مَثْلَث]: يقال: جاؤوا مَثْلَثَ مَثْلَثَ، معدول عن ثلاثة. و [مَفْعَلة]، بالهاء ب [المَثْلَبة] العيب، والجميع المَثَالِبُ. مفعول ث [مثلوثٌ]: حبل مَثْلُوثٌ: إِذا كان على ثلاث قُوًى. ج [مثلوج]: رجل مَثْلُوج الفؤاد: إِذا كان بليداً عاجزاً. مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ث [المُثَلَّث] من الشراب: الذي طُبِخ حتى ذهب ثلثاه. وعند أبي حنيفة وأصحابه:

_ (1) انظر ديوان الشعر المنسوب إِلى الإِمام علي: (123). ويروى البيت: « ولو كنت ... إِلخ» غير مخروم.

م

يجوز شرب عصير العنب إِذا طبخ حتى يذهب ثلثاه. وقد روي عن أبي حنيفة كراهة شرب المُنَصَّف الذي يطبخ حتى يذهب نصفُه، وإِن شربه شارب لم يُحَدَّ، وإِن بِيع جاز بيعُه. والصحيحُ عنه أنه لا يجوز شربُه، وكذلك قولُ أصحابه. وعند الشافعي ومالك وكثير من الفقهاء: لا يجوز شربُ المُثَلَّث ولا المُنَصَّف، ولا يعتبر الطبخُ في جواز شربه «1». وكان يقال للحسن «2» بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب: المُثَلَّث. ومن ذلك مُثَلَّثُ قُطْرُب «2»، لأنه على ثلاثة أبنية. م [المُثَلَّم]: اسم موضع. و [مُفَعَّلة]، بالهاء ث [المُثَلَّثَة]: واحدة المُثَلَّثات عند عُلماءِ النجوم، وهي أربع: الأولى: المثلثة الناريَّة، وهي مثلثة الحمل والأسد والقوس. والثانية: المثلثة الترابية، وهي مثلثة الثور والسنبلة والجدي. والثالثة: المثلثة الهوائية، وهي مثلثة الجوزاء والميزان والدلو. والرابعة: المثلثة المائية، وهي مثلثة السرطان والعقرب والحوت. فاعلة

_ (1) انظر: نيل الأوطار للشوكاني (باب شرب العصير): (10/ 152) وما بعدها؛ موطأ مالك (باب ما ينبذ فيه) (2/ 843). ومسند الإِمام الشافعي من كتاب الأشربة (281 - 287). (2) في المعارف (ثلاثة أسماء في نسق واحد) (590)، وعن الحسن هذا في المعارف أيضاً: (112؛ 212)؛ وانظر قطرب فيما تقدم.

ب

ب [ثالبة]: يقال: امرأة ثالبة الشَّوَى: أي مُنْشَقّة القدمين، قال جرير «1»: لَقَدْ وَلَدَتْ غَسَّانَ ثَالِبَةُ الشَّوَى ... عَدُوسُ السُّرَى لا يَعْرِفُ الكَرْمَ جِيدُها ث [ثالثة] الأثافي: الحيد النَّادر «2» من الجبل يُضَم إِليه صخرتان ثم يُنْصب عليها القِدْر. والثالثة «3»: جزء من ستين جزءاً من الثانية. فَعال، بفتح الفاء ث [ثلاث]: يقال في العدد: ثلاثُ نسوة وثلاثةُ رجال بالهاء، قال اللّاه تعالى: ثَلااثُ عَوْرااتٍ لَكُمْ «4» قرأ الكوفيون ثلاثَ بالنصب غير أبي بكر، والباقون بالرفع. قال أبو حاتم: القراءة بالنصب ضعيفة. قال أبو إِسحق: هي جائزة على معنى ليستأذنوكم أوقات ثلاث مرّات. وقيل: النصب مردود على قوله: ثَلااثَ مَرّااتٍ. قال الفراء: الرفع أَحَبُّ إِلي، لأن المعنى: هذه الخصال ثلاث عورات. و [فُعال]، بضم الفاء ث [ثُلاث]: معدول عن ثلاثة ثلاثة، قال اللّاه تعالى: مَثْنى وَثُلااثَ وَرُبااعَ* «5».

_ (1) ديوانه: (101) ط. دار صادر- بيروت، وفيه: «لا يقبل» بدل «لا يعرف». (2) الحيد النادر من الجبل: القطعة البارزة منه. (3) لم تذكرها المعاجم، وتذكرها كتب الفلك. (4) سورة النور: 24/ 58، وانظر قراءتها فتح القدير: (4/ 51) وذكر أن قراءة الرفع هي قراءة الجمهور. (5) سورة النساء: 4/ 3؛ وسورة فاطر: 35/ 1.

فعول

فَعُول ب [الثَّلُوب]: العيَّاب الذي يثلب الناسَ، وجمعه ثُلُبٌ، قال: ولَنْ تَنَالَ سَرَاةَ القَوْمِ مَثْلَبَتِي ... ولا تَنَاوَلُنِي الدَّجَّالَةُ الثُّلُبُ ث [ثَلُوث]: ناقة ثَلُوثٌ: إِذا يَبِسَ ثلاثةٌ من أَخْلَافِها. فَعِيل ث [الثَّلِيث]: الثُّلُث من الأَنْصِباء، عن الأصمعيّ، وأنكره أبو زيد. فَعالاء، بفتح الفاء، ممدود ث [الثَّلاثاء] من الأيام معروف. الرباعي فَعَلُول، بفتح الفاء والعين ب [الثَّلَبُوت]: أرض، وتاؤه زائدة، وبناؤه فَعَلُوت. ث [الثَّلَثُوت] «1»، بتكرير الثاء معجمة بثلاث، من النوق: التي تَجْمَع بين ثلاثة آنيةٍ تملؤُها إِذا حُلِبَتْ.

_ (1) في الأصل (س): «الثَّلَثُوث»، وكذلك بقية النسخ عدا (لين) ففيها: «الثَّلَثُو» آخرها تاء مثناة، وكلاهما لم نجده في المعاجم، والذي فيها هو: «الثَّلُوث».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ث [ثَلَثْتُ] القومَ: إِذا أخذتُ ثلثَ أموالهم. ج [ثَلَجَت] السماء: أتت بالثلج. وثُلِجَ القومُ: إِذا أصابهم ثلج. وأرض مثلوجة: أصابها الثلج. وثُلُوج النفس: اطمئنانها. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [ثَلَب]: الثَّلْبُ: شدة اللَّوْم، يقال في المثل «1»: «لا يُحْسِنُ التَّعْرِيضَ إِلَّا ثَلْباً» قال: ... وإِلّا فأَهْلٌ لِلْعُقُوبَاتِ والثَّلْبِ وحكى أبو عبيد عن الأصمعي: ثلبت الرجل: طردته، وثلبته: تنقّصته. ث [ثَلَث]: يقال: ثلثتُ القومَ: أي كنتُ ثالثَهم. وثلثتُ الحبلَ ثلاثاً: إِذا عملتُه على ثلاث قوى. وثَلَث الرجلُ بناقته: إِذا صرّ ثلاثة أخلاف منها. ط [ثلط]: الثَّلْط، ثلط البعير: إِذا ألقاه سهلًا رقيقاً. وفي الحديث «2» عن علي

_ (1) انظر المثل في مجمع الأمثال: (2/ 235). (2) حديث الإِمام علي ورد بمعناه عند الترمذي في «أبواب الطهارة» وورد بلفظه في مادة «ثلط» في النهاية (1/ 220) وبه رأي بعض من ذكرهم المؤلف وغيرهم، وعن قولي الشافعي: انظر الأم، باب: الاستنجاء، (1/ 36 و 37) ويتفق مع نقاش الشوكاني لصاحب الأزهار في السيل الجرار (1/ 71 و 72).

م

رضي اللّاه عنه: «إِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُم كانُوا يَبْعَرُون بَعْراً وأنتم تَثْلِطُون ثَلْطاً، فأَتْبِعوا الحجارةَ الماء» يعني في الاستنجاء. قال أبو حنيفة: لا يجب الاستنجاء بالماء ما دامت النّجاسة على الشّرج، فإِذا تعدّته وزادت على قدر الدرهم فالاستنجاء بالماء واجب. وللشافعي قولان: أحدهما: لا يجب الاستنجاء بالماء إِلا إِذا تعدّت الشّرج. والثاني: لا يجب إِلا إِذا تعدت إِلى ظاهر الأليتين. وعن الحسن وأبي علي الجُبَّائي وابن أبي ليلى والحسن بن صالح ومن وافقهم أن الاستنجاء بالماء واجب. م [ثَلَم] الحائطَ وغيرَه ثَلْماً: أي كسر منه كسرة. فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما غ [ثَلَغ] رأسَه، بالغين معجمة: إِذا شدخه. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [ثَلِب]: يقال: إِن الثَّلَب: الوسخ، ويقال: إِنه لَثَلِبُ الجلد. ويقال: ثَلِب: إِذا تَكَسَّر. ج [ثَلِج] يقال: ثَلِج الرجلُ بخبر أتاه: إِذا سُرَّ بِهِ. م [ثَلِم]: الأثلم: الذي فيه ثُلْمة. ومنه اشتقاق الأَثْلَم من ألقاب أجزاء الشعر. الزيادة

الإفعال

الإِفعال ث [أَثْلَث]: القومُ: أي صاروا ثلاثة. ج [أَثْلَج] يومُنا: من الثلج. ويقال: حفر حتى أَثْلَج: أي بلغ الطّين. التفعيل ث [ثلّث]: المُثَلَّث: الذي له ثلاثة أركان. والشراب المُثَلَّث: الذي طبخ حتى ذهب ثلثاه. والتَّثْلِيث في البروج: أن ينظر كل برج إِلى البرج الخامس منه خلفَه وأمامَه. وهو نظر مودة وموافقة عند علماء النجوم. وكذلك ما كان في هذين البرجين المتناظرين من الكواكب السبعة، فحكمهُ في النظر كحكمهما. غ [ثَلَّغ]: المثلَّغ، بالغين معجمة: ما سقط من النخلة من الرطب فانشد خ. م [ثَلَّمه]: إِذا أكثر ثلمه. الانفعال غ [انثلغ]، بالغين معجمة: أي انْشَدَخ. م [انثلم] الإِناء: إِذا انكسرت منه كسرة. التفعُّل م [تثلَّم] الحائط: إِذا انثلم في مواضع منه.

باب الثاء والميم وما بعدهما

باب الثاء والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الثَّمْد]: الماء القليل، لغة في الثَّمَد. و [فِعْل]، بكسر الفاء ن [الثِّمْن]: من أظماء الإِبل، وهو أن تُحْبَس عن الماء سبعَ ليال وستّة أيام ثم تُورَد في اليوم السابع وهو اليوم الثامن من الوِرْد الأوّل. و [فَعَلٌ]، بفتح الفاء والعين د [الثَّمَد]: الماء القليل الذي لا مادَّة له، قال النابغة «1»: واحْكُمْ كَحُكْمِ فَتَاةِ الحَيِّ إِذْ نَظَرَتْ ... إِلى حَمَامٍ سِرَاعٍ وَارِدِ الثَّمَدِ يعني الزَّرْقاء، وقيل: يعني ابنة الخُسِّ. وذلك أنها رأت حماماً في الجو فقالت: ليت لنا هذا الحمامَ ومثلَ نصفه إِلى حمامتنا. ثُمَّ الحمامُ مئةً. فعُدَّتِ الحمامُ لمَّا وقعت فإِذا هي ستّ وستون، ومثلُ نصفها ثلاث وثلاثون، وحمامتُها تمامُ المئة، قال النابغة «2»: قَالَتْ أَلَا لَيْتَما هَذَا الحَمَامُ لَنا ... إِلى حَمَامَتِنا أَوْ نِصْفُه فَقَدِ فَحَسَّبُوهُ فأَلْفَوْهُ كَمَا حَسَبَتْ ... تِسْعاً وتِسْعِين لم تَنْقُصْ ولَمْ تَزِدِ

_ (1) النابغة الذبياني، ديوانه: (54) تحقيق حنا نصر الحِتِّي ط. دار الكتاب العربي. (2) ديوانه: (55 - 56).

ر

فَكَمَّلَتْ مئةً فيها حَمامتُها ... وأَسْرَعَتْ حِسْبَةً في ذَلِكَ العَدَدِ ر [الثَّمَر]: جمع ثَمَرة، وهي حَمْل الشجرة، قال اللّاه تعالى: انْظُرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذاا أَثْمَرَ «1» وقرأ عاصم ويعقوب وَكاانَ لَهُ ثَمَرٌ «2» وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ «3» بالفتح، وقرأ الباقون بالضم. وثَمَرُ السِّياط: عَقَد أطرافها. ل [الثَّمَل]: جمع ثَمَلَة. ن [ثَمَنُ] الشيء المَبِيع: عِوَضُه. و [فَعَلة]، بالهاء ر [الثَّمَرة]: معروفة، قال اللّاه تعالى: وَماا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرااتٍ مِنْ أَكْماامِهاا «4» قرأ نافع وابن عامر وعاصم بالألف للجمع، والباقون بغير ألف للواحدة. وثَمَرةُ القلب: لُبُّه. غ [ثَمَغَةُ] الجبل: أعلاه، بالغين معجمة، عن الكسائي. قال الفراء: والذي سمعته نَمَغَةٌ، بالنون. ل [الثَّمَلة]: الصّوفة تجعل في رأس عود ثم تجعل في الهِنَاء، قال «5»:

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 99. (2) سورة الكهف: 18/ 34 وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 286). (3) سورة الكهف: 18/ 42 وانظر فتح القدير: (3/ 286، 288). (4) سورة فصلت: 41/ 47 وانظر قراءتها في فتح القدير: (4/ 521). (5) البيتان: (20، 22) من أرجوزة طويلة نسبها الأصمعي إِلى صخر بن عمير التميمي، ولم يعثر محققا الأصمعيات على ترجمة له كما ذكرا في هوامش التحقيق، انظر الأصمعيات: (ط 5): (234 - 238).

فعل، بالضم

مَمْغُوثَةٌ أَعْرَاضُهُم مُمَرْطَلَهْ ... كَمَا تُلَاثُ بِالهِنَاءِ الثَّمَلَهْ وقيل: إِن الثَّمَلَة أيضاً: باقي الهِناء في الإِناء. والثَّمَلة: الحبُّ والسَّوِيق في وعاء تكون نصفَه فما دونه، عن الخليل «1»، قال: يا رُبَّ بَيْضَاءَ عَلَى حَفِيرِ ... بِجَيْبِها نَضْحٌ من العَبِيرِ قد قُتِلَتْ وزَوْجَها في العِيرِ ... وهو يَجُرُّ ثَمَلَ الشَّعِيرِ والثَّمَلة: ما أُخرج من أسفل الرَّكِيَّة من التراب والطين، والجمع: ثَمَل. فُعُل، بالضم ر [الثُّمُر]: الثَّمَر، وهو جمع ثِمار، قال اللّاه تعالى: وَكاانَ لَهُ ثَمَرٌ «2» وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ «3» وقرأ أبو عمرو بسكون الميم للتخفيف، والباقون بالضم، غير عاصم ويعقوب فقرأ بالفتح. وقرأ حمزة والكسائي انظروا إلى ثُمُرِهِ «4» وقرأا أيضاً كُلُوا من ثُمُرِهِ «5» بالضم، وقوله لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ «6» والباقون بالفتح. ن [الثُّمُن]: جزء من الشيء، قال اللّاه تعالى: فَإِنْ كاانَ لَكُمْ وَلَدٌ فَلَهُنَّ الثُّمُنُ «7». وقد يخفف الثُّمُن فيقال بسكون الميم كسائر الأَنْصِباء.

_ (1) انظر العين: (8/ 229). (2) سورة الكهف: 18/ 34 وتقدمت في بناء (فَعَل) من هذا الباب. (3) سورة الكهف: 18/ 42 وتقدمت في بناء (فَعَل) من هذا الباب. (4) سورة الأنعام: 6/ 99 وتقدمت في بناء (فعل) من هذا الباب. (5) سورة الأنعام: 6/ 141. (6) سورة يس: 36/ 35. (7) سورة النساء: 4/ 12.

الزيادة

الزيادة إِفْعِل، بكسر الهمزة والعين د [الإِثْمِد]: حجر يكتحل به. وفي الحديث «1»: «كان النبي عليه السلام يكتحل بالإِثْمِد وهو صائم» قال النابغة «2»: تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ حَمَامَةِ أَيْكَةٍ ... بَرَداً أُسِفَّ لِثَاتُه بالإِثْمِدِ والإِثمد: بارد يابس في الدرجة الرابعة، وهو يقوّي البصر، ويدفع أوجاع العين، وينقي قروحها. وإِذا سحق معه شيء من مسك نفع الشيوخ الذين ضعف بصرهم من الكبر. والإِثمد يقطع الرُّعَاف وينقي اللحم الزائد في القروح. مَفْعَل، بفتح الميم والعين ل [المَثْمَل]: قال الخليل: المَثْمَل: الملجأ. مِفْعَلة، بكسر الميم ل [المِثْمَلة]: الخِرْقَة التي يُهنأُ بها البعير. مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ل [المُثَمَّل]: السمّ المُنْقَع، قال: ... .. فيه السِّمَامُ المُثَمَّلُ «3»

_ (1) هو من حديث أنس عند أبي داود: في الصوم، باب: الكحل عند النوم للصائم، رقم (2378) بدون لفظ «الإِثمد» وقد ورد لفظ «الإِثمد» عند أبي داود في الحديث الذي قبله «أنه أمر بالإِثمد المروح عند النوم». (2) النابغة الذبياني، ديوانه: (72) تحقيق حنا نصر الحِتّي ط. دار الكتاب العربي. (3) لعله جزء من بيت لكعب بن زهير، ديوانه: (57) وهو: مِن الأسوَدِ السَّاري وإِن كان ثائراً ... على حدِّ نابيه السمامُ المَثَّمُل

فاعل

فاعل د [ثامِدٌ]: يقال: إِن الثَّامِدَ من البَهْم حين قَرَمَ أَوَّلَ ما يرعى. ر [الثَّامر]: نَوْر أحمر شديد الحمرة، وهو نور الحُمَّاض، قال «1»: مِنْ عَلَقٍ كَثَامِرِ الحُمَّاضِ ويقال: شجر ثامر: أي كثيرُ الثَّمَر. وثامر: إِذا نَضِج ثمرُه أيضاً. وثامر: من أسماء الرجال. وعبد اللّاه بن الثامر الحارثي كان مؤمناً صالحاً على دين النصارى قتله ذو نواس الملك الحميَري صاحب الأخدود بنجران، ثم ندم على قتله وتحريق أصحابه في الأخدود، فقال «2»: أَلَا لَيْتَ أُمِّي لَمْ تَلِدْني ولَمْ أَكُنْ ... عَشِيَّةَ حَزَّ السَّيْفُ رَأْسَ ابنَ ثَامِرِ فُعال، بضم الفاء ل [الثُّمال]: السم المُنْقَع. والثُّمال: جمع ثُمالة، وهي الرَّغْوة. و [فُعالة]، بالهاء ل [الثُّمالة]: بقية الماء وغيره. والثُّمالة: الرَّغوة، قال «3»: إِذَا مَسَّ خِرْشَاءَ الثُّمَالَةِ أَنْفُهُ ... ثَنَى مِشْفَرَيْهِ لِلصَّرِيحِ فأَقْنَعا

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (ثمر). (2) يُنسب البيت إِلى الملك يوسف ذي نواس لما ندم على قتل من قتلهم في الأخدود، وسيأتي في بناء (افعول) في مكانه من باب الخاء مع الدال، وانظر الإِكليل (2/ 82). (3) البيت لمزرد بن ضرار الذبياني أخو الشمّاخ، وانظر ترجمته في الشعر والشعراء: (117) وبعض أخباره في طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي: (105، 132 - 133) والبيت له في اللسان والتاج (خرش، ثمل).

فعال، بكسر الفاء

وثُمالة: حي من الأَزْد، منهم محمد ابن يزيد المُبَرّد النَّحوي، ويقال: إِنه القائل فيهم «1»: سَأَلْنَا عَنْ ثُمَالَةَ كُلَّ حَيٍّ ... فَقَالَ السَّامِعُونَ: ومَنْ ثُمَالَهْ؟ فَقُلْتُ: محمدُ بنُ يزيدَ مِنْهم ... فقالوا: زِدْتَنا بِهِمُ جَهَالَهْ فِعال، بكسر الفاء ر [الثِّمار]: جمع ثَمَرة، وجمعها ثُمُر. ل [الثِّمال]: غِياثُ القوم ومُعْتَمَدُهم، والقائمُ بأمرهم، قال أبو طالب «2» يمدح النبي صَلى الله عَليه وسلم: وأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ ... ثِمَالُّ اليَتَامَى عِصْمَةٌ للأَرَامِلِ فَعُول د [ثَمُود]: قبيلة من العرب الأولى، وهم ولد ثَمُود بن عاثِر بن إِرَم بن سَام بن نُوح عليه السلام. قال اللّاه تعالى: وَإِلى ثَمُودَ أَخااهُمْ صاالِحاً* «3» قرأ الأعمش هذا بغير صرف، وصرف ثموداً في سائر القرآن. وعن يعقوب وحمزة أنهما كانا لا يَصرفان ثموداً في جميع القرآن، وكذلك عن

_ (1) ينسب البيتان إِلى عبد الصمد بن المعذل كما في سمط اللآلي: (339) والتنبيهات: (144) ويقال: إِن محمد ابن يزيد المبرد أوحى بهما إِلى عبد الصمد ليثبت نسبه في الأزد، وقيل: إِنه خشي أن يُهْجَى بقبيلته المغمورة فسبق هو إِلى ذلك. (2) البيت: (37) من قصيدة طويلة تجاورت المئة، ذكر ابن هشام أنها من «شعر أبي طالب في استعطاف قريش» وفي نهايتها قال ابن هشام: «هذا ما صح لي من هذه القصيدة وبعض أهل العلم بالشعر ينكر أكثرها» انظر السيرة: (1/ 272 - 281) ط. القاهرة: (1955)، والبيت في المقاييس: (1/ 390) واللسان (ثمل) والخزانة: (1/ 251). (3) سورة الأعراف: 7/ 73، وهود: 11/ 61، وانظر فتح القدير: (2/ 219، 507).

فعيل

الحسن. وروى حفص عن عاصم ترك الصرف في قوله: أَلاا إِنَّ ثَمُودَ «1» وقوله: أَلاا بُعْداً لِثَمُودَ «2» وقوله: وَعااداً وَثَمُودَ* «3» في الفرقان والعنكبوت، وقوله في النجم: وَثَمُودَ فَماا أَبْقى «4». ووافق أبو بكر حفصاً في قوله: أَلاا بُعْداً لِثَمُودَ وقوله: وَثَمُودَ فَماا أَبْقى. وصرفهن الكسائي كلهن. والباقون بالصرف فيهن إِلا قوله: أَلاا بُعْداً لِثَمُودَ فلم يصرفوه، ولم يختلفوا فيما سوى ذلك. والصرف جائز على أنه اسم للحيّ، وترك الصرف على أنه اسم للقبيلة، وكلاهما جائز. فَعِيل ر [ثَمِيرٌ]: ابن ثمير: الليلة القَمْراء. ل [الثميل]: جمع ثَمِيلة. ن [الثمين]: الثُّمُن من الشيء، قال «5»: وأَلْقَيْتُ سَهْمِي بَيْنَهم حِينَ أَوْخَشُوا ... فما كان لي في القَسْمِ إِلا ثَمِينُها أوخشوا: أي خَلَطوا. ويقال: شيء ثَمِينٌ: أي كثير الثَّمن. و [فعيلة]، بالهاء

_ (1) سورة هود: 11/ 68. (2) سورة هود: 11/ 68، وانظر فتح القدير: (2/ 509) وانظر فيه تفسير آية سورة الأعراف: (73) السابقة. (3) سورة الفرقان: 25/ 38، والعنكبوت: 29/ 38. (4) سورة النجم: 53/ 51. (5) البيت في اللسان (وخش) عن أبي عبيد ليزيد بن الطثرية.

ر

ر [الثَّميرَة]: ما ظهر من الزُّبْد في اللبن حين يُثْمِر إِذا تحبَّب. ل [الثَّميلَة]: الماء القليل يبقى في الحوض والسِّقَاء، والجمع الثمائل. والثَّمِيلة: ما بقي في الكَرِش من طعام وشراب. وكلُّ بقية ثَمِيلَةٌ. فَعَالي، بفتح الفاء وكسر اللام ن [الثَّماني]: نبت. ويقال في العدد: ثماني نسوة وثمانية رجال بالهاء، قال اللّاه تعالى: ثَماانِيَ حِجَجٍ «1»، وقال تعالى: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَماانِيَةٌ «2»، قيل: ثمانية صفوف لا يعلم عددهم إِلا اللّاه تعالى. وقيل: ثمانية أملاك. واللّاه تعالى أعلم. وثمانية أملاك من ولد حِمْيَر الأصغر بن سبأ الأصغر يسمون المَثَامِنَةَ. جَعلوا ذلك اسماً علماً لهم، للفرق بينه وبين ثمانية العدد النكرة، قال رجل من العَتِيك بن أَسْلَم بن يَذْكُر بن عَنَزَةَ بن أَسَد بن ربيعة ابن نزار لرجل من بني يَرْبُوع «3»: تَطُولُ عَلَيَّ بالأَنْسَابِ حَتَّى ... كَأَنَّكَ مِنْ مَثَامِنَةِ المُلُوكِ مِنَ آلِ مَرَاثِدٍ أَوْ ذِي خَلِيلٍ ... وذِي جَدَنٍ بَنِي القَيْلِ المَلِيكِ وذِي صِرْوَاحَ أَوْ ذِي ثُعْلُبَانٍ ... ومِنْ ذِي حَزْفَرٍ عَالي السُّمُوكِ ومِنْ ذِي عُثْكُلَانَ وذِي مَقَارٍ ... ذَوِي العَلْيَاءِ والمَجْدِ العَتِيكِ

_ (1) سورة القصص: 28/ 27. (2) سورة الحاقة: 69/ 17. (3) انظر الإِكليل وشرح النشوانية في هذا البيت وما بعدهُ في (ص 400).

أُولئِكَ خَيْرُ أَمْلَاكِ البَرَايا ... وأَرْبَابُ الفَخَارِ بلا شَرِيكِ فأجابه اليربوعيُّ: تُفَاخِرُني بقَوْمٍ لَسْتَ مِنْهُم ... فما سَبَبُ المُلُوك إِلى العَتِيك شَهِدْتُ بِما شَهِدْتَ بِه فَأَبْلِغْ ... بِصِدْقِ شَهَادَتِي لَهُمُ أَلُوكي ولكنْ لِي عَلَيْكَ قَدِيمُ مَجْدٍ ... وعَالِي مَفْخَرٍ صَعْبِ السُّلُوكِ بِيَرْبُوعٍ وغُلْبٍ مِنْ بَنِيهِ ... لَهُمْ كانَتْ رِدَافَاتُ المُلُوكِ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ل [ثَمَل]: الثَّمْل: المُقَام في الخَفْض والسَّعَة، يقال: قد ثَمَل فما يبرح، ويقال: اختار دار الثَّمْل: أي دار الخفض والمُقام. ويقال: ثَمَل القَوْمَ فلانٌ: أي صار لهم ثِمالًا يقوم بأمرهم. ن [ثَمَنْتُ] القومَ: إِذا أخذتُ ثُمْنَ أموالِهم. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها د [ثَمَدتُ] الرجلَ ثَمْداً: إِذا كَدَدْتُه بالمسألة حتى يَنْفَد ما عنده. وماء مَثْمُود: كثُرت عليه السُّقاة فقلَّ. وثَمَدت النساءُ الرجلَ: إِذا قطعْن ماءَه. ن [ثَمَنْتُ] القومَ: أي كنتُ ثامنَهم. فعَل يفعَل، بالفتح فيهما غ [ثَمَغ]: قال ابن السكيت: ثَمَغْت رأسَه ثَمْغاً بالغين معجمة: إِذا شدختَه. ويقال: ثَمَغْت الثوبَ: إِذا صبغته صَبْغاً مُشْبَعاً، قال «1»: تَرَكْتُ بَنِي الغُزَيِّل غَيْرَ فَخْرٍ ... كأَنَّ لِحَاهُم ثُمِغَتْ بِوَرْسِ همزة [ثمأ] يقال: ثَمَأْتُ القومَ: أطعَمتُهم الدَّسَم.

_ (1) البيت لضمرة بن ضمرة النهشلي التميمي كما في التاج (ثمغ) وهو دون عزو في المقاييس: (1/ 389) والمجمل: (163) واللسان (ثمغ).

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

وثَمَأْتُ الكمأةَ في السَّمْن: طرحتُها فيه. وثَمَأْ رأسَه: أي شدخه. وثَمَأ لِحْيَتَه: أي صبغها. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ل [ثَمِلَ] الرجلُ: إِذا سَكِرَ من الشَّرَاب ثَمَلًا، فهو ثَمِلٌ، قال الأعشى «1»: أَقُولُ لِلشَّرْبِ في دُرْنَى وقد ثَمِلُوا ... شِيمُوا وكَيْفَ يَشِيمُ الشَّارِبُ الثَّمِلُ الزيادة الإِفعال ر [أَثْمَرَتِ] الشجرة: إِذا خرج ثمرها، فهي مثمرة. وأَثمر الزُّبْدُ: أي اجتمع. وأثمر الرجلُ: أي كثر ماله. والعقل المُثْمِر: عقل المؤمن، والعقل العقيم: عقل الكافر. ل [أثْمَنَ] اللبنُ: إِذا كثرت ثُمالته: أي رَغْوته. ن [أثمن]: يقال: أثمنتُ الرجلَ بمتاعه وأثمنتُ له متاعَه. وأثمن الرجل: إِذا وردتْ إِبلُه ثِمْناً. وأَثمن القومُ: أي صاروا ثمانيةً. التفعيل ر [ثَمَّرَ]: يقال: ثَمَّر اللّاه تعالى مالَه: أي كثَّره.

_ (1) ديوانه: (282) ط. دار الكتاب العربي.

الافتعال

وثمَّرَ اللبنُ: إِذا ظهر عليه تَحْبِيب من الزبد. الافتعال د [اثْتَمَد]: من الثَّمْد، وهو الماء القليل.

باب الثاء والنون وما بعدهما

باب الثاء والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فِعْل، بكسر الفاء وسكون العين ي [الثِّنْي]: واحد أثناء الشيء التي يُثْنى بعضُها على بعض أطواقاً، وكل طوق منه ثِنْيٌ. وأثناء الثوب: ما طوي منه. ويقال: ما فعلت ذاك بِثنْيٍ ولا بِكْر: أي بأوّل ولا ثان، قال: أَبارُوا الحَيَّ بالبِيْضِ ... بلا ثِنْيٍ ولا بِكْرِ أي ليست من فَعلاتهم بأَوَّله ولا ثانية. ويقال: هذا ثِنْيُ أمه: إِذا كان ولدَها الثاني. ويقال أيضاً: ناقة ثِنْي وامرأة ثِنْي: إِذا ولدت بطنين اثنين، وولدها الثاني: ثِنْيٌ. ولا يقال: ثِلْث إِذا ولدت ثلاثة، ولا رِبْع، ولا فوق ذلك. ويقال: عقلت البعير بثِنْيَيْن: إِذا عقلت يداً واحدة بعقدتين. وثِنْيُ الحبل: ما فضل في يدك إِذا قبضت عليه. وثِنْيُ الوادي والجبل: مُنْعَطَفُه. فَعَل، بالفتح، منسوب و [الثَّنَوِيَّة] «1»: الذين يثبتون مع القديم عز وجل قديماً غيرَه. فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين

_ (1) انظر الحور العين للمؤلف: (191) وحاشية المحقق.

ي

ي [ثنىً]: في الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا ثِنَى في الصدقة» أي لا تؤخذ في السنة مرتين. ويقال في كل شيء أعيد مرة بعد مرة: ثِنىً، قال كعب بن زهير «2» وكانت امرأته لامته في جزور نحرها: أَفِي جَنْبِ بَكْرٍ قَطَّعَتْنِي مَلَامَةً ... لَعَمْرِي لَقَدْ كانَتْ مَلَامَتُها ثِنىَ والثِّنى: دون السيِّد، مثل الثُّنيان، قال «3»: تَرَى ثِنَانا إِذا ما جَاءَ بَدْأَهُمُ ... وبَدْؤُهُم إِنْ أَتَانا كانَ ثُنْيَانا الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم ي [مَثْنَى]: معدول عن اثنين، يقال: جاؤوا مثنى مثنى: أي اثنين اثنين، قال اللّاه تعالى: أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلااثَ وَرُبااعَ «4». ومَثْنَى الأيادي: أن يعيد الرجل معروفه مرتين أو ثلاثاً. ومَثْنى الأيادي: أن يأخذ الرجل في القَسْم مرة بعد مرة. وهو أن يأخذ القَدَحَيْن والثلاثة فيتمم بها الأيسار إِذا عجزوا. وقال أبو عبيدة: هي الأَنْصِباء التي كانت تفضُل عن الجزور في الميسر عن

_ (1) الحديث بهذا اللفظ استشهد به ابن فارس في المقاييس: (1/ 391) وابن الأثير في النهاية: (1/ 224) وهو بمعناه عند الترمذي في الزكاة، باب: لا زكاة على المال حتى يحول عليه الحول، رقم (631 و 632) ومالك في الموطأ، في الزكاة باب: الزكاة في العين من الذهب والورق (1/ 246) وفي مسند الشافعي (91) من حديث ابن عمر «لا تجب زكاة في مال حتى يحول عليه الحول». (2) ديوانه: (128) وهو له في اللسان (ثنى) وعزي في المقاييس: (1/ 391) والمجمل: (163) إلى معن بن أوس وليس في ديوانه. (3) البيت لأوس بن مغراء القريعي التميمي، وتقدم في كتاب الباء والدال بنا (فَعْل)، وهو في اللسان والتاج (ثنى). (4) سورة فاطر: 35/ 1.

و [مفعلة]، بالهاء

السهام، كان الرجل الجواد يشتريها فيطعمها الأَبْرام وهم الذين لا يَيْسِرون، قال النابغة «1»: أَنِّي أُتَمِّمُ أَيْسَارِي وأَمْنَحُهُم ... مَثْنَى الأَيادِي وأَكْسُو الجَفْنَةَ الأُدُما و [مَفْعَلة]، بالهاء ي [المَثْناة]: الحبل. والمَثْنَاة: واحدة المَثَاني. والمثاني: القرآن، لأن الأنباء والقَصص ثُنِّيَت فيه، قال اللّاه تعالى: مَثاانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ «2» قالت «3» صفيَة بنت عبد المطلب ترثي النبي عليه السلام: فَقَدْ كَانَ نُوراً سَاطِعاً يُهْتَدَى بِهِ ... يُخَصُّ بِتَنْزِيلِ المَثَانِي المُعَظَّمِ والمثاني: آيات فاتحة الكتاب، لأنها تُثَنّى في كل صلاة، وقيل: لأنها يثَنى فيها الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ*، قال: نَشَدْتُكُم بمُنْزِل الفُرْقَانِ ... أُمِّ الكِتَابِ السَّبْعِ مِنْ مَثَانِ ثُنِّينَ من آيٍ مِنَ القُرْآنِ قال اللّاه تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنااكَ سَبْعاً مِنَ الْمَثاانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ «4». ويقال: إِن المثاني سبعُ سور تلي السبع الطُّوَل، قال جرير «5»: جزى اللّاهُ الفرزدقَ حينَ يُمْسِي ... مُضِيعاً لِلْمُفَصَّلِ والمَثَانِي

_ (1) ديوانه: (161) ط. دار الكتاب العربي، واللسان (ثنى). (2) سورة الزمر: 39/ 23. (3) البيت ليس مما ورد من شعر صفية في طبقات ابن سعد وسيرة ابن هشام، وهو لها في تفسير القرطبي: (1/ 114). (4) سورة الحجر: 15/ 87. (5) ديوانه: (466) ط. دار صادر.

و [مفعل]، من المنسوب

وقال آخر «1»: فَلِجُوا المَسْجِدَ وادْعُوا رَبَّكُمْ ... وادْرُسُوا هَذِي المَثَاني والطُّوَلْ وقيل: السبع المثاني: معاني القرآن، وهي أمر ونهي وتبشير وإِنذار وضرب أمثال وأنباء قرون وتعديد نِعَم. وفي حديث عبد اللّاه بن عمرو بن العاص: «مِنْ أَشْرَاط القِيَامةِ أَن تُقْرَأ المَثْنَاةُ على رؤُوس الناس لا تُغَيَّرُ. قيل: وما المَثْنَاةُ؟ قال: ما استُكتب من غير كتاب اللّاه عز وجل» ويقال: إِن الأَحبار صنّفوا كتاباً بعد موسى عليه السلام سمَّوه المَثْنَاةَ. و [مَفْعَل]، من المنسوب و [المَثْنَويَّة]: الرجوع. وفي الحديث «2»: «اشترى ابن مسعود جارية، فشرط عليه البائع خدمتها، فقال له عمر: لا تقربها وفيها مثنوية، ولا شرط» و [مِفْعَلة]، بكسر الميم ي [المِثْناة]: الحَبْلُ. فاعل ي [الثاني]: الذي بعد الأول. وفاعلة، بالهاء ي [الثانية]: تأنيث الثاني.

_ (1) البيت لأعشى همدان كما في تفسير القرطبي: (1/ 114). (2) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (1/ 225 - 226) وذكر أيضاً كتاب «المثناه» لأحبار بني إِسرائيل في البخاري «باب ما يجوز من الاشتراط والثنيا»: (5/ 354)، وشاهد الحديث الذي ذكره المؤلف لم نجده في الأمهات، وهو من حديث طويل عن أبي ضرار ذكره صاحب كنز العمال وفيه «لا تشترها» بدل «لا تقربها» (10002) وراجع الأم للشافعي: (5/ 68) وبعدها.

فعال، بفتح الفاء

والثانية في علم النجوم: جزء من ستين جزءاً من الدقيقة، وجمعها: ثوان. وكذلك الثالثة والرابعة والخامسة كل واحدة منها جزء من ستين جزءاً من التي قبلها. فَعال، بفتح الفاء ي [الثَّناء]: الذكر بالخير والكلام الجميل. و [فِعال]، بكسر الفاء ي [الثِّناء]: عقال البعير ونحوه إِذا عقل بحبل مَثْنِي، وكل واحد منهما ثِناء. قال أبو زيد: يقولون: عقلت البعير بثِنَايَيْنِ، غير مهموز الألف: إِذا عقلتَ يديه جميعاً بحبل أو بطرفي حبل. قال الخليل: يظهرون الياء في الثنايين بعد الألف، وهي المدة التي كانت فيها، ولو مُدّ لكان صواباً، كما يقال: سماء وسماآن وسماوان. و [فِعالة]، بالهاء ي [الثِّناية]: الحَبْلُ، قال «1»: والحَجَرُ الأَخْشَنُ والثِّنَايَهْ فَعِيل ي [الثَّنِيّ]: الذي قد ألقى ثَنِيَّتَيْه الراضعتين ونبتت له ثنيتان أُخريان. والظبي يكون ثنيًّا ثم لا يزيد على الإِثناء، وسائر الدواب يثني ثم يربع ولا يُسْدِس إِلا الإِبل: قال القُتَيْبِيّ «2»: الثنيّ من المعز والبقر: ما تمت

_ (1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 391) والصحاح واللسان (ثني). (2) المقصود العلامة الكاتب عبد اللّاه بن مسلم بن قتيبة الدينوري صاحب المعارف وغريب الحديث وعيون الأخبار المطبوعة: (ت 276 هـ‍)، ويقال له القُتَيْبي والقُتَبى نسبة إِلى جده قتيبة، انظر مقدمة محقق غريب الحديث لابن قتيبة: (13).

و [فعيلة]، بالهاء

له سنتان ودخل في الثالثة، والثنيّ من الإِبل: ما تمت له خمس سنين ودخل في السادسة. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام في ذكر الأَضاحي: «الثَّنِيّ من المَعَز، والجَذَع من الضَّأْن». ذهب جمهور الفقهاء إِلى أنه لا يجزئ في الأضحية من الإِبل والبقر والمعز إِلا الثنيّ، ويجزئ الجَذَع من الضأن. وقال الزُّهري: لا يجزئ من الجميع إِلا الثنيّ. وروي ذلك عن ابن عمر وعن عطاء والأَوْزاعيّ: يجزئ الجذع من كل شيء إِلا المعز لذكرها في الحديث. و [فعيلة]، بالهاء ي [الثَّنِيَّة]: واحدة الثنايا من مقدّم الأسنان، وهي أربع: ثنيتان من أعلى، وثنيتان من أسفل. والثَّنِيّة من الشَّاءِ والبقر: التي بلغت الإِثناء. والثَّنِيَّةُ من الإِبل: التي تمت لها خمس سنين ودخلت في السادسة. والثَّنِيَّة: العَقَبة، قال: وثَنِيَّةٍ جَاوَزْتُها بِثَنِيَّةٍ ... خَرْفٍ يُعَارِضُها جَنِيبٌ أَدْهَمُ يعني الظِّلَّ. فَعْلَى، بفتح الفاء و [الثَّنْوَى]: لغة في الثُّنْيا. و [فُعْلَى]، بضم الفاء ي [الثُّنْيا]: الاسم من الاستثناء. وفي

_ (1) بلفظه من حديث عن علي رضي اللّاه عنه في مسند الإِمام زيد: (217 - 218) وبمعناه عند أبي داود: في الأضاحي، باب: ما يجوز من السن في الضحايا، رقم (2799). وانظر الموطأ: (2/ 380) وفيه من حديث ابن عمر « ... الثني فما فوقه .. »؛ السيل الجرار.

فعلان، بضم الفاء

الحديث «1»: «نهى النبي صَلى الله عَليه وسلم عن الثُّنْيا» قيل: هي أن يبيع الرجل شيئاً جُزَافاً، ثم يستثني منه شيئاً من مكيل أو موزون أو معدود، من غير استثناء جزء منه مُشَاع، كأن يبيع ثمرة أو صُبْرة «2» ثم يستثني منها كذا صاعاً، فلا يجوز ذلك، لأن الذي يبقى لا يُدرَى كم هو، فيكون المبيع مجهولًا، وهذا قول كثير من الفقهاء. وقال مالك «3»: إِذا استثنى مقدار الثلث فما دونه جاز. فُعْلان، بضم الفاء ي [الثُّنْيان]: الذي بعد السيِّد، قال «4»: تَرَى ثِنَانا إِذا ما جاءَ بَدْأَهُم ... وبدؤُهم إِنْ أَتَانا كانَ ثُنْيَانا و [فِعْلان]، بكسر الفاء ي [ثِنْيَان] «5»: اسم موضع كانت به وقعة. أغارت غَسّان وتَغْلِب وعَبْس وذُبْيَان وأَشْجَع والحُرْقة على بني عُذْرَة، فظفرت بهم بنو عذرة، قال جميل «6»: ويَوْمَ رَكِيَّيْ ذِي الجِذَاةِ ووَقْعَةٍ ... بثِنْيَانَ كَانَتْ بَعْضَ ما قَدْ نُسَلِّفُ ويوم ذي الجِذَاة كان لهم على الحارث ابن أبي شَمِر الغَسَّاني.

_ (1) طرف حديث لجابر بن عبد اللّاه، أخرجه مسلم في البيوع، باب: النهي عن المحاقلة والمزابنة، رقم (1536) وأبو داود في البيوع، باب: في بيع المخابرة، رقم (3404 و 3405) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في النهي عن الثُّنْيا، رقم (1290). (2) الصُّبْرَةُ: الكُدْس من الطعام لم يعاير بكيل ولا وزن. (3) قول مالك في الموطأ في البيوع (باب ما يجوز في استثناء الثمر): (2/ 622) وقارن الأم للشافعي: والبحر الزخار لصاحب الأزهار: (3/ 296). (4) تقدم البيت في كتاب الباء باب الباء والدال بناء (فَعْل) وفي كتاب الثاء باب الثاء والنون بنا، (فِعال). (5) هو في معجم ياقوت بنيان فحسب وفي معجم ما استعجم ذكره البكري في بنيان ثم قال: «وقد روي بثنيان ... فلا أدري ما صحة هذه الرواية». (6) ديوانه: (125) وفيه «ركايا» بالجمع بدل «رَكِيَّيْ» بالتثنية و «بِنْيان» بدل «ثنيان» وآخره «تَسَلَّفوا».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ي [ثَنَيْتُ] الشيء ثنياً: إِذا عطفته، قال اللّاه تعالى: أَلاا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ «1» قال الحسن: أي يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ على ما أضمروه ليخفوه عن الناس. وثَنَى رجلَه عن دابته: إِذا ضمها إِلى فخذه فنزل. وثناه عن الشيء: إِذا صرفه. وثناه: أي صار له ثانياً. قال بعضهم: ولا يقال: ثنيت الرجل بل يقال ثنيت الرجلين. ويقال: جاء ثاني اثنين، قال اللّاه تعالى: ثاانِيَ اثْنَيْنِ «2» يعني النبي عليه السلام وأبا بكر رحمه اللّاه. وثَنَى البعيرَ: إِذا عقل يديه جميعاً. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ت [ثَنِتَ] اللحم، بالثاء: إِذا أنتن ثَنَتاً، ولحم ثَنِتٌ. ويقال أيضاً: نَثِتَ، بتقديم النون على الثاء، وثَتِنَ، بتقديم الثاء على التاء والنون، ثلاث لغات. الزيادة الإِفعال ي [أَثْنَى] عليه: بالخير، ولا يكون بالشرّ. وأثْنَى: أي ألقى ثنيَّته. التفعيل ي [ثَنَّى] الشيء تثنية.

_ (1) سورة هود: 11/ 5. وانظر في تفسيرها فتح القدير: (2/ 481). (2) سورة التوبة: 9/ 40.

الانفعال

الانفعال ي [انْثَنَى]: أي انعطف. وانثنى عن الشيء: أي رجع، وهو من الأول. الاستفعال ي [استثنى] من الشيء طائفة، قال اللّاه تعالى: وَلاا يَسْتَثْنُونَ «1». وحروف الاستثناء «إِلّا» وما شبّه بها من الأسماء والأفعال والحروف. والاستثناء على أربعة: استثناء من موجِب: فلا يكون ما بعد «إِلا» إِلا منصوباً. كقوله تعالى: فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلّاا قَلِيلًا مِنْهُمْ «2» وكقولك: مررت بالقوم إِلا زيداً، ورأيت القوم إِلا زيداً. واستثناء من منفي: وإِعراب ما بعد «إِلا» كإِعراب ما قبلها على البدل، كقولك: ما رأيت أحداً إِلا زيداً، وما مررت بأحد إِلا زيدٍ، وكقول اللّاه تعالى: ماا فَعَلُوهُ إِلّاا قَلِيلٌ مِنْهُمْ «3». واستثناء مقدم: لا يكون فيه ما بعد «إِلا» إِلا منصوباً، كقول الكُمَيت «4»: فما لي إِلا آل أحمدَ شيعةٌ ... وما لي إِلا مشعب الحق مشعب واستثناء من غير جنس الأول: وإِعرابه النصب، كقولهم: ما في الدار أحد إِلا حماراً، وما رأيت أحداً إِلا حماراً وما

_ (1) سورة القلم: 68/ 18. (2) سورة البقرة: 2/ 249. (3) سورة النساء: 4/ 66. (4) البيت من قصيدته المشهورة التي مطلعها: طربت وما شوقاً إِلى البيض أطرب انظر الأغاني: (17/ 29) والخزانة: (2/ 408).

التفعل

مررت بأحد إِلا حماراً، كما قال النابغة «1»: وَقَفْتُ فِيها أُصَيْلَالًا أُسَائِلُها ... عَيَّتْ جَوَاباً وما بِالرَّبْعِ مِنْ أَحَدِ إِلَّا أَوَارِيَّ لأياً ما أُبَيِّنُها ... والنُّؤْيَ كالحَوْضِ بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ وبنو تميم يبدلون فيعربون ما بعد «إِلا» كإِعراب ما قبلها في الاستثناء من غير جنسه، قال «2»: وبَلْدَةٍ لَيْسَ بِها أَنِيسُ ... إِلّا اليَعَافِيرُ وإِلّا العِيسُ التفعُّل ي [تَثَنَّى]: التثنّي في المشي: التلوي فيه، قال «3»: تَثَنَّى إِذَا قامَتْ لِشَيْءٍ تُرِيدُهُ ... تَثَنِّيَ عُسْلُوجٍ على شَطِّ جَعْفَرِ

_ (1) ديوانه: (47) ط. دار الكتاب العربي. (2) ينسب الرجز إِلى جران العود النميري كما في الخزانة: (4/ 197). (3) البيت دون عزو في اللسان والتاج (عسلج) وروايتهما: «تَأَوّد» مكان «تَثَنَّى».

باب الثاء والهاء وما بعدهما

باب الثاء والهاء وما بعدهما الأسماء الزيادة فَعْلان، بفتح الفاء ل [ثَهْلان]: اسم جبل «1». الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام مد [ثَهْمَد]: اسم موضع «2». لل [ثَهْلَل]: يقال: هو الضّلالُ بن ثَهْلَل، والضلال بن فَهْلَل، بالفاء أيضاً. وهو اسم للباطل. فَوْعَل، بالفتح هد [الثَّوْهَد]: التام الجسيم، يقال: هو غلام ثَوْهَد.

_ (1) هو جبل لبني عامر بن صعصعة كما في معجم ياقوت (ثهلان). (2) ثهمد: في ديار بني عامر، وثهمد أيضاً في ديار غَفِىّ، انظر معجم ياقوت.

باب الثاء والواو وما بعدهما

باب الثاء والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الثَّوْب]: معروف. وربما عبّر عن نفس الإِنسان بثوبه، قال «1»: رَمَوْها بِأَثْوَابٍ خِفَافٍ فلا تَرَى ... لها شَبَهاً إِلا النَّعَامَ المُنَفَّرا وقيل في قول اللّاه تعالى: وَثِياابَكَ فَطَهِّرْ «2» أي طَهِّرْها للصلاة. وقيل: أي طهر ثيابك لا تلبسها على معصية. والمعنى: طهر أعمالك، يقال: فلان طاهر الأثواب: أي طاهر من العيوب، هذا عن ابن عباس ، قال «3»: فإِنِّي بِحَمْدِ اللّاهِ لا ثَوْبَ غَادِرٍ ... لَبِسْتُ ولا مِنْ خَزْيَةٍ أَتَقَنَّعُ أي لم أَغْدر، وخَزْية: أي خصلة يَخْزَى منها أى يَسْتَحْيِي. وقيل: أي طَهِّر نفسَك عن المعاصي، فعبّر عنها بالثياب، قال عنترة «4»: فَشَكَكْتُ بالرُّمْحِ الأَصَمِّ ثِيَابَهُ ... لَيْسَ الكَرِيمُ على القَنَا بِمُحَرَّمِ ويجمع على أَثْوَاب وأَثْوُب، يهمز ولا يهمز.

_ (1) البيت لليلى الأخيلية كما في أساس البلاغة (ثوب)، وهو في اللسان والتاج (ثوب) دون عزو، والضمير في رموها يعود على الإِبل. (2) سورة المدثر: 74/ 4. (3) البيت منسوب إلى غيلان بن سلمة العجلي، وهو شاعر حكيم إِسلامي له قصة مع الخليفة عمر وعاش إِلى خلافة الوليد انظر طبقات الشعراء: (101، 104) والبيان والتبيين: (2/ 501) والبيت في تفسير الطبري والقرطبي وفتح القدير للشوكاني: (5/ 324). (4) البيت من معلقته، ديوانه: (26) ط. دار صادر.

ر

ر [الثَّوْر]: ذكر البقر، وجمعه ثِيَرَة وثِيرَان. والثَّوْر: القطعة من الأقط، والجمع ثِوَرَة، قال أبو المِقْدام «1»: رُبَّ ثَوْرٍ رَأَيْتُ في جُحْرِ نَمْلٍ ... وقَطَاةٍ تُحَمَّلُ الأَثْقَالا القطاة: ههنا الظهر. وفي الحديث: قال عمرو بن معديكرب لعمر بن الخطاب: «أَأَبْرَامٌ بنو المغيرة يا أمير المؤمنين؟ قال: كيف ذلك؟ قال: نزلت فيهم فما قروني غير قَوْس وثَوْر وكَعْب. فقال عمر: إِنَّ في ذلك لَشِبَعاً» القوس: بقية التمر في الجُلّة، والكَعْب: بقيّة السمن، والثَّوْر: القطعة من الأَقِط. والثَّوْر: السيد من الرجال. وبه كُني عمرو بن معديكرب وكان يُكنى أبا ثور. ومن ذلك قال أهل تعبير الرؤيا: إِن الثور في الرؤيا رجل ضخم عظيم الشأن، وقد يكون عاملًا. والثَّوْر: الثَّوَران، يقال: آتيك إِذا سقط ثَوْرُ الشَّفَق: أي ثَوَرانه وانتشاره. والثَّوْر: برج من بروج السماء. وثَوْر: من أسماء الرجال. وثَوْر «2»: حَيٌّ من هَمْدان. وهم ولد ثَوْر، وهو ناعِطٌ. من ولده الثَّوْرِيُّون بالكوفة، بطن منهم الحسنُ بن صالح الذي تنسب إِليه الصَّالِحِيَّةُ من الزَّيْدِيَّة.

_ (1) هو أبو المقدام الخزاعي، والبيت من أبيات له ضمنها بيتان في اللسان (دجج) وبيت فيه (عجز). (2) ثور عند الهمداني: هو ناعط أيضاً كما في الإِكليل: (10/ 51) ونسبه هو «ثور بن سفيان بن علهان نهفان بن أَسْنَع يَمْتَنِع بن ذي بتع بن موهب إِل بن بتع بن حاشد بن جشم» وأهل اليمن أقعد بأنسابهم، ولهذا جاء في كلام الهمداني ردٌّ وتوضيح لأسباب الاختلاف حول هذا مشيراً إِلى ما حصل في النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 240، 253)، وغيره حيث يقول: «قال أبو محمد- الهمداني-: أما ما كان من المرانيين بالعراق فإنهم يقولون: أولد مرثد بن جشم بن حاشدٍ ربيعةَ وهو ناعط بطنٌ فأولد ناعطٌ مرثداً وشراحيل ... قال أبو محمد: وقد قصروا عدة آباءٍ، وكذلك سبيل نسَّاب العراق والشام يقصِّرون في أنساب كهلان ومالك بن حمير ليضاهوا عدَّة الآباء من ولد إِسمعيل عليه السلام، وامتنعت عليهم أنساب ولد الهميسع إِذ كانت مزبورة في خزائن حمير، وكذلك أنساب الملوك من ولد عمرو بن همدان فأهملوها كي لا يقاس بها أنساب باقي همدان، وكذلك خالفوا-

ل

وثَوْر «1»: قبيلة من العرب من مضر، وهم إِخوة ضَبَّة، وهم ولد ثَوْر بن عبد مناة ابن أُدّ بن طابخة بن إِلياس بن مضر. منهم الفقيه صاحب الرأي سفيان الثَّوْرِيّ بن سعيد بن مسروق ومنهم الربيع بن خُثَيْم. وثَوْر: اسم جبل «2». والثَّوْر: الطُّحْلُب، قال «3»: ... كالثَّوْرِ يُضْرَبُ لَمَّا عَافَتِ البَقَرُ قيل: أراد: البقَّار يضرب الطُّحلب حتى يتفرَّق لأن تَرِدَ البقر. وقيل: أراد ثوراً من البقر يضربه البقّار ليَرِدَ الماءَ فإِذا رأتْه البقر قد ورد وردتْ، قال «4»: لكالثَّوْرِ والبَقَّارُ يَضْرِبُ مَتْنَهُ ... وما ذَنْبُه أَنْ عَافَتِ الماءَ بَاقِرُ ل [الثَّوْل]: جماعة النَّحل، ولا واحد له. ويقال: بل الثول فحل النحل، ويقال: بل

_ - في نسب ناعط، والمرانيون باليمن ينكرون هذا التدريج، ويعملون على ما قيّده آباؤهم من نسبهم وحفظوه كابراً عن كابر، ورأيته عندهم بخط أبي عَلْكَمٍ المراني، وكان علامة اليمن في عصره، وكان في خلافة هارون» - الإِكليل: (10/ 49) واقرأ في تسلسل نسب ثور وهو ناعط من ص (43) وما بعدها، وكان الهمداني قد عرض هذا الرأي في الجزء الثامن من الإِكليل: (8/ 170 - 171) وعاد إلى بسطه في هذه الصفحات من الإِكليل الجزء العاشر. (1) انظر ابن دريد جمهرة أنساب العرب: (198)، والاشتقاق له: (180 - 183) وفيه ذكر سفيان الثوري والربيع ابن خثيم الثوري كلاهما من كبار وخيار التابعين. (2) أشهرها الجبل المعروف بمكة، انظر معجم ياقوت (ثور). (3) عجز بيت لأنس بن مدرك الخثعمي، من قصيدة قالها بعد قتله للشاعر الصعلوك السليك بن سلكة نحو سنة: (17 ق. هـ‍). انظر الشعر والشعراء: (217)، ومعجم الشعراء: (137)، والأغاني: (20/ 400) ط. دار الفكر، وصدر البيت: إِنّي وقتلي سُليكاً ثم أَعْقِلَهُ (4) لم نجد البيت، وللأعشى (ديوانه 42 ط. دار الكتاب العربي) بيتان في قصيدة له هما: لكالثور والجِنِّيُّ يضرب ظهرهُ ... وما ذنبهُ أَنْ عافتِ الماءَ تشربا وما ذنبهُ أن عافت الماءَ باقرٌ ... وما إِن تعافُ الماء إِلا ليُضربا

و [فعل]، بضم الفاء

مكان النحل، قال «1»: وأَشْعَثَ مالَهُ فَضَلَاتُ ثَوْلٍ ... على أَرْكَانِ مَهْلَكَةٍ زَهُوقِ و [فُعْل]، بضم الفاء ل [الثُّول]: جمع أَثْوَل وثَوْلَاء وهو الأحمق والحمقاء. ويقال: تيس أَثْوَل وشاة ثَوْلاء: إِذا أَصَابهما داء كالجنون. وبذلك شبه الأحمق. م [الثُّوم]: معروف. وهو حار يابس في الدرِجة الرابعة. ينفع من لدغ الحيات والعقارب إِذا ضمد به أو إِذا أكل منه الملدوغ، وهو يسمى ترياق البدو. وهو يخرج الرياح الغليظة ويحلّلها، ويُدِرّ البول، ويقطع السعال الحادث من البلغم، ويصفي قصبة الرئة. وإِذا دُقَّ مع العسل والملح والخل وجعل على الأسنان نفع من تأَكُّلها. وإِذا شوي ودلكت به الأسنان نفع من أوجاعها. وإِذا دق وضمد به مع الخل على الأعضاء المترطبة خفف رطوبتها وحلَّل ورمها. وهو ينفع من البلغم والرطوبة نفعاً عظيماً. وإِذا دق وعجن بخل وعسل نفع من البَهَق والقُوباء وقروح الرأس المترطبة ومن الجرب المتجرح ومن عض الكلب. وإِذا تدخّنت به المرأة أو طبخ وجلست فيه أدرَّ دم الحيض وأخرج المشيمة بإِذن اللّاه تعالى. وإِذا أكثر من أكله أضعف البصر وأقلَّ المني لشدة يبسه. و [فُعْلة]، بالهاء م [الثُّومة]: واحدة الثوم. والثُّومة: قَبِيعةُ السيف. و [الثُّوَّة]: خِرْقة تجعل تحت الوَطْب يُوقى بها عند المَخْض لئلا يتخرق.

_ (1) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 78).

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ت [ثات] «1» ذو ثَاتٍ، بالتاء: قَيْل من أَقيال حِمْير من آل ذي رُعَيْن، وهو ذو ثات بن عَرِيب بن أَيْمَن بن شَرَحْبِيل. وكان من كُفَاة بعض التَّبابعة: بعثه إِلى قبائل قضاعة، فاغترَّه رجل من عُذْرَة يقال له الوَرْد بن قَتَادة، فغزاهم تبَّعٌ، فأَفْرى في بني صُحَار قتلًا حتى كاد يأتي عليهم، قال حسان: وفي هَكِرٍ قَدْ كَانَ عِزٌّ ومَنْعَةٌ ... وذُو ثَاتَ قَيْلٌ ما يُكَلِّمُ قَائِلَهْ الزيادة مَفْعَل ب [المَثَاب]: مقام الساقي على البئر، جمع مَثابة. والمَثَاب أيضاً: وسط البئر الذي يثوب إِليه الماء. والمَثَاب أيضاً: حِبَالة الصائد، قال «2»: مَتَى مَتَى تَطَّلِعُ المَثَابا ... لَعَلَّ شَيْخاً مُهْتَراً مُصَابا يعني بالشيخ: الوَعِل، أي متى نراه فنصيده «3».

_ (1) ثَاتُ: معروفة اليوم باسمها ومكانها بالقرب من رداع، وهي بلدة كبيرة وواديها خصيب يُزرع فيه ضروبٌ من الفواكه والغلال، وجاء ذكرها في نقوش المسند وذكرها الهمداني في الصفة في عدة مواضع- وانظر (ص 271) فيها وتعليق محققها القاضي محمد الأكوع وإِشارته إِلى أنها تنطق اليوم (تاه) بالهاء. وذكرها القاضي محمد الحجري في معجمه: (1/ 163 - 165)، وذكر شيئاً مما جاء عن ثات عند الهمداني، وأورد أبياتاً من قصيدتين (حُمَيْنِيَّتَيْن) للشاعر الكبير عبد الرحمن الآنسي ذكر فيها (ثاث)، جاء في إِحداهن: ما أنا من أرضَ اللّاه غَزّ ... وكلها لي مِيْطاهْ ما أبصرت أحسن منظرْ ... في الأرض من روضة (ثاه) أما ذو ثات القيل: فجاء ذكره عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 300)، وذكرهُ المؤلف في قصيدته النشوانية انظر شرحها المسمى السيرة الجامعة: (181). (2) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 394) وكذلك في الصحاح واللسان والتاج (ثوب). (3) كذا جاء، والصحيح هو: متى تذهب لتطلع على الحبالة المنصوبة لعله قد نشب فيها وعلٌ صفته كما ذكر.

ومن اللفيف

والمَثَاب: المكان الذي يثوب إِليه الناس، قال «1»: مَثَابٌ لِأَفْنَاءِ القَبَائِلِ كُلِّها ... تَخُبُّ إِليه اليَعْمَلَاتُ الذَّوَامِلُ ومن اللفيف ي [المَثْوَى]: المنزل. وأبو مثواك: صاحب منزلك، وأم مثواك: صاحبة منزلك، قال اللّاه تعالى: وَاللّاهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوااكُمْ «2». وفي حديث عمر «3»: «وأصلحوا مثاويَكم» أي منازلكم. و [مَفْعَلة]، بالهاء ب [المَثَابة]: المكان الذي يثوب إِليه الناس أي يجتمعون، قال اللّاه تعالى: وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثاابَةً لِلنّااسِ وَأَمْناً «4». والمثابة: المنزل، لأن صاحبه يثوب إِليه أي يرجع. وفي حديث عمر «5»: «لا أُوتَى بأَحَد انْتَقَصَ من سُبُل المسلمين إِلى مَثَابَاتِهم شيئاً إِلا عاقبتُه» أي من اقتطع شيئاً من طرق المسلمين إِلى منازلهم. والمثابة: موضع اجتماع الماء في البئر. والمثابة: مقام المستقي على فم البئر عند العروش، قال القطامي «6»: وما لِمَثَاباتِ العُرُوشِ بَقِيَّةٌ ... إِذا اسْتُلَّ من تَحْتِ العُرُوشِ الدَّعَائِمُ ويقال: عند فلان مَثَابَةٌ من الناس أي عدد كثير.

_ (1) البيت لأبي طالب كما في سيرة ابن هشام واللسان والتاج (ثوب). (2) سورة محمد: 47/ 19. (3) ورد في النهاية لإبن الأثير: (1/ 230). (4) سورة البقرة: 2/ 125. (5) ورد في النهاية لإبن الأثير: (1/ 227). (6) ديوانه: (48) والمقاييس: (1/ 394)، والمجمل: (164)، واللسان والتاج (ثوب).

و [مفعلة]، بضم العين

و [مَفْعُلة]، بضم العين ب [المَثُوبة]: الثواب، قال اللّاه تعالى: بِشَرٍّ مِنْ ذالِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللّاهِ «1». فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ر [الثَّوَّار]: صاحب الأَثْوار. م [الثَّوَّام]: بيَّاع الثوم. و [فَعَّالة]، بالهاء ل [الثَّوَّالة]: الكثير من الجراد. فَعَال، مخفف ب [الثَّوَاب]: الجزاء. وثَوَاب: من أسماء الرجال. وثَوَاب: اسم رجل كان يوصف بالمطاوعة، يقال «2»: «هو أَطْوَع من ثَوَاب» قال «3»: وكنتُ الدهرَ لستُ أَطيعُ أنْثَى ... فصِرْتُ اليومَ أطْوعَ من ثَوابِ والثَّوَاب: العسل، قال «4»: وهي أَحْلَى من الثَّوَابِ إِذَا ما ... ذُقْتَ فَاها وبارئِ النَّسَمِ وهو جمع ثَوَابة بالهاء. وأبو ثوابة: من كنى الرجال من ذلك.

_ (1) سورة المائدة: 5/ 60. (2) المثل في مجمع الأمثال: (1/ 441) والصحاح واللسان (ثوب). (3) البيت للأخنس بن شهاب التغلبي، شاعر جاهلي وفارس من شعراء المفضليات، والبيت له في الصحاح واللسان (ثوب). (4) البيت دون عزو في المقاييس: (1/ 394) والتاج (ثوب).

فعيل

فَعِيل ي [الثويّ]: الضيف. ويقال: الثويّ: البيت المهيّأ للضيف أيضاً. و [فعيلة]، بالهاء ي [الثَّوِيَّة]: مأوى الغنم. والثَّوِيَّة: المكان. فَعْلان، بفتح الفاء ب [ثَوْبَان]: اسم مولى من موالي النبي صَلى الله عَليه وسلم. و [فَعَلان]، بفتح العين ب [الثَّوَبان]: مصدر من قولك: ثاب الناسُ. ر [الثَّوَران]: من مصادر ثار يثور.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ب [ثاب] الناس: أي اجتمعوا وجاؤوا. وثاب ثُؤُوباً: إِذا رجع. وثاب إِليه جسمه بعد العلة: أي رجع. وفي الحديث «1»: «سئل عمرو بن العاص في مرض موته، فقال: أَجِدُني أَذُوب ولا أَثُوبُ» وثاب الماء: إِذا اجتمع. وبئر لها ثائب: أي ماءٌ يعود بعد النَّزْح. وثاب الحوض: إِذا امتلأ، قال «2»: إِنْ لم يَثُبْ حَوْضُكَ قَبْلَ الرِّيِّ خ [ثاخَت] رجلُه في الأرض ثَوْخاً، بالخاء معجمة: أي غابت. ر [ثار] الغبار والدخان ثَوْراً وثَوَراناً: إِذا انتشر. وثارت القطا: إِذا نهضت من مواضعها. وثار الرجلُ: إِذا كان قاعداً ثم قام. وثار به الناسُ: أي وثبوا. وثار الدمُ بفلان. وثارت الحَصْبة في جسده: وهي بَثْر تخرج فيه. ويقال: ثار ثائره: إِذا اسْتَقَلَّ غضباً. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ي [ثَوَى] بالمكان ثَواء: أي أقام به، قال اللّاه تعالى: وَماا كُنْتَ ثااوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ «3»، قال كثيّر عزَّة «4»:

_ (1) ورد في النهاية لابن الأثير: (1/ 227) وفيه « ... كيف تجدك، فقال ... » أي أَضْعفُ ولا أرجع إِلى الصّحَّةِ. (2) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 394) والتكملة والتاج (ثوب). (3) سورة القصص: 28/ 45. (4) ديوانه: (99) وهو من تائيته المشهورة.

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

أُحِبُّ الثَّوَاءَ عِنْدَها وأَظُنُّها ... إِذا ما أَطَلْنَا عِنْدَها المُكْثَ مَلَّتِ ويقال: قد ثَوَى فلان: أقام بالقبر. فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ل [ثَوِلَ]: الثَّوَل: داء يصيب الشاة شبيه بالجنون تسترخي أعضاؤها منه. يقال: «تيس أَثْوَلُ وشاة ثَوْلَاءُ» ومن ذلك قيل للأحمق أَثْوَل. الزيادة الإِفعال ب [أثابه] اللّاه تعالى: من الثواب، قال اللّاه تعالى: فَأَثاابَهُمُ اللّاهُ بِماا قاالُوا «1». وأثاب الرجلُ: إِذا ثاب إِليه جسمُه وصلح بدنُه. وأثاب الشيءَ: أي أعاره. وفي حديث أُمِّ سَلَمة «2» تنهى عائشة عن الخروج: «إِنَّ عمودَ الإِسْلَامِ لا يُثابُ بالنِّساء إِن مَالَ ولا يُرْأَبُ بهنَّ إِنْ صُدِعَ» ر [أَثَرْتُ] الشيءَ فثار. ومن اللفيف ي [أَثوَى]: يقال: أَثواه ثواءً حسناً ومَثْوًى حسناً: أي أنزله منزلًا حسناً.

_ (1) سورة المائدة 5 من الآية 85. (2) هو قول لأم سلمة بلفظه من قولها لعائشة حين أرادت الخروج للأخذ بدم الخليفة عثمان كما ورد في النهاية لابن الأثير: (1/ 227) وتعني أنه «لا يعاد إِلى استوائه»؛ وقد أثبت ابن عبد ربه كتاب أم سلمة إِلى عائشة ورد الأخيرة عليه وفيه ما استشهد به المؤلف وابن الأثير وغيرهما في (العقد الفريد: 4/ 316 - 317)؛ وحول موقف أم سلمة من خروج عائشة (انظر الطبري: 4/ 447 - 451).

التفعيل

ويقال: أثوى الرجلُ بالمكان: إِذا أقام به، لغة في ثَوَى. التفعيل ب [ثَوَّب] الدّاعي: إِذا دعا مرةً بعد مرةٍ. ومنه التثويب في أذان الفجر، وهو قول المؤذن بعد «حيّ على الفلاح»: الصلاةُ خير من النّوم، مرتين. وثَوَّب: أي أثاب: قال اللّاه تعالى: هَلْ ثُوِّبَ الْكُفّاارُ «1». ر [ثَوَّره]: أي أثاره. ويقال: ثوَّر فلان على فلان شرًّا: أي هيَّجه. و [ثَوَّاه]: إِذا جعل له مثوى. وقرأ حمزة والكسائي لنثوّينّهم «2» بالثاء، والباقون بالباء والهمزة. المفاعَلة ر [ثَاوَرَ] فلان فلاناً: إِذا واثبه، مُثَاوَرَةً وثِوَاراً: وكذلك ما شاكله، مثل جاوره مُجاورة وجِواراً، وعاونه مُعاونة وعِواناً. صحت الواو في مصدر هذا الباب لصحتها في فَاعَلَ وتَفَاعَلَ، ولم تصح في صِيام وقِيام لأنّها لم تصح في صام وقام. الانفعال

_ (1) سورة المطففين: 83/ 36. (2) سورة العنكبوت: 29/ 58، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (4/ 210).

ل

ل [انثال] يقال: انثال عليه الناس من كلّ وَجْه: أي انصبُّوا. الاستفعال ب [استثابه]: أي سأله أن يثوب. ر [استثاره] من موضعه فثار.

باب الثاء والياء وما بعدهما

باب الثاء والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فِعْل، بكسر الفاء وسكون العين ل [الثِّيل]: غلاف قضيب البعير. ويقال هو قضيبه. والثِّيل: ضرب من النبات. و [فِعْلة]، بالهاء ر [الثِّيرة]: جمع ثَوْر من البقر. وهو من الواو. فَعَلٌ، بالفتح ي [الّثاءُ] هذا الحرف، يقال: هذه ثاء حسنة. وتصغيرها ثُيَيَّة. و [فَعَلة]، بالهاء هـ‍ [الثَّاهة]: اللَّهَاة. ويقال: هي اللِّثَة. الزيادة أفعَلُ، بالفتح ل [الأَثْيَل]: البعير العظيم الثِّيل، قال «1»: يا أَيُّها العَوْدُ المُسِنُّ الأَثْيَلُ ... مالكَ إِذْ حُثَّ المَطِيُّ تَزحَلُ فاعل ب [ثائب]: يقال: بئر ذات ثائب، وهي

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (ثيل).

فيعل، بكسر العين

التي إِذا استقي ماؤها جمّت بماء آخر. وهو من الواو. فَيْعِل، بكسر العين ب [الثيِّب]: التي تزوجت ثم ثابت. ويقال: رجل ثيِّب أيضاً، يقع على الذكر والأنثى. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الثيِّب أَحَقُّ بنفسها من وَلِيِّها، والبِكْر تُسْتَأْمَر» قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: إِذا زوَّج الوليُّ امرأةً بالغةً بغير أمرها كان لها الخيار إِذا علمت، ولا فرق بين الأب وسائر الأَولياء في ذلك مع البلوغ. قال الشافعي: إِذا كانت بِكْراً جاز تزويجُها بغير رضاها وإِن كانت بالغةً، وإِن كانت ثَيِّباً لم يجز وإِن كانت صغيرةً. والاعتبار عند الشافعي بالبكارة والثُّيُوبة. وعنده أن النكاح لا يقف على الإِجازة. وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: الاعتبار بالصغر والكبر، وعندهم أن النّكاح الموقوف جائز. ل [الثَّيِّل]: ضرب من النبات يشتبك بالأرض، بلغة أهل اليمن «2».

_ (1) من حديث ابن عباس، أخرجه مسلم في النكاح، باب: استئذان الثيب في النكاح ... ، رقم (1421) وأبو داود في النكاح، باب: في الثيب، رقم (2098) والنسائي في النكاح، باب: استئذان البكر في نفسها ... (6/ 84) وأحمد في مسنده (1/ 219 و 334)؛ وحول رأي الشافعي وغيره انظر الأم: (5/ 18 - 20) والبحر الزخار: (3/ 28)؛ والسيل الجرار: (2/ 271). (2) لم نجد نباتاً بهذا الاسم في اليمن اليوم، وانظر (ثيل) في اللسان.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها خ [ثاخت] رجله في الأرض تثيخ: لغة في تثوخ: إِذا غابت. الزيادة التفعيل ب [ثَيَّبت] المرأةُ: إِذا صارت ثيِّباً.

باب الثاء والهمزة وما بعدهما

باب الثاء والهمزة وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [الثَّأْد]: الندى. ر [الثَّأْر]: الرَّجُل المطلوب بالقتل، يقال: هو ثأره: أي قاتل صاحبه. ط [الثَّأْط]: جمع ثأطة، وهي الحمأة، قال أسعد تُبَّع «1»: فَرَأَى مَغَارَ الشَّمْسِ عنْدَ غُرُوبِها ... في عَيْنِ ذي خُلُبٍ وَثأطٍ حَرْمَدِ و [فَعْلة]، بالهاء ط [الثأطة]: الحمأة. وفي المثل «2»: «ثَأْطَةٌ تَنَدَّتْ بِماءٍ» يضرب للأحمق، كأنه حمأة يصب عليها ماء. و [الثَّأوة]: المهزولة من الغنم، قال «3»: تَغَذْمَرَها في ثَأْوَةٍ من شِيَاهِهِ ... فلا بوركَتْ تلك الشِّيَاهُ القَلَائِلُ

_ (1) البيت من قصيدة طويلة منسوبة إِليه في الإِكليل: (8/ 260)، ومنها أبيات في شرح النشوانية: (171) ونسب البيت في اللسان (ثأط) و (حرمد) إِلى أمية بن أبي الصلت، وجاء فيه « ... عند مسائها» بدل « ... عند غروبها» ونسب صدره في المقاييس: (1/ 154) إِلى أمية أيضاً وفيه «فرأى مغيب الشمس عند إِيابها» (2) المثل في مجمع الأمثال: (1/ 153) واللسان (ثأط). (3) البيت دون عزو في التكملة واللسان (ثأو، غذمر) وروايته فيهما: «تغذرمها» وهو الأصل، ويقال: «تغذمرها» وهو من باب القلب، وانظر اللسان (غذرم، غذمر).

و [فعلة]، بضم الفاء

تَغَذْمُرُ اليمين: الحلفُ بها. ويقال: الثَّأْوةُ أيضاً: بقيَّةٌ قليلة من شيء كثير. و [فُعْلة]، بضم الفاء ر [الثُّؤْرة]: الثأر، قال «1»: شَفَيْتُ بها نَفْسِي وأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتي ... إِذا ما تَنَاسَى وِتْرَهُ كُلُّ عَيْهَبِ العَيْهَب: النائم عن طلب ثأره. فَعَلٌ، بالفتح ي [الثَّأَى]: الفساد. الزيادة أفعَل، بالفتح ب [الأثْأَبُ] «2»: شجر معروف يستاك به، الواحدة أَثْأَبَةٌ، قال «3»: كأَنَّها أُمُّ غَزَالٍ مُوفِدِ ... في سَلَمٍ وأَثْأَبٍ وغَرْقَدِ موفد: أي مشرف ويقال مسرع. فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود د [الثَّأْداء]: الأَمَة، قال «4»: وما كُنَّا بَني ثَأْدَاءَ لَمّا ... شَفَيْنَا بالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ

_ (1) البيت للشويعر الجعفي واسمه محمد بن حمران بن أبي حمران، انظر اللسان والتاج (عهب) واللسان (ثأر). (2) يُسمّى في اللهجات اليمنية اليوم: الأَثْأَب والأثَب واللَّثَب. (3) البيت الثاني وفيه الشاهد في اللسان (ثأب) دون عزو. (4) البيت للكميت، ديوانه: (1/ 176) وإِصلاح المنطق: (221 - 222) واللسان (ثأَد) وهو دون عزو في المقاييس: (1/ 399).

و [فعلاء]، بضم الفاء وفتح العين

ويروى: دَأْثَاء بتقديم الدال، وهما بمعنى. و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين ب [الثُّؤَباء]: الاسم من التثاؤب عند التمطِّي والفَتْرة. فُعْلول، بالضم ل [الثُّؤْلُول]: خُرَّاج ينبت بالجسد، وجمعه ثآليل، وهو يعالج بذَرْق الحمام يُدَاف بماء ثم يجعل عليه.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ يفعَل، بفتح العين فيهما ج [ثأجتِ] الشاة ثأَجاً وثُؤَاجاً: إِذا صاحت. ر [ثأر]: يقال: ثأَرْتُ القتيلَ وبالقتيل ثأْراً: إِذا قتلتُ قاتِلَه. فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [ثئِب]: قال الخليل: الثَّأَب: أن يأكل الإِنسان شيئاً تغشاه له فَتْرَةٌ، يقال: ثَئِبَ. د [ثئد]: الثَّأَد: الندى. والثَّئِيد: النديّ. الزيادة الإِفعال ي [أَثْأَى] الخَرْزَ: أي خَرَمه. وقيل: هو إِكْبار كُتَب الخَرْز وإِدْقاقُ السُّيُور. وأَثأى في القوم: أي جرح، قال «1»: يا لك من عَيْثٍ ومن إِثْآءِ ... يُعْقِبُ بالقَتْلِ وبالسِّبَاءِ الافتعال ر [اثَّأرَ] فلانٌ من فلان: إِذا أدرك ثأره منه: وأصله: اثْتَأَر ثم أدغم. الاستفعال

_ (1) الرجز دون عزو في المقاييس: (1/ 399)، واللسان (ثأي).

ر

ر [استثأر] فلان: إِذا استغاث ليثأر بمقتوله، قال «1»: إِذا جاءهم مُسْتَثْئِرٌ كانَ نَصْرُه ... دُعاءً أَلَا طِيرُوا بِكُلِّ وَأىً نَهْدِ التفاعل ب [تثاءب] الرجل: من الثُّؤَباء. الفَعْللة ل [ثألَلَ]: يقال: ثُؤْلِلَ جسدُه: إِذا خرجت به الثآليل. التَّفَعْلُل ل [تَثَأْلَلَ] يقال: تَثَأْلَلَ جسدُه: إِذا كثرت فيه الثآليل.

_ (1) البيت بلا نسبة في المقاييس: (1/ 398) واللسان (ثأر، وأي).

حرف الجيم

شمس العلوم ج حرف الجيم

باب الجيم وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الجيم وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء د [الجَدّ]: أبو الأب وأبو الأم. والجَدّ: عظمة اللّاه عز وجل، قال اللّاه تعالى: وَأَنَّهُ تَعاالى جَدُّ رَبِّناا «1» وقيل: أي غِنَى رَبِّنا. والجَدّ: الحظ والغنى، قال النبي عليه السلام في دعائه «2»: «اللَّهُمَّ لا مانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْك الجَدُّ» أي لا ينفع ذا الغنى منك غناه، وإِنما ينفعه العمل بطاعتك، قال «3»: ولَيْسَ الغِنَى والفَقْرُ مِنْ حِيلَةِ الفَتَى ... ولكنْ أَحَاظٍ قُسِّمَتْ وجُدُودُ ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الشيخَ المجهولَ جَدُّ صاحِبه وحظُّه في الدنيا، فما رأى فيه كان في حظه كذلك. ويقال: رجل جَدٌّ: أي ذو جَد وحظ. ويقال: أجَدَّك وأَجِدَّك، بفتح الجيم وكسرها بمعنى. ر [الجَرّ]، من آنية الفخار: جمع جَرَّة.

_ (1) سورة الجن: 72/ 3 وانظر تفسيرها في فتح القدير للإِمام الشوكاني: (5/ 304). (2) هو في الصحيحين وبقية الأمهات من حديث المغيرة بن شعبة، ومن عدة طرق: أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب: الذكر بعد الصلاة، رقم (808) ومسلم في المساجد ومواضع الصلاة، باب: استحباب الذكر بعد الصلاة وبيان صفته، رقم (593) وانظر فتح الباري: (2/ 325 - 333). (3) البيت للمعلوط بن بَدَل القريعي، وينسب إِلى سويد بن خذاق العبدي، وإِلى المخبل السعدي، وانظر في ذلك اللسان والتاج (حظظ) والخزانة: (1/ 536 - 537)، وهو في الحماسة بشرح التبريزي: (3/ 88) لرجل من بني قريع.

ص

والجَرّ: أسفل، الجبل، قال «1»: وقد قَطَعْنا وَادِياً وجَرّا ص [الجَصّ]: معروف، وليس بعربي صحيح، لأن الجيم والصاد لا يجتمعان في كلامهم. ظ [الجَظّ] بالظاء معجمة: الضخم الغليظ. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «أَهْلُ النَّار كُلُّ جَظٍّ مُسْتَكْبِرٍ» ل [الجَلّ]: شراع السفينة، قال القُطامِيّ «3»: في ذي جُلُولٍ يُقَضّي الموتَ راكبُه ... إِذا الصّرَارِيُّ من أَهْوَالِهِ ارْتَسَما أي تَعَوَّذَ. م [الجَمّ]: الكثير، قال اللّاه تعالى: وَتُحِبُّونَ الْماالَ حُبًّا جَمًّا «4» أي شديداً. والجَمّ: ما كثر من ماء البئر واجتمع. و [الجَوّ]: الهواء بين السماء والأرض. وجَوّ: اسم اليمامة، قال «5»: أخلق الدَّهْرُ بجَوّ طَلَلًا ... مِثْلَما أَخْلَقَ سَيْفٌ خِلَلًا

_ (1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 140) والصحاح واللسان والتاج (جرر). (2) أخرجه أحمد في مسنده من حديث عبد اللّاه بن عمر ولفظه عنده: «أهل النار كل جعظري جوّاظ مستكبر ... »: (2/ 214)؛ والحاكم في مستدركه: (2/ 499) بنفس اللفظ عند أحمد، وبلفظ المؤلف في النهاية: (1/ 276). (3) هو عمير بن شييم وشهرته القطامي والبيت له في ديوانه: (70) والمقاييس: (1/ 418)، والمجمل: (173) واللسان (جلل). (4) سورة الفجر: 89/ 20. (5) صدر البيت في العين: (6/ 196) واللسان (جوو) دون عزو.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ر [الجَرّة]، من الفخّار: واحدة الجَرّ. ش [الجَشّة]: يقال: إِن الجَشّة لغة في الجُشَّة، بالضم، وهي جماعة الناس. ف [الجَفَّة]: الجماعة من الناس. ل [الجَلَّة]: البَعْرُ. م [الجَمَّة] من البئر: المكان الذي يجتمع فيه الماء. وفي الحديث «1»: «مَثَلُ العالِمِ كالجَمَّةِ تكونُ في الأَرْضِ يأتيها البُعَدَاءُ ويتركُها القُرَبَاءُ» والجَمَّةَ: القوم يسأَلُون الدِّيَةَ. ن [الجَنَّة]: البستان. وقال بعضهم: الجَنَّة عند العرب: النَّخْل الطِّوال وأنشد «2»: كأنَّ عينيَّ في غَرْبَيْ مُقَتَّلَةٍ ... مِنَ النَّوَاضِحِ تَسْقِي جَنَّةً سُحُقا فُعْل، بضم الفاء ب [الجُبّ]: البئر التي لم تُطْوَ، والجمع أَجْبَابٌ وجِبابٌ وجِبَبَةٌ، قال اللّاه تعالى: فِي غَياابَتِ الْجُبِّ* «3»، وقال الأعشى «4»: لَئِنْ كُنْتَ في جُبٍّ ثَمانِينَ قَامَةً ... ورُقِّيتَ أَسْبَابَ السَّمَاءِ بِسُلَّمِ

_ (1) لم نعثر عليه بهذا اللفظ. (2) البيت لزهير بن أبي سلمى ديوانه: (41) تحقيق فخر الدين قباوة. (3) سورة يوسف: 12/ 10، 15. (4) البيت له في ديوانه: (349) تحقيق حنا نصر الحتِّي ط. دار الكتاب العربي.

ث

ث [الجُثّ]: ما ارتفع من الأرض كالأَكَمة. قال ابن دريد: وأحسبُ جُثةَ الإِنسان من هذا. ويقال: إِنَّ الجُثَّ الشَّمْع. ويقال: بل هو كل قَذًى خالط العسل من أجنحة النحل ونحوها. د [الجُدّ]: البئر الجيدة الموضع من الكلأ، قال الأعشى «1»: ما جُعِلَ الجُدُّ الظّنُونُ الَّذي ... جُنِّبَ صَوْبَ اللَّجِبِ المَاطِرِ قال أبو بكر «2»: ويقال رجل جُدّ: أي ذو جَدّ، وجمعه جُدُّون. ف [الجُف]: وعاء طلع النخل، قال «3»: وتَبْسِمُ عَنْ نَيِّرٍ كالوَلِيعِ ... تُشَقِّقُ عَنْهُ الرُّقَاةُ الجُفُوفا الوليع: الطلع. ويقال: إِن الجُفّ أيضاً شيء يُنْقَر من جذوع النخل. والجُف: ضرب من الدِّلَاء. والجُف: الجماعة الكثيرة من الناس، قال النابغة «4»: لا أَعْرِفَنَّكَ مُعْرِضاً لِرِمَاحِنا ... في جُفِّ تَغْلِبَ وارِدِي الأَمْرَارِ الأمْرار: مياه لبني فزارة. وكان أبو عبيدة ينشده: «في جُفِّ ثَعْلَبَ ... » يعني

_ (1) ديوانه: (180) وفيه: «ما يُجْعَل ... » مكان «ما جُعِل ... » و « ... الزّاخِرِ» بدل « ... الماطر» ، وروايته في اللسان (جدد) كرواية المؤلف. (2) هو أبو بكر الزبيدي صاحب كتاب أبنية كتاب سيبويه. (3) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ولع) وفي اللسان (جفف). (4) ديوانه: (100) ط. دار الكتاب العربي، وروايته: لا أعرفنَّك عارضا لرماحنا ... في جُفِّ تغلب، واديَ الأمرار وقال محققه نصر الحِتِّي: «جفّ تغلب ووادي الأمرار: موضعان»، والبيت له في اللسان (جفف) وفيه: «عارضا» و «وارِدِي الأمرار».

ل

ثعلبَةَ بنَ عوفِ بنِ سعدِ بنِ ذُبْيَان. والجُفّ: نصف قِرْبة تقطع من أسفلها وتتخذ دلواً، قال «1»: كُلُّ عَجُوزٍ رَأْسُها كالقُفَّه ... تَسْعَى بِجُفٍّ معها هِرْشَفَّهْ ل [جُلُّ] الشيء: معظمه. وجُلّ الدابة: معروف. م [الجُمّ]: جمع أَجَمّ. وفي حديث «2» ابن عباس: «أُمِرْنا أن نبنيَ المساجدَ جُمًّا والبُيُوت شُرَفاً» و [فُعْلة]، بالهاء ب [الجُبَّة]: معروفة. وجُبَّة السنان: مدخل ثعلب الرمح منه. والجُبَّة: موصل الوظيف في الذراع. والجُبَّة: بياض تطأ فيه الدابة بحافرها حتى يبلغ الأشاعر، يقال منه فرس مُجَبَّبٌ، قال «3»: بِبَعِيدٍ قَدْرُهُ ذِي جُبَبٍ ... سَلِطِ السُّنْبُكِ ذِي رُسْغٍ عَجُرْ ث [الجُثَّة]: شخص الإِنسان.

_ (1) الرجز دون عزو في العين: (6/ 23) واللسان والتاج (جفف، قفف) والجمهرة: (1/ 53، 339). (2) بلفظه في «جمم» عند ابن الأثير في النهاية: (1/ 300) ولم تورده الأمهات وانظر اللسان «جمم» أيضاً. (3) الشاهد للمرار بن منقذ التميمي من قصيدة له أوردها صاحب المفضليات مع شرحها من ص: (400 - 441)، والشاهد ملفق من صدر بيت وعجز بيت بعده وهما: ببعيد قدرُه، ذي عُذَرٍ ... صَلَتانٍ، من بنات المُنْكَدرْ سائلٍ شمراخُه، ذي جُبَبٍ ... سلطِ السُّنْبُكِ، في رسغٍ عَجُرْ وروايته في العين: (6/ 25) كرواية المؤلف.

د

د [الجُدَّة]: الطريقة. والجُدَّة: الخُطَّة تكون على ظهر الحمار والظبي أيضاً. وجُدَّة المتن: طريقته. وجُدد الجبال: طرائقها، قال اللّاه تعالى: وَمِنَ الْجِباالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ «1». ويقال: ركب فلان جُدَّة من الأمر: أي رأى فيه رأياً. وجُدَّة النهر: ما قرب منه من الأرض ولم يكن عميقاً. وجُدَّة: ساحل بحر بالقرب من مكة. وجُدَّة: قوم من الأَشاعر. ذ [جُذَّة]: يقال: ما عليه جُذَّة: أي شيء من الثياب يستره. ر [الجُرَّة]: قال ابن دريد: من أمثال «2» العرب: «نَاوَصَ الجُرَّةَ ثم سَالَمَها» يضرب مثلًا لمن يخالف القوم في رأيهم ثم يرجع إِليه. قال: والجُرَّة: خشبةٌ نحو الذِّراع يجعل في رأسها كِفَّةٌ وفي وسطها حَبْل، فإِذا نَشِبَ فيها الظبي ناوصها ساعة واضطرب، فإِذا غلبته استقرَّ فيها، فتلك المسالمة، وأصل المثل من هذا. ش [الجُشَّة]، بالشين معجمة: جماعة الناس، قال العجّاج «3»: بجُشَّة جَشَّاءَ مِمَّنْ قدْ نَفَر والجُشَّة: مصدر الأَجشُ، وهو الشديد الصوت.

_ (1) سورة فاطر: 35/ 27. (2) المثل في مجمع الأمثال: (4/ 339) واللسان (جرر). (3) ديوانه: (1/ 45) تحقيق عبد الحفيظ السطلي، والعين: (6/ 3) واللسان (جشش)، والرواية فيها: بجُشَّةٍ جشوا بها ممن نفر

ل

ل [الجُلَّة]: وعاء للتمر يتّخذ من الخُوص. م [الجُمَّة] من الإِنسان: شعر رأسه. والجُمَّة: القوم يسألون الدية، قال «1»: وجُمَّةٍ تَسْأَلُنِي أَعْطَيْتُ ن [الجُنَّة]: الستر. والجُنَّة: ما استترتَ به من السلاح كالتُرس ونحوه. ومن ذلك قال أهل العبارة: إِن السلاح كالدرع والبيضة والترس ونحوها مما يتوقى به في الحرب أمان لصاحبه مما يخاف من أعدائه. فِعْل، بكسر الفاء د [الجِدّ]: نقيض الهزل. وفي قنوت عمر «2»: «نَخْشى عَذَابَك الجِدَّ» : أي الحق لا اللعب. والجِدّ: الاجتهاد، وهما مصدران. ويقال: أجِدَّك تفعل كذا؟ أي أجدّاً منك. قال الأصمعي: معناه: أبجِدّ منك هذا؟ وقال أبو عمرو معناه: مالك؟ ونصبه على المصدر: أي أتجد جِدًّا؛ قال أبو بكر يرثي النبي عليه السلام: أَجِدَّكَ ما لِعَيْنِكَ لا تَنَامُ ... كأَنَّ جُفُونَها فِيها كَلَامُ ويقال: هو على جِدّ أَمْر: أي على عجلة. ويقال: هو جيِّد جِدّاً، يراد به المبالغة.

_ (1) الرجز لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (جمم) وهو دون عزو في المجمل: (174) والمقاييس: (1/ 420). (2) لم نجده بهذا اللفظ، وانظر إِصلاح المنطق: (22 - 23) واللسان والتاج (جدد).

ص

ص [الجِصّ]: لغة في الجَصّ، والعرب تسميه القِصّة. ل [جِلّ]: يقال: ما له دِقّ ولا جِلّ: أي دقيق ولا جليل. والجِلّ: قصب الزرع إِذا جُذَّ سُنْبُلُه. ن [الجِنّ]: هي الجِنّ. وسميت جِنًّا لاجتنانها، لأنها لا تُرَى. ويقال: كان ذلك في جِنِّ صباه: أي في أوّله. و [فِعْلة]، بالهاء ر [الجِرَّة]: الاسم من اجترّ البعير ونحوه من الأنعام. والعرب تقول «1»: «لا أفعلُ ذلك ما اخْتَلَفَتِ الجِرَّةُ والدِّرَّةُ» لأن الجِرَّة تعلو والدِّرَّة تسفل. ز [جِزَّة] الشاة: صوفها الذي يجز. ل [الجِلَّة]: جمع جليل، كالصِّبْيَه جمع صبيّ. والجِلَّة: الإِبل المسانّ، قال «2»: هَلْ تَأْخُذَنْ إِبلي إِليَّ سِلَاحَهَا ... يَوْماً بِجِلَّتِها ولا أَبْكَارِها ن [الجِنَّة]: الجن، قال اللّاه تعالى: مِنَ الْجِنَّةِ وَالنّااسِ* «3». وقوله تعالى: وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ «4» قيل: إِنهم قالوا: الملائكة بنات اللّاه وأمهاتهن

_ (1) المثل في مجمع الأمثال للميداني: (2/ 232). (2) البيت للنمر بن تولب كما في المجمل: (173) والمقاييس: (1/ 417). (3) سورة الناس: 114/ 6. (4) سورة الصافات: 37/ 158.

و [فعل]، من المنسوب

مُخَدَّرات الجن، والجِنّة ههنا الجن، أي وإِن الجن لمحضرون العذاب. وقال الفراء: الجنة في هذا الموضع الملائكة، أي قالوا: الملائكة بنات اللّاه تعالى اللّاه عن ذلك علوّاً كبيراً. وقيل: المراد بقوله: إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ أي لمحضرون الحساب. والجِنّة: الجنون، قال اللّاه تعالى: أَفْتَرى عَلَى اللّاهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ «1». و [فِعْل]، من المنسوب ر [الجِرِّيّ]: ضرب من السمك. و [فِعْل من المنسوب]، بالهاء ر [الجِرِّيَّة] من الطير: الحَوْصَلة. فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الجَدَد]: الأرض المستوية. والعرب تقول «2»: مَنْ سلك الجَدَد أَمِنَ العِثَارَ. ل [الجَلَل]: الأمر الجليل العظيم. والجلل أيضاً: الهيِّن. وهذا من الأضداد، قال امرؤ القيس «3»: أَلا كُلُّ شَيْءٍ سِوَاهُ جَلَلْ أي هيّن. وأما قوله «4»:

_ (1) سورة سبأ: 34/ 8. (2) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 306). (3) ديوانه: (121) ط. دار كرم بدمشق، وصدره: بقتلِ بني أسدٍ ربَّهُم (4) البيت لجميل بثينة، ديوانه: (179) واللسان (جلل)، وصواب روايته بدون (الواو) في أول صدره وأول عجزه، وزيادة الواو تجعله من بحر المنسرح والقصيدة على ضرب من الخفيف.

م

وَرَسْمِ دَارٍ وَقَفْتُ في طَلَلِهْ ... وكِدْتُ أَقْضِي الحَيَاةَ مِنْ جَلَلِه فقيل: أراد من جلالته وعِظَمِه. وقيل: أراد من أجله، يقال: جئت من جَلَلِك: أي من أجلك. م [جَمَمُ] المكيال: جمامه. ن [الجَنَن]: القبر، قالت نادبة الأحنف بن قيس: للّاه دَرُّكَ من مُجَنٍّ في جَنَن ومُدْرَج في كَفَن. و [فُعُل]، بضم الفاء والعين ن [الجُنُن]: الجنون في قوله «1»: مِثْل النَّعَامَةِ كانَتْ وَهْيَ سَالمة ... أَذْنَاءَ حتّى دَهَاها الحَيْنُ والجُنُنُ أراد به الجنون، فحذف الواو. الزيادة أفْعَل، بالفتح د [الأَجَدّان]: الليل والنهار. مَفْعَل، بفتح الميم والعين س [المَجَسّ]: مَمَسُّ ما جسستَه بيدك أي لمسته.

_ (1) البيت بلا نسبة في ديوان الأدب: (3/ 46) والمجمل: (538) ومقاييس اللغة: (1/ 76، 3/ 299) واللسان والتاج (جنن)، وفي ديوان الأدب واللسان « ... وهي سائمة» وفي الجميع « ... زهاها ... »

و [مفعلة]، بالهاء

و [مَفْعَلة]، بالهاء ب [المَجَبَّة]: جادّةُ الطريِق. ر [مَجَرَّة] السماء: معروفة، وسمِّيت مجرَّةً لأنها كأثر المَجَرِّ. ويقال: هي باب السماء، قال «1»: لِمَنْ طَلَلٌ بَيْنَ المَجَرَّةِ والقَمَرْ ... خَلاءٌ مِنَ الأصْوَاتِ عَافٍ مِنَ الأَثَرْ س [المَجَسَّة]: المَجَسّ. ل [المَجَلَّة]: الصحيفة. قال أبو عبيد: كُلُّ كتاب عند العرب فهو مَجَلَّةٌ، قال النابغة «2»: مَجَلَّتُهُم ذاتُ الإِلَهِ ودِينُهم ... قَوِيمٌ فما يَرْجُونَ غَيْرَ العَوَاقِبِ أي: كتابهم كتاب اللّاه، ويرجون: أي يخافون. ويروى «مَحَلَّتُهم» أي منزلهم الأرض المقدسة. ن [المَجَنَّة]: الجنون. وأرض مَجَنّة: ذات جنّ. مِفْعَل، بكسر الميم

_ (1) البيت بلا نسبة في العين: (6/ 14). (2) البيت له في مدح بني جفنة وهو في ديوانه: (34) تحقيق نصر حنا الحتِّي ط. دار الكتاب العربي، وروايته: «محلتهم ... » بالحاء المهملة، وقال محققه «ويروى مجلتهم ذات الإِله ... ، فربما يقصد مجلتهم الكتاب الذي يؤمنون به وهو الإِنجيل لأنهم كانوا نصارى، وذات الإِله، أي: كلامه لأنه صادر عن الذات». وروايته في اللسان (جلل): «مجلتهم ... » وقال: «يريد الصحيفة لأنهم كانوا نصارى فعنى الإِنجيل، ومن روى «محلتهم ... » أراد الأرض المقدسة وناحية الشام والبيت المقدس، وهناك كان بنو جفنة».

ش

ش [المِجَش]: المجَشّة التي يُجَش بها الجَشِيش ن [المِجَنّ]: التّرس، قال امرؤ القيس «1»: لَها جَبْهَةٌ كَسَرَاةِ المِجَنْ‍ ... نِ حَذَّفَهُ الصَّانِعُ المُقْتَدِرْ ويقولون «2»: قلب له ظهر المجنّ: إِذا كان على مودة أو رعاية فحال عن ذلك. و [مِفْعَلة]، بالهاء ث [المِجَثَّة]: الحديدة تقتلع بها الجَثِيثة، وهي الفسيلة. ش [المِجَشّة]: رحى صغيرة تُجَشُّ بها جَشِيشة البُرّ وغيره. فعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ر [الجَرّار]: الجيش الكثير لا يسير إِلا زحفاً من كثرته، قال «3»: سَتَنْدَمُ إِذْ يَأْتي عليكَ رعيلُنا ... بأَرْعَنَ جَرَّارٍ كَثِيرٍ صَوَاهِلُهْ س [الجَسَّاس]: من أسماء الرجال. وجَسَّاس بن مُرَّة من أشراف شيبان.

_ (1) ديوانه: (56) ط. دار كرم. (2) انظر مجمع الأمثال: (2/ 101). (3) البيت دون عزو في المجمل: (170) والمقاييس: (1/ 411) والتاج (جرر).

و [فعالة]، بالهاء

و [فَعَّالة]، بالهاء ر [الجرّارة]: عقرب صغيرة صفراء. وكتيبة جَرّارة: ثقيلة المشي لكثرتها. ل [الجَلّالة] من الدواب: التي تأكل العَذِرَة. وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن أَكْل لحوم الجَلَّالة وشرب لبنها». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم: أكل لحوم الجلّالة مكروه. وقال الثَّوري وابن حنبل: هو محرّم لظاهر الخبر. وقال مالك والليث: لا بأس بأكله. قال أبو حنيفة وأصحابه: يستحب أن تحبس أياماً. فُعّال، بضم الفاء، مشدد د [الجُدّاد]: الخيوط التي تعقد بالخيمة، وهي نبطية، قال الأعشى «2»: أَضَاءَ مِظَلَّتَهُ بالسِّرا ... جِ واللَّيْلُ غَامِرُ جُدّادِها يعني خمَّاراً أتاه ليلًا. ويقال: إِن الجُدّاد صاحب الحانوت الذي يبيع الخمر، قال الأعشى «3»:

_ (1) هو من حديث ابن عمر بلفظه عند أبي داود في الأطعمة، باب: النهي عن أكل الجلالة وألبانها، رقم (3785 و 3787) والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في أكل لحوم الجلالة وألبانها، رقم (1825) ومن حديث ابن عباس، رقم (1826)، وقال: حديث حسن صحيح. وأحمد في مسنده: (1/ 226، 241، 339). (2) البيت في ديوانه: (123) والمقاييس: (1/ 408) وديوان الأدب: (3/ 57) واللسان (جدد) وفي هذا الأخير جاء قبل البيت قوله: «قال الأعشى يصف حماراً» ولعله تصحيف من النساخ أو خطأ مطبعي والصحيح يصف خمّاراً، - انظر القصيدة- (3) الشاهد ليس في ديوانه، وليس له فيه شعر على هذا الوزن والروي، وهو له في التاج (خوش) وروايته مع صدره: إِذا فُتِحت نظرت ريحُها ... وإِن سِيلَ صاحبُها قال: خش فلا شاهد فيه، وخش أصلها: خوش بالفارسية بمعنى: طيّب أو حَسَن.

و [فعال]، بكسر الفاء

وإِنْ سِيلَ جُدَّادُها قال خُشْ بالفارسية. ويقال: الجُدّاد أيضاً صغار النخل والشجر في قول الطِّرِمَّاح «1»: تَجْتَنِي ثَامِرَ جُدَّادِهِ ... مِنْ فُرَادَى بَرَمٍ أو تُؤَامْ و [فِعّال]، بكسر الفاء ن [الجِنّان]: الجانّ، قال يصف الفرس: ذُو مَيْعَةٍ يَنْسَابُ كالجِنَّانِ فاعل ر [جارّ]: يقال: حارّ جارّ، إِتباع له. ن [الجانّ]: أبو الجن، قال اللّاه تعالى: وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ ماارِجٍ مِنْ ناارٍ «2». والجانّ: ضرب من الحيّات، قال اللّاه تعالى: تَهْتَزُّ كَأَنَّهاا جَانٌّ* «3». و [فاعلة]، بالهاء د [الجادَّة]: سواء الطريق. ر [الجارّة]: في الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «لا صَدَقَة في الإِبِلِ الجَارَّةِ» :

_ (1) ديوانه: (398) والمجمل: (170) والمقاييس: (1/ 409) والتكملة واللسان (جدد). (2) سورة الرحمن: 55/ 15. (3) سورة النمل: 27/ 10، وسورة القصص: 28/ 31. (4) بلفظه وبقية كلام المؤلف في شرحه في النهاية لابن الأثير: (1/ 258)؛ وفي السنن الكبرى للبيهقي: (4/ 116) وأخرجه أبو داود بلفظ «ليس في الإِبل العوامل صدقة» في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1572 و 1573).

س

يعني التي تُجَر بأزمّتها وتقاد، أي ليس في الإِبل العوامل صدقة وإِنما هي في السائمة. والجارة فاعلة بمعنى مفعولة، كقولهم: سرّ كاتم: أي مكتوم. س [جاسّة]: في كتاب الخليل «1»: الجواسُّ من الإِنسان خمس: اليدان والعينان والفم والسمع والشمّ، الواحدة جاسّة. ل [الجالّة]: يقال: استُعمل فلان على الجالية والجالَّة. الجالّة: الذين خرجوا عن البلد. فاعول س [الجاسوس]: الذي يتجسس الأخبار ثم يأتي بها. فَعَال، بفتح الفاء د [الجَداد]: يقال: جاء زمن الجَداد: أي جاء زمن صِرام النخل. ذ [الجَذاذ]: يقال: إِن الجَذَاذ فَضْلُ الشيء على الشيء. وقرأ بعضهم: فَجَعَلَهُمْ جَذَاذاً «2» بفتح الجيم، وهذه القراءة خارجة عن رأي أئمة القراء. ز [الجَزاز]: يقال: هذا زمن الجَزاز: أي الذي تجز فيه الغنم. والجَزاز: صرام النخل. ل [الجَلال]: عظمة اللّاه عز وجل، قال اللّاه تعالى: تَباارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلاالِ

_ (1) العين: (6/ 5) وعنه في المقاييس: (1/ 414) وأضاف عن ابن دريد: «وقد يكون الجس بالعين». (2) سورة الأنبياء: 21/ 58، وانظر قراآتها في فتح القدير: (3/ 413).

م

وَالْإِكْراامِ «1» قرأ ابن عامر (ذو) بالواو نعتاً ل‍ اسْمُ وقرأ الباقون ذِي بالياء نعتاً لربّ. م [جَمَام] المكيال: ما ملأ أصْبَاره «2». ن [الجنان]: القلب، قال: فَأَمْهَلْتُها حَتَّى اطْمَأَنَّ جَنَانُها «3» ... .. ويقال: ما عليّ جَنان إِلا ما ترى: أي ثوب يجنّني ويواريني. وجَنان الليل: جنونه، وهو سواده وستره للأشياء، قال دريد بن الصِّمَّة «4»: ولولا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ رَكْضُنَا ... بِذِي الرِّمْثِ والأرْطَى عِيَاضَ بنَ نَاشِبِ ويروى: ولولا جنون الليل ... وجَنان الناس: معظمهم. ويقال: إِن الجَنان خوفُ ما لم يُرَ في قول ليلى الأخيلية «5»: بِحَيٍّ إِذا قِيلَ اظْعَنُوا قد أُتِيتُمُ ... أَقَامُوا على هَولِ الجَنَانِ المُرَجَّمِ و [فَعَالة]، بالهاء ل [الجَلالة]: مصدر الجليل.

_ (1) سورة الرحمن: 55/ 78، وانظر في هذه القراءة فتح القدير: (5/ 144). (2) أَصْبارُ المكيالِ: حَوَافُّهُ العليا، والمكيال: (المُصَبَّر) باللهجات اليمنية هو: المكيال الخشبي الذي طُوِّقَت حوافُّه العليا بطوق من الحديد يحفظ هذه الحَوافَّ من التآكل والنقص. (3) لم نعرف قائله ولا عجزه. (4) البيت لدريد بن الصمة كما في الأصمعيات: (111 - 113) وهو له كما في الأغاني في ترجمته: (10/ 16) ط. دار الفكر، وانظر البيت في المجمل: (175) والمقاييس: (1/ 422) وديوان الأدب: (3/ 66). (5) البيت لها في أشعار النساء: (47).

فعال، بضم الفاء

فُعَال، بضم الفاء ب [الجُباب]: شيء يعلو ألبان الإِبل كالزُّبد، وليس لألبانها زبد، قال «1»: عَصْبَ الجُبَاب بِشِفَاهِ الوَطْبِ ذ [الجُذاذ]: قِطَع ما يكسّر، قال اللّاه تعالى: فَجَعَلَهُمْ جُذااذاً «2» ذكّر الأصنام لأنهم جعلوها بمنزلة من يعقل. والجُذاذ: ما جُذّ من الشيء: أي قُطع. ويقال: إِن الجُذاذ حجارة الذهب لأنها تكسّر. ف [الجُفاف]: ما جف من الشيء تجفِّفُه، تقول: اعْزِل جُفَافَه عن نَدِيِّه. وجُفَاف الطير: اسم موضع، قال جرير «3»: فَما أَبْصَرَ النَّارَ التي وَضَحتْ له ... وراء جُفافِ الطَّيْرِ إِلا تَمارِيا ل [الجُلال]: الجليل، يقال: جمل جُلال: أي ضخم. م [جُمام] المكيال: ما ملأ أصْباره فوق طِفَافِه. و [فُعالة]، بالهاء ذ [الجُذاذة]: واحدة الجُذاذ، وهي القطعة مما يكسَّر.

_ (1) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (عصب)، ودون عزو في المقاييس: (1/ 424). (2) سورة الأنبياء: 21/ 58، وانظر ما سبق في التعليق: (1) من هذا الباب. (3) ديوانه: (498) ط. دار صادر، وفي روايته لآخره: « ... إِلا تماديا» بالدال وهو خطأ، والصحيح « ... تماريا» بالراء.

ز

ز [الجُزازة]، بالزاي، ما سقط من الأديم إِذا قطع. ف [الجُفافة]: ما ينتثر من الحشيش إِذا يَبِس. ل [الجُلالة]: الناقة العظيمة الضخمة. فِعال، بكسر الفاء ب [الجِباب]: يقال: جاء زمن الجِباب: أي زمن تلقيح النخل. والجِباب: جمع جُبَّة. والجِباب: جمع جبّ، قال ساجع العرب: تَسِيرُون أغْباباً وتَرِدُون مِياهاً جِباباً، وتَلْقَوْن عليها ضِراباً. د [الجِداد]: صرام النخل، لغة في الجَداد. وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن جِداد النخل بالليل». والجِداد: جمع جَدُود من الأُتُن، قال الشمَّاخ «2»: ... من الحُقْبِ لاحَتْه الجِدادُ الغَوَارِزُ ذ [جِذاذ]: قرأ الأَعْمَش والكِسائي: فَجَعَلَهُمْ جِذَاذاً «3» بكسر الجيم: أي قطعاً، وهو جمع جذيذ، مثل خِفَاف وخَفِيف.

_ (1) أخرجه البيهقي في سننه (9/ 290) والخطيب البغدادي في تاريخه (12/ 372) وهو في النهاية: (1/ 244). (2) عجز بيت للشماخ بن ضراز، ديوانه: (175) وصدره: كأَنّ قتوي فوق جأبٍ مطَّردٍ (3) سورة الأنبياء: 21/ 58، وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 413).

ر

ر [الجِرار]: جمع جَرَّة. والجِرار: جمع جَرِّ، وهو أسفل الجبل. ز [الجِزاز]: يقال: هذا زمن الجِزاز: أي الوقت الذي يجز فيه، لغة في الجَزاز. ل [الجِلال]: جمع جلّ. وجِلال كل شيء: غطاؤه. م [جِمام] المكيال: ما ملأ أَصْبَاره. والجِمام: جمع جُمَّة الماء. ن [الجِنان]: جمع جَنّة. فَعُول ب [الجَبوب]: الأرض الغليظة، قال «1»: إِنْ لَمْ تَجِدْهُ سَابِقاً يعْبُوبا ... ذَا مَيْعَةٍ يَلْتَهِمُ الجَبُوبا د [الجَدود]: كل أنثى يجِفُّ لبنُها ويَيْبَسُ ضرعُها، والجمع الجدائد، قال «2»: مَعْقُومَةٍ أو غارِزٍ جَدُودِ وقال أبو ذُؤَيب «3»: والدَّهْرُ لا يَبْقَى عَلَى حَدَثَانِهِ ... جَوْنُ السَّرَاةِ لَهُ جَدَائِدُ أَرْبَعُ أي: أربع أتن لا لبن فيها. وقال بعضهم: الجدائد الخطوط الأربعة على ظهر الحمار الوحشي.

_ (1) الرجز دون عزو في اللسان والتاج (جبب). (2) الشاهد لذي الرمة في ديوانه: (1/ 351). (3) البيت من عينيته المشهورة في رثاء أولاده، ديوان الهذليين: (1/ 4).

ر

وجَدُود: اسم موضع بالبادية «1». ر [الجَرور]: الذي لا ينقاد، فرس جرور وبعير جرور. والجرور من الحوامل: التي أتت على وقت نتاجها ثم جاوزته. ورُكِيٌّ جرور: بعيدة القعر يستقى منها على السانية. م [الجَموم]: البئر الكثيرة الماء. والجَموم: الفرس الذي يأتي يَجْري بعد جَرْي، قال «2»: جَمُومُ الشَّدِّ شَائِلَةُ الذُّنَابَى ... تَخَالُ بَيَاضَ غُرَّتِها سِرَاجا و [فَعُولَةُ]، بالهاء ز [الجَزوزة]: الغنم تجز أصوافها. فَعِيل ث [الجَثِيث]، بالثاء معجمة بثلاث، من النخل: الفسيل. د [الجَديد]: نقيض البالي. وشيء جديد: أي مقطوع، قال «3»: ... وأَمْسَى حَبْلُها خَلَقاً جَدِيداً ورجل جديد: أي حظيظ ذو جد وحظ. والجديدان: الليل والنهار، قال:

_ (1) وهو موضع في ديار بني تميم، انظر معجم ياقوت: (2/ 114). (2) البيت للنمر بن تولب كما في المجمل: (174) والمقاييس: (1/ 420) واللسان (جمم). (3) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 407) واللسان (جدد)، وصدره: أَبى حُبِّي سليمى أن يبيدا

ذ

بَيْنَا تَرَى الإِنْسَانَ في المَهْدِ مُرْضَعاً ... إِذا هُوَ مِنْ كَرِّ الجَدِيدَيْنِ أَشْيَبُ والجديد: وجه الأرض، قال «1»: حتى إِذا ما ماتَ لم يُوسَّدِ ... إِلا جَديدَ الأَرْضِ أو ظَهْرَ اليَدِ ذ [الجذيذ]: المجذوذ، وهو المقطوع. ر [الجَرير]: حبل من أَدَم، وجمعه أَجِرَّة. وبه سمي الرجل جريراً. وفي الحديث «2» قال النبي عليه السلام: «خَلُّوا بين جرير والجرير» يعني زمام الناقة، وكانوا نازعوه إِياه. وفي حديث عمر «3»: «جريرٌ يوسفُ هذه الأُمَّة» يعني جرير بن عبد اللّاه البَجَليّ لحسنه. وفي حديث «4» النبي عليه السلام في جرير: «على وجهه مَسْحَةُ مَلَك» والجَرِيريَّة «5»: فرقة من الزَّيْدِيّة ينسبون إِلى رئيس لهم يقال له سليمان بن جرير، وهم يثبتون إِمامة أبي بكر وعمر، ويرون الإِمامة شورى تصح بعقد رجلين من خيار المسلمين. ش [الجَشِيش]: ما طحن من البُرّ وغيرِه غيرَ دقيق. ف [الجَفِيف]: ما يبس من النبات.

_ (1) الشاهد دون عزو في العين: (6/ 8) والثاني منهما في المقاييس: (1/ 408). (2) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 259)؛ وعن جرير بن عبد اللّاه البجلي اليماني: (ت 51 هـ‍/ 671 م) انظر: ط. ابن سعد: (6/ 22) ط. خليفة: (1/ 257)، سير أعلام النبلاء: (2/ 530 - 537). (3) ذكره الذهبي من حديث إِبراهيم بن جرير (سير أعلام النبلاء: 2/ 535). (4) أخرجه أحمد في مسنده من حديثه: (4/ 359 - 360؛ 364). (5) انظر: الحور العين: (202 - 207)؛ وذكر الشهرستاني ص (202) الحزيرية ليست الجريرية بدليل اختلاف الرأي أنها تسمى «السليمانية» نسبة إلى رئيسها المذكور، ثم يسوق ما ذكره المؤلف من إِثباتهم إِمامة الشيخين وشورى الإِمامة .. (الملل والنحل: 1/ 159).

ل

ل [الجَلِيل]: الثُّمَام، قال بلال «1» مولى أبي بكر: أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَبِيتَنَّ لَيْلَةً ... بِمَكَّةَ حَوْلي إِذْخِرٌ وجَلِيلُ والجليل: العظيم. م [الجَمِيمُ]: النبت الذي غطى الأرض، قال ذو الرُّمَّة «2»: رَعَى بَارِضَ البُهْمَى جَمِيماً وبُسْرَةً ... وصَمْعَاءَ حَتَّى آنَفَتْهُ نِصَالُها ن [الجَنين]: المقبور. والجَنين: الولد في بطن أمه. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «ذَكاةُ الجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ» قيل: معناه: ذكاة الجنين كذكاة أمه، كقوله تعالى: عَرْضُهَا السَّمااوااتُ وَالْأَرْضُ «4» وقد قال في آية أخرى: عَرْضُهاا كَعَرْضِ السَّمااءِ وَالْأَرْضِ «5»، كقوله: فعَيْنَاكِ عَيْنَاها وجِيدُكِ جِيدُها ... .. قال أبو حنيفة وزُفَر: إِذا خرج الجنين حيًّا وقد ذُكِّيت أُمُّه ذُكِّي وجاز أَكلُه؛ فإِن خرج ميتاً لم يجز أكله بذكاة أمه. وهو قول إِبراهيم النخعي والحسن بن زياد ومن وافقهم.

_ (1) هو بلال بن رباح رضي اللّاه عنه، والبيت له في سيرة ابن هشام: (2/ 239) واللسان والتاج (جلل). (2) ديوانه: (1/ 519) وروايته: «رعت» بدل «رعى» و «آنفتها» بدل «آلفته» وهو في وصف إبل. (3) هو من حديث أبي سعيد الخدري في الأضاحي، بابب: في ذكاة الجنين رقم (2827) والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في ذكاة الجنين، رقم (1476). وحسّنه ذاكراً أن «العمل على هذا عند أهل العلم من الصحابة .. وهو قول سفيان وابن المبارك والشافعي وأحمد وإِسحاق»: (3/ 19)؛ وحول قول من ذكر المؤلف: انظر موطأ مالك: (2/ 482)، مسند أحمد: (3/ 39، 45، 3/ 53)؛ ابن ماجه: (3199)؛ مسند الإِمام زيد: (باب في الجنين): (222)؛ الشافعي: الأم: (2/ 256 - 263)؛ المرتضى: البحر الزخار: (4/ 301). (4) سورة آل عمران: 3/ 133. (5) سورة الحديد: 57/ 21.

و [فعيلة]، بالهاء

وقيل: يجوز أكل الجنين إِذا ذُكِّيت أمه وإِن خرج ميتاً، لهذا الخبر. وهو قول أبي يوسف ومحمد والشافعي والثوري واللّيث والأَوزاعيّ. وقال مالك: إِذا تمّ شعره وخلقه جاز أكله، وإِن لم يتم لم يجز؛ لحديث «1» ابن عمر أنَّ النبي عليه السلام قال في الأَجِنّة: «ذكاتُها ذكاةُ أُمَّاتِها إِذا أُشْعِرَتْ» وروي مثل قول مالك هذا عن زيد بن علي. و [فَعيلة]، بالهاء ث [الجَثِيثة]: الفَسِيلة. د [الجَديدتان]: اللِّبْدان يَلْصَقان بالسَّرْج والرَّحْل من باطن. ذ [الجَذيذة]: السويق، لأنها تُجذّ أي تُكسر إِذا طحنت. وفي حديث «2» ابن سيرين: «أتيتُ أنسَ بنَ مالك فوجدتُه قد أخذ جذيذةً كان يأخذها قبل أن يغدو في حاجته» ر [الجَرِيرة]: ما يجره الإِنسان أي يجنيه من جناية، قال: ولَيْسَ الفَتَى يا أُمَّ عَمْرٍو بِطَائِلٍ ... إِذَا هُوَ لَمْ تَكْثُرْ عَلَيْهِ الجَرَائِرُ ز [الجَزِيزة]: خَصلة من صوف. ش [الجَشِيشة]: ما جُشّ من البُرِّ وغيره.

_ (1) الموطأ في الأضاحي، باب: في ذكاة الجنين (2/ 490)، وراجع مصادر الحاشية: (3) في الصفحة السابقة. (2) لم نعثر عليه بهذا اللفظ.

ل

ل [جَلِيلة]: يقال: ما له دقيقةٌ ولا جليلةٌ: أي ما له شاة ولا ناقة. فَعْلى، بفتح الفاء ر [جَرَّى]: يقال: فعلت ذاك من جَرَّاك: أي من أجلك، قال «1»: فَاضَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ مِنْ جَرّاها ... وَاهاً لِرَيَّا ثُمَّ وَاهاً وَاهاً فَعْلان، بفتح الفاء م [جَمّان]: إِناء جَمَّان: بلغ الكيلُ جِمامَه. فَعْلَل، بفتح الفاء واللام د [الجَدْجَد]: الأرض المستوية، قال امرؤ القيس «2»: تَفِيضُ عَلَى المَرْءِ أَرْدَانُها ... كَفَيْضِ الأَتِيِّ عَلَى الجَدْجَدِ ف [الجَفْجَف]: الريح الشديدة. والجَفْجَف: الأرض المرتفعة، قال العجاج «3»: يَطْوِي الفَيَافِي جَفْجَفاً فَجَفْجَفَا

_ (1) الشاهد لأبي النجم العجلي كما في اللسان (جرر، جرا)، والثاني مع أبيات أخرى من شواهد النحويين، انظر شرح شواهد المغني: (1/ 193). (2) ديوانه: (41) ط. دار كرم- دمشق، والمجمل: (169) وهو بلا نسبة في المقايس: (1/ 408). (3) ديوانه: (2/ 233) وروايته بحسب ما قبله: تَعْقَ المَطالي جفجفا فجفجفا والمطالي من الأرض: المكان المستوي

ن

ن [الجَنْجَن]: واحد الجَناجن، وهي عظام الصدر، قال الأَسْعَرُ الجُعْفِيُّ «1»: لَكِنْ قَعِيدَةُ بَيْتِنَا مَجْفُوَّةٌ ... بادٍ جَنَاجِنُ صَدْرِها ولَها غِنَى و [فَعْلَلة]، بالهاء ب [الجَبْجَبة]: شيء من أدِيم يسقى عليه البعير، ويُنقع فيه الهَبِيد. والجَبْجَبَة: الكرش يجعل فيها اللحم، عن أبي عمرو. ن [الجَنْجَنَة]: واحدة الجناجن، وهي عظام الصدر. فُعْلُل، بالضم د [الجُدْجُد]: صَرَّار الليل، وهي دويبَّة قصيرة على خَلْق الجندب إِلا أنها سوداء، ومنها ما يضرب إِلى البياض. وفي حديث عطاء: «لا بأسَ بالجدجد يموت في الوَضُوء» لم يكرهه لأنه ليس له دم. ل [الجُلْجُل]: معروف «2». همزة [الجؤجؤ]، مهموز: الصدر، قال «3»: كَعَقِيلَةِ الأُدْحِيِّ باتَ يَحُفُّها ... رِيشُ النَّعَامِ وزَالَ عَنْها الجُؤجُؤُ و [فُعْلُلة]، بالهاء

_ (1) البيت له في الأصمعيات: (141)، واللسان (جنن). (2) والجُلْجُل هو: الجرس الصغير، والجُلْجُل في اللهجات اليمنية هو: السِّمْسِمُ، يُسمّى الجُلْجُلان والجلجل. (3) البيت دون عزو في المجمل: (175).

ب

ب [الجُبْجُبة]: زَبِيل من جلود ينقل فيه التراب. وأهل اليمن يسمون الطبل الذي يضرب: جُبْجُبة «1». م [الجُمْجُمة]: عَظْمُ الرأس المشتملُ على الدِّماغ. والجُمْجُمة: البئر تحفر في سبخة. وجَمَاجِم العرب: القبائل التي تجمع البطون فينسب إِليها دونهم، كما يقال: رجل قُرَشِيّ، يستغنى به عن ذكر بطون قريش. وجَمَاجِم العرب: ساداتهم. فِعْلِل، بالكسر ر [الجِرْجِر] في كلام أهل العراق: الفُول، وهو البَاقِلَّى «2». ن [الجِنْجِن]: واحد الجناجن، وهي عظام الصدر. والجِنْجِنة بالهاء أيضاً. فَعْلال، بفتح الفاء ب [الجَبْجَاب]: الماء الكثير، عن ابن دريد. ث [الجَثْجاث]، بالثاء معجمة بثلاث: نبت طيب الريح من نبات السهل. ح [الجَحْجَاح]: السيد.

_ (1) لم تعد هذه التسمية معروفة على ما نعلم، والاسم الشائع للطبل اليوم هو: المَرْفَع. (2) ويسمى في اليمن القِلَّا.

ر

ر [الجَرْجَار]: نبت طيب الريح، قال النابغة «1»: يَتَحَلَّبُ اليَعْضِيدُ مِنْ أَفْوَاهِها ... صُفْرٌ مَنَاخِرُها مِنَ الجَرْجَارِ يعني من زهر الجرجار، لأن زهره أصفر. ع [الجَعْجَاع]: مُنَاخ السَّوْء. والجَعْجاع: معركة الأبطال في القتال، قال أبو قيس بن الأسْلَت «2»: مَنْ يَذُقِ الحَرْبَ يَجِدْ طَعْمَها ... مُرًّا وتَتْرُكْهُ بِجَعْجَاعِ ويقال في القتيل إِذا قتل في المعركة: تُرِك بجَعْجاع. وقال الأصمعي: الجَعْجَاع: المَحْبِس أينما كان. وقال أبو عمرو: كُلُّ أرض جَعْجَاع. والصحيح قولُ الأصمعي. هـ‍ [جهْجاهٌ]: اسم رجل. تِفْعال، بكسر التاء ف [التِّجْفَاف]: معروف «3»، والجمع التجافيف. فُعْلول، بضم الفاء ر [الجُرْجُور]: القطعة العظيمة من الإِبل. ويقال: مئة من الإِبل جُرْجُور: أي كاملة.

_ (1) ديوانه: (107) وفيه: «أشداقها» بدل «أفواهها» و «صفراً» بالفتح، وكذلك في الجمهرة: (1/ 133) واللسان والتاج (جرر). (2) ديوانه: (78) والمقاييس: (1/ 416)، والمفضليات: (3/ 1236) واللسان والتاج (جعع). (3) التجفاف: هو ما يوضع على الخيل في الحرب ليقيها الجراح.

فعليل، بكسر الفاء

ويقال: الجُرْجُور: الكرام، قال «1»: أَنْتَ وَهَبْتَ المئة الجُرْجُورا فِعْلِيل، بكسر الفاء ر [الجِرْجِير]: نبات. فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللام ث [جُثَاجِث]: نبت جُثَاجث بالثاء معجمة بثلاث، وشعر جُثَاجث: أي كثير ملَتّف. وبعير جُثَاجث: أي ضخم. ض [الجُضاجِض] «2»، بالضاد معجمة: المكان الأبيض المستوي. ل [جُلَاجِل] «3»: اسم موضع (في قول ذي الرُّمّة: أيا ظبيةَ الوعساء بَيْنَ جُلاجلٍ ... وبين النقا آأنت أمْ أُمُّ سالمِ) «4» وحمار جُلَاجِل: أي صافي النهيق. فُعْلُلان، بضم الفاء واللام ل [الجُلْجُلان] «5»: السمسم، واحدته جُلْجُلانة، بالهاء. ويقال: أصبت جُلْجُلان قلبه وجُلْجُلَانَةَ قلبه، بالهاء أيضاً: أي حَبَّة قلبه.

_ (1) الشاهد للعجّاج، في ديوانه: (1/ 531) وروايته: أنت وهبت هجمةً جُرجُورا (2) لم نجده فيما بين أيدينا من المراجع اللغوية. (3) جُلاجل: جبل من جبال الدهناء كما في معجم ياقوت: (2/ 149). (4) ما بين قوسين جاء في حاشية الأصل (س) وفي أوله رمز ناسخها (جمه‍) وفي آخره (صح) وجاء في (ب) متنا، وليس في بقية النسخ، والبيت في ديوان ذي الرمة: (2/ 767). (5) الجُلْجُلان: مذكور في المعاجم، ولكن في ذكره اضطراب إِذْ يُخلط فيها بين السمسم وحبّ الكزبرة أو يُخصص بالسمسم قبل حصده أو وهو لا يزال في قشره- انظر اللسان (جلل) - ولا اسم للسمسم في اليمن إِلا الجُلجُلان ويقال فيه الجُلجُل أيضاً، وهو يطلق عليه نباتاً وحباً.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها ب [جَبَّ] الجَبُّ: القطع. وجَبَّه: أي خصاه. وخَصِيٌّ مَجْبوب بيِّن الجِباب. ويقال: جَبَّه: إِذا غلبه. وجبَّت المرأة النساء: إِذا غلبتهن بالحسن، وأنشد ثعلب «1»: جَبَّت نِسَاءَ العَالَمِينَ بالسَّبَبْ قيل: معناه أنها قدرت عجيزتها بالسبب- وهو الحبل- ثم بعثت به إِليهن فلم يكن لهن مثل عجيزتها. ويقال: جبَّ الناسُ النخلَ: إِذا لقَّحوه. وقيل: جبَّ الناس النخل: إِذا فرغوا من تلقيحه، يقال: جاء زمن الجِباب: أي زمن الفراغ من تلقيحه. ث [جَثَّ] الشيءَ واجتثّه: إِذا قلعه. وجثَّه: أي أفزعه. وجُثِثْتُ منه أي أُفْرِعْتُ. ح [جحَّ] الشيء جَحّاً: إِذا سحبه، بلغة أهل اليمن «2». د [جَدَدْت] الشيء جَدّاً: إِذا قطعته. وجدَّ النخلَ: إِذا صَرَمَه. وجَدَّ: أي عَظُم. وجُدَّ في المال: إِذا كان ذا جَدّ فيه، أي

_ (1) الشاهد دون عزو في المجمل: (175) والمقاييس: (1/ 423) والجمهرة: (1/ 23) واللسان والتاج (جبب، سبب). (2) المستعمل في اللهجات اليمنية اليوم للسحب والجرّ على وجه الأرض هو: الجَحْب، أما الجَحُّ فيها فيستعمل لحصاد العدس- وهو البِلْسن في اليمن. يقولون: جَحَّ الناسُ البِلْسِن يجحونه جحًّا، والعدس لا يحصد بالمناجل وإِنما ينزعونه بالأيدي نزعا يشبه السحب. انظر المعجم اليمني: (جحب 123) و (جح 123).

ذ

حظ. قال «1» أنس بن مالك: «كان الرجل إِذا قرأَ سورةَ البقرة وآل عمران جَدَّ فينا» أي عظم جَدُّه عندنا. ويقال: جُدّت أخلافُ الناقة: إِذا أصابها شيء فقطعها، قال «2»: وجُدَّتْ عَلَى ثَدْيٍ لَها وتَبَرْقَعَتْ ... وقَطَّعَتِ الأَرْحَامَ أَيَّ تَقَاطُعِ ويقال: جدّ في الأمر يَجُدُّ: أي اجتهد فيه، لغة في يجِدّ. ذ [جَذَذْتُ] الشيءَ جَذّاً: إِذا قطعتُه. ويقال «3» للرجل يحلف مسرعاً: «جَذَّها جَذَّ العَيْرِ الصِّلِّيَانَةَ»، قال اللّاه تعالى: عَطااءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ «4» وقال عمرو بن كُلْثُوم «5»: نَجُذُّ رُؤُوسَهُمْ في غَيْرِ حَقٍّ ... فَما يَدْرُونَ ماذا يَتَّقُونا ر [جَرَرْت] الحبلَ وغيرَه جَرّاً، قال «6»: جَرَّتْ لِمَا بَيْنَنا حَبْلَ الشَّمُوسِ فلا ... يَأْساً مُبِيناً نَرَى مِنْها ولا طَمَعا وجَرَّ الفصيلَ: إِذا خَلَّ لسانَه لئلا يرضع. وجرَّت الناقةُ: إِذا أتت على وقت نتاجها ثم جاوزته بأيام. وجرَّ جريرةً: أي جنى جنايةً. والجرُّ: أن ترعى الإِبل وتسير.

_ (1) هو من حديثه في مسند أحمد: (3/ 120)، واستشهد به في المقاييس: (1/ 406) وأضاف شارحاً «أي عظم في صدورنا» وقول نشوان من المعنى الأخير أي الحَظّ. (2) البيت دون عزو في الأفعال للسرقسطي: (2/ 254). (3) المثل رقم: (827) في مجمع الأمثال: (1/ 159). (4) سورة هود: (11) من الآية: (108). (5) البيت من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين، وفيه «نجدّ» بالدال المهملة، و «من غير بِرٍّ». وجاء في النسخة (ب) ومطبوع (الجرافي) «من غير وِترٍ»، ويندر أن تخالف (ب) نسخة الأصل (س)، ويروى: «نحز» بدل «نجذ، نجد» و «في غير شيءٍ» بدل «في غير حق، في غير وتر، في غير برّ، في غير نسك». (6) البيت للقليط بن يعمر الإِيادي، في ديوانه: (37) والجمهرة: (1/ 51) والمقاييس: (1/ 410).

ز

وجَرَّ الشيءُ الشيءَ: إِذا كان سبباً له «1». وفي الحديث عن عمر «2»: «إِذا أُعتِقَ الوالدُ جَرَّ ولاءَ ولده» معناه: إِذا تزوج العبد بعتيقة رجل فولدت منه فولاء الولد لمولى العتيقة، فإِن أُعتق العبدُ كان ولاء الولد لمعتِق الوالد. والجَرُّ في الإِعراب: خَفْضُ الأَسماء. وحروف الجرّ يجمعها قولي: احْفَظْ حُرُوفَ الجَرِّ: باءٌ بَعْدَها ... لامٌ وكافٌ تُعْرِبُ اللَّفْظَ الحَسَنْ واخْفِضْ بفي وإِلى ورُبَّ ومَعْ ومِنْ ... وعَلَى ومُنْذُ ومُذْ مخففةً وعَنْ واخْفِضْ بواو الحَلْف ثم ببائه ... وبتائه وبواو رُبَّ مدى الزَّمَنْ تقول «3»: بسم اللّاه، والحمد للّاه على نعم اللّاه، ومِنَ اللّاه، وإِلى اللّاهِ، لا شيءَ كاللّاه، ولا ضارَّ مع اللّاه، آمنتُ بما جاء عن اللّاهِ مُنْذُ ابتداء خَلْقِ اللّاه، ربّ مبتهل إِلى اللّاه كفاه مُذْ حينِه شرَّ عباد اللّاه. وتقول في القسم: واللّاه وباللّاه وتاللّاه لأجهرنَّ بعدل اللّاه في المساواة بين عباد اللّاه، ولا حَصَرتُ عدلَ اللّاه في بعض عبيد اللّاه، ولا نسبتُ الجَوْرَ إِلى اللّاه بتقليد ظالم يفتري الكذبَ على اللّاه، ولا قلَّدتُ غير كتاب اللّاه. وأما واو رُبَّ فمثل قولي: ومُنْتَحِلٍ دِيناً يُقَلِّدُ غَيْرَهُ ... ولا حَظَّ في دِينٍ لِكُلِّ مُقَلِّدِ ز [جَزَزْت] الصوف والشعر والحشيش جَزّاً.

_ (1) لم يذكر هذا المعنى فيما بين أيدينا من المعاجم والمراجع رغم صحته كما في المثل الذي ضربه المؤلف من الحديث الشريف. (2) بلفظه من طرف حديث له رضي اللّاه عنه أخرجه الدارمي في الفرائض باب: حقّ جرِّ الولاء، وفي الباب أيضاً عن علي وعمر وزيد قالوا: «الوالد يجرُّ ولاء ولده»: (2/ 399 - 400). (3) في هذه الفقرة التي أنشأها المؤلف رحمه اللّاه لإِعمال حروف الجر، تتجلَّى شخصيته الدينية القويمة وإِيمانه بالعدل المطلق وتنزيه الذات الإِلهية والمساواة بين الناس، والالتزام بالاجتهاد.

س

س [جَسَّ] الشيءَ بيده جَسّاً: أي مسَّه. قال ابن دريد: وقد يكون الجَسُّ بالعين، وأنشد «1»: فاعْصَوْصَبُوا ثُمَّ جَسُّوه بأَعْيُنِهم ... .. ش [جَشَشْت] البُرَّ ونحوه: إِذا طحنته ولم تبالغ في طحنه «2». وجَشَشْتُ البئرَ: إِذا كنستَها، قال أبو ذُؤَيب «3»: يَقُولُونَ لَمَّا جُشَّتِ البِئْرُ أَوْرِدُوا ... وَلَيْسَ بها أَدْنَى ذُفَافٍ لِوَارِدِ ل [جَلَّ]: الجَلُّ: لَقْط الجَلَّة، وهي البعر. وجلَّ القومُ عن البلد: أي خرجوا. يقال استُعمل فلان على الجالَّة والجالية. م [جَمَّ] الشيء: إِذا كثر. وجَمَمْتُ المكيالَ: إِذا ملأت أَصْبَارَه. وجَمَّ الفرسُ وغيرُه من الدواب جَمًّا وجَماماً: إِذا تُرِكَ أن يُرْكَبَ، وفرس جامٌّ. وجمَّت البئرُ: إِذا اجتمع ماؤها. ن [جَنَّ]: يقال: جَنَّ عليه الليل، وجَنَّه

_ (1) صدر بيت لعبيد بن أيوب العنبري كما في الجمهرة: (1/ 52) وعجزه فيها: ثمّ اختفوه وقرنُ الشَّمْسِ قد زالا ويرى الصاغاني أن «جسوه» بالجيم تصحيف والصحيح بالحاء، انظر التكملة (جس). (2) إِذا رفعت الطاحِنة علْوِ المطحنِ بواسطة القطب إِلى أقصى حدِّ فطحينها جريش، وإِذا خفضته قليلًا فطحينها جشوش، وإِذا خفضته أكثر فطحينها حثيث، أما إِذا خفضته إِلى أدنى درجة فإِن طحينها دقيق، انظر المعجم اليمني: (حثث ص 164). (3) ديوان الهذليين: (1/ 123)، والبيت في وصف القبر، والذّفاف: الماء القليل.

فعل، بفتح العين، يفعل، بكسرها

الليل: أي ستره، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ «1» وقال الهذلي «2»: وماءٍ وَرَدْتُ قُبَيْلَ الكَرَى ... وقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الأَدْهَمُ ويروى في قراءة علي وأنس ومحمد بن كعب: عِنْدَهَا جَنَّهُ المَأْوَى «3» أي سَتَرَه ، يعني النبي عليه السلام. وجُنَّ الرجلُ: إِذا أصابه الجنون. وسمّي جنوناً لأنه يستر العقل. ويقال: ما يَجُنُّني منه شيء: أي ما يسترني. ويقال: جُنَّ بالشيء: إِذا أعجب به. وفي حديث الحسن: «لو أَصابَ إِنسانٌ في كلِّ شيءٍ جُنَّ» أي أعجب بنفسه حتى يكون كالمجنون، قال: جُنِنَّا بِلَيْلَى واسْتُجِنَّتْ بِغَيْرنا ... وأُخْرَى بِنا مَجْنُونَةٌ لا نُرِيدُها وجَنَنْت الميتَ: أي قبرتُه. وجُنَّ النبتُ جنوناً: إِذا اشتدَّ وخرج زهره. وجُنَّت الأرضُ: إِذا جاءت من النبات بشيء مُعْجِب. ومن ذلك قيل في العبارة «4»: إِنَّ الجنونَ مالٌ عظيمٌ لصاحبه إِلا أنَّه ينفقه فيما لا ينبغي. وقد يكون الجنون جهلًا وسوءَ رأي، من قولهم لمن ساء رأيه: أنت مجنون. وجُنَّ الذبابُ: إِذا كثر صوتُه. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها خ [جَخَّ] الرجل، بالخاء معجمة: إِذا تحول

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 76. (2) البيت للبُريق الهذلي واسمه عياض بن خويلد، ديوان الهذليين: (3/ 56)، وفي رواية الديوان: « ... على خِيفة» بدل « ... قُبَيْل الكرى» ، وذكر محقق الديوان رواية ثالثة بدلهما وهي: « ... قُبَيْل الصباح» (3) سورة النجم: 53/ 15. (4) أي تعبير الأحلام.

د

من مكان إِلى مكان. وفي الحديث «1»: «أن النبي صَلى الله عَليه وسلم كان إِذا صلّى جخَّ» أي تحول من مكان إِلى مكان. ويقال: جخَّ: إِذا اضطجع ولزم الأرض. د [جَدَّ] في قوله جِدّاً: نقيض هَزِلَ. وفي الحديث «2» قال النبي عليه السلام: «لا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكم مَتَاع صاحِبه لاعِباً ولا جادّاً، وإِنْ أَخَذ عصا أخِيه فلْيَرُدَّها» وجدَّ في الأمر جَدّاً: إِذا اجتهد وبالغ فيه. ز [جَزّ]: جُزوزُ الشيء: يُبْسُه، بالزاي. ف [جَفَّ] الثوبُ وغيره جُفُوفاً. ل [جَلَّ] الشيءُ جلالةً: أي عظم. م [جَمَّ] الفرسُ جَماماً: إِذا تُرِكَ أن يُرْكَب. وجَمَّ الشيءُ: إِذا كثر. وجَمَّتِ البئرُ: إِذا تُركت أياماً لا يستقىَ منها حتى يكثر ماؤُها. ن [جَنَّ] الجنين في الرحم. فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [جَبَّ]: بعير أَجَبُّ: أي مقطوع

_ (1) بلفظه من حديث البراء أخرجه النسائي في الافتتاح: باب صفة السجود: (2/ 212) وفي حاشية شرح الجلال السيوطي عليه قال: «جخَّى: أي فتح عضديه وجافاهما عن جنبيه ورفع بطنه»؛ وهو عنه بمعناه عند أبي داود عن ابن عباس: رقم (899) « .. وهو مجخّ قد فرج يديه». (2) أخرجه بهذا اللفظ أبو داود في الأدب باب من يأخذ الشيء على المِزاح رقم (5003) من طريق عبد اللّاه بن السائب بن يزيد عن أبيه عن جده.

د

السنام، والمصدر الجَبَب، قال النابغة «1»: ونُمْسِكُ بَعْدَهُ بِذِنَابِ عَيْشٍ ... أَجَبَّ الظَّهْرُ لَيْسَ لَهُ سَنَامُ وناقة جَبَّاءُ. د [جَدَّ] يقال: شاة جَدّاءُ: أي انقطع لبنها، قال: أنا ابْنُ الزَّافِريَّةِ أَرْضَعَتْنِي ... بِثَدْيٍ لا أَجَدَّ ولا وَخِيمِ وفلاة جَدَّاء: لا ماء بها وسنة جَدَّاء: لا مطر فيها، ولا يقال: عام أَجَدّ. وامرأة جَدَّاء: صغيرة الثديين. وشاة جَدّاء: مقطوعة الأذنين. ش [جَشّ]: الأَجَشّ، بالشين معجمة: جهير الصوت، يقال: رعد أَجَشّ وفرس أَجَشّ الصوت، قال لبيد «2»: بأَجَشِّ الصَّوْتِ يَعْبُوبٍ إِذا ... طَرَقَ الحَيَّ مِنَ الغَزْوِ صَهَلْ ف [جَفّ] الشيء يَجَفّ: لغة في يجِف. وشيء جافّ. م [جمَّ]: شاة جَمَّاءُ: لا قرن لها. ورجل أَجَمُّ: لا رمح معه في الحرب، وقوم جُمٌّ، قال الأعشى «3». مَتَى تَدْعُهُم لِقِرَاعِ الكُما ... ة تَأْتِكَ خَيْلٌ لَهُمْ غَيْرُ جُمّ وبنيان أَجَمُّ: ليس له شرفات. والجَمّاء الغفير: جماعة الناس. والأجَمّ «4»، من ألقاب أجزاء العروض:

_ (1) ديوانه: (170) والذِّناب: الأطراف، وانظر اللسان (جبب). (2) ديوانه: (144)، والمقاييس: (415). (3) ديوانه: (317) وفيه: «للقاء الحروب» بدل «لقراع الكماة». (4) مفاعلتن إِذا عُقِل صار مفاعلن وإِذا خرم صار فاعلن، ويسمى أجَمّ.

الزيادة

ما كان أَعْضَب مَعْقولًا مثل مُفَاعَلَتُنْ يردّ إِلى فاعلن، شبّه بالكبش الأَجَمّ الذي لا قرن له، كقوله «1»: أَنْتَ خَيْرُ مَنْ رَكِبَ المَطَايا ... وَأَكْرَمُهُم أَباً وأَخاً ونَفْساً الزيادة الإِفْعال ح [أجَحَّتِ] السَّبُعَةُ فهي مُجِحّ: إِذا أَقْرَبَت. وقد يقال ذلك للمرأة وغيرها. د [أَجَدَّ] في السَير: إِذا انكمش فيه. وأَجَدَّ: إِذا لبس جديداً. يقال: «تُبلي وتُجِدّ» قال «2»: تُجِدُّ وتُبْلِي والمَصِيرُ إِلى بِلًى ... .. وأَجدَّ الطريقُ: أي صار جَدداً. وأجدَّ القومُ: إِذا صاروا في الجَدَد. وأَجَدَّ النخلُ: إِذا بلغ الجِدَاد، مثل أحصد الزرعُ: إِذا بلغ الحصاد. ر [أجرّ]: الإِجرار: أن يُخَلَّ لسانُ الفصيل لئلا يرضِعَ، قال الشاعر «3»: فَكَرَّ إِلَيْهِ بِمِبْرَاتِهِ ... كما خَلَّ ظَهْرَ اللِّسَانِ المُجِرّ وقال بعضهم: الإِجرار: القطع. والمعنى واحد لأن الخلَّ لا يكون إِلا بالقطع، قال عمرو بن مَعْديكِرَب «4»:

_ (1) البيت من شواهد العروضين وهو من الوافر، وروايته في العقد الفريد: (5/ 481) كما هنا أما في اللسان (جمم) فرواية قافيته: «وأُمَّا». (2) صدر بيت في العين: (6/ 8)، ولم نعثر على عجزه. (3) البيت لامرئ القيس، ديوانه: تحقيق محمد أبو الفضل إِبراهيم (162)، وهو في وصف الصراع بين ثور وحشي وكلب صيد. (4) ديوانه: ط. مجمع اللغة بدمشق (73)، وانظر الحماسة: (1/ 45).

ز

فَلَوْ أَنَّ قَوْمِي أَنْطَقَتْنِي رِمَاحُهُمْ ... نَطَقْتُ ولكنَّ الرِّمَاحَ أَجَرَّتِ ويقال: طعنه فأجرَّه الرُّمْحَ: إِذا طعنه وترك الرمح فيه يجرُّه، قال عنترة «1»: وآخَرَ مِنْهُمُ أَجْرَرْتُ رُمْحِي ... وفي البَجْلِي مِعْبَلَةٌ وَقِيعُ وأَجرَّ الناقةَ: إِذا ألقَى جريرَها. وأَجْرَرْت فلاناً رسنَه: إِذا تركتَه يصنع ما يشاء. وأَجْرَرْت فلاناً الدينَ: إِذا أخرتَه. وذلك من إِجرار الرمح والرسن. وأَجَرَّ فلان فلاناً أغانيَّ: إِذا تابعها قال «2»: فَلَمَّا قَضَى منّا القَضَاءَ أَجَرَّني ... أَغَانِيَّ لا يَعْيَا بِها المُتَرَنِّمُ ز [أَجَزَّ] التمرُ: إِذا يَبِس. وأَجَزَّت الغنم: إِذا حان لها أن تُجزَّ. وأجزَّ القوم: إِذا أَجزَّت غنمُهم. ش [أجشَّ] البُرَّ وغيرَه: إِذا طحنه جَشِيشاً. ل [أجلَّ]: يقال: أَجْلَلْتُ فلاناً: إِذا عظَّمتُه. ويقال: أتيتُ فلاناً فما أدقَّني ولا أَجَلَّني: أي ما أعطاني دقيقاً ولا جليلًا، قال «3»: لَجُوجٍ إِذَّا سَحَّتْ سَحُوحٍ إِذا انتحت ... بَكَتْ فأَدَقَّتْ في البُكا وأَجَلَّتِ

_ (1) ديوانه: (50)، والمِعْبَلَة: النصل العريض، والوقيع: المحددة والمحدد. (2) البيت دون عزو في المقاييس: (1/ 412) واللسان (جرر). (3) البيت للمرار الفقعسي كما في التاج (جلل) وهو دون عزو في المقاييس: (1/ 418، 2/ 258) وفي المجمل: (174) وعجزه في اللسان (جلل) وفي بعض ألفاظه اختلاف.

م

م [أجمَّ] الأمرُ: أي دنا، وأَجَمَّتِ الحاجةُ: أي دنت، قال «1»: حَيِّيَا ذلكَ الغَزَالَ الأَحَمَّا ... إِنْ يَكُنْ ذَلكَ الفِرَاقُ أَجَمّا ويروى: «أَحَمَّا» بالحاء، وهي لغة فيه. والأحمُّ: الذي يضرب لونه إِلى الخضرة. وأَجْمَمْتُ الإِناءَ، فهو جَمّان: إِذا بلغ الكيلُ جِمَامَه. وأُجِمَّ الفرسُ: إِذا تُرِكَ ركوبُه. ن [أَجَنَّ] الشيءَ في صدره: أي أخفاه. وأَجْنَنْتُ الميتَ وجَنَنْتُه: أي قبرته. وأَجَنَّه اللّاه تعالى: من الجنون، فهو مجنون، على غير قياس. وأَجَنَّه الليلُ: أي ستره. وأَجَنَّت الحامل جنيناً: قال أبو النجم «2»: وقد أَجَنَّتْ عَلَقاً مَلْقُوحا ... ضَمَّنَهُ الأَرْحَامَ والكُشُوحا التفعيل ب [جبَّب]: يقال: جبَّب: إِذا فرّ. والتَّجْبِيبُ: بياض يطأ فيه الدابة بحافره حتى يبلغ الأَشَاعر، وهي ما أحاط بالحوافر من الشعر، قال «3»: إِذا تَأَمَّلَهُ الرَّاؤُونَ من كَثَبٍ ... لَاحَتْ لَهُم غُرَّةٌ مِنْهُ وتَجْبِيبُ د [جدَّده]: نقيض أخلقه.

_ (1) البيت دون عزو في ديوان الأدب: (3/ 164) واللسان (جمم، حمم). (2) البيت الأول له في اللسان (لقح). (3) البيت دون عزو في العين: (6/ 25) والرواية: « .. تأملها ... ... .. منها ... »

ذ

وكساء مُجَدَّد: فيه خطوط مختلفة. ذ [جذَّذْت] الحبلَ: إِذا قطعتَه فانجذَّ، قال «1»: أَصْبَحَ الحَبْلُ مِنْ أُمَيْ‍ ... مَةَ رَثًّا مُجَذَّذا ر [جرَّر]: يقال: جرَّرَتِ الخيلُ أرسانها. ص [جَصَّص] الجِرْو: إِذا فتح عينيه. وجَصَّص البيتَ: إِذا طلاه بالجِصّ. وفي الحديث «2»: «قال النبي عليه السلام: لا تُجَصِّصُوا القُبُورَ ولا تَبْنُوا عليها ولا تَقْعُدُوا عليها ولا تَكْتُبُوا عليها» ف [جفَّفتُ] الثوبَ بعد الغسل فجَفَّ. وجفَّفَ الفرس: أي أَلبسه التِّجْفاف. ل [جَلَّل] الفرسَ الجُلَّ: أي ألبسه إِياه. وجَلَّل الشيءَ: أي عَمَّه. ومنه المطر المُجَلِّل: الذي جلَّل الأرض بالماء والنبات أي عمَّها. المفاعَلَة ر [جارّ]: يقال: فلان يُجَارُّ فلاناً: أي يُطَاوِلُه ولا يعجلُ عليه.

_ (1) البيت بلا نسبة في الأفعال للسرقسطي: (2/ 282). (2) هو من حديث جابر أخرجه مسلم في الجنائز، باب: النهي عن تجصيص القبر والبناء عليه، رقم (970) والترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في كراهية تجصيص القبر، رقم (1052) والنسائي في الجنائز، باب الزيادة على القبر، وباب البناء على القبر، وباب تجصيص القبور (4/ 86)، قد روي من غير وجه عن جابر، ورخّص بعض أهل العلم، منهم الحسن البصري في تطيين القبور، وقال الشافعي: لا بأس أن يُطيَّن القبر» (2/ 258).

الافتعال

الافتعال ث [اجتثَّه]: أي اقتلعه، قال اللّاه تعالى: اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ «1». والمُجْتَثُّ: حدّ من حدود الشعر، مسدس، من جزأين سباعيين، الآخر منهما مكرر: مُسْتَفْعِ لُنْ فَاعِلَاتُنْ فَاعِلَاتُنْ، وهو نوع واحد، عروضه وضربه مجزوءان، كقوله «2»: البَطْنُ مِنْها خَمِيصٌ ... والوَجْهُ مِثْلُ الهِلَالِ ر [اجْتَرَّ] البعير ونحوه، من الجِرَّة. وفي الحَديث «3» عن النبي عليه السلام: «كُلُّ شَيْءٍ يَجْتَرُّ فلَحْمُهُ حلالٌ ولُعَابُه وسُؤْرُهُ حلالٌ وبولُه حلالُ» ويقال: جرّه واجترَّه بمعنى. ز [اجتزّه]: بمعنى جزَّه. ويقال: اجدزّه، بالدال، وهما لغتان، وينشد على هذه اللغة «4»: فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لا تَحْبِسَنَّا ... بِنَزْعِ أُصُولِهِ واجْدَزَّ شِيحا الشِّيح: نبت. س [اجْتَسَّه]: بمعنى جسَّه: أي مسَّه. ل [اجتلَّ]: أي التقط الجَلَّة وهي البعر. ن [اجْتَنَّ]: أي استتر.

_ (1) سورة إِبراهيم: (14) من الآية (26). (2) البيت من شواهد العروضيين كما في العقد الفريد: (5/ 493) والحور العين: (120). (3) لم نعثر عليه بهذا اللفظ. (4) البيت لمضرس بن ربعي الأسديّ شاعر أموي فحل، وانظر اللسان والتاج (جزز) وذكر أنه يروى « ... واجتز ... » و « ... اجدز ... » ، وانظر شرح شواهد المغني: (2/ 198).

الانفعال

الانفعال ذ [انْجَذَّ]: الانجذاذ، بالذال معجمة: الانقطاع. ر [انجرّ]: جرَّه فانْجَرَّ: أي طاوعه. وفلان يَنْجَرُّ ذيلُه على الأرض. الاستفعال د [اسْتَجَدَّ]: أي لبس جديداً. ز [اسْتَجَزَّ] البُرُّ، بالزاي: أي استحصد. م [استجمَّ] البئرَ: أي تركها أياماً لا يستقي منها حتى يجتمع ماؤها. وفي حديث «1» عائشة: «لقد استفرغ حِلْمَ الأحْنَف هجاؤُه إِياي، ألي كان يستجمُّ مَثَابَة سَفَهِه؟ » أي حَلُمَ الأحنفُ عن غيرها وجعل سفَهه لها. والمثابة: موضع اجتماع الماء. واسْتَجَمَّ الفرسُ: أي جَمَّ. ن [استجنّ] بجُنَّة: أي استتر بها. التفعُّل د [تَجَدَّد]: أي صار جديداً، يقال: اغترب تَتَجَدَّد. س [تجسّس] الجاسوس الأخبار: إِذا تطلّبها، قال اللّاه تعالى: وَلاا تَجَسَّسُوا «2».

_ (1) ذكر ابن الأثير حديثها هذا بعد أن بلغها أن الأحنف قال شعراً يلومها فيه. النهاية: (1/ 301)، وكان الأحنف ابن قيس ممن اعتزل محنة الجمل. (2) سورة الحجرات: (49) من الآية: (12).

ل

ل [تَجَلَّلَه]: أي علاه. ن [تَجَنَّنَ]: أي تحمَّق. التفاعُل ل [تجالَّ]: أي تعاظم. ن [تجانَّ]: أي أرى أنه مجنون. الفَعْلَلَةُ ح [جَحْجَح]: الجَحْجَحَة: الكفّ، جَحْجَح عن الأمر: أي كفّ. وفي حديث «1» الحسن حين استؤذن في قتال ابن الأشعث: «إِنَّها لَعُقُوبَةٌ، فما أَدري أَمُسْتَأْصِلَةٌ أم مُجَحْجِحَةٌ» قال ابن قتيبة: ويقال جَحْجَحْتُ بفلان: أي أتيتُ به جَحْجاحاً. وحَكَى عن الأصمعي أنه قال: كان يقال «2»: إِنْ سَرَّكَ العِزُّ فَجَحْجِحْ بجُشَمْ أي جئْ بجحجاحٍ منهم وهو السيّد وقال: جُشَم من الخَزْرَج، والشرف فيهم وفي عَوْف بن الخَزْرَج. خ [جَخْجَخَ] الرجلُ: إِذا كتم ما في نفسه. ويقال: الجَخْجَخَةُ: أن لا يكون لكلامه جهةٌ. ويقال: الجَخْجَخَةُ: النِّداء والصِّياح. قال بعضهم «3»: «يقولون:

_ (1) ذكره ابن الأثير في النهاية: (1/ 240) واللسان «جحح». (2) بهذه الرواية في اللسان (جحح) دون عزو. (3) الرجز بهذه الرواية في المقاييس: (1/ 406)، واللسان (جخخ) ونسبه إِلى الأغلب العجلي.

ر

إِنْ سَرَّكَ العز فجَخْجِخْ في جُشَمْ «1» أي صِحْ بهم ونادِ فيهم وتحولْ إِليهم». ويقال: جَخْجَخْتُ الرجلَ: إِذا صرعتُه. ويقال «2» بالحاء غير مَعجمة. وجَخْجَخ: إِذا جَبُن. قال ابن دريد: الجَخْجَخَة: صوت تكسُّر الماء. ر [جَرْجَرَ]: الجَرْجَرَةُ: صوتٌ يردِّدُه البعيرُ في حَنجرته، قال «3»: جَرْجَرَ في حَنْجَرَةٍ كالحُبِّ «4» وفي المثل «5»: «إِن جَرْجَرَ العَوْدُ فزِدْهُ وِقْراً» والجَرْجَرةُ: صوت جرع الماء في الحلق. وفي حديث «6» النبي عليه السلام فيمن يشرب في آنية الفضة: «إِنَّما يُجَرْجِرُ في بَطْنِهِ نارَ جَهَنَّمَ» ع [جعجع]: الجَعْجَعَةُ: الحَبْسُ، وأنشد الأصمعي «7»:

_ (1) بعده في الأصل (س) وفي (ن) ما نصه: «هذا القول من رجز للأغلب العجلي مصروف عن جهته، وصحته: «إِن سرك العز فجحجح بجشم» وهو في الواقع يشير إِلى روايتي الرجز. (2) ليس هذا مما أوردته المعاجم التي بين أيدينا. (3) هذا بيت من رجز نسب في اللسان (جرر) والتاج (جعع) إلى الأغلب العجلي، ونسبه الصاغاني في التكملة (جرر) إِليه ثم صحح نسبته إِلى دُكَين الفقيمي. والحُبّ بالحاء: الخابية. (4) في الأصل (س) وفي (ب) و (تس) و (ت) و (م) و (الجرافي) (كالجب- بالجيم-) وفي (ج) بالحاء- وهما روايتان-. (5) المثل رقم: (75) في مجمع الأمثال: (1/ 24) وله روايتان: «إِن ضجَّ فزِدْهُ وِقْراً» و «إِن جرجر فزده وقراً»، ولم يُذكر العَوْدُ، ولكنه قال: «وأصل هذا في الإِبل». (6) من حديث أم سَلمة في الصحيحين وغيرهما، وأوله «الذي يشرب في إِناء الفضة إِنما .. » البخاري في الأشربة، باب: آنية الفضة، رقم (5311) ومسلم في اللباس والزينة، باب: تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الشرب، رقم (2065)، وكلاهما من طريق مالك من حديثها؛ وهو عنده بلفظه في الموطأ (كتاب صفة النبي صَلى الله عَليه وسلم): (2/ 924 - 925). (7) لأوس بن حجر، ديوانه: (51)، وصدره: كأن جلود النُّمْر جُيْبَتْ عليهمُ

ل

. إِذا جَعْجَعُوا بَيْنَ الإِنَاخَةِ والحَبْسِ ويقال: جَعْجَعْتُ الإِبلَ: إِذا حركتُها للإِناخة أو النهوض، قال «1»: عَوْدٌ إِذَا جُعْجِعَ بَعْدَ الهَبِّ ... جَرْجَرَ في حَنْجَرَةٍ كالحُبِّ وهامةٍ كالمِرْجَلِ المُنْكَبِّ ويقال: جَعْجَعَه: إِذا أزعجه. وفي كتاب «2» عبيد اللّاه بن زياد إِلى عمر بن سعد بن أبي وقاص: «أن جَعْجِعْ بالحسين ابن عليّ» ل [جَلْجَل]: الجَلْجَلَةُ: صوت الرعد. والمُجلْجِل: السحاب المصوّت. والجَلْجَلَةُ: تحريك الجُلْجُل. وجلجلتَ الشيءَ: إِذا حركتَه بيدك. قال ابن دريد: كل شيء خلطت بعضه ببعض فقد جلجلته. م [جَمْجَمَ] الرجلُ: إِذا لم يُبِنْ كلامَه من غير عِيِّ. جَمْجَم في نفسه شيئاً: إِذا أخفاه ولم يُبْدِه. هـ‍ [جَهْجَه]: يقال: جهجهت بالسَّبُعِ وهَجْهَجْتُ به «3»: إِذا صحتُ به. همزة [جَأْجَأْتُ] بالإِبل: إِذا دعوتُها لتشرب.

_ (1) الرجز للأغلب العجليّ كما في اللسان (جعع). (2) بلفظه من كتاب الأمير عبيد اللّاه بن زياد بن أبيه حين كان الحسين بن علي قد وصل إِلى نينوى في طريقه إِلى الكوفة (الطبري: 5/ 408) في سياق خبر خروج الحسين بطوله واستشهاده في كربلاء في العاشر من محرم سنة (61 هـ‍): (5/ 400 - 470)، وانظر العقد الفريد: (4/ 347 - 376). (3) كذا جاء في الأصل (س) وجاء في (ج): «جَهْجَهْتُ السبعَ وجهجهت به» أي على تعدي الفعل بنفسه أو بالباء.

التفعلل

التَّفَعْلُل ر [تجرجر]: التَّجَرْجُر: صبُّك الماء في حلقك. ع [تَجَعْجَعَ]: المُتَجَعْجِعُ: الذي أناخ بجَعْجاع، وهو مُناخ السَّوء، قال أبو ذؤيب «1»: فَأَبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فَهَارِبٌ ... بِذَمَائِهِ أو بَارِكٌ مُتَجَعْجِعُ ف [تَجَفْجَفَ] الشيءُ: إِذا جفَّ، قال يصف بعيراً «2»: فَقَامَ على قَوَائِمَ لَيِّنَاتٍ ... قُبَيْلَ تَجَفْجُفِ الوَبَرِ الرَّطِيبِ ل [تَجَلْجَل]: التّجَلْجُل: التحرك. والتجلجل: السُّؤوخ في الأرض، وهو الدخول. م [تَجْمَجَم]: التَّجَمْجُم: الكلامُ الذي لا يَتَبَيَّن. هـ‍ [تَجَهجه]: التَّجَهْجَةُ: الانتهاء، يقال: تَجَهْجَهْ عني: أي انتهِ. همزة [تجَأجأ]: يقال: تجأْجأْ عني: أي انتهِ.

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 9). (2) البيت من ثلاثة أبيات منسوبة إِلى أعرابي في اللسان: (جفف).

باب الجيم والباء وما بعدهما

باب الجيم والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الجَبْر]: الخَلْق «1». وجَبْر: من أسماء الرجال. ل [جَبْل]: رجل جَبْل: عظيم الخَلْق. وامرأة جَبْلَةٌ بالهاء. وناقة جَبْلةٌ: عظيمة السَّنَام. همزة [الجَبْء] مهموز: الكمأة الحمراء، والجمع أَجْبُؤٌ وأَجْبَاء «2». والجَبْء: نَقِير يجتمع فيه الماء، وجمعه أيضاً أَجْبُؤ وأَجْباء. و [فَعْلة]، بالهاء هـ‍ [جَبْهَة] الإِنسان وغيره معروفة. وفي الحديث «3»: «كان النبيُّ عليه السلام إِذا صلَّى يضعُ جبهته بين كَفَّيْه» والجَبْهَة: نجم من منازل القمر، يقال: هو جبهة الأسد. ويقال: أخذ الشيء جَبْهَة: أي جهراً. والجَبْهَة: الجماعة من الناس. والجَبْهة: الخيل. وفي الحديث «4» عن

_ (1) لم نجد هذه الدلالة لمادة (جبر) فيما بين أيدينا من المعاجم والمراجع. (2) ويجمع على جِبَأة أيضاً كما في المعاجم. (3) أخرجه أبو داود من حديث وائل بن حجر في الصلاة، باب: كيف يضع ركبتيه قبل يديه، رقم (838). (4) في النهاية لابن الأثير حديثان الأول «ليس في الجبهة صدقة» والثاني «قد أراحكم اللّاه من الجبهة والسَّجّة والبجّة» (1/ 237) وحاشية المحقق على الحديث.

فعل، بضم الفاء

النبي عليه السلام: «ليس في الجَبْهة ولا في النُّخَّةِ ولا في الكُسْعَة صدقةٌ» والنُّخَّةُ: البقر الحوامل، والكُسْعَة: الحمير. قال «1» أبو يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم: لا زكاة في سائمة الخيل. وقال أبو حنيفة وزُفَر: تجب فيها الزكاة، فإِن شاء أخرجها عن كل فرس ديناراً، وإِن شاء أخرج من قيمتها ربع العشر؛ وإِذا بلغت أربعين أخرج منها فرساً، وإِن كانت ذكوراً كلها فلا زكاة فيها. وروي عن أبي حنيفة أيضاً أنها إِن كانت إِناثاً فلا زكاة فيها. فُعْل، بضم الفاء ل [جُبْل]: قرأ أبو عمرو وابن عامر: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكِمْ جُبْلًا كَثِيراً «2». ن [الجُبْن]: الذي يؤكل تخفيف الجُبُن. فالطريّ منه بارد رطب، وما يبس فطبعه رديء الغذاء. والجُبْن: مصدر الجبان. و [فِعْل]، بكسر الفاء ت [الجِبْت]: الساحر. ويقال: الكاهن. و [يقال]: هو ما يعبد من دون اللّاه تعالى، وهذا ليس من كلام العرب الأصلي، لأن الجيم والتاء لا يأتلفان في كلام العرب إِلا ومعهما حرف ذَوْلَقِيّ، مثل تجر نتج تلج. ح [الجِبْح] «3»: عُودٌ مجوَّف معمول للنحل تعسّل فيه.

_ (1) قول أبي يوسف مبسوط في كتابه الخراج: (76 - 77)؛ والشافعي في الأم: (باب أن لا زكاة في الخيل): (2/ 28). (2) سورة يس: 36/ 62 وانظر في هذه القراءة وغيرها فتح القدير: (4/ 377). (3) تُروى كلمة الجبْح بفتح الجيم وضمها وكسرها كما في اللسان (جبح) إِلا أنه جعله للمكان غير المصنوع والذي-

ز

ولم يأت في هذا الباب جيم. ز [الجِبْز]، بالزاي: الغليظ من الرجال. ويقال: الجِبْز: اللئيم. ويقال: الجبان. س [الجِبْس]: الضعيف الجبان، قال «1»: يَهْمَاءَ لَوْ سَارَ بِها الجِبْسُ بكى ل [جِبْل]: يقال: مالٌ جِبْل: أي كثير، وأنشد ابن السِّكِّيت «2»: وحَاجِبٌ «3» كَرْدَسَهُ في الحَبْلِ ... مِنّا غُلَامٌ كانَ غَيْرَ وَغْلِ حَتَّى افْتَدَوْا «4» مِنّا بِمَالٍ جِبْلِ

_ - تعسل فيه النحل في الجبال، أما في اللهجات اليمنية فإِن الجَبح ليس فيه إِلا فتح الجيم ويجمع على أجباح، وانظر المعجم اليمني (جبح ص 117) وانظر في الأماكن التي تعسل فيها النحل في الجبال المعجم اليمني مادة (دخل ص 281) فمثل هذه الأماكن اسمها (الدَّخْلَة) بالخاء، وتحرفت في المعاجم إلى (الدجلة) بالجيم. ولعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي نص على أن الجبح هو العود المصنوع أي القفير أو الخلية وهو ما في اللهجات اليمنية إِلى اليوم. (1) الشاهد من رجز قيل في الاجتياز المشهور لخالد بن الوليد من العراق إِلى الشام سنة 12 هـ‍، والرجز ينسب إِلى خالد نفسه، كما ينسب إِلى عميرة الطائي في مدح رافع الطائي الذي كان دليل خالد في هذا الاجتياز، ورواية الرجز في اللسان (سوى) هي: للّاهِ درُّ رافعٍ أنَّى اهتدى ... فَوَّزَ مِن قُراقِرٍ إِلى سُوَى خِمْساً إِذا سارَ بها الجِبْس بكى ... عندَ الصباحِ يحمد القومُ السُّرى وتنجلي عنهم غيابات الكرى وفي نسبه الرجز أقوال، وفي ألفاظه وترتيبه روايات، انظر العباب والتاج (جبس) ومعجم ياقوت (سواء 3/ 271) و (قراقِر: 4/ 318)، وانظر تاريخ الطبري: (3/ 416). (2) تهذيب الألفاظ: (7) والرجز دون عزو في الصحاح واللسان (جبل، كردس). (3) جاء لفظ أول البيت والنسخ ملتبساً بين «وصاحبٍ» و «حاجبٍ» والثاني هو الصحيح والمراد: حاجب بن زرارة التميمي، انظر اللسان (جبل) وتهذيب الألفاظ. (4) في الصحاح واللسان والتهذيب: « ... حتى افْتِدِي»

و [فعلة]، بالهاء

و [فِعْلة]، بالهاء ل [الجِبْلة]: الخلقة. ويقال للرجل الغليظ: إِنه لذو جِبْلة. فَعَل، بالفتح ل [الجَبَل]: معروف. وجَبَل: من أسماء الرجال. و [الجَبَا] «1» ما حول البئر، والجمع أجْباء، قال «2»: وأَلْقَتْ عَصَا التّسْيَار عَنْها وخَيَّمَتْ ... بأَجْبَاءِ عَذْبِ الماءِ بِيضٍ مَحَافِرُهْ أي لم يُحْفَر في أرض سوداء ذات دِمَن. ويقال للرجل إِذا أقام: ألقى عصا التَّسْيار. ي [جَبَى]: بمعنى أَجَل «3». و [فَعَلة]، بالهاء ل [جَبَلَة]: من أسماء الرجال. و [فَعَل]، من المنسوب [بالهاء] ر [الجَبَرِيّة] التجبُّر. وفي حديث «4» النبي عليه السلام:

_ (1) يُكتب الجُبا والجَبَى. (2) البيت لمضرس بن ربعيّ الأسدي كما في اللسان والتاج (جبى)، وهو أيضاً في البيان والتبيين بتحقيق عبد السلام هارون: (3/ 40) والرواية: «بأرجاءِ عذبِ .. » فلا شاهد فيه على هذه الرواية. (3) لم نجد دلالة (جبى) على هذا المعنى فيما بين أيدينا من المعاجم والمراجع. (4) هو من حديث سفينة أخرجه بهذا اللفظ دون لفظة «جبرية»: أبو داود في السنة، باب: في الخلفاء، رقم-

فعل، بضم الفاء والعين

«الخلافة في أمتي ثلاثون سنة ثم تكون مُلْكاً وجَبَرِيَّة» فُعُل، بضم الفاء والعين ل [الجُبُل]: الناس. وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جُبُلًا كَثِيراً «1» وهكذا عن يعقوب، وعنه تشديد اللام. ن [الجُبُن]: الذي يبس من اللبن ويؤكل، الواحدة جُبُنة بالهاء. ومنهم من يقول: الجُبُنّ، بتشديد النون، واحدته جبنّة، قال أعرابي: كأنها جبنّة. فِعَل، بكسر الفاء ي [الجِبَى]: ما جمع من الماء في الحوض. والجِبَى: المال المجموع «2». و [فِعلة]، بالهاء همزة [الجِبَأَة] مهموز: جمع جَبْء من الكمأة. الزِّيادة

_ - (4646 و 4647) والترمذي في الفتن، باب: ما جاء في الخلافة، رقم (2227) وأحمد في مسنده (5/ 220 و 221) بسند حسن. وفي «جبر» أورده ابن الأثير بلفظ: «ثم يكون ملكٌ وجبروت» وأضاف شارحاً: أي عتو وقهر؛ يقال: جبّار بين الجَبَرْوة والجبريَّة، والجبروت، النهاية: (1/ 236)؛ وأخرج أحمد من حديث طويل عن النعمان بن بشير في «الأمراء» ولم يحدد فيه عدد السنين « .. ما شاء اللّاه أن تكون ... ثم تكون ملكاً جبرية .. » المسند: (4/ 273). (1) سورة يس: 36/ 62 وتمامها: ... أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ. وتقرأ الكلمة موضع الشاهد: جُبُلًا وجُبْلًا وجُبُلًّا وجِبِلًا وجِبْلًا وجِبَلًا وجِبِلًّا، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 377)، وانظر اللسان (جبل). (2) المراد بالمال هنا: الإِبل، وأهل الوبر يطلقون اسم المال على الإِبل، وأهل المدر يطلقونه على الأرض الزراعية، انظر المعجم اليمني: (مول ص 839 - 840).

مفعلة، بفتح الميم والعين

مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ن [مَجْبَنة]: يقال: الولد مَجْبَنَة: أي يجبن عليه. مفعول ل [مَجْبُول]: رجل مَجْبُولٌ: عظيم الخَلْق. مِفْعال ل [مِجْبال]: يقال: امرأة مِجْبال: أي عظيمة الخلق، قال امرؤ القيس «1»: إِذا ما الضَّجِيعُ ابْتَزَّها مِنْ ثِيَابِها ... تَمِيلُ عليه هَوْنَةً غَيْر مِجْبالِ مثقّل العين فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين همزة [الجُبَّأ] مهموز: الجبان، قال «2»: وما أَنا مِنْ رَيْبِ المَنُونِ بِجُبَّأ ... ولا أنا من سَيْبِ الإِلهِ بيائِسِ فَعّال، بفتح الفاء ر [الجَبَّار]: اللّاه عز وجل. ومعناه:

_ (1) ديوانه: (31). (2) البيت لمفروق بن عمرو الشيباني وهو شاعر فارس من سادة قومه، انظر معجم الشعراء: (142) والبيت في تهذيب الألفاظ: (177)، وانظر أيضاً الصحاح واللسان والتاج (جبء)، وجاء اسم الشاعر في الصحاح (معروف) وهو تحريف.

و [فعالة]، بالهاء

المتعالي، وهو من صفات الأزل، قال اللّاه تعالى: الْجَبّاارُ الْمُتَكَبِّرُ «1». ورجل جَبَّار: وهو العاتي الذي يقتل على الغضب، قال اللّاه تعالى: إِنَّ فِيهاا قَوْماً جَبّاارِينَ «2». والجَبَّار من النخل: ما فات اليد، قال «3»: طريقٌ وجَبَّارٌ رِواءٌ أُصُولُهُ ... عليهِ أَبَابِيلٌ مِنَ الطَّيْرِ تَنْعَبُ ويقال: فرس جَبَّار: أي طويل. و [فَعَّالة]، بالهاء ر [جَبَّارة]: نخلة جَبَّارة: أي تفوت اليد. وناقة جَبَّارة: إِذا كانت ضخمة سمينة. وجمعها جَبَابِيرُ. ن [الجَبّانة]: الصحراء، والجمع جَبَابِينُ. فُعَّال، بضم الفاء ع [الجُبَّاع]: يقال: إِن الجُبَّاع من السِّهام: ما ليس له ريش ولا نَصْل. ويقال: امرأة جُبَّاعٌ «4»: أي قصيرة. ويقال «4»: جُبَّعة، بالهاء بغير ألف. فَعُّولة، بفتح الفاء وضم العين ر [الجَبُّورة]: الجَبَريّة. وذو الجَبُّورة: اللّاه

_ (1) سورة الحشر: 59/ 23. (2) سورة المائدة: 5/ 22. (3) البيت للأعشى في ديوانه: (45) - ط. دار الكتاب العربي بتحقيق د. حنا نصر الحِتِّي. (4) ويقال: جُبَّاعة أيضاً.

فعيل، بكسر الفاء والعين

عز وجل، قال «1»: فإِنَّكَ إِنْ أَغْضَبْتَنِي غَضِبَ الحَصَى ... عَلَيْكَ وذُو الجَبُّورَةِ المُتَغَطْرِفُ أي المتكبّر. فِعِّيل، بكسر الفاء والعين ر [الجِبِّير]: الشديد التجبُّر. فاعل ر [جابر]: من أسماء الرجال. وأبو جابر: كنية الخُبْز «2». و [فاعلة]، بالهاء ي [الجابِيَةُ]: الحوض العظيم يجبى فيه الماء: أي يجمع. وجمعها جَوَابٍ، قال اللّاه تعالى: وَجِفاانٍ كَالْجَواابِ «3» قرأ أبو عمرو ويعقوب وابن كثير بالياء في الوقف والوصل، والباقون بغير ياء فيهما، وعن نافع روايتان. قال الأعشى «4»: نَفَى الذَّمَّ عَنْ آلِ المُحَلَّقِ جَفْنَةٌ ... كَجَابِيَةِ الشَّيْخِ العِراقِيِّ تَفْهَقُ والجابِيَةُ: اسم موضع «5».

_ (1) البيت لمغلِّس بن لقيط الأسدي، وهو شاعر جاهلي مجهول التاريخ، وذكر البغدادي في الخزانة: (5/ 312) أنه سعدي لا أسدي، والبيت الشاهد له في تهذيب الألفاظ: (156) واللسان (جبر، غطرف) وهو بلا عزو في المجمل: (205) والمقاييس: (1/ 501). (2) ويسمى أيضا: جابراً، وجابَر بن حبَّة. انظر اللسان (جبر). (3) سورة سبأ: 34// 13. (4) ديوانه: (237) وفي روايته «السيح» بالسين والحاء المهملتين، وانظر تخريجه في الكامل: (9/ 888)، قال محققه: السيح: نهر العراق. (5) اسم موضع بالشام، وهي قرية من أعمال دمشق في الجولان، وانظر معجم ياقوت: (2/ 91).

فعال، بفتح الفاء

فَعال، بفتح الفاء ن [الجَبَان]: نقيض الشجاع. و [فُعَال]، بضم الفاء ر [الجُبَار]: اسم يوم الثلاثاء في الجاهلية الأولى. والجُبَار: الهَدَر، يقال: ذهب دمه جُبَاراً: أي هَدَراً. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «العَجْمَاءُ جُبَار» قال الفقهاء: يعني إِذا كانت منفلتة لا راكب لها ولا قائد ولا سائق فجنايتها هدر. وقوله «والرِّجْل جُبَار» «2» يعني رجل الدابة إِذا كانت تسير براكب فَنَفَحت إِنساناً برجلها فهو هَدَر، لأن الراكب لا يبصر ما خلفه. فإِن أوقفها في طريق لا يملكه فما أصابت بيد أو رجل أو بغيرهما ضَمِنَه. وفي الحديث عنه صَلى الله عَليه وسلم: «والبئر «2» جُبَار» قيل: هي البئر العاديّة لا يُدرى من ملكها فيقع فيها إِنسان أو دابة فيهلك فدمه هَدَر. وقيل: هي البئر يحفرها الإِنسانُ في ملكه فيقعُ فيها إِنسانٌ فِيَهْلِكُ. وفي الحديث عنه عليه السلام: «والمْعْدِنُ جُبَار» قيل: هو أن يحفر الإِنسانُ مَعْدِناً فينهار عليه فدمه هَدَرٌ. وقيل: هو أن يستأجر رجلٌ رجلًا على حفر مَعْدِن فيهلِك الحافر، فلا ضمانَ على مُستأجره.

_ (1) من حديث أبي هريرة في الصحيحين وكتب السنن ولفظه «العَجماءُ جُبَار والبئر جُبار، والمَعْدِنُ جُبارٌ، وفي الركاز الخُمس»: البخاري في الزكاة، باب: في الركاز الخمس، رقم (1428) ومسلم في الحدود، باب: جرح العجماء جبار والمعدن والبئر جبار، رقم (1710) وأبو داود في السنة، باب: العجماء والمعدن والبئر جبار، رقم (4593)، قال أبو داود: «العجماء المتفلتة التي لا يكون معها أحد، وتكون بالنهار ولا تكون بالليل». (2) هو من حديث أبي هريرة أيضاً بلفظتيه «الرِّجل جبارُ» عند أبي داود في السنة، باب: الدابة تنضح برجلها، رقم (4592) وقال: الدابة تضرب برجلها وهو راكب.

و [فعال]، بكسر الفاء

و [فِعال]، بكسر الفاء ل [الجِبال]: جمع جَبَل. و [فِعالة]، بالهاء ر [الجِبَارة]: السِّوَار. والجِبَارة: الخشبة التي تُجبر بها العظامُ، وجمعها جَبائر. فَعِيل ن [الجَبِين]: الجبينان: عن يمين الجبهة وشمالها، واحدهما جبين. والجَبِين: الجبان. و [فعيلة]، بالهاء ر [الجَبِيرة]: السِّوار، وجمعها جبائر. والجَبِيرة: واحدة الجبائر، وهي العيدان التي تُجبر بها العظام. وروى «1» زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي رضي اللّاه عنهم قال: «كُسِرَتْ إِحدى زَنْدَيّ مع النبي عليه السلام فجُبِرتْ، فقلت: يا رسولَ اللّاه كيف أَصنع بالوضوء؟ فقال: امسحْ على الجبائر، فقلت: فالجنَابة؟ قال: كذلك فافعل» هـ‍ [جَبِيهة]: يقال: وردْنا ماءً له جَبيهةٌ: إِذا كان بعيدَ القَعْر أو ليس عليه أداةٌ للاستسقاء.

_ (1) هو بسنده ولفظه عن الإِمام علي أخرجه الإِمام زيد في مسنده (باب المسح على الخفين والجبائر): (74 - 75).

فعل بضم الفاء والعين وتشديد اللام

فُعُلٌّ بضم الفاء والعين وتشديد اللام ن [الجُبُنّ]: الجبن. و [فُعُلَّة]، بالهاء ل [الجُبُلَّة]: لغة في الجِبِلَّة. و [فِعِلٌّ]، بكسر الفاء والعين ل [الجِبِلُّ] والجِبِلّة: الخلق، قال اللّاه تعالى: وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً «1» هذه قراءة نافع وعاصم واختيار أبي عبيد. وقال اللّاه تعالى: وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الْأَوَّلِينَ «2». فَعْلَى، بفتح الفاء همزة [جَبْأَى]: امرأة جَبْأَى: أي قائمة الثَّديين. فَعَلان، بفتح الفاء والعين ن [الجَبَنان]: الجبان. الملحق الرباعي فُنْعُلٌ، بضم الفاء والعين

_ (1) سورة يس: 36/ 62 وتقدمت في (ص 443). (2) سورة الشعراء: 26/ 184.

بل

بل [الجُنْبُل]: القَدَح الضخم الذي نُحِت ولم يتمَّ عملُه، قال أبو النجم «1» يصف هامة البعير: مَلْمُومَةٍ لَمًّا كظَهْرِ الجُنْبُلِ فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين رت [الجَبَرُوت]: من التجبُّر. وكذلك الجَبَرُوَّة، بفتح الواو مشددة.

_ (1) البيت من لاميته في الطرائف الأدبية: (61) وهو في اللسان (جنبل) دون عزو.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [جَبَرْت] العظمَ والكسرَ جَبْراً. وجَبَر العظمُ والكسرُ جُبُوراً: أي انجبر، يتعدى ولا يتعدى، قال العَجَّاج «1»: قد جَبَرَ الدِّينَ الإِلهُ فَجَبَرْ ويقال: جَبَر فلانٌ فلاناً: إِذا نزلتْ به فاقةٌ فأحسنَ إِليه. وأصلُه من جَبْر الكَسْر. ل [جَبَلَ]: الجَبْل: الخلق، جبله اللّاه تعالى: أي خلقه. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «جُبِلَتِ القُلُوبُ على حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِليها وبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِليها» ن [جَبَن] جُبْناً. و [جَبا] الخَراج جِباوة: لغة في جَبَى يَجْبِي. وجَبَوْت الماء في الحوض: لغة في جَبَيْتُه: أي جمعته. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ذ [جَبَذْتُ] الشيءَ: قَلْب جَذَبْتُه، وهي لغة تميم. ي [جَبَيْت] الماء في الحوض جَبْياً وجَبِىً مقصور: أي جمعته.

_ (1) ديوانه رواية الأصمعي وشرحه، تحقيق عبد الحفيظ السطلي: (1/ 2). (2) حديث ضعيف عن ابن مسعود أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 121) والخطيب في تاريخه (4/ 277 و 11/ 94) وابن عدي في الكامل في الضعفاء (2/ 701).

فعل يفعل، بالفتح فيهما

وجَبَيْت الخراج جِباية، قال اللّاه تعالى: يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَرااتُ كُلِّ شَيْءٍ «1» كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير نافع فقرأ بالتاء على التأنيث. فَعَل يفعَل، بالفتح فيهما هـ‍ [جَبَه]: يقال: جَبَهْتُ الرجلَ: إِذا رددتُه بالكلام. وجَبَهْتُه: إِذا استقبلتُه بالشرّ. وجَبَه القومُ الماءَ: وردوه وليس عليه أداة للاستسقاء. همزة [جَبَأَ]: يقال: جَبأ عنه جُبُوءاً مهموز: أي جَبُن. وجَبَأتْ عيني عن الشيء: إِذا نَبَتْ. يقال للمرأة إِذا كانت كريهة المنظر: إِن العين لَتجبأُ عنها. وجَبَأ: أي طلع مفاجأةً. ويقال: جَبَأَتْ على فلان الحيَّةُ: إِذا خرجت. وجبأَتْ عليه الضَّبُعُ: إِذا خرجت من جحرها ليلًا. وفي حديث «2» أسامة ابن زيد: «صَبَّحْنا حَيًّا من جُهَيْنَةَ، فلما رَأَوْنا جَبَؤُوا مِنْ أَخْبِيَتِهم» أي خرجوا. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها هـ‍ [جَبِه]: الأَجْبَهُ: عريض الجبهة من الناس وغيرهم. فعُل يفعُل، بالضم فيهما ل [جَبُن]: الجُبْن والجَبانة: ضد الشجاعة، وأصله الضعف.

_ (1) سورة القصص: 28/ 57. (2) ذكره ابن الأثير في النهاية: (1/ 233). «جَبَؤوا علينا من» بزيادة علينا ولبست في بقية النسخ.

الزيادة

الزيادة الإِفعال ر [أَجْبَرْت] فلاناً على الشيء: إِذا أكرهتَه عليه. وفي الحديث «1» أنّ عمر أَجبر رجلًا على إِرْضَاع أخيه. وكذلك عنه أيضاً أنه أَجْبَرَ بني عَمٍّ على مَنْفُوس «2» أي مولود. ل [أَجْبَلَ] القومُ: إِذا حفروا فبلغوا الجبل. ن [أَجْبَنْتُ] الرجل: أي وجدتُه جباناً. ي [أَجْبَى] «3»: الإِجْباء: بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه. وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «مَنْ أَجْبَى فقد أَرْبَى» همزة [أَجْبَأَتِ] الأرض، مهموز: إِذا كثرت كمأَتُها. ويقال: أَجْبَأْت على القوم: إِذا أشرفتَ عليهم. التفعيل

_ (1) هو من حديث ابن المسيب ورد في غريب الحديث لابن قتيبة: (2/ 15 - 16). (2) نفسه؛ وانظره أيضاً بلفظه في «نفس» عند ابن الأثير في النهاية: (5/- 95). (3) تكتبها المعجمات مقصورة وتنص على أن أصلها مهموز، وأورد المؤلف فعلها بالمقصور ومصدرها بالهمز إِشارة إِلى ذلك. انظر اللسان (ج ب ى) والمقاييس: (1/ 504). (4) هو بهذا اللفظ في المقاييس: (1/ 504) وقال: إِن أَجْبأت في (أجبأ) هو مما شَذّ وبعضهم يقوله بلا همزٍ ومنه هذا الحديث؛ وفي النهاية: (1/ 237) في كتاب وائل بن حُجْر، وقد أضاف ابن الأثير في المعنى- غير بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه- بأنه قيل هو أن يُغيِّب إِبله عن المصدّق، من أجبأتُه إِذا واريته؛ وانظر مسلم (كتاب البيوع والمساقاة) باب: النهي عن بيع الثمار قبل بدو صلاحها ... ، رقم (1534) والشافعي الأم: (3/ 90) وما بعدها.

ح

ح [جَبَّح]: يقال: جَبَّح الصبيان بكِعابهم: إِذا رَمَوْا بها لينظروا الفائزَ منها. ر [جَبَّر]: المُجَبِّر: الذي يُجَبِّرُ العظام المكسورة. ن [جَبَّنَه]: إِذا نَسَبَه إِلى الجبن. وفي حديث «1» النبي عليه السلام في ذكر الولد: «إِنَّكم لَتُجَبِّنُونَ وتُبَخِّلُونَ وتُجَهِّلُونَ» أي هم سبب لنسبة آبائهم إِلى ذلك. هـ‍ [جَبَّه]: التَّجْبِيهُ: أن يركب الرجلان مركباً وظهرُ كلِّ واحد منهما إِلى ظهر صاحبه. ي [جَبَّى] تَجْبِيَة: إِذا انكب على وجهه باركاً. وجَبَّى: إِذا وضع يديه على ركبتيه وهو قائم منحنٍ. وفي حديث ابن مسعود «2» في ذكر القيامة: «حين يُنْفَخُ في الصُّورِ فَيُجَبُّون تَجْبِيَةَ رجل واحد قياماً لربِّ العالمين» وفي الحديث «3»: «أنَّ ثقيفاً اشترطوا على النبي عليه السلام أن لا يُجَبُّوا، فقال لهم: لا خيرَ في دين لا ركوعَ فيه»

_ (1) هو من حديث خولة بنت حكيم السلمية (وهي إحدى خالات النبي صَلى الله عَليه وسلم)، أخرجه (أحمد)، من طريق عمر ابن عبد العزيز قال: «زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم أن رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم خرج محتضناً أحد ابني ابنته، وهو يقول واللّاه» وساق الحديث، وبقيته: «وإِنكم لَمِن ريحان اللّاه» المسند: (6/ 409) وهو بنفس سنده ولفظه عند الترمذي في البر والصلة، باب: ما جاء في حب الولد، رقم (1911) الذي قال: «ولا نعرف لعمر بن عبد العزيز سماعاً من خولة». (2) بلفظه عنه في النهاية لابن الأثير: (1/ 238). (3) من حديث لعثمان بن أبي العاص طرفه « .. فقال صَلى الله عَليه وسلم: لكم أن لا تحشروا ولا تعشروا، ولا خير في دين لا ركوع فيه»: أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة، باب: ما جاء في خبر الطائف، رقم (3026) وأحمد في مسنده (4/ 218).

الافتعال

الافتعال ذ [اجْتَبَذَه]: أي جبذه. ر [اجْتَبَرَ] الرجلُ: إِذا غَني بعد الفقر، قال «1»: مَنْ عَالَ مِنّا بَعْدَها فلا اجْتَبَرْ ي [اجْتَباهُ]: أي اصطفاه، قال اللّاه تعالى: وَمِمَّنْ هَدَيْناا وَاجْتَبَيْناا «2». وقوله تعالى: قاالُوا لَوْ لاا اجْتَبَيْتَهاا «3» قيل: هلَّا اخترتَها بنفسك «4». وقيل: هلا تقبَّلْتها من ربِّك، عن ابن عباس. وقال مجاهد وقتادة: أي هلّا أتيتنا بها من قبل نفسك الانفعال ر [انْجَبَر] الكَسْرُ: أي جبَر. التفعُّل ر [تجبَّر]: التجبُّر: التعظم. س [تَجَبَّس]: التَّجَبُّس: التبختر. ن [تَجَبَّنَ] اللبنُ: إِذا خثرَ وصار جُبْناً.

_ (1) عمرو بن كلثوم، ديوانه: (60)، وبعده: ولا سقى الماء، ولا راءَ الشجر (2) سورة مريم: 19/ 58. (3) سورة الأعراف: 7/ 203. (4) في المختصر: «بنفسك» وفي الأصل والنسخ «لنفسك» وأثبتنا ما في المختصر لا تفاقه مع ما في المراجع.

باب الجيم والثاء وما بعدهما

باب الجيم والثاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ل [جَثْل]: يقال: شعر جَثْل: أي كثير أسود. والجَثْل: جمع جَثْلة بالهاء، وهي النملة السوداء، قال «1»: وتَرَى الذَّمِيمَ على مَرَاسِنِهِمْ ... يَوْمَ الهِيَاجِ كمَازِنِ الجَثْلِ فُعْلَة، بضم الفاء و [الجُثْوة]: تراب مجموع، والجميع الجُثَى. ويقال: جِثْوة، بكسر الجيم أيضاً لغتان، قال «2»: تَرَى جُثْوَتَيْنِ مِنْ تُرَابٍ عَلَيْهِما ... صَفَائحُ صُمٌّ مِنْ صَفِيحٍ مُنَضَّدِ و [فُعَلة]، بفتح العين م [جُثَمة]: رجل جُثَمَة: أي نَؤوم. الزيادة

_ (1) البيت للحادرة في ملحقات ديوانه: (104) والحادرة: هو قطبة بن أوس الذبياني شاعر جاهلي مجهول التاريخ، والبيت بلا نسبة في اللسان (جثل، ذمم، مزن). (2) طرفة بن العبد، ديوانه: (36) وهو البيت (63) من معلقته المشهورة انظر: شروح المعلقات وصنعة ابن النحاس منها: (10/ 83).

مفعلة، بفتح العين مشددة

مُفَعَّلة، بفتح العين مشددة م [المُجَثَّمَة]: الطائر يملكه الإِنسان فيجثّمه ثم يرميه حتى يقتله. وفي الحديث «1»: «نهى النبي صَلى الله عَليه وسلم عن المُجَثَّمَة» فَعَّالة، بفتح الفاء وتشديد العين م [جَثَّامة]: رجل جَثّامة: كثير النوم. والجَثَّامة: الذي لا يسافر. و [فَعَالة]، بالتخفيف ل [الجَثَالة]: مصدر من قولك: شعر جَثْل. وكذلك: الجُثُولة. فاعول م [الجاثُوم]: الذي يقع على صدر الإِنسان بالليل فيغمُّه. فُعْلان، بضم الفاء م [الجُثْمان]: الشخص، يقال: أتانا بقرص مثل جُثْمان القَطاة.

_ (1) البخاري في الذبائح والصيد: باب ما يكره من المثلة والمسبورة والمجثمة؛ انظر فتح الباري: (9/ 642)؛ وهو من حديث ابن عباس عند أبي داود: في الأطعمة، باب: النهي عن أكل الجلّالة وألبانها، رقم (3786) والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في أكل لحوم الجّلالة وألبانها، رقم (1826) والنسائي في الضحايا، باب: النهي عن لبن الجلّالة (7/ 240) وأحمد في مسنده (1/ 226 و 241 و 323 و 339) وفيه تقديم وتأخير للسياق ففيه: «نهى عن لبن الشاة الجلّالة وعن المجثمة ... » وكذا ما رواه عن أبي هريرة: (2/ 366).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها م [جَثَم] الطائر جُثُوماً: إِذا لطئ بالأرض وجَثَمت الأرنبُ تجثُم وتجثِم، بضم الثاء وكسرها لغتان. و [جَثَا] على ركبتيه جُثِيّاً. وقوم جُثِيّ: قال اللّاه تعالى: وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جااثِيَةً «1» أي مستوفزين على الرُّكبِ وأطراف الأصابع عند الحساب. وقال الفراء: أي مجتمعة. والأول أَعْرَف. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي بكسر الجيم في قوله تعالى: حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا «2» والباقون بضمها. فالكسر لمجاورة كسرة الثاء، والضم على الأصل. الزيادة الإِفعال و [أَجْثَاه] على ركبتيه فجثا. التفعيل م [جَثَّمَه]: أي حمله على الجثوم. المفاعَلة و [جَاثَى] الرجل خصمَه: إِذا جثا كل واحد منهما على ركبتيه.

_ (1) سورة الجاثية: 45/ 28. (2) سورة مريم: 19/ 68 ولم يذكر الإِمام الشوكاني قراءة كسر الجيم.

الافعلال

الافعلّال أل [اجْثَأَلّ] الرجلُ اجْثِئْلالًا، مهموز: إِذا تهيأ للغضب. واجثألّ النباتُ: إِذا طال. واجثألَّ الطائرُ: إِذا نفش ريشه. واجْثَأَلَّ الفسيلُ: إِذا انتشر.

باب الجيم والحاء وما بعدهما

باب الجيم والحاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاءَ وسكون العين ش [الجَحْش]، بالشين معجمة: ولد الأتان، والجميع: جِحَشَة. ويقولون في الذم: هو جُحَيْش وحدِه، بالتصغير، نقيض قولهم في المدح: هو نسيج وحدِه. وجَحْش: من أسماء الرجال. وجُحَيْش بالتصغير أيضاً. ل [الجَحْل]: السِّقَاء الضخم. والجَحْل: اليَعْسُوب العظيم. والجَحْل: الحِرْباء. و [فَعْلة]، بالهاء ر [الجَحْرة] «1»: الشِّدَّة والضِّيق. وسنة جَحْرَةٌ. ش [الجَحْشَة]: تأنيث الجحش. والجَحْشَة: الصوفة الملفوفة تلوَى على اليد فتغزل. م [الجَحْمة]: العين بلغة أهل اليمن قال «2»: يا جَحْمَتِي بَكِّي عَلَى أُمِّ مالكٍ ... قَتِيلَةِ قِلَّوْبٍ بِإِحْدَى المَذَانِبِ

_ (1) لا تزال كلمة الجَحْر والجَحرة في اللهجات اليمنية ويطلقونها على الشدة المضرة بالزراعة والمراعي وموارد الماء بسبب انقطاع المطر وارتفاع حرارة الجو، انظر المعجم اليمني: (جحر 123). (2) البيت دون عزو في الجمهرة: (2/ 59) والمقاييس والمجمل: (177) واللسان (جحم) وفي روايته «أيا جَحمتا ... » غير مخروم وبالتثنية، وليس بهذه الكلمة بهذه الدلالة وجود في اللهجات اليمنية اليوم في علمنا. والبيت هو الأول من أبيات بينة الصنعة والتكلف.

فعل، بضم الفاء

فُعْل، بضم الفاء د [الجُحْد]: لغة في الجَحْد، وهو قلة الخير، قال «1»: لَئِنْ بَعَثَتْ أُمُّ الحُمَيْدَيْنِ مائراً ... لَقَدْ غَنِيَتْ في غَيْرِ بُوْسٍ ولا جُحْدِ ر [جُحْر] الضَّبُع وغيرها: معروف، والجميع جِحَرَة. و [فُعْلة]، بالهاء ف [الجُحْفَة]: مِيقات أهل الشام، وقيل: إِنما سميت الجحفة لأن السيل جحف أهلها أي احتملهم. الزيادة فاعل ظ [الجاحظ]: الذي جَحظَت عينُه: أي عظُمت مقلتُها ونَدَرت. وبذلك لقّب عمرو بن بحر الجاحظ من علماء المعتزلة. م [الجاحِمُ]: المكان الشديد الحرّ. ومن ذلك سميت الجحيم. وجاحم الحرب: شدة القتال، قال «2»: والحَرْبُ لا يَبْقَى لِجَا ... حِمِها التَّخَيُّلُ والمِرَاحُ إِلَّا الفَتى الصَّبَّارُ في ال‍ ... نَّجَدَاتِ والفَرَسُ الوَقَاحُ

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (جحد). (2) البيتان لسعد بن مالك بن ضبيعة، وكان شاعراً جاهلياً مجيداً وفارساً من سادات بكر بن وائل، انظر الحماسة بشرح التبريزي: (1/ 192).

فعال، بضم الفاء

فُعَال، بضم الفاء ف [جُحَاف]: سيل جُحَاف: إِذا جرف كل شيء وذهب به، قال امرؤ القيس «1»: لَهَا كَفَلٌ كَصَفَاةِ الْمُسِي‍ ... لِ أَبْرَزَ عَنْها الجُحَافُ المُضِرّ وموت جُحَافٌ: يذهب بكل شيء. والجُحَاف: داء يصيب الإِنسان في جوفه فيُسْهِله. م [الجُحَام]: داء يصيب الإِنسان في عينيه. و [فُعَالة]، بالهاء د [جُحَادة]: اسم رجل. فِعال، بكسر الفاء ش [الجِحاش]: جمع جَحْش. ف [الجِحاف]: أن تصيب الدلوُ فمَ البئر عند الاستقاء فتنخرق، قال «2»: قَدْ عَلِمَتْ دَلْوُ بَني مَنَافِ ... تَقْوِيمَ فَرْغَيْهَا عن الجِحافِ ل [الجِحال]: السمّ القاتل، قال «3»: جَرَّعَهُ الذَّيْفانَ والجِحَالا

_ (1) ديوانه: ط. دار المعارف (164) وروايته: لها عجزٌ كصفاةِ المسي‍ ... لِ أبرزَ عنها جُحافٌ مُضِرّ (2) الرجز دون عزو في الصحاح واللسان والتاج (جحف). (3) الرجز دون عزو في اللسان (حجل) والحجال فيه بضم الحاء، وهو بلا نسبة أيضاً في المقاييس: (1/ 429).

فعيل

فَعِيل ش [الجَحِيش]، بالشين معجمة: المتنحّي ناحية، قال «1»: إِذا نَزَلَ الحَيُّ حَلَّ الجَحِيشَ ... .. م [الجَحِيم]: النار. فُعْلان، بضم الفاء ر [الجُحْران]: جمع جُحْر. ويقال: إِن الجُحْران «2»: الفَرْج. وفي حديث «3» عائشة: «إِذا حاضت المرأة حَرُمَ الجُحْران» و [فِعْلان]، بكسر الفاء ش [الجِحْشان]: جمع جحش. ل [الجِحْلان] «4»: اليعاسيب، جمع جَحْل. الرباعي والملحق به

_ (1) صدر بيت للأعشى، ديوانه: (159) - ط. دار الكتاب العربي- وعجزه: شَقِيّاً غَرِيّاً مُبينا غيورا (2) جاء في اللسان (جحر) قوله: «رواه بعض الناس بكسر النون على التثنية يريد الفرج والدُّبُر والمعنى أحدهما محرم قبل الحيض فإِذا حاضت حرما معاً»، وانظر المعجم اليمني: (جحر ص 124 - 125). (3) ذكره عنها ابن الأثير بلفظه في النهاية: (1/ 240)، وفي شرحه عبارة اللسان كما في الحاشية السابقة. (4) جاءت (جِحلان) في اللسان والتاج بضم الجيم، ولكن جمع (فَعْل) بفتح الفاء على (فِعْلان) بكسرها معروف في اللغة كما في (جَحْش) و (جِحْشان) التي ذكرها المؤلف والمعاجم و (عَبد) و (عِبدان) وغيرهما، انظر اللسان والتاج (جحش) و (عبد).

فعلل، بفتح الفاء واللام

فَعْلَل، بفتح الفاء واللام در [الجَحْدَر]: القضير. وجَحْدَر: من أسماء الرجال. دل [الجَحْدَل]: الحادر السمين. شل [الجَحْشَل]، بالشين معجمة: الخفيف. فل [الجَحْفَل]: الجيش العظيم. ورجل جَحْفَلٌ: أي عظيم القَدْر. و [فَعْلَلة]، بالهاء فل [الجَحْفَلة] للفرس وكل ذي حافر: ما يتناول به العلف، بمنزلة المشفر لذوات الخف، قال «1»: ... قَدِ اخْضَرَّ مِنْ أَكْلِ الغَمِيرِ جَحَافِلُهْ فَيْعَل، بالفتح ل [الجَيْحَل]: الصخرة العظيمة الملساء، قال أبو النجم «2»: منه بعَجْزٍ كالصَّفَاةِ الجَيْحَلِ ورواه الأصمعي: مِنْهُ بِعَجْزٍ كَصَفَاةِ الجَيْحَلِ بإِضافة صفاة إِلى الجيحل، وقال: الجيحل: الضبّ، والصفاة: حَجَر عند جُحْر الضَّبّ يتشمَّس عليها عند طلوع الشمس. وقيل: الجَيْحَل: القنفذ الكبير.

_ (1) عجز بيت لزهير في ديوانه صنعة ثعلب ط. دار الفكر: (106)، وصدره: ثلاثٌ كأقواسِ السَّراءِ وناشِطٌ (2) الرجز له في اللسان والتاج (جحل) وهو من لاميته في الطرائف الأدبية: (60).

فعول، بفتح الفاء والواو

وقال يعقوب: الجَيْحَل من النساء: العظيمة الخَلْق الضّخمة. فَعْوَل، بفتح الفاء والواو ش [الجَحْوَش]، بالشين معجمة: الشاب الذي طَرَّ شاربُه. فَيْعُول، بفتح الفاء ن [جَيْحُون]: اسم نهر بَلْخ. الخماسي والملحق به فَعَنْلَل، بالفتح فل [الجَحَنْفَل]: الغليظ الشفة. والنون زائدة. فَعْلَلِل، بفتح الفاء واللام الأولى وكسر الثانية مرش [الجَحْمَرِش]، بالشين معجمة: العجوز الكبيرة. والجَحْمَرِش: الأفعَى الغليظة. فَعْلَلَى، بالفتح جب [جَحْجَبَى]: قبيلة من الأنصار. فِعِنْلال، بكسر الفاء والعين بر [الجِحِنْبار]: القصير. ويقال: الجِعِنْبار «1»، بالعين أيضاً. والنون زائدة.

_ (1) ذُكر الجِعِنْبار في التاج (جعبر) وهو مما استدركه على الصحاح واللسان والقاموس.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يفعَل، بالفتح فيهما د [جَحَد]: الجَحْد والجحود: ضد الإِقرار، يقال: جحده حقه وبحقه، قال اللّاه تعالى: وَجَحَدُوا بِهاا وَاسْتَيْقَنَتْهاا أَنْفُسُهُمْ «1». ويقال: لا يكون الجحود إِلا مع علم الجاحد. س [جَحَس]: قال ابن دريد: يقال: جحس جلده: إِذا كَدَحَه مثل جحشه. ش [جَحَش] جلده: إِذا سَحَجَه. ظ [جَحظت] عينُه جُحوظاً، بالظاء معجمة: إِذا عظُمت مقلتُها ونَدَرت. ف [جحف] الشيءَ: إِذا ذهب به. وجحف الشيءَ: إِذا غَرَفه. ل [جَحَل]: الجَحْل: الصَّرْع. م [جَحَم] الرجلُ: إِذا فتح عينيه كالشاخص، ورجل جاحم وعين جاحمة. يقال: جَحَمه بعينه: إِذا أحدَّ إِليه النظر. فعِلَ، بكسر العين، يفعل، بفتحها د [جَحِد]: الجَحَد: شدة العيش. يقال: عَامٌ جَحِد: إِذا قلَّ مطره. ورجل جَحِد: قليل الخير.

_ (1) سورة النمل: 27/ 14.

ر

ر [جَحِرت] عينه: إِذا غارت. م [جَحِم]: الأَجْحَم: الشديد حمرة العين مع سعتها، وامرأة جَحْماء. ن [جَحِن]: الجَحَن: سوء الغذاء، والنعت جَحِنٌ، قال الشَّمَّاخ «1»: ... بِدِرَّتِها قِرَى جَحِنٍ قَتِينِ يعني القُراد. الزيادة الإِفعال د [أَجْحَد] الرجلُ: إِذا قلّ ماله وافتقر. قال الشَّيْباني: يقال: أَجْحَدَ الرجل: إِذا قطع ووصل. ر [أَجْحَر]: يقال: أجحره الفزع: إِذا ألجأه، قال مالك بن حَرِيم الدَّألانيّ «2»: وكَمْ مِنْ كَمِيٍّ مُجْحَرٍ قَدْ أَجَبْتُهُ ... إِذا خَانَ أَهْلَ الوُدِّ كُلُّ وَصُولِ ف [أَجْحَفَ] به: إِذا أَضرَّ به. وسنة مُجْحِفة. م [أجْحَمَ] عن الشيء: مثل أحجم.

_ (1) عجز بيت له في ديوانه ط. دار المعارف بمصر: (329)، وهو في وصف ناقة، وصدره: وقد عرقت مَغابِنُها وجادت والقتين: قليل اللَحم والدم. (2) مالك بن حريم الدألاني الحاشدي الهمداني: شاعر همدان وفارسها وصاحب مغازيها قبيل الإسلام، كما كان ابنه الأجدع من بعده من قادة همدان وفرسانها (يوم الرزم سنة 2 هـ‍624 م) بين همدان ومذحج، ترجمة الهمداني باعتباره «أحد وصافي العرب للخيول، ومن فحول الشعراء .. » ذاكراً أنَّ له أخباراً جمّة ومناقب كثيرة، وقد أورد له المحقق الأكوع في حواشي الإِكليل من تحقيقه، بعضاً من شعره وقصائده (انظر الإِكليل: 10/ 100 - 105) وانظر كتاب شعر همدان وأخبارها لحسين أبو ياسين (289 - 301) وأورد له المؤلف شعراً كثيراً منه مقطوعتان على هذا الوزن والروي وليس البيت فيهما.

ن

ن [أجْحَن] الصبيَّ: إِذا أساءَ غذاءَه. التفعيل ل [جَحَّلَه] وجَحَله: إِذا صرعه، قال الكُمَيْت «1»: ومالَ أبُو الشَّعْثَاءِ أَشْعَثَ دَامِياً ... وإِنَّ أَبا جَحْلٍ قَتِيلٌ مُجَحَّلُ المفاعَلة س [جاحَسَ]: قال يعقوب: الجحاس: القتال، مثل الجحاش، قال «2»: والضَّرْبِ في يَوْمِ الوَغَى الجِحاسِ ش [جاحش]: المُجَاحَشَة والجِحاش أيضاً: المدافعة، يقال: جاحشتُ عن الرجل: إِذا دافعت عنه. قال أبو بكر في رسالته «3» إِلى عليّ بن أبي طالب: «واللّاه لقد سألتُ رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم عن بقاء الأمر بعده، فقال لي: هو لمن يقول: هو لك، لا لمن يقول: هو لي، هو لمن يرغب عنه لا لمن يُجَاحِشُ عليه، هو لمن يتضاءل عنه لا لمن يَنْتَضِح به «4»» ف [جاحف]: المجاحفة: المزاحمة.

_ (1) الهاشميات: 166، والمقاييس: 1/ 429، واللسان (جحل). (2) كذا جاء في الأصل (س) وبقية النسخ، وهذه الرواية: «والجحاس» بإِضافة الواو وسكون السين في كلمة القافية جعلت الشاهد من البحر السريع، وهو من الرجز، بيت من ثلاثة أبيات جاءت في اللسان: (جحس) وهي: إِن عاش قاسى لك ما أقاسي ... من ضربي الهاماتِ واحتباسي والضرب في يوم الوغى الجحاس والرجز هذا لرجل من بني فزارة، وسيأتي في «الجحاش» بالشين المعجمة. (3) هي رسالة السقيفة، انفرد بروايتها أبو حيان التوحيدي، وعنه أخذها الناس بين مُنكِر ومُثبِت، وهي بأساليب أبي حيان البلاغية أشبه. انظر: رسائل التوحيدي: (13 - 38) وشرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد (10/ 271 - 285). (4) في الأصل (س) وفي (لين، تو): «يَتَنَصَّح له» وفي (بر 1): «يَنْتَصِح» وعند الجرافي و (ج): «يَنْتضِحُ به».

الافتعال

ويقال: جاحف الذَّنب: أي داناه. الافتعال ف [اجتحف]: الاجتحاف: الاجتياح. الانفعال ر [انْجَحَر]: أجحره فانجحر. التفاعل د [تجاحدوا]: جحد بعضهم بعضاً. ف [تجاحفوا] في القتال: إِذا تناول بعضهم بعضاً بالسيوف. وتجاحف الصّبيانُ الكرةَ بالضرب. الفعللة مظ [جحمظتُ] الغلام، بالظاء معجمة: إِذا شددت يديه على ركبتيه ثم ضربتُه. دل [جحدله]: إِذا صرعه. فل [جَحْفَلَ] الجَحافِل: أي عسكرَ العساكرَ. رم [جَحْرَم]: الجحرمة: الضِّيق وسوء الخلق. لم [جَحْلَم]: الجَحْلَمة: الصَّرْع، جحلمه: إِذا صرعه. التفعلُل فل [تجحفل] القومُ: إِذا اجتمعوا. ومنه سمي الجحفل، وهو الجيش.

باب الجيم والخاء وما بعدهما

باب الجيم والخاء وما بعدهما الأسماء الزيادة فِعالة، بكسر الفاء ب [الجِخابة] «1»: الأحمق. الرباعي فُعْلُل، بضم الفاء واللام دب [الجُخْدُب]: يقال: إِن الجُخْدُب من الرجال: الطويل «2». والجُخْدُب: دابة مثل الحِرْباء. والجخدب: الجمل الضخم السريع. فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللام دب [الجُخادب]: الجمل الضخم. فُعَالِلَى، بزيادة ألف دب [الجُخَادِبي]: الجراد الأخضر الطويل الرجلين. وهو أبو جُخَادِبى أيضاً، قال «3»: وعانق الظل أبو جُخادِبَى

_ (1) وبضم الجيم أيضاً. (2) وفي اللسان (جخدب): الضخم الغليظ من الرجال والجمال. (3) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج (جخدب).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ف [جخف]: الجخيف: صوت بطن الإِنسان. وجخَف النائمُ: إِذا نفخ في نومه. وفي الحديث «1»: «نام ابن عمر وهو جالس حتى سُمِع جَخِيفُه ثم قام فصلَّى ولم يتوضأ». وجَخَف الرجلُ جَخِيفاً: إِذا افتخر بأكثر مما عنده. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [جَخِر]: الجَخَر: تغيُّر رائحة الفم. والنعت جَخِرٌ. ويقال: جَخِر جوف البئر: إِذا اتسع. و [جَخِي]: رجل أَجْخَى: مسترخي اللحم، وامرأة جَخْوَاءُ. الزيادة التفعيل ر [جَخَّر] البئرَ: أي وسّعها. و [جَخَّى]: إِذا مال، قال «2»: لا خَيْرَ في شَيْخٍ إِذَا ما جَخَّى أي انحنى من الكبر. وفي حديث حذيفة: «وقَلْبٌ أَسْوَدُ مُرْبَدٌّ كالكُوزِ مُجَخِّياً» أي مائلًا لا يعي شيئاً. الفَعللة دب [جَخْدَبَ]: الجَخْدَبة: السرعة.

_ (1) أخرجه مالك في الموطأ في الطهارة، باب: وضوء النائم إِذا قام إِلى الصلاة، (1/ 22) بسند صحيح، إِنما بدون لفظ الشاهد. (2) الشاهد في الصحاح واللسان (جخا).

باب الجيم والدال وما بعدهما

باب الجيم والدال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الجَدْب]: خِلاف الخِصْبِ. ر [الجَدْر]: الجدار. والجَدْر: نبت. وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام للزُّبَير حين خاصم الأنصاريَّ في السَّيل: «يا زُبَيْر احبِسِ الماءَ حتَّى يُبْلُغَ الجَدْرَ» أي أصل الحائط، وقيل: يعني أصول الشجر، قال النابغة الجعدي «2»: قَدْ تَسْتَحِبُّون عِنْدَ الجَدْرِ أَنَّ لكم ... مِنْ آلِ جَعْدَةَ أَعْمَاماً وأَخْوَالا ل [الجَدْل]: العضو، وجمعه جُدُول. ويقال: الجُدُول: قصب اليدين والرجلين. ويقال: ذَكَرٌ جَدْل: أي صلب. ي [الجَدْي]: الذكر من أولاد المعزى، والجمع: الجداء. والجَدْي: برج من بروج السماء بجنب الدلو. والجدْي: نجم في السماء قريب من القطب. من بنات نعش الصغرى، تعرف

_ (1) أخرجه البخاري في رواية ابن الزبير في المساقاة، باب: سكر الأنهار، رقم (2231 و 2232) ومسلم في الفضائل باب: وجوب اتباعه «صَلى الله عَليه وسلم» رقم (2357). (2) ديوانه: (111)، ورواية أوله: إِذ تستحبون عند الخذْل أن لكم و «الجدر» رواية المقاييس: (1/ 432)، والمجمل: (178).

و [فعلة]، بالهاء

به القِبلة، قال: كأنَّ الجَدْيَ جَدْيَ بَنَاتِ نَعْشٍ ... يُكِبُّ على اليَدَيْنِ ويَسْتَدِيرُ يعني: أنه لا يغيب. و [فَعْلة]، بالهاء ر [الجَدْرَة]: واحدة الجَدْر من الشجر. ي [الجَدْيَة]: واحدة الجَدَيَات، وهي أكسية محشوَّة تجعل تحت ظَلِفات الرَّحْل، قال حميد الأَرقط: وقدْ نَفَضْتُ جَدَيَاتِ الرَّحْلِ فَعَل، بالفتح ث [الجَدَث]: القبر، والجمع الأجداث، قال اللّاه تعالى: يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدااثِ* «1». ر [جَدَر]: اسم قرية «2»، قال «3»: ألا يا اصْبَحِينا فَيْهَجاً جَدَرِيَّةً ... بماءِ سَحَابٍ يَسْبِقِ الحَقَّ باطِلي ف [الجَدَف]: لغة في الجدث، وهو القبر. والجَدَف: نبات ينبت باليمن إِذا أكلته الإِبل لم تحتج إِلى شرب الماء. ويقال: إِن الجَدَف: ما لا يغطى من

_ (1) سورة القمر: 54/ 7، والمعارج: 70/ 43. (2) بين حمص وسلمية في بلاد الشام. انظر معجم البلدان. (3) معبد بن سعنة الضبي، انظر التكملة (فهج) واللسان (فهج، جدر)، وروايته: « ألا يا صبحينا ... - كما هنا-» إِلا في اللسان (فهج) ففيه: «ألا يا اصبحاني ... »

ل

الطعام والشراب في تفسير الحديث «1» نهى عن أكل الجَدَف. ل [الجَدَل]: الاسم من الجدال وهو المخاصمة، قال اللّاه تعالى: وَكاانَ الْإِنْساانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا «2». م [الجَدَم]: جمع جَدَمة. ن [جَدَن]: ذو جدن «3» الأكبر ملك من ملوك حِمْيرَ، وهو أحد المَثَامِنَة، من ولده ذو جَدَن الأصغر الذي عنى قسُّ بنُ ساعدة بقوله: صافحتُ ذا جَدَنٍ وأَدْرَكَ مَوْلِدي ... عمرَو بنَ هِنْدٍ يُتَّقَى بالرَّاحِ وجَدَن: اسم موضع «3». و [الجَدا]: العطية. ومطر جَدًا: أي عام. و [فَعَلة]، بالهاء

_ (1) أورد أقوال المؤلف ابن الأثير في شرحه لحديث عن عمر رضي اللّاه عنه في جَدَف (النهاية: 1/ 247). وفي سنن أبي داود: في الأدب، باب: في الخذف، رقم (5270) من حديث عبد اللّاه بن مغفل، قال: «نهى صَلى الله عَليه وسلم عن الخذف» بالخاء والذال. (2) سورة الكهف: 18/ 54. (3) بنو ذي جدن: أسرة من الأقيال والقادة استمر دورهم من العصر السبئي الأول إِلى أواخر العصر الحميري فهم مذكورون في نقوش (يلا) و (العقل): (3، 2، 20) من أوائل عصر المكربين، كما إِنهم مذكورون في النقوش (جام 565، 665، 737) و (إِرياني (39، 69) وغيرها، وتعود إِلى العصور التالية. وجدن: كما ذكر نشوان اسم مكان، وهو على الأرجح في وادي حباب بالقرب من صرواح خولان، وكل من كان يتولى الرئاسة في هذا المكان فهو ذو جدن أي كبير الجدنيين أو قيلهم. والمراجع العربية تجعل من بعض الجدنيين ملوكاً منهم ذو جدن الأكبر وهو عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 268) علقمة بن الحارث، ومنهم ذو جدن الأصغر كما في الإِكليل: (2/ 268) وهو علقمة بن أسلم. وانظر أيضاً شرح النشوانية: (109، 111، 158). وبيت قس بن ساعدة في شرح النشوانية.

ر

ر [الجَدَرة]: حيّ من الأزد بنوا جدار الكعبة. ع [الجَدَعة]: من الأجدع. م [الجَدَمة]: القصير من الرجال. والجَدَمة: الشاة الرديئة. و [فَعَل]، من المنسوب ر [الجَدَرِيّ]: لغة في الجُدَريّ، بضم الجيم. فَعِل، بكسر العين ل [الجَدِل]: الشديد الخصومة. الزيادة أَفْعَل، بالفتح ع [الأَجْدَع] «1»: رجل من أشراف وادعة، وهو الأجدع بن مالك بن أمية بن جعفر بن سليمان بن معمر، وكان فارساً شجاعاً، شاعراً وهو أبو الفقيه مسروق بن الأجدع. وفي الحديث: «وفد الأجدع على عمر بن الخطاب فقال: الأجدع اسم شيطان» وسماه عبد الرحمن ، قال المُعَانُ بن رَوْق الوادِعي «2»:

_ (1) الأجدع هذا: هو غير الأجدع بن مالك بن حريم السابق الذكر، وانظر نسب الأجدع للعمري في الإِكليل: (10/ 91 - 93) والهمداني أقعد بالأنساب وقد أخرج أبو داود في الأدب، باب: في تغيير الاسم القبيح، رقم (4957) قول عمر سمعت النبي صَلى الله عَليه وسلم يقول: «الأجدع شيطان». (2) انظر ترجمة المعان بن روق والأبيات التي منها الشاهد في الإكليل: (10/ 95 - 96) ورواية البيت فيه: والمنقش بن الدهر من فرساننا ... وابن العريف ومالك والأجدع

ل

والمُنْذِرُ بنُ الدَّهْرِ مِنْ فُرْسَانِنا ... وأَبُو الغَرِيفِ ومالِكٌ والأَجْدَعُ ل [الأَجْدَل]: الصقر، وجمعه أجادل، قال أسعد تُبَّع «1»: وبالخيلِ تَرْدِي بالكُمَاةِ كَأَنَّها ... قَطاً أَفْزَعَتْها بارحاتُ الأَجَادِلِ مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ر [مَجْدَرَة] أرض مَجْدَرة: أي ذات جُدَري. ويقال: هو مَجْدَرة لذلك: أي مَحْرَاة. مِفْعَل، بكسر الميم ح [المِجْدَح]: نجم، قيل: إِنه الدَّبَرانُ، قال «2»: وأَطْعُنُ بالقَوْمِ شَطْرَ المُلُو ... كِ حَتَّى إِذا خَفَقَ المِجْدَحُ ويروى المُجْدح، بضم الميم. والمِجْدَح: مِيسَم. والمِجْدَح: الذي يُجْدَح به السَّوِيق ونحوه. ولم يأت في هذا الباب جيم. ل [المِجْدَل]: القصر المشرف. مفعول

_ (1) البيت له في شرح النشوانية: (134). (2) البيت لدرهم بن زيد الأنصاري كما في اللسان (جدح، طعن) وبعده جواب الشرط: أمرت صحابي بأن ينزلوا ... فناموا قليلًا وقد أصبحوا

ر

ر [المجدور]: الذي به الجُدَرِيّ. ل [المَجْدُول]: اللطيف القَصَب من غير هُزال. مِفْعال ف [مِجْداف] السفينة: خشبة في رأسها لوح عريض تدفع به السفينة. ومِجْدَافا الطائر: جناحاه. فاعل ب [الجادب] «1» الكاذب، ولم يسمع منه فعل. ل [جادِل]: غلام جادِلٌ: أي مشتدّ. و [فاعلة]، بالهاء س [جادسة]: يقال: أرض جادسة: لم تُحرَث ولم تُعْمَل. وقيل: هي التي لا تنبت. وفي حديث «2» مُعاذ: «ومَنْ كانت له أرضٌ جادِسَةٌ قد عُرِفَتْ له في الجاهليَّة حتى أَسْلَم فهي لِرَبِّها» و [فاعل]، من المنسوب ي [الجادِيّ]: الزعفران.

_ (1) ويقال: إِن الجادب هو: العائب، والخادب- بالخاء المعجمة- هو: الكاذب، انظر اللسان (ج د ب). (2) ذكره بلفظه في اللسان «جوس»؛ والنهاية لابن الأثير: (1/ 246)، والجمع: جوادس».

فعال، بالفتح

فَعال، بالفتح ع [جَدَاعِ]: اسم السنة الشديدة، قال الطَّائيُّ «1»: لَقَدْ آلَيْتُ أَغْدِرُ في جَدَاعِ ... وإِنْ مُنّيتُ أُمَّاتِ الرِّبَاعِ أي لا أغدر، كقوله تعالى: تَاللّاهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ «2» أي لا تفتأ، وكقول امرئ القيس «3»: فقلتُ يمينَ اللّاه أَبْرَحُ قاعداً ... ولو قَطَّعُوا رأْسِي لديكِ وأَوْصَالي أراد: لا أبرح، فحذف لا. ل [الجَدَال]: البلح إِذا اخضر واستدار قبل أن يشتد، بلغة أهل نجد، قال «4»: ... يَخِرُّ على أَيْدِي السُّقَاةِ جَدَالُها أي ينتثر قبل النضج. و [الجَدَاء]: الغَناء «5»، قال مالك بن العَجْلان الأَنْصَارِيّ «6»: لَقَلَّ جَدَاءً على مالِكٍ ... إِذا الحَرْبُ شُبَّتْ بأَجْذَالِها والجداء: العطاء.

_ (1) البيت لأبي حنبل الطائي وهو جارية بن مر شاعر جاهلي، انظر الشعر والشعراء: (45) والمحبر: (352 - 353) واللسان (جدع). وجاء اسم الشاعر في (ج) القطامي وهو تحريف. (2) سورة يوسف: 12/ 85. (3) ديوانه: (32). (4) المخبل السعدي، شعره في عشرة شعراء مقلين: (270) وديوان الأدب: (1/ 382) وانظر اللسان (ج د ل)، وهو بلا نسبة في المقاييس: (1/ 434). وصدره: وسارت إِلى يبرين خمساً فأصبحت (5) جاء في الأصل (س) وفي (المختصر، ب، ل 3): الغِنى، وأثبتنا ما في (ج) فهو الصواب. (6) هو له في اللسان (جدا) وبلا نسبة في المقاييس: (1/ 435).

و [فعالة]، بالهاء

و [فَعالة]، بالهاء ل [الجَدَالة]: الأرض، قال «1»: قَدْ أَرْكَبُ الآلَةَ بَعْدَ الآلَهْ ... وأَتْرُكُ العَاجِزَ بالجَدَالَهْ ي [الجَدَاية]: ولد الظبية ذكراً كان أو أنثى، يقال: هذا جَداية للذكَر، وهذه جداية للأنثى. وفي الحديث «2»: «أُهْدِيَ إِلى النبي عليه السلام ضَغَابِيسُ وجَدَايَةٌ» ، قال «3»: بِجِيدِ جَدَايَةٍ وبَعْينِ أَحْوَى ... تُرَاعِي بَيْنَ أَكْثِبَةٍ مَهَاها فُعال، بضم الفاء ع [جُدَاع]: يقال: كلأ جُدَاعٌ: أي يصيب منه الداء، قال «4»: وغِبُّ عَدَاوَتِي كَلأٌ جُدَاعُ و [فِعال]، بكسر الفاء [ر] [الجِدار]: الحائط. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: أَوْ مِنْ وَرَاءِ جِدَارٍ «5» ويروى كذلك في قراءة ابن عباس ومجاهد. وقرأ الباقون جُدُرٍ بالجمع. ي [الجِداء]: جمع جَدْي.

_ (1) ينسب الشاهد إِلى العجاج، وهو في ملحقات ديوان: (2/ 315). (2) أخرجه أبو داود: في الأدب، باب: كيف الاستئذان، رقم (5176) من حديث كلدة بن حنبل، أن صفوان بن أمية بعثه إِلى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم «بلبن وجداية وضغابيس .. » والضغابيس: صغار القثاء. (3) جميل، في ديوانه ط. دار الفكر العربي: (206). (4) ربيعة بن مقروم الضبي. انظر اللسان (ج د ع)، وصدره: فقد أَصِلُ الخليل وإِن نآني (5) سورة الحشر: 59/ 14، انظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 204).

و [فعالة]، بالهاء

و [فِعالة]، بالهاء ي [الجِداية]: لغة في الجَداية. فَعيل ب [جديب]: مكان جَدِيبٌ: غير مخصب. ر [جَدِير]: يقال: هو جدير بكذا «1»: أي خليق به. وهم جديرون بكذا. والجَدِير: المكان يبنى حواليه جدار، قال «2»: ... ويَبْنُونَ في كُلِّ وادٍ جَدِيرا س [جَدِيس]: قبيلة كانوا باليمامة فغزاهم حسَّان بن أسعد تُبَّع فقتلهم وأفناهم. وهم ولد جَدِيس بن عاثر «3» بن إِرَم بن سام بن نوح، إِخوة ثمود بن عاثر. وسبب قتلهم أنهم قتلوا طَسْمَ جميعاً إِلا رجلًا يقال له رياح، فأتى إِلى حسان مسْتَنْصِراً «4» به، فتوجه معه بجنوده «5»، وأخبره رياح أن امرأة مِن جَدِيس تسمَّى اليَمامة تنظر الراكبَ من مسيرة ثلاثة أيام. فأمر الملكُ الجندَ أن يأخذ كل واحد منهم شجرة يجعلها بين يديه، ففعلوا. فنظرت اليمامة فصاحت بقومها وقالت: لقد جاءتكم

_ (1) في (ج) «بذلك». (2) الأعشى، ديوانه: (133)، وصدره: تَمَنَّوْك بالغيب ما يفتؤو .... نَ يَبْنون .... (3) في (م 2) «عابر»، وفي (ن) وعند (تس) «غاثر». (4) في (ح، م 2، م 3) «منتصراً»، وأثبتنا «مستنصرا» من (م، ن). وعند الجرافي «منتذراً به» وهو خطأ. (5) هذا ما في (ج) وفي بقية النسخ «بجنود كثيرة».

ل

حِمْير، أو سار إِليكم الشجر، فكذبوها، فلم يشعروا حتى ورد حسان وجنوده، فقتلهم حتى أفناهم؛ قال الأعشى «1» فيها: ما نَظَرتْ ذاتُ أَشْفَارٍ كَنَظْرَتِها ... حقّاً ولا كَذَّبَ الذِّئْبِيُّ إِذ سَجَعا قالتْ أَرَى رجُلًا في كَفِّهِ كِتفٌ ... أَوْ يَخْصِفُ النَّعْلَ لَهْفَى أيَّةً صَنَعا يعني: ما روي أنها رأت رجلًا منفرداً عن الجيش يخصف نعله، فقالت هذا القول. ل [الجديل] «2»: حبل مُمَرّ مجدول من أَدم «3». و [فَعيلة]، بالهاء ر [الجَدِيرة]: الحظيرة. والجديرة: الطبيعة. ل [الجَدِيلَة]: الشاكلة، يقال: كلٌّ على جديلته. والجديلة: القبيلة. والجديلة: الناحية. وجديلة: قبيلة من طَيّئ. والجديلة: سَيْر مجدول. والجديلة: الرَّهْط من أَدَم. والجديلة: شريجة تتَّخذ من قَصَب للحَمَام. ي [الجَدِيَّة]: الطَّريقة من الدم، قال «4»: تَخَالُ جَدِيَّةَ الأبْطَالِ فيها ... غَدَاةَ الرّوْعِ جَادِيّاً مَدُوفَا

_ (1) ديوانه تحقيق حنّا نصر الحتي ط. دار الكتاب العربي: (200)، وفي روايته: «كما صدق الذئبي ... » بدل «حقّا ولا كذب الذئبي ... » والذئبي: سطيح الأزدي، كاهن جاهلي معمّر. (2) هي صيغة مشتقة من (ج د ل) وكل ما جُدِلَ. فهو جَدِيلٌ وجديلة وإِن لم تذكرها المعجمات للسير المجدول. (3) هذا ما في النسخ عدا (ج) ففيها «من الأدم». (4) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (جدى).

فعالى، بفتح الفاء

والجدِيَّة: لون الوجه، يقال: اصفرت جديَّة وجهه. فَعالَى، بفتح الفاء ف [الجَدَافى] «1»: الغنيمة. فَعْلى، بفتح الفاء و [الجَدْوَى]: العطية. و [فَعْلاء]، بالمد ع [جَدْعاء]: بنو جدعاء: قوم من طيء. ل [الجَدْلاء]: الدّرع المحكمة. الملحق بالرباعي فَيْعَل، بالفتح ر [الجَيْدَر]: الرجل القصير. و [فَيْعَلة]، بالهاء ر [الجَيْدَرة]: المرأة القصيرة. ويقال للرجل القصير أيضاً جَيْدَرَة، الهاء للمبالغة. فَعْوَل، بفتح الفاء والواو ل [الجَدْوَل]: النهر الصغير.

_ (1) في اللسان (جدف): الجُدافى بضم الجيم، أما مفتوحها فالجَدافاة والجدافاء.

فنعل، بضم الفاء وفتح العين

فُنْعَل، بضم الفاء وفتح العين ب [الجُنْدَب]: ذكر الجراد. ويقال: الجندب دويّبة تشبه الجرادة. وهو الجُنْدُب، بضم الدال أيضاً، والجِنْدَب، بكسر الجيم وفتح الدال. ويقال: وقع القوم في أم جُنْدَب: إِذا وقعوا في الظلم والغشم. وجُنْدَب: من أسماء الرجال. وقيل «1» لعبد اللّاه بن عمر: إِنّ المختار بن أبي عُبَيد يعمد إِلى كرسي فيجعله على بغل أَشهب ويُحَفّ بالدِّيباج ثم يطوف حوله ويُطِيف به أصحابَه يستسقون به ويستنصرون. فقال ابن عمر: فأين بعضُ جنادبة الأزد عنه؟ جنادبة الأزد «2» جندب بن زهير صاحب علي رضي اللّاه عنه، وجندب الخير ابن عبد اللّاه، وجندب بن كعب بن عبد اللّاه، وهو قاتل الساحر الذي كان يلعب تحت يدي «3» الوليد بن عقبة يُري «4» أنه يقتل رجلًا ثم يُحْيِيه، ويدخل في فم الناقة ويخرج من حيائها. فقام إِليه جندب فقتله وقال: أحْيِ نفسك. فحبسه الوليد. فلما رأى السجان صلاته وصومه خلّى سبيله. فأمر [الوليد] «5» بالسجان فقتل. ع [الجُنْدَع]: واحد الجَنَادع، وهي الآفات. والنون زائدة «6»

_ (1) انظر الخبر نفسه أيضاً في الحور العين للمؤلف: (237)، والنسب الكبير: (2/ 195). (2) انظر عن جنادبة الأزد في سياق ابن دريد للخبر في الاشتقاق: (425)، وفي ترجمة الذهبي لجندب بن عبد اللّاه الأزدي «سير أعلام النبلاء»: (76 - 77). (3) في «م 3» «بين يدي» وفي الحور العين والنسب الكبير: «يلعب للوليد». (4) في «ن» «يريه». (5) ليست في «ج». (6) من اللغويين من يرى أن النون زائدة ومنهم من يراها أصلية وصاحب اللسان اعتبرها زائدة وذكرها في (ج د ع).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها و [جَدَا]: يقال: جدا علينا جَدًا: «1» أي أعطى. وجَدَاه: أي طلب جدواه. وقوم جُدَاة ومُجْتَدُون. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [جَدَب]: الجَدْب: العيب، قال ذو الرمة «2»: فيا لَكَ من خَدٍّ أَسِيلٍ ومَنْطِقٍ ... رَخِيمٍ ومِنْ وَجْهٍ تَعَلَّلَ جَادِبُهْ وفي الحديث «3»: «جَدَبَ عُمر السَّمَرَ «4» بعد صلاة العشاء» أي ذمَّه. ف [جَدَف] السفينةَ بالمِجْداف: أي دفعها (قال «5»: ... عَوْمَ السَّفِينِ إِذا تَقَاعَسَ يَجْدِفُ والجَدْف: القَطْع). «6». وجَدَف الطائر: إِذا كسر من جناحه عند الطيران ومال فَرَقاً من الصقر، قال «7»:

_ (1) هذا ما في «ج» وفي بقية النسخ «جَدْواً» وكلاهما صواب ففي اللسان «جَداً» وفي القاموس والتاج «جدواً». (2) ديوانه: (2/ 834). (3) في الأصول جميعها ومطبوع الجرافي «جدب عمر .. » والحديث كما عند ابن ماجه في الصلاة، باب: النهي عن النوم قبل صلاة العشاء ... ، رقم: (703) وأحمد في مسنده: (1/ 389، 410) عن عبد اللّاه بن مسعود؛ قال: «جدب لنا رسول اللّاه السّمر بعد العشاء» وعلق محقق المقاييس في (جدب) على الحديث بأن روايته المشهورة: «جدب لنا عمر السمر بعد عتمة» حاشية: الطباع. (4) هذا ما في «م 2» وهو لفظ الحديث، وفي بقية النسخ «السهر» وهو تصحيف. (5) الشاهد بلا نسبة، وصدره: لمن الظعائن سيرهن تَزَحُّفُ (6) ما بين القوسين ليس في «ج». (7) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (ج د ف).

ل

تُناقِضُ بالأشْعَارِ صَقْراً مُدَرَّباً ... وأنْتَ حُبَارَى خِيفَةَ الصَّقْرِ تَجْدِفُ ل [جَدَل] الحبل جَدْلًا: أي فتله. والدرع المَجْدُولةُ: المُحْكَمَة المُدارة الحَلَق. وجَدَله حَبْلًا: إِذا صرعه. م [جَدَم]: الجَدْم: القطع. فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ح [جَدَح] السويقَ: لَتَّه. ع [جَدَع] أنفَه وأذنَه جَدْعاً. وجَدَعه: إِذا سمَّنه. ويقال «1»: هو بالذال معجمة. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [جَدِر]: شاة جَدْراء: إِذا تَقَوَّب جلدُها من داء يصيبها. ع [جَدِع]: الجَدَع: سوء الغذاء، يقال: صبيّ جَدِعٌ، قال «2»: وذاتُ هِدْمٍ عارٍ نَوَاشِرُها ... تُصْمِتُ بالمَاءِ تَوْلَباً جَدِعا وروي أن المفضل الضبي والأصمعي كانا عند جعفر بن سليمان «3»، فأنشد المفضل هذا البيت: تصمت بالماء تولباً جَذَعا

_ (1) انظر اللسان والتاج (ج ذ ع). (2) أوس بن حجر، ديوانه: (55). (3) وقيل: إِنه عيسى بن جعفر، وقيل: سليمان بن علي الهاشمي وكلهم من الأمراء والبلغاء المعاصرين للعالمَيْن المفضل الضبي: (ت 178 هـ‍) وأبي سعيد عبد الملك بن قريب الأصمعي: (ت 216 هـ‍).

فعل يفعل، بالضم فيهما

بالذال معجمة مفتوحة، فانكر [ذلك] «1» الأصمعي وقال: «جَدِعا»، يا هذا. فجلب المفضل وصاح، فقال الأصمعي: يا هذا، تكلم كلام النملة وأصب، واللّاهِ لو نفخت في الشَّبُّور ما كان إِلا «جَدِعا»، واللّاه لا رويتَها إِلا «جَدِعا». قوله: «هِدْم» أي خَلَق، و «عارٍ نواشرُها» من الهزال، والتَّوْلَب: ولد الأتان الصغير، فاستعاره في الصبي، وأراد أنها لا تجد ما تُسكت به ولدها إِلا الماء. والأَجْدَع: مقطوع الأذن. ومنه سمّي الأَجْدَع. وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام أن يُضَحَّى بجَدْعَاء». فَعُل يفعُل، بالضم فيهما ب [جَدُب]: يقال: جَدُبَ الموضع جُدُوبةً، فهو جَدِيب: أي مُجْدِب. ر [جَدُر]: يقال: جَدُر فلان بفعل كذا جَدَارة، فهو جَدِير به: أي خليق. الزيادة الإِفعال ب [أَجْدَب]: القوم: نقيض أخصبوا. وأَجْدَب الموضع [كذلك] «3». ويقال: أَجْدَبْتُ أرضَ كذا: إِذا وجدتُها جديبة. ر [أَجْدَر] الموضعُ: كثر به الجَدْر من النبات.

_ (1) سقطت من الأصل. (2) هو من حديث الإِمام علي؛ قال: «نهى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم عن أن يُضَحَّى بمُقابَلَة أو مُدَابرَة .. أو جَدْعاءَ». ابن ماجه: في الأضاحي، باب: ما يكره أن يضحى به، رقم (3142)؛ أحمد في مسنده: (1/ 80). (3) ليست في (ج).

ع

ع [أَجْدَعْتِ]: الصبيَّ: إِذا أسأت غذاءه. و [أَجْدَاه]: أي أعطاه، من الجدوى. وأجْدَى الرجلُ: أي أصاب الجدوى. ويقال: ما يُجْدِي عنك: أي ما يغني عنك. وما يجدي عليك الهم والبكاء: أي ما يغني عنك، قال النعمان بن بشير «1» لمعاوية: أَيَشْتُمُنا عَبْدُ الأَرَاقِمِ ضَلَّةً؟ ... وماذا الذي تُجْدِي عليك الأَرَاقِمُ؟ التفعيل ح [جَدَّح]: يقال: شراب مُجَدّح: أي مخوَّض. ع [جَدَّعه]: إِذا أكثر جدعه. وجَدَّعه: أي قال له: جَدْعاً لك. والمُجَدّع من النبات: الذي أُكل أعلاه وبقي أسفله. والمُجَدّع: السَّيّئ الغذاء. ف [جَدَّف]: التجديف: كفران النعمة واحتقارها. وفي حديث «2» كعب الأحبار: «شرّ الحديث التجديف» ل [جَدَّل]: يقال: طعنه فَجَدَّلَه: أي رمى به الجدالة، وهي الأرض. المفاعلة

_ (1) ديوانه: (151)؛ والأغاني: (16/ 45). (ط. دار الفكر: 16/ 23). والبيت من قصيدته المشهورة التي قالها بعد أن بلغه هجو الأخطل للأنصار .. (2) تقدمت ترجمة كعب الأحبار، وقوله هذا في النهاية لابن الأثير: (1/ 247).

ع

ع [جَادَعَه]: أي شاتمه، قال النابغة «1»: أَقَارِعُ عَوْفٍ لا أُحَاوِلُ غَيْرَها ... وُجُوهُ قُرودٍ تَبْتَغِي مَنْ تُجَادِعُ ل [جادل]: المجادلة والجدال: المخاصمة، قال اللّاه تعالى: يُجاادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ «2». الافتعال ث [اجْتَدَث]: أي حفر الجدث، وهو القبر. ح [اجْتَدَحَ] السويق: أي لتّه. و [اجْتَدَاه]: أي طلب جدواه. الانفعال ل [انْجَدَل]: أي سقط على الجدالة، وهي الأرض. التفاعل ع [تَجَادَعَ]: يقولون: تركت البلاد تَجَادَعُ أفاعيها، أي يأكل بعضها بعضاً. ل [تَجَادَلُوا]: أي تخاصموا.

_ (1) ديوانه: (124). (2) سورة الأنفال: 8/ 6.

باب الجيم والذال وما بعدهما

باب الجيم والذال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الجَذْر]: الأصل. وفي حديث «1» حُذَيْفةَ بن اليَمانِ عن النبي عليه السلام: «إِنّ الأمانةَ نزلت في جَذْر قُلُوب الرِّجال» قال الخليل: وجَذْر الحساب: أصلُه: كقولك عشرة في عشرة مئة. و [فَعْلة]، بالهاء ب [الجَذْبة]: من الغَزْل: ما جُذِب منه مرةً. و [الجَذْوَة]: لغة في الجُذْوَة، وقرأ عاصم: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّاارِ «2». و [فُعْلة]، بضم الفاء و [الجُذْوَة]: لغة في الجِذْوَة، وجمعها جُذًا. وقرأ حمزة أَوْ جُذْوَةٍ مِنَ النّاارِ «2»، وقرأ الباقون بالكسر. فِعْل، بكسر الفاء ر [الجِذْر]: لغة في الجَذْر، وهو الأصل.

_ (1) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما، البخاري في الرقاق، باب: رفع الأمانة، رقم (6132) ومسلم في الإِيمان، باب: رفع الأمانة والإِيمان من بعض القلوب، رقم (143)، وأحمد في مسنده: (5/ 383). (2) سورة القصص: 28/ 29.

ع

ع [الجِذْع]: جِذع النخلة وغيرها من الشجر، قال اللّاه تعالى: وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ «1»: أي على جذوع النخل. وجِذْعُ بن سِنانٍ «2» الأَزْدِيُّ: الذي جرى فيه المثل «3» «خُذ من جِذْعٍ ما أعطاك» وذلك أنّ الأَزد لمّا خرجوا من اليمن صار فريق منهم ببلاد الروم. فأمر [قَيْصَرُ] «4» ملك الروم [إِليهم] «4» عاملًا له يأخذ إِتاوةَ مواشيهم، وهم غير معتادين لذلك. فجاء العامل إِلى جِذْع بن سنان- وكان شيخاً فاتكاً أَصَمَّ- فسأله إِتاوة ماشيته، فأعطاه سيفاً له رَهْناً بإِتاوته، فقال له العامل: دع هذا في كذا من أمّك. فضحك الجماعة السامعون، ولم يسمعه جِذع، غير أنه علم أنه قد شتمه، فتناول جذع السيف فانتضاه وضرب عنق العامل؛ فقال بعض الجماعة: «خُذْ مِنْ جِذْعٍ ما أعطاك» فذهبت مثلًا. ثم أغار الأزد على قَيصرَ فأوعَثُوا عليه في بلاده، فأراد النهوضَ إِليهم، فأشار عليه بعض وزرائه بمصالحتهم، فصالحهم ثم أمر لمئة رئيس منهم وبذل لهم العطايا: فعزموا على ذلك، فقال لهم جذع: واللّاه لئن وصلتم إِلى قيصر ليضربَنَّ أعناقكم. فقالوا له: فما ترى «5»؟ قال: يأمر كل منكم بعبده وفرسه، وأنا أمضي معهم؛ فإِن قَتَلنا فشيخٌ أَصَمُّ فانٍ وعبيد وسلمتم، وإِن أعطانا فكلُّ عبدِ رجلٍ يأتيه بعطيَّتِه، ففعلوا ذلك. فلما وصل جِذع هو والعبيد إِلى قيصر عزم على قتلهم، فعلم بذلك جذع فقال لقيصر: ما وصلك إِلا عبيدُ الأزد وأنا منهم، فما شئت فافعل. فانكسر قيصر وأعطاهم ما وعدهم «6».

_ (1) سورة طه: 20/ 71. (2) ويقال: جذع بن عمرو، كما في مجمع الأمثال. (3) انظر جمهرة الأمثال: (1/ 421)، ومجمع الأمثال: (1/ 231). (4) ما بين المعقَّفات ليس في «ج». (5) في «ج» «ما ترى». (6) هذه هي رواية للخبر، وله- ككثير من الأخبار القديمة- عدة روايات في كتب التاريخ والأدب وبخاصة كتب الأمثال لمجيء المثل «خذ من جذْع ما أعطاك» فيها.

ل

ل [الجِذْل]: أصل الشجرة. وأصل كل شيء جِذْله. والجمع: الأجْذال، قال حُبَاب بن المنذر الأنصاري يوم السَّقيفة: «أنا جُذَيْلُها المُحَكَّك وعُذَيْقُها المُرَجَّب» «1» جذيلها: تصغير جِذْل، وهو أصل الشجرة «2» يوضع في حائط فتحتكّ به الجرباء. أراد أنه يشتفى به كما تشتفي الجرباء بالجذع. وهذا التصغير بمعنى التعظيم. ويقال: فلان جِذْل مال: إِذا كان رفيقاً بسياسته. والجِذْل: واحد الأَجذال، وهي ما ظهر من رؤوس الجبال. م [جِذْمُ] الشيء: أصله. و [فِعْلة]، بالهاء م [الجِذْمة]: القطعة من الحبل وغيره. والجِذْمة: السوط في قول لبيد «3»: ... صائبُ الجِذْمَةِ مِنْ غَيْرِ فَشَلْ والجِذْمة: القطعة من الشيء يبقى جِذْمه أي أصله. و [الجِذْوَة]: الجمرة الملتهبة، والجمع جِذاً

_ (1) انظر في خبر السقيفة سيرة ابن هشام: (4/ 335 - 340) تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد-، وتاريخ الطبري: (3/ 218 - 223). وانظر في عبارة الحباب بن المنذر الإِصابة: (1/ 302)، ومجمع الأمثال: (1/ 31) في آخر «حديث السقيفة» فيما أخرجه أحمد عن ابن عباس في مسنده: (1/ 55 - 56)؛ وفي ترجمته في الإِصابة: (2) في (ن) وعند (تس) والجرافي وفي المختصر «شجرة». (3) ديوانه: (188)، وصدره: يغرق الثعلب في شِرَّتِهِ

فعل، بالفتح

وجُذاً أيضاً، قال اللّاه تعالى: أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّاارِ «1». فَعَل، بالفتح ب [الجَذَب]: جُمَّار النخل واحدته جَذبة بالهاء. ع [الجَذَع] من الإِبل: الذي تمت له خمس سنين، ومن الشاء: ما تمت له سنة. وهو من جميع الدواب: ما قبل الثَّنِيّ بسنة. ويقال: فلان في هذا الأمر جَذَعٌ: إِذا أخذ فيه حديثاً. والأزلم الجَذَع: الدهر لأنه جديد، قال «2»: يا بِشْرُ لَوْ لَمْ أكُنْ مِنْكُم بِمَنْزِلَةٍ ... أَلْقَى عَلَيَّ يَدَيْهِ الأَزْلَمُ الجَذَعُ يعني الدهر. وقال لَقِيطُ بن يَعْمَر «3»: يا قَوْمِ بَيْضَتُكُم لا تُفْضَحُنَّ بها ... إِنّي أَخَافُ عليها الأَزْلَمَ الجَذَعا أراد الملك كسرى، وكان كاتباً له، فشبهه بالدهر لقوته. و [فَعَلَة]، بالهاء ع [الجَذَعَة]: تأنيث الجَذَع. الزيادة

_ (1) سورة القصص: 28/ 29. (2) الأخطل، ديوانه: (365). (3) ديوانه: (46)، وهو في النسخ «لقيط بن معمر» وهو تحريف، وقد ذكرهُ نشوان باسمه لقيط بن يَعمر في الحور العين: (80)، وهو ما تذكره المراجع الأخرى كالأغاني: (22/ 354 - 358) أما في النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمد فردوس العظم فقد جاء «لقيط بن معبد» وهو تحريف أيضاً.

مفعال

مِفْعال ف [مِجْذاف] السفينة بالذال معجمة وغير معجمة، قال «1» يصف ناقة: تَكادُ إِنْ حُرِّكَ مِجْذَافُها ... تَنْسَلُّ «2» مِنْ مِثنَاتِها باليَدِ شبه السوط للناقة بمجذاف السفينة. م [المِجْذام]: النافذ في الأمور القاطع لها، قالت امرأة من العرب في صفة الزوج: «أُريده أَرْوَعَ بَسَّاماً أَحَذَّ مِجْذَاماً». و [مفعالة]، بالهاء م [المِجْذَامة]: قال ابن السكيت: المجذامة: الذي يقطع الأمر. ورجل مِجْذامة: وهو الذي يواصل بالود، فإِذا أحسَّ ما يكره «3» أسرع المصارمة. مُفعَّل، بفتح العين مشددة ر [المُجَذَّر]: القصير الغليظ. فاعل ب [جاذب]: ناقة جاذِبٌ: إِذا قلَّ لبنُها، وجمعها: جَوَاذِبُ وجِذَابٌ، قال «4»: جَوَاذِبُها تَأْبَى على المُتَغَبِّرِ

_ (1) المثقب العبدي، ديوانه: (9). (2) «تَنْسَلّ» في «ن» وعند «تس» و «الجرافي» وهو الصواب، وجاء في النسخ الأخرى «تستل» و «تسيل» وسقطت المادة في «م 3» وأضاف في الهامش «ف. مجداف السفينة معروف». (3) في «ج» «أَحسَّ منك ما يكره». (4) أبو جندب الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 94)، وصدره: وطعنٍ كَرَمْح الشّوْل أمست غوارزاً

ل

ويروى قوله «1»: ... مِنَ الحُقْبِ لَاحَتْهُ الجِذَابُ الغَوَارِزُ ويروى «الجِداد» «2» جمع جَدُود، وهما بمعنى. ويقال أيضاً: ناقة جاذِبةٌ، بالهاء، قال «3»: لِسَانُكَ مِبْرَدٌ لا عَيْبَ فِيهِ ... وَدرُّكَ دَرُّ جَاذِبَةٍ دَهِينِ ل [الجاذل]: المنتصب الذي لا يبرح مكانه، شُبِّه بالجِذْل. و [جاذٍ]: رجل جاذٍ: قصير الباع. وامرأة جاذية، بالهاء، قال «4»: إِنَّ الخِلافَةَ لَمْ تَكُنْ مَقْصُورَةً ... أبداً على جَاذِي اليَدَيْنِ مُبَخَّل «5» فُعال، بضم الفاء م [الجُذَام]: معروف، سمي بذلك لتقطُّع الأصابع منه، مأخوذ من الجَذْم، وهو القطع. وفي الحديث عن عمر «6»: «أَيُّما رجل تزوَّج امرأةً فوجد بها جُنُوناً أو

_ (1) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (175)، وصدره: كأَنَّ قَتُوْدي فوق جَأْبٍ مُطَرَّدٍ (2) سلف بهذه الرواية «الجداد» ص: (428). (3) الحطيئة، ديوانه: (278). (4) سهم بن حنظلة الغنوي، انظر التكملة واللسان (ج ذ ا). (5) جاء في الصحاح (ج ذ ا) وفي المجمل: (182)، وفي المقاييس: (1/ 440) «مبخَّل» كما هنا، ولكنه في المراجع الأخرى ومنها اللسان «مُجَذَّرِ» وهو الصواب لأنه من قصيده رائيه لسهم بن حنظلة يعرِّض فيها بابن الزبير الذي عرف بشدة بخله. (6) أخرجه مالك من حديث سعيد بن المسيب عن عمر- رضي اللّاه عنه- بلفظه: في الموطأ: كتاب النكاح؛ باب ما جاء في الصداق، وقول مالك ذكره بعد نص الحديث: (2/ 526 - 527)؛ وعن مالك يروي الشافعي الحديث نفسه في نقاشه للمسألة (في العيب بالمنكوحة): الأم: (5/ 90 - 92).

فعيلة

جُذَاماً أو بَرَصاً فعليه مهرُها ويرجِع به على الوَليِّ». قال مالك: إِذا علم الولي بعيب المرأة ودَلَّسها على الزوج رجع الزوج على الولي بما لزمه للمرأة من المهر. وهو قول الشافعي في القديم. وقال في الجديد: لا يرجع على أحد. وجُذَام «1»: قبيلة من اليمن، وهم ولد جذام واسمه عمرو. وفي الحديث «2»: «سئل النبي عليه السلام عن سبأ، فقال: رجل من العربِ أولد عشرة، تيامن منهم ستة: حِمْيَر وهَمْدان وكِنْدَة ومَذْحِج والأشاعر وأَنْمار؛ وتشاءم منهم أربعة: جُذَام ولَخْم وعامِلَةُ والأَزْد». وقيل: هو جذام بن عديّ بن الحارث بن مُرَّة بن أُدَدِ بن زيد [بن يَشْجُب بن عَرِيب بن زيد] بن كهلان فَعِيلة م [جَذِيمَة]: من أسماء الرجال. وجَذِيمَة الأبرشُ بن مالك بن فَهمْ بن

_ (1) ونسب جذام عند الهمداني في الإِكليل: (10/ 30) وما بعدها هو نفس هذا النسب بصيغة التسلسل من الأعلى إِلى الأدنى فهو يقول: «وأولد كهلانُ بن سبأ زيداً، وأولد زيدٌ عُرَيْباً، وأولد عريبٌ عمراً، وأولد عَمْروٌ زيداً، وأولد زيدٌ أدداً، وأولد أددٌ مُرَّة، وأولد مرةٌ الحارثَ، وأولد الحارثُ عديًّا، وأولد عديُّ عمراً وهو جذام». وفي النسخ جاء هذا النسب كاملًا في كل من «ن» وعند «تس» و «الجرافي»، واختصرت بقية النسخ النسب بالتجاوز من زيد بن عمرو إِلى زيد بن كهلان من باب النسب إلى الجد الأبعد. أما «يشجب بن عريب» الذي جاء في النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 61) ومن حذا حذوه مكان «عمرو بن عريب» فهو مخالف لأقوال نساب اليمن، وأهل اليمن أقعد بأنسابهم. (2) هو من حديث طويل عن فروة بن مسيك المرادي في لقائه بالنبي صَلى الله عَليه وسلم أخرجه الترمذي: في التفسير، باب: ومن سورة سبأ، رقم (3220)؛ والحاكم في المستدرك: (2/ 422 - 424)؛ والبخاري في تاريخه: (7/ 116)؛ وتذكره كتب التفسير للآية: (15 وما بعدها من سورة (سبأ) كما في الدر المنثور للسيوطي: (686) ومجمع البيان: للطبرسي: (7/ 389)، وفتح القدير للشوكاني: (4/ 323) وهذا الحديث يرد أيضاً في كتب الأنساب والتاريخ: انظر الإِكليل: (1/ 182) والنسب الكبير لابن الكلبي تحقيق العظم: (1/ 60)، وتاريخ صنعاء للرازي: (ط 3): (142 - 144).

فعلان، بفتح الفاء

دَوْس: ملك من ملوك الأزد، قتلته الزَّبَّاء بنت عمرو الملكة العَمْلَقِيّة، ولهما حديث. وجَذِيمَة «1» الوضَّاح: ملك من ملوك حِمْيَر. وهو جذيمة بن الحارث بن زُرْعَة بن ذي غَيْمان من ولد صَيْفِيّ بن حِمْيَر الأَصغر، قال قُسُّ بن ساعدة «2»: وجَذِيمَةُ الوَضَّاحُ أَخْبَرَني أَبي ... عنه فيا لَجَذِيمةَ الوَضَّاحِ وقال علقمة بن عمرو العُقْدِيّ «3»: يَسْمُو بِصَيدٍ من مَقَاوِل حِمْيَرٍ ... بيضِ الوجُوه مُنَعَّمِين صِباحِ مِنْ شَمَّرٍ أو مِن مُهَتَّكِ عَرْشِهِ ... والغُرِّ آلِ جَذِيمَةَ الوَضَّاح «4» فَعْلان، بفتح الفاء ل [الجَذْلان]: الفَرِحُ. ومن الرباعي والملحق به فَعْلَم، بفتح الفاء واللام عم [جَذْعَم]، قال بعضهم: يقال للغلام الصغير جَذْعَم وجَذْعَمَة، بالهاء أيضاً، يعنون أنه كالجَذَع والجَذَعة، والميم زائدة. وفي حديث «5» علي بن أبي طالب: «أَسْلَمَ واللّاهِ أبو بكر وأنا واللّاه جَذْعَمَة، أَقول فلا يُسمَع قولي، فكيف أكون أحقَّ

_ (1) انظر الإِكليل: (2/ 148 - 149). (2) البيت في الإِكليل: (2/ 149) تحقيق محمد بن علي الأكوع. (3) البيتان في الإكليل: (2/ 128)، تحقيق القاضي محمد الأكوع. وفيه «عمرو بن علقمة». (4) بعده في «ن» و «ص» ما نصه: فعلى بفتح الفاء (م) الجَذْمى: جمع أجذم، وهو المجذوم الذي ذهبت أصابع كفيه من داء الجذام، مثل الحَمْقَى: جمع أحمق. فَعْلاء بفتح الفاء ممدود (م) الجذماء: الذاهبة الأصابع من داء الجذام، ومنه الحديث: «كل خطبة ... » إِلى قوله: « .. الجذماء» وعنه كرم اللّاه وجهه: «أيما رجل .. » إِلى قوله: « .. أو جذماء». (5) ابن قتيبة في غريب الحديث: (2/ 124).

فعلول، بالضم

بمقام أبي بكر؟ » أي كان صغيراً كالجذعة. رواه ابن قتيبة بإِسناده. فُعْلُول، بالضم مر [الجُذْمُور]: ما يبقى من أصل الشجرة إِذا قطعت. فِعْلان، بكسر الفاء مر [الجِذْمار]: لغة في الجذمور.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها و [جذا]: يقال: جَذَوْت على أصابعي: إِذا قمت. قال الخليل: جذا يجذو: مثل جثا يجثو إِلا أن جذا أَدَلُّ على اللزوم. ويقال «1»: جذا القُرَاد في جنب البعير. لشدة لزومه، وجَذَتْ ظَلِفات القَتَب في جنبي البعير، وظلِفات الإِكاف في جنبي الحمار: إِذا لزمت ولصقت. وجذا الشيءُ وأجذى: أي ثبت قائماً. وجذا «2» الحجرَ: إِذا أقلَّه من الأرض. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [جَذَب]: الجَذْب والجَبْذ: بمعنى على القلب. والجَذْب: الفطام، يقال: جَذَبْتُ المُهْرَ عن أمه: أي فطمتُه، قال «3»: ثُمَّ جَذَبْنَاهُ فِطاماً نَفْصِلُهْ ويقال: جَذَب الشهرُ: إِذا مضى عامَّتُه. ف [جَذَف]: الجذف: القطع، وهو بالدال غير معجمة أيضاً، قال «4»: ... .. بِمُوكَرٍ مَجْذُوفِ وجَذَف الطائر: إِذا أسرع تحريكَ جناحيه

_ (1) هذا ما في «ص» و «ج» وفي بقية النسخ «ويقال» - بواو، كذا الأصل و (الخلع) والبقية، ويقال: بواو. (2) وفي المعجمات «أجذى». (3) أبو النجم، انظر اللسان (جدب). (4) هذا ما في «ص» وبقية النسخ عدا «ج» ففيها «قال» فحسب، والبيت للأعشى، ديوانه: (351، 214) ط. دار الكتاب العربي- وتمامُه: قاعداً حوله الندامى فما ين‍ ... فَكُّ يُؤتى بِمَوْكَرٍ مجذوف

م

ومال على أحدهما عند الطيران. ومنه اشتق مجذاف السفينة. وجَذَف الرجل في مشيته: إِذا أسرع. وجَذَف الطينَ من رأس الدَّنِّ: إِذا قشره. م [جذم]: الجَذْم: سرعة القطع. ورجل مَجْذُوم: أصابه الجُذَام كأنّه قَطَّع جسمَه. فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ع [جَذَعَ]: الجَذْع: حبس الدابة على غير علف ويقال: جَذَعْتُ الشيءَ جَذْعاً: أي عفستُه وذَلَّلْته، قال العجاج «1»: كأَنَّهُ مِنْ طُولِ جَذْعِ العَفْسِ الغفس: الابتذال والاستذلال. ويقال: جَذَعْتُه: إِذا سجنته. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ل [جَذِل]: الجَذَل: الفَرَح، يقال: جَذِلَ به فهو جَذِلٌ. م [جَذِم]: الأجذم: مقطوع اليد. وفي الحديث «2»: «مَنْ تَعَلَّمَ القُرآنَ ثم نَسِيَهُ لَقِيَ اللّاه تعالى وهو أَجْذَمُ» أي مقطوع اليد، قال المتلمِّسُ «3»:

_ (1) ديوانه: (2/ 197). (2) هو من حديث سعد بن عبادة عند أبي داود في الصلاة، باب: استحباب الترتيل في القراءة، رقم (1474)؛ الدارمي: باب من تعلم القرآن ثم نسيه: (2/ 437)؛ أحمد في مسنده: (5/ 285، 323) وأوله فيها: «ما من امرئ يقرأ القرآن ثم ينساه .. » (3) انظر المقاييس: (1/ 439)، واللسان (ج ذ م).

الزيادة

وهَلْ كُنْتُ إِلّا مِثْلَ قاطِعِ كَفِّهِ ... بِكَفٍّ لَهُ أُخْرَى فأَصْبَحَ أَجْذَما ويدٌ جَذْماءُ. وفي الحديث «1»: «كل خطبة ليس فيها شهادة فهي كاليد الجذماء» والأجذَم: المجذوم، من ذلك، وهو الذي ذهبت أصابع كفيه. وفي حديث «2» عليّ: «أيُّما رجلٍ زُوِّج امرأةً مجنونةً أو جَذْمَاءَ أو بَرْصَاءَ أو بها قَرْنٌ فهي امرأتُه إِن شاء أمْسَكَ وإِن شاء طلَّق» ونحوه عن عمر. الزيادة الإِفعال ع [أَجْذَع] الفرسُ وغيره: أي صار جذَعاً. ل [أَجْذَلَه]: أي أفرحه. م [أجْذَمَ]: الإِجذام: سرعة السير. والإِجذام: الإِقلاع عن الشيء. و [أجذى] الشيء: إِذا ثبت قائماً. وأَجْذَى الفصيلُ: إِذا حمل الشحم، وفصيل مُجْذٍ. المفاعلة ب [جاذب]: المجاذبة: المنازعة. الافتعال

_ (1) بلفظه من حديث أبي هريرة عند أبي داود في الأدب، باب: في الخطبة، رقم: (4841)؛ وأحمد في مسنده: (2/ 302؛ 343). (2) من حديثه في مسند الإِمام زيد: (279)؛ وحديث عمر في الموطأ: (2/ 526)، وقد تقدم قبل قليل.

ب

ب [اجتذبه]: بمعنى جذبه. ل [اجتذل]: بمعنى جَذِلَ أي فَرِح. الانفعال ب [انجذب] القوم في سيرهم: أي مَدُّوا. وانجذب بهم السيرُ. م [انجذم] الحبل: أي انقطع، قال «1»: أَتَهْجُرُ غَانِيَةً أَمْ تُلِمْ ... أمِ الحَبْلُ وَاهٍ بها مُنْجَذِمْ التفاعل ب [تجاذب] الرجلان الحبلَ وغيره. والتجاذب: التنازع. و [تجاذي]: التَّجَاذِي في إِشالة الحجر معروف. الافِعيعال و [اجذوذَى]: المُجْذَوْذِي: الذي يلازم الرَّحْل ولا يفارقه، قال «2»: أَلَسْتَ بِمُجْذَوْذٍ على الرَّحْلِ دَائِبٍ ... فما لكَ إِلّا ما رُزِقْتَ نَصِيبُ الافعِلّال ر [اجْذَأَرّ]: المُجْذَئر، مهموز: المنتصب للسِّبَاب.

_ (1) الأعشى، ديوانه: (71، 311) ط. دار الكتاب العربي-. (2) أبو الغريب النصري كما في اللسان (ج ذ و).

باب الجيم والراء وما بعدهما

باب الجيم والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الجَرْد]: الثوب الخَلَق. ز [الجَرْز]: لغة في الجَرَز، وهي الأرض التي لم يصبها المطر. س [الجَرْس]: الصوت الخفي. وفي الحديث «1»: «فيسمعون جَرْسَ طيرِ الجنَّة». والثلاثة الحروف «2» الجُوف لا جُروسَ لهنّ، وهي الواو والياء والألف؛ وسائر الحروف مجروسة. ويقال: مضى جَرْسٌ من الليل: أي طائفة منه. ش [جَرْش]: يقال: مضى جَرْشٌ من الليل: أي طائفة منه، بالشين معجمة وغير معجمة، قال «3»: حتَّى إِذا ما تُرِكَتْ بجَرْشِ م [الجَرْم]: نقيض الصَّرْد، وهو البرد. وكلاهما فارسي معرب، والجمع: جُرُوم وصُرُود. وجَرْم: حيان من اليمن: أحدهما من قضاعة والآخر من طَيِّئ. و [الجَرْو]: لغة في الجُرْو.

_ (1) الحديث في النهاية لابن الأثير: (1/ 260) وفيه زيادة لفظة «صوت» بعد (فيسمعون). (2) هذا ما في «ص» و «ن» وعند «تس» و «الجرافي»، وفي بقية النسخ «الحروف». (3) الرجز بلا نسبة، انظر المقاييس: (1/ 443).

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ف [الجَرْفة]: سِمَة من سمات الإِبل، وهي أن تُقطع جلدةٌ من فخذ البعير أو الناقة من غير بَيْنونة وتُجمع على فخذه. فُعْل، بضم الفاء ح [الجُرْح]: الجراحة. ز [الجُرْز]: لغة في الجُرُز من الأرض. ف [الجُرْف]: تخفيف الجُرُف. وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية أبي بكر وحمزة: عَلَى شَفَا جُرْفٍ هَارٍ «1» والباقون بضم الراء. م [الجُرْم]: الذَّنْب، وجمعه أَجْرام. ن [الجُرْن]: حجَر منقور يُصَبّ فيه الماء ثم يُتَوضأ منه. وبعض أهل اليمن يسمي الجَرِين الجُرْن. و [الجُرْو]: لغة في الَجِرْو. و [فُعْلَة] بالهاء ز [الجُرْزَة]: حزمة صغيرة. ع [الجُرْعة]: من الماء وغيره معروفة. وبتصغيرها جرى المثل «2»: «أفلت فلان

_ (1) سورة التوبة: 9/ 109. (2) انظر جمهرة الأمثال: (1/ 115)، ومجمع الأمثال: (2/ 69)، والصحاح واللسان (ج ر ع).

همزة

بجُرَيْعَة الذَّقَن»: إِذا أشرف على التلف ثم نجا، كذا قال الفراء «1»: والمعنى أن نفسه صارت في فمه. همزة [الجُرْأَة]: الإِقدام على الشيء. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لَا يَؤُمَّنَّكمُ ذو جُرْأَة في دينه». ذهب أبو حنيفة والشافعي إِلى أن الصلاة خلف الفاسق مكروهة وتجزئ لأن الفاسق لا يجب عليه قضاء ما صلى في حال فسقه. وهذا قول أبي علي الجبّائي، قال قاضي القضاة عبد الجبار بنُ أحمد «3»: «وعند مشايخنا أن الصلاة خلف الفاسق صحيحة». وذهب مالك وجعفر بن مُبَشِّر وجعفر ابن حَرْب إِلى أنها لا تصح. وهو قول زيد ابن علي (ومن وافقهم) «4». فِعْل، بكسر الفاء ز [الجِرْز]: لباس من لباس النساء من الوبر وجلود الشاءْ، وجمعه أَجْراز وجِرَزَة «5». س [الجِرْس]: الصوت الخفي، لغة في الجَرْس. قال الأصمعي «6»: كنت في مجلس شعبة فقرأ في الحديث: «يسمعون

_ (1) انظر قول الفراء في المجمل: (184). (2) هو من حديث الإِمام علي ذكره بهذا اللفظ الشوكاني عن جماعة من أئمة أهل البيت، نيل الأوطار: (4/ 61 - ط 1978)؛ وحول الخلاف في إِجزاء إِمامة الفاسق (انظر: الأم للشافعي): (1/ 181) وما بعدها؛ البحر الزخار للمرتضى: (1/ 312)، ضوء النهار للجلال: (2/ 00)؛ السيل الجرار للشوكاني: (1/ 247). (3) هو عبد الجبار بن أحمد الهَمَذَاني آحد آخر كبار العلماء من المعتزلة: (ت 415 هـ‍/ 1024 م)، وصاحب (المغني في أبواب التوحيد والعدل)، وكان كتابه مفقوداً حتى عثر عليه في اليمن عام (1956). (4) هذا ما في الأصل وبقية النسخ عدا «ج» فليس فيها «ومن وافقهم». (5) ويجمع أيضاً على: جُرُز كما في اللسان والتاج (جرز). (6) الحديث بلفظه وقول الأصمعي في النهاية لابن الأثير: (1/ 260)؛ وشعبة بن الحجاج العتكي الأزدي (ت: 160 هـ‍/ 00 م): من أئمة رجال الحديث سكن البصرة وكان عالماً بالأدب والشعر (التقريب: 1/ 351).

م

جَرْش طير الجنة» فقلت جِرْس، فنظر إِليّ وقال: خذوها عنه فإِنه أعلم بهذا منا. م [الجِرْم]: الصوت. والجِرْم: اللون. والجِرْم: الجسد، والجمع الأجرام. قال ابن دريد: «يقال: رجل حسن الجِرْم: أي حسن خُروج الصَّوت [من الجِرْم]». و [الجِرْو]: ولد الكلب والسبع الصغير. والجِرْو: الصغير من القِثَّاء والحَنْظَل والرُّمّان ونحوها. وفي الحديث «1»: «أُتي النبي عليه السلام بأَجْرٍ زُغْبٍ من القثاء». قال «2» يصف ظَليماً: أَسَكُّ صَعْلٌ شَاخِصٌ ذُو جِرانْ «3» ... وهامةٍ فيها كجِرْوِ الرُّمَّانْ أي هامته صغيرة. و [فِعْلة]، بالهاء ب [الجِرْبة]: القطعة من الأرض تزرع، وجمعها جِرْب، قال بِشْرٌ «4»: تَحَدُّرَ ماءِ المُزْنِ عَنْ جُرَشِيَّةٍ ... على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبَارَ غُرُوبُها جُرَشِيَّة: أي ناقة منسوبة إِلى جُرَش موضع باليمن. أي تَحَدَّرَ دمعُه كتَحَدُّر الماء عنها عند الاستقاء عليها. م [الجِرْمة] من الإِبل «5» فيما يقال: نحو الصِّرْمة.

_ (1) هو من حديث طويل عن جابر بن عبد اللّاه الذي أتى النبي صَلى الله عَليه وسلم بجرو القثاء (الموطأ: 2/ 910). (2) النظَّار بن هاشم الفقعسي، انظر روايته في الاختيار بين: (301 - 316) وفي المعاني الكبير: (1/ 345) وفي المجمل: (185). (3) في «س» و «ن» وعند «تس» و «الجرافي» «ذي جران». والصواب ما أثبتناه من بقية النسخ. (4) هو بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (14). (5) هذا ما في «ص» والنسخ عدا «ج» ففيها «من الليل» وهو تحريف.

و

والجِرْمة: الذين يجترمون النخل في قول امرئ القيس: «1» عَلَوْنَ بأنطاكِيَّةٍ فوق عِقْمَةٍ ... كَجِرْمَهِ نَخْلٍ أو كَجَنَّةِ يَثْرِبِ «2» علون: يعني جواريَ ترحَّلْن. و [الجِرْوَة]: الصغيرة من أولاد الكلاب والسباع. والجِرْوَة: الصغيرة من القثاء ونحوه. ويقال: أبقى فلان جِرْوَتَه على الأمر: إِذا استولى عليه «3». ي [الجِرْيَة]: يقال: ماء شديد الجِرْيَة. فَعَل، بالفتح د [الجَرَدُ]: فضاء لا نبات فيه. ز [الجَرَزُ]: لغة في الجُرُز، وهي الأرض التي لم تمطر. والجَرَز: الغليظ. قال ابن دريد: يقال: رجل ذو جَرَز: إِذا كان غليظاً صلباً، وكذلك البعير. س [الجَرَس]: معروف. وفي الحديث «4»: «لا تَصْحَبُ الملَائِكَةُ رُفقَةً فيها جَرَسٌ» يعني الذي يعلَّق على الجمال.

_ (1) ديوانه: ط. دار المعارف (43). (2) استشهد اللسان بعجز هذا البيت في (ج ر ب) على الجِرْبَةِ بمعنى المزرعة، وبالبيت في (ج ر م) على الجِرْمَة بمعنى: القوم يجترمون النخل، أي: يصرمون، وفي التاج أن الجرمة هنا ما جُرم وصُرم من البسر، وهو أفضل، والصحيح: الجِرْبَةُ، أيّ: المزرعة وانظر المعجم اليمني ص 129 - ص 135. (3) استعمل نشوان «القى» وتستعمل المعاجم «ضرب» في مثل هذا المثل، والدلالة هنا واحدة. (4) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم: في اللباس، باب: كراهة الكلب والجرس في السفر، رقم (2113 و 2114) وأبو داود في الجهاد، باب: في تعليق الأجراس رقم (2555 و 2556) والترمذي في الجهاد، باب: ما جاء من يستعمل على الحرب، رقم (1703) وأحمد في مسنده: (6/ 326).

ض

ض [الجَرَض]: الرِّيق الذي يُغصُّ به. ولم يأت في هذا الباب صاد «1». ع [الجَرَع]: ما استوى من الرمل. الواحدة جَرَعة بالهاء، والجمع أَجْراع. والجَرَع: التواء في قُوَّة من قُوَى الحبل تكون ظاهرة على سائر القوى. ل [الجَرَل]: الحجارة مع الشجر. م [الجَرَم]: القِصار «2». ولا جَرَم: أي لا شك، كقولك: لآتينّك حقاً. قال الفراء: أصله: لا محالة ولا بدّ، قال اللّاه تعال: لاا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّاارَ «3». وقيل: «جَرَمَ» أي حُقّ و «لا» رَدٌّ كلامهم، ومنه قول «4»: ... جَرَمَتْ فَزَارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا أي حُقَّ لفزارة الغضب. قال الفراء: أي كسبت، وليس قول من قال: «أي حُقَّ لفزارة الغضب» بشيء. و [فَعِل]، بكسر العين ل [جَرِل]: مكان جَرِلٌ. أي ذو حجارة. وجمعه الأَجْرال قال جرير «5»:

_ (1) كذلك أهمله الجوهري، وليس منه في التكملة واللسان والتاج إِلا «الجُراصِيَةُ» وهو: العظيم من الرجال. وليس عندهم عليه إِلّا شاهد واحد. (2) ليس مما أوردته المعجمات. وفي «ج» «القصارة». (3) سورة النحل: 16/ 62. (4) أبو أسماء بن الضريبة، وقيل عطية بن عفيف، انظر أدب الكاتب: (62) وسيأتي بتمامه في ص: (485)، وصدره: ولقد طعنت أبا عيينة طعنةً (5) ذيل ديوانه: (958).

و [فعلة]، بالهاء

مِنْ كُلِّ مُشْتَرِفٍ وإِنْ بَعُدَ المَدَى ... ضَرِمِ الرَّقاقِ مُنَاقِلِ الأجْرَالِ وقال «1»: لَوْ هَبَطُوهُ جَرِلًا هَرَاسا ... لَتَرَكُوهُ دَمِثاً دَهَاسا و [فَعِلة]، بالهاء ذ [جَرِذَة]: أرض جَرِذَة: ذات جُرْذان. ل [جَرِلَة]: أرض جَرِلَة: أي ذات جَرَاول، وهي الحجارة. فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ذ [الجُرَذ]، بالذال معجمة: معروف. ش [جُرَش]، بالشين معجمة: اسم موضع باليمن. و [فُعُل]، بضم العين ز [الجُرُز]: الأرض التي لم يصبها المطر (فليس بها نبات، والجمع أَجْراز) «2»، قال اللّاه تعالى: نَسُوقُ الْمااءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ «3». ف [الجُرُف]: ما جرف السيل أصلَه وأشرف أَعلاه، فإِذا انصدع أعلاه فهو

_ (1) الرجز باختلاف في بعض ألفاظه، بلا نسبة في اللسان (جرل). (2) هذا ما في الأصل (س) وجميع النسخ عدا «ج» فلم يرد فيها «فليس بها نبات والجمع أجراز». (3) سورة السجدة: 32/ 27.

الزيادة

الهاري، قال اللّاه تعالى: عَلى شَفاا جُرُفٍ هاارٍ «1». الزيادة أَفْعَل، [بالفتح] د [أَجْرَد]: يقال: ما رأيته مذ أَجْرَدان وجَرِيدان «2»: أي يومان أو شهران. ع [الأَجْرَع]: أرض حَزِنَةٌ تسفي عليها الريح رملًا فيغشاها والجمع الأجارع، قال الأعشى «3»: أَتَنْسَى بلائيَ عِنْدَ الحُرُوبِ ... وكَرِّي على القَومِ بالأَجْرَعِ «4» و [إِفْعلِ]، بكسر الهمزة والعين د [الإِجْرِد]: نبت ينبت في أصول الكمأة يُستدل به عليها، واحدته إِجْرِدَة بالهاء، قال «5»: جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً عَوِيصِ ... مِنْ مَنْبِتِ الإِجرِدِ والقَصِيصِ «6»

_ (1) سورة التوبة: 9/ 109. (2) أجردان وجريدان بمعنى: تامان. (3) البيت ليس في ديوانه، وهو بلا نسبة في العين، وهو لعباس بن مرداس في السيرة: (4/ 493)، والأغاني: (14/ 308). (4) اشتهرت رواية البيت هكذا عن العين، أما روايته في السيرة فهي: كانت نهابا تلافيتها ... بكرِّي على المهر بالأجرع وفي الأغاني: وكانت نهابا ... ... .. بدون خرم. (5) مهاصر النهشلي كما في اللسان (قصص). (6) بعده في «ص» حاشية فيها ما نصه: «(جمع أفاعل بفتح الهمزة): أجارد: موضع في بلاد قيس عن الصغاني قال وبضمها في بلد سليم هـ‍».

إفعيلى، بكسر الهمزة

إِفْعِيلَى، بكسر الهمزة ي [الإِجْرِيّا]: العادة والوجه يأخذ فيه الإِنسان. قال سيبويه: لم يأت على هذا [المثال] «1» غير إِهْجِيرى وإِجْرِيّا، وهما بمعنى. مَفْعَل، بفتح الميم والعين ي [المَجْرَى]: المَمَرُّ. وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائي بِسْمِ اللّاهِ مَجْرااهاا «2» بفتح الميم وَمُرْسااهاا بضم الميم. والمَجْرَى: حركة الروي في الشعر المطلق. مِفْعَلة، بكسر الميم ف [المِجْرَفَة]: المِسْحاة تُتَّخذ من خشب يجرف بها التراب ونحوه من فوق الأرض. فِعِّيل، بكسر الفاء والعين مشددة ث [الجِرِّيث]: ضرب من السمك، بالثاء معجمة بثلاث. ي [الجِرِّيّ]: ضرب من السمك، لغتان. فاعل ز [الجارز]: السُّعال الشديد، قال الشماخ «3»: ... لها بالرُّغَامَى والخَيَاشِيمِ جَارِزُ

_ (1) ليست في الأصل. (2) سورة هود: 11/ 41. (3) ديوانه: (196)، واللسان (ج ر ز)، وصدره: يُحَشْرِجُها طوراً، وطوراً كأنما

ف

وقال بعضهم: يقال: امرأة جَارِزٌ: أي عاقر. ف [الجارف]: بَلِيَّةٌ تنزل بالأموال تجترفها. والطاعون الجارف: الموت الذريع يجرف الناس أي يفنيهم. م [جارم]: بنو جارم: [بطن] من العرب. ن [الجارن] من الثياب: اللين الذي قد انسحق ولان. وأديم جارن: أي لين، قال لبيد «1»: ... قَلِقُ المَحَالَةِ جَارِنٌ مَسْلُومُ أي لين مدبوغ بالسَّلَم. و [فاعِلة]، بالهاء ح [الجارحة]: واحدة جوارح الإِنسان، وهي أعضاؤه التي تكتسب. وجوارح الطير والسباع «2»: التي تصيد، قال اللّاه تعالى: وَماا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَواارِحِ «3». ز [جارزة]: يقال: أرض جارزة: أي يابسة غليظة يكتنفها رمل، والجمع الجَوَارز. ي [الجارية]: الفتاة الصغيرة. والجارية: السفينة، قال اللّاه تعالى: حَمَلْنااكُمْ فِي الْجاارِيَةِ «4». والجواري: السفن، قال اللّاه تعالى: وَمِنْ آيااتِهِ الْجَواارِ

_ (1) ديوانه: (123)، واللسان (ج ر ن)، وصدره: - يصف جلداً عُمِل منه دلو-. بمقابلٍ سَرِبِ المخارز عدلُهُ (2) هذا ما في الأصل (س) والنسخ عدا «ج» ففيها «وجميع الطير والسباع». (3) سورة المائدة: 5/ 4. (4) سورة الحاقة: 69/ 11.

فاعول

فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلاامِ «1» قرأ نافع وأبو عمرو بإِثبات الياء في الوصل خاصة، وأثبتها ابن كثير في الحالين، وقرأ الباقون بحذفها [فيهما]. فاعُول د [الجارُود]: لقب رجل من عبد القيس، واسمه بشر بن عمرو، ولقب الجارود لأنه أصاب إِبلَه داءٌ فخرج بها إِلى أخواله من بكر بن وائل، ففشا ذلك الداء في إِبلهم فأهلكها، فضربت به العرب المثل في الشؤم، قال «2»: ... كما جَرَدَ الجَارُودُ بكرَ بنَ وائِلِ والجارُود: المشؤوم. والجَارُودِيَّة «3»: فرقة من الشيعة ينسبون إِلى الزيدية (وليسوا منهم). نسبوا إِلى رئيس لهم من أهل خراسان، يقال له: أبو الجارود «4»، كان يسبّ أبا بكر وعمر وعثمان لتقدُّمهم على عليّ رضي اللّاه عنهم. وكان زيد بن علي ينهَى عن سبّهم ويعاقب عليه. ف [جاروف]: سيل جاروف: أي جُرَاف.

_ (1) سورة الشورى: 42/ 32. (2) الشاهد بلا نسبة في الإِصابة: (1/ 216)، وصدره: فدسناهمُ بالخيل من كل جانبٍ والعجز في اللسان (ج ر د) وفيه «لقد جرد .. » وهو كما في المتن في التاج (ج ر د). (3) انظر الحور العين للمؤلف: (207 - 208) والملل والنحل: للشهرستاني: (1/ 157 - 159). (4) بعده في (س) حاشية وفي (ن) متناً ما نصه «زياد بن أبي زياد الخراساني. عن الجوهري»، وما بين القوسين من «ن» وهو كذلك في حاشية الأصل، وهو اسم أبي الجارود. انظر الملل والنحل: (1/ 157) والصحاح للجوهري وهو في اللسان (جرد): زياد بن أبي زياد- دون نسبة- وفي أعلام الزركلي: زياد بن المنذر الهمذاني الخراساني.

و [فاعولة]، بالهاء

و [فاعولة]، بالهاء د [جارودة]: سنة جارُودَة: شديدة المحل. فَعال، بفتح الفاء د [الجَراد]: جمع جرادة، وهو مذكر، قال اللّاه تعالى: جَراادٌ مُنْتَشِرٌ «1». قال الأصمعي: إِذا اصفرَّت ذكورُه واسودَّت إِناثُه ذهب عنه أسماؤُه كلُّها إِلا الجراد. وبنو جَرَاد: بطن من العرب «2»: ويقال: لا أدري أيُّ الجَرَادِ عَارَهُ: أي أيّ شيء ذهب به. م [الجَرَام]: الصِّرام، لغة في الجِرام. والجَرام: النوى. والجَرَام: التمر اليابس أيضاً. ي [الجَرَاء]: مصدر الجارية، قال «3»: والبِيضِ قَدْ عَنَسَتْ وطالَ جِراؤُه ... .. و [فَعالة]، بالهاء د [الجَرَادة]: واحدة الجراد. وفي حديث عمر «4»: «تَمْرَةٌ خَيْرٌ من جَرَادَةٍ» يعني إِذا قتلها المحرم.

_ (1) سورة القمر: 54/ 7. (2) من بني تميم كما في كتب الأنساب. (3) صدر بيت للأعشى: ديوانه (117)، وصدره: ونشأن في قنٍّ وفي أذواد (4) هو من حديث مالك عن يحيى بن سعيد أن رجلًا جاء إِلى عمر بن الخطاب، فسأله عن جرادات قتلها وهو مُحرمٌ فقال عمر لكعب: تعالَ حتى نَحْكُمَ: فقال كعبٌ: دِرْهَمٌ. فقال عمر لكعب: إِنك لتَجِدُ الدراهمَ؛ لَتَمْرَةٌ خيرٌ من جرادَةٍ؛ (الموطأ: في الحج- باب من أصاب شيئاً من الجراد وهو محرم-): (1/ 416).

فعال، بالضم

والجَرادَة «1»: اسم رملة بالبادية. والجَرادة: الفرس الأنثى «2». والجرادتان: اسم قَيْنتين مغنيتين كانتا في الدهر الأول. فُعَال، بالضم ز [جُرَاز]: سيف جُرَاز: أي قطَّاع نافذ. وناقة جُرَاز: أي أكول. ف [جُرَاف]: سيل جُراف: يذهب بكل شيء. ورجل جُراف: أَكُول. وجُراف: أي شديد النكاح، قال جرير «3»: ... والمِنْقَرِيُّ جُرَافٌ غَيْرُ عِنِّينِ و [فُعَالة]، بالهاء ش [الجُرَاشة]، بالشين معجمة: ما سقط من الجَرِيش. م [الجُرَامة]: ما سقط من التمر إِذ جرم. وقيل: الجُرامة: ما التقط منه بعد ما صرم. والجُرَامة: ما بقي من الزرع بعد الحصد. فِعال، بكسر الفاء

_ (1) هي بالفتح كما هنا في معجم ما استعجم، ومعجم البلدان، وأما في اللسان والتاج فبالضم. (2) ويطلق اسماً على أفراس بأعينها. (3) ديوانه: (558)، واللسان (جرف)، وصدره: يا شبُّ ويلك ما لاقت فتاتكم

ب

ب [الجِراب]: وِعاء من إِهاب شاة يُوعى فيه الحَبّ والدقيق ونحوهما، والجمع الجُرُب، قال: ... فإِنَّ البَطْنَ زِقٌّ أَوْ جِرابُ وجِرَاب البئر: جوفها من أسفلها إِلى أعلاها، يقال: بئر شديدة الجِراب: لا تحتاج إِلى الطيّ. ح [الجِراح]: جمع جرح. م [الجِرام]: يقال: جاء زمن الجِرام «1»: أي صِرام النخل. والجِرام: النَّوى. والجِرام: التمر اليابس. ن [الجِران]: باطن عنق البعير، قال «2»: ... رَأَيْتُ جِرَانَ العَوْدِ قَدْ كادَ يَصْلُحُ وجمع الجران: أَجْرِنَة وجُرُن، قال طرفة «3»: ... وأَجْرِنَةٌ لُزَّتْ بِدَأْيٍ مُنَضَّدِ ويقال: ضرب الشيء بِجِرانهِ: إِذا استقر وقام. قالت عائشة «4» في أبيها: «فما فَلُّوا له صَفَاةً ولا قَصَمُوا له قَنَاةً حتى ضرب الحَقُّ بجِرانهِ وأَلْقَى بَرْكَه ورست أوتادُه»

_ (1) سبقت بالفتح أيضاً، وجاء في الجرام بمعنى النوى: أنها جمع جريم كما في المعاجم. (2) الشاهد لجران العَوْد واسمه عامر بن الحارث النميري، وأحال محقق المجمل: (ص 185) على ديوانه (ص 9)، وهو في المقاييس: (1/ 447) واللسان (جرن) وصدره: خذا حذراً يا جارتيَّ فإِنني (3) ديوانه: (16). وصدره: وَطَيُّ محالٍ كالحِنيِّ خُلُوْفُهُ (4) قولها هذا في النهاية لابن الأثير: (1/ 263)، ولها في أبيها عند قبره حديث طويل في عيون الأخبار: (2/ 313 - 414).

و

و [الجِراء]: جمع جِرْو. ي [الجِراء]: مصدر الجارية، يقال: كان ذلك في أيام جِرائها: أي أيام صباها. ويقال: فرس غَمْر الجِراء: أي كثير الجري، قال «1»: غَمْر الجِراءِ إِذا قَصَرْتَ عِنَانَهُ ... .. و [فِعالة]، بالهاء ح [الجِراحة]: واحدة الجراحات. وفي الحديث «2» عن عليّ رضي اللّاه عنه: «تجري جراحات العبيد على نحوٍ من جراحات الأحرار: في عين العبد نصفُ ثمنه وفي يده نصفُ ثمنه» وبهذا قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما. وروي عن أبي يوسف. وروي عنه أيضاً: يغرم الجاني على العبد ما بين قيمتِه صحيحاً ومجنيّاً عليه. وهو قول محمد. وقال مالك: تضمن الجناية على العبد بما نقص من قيمته إِلا في الآمَّة والجائفة والمُنَقِّلة والمُوضِحة فتقدّر بقيمته من دية الحر. فَعُول

_ (1) صدر بيت بلا عجز في المراجع، انظر اللسان (جرا). (2) من حديثه رواية من طريق زيد بن علي (مسند الإِمام زيد: باب الديات): (307)، وانظر في الموضوع: الأم للشافعي: (6/ 27)، والبحر الزخار: (5/ 261)؛ ورأي مالك في (باب ما جاء في دية جراح العبد)، الموطأ: (2/ 862 - 864).

ب

ب [الجَرُوب] «1» من الحجارة: المقطوعة. ز [الجَرُوز]: الرجل إِذا أكل لم يبقِ على المائدة شيئاً. وكذلك امرأة جَرُوزٌ وناقة جروز: أَكول. فَعِيل ب [الجَرِيب] من الأرض: ستون ذراعاً في ستين، وجمعه جُرْبان وأَجْرِبَة. ح [الجَرِيح]: المجروح. د [الجَرِيد]: السَّعَف بلغة أهل الحجاز. وعام جَرِيد: أي تام. ويقال: ما رأيته مذ جَرِيدان وأَجْرَدانِ: أي يومان «2». ش [الجَرِيش]: الملح الجريش، بالشين معجمة: الذي لم يُنعَّم سحقُه. ض [الجَرِيض]: الغُصَّة. يقال «3» في المثل «4»: «حالَ الجَريضُ دُونَ القَرِيض». وأصله أن النعمان بن المنذر كان له يومان: يوم بؤس ويوم نعيم، فمن لقيه في يوم بؤسه قتله ولو كان صديقاً، ومن لقيه في

_ (1) لم تورده المعجمات، ولكنه من كلام أهل اليمن، قال الهمداني في ذكر ما بقي من قصر غُمدان بعد هدم عثمان له: لم يبق من بنائه إِلّا جزؤ ذو جُرُوْبٍ متلاحكةٍ عجيبة- الإِكليل: (8/ 47) وجاء في غمدان من شعر علقمة ابن ذي جدن- في الإِكليل: (8/ 54) -. أعلاهُ مبهمةٌ رخامٌ ... عالٍ وأسفله جُرُوْبُ. (2) تامان، كما في المعاجم. (3) هذا ما في «ص» والنسخ عدا «ن» ففيها « .. وفي المثل». (4) انظر في المثل جمهرة الأمثال: (1/ 359)، ومجمع الأمثال: (1/ 191).

م

يوم نعيمه أغناه ولو كان عدواً. فلقيه في يوم بؤسه عَبِيدُ بن الأَبْرَص الشاعر، وكان من خاصَّته. فقال له النعمان: وددت أنك لقيتَنا في غير هذا اليوم، فتمنَّ ما شئت غير نفسك فقال عبيد: لا شيءَ أَعَزّ علي من نفسي. قال النعمان: لا سبيل إِلى ذلك، فأنشدني من شِعرك فقال عبيد: «حال الجَريضُ دُونَ القَرِيض»، فذهبت مثلًا. قال النعمان: أنشدني شعرك الذي تقول فيه: أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ مَلْحُوبُ «1» ... .. فقال عبيد: أَقْفَرَ مِنْ أَهْلِهِ عَبِيدُ ... فَلَيْسَ يُبْدِي ولا يُعِيدُ ويقال: مات فلان جَرِيضاً: أي مغموماً. م [الجَرِيمُ]: التمر الجَرِيم: المصروم. والجَرِيم: النوى. والجَرِيم: التمر اليابس. ويقال: مشيخة جِلَّة جَرِيمٌ: أي عظام [الأجرام وهي الأجسام]. ن [الجَرِين]: المِرْبَد بلغة أهل نجد وأهل المدينة: وهو البَيْدَر الذي يجمع فيه التمر إِذا صُرم والزرع إِذا حُصد. ي [الجَرِيّ]: الوكيل الذي يتوكّل عند القاضي وغيره، وسمي جريّاً لأنه يجري مجرى موكله. والجمع أَجْرِياء.

_ (1) ديوانه: (23)، وعجزه: فالقاطبيَّات فالذنوب وانظر الأغاني: (22/ 87 - 88، 91). وشرح المعلقات العشر: (468).

همزة

والجَرِيّ: الرسول بلغة أهل الحجاز، قال الأَحْوَص «1»: فَطَرَقْتُهُنَّ مَعَ الجَرِيِّ وقَدْ ... نامَ الرَّقِيبُ وحَلَّقَ النَّسْرُ همزة [الجَرِيء]، مهموز: المُقْدِم على فعل الشيء، وهو من الصفات. والجَرِيء: المقتصّ عند السلطان، سمي بذلك لجرأته. و [فَعيلة]، بالهاء د [الجَرِيدة]: السَّعَفة جُرِّد عنها خُوصُها. والجَرِيدة من الخيل: خيل جرِّدت للغزو. م [جريمة] فلان جريمة أهله: أي كاسبهم، قال «2»: جَرِيمَةَ نَاهِضٍ في رَأْسِ نِيقٍ ... تَرَى لِعِظَامِ ما جَمَعَتْ صَلِيبا والجَرِيمة: الذنب، والجمع الجرائم. فَعالِية، بفتح الفاء وكسر اللام هـ‍ [جَرَاهِيَة]: يقال: سمعت جَرَاهِيَةَ القوم: أي جلبتهم وكلامهم علانية دون السرّ. فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ب [الجَرْباء]: السماء، كأنّ النجومَ جَرَبٌ لها «3». ع [الجرْعاء]: الرملة التي لا تنبت.

_ (1) ديوانه: (113) وفي الأصل (س) و (ن) «قال الأخطل» وهو سهو. (2) أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 133). (3) في (ن) «لها جرب».

فعلال، بضم الفاء

وقيل: الجَرْعاء: مواضع شبه الجبال فيها ارتفاع قليل، وهي تشابه الرمل في سهولتها إِلا أنها أكثر نباتاً للبقل. وفي كتاب الخليل: «الجرعاء: أرض ذات حُزُونة تسفي عليها الرياحُ رملًا فيغشاها»، قال «1»: أَلَا فَاسْلَمِي يا دَارَمَيٍّ على البِلَى ... ولا زَالَ مُنْهَلًّا بِجَرْعائِكِ القَطْرُ فُعْلال، بضم الفاء ب [الجُرْبان]: جمع جَرِيب. د [الجُرْدان]: الذكَر. وجُرْدان: اسم واد «2» لجُعْف في مشارق اليمن. و [فِعْلان]، بكسر الفاء ذ [الجِرْذان]: جمع جُرَذ. فِعْلِياء، بكسر الفاء واللام، ممدود ب [الجِرْبِيَاء]: ريح الشمال، ويقال: هي

_ (1) ذو الرمة، ديوانه: (1/ 559). (2) فات البكري وياقوتاً فلم يذكراه، وذُكر في التكملة والتاج (جرد)، وهو معروف باسمه اليوم في محافظة شبوة، ويشتهر بالعسل فيقال: عسل جرداني، وذكره الهمداني في الصفة: (147) وعدّه من أهم وديان اليمن الشرقية، وعلق محقق الصفة القاضي محمد الأكوع على كلام الهمداني فقال في الحاشية: « ... وهو واد مشهور معروف عامر بالقرى والسكن، وعسل جردان له شهرة تتناقل جودته العرب، ويسميه أهله: بلاد الدولة، وقد ورد ذكره في المساند الأوسانية، كما جاء اسمه في خبر الوفود، وأن سبرة الجعفي طلب من النبي صَلى الله عَليه وسلم وادي قومه جردان» وذكره الهمداني في الصفة: (99 - 100)، فقال: «جردان وادٍ عظيم فيه قرى كثيرة لجعف» وعلق القاضي محمد الأكوع فقال: من قراه عمد وعمقين. وذكره الحجري في مجموعه ص (183 - 184).

مثقل اللام

ريح بين الجنوب والصَّبا، قال ابن أحمر «1». ... تَدَاعَى الجِرْبِيَاءُ بِهِ الحَنِيثا مثقَّل اللام فَعَلَّة، بفتح الفاء والعين ب [الجَرَبَّة]: العانة من الحَمِير. وقيل: الجَرَبَّة: الجماعة. ويقال: عيال جَرَبَّة: أي متساوون. وقيل: عيال جَرَبَّة: أي أَكَلة ليس فيهم صغير. فِعِلَّى، بكسر الفاء والعين ش [الجِرِشَّى]: النفس، بالشين معجمة، قال «2»: بَكىَ جَزَعاً مِنْ أَنْ يَمُوتَ وَأجْهَشَتْ ... إِليه الجِرِشَّى وارْمَعَلَّ خَنِينُها ارمعلّ: أي سال. فِعِلّان، بزيادة نون

_ (1) ديوانه: (59) واللسان (جرب). وصدره: بِهَجلٍ من قسا ذَفِر الخُزامى (2) مدرك بن حصن الأسدي، وهذا واحد من ثلاثة أبيات جاءت مفرقة في اللسان (ج ر ش، ر م ل، خ ن ن، ع ر ن) وهي: رغا صاحبي عند البكاء كما رغت ... موشَّمةُ الأطراف رَخصٌ عرينُها من المُلح لا يُدرى أرجل شمالها ... بها الظَّلْعُ- لمَّا هرولت- أو يمينُها بكى جزعا من أن يموت وأجهشت ... .. والعرين، هو: اللحم، والملح: جمع ملحاء من الظباء وهي البلقاء. والخنين: البكاء المكتوم.

ب

ب [الجِرِبَّان]: جيب القميص، [وهو دخيل] «1». وجِرِبّان السيف: قِرَابُه، ويقال: حدُّه. ويقال: الجُرُبَّان، بضم الجيم والراء. الرباعي والملحق به فَعْلَل، بفتح الفاء واللام عب [الجَرْعَب]: الجافي. فَوْعَل، بالفتح ب [الجَوْرَب]: لفافة الرِّجل، قال «2»: وانْتَعَلَ الظِّلَّ فصارَ جَوْرَبا أي جعل الظل نعلًا. يعني بذلك حين قام الظل. فَعْوَل، بفتح الفاء والواو ل [الجَرْوَل]: الحجارة قدر ما يُقلُّ الرجل بيده من الأرض، والجمع الجراول. والجَرْوَل: اسم لبعض السباع. وجَرْوَل: اسم الحطيئة الشاعر. وجَرْول بن مجاشع: الذي قال: «مُكْرَهٌ أخُوكَ لا بَطَل»، فذهبت مثلًا. فُعْلُل، بضم الفاء واللام بز [الجُرْبُز]، بالزاي: الخِبُّ «3»، وهو دخيل.

_ (1) ليست في النسخة الأصل. (2) هو بلا نسبة في اللسان (ظلل، نعل»، وفي «ج» «وانتعل الرجل» وهو خطأ. (3) زاد في «ن» زيادة «من الرجال».

شع

شع [الجُرْشُع]، بالشين معجمة: العظيم الصدر. هم [جُرْهُم]: حي من العرب، وهم ولد جرهم «1» بن قحطان بن هود. وهم أصهار إِسماعيل بن إِبراهيم عليهما السلام. فِعْلال، بكسر الفاء فس [الجِرْفاس]: الضخم الغليظ الشديد. هس [الجُرْهاس]: الشديد، يقال: أسد جِرْهاس. فِعْوَال، بكسر الفاء ض [جِرْوَاض]: بعير جِرْوَاض، بالضاد معجمة: أي غليظ. فِعْيَال ل [الجِرْيال]: الحُمرة، عن الفراء. وقيل: الجِرْيَال: كل لون، قال الأعشى «2» يصف جارية: إِذا جُرِّدَتْ يوماً حَسِبْتَ خَمِيْصَةً ... عليها وجِرْيَالَ النَّضِيرِ الدُّلامِصا ويقال: إِن الجِرْيال معرب، وأصله روميّ. ن [الجِرْيان]: لغة في الجِرْيال.

_ (1) وكانوا سادة مكة قبل خزاعة، ولجرهم ذكر في نقوش المسند وانظر الإِكليل: (1/ 190) والتاج (جرهم). (2) ديوانه: (185، 189) - ط دار الكتاب العربي-، وهو في الصحاح واللسان (جرل).

فعلول، بضم الفاء

فُعْلُول، بضم الفاء مز [الجُرْمُوز]، بالزاي: الحوض الصغير. وجُرْمُوز: من أسماء الرجال. مق [الجُرْمُوق]، بالقاف: خفّ يلبس على خف. وفي بعض الحديث أنه مسح على الجُرْمُوق قال الفقهاء: إِن كان أحدهما منخرقاً جاز المسح. واختلفوا في المسح إِذا كانا صحيحين، فللشافعي قولان: أحدهما: يجوز، وهو قول أهل العراق. والثاني: لا يجوز، وهو قول مالك. و [فُعْلُولة] بالهاء ثم [جُرْثُومة] النمل: قريتُها، بالثاء معجمة بثلاث. والجُرْثُومة: الأصل، قال أسعد تُبَّع «1» يصف قحطان: جُرْثُومَةٌ عَادِيَّةٌ يَمَنِيَّةٌ ... شَمَخَتْ بِطِيبِ فُرُوعِها الأَغْصَانُ فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللام ضم [الجُرَاضِم]: الأكول. هم [جُرَاهِم]: جمل جُرَاهِم: عظيم. فُعائل، بضم الفاء وكسر الهمزة نض [جُرائِض]: جمل جرائض مهموز مثل جرواض.

_ (1) البيت من قصيدة طويلة له في الإِكليل: (8/ 282).

فعللان، بفتح الفاء واللام

فَعْلَلان، بفتح الفاء واللام دب [جَرْدَبان] «1»: يقال: جعل الرجل شماله جَرْدَباناً: إِذا وضع يده على الطعام بين يديه لئلا يتناوله غيره، قال «2»: إِذا ما كُنْتَ في قَوْمٍ شَهَاوَى ... فلا تجعلْ شِمَالَكَ جَرْدبانا [و] «3» [فَعْلَلان]، [من] «3» المنسوب مق [الجَرْمَقَانيّ]، بالقاف: واحد جَرَامِقة الشام، وهم أنباطه. الملحق بالخماسي فَعَنْلَل، بالفتح فش [الجَرَنْفَش]، بالشين معجمة: العظيم الجنبين، ويقال بالحاء والخاء. والجَرَنْفَش: شاعر من طيّئ. دق [الجَرَنْدَق]، بالقاف: شاعر «4» من هَمْدان من الصَّيَد «5». واسمه مَعْقِل، والنون زائدة.

_ (1) ويقال بضم الجيم أيضاً. (2) البيت بلا نسبة في اللسان (ج ر د ب). (3) في «س» والنسخ «ومن المنسوب» وفي «ج» «المنسوب». (4) الجَرَنْدق ويقال أبو الجرندق، هو: معقل بن عبد خير بن يحمد بن خولي، شاعر مخضرم بين الدولتين الأموية والعباسية، وكان يهاجي أعشى همدان، وكان أبوه عبد خير من أصحاب علي. انظر الإِكليل: (10/ 112)، والنسب الكبير: (2/ 252) الاشتقاق: (529)؛ والأعلام للزركلي: (395) وجمهرة أنساب العرب لابن حزم. (5) الصَّيَد- بفتحتين خفيفتين-: قبيل وبلد من حاشد ثم من همدان، ينتسبون إِلى الصائد وهو كعب بن شرحبيل ابن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد، ويُنسب أحدهم فيقال: الصائدي ومنهم أعلام في الإِسلام، ويطلق على جمعهم اسم الصّيد، وهم حلال الخارف وناعط وناعط وريدة شمال صنعاء على بعد نحو 70 كم، ولهم مما جاور ريدة إلى وادي ورور، وورور من وديانهم وهو من روافد الخارد في الجوف، ولا يزال للصّيد ذكر حتى اليوم، انظر الإكليل: (10/ 111، 129)، والصفة: (244 - 245، 157).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ب [جَرَب] الحجارة «1»: قطعها من الصَّفا. د [جَرَد] الجرادُ الأرضَ: إِذا أكل ما عليها. وأرض مَجْرُودة. ويقال: إِن أصله من جَرَد القضيبَ من الورق: إِذا عرَّاه، قال «2»: أَتَيْتُم أَرْضَنَا فَجَرَدْتُمُوها ... فهَلْ مِنْ قَائِمٍ أَوْ مِنْ حَصِيدِ ز [جَرَز]: الجَرْز: القطع. وأرض مَجْرُوزَة: أُكِلَ نباتُها، ويقال: هي التي لم يُصِبْها المطر. ش [جرش] الشيءَ، بالشين معجمة: إِذا لم ينعّم سحقه. وجَرَش الشيءَ بالشيء: إِذا حَكَّه «3» به. ف [جَرَفَ] الطينَ: كَسَحه. ويقال: جَرَف الدهرُ مالَ فلان: إِذا اجتاحه. ن [جَرَن]: جُرُون الثوب: لِينُه وإِخْلاقه. وكل ما لان وأَخْلَق من الحبال والدِّلاء وغيرها فهو جارن، قال النابغة «4»: ورَجْرَاجَةٍ بَيْضَاءَ يَبْرُقُ بَيْضُها ... عليها مِنَ المَاذِيِّ بَيْضٌ جَوَارِنُ أي لينة، يعني الدروع.

_ (1) ومنه الجروب التبي سبق التعليق عليها في: (ص 480) والجَرْب بمعنى القطع لا يزال في بعض لهجات اليمن إلى اليوم وخاصة في اللهجة التهامية. (2) كتب في «س» حاشية «عقيبة الأسدي» وتبعتها «ن» والبيت له، انظر سمط اللآلي: (149). (3) هذا ما في «س» والنسخ، وفي «ج» «اكله». (4) ليس في طبعات ديوانه.

فعل، بفتح العين، يفعل، بكسرها

فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ز [جَرَز]: الجَرْز: شدة الأكل. والجَرْز: القطع. س [جَرَس] الكلام جرساً: أي تكلم به. والجوارس: النحل تَجْرِس نَوْرَ الشجر جَرْساً: أي تَلْحَسُه ثم تُعَسِّلُه، قال أبو ذُؤَيب «1»: تَظَلُّ على الثَّمْرَاءِ منها جَوَارِسٌ ... مَراضِيعُ صُهْبُ الرِّيشِ زُغْبٌ رِقابُها يقال، الثَّمراء: [اسم] جبل، ويقال: [الثمراء]: جمع ثمرة مثل شجرة وشَجْراء وقصبة وقَصْباء. ويقال: الثمْراء شجرة، وقوله «مراضيع» أي معها أولادها لأن النحل لا ترضع. ض [جرض] بريقه: أي غصَّ. وقال الأصمعي: يقال: هو يَجْرِض بنفسه جَرْضاً: أي يكاد يَقْضِي. ومنه: أَفْلَتَ جَرِيضاً. وعن الخليل قال: الجَرْض: أن يَبْتَلِع ريقَه على همّ وحزن. م [جرم]: الجَرْم: القَطْع. وجَرَم النخل: إِذا صَرَمه. وجَرَم: أي كسب، قال «2»: طَرِيْدُ عَشِيَرةٍ ورَهِينُ جُرْمٍ ... بما جَرَمَتْ يَدِي وجَنَى لِسَاني وقوله تعالى: وَلاا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ* «3» ولاا يَجْرِمَنَّكُمْ شِقااقِي «4» قال الفراء: معناه: لا يَكْسِبَنَّكُمْ، يقال:

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 77). (2) الهَيْرُدان السعدي، انظر اللسان (جرم)، وهو فيه: طريد عشيرة ... إِلخ. (3) سورة المائدة: 5/ 2، 8. (4) سورة هود: 11/ 89.

ي

جَرَمْتُ على أهلي: أي كسبت عليهم، ومنه قول الشاعر «1»: وإِنْ جَارٌ لَهُم جَرمَتْ يَدَاهُ ... وحَوَّلَهُ البَلَاءُ عَنِ النَّعِيمِ كَفَوْهُ ما جَنَى حَدَباً عليه ... بطولِ البَاعِ والحَسَبِ العَمِيمِ وقال الكسائي والمبرّد: معناه: لا يحملنَّكم. يقال: جَرَمَني على بغضك فلان: أي حملني، ومنه قول الشاعر «2»: وَلَقَدْ طَعَنْتَ أَبا عُيَيْنَةَ طَعْنَةً ... جَرَمَتْ فَزَارَةُ بَعْدَها أَنْ يَغْضَبُوا قال الفراء: معنى «جرمت فزارة»: أي كسبت. ويقال: جَرَم: أي أَذْنَب. وجَرَم صوفَ الشَّاة: [إِذا جزّه] «3». ي [جَرَى] الماءُ جِرْيَةً وجَرْياً وجَرَياناً. وجَرَى الفرسُ وغيره جَرْياً: وهو من الأول. وجَرَى الأَمرُ: أي وقع. فعَل يفعَل، بفتح العين فيهما ح [جَرَحَه] جَرْحاً، بفتح الجيم. والاسم: الجُرْح، بضمها. وجَرَح: أي كسب، قال اللّاه تعالى: وَيَعْلَمُ ماا جَرَحْتُمْ بِالنَّهاارِ «4». ع [جَرَع] الماء وجَرِعَه: بمعنى.

_ (1) البيتان بلا نسبة في أساس البلاغة (جرم). (2) البيت لأبي أسماء بن الضريبة، ونُسب لغيره، وقد سبق في (الجَرَم). (3) ليست في الأصل المعتمد. (4) سورة الأنعام: 6/ 60.

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [جَرِبَ] جَرَباً، والنعت جَرِبٌ وأَجْرَبُ. ج [جَرِجَ]: الجَرِج، بالجيم: القَلِق. يقال: جَرِجَ الخاتمُ في الإِصبع والخلخال في الساق: إِذا اتسع فجال، قال «1»: خَلْخالُها في سَاقِها غَيْرُ جَرِجْ ولم يأت في هذا الباب جيم غير هذا وتَجَرْجَم. د [جَرِد] جلدُه: إِذا شَرِي من أكل الجراد، فهو جَرِدٌ. والأَجْرَد: الذي لا شعر عليه. ومكان أَجْرَد: لا نبات فيه. وأرض جرداء. والأَجْرَد من الخيل والدواب: القصير الشعر. وفي الحديث «2»: «أَهْلُ الجَنَّة جُرْدٌ مُرْد مُكَحَّلُون» أي لا شعر على أجسادهم. ذ [جَرِذ]: الجَرَذ: داء يأخذ في قوائم الدابة، وهو انتفاخُ عَصَبها. يقال: بِرْذَوْن جَرِذ. ض [جَرِض]: إِذا اشتد غَمُّه. ع [جَرِع] الماءَ: إِذا شربه. فَعُل يفعُل، بالضم فيهما

_ (1) الرجز بلا نسبة، في المقاييس: (1/ 450). (2) من حديث أبي هريرة ومعاذ بن جبل عند الترمذي: في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة ثياب أهل الجنة، رقم (2542)؛ للدارمي: (2/ 335) وأحمد عنهما: (5/ 295، 343؛ 5/ 232؛ 240) والدارمي: باب في أهل الجنة ونعيمها، عن أبي هريرة.

همزة

همزة [جَرُؤَ] على الشيء، مهموز: أي أَقْدَم. فهو جرِيء، والمصدر الجُرْأَة والجَرَاءة. الزيادة الإِفعال ب [أَجْرَبَ] الرجلُ: أي جَرِبَت إِبلُه. ز [أَجْرَزَه]: إِذا ألجأَه إِلى الجَرَز، وهو الغلظ والصلابة. يقال في المثل: «أَجْرَزَني وابتغَى النوافلَ» «1» س [أَجْرَسَ] الطائر: إِذا سمعت له صوتاً خفيّاً، قال «2»: حتى إِذا أَجْرَسَ كُلّ طائرِ وأَجْرَس الحَليُ: إِذا سمعتَ صوتَه، قال العجاج «3»: تَسْمَعُ لِلْحَلْيِ إِذَا ما وَسْوَسا ... وارْتَجَّ في أَجْيَادِها وأَجْرَسا ض [أَجْرَضَه] بريقه: أي أغصّه. م [أَجْرَمَ]: أي أذنب، قال اللّاه تعالى حاكياً: فَعَلَيَّ إِجْراامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمّاا تُجْرِمُونَ «4». و [أَجْرَت] الكلبة والسَّبُعة فهي مُجْرِية: إِذا كان معها جِرْو.

_ (1) هو بيت من الرجز لم نجده. (2) الشاهد لجندل بن مثنى الطهوي الحارثي، انظر اللسان (جرس، عنظ). (3) ديوانه: (1/ 191)، والمقاييس: (1/ 442). (4) سورة هود: 11/ 35.

ي

ي [أَجْرَيْت] الماء فجَرى، قال اللّاه تعالى: بِسْمِ اللّاهِ مَجْرااهاا وَمُرْسااهاا «1» أي إِجراؤها وإِرساؤها. وقرأ مجاهد بالياء مُجْرِيها ومُرْسيها. وفي حديث عمر «2»: إِذا أَجْرَيْتَ الماءَ على الماء جَزَى عنك» جزى: بمعنى قضى أي إِذا صَبَبْتَ الماءَ على البول في الأرض فقد طَهُر بإِذهاب الماء للبول إِلى أسفل. وكذلك عن النبي «3» عليه السلام في أمره بصبِّ الماء على بول الأعرابي في المسجد ولم يأمر بغسله. التفعيل ب [جَرِّب] الأمورَ: إِذا اختبرها. ح [جَرَّحه]: أي أكثر جَرْحه. د [جَرَّده] من ثيابه: إِذا عرَّاه منها. والمُجَرَّد: ما جُرِّد عنه الثوب من البدن. وجَرَّدَ القضيبَ من الورق. وفي حديث ابن مسعود «4»: «جَرِّدُوا القُرْآن» قيل: معناه: لا تخلطوا به غيره من سائر كتب اللّاه تعالى. كما في حديث عنه آخر «5»: «لا تَسْأَلُوا أَهْلَ الكِتابِ عن شيء، فعسى أن يُحَدِّثُوكم بحق فتُكَذِّبُوا بِهِ أو بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا به»

_ (1) سورة هود: 11/ 41. (2) حديثه في النهاية لابن الأثير: (1/ 264). (3) من حديث أنس أخرجه البخاري في الوضوء، باب: يهريق الماء على البول رقم (219) ومسلم في الطهارة، باب: وجوب غسل البول رقم (284). (4) هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي: (2/ 188) وعنه نقل ابن الأثير في النهاية: (1/ 256). (5) نفسه: (2/ 188 - 189) وانظر الفائق للزمخشري: (1/ 182 - 186) وموضح أوهام الجمع التفريق للبغدادي (1/ 51).

ذ

ذ [جَرَّذ]: رجل مُجَرَّذ: إِذا كان مجرّباً في الأمور. س [جَرّس]: رجل مُجَرَّس: أي مجرب قد جرَّسته الأمور: أي أحكمته «1»، قال العَجَّاج «2»: مُجَرَّساتٍ غِرَّةَ الغَرِيرِ ع [جَرَّعَه] الماء فَجَرِعَه. وجرَّعه غُصَص الغيظ. ف [جَرَّف]: مال مُجَرَّف: ذهب به الدهر. ورجل مُجَرَّف: قد جَرَّفه الدهرُ: أي اجْتاحَ مالَه، قال جميل «3»: ... أُولُو مَأْزِقٍ باقٍ على ما يُجَرَّفُ وجَرَّف السيلُ جانب الوادي: إِذا احتفره. م [جَرَّم]: يقال: مضى حَوْلٌ مُجَرَّم: أي تام مكمَّل. ي [جَرَّى] جَرِيّاً: أي وكّل وكيلًا. همزة [جَرَّأه] على الشيء، مهموز، فاجترأ عليه. المفاعلة ي [جاراه] في الحديث. وجاراه: أي جرى معه.

_ (1) هذا ما في «س» والنسخ عدا «ن» ففيها «أحكمها» وفي «ج» «حكمته». (2) ديوانه: (1/ 336)، واللسان (ج ر س). (3) البيت ليس فيما جمعه مُحَقِّقو ديوانه من فائيته.

الافتعال

الافتعال ح [اجترح]: الاجتراح: الاكتساب، قال اللّاه تعالى: الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئااتِ «1». وقال الأعشى «2»: وهُوَ الدَّافِعُ عَنْ ذِي كُرْبَةٍ ... أَيْدِيَ القَوْمِ إِذَا الجَانِي اجْتَرَحْ ف [اجترفه] السيل: أي ذهب به. م [اجْتَرَم]: من الجُرْم. واجترم النخلَ: بمعنى جَرَم: أي صَرم. همزة [اجْتَرَأَ] عليه: أي أقدم. الانفعال د [انْجَرَد] في السير: إِذا مضى فيه. الاستفعال ح [استجرح]: الاستجراح: النقصان. قال عبد الملك بن مروان «3»: «وقَدْ وعَظْتُكُم فلم تَزْدَادوا على المَوْعِظَةِ إِلا اسْتجْرَاحاً» أي نقصاناً من الخير. قال ابن عَوْن: «اسْتَجْرَحَتْ هذه الأحاديثُ وكَثُرَتْ» أي هي كثيرة وصحيحها قليل. ي [استجرَى]: جريّاً: أي وكّل وكيلا.

_ (1) سورة الجاثية: 45/ 21. (2) ديوانه- ط دار الكتاب العربي-: (275، 91). (3) أبو عبيد الهروي: غريب الحديث: (2/ 449) وفيه أيضاً ذكر قول ابن عون، وهو الفقيه المحدث المشهور عبد اللّاه بن عون البصري.

التفعل

وفي حديث «1» النبي عليه السلام أنه قال لمّا قال له رهط [من] «2» بني عامر: أنت والدُنا، وأنت سيِّدُنا، وأنت الجَفْنَةُ الغَرَّاء، قال لهم: «قُولُوا بقَوْلِكم ولا يَسْتَجْرِيَنَّكُم الشَّيْطَانُ» نهاهم عن التشدُّق في الكلام. التفعُّل د [تجرَّد] الرجل من ثيابه: إِذا تعرَّى منها. والمُتَجَرَّد: ما جُرِّد عنه الثوبُ من البدن. وتَجَرَّد للأمر: إِذا تفرغ له ولم يشتغل بغيره، يقال: تجرّد للعبادة ونحوها. وتَجَرَّدت السنبلةُ من لَفَائِفها: إِذا خرجت منها. س [تَجَرَّس]: من الجَرْس، وهو الصوت «3». ع [تجرَّع] الماءَ: إِذا شربه جُرْعةً جُرْعةً، قال اللّاه تعالى: يَتَجَرَّعُهُ وَلاا يَكاادُ يُسِيغُهُ «4». وتجرَّع الغيظ: إِذا كظمه ف [تجرّفته] السيول: أي جرفته. م [تجرَّم] الليل: أي ذهب. ويقال: تجرّمت السنون: أي مضت. ويقال «5»: خرج الناس يَتَجَرَّمُون: أي يلتقطون الجُرَامة.

_ (1) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 25) من حديث مطرف بن عبد اللّاه بن الشخير عن أبيه الذي وفد عليه صَلى الله عَليه وسلم مع رهط من قومه بني عامر وساق الحديث. (2) «من» ليست في «ج». (3) أي: تَنَغَّمَ. (4) سورة إِبراهيم: 14/ 17. (5) لم تذكره المعجمات ولكنه أحد تصريفات المادة.

و

و [تَجَرَّى] جَرْواً: أي اتخذه «1». وفي المثل «2»: «مَنْ تَجَرَّى جَرْوَ سَوْءٍ أَكَلَه»، قال «3»: ودِعَامٌ حَلَّ أَبْنا يُعْفِرٍ «4» ... رَفَعُوهُ في عَظِيمِ المَنْزِلَهْ كانَ في طَوْدِ أَتَان «5» ساكناً ... صَاحِباً لِلْفَقْرِ لا حِيلَةَ لَهْ فَحَبَاه مَلْكُ أَبْنا يُعْفِرٍ ... بِهِباتٍ جَمَّةٍ مُتَّصِلَهْ ثمَّ وَلَّاهُ بِوادِي غُرَقٍ «6» ... فغدا يَعْمَلُ فيه عَمَلَه ثُمَّ جازَاهُ بأَنْ خَالَفَهُ ... مَنْ تَجَرَّى جِرْوَ سَوْءٍ أَكَلَهُ يعني ابن يُعْفِر الحِوَالي «7» الحِمْيري، كان ولى دِعاماً جدَّ آلِ دعام السّلاطين

_ (1) لم تذكره المعاجم، وهو استعمال سليم. (2) ليس في كتب الأمثال. (3) الأبيات بلا نسبة في شرح القصيدة النشوانية: (166 - 167). (4) في «س» جُلُّ بالجيم المعجمة المضمومة وهو الصواب، ويُعْفِر هو بضم فسكون فكسر وهكذا أكثر الأسماء اليمنية القديمة التي على وزن المضارع. (5) هذا ما في «س» و «ن» و «م 3» وهو الصواب أما في «م، وم 2» فجاء «أبان» بالباء المعجمة بواحدة من تحت وهو خطأ. وجبل أتان بالتاء المعجمة باثنتين من فوق مذكور عند الهمداني في الصفة: (315) من أوطان المراشي، وعلق القاضي محمد الأكوع فقال: «وأتان: هو ما يسمى تان بحذف الألف أول الكلمة وهو جبل في المراشي» وهو مذكور بهذا الضبط في شرح النشوانية أصلًا وحاشية (166)، ولعل الأبيات للمؤلفِ نفسِه. (6) وادي غُرَق: من وديان المراشي المفضية إلى الجوف، ويطلق اسم غُرَق على الجوف الأعلى، وهو يدل على واد ومنطقة ومدينةِ، وكان فيه سوق مهم لبكيل يسمى: سوق غُرَق ثم سمي سوق الدعام باسم الدعام بن إِبراهيم، ويسمى اليوم سوق دعام بدون أداة التعريف. وانظر الإِكليل: (10/ 162) وما بعدها عما جرى بين الدعام وآل الحوالي وعن معركة غُرَق ضد القرامطة. وانظر أيضاً الصفة: (161، 242). (7) هذا ما في «ص» و «ن»، وعند «تس» و «الجرافي»، أما في «م، وم 2، وم 3» فجاء «الخولاني» وهو خطأ فاحش وكذلك في «ج» إلا أنه لم يعجم الحاء فجاء «الحولاني».

ي

بالجَوْف من اليمن- ووادي غُرَق «1»: هو الجَوْف- فأقام عاملًا له ثم خالفه. وأَبَان: جبل مطل على المراشي «2»، كان محل دعام، والمراشي: موضع في أعلى وادي الجَوْف. ي [تَجَرَّى] جَرِيّاً: أي وكّل وكيلًا عند القاضي. همزة [تَجَرَّأ] عليه، مهموز: أي اجترأ وأَقْدَم. يقال: من تَجَرَّأَ لك تَجَرَّأَ عليك. التفاعل ي [تَجَارَوْا]: من الجَرْي. [الرباعي والملحق به] الفَعللة دب [جَرْدَبَ] الرجلُ: إِذا وضع يده على الطعام لئلا يأكله غيره. مز [جرمز]: يقال: جَرْمَزَ، بالزاي: إِذا حاد عن الطريق ونكص. والجَرْمَزَة: الانقباض عن الشيء، ومنه قولهم: ضم إِليه جراميزه: أي ما انتشر من

_ (1) انظر الحاشية رقم (6) من الصفحة السابقة. (2) المراشي: معروفة باسمها إِلى الآن، وهي من جبل برط، تقع إلى الشمال الشرقي من حرف سفيان، وذكرها الهمداني في الصفة: (160، 242، 315) وعلق القاضي محمد الأكوع، على ص (160) بقوله: «والمراشي: جبل معاند لبرط من جهة الشرق، وهو جبل خصيب فيه العنب الذي يؤتي أكله في السنة مرتين، وكان مسكن أجداد الهمداني لسان اليمن ويسكنه اليوم آل جزيلان .. » وجبل المراشي وإِن كان قائماً بذاته يُعد من جبل برط كما جاء في الإِكليل: (10/ 154) وحاشيتها.

فس

لباسه وثيابه. وضم الثورُ جراميزَه، وهي قوائمه. ويقال: الجراميز: الجسد. ويقال: الجراميز: النَّفس في قول الهذلي «1»: أَوَ اصْحَم حَامٍ جَرَامِيزَهُ ... .. فس [جرفَس]: الجَرْفَسة: شدة الوَثاق. دم [جردم]: الجَرْدَمَةُ: لغة في الجَرْدَبة. شم [جَرْشَمَ] الرجل: مثل بَرْشَم: إِذا أحدّ النظر، بالشين معجمة. وجَرْشَمَ الرجلُ: إِذا كان مهزولًا ثم اندمل. ويقال: جَرْشَبَ، بالباء. الفوعلة ب [جَوْرَبَه]: إِذا ألبسه الجورب التفعلُل مز [تَجَرْمَزَ] الليلُ، بالزاي: أي ذهب. ثم [تَجَرْثَمَ] الشيءُ، بالثاء معجمة بثلاث: إِذا اجتمع. وتَجَرْثَمَ الرجلُ: إِذا سقط من عُلُوٍ إِلى سُفَل. جم [تَجَرْجَمَ] الليلُ، بالجيم: إِذا ذهب «2».

_ (1) أمية بن عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175). وعجزه: حَزَابِيَةً حَيَدَى بالدِّحالِ (2) ليس مما أوردته المعاجم.

التفوعل

وتَجَرْجَمَ الوحشيّ «1» في كِناسه: إِذا انقبض. التَّفَوْعُل ب [تَجَوْرَبَ]: إِذا لبس الجَوْرَب. الافعنلال مز [اجرنمز]: المُجْرَنْمِز، بالزاي: المجتمع. يقال: اجْرَنْمَزَ الوحشيُّ في كناسه: إِذا تقبَّض واجتمع، قال العَجَّاج «2» يصف ثوراً: مُجْرَنْمِزاً كضِجْعَةِ المأْسُورِ ثم [اجرنثم]: الاجْرِنْثَام، بالثاء معجمة بثلاث: الاجتماع. والنون زائدة. الافْعِلَّال هد [اجْرَهَدّ]: المُجْرَهِدّ: الذاهب، اجْرَهَدَّ اجرهداداً. وليل مُجْرَهِدّ: طويل.

_ (1) هذا ما في «س» والنسخ عدا «ج» ففيها «الوحشُ». (2) ديوانه: (1/ 359)، واللسان (جرمز).

باب الجيم والزاي وما بعدهما

باب الجيم والزاي وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ع [الجَزْع]: الخَرَز اليَماني، قال امرؤ القيس «1»: كأن عُيُونَ الوَحْشِ حَوْلَ خِبائِنا ... وأَرْحُلِنا الجَزْعُ الَّذي لَمْ يُثَقَّبِ وطَبْع الجَزْع يابس في الدرجة الأولى، إِذا سُحِق وجُلِيت به اليواقيتُ حسَّنها، وإِذا عُلِّق على الأطفال كثُر سيلُ لُعاب أَفواههم. ويقال: إِنَّ من تقلَّد شيئاً منه أو تَخَتَّم به كثُرت همومُه وأحلامُه في النوم ورأَى الأحلامَ المفزعة وكثر الكلامُ بينه وبين الناس. ويقال: إِن اشتقاقه من الجَزَع. ولذلك كانت ملوك حمير لا تدخل شيئاً من الجَزْع خزائنَها ولا تَقَلَّدُ شيئاً منه ولا تَتَخَتَّمُ به. ل [الجَزْل]: ما عظُم من الحطب. ثم استُعمل حتى قيل: جَزْل العطاء، وعطاء جَزْل: أي جَزِيل. وفلان جَزْل في رأيه: أي مصيب فيه، قال الأعشى «2»: أَيُّ نارِ الحَرْبِ لا أَوْقَدَها ... حَطَباً جَزْلًا فأَوْرَى وقَدَحْ لا أوقدها: أي لم يوقدها، كقوله «3»: وأَيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمَّا أي لم يلمَّ بذنب.

_ (1) ديوانه: (53)، واللسان والتاج (جزع). (2) ديوانه: (277، 92) - ط دار الكتاب العربي- (3) يعزى الرجز إِلى أمية بن أبي الصلت، وإِلى أبي خراش الهذلي.

م

م [جَزْم]: يقال: قلم جَزْم: أي لا حرف له. همزة [جَزْء]، بالهمز: من أسماء الرجال. و [فُعْل]، بضم الفاء همزة [الجُزْء]: الطائفة من الشيء. والجُزء: الدرجة من أجزاء الفلك، وهي ثلاث مئة وستون جزءاً. والجُزْء: واحد أجزاء العروض التي يبنى منها الشعر. وهي ثمانية أجزاء: جزآن خماسيان، وهما: فَعُولُنْ فاعِلُنْ، وستة سباعية، وهي فاعِلاتُنْ مُتَفَاعِلُنْ مَفْعُولاتُ مَفَاعِيلُنْ مُسْتَفْعِلُنْ مُفَاعَلَتن. وقد يقال: جُزُؤ أيضاً بضم الزاي. قال اللّاه تعالى: ثُمَّ اجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً «1» قرأ عاصم في رواية أبي بكر بضم الزاي، والباقون بسكونها. و [فُعْلة]، بالهاء همزة [الجُزْأَة]: نصاب السكّين. فِعْل، بكسر الفاء ع [الجِزْع]: منعطف الوادي، وقال بعض أهل اللغة: لا يكون منعطف الوادي جِزْعاً حتى تكون له سَعة ينبت فيها الشجر، واحتج بقول لَبِيد «2»: حُفِزَتْ وزَايَلَها السَّرَابُ كأَنَّها ... أَجْزَاعُ بِيشَةَ أَثْلُها ورِضَامُها

_ (1) سورة البقرة: 2/ 260. (2) ديوانه: (301) وهو البيت الخامس عشر من معلقته، انظرها أيضاً في شرح ابن النحاس: (1/ 137).

و [فعلة]، بالهاء

حفزت: أي حُثّت. شبَّه الإِبل عليها الهوادجُ بالأَثْل «1» والرِّضام. الرِّضام: الصخور العظام. ويقال: إِن الجِزْع يكون بغير نبات، وربما كان رملًا، والجمع: الأَجزاع. و [فِعْلة]، بالهاء ع [الجِزْعة]: القليل من الماء واللبن قَدر نصف الإِناء والسِّقاء والحوض. والجِزْعة: القطعة من الغنم. وبتصغيرها جاء الحديث «2»: «فأتَتْنا جُزَيْعَةٌ من غنم فاقتسمناها» ل [الجِزْلة]: القطعة العظيمة من التمر. ي [الجِزْية]: ما يأخذه الإِمام من أهل الذِّمَّة في كل عام، والجميع جِزَى، بكسر الجيم. قال اللّاه تعالى: حَتّاى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صااغِرُونَ «3». قال «4» أبو حنيفة ومن وافقه: تؤخذ الجزية من جميع المشركين إِلا من مشركي العرب أهل عبادة الأوثان الذين لا كتاب لهم يدينون به، فإِنه لا يقبل منهم إِلا الإِسلام أو السيف، فأما مشركو العجم فتؤخذ منهم الجزية. وهو قول زيد بن علي.

_ (1) في «ج» «والأثل» وهو خطأ. (2) هو طرف من حديث لأبي بكرة الثقفي في الصحاح عنه صَلى الله عَليه وسلم في «حجة الوداع .. ؛ » قال: «ثم انكفأ إِلى كبشين. أملحين فذبحهما، وإلى جُزَيْعة من الغنم فقسمها بيننا .. » أخرجه مسلم في القسامة، باب: تغليظ تحريم الدماء ... ، رقم (1679). (3) سورة التوبة: 9/ 29. (4) انظر حول الاتفاق (الإِجماع) أو الاختلاف فيما أورده المؤلف: «كتاب الجزية» (من كتاب اختلاف الفقهاء) لأبي جعفر الطبري (نشرة يوسف شخت) ليدن: (1933)، ص: (199 - 211)؛ والخراج لأبي يوسف: (22/ 122). والأم للشافعي: (8/ 384، 4/ 181) وما بعدها.

فعل، بالفتح

وعند الشافعي: لا تؤخذ الجزية إِلا من أهل الكتاب. وفي الحديث «1»: لمّا بعث النبي عليه السلام معاذاً إِلى اليمن قال: «خُذِ الجِزْيَةَ من كل حالم ديناراً». قال الشافعي: تجب الجزيةُ على كل حالم من أهل الذمة دينار. وقال أبو حنيفة: يؤخذ من كل موسر ثمانية وأربعون درهماً، ويؤخذ ممن هو دونهم في اليسار أربعة وعشرون درهماً، ومن فُقَرائهم اثنا عشر درهماً. وكذلك روي عن عمر أنه فرض الجزية علي الغنيّ ثمانية وأربعين وعلى الوسط أربعة وعشرين وعلى المدقع اثني عشر درهماً. المدقع: الفقير. فَعَل، بالفتح ر [الجَزَر]: الذي يؤكل، وهو الحِنْزَاب. وقد يقال أيضاً: جِزَر، بكسر الجيم لغتان. وهو حار يابس نَفَّاخ بطيء الانهضام. والجَزَر: جمع جَزَرة. وجَزَرُ السِّباع: اللحم الذي تأكله ويقال: صار القوم جَزَراً لعدوهم، قال: أَصْبَحْتُمُ جَزَراً لِلْمَوْتِ يَأْخُذُكُم ... كما البَهَائِمُ في الدُّنيا لكم جَزَرُ ومن ذلك قيل (في تأويل الرؤيا) «2»: إِن المسلوخة من الشاء وغيرها إِذا رئيت في موضع فهو ميت يموت فيه على قدر جوهرها.

_ (1) هو من حديثه عند أبي داود: في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم: (1576) وبدون لفظ الشاهد، وأحمد في مسنده: (4/ 341)؛ وانظر كتاب الأموال لأبي عبيد: (99) وما بعدها؛ والخراج: (فصل في العشور): (132 - 137)، ومسند الشافعي: (207 - 210). (2) هذا ما في «س» والنسخ عدا «ج» فإن عبارة «في تأويل الرؤيا» ليست فيها. وانظر في الموضوع تفسير الأحلام الكبير لابن سيرين (ط. دار الكتب العلمية).

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعَلة]، بالهاء ر [الجَزَرة]: الشاة التي تُجْزَر، ولا تكون الجَزَرة إِلا من الغنم. ولا تكون للبعير ولا للناقة، لأن الغنم لا تكون إِلا للذبح، والناقة والبعير يكونان لسائر الأعمال. الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين همزة [مَجْزَأ]: يقال: أجزأت عنك مَجْزَأَ فلان ومَجْزَأَةَ «1» فلان، بالهاء أيضاً: أي أغنيت عنك مغنى فلان. و [مَفْعِل]، بكسر العين ر [المَجْزِرُ]: موضع الجَزْر. مِفْعال ع [المِجْزاع]: الكثير الجزع. مفعَّل، بفتح العين مشددة ع [المُجَزَّع] من البُسْر: الذي أَرْطَبَ بعضُهُ. وفي الحديث «2»: «كان أبو هريرة يُسَبِّحُ بالنَّوى المُجَزَّع» أي الذي حُكَّ بعضُه حتى ابيضَّ وسائره على لونه.

_ (1) يقال: أَجْزأ عنه مَجْزأَه، ومُجْزَأته، ومُجْزَأه، ومُجْزَأته- انظر اللسان (جزأ) - (2) قاله أبو عبيد الهروي عن شيخ صحب أبا هريرة (غريب الحديث: 2/ 284) وأضاف وبعضهم يرويه: (المجزِّع) بكسر الزاي، وهو في الفائق للزمخشري: (1/ 192) والنهاية لابن الأثير: (1/ 269).

فاعل

فاعِل ع [الجازِع]: الخشبة تجعل بين خشبتين توضع عليها قضبان الكَرْم لترفعها عن الأرض. وكل خشبة معروضة بين شيئين ليحمل عليها شيء فهي: جازع وجازعة، بالهاء أيضاً. ي [الجازي] «1»: يقال: فلان جازِيكَ من رجل، كما يقال: حَسْبُك. و [فاعلة]، بالهاء همزة [الجازئة]: الجوازئ: الوحش لأنها تجزأ بالبقل عن الماء. قال «2»: ... بها من كُلِّ جَازِئَةٍ صُوَارُ أي قطيع من كل أصناف الوحش. فَعال، بفتح الفاء ي [الجَزَاء]: المكافأة. و [فُعال]، بضم الفاء ر [الجُزَار] «3»: ما يُعْطى الجَزَّارُ من الجَزُور، قال الأعشى «4»:

_ (1) و (الجازي) في بعض لهجات اليمن، الصنعانية: الغليظ، القاسي والقوي، عكس النحيف والناعم أو الضعيف. (2) انظر العين: (6/ 163). (3) وستأتي بعد قليل الجُزارة أيضاً وهو ما في المعاجم. (4) ليس مما ذكره جامعو ديوانه، وله قصيدة طويلة بهذا الوزن والروي وليس الشاهد فيها. وهو بلا نسبة في البارع: (656).

و [فعالة]، بالهاء

. وأُغْلي السِّباءَ وأُعْطِي الجُزَارا و [فُعَالة]، بالهاء ر [الجُزَارة]: أجرةُ الجزّار على الجزر. والجُزَارة: اليدان والرجلان والعنق. وفرس عَبْل الجُزَارة: أي غليظ اليدين والرجلين. ويقال: هو مأخوذ من الأول، لأنه يعطى من أطراف اللحم، قال ذو الرُّمَّة «1»: شَخْتُ الجُزَارَةِ مِثْلُ البَيْتِ سائِرُهُ ... مِنَ المُسُوحِ خِدَبٌّ شَوْقَبٌ خَشِبُ فِعال، بكسر الفاء ف [الجِزَاف] في البيع: أخذ الشيء بالحَدْس بلا كيل ولا وزن ولا عدد، وهو جائز في البيع. وأصلها فارسية ثم عربت. ل [الجِزال]: حكى بعضهم: يقال: جاء زمن الجِزال: أي صرام النخل، وأنشد «2»: حَتَّى إِذا ما حانَ مِنْ جِزَالها ي [الجِزاء]: قال بعضهم: الجِزاء: المكافأة على فعل القبيح بمثله، وهو مصدر من جازيته. فَعُول ر [الجَزُور]: ما يُجْزَر من الإِبل والبقر. وفي الحديث عن ابن عباس: «أن جزوراً نحرت على عهد أبي بكر، فجاء

_ (1) ديوانه: (115). (2) أبو النجم كما في الجمهرة: (2/ 90).

فعيل

رجل بعَناق فقال: أعطوني بها لحماً، فقال أبو بكر: لا يصح هذا» «1». قال الشافعي ومن وافقه: لا يجوز بيع اللحم بحيوان يؤكل لحمه. وله في بيعه بما لا يؤكل لحمه قولان. وعند أبي حنيفة وأبي يوسف: هو جائز. فعِيل ر [الجَزِير]: الجَزَّار. ويقال: هو متولّي نفقة من يأتي من قبل السلطان، بلغة أهل السَّوَاد، قال «2»: إِذا ما رَأَوْنا قَلَّسُوا مِنْ مَهَابَةٍ ... ويَسْعَى علينا بالطَّعَامِ جَزِيرُها قلَّسوا: أي نكَّسوا رؤوسَهم للتكفير إِجلالًا وإِعظاماً. ل [الجَزِيل]: العظيم. و [فعيلة]، بالهاء ر [الجَزِيرة]: واحدة جزائر البحار، وهي أرض ينفرج عنها ماء البحر فتبدو. وسميت جزيرة لانقطاعها عن معظم الماء. وكلُّ أرض لا يعلوها السيلُ ويُحْدِقُ بها الماءُ فهي جَزِيرة. وجَزِيرة العرب: مَحَلَّتها، سميت جزيرة لأن بحر فارس وبحر الحبش والفرات ودجلة قد أحاطت بها. وفي الحديث: «أمر رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم بإِخراج اليهود

_ (1) حديث ابن عباس هذا رواه الإِمام الشافعي، في الأم (3/ 118) وما بعدها وفي إِسناده إِبراهيم بن أبي يحيى وهو ضعيف، وأخرج مالك من حديث سعيد بن المسيب أنه صَلى الله عَليه وسلم «نهى عن بيع الحيوان باللحم» والموطأ: (البيوع): (1/ 655)؛ وانظر البحر الزخار: (3/ 337)؛ ونيل الأوطار: (6/ 357 - 358). (2) البيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج (جزر).

الملحق بالرباعي

والنصارى من جزيرة العرب» «1» يقال: هي من أقصى عَدَن إِبْيَن إِلى ريف العراق في الطول، ومن رمل يَبْرين إِلى منقطَع السَّماوة في العرض. والجَزِيرة أيضاً: كُورة إِلى جنب أرض الشام. والجَزِيرة بالبصرة: أرض بين البصرة والأَبُلَّة. الملحق بالرباعي فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ل [الجَوْزَل]: فرخ الحَمام. والجَوْزَل: السّمُّ.

_ (1) الحديث بهذه الرواية وبقريب منها أخرجه البخاري في الجزية، باب: إِخراج اليهود من جزيرة العرب، رقم (2997) من حديث ابن عباس ومسلم في الجهاد، وباب: إِخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، رقم (1767) من حديث جابر، و (انظر) فتح الباري: (6/ 270)؛ والدارمي: (2/ 233)؛ ومسند أحمد: (1/ 29، 87، 195؛ 2/ 451؛ 3/ 345، 4/ 274)؛ وانظر في الموضوع البحر الزخار: (4/ 456)؛ والمقبلي المنار: (2/ 503)؛ والسيل الجرار: (4/ 569 - 571).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [جَزَر]: الجَزْر: نقيض المدّ، يقال: جَزَر النهرُ جَزْراً: إِذا قلّ ماؤُه. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «ما أَلْقَى البحرُ أو جَزَر عنه فكُلْ». وجَزَر الجزَّار الجزورَ جَزْراً. فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ر [جَزَر] الشيءَ: قطعه، ومنه سمّي الجَزَّار. يقال: جزر الجَزُور جَزْراً، يَجْزِر ويَجْزُر، لغتان. والجَزْر: خلاف المد. وجَزَر الماءُ: إِذا نَضَب. ف [جزف]: الجزْف: الأخذ بكثرة. وأصلها فارسية. والجَزْف: بيع الشيء بغير كيل ولا وزن. ل [جَزَلْتُ]: الشيءَ: إِذا قطعتُه. م [جزم]: الجَزْم: القطع، جَزَمَ الشيءَ: أي قطعه. ومنه الجَزْم «2» في الإِعراب: وهو حذف حروف المد واللين والحركات من الفعل المضارع، كقولك: لم يعدُ ولم يمضِ ولم يخشَ ولم يذهبْ، والأصل: يعدو ويمضي

_ (1) أخرجه أبو داود من حديث جابر بن عبد اللّاه في الأطعمة باب: في أكل الطافي من السمك، رقم (3815) وبقيته: « .. وما مات فيه وطفا فلا تأكلوه». وفيه «فكلوه» بدل: (فكل). (2) في «س»، و «ن»، وعند «تس» و «الجرافي» ما نصه: «وحذف النون من فعل الاثنين والجمع والمؤنث كذلك، نحو: لم يقوما ولم يقوموا ولم تقومى، والأصل: يقومان ويقومون وتقومين» ولم تأت في بقية النسخ، وقد جعلناها في الحاشية لأنها كما يبدو زيادة من بعض من وقف على الكتاب.

ي

ويخشى ويذهبُ. وحروف الجَزْم. يجمعها قولي: اجْزِمْ ب‍ «لا» في النَّهي واجْزِمْ ب‍ «لَمْ» ... واجْزِمْ ب‍ «لام الأَمْر» للغائبِ تقول في النهي: لا تذهبْ، وفي الأمر للغائب كقول اللّاه تعالى: وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ «1». و «لم»: يجزم بها وبما اشتق منها مثل «لَمّا» و «ألمّا» و «أَوَلَمْ» و «أَوَلمّا» و «أَفَلَمْ» و «أَفَلَمَّا»، وأصلها «لمْ». ويقال: جَزَمْت القِرْبَة: إِذا ملأتَها، قال صخر الغَيّ «2»: فلمَّا جَزَمْتُ به قِرْبَتي ... تَيَمَّمْتُ أَطْرِقَةً أو خَلِيفا وجَزَم النخلَ. إِذا خَرَصه. والجَزْم: ضرب من الكتابة، وهو تسوية الحروف. ويقال: فلان يَجْزِم الكلامَ جَزْماً: إِذا وضع الحروف مواضعَها في بيان وسهولة. وفي الحديث «3»: «كانت قراءة النبي عليه السلام جزماً» وفي حديث إِبراهيم «4»: «التكبيرُ جَزْم، والقراءة جَزْم، والتسليم جَزْم» أراد أن القراءة تكون سهلة رسلة لا يمد فيها المدّ الشنيع، وكذلك التكبير والتسليم. وجزم على الأمر: أي أقدم وقطع التسويف. ي [جزيت]: فلاناً بما فعل جزاء: إِذا كافأته، قال اللّاه تعالى: كَذالِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ «5» كلهم قرأ بالنون ونصب

_ (1) سورة آل عمران: (3/ 104). (2) ديوان الهذليين: (2/ 36) والمقاييس: (1/ 454) واللسان (ج ز م، خ ل ف، ط ر ق). (3) أخرجه بنحوه وبدون لفظ الشاهد عند ابن عبد البر في التمهيد «كانت قراءته صَلى الله عَليه وسلم حرفاً حرفاً» (6/ 222). (4) هو إِبراهيم بن يزيد النخعي (ت 596 هـ‍) إِمام مجتهد من كبار التابعين (التهذيب: 1/ 177) وحديثه هذا في الفائق للزمخشري: (1/ 212) والنهاية لابن الأثير: (1/ 270). (5) سورة فاطر: 35/ 36.

فعل يفعل، بالفتح فيهما

كُلَّ غير أبي عمرو فقرأ بالياء مضمومة والرفع. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي لِنَجْزِيَ قَوْماً «1» بالنون، والباقون بالياء. ويقال: جزيته فِعْله وبفعله، قال: فجمع بينهما: إِنْ أَجْزِ عَلْقَمَةَ بنَ سَعْدٍ فِعْلَهُ ... لَمْ أَجْزِهِ بِبِلاءِ يَوْمٍ واحِدِ ويقال: جَزَى عني هذا الأمر يَجْزِي، كما تقول يقضي، قال اللّاه تعالى: يَوْماً لاا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئاً* «2». وقال تعالى: فَجَزَاءُ مِثْلِ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ «3»: أي فعليه جزاءُ مثلِ ما قتل. وكذلك تقديره في قراءة من قرأ فَجَزااءٌ بالتنوين مِثْلُ بالرفع، وهي قراءة الكوفيين ويعقوب واختيار أبي عبيد، وقرأ الباقون بإِضافة جزاء إِلى مثل. قال أبو حنيفة وأبو يوسف: عليه قيمة الصيد في مثله من النعم، وهي معروفة، وهو بالخيار: إِن شاء اشترى بها هدْياً وذبحه في الحرم وفرقه على المساكين؛ وإِن شاء اشترى [بها] طعاماً وأعطى كل مسكين نصف صاع من البُرّ؛ وإِن شاء صام عن كل نصف صاع يوماً. وقال الشافعي ومن وافقه: عليه مثل الصيد في الصورة والشبه. وهو قول مالك ومحمد، إِلا في الحمامة، فعند محمد: فيها القيمة. وعند الشافعي ومن وافقه: فيها شاة. فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ح [جزح]: يقال: جزح له من ماله جَزْحاً: أي أعطاه، قال ابن مقبل «4»:

_ (1) سورة الجاثية: 45/ 14. وانظر هذه القراءات وتفصيلها في فتح القدير: (5/ 6). (2) سورة البقرة: 2/ 48، 123. وانظر فتح القدير: (1/ 81؛ 136) وما بعدها. (3) سورة المائدة: 5/ 95؛ فتح القدير: (2/ 76 - 80). (4) ديوانه: (45)، واللسان (ج ز ح)، وصدره: وإِنِّي إِذا ضاق الرفود برفده

ع

. لَمُخْتَبِطٌ مِنَ تَالِدِ المالِ جَازِحُ ع [جَزَع] الوادي جُزُوعاً «1»: إِذا قطعه عرضاً. وجَزَع الأرضَ: إِذا سلكها، قال الأعشى «2»: جَازِعَاتٍ بَطْنَ العَقِيقِ كما تَمْ‍ ... ضِي رِفاقٌ أَمَامَهُنَّ رِفاقُ همزة [جَزَأْت] الشيء، مهموز: أي قسمته. والمَجْزُوء: من ألقاب أجزاء الشعر: ما سقط منه الجزء بأجمعه، كقوله في النوع الثاني من الوافر «3»: أَهَاجَكَ رَسْمُ مَنْزِلَةٍ ... تَخَرَّمَ أَهْلَها القَدَرُ وكقوله في النوع الثاني «4» من الهزج «5»: ألا يا صَاحبَيْ رَحْلِي ... أَقِلَّا اليَوْمَ مِنْ عَذْلي وجَزَأَتِ الإِبلُ بالبقل عن الماء جُزْءاً وجُزُوءاً: أي اكتفت به، قال «6»: ولا حَتْهُ مِنْ بَعْد الجُزُوءِ ظَمَاءَةٌ ... ولم يكُ عَنْ وِرْدِ المِياهِ عَكُومُ العَكوم: اللُّزُوم «7».

_ (1) في المعجمات: جَزْعاً. (2) ديوانه: (222) - ط دار الكتاب العربي-، وفيه «العتيق» و «رقاق» بدل «العقيق» و «رفاق». (3) البيت في الحور العين: (114) وهو من شواهد العروضيين. (4) جعله المؤلف في الحور العين: (115) من الأول. (5) البيت من شواهد العروضيين أيضا، وكأنه مأخود من شاهد عروضي آخر يقول: يا صاحبي رحلي أقلا عذلي (6) مزاحم العقيلي، شعره: (125)، وروايته: ولاحَتْهُ من بعد النَّسِيْءِ ظماءَةٌ (7) العُكُوم بضم العين والكاف كما في «ص» ولكنها ليست بمعنى اللزوم، بل بمعنى المُنْصَرَف والمَعْدِل، أي: لم يبق منصرف عن ورد المياه.

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

وجَزَأْتُ بالشيء: أي اكتفيت به، قال الطَّائيُّ «1»: بأَنَّ الغَدْرَ في الأَقْوَامِ عارٌ ... وأَنَّ الحُرَّ يَجْزَأُ بالكُرَاعِ فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ع [جَزِع]: الجَزَع: ضد الصبر. ل [جَزِل]: الجَزَل: أن يصيبَ غاربَ البعير دَبَرَةٌ فيَخْرُجَ منه عظمٌ فَيَتَطَامَنَ موضعُه، قال أبو النَّجم «2» يصف بعيراً: يُغَادِرُ الصَّمْدَ كَظَهْرِ الأَجْزَلِ الصَّمْد: المكان المرتفع. الزيادة الإِفعال ر [أَجْزَرْتُ] فلاناً جَزَرة: إِذا أعطيته شاة ليذبحها. وأجزرته جَزوراً كذلك. ع [أَجْزَعَه]: فجَزِع. ل [أجزل] له العطيةَ: أي كثَّرها «3». ي [أجزيتُ] عن فلان: إِذا كافأتُ عنه. همزة [أَجْزَأه] الشيء، مهموز: أي كفاه.

_ (1) أبو حنبل- محير الجراد- جارية بن مر الطائي. انظر الشعر والشعراء: (118). وروايته: «لأن الغدر» لأن قبله: لقد آليتُ اغدُرُ في جذاعٍ ... ولو مُنِّيْتُ أُماتِ الرِّباعِ (2) الرجز من لاميته في الطرائف الأدبية: (63)، والمقاييس: (1/ 454) واللسان «جَزل». (3) في «ص» و «ج»: «أكثرها» وفي بقية النسخ «كثَّرها» وهما واحد.

التفعيل

وفي حديث إِبراهيم «1»: «إِذا دخلت عِدَّة في عِدَّة أَجْزَأَتْ إِحداهما» قيل: هو كرجل طلّق عند كل حيضة تطليقة، فالمرأة تعتد من الطلاق الأول وليس عليها استئناف العدة للطلاق الآخر. ويقال: أَجْزَأْتُ عنك مَجْزَأَ فلان: أي أَغْنَيْتُ عنك مَغناه. وأَجْزَأْتُ الإِبلَ فَجَزَأَتْ: أي أغنيتُها عن الماء بالرّطب. وأَجْزَأْتُ السكينَ: إِذا جعلت لها جُزْأَة أي نصاباً. التفعيل ع [جزَّع]: البُسْرُ المُجَزِّع «2»: الذي بلغ الإِرطابُ نصفَه. م [جزَّم] يقال: جزَّمْتُ القِرْبَةَ: إِذا ملأتُها. وجَزَّم القومُ: إِذا عَجَزوا، قال «3»: ولكنِّي مَضَيْتُ ولم أُجَزِّمْ ... وكانَ الصَّبْرُ عادَةَ أَوَّلِينا همزة [جَزّأت] الشيءَ، مهموز: أي جعلتُه أجزاء. وجَزَّأْتُ الإِبلَ عن الماء بالبقل، وأَجْزَأْتُها لغتان. المفاعَلة ف [جازف]: المُجَازَفَة: المبايعة في الشيء بغير كيل ولا وزن ولا عدّ.

_ (1) أي إِبراهيم النخعي، الإِمام، التابعي المتقدم ذكره- قبل قليل- أورد حديثه هذا ابن قتيبة في غريب الحديث: (2/ 629) وابن الأثير في النهاية: (1/ 190) وفيهما بعض ما قيل وذكره المؤلف، وانظر في الموضوع (العدد) الأم للشافعي: (5/ 224) وما بعدها والسيل الجرار للشوكاني: (2/ 378). (2) هو بكسر الزاي وفتحها. (3) البيت بلا نسبة في المقاييس: (1/ 455)، والصحاح واللسان (ج ز م).

ي

ي [جازاه] بفعله إِذا كافأه، قال اللّاه تعالى: وَهَلْ نُجاازِي إِلَّا الْكَفُورَ «1» قرأ يعقوب وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بالنون ونصب الْكَفُورَ، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالياء مضمومة ورفع الكفورُ أي وهل يجازى بمثل جزائهم إِلا الكفور. الافتعال ر [اجْتَزَر] القوم جزوراً: أي جزروها. م [اجتزم] النخل: إِذا خَرَصه «2»، قال «3»: ... .. كالنَّخْلِ طافَ بِهِ المُجْتَزِمْ الانفعال م [انجزم] الحرف: إِذا سكن آخره. التفاعل ي [تَجازى]: يقال: تَجازَى دينَه على فلان: إِذا تقاضاه.

_ (1) سورة سبأ: 34/ 17 وعن القراءات انظرها في فتح القدير: (4/ 319 - 323). (2) في «ن»: «حرصها». (3) الأعشى، ديوانه: (316) - ط دار الكتاب العربي-، وهو بتمامه: هو الواهب المئة المصطفا ... ة كالنخل طاف به المجتزم

باب الجيم والسين وما بعدهما

باب الجيم والسين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الجَسْر]: قال ابن دريد: الجَسْر: القنْطَرة، لغة في الجِسْر. وجَسْر: قبيلة من اليمن. وهم ولد جَسْر ابنِ شَيْع اللّاه بن أَسَد بن تَغْلِب «1» بن حُلوان بن عِمْران بن الحافِ بن قُضَاعة. ورجل جَسْر: جسيم جَسُور. ويقال: جمل جَسْرٌ: ماضٍ. و [فَعْلة]، بالهاء ر [جَسْرة]: ناقة جَسْرة: أي قوية ماضية. ويقال: هي الباقية على السير. قال الخليل: وقلّما يقال: جمل جَسْر. فِعْل، بكسر الفاء ر [الجِسْر]: لغة في الجَسْر، وهو القنطرة ونحوها مما يعبر عليه. م [الجِسْم]: قال ابن دريد: الجِسْم: كل شخصٍ مُدْرَك. وفي كتاب الخليل: الجسم: البدنُ

_ (1) هو عند الهمداني في الإِكليل: (1/ 255 - 261) «جسر بن شيع اللّاه بن أسد بن وبرة بن تغلب .. إِلخ» وكذا الجمهرة لابن حزم: (453)، وهو عند الهمداني في النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 407) - تحقيق محمود فردوس العظم- ولكنه جعل [ابن وبرة] هكذا بين معقوفتين وقبلها في ص: (703) أسد بن وبرة، ولم يضع ابن وبرة بين معقوفتين.

فعل، بالفتح

وأعضاؤه من الناس والدوابّ ونحو ذلك مما عظُم من الخَلْق، قال: وأَجْسَمُ مِنْ عادٍ جُسُومُ رِجالِهِمْ ... وأكْثَرُ إِنْ عُدُّواً عَدِيداً مِنَ الرَّمْلِ والجِسْم في عُرْف المتكلمين: هو الطويل العريض العميق، وقيل هو المؤلَّف. واختلفوا في أقلّ الأجسام، فقيل: هو المؤلف من ثمانية أجزاء، وقيل: من ستة، وقيل: من أربعة، وقيل: من جزأين. فَعَلٌ، بالفتح د [الجَسَد]: جسد الإِنسان. وفي كتاب الخليل: لا يقال لغير الإِنسان مِن خَلْقِ الأرض جَسَد. وكل خلق لا يأكل ولا يشرب نحو الملائكة والجن [فهو] «1» جسد، قال اللّاه تعالى: وَأَلْقَيْناا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً «2» وقال تعالى: عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُواارٌ* «3» أي يصيح ولا يأكل ولا يشرب. وقوله تعالى: وَماا جَعَلْنااهُمْ جَسَداً لاا يَأْكُلُونَ الطَّعاامَ «4» أي ما خلقناهم مستغنين عن أكل الطعام. والجَسَد: ما يبس من الدم. والجَسَد: الدم نفسه، قال «5»: بِسَاعِدَيْهِ جَسَدٌ مُوَرَّسُ ... مِنَ الدِّمَاءِ مائعٌ ويُبَّسُ والبروج التي يُسمّيها أهل علم النجوم ذوات الأَجْساد أربعة يجمعها قولي: الحُوتُ والقَوْس والجَوزَا وسُنْبُلَه ... مِنَ النُّجوم بُرُوجٌ ذاتُ أَجْسَادِ

_ (1) سقطت في الأصل. (2) سورة ص: 38/ 34. (3) سورة طه: 20/ 88. (4) سورة الأنبياء: 21/ 8. (5) البيت بلا نسبة في العين: (6/ 48، 2/ 269) وفي الصحاح واللسان (جسد).

الزيادة

الزيادة مُفْعَل، بضم الميم (وفتح العين) «1» د [المُجْسَد]: الأحمر. والمُجْسَد: الثوب المُشْبَع صبِغاً من عُصْفُر أو زَعْفَران أو وَرْس ونحوها، والجمع: المَجاسِد. و [مِفْعَل] بكسر الميم د [المِجْسَد]: الثوب الذي يلي الجسد. ويقال: مِجْسَد، بالكسر: بمعنى مُجْسَد، بالضم، والأصل فيه الضم، وإِنما كسر استثقالًا للضمة، هذا قول بعضهم. وأما البصريون فلا يعرفون إِلا المُجْسد، بالضم، وهو المشبع صِبْغاً. فاعل د [الجاسد]: الدم اليابس. فُعَال، بالضم د [الجُساد]: وجع في البطن يسمّى اللَّوَى. م [الجُسَام]: الجسيم، قال «2»: أَنْعَتُ عَيْراً سَوْهَقاً جُسَاماً و [فِعال] بكسر الفاء

_ (1) «وفتح العين»: ليست في «ج». (2) الرجز بلا نسبة في اللسان (جسم»، والسَّوْهَقُ: الطويل والطويلة.

د

د [الجِساد]: الزَّعْفَران ونحوه من الصِّبغ الأصفر والأحمر، قال «1»: ... جِسَادَيْنِ مِنْ لَوْنَيْنِ وَرْسٍ وعَنْدَمِ فُعْلان، بضم الفاء م [الجُسْمان]: جسم الإِنسان، يقال: إِنَّه لنَحِيفُ الجُسْمان. الرباعي [والملحق به] فَعْلَل، بفتح الفاء واللام رب [الجَسْرَبُ]: الطويل. فَوْعل، بالفتح ق [الجَوْسَق]، بالقاف: الحصن، وهو معرّب.

_ (1) هذا العجز في اللسان (جسد)، وصدره غير معروف.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [جَسَر]: الجُسُور: عَقْد الجِسْر وعملُه. والجسارة: الإِقدام في الحرب وغيرها. وجُسُور الناقة: مضيّها في السير. و [جَسَا] الشيءُ جُسُوّاً «1»: إِذا صَلُب. فعَل يفعَل، بالفتح فيهما همزة [جسأ] الشيءُ جُسُوءاً وجُسْأَةً، فهو جاسئ، مهموز: إِذا كان فيه صلابة وخشونة. يقال: جمل جاسِئٌ، ودابَّة جاسئةُ القوائم، وأرض جاسئة، وجسأتْ يدُه من العمل: إِذا صَلُبت. فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها د [جَسِد] به الدمُ: إِذا لصق. فعُل يفعُل، بالضم فيهما م [جَسُم] جسامة، فهو جسيم: أي عظيم الخَلْق. الزيادة التفعيل د [جَسَّد]: البروج المُجَسَّدة: ذوات الأجساد. وقال الخليل: يقال: صوت مجسَّد: أي

_ (1) وجَسْواً.

ر

محسن في لحنه ونغماته. ر [جَسَّره]: إِذا شجَّعِه. التفعُّل د [تَجَسَّد]: من الجسد كما يقال تجسم من الجسم. م [تَجَسَّم] الأمرَ: أي ركب أَجْسَمَه: أي أعظَمه. التفاعل ر [تَجَاسَر]: على الإِقدام أي جَسَر.

باب الجيم والشين وما بعدهما

باب الجيم والشين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [جَشْب]: طعام جَشْبٌ: ليس معه إِدام، تخفيف جَشِب. ويقال: الجَشْب: الغليظ الخشن، قال أبو النَّجم «1»: مُلْتَبِسُ المَفْرِقِ جَشْبُ المَأْكَلِ همزة [الجَشْء]، مهموز: القوس الغليظة ذات الإِرنان في صوتها. ويقال: هي الخفيفة. وقِسِيّ أَجْشاء، قال أبو ذُؤَيْب «2»: ونَمِيمةً مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ ... في كَفِّهِ جَشْءٌ أَجَشُّ وأَقْطَعُ فُعْلة، بضم الفاء ر [الجُشْرة]: السعال والخشونة في الصدر. همزة [الجُشْأة]، مهموز: الاسم من التجشّؤ. فَعَلٌ، بالفتح ر [الجَشَر]: بُقُول الربيع. والمال الجَشَر: الذي لا يأوي إِلى أهله. وبنو فلان جَشَر: إِذا أقاموا في المرعى ولم يرجعوا إِلى بيوتهم. ويقال: إِن الجَشَر الرعاة.

_ (1) من لاميته في الطرائف الأدبية: (70). (2) ديوان الهذليين: (1/ 7)، والعين: (6/ 159)، واللسان (جشأ).

و [فعل] بضم الفاء

والجَشَر: حجارة تنبت في ساحل البحر. و [فُعَلٌ] بضم الفاء م [جُشَمٌ]: من أسماء الرجال. ويقال: إِن اشتقاقه من جُشَم البعير: وهو صدره. الزيادة مفعال ب [المِجْشاب]: الغليظ، قال أبو زُبَيْد «1»: ... تُولِيكَ كَشْحاً لَطِيفاً لَيْسَ مِجْشاباً مُفَاعِل، بضم الميم ع [مُجاشِع]: من أسماء الرجال. فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ب [الجَشّاب]: من النَّدى: الذي لا يزال يقع على الأرض في قوله «2»: رَوْضاً بجَشَّابِ النَّدَى مَأْدُوما جعل الندى للبقل بمنزلة الإِدام من الطعام. ر [الجَشَّار]: الراعي الذي يرسل الدوابَّ في الجَشَر.

_ (1) أبو زُبيد الطائي، ديوانه (شعراء إِسلاميون: 588) واللسان (جشب)، وصدره: قِرابَ حِضْنِكَ لا بِكرٌ ولا نصَفٌ (2) رؤبة بن العَجَّاج: ديوانه (185).

فاعلية، منسوب

فاعليّة، منسوب ر [الجَاشِرِيَّة]: الشَّرْبَة في السَّحَر، قال «1»: إِذا ما شَرِبْنا الجَاشِرِيَّةَ لم نُبَلْ ... أَمِيراً ولو كانَ الأمِيرُ مِنَ الأَزْدِ الملحق بالرباعي فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ن [الجَوْشَن]: الصدر. وبه سمي جَوْشَن الحديد، وهو الدرع. ويقال: مرَّ جَوْشَنٌ من الليل: أي طائفة من أوله. وجَوْشَن «2»: شاعر من طيئ.

_ (1) نسب إِلى الفرزدق في الصحاح واللسان والتاج (ج ش ر) وهو بلا نسبة في مراجع أخرى. (2) هو جوشن بن وديعة الطائي.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [جَشَر]: جُشُور الصبح: انبلاجه. ويقال: جَشَرَ القومُ دوابَّهم: إِذا أرسلوها ترعى [في] الجَشْر، ولا تروح إِلى البيوت. وفي حديث عثمان «1»: «لا يَغُرَّنَّكُم جَشْرُكم من صَلاتِكم» قيل: معناه: أنهم كانوا يخرجون للمرعى فيَقْصُرُون الصلاةَ، فأخبرهم أن المقام بالمرعى وإِن طال ليس بسفر. والجُشار «2»: السعال. وبعير مَجْشُور: به جُشَار. فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [جَشَب] الرجلُ الطعامَ: إِذا أكل بغير أُدْم ولم يُبسِلْ ما أكل. فعَل يفعَل، بالفتح فيهما همزة [جَشَأَت] الغنمُ، وهو صوت يخرج من الحلق، قال امرؤ القيس «3»: إِذا جَشَأَتْ سَمِعْتَ لَها ثُغَاءً ... كأنَّ الحَيَّ صَبَّحَهُ النَّعِيُّ وجشأت نفسه: إِذا ارتفعت من فزع أو حزن، قال عمرو بن الإِطنابة الأنصاري «4»:

_ (1) الحديث وشرحه في غريب الحديث لأبي عبيد الهروي: (2/ 121)؛ والفائق للزمخشري: (1/ 156)، والنهاية لابن الأثير: (1/ 393). (2) لم يذكر في المعجمات وهو في لهجات اليمن إِلى اليوم. انظر المعجم اليمني ص (138). (3) ديوانه تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم ص (136) وروايته: إِذا مُشَّتْ حَوالبُها أَرَنَّتْ ... كأَنَّ الحيَّ صَبَّحَهُمْ نَعِيُّ (4) البيت من أبيات مشهورةٍ له، انظر حاشية محمود فردوس العظم في النسب الكبير (2/ 445 - 446).

فعل، بكسر العين، يفعل، بفتحها

وقَوْلي كُلَّما جَشَأَتْ لِنَفْسِي ... مَكَانَكِ تُحْمَدِي أو تَسْتَرِيحي ويروى أن معاوية قال: «واللّاه لقد هممتُ بالفرار في بعض أيام صِفِّين، فما ردَّني إِلا بيتُ ابن الإِطنابة» يعني هذا. ويقال: جَشَأَ القومُ من بلد إِلى بلد: إِذا خرجوا. فعِلَ، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [جَشِبَ]: طعام جَشِبٌ: بيِّنُ الجُشُوبة لا أُدْم له، ورجل جَشِب المأكل. ر [جَشِرَ] الساحلُ، من الجَشَر، وهي حجارة تنبت بساحل البحر. ع [جَشِع]: الجَشَع: أشدّ الحرص، رجل جشع وقوم جشعون. م [جَشِم] الأمرَ جَشْماً: أي تكلَّفه على مشقة. الزيادة الإِفعال م [أَجْشَمَه] «1» الأمرَ: أي كلَّفه إِياه. التفعيل م [جَشَّمه] الأمر: أي كلّفه. الافتعال

_ (1) في «ج» «أكْلفه» وهو سهو من الناسخ.

همزة

همزة [اجتشأ]: يقال: اجْتَشَأَتْني البلاد واجْتَشَأْتُها، مهموز: إِذا لم توافقك. التفعُّل ع [تَجَشَّع]: بمعنى جشِع: إِذا اشتد حرصه. م [تجشَّم] الأمر: أي تكلفه على مشقة. همزة [تَجشّأ]: التجشُّؤ: تنفّس المعدة عند الامتلاء. يقولون: «تَجشَّأَ لُقْمان من غير شِبَع»

باب الجيم والعين وما بعدهما

باب الجيم والعين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [الجَعْدُ]: الشعر الجَعْد: نقيض السَّبْطِ. ورجل جَعْد الشعر. ورجل جَعْد الأصابع: أي قصير الأصابع. ورجل جَعْد اليدين: إِذا كان بخيلًا لا ينبسط بالمعروف، قال «1»: مِنْ فائِضِ الكَّفَّيْنِ غَيْرِ جَعْدِ وبعير جَعْد: أي كثير الوَبَر. وزَبَدٌ جَعْدٌ: أي بعضه فوق بعض، قال ذو الرمّة «2»: تَنْجُو إِذا جَعَلَتْ تَدْمَى أَخِشَّتُها ... واعْتَمَّ بالزَّبَدِ الجَعْدِ الخَرَاطِيمُ والثرى الجَعْد: التراب النّدِي، قال ذو الرمة «3»: وهَلْ أَحْطِبَنَّ القَوْمَ وهي عَرِيَّةٌ ... أُصُولَ أَلَاءٍ في ثَرًى عَمِدٍ جَعْدِ والجَعْد: من أسماء الرجال. وأبو الجَعْد: كنية الذئب، قال: أَخْشَى أَبَا الجَعْدِ وأُمَّ عَمْرِو يعني الذئب والضبع. ر [الجَعْر]: نَجْوُ السَّبُع «4». والجَعْر: ما يبس في الدُّبُر من العذِرَة وخرج يابساً، شبِّه بجعر السبع. ومنه قول عمر: «إِني رجل مِجْعَارُ البَطْن»

_ (1) الرجز في اللسان (جعد). (2) ديوانه: (405)، واللسان (ج ع د). (3) ملحق ديوانه: (1867) واللسان (حطب). (4) النجو: ما يخرج من البطن من ريح أو غائط.

ل

ل [الجَعْلُ]: النخل القصار إِذا فات اليد، الواحدة جَعلة، بالهاء، قال «1»: أو يَسْتَوِي جَثِيثُها وجَعْلُها و [فَعْلَة]، بالهاء ب [الجَعْبَة]: الكنانة. د [جَعْدَة]: أبو جَعْدة: كنية الذئب، قال «2»: هِيَ الخَمْرُ يَكْنُونَها بالطِّلَاءِ ... كَمَا الذِّئْبُ يُكْنَى أَبا جَعْدَةِ قيل: إِنه كني أبا جعدة لبخله. وقيل: الجعدة الرِّخْل «3»، وكني بها لأنه لا يزال يقصدها لضعفها. وبنو جَعْدَة: حي من العرب من هوازن وهم وَلَدُ جَعْدَةَ بنِ كعبِ بنِ ربيعةَ منهم النابغةُ الجَعْدِيُّ. والجَعْدة: ضرب من النبات يسمَّى الكَفْنَةَ، تنبت على شواطئ الأنهار، طيبة الريح، لها ورقٌ جَعْد، ونَوْر أَغْبَر، وحَبٌّ صغير دون الخَرْدَل لونه إِلى السَّواد والغُبْرة. وهي تنبت في الربيع وتيبس في الشتاء. وطبيعتها حارة في الدرجة الثانية، يابسة في الثالثة. تُصَدِّع الرأس، وتضرُّ بالمعدة. وتنفع من الاستسقاء واليَرَقان والطِّحال، وتُسَهِّل الطبيعة، وتحلّل الأخلاط الغليظة، وتُدِرّ البول والطمث. وإِذا طبخت وشربت قتلت الدود وأخرجته من البطن. وإِذا شربت بخلّ نفعت من ورم الطِّحال. وإِذا دُخِّن بها طردت الهَوَامَّ.

_ (1) انظر الجمهرة: (1/ 101)، والمقاييس: (1/ 460) (بعل، جثث، جعل). (2) ينسب إِلى عبيد بن الأبرص، وأشار المعري في رسالة الغفران: (513) إلى أنه ليس في نسخ ديوانه كلها، واللسان (طلى) وروايته كما هنا، و (جعد) وروايته «وقالوا هي الخمر تُكْنى الطلاء .. » (3) الرِّخل والرخلة: لا تزال في لهجاتنا للأنثى الصغيرة من ولد الضأن.

فعل، بضم الفاء

فُعْل، بضم الفاء ف [جُعْف]: حيّ من اليمن وهم ولد جُعْفِ «1» بن سَعْد العَشِيرة بن مَذْحِج. ل [الجُعْل]: ما يجعل للإِنسان على عمل يعمله. و [فُعَل]، بفتح العين ل [الجُعَل]: دويبّة، والجميع جِعْلان «2». وبها سمي الرجل جُعَلًا. وفي الحديث «3»: «لَيَنْتَهِيَنَّ قَوْمٌ عن عُبِّيَّةِ الجَاهِلِيَّةِ وفَخْرِهم بالآباء أو لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ على اللّاهِ مِنْ الجِعْلانِ» الزيادة فاعلَة ر [الجاعِرتان]: مَضْرِب الفرس بذنبه على فخذيه. وقال بعضهم: الجاعرة: حَلْقة الدُّبُر. والجاعرتان من الإِنسان: الأَليتان «4».

_ (1) يقال جُعْف ويقال جُعْفي، والأول هو الأصل، والثاني أشهر، وقد سبقت جعف في (جَرْدان) ونسبه هو: جعف أو جعفيّ بن سعد العشيرة بن مذحج بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان- انظر مجموع الحجري- وقال القاضي محمد الأكوع: جعفي ككرسي ويقال لهم جُعْف: بطن من مذحج مساكنها وادي جردان ومنهم فرقة بنجران- انظر الوثائق اليمنية: (89) - وفي اللسان والتاج (جعف) جاءت الصيغتان في بيت شعر واحد غير منسوب هو: جعفٌ بنجران تجرُّ القنا ... ليس بها جعفيّ بالمشرع (2) في «س» و «ج» «الجُعلان» وفي بقية النسخ «جُعلان». (3) طرف من حديث لأبي هريرة عند أبي داود (كتاب الأدب) في الأدب، باب: في التفاخر بالأحساب، رقم: (5116). (4) أو حَرْفا الوركين المشرفان على الفخذ كما في المعاجم.

فعال، بفتح الفاء

والجاعرة: الاسْت. فَعَالِ، بفتح الفاء ر [جَعَارِ]، مبني على الكسر: اسم للضبع، سميت بذلك لكثرة جعرها، قال «1»: فقُلْتُ لها عِيثِي جَعَارِ وعَيِّدي ... بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ اليَوْمَ ناصِرُهْ و [فَعَالة]، بالهاء ل [الجَعَالة]: ما يُجْعَل للإِنسان على شيء يعمله، وجمعها: جَعالات وجَعَائل. وفي حديث مَسْرُوق «2»: «أنّه كان يَكْرَهُ الجَعَائِلَ» قيل: هي أن يَجْعَل مَنْ لَزِمَه الغزوُ للمقيم [شيئاً] ويغزو عنه، أو يجعل المقيم للغازي شيئاً ليقيم ويغزو الجاعل. فِعَالٌ، بكسر الفاء ب [الجِعاب]: جمع جَعْبة. د [الجِعاد]: جمع جَعْد. ر [الجِعار]: حبل يُشَدّ به الرجلُ إِذا نزل البئر، ويَشُدُّ به وَسَطَه ويُمْسِكه آخرُ من فوق البئر لئلا يَسْقُطَ فيها، قال «3»: إِنَّ الجِعَارَ حَقَبُ الشَّقِيِّ وقال آخر «4»:

_ (1) نسب البيت إِلى النابغة الجعدي، انظر ملحقات شعره: (220). (2) الحديث عن مسروق بن الأجدع والحسن البصري: (انظرهما فيما تقدم) في النهاية لابن الأثير: (1/ 276) والفائق للزمخشري: (1/ 218). (3) هو في الجمهرة: (2/ 79). (4) هما في المقاييس: (1/ 463)، واللسان والتاج (جعر).

ل

لَيْسَ الجِعَارُ مَانِعِي مِنَ القَدَرْ ... ولو تَجَعَّرْتُ بمَحْبُوكٍ مُمَرّ ل [الجِعال]: ما يُوَقِّي به الطائرُ بيضَه من عُش ونحوه «1»، قال عامر بن الطفيل «2»: فذُبَّ عَنِ العَشِيرَةِ حَيْثُ كانَتْ ... وكُنْ مِنْ دُونِ بَيْضَتِها جِعالا والجِعال: الخِرْقَة التي تُنْزَل بها القِدْرُ عن النار يُتَّقَى بها حرُّها، قال «3»: كمُنْزِلٍ قِدْراً بلا جِعالِ [وبنو جِعال: حي من العرب] «4». و [فِعالة]، بالهاء ب [الجِعابة]: صنعة الجَعَّاب. ل [الجِعالَة]: ما يجعل للإِنسان على شيء يفعله. والجِعالة: الخرقة التي تنزل بها القدر. فَعْلاء، [بفتح الفاء]، ممدود ب [الجَعْباء]: اسم الدُّبُر. ر [الجَعْراء]: جماعة القوم. والجَعْراء: لقب دُغَةَ بنت ربيعة، ولدت في بني العنبر بن عمرو بن تميم. وهي التي يضرب بها المثل في الحمق، فيقال «5»: «أحمق من دُغَة». وذلك لأنه يروى أنها ضربها المخاض

_ (1) لم يذكر في المعاجم. (2) ليس في ديوانه، وعزي في اللسان (جعل) إلى طفيل الغندي، وعن اللساب في ملحق ديوانه: (109). (3) البيت في الجمهرة: (2/ 101)، وروايته فيها «بلا جِعالِها». (4) بعده في «ص» حاشيةً وفي «ن» متنا «وجعال من أسماء الرجال» و «بنو جعال .. إِلخ» ليست في «ج». (5) المثل رقم (1178) في مجمع الأمثال (1/ 219).

م

فظنته غائطاً فجلست للحدَث، فولدت، فأتتها أمها فقالت: يا أُمَّهْ، هل يفتح الجعْرُ فاه؟ فعرفت أمها أنها قد ولدت، فقالت: نعم ويدعو أباه. فتميم تسمي بني العنبر بن عمرو الجَعْراء لذلك، قال دُرَيْد «1»: ... بما فَعَلَتْ بي الجَعْرَاءُ وَحْدِي م [جَعْماء]: امرأة جعماء: أي هرمة، ولا يقال: رجل أجعم، من الهرم. وناقة جَعْماء: مسنّة. الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام بر [الجَعْبَر]: القصير. فر [الجَعْفَر]: النهر الواسع. وجعفر: من أسماء الرجال. و [فَعْلَلة]، بالهاء دب [جَعْدَبة]: اسم رجل. بر [الجَعْبَرة]: المرأة القصيرة. و [فَعْلَل]، من المنسوب ظر [الجَعظَرِيّ]: الفَظّ الغليظ، بالظاء معجمة. ويقال: هو المفتخر بما ليس عنده وفي حديث النبي عليه السلام: «أَهْلُ النَّارِ

_ (1) ابن الصمة، والبيت له في التكملة والتاج (جعر)، وصدره: ألا أبلغ بني جشم بن بكر

و [فعلل، من المنسوب]، بالهاء

كُلُّ جَعْظَرِيّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ «2» جَمَّاعٍ مَنَّاعٍ» «1». ولم يأت في هذا الباب طاء. و [فَعْلَل، من المنسوب]، بالهاء بر [الجَعْبَرِيّة]: المرأة القصيرة، ونساء جَعْبَرِيّات، قال «3»: لا جَعْبَرِيَّاتٍ ولا طَهَامِلا فُعْلُل، بضم الفاء (واللام) «4» شم [الجُعْشُم]، بالشين معجمة: القصير الغليظ. ويقال: هو الصغير البدن القليل اللحم. ويقال: بفتح الشين أيضاً، لغتان. قال الفراء: الفتح هو الأفصح. و [فِعْلِل]، بالكسر ثن [الجِعْثِن]، بالثاء معجمة بثلاث: أصل الشجرة. وجِعْثِن: من أسماء النساء. وجِعْثِنة بالهاء (أيضاً) «5». فُعْلُول، بضم الفاء

_ (1) بهذا اللفظ وقريب منه أخرجه أحمد في مسنده من حديث ابن عمر: (2/ 214) والحاكم في مستدركه: (2/ 499) وتقدم ذكر الخلاف اللفظي. (2) هذا ما في «س» «والنسخ» عدا «ج» ففيها «متكبر»، وقد ورد الحديث بهما في بعض الروايات. (3) رؤبة، في ديوانه: (121)، والتكملة واللسان (جعبر). (4) «واللام» ليست في «ج». (5) «أيضاً» ليست في «ج».

مس

مس [الجُعْمُوس]: العَذِرَة. و [فُعْلُول]، مما كررت لامه ب [الجُعْبُوب]: القصير الدنيء من الرجال. ر [الجُعْرُور]: ضَرْب من الدَّقَل له حَمْل صغار لا خير فيه. وفي حديث الزهري «1»: «لا يأْخُذ المُصَّدِّقُ الجُعْرُورَ» يعني تمر الجعرور. والعرب تسمي التمر باسم النخل. س [الجُعْسُوس]: اللئيم القبيح الخِلْقَة والخُلُق. وفي الحديث «2»: «أَتُخَوِّفُنا بجَعَاسِيسِ يَثْرِبَ». ش [الجُعْشُوش]: الدقيق الطويل، قال «3»: لَيْسَ بِجُعْشُوشٍ ولا بِجُعْشُمِ فِعْلال، بكسر الفاء ظر [الجِعْظار]، والجِعظارة بالهاء: المُتَنَفِّجُ بما ليس عنده. ويقال: الجِعْظارة: المرأة القصيرة. ويقال: رجل جِعْظارةٌ: أي قَصِيرٌ. فِنْعال، بكسر الفاء

_ (1) أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: ما لا يجوز من الثمرة في الصدقة، رقم (1607) وبلفظ: «نهى صَلى الله عَليه وسلم على الجعرور ... » وأخرجه مالك من حديث ابن شهاب الزهري بلفظ «لا يؤخذ في صدقة النخل الجعرور .. » وفي الموطأ في الزكاة: (1/ 270 - 271)؛ ومن طريقه عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه قال: «نهى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم عن الجعرور ولون الحبيق، أن يؤخذا في الصدقة، قال الزهري: لونين من تمر المدينة». (2) هو في النهاية لابن الأثير: (1/ 276). (3) العجاج، في ديوانه: (1/ 450)، واللسان (جعشم).

ظ

ظ [جِنْعَاظ]: رجل جِنْعاظ: يَتَسَخَّط عند الطعام. وجِنْعاظَةٌ، بالهاء أيضاً، قال «1»: جِنْعَاظَةٌ بِأَهْلِهِ قَدْ بَرَّحا والنون زائدة. فِعِنْلال، بكسر الفاء والعين ظ [الجِعِنْظار]: القصير. ونونه زائدة.

_ (1) الرجز بلا نسبة في الصحاح واللسان (جنعظ).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ يفعَل، بفتح العين فيهما ب [جَعَبَ]: قال ابن دريد: الجَعْب: الجمع، وإِنما يكون ذلك في الشيء اليسير. ر [جَعَر] السبع جَعْراً. س [جَعَس]: الجَعْس. العَذِرَة. ظ [جَعَظ]: الجَعْظ: الدَّفْع، جعظه عن الشيء: دفعه ومنعه. ف [جَعَف]: الجَعْف: الصَّرْع. وجَعَفَ الشجرةَ: قَلَعَها وجَعْفُ البئر والنهر: إِخراج ترابهما «1». ل [جَعَل]: بمعنى صنع، إِلا أنّ جَعَل أَعمُّ، يقال: جعل يفعل كذا، ولا يقال: صنع يفعل كذا. قال اللّاه تعالى: وَجَاعِلُ اللَّيْلِ سَكَناً «2» قرأ الكوفيون جَعَلَ اللَّيْلَ على أنه فعل ماض ونصبوا اللَّيْلَ، وهي قراءة الحسن وعيسى بن عمر، والباقون بالألف جَاعِلُ على أنه اسم فاعل وإِضافته إِلى اللَّيْلِ. وجَعَل: أي صيّر، قال اللّاه تعالى: إِنِّي جااعِلُكَ لِلنّااسِ إِمااماً «3». والجَعْل: التسمية، قال اللّاه تعالى: وَجَعَلُوا الْمَلاائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِباادُ الرَّحْمانِ

_ (1) هذا مما لم تذكره المعاجم، ولا يزال للجعف في لهجاتنا استعمال بهذه الدلالة في البئر وغيره. (2) سورة الأنعام: 6/ 96. (3) سورة البقرة: 2/ 124.

م

إِنااثاً «1» أي سَمَّوْا، وذلك كثير في القرآن. م [جَعَم] البعيرَ: بمعنى كَعَمَه: إِذا شَدَّ فمَه في هياجه. فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ل [جَعِل] المكانُ: إِذا كثرت فيه الجِعْلان، ومكان جَعِلٌ. وماء جَعِلٌ: ماتت فيه الجِعْلان. م [جَعِمَ]: جَعَماً: إِذا طمع، فهو جَعِمٌ. والجَعَم: غِلَظ الكلام في سَعَة الحَلْقِ، ورجل أجعم وامرأة جعماء. فَعُل يفعُل، بضم العين فيهما د [جَعُد] جُعُودة: إِذا صار جَعْداً. الزيادة الإِفعال ظ [أَجْعَظ]: الإِجْعاظ: سرعةُ العَدْو وشدَّتهُ، يقال: مرَّ مُجْعِظاً: أي مسرعاً يعدو عدواً شديداً. ل [أَجْعَلتِ] الكلبةُ، فهي مُجْعِل: إِذا اشتهت السِّفاد. وأَجْعَلتُ القِدرَ: إِذا أنزلتُها بالجِعال. وأَجْعَلت له: من الجُعْل.

_ (1) سورة الزخرف: 43/ 19.

التفعيل

وماء مُجْعِل: ماتت فيه الجِعْلان. التفعيل ب [جَعَّب] جَعْبة: أي عملها. د [جعَّد] شعرَه ليكون جَعْداً، قال «1»: قد تَيَّمَتْنِي طَفْلَةٌ أُمْلُودُ ... بِفَاحِمٍ زَيَّنَهُ التَّجْعِيدُ الافتعال ل [اجْتَعَل]: بمعنى جَعل. الانفعال ف [انْجَعفَ]: الانجعاف: الانقلاع. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام في الكافر: «مَثَلُه كالأَرْزَةِ المُجْذِيةِ على الأَرْض حتى يكونَ انْجِعافُها مَرَّةً». الأرْز: شجر، واحدته أَرْزة، وقيل: هي آرِزَة، على فاعلة. والمُجْذِية: القائمة. الاستفعال ل [اسْتَجْعَلَتِ] الكلبةُ: إِذا اشتهت الفحل. التفعُّل

_ (1) الرجز بلا نسبة في المقاييس: (1/ 462)، واللسان (جعد). (2) طرف من حديث لكعب بن مالك أخرجه بهذا اللفظ أحمد في مسنده (3/ 54) والدارمي في الرقاق (2/ 310) وأول الحديث: «مثل المؤمن مثل الخامة من الزرع ... ومثل الكافر كمثل الأرزة .. »

د

د [تَجَعَّد]: الشعرُ. ر [تَجَعَّر] الرجلُ بالجِعَار. الفَعللة دل [جَعْدَل]: الجَعْدَلَة «1»: الجَحْدَلة «1». فل [جَعْفَله]: إِذا صرعه.

_ (1) الكلمتان لا تزالان على السنتنا، ودلالتهما هي الدحرجة، والمعجمات لم تورد هذه الدلالة للجعدلة، أما الجحدلة فقد أوردت لها هذه الدلالة وتذكر أنه جاء في الحديث: «رأيت في المنام أن رأسي قد قُطع فهو يَتَجَحْدَلُ وأنا أتبعه».

باب الجيم والفاء وما بعدهما

باب الجيم والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الجَفْر]: البئر التي لم تطو. والجَفْر من أولاد الشاء: ما جَفَر جنباه وضَخُمَ بطنُه من كثرة الأكل. ويقال: الجَفْر: الذي بلغ أربعة أشهر. ومنه قيل: غلام جَفْر: أي صغير، مشبَّه به. ل [الجفْل]: السحاب الذي هراق ماءه. ن [جَفْن]: هو جَفْن العين. وجَفْن السيف: غمده. ويعبَّر بالجَفْن عن المرأة، قال الفرزدق «1»: وجَفْنِ سِلَاحٍ قَدْ رُزِئْتُ فَلَمْ أَنُحْ ... عَلَيْهِ ولم أَبْعَثْ عليهِ البَوَاكِيا وفي جَوْفِهِ من دارِمٍ ذُو حَفِيظَةٍ ... لَوَ انَّ المَنَايا أَنْسَأَتْه لَيالِيا يعني امرأة (حاملًا) «2» ماتت. ومن ذلك قيل في العبارة: إِن جَفْن السيف امرأة، فإِن انكسر السيف في جفنه مات الولد دون الأم، وإِن انكسر الجفن ماتت الأم وسلم الولد، وإِن انكسر الجفن والسيف ماتا جميعاً. والجفْن: الكَرْم. ويقال: بل هو ضرب من العنب. ويقال: هو العنب نفسه. و [فَعْلة]، بالهاء

_ (1) ديوانه: (894). (2) «حاملا» ليست في «ج».

ر

ر [الجَفْرة]: تأنيث الجَفْر من أولاد الشاء. ويقال: الجفرة: التي بلغت أربعة أشهر. وفي الحديث «1» أن عمر وابن مسعود قضيا على المُحْرِم في اليربوع بجفرة. ن [جَفْنَة] الطعام: معروفة. والعرب تقول للرجل الجواد الذي هو كثير الإِطعام: هو جَفْنَة للناس. والجَفْنَة: الأصل من أصول الكرم. وجَفْنَة: قبيلة من غسان من اليمن كانوا ملوكاً بالشام. وهم ولد جَفْنة «2» بن عمرو ابن عامر. و [الجَفْوة]: الجفاء. و [فُعْلة]، بضم الفاء ر [الجُفْرة]: سعة من الأرض مستديرة. ويقال للفَرَس: إِنَّه لعظيم الجُفْرة: أي الوسط، قال «3»:

_ (1) أخرجه مالك في الموطأ في الحج (باب: فدية ما أصيب من الطير والوحش): (1/ 414). (2) هو: جفنة بن عمرو- مزيقياء- بن عامر- ماء السماء- بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن ابن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. وهو أول من تولى قيادة الغسانيين إِلى أطراف الشام الجنوبية، ينسب الغساسنة فيقال لهم: آل جفنة وأولاد جفنة قال حسان: للّاهِ درُّ عصابةٍ نادمتُهم ... يوما بجلق في الزمان الأول أولاد جفنةَ حول قبر أبيهم ... قبر ابن مارية الكريم المفضل يسقون من ورد البريص عليهم ... بَرَدى يُصَفَّقُ بالرحيق السلسل بيض الوجوه كريمة أحسابهم ... شم الأنوف من الطرازِ الأول وكانت عاصمة الغسانيين (الجابية) وامتد سلطانهم إِلى تدمر فالفرات شمالا إِلى الأردن جنوباً، وجفنة: هو مؤسس هذا الملك، وكان من الشجعان الأشداء حارب الضجاعم والسليحيين بالشام فدانت له البلاد. انظر النسب الكبير (تحقيق العظم)، المعارف لابن قتيبة (ط 2 تحقيق عكاشة) وجمهرة الأنساب لابن حزم (2/ 21). (3) النابغة الجعدي مجموع شعره: (89)، والصحاح واللسان والتاج (ج ف ر). وينسب أيضاً للبيد.

و

فَتآيا بِطَرِيرٍ مُرْهَفٍ ... جُفْرَةَ المَحْزِمِ منه فَسَعَلْ يعني الحمار. و [الجُفْوة]: لغة في الجَفْوة. فِعْل، بكسر الفاء س [الجِفْس]: قال ابن دريد «1»: الجِفْس: لغة في الجبس، وهو الضعيف. و [فِعْلة]، بالهاء ر [الجِفْرة]: انقطاع الفحل «2» عن الضراب. و [الجِفْوة]: يقال: هو ظاهر الجِفْوة، من الجفاء. ي [الجِفْية]: لغة في الجِفْوة. الزيادة إِفْعِيل، بكسر الهمزة ل [الإِجْفِيل]: الجبان. والإِجْفِيل: الظَّليم، لأنه يَجْفُلِ من كل شيء. ويقال: الإِجْفِيل: السريع أيضاً.

_ (1) ابن دريد: الجمهرة: (2/ 93). (2) في «ج» «العجل» وهو خطأ.

مفعلة، بفتح الميم والعين

مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ر [مَجْفَرة]: يقال: الصوم مَجْفَرَة: أي يذهب بشهوة النساء. وفي الحديث «1»: «استأذن عثمان بن مظعون النبي صَلى الله عَليه وسلم في الخصاء، فقال: لا، ولكن عليك بالصَّوْم فإِنّه مَجْفَرَةٌ» و [مُفْعَلة]، بضم الميم ر [مُجْفَرة]: ناقة مُجْفَرة: أي عظيمة الجنبين. فاعل و [الجافي]: الغليظ من كل شيء. فُعَال، بضم الفاء ل [الجُفَال]: ما نفاه السيل. والجُفَال: الشعر الكثير والصوف، قال ذو الرُّمَّة «2»: وأَسْوَدَ كالأَسَاوِدِ مُسْبَكِرّاً ... على المَتْنَيْنِ مُنْسَدِلًا جُفَالا همزة [الجُفَاء]: الباطل الذي ليس بشيء، قال اللّاه تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفااءً «3»، وقال «4»:

_ (1) هو من حديث سعد بن أبي وقاص عند البخاري: بنحوه وبدون لفظ الشاهد في النكاح، باب: ما يكره من التبتل والخصاء، رقم (4786) وانظر شرحه في فتح الباري: (9/ 117). وقد ورد بمعناه عند أحمد في مسنده: (3/ 378؛ 382)، وبلفظه وشرحه في النهاية لابن الأثير (1/ 278). (2) ديوانه: (1520). (3) سورة الرعد: 13/ 17. (4) انظر حماسة أبي تمام: (270) - المرزوقي-.

و [فعالة]، بالهاء

حَمَيْتُ عَنِ العُهَّارِ أَطْهَارَ أُمِّهِ ... وبَعْضُ الرِّجَالِ المُدَّعِينَ جُفَاءُ والجُفَاء: ما رمى به السيل والقِدْر من الزَّبَد. و [فُعالة]، بالهاء ل [الجُفَالة]: جماعة من الناس ذهبوا ثم جاؤوا. فِعال، بكسر الفاء ر [الجِفار]: اسم موضع باليمن، قال مالك ابن حَرِيم الدَّالانِيُّ الوَادِعيُّ «1»: أَلَمَّتْ سُلَيْمَى والرِّكَابُ «2» كأَنَّها ... قَطاً وارِدٌ ماءَ الجِفارِ فَلَعْلَعا والجِفار: جمع جَفْر. فعيل ر [الجَفِير]: الكنانة الواسعة، قال حُبَابُ ابن المُنْذِر «3»: وكُنَّا لَهُ في كُلِّ أَمْرٍ يَزِينُهُ ... سِهاماً حِداداً ضَمَّهُنَّ جَفِيرُ فَعَلى، بفتح الفاء والعين ل [الجَفَلى]: أن يدعوَ الرجل الناسَ إِلى

_ (1) سبقت ترجمته في ص: (455)، والبيت من قصيدة طويلة له في الإِكليل: (10/ 102 - 104)، وروايته فيه: تَذَكَّرتُ ليلى والركاب كأنها ... قطاً وارد بين اللفاظ ولعلعا (2) في «ج» جاءت «المطايا» بدل «الركاب». (3) انظر الإِصابة: (1/ 302 - 303).

طعامه عامةً من غير اختصاص، قال طرفة «1»: نَحْنُ في المَشْتاةِ نَدْعُو الجَفَلَى ... لا تَرَى الآدِبَ فِينا يَنْتَقِرْ

_ (1) ديوانه: (65). واللسان (جفل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [جَفَر] الفحل جُفُوراً: إِذا أكثر الضِّرَاب فتركه وفَتَر عنه. ل [جَفَل]: الجُفُول: سرعة العدو. يقال: جفل الظَّلِيمُ وأَجْفَل. و [جَفَاه] جَفاءً: نقيض بَرَّه. وجَفَا السرجُ عن ظهر الفرس: إِذا لم يلزم. وكذلك ما أشبهه. وجَفا الجنبُ عن الفراش: إِذا لم يستقر عليه من همّ أو وجع. فعَلَ يفعَل، بفتح العين فيهما خ [جَفَخ]، بالخاء معجمة: إِذا فخر وتكبر. همزة [جَفَأ]: السيلُ والوادي جُفُوءاً «1»، مهموز: إِذا رمى بالزَّبَد. وجَفَأَت القِدْر بالزَّبَد: إِذا ألقته عند الغليان. وجفأتُ الرجلَ: إِذا صرعتُه. وجَفَأه جَفْئاً: أي دفعه. فعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها س [جَفَس] جَفَساً: إِذا اتَّخَم.

_ (1) هذا مما لم تورده المعجمات.

الزيادة

الزيادة الإِفعال ر [أجفر]: فرس مُجْفَر: أي عظيم الجُفْرَة، وهي وسطه. والمُجْفَر: العظيم الجنبين. وأجْفَرْتُ الشيءَ: إِذا قطعتُه. قال أعرابي: لا تَنْكِحَنَّ أربعاً فيُفْلِسْنَكَ ويُهْرِمْنَكَ ويُنْحِلْنَكَ ويُجْفِرْنَكَ. ويقال: كنت آتيكم فأجْفَرْتُكم: أي قطعتُكم. وأَجْفَرْتُ ما كنتُ فيه: أي تركتُه. ل [أَجْفَل] القومُ: أي هربوا. وأَجْفَلَتِ الريحُ: أي أسرعت، وريح مُجْفِلٌ. و [أَجْفَى]: قال أبو زيد «1»: يقال: أَجْفَيْتُ الماشيةَ: إِذا أَتعبتَها فلم تَدَعْها تأكل. وأَجْفَيْتُ السرجَ عن ظهر الفرس ونحوه فجفا. همزة [أَجْفَأتِ] القِدْرُ زَبَدَها، مهموز: إِذا ألْقَتْه. وأَجْفَأَت البلادُ: إِذا ذهب خيرها. ويقال: أَجْفَأْتُ به: إِذا طرحتُه بعد أن ترفعه. التفعيل ل [جَفَّله]: أي نفَّره، قال «2»: ... إِذا الحَرُّ جَفَّلَ صِيرانَها

_ (1) هو أبو زيد، سعيد بن أوس الأنصاري (ت 215 هـ‍1514 م) إمام، نحوي، لغوي كبير. (2) شطر من المتقارب ورد في العين: (6/ 29).

ن

جمع صُوَار، أي نَفَّرها عن مراعيها. ن [جفّنوا] الجِفانَ: أي هيؤوها للقِرى. المفاعلة خ [جافَخَ]: المجافخة: المفاخرة. و [جافاه] عنه فتجافى. وفي الحديث «1»: «كان إِذا سَجَد جافى عَضُدَيْهِ عن جَنْبَيْه» الافتعال همزة [اجْتَفَأَ] البقلةَ، مهموز: إِذا قلعها عن الأرض. الانفعال ل [انْجَفَل] الناسُ: إِذا ذهبوا وأَسرعوا. وانْجَفَل الليلُ: إِذا ذهب، وكذلك الظِّلُّ. الاستفعال ر [اسْتَجْفَرَ] الصبيُّ: إِذا عظُم بطنُه. و [استجفاه]: أي عَدَّه جافياً. التفعّل

_ (1) أخرجه أبو داود من حديث ميمونة في الصلاة، باب: صفة السجود، رقم (898) والنسائي في الافتتاح، باب التجافي في السجود (2/ 213).

همزة

همزة [تَجَفَّأَت] البلادُ: إِذا ذهب خيرُها، قال «1»: ولَمّا رأَتْ أنَّ البِلَادَ تَجَفَّأَتْ ... تَشَكَّتْ إِلينا عَيْشَها أُمُّ حَنْبَلِ التفاعل و [تَجافَى] جنبُه عن الفراش: إِذا لم يستقرَّ عليه من خوف أو وجع أو همّ، قال اللّاه تعالى: تَتَجاافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضااجِعِ «2»، وقال الشاعر «3»: طالَ لَيْلِي ومَلَّني عُوَّادِي ... وَتَجافَى عَنِ الفِرَاشِ وِسَادِي

_ (1) البيت في المقاييس: (1/ 466) والتكملة (جفأ) وهو بلا نسبة. (2) سورة السجدة: 32/ 16. (3) البيت بلا نسبة في الأفعال للسرقسطي: (2/ 276).

باب الجيم واللام وما بعدهما

باب الجيم واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [الجَلْد]: القوي الشديد. س [الجَلْسُ]: يقال لنَجْد الجَلْس. ويقال: أتى جلْساً أي نجداً. والجَلْس: البعير القوي الغليظ ويقال: ناقة جَلْس أيضاً. والجَلْس: ما غلظ من الأرض، وبه سمّي نجد الجَلْس. ومنه اشتق بعير جَلْس وناقة جَلْس. و [فَعْلة]، بالهاء د [الجَلْدة]: واحدة الجِلاد، وهي أَدْسَم الإِبل ألباناً. ويقال: شاة جَلْدة: لا لبنَ بها، وتمرة جَلْدَة: صلبة. وفي الحديث «1»: كان عليٌّ يَنْزِعُ الدَّلْوَ بتمرة ويشترط أنها جَلْدَةٌ. وأرض جَلْدة: صلبة كذلك. وفي حديث «2» أبي بكر في مهاجَره مع النبي عليه السلام: «فارْتَحَلْنا حتى إِذا كُنَّا بأرضٍ جَلْدُةٍ كأنَّها مُجَصَّصَة» م [جَلْمَة]: يقال: أخذت الشيء بجَلْمَتِه «3»: أي كلِّه.

_ (1) هو بهذا اللفظ عند الزمخشري في الفائق: (1/ 228)؛ وبلسان الإِمام علي في النهاية لابن الأثير: (1/ 285) بقوله: «كنت أدلو بتمرة اشترطها جلدة». (2) هو في الفائق للزمخشري: (1/ 228) والنهاية لابن الأثير: (1/ 285) وانظر الخبر بطوله في سيرة ابن هشام: (1/ 484) وما بعدها. (3) وجُلْمَته وجَلَمَته.

هـ‍

هـ‍ [جَلْهَة]: جَلْهَتا الوادي: ناحيتاه، قال لبيد «1»: فَعَلا فُروعَ الأَيْهَقَانِ وأَطْفَلَتْ ... بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعَامُها فُعْلٌ، بضم الفاء ب [جُلْب] الرَّحل: أحناؤه وخشبه. والجُلْب: السحاب تراه كأنه جبل، عن أبي عمرو. ج [الجُلْح]: جمع أجلح. لم يأت في هذا الباب جيم غير الجَلَح، وهو القلق. د [الجُلْد]: جمع جَلْد. هـ‍ [الجُلْه]: جمع أَجْلَه. و [الجُلْو]: جمع أجْلى. و [فُعْلة]، بالهاء ب [الجُلْبة]: الجِلْدة تعلو الجرح عند البُرْء. والجُلْبة: الأثر. والجُلْبة: جِلْدة تُجعل على القَتَب. والجُلْبة: العُوذة عليها جِلْدة. و [فُعْل]، من المنسوب ذ [الجُلْذِيّ]، بالذال معجمة: الشديد من الإِبل.

_ (1) ديوانه المعلقة: (299).

و [فعل]، من المنسوب بالهاء

والجُلْذِيّ: السريع، قال «1»: لَتَقْرُبِنَّ قَرَباً جُلْذِيّا ... ما دام فِيهِنَّ فَصِيلٌ حَيّا و [فُعْل]، من المنسوب بالهاء ذ [الجُلْذِيّة]: الناقة السريعة الشديدة. فِعْل، بكسر الفاء ب [جِلْب] الرحل: أحناؤه، لغة في جُلْب. والجِلْب: السحاب الرقيق، قال تأبط شرّا «2»: ولَسْتُ بِجُلْبٍ جُلْبِ رِيحٍ وقِرَّةٍ ... ولا بصَفاً صَلْدٍ عن الخَيْرِ يعْزَلُ د [الجِلْد]: معروف. والأَجْلاد: الجسم، يقال: هو عظيم الأَجْلاد أي الجسم. ف [الجِلْف]: القِشر. ويقال: أعرابي جِلْف: أي جافٍ. ويقال: إِن الجِلْف الشاة المسلوخة بلا رأس ولا قوائم ولا بطن. ولذلك قيل للرجل الجافي جِلْف. ووعاء الشيء: جِلْفُه. و [فِعْلة]، بالهاء د [الجِلْدة]: هي الجِلْدة.

_ (1) ابن ميادة، شعره: (237)، واللسان (جلذ). (2) ديوانه: (174)، واللسان والتاج (جلب، عزل).

س

س [الجِلْسة]: الحالة التي يكون عليها الجالس. فَعَلٌ، بالفتح ب [الجَلَبُ]: الجلبة. والجَلَبُ: ما جلب من غنم أو شيء، والجميع الأَجْلاب. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لا جَلَبَ في الإِسلام» قيل: يعني لا جلب في جَرْي الخيل، وهو أن يأتي المتسابقان أو أحدهما برجل يَجْلِبُ على فرسه، أي يصيح به ويزجره ليكون السابق. وقيل: معناه لا تستقبلوا الجَلَب للشراء قبل دخول المصر. ومنه الحديث «2»: «لا تَلَقَّوا الجَلَبَ». وقيل: الجَلَب: أن يأمر المصدِّق القوم بجلب غنمهم ومواشيهم إِليه ولا يأتيهم إِلى مواضعهم لأخذ الصدقة منهم. د [الجَلَد]: الأرض الغليظة من غير حجارة، قال النابغة «3»: ... والنَؤْيُ كالحَوْضِ بالمَظْلُومَةِ الجَلَدِ والجَلَد: الجَلادة. قال ابن الأعرابي: الجَلَد والجِلْد بمعنى، مثل الشَّبَه والشِّبْه. وأنكر ذلك يعقوب وغيره.

_ (1) هو من حديث عمران بن حصين عند النسائي في النكاح، باب: الشغار (6/ 111) ولفظه: «لا جلب ولا جنب» وبلفظ المؤلف من حديث أنس عند أحمد في مسنده: (3/ 196). (2) بلفظه في حديث أبي هريرة عند ابن ماجه في التجارات، باب: النهي عن تلقي الجلب، رقم: (2178) وعن ابن عمر بلفظ «نهى رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم عن تلقي الجَلَب» رقم: (2179) وهو عند أحمد في مسنده: (2/ 284؛ 403؛ 410؛ 488). (3) ديوانه: (3)، ابن السكيت، و (15) الأعلم، وصدره: إِلّا أواريَّ لأياً ما أُبَيَّنُها

م

وقال ابن السكّيت: الجَلَد: الإِبل التي لا أولاد لها ولا ألبان فيها. وقال الفرّاء: الجَلَد: جمع جَلَدة، وهي الناقة التي مات ولدها. والجَلَد: أن يُسْلَخَ جلدُ الحُوار فيُلْبَسَ حُواراً آخر ونحوه من الدواب، قال «1»: كأَنَّهُ في جَلَدٍ مُرَفَّلِ وقيل: الجَلَد: أن يُحْشَى جلد حُوَار الناقة ثُماماً أو نحوه، فتظنُّه الناقةُ ولدَها فتَرْأَمُه وتعطفُ عليه، قال «2»: مُلاوَةً كأنَّ فَوْقي جَلَدا أي: إِنهن يعطفن عليه كما تعطف الناقة على الجَلَد. م [الجَلَم]: معروف. و [جَلا]: اسم رجل من الفتّاك «3». ويقال: هو ابن جَلا: إِذا كان مشهوراً لا يخفَى أمرُه لشهرته كالصباح ونحوه، قال: أَنا ابْنُ جَلا وطَلَّاعُ الثَّنَايا ... مَتَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُوني و [فَعَلة]، بالهاء ب [الجَلَبة]: الصوت. ح [الجَلَحة]: من جَلَح الرأس. م [جَلَمةُ] الشاة: مسلوختها بلا رأس ولا أكارع: ويقال: أخذت الشيء بجَلَمته: أي كلِّه.

_ (1) العجاج، ديوانه: (1/ 225)، واللسان (جلد). (2) العجاج، ديوانه: (1/ 536)، واللسان (جلد). (3) في «ص» «قال سحيم بن وثيل» في الحاشية، وفي «ن» و «تس» و «الجرافي» «قال سخيم بن وثيل الرياحي، في المتن». والبيت مطلع أصمعيته، وهو في المقاييس: (1/ 468)، واللسان (جلو).

و [فعلة]، بضم الفاء

و [فُعَلة]، بضم الفاء س [جُلَسَة]: رجل جُلَسَة: أي كثير الجلوس. الزيادة مَفْعِل، بكسر العين س [المَجْلِس]: واحد المجالس، قال اللّاه تعالى: إِذاا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي المجلس «1» قرأ الحسن وعاصم الْمَجاالِسِ بالألف للجمع، وقرأ الباقون بغير ألف للواحد، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم، لأن المراد مجلس النبي عليه السلام. مِفْعَل، بكسر الميم د [المِجْلَد]: جِلْد يكون مع النادبة تضرب به وجهها إِذا نَدَبت، قال «2»: خَرَجْنَ حَرِيرَاتٍ وأَبْدَيْنَ مِجْلَداً ... .. ز [مِجْلَز]: أبو مِجْلَز: كنية رجل من التابعين اسمه لاحق بن حُمَيْد. وكل ما أتى في هذا الباب بالزاي معجمة غير الجُلِّنار. مفعول د [مَجْلود] المَجْلُودُ: الجَلادَةُ: ويقال: ناقة ذات مَجْلود، قال الشاعر «3»:

_ (1) سورة المجادلة: 58/ 11؛ ولهذه القراءات وغيرها انظر: فتح القدير للشوكاني: (5/ 188 - 189). (2) الفرزدق، ديوانه: (317) والمقاييس: (1/ 471)، وعجزه: «وجالت عليهنَّ المكتَّبة الصُّفْرُ» (3) الأخطل، ديوانه: (98)، والمقاييس: (1/ 472، 161). والبيت دون عزو في اللسان (جلد) وروايته: «أَلٌّ» بدل «آلٌّ»، قال في مادة «ألل»: الأَلُّ: السرعة.

ز

مِن اللّواتي إِذا لانت عَرِيْكَتُها ... يبقَى لها بعده آلٌ ومَجلودُ قال أبو الدقيش: آلُها: أَلْواحُها، ومجلودها: بقية جَلَدِها. ز [جَلْوَز] رجل مَجْلُوْزٌ: شديدٌ مَعْصوبُ الخَلْقِ. مِفْعال ح [المجْلاح]: نخلةٌ مجْلاح: أي جَلْدة تبقى على القحطِ. مُفاعِل، بضم الميم وكسر العين [ح] [المُجالِح]: الناقة التي تلد في الشتاء، ويبقى لبنُها بعد ذهابِ ألبانِ الإِبل في السنة الشديدة، ونوقٌ مَجاليح. د [مُجالد]: من أسماء الرجال. فاعل ع [الجالِع]: المرأةُ المُتَبَرِّجَةُ. وبالهاء ح [الجُلوح] الجالِحَة: ما تطايَرَ من رؤوسِ العِضاه شبهُ القُطْنِ. ف [الجالِفَةُ]: السنة التي تُذْهِبُ أموالَ النّاسِ. والجالِفَةُ: الشَّجَّةُ التي قشرت الجِلْدَ. ي [الجالية] يقال: اسْتُعْمِلَ فلانٌ على الجالِيَةِ، وهم: القومُ الذين جَلَوا عن أوطانِهِمْ، أي: خرجوا.

فعال، بضم الفاء

فُعال، بضمّ الفاء ح [الجُلاحُ]: من أسماءِ الرجال. والسيلُ الجُلاحُ: الذي يذهبُ بكلِّ شيءٍ، وبه سُمّي الرجلُ: جُلاحاً. فِعال، بكسر الفاء د [الجِلادُ]: جمعُ جَلْدَةٍ من النَوقِ والغنم. ز [الجِلازُ]: كلُّ شيءٍ يُعْصَبُ على شيءٍ كمَقْبِضِ السكِّينِ يُعصبُ بِغِلْباءِ البعير. والجِلازُ: واحد جَلايِزِ القوسِ، والجِلازَةُ أيضاً وهي عَقَبٌ مَلْوِيّة عليها. م [الجَلَم] الجِلامُ: «1» الجِداءُ. ء [جِلاءُ] العينِ: الإِثْمِد، وفي الحديث «2»: «كانت أُمُّ سَلَمةَ تَكْرهُ لِلْمُحِدِّ أن تكتَحِلَ بالجِلاءِ». والمُحِدُّ: المرأةُ تدعُ الزينةَ في عِدَّةِ الوفاةِ. فَعُولة، بفتح الفاء وضم العين ب [الجَلْب] الجَلُوْبة: ما تُجلَبُ للبيع. فَعِيْل، بفتح الفاء وكسر العين [ب] [الجَلِيْبُ]: الذي يُجْلَبُ من بَلدٍ إِلى بلد.

_ (1) جمع جَلَم: وهو الجدي. (2) من حديث أم سلمة وغيرها ومن طرق مختلفة عند أبي داود في الطلاق: باب فيما تجتنب المعتدة رقم: (2305)؛ وعنها عند مالك في (الموطأ) في الطلاق: (2/ 598).

د

د [الجَلِيْد]: الشديدُ القويّ. والجَلِيدُ: ما جَمَدَ من الماءِ، وسقطَ على الأرضِ من الصَّقِيع. س [الجَلِيْسُ]: المُجَالِسُ. و [الجَلِيُّ]: نقيض الخَفِيّ. و [فَعِيلَة]، بالهاء ف [جَلِيفَة]: يقال: أصابتْهُمْ جَلِيفةٌ عظيمةٌ: أي شيءٌ جَلَفَ أموالَهم. هـ‍ [الجَلِيْهَةُ]: الموضَعُ الذي يُجْلَهُ حصاهُ أي يُنَحَّى. و [الجَلِيَّةُ]: الخَبَرُ اليقين. فَعْلاء بفتح الفاء ممدود و [جلا] حكى الكسائيُّ: السّماءُ جَلْواءُ: أي مُصْحِيَةٌ. و [فِعْلَاء]، بكسر الفاء ذ [الجِلْذَاء] بالذالِ معجمةً: الأرضُ الغليظةُ، وكذلك: الجِلذاءة بالهاء أيضاً، والجمع: الجَلَاذِيّ. فُعُلّانة بضم الفاء والعين وتشديد اللام ب [جُلُبَّانَةٌ] قال اللحياني: امرأةٌ جُلُبَّانَةٌ وجُرُبَّانةٌ: أي حمقاء، ويقال: هي غليظةُ الخلقِ الحافيةُ،

الرباعي

قال حُمَيْد بن ثور «1»: جُلُبَّانَةٌ وَرْهَاءُ تَخْصِي حِمارَها ... بِفِيْ مَنْ بغَى خيراً لديْها الجَلامِدُ قال الأصمعي: إِذا خَصَتِ المرأةُ الحمار لم تَستَحْي بعد ذلك من شيءٍ. وقال أبو عمرو: جِلبَّانَةٌ بالكسر: أي تُجْلِبُ وتَصِيح. الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام عب [الجَلْعَب]: الجافي. سد [الجَلْسَد] «2»: اسم صنم. عد [الجَلْعَد]: الصُّلب الشديد، يقال: ناقة جلْعَد: أي شديدة. مد [الجَلْمَد]: الحجارة. والجَلْمَد: الإِبل الكثيرة.

_ (1) ديوانه، (65)، والتكملة (ج ل ب). (2) لم يذكره ابن الكلبي في كتاب (الأصنام)، وذكره باختصار محقق الكتاب (ص 108)، وتطرقت المعاجم العربية إِلى ذكره في مادة (جسد)، وتستشهد على ذكره بقول الشاعر: فباتَ يجتاب شقارى كما ... بَيْقَرُ مَن يمشي إِلى الجَلْسَدِ وبَيْقَرُ هنا بمعنى: مشى مشية المنكِّس. وتوسع ياقوت في ذكر (الجَلْسَد) (2/ 151 - 152)، فجاء مما قال: «الجلسدُ: صنم كان بحضرموت، تعبده كندة وحضرموت، وكان سَدَنَتُهُ بني شُكامة بن شبيب بن السكون ... ثم أهل بيت منهم يقال لهم بنو عَلَّاق ... وكان للجَلْسَدِ حِمىً ترعاه سوامُهُ وغنمُهُ، وكانت هَوَافِيَ الغنم إِذا رعت حمى الجلسد حرمت على أربابها، وكانوا يُكَلَّمُون منه، وكان كجثة الرجل العظيم، وهو من صخرة بيضاء لها كرأسٍ أسود، وإِذا تأمله الناظر رأى فيه كصورة وجه الإِنسان ... » إِلخ.

و [فعللة]، بضم الفاء واللام بالهاء

ورجلٌ جَلمَد: شديدٌ صُلْبٌ. و [فُعْلُلة]، بضم الفاء واللام بالهاء هم [جُلْهُمة]: من أسماء الرجال. وجُلْهُمة بن أود «1»: اسم طيّئ، وإِنما سمي طيئاً لأنه أول من طوى المناهل. فِعْلال، بكسر الفاء ب [الجِلباب]: الرداء، وكل ما تغطيت به من ثوب؛ وفي حديث «2» النبي، عليه السلام: «من ألقى جِلبابَ الحياء فلا غيبةَ له» قال «3»: والعيش راخٍ كَنَفا جلبابه حب [الجِلْحاب]: شيخ جلحاب وجلحابة، بالهاء: أي كبير هرمٌ. وجَمَلٌ جِلْحاب، لا غير «4»: أي ضخم. حظ [الجِلْحاظ]: الكثير الشعر على جسده. ولم يأت في هذا الباب طاء. فظ [الجِلْفاظ]: الذي يُشَدِّدُ السُّفن الجدد بالخيوط والخِرَق ثم يُقَيِّرها.

_ (1) انظر في ذلك النسب الكبير- نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم (1/ 61) وانظر معجم قبائل العرب (2/ 689) حاشية. (2) أخرجه بهذا اللفظ البيهقي في سننه (10/ 210)، والخطيب في تاريخه (4/ 171 و 8/ 438). بسند ضعيف جداً. (3) الشاهد دون عزو في اللسان (جلب) وفي روايته: «داج» مكان «راخ» ولعله تصحيف. (4) عبارة «لا غير» في جميع النسخ المعتمدة الأصل (س) و (تو، لين، نش، صن، بر 1) ولم يظهر ما المراد بهذا الاستنثاء. وجاء في اللسان (جلحب): رجل جلحاب، وشيخ جلحاب.

و [فعلالة]، بالهاء

و [فِعْلالة]، بالهاء عب [الجِلْعابَة]: الجافي. فِعْوال، بكسر الفاء ح [الجِلْواح]: الواسع. خ [الجِلواخ]: الواسع، أرضٌ جلواخ، وكذلك نحوه، بالخاء معجمة وغير معجمة. قال «1»: ألا لَيْتَ شِعْري هل أَبِيْتَنَّ ليلةً ... بأبطحَ جِلْواخٍ بأَسْفَلِهِ نَخْلُ وفي حديث «2» الإِسراء: «فإِذا بنهرين عظيمين جلواخين» ز [الجِلْواز]: الشرطي، وجمعه جَلاوِزَة. ويروى أن لقمان الحكيم سئل عن النكاح وهو صبي صغيرٌ راكبٌ قصبة يلعب بها مع الصبيان فقال «3»: «لا تنكحنَّ حنّانةً ولا مَنَّانة، ولا ذات جلاوزة، تنحَّ عن الدابة لا يَرْمَحْك» يعني القصبة التي هو راكبها. قوله حنّانة: أي امرأة كان لها زوج من قبل فهي تحنُّ إِليه، ومنَّانة: أي ذات مالٍ تمنُّ به على زوجها، وذات جلاوزة: أي أولاد. فُعْلول، بضم الفاء مد [الجُلْمود]: الحجر قَدْرُ ما يُرمى به.

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (جلخ). (2) نص الحديث كما ورد في الفائق للزمخشري: (1/ 224): «أخذني جبريل وميكائيل، فصَعِدا بي، فإِذا بِنَهْرَين جِلْوَاخين، قُلت يا جبريل: ما هذان النهران؟ قال: سُقْيا أهل الدنيا». (3) جاء في الفائق: (1/ 327) بلفظ: «لا تزوّجن حَنّانة ولا منانة» ولم ينسبه إِلى لقمان.

فعالل، بضم الفاء وكسر اللام

فُعالل، بضم الفاء وكسر اللام عد [الجُلاعد] من الإِبل: الشديد. الخماسي والملحق به فَعَنْلَل، بفتح الفاء والعين واللام دح [الجَلَندَح]: الثقيل الوخِم. د [الجَلَنْدد]: العاجز. و [فَعَنْلَلَة]، بالهاء فع [الجَلَنْفَعة]: الناقة التي هزلت وبقي بها أثر من السَمَن، وهي قوية. قال «1»: أين الشِّظاظان وأين المِرْبَعَة ... وأين وَسْقُ الناقة الجَلَنْفَعَة والنون في جميع ذلك زائدة «2». فَعَلْعَل، بالفتح ع [الجَلَعْلع] من الإِبل: الحديد النفس. قال أبو بكر: والجُلَعْلَع، بضم الجيم. قال: والجُلُعْلُع، بالضم: الجُعَل. وذكر أبو حاتم عن الأصمعي قال: عطس أعرابي كان يكثر أكل التراب، فخرج من أنفه خنفساء. نصفها طين، ونصفها خَلْق،

_ (1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (2/ 481، 3/ 167) والجمهرة: (1/ 265) واللسان والتاج (جلفع، ربع، شظظ) والشِّظاظ: العود الذي يدخل في عروة الجوالق، والمربعة: خشبة قصيرة يُرفَع بها العدل على ظهر البعير، والوسق: مكيلة معروفة وقيل هو: حمل البعير. (2) أي في جلندح، وجلندد، وجلنفع.

فعولل، بالفتح

فقال رجلٌ منهم: خرج من أنفه جُلَعْلَعَة، قال: فلا أنسى فرحي بهذه الكلمة. هكذا روى أبو بكر بضم الجيم. وقال بعضهم: الجَلَعْلعة، بالفتح: الخنفساء. فَعَوْلَل، بالفتح بق [الجَلَوْبَق]: الداهية، وهي معربة، لأن الجيم والقاف لا يأتلفان في كلام العرب. فَعَلَّى، بفتح الفاء والعين عب [الجَلَعْبى]: يقال: رجلٌ جَلَعْبى العين: أي شديد البصر. وامرأةٌ جَلَعْباةُ العين، بالهاء. وقال أبو عمرو: الجَلَعْباة من النوق: الواسعة الجوف. فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام فز [الجَلْفَزيز]: قال أبو بكر: الجلْفَزيز، بتكرير الزاي: الغليظ. وقال بعضهم: ناقةٌ جَلْفَزيز: صُلبةٌ غليظة. وقال يعقوب: الجلفزيز: المرأة التي لها بقية من السن؛ وأنشد: يا معشراً قد أودت العجوزُ ... وقد تكون وهي جَلْفَزِيْزُ فُعَّلال، بضم الفاء وتشديد العين نر [الجُلَّنار]: نَوْر الرمان البري. وهو باردٌ يابسٌ في الدرجة الثانية، يشد اللِّثة والأسنان، ويخفف الجراحات، ويقطع الرطوبات الخارجة مع الإِسهال، ويقوي البطن، وينفع من نَفْث الدم، ومن قروح الأمعاء.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين يَفْعُل بضمها ب [جَلَبَ]: جَلَبَ الجُرْحُ: إِذا علته جُلْبَةٌ للبرء. وهي القشيرة تعلوه إِذا بَرَأ. وجُرْحٌ جالب، وقروحٌ جَوالب، وجُلَّب. قال «1»: عافاكَ ربي في القروح الجُلَّب ... بَعْدَ نُتُوضِ الجِلْدِ والتَّقَوُّبِ و [جَلا]: جَلا العروسَ جَلْوَةً «2»، وجلا السيفَ جلأً صَقَلَه. وجلا القومُ عن بلدٍ جَلاءً، بفتح الجيم، وجلوتهم أنا: يتعدى ولا يتعدى. قال اللّاه تعالى: أَنْ كَتَبَ اللّاهُ عَلَيْهِمُ الْجَلااءَ «3» أي: الخروج عن المنازل. قال أبو ذؤيب «4»: فلما جَلَاها بالإِيامِ تَحَيَّرتْ ... ثُباتٍ عليها ذلُّها واكتئابُها جلاها: أي أجلاها، يعني النحل، أجلاها مشتارُ العسل، والإِيام: الدخان. ويقال: جلا بصرَه بالكحل، وجلا لَهُ الخبرُ أي وضح. فَعَل بفتح العين، يفعِل بكسرها

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (جلب)، وروايته: «مِن قروحٍ» والنتوض: خروج داء على الجلد يثير القُوْبَاء. (2) الجِلاء: لا يزال بهذا الاسم أحد أيام حفلات العرس في اليمن، وفيه تُجلى العروس الفتاة للناظرات إِليها من النساء لأنها في طريقها إِلى أن تُجلى لزوجها، فهن يستجلينها وزوجها بعدهن يجتليها. وجاء في الأمثال اليمانية: «حَرِيْوَةٌ في المَجْلى تجلى أو ما تجلى» ويقال في الأمور التي لا يزال فيها شك، والمجلى: المكان الذي تجلس فيه العروس لتُجلى على زوجها ليلة الزفاف. والحَرِيْوَة: العروسُ. (3) سورة الحشر 59 من الآية 3: وَلَوْ لاا أَنْ كَتَبَ اللّاهُ عَلَيْهِمُ الْجَلااءَ لَعَذَّبَهُمْ ... الآية. (4) أبو ذؤيب الهذلي يصف النحل والعاسل، ديوان الهذليين (1/ 79)، وروايته: «اجتلاها» وروايته في اللسان (جلا ايم): «جلاها»، وثُبَات: جماعات.

ب

ب [جَلَبَ]: جَلْبُ المتاع: معروف وكذلك غيره. يقولون: لكل قضاء جالب، ولكل دَرٍّ حالب «1». قال: أتيحَ له من أَرْضِهِ وسَمَائِهِ ... وقد تجلِبُ الشيءَ البعيدَ الجوالبُ ويقال: جَلَبَ الجرحُ: إِذا عَلَتْه جُلْبَة «2» للبُرْء. د [جَلَدَ]: جلده بالسوط جَلْداً. قال اللّاه تعالى: فَاجْلِدُوا كُلَّ وااحِدٍ مِنْهُماا مِائَةَ جَلْدَةٍ «3» قال أكثر أهل التفسير: هذا عامٌّ يُراد به خاص، والمعنى: والزاني والزانية من الأبكار فاجلدوا كل واحدٍ منهما مئة جلدة، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه والشافعي، وعندهم: لا جلد مع الرجم؛ وقال بعضهم: هو عامٌّ، فمن زنى من بكرٍ ومُحْصَنٍ فعليه الجلد مع الرجم. الجلد بالكتاب، والرجم بالسُّنَّة، وهو يحكى عن مالك، ومرويٌّ عن علي، رحمه اللّاه وقال تعالى: فَاجْلِدُوهُمْ ثَماانِينَ جَلْدَةً «4» وفي الحديث «5» عن النبي عليه السلام: «إِذا سكر الرجل فاجلدوه» قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم:

_ (1) المثل رقم (3433) في مجمع الأمثال للميداني (2/ 203). (2) الجُلْبة: القشرة أو القشيرة كما تقدم في بناء (فَعَلَ) قبل قليل. (3) سورة النور 24 من الآية 2 الزّاانِيَةُ وَالزّاانِي فَاجْلِدُوا ... الآية انظر تفسير فتح القدير (4/ 3 - 4). (4) سورة النور 24 من من الآية 4: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنااتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدااءَ فَاجْلِدُوهُمْ ... وانظر في تفسيرها فتح القدير (4/ 6 - 7). (5) هو من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في الحدود، باب: إِذا تتابع في شرب الخمر، رقم (4484) والنسائي في الأشربة، باب ذكر الروايات المغلظات في شرب الخمر (8/ 314) وابن ماجه في الحدود، باب: من شرب الخمر مراراً، رقم (2572) وأحمد في مسنده (2/ 291 و 504) والحديث لا بأس به له شواهد يتقوى بها. وقد كررها: «فإِن عاد فاجلدوه»، ثم قال في الرابعة «فإِن عاد فاضربوا عُنقه»؛ وقد اختار الزيدية كمالك والحنفية- كما ذكر المؤلف- الثمانين، وكالشافعي اختار أحمد الأربعين جلدة، وقد روى زيد عن أبيه عن جدّه عن الإِمام علي أنه كان يجلد أربعين جلدة (انظر مسنده: 300 - 301؛ الأم للشافعي: 6/ 155؛ البحر الزخار: (5/ 191).

ز

حَدُّ شارب الخمر ثمانون كَحَدِّ القاذف، وقال الشافعي: حَدُّه أربعون. ويقال: جَلَدَت الأرضُ: إِذا أصابها الجليد. وجلد به الأرضَ: إِذا صرعه. ز [جَلَزَ]: جَلَزْتَ السكينَ: إِذا عصبتَ مقبضَه بعلباء «1» البعير؛ وكل شيءٍ تعصبه على شيء فقد جَلَزْتَه. س [جَلَسَ]: الجلوس: نقيض القيام؛ وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام، في صفة الصلاة: «ثم اسْجُدْ حتّى تَطْمَئِنَّ ساجِداً، ثم اجْلِسْ حتّى تَطْمَئِنَّ جالِساً، ثم افْعلْ ذلَك في صَلاتِكَ كلِّها». قال الشافعي ومن وافقه: الجلوس بين السجدتين واجب، وقال أبو حنيفة: هو مستحبٌّ، ويجزئه أن يرفع رأسه. وجلس الرجل: إِذا أتى جَلْساً: أي نجداً. قال: «3» إِذا ما جَلَسْنا لا تَزالُ تَنوُبُنا ... سُليمٌ لدى أبياتِنا وهَوازنُ وقال مروان بن الحكم «4»: قل للفَرَزْدَقِ والسَّفاهَةُ كاسْمِها ... إِن كُنْتَ تارِكَ ما أمْرتُكَ فاجْلِسِ قال أبو حاتم: قالت أم الهيثم: جلست الرخمة: إِذا جثمت.

_ (1) العلباء: عصب العنق، وهما علباوان عن يمين وشمال. (2) انظر في الحديث الترمذي في الصلاة، باب: ما جاء في وصف الصلاة، رقم (302) والنسائي في الافتتاح، باب الرخصة في ترك الذكر في الركوع (2/ 193) وهو حديث حسن. وفي صفة السجود في الصلاة: الأم للشافعي: (1/ 125) وما بعدها؛ البحر الزخار: (1/ 265 - 276). (3) البيت للمعطل الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 46) وروايته: « ... لا تزال تزورنا» ، ومعجم ياقوت: (2/ 152) وروايته: « ... لا تكاد تزورنا» (4) البيت لمروان بن الحكم، وينسب إلى عبد اللّاه بن الزبير، انظر المقاييس: (1/ 474) والجمهرة: (2/ 94)، واللسان والتاج (جلس) وياقوت: (2/ 153).

ف

ف [جَلَفَ]: الجَلْفُ: القَشْرُ. جَلَفَ الزمانُ ما لَهُ: أي استأصله. ويقال: إِنه أشد من الجرف. م [جَلَمَ]: جَلَمَه: إِذا قطعه، ومنه اشتقاق الجَلَم «1». فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما ح [جَلَحَ] المالُ «2» الشجرَ جَلْحاً: إِذا أكل أعلاه. وشجرة مجلوح قال «3»: وجَاوِزي ذَا السَّحَمِ المجْلوحِ السحم: شجر. خ [جَلَخَ] السيلُ الوادي: إِذا قلع أجرافه. والجَلْخ: ضربٌ من النكاح. هـ‍ [جَلَهَ]: جلهتُ الحصى عن المكان: إِذا نَحَّيْتُهُ عنه. فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ج [جَلِجَ]: قال ابن دريد: الجَلَجُ: القلق. ح [جَلِحَ]: الجَلَحُ: ذهاب شعر مقدم الرأس. ورجلٌ أجلح، وهو فوق الأنزع.

_ (1) وهو المقص الذي يُجَزُّ به صوف الأنعام وشعرها، ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية لا يقال الجَلَم إِلا لما يُقص به صوف الغنم. (2) أراد بالمال: الإِبل وغيرها من الأنعام التي ترعى الشجر. (3) الشاهد دون عزو في اللسان (جلح، سحم) وهو ثاني ثلاثة أبيات فيه.

ع

والأجْلَحُ من الهوادج: الذي لا قبة له. والأجلح من البقر: الذي لا قرن له. ع [جَلِعَ]: الجَلاعة: الفُحْش وقلة الحياء. يقال: امرأة جَلِعة. وجَلِعَ فمُ الرجل: إِذا تقصلت شفته فظهرت أسنانه، ورجلٌ أجلع: لا تنضم شفتاه على أسنانه. هـ‍ [جَلِه]: الجَلَه: ذهاب الشعر وانحساره عن أكثر الرأس، قال رؤبة «1»: برَّاق أصلادِ الجبينِ الأَجْلَهِ و [جلا]: الأجْلَى: الأصلع. والجلا: ذهاب شعر رأسه إِلى نصفه. فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما د [جَلُدَ]: الجلاده: الجَلَد، والنعت جليد وجَلْد «2». الزيادة الإِفعال ب [الإِجلاب]: أجلب القوم: أي اجتمعوا بأصوات كثيرة. وأجْلَبَ عليه: أي صاح. قال اللّاه تعالى: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ «3». الإِجلاب ههنا: السوق بجلبة من السائق، وفي المثل: «إِذا لم

_ (1) ديوانه: (165)، والصحاح واللسان (جله). (2) الجلادة والجَلَد: الشدة والصلابة والصبر. والجليد والجلْد: الشديد الصلب الصبور. (3) سورة الإِسراء: 17 من الآية 64 وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ ... الآية.

س

تغلب فأجلب» وفي الحديث «1» عن ابن عباس، قال النبي عليه السلام: «من أجْلَبَ على الخَيْلَ يوم الرّهان فلَيْسَ مِنّا» وأجلب الجرح: إِذا علته جُلْبَة لِلبُرءِ. قال «2»: جأبٌ ترى بِلِيْتِه كُدوحا ... مجلبة في الجلد أو قروحا ويقال: أجلبتُ القَتَبَ: إِذا جعلت عليه جلدةً رقيقة، قال «3»: أُمِرَّ ونُحِّي عن صُلبِهِ ... كتنحيةِ القَتَب المُجْلَبِ وأجلب الرجل: إِذا نُتجت إِبله ذكوراً، لأن الذكورة تجلب البيع. وأحلب، بالحاء: إِذا نُتجت إِناثاً. س [الإِجلاس]: أجلسه فجلس. و [الإِجلاء]: أجلى القوم عن البلد: أي أخرجهم عنه. يقال: حربٌ مُجْلية. تقول العرب: اختاروا، فإِما سلْمٌ مخزية، أو حربٌ مُجلية: أي: إِما صلحٌ على ذل، أو حرب تخرجكم عن الدار والمال. وأجلى القومُ بأنفسهم: أي خرجوا. وأجلى القومُ عن القتيل: إِذا تفرجوا عنه.

_ (1) الحديث بمعناه وبلفظ: «لا جَلَب ولا جَنَب ولا شِغار في الإسلام» أخرجه النسائي في النكاح، باب: الشغار (6/ 111) والحديث حسن لغيره. وفي غريب الحديث: (1/ 424) والفائق: (1/ 224)، والمعنى فيهما: «في السباق أن يتبع فرسه رَجُلًا يَجْلب عليه ويزجره وأن يَجْنُب إِلى فرسه فَرَساً عُرْياً، فإِذا شارف الغاية انتقل إِليه؛ لأنه أودَع فيسبق عليه .. ». (2) لم نعثر عليه. (3) البيت للنابغة الجعدي كما في اللسان (جلب)، وفي روايته: «من» بدل «عن».

التفعيل

التفعيل ب [التجليب]: جَلَّب: أي صاح، من الجلَبة، وهي الصوت. ح [التجليح]: المُجَلِّح: الكثير الأكل. والمُجَلَّح: المأكول. والتجليح: التصميم في الأمر، مثل تجليح الذئب. د [التجليد]: تجليد الجزور: مثل سَلْخ الشاة. وتجليد الكتاب بالجلد: معروف. وجلَّد البَوَّ: إِذا حشا جلده ثُماماً أو نحوَه. ف [التجليف]: يقال: جَلَّفَتْ كَحْلُ: إِذا ذهبت السنة الشديدة بالمال. والمال المجلَّف: الذي قد أُكل وسَطَهُ، وتُركت جوانبه، قال الفرزدق «1»: وعضَّ زمانٌ يابنَ مروانَ لم يَدَعْ ... من المال إِلا مُسْحتاً أو مجلَّفُ أي: وما هو مجلَّف. ورجلٌ مجلَّف: جلَّفته السنون: أي ذهبت بماله. و [التجلية]: جَلَّى الشيءَ: إِذا كشفه. قال اللّاه تعالى: وَالنَّهاارِ إِذاا جَلّااهاا «2» قيل: جَلّااهاا يعني الشمس: أي أظهرها وكشفها، لأن النهار يظهرها، والليل يغطيها؛ وقال الفراء: أي جَلَّى الظلمة، ولم يتقدم للظلمة ذكر لأن المعنى معروف.

_ (1) ديوانه: (2/ 26)، وروايته: «مُجَرَّف»، ورواية: «مُجَلَّف» أشهر، انظر الخزانة: (5/ 144)، والمقاييس: (1/ 475)، والجمهرة: (1/ 107)، والصحاح واللسان والتاج (جلف، سحت). (2) سورة الشمس 91 الآية 3. وانظر تفسيرها وقول الفراء في فتح القدير: (5/ 448).

المفاعلة

وجَلَّى عنه الغمَّ، وجَلّى ببصره: إِذا رمى به، قال لبيد «1»: فانْتَضَلْنا وابنُ سلْمَى قاعِدٌ ... كعَتِيِق الطَّيْرِ يُفْضِي ويُجلّ أراد: يجلّي فحذف الياء. المفاعَلة د [المجالدة]: المضاربة. س [المجالسة]: جالَسَهُ: أي جلس معه. ع [المجالعة]: منازعة القوم عند شربٍ أو قسمةٍ. قال «2»: ولا فاحشٌ عند الشراب مجالعُ الافتعال ب [الاجتلاب]: اجتلبه: بمعنى جلبه. وهمزة الاجتلاب همزة الأمر تُجتلب لِيُبْتدأ بها، كقولك: اجلس، في الأمر، من «جلس» ونحو ذلك. و [الاجتلاء]: اجتلاء العروس: معروف «3». الانفعال و [الانجلاء]: انجلى عنه الهمُّ: أي

_ (1) ديوانه: (147)، واللسان (جلا). (2) الشاهد دون عزو في المقاييس: (1/ 474)، والصحاح والتاج (جلع). والمجالع في بعض اللهجات اليمنية: المضارب من جَلَع بمعنى ضرب، أما المنازع فيها فهو: المقالع. (3) انظر الحاشية المتقدمة في الأفعال بناء (فعل- جلا).

الاستفعال

انكشف، وانجلى الليل، قال امرؤ القيس «1»: ألا أيُّها الليلُ الطّويلُ ألا انْجَلِ ... بصُبحٍ وما الإِصْباحُ فيكَ بأمثلِ الاستفعال ب [الاستجلاب]: استجلب الشيء: بمعنى اجتلبه. التفعل د [التجلُّد]: من الجلادة. و [التجلية]: تجلّى الشيءُ: إِذا انكشف. قال اللّاه تعالى: وَالنَّهاارِ إِذاا تَجَلّاى «2» وقوله تعالى: فَلَمّاا تَجَلّاى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ «3»: أي ظهر بآياته التي أحدثها في الجبل. التفاعل د [التجالُد]: تجالدوا بالسيوف: أي تضاربوا بها. س [التجالُس]: تجالسوا في المجالس: أي جلس بعضهم مع بعض. الفَعْللة ب [الجَلْبَبَة]: جَلْبَبَه بالجِلباب: إِذا غطاه به.

_ (1) ديوانه: (100) وشرح المعلقات العشر لابن النحاس وآخرين: (21). (2) سورة الليل: 92 الآية 2. (3) سورة الأعراف: 7 من الآية 143.

مح

قال «1»: مُجَلْببٌ من سَوِاد اللّيلِ جِلْبابا مح [الجَلْمَحَة]: جَلْمح رأسَه: إِذا حلقه. هز [الجَلْهَزة]: إِغضاؤك عن الشيء وأنت عالمٌ به، قاله ابن دريد «2». فظ [الجلفظة]: شَدُّ الجِلفاظ السفنَ الجدد وتقييرُها. مظ [الجلمظة]: جلمظ رأسَه: أي حَلَقَه. الفَعْوَلة ز [الجَلْوَزة] «3»: مصدر الجلواز، وهي خِفَّتُهُ «3» بين يدي العامل. التفعلُل [ب] [التجلبب]: تجلبب بالجلباب «4». الافعوّال ذ [الاجلوّاذ]، بالذال معجمة: من سير الإِبل، وهو السرعة فيه.

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (جلب). (2) أورد قوله في التكملة وزاد «وكتمانك إِياهُ»، وراجع الاشتقاق: (352). (3) تقدم الجِلْواز في الرباعي من هذا الباب بناء (فِعْوال) والجِلْواز هو الشرطي، والضمير في خِفَّتِهِ يعود عليه إِذ إِن الجلواز يجلوز بخفَّة أمام العامل أو الآمر في ذهابه وإِيابه- انظر اللسان والتاج (جلز). (4) أي لبسه أو تغطَّى به.

الافعنلال

الافعنلال طء [الاجْلِنْطاء]: المجلنطئ، مهموز: الذي يستلقي على ظهره ويرفع رجليه، ويقال: بغير همز أيضاً، والنون فيه زائدة. الافعلْلال عب [الاجْلِعْباب]: المُجْلَعِبّ: المضطجع. والمجلعبُّ: المتفرق الذاهب. وسيلٌ مُجْلَعِبّ: أي كثير. واجلَعَّبتِ الإِبلُ: إِذا أخذت «1» في السير. خد [الاجلخداد]: المجلخدّ، بالخاء معجمةً: المستلقي النائم خم [الاجلخمام]: اجلخمَّ القوم، بالخاء معجمةً: أي استكبروا. ويقال: اجتمعوا. قال «2»: نضرب جَمْعَيْهِمْ «3» إِذا اجلخمّوا

_ (1) «أَخَذَت» في الأصل (س) وفي (صن) وجاء في (تو، نش): «جَدَّت» وجاء في (بر 3): «أجَدَّت» وهي في (بر 2) مطموسة بالتصوير. (2) الشاهد للعجاج، ديوانه: (2/ 131)، واللسان (جلخم) والرواية فيهما: «جَمْعَيْهمْ». وفي الأصل: «جميعهم» صوبناه. (3) جاءت «جَمِيْعَهُم» في الأصل (الأسكوريال) وكذلك في (تو، نش، صن، لين) وجاء في (بر 3): «جَمْعَهُم» وهي في (بر 2) مطموسة بالتصوير.

باب الجيم والميم وما بعدهما

باب الجيم والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين د [الجَمْدُ]: ما جمد من الماء وغيره، وهو نقيض الذَّوْب. ر [الجَمْر]: جمع جمرة من النار. ع [الجَمْع]: الجيش الكثير. ويومُ الجَمْعِ: يوم القيامة، لاجتماع الناس به. قال اللّاه تعالى: يَوْمَ يَجْمَعُكُمْ لِيَوْمِ الْجَمْعِ «1» كلُّهم قرأ بالياء غير يعقوب فقرأ بالنون. [وجَمْع]: اسم المزدلفة، سميت بذلك لاجتماع الناس بها. وقوله تعالى: فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً «2» قال ابن عباس: جَمْعاً: أي جمْعَ العدو، يعني خيل المجاهدين في سبيل اللّاه عز وجل؛ وقيل: يعني جَمْعاً أي: المزدلفة «3». عن ابن مسعود. قال «4»: حَلَفْتُ لها بما نَحَرَتْ قُريشٌ ... وما حَوَت المشاعرُ يوْمَ جَمْع لأنتِ على التَّنائي فاعْلَمِيه ... أَحَبُّ إِليَّ من بَصَري وسَمْعي [والجَمْع]: التمر الدقل. وقيل: الجمع: النَّخْل الذي يخرج من النَّوى ولم يُغرس. يقال: ما أكثر الجَمْعَ في بلد بني فلان.

_ (1) سورة التغابن: 64 من الآية 9، وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 236 - 237). (2) سورة العاديات 100 الآية 5. (3) مزدلفة: مبيت للحجاج ومجمع إِذا صدروا عن عرفة، انظر ياقوت: (5/ 120 - 121). (4) البيتان من أبيات لقيس بن ذَرِيح كما في معجم ياقوت (سلع): (3/ 237)، والأبيات دون عزو في الأغاني: (15/ 138) وهي مما غني له، ولم يذكرها في ترجمته وما غُنّي من شعره: (9/ 180 - 220).

و [فعلة]، بالهاء

وقيل: الجمع: كل لونٍ من النَّخل لا يعرف. و [فَعْلة]، بالهاء ر [الجمْرة]: واحدة الجمر. والجمْرة: واحدة الجمار، وهي الحصى الصغار. والجمْرة: واحدة جمار المناسك، وهي ثلاث جِمار كل جمرة منها تُرمى بسبع حَصَيات، مع كل حصاة تكبيرة، وفي الحديث «1»: «أن النبي عليه السلام أتى الجمرة عند السحور، ورمى بسبع حَصَيات من الوادي، يكبِّر مع كل حصاةٍ» وبهذا الحديث قال أبو حنيفة والشافعي، قالا: ولا يقطع التلبية حتى يُرمى بأول حصاة، للحديث أنه- صَلى الله عَليه وسلم- كان يلبي حتى يرمي جمرة العقبة. قال مالك: يقطع التلبية عند الوقوف بعرفة. وجَمَراتُ العرب: الواحدة جَمْرَة، قيل: هم كل قبيلة إِذا حاربوا أعداءهم لم يحالفوا غيرهم. وقيل: الجمرة القبيلة فيها ثلاث مئة فارس. قال أبو عبيدة: جمرات العرب ثلاث: بنو ضَبَّة بن أُد، وبنو نُمير بن عامر، وبنو الحارث بن كعب، فطفئت منهم جمرتان، وبقيت واحدة فطفئت بنو ضبة، لأنها حالفت الرباب، وطفئت بنو الحارث لأنها حالفت مَذْحِجِ، وبقيت نُمير لأنها لم تحالف «2». فُعْل، بضم الفاء

_ (1) أخرجه مسلم في كتاب الحج، باب حجة النبي صَلى الله عَليه وسلم: (1218)؛ وانظر: الشافعي (الأم): (2/ 234)؛ الموطأ لمالك: (1/ 406 - 409). (2) انظر في جمرات العرب الخزانة: (1/ 74) وأم جمرات العرب واحدة وهي امرأة من اليمن انظر اللسان والتاج (جمر).

ع

ع [جُمْع]: يقال: ماتت المرأة بِجُمْع: إِذا ماتت وولدها في بطنها. ويقال: هي التي تموت ولم يمسسها رجلٌ. يقال: المرأة بِجُمْع: إِذا كانت عذراء لم تُمْسَسْ؛ وعلى الوجهين يفسَّر حديث «1» النبي عليه السلام في ذكر الشهداء: «منهم من أن تموت المرأة بِجُمْع» ويقال: ضَرَبَه بجُمْع كفِّه: أي جميعها. ويقال: أَمْرُكُم بجُمْع فلا تُفْشُوه: أي مجتمع مكتوم. ل [جُمْل]: من أسماء النساء. و [فُعْلة]، بالهاء ز [الجُمْزَة] «2»، بالزاي: الكتلة من التمر ومن الأقط ونحوهما. س [الجُمْسَة]: البُسْرة إِذا أرطبَتْ وهي صُلْبَة لم تنهضم. ع [الجُمْعة]: يوم الجُمْعة أحد الأيام، وروي في قراءة عيسى بن عمر: إِذاا نُودِيَ لِلصَّلااةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمْعَةِ «3» بسكون الميم، قال الفراء: وهو أقيس. والجُمْعة أيضاً: كالقبضة من التمر. ل [الجُمْلة]: جماعة كل شيء بكماله، من الحساب وغيره.

_ (1) هو من طريق عبد اللّاه بن عبد اللّاه بن جَابر بن عَتيك أخرجه ابن ماجه في الجهاد، باب: ما يرجى فيه الشهادة، رقم (2803) وأحمد في مسنده (5/ 315 و 446)، وغريب الحديث: (1/ 82) وفيه الوجهان من تفسير الحديث. (2) في بعض اللهجات اليمنية: جَمَز يَجْمَز: قبض الشيء وجمَّعه بين أصابعه. وجمَّز يجمَّز بتضعيف الميم: شدَّد القبضة عليه. وليس في المعجمات أفعال من هذه المادة بهذه الدلالة. (3) سورة الجمعة: 62 من الآية 9. وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 221).

فعل، بكسر الفاء

فِعْل، بكسر الفاء ع [الجِمْع]: لغةٌ في الجُمع، ضربتُه بِجِمع كَفِّي: أي بجميعها. ويقال: أعطاه من الدراهم جِمْعَ الكفِّ: أي مِلءَ الكف. فَعَل، بالفتح ل [الجَمَل]: واحد الجِمال، ولا يسمى جَمَلًا إِلا إِذا بَزَلَ، ويقولون «1»: «هو أحقد من جمل»، ولذلك قيل في العبارة: إِن الجمل رجلٌ من العرب يمتنع من احتمال الضيم، وقد يكون سفراً، من قولهم: اتَّخَذَ الليلَ جَمَلًا: أي سار فيه. والجَمَل: ضربٌ من السمك يسمى جمل البحر. قال: وجَمَل البَحْرِ له كَنيتُ ويقال: اتخذ فلانٌ الليلَ جملًا: إِذا أحيا ليلته بالصلاة أو سراها حتى يصبح. وبنو جَمَل: بطنٌ من مُراد «2». و [فُعَل]، بضم الفاء ح [جُمَح] بالحاء: من أسماء الرجال. وليس في هذا الباب جيم. ع [جُمَع] جَمْع جمعاء، في توكيد المؤنث، تقول: رأيت بناتِك جُمَع، غير منون ولا منصرف.

_ (1) لم أجده في مجمع الأمثال. والمثل حي في اللهجات اليمنية بعبارته أو بقولهم «حقد جمل» ويروون قصة لبيان ذلك فيقولون إِن جملًا حقد على صاحبه لأنه ضربه فأخذ يترقب به الدوائر لينتقم وعرف منه صاحبه ذلك فتظاهر أمامه يوماً بأنه سينام ثم أنسل من مرقده ووضع مكانه تحت الدثار حزمةً من قصب الذرة فجاء الجمل وبرك عليها وأخذ يطحنها بكلكله طحناً ثم إِنه رأى صاحبه قادماً فمات مكانه قهراً. (2) وهم: بنو جمل بن كنانة بن ناجية بن مراد بن مذحج، انظر معجم قبائل العرب: (1/ 205).

ل

ل [جُمَل]: حساب الجُمَّل: ما قطِّع على حروف أبجد [وهي: أبجد] «1» هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ: الألف: واحد، والباء: اثنان، والجيم: ثلاثة، ثم كذلك إِلى الياء، وهي عشرة، ثم الكاف: عشرون، واللام: ثلاثون، والميم: أربعون، ثم كذلك إِلى القاف، وهي مئة، ثم الراء: مئتان، ثم الشين معجمة: ثلاث مئة، ثم التاء بنقطتين: أربع مئة، ثم كذلك إِلى الغين معجمةً، وهي ألف. و [فُعَلة]، بالهاء ع [الجُمَعَة]: يوم الجُمَعَة: لغةٌ في الجُمُعَة. فُعُل، بضم الفاء والعين د [الجُمُد]: المكان الغليظ المرتفع، وجمعه أجماد وجَماد. والجُمُد: اسم جبلٍ بعينه. قال امرؤ القيس «2»: كَأَنَّ الصّوارَ إِذْ تَجَاهَدْن غُدْوَة ... على جُمُد جيْلٍ تجول بأجلال و [فُعُلَة]، بالهاء ع [الجُمُعَة]: يوم الجُمُعة: سمي بذلك لاجتماع الناس، قال اللّاه تعالى: إِذاا نُودِيَ لِلصَّلااةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ «3» وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «من

_ (1) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل (س) ولا في (لين) وهو في بقية النسخ- (تو، نش، صن، بر 2، بر 3) - (2) ديوانه: (112)، وروايته « ... يُجَاهِدن ... » وجاءت في النسخ كلها: « ... تَجَاهَدْن ... » (3) سورة الجمعة: 62 من الآية 9. (4) هو من حديث طارق بن شهاب عند أبي داود في الصلاة، باب الجمعة للمملوك والمرأة، رقم: (1067)، وليس فيه عبارة «من كان يؤمن باللّاه ... » وهو حديث منقطع، إِذ إِن طارقاً- كما قال أبو داود: رأى النبي صَلى الله عَليه وسلم ولم يسمع منه شيئاً؛ غير أن الحاكم في «المستدرك»: (1/ 288) أخرجه عنه موصولًا عن أبي موسى الأشعري وصحّحه ووافقه الذهبي في الحاشية؛ وللخلاف والاتفاق فيما ذكر المؤلف انظر: الأم: (1/ 217)؛ البحر الزخار: (2/ 3/ 20)، وفيه أيضاً الحديث بلفظه عند المؤلف عن جابر بن عبد اللّاه؛ مسند الإِمام زيد: 126 - 127).

الزيادة

كانَ يؤمنُ باللّاه واليَوْمِ الآخِر فعليْهِ الجُمُعةَ يوَمَ الجُمُعَةِ إِلا علَى امْرأةٍ أو مَمْلُوك أو صَبِيّ أو مَرِيض» قال أبو حنيفة وأَصحابه والشافعي: لا تجب الجمعة على العبد ولا على المسافر. وعن مالك في إِيجابها على العبد روايتان، وعن داود ومن وافقه: إِذا حضر المسافر موضعاً تعقد فيه الجمعة لزمه حضورها. واختلفوا في انعقاد الجمعة بغير إِمام، فقال مالك والشافعي: تنعقد مع عدم الإِمام. وعند أبي حنيفة وأصحابه: لا تنعقد إِلا بإِمام عادلٍ أو جائر. وعن زيد ابن علي وعن أبيه علي بن الحسين: لا تنعقد إِلا بإِمامٍ عادل. واختلفوا في عدد من تقوم به الجمعة فقال الشافعي: لا تنعقد إِلا بأربعين رجلًا أحراراً بالغين، وعن ربيعة: لا تنعقد إِلا باثني عشر رجلًا. وقال أبو حنيفة وأصحابه: لا تنعقد إِلا بثلاثة غير الإِمام، وهو قول الثوري والحسن بن زياد ومن وافقهم. وروي عن أبي يوسف والليث أنها تنعقد باثنين غير الإِمام، وعن الحسن وداود: تنعقد بواحد مع الإِمام. وعن الحسن بن صالح: يجوز أن يقوم الإِمام وحده بالجمعة. قال الشافعي ومن وافقه: والخطبتان واجبتان، قال أبو حنيفة وأصحابه: تجزئ واحدة. الزيادة أَفْعَل، بالفتح ع [أَجْمَع]: تقول: أخذت حقي أَجْمَع، وهو توكيد للواحد المذكر. وتقول: رأيت القوم أجمعين، ومررت بالقوم أجمعين، وجاءني القوم أجمعون. قال اللّاه تعالى: فَسَجَدَ الْمَلاائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ* «1» قال الخليل وسيبويه: هو توكيد بعد توكيد، وقال محمد بن يزيد: يعني أنهم

_ (1) سورة الحجر: 15 الآية 30، وانظر في تفسيرها وإِعرابها فتح القدير: (3/ 125 ط. دار الفكر).

مفعل، بفتح الميم والعين

غير متفرقين. قال أبو إِسحاق: هذا خطأ، ولو كان كما قال لكان منصوباً على الحال. مَفْعَل، بفتح الميم والعين ع [المَجْمَع]: الموضع الذي يجتمع فيه الناس. ويقال: مِجْمَعٌ، بكسر الميم أيضاً، لغةٌ فيه. وقد يكون المجمع بالفتح الناسَ المجتمعين. و [مُفْعَل]، بضم الميم ر [المُجْمَرُ]: حافرٌ مُجْمَرٌ: أي وَقَاحٌ «1». (والمُجَيْمِر، مصغر: اسم جبل، عن الجوهري، مأخوذ من المجمَر بفتح الميم الثانية، وهو الصُّلْبُ أو من مكسورها، وهو المجتمع، قال امرؤ القَيْس «2»: كأَنَّ ذُرى رأسِ المُجَيْمِرِ غدوة ... من السَّيْل والغثاء فَلْكةُ مغزلِ) «2». والمُجْمَر: لغةُ في المِجْمَر، قال على هذه اللغة «3». لا تَصْطَلِي الدَّهْرَ إِلا مُجْمَراً أرجاً ... قد كسّرتْ من يَلَنْجُوجٍ له وَقصا و [مِفْعَل]، بكسر الميم ر [المِجْمَر]: الذي تُدخن به الثياب.

_ (1) حافرٌ وقاحٌ: صُلْبٌ باقٍ على الحجارة. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في أولها (جمه‍) رمز ناسخها وليس في آخره (صح) ولم يأت في بقية النسخ، والبيت من معلقة امرئ القيس، ديوانه: (105) وروايته «الأغثاء» وهو تحريف. وجاء في شرح المعلقات: (7) وياقوت: (5/ 59) وروايته: «الغثاء» كما هنا. (3) البيت لحميد بن ثور، ديوانه: (101)، والصحاح واللسان والتاج (جمر، وقص)، واليَلَنْجُوْج: عود يتبخر به، والوَقْص: دقاق الحطب، يقال: وقّصْ على نارك- انظر اللسان والتاج (لجج، لنج، وقص).

مثقل العين

مُثَقَّل العين فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين ل [الجُمَّل]: القَلْس الغليظ، وهو حبل السفينة وقرأ سعيد بن جبير: حَتَّى يَلِجَ الْجُمَّلُ فِي سَمِّ الْخِياط «1» ويروى أنها إِحدى قراءتي ابن عباس. يعني حبل السفينة. فَعّال، بفتح الفاء ز [الجَمَّازُ]: بالزاي: السريع العَدْو. ل [الجَمَّالُ]: صاحب الجمل. و [فَعّالة]، بالهاء ز [الجَمّازة]، بالزاي: الناقة السريعة العدو. والجَمّازة: القَيْنَة التي تسقي الشَّرْب، سميت بذلك لسرعة عَدْوِها إِليهم بالكأس. ل [الجَمّالة]: أصحاب الجمال. فُعّال، بضم الفاء ح [الجُمّاح]: سهمٌ يُجعل على رأسه طين كالبندقة، يرمي به الصبيان. قال «2»: [هَلْ يُبْلِغَنَّهُمْ إِلى الصَّبَاحْ] «3» ... هِقْلٌ كأن رأسَهُ جُماحْ

_ (1) سورة الأعراف 7 من الآية 40، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (2/ 205). (2) الرجز دون عزو في اللسان (جمح) وفيه «هَيْقٌ» بدل «هقل» وكلاهما بمعنى: ذكر النعام. (3) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل (س) ولا في (تو)، وكتبه ابن نشوان في نسخته (نش) ثم مر عليه بالقلم، وهو مثبت في بقية النسخ وأضيف منها.

ز

ز [الجُمّاز]: شحم النخل الذي في جوفه. ع [الجُمَّاع]: الأخلاط من قبائل شتى. قال: أبو قيس بن الأسلت «1»: ثم تَجَلَّتْ وَلَنا غَايَةٌ ... من بَيْنِ جَمْعٍ غَيْرِ جُمّاع ل [الجُمّال]: أجمل من الجميل. و [فُعّالة]، بالهاء ح [الجُمّاحة]: يقال: الجُمّاحة واحدة الجماميح، وهي التي على رؤوس الصِّلِيّان ونحوه، كالسنبل. فُعَّيْل، بضم الفاء وفتح العين ز [الجُمَّيز]، بالزاي: شجرة كالتين له حَمْلٌ أسود وأصفر، ووَرَقُهُ أصغر من ورق التين. وبعضهم يسميه التين، وبعضهم يسميه التين الذكر. ويقال: الجُمَّيْزَى، بزيادة ألف أيضاً، لغتان. فاعل ع [الجامع]: المسجد الجامع: الذي يجتمع فيه الناس، وتقام فيه الجمعة. قال الخليل: ولا يقال مسجد الجامع لأنه لا يضاف الاسم إِلى نعته، ويضاف إِلى نعت غيره، كقولك: دار الحاسب ودواة الكاتب. قال

_ (1) أبو قيس لقبُه، واختُلِف في اسمه، والأشهر أنه صيفي بن عامر الأسلت بن جشم بن وائل الأوسي، وكان رأس الأوس وفارسها وشاعرها وخطيبها، وكان على دين إِبراهيم، ولما ظهر الإِسلام التقى برسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم ولكنه توفي عام (1 هـ‍) ولم يسلم، والبيت من قصيدة له في المفضليات: (3/ 1241)، وهو في اللسان والتاج (جمع).

ل

أبو بكر: يجوز مسجد الجامع، بالإِضافة؛ وإِنما الجامع يوم الجمعة أو الصلاةُ الجامع، كما يقال: طامثٌ وطالقٌ. ل [الجامل]: القطيع من الإِبل مع رُعاته وأربابه. قال: عَفَا بعدَ عَهْدِ الحيِّ منهُمْ وقد يُرى ... به دَعْسُ آثارٍ ومَبْرَكُ جامِلِ و [فاعلة]، بالهاء س [الجامسة]: يقال: صخرةٌ جامسة: أي يابسة. ع [الجامعة]: قِدْرٌ جامعة: أي عظيمة. والجامعة: الغُلّ، قال النابغة «1»: وذلك أمرٌ لم أكن لأقولَه ... ولو كُبِّلَتْ في ساعديَّ الجوامعُ فاعول ز [الجاموز]: قال بعضهم: الجاموز: جُمّاز النخل، وهو شحمه. س [الجاموس] معروف «2». ويقال: هو دخيل. فَعَال، بفتح الفاء

_ (1) ديوانه: (125)، ورواية أوله فيه: «أتاك بقول ... »، وهو برواية: «وذلك أمر ... » في الخزانة: (2/ 464)، وفي الجمهرة وعجزه في اللسان والتاج (جمع). (2) وهو ضرب من البقر، فارسي معرب كما في اللسان (جمس).

د

د [الجَمَاد]: سنةٌ جمَاد: قليلة المطر. وناقةٌ جَماد: قليلة اللبن. قال الشيباني: الجماد: الأرض التي لم تُمْطَر، والعرب تقول للبخيل: جَمادِ له جماد، مبني على الكسر، أي: لا زال جامد الحال. والمتكلمون يسمون ما لا روح له من الأجسام جماداً. ل [الجَمال]: يقال: جَمالك: أي تجمَّل لا تفعل ما يشينك، قال أبو ذؤيب «1»: جَمَالَكَ أيها القلبُ القريحُ ... ستلقى من تُحِبُّ فتستريحُ و [فَعالة]، بالهاء [ع] [الجماعة]: معروفة؛ وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ما من ثلاثة في بادية أو قرية لا تقام بينهم الصلاة إِلا وقد اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطاانُ، فعليكم بالجماعة» قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: صلاة الجماعة سنة لا ينبغي تركُها، ولا يرخص فيه إِلا لعذر، وهو أحد قولي الشافعي، وقوله الآخر: إِنها فرضٌ على الكفاية؛ وعن داود وابن حنبل أنها فرضٌ على الأعيان. فُعَال، بضم الفاء ل [الجُمَال]: داءٌ من أدواء الإِبل. ن [الجُمَان]: الدُّرّ. واحدته جُمانة، بالهاء.

_ (1) وهو مطلع قصيدة له في ديوان الهذليين: (1/ 68). (2) هو من حديث أبي الدرداء عند أبي داود: في الصلاة، باب: في التشديد في ترك الجماعة، رقم: (547)؛ الحاكم: (1/ 211) وصححه واللفظ فيهما: «ما من ثلاثة في قرية ولا بدو ... ».

و [فعال]، من المنسوب

والجُمان: جمع جمانة من الفضة تتخذ أمثال اللؤلؤ، قال «1»: كجُمَانَةِ البَحْرِيّ جاءَ بها ... غَوّاصُها من لُجَّة البَحْر وجُمانة «2»: شاعرٌ من جُعْف. و [فُعال]، من المنسوب ل [الجماليّ] الرجل العظيم الخلْق، شبه بالجمل. وناقة جماليّة، بالهاء: في خلق الجمل. فِعال، بكسر الفاء د [الجِماد]: جمع جُمُدٍ من الأرض. ر [الجِمار]: جمع جمرة من الحصى، ومن جمار المناسك. ع [الجِماع]: جِماعُ الشيء: جَمْعُه. يقال: الخمر جِماع الإِثم، ويقال: قِدْرٌ جِماع: أي عظيمة. ل [الجِمال]: جمع جَمَل. و [فِعالة]، بالهاء

_ (1) البيت من قصيدة في مدح قيس بن معدي كرب الكندي، وفي نسبتها اختلاف بين الأعشى وخاله المسيب بن علس- وكان الأعشى راويته- وانظر في هذا الخلاف الخزانة: (3/ 236 - 241) وحواشيها لمحققها عبد السلام هارون. وانظر الشعر والشعراء: (82) وشرح شواهد المغني: (2/ 878)، وديوان المسيب بن علس تحقيق رودلف غير. (2) وهو جمانة بن شُريح بن مرة الجعفي كما في النسب الكبير: (1/ 310).

ل

ل [الجِمالة]: الجِمال، قال اللّاه تعالى: كأنَّه جِمالاتٌ صُفْر «1» قرأ الأعمش وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم كَأَنَّهُ جِماالَتٌ صُفْرٌ «1» بغير ألف، والباقون بالألف. فالجِمالة بغير ألف: جمع جَمَل، مثل حَجَر وحجارة، والجمالات، بالألف: جمع الجمع. ويروى أن ابن عباس قرأ: كأنه جُمالات صُفْر «1» بضم الجيم وكذلك عن يعقوب. قيل: هو جمع جِمالة، وهي الشيء المجمَّل. فَعول ش [الجَموش]: سنةٌ جَموش، بالشين معجمة: أي شديدة كأنها تحتلق النبات، ونُوْرةٌ جَموش. قال «2»: أو كاحتلاق النُّوْرَةِ الجَموشِ فَعيل ر [الجَمير]: يقال: إِنه ابن جَمير: الليل المظلم. ش [الجَميش]: المحلوق بالنُّوْرة. يقال: شعر جميش ومكان جَميش: لا نبتَ فيه. قال: حَلْقاً كحلق النُّوْرة الجميش ع [الجميع]: الحي المجتمع. والجميع: الجيش. وجاؤوا جميعاً: أي كُلُّهم. ويقال: جاء رجلٌ جميع: أي مجتمع، قد استوت لحيته وبلغ غاية شبابه.

_ (1) سورة المرسلات 77 الآية 33 وانظر في قراءتها وتفسيرها فتح القدير: (5/ 349). (2) الشاهد من رجز لرؤبة بن العجاج، ديوانه: (78) والجمهرة: (2/ 97) والمقاييس: (1/ 479) والصحاح واللسان والتاج (جمش).

ل

ل [جميل]: من أسماء الرجال. والجميل: الشحم المذاب، واحدته جميلة، بالهاء. فُعالى، بضم الفاء د [جُمادى] الأولى، وجُمادى الآخرة: شهران من شهور السنة. يقال في التثنية: جُماديان، وفي الجمع: جُماديات. فَعَلى، بفتح الفاء والعين ز [الجَمَزَى]: حمارٌ جَمَزى، بالزاي: أي سريع، قال «1»: كأني ورحلي إِذ رُعْتُها ... على جَمَزى جازئٍ بالرمالِ ويروى: جَمَزَى جازيات الرمال والجَمَزى: عَدْوٌ دون العَدْو الشديد، يقال: ناقةٌ ذاتُ جَمَزَى. فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ع [الجَمْعاء] من البهائم: التي لم يذهب من بدنها شيء؛ وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «كل مولودٍ يولد على الفطرة، فأبواه يهوِّدانه أو ينصِّرانه كما نتائج الإِبل من بهيمة جمعاء» أراد: أن الأصل السلامة من الكفر.

_ (1) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175)، والجازئ من الوحش: المستغني عن الماء بالرَّطب. (2) هو من حديث أبي هريرة أخرجه البخاري في الجنائز، باب: إذا أسلم الصبي فمات ... ، رقم (1292 و 1293) ومسلم في القدر، باب: معنى: كل مولود يولد على الفطرة ... ، رقم (2658).

فعلان، بضم الفاء

ويقال في توكيد المؤنث: هذه لك جمعاء. فُعْلان، بضم الفاء ز [الجُمْزان]، بالزاي: ضربٌ من التمر. الرباعي فَعْلَلَة، بفتح الفاء واللام عر [الجَمْعَرَةُ]: الأرض الغليظة المرتفعة ذات الحجارة. هر [الجمهرة]: الرمل المجتمع، ومنه كتاب الجمهرة «1» لابن دريد. فُعلول، بالضم هر [الجُمْهورُ]: الرملة المشرفة على ما حولها، قال ذو الرُّمَّة «2»: خليليَّ عُوْجا من صدورِ الرواحلِ ... بِجُمْهورِ حُزْوى فابكيا في المنازلِ وجُمْهور الناس: جُلُّهم.

_ (1) كتاب (جمهرة اللغة) لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي، من أهم كتب اللغة التي اعتمد عليها المؤلف. (2) مطلع قصيدة له في ديوانه: (2/ 1332)، ومعجم ياقوت: (2/ 255 - 256).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها د [جَمَدَ]: جمود الماء وغيره: معروف. س [جَمَسَ]: جُموس الودَك ونحوه: جمودة، قال «1»: ونَقْرِيْ سديفَ الشّحْمِ والماءُ جامسُ أي: نقري في الشتاء حين يجمد الماء؛ وفي حديث «2» ابن عمر، وقد سئل عن فأرة وقعت في سمنٍ فقال: إِن كان مائعاً فألقه كُلَّه، وإِن كان جامساً فألقِ الفأرةَ وما حولها، وكُلْ ما بقي. ل [جَمَلَ]: جَمْلُ الشحمِ: إِذابَتُهُ. ز [جَمَزَ]: الجَمْزُ، بالزاي: ضربٌ من السير أشدُّ من العَنَقِ، وسمي البعيرُ جَمّازاً لسرعة سيره. ش [جَمَشَ]: الجَمْشُ، بالشين معجمةً: الحَلْقُ بالنُّوْرَة. والجَمْشُ: الحَلْب بأطراف الأصابع كلها. فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما ح [جَمَحَ]. جَمَحَ الفرسُ جماحاً وجموحاً: إِذا غلب فارسه. وجَمَحَت السفينةُ جُموحاً: إِذا تركت القصدَ.

_ (1) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1141)، وصدره: نعّار إِذا ما الرَّوعُ أبدى عن البُرى (2) ذكره أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 322) عن معمر بن أبان عن راشد مولى قريش عن ابن عمر؛ وبلفظه عنه في الفائق: (3/ 397) وهو في اللسان والتاج (جمس) عن عمر (رضي).

خ

وجمح الرجلُ: إِذا ركب هواه، قال «1»: خلعت عِذاري جامحاً ما يردُّني ... عن البيض أمثالِ الدُّمى زَجْرُ زاجرِ ويقال: جمحت المرأة إِلى أهلها: إِذا ذهبت إِليهم من غير إِذن زوجها. وقول اللّاه تعالى: لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ «2» أي يسرعون. خ [جَمَخَ]: جَمَخَ الرجلُ: إِذا فخر وتكبر. ع [جَمَعَ]: جمعتُ الشيءَ جمعاً، قال اللّاه تعالى: وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ «3» قال محمد بن يزيد: ولم يقل: وجُمِعَتِ الشَّمْسُ. والشمس مؤنثة لأن تأنيثها غير حقيقي لم تؤنث للفرق بين شيء وشيء؛ وقال الكسائي: معناه: جُمِعَ النُّورُ: أي الضياءان. وقيل: التذكير على «بين»: أي جمع بين الشمس والقمر، وفي قراءة عبد اللّاه بن مسعود: وجمع بين الشّمس والقمر وقيل: أما التذكير لاشتراكها في الجمع، وكأن الغلبة للمذكر، كما تقول: زيدٌ وهندٌ جاءاني، ولا يقال جاءتاني. وقرأ أبو عمرو: فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ ثم أتوا صفّا «4». فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ل [جَمُلَ]: الجَمال: الحُسْن، والنعت جميل.

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (جمح). (2) سورة التوية: 9 من الآية 57. (3) سورة القيامة 75 الآية 9 وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 327). (4) سورة طه 20 من الآية 64 وتمامها .... وَقَدْ أَفْلَحَ الْيَوْمَ مَنِ اسْتَعْلى وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 374).

الزيادة

الزيادة الإِفعال د [الإِجْماد]: أجْمَدَهُ اللّاه تعالى فجمد، وأجمَد القومُ: قلَّ خيرُهم. ر [الإِجْمارُ]: سرعة السير، قال لبيد «1»: وإِذا حركتُ غَرْزِيْ أَجْمَرَتْ ... وركابي عَدْوَ جَوْنٍ قد أَبَلْ [والإِجمار]: الإِجماع، يقال: أجمر القومُ على الأمر: إِذا اجتمعوا عليه. وأجْمَر السلطانُ جَيْشَه، وجَمَّرهم: أي حبسهم في أرض العدو؛ قال «2»: مُعاويَّ إِمّا أن تُجِهِّزَ أهلَنا ... إِلينا وإِمَّا أن نؤوبَ مُعاويا أَأَجْمَرْتَنا إِجمارَ كِسْرَى جنودَه ... ومَنَّيْتنا حتى مَللْنا الأمَانِيا ع [الإِجماع]: أجمعت الشيءَ: إِذا جعلته جميعاً قال اللّاه تعالى: فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكااءَكُمْ «3» قرأ يعقوب بالرفع، أي: وشركاؤكم فليجمعوا أمرهم، والباقون بالنصب، قال الفراء: أَجْمِعوا أي أَعِدُّوا، ويقال: أجمع الشيءَ: إِذا أعدّه. قال الكسائي: تقديره: أجمعوا أمركم، وادعوا شركاءكم لنصرتكم، وقال أبو إِسحاق: معناه فأجمعوا أمركم مع شركائكم، كما يقال: استوى الماءُ والخشبةَ، وقال محمد ابن يزيد: هو معطوف على المعنى، كما قال: ورأيتُ زَوْجَكِ في الوَغَى ... مُتَقَلّداً سَيْفاً ورُمْحاً

_ (1) ديوانه: (140) واللسان والتاج (جمر) وروايته فيها «أوْقرابي» مكان «وركابي» وفي الديوان «عَدْوُ» بالضم. (2) البيت الثاني دون عزو في اللسان والتاج (جمر) وفيهما: «وجمرتنا» ويروى «وأجمرتنا» ورواية نشوان أصح باعتبار البيت الذي قبله. (3) سورة يونس 10 من الآية 71. وانظر في قراءتها فتح القدير 2/ 462.

ل

والرمح لا يُتَقَلَّد إِلَّا أنه محمول كالسيف. ويقال: أجمعتُ السير وعلى السير: إِذا عزمت عليه. وأجمع بناقته: إِذا صَرَّ أخلافَها جُمَعَ. وأجمع القومُ على الأمر: إِذا اجتمعوا عليه كإِجماع الأمة على أن النبي عليه السلام لم ينصَّ على إِمامٍ بعده بعينه واسمِه «1»، فمن ادعى النصَّ فقد خالف الإِجماع، لأن اختلاف الصحابة في اختيار الإِمام حالًا بعد حالٍ دليلٌ على فقدان النص «2». ل [الإِجمال]: يقال: أجملَ الصنيعة عنده: أي أكملَها. وأجمل الشيءَ: من الجملة: إِذا حَصَّله. يقال: أجملتُ له الحسابَ والكلامَ. وأجملَ الشحمَ: لغةٌ في جَمَلَه: إِذا أذابه. وأجمل القومُ: إِذا كثرت جِمالُهم. وأجملَ فلانٌ في الطلب. التفعيل ر [التجمير]: جَمَّر: إِذا رمى الجِمار، وهي الحصى الصغار.

_ (1) جاءت بعده في الأصل (س) وحدها حاشية ليس في أولها (جمه‍) ولا في آخرها (صح) ونصها: «قال النبي صَلى الله عَليه وسلم: علي مني كهارون من موسى، وقد حكى اللّاه تعالى قول موسى لهارون: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وقال النبي صَلى الله عَليه وسلم لعلي: أنت قاضي ديني ومنجز وعدي والجامعة من بعدي. وقال: الحسن والحسين إِماما حق قاما أو قعدا وأبوهما خير منهما .... » ثم نحو خمس كلمات غير بينة. - وخط الحاشية شبيه بخط الناسخ. (2) هذا المثل الذي ضربه المؤلف للإِجماع نابع من الجدل الفكري والسياسي الذي كان دائراً في عصره وكان المؤلف في قلب معتركه وأراد به تأكيد رأيه في وجه من كانوا يقولون بأحقية علي في الإمامه بعده صَلى الله عَليه وسلم وهنالك ما يمكن أن يستشهد به على حالة الإِجماع المطلق الذي لا لبس فيه مثل وجوب الصلاة تبعاً للنص أو كيفية الصلاة بالإِجماع على ذلك مع عدم وجود النص.

ع

وجَمَّرَ السلطانُ جيشَه: إِذا حبسهم في أرض العدو. وفي حديث «1» عمر: «لا تجمَّروا غُزاة المسلمين في ثغور المشركين فتفتنوهم» قال: ولا لغازٍ إِن غزا تجميرُ وجَمَّرت المرأةُ شعرَها: إِذا جمعته وعقدته في قفاها. وشعرٌ مجمَّر: أي مُلَبَّد. وجَمَّر ثوبَه: إِذا دَخَّنه بالمِجْمَر. ع [التجميع]: جَمَّع المالَ: أي أكثر جمعه، قرأ ابن عامر والأعمش وحمزة والكسائي: جمّع مالا وعدّده «2» بالتشديد، وهو اختيار أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالتخفيف، وهي قراءة الحسن، وعن يعقوب روايتان. ويقال: فلاةٌ مُجَمِّعَةٌ: يجتمع فيها القوم ولا يتفرقون خوف الضلالة. وجَمَّع القومُ: أي حضروا الجمعة. ل [التجميل]: جَمَّلَه: أي حَسَّنه. المفاعلة خ [المجامخة]: جامَخْتُ الرجلَ، بالخاء معجمةً: أي فاخرتُه. ع [المجامعة] والجِماع: غشيان الرجل المرأةَ. وفي الحديث «3»: قال النبي عليه السلام لحاجٍّ جامَعَ امرأتَه قبل الوقوف: «عليكما الهديُ، واذهبا فاقضيا ما عليكما» قال

_ (1) هو في النهاية (جمر) والفائق: (1/ 233). (2) سورة الهمزة 104 من الآية 2 وأولها: الَّذِي ... الآية، وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 493). (3) أخرجه بالمعنى دون اللفظ مالك في الموطأ في الحج، باب: هدي المحرم إِذا أصاب أهله (1/ 381 و 382) وانظر الحديث بهذا اللفظ ومختلف أقوال الفقهاء في المسألة: البحر الزخّار: (2/ 323)؛ الأم: (2/ 239).

ل

الفقهاء: إِذا فسد حَجُّه بالجماع فعليه أن يحج في السنة المستقبلة، وإِن جامع قبل الوقوف بعرفة فسد حَجُّه، قال أبو حنيفة إِن جامع بعد الوقوف وقبل الرمي لم يفسد حَجُّه وعليه بَدَنَة، قال الشافعي: يفسد، وعليه إِذا فسد حَجُّه بالجماع بَدَنَة. قال أبو حنيفة: مَنْ جامع قبل الوقوف أجزأته شاة، ومن جامع بعد الوقوف لزمته بَدَنَة. ويقال: جامَعَهُ على الأمر: إِذا وافقه. ل [المجاملة]: يقال: جامل فلانٌ فلاناً: إِذا لم يُصْفِ له المودَّة وأبدى له من الوُدِّ ما ليس في قلبه. الافتعال ع [الاجتماع]: ضد الافتراق. ورجلٌ مجتمِع: إِذا بلغ أَشُدَّه. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا يُفَرَّق بين مجتمع، ولا يُجمع بين مفترِق خشية الصَّدَقة» قال أبو حنيفة ومن وافقه: يعتبر في زكاة المواشي اجتماعها في المِلْك لا اجتماعها في الماء والمرعى، كأنْ يكون لرجلٍ أربعون شاةً عليها راعيان وَجَبَ عليه فيها شاة، وإِن كانت أربعون لشريكين وعليها راعٍ واحد فلا شيء فيها. قال الشافعي: الخليطان في المواشي يزكّيان زكاة الواحد، ويصير في التقدير كأنه مالٌ واحد. فإِن كان لرجلٍ أربعون شاةً عليها راعيان لم تلزمه فيها زكاة، وإِن كان لرجلين أربعون شاةً عليها راعٍ واحد وجبت عليهما فيها شاة.

_ (1) طرف من حديث طويل من طريق أنس عن أبي بكر. أخرجه البخاري في الزكاة، باب: لا يجمع بين متفرق ... ، رقم (1382) وأبو داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1568) والنسائي في الزكاة، باب: زكاة الإِبل (5/ 18 - 23) والعمل عليه عند عامة الفقهاء. وانظر قول الإِمام الشافعي في الأم (باب صدقة الخلطاء): (2/ 14).

ل

ل [الاجتمال]: اجتمل: أي أذاب الشحم، وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «لعَن اللّاه اليهودَ حُرِّمت عليهِمُ الشّحومُ فاجْتَمَلوها وباعوها» : أي أذابوها وباعوها، قال لبيد «2»: فاشتوى ليلةَ ريحٍ واجْتَمَلْ والاجتمال: الادّهان بالجميل «3». الاستفعال ر [الاستجمار]: الاستنجاء بالحجارة؛ وفي الحديث «4»: «إِذا استجمرتَ فأوْترْ» أي بوترٍ من الحجارة، ويسمى استجماراً بالجمار من الحصى، وهي الصغار. ع [الاستجماع]: استجمع الفرس جَرْياً: أي أسرعَ. قال يصف السراب «5»: ومُسْتَجْمِع جَرْياً وليسَ بِبِارحٍ ... تُبارِيِه في ضَاحِي المِتانِ سَواعِدُه ويقال: استجمع السيلُ: إِذا اجتمع. ويقال للمستجيش: استجمعْ كل مَجمع. ويقال: استجمعتْ للإِنسان أمورُه: إِذا اجتمع له من أموره ما يسرُّه. قال «6»:

_ (1) هو من حديث ابن عباس أخرجه البخاري في البيوع، باب: لا يذاب شحم الميتة ... رقم (2110) ومسلم في المساقاة، باب: تحريم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام، رقم (1582). (2) ديوانه: (140)، وهو مع ما قبله: وغُلامٍ أرسلتْهُ أُمُّهُ ... بأَلُوْكٍ فبذَلْنا ما سأَلْ أو نَهَتْهُ، فأتاهُ رِزْقُهُ ... فاشْتَوَى ليلةَ ريحٍ واجْتَمَلْ (3) وهو الشحم المذاب كما تقدم. (4) الحديث في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في الوضوء، باب: الاستنثار في الوضوء، رقم (159) ومسلم في الطهارة، باب: الإِيتار في الاستنثار والاستجمار، رقم (237). (5) البيت دون عزو في الصحاح واللسان والتاج (جمع). (6) البيت دون عزو في العباب والتاج (جمع). - انظر أبيات صخر بن الجعد في الأغاني 22/ 35.

التفعل

إِذا اسْتَجْمَعَتْ للمَرْءِ فيها أمورُه ... كَبا كَبْوةً للوَجْهِ لا يَسْتَقِيلُها التفعُّل ر [التَّجَمُّر]: تجمَّر القومُ: أي تجمعوا. ع [التجمع]: تجمعوا: أي اجتمعوا. ل [التجمل]: إِظهار حُسن الحال، قال «1»: وإِذا تُصِبْكَ خَصاصةٌ فَتَجَمَّلِ [وتَجَمَّل]: إِذا أكل الجميل، وهو الشحم المذاب. قالت امرأة من العرب لابنتها: تجمَّلي وتَعَفَّفي: أي كُلي الجميل، واشربي العُفافة، وهي ما بقي في الضرع من اللبن. الفعللة زر [الجمزرة]: جَمْزَر، بتقديم الزاي: إِذا نكص وفَرَّ. وجَمْزَر: إِذا حاد عن الطريق، لغةٌ في جَرْمَزَ، على القلب. عز [الجمعزة]: جَمْعَزَ الحِمارُ: إِذا جمع جراميزه وحمل على العانة أو على شيء يريد كَدْمَه. هر [الجمهرة]: قال الكسائي: «2» إِذا أخبرت صاحبك بطرفٍ من الخبر وكتمتَ

_ (1) عجز بيت لعبد قيس بن خُفَاف البُرْجُمِي من قصيدة له في المفضليات: (ص 1555 - 1561) وصدر البيت: واسْتَغْنِ ما أَغْنَاكَ رَبُّكَ بالغِنى وهو شاعر جاهلي عاصر النابغة ووفد على النعمان- وذكرهُ السيوطي في شرح شواهد المغني: (1/ 271) والقصيدة فيه: (ص 272 - 273). (2) قول الكسائي هذا في اللسان والتاج (جمهر).

الذي تريد قلت: جمهرتُ عليه. وجمهرت الشيءَ: أي جمعته، قال أبو عبيد «1» في تفسير حديث موسى بن طلحة وقد شهد دَفْنَ رجلٍ: جَمْهِرْوا قَبْرَه : أي اجمعوا عليه التراب، ولا يُطيَّن ولا يُصْلح.

_ (1) هو في كتابه (غريب الحديث: 2/ 335) وأضاف أبو عبيد: «والأصل من هذا جماهير الرّمل، واحدها جمهور وجَمهرة»؛ وموسى بن طلحة، هو أبو عيسى التيمي، تابعي، كان من أفصح أهل عصره، توفي سنة (106 هـ‍/ 724 م).

باب الجيم والنون وما بعدهما

باب الجيم والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الجَنْب]: واحد الجنوب. قال اللّاه تعالى: وَعَلى جُنُوبِكُمْ «1». قال الشافعي ومن وافقه: يصلي العليل الذي لا يقدر على القيام والقعود على جنبه مضطجعاً. وقال أبو حنيفه يصلي مستلقياً على ظهره، مستقبلًا القبلة. وجَنْبٌ: حيٌّ من اليمن «2»، من مَذْحِج؛ وهم ولد يزيد بن حرب بن كعب بن عُلة ابن جَلْد بن مالك، وهو مَذْحج؛ وإِنما سُمُّوا جَنْباً لأنهم شاقُّوا أخاهم يزيد بن يزيد بن حرب، وهو صُداء، وحالفوا سعدَ العشيرة، وحالفت صُداء بني الحارث بن كعب، فبتلك المحالفة دُعوا جَنْباً. والجَنْب: الجانب، قال «3»: الناسُ جنبٌ والأمير جَنْبُ ويقال: قَعَدَ فلانٌ إِلى جَنْبِ فلان، وإِلى جانب فلان، ومنه قوله تعالى: وَالصّااحِبِ بِالْجَنْبِ «4»، لأنه مُحاذٍ لجنب صاحبه.

_ (1) سورة النساء: 4 من الآية 103؛ وانظر قول الشافعي في الأم: (1/ 100). وفسرها الشوكاني في الفتح (1/ 472) بصلاة الخوف فقط. (2) انظر في نسبهم النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 305)، وفي منازلهم: الصفة: (118، 126، 166)، (251 - 252) ونبه الهمداني في (ص 191) على من انتقل منهم إِلى أواسط اليمن في مخلاف رداع، ونبه القاضي محمد الأكوع عليهم وعلى ديارهم في هراب واللسى ومغرب عنس في حاشيتيه على (ص 118، 149). وانظر مجموع الحجري: (1/ 192 - 194). ولم تذكر المراجع الأخرى إِلا منازلهم في شمال اليمن- انظر (جنب) في معجم ياقوت، ومعجم ما استعجم للبكري وغيرهما-. (3) الشاهد دون عزو في اللسان (جنب). (4) سورة النساء 4 من الآية 35.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ب [الجَنْبَة]: كل ضربٍ من النبات يَتَرَبَّلُ في الصَّيْف. يقال: مُطِرْنا مَطَراً كثرت منه الجَنْبَة. ويقال: قعد فلانُ جَنْبَةً: أي اعتزل عن الناس، قال الراعي «1»: أَخُلَيْدُ إِنَّ أباكَ ضَافٍ وِسادُهُ ... هَمّانِ باتا جَنْبَةً ودخيلا أي: أحدهما ظاهر، والآخر باطنٌ. فُعْل، بضم الفاء ح [الجُنْح]: جُنح الليل: الطائفة منه، لغةٌ في جِنْح. د [الجُنْد]: الأعوان والأنصار، يقال: جُنْدٌ قد أقبل وجُنْدٌ قد أقبلوا. وكل صنفٍ من الخلقِ جُنْد. وفي الحديث «2»: «الأَرواحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ». وأجناد الشام خمسة: دمشق وحمص وفلسطين والأُرْدُنّ وقِنَّسْرِيْن، يقال لكل واحد منها جُنْد. و [فِعْل]، بكسر الفاء ث [الجِنْث]، بثلاث نقطات: الأصل. ح [الجِنْح]: جِنْحُ الليل: الطائفةُ منه.

_ (1) والراعي هو: عبيد بن حصين، والبيت من قصيدة له في التظلم من عسف الولاة، انظر ديوانه والخزانة: (3/ 147 - 148)، وشرح شواهد المغني: (2/ 736). والبيت في الصحاح واللسان والتاج (ضيف). (2) هو حديث صحيح أخرجه البخاري: من حديث عائشة في الأنبياء، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (3158) ومسلم من حديث أبي هريرة في البر والصلة، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (2638) وبقيته: « .. فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف».

س

س [الجِنس]: كل ضَرْبٍ من الأشياء. ومن المنسوب ث [الجِنْثيُّ]، بالثاء معجمةً بثلاث: الحَدّاد. ويقال: الزرّاد، قال لَبيد في صفة الدرع «1»: أَحْكَمَ الجِنْثِيُّ مِنْ عَوْراتِها ... كلَّ حِرْباء إِذا أُكْرِهَ صَلّ ويقال: إِن الجِنْثِيَّ: السيفُ. والجِنْثِيَّة: السيوف في قوله «2»: ولكنها سوقٌ يكون بياعُها ... بِجِنْثِيَّةٍ قد أَخْلَصَتْها الصَّياقِلُ ويقال: إِنما سمّى السيوفَ جِنْثيَّةً لأنه نسبها إِلى الجِنثيِّ، وهو الحَدّاد؛ وكَذلك النسبة إِلى كل شيء منسوب على حاله، تقول في النسبة إِلى كرسي ودُبْسيّ: كُرْسِيّ ودُبْسيّ. فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الجَنَدَ]: بلدٌ باليمن «3». والجَنَدُ أيضاً: حجارة تشبه الطين. ويقال: الجَنَدُ الأرض الغليظة، فيها حجارة بِيْض.

_ (1) ديوانه: (146)، واللسان (جنث)، وعوراتُ الدرع: فتوقُها، والحرباء هنا: المسمارُ في الدرع. (2) البيت ثاني بيتين دون عزو في اللسان (جنث). (3) الجند اليوم: قرية صغيرة إلى الشرق من تعز على بعد نحو عشرة كيلو مترات وكانت قديماً مدينة كبيرة ومن أهم مراكز اليمن في الإِسلام، حيث عقد الرسول صَلى الله عَليه وسلم على اليمن لثلاثة ولاة، والٍ على الجَنَد وهو أعظم ولايات اليمن، ووال على صنعاء، ووال على حضرموت، وكان والي الرسول صَلى الله عَليه وسلم على الجند معاذ بن جبل الذي بنى في الجند أول مسجد جامع في اليمن، ولا يزال جامع معاذ هو أَهم معالم الجند اليوم. وانظر مجموع الحجري في كلامه عن تعز (1/ 145 - 155)، ومعجم ياقوت (2/ 168 - 170).

هـ‍

هـ‍ [الجَنَهُ]: يقال: إِن الجَنَهَ الخيزران، وهاؤه أصلية في قوله «1»: في كَفِّه جَنَهِيُّ رِيْحُهُ عَبِقُ ي [الجنَى]: ما يُجنى من الثمر، قال عمرو ابن عدي اللخمي ابن أخت الملك جذيمة الأبرش الأزدي «2»: هذا جَنايَ وخِيارُهُ فيهْ ... إِذ كل جانٍ يدُه إِلى فيهْ وذلك أنه كان يجني الكمأة مع أترابٍ له، وكانوا ما وجدوا من خيارها أكلوه، وما وجد منه رفعه وأتى به خاله، وقال هذا القول. وجَنى النحلِ: العسلُ. و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الجَنَبَة]: الناحية، جَنَبَتا النهر: ناحيتاه. وجَنَبَتَا العسكرِ ونحو ذلك، والجمع الجَنَبات.

_ (1) صدر بيت للفرزدق من قصيدته في علي بن الحسين بن علي، ديوانه: (2/ 179) وروايته: «خَيْزران» بدل «جَنَهِيّ» وعجزه: مِن كفِّ أَرْوَعَ في عِرْنينِهِ شَمَمُ وجاءت روايته: «جَنَهِيّ» في اللسان (جنه) مع نسبته إِلى الحزين الليثي وذكر نسبته إِلى الفرزدق، وصحح نسبته إِلى الحزين الليثي صاحب الأغاني (15/ 323) وذكر أنه في مدح عبد اللّاه بن عبد الملك بن مروان، وبعده: يُغْضِي حياءً ويُغْضَى مِن مهابتِهِ وقال: «والناس يروون هذين البيتين للفرزدق في أبياته التي مدح بها علي بن الحسين ... وهو غلط». وفي الشعر والشعراء (7) ذكره مع البيت الذي بعده وقال: إِنه «في بعض بني أمية» ورواية الأغاني والشعر (خيرزان). (2) الشاهد في اللسان (جنى) وذكر استشهاد الإِمام علي به.

ي

ي [الجَناة]: الجنى. فُعُل، بضم الفاء والعين ب [الجُنُب]: رجلٌ جُنُب: إِذا خالط المرأةَ، أو احتلم، وكذلك الاثنان، والجميع، والمؤنث، والجميع: الأجناب، قال اللّاه تعالى: وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا «1». قال أبو حنيفة: من طاف بالبيت من جُنُبٍ أو حائض ناسياً أعاد، فإِن لحق بأهله ولم يُعِدْ فعليه دمٌ، وهو بَدَنَةٌ. قال: وعلى المُحْدِث شاةٌ. قال مالك والشافعي: الطواف لا يجزئ على غير طهارة، فإِن طافا فعليهما الإِعادة. والجارُ الجُنُبُ: الذي ليس بينك وبينه قرابة، قال اللّاه تعالى: وَالْجاارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجاارِ الْجُنُبِ «2». ورجلٌ جُنُب: أي غريب، ورجال أجناب. الزيادة أفْعَل، بالفتح ب [الأَجْنَب]: البعيد. وكذلك الأجنبي منسوب أيضاً. مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [المَجْنَب]: الخير الكثير. يقال: إِنَّ عندهم لخيراً مَجْنباً، وإِنَّ عندهم لشرّاً مَجْنَباً كذلك: أي كثيراً.

_ (1) سورة المائدة 5 من الآية 6. (2) سورة النساء 4 من الآية 36؛ وراجع آراء الفقهاء في البحر الزخّار: (2/ 323) والموطأ: (1/ 384).

و [مفعل]، بضم الميم

و [مُفْعَل]، بضم الميم [همزه] [المُجْنَأ] «1»، مهموز: التُّرس. و [مِفْعَل]، بكسر الميم ب [المِجْنَب]: التُّرْس «2». فاعل ب [الجانب]: واحد جوانب الشيء. يقال: المسلمون جانب والكفار جانب. ويقال: فلانٌ ليِّنُ الجانب: أي سَهْلُ القُرْب. والجانبُ: الغريبُ. و [فاعلة]، بالهاء ح [الجانحة]: الجوانح: رؤوس الضلوع مما يلي الصدر، الواحدة جانحة، سميت جوانح لاعوجاجها. فَعَال، بفتح الفاء ب [الجَناب]: الناحية. جَناب الدار: ما قَرُب إِليها من نواحيها. وجَناب القوم: ما قَرُب من مَحَلَّتهم.

_ (1) الجنأ في نقوش المسند: (<>): السُّور، وجنأُ المدينة سورُها، وجنأَ فلانٌ أو بنو فلانٍ المدينة سَوَّرَها أو سوروها، والجمع: أجناء (<>) وجنأت (<>) انظر النقوش جام: (2867)، (550، 551، 554، 555، 556، 557). وانظر أيضاً: (307)، 37. وإِرياني: (48) وغيرها وانظر المعجم السبئي: (50)، وبقي لهذه المادة شيء من هذه الدلالة في المعاجم حيث تعني الحماية والصد، وإِن لم ينص على السور والتسوير؛ قال الزمخشري: «يقال: جنأ عليه إِذا عطف عليه جُنُوءاً ... » الفائق: (1/ 238). (2) والمَجْنَبُ في بعض اللهجات اليمنية: ضرب من المصدات التي تبنى لحماية المزارع من اجتراف السيل لها، والحماية دلالة مشتركة بينهما.

ح

وجَناب الجيش: ناحيته. قال يصف جيشاً: جناباه موتٌ نآقِعٌ وعَقامُ. ح [الجَناح]: جناحا الطائر: معروفان، سميا بذلك لميلهما في شِقَّيْه، من الجنوح، وهو الميل. ويقال لآخِرِ العَضُد إِلى منتهى الإِبط جَناح قال اللّاه تعالى: وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلى جَنااحِكَ «1». وجَناحا الوادي: مجريان عن يمينه وشماله. و [فَعالة]، بالهاء ز [الجَنازة]: يقال: إِن الجنازة ما ثَقُل على القوم واغْتَمُّوا به، قال صخر بن عمرو «2»: وما كُنْتُ أخْشَى أن أكُونَ جَنَازةً ... عَلَيْكَ ومَنْ يَغْتَرُّ بالحَدَثانِ ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الجنازة على من يحملها مؤونة وثقل. ويقال: الجَنازة، بالفتح: الميتُ نَفْسُه. والجِنازة، بكسر الجيم: خشب الشرجع، ويقال: بل كلاهما بالكسر، والفتح لغةٌ فيهما. فُعال، بضم الفاء ح [الجُناح]: الإِثم، لميله عن طريق الحق. قال اللّاه تعالى لاا جُنااحَ عَلَيْكُمْ* «3». و [فُعالة]، بالهاء

_ (1) سورة طه 20 من الآية 22 وتمامها .... تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرى. (2) هو لصخر بن عمرو بن الشريد أخو الخنساء، وهو له في المقاييس: (1/ 485)؛ والتاج والتكملة (جنز)، وفي اللسان (جنز) دون عزو. وهو له من أبيات في الأغاني: (15/ 78). (3) سورة البقرة 2 من الآية 236.

د

د [جُنادة]: «1» حيٌّ من اليمن. و [فِعالة]، بكسر الفاء ز [الجِنازة]: الميت. والجِنازة: خشب الشَّرْجَع، وفي الحديث «2» «أن علياً، رحمه اللّاه تعالى، مشى خلف جِنازة، فقيل له: إِن أبا بكر وعمر، رضي اللّاه عنهما، كانا يمشيان أمام الجنائز، فقال: إِنهما سَهْلانِ مُيَسِّران يُحبّان أن يُيَسِّرا على الناس، وقد علما أن المشي خلفها أفضل» قال أبو حنيفة ومن وافقه: المشي خلف الجنازة أفضل، وقال الشافعي: المشي أمامها أفضل، وقال الثوري: الإِنسان مخيرٌ بينهما. فَعُول ب [الجَنوب]: الريح التي تقابل الشمال، والجميع جنائب، قال الشاعر: ألا ليت الرياحَ مسخراتٌ ... بحاجَتِنا تُباكِرُ أو تَؤُوْبُ فَتُخْبِرَنا الشِّمالُ إِذا أتتنا ... وتخبرُ أهلَنا عنا الجَنوبُ

_ (1) لم نجدهم، وأشهر عَلَمٍ يمني باسم جنادة هو: جنادة بن شريح بن عامر وكان على ربع المعافر بمصر. النسب الكبير 1/ 374. (2) لم نجد الخبر عن علي وما قيل له من مشي أبي بكر وعمر- رضي اللّاه عنهم جميعاً- أمام الجنائز هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في الجنائز، باب: المشي أمام الجنازة، رقم (3179) والترمذي في الجنائز، باب: ما جاء في المشي أمام الجنازة، رقم (1007 و 1008) والنسائي في الجنائز، باب: مكان الماشي في الجنازة (4/ 56) وفيه ما ذكره المؤلف في أي المشي أفضل في الجنازة.

فعيل

فَعِيل ب [الجَنيب]: فرسٌ جَنيبٌ: أي مجنوب، يقاد. ودابةٌ جنيبةٌ، بالهاء، والجميع الجنائب. والجنيب: البعيد. ي [الجَنِيّ]: تَمْرٌ جَنِيٌّ حين يُجنى، قال اللّاه تعالى: رُطَباً جَنِيًّا «1». الرباعي فَعْلَل، بالفتح دل [الجَنْدَل] من الحجارة: قدر ما يقلُّه الرجل من الأرض. وجَنْدَل: من أسماء الرجال. و [فَعَلِل]، بفتح العين وكسر اللام دل [الجَنَدِل]: الموضع فيه حجارة. فُعالِل، بضم الفاء دف [الجُنادف]: الجافي، والأنثى جُنادِفة، بالهاء.

_ (1) سورة مريم 19 من الآية 25.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [جَنَبَ]: جَنَبَه الشيءَ: إِذا نحّاه عنه، قال اللّاه تعالى: وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْناامَ «1». وجَنَبْتَ الفرسَ جَنْباً: إِذا قُدْتَه، وكذلك الأسير. وفي الحديث «2»: «نُهي عن الجَنْب» وهو أن يجنب الرجلُ مع فرسه فرساً آخر عند الرهان، لأن يركب عليه إِن خاف أن يُسْبق. وجَنَبَتِ الريحُ جُنوباً: أي هَبَّت جَنوباً. وجُنِب القومُ: إِذا أصابتهم الجَنوب. وسحابة مجنوبة: هَبّت بها الجَنوب. وجُنِبَ الرجلُ: أصابته ذات الجنب، وفي الحديث عن النبي عليه السلام «3»: «المجنوب في سبيل اللّاه شهيد» ح [جَنَحَ]: الجُنوح: الميل. فَعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها ي [جنى]: جنيتُ الثمرة: إِذا جنيتُها، قال «4»: إِنك لا تجني من الشوك العِنَبْ وجَنى جنايةً. قال «5»:

_ (1) سورة إِبراهيم 14 من الآية 35 وأولها وَإِذْ قاالَ إِبْرااهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي ... الآية. (2) أخرجه ابن ماجه في الجهاد، باب: ما يرجى في الشهادة رقم (2803) وأحمد في مسنده (5/ 315 و 446). (3) هو طرف من حديث من طريق عبد اللّاه بن عبد اللّاه بن جابر عند ابن ماجه في الجهاد، باب ما يرجى فيه الشهادة: رقم: (2803) وأحمد في مسنده: (2/ 441 - 442) ولفظه « .. والمجنوب شهادة». (4) الشاهد دون عزو في اللسان (جنى). (5) البيت في اللسان (جنى) دون عزو.

فعل يفعل، بفتح العين فيهما

جانِيْكَ مَنْ يجني عَلَيْكَ وَقَدْ ... تُعْدي الصِّحاحَ مَبارِكُ الجُرْبِ فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما ح [جَنَحَ]: الجُنوح: الميل، قال اللّاه تعالى: وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهاا «1». وجَنَحَهُ: إِذا ضرب جَناحَه. وجُنِحَ البعيرُ: إِذا انكسرت جوانحه من الحِمْل الثقيل. وجَنَحَ الطائرُ: دنا من الأرض كالواقع. وجنحت الشمسُ للمغيب: كذلك. همزة [جَنَأَ]: الجنوء: الانحناء والإِكباب. قال «2»: جُنُوءَ العائِداتِ عَلَى وِسَادي فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ب [جَنِبَ]: جَنِبَ البعيرُ جَنَباً: إِذا ظَلَعَ من جَنْبه، وبعيرٌ جَنِبٌ. وجَنِبَ: إِذا لصقت رئتُه بجنبه من شدة العطش. ف [جَنِفَ]: الجَنَف: الميل والجَوْر، قال اللّاه تعالى: فَمَنْ خاافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً «3» قال لبيد «4»: إِني امرؤٌ مَنَعَتْ أرومةُ عامرٍ ... شتمي وقد جَنِفتْ عليَّ خُصومُ

_ (1) سورة الأنفال 8 من الآية 61 وتمامها .... وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّاهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ. (2) عجز بيت لكثير عزة، كما في الأغاني (12/ 177) واللسان (جنأ). (3) سورة البقرة: 2 من الآية 182. (4) ديوانه: (156) واللسان والتاج (جنف) وجاء في روايتهما «خصومي» والقصيدة مضمومة القافية.

همزة

والأجنف: المائل الشِّق. ويقال: إِن الأجنف الطويل المنحني، وبه سمي الرجل أجنف. وبنو الأجْنف: حيٌّ من نِهْم من هَمْدان، باليمن. همزة [جنأ]: الجنأ، مهموز، والجُنوء: احديداب الظهر، ورجلٌ أجنأ، قال زهير «1»: أَسَكُّ مُصَلَّمُ الأُذنين أَجْنا ... لَهُ بالسيِّ تنؤومٌ وآءُ فَعُلَ يَفْعُل، بضم العين فيهما ب [جَنُب]: الجنابة: البُعد، قال الأعشى «2»: أتَيْتُ حُرَيْثاً زائراً عن جَنَابةٍ ... فكانَ حُرَيْثٌ عن عَطائي جامِدا والجَنابة: مخالطة الرجل المرأة، والاحتلام أيضاً جنابَةٌ، وهو من البُعْد، لأن الجُنب يعتزل الصلاةَ والمسجدَ حتى يغتسل، وفي الحديث «3»: قال النبي عليه السلام: «تحت كل شعرة جنابة فبُلُّوا الشعرَ، وأَنْقُوا البَشر». قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري وابن أبي ليلى ومن وافقهم: يجب في غُسْلِ الجنابة المضمضة والاستنشاق، لهذا الحديث؛ وهو قول زيد ابن علي؛ وقال مالك والشافعي: لا يجبان. الزيادة

_ (1) ديوانه: (9). (2) ديوانه (98). (3) هو بلفظه عن طريق ابن سيرين عن أبي هريرة عند أبي داود: في الطهارة، باب: الغسل من الجنابة، رقم (248) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء أن تحت كل شعرة جنابة، رقم (106) وابن ماجه في الطهارة باب: تحت كل شعرة جنابة، رقم (598) وأحمد في مسنده (1/ 94 و 101 و 133) والحديث ضعيف.

الإفعال

الإِفعال ب [الإِجناب]: أجْنَبَ الرجلُ: إِذا أصابته الجنابة. وأجنب القومُ: إِذا دخلوا في الجَنوب. ح [الإِجناح]: أجنحه: أي أماله. ف [الإِجناف]: حُكي عن الخليل: أجنف: إِذا مال في الحكم خاصة، والجَنَفُ: المَيْلُ عامة. ي [الإِجناء]: أجنى الشجرُ: إِذا حان لثمره أن يُجنى. وأجنتِ الأرضُ: إِذا كَثُر جَناها. التفعيل ب [التجنيب] جَنَّبَه الشيءَ: إِذا نحّاه عنه. وجَنَّبَ القومُ: إِذا لم يكن في إِبلهم لبنٌ، قال «1»: لما رأت إِبلي قَلَّت حَلُوْبتُها ... وكلَّ عامٍ عليها عامُ تَجْنِيبِ ح [التجنيح]: جَنَّحه: أي أماله. د [التجنيد]: جنودٌ مُجَنَّدة: أي مجموعة، قال النبي «2» عليه السلام: «الأرواح جنودٌ مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تناكَرَ منها اختلف»

_ (1) البيت للجُمَيْحِ بن منقذ يذكر امرأته كما في اللسان (جنب). (2) الحديث في الصحيحين: أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (3158) ومسلم في البر والصلة، باب: الأرواح جنود مجندة، رقم (2638).

المفاعلة

المفاعلة ب [المجانبة]: ضد المخالطة. س [المجانسة]: من الجنس، قال ابن دريد: وكان الأصمعي يدفع قول العامة: هذا مجانسٌ لهذا، ويقول: ليس بعربي. همزة [المجانأة]: جانأ عليه، مهموز: أي أكبَّ، وفي الحديث «1»: «رجم النبي عليه السلام يهودياً ويهوديةً فجعل يُجَانئ عليها، يَقيها الحجارةَ بنفسه» الافتعال ب [الاجتناب]: اجتنبه: أي اعتزله. واجتنب الرجلُ: أي أصابته الجنابة. ي [الاجتناء]: اجتنى الثمرةَ: إِذا جناها. التفعُّل ب [التجنُّب]: تَجَنَّبه: أي اجتنبه. وتجنَّبَ الرَّجُلُ: أي اجتنب، من الجنابة. ي [التجني]: تجنّى عليه ذَنْباً: إِذا قَالَ فَعَلْتَ كذا وإِن لم يفعله. التفاعل

_ (1) أخرجه من حديث ابن عمر والبخاري في المحاربين، باب: الرجم في البلاط رقم (6433) ومسلم في الحدود، باب: رجم اليهود أهل الذمة في الزنى، رقم (1699)، وقال: «- إِنه لم يجانئ عليها- أي اليهودي- إِلَّا وهما في حُفرة واحدة؛ وقوله: يجانئ عليها: يعني ينحني» (غريب الحديث: 2/ 62).

ب

ب [التجانب]: تجانَبْت الشيءَ: إِذا اجتنبته. ف [التجانف]: تجانف: أي مال، قال اللّاه تعالى: غَيْرَ مُتَجاانِفٍ لِإِثْمٍ «1» قال ابن عباس والحسن: أي غير معتمد همزة [التجانؤ]: تجانأ عليه، مهموز: أي عَطَفَ.

_ (1) سورة المائدة 5 من الآية 3.

باب الجيم والهاء وما بعدهما

باب الجيم والهاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين م [الجَهْم]: الكريه الوجه. وجَهْم: من أسماء الرجال. و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الجَهْرة]: يقال: رأيته جَهْرَةً، وكَلَّمته جَهْرةً: أي جهاراً من غير إِسرار، قال اللّاه تعالى: فَقاالُوا: أَرِنَا اللّاهَ جَهْرَةً «1». قيل: هو نعت لمصدر محذوف تقديره رؤيةً جَهْرَةً: أي معاينة؛ وقال أبو عبيدة: أي: فقالوا جهرةً، وكذلك في تفسير ابن عباس: أي جَهْرَةً من القول. م [الجَهْمة]: لغةٌ في الجُهمة «2». و [الجَهْوة]: السافلة «3» مكشوفةً. ويقال: الجهوة: الهَجْمَةُ «4» من الإِبل. فُعْلٌ، بضم الفاء د [الجُهْد]: الطاقة، قال اللّاه تعالى: وَالَّذِينَ لاا يَجِدُونَ إِلّاا جُهْدَهُمْ «5»

_ (1) سورة النساء: 4 من الآية 153. (2) وهي: أول مآخير الليل كما سيأتي. (3) السافلة هنا: الاست. (4) والهَجْمَة هي: القطعة الضخمة من الإبل. (5) سورة التوبة 9 من الآية 79

ر

وفي الحديث «1»: أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْد المُقِلِّ» ر [الجُهْر]: يقال: ما أحسن جُهْرَه: أي هيئته. و [فُعلة]، بالهاء م [الجُهْمَةُ]: أول مآخيرِ الليل. ويقال: جُهْمَةُ الليلُ: ما بين أوله إِلى رُبْعه، والقول الأول أَولى. لقوله «2»: وقَهْوَةٍ صَهْباءَ باكَرْتُها ... بِجُهْمَةٍ والديكُ لم يَنْعَبِ. الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ل [المَجْهَل]: الأرض لا عَلَمَ بها. و [مَفْعَلة]، بالهاء ل [المَجْهلة]: الأمر يحمل على الجهل، يقال: الولد مَجْهَلة «3». مِفْعَل، بكسر الميم

_ (1) أخرجه أبو داود عن أحمد بن حنبل من حديث عبد اللّاه بن حبشي الخثعمي، أنه صَلى الله عَليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: «طول القيام»، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: «جُهْد المُقِلِّ»، (كتاب الصلاة باب فضل التطوع في الليل، رقم: (1449)؛ وأحمد في مسنده: (2/ 358؛ 5/ 178، 179، 265). (2) البيت للأسود بن يعفر، كما في اللسان (جهم). (3) الأصل فيه حديث نبوي شريف يقول: «الولد مبخلة مجبنة». أخرجه ابن ماجه في الأدب، باب: بر الوالد والإِحسان إِلى البنات، رقم (3666) وأحمد في مسنده (4/ 172) والطبراني في معجمه الكبير (22/ 275) بسند صحيح.

ر

ر [المِجْهَر]: رجلُ مِجْهَر: إِذا كان عادته الجهر في كلامه. مفعول د [المجهود]: اللبن الذي قد خرج زُبْدُه. فاعل ض [الجاهض]: الحديد النفس من الرجال. ولم يأت في هذا الباب صاد. ل [الجاهل]: خلاف العالم، وفي الحديث «1»: «العالم أعلم الناس بالجاهل، لأنه كان جاهلًا، والجاهل أجهلُ الناس بالعالم، لأنه لم يكن عالماً» ومن المنسوب [فاعلية]، بالهاء ل [الجاهلية]: هي الجاهلية، قال اللّاه تعالى: الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجااهِلِيَّةِ «2»، قال النبي «3» عليه السلام: «من مات ولم يحج مات ميتة جاهلية». قال أبو يوسف: يجب الحجُّ على الفور، ولا يجوز تأخيره عند حصول شروطه قال الشافعي: يجب على التراخي.

_ (1) لم نقف عليه. (2) سورة الفتح 48 من الآية 26 (3) انظر الأم للشافعي: (2/ 119)؛ البحر الزخار: (2/ 278)، والوارد أنه من مات ولم يحج حجّ عنه ولده أو قريبه أو غيره. واختلف الفقهاء في المسألة. وراجع: نيل الأوطار للشوكاني: (5/ 18) وما بعدها. ونصب الراية للزيلعي (4/ 412).

فعال، بفتح الفاء

فَعَال، بفتح الفاء د [الجَهاد]: الأرض الصُّلْبة المستوية لا نبات بها. ز [الجَهاز]: جَهاز البيت: متاعُه. وجَهاز العروس: ما تجهز به. وجَهاز المسافر: ما يسافر به، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا جَهَّزَهُمْ بِجَهاازِهِمْ «1» أي: كال لهم الطعام. م [الجَهام]: السحاب الذي أراق ماءَه. و [فَعالة]، بالهاء ض [الجَهاضَة]: حِدَّةُ القلبِ. فِعال، بكسر الفاء ر [الجِهار]: يقال: كَلَّمْتُهُ جِهاراً: أي جَهْراً من غير إِسرار، قال اللّاه تعالى: ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهااراً «2». ز [الجِهاز]: لغةٌ في الجَهاز. ض [الجِهاض]: الاسم من أجهضت الدابة. فَعُوْل

_ (1) سورة يوسف 12 من الآية 70. (2) سورة نوح 71 الآية 8.

م

م [الجَهُوْمُ]: رَجُلٌ جَهوم: أي عاجز قال «1»: وبلدةٍ تَجَهَّمُ الجَهوما أي تستقبله. فَعِيل د [الجَهيد]: مَرْعىً جَهيد: جَهَدَه المالُ لِطِيْبِه. ض [الجَهيض]: الزَّليق. و [فَعيلة]، بالهاء ز [جَهِيْزَة]، بالزاي: اسم امرأة يضرب بها المثل في الحُمْق، يقال «2»: أَحْمَقُ من جَهيزة، لأنها كانت تدع ولدها وتُرضع غيرهم. ويقال: هي الذئبة تدع ولدها وتُرضع ولدَ الضَّبُع. فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ر [الجَهراء]: الجماعة، يقال: كيف جَهْراكم: أي جماعتكم. ل [الجَهلاء]: يقال: كان ذلك في الجاهلية الجَهْلاء، وهو توكيد للجاهلية، كما يقال: داهية دَهْياء، ونحو ذلك.

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (جهم)، وبعده: زجرت فيها عيهلا رسوما (2) المثل رقم: (1172) في مجمع الأمثال.

الرباعي والملحق به

الرباعي والملحق به فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ضم [الجَهْضَمُ]: المستدير الوجه، الضخم الهامة، وبه سمي الرجل جَهْضَماً. فَوْعَل، بالفتح ر [الجوهر]: واحد جواهر الأرض. وجَوْهَرُ كلِّ شيءٍ جِبِلَّتُه المخلوق عليها. يقال: جوهر الثوب جيد أو رديء، ونحو ذلك، ومن ذلك سمَّى بعض المتكلمين الجزءَ جوهراً، وحَدُّه عندهم ما تحَيَّز، وصح أن تحله الأعراض عند الوجود. فَيْعَل م [جَيْهَم]: اسمع موضع «1». وجَيْهَم «1»: اسم ملكٍ من ملوك حمير، وهو جَيْهم بن حي بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، قال امرؤ القيس «2»: فمَنْ يأمَنِ الأيّامَ من بَعْدِ جَيْهَمٍ ... فَعَلْنَ به كَمَا فَعَلْنَ بحَزْفَرا و [فَيْعَلة]، بالهاء ي [جَيْهلة]: من أسماء الرجال. فَعْوَل، بفتح الفاء والواو

_ (1) جاء ذكره في الصفة: (269) بصفته موضعاً كثير الجن وانظر اللسان (جهم). (2) لم نجد جيهم، ولامرئ القيس في ديوانه: (44 - 52) قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها.

ر

ر [الجَهْوَر]: رجلٌ جَهْوَر: أي جريء شديد. وجَهْوَر: من أسماء الرجال. ومن المنسوب و [الجَهْوَرِيّ]: العظيم في مَرآة العين. الملحق بالخماسي فَعَلَّل، بتشديد اللام نم [جَهَنَّم]: من أسماء النار: [قال اللّاه تعالى: جَهَنَّمَ جِثِيًّا «1»] «2».

_ (1) سورة مريم 19 من الآية 68 فَوَ رَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيااطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية وليس في بقية النسخ- كلها-

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ يَفْعل، بفتح العين فيهما د [جَهَدَ]: جَهَدَ جُهْدَه: أي طاقته. وجَهَدَ جَهْداً، بفتح الجيم: إِذا غَمَّه. وجَهَدَ الطعامَ: أي اشتهاه. والجاهد «1»: الشهوان. والجَهدْ: الأكل الكثير. وجَهَدَ الحالبُ الناقةَ: إِذا استوعب ما في ضَرْعها. وجَهَدَه في السؤال: أي ألحَّ عليه. ر [جَهَرَ]: الجَهْرُ: الإِعلان بالشيء. جَهَرَ بالقول: نقيض أسرَّ به، قال اللّاه تعالى: وَلاا تَجْهَرْ بِصَلااتِكَ وَلاا تُخاافِتْ بِهاا «2». قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: الجهر في الصلاة في موضع الجهر غير واجب، وعن ابن أبي ليلى ومن وافقه: هو واجب. قال الشافعي ومن وافقه: ويجهر ب‍ بِسْمِ اللّاهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ* في موضع الجهر، وهي عنده آية من فاتحة الكتاب ومن كل سورة كُتبت في أولها. وعند أبي حنيفة وأصحابه: المسنون ألا يجهر بها، ويروى عنهم أنها بعض آية من سورة النمل «3»، وليست من القرآن في أوائل السور، وإِنما نقلت للفصل بينها وعند مالك ليست من القرآن في أوائل السور، ولا يُقرأ بها في الفرض سِرّاً ولا جهراً، وتجوز قراءتها في النافلة «4».

_ (1) في بعض اللهجات اليمنية يطلق على من يأكل فلا يشبع ويشرب فلا يرتوي- كالمصاب بداء السكري- اسم: مُجَوْهِد. (2) سورة الإِسراء 17 من الآية 110. (3) المراد الآية 30 من سورة النمل 27 وهي: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْماانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللّاهِ الرَّحْمانِ الرَّحِيمِ. (4) انظر أقوالهم في الأم للشافعي: (1/ 129) وما بعدها؛ ضوء النهار للجلال: (1/ 491) وفي الحاشية رأي العلّامة محمد بن إسماعيل الأمير.

ش

ويقال: جَهَرْتُ الجيشَ: إِذا كثروا في عينك حين رأيتهم. وجهرتُ البئرَ: إِذا نَقَّيْتُها حتى تذهب حَمْأتُها، قال «1»: إِذا وردنا آجناً جَهَرْناه ... وخالياً من أهله عَمَرْناه ويقال: جَهَرْنا الأرضَ: إِذا سلكناها من غير معرفة. وجَهَرَ القومُ بني فلان: إِذا صَبَّحوهم على غِرَّة. ويقال: جهرت السقاءَ: إِذا مخضته. عن الفَرَّاء. ش [جَهَشَ]، بالشين معجمةً، جَهْشاً: إِذا تهيأ للبكاء. وَجَهَشَ: إِذا نهض. ويقال: جَهَشَ فلانٌ إِلى فلان: إِذا فزع إِليه. م [جَهَمَ]: جَهَمْتُ الرَّجُلَ وتَجَهَّمْتُه، بمعنى «2». فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ر [جَهِرَ]: الأَجْهَرُ: الذي لا ينظر في الشمس «3». قال أبو العيال «4»:

_ (1) الرجز دون عزو في الصحاح والتكملة واللسان والتاج (جهر)، وصححه وأضاف إليه في التكملة فقال: وهو إِنشاد مختل وقع في كتب المتقدمين، والرواية: إِذا وَرَدْنَ آجناً جهرّنَهْ ... أو خالِياً مِن أهلِهِ عَمَرْنَهْ لا يَلْبَثُ الخُفُّ الذي قَلَيْنَهْ ... بالبلدِ النازِحِ أن يَجْتَبْنَهْ (2) وهما من عبوس الوجه وكلوحِه، والمعنى: استقبلتُه بوجهٍ كالحٍ- وستأتي- وانظر اللسان (جهم). (3) أي: الذي لا يبصر في الشمس إِذ يعشو بصره، ومادة جهر في اللهجات اليمنية أوسع استعمالًا بمختلف صيغها وبأفعالها المخففة الهاء ومثقلتها. (4) البيت لأبي العيال الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 263) وفي روايته: « ... وما مِن ... » بدل « ... ولا من ... » وانظر الأغاني: (24/ 202) وروايته «ولا من» وفي الصحاح واللسان والتاج (جهر).

ل

جَهْراء لا تألو إِذا هي أَظْهَرَتْ ... بَصَراً ولا من عَيْلةٍ تُغْنِيْني ل [جَهِلَ]: الجهل نقيض العلم. و [جَها]: بيتٌ أجهى: لا سقف عليه. والسماء جَهْواء: إِذا كانت مُصْحِيَةً. فَعُل، يَفْعُل، بضم العين فيهما ر [جَهُرَ]: رجلُ جَهِيْرُ الصوتِ: إِذا كان عالي الصوت. ورجلٌ جهير: إِذا كان ذا مَنْظَرٍ حسن، والمصدر الجهارة. قال «1»: وأرى البياضَ على النساء جَهارةً ... والعُتقُ أعرفه على الأدماءِ م [جَهُمَ]: الجُهومة: مصدر قولك: رجلُ جَهْمُ الوجه: أي كريه الوجه. الزيادة الإِفعال [د] [الإِجهاد]: أَجْهَدَ: لغةٌ في جَهد، وأجهده بمعنى جَهَدَه. ر [الإِجهارِ]: أجهر قراءته: لغةٌ في جَهَرَ. ز [الإِجهاز]: أجهز على الجريح: إِذا ذَفَّفَ عليه وقتله. وموتٌ مُجْهِز. ش [الإِجهاش]: أجهش: إِذا تهيأ للبكاء.

_ (1) البيت لأبي النجم العجلي كما في المقاييس: (1/ 488) والصحاح واللسان والتاج (جهر).

ض

قال لبيد «1»: قامت تشكّى إِليَّ النفسُ مُجهِشَةً ... وقد حَمَلْتُكَ سَبْعاً بعد سَبْعِيْنا ض [الإِجهاض]: أجهضت الناقةُ: أي أزلفت وأَلْقَتْ ولدها. وأجهضه عن الأمر: أي أعجله. ويقال: صادَ الجارحةُ صَيْداً فأجهضه عنه فلانٌ: أي غلبه عليه ونحّاه عنه. ل [الإِجهال]: أجهلت الرجل: أي وجدته جاهلًا. و [الإِجهاء]: أَجْهَتِ السماءُ: إِذا انقشع عنها الغيم. وأُجْهي القومُ: إِذا أَجْهَتْ عليهم السماءُ. وخِباءٌ مُجْهٍ: لا سِتْرَ عليه. وأجهى الطريقُ: أي وضَح. التفعيل ز [التجهيز]: جَهَّزت الرجلَ: إِذا هيأت له جَهاز سفره، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا جَهَّزَهُمْ بِجَهاازِهِمْ «2». ل [التجهيل]: جَهَّله: إِذا نسبه إِلى الجهل. المفاعَلة د [المُجاهَدَة]: جاهَدَ في سبيل اللّاه تعالى

_ (1) ذيل ديوانه: (225) وأول بيتين في نسبتهما إِليه شك، وفي روايته: «الموتَ» بدل «النفس»، والبيت في: «النفس» في الجمهرة: (2/ 78) والمقاييس: (1/ 489) والصحاح واللسان والتاج (جهش). (2) سورة يوسف 12 من الآية 59.

ر

جهاداً ومجاهدةً. وفي الحديث «1» قال علي، رحمه اللّاه تعالى: «الاكتساب من حلال جهادٌ، وإِنفاقك إِياه على عيالك وأقاربك صَدَقة» ر [المجاهرة]: جاهر بالعداوة: أي بادَى. ل [المجاهلة]: جاهله: من الجهل. الافتعال د [الاجتهاد]: اجتهد: بمعنى جَهَدَ، ويقال: اجتهد رأيَه، يكون لازماً ومتعدياً؛ وفي الحديث «2»: «قال النبي عليه السلام لمعاذ حين بعثه إِلى اليمن: بماذا تَحْكُم؟ قال: بكتاب اللّاه، قال: فإِن لم تجد، قال: فبسنة رسول اللّاه صَلى الله عَليه وسلم «2». قال: فإِن لم تجد، قال: أجتهد رأيي، ولا آلُو، فقال صَلى الله عَليه وسلم: الحمد للّاه الذي وفَّق رسولَ رسولهِ لما وفَّقَ رسولَه» قال الشافعي: يجب أن يكون القاضي من أهل الاجتهاد، ولا يجوز أن يكون مقلداً. قال أبو حنيفة وأصحابه: الأَوْلَى أن يكون مجتهداً، ويجوز أن يكون مقلداً. ر [الاجتهار]: اجتهر البئرَ: إِذا نقّاها، قال العَجّاج «3»:

_ (1) لم نهتد إليه. (2) انظر القول وحديثه صَلى الله عَليه وسلم لمعاذ عند أبي داود في الأقضية (باب اجتهاد الرأي في القضاء) رقم: (3592 و 3593)؛ الترمذي في الأحكام: (باب ما جاء في القاضي، كيف يقضي) رقم: (1327 و 1328)؛ وأحمد في مسنده: (1/ 37؛ 5/ 230، 236، 242). وفي مصنف عبد الرزاق الصنعاني: (4/ 21؛ 5/ 215)؛ وانظر سيرة ابن إِسحاق: (3/ 236)، طبقات ابن سعد: (3/ 583) والطبري: (3/ 121، 328 - 336؛ 4/ 60)، ولأهمية الأخذ بهذا القول عند فقهاء الأصول انظر: ارشاد الفحول للشوكاني: (177). - وهو من أقوى الأدلة على وجوب الاجتهاد-. (3) ديوانه: (1/ 79)، وهو في وصف جيشٍ، والرِّهاء: الأرض المستوية الملساء الواسعة. والجُبّ: البئر.

ف

سَدَّ الرِّهاءَ والفِجاجَ واجْتَهَرْ ... بَطنَ العراقِ الجُبَّ منه والنَّهَرْ ويقال: اجتهرتُ الجيشَ وجَهَرْتُهم: إِذا كَثُروا في عينك حين تبصرهم. ف [الاجتهاف]: يقال: اجتهفَ الشيءَ: إِذا أخذه أخذاً كثيراً. الاستفعال ل [الاستجهال]: استجهله: أي عَدَّه جاهلًا. واستجهلت الريحُ الغُصنَ: إِذا حركتْه فاضطربَ. التفعُّل ز [التَّجَهُّز]: تَجَهَّزَ للأمر: أي تهيأ. م [التَّجَهُّم]: تَجَهَّمَهُ: إِذا عَبَسَ في وجهه. التفاعل د [التجاهد]: تجاهدوا في العَدْوِ: أي اجتهدوا. ل [التجاهل]: تجاهل: أي أرى من نفسه الجهل وليس بجاهل.

باب الجيم والواو وما بعدهما

باب الجيم والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء وسكون العين ب [الجَوْب]: التُّرس، والجمع الأجواب. د [الجَوْد]: المطر البالغ يُرَوّي كل شيء. ز [الجوز]: شجر معروف، واحدته جَوْزة، بالهاء. وجَوْز كل شيء: وَسَطُه، قال ذو الرمة «1»: وخِافِق الرأْسِ فَوْقَ الرَّحْلِ قُلْتُ لَه ... زُعُ بالزِّمامِ وجَوْزُ الليلِ مَرْكُوم ش [الجَوْش]، بالشين معجمةً: الطائفة من الليل. والجوْش: الجوشن، وهو المصدر. ف [الجوْف]: جوف الإِنسان وغيره: معروف. والجوف: المطمئن من الأرض. والجوف «2»: اليمامة.

_ (1) ديوانه: (1/ 420) والعباب والتكملة واللسان والتاج (زوع) وروايتها: «مثل السيف» بدل «فوق الرحل» واختلف الشراح في ضبط وشرح قوله «زع» وهي في اللهجات اليمنية تعني: الرفع والحمل والإنهاض بقوة. (2) جاء: «الجوف: اليمامة» في الصحاح واللسان (جوف) وفي التاج: «الجوف: اسم لليمامة»، وذكر ياقوت في ترجمة (الجوف) جوف بَهْدا في اليمامة وقال: إِنه ذكره في ترجمة (اليمامة) ولم نجده فيها، ويبدو أنه ليس في اليمامة موضع يسمى الجوف، ولم يذكر ابن خميس جوف اليمامة وهو مَن فصل الحديث عن اليمامة أيما تفصيل في معجم من ثلاثة مجلدات، ولم نجد أيضاً أن اليمامة كانت تسمى الجوف، ولعل لبسا وتحريفاً قد حدث بين اسم اليمامة القديم (جو) وبين كلمة (جوف) ولكن ابن خميس لم يشر إِلى هذا.

ل

والجوف: وادٍ باليمن «1» تسكنه همدان «2»، وهو الذي يقال له: «أخلى من جوف حمار» «3». نُسِبَ إِلى حمار ابن نصر بن الأزد، وكان له بنون فماتوا، فحلف لأُميْتَنَّ من أحياء اللّاه عز وجل من أهل الجوف، فقتل أهل الجوف حتى أفناهم، وأخلى الجوف. فضربت به العرب المثل فقالوا: «أخلى من جوف حمار»، و «وأكَفَرُ من حمار» «4». ل [الجوْل]: الشيء يُجتال: أي يختار. ن [الجَوْن]: الأسود. والجَوْن: الأبيض، وهو من الأضداد. قال يصف شعر رأسه «5»: تَقُولُ حَلِيلَتِي لما رَأَتْه ... شَرِيجاً بيْنَ مُبْيَضٍّ وجَوْنِ و [فَعْلة]، بالهاء

_ (1) جوف اليمن: معروف باسمه، وهو محافظة من محافظات اليمن اليوم، وقاعدته الحزم، بينها وبين صنعاء نحو (100) كم، وهو من أغنى بقاع اليمن بالمواقع الأثرية المهمة، وخير من فصل في ذكره الهمداني في الصفة: (152 - 166، 314) وما بعدها، وانظر له الإِكليل: (8/ 175 - 178) وبقية مؤلفاته التي لا تخلو من ذكر الجوف، وانظر مجموع الحجري: (1/ 195 - 201)، والموسوعة اليمنية: (1/ 329) ومعجم ياقوت: (1/ 187 - 188). (2) كان سكان الجوف قديماً هم المعينيون والسبئيون ثم نسل سبأ من حمير ومن كهلان- همدانها ومذحجها وكندتها- ثم صار لمذحج ومراد منهم خاصة، وأخرجتهم همدان منه في وقعة يوم الرَّزْم التي حدثت في السنة الثانية من الهجرة معاصرةً لوقعة بدر، وأشهر مسميات الجوف هي (جوف مراد) و (جوف المَحُوْرَة) انظر الاكليل: (10/ 96) أما تسمية (جوف همدان) فمستحدثة و (جوف حمار) قليلة الاستعمال، ولم يستعملها الهمداني في تفاصيل حديثه عن الجوف. (3) المثل رقم: (1364) في مجمع الأمثال، والقصة هناك برواية فيها اختلافات فصاحب المثل هنا هو رجل من عاد. (4) المثل رقم: (3203) وقصته هنا أقرب إِلى ما ذكره المؤلف. (5) البيت دون عزو في اللسان (جون) وفيه: «لما رأتني» بدل «لما رأته»، وهو شاهد على الأسود.

ب

ب [الجَوْبة]: الفُرجة بين السحاب. والجوبة: موضع ينجاب في الحَرَّة. ن [الجَوْنة]: من أسماء الشمس، قيل: سميت لبياضها، وقيل: لأنها إِذا غابت اسودّت عند المغيب، والقول الأول أولى، قال في وصف فرس «1»: يُبَادِرُ الجونةَ أن تَغِيبا فُعْل، بضم الفاء د [الجُوْد]: نقيض البخل. والجُوْد: الجوع. س [الجُوْس]: الجوع. ل [الجُوْل]: ناحية البئر. قال «2»: رماني بأمرٍ كنتُ منه ووالدي ... بريّاً ومن جُولِ الطَّوِيِّ رماني ويقال «3»: ما له جُوْل ولا معقول: أي ما له عقل.

_ (1) جاء الشاهد دون عزو بهذه الرواية في الصحاح (جون) ونقل في اللسان عن ابن بري أنه للخَطِيم الضَّبابي وصحح روايته، أما الصغاني في التكملة (جون) فصحح نسبته وروايته فقال: «وهذا الإِنشاد- إِنشاد الجوهري- مختل والرجز للأجلح بن قاسط الضبابي» ثم أورد الشاهد في سياقه صمن أحد عشر بيتاً من الرجز، وهو في وصف الفرس وسياق الشاهد هو: يُبَادِرُ الآثارَ أن تَؤُبا ... وحَاجبَ الجَوْنَةِ أن يغيبا كالذِّئبِ يتلو طمعاً قريبا (2) البيت في اللسان (جول) وعزاه عن ابن بري إِلى ابن أحمر، وقيل للأزرق بن طرفة الفراصي، وقد يكونان واحداً، انظر الأغاني: (8/ 234) - وليس لابن أحمر الباهلي المعروف-. (3) المثل رقم: (3962) في مجمع الميداني.

ن

قال «1»: وليسَ لَهُ عنْدَ العَزائِمِ جُوْلُ ن [الجُوْن]: جمع جَوْن، وهو الأسود، وهو أيضاً الأبيض. و [فُعْلة]، بالهاء ي [الجوّة]: الرقعة في السقاء ونحوه، وأصله: جُوْية فأدغم. ومن المنسوب د [الجودي]: جبل «2» بالموصل استوت عليه سفينة نوح عليه السلام، قال اللّاه تعالى: وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ «3». فَعَلٌ، بالفتح ر [الجار]: الذي يجاورك في المسكن. والجار: الذي استجارك في الذمة تجيره وتمنعه، والجميع: الأجوار والجيران والجيرة، قال اللّاه تعالى: وَالْجاارِ ذِي الْقُرْبى وَالْجاارِ الْجُنُبِ «4». ل [الجال]: جانب البئر. وجالا الوادي: جانباه. وجالا البحر: شطاه، وكذلك النهر،

_ (1) عجز بيت دون عزو في اللسان (جول) ولم نجد صدره. (2) انظر ياقوت: (2/ 179) قال: «وهو مطلٌ على جزيرة ابن عمر في الجانب الشرقي من «دجلة» وذكر قصة نوح بتفصيل أكثر. (3) سورة هود 11 من الآية 44. (4) سورة النساء 4 من الآية 36.

م

والجميع: الأجوال. قال [ذو الرمة] «1». إِذا تنازعَ جالا مَجْهَلٍ قَذِفٍ ... أطرافَ مُطَّرِدٍ بالحرِّ مَنْسوجِ أي: تنازع جانباه السراب. م [الجام]: من الزجاج ونحوه، واحدته: جامة، بالهاء، والجمع جامات. هـ‍ [الجاه]: القَدْر، وأصله من الوجه فوضعت الواو موضع العين، وتصغيره جُوَيْه. و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الجابة]: الاسم من أجاب يجيب. يقال في المثل «2»: «أساء سمعاً فأساء جابةً». ر [الجارَة]: المرأة المجاورة، قال امرؤ القيس «3»: أَجَارَتَنا إِنَّ الخُطوبَ تَنُوبُ ... وإِنّي مُقِيمٌ ما أَقَامَ عَسِيبُ وجارة الرجل: امرأته، وفي الحديث «4»: «كان ابن عباس ينام بين

_ (1) اسم الشاعر ليس في الأصل (س) ولا في (نش، لين) أثبتناه من بقية النسخ (الجامع، بر 2، بر 3)، والبيت له في ديوانه: (2/ 989)، وقبله: وراكد الشمسِ أَجَّاجٍ نصبت له ... حواجبَ القومِ بالمَهْريَّةِ العُوجِ والمعنى: رب يومٍ راكدِ الشمس شديدِ الحرِّ استقبلته بمثل هؤلاء الرجال على مثل هذه الأبل والسراب- الحرّ- يتنازع جانبي مَجْهل من البلاد متراميَ الأطراف. (2) المثل رقم: (1773) في مجمع الأمثال للميداني. (3) ديوانه: (34). (4) هو في الفائق للزمخشري: (1/ 241) والمقصود بين زوجتيه أو امرأتيه: قال: «كنّوا عن الضَرّة بالجارة تطيراً من الضرر» وقد ذكر أبو عبيد عن ابن سيرين بأنهم «كانوا يكرهون أن يقولوا: ضرّة ... ويقولون: جارة، (غريب الحديث: 1/ 110).

المنسوب

جارتيه» قال «1»: أيا جارتي بيْني فإِنك طالقهْ المنسوب د [الجادِيُّ]: الزعفران. الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم ز [المجاز]: نقيض الحقيقة. و [مَفْعَلة]، بالهاء ز [المجازة]: أرضٌ مجازة: إِذا كانت تُجاز: أي يُسارُ فيها. ع [المجاعة]: الجوع. مِفْعَل، بكسر الميم ب [المِجْوَب]: حديدة يجاب بها: أي يُخْصف. ل [المِجْوَل]: ثوب صغير تجول فيه الجارية، قال امرؤ القيس «2»: إِلى مِثْلِها يَرْنُو الحَلِيمُ صَبابةً ... إِذا ما اسْبَكَرّتْ بينَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ

_ (1) صدر بيت من أبيات للأعشى، ديوانه: (216)، وعجزه: كذاكَ أمورُ النَّاسِ غادٍ وطارِقَهْ ورواية الشاهد في الصحاح (جور): «أجارتنا ... » ، وروى اللسان عن ابن بري: «أيا جارتا ... » (2) ديوانه: (100) والصحاح واللسان والتاج (جول، سبكر).

فعال، بفتح الفاء وتشديد العين

والمِجْوَل: الترس. والمِجْوَل: الغدير، وبه تشبه الدرع فيقال: لونها كالمجول. فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ب [جَوّاب]: اسم رجل. ويقال: رجلٌ جَوّاب ليلٍ: أي يقطع الليل سارياً لا ينام. ظ [الجَوّاظ]: بالظاء معجمةً: الكثير اللحم، المختال في مشيته قال «1»: يَعْلُو بهِ ذَا العَضَلِ الجَوّاظا ويقال: الجَوّاظ: الذي جمع ومنع، وفي الحديث «2»: «لا يدخل الجنة جَوّاظ» ويقال: هو الفاجر. والجوّاظ: الأكول، وهو الجواظة، بالهاء أيضاً. فَعَال، بالفتح والتخفيف ب [الجواب]: جواب الكلام رَديده، والجمع أجوبة وجوابات. والأجوبة في العربية: كجواب الشرط، والنفي، والأمر، والنهي، والاستفهام، والتمني. وأجوبتها مجزومةٌ إِلا جواب النفي والنهي فمرفوعان. تقول من ذلك: إِن تزرنا نَزُرْك، وليت لي مالًا أُنْفِقْه، ومتى تأتنا نأتِكَ، وأسلفْنا نَقْضِك. ويجوز رفع جواب الأمر، على القطع من الأول، وتقول في جواب النهي والنفي: لا تَدِنْ

_ (1) ينسب الشاهد إِلى العجاج وإِلى ابنه رؤبة، انظر ملحقات ديوان العجاج: (349)، وانظر الجمهرة: (3/ 225) وانظر الصحاح واللسان والتاج (جوظ). (2) أخرجه أبو داود في الأدب، باب: في حسن الخلق، رقم: (4801) من حديث حارثة بن وهب، وأحمد في مسنده: (4/ 227).

د

بالتقليد يُهْلِكُك «1»، وما لك عند اللّاه عملُ بالتقليد ينفعُك. تقديره: فهو يهلكُك، وهو ينفعك، فإِن جئت بأو والواو وبالفاء في هذه الجوابات نصبتَها كُلَّها إِلا الشرط وحده فجوابه مرفوع، وقد قلت في ذلك: «2» الواوُ والفاءُ ثُمَّ أَوْ تَنْ‍ ... صبُ الجواباتِ في المقالِ في الأمرِ والنهي والتَّمَنِّيْ ... والعرضِ والجحدِ والسؤالِ ويجوز رفع هذه الأجوبة كلِّها على القطع من الأول. د [الجواد]: رجلٌ جواد: أي سمحٌ. وفرسٌ جواد: أي رائع. ر [الجَوار]: جَوار الدار: فناؤها. ز [الجواز] «3»: الصكُّ للمسافر، والجمع: الأجوزة. والجواز: الماء الذي يُعطاه الرجل ليسقي ماشيتَه. و [فُعَال]، بضم الفاء د [الجُواد]: العطش، قالت امرأة من غسان:

_ (1) إِنشاء نشوان لهذين المثلين ينبئ عن مذهبه في نبذ التقليد، كما ينبئ عن عراقة الاجتهاد والأخذ به في اليمن. (2) البيتان من مخلع البسيط: (مستفعلن فاعلن فعولن ... مستفعلن فاعلن فعولُ) (3) هذه هي التسمية العربية لكراسة الأوراق التي يحملها المسافر للدخول القانوني إِلى مختلف البلدان، وهي تغني عن كلمة (الباسبورت) التي أصبحت شائعة في أكثر اللهجات العربية، وفي اليمن لا تُستعمل إِلا كلمة الجواز ولكنك في بعض الأقطار العربية تلاقي بعض الاستغراب إِذ يظنونك تتحدث عن الزّواج بمعنى الاقتران لأنهم ينطقونه الجواز. وانظر لمحة عن الجواز- صك المسافر- في الموسوعة العربية (2/ 655)، ولعل أول ورود لكلمة الجواز بهذه الدلالة في المعجمات جاء عند الخليل، ابن دريد، الفارابي ... إِلخ. وعنه أخذت المعجمات الأخرى، والكلمة في اللسان والقاموس (جوز) وليست في التاج، وانظر البيان والتبيين (2/ 135) تحقيق عبد السلام هارون.

ر

بأنقعَ مني إِذ شربْتُ دماءَهم ... فزايلَتِ النفسُ اللهيفُ جُوادَها وذلك أن ابناً له قتلته عَكّ، فجاءت إِلى عوف بن عمرو بن عامر مزيقياء «1» فاستعدته، وكان جباراً لا يعلم ثأراً للأزد إِلا طلبه، فأغار على عَكّ فأثخن فيهم، وأتى كلُّ رجلٍ من جُنْده برجلٍ من عَكّ، فسلَّم العكيين إِلى المرأة، فوجأت أفئدتهم بسكينٍ، وشربت من دمائهم وقالت في ذلك شعراً. ر [الجُوار]: لغةٌ في الجِوار، والكسر أفصح. ف [الجُواف]: ضربٌ من السمك، واحدته جُوافة، بالهاء. و [فِعال]، بكسر الفاء ر [الجِوار]: مصدر الجار، يقال: هو في جوار اللّاه تعالى، وأصله مصدر من جاوره. ي [الجِواء]: اسم موضع، قال عنترة «2»: يا دارَ عَبْلَةَ بالجِواءِ تَكَلَّمي ... وعِمِيْ صباحاً دارَ عَبلةَ واسلمي والجِواء «3»: الواسع من الأودية. والجِواء: الفرجة التي بين محلة القوم وسط البيوت. يقال: نزلنا في جِواءِ بني فلان، والجمع الأجوية.

_ (1) صوابه عوف بن عمرو مزيقاء، ابن عامر ماء السماء، انظر النسب الكبير تحقيق العظم (2/ 3، 20، 21) ولم نجد الشاهد. (2) البيت الثاني من معلقته في ديوانه: (15) وروايته «بالجواء» بفتح الجيم، وكسرها أصح سواء كان اسم مكان بعينه أم جمع جَوّ، وشرح المعلقات: (101). (3) والجَواء: جمع جَوّ وهو البطن من الأرض. وسيأتي- وانظر المعجمات-.

فعلاء، بفتح الفاء ممدود

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ز [الجَوزاء]: برجٌ من بروج السماء. قيل: إِنما سُميت جوزاء لاعتراضها في جَوْز السماء، وهو وَسَطُها. والجَوزاء: الشاة التي ابيضَّ وسطها. فُعالى، بضم الفاء ث [جُواثى]: اسم موضع «1»، بالثاء معجمةً بثلاث. فَعْلان، بفتح الفاء خ [الجَوْخان]، بالخاء معجمةً: الجرين، وهو البيدر. ع [الجَوْعان]: رجلٌ جَوْعان: أي جائع. ل [الجَوْلان]: التراب الذي تجول به الريح على وجه الأرض. والجَولان: اسم جبل بالشام «2». قال النابغة «3»: وآبَ مصلُّوْهُ بعينٍ جَلِيَّةٍ ... وغُوْدِرَ بالجَوْلانِ حَزْمٌ ونائل و [فَعَلان]، بفتح العين ل [الجَوَلان]: الجوْل. والجَوَلان: صغار المال.

_ (1) ذكر الهمداني أنه موضع في البحرين- الصفة: (30، 394)، وذكره ياقوت: (2/ 174) بلفظ جُواثاء بالمد، وهو حصن في البحرين لعبد القيس فتحه العلاء بن الحضرمي، وذكره بدون مد أيضاً. (2) وهو هضبة مشهورة، وذكر الهمداني الجولان باعتباره من منازل العرب ولخم خاصة كما في الصفة: (271، 273) وانظر ياقوت: (2/ 188 - 189). (3) ديوانه: (142)، وروايته «فآب». وهو من قصيدة في رثاء النعمان بن الحارث الغساني.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [جابَ]: جَوْبُ الأرض: قَطْعُها، قال اللّاه تعالى: جاابُوا الصَّخْرَ بِالْواادِ «1» أي: نحتوا فيها بيوتاً. وجابَ الفلاةَ: أي قَطَعَها. وجابَ الليلَ: أي قَطَعَه سَيْراً، قال «2»: أتاكَ أبو لَيْلَى يَجُوبُ به الدُّجى ... دُجَى الليل جَوّابُ الفلاةِ عَثَمْثَمُ أي: شديد الوطء من الإِبل. وجَوْب القميص: تقوير جيبه. ح [جاحَ]: جاحَتْهم الجائحة جَوْحاً وجياحةً: أي أصابتهم، وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «لا تحل المسألة إِلا لثلاثة: رجلٍ تحمَّل حمالةً، ورجل جاحته جائحة فاجتاحت ماله، ورجل أصابته فاقة، وما عداهُنَّ من المسألة سُحْتٌ» خ [جاخ]: جاخَ السيلُ الوادي: إِذا اقتلع أجرافه، قاله ابن دريد «4». قال «4»: وللصَّخْرِ من جَوْخِ السُّيولِ وجَيبُ د [جادَ]: جاد عليه بماله جُوْداً.

_ (1) سورة الفجر 89 من الآية 9 وَثَمُودَ الَّذِينَ جاابُوا الصَّخْرَ بِالْواادِ. (2) البيت للنابغة الجعدي، كما في الأغاني: (5/ 28)، واللسان (عثم) والبيت في مدح عبد اللّاه بن الزبير، وأبو ليلى هو النابغة الجعدي. (3) هو بهذا اللفظ وبقريب منه من حديث قبيصة بن مخارق الهلالي عند مسلم: في الزكاة باب: النهي عن المسألة: رقم: (1037)؛ وعند أبي داود في الزكاة، باب: ما تجوز فيه المسألة، رقم: (1640)؛ وأحمد في مسنده: (3/ 477؛ 5/ 60). (4) ينظر قول ابن دريد وينظر الشاهد فيه والشاهد دون عزو في اللسان (جوخ).

ر

وجاد عليه المطر جَوْداً، بالفتح، وهو المطر الغزير. وجِيْدَت الأرضُ فهي مَجُودة. وجِيْدَ القومُ. وجاد الفرسُ جودةً. وفرسٌ جواد، وخيلٌ جِياد. وجادَ الشيءُ جَوْدَةً: أي صار جيداً. وجِيْدَ الرجلُ جُواداً: إِذا عطش، وهو مجود، وجِيْدَ جَوْدَة: أي عطش مرةً، قال ذو الرمة «1»: تُعاطِيه أَحْياناً إِذا جِيْدَ جَوْدةً ... رُضاباً كَطَعْمِ الزَّنْجَبيلِ المعَسَّلِ ويقال: جاد فلانٌ بنفسه: إِذا مات. وفلانٌ يجاد إِلى كذا: أي يُساق إِليه، وجاده الهوى: أي ساقه. ر [جارَ]: الجَوْر: الميل عن القصد. جار عن الطريق، وجار عليه في الحكم. ز [جازَ]: جاز الموضعَ جَوْزاً ومَجازاً: إِذا سار فيه. وجازَ الشيءُ جوازاً: نقيض حَرُم. س [جاسَ]: الجَوْس: التخلل في الديار، وطلب ما فيها، قال اللّاه تعالى: فَجااسُوا خِلاالَ الدِّياارِ «2»: أي طلبوا هل يجدون أحداً لم يقتلوه. قال: فَجُسْنَا دِيارَهُمُ عَنْوَةً ... وأُبْنا بسَادَاتِهِمْ مُوْثقينا وقيل: إِن الجوسَ الدَّوْس، ومنه قوله: إِليك جُسْنا الليلَ بالمطيِّ

_ (1) ديوانه: (3/ 1470)، وروايته كما هنا، وكذلك في اللسان (جود) وله روايات أخرى بتغيير في بعض ألفاظه كما في إِصلاح المنطق والصحاح (جود): «تظل تعاطيه ... » أما في الجمهرة فتغير صدره كله: «إِذا أخذت مسواكها ميحت به» (2) سورة الإِسراء 17 من الآية 5.

ظ

وقيل: الجَوْس: القهر، ومنه قول حسان «1»: ومنَّا الذي لاقى بسيفِ محمدٍ ... فجاسَ بهِ الأعداءَ عُرْضَ العساكرِ ظ [جاظَ]: عن أبي زيد: جاظ جَوْظاً: إِذا اختال في مشيته، ورجلٌ جَوّاظ. ع [جاعَ]: الجوع: نقيض الشِّبَع، رجلٌ جائع، وقومٌ جُوَّع وجِياع. ف [جافَ]: جافَه بالطعنة: أي بلغ بها جَوْفَه. ل [جالَ]: أي دار، جَوْلًا وجَولاناً، وفي الحديث «2»: «كان النبي عليه السلام إِذا وُضع الطعام أكل مما يليه، وإِذا وُضع التمر جالت يده في الإِناء» هـ‍ [جاهَ]: يقال: جاهَهُ بما يكره: إِذا استقبله، وأصله من الوجه، فوُضعت الواو منه موضع العين. فَعِل بكسر العين يَفْعَل بفتحها ث [جاثَ]: الجَوَث: عِظَمُ البطنِ واسترخاؤه: بالثاء بثلاث نقطات. ورجلٌ أجوث، وامرأة جَوْثاء، والجمع جُوْث. ف [جافَ]: شجرةٌ جوفاء: أي ذات جوف خالٍ، وعُودٌ أجوف: خالي الجوف.

_ (1) لحسان في ديوانه مقطوعتان على هذا الوزن والروي: (124 - 126) وكلاهما في الفخر بقومه الأنصار وليس البيت فيهما. (2) لم نعثر عليه بلفظ الشاهد، إِنما أخرجه الترمذي بمعناه في الأطعمة، باب: ما جاء في التسمية في الطعام، رقم (1849) بسند ضعيف.

ي

ي [جَوِي]: الجوَى: داء القلب، رجلٌ جَوٍ، وامرأة جَوِيَةٌ. والجَوى: داء يأخذ في البطن لا يُستمرأ منه الطعام ويقال: جَوِيَتْ نفسُه من البلاد: إِذا لم توافقه، قال زهير «1»: بَسَأْت بِنِيِّهَا وجَوِيْتَ منها ... وعندكَ لو أردتَ لها دواءُ بسأتُ: أي أَنِسْتُ وجَوِيَ السقاءُ: أي أَنْتَنَ. الزيادة الإِفعال ب [الإِجابة]: أجابه بجوابٍ إِجابةً، واللّاه تعالى هو القريب المجيب: أي مستجيب الدعاء من أوليائه، قال تعالى: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذاا دَعااهُ «2». ح [الإِجاحه]: أجاح اللّاه تعالى مالَه: لغةٌ في جاحَ. د [الإِجادة]: أجاد في فعله: إِذا أتى بالجيد، وأجدتُ الشيءَ فجادَ، يقال: أَجَدْتُه درهماً أي أعطيته درهماً جيداً. وأجاد الرجل: إِذا كان معه دابةٌ جواد. ر [الإِجارة]: أجاره: أي منعه. وأجاره عن الطريق: أي أَضَلَّه. ز [الإِجازة]: أجازه بكذا: من الجائزة.

_ (1) ديوانه: (73) شرح أبي العباس ثعلب، وأورده بروايتين إِحداهما كروايته هنا، والثانية جاء فيها: «غَصِصْتَ» مكان «بسأْتُ» و «فَبَشِمْتَ» مكان «وجويت». (2) سورة النمل 27 من الآية 62.

ع

وأجاز الموضعَ: إِذا قطعه وخلَّفه وراءه، قال امرؤ القيس «1»: فَلمَّا أَجَزْنا ساحةَ الحيِّ وانْتحى ... بنا بطنُ خَبْتٍ ذي قفَافٍ عقنقل وأجازه: أي أنفذه. قال «2»: حَتَّى يُقالَ أَجِيزُوا آلَ صُوفَانا أي إِنهم يجيزون الحاج. والإِجازة في الشعر: أن تكون القافية طاءً والأخرى دالًا ونحو ذلك. وأجاز له الشيءَ: أي جَوَّزه. والمجيز: الولي، وفي حديث «3» شُرَيح: «إِذا باع المجيزان فالبيع للأول، وإِذا أنكح المجيزان فالنكاح للأول» ع [الإِجاعة]: أجاعه فجاعَ، يقال في المثل «4»: «أَجِعْ كلبَك يَتْبَعْك». ف [الإِجافة]: أجافَه الطعنةَ: أي بلغ بها جوفَه. وأجافَ البابَ: أي رَدَّه. ل [الإِجالة]: الإِدارة، يقال: أجال السهامَ في الميسر وأجالوا الرأي بينهم، ونحوه. التفعيل

_ (1) ديوانه: (98)، والخزانة: (11/ 43)، والمقاييس: (1/ 494) والصحاح واللسان والتاج (جوز). (2) عجز بيت لأوس بن مغراء التميمي شاعر شهد الجاهلية وعاش طويلًا في الإِسلام حتى توفي عام (55 هـ‍) والبيت له في المقاييس: (1/ 494) والعباب واللسان والتاج (جوز)، وصدره: ولا يَرِيْمُوَن في التَّعْرِيْفِ مَوْضِعَهُمْ والتعريف: الوقوف بعرفة، وآل صوفة: حي من تميم كانوا يجيزون الحاج في الجاهلية. (3) أخرجه البيهقي في سننه (7/ 141) وعبد الرزاق في مصنفه، رقم (10630). (4) المثل رقم: (868) في مجمع الأمثال، وذكر أوله بروايتين «أَجِعْ» و «جَوَّعْ» وهو بهذه الصيغة الأخيرة حي شائع على السنة اليمنيين.

د

د [التجويد]: جَوَّد في أمره: إِذا أتى بالجيد. ر [التجوير]: جَوَّره: أي نسبه إِلى الجَوْر. ويقال: طعنه فجوَّره: أي صرعه. ز [التجويز]: جَوَّز له ما صنع: أي سَوَّغه له. والمجوزة من الغنم: التي في صدرها لونٌ يخالف لونَها. ع [التجويع]: جَوَّعَه: أي أجاعه. ف [التجويف]: شيءٌ مجوَّف: أي أجوف. والمجوَّف من الدواب: الذي بلغ البياضُ جَوْفَه. ورجلٌ مجوَّف: لا لُبَّ له، قال حسان «1»: ألا أبلغ أبا سفيان عني ... فأنت مجوَّفٌ نَخِبٌ هواءُ ل [التجويل]: جوَّل في البلاد: أي طوَّف. ي [التجوية]: جوَّيتُ السقاءَ: أي رقعته. المفاعلة ب [المجاوبة]: جاوبه: من الجواب. د [المجاودة]: جاوده: من الجود. ر [المجاورة]: جاوره: من الجوار.

_ (1) ديوانه: (20)، والصحاح واللسان والتاج (جوف).

ز

ز [المجاوزة]: جاوزه إِلى غيره، قال اللّاه تعالى: فَلَمّاا جااوَزاا «1»: أي خَلَّفا مكان الحوت بعدهما. ل [المجاولة] في الحرب «2»: من الجَوْل. الافتعال ب [الاجتياب]: اجتاب الفلاةَ: أي قطعها، قال الطرماح «3»: إِذا اجتابَها الخِرِّيْتُ قالَ لنفسِهِ ... أتاكِ برجْلَيْ حائنٍ كل حائن ح [الاجتياح]: اجتاحت مالَه الجائحة: أي استأصلته. ز [الاجتياز]: اجتاز الطريق: أي جازه. ف [الاجتياف]: اجتافه: أي بلغ جوفه، يقال: اجتاف الثورُ الكِناسَ: إِذا دخل جوفَه. ل [الاجتيال]: اجتالَ: أي جالَ. ويقال: اجْتَلْتُ منهم جَوْلًا: أي اخترت. ومما جاء على أصله ر [الاجتوار]: اجتور القوم: أي تجاوروا. قال محمد بن يزيد المبرد: إِنما ظهرت الواو في هذا الجنس ونحوه، لأن الأصل

_ (1) سورة الكهف 18 من الآية 62 فَلَمّاا جااوَزاا قاالَ لِفَتااهُ آتِناا غَدااءَناا لَقَدْ لَقِيناا مِنْ سَفَرِناا هاذاا نَصَباً. (2) في (نش، تو، بر 3): «الحروب». (3) ديوانه: (489)، وعجزه ينظر إِلى المثل القائل «أتتكَ بحائن رجلاه» وهو المثل رقم: (57) في مجمع الأمثال، وله قصة.

ي

التفاعل. اجتوروا، أصله تجاوروا تجاوُرا، وكذلك ما شاكله. ي [الاجتواء]: اجتوى الموضع: إِذا كره المقام به وإِن كان في نعمة، واجتوى الشيءَ: كرهه، قال «1»: لقد جعلَتْ أكبادُنا تَجْتَوِيْكُمُ ... كما تَجْتِوي سوقُ العضاهِ الكرازِنا جمع كَرْزَن، وهو الفأس. الانفعال ب [الانجياب]: انجابت السحابة: إِذا انكشفت، وانجابت الظُّلمة، قال الفرزدق «2»: بني شمسِ النهارِ وكلِّ بدرٍ ... إِذا انجابتْ دُجُنَّتُه انْجِيابا ل [الانجيال]: انجال: أي جال، قال «3»: وأبي الذي وردَ الكُلابَ مسوِّماً ... بالخيل تحت عجاجِها المنجالِ الاستفعال ب [الاستجابة]: استجاب له، واستجابه: أي أجابه، قال اللّاه تعالى: فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي «4» وقال تعالى: وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا «5» أي: ويستجيب للذين آمنوا

_ (1) البيت دون عزو في اللسان، وجاء برواية: «الكرازما» في «جوى» وبرواية: «الكرازنا» في (كرزن). (2) ديوانه: (1/ 100) ورواية أوله: «بنو». (3) البيت للفرزدق أيضا، ديوانه: (2/ 166) وروايته: «والخيلُ» بدل «بالخيل» وروايته «بالخيل» في اللسان (جول). (4) سورة البقرة 2 من الآية 186. (5) سورة الشورى: 42/ 26.

د

كقوله: وَإِذاا كاالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ «1» وأنشد الأصمعي «2»: وداعٍ دعا يا مَنْ يُجِيْبُ إِلى النَّدَى ... فلم يستجبْهُ عندَ ذاكَ مجيبُ د [الاستجادة]: استجاده: أي عَدَّه جيداً. ر [الاستجارة]: استجار به من فلان، واستجاره، قال اللّاه تعالى: اسْتَجاارَكَ فَأَجِرْهُ «3». ز [الاستجازة]: استجاز الشيءَ: أي استحلَّه. واستجاز الأميرَ: أي طلب منه الجائزة. واستجاز فلانٌ فلاناً: إِذا سأله الجواز، وهو الماء يطلبه لسقي ماشيته، قال القطامي «4»: وقالوا فُقَيْمٌ قيِّمُ الماءِ فاستجزْ ... عُبَادةَ إِنَّ المستجيزَ على قُتْرِ أي على جانب. ع [الاستجاعة]: رجلٌ مستجيعٌ: يُري الناسَ أنه جائع. اللفيف ي [الاستجواء]: استجوى الطعامَ: أي اجتواه.

_ (1) سورة المطففين 83 من الآية 3. (2) البيت لكعب بن سعد الغنوي من قصيدة مشهورة له في رثاء أخيه أبي المغوار شبيب بن سعد، والقصيدة في الخزانة (10/ 434 - 436)، وجمهرة أشعار العرب: (250)، والأصمعيات: (98)، وانظر شرح شواهد المغني: (2/ 691 - 692)، وشرح ابن عقيل: (2/ 4). (3) سورة التوبة 9 من الآية 6 وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجاارَكَ فَأَجِرْهُ ... الآية. (4) ديوانه: (86)، والمقاييس: (1/ 494)، والصحاح واللسان والتاج (جوز).

التفعل

التفعُّل خ [التَّجَوُّخ]: تَجَوَّخَتِ البئرُ، بالخاء معجمةً: أي انهارت. ع [التجوُّع]: تجوَّع: إِذا تعمَّد الجوعَ. ف [التجوُّف]: تجوَّفه: إِذا بلغ جوفه. يقال: تجوّفت الخوصةُ الشجرة: وذلك قبل أن تخرج. التفاعل ب [التجاوب]: تجاوب القوم: إِذا أجاب بعضهم بعضاً. ر [التجاور]: تجاوروا: أي جاور بعضهم بعضاً. ز [التجاوز]: تجاوزه إِلى غيره، وتجاوز عنه: إِذا صفح عنه، قال اللّاه تعالى: ويتجاوز عن سيّئاتهم «1» قرأ حمزة والكسائي بالنون مفتوحةً، والباقون بالياء مضمومة، على ما لم يُسَمَّ فاعلُه. وكذلك في قوله: يتقبّل عنهم أحسن ما عملوا «2». ل [التجاول]: تجاولوا في الحرب: أي جال بعضهم على بعض.

_ (1) سورة الأحقاف 46 من الآية 16 أُولائِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ماا عَمِلُوا وَنَتَجااوَزُ عَنْ سَيِّئااتِهِمْ فِي أَصْحاابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كاانُوا يُوعَدُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 18). (2) من الآية قبلها. سورة الأحقاف 46/ 16.

باب الجيم والياء وما بعدهما

باب الجيم والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الجيب]: جيب القميص معروف، قال اللّاه تعالى: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيُوبِهِنَّ «1»: أي لئلا تبدو صدورهن وأعناقهن. قرأ أبو عمرو ونافع ويعقوب بضم الجيم، وهو اختيار أبي عُبيد، وقرأ الباقون بكسر الجيم. ويقال للرجل إِذا كان ناصحاً: هو ناصح الجيب. ر [جَيْرِ]: بمعنى حَقَّاً، مبنية على الكسر، يقال: جَيْرِ لآتينَّكَ؛ وهي يمينُ للعرب. قال: إِن الذي أغناك يُغنينا جَيْرْ ... واللّاه نفاح اليدين بالخيرْ ش [الجَيْشُ]: معروف. والجَيْشُ: مَصْدَرٌ، من جاشَتِ القِدْرُ. (ولم يأت في هذا الباب سين) «2». و [فِعْل]، بكسر الفاء د [الجِيْد]: العنق. قال اللّاه تعالى: فِي جِيدِهاا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ «3»، والجمع الأجياد، قال ذو الرمة «4» في الظبية، شبَّه المرأة بها:

_ (1) سورة النور 24 من الآية 31، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (4/ 22). (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية وفي آخرها (صح)، وجاء في (لين) متنا، وليس في بقية النسخ. (3) سورة المسد 111 الآية 5. (4) ديوانه: (2/ 1341)، والأغاني: 18/ 24)، والخزانة: (11/ 68).

ز

فعيناكِ عيناها ولونك لونُها ... وجِيدُك إِلا أنها غير عاطل أي: عيناك كعينيها. والجِيد: جمع جَيداء: أي طويلة الجِيْد. ز [الجِيْز]: جمع جيزة، بالزاي، وهي ناحية الوادي. ل [الجِيل]: كل صنفٍ من الناس، والجميع الأجيال، والصين جيل، والهند جيل، ونحو ذلك. م [الجيم]: هذا الحرف. و [فِعْلَة]، بالهاء ب [الجِيْبَة]: يقال: هو حسن الجِيْبَة: من الجواب. ر [الجِيْرة]: جمع جار، وهي من الواو. ز [الجِيْزَة]: الناحية من النهر والوادي وغيرهما. ف [الجيفة]: معروفة. ي [الجِيَّة]: مجتمع الماء، ويقال: هو الجِيْئَةُ، بالهمز الزيادة فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ر [الجَيّار]: الصاروج، قال الأعشى «1»: بِطينٍ وجَيّارٍ وكلسٍ وقرمد

_ (1) ديوانه: (131) وهو في وصف ناقته، وصدره: فأضحت كبُنْيان التهاميِّ شادُه

ش

ش [جَيّاش]: من أسماء الرجال. وليس في هذا الباب سين. فَيْعِل، بكسر العين د [الجَيِّدُ]: أصل الجَيِّدِ جيْوِد، فانقلبت الواو ياءً لثقلها وثقل الكسرة عليها؛ وإِنما قُلبت ياءً لأن الياء أخت الكسرة. فاعل ز [الجائز]: جائز البيت، بالزاي: الذي يُوضع عليه أطراف الخشب. و [فاعلة]، بالهاء ب [الجائبة]: يقال: هل عندكم جائبةُ خبر؟ أي: ما يأتي من الأخبار ويجوب البلاد، والجميع الجوائب، قال أبو زُبيد «1»: فاصْدِقُوني وقد خَبِرْتُم وَقد ثا ... بَتْ إِليكُمْ جَوائِبُ الأنباءِ ح [الجائحة]: الشدة التي تجتاح المال: أي تذهب به من سنةٍ أو فتنة، وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «إِن بعت من أخيك ثمراً فأصابته جائحة فلا تأخذ منه شيئاً» يعني قبل القبض. ز [الجائزة]: واحدة الجوائز، وهي العطايا.

_ (1) هو أبو زُبَيْد الطائي، ديوانه: (30) وشرح شواهد المغني: (2/ 640)، والخزانة: (4/ 189). (2) هو من حديث جابر بن عبد اللّاه، أخرجه مسلم في المساقاة، باب: وضع الحوائج، رقم (1554) وأبو داود في البيوع، باب: في وضع الجائحة، رقم (3470) وأحمد في مسنده (3/ 309).

ف

وأصل الجائزة أنَّ قَطَن بن عبد عوف بن أصرم من بني هلال بن عامر بن صعصعة ولي فارس لعبد اللّاه بن عامر فمر به الأحنف في جيشه غازياً إِلى خراسان، فوقف لهم على قنطرة هنالك، فجعل ينسب الرجل ويعطيه على قدر حسبه، وكان يعطيهَم مئة مئة، فلما كثروا عليه قال: أجيزوهم فأُجيزوا، فهو أول من سنَّ الجوائز ، قال «1»: فِدىً للأَكْرَمِينَ بَني هِلالٍ ... عَلَى عِلَّاتِهم عَمِّي وخَالي هُمُ سَنُّوا الجَوائزَ في مَعَدٍّ ... فصَارَتْ سُنَّةً أخْرَى اللّيالي ف [الجائفة]: الطعنة التي تبلغ الجوف، وقد تكون التي تخالط الجوف، والتي تنفذ أيضاً؛ وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «في الجائفة ثلث الدية» وأصل ذلك كله من الواو. فِعال، بكسر الفاء د [الجِياد]: جَمْعُ جَيّد من الأشياء، وجواد من الخيل. ع [الجياع]: جمع جائع. و [فِعالة]، بالهاء ب [الجِيابة]: الجَوْب.

_ (1) البيتان لعمير بن الحباب السلمي كما في العباب (جوز) وهما دون عزو في الصحاح واللسان والتاج (جوز). (2) هو من حديث طويل في (الديات) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده أخرجه أبو داود في الديات، باب: ديات الأعضاء، رقم (4574) وفيه « .. وفي المأمومة ثلث العقل .. والجائفة مثلها .. » وهو عند أحمد في مسنده (2/ 217)؛ وفي الموطأ لمالك في العقول (2/ 849) من طريق عمرو بن حزم بمثله.

فعلان، بفتح الفاء

فَعْلان، بفتح الفاء د [جَيْدان]: ملكٌ من ملوك حمير «1»، (وهو جَيْدان بن قطن بن عريب بن زهير ابن أيمن بن الهميسع ابن حمير الأكبر بن سبأ الأكبر) «2». ل [جَيْلان]: حي من عبد القيس «3». و [فِعلان]، بكسر الفاء ر [الجِيران]: جمع جار، وهو من الواو.

_ (1) وهكذا جاء نسبه عند الهمداني في الإِكليل: (2/ 39) ونص على أن أوله جيم، وجاء ذكره في النسب الكبير: (2/ 367) وجعل أوله حاء وهو وهم، كما أسقط من نسبه اسم أبيه قطن وجعله ابن عريب. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية في آخرها (صح) وجاء في (لين) وعند الجرافي متنا، وليس في بقية النسخ. (3) لم يرد ذكرهم في معجم قبائل العرب: (1/ 224) عما هنا، ولم يرد ذكرهم في النسب الكبير.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِلُ بكسرها ب [جاب يَجِيْبُ]: لغةٌ في جاب يجوب. ش [جاش]: جاشت القدر جيشاً وجيشاناً: إِذا غَلَتْ، وكل شيء يغلي فهو يجيش. وجاشت نفسُه بالهمّ والغضب والخوف: إِذا ارتفعت، قال عمرو بن معديكرب «1»: فجاشت إِليَّ النفسُ أول مرةٍ ... فرُدَّت على مكروهها فاستقرتِ ويقال: جاشت نفسُه جيشاً: إِذا طلعت للغثيان. وجاش الوادي بسيله: أي زخر. وجاش البحر: إِذا هاج فلم يُقدر على المشي فيه. وجاش الفرس: إِذا تدافع في جريه. ض [جاضَ] عنه جيضاً، بالضاد معجمةً: إِذا عَدَلَ. ويقال: الجَيْض أيضاً: مِشْيَةٌ فيها اختيال. همزة [جاءه]: جيئةً ومجيئاً: إِذا أتى إِليه. قال اللّاه تعالى: حَتّاى إِذاا جااءَناا قاالَ ياا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ ... الآية «2» قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب إِذاا جااءَناا على الإِخبار عن واحد، أي جاء هو وقرينه كما تقول العرب في حذف مثل ذلك: رأت عيني، وسمعت أذني، وقرأ

_ (1) ديوانه طبعة العراق- هاشم الطعان، والحماسة: (1/ 44) والخزانة: (2/ 439)، وشرح شواهد المغني: (1/ 418). (2) سورة الزخرف: 43 من الآية 38 وتمامها: ... بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ وانظر قراءتها في فتح القدير: (4/ 556).

فعل بكسر العين، يفعل بفتحها

الباقون جاءانا على التثنية، وقرأ ابن عامر والكسائي وجيء بالنّبيّين «1» بإِشمام الضمة. وكذلك جيء يومئذ بجهنّم «2» ونحو ذلك في القرآن، والباقون بكسر الجيم، وكان أبو عمرو يقرأ بتخفيف الهمزة في جيت وجيتمونا في القرآن. وقرأ الباقون بإِثباتها. ويقال: جاءني فُلانٌ فجئته: أي غالبني المجيء، فغلبته. فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها د [جَيِدَ]: الجَيَدُ: طول الجِيْد، وهو العنق، رجلٌ أجْيَدُ، وامرأةُ جَيْداء. الزيادة الإِفعال ف [الإِجافة]: أجافت الجيفة: خَبُثَت ريحُها. همزة [الإِجاءة]: أجأتُه فجاء: أي حملته على أن جاء. وأجأتُه إِليه: أي ألجأتُه، يقال في المثل «3»: «شر ما يجيئك إِلى مخّةٍ عرقوبٌ» قال اللّاه تعالى: فَأَجااءَهَا الْمَخااضُ إِلى جِذْعِ النَّخْلَةِ «4» قال زهير «5»: وجارٍ سار مُعْتَمِداً إِليكم ... أجاءته المخافةُ والرجاء

_ (1) سورة الزمر 39 من الآية 69. (2) سورة الفجر 89 من الآية 23. (3) المثل رقم: (1917) في مجم الأمثال: (1/ 358). (4) سورة مريم 19 من الآية 23، وانظر قراءتها فتح القدير: (3/ 328). (5) ديوانه: (68) شرح ثعلب، واللسان (جيء).

التفعيل

التفعيل ب [التجييب]: جَيَّبْتُ القميصَ: جعلتُ له جَيْباً. ش [التجييش]: جَيَّش الجيوش: مثل جَنَّدَ الجنودَ. ف [التجييف]: جَيَّفَتِ الجيفةُ: أي أَنْتَنَتْ. الاستفعال ش [الاستجاشة]: استجاشه: من الجيش.

باب الجيم والهمزة وما بعدهما

باب الجيم والهمزة وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الجأب]: الحمار الوحشي الشديد، والجميع: الجُؤوب. ش [الجأش]، بالشين معجمةً: القلب. ويقال: هو رابط الجأش: إِذا ثبت، وقد تُخفف، قال لبيد «1»: رابطُ الجاشِ على فَرْجِهِمْ ... أَعْطِفُ الجَوْنَ بِمَرْبُوعٍ، مِتَلّ و [فَعْلة]، بالهاء ج [الجأجة] خرزة وضيعة، قال الهذلي «2»: فجاءت كخاصِي العَيْرِ لم تَحْلَ عاجَةً ... ولا جأجةً منها تلوحُ على وشْمِ و [الجأوة]: الشيء يوضع عليه القِدْر، جلداً كان أو خصفة، وفي حديث «3» علي: «لأنْ أطلَى بجياء قِدْر أحبُّ إِليَّ من أن أطلَى بزعفران» ، قيل: هو جمع جأوة. و [فُعلة]، بضم الفاء

_ (1) ديوانه: (144)، واللسان (تلل)، والجون: فرسه، والمربوع: الرمح المعتدل: والمِتَلّ: الشديد. (2) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 129)، وروايته بتقديم: «جأجة» على «عاجة» وكذلك روايته في التكملة (عوج) وجاء في اللسان (جوج، عوج) كرواية المؤلف، وجاءت فيها (جاجة) بالتسهيل. (3) ورد في غريب الحديث عنه: (2/ 130)؛ الفائق: (1/ 246)؛ النهاية: (1/ 220).

ن

ن [الجُؤنة]: سلةٌ صغيرةٌ مغشاة أدماً يجعل فيها العطارون العطر، وجمعها: جُؤنٌ قال الأعشى «1»: إِذا هُنَّ نازَلْنَ أقْرَانَهُنّ ... كَانَ المَصاعُ بما في الجُؤَن و [الجُؤْوة]: لونُ الأَجْأَى «2». قال الأصمعي: الجُؤْوَةُ القطعة من الأرض الغليظة الحمراء في سواد. فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ر [الجُؤَر]: غيثٌ جؤر: أي غَزِير، قال «3»: لا تسقه صَيِّبَ عَزّافٍ جُؤَر الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام نب [الجَأْنَب]: القصير، قال: ولا ذاتِ خَلْقٍ إِن تأمّلت جأنبِ فَيْعَل، بفتح الفاء والعين ل [الجَيْأَل]: الضَّبُع، وجمعها جَيائل، قال

_ (1) ديوانه: (361)، واللسان (جون)، وتجيء همزة الجؤنة والجؤن مسهلة، وترد الكلمة في المعاجم في (جأن) و (جون). والجُوْنَة في اللهجات اليمنية: إِناء فخاري يُقَدم فيه الطعام والجمع جُوَن. (2) الجُؤْوَة مثل الجُعْوَة: لون من ألوان الخيل والأبل، انظر اللسان (جأى)، وهو الأسود في غُبرة وحمرة كما سيأتي في هذا الباب. (3) الشاهد لجندل بن المثنى، وهو في الصحاح واللسان والتاج (جأر) وجاء في المقاييس دون عزو، وصدره في اللسان والتاج: يا ربَّ ربَّ المسلمين بالسُّوَرْ

فعلل، بضم الفاء وفتح اللام

الشنفرى «1»: ولي دُونَكم أَهْلونَ سِيدُ عَمَلَّسٌ ... وأْرْقَطُ زُهْلولٌ وعَرْفاءُ جَيْأَلِ فُعْلَل، بضم الفاء وفتح اللام ذر [الجُؤْذَرُ]، بالذال معجمةً: ولد البقرة الوحشية، قال امرؤ القيس «2»: رَمَتْني بعيْنَيْ جؤذرٍ ورميتُها ... بعَيْنَي قُطاميٍّ على مَرقَبٍ عالِ فُعلول، بضم الفاء ش [الجؤشوش]، بتكرير الشين معجمةً: الصدر

_ (1) عمرو بن مالك الأزدي، من قحطان، شاعر جاهلي يماني من فحول طبقته، توفي نحو (70 ق. هـ‍) والبيت من لاميته المشهورة المعروفة بلامية العرب وشرحها الزمخشري في كتابه (أعجب العجب)، والبيت في هذا الشرح عن التاج: (10) وفي اللسان والتاج (عرف)، والخزانة: (3/ 340). (2) ليس في ديوانه طبعة دار كرم ولم أجده، ينظر ديوان الأدب والمجمل والعين والجمهرة والاشتقاق.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما ب [جأب] جَأْباً: أي كَسَبَ قال «1»: واللّاهُ رَائِي عَمَلِي وجَأْبي ث [جأث]: الجأْث: الإِفزاع، جُئِثَ: إِذا أُفزع فهو مجؤوث، بالثاء معجمةً بثلاث. ر [جأر] الثور جأراً وجُؤاراً: إِذا رفع صوته. وجأر القوم إِلى اللّاه عز وجل جُؤاراً: إِذا دَعَوْه وعجُّوا إِليه برفع أصواتهم. قال اللّاه تعالى: ثُمَّ إِذاا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ «2». ف [جَأَفَ]: جأفه: أي أفزعه. وجأفَه: أي صرعه. ورجلٌ مجؤوف: شديد الجأف: أي جائع. ي [جأَى] عليه جَأْياً: إِذا عَضَّ، يقال: سقاءٌ لا يَجْأَى شيئاً: أي لا يمسكه. وأحمق لا يَجْأَى مَرْغَهُ «3»: أي لا يمسك ريقَه. فَعِلَ بكسر العين، يَفْعَل، بفتحها ز [جَئِز]: الجأز: الغُصَّة، بالزاي، يقال: جَئِزَ بالماء: إِذا غُصّ به.

_ (1) ينسب الشاهد إِلى رؤبة كما في اللسان (جأب) وهو في ملحقات ديوانه: (169)، وروايته «راعٍ» بدل «رائي». (2) سورة النحل 16 من الآية 53. (3) أحمق ما يَجْأَى مرغه هو المثل رقم: (1109) في مجمع الأمثال: (1/ 209).

و

وجَئِزَ بالغيظ: كذلك، وهو جَئِزٌ، قال «1»: يَسْقِي العِدا غَيْظاً طَويلَ الجَأْزِ و [الجأى]: لونُ الأجأى، وهو الأسود في غُبرة وحمرة. يقال: عَيْرٌ أَجأى: أي كَدِرُ اللون قال: من كل أجأى مُعْدِمٍ عَضاضِ وكتيبةٌ جأواء: أي كدرة اللون لصدأ الحديد، قال «2»: بِجَأْواء جونٍ كلون السماء ... تَرُدُّ الحديدَ قَليلًا فَلِيْلًا

_ (1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (64) وفيه «نسقي» وكذلك في العباب (جأز) وفي اللسان والتاج (جأر) رواية «يسقى» والصحيح ما في الديوان والعباب لأن قبله: إِلى تميمٍ وتميمٌ حِرْزي (2) البيت لدريد بن الصمة كما في اللسان (جأى)، وروايته: «فليلا كليلا».

حرف الحاء

الجزء الثالث حرف الحاء

باب الحاء وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الحاء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء ب [الحَبُّ]: جمع حَبَّة من البُرِّ ونحوه من الحبوب، قال اللّاه تعالى: وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحاانُ «1»: قرأ ابن عامر بالنصب في جميع ذلك أي: وخلق الحبَّ ذا العصف والريحان، وقرأ حمزة والكسائي بخفض الريحانِ، على معنى وذو الريحان، وقرأ الباقون بالرفع على العطف على قوله: فِيهاا فااكِهَةٌ. ت [الحَتّ]: فرسٌ حتٌّ، بالتاء: أي جواد والجميع أحتات. وظليمٌ حَتٌّ: أي سريع، قال «2»: على حَتِّ البُراية زمخريِّ ال‍ ... سواعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ يصف الظليم. قال أبو عبيدة: حت البُراية: أي خفيف بعد بَرْي السفر إِياه. وقال القيني: البراية ما يبقى بعد بري السفر إِياه. د [الحَدّ]: الحاجز بين الشيئين. ومنتهى كل شيء: حَدُّه. وحدود اللّاه عز وجلَّ: الأسباب التي حَدَّها وبَيَّنَها لعباده، وأمرهم أن لا يعتدوها، ولا يقصروا عنها، قال تعالى: تِلْكَ حُدُودُ اللّاهِ فَلاا تَعْتَدُوهاا «3».

_ (1) سورة الرحمن 55 الآية 12، وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 130). (2) البيت لحبيب الأعلم الهذلي أخو صخر بن عبد اللّاه المعروف بالغي، ديوان الهذليين: (2/ 84)، والجمهرة: (1/ 39، 3/ 232، 392)، والصحاح واللسان والتاج (زمخر). وزمخري السواعد: طويلها. (3) سورة البقرة 2 من الآية 229.

ر

وحدُّ كل شيء: شَباتُه، كحد السيف، وهو ما رَقَّ من شفرته. وحَدُّ الرَّجُل: بأسُه. وحَدُّ الشراب: صلابته، قال الأعشى «1»: وكأسٍ كعين الديكِ باكرتُ حَدَّها ... بفتيانِ صِدْقٍ والنواقيسُ تُضْرَبُ وحَدُّ القاذف والزاني: عذابهما، سمي حدّاً لمنعه عن المعاودة، وأصله مصدر. وحدود الكواكب في البروج معروفة عند أهل العلم بالنجوم؛ وذلك أن كل برجٍ من البروج الاثني عشر ثلاثون درجة مقسومة بين الكواكب الخمسة: زُحَل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد قسمةً مختلفة الدرج، أكثرها له اثنتا عشرة درجة تسمى حَدَّ ذلك الكوكب، وأقلّها له درجتان حَدّ ذلك الكوكب، ولكل كوكبٍ منها قوَّة في حدِّه يقال لذلك الكوب رَبّ الحد يُستدل به على أخلاق المولود وأحواله وطبائعه وباطن أمره. ر [الحَرّ]: نقيض البرد، قال اللّاه تعالى: قُلْ ناارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا «2». ز و [الحَزّ]: واحد الحزوز في العود ونحوه. والحَزّ: الحِيْن، قال أبو ذؤيب «3». وبأي حَزِّ ملاوة يتقطَّعُ س [الحَسّ]: البرد يحرق النبات. وحَسِّ: كلمةٌ مبنية على الكسر تقال عند التوجع. ويقال: ائت به من حَسِّكَ وبَسِّك: أي من حيث شئت.

_ (1) ديوانه: (46)، واللسان (حدد). (2) سورة التوبة 9 من الآية 81. (3) أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 5)، والمقاييس: (2/ 8)، والصحاح واللسان والتاج (حزر) وصدره: حَتَّى إِذا جَزَرَت مِياهُ رُزُوْنِهِ

ش

ش [الحَشّ]: البستان، ولذلك سمي المَخْرَجُ حَشًّا، لأنهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «إِن هذه الحشوش مُحْتَضَرة، فإِذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ باللّاه من الخبث والخبائث» والحَشّ: جماعة النخيل. ظ [الحَظّ]: النصيب، وجمعه حظوظ وأحْظٍ على غير قياس، قال اللّاه تعالى: وَماا يُلَقّااهاا إِلّاا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ «2». ويقال: رجلُ حظ: أي ذو حظ. ف [الحفّ]: حفُّ الحائك: خشبةٌ ينسج بها. ق [الحق]: نقيض الباطل، قال اللّاه تعالى: هُناالِكَ الْوَلاايَةُ لِلّاهِ الْحَقِّ «3» قرأ أبو عمرو والكسائي برفع الْحَقُّ على نعت الْوَلاايَةُ، وقرأ الباقون بالخفض، وقال تعالى: قاالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ «4» قرأ القراء بنصب الأول والثاني غيرَ عاصم وحمزة فقرأا برفع الأول، ويروى أنها قراءة ابن عباس ومجاهد. قيل في النصب: هو على الإِغراء: أي استمعوا الحقَّ، وقيل: هو بمعنى أَحُقُّ الحقَّ: أي أفعله؛ وقيل: هو بمعنى قلت الحق، وأقول الحق. وأما الرفع

_ (1) هو بهذا اللفظ من حديث زيد بن أرقم عند أبي داود في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء، رقم (6) وابن ماجه في الطهارة، باب: ما يقول الرجل إِذا دخل الخلاء، رقم (296) وأحمد في مسنده (4/ 369 و 373). (2) سورة فصلت 41 من الآية 35. (3) سورة الكهف: 18 من الآية 44، وانظر قراءتها في فتح القدير: 3/ 278). (4) سورة ص 38 الآية 84، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 433).

ل

فعند سيبويه والفراء تقديره: فالحق لأملأنَّ جهنمَ: أي أن أملأ جهنم. وقال ابن عباس: أي فأنا الحق. وقال مجاهد: أي فالحقُّ مني، وأقول الحق. والعرب تقول: حَقٌّ لا أفعل ذاك، وهي يمينٌ لهم. قال أبو عُبيد: ويدخلون فيه اللام ويقولون: لحقُّ [لا] «1» أفعل ذاك، يرفعونه بغير تنوين إِذا دخلت اللام. والحقّ: ما يستحق، والجمع: حقوق. والحقّ: الصدق. ل [الحلّ]: دهن السمسم «2»، وهو معتدلٌ في الحرارة واليُبس. م [الحَمُّ]: ما أذبتَ من الألية. قال: ضُمّا عليها جانبيها ضمّا ... ضمَّ عجوز في إِناءٍ حَمّا ويقال: ما له سمّ ولا حمّ غيرك: أي ما له همٌّ غيرك. ويقال: ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌّ «3»: أي بُدّ. ي [الحيُّ]: نقيض الميت. والحيُّ الَّذِي لاا يَمُوتُ: هو اللّاه عز وجل، وهو من صفات الأزل. تقول: لم يزل اللّاه حيّاً، ولا يزال، سبحانه. والحيّ: واحد أحياء العرب، وهو دون القبيلة. وحَيّ: من أسماء الرجال. ويقال: حيَّ إِلى كذا، وحَيَّ على كذا:

_ (1) ليست في الأصل ولا (لين)، وأُضيفت من بقية النسخ وهو في (نش): «ما»، وفي لسان العرب (حقق): «لَحَقُّ لا آتيك هو يمينٌ للعرب يرفعونها بغير تنوين إِذا جاءت بعد اللام». (2) وهو: الشيرج، انظر اللسان (حلل) ومعجم المصطلحات العلمية والفنية لخياطة. (3) جاء في الأمثال: «لا حَمَّ ولا رَمَّ أن أفعل» أي: لا بُدَّ، انظر المثل رقم: (3653) في مجمع الأمثال: (2/ 240).

و [فعلة]، بالهاء

أي هَلُمَّ إِليه؛ ومنه: حَيّ على الصلاة. وليس الحي من المضاعف على الحقيقة، وإِنما كتب فيه على اللفظ. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ب [الحَبَّة]: واحدة الحَبّ. والحبة السوداء «1»، والحبة الخضراء. وحَبَّةُ القلب: ثَمَرَتُه، وبعضهم يقول: سويداؤه، وهما بمعنى. ر [الحَرَّة]: أرضٌ ذات حجارة سود، والجميع: الحَرّات والحِرار والإِحَرُّون. قال «2»: لا خَمْس إِلا جندلُ الإِحَرِّيْن ... والخمْس قد جشَّمك الأمرِّيْن ز [الحَزَّة]: الحين والسّاعة. ف [الحَفَّة]: الخشبة التي يلف عليها الحائك الثوب. ق [الحَقَّة]: أخصُّ من الحق، يقال: هذه حَقَّتي: أي حقي. م [الحَمَّة]: العين الحارة الماء؛ وفي

_ (1) لعل المراد بالحبة السوداء حبة البركة. (2) الشاهد من أرجوزة لزيد بن عتاهية التميمي وكان قد فر من صفين لما رأى عظم البلاء فلما وصل الكوفة سألته ابنته عن الخمس مئة التي زادها علي (رضي اللّاه عنه) لأصحابه من بيت المال، فقال: إِنّ أباكِ فرَّ يومَ صفين ... لمّا رأى عكًّا والأشعريِّيْن وقيس عيلان الهوازنيين ... وابن نميرٍ في سراةِ الكندين وذا الكَلاعِ سيِّد اليمانين ... وحابساً يستنُّ في الطائيين قال لنفس السوءِ: هل تفرين؟ ... لا خَمْسَ إِلّا جَنْدَلُ الإِحَرِّين

ن

الحديث «1»: «مَثَلُ العالِم كمثل الحَمَّة». والحَمَّة: واحدة الحم، وهو ما أذيب من الأَلية. ن [الحَنَّة]: حَنَّة الرجل: امرأته، قال «2»: وليلةٍ ذات سرَىً سَرَيْتُ ... ولم تصرني حَنَّةٌ وبَيْتُ (وحَنَّة بنت قاقوذ: اسم أم مريم بنت عمران بن ماتان عليهما السلام. قاله السجاوندي) «3». ي [الحَيَّة]: واحدة الحيّات، يقال للذكر والأنثى، يقال: هذا حيةٌ ذكَر، وهذه حيةٌ أنثى. ويقولون: فلانٌ حيةٌ: إِذا كان ذا دهاء. ومن ذلك قيل في العبارة: إِن الحية رجلٌ ذو دهاء، كاتم للعداوة. وأصل الحية حَيْوَة: فلما التقت واوٌ وياء، الأولى منهما ساكنة قُلبت الواو ياءً، ثم أُدغمت الياء في الياء، مثل سيِّد وجَيِّد ونحوهما. ويقال: إِن أصلها من حوْيتُ؛ وفي حديث عُبيد بن عُمير: «إِن الرجل لَيُسأل عن كل شيء حتى عن حيَّة أهله» «4» يعني كل نفس حية كالدابة والهرة ونحوهما. ... ومن خفيف هذا الباب ل [حَلْ]: زجرٌ للناقة تحث على السير؛ وفي حديث «5» ابن عباس: «إِن حَلْ

_ (1) ذكره الزمخشري في الفائق: (1/ 322) بلفظ: «إِنما مَثَل العَالم كالحمَّة في الأرض، يأتيها البُعَداء ويتركها القُرباء، فبينما هم كذلك، إِذا غار ماؤها فانتفع بها قوم وبقي قوم يتفكّنون». أي يتندّمُون ويتعجبون. (2) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (حنن). (3) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية وفي (لين) متنا، وليس في بقية النسخ. (4) لم نقف عليه. (5) حديث ابن عباس لم نقف عليه.

فعل، بضم الفاء

لتوطئ وتؤذي وتشغل عن ذكر اللّاه» يعني كثرة الزجر في الإِفاضة من عرفات. توطئ الناس وتؤذيهم: وأراد المشي بِهَوْن. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ب [الحُبّ]: الجرة الضخمة، والجميع حِببة وحَبّات. وقيل: الحُبّ: الخشبات الأربع التي توضع عليها الجرة ذات العروش. ث [الحُثّ]، بالثاء معجمةً بثلاث: حطام التبن. عن ابن دريد «1»: ويقال: إِن الحُثَّ أيضاً: الرمل الخشن. ر [الحُرّ]: خلاف العبد. ويقال لذَكَر القُماري: ساقُ حُرّ قال «2»: وما هاج هذا الشوقَ إِلا حمامةٌ ... دَعَتْ سَاقَ حُرٍّ تَرْحةً وترنُّما وطِيْنٌ حُرّ: لا رمل فيه. وحُرُّ الوجه: ما بدا من الوجنة. وحُرُّ الدار: وَسَطُها. وحُرُّ كل شيء: أَعْتَقُه. والحُرّ: فَرْخ الحمامة، وولد الظبية، وولد الحية. قال الطرماح «3»: منطوٍ في جَوْفِ نامُوسِهِ ... كانْطوِاء الحُرِّ بين السِّلامْ

_ (1) يُنظر الجمهرة أو الاشتقاق. (2) البيت لحميد بن ثور الهلالي، ديوانه: (24)، والمقاييس: (2/ 6)، واللسان والتاج (حرر). (3) هذه روايته في الصحاح واللسان والتاج (حرر)، والمقاييس: (2/ 6) غير منسوب، ورواية صدره في ديوانه: (426): مُنْطوٍ في مستوى رجبةٍ وذكر محققه رواية المصادر المذكورة.

ش

وحُرُّ البَقْل: ما يؤكل غير مطبوخ. ويقال: ما هذا منك بِحُرٍّ: أي بحسن. قال طرفة «1»: لا يكن حبكِ داءً قاتلًا ... ليس هذا منك ماوِيَّ بحُرّ أي: بحسنٍ جميل. ش [الحُشّ]: لغةٌ في الحَشّ، وهو البستان، وفي الحَشِّ وهو جماعة النخيل. ص [الحُصّ]: الوَرْس، وجمعه: أحصاص وحصوص. ق [الحُقّ]: جمع حُقَّة من خشب. م [الحُمّ]: يقال: ما له حُمٌّ ولا رُمٌّ: أي شيء. وما له حُمٌّ ولا سمٌّ غيرك: أي همٌّ. ولا حمَّ عن ذلك: أي بُدّ. والحُمّ: جمع أحمّ. ن [حُنّ]: من أسماء الرجال. وبنو حُنّ: حيٌّ من قُضاعة «2»، قال النابغة «3»: قد قلت للنعمان لما رأيته ... يريد بني حُنٍّ بثغرة سادرِ تجنّب بني حُنٍّ فإِن لقاءهم ... كريةٌ وإِن لم تَلق إِلّا بصابرِ ... و [فُعلة]، بالهاء ب [الحُبَّة]: يقال: نعم وحُبَّةً وكرامة أي: وحُبّاً.

_ (1) ديوانه: (50)، والصحاح (حرر)، وفي روايته في المقاييس: (2/ 7) واللسان والتاج «داءً داخِلًا». (2) وهم بنو حُن بن ربيعة بن حزام بن ضِنَّة، انظر الصفة: (272) ومعجم قبائل العرب: (1/ 307، 2/ 669). (3) ديوانه: (113)؛ الاشتقاق: (2/ 547)، واسم المكان عند ياقوت (الصادر) والبيتان في معجمه أيضاً: (3/ 388).

ج

ج [الحُجَّة]: الاسم من الاحتجاج، قال اللّاه تعالى: لِئَلّاا يَكُونَ لِلنّااسِ عَلَى اللّاهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ «1». ر [الحُرَّة]: خلاف الأَمَة، وفي الحديث «2»: «تُنْكَحُ الحرة على الأَمَة، ولا تُنكح الأمة على الحرة». والحُرَّة: الكريمة. وفلانة حُرَّةُ الذّفرى: أي حرة موضع مجال القرط منها. والحُرَّة: الرملة الطيبة. وسحابةٌ حُرّة: أي غَزِيَرة كثيرة المطر. ويقال: باتت فلانة بليلة حُرَّة: إِذا لم يصل إِليها زوجها ليلة هدائها، فإِن تمكَّن منها قيل: باتت بليلةٍ شيباء. ز [الحُزَّة]: حُزَّة السراويل: معروفة، لغةٌ في الحُجْزة. ويقال: إِن الحزة أيضاً العُنُق، يقال: أخذ بِحُزَّتِهِ. والحُزَّة: ما قطع من اللحم طولًا. ق [الحُقَّة]: معروفة، وجمعها حُقّ وحقق مثل دُرّة ودُرّ ودُرَر. والحُقَّة: مغرز رأس الفخذ، من الورك. ل [الحُلَّة]: لا تكون إِلا ثوبين. م [الحُمَّة]: الاسم من الأحمّ، وهو الأسود. ويقال: عجّلت بنا حُمَّةُ الفراق: أي قَدَرُه. ...

_ (1) سورة النساء 4 من الآية 165. (2) هو من حديث سعيد بن المسيب في موطأ مالك في النكاح: باب نكاح الأمة على الحرّة: (2/ 536).

ومن المنسوب، بالهاء

ومن المنسوب، بالهاء ر [الحُرِّيَّة]: مصدر الحُرِّ. ... فِعل، بكسر الفاء ب [الحِبّ]: الحبيب، كالخِلّ الخليل. والحِبّ: لغةٌ في الحُبّ. والحِبّ: بزور الرياحين، جمع: حِبَّة. ويقال: إِن الحِبَّ القُرط في قوله «1»: تبيت الحية النضْناض منه ... مكان الحِبِّ تستمع السِّرارا ج [الحِجّ]: لغةٌ ضعيفة في الحج، وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم: وَلِلّاهِ عَلَى النّااسِ حِجُّ الْبَيْتِ «2» بكسر الحاء، وقرأ الباقون بفتحها، ولم يختلفوا في غير ذلك. س [الحِسّ]: الاسم من أحسَّ بالشيء. والحِسّ: وجعٌ يأخذ المرأة عند الولادة. وفي الحديث «3»: «مر عمر، رحمه الله تعالى، بامرأةٍ قد ولدت فدعا بشربةٍ من سويق فقال: اشربي هذا فإِنه يقطع الحِسَّ ويُدِرُّ العروق». والحِسُّ: البرد يحرق النبات. ق [الحِقُّ] من الإِبل: ابن ثلاث سنين وقد دخل في الرابعة، وهو دون الجَذَع بسنةٍ. يقال: إِنما سمي حِقّاً لاستحقاقه أن يُحمل

_ (1) البيت للراعي كما في الجمهرة: (1/ 25) والتكملة واللسان والتاج (حبب)، وأورده في التكملة ثالث ثلاثة أبيات يصف فيها الراعي بيت الصائد من صفيح الحجارة المنضودة حيث يكمن وتبيت الحيات بالقرب منه. (2) سورة آل عمران 3 من الآية 97. (3) الخبر بلفظه ذكره الزمخشري في الفائق: (1/ 282).

ل

عليه ويُركب، قال «1»: إِذا سُهَيْلٌ مَغْرِبَ الشمس طَلَعْ ... فابن اللبون الحِقُّ والحِقُّ جَذَعْ ويقال: كان ذلك عند حِقِّ لقاحها: أي حيث ثبت. ل [الحِلّ]: الحلال، قال الله تعالى: لاا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ «2». ورجلٌ حِلٌّ وحَلال: أي غير مُحْرِم. ن [الحِنّ]: العرب تزعم أن الحِنَّ ضربٌ من الجن «3»، وتزعم أن الكلاب السود منهم. ... و [فِعْلة]، بالهاء ب [الحِبَّة]: واحدة الحِبّ، وهو بزور الرياحين. قال أبو عُبيد: كل شيء من النبت له حَبُّ فاسمُ الحَبِّ منه الحِبَّة. فأما الحنطة والشعير فَحَبٌّ لا غير. وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «فينبتون كما تنبت الحِبَّة في حميل السيل» ج [الحِجَّة]: السَّنَة، قال الله تعالى: عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَماانِيَ حِجَجٍ «5». والحِجَّة: المرة الواحدة من الحج، وهي من الشواذ، وفي الحديث «6» عن النبي

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (حقق). (2) سورة الممتحنة 60 من الآية 10. (3) قال ابن دريد في (حُنّ): « ... وإِما من الحِنّ، وهم قبيلٌ من الجنّ، وكان الأصمعي يقول: هم دون الجنّ» (الاشتقاق: 2/ 528). (4) أخرجه البخاري ومسلم وأحمد من حديث أبي سعيد الخدري، وفي لفظه « ... في جانب السيل» البخاري في الإِيمان، باب: تفاضل أهل الإِيمان في الأعمال رقم (22) ومسلم في الإِيمان، باب: إِثبات الشفاعة وإِخراج الموحدين من النار، رقم (184) وأحمد في مسنده (3/ 5). (5) سورة القصص 28 من الآية 27. (6) أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث ابن عباس رقم (2752) ورجاله رجال الصحيح. انظر في حجّ المملوك يُعتق، والصبيّ يبلغ الحُلم، وهجرة الأعرابي (الأم) للشافعي: (2/ 121 - 144).

ر

عليه السلام: «أيما عبدٍ حج ثم أُعْتِق فعليه حِجَّة الإِسلام» ، وعنه عليه السلام: «أيما صبي حج ثم أدرك الحُلُمَ فعليه حِجة الإِسلام» وعنه: «أيما أعرابي حج ثم هاجر فعليه حجة الإِسلام» قال الفقهاء: لا يصح حج الكافر والصبي والعبد، وعن داودَ يجوز من العبد حجة الإِسلام. وذو الحِجَّة: شهر الحج، وجمعه ذوات الحجة. والحجة: شحمة الأذن. ويقال: إِن الحِجّة اللؤلؤة تُعَلَّق في الأذن، ويقال: هي الخرزة، قال «1»: يَرُضْن صعاب الدُّرِّ في كل حِجَّةٍ ... وإِن لم تكن أعناقهن عواطلا قيل: الحِجَّة ههنا شحمة الأذن، وقيل: بل السنة، وقيل: بل هي السير إِلى الموسم. ر [الحِرَّة]: العطش. ص [الحِصَّة]: النصيب. وفي حديث «2» عطاء: «الشفْعَة بالحصص» ط [الحِطَّة]: قيل في قوله تعالى: وَقُولُوا حِطَّةٌ* «3»: إِنها كلمةٌ أُمر بها بنو إِسرائيل لو قالوها حُطَّتْ أوزارهم؛ وقيل: معناها حُطَّ عنا ذنوبنا. ق [الحِقَّة]: مصدر الحِق من الإِبل، قال الأعشى «4»: لِحِقَّتِها ربطت في اللجين ... حتى السديس لها قد أَسَنّ

_ (1) البيت للبيد، ديوانه: (118)، واللسان (حجج). (2) لم نهتد إِليه. (3) سورة البقرة 2 من الآية 58. (4) ديوانه: (361)، واللسان (حقق) والرواية فيهما: «بحقتها حُبست ... » واللَّجِيْن: ضرب من علف الأبل.

ك

والحِقَّة من الإِبل: الأنثى من الحِقاق دون الجذعة بسنة، وهي المأخوذة عن ستٍّ وأربعين في زكاة الإِبل. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «إِذا كانت الإِبل ثمانية وعشرين ففيها حِقَّتان وإِذا كانت أكثر من ذلك فاعدد في كل خمس شاة، وفي كل خمسين حِقَّة». قال أبو حنيفة: إِذا زادت الإِبل على مئة وعشرين استوثقت الفريضة، فإِذا بلغت مئة وخمسين وجب فيها ثلاث حِقاق، ثم تُستأنف الفريضة بعد ذلك في كل خمسين، ولا تتكرر الجَذَعة. وقال مالك: يتغير الفرض بعشر، فإِذا صارت مئةً وثلاثين وجب في كل أربعين ابنة لَبون، وفي كل خمسين حقَّة. وقال الشافعي: يتغير الفرض بواحدة، فإِذا زادت واحدة على مئةٍ وعشرين ففيها ثلاث بنات لبون، ثم في كل أربعين ابنة لبون، وفي كل خمسين حِقَّة. ك [الحِكَّة]: الاسم من الاحتكاك. ل [الحِلَّة]: واحدة الحِلال. وقومٌ حِلَّة: أي حُلول، قال الأعشى «2»: لقد كان في شيبان لو كنت عالماً ... قِبابٌ وحيٌّ حِلَّةٌ وقبائلُ ويقال: هو في حِلَّة صدق: أي بمنزلة صِدْق. والحِلَّة: مصدر لحِلِّ الهَدْي. ...

_ (1) هو من حديث طويل لابن عمر في صدقة الإِبل عند أبي داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1570) وابن ماجه في الزكاة، باب: صدقة الإِبل، رقم (1798) ومالك في الموطأ (1/ 257 وما بعدها) وأحمد في مسنده (2/ 15 و 178) وانظر: الأم (2/ 4 وما بعدها). (2) وهذه رواية اللسان (حلل) وجاء في ديوانه: (277) «راضياً» مكان «عالما» و «قنابل» مكان «قبائل».

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الحبَبُ]: تنضُّد الأسنان، قال طرفة «1»: وإِذا تَضَحَّكُ تُبدي حبَبَاً ... كأفاعي الرمل عذباً ذا أشر د [الحَدَد]: يقال: دون ذلك حَدَد: أي مَنْعٌ. قال «2»: لا تعبدُنَّ إِلهاً دون خالقكم ... وإِنْ دُعيتم فقولوا دونه حَدَدُ ويقال: حَدَداً أن يكون ذلك، كما يقال: معاذ الله. وقال ابن دريد «3»: يقال هذا أمرٌ حَدَدٌ: أي ممتنع. ف [الحَفَف]: يقال: هو على حَفَفٍ من الأمر: أي على ناحية منه. ويقال: أصابهم حَففٌ من العيش: أي شدةٌ، وأصله من اليبس. والحفف: قلة الطعام، وكثرة الأَكَلَة. يقال: ما عليهم حَفَفٌ ولا ضَفف. ك [الحكَك]: حجارة رخوة بِيْض. ...

_ (1) هذه إِحدى روايتيه في اللسان (حبب) إِلا أن فيه «كأقاحى» بدل «كأفاعي»، أما رواية عجزه في ديوانه: (57) وفي المقاييس: (2/ 62) والصحاح واللسان في روايته الثانية (حبب) وفي (رضب) فهي: كرضابِ المسكِ بالماءِ الخَصِرْ (2) البيت من أبيات سبعة لورقة بن نوفل في الأغاني: (3/ 121) وفيه: «غير» بدل «دون» و « ... بيننا حَدَدُ» بدل « ... دونه حدد» ، وهو له في ثمانية أبيات في الخزانة: (3/ 389) وفيه «غير» وكذلك في اللسان (حدد)، إِلّا أنه في اللسان منسوب إِلى زيد بن عمرو بن نفيل، وكلاهما- ورقة وزيد- ممن نبذ الأصنام قبيل الإِسلام. (3) ينظر قول ابن دريد.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الحَبَبَة]: واحدة الحَبب. ث [الحَثثة]: جمع حاث. ك [الحَكَكَة]: واحدة الحَكك. ... فُعَل، بضم الفاء ظ [الحُظَظُ]: لغةٌ في الحُظُظ «1». م [الحُمَم]: واحدته حُممة، بالهاء «2». ... و [فُعُل]، بضم العين ض [الحُضُض]: معروف، وهو معتدل في الحرارة والبرودة، يابس في الدرجة الثانية، يقطع رطوبات العين، ويجلو ظلمتها، وينفع من الرمد، ومن ورم اللِّثَة والأورام التي تأخذ مع الأظفار، ويجفف القروح العفنة والقروح التي تقع في الفم، وينفع من نمش الوجه، ومن نفث الدم والسعال وأوجاع المقعدة وانسحاج الأفخاذ؛ وإِذا شرب بماء نفع من الإِسهال وقروح الأمعاء. ظ [الحُظُظ]: لغةٌ في الحُضُض. ...

_ (1) قال في اللسان: «الحُظُظُ والحُظَظُ على مثال فُعَل: صمغ كالصَّبِر، وقيل: هو عصارة الشجر المرّ، وقيل: كُحْلُ الخولان، وقال الأزهري: وهو الحُدُل، وقال الجوهري: هو لغة في الحُضُضِ والحُضَضِ وهو دواء، وقال أبو عبيد الحُضَظُ فجمع بين الضاد والظاء ... وهو دواء يتخذ من أبوال الإِبل .. » وجاء في معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط مادة (حدل): «الحُدُل هو: الحُضض من الفصيلة الباذنجانية: شجيرة تنبت في المناطق المعتدلة، كثيرة الفروع، شائكة، أوراقها صغيرة مستطيلة ... تثمر ثمرة لبية كالفلفل، وعصير هذا النبات يُسمى فليزهر، وكحل خولان أو جولان». (2) والحُمَم هو: الفحم، أو: الفحم والرماد، انظر اللسان (حمم).

الزيادة

الزيادة إِفعيل، بالكسر ل [الإِحليل]: مخرج اللبن من الضرع، ومخرج البول من الذكر. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ش [المَحَشّ]: الذي يُجعل فيه الحشيش. والمَحَشّ: الموضع الكثير الحشيش. يقال: إِنك بمَحَشِّ صدق فلا تبرحه. ط [المَحَطّ]: المنزل. ... و [مَفْعَلة]، بالهاء ب [المحبة]: الحبّ. ث [المَحَثَّة]: يقال: فرسٌ جواد المحثة: إِذا حُثَّ جاء بجري بعد جري. ج [المحجَّة]: جادة الطريق. س [المَحَسَّة]: يقال: البرد مَحَسَّة للنبات: أي تحرقه. والمَحَسَّة: الدُّبُر. ش [المَحَشَّة]: الدُّبُر، وفي الحديث «1»: «نهى أن تؤتى النساء في محاشِّهِنَّ». ويقال: محاسُّهُنّ، بالسين غير معجمة.

_ (1) ذكره ابن حجر في المطالب العالية، رقم (1560) من حديث سمرة بن جندب. وهو في الفائق: (1/ 285) من حديث ابن مسعود بلفظ: «مَحَاشُّ النساء عليكم حَرَام» وقال: المحشة: بالشين والسين: الدبر- وقد روى بهما-.

ل

ل [المحلَّة]: المنزل في أي زمان كان. م [المَحَمَّة]: أرضٌ مَحَمَّة: أي ذات حُمّى، قال الغنوي «1»: وماءُ سماء كان غير مَحَمَّةٍ ... بِداويَّةٍ تجري عليه جَنوبُ ... مِفْعَل، بكسر الميم ش [المِحَشّ]: الذي يُحَشُّ به الحشيش. والمِحَشّ: لغةٌ في المَحَشّ الذي يجعل فيه الحَشيش. ط [المِحَطّ]: الذي يوشم به. قال «2»: كأنَّ مَحَطّاً في يدي حارثيةٍ ... صَناعٍ عَلَتْ مني به الجلدَ من عَلُ يصف جلده بالتشقق من الكِبَر. م [المَحَمّ]: الذي يحمُّ فيه الماء: أي يُسَخَّن. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء س [المِحَسَّة]: الفِرْجَوْن، وهي ما يُحَسُّ به الدابة: أي يُنْفَضُ عنه التراب. ف [المِحَفَّة]: مركبٌ من مراكب النساء. ...

_ (1) لم نهتد إِليه، وهناك أكثر من شاعر غنوي أشهرهم طفيل وكعب بن سعد- ينظر ديوان الأدب والمجمل والعين والجمهرة والاشتقاق-. (2) البيت للنمر بن تولب، ديوانه: (85)، والجمهرة: (1/ 61)، والصحاح واللسان والتاج (حطط)، وقبله: فُضُوْلٌ أراها في أديميَ بعدما ... يكونُ كَفَافَ اللحمِ أو هو أفضلُ

مفعال

مِفْعال ج [المحجاج]: الشديد المُحاجَّة. والمِحْجاج أيضاً: المِسْبار الذي تُسبر بِه الجراحات. ل [المِحْلال]: مكان محلال: أي يحلُّ به الناس كثيراً. ... فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ح [الحَجّاج]: من أسماء الرجال. د [الحداد]: الذي يصنع الحديد. والحداد: البوّاب. والحداد: حارس السجن، قال «1»: يقُولُ لي الحَدّادُ وهو يَقُودُني ... إِلى السَّجْنِ لا تَجْزَعْ فما بِكَ من بَاسِ ز [[الحزّاز]، بالزاي: ما في النفس من الغيظ، قال الشماخ «2»: وفي النفس حزّاز من اللّوْم حامزٌ ويقال: حُزّاز، بضم الحاء. م [الحَمَّام]: معروف، وفي الحديث «3»:

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (حدد) - ينظر ديوان الأدب والمجمل والجمهرة والعين ... إِلخ. (2) الشماخ بن ضِرار، ديوانه: (190)، وروايته: «من الوَجد» بدل «من اللَّوْم» وصدره: فلمَّا شراها فاضت العينُ عَبْرَةً وانظر المقاييس: (2/ 104) والجمهرة: (2/ 150) واللسان والتاج (حزر) وفيها «الهم» بدل «اللَّوْم». (3) عن أبي سعيد الخدري عنه صلّى الله عَليه وسلم: «الأرض كلها مسجد، إِلّا المقبرة والحمّام» وليس فيها لفظ «الحش»؛ أخرجه أبو داود في الصلاة، باب: في المواضع التي لا تجوز فيها الصلاة، رقم (492) والترمذي في الصلاة، باب: ما جاء أن الأرض كلها مسجد إِلا المقبرة والحمام، رقم (317) وابن ماجه في المساجد، باب: المواضع التي تكره فيها الصلاة رقم (745) بسند صحيح.

ن

قال النبي عليه السلام: «الأرض كلها مسجد وطهور إِلا الحشّ والمقبرة والحَمَّام» ن [الحنّان]: من أسماء اللّاه عز وجل، وهو من صفات الفعل، ومعناه الرحيم. ... و [فَعّالة]، بالهاء ن [الحنّانة]: قوسٌ حَنّانة: تَحِنُّ عند الإِنباض، قال «1»: وفي منكبي حنَّانةُ عود نبعةٍ ... تخيّرها في سوق مكة بائعُ ... فِعِّيْلَى، بكسر الفاء والعين مشددة ث [الحثيثَى]: الحَثّ. ض [الحِضّيضَى]: الحضّ. ... فاعل ز [الحازُّ]: يقال: بالبعير حازٌّ، بالزاي: وهو أن يصيب المرفقُ الكِرْكِرَةَ فيقطعها. ف [الحافُّ]: سويقٌ حافٌّ: غير ملتوتٍ. ق [الحاقُّ]: يقال: سُقِط على حاقِّ القفا: أي على حُقِّ القفا. ...

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (حنن)، وروايته: «تخيَّرها لي- سوقَ مَكة-» أي في سوق مكة: وجعلها من المنصوب بنزع الخافض.

و [فاعلة]، بالهاء

و [فاعلة]، بالهاء س [الحاسَّة]: واحدة الحواس الخمس، وهي السمع والبصر والشم والذوق واللمس. ويقال: أصابهم حاسة من البرد. ص [الحاصّة]: الداء الذي يتناثر منه الشعر، وفي الحديث «1»: «سألت امرأة ابن عمر: هل تُرَجِّل شعر ابنةٍ لها قد تَمَعَّط بالخمر؟ فقال: إِن فعلتِ ذلك فألقى اللهُ في رأسها الحاصَّة» ق [الحاقَّة]: القيامة، لأن الأمور تحقُّ فيها. قال الله تعالى: وَماا أَدْرااكَ مَا الْحَاقَّةُ «2». ك [الحاكَّة]: السِّنُّ، يقال: ما في فمه حاكَّة. م [الحامَّة]: خاصة الرجل من أهله وولده وذوي قرابته. والحامَّة: خيار المال، إِبلٌ حامَّة: إِذا كانت خياراً. ن [الحانَّة]: يقال: ما لَه حانَّةٌ ولا آنَّة: أي ناقة ولا شاة. ... فَعال، بفتح الفاء ب [الحَباب]: حَباب الماء: الذي يعلوه من نُفاخاته. ويقال: حَباب الماء: مُعْظَمه، قال طرفة «3»: يَشقُّ حَبَابَ الماءِ حَيْزُوْمُها بها ... كما قَسَّمَ التربَ المُفايلُ باليد

_ (1) خبر ابن عمر هذا ورد في غريب الحديث: (2/ 323) والفائق: (1/ 289). (2) سورة الحاقة: 69 الآية 3. (3) ديوانه: (8)، وشرح المعلقات العشر: (33)، واللسان (حبب).

ث

ويقال: حبابَكَ أن تفعل كذا: أي غايتك. ث [الحَثاث]: يقال: ما ذُقت حَثاثاً، بثلاث نقطات: أي ما نُمتُ. ج [الحجَاج]: العظم المستدير حول العين، ويقال: بل هو الأعلى الذي ينبت عليه الحاجب. قال العجاج «1»: إِذا حَجاجا مقلتيها حَجَّجا أي: غارا. ز [الحَزاز]: هِبْرِيَةُ الرأس، وهي التي تعلق بأصول الشعر مثل النخالة. والحزاز: جمع حَزازة. ط [الحطَاط]: بَثْرٌ يخرج في الوجه، قال «2»: كقرن الشمس ليس بِذي حَطاطِ ل [الحَلال]: نقيض الحرام، وفي الحديث «3»: قال النبي عليه السلام: «لا يحرِّم الحرامُ الحلالَ». قال ابن المسيب ومالك والشافعي: «مَنْ وطئَ امرأةً حراماً لم تحرم عليه أمُّها

_ (1) ديوانه: (2/ 49)، وروايته بكسر الحاء، وكذلك في اللسان (حجج) وذكر أنها تقال بالفتح وبالكسر. (2) عجز بيت للمُتَنَخِّل الهذلي، والعجز في التاج والمقاييس: (2/ 14) بهذه الرواية، وفي ديوان الهذليين: (2/ 23) واللسان (حطط): «أسيل غير جهْمٍ ... » ، وصدره في الديوان: ووجْهٍ قد طرقت- أُمَيْمَ- صافٍ وفي المقاييس واللسان: « ... قد رأيت ... » بدل « ... قد طرقت ... » وفي التاج « ... قد جلوت ... » عن الجوهري، ثم ذكر رواية الديوان للبيت كله. (3) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند ابن ماجه في النكاح، باب: لا يحرم الحرام الحلال، رقم: (2015) وفي إِسناده ضعف؛ وأنظر أقوال الفقهاء في المسألة: البحر الزخار: (3/ 232).

م

ولا ابنتُها، ولا تحرم [هي] «1» على ولد الواطئ، ولا على أبيه. وهو قول الزهري وربيعة والليث ومن وافقهم، وقال أبو حنيفة وأصحابه: تَحْرُم، وهو قول الثوري والأوزاعي. قال أبو حنيفة: وكذلك إِن قبَّلها أو لمسها، أو نظر إِلى فرجها بشهوة. ورجلٌ حلالٌ: أي ليس بمَحْرَم. وفي الحديث «2»: «تزوج النبي عليه السلام ميمونة، وهما حلالان» م [الحمَام] من الطير «3»: ما كان ذا طوق نحو القمَاري والفواخت والقطا وأشباهها، ولحمها حارٌّ رطب. ن [الحنَان]: الرحمة، قال الله تعالى: وَحَنااناً مِنْ لَدُنّاا «4» قال «5»: حنانَك ربنا يا ذا الحنانِ ويقال: حنانك وحنانيك: أي رحمةً بعد رحمة، قال طرفة «6»: أبا منذر أفنيتَ فاستبقِ بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض وفي تلبية عروة بن الزبير: لبيك ربنا وحنانيك. ... و [فعالَة]، بالهاء

_ (1) ليست في الأصل (س) ولا في (لين) وأضيفت من بقية النسخ. (2) هو من حديث ميمونة بنت الحارث وعائشة وابن عباس بهذا اللفظ وبقريب منه، أخرجه الترمذي في الحج، باب: ما جاء في الرَخصة، رقم (842) وابن ماجه في النكاح، باب: المحرم يتزوج، رقم (1964) وأحمد في مسنده (6/ 333 و 335). (3) انظر مادة (حمم) في معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط. (4) سورة مريم 19 من الآية 13. (5) لم نجده بهذا اللفظ، ولعل ما تبادر إِلى ذهن المؤلف هو قول امرئ القيس- ديوانه: (148) -: ويمنحها بنو شَمْجى بن جَرْمٍ ... مَعِيْزَهُمُ. حَنَانَكَ ذا الحَنَانِ (6) ديوانه: (172)، واللسان (حنن).

ب

ب [الحبابَة]: واحدة حَباب الماء. ر [الحرارة]: ضد البرودة. ز [الحزازة]: واحدة الحزاز؛ وأهل اليمن يسمون القَوْباء حزازة «1». والحزازة: الهم والغيظ، يحز القلب، قال زفر بن الحارث الكلابي «2»: وقد ينبت المرعى على دِمَن الثرى ... وتبقى حزازات النفوس كما هيا ط [الحَطاطة]: بَثْرَةٌ تخرج في الوجه. م [الحمامة]: واحدة الحَمام، يقال للذكر والأنثى، وفي الحديث عن عمر «3»: «في الحمامة شاة» يعني إِذا قتلها المحرم، وكذلك عن عثمان وعلي ، وهو قول الشافعي ومن وافقه. وعن مالك: في حمام الحرم شاةٌ وفي حمام الحِلّ قيمتها. وعند أبي حنيفة وأصحابه في الحمامة قيمتها. ... فُعال، بضم الفاء ب [الحُباب]: الحية. والحُباب: من أسماء الرجال، والحُبَاب ابن المُنذر «4»: من أصحاب النبي عليه السلام من الأنصار ثم من الخزرج وهو

_ (1) ولا يزال هذا هو اسمها، وتجمع على: حَزَاز. (2) البيت من قصيدة له قالها بعد وقعة مرج راهط التي هزمت فيها الزبيرية والقيسية على يد المروانية واليمنية، انظر تاريخ الطبري: (5/ 541)، والأغاني: (19/ 195)، والبيت في الصحاح واللسان والتاج (حزز). (3) قول عمر وغيره من الفقهاء عند الإِمام الشافعي في الأم: (فدية الحمام) (2/ 214). (4) وهو شاعر شجاع صاحب رأي في الجاهلية والإِسلام، توفي نحو: (20 هـ‍) - انظر الإِصابة: (1/ 302) وسيرة ابن هشام: (2/ 259، 4/ 339) وهو القائل: «أنا جُذَيلها المحكَّك وعذيقها المرجّب».

ت

الذي أشار على النبي عليه السلام يوم بدر برأي، فقال جبريل للنبي عليهما السلام: الرأي ما أشار به الحُباب بن المنذر، فسمّاه النبي عليه السلام ذا الرأي. والحُبابُ الحَبيب: كالعُجاب العجيب. ت [حُتات] كلِّ شيءٍ: ما تحاتّ منه. والحُتات: اسم رجل من تميم. س [الحُساسُ]: سوء الخلق، قال «1»: رُبّ شريبٍ لك ذي حُساسِ ... شرابه كالحَزِّ بالمواسِي قال الفراء «2»: الحساس الشؤم. ويقال: أفعل ذاك قبل حساس الأيسار أي: قبل أن يحسحسوا من جَزورهم: أي يجعلوا اللحم على النار. والحُساس: سمك صغار تجفف. ص [الحُصاص]: شدة العدو وسرعته. والحُصاص: الضراط، قال: به أقِم الشجاعَ له حُصاص وفي حديث «3» أبي هريرة: «إِن الشيطان إِذا سمع الأذان خرج وله حُصاص» فسر على الوجهين. ك [الحُكاك]: الحكة. م [الحُمام]: حُمّى الإِبل والدواب. ... و [فُعالة]، بالهاء

_ (1) الشاهد دون عزو في المقاييس: (2/ 10) والصحاح واللسان والتكملة والتاج (حسس). (2) ينظر قول الفراء. (3) هو من حديثه عن أحمد في مسنده: (2/ 483)؛ وأخرجه عن حجّاج عن حمّاد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود عن أبي صالح عن أبي هريرة، وأبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 272).

ش

ش [الحُشاشة]: بقية النفس، بالشين معجمة. ك [الحُكاكة]: ما يقع من الشيء عند الحك. ... فِعال، بكسر الفاء ث [الحِثاث]: جمع حثيث. والحِثاث: لغة في الحَثاث. يقال: ما ذُقْتُ حثاثاً أي ما نمت قليلًا ولا كثيراً. هذا قَول الأصمعي. ج [الحِجاج]: العظم المستدير حول العين. لغة في الحَجاج، والجميع: أحجة. ف [الحِفاف]: حفافا الشيء: جانباه. ويقال: بقي من شعر فلان حفافٌ: إِذا صَلَع فبقيت طُرّةٌ من شعره حول رأسه. ق [الحِقاق]: جمع حِقٍّ وحِقةٍ من الإِبل، قال الأعشى «1»: وهمُ ما همُ إِذا عزت الخم‍ ... - رُ وقامت زِقاقُهم والحِقاقُ ويروى حِقاقهم والزقاق: أي يبيعون حقا بزق، لشدة الزمان.

_ (1) ديوانه: (226) وشرحه محققه حنا نصر الحتى على أن الحِقاق جمع حُقَّة وهو الوعاء المعروف، والمعنى أبعد من هذا في التنويه بالكرم وهو المعنى الذي أشار إِليه المؤلف، وقبله: إِنَّني منهمُ وإِنَّهُمُ قو ... مي، وإِنَّي إِليهمُ مشتاقُ وفي اللسان شاهد غير مستقيم الوزن ومنسوب إِلى عدي بن زيد وهو: أي قومي إِذا عزَّتِ الخمر ... وقامت رفاقهم بالحقاقِ وعقب قائلًا: «ويروى: وقامت حقاقهم بالرفاق » وما نظن هذا إِلا رواية مغيرة لبيت الأعشى- وينظر ديوان عدي ابن زيد-.

ل

ويقال للرجل إِذا خاصم في صغار الأشياء: إِنه لنزِق الحقاق. ل [الحِلال]: جماعات الناس وجماعات بيوتهم. وقوم حلال: أي كثيرٌ نزولٌ في موضع واحد، قال زهير «1»: لحيٍّ حِلالٍ يعصِمُ الناسَ أمْرُهُم ... إِذا نزلت إِحدى الليالي بِمُعْظَمِ والحِلال: مركب من مراكب النساء، قال طفيل «2»: وراكضة ما تستجن بجُنَّةٍ ... بغير حِلال غادرته مجعْفَلِ والحِلال: متاع الرجل، قال الأعشى «3»: فكأنها لم تلق ستة أشهر ... ضرّاً إِذا وضعت إِليك حِلالها ويروى جلالها، بالجيم. م [الحِمام]: قدر الموت. ... فَعول ر [الحَرور]: شدة الحر، يكون بالنهار، قال الراجز «4»: ونسجت لوامعُ الحَرُورِ ... سبائباً كسرق الحرير

_ (1) البيت من معلقته، ديوانه شرح ثعلب: (33) وشرح المعلقات العشر (57)، وروايتهما «إِذا طَرَقَتْ» وكذلك في اللسان (حلل)، وفي الخزانة: (3/ 19): «إِذا طلعت». (2) والبيت له في اللسان (جعفل) و (حلل)، قال عن ابن بري: «ومُجَعْفَل: نعتٌّ لِحلال، والمجعفل: الصريع الملقى وجاء طفيل في اللسان مطلقاً عند المؤلف وفي اللسان، ولعله حينما يطلق يكون المراد به: طفيل بن عوف الغنوي. (3) من قصيدة له في مدح قيس بن معدي كرب الكندي، ديوانه: (258) وروايته «جلالها» بالجيم، والبيت في اللسان: «حلالها» بالحاء. (4) الرجز للعجاج، ديوانه: (1/ 344)، وبينهما بيت ثالث، فسياقه: ونَسَجَتْ لوامعُ الحَرُورِ ... برَقْرقانِ آلِها المسْجورِ سبائباً كَسَرَق الحرير وسَرَقُ الحرير: شُقَقُهُ.

س

قال الله تعالى: وَلَا الظِّلُّ وَلَا الْحَرُورُ «1». قال أبو عبيدة: «الْحَرُورُ» في هذا الموضع: الحر بالنهار مع الشمس. قال الفراء: «الْحَرُورُ»: الحر الدائم، ليلًا كان أو نهاراً. والسموم بالنهار. وحكى بعضهم عن رؤبة بن العجاج أنه قال: الحرور بالليل والسموم بالنهار. س [الحسوس]: سنة حسوس: أي شديدة. ط [الحطوط]: الحدور. ويقال للنجيبة السريعة: حطوطٌ. ن [الحنون] من الرياح: التي لها حنين كحنين الإِبل، قال النابغة «2»: تُذَعْذِعُها مُذَعْذِعَةٌ حَنُونُ ... ومن المنسوب [فُعولية]، بالهاء ر [الحرُورية]: مصدر الحر. ... فَعِيل ب [الحبيب]: نقيضَ البغيض. وحبيب: من أسماء الرجال. ث [الحثيث]: نقيض البطيء.

_ (1) سورة فاطر 35 الآية 21، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (4/ 345 - 346). (2) عجز بيت منسوب إِلى النابغة أيضاً في المقاييس: (2/ 25، 344)، وفي العباب واللسان والتاج (حنن) وليس في ديوانه وله فيه قصيدة على هذا الوزن والروي، وصدره في اللسان: غَشيتُ لها منازلَ مُقْفِراتٍ وكذلك في التاج إِلا أن فيه: « ... مقويات» مكان « ... مقفراتٍ»

ج

ج [الحجيج]: الحُجّاج. والحجيج: المحاجّ. ورجل حجيج: أي مشجوج: سُبرت شِجاجه. د [الحديد]: نقيض الكالّ. ويقال: فلان حديد فلان: إِذا كانت أرضه إِلى جانب أرضه. والحديد: معروف، لأنه منيع، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة، إِذا أحمي وأطفئ في ماء نفع ذلك الماء من ورم الطحال وضعف المعدة وقروح الأمعاء والإِسهال والهيضة. وخبثه أيضاً بارد يابس وله منافع كثيرة قد ذكرناها في بابه. ر [الحرير]: معروف، قال الله تعالى: وَلِبااسُهُمْ فِيهاا حَرِيرٌ* «1». وفي الحديث «2» عن علي بن أبي طالب: خرج النبي عليه السلام في إِحدى يديه ذهب وفي الأخرى حرير فقال: «هذا حرام على ذكور أمتي حِلٌّ لإِناثها» قال العلماء: لا يجوز لبس الحرير للرجال. قال الشافعي وأبو يوسف ومن وافقهما: ولبسه جائز في الحرب. قال أبو حنيفة: لا يجوز. والحرير: المحرور الذي تداخلته حرارة النار والغيظ. ز [الحزيز]: المكان الغليظ المنقاد كثير الحجارة، والجمع: أحزّة وحزانٌ، قال لبيد «3»:

_ (1) سورة الحج 22 من الآية 23 وفاطر 35 من الآية 33. (2) هو من حديثه عند أبي داود في اللباس، باب: في الحرير للنساء، رقم: (4057)؛ وفي النهي عن لبس الحرير للرجال من حديث عمر وغيره في الصحيحين: البخاري في اللباس، باب: لبس الحرير وافتراشه للرجال ... ، رقم: (5492) ومسلم في اللباس، باب: تحريم استعمال إِناء الذهب ... ، رقم: (2069)، وانظر في الموضوع البحر الزخار: (4/ 355). (3) ديوانه: (169).

س

بأحزّة الثلَبوت يربأ فوقها ... قَفْرَ المراقب خَوْفها آرامُها س [حسيس] الشيء: حسه. قال اللّاه تعالى: لاا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهاا «1». ش [الحشيش]: النبات اليابس، ولا يسمى حشيشاً وهو رَطْب. ويقال: خرج الولد حشيشاً: أي يابساً. ض [الحضيض]، بالضاد معجمة: قرار الأرض. والحضيض: منقطع الجبل، يُفضى منه إِلى الأرض. وجمعه: أحضّه. ظ [الحظيظ]: رجل حظيظ: أي ذو حظ. ق [الحقيق]: يقال: هو حقيق بكذا: أي خليق به. ويقال: هو حقيق بأن يفعل كذا وحقيق على أن يفعل وحقيق أن يفعل كذا. كل ذلك بمعنىً، قال اللّاه تعالى: حَقِيقٌ عَلى أَنْ لاا أَقُولَ عَلَى اللّاهِ إِلَّا الْحَقَّ «2». قرأ نافع وحده بتشديد الياء، أي واجب عليَّ. ك [الحكيك]: المحكوك، يقال: كعب حكيك، وحافر حكيك. ل [الحليل]: الزوج، سُمِّي حليلًا لامرأته. والمرأة حليلة لزوجها، لأن بعضَهما يَحُلُّ مع بعض، وقيل: لأن كل واحد [منهما] «3»، يحلّ إِزار صاحبه. ويقال: فلانٌ حليلُ فلان: أي يحالُّه في

_ (1) سورة الأنبياء 21 من الآية 102. (2) سورة الأعراف 7 من الآية 105 وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (2/ 231). (3) ليست في الأصل ولا في (لين) وأضيفت من بقية النسخ.

م

منزل واحد. م [الحَميم]: الماء الحار، قال الله تعالى: إِلّاا حَمِيماً وَغَسّااقاً «1». وفي الحديث «2»: «كان ابن عمر يتوضأ بالحميم». وهو عند الفقهاء لا يكره؛ إِلا ما يروى عن مجاهد من كراهة الوضوء بالماء المسخن إِلا لضرورة. والحميم: العرق، يقال لداخل الحمام: طاب حميمك. قال أبو ذؤيب «3»: تأْبى بدرَّتها إِذا ما اسْتُغْضِبَتْ ... إِلا الحميمَ فإِنه يتبضَّعُ يُروى بالصاد والضاد. والحميم: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر. وحميم الرجل: قريبه الذي يهتم بأمره، قال الله تعالى: وَلاا صَدِيقٍ حَمِيمٍ «4». قال: وكم من حميمٍ أو خليل رُزِئتُهُ ... فلم أبتئس والرزء فيه جليل ... و [فَعيلة]، بالهاء د [الحَديدة]: واحدة الحديد. ر [الحَريرة]: واحدة الحرير. والحَريرة: دقيقٌ يُطبخ بلبنٍ.

_ (1) سورة النبأ 78 الآية 25. (2) ورد في الفائق: (1/ 320)، وفي اللسان: (حمم) أنه صلّى الله عليه وسلم كان يغتسل بالحميم. (3) ديوان الهذليين: (1/ 17) وفيه: «استكرهت» بدل «استغضبت» وذكر شارحه وكذلك محققه رواية: «استغضبت». وجاء البيت في اللسان والتاج في مادتي (بصع) و (بضع) حسب الروايتين اللتين أشار إِليهما المؤلف. (4) سورة الشعراء 26 من الآية 101.

ق

ق [حَقيقةُ] الشيء: حَقُّه ويقين أمره، وفي الحديث «1»: «لا يبلغ الرجل حقيقة الإِيمان حتى لا يعيب على أحد بعيب هو فيه». وحقيقة الرجل: ما يحق عليه أن يمنعه، يقال: فلان حامي الحقيقة. ويقال: الحقيقة: الراية، قال الهذلي «2»: حامي الحقيقة نَسّالُ الوديقة مِعْ‍ ... تَاق الوسيقة لا نِكس ولا واني نسَّال الوديقة: أي يعدو في شدة الحر. ومعتاق الوسيقة: إِذا طرد طريدة أعتقها أي أنجاها. ل [حَليلة] الرجل: امرأته. والحليلة: الجارة المحالّة في دار واحدة، قال «3»: ولَسْتُ بأطلس الثوبين يُصْبي ... حَليْلَتَه إِذا هَدَأَ النِّيامُ م [الحَميمة]: الماء المسخَّن. وحمائم المال: خياره، واحدتها حميمة. ... فَعْلى، بفتح الفاء ت [حتّى]: حرف ينصب المضارع من الأفعال بمعنى «أن» قال الله تعالى: حَتّاى

_ (1) هو من حديث أنس أخرجه الطبراني في المعجم الصغير، رقم: (964) والشهاب القضاعي في مسنده، رقم (893) بسند ضعيف جداً. باختلاف في آخره: « ... حتى يَخْزُنَ من لِسَانِهِ». (2) البيت لأبي المثلم الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 239)، ورواية آخره: « ... جلْدٍ غير ثِنْيَانِ» وعباره: « ... لا نِكْسٌ ولا واني» جاءت في البيت الذي قبله ويروى « ... لا سقط ولا واني» وانظر في رواية هذا البيت والذي قبله مع تصحيحها في اللسان والتكملة (ودق). (3) البيت لأوس بن حجر، ديوانه: (115) عن التاج والتكملة، وهو في اللسان والتاج (طلس، حلل) وفي التكملة (طلس).

و [فعلى]، بضم الفاء

تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكاانَ خَيْراً لَهُمْ «1». وقد يُرفع بحتى الفعلُ المضارع إِذا كان بتأويل الماضي تقول: سرت حتى أدخلُ المدينة، بالرفع، إِذا كَان المعنى: قد دخلتها. وإِن كان المعنى اتصال السير إِلى أن دخلت كان النصب. وقرأ نافع وَحْدَه: وزُلزلوا حتى يقولُ الرسولُ «2» بالرفع على معنى: قال الرسول. وقيل: معناه: أي حتى الرسول يقول. وقرأ الباقون بالنصب على معنى إِلى أن قال، قال جرير: أُحِبُّ لحُبِّها السُّودانَ حتى ... أحبُّ لحبها سُوْدَ الكِلابِ أي حتى أحببت. وتكون «حتى» غاية بمعنى «إِلى» كقوله تعالى: حَتّاى مَطْلَعِ الْفَجْرِ «3». وتكون عاطفة بمعنى الواو، كقولك: جاءني القوم حتى زيدٌ، ورأيت القوم حتى زيداً، ومررت بالقوم حتى زيدٍ. ويُبتدأ بعدها الكلام كقولك: قام القوم حتى زيدٌ قائم، قال الفرزدق «4»: فيا عجباً حتى كُلَيْبٌ تسبُّني ... كأن أباها نَهْشلٌ أو مُجاشعُ ويُنشد قوله «5»: ألقى الصحيفةَ كي يُخَفِّفَ رَحْلَه ... والزادَ حتى نَعْلَهُ ألقاها بالرفع والنصب والجر. فالجر على الغاية والنصب على العطف، والرفع على الابتداء. ... و [فُعلَى]، بضم الفاء

_ (1) سورة الحجرات 49 من الآية 5 وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتّاى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكاانَ خَيْراً لَهُمْ وَاللّاهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ. (2) سورة البقرة 2 من الآية 214، وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 215). (3) سورة القدر 97 من الآية 5 سَلاامٌ هِيَ حَتّاى مَطْلَعِ الْفَجْرِ. (4) ديوانه: (1/ 419). (5) هو المتلمس جرير بن عبد المسيح الضبعي، وقصته مع صحيفته مشهورة، والبيت من شواهد النحاة، انظر شواهد فيشر: (9)، وشواهد المغني: (1/ 370) وأوضح المسالك: (3/ 45) والخزانة: (3/ 21).

م

م الحُمّى: معروفة «1». ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ذ [الحَذّاء]، بالذال معجمة: اليمين يقطع بها الرجلُ حَقَّ صاحبه. ش [الحَشّاء]: يقال: انبسط الماءُ في حَشّاءَ، بالشين معجمةً: أي أرض ذات حجارة رخوة وحصباء ويقال بالخاء معجمة. م [الحَمّاء]: الدُّبُر. ... فَعْلان، بفتح الفاء ب [حبَّان]: من أسماء الرجال. ر [الحَرّان]: رجل حَرّان: أي عطشان. وحَرّان: اسم بلاد «2»، قيل: إِنها سميت بِحرَّان بن آزَرَ أخي إِبراهيمَ عليه السلام. ويجوز أن يكون «فَعّالًا» وقد ذكر في بابه. ف [حَفّان] الإِبل: صِغارُها، وكذلك حَفَّانُ النَّعام، الواحدة: حَفّانة، بالهاء. والحَفّان: الخَدَم. ويقال: إِناءٌ حَفّان: إِذا بلغَ الكَيْلُ حِفافَيْه. ...

_ (1) والحُمّى: ضروب كثيرة منها (البرداء- الملاريا) و (حمَّى رَبَع) و (حمى وِرد) و (حمى ثلاثية) و (حمى خمود) و (حمى راجعة) و (حمى الضّنك) ... إِلخ- انظر معجم المصطلحات العلمية والفنية ليوسف خياط. (2) مدينة قديمة في تركية، هي موطن إِبراهيم الخليل بعد هجرته وانظر معجم ياقوت: (2/ 235 - 236).

و [فعلان]، بضم الفاء

و [فُعْلان]، بضم الفاء د [حُدّان]: حيٌّ من العرب، من اليمن، ثم من الأزد «1». ل [الحُلّان]: الجدي الذي يُشَقُّ له عن بطن أمه، قال ابن أحمر «2»: نُهْدي إِليه ذراعَ الجدي تكرِمة ... إِما ذبيحاً وإِما كان حُلّانا. وفي الحديث «3»: «قضى عمر في الأرنب بِحُلّان إِذا قتلها المحرم» أي بجَدْي. ... و [فِعْلان]، بكسر الفاء ش [الحِشّان]: جمع حَشّ من النخل. ط [حِطّان]: من أسماء الرجال. وعِمْران بنُ حِطّان «4»: من رؤساء الخوارج من سدوس بن شيبان. وهو القائل في ابن ملجم: يا ضَربةً من تقيٍّ ما أراد بها ... إِلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إِني لأذكره حيناً فأحسبه ... أوفى البرية عند الله ميزانا ...

_ (1) هم بنو حُدَّان بن شمس بن عَمْرو بن غُنْم .. ينتهي نسبهم إِلى نصر بن الأزد، انظر النسب الكبير (2/ 227)، ومعجم قبائل العرب (1/ 250). (2) ديوانه (155) والصحاح واللسان (حلن) وهو في الهجاء، وقبله: فداكَ كلُّ ضَئيلِ الجسمِ مختشعٍ ... وسط المقامةِ يرعى الضان أحياناً (3) قوله وقول ابن عباس ورد في الأم (باب الأرنب): (2/ 212). (4) وكان عمران بن حطان شاعراً وخطيباً، وهو تابعي من رجال العلم والحديث، ثم لحق بالخوارج ورأى رأيهم وحرَّض على الحرب ودعا إِليها، وطلبه الحجاج وعبد الملك ففر إِلى عُمان ومات هناك عام (84 هـ‍)، وانظر في ترجمته الإِصابة الترجمة: (6877)، وخزانة الأدب: (5/ 350 - 351)، وقوله في عبد الرحمن بن ملجم المرادي التَّدْؤلى في الخزانة 351 وهو أربعة أبيات، وكذلك في الأغاني (18/ 111 - 112)؛ والكامل للمبرد: (3/ 169).

فعلل، بكسر الفاء واللام

فِعْلِل، بكسر الفاء واللام ص [الحِصْحِص]: مثل الكِثكِث وهو الحجارة والتراب. م [الحِمحِم]: نبتٌ تُعْلَفُه الإِبل، و [قيل] «1»: هو بالخاء معجمة. ... فَعْلَال، بفتح الفاء ب [الحَبحاب]: الرجل القصير الحقير، قال الهذلي «2»: دَلَجِيْ إِذا ما الليلُ جَنْ ... نّ على المُقَرَّنَةِ الحَباحبْ أي الآكام الصغار كأنها قرنت ث [الحَثحاث]: خِمْسٌ «3» حَثحاث، بالثاء معجمة بثلاث: ليس فيه فتور. س [الحَسْحَاس]: السخيُّ المطعم، قال حسان «4»: واذكر حسيناً في النفير وقبله ... حَسَناً وعُتْبَةَ ذا الندى الحَسْحاسا وبنو الحسحاس: حيٌّ من الخزرج، وهم ولد الحسحاس بن مالك بن عدي بن النجار، قال حسان «5»: ديار من بني الحَسْحاس قفرٌ ... تُعَفِّيها الروامس والسماء ...

_ (1) ليست في الأصل (س) ولا في (لين) وأضيفت من بقية النسخ. (2) البيت للأعلم الهذلي- حبيب بن عبد الله-، ديوان الهذليين: (2/ 82)، واللسان (حبحب). (3) الخِمس: من أظماء الإِبل. (4) ليس في ديوانه، ولم أجده. (5) ديوانه: (18)، والخزانة: (9/ 231).

يفعول، بفتح الياء

يَفْعول، بفتح الياء م [اليَحْموم]: الدخان، قال الله تعالى: وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ «1». واليحموم: الأسود. واليحموم: فرسٌ كان للنعمان بن المنذر، قال الأعشى «2»: ويأمر لليحموم كلَّ عشيةٍ ... بِقتٍّ وتَعْليقٍ فقد كاد يَسْنَقُ ... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام ب [الحُباحِب]: نار الحباحب: ما اقتدح في الهواء من تصادم الحجارة. وقيل: الحُباحب: ذبابٌ يطير بالليل له شعاع كالسراج ولذلك قيل: نار الحُباحب. وقيل: حُباحِب: اسم رجل كان بخيلًا لا يُنتفع بناره لبخله فنسبت إِليه كل نار لا يُنتفع بها فقيل: نارُ الحُباحِب، لما يقدحه الفرس وغيره بحافره من الحجارة، قال النابغة «3»: تجُدُّ السلوقيَّ المضاعَف نسجُهُ ... ويوقدن بالصُّفّاحِ نارَ الحُباحِب ل [الحُلاحل]: السيد، قال أسْعَدُ تُبَّع: وألفٌ وألفا ألفِ ألفِ مُدَجَّجٍ ... يجيئون طوعاً للأمير الحُلاحِلِ م [الحُماحِم]: من أشراف حمير من

_ (1) سورة الواقعة 56 الآية 43. (2) ديوانه: (231)، واللسان (حمم، قتت)، والقَتُّ: ضرب من البرسيم، والسَّنَقُ: البَشَم. (3) ديوانه: (33)، وروايته «تَقُدُّ» مكان «تُجدُّ» و «توقد» مكان «ويوقدن»، وكذلك في اللسان (حبحب).

فعائل، بالضم مهموز

المثامنة «1»، فهم من ولد حماحم بن ذي عُثكلان بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر. ... فُعائل، بالضم مهموز ط الحُطائط: الصغير، والهمزة زائدة. ...

_ (1) وانظر أيضاً في نسبهم الإِكليل: (2/ 266).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين يفعُل بضمها ت [حَتَّ] الورقَ من الغصن حَتّاً، بالتاء ونحو ذلك: وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الإِسلام يَحُتّ ما قبله» أي يُسْقِط. قال أبو حنيفة وأصحابه: لا يقضي المرتدُّ ما فاته من الصلاة والصوم. وقال الشافعي: يقضي. ويقال: حَتّه مئة سوطٍ: أي ضربه. ث [حَثَّ]: حَثّه على الأمر: أي حَرَّضَه. قال الخليل: «2» الفرق بين الحثّ والحضّ؛ أن الحث يكون في السير والسَّوْق وكل شيء، والحضّ لا يكون في سَيْرٍ ولا سَوْق. ج [حَجَّ]: الحج: القصد، يقال: حَجّ القوم فلاناً: إِذا أطالوا الاختلاف إِليه، قال «3»: وأشهدُ مِنْ عَوْفٍ حُلولًا كثيرةً ... يحجُّون سِبَّ الزِّبرقانِ المزعفرا ومن ذلك: حج البيت، قال الله تعالى: وَلِلّاهِ عَلَى النّااسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطااعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا. «4» قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم: شروط الحج: الزاد والراحلة وأمان الطريق وصحة البدن. قال مالك: إِن كان له حرفة وتكسب وكان قوياً صحيحاً مطيقاً للمشي وجب عليه الحج وإِن لم يكن له زاد ولا راحلة.

_ (1) لم نجده بلفظة «يحت» بل «يجب» بالجيم أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 199، 204 - 205) وغيره. (2) ينظر قول الخليل. (3) البيت للمخبل السعدي- ربيعة بن مالك-، وصواب إِنشاد أوله «وأشهدَ ... » بالنصب عطفاً على: « ... لأكْبَرا» في البيت الذي قبله وهو: ألمْ تعلمي يا أم عمرة أنَّني ... تَخَطَّأَني ريبُ الزمانِ لأكبرا وانظر الخزانة: (8/ 98)، واللسان (حجج، سبب)، والسِّبُّ قيل: ثوبه وقيل عمامته وقيل غير ذلك والمراد هو ذاته. (4) سورة آل عمران 3 من الآية 97.

د

ويقال: حاججته فحججته: أي خصمته. وحَجَجْتُ الشَّجَّةَ: أي سَبَرْتُها بالمِيْل، قال «1»: يَحِجُّ مأمومةً في قعرها لُجَفٌ د الحدُّ الحدُّ المنع، يقال: رجل محدود: أي ممنوع من الكسب. ومنه قيل للبوّاب: حداد، لأنه يمنع من الدخول، قال النابغة «2»: إِلا سُليمانَ إِذ قال المليكُ له ... قمْ في البريةِ فاحْدُدْها عن الفَنَدِ وحَدَدْتُ الشيءَ بحدوده. وحدَّت المرأة على زوجها حِداداً: إِذا منعت نَفْسَها من الزينة والخضاب. وحَدَّه: أي أقام عليه الحدَّ. وفي الحديث «3»، قال أبو بكر رحمه الله تعالى: «لو وجدت رجلًا على حدٍّ من حدود الله تعالى لم أحده ولا أدع أحداً يحده إِلا ببيّنة» قال مالك: لا يحكم القاضي بعلمه. وهو مروي عن محمد آخراً. وروي عنه أولًا: أنه يجوز أن يقضي بعلمه فيما علم قبل القضاء وبعده إِلّا في الحدود سوى القذف وهو قول أبي يوسف. وللشافعي قولان أصحهما أنه يحكم بعلمه؛ فأما الحكم في الحدود فلهُ قولان. وعند أبي حنيفة: لا يقضي بما علمه [قبل] «4» القضاء ويقضي بما علمه بعده إِلا في الحدود سوى القذف.

_ (1) صدر بيت لِعِذار- وقيل عياض- بن درة الطائي يصف جراحةً، انظر الجمهرة: (1/ 49)، والمقاييس: (1/ 23) و (2/ 30 و 5/ 235)، والصحاح واللسان والتاج (حجج، غرد)، وعجزه: فاستُ الطبيبِ قذاها كالمَغَارِيْدِ والمغارِيْد: ضرب من الكمأةِ، انظر اللسان (غرد). (2) ديوانه: (52) واللسان (حدد)، والخزانة: (3/ 405)، وشرح شواهد المغني: (1/ 74). (3) لم أعثر على خبر أبي بكر وانظر: الشافعي (الأم): (6/ 213) وما بعدها؛ البحر الزخار: (5/ 110). (4) ليست في الأصل و (لين) «من» وأثبتنا ما في بقية النسخ. (تو، نش، بر 2، بر 3).

ذ

ذ [حذَّ]: الحذَّ القطع. ر [حَرَّ] النهارُ حَرًّا: إِذا اشتدَّ حَرُّه. ز [حَزَّ]: الحزُّ: الفرض في الشيء، حَزَزْتُ الخشبةَ: إِذا فَرَضْتُها. وحَزَّ حلقومَهُ بالسيف بمعنى احتزّه. س [حَسَّ] البردُ النباتَ: إِذا أحرقه. والحسُّ: القتل الذريع، قال الله تعالى: إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ «1». وحَسّ اللحمَ: إِذا جعله على النار. وفي الحديث «2»: قال حسان بن أنس: «كنت عند ابن أخت عائشة فَبُعِثَ «3» إِليه بجرادٍ محسوس فأكله». وحَسَّ الغبارَ عن الدابة: إِذا نفضه. ش [حَشَّ]: أي قطع الحشيش. وحَشَّ الدابةَ: أي ألقى لها الحشيش. يقال في المثل: «أحُشُّكِ وترُوثِينَ» «4». وحَشّ النارَ حَشَّا: أي أوقدها، قال يصف الحربَ: تَحُشُّ بأوصالٍ من القوم بينَها ... وبين الرجال المُوقِديها مخارم جمع مخرِم وهو منقطع الجبل. وحَشَّ سهمَهُ بالقُذَذ: إِذا راشَه. ويقال للبعير والفرس إِذا كان مُجْفَرَ الجنبين: قد حُشّ ظهرُه بجنبين واسعين.

_ (1) سورة آل عمران 3 من الآية 152. (2) ورد في غريب الحديث- في شرح الآية المتقدمة-: (2/ 392)، والفائق: (1/ 282). (3) كذا في الأصل و (لين) وضبطها ناسخ الأصل بفتح فضم فكسر على البناء للمجهول، وفي بقية النسخ «فَبَعَثَت» بالبناء للمعلوم وعودة الضمير على عائشة وفي اللسان (حسس) طرف منه عن عائشة: «فَبَعَثَت». إِلخ. (4) المثل رقم: (1055) في مجمع الأمثال: (1/ 200) ونصه: «أَحُشُّكَ وتَرُوثُنى» بخطاب المذكر وعودة ضمير على المتكلم وكذلك في اللسان (حشش).

ص

وبعير محشوش وفرسٌ محشوش، وهو يقال بالخاء معجمة، قال أبو دؤاد يصف الفرس «1»: من الحارِكِ محشوش ... بجنبٍ جرشع رَحْبِ وحَشَّ الشيءَ بالشيءِ: إِذا قوّاه به. ص [حَصَّ]: حصَّت البيضةُ رأسَهُ: أي أذهبت شعره، قال أبو قيس بن الأسلت «2»: قد حصَّت البيضةُ رأسي فما ... أطعم نوماً غير تهجاع وحَصَّ رأسَهُ: إِذا حلقه، وفي الحديث «3»: «كان علي يحُص شعره». ومنه قول أبي طالب «4»: بميزان قسطٍ لا تَحُصُّ شعيرة ... ووزان عَدْلٍ وزنه غير عائل والحصُّ: سرعة العدو. ض [حَضَّ]: حضّه على القتال ونحوه: أي حَثَّه. ط [حَطَّ]: الحطُّ: إِنزال الشيء من علو، حططت الرحْل والسرجَ وغيرهما حطّاً. وحَطَّ: أي نزل. وحَطَّ: البعير في زمامه: أي أسرع، حِطاطاً، قال الشماخ «5»: وإِن ضُرِبَتْ على العِلّات حَطَّتْ ... إِليك حِطاط هاديةٍ شَنونٍ

_ (1) البيت له في اللسان (حشش) ينظر ديوان الأدب والمجمل والجمهرة والعين. (2) البيت له في غريب الحديث: (2/ 323)، المقاييس: (2/ 12)، والجمهرة: (61) واللسان والتاج: (حصص). ينظر ديوان الأدب. (3) لم نهتد عليه. (4) البيت له في سيرة ابن هشام: (1/ 259) والقصيدة كاملة فيه: (291 - 299). (5) ديوانه طبعة دار المعارف بمصر: (326) واللسان والتاج (حطط).

ف

هادية: أي أتان وحشية. وشنون: فيها بقية من الشحم، والحِطاطُ في الإِبل: كالجماح في الخيل. وجارية محطوطة المتنين: أي ممدودة المتنين نقيض المفاضة، والمفاضة ضخمة البطن، قال النابغة «1»: محطوطة المتنين غير مفاضَةٍ ... ريّا الروادف بَضَّةُ المتجردِ ف [حفَّ]: حفّه بالشيءِ كما يحف الهودج بالثياب. وحفُّوا به: أي طافوا. قال الله تعالى: حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ «2». ويقال: هو يحفّنا ويَرُفُّنا: أي يطعمنا ويميرنا. وحفّت المرأة وجهها من الشعر: إِذا نتفته. وحفّتهم الحاجة: إِذا كانوا محاويج. ق [حقّ]: يقال: حقَّ حِذره: إِذا وقع ما كان يحذره. وحقّقت الرجل: إِذا أتيته على الحق. وحقّقت الأمر: أي كنت منه على يقين. قال الكسائي: ويقال: حُقَّ لك أن تفعل كذا، وحُقِقتَ أن تفعل كذا بمعنى، وهو محقوق بكذا أي حقيق. قال الله تعالى: وَأَذِنَتْ لِرَبِّهاا وَحُقَّتْ* «3»: أي وحُقَّ لها أن تأذن. وقيل: أي كانت محقوقة بالانشقاق. ك [حَكَّ]: حَكُّ الشيءِ بالشيءِ: معروف. ويقال: حَكَّ جَسَدَه، ويقال في المثل «4»: «ما حَكَّ جلدَكَ مثلُ ظفرك».

_ (1) ديوانه: (70). (2) سورة الزمر 39 من الآية 75. (3) سورة الانشقاق: 84 الآية 2. (4) ليس في مجمع الأمثال إِلا قولهم: «ما حك ظهري مثلُ يدي» وهو المثل رقم: (3786: 2/ 268).

ل

ويقال: ما حك في صدري منه شيء: أي ما تخالج. ل [حَلّ]: حَلُّ العُقْدَةِ: فتحها. وحَلَّ إِزاره حَلًّا. والحلول: النزول، قال الله تعالى: أَوْ تَحُلُّ قَرِيباً مِنْ داارِهِمْ «1»: أي تحل أنت يا محمد. وقومٌ حُلول وحُلُلٌ وحِلال. حَلَّ بهم وحلّهم بمعنىً. وقرأ الكسائي: فَيَحُلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي «2» بضم الحاء. وَمَنْ يَحْلُلْ عَلَيْهِ غَضَبِي «2» بضم اللام: أي ينزل. وقرأ الباقون بالكسر. م [حَمَّ]: الماءَ: أي سَخَّنه. وحمَّ حمَّه: أي قَصَدَ قَصْدَه. ويروى قوله «3»: هو اليومُ حَمّت لميعادها وحَمَّ الأَلْيَةَ: أي أذابَها. وحَمَّ الرجل: من الحماء فهو محموم. وحَمّت الإِبل والدواب حماماً. وحَمّ الشيءُ: قدر؛ قال الأعشى «4»: تؤم سلامةُ ذا فايشٍ ... هو اليومُ حُمَّ لميعادها ن [حَنَّ]: يقال: ما تحنُّني شيئاً من شَرِّك: أي تردّه. ... فَعَل، بفتح العين يَفْعِل بكسرها ب [حَبَّ]: يقال: حَبّه حبّاً: أي أحبّه. ولذلك قيل: محبوب. هذا قول بعضهم.

_ (1) سورة الرعد 13 من الآية 31. (2) سورة طه 20 من الآية 81، وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 366). (3) عجز بيت للأعشى، وسيأتي في الشاهد التالي، وهذه إِحدى رواياته. (4) البيت في ديوانه: (126)، وفيه الرواية الثانية لهذا العجز، والرواية الثالثة في اللسان (حمم) وفيها «حَمٌّ» بفتح فتنوين.

د

ولم يأت «يفعِل» بكسر العين في المضاعف متعدياً إِلا في هذا وحده أو في أفعال معدودة اشترك فيها «يفعُل» بضم العين و «يفعِل» بكسرها لغتان نحو بَتَّه يَبُتُّه ويَبِتُّه: أي قطعه، وشَدَّه يَشُدُّه ويَشِدُّه، وعلَّهُ في الشُّرب يَعُلُّه ويَعِلُّه، ونَمَّ الحديث يَنُمُّه ويَنِمُّه، قال: لَعَمْرُكَ إِنني وطِلابُ مِصْرٍ ... لكالمُزْدَادِ ممّا حَبَّ بُعْدا وقيل: إِنما يقال: حَبَّ إِلينا هذا الشيء حُباً فهو حبيب، ولا يقال: حَبَّه متعدياً أي أحبه. وأما قولهم: محبوب فهو على غير قياس، يقال: أحبه فهو محبوب كما يقال: أزكمه اللهُ فهو مزكوم ونحوه. وقولهم: «حَبَّذا» من ذلك. «حبَّ» فعلٌ ضُمَّ إِليه ذا، فلم يفترقا وجعلا بمنزلة الاسم. و «حبذا» يرفع ما بعده، تقول: حبذا زيدٌ. د [حَدَّ] السيفُ ونحوه: إِذا صار حديداً. والحدّة: النزق يعتري الإِنسان، يقال: حَدَّ حِدَّةً. وحَدَّت المرأةُ حِداداً: إِذا تركت الزينةَ والخضابَ بعد وفاة زوجها. ر [حَرّ] النهارُ حرّاً. س [حَسَّ] له حَسّاً: أي رَقَّ. ش [حشّ] الولدُ: إِذا يبس في بطن أمه. ف [حَفّ]: حفيفُ جناح الطائر: صوته عند الطيران وكذلك حفيف الشجرة: صوتها. وحفَّ الفرس حفيفاً: إِذا سَمِعْتَ دَوِيَّ جَرْيِهِ.

ق

وحفَّ رأسُه: أي بَعُدَ عَهْدُه بالدهن. والحفوف: اليبوسة، قال أبو زيد: يقال: حَفَّت الأرض: إِذا يَبِسَ بَقْلُها. والحفوف: شدة العيش وضيقه. ق [حَقَّ] الشيءُ: أي وَجَبَ، قال الله تعالى: حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ* «1». ل [حَلَّ] الشيء حلالًا: نقيض حَرُمَ، قال الله تعالى: لاا يَحِلُّ لَكَ النِّسااءُ مِنْ بَعْدُ «2» كلهم قرأ بالياء معجمةً من تحت غير أبي عمرو ويعقوب فقرأا بالتاء. قال محمد بن يزيد: من قرأ بالياء قدّره بمعنى جَميع النساء، ومن قرأ بالتاء قدّره بمعنى جماعة النساء. وحلَّت المرأة: إِذا خرجت من العِدَّة. وحَلّ الهَدْيُ: إِذا بلغ الموضعَ الذي يحل فيه نَحْرهُ، قال الله تعالى: حَتّاى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ «3». وحَلّ المُحْرِمُ: بمعنى أُحلَّ، قال الله تعالى: وَإِذاا حَلَلْتُمْ فَاصْطاادُوا «4» قال أبو حنيفة: إِذا ذبح الحلالُ صيداً في الحَرَم لم يَحِلّ أكلُه. قال الشافعي: هو حلال. وفي الحديث «5»: «سأل العباسُ النبيَّ عليه السلام عن تعجيل صدقته قبل أن تَحِلَّ فرخَّص له في ذلك» قال أبو حنيفة: يجوز تعجيل الصدقة للسِّنين. وعن مالك وداود وربيعة: لا يجوز تعجيل الصدقة، ولأصحاب الشافعي قولان: أحدهما: قول أبي حنيفة والثاني: لا يجوز تعجيلها إِلا لسنة واحدة.

_ (1) سورة القصص 28 من الآية 63، والأحقاف 46 من الآية 18. (2) سورة الأحزاب 33 من الآية 52. - ولم يذكر قراءتها في الفتح-. (3) سورة البقرة 2 من الآية 196. (4) سورة المائدة 5 من الآية 2. (5) هو من حديث الإِمام علي عند أبي داود في الزكاة (باب في تعجيل الزكاة) رقم: (1624)؛ الترمذي: في الزكاة، باب: ما جاء في تعجيل الزكاة رقم: (678 و 679) ذاكراً اختلاف أهل العلم في التعجيل، وانظر في ذلك الأم: (2/ 22) (باب تعجيل الصدقة)؛ البحر الزخار: (2/ 188) (فصل في التعجيل).

ن

وحَلّ عليه: أي وجب، يقال: حَلَّ عليه الدينُ، وحَلّ عليه العذاب: أي وجب. قال الله تعالى: وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذاابٌ مُقِيمٌ* «1» وقال تعالى: فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبِي وَمَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي «2» أي يجب. ن [حَنَّ] إِليه حنيناً: أي اشتاق. وحنت الناقة: إِذا طربَتْ «3» في إِثر ولدها. وحَنَّ عليه حناناً: أي ترحَّم. ... فَعِل، بكسر العين يَفْعَل بفتحها ذ [حَذّ]: الأحذُّ، بالذال معجمة: الخفيف الذَّنَب. والأحذُّ: مقطوع الذنب، يقال: قطاةٌ حَذّاء، لِقِصَرِ ذَنَبها. وأمر أَحَذّ: لا متعلق فيه لأحد، قال الخليل «4»: الأحذّ: الذي لا يتعلق به الشيء، وقصيدة حَذّاء: لا يتعلق بها عيبٌ لجودتها، ويقال: إِن القلب يسمى أحذّ. والأحذُّ: من ألقاب أجزاء العروض في الشِّعْر. واشتقاقه من الأول وهو ما ذهب من آخره وتد مجموع مثل: متفاعلن يحوّل فَعِلن كقوله في النوع الرابع من الكامل «5»: لمن الديار محا معارفها ... هَطِلٌ أجشُّ وبارحٌ تَرِبُ هذا البيت عَروضه حَذّاء وضربُه أحذّ. ر [حَرّ]: الحَرَرُ والحِرَّة: العَطَش، ورجل حَرّان.

_ (1) سورة هود 11 من الآية 39. (2) سورة طه 20 من الآية 81. (3) الطَّرب: الخفة التي تعترى لحزن أو لفرح. (4) ينظر قول الخليل. (5) البيت في الحور العين (114) دون عزو.

س

وحَرّ العبدُ حِراراً، قال الشاعر «1»: فما ردَّ تَزْوِيجٌ عليه شهادةً ... ولا ردَّ من بعدِ الحِرار عتيقُ ويقال: حَرّ النهار حراً، وهو نقيض قَرّ. والعرب تقول: إِن النهار ليَحَرّ عن آخرٍ فآخر. س [حَسّ]: يقال: من أين حَسِسْت هذا الخبر وحَسِيْتَه، بالياء: أي من أين تَخَيَّرْته. ص [حَصّ]: الأَحَصّ: الذي تناثر شَعْرُه. وامرأة حَصّاء. وسَنَةٌ حَصّاءُ: جرداء لا خير فيها. قال في السنة شبهها بالناقة الحصّاء الجرداء «2»: عُلُّوا على شارفٍ صَعْبٍ مراكبها ... حَصّاءُ ليس لها هُلْبٌ ولا وَبَرُ علّوا: أي عولوا. والأحص المشؤوم والأنثى حَصّاء. والأحَصّان: العَبْد والعَيْر لأن أثمانهما تنتقص بِهَرَمِهِما فلا يُنتفع منهما بثمن حتى يموتا. ظ [حظّ]: يقال: ما كنت ذا حظٍّ، ولقد حظِظت حظّاً: أي صرت ذا حظٍّ. ق [حَقَّ]: الحَقَقُ: مصدر الأحقِّ من

_ (1) البيت ثاني بيتين دون عزو في اللسان والتاج حرر، وفي الصحاح عجزه، وهو في شرح شواهد المغني: (1/ 106) والخزانة: (5/ 427) و «الحرار» في اللسان والتاج بفتح الحاء، ونص صاحب التاج على أنها تقال بالكسر كما أوردها المؤلف هنا، وانظر ديوان الأدب. (2) البيت دون عزو في اللسان والتاج (حصص) وفي روايته في اللسان: «سائفٍ» مكان «شارف» وفي التاج «صائف». و «سائف» ليس من صفات النوق و «صائف» لا معنى لها هنا، والصواب ما ذكره المؤلف فالشارف من النوق هي: المُسِنَّةُ.

م

الخيل، وهو الذي لا يعرق، قال عدي بن خرشة الخطمي «1»: بأقْدَرَ مُشْرفِ الصَّهواتٍ ساطٍ ... كُمَيْتٍ لا أحَقَّ ولا شَيئتِ ويقال: هو الذي لا يضع رجله مكان يده. م [حَمَّ] الماءُ: إِذا صار حاراً. وحَمَّت الجمرة: إِذا صارت حممة. والحَمَمُ مصدر الأحَمّ وهو الأسود من كل شيء، والأنثى حَمّاء والجميع الحُمّ. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحباب]: أحبّه: نقيض أبغضه، قال اللّاه تعالى: بَلْ تُحِبُّونَ الْعااجِلَةَ وَتَذَرُونَ الْآخِرَةَ «2». قرأ نافع والكوفيون بالتاء معجمةً من فوق والباقون بالياء. قال أبو زيد: يقال: أحبّه اللّاه تعالى فهو محبوب. ويقال: أحبَّ البعيرُ: إِذا أقام. والمحبّ: البعير الذي لا يبرح موضعه من كسرٍ أو مرض. والمحب: البعير الحسير: قال الشاعر «3»: جَبَّتْ نساءَ العالمين بالسَّبَبْ ... فهن بعد كُلّهن كالمُحِبّ والإِحباب: البُروك.

_ (1) هذه رواية ابن دريد وأبي عبيد للبيت، وجاء بمثل هذه الرواية في اللسان (شأت، حقق، سطا، قدر) ونسبه إِلى عدي بن خرشة، وإِلى رجل من الأنصار- وبنو خطمة هم من الأنصار- وأورده مرة بلا نسبه (سطا). والأقْدَرُ من الخيل هو: الذي إِذا سار وقعت رجلاه مواقع يديه، والساطي منها: بعيد الخطوة، والشَّئيت: العَثور. والرواية الثانية للبيت في اللسان (شأت، حقق) أيضاً هي: بأجردَ من عتاقِ الخيلِ نهدٍ ... جوادٍ لا أَحَقُّ ولا شئيتُ (2) سورة القيامة 75 الآيتان 20، 12، وبداية الأولى كَلّاا ... إِلخ، وانظر قراءة تُحِبُّونَ في فتح القدير: (5/ 328). (3) الشاهد دون عزو في اللسان (حبب) والأول فيه جبب، سبب.

ج

ويقال: إِن الإِحباب في الإِبل كالحِران في الدواب، قال «1»: ضَرْبَ بَعِيرِ السَّوءِ إِذ أحبّا ج [الإِحجاج]: أحججْتُ الرَّجُلَ: أي بعثته ليحج. د [الإِحداد]: أحدّ إِليه النظر وأحدّ السكينَ والفأس ونحوهما. وأحدَّت المرأة على زوجها: لغةٌ في حَدَّت فهي مُحِدٌّ. قال ابن عباس: يجب على المميتات الإِحداد لا يبرحن نقلاتٍ [تفلات] لا يتعطرن. وهذا قول جمهور الفقهاء. وعن الحسن: إِن الإِحداد غيرُ واجب. ر [الإِحرار]: أحرَّ يَوْمُنا. من الحَرِّ. لغةٌ رواها الكسائي. وأحرَّ الرجل: إِذا حرَّت إِبلُه: أي عطشت. س [الإِحساس]: أحسّ بالشيء: إِذا علم به ووجده، قال اللّاه تعالى: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ «2». وأحسَّ الشيءَ: إِذا وجد حِسَّه. وقول اللّاه تعالى: فَلَمّاا أَحَسَّ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ «3» أي رأى. ش [الإِحشاش]: أحشَّ النار: أي أوقدها. وأحشّت الحاملُ فهي محشٌّ: إِذا يبس ولدها في بطنها. وأحشّت اليدُ الشَّلّاء: إِذا يَبسَتْ. وأحشّه: أعانه على جمع الحشيش.

_ (1) الشاهد لأبي محمد الفقعسي كما في اللسان (حبب)، وقبله: حُلْتُ عليهِ بالقَفِيْلِ ضربا (2) سورة مريم 19 من الآية 98. (3) سورة آل عمران 2 من الآية 52.

ص

ص [الإِحصاص]: أحصصته: إِذا أعطيته حصته. ف [الإِحفاف]: أحفّ رأسه فحفّ: إِذا أبعد عهدَه بالدهن. وأحف الرجل فرسَه: إِذا حمله على أن يكون له في جريه حفيفٌ. ق [الإِحقاق]: يقال: أحقَه بمعنى حقَّه: إِذا أتاه على الحق. وأحققت الأمرَ: إِذا كنت منه على يقين مثل حقّقته. وأحققت عليه القضاء: أي أوجبته. وأحققت حِذْر فلان وحققته: إِذا فعلت ما كان يحذر. وأحق الحقَّ: أي أظهره، قال اللّاه تعالى: وَيُحِقُّ اللّاهُ الْحَقَّ «1». وأحقّ الرجلُ: إِذا قال حقّاً. ك [الإِحكاك]: أحك الشيء: إِذا دعا أن يحكَّ. ل [الإِحلال]: أحلَّه فَحلَّ: أي أنزله فنزل. وأحلَّ له الشيءَ: أي جعله له حلالًا. قال الله تعالى: وَأُحِلَّ لَكُمْ ماا وَرااءَ ذالِكُمْ «2» قرأ الكوفيون بضم الهمزة على ما لم يُسَمَّ فاعلُه، والباقون بفتحها، وكذلك روى أبو بكر عن عاصم. وأحلّ المُحْرِمُ: لغةٌ في حَلَّ. وفي حديث «3» إِبراهيم النخعي في المُحْرِم يعدو عليه السبع أو اللص: «أَحِلَّ بمن أحل بك» أي قاتِلْه قِتالَ المُحِلِّ.

_ (1) سورة يونس 10 من الآية 82. (2) سورة النساء 4 من الآية 24، وانظر في قراءتها فتح القدير (1/ 449). (3) ذكره أبو عبيد من حديثه في غريب الحديث: (2/ 422)، وهو في الفائق (1/ 312).

م

وأحلَّ: إِذا خرج من الأشهر الحُرُم. ورجل مُحِلٌّ: لا عهد له، ومُحْرِمٌ: إِذا كان له عهد. ويقال: المُحِلّ الذي لا يرى حرمة الشهر الحرام ولا البلد الحرام، قال زهير: «1» تركن القَنانَ عن يمين وحَزْنَهُ ... وكم بالقَنانِ مِنْ مُحِلٍّ ومُحْرِمِ وقال بعضهم: معنى «مُحِلّ» في هذا البيت: أي يرى دمي حلالًا و «مُحْرِم» يرى دمي حراماً. وأحلّت الشاة: إِذا حلّ لبنها في ضَرْعِها: أي نزل من غير نتاج. وشاة مُحِلٌّ والجمع محَالّ، وكذلك غيرها. قال «2»: تَحِلُّ بها الطَّروْقَةُ واللِّجابُ م [الإِحمام]: أحمَّت الحاجة: أي حانت. وأحمَّ الأمرُ: أي دنا. قال «3»: حَيِّيا ذلك الغزالَ الأحَمّا ... إِن يكنْ ذلك الفِراقُ أَحمّا وأَحَمّت الأرض: أي صارت ذات حُمّى. وأحمه الله تعالى: من الحمّى فهو محموم، على غير قياس. وأحمّ الله تعالى الشيءَ: أي جعله أحمّ. وأحمَّ نفسَه: أي غسلها بالماء الحميم وهو الحار، ويقال: أحمُّوا لنا من الماء: أي أسخنوا. وأحمّه أمرٌ: أي أهمّه. ن [الإِحنان]: أحنَّ: إِذا أخطأ، قال «4»:

_ (1) ديوانه: (76) ورواية أوله: «جعلس» وكذلك شرح المعلقات العشر: (52) ومعجم ياقوت: (4/ 401) واللسان (حلل). (2) عجز بيت لأُمية بن أبي الصلت كما في الصحاح واللسان (حلل)، وصدره: غُيوث تلتقى الأرحامُ فيها (3) الشاهد رواه ابن السكيت كما ذكر وهو في اللسان (حمم)، ويروى: «أجما» بالجيم وهما بمعنى. (4) البيت دون عزو في اللسان (حنن) وهو فيه شاهد على أن: «يُحِنُّ» بمعنى «يزول» وذكر أنه يقال: «يَحِنّ»، ورواية البيت: وإِنَّ لها قتلَى فَعلَّك منهمُ ... وإِلّا فَجُرْحٌ لا يُحِنُّ عن العظمِ

التفعيل

ولا بُدَّ مِنْ قَتْلى فَعَلَّكَ منهُمُ ... وإِلا فَجُرْحٌ لا يَحِنُّ على العظمِ ويقال: هو من حنَّ عليه: أي أشفق. ... التفعيل ب [التحبيب]: حبّب إِليه الشيءَ: نقيض كَرَّهَ. قال الله تعالى: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيماانَ «1». د [التحديد]: حدَّد الدارَ بحدودها. وشيء مُحَدَّدُ الطَّرفِ: له حَدٌّ. وحَدَّدَ الشفرةَ وغيرَها: أي أَحَدَّها. ر [التحرير]: حرّره للأمر: أي أفرده له لا يشغله بغيره، قال الله تعالى: نَذَرْتُ لَكَ ماا فِي بَطْنِي مُحَرَّراً «2»: أي مخلصاً لك، مفرداً لعبادتك. والمَحرَّرُ: المحسّن من الكتاب. وحرّر رقبته: أي أعتقه. قال الله تعالى: وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ «3» قال جمهور الفقهاء: وكذلك يجب تحرير رقبة على من قتل ذمياً خطأً. واختلفوا في الكفارة عن قتل العمد؛ فقال أبو حنيفة وأصحابه: لا تجب. وقال الشافعي: هي واجبة. ز التحزيز: كثرة حزِّ الشيء. ويقال: في أطراف أسنانه تحزيزٌ؛ أي أشرٌ. ض [التحضيض]: حَضَّضَهُم على القتال: أي حَضَّهم.

_ (1) سورة الحجرات 49 من الآية 7. (2) سورة آل عمران 3 من الآية 35. (3) سورة النساء 4 من الآية 92.

ف

وشيء مُحَضَّض: أي مطلي بالحضيض. ف [التحفيف]: حففّه بالشيء: أي حفّه. ق [التحقيق]: حقّق ظنه وقوله: أي صَدَّق. وثوب مُحَقَّقٌ: أي مُحْكَمُ النَّسْج. قال «1»: دَعْ ذا وحَبِّرْ مَنْطِقاً مُحَقَّقا ك [التحكيك]: جِذْلٌ مُحَكَّكٌ: تحتكُّ به الدواب. ل [التحليل]: نقيض التحريم، ومنه تحليل الرجل المرأةَ لزوجها الأول إِذا طلقها ثلاثاً. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لعن اللهُ المُحَلِّل والمحلَّلَ له» قال مالك والثوري والأوزاعي: نكاح المحلِّل فاسد ولا يُحِلُّها للأول. قال الشافعي: إِذا شُرط التحليل لم يصح، لأنه ضرب من نكاح المُدَّة. وقال في القديم: تحلُّ للأول بنكاحٍ فاسد. وقال أصحاب أبي حنيفة: الذي صح من مذهبه: إِن النكاح يصح مع شرط التحليل أو بِنِيَّتِهِ. قالوا: وإِن وقع الوطء بشرطٍ حلَّت للأول. وعنده: إِن النكاح الفاسد لا يُحلُّها للأول، وهو قول الشافعي في الجديد. وحلّل اليمين تحليلًا وتَحِلَّةً: أي أبرأها. قال الله تعالى: قَدْ فَرَضَ اللّاهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْماانِكُمْ «3». يقال: فعلت ذلك حلّة القسم: أي لم تفعله إِلا بقدر ما حللت به

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (حقق). (2) أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في التحليل، رقم (2076 و 2077) والترمذي في النكاح، باب: ما جاء في المحلل والمحلل له، رقم (1119 و 1120) والنسائي في الطلاق، باب: إِحلال المطلقة ثلاثاً وما فيه من التغليظ (6/ 149) وابن ماجه في النكاح، باب: المحلل والمحلل له، رقم (1935) وأحمد في مسنده (1/ 83) والحديث صحيح. وانظر آراء الفقهاء في المسألة عند الترمذي. (3) سورة التحريم 66 من الآية 2.

م

يمينك ولم تبالغ فيه. ثم كثر ذلك حتى قيل لكل شيء لم يبالغ فيه: تحليل. يقال: ضربه ضرباً تحليلًا: أي غير مبالغ فيه. ويقال: وقعتْ مناسم الناقة تحليلًا: إِذا لم تبالغ في ذلك. قال كعب بن زهير «1»: نجائبُ وَقْعُهُنَّ الأرضَ تحليلُ ويقال: مكانٌ محلل: إِذا أكثر الناسُ الحلول به. وأما قول امرئ القيس «2»: غذاها نميرُ الماء غيرَ مُحَلَّل فقيل: غير محلل: أي غير منزول عليه فيكدر ويفسد وقيل: معنى غير محلل: أي غير يسير لم يبالغ فيه بل غذاؤها كثير. وحلَّل العُقد: أي أَكْثَرَ حَلَّها. ومحلل الرياح: شجرٌ يقال له: الرازيانج، لأنه يحلل الرياح، وهو حارٌّ في الدرجة الثانية يابس في الأولى. والمستعمل منه بزْرُه وورقه وأغصانه ولحاءُ عروقه، وهو يطرد الرياح ويذهبها ويفتح السَّدَدَ ويُدِرُّ البولَ والطَّمْثَ. وإِذا أغلي ونزعت رغوته وشُرب بالعسل أو بالسَّكَنْجَبين نفع من الحميّات المتطاولة. وإِن جفف ماؤه في الشمس وخلط في أكحال العين جففها ونفع من نزول الماء في العين، وأحدّ البصر، وإِن ضمِّد بعسل نفع من عضة الكلب، وإِن شُرب بماءٍ باردٍ سكّن الغثيان. م [التحميم]: حَمَّم الفرْخُ: إِذا اسْوَدَّ جِلْدُه من الريش. وحَمَّمَ رأسُهُ: إِذا اسْوَدَّ بعد الحَلْق. وحمَّم الرجل امرأته: إِذا مَتَّعها بشيءٍ بعد الطلاق؛ وفي الحديث «3»: «طَلَّق عبدُ الرحمن بنُ عوف امرأتَه فمتّعها بخادمةٍ سوداء حَمّمها إِياها» وعن إِبراهيم قال:

_ (1) انظر اللسان (حلل). (2) ديوانه: (100)، وشرح المعلقات العشر: (20)، واللسان (حلل) وروايتهما: غيرَ المحلَّلِ»، وصدره: كَبِكْرِ المقاناةِ البياضَ بصفرةٍ (3) الحديث بلفظه والشاهد (الرجز) - غير منسوب- في غريب الحديث: (2/ 168).

المفاعلة

كانت العرب تسمي المُتعةَ التحميم. قال الراجز: أنتَ الذي وَهَبْتَ زَيْداً بعد ما ... هَمَمْتُ بالعَجوزِ أَنْ تُحَمَّما وحَمَّم الشيءَ: إِذا سَخَّمه بالتحمم وهو الفحم. ... المفاعلة ب [المحابَّة] والحِباب: من الحب. قال «1»: فو الله ما أدري وإِني لصادق ... أداءٌ عَراني من حِبَابكِ أَمْ سِحْرُ ج [المُحاجَّة]: المخاصمة. قال الله تعالى: قاالَ أَتُحااجُّونِّي فِي اللّاهِ «2» قرأ نافع وابن عامر بالنون خفيفةً، والباقون بتشديدها، وكذلك خفف النون في قوله: تأمروني «3» في الزُّمَر، والباقون بالتشديد غير ابنِ عامر فقرأ بنونين. وعن أبي عمرو بن العلاء أنه قال: القراءة بالتخفيف لَحنٌ. وأجاز ذلك سيبويه وقال: استثقلوا التضعيف، وأنشد لعمرو ابن معدي كرب «4»: تراه كالثَّغام يُعَلُّ مِسْكاً ... يسوء الفالياتِ إِذا فَلَيْني د [المحادَّة]: المخالفة والمحاربة. قال الله تعالى: لاا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللّاهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُواادُّونَ مَنْ حَادَّ اللّاهَ وَرَسُولَهُ «5».

_ (1) البيت من أبيات لأبي عطاء السندي، شاعر مجيد من شعراء العصر الأموي، وهي في الحماسة شرح التبريزي: (1/ 12) وقبله: ذكرتُكِ والخَطِّيُّ وقد خطِر بيننا نَهَلَتْ منِّي المُثَقَّفَةُ السُّمْرُ (2) سورة الأنعام 6 من الآية 80 وانظر قراءتها في فتح القدير: (2/ 128). (3) سورة الزمر 39 من الآية 64. (4) ديوانه جمعه هاشم الطعان- العراق وهو من شواهد سيبويه في الكتاب: (2/ 154) وانظر الخزانة: (5/ 371، 373). (5) سورة المجادلة 58 من الآية 22.

ص

ص [المحاصّة]: حاصّه، من الحصة. ض [المَحاضّة]: حاضّه: إِذا حضّ كل واحد منهما صاحبه. ق [المُحاقّة]: حاقَّه: إِذا خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق. ل [المحالَّة]: حالّه في منزلٍ واحد: أي حَلَّ معه. م [المحامَّة]: حامه: إِذا طالبه. عن الأموي. ... الافتعال ث [الاحتثاث]: يقال: حثثته فاحتثّ. ج [الاحتجاج]: احتجّ على خصمه بحجَّة. د [الاحتداد]: يقال: احتدّ من الغضب. ويقال: ما لي منه محتدّ: أي ما لي منه بدّ. ز [الاحتزاز]: احتزّ رأسَهُ: أي قطعه. ش [الاحتشاش]: احتشّ الحشيش، وحَشَّه بمعنىً. ط [الاحتطاط]: احتطّه وحطّه بمعنىً. ف [الاحتفاف]: احتفّ النبتَ: إِذا جزّه من الأرض.

ق

واحتفَّت المرأة: تَنَمَّصت «1». ق [الاحتقاق]: يقال: طعنةٌ محتقة: إِذا وصلت إِلي الجوف لشدتها. ويقال: رمى الصيد فاحتقّ بعضاً: إِذا قتله وشرم بعضاً: إِذا جرحه ولم يقتله. واحتق القومُ: أي تخاصموا. وفي الحديث «2»: «متى يَغْلُوا يحتقوا» أي يختصموا في الدين ويدّعي كل واحد منهم الحق. ك [الاحتكاك]: احتكَّ بالشيء: أي اشتفى به من الحكة. ل [الاحتلال]: احتلّ بمعنى حلّ أي نزل. م [الاحْتمام]: احتمَّ له: أي اهتمَّ. ... الانفعال س [الانحساس]: انحسَّت أسنانه: أي انقلعت. والمنحسّ المنقلع. قال العجاج «3»: في معدن الملك الكريم الكِرْسي ... ليس بمقلوع ولا مُنْحَسِّ ص [الانحصاص]: انحصّ شعره: أي تناثر. ط [الانحطاط]: النزول.

_ (1) تَنَمَّصَتْ: بمعنى: نتفت ما قد يكون في جبينها ووجهها من شعر بخيط أو بالمنماص وهو الملقاط. (2) لم نقف عليه. (3) ديوانه: (2/ 217 - 218) وبينهما: فُرُوعهُ وأَصْلِهِ المُرَسِّي وفي رواية الديوان «بمعدن ... » بدل «في معدن ... » وهذه الأخيرة في الجمهرة والمقاييس والصحاح واللسان (حسس).

ل

وانْحَطَّتِ الناقة في سيرها: أي أسرعت. ل [الانحلال]: انحلّت العقدة: أي انفتحت. ... الاستفعال ب [الاستحباب]: استحبّه: أي أحبّه. واستحبّه عليه: أي آثره. قال الله تعالى: فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى «1». ث [الاستحثاث]: استحثه: أي حثه. د الاستحداد: استعمال الحديد. واستحدَّ: أي حدّ شفرته. واستحدّ الرجلُ واحتدّ: من الحدة. ر [الاستحرار]: استحرَّ القتلُ: أي اشتدّ. ط [الاستحطاط]: استحطّه من الثمن شيئاً فحطّ له. ق [الاستحقاق]: استحقه: أي استوجبه، قال الله تعالى: مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَياانِ «2». قرأ عاصم اسْتَحَقَّ بفتح التاء والحاء، وروي كذلك في قراءة أبي بن كعب، وقرأ الباقون بضم التاء وكسر الحاء على ما لم يسمّ فاعله. وقرأ عاصم وحمزة ويعقوب الأوّلين بفتح الواو مشددة وكسر اللام على الجمع يكون بدلًا من «الَّذِينَ» أو من «الهاء» و «الميم» في «عَلَيْهِمُ». وقرأ الباقون الْأَوْلَياانِ يكون بدلًا من المضمر في يَقُوماانِ.

_ (1) سورة فصلت 41 من الآية 17. (2) سورة المائدة من الآية 107 وانظر قراءتها في فتح القدير: (2/ 87 - 88).

ل

وقيل: هو اسمِ ما لم يسمَّ فاعله: أي استحق عليهم إِثم الأوْلَيين. ل [الاستحلال]: استحلّ الشيءَ: أي عدّه حلالًا. م [الاستحمام]: استحمّ: أي اغتسل بالماء الحميم. قال امرؤ القيس «1»: إِذا ما استحمّت كان فيض حميمها ... على متنتيها كالجمان لدى الجالي واستحمَّ أي عرق، قال «2»: فكأنه لما استحمَّ بمائه ... حوليّ غربانٍ أراح وأمطرا يصف فرساً أدهم. ن [الاستحنان]: الاستطراب. ... التفعّل ب [التحبُّب] تحبّب إِليه: أي تَودَّدَ. وتحبّب الحمار: إِذا امتلأ من الماء. ز [التحزّز]، بالزاي: التقطع. س [التحسّس]: تحسّس منه: أي تخبَّر من خبره. قال الله تعالى: فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ «3». وقرأ بعضهم: ولا تحسّسوا وَلاا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً «4».

_ (1) ديوانه: (108). (2) البيت دون عزو في اللسان (حمم). (3) سورة يوسف 12 من الآية 87. (4) سورة الحجرات 49 من الآية 12 وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 63).

ق

ق [التحقّق]: تحقّق عنده الخبر أي صَحّ. ك [التحكّك]: تحكّك بالشيء: إِذا احتكَّ به. وتحكّك به: أي تعرض لشره. ل [التحلل]: تحلّل في يمينه: أي استثنى. وتحلّل من إِحرامه: أي حلّ. وفي الحديث «1» عن ابن عباس وابن عمر: «من وطئ قبل التحلل فقد أفسد حَجّه وعليه ناقة» قال الشافعي: التحلّل يقع بالرمي دون الحلق. هذا أحد قوليه والقول الآخر: إِن الحلق من النسك والتحلل يقع معهما جميعاً. قال الشافعي: ومن فسد حجه بالوطء لزمه بَدَنَة. وقال أبو حنيفة: إِن وَطِئ قبل الوقوف أجزأته شاة، وإِن وَطِئ بعده لزمته بَدَنة. ن [التحنّن]: تحنّن عليه: أي ترحم، قال «2»: تحنَّن عليَّ هدَاكَ المليكُ ... فإِنَّ لكلِّ مقامٍ مقالا ... التفاعل ب [التحابّ]: تحابّوا: أي أحب بعضهم بعضاً. وفي الحديث «3»: «تهادوا تحابوا» ت [التحاتّ]: تحاتّتِ الشجرةُ: إِذا سقط ورقها.

_ (1) الحديثان عنهما في البحر الزخار (كفارة الوطء): (2/ 323)؛ وانظر الشافعي (الأم) (ما يفسد الحج): (2/ 239). (2) البيت للحطيئة، ديوانه واللسان (حنن). (3) أخرجه مالك في الموطأ مرسلًا في حسن الخلق، باب: ما جاء في المهاجرة (2/ 908).

ث

وتحاتَّتْ أسنانه: إِذا تناثرت. ث [التحاثّ]: تحاثّوا: أي حث بعضهم بعضاً. ج [التحاجّ]: التخاصم. د [التحادّ]: تحادُّوا: أي تحاربوا. ص [التحاصّ]: تحاصّوا: أي اقتسموا حصصاً. ض [التحاض]: تحاضّوا: أي حضّ بعضهم بعضاً، وقرأ الكوفيون: وَلاا تَحَاضُّونَ عَلى طَعاامِ الْمِسْكِينِ «1» وهو رأي أبي عبيد، وأصله «تتحاضون» بتاءين فحذفت إِحداهما كقوله: وَلاا تَفَرَّقُوا «2» وكلهم قرأ بالتاء معجمة من فوق تُكْرِمُونَ «3» وتَحَاضُّونَ «4» وتَأْكُلُونَ «5» وتُحِبُّونَ «6» غير أبي عمر ويعقوب فقرأ بالياء. ق [التحاقّ]: التخاصم. ل [التحالّ]: تحالّ القوم: أي حلّ بعضهم مع بعض. ...

_ (1) سورة الفجر 89 الآية 18، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 427). (2) سورة آل عمران 3 من الآية 103. (3) سورة الفجر 89 من الآية 17. (4) هي المتقدمة قبل قليل في رقم: (2). (5) المراد تَأْكُلُونَ والتي في سورة الفجر 89 في الآية 19. (6) المراد تُحِبُّونَ التي في سورة الفجر 89 في الآية 20.

الفعللة

الفَعللة ث [الحثحثة]، بالثاء معجمة بثلاث: اضطراب البرق في السحاب. ويقال: حثحثه: أي حَثّه، قال تأبط شراً «1»: كأنما حَثْحَثُوا حُصًّا قوادِمُه ... أو أُمَّ خِشْفٍ بذي شَتٍّ وطُبّاق حُصّا قوادمه: يعني الظليم. ج [الحَجْحَجَة]: النكوص، يقال: حملوا ثم حجحجوا. والحَجْحَجَة: الكفُّ، حجحج عن الشيء: أي كفّ، قلب حَجْحَج. س [الحَسْحَسة]: حَسْحَسْتُ اللحمَ: إِذا جعلته على الجمر. ص [الحَصْحَصة]: حَصْحَص الحق: أي بان. قال الله تعالى: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ «2» قال «3»: ألا مبلغٌ عني خداشا بأنه ... كذوب إِذا ما حَصْحَصَ الحق ظالمُ والحَصْحَصة: الذهاب في الأرض. والحَصْحَصة: تحريك الشيء حتى يستقر، يقال: حصحص الترابَ: إِذا حركه يميناً وشمالًا، قال حميد بن ثور «4»: فحَصْحَصَ في صُمِّ الحصى ثفِناته ... ورام القيامَ ساعة ثم صمّما

_ (1) البيت له في الصحاح واللسان والتاج (حصص) وانظر المواد (حثث، شثث، طبق)، وفي روايته في اللسان (حصص) تصحيف مطبعي. (2) سورة يوسف 12 من الآية 51. (3) البيت من شواهد فتح القدير في تفسير سورة يوسف هذه، ولم يعزه، وفي روايته: «فمن مبلغ ... » و « ... فإِنه» (4) ديوانه: (19) عن التاج، وهو بهذه الرواية في اللسان (حصحص) وفي الصحاح: «الصفا» بدل «الحصى» وعبارة: «وناء بِسلْمى نوأةَ ... » بدل «ورام القيام ساعة ... » ، ورواية أوله في الديوان «فَنَضْنَضَ ... » فلا شاهد فيه.

ق

وصف بعيراً ثقل عليه الحِمل فحرّك ثفناته للنهوض. ق [الحقحقة]، بالقاف: سير الليل في أوله، وهو منهي عنه قال: فإِن شرَّ السير سيرُ الحقحقة ويقال: الحقحقة أشد السير وأقطعه للظهر. قال مطرف بن عبد الله بن الشخير «1»: «إِن خير الأمور [أوساطها] «2» والحسنة بين السيئتين، وإِن شر السير الحقحقة. قوله: الحسنة بين السيئتين يقول: الغلو سيئة والتقصير سيئة، والاقتصاد بينهما حسنة. ويقال: الحقحقة في الأعمال وفي السير: إِتعاب ساعة وكف ساعة، وفي الحديث «3»: «إِياكم والحقحقة في الأعمال فإِن أحب الأعمال إِلى الله تعالى ما داوم عليه العبد وإِن قل» ل [الحلحلة]: يقال: حَلْحل بالناقة: إِذا قال لها: حَلْ، وهو من زجر الإِبل. ويقال أيضاً: حلْحلْتُ القومَ: إِذا أزلتهم عن مواضعهم. م [حَمْحَمة] الفرس: دون الصهيل. و [الحوحوة]: حَوْحَى حَوْحاةً: إِذا قال: حَوْ، وهو زجر للمعز.

_ (1) هو مطرف بن عبد الله بن الشخير الحرشي العامري، تابعي ولد في حياة الرسول صلّى الله عليه وسلم وتوفي نحو سنة (87 هـ‍) وله كلمات مشهورة في الحكمة، وانظر وفيات الأعيان: (2/ 97)، ومقولته هذه قالها لابنه لما رآه يغالي في تعبده كما في غريب الحديث: (2/ 398) واللسان (حقق). (2) جاء في الأصل (س) وفي (لين): «أوسطها» وفي بقية النسخ وكذلك في اللسان: «أوساطها». (3) طرف حديث لأم سلمة عند ابن ماجه في الزهد: باب المداومة على العمل رقم: (4237)؛ وأحمد في مسنده: (2/ 350) وليس فيه لفظة الشاهد (الحقحقة) وفي رواية: «وإِن كان يسيراً» ولعائشة عند ابن ماجه في نفس الكتاب والباب، رقم: (4238) يلفظ « .. وكان أحب الدين إِليه الذي يدوم عليه صاحبه».

ي

ي [الحَيْحاة]: حاحا حاحاة وحيحاة: إِذا قال: حا وهو أمر للكبش بالسِّفاد. ... التفعلل ش [التّحَشْحُش]، بالشين معجمة: التحرك. يقال: تحشش القوم للرحلة: إِذا تحركوا لها. ل [التحلحل]: تحلحل عن مكانه: أي زال. قال «1»: ثهلانَ ذا الهضبات لا يتحلحلُ م [التحمحم]: صوت الفرس دون الصهيل. ...

_ (1) عجز بيت للفرزدق، ديوانه: (2/ 157)، وصدره: فادْفَعْ بكَفِّكَ إِنْ أردت بناءَنا وروايته في الديوان، وفي معجم ياقوت: (2/ 88) (شهلان): «هل يتحلْحَلُ»، وانظر اللسان (حلل).

باب الحاء والباء وما بعدهما

باب الحاء والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الحَبْر]: العالم، لغة في الحِبْر، وبالكسر أفصح. ل [الحَبْل]: الذي تشد به الرحال. ويقال في الطلاق: حبلك على غاربك: أي أمرك مخلّى. وأصله في الناقة تخلّى ترعى ويوضع زِمامها على غاربها ولا يلقى في الأرض لكيلا يمنعها من الرعي. والحَبْل «1»: العهد والأمان. قال الله تعالى: إِلّاا بِحَبْلٍ مِنَ اللّاهِ وَحَبْلٍ مِنَ النّااسِ «2». وقال الأعشى «3»: وإِذا تُجَوِّزها حبالُ قبيلةٍ ... أخذَتْ من الأخرى إِليكَ حِبالَها يعني الأمان. ومن ذلك جعل أهل عبارة الرؤيا الحبل الميثاق. وقوله تعالى: وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّاهِ جَمِيعاً «4» قال ابن مسعود: هو القرآن. وفي حديثه «5»: «عليكم بحبل الله فإِنه كتاب الله» وروى أبو سعيد الخدري عن النبي عليه السلام أنه قال «6»: «القرآن هو حبل الله عز وجل الممدود بين السماء والأرض» وقيل: إِنما سمي حبلًا لأن المتمسك به ينجو كما ينجو المتمسك بالحبل من بئر وغيرها.

_ (1) والحبل في نقوش المسند اليمني: الميثاقُ، والحلفُ، والعَقْدُ- انظر المعجم السبئي 65 - . (2) سورة آل عمران 3 من الآية 112. (3) ديوانه: (158)، ورواية أوله: «فإِذا»، وفي اللسان (حبل): «وإِذا». (4) سورة آل عمران 3 من الآية 103، وانظر الحاشية التالية. (5) قول ابن مسعود ورد في غريب الحديث: (2/ 219)؛ النهاية: (1/ 229). (6) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه في مسند أحمد: (3/ 14، 17، 26، 59).

و [فعلة]، بالهاء

وقيل: بِحَبْلِ اللّاهِ: أي بعهد الله، وقيل: بدين الله. والحَبْل: الوصال، قال امرؤ القيس «1»: إِني بحبلك واصل حبلي ... وبريش نبلك رائش نبلي وحبل الرمل: ما استطال منه. وحبل الوريد: عِرقْ بين العنق والمنكب، قال الله تعالى: وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ «2». ... و [فَعْلة]، بالهاء ر [الحَبْرة]: السرور والفرح، يقال: «مع الحبرة عَبرة». ل [الحَبْلة]: «3» الأصل من الكَرْم. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء س [الحُبْسة]: الاسم من الاحتباس، يقال: طول الصمت حُبْسة: أي يحبس اللسان عن النطق. ل [الحُبْلة]: ثمر العِضاه، وفي حديث «4» سعد بن أبي وقاص: «لقد رأيتُنا على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلم وما لنا طعام إِلا الحُبلة وورق السَّمُر»

_ (1) ديوانه: (115)، واللسان (حبل). (2) سورة ق 50 من الآية 16. (3) والحبلة في نقوش المسند: حقل مدرج، وكرم مدرج، والصف من شجر الكرم أو أشجار الفواكه والثمار- انظر المعجم السبئي 65 - . (4) حديث سعد هذا ورد في الفائق: (1/ 256) وبقيته: « ... ؛ ثم أصْبَحَت بنو أَسد تُعزّرني على الإسلام، لقد ضَلِلتُ إِذن وخَاب عَمَلي! »، وانظر: غريب الحديث: (2/ 173).

و

والحُبْلة: حَلْيٌ يجعل في القلادة شبه ثمر العِضاه، قال «1»: ويزينها في النحرِ حَلْيٌ واضحٌ ... وقلائدٌ من حُبْلةٍ وسُلُوس وجمعها حُبُلات. و [الحُبْوة]: الاسم من الاحتباء، يقال: حل حُبْوته. والحَبْوة: ما يحبى به الإِنسان. ... فِعْل، بكسر الفاء ر [الحِبر]: المداد. والحِبر: العالِم، واحد أحبار اليهود، وهو أفصح من الحَبْر بالفتح. وكعب الأحبار «2»: من علماء التابعين، كان على دين اليهود فأسلم، وهو من حمير من آل ذي رُعَيْن وهو كعب بن ماتع. والحِبر: الأثر. والحِبر: الجمال والهيئة، وفي

_ (1) البيت بهذه الرواية في المقاييس: (2/ 132، 3/ 95)، والصحاح واللسان والتاج (سلس)، واللسان (حبل)، وقبله في بعضها: ولقد لهوتُ وكل شيء هالِكٌ ... بِنقاةِ جيبِ الدِّرعِ غير عَبُوسِ والبيتان منسوبان إِلى عبد الله بن سليم من بني ثعلبة بن الدول من طيئ، وهما في الغزل. وهنالك قصيدة على هذا الوزن والروي، أوردها المفضل الضبي في مفضلياته: (1/ 506 - 512)، وهي لعبد الله ابن سلمة الغامدي من أزد السراة، وجاء منها في وصف حصانة قوله: فتراه كالمَشْعُوْفِ أعلى مرقبٍ ... كَصَفائحٍ من حُبْلَةٍ وسُلُوسِ وقد تداخلت الروايات في المراجع فخلطت بين الشاعرين وشعرهما وفي شرح المفردات بين الحلية النسائية واسم الأماكن في المرقب الذي ذكره الغامدي. والسَّلْس لا يزال اسما لحلية نسائية من ذهب أو فضة تكون على شكل سلسلة، وقد يستعمله الرجال لربط بعض حاجاتهم- كالمفاتيح مثلا- أو لتزيين غمد الخنجر الشعبي (العسيب). ويُجمع على سُلُوس. (2) جاء نسبه كاملًا في النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق محمود فردوس العظم: (2/ 280)، وانظر ترجمته في تذكرة الحفاظ: (1/ 49) والإِصابة الترجمة: (7498) والموسوعة اليمنية: (2/ 788 - 789).

س

الحديث «1»: «يخرج من النار رجل قد ذهب حِبْره وسِبْره» أي جماله وبهاؤه قال ابن أحمر «2»: لبسنا حِبْرَه حتّى اقْتُضِيْنا ... لآجالٍ وآمالٍ قُضِيْنِا س [الحِبس]: مصنعة الماء. والجمع الأحباس. والحِبْس: حجارة تبنى في الماء لتحبس الماء. ل [الحِبْل]: الداهية، قال «3»: فلا تعجلي يا عزَّ أن تَتَفَهَّمي ... بنصحٍ أتى الواشون أم بحُبول ... و [فِعلة]، بالهاء و [الحِبْوة]: يقال: حل حِبوته لغة في حُبوته. ... فَعَل، بالفتح ش [الحَبَش]، بالشين معجمة: جنس من السودان من ولد قوط بن حام بن نوح عليه السلام. ض [الحَبَض]: التحرك، يقال للمريض: ما به حَبَض ولا نبض. قال الخليل: الحبض مثل النبض. وقال أبو عبيدة: النبض أشد من الحبض. وكان الأصمعي لا يعرفه. ولم يأت في هذا الباب صاد غير الحَبَرْقص.

_ (1) لم نهتد عليه. (2) ديوانه: (164) وفيه وفي المقاييس: (2/ 127) والصحاح واللسان (حبر): «لأعمالٍ وآجالٍ» وينظر ديوان الأدب. (3) البيت لكثير عزة، ديوانه واللسان (حبل).

ق

ق [الحَبقُ]: قال الخليل: الحَبَقُ دواء يقال: هو الفوذنج، وطبع الحبق حار في الدرجة الأولى يابس في الثانية، إِذا رُشّ بالماء البارد وشم نفع المحرورين، وإِذا شرب من حَبِّه بماء بارد وبماء السفرجل قدر مثقال عقل الطبيعة. ولم يأت في هذا الباب فاء. ل [حَبَلُ] [الحُبْلةَ]: ولد الولد الذي في البطن، وفي الحديث «1»: «نهى صلى الله عليه عن بيع حبل الحُبْلَة» قال أبو عبيد: هو بيع نتاج النتاج قبل أن ينتج. ولا يصح بيعه لأنه غرر. وكانوا في الجاهلية يفعلونه. وقال الشافعي: هو بيع السلعة بثمن إِلى أن تلد الناقة أو يلد حملها، ولا يصح، لأنه بيع إِلى أجل مجهول. همزة [الحَبَأ]، مهموز: وزير الملك، والجميع أحباء. ... و [فَعَلة]، بالهاء ش [الحَبَشة]: الحبش. ك [الحَبَكة]: الحبة من السويق. ل [الحبَلة]: أصل الكرْم. ... و [فِعلة]، بكسر الفاء ر [الحِبْرة]: بُرْد يمان. ...

_ (1) هو بلفظه من حديث ابن عمر عند مسلم في البيوع، باب: تحريم بيع جعل الجعلة: (1514)؛ وأحمد في مسنده (2/ 80)؛ الترمذي في البيوع (باب ما جاء في النهي عن بيع حَبَل الحبَلة): (1229)؛ وحسّنه وصحّحه ذاكراً أن العمل على هذا عند أهل العلم لأنه بيع مفسوخ؛ وانظر الأم للشافعي: (3/ 65).

الزيادة

الزيادة أُفعول، بضم الهمزة ش [الأُحبوشِ] «1»، بالشين معجمة: الجماعة من الناس يجتمعون من قبائل شتى. قال: فجئنا إِلى موج من البحر زاخرٍ ... أحابيش منهم حاسر ومقنّع والأُحبوش: جنس من السودان. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ل [المَحْبل]: حَلْقة الرحم. ويقال: المَحْبل: الكتاب الأول. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم س [المِحْبَس]: المقرم، وهو الستر. ض [المِحْبَض]: المحابض: عيدان مُشتار العسل، الواحد: مِحْبَض. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ر [المِحْبَرة]: معروفة. ... مفعول ك [المحبوك]: فرس محبوك وبعير محبوك: شديد الخَلْق، والأنثى محبوكة، بالهاء. ...

_ (1) صيغة الجمع (أُفْعُول) التي تعبر عن أيّ جمع من الناس سواء أكانوا أهل قبيلة أم أهل بلد أم أهل مهنة أم منصب ... هي صيغة جمع قديمة وردت كثيراً في نقوش المسند، مثل (الأسبوء) في السبئيين، و (الأحمور) للحميريين، و (الأملوك) جمع مَلِكٍ ... إِلخ ولا تزال باقية في بعض اللهجات اليمنية.

مفعال

مِفعال ر [المِحبار]: أرض محبار: كثيرة النبات حسنتُه. ... فاعل س [حابس]: أبو الأقرع التميمي «1». حكم العرب في الجاهلية. ص [الحابص]: السهم الذي يقع بين يدي الرامي. ل [الحابل]: الذي ينصب الحِبالة، يقال في المثل: «اختلط الحابل بالنابل». ويقال: الحابل هاهنا السُّدى والنابل اللُّحمة. و [الحابي]: السهم الذي يزحف إِلى الهدف. ... فَعَال، بفتح الفاء ر [الحَبار]: الأثر، قال «2»: ولم يقلّب أرضها البيطارُ ... ولا لحبَليْهِ بها حَبَار يصف فرساً أرضها قوائمها ...

_ (1) الأقرع بن حابس بن عقال المجاشعي الدارمي التميمي: صحابي من المؤلفة قلوبهم، وكان من سادة العرب وحكمائهم في الجاهلية، وفي قصة تألفه قال عباس بن مرداس عينيته المعاتبة والتي يقول فيها: أتجعل نهبي ونهب العُبَيْ‍ ... دِ بين عيينة والأقرع - انظر الإِصابة وخزانة الأدب: (1/ 152 - 154). (2) الشاهد لحُمَيْد الأرقط كما في الجمهرة: (1/ 59، 219 و 3/ 212) والمقاييس: (2/ 127)، والصحاح واللسان والتاج (حبر).

فعالة، بضم الفاء

فُعَالة، بضم الفاء ش [الحُباشة]: حباشات الطعام، بالشين معجمة: ما تتناول منه. والحُباشة: الجماعة من الناس. وحباشة: اسم رجل واسم موضع «1». ... فِعال، بكسر الفاء ك [الحِباك]: قال الأخفش: الحِباك واحد حُبُك السماء وهي طرائقها. وقال الكسائي والفراء: واحدها حِباك وحبيكة. ل [الحِبال]: جمع حبل. ويقال: هي في حبال فلان: أي مرتبطة بنكاحه كالمربوط بالحبال. وحِبال: اسم رجل. و [الحِباء]: العطية. ... و [فِعالة]، بالهاء ل حِبالة الصائد: الحبال التي يصيد بها. ... فَعيل ر [الحَبير]: ثوب حبير: أي جديد. والحبير من السحاب: المُنَمَّر «2» من كثرة مائه.

_ (1) حُباشة: اسم سوق كان في تهامة، وهو أول سوق تاجر إِليه صلّى الله عليه وسلم لخديجة، معجم ياقوت: (2/ 210). (2) كذا في الأصل و (نش) الأصل) وجاء في (تو): «المثمر» وفي بقية النسخ غير واضح، وفي التاج (حبر): «وقيل: الحَبِيْرُ من السحاب المُنَمَّر الذي ترى فيه كالتَّنْمير من كثرة مائه» وجاء في اللسان (حبر): «كالتَّثْمير» والصحيح «مُثَمَّر» كما جاء في الأصل (س) و (ش، لين) وهو المنقط.

س

والحبير: لُغام «1» البعير. س [الحَبيس]: الفرس يحبس في سبيل الله عز وجل. ل [الحَبيل]: المحبول. و [الحَبيُّ] من السحاب: الداني منه إِلى الأرض، قال عدي بن زيد: وحبيٍّ بعد الهدوء تزجّي‍ ... هـ شمال كما يزجّى الكسير أي تسوقه الشمال فهو كالكسير لثقل مائه. ... و [فَعيلة]، بالهاء ك [الحَبيكة]: الطريقة في الماء والشَّعر والرمل ونحوها. يقال للماء والرمل إِذا ضربتهما الريح فصارت فيهما طرائق: قد صارت فيهما حبائك. قال الله تعالى: وَالسَّمااءِ ذااتِ الْحُبُكِ «2»: أي طرائق النجوم. قال زهير «3»: مكللٌ بأصول النبت تنسجه ... ريحُ الجنوب لضاحي مائه حُبُكُ وقال آخر «4»: تلف بناعم الكفين جعداً ... على المتنين ذا حُبُكٍ رُدَاما

_ (1) اللغام: زَبَدُ أفواه الإِبل. (2) سورة الذاريات 51 الآية 7. (3) ديوانه: (50) وفيه: «ريحٌ خريقٌ ... » واللسان (حبك) وفيه: « ... بعميم النبت ... » (4) لم نهتدَّ إِلى البيت- ووصف الشَّعر الأسود الكثيف بصيغة من صيغ (أَرْدَمَ يُرْدِمُ) حريٌّ بأن يجعل الشاعر يمنياً، وانظر المعجم اليمني (ردم) -.

فعلى، بضم الفاء

وقيل: [معنى قوله تعالى] «1» ذااتِ الْحُبُكِ: أي ذات الخلق القوي المستوي «1». ... فُعلَى، بضم الفاء ل [الحُبلَى]: الحامل. ... فُعالى، بالضم ر [الحُبارى]: طائر، يقال للذكر وللأنثى. يقال: إِنها إِذا تبعها الصقر سلحت في وجهه فشغلته، قال يزيد بن الصعق «2»: همُ تركوكَ أسلحَ من حُبارى ... رأت صقراً، وأشردَ من نَعامِ ويقال في المثل «3»: «مات فلان كمد الحبارى» وذلكَ أنها إِذا ألقت ريشها مع إِلقاء الطير أبطأ عنها نباته، فإِذا طارت الطير ولم تقدر هي على الطيران كَمِدت، قال «4»:

_ (1) جاء في الأصل و (لين): «وقيل: يعني ذات الحبك، أي: ذات الخَلقَ القوي المستوى» وأثبتنا ما جاء في بقية النسخ لأن الكلام فيه عودة إِلى تفسير الآية السابقة للبيتين. (2) البيت لأوس بن غلفاء التميمي في الرد على يزيد بن الصعق الكلابي، وانظر في قصة التهاجي بينهما خزانة الأدب: (6/ 520) وما بعدها، وانظر القصيدة لأوس بن غلفاء وفيها البيت في المفضليات: (1565 - 1573)، والبيت له مع بيتين قبله في اللسان (لقم). وهو دون عزو في التاج (حبر). (3) جاء المثل في شرح المثل رقم: (3213) «أكمد من الحبارى» في مجمع الأمثال: (2/ 170) وجاء تحت رقم: (3809) في المرجع نفسه «فيما أوله ميم» (2/ 271) وفي أوله: «ما مات» ولعله خطأ مطبعي فقد أحال شرحه على شرح المثل السابق وأوله: «مات». (4) البيت لأبي الأسود الدؤلي كما في المقاييس: (2/ 128)، والجمهرة: (1/ 121)، واللسان والتاج (حبر)، وروايته فيها: يزيدٌ ميِّت كمدَ الحُبارى ... إِذا ظَعَنَتْ أُميَّة أو يُلِمُّ أما مجيء «طُعِنَت» بالطاء في اللسان فلعله تصحيف.

فعلان، بضم الفاء

وزيدٌ ميّت كَمَدَ الحُبارى ... إِذا ظعنت هنيدة أو مُلِمُّ أي مقارب للموت. وفي حديث عثمان «1»: «كل شيء يحب ولده حتى الحُبارى». إِنما خصّها من بين الحيوان لأنها يضرب بها المثل في الحمق. وفي حديث «2» أنس بن مالك: «إِن الحبارى لتموت هُزالًا بذنب ابن آدم» قيل: إِنما خصّها لأنها أبعدُ الطيور نجعةً. ... فُعلان، بضم الفاء ر [حُبران] بن نوف بن همدان: من اليمن أولاده الجم الغفير من حملة العلم والشعراء والسلاطين والأمراء والفرسان. قاله الحسن ابن يعقوب. وقال الدارقطني خَيران بخاء معجمة مفتوحة وياء بنقطتين، وقاله ابن ماكولا خَيْوان بواو بدل الراء. قال: وهو الأكثر) «3». ش [الحُبشان]: الحبش. ... و [فِعلان]، بكسر الفاء ت [الحِبْتان]: الجوع الشديد. ...

_ (1) هو مثلٌ جاء في بعض كلام عثمان رضي الله عنه كما في الفائق للزمخشري: (1/ 255) حيث ذكر أنه شرحه في كتابه المستقى من أمثال العرب، وهو في اللسان (حبر) وأورده الميداني في مجمع الأمثال: (2/ 46) تحت رقم: (3047) وهو في التاج (حبر). (2) حديث أنس ورد في التاج (حبر). (3) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) في أوله (جمه‍) رمز الناسخ وليس في آخره (صح) وجاء في (لين) متناً وليس في بقية النسخ ولم يذكر الهمداني الحسن بن أحمد بن يعقوبِ (حُبْران) فيما بين أيدينا من مؤلفاته بما في ذلك الجزء العاشر من الأكليل وهو في نسب همدان، والذي ذكره الهمداني هو: خيران بن نوف بن همدان بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ كما في الإِكليل: (10/ 47)، وكما في النسب الكبير: (2/ 238)، ولا يزال بنو ذي خيران فرعاً من حاشد، انظر مجموع الحجري: (1/ 221، 323).

الرباعي

الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام تر [الحَبْتَر]: القصير، وبه سمي الرجل حبتراً، وحُبَيْتَر، بالتصغير. ... يَفعول ر [اليَحبور]: طائر، وجمعه: يحابر ويحابير، وبجمعه سمي مرادُ يحابَر. ... الخماسي فَعَلْعَل، بالفتح ر [الحَبَرْبَرُ]: الشيء القليل، يقال: ما أعطاه حَبَرْبراً. وقال أبو بكر: الحَبَرْبَر أيضاً: القصير اللئيم. ... فَعَلْلل، بالفتح رقص [الحَبَرْقَص]: الرجل الصغير الخَلْق. ... فَعَلّل، بتشديد اللام لق [الحَبَلَّق]: صغار الغنم، قال «1»: من الحبلّق تبنى حولها الصِّيَرُ أي الحظائر الواحدة: صِيْرة. ...

_ (1) البيت للأخطل، ديوانه: (111) وهو في الصحاح واللسان والتاج (صير)، وصدره: واذكُرْ غُدانة عِدّانا مزنَّمَةً وغُدانة: اسم قبيلة، والعِدَّان: جمع العَتُود حذفت تاؤه عند الجمع وهو الذي بلغ السفاد من أولاد الغنم، والمزنَّمَة من الضأن: التي لها زنمات معلقة في حلوقها.

فعولل، بالفتح

فَعَوْلَل، بالفتح كر [حَبَوْكَر]: من أسماء الداهية، وكذلك حبوكرى، بزيادة ألف. قال «1»: فلما غسى ليلي وأيقنْتُ أنها ... هي الأُرَبَى جاءت بأمِّ حَبَوْكرَى ... فَعَلَّى، بفتح الفاء والعين رك [الحَبَرْكَى]: الطويل الظهر القصير الساقين. وقيل: الحَبَرْكى: الغليظ. ... فَعَنْلى ط [الحَبَنْطى]: العظيم البطن. ويقال: هو الحَبَنْطاء، مهموز على فَعَنْلاء. ...

_ (1) البيت لابن أحمر الباهلي، ديوانه: (83)، والبيت في الجمهرة: (3/ 37، 256، 367، 434) وفي المقاييس: (1/ 93) وفي الصحاح واللسان والتاج (حبكر)، وغَسى: أظلم، والأُرَبى: الداهية أيضاً.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين يفعُل، بضمها ر [حَبَر]: الحَبْر: السرور، قال الله تعالى: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ «1». ك [حَبَكَ]: الثوبَ: إِذا أجاد نَسْجه. والمحبوك: المجدول. وبعير محبوك القرا: أي قوي الظهر. و [حَبا]: حبوت الرجل حِباءً: إِذا أعطيته. وحبا الصبيُ حبواً: إِذا مشى على أربع. وحبا السهمُ: إِذا زلج على الأرض ثم أصاب الهدف. وحبا الشيءُ: أي دنا، وكل دان حابٍ، وبه سمي حبي السحاب لدنوه من الأرض. ويقال: حبوت للخمسين: أي دنوت لها. وحبت السفينة: إِذا جرت. وحبا الرمل: أي أشرف. ويقال للمسيل إِذا اتصل بعضه ببعض: حبا بعضه إِلى بعض. وحبت الأضلاع إِلى القلب؛ وهو اتصالها. قال الأصمعي: ويقال فلان يحبو ما حوله: أي يحميه. قال ابن أحمر «2»: وراحت الشَّولُ ولم يحبُها ... فَحْلٌ ولم يعتسَّ فيها مُدِر ... فَعَل، بفتح العين يفعِل، بكسرها ج [حَبَجَ]: حَبَجَهُ بالعصا: أي ضربه.

_ (1) سورة الروم 30 من الآية 15. (2) ديوانه: (69)، والمقاييس: (2/ 133)، واللسان والتاج (حبى، عسس).

س

وحبج: أي ردم س [حبس]: الحَبْس: نقيض التخلية. ش [حبش]: الحَبْش: الجمع. ض [حَبَض]: السهمُ: إِذا وقع بين يدي الرامي حين يرمي به. وحبض حقُّهُ: أي بطل. وحبض ماءُ البئر: إِذا نَقَض. وحبض العِرْق: إِذا ضرب. وحبض القلبُ: إِذا خفق. ق [حبق]: حَبْقُ العنز: ضراطها. (وحَبِقُ العنز، بفتح الحاء وكسر الباء: مصدر. عن الجوهري ليس إِلّا) «1». ك [حَبَك] الثوبَ: إِذا أجاد نسجه. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ج [حَبِج]: حَبِجَتِ الإِبلُ: إِذا انتفخت بطونها عن كثرة الأراك والعرفج. قال عبد الله بن الزبير «2» حين بَلَغَهُ خبرُ مصعب: «إِنا والله ما نموت حَبَجاً [وما نموت] «3» إِلا قتلًا قعْصاً بالرماح تحت ظلال السيوف، ليس كما تموت بنو مروان» أي أنهم لا يموتون من التُّخَمَة وكثرة الأكل كبني مروان.

_ (1) ما بين القوسين جاء في الأصل حاشية وفي أوله (جمه‍) رمز ناسخها وفي آخره (صح) وجاء في (لين) متنا وليس في بقية النسخ، وانظر اللسان وفيه حَبْقُ وحَبِقُ. (2) انظر كلمة عبد الله بن الزبير بعد قَتل مصعب في تاريخ الطبري: (6/ 166) وليس فيه حبجا (يظهر أن اللغويين أخذوا نص الكلمة عن ابن الأثير فينظر). (3) ما بين المعقوفتين ليس في الأصل ولا في (لين)، وأضيف من بقية النسخ ليستقيم الكلام. وهو ما في المراجع انظر اللسان وتاريخ الطبري.

ر

ر [حَبِر] الرجل: إِذا كان بجلده قروح فبرئت وبقيت لها آثارٌ. والحبر: صفرة تعلو الأسنان: يقال: حَبِرت أسنانه. وحَبِر الجرحُ: إِذا فسد. ط [حبِط] عملُه: أي بطل، حَبَطاً. قال الله تعالى: حَبِطَتْ أَعْماالُهُمْ* «1». وحبِطَت الماشية حَبَطاً: إِذا انتفخت بطونها عن كثرة الأكل. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «وإِن مما يُنبت الربيع ما يقتل حبطاً أو يُلمُّ» ومن ذلك سمي الحَبَطات من بني تميم «3» وهم الذين عنى زياد الأعجم بقول رجل منهم «4»: وجدتك شر من ركب المطايا ... كما الحَبَطاتُ شرُّ بني تميم ل [حبِل]: حبِلت المرأة حَبَلًا: أي حمَلت. ن [حَبِن]: الأحبن: الذي به الاستسقاء. قال أبو دلامة يصف بغلته «5»: وكانت من نتاج شُيَيْخِ سوء ... من الأكراد أحْبَنِ ذي سُعال

_ (1) سورة البقرة 2 من الآية 217، وآل عمران 3 من الآية 22، والمائدة 5 من الآية 53، والأعراف 7 من الآية 147، والتوبة 9 من الآية 17 والآية 69. (2) من حديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه في الفتن (باب فتنة المال) رقم: (3995) من خطبة له صلّى الله عليه وسلم؛ وأحمد في مسنده: (3/ 7، 21، 91). (3) هم: بنو الحارث بن عمرو بن تميم كما في معجم قبائل العرب: (1/ 238). (4) انظر البيت في الجمهرة: (1/ 225)، وزياد الأعجم هو زياد بن سليمان العبدي، مولى عبد القيس، شاعر جزل فصيح العبارة من مشهوري الدولة الأموية توفي سنة: (100 هـ‍). (5) ديوانه- ولم نجده، وما أظنه مما يستشهد به اللغويون- وينظر في ديوان الأدب والمجمل والجمهره والعين والاشتقاق .. إِلخ.

الزيادة

والحَبَن: عظم البطن، والنعت: أحبن. ومن ذلك سميت أم حبين وهي الحرباء لعظم بطنها. قال مدني لأعرابي: ما تأكلون وما تذرون؟ قال: نأكل ما دبَّ ودرج إِلا أم حبين. قال المدني: لتهنِئ أم حبين العافية. وفقراء الأعراب يأكلون أكثر دواب الأرض ويتركون أم حبين والظرِبان لنتنهما. ... الزيادة الإِفعال ج [الإِحباج]: أحبجت النارُ: إِذا بدت بغتةً. وأحبج العَلَم كذلك. ر [الإِحبار]: أحبر به: أي ترك به حِبْراً: أي أثراً. س [الإِحباس]: أحبس فرساً في سبيل الله تعالى: أي حبس. ش [الإِحباش]: أحبشت المرأة بولدها: إِذا جاءت به حبشي اللون. ض [الإِحباض]: أحبض حقه: إِذا أبطله وذهب به. ط [الإِحباط]: أحبط الله تعالى عمل الكافر: أي أبطله قال الله تعالى: فَأَحْبَطَ أَعْماالَهُمْ* «1». ل [الإِحبال]: أحبل: أي ألقح. ...

_ (1) سورة محمد 47 من الآية 9 ومن الآية 28.

التفعيل

التفعيل ر [التحبير]: التزيين. وكان يقال لطفيل الغنوي المحبِّر، لأنه كان يحبر الشعر: أي يزيّنه. وفي كتاب الخليل «1»: حبَّرت الشعرَ والقولَ تحبيراً، ولو قيل بالتخفيف لكان جائزاً. ويقال: قِدْح محبَّر: إِذا أجيد بَرْيه. ش [التحبيش]: حبّش القومَ: إِذا جمعهم. ق [التحبيق]: حبّق الرجل متاعه: إِذا جمعه وأحكم أمره. ك [التحبيك]: كساء محبّك: أي مخطط. ... المفاعلة و [المحاباة]: الاختصاص بالعطاء من غير جزاء، قال «2»: اصبر يزيدُ فقد فارقت ذا ثقةٍ ... واشكر حباءَ الذي بالملك حاباكا ... الافتعال س [الاحتباس]: حبسه فاحتبس. واحتبسه أيضاً: أي حبسه، يتعدى ولا يتعدى. ك [الاحتباك]: شد الإِزار. وفي الحديث «3» «كانت عائشة تحتبك بإِزارٍ تحت الدرع في الصلاة». ويقال: الاحتباك الاحتباء أيضاً.

_ (1) قول الخليل في العين (3/ 218). (2) والبيت في اللسان (حبا) دون عزو. (3) ذكره أبو عبيد من حديثها في غريب الحديث: (2/ 351)؛ الفائق: (1/ 257).

ل

ل [الاحتبال]: احتبله: أي اصطاده بالحبالة. و [الاحتباء]: احتبى بثوبه. وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن لبستين: عن أن يحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على عورته منه شيءٌ، وأن يشتمل بثوب واحد على أحد شقيه» ... التفعُّل س [التحبُّس]: تحبّس على الشيء: إِذا حبس نفسه عليه. ش [التحبّش]: التجمع. ... الافعنلال طى [الاحبنطاء]: احبنطىَ: أي لصق بالأرض، واحبنطأ، مهموز أيضاً. وفي حديث النبي عليه السلام في السِّقط يظل مُحْبَنْطِئاً على باب الجنة. ...

_ (1) الحديث في الصحيحين وغيرهما بهذا اللفظ وبقريب منه، ومن عدة طرق من حديث أبي سعيد الخدري وغيره عند البخاري في الصلاة في الثياب، باب: ما يستر العورة، رقم (360) ومسلم في البيوع، باب: الملامسة والمنابذة رقم (1511).

باب الحاء والتاء وما بعدهما

باب الحاء والتاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ف [الحَتْف]: الهلاك. ولم يأت منه فعل. ويقال: مات حتف أنفه: إِذا مات من غير قتل ولا ضرب. ن [الحَتْن]: المِثْل. لغة في الحِتن. ... و [فِعلٌ]، بكسر الفاء ر [الحِتْر]: العطية اليسيرة. ن [الحِتْن]: المِثْل. يقال: هما حتنان. والحِتْن: القِرن. يقال: فلان حِتن فلان. ... فُعُل، بضم الفاء والعين د [الحُتُد]: قال الأصمعي: يقال: عين حُتُد: أي ثابتة الماء، لا تنقطع «1». ... الزيادة مَفْعِل، بكسر العين د [المَحْتِد]: الأصل. يقال: فلان من محتِد صدق. ...

_ (1) في اللهجات اليمنية: عَتَد بالعين وفتحتين، يقال: غَيْلٌ عَتَد، وماءٌ عَتَد، أي: دائم لا ينقطع جريانه، وعين عتد: مثله.

فاعل

فاعل م [حاتم]: من أسماء الرجال. وحاتم بن عبد الله الطائي «1»: هو كريم العرب الذي يضرب به المثل؛ فيقال: «أكرم من حاتم طيّئ» «2». وبلغ من كرمه أن ضيفاً أتاه فلم يجد شيئاً لأنه كان لا يليق شيئاً. من كرمه، وكان دميم المنظر فقال له الضيف: يا خادم حاتم أخبر لنا حاتماً. فمضى عنهم ثم رجع إِليهم، فقال: إِن حاتماً يقول لكم: إِنه لم يجد شيئاً غيري فابتاعوني، فأخذوه فباعوه ولا علم لهم أنه حاتم، فما زال يباع من بلد إِلى بلد حتى بلغ أثافت، وهي سوق من بلد همدان باليمن، فاشتراه رجل من قوم يقال لهم: بنو كبار من السبيع فسأله: ما الذي يُحْسِن من الخدمة؟ فقال: لا أحسن شيئاً. فقال هل تقف لي على حظيرة عنب تحميها. قال: نعم، فجعله حامياً له، فلما كان يوم اجتماع الناس في السوق والحظيرة بقرب السوق. فتح حاتم باب الحظيرة وصاح بالناس: من شاء عنباً فليأكل وليأخذ ما أحب. فدخل الناس فأخذوا ما شاؤوا وامتلأت الحظيرة بأهل السوق، فأتى صاحب العنب فقال لحاتم: جعلت عنبي يا هذا العبد سوقاً؟ فسميت حظيرة سوق إِلى هذا اليوم، فقال حاتم «3»: أتطمع منها بزبابها ... وحاتم طيٍّ على بابها فقال له: أنت حاتم؟ قال: نعم. قال: فما شأنك؟ قال: بعت نفسي للضيف. فاجتمعت همدان فرفدوا حاتماً إِبلًا كثيرة، وكذلك كل قبيلة يمرّ بها من القبائل حتى

_ (1) حاتم بن عبد الله بن الحشرج الطائي القحطاني، المتوفى عام (46 ق هـ‍)، وله في ديوانه ترجمة مطولة وفي غيره من المراجع ولم نجد القصة التي ذكرها المؤلف. (2) المثل مشهور ولم يورده الميداني، وإِنما أورد قولهم «أكرم من أسِيْريْ عَنَزَةَ» وهما حاتم طيء، وكعب بن مامة. (3) البيت ليس في ديوانه، وللأعشى قصيدة على هذا الوزن والروي يقول فيها عن أثافت: أحِبُّ أثافِتَ وقتَ القطافِ ... وحينَ عُصارةِ أعنابِها

ن

وصل جبل طيّئ. فيقال: إِنه رجع من اليمن بمال كثير ويقال: وهبه في طريقه ولم يأت أهله بشيء. والحاتم: القاضي. والحاتم: الغراب لأن العرب تقول: هو يحتم الفراق، قال «1»: ولقد غدوت وكنت لا ... أغدو على واق وحاتمْ ن [الحاتن]: يوم حاتن: أي شديد الحر، قال الطرماح «2»: من الماءِ في نجمٍ من الحرِّ حاتنِ ... فُعالة، بضم الفاء م [الحُتامة]: ما بقي على المائدة من الطعام. ... فِعال، بالكسر ر [الحِتار]: ما حول الشيء. وحتار العين: ما استدار من باطن الجَفن. وحتار الظفر: ما أحاط به. وحكى بعضهم أن أعرابياً أراد مجامعة امرأته فقالت له: هي حائض، فقال لها: فأين الهنة الأخرى؟ قالت له: ويحك اتق الله، فقال «3»: تالله رب البيت ذي الأستار ... لأهتكنّ حلق الحِتار

_ (1) البيت من أبيات للمرقش السدوسي كما في اللسان (حتم). (2) عجز بيت له في ديوانه (513)، وفي روايته: «القيظ» بدل «الحر»، وهو من أبيات يفخر فيها بقومه طيئ ضمن قصيدة طويلة، وصدره: همُ منعوا النعمان يوم رُؤَيَّةٍ (3) الرجز دون عزو في اللسان والتاج (حتر).

فعيل

قد يؤخذ الجار بذنب الجار يعني بالحِتار: حلقة الدبر، والجمع حُتُر. ... فَعيل ي [الحَتيُّ]: سويق المقل، قال: «1» لا در دري أن أطعمت نازلكم ... فرق الحَتيِّ وعندي البُرُّ مكنوز فرقه: قشور المقل. ... الرباعي والملحق به فَوعل، بالفتح ك [الحَوتك]: القصير. والحواتك: رِئال النعام. ل [الحوتل]: الغلام حين راهق. والحوتل: فرخ القطا. ... فُعْلُل، بالضم فل [الحُتْفل]: بقية المرق. ... فُعلول، بضم الفاء رش [الحُتروش]، بالشين معجمة: القصير الصغير الجسم، وبه سمي الرجل حتروشاً. قال «2»: حِلْساً على مطلنفئٍ حُتروشِ ...

_ (1) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 15)، والجمهرة (1/ 27) واللسان والتاج (برر). (2) لم نجد المشطور- ينظر ديوان الأدب والمجمل والجمهرة والعين-.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين يفعُل، بضمها و [حتا] حَتْواً: إِذا عدا عدواً. والحتو: كفّ هُدُبِ الكساء، يقال: حَتَوْتُه حتواً. ... فعَل، بفتح العين يفعِل، بكسرها ر [حتر]: يقال: حترت له شيئاً: أي أعطيته إِياه. ويقال: ما حترت اليوم شيئاً: أي ما ذقت، قال «1»: أنتم السادة الغيوث إِذا البا ... زل لم يمسِ سقبها محتورا ك [حتك]: الرجل حتكاً وحتكاناً: إِذا مشى وقارب خطوَهُ وأسرع رَفْعَ رجليه. م [حتم]: الحتم: إِحكام الأمر. والحتم: إِيجاب القضاء، حتم الله تعالى الأمرَ: أي أوجبه. ... الزيادة الإِفعال ر [الإِحتار]: أحتر: أي أقل العطية. ويقال: أحتر الرجلَ: إِذا قوّت عليه طعامه، قال «2»: وأم عيالٍ قد شهدْتُ تقوتهم ... إِذا أطعمتهم أحترتْ وأقلَّت

_ (1) لم نعثر عليه. (2) البيت للشنفرى من قصيدة له وهي في الأغاني: (21/ 186 - 189)، والبيت بهذه الرواية في المقاييس: (2/ 134) وهو في الجمهرة: (1/ 21، 2/ 3) برواية (أَوْ تَحت) بدل «أَحترت»، وهو في اللسان والتاج (حتر) بالروايتين، وجاء فيهما العجز برواية: إِذا أَحْتَرَتْهمْ أَتْفَهَت وأقلتِ

همزة

وقال بعضهم: يقال: أحترْتُ العُقدة: إِذا أحكمتها. همزة [الإِحتاء]: قال أبو عمرو: يقال: أحتأت الثوبَ، مهموز: إِذا فتلته فتل الأكسية. ... المفاعلة ن [المحاتنة]: المساواة. ... الافتعال ن [الاحتتان]: المحتتن: المستوي. ... التفعُّل م [التحتُّم]: نحو التهتم «1». ... التفاعل ن [التحاتن]: تحاتنوا: أي تساووا. وتحاتن النبت. ...

_ (1) تَحَتَّم الشيء وتَهَتَّم بمعنى: تكسر وتفتت، انظر اللسان (حتم، هتم).

باب الحاء والثاء وما بعدهما

باب الحاء والثاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الحَثْر]: الشيء القليل الحقير من الطعام. ... و [فَعَلٌ]، بفتح العين و [الحَثَى]: حطام التبن. وفي حديث ابن عباس: دعاني عمر وإِذا حصير بين يديه عليه الذهب منثوراً نثر الحثَى فأمرني بقسمته. قال يهجو رجلًا «1»: كأنه غرارة ملأى حَثَى ى [الحثى]: دقاق التراب، قال: وأغبَرُ مسحول التراب ترى له ... حَثىً طردته الريحُ من كل مطرد ... الزيادة فُعالة، بضم الفاء ر [حُثارة] التبن: حطامه. ل [حُثالة] الدهن: رديئه. والحثالة: الرديء من كل شيء؛ وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «لا تَقُوم السَّاعَةُ إِلّا على حُثَالَةِ النَّاسِ» ...

_ (1) الرجز من أربعة أبيات دون عزو في اللسان (حثا). (2) أخرجه بهذا اللفظ أحمد في مسنده: (3/ 499).

فعلاء، بفتح الفاء ممدود

فَعْلَاء، بفتح الفاء ممدود و [الحثْواء]: أرض حثواء: كثيرة التراب. ... الرباعي والملحق به فَوعلة، بالفتح ر [الحَوْثرة]: الحشفة. وحَوثرة: اسم رجل. ... فِعلِلة، بكسر الفاء واللام رم [الحِثْرِمة]: الدائرة التي تحت الأنف وسط الشفة العليا. ... فِعْيَل، بكسر الفاء وفتح الياء ل [الحِثْيَل]: ضرب من شجر الجبال، والجمع: الحثايل. قال «1»: بواد به نَبْعٌ طوال وحِثْيلُ ...

_ (1) عجز بيت لأوس بن حجر كما في اللسان (حثل)، وصدره: تَعَلمها في غِيلها وهي حُظْوَةٌ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين يفعُل بضمها و [حثا] الترابَ في وجهه، يحثوه: لغة في يحثي. ... فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها م [حَثَم] الشيءَ حثماً: إِذا دلكه. ي [حَثَى] الترابَ في وجهه حثياً: قالت امرأة من العرب لأمها «1»: ما زلت أحثي الترابَ في وجهه ... جهدي وأحمي حَوْزة الغائب فقالت أمها: الحُصْن أدنى لو تأيَّيْتِهِ «2» ... من حَثْيِكِ الترب على الراكب وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِذا قضى أحدكم حاجته فليستنج بثلاثة أحجار أو ثلاث حَثْيَات من تراب». وبهذا الخبر قال أكثر الفقهاء في الاستنجاء. وقال داود بن علي: لا يجزئ الاستنجاء إِلا بالأحجار دون المدر والتراب. ... فعِلَ، بكسر العين يفعَل بفتحها

_ (1) البيتان في اللسان (أيا) وقبل البيت الأول: يا أمَّتى، أبصرني ركبٌ ... يسير في مُسْحَنْفِرٍ لاحِبِ ويا أمَّتى: يا أمِّي، والمُسْحَنْفِر هنا: الطريق الواسع، واللاحِب: الطريق الواسع المنقاد. (2) في اللسان (حثا): «تآيَيْتِهِ» وفيه (أيا): «تأيَّيْتَه» والحُصْن: العفاف، وتآيا الشيءَ وتأَيَّاه: قصدَ قصْدهُ. (3) هو من حديث لعائشة عند أبي داود في الطهارة (باب الاستنجاء بالأحجار) رقم (40) بدون «أو ثلاث حثيات من تراب»، وانظر الأم: (1/ 16) والبحر الزخار: (1/ 42 - 48).

ر

ر [حَثِر]: حثِرت عينه: إِذا غلظت من بكاء أو رمد. وحثِرت: إِذا خرج فيها حَبٌّ أحمر. وحَثِر العسلُ: إِذا خثر. ... الزيادة الإِفعال ل [الإِحثال]: المحثل: السيّئ الغذاء. يقال: أحثلت الصبي: إِذا أسأت غذاءه. ***

باب الحاء والجيم وما بعدهما

باب الحاء والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الحَجْر]: حَجْر الإِنسان، يقال بفتح الحاء وكسرها، لغتان قال اللّاه تعالى: وَرَباائِبُكُمُ اللّااتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِساائِكُمُ «1» قال العلماء: لا يجوز نكاح الرجل لربيبته إِذا دخل بأمها سواء كانت مرباة في حَجْره أو حَجْر غيره. وعن داود: لا تحرم إِلا بأن تكون مرباة في حَجْر الزوج، وكذلك روي عن علي رضي اللّاه عنه ، وروي عنه أيضاً: تحريم الربيبةِ على كل حال. والحَجْر: لغة في الحِجر، وهو الحرام. وحَجْرٌ «2»: قصبة اليمامة. والحَجْر: قبيلة من اليمن من الأزد، وهم ولد الحجر بن عمران بن عمرو بن عامر «3». ل [الحَجْل]: الخلخال. والحَجْل: حَلْقة القيد. م [الحَجْم]: يقال: مرفق له حَجْمٌ: أي نتوء. ...

_ (1) سورة النساء 4 من الآية 23، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (1/ 445). (2) انظر مادة (حجر) في (التاج) عن حجر اليمامة وفيه كلام حسن عن الأماكن والقبائل التي تدخل في أسمائها كلمة حجر، وكذلك (الحجر) في معجم ياقوت: (2/ 220 - 223) وفيه كلام عن حلول البدو في مواطن من بادوا من الحضر، وانظر صفة جزيرة العرب ومعجم الحجري. وانظر معجم اليمامة لعبد اللّاه بن خميس. (3) انظر في نسبهم النسب الكبير: (2/ 232)، ومعجم قبائل العرب: (1/ 244).

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ر [الحَجرة]: الناحية، يقال في المثل «1»: «تربص حَجْرةً وترتعي وسطاً». و [حَجوة]: من أسماء الرجال. ويقال: الحجوة: الحدقة. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ر [حُجْر]: من أسماء الرجال، ويثقل أيضاً. وتقول للشيء إِذا أنكرته: حُجْراً له: أي دفعاً، قالت امرأة من العرب «2»: عَوْذ بربي منكم وحُجْر ... و [فُعْلة]، بالهاء ر [الحُجْرة]: حظيرة الإِبل والغنم. وحجرة الدار: معروفة، والجمع: حُجَر وحُجُرات وحُجَرات قال اللّاه تعالى: مِنْ وَرااءِ الْحُجُرااتِ «3». وقرأ يزيد بن القعقاع: مِنْ وَرَاءِ الْحُجَرَاتِ بفتح الجيم. ز [الحُجْزة]: حيث ينتهي طرف الإِزار. وحُجْزة السراويل: معروفة. وأما قوله «4»:

_ (1) لم نجده في مجمع الأمثال .. (2) بيت من الرجز وهو دون عزو في الصحاح واللسان والتاج (حجر) وقبله: قالتْ وفيها حَيْدة وذُعْرُ (3) سورة الحجرات 49 من الآية 4، وانظر هذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (5/ 58). (4) صدر بيت للنابغة، ديوانه: (34)، وعجزه: يُحَيَّوْن بالريحانِ يوم السَّباسِب ويوم السباسب: يوم الشعانين الأحد السابق لأحد الفصح.

ن

رقاقُ النِّعالِ طيِّبٌ حُجُزَاتُهمْ فيريد: أنهم أعفاء. كما يقال: فلان طيب الأثواب. ن [حُجْنة] المِغزل: الحديدة المنعقفة، في رأسها يعلق بها الخيط عند الغزل ليمتد وينفتل، وكذلك الحجنة في الشوكة ونحوها. وفي حديث النبي «1» عليه السلام: «توضع الرحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المغزل تَكَلَّمُ بلسان طلق ذلق» ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ر [الحِجْر] «2»: منازل ثمود، قال اللّاه تعالى: كَذَّبَ أَصْحاابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ «3». يقال: إِنها أرض بين الشام والحجاز. وحِجْر الكعبة «4»: المدارُ بالبيت عند الشِّعب. والحِجْر: لغة في حَجْر الإِنسان، وهما لغتان فصيحتان. والحِجْر: العقل، قال اللّاه تعالى: هَلْ فِي ذالِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ «5». والحِجْر: الحرام. قال اللّاه تعالى: أَنْعاامٌ وَحَرْثٌ، حِجْرٌ «6» ومنه قوله تعالى: وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً «7» قيل: يقول ذلك المشركون للملائكة لأنهم كانوا إِذا لقي الرجل منهم من يخافه في الشهر الحرام قال: حِجْراً مَحْجُوراً: أي حرام عليك أذاي فظنوا أن ذلك ينفعهم في

_ (1) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 189 و 209). (2) وهو وادي القرى بين المدينة والشام كما في معجم ياقوت (2/ 221)، وانظر التاج (حجر). (3) سورة الحجر 15 من الآية 80. (4) انظر معجم ياقوت (2/ 221) والتاج (حجر). (5) سورة الفجر 89 الآية 5. (6) سورة الأنعام 6 من الآية 138. (7) سورة الفرقان 25 من الآية 22.

ل

الآخرة [كما كان] «1» ينفعهم في الدنيا. والحِجْر: الأنثى من الخيل كأنها حَرُم بيعها، ولا يقال إِلا للإِناث، والجميع أحجار وحجور. ويقال: الحِجْر: القرابة. قال: «2» يريدون أن يُقصوه عني وإِنه ... لذو حسبٍ دانٍ إِليّ وذو حِجْر ل [الحِجْل]: الخَلخال. ... فَعَلٌ، بالفتح ب [الحَجَبُ]: جمع حَجَبَة «3». ر [الحَجَر]: معروف، وجمعه في أدنى العدد أحجار وحِجارة وهو نادر مثل حمل وحِمالة. قال الأصمعي: ويقال رمي فلان بحجره: أي بِقِرن مثله. وقول الأحنف لعلي وإِنك رُميت بحجر الأرض: أي أدهى أهلها، يعني عمرو بن العاص. (وحَجَر: من أسماء الرجال. وحَجَر: اسم أبي أوس بن حجر الشاعر) «4». ف [الحَجَف]: جمع حَجَفَة وهو الترس الصغير.

_ (1) ليست في الأصل ولا في (لين) وأضيفت من بقية النسخ. (2) البيت بهذه الرواية دون عزو في المقاييس (2/ 139) وهي إِحدى روايتي الصغاني في التكملة (حجر)، ثم نسبه إِلى ذي الرمة، وروايته: فأخفيتُ شوقي من رفيقي وإِنَّه ... لذو نسبٍ دانٍ إِليَّ وذو حِجْرِ ونسب إِلى ذي الرمة في اللسان والتاج (حجر) ولكن فيهما: « ... ما بي من صديقي ... » بدل « ... شوقي من رفيقي ... » ، وهذه الأخيرة هي رواية ديوان ذي الرمة (2/ 943). (3) الحجبة: رأس الورك، وستأتي في بناء (فَعَلَة) بعد قليل. (4) ما بين القوسين جاء حاشية في الأصل (س) وفي آخره (صح) وهو في (لين) متن، وليس في بقية النسخ، وسبقت ترجمة الشاعر أوس بن حجر.

ل

ل [الحَجَل]: القبج «1». والحَجَل: صغار الإِبل، قال لبيد «2»: لها حَجَلٌ قد قَرَّعَتْ من رؤوسه ... لها فوقه مما توكّف واشِلُ يعني الإِبل يصفها بكثرة اللبن. والحجل: جمع حجلة، وهي الستر. قال: يا رُبَّ بيضاء أَلوفٍ للحجل والحجا: الناحية، والجمع أحجاء. قال «3»: لا تحرز المرءَ أحجاءُ البلاد ولا ... تبنى له في السموات السلاليم والحَجا: النفاخات «4». ... و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الحَجَبة]: الحجبتان رؤوس الوركين، واحدتهما حَجَبة. والحجبة: جمع حاجب. ف [الحَجَفة]: الترس الصغير.

_ (1) وفي معجم المصطلحات العلمية والفنية لخياطَ: «: حجل: قَبْج والثانية معربة قديماً من الفارسية، والواحدة حجلة وقَبْجَة، وفرخ الحجل: سُلَك، والأنثى: سُلكة. والحجل: جنس طائر يُصاد من فصيلة الطيهوجيَّات وعن معجم الحيوان: جنس طير من الدجاجيات ... » هذا والحجل كثير في اليمن ويسمى بهذا الاسم في عدد من المناطق، ولكن اسمه الأشهر هو: العُقَب واحدته عُقَبَة- انظر (عقب) في المعجم اليمني-. (2) ديوانه: (133)، وفيه: «تحلَّب» بدل «توكَّفَ»، واللسان (حجل) وفيه «تولَّف» باللام وهو تصحيف، وانظر اللسان والتكملة والتاج (قرع). (3) البيت لابن مقبل، كما في اللسان (حجا)، ومادة (حجا) في اللهجات اليمنية تعني: حَمَى ووقى، والمَحْجا ما يحتمي الإِنسان خلفه والجمع محاجي، وكذلك الحِجا وجمعه أحجاء وتحَجَّى فلان حلف الشيء: احتمى- انظر المعجم اليمني (حجا) - والمعاجم تذكر أن الحِجا هو الملجأ وهو ما أراده الشاعر- ومادة حجى في المعاجم مضطربه، فتذكر أمثلة ترد فيها ولا يفسرونها بها-. (4) أي: نفاخات الماء، كما سيأتي.

ل

ل [الحَجَلة]: القبجة، واحدة الحجل، يقال للذكر وللأنثى. والحجلة: الستر، والجمع حِجل وحجال. و [الحجاة]: النُّفاخة تكون فوق الماء من قطر المطر. ... فِعَل، بكسر الفاء و [الحِجا]: العقل. ... الزيادة أُفعولة، بضم الهمزة و [الأحجُوة] [و] «1» الأحجيّة، بالواو والياء، والياء أجود: الاسم من المحاجاة. يقال: بينهم أحجيّة يتحاجون بها. والجميع: الأحاجيّ وهي الألغاز. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ر [المَحْجَر]: المحرّم، وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «من تحجّر محجراً فهو له» قال أبو حنيفة: من تحجّر محجراً فهو أولى به إِلى ثلاث سنين. قال الشافعي: لا يبطل حق المتحجر للأرض بمضي ثلاث سنين فإِن عمرها بعد ذلك فهو أولى بها من غيره. ...

_ (1) ساقطة من الأصل و (لين)، وأضيفت من بقية النسخ. (2) انظر في معناه وقول الفقهاء البحر الزخار (كتاب الأحياء والتحجر): (4/ 70 - 78).

و [مفعل]، بكسر العين

و [مَفْعِل]، بكسر العين ر [مَحْجِر] العين: ما يبدو من النقاب. والمحجر: الحديقة أيضاً. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين م [المِحْجَم]: المحجمة. ن [المِحْجَن]: خشبة في طرفها انعقاف، وهي الصولجان. وأبو محجن: من كنى الرجال. ... مثقَّل العين مُفعّل، بفتح العين ر [مُحَجَّر]: اسم موضع «1». قال الأصمعي: هو بكسر الجيم. ... فَعّال، بفتح الفاء ر [حَجَّار] بن أبجر: اسم رجل من بكر بن وائل من بني عجل، أسلم على يدي عمر بن الخطاب وكان شريفاً. م [الحَجّام]: معروف، وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن كسب الحجَّام» وذلك على الكراهة لا التحريم. ...

_ (1) محجَّر: اسم لعدة مواضع كما في معجم ياقوت: (5/ 60)، وتقال بفتح الجيم المضعفة وكسرها. (2) الحديث بهذا اللفظ أخرجه النسائي في الصيد، باب: النهي عن ثمن الكلب (7/ 190) وأحمد في مسنده (2/ 299 و 332 و 347 و 415 و 400).

فعيلى، بكسر الفاء والعين

فِعِّيلى، بكسر الفاء والعين ز [الحِجِّيزى] بالزاي: الحجز، يقال: كانت بين القوم رِمّيّا ثم صارت إِلى حِجِّيزى: أي تراموا ثم تحاجزوا. ... فاعل ب [حاجب] العين: العظم الذي فوقها باللحم والشعر. والجميع: الحواجب. وحاجب الملك: معروف والجميع: الحجاب. وحاجب: من أسماء الرجال. ر [الحاجر]: ما يمسك الماءَ من المكان المنخفض، وجمعه: حُجران. وحاجر: اسم موضع «1». ... فاعول ز [الحاجور]: الحَجْر: وهو الحرام، قال «2»: حتى دعونا بأرحام لهم سلفت ... وقال قائلهم إِني لحاجورُ ... فَعال، بفتح الفاء

_ (1) قال ياقوت في معجمه: (2/ 204) «وهو موضع قبل معدن النقرة»، وذكره الهمداني في الطريق بين البحرين إِلى اليمامة بتفصيل أكثر فقال: «ومناهل الطريق: العقبة وسميراء وفيد والنقرة والحاجر ... ». إِلخ. الصفة: ص (286) وقال في: (337): «وعرض سميراء ستة وعشرون جزءاً ونصف، ومنها إِلى الحاجر ثلاثة وعشرون ميلًا، وعرض الحاجر ستة وعشرون جزءاً وربع، ومنها إِلى معدن ثمانية وعشرون ميلًا، وعرض المعدن ستة وعشرون جزءا ... » إِلخ. (2) البيت بلا نسبة في المقاييس: (2/ 139) واللسان والتاج (حجر) والرواية فيها: «إِني بحاجورِ».

ز

ز [الحَجاز]: يقال: حَجازيك، بالزاي على مثال حَنانيك أي احجز بين الناس. ... و [فِعال]، بكسر الفاء ب [الحِجاب]: الستر. قال اللّاه تعالى: وَبَيْنَهُماا حِجاابٌ «1». وحِجابُ الجوفِ: ما يحجب بين الفؤاد وسائره، قال «2»: إِذا علقت مخالبه بقرنٍ ... أصاب القلبَ أو هتك الحِجابا ر [الحِجَار]: حائط الحُجرة. ز [الحِجاز]: اسم بلد من بلاد العرب، وإِنما سمي حِجازاً لأنه حجز بين الغور والشأم. والحِجاز: حبل يشد من حقو البعير إِلى رسغي يديه. م [الحِجام]: ما يشد به فم البعير لئلا يعضّ. ... و [فِعالة]، بالهاء ر [الحِجارة]: جمع حجر، قال اللّاه تعالى: فَهِيَ كَالْحِجاارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً «3». وهو جمع على غير قياس لأن فَعَلًا يجمع على أفعال مثل حجر وأحجار. قال بعضهم: جمع حجر: حِجار وأدنى العدد: أحجار مثل جَمل وجِمال وجبل

_ (1) سورة الأعراف 7 من الآية 46. (2) البيت لجرير، ديوانه: (61). (3) سورة البقرة 2 من الآية 74.

فعول

وجبال، وأدنى العدد: أجمال وأجبال، وإِدخال الهاء في الحجارة توكيد للتأنيث لأن كل جمع مؤنثٌ، وذلك مثل قولهم: ذكر وذِكار. وذكارة وجمل وجمال وجمالة، يدخلون الهاء توكيداً للتأنيث كقولهم: عمّ وعموم وعمومة وبعل وبعول وبعولة ونحو ذلك. ... فَعُول ر [حَجور]: حي من همدان «1»، وهم ولد حجور بنِ أَسْلَم بنِ عِلْيان بن زيد بن عريب بن جشم بن حاشد، وهم حي عظيم باليمن والشام والعراق مقدار النصف من حاشد، منهم بنو الصُّليحي ملوك همدان [باليمن] «2» وهم من ولد عُبَيْد بن أوام بن حَجور. ن [حَجون]: غزوةٌ حَجون: أي بعيدة. ويقال: هي التي تظهر والمراد غيرها. والحَجُون: اسم مقبرة بمكة، قال «3»: كأنْ لم يكُنْ بينَ الحَجُوِن إِلى الصَّفا ... أنِيسٌ ولم يَسْمَرْ بمكَّةَ سامِرُ ... فَعيل و [الحَجِيّ]: يقال: هو حجي بكذا: أي حري به. ...

_ (1) وهذا هو نسبهم عند الهمداني في الإِكليل: (10/ 112)، وفي النسب الكبير: (2/ 239) وذكر بعض بيوتهم في غوطة دمشق، وذكر الهمداني عدداً من منازلهم في الصفة خاصة في: ص (247)، وحجور تحمل اسمها اليوم، انظر معجم الحجري: (240 - 242). (2) ساقطة في الأصل (س) و (لين) وهي في بقية النسخ نش، تو، بر 2، بر 3. (3) البيت للحارث بن مضاض الجرهمي كما في كتاب التيجان: (213).

فعلى، بفتح الفاء

فَعْلَى، بفتح الفاء و [الحَجوَى]: الحُجيّا: كالأغلوطة من أُحاجيك. يقال: حجيّاك ما كذا. وهي تصغير حجوى. ... فَعْلَاء، ممدود ل [الحَجْلاء]: الشاة الحجلاء: التي ابيضت أوظفتها. ن [الحجناء]: شوكةٌ حجناء: لها حجنة. ... فُعْلان، بضم الفاء ز [الحُجْزان]: جمع حاجز، وهو ما يمسك الماء. ... فَوعلة، بالفتح ل [الحَوْجَلة]: القارورة، قال «1»: كأن عينيهِ من الغُؤُوْرِ ... قَلْتَانِ أو حوجلتا قارورِ ...

_ (1) الشاهد للعجاج، وهذه رواية الصحاح (حجل)، وأما رواية الديوان: (1/ 346 - 347) فهي: كأنَّ عينيه من الغُؤُوْر ... بعدَ الإِنى وعرقِ الغُرورِ قلتانِ في لَحْدي صفاً منقورِ ... أذَاكَ أم حَوجلتا قارور وأورد محقق الديوان رواياته المتعددة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين يفعُل، بضمها ب [حَجَبَ]: حَجَبَه عن الشيء: أي منعه. ومنه الحَجْبُ في الفرائض، وهو حجبان: حجب إِسقاط وحجب نقصان. فحجب الإِسقاط كالأب يحجب الأجداد والإِخوة. والأم تحجب الجدات. وحجب النقصان كالولد وولد البنين ذكراً كان أو أنثى تحجب الزوج من النصف إِلى الربع، والزوجات من الربع إِلى الثمن، والأم من الثلث إِلى السدس، وكحجب الأم إِلى السدس بالانثيين من الإِخوة والأخوات فصاعداً، وكان ابن عباس لا يحجب الأم إِلا بثلاثة من الإِخوة ، وفي الحديث «1»: قال عمر: «لا يحجب من لا يرث». قيل: معناه لا يحجب من لا يرث بحالٍ لو لم يكن وارثَ غيره كالولد المملوك أو الكافر أو القاتل، لا يحجب الأم إِلى السدس لأنه لا يمنع الإِخوة من الأم عن الميراث. وأما حجب الأم بالإِخوة مع الأب وهم لا يرثون، فلو لم يكن وارثَ غيرهم لورثوا. وكان ابن مسعود يحجب الأم والزوج والزوجة بالولد المملوك والكافر والقاتل ولا يورثهم ، وخالفه الصحابة في ذلك. وحَجَب الملكَ حُجَّابه. وقوله تعالى: كَلّاا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ «2»: أي ممنوعون عن كرامته. وقال بعضهم: معناه ممنوعون عن رؤيته. قالوا: ولا يجوز أن يكون المعنى عن كرامته لأنه لا يجوز أن يقال في العربية: جاءني زيد، والمعنى غلامه. وهذا القول ليس بشيء لأن اللّاه تعالى لا يجوز عليه النظر، لأن النظر لا يكون إِلا عن مقابلة أو ما هو في حكم المقابلة، والمقابلة لا تكون إِلّا في حيّز، والمتحيّز لا يكون إِلا جسماً والجسم لا يكون إِلا محدَثاً، واللّاه تعالى يجلّ عن ذلك. وقد جاء في العربية

_ (1) انظر الأم (باب المواريث): (3/ 75 - 92)؛ البحر الزخار (باب الحجب): (5/ 370). (2) سورة المطففين 83 الآية 15، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 400).

ر

الإِخبارُ عن الشيء بما هو منه أو ما يقاربه. قال اللّاه تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّاا فِيهاا وَالْعِيرَ «1». وقال تعالى: وَجااءَ رَبُّكَ «2» والمعنى: جاء أمر ربك. وكقولهم: قتل الأمير فلاناً، وإِن لم يقتله، وهدم مدينة كذا، والمعنى: هدمت بأمره. ونحو ذلك كثير موجود في لغة العرب. ر [حجر]: الحَجْر: المنع، قال اللّاه تعالى: حِجْراً مَحْجُوراً* «3» ويقال: حجر القاضي على فلان: إِذا نهاه عن البيع والشراء والتصرف حتى يقضي ديونه. وفي الحديث «4» «لم يكن معاذ بن جبل يمسك شيئاً فلم يزل يُدان حتى أغرق ماله فحجر عليه النبي عليه السلام وباع عليه ماله للغرماء» وعند أبي يوسف ومحمد والشافعي يحجر على المفلس للديون التي عليه ويمنع من التصرف فيما في يده. وعند أبي حنيفة: لا يحجر على البالغ العاقل. قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: ويحجر عليه للتبذير والسرف في المال والسفه. قال أبو يوسف: لا يصير محجوراً عليه إِلا بأن يحجر الحاكم. وقال محمد: إِذا كان سفيهاً مسرفاً صار محجوراً عليه، ويكون حاله كحال من لم يبلغ. قال الشافعي: إِذا بلغ لم يَجُز دفع ماله إِليه إِلّا أن يكون مصلحاً لدينه وماله، وإِن كان مفسداً استديم على الحجر. وقال أبو حنيفة وأصحابه إِذا بلغ الصبي وكان مصلحاً لماله وكان فاسقاً دُفع إِليه ماله. وقال الشافعي: لا يدفع إِلا أن يكون مصلحاً لماله ودينه.

_ (1) سورة يوسف 12 من الآية 82 وتمامها ... الَّتِي أَقْبَلْناا فِيهاا وَإِنّاا لَصاادِقُونَ. (2) سورة الفجر 89 من الآية 22 وتمامها ... وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا. (3) سورة الفرقان 25 من الآيتين 22، 53، وانظر في تفسيرهما تفسير الآية الأولى في فتح القدير: (4/ 69). (4) هو من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه مرسلًا أخرجه البيهقي في سننه (6/ 48) وعبد الرزاق الصنعاني في مصنفه، رقم (15177)، وانظر في (الحجر) الأم للشافعي: (3/ 223 - 225)؛ البحر الزخار: (كتاب التفليس): (5/ 80) كتاب الحجر: (5/ 88).

ز

ز [حجز]: الحجز: المنع. وحجزت البعير: إِذا شددته بالحجاز. ل [حجل]: حَجَلان الطائر: مشيه. ويقال: حجل الغلام: إِذا رفع إِحدى رجليه ومشى على الأخرى. ومَرَّ فلان يَحْجل في مشيته: أي يتبختر. وقال بعضهم: حجل في مِشيته: إِذا قارب خطوه كمشية المقيد. م [حجم]: الحِجامة: معروفة. وفي الحديث «1». قال النبي عليه السلام: «أفطر الحاجم والمحجوم» قيل: هو منسوخ. وقيل: إِنه مر عليه السلام برجلين يغتابان فبيّن أنهما قد أبطلا ثواب صومهما. ويقال: حَجَمَ البعيرَ: إِذا شد فمه بأدم أو ليف لئلا يعضّ. وحجمه عن الشيء: إِذا كفه عنه. و [حجو]: الحَجْو الظن بالشيء. يقال: أحجو به خيراً أي أظن. ويقال: حاجيته فحجوته: أي غلبته في المحاجاة. وحجت الريح السفينة: إِذا ساقتها. وحجا الفحلُ الشَّوْل: إِذا هدر بها فانصرفَتْ إِليه. قال العجاج «2»:

_ (1) أخرجه البخاري معلقاً في الصوم، باب: الحجامة والقيء للصائم عن الحسن مرفوعاً. وانظر رأي الفقهاء في شرحه لابن حجر (فتح الباري: 4/ 174) وأخرجه أبو داود من حديث ثوبان، في الصوم باب: في الصائم يحتجم، رقم (2367 و 2370 و 2371) والترمذي من حديث رافع في الصوم، باب: كراهية الحجامة للصائم، رقم (7704) وذكر في الباب عن آخرين أقوال الكراهة وغيرها. (2) الشاهد للعجاج، وهذه الرواية في اللسان أيضاً (حجى)، أما في ديوانه: (2/ 24) فبين البيتين بيت هو: بِرُبُضِ الأَرطى وحِقْفٍ أَعْوجا والفنزج والفنزجة: رقص للنبط أو المجوس فيه نزوان وتماسكٌ بالأيدي.

فعل، بفتح العين، يفعل، بكسرها

فهنّ يعكفْنَ به إِذا حجا ... عكف النبيط يلعبون الفنزجا ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ل حَجَل حجلاناً: إِذا نزا في مشيته. وحَجْلُ البعيرِ العَقيرِ على ثلاث. وحجل الغراب ونحوه من الطير. ... فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما همزة [حجأ]: حجأت بالأمر، مهموز: أي فرحت. وحجأت به: أي لزمته. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها ن [حَجِن]: الحُجْنة والحُجْن: اعوجاج الشيء، يقال: صقر أحجن المخالب: أي معوجها. وأنف أحجن: أقبلت روثته على الفم. ي [حَجِي]: حَجِيت به: أي تمسكت به ولزمته. وأنت حَجٍ بكذا: أي حري. همزة [حَجِئ]: حُجِئْت به، مهموز: أي أُولعت. ويقال: حجيت: لغة في حجئت، يهمز ولا يهمز. ... الزيادة الإِفعال

ز

ز [الإِحجاز]: أحجز الرجلُ: إِذا أتى الحجاز. ل [الإِحجال]: يقال أحجلت البعيرَ: إِذا أطلقت قيده من يده اليسرى وشددته في اليمنى. م [الإِحجام]: أحجم عن الشيء: أي كفَّ. ... التفعيل ر [التحجير]: حَجّر القمرُ: إِذا استدار بخط دقيق من غير أن يغلظ. وحَجّرت عين البعير: إِذا وسمت حولها بميسم مستدير. ل [التحجيل]: بياض في قوائم الفرس. يقال: فرس محجّل، وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «أمتي يوم القيامة غرٌّ من السجود محجلون من الوضوء» ... المفاعلة ز [المحاجزة]: الممانعة. يقال: إِذا أردت المحاجزة فقبل المناجزة. ي [المحاجاة]: يقال: أحاجيك ما كذا؟: أي أداعيك من الأحجيَّة. قال: أحاجيك ما مستصحباتٌ مع السرى ... حِسان وما آثارها بحسان يعني السيوف.

_ (1) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في الوضوء، باب: فضل الوضوء، والغر المحجلون ... ، رقم (136) ومسلم في الطهارة، باب: استحباب إِطالة الغرة والتحجيل، رقم (246).

الافتعال

ومن المحاجاة قول أسعد تبع «1» لجعال النهمي «2»: فما مقبلٌ طوراً وطوراً ترى له ... إِذا دار إِدباراً وليس ببارح فقال جعال: هو الباب باب البيت يدبر مغلقاً ... ويقبل مفتوحاً لأول فاتح ... الافتعال ب [الاحتجاب]: احتجب، من الحجاب. ر [الاحتجار]: احتجر: أي اتخذ حُجرة. واحتجر الشيءَ: إِذا منعه لنفسه، ومنه احتجار المحاجر. وفي الحديث «3» «كان للنبي عليه السلام حصيرٌ يبسطه بالنهار ويحتجره بالليل يصلي عليه» ز [الاحتجاز]: احتجز بإِزاره: أي [شدَّه] «4» على وسطه. واحتجز: أي أخذ ناحية الحجاز. م [الاحتجام]: احتجم، من الحجامة.

_ (1) أسعد تبع من خلال نقوش المسند هو: أبو كرب أسعد بن ملكي كرب يُهامِن بن ثأران يهنعم بن ذمار علي يهبر ابن شمر بهرعش بن ياسر بهنعم. (2) هو جعال بن عبد بن ربيعة ينتهي نسبه إِلى نهم ثم إِلى بكيل فهمدان، ترجم له الهمداني في الإِكليل (10/ 196 - 197) وقال فيه: «وكان مكينا عند تبع، وملَّكه على بكيل، وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها» وأورد له مقطوعتين من شعره، وترجم له د. حسين عيسى أبو ياسين في كتاب: شعر همدان وأخبارها (242 - 243) وزاد في شعره عما عند الهمداني وذلك من كتاب الإِيناس (261) للحسين بن علي بن الحسين المغربي المعروف ب‍ (الوزير المغربي). (3) هو من حديث عائشة أخرجه البخاري في الإِمامة، باب: صلاة الليل رقم (697) وابن ماجه في إِمامة الصلاة، باب: ما يستر المصلي، رقم (942) وأحمد في مسنده (5/ 187 و 6/ 61 و 241). (4) جاء في الأصل و (لين): «اشتدَّ» وأثبتنا ما في بقية النسخ لأنه أصوب.

ن

ن [الاحتجان]: أخذ الشيء بالمِحْجَن. واحتجن الشيء: إِذا ضمه إِليه وجذبه. وفي وصية قيس بن عاصم لبنيه: عليكم بالمال واحتجانه ... الانفعال ز [الانحجاز]: حجزه فانحجز. وانحجز: أي أتى الحجاز. ... التفعّل ر [التحجر]: تحجَّر مَحْجَراً. ي [التحجّي]: تحجيت الشيءَ: أي تعمّدته. وتحجّى بالشيء: أي لزمه وتمسك به. وتحجّى بالمكان: أي أقام به. همزة [التحجّؤ]: تحجأت بالشيء، مهموز: لغة في تحجيت به إِذا لزمته وتمسكت به. ... التفاعل ر [التحاجر]: التمانع. ز [التحاجز]: التمانع أيضاً. ***

باب الحاء والدال وما بعدهما

باب الحاء والدال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الحَدْل]: خلاف العَدْلِ. يقال: إِنه لَحَدْلٌ غير عدلٍ. ... و [فَعْلة]، بالهاء ر [الحَدْرة]: عينٌ حَدْرة: أي مكتنزة حسنة، قال امرؤ القيس «1»: وعينٌ لها حَدْرة بدرةٌ ... شُقَّتْ مآقِيهما من أُخُرْ أي عيناها مستطيلتان كأنهما مشقوقتان «2». ويقال: إِن الحَدْرة: قرحة تخرج بباطن جَفْن العين. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ر [الحُدْرة] من الإِبل: نحو الصِّرْمة «3». ... فِعْل، بكسر الفاء ث [الحِدْث]: يقال: رجل حِدْث ملوك:

_ (1) ديوانه (57) واللسان والتاج (بدر، حدر) وشواهد المغني (2/ 637)، والخزانة (7/ 552). (2) كذا في الأصل وبقية النسخ عدا (ت) ففيها: «مآقيها» ولعله سهو وهي في المراجع السابقة بالتثنية رغم مجيء العين بلفظ المفرد، وانظر تعليل ذلك في الخزانة عند الحديث على وقوع المفرد موقع المثنى: (7/ 551)، وإِلى ذلك أشار المؤلف بقوله: «أي: عيناها مستطيلتان ... ». إِلخ. (3) الصِّرْمة من الإِبل هي: القطعة ما بين العشرين إِلى الثلاثين، وقيل: من الثلاثين إِلى الخمسين، انظر اللسان (صرم)، وستأتي في بابها.

ج

إِذا كان صاحب حديثهم، ورجل حِدْث نساء: إِذا كان يتحدث إِليهن. ج [الحِدْج]: مثل المِحفَّة، وهي مركب من مراكب النساء، والجميع: أحداج وحدوج. ... فَعَل، بالفتح ب [الحَدَب]: المرتفع من الأرض، والجميع: حِداب. قال اللّاه تعالى: وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ «1». ث [الحَدَث]: رجل حَدَث: أي حديث السن. والحَدَث: الحادث. والحَدَث: الحدوث أيضاً. ج [الحَدَج]: حمل الحِنظل. س [حَدَس]: لغة في عَدَس: زجر للبغال. وحَدَس: حي من اليمن «2». ق [الحَدَق]: جمع حدقة، وهي سواد العين. ولم يأت في هذا الباب فاء. ل [الحَدَل]: يقال: إِنه لَحَدَلٌ عليه: أي جائر. و [الحَدا]: بطن من مراد «3» من ولد الحَدا ابن ناجية بن مراد. ...

_ (1) سورة الأنبياء 21 من الآية 96. (2) وهم بطن عظيم كما جاء في النسب الكبير (1/ 171)، وينتسبون إِلى حدس بن أُرَيش بن جزيلة بن لخم. (3) الحدأ إِحدى قبائل اليمن المعروفة اليوم، تقع ديارها جنوب شرقي صنعاء، وهي أقرب إِلى ذمار في شمالها الشرقي، وهي إِحدى مديريات محافظتها ومركزها زَرَاجة، وهي قبيلة مذحجية حلَّت في أراضٍ حميرية، وكانت في عصر ما قبل الإِسلام قبيلة بدوية في شمال اليمن الأقصى، وكانت تدخل ضمن مَا يعرف ب‍ (جيش أعراب الملك) الذي أنشأه الملوك الحميريون بآخره، وذلك كما في النقوش المسندية انظر (جام/ 660)، (إِرياني/ 16) وانظر في الحديث عنها مجموع الحجري (ص 246 - 250). ولفظ الحدأ مهموز مثل سبأ أي ثالث حروفه همزة والألف كرسي لها.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعَلة]، بالهاء ب [الحَدَبة]: واحدة الحَدَب. والحَدَبة: من الأحدب. ج [الحَدَجة]: واحدة الحَدَج. ق [حَدَقة] العين: سوادها الأعظم، والجمع: حَدَق وحِداق. م [الحَدَمة]: صوت التهاب النار. همزة [الحَدَأة] مهموز: فأس تنقر بها الحجارة لها رأسان والجمع الحداء، قال «1»: نواجذهن كالحَدإ الوقيعِ ... فَعُلِ، بضم العين وكسرها ث [الحَدُثُ]: رجل حَدُث وحَدِثُ: أي حسن الحديث كثيرهُ. ... فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين م [الحُدَمة]: قال الفراء: قِدْر حُدَمة: أي سريعة الغلي، وهي نقيض الصَّلُود. ... و [فِعَلة]، بكسر الفاء

_ (1) عجز بيت للشماخ، ديوانه (220) واللسان (حدأ)، وهو في وصف الإِبل وصدره: يبادرن العِضاهَ بِمُقْنَعاتٍ والمُقْنَعات: الأفواه التي تكون أسنانها معطوفة إِلى الداخل.

همزة

همزة [الحِدَأة]، مهموز، طائر معروف والجمع: الحِدَأ، قال «1»: كما تدانى الحِدَأ الأُويُّ قال الشافعي: أكل الحِدَأ محرم، وعند أبي حنيفة مكروه. ... الزيادة أُفعولة، بضم الهمزة ث [الأحدوثة]: الحديث، يقال: حدثته أحدوثة، قال اللّاه تعالى: فَجَعَلْنااهُمْ أَحاادِيثَ «2». ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ث [المُحَدَّث]: الصَّادق الظَّن. وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «إِنّ في كُلِّ أمةٍ مُحَدّثين في غير نُبوّة، فإِن يكن في أمتي منهم أحدٌ فَهو عُمر! » ... فِعِّيْلى، بكسر الفاء والعين مشددة

_ (1) الشاهد للعجاج، ديوانه (1/ 484 - 485)، واللسان (أوا)، وهو في وصف الأثافي، وسياقه: وصالِياتٌ لِلصَّلى صُلِيُّ ... بحيث صامَ المِرجلُ الصادِيُّ فَخَفَّ والجنادلُ الثوِيُّ ... كما تدانى الحِدأُ الأُويُّ والصاليات: الأثافى، والصَّلى: الوقود، وصام: ثبت ووقف، والصاديُّ: منسوب إِلى الصاد وهو ضرب من النحاس والأُويُّ: الآوِيَةُ. (2) سورة سبأ 34 من الآية 19. (3) هو بهذا اللفظ وبقريب منه من حديث أبي هريرَة عند البخاري في كتاب الفضائل باب: مناقب عمر رضي اللّاه عنه، رقم (3486)، ومن طريق عائشة عند مسلم في فضائل الصحابة، باب: فضائل عمر رضي اللّاه عنه رقم (2398) وأحمد في مسنده (6/ 55)، وانظر عنه مشكل الأثار للطحاوي: (2/ 256)؛ وفتح الباري: (7/ 50).

ث

ث [الحِدِّيثَى]: يقال: سمعت حِدِّيثَى حسنة: من الحديث. ... فاعل ر [الحادر]: القصير الممتلئ لحماً. وقرأ بعضهم: وإنّا لجميع حادرون «1»: أي ممتلئون غيظاً. ... و [فاعِلَة]، بالهاء ث [الحادثة]: واحدة حوادث الدهر. ر [الحادرة]: ناقة حادرة العينين: إِذا امتلأتا. ... فاعول ر [الحادور]: القُرط، قال «2»: بائِنَةُ المَنْكِبِ عَنْ حَادُورِها ... فُعول ر [الحُدور]: المكان ينحدر منه. ... فَعيل ث [الحديث]: معروف. والحديث: خلاف القديم. [وفَعيلة، بالهاء] «3»

_ (1) سورة الشعراء 26 الآية 56، وقراءة الجمهور حااذِرُونَ بالذال المعجمة. (2) الرجز لأبي النجم العجلي كما في المقاييس (2/ 32)، والصحاح واللسان والتاج (حدر)، وقبله: خِدَبَّةُ الخلقِ على تَخْصِيْرِها (3) ما بين معقوفتين ساقط من الأصل (س).

ق

ق [الحَديقة]: أرض ذات شجر، والجميع: الحدائق. قال اللّاه تعالى: حَداائِقَ ذااتَ بَهْجَةٍ «1». ... فَعلَى، بفتح الفاء و [الحَدْيا]: الحُدَيّا، بالتصغير: الاسم من التحدي. يقال: حُدَيّاك بهذا الأمر: أي ابرز لي فيه وجارِني. قال عمرو بن كلثوم «2»: حُدّيا الناس كلهُم جميعاً ... مقارعةً بنيهم عن بنينا ... و [فُعلَى]، بضم الفاء ث [الحُدثى]: الحادثة. ... فَعلاء، بالفتح والمد ر [الحَدراء]: السمينة، وبها سميت المرأة حدراء، قال الفرزدق: «3» وأنكرْتَ من حَدْراءَ ما كُنْتَ تَعْرِفُ و [الحدواء]: يقال للشمال: حدواء لأنها تحدو السحاب أي تسوقه.

_ (1) سورة النمل 27 من الآية 60. (2) شرح المعلقات العشر المختارة من الزوزني وغيره (92) واسم الشاعر ليس في (نش) وهو في هامش الأصل (س) وموجود في (ت). (3) ديوانه (2/ 23)، وصدره: عَزَفتَ بأعشاشٍ وما كدتَ تَعْزِف واسم الشاعر ليس في (نش) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).

الرباعي والملحق به

قال العجاج «1»: حَدْواءُ جاءَتْ من جِبالِ الطُّورِ ... الرباعي والملحق به فَوعل، بالفتح ل [الحَوْدل]: الذكر من القِردان. ... فَيْعلة، بالفتح ر [الحَيدرة]: الأسد، وبه سمي الرجل حيدرة، قال علي بن أبي طالب يوم خيبر «2»: أَنَا الذي سَمِتْني أُمِّي حَيْدَرَة يقال: إِن أمه فاطمة بنت أسد ولدته وأبو طالب غائب وسمته أسداً باسم أبيها، فلما قدم أبو طالب كره هذا الاسم وسمّاه علياً. فذكر علي تسمية أمه له بهذا في رجزه. ... فُنْعُل، بضم الفاء والعين ر [الحُنْدُرُ]: يقال: هو على حُنْدرِ عينه: إِذا كان مستثقلًا عنده، أي على ناظر عينه، قال الكميت «3»: لما رآهُ الكاشِحُو ... نَ مِنَ العُيونِ على الحَنَادِرْ ...

_ (1) ديوانه (1/ 351)، واللسان والتكملة (حدو)، وروايته في الديوان: « ... من بلاد ... » بدل « ... من جبال ... » وبعده: تُزْجِي أراعيلَ الجَهَامِ الخورِ (2) البيت له في الفائق للزمخشري: (1/ 266) ... واللسان والتاج (حدر) وقالوا: لم يختلف في أن هذه الأبيات لعلي بن أبي طالب رضوان اللّاه عليه. وأوردوا بعده: كليثِ غاباتٍ غليظِ القَصَرَه ... أكِيْلُكُمْ بالسيفِ كيلَ السَّنْدَرَه (3) لم يستشهد به في اللسان ولا التاج ولا التكملة رغم ندرة الكلمة موضع الشاهد.

فنعولة، بضم الفاء

فُنْعولة، بضم الفاء ر [الحُنْدُورة]: حدقة العين، لغة في الحِنديرة. ... و [فِنْعَوْلة]، بكسر الفاء وفتح العين ر [الحِنْدَوْرة]: لغة في الحِنديرة. ... فِنْعِيلة، بكسر الفاء والعين ر [الحِنْديرة]: حدقة العين، وهي أجود هذه اللغات، والنون فيها زائدة لقولهم: عين حدرة. ق [الحِنْدِيقَة]: الحدقة. ... فِعْلال، بكسر الفاء بر [الحِدْبار]: الناقة المنحنية من الهزال. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها ث [حدَث] الشيء حدوثاً. ر [حدر] الشيءَ: إِذا أنزله. يقال: حدر السفينة: إِذا أرسلها إِلى أسفل. وحدر جلدُه حدوراً: إِذا ورم من الضرب. و [حدا] بالإِبل حدواً: إِذا زجرها وغنَّى لها، قال الشاعر: حدوتها وهي لك الفداء ... إِن غناء الإِبل الحُداء وحدا الحمارُ أُتُنَهُ: إِذا ساقها. قال «1»: حَادِي ثَلاثٍ منَ الحِقْب السّماحِيجِ ويقال: حداه على كذا: إِذا بعثه عليه. ويقال للسهم إِذا مرَّ: حداه ريشه وهداه نَصْله. ... فعَلَ، بفتح العين يفعِل، بكسرها ج [حَدَج]: حدجه ببصره: أي أحدَّ إِليه النظر، قال «2»: يُقَتِّلُنا منْها عُيونٌ كأنَّها ... عُيوُن المَها ما طرْفُهنّ بَحادِجِ أي هو فاتر. وفي حديث «3» ابن مسعود: «حدِّث

_ (1) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه (2/ 988)، وروايته «حادي ثمان»، وتخريج رواياته هناك، وانظر أيضاً التكملة واللسان (حدا)، وصدره: كأنهُ حين نرمي خلفهنَّ بِهِ وهو في وصف الحادي مشبهاً له حين يرمون به خلف إِبلهم بحمار وحشي يطرد أُتناً. (2) البيت لأبي النجم العجلي كما في اللسان (حدج). (3) قوله ورد في غريب الحديث (2/ 218)؛ الفائق: (1/ 264).

س

القوم ما حدجوك بأبصارهم» : أي حدثهم ما داموا يحبون حديثك، فإِذا قد ملّوا ونظروا يميناً وشمالًا فدعهم. وحدجه بسهم: رماه به. وحدجه بذنب غيره كذلك: إِذا رماه به. وحَدَجَ الرجلُ البعيرَ: إِذا شد عليه الحِدْج، قال الأعشى «1»: ألا قُلْ لمَيْثاءَ ما بَالُها ... إِنَى اللَّيْلِ تُحْدَجُ أَجْمالُها س [حدس]: الحدس الظن. ويقال: حدس حدساً: إِذا قال برأيه. ويقال: حدس في الأرض: إِذا ذهب على غير هداية. والحدس: السرعة في السير، قال «2»: كأنَّها مِنْ بَعْدِ سَيْرٍ حَدْسِ ويقال: حدسْتُ الناقةَ: إِذا أَنَخْتُها. وحدَس به الأرض حدساً: إِذا صرعه، قال العباس بن مرداس «3»: مِنَ القَوْمِ مَحْدُوساً وآخَر حادِسا وحدسَ برجله الشيءَ: إِذا وطئه. ل [حَدل]: الحَدْل: ضد العدل، يقال: حدل عليَّ: أي ظلمني. قال أبو زيد: يقال: حدل عن الأمر حَدَلًا أي مال. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها

_ (1) ديوانه (269) وروايته: «ألا قل لتيَّاك .. » إِلخ. ورواية اللسان (حدج): ألَا قُلْ لَمَيْثاءَ ما بالُها ... ألِلْبَيْنِ تُحْدَجُ أَحْمالُها؟ (2) لعل المراد ما جاء في أرجوزة للعجاج- ديوانه (2/ 204) - وهو قوله: حتَّى احْتَضَرْنا بعد سبْرٍ حَدْسِ (3) أورده في اللسان ضمن ثلاثة أبيات ونسبه إِلى عمرو بن معدي كرب، وصدره: بمُعْتَركٍ شطَّ الحُبَيّا تَرى به

ب

ب [حَدِب] عليه فهو حَدِبٌ: أي عطف. وحَدِب ظهره فهو حدِب وأحدب، والحَدَب: دخول الصدر وخروج الظهر. وناقة حَدْباء: إِذا بدت حراقفها. ل [حدِل]، الحَدَل: الميل في شِق الإِنسان. ورجل أحدل: قال في المختار: الأعفك: الأحدل ثم الأعسر. قال الشيباني: الأحدل: الذي في منكبيه ورقبته انكباب على صدره. وقوس حدلاء: إِذا تطامنت سيتها وارتفع طائفها. ويقال: الأحدل: ذو الخصية الواحدة من كل شيء. ... فعُل، يفعُل، بالضم فيهما ث [حدُث]: يقال: أخذه منه ما قَدُم وما حَدُث حدوثاً، ولا يضم حدُث إِلا في هذا الموضع لأنه إِتباع. ر [حدُر] حدوراً وحدارة: إِذا غلظ وامتلأ لحماً. وامرأة حادرة، وكل ريّان تارّ الخَلْق: حادر، قال «1»: أُحِبُّ الصَّبِيَّ السَّوْءِ منْ أَجْلِ أُمِّه ... وأُبغِضُه من بُغْضِها وهو حَادِرُ ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحداب]: أحدبه اللّاه فحدب. ث [الإِحداث]: أحدث الشيء فحدث.

_ (1) البيت دون عزو في العين (3/ 178) وفيه: « ... صبيَّ السوءِ ... » على الإِضافة.

ج

والمحدَث: الذي كان بَعْدَ إِذ لم يكن، وهو خلاف القديم. وأحدث، من الحدث، ثم توضأ. ج [الإِحداج]: أحدجت شجرة الحنظل: إِذا صار فيها الحدْج. وأحْدَج البعير: شدّ عليه الحدج. ر [الإِحدار]: يقال: أحدرْتُ جلدَه: إِذا ضربته حتى يؤثر فيه، وأحدره الضربُ: أي ورّمه. وأحدر ثوبه: إِذا كفَّه. ق [الإِحداق]: أحدقوا به: أي طافوا. ويقال أيضاً: حدق، بغير همز. قال «1»: المنْعَمُونَ بنُو حَرْبٍ وقد حَدَقَتْ ... بي المنيَّةُ واسْتبْطأَتْ أَنْصاري ... التفعيل ث [التحديث]: حدَّثه الحديث، وحدَّثَتْه نفسه بكذا: أي أمرته. وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «رفع عن أمتي ما حدَّثت به أنفسها ما لم تعمله» قال أبو حنيفة: إِذا نوى الصائم أن يفطر ولم يفطر صح صومه ولا قضاء عليه. وللشافعي قولان. ج [التحديج] في النظر: مثل التحديق. قال «2»: إِذا اثبجرَّ من سواد حدَّجا ق [التحديق]: شدة النظر. ...

_ (1) البيت للأخطل، ديوانه (واللسان (حدق). (2) الشاهد للعجاج، ديوانه (2/ 63).

المفاعلة

المفاعَلة ث [المحادثة]: حادثه، من الحديث. ... الافتعال م [الاحتدام]: احتدم النهار: إِذا اشتد حره، قال الأعشى «1»: وإِدلاجُ ليلٍ على غِرّة ... وهاجرة حرها محتدم واحتدم صدره غيظاً من ذلك. ويقال: احتدم الدم: إِذا اشتدت حمرته حتى اسودّ. ... الانفعال ر [الانحدار]: انحدر: أي نزل. ... التفعّل ب [التحدّب]: تحدّب عليه: أي تعطّف. ث [التحدّث]: تحدّث، من الحديث. ر [التحدّر]: تحدّر الماء عن السحاب، والدمعُ من العين: أي تنزّل. و [التحدي]: يقال: فلان يتحدَّى فلاناً: أي يباريه وينازعه الغلبة. ...

_ (1) البيت للأعشى، ديوانه (314)، وفيه: « ... على خِيْفَةٍ» مكان « ... على غِرَّةٍ»

التفاعل

التفاعل ث [التحادث]: تحادثوا: أي حدَّث بعضهم بعضاً. ... الفعْللة رج [الحدرجة]: المحدرَج: الأملس المفتول، قال الفرزدق «1»: أَخَافُ زِياداً أن يَكُونَ عَطاؤُه ... أَدَاهِمَ سوداً أو مُحَدْرَجَةَ سُمراً أي قيوداً، ومحدرجة: أي سياطاً. ... الافْعِيعال ب [الاحديداب]: احدودب: أي صار أحدب. ...

_ (1) ديوانه (1/ 188)، ورواية أوله: فأمَّا خشيتُ أن يكونَ ... إِلخ واسم زياد مذكور في بيت قبله.

باب الحاء والذال وما بعدهما

باب الحاء والذال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين و [الحَذْو]: يقال: هو حَذْو ذاك: أي محاذيه. وفي حديث ابن عباس «1»: «ذات عِرْق حذو قَرَن» : أي محاذيتها في ميقات الإِحرام. الحذو في العروض: حركة ما قبل الرِّدف. كقول حسانْ «2»: ما هاج حسانَ رسوم المقامْ ... ومظعن الحي ومبنى الخيامْ حركة القاف والياء حَذْوٌ، هذا في المقيد من الشعر. وكقوله في المطلق: ولا نجني إِذا غبنا عليهم ... فساداً في الأمورِ ولا ضياعا حركة الياء حذو. ... و [فَعْلة]، بالهاء ف [حَذْفة]: اسم فرس خالد بن جعفر بن كلاب، قال فيها «3»: فمن يك سائلًا عني فإِني ... وحذفةَ كالشجا تحت الوريد وحذيفة، بالتصغير: من أسماء الرجال. ويمكن أن يكون تصغير حَذَفة، بفتح الذال. ...

_ (1) قول ابن عباس في غريب الحديث: (2/ 298) والفائق: (1/ 270)؛ وذات عرق: ميقات أهل العراق، وقَرَن: ميقات أهل نجد، ومسافتهما من الحرم سواء. (2) مطلع قصيدة له، ديوانه (224). (3) شاعر جاهلي انتهت إِليه رياسة قومه هوازن؛ والبيت له في الخزانة (5/ 272)، وروايته فيها: أرِيغوني إِراغَتَكُمْ فإِني ... وحَذْفَةَ كالشجا تحتَ الوريدِ

فعل، بضم الفاء

فُعْل، بضم الفاء ل [حُذْلُ] المرأةِ: حاشية إِزارها وذيل قميصها. ... و [فُعْلة]، بالهاء و [الحُذْوة]: القطعة من اللحم. ي [الحُذْية]: لغة في الحذوة. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ر [الحِذْر]: الحذر: يقال: خذ حِذْرك. قال اللّاه تعالى: خُذُوا حِذْرَكُمْ* «1». ... و [فِعْلة]، بالهاء و [الحِذوة]: القطعة من اللحم. ويقال: دار فلان حِذوة داري: أي حذاءها، وفلان حِذَة فلان: أي بحذائه، على النقصان. ي [الحِذْية]: القطعة من اللحم. وفي الحديث «2»: «سئل النبي عليه السلام عن مس الذكر فقال: إِنما هو حِذْية منك» : أي قطعة. ويروى «حذوة»، بالواو. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

_ (1) سورة النساء (4) من الآية (71). (2) الحديث في الفائق للزمخشري: (1/ 270) وبمعناه، أخرجه أحمد في مسنده (4/ 22).

ف

ف [الحَذَف]: ضأن صغار جُرْدٌ تكون باليمن، واحدتها حِذْفة «1» بالهاء. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «تراصوا في الصلاة لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حَذَف» ... و [فَعُلٌ]، بضم العين ر [الحَذُر]: رجل حَذُر وحَذِر: أي مستيقظ. ... فُعَلة؛ بضم الفاء وفتح العين م [الحُذَمة]: المرأة القصيرة، قال: «3» إِذا الخريع العنقفير الحُذَمه ... يؤرُّها فحل شديد الضمضمهْ ... الزيادة مفعول ر [المحذور]: الأمر المخوف. ف [المحذوف]: الزق، قال الأعشى «4»: قاعداً حوله الندامى فما ... ينفكُّ يؤتى بمؤكد محذوف

_ (1) في اللسان أَنّ واحدتها: حَذَفَة بفتحات، وذكرها د. إِبراهيم الصلوي في كتابه عن الألفاظ اليمنية- بالألمانية ص (68) - وذكر أن الاسمين (حُذَيفة) و (حذافة) مشتقان منها. (2) هو من حديث البراء أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 297؛ 5/ 262) وبقيته: « .. قيل: يا رسول اللّاه وما أولاد الحَذَف؟ قال: سُودٌ جُرْدٌ تكون بأرض اليمن». وهو بشرحه في غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 101)؛ والفائق: (1/ 269). (3) الشاهد من ثمانية أبيات من الرجز أوردها ابن السكيت في إِصلاح المنطق وهي في اللسان (حذم). (4) بيت الأعشى في ديوانه: (214).

و [مفعولة]، بالهاء

مؤكد: أي مشدود. ويروى بمزهر. والمحذوف من ألقاب أجزاء العروض: ما ذهب من آخره سبب خفيف متحرك وساكن، شبه بالفرس الذي حذف من ذيله، كقوله «1»: قالت الخنساء لما جئتها ... شاب بعدي رأس هذا واشتهب هذا من النوع الثالث من الرمل محذوف العروض والضرب. ... و [مفعولة]، بالهاء ر [المَحذورة]: الفزع بعينه. ... فَعالِ، بفتح الفاء ر [حَذارِ]: بمعنى: احذر، مبني على الكسر، قال سيف بن ذي يزن «2»: قالوا: ابنُ ذي يَزَنٍ يَسير إِليكمُ ... فَحَذارِ منه وَلاتَ حينَ حَذارِ م [حَذامِ]: اسم من أسماء النساء مبني على الكسر، قال الشاعر: «3» إِذا قالت حَذَامِ فصدِّقُوها ... فإِنَّ القَول ما قالت حَذَامِ ... و [فُعالٌ]، بضم الفاء

_ (1) البيت لأمرئ القيس، ديوانه (33). (2) البيت له من مقطوعة في شرح النشوانية للمؤلف: (151 - 152)، وترجمةِ سيف بها وفي الإِكليل: (2/ 235) وما بعدها. (3) البيت غير منسوب في الاشتقاق: (118)، وهو في اللسان (حذم)، ونسبه إِلى وسيم بن طارق أو لجيم بن صعب وحذام امرأته، وهو من شواهد النحويين، انظر شرح شواهد المغني (2/ 596) وابن عقيل (1/ 63).

ق

ق [حُذاق]، بالقاف: قبيلة «1». ... و [فُعالة]، بالهاء ف [الحُذافة]: ما حذف من الأديم وغيره. ويقال: ما في رحله حُذافة من الطعام: أي ليس عنده شيء. وعن الأموي: يقال: ما في رحله حذاقة، بالقاف، أي ليس عنده شيء. ويقال: بل هو بالفاء. ... ومن المنسوب ق [الحُذاقي]، بالقاف: الفصيح اللسان. ... فِعال، بالكسر و [الحِذاء]: النعل. والحذاء: ما وطئ عليه البعير من خُفّه، والفرسُ من حافره، وفي الحديث «2» «معها حِذَاؤها وسِقَاؤها». وحذاء الشي: إِزاؤه. ... فَعِيل

_ (1) هي من قبائل إِياد، ويقال لهم: بنو حُذَاقة كما في الاشتقاق: (169) والجمهرة: (1/ 508) وبنو الحذاقية كما في النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 365)؛ وفي تاريخ مدينة صنعاء للرازي عدد من القضاة والمحدثين من آل الحذاقي أو بني حذاق ولعلهم منها (انظر تاريخ صنعاء ط 3: 586؛ 588). (2) هو من حديث طويل عن (ضالّة الإِبل) من حديث زيد بن خالد الجهني في الصحيحين وغيرهما: البخاري: في العلم، باب: الغضب في الموعظة ... ، رقم (91) ومسلم في اللقطة، رقم (1722) وأحمد في مسنده (2/ 180 و 186 و 203 و 4/ 115 و 117).

ر

ر [الحذير]: يقال: أنا حذيرك من فلان. ق [الحذيق]: شيء حذيق، بالقاف: أي مقطوع. م [الحذيم]: سيف حذيم: أي قطّاع. ... و [فَعِيلة]، بالهاء ي [الحَذِيَّة]: العطية. ... فُعلَى، بضم الفاء ي [الحُذيا]: ما أعطاه الرجل صاحبه من غنيمة أو جائزة. ... فُعُلَّة، بضم الفاء والعين وتشديد اللام مفتوحة [ن] [الحُذُنَّة]: الحُذُنَّتان: الأذنان، حكاها أبو عبيد عن أبي عمرو «1»، وقال: يابن الذي حُذُنَّتاه باعُ ... فُعُلّى، بزيادة ألف. ر [الحذرّى]: رجل حُذُرّى: أي حذر. ...

_ (1) انظر ديوان الأدب: (2/ 2) ونسب الشاهد لجرير في اللسان (حذن) وليس في ديوانه ط. دار صادر، وهو في الجمهرة: (1/ 509) (ط. دار العلم للملايين) غير منسوب، وانظر حاشية المحقق د. البعلبكي، والمخصص: (1/ 12).

الرباعي والملحق به

الرباعي والملحق به فِعْليَة، بكسر الفاء وفتح الياء ر [الحِذْريَة]: المكان الغليظ الخشن، والجميع الحِذارى. ... فُعَلِلة، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام لق [الحُذَلقة]، بالقاف: عضو من أعضاء الشاة، وقال بعضهم: هي العين. ... فِعْلال، بكسر الفاء لق [الحذْلاق]، بالقاف: المحدّد. ... فِعْلِيان ر [الحِذْريان]: رجل حِذْرِيان: أي شديد الفزع. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها و [حذا]: الحَذْوُ: القطع. ومنه سمي الحذاء. ويقال: حذوت النعل بالنعل حذواً. وحَذْوُ القُذّة بالقُذّة: أن تقدّر كل واحدة على صاحبتها. ... فعَلَ، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ف [حِذَف] حذفه بالعصا: إِذا رماه بها. وحَذْفُ الحرفِ: إِسقاطه. والحذْف: القطع يقال: حذفت رأسه بالسيف. وحَذَف من ذنب الفرس: أي قطع منه. وحذفه بجائزة: أي وصله. وحذف الطين عن رأس الدَّنِّ: أي قشره. ق [حذَق]: الحَذْق: القطع، حذق الحبل: إِذا قطعه. قال «1»: فذلكَ سِكّينٌ على الحَلْقِ حاذِقُ وقال «2»: وحَبْلُ الوصل مُنْتَكثٌ حَذِيق وحذوق الخل: حموضته. وحذق الرجل في صنعته حَذقاً: إِذا مهر فيها. وحَذَق الغلامُ القرآنَ حَذقاً.

_ (1) البيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 151)، وشرح أشعار الهذليين، واللسان (حذق) وصدره: يُرى ناصحاً فيما بدا، وإِذا خلا .. (2) البيت لزغبة الباهلي كما في اللسان (حذق، سرع) وصدره: أَنَوْراً سَرْعَ ماذا يا فروق؟

م

م [حذم] الحذم: القطع. والحَذْم: المشي السريع. وكل شيء أسرعت فيه فقد حذمته. ومنه الحديث «1» عن عمر رحمه الله تعالى: «إِذا أذنت فترسَّل وإِذا أقمت فاحذِم» ى [حذَى] الخلُّ واللبنُ الحامضُ فاه: إِذا قَرَصَهُ. وحذى يده: أي حزّها. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها ر [حذِر] من الشيء حَذراً وحَذاراً: إِذا تحرّز منه فهو حذِر وحاذر. قال الله تعالى: وَإِنّاا لَجَمِيعٌ حَذِرون «2» و «حااذِرُونَ». قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع ويعقوب «حَذِرون» بلا ألف، والباقون بإِثبات الألف، وهو رأي أبي عبيد، وكذلك روي عن ابن عباس. قال أبو عبيدة: هما بمعنىً، وهو قول سيبويه وأنشد «3»: حَذِرٌ أموراً لا يخاف وآمنٌ ... ما ليسَ مُنْجِيَه من الأقدارِ وذهب الكسائي والفراء والمبرد وكثير من النحويين إِلى أنّ معنى «حَذِر» «بغير ألف أي: متيقظ، ومعنى حاذر بإِثبات الألف أي: مستعد متأهب. ق [حذِق] القرآن حذقاً. لغة في حذَق.

_ (1) قاله عمر رضي اللّاه عنه لمؤذن بيت المقدس؛ ونقل أبو عبيد في شرحه قول الأصمعي: «الحذْم الحَدْر في الإِقامة وقطع التطويل» (غريب الحديث: 1/ 24؛ الفائق: 2/ 56). وأخرجه الترمذي من حديث جابر أن النبي صلّى الله عليه وسلم قال لبلال في الصلاة، باب: ما جاء في الترسل في الأذان، رقم (195). (2) الشعراء/ 26 آية (56)، وانظر القراءتين، وهما لغتان في: (الكشف عن القراءات السبع وعللها وحججها للقيسي) تحقيق رمضان بيروت: (984) (2/ 151). (3) أنشد البيت سيبويه بلا نسبة، شاهداً على تعدي (حَذِرٌ). انظر الصحاح واللسان والتاج: (حذر).

ل

ل [حذِل]: الحَذَل: بثر يكون في أشفار العين أو حمرة تعتريها من البكاء. ي [حذِي]: حذيت الشاة: إِذا انقطع سلاها في بطنها فاشتكت. ... الزيادة الإِفعال و [الإِحذاء]: أحْذاه: أي حمله على حِذا. ي [الإِحذاء]: أحْذاه: أي أعطاه. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «إِن لم يُحْذِكَ من عِطْرِه علقَكَ من رِيحه» ... التفعيل ر [التحذير]: حذّره فحذر. قال اللّاه تعالى: وَيُحَذِّرُكُمُ اللّاهُ نَفْسَهُ* «2». ف [التحذيف]: حذَّف الحجَّام الشعر من الوجه ونحوه، وحذفه: أي صنعه وهيّأه. قال امرؤ القيس يصِف فرساً «3»: لها جبهة كسراة المجنِّ ... حذّفه الصانع المقتدر ... المفاعلة

_ (1) هو من حديث أبي موسى الأشعري عن الجليسِ الصالح أخرجه أحمد في مسنده: (4/ 405؛ 408). (2) آل عمران: 3/ 28. (3) ديوانه، (56 ط. دار كرم)، وهو في الصحاح واللسان والتاج: (حذف).

ر

ر [المحاذرة]: حاذر منه محاذرة وحِذاراً. و [المحاذاة]: حاذيت الشيء: أي صرت بحذائه. ... الافتعال و [الاحتذاء]: احتذى مثاله: أي اقتدى به. واحتذى: انتعل. قال أسعد تبع «1»: كل من يحتذي النعال ومَنْ ... لا يحتذيها من البرية عبدي ... الاستفعال و [الاستحذاء]: استحذاه: سأله أن يحمله على حذاء. ي [الاستحذاء] استحذاه أي: استعطاه. ... الانفعال ق [الانحذاق]: انحذق، بالقاف: أي انقطع، قال «2»: يَكادُ منه نِياطُ القلبِ يَنْحَذِقُ م [الانحذام]: مطاوعة الحذم. ...

_ (1) له قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي في التيجان (456 - 658) وليس البيت فيها؛ وبعضها في شرح النشوانية للمؤلف: (124 - 125). (2) هو بلا نسبة في العين (3/ 42) وفي اللسان (حذق).

التفعل

التفعُّل ق [التحذُّق]: ادعاء الحذق. ل [التحذُّل]: حكي عن الكسائي قال: يقال تحذّلْتُ على فلان: إِذا أشفقت عليه. ... الفعللة لق [الحَذْلَقة]: بالقاف: أن يدعي الرجل أكثر مما عنده من الظَّرف والحذق. وحذلقت الشيءَ: إِذا حددته. لم [الحَذْلمة]: الملء. حذلم سقاءه: إِذا ملأه. ... التفعلُل لق [التحذلُق]: تحذلق الرجل: إِذا ادعى أكثر مما عنده من الحذق والظَّرف، قال العجاج «1»: والغِرُّ مغرورٌ وإِن تحذلقا ويروى: تلهوقا

_ (1) الشاهد لابنه رؤبة، ديوانه (109) وروايته «تَلَهْوَقا» مكان (تحذلقا) فلا شاهد فيه على هذه الرواية، والتَّلَهْوُق: التملُّق.

باب الحاء والراء وما بعدهما

باب الحاء والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الحرب]: واحدة الحروب، واشتقاقها من الحَرَب، وهو السلب لأنها تسلب المال والرجال. وتصغيرها حُريب بغير هاء مثل دُريع. ودار الحرب «1»: دار المشركين الذين لا صلح بينهم وبين المسلمين. وعن عمر: ما أحرزه أهل دار الحرب فعرفه صاحبه إِن أدركه قبل أن يقسّم فهو له، وإِن جرت فيه السهام فلا شيء له. قال أبو حنيفة وأصحابه: أهل دار الحرب يملكون على المسلمين أموالهم بالغلبة. وهو قول زيد بن علي، ومروي عن علي وزيد بن ثابت. وقال الشافعي: لا يملكون. ورجل حرب: أي محارب. وحرب: من أسماء الرجال. وبنو حرب: حي من اليمن من خولان «2». ث [الحرث]: واحد الحروث، وهو ما زرع وعُرش، قال اللّاه تعالى: أَصاابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ «3». والمرأة حرث زوجها لأنها مزروع وَلَدِهِ.

_ (1) عن (دار الحرب) و (دار الإِسلام)، ومختلف الأحكام المتعلقة فيهما، ومنها قول عمر المذكور، وبمعناه أيضاً عن زيد بن علي في مسنده (باب قسمة الغنائم: 316)؛ انظر الجلال وابن الأمير في ضوء النهار: (4/ 12551) وما بعدها؛ البحر الزخار (5/ 407)؛ السيل الجرار: (4/ 554)، المنار للمقبلي: (2/ 280) القاموس الفقهي: (84، 181 - 182)؛ الكليات لأبي البقاء: (451). (2) من خولان قضاعة- أي خولان الشام، وهم بنو حرب بن سعد كما في الإِكليل (1/ 392 ط 2)، وانظر الحجري: (2/ 313). (3) آل عمران: 3/ 117.

س

قال اللّاه تعالى: نِسااؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ «1». والحرث: الثواب، قال اللّاه تعالى: مَنْ كاانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ «2»: أي نزد له في ثواب عمله بتضعيف الحسنات. س [الحرْس]: الدهر، والجميع الأحراس. ش [الحرْش]: الأثر. ف [الحرْف]: واحد حروف المعجم، وهي تسعة وعشرون حرفاً. والحرْف: واحد حروف المعاني، كحروف الجر، وحروف النصب، وحروف الجزم، وحروف العطف، وحروف الاستفهام، ونحو ذلك. وقد ذكرنا كل شيء من ذلك في بابه. والحرْف: القراءة في قولهم: حرف عبد اللّاه بن مسعود، وفي حرف أبيّ بن كعب: أي في قراءاتهما. والحرف: الحد، يقال لحدِّ السيف: حرفٌ. وحرف كل شيء: شَفيره. والحرْف: الوجه. يقال: فلان من أمره على حرف: أي على وجه واحد، وطريقة واحدة. قال اللّاه تعالى: وَمِنَ النّااسِ مَنْ يَعْبُدُ اللّاهَ عَلى حَرْفٍ «3». أي على وجه واحد، فَإِنْ أَصاابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصاابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ «3» وإِنما تجب على العبد طاعة الله عز وجل على كل حال. والحرف: الناقة الصلبة، شبهت بحرف الجبل. وقيل: هي الضامرة، شبهت بحرف

_ (1) البقرة: 2/ 223. (2) الشورى: 42/ 20. (3) الحج: 22/ 11.

ق

السيف. وقيل: شبهت بحرف الهلال. والحروف في علم الروي: ستة، وهي الروي والردف والتأسيس والدخيل والوصل والخروج؛ فالمطلق منها يختص بالوصل والخروج، وسائرها يشترك فيه المقيد والمطلق. ق [الحَرْق]: ما احترق من الثوب. ... و [فَعْلة]، بالهاء ب [الحَرْبة]: واحدة الحِراب، قال «1»: أنا الذي أصلي وفرعي مِنْ بَلِي ... أطعن بالحربة حتى تنثني ص [الحَرْصة]: الحارصة من الشجاج. و [الحروة]: ما يجد الآكل في فمه من حرارة الطعام وحرافته. ... فُعْل، بضم الفاء ض [الحُرْض]: بالضاد معجمة: تخفيف الحُرُض، وهو الأُشنان. ف [الحُرْف]: حب معروف «2»، يسميه أهل الحجاز الثُّفاء، وبعض أهل اليمن يقول: الحُلْف، باللام وهو حار يابس في الدرجة الرابعة، وهو يحلل الرياح وأورام

_ (1) لم نهتد إلى البيت؟ (2) جاء في معجم المصطلحات العلمية والفنية ل‍ (خياط- مرعشلي): «جاء في مادة (ثفأ) من (ج/ 5) من كتاب النبات لأبي حنيفة أنّ الثفاء: هو الحرف الذي تسميه العامة حب الرشاد ... » إِلخ. انظر المرجع المذكور مادة (حرف)، واللسان (ثفأ).

م

الطِّحال، وينفع من القولنج الذي طبعه بارد، وينقي الرئة من البلغم اللزج، وهو يسهل الطبيعة؛ إِذا شرب منه وزن خمسة دراهم مسحوقاً بماء حار، فإِن شرب مقلوّاً ولم يسحق عقل الطبيعة، وإِذا شرب نفع من نهش الهوام، وإِذا سُفَّ مسحوقاً نفع من البرص، وإِن لطخ بخلٍّ على البرص والبهق الأبيض نفع منهما، وإِذا ضمد به العرق المعروف بالنسا سكن ضربانه، وإِن ضمد على الأورام مع خل وسويق حللها، وإِن جعل على الدمّل بماء وملح أنضجه. وهو ينقي القروح العفنة، ويخرج الدود من البطن، ويحرك شهوة الجماع، ويجلب الرطوبات إِلى المثانة فيحدث منه تقطير البول إِذا أُكثر من استعماله. م [الحُرْم]: الإِحرام، قالت عائشة «1»: «كنت أطيبه لحُرْمِه» : أي عند إِحرامه عند أبي حنيفة وأبي يوسف والشافعي: يجوز للإِنسان التطيب عند الإِحرام. وقال مالك ومحمد: لا يجوز، وهو مروي عن عمر. والحُرْم: الحيض، وقد يثقل أيضاً. ... و [فُعْلة]، بالهاء ض [الحُرْضة]، بالضاد معجمة: الذي يضرب بالقداح. سمي بذلك لقلة خيره ورداءته. ق [الحُرْقة]: الاسم من الاحتراق. والحرقتان: تَيْمٌ وسعد ابنا قيس بن ثعلبة. وهما رهط الأعشى. قال الأعشى «2»:

_ (1) هو من حديثها بهذا اللفظ وبلفظ « ... لإِحرامه حين يُحرم ... » أخرجه البخاري في الحج، باب: الطيب عند الإِحرام، رقم (1189)؛ وانظر: الأم للشافعي: (2/ 174)، فتح الباري: (3/ 396 - 400)؛ البحر الزخار: (2/ 164). (2) ديوانه (349) - ط. دار الكتاب العربي- وروايته ورواية العين (3/ 45): «عجبت لآلِ ... » بدل «عجبت لحيِّ ... » ، وكذلك في اللسان (حرق، رخم).

م

عجبت لحيِّ الحرقتين كأنما ... رأوني نَفِيّاً من إِيادٍ وتُرْخُمِ م [الْحُرْمة]: ما لا يحل انتهاكه. يقال: بين القوم حُرْمة، وفي حديث «1» ابن مسعود قال النبي عليه السلام: «حُرْمة مال المؤمن كحُرمَة دَمِهِ» ... المنسوب د [الحُرْدي]: واحد حرادي القصب، وهي ما يشد على حائط من قصب. ... فِعْل، بكسر الفاء ج [الحِرْج]: يقال: ليس عليك حِرْج: أي حَرَج. والحِرْج: الودعة، والجمع الأحراج. ويقال: الحِرْج: قلادة الكلب. ويقال: إِن الحِرْج: نصيب الكلب من الصيد. ح [حِرْح]: أصل حِرٍ، والجمع أحراح، قال الراجز «2»: إِني أَقُود جملًا مِمْراحا ... ذا قبة مَمْلوءة أَحْراحا) «3» د [الحِرْد]: واحد الحرود، وهي مباعر الإِبل. ز [الحِرْز]: ما أحرزت فيه شيئاً.

_ (1) أخرجه أحمد في مسنده: (1/ 446)، ولفظه أنه قال (صلّى الله عليه وسلم): «سَبابُ المُسلم أَخَاه فُسوقٌ، وقِتَاله كُفر، وحُرْمة مَاله كحُرْمَة دَمِه». (2) البيت في اللسان (حرح) بلا نسبة، وروايته: «مُوْقَرَة» بدل «مملوءة». (3) ما بين القوسين في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ.

م

م [الحِرْم]: الحرام. والحِرْم: الواجب في تفسير قراءة من قرأ: وحرم عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنااهاا أَنَّهُمْ لاا يَرْجِعُونَ «1»: أي واجب، وهي قراءة الكوفيين غير حفص، وكذلك رويت في قراءة علي وابن مسعود وابن عباس. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ف [الحِرْفة]: الاسم من الاحتراف، وهو الاكتساب بالصناعة والتجارة. وفي حديث عمر: «إِني لأرى الرجل فيعجبني فأقول: له حرفة؟ فإِن قالوا: لا. سقط من عيني» والحرفة أيضاً: انحراف الرزق، من قولك: رجل محارف، وفي حديث عمر «2» وقد ذكر فتيان قريش وإِسرافهم في الإِنفاق: «لَحِرْفة أحَدهم أشدّ عليَّ من عَيْلته» ، أي حرفته أشد من فقره. م [الحِرْمة]: شهوة الجماع، وفي الحديث «3»: «الذين تدركهم الساعة تبعث عليهم الحِرْمة ويسلب عنهم الحياء» ... ومن المنسوب م [الحِرْمي]: رجل حِرْمي: منسوب إِلى الحِرم. قال أبو ذؤيب «4»: لهن نشيج بالكثيب كأنها ... ضرائر حِرْمي تفاحش غارها

_ (1) الأنبياء: (21/ 95)؛ وقراءة الجمهور [وَحَراامٌ]. (2) قول عمر هذا ذكره الجاحظ في البيان والتبيين: (2/ 446)، ولم نجد القول الأول؟ (3) الحديث في الفائق للزمخشري: (1/ 277) وفيه لفظ «تُسَلَّط عليهم ... » بدل تبعث عليهم .. (4) ديوان الهذليين (1/ 27) والصحاح واللسان والتاج (حرم، غور).

فعل، بفتح الفاء والعين

شبه غليان القدور بصخب الضرائر. والغار: الغيرة، وامرأة حِرْمية، بالهاء، قال الشاعر «1»: من صوت حِرْمية قالت وقد ظعنوا ... هل في مُخَيَّفِكُم من يشتري أدما والذي يستعير من أهل الحرم ثياباً يلبسها هو حِرمهم، وكانوا في الجاهلية إِذا حجوا ألقوا عنهم ثيابهم فلم يلبسوها في الحرم. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ج [الحَرَج]: السرير الذي يحمل عليه الموتى. ويقال: إِن الحَرَج أيضاً مركب من مراكب النساء. والحَرَج: الناقة الضامرة. والحَرَج: المكان الضيق، قال الله تعالى: ضَيِّقاً حَرَجاً «2». والحَرَج: جمع حرجة وهي مجمع شجر. ز [الحَرَز]: الجوز المحكوك ذهبت حروفه فصار أملس تلعب به الصبيان، والجمع: الأحراز. س [الحَرَس]: الحراس، جمع: حارس. ض [الحَرَض]: رجل حَرَض: أي فاسد. واحده وجمعه سواء. وقيل: الحَرَض: المشرف على الهلاك. قال الله تعالى: حَتّاى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهاالِكِينَ «3». ويقال: إِن أصل الحرض فساد الجسم

_ (1) البيت للنابغة، ديوانه (162). (2) سورة الأنعام (6) من الآية (125). (3) سورة يوسف (12) من الآية (85).

ق

من مرض ونحوه. ويقال: إِن الحرض الكالُّ المُعيي. ورجل حَرَض: لا خير عنده. قال «1»: يا رُبَّ بَيْضاء لها زَوْج حَرَضْ ويقال: الحرض الذي لا سلاح معه ولا يقاتل. والجميع الأحراض. قال الطرماح «2». من يَرُمْ جَمعهم يجدهم مَراجِيْ‍ ... حَ حُماةً للعزَّل الأحراضِ وحَرَض «3»: اسم موضع. ق [الحَرَق]، بالقاف: النار، يقال: هو في حَرَق الله تعالى. والحَرَق في الثوب: من الدَّقّ. م [الحَرَم]: حرم مكة، وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «مكة حَرم إِبراهيم، والمدينة حَرمي» وفي الحديث «5» عنه أيضاً أنه سئل عما يقتل المحرِم من الدواب فقال: «خمس لا جناح على قاتلهن في

_ (1) الشاهد في جمهرة اللغة (1/ 515، 2/ 749) - دار العلم للملايين-؛ ومعجم البلدان لياقوت (حَمَض، عُرَيْق)، وبعده فيهما: خَلّالةٍ بين عُريقٍ وحَمَضْ ... ترميكَ بالطرفِ كما ترمى الغَرض وانظرها في التكملة واللسان والتاج (حرض، غرض). (2) ديوانه (277) - تحقيق د. عزة حسن- وهو في الصحاح واللسان والتاج (حرض). (3) حرض: وادٍ وبلدة مشهورة شمال محافظة الحديدة، والبلدة مركز المديرية المسماة بها، وذكرهما الهمداني في عدة مواقع من كتابه صفة جزيرة العرب، انظر (ص 125) وما بعدها، وذكرهما القاضي محمد الحجري في مجموع بلدان اليمن وقبائلها (ص 256 - 257). (4) أخرجه أحمد في مسنده: (1/ 318) من حديث ابن عباس «لكل نبي حرم وحرمي المدينة ... ». (5) هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة وعائشة فيما سئل عنه (صلّى الله عليه وسلم) فيما يَقْتل المحرم، في الصحيحين وغيرهما في كتب الحج والمناسك: البخاري: في الإِحصار، باب: ما يقتل المحرم من الدواب، رقم (1730 و 1731) ومسلم في الحج، باب: ما يندب للمحرم وغيره قتله من الدواب ... ، رقم (1199 و 1200) وانظر البحر الزخار: (4/ 329).

و

الحِلّ والحرم: العقرب والفأرة والغراب والحدأة والكلب العقور». ويقال: إِن الحرم بمعنى الحرام مثل الزمن والزمان. و [الحَرَى]: يقال: هو حراً أن يفعل ذلك: أي قمين به، لا يثنى ولا يجمع. ويقال: لا تَطِر حرانا: أي لا تقرب ما حولنا. ... و [فَعَلة]، بالهاء ج [الحَرَجة]: مجتمع شجر، وجمعها: حَرَج وحِراج وحَرَجات قال «1»: أيا حَرَجات الحيِّ حين تحملوا ... بذي سلم لا جادَكُنَّ ربيعُ والحَرَجة: جماعة الإِبل. ش [الحَرَشة]: واحدة حَرَشات الأرض، بالشين معجمة، وهي دوابّها الصغار. وعن مالك «2»: لا بأس بأكل حرشات الأرض كالحية والعقرب. قال أبو حنيفة وأصحابه: أكلها مكروه. قال الشافعي: يجوز أكل القنفذ واليربوع، وأما الحية والعقرب والفأرة فلا يجوز أكلها. ك [الحَرَكة]: الاسم من التحرك، وهو الانتقال. والحَرَكات في علم الروي ست، وهي: الرسّ والحذو والتوجيه والإِشباع والمجرى والنفاذ. المطلق يختص منها بالمجرى والنفاذ.

_ (1) البيت للمجنون في ديوانه: (192)، وهو له من مقطوعة في الأغاني: (2/ 27)، وهو في اللسان (حرج) غير منسوب. (2) انظر قوله في الموطأ: (2/ 493 - 494)؛ وانظر للخلاف البحر الزخار: (4/ 328 - 336).

و

و [الحَراة]: الساحة .. ويقال: إِن الحَراة: الصوت والجلبة أيضاً. يقال سمعت حَراة النار: أي صوت التهابها. ... ومن المنسوب س [الحَرَسي]: واحد الحرس. ... فَعِل، بكسر العين ج [الحَرِج]: مكان حرِج وحرَج: أي ضيق. ق [الحَرِق]: سحاب حَرِق، بالقاف: أي شديد البرق. م [الحَرِم]: بمعنى الحِرمان. ... فُعَلَة، بضم الفاء وفتح العين ت [الحُرَتة]: رجل حُرَتة، بالتاء: كثير الأكل. ق [حُرَقة]، بالقاف: اسم امرأة، وهي «1» ابنة النعمان بن المنذر، دخلت على سعد ابن أبي وقاص تستميحه وهو بالقادسية، فلما وقعت بين يديه وهي بين جواريها

_ (1) اسمها هند، وحُرقة لقب لها، كما (حريق) لقب أخيها، واستشهد ابن دريد بقول الشاعر فيهما: نقسم بالله تُسلم الحَلقة ... ولا حُريقاً وأخته حُرَقة الجمهرة: (1/ 519)؛ الأغاني: (24/ 63)؛ وبعض خبرها مع سعد منسوب في الكامل: (2/ 66) مع المغيرة ابن شعبة، وبعضه مع هانئ بن قبيصة كما في البيان والتبيين: (3/ 831).

فعل، بضم الفاء والعين

قالت: قبح الله دنيا لا تدوم على حال، كنا والله ملوكَ هذا المصر يُجْبَى إِلينا خرجه ويطيعنا أهله، فلما أدبر الأمر صاح بنا صائح الدهر فصدّع عَصانا وشتت مَلأَنا. والله لقد فجَر علينا صبح يوم وما على وجه الأرض أملك منا، وإِن جميع الناس محتاجون إِلينا، يطلبون فضلنا ويخافون عدلنا، فما ذرَّت شمس ذلك الصباح وعلى وجه الأرض أفقر منا. فقال لها: وما سبب ذلك؟ قالت: لأنا استعنا بصغير العمال على كبير الأعمال فآل بنا الأمر إِلى ما آل. وأنشدت «1»: فبينا نسوس الناسَ والأمر أمرنا ... إِذا نحن فيهم سُوْقَةٌ نتنصَّفُ فتبّاً لدنيا لا يدوم نعيمها ... تَقَلَّبُ تاراتٍ بنا وتَصَرَّفُ وقيل: إِنها هند بنة النعمان. والله تعالى أعلم. ... فُعُل، بضم الفاء والعين ض [الحُرُض]: الأُشنان، بالضاد معجمةً. م [الحُرُم]: قومٌ حُرُمٌ: أي مُحْرِمون. قال الله تعالى: لاا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ «2». قال أبو حنيفة وأصحابه، والشافعي في أحد قوليه: ما ذَبَحَ المُحْرِمُ من الصيد يكون ميتة، لا يحل أكله لأحد، وقال الشافعي في القول الآخر: يحل لغير الذابح. قال أبو حنيفة: إِن لم يصطد المحرم الصيدَ، ولا أشار إِليه، ولا اصطاده محرمٌ غيرُه جاز له أكلُه. وقال الشافعي: إِذا لم يصطد هو، ولا صِيْدَ له، ولا أعان عليه، جاز له أكلُه. والْأَشْهُرُ الْحُرُمُ: التي حُرِّمَ فيها القتال، وهي أربعة، ثلاثة سرد: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وواحد فرد: وهو رجب.

_ (1) البيتان لها في اللسان والتاج (نصف)، وفيهما فأفٍّ بدل فتبّاً. (2) المائدة: (5/ 95)؛ وانظر قول الإِمام الشافعي في الأم: (2/ 199 - 201).

الزيادة

قال الله تعالى: مِنْهاا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ «1». قال الزهري وجمهور العلماء: القتال في الأشهر الحُرُم منسوخٌ بقوله تعالى: قااتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَماا يُقااتِلُونَكُمْ كَافَّةً «2». وقال عطاء: حكمها ثابتٌ غير منسوخ. ... الزيادة إِفعيل، بكسر الهمزة ض [الإِحريض]، بالضاد معجمةً: العصفر. قال «3»: متلهبٌ كَلَهَبِ الإِحريضِ ... مَفْعَل، بالفتح م [المَحْرَم]: ذو الحُرْمَة من القرابة. يقال: هو ذو مَحْرَم منها: إِذا لم يحلَّ له نكاحُها. وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «لا تسافر المرأة ثلاثة أيام فما فوقها إِلا مع ذي مَحْرَم» ذهب أبو حنيفة إِلى أنَّ مِنْ شرط الحج على المرأة ذا مَحْرَم يحج بها إِذا كان بينها وبين مكة مسيرة ثلاثة أيام، فإِن كان أقلَّ من ذلك لزمها الحج من غير ذي مَحْرَم. قال الشافعي: عليها الحج من غير ذي مَحْرَم. ومَحارم الليل: مخاوفه التي تحرّم على الجبان أن يسلكها قال «5»:

_ (1) التوبة: 9/ 36، وانظر فتح القدير: (2/ 358). (2) التوبة: 9/ 36. (3) الرجز أحد أربعة أبيات بلا نسبة في اللسان والتاج (حرض). (4) هو من حديث ابن عمر وأبي سعيد في الصحيحين وغيرهما: أخرجه البخاري في تقصير الصلاة، باب: في كم يقصر الصلاة، رقم (1036 و 1037) ومسلم في الحج، باب: سفر المرأة مع محرم إِلى الحج وغيره، رقم (1338). وانظر الأم: (2/ 137) (باب حج المرأة). (5) البيتان الثاني والثالث بلا نسبة في اللسان (حرم) وآخره «المُحرج»؛ وأوردهُ في (زلج) برواية: «مخارم الليل ... » وآخره « ... المُزَلَّج» كما هنا.

و [مفعلة] بالهاء

أهونُ من ليل قِلاصٍ تَمْعَجُ ... محارمُ الليل لهنَّ بَهْرَجُ حين ينام الوَرِع المُزلجُ ... و [مَفْعَلَة] بالهاء م [المَحْرَمة]: الحُرْمة. و [المَحْراة]: يقال: هو مَحْراةٌ لكذا: كما يقال: حريٌّ به. ... و [مَفْعُلة] بضم العين م [المَحْرُمة]: لغةٌ في المَحْرَمَة. ... مِفْعَل، بكسر الميم ب [المِحْرَب]: رجلٌ مِحْرَب: أي شجاع. ... مفعول (ب [المحروب]: المسلوب) «1» ... ت [المحروت]، [بالتاء: بنقطتين] «2» أصل نبات الأَنْجُدان شجر الحِلْتيت. ق [المحروق]: الذي انقطعت حارقته، وهي العصب الذي في الورك. قال «3»: يشول بالمحجن كالمحروقِ

_ (1) ما بين قوسين ليس في (نش) ولا (ت). (2) ما بين معكوفين ليس في الأصل (س) وأضفناه من بقية النسخ. (3) الشاهد بلا نسبة في الجمهرة: (1/ 519)، وفي اللسان (حرق)، وهو في وصف راعٍ يتطاول ليدني الأغصان من إِبله، وقبله: (تراه تحت الفَنن الوريق) ، وهو منسوب لأبي محمد الفقعسي في مادة (فتق) وانظر المقاييس والصحاح (حرق).

م

م [المحروم]: الذي حُرم الخيرَ. ... مِفعال ب [المحراب]: محراب المسجد: صَدْرُه. ومحراب المجلس: صَدْرُه، ومنه محراب المسجد. والمحراب: الغرفة في قوله تعالى: فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْراابِ «1». وجمعها محاريب. قال «2»: مبلّطٌ بالرخامِ أسفلُهُ ... له محاريب بينها العُمُدْ ث [المحراث]: محراث الحرب: ما يهيجها. والمحراث: ما تُحرك به النار. ش [المحراش]، بالشين معجمةً: ما تُحرِّش به. ف [المِحْرَاف]: حديدة يقاس بها الجِراحة، قال القطامي «3»: إِذَا الطَّبيبُ بِمحْرَافَيْهِ عالجَهَا ... زادَتْ على النَّفر أو تحريكه ضَجَما أي: زاد على تحريكها فساداً وعِظماً. ...

_ (1) مريم: 19/ 11. (2) يُنسب البيت إِلى النابغة، وليس في ديوانه، وأورد الهمداني في الإِكليل: (8/ 183 - 184) قصيدة على هذا الوزن والروي قال في تقديمها: «ومما يحمله النابغة وليس من شعره من قصيدة يصف بها تدمُر ... ». إِلخ، وأورد منها (20) بيتاً، وفيها: مُبَلَّطٌ بالصَّفيح أسفلها ... منها سقوفُ البيوتِ والعُقُدُ أبوابُها السَّاجُ والحديدُ وأَعْ‍ ... لاها تهاويلٌ تحتها العُمُدُ (3) ديوانه: (102)؛ المقاييس: (2/ 43)؛ اللسان (حرف؛ ضجم)، والنَّفْر: الورمُ، والضَّجَم: العواج، وقد يقال للعَوج في البئر أو الجراحة كقول القطامي هذا؛ وانظر الاشتقاق: (2/ 317).

مفاعل، بكسر العين

مُفاعِل، بكسر العين ب [محارب]: من أسماء الرجال. ومحارب: بطنٌ من فِهْر. ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة م [المحرَّم]: أول شهور السنة العربية. ... و [مُفَعِّل] بكسر العين ق [مُحَرِّق]: لقب عمرو بن هند، الملك اللخمي، لُقِّب بذلك لأنه حرق بالنار مئةً من تميم يوم أوارات. قال الأسود بن يعفر «1»: ماذا أؤمِّل بعد آل مُحَرِّقٍ ... درستْ منازلهم وبعد إِيادِ ... فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ب [حَرّاب]: من أسماء الرجال. ض [الحَرّاض] «2»: الذي يبيع الحُرُض. ن [حَرّان]: اسم بلاد. ويقال: هو فعلان. ... و [فَعّالة]، بالهاء

_ (1) البيت من داليته المشهورة كما في الديوان والأغاني: (3/ 14) وعن «يوم أوَارَة» انظر الكامل: (1/ 170 - 172)، الاشتقاق: (2/ 385). (2) الحُرض والحُروض: الجُص، والمحَرضة: وعاء من الحُرُض، والحَرَّاض: بائع ذلك، وليست في المعاجم، والحراض كما في المعاجم: الذي يحرق الجُصَّ ويوقد عليه النار كما في اللسان (حرض) والجمهرة: (2/ 135).

ب

ب [الحَرّابة]: أصحاب الحِراب. ق [الحَرّاقة]: واحدة الحرّاقات، وهي ضربٌ من السفن فيها مرامي نيرانٍ يُرمى بها العدو في البحر. ... فاعلِ ث [الحارث]: من أسماء الرجال. وأبو الحارث: كنية الأسد. وبنو الحارث بن كعب «1»: حيٌّ من اليمن، مَن مَذْحِج. س [الحارس]: واحد الحرس. ش [الحارش]: حارش الضِّباب: صائدها. ض [الحارض]: يقال للرجل: إِنه لحارض وحَرِض: أي فاسد. ك [الحارك]: ملتقى الكتفين. ... و [فاعلة]، بالهاء ث [حارثة]: من أسماء الرجال. وبنو الحارثة: حيٌّ من اليمن، من حِمْيَر. ص [الحارصة] من الشِّجاج، التي تشقُّ الجلدَ. والحارصة: السحابة التي تقشر الأرض بمطرها. ق [الحارقة]: الحارقتان، بالقاف: رؤوس الوركين.

_ (1) انظر في بني الحارث بن كعب الموسوعة اليمنية: (1/ 345).

ي

وامرأة حارقة: ضيقة الحياء، وفي حديث «1» علي: «عليكم من النساء الحارقة» ويقال: خير النساء الحارقة الفائقة الموافقة الرائقة. ي [الحارية]: يقال: رماه الله تعالى بأفعى حارية، وهي التي نقص جسمها من الكبِر، وهي أخبث ما يكون من الحيّات. ... فَعَال، بفتح الفاء ز [حَرَاز] «2»: اسم موضع باليمن. ك [الحَرَاك]: الاسم من التحرك. يقال: ما به حَراك. م [الحَرام]: نقيض الحلال، قال الله تعالى: هاذاا حَلاالٌ وَهاذاا حَراامٌ «3» وفي حديث ابن مسعود: «ما اجتمع حرامٌ وحلال إِلا غلب الحرام الحلال» قيل: هو كالخمر تُمزج بالماء، ويجوز أن يكون المراد به تغليب الحظر على الإِباحة. والبلد الحرام، والبيت الحرام، والشهر الحرام. وفي الحديث «4»: قال النبي عليه السلام يوم فتح مكة: «ألا إِن مكة حرام حَرَّمها الله تعالى، لم تحلّ لأحد قبلي، ولا تحلُّ لأحدٍ بعدي، وإِنما أُحِلَّتْ لي ساعةً من نهار» يعني دخوله إِياها بغير إِحرام. قال أبو حنيفة «5»: من أراد دخول مكة وجب عليه أن يحرم بحجة أو عُمْرَة، ولا يدخل مكة إِلا محرماً، لهذا الخبر.

_ (1) الحديث لعلي- كرم الله وجهه- في الفائق للزمخشري بهذا اللفظ: (1/ 275 - 276)، وفي الجمهرة: (1/ 519) بلفظ: «خير النساء الحارقة». (2) حراز: قضاء واسع مركزه مناخة غرب صنعاء قريب منتصف الطريق إِلى الحديدة (راجع الموسوعة اليمنية: 1/ 357). (3) النحل: 16/ 116. (4) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عباس أخرجه أحمد في مسنده: (1/ 253)، 259؛ 315 - 316). (5) انظر في قول أبي حنيفة: رد المحتار لابن عابدين (ط. دار الفكر) (2/ 479).

و [فعال] بضم الفاء

وللشافعي «1» قولان. وعن ابن عباس: «من قال في شيء حلالٍ: هو عليَّ حرام فعليه كَفَّارة يمين» ، وكذلك عن قتادة. وقال أبو حنيفة: إِذا لم تكن له إِماءٌ ولا زوجات وقال: كلُّ ما أملك فهو عليَّ حرامٌ، ثم انتفع بشيءٍ من ماله لزمه كفارة يمين وقال الشافعي: لا يلزمه شيء. وأما قول الله تعالى: وَحَراامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنااهاا أَنَّهُمْ لاا يَرْجِعُونَ «2»، فقيل: حرامٌ: أي واجب عليهم، كما قال «3»: فإِن حراماً لا أُرى الدهرَ باكياً ... على شجوه إِلّا بكيْتُ على عمرو وقيل: إِنَّ «لا» زائدة. وتقديره: وَحَراامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنااهاا أَنَّهُمْ لاا يَرْجِعُونَ إِلى الدنيا. وقيل: في الكلام حذفٌ تقديره: حرامٌ على أهل قرية أهلكناهم أن يتقبل منهم عمل لأنهم لا يرجعون: أي لا يتوبون. والحرام: الرجل المُحْرِم. قال: فلولا أنني رجلٌ حرامُ ... هصرت قرونها ولثمتُ فاها والعرب تقول: حرام الله لا أفعل، وهي يمينٌ لهم، كقولك: يمين الله. ... و [فُعال] بضم الفاء ق [الحُراق]: ماءٌ حُراق، بالقاف: أي مَلِحٌ شديد الملوحة. وفرسٌ حُراق العَدْو: إِذا كان يحترق في عَدْوِه سُرْعَةً. ...

_ (1) انظر قول الشافعي في الأم: (2/ 278)، ومختلف الأقوال في البحر الزخار: (4/ 232 - 266). (كتاب الإِيمان). (2) الأنبياء: 21/ 95؛ وانظر فيها تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة (ط 2 تحقيق أحمد صقر/ القاهرة 1973) (245)؛ فتح القدير: (3/ 426). (3) البيت لعبد الرحمن بن جُمانة المحاربي، كما في اللسان (حرم).

و [فعال]، بكسر الفاء

و [فِعال]، بكسر الفاء ب [الحِراب]: جمعَ حَرْبة. ث [الحِراث]، بالثاء معجمةً بثلاث: مجرى الوتر في الفُوْق. ج [الحِراج]: جمع حَرْجَة، قال «1»: عايَنَ حيّاً كالحِراج نَعَمُه ش [الحِراش]: جمع حَرْش، وهو الأثر، وبه سُمِّيَ الرجلُ حِراشاً. ن [الحران]: الاسم من الحُرون. ي [حِراء]: اسم جبلٍ بمكة. ... فَعول د [الحَرود]: الناقة القليلة الدَّرّ. ... فَعيل ب [الحريب]: المحروب، وهو الذي سُلب مالُه. د [الحَريد]: يقال: نزل بنو فلانٍ حَريداً: أي متفرقين، قال «2».

_ (1) الشاهد للعجَّاج، ديوانه: (2/ 142) وقبله: حتَّى إِذا الليلُ تجلَّتْ ظُلَمُهْ وانظر اللسان والتكملة (حرج)، وفي الثانية تصحيح نسبته إِلى العجاج. (2) ديوانه: (135) - ط. دار صادر- واللسان (حرد).

ز

نبني على سنن العدو بيوتنا ... لا نستجير ولا نَحُلُّ حَريدا وقيل: يقال: حلُّوا حريداً: أي مُنْتحين. يقال من ذلك: كوكبُ حَريد، وهذا شَبِيْه بمعنى البيت. ز [الحريز]: موضعٌ حَريز: من الحِرْز. س [الحَريس]: بطنٌ من ربيعة، من خولان، باليمن. ش [الحَريش]: قبيلة من بني عامر. والحَريش: نوعٌ من الحَيّات، أرقط. ص [الحَريص]: الحثيث، قال اللّاه تعالى: حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ «1»: أي حَثيث عليكم بالنصيحة. ف [الحَريف]: حَريف الرجل: الذي يعامله في حرفته. ق [الحريق]: الاسم من الاحتراق. م [الحريم]: حريم الدار: حقوقها ومرافقها. وحريم البئر: أربعون ذراعاً. وعن سعيد ابن المسيَّب «2» أنه قال: إِن من السُّنة أن حريم القليب العادية خمسون ذراعاً. والحريم: الذي حَرُم مَسُّه فلا يُدنى منه؛ وكانت العرب في الجاهلية إِذا حَجُّوا ألقَوْا ما عليهم من الثياب فلم يُلبس في الحرم. قال «3»:

_ (1) التوبة: 9/ 128. (2) حديث سعيد بن المسيب، التابعي وأحد فقهاء المدينة السبعة (ت 94 هـ‍)، في غريب الحديث: (2/ 404). (3) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج: (حرم).

و

كفَى حَزَناً كَرِّي عليه كأنه ... لَقىً بين أيدي الطائفين حريمُ و [الحريّ]: يقال: هو حريٌّ به: أي خليق. ... و [فَعِيلة]، بالهاء ب [الحريبة]: حَريبة الرجل: مالُه الذي فيه معيشته. س [الحَريسة]: في حديث النبي عليه السلام «1»: «لا قَطْع في حريسة الجبل» قيل: حريسة الجبل: الشاة التي يدركها الليل قبل أن تأوي إِلى مأواها. وعن أبي عبيد: حريسة الجبل: السَّرقة، مأخوذٌ من حرس يحرس: إِذا سَرَق. وقيل: الحريسة: المحروسة: أي ليس فيما يُحرس بالجبل قَطْعٌ، لأنه ليس بموضع حِرز. ص [الحريصة]: السحابة الشديدة الوقع التي تحرص وجه الأرض بمطرها: أي تقشره. ق [الحريقة]، بالقاف: أغلظ من الحَسا. ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ش [الحَرْشاء]: حيَّةٌ حَرْشاء: أي خشنة.

_ (1) الحديث وقول أبي عبيد القاسم بن سلّام الهروي، في كتابه غريب الحديث: (1/ 422، 452)؛ الفائق: (1/ 271)؛ النهاية: (1/ 249). والحديث أخرجه النسائي في السارق، باب: الثمر المعلق يسرق .... وباب: النمر يسرق (8/ 84 و 85 و 86) من حديث عبد اللّاه بن عمرو بسند حسن.

و [فعلاء]، بكسر الفاء

والحرشاء: نباتٌ حَبُّه شبيه بالخردل. قال أبو النجم «1»: وانْحتَّ من حرشاءِ فَلْجٍ خَرْدَلُهْ ... و [فِعْلاء]، بكسر الفاء ب [الحِرباء]: دويبة. والحِرباء: مسامير الدرع. وحرابيّ اللحم: مَتْناته. ... الرباعي فَعْلل، بفتح الفاء واللام مد [الحَرْمد]: الطين الأسود المتغير الريح. قال أسعد تبع «2»: قد كان ذو القرنين قبلي قد أتى ... طرف البلاد من المكان الأبعد فرأى مُغار الشمس عند غروبها ... في عَيْنِ ذي خلبٍ وثأطٍ حَرْمَدِ جف [الحَرْجف]: الريح الباردة الشديدة: أَيّ ريحٍ كانت، قال الفرزدق «3»: إِذا اغبرَّ آفاق السماء وهتَّكَتْ ... كسورَ بيوتِ الحيِّ نكباءُ حَرْجَفُ

_ (1) هو له كما في الاشتقاق: (2/ 298)، الجمهرة: (1/ 218، 513) والمقاييس: (2/ 39)، وانظر: التكملة واللسان والتاج (حرش)، وبعده: وجاء النمل قطاراً تنقله وفي رواية ابن دريد (وأقبل النمل ... ) (2) البيتان من قصيدة طويلة في كتاب (التيجان) (466 - 468) وفي الإِكليل: (8/ 258 - 260)، وبعضها في شرح النشوانية: (86، 171)، وإِذ نسبهما البعض إِلى أسعد فقد ذكرها غيرهم منسوبة إِلى أمية بن أبي الصلت (انظر ديوانه: 26) واللسان والتاج (ثأط؛ حرمد). (3) ديوانه: (2/ 27)، وفي روايته فيه: «وكَشَّفَتْ» مكان «هَتَّكَتْ»، و «حمراء» بدل «نكباء» وانظر اللسان والتاج (حرجف).

شف

شف [الحَرْشف]: حرشف السلاح، بالشين معجمةً: ما زُيِّن به: والحرشف: نبت. مل [الحرمل]: شجرٌ معروف «1»، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة، يُدرّ البول، ويخرج الدود من البطن، وينفع من العِرْق المعروف بالنَّسا، وأوجاع الأوراك الحادثة من البلغم إِذا لطخ به وطلي بمائة، ويحلُّ الرياح التي في الأمعاء. ورياح القولنج، وينقّي قَصَبَ الرئة من البلغم اللزج. وضربٌ من النبات تسميه أهل اليمن الحرمل الشامي. وهو نبتٌ ينبت في الأودية والبلاد الحارة، له أغصان قدر ذراعين، ورقه أخضر، وزهره أبيض، وله حَبٌّ كحبِّ الحنطة، في قرونٍ كقرون اللوبياء، واللوبياء: الدُجْرة «2» بلغة أهل اليمن أيضاً. وهذا الحرمل الشامي حارٌّ في الدرجة الأولى، رطبٌ في الثانية، وهو يزيد في الجماع، ويحرك الشهوة، وإِنما ذكرناه لئلا يقال: طبعُه كطبع الحرمل. ... و [فَعْللة]، بالهاء قد [الحَرْقدَة]، بالقاف: عقدة الحلقوم. والحَرْقَدة: الناقة الكريمة. قص [الحَرْقَصة]، بالقاف: الناقة الكريمة. قف [الحَرْقَفَة]: واحدة الحراقف، بتقديم القاف على الفاء، وهي طرف الوركين مما يلي الأرض، إِذا قعد الإِنسان.

_ (1) ويُعرف علمياً باسمه العربي) harmala (وهو: نبات طبي بري معمر. وينبت في المناطق المرتفعة في اليمن. (2) الدُّجْر بالكسر والضم، وكذا الدُّجْرَة: التسمية اليمنية للّوبياء كما ذكر المؤلف، وتنطق في لهجات بضم الدال وفي أخرى بكسرها.

ك

ك [الحَرْكَكة]: واحدة الحراكك، بتكرير الكاف، وهي أصول الأوراك. جل [الحَرْجَلة]: يقال: الحرجلة قطيعٌ من الخيل. مل [الحَرْمَلة]: واحدة الحرمل. وحَرْمَلَة: من أسماء الرجال. ... فَعْلُوَة، بفتح الفاء وضم اللام ق [الحَرْقُوَة]، بالقاف: الحَرْقَفة. ... فُعْلُل، بضم الفاء واللام بث [الحُرْبُث]، بالثاء أخيرة معجمةً بثلاث: نبتٌ من نبات السهل يقال: «أطيب الغنم لبناً ما أكل الحُرْبُثَ». جل [الحُرْجُل]: الطويل. ... فُعلول، بضم الفاء ج [الحُرجوج]، بتكرير الجيم من النوق: الضامرة. ويقال: هي الطويلة. قال ذو الرمة «1»: حراجيج لا تنفك إِلا مناخةً ... على الأين أو ترمي بها بلداً قفرا والحرجوج: الريح الباردة. ويقال: هي الطويلة المتمادية لا تكاد تنقطع.

_ (1) ديوانه: (3/ 1419) وفيه: «على الخسف أو نرمي بها .. » إِلخ.

قص

قال ذو الرمة «1»: من آخِرِ الليلِ رِيحٌ غيرُ حُرْجُوجِ قص [الحُرقوص]، بالقاف: دويبة كالبرغوث مُجَزَّعَة لها حمة كحمة الزنبور، تلدغَ، وتشبَّه بها أطراف السياط، فيقال لمن يضرب بالسياط: أخذته الحراقيص. قف [الحُرقوف]، بتقديم القاف على الفاء: الدابة المهزول. ... و [فِعْلَوْل]، بكسر الفاء وفتح اللام ذن [الحِرْذَون]، بالذال معجمةً: ذَكَرُ الضَّب. والحِرْذَون: دويبة تشبه الحرباء، حسنة الخَلْق، موشاة بألوان ونقط تكون بمصر ونواحيها. ... فِعْليل، بكسر الفاء واللام بش [الحِرْبيش]، بالشين معجمةً: الحية الكثيرة السُّم، قال رؤبة «2»: غَضْبَى كأفْعَى الرَّمْثِةَ الحِرْبِيش ... فَعَنْلَل، بالفتح، ملحق بالخماسي فش [الحَرَنْفَش]: العظيم الجنبين، ويقال بالجيم والخاء معجمةً أيضاً. ...

_ (1) ديوانه: (2/ 983) واللسان (حرج) وصدر البيت: أَنْقَاءُ ساريةٍ حَلَّتْ عزالِيَها (2) ديوانه: (77) والتكملة (حربش)، وقبله: أصبحتِ من حرصٍ على التأريشِ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [حَرَبَ]: حَرَبْتُ الرجل حرباً: إِذا سلبته ماله وتركته بغير شيء، فهو حريب ومحروب. ت [حَرَتَ] يقال: إِن الحَرْتَ: الدلك الشديد. ويقال: الحرت: قَطْعُ الشيء مستديراً كالفَلْكَة. ث [حَرَثَ]: الحَرْث: إِثارة الأرض للزرع. قال اللّاه تعالى: أَفَرَأَيْتُمْ ماا تَحْرُثُونَ «1». والحَرْث: العمل. ويقال: احرث لدنياك كأنك تعيش أبداً، واحرث لآخرتك كأنك تموت غداً ، أي اعمل. ويقال «2»: احرث القرآنَ: أي أكثر دراسته وقراءته. وحَرَثَ النارَ: إِذا حركها بالمحراث. ويقال: حرث الناقة: إِذا سار عليها حتى تهزل. قال معاوية للأنصار «3»: ما فعلتْ نواضحكم؟ قالوا: حرثناها يَوْمَ بدر. س [حَرَسَ]: حرس الشيءَ حراسةً. وحَرَسَ: إِذا سَرَقَ. ص [حَرَصَ]: حروصاً: إِذا فَسَدَ.

_ (1) الواقعة: 56/ 63. (2) في الفائق: (1/ 276): «احرثوا هذا القرآن: أي فَتِّشوه وتدَبَّروه». (3) الخبر: أن معاوية قدم من الشام فمرّ بالمدينة، فلم تلقه الأنصار، فسألهم عن ذلك، فقالوا: لم يكن لنا ظهر، قال: فما فعلت نواضحكم؟ قالوا: حرثناها يوم بَدْرٍ! لأنه أراد أن يعيرهم بأنهم سُقاة نخلٍ مزارعون فذكّروه بيوم بدر الذي كان للأنصار على قومه من قريش! (غريب الحديث: 2/ 337).

ق

ق [حَرَقَ]: نابَه يحرقه، وحَرَّقه حرقاً وحروقاً، ويروى في قراءة علي رضي اللّاه عنه: لَنَحْرُقَنَّهُ «1» أي لنبردنّه، قال زهير «2»: أبى الضيمَ والنعمان يحرُق نابه ... عليه فأفضى والسيوف معاقلُه ك [حَرَكَ] البعيرَ حَرْكاً: إِذا أصاب حارِكَه. ن [حَرَنَ] الدابةُ حُروناً. ... فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِل بكسرها د [حَرَدَ]: الحَرْد: القصد، يقال: حَرَدْتُ حَرْدَك: أي قصدتُ قَصْدَك. قال اللّاه تعالى: وَغَدَوْا عَلى حَرْدٍ قاادِرِينَ «3» أي: على قَصْد. وقيل: أي على منعٍ، من قولهم: حارَدَتِ الإِبلُ: إِذا قلَّت ألبانُها. قال الشاعر «4»: أقبل سيلٌ جاء من عند اللّاه ... يحرُد حَرْدَ الجنة المُغِلَّه وحرودُ الرجلِ: تحوُّله عن قومه. ش [حَرَشَ] الضبَّ حَرْشاً، بالشين معجمةً: إِذا صاده.

_ (1) طه: 20/ 97؛ وتمامها لَنُحَرِّقَنَّهُ ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ نَسْفاً. وقراءة الجمهور كما هي هنا» وانظر فتح القدير: (3/ 384). (2) ديوانه: (114) شرح ثعلب ط/ دار الفكر، وهو غير منسوب في الجمهرة: (1/ 518) واللسان (حرق)؛ والمعنى: أنه- أي النعمان- حَكّ أحد نابيه على الآخر تهديداً ووعيداً. (3) القلم 68/ 25. (4) الرجز بلا نسبة في إِصلاح المنطق لابن السكيت (47)؛ اللسان (حرد)؛ الجمهرة: (1/ 160) وانظر حاشية المحقق (د. بعلبكي).

ص

ص [حَرَصَ]: الحَرْص: الشق. حرص القصّارُ الثوبَ: إِذا شَقَّه. وحرص على الشيء حَرْصاً، فهو حريص، قال اللّاه تعالى: إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُدااهُمْ «1». ض [حرض] حروضاً: إِذا فسد. ف [حَرَفَ] الفَرَسَ: إِذا ردّه. ويقولون: فلانٌ يعرف ويحرف: أي يعرف الحق ويميل عنه. ق [حَرَقَ]: حرقت الشيءَ: إِذا بَرَدْتَه، وحككت بعضه ببعض. ويقال: هو يحرق عليه الأُرَّم من الغيظ: إِذا حَكَّ أسنانَه بَعْضَها ببعض، قال «2»: أُنْبئتُ أحماءَ سُليمى أنّما ... باتوا غضاباً يحرقون الأُرَّما م [حَرَم]: حرمت الرجلَ الشيءَ حِرْماناً: إِذا منعته إِياه. ي [حَرَى]: الشيءُ حَرْياً: إِذا نقص. ... فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ب [حَرِبَ]: إِذا اشتد غضبه. ج [حَرِج] صَدرُه: أي ضاق، قال اللّاه تعالى: ماا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ

_ (1) النحل: 16/ 37. (2) البيت بلا نسبة في الجمهرة: (1/ 518)؛ المقاييس: (2/ 43)، الصحاح واللسان (حرق)، وفي بعضها «نبئت» وفي اللسان كالمؤلف «أنبئت».

حَرَجٍ «1»: أي من ضيق. وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم: يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حرجا «2» بكسر الراء، وقرأ الباقون بفتحها. قال زهير «3»: لا حَرِجُ الصدر ولا عنيفُ والحَرَج: الإِثم، قال اللّاه تعالى: لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ* «4»، وفي الحديث «5»: «حَدِّثوا عن البحر ولا حَرَجَ» ، أي: ولا إِثم. ورجل حارج وحَرِج: أي آثم، قال «6»: يا ليتَني قد زُرْتُ غيرَ حارج ذاتَ الوشاحِ الكزَّة الدَّمالجِ وقال النابغة «7»: فبتُّ كأنني حرج لعينٌ ... نفاه الناسُ أو دنف طَعينُ ويقال: حَرِجَتِ العينُ في الشيء: أي حارت، قال ذو الرمة «8»: تزداد للعين إِبهاجاً إِذا سَفَرَتْ ... وتَحْرَج العين فيها حين تنتقب

_ (1) الحج: 22/ 78؛ أولها: هُوَ اجْتَبااكُمْ، وَماا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ، وقد وردت الآية في الأصل «ما جعل اللّاه في الدين». وهو زلة قلم. (2) الأنعام: 6/ 125 وتمامها: وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً ... وعلى الوجهين قُرئت، وانظر إِصلاح المنطق (100) وفتح القدير: (2/ 160). (3) ليس في ديوانه، وهو بلا نسبة في اللسان (حرج). (4) النور: 24/ 61؛ والفتح: 48/ 17. (5) الحديث في بعض الصحاح بلفظ « .. تحدثوا عني ولا حرج .. »، و «حَدِّثوا عن بني إِسرائيل ولا حَرَج»؛ وبألفاظ قريبة ومن عدة طرق أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: ما ذكر عن بني إِسرائيل، رقم (3274) وأبو داود في العلم، باب: الحديث عن بني إِسرائيل، رقم (3662) وأحمد في مسنده (3/ 12 و 3 و 46 و 56)، وانظر شرح فتح الباري: (6/ 496 - 500). (6) لم نقف عليه. (7) للنابغة أبيات على هذا الوزن والروي في ديوانه (ط. دار الكتاب العربي): (186 - 187) وليس البيت فيها. (8) ديوانه: (1/ 31)، واللسان (حرج).

د

د [حَرِدَ]: الحَرَد: الغضب، والنعت حَرِدٌ وحاردٌ، قال «1»: لعلكِ يوماً أن تريني كأنما ... بَنيَّ حواليَّ الليوث الحواردُ والحَرَد: أن ييبس عصب البعير، أو تنقطع عصبة من يده أو رجله، فهو ينفضها. وبعيرٌ أحرد، وإِبلٌ حُرْد. وقيل: لا يكون الحرد إِلا في اليدين. قال النابغة «2»: فَبَثَّهُنَّ عليه واستمر به ... صُمْعُ الكعوب بريئات من الحَرَدِ بَثَّهنَّ: أي أرسلهن، يعني: الصائد أرسل الكلاب على الصيد. وصمع الكعوب: يعني: قوائمُه صغار الكعوب. ش [حَرِش]: دينار أحرش: أي خشن لِجِدَّته. وحيةٌ حرشاء: أي خشنة اللمس، قال «3»: بحرشاءَ مِطْحانٍ كأن فحيحَها ... إِذا فُزِّعَتْ ماءٌ هُريق على جمر والضبُّ أحرش: لأنه خشن الجلد. ونُقْبَة حرشاء: وهي التي لم تُطْلَ بَعْدُ. قال «4»: وحتّى كأني يُتَّقى بي معبَّدٌ ... به نقبة حرشاء لم تلق طاليا ض [حَرِضَ]: قال بعضهم: يقال: حَرِضَ حَرَضاً: إِذا سَقِمَ.

_ (1) لم نهتد إِليه. (2) ديوانه: (50) ط. دار الكتاب العربي، وخزانة الأدب للبغدادي: (3/ 189) تحقيق عبد السلام هارون. (3) البيت دون عزو في الصحاح واللسان والتاج (حرش). (4) البيت بلا نسبة في المقاييس: (2/ 40)، واللسان والصحاح والتاج (حرش).

ق

ورَجلٌ حَرِضٌ وحارِض، بالضاد معجمةً. ق [حَرِق] شَعْرُه: أي تقطَّع ونسل، فهو حَرِقٌ، قال أبو كبير «1»: ذهبت بشاشته وبُدِّل واضحاً ... حَرِقَ المفارق كالبُراء الأعفر شبه بياض الشيب ببراء العُود، وهو النحاتة. وحَرِق بالنار حَرَقاً، فهو أحرق. وفي الحديث «2»: «الحَرَق والغَرَق والشَّرَق شهادَة» : يَعني أن صاحبها مأجور كأجر الشهيد في سبيل اللّاه عز وجل. م [حَرِم] الرجلُ حرماً: إِذا لم يَقمُره. ... فَعُلَ يَفْعُل، بالضم فيهما ز [حَرُز] الموضعُ حرازةً، فهو حريز. م [حَرُم]: نقيض حَلَّ. وروي عن ابن عباس أنه قرأ: وَحَرُمَ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنااهاا أَنَّهُمْ لاا يَرْجِعُونَ «3». وفي حديث مسروق «4» في الرجل يكون تحته أمة فيطلقها تطليقتين ثم يشتريها لا تحلُّ له إِلا من حيث حَرُمت عليه : أي لا

_ (1) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 101)، واللسان (حرق). (2) هو من حديث راشد بن حبيش أخرجه أحمد في مسنده: (3/ 488)، وفيه تقديم وتأخير في اللفظ؛ ومن طريق جابر بن عتيك، وقد عدّ عنه صلّى الله عليه وسلم سبع شهادات: (5/ 446). (3) هي الآية: (95) من سورة الأنبياء: (21)؛ قراءة ابن عباس- كما روي- «حرم» بلغة هُذيل، وقراءة الجمهور- (حَراامٌ عَلى قَرْيَةٍ .. ) - بلغة قريش. (انظر كتاب غريب القرآن لعبد اللّاه بن عباس) تحقيق د. أحمد بولوط (القاهرة: 1993) (57). وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 426). (4) هو مسروق بن الأجدع، التابعي، الفقيه، تقدمت ترجمته، وانظر في المسألة البحر الزخار (كتاب العتق) (4/ 192 - 212).

الزيادة

يحل له وطؤها بالمُلك حتى تزوج رجلًا يطلقها تطليقتين. وهذا قول من يعتبر الطلاق بالمرأة. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحراب]: أحرب فلانٌ فلاناً: إِذا دلَّه على شيء يغنمه. ث [الإِحراث]: أحرث الرجل ناقتَه: أي هزلها، بمعنى حرثها. ج [الإِحراج]: أحرج الرجل امرأته بتطليقة: أي أحرمها. ويقال: أَلْسَعَها بالمحرجات: أي بثلاث تطليقات. وأحرجه إِليه: ألجأه. وأحرجه: أي آثَمَه. ز [الإِحراز]: أحرزه: أي جعله في الحِرز. س [الإِحراس]: أحرس بالمكان: إِذا أقام به حَرْساً؛ أي دهراً، قال «1»: وإِرَمٍ أَحْرَسَ فوق عنزِ يعني بالعنز: الأكمة الصغيرة. ض [الإِحراض]: أحرض الرجلُ: إِذا وَلَدَ وَلَدَ سوء. وأحرض الشيءَ: إِذا أفسده. وقال بعضهم: يقال: أحرضه اللّاهُ: أي أَسْقَمَهُ، قال العرجي «2»:

_ (1) هو لرؤبة في ديوانه (65)؛ واللسان والعباب والتاج (حرس وعنز)، وهو غير منسوب في الاشتقاق (2/ 320)، والجمهرة: (2/ 817). وتقدم في كتاب الهمزة باب الهمزة مع الراء وَما بعدهما من الحروف بناء (فِعَل بكسر ففتح). (2) قول العرجي من قصيدة له في الأغاني: (1/ 388 - 390) وهو في الصحاح واللسان والتاج (حرص).

ف

إِني امرؤٌ لجَّ بي حُبٌّ فأحرضني ... حتى بَلِيْتُ وحتى شفَّني السَّقَمُ ف [الإِحراف]: أحرف فلانٌ: إِذا صلحِ مالُه ونما. ق [الإِحراق]: أحرقته بالنار، وأحرقته النار فاحترق. وأحرقه: أي آذاه، قال «1»: أحرقني الناس بتكليفهم ... ما لقي الناس من الناس م [الإِحرام]: أحرم الرجل: إِذا دخل في حرمة لا تُنْتَهك من ذمةٍ وغيرها، قال زهير «2»: ... ... ... ... ... وكم بالقنان مِنْ مُحِلٍّ ومُحرمِ أي: ممن يَحل قتاله وممن لا يحل. وأحرمه: أي حرمه، لغتان، وينشد على هذه اللغة «3»: له ربّةٌ قد أحرمت حِلَّ ظهره ... فما فيه للفُقرى ولا الحج مَزْعَمُ الربة: المالكة. والفُقْرى: من أفقره ظهرُ البعير: أي أعاره، وأصله من الفقار. ومزعم: أي مطمع. وأَحْرَمَ: من الحرَم لأنه يَحْرُم عليه ما يَحلُّ لغيره من الصيد، والنساء ونحو ذلك. وفي الحديث «4» «دخل النبي عليه السلام في الحج بالإِحرام» قال الفقهاء:

_ (1) هو بلا نسبة في اللسان (حرق). (2) شرح ديوانه، صنعة ثعلب (تحقيق د. قباوة، دار الفكر 1996) (20)، وهو من شروح المعلقات. (انظر: الزوزني وآخرين: 53)، وهو في معجم ياقوت (القنان) واللسان (حرم)، وصدره: جَعَلْن القَنان عن يَمينٍ وحَزْنَهُ ... (3) البيت بلا نسبة في اللسان (حرم؛ فقر). (4) انظر الحديث وقول الشافعي في الأم: (2/ 154).

الإِحرام: من فروض الحج التي لا يصح جُبْرانها. قال أبو حنيفة: ينعقد الإِحرام بالنيةِ والذكرِ أو تقليد الهدي، ولا يكون الإِنسان محرماً بمجرد النية والتهيؤ، وقال الشافعي ينعقد الإِحرام بالنية فقط، وفي حديث «1» عثمان بن عفان عنه صلّى الله عليه وسلم: «لا يَنْكح المُحْرِم ولا يُنْكِحْ، ولا يخطب». وروي نحو ذلك عن عمر وعلي قال مالك والشافعي والليث والأوزاعي ومن وافقهم: نكاح المحرم باطلٌ لا يصح. وقال أبو حنيفة وأصحابه والثوري: هو صحيح. وأحْرَمَ الرجلُ: إِذا دخل في الحَرَم، أو دخل في الشهر الحرام، قال الراعي «2»: قَتَلوا ابنَ عَفَّانَ الخَلِيفةَ مُحْرِماً ... ومَضَى فَلَمْ أرَ مثلَه مَخْذُولًا محرماً: أي داخلًا في الشهر الحرام، لأنه قُتل يوم الجمعة لثمانية أيام مضت من شهر ذي الحجة سنة خمس وثلاثين. هذا قول الواقدي، قال «3»: عُثْمانُ إِذ قَتَلُوهُ وانْتَهكُوا ... دَمَه صَبِيحَةَ ليلَةِ النَّحْرِ وأحرمت المرأة: إِذا حاضت، فهي محرم بغير هاء. ويقال: أحرمه، لغةٌ في حرمه: إِذا منعه العطية، وعلى ذلك ينْشَد «4»: ونُبِّئْتُها أحرمتْ قومَها ... لتنكحَ في معشرٍ آخرينا أي منعت قومها النكاح لتنكح في غيرهم.

_ (1) حديث عثمان بن عفان رضي اللّاه عنه، أخرجه مسلم في النكاح، باب: تحريم نكاح المحرم، رقم (1409) وأبو داود في المناسك، باب: المحرم يتزوج، رقم (1841) والترمذي في الحج، باب: ما جاء في كراهية تزويج المحرم، رقم (840) وقد حسنه وصححه وذكر أقوال بعض الصحابة والفقهاء في العمل به، وراجع رد المحتار: (2/ 487). (2) ديوانه: (231)؛ الجمهرة: (1/ 522)؛ المقاييس: (2/ 25)؛ اللسان (حرم). (3) وانظر طبقات ابن سعد: (3/ 53 - 84)، تاريخِ الطبري: (4/ 326 - 426)؛ الكامل لابن الأثير (حوادث سنة 35 هـ‍). (4) البيت في اللسان (حرم) من أحد عشر بيتاً نسبها إِلى شقيق بن سليك، ثم قال: وتروى لأخي زر بن حبيش الفقيه القارئ.

ي

ويقال: أحرم الرجلُ الرجلَ: إِذا ي [الإِحراء]: يقال أحراه الزمانُ: إِذا نقصه، من قولهم: أفعى حارية: إِذا نقص جسمها من الكبر. ... التفعيل ب [التحريب]: حَرَّب الحديدَ: إِذا حَدَّه، ومنه الحربة. وحَرَّبت فلاناً: إِذا أغضبته، قال الهذلي «1»: كأنَّ محرَّباً من أُسْدِ تَرْجٍ ... ينازلهم لنابيه قبيب أي صوت. ج [التحريج]: حَرَّج عليه: أي ضيَّق. وحَرَّجه: أي حَرَّمه. وكلبٌ مُحَرَّج: أي مقلَّد حِرْجاً «2». د [التحريد]: حَرَّد الحظيرةَ بحراديّ القصب. والبيت المحرَّد: المسنَّم. ويقال: المحرَّد: المعوجّ من كل شيء. يقال منه: حبلٌ محرَّد، وهو الذي ضُفِرَ فصارت له حروف ونتوء واعوجاج. ز [التحريز]: حَرَّزَ الموضع: أي جعله حريزاً. ش [التحريش]: حَرَّش بينهم، بالشين معجمةً: أي أغرى، وألقى العداوة. ض [التحريض]: حَرَّضه على الشيء: أي

_ (1) هو أبو ذؤيب، انظر ديوان الهذليين: (1/ 97)؛ وروايته في معجم ياقوت: (ترج): «وما من مخدر .. » وهو برواية المؤلف في اللسان (حرب، ترج) وفي الديوان. (2) الحِرْج: القلادة.

ف

أمره به وحَثَّه عليه، قال اللّاه تعالى: حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتاالِ «1». ف [التحريف]: حَرَّف القلمَ وغيرَه: أي جعل له حرفاً. وحَرَّف القولَ: أي غيَّره. قال اللّاه تعالى: يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوااضِعِهِ* «2». ق [التحريق]: حَرَّقه بالنار: أي أحرَقَهُ. وحَرَّق الإِبلَ: إِذا عطَّشها. ك [التحريك]: حَرَّكه فتحرك. م [التحريم]: حَرَّم عليه الشيءَ: نقيض أحلَّه. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِن اللّاه إِذا حَرَّم شيئاً حَرُم ثمنه». يعني ثمن الخمر والخنزير ونحوهما. قال اللّاه تعالى: لِمَ تُحَرِّمُ ماا أَحَلَّ اللّاهُ لَكَ «4» يقال: إِنه عليه السلام وطئَ أمَّ ولده مارية القبطية ببيت عائشة فصاحت، فسكَّتها، ثم قال: حَرَّمتُها على نفسي. اختلف العلماء في الرجل يقول لامرأته: أنتِ عليَّ حَرام، فعن علي وزيد بن ثابت: هو طلاقُ ثلاث ، وهو قول ابن أبي ليلى ومالك. وعن أبي بكر وعمر وابن مسعود وابن عباس وعائشة وابن عمر وعن زيد أيضاً:

_ (1) الأنفال: 8/ 65. (2) النساء: 4/ 46. (3) هو من حديث ابن عباس، أخرجه أبو داود في البيوع، باب: في ثمن الخمر والميتة، رقم (3488) وأحمد في مسنده (1/ 247 و 293 و 322) والحديث بمعناه في الصحيحين أخرجه البخاري في البيوع، باب: لا يذاب شحم الميتة .. رقم (2111) ومسلم في المساقاة، باب: تحريم بيع الخمر ... ، رقم (1582)، ولفظه عنده في طرفه « .. إِن اللّاه تعالى إِذا حرّم على قوم أكل شيء حَرُم عليهم ثمنه .. ». (4) التحريم: 66/ 1، وانظر في أسباب نزولها في تفسير فتح القدير: (5/ 249)؛ تأويل مشكل القرآن: (475)، وحول حادثة غشيانه صلّى الله عليه وسلم لمارية في بيت عائشة، وتحريمه إِياها على نفسه ثم نزول الوحي بنسخ ذلك انظر طبقات ابن سعد: (8/ 134؛ 154)؛ وراجع في مسألة الظهار واختلاف العلماء: الشافعي (الأم) (5/ 294) وما بعدها؛ الحسن الجلال وابن الأمير (ضوء النهار) (3/ 1017).

المفاعلة

إِنه يمينٌ تُكَفَّر ، وهو قول الأوزاعي إِن لم يَنْوِ شيئاً، فإِن نوى فله ما نوى. وروي عن عثمان وابن عباس أنه ظِهار ، وهو قول أحمد بن حنبل. وعن الشعبي ومسروق: لا يلزمه شيء وعن زيد بن أسلم: حَرَّم النبي عليه السلام أُمَّ إِبراهيم وقال: «واللّاهِ لا أَمَسُّك» قال بعض العلماء: فعلى هذا وقعت الكفارة لليمين. وقال أبو حنيفة: إِنْ نوى الظِّهار كان ظِهاراً، وإِن نوى به الطلاقَ واحدةً كان بائناً، وإِن نواه ثلاثاً كان ثلاثاً، وإِن نوى إِيلاءً كان إِيلاءً يقع الطلاق بانقضاء مدته، وإِن لم تكن له نية فهو يمين. قال الشافعي: إِن نوى طلاقاً كان طلاقاً، وإِن نوى ظِهاراً كان ظِهاراً، وإِن نوى التحريم فعليه كفارة يمين، وإِن لم تكن له نية فله قولان: أحدهما عليه كفارة يمين، والثاني لا يلزمه شيء. وقد قيل في سبب نزول الآية أقوال قد ذكرناها في التفسير «1». ويقال: جلدٌ محرَّم: إِذا لم تُجَدْ دباغتُه. وسَوْطُ محرَّم: لم يُلَيَّن بَعْدُ في قول الأعشى «2»: ... ... ... ... ... تحاذر كفي والقطيع المحرَّما القطيع: السَّوْط. ... المفاعلة ب [المحاربة]: حارَبَه، من الحرب. قال اللّاه تعالى: إِنَّماا جَزااءُ الَّذِينَ يُحاارِبُونَ اللّاهَ وَرَسُولَهُ ... الآية «3»، قال أبو حنيفة:

_ (1) أي في مصنفه المفقود «التبيان في تفسير القرآن» انظر المقدمة. (2) ديوانه: (187)، وروايته فيه: ترى عينها صفواء في جنب مُوقِها ... تراقب كفي والقطيع المحرّما وهو في اللسان (حرم). (3) المائدة: (5/ 33) وانظر تفسيرها وقول الفقهاء في فتح القدير: (2/ 34).

د

المحارب: المجاهر بقطع الطريق، دون المكابر في المصر، وقال مالك والشافعي والأوزاعي: إِنه المجاهر بقطع الطريق، والمكابر باللصوصية في المصر وغيره. د [المحارَدة]: حاردت الناقةُ: إِذا قَلَّ لبنُها. وحاردت السَّنَةُ: إِذا قلَّ مَطرُها. ف [المحارَفة]: المحارف: المحروم. وفي حديث ابن عباس «1»: «مَوت المؤمن عَرَق الجَبين تَبْقَى عليه البقيَّة من الذنوب فيحارف بها عند الموت» أي: يقايس بذنوبه شدة الموت لتكون كفارة لها، مأخوذ من المحراف الذي تقاس به الجراحة، ويروى: فيكافأ بها ... الافتعال ب [الاحتراب]: احتربوا بمعنى تحاربوا. ث [الاحتراث]: احترث بمعنى حرث: أي زَرَعَ. والاحتراث: الكسب والعمل. ز [الاحتراز]: احترز: أي تَحَفَّظ. س [الاحتراس]: احترسَ منه: أي احترز. واحترس: إِذا سرق من الجبل «2». ش [الاحتراش]: احترش الضبَّ: إِذا هَيَّجه

_ (1) الحديث لابن مسعود كما في غريب الحديث: (2/ 221)، والفائق: (1/ 276)، وأنه دخل على مريض فرأى جبينه يعرق، فقال الحديث؛ وروي: «فيكافأ بها» كما ذكر المؤلف. وقد أخرج الحديث بمعناه أحمد في مسنده (5/ 357). (2) أي مما يبيت خارج البيوت من الأنعام، وفي الحديث: «حريسةُ الجبلِ ليس فيها قطعٌ لأنه ليس بحرزٍ».

ف

في جحره، فإِذا قارب الخروج هدم عليه الجحر. ف [الاحتراف]: احترف: من الحِرفة. ق [الاحتراق]: أحرقته النار فاحترق. ... الانفعال ف [الانحراف]: انحرف: أي مال وعَدَلَ. ... الاستفعال م [الاستحرام]: استحرمت الشاةُ وكلُّ ذاتِ ظِلف: إِذا اشتهت الفحلَ. ... التَّفَعُّل ج [التحرُّج] تحرَّج: أي تأثم. ز [التحرز]: تَحَرَّز: إِذا حَرَّز نَفْسَه. س [التحرس]: تَحَرَّس: أي احترس. ف [التحرف]: تَحَرَّف عنه: أي انحرف ومال. ق [التحرق]: الاحتراق. ك [التحرُّك]: ضد السكون. و [التحري]: يقال: تحرَّى الأمرَ: أي توخّاه. وتحرى بالمكان: إِذا تمكَّث به. ***

التفاعل

التفاعُل ب [التحارب]: تحاربوا: من الحرب. ... الافعيعال ف [الاحريراف]: احرورفَ: أي مال. ... الفَعْلَلَة زق [الحرزقة]: حَرْزَقَة، بالقاف: أي حبسه. قال الأعشى «1»: ... ... ... ... بساباطَ حتى مات وهو مُحَرْزَقُ أي: محبوس. وحرزق: أي انضم وخضع. جم [الحرجمة]: يقال حرجم الإِبلَ: إِذا أورد بعضها على بعض. ... الافْعِنْلال حم [الاحرنجام]: الاجتماع. ويقال: احرنجمت الإِبلُ: إِذا اجتمعت وارتد بعضُها على بعض. نبء [الاحرنباء]: الازبئرار. والمحرنبئ: المزبئر المتغضِّب. ...

_ (1) ديوانه (ط. دار الكتاب العربي) (232)؛ ياقوت (ساباط)؛ اللسان (حرزق)؛ التاج (سبط)، وصدره: فذاك وما أنجى من الموت ربه

باب الحاء والزاي وما بعدهما

باب الحاء والزاي وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين م [الحَزْم]: ضَبْطُ الرجلِ أمره وأَخْذُه بالثقة. والحزم من الأرض: أرفع من الحَزْن، ويقال: هما بمعنى. ن [الحَزْن]: ما غَلُظَ من الأرض. وبنو الحَزْن: حيٌّ من غسان. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الحَزْرة]: حَزْرة المال: خيارُه. وفي الحديث «1»: «لا تأخذ من حزرات أموالهم» يعني في الصدقة. وأم حَزْرَة: اسم امرأة. ... فُعْل، بضم الفاء ن [الحُزْن] معروف، قال اللّاه تعالى: إِنَّماا أَشْكُوا بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّاهِ «2». وقرأ حمزة والكسائي لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحُزْناً «3»، وقرأ الباقون بفتح الحاء والزاي. ...

_ (1) هو من حديث هشام بن عروة عن أبيه مرفوعاً عنه صلّى الله عليه وسلم قال: إِنه بَعَث مُصَدِّقاً فقال: «لا تأخذ من حَزَرات أنفُس الناس شيئاً، خذ الشَّارِفَ والبَكْر وذَا العَيْب» أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 126) وانظر: غريب الحديث: (256)؛ الفائق: (1/ 277). (2) سورة يوسف: 12/ 86. (3) سورة القصص: 28/ 8؛ وانظر قراءتها في فتح القدير: (4/ 159 - 160).

و [فعلة]، بالهاء

و [فُعْلَة]، بالهاء م [الحُزْمَة] من الحطب وغيره: معروفة. ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الحِزْب]: الطائفة والجماعة من الناس، قال اللّاه تعالى: كُلُّ حِزْبٍ بِماا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ* «1». والحزب: [جزء] «2» من القرآن. ... و [فِعْلَة] بالهاء ق [الحِزْقة]، بالقاف: الجماعة من الناس، والجمع: الحِزَق. ... الزيادة مَفْعِل، بكسر العين م [المَحْزِم]: الموضع من الشيء المحزوم. ... مقلوبه [مِفْعَل] م [المِحْزَم] والمِحْزَمة، بالهاء: ما يُحْزَم به: أي يُشَدّ. ... فاعِل ر [الحازِر]: اللبن الحامض شديد الحموضة.

_ (1) المؤمنون: 23/ 53، وسورة الروم: 30/ 32. (2) ما بين معكوفين ليس في الأصل (س)، أضيف من (نش) و (ت) و (ب).

م

م [حازم]: من أسماء الرجال. ي [الحازي]: الذي ينظر في أعضاء الإِنسان وخِيْلان وجْهِه يتكهَّن. ... و [فاعِلة]، بالهاء ق [الحازقة]، بالقاف: الجماعة. ... فَعَال، بفتح الفاء و [الحَزاء]: نبتٌ. ... فُعالة، بالضم ن [الحُزانة]: عيال الرجل وأهلُه الذين يتحزن لهم. ... فِعال، بالكسر (ق [الحِزاق]: ما يُحزق به الشيء أي: يُشَدّ) «1». م [الحِزام]: حِزام الدابة معروف. ... فَعُوْل [ن] [الحَزُون]: الشاة السيئة الخِلْف. ... فَعيل

_ (1) ما بين القوسين مضاف من هامش الأصل (س) وليس في النسخ الأخرى.

ق

ق [الحَزِيق]، بالقاف: الجماعة من الناس. م [الحزيم]: الصدر، يقال: اشدد حزيمك لهذا الأمر. قال الشاعر «1»: شيخٌ إِذا حُمّل مكروهةً ... شدَّ الشراسيف لها والحزيم ن [الحَزِين]: الحَزِن. ... و [فِعيلة]، بالهاء ق [الحَزِيقَة]، بالقاف: الجماعة من الناس، والجمع حزائق. ... فَعَالِ، بفتح الفاء وكسر اللام ب [حَزابِ]: رجلٌ حَزابِ وحَزابية، بالهاء أيضاً: إِذا كان غليظاً إِلى القِصَر، وكذلك غيره. وأنشد الأصمعي قول أمية بن أبي عائذ الهذلي يصف حماراً باستدارة الخَلْق «2». أو أصْحم حامٍ جراميزَهُ ... حزابيةٍ حَيَدى بالدِّحالِ أصحم: أسود يضرب إِلى الصفرة. وحامٍ جراميزه: أي مانع نَفْسَه. وحيدى: كثير الحَيَد، وهو الميل. ... فُعْلى، بضم الفاء

_ (1) هو بلا نسبة في اللسان (حزم) وروايته فيه: شد الحيازيم لها والحزيما وفي «والحَزيما» خلل في الوزن لأنها «فاعلاتن» مكان «فاعلن». (2) شرح أشعار الهذليين: (499)، والصحاح واللسان (حزب، جرمز).

و

و [حُزْوى]: اسم موضع بالبادية. قال ذو الرمة «1»: أداراً بِحُزْوى هجتِ للعين عبرةً ... فماء الهوى يرفضُّ أو يترقرقَ ... فِعْلاء، بكسر الفاء، ممدود م [الحِزْباء]: الأرض الغليظة، والجمع: الحزابي، وكذلك الحزباءة، بالهاء أيضاً. ... فُعُلٌّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام ق [الحُزُقّ]، بالقاف: القصير الذي يقارب مَشْيَه، والحُزُقَّة، بالهاء أيضاً، قال امرؤ القيس «2»: وأعجبني مشي الحُزُقَّة خالدٍ ... كمشي أتان حُلّئت عن مناهل والنساء تقول في ترقيص أولادهن: «تَرقَّ يا حُزُقَّه، تَرقَّ عَيْنَ بَقَّه». ترق: من رقي الدرجة، يشبه الولد بعين البقة، لصغره. ويروى أن النبي عليه السلام قال ذلك في ترقيص الحسن والحسين «3» ... الرباعي والملحق به فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام

_ (1) ديوانه: (1/ 456)، والخزانة: (1/ 311). (2) ديوانه: (92) (ط. دار كرم) (119) والرواية «في المناهل» وهو في اللسان: (حزق) وروايته «بالمناهل». (3) الحديث أخرجه ابن سني في عمل اليوم والليلة (415) وابن عساكر في تاريخه (7/ 53) وابن أبي شيبة في مصنفه (12/ 101)، انظر الفائق للزمخشري: (1/ 278).

فر

فر [حَزْفر] [ذو حَزْفر] «1» بن شرحيل بن الحارث ابن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر: ملكٌ من ملوك حمير، وهو أحد المثامنة منهم، قال امرؤ القيس «2»: فمن يأمن الأيام من بعد جَيْهَمٍ ... فَعَلْنَ به كما فَعَلْنَ بِحَزْفَرا ... فَعْوَلة، بفتح الفاء والواو ر [الحزوَرة]: الرابية الصغيرة، والجمع: الحزاور والحزورات. ... فَيْعول م [الحيزوم]: الصدر. وحيزوم في تفسير الحديث: اسمُ فرس «3» جبريل عليه السلام. ... الملحق بالخماسي فعَنلَل، بالفتح بل [الحَزَنْبل]: القصير الموثق الخَلْق، قالت امرأة «4»: إِنَّ هَني حزنبلٌ حزابيهْ

_ (1) في الإِكليل: (2/ 283)، أن ذا حزفر هو: غلس بن أسلم بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة. ولبني حزفر ذكر في نقوش المسند المؤرخة، فبنو حزفر كانوا ممن يتولون النصب الذي تؤرخ به النقوش المؤرخة بأسماء أشخاص. وأهمل الجوهري مادة حزفر، ولم ترد في اللسان، واستدركها صاحبا التكملة والتاج ولكنهما ذكرا معانيها اللغوية ولم يذكرا «بني حزفر». (2) البيت ليس في شعره المطبوع في دواوينه، وله قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي، وهي التي مطلعها: سما بك شوق بعد ما كان أقصرا ... وحلت سليمى بطن قوٍّ فعرعرا (3) ورد هذا الاسم في خبر يوم بدر في السيرة: (1/ 633) وعنها في الجمهرة: (2/ 676). (4) البيت بلا نسبة في اللسان (حزبل)، قال: قالت مَجِعَةٌ من نساء الأعراب .. ؛ والمجعة: المرأة الوقحة قليلة الحياء.

فعول، بتشديد الواو والفتح

إِذا قعدْتُ فوقه نبابيهْ والنون زائدة. ... فَعَوَّل، بتشديد الواو والفتح ر [الحَزَوَّر]: الغلام إِذا اشتد وقوي، والجميع: الحزاورة. ... فَيْعَلول، بفتح الفاء والعين بن [الحَيْزَبون]: العجوز التي أسنَّتْ وبها بقية. وقال الخليل: النون في الحيزبون زائدة كما زيدت في الزيتون. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [حَزَبَ]: حَزَبَه أمرٌ: أي أصابه وغشيه. ر [حَزَر] الشيءَ: إِذا خرصَهُ وقَدَّره. يقال: حَزَرْتُ القومَ مئة رجلٍ. وحَزَرَ اللبنُ والنبيذُ: إِذا اشتدت حموضته. قال «1»: بعد الذي عَدَّ القروص فحزر ن [حَزَنَ]: يقال: هذا الأمر يحزنني، فإِذا صاروا إِلى الماضي قالوا: أحزنني، بالهمزة، ولا يقولون: حَزَنني، وهو من النوادر. قال اللّاه تعالى: لاا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ «2». و [حَزا]: حزا الشيءَ حزواً: أي خَرَصَهُ وقدَّره. وحزا السرابُ الشيءَ: أي رفعه. ... فَعَلَ بفتح العين، يَفْعِل بكسرها ر [حَزَرَ]: الشيءَ: إِذا خرصه. ق [حَزَقَ]: الحَزْق، بالقاف: شَدُّ القوس بالوتر. ويقال: حَزَقَه بالحبلِ: إِذا شد بعضه إِلى بعض. ك [حَزَكَ]: حَزَكه بالحبل، لغةٌ في حَزَقَه. م [حَزَمَ]: الحَزْمُ: الشدة، ومنه حَزْمُ الدابة بالحزام.

_ (1) لم نجد هذا الرجز. (2) الأنبياء: 21/ 103؛ وما بين القوسين ساقط في (نش) وانظر فتح القدير: (3/ 429).

ي

ي [حزى]: حَزَى الشيءَ: إِذا خرصه. يقال: حزى النخل: إِذا خرصه وقَدَّره. وحزى السرابُ الشيءَ: أي رفعه. ... فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما همزة [حَزَأَ] الإِبلَ حَزْءاً، مهموز: أي جمعها وساقَها. وحَزأ السرابُ الشيءَ: أي رفعه. ... فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ن [حَزِنَ]: الحُزْن: ضد السرور. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما م [حَزُمَ]: الحزم والحَزامة: مصدر الحازم. يقولون: الحَزامة قبل الندامة. ن [حَزُنَ]: حَزُنَ الموضعُ حُزُونَةً. ... الزيادة الإِفعال ن [الإِحزان]: يقال: أحزنه فحزن، ولا يقولون في المستقبل يُحْزِنُه بضم الياء وكسر الزاي، وإِنما يقولون: يَحْزُنُه بفتح الياء وضم الزاي. هذه اللغة الفصيحة، وهي من النوادر، وبها قرأ الكوفيون وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر في جميع القرآن. ومن العرب من يقول: أحزنه يُحْزِنُهُ على

التفعيل

أصل الباب والقياس، وبها قرأ نافع في جميع القرآن إِلا في قوله تعالى: لاا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ. فقرأ بفتح الياء وضم الزاي على اللغة الأولى. ويقال: أحزن القومُ: إِذا صاروا إلى حَزْنٍ من الأرض. ... التفعيل ب [التحزيب]: حَزَّبَ الأحزابَ: أي جمعهم. ن [التحزين]: حَزَّنه، من الحُزْن. ويقال: قرأ القرآن بالتحزين: إِذا أرقَّ صوتَه. ... الافتعال ك [الاحتزاك]: الاحتزام بالثوب. م [الاحتزام]: احتزم بالثوب: إِذا شَدَّه عليه. وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام أن يصلي الرجل حتى يحتزم» ن [الاحتزان]: المحتزن: الحزين. قال العجاج «2»: بَكَيْتُ والمحتزن البكيُّ ... الانفعال

_ (1) هو من طرف حديث لأبي هريرة عند أحمد في مسنده: (2/ 387، 458، 472). (2) ديوانه: (1/ 480)، واللسان (حزن)، وبعده: وإِنما يأتي الصِّبا الصبيُّ

م

م [الانحزام]: حزمته فانحزم. ... التَّفَعُّلُ ب [التحزب]: تَحزَّبوا: أي تجمعوا فصاروا أحزاباً. ق [التحزق]: المُتحَزِّق، بالقاف: المتشدد على ما في يديه بُخلًا. م [التحزم]: المتحزِّم: المتلبب بثوبه، وفي الحديث «1»: «أمر النبي عليه السلام بالتحزم في الصلاة» ن [التحزن]: تَحَزَّنَ له: أي حَزِنَ. ... الفَعللة رق [الحزرقة]: حَزْرَقَه: أي حبسه. يقال بتقديم «2» الزاي على الراء، وبتقديم الراء على الزاي. ... التَّفَعْلُلُ فر [التَّحَزْفُر]: يقول الناس للمتكبر: هو يتحزفر علينا: أي يتعظَّم كأنه من آل ذي حَزْفَر. ...

_ (1) هو من حديث أبي هريرة أخرجه أحمد في مسنده (2/ 387 و 458 و 472). (2) وهذا ما يأتي في اللهجات اليمنية، فهي تجعل الحرف الزائد بعد فاء الكلمة.

الافعيعال

الافعِيعال همزة [الاحزيزاء]: احزوزأت الإِبل، مهموز: إِذا اجتمعت. ... الافعِلّال ل [الاحزئلال]، مهموز: الارتفاع، يقال: احْزَأَلَّ السحابُ، واحزأَلَّت الإِبل في السير: ارتفعت. ***

باب الحاء والسين وما بعدهما

باب الحاء والسين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الحَسْب]: الكفاية، قال اللّاه تعالى: حَسْبَكَ اللّاهُ* «1» ويقال: حَسْبُكَ درهمٌ من هذه الدراهم: أي كفاك. وهذا رجلٌ حَسْبُك من رجل، وهو مدح للنكرة، ولا يقال: مررت بأخيك حسبك من رجلٍ. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الحَسْرَة]: النَّدامة، قال اللّاه تعالى: ياا حَسْرَةً عَلَى الْعِباادِ «2». و [الحَسْوَة]: المرة الواحدة من الحسو. ... و [فُعْلَةُ]، بضم الفاء و [الحُسْوة]: ملء الفم مما يُحسى. ... فِعْل، بكسر الفاء ل [الحِسْل]: ولدُ الضَّبِّ، والجميع: الحسول، ويكنى الضب أبا الحُسَيل بالتصغير.

_ (1) الأنفال: 8/ 62 - 64 وهما: وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللّاهُ ... وياا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللّاهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. (2) يس: 36/ 30.

ي

ويقولون: لا آتيك سنَّ الحِسْل: أي لا أتيك أبداً، لأن الضَّبَّ لا تسقط له سِنٌّ. ي [الحِسْي]: المكان السهل وأعلاه رملٌ، إِذا نُحِّيَ عنه الرمل وُجد فيه الماء، والجميع: الأحساء. ... و [فِعْلة]، بالهاء ب [الحِسْبَة]: يقال: إِنه لحسن الحِسْبة في الأمر: أي حسن التدبير والنظر فيه. ... فَعَلٌ، بالفتح ب [الحَسَب]: ما يُعَدُّ من المآثر، قال «1» النبي عليه السلام: «الحسب المال والكرم التقوى» والجميع: الأحساب. ويقال: اعمل بِحَسَب ذلك: أي بقدره. ويقال: هو فَعَلٌ بمعنى مفعول: أي بمحسوب ذلك، كما يقال للملقوط: لَقَطٌ ونحوه. د [الحَسَد]: معروف. ك [الحَسَك]: ضربٌ من الشجر يفترش على وجه الأرض، له ثمرة خشنة تعلق بأصواف الغنم، وهو الكشوهج، وطبعه باردٌ في الدرجة الأولى، رطبٌ في الثانية، ينفع من الأورام الحارة، ومن عفونات الفم، وقروح أصل اللسان واللثة والحلق؛ وإِذا رُشَّ طبيخُه على موضعٍ فيه براغيث كثيرة أذهبها، وإِذا شُرب ثمره رطباً نفع من الحصى المتولد في الكُلى والمثانة.

_ (1) هو بلفظه من حديث سَمُرة بن جُندب، أخرجه الترمذي في التفسير، باب: ومن سورة الحجرات، رقم (3267) وابن ماجه في الزهد، باب: الورع والتقوى، رقم (4219) وأحمد في مسنده (5/ 10).

ن

والحسك من أدوات الحرب: شيء يتخذ من حديد، وربما جُعل من خشبٍ يُنصب حول العسكر، يتحصنون به خوف البيات. ن [الحَسَن]: نقيض القبيح، والجميع: حِسان. وقرأ يعقوب وحمزة والكسائي: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حَسَناً «1»، وهو رأي أبي عبيد؛ وقرأ الباقون بضم الحاء وسكون السين. قال محمد بن يزيد: يقبح في العربية أن تقول: مررت بحَسَنٍ، على أن تقيم الصفة مُقام الموصوف، لأنه لا يعرف ما أزدت. وقرأ عيسى بن عمر وَوَصَّيْنَا الْإِنْساانَ بِواالِدَيْهِ* حَسَناً «2». والحَسَن: من أسماء الرجال، والحسين بالتصغير أيضاً. ويقال للحسن والحسين ابني علي بن أبي طالب: الحَسَنان. والحَسَن والحسين: بَطنان من طيئ. والحَسَن: اسم رملٍ لبني سعد قُتل فيه بسطام بن قيس. قال الأصمعي: قلت لأبي رجاء العُطاردي: ما تذكر؟ قال: أذكر قتل بسطام بن قيس على الحسن، ثم أنشد أبو رجاء «3»: وخرَّ على الألاءة لم يُوَسَّد ... كأن جبينه سيفٌ صقيلُ ... و [فَعَلَة]، بالهاء ك [الحَسَكة]: واحدة الحَسَك. ن [الحسنة]: نقيض السيئة، قال الله تعالى: وَإِنْ تَكُ حَسَنَةً يُضااعِفْهاا «4».

_ (1) البقرة: 2/ 83، وانظر فتح القدير: (1/ 108). (2) العنكبوت: 29/ 8، وقراءة حُسْناً* بضم فسكون هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (4/ 192). (3) الشاهد لعبد الله بن عَنَمة الشيباني يرثي بسطاماً كما في اللسان (ألأ) وقد تقدم فيها؛ والخبر- دون هذا الشاهد- عند ابن دريد في الاشتقاق: (200) والجمهرة: (122؛ 535)، وانظر معجم ياقوت: (2/ 260) و (فرتنا) و (أريك). (4) النساء: 4/ 40. وانظر قراءتها في فتح القدير: (1/ 467).

و [فعلة]، بكسر الفاء

قرأ ابن كثير ونافع بالرفع، والباقون بالنصب. ... و [فِعَلَةٌ]، بكسر الفاء ل [الحِسَلة]: جمع: حِسْل. ... فُعَل، بضم الفاء م [حُسَم]: اسم موضع في قول النابغة «1»: عفا حُسَمٌ من فَرْتَنا فالفوارعُ ... .. ... ... ... ... ... الزيادة مَفْعَلة، بالفتح ب [المَحْسَبة]: الحُسْبان. ن [المَحْسَنة]: يقال: هذا طعامٌ مَحْسَنة للجسم. وأما قولهم: محاسن المرأة: وهي المواضع الحسنة من بدنها. ومحاسن الأعمال: نقيض مساوئها، فيقال: إِنه جمعٌ لا واحد له من لفظه، وإِنما هو جمع حَسن على غير قياس. ...

_ (1) ديوانه: (78)، (ط. دار الكتاب العربي): (120)، وروايته لا شاهد فيها، وهي: عفا ذو حُسىً من فرتنى بالفوارع ... فجنبا أريك فالتلاع الدوافعُ وقال ياقوت: حُسُمُ: اسم موضع في شعر النابغة؛ ورواه في (أريك): «عفا ذو حُسىً».

و [مفعلة]، بكسر العين

و [مَفْعِلة]، بكسر العين ب [المَحْسِبَة]: الحسبان. ... و [مِفعَلة]، بكسر الميم ر [المِحْسَرة]: المكنسة، يقال منها: حَسَرَ الأرضَ: إِذا كَنَسَها، قال «1»: حَسَرْنا أرْضَهُمْ بالخَيْلِ حَتّى ... تَرَكْناها أذلَّ منَ السِّراطِ ... فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ن [حَسّان]: من أسماء الرجال، وهو فَعّال، من الحسن، ينصرف، وفعلان من الحِسِّ «2» لا ينصرف. ... و [فُعّال]، بضم الفاء ن [الحُسّان]: أحسنُ من الحسَن، وامرأة حُسّانة، بالهاء، قال «3»: ... ... ... ... ... يا ظبيةً عُطْلًا حُسَّانةَ الجِيْدِ ... فاعل

_ (1) البيت لعمرو بن معدي كرب من طائيته التي مطلعها: تمنَّتْ مازنٌ جهلًا خِلاطي ... فَذُوْقي مازن طعم الخلاط وانظر أمالي القالي: (3/ 191)، والخزانة: (6/ 354). (2) في (نش) و (ت): «الحسن» وهو خطأ. (3) هو الشماخ بن ضرار كما في ديوانه (ط. ذخائر العرب) (112) والأغاني: (24/ 55) وانظر اللسان والتاج: (حسن)، وصدره: دارُ الفتاةِ التي كنّا نقولُ لها

ر

ر [الحاسر]: الرجل الذي لا درع [له] «1» ولا مِغْفَر في الحرب. قال الأعشى «2»: وفيلقٍ جأْواءَ ملمومةٍ ... تقذف بالدارع والحاسرِ جأواءَ: سوداء لصدأ الحديد. ... فَعَال، بفتح الفاء و [الحَسَاء]: ما يُحْسَى. ... و [فُعال]، بضم الفاء م [الحُسام]: السيف القاطع. ... و [فُعالة]، بالهاء ف [الحُسافة]: قشور التمر ورديئُهُ. ... فَعُوْلٌ و [الحَسوُّ]: الكثير الحَسْو. والحَسُوُّ: الحَسَّاء. ... فعيل

_ (1) من (ت)، وفي (نش): «معه». (2) ديوانه (147) (ط. دار الكتاب العربي) (185)، وروايته: يجمع خضراء لها سورة ... تعصف بالدارع والحاسر وروايته في اللسان (حسر) رواية المؤلف.

ب

ب [الحسيب]: العالم. والحسيب: المحاسب، ومنه قولهم: حسيبك الله: أي الله عالمٌ بظلمك ومحاسبٌ لك عليه، ومنه قوله تعالى كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ، عَلَيْكَ حَسِيباً «1» أي محاسباً، قال «2»: فلا يدخلنَّ الدهرَ قبرك حُوْبُ ... فإِنك تلقاه عليك حسيبُ والحسيب أيضاً: الكافي. والحسيب: المقتدر، وعلى جميع هذه الوجوه يفسر قوله تعالى: إِنَّ اللّاهَ كاانَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيباً «3». قيل: محاسباً على كل شيء، وقيل: عالماً بكل شيء، وقيل: مقتدراً على كل شيء، وقيل: كافياً. ر [الحسير]: المنقطع الكالّ، قال الله تَعالى: خااسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ «4». ك [الحسيك]: القضيم. ل [الحسيل]: العِجْل. ... و [فَعيلة]، بالهاء ف [الحَسيفة]: العداوة، قال «5»:

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 14. (2) البيت للمخبَّل السعدي وصواب روايته كما في الأغاني: (13/ 191) واللسان (حوب): فلا تدخلن الدهر قبرك حوبة ... يقوم بها يوماً عليك حسيب (3) سورة النساء: 4/ 86. وكانت الآية في الأصل: وكان الله على كل شيء حسيبا سهو قومناه. (4) سورة الملك: 67/ 4. (5) البيت منسوب إِلى الأعشى في اللسان (حسف)، وليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي.

ك

فمات ولم تذهبْ حسيفةُ صدره ... يخبِّرنا عن ذاك أهلُ المقابرِ ك [الحَسيكة]: العداوة. ... فَعْلَى، بفتح الفاء ر [حَسْرى]: ناقة حسرى: إِذا ظَلعت، ودوابُّ حَسْرى. ... و [فُعلَى] بضم الفاء ن [الحُسْنى]: نقيض السُّوأى. قال الله تعالى: لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى «1» يعني الجنة. وقال تعالى: فَلَهُ جَزااءً الْحُسْنى «2». قرأ يعقوب وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم بالتنوين والنصب، وهو رأي أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالرفع بغير تنوين. قيل: هو مضافٌ إِلى الْحُسْنى، وقيل: هو غير مضاف، والْحُسْنى في موضع رفع على البدل، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين. وقرأ ابن أبي إِسحاق بالرفع والتنوين. ... فَعْلاء، بالفتح ممدود ن [حَسْناء]: امرأة حسناء: حسنة الخَلْق، ولا يقال: رجلٌ أحسن. ... فُعلان، بضم الفاء ب [الحُسبان]: العذاب، قال الله تعالى:

_ (1) سورة يونس: 10/ 26. (2) سورة الكهف: 18/ 88، وانظر فتح القدير: (3/ 309).

و [فعلانة]، بالهاء

وَيُرْسِلَ عَلَيْهاا حُسْبااناً مِنَ السَّمااءِ «1» أي: عذاباً. وقيل: ناراً، وقيل: أي برداً. وقال بعضهم: يقال: أصاب الأرضَ حُسْبانٌ: أي جراد. والحُسبان: الحساب، قال الله تعالى: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْباانٍ «2»: أي يجريان في منازلهما بحساب. وقوله تعالى: وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبااناً «3». قال الأخفش: أي بحُسبان، قال: وهو جمع حساب، مثل شهاب وشُهبان، قال ابن السكيت: حُسبان مصدر حسبت الشيء أَحْسُبُه حَسْباً وحُسْباناً، والاسم: الحساب. والحُسبان: السهام الصغار يُرمى بها عن القِسِيّ الفارسية. ... و [فُعْلانة]، بالهاء ب [الحُسبانة]: الوسادة الصغيرة. والحُسبانة: السهم الصغير من سهام القسيّ الفارسية. ... الرباعي فِعْلِل، بكسر الفاء واللام كل [الحِسْكِل]: الصغار من ولد كل شيء. ...

_ (1) سورة الكهف: 18/ 40. (2) سورة الرحمن: 55/ 5. (3) سورة الأنعام: 6/ 96، وانظر إِصلاح المنطق لابن السكيت: (236).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ب [حَسَبْتُ] الشيءَ حُسباناً وحِسْبَةً وحَسْباً وحساباً: إِذا عَدَدْتُه. قال الله تعالى: عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِساابَ* «1». د [حَسَدَ]: حَسَدَه حُسوداً، قال الله تعالى: أَمْ يَحْسُدُونَ النّااسَ «2». يقولون في الدعاء للرجل: حَسد حاسدك، بفتح الحاء: أي وجد ما يحسدك عليه، ولا يقولون بضمها، لأنه يكون دعاءً عليه. ر [حَسَرَ] عن ذراعيه حَسْراً: أي كشف. وحَسرتِ الدابةُ حسوراً: إِذا كلّتْ وأعيت. وحسرها السير. وحسر الأرض: أي كنسها. و [حسا] المرقة وغيرها حسواً، وفي المثل: «يُسِرُّ حسواً في ارتغاء» «3». ويقولون: يوم كَحَسْوِ الطير: أي قليل. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها د [حَسَد]: حَسَده حُسُوداً. ر [حَسَر] عن ذراعيه حسراً: أي كشف. وحَسَرْتُ البعيرَ: إِذا سرت عليه حتى ينقطع سيره. قال الفراء: ومنه قوله تعالى: مَلُوماً مَحْسُوراً «4»، أي: مُتْعَباً.

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 12. (2) سورة النساء: 4/ 54. (3) المثل رقم (4680) في مجمع الأمثال (2/ 417). (4) سورة الإِسراء: 17/ 29.

ف

وقيل: المحسور: ذو الحسرة على ذهاب ماله. وحَسر البصرُ: إِذا انقطع نظره من بُعد مَدىً ونحوه. وحسر البعير: يتعدى ولا يتعدى. ف [حَسَفَ]: حسْفُ التمرِ: تنقيته وإِخراج حُسافته. م [حَسَمَ]: الحسْم: القطع، ومنه سمي السيف حساماً. وحَسْم العرق: متابعة كيِّه بالنار كيلا يسيل دمه. يقال: إِذا كويت فاحْسِم، وفي حديث عمر بن عبد العزيز في اليد إِذا قطعت: تحسم بالذهب فإِنه لا يقِيح. وأما قوله تعالى: ثَماانِيَةَ أَيّاامٍ حُسُوماً «1» فقيل: أي متتابعة بالعذاب، ف‍ (- حسوماً) على هذا القول: جمع حاسم، مثل: جلوس جمع جالس. وقيل: حسوماً مصدر حَسَمَتْهم حسوماً: أي قَطَعَتْهم: وتقديره: ذات حسوم. وقيل: الحسوم: الشَّوْم. ويقال: صبي محسوم. أي سيئ الغذاء. ... فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ب [حَسِبَ]: يقال حَسِبْتُه صالحاً: أي ظننته، حِسباناً ومَحْسَبةً ومَحْسِبة. وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة: يَحْسَبُهُمُ الْجااهِلُ أَغْنِيااءَ مِنَ التَّعَفُّفِ «2» بفتح السين، وكذلك ما شاكله في جميع القرآن، وقرأ الباقون بكسر السين على فَعِل يَفْعِل بكسر العين فيهما، وهو قليل، وهما لغتان جائزتان. ويروى أن كسر السين في الماضي والمستقبل لغة النبي عليه السلام، واختلفوا في قوله: لاا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ

_ (1) سورة الحاقة: 69/ 7. وراجع الجمهرة (حسم) (1/ 534). (2) سورة البقرة: 2/ 273.

ر

كَفَرُوا «1»، وقوله: ولا تحسبنّ الذين يبخلون «2»، ولاا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ «3»، فَلاا تَحْسَبَنَّهُمْ «3»: قرأ حمزة بالتاء معجمةً من فوق فيهن، ووافقه نافع وابن عامر في تَحْسَبَنَّهُمْ لا غير، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بالياء معجمةً من تحت، إِلا أنهما ضَمّا الباء من يحسبنّهم، وقرأ الباقون الأوّلين بالياء والآخِرين بالتاء معجمةً من فوق وفَتْحِ الباء، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ ابن عامر وحمزة بالياء معجمةً من تحت في قوله لا يحسبنّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ «4»، وَلاا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَبَقُوا إِنَّهُمْ لاا يُعْجِزُونَ «5». والباقون بالتاء. وكلهم كسر همزة (إِنهم) غير ابن عامر فَفَتَحها. ر [حَسِرَ]: الحَسْرةُ: أشد النِدامة. يقال: حَسِر عليه حَسْرَةً وحَسْراً. ك [حَسِك] عليه: من الحسيكة، وهي العداوة، فهو حَسِكُ الصدر. ي [حَسِي]: حَسِيتُ الخبرَ: لغةٌ في حَسِسْتُ، قال أبو زُبيد «6»: سوى أن العتاق من المطايا ... حَسِينَ به فهنَّ إِليه شُوْسُ يعني: الإِبل أحْسَسْنَ الأسد. ...

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 178، والأنفال: 8/ 59. (2) سورة آل عمران: 3/ 180. (3) سورة آل عمران: 3/ 188. (4) سورة النور: 24/ 57، وكذلك تَحْسَبَنَّهُمْ. (5) سورة الأنفال: 8/ 59. (6) أبو زبيد الطائي والبيت له في اللسان والتاج (حسس، حسي).

فعل يفعل بالضم فيهما

فَعُلَ يَفْعُل بالضم فيهما ب [حَسُب] الرجلُ حَسابةً: أي صار حسيباً. ن [حَسُن]: الحُسْن: ضد القُبْح، (والجمع حُسان) «1». قال الله تعالى: وَقُولُوا لِلنّااسِ حُسْناً «2». وقرأ عيسى بن عمر: حُسُناً بضم الحاء والسين مثل الحلم. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحساب]: أحسَبه: أي أعطاه ما يرضيه. وأحْسَبَه: أي كفاه. قالت امرأة «3»: ونُقفي وليدَ الحي إِن كان جائعاً ... ونُحسِبُه إِن كانَ ليسَ بجائِعِ ن [الإِحسان]: أحسن إِليه، وأحسن به بمعنىً. قال الله تعالى: وَبِالْواالِدَيْنِ إِحْسااناً* «4». وقرأ الكوفيون: وَوَصَّيْنَا الْإِنْساانَ بِواالِدَيْهِ إِحْسااناً «4» وهي قراءة ابن عباس. وقرأ الباقون: حسناً. و [الإِحساء]: أحسيته الدواءَ فحساه. ي [الإِحساء]: أحْسَيْتُ الشيءَ: أي أحسستُ. ...

_ (1) ما بين القوسين ليس في (نش)، ولا (ت). (2) سورة البقرة: 2/ 83، وانظر قراءتها في فتح القدير: (1/ 108). (3) هي من بني قشير كما في اللسان (حسب)، وقال في التكملة: امرأة من قيس يقال لها أم العباس. (4) سورة البقرة: 2/ 83، والنساء: 4/ 36، والأنعام: 6/ 151، والإِسراء: 17/ 23، وَوَصَّيْنَا الْإِنْساانَ بِواالِدَيْهِ إِحْسااناً سورة الأحقاف: 46/ 15.

التفعيل

التفعيل ب [التحسيب]: حَسَّبه: أي أعطاه ما يرضيه. وحَسَّبَه: إِذا وَسَّده الحُسبانة، وهي الوسادة الصغيرة. قال «1»: ... ... ... ... ... غداة ثوى في الرمل غير مُحَسَّب أي مُوَسَّد. وقال ابن الأعرابي: المحسَّبُ: المكفَّن، وقيل: المحسَّب: المدفون. د [التحسيد]: المحسَّد: الذي يُحْسَد كثيراً. ر [التحسير]: حَسَّره: أي حمله على الحسرة. وحسرتِ الطيرُ: إِذا سقط ريشها. ورجلٌ محسَّر: أي مؤذّىً، وفي الحديث «2»: «يخرج آخرَ الزمان رجلٌ أصحابه محسَّرون محقّرون مقصوْن عن أبواب السلطان ومجالس الملوك، يأتونه من كل أوب كأنهم قَزَعُ الخريف، يورّثهم اللّاه تعالى مشارق الأرض ومغاربها» ن [التحسين]: حَسَّن الشيءَ فَحَسُن. ... المفاعَلة ب [المحاسبة]: حاسبه: من الحساب، يقال: لا تعاقِب حتى تحاسِب. ن [المحاسنة]: المجازاة عن الحسَن بالحسَن.

_ (1) عجز بيت دون عزو في اللسان (حسب). (2) الحديث في الفائق: (1/ 283)، وفي النهاية واللسان (حسر)، وفيهما زيادة بعد أن يخرج آخر الزمان « ... بسمى أمير العصب ... ».

الافتعال

ويقال: فلانٌ يحاسنُ الناس بفلان: أي يفاخرهم به. ... الافتعال ب [الاحتساب]: احتسب الأجرَ عند الله عز وجل، واحتسب: أي حسب. قال الله تعالى: وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاا يَحْتَسِبُ «1». و [الاحتساء]: احتسى الدواءَ: أي حَساه. ي [الاحتساء]: احتسى: أي حفر حِسياً. ... الانفعال ر [الانحسار]: حَسَره فانحسر: أي كشفه فانكشف. م [الانحسام]: حسمه فانحسم: أي قطعه فانقطع. ... الاستفعال ر [الاستحسار]: استحسر: أي أعيا، قال الله تعالى: يَسْتَحْسِرُونَ «2». ن [الاستحسان]: استحسن الشيءَ: إِذا عَدَّه حَسَناً، ومنه الاستحسان عند أهل الرأي. قال أصحاب أبي حنيفة: الاستحسان: أولى من القياس، وقال

_ (1) سورة الطلاق: 65/ 3. (2) سورة الأنبياء: 21/ 19 وَمَنْ عِنْدَهُ لاا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِباادَتِهِ وَلاا يَسْتَحْسِرُونَ.

التفعل

أصحاب الشافعي «1»: القياس أولى. ... التفعُّل ر [التحسُّر]: تحسَّر عليه: من الحسرة: أي تَنَدَّمَ. وتحسَّرتِ الطيرُ: إِذا خرجت من الريش القديم إِلى الريش الحديث. وتحسَّر وَبَرُ الناقة: كذلك. و [التحسِّي]: تَحَسَّى الحِسَاء: أي حَساه. ي [التَّحَسِّي]: تحسَّيْتُ: لغةٌ في تَحَسَّسْتُ الخبرَ. ... التفاعل د [التحاسُد]: من الحسد. ... الافْعِلال ب [الاحسباب]: احْسَبّ: أي صار أَحْسَبَ، وهو الذي ابيضت جلدته من داء أصابه ففسدت شَعْرَته فصار أحمر وأبيض كأنه أبرص من الناس والإِبل. قال امرؤ القيس «2»: يا هند لا تنكِحي بُوهةً ... عليه عقيقتُهُ أحسبا ...

_ (1) انظر في مسألتي الاستحسان والقياس، الإِمام الشافعي: الرسالة: (باب الاستحسان) (503)، الأم: (7/ 27) وما بعدها. ولمزيد من التفصيل والمقارنة بين آراء الإِمام الشافعي والإِمامين مالك وأبي حنيفة انظر: أبو زهرة (الشافعي) (280 - 321). (2) ديوانه (29) ط. دار كرم، واللسان (حسب).

باب الحاء والشين وما بعدهما

باب الحاء والشين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [الحَشْد]: يقال: عنده حَشْدٌ من الناس: أي جمع، وأصله مصدر. ر [الحَشْر] من القُذَذ: ما لَطُف. ويقال: أُذُنٌ حَشْر: أي لطيفة، وكذلك غيرها، قال ذو الرمة «1»: لها أُذُنٌ حَشْرٌ وذِفرى أسِيْلَةٌ ... وخدٌّ كمرآة الغريبة أَسْجَحُ والحَشْر: الخفيف، ويقال: سنانٌ حَشْرٌ: أي دقيق. و [الحَشْو]: صغار الإِبل، قال «2»: يَعْصوصبُ الحشوُ إِذا اقتدى بها والحشو من الكلام: الكذب الذي لا أصل له. والحشو: رذال الناس. والحشو: ما يحشى به الثوبُ وغيره. ... و [فَعْلة]، بالهاء ر [الحَشْرة]: أذنٌ حَشْرَةٌ: لطيفة، مجتمعة الخَلْق، قال امرؤ القيس «3»: لها أذنٌ حَشْرَةٌ مَشرة ... كإِعليط مَرْخٍ إِذا ما صَفِر ...

_ (1) ديوانه: (2/ 1217)، واللسان: (حشر). (2) لم نجد هذا الرجز. (3) زيادات ديوانه: (459)، واللسان (علط)، لكنه نسبه في (حشر) إِلى النمر بن تولب وكذا التاج.

ومن المنسوب

ومن المنسوب و [الحَشْوِيَّة]: إِحدى فرق الإِسلام، وهي المعتزلة، والشيعة، والمرجئة، والمجبِّرة، والخوارج. والحشْوية «1» هذه أصل فرق الإِسلام، ثم تفرقت كل فرقة منها فرقاً؛ وإِنما سميت الحشوية لكثرة روايتها للأخبار، وقبولها ما ورد عليها من غير إِنكار. ... فُعْلَة، بضم الفاء و [الحُشْوَة]: لغةٌ في الحِشْوَة. ... و [فِعْلَةُ]، بكسر الفاء م [الحِشْمَة]: الاستحياء. والحِشْمة: الغضب. ن [الحِشْنة]: الحقد، قال «2»: ألا لا أرى ذا حِشْنَةٍ في فؤاده ... يجمجمها إِلّا سيبدو دفينها و [الحِشْوَة]: حشوة الإِنسان وغيره من الدواب: أمعاؤه. ... فَعَلٌ، بالفتح ف [الحَشَف]: أرادأ التمر، وفي المثل: «أَحَشَفاً وسوء كيلة» «3». أي: أتعطيني حَشَفاً وتسيء الكيل؟

_ (1) انظر عن فرقة الحشوية (الحور العين) للمؤلف: (199 - 206). (2) البيت بلا نسبة في اللسان (حشن). (3) المثل رقم: (1098) في مجمع الأمثال: (1/ 207)، وهو أيضاً في إِصلاح المنطق: (311)، والجمهرة (حشف) (1/ 537).

ك

والحَشَف: الضرع البالي. ك [الحشك]: المجتمع مِن اللبن. م [الحَشَم]: خَدَمُ الرجل الذين يغضب لهم، من الحِشمة، وهي الغضب. و، ي [الحشا]: حشا الإِنسان ما اضطمت عليه الضلوع، ويثنى: حشوان وحشيان، والجميع: الأحشاء. والحشى: الخصر أيضاً، وأنشد الأصمعي: كنانية الأطراف، سعدية الحشا ... هلالية العينين طائية الفم والحشا: الناحية، يقال: بأي حشىً هو؟ قال «1»: ... ... ... ... ... بأي حَشىً أمسى الخليط المباين واشتقاق الحشى: من حشوت وحشيت، والواو أكثر، فيجوز أن يكتب بالألف والياء. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ر [الحَشَرة]: واحدة حشرات الأرض، وهي دوابها الصغار كاليرابيع والقنافذ ونحوها. ف [الحَشَفة]: ما فوق الختان، وفي الحديث «2» عن علي بن أبي طالب: «في الحشفة الدية»

_ (1) عجز بيت للمعطَّل الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 45)، وصدره: يقولُ الذي أمسى إِلى الحِرْزِ أهله (2) هو من حديث طويل في الحدود يرويه الإِمام زيد بن علي عن أبيه عن جدّه عنه كرم الله وجهه: (المسند: 305).

الزيادة

والحشفة: واحدة الحشف من التمر. ... الزيادة مفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ر [المَحْشِر]: موضع الحشر، وهو المحشَر بفتح الشين أيضاً. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم و، ي [المحْشى]: العظامة تعظِّم بها المرأة عجيزتها، والجميع المحاشي. همزة [المِحشأ]، مهموز: كساء غليظ يُشتمل به، وجمعه محاشئ. ... مفعول د [المحشود]: رجلٌ محشود: إِذا كان مطاعاً يجتمع حوله الناس. ر [المحشور] من السهام: الملصق القذَّة، ومنه قيل: أذنٌ حَشْرة. ... فاعل د [حاشد]: من أسماء الرجال. وحاشد: قبيلة من اليمن، وهم ولد حاشد بن جشم بن حبران بن نوف بن همدان «1».

_ (1) حاشد: معروفة باسمها وديارها إِلى اليوم، وهي مذكورة في نقوش المسند: (شعبن حشدم- الشعب حاشد)، وانظر الإِكليل: (ج/ 10)؛ فهي مذكورة في عدة مواقع، وانظر الاشتقاق: (2/ 419)؛ الموسوعة اليمنية: (347)، ومجموع القاضي محمد الحجري من (ص 213 - 226) وهو أوفى ذكر لها.

ر

ر [الحاشر]: من أسماء النبي عليه السلام. ... و [فاعلة]، بالهاء و، ي [الحاشية]: حاشية الثوب وغيره: جانبه. والحاشية: صغار الإِبل، وكذلك الحاشية من الناس. ... فَعال، بفتح الفاء د [الحَشاد]: الأرض الصُّلبة السريعة السيل التي كثرت شعابها فَحُشد بعضُها في بعض. وقيل: إِن الحشاد الأرض التي لا تسيل إِلا عن مطرٍ كثير. ... فَعِيل ف [الحشيف]: الثوب الخَلَق، قال الهذلي «1»: يدني الحشيفَ عليها كي يواريها ... ونفسه وهو للأطمار لبّاسُ عليها: أي على القوس. ي [الحَشِي]: النبات اليابس، ويقال بالخاء معجمةً، عن الأصمعي. ... و [فَعيلة]، بالهاء ي [الحشيَّة]: واحدة الحشايا، وهي الفرش. ... فَعْلان، بفتح الفاء ي [الحَشْيان]: الذي به الربو. ...

_ (1) هو مالك بن خالد الخناعي الهذلي، ديوان الهذليين: (3/ 3).

الرباعي والملحق به

الرباعي والملحق به فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام رج [الحَشْرَج]: كوز صغير يبرد فيه الماء، قال جميل «1»: فلثمت فاها آخذاً بقرونها ... شربَ النزيف ببرد ماء الحشرجِ ويقال: إِن الحشرج حفرة تحفر كالحسي تجمع فيها المياه. ... فَوْعَل، بالفتح ب [الحَوْشَب]: العظيم البطن، وبه سمي الرجل حَوْشباً، قال «2»: وتَجُرُّ مَجْرِيَةٌ لها ... لَحْمَى إِلى أجْرٍ حواشبْ أجر: جمع جرو؛ والحوشب: حشو الحافر. ويقال: الحوشب: عظمٌ في بطن الحافر، بين الوظيف والعصب، قال «3»: في رُسُغٍ لا يتشكّى الحوشبا (وحوشب: من أسماء الرجال وحوشب من) «4». ... فَعْوَل، بفتح الفاء والواو ر [الحَشْوَر]: العظيم البطن من الناس وغيرهم. ...

_ (1) ديوان جميل (ط. دار صادر) (83)، والتكملة (حشرج، نزف)؛ وفي الأغاني: (1/ 191)، واللسان (لثم وحشرج) منسوب إِلى عمر بن أبي ربيعة، وانظر حاشية الأغاني. (2) البيت للأعلم الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 80)؛ واللسان: (حشب). ومُجْريَة: ذات جراء أو أولاد صغار، ولَحْمَى: قَرِمَة إِلى اللحم، وانظر العين: (3/ 97). (3) نسبه في العين: (3/ 97) إِلى العجاج، وفي هامشه: وليس في الرجز في ديوان العجاج ط. بيروت. نقول: وليس في ديوانه تحقيق د. عبد الحفيظ السطلي. (4) ما بين القوسين في هامش الأصل (س) وليس في بقية النسخ عدا (ب). والكلام منقطع، والأولى أن يُحذف ما بعد قوله: من أسماء الرجال.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها ر [حَشَر]: الحشر: الجمع، وكل جمع حشرٌ، قال الله تعالى: ويوم نحشرهم وَماا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ فَيَقُولُ «1». قرأ ابن كثير بالياء فيهما، وهو رأي أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالنون في نحشرهم، وبالياء في فَيَقُولُ غير ابن عامر فقرأ نقول بالنون، وعن يعقوب: القراءة بالياء في هذا وفي (الأنعام) في موضعين في قوله: ويوم يحشرهم جميعا ثُمَّ نَقُولُ «2»: وقوله: وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ياا مَعْشَرَ «2»، وفي (سبأ) بالياء في هذه الأربعة. وروى حفص عن عاصم القراءة بالياء إِلا الذي في (الأنعام) «2» و (يونس) «2» في العشر الثلاثين فرواه بالنون، والباقون قرؤوا بالنون في ذلك كله. وقرأ نافع ويعقوب ويوم نحشر أعداءَ الله إلى النّار «3» بالنون ونصب أعداءَ، والباقون بالياء مضمومة والرفع، ولم يختلفوا في الذي في (يونس) قبل الثلاثين أنه بالنون. ويقال: حشرت السنةُ مالَ القوم: إِذا أتت عليه كأنها جمعته، قال «4»: وما نجا من حَشْرِها المَحْشُوشِ ... وحشٌ ولا طمشٌ من الطموشِ و [حشوت] الوسادةَ ونحوها حَشْواً. وحَشَوْتُه: أصبتُ حَشاه. ...

_ (1) الفرقان: 25/ 17. (2) الأنعام: 6/ 22؛ 128، سبأ: 34/ 40، يونس: 10/ 28، وانظر فتح القدير: (2/ 107). (3) فصلت: 41/ 19. (4) لم يرد في الأصل (س) اسم الشاعر، وهو (رؤبة) كما في (نش) و (ت)، والبيت له في ديوانه (78)؛ المقاييس: (2/ 66)، واللسان (حشر، طمش)، والطمش: الناس، يقال: ما أدري أي الطمش هو!.

فعل بفتح العين يفعل بكسرها

فَعَل بفتح العين يَفْعِل بكسرها د [حَشَدَ] القومُ: إِذا اجتمعوا، ومن ذلك: ناقة حشود، وهي التي يسرع اجتماع اللبن في ضرعها. وعذق حاشد، ونخلة حاشدة: كثيرة الحمل. ر [حَشَر]: حَشَرَ الناسَ والوحوش: جَمَعُهم. ويقال: إِن حشر الوحوش موتُها في قوله تعالى: وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ «1». ك [حَشَكَ] القَومُ: إِذا اجتمعوا. وحشكت النخلةُ: إِذا كثر حملُها، وعذقٌ حاشك. وحشكت الناقةُ: إِذا درَّت، وحَشَكَها أهلها: إِذا تركوها حتى يجتمع لبنها، وهي محشوكة، قال «2»: غَدَتْ وهي محشوكة حافل ... فراح الذئارَ عليها صحيحا وحشكت السحابةُ: إِذا مطرت مطراً خفيفاً. ويقال: حشكت الرياح: إِذا اختلفت مهابُّها، ورياحٌ حَواشك. م [حَشَمَ] الرجلَ: إِذا آذاه وأسمعه ما يكره، وقال بعضهم: ويقال: حشمه وأحشمه: أي أغضبه، والأول أصح. قال «3»: لعمرك إِنَّ قُرْص أبي حبيب ... بطيءُ الأكل محشوم الأكيل ...

_ (1) التكوير: 81/ 5. (2) البيت غير منسوب في اللسان (حشك)، و «التهذيب». (3) هو بلا نسبة في اللسان (أكل)؛ وأنشده الفرّاء في إِصلاح المنطق: (62) وفيه: «بطيء النضج .. ».

فعل يفعل بالفتح فيهما

فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما همزة [حشأ]: يقال: حشأتُه بسهمٍ، وحشأتُه سهماً، بمعنى، مهموز: إِذا أصبتِه به. وحَشَأَها حَشاءً: إِذا جامعها. وحكى بعضهم: حَشأه: أصاب حشاه، على غير قياس. ... فَعِل، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ف [حَشِفَ]: حَشِفَ خِلْفُ الناقة: إِذا ارتفع لبنه. ن [حَشِن]: عن الخليل: حَشِنَ السقاءُ حَشَناً: إِذا وُضع فيه اللبن ولم يُغسل ففسدت رائحته. وي [حَشِيَ]: إِذا اشتكى حشاه، ورجلٌ حشٍ. ... الزيادة الإِفعال د [الإِحشاد]: حكى بعضهم: أحشَدوا: اجتمَعوا. ف [الإِحشاف]: أحشفت النخلةُ: من الحَشَف. م [الإِحشام]: أحشمه: أي أغضبه. ن [الإِحشان]: أحشنَ السقاءَ فَحَشِنَ.

و

و [الإِحشاء]: يقال: أتى فلانٌ فلاناً فما أجلَّه ولا أحشاه: أي ما أعطاه جليلةً ولا حاشية. والحواشي: صغار الإِبل. ... التفعيل د [التحشيد]: حَشَّدَ القومَ: إِذا جمعهم. ف [التحشيف]: حكى بعضهم: يقال: حشَّف الرجلُ عينَه: إِذا ضمَّ جفونها ونظر من خلال هُدْبها، ويقال بالخاء معجمة «1». ... المفاعلة وي [المحاشاة]: حاشاه: أي استثناه، يقال: هو مأخوذٌ من الحاشية؛ ويقال: هو من الحشا، وهو الناحية. حاشاه: كأنه جعله في ناحية غير ناحية المستثنى منه، قال النابغة «2»: ... ... ... ... ... ولا أُحاشي من الأقوام من أحد تقول: رأيت القوم حاشى زيدٍ، بالخفض، وحاشى زيداً، بالنصب. إِذا خفضتَ فهي حرف، وإِذا نصبت فهي فعل. قال محمد بن يزيد: إِذا قلت: حاشىَ زيدٍ: جاز أن تكون اسماً، وأن تكون حرفاً، وإِذا قلت: حاشىَ لزيدٍ، باللام، وحاشَ لزيد، بالحذف فلا يكون إِلا فعلًا، لأن الحرف لا يدخل على الحرف، والحرف

_ (1) في (نش) و (ت): «هو بالخاء ... ». (2) ديوانه (ط. دار الكتاب) (52) وشروح المعلّقات، واللسان (حشى) وصدره: ولا أرى فاعلًا في الناس يشبهه

الافتعال

لا يحذف منه. وتقول: حاشاك وحاشا لك، قال الله تعالى: قُلْنَ حااشَ لِلّاهِ* «1» كلهم قرأ بحذف الألف في (حااشَ لِلّاهِ) * غير أبي عمرو قرأ بإِثباتها (حاشىَ لله). ووقف (حااشَ) * بغير ألف. وحكى الأصمعي عن نافع أنه قرأ كقراءة أبي عمرو. ... الافتعال د [الاحتشاد]: الاجتماع. م [الاحتشام]: احتشم منه، واحتشمه: أي استحيا منه. وي [الاحتشاء]: المستحاضة تحتشي بالقطن ونحوه. واحتشى بمعنى امتلأ. ... التفعّل د [التحشّد]: تحشَّد القومُ: إِذا اجتمعوا. ف [التحشُّف]: تحشَّفَ الرجل: إِذا لبس الحشيف، وهو الثوب الخَلَق. ... الفعللة رج [الحشرجة]: تردُّد النفَس عند الموت. ...

_ (1) يوسف: 12/ 31 وانظر فتح القدير: (3/ 22).

باب الحاء والصاد وما بعدهما

باب الحاء والصاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين ب [الحَصْبَة]: بَثْرٌ يخرج بالجسد. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ن [الحُصْن]: الحصانة، قالت امرأةٌ لابنتها «1»: الحُصْن أدنى لو تَأَيَّيْتِهِ ... من حثيك الترب على الراكب ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ن [الحِصْن]: معروف، والجمع حصون، قال الأسعر الجعفي «2»: ولقد علمتُ على توقِّيَّ الردى ... أن الحصونَ الخيلُ لا مَدَرُ القُرى وحِصْن: من أسماء الرجال، وحُصين، بالتصغير أيضاً. ... فَعَل، بالفتح ب [الحَصَب]: ما حُصب به في النار من الحطب: أي رُمي به، قال الله تعالى: حَصَبُ جَهَنَّمَ «3».

_ (1) سبق البيت في (أيى) و (حثى)؛ وهو غير منسوب في إِصلاح المنطق: (374). (2) هو في اللسان والتاج (حصن). (3) الأنبياء: 21/ 98 وتمامها- «إِنَّكُمْ وَماا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ» -.

ف

ف [الحَصَف]: بثر صغار. م [الحَصَم]: لغةٌ في الحَصَب. ي [الحَصَى]: جمع حصاة. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الحَصَبَة]: لغةٌ في الحَصْبة. ي [الحصاة]: واحدة الحصى، وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن بيع الحصاة» قيل: كانوا في الجاهلية يقولون: إِذا نبذت هذه الحصاة فقد وجب البيع. وقيل: كانوا يقولون: قد بِعْتُك ما وقعت عليه هذه الحصاة. والحصاة: العقل، قال طرفة «2»: وأعلم علماً ليس بالظن أنه ... إِذا ذلَّ مولى المرء فهو ذليلُ وأن لسان المرء ما لم تكن له ... حَصَاة على عوراته لدليلُ ... فَعِلٌ، بكسر العين د [الحَصِد]: شيء حَصِدٌ: أي محكم محصَّد. ...

_ (1) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في البيوع، باب: بطلان بيع الحصاة .. ، رقم (1513) وأبو داود في البيوع، باب: بيع الغرر، رقم (3376) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء في كراهية بيع الغرر رقم (1230)، ولفظه أنه صلّى الله عليه وسلم «نهى عن بيع الغرر وعن بيع الحَصَاة». (2) ديوانه: (120)؛ وفي اللسان والتكملة (حصى) نسبهما الجوهري إِلى كعب بن سعد الغنوي، وأضاف في الأخير أنهما للبيد وليسا لكعب.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعِلة]، بالهاء ب [الحَصِبَة]: لغة في الحَصْبة. ... الزيادة مَفْعَلة، بفتح الميم ب [المَحْصَبة]: أرضٌ مَحْصَبَة: ذات حصباء. ي [المحصاة]: أرضٌ مَحْصَاة: ذات حَصىً. ... مِفعال ل [المحصال]: يقال إِن المِحصال: حديدةٌ تبرى بها السهام. ... مفعول ل [المحصول]: الحاصل. ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ب [المحصَّب]: موضع الجِمار. ... فاعِل ب [الحاصِب]: الريح الشديدة التي تثير «1»

_ (1) (تثير) في «نش»: تنثر، وهي في ديوان الأدب: (1/ 344) تثير كما في الأصل (س) وبقية النسخ عدا (نش).

ل

الحصباء، قال الله تعالى: إِنّاا أَرْسَلْناا عَلَيْهِمْ حااصِباً «1». ويقال: الحاصب: الحصباء أيضاً، قال الهذلي «2»: إِنْ تُمْسِ في اللحد أبَا مالكٍ ... تسفي عليك الريح بالحاصبِ ل [الحاصِل]: ما بقي من الحساب. وحاصل الشيء ومحصوله بمعنى. ن [الحاصِن]: المرأة المتعففة، والجمع: الحواصن والحاصنات، قال العجاج «3»: وحاصنٍ من حاصناتٍ ملس ... من الأذى ومن قِرافِ الوقس ... فَعال، بفتح الفاء د [الحَصاد]: يقال: هذا زمن الحَصاد، لغةٌ في الحِصاد، قال الله تعالى: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصاادِهِ «4». هذه قراءة أبي عمرو وعاصم وابن عامر ويعقوب واختيار أبي عُبيد، وقرأ الباقون بالكسر. ن [الحَصان]: المرأة المتعففة، قال حسان يمدح عائشة «5»: حَصانٌ رزانٌ لا تُزَنُّ بريبةٍ ... وتُصبح غَرْثى من لُحوم الغَوافِلِ ...

_ (1) القمر: 54/ 34. (2) ليس في ديوان الهذليين، ولم نجده في المراجع الأخرى. (3) ديوانه: (2/ 208 - 209)، والجمهرة: (1/ 543، 2/ 853)، والصحاح واللسان والتاج (حصن). (4) الأنعام: 6/ 141، وانظر فتح القدير: (2/ 169). (5) ديوانه: (228)؛ (ط. دار الكتب العلمية: 190)؛ والجمهرة: (1/ 543؛ 2/ 711)؛ والصحاح واللسان والتاج (حصن؛ رزن)، وهو غير منسوب في إِصلاح المنطق لابن السكيت: (289)؛ وهو أول أبياته التي «يعتذر فيها حسَّان من الذي كان قال في شأن عائشة .. » كما ذكر ابن هشام في السيرة: (2/ 306).

و [فعال]، بكسر الفاء

و [فِعال]، بكسر الفاء د [الحِصاد]: لغةٌ في الحَصاد، وهما لغتان فصيحتان، قال الله تعالى: وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصاادِهِ «1». قال جمهور الفقهاء: يعني الصدقة المفروضة، وقال مجاهد وعطاء: هي صدقة مفروضة غير الزكاة يوم الحصاد والصِّرام، وهي إِطعام من حضر، وترك ما سقط من الزرع والتمر ، وقال ابن عباس وسعيد بن جُبير وإِبراهيم: كان هذا مفروضاً قبل الزكاة، ثم نُسخ بها ر [الحِصار]: كالوسادة تحشى وتُجعل لقادمة الرَّحْل. ن [الحِصان]: الفرس الذكَر، قيل: أصله أن الحصان الفرس الجواد الذي يُضَنُّ به فلا يُترك ينزو إِلا على فرس كريمة، ثم كثر حتى سَمَّوا كل ذكرٍ حصاناً. ... فَعُول ر [الحَصُور]: ناقةٌ حصور: ضيقة الإِحليل «2». والحصور: الذي لا يأتي النساء، قال الله تعالى: وَسَيِّداً وَحَصُوراً «3» أي: لا يأتي النساء ولا يشتهيهنَّ، قال «4»: وحصوراً فما يريد نكاحاً ... لا ولا يبتغي النساءَ الصِّباحا والحصور: الضيق البخيل، قال الأخطل «5»:

_ (1) الأنعام: 6/ 141، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (2/ 169)، وغريب الحديث: (1/ 379). (2) الإِحليل هنا: مخرج اللبن من الضرع. (3) آل عمران: 3/ 39. (4) لم نقف عليه. (5) ديوانه: (116)؛ إِصلاح المنطق: (140؛ 230)؛ المقاييس: (2/ 73)؛ وفي الصحاح واللسان والتاج (حصر، سأر)، وجاء فيها رواية «مربح» بدل: «مرح» والقافية «بسآر».

فعيل

وشاربٍ مرح بالكأس نادمني ... لا بالحَصور ولا فيها بسوّارِ ويروى: بسار. ... فَعيل د [الحصيد]: المحصود، قال الله تعالى: وَحَبَّ الْحَصِيدِ «1»: يعني حَبَّ البُرِّ والشعير وكل ما حُصِد، قال «2»: والناس في قسم المنية بينهم ... كالزرع منه قائمٌ وحصيدُ وقوله تعالى: مِنْهاا قاائِمٌ وَحَصِيدٌ «3». أي: منها عامرة، ومنها خاوية، وقوله تعالى: حَتّاى جَعَلْنااهُمْ حَصِيداً خاامِدِينَ «4» أي: قتلى كالزرع المحصود. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الزرع المحصود في موضع قوم يقتلون فيه. وكذلك الأشجار المقطوعة على قدر جواهرها. والحصيد: المُحْصَد، وهو المحكم من الحبال والأوتاد والدروع ونحوها. ر [الحصير]: المحبس، قال الله تعالى: وَجَعَلْناا جَهَنَّمَ لِلْكاافِرِينَ حَصِيراً «5». وقال الحسن: حَصِيراً: أي فراشاً. والحصير: لغةٌ في الحصور، وهو الضيق البخيل. والحصير: سفيفة معروفة من خوصٍ وغيره. قال الخليل: حصير الأرض: وجهها. والحصير: المَلِك، لأنه محجوب، قال لبيد «6»:

_ (1) سورة ق: 50/ 9، وتمامها: وَنَزَّلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً مُباارَكاً فَأَنْبَتْناا بِهِ جَنّااتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ. (2) لم نجد البيت، وراجع الجمهرة: (1/ 503) واللسان (حصد). (3) هود: 11/ 100. (4) الأنبياء: 21/ 15. (5) الإِسراء: 17/ 8. (6) ديوانه: (161)، والصحاح، اللسان والتاج (حصر)، وروايته كاملًا: وقماقمٍ غُلْبِ الرقاب كأنهم ... جنٌّ على بابِ الحصيرِ قيامُ

ف

. ... ... كأنَّهمْ ... جنٌّ لدى باب الحصير قيامُ والحصير: الجنب، عن أبي عمرو. وقال الأصمعي: الحصير ما بين العرق الذي يظهر في جنب الفرس والبعير معترضاً فما فوقه إِلى منقطع الجنب. ف [الحصيف]: رجلٌ حصيف الرأي: أي محكمه مأخوذ من الحبل المحصف، وهو الشديد الفتل. ن [الحصين]: حصن حصين: أي منيع لا يُقدر عليه. ... و [فَعيلة]، بالهاء د [الحصيدة]: المزرعة المحصودة؛ وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «وهل يكبُّ الناسَ على مناخرهم في النار إِلا حصائدُ ألسنتهم» قيل: هو ما قيل في الناس، وقطع به اللسان عليهم. ل [الحصيلة]: الاسم من التحصيل، والجمع: الحصائل، قال لبيد «2»: وكل امرئٍ يوماً سيعلم سعيه ... إِذا حُصِّلت عند الإِله الحصائل ن [الحصينة]: درعٌ حصينة: أي محكمة. ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود

_ (1) هو من حديث طويل عن معاذ بن جبل أخرجه أحمد في مسنده: (5/ 231، 236، 237) وذكره الزمخشري في الفائق (1/ 287). (2) ديوانه: (132) وروايته: «المحاصِل». وذكر شارحه رواية «الحصائل». والعين: (3/ 116) وفيه إِنه يروى: إِذا كُشِّفت عند الإِله ... إِلخ

ب

ب [الحصباء]: الحصى. د [الحصداء]: درعٌ حصداء: أي محكمة متقاربة الحَلَق. ... فِعلان، بكسر الفاء ن [حِصنان] «1»: بلدٌ، والنسبة إِليه: حِصني، وحكى أبو عُبيد عن اليزيدي قال: سألني والكسائيَّ المهديُّ عن النسبة إِلى البحرين والحصين لِم قالوا: حصنيّ وبحرانيّ؟ فقال الكسائي: كرهوا أن يقولوا حصناني لاجتماع النونين، وقلت أنا: كرهوا أن يقولوا بحري فيشبه النسبة إلى البحر. ... الرباعي والملحق به فوعَل، بالفتح ل [الحَوْصَل]: يقال للشاة التي عظم من بطنها ما فوق سُرَّتها: حَوْصَلٌ. ... و [فوعلة]، بالهاء ل [الحَوْصَلة]: حوصلة الطائر معروفة. ... فيعَل، بالفتح ل [الحيصَل]: نبت يقال له الباذنجان. ...

_ (1) انظر الجمهرة: (حصن) (1/ 544)، والاشتقاق: (85، 202).

يفعل، بفتح الياء وكسر العين

يَفْعِل، بفتح الياء وكسر العين ب [يحصِب] «1»: دهمان المعمِّر؛ وابنه ذمار بن يحصِب، وبه سميت ذَمار، بلد باليمن. ... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام رم [الحِصْرِم]: معروف، وهو باردٌ يابسٌ يقوي المعدة، وينفع في الإِسهال والخلفة. والحِصْرِم: البخيل، وميمه زائدة، لأنه من الحصور، وهو البخيل. ... فَوْعلاء، بفتح الفاء ممدود ل [الحَوْصلاء]: حوصلة الطائر. وحوصلاء أيضاً: اسم موضع «2». ...

_ (1) جاء في هامش الأصل (س) نحو سطر لم نتبين كلماته وليس مضمونه في (نش) و (ت) وسيرد مثله بعد قليل في (يَفعِل) وهو نسب يحضب هنا بالضاد المعجمة، راجع الإِكليل: (2/ 190)؛ وَمنتخبات عظيم أحمد: (111)؛ وانظر بلاد يحصب في الموسوعة اليمنية. (2) لم يزد ذكر (حوصلاء) في معجم ياقوت عما هنا.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يفعُل بضمها د [حَصَدَ]: حَصْد الزرع: معروف. ويقال: حصدهم بالسيف. ر [حَصَر]: الحَصْر: الحبس. ويقال: حصره: أي ضيَّق عليه. والحُصْر: اعتقال البطن، وصاحبه محصور، وقال بعضهم: لا يقال إِلا في البول. ويقال: حَصَر الرجلُ بعيره: إِذا شدَّ عليه الحصار، وبعير محصور. ل [حَصَل]: يقال: حصل عليه من حَقي كذا: أي بقي. و [حصا]: الحصو: المنع، قال «1»: ألا تخاف اللهَ إِذ حَصَوْتني ... حقي بلا ذنبٍ وإِذ عَيَّنْتَني ... فَعَل بفتح العين يَفعِل بكسرها ب [حَصَب]: حصَبت الرجلَ بالحصباء: إِذا رَمَيْتَه. وفي الحديث: قال بعضهم: أَحْصِبُه لكم؟ يعني الحجاج بن يوسف. م [حَصمَ]: أي ضرط. ي [حَصَا]: حصاه: رماه بالحصى. وحصيَ الرجلُ: أصابته الحصاة في مثانته. ...

_ (1) البيت لبشير الفَرِيري كما في اللسان (حصا).

فعل يفعل بالفتح فيهما

فَعَلَ يَفْعَل بالفتح فيهما همزة [حَصَأ] من الماء، مهموز: إِذا رَوي. ... فَعِل بكسر العين، يفعَل بفتحها ب [حَصِب]: حَصِبَ جلدُه: إِذا أصابته الحَصْبَة. ر [حَصِرَ]: الحَصَر: العِيّ، يقال: حَصِر عن الكلام. وحَصِرَ: أي قلَّ كلامه. وحَصِرَ: أي بخلَ. والحَصَر: ضِيْق الصدر، قال الله تعالى: أَوْ جااؤُكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ «1». قال الفراء: أي قد حَصِرَت فأضمر (قد)، وقال محمد بن يزيد: هو دعاء عليهم، وقيل: هو خبر بعد خبر، وقيل: (حَصِرَتْ) في موضع خفضٍ نعتٌ لقومٍ. وقرأ الحسن ويعقوب حَصِرَةً صُدُورُهُمْ بالهاء منصوبة منونة، قال لبيد يصف نخلةً بالطول «2»: ... ... ... ... ... جَرداء، يَحْصَرُ دُونها جُرّامها أي تضيق صدورهم من طولها. والحَصِر: الكتوم للسر، قال جرير «3»: ولقد تسقَّطني الوشاةُ فصادفوا ... حَصِراً بسرِّكِ يا أميم ضَنينا تَسَقَّطه: إِذا طلب سَقَطَه.

_ (1) النساء: 4/ 90، وانظر فتح القدير: (1/ 496). (2) ديوانه: (176) واللسان (حصر) وصدره: أعْرَضْتُ وانتصبت كجذع منيفة (3) ديوانه: (476)؛ المقاييس: (2/ 73)، والصحاح واللسان والتاج (حصر).

ف

ف [حَصِف] جلدُه: إِذا خرج به الحَصَف، وهو بثرٌ صغار. ل [حَصِلَ]: حكى بعضهم: حَصِلَ الفرسُ: إِذا اشتكى بطنَه من أكل التراب «4». ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ف [حَصُف]: الحصافة: مصدر قولهم: رجلٌ حصيف الرأي: أي مُحْكَمُه. ن [حصُن]: الحصانة: مصدر، من قولك: حِصْنٌ حصين: أي منيع، ومن قولك امرأة حَصان: أي عفيفة. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحصاب]: أحصب الرجلُ: إِذا أثار الحصباء في عَدْوِه. د [الإِحصاد]: أحصد الزرعُ: إِذا حان له أن يُحْصَد. وحبلٌ مُحْصَد: أي ممرٌّ مفتول. ر [الإِحصار]: أحصر الحاجُّ: إِذا منعته علةٌ من المضيّ في حَجِّه. قال الله تعالى: فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ «1». قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: يكون المحرمُ مُحْصَراً بالعدوِّ والمرض جميعاً، ويجوز له أن يتحلل

_ (4) العبارة في الجمهرة: (1/ 542)، وقبلها: «وحَصِلَ بطنه يحصَل حَصَلًا، إِذا أصابه اللَّوَى؛ لغة يمانية». واللَّوَى: وجع في المعدة. (1) البقرة: 2/ 196؛ نزلت بالحديبية حين أحصر النبي صلّى الله عليه وسلم فحال المشركون بينه وبين البيت؛ وانظر فيها وفي قول الإِمام الشافعي وغيره في مسألة (الإِحصار) الأم: (2/ 173 - 181)؛ والبحر الزخّار: (2/ 387).

ف

بالهدي. قال الشافعي: لا يكون مُحْصراً بالمرض، ولا يتحلل المريض بالهدي ويبقى محرماً. ويقال: أُحصر من الغائط، لغةٌ في حُصِر. وأحصره: لغةٌ في حَصَرَه: إِذا حبسه. قال ابن ميادة «1»: وما هَجْرُ ليلى أن تكون تباعدت ... عليك ولكن أَحْصَرَتْكَ شُغُولُ وأحصرت الناقة: إِذا صارتْ حصوراً: أي ضيقة الإِحليل. ف [الإِحصاف]: أحصف الحبلَ: أي أَحْكَمَ فَتْلَه. وأحصف الأمرَ: أي أَحْكَمه، وهو من الأول. والإِحصاف: شدة العَدْو. ن [الإِحصان]: أحصنت المرأةُ: أي عَفَّت، فهي مُحْصِنة، بكسر الصاد. وأحصنَها زوجُها فهي مُحْصَنَة، بالفتح، وكذلك رجلٌ مُحْصِن: أي عفيف، ومُحْصَن: أحصنته امرأتُه. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا يحل دَمُ امرئ مسلم إِلا بإِحدى ثلاث: كفر بعد إِيمان، أو زنى بعد إِحصان، أو قتل نفسٍ بغير حق». قال الله تعالى: فَإِذاا أُحْصِنَّ «3». قرأ الكوفيون بفتح الهمزة والصاد: أي عففن وأسْلَمن، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بضم الهمزة: أي تزوجْنَ، وهي

_ (1) البيت له في اللسان (حصر). (2) هو من حديث الخليفة عثمان بن عفّان وهو محصور في داره، عند أبي داود في الديات، باب: الإِمام يأمر بالعفو عن الدم، رقم (4502) والترمذي في الفتن، باب: ما جاء لا يحل دم امرئِ ... ، رقم (2159) والنسائي في تحريم الدم، باب: ما ذكر ما يحل به دم المسلم (7/ 92) وأحمد في مسنده (1/ 61 و 63 و 65). (3) النساء: 4/ 25؛ وتمامها: فَإِذاا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفااحِشَةٍ، فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ماا عَلَى الْمُحْصَنااتِ مِنَ الْعَذاابِ. وانظر فتح القدير: (1/ 451).

ي

قراءة ابن عباس واختيار أبي عُبيد. قال الله تعالى: وَالْمُحْصَنااتُ مِنَ النِّسااءِ إِلّاا ماا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ «1». يعني ذوات الأزواج. قرأ القرّاء جميعاً بفتح الصاد في هذه الآية في سورة النساء، فأما في سائر القرآن فقرأ الكسائي بالكسر، والباقونَ بالفتح. قال علي وابن عباس والزهري ومكحول في تفسير الآية: يعني ذوات الأزواج إِلّاا ماا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ بالسبي ، وقال عمر وسعيد بن جبير وأبو العالية وعطاء والسُّدِّيُّ: الْمُحْصَنااتُ: العفائف إِلّاا ماا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ بعقد النكاح، أو بملك اليمين ، والْمُحْصَنااتُ: الحرائر وإِن كنَّ أبكاراً، لأن الإِحصان يكون بهن ولهنَّ، فَيُحْصِنَّ ويُحْصَنَّ، دون الإِماء. قال الله تعالى: فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ ماا عَلَى الْمُحْصَنااتِ مِنَ الْعَذاابِ «2» أي الحرائر الأبكار. ويقال: أحصنْتُ الحصن وحَصَّنته، بمعنى، وكل ممنوع مُحصّن، قال الله تعالى: لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ «3». قرأ ابن عامر بالتاء معجمةً من فوق، وكذلك روي عن عاصم. وروي عنه أنه قرأ بالنون، وكذلك عن يعقوب، وقرأ الباقون بالياء، فمعنى القراءة بالتاء: أي لتحصنكم الصنعة، أو على تأنيث اللَّبوس، والقراءة بالياء على معنى اللَّبوس، لأنه بمعنى الدرع. وقيل: معناه ليحصنكم الله عن بأسكم. ي [الإِحصاء]: أحصى الشيءَ: إِذا عَدَّه كُلَّه، قال الله تعالى: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللّاهِ لاا تُحْصُوهاا «4». وأحصاه: أي أطاقه في قول الله تعالى:

_ (1) النساء: 4/ 24. (2) النساء: 4/ 25. (3) الأنبياء: 21/ 80. (4) إِبراهيم: 14/ 34؛ النحل: 16/ 18.

همزة

عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ «1». وفي حديث النبي عليه السلام: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة» «2» ، أي: ولن تطيقوا ولن تستقيموا في كل شيء حتى لا تميلوا. همزة [الإِحصاء]: أحصأت الرجلَ، مهموز: إِذا أَرْوَيْتَه من الماء. ... التفعيل ب [التحصيب]: حصّب المسجدَ، من الحصباء. وقال بعضهم: يقال: حصّب القومُ عن فلان: إِذا تولَّوا عنه مسرعين. ل [التحصيل]: تحصيل الشيء: تمييز ما تحصّل منه، وأصل التحصيل استخراج الذهب من المعدن. ورجلٌ محصِّل، وامرأة محصِّلة. قال «3»: ألا رجلٌ جزاه الله خيراً ... يدل على مُحَصِّلَةٍ تُبِيْتُ ن [التحصين]: حصَّن الحصن: أي منعه. قال الله تعالى: إِلّاا فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ «4». وفي الحديث «5» عن النبي

_ (1) المزمّل: 73/ 20. (2) هو بلفظه من حديث ثوبان عند ابن ماجه كتاب الطهارة باب: المحافظة على الوضوء، رقم: (277)؛ وأحمد في مسنده: (5/ 277، 282)، وأخرجه مرسلًا في الموطأ (1/ 34) وبقيته عندهم « ... ولا يحافظ على ... إِلَّا مؤمن». (3) البيت بلا نسبة في اللسان (حصل)؛ والمحصلة هي: المرأة التي تحصّل تراب المعدن، وهي هنا التي تستأجر رجالًا لذلك، فهو هنا يتمنى محصلة تُبِيتُهُ عندها، والبيت لعمرو بن قعاس المرادي، انظر ديوان الأدب: (1/ 319) والصحاح (حصل) والمقاييس: (2/ 68). (4) الحشر: 59/ 14. (5) لم نجدها بهذا اللفظ. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (4/ 252) بمعناه وبدون لفظ الشاهد.

المفاعلة

عليه السلام: «من تزوج فقد حَصَّن ثلثي دينه فليتق الله في الباقي» ... المفاعَلة ر [المحاصَرة]: حاصر العدوَّ محاصرةً وحصاراً. ... الافتعال ر [الاحتصار]: احتصر البعيرَ: إِذا شد عليه الحصار. ... الانفعال م [الانحصام]: انحصم العود: أي انكسر، قال ابن مقبل «1»: وبياضاً كسيته لمّتي ... مثلَ عيدان الحصاد المنحصم ... الاستفعال د [الاستحصاد]: استحصد الزرعُ: أي أحصد. واستحصد الحبلُ: أي استحكم. واستحصد القومُ: أي اجتمعوا. ف [الاستحصاف]: استحصف الشيء: أي استحكم. ويقال: استحصف عليه الزمان: أي اشتد. وخرجٌ مُسْتَحْصَف: أي ضيق. ... التفعُّل

_ (1) البيت له في اللسان (حصم) وروايته «أحدثته» و «الحصاد».

ن

ن [التحصُّن]: تَحَصَّن في حصنه. ... التفاعل ب [التحاصب]: تحاصَبوا: أي: رمى بعضهم بعضاً بالحصباء، وفي الحديث «1» في ذكر فتنة عثمان: «تحاصبوا في المسجد حتى ما أبصروا أديم السماء» ... الافوِنْعال ل [الاحونصال]: قال بعضهم: يقال: احْوَنْصَلَ الطائر: إِذا ثنى عنقه وأخرج حوصلته، والواو والنون زائدتان. ... الفعللة رم [الحَصْرَمة]: رجلٌ مُحَصْرَم: قليل الخير. ...

_ (1) الحديث في الفائق للزمخشري (1/ 288).

باب الحاء والضاد وما بعدهما

باب الحاء والضاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الحَضْر]: حصنٌ بالموصل كانت فيه قبائل قضاعة، ومِلكُهم الضيزن بن حيهله، قال عدي بن زيد «1»: وأخو الحضر إِذ بناه وإِذ ... دجلة تجبى إِليه والخابورُ وحَضْرَمَوت: اسمان جُعلا اسماً واحداً، وهو اسم ملكٍ من ملوك حمير، وهو حضرموت بن سبأ الأصغر، وبه سمي وادي حضرموت «2»، من ولده الملوك العباهلة الذين كتب إِليهم النبي صلّى الله عليه وسلم؛ والنسبة إِلى حضرموت: حضرميّ، والجميع: الحضارم. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الحَضْرة]: القرب، يقال: كلّمته بحضرة فلان، قال «3»: فَشَلَّت يداه يوم يحمل رايةً ... إِلى نهشلٍ والقوم حضرة نهشل وحضرةُ الرجلِ: فِناؤه. ...

_ (1) ديوانه: (88)؛ والبيت من قصيدة مذكورة في كثير من المصادر، انظر: الشعر والشعراء: (112 - 113)؛ الأغاني: (2/ 138 - 139)، وانظر حصن (الحضر) في معجم البلدان. (2) حضرموت: هذا الصقع الطويل العريض من اليمن، ويشكل إِحدى محافظاته اليوم. انظر الإِكليل: (2/ 324)، وفي صفة بلاد اليمن- عبر العصور- للمحققين (الفهارس: 289) ط. دار الفكر، الموسوعة اليمنية: (1/ 405 - 410)، وحضرموت مذكورة في عدد من نقوش المسند. (3) البيت بلا نسبة في العين (3/ 102) واللسان والتاج (حضر).

فعل، بضم الفاء

فُعْل، بضم الفاء ر [الحُضْر]: الاسم من الإِحضار، وهو العَدْوُ، قال الأعشى «1»: إِذا جاهدته في الفضاء انبرى لها ... بِجَرْيٍ وحضرٍ كالحريق المضرّم ... و [فُعْلة]، بالهاء ر [الحُضرة]: يقال: كلمته بحُضْرَة فلان: لغةٌ في حَضْرَة. ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الحِضْب]: صوت الفرس، والجميع: الأحضاب. ويقال: الحِضب: حية دقيقة. ج [الحِضْج]: الماء الكدر يبقى في حياض الإِبل، والجميع: الأحضاج، قال «2»: فأسأرتْ في الحوضِ حِضجاً حاضجا يعني الإِبل. ويقال: إِن الحِضْج أيضاً: الدنيء من الرجال، مأخوذ من الأول. ن [الحِضْن]: ما دون الإِبط إِلى الكشح. وناحية كل شيء: حِضْنُه، والجميع: الأحضان. ...

_ (1) ديوانه: (346)، وروايته فيه لا شاهد فيها: إِذا جاهرته بالفضاء انبرى لها ... بشد كإِلهاب الحريق المضرم (2) الرجز لِهميان بن قُحافة السَّعدي كما في الجمهرة: (183 و 439) وبعده: قد آل من أنفاسها رَجَارِجا وانظر العين (3/ 69)، واللسان (حضج)، وروايته «قد عاد من أنفاسها .. ».

و [فعلة]، بالهاء

و [فِعلة]، بالهاء ر [الحِضْرَة]: يقال: كلمته بِحِضْرَةِ فلانٍ: لغةٌ في حَضْرَة، والفتح أفصح هذه اللغات. ... فَعَل، بالفتح ب [الحَضَب]: مثل الحَصَب، وقرئ قول الله تعالى: حضب جهنم أَنْتُمْ لَهاا واارِدُونَ «1» بالضاد معجمةً. ر [الحَضَر]: خلاف البدو. ن [حَضَنٌ]: جبلٌ، وهو أول نَجْدِ، وفي بعض أمثال العرب: «أنجد من رأى حَضَناً». والحَضَن: العاج، قال «2»: ... ... ... ... ... وأبْرَزت عن هِجَان اللّون كالحَضَنِ ... و [فَعَلَة]، بالهاء ر [الحَضَرة]: يقال: كلمته بِحَضَرَةِ فلان: لغةٌ في حَضْرَة. هذه «3» أربعَ لغات في الحضرة. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين

_ (1) الأنبياء: 21/ 98، وانظر قراءتها في فتح القدير: (3/ 428). (2) هو بلا نسبة في الجمهرة: (1/ 548)؛ والمقاييس: (2/ 74)؛ والصحاح واللسان (حضن)، وصدره: تبسّمَتْ عن وميض البرق كاشرةً (3) في (نش) و (ت): «فهذه»، واللغات الأربع هي: الحَضْرَة، والحُضْرَة، والحِضْرَة، والحَضَرَة.

ر

ر [المَحْضَر]: المشهد، يقال: كان ذلك بمحضر فلان. ومَحْضَر القاضي: أي مشهده. وفلانٌ حسن المحضَر: إِذا كان يذكر الغائب بذكرٍ جميل. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ب [المِحْضَب]: عودٌ تسعَّر به النار، قال «1»: فلا تَكُ في حربنا مِحْضَباً ... لتجعل قومك شتى شعوبا همزة [المِحْضَأ]، مهموز: العود تسعَّر به النار، مثل المِحْضَب. ... مِفْعال ج [المِحْضاج]: الخشبة التي يَضْرب بها الغَسّال الثيابَ عند الغسل. ر [المِحضار]: فرسٌ محضارٌ: سريع الإِحضار. و [المِحضاء]: يقال: المحضاء: العود تسعَّر به النار، من حَضَوْتُ النار. ... مِفْعيل ر [المِحْضِير]: فرسٌ مِحْضِير ومحضار، بمعنىً، قال امرؤ القيس «2»:

_ (1) يُنسب البيت للأعشى كما في العين: (3/ 109) واللسان (حضب) وليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي. (2) البيت له كما في العين: (3/ 102). وروايته: «استلحم الوحش على أحشائها»، و «دخن» و «دجن» بالمعنى نفسه، وانظر اللسان (دخن؛ لحم) وروايته: «استلحم ... دخن».

فاعل

يستلحم الوحشَ على أكسائها ... أهوجُ محضيرٌ إِذا النقع دَجَنْ الأكساء: الآثار. ... فاعل ر [الحاضر]: الحي العظيم، خلاف البادي، قال حسان «1»: لنا حاضرٌ فعمٌ وبادٍ كأنه ... فطين الإِله عزةً وتكرما وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا يبيعنَّ حاضرٌ لِبَادٍ» قال الأوزاعي: لا يبيع حاضرٌ لِبادٍ، وعن الليث مثله، وعند أبي حنيفة وأبي يوسف وزُفَر: البيع جائز، وقال الشافعي: البيع جائز، والبائع عاصٍ. ... و [فاعلة]، بالهاء ن [الحاضنة]: التي تحضن الصبي وتربِّيه. ... فَعالِ، بفتح الفاء ر [حَضارِ حَضارِ]: أي احضروا، مثل نزالِ نزالِ: أي انزلوا. وحَضار والوزن: نجمان يطلعان قبل سُهيل. تقول العرب: حَضار والوزن مُحْلِفان: أي من رآهما حلف أن الذي رأى منهما سُهيل، لقرب مطلعهما من مطلع سُهيل، وشبههما به. ... و [فَعالة]، بالهاء

_ (1) ديوانه (ط. دار الكتب العلمية) (219) واللسان والتاج (حضر) ورواية عجزه فيها: (قطين الإِله عزّه وتكرما) ؛ والأول أشهر. (2) هو من حديث جابر عند مسلم في البيوع، باب: تحريم بيع الحاضر للبادي، رقم (1522) وأبو داود في الإِجارة، باب: في النهي عن أن يبيع حاضر لبادٍ، رقم (3442) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء لا يبيع حاضر لباد، رقم (1223) وأحمد في مسنده (3/ 307 و 312)، وانظر الأم: (3/ 93).

ر

ر [الحَضارة]: سكون الحَضَر. عن الأصمعي. ... فِعال، بكسر الفاء ر [الحِضار]: البِيض من الإِبل، اسمٌ جامع كالهِجان، واحِدُهُ وجمعه سواء. ن [الحِضان]: الاسم من امرأةٍ حَضون. والحِضان أيضاً: أن تَعْظُم إِحدى البيضتين وتصغر الأخرى. ... و [فِعالة]، بالهاء ر [الحِضارة]: سكون الحَضَر: نقيض البداوة، عن أبي زيد، وينشد على هذه اللغة «1»: فمَن تكن الحِضَارةُ أعجبتْهُ ... فأيَّ رِجالِ باديةٍ ترانا ... فَعُول ر [حَضور] «2»: جبل باليمن لحِمْيَر، سمي بساكنيه منهم، وهم ولد حضور بن عدي ابن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر. ن [حَضون]: امرأةٌ حَضون: أحد ثدييها أصغر من الآخر. وشاةُ حضون كذلك. ...

_ (1) البيت للقطامي، ديوانه: (58)، والحماسة شرح التبريزي: (129)؛ وإِصلاح المنطق: (111)؛ واللسان (حضر). (2) هو أعلى قمة في اليمن والجزيرة العربية إِذ يبلّغ ارتفاعه نحو (3700) متر ويقع غرب صنعاء في منطقة بني مطر إِحدى مديرياتها، وانظر الصفة: (108 - 109). وفي نسب (حضور بن عدي) انظر الإِكليل: (2/ 283 - 289).

فعيلة

فَعيلة ر [الحَضيرة]: الجماعة يغزون ليسوا بالكثير، نحو السبعة والثمانية، قالتِ الجُهَنية «1». تَرِدُ المياه حضيرةً ونفيضةً ... وِرْدَ القطاة إِذا اسمألَّ التُّبَّعُ والحضيرة: ما اجتمع في الجُرح من المِدَّة. ويقال: ألقت الشاة حضيرتها: وهو ما تلقيه بعد الولد من المشيمة وغيرها. ... (الملحق بالرباعي يَفْعِل، بفتح الياء وكسر العين ب [يَحْضِب] بن الصَّوّار بن عبد شمس الأصغر: ملكٌ من ملوك حمير، من ولده ذو تبع الأكبر، واسمه نوف بن يحصِب، والأصغر زوج بلقيس ملكة سبأ) «2». ...

_ (1) هي سلمى بنت مجدعة الجهنية، وقيل اسمها سُعدى بنت الشمردل الجهنية، والبيت لها كما في إِصلاح المنطق: (355)؛ والجمهرة: (1/ 254، 515) (وانظر حواشيه)؛ والإِشتقاق: (1/ 207)؛ والمقاييس: (1/ 363)، واللسان والتاج والتكملة: (حضر؛ سمأل؛ تبع). (2) ما بين القوسين لم يرد في (نش) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س) وبعده بخط ناسخها العالم جمهور (صح).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بفتح العين، يَفْعُل بضمها ر [حَضَر]: الحضور: نقيض الغيبة، قال الله تعالى: ذالِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حااضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَراامِ «1». قال أبو حنيفة: هم سكان مكة، وأهل المواقيت الذين مواقيتهم دورهم ولامتعة لهم. قال الشافعي: هم من كان في الحرم من الجوانب كلها على مسافةٍ لا تُقصر الصلاةُ فيها، وهو أن يكون بين الحرم وبين منزله أقلُّ من ثمانية وأربعين ميلًا، فإِن تمتع أو قَرَنَ فلا دم عليه، وإِن كان على أكثر من هذا القدَر فعليه دم. ن [حَضَنَ]: حضنت المرأة ولدها حَضانةً. وحضنت الحمامةُ بيضها حضوناً: ألقته في حِضْنِها. وحَضَنه عن حاجته: إِذا حَبَسَه. وحضنْتُ فلاناً عن كذا: إِذا نحَّيْتُه عنه وانفردت به دونه. وفي الحديث «2»: «قال الأنصار لأبي بكر: تريدون أن تَحْضُنونا عن هذا الأمر» وفي وصية ابن مسعود «3» «أن لا تزوَّج امرأة من بناته إِلا بأمرها، ولا تُحْضَن امرأته زينب عن ذلك» أراد أن تُشاور في ذلك. و [حَضا]: حضوت النارَ: إِذا سعَّرْتها. ...

_ (1) البقرة: 2/ 196؛ وانظر فتح القدير: (1/ 197)؛ الأم: (2/ 150) وما بعدها. (2) قول الأنصار هذا في الجمهرة: (1/ 548) أي يُستبد به دونهم؛ وورد عند الزمخشري أن «عمَر رضي الله عنه قال يوم أتى سقيفة بني ساعدة للبيعة: «فإِذا إِخواننا من الأنصار يريدون أن يختزلوا الأمر دوننا ويَحْضُنُونا عنه» أي يحجبونا ويجعلونا في حضْن، أي في ناحية: (الفائق: 1/ 290). (3) وصيّة ابن مسعود هذه والتي أسندها إِلى الزّبير بن العوّام وإِلى ابنه عبد الله بن الزبير في الفائق: (1/ 291)؛ غريب الحديث: (2/ 224)؛ وشاهدها بلفظه في الجمهرة (حضن): (1/ 548) وقال: «أي لا تخرج منها. »

فعل بفتح العين، يفعل بكسرها

فَعَلَ بفتح العين، يفعِل بكسرها ج [حَضَجَ] به الأرضَ: أي ضرب. وحضج الغَسّالُ الثوبَ: إِذا ضربه بالمحضاج عند الغسل. ... فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما همزة [حَضَأ]: حَضأَت النار: إِذا حركتها، والعودُ: مِحْضأ، على «مِفْعَل»، قال «1»: حضأت له ناري فأبصر ضَوْءَها ... وما هو لولا حضئيَ النارَ بارح يعني أنه حركها للضيف. ... فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ر [حَضِر]: لغةٌ في حَضَر، قال بعضهم: ومستقبله يَحْضُر بضم الضاد، وهو شاذ. قال على هذه اللغة «2»: ما مَنْ جفانا إِذا حاجاتنا حَضِرَتْ ... كمن لنا عنده التكريم واللطفُ ... الزيادة الإِفعال ر [الإِحضار]: أحضره فحضر، وقوله تعالى: إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ «3». قيل: لمحضَرون العذاب.

_ (1) لم نجده، وانظر ديوان الأدب: (4/ 211) واللسان (حضأ) وخزانة الأدب: (6/ 171)، ومادة (حضأ) بدلالتها على إِشعال النار لا تزال حية في اللهجات اليمنية ولكنها بتسهيل الهمزة، فيقال: حضَّا فلان النار يحضيها، وتُسمى شعلة النار الملتهبة: الحَضْوَة. (2) البيت لجرير في ديوانه: (306) ط. دار صادر، وانظر العين: (3/ 102 - 103)، واللسان (حضَر). (3) الصافات: 37/ 158.

ن

وإِحضار الفرس: عَدْوُه. ن [الإِحضان]: أحضنت بالرجل: أي أزريت به. ... المفاعلة ر [المحاضرة]: شبه المغالبة في المفاخرة، يقال: حاضرت فلاناً عند السلطان. وحاضرتُ الرجلَ: عَدَوْتُ معه. ... الافتعال ر [الاحتضار]: احتضره بمعنى حضره. ويقال: اللبن محتضر فغطِّ إِناءك: يراد به أن اللبن كثير الآفات. ن [الاحتضان]: احتضنت الشيءَ: جعلته في حضني. واحتضنه عن حاجته. وحضنه: أي حبسه. واحتضنه عن الشيء: نحّاه عنه. والمحتضَن: الحِضْن، قال الأعشى «1»: عريضة بُوْصٍ إِذا أدبرت ... هضيم الحشا شَخْتَةُ المحتضَن ... الاستفعال ر [الاستحضار]: استحضر الرجل فَرَسَه فأحضر. ...

_ (1) ديوانه: (ط. دار الكتاب العربي) (360)؛ واللسان والتاج (حضن، بوص)؛ وعجزه في العين: (3/ 105). والبوص، العَجُز، والشَّخْتَةُ: الدقيقة اللطيفة.

الانفعال

الانفعال ج [الانحضاج]: انحضج: إِذا ضرب بنفسه الأرض. وانحضج: إِذا اتسع بطنه وتفتّق؛ وفي حديث أبي الدرداء «1» في الركعتين بعد العصر: «ما أنا لأدعهما، فمن شاء أن ينحضج فلينحضج» قيل: معناه: من شاء أن ينشقَّ من الغيظ فلينشقّ. ...

_ (1) الحديث وشرحه في غريب الحديث: (2/ 248)؛ الفائق: (1/ 290). وقال في شرحه: «وقيل معناه: من شاء أن يسترخي في أدائهما ويقصِّر فشأنه. » وهذا أوجه.

باب الحاء والطاء وما بعدهما

باب الحاء والطاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين م [الحَطْمة]: السنة الشديدة. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الحطب]: معروف. والحطب: النميمة، ويفسَّر ذلك جميعاً في قولِه تعالى: حَمّاالَةَ الْحَطَبِ «1». قيل: إِنها كانت تحمل النميمة، وقيل: كانت تحمل الشّوك على طريق النبي عليه السلام، لتؤذيه به ، وهي أمُّ جميل بنت حرب أخت أبي سفيان بن حرب، ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الحطب نميمة أو ذنب يكتسبه الحاطب في النوم. ... و [فُعَل]، بضم الفاء م [الحُطَم]: الكَسّار، يقال للرجل الذي يحطم كلَّ شيء حُطَم. والحُطَم: السَّوّاق بعنف يحطم بعض الماشية ببعض قال «2»: قد لفّها الليل بسَوّاقٍ حُطَمْ ...

_ (1) المسد: 111/ 4، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (5/ 512) ط. دار الفكر، وانظر العين: (3/ 174). (2) البيت من أرجوزة نسبت إِلى غير واحد أكثرهم هو رشيد بن رميض العنزي، وقد أوردها في البيان والتبيين: (2/ 647)، والكامل: (1/ 381) من استشهاد للحجاج في خطبته المشهورة، والشاهد غير منسوب في الجمهرة: (2/ 830)، وقبله: هذا أوان الشدّ فاشتدي زِيَمْ وانظر حاشية المحقق البعلبكي حيث أحال إِلى مراجع أخرى.

و [فعلة]، بالهاء

و [فُعَلة]، بالهاء م [الحُطَمة]: النار. سميت بذلك لِحَطْمِها ما تلقى. قال الله تعالى: لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ «1». ورجلٌ حُطمَة: كثير الأكل. وسَوّاق حُطَمة وحُطَم: بمعنى. وفي المثل: «شرُّ الرِّعاءِ الحُطَمَة» «2»: أي شديد السوق. ويقال للعكرة من الإِبل حُطمة، لأنها تحطم كل شيء. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ب [الأحطب]: الشديد الهزال. ... مُفاعِلة، بكسر العين ب [المُحاطِبة]: ناقةٌ محاطِبة: تأكل الشوك اليابس. ... فاعل ب [الحاطب]: يقال للمخلِّط في كلامه: حاطب ليل، لأنه لا يبصر ما يجمع في حبله. وحاطب «3»: اسم رجلٍ من الصحابة. ...

_ (1) الهمزة: 104/ 4. (2) المثل رقم (1946) في مجمع الأمثال: (1/ 363)، وهو في الفائق: (1/ 292). (3) هو حاطب بن أبي بلتعة اللخمي، صحابي، شهد المواقع كلها مع رسول الله صلّى الله عليه وسلم، وكان من أشد الرماة، وبعثه الرسول صلّى الله عليه وسلم بكتابه إِلى المقوقس، ولد عام (35 ق. هـ‍) وتوفي عام (30 هـ‍).

فاعول

فاعول م [الحاطوم]: الجوارشين، والجمع: حواطيم. ... فُعال، بضم الفاء م [الحُطام]: ما تكسّر من اليبيس، قال الله تعالى: ثُمَّ يَكُونُ حُطااماً «1». ... فعيل ب [الحطيب]: مكانٌ حَطيب: كثير الحطب. م [الحطيم]: حِجْرُ مكة. همزة [الحطيء]: قال أبو زيد: الحطيء، مهموز: الرذال من الناس. ...

_ (1) الحديد: 57/ 20.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بفتح العين، يَفْعِل بكسرها ب [حَطَبَ] الحَطبَ حَطْباً، وحطبتُ القومَ، وحطبتُ لهم، قال «1»: خَبٌّ جَرُوزٌ وإِذا جاع بكى ... لا حطبَ القومَ ولا القومَ سقى ويقال: حَطَبَ فلانٌ بفلان: أي نَمَّ به وسعى به. م [حَطَم]: حطمت الشيءَ حطماً: أي كسرته، قال الله تعالى: لاا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْماانُ وَجُنُودُهُ «2». وعن يعقوب: القراءة بتخفيف النون. وحَطَمَتْه السنُّ: إِذا أسنَّ ... فَعَلَ يَفْعَل، بفتح العين فيهما همزة [حَطَأ]: الحَطاء: الضرب باليد مبسوطةً. والحطء: الدفع. قال ابن عباس «3»: «أخذ رسول الله صلّى الله عليه وسلم، بقفاي فحطأني حَطْأةً وقال: اذهب فادعُ لي معاوية، وكان كاتِبَه» قيل: أي ضربني بيده، وقيل: أي دفعني دفعةً، ومنه قول المغيرة «4» بن شعبة لمعاوية بن أبي سفيان: «والله ما لبثَك السهمي إِن حَطَأ بك» أي: دفعك، يعني عمرو بن العاص لما ولّاه معاوية. وحَطَأَتِ القِدْرُ بزبدها: أي رَمَتْ به.

_ (1) الشاهد من رجز للشماخ بن ضرار في ديوانه ذخائر العرب ط/ دار المعارف بمصر: (380 - 381)، وفيه: «جبانٌ» مكان «جَرُوز». (2) النمل: 27/ 18. (3) حديث ابن عباس أخرجه مسلم في البر والصلة، باب: من لعنه النبي «صلّى الله عليه وسلم» وسبه أو دعا عليه وليس هو أصلًا لذلك، كان له زكاة وأجراً ورحمة، رقم (2604) وانظر الفائق (1/ 292). (4) القول في الفائق: (1/ 292)، وبقيته « ... إِذا تشاورتُما. »

فعل بكسر العين، يفعل بفتحها

والحَطْء: النكاح، يقال: حَطَأها: أي جامَعَها. ويقال: حَطَأت بالرجل الأرض: أي ضربتُ. ... فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها م [حَطِمَ]: الحَطِم: المتكسَّر في نفسه. يقال: حَطِمتِ الدابةُ حَطْماً: إِذا حطمته السن: أي أضعفتْه. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحطاب]: أحطب الكرمُ: إِذا حان أن يُقطع منه الحطب. ... التفعيل م [التحطيم]: حَطَّمه: أي كسَّره. ... التفعُّل م [التحطُّم]: تحطَّم: أي تكسَّر. ... الفَعْلَلَة رب [الحَطْرَبة]: الشدة. يقال: حَطْرَبَ الرجلُ قَوْسَه: إِذا أشدّ توتيرها. ورجلٌ مُحَطْرَب: مُوَثَّق الخَلْق، شديد البُنْيَة، قال «1»: وكائن ترى من يلمعيٍّ مُحَطْرَب ... وليس له عند العزائم جُوْلُ ...

_ (1) البيت لطرفة، صِلَة ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق (187)، وروايته فيه: «محظرب» بالظاء المعجمة، وجاءت روايته في المعاجم في مادتي (حظرب) بالمعجمة و (خضرب) بالخاء والضاد المعجمتين، انظر ديوان الأدب: (2/ 476) واللسان والتكملة والتاج.

باب الحاء والظاء وما بعدهما

باب الحاء والظاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلَة، بفتح الفاء وسكون العين و [الحَظْوة]: سهمٌ صغير، والجميع حِظاء. يقال للرجل إِذا عُيِّر بالضعف: إِنما نَبْلُك حِظاء. وتصغير الحظوة: حُظَيَّة، والجمع: الحُظَيَّات؛ وفي المثل «1»: «إِحدى حُظَيَّات لقمان»: أي إِنها من فعلاته. قال بعضهم: كل قضيبٍ نابتٍ في أصل شجرة حَظْوة، والجمع حَظَوات، وأنشد «2»: تعلمها في غِيلها وهي حَظْوَةٌ ... .. ... ... ... ... ... و [فُعلة]، بضم الفاء و [الحُظْوة]: الاسم من أحظيتُ فلاناً على فلان: أي فَضَّلْتُ. ... و [فِعلة]، بكسر الفاء و [الحِظْوة]: لغةٌ في الحُظوة، بالضم. والحِظة، أيضاً، على النقصان: لغةٌ في الحِظوة. ... الزيادة فِعال، بكسر الفاء

_ (1) المثل ليس في مجمع الأمثال، وهو بلفظه في ديوان الأدب: (4/ 8) واللسان (حظا). (2) جاء في هذا الشاهد: «وهي نبعة» مكان «وهي حظوة» وسيأتي.

ر

ر [الحِظار]: كل شيءٍ حظر بين شيئين، كالحجاز. ... فَعيل و [الحظي]: رجلٌ حظيٌّ: إِذا كان ذا منزلة وحُظْوَة. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [الحظيرة]: حظيرة الإِبل والغنم معروفة؛ وفي الحديث «1»: «كان لعمر حظيرة يجمع فيها الضَّوَالّ». ويقال للرجل القليل الخير: إِنه لنكد الحظيرة، وحظيرته ماله. ... الملحق بالرباعي فَنْعَل، بفتح الفاء والعين ل [الحنظل]: معروف «2»، ويقال: إِن نونه زائدة، لقولهم: بعيرٌ حَظِل، ويقال: إِنها أصلية، وإِنما قيل: بَعيرٌ حَظِلٌ استخفافاً. والحنظل: حارٌّ في الدرجة الثالثة، يابس في الثانية، يسهل البلغم اللزج، وإِذا طُبخ شحمه أو عروقه بخلٍّ نفع من وجع الأسنان، وكذلك إِذا أُسخِن الخلُّ في حنظلةٍ بعد إِخراج ما فيها نفع من وجع الأسنان أيضاً، وإِذا طُلي بعُصارته وهو أخضر على العرق المعروف بالنسا نفع منه. ... و [فُنْعَل]، بضم الفاء ب [الحُنْظَب]: ذَكَر الخنافس، قال الفراء: لا

_ (1) لم نجده بلفظه في كتب الحديث. (2) الحنظل: ويُسمى الشري أيضاً: نبات من الأغلات ثمارهُ مكوَّرَةٌ كصغار الرمان ويضرب بها المثل في المرارة.

فنعلاء، بضم الفاء ممدود وفتح العين

يكون الحنظب إِلا مفتوح الظاء،. قال حسان «1»: وأمك سوداء موذونةٌ ... كأنَّ أناملها الحُنْظَبُ وفي الحديث «2»: سئل سعيد بن المسيب عن قتل حُنْظب فقال: تصدَّقْ بتمرة. ويقال: الحنظب ذكر الجراد. وفي كتاب الخليل: يقال: حُنْظَب وحُنْظُب، بضم الظاء أيضاً. ... فُنْعَلاء، بضم الفاء ممدود وفتح العين ب [الحُنْظَباء]: ذكر الخنافس. ...

_ (1) ديوانه: (42) - ط. دار الكتب العلمية-، واللسان (حنظب) والرواية فيهما: «نُوْبِيَّة» بدل «موذونة». (2) الحديث في غريب الحديث: (2/ 405) يرويه أبو عبيد عن يحيى عن ابن حرملة أنه سأل ابن المسيب عن ذلك. وهو في الفائق: (1/ 326) وفيه روايتان، الأخرى « ... تصدق بتمرة أو بتمرتين. ».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بفتح العين، يَفْعُل بضمها ر [حَظَرَ]: الحظْر: المنع، قال الله تعالى: وَماا كاانَ عَطااءُ رَبِّكَ مَحْظُوراً «1». ل [حَظَلَ]: الحظْل: المنع، والحظلان أيضاً، قال «2»: تعيرني الحِظْلانَ أمُّ مغلِّسٍ ... فقلت لها لَمْ تقذفيني بِدائيا ... فَعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ل [حَظِل]: الحَظِل: البعير يأكل الحنظل. ويقال: الحظِل: المقتِّر، ويقال: الغيور، الشديد الغيرة، قال «3»: وما يخطئك لا يخطئك منه ... طبانيةٌ فيحظَلُ أو يَغَارُ و [حَظي]: حظيت المرأة عند زوجها حُظْوَةً. ... الزيادة الإِفعال و [الإِحظاء]: أحظاه عليه: أي فَضَّله. ...

_ (1) الإِسراء: 17/ 20. (2) البيت أول ثلاثة لمنظور الدُّبَيري كما في اللسان (حظل). (3) البيت للبَخْتري الجَعدي في العين: (3/ 197)، واللسان (حظل، طبن)، وهو في المقاييس: (2/ 81)، وغير منسوب في الجمهرة: (1/ 553).

الافتعال

الافتعال ر [الاحتظار]: المحتظر: الذي يعمل الحظيرة، قال الله تعالى: كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ «1». و [الاحتظاء]: احتظى به: من الحُظْوة. ...

_ (1) القمر: 54/ 31.

باب الحاء والعين وما بعدهما

باب الحاء والعين وما بعدهما [الأفعال] (من الأفعال الزيادة) «1» الفَيْعَلَة ل [الحَيْعَلة]: حَيْعَلَ المؤذنُ: إِذا قال: حَيَّ على الصلاة. قال الخليل: اعلم أن العين لا تأتلف مع الحاء في كلمة واحدة لقرب مخرجيهما، إِلا أن يُشْتَقَّ منه فعل من جمع بين كلمتين مثل حيَّ على، كقول الشاعر «2»: ألا رُبَّ طيفٍ منكِ بات مضاجعي ... إِلى أن دعا داعي الصباح فحيعلا وكما قال الآخر «3»: أقول لها ودمع العين جارٍ ... ألم تحزنك حيعلة المنادي فهذه كلمة جُمعت من كلمتين: من (حيَّ) ومن (على)، مثل قولهم: عبشميّ وعبقسِيّ: أي من عبد شمس ومن عبد القيس، كما قال «4»: وتضحك مني شيخة عبشميةٌ ... كأنْ لم تَرَيْ قبلي أسيراً يمانيا ... فَعْلَلَ [ل] وحيْعَل: على قياس قول الخليل هذا. وهو من باب الحاء والياء مثل: بَسْمَلَ إِذا قال: بسم الله، وسَبْحَلَ: إِذا قال: سبحان الله. ...

_ (1) ما بين القوسين ليس في (نش). (2) البيت بلا نسبة في اللسان (حعل) وروايته: «بات معانقي». (3) هو بلا نسبة في اللسان (حعل). (4) البيت لعبد يغوث الحميري من يائيته المشهورة. انظره في المفضلية رقم: (30)، والأغاني: (15/ 76)، والبيت في المقاييس: (1/ 329)؛ والجمهرة: (1/ 603)، واللسان (قدر؛ شمس).

باب الحاء والفاء وما بعدهما

باب الحاء والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ص [الحَفْص]: زنبيل من جلود. والحَفْص: ولد الأسد. وحَفْص: من أسماء الرجال. ل [الحَفْل]: يقال: عنده حَفْلٌ من الناس: أي جمع، وأصله مصدر. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ص [حَفْصة]: أم حفصة: الدجاجة. وحَفْصة: من أسماء النساء. ن [الحَفْنة]: ملء الكف، والجمع حفنات؛ ومنه حديث أبي بكر «1»: «إِنما نحن حَفْنةٌ من حَفَنات الله» قيل: إِنما نحن شيءٌ يسير عند الله كالحفنة وإِن كنا كثيراً. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ر [الحُفْرَة]: معروفة؛ وفي المثل «2»: «من حَفَرَ حُفْرَةً وقع فيها». ن [الحُفنة]: الحُفرة، والجمع حُفَن. ...

_ (1) الحديث في الفائق: (1/ 297) وفيه « ... من حفنات رَبنا». (2) المثل رقم: (4002) في مجمع الأمثال: (2/ 297) وروايته: «مَن حَفَر مُغَوَّاةً وقع فيها». والمغَوَّاة: الحفرة التي تُحفَر وتُغَطَّى.

فعل، بكسر الفاء

فِعْل، بكسر الفاء ش [الحِفْش]، بالشين معجمةً: وعاء المغازل. والحِفْش: البيت الصغير. والحِفْش: صغار الآنية، والجمع: أحفاش. ولم يأت في هذا الباب سين ولا طاء. ... و [فِعلة]، بالهاء ظ [الحِفْظَة]: الغضب. و، ي [الحِفْوَة] والحِفْية، بالياء أيضاً: مصدر الحافي، وهو الذي لا خُفَّ في رجليه ولا نعل. يقال: هو حافٍ بيِّن الحِفْوَة والحِفْيَة. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [الحَفَد]: الحفدة، وهم الأخْتان، قال النعمان بن بشير الأنصاري وقد خطب إِليه معاوية ابنته لابنه يزيد «1»: ولو أن نفسي طاوعتني لأصبحت ... لها حَفَدٌ مما يُعَدُّ كثير ولكنها نفسٌ عليَّ عزيزةٌ ... عَيُوْفٌ لأصهار اللئام قَذورُ ر [الحَفَر] الحَفَر: التراب المستخرج من الحفرة، كالهَدَم. ويقال: هو اسم المكان الذي حُفر. ض [الحَفَض]، بالضاد معجمةً: متاع

_ (1) البيت الأول بلا نسبة في اللسان (حفد)، وانظر فيه (قذر)، وقال في الجمهرة: (1/ 504) «اختلف أهل اللغة فيها (أي الحَفَدة)، فقال قوم: الحَشَم، وقال آخرون: الأختان، وقال آخرون: الخدم». ولم يذكر الشاهد وسيذكر المؤلف المعنى الأخير فيما يأتي، وانظر العين: (3/ 185) وفيه: «وقوله عز وجل بَنِينَ وَحَفَدَةً يعني البنات وهن خدم الأبوين، ويقال: الحَفَدة: ولد الولد، وعند العرب الحفدة: الخدم».

همزة

البيت، ومنه قيل للبعير الذي يحمله: حَفَض، وأما قول عمرو بن كلثوم «1»: ونحن إِذا عماد الحي خَرَّت ... على الأحفاض نمنع ما يَلينا فقيل: الأحفاض: الإِبل أوَّلَ ما تُركب. وقيل: هي عُمُد الأخبية. همزة [الحَفَأ]، مهموز: أصل البردي، وهو يؤكل. ... و [فَعَلة]، بالهاء د [الحَفَدَة]: الأعوان والخدم، واحدهم حافد. قال الله تعالى: بَنِينَ وَحَفَدَةً «2». قال الحسن: أي أعواناً ، وقال مجاهد وقتادة وطاووس: أي خَدَماً. وقيل: الحَفَدَة: أختان الرَّجُل على بَناته، وهو قول ابن مسعود وسعيد بن جُبير. وقيل: الحَفَدَة: ولد الولد، وهو قول ابن عباس ظ [الحَفَظَة]: جمع حافظ. قال الله تعالى: ونرسل عليكم حفظة «3». ... فَعِلٌ، بكسر العين ث [الحَفِث]: التي تكون مع الكرش. ... الزيادة

_ (1) هو في الصحاح والتكملة واللسان (حفض)، والبيت من معلقته المشهورة، انظر شروح المعلقات للزوزني (ط. دار الرشيد) (90). (2) النحل: 16/ 72 وتمامها: وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوااجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً،. وانظر فيها غريب الحديث: (2/ 96). (3) الأنعام: 6/ 61.

أفعلى، بفتح الهمزة

أَفْعَلى، بفتح الهمزة ل [الأحْفَلى]: الجماعة، يقال: تعالوا بأجمعكم الأَحْفلى. ويروى بيت طرفة «1»: نحن في المشتاة ندعو الأَحْفلى ... لا تَرى الآدِبَ فينا يَنْتَقِر ويروى بالجيم. قال سيبويه: ولا نعلم على هذا البناء غيره. ... مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين د [المَحْفِد]: واحد محافد الثوب، وهي وَشْيُه. والمحفِد: لغةٌ في المحتِد، وهو الأصل. والمَحْفِد: واحد المحافد، وهي قصور الملوك التي فيها الحفدة، وهم الأعوان والخدم، قال أسعد تُبَّع «2»: ودعا بقِطرٍ قد أذيب فصبَّه ... ما بينه وكذا بناء المحفِدِ ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين د [المِحْفَد]: الزنبيل. ويقال: المِحْفَد مكيال. ر [المِحْفَر]: ما تُحفر به الأرض. ...

_ (1) ديوانه: (65) - ط. مجمع اللغة العربية بدمشق- وفيه: «الجَفَلى» مكان «الأخْفلى» وهي الرواية المشهورة، وانظر اللسان: (جفل)، والخزانة: (8/ 190)، وفي العين: (3/ 235): «الأحفلى» كما عند المؤلف. (2) البيت في الإِكليل: (2/ 286)؛ وفي شرح النشوانية للمؤلف: (172)؛ وقد جاء ذكر المحافد في عشرات النقوش اليمنية، ويفهم منها أن المحفد هو: البرج، والجمع محافد وفي النقوش: محفدات، وتكون المحافد قائمة بذاتها- النُّوَب- أو بارزة في أسوار المدن، ويطلق المحفد في المراجع العربية على القصر، وانظر التفصيل عن المحفد في (رسالة د. الصلوي/ 17).

مفعول

مفعول د [المحفود]: رجلٌ محفود: أي مخدوم. (ظ [محفوظ]: من أسماء الرجال. ) «1» ... فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ن [الحَفّان]: فراخ النعام. والحَفّان: ما دون الحقاق من الإِبل في السن. قال أبو النجم يصف إِبلًا شربت «2»: والحشو من حَفّانها كالحنظل شبهها بالحنظل في رِيِّه وبريقه. ... و [فُعّال]، بضم الفاء ث [الحُفّاث]، بالثاء معجمةً بثلاث: حيةٌ تنفخ ولا تؤذي. قال جرير «3»: أيفايشون وقد رأوا حُفّاثَهم ... قد عضه فقضى عليه الأشجعُ ويقال: احرنفش حُفّاثُه: إِذا امتلأ غيظاً. ... فاعل ر [حافر] الفرس والحمار: مشتقٌ من حَفْر الأرض.

_ (1) ما بين القوسين ليس في (نش) ولا (ت). (2) هو في اللسان والتاج (حفف)، وقال في اللسان: الحفِّان: ولد النعام .. ، واستعاره أبو النجم لصغار الإِبل، وانظر الجمهرة (حفن) (1/ 556). (3) ديوانه: (344)، دار صادر، واللسان (حفث، فيش)، ويفايشون: يفاخرون.

ل

ل [الحافِل]: ضَرْعٌ حافل: أي ممتلئ لبناً، وشاةٌ حافل: إِذا احتفل لبنُها في ضرعها: أي اجتمع وكثر. و، ي [الحافي]: خلاف الناعل، ومنه الحاف ابن قضاعة، وهو تخفيف الحافي. ... و [فاعلة]، بالهاء ر [الحافرة]: بَدْءُ الأمر، قال الله تعالى أَإِنّاا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحاافِرَةِ «1». أي: قالوا: أَنُرَدُّ أحياءً بعد الموت؟ قال الشاعر «2»: أحافِرَةً على صَلَعٍ وشَيْبٍ ... معاذَ اللهِ من سفهٍ وعارِ أي: أرجوعاً إِلى أول الشباب؟ وقيل: الحافرة في تفسير الآية: يعني الأرض المحفورة، كقوله: عِيشَةٍ رااضِيَةٍ* «3» أي: أَنُرَدُّ أحياءً ثم نموت فنُقبر في الأرض؟ ويقال: رجع على حافِرَتِهِ أي الطريق الذي جاء منه. ورجع الشيخُ على حافِرَتِهِ: إِذا هَرِمَ. وقولهم: النقد عند الحافرة: أي عند أول كلمة بين المتبايعين. وقيل: معناه: أن لا يزول حافر الفرس حتى تنقدني، لأنه لا يُباع نُسْأَةً، لكرامته، ثم كثر حتى قيل في غير الحافر. ش [الحافشة]: واحدة الحوافش، وهي

_ (1) النازعات: 79/ 10. (2) البيت بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج (حفر) وفي اللسان من إِنشاد ابن الأعرابي. (3) الحاقة: 69/ 21 وتمامها فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رااضِيَةٍ، فِي جَنَّةٍ عاالِيَةٍ، والقارعة (7): وتمامها فَأَمّاا مَنْ ثَقُلَتْ مَواازِينُهُ، فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رااضِيَةٍ»؛ وانظر في الآيتين تأويل مشكل الحديث: (296).

فعالة، بضم الفاء

المسايل التي يسيل ماؤها إِلى المسيل الأعظم، قال «1»: عشيةَ رُحنا وراحوا لنا ... كما تملأ الحافشاتُ المَسيلا ... فُعالة، بضم الفاء ل [الحُفالة]: الرديء من كل شيء. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «يذهب الصالحون حتى تبقى حُفالةٌ كحفالة التمر» ... فَعيل ر [الحَفير]: القبر، قال «3». وماذا عسى الحجاج يبلغ جُهْدَه ... إِذا نحن جاوزنا حفير زياد ظ [الحفيظ]: المحافظ. والحفيظ: الحافظ الموكّل بحفظ الشيء. قال الله تعالى: وَماا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ* «4». ي [الحَفيّ]: المستقصي في السؤال، قال الأعشى «5»: فإِن تسألي عني فيا رُبَّ سائلٍ ... حفيٍّ عن الأعشى به حيث أصعدا

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان: (حفش) وروايته في العين: (3/ 96): «إِلينا» مكان «لنا». (2) أخرجه البخاري في المغازي، باب: غزوة الحديبية رقم: (3925) من حديث قيس بن أبي حازم أنه «سمع مرداساً الأسلمي يقول، وكان من أصحاب الشجرة: يقبض الصالحون الأول فالأول، وتبقى حُفالة التمر والشّعير لا يعبأ الله بهم شيئاً. » وانظر فتح الباري: (7/ 444). (3) البيت للبرج بن خنزير التميمي وقد ألزمه الحجاج الالتحاق بالمهلب لقتال الخوارج ففر منه إِلى الشام، وقال أبياتاً منها الشاهد، انظر معجم ياقوت: (2/ 277)، وحفير زياد على خمس ليالٍ من البصرة. (4) الأنعام: 6/ 104؛ هود: 11/ 86. (5) ديوانه: (ط. دار الكتاب العربي) (101)، اللسان (حفي).

و [فعيلة]، بالهاء

وقول الله تعالى: إِنَّهُ كاانَ بِي حَفِيًّا «1»: أي لطيفاً مستقصياً في البر. والحفيّ: العالم بالشيء. قال الله تعالى: كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهاا «2». قيل: فيه تقديم وتأخير، تقديره: يسألونك عنها كأنك حفيّ. وقال محمد بن يزيد: ليس فيه تقديم وتأخير، والمعنى: يسألونك كأنك بالمسألة عنها حفيّ: أي مُلحٌّ. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [الحفيرة]: الركيَّة. ظ [الحَفيظة]: الغضب، يقال: المعذرة تُذهب الحفيظة. ... فِعْلَى، بكسر الفاء ر [الحِفْرَى]: نبتٌ من نبات الربيع، واحدته: حفراة، بالهاء. ... الملحق بالرباعي فَوعلان، بالفتح ز [الحَوْفَزان]، بالزاي: بَقْلَةٌ. والحوفزان: لقب الحارث بن شريك الشيباني، لُقِّب بذلك لأن بسطام بن قيس حفزه بالرمح.

_ (1) مريم: 89/ 47. (2) الأعراف: 7/ 187 وتمامها: يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهاا.

ومن الملحق بالخماسي

قال جميل «1»: ونحن سلبنا الحوفزانَ ورهطَه ... نساءهم والمشرفيةُ تَنْطُفُ ... ومن الملحق بالخماسي فَعَلَّل، بالفتح وتشديد اللام الأولى لج [الحَفَلَّج]: الرجل الأفحج «2». ...

_ (1) البيت ليس في ديوان جميل: (ط. دار الفكر العربي ببيروت) ولا في (ط. دار صعب ببيروت) وعدد أبيات فائية جميل في الأول (72) بيتاً وفي الثاني بعد ضم جزأيها الواردين بعنوانين مختلفين (33) بيتاً، وقد استشهد المؤلف نشوان في هذا الكتاب بعدد من الأبيات ليست في الطبعتين مما يدل على أن لفائية جميل في الفخر رواية أطول من هذه، وقد نبهنا على كل شاهد لم نجده في الطبعتين في مكانه. (2) قال في اللسان (حفلج): «الحَفَلَّجُ والحُفالِج: الأَفْحَجُ، وهو الذي في رجله اعوجاج». وانظر اللسان (فحج).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بفتح العين، يَفْعُل بضمها و [حفا]: حَفَوْتُ الرجلَ حَفْواً من كل خير: إِذا منعته. ... فَعَل بفتح العين، يفعِل بكسرها ت [حَفَتَ]: يقال: إِن الحَفْت، بالتاء، الدَّقُّ، يقال: حَفَتَه: إِذا دَقَّ عُنقه. د [حَفَدَ] البعيرُ حَفْداً: إِذا دارَك السيرَ. وبعيرٌ حافد وحفّاد. قال حميد بن ثور في بعيرٍ له: فَدَتْه المطايا الحافدات وقُطِّعت ... نعالًا له دون الإِكام جلودُها وحَفَدَ حَفْداً: إِذا خَفَّ في الخدمة. والحافد: المسرع في العمل، ومنه قول عمر «1» في قنوت الفجر: «وإِليك نسعى ونَحْفِد» : أي نسرع إِلى العمل بطاعتك. قال جميل «2»: حَفَدَ الولائدُ حولها واستسلمت ... بأكفهنَّ أزمّة الأجمالِ ر [حَفَر]: حفرت الأرض حفراً. والعرب تقول: ما حاملٌ إِلا والحمل يحفِرها: أي يُهْزِلها، إِلا الناقة، فإِنها تسمن عليه. والحفر: تآكل الأسنان، يقال: حَفُرت أسنانُه. ز [حَفَزَ]: الحفز: حَثُّك الشيءَ من خَلْفه؛ والليل يحفز النهار: أي يسوقه. والحفز: الدفع والطعن، يقال: حفزه

_ (1) القول في غريب الحديث: (2/ 96). (2) ليس في ديوانه ط. دار الفكر- بيروت، وهو دون عزو في اللسان (حفز): « ... حولهنَّ وأسلمت»

ش

بالرمح: أي طعنه، قال جرير «1»: ونحن حفزنا الحوفزان بطعنةٍ ... سقته نجيعاً من دم الجوف أشكلا ش [حَفَشَ]: يقال: هم يحفِشون عليه: أي يجلبون ويجتمعون. وحَفْشُ الإِداوة: سيلانها. ويقال: الفرس يَحْفِشُ في جريه: أي يأتي بجريٍ بعد جري. وحَفَشَ السيلُ الموضعَ: إِذا جرفه. وحَفَشَ المطرُ وجهَ الأرض: إِذا قشره. قال الأعشى «2»: إِذا ما جرى قلت شوْذانقا ... تنحّى عن الوابل الحافشِ ض [حَفَضَ] حَفْضُ الشيءِ: بالضاد معجمةً: حَنْوُه. يقال: حفضت العُودَ: إِذا حنوته، قال رؤبة «3»: إِما تري دهراً حناني حفضا قال الأصمعي: يقال: حفضت الشيء، وحفضتُه: أي ألقيته. ل [حَفَلَ] القومُ حَفْلًا وحفولًا: إِذا اجتمعوا. وحَفَلَتِ الشاةُ: اجتمع لبنُها، فهي حافل، وكذلك غيرها؛ والجميع حُفُلٌ، قال النمر بن تَوْلَب لامرأته:

_ (1) ليس في ديوانه ط. دار صادر، ونسبه في الصحاح وفي اللسان (حفز) إِلى جرير ثم أورد صاحب اللسان عن ابن بري أن البيت ليس له وإِنما هو لسوّار بن حيان المنقري، وصحح هذه النسبة صاحب التكملة (حفز)، وانظر التاج (حفز) ففيه روايات أخرى. (2) البيت لعمرو بن معدي كرب كما في الإِكليل: (2/ 193) وشرح الدامغة: (432)، وروايتهما: « ... شوذُ النقا» بالإِفراد، بإِفراد «شوذ» وتعريف «نقا» وليس للأعشى من حرف الشين شيء في ديوانه ط. دار الكتاب العربي. والشُّوْذُ: ولد الظبية، والكلمة ليست في المعاجم، وهي باقية بهذه الدلالة في اللهجات اليمنية، انظر المعجم اليمني (شوذ) (ص 523 - 524)؛ ويُروى البيت بلفظ « ... سُوْذانقاً» والسُّوذانِق: الصقر، الشاهين- فارسية. (3) ديوانه: (80) واللسان (حفض معض)، وبعده: أَطْرَ الصناعين العريش القَعْضَا

ن

عليهن يَوْمَ الوِرْدِ حقٌّ وحرمةٌ ... وهن غداة الغبِّ عندكِ حُفَّل وذلك أنها عاتبته على إِيثاره بألبان إِبله، فأخبرها أن السقي من ألبانها يوم الورد حقٌّ عليهن، وأنهن بعد يوم الوِرد ممتلئات الضروع لبناً لا ينقصهن السقي من ألبانهن. قالت عائشة في عمر «1»: «لله أمٌّ حفلت له ودرّت عليه». وحفلتَ الشيءَ: إِذا جَلَوْتَه، قال بشر يصف امرأة بسواد الشعر وبياض الجسد «2»: رأى درةً بيضاء يحفِل لونَها ... سخامٌ كغربان البرير مقصَّبُ البرير: ثمر الأراك. وسخام: يعني الشعر. مقصب: مجعَّد. وحفلت السماءُ: إِذا جَدَّ وقْعُها. ويقال: لا أحفله: أي لا أباليه. ولا تحفلْه: أي لا تُبالِه. ن [حَفَنَ]: الحَفْنُ: أَخْذُ الشيء براحة الكف. يقال: حفنتُ له حفنةً: أي أعطيته قليلًا. والحفنة: مِلء الكف. ... فعِل بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ظ [حَفِظ]: حَفِظْتُ الشيءَ حفِظاً، قال الله تعالى: خَيْرٌ حِفْظاً «3» وقرأ حفص عن عاصم وحمزة والكسائي حاافِظاً على اسم الفاعل، والباقون بالمصدر، وقرأ نافع فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ «4» بالرفع على أنه نعتٌ للقرآن، والباقون بالخفض على النعت للّوح.

_ (1) لم نجد قول عائشة في كتب الحديث، وهو في اللسان (حفل). (2) هو بشر بن أبي خازم الأسدي، شاعر جاهلي مشهور، والبيت في ديوانه (7)، وفي اللسان (حفل). (3) يوسف: 12/ 64، وقراءة الجمهور فَاللّاهُ خَيْرٌ حاافِظاً .... (4) البروج: 85/ 22 بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ، فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ.

و

و [حَفِي]: الحفوة مصدر الحافي، يقال: حَفِي فهو حافٍ، وهو الذي لا خُفَّ له ولا نعل. والحفا، مقصور: مصدر حَفِيَ فهو حَفٍ، على فَعِلْ؛ إِذا حَفي من كثرة المشي. يقال: حَفِي الفرسُ: إِذا رَقَّ حافره من المشي. وحَفِيَ البعيرُ: إِذا انسحج فِرْسِنُه من المشي، وكذلك غيره، فهو حفٍ. قال رؤبة «1»: فهو من الأين حَفٍ نحيتُ ي [حَفِي]: حَفِيتُ بفلان حِفايةً: إِذا عُنيت به، وبالَغتُ في أمره. ... الزيادة الإِفعال د [الإِحفاد]: دون الخَبَب. وأحفد بعيره: حمله على الحفدان. ر [الإِحفار]: أحفر المهرُ للإِثناء والإِرباع: إِذا ذهبت رواضعه وطلع غيرها. ظ [الإِحفاظ]: يقال: أحفظه: أي أغضبه. و [الإِحْفاء]: أَحْفى الرجلُ: إِذا حَفِيَتْ دابتُه. ي [الإِحفاء]: أحفى شاربَه: إِذا استقصى قَصَّه. وأحفى فلانٌ فلاناً: إِذا أكثر عليه وألحَّ في السؤال.

_ (1) ديوانه: (25) واللسان (حفى)، (نحت).

التفعيل

قال الله تعالى: فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا «1». ... التفعيل ض [التحفيض]: حَفَّضْتُ الشيءَ، بالضاد معجمةً، وحفضتُه أي: ألقيته. عن الأصمعي. ل [التحفيل]: المحفَّلة: الشاة التي قد حُفِّلت: أي جُمع اللبنُ في ضرعها. ونهى رسول الله صلّى الله عليه وسلم عن التصرية والتحفيل ، وفي حديث «2» ابن عمر عنه عليه السلام: «من ابتاع مُحَفَّلَةً فهو بالخيار ثلاثاً، فإِن ردّها رَدَّ معها مثل أو مثلي لبنها قمحاً» ... المفاعلة ظ [المحافظة] على الصلوات: المواظبة عليها، قال الله تعالى: حاافِظُوا عَلَى الصلااتِ «3». وحافظَ الرجلُ على حُرْمَته: إِذا حفظها، محافظةً وحفاظاً. ... الافتعال د [الاحتفاد]: سيفٌ محتفِدٌ: أي سريع القطع، قال الأعشى «4»: ومحتفِد الوقعِ ذي هبّةٍ ... أجادت جِلاه يد الصاقل

_ (1) محمد: 47/ 37. (2) هو من حديثه بهذا اللفظ، وبمعناه وقريب من لفظه من طريق ابن مسعود وأبي هريرة أخرجه أبو داود في البيوع، باب: من اشترى مصراة فكرهها، رقم: (3446)؛ وابن ماجه في التجارات، باب: بيع المصراة رقم: (2240)؛ أحمد في مسنده: (1/ 430، 2/ 248، 460). وانظر غريب الحديث: (1/ 341 - 342). (3) البقرة: 2/ 238. (4) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، وهو له في العين: (3/ 185)، واللسان والتاج (حفد)، وفي الأول «الصَّيْقَلِ». ونسب البيت للأعشى.

ر

ر [الاحتفار]: احتفر بمعنى حفر. ز [الاحتفاز]: احتفز الرجل في جلوسه: إِذا أراد القيام والنهوض. ظ [الاحتفاظ]: احتفظ بالشيء، وحفظه بمعنى. ل [الاحتفال]: احتفل القوم: إِذا اجتمعوا في محفلهم. واحتفل الوادي بالسيل. ويقال: احتفل في الشيء: أي تأنَّق. ن [الاحتفان]: احتفن: أي أخذ حفنةً. واحتفن حفنةً: أي حُفرة. همزة [الاحتفاء]: احتفأ البقلَ، مهموز: إِذا اقتلعه من أصله؛ وفي الحديث «1»: سئل النبي عليه السلام عما يصلح من الميتة فقال: «إِذا لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفئوا بقلًا فشأنكم بها» أي ليس لكم منها إِلا صَبوحٌ أو غَبوق، ولا يصلح الجمع بينهما. ... الاستفعال ر [الاستحفار]: استحفر النهرَ: من الحفْر. ظ [الاستحفاظ]: قوله تعالى: بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتاابِ اللّاهِ «2». أي أُمروا بحفظه. ...

_ (1) أخرجه الحاكم في مستدركه (4/ 125) وأحمد في مسنده (5/ 218) والبيهقي في سننه (9/ 356). وانظر الحديث في الفائق: (1/ 294). (2) المائدة: 5/ 44.

التفعل

التَّفَعُّل ش [التَّحَفُّش]: تحفشّت المرأةُ للرجل: إِذا أظهرت له وُدّاً. ظ [التَّحَفُّظ]: قلة الغفلة. ل [التَّحَفُّل]: تحفَّل: أي تَزَيَّن. ي [التحفِّي]: تحفَّيت به: بالغت في إِكرامه. ***

باب الحاء والقاف وما بعدهما

باب الحاء والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الحقل]: القَراحُ الطيب. والحقل: الزرع إِذا تشعب ورقه قبل أن تغلظ سُوْقُه. و [الحَقْوُ]: الإِزار وجمعه حُقِيّ؛ وفي الحديث «1»: أن النبي عليه السلام أعطى النساءَ اللواتي غسّلن ابنته حَقْوَة وقال: «أَشْعِرْنها إِياه» : أي اجعلنه لها شعاراً. والحَقوان، أيضاً: الخاصرتان، والجمع أحقاء وأحْقٍ، قال «2»: وَعُذْتم بأحقاءِ الرجالِ وبعد ما ... عَرَكْتُكُمُ عَرْكَ الرَّحى لثفالها يقولون: عاذ فلانٌ بِحَقْوِ فلان: إِذا عاذ به ليمنعه. وحَقْوُ السهم: مستدقُّه من مؤخره مما يلي الريش. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ل [الحَقْلَة]: واحدة الحقل، وهو القَرَاح. ويقال «3»: لا يُنبت البقلةَ إِلا الحقلةُ. ... فُعْل، بضم الفاء

_ (1) هو من حديث أم عطيَّة عند مسلم في الجنائز، باب: غسل الميت رقم: (939) وأحمد في مسنده: (5/ 84، 85، 6/ 407 - 408)، وابنته صلّى الله عليه وسلم هي أم كلثوم؛ وانظر: غريب الحديث: (2/ 37) والفائق: (1/ 298). (2) البيت بلا نسبة في اللسان (حقا). (3) المثل رقم: (3581) في مجمع الأمثال: (1/ 230).

ب

ب [الحُقْب]: الدهر، وجمعه أحقاب. قال الله تعالى: لاابِثِينَ فِيهاا أَحْقااباً «1». يقال: إِن الحُقْبَ ثمانون سنة. ويقال: إِن الأحقاب: جمع حِقَب، وحِقَب: جمع حِقْبَة. قال ابن كيسانَ: أي أحقاباً لا غاية لها، كأنه قال: أبداً. قال محمد بن يزيد: أي أحقاباً هذه صفتُها. ... و [فُعْلَة]، بالهاء ن [الحُقْنة]: دواء يُحْقَن به المريض. و [الحُقْوَة]: وَجَعُ البطن، يقال منه: حُقِيَ الرجلُ. ... فِعْل، بكسر الفاء د [الحِقْد]: الضِّغْن، وجمعه أحقاد. ف [الحِقْف]: المعوجّ من الرمل، وجمعه: حِقَفَة وأحقاف. قال الله تعالى: إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقاافِ «2». ... و [فِعْلة]، بالهاء ب [الحِقْبة]: مدةٌ من الدهر، والجميع حِقَب. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

_ (1) النبأ: 78/ 23. (2) الأحقاف: 46/ 21.

ب

ب [الحَقَب]: حبلٌ يشد به الرحلُ إِلى بطن البعير مما يلي ثِيله كيلا يجتذبه التصدير. ... فُعُل، بضم الفاء والعين ب [الحُقُب]: الدهر، قال الله تعالى: أَوْ أَمْضِيَ حُقُباً «1»، قال «2»: نحن الملوك وأبناء الملوك لنا ... مُلكٌ به عاش هذا الناسُ أحقابا ... الزيادة أَفْعل، بالفتح ب [الأحْقَب]: حمار الوحش، والأنثى حقباء. قيل: سُمي أحقب لبياض حقويه، ويقال: لدقة حقويه. ويقال للفأرة الطويلة المستدقة حقباء. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ر [المَحْقَرة]: يقال: هذا الأمر محقرةٌ به: أي مصغِّر لقدره. ... مفعال ن [المِحْقان]: الذي يحقن بوله. ... فاعل

_ (1) الكهف: 18/ 60. (2) لم نهتد إِلى قائله.

ب

ب [الحاقب]: الذي يجد رِزّاً في بطنه. يقال: لا رأي لِحاقِبٍ. ف [الحاقف]: المائل، وفي الحديث «1»: «مر النبي عليه السلام بظبيٍ حاقف في ظل شجرة» أي: مائل قد تثنى في نومه. ن [الحاقن]: الذي يمسك بولَه ويحقنه حتى يكثر فيؤذيه. يقال: لا رأي لحاقن. ... و [فاعِلة]، بالهاء ن [الحاقِنة]: الحاقنتان: نُقْرتا الترقوتين. ويقال: لأُلحقنَّ حواقنك بذواقنك. ... فاعول ر [الحاقور]: اسم إِحدى السماوات. ... فِعال، بكسر الفاء ب [الحِقاب]: شيء محلًّى تشده المرأة على وسطها. والحِقاب: جمع حَقَب، وهو الجبل. ويقال: إِن الحقابَ جبلٌ معروف في قوله «2»: قد ضَمَّها والبدنَ الحقابُ ... جِدِّي لكل عامل ثوابُ

_ (1) هو من حديث عمير بن سلمة في مسند أحمد: (3/ 452)؛ وهو وشرحه في غريب الحديث: (1/ 309)؛ والفائق: (1/ 299). (2) الرجز في المقاييس: (1/ 211، 2/ 89) والجمهرة: (1/ 282، 302) والصحاح واللسان والتكملة (حقب. بدن)، والرجز في وصف كلبة اسمها العقاب تطارد وعلًا، وانظر معجم البلدان (الحقاب).

ف

ف [الحِقاف]: جمع حقف من الرمل. ... فعيل ر [الحقير]: الصغير. ل [حقيل]: اسم موضع «1». والحقيل: نبتٌ. ن [الحَقين]: اللبن يصب حليبه على رائبه. والحقين: اللبن الذي يُحقن في محقن: أي يُجمع. ... و [فَعيلة]، بالهاء ب [الحقيبة]: معروفة. ل [الحقيلة]: ماء الرُّطَب في الأمعاء. قال «2»: إِذا الفرُوض ضمت الحقائلا ... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ل [الحَوْقل]: الشيخ إِذا فتر عن الجماع. وحَوْقل: اسم موضع. ... و [فَوْعَلة]، بالهاء

_ (1) وهو موضع في ديار بني عُكل كما في معجم ياقوت: (2/ 279). (2) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (124)، والعين (3/ 45) وروايتهما: «اضْطَمَّتِ»، وهو في اللسان (حقل) دون عزو.

ل

ل [الحوقلة]: الغرمول اللين. وقال بعضهم: الحوقلة: القارورة، كأنه إِبدال من (الحَوْجلة). ... فَيْعُلان، بفتح الفاء وضم العين ط [الحَيْقُطان]: ذَكَرُ الدُّرّاج. ... ومن الملحق بالخماسي فَعَلَّل، بتشديد اللام الأولى لد [الحَقَلَّد]: الرجل النحيل. ويقال: هو الضعيف. ويقال: الآثم. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ن [حقن] اللبن في السقاء حقناً. وحقن دماءهم: أي منعها من أن تسفك. و [حقا]: حُقِي الرجل، من الحُقوة: وهو وجع البطن فهو محقوّ. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها د [حقد] عليه: من الحقد. ر [حقر]: حقره أي استصغره. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها [ب] [حَقِب] يقال: حَقِب مطر هذا العام: أي تأخر. وحقِب بول البعير: إِذا احتبس، وهو أن يصيب حَقَبة ثيله فيمنعه من البول، ولا يقال ذلك للناقة لأن الحبل لا يبلغ حياءها. د [حَقِد] عليه: من الحقد: لغة في حقَد. ظ [حِقِظ]: الحقظ، بالظاء معجمة: خفة الجسم. ل [حقِل] الفرس: إِذا وجع من أكل التراب. ... فَعُل، يَفْعُل، بضم العين فيهما

ر

ر [حَقُر]: الحقارة: مصدر الحقير. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحقاب]: أحقب البعير: أي شدّ عليه الحَقَب. ل [الإِحقال]: أحقل الزرعُ: إِذا صار حقلًا. ... التفعيل ر [التحقير]: حقّر الشيءَ: أي صغّره. ... المفاعَلة ل [المحاقلة]: قيل: المحاقلة: بيع الزرع في سنبله بالبُرِّ، وهو مأخوذ من الحقل. وفي الحديث «1»: «نهى النبي صلّى الله عليه وسلم عن المحاقلة» وقيل: هي اكتراء الأرض بالحنطة. وقيل: هي المزارعة على النصف أو الثلث ونحو ذلك. ... الافتعال ب [الاحتقاب]: احتقبه: أي احتمله. يقال: احتقب فلان إِثماً: أي احتملهُ كأنه احتقبه من خلفه. ر [الاحتقار]: الاستصغار.

_ (1) أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد في البيوع، باب: بيع المزابنة ... رقم (2074) ومسلم في البيوع، باب: كراء الأرض، رقم (1546).

ن

ن [الاحتقان]: احتقن: من الحقنة. ... الاستفعال ب [الاستحقاب]: استحقبه: أي احتمله. قال علي رضي الله عنه عند خروجه إِلى صفين: ليصبحنَّ العاص وابن العاص ... تسعون ألفاً عُقد النواصي مستحقبين حِلَق الدِّلاص. ... الفَوعلة ل [الحَوقلة] حوقل الشيخ: إِذا كَبُر وفتر عن الجماع، حوقلةً وحوقالًا أيضاً، بفتح الحاء. قال «1»: أصبحت قد حوقلتُ أو دنوتُ ... وبعد حَوْقالِ الرجالِ الموتُ ويروى: «وبعد حيِقال ... » بالياء والحاء مكسورة. ويقال: حوقل الشيخ أيضاً: إِذا اعتمد بيديه على خصرهِ وتمشّى. ... الافعِيعال ف [الاحقيقاف]: احقوقف ظهر الرجل: إِذا اعوجّ. واحقوقف الرمل: أي مال واعوجّ. قال العجاج «2»: طيّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفا ... سماوةَ الهلالِ حتى احقوقفا ...

_ (1) البيتان ينسبان إِلى رؤبة بن العجاج، وهما في ملحقات ديوانه: (170) وروايتهما: يا قومُ قد حوقلتُ أو دَنَوْتُ ... وبعضُ حِيْقالِ الرجالِ الموتُ وهما في العين: (3/ 46) وفي روايته: «وفي حواقيل ... » (2) ديوانه: (84)، وديوان الأدب: (2/ 493)، والصحاح واللسان والتاج (حقف).

باب الحاء والكاف وما بعدهما

باب الحاء والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين ل [الحُكْل]: ما لا نطق له، ولا يُسمع له صوت، قال «1»: لو كنت قد أوتيت علم الحُكْلِ ... عِلم سليمانَ كلامَ النملِ ... و [فُعْلة]، بالهاء ر [الحُكرة]: ما جمع من الطعام يُتربص به الغلاء. ل [الحكلة]: يقال: في لسانه حُكلة: أي عجمة. ... و [فِعْلة]، بكسر الفاء م [الحِكمة]: فهم المعاني، وسميت حكمةً، لأنها مانعةٌ من الجهل. قال الله تعالى: وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً «2». ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

_ (1) الشاهد لرؤبة بن العجَّاج، ديوانه: (131) وروايته: لو أنني أُعْطيتُ علمَ الحُكْلِ ... علمتُ منه مُسْتَسِرَّ الدَّخلِ علمَ سليمانَ كلامَ النَّمْلِ وهو في الجمهرة: (562) واللسان (حكل). (2) البقرة: 2/ 269.

ر

ر [الحَكَر]: الطعام المجموع يُتربص به الغلاء. ويقال: الحَكَر: الماء المجتمع كأنه احتكر لقلته. م [الحَكَم]: الحاكم. قال الله تعالى: فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ «1». وحكم: حي من اليمن «2» من مذحج، وهم ولد حكم بن سعد العشيرة بن مذحج. وحكم: من أسماء الرجال. ... و [فَعَلة]، بالهاء م [حَكَمةُ] لجام الدابةِ: معروفة، وسميت حكمة لمنعها. وحَكَمةُ الشاة: ذقنها. ... الزيادة مَفعِل، بفتح الميم وكسر العين د [المَحْكِد]: المحتد، وهو الأصل. ... مُفعَّل، بفتح العين مشددة م [المحكَّم]: المجرّب. ... و [مفعِّل]، بكسر العين

_ (1) النساء: 4/ 35. (2) منهم بنو عبد الجد، وكان فيهم مُلك، وتسمى منازلهم مخلاف حكم، وهو الذي عرف فيما بعد القرن الرابع الهجري بالمخلاف السليماني شمال تهامة اليمن. انظر عنه ومدنه وجغرافيته صفة الجزيرة: (75، 76، 258، 259).

م

م [مُحكِّم] اليمامة «1»: رجل من أهل اليمامة كان مع مسيلمة الكذاب فقتله خالد بن الوليد. ... فاعل م [الحاكم]: الله عزّ وجلّ. والحاكم: القاضي، سمي بذلك لأنه مانعٌ. ... فعيل م [الحكيم] «2»: صاحب الحكمة، قيل: هو المانع من الفساد. وقال المبرد: الحكيم: المصيب للحق. ومنه سمي القاضي حاكماً. والْحَكِيمُ*: من صفات الله تعالى، يجوز أن يكون من صفاته لذاته بمعنى العالم، ويجوز أن يكون من صفات الفعل. قال أبو عبيدة في قوله تعالى: وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ «3»: أي المحكم. ...

_ (1) محكم اليمامة: اسمه المحكم بن الطفيل كما في حوادث السنة (11) عند الطبري: (3/ 247، 251) ط. دار المعارف بمصر. (2) انظر (حكم) في الجمهرة: (1/ 564) وغريب الحديث: (2/ 420) واللسان. (3) يسن 36/ 2، وراجع مراجع الحاشية السابقة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [حكَر]: حَكْر الطعامِ: جمعه وحبسه يَتربص به الغلاء. م [حكَم]: الحُكْم: المنع. حكم عليه الحاكم حكماً. قال الله تعالى: وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِماا أَنْزَلَ اللّاهُ فِيهِ «1». قرأ حمزة والأعمش بنصب الميم وكسر اللام على أنها «لام» «كي»، وقرأ الباقون بسكون اللام والجزم على الأمر. وحكمت الدابةَ وأحكمتها، بمعنىً: أي منعتها بالحَكَمة. ... فَعَل، بفتح العين يفعِل، بكسرها ي [حكى] الشيءَ عن غيره حكاية: إِذا أتى به على الصفة التي أتى بها غيره قبله من غير زيادة فيه ولا نقصان منه. ومنه: الحكاية في العربية، وهو أن تأتي بالقول عَلى ما تسمعه من غيرك كما تقول: قرأت الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ*، بالرفع، ولا تعمل قرأت. وكما يقول رجل: رأيت زيداً. فتقول: مَنْ زيداً. بالنصب أو تقول: مررت بزيدٍ. فتقول: مَنْ زيدٍ، بالخفض، وكما قال ذو الرمة «2»: سمعت: الناسُ ينتجعون غيثاً ... فقلت لصيدح انتجعي بلالا لأنه سمع قوماً يقولون: الناسُ ينتجعون غيثاً، فحكى قولهم. وحكى سيبويه أن بعض العرب قال: دعنا من تمرتان، حكاية لقول آخر. ويقال: هذا الشيء يحكي ذاك ويحاكيه: أي يشابهه. ...

_ (1) المائدة: 5/ 47، وانظر فتح القدير: (2/ 47). (2) ديوانه تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح ط. مجمع اللغة العربية- دمشق: (ج 3/ 1535).

الزيادة

الزيادة الإِفعال م [الإِحكام]: أحكمت الأمر: أبرمته. والمحكم من القرآن في قوله تعالى: مِنْهُ آيااتٌ مُحْكَمااتٌ «1» فيه أقوال للمفسرين قد ذكرناها في كتابنا المعروف بالتبيان في تفسير القرآن، وأصحها: أن المحكم ما هو قائم بنفسه لا يفتقر إِلى استدلال. كقوله تعالى: قُلْ هُوَ اللّاهُ أَحَدٌ «2» إِلى آخر السورة، والمتشابه ما يفتقر إِلى الاستدلال. وأحكمت الدابة: إِذا منعتها بالحَكمة. قال زِهير «3»: القائدُ الخيلَ منكوباً دوابرها ... قد أُحكمت حكمات القِدّ والأَبَقا أراد: حكماتِ الأبق فحذف المضاف وأقام المضاف إِليه مقامه. ويروى: محكومة حكمات القِدّ ... وأحكمت السفيه وحكمته بمعنىً: إِذا منعته مما أراده. قال جرير «4»: أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم ... إِني أخاف عليكم أن أغضبا وكل ممنوع محكم. همزة [الإِحكاء]: أحكأت العقدة، بالهمز: إِذا شددتها. وأحكأت ظهري بإِزاري: أي شددته به. قال عدي بن زيد العبادي «5»: أَجْلِ أنّ الله قد فضلكم ... فَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْباً بإِزارِ

_ (1) آل عمران: 3/ 7. (2) الصمد: 112/ 1. (3) شرح ديوانه لثعلب، تحقيق الدكتور فخر الدين قباوة (46) من قصيدته التي يمدح فيها هرم بن سنان؛ اللسان والتاج (حكم). (4) ديوان جرير (47)، والعين (3/ 67)، واللسان (حكم). (5) في (نش) و (ت): «قال عدي» فقط، والبيت له في الشعر والشعراء (74)، واللسان والتاج (أجل، حكأ، أزر).

التفعيل

ويروى: فَوْقَ ما أَحْكِي بصُلْبٍ وإِزَارِ والصلب: الحسب. والإِزار: العفاف. وأراد: من أجل، فحذف «من». ... التفعيل م [التحكيم]: حكّمه في ماله: أي جعل أمره إِليه، قال الله تعالى: حَتّاى يُحَكِّمُوكَ «1». ومنه التحكيم الذي أنكر الخوارج على علي رضي الله عنه قالوا له: أبعد أن قَتلنا معك بشراً كثيراً وقُتل منا بشر كثير حكمت في دين الله؟ وهل كنت شاكّاً في أمرك؟ قال: لا، قالوا: فهلا قاتلت على الحق ولم تحكِّم؟ قد أخطأت فتب إِلى الله تعالى. فقال لهم: أبعد إِيماني بالله وجهادي مع رسول الله أشهد على نفسي بالكفر! لقد ضَلَلْتُ إِذاً وَماا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِينَ. واختلف الناس في التحكيم، فقالت الخوارج: كان كفراً. وقيل: كان خطأ ولكنّ علياً أكره عليه. وقيل: كان صواباً لاختلاف أصحاب علي. وحكَّمت الرجلَ: منعته مما أراد، وفي حديث إِبراهيم النخعي «2»: حكِّم اليتيمَ كما تُحكّم ولدك. أي امنعه من الفساد وأصلحه. والمحكَّم: المجرّب المنسوب إِلى الحكمة. وفي حديث كعب الأحبار «3» وقد ذكر داراً في الجنة لا ينزلها إِلا نَبيّ أو صدّيق أو شَهيد أو مُحكَّم في نفسه أو إِمامٌ عَادل. قيل: المحكَّم في نفسه: هو الذي يُخَيَّر بين القتل والكفر بالله تعالى فيختار الثبات على الإِسلام مع القتل. ...

_ (1) النساء: 4/ 65؛ وانظر مناظرة الإِمام علي للخوارج في الكامل للمبرد: (3/ 181)، وأول الباب من أخبار خروجهم عنده: (3/ 163). (2) الحديث في غريب الحديث (2/ 420)، وسبق القول في ترجمة إِبراهيم بن يزيد النخعي أنه كان إِماماً مجتهداً من أكابر التابعين. (3) حديث كعب في الفائق (1/ 303)، وكذا حديث النخعي السابق.

المفاعلة

المفاعلة م [المحاكمة]: المخاصمة. ي [المحاكاة]: حكى الشيء وحاكاه: إِذا شابهه. ... الافتعال ر [الاحتكار]: احتكار الطعام وغيره: حبسُه يُتربص به الغلاء. وعن النبي عليه السلام «1»: «الجالب مرزوق والمحتكر ملعون» يعني المحتكر الذي يضر احتكاره بالمسلمين. واختلف الفقهاء في معنى الاحتكار؛ فقال أبو حنيفة: معنى الاحتكار أن يشتري الرجل الطعام من المصر ويمتنع من بيعه، وحبسه يضر بالناس، وإِن لم يضر فلا بأس به. فإِن كان الطعام مما أغلَّته ضيعته أو اشتراه خارج المصر فأدخله وامتنع من بيعه فلا بأس به. قال محمد: إِن اشتراه من سواد يقرب من البلد كان حكمه حكم البلد. وقال أبو يوسف: معنى الاحتكار المنهي عنه: أن يكون للرجل طعام فاضل عن قوته وقوت عياله، وبالمسلمين والضعفاء حاجةٌ إِليه فلا يبيعه طلباً لغلاء السعر. م [الاحتكام]: احتكم عليه في ماله: إِذا جاز حكمه فيه. ي [الاحتكاء]: تقول: سمعت الأحاديث فما احتكى في صدري منها شيء: أي تخالج. همزة [الاحتكاء]: احتكأت العقدة، بالهمز: إِذا اشتدت. ...

_ (1) هو بهذا اللفظ من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه عند ابن ماجه في التجارات، باب: الحكرة والجلب، رقم: (2153).

الاستفعال

الاستفعال م [الاستحكام]: أحكمه فاستحكم. ... التفاعل م [التحاكم]: تحاكموا إِلى الحاكم. ***

باب الحاء واللام وما بعدهما

باب الحاء واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ق [حَلْق] الإِنسان وغيره: معروف وجمعه حُلوق وأحلاق. وحلوق الأرض: أوديتها ومجاريها. ي [الحَلْي]: حَلي المرأة. وقرأ يعقوب: مِنْ حَلْيِهِمْ «1» بفتح الحاء وسكون اللام، وجمعه حُلِيّ وحِلِيّ، بضم الحاء وكسرها مثل ثِدِي وثُدِي وأصله حُلُوي على فعول، ثم أدغمت الواو في الياء وانكسرت اللام لمجاورتها الياء. وتُكسر الحاء لكسرة اللام، وهي قراءة حمزة والكسائي في قوله تعالى: مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً وقرأ الباقون بالضم. وحَلْي «2»: اسم موضع بتهامة. ... و [فَعْلة]، بالهاء ب [الحَلْبَة]: خيل تجمع للسباق من كل أوب، والجمع: حَلَبات وحلايب أيضاً على غير قياس. قال «3»: نحن سبقنا الحلبات الأربعا ق [حَلْقة] الدرع وحلقة الباب وحلقة القوم.

_ (1) الأعراف: 7/ 148، وتمامها: وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا. (2) قال ياقوت في معجمه (حلي) عن عُمارة اليمني: حلي مدينة باليمن على ساحل البحر، وانظر عنها في صفة بلاد اليمن للمحققين: (151، 192، 221)، مجموع بلدان اليمن للحجري (1/ 280). (3) وهو بلا نسبة في العين (3/ 238)، وفي اللسان (حلب) وبعده: الفحل والقُرَّح في شوط معاً

ي

ي [حَلْية]: اسم موضع. ... فُعل، بضم الفاء و [الحُلْو]: خلاف المر. ... و [فُعْلة]، بالهاء ب [الحُلْبة]: معروفة، وهي حارة في الدرجة الثانية يابسة في الأولى، وقد تضم اللام أيضاً. ... فِعْل، بكسر الفاء س [الحِلْس]: الرابع من سهام الميسر، وله أربعة أنصباء. وحِلْس البعير: ما يكون تحت البرذعة. والحلْس: ما يلبس تحت حُرِّ الثياب. والعرب تقول: فلان من أحلاس الخيل: أي الذين يقتنونها ويلزمون ظهورها كأنهم لها أحلاس. قال ابن مسلم: أصله من الحلس. قال: والحلس: بساط يبسط في البيت. ومنه الحديث «1» في الفتنة: «كن حِلْساً من أحلاس بيتك حتى تأتيك يدٌ خاطية أو منيَّة قاضية» : أي الزم بيتك لزوم البساط. ف [الحلْف]: العهد بين القوم. ق [الحِلْق]: المال الكثير. والحِلْق: خاتم من الفضَّة بلا فص. قال المخبّل «2»:

_ (1) هو من حديث ابن مسعود عند أبي داود في الفتن، باب: النهي عن السعي في الفتنة، رقم (4258)؛ أحمد في مسنده: (4/ 408). (2) هو المخبل السعدي، والشاهد له في العين (3/ 49)، وبلا نسبة في اللسان (ردف).

م

وأُعطِي منا الحِلْقَ أبيضُ ماجدٌ ... رديفُ ملوك ما تغبُّ نوافلهْ يعني رجلًا منهم أعطاه النعمان خاتمه. م [الحِلْم]: مصدر حَلُم عنه، وقد يكون اسماً للعقل، لأن كون الحِلْم منه، ويجمع على الحلوم والأحلام، قال الله تعالى: أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلاامُهُمْ بِهاذاا «1»: أي عقولهم. ... و [فِعلة]، بالهاء ق [الحِلْقة]: الحالة من حلق الرأس. ي [الحِلْية]: الصفة لكل شيء. وحِلية المرأة والسيف: معروفة. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الحَلَب]: اسم اللبن المحلوب. والحَلَب أيضاً: مصدر حلب يحلب. قال الشاعر «2»: احلبوا في صَحْنِكُمْ ما شئتمُ ... فستسقون صَرَى ذاك الحَلَبْ والحَلَب من الجباية: ما لا يكون وظيفة معلومة. وحَلَب: مدينة بالشام. ف [الحَلَف]: الحَلْفاء من الشجر. ق [الحَلَق]: جمع حَلْقة [جمع] «3» على غير قياس.

_ (1) الطور: 52/ 32 وتمامها: ... أَمْ هُمْ قَوْمٌ طااغُونَ. (2) لم نهتد إِليه. (3) من (نش) و (ت).

ك

ك [الحَلَك]: يقال: هو أشد سواداً من حلك الغراب، وهو سواده. م [الحَلَم]: جمع حَلَمة، وهو القُراد الضخم. ... و [فَعَلة]، بالهاء ف [الحَلَفة]: واحدة الحلْفاء في قول أبي زيد. ق [الحَلَقة]: السلاح كله. والحَلَقة أيضاً: جمع حالق. م [الحَلَمة]: ضرب من نبات السهل. والحَلَمة: رأس الثدي. والحَلَمة: واحدة الحَلَم، وهي العظام من القردان. ... فَعِلٌ، بكسر العين س [الحَلِس]: يقال: الحَلِس: الرابع من القداح. ... و [فَعِلة]، بالهاء ف [الحَلِفة]: واحدَة الحلفاء في قول الأصمعي. ... وفُعَلة، بضم الفاء وفتح العين ك [الحُلَكة]: دويبة، وهي ضرب من العظاءِ. ***

الزيادة

الزيادة إِفعالة، بكسر الهمزة ب [الإِحلابة]: اللبن يجمع في المرعى. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [المَحْلَب]: ضرب من الطيب، وهو حار في الدرجة الثانية يابس في الأولى يُنقي الأرواح الخبيثة في البدن ويُدرُّ البول ويُفتت الحصى في الكُلى والمثانة. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ب [المِحْلَب]: إِناء يحلب فيه. ج [المِحْلج]: الخشبة يحلج بها القطن. وحمار مِحْلج: أي سريع. ق [المِحْلَق]: يقال: كساء مِحْلَق: كأنه يحلق الشعر من خشونته وجمعه: محالق. ... و [مِفْعَلة] بالهاء ج [المِحْلَجة]: حجر الحلج. ق [المِحْلَقة]: التي يحلق بها الشعر. ... مفعول ف [المحلوف]: القسم. يقال: محلوفَةً بالله ما قال ذاك. ينصبونه على ضمير: يحلف بالله محلوفة. ***

مفعال

مِفعال ج [المحلاج]: الخشبة التي يحلج بها الخبز: أي يدوّر. ... مثقَّل العين مفعِّل، بكسر العين ق [المحلِّق]، بالقاف: لقب رجل من بني عبيد بن كلاب بن ربيعة واسمه عبد العزيز، وكان سيداً ونزل به الأعشى فنحر له ناقة لم يكن له غيرها، فقال فيه الأعشى «1»: فَشُبَّت لمقرورين يصطليانها ... وبات على النارِ الندى والمحلِّق م [مُحلِّم]: من أسماء الرجال، قال علقمة «2»: ومحلِّمٌ ذو لَعْوَة بن بكيل ... يعني ملكاً من ملوك همدان ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين ب [الحُلَّب]: نبت من نبات السهل تعتاده الظباء، يقال: تيس حُلَّب. قال: وما مغزِلٌ أدماء نام غزالها ... بأسفل نهي ذي عَرار وحُلَّب ...

_ (1) ديوانه (ط. دار الكتاب العربي): (236). (2) الشاعر هو علقمة بن ذي جدن، وذو لَعْوة عند الهمداني هو: «مُحَلِّم ذو لعوة الأرفع بن علمان بن سوار بن حشم بن خيران بن ربيعة بن بكيل، وقد يغلط النسابون فيقولون هو: عامر ذو لعوة بن مالك بن معاوية .. وليس الأمر كذلك ... وقد ذكره بهذا النسب علقمة بن ذي جدن في قوله: أو ابن ذي المِعْشار، أو ذو قارِسٍ ... ومحلِّم ذو لَعوة بن بكيل انظر الإِكليل: (10/ 122 - 123).

و [فعلة]، بكسر الفاء والعين، بالهاء

و [فِعِّلة]، بكسر الفاء والعين، بالهاء ز [الحِلَّزة]: القصير. وامرأة حِلِّزة. ويقال: الحِلِّزة: سيِّئ الخُلُق. والحارث بن حِلِّزة الشاعر: من بكر بن وائل. قال ابن دريد «1»: اشتقاق حِلِّزة من الضيق. يقال: رجل حِلِّزة: إِذا كان بخيلًا. وقال ابن الأعرابي: اشتقاق حِلِّزة من حلزت الأديم: أي قشرته. وليس في الباب راء. ... فُعّال، بضم الفاء م [الحُلَّام]: الجدي يؤخذ من بطن أمه. قال مهلهل «2»: كل قتيل بكليب حُلّامْ ... حتى ينال القتلُ آلَ همّامْ ... فاعل ب [الحالب]: الحالبان: عرقان يستبطنان الخاصرتين ويكتنفان السرة. ق [الحالق]: يقال: جاء من حالق: أي من مكان مشرف. والحالق: الضرع الممتلئ. والحالق: الجبل المرتفع. والحالق من الكرم: ما التوى منه وتعلق بالقضبان. ويقال: لا تفعل ذلك أمك حالق: أي أثكل الله أمّك حتى تحلق شعرها. والحالق: المشؤوم. ك [الحالك]: يقال: أسود حالك: أي شديد السواد. ...

_ (1) قول ابن دريد في الاشتقاق (2/ 340). (2) هو في الجمهرة (حلم) (1/ 566) واللسان: (حلم، حلن)، والشطر الأول في العين: (3/ 246).

فعالة، بفتح الفاء

فَعَالة، بفتح الفاء و [الحلاوة]: يقال: وقع على حلاوة قفاه: أي وسطه. والحلاوة: طعم الشيء الحلو. ... و [فُعَالة]، بضم الفاء همزة [الحُلاءة]، مهموز: ما قشر عن الجلدة. ... فِعَال، بكسر الفاء ب [الحِلاب]: المِحلب الذي يحلب فيه. قال «1»: صاح هل رَيْت أو سمعت براعٍ ... ردَّ في الضرع ما قرى في الحِلاب ق [الحِلاق]: الحلْق، يقال: إِن رأسه لجيد الحلاق. ... فَعول ب [الحَلوب]: ناقة حَلوب: ذات لبن. قال محمد بن كعب الغنوي «2»: يبيت الندى يا أم عمرو ضجيعَهُ ... إِذا لم يكن في المُنقياتِ حَلُوبُ همزة [الحَلوء]، مهموز: أن يحد حجر على حجر يكتحل به الأرمد. ... و [فَعولة]، بالهاء

_ (1) هو بلا نسبة في اللسان (حِلب، رأى). (2) البيت لكعب بن سعد الغنوي كما في اللسان (حلب)، وهو أول ثلاثة أبيات أوردها له. ومحمد هنا مقحمة.

ب

ب [الحلوبة]: ما يحلب. ... فعيل ب [الحليب]: اللبن الحديث العهد بالحلب. ج [الحليج]: القطن المحلوج. ف [الحليف]: المحالف. ورجل حليف اللسان: أي فصيح حديد اللسان. م [الحليم]: من أسماء اللّاه تعالى، معناه الذي لا يعاجل بالعقوبة. وبعير حَلِيمٌ: أي سمين. قال «1»: ... ... ... ... ... من المُخِّ في أَصْلَابِ كُلِّ حَلِيمِ ي [الحلي]: يَبَسُ النصيِّ، قال «2»: نحن منعنا منبت الحليِّ ... ومنبت الضمران والنصيِّ ... و [فَعيلة]، بالهاء م [حَليمة]: اسم موضع كانت به وقعة، وفيه جرى المثل: «ما يوم حليمة بِسِرّ» «3». ...

_ (1) الشاهد بلا نسبة في الصحاح واللسان والتاج (حلم)، وروايته كاملًا: فإِن قضاء المحل أهون ضيعة (2) الشاهد بلا نسبة في العين: (3/ 296)، والصحاح واللسان والتاج (حلا، ضمر). (3) يوم حليمة: يوم مشهور بين ملوك الشام وملوك العراق قتل فيه المنذر- إِما جدّ النعمان أو أبوه- (الجمهرة: 1/ 566)، ويروى أن حليمة اسم امرأة، انظر المثل في مجمع الأمثال: (2/ 272) المثل رقم: (3814).

فعلى، بفتح الفاء

فَعْلى، بفتح الفاء ق [الحَلْقى]: يقال للمرأة: عقرى حلقى: دعاء عليها: أي عقر الله جسدها وأصابها بداء في حلقها، وهو الحلوى. ... و [فَعْلاة]، بالهاء ب [الحلباة]: يقال: ناقة حلباة ركباة: أي تحلب وتركب. ... فُعْلى، بضم الفاء و [الحُلْوى]: نقيض المرَّى. يقال: خذ الحُلوى وأعطه المرّى. ... فُعالى، بضم الفاء و [الحُلاوى]: نبت. ... فَعالاء، بفتح الفاء ممدود و [الحلاواء]: يقال: سقط على حَلاواء القفا: أي على حَق القفا. ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ف [الحِلْفاء]: نبت، الواحدة حلفاة، بالهاء. قال سيبويه: الحلفاء واحد وجمع. ك [الحلكاء]: دابة تغوص في الرمل. و [الحلْواء]: الذي يؤكل، يمد ويقصر. ***

فعلانة، بفتح الفاء

فَعْلانة، بفتح الفاء ب [الحَلْبانة]: الناقة الحلوب. ... فُعْلان، بضم الفاء ق [الحُلْقان]، بالقاف: البسر إِذا بلغ الإِرطابُ ثلثيه. الواحدة حُلقانة، بالهاء. و [الحُلْوان]: اسم كُورة واسم رجل. وحُلوان المرأة: مهرها. والحُلوان أيضاً: أن يأخذ الرجل من مهر ابنته لنفسه شيئاً، وكانت العرب تعيِّر به. قالت امرأة تمدح زوجها «1»: لا يأخذ الحلوان من بناته والحُلوان: عطاء الكاهن. وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن حُلوان الكاهن» ... الرباعي فَعلَل، بفتح الفاء واللام بس [الحَلْبَس]: الشجاع. وقيل: هو الذي يلزم الشيء لا يفارقه. كم [الحلكم]: الأسود، والميم زائدة. ... تُفْعُلة، بضم التاء والعين

_ (1) الرجز بلا نسبة في اللسان (حلا) وروايته: « .. بناتنا .. ». (2) أخرجه البخاري من حديث أبي مسعود الأنصاري ولفظه: «أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحُلوان الكاهن». في البيوع، باب: ثمن الكلب، رقم (2122) ومسلم في المساقاة، باب: تحريم ثمن الكلب .... ، رقم (1567)، وانظر فتح الباري: (4/ 426).

ب

ب [التُّحْلُبة]: شاة تُحْلُبة: أي تحلب قبل السِّفاد. ويقال أيضاً: تُحْلَبة، بفتح اللام، لغة فيه. وفي لغة أخرى تِحْلَبة، بكسر التاء وفتح اللام. ... تِفْعِل، بكسر التاء والعين همزة [التِّحْلِئ]، مهموز: القشر الذي على وجه الأديم مما يلي منبت الشعر. ... فُعلول، بضم الفاء ب [الحُلبوب]: اللون الأسود. يقال: أسود حلبوب. ك [الحُلكوك]: الأسود. قم [الحُلقوم]: معروف، قال الله تعالى: إِذاا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ «1». ... فِعْليل، بكسر الفاء ت [الحِلْتِيتُ]، بالتاء: صمغ شجرة، وهي الأنجدان، معرّبة «2» ويقال: إِنه التِّيّه، وهو حار يابس في الدرجة الثالثة وأفضله ما كان صافياً شبيهاً بالمر الأحمر، وهو نافع من حمّى الربع واحتراق البلغم إِذا شرب بماء حار مع رُبّ العنب، وإِن شرب بماء حار نفع من خشونة الصدر، وصفّى الصوت، وإِن شرب مع البيض المشوي نفع من السعال البلغمي، وينفع من رياح الخيل وينفع من الشوصة ويفتح سدد الطحال ويطرد الرياح إِذا شرب ببعض الأحساء. وإِن استعمل مع التين اليابس نفع من

_ (1) الواقعة: 56/ 83، وتمامها: فَلَوْ لاا إِذاا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ. (2) ما بين القوسين من هامش الأصل (س) وليس في (نش) ولا (ت). وجاء في اللسان (حلت)؛ إِن الحلتيت نبتة تسلنطح ثم يخرج من وسطها قصبة تسمو وفي رأسها كُعْبُرة، والحلتيت يطلق أيضاً على صمغها الذي يخرج من أصول ورق تلك القصبة.

فعلول، بفتح الفاء والعين

الاستسقاء واليرقان الحادث من الخِلط اللزج، وإِن اكتحل به مع العسل أحدَّ البصر، وإِن شرب مع فلفل ومرٍّ أدرّ الطمث، وإِن حمل على عضة الكلب الكَلِب نفع منها. وهو ينفع في كل سُمّ وكل سهم مسموم أو حربة مسمومة، ويقلع العلق من الحلق إِذا تغرغر به، ويبرئ القوابي مع الخل، ويسكن لسعة العقرب مع الزيت، وإِن وضع على الأسنان المتآكلة سكّن وجعها وينفعها أيضاً مع الكندر. ... فَعَلول، بفتح الفاء والعين ك [الحَلَكوك]: شديد السواد. زن [الحَلَزون]: دابة تكون في الرِّمث. ... فُعالِل، بضم الفاء بس [الحُلابِس]: الشجاع. ويقال: هو الملازم للشيء لا يفارقه. قال «1»: ... ... ... ... ... به حَلْبساً عند اللقاء حُلابس ... فِعِلْعال «2»، بكسر الفاء والعين وسكون اللام. ب [الحِلِبْلاب]: نبات غير الحُلّب. ...

_ (1) العجز من بيت للكميت كما في الصحاح واللسان والتاج (حلبس) وصدره: فلما دنت للكاذبين وأخرجت .. (2) في (نش): «فعللال» تصحيف.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ب [حَلَب]: حلبت الناقة حلَباً، بفتح اللام. والحلْب، بسكون اللام: الجلوس على الركبة. يقال: احلُب فَكُلْ. ك [حَلَك]: الحلوكة: مصدر قولك: أسود حالك. م [حلم]: النائم حلماً. قال الله تعالى: وَإِذاا بَلَغَ الْأَطْفاالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ «1» وقرأ الحسن بسكون اللام. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «أيما صبي حجّ ثم أدرك الحلم فعليه حجة الإِسلام» قال أبو حنيفة ومَنْ قال بقوله: إِذا بلغ الصبي وأسلم الذِّمِّي وقد أحرما من قبل فعليهما أن يجدّدا الإِحرام. قال: وإِن أحرم العبد ثم أعتق مضى في حجته ولم تجزئه عن حجة الإِسلام من حيث وقع إِحرامه وهو في الرِّق. قال الشافعي: إِن بلغ الصبي أو أعتق العبد وقد أحرما قبل البلوغ والعتق فوقفا بعد إِحرامهما أجزأهما عن حجة الإِسلام. و [حلا] الشيء حلاوة: نقيض مَرّ. وحلا الرجل امرأتَه وصيفاً وغيره. وحلاه شيئاً: أي أعطاه على كهانته وعلى أن يزوجه امرأة ونحو ذلك. والحلوان: الرشوة. يقال: حلوت ورشوت، قال «3»: فمن راكبٌ أحلُوه رحلًا وناقةً ... يبلغ عني الشعر إِذا مات حامله

_ (1) النور: 24/ 59، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 50). (2) لم نجده بهذا اللفظ وبمعناه من حديث جابر بن عبد الله عند الترمذي: في الحج، باب: ما جاء في حج الصبي، رقم (924) بسند حسن وفيه أقوال الفقهاء، وانظر الأم (باب حج الصبي .. ) (2/ 142). (3) الشاهد لعلقمة بن عَبَدَة كما في اللسان (حلا). وله عنده رواية أخرى لصدره هي: ألا رَجُلٌ أحلوه رحلي وناقتي ..

فعل، بفتح العين، يفعل بكسرها

ويقال: حلوته الشيء: أي حبوته. قال أوس بن حجر «1»: كأني حلوت الشعر يوم مدحْتُهُ ... صفا صخرة صمّاء يَبْسٍ بلالها يصفه بالبخلِ. وحلوْتُ المرأةَ: لغة في حليْتُ. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل بكسرها ت [حَلَتَ] دَيْنَه، بالتاء: أي قضاه. وحلت الصوف: أي مزّقه. ويقال: حَلَت فلان فلاناً: إِذا أعطاه. ج [حَلَج]: حلجت القطن حلجاً. وحلجت الخبزة: أي دوّرتها في النار. وحَلَج القومُ ليلتهم: أي ساروها كلها. والحلج: الإِسراع. ز [حلز]: الحَلْز: القَشْر. حلزت الأديم: إِذا قشرته. قال ابن الأعرابي: ومنه اشتقاق ابن حِلِّزة. ف [حَلَفَ] بالله عز وجلّ يميناً إِنه صادق حلفاً ومحلوفاً، قال جميل بن معمر «2»: وأحلف ما خُنّا ولا خان جارنا ... فمن ذا على ما قلت في الناس يحلف وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «من حلف فليحلف بالله أو فليصمت». قال الشافعي ومن وافقه: إِذا قال الحالف:

_ (1) بيت أوس في اللسان (حلا). (2) ليس في ديوانه ط. دار الفكر العربي- بيروت، ولا في ط. دار صعب، وانظر الهامش من هذا الكتاب في باب الحاء مع الفاء بناء (فوعلان) من (الملحق بالرباعي). (3) الحديث بهذا اللفظ في الصحيحين من طريق عمر رضي الله عنه، أنه لمّا سمعه صلّى الله عليه وسلم يحلف بأبيه، قال: «إِن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفاً، فليحلق بالله، أو لْيَصْمُت». أخرجه البخاري في الأدب، باب: من لم ير إِكفار من قال ذلك متأولًا أو جاهلًا، رقم (5757) ومسلم في الأيمان، باب: النهي عن الحلف بغير الله تعالى، رقم (1646)، وانظر في قول الإِمام الشافعي وغيره: البحر الزخار (كتاب الأيمان): (4/ 232) وما بعدها.

ق

هو كافر أو هو يهودي أو هو بريء من الله إِن أفعل كذا ثم فعله فلا كفارة فيه. قال أبو حنيفة: هو يمين. ق [حلَق] رأسه حَلَقاً. يقال: حلق الرجل شعره ولا يقال: جزّ شعره. ي [حلا]: حليت المرأة وحلّيْتُها، من الحلي. ... فعَل، يفعَل بفتح العين فيهما همزة [حلأ] المرأة: إِذا نكحها. وحلأ الأديم: إِذا قشره. وحلأه مئةَ درهم: أي أعطاه. وحلأه مئة سوط: أي ضربه. وحلأه بالحلوء: أي كحله به. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ق [حلِق] الحمار حلقاً، بالقاف: إِذا سفِد فأصابه فساد في قضيبه، قال «1»: خصيتك يابن حمزة بالقوافي ... كما يخصى من الحلق الحمار م [حلِم] البعير: كثر به الحَلَم فهو حلِمٌ. وحلِم الأديم حلَماً: إِذا تنقّب وفسد. قال الوليد بن عقبة «2»: فإِنك والكتاب إِلى عليّ ... كدابغة وقد حلِم الأديم و [حلِي]: يقال: حلِي بعيني وفي عيني،

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان (حلق؛ خَصى). (2) البيت له في اللسان (حلم) ثالث سبعة أوردها للوليد بن عتبة.

ي

وحلي بصدري وفي صدري حلاوة: إِذا أعجبك، قال «1»: إِن سراجاً لكريم مَفْخَرُهْ ... تحلى به العين إِذا ما تجهرُهْ أي تبصره. أراد تحلى بالعين فقلب. كقوله: ... ... ... ... ... كان الزناء فريضة الرجم أي الرجم فريضة الزناء. ي [حلي]: حليت المرأة: أي صارت ذات حلي فهي حالية. ... فعُل، يفعُل، بضم العين فيهما م [حَلُم]: الحِلم: ترك المعاجلة بالعقوبة، نقيض الطيش، يقال: حلُم فهو حليم. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِحلاب]: أحلب عليه: أي أعان عليه. والمُحلِب الناصر، ويقال: هو من ينصر الرجل من غير قومه. وأحلب أهلَه: أي جاءهم بالإِحلابة وهي لبن يأتي به الرجل أهلَه، وهو في الإِبل. وأحلبت الرجلَ: أعنته على حلب ناقته. وأحلب الرجلُ: إِذا نتجت إِبله إِناثاً. س [الإِحلاس]: أحلست البعيرَ: جعلت عليه الحِلْس، قال «2»:

_ (1) الشاهد بلا نسبة في اللسان (حلى). (2) لم نجده.

ط

إِن تؤثروا الحي يربوعاً بحِلْفِكم ... تلقوا أذاةً ونحلسكم على دبر وأحلست فلاناً يميناً: إِذا أمررتها عليه. وأحلست السماءُ: مطرت مطراً رقيقاً دائماً. وأرض محلسة: إِذا صار النبات عليها كالحلس لها. ط [الإِحلاط]: أحلط الرجل بالمكان: أي أقام. وقيل: أحلط الرجل: اجتهد وحلف. وأنشد الأصمعي لابن أحمر «1»: فكنا وهم كابني سُباتٍ تفرقا ... سوىً ثم كانا مُنْجداً وتهاميا فألقى التهامي منهما بِلَطاتِه ... وأحْلَط هذا لا أعود ورائيا بلطاته: أي بموضعه. ف [الإِحلاف]: أحلفه فحلفَ. وشيء محلِف: إِذا كان يُتحالف عليه. قال «2»: كميتٌ غيرُ محلفةٍ ولكن ... كلونِ الصِّرفِ عُلَّ به الأديمُ يعني أنها مدمّاة خالصة اللون لا يُحْلَف عليها. والكمتة لونان: يكون الفرس كميتاً أحمّ وكميتاً مدمّىً؛ أي خالص الحمرة، وقد يتدانيان فيحلَف عليهما. يقول الرجل: هذا كميت، ويقول الآخر: هو أحمّ. ويقال: حضار والوزن محلفان: أي يحلف مَنْ رأى واحداً منهما أنه سهيل. وغلام محلِّف: يُشك في بلوغه. وناقة مُحْلفَة: يشك في سمنها. م [الإِحلام]: أحلمت المرأة: ولدت أولاداً حلماء.

_ (1) البيتان في ديوانه تحقيق د. حسين عطوان ط. مجمع اللغة العربية- دمشق: (174). وهما له في الصحاح واللسان والتاج (حلط)، وفي المقاييس: (2/ 97). وابنا سُبات هما: الليل والنهار، وانظر العين: (3/ 171). (2) هو لابن كلحبة اليربوعي كما في اللسان والتاج (حلف).

و

و [الإِحلاء]: يقال: ما أمرّ وما أحلى: أي لم يقل شيئاً. وأحليت الشيء فحلا. ... التفعيل ف [التحليف]: حلّفه يميناً فحلف. ق [التحليق]: حلّقوا رؤوسهم: أي حلقوها. قال اللّاه تعالى: مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ «1». وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «رحم اللّاه المحلقين» قال أبو حنيفة: يجوز أن تأخذ ربع الرأس أو تحلقه، قال: وإِن كان أصلع أمرّ الموسى على رأسه. قال الشافعي: يجوز حلق ثلاث شعرات أو يقصر هذا القدر فإِن لم تكن على رأسه إِلا شعرة واحدة جاز أن يحلقها. وإِبل محلَّقة: وسْمُها الحَلَق. وحلّق الطائر في طيرانه: ارتفع. م [التحليم]: حلّمه: أي علّمه الحلم. وحلّم البعيرَ: أخذ عنه الحَلَم. و [التحلية]: (حَلَّى الشيءَ) «3» وحلّى الشيءَ في عين صاحبه. ي [التحلية]: حلّى المرأة: من الحلي. وسيف محلّى ولجام محلّى. وحلّاه: وصف حليته.

_ (1) الفتح: 48/ 27. (2) أخرجه أحمد في مسنده من حديث ابن عباس: (1/ 216 و 353)؛ وعن ابن عمر: (2/ 16، 34، 79، 119)، وعن أبي هريرة: (2/ 231)؛ وعن أبي سعيد: (3/ 20، 89، 90). (3) ما بين القوسين ليس في (نش) ولا (ت) وهو في هامش الأصل (س).

همزة

همزة [التحليء]: حلأت الإِبل عن الماء، بالهمز: إِذا طردتها عنه، قال «1»: لطال ما حَلأَّتماها لا ترد ... فخلّياها والسِّجالَ تبترد ... المفاعلة ف [المحالفة]: حالف فلان فلاناً: إِذا لازمه. وحالفه: إِذا عاهده. ... الافتعال ب [الاحتلاب]: احتلب الناقة وحلبها بمعنىً. ط [الاحتلاط]: الاجتهاد في الكلام. والعرب تقول: أول العيِّ الاحتلاط وأسوأ القول الإِفراط. والاحتلاط: الغضب. ق [الاحتلاق]: الحلق. م [الاحتلام]: احتلم النائم وحلُم بمعنىً. وفي الحديث «2»: عرضت بنو قريظة على النبي صلّى الله عليه وسلم فمن كان محتلماً أو أنبتت عانته قتل، ومن لم يكن كذلك ترك. ... الانفعال ب [الانحلاب]: يقال: انحلبت أقراب الدابة عرقاً: أي سالت. ...

_ (1) الشاهد بلا نسبة في اللسان (حلأ). (2) انظر سيرة ابن هشام: (2/ 244).

الاستفعال

الاستفعال ب [الاستحلاب]: استحلب اللبنَ إِذا استدرّه. س [الاستحلاس]: استحلس النبتُ: إِذا غطّى الأرض. والمستحلِس: اللازم مكانه. رجل مستحلس. ويقال: استحلس الرجلَ الخوفُ: إِذا صار له كالحِلس. ف [الاستحلاف]: استحلفه فحلف. و [الاستحلاء]: استحلى الشيءَ: أي وجده حلواً. ... التفعُّل ب [التحلُّب]: يقال: تحلّب الماء من أعطاف الفرس: إِذا سال عرقه. ز [التحلّز]: تحلَّز قلبه: إِذا توجع. ق [التحلّق]: تحلّق القوم: أي صاروا حَلقاً. وتحلّق القمر: إِذا صارت حوله دارة. م [التحلّم]: تحلّم: إِذا تكلّف الحِلْم والحُلُم أيضاً. وتحلّمت الضِّباب: إِذا سمنت وكذلك اليرابيع، قال «1»: لحوتهم لحو العصا فطردتهم ... إِلى سنةٍ جِرْذانها لم تحلّمِ

_ (1) البيت لأوس بن حَجَر كما في اللسان (حلم).

ي

ي [التحلي]: تحلّى بالحَلْي. ... التفاعل ف [التحالف]: تحالف القوم: من الحِلْف. وتحالفا على الشيء: أي حلف عليه كل واحد منهما أنه له. م [التحالم]: تحالم: أي أرى من نفسه الحِلْم وليس كما أرى. و [التحالي]: يقال: تحالى الرجل: إِذا أظهر حلاوةً. ... الافْعِلال س [الاحلساس]: احلسّ الشيءُ: أي صار أحلسَ: وهو لون بين الحمرة والسواد. ... الافعيعال ك [الاحليكاك]: احلولك الشيء: إِذا اشتد سواده. و [الاحليلاء]: احلولى الشيءُ: أي حلا. ... الفَعللة قم [الحلقمة]: قطع الحلقوم. قن [الحلقنة]: يقال: بُسرٌ محلْقَنٌ: إِذا بلغ الإِرطابُ ثلثيه. ***

الفوعلة

الفَوعلة ق [الحولقة]: كلمة جمعت من كلمتين؛ من «لا حول ولا قوة إِلا بالله»، مثل البسملة من «بسم الله». وهي على هذا القياس «فعللة» إِلا أنا ذكرناها في هذا الباب كما ذكرنا الحيعلة مع الحاء والعين تقريباً وتسهيلًا على الناظر في هذا الكتاب. ***

باب الحاء والميم وما بعدهما

باب الحاء والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ت [الحَمْت]: يوم حَمْتٌ: شديد الحر. وليس في هذا الباب باء. ش [الحَمْش]، بالشين معجمة: الدقيق القوائم، يقال: رجل حَمْش الساقين. ض [الحَمْض] بالضاد معجمة من النبات: ما كان فيه ملوحةٌ. والخُلّة ما فيه حلاوةٌ. والعرب تقول: الخلّة خبز الإِبل والحَمْض فاكهتها لأنها ترجع إِلى الحمض إِذا ملّت الخُلة. ل [الحَمْل]: ما كان في بطن أو على رأس شجرة. و [الحَمْو]: يقال: اشتد حمو الشمس: لغة في حمي الشمس. همزة [الحمء]: جمع حمأة، قال الأصمعي: حمء الرجل وحمء المرأة: مهموز: لغة في الحما وهو أبو الزوج وأبو الزوجة. ... و [فَعْلة]، بالهاء ز [الحمزة]: بقلة، قال أنس: كنّاني رسول الله صلّى الله عليه وسلم ببقلة كنت أجتنيها، وكان أنس يكنّى أبا حمزة. وحمزة: من أسماء الرجال. وحمزةُ الشرابِ: لذعُهُ للسان.

ش

ش [الحَمْشة]: لثة حَمْشة، بالشين معجمة: قليلة اللحم. ض [الحَمْضة]: من الحمض، عن الأصمعي أن أعرابياً جيء بثوبٍ رقيق فقال: هذا حمضة. يعني أن الحمضة إِذا مُسَّت تفتَّتت. همزة [الحمأة]، مهموز: طين وماء. ... فُعْل، بضم الفاء ر [الحُمْر]: جمع أحمر وحمراء، وحُمْر الإِبل: كرامها. س [الحُمْس]: كان يقال لقريش: الحُمْس، لأنهم كان يتشددون في دينهم. وقيل: سموا حُمْساً لنزولهم بالحرم، من الحُمْسة وهي الحرمة. ... و [فُعْلة]، بالهاء ر [الحُمْرة]: في الألوان: معروفة. والحمرة: داء يحمرّ موضعه. ... فِعْل، بكسر الفاء ص [حِمْص]: مدينة بالشأم أهلها من اليمن. ل [الحِمْل]: واحد الأحمال، وهو ما كان على ظهرٍ أو رأسٍ. قال الله تعالى: وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلى حِمْلِهاا: «1» أي مثقلة

_ (1) فاطر: 35/ 18.

و [فعلة]، بالهاء

من الذنوب. ... و [فِعْلة]، بالهاء ش [الحِمْشة]: الاسم من أحمشه: أي أغضبه. و [الحِمْوة]: ما حميت المريض من كل ما يضرُّهُ. ي [الحمية]: لغة في الحِمْوة. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ك [الحَمَك]: القَمْل. والحَمَك: الصغار من كل شيء. ل [الحَمَل]: الصغير من أولاد الضأن، ولحمه حار رطب. والحَمَل: أول البروج، قال «1»: كالسُّحُلِ البيضِ جلا لونَها ... سَحُّ نِجاءِ الحَمَل الأسْوَلِ أي المسترخي. ويقال: الحمل: السحاب الأسود. و [الحما]: أبو الزوج، ويقال في لغة: رأيت حماها وهذا حموها ومررت بحميها، وهو أبو الزوج وأبو امرأة الرجل وأقاربهما أحماء. قال «2»: هي ما كَنَّتي وتز ... عم أني لها حمو

_ (1) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 10)، واللسان (حمل)، والبيت في وصف حمر الوحش يصفها بالبياض كأن سحاباً مسترخياً غسلها فجلاها، والسُّحُلُ: ثيابٌ بيض، والأسول: المسترخي. (2) روايته في اللسان (حما): هِيَ ما كنّتي وتزْ ... عمُ أني لهاحَمُ قال: ويقال حمو؛ وانظر غريب الحديث: (2/ 84).

و [فعلة]، بالهاء

الكَنَّة: امرأة ابن الرجل. ... و [فَعَلة]، بالهاء د [الحمَدَة]: صوت التهاب النار. ك [الحَمَكة]: القملة. و [الحماة]: أم الزوج، قال أبو النجم لابنته «1»: سُبِّي الحماة وابهتي عليها ... ثم اضربي بالودِّ مرفقيها ي [الحمَاة]: لحمة الساق. ... فعِل، بكسر العين ش [الحَمِش]: دقيق القوائم. ق [الحَمِق]: الأحمق. ... فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين د [الحُمَدة]: رجل حُمَدة: يُكْثِر حمد الأشياء ويزعم فيها أكثر مما لها. ... ومما ذهب من آخره ياءٌ فعوِّض هاءً ي [حُمَة] الحية والعقرب: سُمّهما.

_ (1) البيت له في اللسان في (ودد)، وأورده غير منسوب في (حما)، وأورده في التكملة (بهت) ذاكراً أن فيه تصحيفا، وتقدم البيت في (بهت). والود: الوتد.

فعل، بكسر الفاء وفتح العين

ويقال: الحُمَة أيضاً اسم كل هامةٍ ذات سم تلدغ. ... فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين ى [الحِمَى]: خلاف المباح، يقال: مكان حِمَىً. وفي الحديث «1»: «لا حِمَى إِلا الله عزّ وجلّ ولرسوله» وفي الحديث «2»: سأل الأبيض بن حَمَّال السبائي النبي عليه السلام عن حِمَى الأراك؟ فقال: «لا حِمى في الأراك». ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح د [أحمد]: من أسماء الرجال. ر [الأحمر] من الألوان: معروف. والأحمران: الذهب والزعفران. ويقال: الأحمران: اللحم والخمر. ويقال: موت أحمر: أي شديد. قال «3»: ... ... ... ... ... رأى الموت بالعينين أحمر أسودا والأحمر: الذي لا سلاح معه في الحرب.

_ (1) هو من حديث ابن عباس عن الصعب بن جثامة، أخرجه أبو داود في الخراج ... ، باب: في الأرض يحميها الإِمام أو الرجل، رقم (3084) وأحمد في مسنده (4/ 38 و 71 و 73). (2) هو من حديثه عند أبي داود في الخراج ... ، باب: في إِقطاع الأرضين رقم (3066)؛ ويقال له أيضاً: الماربي، والحميري انظر: طبقات ابن سعد: (5/ 523). (3) عجز بيت لأبي زُبَيد الطائي كما في اللسان (حمر) وصدره: إِذا عَلِقَتْ، قرناً خَطاطِيْفُ كَفِّهِ ورواية عجزه: «رأى الموت رأي العين أسود أحمرا»

والأحمر: من أسماء الرجال. (س [الأحمس]: الشديد. ) «1». ش [الأحمش]: يقال: الأحمش والحَمِش: الدقيق القوائم. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين د [المَحْمَدَةَ]: نقيض المذمّة. ن [المَحمْنَةَ]: أرض محمنة: ذات حَمْنانٍ: أي حَلَم. ... مَفعِل، بكسر العين ل [المَحمِل]: المعتمد، يقال: ما على فلان مَحمِل: أي معتمد. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين ل [مِحْمَلُ] السيف: حَمالته. ... مفعول د [محمود]: من أسماء الرجال. ومحمود: اسمُ فيلِ أبرهة ملك الحبشة. ق [المحموق]: الذي أصابه الحَماق. ...

_ (1) ما بين قوسين في هامش الأصل (س) ومتن (ب) وليس في بقية النسخ.

مفعال

مِفعال ق [المِحْماق]: امرأة محماق: إِذا كانت عادتها أن تلد الحمقى. ... مثقل العين مُفعَّل، بفتح العين د [محمّد]: رسول الله صلّى الله تعالى عليه ابن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك ابن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إِلياس بن مضر بن نزار بن معد ابن عدنان ابن أُدد. ثم اختلف النسابون فيما قبل ذلك؛ قال ابن عباس: كان النبي صلّى الله عليه وسلم إِذا انتسب لم يجاوز بنسبه معد بن عدنان بن أُدد واشتقاق محمد من كثرة الحمد، قال «1»: ... ... ... ... ... إِلى الماجد الفَرْعِ الجوادِ المُحمَّدِ ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين ر [الحُمَّر]: ضرب من الطير، واحدته حُمّرة، بالهاء. ... و [فِعَّل] بكسر الفاء ض [الحِمَّض]: نبت، ويقال أيضاً: حِمِّض، بكسر الميم. وهو حار رطب في الدرجة الأولى، يقال: إِن الأسود منه والأحمر أشد حرارة من الأبيض. ...

_ (1) عجز بيت للأعشى، ديوانه: (131)، وصدره: إِليكَ أبيتَ اللعنَ كان كَلالُها

فعال، بفتح الفاء

فَعّال، بفتح الفاء د [حمّاد]: من أسماء الرجال. ر [الحمّار]: صاحب الحمار. ل [حمّال]: من أسماء الرجال. ... و [فُعّال]، بضم الفاء ض [الحُمّاض]، بالضاد معجمة: نبت. ... فاعل د [حامد]: من أسماء الرجال. ز [الحامز]: قلب حامز، بالزاي: بمعنى حميز. ض [الحامض]: خلاف الحلو. ... و [فاعلة]، بالهاء ي [الحامية]: الحاميتان: ما عن يمين السنبك وشماله، والجمع: الحوامي. قال حسان «1»: لولا الإِله وجَرْيُها لتركنه ... جَزَرَ السباع ودسْنَهُ بحوامي والحامية: الحجارة تطوى بها البئر. ... فَعال، بفتح الفاء

_ (1) ديوانه: (ط. دار الكتب العلمية) (215)؛ سيرة ابن هشام: (3/ 18).

ط

ط [الحَماط]: يبيس الأَفَانَى وهو نبت. ... و [فَعالة]، بالهاء س [الحَماسة]: الصلابة. ط [الحَماطة]: وجع يأخذ في الحلق. ويقال: أصاب حماطة قلبه: أي سوادَه. ق [الحَماقة]: الحمق. ل [الحَمالة]: أن يتحمل الرجل الدية وغيرها. ... فُعال، بضم الفاء ق [الحُماق]: شيء يصيب الإِنسان كالجُدَري. ... و [فِعال]، بكسر الفاء ر [الحِمار]: معروف، وفي الحديث عن علي «1»: في حمار الوحش بقرة. يعني إِذا قتله المحرم، وكذلك عن ابن عباس، وهو قول الشافعي. وجمعه: حمير وحُمُر وأحمرة، قال «2»: إِنَّ لنا أَحْمِرَةً عجافا ... يأكلْنَ كلَّ ليلة إِكافا أي تعلف كل ليلة ثمن إِكاف.

_ (1) قول الإِمام عليّ في مسند الإِمام زيد (باب جزاء الصيد) (207)؛ وانظر (الأم) للإِمام الشافعي: (2/ 244) وما بعدها. (2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (أكف).

س

ويشبه الرجل في البلادة والجهل بالحمار: قال اللّاه تعالى: كَمَثَلِ الْحِماارِ يَحْمِلُ أَسْفااراً «1»: أي كتباً. وقوله تعالى: كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ «2»: يعني نفورهم عن الحق. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الحمار رجلٌ بليد. فأما حمار الإِنسان الذي يملكه أو يرى أنه ملكه فهو قوام معيشته فما رأى في حماره كان في قوام معيشته كذلك. وحمار قبّان: دويبة لها قوائم كثيرة. وحمار الرَّحل: خشبة في مقدّمه. والحمار: خشبة الصيقل. والحماران: حجران يجفف عليهما الأقط والعلاة فوقهما، قال «3»: لا ينفع الشاويّ فيها شاتُهْ ... ولا حماراه ولا علاتُهْ وقول العرب: أخلى من جوف حمار: الجوف: وادٍ باليمن كان فيه حمار بن مالك «4» بن نصر بن الأزد، وكان جباراً عاتياً قتل أهلَ الجوف حتى أخلى الجوف من الناس؛ فقيل: أخلى من جوف حمار. وقيل فيه أيضاً: أكفر من حمار. وقيل: إِنه مات له سبعة بنين وهو ملك بالجوف فقال: يا رب تميت أولادي وتحيي غيرهم؛ لأميتنّ من أحييت، فقتل أهل الجوف حتى أفناهم فقيل: أخلى من جوف حمار. س [حِماس]: من أسماء الرجال. ل [الحِمال]: الحِمالة بِدِيَة أو دَيْن.

_ (1) الجمعة: 62/ 5. (2) المدثر: 74/ 50. (3) الشاهد لمبشر بن هذين الشَّمْخي كما في الصحاح واللسان والتاج (حمر). (4) انظر عن حمار بن مالك، والمثل المذكور: ابن الكلبي في النسب الكبير: (ت. العظم): (2/ 190)؛ الاشتقاق لابن دريد: (2/ 290)، وجاء المثل أيضاً برقم: (3203) في مجمع الأمثال: (2/ 168).

ي

ي [الحِماء]: الفداء، وهو مصدر حامى عنه. ... و [فعالة]، بالهاء ر [الحِمارة]: واحدة الحمائر، وهي حجارة تنصب حول بيت الصائد وتجعل حول الحوض لئلا يسيل ماؤه وكذلك غيره، قال الحطيئة «1»: بيت حتوفٍ أردحتْ حمائره ل [حِمالة] السيف: محمله والجميع: الحمائل. ... فَعُولة ل [الحَمُولة]: الإِبل وغيرها مما تحمل عليه الأثقال، كانت عليها الأحمال أو لم تكن، قال الله تعالى: وَمِنَ الْأَنْعاامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً «2». قال «3»: واحتوينا الفرش من أنعامكم ... والحمولات وربّات الحَجَلْ ويقال: رأيت حَمُولةً عليها حُمُولةٌ. الحَمولة، بالفتح: الإِبل المُثْقلة، والحُمُولة، بالضم: الأحمال. ويقال: الحمول والحمولة: الهوادج فيها النساء. ... فَعيل

_ (1) الشاهد منسوب في اللسان (حمر) إِلى حُميد الأرقط وليس الحطيئة، ورواية البيت فيه كاملًا: أعدّ للبيت الذي يُسامره ... بيت حتوفٍ أرْدِحت حَمائرُه (2) الأنعام: 6/ 142. (3) لم نقف عليه.

ت

ت [الحَميت]: الزِّقُّ. والجمع: حُمُت. قال: إِلى حُمُت وأنعامٍ سمان ويقال: شيء حميتٌ: أي شديد. قال رؤبة «1»: حَتَّى يَبُوخَ الغَضَبُ الحَمِيتُ د [الحميد]: المحمود. ر [الحمير]: جمع حمار، قال الله تعالى: وَالْخَيْلَ وَالْبِغاالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهاا «2». قال الفقهاء: لا يجوز أكل لحوم الحمير الأهلية ويجوز أكل لحوم الوحشية. ز [الحَميز]: قلب حميز: أي ذكي. ش [الحميش]: رجل حميش: أي شجاع. ل [حَميل] السيل: ما يحمله من غثائه. والحَمِيل: الذي يؤتى به من بلدٍ «3» غريباً. والحَمِيل: الرجل الدعيُّ، وفي حديث عمر «4» في الحميل: «لا يورّث إِلا ببيِّنة». قيل: المراد بذلك أن يدعي المعتقُ ابناً أو أخاً لا يصدق عليه إِلا ببيِّنة لأنه يدفع بذلك إِرث مولاه الذي أعتقه.

_ (1) ديوانه: (26) وفيه: «حتى يَفِيْقَ» وقبله: ولا أُجِبْتُ الرُّعْبَ إِن رُقِيتُ وهو له في التكملة واللسان والتاج (بوخ، حمت). (2) النحل: 16/ 8. (3) كذا في الأصل (س) وفي (ب) وفي بقية النسخ «بلده». (4) أخرجه الدارمي في سننه في الفرائض، باب: في ميراث الحميل (رقم الباب: 44) وانظر غريب الحديث: (1/ 51).

ي

والحَميل: الكفيل، وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «الحميل غارم» ي [حميُّ]: الدَّبر «2»: من الأنصار. ورجل حميٌّ: أي أنوف. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [الحَميرة]: الأشكر، وهو ما يوكد به السرج. ي [الحَميّة]: الأنفة، قال الله تعالى: إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ «3». ... فُعالى، بضم الفاء د [الحُمادى]: يقولون «4»: حُماداك أن تفعل كذا: أي غايتك وفعلك المحمود. وفي حديث أم سلمة تنهى عائشة عن الخروج حمادى النساء: غض الطرف وخَفَرُ الإِعراض. الخَفَر: الحياء. والإِعراض، بكسر الهمزة: يراد به إِعراضهن عمّا كره لهنّ أن ينظرن إِليه. والأعراض، بفتح الهمزة: جمع عرض وهو النفس أي حيا النفوس. ... فَعلاء، بفتح الفاء والمد

_ (1) الحديث في الفائق: (1/ 316). (2) حميُّ الدَّبر: هو عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح الأنصاري، أصيب يوم أحد فحمته النحل (وهي الدَّبر) فعرف بذلك، له صحبة وحديث. انظر الاشتقاق (2/ 437)، الإِصابة: (4340). (3) الفتح: 48/ 26، وتمامها: إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ، حَمِيَّةَ الْجااهِلِيَّةِ. (4) انظر الاشتقاق: (10).

ر

ر [الحمراء]: العجم لأن الشقرة تغلب على ألوانهم. وفي الحديث «1»: قال الأشعث بن قيس لعلي: غلبتنا عليك هذه الحمراء. يعني العجم. ويقال: وطأةٌ حمراء: إِذا كانت جديدة. ووطأة دهماء: أي دارسة. وسنة حمراء: شديدة قليلة المطر، لأن الأفق يحمرّ بها. وتسمى مُضَر الحمراء: لأن نزار بن معد قسم ماله بين أولاده فأعطى مضر ناقة له حمراء، قال النابغة «2»: هم منعوها من قضاعة كلها ... ومن مضرَ الحمراءِ عند التغاور ... فَعَالّة، بفتح الفاء وتشديد اللام ر [حَمَارَّة] القيظ: شدة حرِّه. ... فَعْلان، بفتح الفاء د [حمدان]: من أسماء الرجال. ن [الحمنان]: جمع حمنانة. ... و [فَعلانة]، بالهاء ن [الحَمنانة]: الكبير من القردان. يقال للصغير: قمقامة، فإِذا كبرت: فحمنانة، وإِذا عظمت: فَحَلَمة. وفي الحديث «3»: قال ابن عباس لعكرمة: «قم فقرِّد هذا

_ (1) قول الأشعث وردُّ الإِمام عليّ في غريب الحديث: (2/ 157)؛ الفائق: (1/ 319). (2) ديوان النابغة: (ط. دار الكتاب العربي) (115). (3) قول ابن عباس لعكرمة في غريب الحديث: (2/ 293 - 294).

فعلان، بالضم

البعير، فقال: إِني محرم. قال: قم فانحره، فنحره. فقال ابن عباس: كم تراك الآن قتلت من قراد ومن حَلَمة ومن حمنانة». ومعنى الحديث أنه لم يكره تقريدَ البعير للمحرم. ... فُعلان، بالضم ر [حُمران]: بلد. وحُمْران: اسم مولى كان لعثمان بن عفان. والحُمْران: القوم لا سلاح معهم في الحرب. ل [الحُملان]: جمع حَمَل وهو الخروف. والحُمْلان: الحمالة. ... الرباعي والملحق به فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ر [الحَوْمَرُ] «1»: شجر له ثمر لونه أحمر فيه حموضة ولزوجة وله حب في باطنه يضرب إِلى الحمرة ويسمى التمر الهندي، وهو بارد في الدرجة الثالثة يُطفئ وهج الدم ويسكن القيء ويسهل المرّة الصفراء ويبرد حرارتها. ل [حَوْمَل]: اسم موضع «2». ...

_ (1) هو المعروف اليوم في اليمن بهذا الاسم (الحَوْمر) وباسم أشهر هو (الحُمَر- بضم الحاء وفتح الميم-)، وهو مذكور في النقوش اليمنية القديمة، وفي معاجم اللهجات اليمنية الحديثة (انظر مثلًا المعجم اليمني 196، ومعجم Piamenia وشوبن/ 40 - 41)، وانظر اللسان (حمر). والحُمَر والحَوْمَر- والأول أعلى (التَمْر هندي). (2) حومل: موضع ما بين (أمَّرَة) و (أسود العين)، وهو المذكور في مطلع معلقة امرئ القيس. انظر معجم ياقوت (2/ 325).

فعيل، بكسر الفاء وفتح الياء

فِعْيَل، بكسر الفاء وفتح الياء ر [حِمْيَر]: اسم قبيلة من اليمن «1»، منهم كانت الملوك في أول الزمان، واسم حمير العرنجج بن سبأ الأكبر بن يشجب بن يعرب بن قحطان بن هود النبي عليه السلام، ويقال: إِنما سمي حمير لأنه كان يلبس الحلل الحُمر. (وحمير الأصغر: لقب زرعة بن سبأ الأصغر بن كعب بن سهل بن زيد بن عمرو ابن قيس بن جشم بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن أيمن بن الهميسع بن حمير الأكبر بن سبأ الأكبر. قاله الحسن بن يعقوب الميداني) «2». ... فَوعالة، بفتح الفاء ن [الحَومانة]: الأرض الغليظة، والجمع: الحوامين. قال امرؤ القيس «3»: فليت جمال الحيِّ يوم تحمَّلوا ... بحومانة الدُّرَّاج أصبحن ظلّعا ...

_ (1) حِمْيَر: هم جُلُّ أهل اليمن. وهم سكان الوديان والقرى والمدن منذ القديم، وكلمة (حِمْيَر) ترادف (الحَضَر) وتضادّ (البدو)، وهم في كتب الأنساب كما ذكر المؤلف. وانظر الإِكليل: (2/ 31) وما بعدها. وهم في النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 60) كما ذكر المؤلف، وكذلك في معجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة (1/ 305 - 306). وأوفى ذكر لحمير الأكبر بن سبأ جاء في (مجموع بلدان اليمن وقبائلها) للقاضي محمد الحجري (1/ 282 - 298). وربما يُسْتَثنى من ذلك بعض البحوث الحديثة. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشيةً وفي (ب) متناً، وليس في بقية النسخ، وانظر الإِكليل: (2/ 119) وما قبلها وبعدها. أما قوله فيما بين القوسين: (قاله الحسن بن يعقوب)، فإِنما أراد به «الحسن بن أحمد بن يعقوب ... »، فنسبه إِلى جده وذلك معهود في كتب التراث، وأما «الميداني» فملتبسة في الأصل على القارئ، ويمكن قراءتها «الهمداني» وهو المراد بالطبع. (3) لامرئ القيس في المطبوع من ديوانه ط. دار كرم بدمشق قصيدةٌ ومقطوعتان على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها، ولم نجده في مصادرنا.

فعلال، بكسر الفاء

فِعْلال، بكسر الفاء لجِ [الحِملاج]: منفاخ الصائغ. والحِملاج: قرن الثور. لق [الحِملاق]: ما غطته الجفون من بياض مقلة العين. ويقال: هو حمرة العين. ... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام رس [الحُمارِس]: الشديد. وأم الحُمارِس: كنية امرأة. ... فَعَليل، بفتح الفاء والعين ص [الحَمَصِيص]، بالصاد غير معجمة: بقلة من أحرار البقول طيبة الطعم حامضة تجعل في الأقط. ط [الحَمَطِيط]: نبت. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [حَمَر] شعرَ الشاة: إِذا نتفه. وحَمَر السَّيْرَ: إِذا سَحَا باطنه لِيَلِين. ص [حَمَص] الجرحُ: إِذا سكن ورمه. ويقال: حمص القذا من عينه: إِذا أخرجه منها برفق. ض [حَمَض]: الشيءُ حموضة، فهو حامض. وحمضت الإِبل حموضاً: إِذا رعت الحَمض. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ز [حمَز]: الحمْز، بالزاي: اللذع والإِحراق. يقال: حمز الشرابُ اللسانَ، وحمز الهمُّ القلب: أي أحرقه، قال الشماخ في رجل باع قوساً «1»: فلما شراها فاضت العين عبرة ... وفي القلب حزّازٌ من اللَّوْمِ حامز وفي حديث ابن عباس «2»: أفضل الأعمال أحمزها : أي أشدها. ل [حَمَل]: حملْتُ الشيء حملًا، وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي: وَلَكِنَّا حَمَلْنَا أَوْزااراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ «3»، وهو رأي أبي عبيد. وقرأ الباقون: «حُمِّلْناا» بضم الحاء وتشديد الميم مكسورة. وعن عاصم

_ (1) ديوانه: (190)، والصحاح واللسان والتاج (حمز)، وروايتهما «من الوجد» وذكر شارح الديوان رواية: «من اللوم». (2) حديثه عن ابن جريج في غريب الحديث: (2/ 301) وفيه بيت الشماخ السابق؛ والفائق: (1/ 319). (3) طه: 20/ 87، وانظر فتح القدير: (3/ 380).

و [يعقوب] «1» روايتان يقال: أنا حامل لهذا الشيء وحمّال له: إِذا أكثرت حمله. قال الله تعالى: وَامْرَأَتُهُ حَمّاالَةَ الْحَطَبِ «2». قرأ عاصم بالنصب، قيل على الذم، وقيل: على الحال. وقرأ الباقون بالرفع. وحَمَل الكرم والشجر حملًا. وحَمَلَت المرأة، وامرأة حامل لأنه نعت للإِناث خاصة وحاملة، بالهاء على الأصل، وأنشد يعقوب «3»: تمخضت المنون له بيومٍ ... أنى ولكلِّ حاملة تمام وحَمَلْت به: أي كَفَلْتُ، حَمَالةً. وحمل عليه في الحرب حملةً. وحَمَل على نفسه في السير: إِذا جهدها. وحكى ابن دريد: يقال: حَمَلْت على القوم: إِذا حرَّشْتُ بينهم وحملْتُ بينهم النمائمَ. وعلى هذا القول الذي حكى ابن دريد أوّل بعض المفسرين قوله تعالى: حَمّاالَةَ الْحَطَبِ «4»: أي حمالة النمائم بين الناس. ويقال: حملْتُ إِذلال فلان عليّ: أي احتملت. قال «5»: أدلَّت فلم أحمِل وقالت فلم أجب ... لعمر أبيها إِنني لظلوم وحكى بعضهم: إِن العرب تقول: فلان يحمل غضبه؛ أي يظهر غضبه. قال: ومنه الحديث «6» عن النبي عليه السلام: «إِذا

_ (1) ما بين معقوفين ليس في الأصل (س)، أخذ من بقية النسخ. (2) المسد: 111/ 4. (3) البيت غير منسوب في إِصلاح المنطق: (341 - 342)، وهو في اللسان (حمل) منسوب لعمرو بن حسان، ويروى لخالد بن حق. (4) المسد: 111/ 4 وَامْرَأَتُهُ حَمّاالَةَ الْحَطَبِ. (5) البيت بلا نسبة في اللسان (حمل). (6) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود: كتاب الطهارة، باب: ما ينجس الماء، رقم (63 و 64 و 35) والترمذي في الطهارة، باب رقم (50) رقم الحديث (67) والنسائي في المياه (1/ 175) وأحمد في مسنده (2/ 23 و 27 و 107) وقال الترمذي: «وهو قول الشافعي وأحمد وإِسحاق، قالوا: إِذا كان الماء قلتين لم ينجسه شيء ... ».

ي

بلغ الماء قلتين لم يحمل خُبْثاً» : أي لم تظهر فيه النجاسة. قال الشافعي: إِذا بلغ الماء قلتين بِقِلال هجر وهو خمس مئة رطل لم يتنجس إِلا بالتغير، لهذا الحديث. وقال أصحاب أبي حنيفة: لا يحمل الماء النجاسة إِلَّا أن يكون كثيراً لا تستعمل النجاسة باستعماله. ي [حَمَى]: حَمَيْت الشيء حمياً: أي منعت منه. وحميت القوم حماية: أي نصرتهم. وحميت المريضَ الطعامَ حِمية. وحَمَى من الشيء حميَّة: أي أنِف. ورجل حميٌّ. وقوله تعالى: وَلاا وَصِيلَةٍ وَلاا حاامٍ «1». يقال: إِنه الفحل يضرب في إِبل الرجل عشر سنين فيخلّى، ويقال: حمى ظهره، فلا يُنتفع بظهره. وقيل: هو البعير ينتج من صلبه عشرة أبطن فيخلّى ويقال: حمى ظهره. ... فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما همزة [حمأ]: حمأت البئر حَمْأً، مهموز: إِذا أخرجْت حمأتها. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها د [حَمِد]: الحمد: خلاف الذم، قال الله تعالى: الْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ* «2»: أي يملك الحمد ويستحقه. ر [حَمِر]: الحَمر: داء يصيب الدابة فيغير ريح فمه.

_ (1) المائدة: 5/ 103. (2) الحمد: 1/ 1.

س

قال امرؤ القيس يهجو رجلًا بالبخر «1»: لعمري لسعد بن الضِّباب إِذا غدا ... إِلينا يضاهي فوه فافرس حمِر س [حَمِس]: الحَمَس: الشدة، يقال: رجل حميس «2» وأحمس: أي صلب شديد في أموره. وكانت قريش تسمى الحُمس. قيل: لأنهم كانوا يتشددون في دينهم. وقيل: لأنهم نزلوا الحرم، والحِمسة الحُرْمة. والأحمس: الشجاع، ومصدره الحماسة. ومكان أحمس: شديد، قال العجاج «3»: وكم قطعنا من قِفاف حمس ... غُبْرِ الرِّعان ورمالٍ مُلسِ وعام أحمس: شديد، وسنة حمساء كذلك. وبلاد حمس وأحامس: جديبة لا مرعى بها. ق [حَمِق]: الحمق: نقصان العقل، والنعت: أحمق وحمقاء. ي [حَمِي] النهارُ: إِذا اشتد حر الشمس. وحميت النار حمياً: إِذا اشتد حرها، قال الله تعالى: ناارٌ حاامِيَةٌ «4». وقرأ ابن

_ (1) ديوانه: (113)، وروايته: لعمري لسعدٌ حيث حلت دياره ... أحبّ إِلينا منك فافرسٍ حَمِر وهو في اللسان والتاج (حمر) برواية: لعمري لسعد بن الضباب إِذا غدا ... أحب إِلينا منك فافرسٍ حَمِر وانظر العين: (3/ 227). (2) كذا في الأصل (س) وفي (ب) أمَّا في بقية النسخ فجاء «حَمِس»، وكلاهما جائز لأنه يقال رجل حَمِس وحَمِيْس بمعنىً، إِلا أن حَمِس أولى بالذكر هنا لمجيئها في بناء (فَعِل)، وانظر الاشتقاق واللسان (حمس). (3) ملحقات ديوان العجاج تحقيق السطلي: (2/ 201 - 202)، والصحاح واللسان: (حمس). (4) القارعة: 101/ 11.

همزة

عامر وحمزة والكسائي وأبو بكر عن عاصم: وَجَدَهاا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حامية «1» بآلألف بغير همزة وهو رأي أبي عبيد، ويروى في قراءة الحسن. وقرأ سائرهم حَمِئَةٍ بالهمز بغير ألف. وحمِي الفرسُ حمياً وحمىً: إِذا عرِق. همزة [حَمِئ]: حكى بعضهم: حمِئَ فلان على فلان، بالهمز: إِذا غضب. وحمئت البئر: إِذا كثرت حمأتها، قال الله تعالى: فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ «1». ... فعُل، يفعُل، بالضم فيهما ت [حَمُت]: يقال: حَمُت يومنا: إِذا اشتد حرّه. ز [حَمُز]: الحمازة، بالزاي: الشدة. والحمازة في الشراب ونحوه: لذعُهُ للسان، وفي الحديث «2»: شرب عمر شراباً فيه حمازةٌ. ش [حَمُش]: حَمُشت قوائمه: إِذا دقت. ض [حَمُض]: الحموضة في الطعم: معروفة. ق [حَمُق]: الحُمْقُ: نقصان العقل، والنعت أحمق وحمقاء. ... الزيادة الإِفعال

_ (1) الكهف: 18/ 86، وانظر فتح القدير: (3/ 308). (2) لم نجده في كتب الحديث، وهو في اللسان (حمز).

د

د [الإِحماد]: أحمد الرجلُ: إِذا صار أمره إِلى الحمد. وأحمدتُ الرجلَ: إِذا وجدته محموداً. يقولون للمتزوج: أحمدْتَ وأمجدْتَ. ش [الإِحماش]: يقال: أحمشه، بالشين معجمة: أي أغضبه. وأحمش القدر: إِذا أكثر الإِيقاد عليها. ض [الإِحماض]: أحمض الإِبلَ: إِذا تركها ترعى الحمض. وفي حديث ابن عباس «1» أنه كان يقول إِذا أفاض مَنْ عنده في الحديث بعد القرآن والتفسير: أحمضوا. أراد: إِذا مللتم من الفقه فخذوا في الأشعار والأخبار لتستريحوا، كما ترجع الإِبل من الخلة إِلى الحمض. ق [الإِحماق]: يقال: أحمقت فلاناً: إِذا وجدته أحمق. وأحمقتِ المرأة: إِذا ولدت أحمق، وهي محمِق ومحمِقة. قالت امرأة من العرب «2»: لست أبالي أن أكون محمِقهْ ... إِذا رأيت خصية معلقهْ أي إِذا ولدت غلاماً. ل [الإِحمال]: أحملت الرجلَ الحِملَ: إِذا أعنته على حَمله. وأحملتِ المرأةُ: إِذا نزل لبنها من غير حبل. وامرأة مُحمِل، وناقة مُحمِل أيضاً. ي [الإِحماء]: أحمى الحديد في النار فحمِي.

_ (1) حديث ابن عباس في الفائق: (1/ 320)، وقال: ومنه حديث الزهري: «الأذن مجّاجة وللنفس حَمْضَة». وانظر غريب الحديث: (2/ 447). (2) البيت غير منسوب في إِصلاح المنطق: (167 - 168) وعبارته كما هنا «قالت ... » وبمثله في اللسان (حمق).

همزة

وأحمى الرجلُ المكان: إِذا جعله حِمىً. همزة [الإِحماء]: أحمأت البئر: إِذا جعلت فيها حمأة. ... التفعيل ج [التحميج]: حَمَّج الرجل عينه: إِذا صغَّرها يستشف النظر، قال «1»: إِني رأيت بني أبي‍ ... - ك محمِّجين إِلي شوسا قال الخليل: تحميج العين: غؤورها. يقال: حمّجتْ عينه: أي غارت. ويقال: التحميج: النظر بخوف. والتحميج: تغير اللون من الغضب، وفي الحديث: قال عمر «2» لرجل: ما لي أراك محمِّجاً. د [التحميد]: حَمّد الله عز وجل: أي أكثر حمده. س [التحميس]: حمّسه: أي شدّده وصلّبه. ش [التحميش]: حمّشه: أي أغضبه. وحكى بعضهم: حمّش الشيءَ: إِذا جمعه. ق [التحميق]: حَمَّقه: إِذا نسبه إِلى الحُمْق. ل [التحميل]: حمَّله الشيءَ فحمله، قال

_ (1) هو ذو الأصبع العدواني كما في اللسان والعباب والتاج (حمج، شوس) وأوله: «آإِن .. ». (2) قول عمر في الفائق: (1/ 318).

المفاعلة

الله تعالى: وَلاكِنّاا حُمِّلْناا أَوْزااراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ «1». وحمّله حاجته: أي سأله القيامَ بها. ... المفاعلة ق [المحامقة]: يقال: حامق فلان فلاناً: إِذا سامحه على حمقه. ي [المحاماة]: حامى على جاره: أي منع عنه. ... الافتعال د [الاحتماد]: قال بعضهم: يوم محتمِد؛ قَلْبُ: محتدِم. ش [الاحتماش]: احتمش: أي غضب، بالشين معجمة. ل [الاحتمال]: احتمله: أي حمله. واحتمل القومُ: أي ارتحلوا. واحتمل فِعْلَ فلان: أي أغضى له عنه. واحتمل الكلامُ معنى كذا: إِذا ساغ فيه التأويل. وقال ابن السكيت: الاحتمال الغضب. يقال: احتمل الرجل: إِذا غضب. يقولون للغاضب: ما لك، وما احتملك. ي [الاحتماء]: احتمى من الطعام وغيره. والاحتماء: الامتناع. ... الانفعال

_ (1) طه: 20/ 87.

ق

ق [الانحماق]: انحمقت السوقُ: إِذا كسدت. وانحَمق الثوبُ: إِذا بلي. ... الاستفعال ش [الاستحماش]: استحمش الرجلُ: إِذا اشتد غضبه. ض [الاستحماض]: استحمضه: أي وجده حامضاً. ق [الاستحماق]: استحمقه: أي عدّه أحمق. ل [الاستحمال]: استحمله فحمله، وفي الحديث عن أنس: «استحملني رجل بضاعة من بين متاعي فضمننيها عمر» واستحمله حاجته: أي سأله القيام بها، قال زهير «1»: ومن لم يزلْ يستحملُ الناسَ نفسَه ... ولم يعفِها يوماً من الدهر يُسْأَمِ ... التفعُّل د [التحمُّد]: تحمّد: إِذا حمّد نفسه. يقولون: من أنفق ماله على نفسه فلا يتحمَّد به على الناس. ز [التحمُّز]: تحمّزت قطعةُ اللحم، بالزاي: إِذا أُلقيت في النار فتقبضت. ق [التَّحمُّق]: الحمق.

_ (1) شرح شعره لأبي العباس ثعلب: (37)، وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (60)، واللسان (حمل).

ل

ل [التحمُّل]: تحمّل القوم: أي احتملوا. وتحمل بالشيء: أي تكفّل به. ... التفاعُل ق [التحامق]: تحامق: من الحمق. ل [التحامل]: تحامل عليه: أي مال. وحكى بعضهم: تحاملت إِذا تكلفت الشيء على مشقةٍ. وتحامل القوم الشيء: إِذا حملوه. ي [التحامي]: تحامى القوم الشيءَ: إِذا اجتنبوه. ... الافْعِلال ر [الاحْمِرار]: احْمَرَّ الشيءُ احمراراً: أي صار أحمر. والأنثى: حمراء، والجميع: حُمْر وحمراوات، وكذلك كل ما كان على «فعلاء». قال سيبويه: ما كان من باب «أفعل» مما لا يجمع مذكره بالواو والنون فلا يجمع مؤنثه بالتاء، وإِنما جمعه على «فُعْل» مثل حمراء وحُمْر وخضراء وخُضْر إِلا في الضرورة. وفي حديث «1» علي: «كنا إِذا احْمَرَّ البأس اتقينا برسول الله صلّى الله عليه وسلم، فلم يكن أحد منا أقرب إِلى العدو منه» أي اشتد البأس. ... الافعيلال ر [الاحميرار]: احمارَّ الشيءُ: لغةٌ في احمرّ. ...

_ (1) الحديث في غريب الحديث: (2/ 154)؛ الفائق: (1/ 318) وذكر الحديث في الجامع الكبير بمعناه (2/ 302).

الافعيعال

الافعيعال و [الاحميماء]: احمومَى: أي اسودّ. ... الفعللة لج [الحملجة]: حَمْلَج الحبلَ: إِذا فتله فتلًا شديداً. لق [الحَمْلَقة]: يقال حَمْلق: إِذا قلب جفنه. ويقال: حَمْلق: إِذا فتح عينيه ونظر نظراً شديداً، قال «1»: والليث إِن أوْعدَ يوماً حملقا ... بمقلة توقدُ فصّاً أزرقا ...

_ (1) الشاهد لرؤبة، ديوانه: (113)، وهو بلا نسبة في اللسان والتاج (حملق، فصص)، وهو في التاج ثلاثة أبيات وزاد في التكملة رابعاً.

باب الحاء والنون وما بعدهما

باب الحاء والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين و [الحَنْوة]: نبت طيب الريح ينبت في السهل، قال «1» يصف روضة: وكأن أنماط المدائن حولها ... من نَوْر جَنْوتها ومن جَرْجارها أي كأن زهر الروضة أنماط المدائن، وهي بالقرب من الكوفة كانت تسمى مدائن كسرى. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ك [الحُنكة]: اسمٌ من حنّكتْهُ التجارب. وقد تثقل. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ث [الحِنث]: الذنب، قال الله تعالى: وَكاانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ «2». ويقال: بلغ الصبي الحِنث: إِذا بلغ حد التكليف. ج [الحِنْج]: الأصل، يقال: عاد إِلى

_ (1) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان (حنا). (2) سورة الواقعة: 56/ 46.

و

حنجه: أي أصله والجمع: حِناج، مثل شِعب وشعاب. والحِنْج: المثل، بلغة حمير «1». يقولون هما حِنْجان: أي مثلان. و [الحِنْو]: واحد أحناء السرج والرحل، قال «2»: إِمّا تري ما قد أصاب عيني ... من الشّظاظ ومن الحِنْوَيْن يعني جانبي الرحل. وحِنْو كلِّ شيء: اعوجاجه. وحِنو الجبل: ناحيته. ... و [فِعلة]، بالهاء ط [الحِنْطة]: البُرُّ، وهي جارة في الدرجة الأولى. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ذ [حَنَذٌ]، بالذال معجمة: موضع قريب من المدينة. ش [الحَنَش]: الحية، والجمع: الأحناش. وقال أبو عمرو: الحنش: كل ما يصطاد من الطير والهوام. وليس في هذا الباب سين.

_ (1) وهي تترد بهذه الدلالة في عدد من نقوش المسند وتكتب: (<> 6 - حج) بحذف النون كما هي القاعدة في الكتابة المسندية التي تحذف النون الساكنة إِذا جاءت خلال الكلمة مثل بت- بنتِ ويَصُّر- ينصر. وهذه الكلمة بهذه الدلالة مما انفرد بها نشوان عن أصحاب المعاجم. ولعله اعتمد فيها على الهمداني الذي أوردها في الإِكليل (8) وانظر (رسالة د. إِبراهيم الصلوي/ 74). (2) لم نجد الشاهد، وانظر اللسان والتاج (حنأ، شظظ).

ك

ك [الحَنَك]: معروف، ويقال: شيء أسود مثل حنك الغراب: أي سواد الغراب. وقيل: حنك الغراب منقاره. ... الزيادة مَفْعِلة، بفتح الميم وكسر العين ي [المَحْنِيَة]: منعطف الوادي (قال كعب «1»: شجت بذي شبِمٍ من ماء مَحْنِيَةٍ ... صافٍ بأبطح أضحى وهو مشمول يعني: راحاً) «2». ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ط [الحنّاط]: بياع الحنطة. ... و [فِعّال]، بكسر الفاء ي [الحنّاء]: معروف واحدته: حنَّاءة، وهو قابض معتدل الحرارة إِذا مضغ أذهب قروح الفم والقُلاع، وإِذا دق مع عسل خفف ثقل اللسان، وإِذا دق زهره مع خلٍّ سكّن صداع الرأس، وإِذا طبخ وجعل على حَرْق النار أبرأه، وإِن خلط بشمع مصفّى ودُهْنِ وردٍ نفع في أوجاع الجنب، وإِذا جعل الحِنّاء على الأورام أذهبها. ...

_ (1) البيت لكعب بن زهير من قصيدته (بانت سعاد .. ) في مدحه صلّى الله عليه وسلم، انظر سيرة ابن هشام: (4/ 148)، واللسان (حنأ). (2) ما بين القوسين في هامش الأصل (س) ومتن (ب) وليس في بقية النسخ.

فاعل

فاعل ط [الحانط]: قال بعضهم: أحمر حانط: أي شديد الحمرة. ك [الحانك]: يقال: أسود حانك كقولهم حالك، أي شديد السواد. ... فاعول ت [الحانوت]: معروفة، والتاء فيها مبدلة من هاء التأنيث. ... فَعول ط [حنَوط] الميت: معروف. ... فَعيل ذ [الحَنيذ]: شواء حنيذ: محنوذ، شوي بالحجارة المحمّاة، قال الله تعالى: أَنْ جااءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ «1». ف [الحنيف]: المسلم لأنه تحنّف: أي تحرى الدين المستقيم، قال الله تعالى: وَلاكِنْ كاانَ حَنِيفاً «2»، قال «3» حمزة بن عبد المطلب: حمدت الله حين هدى فؤادي ... إِلى الإِسلام والدين الحنيف ويقال: الحنيف: المختون.

_ (1) هود: 11/ 69 وتمامها فَماا لَبِثَ أَنْ جااءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ. (2) آل عمران: 3/ 67. (3) البيت أحد أربعة قيل: إِن حمزة رضي الله عنه قالها حين أسلم (سيرة ابن هشام: 1/ 292 - 293 حاشية 4).

ي

ي [الحَنيّ]: القسي. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [الحنيرة]: القوس، ويقال: هي مِنْدَفة القطن، وفي الحديث «1»: «لو صليتم حتى تكونوا كالحنائر وصمتم حتى تكونوا كالأوتار ما نفعكم ذلك إِلا بنيَّة صادقة وورع صادق» ف [حَنيفة]: من أسماء الرجال. وأبو حنيفة الفقيه صاحب الرأي: هو النعمان بن ثابت من موالي تيم الله بن ثعلبة، ويقال: إِنه كان مولى لبني قُفْل. وبنو حنيفة: قبيلة من ربيعة من بكر بن وائل. ي [الحنيّة]: القوس. ... فَعلاء، بالفتح والمد و [الحَنواء]: ناقة حنواء: في ظهرها احديداب وانحناء. ... الرباعي فعلل، بفتح الفاء واللام تف [حَنْتَف]: من أسماء الرجال، ويقال: إِنه «فَنْعَل» من الحتف. بل [الحَنْبَل]: الرجل القصير.

_ (1) الحديث لأبي ذرّ الغفاري كما في الفائق: (1/ 324 - 325).

ظل

والحنبل: الفرو. ويقال: هو الخُفُّ الخَلَق. وحنبل: من أسماء الرجال. ظل [الحَنْظَل]، بالظاء معجمة: الشَّرْيُ. كل [الحَنْكَل]: القصير اللئيم. تم [الحَنْتَم]، بالتاء: جرّة خضراء والجميع حناتم. ويقال: الحناتم أيضاً: سحائب سود. ويقال: كل أسود حَنْتم، ولذلك قيل للجرار الخضر حناتم، لأن الأخضر عند العرب أسود. ... و [فَعْللة]، بالهاء جر [الحَنْجَرة]: الحلقوم، قال اللّاه تعالى: وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنااجِرَ «1»: أي شخصت من الفزع. ظل [الحَنْظَلة]: واحدة الحنظل. وحنظلة: من أسماء الرجال، وحنظلة الأكرمون: أكرم قبيلة في تميم. كل [الحَنْكَلة]: المرأة اللئيمة. ... فِعْلِل، بالكسر دس [الحِنْدِس]: الليل الشديد الظلمة. ...

_ (1) الأحزاب: 33/ 10 وتمامها: وَإِذْ زااغَتِ الْأَبْصاارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنااجِرَ ...

و [فعلل]، بفتح العين وسكون اللام

و [فَعَلْلٌ]، بفتح العين وسكون اللام جر [الحَنَجْر]: الغليظ، قال «1»: أرمي عليها وهي شيء نَجْرُ ... والقوس فيها وتر حَنَجْرُ ... فُعلول، بضم الفاء جر [الحنُجور]: الحلقوم. ... فِعْلال، بكسر الفاء زب [الحِنْزَاب]، بالزاي: جزر البَرِّ، واحدته حنزابة، بالهاء. ... ومن الخماسي فَعْلَلِل، بفتح الفاء واللام الأولى وكسر الثانية دلس [الحَنْدَلِس]: ناقة حندلس: ثقيلة المشي. ... فِعْلَلَلَة، بكسر الفاء وفتح اللام زقر [الحِنْزَقَرة]: بتقديم الزاي على القاف: القصير، رجل حنزقرة وامرأة حنزقرة، أيضاً. ... فَعْلَلول، بفتح الفاء واللام دق [الحَنْدَقوق]، بالقاف مكررة: الذُّرق وهو بقلة كالقتّ الرطب، يقال: إِنه

_ (1) انظر اللسان والتاج (نجر، حنجر).

الرَّيْمان «1» بلغة بعض أهل اليمن. وهو حار يابس في الدرجة الثانية يدر البول ودم الحيض ويحلل رياح المعدة ويذهب أوجاعها الحادثة من البرد، وينفع في الاستسقاء وأوجاع الأرحام الحادثة من البلغم ومن نهش الهوام، وإِذا استعط ماؤه نفع في الصرع، وإِذا أكثر المحرور من شمه واتخاذه صدّعه وأورثه وجعاً في الحلق. ...

_ (1) الرَّيْمان: من الرياحين البستانية ولا يزال يُزرع في اليمن طلباً لزهره الأبيض ذي الرائحة الطيبة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين يفعُل، بضمها ك [حَنَكَ] الفرسَ: إِذا جعل الرسن في فمه. وحنك الصبيَ وحنّكه: بمعنىً، فهو محنوك ومحنّك. و [حَنَا]: حَنَتِ المرأة على ولدها: إِذا لم تَتَزوّج بعد أبيه. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «إِني وسفعاء الخدين الحانية على ولدها يوم القيامة كهاتين، وأشار بأصبعيه الوسطى والسبابة». وحنوت عليه حُنوّاً: أي عطفت. وحنوت العود حَنواً: إِذا عطفته، قال أوس بن حجر: ولا آخذ الموْلى بسوء صنيعه ... وإِن كان محنوَّ الضلوع على غمر وحنت الشاة فهي حانية: إِذا اشتهت الفحل وأمكنته من نفسها. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ج [حَنَج]: حكى بعضهم: حنجت الحبل: إِذا فتلته. وحبل محنوج. ويقال: إِن الحنجَ إِمالةُ الشيء عن وجهه. ذ [حَنَذ]: حَنْذ اللحمِ: شيُّه بالحجارة المحرقة. وحَنْذُ الفرسِ: إِلقاء الجلال عليه ليعرق. وفرس محنوذ وحنيذ.

_ (1) هو من حديث عوف بن مالك الأشجعي عند أبي داود في الأدب، باب: في فضل من عال يتيماً، رقم: (5149).

ش

ويقولون: حنذتنا الشمس: أي أحرقتنا. ويقولون: إِذا سقيت فأحنذ: أي أقل الماء وأكثر الشرب. ش [حنش]: حنشت الشيءَ عنه، بالشين معجمة: أي عطفته. وحنشت الصيدَ: أي صدته. ك [حنَك]: الفرسَ يحنكِه: لغة في يحنُكه. ي [حَنَى]: حنيت العود حنياً: لغة في حنوت. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ث [حنِث] في يمينه حنِثاً، يقال لليمين: حِنْثٌ أو مندمة. ف [حنِف]: الحَنَف: ميل في صدر القدم إِلى داخل حتى تقبل إِحدى إِبهامي الرجل على الأخرى. ورجل أحنف. ويقال: هو الذي يمشي على ظهور قدميه. ويقال: سمي الأحنف بن قيس سيد بني تميم لحَنفٍ كان به واسمه صخر. قالت حاضنته وهي ترقصه «1»: والله لولا حَنَفٌ برجله ... ما كان في صبيانكم كمثله ق [حنِق]: الحنَق: الغيظ، حنِق عليه: أي اغتاظ فهو حنِق وحانق. ... الزيادة الإِفعال

_ (1) الشاهد في العين: (3/ 248) وفيه: «فتيانكم» بدل «صبيانكم»، واللسان والتاج (حنف، هزل). وقال في اللسان إِنه لداية الأحنف بن قيس وكانت ترقصه به.

ث

ث [الإِحناث]: أحنثه في يمينه. ج [الإِحناج]: أحنج الكلام: أي لواه. وأحنجه عن الشيء: أي عدله. ق [الإِحناق]: أحنقه: أي غاظه، قالت «1»: ما كان ضرَّك لو مننت وربما ... مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المحنَقُ وأحنق سنام البعير: إِذا ضمر ودق، قال لبيد «2»: بطليحِ أسفارٍ تركْنَ بقيَّةً ... منها فأحنق صُلبُها وسنامُها وقال بعضهم: يقال: إِبل محانيق: أي ضُمْرٌ. وأحنقت: إِذا ضمرت، قال ذو الرمة «3»: محانيقُ ينفضن الخِدام كأنها ... نَعامٌ وحاديهنَّ بالخَرْقِ صادحُ ويقال: إِن المحانيق: السمان وإِنه من الأضداد. ك [الإِحناك]: أحْنَكَتْه السِّن: أي أحكمته. ... التفعيل ب [التحنيب]: المحنَّب من الخيل: الذي في

_ (1) البيت لقتيلة بنت الحارث كما في سيرة ابن هشام ط. مصطفى البابي: (1936 م) (3/ 45)، وحماسة أبي تمام بشرح التبريزي: (1/ 401). (2) ديوان لبيد: (168)، واللسان (حنق)، وانظر العين: (3/ 51). (3) ديوان ذي الرمة شرح الأصمعي، تحقيق عبد القدوس أبو صالح ط. مجمع اللغة العربية- دمشق (2/ 877)، واللسان (حنق).

ط

رجليه «1» تحنيب: أي انحناء وتوتير. ويقال: المُحَنَّب: الفرس البعيد ما بين الرجلين من غير فحج. وقيل: التحنيب: اعوجاج في الساقين. وقال الخليل: التحنيب: يوصف به الفرس في الشدة وليس باعوجاج شديد. يقال: فرس محنّب: أي شديد. ويقال: شيخ محنّب: أي منحن. قال «2»: يظلُّ نصباً لريب الدهر يقذفه ... قذفَ المحنَّب بالآفاتِ والسَّقمِ ويقال: المُحَنَّب: المكروب المغلوب، قالت عَمْرَة بنة زيد القضاعية من بني حي ابن خولان «3»: لا يَجْبُنون إِذا الداعي دعا بهمُ ... محنَّباً عند ما يُسْتَلحم الرجلُ أي يقتل. ط [التحنيط]: حنّط الميت بالحنوط. قال بعضهم: ويقال: حنّط الرِّمثُ: إِذا ابيض وأدرك. ك [التحنيك]: حنكَته السن: أي أحكمته. وحنّك الرجلُ الصبي: إِذا مضغ زبيباً أو تمراً ثم دلكه بحنكه، وصبي مُحَنَّك. وفي الحديث «4»: «كان النبي عليه السلام يحنك أولاد الأنصار» ي [التحنية]: حنّاه بالحناء: أي خضبه.

_ (1) كذا في الأصل (س) و (ب) وفي بقية النسخ: «يديه». (2) هو في اللسان بلا نسبة (حنب). (3) البيت من قصيدة لها في الإِكليل: (1/ 282 - 284) وروايته: «مجنباً» بالجيم ولعله تصحيف. (4) هو بهذا اللفظ من حديث عائشة وأخرجه أحمد في مسنده: (6/ 212)؛ وغريب الحديث: (1/ 106)، وبمعناه عند مسلم: (كتاب الطهارة) باب: حكم بول الطفل الرضيع ... ، رقم (286).

همزة

همزة [التحنيء]: يقال: حنّأه، بالهمز: لغة في حنّاه. ... الافتعال ك [الاحتناك]: احتنكه: أخذ ماله. ويقال: احتنك الجراد الأرض: إِذا أكل ما عليها من النبات ومنه قوله تعالى: لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلّاا قَلِيلًا «1». واحتنكت السنُّ فلاناً: إِذا أتت عليه. ورجل محتنك: حنكته الأمور. ... الانفعال وي [الانحناء]: انحنى الشيء: أي انعطف. ... التفعُّل ث [التحنُّث]: يقال: تحنث فلان من كذا: أي تأثَّم. والتحنّث: التعبد والتنسك، ومنه الحديث «2» أن النبي صلّى الله عليه وسلم كان قبل أن يوحى إِليه يأتي غار حراء وهو جبل بمكة فيتحنث فيه : أي يتعبد. ويقال: معنى تحنث: أي ألقى الحِنْثَ وهو الذنب من نفسه.

_ (1) الإِسراء: 17/ 62. (2) خبر تحنثه صلّى الله عليه وسلم من حديث عائشة في الصحيحين: البخاري في بدء الوحي، باب: كيف كان بدء الوحي ... ، رقم: (3) ومسلم في الإِيمان، باب: بدء الوحي إِلى رسول الله صلّى الله عليه وسلم رقم (160) وأحمد في مسنده (6/ 233) وانظر: فتح الباري (1/ 22 و 27)، وسيرة ابن هشام (1/ 235).

ط

ط [التحنُّط]: تحنّط: من الحنوط. ف [التحنُّف]: تحنَّف: إِذا تحرى الدين الحنيف. ي [التحنّي]: تحنّى بالحِنَّاء. ***

باب الحاء والواو وما بعدهما

باب الحاء والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [حَوْبُ]: زجر للبعير ليمضي. وفي كتاب الخليل: والعرب تجره، ولو رُفع أو نصب كان جائزاً لأن الزجر والأصوات والحكايات تحرك أواخرها على غير إِعراب لازم، وكذلك الحروف والأدوات التي لا تتمكن في التصريف، فإِذا حوّل من ذلك شيءٌ إِلى الأسماء حمل عليه الألف واللام وأجري مجرى الاسم. ويقال: إِن الحَوْب: الإِثم لغة في الحُوب، ويروى في حديث «1» النبي عليه السلام: «أنه كان إِذا دخل منزله قال: توباً توباً لا تغادر علينا حَوْباً» ث [حَوْثُ]: لغة في حَيث. ز [الحَوْز]: ما حازه الرجل من ضيعةٍ ونحوها. ض [الحوض]: معروف. ف [الحَوْف]: إِزار من أدم تلبسه الجواري الصغار. وقال بعضهم: هو الرهط تلبسه الحائض. وفي كتاب الخليل: الحوف بلغة أهل الشِحر وغيرهم: كالهودج وليس به ولا برحل، تركب به المرأة على البعير. ك [الحَوْكُ]: بقلة.

_ (1) هو طرف حديث لابن عباس فيما كان يقوله صلّى الله عليه وسلم عند السفر والإِياب أخرجه أحمد في مسنده: (1/ 256)؛ وهو في الفائق: (1/ 328؛ 329).

ل

ل [الحَوْل]: العام، قال الله تعالى: حَوْلَيْنِ كاامِلَيْنِ «1». وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحولُ». والحَوْل: الحيلة، ومنه: لا حول ولا قوة إِلا بالله العلي العظيم. ويقال: هم حَوْلَه وحواليه: بمعنىً. قال الله تعالى: حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ «3». م [الحَوْم]: القطيع الضخم من الإِبل. يقال: هو المئة فما فوقها. ويقال: بل هو أكثر من المئة. قال رؤبة «4»: ونعماً حَوْماً بها مؤبّلا ... و [فَعْلة]، بالهاء ب [الحَوْبة]: يقال: إِن الحوبة: القرابة من قبل الأم، يقال: لي في بني فلان حوبة. ويقال: الحَوْبة: ما يأثم الإِنسان في عقوقه كالأم والأخت ونحوهما. وفي الحديث «5»: قال رجل للنبي عليه السلام: إِني أريد الجهاد. فقال: «هل لك من حوبة؟ قال نعم: قال: فاجلس عندها» قيل: أراد الأم خاصة هاهنا. قال الفرزدق «6»:

_ (1) البقرة: 2/ 233. (2) هو من حديث الإِمام علي عند أبي داود في كتاب الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1573)؛ وأحمد في مسنده: (1/ 148). (3) الزمر: 39/ 75. (4) هو له في اللسان (حوم)، وليس في ديوانه ولا ملحقاته تصحيح وترتيب وليم بن الورد ط. لا يبزغ (1903). (5) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، رقم (9286) والحديث في غريب الحديث: (1/ 220) والفائق: (1/ 329). (6) ديوان الفرزدق: (1/ 86)؛ وهو تاسع بيت مع قصتها في ديوانه، وانظر اللسان (حوب)؛ وعجز البيت في الفائق: (1/ 330).

ز

فَهَبْ لي خُنَيْساً واتخذ فيه مِنَّةً ... لِحَوْبَةِ أمٍّ ما يسوغ شرابها قيل: لحوبة أم: أي لحاجة أم. ويقال: الحوبة: رقة فؤاد الأم. قال أبو زيد: يقال: لي فيهم حوبة: أي قرابة من قبل الأم، وكذلك كل رحم محرم. والحَوْبة: الإِثم، يقال في الدعاء: اللهم اغفر حوبتي. ويقال: التوبة تمحو الحوبة. والحَوْبة: الهمُّ والحاجة، يقال: ألحق الله به الحَوْبة. ويقولون: نزلنا بحَوْبَة من الأرض: أي بمنزل سوء. ز [الحَوْزة] بالزاي: الناحية، قالت «1»: ما زلت أحثي الترب في وجهه ... عني وأحمي حوزة الغائب والحوزة أيضاً: الضيعة. م [الحَوْمة]: معظم القتال. وحَوْمَةُ الماء والرمل وغيره: معظمه. والحَوْمة: العدد الكثير، قال جميل بن معمر «2»: لنا حومةٌ تُحمى الحريمُ بعزِّها ... عديد الحصى لم يُحْصِها المتكلفُ ... ومن المنسوب ل [الحوليّ]: الذي أتى عليه الحول. ... فُعْل، بضم الفاء

_ (1) سبق الشاهد في (حثي)؛ وهو في اللسان والتاج: (حثى، حوز). (2) ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش ط. دار الفكر العربي- بيروت (124). وليس في ديوانه ط. دار صادر، وهذا يؤكد اختلاف الروايات في هذه القصيدة، وانظر حاشية (حرجف) في هذا الكتاب.

ب

ب [الحُوب]: الإِثم، قال الله تعالى: إِنَّهُ كاانَ حُوباً كَبِيراً «1». ت [الحُوْت]: واحد الحيتان، قال أبو بكر: وتصغير الحيتان: أُحَيّات. يرد إِلى أحوات، لأنه أدنى العدد. وكذلك تفعل في كل جمع كثير إِذا صغّرته رددته إِلى أدنى العدد، فإِن لم يكن له أدنى عدد صغرته على لفظه وجمعته بالتاء، وذلك أنهم كرهوا التصغير على أكثر العدد فيقع في اللفظ التضاد من تقليل وتكثير. والحوت: برج من بروج السماء. ث [حُوث] «2»: بلد باليمن سمي بساكنه حوث بن السبيع من همدان، من ولده الحوثان، بالكوفة. (وبِحُوْث كان مقام نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب قدس الله روحه ونوّر ضريحه). قال (نشوان رحمه الله تعالى): بشاطئ حُوث من ديار بني حربٍ ... لقلبي أشجان معذِّبة قلبي ر [الحُوْر]: جمع حوراء، قال الله تعالى: بِحُورٍ عِينٍ* «3». والحُوْر: النقصان، يقال: إِن الباطل في حور : أي نقصان. ويقال في المثل: «حور في محارةٍ» «4» أي نقصان في نقصان.

_ (1) النساء: 4/ 2. (2) لا تزال قائمة عامرة على الطريق المعبد بين صنعاء وصعدة على بعد نحو (70 كم) شمالًا، وما بين القوسين جاء في الأصل (س) وليس في بقية النسخ، ولعلّ ناسخ الأصل تصرف فأضاف بعد اسم المؤلف الدعاء وذكر ضريحه المعروف حتى الآن. (انظر المقدمة). وقد قامت الهيئة العامة للآثار بترميم ضريح نشوان وتجديده. (3) الدخان: 44/ 54. والطور: 52/ 20. (4) المثل رقم: (1032) في مجمع الأمثال: (1/ 195)، وانظر الاشتقاق: (2/ 380).

س

قال: «1» ... ... ... ... ... الذمُّ يبقى وزادُ القوم في حُوْر والحُوْر أيضاً: الاسم من قولك: طحنَت الطاحونة فما أحارت شيئاً. ويقال: الحور: الهلكة. س [الحُوْس]: جمع أحوس. ش [الحُوْش]: تنسب إِليه الإِبل، يقال: إِبل حوشية. وبعض العرب تزعم أن الحوش من فحول الجن ضربت في إِبل لبعض العرب فنسبت إِليها الإِبل الحوشية. ويقال إِنما الحُوشِيَّةُ: الذكية من الإِبل الحديدة الفؤاد كأنها وحشية، قال «2»: تطاير عن أعجاز حوش كأنها ... جَهَام هراقَ ماءه فهو آيب يصف قوماً بسرعة لقاء العدو. والحُوْش: الحوشي، قال الهذلي «3»: فأتت به حُوْش الجنان مبطّناً ... سُهُداً إِذا ما نام ليلُ الهَوْجلِ ق [الحُوق]، بالقاف: ما استدار بذكر الرجل حول الكمرة، قالت «4»: قد وجب المهر إِذا غاب الحُوْقُ ل [الحُول]: جمع حائل من النوق.

_ (1) البيت بلا نسبة في إِصلاح المنطق: (125)؛ والمقاييس: (2/ 117)، واللسان، والصحاح والتاج (حور)، ونسبه التبريزي إِلى سبيع بين الخطيم التيمي. وصدره: واستعجلوا بخفيف المضغ فازدَردوا ... والذّم ... (2) لم نجده. (3) هو أبو كبير الهذلي؛ ديوان الهذليين: (2/ 92)؛ وشرح أشعار الهذليين: (1073)؛ والحماسة: (1/ 20) واللسان والتاج (حوش). (4) هو في اللسان (حوق).

و [فعلة]، بالهاء

والحُول: الحيال، قال «1»: لَقِحْنَ على حُولٍ وصادفن سلوةً ... من العيش حتى كلّهن ممتّع يعني نوقاً لقحن على حيال. والحُوْل: جمع أحول وحَوْلاء. ... و [فُعْلة]، بالهاء ل [الحُوْلة]: يقال: هي حُوْلة من الحُوْل: أي داهية من الدواهي. و [الحوّة] السواد، وأصلها حُوِيَة. ... ومن المنسوب ش [الحوشِيّ]: يقال للوحشي: حوشي. ومنه قول عمر «2» في زهير: كان لا يعاظل بين القوافي ولا يتتبع حوشي الكلام. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [حَوَبَ]، الحاب: الإِثم. ث [حَوَثَ]، الحاث: يقال: تركته حاثَ باثَ، بالثاء معجمة، بثلاث: أي دُقاقاً «3». ج [حَوَج]، الحَاجُ: ضرب من الشوك. قال «4»: من حسك التلعة أو من حاجها والحاج: جمع حاجة أيضاً.

_ (1) هو بلا نسبة في اللسان (حول). (2) انظر قول عمر في شرح ثعلب لشعر زهير: (ت. قباوة- دار الفكر) (144). (3) انظر اللسان (حوث) ومما جاء من معانيها قوله: «معنى- حاث باث- أذللتهم ودققتهم». (4) لم نجد الرجز.

ذ

ذ [الحاذ]: الحاذان، بالذال معجمة: ما وقع عليه الذنب من إِدبار الفخذين. وحاذُ المتن: حاله، وهو وسطه. والحاذ: نبت. والحاذ: الحال، يقال: هو خفيف الحاذ: أي الحال. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «أغبط الناس عندي مؤمن خفيف الحاذ». قال الأصمعي: يقال: هو خفيف الحاذ: أي قليل المال وفي حديث آخر: «ليأتين على الناس زمان يغبطون الرجل [فيه] «2» بخفة الحاذ كما يغبطونه اليوم بكثرة المال» ولم يأت في هذا الباب دال. ر [الحار]: البقعة. ز [حاز] «3»: اسم بلدة باليمن، والنسبة إِليها حازي. ش [حاشَ] لله: معناه معاذ الله. ل [الحال]: حال الرجل، تؤنثها العرب، يقال: حال حسنة وقد تذكر، قال النابغة «4»: ... ... ... ... ... وكل امرئ يوماً به الحال زائل

_ (1) هو من حديث أبي أمامة، أخرجه الترمذي في الزهد، باب: ما جاء في الكفاف والصبر، رقم (2348) وحسنه وابن ماجه من طريق آخر في الزهد، باب: من لا يؤبه له، رقم (4117) وأحمد في مسنده (5/ 252 و 255). (2) ما بين معقوفين ليس في الأصل (س)، أخذناه ممّا عداها من النسخ ليقوم الكلام، والحديث أخرجه الطبراني عن ابن مسعود انظر: كنز العمال، رقم (31150). (3) حَاز: قرية حميرية من ناحية هَمْدان في الشمال الغربي لصنعاء، فيها آثار قديمة، وحصن، وقد عدّها الهمداني في مخلاف أقيان (الحجري: مجموع بلدان اليمن: 1/ 213). (4) ديوانه: (ط. دار الكتاب) (141) وصدره: فلا تبعدنْ، إِن المنيةَ موعدٌ

والحال: الوقت الذي أنت فيه. والحال في العربية: ذكر هيئة الفاعل والمفعول به، ولا تكون إِلا نكرة تأتي بعد معرفة تَمَّ معها الكلام، ولا بد لها من عامل، فإِن كان فعلًا جاز تأخيرها وتوسيطها وتقديمها لتصرُّفهِ. كقولك: جاء زيدٌ راكباً، وجاء راكباً زيدٌ، وراكباً جاء زيد. قال الله تعالى: فَتَقْعُدَ مَلُوماً «1». وقال: وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً «2» أي على هذه الحالة. وإِن كان العامل غير فعل لم يجز تقديمها لأنه غير متصرِّف. تقول: هذا زيد راكباً وهذا راكباً زيدٌ، نصبت راكباً على الحال. والعامل فيه ما في «هذا» من معنى التنبيه والإِشارة. أي نبهت عليه أو أشرتِ إِليه. ومن كلامهم: هذا بُسراً أطيب منه تمراً. وتقول: زيد في الدار قائماً. العامل ما في الظرف من معنى الفعل، ولا يجوز في هذا التقديم ولا التوسيط. وكذلك مررت بزيد قائماً. قال الله تعالى: وَأُتُوا بِهِ مُتَشاابِهاً «3». ولا تكون الحال من النكرة إِلا إِذا تقدم نعت النكرة عليها أو اختلفت الصفتان، فالأول كقولك: جاء راكباً رجل قال «4»: لميَّة موحشاً طللٌ ... .. ... ... ... ... والثاني كقولك: جاء رجل مع رجل مُسْرِعَيْن. والحال: الكارة، وهي الكساء أو الثوب يجعل فيه شيء ثم يحمل على الظهر. وحالُ المتن: وسطه. والحالُ: الحمأة، وفي حديث «5» النبي عليه السلام في ذكر الكوثر: «حَاله المِسْك ورَضْرَاضُه التُّوم»

_ (1) الإِسراء: 17/ 29. (2) الإِسراء: 17/ 33. (3) البقرة: 2/ 25. (4) صدر بيت لكثير عزّة، ويروى: «لسلمى» و «لعزة». (5) الحديث في الفائق: (1/ 332)؛ والتُّوم: جمع تومة، وهي حبَّة الدُّر.

م

م [حام] بن نوح: أبو السودان. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ج [الحاجة]: معروفة، وجمعها: حاجٌ وحاجات وحوائج. ر [الحارة]: كل محلة قوم تدانى منازلهم، يقال: هم أهل حارة واحدة، لأنهم يحورون إِليها: أي يرجعون. ك [الحاكة]: جمع حائك. ل [الحالة]: الحال. ... و [فَعَل] مما جاء على الأصل ر [الحَوَر]: جلد مصبوغ بحمرة والجميع أحوار، قال «1»: فظل يرشح مسكاً فوقه عَلَقٌ ... كأنما قُدّ في أثوابه الحَوَر ... و [فِعَل]، بكسر الفاء ج [الحِوَج]: جمع حاجة، قال «2»: لعمري لقد ثبطتني عن صحابتي ... وعن حِوَج قضاؤها من شفائيا ل [الحِوَل]: الاسم من التحول .. قال الله تعالى: لاا يَبْغُونَ عَنْهاا حِوَلًا «3». ...

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (حور). (2) هو بلا نسبة في اللسان (حوج). (3) الكهف: 18/ 108.

الزيادة

الزيادة أفْعَلُ، بالفتح ذ [الأَحْوَذ]: السير السريع. ر [الأحْور]: بعض العرب تسمي النجم المشتري: الأحور لبياضه. وأحْور «1»: موضع باليمن. ل [الأحْول]: يقال: هو أحول منه: أي أكثر حيلة. ي [الأحوَى]: الأسود، قال الله تعالى: فَجَعَلَهُ غُثااءً أَحْوى «2»: أي هشيما أسود. وقيل: أَحْوى: أي أسود، من الخضرة. وقيل: فيه تقديم وتأخير: أي أخرج المرعى أحوى فجعله غثاءً. ... ومن المنسوب ذ [الأحْوذي]: الخفيف. ويقال: الأحوذي: الراعي المشمر للرعاية الضابطُ للولاية. ر [الأحْوري]: الأبيض الناعم. ز [الأحْوزي]: بمعنى الأحوذي، يقال: أحوذي أحوزي: أي مشمّر، قالت «3» عائشة في عمر: «كان والله أحوزياً نسيج

_ (1) هو وادٍ مشهور فيه قرى شرقي أَبْيَن؛ وأحور: وادٍ في آنس بين جبل الشرق وحمير جنوب غرب صنعاء، واسم لقرية في آنس- أيضاً- بجبل إِسحاق (مجموع الحجري: 1/ 61) والصفة (187). (2) الأعلى: 87/ 5. (3) قول عائشة في غريب الحديث: (2/ 12)؛ وفي المعنى انظر الاشتقاق: (205 - 206).

مفعلة، بفتح الميم والعين

وحده، قد أعدّ للأمور أقرانها» ويروى بالذال أحوذياً. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ر [المحَارة]: الصدفة، واحدة المحار. والمحارة: النقصان. والمحارة: مرجع الكتف. ل [المحَالة]: الحيلة. ويقال: لا مَحالة: أي لا بد، قال النابغة «1»: ولستُ بمأمونٍ بشيءٍ أقوله ... وأنت بأمرٍ لا محالةَ واقعُ والمحالة: المنجنون التي يستقى عليها. والجميع: المحاول، قال الأعشى «2»: تمشي فيصرف نابها من دوننا ... عَلَقاً صريفَ محالةِ الأمساد ... ومما جاء على أصله ر [المَحْوَرَة]: من المحاورة: لغة في المَحُورة كالمَشْورة من المشاورة لغة في المشُوْرة، قال «3»: بحاجةِ ذي بثٍّ ومَحْوَرة له ... كفى رجعُها من قِصَّةِ المتكلمِ ي [المَحْوَاة]: أرض محواة: أي ذات حيات. ...

_ (1) ديوانه (ط. دار الكتاب): (126). (2) ديوانه (ط. دار الكتاب): (16). (3) بلا نسبة في العين: (3/ 287). والتكملة واللسان والتاج (حور).

و [مفعلة]، بضم العين

و [مَفْعُلة]، بضم العين ر [المَحْوُرة]: يقال: كلمت فلاناً فما ردّ إِلي مَحْوُرة: أي جواباً. وجوف المَحْوُرة: اسم واد باليمن، قال (معان بن رواق الوادعي) «1»: ردوا الأوارك من مراد بعد ما ... بطنوا بها جوف المَحْوُرة تهزع ... مُفْعَل، بضم الميم ل [المُحال] من الكلام: ما أحيل عن وجهه، قال بعضهم: هو من الكذب، وقيل: ليس بكَذَب. ... و [مِفعَل]، بكسر الميم ر [المِحْوَر]: الذي تدور عليه البكرة من خشب أو حديد. والمِحْوَر: عود الخباز. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ق [المِحْوَقة]، بالقاف: المكنسة. ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ل [الحُوَّل]: رجل حُوَّل قُلّب: أي بصير بتحويل الأمور وتقليبها، ومنه قول معاوية عند موته: إِنكم لتقلبون حُوّلًا قلّباً إِن وُقي هول المطلع. ...

_ (1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وفي متن (ب) وليس في بقية النسخ. وجوف المحورة: يسمى جوف مراد، والمَحُوْرة هي بفتح الميم وضم الحاء وسكون الواو. ولا يستقيم وزن البيت إِلّا على هذا البناء، فليُنْظَر.

فعال، بفتح الفاء وتشديد العين

فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين ي [حوّاء]: اسم أم البشر، قال علي رضي الله عنه «1»: الناس من جهة التمثيل أكفاء ... أبوهم آدم والأم حوّاء فإِن يكن لهم من أصلهم نسبٌ ... يفاخرون به فالطينُ والماءُ ما الفضل إِلا لأهل العلم إِنهمُ ... على الهدى لمن استهدى أدلّاءُ وقدر كل امرئ ما كان يحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداءُ وبعضهم يقول لصاحب الحيات: حَوَّاءٌ، واشتقاقها عنده من «حويت» لأنها تحوَّى في التوائها. ... و [فُعَّال]، بضم الفاء ي [الحُوّاء]: نبت. ... فعَّالى، بزيادة ألف ر [الحُوّارى] من الطعام: ما حُوِّرَ: أي نقي وبُيّض. وطبع حوّارى البُرِّ: معتدل في البرودة واللين. ... فاعل ج [الحائج]: ضرب من الشوك. ر [الحائر]: رجل حائر بائر: أي ضال لا يهتدي لشيء.

_ (1) سبقت الأبيات في (آدم).

ش

ش [الحائش]، بالشين معجمة: جماعة النخل لا واحد له من لفظه، قال الأخطل «1»: وكأنّ ظُعْنَ الحيِّ نخلٌ حائشُ ... دانٍ جناه طيب الأثمار ص [الحائص]: الناقة التي لا يدخل قضيب الفحل في حيائها. ط [الحائط]: واحد الحيطان، وفي الحديث «2»: قال رجل من اليهود للنبي عليه السلام: هل لك أن تبيعني تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم من حائط معلوم. فقال: «لا ولكن أبيعك تمراً معلوماً إِلى أجل معلوم ولا أسمي لك حائطاً» أراد صلى الله عليه بترك تعيين الحائط صحة عقد البيع، لأنه إِذا عين فربما لم يَسْلَم من الآفات فيكون البيع معلقاً على الخطر. ومثل هذا في ضروب من البيع كثيرة لا يجيزه الفقهاء لهذا الحديث. ك [الحائك]: النساج. ل [الحائل]: الأنثى من ولد الناقة، يقال: لا أفعل ذاك ما أرزمت أُمُّ حائل. ... ومن اللفيف ي [الحاوي]: يقال لصاحب الحيات: حاوٍ. ...

_ (1) ديوان الأخطل: تحقيق د. فخر الدين قباوة، ط 4، دار الفكر، دمشق ص (284). ورواية الشطر الأول في الديوان: وكأنَّ ظعنَ الحيِّ حائشُ قريةٍ (2) انظر في الحديث وموضوعه البحر الزخار: (3/ 306) وما بعدها وأصل هذا الحديث أخرجه ابن حبان في صحيحه، رقم (2105) موارد الظمآن.

و [فاعلة]، بالهاء

و [فاعلة]، بالهاء ي [الحاوية]: واحدة الحوايا، وهي الأمعاء، مثل: راوية وروايا وزاوية وزوايا. وأصل حوايا وما شاكله: حواوي على فواعل مثل ضاربة وضوارب، فأبدلت الواو ياءً لانكسارها فصارت حوايي، ثم فتحت الياء لاستثقال الكسرة عليها وأبدلت من الياء الأخيرة ألف فصارت حوايا. قال الله تعالى: أَوِ الْحَوااياا «1». وقال علي بن أبي طالب «2»: أقتلهم ولا أرى معاويهْ ... الأخْزَرَ العين العظيمَ الحاويهْ ... فاعِلاء، بكسر العين ممدود ي [حاوياء] البطنِ: أمعاؤه، قال «3»: كأن نقيق الحبِّ في حاويائه ... فحيحُ الأفاعي أو نقيقُ العقارب ... فَعال، بفتح الفاء ل [الحوال]: يقال: قعد حَواليه وحَوليه وحوله: بمعنىً. وفي دعاء النبي عليه السلام عند المطر: «اللهم حوالينا ولا علينا» «4» ... و [فَعالة]، بالهاء ل [الحَوالة]: الاسم من أحاله عليه بِدَيْنه. ...

_ (1) الأنعام: 6/ 146 وتمامها: إِلّاا ماا حَمَلَتْ ظُهُورُهُماا أَوِ الْحَوااياا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ. (2) ديوانه والعين: (3/ 318). وانظر أخبار وقعة صفين في تاريخ الطبري. (3) البيت لجرير كما في اللسان (حوا). والرواية فيه: نقيق الأفاعي، وهو في ديوانه: (68). (4) هو من حديث كعب بن مرة عند ابن ماجه في إِقامة الصلاة، باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء، رقم: (1269)؛ أحمد في مسنده: (3/ 104، 187؛ 4/ 236).

ومن المنسوب

ومن المنسوب ر [الحواريّ]: واحد الحواريين، من أصحاب عيسى (ابن مريم) «1» عليه السلام. والحواريّ: الناصر. والحواريّ: الخاصّ من الصحابة، ومنه قول النبي عليه السلام: «الزبير ابن عمتي وحواريي من أمتي» «2» ويقال للنساء: حواريات، لبياضهن، قال «3»: فقل للحواريات يبكين غيرنا ... ولا يَبْكنا إِلا الكلابُ النوابحُ ... فُعال، بضم الفاء ر [الحُوَار]: ولد الناقة، يقال في المثل «4»: «لا يضرُّ الحُوَارَ ما وطئت أمُّه»، قال «5»: رعت قطناً حتى كأن حُوَارَها ... ملمعةٌ داياته بطلاء قطن: واد باليمن من نواحي نجران. يريد أنه اسودّ وَبَرُ فقاره من السِّمَن. ... و [فُعالة]، بالهاء ق [الحُواقة]، بالقاف: الكُناسة. ... فِعال، بكسر الفاء

_ (1) ما بين القوسين ليس في (نش) ولا (ت). (2) قوله صلّى الله عليه وسلم في غريب الحديث: (1/ 217)، والفائق: (1/ 330) وأصل الحديث أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم، باب: مناقب الزبير بن العوام رضي الله عنه، رقم (3514) ومسلم في فضائل الصحابة، باب: من فضائل طلحة والزبير، رقم (2415). (3) البيت لأبي جلدة اليشكري، وهو في اللسان (حور). (4) المثل رقم: (3537) في مجمع الأمثال: (2/ 220). (5) لم نقف عليه.

ر

ر [الحِوار]: يقال: كلمت فلاناً فما ردّ إِليّ حِواراً: أي جواباً. وقد يُفتح أوله لغةً فيه. وأصل الحِوار: مصدر من حاوره. ل [الحِوال]: كل شيء حال بين اثنين. يقال: هو حِوال بينهما: أي حائل مثل: حجاز وحاجز. والحِوال: المحاولة، قال: حِوالَ ملك وحِوال دين وذو حِوال «1»: ملك من ملوك حمير، وهو ذو حِوال بن يريم بن ذي مقار من ولده عامر بن عوسجة ذو حِوال الأصغر، من ولده آل يعفر الحِواليون ملوك اليمن. ي [الحِواء]: بيوت من الوبر مجتمعة. والجميع: أحوية. ... فَعِيل ر [الحَوِير]: يقال: كلمت فلاناً فما رجّع إِليَّ حويراً: أي جواباً. ل [الحَويل]: من المحاولة، قال الكميت «2»: وذات اسمين والألوانُ شتى ... تُحَمَّقُ وهي كيِّسةُ الحويلِ يعني الرَّخَمَة تنسب إِلى الحمق. وكَيَسُها أنها تدع بيضها في المواضع التي لا تنال. ي [الحويّ]: كل شيء مستدير. ...

_ (1) انظر الإِكليل: (2/ 166) وما بعدها. (2) البيت له في اللسان (حول).

و [فعيلة]، بالهاء

و [فَعيلة]، بالهاء ي [الحَويّة]: واحدة الحوايا، وهي الأمعاء. والحويّة: كساء يُحْوَى حول سنام البعير يُركب عليه. قال ذو الرمة «1»: نشد غداة الظعن كل ابن تسعةٍ ... تضيق بأعلاه الحَويَّة والرحل أراد بقوله: ابن تسعة: أي تسعة أعوام، لأن البعير لا يفطر بازله إِلا لتسع سنين. والحَويّة: تراب يُحوى حول الصفا يحبس الماء. ... فَعْلَى، بفتح الفاء ض [حَوْضَى]: اسم موضع، بالضاد معجمة. ... و [فَعلاء]، بالمد ب [الحَوباء]: النفس، (قال أعرابي: فكأن آدم حين حان وفاته ... أوصاك حين يجود بالحَوباء ببنيه أن ترعاهم فرعيتهم ... وكَفَيْتَ آدمَ عَيْلَةَ الأبناء) «2» ث [الحوثاء]: يقال: إِن الحوثاء، بالثاء بثلاث نقطات: الكبد وما يليها، قال «3»:

_ (1) ديوانه: (3/ 1617) ورواية صدره فيه: وقَرَّبْنَ للأحْداجِ كُلَّ ابنِ تِسْعَةٍ (2) ما بين قوسين جاء في هامش الأصل (س) وفي متن (ب) وليس في بقية النسخ. (3) الشاهد بلا نسبة في الجمهرة: (2/ 36)، وفي اللسان (حوث) وقبله: إِنا وجدنا لحمها طريًّا

ج

الكرش والحوثاء والمَرِيّا وحكى بعضهم: أن الحوثاء أيضاً الجاريةُ التارة السمينة. ج [الحَوجاء]: الحاجة، وفي حديث قتادة أنه قال: إِن تسجد بالآخرة منهما أحرى ألّا يكون في نفسك حوجاء : أي شيء. يعني أن موضع السجود في سورة «حم السجدة» أحرى أن تكون بالآية الأخرى: وَهُمْ لاا يَسْأَمُونَ «1»، ولا تكون بالأولى: إِنْ كُنْتُمْ إِيّااهُ تَعْبُدُونَ «1»، لأنهم اختلفوا؛ فمنهم من جعل السجود بالأولى، ومنهم من جعله بالأخرى. ... و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين ل [الحُوَلاء]: جلدة رقيقة تخرج مع الولد فيها ماء أصفر وبها خطوط حمر وخضر وتشبَّه بها الأرض المخصبة فيقال: أرض بني فلان كَحُوَلاء الناقة. ويقال: الحِوَلاء، بكسر الحاء أيضاً. لغتان. ... فَعْلان، بفتح الفاء ذ [الحَوْذان]، بالذال معجمة: نبت، قال النابغة «2»: فتنبت حَوْذاناً ونبتاً منوّراً ... سأُتبعه من خير ما قال قائل

_ (1) الخبر عن قتادة في الفائق: (1/ 338 - 339)، وسورة حم هي: «فصّلت»، والمقصود أي الآيتين، وهما (37، 38) يقع السجود عند تلاوتهما ففيهما موضع سجود، وهما: وَمِنْ آيااتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهاارُ ... إِنْ كُنْتُمْ إِيّااهُ تَعْبُدُونَ، ... وَهُمْ لاا يَسْأَمُونَ ... (2) ديوانه: (142).

ر

ر [حَوْران] «1»: اسم مدينة بالشآم، مات بها سعد بن عبادة الخزرجي رحمه الله تعالى. ... و [فَعْلانة]، بالهاء م [الحَوْمانة]: واحدة الحوامين، وهي أماكن غلاظ منقادة. ويقال: هي فوعالة. ... و [فَعَلان]، بفتح العين ي [الحَوَيان]: لغة في الحيوان. ...

_ (1) حوران: اسم إِقليم واسع جنوب دمشق، وهو إِحدى المحافظات السورية، وسعد بن عبادة: هو الصحابي الأنصاري المشهور سيد الخزرج، رأى نفسه أحق بالخلافة بعد وفاة الرسول صلّى الله عليه وسلم، فلم يبايع أبا بكر. وحينما أفضى الأمر إِلى عمر قال له سعد: كان والله صاحبك أحبَّ إِلينا منك، وقد واللهِ أصبحتُ كارهاً لجوارك، فقال عمر: من كره جوارَ جارِه تحول عنه، فخرج سعد من المدينة مهاجراً إِلى الشام. فلَم يلبث أن مات في حوران، ولموته رواياتٌ متعددة وممّا قيل: إِن الجنَّ قتلته. انظر طبقات ابن سعد: (3/ 613)، وسير أعلام النبلاء: (1/ 270)، وتهذيب ابن عساكر: (6/ 84)، والإِصابة: الترجمة (3167).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين يفعُل بضمها ب [حَوَبَ]: الحُوب: الإِثم. ث [حَوَثَ]: حكى بعضهم: حاث الطائر على الشيء: إِذا حام. ج [حَوَجَ]: حاج إِليه حوجاً: إِذا احتاج، قال «1»: غنيتُ فلم أرددكُم عند بِغْيَةٍ ... وحُجت فلم أكددكمُ بالأصابع ذ [حَوَذَ]: الحَوْذ، بالذال معجمة: السير الشديد. ويقال: الحوذ السوق العنيف. ر [حَوَر]: الحَوْر: الرجوع. يقال: حار: إِذا رجع. قال الله: إِنَّهُ ظَنَّ أَنْ لَنْ يَحُورَ «2»: أي يرجع حيّاً بعد الموت، قال لبيد «3»: وما المرء إِلا كالشهاب وضوئه ... يحور رماداً بعد إِذ هو ساطع ويقولون: نعوذ بالله من الحور بعد الكور: أي من النقصان بعد الزيادة. يقال: حار بعد ما كار. ز [حوز]: الحوز: الجمع. والحوز: السير اللين، قال «4»: بالحوز والرفق وبالطميم أي بالسير اللين.

_ (1) البيت للكميت بن معروف الأسدي كما في اللسان (حوج). (2) الانشقاق: 84/ 14. (3) ديوانه: (88) والصحاح واللسان والتاج (حور). (4) الشاهد أحد ثلاثة أبيات بلا نسبة في اللسان والتاج (حوز)؛ ونسبها في العباب (حوز) إِلى عمر بن الأشعث ابن لجأ.

س

وكل من ضم إِلى نفسه شيئاً فقد حازه. ويقال: حاز: إِذا رجع. س [حَوَسَ]: الحوس: الخلط والوطء. ويقال: الذئب يَحُوس الغنم: أي يفرقها. ورجل حَوَّاس: طواف بالليل. ش [حَوَشَ]: حُشت الصيد وأحشته لغتان: إِذا أتيْتَه من نواحيه لتصرفه إِلى الحبالة. ويقال: حاشهم حَوْشاً: إِذا ساقهم وجمعهم. ويقال: الحَوْش: أن يأكل آكلُ الطعام جوانبه حتى يأتي على أكثره. ص [حَوَصَ]: الحوص والحياصة: الخياطة. يقال في المثل «1»: «إِن دواء الشق أن تحوصه». ض [حَوَضَ]، حَاضَ الرجلُ حوضاً: أي اتخذه. ط [حَوَطَ]: حاطه حوطاً وحياطة: أي وقاه. وحاط الحمار عانته «2»: أي جمعها. ق [حَوَقَ]: حَوْقُ البيتِ، بالقاف: كَنْسُهُ. ك [حَوَكَ]، حاكَ النسَّاج ثوبه حياكة. وحاك الشاعر شِعره حوكاً. ل [حَوَل]، حالَ عليه الحول: أي أتى.

_ (1) المثل رقم: (9) في مجمع الأمثال: (1/ 10). ويضرب في رتق الفتق وإِطفاء النائرة، وهو في اللسان والتاج (حوص). (2) العانة: القطيع من حمر الوحش.

م

وحال الرجل في متن فرسه حؤولًا: إِذا وثب عليه. وحال الشخص: إِذا تحرك. وحال الرجل إِلى مكان آخر: إِذا تحول. وحال لونه: إِذا تغير. وحالت القوس: إِذا انقلبت عن حالها. وإِذا لم تحمل النخلة سنة قيل: حالت النخلة وهي حائل، يقال: حال نخل بني فلان العامَ. وحالت الشاة ونحوها حيالًا: إِذا لم تحمل فهي حائل. وفي حديث ضرار بن عمرو: ألا إِن شر حائلٍ أمٌّ فزوجوا الأمهات. وذلك أنه صرع في القتال فاستنقذه إِخوته. وحال الرجل عن عهده وعن خلقه: إِذا تغير، وكل متغير عن حاله فهو حائل. ويقال: حالت الدار وأحالت وأحولت، ثلاث لغات: إِذا أتى عليها حول. وحال الغلامُ وغيرُه: أتى عليه حول. وحال دونَ الشيء حائلٌ: أي منع دونه مانع. قال الله تعالى: يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ «1». قال قتادة: أي يحول بينه وبين أن يخفى عليه شيء من سرِّه وجهره فصار أقرب إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ. وقوله تعالى: وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ ماا يَشْتَهُونَ «2». قرأ ابن عامر والكسائي بضم الحاء والباقون بكسرها. م [حَوَمَ]، حامَ الطائر حول الشيء حَوَماناً: إِذا دار. وحامت الإِبل حول الحوض: إِذا دارت عطشاً. والحوائم: العطاش.

_ (1) الأنفال: 8/ 24، وانظر في تفسيرها فتح القدير: (2/ 300). (2) سبأ: 34/ 54.

فعل، بالفتح، يفعل، بالكسر

وفي حديث عمر «1»: «ما ولي أحدٌ إِلا حام على قرابته وقرى في عيبته» حام: أي حاط وعطف عليهم، وقرى في عيبته: أي جمع شيئاً لنفسه. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ى [حَوى]: إِذا جمع. وحوى الشيء حيًّا: إِذا أحاط به من جهاته. ... فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح ر [حوِر]: الحَوَرُ: شدة بياض العين في شدة سوادها، والنعت: أحور وحوراء، والجمع: حُور. قال أبو عمرو: الحَوَر: أن تسود العين كلها مثل الظباء والبقر. قال: وليس في بني آدم حَوَر، وإِنما قيل للنساء حُوْرٌ تشبيهاً بالظباء والبقر. وسئل الأصمعي عن الحَوَر في العين، فقال: لا أدري ما هو، قال الله تعالى: وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمّاا يَشْتَهُونَ وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثاالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ «2». قرأ حمزة والكسائي بخفض «حُورٍ عِينٍ» واختاره يحيى بن زياد الفراء، وقرأ سائرهم بالرفع، وهو اختيار أبي عبيد، قال: لأن الحور لا يطاف بهنّ. وقرأ النخعي: وحورا عينا بالنصب. وحكى سيبويه والفراء: أنها قراءة أُبَيّ بن كعب. قال سيبويه: الرفع محمول على المعنى، لأن المعنى فيها أكوابٌ وأباريقُ وكأسٌ من معين وفاكهة

_ (1) حديثه في الفائق: (1/ 334)، وبقيته: « ... ولن يلَي الناس كقُرشي عَضَّ على ناجِذِه». (2) الواقعة: 56/ 21، 22، 23. وانظر فتح القدير: (5/ 150).

س

ولحمُ طير وحورٌ عين. أي ولهم حور عين وأنشد سيبويه «1»: بادت وغيَّر آيهنَّ مع البِلى ... إِلا رواكدَ جمرهنَّ هباءُ ومشجّجٌ أما سواد قذاله ... فبدا وغيَّر سارَهُ المعزاء أراد: وبها رواكدُ ومشجَّجٌ. وأما الخفض فعلى العطف وهو محمول على المعنى أيضاً؛ أي ينعمون بهذه الأشياء وبحور عين، كما قال «2»: إِذا ما الغانيات برزن يوماً ... وزججن الحواجب والعيونا والعيون لا تزجج، وإِنما المعنى وكَحَلْنَ العيونَ. والنصب محمول على المعنى أيضاً، أي: ويعطون حوراً عيناً. وأنشد بعضهم «3»: جئني بمثلِ بني بدرٍ لقومهمُ ... أو مثلِ أسْرةِ منظور بن سيَّارِ أو عامرِ بن طُفيلٍ في مركَّبِهِ ... أو حارثٍ يوم نادى القومُ يا حارِ قال جرير في حَوَرِ العين «4»: إِن العيونَ التي في طرفها حَوَرٌ ... قتلننا ثم لم يحيين قتلانا س [حوِس]: الأحوس: الشجاع الذي لا ينثني من شدته، قال «5»: أحوس في الظلماء بالرمح خَطِلْ أي سريع الطعن. وقال بعضهم: الأحوس الدائم الركض.

_ (1) كتاب سيبويه: (1/ 174)، ورواية صدر البيت الثاني: «ومشجج بالجيم أمَّا سَواءِ قذاله» وهو في اللسان «شجج). (2) الشاهد بلا نسبة في اللسان (زجج). (3) البيتان لجرير، ديوانه: (242)؛ والأول من شواهد سيبويه في الكتاب: (1/ 94 و 170). (4) ديوانه: (492) ط. دار صادر. (5) الرجز بلا نسبة في العين: (3/ 271)، والصحاح واللسان (حوس).

ص

ص [حوِص]: الحَوَص: ضيق مؤخر العين وغؤورها. والنعت أحوص وحوصاء. ويقال: إِن الأحوص ضيِّقُ إِحدى العينين. ل [حوِل]: الحوَل: إِقبال الحدقة على الأنف. رجل أحول وامرأة حولاء. ... الزيادة الإِفعال ر [الإِحارة]: يقال: كلّمه فما أحار إِليه جواباً: أي ما ردّ. ش [الإِحاشة]: أحاش الصيد: إِذا نفّره من حواليه ليصرفه إِلى الحبالة. وفي الحديث «1»: أن محرمين أحاش أحدهما صيداً وقتله الآخر فحكم عليهما عمر وعبد الرحمن بن عوف بشاة. قال أبو حنيفة: إِذا دل المحرم محرِماً على الصيد فقتله فعليه القيمة مع الجزاء، وهو مروي عن سعيد بن جبير وعطاء والشعبي وقال مالك والشافعي: يكون مسيئاً ولا جزاء عليه. ط [الإِحاطة]: أحاط به علمُهُ: أي بلغ منتهاه، قال الله تعالى: وَأَنَّ اللّاهَ قَدْ أَحااطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً «2». وأحاط الشيء بالشيء: كالإِناء يحيط بالماء ونحوه من جوانبه. ل [الإِحالة]: أحال الرجل في متن فرسه وحال: لغتان إِذا وثب عليه.

_ (1) الخبر ومختلف الأقوال في البحر الزخار: (2/ 327)؛ وانظر الفائق: (1/ 336). (2) الطلاق: 65/ 12.

ومما جاء على أصله

وأحالت الدار: إِذا أتى عليها حول. وأحلت فلاناً على فلان بديني: من الحوالة. ويقال: أحال فلان على فلان بالسوط يضربه: أي أقبل. وأحال الرجل الكلام فاستحال. ... ومما جاء على أصله ج [الإِحواج]: أحْوَج الرجل: إِذا احتاج. وقوم محاويج. وأحوجه إِليه فاحتاج. ذ [الإِحواذ]: أحْوذ الإِبلَ، بالذال معجمة: أي ساقها. ش [الإِحواش]: أحْوش الرجل الصيد وأحاش وحاش ثلاث لغات: إِذا نفّره إِلى الحبالة ليصيده. ل [الإِحوال]: أحول الغلامُ: إِذا أتى عليه حَوْل. وأحول الرجل بالمكان وأحال: إِذا أقام به حولًا. ... التفعيل ب [التحويب]: حوّب الإِبلَ: إِذا قال لها: حَوْبِ، وهو زجر لها. ر [التحوير]: حوّر الطعامَ: إِذا نقّاه. وحوّر ثوبه: أي بيّضه، وقال بعضهم «1»: إِنما قيل لأصحاب عيسى عليه

_ (1) انظر القول في غريب الحديث: (1/ 217).

ز

السلام: الحواريون، لأنهم كانوا يحوّرون الثياب : أي يبيضونها بالغسل. وقيل: بل سموا حواريين لنصرهم عيسى، والحواري الناصر. والجفنة المحوّرة: المبيضة بالسنام والشحم. ويقال: حوّر الخبزة، إِذا أدارها ليضعها في المَلة. ويقال: حوّر الرجل عين بعيره: أي حجّر حولها بِكَيٍّ، وسمي الكيُّ تحويراً لأن موضعه يبيضّ. وفي الحديث: «وجد أسعد بن زرارة وجعاً في رقبته فحوّره النبي عليه السلام بحديدة» «1». وحوّر الخف: جعل باطنه من حور. ز [التحويز]: حوّزه الشيءَ: أي جعله في حوزته. ش [التحويش]، بالشين معجمة: التحويل. ص [التحويص]: حوّص الثوب: أي حاصه في مواضع منه. ض [التحويض]: حوّض حوضاً: أي اتخذه. وحوّض للنخلة: إِذا جعل لها كالحوض تشرب منه. واسم الموضع: مِحْوَض. وحوّض على الشيء: إِذا كان راغباً فيه هاوياً له. يقال: فلان يحوّض حوالي فلانة: إِذا هَوِيَها. ط [التحويط]: حوّط حائطاً.

_ (1) الخبر في الفائق: (1/ 332).

ل

ل [التحويل]: حوّلت الشيءَ: إِذا نقلته عن موضعه. وحوّل الشيءُ بنفسه: أي تحوّل، يتعدى ولا يتعدى. ... المفاعلة ث [المحاوثة]: يقال: حاوث فلان فلاناً، بالثاء: أي راوغه، وأنشد ثعلب «1»: ظلّت تحاوثني رمداءُ داهيةٌ ... يوم الثويَّة عن أهلي وعن مالي ر [المحاورة]: المجاوبة (قال الله تعالى: وَهُوَ يُحااوِرُهُ* «2». ويقال: المحاورة المخالطة) «3». ل [المحاولة]: حاول الشيء: أداره على حالاته. ... الافتعال ج [الاحتياج]: احتاج إِليه: من الحاجة. ط [الاحتياط]: احتاط في الأمر لنفسه: أي أخذ بما هو أحوط له: أي أوقى مما يخاف. ل [الاحتيال]: رجل محتال: ذو حيلة يحتال على الناس. ويقال: احتال بالدَّيْن على فلان، من الحوالة: أي قبله غريماً له بِدَيْنِه. ...

_ (1) الشاهد لثعلب- أيضاً- في اللسان (حوت). (2) الكهف: 18/ 34، وتمامها: فَقاالَ لِصااحِبِهِ وَهُوَ يُحااوِرُهُ ... (3) ما بين القوسين ليس في (نش) ولا (ت).

ومما جاء على أصله

ومما جاء على أصله ش [الاحتواش]: احتوَش القومُ الصيدَ: إِذا نفّره بعضهم على بعض ليصيده. واحتوَش القومُ فلاناً: إِذا جعلوه وسطهم. ي [الاحتواء]: احتوى على الشيء: أي اشتمل عليه. واحتوى الشيءَ: أي جمعه. ... الانفعال ز [الانحياز]: انحاز عنه، بالزاي: أي انعدل، وفي الحديث «1» قال علي رضي الله عنه يوم الجمل: لا تتبعوا مولِّياً ليس بمنحاز إِلى فئةٍ. قال أبو حنيفة: إِذا كان لأهل البغي فئة يرجعون إِليها قتل مُدْبِرُهم وأجيز على جريحهم، وإِن لم يكن لهم فئة يرجعون إِليها لم يقتل مُدْبِرُهم ولم يجز على جريحهم. قال الشافعي لا يقتل مُدْبِرُهم ولا يجاز على جريحهم وإِن كانت لهم فئة. ش [الانحياش]: انحاش عن الشيء، بالشين معجمة: أي نفر. ويقال: فلان ما ينحاش عن شيء: أي لا يبالي به ولا يكترث له. ... الاستفعال ث ، مثلثة [الاستحاثة]: يقال: استحاث الشيء: إِذا ضاع من الإِنسان فوقع في التراب فطلبه فلم يكدْ يجده. وأصله من الحوث.

_ (1) انظر قول الإِمام علي في خبر «يوم الجمل» عند الطبري حوادث سنة: (36 هـ‍). وانظر في الأمان الأم: (4/ 302) وما بعدها.

ل

ل [الاستحالة]: استحال الشيءُ: إِذا تغيّر عن حاله. واستحال الكلامُ: أي صار محالًا. ويقال: استحِلْ ذلك الشخصَ: أي انظر إِليه هل يحول: أي يتحرك. ... ومما جاء على أصله ذ [الاستحواذ]: استحوذ على الشيء: أي غلب. يقال: إِنه من الحاذ وهو الحال، أي غلب على أحواله. قال الله تعالى: اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطاانُ «1». ض [الاستحواض]: استحوَض الماءُ: اتخذ حوضاً. ... التفعُّل ب [التحوُّب]: التوجع. ويقال: هو التغيظ في قول طفيل «2»: فذوقوا كما ذقنا غداة محجرٍ ... من الهمِّ في أكبادنا والتحوُّبِ والتحوب: التأثُّم، يقال: تحوّب فلان من كذا: أي تأثم. ز [التحوّز]: تحوّز وتحيّز، بالزاي. وتحوّزتِ الحية وتحيّزت: أي تحوت وتلوّت. س [التحوّس]: يقال: التحوّس: أن يريد الرجل السفر فيقيم لعارض يمنعه. ش [التحوش]: تحوّش القوم عنه: أي تنحَّوا.

_ (1) المجادلة: 58/ 19. (2) هو طفيل الغنوي، والبيت في اللسان (حوب، حجر).

ف

ف [التحوُّف]: تحوّفه: إِذا تنقصه من حافاته، وهي جوانبه. ل [التحوّل]: تحوّل: أي حمل الحال، وهو ما يحمل على الظهر. وتحوّل عن موضعه وعن حاله: أي انتقل. وتحوّل: أي احتال، وفي المثل «1»: «لو كان ذا حيلة تحوَّل». ي [التحِّوي]: تحوَّى: أي تجمع. ... التَفاعل ر [التحاور]: التجاوب، قال الله تعالى: وَاللّاهُ يَسْمَعُ تَحااوُرَكُماا «2». ز [التحاوُز]: يقال: تحاوز الفريقان في الحرب: إِذا انحاز كل فريق عن الآخر. ص [التحاوُص]: تحاوص الرجل: أي أرى أنه أحوص. ... الافعِلَال ر [الاحورار]: احورّ الشيء: أي ابيضّ. واحورّت العين: أي صارت حوراء. ل [الاحولال]: احولَّت العين: أي صارت حولاء، واحوالّت، أيضاً. ...

_ (1) المثل رقم: (3233) في مجمع الأمثال: (2/ 175). (2) المجادلة: 58/ 1.

باب الحاء والياء وما بعدهما

باب الحاء والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ث [حَيْثُ]: كلمة تدل على المكان، مبنية على الضم لأنها خالفت أخواتها الظروف في أنها لا تضاف فأشبهت «قبل» و «بعد» إِذا أُفردتا. وحكى سيبويه: أن من العرب من يفتحها على كل حال. قال الكسائي: الضم لغة قيس وكنانة، والفتح لغة تميم. قال: وبنو أسد يخفضونها في موضع الخفض وينصبونها في موضع النصب، في مثل قول الله تعالى: من حيث لا تعلمون «1». وتضم وتفتح، فإِذا أُدخلت «ما» على «حيث» صارت حرف جزاء. تقول: حيث تكون أكون وحيثما تكن أكن. د [الحَيْد]: النادر من الجبل. والجمع: حُيود وأحياد. وحَيْد كل شيء: حرفه. ويقال: الحيود: عُقَدُ قرن الظبي. واحدها: حَيْد. ر [الحَيْر]: تخفيف حائر الماء، وهو الموضع الذي يتحير الماء فيه. ز [الحَيْز]: تخفيف الحيِّز، وهو ناحية الشيء، وأصله من الواو. س [الحيْس]: طعام يتخذ من أقط وتمر وسمن. وفي حديث عائشة «2»: «دخل النبي عليه السلام يوماً فقلنا: قد خبأنا لك

_ (1) الأعراف: 7/ 182، والقلم: 68/ 44 مِنْ حَيْثُ لاا يَعْلَمُونَ*. (2) أخرجه الشافعي في مسنده (86 و 106) وهو من حديثها في الأم: (2/ 112) وفيه رأي الإِمام الشافعي؛ وانظر أيضاً (في صوم التطوع) البحر الزخار: (2/ 271).

ص

حَيْساً. قال: إِني كنت أريد الصوم ولكن قرّبيه». قال الشافعي: من دخل في صوم متطوعاً ثم أفطر لم يَجِب عليه القضاء، وهو رأي بعض الفقهاء ومروي عن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود وابن عمر وقال مالك: إِن أفطر لعذر فلا قضاء عليه، وإِن كان لغير عذر لزمه القضاء. قال أبو حنيفة عليه القضاء بكل حال. وحَيْس «1»: اسم مدينة بتهامة، سميت بالذي بناها وهو الحيس بن ذي رُعين من حمير. ص [الحيْص]: يقال: وقعوا في حَيْص بَيْص: أي في شدة وضيق من أمرهم لا مخرج لهم منه، قال «2»: لم تلتحصْني حَيْص بيص لحاصِ ل [الحيل]: يقال: لا حَيْلَ ولا قوة إِلا بالله: لغة في لا حول. ... و [فَعْلة]، بالهاء ض [الحَيْضة]، بالضاد معجمة: من الحيض والجميع: حِيَض. ل [الحَيْلة]: الجماعة الكثيرة من المَعْز. م [الحَيْمة] «3»: موضع باليمن.

_ (1) انظر عن (حيْس) الموسوعة اليمنية: (1/ 429) والصفة: (74). (2) عجز بيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 192) وصدره: قد كنت خرَّاجاً ولوجاً صَيْرَفا وقوله: لم تلتحصني: أي تنشب بي. ولحاصِ كحذامِ: الداهية. (3) هما اليوم حَيمتان: (الداخلية) ومركزها العِرّ، والحَيمة (الخارجية) ومركزها مَفْحَق، تقعان على مسافة (60 كم) غرب صنعاء وتتبعان إِدارياً محافظتها. (انظر الموسوعة اليمنية: 1/ 430)، وهنالك الحيمة أيضاً في محافظة تعز.

ن

ن [الحينة]: يقال: فلان يأكل الحَيْنَة: لغة في الحِينة: أي مرة واحِدة. و [حَيْوة]: اسم رجل. ... فِعْل، بكسر الفاء ص [حِيص] بِيص: لغة في حَيْص بَيْص. وفي الحديث «1»: قيل لسعيد بن جبير في مكاتَبٍ اشترط عليه أهله ألّا يخرج من المصر، فقال: ثقلتم عليه ظهره وجعلتم الأرض عليه حِيص بِيص. ويروى بفتح الحاء والياء. أي أنهم ضيقوا عليه. ن [الحِين]: الزمان، يقع على القليل والكثير، وجمعه: أحيان، وجمع الأحيان: أحايين. قال الفراء: الحين حينان: حين لا يوقف على حده، وحين: يوقف على حده. والحين في قوله تعالى: تُؤْتِي أُكُلَهاا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهاا «2» ستةُ أشهر. وأما قوله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْساانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ «3». فقيل: أربعون سنة «4»، وقيل: المراد بالإِنسان آدم، وقيل: هو عامٌّ لأن كل إِنسان قبل الولادة لم يكن مذكوراً. وليس في الحين وقت معلوم. قال الكسائي والفراء: «هَلْ أَتى» بمعنى قد أتى. وذكر سيبويه أن «هل»: تكون بمعنى «قد». وقيل: «هل» لفظها لفظ الاستفهام ومعناها التقرير: أي أليس قد. وقول الله تعالى: تَمَتَّعُوا حَتّاى حِينٍ «5». أي إِلى وقت الموت.

_ (1) القول في غريب الحديث: (2/ 427)؛ الفائق: (1/ 344). (2) إِبراهيم: 14/ 25. (3) الإِنسان: 76/ 1. (4) في (نش) و (ت): «هو أربعون». (5) الذاريات: 51/ 43.

و [فعلة]، بالهاء

وقولهم: «حينئذ»: تبعيد الآن؛ إِذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإِذ فقالوا: حين إِذ وتبدل الهمزة ياءً للتخفيف فيقال: حينئذ. واختلف الفقهاء في تحديد الحين إِذا علق بشرط الطلاق واليمين ونحوهما به؛ فإِذا قال رجل لامرأته: أنت طالق إِلى حين. قال أصحاب أبي حنيفة: تَطْلق لمضي ستة أشهر. قال أبو حنيفة: ولا أعرف الدهر. قال صاحباه: هو مثل الحين. وقال الشافعي: الحين والزمان والدهر والحِقب تكون على الدوام. ويقع طلاق المرأة إِذ مات الزوج. ... و [فِعْلة]، بالهاء ب [الحِيبة]: يقال: لفلان في بني فلان حِيْبَةٌ بمعنى حَوْبة: أي قرابة. والحيبة أيضاً: الهمُّ والحاجة لغة في الحوبة. قال «1»: ثم انصرفت ولا أبثُّكَ حِيبَتي ... رعشَ العظام أطيشُ مشيَ الأصور ويقولون: بات بِحِيْبَةِ سوء. وأصله من الواو. ر [الحِيرة]: مدينة كان يسكنها النعمان ابن المنذر الملك اللخمي. والنسبة إِليها: حاري على غير قياس. ط [الحِيطة]: من الاحتياط، يقال: عمل بالحِيطة، وهي من الواو. ل [الحِيلة]: الاسم من الاحتيال، وهي من الواو أيضاً. ن [الحينة]: يقال هو يأكل الحِيْنَة: أي المرة الواحدة.

_ (1) هو أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 102)، وديوان الأدب: (3/ 327)، واللسان (حوب)، والأصور: من به ميل إِلى أحد شقيه.

فعل، بفتح الفاء والعين

ويقال: متى حينة ناقتك: أي وقت تحيينها. وكم حينة ناقتك: أي لبنها. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ي [الحاء]: هذا الحرف. يقال: هذه حاء حسنة، وتصغيرها حُيَيَّة. وحاء: حي من اليمن من همدان من قضاعة ثم من خولان. ... و [فَعَلة]، بالهاء ف [الحافة]: حافّتا الوادي: جانباه. وقوم حافّة: جمع حائف. ... و [فَعَل] مما أتى على الأصل و [الحيا]: المطر، لإِحيائه الأرضَ بالنبات. ... و [فَعَلة]، بالهاء و [الحياة]: ضد الموت. ... ومن المنسوب ر [الحاري]: المنسوب إِلى حيرة النعمان. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ل [الأحيل]: يقال: هو أحيل منه: أي

مفعل، بفتح الميم وكسر العين

أكثر حيلة، وأحول، الياء على اللفظ والواو على الأصل. ... مَفعِل، بفتح الميم وكسر العين د [المحيد]: الميل. يقال: ما له منه مَحِيد. ص [المحيص]: المحيد. قال الله تعالى: هَلْ مِنْ مَحِيصٍ «1». ض [المحيض]: الحيض، قال الله تعالى: وَاللّاائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ «2». وفي الحديث «3»: قال النبي عليه السلام لأسماء بنت أبي بكر الصديق: «إِن المرأة إِذا بلغت المحيض لا يصلح أن يُرى منها إِلا هذان، وأشار إِلى الوجه والكفين» ... فَعِّل، بفتح الفاء وكسر العين مشددة ز [الحَيِّز]: الناحية، وأصله حَيْوِز على فيعِل، من الواو، والجمع: أحياز بالياء، وكان القياس أن تجمع على أحوازٍ بالواو. مثل ميت وأموات إِلا أنه هكذا سمع عن العرب ولا مساغ للقياس فيه «4». ... فاعل ر [الحائر]: الموضع يتحير فيه الماء، قال:

_ (1) ق: 50/ 36. (2) الطلاق: 65/ 4. (3) أخرجه أبو داود في اللباس، باب: فيما تبدي المرأة من زينتها، رقم (4104)، وانظر: البحر الزخار (باب الحيض) (1/ 130 - 144)؛ الأم: (1/ 84). (4) ولكن اللهجات اليمنية تجمعه على القياس فيقولون: صنعاء وأحوازها وَعَدَن وأحوازها ... ونحو ذلك.

ض

تخطو على برديَّتين غذاهما ... غَدِقٌ بساحة حائر يعبوب ض [الحائض]: امرأة حائض، ولا يقال بالهاء لأنه نعت للإِناث دون الذكور. وفي الحديث «1»: طلق ابن عمر امرأته وهي حائض فقال النبي عليه السلام: «ما هكذا أمرك ربك، أمرك أن تطلق لكل طهر تطليقة» قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: هذا الذي نهى عنه طلاق البدعة، والذي أمر به طلاق السنة وهو أن يطلق الرجل امرأته وهي طاهر قد اغتسلت من حيضها ولا يكون قد جامعها في ذلك الطهر ثم يراجعها بين كل تطليقتين. وهذا قول زيد بن علي. وحكي عن الشافعي في بعض أقواله: أن الطلاق مباح ليس فيه سنة ولا بدعة. قال مالك: السنة ألا يطلقها في ثلاثة أطهار إِلا تطليقة واحدة، فإِذا طلقها تركها حتى يمضي ثلاثة أطهار. و [الحائي]: يقال لصاحب الحيات: حائي، وأصل حائي: حايو فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها مثل عانٍ وداعٍ ونحوهما فصار حايي بياءين فأبدلت من الياء الأولى همزة مثل طائر وسائر. هذا قول من قال: إِن الحية من الحياة وأصلها حيوة، ومن قال: حاوِي وحَوّاء فهي عنده من حَوى. ... فَعَال، بفتح الفاء د [حياد]: يقال: حَيْدى حَيَاد: مبني على الكسر من الحيد وهو الميل.

_ (1) هو من حديث ابن عمر أخرجه مسلم في الطلاق، باب: تحريم طلاق الحائض ... رقم (1471) وأبو داود في الطلاق، باب: في طلاق السنة رقم (2179 و 2185) وأحمد في مسنده (2/ 54 و 58 - 61 و 80) وغيرهم. وفي بعض الروايات أن عمر سأل النبي صلّى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «مُره فليراجعها، ثم يطلقها وهي طاهر أو حامل». وفي رأي الإِمام الشافعي (الأم) (5/ 224) معتمداً على هذا الحديث؛ ومثله في (أحكام الطلاق البدعي) الذي يقع في الحيض، في البحر الزخار: (3/ 153)، مسند الإِمام زيد (باب العدة) (287).

و

و [حياء] الناقة وكل أنثى: معروف. والحياء: الاسم من الاستحياء. وفي حديث النبي عليه السلام: «الحياء من الإِيمان» «1» وفي حديث آخر: «الحياء خير كله» «2» و «الحياء لا يأتي إِلا بخير» «3» ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ض [الحِياض]: جمع حوض. ل [الحيال]: يقال: قعد بحِياله، وهو من الواو. ... و [فِعالة]، بالهاء ز [الحيازة]: الحوز. ك [الحياكة]: الحوك. ... فَعْلَى، بفتح الفاء وسكون العين ر [الحيرى]: امرأة حيرى: متحيرة. ... و [فَعَلَى]، بفتح العين

_ (1) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين أخرجه البخاري في الإِيمان، رقم (24) ومسلم في الإِيمان، باب: بيان عدد شعب الإِيمان ... ، رقم (36). (2) هو من حديث عمران بن حصين عند مسلم في الإِيمان، باب: بيان عدد شعب الإِيمان، رقم (37) وأبو داود في الأدب، باب: الحياء، رقم (4796) وأحمد في مسنده (4/ 426). (3) من حديث عِمران بن حُصَين عنه صلّى الله عليه وسلم عند البخاري في الأدب، باب: الحياء، رقم (5766) ومسلم في الإِيمان، باب: بيان عدد شعب الإِيمان، رقم (37) وفيهما؛ «فقال بشير بن حصين: مكتوب في الحكمة: إِنَّ من الحياء وقاراً، وإِن من الحياء سكينة؛ فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله صلّى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحيفتك! ». وانظر شرح ابن حجر: (فتح الباري): (10/ 521).

د

د [الحَيَدى]: يقال: هو حيدَى: أي كثير الحيود عن الشيء، قال الهذلي «1»: ... ... ... ... ... مزابيةٍ حيدى بالدِّحالِ ... فَعْلان، بفتح الفاء د [الحَيْدان]: ما حاد من الحصى عن قوائم الدابة في السير. وحَيْدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة أبو مهرة بن حيدان. «2» قال جميل بن معمر «3»: وملحاء من حيدانَ صِيْدٍ رجالها ... إِذا حشدَتْ كادت على الناس تُضعف ر [الحيران]: المتحير. قال الله تعالى: حَيْراانَ لَهُ أَصْحاابٌ «4». وجمع حيران حيارى. و [حيّان] من أسماء الرجال، وأصله حيوان فأدغم. ... و [فَعْلانة]، بالهاء ك [الحيكانة]: يقال: ضبّة حيكانة: أي ضخمة تحيك إِذا جرت. ...

_ (1) عجز بيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 176) وصدره: أو أصحم حامٍ جَرامِيْزَهُ (2) انظر نسب حيدان في كتاب الإِكليل: (2/ 255) وما بعدها. (3) البيت ليس في ديوانه، فهو واحد من أبيات فائية جميل التي يستشهد بها المؤلف وليست في المطبوع من ديوانه. (4) الأنعام: 6/ 71.

فعلان، بكسر الفاء

فِعْلان، بكسر الفاء ت [الحيتان]: جمع حوت. ر [الحيران]: جمع: حائر الماء، وهو مجتمعه. ط [الحيطان]: جمع حائط. ... و [فَعَلان]، بفتح الفاء والعين و [الحَيوان]: كل ذي روح، وهو على نوعين مكلّف وغير مكلّف. والحيوان: ماء في الجنة. وقول الله تعالى: لَهِيَ الْحياانُ «1». أي الباقية. ...

_ (1) العنكبوت: 29/ 64، وتمامها: وَإِنَّ الدّاارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحياانُ ....

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العينِ، يفعِل، بكسرها د [حاد] عن الشيء حَيَداً وحَيْداً وحُيُوداً وحَيَداناً وحَيْدودة: أي مال. قال الله تعالى: ذالِكَ ماا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ «1». س [حاس]: الحيْس: الخلط، ومنه سمي الحيْس. يقال: حاس حيْساً: أي اتخذه. ص [حاص]: عن الشيء حَيْصاً وحيوصاً ومحاصاً وحيصاناً: إِذا مال. وفي حديث ابن عمر في ذكر غزاة: فحاص المسلمون حيصة. ويروى بالجيم والضاد معجمتين. ض [حاض]: حاضت المرأة حيضاً. والحيضة: المرة الواحدة. وامرأة حائض ونساء حُيّض. وحَيْض السَّمُرة: شيء يسيل منها كالدم. ف [حاف]: الحيْف الميل. يقال: حاف عليه: أي مال وجار. وقوله تعالى: أَنْ يَحِيفَ اللّاهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ «2» من ذلك. ق [حاق] به العذابُ حَيْقاً: أي نزل. قال الله تعالى: وَلاا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلّاا بِأَهْلِهِ «3». ك [حاك] في سيره حيكاناً: إِذا حرّك منكبيه وجسده.

_ (1) ق: 50/ 19. (2) النور: 24/ 50. (3) فاطر: 35/ 43.

ن

والحيْك: وقوع الشيء في القلب وثبوته. يقال: ما يحيك كلامُك فيه: أي لا يقع عنده. ويقال: ضربه بالسيف فما حاك فيه وما أحاك، لغتان: أي ما قطع فيه. ن [حان] يقال: حان حِينُ الشيءِ: أي آن، حينونَةً، قال «1»: وإِن سُلُوّي عن جميل لساعةٌ ... من الدهر لا حانت ولا حان حينها وحان حَيْناً، بفتح الحاء: أي وقع في الهلاك. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [حَيِر]: الحيرة: مصدر حار يحار: إِذا تحيّر فهو حائر. وحار يحار لغة بعض حِمْيَر في حار يحور: إِذا رجع، وفي بعض مساندهم: لمن ملك ظفار لحمير يحار. و [حَيِي] يحيا: من الحياة، قال الله تعالى: وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ «2». قرأ نافع ويعقوب وعاصم وابن كثير في رواية عنهما «حَيِي» بياءين والباقون «حَيَّ» بالإِدغام والتشدد، وهو اختيار سيبويه وأبي عبيد. قيل: معنى الحياة: الإِيمانُ، والهلاكِ: الكفرُ، لأن الإِيمان يؤدي إِلى الحياة والكفر يؤدي إِلى الهلاك، ومن ذلك في عبارة الرؤيا: الحياة صلاح الدين والموت فساده. يقال: حيّ يحيا وللجماعة حيّوا بتشديد الياء. وحَيِي يحيا، وللجماعة: حَيُوا بياء مخففة، مثل بقوا، وهما لغتان. قال، ويروى أنه لمروان بن الحكم:

_ (1) صوابه: قالت، فالبيت لبثينة كما في اللسان (حين). (2) الأنفال: 8/ 42، وانظر فتح القدير: (2/ 311)؛ سيبويه (الكتاب): (4/ 396).

الزيادة

هل نحن إِلا مثل من كان قبلنا ... نموت كما ماتوا ونحيا كما حَيُوا وينقص منا كلَّ يوم وليلة ... ولا بد أن نلقى من الأمر ما لقوا هذا من عيوب الشعر لأنه إِذا انضم ما قبل الواو ولم تكن من أصل الكلمة لم يجز أن تكون رويّاً وكانت وصلًا، وأما إِذا انضم ما قبل الواو وكانت من أصل الكلمة مثل يغزو ويدعو ومثل تخفيف عَدُو فيجوز أن يكون روياً، وأن يكون وصلًا وكونها وصلًا أكثر من كونها رويّاً، فإِذا انفتح ما قبل الواو لم تكن إِلّا رويّاً ولم تكن وصلًا وأنشد المبرد والفراء: حدثنا الراوون فيما روَوْا ... أن شرار الناس قوم عصوا وقد استقصينا ذكر ذلك في كتابنا المعروف (ببيان مشكل الروي وصراطه السوي) «1». ويحيى: من أسماء الرجال، وأكثر الكتّاب يكتبونه بياء للفرق بينه وبين الفعل، ولا يكتبون سائرَ ما قبل ألفه ياءً من الأسماء والأفعال إِلا بالألف مثل: الدنيا والقصيا ويحيا ويعيا ونحو ذلك، وإِن كان أبو العباس لا يجيز كَتْبَ شيء من ذلك وما شاكله إِلَّا بالألف. قال أبو زيد. يقال: حييت منه أحيا: أي استحيت. ورجل حيي بوزن فعيل، وامرأة حيية وفلان أحيا من فلان. ... الزيادة الإِفعال ك [الإِحاكة]: يقال: ضربه فما أحاك فيه السيفُ: أي قطع. ل [الإِحالة]: أحال بالمكان: أي أقام.

_ (1) راجع عن كتابه هذا المقدمة وشرح رسالة الحور العين: (87).

ن

ن [الإِحانة]: يقال: أحان الله الأبعد: أي أوقعه في الحَيْن وهو الهلاك. ... ومما جاء على الأصل ن [الإِحيان]: أحينت بالمكان: إِذا أقمت به حيناً. و [الإِحياء]: أحياه الله عز وجل. قال تعالى: يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ «1». وأحيا الأرض بالمطر. قال: فَأَحْياا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهاا* «2». وأحيا ذكره: أي رفعه، قال «3»: فأحييت من ذكري وما كان خاملًا ... ولكن بعض الذكر أَنْبَه من بعض ويقال في قوله تعالى: وَمَنْ أَحْيااهاا فَكَأَنَّماا أَحْيَا النّااسَ جَمِيعاً «4». أي أحياها بالإِرشاد إِلى الإِيمان. وأحيا القومُ: إِذا حيّت مواشيهم. وأحيتْ الناقةُ: إِذا حيّ أولادها، وناقة محيي ومحيية أيضاً. ويقال: أحييْتُ الأرضَ: إِذا وجدتها حية النبات. وأحيا الرجل الأرض: إِذا عمرها، وفي الحديث «5» عن النبي عليه السلام: «من أحيا أرضاً ميتة فهي له» قال الشافعي:

_ (1) البقرة: 2/ 28 «كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللّاهِ وَكُنْتُمْ أَمْوااتاً فَأَحْيااكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، والجاثية: 45/ 26 وتمامها: قُلِ اللّاهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِياامَةِ لاا رَيْبَ فِيهِ. (2) سورة البقرة: (2/ 164) والنحل: (16/ 65) والجاثية: (45/ 5). (3) البيت من شواهده الخاصة. (4) المائدة: 5/ 32. (5) هو من حديث عروة بن الزبير أخرجه الترمذي في الأحكام، باب: ما ذكر في إِحياء أرض الموات، رقم (1378) ومالك في الأقضية، باب: القضاء في عمارة الموات (2/ 743)؛ والحديث وشرحه في كتاب الأموال لأبي عبيد (تحقيق د. عمارة، دار الشروق 1989): (378)، وانظر الأم للشافعي: (4/ 42) وما بعدها.

التفعيل

ليس للذمي إِحياء الموات لأن الخطاب متوجه إِلى المسلمين. وقال أبو حنيفة له إِحياؤها لأن الخطاب عام. ... التفعيل ر [التحيير]: حَيَّره فتحيّر. س [التحييس]: حيّس حيساً: أي اتخذه. ن [التحيين]: حيَّنْتَ الشاةَ والناقة ونحوها: إِذا جعلت لها وقتاً معلوماً تحلبها فيه. ويقال: التحيين حلبها مرة بعد مرة. قال «1»: إِذا أُفِنَتْ أروى عيالك أَفْنُها ... وإِن حُيِّنتْ أربى على الوطب حينها الأفن: أن لا يبقي الحالبُ في الضرع شيئاً. و [التحية]: يقال: حيّاه بتحية، والتحية السلام. قال الله تعالى: وَإِذاا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهاا أَوْ رُدُّوهاا «2». قال «3»: إِنّا محيوك يا سلمى فحيينا ... وإِن سقيت كرام الناس فاسقينا قال العلماء: التسليم على المسلمين مستحب وردّه فرض. قال ابن عباس: إِذا قال: سلام عليكم فقال: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فهذا أحسن منها. وإِذا قال: وعليكم السلام فقد ردها. وفي الحديث «أن رجلًا قال للنبي عليه السلام ولأصحابه: سلام عليكم. فقال صلّى الله عليه وسلم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، فجاء آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله، فقال

_ (1) البيت للمخبل السعدي يصف إِبلًا، كما في اللسان (حين). (2) النساء: 4/ 86. (3) البيت من أبيات لبشامة بن حزن النهشلي انظرها في الحماسة بشرح التبريزي: (1/ 25).

المفاعلة

له ما قال للأول، فجاء آخر فقال: سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. فقال: وعليكم، فقيل له في ذلك. فقال: إِن الأول والثاني أبقيا من فضل السلام شيئاً فرددناه، وإِن هذا لم يبق منه شيئاً». قال بعضهم: التحية: الدعاء بطول الحياة. وقيل: معنى حيّاك الله: أي ملكك. والتحية الملك. ومنه قولهم في الصلاة: التحيات لله. وأصله أن الملك كان يُحيّا فيقال له: أنعم صباحاً وأبيت اللعن. ولا يقال ذلك لغيره. فسمي المُلْك تحيةً لأن تلك التحية لا تكون لغير الملوك. وفي الحديث: قال النبي عليه السلام: «قولوا التحيات لله» «1» يعني في التشهد. قال الشافعي: هو فرض. وقال أبو حنيفة: هو مستحب، قال «2»: ولكلِّ ما نال الفتى ... قد نِلْتُهُ إِلا التحيهْ أي المُلْك. وقال عمرو بن معدي كرب «3»: أسيّرها إِلى النعمان حتى ... أنيخ على تحيته بجندي وعلى ذلك تفسير قوله تعالى: وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهاا سَلاامٌ «4». أي ملكهم. وقيل: تحيةُ بعضهم لبعض فيها سلام: أي سلامةٌ مما أصاب أهل النار. ... المفاعلة ص [المحايصة]: الروغان، وفي حديث

_ (1) حديث التحيات هو من حديث عبد الله بن مسعود أخرجه البخاري في صفة الصلاة، باب: ما يتخير من الدعاء بعد التشهد ... رقم (800) ومسلم في الصلاة، باب: التشهد في الصلاة، رقم (402) وانظر غريب الحديث: (1/ 74)، الفائق: (1/ 339 - 340). (2) البيت لزهير بن جناب الكلبي كما في الشعر والشعراء: (224)، واللسان (حيا). (3) انظر اللسان (حيا). (4) سورة يونس: 10/ 10، وإِبراهيم: 14/ 23.

ن

مطرف بن عبد الله «1» وقد خرج من الطاعون فقيل له في ذلك فقال: هو الموت نحايصه ولا بد منه. ن [المحاينة]: من الحِين، يقال: عامَلَهُ محاينة. و [المحاياة]: غذاء الولد لأنه يحيا به. ويقال: حاياه: إِذا حيّا بعضهم بعضاً. ... الاستفعال ر [الاستحيار]: كل شيء ممتلئ مستحير. قال الراعي في امرأة أضافها: فباتت تعد النجم في مستحيرةٍ ... سريعٍ بأيدي الآكلين جمودها النجم: الثريا. والمستحيرة: الجفنة الممتلئة بالوَدَك: أي باتت ترى الثريا في ودك الجفنة لصفائه. وصفه بالجمود لشدة البرد، لأن الثريا إِنما تكون بالعِشاء في وسط السماء في الشتاء. واستحار: إِذا لم يهتد لسبيل. ويقال: استحار الرجل بموضع: إِذا نزله أياماً لا يبرح منه. وطريق مستحير: وهو الذي لا يدرى أين منفذه. ويقال: استُحير الشرابُ: أي أسيغ. قال «2»: تسمع للجَرْع إِذا استُحيرا ... للماء في أجوافها خريرا ض [الاستحاضة]: استُحيضت المرأة فهي

_ (1) كان مطرف بن عبد الله الحرشي العامري من كبار التابعين الزاهدين، وقد مات في طاعون سنة 87 هـ‍. (انظر تهذيب التهذيب: 10/ 173)؛ وحديثه بلفظه هذا في غريب الحديث: (2/ 397) الفائق: (1/ 344). (2) الشاهد للعجاج في وصف الإِبل، ديوانه: (1/ 534). وهو في الجمهرة: (3/ 394)، واللسان (حير).

و

مستحاضة: إِذا أصابها الدم في غير وقت الحيض، وفي الحديث «1»: «أمر النبي عليه السلام المستحاضة إِذا مضت أيام أقرائها أن تغتسل وتتوضأ لكل صلاة» و [الاستحياء]: اسْتَحْيا منه واستحى، لغتان. قال الله تعالى: لاا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا ماا بَعُوضَةً فَماا فَوْقَهاا «2». أي لا يمتنع. وأصل الاستحياء: الامتناع والانقباض عن الشيء خوفاً من مواقعة القبيح. قال الخليل: أصل «يستحي» يستحيي بياءين أسكنت الأولى كما أسكنت في استباع لأن الأصل استبيع وسكنت الثانية لأنها الفعل كما يقال: يرمي، فحذفت الأولى لئلا يلتقي ساكنان. وقال سيبويه «3»: كانتا يائين فحذفوهما وألقوا حركتهما على الحاء يعني أن أصله استحيا فكثر استعماله فحذفت الياء الأولى وألقيت حركتها على الحاء فصُرّف تصريف افتعل مثل اعتدى واغتدى ونحوهما. وقول الله تعالى: وَيَسْتَحْيُونَ نِسااءَكُمْ* «4». قيل: يستبقون، من الحياة لأنهم كانوا يذبحون الذكور ويستبقون الإِناث. يقال: استحياه: إِذا تركه حيّاً. وقيل: معنى «يَسْتَحْيُونَ نِسااءَكُمْ» *: أي يفتشون أحياء النساء عمّا يلدْن. وقيل: [معنى] «5» يَسْتَحْيُونَ نِسااءَكُمْ*: أي يدعون قتلهنّ حياءً. ...

_ (1) هو من حديث عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عنه صلّى الله عليه وسلم في المستحاضة «تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتصلي، والوضوء عند كل صلاة». أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: من قال: تغتسل من طهر إِلى طهر، رقم (297) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في المستحاضة تتوضأ لكل صلاة، رقم (126 و 127) وهو حديث حسن. (2) البقرة: 2/ 26. (3) كتاب سيبويه: (4/ 396 - 397). (4) البقرة: 2/ 49، وانظر فتح القدير: (1/ 83). (5) ليست في الأصل (س) أخذت من (نش).

التفعل

التفعّل ر [التحيُّر]: تحيّر: أي حار. ويقال: تحيّرت الأرض بالماء لكثرته: أي امتلأت. قال لبيد «1»: حتى تحيّرت الدبار كأنها ... زَلَفٌ وأُلقيَ قِتْبُها المحزومُ ز [التَحَيُّز]: تحيّز: أي صار في حيِّز وهو الناحية. وتحيّزت الحية وتحوزت: أي تلوت «2». ويقال: هو «تفيعل» من الحوز، قال «3»: تحيَّزُ مني خيفة أن أَضِيفَها ... كما انحازت الأفعى مخافةَ ضاربِ ض [التحيُّض]: تحيضت المرأة: إِذا تركت الصلاة والصيام في أيام حيضها. ف [التحيّف]: يقال: تحيّف الشيءَ: إِذا أخذه من حافاته وجوانبه. ل [التحيّل]: تحيّل: لغة في تحوّل، من الحيلة. وهو على توهم أن الياء في الحيلة غير مبدلة أو على أن يكون أصله تفيعل فأدغم. ن [التحيّن]: تحيّن طعامه: من الحِين. ...

_ (1) ديوان لبيد: (153)؛ اللسان والتاج (حير)، والدبار جمع دَبِرة وهي الساقية بين المزارع، والزَّلَف جمع زلفة وهي مصنعة الماء. (2) انظر (حوز) في إِصلاح المنطق: (135). (3) الشاهد للقطامي. وانظر الصحاح واللسان والتاج (حوز؛ حيز).

باب الحاء والهمزة (وما بعدهما

باب الحاء والهمزة (وما بعدهما الأسماء الزيادة) «1» فوعل، بفتح الفاء والعين ب [الحوأب]: المكان الواسع. والحوأب: اسم ماء، قال (الجوهري: الحوأب ماء من مياه العرب على طريق البصرة؛ وفي الحديث «2»: «إِحداكن منبهةٌ كلاب الحوأب، الراكبة على الجمل الأدبب» : أي كثير الشَّعر. أراد: الأدبَّ فأظهر التضعيف. يعني عائشة رحمها الله، وحديثها يوم الجمل، لأنه عليه السلام أخبر به قبل كونه. قال الراجز «3»). هل هي إِلا شربةٌ بالحوأب ... فصعِّدي من بعدها أو صوِّبي ...

_ (1) ما بين قوسين ساقط من (نش). (2) حديث الحوأب وعائشة ليس في (ع) والبيت في اللسان (حأب). وانظر الحديث وتفاصيل خبر «يوم الجمل» في الطبري حوادث سنة (36 هـ‍). (3) الرجز دون عزو في اللسان (حأَب).

حرف الخاء

شمس العلوم خ حرف الخاء

باب الخاء وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الخاء وما بعدها من الحروف «1» [في المضاعف] في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [خَبّ] [رَجْلٌ خَبّ]: أي فاجر مَكّار، قالت امرأة في زوجها «2»: مَنْ يَشْتَري منيَ شَيْخاً خَبّا ... أخَبَّ من ضبٍّ يداهي ضبّا والخَبُّ: الحَبلُ من الرَّمْلِ. د [خَدُّ] الإِنسانِ: معروف، وبه سُمِّيَتْ المِخدَّةُ. ز [الخَزُّ]: معروفٌ، والجميع: خُزُوْزٌ. س [الخَسُّ]: نبت معروف، وهو باردٌ «3» لَيِّنٌ زائدٌ في الدَّمِ. ط [الخَطُّ]: معروفٌ، وجمعُه: خُطوط. والخط: الكتابة، وأصلُه مَصْدَرٌ. والخط: موضع «4» باليمامة تنسب إِليه الرماح الخطية.

_ (1) هذا هو ما في (س) و (نش)، أمّا (ت) ففيها: كتاب الخاء وما بعدها من الحروف. (2) الرجز في شرح التبريزي لحماسة أبي تمام: (2/ 401)، أورد أبو تمام قولها: كأن خُصْيَيْهِ إِذا ما جَبّا ... دَجَاجَتان تلقطانِ حبّا فذكر التبريزي أن قبله الشاهد « من يشتري ... إِلخ». (3) في (ت): وهو حارٌّ ليِّن، وأثبتنا ما في (س) وبقية النسخ. (4) ليس في (معجم اليمامة) لعبد الله بن خميس موضع باسم الخط، وذكر ياقوت في معجمه: (2/ 378) ما أسماه خط عمان، وذكر أن من قُراه القَطِيْف والعُقَير وقَطَر، ثم قال: وجمع هذا في سِيْف البحرين وعمان. وذكر أن الرماح الخَطِّية تنسب إِليه.

ق

ق [الحَقُّ] «1» بالقاف: الغَدِيْرُ إِذا يَبِسَ. ل [الخَلُّ]: معروف، قال النبي عليه السلام «2»: «نِعْمَ الإِدامُ الخلُّ». والخَلّ: الطريق النافذ في الرمل، تذكِّره العرب وتؤنثه أيضاً. والخَلُّ: الرجل النحيف المختل الجسم، قال «3»: إِن جسمي من بعد خالي لخلُّ والخَلّ: الثوب البالي. والخَلُّ: الفصيل «4». والخَلُّ: عِرْقٌ في العُنُق مُتّصِلٌ بالرأس. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ب [خَبَّة] [امرأة خَبَّة]: أي مَكَّارَة، قال «5»: لا تَنْكِحَنَّ أبداً عَجُوْزاً ... أرى العجوزَ خَبَّةً حَزُوزا تأكُلُ في مَقْعَدِها قَفِيزا ... تَشْرَبُ عُسّاً وتَبولُ كُوزا

_ (1) في (ت): الخَلّ، وهو خطأ. ويقال فيه الخُقّ بضم الخاء وستأتي. (2) هو من حديث جابر بن عبد الله وعائشة عند مسلم (كتاب الأشربة): باب فضيلة الخل والتأدم به، رقم (2051 - 2052)؛ وعنه عند أبي داود في الأطعمة، باب: في الخل، رقم (3820، 3821) والترمذي في الأطعمة، باب ما جاء في الخل، رقم (1840 و 1833) وأحمد في مسنده: (3/ 301 و 304 و 353 و 390 و 400). (3) عجز بيتٍ من قصيدة لتأبَّط شرًّا، وهو في اللسان (خلل)، والقصيدة في الحماسة شرح التبريزي: (1/ 342 - 347)، وصدر البيت: فاسقنيها يا سوادَ بن عمروٍ ولفظة (من) في الشاهد مقحمة، فالقصيدة من المديد وإِقحام مِنْ جعلها من الخفيف. (4) في (ت): الفضا، وهو خطأ، وأثبتنا ما في (س) وبقية النسخ، وهو ما في المعاجم، جاء في اللسان: ويقال لابن المخاض خَلٌّ لأنه دقيق الجسم. (5) لم نجد هذا الرجز.

ل

ل [الخَلَّة]: الخصلة. والخَلَّة: الحاجة؛ ويقال في الدعاء لأهل الميت: اللهم اسدد خَلَّتَه «1» أي الثلمة التي انثلمت بموته. يقال «2»: الخلة تدعو إِلى السلة: أي الحاجة تدعو إِلى السَّرْق «3». والخلة: الخمر الحامضة. والخلة: ابن مخاض. ... فُعْل، بضم الفاء ب [الخُبُّ] «4»: الغامضُ من الأرض، وجمعه: أخباب، وخبوب. والخُبّ: جمع خُبَّة، وهي الخرقة. ويقال: الخب «5» لحاء الشجر. ز [الخُزّ] من الرَّحى: المَوضِعُ الذي تُلقى فيه الحِنطة للطَّحْنِ. س [الخُسّ]: أبو هند بنت الخُسِّ الإِيادِيَّة «6». ص [الخُصّ]: البَيْتُ من القصب، والجمع خصوص. ف [الخُفُّ] من الأرض: أطول من النعل. وخف البعير: والخف الذي يلبسه

_ (1) خلته: ساقطة من (ت). (2) في (ت): ويقال. (3) في (ت): السرقة. (4) في (ت): يقال: إِن الخبَّ. (5) في (ت): إِن الخِبَّ. (6) هي المشهورة بالزرقاء وليست بزرقاء اليمامة، عرفت بالدهاء والفصاحة والحكمة، ولها أخبار في كتب الأدب انظر الجاحظ: البيان والتبيين: (1/ 296 - 297، 307) وانظر الأعلام للزركلي (5/ 97).

ق

الإِنسان: معروفان وفي الحديث «1»: «رئي «2» عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي رضي الله عنهم «3» وكان خيِّراً فاضلًا يمسح على الخفين، فقيلَ له في ذلك فقال: قد مسح عمر بن الخطاب، ومن جعل عمر بينه وبين الله فقد استوثق» ق [الخُق]: الغدير إِذا يبس وجف، قال «4»: كأنما يَمْشِينَ في خُقّ يَبَسْ م [خُمّ]: غدير خُمّ: موضع «5» بالجحفة شديد الوباء. قال الأصمعي: «لم يولد بغدير خم أحد فعاش إِلى أن يحتلم إِلا أن ينجو منه». ... و [فُعْلة]، بالهاء ب [الخُبَّة]: مكان يستنقع فيه الماء فينبت حوله «6» النبات. والخُبّة: لغةٌ في الخَبَّة: وهي الخرقة.

_ (1) الحديث بلفظه في المعارف لابن قتيبة: (212)؛ وكان عبد الله هذا عالماً بليغاً؛ له أخبار كثيرة في كتب الأدب وقد مات في سجن أبي جعفر (السفاح) في أول خلافته سنة (145/ 762 م). انظر: المعارف: (213)؛ عيون الأخبار: (1/ 210 - 211، 2/ 178)؛ البيان والتبيين: (1/ 296، 313، 330، 463) ابن حزم: جمهرة أنساب العرب: (43 - 45). (2) في (ت): رأى. (3) في (ت): ... بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وفي (ب) ... بن علي عليهم السلام، والخلاف في عليٍّ بَيْن (رضي الله عنه) و (عليه السلام) و (كرم الله وجهه) يتوقف على النساخ بين سنة وشيعة. (4) وهو بلا نسبة في اللسان (خ ق ق). (5) في (ت): اسم موضع، وذكره ياقوت في (خم) وأعاد الإِشارة إِليه في (غدير)؛ وإِليه ينسب حديث «يوم غدير خُمّ» المشهور بحديث الموالاة انظره بمختلف رواياته والأقوال فيه في در السحابة للشوكاني بتحقيق العمري: 208 - 211 ومراجع ترجمة الإِمام علي (ص: 596). (6) في (ت): فيه.

ط

ط [الخُطَّة]: الأمر والحال، يقال: جاء إِلينا وفي رأسه خُطَّة. ل [الخُلَّة]: مصدر مخالَّة الخليلين، قال الله تعالى: لاا بَيْعٌ فِيهِ وَلاا خُلَّةٌ وَلاا شَفااعَةٌ «1». قرأ أبو عمرو وابن كثير ويعقوب بالفتح في هذه الحروف، على التبرئة؛ وكذلك في قوله تعالى: لاا بَيْعٌ فِيهِ وَلاا خِلاالٌ «2» والباقون بالرفع والتنوين، قال لبيد «3»: خُلَّةٌ باقيةٌ دُوْنَ الخُلَلْ والخُلَّة: الخليل، يُقال: فلان خُلَّة فلان. قال «4»: ألا أبلغا خُلَّتي جابراً ... بأن خليلك لم يقتل والخُلَّة: ما خلا من النبت. والحمض ما فيه ملوحة، والعرب تقول: الخلة: خُبْزُ الإِبل والحمض فاكهتها، وبعضهم يقول: والحمض لحمها، وليس شيء من الشجر العظام بِحِمضٍ ولا خلة. ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الخِبّ]: هَيْجُ البحر. يقال: أصابهم الخِبّ: إِذا اضطرب بهم البحر. والخِبّ: الخِداع. ف [الخِفُّ]: يقال: خَرَج في خِفٍّ من أصحابه: أي من خفَّ معه منهم. والخِف: الخفيف، قال امرؤ القيس «5»:

_ (1) سورة البقرة: 2/ 254. (2) سورة إِبراهيم: 14/ 31. (3) ديوانه (140)، وصدره: حَالَفَ الفَرْقَدَ شِرْكاً في السُّرى (4) هو أوفى بن مطر المازني، انظر اللسان (خلل). (5) ديوانه: (102)، وشرح المعلقات العشر: (23) وهو في الصحاح واللسان والتاج (خفف) وشروح المعلقات.

ل

يَزِلُّ «1» الغلام الخف عن صهواته ... ويلوي بأثواب العنيف المثقَّل ل [الخِل]: الخليل. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ب [الخِبّة]: الخرقة يخرجها الرجل من الثوب فيعصب بها يده. ط [الخِطة]: أرضٌ يختطها الإِنسان لنفسه. ل [خِلَّة] السيف: بطانة جَفْنِهِ «2»، وجمعها: خلل، قال «3»: أخلق الدهر بِجُوٍّ طللا ... مثل ما أخلق سيفٌ خِلَلا والخلة: ما يبقى بين الأسنان من الطعام. والخلة: واحدة خِلَل القوس، وهي السيور التي تلبس ظهر «4» سيِّها. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ض [الخَضَض]، بالضاد معجمة: خرز أبيض تلبسه الإِماء. ل [الخَلَل]: الفرجة بين الشيئين، ثم كثر حتى قيل للفساد يدخل في الأمر: خَلَلٌ، وعن ابن عباس أنه قرأ فترى الودق يخرج من خلله «5». ...

_ (1) في (ت): نزل، وهو تصحيف. (2) في (ت): حفية، وهو تصحيف. (3) صدره بلا نسبة في اللسان (جوا) وجُوّ هي اليمامة. (4) في (ت) و (نش): «ظهور». (5) سورة النور: 24/ 43 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّاهَ يُزْجِي سَحااباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكااماً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاالِهِ ..

و [فعل]، بضم الفاء

و [فُعَل]، بضم الفاء ز [الخُزَز]، بالزاي: ذَكَر الأرانب، قال الشمردل اليربوعي «1»: وإِن تَلَقَّ خُزَزاً طحا به ... مكدَّحاً منخره مما به والجمع: خِزَّان، قال امرؤ القيس «2» يصف العقاب: تخطف خِزان الأنيعم بالضحى ... وقد جحرت عنها ثعالب أورال الأنيعم وأوزال: اسما موضعين. ... الزيادة أُفْعول، بضم الهمزة والعين د [الأخدود]: واحد الأخاديد، وهي الشقوق في الأرض، قال «3»: يركبن من فلجٍ طريقاً ذا قُحَمْ ... ضاحي الأخاديد إِذا الليل أدلهم وقول الله تعالى: قُتِلَ أَصْحاابُ الْأُخْدُودِ «4»: هو أخدود بنجران خَدَّه الملك ذو نُواس الحميري، وأحرق فيه نصارى نجران، وكان على دين اليهود، فمن لم يرجع «5» عن دين النصارى إِلى

_ (1) وهو شاعر راجز توفي سنة (80 هـ‍)، قال في الأغاني: (13/ 36) كان الشمردل صاحب قنص وصيد بالجوارح، وله في الصقر والكلب أراجيز كثيرة، ثم أورد له أرجوزة طويلة على هذا الروي مطلعها: قد أغتدي والصبح في حجابه ... والليل لم يأْوِ إِلى مآبه ولكنه لم يورد فيها هذا الشاهد. وانظر الشعر والشعراء: (593). (2) ديوانه: (112) والرواية فيه: «خِوَّان الشَّرَبَّة، والشَّرَبَّة والأنيعم وأورال أسماء مواضع ذكرها ياقوت في معجمه (1/ 278). (3) البيت في اللسان (خدد) دون نسبة. (4) سورة البروج: 85/ 4. (5) في (ت): من.

ق

دين اليهودية أحرقه، وقيل: إِنه ندم بعد ذلك وقال: أَلا لَيْتَ أُمِّي لم تَلِدْنِي ولَم أَكُنْ ... عَشِيَّةَ حَزَّ السيفُ رأسَ ابنِ ثامِرِ وقد صاح صوتاً منه يا رب فانتصر ... لقومٍ أبيروا بالسيوف البَواترِ قَتَلْتُهُمُ بَغْياً بغير جنايةٍ ... وتلك لعمري من أطمِّ الكبائِر «1» ويقال: ضربةٌ أُخدودٌ: إِذا خدت في الجلد. ق [الأُخْقُوْق]: الشق في الأرض، قال الخليل «2»: ومن قال اللخقوق فهو خطأ. ... إِفعيل، بالكسر ق [الإِخْفيق]: لغة في الأُخقوق. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ب [المَخَبَّة]: يقال: المَخَبَّة: بطن الوادي. ز [مَخَزَّة] أرضُ مَخَزَّة، بالزاي: كثيرة الخِزَّان. ... مِفْعَل، بكسر الميم ش [مِخَشٌّ] [رجل مِخَشٌّ]، بالشين معجمة: أي جَرِيء على الليل. ...

_ (1) قصة ذي نواس في كثير من المراجع مشهورة، والأبيات في شرح الدامغة: (547)، وهي هناك ضمن ثلاثة عشر بيتاً وفي ألفاظها اختلاف، وذو نواس: نبز، واسمه ولقبه كما في النقوش هو (الملك يوسف أسْأَر يثأر) انظر النقش) 805 Ry (و) 705 Ry (. (2) انظر العين واللسان (خفق).

و [مفعلة]، بالهاء

و [مِفْعَلَة]، بالهاء د [المِخَدَّة]: الوسادة، لأنها توضع تحت الخد. ... فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين مشددة ص [الخِصِّيْصَى]: الخصوصية. ... فاعِلٌ ب [الخابُّ]: قال الفراء: يقال: لي من بني فلان خوابُّ، واحدها خابٌّ، وهي القرابات والصهر. ... و [فاعل]، بالهاء ص [الخاصة]: خلاف العامة، قال الله تعالى: لاا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً «1». ... فَعال، بفتح الفاء ز [خزاز] «2»، بالزاي: اسم جبل كانت العرب توقد عليه غداة الحرب، قال الحارث بن حِلِّزَة «3»: فتنورتُ نارها من بعيد ... بخزازٍ هيهات مِنْكَ الصِّلاء خِطابُه لنفسه. ش [الخَشاشُ]: الرجل الخشاش، بالشين

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 25 وَاتَّقُوا فِتْنَةً لاا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللّاهَ شَدِيدُ الْعِقاابِ. (2) يقال: خَزَازٌ وخَزَازَى، انظر الصفة (384) و (321 - 322) ومعجم ياقوت: (2/ 364 - 365) وذكر ما بين الرواة من خلاف في تحديد موقعه، وهو على الأرجح جبل يقع بين وادي منعج ومنطقة عاقل بإِزاء حمى ضرية. (3) ديوانه: (156) وشرح المعلقات لابن النحاس: (2/ 55) وللزوزني وآخرين: (116)، والبيت في اللسان والتاج (نور)، وفي معجم ياقوت: (2/ 364)، ويروى البيت: «بخزازٍ» و «بخزازى».

ص

معجمة: اللطيف الرأس، قال طرفة «1»: أنا الرَّجُلُ الجَعْدُ الذي تَعْرِفُونَهُ ... خَشاشٌ كَرَأْسِ الحيَّةِ المُتَوَقِّدِ يروى: خُشاش، بالفتح والضم والكسر. قال ابن قتيبة: مدح نفسه بما يذم به، وكانوا يَذُمُّون بصغر الرأس، ويسمون صغير الرأس رأس العصا. وفي حديث «2» عائشة: في أبيها خَشاش المرآة والمخبَرة : أي لطيف الجسم في رأي العين، وعند الاختبار، إِذا تجرد فهو غير سمين. والخشاش: صغار الطير. وخَشاش الأرض: حشراتها، وفي الحديث «3» قال النبي عليه السلام في امرأة: إِنها تعذب في هرة كانت لا تطعمها ولا تدعها تأكل وتصطاد من خشاش الأرض. قال: فَكُلْ من خَشَاشِ الأرض ما أنت آكله. ص [الخَصاص]: الفقر. والخَصاص: الثقب الصغير أيضاً، جمع: خصاصة. والخَصاص: جمع خصاصة، وهي الفرجة. ض [الخضاض]: الشيء اليسير من الحَلْي «4». يقال: ما على المرأة خضاض: أي شيء من الحُلِيّ، قال «5»:

_ (1) ديوانه: (27) وروايته: «الضَّرْب» مكان «الجعد» وكذا في شرح المعلقات لابن النحاس: (1/ 89) وللزوزني، واللسان (ضرب) والتاج (خشش) والمقاييس: (2/ 152). (2) حديثها بلفظه ذكره ابن الأثير في النهاية: (2/ 34). (3) هو من حديث ابن عمر وأبي هريرة في الصحيحين وغيرهما، أوله بلفظ «عذّبت امرأة في هِرَّة سجنتها [حبستها] حتى ماتت ... » أخرجه البخاري من حديث ابن عمر في المساقاة، باب: فضل سقي الماء، رقم (2236) ومسلم في السلام باب: تحريم قتل الهرة، رقم (2242). (4) الحلي: بفتح فسكون يدل علي المفرد ويدل على الجمع انظر اللسان، والحَلْيُ: حَلْيُ المرأة وجمعه: حُلِيّ. (5) البيت في اللسان والتاج (خضض، عطل) منسوب للقَنانيّ، والبيت في نظام الغريب (109) وبنو قنان من بلحارث من مذحج.

ل

ولَو أَشْرَفَت من كُفّة السِّتْر عَاطِلًا ... لقلتُ غَزال ما عليه خَضاضُ ويقال للرجل الأحمق: هو خضاض. ل [الخَلال]: البلح، واحدته خلالة، بالهاء. ... و [فَعالة]، بالهاء ص [الخصاصة]: الفقر، قال الله تعالى: وَلَوْ كاانَ بِهِمْ خَصااصَةٌ «1»، قال «2»: واستغن ما أغناك ربك بالغنى ... وإِذا تصبكَ خصاصةٌ فَتجمل «3» هذا على لغة من يجازي بإِذا. والخَصاصة: الثقب الصغير. والخَصاصة: الكُوَّة. والخصاصة: الفرجة بين النبات. وكل ثلمة وفرجة خصاصة. يقال: بدا القمر من خصاصة السحاب، وكذلك الشمس والنجم، قال ذو الرُّمة «4»: تريكَ بياضَ لبَّتِها ووجهاً ... كقرنِ الشمسِ أفْتَقَ ثم زالا أصاب خصاصةً فبدا كليلًا ... كَلَا وانْغلَّ سائرهُ انغِلالا قوله: كلا: أي: بدا كأنه لم يبدُ. ض [خضاضة] [رجل خضاضة]: أي أحمق. ...

_ (1) سورة الحشر: 59/ 9 ... وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كاانَ بِهِمْ خَصااصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولائِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ. (2) سبق عجز البيت في (باب الجيم والميم). (3) البيت لعبد قيس بن خفاف البرجمي من قصيدة له في المفضليات (1558). (4) ديوانه: (3/ 1517 - 1518)، وهما من قصيدة له يمدح بها بلالَ بن أبي بردة.

فعال، بضم الفاء

فُعال، بضم الفاء ش [الخُشاش] بالشين معجمةً: الرجل اللطيف الرأس، لغة في الخساس. ف [الخُفاف]: لغة في الخفيف. وخُفاف: من أسماء الرجال. ن [الخُنان]: داء يأخذ في الأنف. والخنان في الإِبل مثل الزكام في الناس. ... و [فُعالة]، بالهاء ل [الخُلالة]: يقال: فلان يأكل خُلالَتَه: أي ما يخرج من بين أسنانه من الطعام إِذا تخلل. م [خُمامة] البئر: ما يُخَمُّ من ترابها: أي يُكْنَس. ... فِعال، بالكسر س [الخِساس]: جمع خسيس. ش [الخِشاش]: الحلقة تدخل في عظم أنف البعير، وجمعه: أخشة. تقول العرب: قد حركت خشاشه: أي أغضبته. والخِشاش: لغةٌ في الخُشَاش. يقال: بالفتح والضم والكسر، ثلاث لغات. والخِشاش: الحية الصغيرة الرأس. قال أبو عبيد «1»: الخشاش مكسور الأول إِلا الخَشاش في صغار الطير فإِنه بالفتح وحده. ص [الخِصاص]: جمع: خُص، وهو بيت من القصب. ف [الخفاف]: جمع خفيف، قال الله تعالى: خِفاافاً وَثِقاالًا «2».

_ (1) انظر قول أبي عبيد في غريب الحديث: (1/ 405 - 406). (2) سورة التوبة: 9/ 41 انْفِرُوا خِفاافاً وَثِقاالًا وَجااهِدُوا بِأَمْواالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّاهِ ....

ل

والخِفاف: جمع: خف، وفي الحديث: «قال عمر لرجلٍ: أَدِّ زكاةَ مالك، فقال: إِن مالي الخفاف والنَعال، قال عمر: قوِّمها وأدِّ زكاتها». قال أبو يوسف ومحمد والشافعي: تجب الزكاة في أموال التجارة في القيمة لا في العين، وقال أبو حنيفة: تجب، في عينها دون قيمتها. ل [الخلال]: ما يُتخلل به، وجمعه أخلَّة. والخلال: الخصال، جمع خَلَّة. ويقال: خلال ذلك: أي بين ذلك؛ وهو جمع خَلَل، مثل جمل وجمال قال الله تعالى: فَجااسُوا خِلاالَ الدِّياارِ «1» وقال تعالى: فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلاالِهِ* «2»، وقوله تعالى: لاا بَيْعٌ فِيهِ وَلاا خِلاالٌ «3» قال الأخفش: خلال: جمع خُلّة، مثل قِلال جمع قُلّة، وقال أبو عبيدة: إِنه مصدر من خَالَلَهُ خِلالًا، مثل قاتله قتالًا، وأنشد «4»: ولَسْتُ بمَقْليِّ الخِلالِ ولا قالي والخلال: ما يُخَلُّ به الثوب، وجمعه أخلة. ... و [فِعالة]، بالهاء ل [الخِلالة]: مصدر الخليل. ... فَعول ج [خَجوج]: ريح خجوج: تلتوي في

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 5 فَإِذاا جااءَ وَعْدُ أُولااهُماا بَعَثْناا عَلَيْكُمْ عِبااداً لَناا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجااسُوا خِلاالَ الدِّياارِ وَكاانَ وَعْداً مَفْعُولًا. (2) سورة النور 24/ 43 ... ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكااماً فَتَرَى الْوَدْقَ ... الآية. (3) سورة إِبراهيم: 14/ 31 ... مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لاا بَيْعٌ فِيهِ وَلاا خِلاالٌ. (4) هو لامرئ القيس، ديوانه: (110)، وصدره: صرفت الهوى عنهن من خشية الردى والبيت في اللسان (خلل).

ط

هبوبها؛ وقال الأصمعي: الخجوج: الريح الشديدة المَرِّ. ط [الخطوط] من البقر الوحشية: الذي يخط الأرض بأطراف أظلافه. ق [الخقوق] ناقة خقوق: يُصَوِّت حَياؤُها، وكذلك غيرها. ... فَعيل ب [الخبيب]: الخَبَب. ت [الختيت]: حظ ختيت: أي خسيس. ز [الخزيز]: واحد الأخزَّة، وهي أماكن مطمئنة منقادة بين الربوتين «1»، ويروى قول لبيد «2»: بأخزَّة الثَّلَبُوت ... ... س [الخسيس]: الشيء الدنيء. ف [الخفيف]: نقيض الثقيل. والخفيف «3»: حَدٌّ من حدود الشِّعر، سدس من جزأين سباعيين ثالثهما هو الأول منهما: فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن وهو خمسة أنواع، له ثلاث أعاريض وخمسة أضرب.

_ (1) هذه المادة بهذه الدلالة هي في المعاجم بالحاء المهملة. (2) جزء من بيت للبيد في ديوانه: (305)، وهو له في اللسان والتاج (حزز)، وروايته كاملًا: بأحِزَّة الثَّلَبُوْت يربأ فوقها ... قفرَ المراقب، خوفُها آرامها والثّلبوت: وادٍ بين طيئ وذبيان، وقيل: لبني نصر بن قعين انظر معجم ياقوت: (2/ 82). (3) انظره في العقد الفريد: (5/ 469 - 472).

ل

النوع الأول: التامان، كقوله: كل حيٍّ حاسٍ من الموت كأساً ... لا يُعَرَّى منها سوى ذي المعالي الثاني: التامة والمحذوف، كقوله: قد عَنِينا في العسر واليسر دهراً ... واقِراتٍ أعراضنا فيهما الثالث: المحذوفان، كقوله: شاقَ صحبي ربعٌ وقفنا به ... لسليمى فالدمع مني دررْ الرابع: المجزوءان، كقوله: إِن سلمى قد أضرمت ... في فؤادي جمر الغضا الخامس: المجزوءة، والمجزوء المخبون المقطوع «1». كقوله «2»: كلُّ خطبٍ إِنْ لم تَكُوْ ... نوا غَضِبْتُمْ يَسِيْرُ. ل [الخليل]: الصديق الذي يخالُّك في أمرك، والجمع الأخلّاء، قال الله تعالى: الْأَخِلّااءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ «3» هذا كما في الحديث «4»: «كلُّ صُحْبَةٍ في غير مرضاة الله تعالى آخرها عداوة». والخليل: الفقير المختل الحال، قال «5»: وإِنْ أَتاهُ خَليلٌ يَوْمَ مَسْغَبَةٍ ... يقول لا غائب مالي ولا حرم

_ (1) في الأصل (س): «المجزوء المخبون المقطوع» وأثبتنا ما في بقية النسخ لأن (فاعلاتن) مجزوءة من صدر البيت أما العجز فهو مجزوء ووقع عليه الخبن والقطع والقصر أيضاً، وانظر العقد الفريد: (5/ 471)، والحور العين: (119). (2) البيت في العقد الفريد: (5/ 471)، وتقطيعه: فاعلاتن، مستفعلن ... فاعلاتن، فعولن (3) سورة الزخرف: 43/ 67. (4) لم نعثر عليه. (5) زهير بن أبي سلمى، ديوانه: (91)، وروايته: « ... يوم مسألةٍ» وروايته في اللسان (خلل): «يوم مسغبة» كما هنا، وفيه (حرم): «يوم مسألة».

و [فعيلة]، بالهاء

وقوله تعالى: وَاتَّخَذَ اللّاهُ إِبْرااهِيمَ خَلِيلًا «1». قيل: أي نبياً مختصاً به قد تخلل من أمره، وقيل: أي فقيراً محتاجاً إِليه. والخليل: من أسماء الرجال. (والخليل بن أحمد النحوي اللغوي العروضي: من فرهود، حي من الأزد، وكان فطناً ذكياً شاعراً، وهو القائل: إِذا كنت لا تدري ولم تك بالذي ... تجالس من يدري فكيف إِذن تدري ومن عجب الأشياء أنك جاهل ... وأنك لا تدري بأنك لا تدري) «2» وذو خليل بن شرحبيل بن الحارث «3»: ملكٌ من ملوك حمير، وهو أحد الملوك المثامنة قال علقمة بن ذي جدن «4»: أو ذي خليل كان في قومه ... يبني بناء الحازم المضطلع وقال «5»: تهددني كأنك ذو خليل ... بأعظم ملكه أو ذو نواسِ ... و [فَعيلة]، بالهاء ب [الخبيبة]: الشريحة من اللحم.

_ (1) سورة النساء: 4/ 125. (2) ما بين القوسين في (س، ب) وليس في بقية النسخ. (3) انظر في بني ذي خليل الإِكليل: (2/ 287) وما بعدها، وانظر شرح النشوانية: (56 - 57) و (كبير خليل) من الأسماء التي تؤرخ بها النقوش وهناك عدد من النقوش المسندية مؤرخة بهذا أو ذاك من كبراء خليل أو من المنتمين إِلى كبير خليل، وكان مقرهم في مأرب ثم انتشروا في عدد من الأماكن، من ذلك موطنهم في مغارب حاشد كما ذكر ذلك الهمداني في الصفة: (246)، ولبني خليل وبني البحر- وهم منهم- وجود في اليمن حتى اليوم. (4) البيت من قصيدة طويلة منها أبيات مبثوثه في مؤلفات الهمداني ونشوان، ولكن القاضي محمد بن علي الأكوع عثر عليها أو على كثير منها في كتاب جمهرة أشعار العرب لمحمد بن خلف القرشي، وأورد ما عثر عليه منها في الإِكليل: (2/ 270 - 271)، وسبقت ترجمته ... (5) البيت لعمرو بن معدي كرب.

ط

والخبيبة: الخبَّة، وهي الخرقة تخرج من الثوب تعصب بها اليد ونحوها. والخبيبة: الطريقة من رمل أو سحاب. ط [الخطيطة]: الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين، قال «1»: عَلَى قلاص تَخْتَطي الخطايطا ... فَعالى، بفتح الفاء ز [خَزازى]، بالزاي: اسم أرض «2». ... فعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ش [الخشَّاء]، بالشين معجمة: أرضٌ ذاتُ طين ورمل، يقال «3»: أنبط بيره في خشاء. والخشَّاء: الدبر. ... و [فُعْلاء]، بضم الفاء ش [الخُشَّاء]، بالشين معجمة: العظم الناتئ خلف الأذن، وأصله: خُشْشَاء فأدغم، وليس في كلام العرب فُعْلاء، بضم الفاء والمد على هذا الوزن غير ثلاثة أسماء: الخشاء، والمراء، والقُوباء، والأصل فيها: فُعَلاء، بفتح العين. ... و [فُعَلاء]، بفتح العين

_ (1) الرجز لهميان بن قحافة كما في الصحاح واللسان والتاج (خطط). (2) المراد خزاز السابق ذكرها. (3) ويقال: «أنبط نئره في غضراء» انظر مجمع الأمثال (2/ 199).

ش

ش [الخُشَشَاء]: العظم الناتئ خلف الأذن، وهما خششاوان «1» خلف الأذنين. ... فَعْلان، بفتح الفاء م [الخَمَّان]: خَمَّان الناس: رذالهم، وقيل: هو فُعّال، وقد ذكر في بابه. ... و [فُعْلان] بضم الفاء ل [الخُلَّان]: جمع خليل. م [الخُمَّان]: خُمَّان الناس: رذالهم، لغة في خَمَّان. ... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام م [الخِمْخِمْ]: نبتٌ تأكله الإِبل، قال عنترة «2»: ما راعني إِلا حمولة أهلها ... وسط الديار تسفّ حَب الخِمْخِم ... فَعْلال، بفتح الفاء ش [الخَشْخاش]، بالشين معجمةً: حَبُّ نبتٍ معروف، منه أبيض وأسود، فالأسود من السموم يستغرق الحرارة، ويهلك، والأبيض دواء بارد لين ينفع من وجع السل والسعال ووجع ذات الجنب، ويستعمل مع السكر والزبد وحبّ القرع لصلابة السعال وخشونة الصدر والرئة.

_ (1) في (س): خشاوان، والصحيح ما أُثبت من بقية النسخ عدا (لين)، وانظر اللسان (خشش)، ونظام الغريب (24). (2) ديوانه: (17) ط. دار صادر، واللسان (خمم).

ض

والخشخاش: الجماعة عليهم دروع وسلاح. ض [الخضخاض]، بالضاد معجمة: ضربٌ من القطران. ل [الخلخال]: معروف. م [الخمخام]: اسم رجل. ... و [فَعلالة]، بالهاء ج [الخَجخاجة]: يقال: الخجخاجة: الأحمق. ... فُعَلِل بضم الفاء وفتح العين، وكسر اللام ز [خُزَخِز]: بعير خُزَخِزٌ، بالزاي: أي قوي شديد، قال الراجز «1»: أعددت للورد إِذ الورد حُفِزْ ... غرباً جَروراً وجُلالًا خُزَخِز ...

_ (1) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج (خزز).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفعُل، بضمها ب [الخبب]: ضربٌ من العَدْو، قال «1»: يخُبُّ بي الكميت قليل وقرٍ ... أفكر في الأمور وأستعين ويقال: خبَّ النبتُ خَبّاً: أي طال. قال «2»: وخبَّ أطراف السَّفا على القِيَقْ وقيل: خَبَّ ههنا: أي جرى. وخَبَّ البحرُ: أي اضطرب. د [الخد]: الشق في الأرض. ويقال: خَدَّ بَعيْرَهُ: إِذا وسمه. ز [خَزَّ]: يقال: خز الحائطَ بالشوك، بالزاي: إِذا وضعه فوقه لئلا يُطلع عليه. وخزه بسهم: إِذا رماه به فأصابه. س [خسّ]: خَسَّ الرجل نصيبه: أي أقله وجعله خسيساً. ش [خشّ] البعير: أي جعل في أنفه الخشاش، وبعيرٌ مخشوش. وخشَّ في الشيء: أي دخل. وخشَّه: أي أدخله. ...

_ (1) في (ت، نش، بر 2، بر 3): «قال النابغة» وللنابغة أبيات على هذا الوزن والروي في ديوانه ط. دار الكتاب: (186 - 187)، وليس البيت فيها. (2) الرجز لرؤبة بن العجاج، ديوانه (105) واللسان (قيق)، وروايته: واستَنّ، أعراف السَّفَا على القِيَقْ واستن، بمعنى: أسرع أو تحرك مضطرباً، والسفا: ما سَفَته الريح؛ والقِيَق أراد به جمع قِيقاة أو قِيقَاءة، وهي: الأرض الغليظة.

ص

ص [خصّه] بالشيء خُصوصاً، بالضم، وخَصوصةً، بالفتح، وهو نقيض العموم. ط [خطَّ] الكتابَ: إِذا كتبه. وخَطَّ في الأرض خطاً. ل [الخَلّ]: شَكُّ الكساء والثوب بالخلال. ويقال: خَلَّه بالرمح: أي طعنه. وخَلَّ الفصيلَ: إِذا جعل في لسانه عوداً لئلا يرضع، قال «1»: فكرَّ إِليه بمبراته ... كما خَلَّ ظهر اللسان المُجِرّ والخلول: الهزال، يقال: فصيل مخلول. م [خمَّ] اللحم: (إِذا تغير) «2». وخَمَمْتُ البئر: إِذا كنستها. ورجلٌ مخموم القلب: أي نقيٌّ من الغل والغش. ن [خَنَّ] البعير: إِذا أصابه الخُنان فهو مخنون. ... فَعَلَ، بالفتح يَفْعِل، بالكسر ج [خَجَّ]: إِذا مر مرّاً غير مستقيم، ومنه: ريح خَجوج. ورجلٌ خجاجة: أحمق، والهاء للمبالغة. ر [خَرّ] لله تعالى ساجداً خروراً، قال الله تعالى: خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا «3». وخَرَّ: إِذا سقط. وخرير الماء: صَوْتُه.

_ (1) البيت لامرئ القيس، ديوانه: (162، و 55) ط. دار كرم، والصحاح واللسان (خلل). (2) ما بين القوسين ليس في (ت، نش). (3) سورة مريم: 19/ 58 ... إِذاا تُتْلى عَلَيْهِمْ آيااتُ الرَّحْمانِ خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيًّا.

س

وعينٌ خرّارة. والخرير: صوت الريح، قال: خرير الريح في القصب الصغار وخر عند النوم خريراً، وخرخر: بمعنى. س [خَسَّ] الشيء خِسَّةً: أي صار خسيساً. ف [الخفة]: نقيض الثقل، وفي حديث عطاء «1»: «خُفّوا على الأرض» أي: خفوا عند السجود لئلا يتبين أثر السجود في الجباه. ويقال: خف القوم خفوفاً: إِذا ارتحلوا مسرعين. ويقولون: خف الشيء: إِذا قلَّ وقرأ بعضهم: وإني خَفَّتِ الموالي من ورائي «2» أي: قَلَّتِ الوَرَثَة «3». ق [خقت] الناقة وغيرها خقيقاً: إِذا اتسع حياؤها من الهزال فصار له صوت. م [خَمَّ] اللحم خموماً: إِذا تغيرت رائحته. ن [الخنين]: الضحك الخفي. والخنين: البكاء في الأنف. ... فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ب [الخِبُّ]: الخداع.

_ (1) هو عطاء بن أبي رباح، تابعي، عالم، محدث ثقة ولد في الجَند (اليمن) سنة (27 هـ‍) ونشأ بمكة فكان محدثها وفقيهها وبها كانت وفاته سنة (114 هـ‍)، مشاهير علماء الأمصار لابن حبان البستي: (589)؛ تهذيب التهذيب: (7/ 119). - وحديثه بلفظه ورد في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 445)؛ والفائق للزمخشري: (1/ 361). (2) سورة مريم: 19/ 5، وتمامها: ... وَكاانَتِ امْرَأَتِي عااقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا. (3) هذا شرحه للموالي: (بالورثة)؛ فهم هاهنا «الأقارب الذين يرثون وسائر العصبات من بني العم ونحوهم، فالعرب تسمي هؤلاء موالي ... » راجع تفسيرها في (فتح القدير) للشوكاني: (3/ 320 - 322).

س

س [الخساسة والخسوسة] [الخساسة والخسوسة]: مصدر الخسيس. ن [الخُنَّة]: مصدر الأخنّ، وهو كالأغَنّ الذي يتكلم من قبل خياشيمه. ... الزيادة الأفعال ب [أخبَّ] الرجلُ فرسه: أي حمله على الخبب، يقال: جاؤوا مُخِبّين. ت [أَخَتَّ] الله تعالى حظَّه: أي أخسَّه. وعن ابن دريد «1»: يقال: أخَتَّ الرجل: إِذا استحيا، قال الأخطل «2»: فإِن تك من أوائله مُختّاً ... فإِنك يا وليد بهم فخورُ س [أخس] الله تعالى حظه: أي جعله خسيساً. وأخس الرجل: إِذا فعل فعلًا خسيساً. ف [أَخَفَّه]: أي جعله خفيفاً. وأَخَفَّ العطيةَ: أي أقلَّها. وأَخَفَّ الرجلُ: إِذا خَفَّ «3» حالُه. والمخفِّف: الذي دابته خفيفة، وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «فإِن

_ (1) مقاييس اللغة: (2/ 158). (2) ديوانه: (206)، واللسان (ختت). (3) في (ت)، و (نش): «خفَّت». (4) ورد في النهاية بلفظه: (2/ 54). وبمعناه ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 97) وقال: «رواه الطبراني في الكبر ورجاله ثقات».

ق

وراءكم عقبةً كؤوداً لا يجوزها إِلا المخفون»، ويروى: «لا يقطعها» ق [أخقَّت] البكرةُ: إِذا اتسع خرقها. ل [أخل] [أخل به]: إِذا أدخل عليه خللًا في أمره. ويقال: ما أخلَّك إِلى هذا؟ أي: ما أحوجك؟ وأُخلّ بالرجل «1»: إِذا ذهب ماله. وأخلَّ الأمير بمركزه: إِذا أقلَّ جنده، وهو من الأول. وأخلَّتِ النخلة: إِذا ساء حملها. وأخلَّ الرجلُ إِبلَهُ: إِذا رعاها في الخلة. م [أخمَّ] اللحمُ: لغةٌ في خمَّ. ن [أخنَّه] الله تعالى: أي جعله أَخَنَّ. ... التفعيل [ب] [خَبَّبَ] يقال: [خَبَّبَ] عليه عَبْدَه أو أَمَتَهُ: أي أفسدهما. د [خَدَّدَه]: أي شققه. ط [مخطط] كساء [مخطط]: فيه خطوط. ف [التخفيف]: نقيض التثقيل، قال الله تعالى: الْآنَ خَفَّفَ اللّاهُ عَنْكُمْ «2». ل [خَلّلَ] خلًّا: إِذا اتخذه.

_ (1) في اللسان: رجلٌ أخَلُّ: معدم فقير محتاج. (2) سورة الأنفال: 8/ 66 الْآنَ خَفَّفَ اللّاهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صاابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللّاهِ وَاللّاهُ مَعَ الصّاابِرِينَ.

المفاعلة

وخَلَّلَ الشرابُ: إِذا صار خلًّا. وخلَّلَ الرجل العصير: أي اتخذه خلًا. واختلف الفقهاء في تخليل الخمر، فأجازه أبو حنيفة، ولم يجزه الشافعي (ومن وافقه) «1». ويقال: خَلَّلَ أصابعه ولحيته في الوضوء. وفي الحديث «2»: «خللوا أصابعكم بالماء قبل أن تخلل بالجمر» : يعني في الوضوء. وعن أنس بن مالك: «كان النبي صلّى الله عليه وسلم «3» إِذا توضأ أخذ كَفّاً من ماء فأدخله تحت حنكه فخلَّل به لحيته». قال أبو حنيفة: لا يجب تخليل اللحية؛ وكذلك قال الشافعي: إِذ إِن عنده أن اللحية إِذا كانت خفيفةً وجب إِيصال الماء إِلى البشرة. وعند المزني وأبي ثور والحسن ابن صالح ومن وافقهم أن التخليل واجب «4». ... المفاعلة ب [خابَّه]: من الخبب: يقولون: لو لم يكن إِلا ظِلُّه لخابَّ ظِلَّه. ل [خالَّه] مخالَّة وخلالًا: أي صادقَه. ... الافتعال ب [اختبَّ] الفرس: أي خبَّ.

_ (1) ما بين قوسين ساقط من (ت) وهي في (نش) على الهامش. (2) من حديثين أخرجهما الدارمي في الطهارة، باب: في تخليل الأصابع، وباب: ويل للأعقاب من النار. وليس فيهما «تخلل بالجمر»: (1/ 179). (3) بلفظه عند أبي داود في الطهارة، باب: تخليل اللحية، رقم (145). (4) للخلاف في تخليل اللحية وشرعيته انظر: الأم للشافعي: (1/ 40)؛ ومسند الإِمام زيد (المتن والحواشي عليه): (47 - 71).

ج

ج [اخْتَجَّ] البعيرُ في سيره: إِذا لم يستقم. ز [اختزَّ]: يقال: طعنه فاختزه، بالزاي: أي انتظمه قال «1»: حتى اخْتَزَزْتُ فؤادَهُ بالمِطْرَد ص [اختصَّه] بالشيء: أي خصه به. ط [اختط]: يقال: اختط بموضع كذا داراً. ل [اختل]: يقال: اختل إِلى كذا: أي احتاج، وفي حديث «2» ابن مسعود: «عليكم بالعلم فإِن أحدكم لا يدري متى يُخْتلّ إِليه» أي: يحتاج. ويقال: شيء مختل: أي غير مستقيم ولا صحيح. ويقال: اختله بسهمٍ: أي انتظمهُ. واخْتَلَّ جِسْمُهُ: أي هَزُل. م [اخْتَمَّ]: اختمّ البئر: إِذا كنسها. ... الاستفعال س [المستخسَّة]: امرأة مستخِسَّة: قبيحة. ص [استخصَّ]: استخصَّه: أي جعله من خاصته.

_ (1) ابن أحمر، ديوانه: (59)، وروايته كاملًا: نَبَذَ الجُؤَارَ وظلَّ هِدْية رَوْقِهِ ... حتى اخْتَلَلْتُ فؤاده بالمِطْرَد وروايته في الصحاح واللسان والتاج (خزز): «لما اختززت ... » وكذلك في المقاييس: (2/ 150) وفي رواية صدره: «الخُوَار» مكان «الجُؤار». (2) عنه بلفظه ورد في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 197)، والفائق للزمخشري: (1/ 367)، والنهاية لابن الأثير: (2/ 73).

ف

ف [استخفَّه]: استخفه: نقيض استثقله. قال الله تعالى: وَلاا يَسْتَخِفَّنَّكَ «1». وعن يعقوب: القراءة بتخفيف النون. ... التفعُّل د [التخدُّد]: التشقق. والتخدد: ذهاب اللحم، من الهزال. ف [تخفَّف]: تخفف الخُفَّ: أي لبسه. ل [التخلُّل]: التخلل: النفاذ. وتخلل بالخلال. وفي الحديث «2»: «نهى عمر عن التخلل بالقصب». وتخلَّل: أي خلل بين أصابعه ولحيته. ... التفاعل س [تخاسَّ]: تخاسَّ القومُ الشيءَ: إِذا تداولوه. ص [تخاصَّ]: تخاصُّوا: أي اختص بعضهم بعضاً. ف [تخافَّ]: تخافَّ: أي خَفَّ، وفي المثل إِذا حملت فتخافَّ، وفي حديث «3» مجاهد: «إِذا سجدت فتخافَّ» أي: لا تتثاقل فيؤثر السجود في جبهتك، ويروى: «فتَجافّ» بالجيم.

_ (1) سورة الروم: 30/ 60 فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللّاهِ حَقٌّ وَلاا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاا يُوقِنُونَ. (2) قال أبو عبيد: «في حديث عمر أن رجلًا تخلَّلَ بالقصب، فنفر فمه، فنهى عمر .. » غريب الحديث: (2/ 25)؛ الفائق: (2/ 400). (3) ورد في النهاية: (2/ 55).

ل

ل [تخالّ]: تخالَّوا: أي تصادقوا. ن [تخانَّ]: تخانَّ الرجل: أي أرى أنه أخن؛ وليس به. ... الفَعْلَلَة ب [الخبخبة]: قَلْبُ البخبخة: إِذا قال: بخ بخ. ويقال: خبخبوا عليكم من الظهيرة: أي أبردوا. ويقال: الخبخبة: رخاوة الشيء واضطرابُه. ج [الخجخجة]: الانقباض والاستخفاء. ويقال: خجخجَ الرجل: إِذا لم يُبْدِ ما في نفسه. ر [الخَرْخَرة]: صوت النمر في نومه. وكذلك غيره. ش [الخشخشة]، بالشين معجمة: صوت السلاح واليَنبوت ونحو ذلك. ويقال: خشخشت الريح يبس النبات: إِذا حركته حتى سُمع له صوتٌ. ض [الخضخضة]، بالضاد معجمة: تحريك الماء (ونحوه) «1». ويقال: طعنه بالخنجر فخضخض به بطنه. ويقال: خضخض الأرضَ: إِذا قلبها أو أثارها؛ فإِذا وصل إِليها الماء ثبت فيها. والخضخضة: تحريك الذكر باليد. وفي الحديث «2»: «نكاح الإِماء خير من الخضخضة، والخضخضة خيرٌ من الزنا»

_ (1) نحوه. ليست في (ت). (2) هو من قول ابن عباس حين سئل عن الخضخضة كما في النهاية: (2/ 119) وفي شرح ابن الأثير بأنها «الاستمناء».

ف

ف [خفخفة] الكلاب: أصواتها عند الأكل. ق [الخَقْخَقَةُ]: صوت اضطراب قتب الدابة. م [الخمخمة]: ضربٌ من الأكل قبيحٌ ن [الخنخنة]: ألَّا يُبينَ الإِنسانُ الكلامَ فيخنخن في خياشيمه، قال «1»: خنخن لي في قوله (ساعةً) «2» ... وقال لي شيئاً فلم أسمع ... التفعلُل [ب] [تخبخب]: إِذا اتَّشَقَ وشيقة من اللحم. وتخبخب لحمه: إِذا اضطرب من الكِبَر. ر [تَخَرْخَرَ] [تَخَرْخَرَ البطن]: إِذا اضطرب مع عِظَم. ض [تخضخض] [تخضخض الشيء]: إِذا تحرك كالماء ونحوه. م [التخمخم]: أكلٌ قبيحٌ. ...

_ (1) البيت في اللسان (خنن) دون عزو. (2) «ساعة» ليست في (ت) وهو سهو.

باب الخاء والباء وما بعدهما

باب الخاء والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ت [الخَبْتُ] «1»: المفازة؛ وأصل الخبت عندهم: المكان المستوي، والجميع: الخبوت. قال فروة بن مُسَيْك المرادي، في همدان وبني الحارث، وكانوا تحالفوا على حرب مراد: حليفان: وبرٌ منهما ونعامة ... ولا يقتل الليثَ النعامةُ والوبرُ فأرضُ النَّعَام كل خبت مفازة ... وأرض الوِبارِ الحزْن والجبلُ الوعرُ يعني بالنعام: بني الحارث، لأنهم في السهول، وبالوبار: همدان، لأنهم في الجبال. ويقال: الخبت الوادي فيه رملٌ. وخبت: اسم موضع. ر [الخَبْر]: المزادة، والجميع: خُبُوْر. ويقال: الخبر أيضاً الناقة الغزيرة تشبيهاً بالمزادة «2». ل [الخَبْل]: الجرح، وفي حديث النبي عليه السلامُ «3»: «من أصيب بدم أو خبل فهو بين إِحدى ثلاث بين أن يعفوَ، أو يَقْتَصَّ، أو يأخذَ الدية». والخَبْلُ «4»: الفساد في العقل أو في

_ (1) كلمة الخبت حية مستعملة في اللهجات اليمنية، فالخبت: هو السهل الواسع الخالي. (2) انظر: المقاييس: (2/ 239) وإِصلاح المنطق: (42). (3) هو من حديث أبي شريح الخزاعي عند أبي داود (كتاب الديات باب: الإِمام يأمر بالعفو عن الدم، رقم (4496) وابن ماجه في الديات، باب: من قتل له قتيل فهو بالخيار ... ، رقم (2623) وبقيته « ... فإِن أراد الرابعة فخذوا على يديه .. ». (4) راجع المقاييس: (2/ 242 - 243).

همزة

بعض الأعضاء، وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «بين يَدَي السّاعة الخَبْل» أي: الفساد. وفي المثل «2»: الغيث يصلح ما به خبل: أي إِن أَفْسَد فصلاحه أغلب. همزة [الخَبْءُ]، مهموز: ما خُبئ. وقال الله تعالى: يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ «3». خَبءُ السماوات: المطرُ، وخبء الأرض: النباتُ. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الخبتة]: يقال: في فلان خبتة: أي تواضع. ... فُعْل، بضم الفاء ث [الخُبث]: الاسم من الخباثة. ر [الخُبْر]: العلم، قال الله تعالى: ماا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً «4». ز [الخُبز]: الطعام المخبوز. ... و [فُعْلة]، بالهاء ر [الخُبْرة]: النصيب. والخبرة: أن يشترك جماعة في شاة

_ (1) هو بلفظه في النهاية لابن الأثير (1/ 8) وقال في شرحه: «أي: الفتن المفسدة». (2) نصه في مجمع الأمثال: «عادَ غيثٌ على ما أَفْسد» - (2/ 18). (3) سورة النمل 27/ 25 أَلّاا يَسْجُدُوا لِلّاهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ ماا تُخْفُونَ وَماا تُعْلِنُونَ. (4) سورة الكهف: 18/ 68 وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ماا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً.

ز

ونحوها فيقتسموها «1» قال: «2» إِذا ما جَعْلْتَ الشَّاةَ للقومِ خُبْرَةً ... فَشَأْنَكَ إِنِي ذاهبٌ لِشُؤونِي ز [الخُبزةُ]: معروفة. ن [الخُبْنَة]: الثِّبَان «3»، يقال: رفع في خبنته شيئاً. ... و [فِعْلة]، بكسر الفاء ر [الخِبْرَة]: الاسم من الاختبار، يقال: أنت أبطن به خبرة وأطول له عشرة. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ث [الخَبَث]: خبث الحديد: معروف، وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة إِذا سحق مع خل خفف رطوبة الأذن وقيحها، وإِذا شُرب مع جوارِشْن «4» بماء بارد قوّى المعدة، وهو يشد اللثة وينفع في الداحس والبواسير ووجع النقرس. ر [الخَبَرُ]: واحد الأخبار. والخبر على ضربين: أحدهما: ما يعلم اضطراداً بالتواتر فلا يشك السامع فيه، كالخبر عن كثير من البلاد، وعن كثير من المتقدمين من الملوك وغيرهم. والثاني: ما لا

_ (1) ولا زال هذا المعنى مستخدماً في اللهجات اليمنية فالخُبْرَة: الرفاق والأصحاب المشاركون، وانظر PIAMENTA) 1/ 911 (. وفي لهجة يمنية يقولون: الله واحد ما له خبير، وانظر بناء (المُفَاعَلَة) في هذا الباب. (2) البيت في المقاييس (2/ 240) دون عزو. (3) والثِّبَانُ من الثوب هو: ما ثنيته منه لكي تحمل فيه ما تريد حمله. (4) الجوارشن: يتخذ من سكَّر أسود مع بعض البهارات ويستعمل دواءً ولا يزال مستعملًا في مناطق يمنية ويسمى: الجوارِش.

ط

يجري مجرى الأول في التواتر والاضطراد، فيفتقر إِلى الاستدلال. واختلفوا فيمن يجب قبول خبره في الحديث عن النبي عليه السلام، فقال قوم: يجب قبول خبر الواحد العدل. وقال قوم: لا يجب قبول خبر الواحد، ويجب قبول خبر الاثنين، وقال قوم: لا يجب قبول الخبر إِلا بثلاثة. وقال قوم: لا يجب قبوله إِلا بأربعة «1». ط [الخَبَط]: ما تساقط من الورق عند الخبْط. ل [الخَبَل]: الجنون. والخبل: الفساد، قال أبو النجم «2»: لما رأيتَ الدهر جمّاً خَبَلُهْ ... أخطل والدهر كثير خَطَلُهْ وقيل: أصله السكون فحركه للقافية. ... و [فَعِلٌ]، بكسر العين ر [الخَبِر]: جمع خبرة. ل [الخَبِل]: يقال: دهرٌ خَبِلٌ: أي فاسد يلتوي على أهله. قال الأعشى «3»: أَأَنْ رَأَتْ رَجُلًا أَعْشى أَضَرَّ به ... رَيْبُ المَنونِ ودهرٌ خائنٌ خَبِلُ ...

_ (1) حول هذه الخلافات، وأهمية موضوع الاحتجاج على العمل أو عدمه بخبر الواحد انظر: المعتمد في الأصول لأبي الحسين البصري- تحقيق: د. حميد الله ط المعهد الفرنسي. دمشق (2/ 249) وما بعدها. وانظر المحصول للفخر الرازي (2/ 1/ 307 - 323). ولعلماء اليمن المجتهدين الحسن الجلال: نظام الفصول (خ)، وابن الأمير توضيح الأفكار (712)، والشوكاني إِرشاد الفحول (37 - 44). (2) البيت في ديوانه وفي اللسان (خطل) دون عزو. (3) ديوانه (280) وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين (137) وشرح المعلقات لابن النحاس (2/ 136).

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعِلَة]، بالهاء ر [الخَبرة]: قاع يُنْبِتُ السِّدر. ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ث [خُبَث]: يقال للرجل في الشتم: يا خُبث كما يقال يا لُكَع. ... و [فُعَلَة]، بالهاء همزة [الخُبَأَة]، مهموز: المرأة التي تخبَّأ مرة وتظهر أخرى. يقال: خُبَأَة طُلَعَة. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح [ث] [الأَخْبَثان]: البول والغائط، وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام أن يصلي الرجل وهو يدافع الأخبثين». يريد: إِذا كانا يشغلان عن الصلاة. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ث [المخبثة]: يقولون «2»: والكفرُ مَخْبَثَةٌ لنفسِ المنعمِ

_ (1) هو من حديث عائشة عند مسلم: في المساجد، باب: كراهية الصلاة بحضرة الطعام، رقم (560) وأبو داود في الطهارة، باب: أيصلي الرجل وهو حاقن، رقم (89) وأحمد في مسنده (6/ 43 و 54)، ولفظه: «لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهُو يُدَافِعُه الأخبثان». (2) عجز بيت لعنترة من معلقته، ديوانه (28)، واللسان (خبث)، وصدره: نُبِّئْت عمراً غير شاكرِ نعمتي

ر

ر [المَخْبرَة]: خلاف المراءاة. ... و [مَفْعُلَة]، بضم العين ر [مَخْبُرَة]: لغة في المَخْبَرة. ... و [مِفْعَلَة]، بكسر الميم وفتح العين ص [المِخبَصةِ]: التي يقلب بها الخبيص. ... مَفْعَلان، بالفتح ث [مخبثان]: يقال للرجل: يا مخبثان، يا ملأمان. ... مُثَقَّل العين مُفَعَّل، بفتح العين ل [المخبَّل]: الذي لا فؤاد له. والمخبل: المرذول. والمخبل: اسم شاعر «1». ... فَعّال، بفتح الفاء ز [الخبّاز]: معروف. س [رجل خبّاس]: أي غنام. ...

_ (1) أشهرهم المخبل بن قريع السعدي، ومنهم المخبل بن شرحبيل، والمخبل الثمالي، وسيأتي معنا بعضهم. انظر: معجم الشعراء للمرزباني: (177 - 178)، طبقات الشعراء لابن سلام: (51).

فعالى، بضم الفاء

فُعَّالَى، بضم الفاء ز [الخُبَّازَى]، بالزاي: نبت، ويقال أيضاً: خُبَّيْزَى على فعَّيلى، بتشديد العين وإِبدال الياء من الألف، وهو بارد يابس قابض. ... فاعل ط [خابط] يقال: ما أدري أي خابط ليلٍ هو: أي، أيُّ الناس هو. ل [الخابل]: الجنُّ. ... فاعول ر [الخابور] «1»: اسم موضع، وهو في شعر عدي بن زيد. ... فَعَال، بفتح الفاء ث [خَبَاث]: يقال للمرأة: يا خَبَاثِ، كما يقال لها يا لكاع. ر [الخَبار]: الأرض اللينة الرخوة، قال عمرو بن يزيد العوفي الخوْلاني «2»: وأوهب للهنيدات المهارَى ... وأمنع ماجدٍ وطِئ الخَبَارا

_ (1) رافد كبير معروف من روافد الفرات، ولعل قول عدي هو: وأخو الحَفْر إِذ بناه وإِذ دج‍ ... لة تُجْبَى إِليه والخابور وهو من رائيته الشهيرة. (2) البيت له في الإِكليل (1/ 391)، وهو: عمرو بن يزيد بن عمرو بن مسعود بن عوف، شاعر جاهلي قديم، كان لسان خولان وفارسها وزعيماً مطاعاً من زعمائها، عاصر سيف بن ذي يزن المولود نحو (110 ق هـ‍)، والمتوفى نحو عام (50 ق هـ‍) وشهد معه حروبه. وانظر في أخباره وأشعاره الإِكليل (1/ 370) وما بعدها والإِكليل (2/ 249 - 250).

ل

ل [خَبَال]: يقال: فلان خبال على أهله: أي عناء. والخبال: الفساد، قال الله تعالى: ماا زاادُوكُمْ إِلّاا خَباالًا «1»، وفي الحديث «2»: «من أكل الربا أطعمه الله، أو ملأ جوفه من طين الخبَال يوم القيامة». يقال في تفسيره: إِنه صديد أهل النار. ... و [فُعال]، بضم الفاء ط [الخُباط]: شيء يصيب الإِنسان، كالجنون وليس به. ... و [فُعالة]، بالهاء س [الخُباسة]: المغنم، وبها سمي الرجل خباسة، قال «3»: أتأخذ مالي يا جُعَيْدُ خُبَاْسَةً ... محاولة من دُوْنِ أبوابِ خَاْلِدِ ... فِعال، بالكسر

_ (1) سورة التوبة: 9/ 47 لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ ماا زاادُوكُمْ إِلّاا خَباالًا .... (2) لم نجد أول الحديث بهذا اللفظ إِلَّا أن له شاهداً في آية الربا «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّباا .. » وهي الآية (275) من سورة البقرة وما ورد في تفسيرها وما يليها حتى (278) من أحاديث قريبة من لفظ الحديث ومعناه كما في صحيح البخاري: وشرحه فتح الباري: (4/ 313 - 315)؛ تفسير الشوكاني فتح القدير: (1/ 294 - 297) وانظر ضوء النهار للجلال: (3/ 1220) وما بعدها. وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وابن عباس: «من شرب الخمر سقاه الله من طينة الخبال يوم القيامة» وجاء شرحه بلفظ المؤلف كما هو عند أبي داود في الأشربة، باب: النهي عن المسكر، رقم (3680) وبمعناه عند مسلم في الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر، رقم (2002) وأحمد في مسنده (2/ 35 و 176 و 189 و 3/ 361) وانظر: نيل الأوطار (6/ 337 - 347). (3) لم نهتد إِليه.

ط

ط [الخِباط]: سمة تكون بالفخذين عرضاً. ي [الخِباء]: البيت من صوف أو وبر، فإِن كان من شعر فليس بخباء؛ والجميع: الأخبية. والخباء: الغشاء. وسعد الأخبية: من منازل القمر. والأخبية: أربعة نجوم، وسطها يسمى الخباء لأنه على هيئته. ... فَعُول س [خَبوس] [أسد خَبوس]: أي غنَّام، قال أبو زبيد «1»: ولكني ضبارمة جموحٌ ... على الأقران مجترئ خبوس ط [الخَبوط]: الخبوط من الدواب: الذي يخبط بيديه. ... فَعيل ث [الخَبيث]: نقيض الطيب، وقوله تعالى: وَلاا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ «2» أي: الدون. وسماه خبيثاً لأنهم يستخبثونه. ر [الخبير]: العالم. قال الله تعالى: وَلاا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ «3».

_ (1) ديوانه (100) واللسان والتاج (خبس)، وهو في المقاييس (2/ 240)؛ وأبو زُبَيْد الطائي هو: عمر بن حرملة، شاعر مخضرم معمر، عاش زمناً في الجاهلية، وعاش حتى أيام معاوية حيث توفي نحو (62 هـ‍). (2) سورة البقرة: 2/ 267، وانظر تفسيرها في فتح القدير: (1/ 289). (3) سورة فاطر: 35/ 14 ... وَيَوْمَ الْقِياامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلاا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ.

ص

والخبير: من صفات الله تعالى لذاته. تقول: لم يزل الله تعالى خبيراً. قال تعالى: وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ* «1». والخبير: الزَّرَّاع. والخبير: زَبَدُ لُغَاْمِ البعير وغيره. والخبير: النبات. والخبير: الوبر، يقولون: الخبير من الخبير: أي الوبر من النبات. ص [الخبيص]: طعام معروف، قال الفرزدق «2»: تَفنق بالعراق أبو المثنَّى ... وعلَّم قومه أكل الخبيص ط [الخبيط]: حوضٌ خبطته الإِبل فهدمته. ... و [فعيلة]، بالهاء ث [الخبيثة]: واحدة الخبائث، قال الله تعالى: وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ «3»، وقوله تعالى: الْخَبِيثااتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثااتِ «4» قيل: أي الْخَبِيثااتُ من الكلام لِلْخَبِيثِينَ من الناس. وقيل: الْخَبِيثااتُ من النساء لِلْخَبِيثِينَ من الرجال. س [الخَبِيسة]: الغنيمة. ص [الخبيصة]: هي: الخبيص. ...

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 103، والملك: 67/ 14. (2) ديوانه (2/ 389) ورواية أوله: «تفيهق». والتَّفَنُّقُ: التَّنَعُّم. (والخبيصة: طعام معروف باليمن حتى اليوم). (3) سورة إِبراهيم: 14/ 26 وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ ماا لَهاا مِنْ قَراارٍ. (4) سورة النور: 24/ 26.

فعل بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام

فِعَلٌّ بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام ق و [الخِبِقُّ]، بالقاف: الرجل الطويل. والخبقَّ، بكسر الباء. ويقال للفرس السريع: خِبَقٌّ وخِبِقٌّ، بالكسر أيضاً. ... فِعَلَّى، بزيادة ألف ق [الخِبَقَّى] في العدو: مثل الدِّفَقَّى. ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ر [الخَبراء]: أرض لينة تنبت السدر، وجمعها: خبراوات. ... فَعَالاءُ، بالفتح والمد ج [الخَبَاجَاءُ]: الفحل الكثير الضراب. ... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين ر [خَيْبَر]: اسم موضع، وفي الحديث: «قسم النبي عليه السلام خيبر نصفين: نصفاً له ولحوائجه، ونصفاً بين المسلمين» قال أبو حنيفة: للإِمام إِذا فتح بلداً من بلاد الكفر أن يقره في أيدي أهله على خَراج يؤدونه أو مقاسمة على سهم منه، ولا يحتاج في ذلك إِلى استئذان الغانمين. قال الشافعي: لا يجوز ذلك إِلا برضى الغانمين، لأنهم إِذا افتتحوا بلاداً «1» وغنموها ملكوها. ...

_ (1) انظر تفصيل ذلك في سيرة ابن هشام (2/ 249 - 253) وكتاب اختلاف الفقهاء للطبري (نشره شخت) (133 - 137). والحديث أخرجه أبو داود من رواية سهل بن خيثمة رضي الله عنه في الخراج والإِمارة باب: ما جاء في حكم أرض خيبر، رقم (3010) بسند قوي.

ومن الخماسي والملحق به

ومن الخماسي والملحق به فَعَلَّلٌ، بالفتح رنج [الخَبَرْنَج]، بالنون: الحسن الغذاء. وعيش خَبَرْنَجٌ: أي ناعم. قال العجاج «1»: غَرَّاءُ سوَّى عَيْشَها الخَبَرْنَجَا ... و [فَعَلَّلة]، بالهاء رنج [خبرنجة] امرأة خبرنجة: أي ناعمة، قال غيلان «2»: خَبَرْنَجَةٌ خَوْدٌ كأنَّ حِقَاْبَهاْ ... على عَاْنكٍ من رملِ يبرين أعفرا ... فَعَنْلاة، بالفتح د [الخَبَنْداةُ] من النساء: التامة القصب، والنون زائدة. ... فُعَلْلِلَة، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام الثانية عثن [الخُبَعْثِنَةُ]، بالثاء قبل النون معجمة بثلاث: الشديد الخلق، العظيم، وبه سمي الأسد خُبَعْثِنَة. ...

_ (1) ديوانه (2/ 39)، واللسان (خبرنج)، وروايتهما: «خَلقها» مكان «عيشها». (2) المراد بغيلان الشاعر ذي الرمة، وهو: غيلان بن عقبة العدوي، وقد تقدمت ترجمته، ولذي الرمة بيت في قصيدة طويلة يمدح بها بلال بن أبي بردة وهذه روايته في ديوانه (2/ 953): خَبَرْنَجَةٌ خَوْدٌ كأن نِطاقَها ... على رَمْلَةٍ بينَ المُقَيَّدِ والخَصْرِ ولم يشر محقق الديوان إِلى أي رواية أخرى للبيت. والخود: الشابة الحسْنَة، والحقاب: حزام فيه حَلْيٌ تشده المرأة على خصرها. والعانك: مرتفع معقَّد من الرمل.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها ر [خبرت] الرجل خُبراً وخِبرةً: أي اختبرته. وو خَبتِ النارُ، تخبو: أي سكنت، قال الله تعالى: كُلَّماا خَبَتْ زِدْنااهُمْ سَعِيراً «1»، قال: «2» وكنَّا كالحريقِ أصابَ غَابا ... فيخبو ساعةً ويَهُبُّ ساعا ... فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر ج [خَبَج]: إِذا رَدَمَ، وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِذا أقيمت الصلاة ولى الشيطان وله خَبْجٌ كخْبجِ الحمار». ويقال: إِن الخبج أيضاً: الضرب بالعصا ليس بالشديد. ويقال: هو بالحاء غير معجمة، وقد ذُكر في الحاء. ز [خَبز] الخبز خبزاً: إِذا صنعه. وخَبزَ القومَ: أطعمهم الخُبز. والخَبز: السَّوْقُ الشديد والضرب، قال الغطفاني «4»: لا تَخْبِزَا خَبْزاً وبُسَّا بَسَّا ... ولا تُطِيْلَا بمناخٍ حَبْسَا

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 97 ... وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِياامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمًّا مَأْوااهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّماا خَبَتْ زِدْنااهُمْ سَعِيراً. (2) القطامي، ديوانه (39) واللسان والتاج (سوع). (3) طرف حديث لعبد الله بن مسعود أخرجه الدارمي في الصلاة: (2/ 448) وقال: «والخبج الريح»؛ ونسبه أبو عبيد في غريبه: (2/ 63) إِلى عُمر ونبه على هذا المحقق في الحاشية وهو أيضاً في الفائق للزمخشري: (2/ 48)؛ وبلفظ المؤلف في النهاية: (2/ 6) ونسبه إِلى عمر- رضي الله عنه- وردم: ضرط. (4) قال في اللسان (بس): «ذكر أبو عبيدة أنه لص من غطفان أراد أن يخبز فخاف أن يُعْجَل فأكله عجيناً». والرجز في اللسان والتاج (بس، خبز) دون عزو وكذلك المقاييس (2/ 240، 241). وعُزِي في معجم الشعراء (475 - 476) إِلى الهفوان العقيلي.

س

وقال ابن الأعرابي: هم لصوص أصابوا إِبلًا لبعض العرب فقال بعضهم: لا تشْتغلوا بالخبز فتُلحقوا، ولكن اكتفوا بالسويق. ويقال: إِن الخَبْزَ ضرب البعير بيده الأرض. س [الخَبس]: الأخذ بالكف. ش [خَبَشَ] الشيء خبشاً: إِذا خلطه وجمعه. ص [الخبص]: خلط الشيء بالشيء، ومنه الخبيص، يقال: خبص خبيصاً: أي صنعه. ط [خبط] البعير بيده خبطاً: إِذا ضرب. وخبط ورق الشجر: إِذا ضربه ليسقط. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «فقد حَرّمْتُها أن تُعْضَدَ أو تُخْبَطَ» يعني المدينة. ويقال: خبط إِذا نام. والخابط: النائم، عن الشيباني. وأنشد «2»: يشدخن بالليل الشجاعَ الخابطا ويقال: خبطه بخير: أي أصابه. والمخبوط: المزكوم. ل [خَبَله] الدهر والداء والحب خبلًا: أي أفسده. والخبل: إِذهاب اليد أو عضوٍ من الأعضاء. يقال: خبل يده: إِذا أفسدها

_ (1) هو من حديث عدي بن زيد عند أبي داود، في المناسك، باب: في تحريم المدينة، رقم (2036) ولفظه «حمى رسول الله صلّى الله عليه وسلم كل ناحية من المدينة بريداً بريداً لا يخبط شجره ولا يعضد .. »، ومثله عن جابر بن عبد الله مع تقديم وتأخير في اللفظ (2039) وهو في مسلم في الحج، باب: الترغيب في سكنى المدينة ... ، رقم (1374) من حديث طويل عن أبي سعيد؛ وعن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بلفظ قريب من رواية المؤلف في مسند أحمد: (2/ 256؛ 3/ 23). (2) الشاهد لدبَّاق الدبيري كما في اللسان والتاج (خبط).

ن

بقطع أو غيره، وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «من أصيب بقتل أو خبل فإِنه يختار إِحدى ثلاث: إِما أن يقتص أو يعفو أو يأخذ الدِّيَة» قال «2»: أَبَنِي لُبَيْنَى لَسْتُمُ بِيَد ... إِلَّا يداً مَخْبُوْلَةَ العَضُدِ والخبَل: ذهاب العقل، يقال: رجل مخبول: أي مجنون. والمخبول: من ألقاب أجزاء العروض، وهو ما كان مخبوناً مطوياً مثل: مستفعلن يصير فعلتن، ومفعولات يصير فعلات، كقوله «3»: وبلدٍ متشابهٍ سَمْتُهْ ... قطعه زفرٌ على جَمَلِهْ شُبِّه المخبول بالذي ذهبت يده. ن [خبن] المتاع: إِذا غَيَّبَهُ. وخبن الشيء: قبضه. يقال: خبن الثوب خبناً: إِذا رفع ذَلَاذِلَهُ حتى يتقلص، كما يفعل بثوب الصبي. ومن ذلك المخبون من ألقاب أجزاء العروض في الشعر: وهو ما ذهب ثاني جزأيه «4» الساكن، مثل: فاعلن يصير فَعِلُن، كقوله: هاج اشتياقي فدمع العين منحدر ... إِنْشاؤها غرّقته دمعة دَرَرُ هذا من النوع الأول من البسيط مخبون العروض والضرب. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما

_ (1) سبق تخريج الحديث في بناء (خبل). (2) الشاهد لأوس بن حجر، كما في المقاييس (2/ 242)، واللسان (خبل). (3) البيتان من شواهد العروضيين. وانظر العقد الفريد: (5/ 446 - 448). (4) في (ت): جزئه خطأ فالجزآن مخبونان.

ع

ع [الخَبْعُ]: لغة في الخَبْءِ، ويقال: هي لغة تميم، يجعلون الهمزة عيناً «1». وحكى بعضهم «1»: خَبَع الصبيّ خبوعاً: إِذا فُحِم من البكاء. همزة [خبأت] الشيء خبئاً، مهموز. ... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل بالفتح ر [خَبِر]: يقولون: من أين خَبِرْتَ هذا؟ أي: علمته، والخابر، والخبير: العالم. وخَبِرَ المكانُ فهو خَبِرٌ: إِذا كان كثيرَ الماء والشجر، وأرضٌ خبرة. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ث [الخُبْثُ] والخباثة: مصدر الخبيث. ... الزيادة الأفعال ت [الإِخبات]: الخشوع والتواضع، قال الله تعالى: فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ «2». ث [أخبث] الرجل: إِذا كان أصحابه خُبَثَاء؛ ومن ذلك قولهم: خَبِيث مُخْبِثٌ. وأخبث الرجل: إِذا ولد أولاداً خبثاء. يقال في الدعاء على الحامل: أَنَّثْتِ وأخبثتِ. وأخبث القولَ: أي قال قولًا خبيثاً.

_ (1) وتسمى: عنعنة تميم، راجع المقاييس: (2/ 242). (2) سورة الحج: 22/ 54 وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ ....

ر

ر [أخبره] بالأمر: أي أعلمه. ط [أَخْبَط]: إِذا أصابه خُباط. ل [أَخْبَلَ] الرجلُ صاحبَه: إِذا أعاره ناقةً يركبها ويحلُب لبنَها ويَجْتَزُّ وبرها، أو فرساً يغزو عليها، قال زهير «1»: هنالك إِن يُسْتَخْبَلوا المال يُخْبِلُوا ... وإِن يُسأَلوا يُعْطوا وإِن يَيْسِروا يُغْلُوا ييسروا: من الميسر. ورواه أبو عبيدة: هنالك إِن يُسْتَخْوَلُوا المال يُخْوِلُوا. من الخَوَل. و [أَخْبَيْتُ] النارَ: أي أطفأتها. ي أخبيت الخباء: إِذا عملته. ... التفعيل ث [خَبَّثَهُ]: أي جعله خبيثاً. ر [خَبَّرَهُ]: أي أخبره؛ كما يقال: نَبَّأَه، وأنبأه. ص [خبَّص] خَبِيصاً: أي صنعه. ل [المخبَّل]: الفاسد العقل. ي [خَبَّيت] الخباء: إِذا عملته. همزة [مُخْبَأَة] [جارية مُخْبَأَة]، مهموز: خُبئت كثيراً، قال «2»: كأني إِذ دخلت على ابن عمرو ... دخلت على مُخَبَّأَةٍ كَعَابِ ...

_ (1) ديوانه (12) شرح ثعلب ط. دار الفكر، واللسان (خبل). (2) البيت في الحُوْر العين (324)، ونسبه إِلى مدرك بن حصن، وفيه هناك تصحيف والصحيح ما هنا.

المفاعلة

المفاعلة ر [المُخَابرَة]: المُزَارعة ببعض ما يحصل من زرع، بالنصف أو الثلث، أو الربع، ونحو ذلك. وفي حديث «1» جابر بن عبد الله: «نهى النبي عليه السلام عن المخابرة» قال ابن الأعرابي: اشتقاقها من خيبر، لأن النبي عليه السلام أقرها في أيدي أهلها على النصف، فقيل: خابروهم: أي عاملوهم في خيبر، قال: ثم تنازعوا فنهى عن ذلك، ثم جازت بعد. واختلف الفقهاء «2» في جواز هذه المزارعة «3». فقال أبو حنيفة: لا تصح لخبر جابر، ولما فيها من الجهالة، وتُروى كراهتُها عن ابن المسيب، وسعيد بن جبير، ومجاهد، وإِبراهيم، وهو قول الشافعي في الأرض البيضاء. فأما في النخيل فهي جائزة عنده، كالمساقاة. وقال أبو يوسف ومحمد وابن أبي ليلى والثوري: [هي جائزة] «4»، وهو مروي عن ابن مسعود، ومعاذ بن جبل، وعمر بن عبد العزيز، وهو قول زيد بن علي رضي الله تعالى عنهم جميعاً. قال زيد «5»: نهى النبي عليه السلام عن قبالة الأرض بالنصف أو الثلث أو الربع وقال: «إِذا كان لأحدكم أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه»، فتعطَّلَ كثير من الأرضين، فسألوا النبي عليه السلام أن يرخص لهم في ذلك، فدفع خيبر إِلى أهلها يزرعونها ويسقون نخلها ويلقحونه على

_ (1) من حديثه في البخاري في الشرب، باب: الرجل يكون له ممر ... ، رقم (2252) ومسلم في البيوع، باب: النهي عن المحاقلة والمزابنة، رقم (1536) والترمذي في البيوع، باب ما جاء في النهي عن الثنيا، رقم (1290) ومسند الإِمام الشافعي: (145). (2) في هذا الاختلاف انظر: كتاب الخراج لأبي يوسف: (88 - 91)؛ ومسند الإِمام زيد: (251 - 252)، ونيل الأوطار: (5/ 191)، والحور العين (342 - 343). (3) في (ت) وحدها: «المعاملة». (4) ما بين المعقوفين ساقط من الأصل (س) وأثبتناه من بقية النسخ. (5) قوله هذا في مسنده (251).

الافتعال

النصف، وكان يبعث عبد الله بن رواحة الأنصاري يأخذ منهم النصف. قال محمد بن الحسن «1»: المخابرة على أربعة: ثلاثة تجوز، وواحد لا يجوز. فالتي تجوز: أن يكون البذر من قبل الزرَّاع والعمل والآلة أيضاً، أو يكون البذر من قبل ربّ الأرض والآلة كلها من قبل الزَّرَّاع. وأما الذي لا يجوز أن يكون البذر من قِبَل الزَّرَّاع والآلة من قبل صاحب الأرض. ... الافتعال ر [اختبره]: أي جَرَّبه. ز [اختبز]: أي اتخذ خبزاً. س [اختبس] الشيء: إِذا أخذه مغالبة. ط [اختبط] الورقَ: إِذا خبطهُ، ويقال: اختبط فلان فلاناً: إِذا جاءه يطلب مَعْروفَه من غير وَسَيلةٍ له عِنْده. ولا سَبَبُ بينهما، قال «2»: ومُخْتَبطٍ لم يلقَ من دوننا كُفىً ... وذات رضيعٍ لم يُنِمْها رضيعُها همزة [خبأته]، مهموز، فاختبأ. ... الاستفعال ر [استخبره] عن الشيء؛ والاستخبار: أحد أقسام معاني الكلام الستة.

_ (1) هو: الشيباني (توفي 189 هـ‍805 م) العالم الفقيه المجتهد تلميذ أبي يوسف، وصاحب أبي حنيفة، له الجامع الكبير. والصغير في فروع الفقه الحنفي. - تاريخ بغداد (2/ 172) وفيات الأعيان (1/ 574). (2) البيت في اللسان والتاج (خبط، كفا) دون عزو.

ل

ل [استخبله] بعيره، أو ناقته فأخبله، قال «1»: لما أتاني جُحْدُرٌ مستخْبِلًا ... أخبلْتُه قَرْماً هِجَاناً فابتهجْ ي [استخبى] خباءً: إِذا نصبه ودخل فيه. ... التفعُّل ر [تخبَّر]: أي استخبر. وتخبر القومُ خُبْرَةً: إِذا اشتروا شيئاً ثم اقتسموه، كالشاة ونحوها. ز [تَخَبَّزَ]: حكى بعضهم «2»: يقال: تخبزت الإِبلُ السعدان: إِذا ضربته بأيديها. س [تخبَّس] الشيءَ: إِذا أخذه وغَنِمَه. ط [تخبطه] الشيطان: إِذا أصابه وأفسده. قال الله تعالى: الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطاانُ مِنَ الْمَسِّ «3» قال بعض العلماء: هو الذي ينال الإِنسان من الجنون، وهو من فعل الله تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء والبلغم فيصرعه، فنسبه الله تعالى إِلى الشيطان، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك «4». ي [تَخَبّى] خِباءً: أي اتخذه. ...

_ (1) البيت في الحور العين (339) وفيه «حيدرٌ» بدل «جحدر». (2) المقاييس: (2/ 240). (3) سورة البقرة: 2/ 275 الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّباا لاا يَقُومُونَ إِلّاا كَماا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطاانُ مِنَ الْمَسِّ .... (4) بعده في (ت، نش، بر 2، بر 3): «فنسبَه الله تعالى إِلى الشيطان مجازاً. تشبيهاً بما يفعله من إِغوائه الذي يصرعه. وقال بعضهم: هو من فعل الشيطان، وذلك بتمكين الله تعالى له من ذلك». وانظر تفسير الآية في فتح القدير: (1/ 294 - 296).

باب الخاء والتاء وما بعدهما

باب الخاء والتاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ن [الخَتَنُ]: واحد الأَختان، وهم أهل المرأة، وأبو الزوجة ختن، وأمها خَتَنَة، بالهاء. ... و [فُعَل]، بضم الفاء ع [الخُتَع] «1»: الدليل الماهر. ... الزيادة فاعَل، بفتح العين م [الخاتَم]: معروف، وقد تكسر التاء منه وقرأ عاصم: وَخااتَمَ النَّبِيِّينَ «2» بفتح التاء، وقرأ الكسائي وخاتمه مسك «3» ويروى أنها قراءة علي رضي الله (تعالى) عنه. ... و [فاعِلَة]، بكسر العين، بالهاء م [الخاتمة]: خاتمة كل شيء آخره. ...

_ (1) انظر: المقاييس: (2/ 244). (2) سورة الأحزاب: 33/ 40 ماا كاانَ مُحَمَّدٌ أَباا أَحَدٍ مِنْ رِجاالِكُمْ وَلاكِنْ رَسُولَ اللّاهِ وَخااتَمَ النَّبِيِّينَ ... (3) سورة المطففين: 83/ 26 يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ. خِتاامُهُ مِسْكٌ .. وذكر الشوكاني أسماء من قرؤوا خاتمه، ونص على أن قراءة الجمهور هي خِتاامُهُ، وانظر نظام الغريب (265).

فاعال، بزيادة ألف

فاعال، بزيادة ألف م [الخاتام]: لغة في الخاتم، والجميع: الخواتيم. ... فَيْعَال، بفتح الفاء م [الخَيْتام]: لغة في الخاتم، والجميع: خياتيم. ... فِعال، بكسر الفاء م [الخِتام]: الطين الذي يختم به على رؤوس الآنية، والشمع الذي يختم به الكتاب؛ وقوله تعالى: خِتاامُهُ مِسْكٌ «1»، أي: آخر ما يجدونه ريح المسك. ن [الختان]: ختان الصبي معروف. والختان أيضاً: موضع القطع من الذكر. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «إِذا جاوز الختانُ الختانَ فقد وجب الغُسل» وهذا قول مالك «3» في وجوب الغسل بتماس الفرجين. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي «4»: المعتبر في وجوب الغسل بتواري الحشفة دون التماس؛ وكذلك رواه زيد بن علي «5» عن علي بن أبي طالب «6» ...

_ (1) سورة المطففين: 83/ 26 خِتاامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذالِكَ فَلْيَتَناافَسِ الْمُتَناافِسُونَ. (2) هو من حديث عائشة وأبي موسى أخرجه مسلم في الحيض، باب: نسخ الماء من الماء، رقم (349) ولفظة: « ... مس الختان بالختان ... » والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء إِذا التقى الختانان وجب الغسل، رقم (108 و 109). (3) مالك: الموطأ: في الطهارة، باب واجب الغسل إِذا التقى الساكتان (1/ 45 - 46). (4) الشافعي: الأم: (1/ 52) (باب ما يوجب الغسل .. ). (5) الإِمام زيد في مسنده (60 - 61) وروايته: «إِذا التقى الختانان وتوارت الحشفة». (6) بعده في (ت): «عليه السلام».

الرباعي والملحق به

الرباعي والملحق به فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ع [الخوتع] «1»: الدليل الماهر. والخوتع: ضربٌ من الذباب، وهو ذباب الكلب. ... و [فوعلة]، بالهاء ع [خوتعة] «2»: اسم رجل يضرب به المثل في الشؤم. يقال: أشأم من خوتعة، يروى أنه بكر على قوم فقتلوا. ... من الملحق بالخماسي فَيْعَلُول، بفتح الفاء والعين عر [الخيتعور] «3»: الذئب. والخيتعور: الغول. والخيتعور: الدنيا. وكل شيء لا يدوم على حالة واحدةٍ خيتعور. والخيتعور: الذي يطير في الهواء إِذا اشتد الحر. والخيتعور: السراب. والخيتعور: الذي لا يوثق به. والخيتعور: الباطل، والكذب، قال الحارث آكل المرار الملك الكندي «4»: كلُّ أُنْثَى وإِنْ بدا لكَ منها ... آيةُ الحبِّ حُبُّها خَيْتَعورُ أي: باطل. ...

_ (1) ويقال له: الخُتَع، كما سبق قبل قليل. (2) وهو من بني غفيلة رهط من بني أسد وقد تسبب بشؤمه في إِهلاك رهطه، فضرب به المثل في الشؤم، كما في اللسان (ختع)، وانظر في المثل مجمع الأمثال وجمهرة الأمثال. (3) وتطلق الخيتعور على: المرأة السيئة الخلق، والذئب، والشيطان، والسلطان، والأسد، والنوى البعيدة، والغدر والغادر، ودويبة سوداء تكون على وجه الماء لا تثبت في مكان- انظر اللسان والتكملة والتاج- (4) هو الحارث بن عمرو بن حجر من كبار ملوك كندة، والبيت في الأغاني: (16/ 353)، وفي الجمهرة: (3/ 403) منسوب إِلى الملك الكندي حجر بن عمرو، وهو آكل المرار، عند البعض، والصحيح الأول والبيت في اللسان والتاج (ختعر) دون عزو، وانظر الأغاني (16/ 353) وما بعدها.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل بضمها ن [ختن] الصبي: معروف. و [ختا] ختواً: إِذا انكسر من فزع أو خوف «1». ... فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ر [الخَتْرُ]: الغدر، ورجل ختَّار. قال الله تعالى: كُلُّ خَتّاارٍ «2» أي: كل غدار. ل [الخَتْلُ]: الخَدْعُ. م [الخَتْمُ]: الطبع والسد حتى لا يوصل إِلى الشيء المختوم عليه. ومنه ختم الباب والكتاب، ومنه قوله تعالى: خَتَمَ اللّاهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ «3» معناه: أنه حكم على قلوبهم أنها لا تؤمن، بما عَلِم من إِصرارها على الكفر؛ وليس معناه أنه منعهم من الإِيمان، لأنه قد أمرهم به، وذمَّهم على تركه. قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى «4» عنه: سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم، ليوافق قضاؤه عليهم علْمَه فيهم ألا تَسْمع إِلى قوله تعالى: وَلَوْ عَلِمَ اللّاهُ فِيهِمْ خَيْراً لَأَسْمَعَهُمْ «5» الآية.

_ (1) في (نش، ب): «حزن». (2) سورة لقمان: 31/ 32 ... وَماا يَجْحَدُ بِآيااتِناا إِلّاا كُلُّ خَتّاارٍ كَفُورٍ. (3) سورة البقرة: 2/ 7 خَتَمَ اللّاهُ عَلى قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى أَبْصاارِهِمْ غِشااوَةٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ عَظِيمٌ. وانظر تفسيرها بهذا المعنى وغيره في فتح القدير: (1/ 38 - 40). (4) ليست في (ت). (5) سورة الأنفال: 8/ 23؛ فتح القدير: (2/ 298) وفيه قول الإِمام علي وغيره.

ن

وقيل: الختم والطبع: علامة يجعلها في قلوبهم تعريفاً للملائكة، عليهم السلام، بحالهم. وللمفسرين أقوال قد ذكرناها في التفسير. ويقال: ختم القرآن: إِذا بلغ آخره. وختم الله تعالى له بخير: أي جعل آخر عمله خيراً. ن [الخَتْنُ]: ختن الصبي معروف. ... فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح فيهما ع [ختع]: ختع على القوم: إِذا هجم عليهم. وختع ختعاً وختوعاً: إِذا ركب الظلمة ومضى فيها. وختع بالقوم: إِذا سار بهم في الظلام. وختع في الأرض: إِذا ذهب. ومن ذلك: دليلٌ خُتَعٌ وخَوْتَعٌ: أي ماهر بالدلالة، عارف للطرق قال العجاج «1»: أعْيَتْ أَدِلَّاءَ الفلاةِ الخُتَّعَا ... الزيادة التفعيل م [مختّم]: مسكٌ مختّم: أي مختوم. ... المفاعلة ل [المخاتلة]: المخادعة. ...

_ (1) نسب في اللسان والتاج (ختع) إِلى رؤبة، وهو في ديوانه: (89) من أرجوزة، ونسبتُه إِلى العجاج جاءت في المقاييس: (2/ 245)، وهو مفرداً في ملحقات ديوانه (2/ 352) عن المقاييس.

ن

ن [المخاتنة]: من الخَتْن كالمصاهرة من الصهر. ... الافتعال م [اختتم]: نقيض افتتح. ن [اختتن] الصبي: من الختان، وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام لرجلٍ أسلم: «ألق عنك شعار الكفر». فاختتن. قال الشافعي: الاختتان واجب لهذا الخبر، لأنه أمره به، وقال أبو حنيفة: الاختتان سنة لما في الحديث «2»: «عشرٌ من سنن المرسلين» وذكر الخِتانَ فيها. همزة [اختتأ]: حكى بعضهم أنه يقال: اختتأ له مهموزٌ: إِذا ختله. واختتأ منه: أي فَرِقَ. ... التَّفَعُّل ر [التَّخَتُّرُ]: مِشْية ثقيلة، يقال: هي مشية الكسلان. م [تختَّم] بالخاتم: وفي الحديث «3» عن

_ (1) هو من حديث أبي كليب عند أبي داود في الطهارة، باب: في الرجل يسلم فيؤمر بالغسل (356) وأحمد: (3/ 415) ولفظه فيهما «ألق عنك شَعْرَ الكفر» - يقول احلق- ... وقال لآخر: «ألق عنك شعر الكفر واختتن». (2) الحديث بمختلف طرقه وألفاظه في الصحيحين وغيرهما، البخاري في اللباس، باب: قص الشارب، رقم (5550) وعند مسلم في الطهارة، باب: خصال الفطرة، رقم (257) بلفظ: «خمس من الفطرة ... » وذكر منها «الختان» من رواية أبي هريرة، وانظر الأم للشافعي: (1/ 52)؛ فتح الباري لابن حجر: (10/ 334). (3) من حديثه عند مسلم: في اللباس والزينة، باب: النهي عن لبس الرجل الثوب المعصفر، رقم (2078) وأبو داود في اللباس، باب: ما جاء في لبس الحرير، رقم (4051)، كما أخرجه بلفظ المؤلف من طريق عمران بن حصين اللباس، باب: ما جاء في كراهية خانم الذهب، رقم (1738) وقال: «حديث عمران حسن صحيح»، وفي الباب- غيرهما- عن ابن عمر وأبي هريرة ومعاوية: (3/ 140).

التفاعل

علي رضي الله عنه «1»: نهى النبي عليه السلام عن التختُّم بالذهب. ... التفاعل ل [التخاتل]: التخادع. ن [تخاتنوا]: من الخَتْن: أي صار بعضهم ختناً لبعض. ...

_ (1) في (ت): «عن النبي عليه السلام» وهو سبق قلم.

باب الخاء والثاء وما بعدهما

باب الخاء والثاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين ل [الخَثْلة]: ما بين السرة والعانة. وهي الخَثَلة بفتح الثاء أيضاً، لغتان. ... فِعْل، بكسر الفاء ي [الخِثْيُ]: واحد أخثاء البقر، وهو ما يخرَج منها. ... الزيادة فُعالة، بضم الفاء ر [الخُثارة]: خُثارة الشيء: بقيته. ... الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام عم [خَثْعَم] «1»: قبيلة من اليمن، من ولد خثعم بن أنمار بن أراشة بن عمرو بن الغوث بن نبت بن زيد بن كهلان بن سبأ الأكبر. ويقال «2»: إِنما سمي خثعم بجمل له اسمه خثعم، فكان يقال: ارتحل آل خثعم. ...

_ (1) وفي ديارهم انظر خثعم في: مجموع الحجري والموسوعة اليمنية. (2) هو في الاشتقاق لابن دريد: (515) وله قول آخر عن ابن الكلبي: (520)، وانظر الجمهرة.

فيعلة، بالفتح

فَيْعَلَة، بالفتح م [خَيثمة]: من أسماء الرجال. ... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام رم [الخُثَارِم]: الذي يتطير من الناس. قال «1»: ولست بهيَّابٍ إِذا شَدَّ رحْلَه «2» ... يقولُ عَدَاني اليومَ واقٍ وحاتِمُ ولكنه يمضي على ذاك مُقْدِما ... إِذا صَدَّ عن تلك الهناتِ الخثارِمُ واقٍ: صُرَد. وحاتم: غُراب، أي ليس يتطير. ...

_ (1) البيتان في اللسان (خثرم) منسوبان إِلى خيثم بن عدي الملقب بالرقاص الكلبي، والرواية فيه: «وليس بهيابٍ ... » لأن قبله: وجدتُ أباك الخير بحراً بنجدةٍ ... بناها له مجداً، أشمُّ قماقم وفي التكملة نسبها إِلى خيثم بن عدي الملقب بالرقاص، وصحح روايته «وليس بهياب ... » على المغايبة؛ والبيتان في المقاييس: (2/ 249) دون عزو. (2) بإِزائه في هامش (ت): «إِذا رام خطةً».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل، بالضم ر [الخُثُورة]: خلاف الرِّقة، ويقال: خَثَرَت نفسه: إِذا ثقلت. ... فَعَلَ، بالفتح، يَفْعِل بالكسر [ي] [خَثَى] الثّور خَثْياً. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح م [الخَثَمُ]: غِلَظُ الأنف. يقال: ثور أخثم، وبقرة خثماء. قال الأعشى «1»: على ظهر طاوٍ أسفعِ الخدِّ أخثما ومنه قول النابغة «2»: وإِذا لَمسْتَ لَمسْتَ أخْثَمَ جاثماً ... متحيزاً بمكانِهِ ملءَ اليدِ أي: عريضاً غليظاً. ... فَعُل، يفعُل، بالضم [ر] [خُثُورة] اللَّبَنِ، وغيرِهِ: غِلَظُهُ. ... الزيادة الإِفعال ر [أخثره] فخثر، ويقال: خَثَّره بالتشديد أيضاً. ...

_ (1) ديوانه: (335)، وصدره: كأني ورحلي والفِتانَ ونُمرُقي والبيت في اللسان (خثم) والرواية فيه: «والقُنان» قال شارح الديوان: «الفِتان: غشاء من جلد». ولم يأت في اللسان (قنن) ما يناسب روايته إِلا قوله: «واقتنان الرحل: لزومه ظهر البعير». (2) ديوانه: (74)، واللسان (خثم)، وهو من قصيدته التي تغزل فيها بالمتجرِّدة زوجة النعمان بن المنذر.

باب الخاء والجيم وما بعدهما

باب الخاء والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعَلَة، بضم الفاء وفتح العين همزة [خُجأَة]، مهموز: أي أحمق. ويقال: هو الثقيل الكثير اللحم. وفحل خجَأة: كثير الضراب. ... [الزيادة] الملحق بالخماسي فعَوعَل، بالفتح و [الخُجَوْجَى]: الطويل الرجلين. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح يَفْعِل، بالكسر ف [الخَجْفُ] والخجيف: التكبر مع خفة. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح همزة [خجأ] الفحل أنثاه، مهموز: إِذا جامعها. ... فَعل، بالكسر يَفْعَل، بالفتح ل [الخَجَل]: التحير. والخجل: الاستحياء. والخجل: سوء احتمال الغِنَى. قال «1» النبي عليه السلام للنساء: «وإِذا شَبِعْتُنَّ خَجِلْتُنَّ». أي: أَشِرْتُنَّ. ويقال: خجل البعير: إِذا سار في وعثٍ فتحير. ... الزيادة الإِفعال ل [أخجله] فخجل. وأخجل الحمضُ: إِذا طال والتف وحمض فخجل. ...

_ (1) هو في غريب الحديث لأبي عبيد (1/ 78) وقال: إِن الخجل «الكسل والتواني عن طلب الرزق» وعنه ابن الأثير في النهاية (2/ 11) وأضاف إِلى ما ذهب إِليه المؤلف «إِن الخجل- هاهنا- الأشر والبطر، من خجل الوادي إِذا كثر نباته وعشبه» وهو ما سبق أن ذكره الزمخشري بنفس المعنى في الفائق (1/ 404) وورد في الجامع الكبير (2/ 740).

التفاعل

التفاعل همزة [التخاجؤ] في المشي، مهموز: التثاقل والتباطؤ، قال حسان «1»: ذَرُوْا التَخَاجُؤَ وامْشوا مِشْيَة سُجُحَا ... إِنَّ الرِّجَالَ ذَوو عَصْبٍ وتَذْكِيرِ ...

_ (1) ديوانه (129)، والمشي السجح: اللين، والعَصْب: شدة الخَلْق.

باب الخاء والدال وما بعدهما

باب الخاء والدال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الخَدْلُ]: يقال: مُخَلْخَلُها خدل: أي ضخم ممتلئ من اللحم. ... و [فَعْلة]، بالهاء ع [الخَدْعَة] قال ثعلب: يقال: الحرب خَدْعة. وفيها ثلاث لغات: خَدْعَة وخُدْعَة وخُدَعَة. وقال بعضهم: لغة النبي عليه السلام: الحرب خَدْعة، بالفتح «1». ل [خَدْلَة]: امرأة خدلة: ممتلئة الأعضاء. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ر [خُدْرَة]: حي من الأنصار، منهم أبو سعيد الخُدْرِي، وهو أبو سعيد بن مالك «2». ع [الخُدْعة]: السبب الذي يُخدع به. يقال: الحرب خُدْعة. قال الفراء: أي مخدوع أهلها. ويقال: الخُدعة: الرجل المخدوع. ...

_ (1) وهو من حديث جابر عند البخاري في الجهاد، باب: الحرب خدعة، رقم (2866) ومسلم في الجهاد والسير، باب: جواز الخداع في الحرب، رقم (1739). وانظر شرح ابن حجر للحديث في الفتح (6/ 158). (2) هو سعد بن مالك بن سنان الخدري، صحابي جليل. لازم النبي صلّى الله عليه وسلم وروى عنه أحاديث كثيرة، ولد عام (10 ق هـ‍) وتوفي عام (74 هـ‍).

فعل، بكسر الفاء

فِعْل، بكسر الفاء ر [خِدْرُ] «1» المرأة: معروف. ع [الخِدْع]: الخَدْع. ن [الخِدْن]: الصديق، والجميع أخدان، قال الله تعالى: وَلاا مُتَّخِذااتِ أَخْداانٍ «2». ... فَعَلٌ، بالفتح م [الخَدَم]: جمع خادم. ... و [فَعَلة]، بالهاء م [الخَدَمَة]: الخَلْخَال [واحدته خَدْمَة] «3» والجميع: خِدام. والخَدَمَة: سير غليظ يشدُّ في رسغ البعير، ومنه سمي الخلخال: خَدَمَةً. ... و [فُعَلة]، بضم الفاء ع [خُدَعَةٌ] [رَجُلٌ] خُدَعَةٌ: أي خَدوع يَخْدَعُ النّاسَ، ويقال: الحربُ خُدَعَةٌ. والخُدَعة: قبيلةٌ من تَميم، قال «4»: مَنْ عَاذِريْ مِنْ عَشِيرةٍ ظَلَمُوا ... يا قومُ مَنْ عَاذِري مِنَ الخُدَعةْ وقيل: الخُدَعَةُ، ههنا: الدهر. ...

_ (1) والخِدْرُ في لغة النقوش: حجرة، أو: حجرة قبر. المعجم السبئي (59). (2) سورة النساء: 4/ 25 ... فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنااتٍ غَيْرَ مُساافِحااتٍ وَلاا مُتَّخِذااتِ أَخْداانٍ .... (3) ما بين معقوفتين ساقط من الأصل (س) ومن (نش) و (ب) أضيف من (ت). (4) البيت: للأضبط بن قريع الأسدي، وروايته في التكملة والتاج (خدع) وفي الأغاني (18/ 129)، وفي شرح-

الزيادة

الزيادة أَفْعَلُ، بالفتح ب [الأَخْدَب] الرَّجُلُ الأَهْوَجُ. ع [الأَخْدَعُ]: عِرْقٌ في صَفْحَةِ العُنُق. ... ومن المنسوب ر [الأَخْدَرِيُّ]: الحِمارُ الوَحْشِيُّ. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ع [المَخْدَع]: لُغَةٌ في المُخْدَع. ... و [مُفْعَل]، بضم الميم ع [المُخْدَع]: كالبيت الصغير في جانب

_ - شواهد شواهد المغني (1/ 454): أذود عن نفسه ويخدعني ... يا قوم مَنْ عاذري مِنَ الخُدَعَهْ وهو من أبيات له ترد في عدد من المراجع بروايات متعددة، انظر الأغاني (18/ 129). والبيت في اللسان (خدع) دون عزو، وروايته: أذود عن حوضه ويدفعني ... يا قوم مَن عاذري من الخدعه أما في الشعر والشعراء (226) فجاء العجز السابق صدراً: يا قوم مَنْ عاذري مِن الخُدَعَهْ ... والمَسْيُ والصبح لا فلاح معه والأشهر أن مطلع القصيدة هو: لكل ضيق من الأمور سعه ... والمسي والصبح لابقاء معه ولم نجد الرواية التي ذكرها المؤلف للشاهد. وعينيته التي منها الشاهد، لها روايات بألفاظ مختلفة في المراجع. والأضبط بن قريع عند الأكثر: شاعر جاهلي قديم، إِلا أنه جاء في شرح شواهد المغني قوله: «وقال في الحماسة البصرية: هي- أي العينية المذكورة- للأضبط بن قريع من شعراء الدولة الأموية».

و [مفعل]، بكسر الميم

البيت يخبأ فيه المتاع. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «صَلاةُ المرأةِ في بيتها أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِها في حُجْرَتِها، وصَلاتُها في مُخْدَعِها أفضلُ مِن صلاتِها في بيتها» ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ع [المِخْدَع]: لُغَةٌ في المُخْدَعِ. ... مُفَعَّل، بفتح العين مُشَدَّدَةً م [المُخَدَّم]: مَوْضِعُ الخَدَمَةِ، وهي الخَلْخَالُ. والفرس المخدَّم: الذي تحجيله فوق أشاعره «2». والمُخَدَّم من الوعول: الذي ابيضت أوظفته «3». ... فاعِل ج [خادِج]: ناقةٌ خادِجٌ: ألقت وَلَدَها قبلَ تمام الوقت. ر [خادِر]: يقال: أَسَدٌ خادِر: إِذا لم يَبْرَحْ غِيْلَهُ، كأنَّ الغِيْلَ خِدرٌ له. والخادِر: المُتَحِّيرُ. ع [خادِع]: طريقٌ خادِعٌ: لا يُفْطَنُ له. م [الخَادِم]: واحد الخدم. ...

_ (1) هو بلفظه من حديث عبد الله بن عمر عند أبي داود في كتاب الصلاة، باب: ما جاء في خروج النساء إِلى المسجد، رقم: (570). (2) الأشاعر: جمع أشعر وهو: ما استدار بالحافر من منتهى الجلد. (3) الأوظفة: جمع وظيف وهو لكل ذي أربع: ما فوق الرسغ إِلى مفصل الساق، وقيل غير ذلك. انظر اللسان (وظف).

فعال، بضم الفاء، منسوب

فُعال، بضم الفاء، منسوب ر [الخُداريّ]: الليل المظلم. والخُدَارِيّ: الأسود من الشَّعر والسحاب وغيرهما. ... و [فُعَالِيَّة]، بالهاء ر [خُدَارّية]: امرأةٌ خُدارِيَّةُ الشَّعْر. والخُدَارِيَّةُ: العُقاب. ... فِعال، بكسر الفاء ج [الخِدَاج]: الولد غير التامِّ. وفي حديث النبي عليه السلام «1»: «كُلُّ صَلاةٍ لم يُقْرأ فيها بفاتحةِ الكتاب فهي خِداجٌ» : أي ناقصةٌ. من أَخْدَجَتِ النَّاقَةُ: إِذا ألقت ولدها غير تام. قال الشافعي «2»: لا تصح الصلاة إِذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب؛ وعنده أن قراءتها واجبة في كل ركعة. قال أبو حنيفة «3»: إِنْ تَرَكَ قراءة فاتحة الكتاب وقرأ غيرها من القرآن أجزأه وقد أساء، لقوله تعالى: فَاقْرَؤُا ماا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ «4»، وعنده أن القراءة تجب في ركعتين؛ وعند مالك تجب القراءة في الأكثر إِن كانت أربعاً ففي ثلاث، وإِن كانت ثلاثاً ففي ركعتين. وعند داود: «5»

_ (1) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الصلاة، باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة، رقم (395) وأبي داود في الصلاة، باب: من ترك القراءة في صلاته بفاتحة الكتاب، رقم (821) والترمذي في التفسير، باب: ومن سورة فاتحة الكتاب، رقم (2954 و 2955). (2) قول الشافعي في (الأم): (1/ 131). (3) آراء أبي حنيفة والشافعي والأوزاعي وغيرهم ومناقشتها من المجتهدين الكبيرين الجلال وابن الأمير انظر: ضوء النهار للأول وحاشيته للآخر: (1/ 484 - 492). انظر الموطأ: (1/ 83 - 84). (4) سورة المزمل: 73/ 20. (5) المقصود به داود بن علي الأصبهاني الملقب بالظاهري (ت 270 هـ‍/ 884 م) أحد الأئمة المجتهدين وإِلَيه ينسب المذهب الظاهري لأخذه بظاهر الكتاب والسنة والإِعراض عن التأويل والرأي والقياس ويعد ابن حزم الأندلسي أبرز شراحه بعد مؤسسه؛ انظر رأيه هذا في (المُحَلَّى).

ش

تجب القراءةُ في رَكْعَةٍ لأنه في ركعة واحدة قد قرأ. ش [خِداش]: من أسماء الرجال. وليس في هذا سين. ل [الخِدال]: جمع: امرأة خَدْلَة، قال «1»: وقد نَغْنَى بها ونَرى عُصوراً ... بها تَقْتَدْنَنَا الخُرْدَ الخِدَالا أراد: ونرى الخُرْدَ الخِدَال بها عصوراً، فأعمل الأول؛ ولو أَعمل الثاني لقال تقتادنا، بتوحيد الفعل ولَرَفَعَ الخُرْد الخِدال. كقوله «2» في إِعمال الثاني: ولكن نَصْفاً لو سَبَبْتُ وَسَبَّني ... بنو عبد شمس من مَنافٍ وهاشِم والذي يجوز فيه إِعمال الأول والثاني من غير اختلال وزنِ شعرٍ قول امرئ القيس «3»: ولو أَنَّما أَسعى لأدنى معيشةٍ ... كفاني ولم أطلبْ قليلٌ من المالِ ويجوز قليلًا، والرفع أولى «4». م [الخِدام]: جمع خدمة، قال لبيد «5»: فإِذا تَغالى لَحْمُها وتَحَسَّرَتْ ... وتَقَطَّعَتْ بعد الكَلالِ خِدامُها ...

_ (1) البيت للمرَّار الفقعسي الأسدي، وهو من شواهد سيبويه (فيشر 208). وللمرَّار ترجمة في الشعر والشعراء (440 - 441) وفي أعلام الزركلي (7/ 199). (2) البيت للفرزدق، ديوانه (844)، وفيه: «عدلا» مكان «نصفا»، وهو في تهذيب إِصلاح المنطق (1/ 74، 168)، واللسان: «نصف» والرواية فيه «نصفا». (3) ديوانه (113)، وشرح شواهد المغني (642). (4) «والرفع أولى» ليست في (ت). (5) ديوانه (168)، وشرح المعلقات لابن النحاس (1/ 141)، وجمهرة أشعار العرب (1/ 358).

فعيل

فَعيل ج [الخَدِيج]: المخدج. ن [الخَدِين]: المخادن. ... و [فَعيلَة]، بالهاء ج [خَدِيجَة]: من أسماء النساء، وكانت امرأة النبي عليه السلام خديجة بنت خويلد ابن أسد بن عبد العزى بن قصي. ع [الخَدِيعة] هي: [الخَدِيعة]. ... فِعَلٌّ، بكسر الفاء وفتح العين [وتشديد اللام] وتشديد اللام ب [الخِدَبّ]: البعير الشديد الصلب. وشَيخٌ خِدَبّ: ضخم، قال «1» يصف شيخاً: خِدَبٌّ يضيقُ السَّرجُ عنه كأنَّما ... يمدُّ ركابَيْهِ مِنَ الطُّولِ ماتحُ ... فَعْلاء، بالفتح والمد ب [الخَدْباء]: الدرع اللينة. ويقال: طعنة خَدْباء: أي واسعة. ل [الخَدْلاء]: المرأة الممتلئة الذراعين والساقين.

_ (1) البيت في اللسان (خدب) بلا نسبة، وفيه «ذراعيه» مكان «ركابيه»؛ وفي المقاييس: (2/ 163): «شيخ خِدَبٌّ: وصف بما وصف به البعير».

م

م [الخَدْماء]: الشاة التي ابيضَّت أرساغها. ... الملحق بالرباعي فَيْعَل، بفتح الفاء والعين ب [خَيْدَب]: اسم موضع «1». وقال الشيباني: الخيدب: الطريق الواضح. ع [الخَيْدَع]: الخادع، غول خيدع، وطريق خيدع: مخالف للقصد لا يكاد يفطن له. والخَيْدَع: السراب. ... و [فَيْعَلة]، بالهاء ب [الخَيْدَبَة]: قال أبو زيد: يقال: أَقْبِلْ على خَيْدَبَتِكَ: أي أمرك الأول. ... ومن الخماسي فَعَلَّل، بالفتح رنق [الخَدَرْنَق]، بالنون والقاف: العنكبوت الناسجة، وقيل: الخدرنق ذكر العناكب. ... فَعَلَّلَة، بتشديد اللام لج [الخَدَلَّجَة]: المرأة الممتلئة الذراعين والساقين. ...

_ (1) قيل: موضع في رمال بني سعد، وقيل: جبل نجدي. انظر معجم ياقوت (2/ 411).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح يَفْعُل بالضم م [خَدَمَ] الرَّجُلُ خِدْمَةً. ... فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ب [خدَبَ]، الخَدْب: شق الجلد مع اللحم، وشجة خادبة. ويقولون: خدبه بالسيف: أي ضربه. وخَدْبُ الحية: لَسْعُها. ج [خَدَج]، الخِداج: إِلقاء الناقة ولدها قبل تمام وقت النتاج وإِن كان تام الخَلْق. وناقة خادج وخدوج. ش [خَدَش]: الجِلْدَ: مزَّقه. ف [خَدَفَ]: قال: ابن دريد: الخدف: السرعة في المشي؛ ومنه اشتقاق خِنْدِف. ي [خَدَى] البعير خَدْياً، وخدياناً: إِذا أوسع الخطو. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما ع [خَدَعْتُ] الرَّجُلَ خَدْعاً: إِذا ختلته. قال الله تعالى: وَماا يَخْدَعُونَ إِلّاا أَنْفُسَهُمْ «1»، والعرب تسمي الدهر خدّاعاً، لأنه يتلون بما يخفيه من خير وشر. قال أبو قيس بن الأسلت: رهن بذي لونين خدّاعٍ

_ (1) سورة البقرة: 2/ 9 يُخاادِعُونَ اللّاهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَماا يَخْدَعُونَ إِلّاا أَنْفُسَهُمْ وَماا يَشْعُرُونَ.

فعل، بالكسر، يفعل بالفتح

وقوله تعالى: وَهُوَ خاادِعُهُمْ «1» أي: مجازيهم على خداعهم. ويقال: خُلُق فلان خادع: أي متغير. وخدع الريقُ في الفم: إِذا يبس فيه وتغيرت رائحته. قال سويد بن أبي كاهل «2» يصف ثغر امرأة: أبيضُ اللونِ لذيذٌ طَعْمُهُ ... طَيِّبُ الريقِ إِذا الريق خَدَعْ وخَدَعَ الضَّبُّ في جُحْرِه: أي دخل. ويقال: خدعت السوق: أي كسدت. ويقولون: كان يعطي ثم خدع: أي لم يعط. وكل من أعطى ثم منع فقد خدع. ويقال: خدع: إِذا قلَّ خيره؛ وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «قبل الدجال سنون خداعة» قال الأصمعي: يريد: سنين قليلة المطر. يقال: خدع المطر: إِذا قلَّ. وقيل: الخداعة: كثيرة المطر، قليلة النبات. وخَدَعَ: إِذا قلَّ مشيه. ورجل مخدوع: قُطِع أخدَعُه. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح ر [خَدِرَتْ] رجله خَدَراً: وهو برد يصيبها فيجمد دمها ساعة ولا يتحرك. ورِجلٌ خَدِرة، يقولون: الخَدَر رائد الكسح.

_ (1) سورة النساء: 4/ 142 إِنَّ الْمُناافِقِينَ يُخاادِعُونَ اللّاهَ وَهُوَ خاادِعُهُمْ .... (2) البيت في ديوانه والصحاح واللسان والتاج (خدع)، والمقاييس (2/ 161). والشاعر هو: سويد بن أبي كاهل اليشكري، شاعر مخضرم معمر، واشتهر بعينيته التي كانت تسمى في الجاهلية «اليتيمة» ومنها الشاهد، وتوفي بعد (60 هـ‍). (3) من حديث أبي هريرة عند أحمد: (2/ 291، 338) أوله بلفظ «ستأتي على الناس سنون خداعة يصدق فيها الكاذب .. »؛ وعند ابن ماجه في الفتن، باب: شدة الزمان، رقم (4036) بلفظ « .. سنوات خداعات .. »؛ وفي النهاية: (2/ 14) «تكون قبل الساعة سنون خدّاعة .. » وفي شرحه ما ذكره المؤلف.

فعل يفعل، بالضم

وخدرت عظامه: أي فترت. قال طرفة «1»: جازت البِيْدَ إِلى أَرْحُلِنَا ... آخرَ الليلِ بيعفورٍ خَدِرْ أي: فاتر كأنه ناعس لسكون طرفه وضعفه. شَبّه المرأة باليعفور. والخَدِر: المتحير. والخَدِر: المطر، يقال: ليلة خدرة، واليوم الخدر: النديّ؛ وقال بعضهم: اليوم الخَدِر: الشديد البرد. ... فَعُلَ يَفْعُل، بالضم ل [خَدُل]، الخَدَالة: مصدر، من امرأة خَدلة. ... الزيادة الإِفعال ج [أَخْدَجَتِ] الناقَةُ: إِذا ألقت ولدها ناقصاً، وإِن كان لوقت تمام النتاج فهي مخدِج. وأَخْدَجَتِ الزَنْدَة: إِذا لم تُوْرِ. وقال ابن الأعرابي: يقال: أخدجت الصَّيْفَة: إِذا قل مطرها. وأَخْدَجَ الرجلُ صَلاتَه: إِذا نقصها. ر [أخدر] الأسد: أي لزم الغيل ولم يبرحه وأسدٌ مُخْدِر. قال الفرزدق «2»: بِفِي الشامتين الصخرُ إِن كان هدَّني ... رزية شبلَيْ مخدر في الضراغم ويقال: أخدر القوم: إِذا أظلهم المطر.

_ (1) ديوانه (55) واللسان (خدر). (2) ديوانه (2/ 206).

ع

وأَخْدَرَ الرجلُ: إِذا أقام في أهله. قال «1»: كأن تحتي بازياً رَكَّاضَا ... أخْدَرَ خَمْساً لم يَذُقْ عَضَاضَا أي شيئاً. ع [الإِخداع] قال الخليل «2»: الإِخداع: إِخفاء الشيء، وبذلك سمي البيت الصغير المخدع. م [أَخْدَمَهُ]: أي أعطاه خادماً. ... التَّفْعيل ر [مُخَدَّرَة] [جاريةٌ مُخَدَّرَة]: من الخِدْر. ش [خَدَّشَ] وجهه: أي أكثر خدشه. ع [مخدَّع] [رَجُلٌ مخدَّع]: خدع في الحرب مراراً حتى استحكم، قال أبو ذؤيب «3»: فتنازلا وتوافقت خيلاهما ... وكلاهما بطل اللقاء مَخَدَّعُ ويروى مخذع، بالذال معجمة. م [مُخَدَّمون] [رجالٌ [مُخَدَّمون]: أي مخدومون. وامرأة مُخَدَّمة: مخلخلة. ... المفاعلة ع [خادَعه]: أي عامله بالخديعة مخادعة وخداعاً. قال الله تعالى: يُخاادِعُونَ اللّاهَ

_ (1) أنشده الفراء بلا نسبة كما في اللسان والتاج (خدر، عضض). (2) هو في المقاييس (2/ 161). (3) ديوان الهذليين (18)، والرواية فيه: «فتناديا» وذكر في الحاشية أنه يروى «فتناذرا» و «فتنازلا» ويروى في آخره «مُجَدَّعُ» بالجيم، من جدع بالسيف، أي: قطع.

ن

وَالَّذِينَ آمَنُوا «1» وفي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع: وما يخادعون إلا أنفسهم وقرأ سائرهم: يَخْدَعُونَ بغير ألف، وهو رأي أبي عبيد. ن [المُخادَنَة]: المصادقة. ... الافتعال ر [اخْتَدَرتِ] الجاريةُ: أي لزمت الخدر. ع [اخْتَدَعَهُ]: بمعنى خدعه. ... الاستفعال م استخدمه فخدمه. ... التفاعل ع [تخادَعوا]: أي خدع بعضهم بعضاً. ن [التَّخادُن]: التصادق. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 9، وتمامها: وَماا يَخْدَعُونَ إِلّاا أَنْفُسَهُمْ وَماا يَشْعُرُونَ وانظر في هذه القراءات فتح القدير: (1/ 40 - 41).

باب الخاء والذال وما بعدهما

باب الخاء والذال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعِلٌ، بفتح الفاء وكسر العين م [خَذِم] رَجُلٌ [خَذِم]: أي طيب النفس، وقيل: هو السمح بالعطاء، السهل الخلق. وفرس خَذِم: أي سريع. ... فُعَلة، بضم الفاء ل [الخُذَلَة]: الكثير الخذلان. ... الزيادة مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين م [مِخْذَم] سيف [مِخْذَم]: أي قطاع. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ف [المِخْذَفَة]: المقلاع التي يُرمَى عنها بالحجارة. ... فاعل ل [الخاذل]: الوحشية. ... فَعول ف [الخَذُوْف]: يقال: أتان خذوف: أي

ل

سمينة، قال الأصمعي: يراد أنها لو خذفت بحصاة لدخلت في بطنها من كثرة الشحم. ويقال: الخذوف: السريعة. ل [الخَذُول]: الوحشية تقيم على ولدها. م [الخذوم]: سيف خذوم: قاطع. ... فَعِيْلَة ع [الخذيعة]: طعام يتخذ من اللحم. ... فَعْلِاء. بفتح الفاء، ممدود م [الخَذْماء]: يقال: الخذماء: العَنْزُ المشقوقة الأذن عَرْضاً من غير بينونة. ... الرباعي فُعْلُوْل، بضم الفاء رف [الخُذْروف]: السريع في جَرْيِه. والخُذْرُوْف: لعبةٌ للصبيان، وهي قصبة أو عود يفرض في وسطه ويشد بخيط، فإِذا شُدَّ دار وسمعت له حفيفاً في الهواء. قال امرؤ القيس «1» يصف الفرس: درير كخذروف الوليد أمرَّه ... تتابع كفيه بخيط موصَّلِ ... فِعْلال، بكسر الفاء رف [الخِذْراف]: ضربٌ من الحمض. ...

_ (1) ديوانه (102) وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين (23) والصحاح واللسان والتاج (خذرف). وروايته في الديوان «تقلُّب كفيه».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعُل بضمها [ق] [خَذَق]، خَذْقُ الطائر، بالقاف: ذَرْقُه. وفي الحديث «1»: قيل لمعاوية: أتذكِر الفيل؟ قال: أذكر خَذْقَه : أي روثه. ل [خَذَل]، الخِذلان: ترك العون؛ وكذلك الخَذْل، وخِذلان الله تعالى للعبد: ألّا يعصمه. قال الله تعالى: وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ «2». ويقال «3»: خذلت الوحشية: إِذا انفردت عن الوحش وأقامت على ولدها، وهي خذول؛ ويقال: هي فعول، بمعنى مفعولة، لأنها هي مخذولة. و [خَذَا] الشيءُ خذواً: إِذا استرخى. ... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر ف [خَذَف]، الخَذْف: رمي الإِنسان بحصاة أو نحوها من بين سبابتيه ويروى في الحديث «4»: «إِن الخذف من مناكير قوم لوط». والخذَفَان: ضرب من السير السريع. ق [خَذَق]، خَذْقُ الطائر: ذَرْقُه.

_ (1) هو في النهاية: (2/ 16) كما هو عند أبي عبيد الهروي والزمخشري في الفائق (خذق)؛ وقد رأى ابن الأثير أن في هذا القول عن معاوية نظراً لأنه ولد بعد عام الفيل بأكثر من عشرين سنة فكيف يبقى رَوْثُه حتى يراه؟!؛ وقد نقل اللسان هذا الرأي وحاول دحضه انظره في (خذق) وراجع نفس المادة في الاشتقاق لابن دريد: (331)، والمقاييس لابن فارس: (2/ 164). (2) سورة آل عمران: 3/ 160. (3) المقاييس (2/ 165). (4) من حديث عبد الله بن مغفل في الصحيحين وغيرهما من أمهات الحديث أنه صلّى الله عليه وسلم: «نهى عن الخَذف .. » وذلك في الصيد ونحوه كما في البخاري في الأدب، باب: النهي عن الخذف رقم: (5866)؛ ومسلم في الصيد والذبائح، باب: إِباحة ما يستعان به على الاصطياد والعدو رقم: (1954)؛ وليس فيها ما ورد بلفظ المؤلف.

م

م [خَذَمَ]، الخَذْمُ: القَطْع ومنه: سيف مِخْذَم. والخذم: السرعة في السير. [ي] [خذى] الشيءُ: إِذا استرخى، لغة في خذا يخذو. ... فَعِل، بالكسر يفعَل بالفتح و [خَذي]، الخذا: استرخاء أصول الأذنين على الخدين، والنعت: أخذى وخذواء. وأذنٌ خَذْواء: مسترخية. وَيَنَمةٌ خَذْواء: أي لينة، واليَنَمة: بقلة. همزة [خَذِئ] له خذءاً، وخذوءاً، مهموز: إِذا خضع. ... الزيادة التفعيل ع [خَذَّعه]، بالسيف: أي ضربه. ورجلٌ مُخَذَّع: ضُرب بالسيوف في الحرب مراراً، ويروى قوله: وكلاهما بَطَلُ اللِّقاءِ مخذَّعُ ويقال: نبات مُخَذَّع: أي قطع أعلاه وأُكِلَ. ل [خَذَّل] عنه الناس: أي حملهم على خذلانه. م [المُخَذَّم]: المقطَّع. ... الاستفعال

همزة

همزة [اسْتَخْذَأ] له، مهموز: أي خضع. ... التفاعل ف [تَخاذَفوا] بالحصى. ل [تَخَاذَلوا]: خذل بعضهم بعضاً. ويقال: تخاذلت رجلاه: أي ضعفتا. والمتخاذل: المختلف الخلق من الحمير. ***

باب الخاء والراء وما بعدهما

باب الخاء والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ج [الخَرْج]: الإِتاوة، قال الشاعر «1»: وقل في ظفار يوم كانت وأهلها ... تؤدي إِليها خرجها الروم دائبا قال الله تعالى: نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً «2» وقرأ حمزة والكسائي: خراجا بالألف. وقرأ ابن عامر «3» أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجاً فخرج ربك «4» بإِسقاط الألف فيهما، وقرأ نافع بإِسقاط الألف في الأول وإِثباتها في الثاني، وهو رأي أبي عبيد وسائر القراء غير حمزة والكسائي فقرأ بإِثبات الألف فيهما. قال الأخفش: هما بمعنى، إِلا أن اختلاف الكلام أحسن. وقيل: الخرج، بغير ألف، أخص من الخراج بالألف. وقال محمد بن يزيد: الخرج المصدر، والخراج الاسم، وقال أبو عمرو: الخرج ما يؤخذ عن الرقاب، والخراج ما يؤخذ عن الأرض، وقال الفراء: الخرج: مصدر لما يخرج من المال، والخراج: اسم لما يخرج من الأرض، وقال ثعلب: الخرج ما أخذ دفعة، والخراج ما هو ثابت مأخوذ في كل سنة، وقال أبو حاتم: الخرج الجعل، والخراج العطاء. والخَرْجُ: اسم موضع.

_ (1) البيت للرُّبَيْع بن ضبع الفزاري، شاعر جاهلي معمر وفارس حكيم كان أحكم العرب في زمانه- الزركلي (3/ 15) والبيت من سبعة أبيات له ستأتي في (ظفار) وهي في شرح النشوانية (22). (2) سورة الكهف: 18/ 94 ... فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً عَلى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَناا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا. (3) في (ت): ابن عاصم. خطأ. وانظر فتح القدير (3/ 312). (4) سورة المؤمنون: 23/ 72، وتمامها: ... خَيْرٌ وَهُوَ خَيْرُ الرّاازِقِينَ وراجع فتح القدير (3/ 492 - 493).

س

س [الخَرْس]: الدَّنُّ، يقال: سمين كالخرس. ق [الخَرْقُ]، بالقاف: المفازة الواسعة. والخَرْقُ: واحد خروق الثوب ونحوه، وأصله مصدر. م [الخَرْمُ]: أنف الجبل، قال الهلالي «1»: وخليت للنهدي أرضاً سقيَّةً ... ترامى بأكوار المطايا خُرومها. ... ومن المنسوب ف [الخَرْفِيّ]: المنسوب إِلى الخريف، على غير قياس. قال العجاج «2»: خِرَّ السحابُ فوقه الخرفيُّ ... فُعل، بضم الفاء ب [الخُرْب]: ثقب الورك. والخُرْب: منقَطع الجمهور من الرمل العظيم. ت [الخُرْت]: ثقب الإِبرة والفأس ونحوهما. والجميع: أخرات وخروت. والأخرات أيضاً: الحلق في رؤوس النسوع. ج [الخُرْج]: جُوالقٌ ذو أذنين، وهو عربي. ويقال أيضاً: الخُرْجُ: الوادي لا منفذ له.

_ (1) هو حميد بن ثور الهلالي، انظر شعراء إِسلاميون. (2) ديوانه (1/ 486)، والتاج (خرف)، وبعده: وَمُرْدِفاتُ المزنِ والصيفيُّ

س

س [الخُرْس]: طعام الولادة، قال «1»: كلَّ الطعامِ «2» تَشْتَهي رَبِيعَهْ ... الخُرْسَ والإِعْذَارَ والنَّقَيعَهْ ص [الخُرْص]: الحلْقة من الذهب والفضة، والجميع: أخراص. والخُرْص: السنان، وجمعه: خرصان. والخُرْص: القضيب من الشجر، وجمعه أيضاً: خرصان. والخُرْص: الرمح سمي باسم السنان. قال «3»: عضَّ الثقافِ الخُرُصَ الخَطِّيَّا ضُمَّتِ الراء اضطراراً. والخُرص: واحد الأخراص، وهي عيدانٌ تكون مع مشتار العسل. ق [الخُرْق]: جمع أخرق. ... و [فُعْلَة]، بالهاء ب [الخُرْبة]: الثُقب الذي في رأس الورك، وجمعها: خُرَبٌ. وخُربة الأذن: ثُقبها، قال ذو الرمة «4» يصف ظليماً: كأنه حبشيٌّ يبتغي أثراً ... أو من معاشرَ في آذانها الخُرُب أي: كأنه حبشي أو من السودان الذين آذانهم مثقوبة.

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (خرس، عذر، نقع). (2) في (ت): «كلُّ طعامٍ» وهو كذلك في اللسان والتاج، وانظر تسميات الطعام في أدب الكاتب (136). (3) الرجز لحميد الأرقط كما في اللسان والتاج (خرص)، وقبله: يَعَضُّ منها الظَّلِفُ الدَّتيَّا (4) ديوانه (1/ 118) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق.

ز

والخُرْبة: فم المزادة وعروتها. قال الكميت يصف حمل القطا الماء لفراخهن: يحملن فوق الصدور أسقيةً ... لغيرهن العِصام والخُرَب ... ز [الخُرْزة]: الكُتْبَة. س [الخُرْسَة]: طعام النفساء، ويقال بالصاد. يقال: التمر خرسة مريم، لأن الله تعالى أطعمها الرطب حين ولدت عيسى عليهما السلام. ف [الخُرْفَةُ]: ما يُجتنى من الفواكه. ويقال: التمر خرفة الصائم، لأنهم كانوا يستحبون الإِفطار به، وفي الحديث «1»: «كان النبي عليه السلام يبدأ إِذا أفطر بالتمر». ... ومن المنسوب ث [خُرْثِيُّ] المتاع: سَقَطُه، بالثاء معجمة بثلاث. س [الخُرْسِيّ]: المنسوب إِلى خراسان، وهو الخراسي بألف، على فُعالي. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ص [الخِرْص]: الحلقة من الذهب والفضة، يقال: ما تملك المرأة خِرْصاً وخُرْصاً.

_ (1) هو من حديث أنس عند أبي داود في الصوم، باب: ما يفطر عليه، رقم: (2356) والترمذي في الصوم، باب: ما جاء مما يستحب عليه الإِفطار، رقم: (692) ولفظه فيهما «كان صلّى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإِن لم تكن رطبات فعلى تمرات ... »، وفي الباب بمعناه من طريق أخرى عندهما وعند أحمد: (4/ 17 - 18؛ 214 - 215)؛ وابن ماجه: في الصيام، باب: ما جاء على من يستحب الفطر، رقم (1699).

ق

والخِرْص: لغة في خَرْص النخل، وهو حَزْرُ ما عليه يقال: كم خرص أرضك؟ والخِرْص: لغة في الخَرْص، وهو السنان. ق [الخِرْق]، بالقاف: السخي الكريم يتخرق في السخاء والجود، وجمعه: أخراق وخروق، قال «1»: وقد أقودُ بالخروقِ الأزْوَالْ ... ما مِنْهُمُ إِلَّا ابنُ عَمٍّ أو خَالْ ... و [فِعْلة]، بالهاء [ق] [الخِرْقة]: القطعة من الثوب. والخرقة: القطعة من الجراد. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الخَرَب]: ذَكَرُ الحُبَارى، ويقال: إِنما سمي خَرَباً لسكونه في الخراب، وجمعه: خِرْبان، قال «2»: ولا يزال خَرَبٌ مُقَنَّعُ مقنع: أي غطى الريشُ رأسه. ز [الخَرَز]: معروف. وخرز الظهر: فقاره. ط [الخَرَط]: داء يصيب ضرع الناقة والشاة من ندىً يصيب الضرع، أو عين، أو نحوهما فيجمد فيه اللبن فيخرج متعقداً. ... و [فَعَلَة]، بالهاء

_ (1) انظر (زول) في اللسان والتاج، ولم نجد الشاهد، والأزْوال: جمع زَوْلٍ وهو الرجل الكريم الشجاع ولا يزال الرجل ينادي باسم يا زَوْل في بعض اللهجات العربية اليوم. (2) الشاهد لحميد الأرفط كما في اللسان (برأل)، وتقدم في بناء (فُعالل) من باب الباء مع الراء، وبعده: بُرَائلاه والجناحُ يلمعُ

ز

ز [الخَرَزَة]: واحدة الخرز. وخرزات الملك: أن يزاد للملك في تاجه لكل عام مَلَكَه خرزة ليعلم كم عددُ سنيِّ ملكه، قال «1»: رَعَى خَرَزَاتِ المُلْكِ ستينَ حِجَّةً ... وعشرين حَتى فَادَ والشَّيْبُ شَاملُ ش [خَرَشَة] «2»، بالشين معجمة: من أسماء الرجال. والخرشة: ذبابة «2». م [الخَرَمَة]: من الأخرم. ... و [فُعَلة]، بضم الفاء ج [خُرَجَةٌ] [امرأةٌ خُرَجَةٌ]: كثيرة الخروج. ... الزيادة أَفْعَلُ، بالفتح م [أَخْرَمُ] الكتف: طَرَفُ عَيْرِهَا «3»، والجمع أخارم. ... إِفْعِيْل، بالكسر ط [الإِخْريط]: ضربٌ من النبت. ...

_ (1) هو للبيد في ذكره للحارث بن أبي شَمر الغساني، ديوانه (266)، والصحاح واللسان والتاج والمقاييس (خرز). (2) لهذا المعنى وغيره، انظر المقاييس (2/ 168) والاشتقاق (98، 147، 194). (3) عير الكَتِفِ: الناتئ في وسطها. انظر نظام الغريب (53).

مفعل، بفتح الميم والعين

مَفْعَل، بفتح الميم والعين ج [المَخْرَج]: المُتَوضأ. ف [المَخْرَف]: المكان الذي تجتنى فيه الفواكه، وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «عائد المريض على مخارف الجنة حتى يرجع». والمَخْرَف: الجماعة من النخل، وفي الحديث «لما نزل مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللّاهَ قَرْضاً حَسَناً* «2» قال أبو طلحة: إِن لي مخرفاً، وإِني قد جعلته صدقة فقال «3» النبي عليه السلام: «اجعله في فقراء قومك». والمخرف: الطريق. ... و [مَفْعَلَة]، بالهاء ف [المَخْرفَة]: البستان. والمخرفة: الطريق. ق [المَخْرَقَة]: الكذب. م [مَخْرَمَة]: من أسماء الرجال. ... همزة [المَخْرَأَة]، بالهمز: المخرج. وهي المَخْرُؤَة بضم الراء أيضاً، لغتان. ...

_ (1) بلفظه من حديث ثوبان عند مسلم في البر والصلة والآداب، باب: فضل عيادة المريض، رقم: (2568) وأحمد في مسنده: (5/ 276، 279) ووردت فيها لفظة «المخارف»: (مخرفة) و (خرفة) و (أخراف). (2) سورة البقرة: 2/ 245. (3) هو من حديثه عند أبي داود في الزكاة، باب: في صلة الرحم، رقم: (1689) بلفظ مختلف.

مفعل، بكسر العين

مَفْعِل، بكسر العين م [المَخْرِم]: أنف الجبل، ويقال: المخرم (أنف) «1» منقطع الجبل. ... مقلوبه ز [المِخْرَز]: الأشفى. ش [المِخْرَش]، بالشين معجمة: خشبة يخط بها الخراز، ويقال: مخرشة، بالهاء. ف [المِخْرَف]: زنبيل يخترف فيه. ... مفعول ت [المَخْرُوْت]، بالتاء: المشقوق الشفة. وبعير مخروت الأنف: خَرَقَةُ الخَشَاشُ. ش [مَخْرُوْش]: بعير مخروش: وُسِمَ الخراش «2». ط [مَخْروط]: رجل مخروط الوجه ومخروط اللحية: أي طويلهما من غير عرْض. ... مِفْعَال ط [مِخْراط]، شاة مخراط: إِذا كان الخرط عادة لها، وهو داء يصيبها في الضرع.

_ (1) في (ت): المخرم: منقطع الجبل وفي (نش) أنف الجبل، وفي اللسان (خرم): منقطع أنف الجبل. (2) في التاج (خرش): «وبعير مخروش: وُسِم سِمَةَ الخراش، وهي سِمة مستطيلة كاللدغة الخفية .. ».

ق

ق [المِخْراق]، بالقاف: ثوب أو نحوه يفتل ويضرب به تلعب به الصبيان. ... مُفْتَعَل، بفتح العين ق [مُخْتَرَقُ] الرياح، بالقاف: ممرها وموضع هبوبها. ... مُثَقَّل العين فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين د [الخُرَّد]: جمع خريدة. ق [الخُرَّق]: طائر يَلْصُق بالأرض. ... فَعّال، بفتح الفاء ج [خَرّاج]: اسم فرس. ... و [فُعَّالة]، بضم الفاء، بالهاء [ب] [الخُرَّابة]: ثَقْبُ الورِك. ... فَعّول، بفتح الفاء ب [الخَرّوْب] «1»: شجرٌ يُتداوى به، وهو الينبوت، واحدته خَرُّوْبَة، بالهاء. ... فِعِّيْل، بكسر الفاء والعين ت [الخِرِّيت]، بالتاء منقوطة بنقطتين:

_ (1) واسمه الفرنسي Caroubier من العربية، وهو أنواع، منه شجر مثمر من الفصيلة القرنية، ويُسمى في لهجات يمنية: القَرْنبيط.

ج

الدليل الماهر لأنه يشق المفازة قال «1»: وبلدٍ يعيا بها الخِرِّيتُ ج [الخِرِّيج]: الأديب المعلم لأصحابه. ... فاعل ب [الخارِب]: اللص، وهو الخارِص، واحد الخُرَّاص الذين يخرصون التمر ونحوه. ف [الخارِف]: الحافظ في النخل والعنب، والجميع: الخرَّاف. والخارِفُ «2»: بطن من همدان من حاشد كانوا من أصحاب المختار بن أبي عبيد الثقفي «3»، قال أعشى همدان «4»: شَهِدْتُ عَلِيْكم أَنَّكُم سَبَئِيَّة «5» ... وإِنِّي بكم يا شيعةَ الكُفْرِ عَارِفُ

_ (1) الشاهد لرؤبة، ديوانه (25)، واللسان (خرت) وقبله: أَرْمِيْ بأيدي العِيْسِ إِذ هويتُ ... في بلدٍ ... (2) خارف: معروفة اليوم باسمها، وهي الربع من حاشد، والأرباع الثلاثة الأخرى هي: بنو صريم، والعصيمات، وعذر. وخارف سميت باسم الخارف بن عمرو الذي ينتهي نسبه إِلى جشم بن حاشد. وهي ثلاثة أقسام: الصَّيَدُ والكلبيون، وبنو جُبَر. - انظر مجموع الحجري- (حاشد) (213 - 226)، والإِكليل (10/ 70 - 72) تحقيق محمد بن علي الأكوع. (3) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثقفي: قاد ثورة خطيرة على بني أمية باسم الثأر للحسين، وتطور أمره وأصبح داعياً لإِمامة محمد بن علي المعروف بابن الحنفية وزعم أن جبريل يأتيه بالوحي، وتبعه خلق كثير، وقتل في حربه مع مصعب بن الزبير (سنة 67 هـ‍)، وانظر في أخباره الطبري (6/ 7 - 116)، وفي ترجمته الإِصابه (8547) والحور العين (236 - 237)، وأعلام الزركلي (7/ 152). (4) تقدمت ترجمة أعشى همدان، وانظر في أبياته هذه الطبري (6/ 83 - 84) وفيه خمسة أبيات، والنسب الكبير (2/ 195) وفيه ثلاثة أبيات، وكذلك في الحور العين (238). (5) السبئية: فرقة من غلاة الشيعة، تنتسب إِلى عبد الله بن سبأ، وكان يهودياً أسلم وغالى في تشيعه، توفي نحو سنة (40 هـ‍).

و [فاعلة]، بالهاء

وأن ليس كالتابوت فينا وإِن سعت ... شِبامٌ «1» حواليه ونهمٌ «2» وخارفُ وكان للمختار تابوت يحمله على بغل أشهب، يحف بالديباج، ثم يطوف حوله هو وأصحابه، وكانوا يقولون: هو فينا مثل تابوت آل موسى. وكان المختار شيعياً كذاباً يؤمن بالرجعة ويزعم أن جبريل يأتيه ويُنْزِل عليه قرآناً؛ وزعم أنه فيما أنزل عليه: «لتنزلن من السماء، نار بالدهماء، فلتحرقنَّ دار أسماء». يعني أسماء بن خارجة بن حصن الفزاري «3»، فقال أسماء: ويلي على ابن الخبيثة، قد عمل في داري قرآناً، والله لا وقفت فيها، فأحرقها المختار، وأراد إِحراق دار ولد سعيد بن قيس فحالت همدان دونها فقال ابن الزَّبِير الأسدي «4». فلو كان من هَمْدَان أسماءُ أصْحَرَتْ ... كَتَائبُ من هَمْدَان صُعْرٌ خُدُودُهَا لهم كان مُلْكُ النَّاسِ مِنْ قَبْل تُبَّعٍ ... تَقُودُ وما في النَّاسِ حَيٌّ يقُودُهَا ... و [فاعِلَة]، بالهاء ج [خارِجَة]: من أسماء الرجال. ... ومن المنسوب ج [الخارِجِيّ]: الرجل يترأس بنفسه من غير أن تكون له رئاسة.

_ (1) المراد بهم شبام أقيان وكان منهم قوم بالكوفة، ومركزهم في اليمن مدينة شبام أقيان المعروفة، وهم أبناء شبام واسمه عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد، كما في النسب الكبير (2/ 240). (2) نهم: القبيلة المعروفة من بكيل وسيأتي ذكرهم. (3) وهو تابعي من أهل الكوفة، وكان سيد قومه، توفي سنة (66 هـ‍)، وانظر الإِكليل (10/ 35 - 36) تحقيق الأكوع. (4) البيتان لعبد الله بن الزبير بن الأشيم الأسدي وهو شاعر من العصر الأموي، توفي نحو (75 هـ‍)، والبيتان له في الإِكليل (10/ 36).

فعال، بفتح الفاء

والخارجي: واحد الخوارج «1»، وهم فرقة من فرق الإِسلام، سُمُّوا خوارج لخروجهم على علي، رضي الله تعالى عنه. وبنو الخارِجِيَّة «2»: قومٌ من العرب، والنسبة إِليهم: خارجيّ. ... فَعَال، بفتح الفاء ج [الخَراج]: الإِتاوة؛ وقرأ حمزة والكسائي فهل نجعل لك خراجا «3» بالألف، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ سائرهم بغير ألف. والخَراج: الغَلَّة. وفي حديث «4» عائشة: «ابتاع رجلٌ غلاماً فأقام عنده مدة، ثم وجد به عيباً، فخاصم البائع إِلى النبي عليه السلام فردَّه عليه، فقال البائع: يا رسول الله، قد اشتغل غلامي، فقال عليه السلام: «الخَراج بالضّمان». وخَراجِ: مبني على الكسر، بمعنى اخرجوا. وخَراج: لعبة للصبيان يمسك أحدهم الشيء في يده ويقول لسائرهم: أخرجوا ما في يدي. ... و [فُعال]، بضم الفاء ج [الخُراج]: ورمٌ وقرحٌ يخرج في البدن. ...

_ (1) انظر الملل والنحل (1/ 114 - 138)، والحور العين (232، 254، 257). (2) قال في اللسان: «بنو الخارجية: بطن من العرب ينسبون إِلى أمهم، قال ابن دريد: وأحسبها من بني عمرو بن تميم»، وليسوا في النسب الكبير لابن الكلبي. (3) سورة الكهف: 18/ 94 وقراءة الجمهور خَرْجاً وقد تقدمت. (4) أخرجه أبو داود من حديثها في الإِجارة، باب: فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم وجد فيه عيباً، رقم (3508 و 3509 و 3510) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء فيمن يشتري العبد ويستغله ثم يجد به عيباً، رقم (1285) وفيه تفسير «الخراج بالضمان» عند الفقهاء.

و [فعالة]، بالهاء

و [فُعَالة]، بالهاء ب [الخُرَابة]: ثُقْبُ الورك. ش [خُراشة] [أبو خُراشة]، بالشين معجمة: كنية رجل. ف [خُرافَة]: يقال: «حديث خرافة» «1»، وهو رجلٌ من عُذرة يقال: إِن الجن سبته، فإِذا استرقوا السمع أخبروه به فيخبر به الناس فيجدونه كما قال لهم. ويروى عن النبي عليه السلام أنه قال «2»: «أصدق الحديث حديث خرافة» قيل: يعني يصدقه إِيمانه بالبعث لأنه كان يحدث العرب بذلك فتكذبه، وتضرب به المثل في الكذب. قال بعض من ينكر البعث منهم: حياة ثم موت ثم بعثٌ ... حديث خرافةٍ يا أم عمرو ... فِعال، بكسر الفاء ش [الخِراش]، بالشين معجمة: سمة مستطيلة. وأبو خراش: من كنى الرجال. ط [الخِراط]: الجِماح، من قولك: فرس خروط، يقول البائع للمشتري: برئت إِليك من الخِرَاط. ...

_ (1) المثل رقم (1028) في مجمع الأمثال (1/ 195). (2) هو بطوله من حديث عائشة عند أحمد في مسنده: (6/ 157) وفي النهاية (2/ 25) أنه صلّى الله عليه وسلم قال لها «حدثيني، قالت: ما أحدثك حديث خرافة» ثم سردت خبره الذي جاء في المسند من قوله صلّى الله عليه وسلم: وذكر الخبر عن ابن الكلبي في الاشتقاق: (428)؛ ومثله في اللسان: (خرف) الذي أورد حديث عائشة أيضاً عن ابن الأثير في النهاية؛ وعرّف اللسان (الخرافة) في بداية الحديث بأنها «الحديث المستملح من الكذب».

فعول

فَعُوْل ج [الخَروْج]: الناقة التي تبرك ناحيةً من الإِبل. د [الخَرود]: جارية خَرود: أي خَفِرَة حَيِيَّة، والجميع: خُرَّد. س [الخَروس]: يقال: الخروس: البكر في أول حملها، ويقال: هي التي تعمل لنفسها الخرسة، ويقال: الخروس: القليلة الدَّرّ. ط [الخَروطُ] من الدواب: الذي يجذب رسنه من يد ممسكه ويمضي عائراً. وفرس خروط: جموح. ورجل خَرُوط: يركب رأسه ويمضي، ومنه قول «1» علي رحمه الله تعالى لرجلٍ كان يؤم قوماً وهم له كارهون: إِنك لَخَروط، أَتَؤُمّ قوماً وهم لك كارهون؟ ف [الخَروف]: الذكر من أولاد الضأن، لأنه يخرف: أي يتناول من أطراف الشجر، قال: ذئاب جياع بينهن خروف ... فَعِيْل ج [خَرِيج]: يقال: فلان خريج فلان: إِذا كان خَرَّجه وعلَّمه. والخَرِيجُ: لعبة لصبيان الأعراب، قال الهذلي «2»:

_ (1) هو في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 141)؛ والفائق للزمخشري: (1/ 338)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 23). (2) هو أبو ذؤيب، ديوان الهذليين (1/ 53) وانظر اللسان (خرج، خرق) ورواية الديوان: « ... وسطهن ... » بدل ( ... بينهنّ ... ).

ص

أرِقْتُ له ذاتَ العِشاء كأنَّهُ ... مخاريقُ يُدعى بينهنَّ خَرِيجُ ص [الخَرِيصُ]: الخليج من البحر. ويقال: الخريص: شبه حوض واسع ينبثق منه الماء من نهر ثم يعود إِلى النهر. ويقال: الخريص: الماء المستنقِعُ. ع [خَرِيْعٌ] [امرأةٌ خَرِيْعٌ]: أي لينة، لا تمتنع؛ وقال الأصمعي: ليست الخريع الفاجرة، وإِنما هي التي تنثني، من اللين. ف [الخَرِيفُ]: الفصل الثالث من فصول السنة، لأنه تُخْتَرَف فيه الفواكه. والخريف: المطر في ذلك الوقت «1». ق [الخَرِيقُ]: ريحٌ خَرِيق: لينة، ويقال: الخريق الريح الباردة الشديدة الهبوب. والخَرِيقُ من الأرض: موضع مطمئن، والجميع خُرُق. قال «2»: في خُرُق تَشْبَعُ من رَمْرَامِها ... و [فَعِيْلَة]، بالهاء د [الخَرِيدَةُ]: الجارية الحييَّة، ويقال: هي التي لم تُمْسَسْ، والجميع: الخرائد. قال ابن الأعرابي: لؤلؤة خريدة: لم تثقب، وكل عذراء خريدة. ض [الخَرِيضَة]: يقال: الخريضة، بالضاد

_ (1) وفي نقوش المسند: فإِنّ الخريف وإِن كان فصلًا من فصول السَّنةِ، إِلَّا أنه يُطلقُ على السَّنَةِ فَيُقال: كان ذلك في خريف كذا، أي: في سَنَةِ كذا. وفيها: الخريفُ المطر الذي يأتي في الخريف وهو مهمٌّ في حياتهم. (انظر المعجم السبئي (62). (2) الشاهد لأبي محمد الفقعسي، كما في اللسان: (خرق). وهو في المقاييس: (2/ 173) ولم ينسبه.

ط

معجمةً: الجارية الحديثة السن البيضاء الحسنة، والجميع: الخرائض. ط [الخَرِيطَةُ]: معروفة «1». ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود س [خَرْساء]: يقال: كتيبة خرساء: إِذا لم يسمع لها صوت، من ثقل الحديد وكثرة الدروع. وسحابة خرساء: ليس فيها رعد ولا برق. والخرساء: الداهية التي لا يُهتدى لها. ق [خَرْقاء]: ريح خرقاء، بالقاف: لا تدوم على مهبٍّ واحد. والخرقاء: الشاة المثقوبة الأذن، وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن أن يضحّى بخرقاء». والخَرْقاء: المفازة البعيدة. والخَرْقاء: مسألة من الفرائض، سميت بذلك لكثرة اختلاف الصحابة فيها «3»، وهي: أم وأخت وجدّ. قال زيد «4»: للأم الثلث، والباقي بين الجد والأخت. لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ*، وقال أبو بكر وابن عباس: للأم الثلث والباقي للجد ؛ وقال عمر: للأخت النصف وللأم ثلث الباقي وهو السدس والباقي للجد ؛ وقال عثمان: للأم الثلث والباقي بين الجد والأخت نصفين، وتصح من ثلاثة وقال علي «5»: للأخت النصف، وللأم الثلث والباقي للجد. وعن ابن مسعود روايتان: إِحداهما كقول عمر،

_ (1) وهي: كِيْس للحفظ يُقفل بخيط يُشَدُّ على فتحتها، وصغيرها يُسمَّى في اللهجات اليمنية: الخُراطة، ويُسمى أيضاً: القَنُّوْمَة، وانظر المعجم اليمني (قنم 749). (2) هو من حديث علي أخرجه أبو داود في الأضاحي، باب: ما يكره من الأضاحي، رقم (2804). (3) أو لتخرق أقوال الصحابة فيها، أو لأن الأقول خرقتها لكثرتها. انظر: الفقه الإِسلامي للزحيلي (8/ 242). (4) هو الصحابي الجليل: زيد بن ثابت، وهو قول مالك والشافعي وأحمد- المرجع السابق- (5) انظر: مسند الإِمام زيد (328 - 329).

م

والثانية للأخت النصف والباقي بين الأم والجد نصفين، وتصح من أربعة ؛ وتسمى هذه المسألة مربعة عبد الله، ومثلثة عثمان رضي الله تعالى عنهم جميعاً وأرضاهم. م [الخَرْمَاء]: الرابية تنهبط من موضع. ... [وفِعْلاء] بكسر الفاء ش [الخِرْشاء]، بالشين المعجمة: جلد الحية، ثم يشبه به كل شيء فيه انتفاخ وخروق، قال مزرِّد «1» أخو الشماخ: إِذا مسَّ خرشاءُ الثمالة أنْفَه ... ثنى مشْفَريه للصريخِ فأقْنَعَا يعني: رغوة اللبن. والخِرشاء: قشرة البيضة العليا. ويقولون: طلعت الشمس في خِرشاء: أي غبرة. وألقى الرجل خراشي صدره: إِذا بصق بصاقاً غليظاً. ... فِعْلان، بكسر الفاء ب [الخِرْبان]: جمع خرب، وهو ذكر الحُبَارى. ص [الخِرْصان]: جمع خِرْص. ف [الخِرفان]: جمع خَروف. ... الرباعي والملحق به فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام دل [الخَرْدل]: شجر له حب صغار، وهو

_ (1) وهو له في الصحاح واللسان والتاج (خرش).

و [فعللة]، بالهاء

حار يابس، في الدرجة الرابعة، مخفف لرطوبة المعدة والرأس، نافع من وجع الطحال والأوجاع الحادثة من البلغم والسوداء، وإِذا دُقَّ وعُجن بماء وعسل واكتحل به جلا غشاوة البصر، وإِذا عُجِن بخَلٍّ، وجعل على القوابي أو البرص أو الجرب المتقرح، أو داء الثعلب أزال جميع ذلك؛ وإِذا دُقَّ وقُرِّب من المنخرين حرك العطاس، وأيقظ المغمى عليه من الصَّرَع، وإِذا مضغ جفف رطوبة البلغم والدماغ. ... و [فَعْلَلَة]، بالهاء عب [الخَرْعَبة]: المرأة الشابة الحسنة اللينة القصب، والجميع: الخراعب. ... فِعْلِل، بالكسر [كسر الفاء واللام] نف [خِرْنِف]: ناقة خرنف، بالنون: أي غزيرة. نق [الخِرْنِق]، بالنون والقاف: ولد الأرنب. مل [الخِرْمِل]: المرأة الحمقاء. ... فِعْوَل، بكسر الفاء وفتح الواو ع [الخِرْوَع]: ضربٌ من النبات لين، ومنه: المرأة الخَرِيع. والخِرْوَع: الحار، وهو حار في الدرجة الثانية، ملين للعصب، محلل للرياح، مرخٍ للمعدة، مهيج للقيء؛ وإِذا دُقَّ حبه وضمِّد به على الثآليل والكلف أزالها، وإِذا ضمد بورقه على الثديين مع خلٍّ أو وحده حلل ورمهما الحادث من النفاس؛ وإِذا سحق من حبه ثلاثون حبة، وشرب بماء أسهلت البلغم. ودُهْنُه نافع من قروح الرأس الرطبة، والجرب وأورام المقعدة

فعلول، بضم الفاء

والأرحام ووجع الأذن؛ وإِذا شرب أسهل وأخرج دود البطن. ... فُعْلُول، بضم الفاء عب [الخُرْعُوب]: الطويل الحسن الخلق من الناس وغيرهم. ويقال: غصن خُرْعُوب: أي مُتَثَنٍّ. ... نب [الخُرْنُوب]: لغةٌ في الخَرُّوب أبدلت النون من الواو، وهو نبت. ... شم [الخُرْشُوم]، بالشين معجمة: أنف الجبل المشرف. طم [الخُرْطُوم]، من الإِنسان: الأنف، وهو من السباع موضع الشفة، قال الله تعالى: سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ «1». والخرطوم: الخمر، قالَ حسان «2»: وأتيته يوماً فقرَّب مجلسي ... وسقى براحته من الخرطوم وخراطيم القوم: ساداتهم. ... و [فُعْلُولة]، بالهاء عب [الخُرْعُوبة]: الغصن. دل [الخُرْدُولة]: القطعة من اللحم. ...

_ (1) سورة القلم: 68/ 16. (2) ديوانه: (232) وفيه «وسقى فرواني».

فعلال، بكسر الفاء

فِعلال، بكسر الفاء بق [الخِرْبَاق]، بالقاف: السريع المشي. ... فُعْلُلان، بضم الفاء واللام، منسوب طم [خُرْطُمانِيّ]: رجل خرطماني: عظيم الأنف. ووصف أعرابي ابنه فقال: كانَ خرطمانياً أشدق. ... فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام بص [الخَرْبَصِيْص]: القُرط، قال امرؤ القيس «1»: جَعَلَتْ في أخراصِها خَربصيصا ... من جُمانٍ قد زان وجهاً جميلا ... و [فَعْلَلِيلَة] بالهاء بص [الخَرْبَصِيْصَة]: شيء في الرمل له بصيص: أي بريق. ويقال: الخربصيصة: نبات. والخربصيصة: القرط، يقال: ما عليها خربصيصة: أي شيء من اللباس «2». ...

_ (1) ليس في ديوانه ط. دار كرم، ولم نجده في مراجعنا. (2) «يقال: ما عليها خربصيصة» ساقطه من (ت)، وفي اللسان: «ما عليها خربصيصة: أي شيء من الحَلْيِ».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل، بالضم ب [خَرَب]، الخرابة: السرقة. ج [خَرَج]، الخروج: نقيض الدخول. وقرأ حمزة والكسائي وَمِنْهَا تَخْرُجُونَ «1» وقوله في «الروم» و «الزخرف»: كَذَلِكَ تَخْرُجُونَ «2»، وهو رأي أبي عبيد. وقوله: لَا يَخْرُجُونَ مِنْهَا وَلاا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ «3» ولم يختره أبو عبيد، ووافقهما ابن عامر ويعقوب في الذي في الأعراف، وزاد ابن عامر الذي في الزخرف، وقرأ يعقوب: وَيَخْرُجُ لَهُ يَوْمَ الْقِياامَةِ كِتااباً «4» بفتح الياء، يعني طائره، ونَصب «كِتااباً» على المصدر، والباقون بضم الياء والتاء في ذلك كله، ولم يختلفوا في قوله إِذاا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ «5» وقوله: يَوْمَ يَخْرُجُونَ «6». والخروج في علم الرَّويّ: أحد حروف المد واللين، وهو آخر حرف من حروف البيت في الشعر المطلق الذي تتحرك هاء صلته، ولا يكون بعد الخروج حرف غيره، ولا

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 25 قاالَ فِيهاا تَحْيَوْنَ وَفِيهاا تَمُوتُونَ وَمِنْهاا تُخْرَجُونَ راجع فتح القدير (2/ 196). (2) سورة الروم: 40/ 19 ... وَيُحْيِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهاا وَكَذالِكَ تُخْرَجُونَ والزخرف: 43/ 11 ... فَأَنْشَرْناا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذالِكَ تُخْرَجُونَ. (3) سورة الجاثية: 45/ 35 ذالِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيااتِ اللّاهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَيااةُ الدُّنْياا فَالْيَوْمَ لاا يُخْرَجُونَ مِنْهاا وَلاا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ قال في فتح القدير (5/ 10): «قرأ الجمهور يُخْرَجُونَ بضم الياء وفتح الراء مبنياً للمفعول، وقرأ حمزة والكسائي بفتح الياء وضم الراء مبنياً للفاعل». (4) سورة الإِسراء: 17/ 13 ... وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِياامَةِ كِتااباً يَلْقااهُ مَنْشُوراً وانظر في قراءاتها فتح القدير (3/ 205 - 206). (5) سورة الروم: 30/ 25 ... ثُمَّ إِذاا دَعااكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذاا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ وانظر رد الشوكاني على من غلط وزعم أن فيها قراءة بضم التاء. فتح القدير (4/ 213). (6) سورة المعارج: 70/ 43 يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدااثِ سِرااعاً كَأَنَّهُمْ إِلى نُصُبٍ يُوفِضُونَ وقراءة الجمهور ل‍ يَخْرُجُونَ على البناء للفاعل- فتح القدير (5/ 286).

ز

يأتي إِلا بعد هاء الصلة المتحركة كقوله فيما خُروجِه ألف: يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِه ... في بَعْضِ كَرَّاتِه يُوَافِقُها وكقوله فيما خروجه واو: وماءٍ لا أنيس به ... مطحلبة جوانبُهُ ورَدت وليلُه داجٍ ... وقد غارت كواكبهُ وكقوله فيما خروجه ياء: أشكو إِليك زماناً دَأْبُه أبداً ... يُنْحِي عليَّ بكلٍّ مِن كلاكِلِهِ وخرج فلان مع فلان لحرب العدو: قال الله تعالى: لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً «1». ز [خرز]، خرز الجلد: معروف. ص [خَرَص] النخل وغيره: حَزَرَ ما عليه من تمر. وفي الحديث «2»: «بعث النبي عليه السلام عبد الله بن رواحة إِلى خيبر فخرص عليهم ثمرها» قال «3» مالك والشافعي: يُخرص العنب والتمر، قال أبو حنيفة: لا يجوز الخرص، ولا يتعلق به حكم، وهو قمار. وخرص: أي كذب، قال الله تعالى: قُتِلَ الْخَرّااصُونَ «4»: أي لُعن الكذابون. ط [خَرَطَ] الورق: حَتَّه. ويقال للأمر الذي

_ (1) سورة التوبة: 9/ 83 فَإِنْ رَجَعَكَ اللّاهُ إِلى طاائِفَةٍ مِنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُلْ لَنْ تَخْرُجُوا مَعِيَ أَبَداً .... (2) هو من حديث ابن عباس وعائشة عند أبي داود في البيوع (باب في الخرص رقم: (3413) وابن ماجه في الزكاة، باب: خرص النخل والعنب، رقم: (1819 - 1820)؛ وأحمد من حديث ابن عمر: (2/ 24)؛ ومن حديث جابر بن عبد الله: (3/ 296؛ 367). (3) وانظر قول مالك في الموطأ: (كتاب المساقاة) (2/ 703 - 708)؛ والشافعي في الأم: (8/ 478 - 480)، وأبي حنيفة في الخراج لأبي يوسف (في إِجارة الأرض البيضاء وذات النخل): (78 - 91). (4) سورة الذاريات: 51/ 10.

ف

لا يوصل إِليه إِلا بشدة وجهد: دونه خَرْطُ القَتاد «1»: أي خرط شوكه باليد. وخَرَط الفحلَ في الشُّول: إِذا أرسله فيها. وخَرَطَ المرأةَ: نكحها. ف [خَرَفَ]، خَرْفُ التمرِ: اجتناؤه. والخَرْفُ: التناول من أطراف الفاكهة. ويقال: خُرِفت الأرض: إِذا أصابها مطر الخريف، فهي مخروفة. وخرف القوم كذلك. ... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر ت [خَرَتَ] الأرضَ، بالتاء معجمة بثنتين: إِذا سار فيها فلم تَخْفَ عليه طُرُقُها. حكي ذلك عن الكسائي. ز [خَرَزَ] خَرَزُ الجلد: معروف. ش [خَرَشَ] لِعياله: يقال: فلان يخرش لعياله خرشاً، بالشين معجمة: أي يكسب. والخَرْش: الخدش. ط [خَرَطَهُ] الدواءُ: أي أمشاهُ. ق [خَرَق]، خَرْقُ الثوبِ وغيره: معروف. ويقال: خَرَقَ العادة: إِذا أتى بخلاف ما جرى في العادة. وقول الله تعالى: وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنااتٍ «2» أي: قالوا ما لا ينبغي أن يقال. وقال الفراء: الخلق والخرق بمعنى. ويقال: خرق: الأرض: أي جابها. قال

_ (1) قال ابن دريد: «القتاد: ضرب من الشجر كثير الشوك، وبذلك جرى المثل .. » الاشتقاق: (342)، والمقاييس: (2/ 169). (2) سورة الأنعام: 6/ 100، وقول الفراء هذا وغيره في تفسيرها في فتح القدير: (2/ 147).

م

الله تعالى: إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ «1». م [خَرَمَ] الخرزَ: أي أفسده. وخَرْمُ الأنف: دون جَدْعه. ويقال: ما خرم عن الطريق: أي عدل. وما خرم منه شيئاً: أي ما نقص. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما ع [خَرَعَ]، الخَرْع: الشق، يقال: خرعته فانخرع. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح ب [خَرِبَ]، الخراب: نقيض العمارة، قال: أموالنا لذوي الميراث نجمعها ... ودورنا لخراب الدهر نبنيها قال أبو عبيد «2»: الأخرب: الذي في أذنه شق أو ثقب مستدير، فإِذا انخرم فهو أخرم. والأَخْرَبُ: من ألقاب أجزاء العروض: ما كان أخرمَ مكفوفاً مثل مفاعيلن يحول إِلى مفعول، كقوله «3»: لو كان أبو سعدٍ ... أميراً ما رضيناه قيل: اشتقاقه من الأخرب. وقيل: لأن الخراب دخل أوله وآخره.

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 37 وَلاا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِباالَ طُولًا. (2) كتاب غريب الحديث: (2/ 314) وانظر المقاييس: (2/ 174). (3) انظر اللسان (خرب)، وروايته: لو كان أبو بشرٍ ... أميراً ما رضيناه والخَرْبُ يكون في الهزج كهذا، إِذ دخل أوله الخرم والكف معاً فقوله: «لو كان» صارت: مَفْعُوْلُ مكان مَفاعيلنْ

ج

ج [خَرِجَ]، الخَرْج: لونان من سواد وبياضِ، يقال: ظليم أخرج، ونعامة خرجاء، ويقال: شاة خرجاء: إِذا ابيضت رجلاها من الخاصرتين. وجبل أخرج، وأكمة خرجاء. س [خَرِسَ]، الخَرَسَ: آفة تصيب اللسان فتمنعه من الكلام؛ والنعت: أخرس. وكتيبة خرساء: لا يسمع لها صوت ولا قعقعة من كثرة الدروع. ولبنٌ أخرس: أي خاثر لا صوت له. وعَلَمٌ أخرس: لا يسمع منه صوت صدى، وأنشد بعضهم «1»: وأَرِمٌ أَخْرَسُ فَوْقَ عَنْزِ وروي: أحرس، بالحاء غير معجمة. وعنترة الأخرس «2»: شاعر من طيئ. ص [خَرِصَ]، الخرص: الجوع مع القر، يقال: رجل خرص: أي جائع مقرور. ط [خَرِطَ]: حكى الشيباني: يقال: خَرِط الرجل خرطاً: إِذا غص بالطعام. ع [خَرِعَ] الرَّجُلُ: إِذا انكسر ولان، وفي حديث «3» أبي سعيد الخدري «لو سمع أحدكم ضغطة القبر لَخَرِع، أو جَزِع» والخَرَع: لين المفاصل. والخَرَع: الرخاوة في كل شيء.

_ (1) الشاهد لرؤبة، ديوانه (65) وهو أيضاً في اللسان (حرس، خرس). والإِرم والأَرِمُ: العلم يُبْنَى ليستدل به، والعنز: الأكمة الصغيرة. (2) هذا ما في (س) و (نش) أما في (ت) فهو: عنترة بن الأخرس، ولعله الصواب، فهو في الحماسة (1/ 72) بشرح التبريزي، وفي الأغاني (12/ 34) ولكنه شك فيه. (3) هو في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 257). والفائق للزمخشري: (1/ 339)، والنهاية لابن الأثير: (2/ 33) وفيهما: «الخرع» فقط.

ف

ف [خَرِفَ]، الخَرَف: فساد العقل من الكِبَر. ق [خَرِقَ]، الخَرَق: الدهش. يقال: خرق بالشيء: إِذا جهل عملَه، والنعت خَرِق. يقال: هو أخرق من حمامةٍ، لأنها لا تجيد عمل عشها، فربما سقط بيضها منه فانكسر. قال «1»: خَرِقوا بأمرهمُ كما ... خرِقت ببيضتها الحمامهْ جعلت لها عودين من ... نشم وآخر من ثُمَامهْ ويروى: عَيُّوا بأمرهم كما ... عَيَّتْ ... ويقال: إِن الخرق الحياء. ويقال: خَرِقَ في البيت خروقاً: إِذا لزمه فلم يكد يبرحه. وخَرِقَ الغزال: إِذا أحيط به فلزق بالأرض خوفاً قال «2»: ولقد علقت بشادنٍ خرق ... حسن مقلده ومُبْتَسمُهْ وبعيرٌ أخرق: يقع منسمه في الأرض قبل خُفِّهِ، من السرعة والنشاط. وشاة خرقاء: في أذنها ثقب مستدير. والخرق: نقيض الرفق، والنعت أخرق. م [خَرِمَ]، الأخرم: مقطوع وترةِ الأنف. والأخرم: مثقوب الأذن. والأَخْرَمُ، من ألقاب أجزاء العروض: ما كان الانخرام منه في مفاعيلن، وهو ذهاب حرفٍ من أوله فيحول إِلى مفعولن. والخرْم يختص بالأوتاد كقوله:

_ (1) البيتان لعَبِيْد بن الأبرص، ديوانه (138) ورواية البيت الأول فيه: بَرِمَتْ بنو أسدٍ كما ... بَرِمت ببيضتها الحمامه وهو في اللسان (عيا) وروايته: عَيُّوا بأمرهمُ كما ... عَيَّت ... إِلخ (2) لم نهتد إِليه.

همزة

يا ذا الجود والفضل ... جد لي منك بالبذل همزة [خَرِئَ]: خِراءة، مهموز. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ق [خَرُقَ]، الخرق: الحُمق، والنعت أخرق. ... الزيادة الإِفْعَال ب [أَخْرَبْتُ] البيتَ فَخَرِبَ، قال الله تعالى: يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ «1» وقرأ الحسن وأبو عمرو يُخَرِّبُونَ بالتشديد. قال أبو عمرو: وإِنما اخترت التشديد لأن الإِخراب ترك الشيء خراباً من غير ساكن، وبنو النضير لم يتركوا منازلهم عند الارتحال، ولكن هدموها وخربوها. وقال غير أبي عمرو: هما بمعنى، ولا فرق بينهما إِلا أن التخريب للتكثير. قال سيبويه: فَعَّل وأفعل يتعاقبان مثل: خرَّبته وأخربته، وفرَّحته وأفرحته. ج [أَخْرَجْتُه] فَخَرَجَ، قال الله تعالى: وَمِنْهاا تُخْرَجُونَ «2» وقرأ نافع وأبو عمرو ويعقوب يُخْرَجُ مِنْهُمَا اللُؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ «3» وقرأ سائرهم بفتح الياء وضم الراء. د [أَخْرَدَ]: قال ابن الأعرابي: أخرد

_ (1) سورة الحشر: 59/ 2؛ وانظر القراءة ومختلف الأقوال في فتح القدير: (5/ 194 - 200). (2) سورة الأعراف: 7/ 25. وتقدمت سابقاً. (3) سورة الرحمن: 55/ 22، وانظر فتح القدير: (5/ 134) وليس فيه شيء عن القراء.

س

الرجل: إِذا قل كلامه. يقولون: ما لك مُخْرِداً! وقال بعضهم: ومن ذلك الخريدة. س [أَخْرَسَهُ] الله تعالى: أي جعله أخرس. ط [أَخْرَطَ]، شاة مُخْرَط: أي أصابها الخرط، وهو داء يصيب الضرع فيخرج لبنه متعقداً ومعه ماء أصفر، وغنم مخاريط. ويقال: أخرطت الخريطةَ: إِذا أشرجتها. ف [أَخْرَفَتِ] النخلةُ: حان أن تُخْتَرف. وأخرف القوم: إِذا دخلوا في الخريف. وأخرفت الظبية: إِذا ولدت في الخريف. ويقال: الإِخراف: أن تنتج الناقة في مثل الوقت الذي حَمَلت فيه. أخرفه نخلةً: جعلها له خُرفة. وأخرفه الكبر: إِذا أفسد عقلَه فخرف. ق [أَخْرَقَهُ]: أي أدهشه. قال رجلٌ من الأعراب: ليس بها طول يَذِيْمُها، ولا قصر يخرقها. ... التَّفْعيل ب [خَرّبوا] بيوتهم: أي أخربوها. ج [خَرَّجَ]: يقال: خرّج الرجل أصحابه: أي علمهم وأخرجهم من الجهلِ. وخَرَّجت السائمةُ المرتع: إِذا أكلت بعضه وتركت بعضه. ويقال: أرضٌ مخرَّجة: إِذا كان نبتها في موضع دون موضع. س [خُرِّسَت] المرأة: إِذا عمل لها الخرس

ط

على ولادها، قال «1» يصف سنةً: إِذا النُّفَسَاءُ لم تُخَرَّس بِبِكرها ... غلاماً ولم يُسكَتْ بِحِثْرٍ فَطيمُها الحَثْر: القليل من الطعام. ط [خَرَّطه] البقل، وخَرَّطه الدواء: أي أفشاه. ف [خَرَّفَه]: أي كفاه للخريف. ق [خَرَّقَ] ثيابَه. وقرأ نافع وابن عامر في رواية وَخَرَّقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنااتٍ «2» بالتشديد: أي اختلقوا وكذبوا، وقرأ الباقون بالتخفيف، وهما بمعنى. ... المُفاعَلة ف [المُخارَفَة]: يقال: عامَلَهُ مُخارَفَةً: أي أَيام الخريف. ... الافتعال ب [اخْتَرَبَ]: أي سَرَق. ج [اخْتَرَجَ]: يقال: ناقة مخترجة: إِذا خرجت على خِلْقَة الجمل.

_ (1) البيت للأعلم الهذلي، شرح أشعار الهذليين (327)، وهو له في اللسان (خرس) والتاج (حتر) وكلاهما شرح الخَتْر- بالتاء المثناة- بمعنى: الشيء القليل الحقير، والعطية اليسيرة. وأورد المؤلف الكلمة بالثاء المثلثة، وأكد أنه بالثاء في قوله: «الحَثْر: القليل من الطعام» وهو قد أخذ بما في اللهجات اليمنية، إِذ يقال فيها: ما في الإِناء إِلّا حَثْرة من الطعام، أو: ما في الإِناء ولا حَثْرة، وتقال أيضاً بكسر الحاء، وهذه الدلالة ل‍ (حثر) ليست في المعاجم. (2) سورة الأنعام: 6/ 100 وَجَعَلُوا لِلّاهِ شُرَكااءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنااتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحاانَهُ وَتَعاالى عَمّاا يَصِفُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير (2/ 140).

ش

ش [اخْتَرَشَ]: حكى ابن الأعرابي «1» يقال: اخترشت الشيء بالشيء، بالشين معجمة: إِذا أخذته وحصلته. وفي بعض كلامهم: «رب ثدي افترشته، ونهب اخترشته، وضب احترشته». واخترش الكلاب: خرش بعضها بعضاً. قال يهجو امرأة «2»: إِنَّ الجِراء تَخْتَرِشْ ... في بَطْنِ أُمِّ الهَمَّرِشْ ص [اخْتَرَصَ]: أي اختلق. ط [اخْتَرَطَ] الرجلُ سَيْفَه: إِذا انتضاه. ع [اخْتَرَعَ] شيئاً: أي اختلقه. ف [اخْتَرَفَ] التمرَ: أي اجتناه. ق [اخترق]، الاختراق: الكذب. واخترقت الريح: إِذا هبت. والمخترَق: موضع هبوبها. واخترق فلان موضع كذا: أي جعله طريقه. م [اخْتَرَمَ] الشيء: إِذا قطعه. ... الانفعال ط [انخرط] الفَرَسُ في سيره: إِذا أسرع ولجَّ. ويقال: انخرط فلان على فلان: إِذا اندفع عليه بالشتم. وانخرط جِسْم الرجل: إِذا دَقَّ.

_ (1) قوله هذا في المقاييس (خرش) (2/ 168). (2) البيت في اللسان (خرش) دون عزو.

ع

ع [الانخراع]: التثني. وخَرَعَهُ فانخرع: أي شَقَّه فانشق. ويقال: انخرعت أعضاء البعير: إِذا زلَّت من مواضعها. وانخرع الرجل: إِذا ضعف. ق [خَرَقَهُ] فانْخَرَقَ. م [انْخَرَم] الأنف وغيره «1». ... الاستفعال ج [استخرجه] بمعنى أخرجه. واستخرج معنى غامضاً. ويقال: استخرجه الشيءَ: إِذا سأله أن يخرجه. ط [اسْتَخْرَطَ]: يقال: استخرط الرجل في البكاء: إِذا لَجَّ فيه. ... التَّفَعُّل ج [تَخرّج] الرَّجُلُ: إِذا خرج مخرج أهل الأدب. ص [تَخَرَّصَ]: أي تكذب. ق [تَخَرَّقَ] الثوب. تَخَرَّق الرجل في السخاء: إذا لم يُبْقِ شيئاً من جوده. والتَّخَرُّقُ: الكذب. م [تَخَرَّمَ]: إِذا انخرم.

_ (1) أي إِذا انشقَّت وتيرته أو إِحدى أو كلا الناشرتين أو طرف الأرنبة دون الجدع.

التفاعل

وحكى بعضهم: يقال: تخرم زند فلان: إِذا سكن غضبه. ويقال: تخرمهم الدهر: أي استأصلهم. وتخرم الرجل: إِذا دان بدين الخُرَّمِيَّة «1»، وهم فرقة من الشيعة تزعم أن أبا مسلمِ الخراساني حي لم يمت. ... التفاعُل ج [التَّخارُج]: في حديث «2» ابن عباس: «يتخارج الشريكان وأهل الميراث» أي إِذا كان الشيء بين شركاء أو ورثة جاز أن يأخذه أحدهم من الآخر وإِن لم يكن قَبَضَه. ... الافْعِلال ج [الاخْرِجاج]: لونٌ فيه سواد وبياض. يقال: ظليم أخرج، ونعامة خرجاء. ... الفَعْلَلَة فج [الخَرْفَجَة]: حُسْنُ الغذاء. يقال: غلام مُخَرْفَجٌ، وجارية مُخَرْفَجَة. وثوب مخرفج: أي واسع. وفي حديث «3» أبي هريرة: «إِنه كره السراويل المخرفجة» قيل: معناه كراهة إِسبال السراويل كما كره إِسبال الإِزار.

_ (1) انظر عنها: الحور العين للمؤلف: (214) وهي منسوبة إِلى زعيمها بابك الخُرَّمي وذكر أنها تسمى- أيضاً- (المُسْلِمِيَّة)؛ والملل والنحل للشهرستاني (1/ 154). (2) هو من حديثه عن البخاري في الحوالات، باب: في الحوالة، وهل يرجع في الحوالة، قبل حديث رقم: (2166)، وانظر شرحه (فتح الباري): (4/ 464)؛ وغريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 299). (3) هو في غريب الحديث: (2/ 280)؛ والفائق: (1/ 240)؛ والنهاية: (2/ 25).

مش

مش [الخَرْمَشَةُ]: بالشين معجمة: إِفساد العمل «1». بق [خَرْبَق] الشيءَ، بالقاف: إِذا قطعه. وخَرْبَقَ عمله: أي أفسده: وفي لغة خلبق، باللام. وخَرْبَق: إِذا أسرع. نق [مُخَرْنَقَةٌ] [أرض مُخَرْنَقَةٌ]: كثيرة الخَرَانق. ويقال: خرنقت الناقة: إِذا كثر لحمُ جنبيها حتى يُرى كأنه خَرَانق «2». دل [خردل]: قال الأصمعي: إِذا كثر نفض النخلة ثم عظم ما يبقى من بُسْرها قيل: خردلت، ونخلة مخردِل. ويقال: خردلت الشيء: إِذا قطعته. وخرذلته، بالذال معجمة أيضاً. ... الافعنلال مس [اخرمَّسَ] «3»: إِذا لم يتكلم، وأصله اخرنمس بإِظهار النون، فأدغمت. واخرمّس: إِذا ذل وخضع، قال «4»: ودَخْدَخ العدوَّ حتى اخرمّسا فش [الاخرنفاش]، بالشين معجمة: السكوت. بق [المُخْرَنْبِقُ]، بالقاف: الساكت.

_ (1) الخرمشة وشرحها تكرر في (ت) قبل (الافعنلال) الآتي بعد قليل. (2) قال ابن فارس (الخرنق): «ولد الأرنب، والنون زائدة وإِنما سمي بذلك لضعفه ولزوقه بالأرض .. » ثم ساق عبارة المؤلف، وكان آخرها عنده « .. إِذا كثر في جانبي سنامها الشحم حتى تراه كالخرانق» (المقاييس: 2/ 248). (3) أهملها الجوهري في الصحاح والصغاني في التكملة، وذكرها ابن منظور في اللسان والصغاني في العباب. (4) استشهد به صاحب اللسان غير منسوب في (دخخ).

فق

والمخرنبق: اللاطِئُ بالأرض. ومنه المثل «1»: مخرنبق لينباع: أي لاطئ لينباع، أي لينبسط فيثب. فق [المُخْرَنْفِق]، مثل المخرنبق، جعلت الفاء مكان الباء. شم [المُخْرَنْشِم]، بالشين معجمة: المتغير اللون، الذاهب اللحم. والمخرنشم: المتكبر «2». والمخرنشم: المغتاظ. طم [المُخْرَنْطِم]: الغضبان المتكبر المعوج خرطومه مع رفع رأسه قال «3»: فاخرنطمت ثم قالت وهي مُعْرِضَةٌ ... أأنت تتلو كتابَ اللهِ يا لُكَعُ ... الافْعِوّال ط [الاخْرِوّاط]: سرعة السير. وناقة مخروَّطة: سريعة. والاخْرِوَّاط: الامتداد، يقال: اخروط بهم السير: أي امتد. وطريق مخروَّط: أي ممتد. قال: عن حافَتي أبْلَقٍ مخروَّطِ ويقال: اخروَّطت لحية الرجل: إِذا طالت من غير عرض. ...

_ (1) سبق المثل في باب الباء مع الواو بناء (انفعل). (2) «المخرنشم: المتكبر» ساقطة من (ت). (3) لم نهتد إِليه.

باب الخاء والزاي وما بعدهما

باب الخاء والزاي وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ر [الخَزَر]: جيل من الناس من ولد يافث ابن نوح عليه السلام. ف [الخَزَف]: الجَرُّ المعمول من المدر. م [الخَزَم]: شجر تعمل من لحائه الحبال «1». واحدته: خزمة، بالهاء. وخُزَيْمَة، بالتصغير: أبو أسد وكنانة والهَوْن بني خزيمة بن مدركة بن إِلياس بن مضر. ... و [الفُعْلَة]، بضم الفاء، بالهاء ر [الخُزْرَة]: وجع يأخذ في الظهر. قال «2»: داوِ بها ظَهْرَكَ من أوْجَاعِه ... من خَزَرَاتٍ فيه وانقطاعِه ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح م [أخْزَم]: اسم رجل من طيء، وهو جد حاتم طيئ. قال «3»:

_ (1) إِصلاح المنطق: (61). (2) الشاهد في اللسان (خزر) دون عزو، وفيه: «توجاعِهِ» مكان «أوجاعه». (3) الشاهد منسوب في اللسان (خزم) إِلى أبي أخزم وهو من جدود حاتم، مات ولده أخزم وخلف أبناءً عقُّوا جدهم ووثبوا عليه فقال: -

مفعلة، بفتح الميم [والعين]

شِنْشِنَةٌ أعْرِفُها من أَخْزَم والأَخْزَم: الحية الذكر. ... مَفْعَلَة، بفتح الميم [والعين] «1» ي [مَخْزَاة]: يقال: أقام على مخزاة، من الخِزي. همزة [المَخْزَأَة]، مهموز: المخزاة. ومخزأة: من أسماء الرجال. ... مَفْعول م [مَخْزُوْم]: من أسماء الرجال. ... فاعل ق [الخازِق]، بالقاف، من السهام: المُقَرْطِس. والخازق: السنان، يقال: هو أمضى من خازق. م [الخازم]: الريح الباردة. ... فُعالة، بضم الفاء ع [خُزَاعَة]: [حَيٌّ] «2» من اليمن، من الأزد. ...

_ - إِن بنيّ رملوني بالدمِ ... شنشنة أعرفها من أخزمِ من يلق آساد الرجال يُكلمِ وانظر كذلك الاشتقاق: (29) وفيه الشاهد والقصة والنسب الكامل لأبي أخزم. (1) ليست في الأصل (س) أضيفت من (ت) و (نش). (2) ليست في الأصل (س) أضيفت من (ت)؛ انظر عنها الاشتقاق لابن دريد: (2/ 468 - 481) وانظر نسب خزاعة في النسب الكبير (2/ 116) وما بعدها.

فعال، بكسر الفاء

فِعال، بكسر الفاء [م] [الخِزام]: الخزامة. ... و [فِعالة]، بالهاء [م] [الخِزامَةُ]: البُرَةُ تجعل في أنف البعير يشد بها الزمام. ن [الخِزانَةُ]: المكان يخزن فيه الشيء، والجميع: خزائن. قال الله تعالى: قاالَ اجْعَلْنِي عَلى خَزاائِنِ الْأَرْضِ «1» قال بعض العلماء: يجوز تولي القضاء والعمل من جهة الظَّلَمة إِذا عمل الوالي بالحق، وهو قول زفر والشافعي، لأن يوسف ولي العمل من جهة فرعون. وقيل: لا يجوز التولي من جهتهم لما فيه من معونتهم، وهو قول أبي علي الجُبَّائي وكثير من العلماء والظاهر من مذهب أبي حنيفة وأبي يوسف «2» ومروي عن سفيان قالوا: وإِنما كان فرعون يوسف صالحاً، وأما الطاغي ففرعون موسى عليه السلام. ... فَعُوْلة م [الخَزُوْمَة]: البقرة بلغة هذيل. ... فَعِيْل ر [الخَزِيْر] والخزيرة، بالهاء أيضاً: دقيق يخلط بلحم أو شحم يقطع قطعاً صغاراً ثم يغلى بماء، فإِذا نضج ذر عليه الدقيق، وكانت العرب تُعَيَّر به، قال جرير «3» يعير به نساءً:

_ (1) سورة يوسف: 12/ 55، وتمامها ... إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ وراجع التفسير الكبير للرازي: (18/ 158). (2) وانظر الأم للشافعي: (8/ 407)، والأحكام السلطانية للماوردي: (16/ 36). (3) ديوانه: (292) واستشهد به في اللسان (عفج) دون عزو، والرواية فيه: «مباسيم» بالسين المهملة تصحيف.

فعالى، بضم الفاء

مباشيم عن غب الخزير كأنما ... تصوت في أعفاجهن الضفادع ... فُعالى، بضم الفاء م [الخُزامَى]: نَبْتٌ طيب الريح ينبت في السهل، وهي خِيْرِيُّ البر، قال يحيى بن طالب الحبطي «1»: ألا هل إِلى شم الخزامى ونظرة ... إِلى قرقرى قبل الممات سبيل ... فَعْلان، بفتح الفاء ي [الخَزْيان]: المستحي، يقال: جاء خزيان، وجاؤوا خزايا. والخزيان: الذليل الحقير، قال جرير «2»: وإِن حمىً لم يحمه عير فرتنا ... وعير ابن ذي الكيرين خزيان ضائع ... الرُّباعي والملحق فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام رج [الخَزْرَج]: أَحَدُ قبيلي الأنصار ابني حارثة بن عمرو بن عامر الأزدي [ ... نسباً (أو شيئاً) من نسبه متواليا. هو الخزرج بن حارثة بن ثعلبة العنقاء بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثة الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد السفر بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ... الأشعري وأخوه الأوس

_ (1) هكذا جاء في النسخ، وصحة نسبه «الحنفي» شاعر مقل مجيد كريم على خلق حميد، والبيت له رابع سبعة أبيات أوردها له ياقوت في معجمه (قرقرى) وأورد صاحب الأغاني أبياتاً منها فيها (صوت): (24/ 135). (2) ديوانه (291)، واللسان (خزى).

فنعل، بالفتح

ابن حارثة] «1». منهم أبيّ بن كعب صاحب القراءة، وزيد بن ثابت صاحب الفرائض، ومحمد بن مسلمة فارس النبي عليه السلام، وأبو أمامة سعد الخير بن زرارة. والخزرج، أيضاً: حي من النمر بن قاسط. والخزرج: الريح الباردة، قال الفراء: خزرج غير مجراه هي الجنوب ... فَنْعَل، بالفتح ل [خَنْزَل]: رجل من كندة، وهو جد الفقيه رجاء بن حيوة «2» بن خنزل، والنون زائدة. ... فَوْعَلَى، بفتح الفاء والعين ر [الخَوْزَرَى]: مشية فيها تفكك. قال «3»: والناشئات الماشيات الخَوْزَرَى ل [الخَوْزَلى]: الخوزرى. ... و [فَيْعَلَى]، بالياء

_ (1) ما بين المعقوفتين من هامش الأصل (س)، وليس في (ت، نش، بر 2، ب). وانظر الاشتقاق: (448 - 467)، وانظر النسب الكبير لابن الكلبي (35) وما بعدها. (2) وهو: رجاء بن حيوة بن خنزل بن الأحنف بن السمط الكندي كما في النسب الكبير: (1/ 117)، وانظر بعض أخباره في نفس المرجع: (118 - 119) وترجمته في تهذيب التهذيب: (3/ 265) وأعلام الزركلي: (3/ 17). (3) الشاهد لعروة بن الورد كما في اللسان والتاج (خزر) وبعده: كعنق الآرام أوفَى أوْصَرَى وأوفى بمعنى: أشرف، وصرى بمعنى: رفع رأسه.

ر

ر [الخَيْزَرى]: لغة في الخوزرى. ل [الخَيْزَلَى]: لغة في الخوزلى. ... فَعْلال، بفتح الفاء عل [خَزْعال]: يقال: ناقة بها خَزْعال: أي ظَلْعٌ. ولم يأت من السالم على فعلال غير هذا والقَهقار: الحجر. فأما المضاعف فهو كثير نحو جثجاث وجحجاح وصلصال. وأما بهرام وشهرام فهما من أسماء العجم. ... فِنْعِيْل، بكسر الفاء والعين ر [الخِنْزِيْر]: معروف. وخنزير: اسم موضع، واسم رجل قال ابن دريد: واشتقاقه من الخزر، وهو صغر العين، والنون والياء فيهما زائدتان. ... فَيْعُلان، بفتح الفاء «1» وضم العين ر [الخَيْزُران]: شَجَرٌ عَبِقُ الرائحة. ... و [فَيْعُلانة]، بالهاء ر [الخَيْزُرانَة]: واحدة الخيزران. والخَيْزُرانَة: سكان السفينة. ... فاعِلال بز [الخازِباز]، بالزاي: صوت الذباب. والخازِباز: نبت. والخازِباز: داء. ...

_ (1) في الأصل (س): بفتح الياء. تصحيف صحح من (ت، نش، بر 2، ب).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم ر [خَزَرَه]: إِذا نظره بلحاظ عينه شزراً. ن [خَزْنُ] المالِ: حِفظُه، وجعْله في الخزانة. وخَزْنُ السر: حفظه وكتمانه. و [خَزَوْتُ] الرجل: إِذا سُسْتُهُ قال لبيد «1»: غَيْر أنْ لا تَكْذِبَنْها في التقى ... وأخْزُها بالبِرِّ لله الأجَلْ ويقال: خزوت: أي غلبت وقهرت. ... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر ق [خَزَقَ] السهمُ خزقاً، بالقاف: إِذا نفذ، وفي حديث «2» الحسن: «لا تأكل من صيد المعراض إِلا أن يخزق» أي: لا تأكل منه إِن أصاب بعرضه ولم يصب بحده. والخزق: الطعن. وخَزَق الطائرُ: ذَرَقَ. ... ل [خَزَلَ] اللحمَ: أي قطعه. والمخزول: الذي في وسطه انخزال. ومنه المخزول من الشعر، وهو ما كان من أجزاء العروض مضمراً مطويّاً مثل: متفاعلن تحول إِلى مفتعلن.

_ (1) ديوانه (141)، واللسان (خزى)، وقبله: إِكْذِبِ النَّفْسَ إِذا حدثتَها ... إِنَّ صدقَ النفس يُزْريْ بالأمل (2) هو الحسن البصري، وحديثه بلفظه في شرح ابن حجر للحديث المروي عنه صلّى الله عليه وسلم عن طريق عدي بن حاتم بلفظ « .. كل ما خزق وما أصاب بعرضه فلا تأكل» (فتح الباري: 9/ 603 - 604، الحديث: 5476 - 5477) وقد أخرج الحديث البخاري في الذبائح والصيد، باب: ما أصاب المعراض بعرضه، رقم (5160) ومسلم في الصيد والذبائح، باب: الصيد بالكلاب المعلمة، رقم (1929). وهو في النهاية (خزق): (2/ 29).

م

كقوله: منزلة صم صداها وعفت ... أطلالها إِن سئلت لم تجب م [خَزَمَ] البعيرَ: جعل في أنفه خزامَةً. وكل مثقوب: مخزوم، ويقال للطير مخزومة لأن وَتَرات آنافها مثقوبة. وخَزَمَ الجرادُ في العود: إِذا نظمه. والخَزْمُ في العَروض: مأخوذ من خَزْم البعير بالخزامة. وهو زيادة حرف أو حرفين أو ثلاثة أو أربعة في أول البيت، ولا يجوز أن يكون أكثر من ذلك كقول علي رحمه الله تعالى: اشدد حيازيمك للمو ... ت فإِن الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت ... إِذا حل بناديكا حروف «اشدد» كلها خزم زيدت في وزن البيت وليست منه. وأصل الخزم أن يكون بأحد حروف المعاني كواو العطف ونحوها، ثم توسعوا في ذلك، وقد خزموا في أول النصف الآخر من البيت أيضاً. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ع [خَزَعَ] الرجلُ عن أصحابه: إِذا تخلف عنهم، ومنه سميت خزاعة لتخلفهم عن الأزد «1». ... فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل بالفتح ب [خَزِبَت] الناقةُ خَزَباً: إِذا ورم ضَرعها، وهي خَزِبَةٌ، والضرع خزب. ويقولون: لحم خزب: أي رَخْصٌ.

_ (1) الاشتقاق: (2/ 468) وفيه زيادة مفيدة هي « .. أيام سيل العرم ولما أن صاروا إِلى الحجاز فافترقوا فصار قوم إِلى عُمان وآخرون إِلى الشام» وانظر اللسان (خزع)، ومنتخبات عظيم الدين: (32).

ر

ر [الخَزَرُ]: ضيق العين وصغرها، والنَّعْت: أخزر وخزراء. والأخزر: الذي ينظر بمؤخر عينه. ن [خَزِنَ] اللحمُ: إِذا أنتن وتغيرت رائحته، قال طرفة يفتخر «1»: ثم لا يَخْزَنُ فينا لحمها ... إِنما يَخْزَن لحم المدَّخر ي [خَزِيَ] الرَّجُلُ: إِذا استحيا، خِزَايَةً، فهو خزيان وخزٍ «2». يقال: خزي منه وخَزِيه، بمعنىً قال «3»: من البيضِ لا تَخْزَى إِذا الريحُ ألصقت ... بها مرطَها أو زايلَ الحليَ جيدُها وقال القُطَامي «4»: حَرِجاً وكَرَّ كُرورَ صَاحِبِ نَجْدَةٍ ... خَزِيَ الحرائرَ أن يكونَ جَبَانا يصف ثوراً فر من الكلاب ثم كر عليها. والخِزْيُ: الذل والهوان والمقت يقال: خزي فهو خازٍ وخزيان. قال الله تعالى: وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ «5» قال يعقوب: خزي الرجل: إِذا وقع في بلية. ... الزيادة الإِفْعَال ي [أخْزَاهُ]: يقال: أخزاه الله تعالى: أي مقته وأذلَّه.

_ (1) ديوانه: (66) مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، وفيه: «يخْزُن» بضم الزاي، والبيت في اللسان، وفيه «يخزَن» بفتح الزاي وقال «خَزِن اللحم يخزَن وخزِن يخزُن فسد وأنتن». (2) وفي اللهجات اليمنية: خَزِيَ يخزى فهو خاز، أي استحيا وخجل، انظر (PIAMNENTA مادة خزى). (3) لم أجده وهو مسموع فلينظر. (4) البيت له في اللسان (خزي) يصف ثوراً، والحرائر مفعول به لأنه يقال: خزيت فلاناً إِذا استحييت منه. (5) سورة هود: 11/ 66 فَلَمّاا جااءَ أَمْرُناا نَجَّيْناا صاالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنّاا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ.

المفاعلة

قال الله تعالى: يَوْمَ لاا يُخْزِي اللّاهُ النَّبِيَّ «1». ... المفاعلة م [خازَمْتُ] يقال [خازَمْتُ] الرجل: إِذا أخذت في طريق وأخذ في طريق أخرى حتى يلتقيا في موضع واحد. ... الافتعال ل [الاختزال]: الاقتطاع. ن [اختزنَ] الشيءَ: أي خزنه، يقال: فلان يختزن مكارم الأخلاق. ... الانفعال ع [انخزع] الحَبْلُ: إِذا انقطع. ل [انخزل]: أي انقطع. وانخزل: أي ضعف مشيه. ... التَّفَعُّل ب [تَخَزَّبَ] جلدُه: أي تورم. ع [تَخَزَّع]: يقال: تخزع الرجل عن أصحابه: إِذا تخلف عنهم في السير، وبذلك سميت خزاعة لأنهم تخلفوا عن الأزد وأقاموا بمكة، قال حسان «2»:

_ (1) سورة التحريم: 66/ 8. (2) ديوانه: (264) ط دار الأندلس و (125) ط دار الكتب العلمية، والصحاح واللسان والتاج (خزع)، وفي معجم ياقوت (مُرّ) أبيات منها لم ترد في بعض طبعات ديوانه. وانظر المقاييس: (2/ 177).

ل

ولما هبطنا بطن مَرٍّ تخزعت ... خزاعة عنا في حلول كراكر ويروى: الحلول الكراكر والكراكر: الجماعات. ويقال: تخزع القومُ الشيءَ بينهم: إِذا اقتسموه قطعاً. ل [التَّخَزُّل]: الانخزال في المشي. ... التَّفاعُل ر [تخازَرَ] الرجل: إِذا قبض جفنه لِيُحَدِّدَ النظر، قال «1»: إِذا تخازرت وما بي من خزرْ ... الفَعْلَلَة عل [خَزْعَلَ] في مِشيته: أي عرج، قال «2»: متى أُرِد شدتها تُخَزْعِلُ ...

_ (1) الشاهد في المقاييس: (2/ 180) واللسان والتاج (خزر) بلا نسبة، وفي اللسان (مرر) أربعة أبيات أعقبها بقوله: قال ابن بري: هذا الرجز لعمرو بن العاص. قال: وهو المشهور، ويقال: إِنه لأرطأة بن سهية، تمثل به عمرو. وفي التاج (مرر) مثل هذا عن اللسان، وأضاف أنه ينسب لآخرين. (2) البيت ثاني ثلاثة مشاطير في اللسان (خزعل) بلا نسبة.

باب الخاء والسين وما بعدهما

باب الخاء والسين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ف [الخَسْف]: النقصان. ويقال: سامه خسفاً: أي ذلًا. ورضي فلان بالخسف: أي بالذل والدنية. ويقال: إِن أصل الخسف حبس الدابة على غير علف. والخَسْف: غموض ظاهر الأرض. والخَسْف: الجوز الذي يؤكل بلغة أهل شحر عمان، الواحدة: خسفة، بالهاء. ... فُعْل، بضم الفاء ر [الخُسْر]: الاسم من الخسران، قال الله تعالى: إِنَّ الْإِنْساانَ لَفِي خُسْرٍ «1» أي: نقصان وهلاك. ف [الخُسْف]: لغة في الخَسْف: غموض ظاهر الأرض، ويقال: سامه خُسْفاً لغةٌ في سامه خَسْفاً. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين و [خَسا]: اسم الفَرْدِ، قال «2»: يمشي على قوائمٍ خَساً زكا

_ (1) سورة العصر: 103/ 2. (2) البيت رابع أربعة أبيات في اللسان (خسا). والأصل فيها لعبة يلعبها اثنان ويقول أحدهما للآخر: خسا أو زكا؟ أي: أفرد أم زوج؟ ويلعبها الأطفال اليوم بالنوى يملأ أحدهم قبضته بالنوى ويقول للآخر: فرد أو زوج، ويحدس الآخر فإِذا كان كما قال فالنوى له وهكذا دواليك.

الزيادة

زكا: أي زَوْج. ... الزيادة مَفْعُول ل [المَخْسُول]: المرذول، قال «1»: ونحن الثريا وجوزاؤها ... ونحن الذراعان والمرزمُ وأنتم كواكب مخسولة ... تُرى في السماء ولا تُعْلَمُ ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ل [خُسَّل]: رجالٌ خُسَّل وسُخَّل: أي ضعفاء. ... فاعل ف [الخاسِفُ]: المهزول. ق [الخاسِقُ]: لغةٌ في الخازق. ... و [فاعلة]، بالهاء ر [خاسِرَة]: صفقة خاسرة: غير رابحة. قال الله تعالى: تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خااسِرَةٌ «2». ... فَعال، بفتح الفاء ر [الخَسار]: النقصان، قال الله تعالى:

_ (1) البيتان بلا نسبة في اللسان (خسل). (2) سورة النازعات: (79/ 12).

و [فعالة]، بالهاء

مَنْ لَمْ يَزِدْهُ ماالُهُ وَوَلَدُهُ إِلّاا خَسااراً «1». ... و [فَعالة]، بالهاء ر [الخَسارة]: النقصان. ... فَعِيْل ف [الخَسِيْف]: يقال: بئرٌ خَسيف: إِذا حفر جبلها فخرج ماؤها كثيراً لا ينزف، والجميع: خُسُفٌ. وقيل: الخسيف: التي سقط جبلها فغار ماؤها، والصحيح القول الأول. ويقال للسحاب الكثير الماء: خسيف. ... و [فَعِيْلَة]، بالهاء ف [الخَسِيْفَة]: ناقة خَسيفة: أي غزيرة. ... فَيْعَلَى، بفتح الفاء والعين ر [الخَيْسَرَى والخَيْبَرَى] [الخَيْسَرَى والخَيْبَرَى]: يقولون في الدعاء: «بِفِيْهِ البُرى وحُمَّى خيبرى، وشرٌّ ما يُرَى؛ فإِنه خَيْسَرَى». خيبرى: من خَيْبَر، وخيسرى من الخسران. ... الملحق بالخماسي فَيْعَلول، بفتح الفاء والعين فج [الخَيْسَفُوج]: الخشب البالي. قال بعضهم: وربما خص به العُشَرُ. والخَيْسَفُوج، والخَيْسَفُوجَة بالهاء أيضاً: سكان السفينة. ...

_ (1) سورة نوح: 71/ 21.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ف [خَسَفَ]: خَسَفَ الله تعالى به الأرض خسْفاً: أي غيَّبَهُ فيها. قال الله تعالى: إِنْ نَشَأْ نَخْسِفْ بِهِمُ الْأَرْضَ، أَوْ نُسْقِطْ ... » «1» الآية. كلهم قرأ بالنون في هذه الأفعال غير حمزة والكسائي فقرأ بالياء، وهو رأي أبي عبيد؛ وكلهم يقرأ قوله: أَفَأَمِنْتُمْ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمْ «2» إِلى قوله: فَيُغْرِقَكُمْ بالياء غير ابن كثير وأبي عمرو فقرأا بالنون. وعن يعقوب أنه قرأ: فتغرقكم بالتاء، يعني الريح. وقال تعالى: لَوْ لاا أَنْ مَنَّ اللّاهُ عَلَيْناا لَخَسَفَ بِناا «3» قرأ حفص عن عاصم ويعقوب بفتح الخاء والسين، والباقون بضم الخاء وكسر السين. ويقال: خسف المكان في الأرض خسوفاً: أي ذهب فيها. وخسفه الله تعالى: ذهب به في الأرض يتعدى ولا يتعدى. وخسف الحافر البئر: إِذا كسر جبلها. وفي حديث «4» عمر في ذكر الشعراء: خسف لهم عين الشعر. يعني امرأ القيس. وخُسوف العين: ذهابها في الرأس. وعين خاسفة: مفقوءة. وخسوف القمر: كسوفه، قال الله تعالى: وَخَسَفَ الْقَمَرُ «5»؛ وقيل: إِن

_ (1) سورة سبأ: 34/ 9، وتمامها: « .. عَلَيْهِمْ كِسَفاً مِنَ السَّمااءِ إِنَّ فِي ذالِكَ لَآيَةً لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ. » - وانظر مختلف القراءات: فتح القدير: (4/ 311 - 314). (2) سورة الإِسراء: 17/ 68. (3) سورة القصص: 28/ 82. (4) حديثه: «أن العباس سأله عن الشعراء فقال: امرؤ القيس سابقهم، خسف لهم عين الشعر فافتقر عن مَعَانٍ عُورٍ أصحَّ بصراً» (النهاية: 2/ 31). (5) سورة القيامة: 75/ 8.

ق

الكسوف: ذهاب نور بعض القمر، والخسوف: ذهاب جميعه. ق [خَسَقَ]: خَسَقَ السَّهْمُ الهدفَ: مثل خزق. وخسفت الناقة الأرض: إِذا شقتها بمناسمها، وناقة خسوق. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما همزة [خَسَأ]: خَسَأ الكلبَ خَسْأً، مهموز: إِذا طرده وأبعده، بتهاون به. وخسأ الكلب بنفسه خُسُوْءاً: أي انخسأ، يتعدى ولا يتعدى. قال الله تعالى: اخْسَؤُا فِيهاا وَلاا تُكَلِّمُونِ «1» وقال تعالى: يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خااسِئاً «2» أي صاغراً. ويقولون: اخسأ إِليك، واخسأ عني. ويقال: خَسَأْتُه: إِذا قمعته. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح ر [خَسِرَ] خَسِرَ الشيء خُسْراً وخُسْراناً: إِذا نقصه، قال الله تعالى: خَسِرَ الدُّنْياا وَالْآخِرَةَ ذالِكَ هُوَ الْخُسْراانُ الْمُبِينُ «3». والخُسْران: النقصان. ... الزيادة الإِفْعال ر [أَخْسَرَ] الشيءَ: إِذا نقصه؛ ومنه إِخسار

_ (1) سورة المؤمنون: 23/ 108. (2) سورة الملك: 67/ 4 وتمامها ... وَهُوَ حَسِيرٌ. (3) سورة الحج: 22/ 11.

التفعيل

الميزان. قال الله تعالى: وَلاا تُخْسِرُوا الْمِيزاانَ «1». ... التَّفْعِيْل ر [التَّخْسِيْر]: الإِهلاك، قال الله تعالى: فَماا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ «2». ... الانفعال ف [انخسفت] العينُ: إِذا عميت. همزة [انْخَسَأَ] الكلبُ: بمعنى خسأ، قال «3»: كالكلب إِن قلت له اخسأِ انْخَسَا ...

_ (1) سورة الرحمن: 55/ 9. (2) سورة هود: 11/ 63 ... فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللّاهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَماا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ. (3) الشاهد بلا نسبة في التكملة واللسان (خسأ).

باب الخاء والشين وما بعدهما

باب الخاء والشين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الخَشْل]: المُقْلُ، واحدته خَشلة. ويقال لرؤوس الأسورة والخلاخيل: خَشْل. ويقال: الخَشْل: الرديء من كل شيء، وأصله الرديء من المقل. ويقال: الخشل: البَيْضُ إِذا خرج ما في جوفه. و [الخَشْوُ]: التمر الحَشَف. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ف [الخَشْفَة]: الحركة والصوت ليس بالشديد. وفي الحديث «1» قال النبي عليه السلام لبلال: «ما عملك؟ فإِني لأراني أدخَل الجنة فأسمع الخشفة فأنظر إِلا رأيتك» ل [الخَشْلة]: واحدة الخَشْل. و [الخَشْوة]: واحدة الخَشْو. ... فُعْل، بضم الفاء ب [الخُشْب]: جمع خشبة، قال الله تعالى:

_ (1) هو بهذا اللفظ وبقريب منه من حديث جابر أخرجه البخاري في فضائل الصحابة، باب: مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه رقم (3476)؛ وأحمد: (1/ 80؛ 3/ 106، 125، 229، 372، 389).

ن

كَأَنَّهُمْ خُشْبٌ مُسَنَّدَةٌ «1» وهي قراءة الأعمش وأبي عمرو والكسائي ورواية عن ابن كثير، واختيار أبي عبيد قال: لأن واحدتها خشبة، ولم نجد في العربية فَعَلَة تجمع على فُعُل بضم الفاء والعين، ويلزم من ثقلها أن يثقل البُدْن، لأن واحدتها بَدَنة؛ وقال غيره: قد جاء فَعَلَة على فُعُل كأكمة وأُكُم، وأجمة وأجم. قيل: الخُشْب جمع خشبة كبَدَنة وبُدْن. وقيل: يجوز أن يكون جمع خَشَب مثل أَسَد وأُسْد قال جميل في البرق «2»: قعدت له والقوم صرعى كأنهم ... لدى العيس والأكوار خُشْبٌ مطرَّحُ شبه النيام بالخُشْب، وشبههم الله تعالى بالخُشْب لعِظم أجسامِهم، ولتشبيه الله تعالى المنافقين بالخُشْب صار الخَشَب في عبارة الرؤيا رجالًا ضعاف الدين كالعصا ونحوها من الخَشَب. ن [الخُشْن]: جمع أخشن. ... و [فُعْلَةٌ]، بالهاء ع [الخُشْعَةُ] «3»: أكمة متواضعة. ويقال: الخُشْعَة: قطعة من الأرض رخوة. وفي الحديث «4»: كانت الأرض خُشْعة على الماء، ثم دحيت : أي كانت أكمة. ...

_ (1) سورة المنافقون: 63/ 4؛ وانظر القراءات والتفسير في فتح القدير: (5/ 229 - 232). (2) ديوانه: (116) تحقيق فوزي عطوي ط. دار صعب من قصيدة طويلة من ملحقات الديوان للشك في صحة نسبتها، وروايته «بالأكوار». (3) والخَشْعَة في اللهجات اليمنية- بفتح الخاء- بمعنى: الحجارة والصخور المتراكب بعضها فوق بعض وتكون عادة بسبب انهيار جبلي. (4) هو في النهاية (خشع) بلفظ «كانت الكعبة خُشعة على الماء فدميت منها الأرض» (2/ 34). وهو بهذا اللفظ أيضاً في اللسان (خشع) ومن ابن الأثير نقله بشرحه وانظر المقاييس: (2/ 182).

فعل، بكسر الفاء

فِعْل، بكسر الفاء ب [خِشْب]: يقال: رجل قِشْب خِشْب إِتباع له: أي لا خير فيه. ف [الخِشْف]: ولد الظبية. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [الخَشَب]: جمع خشبة؛ وفي حديث «1» النبي عليه السلام في المنافقين: «خُشبٌ بالليل، صُخُبٌ بالنَّهار» : أراد أنهم لا يشتغلون بذكر الله تعالى، بل ينامون بالليل ويخاصمون بالنهار. ل [الخَشَل]: المقل، وهو الرديء منه. والخَشَل: رؤوس الخلاخيل والأسورة ونحوها من الحلي، قال الشماخ «2»: ترى قطعاً من الأحناش فيه ... جماجمهن كالخشل النزيع قيل: يعني نوى المقل المنزوع منه. وقيل: يعني رؤوس الخلاخيل المنزوعة منها. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الخَشَبة]: واحدة الخشب. ع [الخَشَعَة]: لُغَةٌ في الخُشْعة. ل [الخَشَلة]: واحدة الخشل. ...

_ (1) هو طرف من حديث لأبي هريرة أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 393). (2) ديوانه: (232) تحقيق صلاح الدين الهادي، ذخائر العرب ط. دار المعارف بمصر، وهو في المقاييس: (2/ 183)، واللسان (خشل، حنش) وهو في التاج (حنش) دون عزو.

فعل، بكسر العين

فَعِل، بكسر العين ب [خَشِب]: ظَليمٌ خَشِب: أي غليظ خشن. ن [الخَشِنُ]: خلاف اللين. وخُشَيْن «1»، بالتصغير: بطن من قضاعة منهم أبو ثعلبة الخشني «2»، من أصحاب النبي عليه السلام. ... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين ب [الخُشُب]: جمع خشبة. قال الله تعالى: كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ «3» وهي قراءة أئمة القراءة غير أبي عمرو والكسائي فقرأ بالتخفيف، واختار أبو حاتم القراءة بالتثقيل. قيل: الخشب جمع خشبة كقولهم: ثمرة وثُمُر. وقيل: يجوز أن يكون جمع الجمع: خشاب وخشب مثل حمار وحمر. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ب [الأَخْشَبُ]: الجبل الغليظ العظيم. وفي حديث «4» النبي عليه السلام في مكة: «لا تزول حتى يزول أَخْشَباها» قال «5» يصف بعيراً:

_ (1) وهم بنو خشين بن النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحافي بن قضاعة. (2) وفد أبو ثعلبة الخشني على رسول الله صلّى الله عليه وسلم وهو يتجهز لخيبر وشهدها معه طبقات ابن سعد: (1/ 329). (3) سورة المنافقون: 63/ 4 ... وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ... انظر فتح القدير: (5/ 24). (4) هو من حديث ابن عمر بلفظه كما في غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 72، 2/ 69) والفائق للزمخشري: (1/ 343) وفيه: «هما أبو قبيس والأحمر .. » - (أي أخشبا مكة) -. (5) وهو في التاج واللسان (خشب) دون عزو وكذلك في المقاييس: (1/ 72).

ف

تحسب فوق الشَّوْل منها أخشبا شبهه فوق النوق بالجبل. ف [أخشف] بعير [أخشف]: غطى الجَرَب جلده. ن [أَخْشَن]: شيء أخشن: أي خشن، والجمع: خُشْن. ... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ف [المِخْشَف]: الجريء على الليل. ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة م [المُخَشَّم]: السكران الذي سار الشراب في خياشيمه. ... فُعّال، بضم الفاء وتشديد العين ف [الخُشّاف]: الخُطَّاف، وهو الطائر بالليل. ... فاعل ع [خاشع]: يقال: قُفٌّ «1» خاشع: أي لاطئ بالأرض. ومكان خاشع: لا يهتدى له. ف [خاشِف]: يقال: ثلج خاشف: إِذا سمع له خشفة عند المشي عليه: أي حركة. ... و [فاعِلَة]، بالهاء

_ (1) القُفُّ: جبل ليس بطويل وهو عبارة عن حجارة متراكمة ومتقلعة.

ع

ع [خاشعة]: يقال: أكمة خاشعة: أي لاطئة بالأرض. وبلدة خاشعة: مغبرة لا منزل بها. ... فُعَال، بضم الفاء ر [الخُشَار]: الرديء من كل شيء. م [الخُشَام]: الرجل الطويل الأنف، الغليظ. والخُشَام: الجبل الطويل الذي له أنف. قال «1»: وكم جاوزتْ أخفافُها من بسيطةٍ ... وأرعن يعتنُّ الجبالَ خُشَامِ ... و [فُعَالة]، بالهاء ر [الخُشارَة]: ما يبقى على المائدة مما لا خير فيه. والخُشارة: الرديء من كل شيء. ويقال: فلان من الخشارة. ويقال: الخشارة من الشعير: الذي [هو] «2» كالنخالة لا لبَّ له. ... فِعال، بالكسر ب [الخِشاب]: جمع خشبة. ع [الخِشَاع]: جمع خَشَعة. ...

_ (1) لم نجده. (2) زيادة من (ت، بر 2، بر 3).

فعول

فَعُوْل ف [الخَشُوْف]: السريع. ... فَعِيْل ب [الخَشِيْب]: السيف الذي بُدِئ طَبْعُه. والخَشيب: الصقيل، وهو من الأضداد. قال أبو خراش «1»: ولولا نَحْنُ أرهقَة صُهَيْبٌ ... حسامَ الحدِّ مطرداً خَشِيْبا أي صقيلًا. ي [الخَشِيُّ]: قال الأصمعي: الخشي: اليابس من الشجر مثل الحَشِي. ... و [فعيلة]، بالهاء ب [الخشيبة]: الطبيعة، قال صخر الغي «2»: وصارمٌ أُحْكِمَتْ خَشِيْبَتُهُ ... أَبْيَضُ مَهْوٌ في مَتْنِهِ رُبَدُ المهو: الرقيق الشفرتين وخشيبته: طبعه الأول قبل أن يتم عمله. يقال: سيف خَشيب، ثم استعمل حتى صار كل صقيل خشيباً. ... فَعْلان، بفتح الفاء

_ (1) ديوان الهذليين: (135)، وروايته: «مَذْرُوْبا» بدل «مُطَّرِدا»، وهو له في اللسان (رهق) وروايته: «مطروراً» والمُطَّرد: المتتابع الضرب، والمذروب والمطرور: الحديد. (2) ديوان الهذليين: (2/ 60)، وروايته: «أُخْلِصَتْ» بدل «أُحْكِمَتْ»، وكذلك روايته في اللسان (خشب، ربد، مها).

ي

ي [خَشْيان]: رجل خَشْيان: أي خائف. ... و [فُعلان]، بضمّ الفاء ب [الخُشْبَان]: جمع خَشَب. ... الرُّباعي فَعلَلٌ، بفتح الفاء واللام رم [الخَشْرَم]: مأوى النحل والزنابير وبيتهما، وفي الحديث «1»: «لتركبن سنن من كان قبلكم ذراعاً بذراع، وباعاً بباع، حتى لو سلكوا خَشْرَم دَبْرٍ لسلكتموه» ، قال: كذبذبة النحل في الخشرم والخَشْرَم: جماعة النحل والزنابير أيضاً، قال يصف الكلاب «2»: وكأنها خلف الطَّريْ‍ ... دَةِ خَشْرمٌ مُتَبدِّدُ وخَشْرَم: من أسماء الرجال «3». ... فَيْعُوْل، بفتح الفاء م [الخَيْشُومُ]: الأنف، والجميع: خياشيم.

_ (1) هو من حديث أبي هريرة جاء بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (2/ 33) والحديث في البخاري وغيره بلفظ «لتتبعن سنن ... حتى لو دخلوا جحر ضب لسلكتموه». أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: ما ذكر عن نبي إِسرائيل، رقم (3269) وأحمد في مسنده (2/ 325 و 336 و 367 و 511). (2) نسب محققا النهاية لابن الأثير العبارة والشاهد لأبي عبيد الهروي (النهاية: 2/ 33 حاشية). (3) منهم الصحابي، حارس النبي صلّى الله عليه وسلم: خَشْرم بن الحُبَاب؛ قال ابن دريد: اشتقاقه من شيئين الخشرم (اسم النحل) أو من الخَشْرم وهي الحجارة التي يتخذ منها الجص الاشتقاق: (2/ 263).

فعالل، بضم الفاء وكسر اللام

وخياشيم الجبال: أنوفها، قال «1» بعض أهل اليمن في الوليد بن يزيد، الخليع: تركنا أمير المؤمنين مجدلًا ... مكباً على خيشومه غير ساجد ... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام رم [الخُشَارِم]: الصوت. ... فَنْعَلِيْل، بفتح الفاء والعين شل [الخَنْشَلِيْل]: الرجل الماضي في أموره، ويقال: إِن نونه أصلية، وأنه فعلليل. قال «2»: قد عَلِمَتْ جارية عُطْبُولُ ... أني بنصلِ السيفِ خَنْشَليلُ ...

_ (1) هو في تاريخ الطبري: (8/ 260) منسوب إِلى خلف بن خليفة، وروايته: تركن أمير المؤمنين بخالدٍ ... مكبًّا على خيشومه غير ساجد والمراد بخالد، خالد بن عبد الله القَسري أحد زعماء اليمانية وكان الوليد بن يزيد أمر به فقتل في السجن. (2) وهو بلا نسبة في اللسان (خنشل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل، بالضم و [خَشا]: خشت النخلة: إِذا كان ثمرها خَشَواً أي خَشَفاً. ... فَعَلَ، بالفتح، يَفْعِل، بالكسر ب [الخَشْب]: قال يعقوب: أن تقول الشعر كما يجيء، ولا تتنوق «1» فيه. والخشب: خلط الشيء بالشيء. وشيء مخشوب. ر [خَشَرْتَ] الطعامَ «2»: إِذا نقّيت خشارته وهي رديئه. ف [خَشَفَ] في الأرض خشوفاً وخشفاناً: أي ذهب. وخَشَفَ الإِنسانُ: إِذا حرك شيئاً من الخَشْفة، وهو الحركة. وخَشَفَ الثلجُ: إِذا اشتد برده. وثلج خاشف: ويقال: هو الذي إِذا مُشي عليه سُمع له صوت، قال «3»: إِذا كَبَدَ النجمُ السماءَ بشتوةٍ ... على حين هرَّ الكلبُ والثلجُ خاشفُ ويقال: خشف رأسه بالحجر: إِذا فضخه. م [الخشم]: كسر الخيشوم. ويقال: خشمه الشرابُ: إِذا أسكره.

_ (1) تَنَوَّقَ في الشيءِ: تأَنَّقَ فيهِ. (2) والخَشْرُ في اللهجات اليمنية بمعنى: نقض ما هو مفتول أو مخيط أو مربوط في حزمة، (وانظر معجم- PIAMEN TA- مادة- خشر). (3) القُطامي- عُمير بن شُبَيْم التغلبي- ديوانه: (54) واللسان والتاج (هرر، خشف).

ي

ي [خاشى]: يقال: خاشيته فخشيْتُه: أي كنت أخشى منه. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح ع [خَشَعَ] الرجل خشوعاً: إِذا تطامن. وخَشَعَ ببصره: إِذا رمى به إِلى الأرض وغضَّه، والخشوع أعم من الخضوع، لأن الخضوع يكون في البدن، والخشوع يكون في البدن والصوت والبصر. يقال: خشع في الصلاة. قال الله تعالى: الَّذِينَ هُمْ فِي صَلااتِهِمْ خااشِعُونَ «1»؛ وفي الحديث «2»: قال النبي عليه السلام لرجل رآه يعبث بلحيته في الصلاة: «لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه» وقال تعالى في البصر: خااشِعَةً أَبْصاارُهُمْ* «3» وقال: خُشَّعاً أَبْصاارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدااثِ كَأَنَّهُمْ جَراادٌ مُنْتَشِرٌ «4» وقرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب: خاشعا أبصارهم «5» على فاعل. وكذا روي في قراءة ابن عباس، قال الفراء: إِذا تأخرت الأسماء عن الأفعال والصفات فلك فيها التوحيد والجمع والتذكير والتأنيث ومنه قول الشاعر «6»: وشبابٍ حَسَنٍ أوجُهُهُم ... من إِياد بن نزار بن معدّ وقال تعالى في الصوت: وَخَشَعَتِ الْأَصْوااتُ لِلرَّحْمانِ «7» أي: سكنت.

_ (1) سورة المؤمنون: 23/ 2. (2) أخرجه الحكيم الترمذي في نوادر الأصول، في حقيقة الخشوع (184) وأورده السيوطي في الجامع الصغير، رقم (7473) والحديث موضوع. (3) سورة القلم: 68/ 43، وتمامها ... تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كاانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ ساالِمُونَ. (4) سورة القمر: 54/ 7. (5) قراءة الجمهور خااشِعَةً. وانظر فتح القدير: (5/ 121). (6) البيت بلا نسبة في اللسان (خشع). وهو من شواهد المفسرين كما في فتح القدير: (5/ 121) وغيره. (7) سورة طه: 20/ 108.

فعل، بالكسر، يفعل، بالفتح

ويقولون «1»: خشعت خَراشي صدرِه: إِذا ألقى بصاقاً لزجاً. ... فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ل [خَشِلَتِ] المرأةُ: إِذا لبست الخشل من الحلي، قال امرؤ القيس «2» في مُقامه بصنعاء: ألا ليت لي بالقصر أحناء عالج ... وبالخشلات البقع أرشاء غزلان م [الخَشَم]: داءٌ يأخذ في الأنف يمنع الريح، رجل أخشم، وامرأة خشماء. ي [الخَشْيَةُ]: الخوف، قال الله تعالى: مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ «3» يقال: فلان أخشى من فلان، وهذا الموضع أخشى من ذاك: أي أشد خوفاً، قال عنترة «4»: ولقد خَشِيتُ بأن أموتَ ولم تَدُرْ ... للحرب دائرةٌ على ابنيْ ضَمْضَمِ والخَشْيَةُ: الكراهة. ومنه قوله تعالى: فَخَشِيناا أَنْ يُرْهِقَهُماا طُغْيااناً وَكُفْراً «5» أي: كرهنا. وقيل: خشينا: أي علمنا. والخشية: العلم، قال «6»:

_ (1) المقاييس: (2/ 182). (2) في ديوانه: (141 - 143) ط. دار كرم قصيدةٌ على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها. (3) سورة المؤمنون: 23/ 57 إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ. (4) ديوانه: (30) وشرح المعلقات للزوزني وآخرين: (113) وروايته «ولم تكن» بدل «ولم تدر»، وابنا ضمضم هما: حصين وهرم ابنا ضمضم المري، وكانا يتواعدانه. (5) سورة الكهف: 18/ 80 وَأَمَّا الْغُلاامُ فَكاانَ أَبَوااهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِيناا أَنْ يُرْهِقَهُماا طُغْيااناً وَكُفْراً. (6) البيت بلا نسبة في اللسان والمجمل (خشي) والمقاييس: (2/ 84).

فعل، يفعل، بالضم

ولقد خَشِيتُ بأن من تَبعَ الهُدى ... سَكَنَ الجِنَانَ مع النبيِّ محمدِ ... فَعُل، يَفْعُل، بالضم ن [الخُشُونَةُ]: خلاف اللين. وشيء خشن وأخشن. وكتيبة خشناء: كثيرة السلاح، قال جميل بن معمر «1»: وخشناء من أقوالنا حميرية ... على الناس يعلو ملكها وتشرف والخشناء: الأرض الغليظة. ... الزيادة الإِفْعال ف [مُخْشِفٌ]: ظبية مُخْشِف: معها خِشْفُها. ... التَّفْعيل ن [خَشَّن]: خَشَّنَ صدرَه، وبصدره، من الخشونة: إِذا غاظه. قال سيبويه: الباء زائدة. ي [خَشّاه]: أي خوَّفه. وفي المثل «2»: خشِّ ذُؤالةَ بالحِبَالة. ...

_ (1) البيت ليس في ديوانه تحقيق عدنان زكي درويش، ولا في ديوانه تحقيق فوزي عطوي، ويظهر أن لفائية جميل رواية يمنية تجعلها أطول مما جاء في المراجع. وقد سبقت منها أبيات ليست في الديوان ولم نجدها في المراجع. والأقوال: الأقيال جمع: قيل. (2) المثل رقم (1248) في مجمع الأمثال (1/ 232).

المفاعلة

المُفاعَلة ف [خاشَفَ]: خاشف إِلى الشيء أي أسرع. ن [خاشَنَ]: خاشَنَهُ في الكلام والعمل، من الخشونة. ي [خاشى]: خاشاني فخشيته، من الخَشية. ... الافتعال ع [اخْتَشَعَ]: قال بعضهم: اختشع الرجل: إِذا طأطأ رأسه كالمتواضع، ولا يقال منه اختشع بصره، وإِنما يقال: خشع. ... التَّفَعُّل ع [التَّخَشُّع]: التضرع. والتخشع، من الخشوع لله عز وجل. ل [تَخَشَّل]: إِذا ذل وتطامن. حكاه بعضهم. ن [تَخَشَّنَ]: إِذا آثر اللباس الخشن على غيره. ... الافْعِيْعال ب [اخْشَوْشَبَ]: أي صار خَشِباً، وهو الخشن. قال عمر: اخشوشبوا. ن [اخْشَوْشَنَ] الشيءُ: إِذا اشتدت خشونته، ويقال: اخشوشن: إِذا آثر اللباس الخشن. ***

باب الخاء والصاد وما بعدهما

باب الخاء والصاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الخَصْر]: وسط الإِنسان وغيره. وخصر القدم: أخمصها. وخصر الرمل: وسطه، وجمعه: خصور. ل [الخَصْلُ]: يقال: أحرز فلان خَصْلة: إِذا غلب. وقال الخليل: الخصل في النصال: أن يقع السهم بلزق القرطاس. قال: ومن قال الخصلُ: الإِصابة فقد أخطأ. م [الخَصْم]: الخصيم، وأصله مصدر، والذكر والأنثى والجميع فيه سواء. وقد يثنى ويجمع فيقال: خصم وخصمان وخصوم. قال الله تعالى: هَلْ أَتااكَ نَبَأُ الْخَصْمِ «1» وقال: خَصْماانِ بَغى بَعْضُناا عَلى بَعْضٍ «2»، وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «قال ربكم عز وجل: ثَلاثَةٌ أنا خَصْمُهُم يَومَ القِيامَةِ، ومن كنت خصمه خَصَمْتُه: رَجُل أعطى بي ثم غَدر، ورجل بَاعٍ حرّاً فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، ورَجُل استأجَرَ أَجيراً فاستوفى مِنْهُ ولم يُوفِهِ أجْرَهُ» ... و [فَعْلَة]، بالهاء ل [الخَصْلة]: الخَلَّة. ...

_ (1) سورة ص: 38/ 21 هَلْ أَتااكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْراابَ. (2) سورة ص: 38/ 22 إِذْ دَخَلُوا عَلى دااوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قاالُوا لاا تَخَفْ خَصْماانِ بَغى بَعْضُناا عَلى بَعْضٍ .... (3) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري: في البيوع، باب: إِثم من باع حراً، رقم (114)، وابن ماجه في الرهون، باب: أجر الأجراء، رقم (2442)، وأحمد في مسنده: (2/ 358).

فعل، بضم الفاء

فُعْلٌ، بضم الفاء م [خُصْمُ] العِدْل: جانبه الذي فيه العروة، وجمعه: أخصام. وأخصام العين: ما ضُمت عليه أشفارُها. وخُصْم كل شيء: جانبه. وفي حديث سَهل بن حُنَيف «1» لما حكِّم الحكمان: «إِن هذا الأمر لا يسدّ- والله- منه خُصم إِلا انفتح علينا منه خُصم آخر» ي [الخُصْيان]: معروفان، قال «2»: كأن خُصْيَيْهِ من التدلْدلِ ... ظرفُ جرابٍ فيه ثِنتا حنظل ... و [فُعْلَة]، بالهاء ل [الخُصْلَةُ]: لفيفة من شعر. ي [الخُصْيَةُ]: معروفة. ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الخِصْب]: نقيض الجَدْب. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ي [الخِصْيَةُ]: لغةٌ في الخُصْية. ...

_ (1) هو سهل بن حنيف الأنصاري، شهد مع الإِمام علي وقعة صفين، وقوله هذا فيها عن الحكمين، وهو بلفظه في النهاية: (2/ 39)، وقد مات في الكوفة سنة (38 هـ‍) وصلى عليه الإِمام عليّ (المعارف: 291). (2) البيت بلا نسبة في (إِصلاح المنطق): (167 - 168)؛ وقد نسب لخطام المجاشعي ولغيره- أيضاً- كما في مصادر حاشية تحقيق: (تهذيب إِصلاح المنطق للتبريزي): (1/ 413) وهو في اللسان (خصا) خامس خمسة أبيات بلا نسبة.

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ف [الخَصَف]: الجِلال، وهو أوعية التمر. والخَصَف: لغة في الخَزَف. ل [الخَصَل]: أطراف الشجر المتدلية. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ف [الخَصَفَةُ]: القطعة يخصف بها النعل. والخَصَفَةُ: الجُلَّة من جِلال التمر. وخَصَفَة: من أسماء الرجال. ... فَعِلٌ، بكسر العين م [الخَصِم]: الشديد الخصومة، قال الله تعالى: بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ «1». ... الزيادة أَفْعَلُ، بالفتح ف [أَخْصَف]: ظَليمٌ «2» أخْصَف: فيه سواد وبياض. وحَبْل أَخْصَف «3». والأخْصَفُ من الخيل والشاء: الأبيض الخاصرتين. والأخْصَف: اللون فيه سواد وبياض كلون الرماد، وكلون الصبح، قال العجاج «4»:

_ (1) سورة الزخرف: 43/ 58 وَقاالُوا أَآلِهَتُناا خَيْرٌ أَمْ هُوَ ماا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلّاا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ. (2) الظليم: ذكر النعام. (3) ويقال: حَبْل خَصيف كما سيأتي في (فَعيل) بعد قليل، وانظر اللسان: (خصف). (4) ديوانه: (2/ 240) وروايته مع ما قبله: حتى إِذا ما ليله تكشفا ... مِنَ الصباحِ عن بريمٍ أخصفا

مفعل، بكسر الميم وفتح العين

أبدى الصباحُ عن بريم أخصفا بريم: ذي لونين أبيض وأسود. ... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ف [المِخْصَف]: الأشفى. ل [المِخْصَل] سيف مخصل، مثل مقصل: أي قاطع. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ر [المِخْصَرة]: عصا أو قضيب يكون بيد الملك إِذا تكلم أو الخطيب إِذا خطب. ... فاعلة ر [الخاصِرَة]: ما بين القُصَيْرَى من الأضلاع والحَرْقَفَة، وهي طرف الورك، قال بعضهم: وقيل لها خاصرة لدقتها، ومنه الخصر. ... فِعال، بكسر الفاء ف [الخِصاف]: جمع خَصَفَة. ل [الخِصال]: جمع خَصْلة، قال علي رحمه الله تعالى: «خير خصال الرجال شر خصال النساء» ... فعيل ب [الخَصيب]: المكان الخصيب: نقيض الجديب. ورجل خصيب الجناب: كثير الخير. والخصيب: من أسماء الرجال. ف [خَصيف]: حبل خَصِيْفٌ: فيه سواد

ل

وبياض، وقال «1» بعضهم: كل ذي لونين مجتمعين: خصيف؛ وأكثر ما يكون في السواد والبياض. يقال: كتيبة خصيفٌ: للون الحديد «2». ل [الخَصيلُ]: المغمور. م [الخَصيم]: المخاصم. ن [الخَصين]: فأس ذات حد واحد، يذكر ويؤنث. ي [الخَصِيُّ]: المَخْصِي، قال: تحسبه إِذا مشى خصيا ... من طول ما قد حالف الكرسيا ... و [فَعِيلَة]، بالهاء ف [الخَصِيفَة]: اللبن الرائب يصب عليه حليب. ل [الخَصِيلَةُ]: كل لحمة فيها عصب. وقيل: هي كل لحمة على حَيِّزها من لحم الفخذين والعضدين. قال بعضهم: وتكون الخصيلة في الساقين والساعدين، قال «3»: عاري القَرا مضطربُ الخصائلِ ... فِعْلان، بكسر الفاء ي [الخِصْيان]: جمع خصيّ. ...

_ (1) ابن فارس في المقاييس: (2/ 186)؛ وابن دريد: الاشتقاق: (2/ 166). (2) أي لما فيها من صدأ الحديد وبياضه. (3) الرجز بلا نسبة في اللسان (خصل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يَفْعِل بالكسر ف [خَصَفَ] الخَصْف: ضم الشيء إِلى الشيء وإِلصاقه به. يقال: خَصَفَ النعلَ: إِذا خرزها. وقول الله تعالى: وَطَفِقاا يَخْصِفاانِ عَلَيْهِماا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ* «1» أي: يوصلان بعضه إِلى بعض ليسترا به عورتيهما. ويقال: خَصَفَت الناقة خِصَافاً فهي خصوف: إِذا وضعت حملها بعد تسعة أشهر. م [خَصَم]: خصمت الرجل، بمعنى خاصمته، وقرأ حمزة: وَهُمْ يَخِصِّمُونَ «2» أي: يخصم بعضهم بعضاً. ويقال: خاصمته فَخَصَمْته: أي غلبته في الخصام. ي [خصى]: خَصَى الفحلَ خِصاءً: إِذا سلَّ خُصْيَيْه. يقولون «3»: «برئت إِليك من الخِصاء»؛ وفي الحديث «4»: «الصوم خِصاء المؤمن» قال جرير «5»: خُصي الفرزدق والخِصاء مذلةٌ ... يبغي مخاطرة القُرُوم البُزَّلِ ...

_ (1) سورة الأعراف: (7/ 22). (2) سورة يس: 36/ 49 ماا يَنْظُرُونَ إِلّاا صَيْحَةً وااحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 362). (3) المقاييس: (2/ 188)؛ وانظر الفرق بين «الخِصاء» بهذا المعنى و «الوجاء» وهو «رضهما دون إِخراجهما .. » في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 187). (4) هو من حديث جابر وابن عمر بقريب من هذا اللفظ وبلفظ: «خصاء أمتي الصيام والقيام» ومسند أحمد: (2/ 172؛ 3/ 378؛ 382 - 383) وفي البخاري عدة أحاديث في النكاح، (باب ما يكره من التبتل والخِصَاء). انظرها وشرح ابن حجر لها في فتح الباري: (9/ 117 - 120). (5) ديوانه (359) واللسان (خصى).

فعل، بكسر العين، يفعل بفتحها

فَعِلَ، بكسر العين، يَفْعَل بفتحها ر [خَصِرَ]، الخَصَرَ: شدة البرد. ماء خَصِر، ويوم خَصِر: أي شديد البرِد، قال «1»: رُبَّ خالٍ لِيَ لو أبْصَرْتَه ... سَبِطَ المِشْيَةِ في اليومِ الخَصِرْ وخَصِر الإِنسانُ: إِذا أصابه البرد في أطرافه. ... الزيادة الإِفعال ب [أَخْصَبَ]: أَخْصَبَ القومُ: إِذا أصابهم الخِصْب، وأخصب المكان، ومكان مخصب. ل [أَخْصَلَ]: أَخْصَلَ الرامي: إِذا وقع سهمه بلزق القرطاس. ... التفعيل ر [خصَّر]: رجلٌ مخصَّر البطن، وكشح مخصر: أي دقيق، قال امرؤ القيس «2»: وكشحٍ لطيفٍ كالجديل مخصر ... وساقٍ كأنبوب السقيِّ المذلل ويقال: نعل مخصَّرة: مدققة الوسط. ... المُفَاعَلَة

_ (1) حسان بن ثابت، ديوانه: (123) واللسان (خصر). (2) ديوانه: (99) وشروح المعلقات، انظر الزوزنى: (19) والكشح: الخصر، والجديل: زمام من سيور.

ر

ر [المُخاصَرَة]: أن يأخذ الرجل بيد آخر ويتسايرا معاً، يد كل واحد منهما عند خصر الآخر، قال عبد الرحمن بن حسان «1»: ثُمَّ خاصَرْتُها إِلى القُبَّة الخضْ‍ ... راءِ تَمْشي في مَرْمَرٍ مَسْنُوْنِ والمُخَاصَرة في الطريق: مثل المُخَازَمة «2». م [المُخاصَمَة]: خاصَمَه مخاصمةً وخصاماً. قال الله تعالى: وَهُوَ فِي الْخِصاامِ غَيْرُ مُبِينٍ «3» يعني النساء؛ قال قتادة: ما كانت لامرأة حجة إلا جعلتها عليها. وقال تعالى: وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصاامِ «4» قال الخليل: الخصام ههنا مصدر. وقال أبو حاتم: الخصام: جمع خصم. ... الافتعال ر [الاختصار] في الكلام: قَصْدُ المعاني، وإِيجاز القول. ويقال: أختصر الطريق: إِذا أخذ أقرب مآخذه. ف [الاختصاف]: أن يضع العريان على عورته ورقاً أو نحوه يستتر به.

_ (1) من قصيدة له، انظر اللسان والتاج (خصر) والأغاني: (15/ 109 - 110)، وعبد الرحمن هو ابن شاعر الرسول (صلّى الله عليه وسلم) حسان بن ثابت، شاعر غزل ولد عام/ 6 هـ‍وتوفي نحو/ 106 هـ‍وفي عام وفاته خلاف. وجاءت خاصر بهذه الدلاله في نقوش المسند انظر المعجم السبئي (63)، وانظر المعجم اليمني ومعجم PIAMENTA (خصر). (2) يقال خازمت الرجل الطريق، وهو أن يأخُذَ في طريق ويأخذ هو في غيره حتى يلتقيا في مكان واحد: (المقاييس: (2/ 178). (3) سورة الزخرف: 43/ 18. (4) سورة البقرة: (2/ 204)؛ وقول الخليل وغيره في تفسيرها في فتح القدير: (1/ 208).

م

م [اختصم]: اختصم القوم: أي تخاصموا، قال الله تعالى: وَهُمْ يَخِصِّمُونَ «1» قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء والخاء وتشديد الصاد. وكذلك روى ورش عن نافع، وروي عنه تشديد الصاد وسكون الخاء، وهو ما لا يمكن النطق به لأنها جمع بين ساكنين ليس أحدهما حرف مد ولين. وروي عن أبي عمرو الإِشارة إِلى فتح الخاء بغير تصريح؛ وقرأ الباقون غير حمزة بكسر الخاء وتشديد الصاد، وعن عاصم أنه كسر الياء، وأصل القراءة الأولى «يختصمون» فأدغمت التاء في الصاد، ثم ألقيت حركتها على الخاء، وكذلك الثانية، وكسرت الخاء لالتقاء الساكنين، وقرأ حمزة بسكون الخاء وتخفيف الصاد. ي [اختصى]: أي خصى نفسه. ... التَّفَعُّل ر [تَخَصَّر]: تَخَصَّرَ بالمخصرة: إِذا جعلها في يده. ... التفاعل ر [تخاصَرَ] القوم: أي أخذ بعضهم بيد بعض، وفي الحديث «2»: «نهى النبي عليه السلام عن التخاصر في الصلاة» ، وهو أن يضع الرجل يده على خصره في الصلاة.

_ (1) سورة يس: 36/ 49، ماا يَنْظُرُونَ إِلّاا صَيْحَةً وااحِدَةً تَأْخُذُهُمْ وَهُمْ يَخِصِّمُونَ وانظر قراءاتها في فتح القدير (4/ 373). (2) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما: البخاري في العمل في الصلاة، باب: الخصر في الصلاة، رقم (1161 و 1162)؛ ومسلم في المساجد، باب: كراهة الاختصار في الصلاة، رقم: (545)؛ وأبو داود في الصلاة، باب: الرجل يصلي مختصراً، رقم: (947)؛ وأحمد: (2/ 232؛ 290؛ 331؛ 399).

ل

ل [تخاصَل] القوم: أي تراهنوا في الرمي. م [تخاصَموا]: أي اختصموا. ***

باب الخاء والضاد وما بعدهما

باب الخاء والضاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الخَضْل]: اللؤلؤ، الواحدة: خضلة، بالهاء. وفي الحديث «1»: «جاءت امرأة برجل إِلى الحجاج وقالت: تزوجني على أن يعطيني خضلة» : أي لؤلؤة. ... و [فُعْل]، بضم الفاء [بالهاء] ر [الخُضْرة] من الألوان: معروفة. والخضرة: اسم النبات الأخضر. يقال: أرضٌ كثيرة الخضرة. والخُضرة في [ألوان الخيل] «2»: دُهْمَة غير خالصة تخالطها غُبرة. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ر [خِضْر]: يقال: ذهب دمه خِضراً مِضراً «3»: أي هدراً. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [الخَضَد]: ما قطع من الشجر وهو رطب.

_ (1) هو في النهاية: (2/ 43) وفيه « .. يعطيني خضلًا نبيلًا» بالجمع. (2) ما بين المعقوفين تصحيح من (ت، نش، بر 2، بر 3) وجاء في (س، ب): «والخضرة في الألوان». وجاء في المقاييس: «والخضرة في شِيات الخيْل: الغُبرة تخالطها دُهمة. »: (2/ 195)، وفي اللسان (خضر): «والخُضْرة في شِيات الخيل: الغُبرة تخالطها دهمة» وفي التاج: «والخضرة في ألوان الخيل غبرة تخالطها دهمة». (3) مِضْر: كلمة للإِتباع، انظر كتاب الإِتباع لأبي الطيب عبد الواحد بن علي (85).

ف

ف [الخَصَف]: صغار البِطيخ. ... و [فَعِل]، بكسر العين ر [الخَضِر]: صاحب موسى عليهما السلام. والخَضِرُ: الأخضر الغض. قال الله تعالى: خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرااكِباً «1» وفي حديث «2» عمر: «اغزوا، والغزو حلو خَضِرٌ، قبل أن يكون ثماماً، ثم يكون رُماماً، ثم يكون حُطاماً». ثُماماً: ضعيفاً. ورُماماً: بالياً، وحُطاماً: متكسرَاً. ل [الخَضِل]: النبات الناعم. والخَضِل: الندي. ... فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين ع [خُضَعة]: رجلٌ خُضَعة: يخضع لكل أحد. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ر [الأَخْضَر]: معروف، والعرب تسمي الأخضر أسود، والأسود أخضر. قال بعضهم: ومنه قوله تعالى غُثااءً أَحْوى «3» ومنه قوله تعالى

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 99 ... فَأَخْرَجْناا مِنْهُ خَضِراً نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرااكِباً .... (2) جاء الحديث في النهاية في قسمين الأول في (خضر) وقسمه الآخر في (رقم): (2/ 41؛ 267)، (3) سورة الأعلى: 87/ 5 فَجَعَلَهُ غُثااءً أَحْوى.

ع

مُدْهاامَّتاانِ «1»: أي خضراوان شديدتا الخضرة، ومنه سواد العراق لكثرة «2» خضرته. ومنه قوله «3»: وأنا الأخضر من يعرفني ... أخضر الجلدة من بيت العرب أي: هو أسمر، لأن السمرة «4» لون العرب. ع [أَخْضَع]: رجل أخضع: أي خاضع مقيم عل الذل، وامرأة خضعاء «5»، قال العجاج «6»: وصرت عبداً للبعوض أخضعا ... تمضني مَضَّ الصبي المرضعا أي: ذات الرضيع. ... مِفْعَل، بكسر الميم ب [المِخْضَب]: المِرْكَن «7». د [مِخْضَد]: رجل مِخْضد: أي كثير الأكل بسرعة. ل [مِخْضَل]: سيف مِخْضَل: أي قطّاع، ويقال بالصاد، وهما لغتان. ...

_ (1) سورة الرحمن: 55/ 64. (2) في (ت): «لقدر»، والعبارة في المقاييس: (2/ 195). (3) البيت في معجم الشعراء: (309) واللسان والتاج (خضر) للفضل بن العباس اللهبي الهاشمي. (4) في (ت): «لأن الأسمر». (5) وأخضع وخضيع وخُضْعِي يُؤَنَّب بها في اللهجات اليمنية من يرضخ لأي حيف أو غبن. (6) ملحقات ديوانه (2/ 305) والمقاييس (2/ 190) واللسان والتاج (خضع) والرواية فيها: «يمصني مص» بالصاد المهملة، والمصّ والمضّ بمعنى. (7) المِرْكَن: الإِجَّانة التي تُغْسل فيها الثياب ونحوها (اللسان/ ركن).

فاعل

فاعل ب [خَاضب]: ظليم خاضب: وهو الذي أكل الربيع فاحمر ظنبوباه ولا يقال للنعامة، قال أبو دؤاد «1»: له ساقا ظليم خا ... ضبٍ فوجئ بالرعب ... فَعَال، بفتح الفاء د [الخَضاد]: شجر مثل النصي له ورق حروفه كحروف الحلفاء. ر [الخَضار]: البقل الأول. والخضار: اللبن الذي كثر ماؤه، وهو السمار. ... و [فُعَالة]، بضم الفاء، بالهاء ر [خُضَارة]: اسم للبحر، وهو معرفة. ... ومن المنسوب ر [الخُضَاري]: طائر أخضر، في حنكه خضرة يسمى الأخيَل، وهو أعظم من القطا، والعرب تتشاءم به إِذا وقع على ظهر بعير. ... فِعَال، بالكسر ب [الخِضَاب]: ما يختضب به. ... فَعيل

_ (1) هو أبو دؤاد الإِيادي وقد سبقت ترجمته والبيت له في المقاييس: (2/ 194) واللسان (خضب).

ب

ب [خَضيب]: كف خضيب: أي مخضوبة. والكف الخضيب: نجمٌ. د [خَضِيد]: نبات خضيد: أي مخضود. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [الخَضيرة]: النخلة «1» ينتثر بُسْرُها أخضر. ع [الخَضِيعة]: ما يسمع من صوت الدابة إِذا عدت، قال «2»: كأن خضيعة بطن الجواد ... وعوعوة الذئب في فدفد م [الخَضيمة]: الحنطة تطبخ بماء حتى تنضج. ... فِعَلٌّ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام م [الخِضَمّ]: الكثير العطاء، قال رؤبة «3»: كم لك يا سفاح من خال وعم ... من هاشم في السؤدد الضخم الخضم ويقال: فرس خضم: أي واسع الجري. والخِضَم: الجيش الكثير، قال «4»:

_ (1) في (ت) وحدها: «النخلة التي .... (2) البيت لامرئ القيس كما في الصحاح واللسان والتاج (خضع) والجمهرة: (2/ 28) وهو غير منسوب في المقاييس: (2/ 191). وليس في ديوانه- ط دار كرم وليس له فيه قصيدة على هذا الوزن والروي. (3) ليس في ديوان أراجيزه ط. ليبزيغ سنة 1903 م. (4) الرجز للعجاج، ديوانه: (2/ 129) وهو في اللسان (خضم).

و [فعلة]، بضم الفاء والعين، بالهاء

فاجتمع الخِضَمُّ والخضم ... و [فُعُلَّة]، بضم الفاء والعين، بالهاء م [الخُضُمَّةُ]: مستغلظ الذراع. وقيل «1»: معظم كل أمرٍ: خُضُمَّة. ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ر [خَضْراء]: كتيبة خضراء لسواد الحديد «2». وكان يقال لكتيبة النبي عليه السلام: الخِضراء، وهي كتيبة الأنصار. وفي الحديث «3»: «إِياكم وخضراء الدِّمَن» قيل: يعني المرأة الحسناء في منبت سوء، شبهها بالشجرة النابتة في دِمْنة. ... الرباعي، والملحق به فَيْعَلة، بفتح الفاء والعين ع [الخَيْضَعة]: معركة القتال، لأن الأقران يخضع بعضهم فيها لبعض. ويقال «4»: هي غبار المعركة. ويقال: الخيضعة: البيضة من الحديد. عن الفراء قال لبيد «5»: والضّارِبُون الهَام تَحتَ الخَيْضَعَة ...

_ (1) انظر المقاييس: (2/ 193). (2) في المجمل: «إِذا غلب عليها لبس الحديد» وفي المقاييس: «إِذا كانت عِلْيَتُها سواد الحديد»: (2/ 195). (3) أخرجه الشهاب القضاعي في مسنده، رقم (957) وهو من حديث أبي سعيد الخدري عند أبي عبيد في الغريب: (1/ 422) وابن الأثير في النهاية: (2/ 42). (4) انظر هذا القول وغيره في المقاييس (خضع): (2/ 191). (5) هو من أرجوزة له في ديوانه: (93) وهو رابع أربعة أبيات في اللسان والتاج (خضع).

فعلل، بكسر الفاء واللام

فِعْلِل، بكسر الفاء واللام رم [الخِضْرِم]: الرجل الجواد الكثير العطية. وكل كثير: خضرم. يقال: بحر خضرم، وبئر خضرم: كثيرة الماء. قال النعمان بن بشير «1»: وحسان ذو الشعبين منا ويرعش ... وذو يزن تلك البحور الخضارم ... يَفْعُول، بفتح الياء ر [اليَخْضُور]: الأرض الكثيرة الخضرة؛ وكل أخضر من بحر أو عشب: يخضور، والجميع: يخاضير. ...

_ (1) له على هذا الوزن والروي قصيدة طويلة في الإِكليل: (2/ 203 - 205). وأكثرها في الأغاني: (16/ 45 - 46) وليس فيها هذا البيت.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يَفْعِلُ بكسرها ب [خَضَبَ] الشيء بالخِضَاب. وخَضَب النخلُ: إِذا اخْضَرَّ طلعه. وخضب الشجر: إِذا اخْضَرَّ. د [خَضَدَ] الشَّجرة: إِذا قطع شوكها. يقولون: خضد الله تعالى شوكة الأبعد. قال الله تعالى: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ «1» أي قُطع شوكه. وفي الحديث عن النبي «2» عليه السلام في المدينة: «لا يُخْضَدُ شوكها». ويقال: خضدت الشيءَ فانخضد: أي ثنيته فانثنى. يقولون: خضد البعيرُ عنقَ بعير آخر: إِذا ثناه عند مقاتلتهما. وخَضَد الفرس خضداً: أي أكل أكلًا شديداً. قال امرؤ القيس «3»: ويخضد في الآري حتى كأنه ... به عُرَّة أو طائف غير معقب وخضد الرجل: إِذا أكل شيئاً رطباً كالقثاء ونحوه. وقيل لأعرابي كان معجباً بالقثاء: ما يعجبك منه؟ قال: خضدُه. ف [خَضَف]: أي حبق «4». م [خَضَم]: الخضم: القطع. وسيف خضّام: قطاع. ...

_ (1) سورة الواقعة: (56/ 28). (2) هو في النهاية لابن الأثير: (2/ 39) في (ت): في حديث النبي عليه السلام. (3) ديوانه: (24) وروايته: « ... حتى كأنما» ، وهو في اللسان (خضد) رواية الديوان. (4) ومثله «خضم» كما في المقاييس: (2/ 192)، أي: ضرط.

فعل يفعل، بالفتح فيهما

فَعَلَ يَفْعَلُ، بالفتح فيهما ع [خَضَع]: الخضوع: الذل، يقال: خضع له: أي ذل. قال الله تعالى: فَظَلَّتْ أَعْنااقُهُمْ لَهاا خااضِعِينَ «1». ويقال: خضع النجم: إِذا مال للمغيب. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل بالفتح ر [خَضِر] الزرعُ خَضْراً فهو خَضِرٌ: أي أخضرُ غَضٌّ. ع [خَضِع]: الأخضع: الذي في عنقه خضوع خِلْقةً. وظليم أخضع: إِذا عدا مد عنقه واعتمد عليه في عدوه. وظبي أخضع وفرس أخضع كذلك. م [خَضِم]: الخَضْم: الأكل بجميع الأسنان. ومنه المثل: قد يبلغ الخضم بالقضم «2». وفي حديث «3» أبي هريرة: «واخْضَموا فَستَنْقضم» أي: استكثروا من الدنيا فستكتفي بالقليل. وكان الكسائي يقول: الخضم من الإِنسان بمنزلة القضم من الفرس. ... الزيادة الإِفْعال

_ (1) سورة الشعراء: (26/ 4) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمااءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنااقُهُمْ لَهاا خااضِعِينَ. (2) المثل رقم (2845) في مجمع الأمثال (2/ 93). (3) قال أبو عبيد في هذا الحديث: إِن أبا هريرة مرَّ بمروان وهو يبني بنياناً له، فقال له: ابنوا شديدا وأمّلوا بعيدا واخْضَموا فستقضم» غريب الحديث: (2/ 275) والحديث في الفائق للزمخشري: (1/ 354)، والنهاية: (2/ 44).

ر

ر [أَخْضَرَهُ]: الرِّيُّ: جَعَلَهُ أَخْضَرَ. ع [أَخْضَعَتْهُ] إِليه الحاجَةُ: فخضع. ل [أَخْضَلَهُ]: أي بَلَّه، يقال: أَخضلتْ دُموعُه لِحْيَتَهُ. وفي الحديث «1»: قال النبي عليه السلام: «أوجدتم يا معاشر الأنصار من لُعاعة، فبكوا حتى أَخْضَلوا لِحاهُم» وأَخْضَلتنا السَّمَاءُ: أي بلَّتنا. ... التفعيل ب [خَضَّب]: بَنانٌ مُخَضَّبٌ: أي مخضوب. د [خَضَّدَ] الشَّوْكَ: أي قَطَّعَهُ. ر [خَضَّر] الشَّيْءَ: أي جعله أخضرَ. ع [خَضَّعت] اللحمَ: إِذا قَطَّعته. ... المفاعلة ر [المُخاضَرَة]: بَيْعُ الثمار وهي خُضْرٌ قبل بُدُوِّ صَلاحِها، وهو مَنْهِيٌّ عنه، وقد بيَّنا اختلافَ الفُقهاءِ في ذلك في كتابِ الباء في الباء والدال. ن [المُخاضَنة]، بالنون: المغازلة. قال الطِّرِمّاح بنُ حَكيم الطائي «2»:

_ (1) هو طرف من حديث طويل لأبي سعيد أخرجه أحمد في مسنده: (3/ 76 - 77). (2) ديوانه: (482) تحيق د. عزة حسن- وزارة الثقافة السورية- والرواية فيه «وأدت إِلي .. »، «ترنو لقول .. » وذكر في التحقيق رواية «وألقت .. » والزولة: المرأة الطريفة، والبيت في اللسان والتاج (خضن) وفي المقاييس: (2/ 193).

الافتعال

فألقت إِليَّ القَوْلَ منهن زَولةٌ ... تُخَاضِنُ أو تَرنو بعين المُخَاضِنِ ... الافتعال ب [اخْتَضَب] بالحناء ونحوه: من الخضاب. ر [اخْتَضَر] الكلأَ: إِذا جَزّه وهو أخضر؛ قال فتيانٌ من العرب لشيخ كبير: أَجْزَزْت «1» يا شيخ قال: أي بنيَّ، وتُخْتَضَرون «2». ع [اخْتَضَع]: وخضع بمعنى. م [اخْتَضم] السيفُ جَفْنَه: إِذا قطعه من حِدَّتِه. ... الانفعال د [انْخَضَد] العودُ: إِذا انثنى من غير كسر بَيِّن. ... الافعلال ر [اخْضَرَّ] الشيءُ: أي صار أخضر. ل [اخْضَلَّت]: يقال: اخضلت لحيته من الدموع: أي ابتلت. ... الفَعْلَلة رف [خَضْرَفت] العجوز: إِذا هرمت.

_ (1) أجْزَزت، أي: حان لك أن تموت. (2) تختضرون: تموتون شباباً.

رم

رم [خَضْرَم]: المُخَضْرَمُ: رجل مُخَضْرَم النسب: أي دعيٌّ، عن الفراء. ولحم مخضرم: لا يُدْرَى أهو من ذكر أو أنثى. والمخضرم: الشاعر الذي أدرك الجاهلية والإِسلام. وناقة مُخَضْرَمَةٌ: قُطع طرف أذنها، وفي الحديث «1» «خطب النبي عليه السلام يوم النّحر وهو على ناقة مُخَضْرَمة». وامرأة مُخَضرَمَة: مَخْفُوضَة «2». ...

_ (1) هو من حديث عبد الله بن مسعود عند: ابن ماجه في المناسك، باب: الخطبة يوم النحر، رقم: (3057) بهذا اللفظ وفي مسند أحمد «خطبنا .. وهو على ناقة له حمراء مخضرمة. »: (3/ 473 و 5/ 412). (2) أي مختونة. وانظر أبو عبيد في غريب الحديث: (1/ 83).

باب الخاء والطاء وما بعدهما

باب الخاء والطاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الخَطْب]: سبب الأمر، يقال: ما خطبك؟ قال الله تعالى: ماا خَطْبُكُماا «1». ويقال: هذا خطب جليل: أي أمر جليل. وهذا خطب يسير: أي أمر يسير، والجمع: خطوب. م [الخَطْم] من كل طائر: منقاره، ومن كل دابة مقدم أنفه وفمه. والخطم: أنف الجبل. ... ومن المنسوب م [الخَطْمِيُّ]: لغة في الخِطْمِيِّ، قال «2» على هذه اللغة. كأن غِسْلَة خَطْميٍّ بمشفرها ... والخد منها وفي اللحيين تلغيم شبه الزبد بالخطمي. ... فُعْل، بضم الفاء ب [خُطب]: يقال في قصة أم خارجة «3»: خُطْب نُكْحٌ: لغة في خِطَبٍ. ...

_ (1) سورة القصص: 28/ 23 ... قاالَ ماا خَطْبُكُماا قاالَتاا لاا نَسْقِي حَتّاى يُصْدِرَ الرِّعااءُ وَأَبُوناا شَيْخٌ كَبِيرٌ. (2) انظر مادة (خطم) في اللسان والتاج ولكعب بن زهير فيهما بيت هذه روايته: كأن ما فات عينيها ومذبحها ... من خطمها ومن اللحيين برطيل. (3) هي امرأة من العرب، يضرب بها المثل، فيقال: أسرع من نكاح أم خارجة! وكان الخاطب يقوم على باب خبائها فيقول: خِطْبٌ! فتقول: نِكْحٌ! أو خُطْبٌ! فتقول: نُكْحٌ! (اللسان: خطب).

و [فعلة]، بالهاء

و [فُعْلة]، بالهاء ب [الخُطْبة]: اسم الكلام المخطوب به. والخُطبة: لون الأخطب. و [الخُطْوة]: ما بين القدمين، والجمع: خطاً. وقوله تعالى: وَلاا تَتَّبِعُوا خُطُوااتِ الشَّيْطاانِ* «1». قيل: خطواته: أعماله. وقيل: خطواته: خطاياه. قرأ الكسائي وابن عامر ويعقوب بضم الطاء، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ أبو عمرو ونافع وحمزة بسكون الطاء، واختلفت الرواية عن ابن كثير وعاصم. ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الخِطْب]: المرأة التي تخطب، يقال: هي خِطْبة. والخِطْب: الخاطب. يقال: هو خِطْب فلانة: أي خاطبها. يقال في قصة أم خارجة «2»: خِطْب فتقول: نِكْح، أي أنا خاطب، ونكْحٌ أي ناكح. وقيل: كان الرجل إِذا أراد الخطبة قام في النادي فقال: خِطْب: أي أنا خَاطب، فمن أراده قال: نِكْح!، أي أنت ناكح. ر [الخِطْر]: الكثير من الإِبل، يقال: هو نحو المائتين، والجمع أخطار.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 168 ياا أَيُّهَا النّااسُ كُلُوا مِمّاا فِي الْأَرْضِ حَلاالًا طَيِّباً وَلاا تَتَّبِعُوا خُطُوااتِ الشَّيْطاانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ. ولهذه المعاني وغيرها انظر: الدر المنثور للسيوطي: (2/ 403) وفتح القدير للشوكاني (وفيه أيضاً مختلف القراءات): (1/ 167). (2) انظر إِلى رقم الحاشية (3) في الصفحة السابقة.

همزة

والخِطْر «1»: ضرب من النبات يُختضب به، له زهر أحمر كثير الورق والأغصان، وهو قابض يحلل الأورام الحادثة في الرحم والثدي وسائر البدن؛ إِذا طُلي به مدقوقاً أو مطبوخاً، وإِن طبخ بالخل سكّن وجعِ الأسنان. وبزره نافع لنفث الدم والإِسهال وقروح الأمعاء ومفتت للحصى ومذهب للبَهَق إِذا طُلي به في الشمس، وصمغه حابس للبطن نافع في الحمى الحادثة من الصفراء. همزة [الخِطْء]، مهموز: الذنب والخطيئة. قال الله تعالى: كاانَ خِطْأً كَبِيراً «2». وقال بعضهم: الخِطْء: العدول عن الصواب بعمد خلاف الخَطأ: وهو العدول عن الصواب سهواً. فالخِطْء: ما فيه إِثم، والخطَأ: ما لا إِثم فيه. ... ومن المنسوب م [الخِطْمِيُّ]: نبات يغسل به الرأس. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ر [الخَطَر]: المنزلة والقَدْر. والخَطَر: السبق الذي يتراهن عليه. ويقال: هذا خَطَر ذاك: أي مثله في القدر. والخَطَر: الإِشراف على الهلاك. والخَطَر: الإِبل الكثيرة. ل [الخَطَل]: الفحش.

_ (1) قال اللغوي العلامة عيسى بن إِبراهيم الوحاضي الحميري (ت 480 هـ‍) سلف نشوان الحميري في كتابه المفيد «نظام الغريب في اللغة» (ط) «والخِطْر: شجر النِّيل، والسيان الحِنا .. والحُماض شجر حامض الأوراق، له ثمر أحمر كعرف الديك .. »: (244). - نشير إِلى هذا المصدر (بنظام الغريب). (2) سورة الإِسراء: 17/ 31 وَلاا تَقْتُلُوا أَوْلاادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلااقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيّااكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كاانَ خِطْأً كَبِيراً.

همزة

همزة [الخطأ]: نقيض الصواب. قال الله تعالى: وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً «1». وقرأ ابن عامر: كَانَ خَطَأً كَبِيراً «2». وفي حديث النبي عليه السلام: «رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» معناه: رفع عنهم حكم ذلك. ... و [فَعِلٌ]، بكسر العين ل [خَطِل]: رجل خَطِل: أي سريع الإِعطاء. ورُمْحٌ خطِل: أي طويل شديد الاضطراب إِذا هُز. ويقال: الخَطِل: الأحمق. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ب [الأَخْطَب] من الحمير «3»: الذي تعلوه خضرة، وكل لون يشبهه فهو أخطب. قال الهذلي «4» يصف غزالًا: خَرِقٌ غضيض الطرف أحورُ شادنٌ ... ذو حوَّة أُنُفُ المدافِع أخطبُ والأخطب: طائر.

_ (1) سورة النساء: 4/ 92 وَماا كاانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلّاا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ .... (2) سورة الإِسراء: 17/ 31، وتقدمت قبل قليل، وانظر في قراءة الآيتين وتفسيرهما فتح القدير: (1/ 497 - 500، 3/ 220 - 223). (3) نقل ابن فارس عن الفراء في (خطب): «الأصل الآخر فاختلاف لونين: الخَطْباء: الآتان التي لها خط أسود على متنها، والحمار الذكر أخطب، والأخطب طائر ولعله يختلف عليه لونان ... والأخطب: الحمار تعلوه خضرة، وكل لون يشبه ذلك فهو أخطب» المقاييس: (2/ 199)؛ وراجع اللسان (خطب)، والاشتقاق: (1/ 53). (4) هو ساعدة بن جُؤَيَّة الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 168)، وروايته: « .. أُنُفُ المساربِ ... » ، والخَرِق من أولاد الظباء: الصغير الذي إِذا فاجأته اضطرب. والشَّادِنُ: ما قوي وتحرك من أولاد الظباء وغيرها. ذو حوة: فيه خطوط تضرب إِلى السواد.

ف

ف [الأَخْطَف]: الضامر البطن. ل [الأَخْطَل] «1»: شاعر من تغلب، واسمه غياث بن غوث. م [الأَخْطَم]: رجل أخطم: طويل الأنف. ... مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين م [المَخْطِم]: الأنف، والجمع: مخاطم. ... و [مُفْعَل]، بضم الميم وفتح العين ف [المُخْطَف]: فرس مُخْطَف: أي ضامر مطوي الحشا. ... و [مِفعَل]، بكسر الميم ف [المِخْطَف]: بازٌ مِخطَف: سريع الخطف. ... مَفْعُول ف [المَخْطُوف]: الضامر البطن. ... مُثَقَّل العين ، مُفَعَّل بفتح العين م [المُخَطَّم]: البُسْر إِذا صارت فيه خطوط وطرائق. ...

_ (1) مشهور معروف (ت 92 هـ‍)؛ نقل ابن دريد في اشتقاق لقبه قولين، الأول: عن أبي عبيدة- زعمه- بأنه من (خَطِل) «لخطله واضطراب كلامه» والآخر عن الأصمعيّ، قال: «وإِنما سمي (الأخطل) لسفَهِه واضطراب شعره، والخطل: الالتواء في الكلام .. » الاشتقاق: (1/ 106؛ 2/ 338).

فعال، بفتح الفاء

فَعَّال، بفتح الفاء ب [الخَطَّاب]: من أسماء الرجال. ر [الخَطَّار]: اسم فرس. ... ل [الخَطَّال]: الذي يحاسب أهله بإِنفاقه عليهم. ... و [فَعَّالة]، بالهاء ل [الخَطَّالة]: امرأة خَطَّالَة: أي ذات فحش) «1». ... فُعَّال بضم الفاء ف [الخُطَّاف]: شبه الكُلَّاب من حديد، والجمع: خطاطيف، وكل حديدة حجناء: خطاف، والخطاف حديدة حجناء تكون في جانبي البكرة فيها المحور. والخُطَّاف: الخُشَّاف، وهو الطائر بالليل. ... فِعِّيلَى بكسر الفاء والعين ب [الخِطِّيبَى]: الخطبة. قال «2» عدي بن زيد: لخِطِّيْبَى التي غدرت وخانت ... وهنَّ ذوات غائلة لُحينا ...

_ (1) ما بين القوسين ساقط من (ت) وحدها، وهو في بقية النسخ (س، نش، بر 2، ب). (2) البيت من قصيدة طويلة له، وفي روايتها اختلاف بين المراجع وزيادة ونقصان، انظر الشعر والشعراء: (112 - 113)، وشرح الدامغة: (593 - 595)، وسياقه الصحيح: فطاوعِ أمرهم وعصى (قصيرا) ... وكان يقول- لو تبع- اليقينا ولم ترَ عين ما أْتَمروا سواه ... فشدَّ لرحلةِ السفر الوضينا لِخِطِّيْبَى التي ... ... ... ... ... .. ... ... ... إِلخ وأخطأ الليث حين توهم خِطِّيْبى اسماً- انظر اللسان (خطب) -.

فاعل

فاعل ف [الخَاطِف]: الذئب. وخاطف ظله: اسم طائر. ... فَعال بفتح الفاء همزة [الخَطَاء]: لغة في الخطأ: وقرأ الحسن إن قتلهم كان خَطَاءً كبيراً وقرأ الحسن ومن قتل مؤمنا خطاء «1». قال النعمان بن العجلان الأنصاري «2»: فكان خَطَاءً ما أتينا وجئتمُ ... صواباً كأنا لا نريش ولا نبري ... و [فِعال]، بكسر الفاء ب [الخِطاب]: الكلام بين اثنين، قال الله تعالى: وَآتَيْنااهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطاابِ «3». م [الخِطام]: زمام البعير، لأنه يقع على الخطم وهو الأنف وما يليه من الفم. والخِطام: سمة. همزة [الخِطَاء]: لغة في الخطأ، وقرأ ابن كثير إن قتلهم كان خطاء «4». ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 92 وانظر فتح القدير: (1/ 497) وتقدمت الآية قبل قليل. (2) انظر في نسبه، طبقات ابن سعد (8/ 390) - ترجمة بهيسة بنت عمرو- وترجم له في الإِصابة وأعلام الزركلي، ولم نجد الشاهد من شعره. (3) سورة ص: 38/ 20 ... فتح القدير: (4/ 413). (4) سورة الإِسراء: 17/ 31 وتقدمت قبل قليل.

فعيل

فَعِيل ب [الخَطِيب]: الذي يخطب للقوم. ر [الخَطِير] خطيرُ الشيء: نظيره. والخطير: الزمام. والخطير: الخطَران عند الصولة والنشاط. قال الطرماح «1»: بالوا مخافَتَها على نيرانِهم ... واستسلموا بعد الخطير فأُخمدوا أي بعد الوعيد. ... و [فَعِيلة]، بالهاء ف [الخَطِيفة]: دقيق يُذَرُّ على اللبن ثم يطبخ فيلعق. وفي الحديث «2»: «دَعت أم سُليم النبي عليه السلام لِخَطِيفَة شَعِيْر .. » سميت خطيفة لاختطاف الناس لها. همزة [الخطية]: هي الخطيئة، بالهمز. قال الله تعالى وَأَحااطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ «3» وقرأ نافع خطيئاته بالجمع. وقرأ ابن عامر تغفر لكم خطيئتكم «4» بالتاء والرفع على ما لم يسم فاعله والتوحيد في الأعراف «5». وقرأ نافع ويعقوب (خَطِيئااتِكُمْ) بالجمع والرفع، وقرأ الباقون

_ (1) الطرماح بن حكيم الأزدي، ديوانه: (152) واللسان والتاج (خطر) وروايته «وأخمدوا». (2) هو من حديث أنس، وأم سليم هي أمه، أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة، في من أدخل الضيفان عشرة عشرة ... رقم: (5135)، وأحمد في مسنده: (3/ 147). (3) سورة البقرة: 2/ 81 بَلى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحااطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ .. وانظر القراءات في فتح القدير: (1/ 190). (4) سورة البقرة: 2/ 58 وانظر في قراءاتها فتح القدير: (1/ 74). (5) التي في الأعراف: 7/ 161 هي ... وَادْخُلُوا الْباابَ سُجَّداً نَغْفِرْ لَكُمْ خَطِيئااتِكُمْ ....

فعلى بفتح الفاء والعين

نَغْفِرْ بالنون خَطِيئااتِكُمْ بالألف، وهو رأي أبي عبيد، غير أبي عمرو فقرأ (خطاياكم) بغير همز جمع خطية بغير همز: خطية وخطايا كمطية ومطايا، وكذلك قرأ نافع مما خطاياهم أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نااراً «1» والباقون خَطِيئااتِهِمْ بالهمز، والألف للجمع، وعن الأعمش (خطيئتهم) بالهمز بغير ألف للواحد. ... فَعَلى بفتح الفاء والعين ف [الخَطَفَى] «2»: اسم جد جرير. والخَطَفَى: سرعة المرِّ وبه سمي الرجل. ... فَعْلَاء بفتح الفاء ممدود ب [الخَطْبَاء]: قال الفراء: الخَطْبَاء: الأتان التي على متنها خط أسود، والذكر: أخطب. ... فُعْلَان بضم الفاء ب [الخُطْبَان]: الحنظل إِذا صارت فيه خطوط خضر، يقال: هو جمع أخطب، ويقال: هو جمع خطبانة بالهاء. قال «3» يصف نساءً: لم يُعَلَّلْن بالمغافيرِ والصمغِ ... ولا نقفِ حنظلِ الخطبان ... فَيْعَل بفتح الفاء والعين

_ (1) سورة نوح: 71/ 25. (2) هو لقبٌ لقِّب به جده حذيفة بن بدر من رجز له. انظر التكملة واللسان والتاج (خطف) والاشتقاق: (1/ 231). (3) لم نجده.

ف

ف [الخَيْطَف]: يقال: جَمَلٌ خَيْطَفٌ، وذو عُنُق خَيْطَف: أي سريع المرِّ، كأنه يختطف عنقه في مشيه أي يجتذب، قال الخَطَفَى يصف جمالًا «1»: مشافراً هدلًا وهاماً رُجَّفا ... وعَنَقاً عند الوجيف خيطفا ويقال: إِنه بهذا البيت سمي الخطفى «2». ل [الخَيْطَل]: السنور، ويقال: هو الخنطل بالنون. ...

_ (1) الرجز للخَطَفَى جد جرير المذكور قبل قليل، وهو في الاشتقاق: (1/ 231) والتكملة واللسان والتاج (خطف) ثلاثة أبيات، فأوله: يرفعن بالليل إِذا ما أسدفا (2) العبارة في (ت): ويقال إِنه سمي بهذا البيت الخيطفي.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بالفتح يفعُل بالضم ب [خَطَب] على المنبر خُطبة: بضم الخاءَ. وخَطب المرأة خِطبة بكسر الخاء. قال الله تعالى: مِنْ خِطْبَةِ النِّسااءِ «1» وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «لا يخطبنَّ أحدكم على خطبة أخيه» و [خَطَا]: خَطَا الرجل خطواً وخطوة واحدة بالفتح، والخُطوة بالضم الاسم. وفي الحديث «3»: قال أعرابي لعلي: إِني سمعت قارئاً يقرأ لاا يَأْكُلُهُ إِلَّا الخاطون فأفزعني ذلك وَكُلٌّ يا أمير المؤمنين يخطو. فقال له علي: ليس كذلك إِنما هو الْخااطِؤُنَ بالهمز فرجع مسروراً ... فَعَل بالفتح يَفْعِل بالكسر ر [خَطَر] البعير خَطْراً وخطراناً: أي رفع ذنبه مرة ووضعه مرة. ورمح خَطَّار: وخَطَرانُه: ارتفاعه وانخفاضه بالطعن. ورجل خطَّار: بالرمح: أي طعان. ويقال: خَطَر ببالي كذا خطراً وخطوراً.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 235 وَلاا جُنااحَ عَلَيْكُمْ فِيماا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسااءِ .... (2) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين وكتب السنن: البخاري في النكاح، باب: لا يخطب على خطبة أخيه، رقم: (4848)؛ ومسلم في النكاح، باب: تحريم الخطبة على خطبة أخيه ... رقم: (1412). (3) هو من حديث صعصعة بن صوحان أخرجه البيهقي في (شعب الإِيمان) رقم (1684) وتذكره بعض كتب التفسير في شرح هذه الآية (37) من سورة الحاقة وله بقية يدلل بها على أن أبا الأسود الدؤلي أول من وضع النحو، فبعد رد عليّ على الأعرابي التفت إِلى أبي الأسود ثم قال له: «إِن الأعاجم قد دخلت في الدين كافة، فضع للناس شيئاً يستدلون به على صلاح ألسنتهم، فرسم لهم الرفع والنصب والخفض». انظر: السيوطي الدر المنثور: (8/ 275)؛ والمزهر: (2/ 397).

م

يقال: الخاطر: كلام وقيل: هو اعتقاد وقيل: هو ظن. وخَطَر الدهر خطراناً: إِذا حدثت حوادثه. وخَطَر الرجل في مشيته خطراناً: إِذا اهتز وتبختر. م [خَطَم] البعير بالخطام خطماً: أي جعله على خطمه. ... فَعِل بالكسر يَفْعَل بالفتح ب [خَطِب] الحمار خطباً: أي صار أخطب. ف [خَطِف] الطائرُ الشيءَ خطفاً: إِذا استلبه. وبرق خاطف: يخطف الأبصار. قال الله تعالى: يَكاادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصاارَهُمْ «1». وخَطِف الشيطانُ السمعَ: إِذا استرق منه شيئاً. قال الله تعالى: إِلّاا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ «2» وقرأ القراء غير نافع: فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ «3» وهو رأي أبي عبيد «4». ل [خَطِلَ]: الخَطَلُ: السرعة والخفة. يقال للأحمق العجل: خَطِل وللمقاتل السريع الطعن: خَطِل. قال «5»: أحوس في الظلماء بالرمح خَطِل

_ (1) سورة البقرة: 2/ 20. (2) سورة الصافات: 37/ 10 إِلّاا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهاابٌ ثااقِبٌ. (3) سورة الحج: 22/ 31 ... وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللّاهِ فَكَأَنَّماا خَرَّ مِنَ السَّمااءِ فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ .... (4) انظر: فتح القدير: (3/ 451 - 452). (5) وهو في التكملة واللسان (خطل) بلا نسبة.

همزة

ويروى: بالرمح الخَطِل. ويقال للرجل الجواد: خَطِل اليدين: أي عجل عند الإِعطاء. والخَطِل من السهام الذي لا يقصد الهدف يذهب يميناً وشمالًا قال «1»: هذا لذاك وقول المرء أسهمُهُ ... منها المصيب ومنها الطائش الخَطِلُ والخَطِل: استرخاء الأذن. يقال: أذن خطلاء، وكلب أخطل وثَلَّة خطل: مسترخية الآذان. والخَطَل: الفحش من الكلام، وبذلك سمي الأخطل الشاعر لسفهه واضطراب شِعره، واسمه غياث بن غوث من بني فدوكس من تغلب «2». همزة [خَطِئ] الرجل خِطَاءً: إِذا أتى بالذنب متعمداً فهو خاطئ بالهمز قال الله تعالى: لاا يَأْكُلُهُ إِلَّا الْخااطِؤُنَ «3» وقال: والناس يلحون الأمير إِذا هم ... خطئوا الصواب ولا يلام المرشد ويقال أيضاً: خطئ خطاءً بمعنى أخطاءً قال امرؤ القيس «4»: يا لهف نفسي إِذا خَطِئْنَ كاهلَا ... .. ... ... ... ... أي: أخطأن. ويقولون: مع الخواطئ سهم صائب. ...

_ (1) وهو بلا نسبة في اللسان (خطل). (2) الاشتقاق: (2/ 338 - 339) وهو: فدوكس بن عمرو بن مالك، وانظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم (305). (3) سورة الحاقة: 69/ 37. (4) ديوانه: (120) وهو في اللسان (خطأ) وروايته فيهما: يا لهف هندٍ ... إِلخ (وهي أخته) وبعده: والله لا يذهب شيخي باطلَا

فعل يفعل بالضم

فَعُل يَفْعُل بالضم ب [خَطُبَ] الرجل: إِذا صار خطيباً. ر [خَطُرَ]: رجل خطير: أي شريف له قدر وخطر. ... الزيادة الإِفعال ب [أَخْطَب] الحنظل: أي صار خطباناً. ر [أَخْطَر] ماله: أي جعله خطِراً. ف [أَخْطَفَ]: شيء مُخْطَف: أي مطوي. ويقال: رمى الرمية فأخطفها: أي أخطأها. قال «1»: إِذا أصاب صيده أو أخطفا ل [أَخْطَل] في كلامه: إِذا تكلم بفحش. و [أَخْطا] بعيرَه فخطا. همزة [أخطأ]: نقيض أصاب، يكون على جهة الإِثم وعلى غير جهة الإِثم. قال الله تعالى: إِنْ نَسِيناا أَوْ أَخْطَأْناا «2». ...

_ (1) في اللسان (خطف): قال العُمانيُّ الراجز، وفي العباب والتاج: قال القُطامي. وقبله: وانقضَّ قد فات العيونَ الطُّرَّفا وهو غير منسوب في المقاييس: (2/ 197). (2) سورة البقرة: 2/ 286.

التفعيل

التفعيل م [خَطَّمَ]: نوق مُخَطَّمة: أي مخطومة. و [خَطَّى]: يقال: خُطِّيَ عنك السوء: أي صُرِف. همزة [خَطَّأه]، مهموز: إِذا نسبه إِلى الخطأ. ... المفاعلة ب [خاطبه]: من الخطاب، والخطاب المفيد على ضربين: حقيقة ومجاز، وأصل الخطاب من الخَطْب وهو سبب الأمر. ر [خاطر] بنفسه: إِذا عرَّضها للخطر. يقولون: لا يُحْمَد المُخاطَر وإِن سَلم. وخاطره على كذا من الخطَر: أي راهنه. ... الافتعال ب [اخْتَطَبَ] القومُ الرجلَ: إِذا دعوه إِلى تزوج امرأة منهم «1». ف [اخْتَطَف] الشيءَ: أي خطفه. و [اختطى]: بمعنى خطا. واختطاه إِلى غيره: أي جاوزه. ...

_ (1) في (ت): اختطب القوم إِلى رجل: إِذا دعوه إِلى تزويج امرأة منهم، والصواب ما في الأصل، انظر اللسان والتاج (خطب).

التفعل

التَّفَعُّل ف [تَخَطَّفَ] الشيءَ: أي اختطفه. قال الله تعالى: وَيُتَخَطَّفُ النّااسُ مِنْ حَوْلِهِمْ «1» وقرأ نافع فَتَخَطَّفَهُ الطَّيْرُ «2». و [تخطاه] وتخطاه: أي تجاوزه. همزة [تخطأ] له بالمسألة، مهموز: أي تعمد خطأه في السؤال. ... التفاعل ب [تَخَاطَبوا]: من الخطاب. ر [تَخَاطروا]: من الخطر. همزة [تخاطأ] له في المسألة، مهموز: أي تعمد له الخطأ. وتخاطأت النبل: إِذا أخطأت. ... الفَعْلَلَة رف [خَطْرَفَ]: إِذا أسرع المشي. ويقال بالظاء. ... التَّفَعْلل رف [التَّخَطْرُف]: مثل الخطرفة. ...

_ (1) سورة العنكبوت: 29/ 67 أَوَلَمْ يَرَوْا أَنّاا جَعَلْناا حَرَماً آمِناً وَيُتَخَطَّفُ النّااسُ مِنْ حَوْلِهِمْ .... (2) سورة الحج: 22/ 31 وتقدمت الآية.

باب الخاء والظاء وما بعدهما

باب الخاء والظاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين و [خظا]: يقال: لَحْمُهُ خظا بظا: أي كثير مكتنز، قال «1»: خاظي البضيع لحمه خظا بظا ... [الزيادة] فَعْلان، بزيادة ألف ونون و [خَظْوان]: رجل خَظْوان: ركب بعض لحمه بعضاً. ... الرباعي فُعْلول، بالضم رف [خُظْروف]: جمل خُظروف: سريع المشي. ... الملحق بالخماسي فَنْعَلِل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام رف [خَنْظَرِف]: عجوز خَنْظَرِف: مسترخية الجلد، والنون زائدة. ...

_ (1) الشاهد للراجز المخضرم الأغلب العجلي، وانظر كتاب الإِتباع (14).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح يفعُل بالضم و [خظا] لَحْمهُ: أي كثر واكتنز فهو خاظ. قال الهذلي «1» يصف حماراً: خاظٍ كعرق السدر يس‍ ... بق غارة الخوص النجائب أراد أنه أحمر كعرق السدر. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح و [خظا] وخظا يخظو: كثر. ي [خَظِيَ] لحمُه: إِذا كثر واكتنز. ... [الزيادة] الفَعْلَلة رف [خَظْرَف] البعير: أسرع المشي. وخظرف جلد العجوز: استرخى من الكبر. ...

_ (1) حبيب الأعلم الهذلي ديوان الهذليين: (2/ 79)، واللسان (خظا). والخوص: العائرات الأعين من الإِبل.

باب الخاء والعين وما بعدهما

باب الخاء والعين وما بعدهما الأسماء الزيادة فَيْعَل، بفتح الفاء والعين ل [الخَيْعَل]: قميصٌ ليس له كُمّان، غيرُ مَخِيط الفرجين تلبسه النساء، قال الهذلي «1»: السالكُ الثغرةَ اليقظانُ كالِئُها ... مشيَ الهلوكِ عليها الخَيْعَلُ الفُضُلُ أي: يسلك المخافة متبختراً. والخَيْعَل: الذئب. والخَيْعَل: الغُوْل. ... فَيْعَالَة بفتح الفاء م [الخَيْعَامَةُ]: مِنْ نَعْتِ الرَّجُلِ السُّوْءِ. ...

_ (1) هو المتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 34)، ونظام الغريب للوحاظي الحميري (ص 111)، واللسان (خعل). وكالئها: حافظها. والهلوك: الغَنِجَة المتكسرة. والفُضُلُ- كما في الديوان-: التي ليس في درعها إِزار. أما عند الوحاظي فهو: الثوب الذي يلبسه الإِنسان في سائر أوقاته.

الأفعال

الأفعال الزيادة التَّفَعُّل ل [تَخَعَّل] التَّخَعُّل: التعثُّر في المشي والاضطراب كمشي الشيخ الكبير. ... الفَيْعَلَة ل [خَيْعَلَها]: أي أَلْبَسَهَا الخَيْعَلَ. ... التفعيل ل [تَخَيْعَلَت] المرأةُ: إِذا لبست الخَيْعَل. ***

باب الخاء والفاء وما بعدهما

باب الخاء والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلَة، بضم الفاء وسكون العين ر [الخُفْرَة]: الذِّمَّة «1». يقال: وفَيْتَ خُفْرَتَك. وفي حديث «2» أبي بكر: «ومَنْ صَلّى الصُّبْحَ فهو في خُفْرَةِ الله» ي [الخُفْيَة]: الاسم من الاستخفاء. قال الله تعالى: تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً* «3». ويقال: خِفْيَةً بالكسر. أيضاً، وبها قرأ أبو بكر عن عاصم. والباقون بالضم. ... الزيادة مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ق [المَخْفِق]: المكان المستوي يخفق فيه السَّراب. قال «4»: ومخفقٍ من لُهْلُهٍ فَلُهْلُهِ ...

_ (1) ولمادة (خفر) هذه الدلالة كما في النقش: (جام/ 576)، وانظر المعجم السبئي (96). (2) بلفظه في النهاية: (2/ 53). وبلفظ قريب منه عند ابن ماجه في الفتن، باب: المسلمون في ذمة الله، رقم (3945). (3) سورة الأنعام: 6/ 63 ... تَدْعُونَهُ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجااناا مِنْ هاذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشّااكِرِينَ وانظر فتح القدير: (2/ 119). (4) الرجز لرؤبة، ديوانه (166) وسياقه: بعد اهتضام الراغيات النُّكَّهِ ... ومخْفِقٍ من لُهْلهٍ ولهلهِ من مهمه أَطْرافهُ في مهمه والنكَّهُ: التي ذهبت أصواتها من الضعف. واللَّهْلُهُ: الأرض الواسعة. وانظر اللسان (لهله).

[مفعل]، مقلوبة

[مِفْعَل]، مقلوبة ق [المِخْفَق]: السيف العريض. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ق [المِخْفَقة]: الدِّرة التي يضرب بها. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ق [خَفَّاق]: رجل خفاق القدم: أي عريض صدر القدم. قال «1»: خَدَلِّج الساقين خفاق القدم ن [خَفَّان]: اسم بلد «2». ... و [فَعَّالة]، بالهاء ق [خَفَّاقة]: امرأة خفاقة الحشا: أي خميصة. ... فُعَّال، بضم الفاء ش [الخُفَّاش]، بالشين معجمة: معروف وهو طائر بالليل. ... فاعل

_ (1) يروى كما في اللسان (خفق) لأبي زُغْبة الخزرجي كما يروى للحُطَم القيسي، وقبله: قد لفها الليل بسَوَّاق حُطَم (2) موضع قرب الكوفة، وهو مأسدة مشهورة. انظر معجم ياقوت.

ق

ق [الخافقان]: جانبا الجو من المشرق والمغرب. ي [خَفِي] الخافي: الجانُّ. ... و [فاعلة]، بالهاء ي [الخافية]: واحدة الخوافي من ريش الطائر، وهي ما دون ريشاته العشر التي في مقدم جناحيه. والخوافي: سعفات يَلِين قلب النخلة. ... فاعول ر [الخافور]: نَبْتٌ. ... فَعَالة، بفتح الفاء ج [خَفَاجة] «1»: حي من العرب من بني عامر بن صعصعة، منهم توبة بن الحُمَيِّر الشاعر، ومنهم المجنون الشاعر. ر [الخَفَارة]: الذِّمَّةُ، وفيها ثلاثُ لُغات: خَفارة وخُفارة وخِفارة. بفتح الخاء وضمها وكسرها. ... فُعال، بالضم

_ (1) انظر الاشتقاق: (2/ 299)، وجمهرة أنساب العرب (469) وهم كما في معجم قبائل العرب لكحالة: بنو خفاجة بن عمرو بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .. من قيس عيلان. وتوبة هو: ابن الحُمَيِّر بن حزم بن كعب بن خفاجة، شاعر أحب ليلى الأخيلية وشبب بها في أشعاره، وقتل عام (58 هـ‍) والمجنون هو: قيس بن الملوح الشاعر المشهور وأكثر شعره في محبوبته ليلى بنت سعد العامرية، توفي عام (68 هـ‍).

ت

ت [خُفات]: يقال: مات خُفاتاً: أي فجأة. ولم يأت في هذا الباب باء. ... و [فُعالة]، بالهاء ر [الخُفارة]: لغة في الخَفارة. ... فِعال، بالكسر ي [الخِفاء]: الغِطاء، وكل شيء غَطَّيْتَ به شيئاً من كساء ونحوه فهو خِفاء، وجمعه: أخفيه. ... و [فِعالة]، بالهاء ر [الخِفَارة]: لغة في الخَفَارة. ... فَعُول د [خَفُود]: ناقة خَفُود، وهي التي تلقي ولدها قبل أن يستبين خلقه. ... فَعِيل ر [الخَفِير]: صاحب القوم الذي يكونون في أمانه وحفظه. قال: لا يجوزنَّ أرضَنا مُضَرِيٌّ ... بخفيرٍ ولا بغيرِ خفيرِ ي [الخفي]: الخافي، قال الله تعالى: مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ «1». ...

_ (1) سورة الشورى: 42/ 45 وَتَرااهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهاا خااشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ ....

و [فعيلة]، بالهاء

و [فَعِيلة]، بالهاء ي [الخَفِيَّة]: غيضة ملتفة يتخذ فيها الأسد عرينه. قال «1»: أسودُ شَرَىً لاقت أسودَ خَفِيَّةٍ ... تساقين سُمَّا كلُّهن حوارد ويقال: إِن خفية وشرى: اسما موضعين معروفين «2» من مسابع الأسود. وبئرٌ خَفِيَّة: إِذا كانت عادية ثم اندفنت فاستخرجت، والجميع: الخفايا والخفيات. ... فَعْلَان، بفتح الفاء ت [الخَفْتَان]: معروف، وهو فارسي معرب «3». ... الملحق بالرباعي فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ع [الخَوْفَع]: الكئيب الواجم. ... فَيعَل، بالفتح ق [خيفَق]: ناقة خيفق: أي سريعة جداً، وفرس خيفق كذلك.

_ (1) البيت في اللسان (خفي) دون عزو، والقافية فيه «خوادر» كما في (بر 3) من خَدَر الأسد إِذا أقام في عرينه. أما في الأصل (س) وفي (ت، نش، بر 2) فهي «حوارد» من الحرد والغضب، وصدر البيت في اللسان (شرا) وفي معجم ياقوت (الشرى)، والبيت في نظام الغريب (213) منسوب إِلى زهير وفي عجزه اختلاف، وليس في ديوانه. (2) وحقق ياقوت في معجمه (خَفِية) اسم موضع بعينه في سواد الكوفة ينسب إِليها الأسود. أما (الشرى) فلم يحققه وإِنما أورده بصيغة قيل «قال بعضهم: شرى مأسده بعينها»، «وقيل: شرى الفرات غياض وآجام تكون فيها الأسود»، وانظر نظام الغريب (212). (3) وهو: القفطان.

فنعل، بالضم

وظليم خيفق: سريع. وفلاة خيفق: واسعة يخفق فيها السراب، قال العجاج «1»: وخيفقٍ ليس بها طوريُّ ... ولا- خلا الجنّ- بها إِنسيُّ ... فُنْعُل، بالضم س [الخُنفس]: الخنفساء. ... فُعْلول، بضم الفاء د [الخُفْدُود]: طائر. ... الملحق بالخماسي فَعَنْلَل، بالفتح جل [الخَفَنْجَل]: الثقيل والنون زائدة: (قال ابن دريد: الخَفَنْجل: الثقيل الوَخِم، وقال غيره: الخَفَنْجل: الرجل الذي فيه سماجة وفحج ... ) «2». ... فَعَيْلَل، بالفتح د [الخَفَيْدَد]: الظليم، عن الخليل سمي بذلك لخفده وهو سرعته والياء زائدة. قال: تكاد تطير إِذا رعتها ... نجاء الخفيدد لما ارتعن

_ (1) ديوانه (1/ 498) ورواية المشطور الأول فيه: وخَفْقَةٍ ليس بها طُوْئيُّ قال الأصمعي شارح الديوان: طوئي: بمعنى أحد وذكر محقق الديوان رواية (طوريّ) ولم يذكر رواية «خيفق» بدل (خفقة) وهما بمعنى كما في اللسان والتاج «خفق». ويروى أوله: «وبلدةٍ ... » (2) ما بين القوسين ليس إِلا في (س)، وهي ملحقة في هامش الكتاب، وموضع النقط كلمات مبهمة.

فنعليل، (بفتح الفاء)

والخَفَيْدَد: السريع أيضاً عن أبي عمرو. ... فَنْعَليل، (بفتح الفاء) «1» ق [الخَنْفَقِيق]، بتكرير القاف: الداهية. والخَنْفَقيق: المرأة الخفيفة الجريئة والنون والياء زائدة «2». ... فُنْعُلاء، بالضم ممدود س [الخُنْفُساء]: دويبة سوداء منتنة يُضرب بها المثل «3» في اللجاجة. يقال: ألج من خنفساء. ولذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الخنفساء رجل كثير الأذى واللجاجة. ...

_ (1) ما بين القوسين ساقط من (ت). (2) في (ت): زائدتان. (3) المثل رقم (3716) في مجمع الأمثال (2/ 250) وروايته: «ألحّ» بالمهملة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح. يفعُل بالضم ر [خَفَره]: أي أجاره. وخفَره: أي كان خفيراً له. ق [خَفَق]: خفقان القلب وخفقان الراية: اضطرابهما. وخفقت الريح: إِذا سمع لها دوي. قال «1»: كأن هويَّها خفقانُ ريحٍ ... خريق بين أعلام طوال وخفق السراب: اضطرب. وخفق الطائر: إِذا طار، وخفقانه: اضطراب جناحيه. قال «2»: لقد تركت عفراء قلبي كأنه ... جناحا غراب دائم الخفقان وخَفَق النجم خفوقاً: إِذا غاب. والخَفْق: صوت النعل على الأرض وما أشبهه من الأصوات. يقال: خَفَق الأرضَ بنعله. وكل ضرب بشيء عريض: خَفْقٌ. ويقال: خَفَق الرجل خفقة: أي نعس. و [خَفَا] خَفَا البرق خُفُوّاً: إِذا لمع بضعف. ... فَعَل، بالفتح يفعِل بالكسر ت [خفت]: أي مات.

_ (1) البيت في اللسان (خرق) منسوب إِلى الأعلم الهذلي وجاء في ديوان الهذليين: (2/ 84) من أبيات له قوله: على حتِّ البُرايةِ زَمْخَرِيِّ ال‍ ... سواعدِ ظلَّ في شري طوال كأن جناحَه خفقانُ ريحٍ ... يمانيةٍ بِرَيْطٍ غير بالي (2) البيت لعروة بن حزام، انظر الأغاني: (24/ 158)، والشعر والشعراء: (398) وسيأتي البيت الذي في الأغاني والشعر والشعراء « كان ... قطاة علقت ... إِلخ» بعد قليل.

ج

وخفت: أي لان أعظمَ لين. وفي حديث «1» أبي هريرة: «مثل المؤمن كمثل خافت الزرع يميل مرة ويعتدل أخرى» وخفت صوته: أي سكن. وخفت: إِذا أسر القول. قال «2»: وشتان بين الجهر والمنطق الخَفْت ج [الخفج]: ضرب من النكاح. والخفج «3»: قلب الجفخ. د [خَفَد]: الخفد: سرعة المشي، ومنه قيل للظليم: خَفَيْدَد. ر [خَفَر] بعهده: أي وفى. وخَفَره: أي أجاره. ض [خَفَض]: الخفْضُ: نقيض الرفع. والخَفْضُ: السير الليِّن خلاف الرفع، قال طرفة «4»: مخفوضُها زَوْلٌ ومرفوعُها ... كَمَرِّ صَوْبٍ لَجِبٍ تَحْتَ رِيْحْ وخفض الصوت: نقيض رفعه. والخفض في الإِعراب معروف.

_ (1) هو عند أبي عبيد بزيادة لفظ «الضعيف» بعد «مثل المؤمن .. » غريب الحديث: (2/ 287) وهو في الفائق للزمخشري: (1/ 360) والنهاية: (2/ 53) بلفظ المؤلف وذكر كما في الفائق أن فيه رواية: «كمثل خافتة الزرع» والمعنى واحد كما جاء في شرح أبي عبيد وابن الأثير. (2) البيت بلا نسبة في اللسان (خفت)، وصدره: أخاطبُ جهراً إِذ لهن تخافتٌ (3) «الخفج» ساقطة من (ت، نش، بر 2، بر 3) وهي في (س، ب)، والجَفْخُ: الفخر والتكبُّر انظر اللسان (جفخ). (4) ديوانه (146) وروايته: مرفوعها زول وموضوعها ... كمرغيث لجب وسط ريح وفي ملحق (اختلاف الروايات في المراجع) ص (293) قال محققه: «نقد الشعر والمقاييس والصحاح والنصرانية والتاج « موضوعها زول ومرفوعها ... كمرصوب .. » الأساس «موضوعها زول ومرفوعها» اللسان بالروايتين التاج «مخفوضها زول ومرفوعها» قلنا: والصحيح أَنَّه جاء في اللسان أيضاً (خفض) «مخفوضها زول ومرفوعها»

ق

ويقال: خفض خفضاً: أي أقام في دعة ورغد. وخفض الجارية: مثل ختن الغلام. ق [خَفَق]: خفقان القلب: اضطرابه. قال «1»: كأن قطاةً عُلِّقت بجناحِها ... على كبدي من شدة الخفقان وخَفَق البرق خَفْقاً وخفقاناً: إِذا اضطرب. ي [خفاه]: إِذا أظهره، يقال: خفى المطر الفأر من جِحرَتِهن: أي أخرجهن قال امرؤ القيس «2»: خفاهُنَّ من أنفاقهن كأنما ... خفاهُنَّ وَدْق من عشيٍّ مجلِّب يعني الفرس أخرج الجرذان [من جِحرَتِهن] «3» بشدة وقعه. وخفاه: إِذا كتمه، وهو من الأضداد. ويروى أن سعيد بن جبير ومجاهد قرأا إِنَّ السّااعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أَخْفِيهَا «4» بفتح

_ (1) البيت لعروة بن حزام- انظر التعليق في الصفحة السابقة لهذه-. وانظر الأغاني: (24/ 144، 158) والخفقان موضع الشاهد وردت في ثلاثة أبيات لعروة هي قوله: لقد تَرَكت عفراء قلبي كأنه ... جناح غراب دائم الخفقان وقوله: كأن قطاة علقت بجناحها ... على كبدي من شدة الخفقان وقوله: إِذن تريا لحماً قليلًا وأعظما ... بلين وقلباً دائم الخفقان (2) ديوانه: (25) وروايته كما هنا، واللسان (خفي) والمقاييس: (2/ 202) ورواية آخره: « ... ودق من سحاب مركب» وصوَّبه ابن بري كما في اللسان (خفا): « ... من عشيٍّ ... » (3) ما بين المعقوفين ليس في الأصل (س) ولا في (ب) وأضيف من (ت، نش، بر 2، بر 3). (4) سورة طه: 20/ 15 وتمامها ... لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِماا تَسْعى وانظر هذه القراءة والقراءات الأخرى فتح القدير: (3/ 347).

فعل يفعل بالفتح

الهمزة: أي أظهرها. وخفي البرق خفياً: أي لمع لمعاً ضعيفاً. ... فَعَل يفْعَل بالفتح ع [خفع]: يقال: خفعت كبده من الجوع: أي رقت. وخفع من الجوع: إِذا دير به وسقط، وهو مخفوع قال جرير «1»: يَمْشُون قد نَفَخَ الخريرُ بطونَهم ... شِبَعاً وضيفُ بني عِقالٍ يخفعُ ويقال: خفع: إِذا لزق بطنه بظهره. وخَفَعَه «2» بالسيف: أي ضربه. ... فَعِل، بالكسر يَفْعَل، بالفتح ج [خَفِجَ]: الأخفج: الأعرج من الرجال. ويقال: الخفج: الرعدةُ. قال أبو عبيدة: الخفج: أن تعجل رجلا البعير قبل رفعه إِياهما كأن به رعدة. ر [خَفِر]: الخفر: الحياء، يقال: جارية خَفِرة، يقال: خير النساء المتبذلة لزوجها الخفرة في قومها ش [خَفِش]: الأخفش: صغير العينين، ضعيف البصر. ويقال: إِن اشتقاقه من الخُفَّاش. ع [خَفِعَ]: الأخفع: الذي كأن به ظلعا إِذا مشى. ي [خفي] الشيءُ خفاءً: إِذا استتر. قال الله تعالى: لاا تَخْفى مِنْكُمْ خاافِيَةٌ «3» قرأ

_ (1) ديوانه: (349)، والتكملة والعباب واللسان والتاج (خفع). (2) الخَفْع بلهجات سائرة في اليمن: الضرب بالعَصا أو بالسيف أو باليد ونحو ذلك. (3) سورة الحاقة: 69/ 18 وانظر فتح القدير: (5/ 274).

الزيادة

حمزة والكسائي يخفى بالياء، لأنه تأنيث غير حقيقي، والباقون بالتاء، على التأنيث. ... الزيادة الإِفعال د [أَخْفَدت]: يقال: أخفدت الناقة ولدها: إِذا ألقته قبل أن يستبين خلقه. ر [أَخْفَره]: إِذا كان في أمانه فأسلمه. وأَخْفَره: إِذا نقض عهده. وفي حديث «1» أبي بكر: «من ظَلَمَ من المسلمين أحداً فقد أخْفَر الله» قال زيد الخيل «2»: إِذا أخفروكم مرة كان ذاكم ... جياداً على فرسانهن العمائم أي: إِذا نقضوا العهد أغاروا. وأخفره: إِذا جعل معه خفيراً. س [أخفس] الشرابُ: إِذا أسكر، وشراب مخفس. ويقال: الإِخفاس: القول القبيح. ق [أخفق] النجم: إِذا تهيأ للمغيب، وأخفق النجم لغة في خفق: إِذا غاب. وأخفق الطائر: إِذا ضرب بجناحه ليطير. وأخفق بثوبه: إِذا لمع. وأخفق الرجل: إِذا غزا ولم يغنم. قال «3» النبي عليه السلام: «أيّما سَريّةٍ غَزَت فأخْفَقَت فَلَها أجْرها مرتين»

_ (1) هو بهذا اللفظ في النهاية لابن الأثير: (2/ 53)، وفي رواية أخرى: «ذمة الله». (2) هو زيد الخيل بن مهلهل الطائي، فارس، شاعر، مشهور وفد على النبي صلّى الله عليه وسلم ومات في رجوعه والبيت في الاشتقاق: (20/ 395). (3) طرف من حديث عن عبد الله بن عَمرو، وهو بلفظ: « ... وما من غازيةٍ أو سريةٍ تخْفِقُ وتصاب إِلّا تم أجورهم» كما في مسلم في الإِمارة، باب: بيان قدر ثواب من غزا فغنم ومن لم يغنم، رقم: (1906) ومثله-

ي

ي [أخفى] الشيء: إِذا كتمه. قال الله تعالى: فَلاا تَعْلَمُ نَفْسٌ ماا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ «1» كلهم قرأ بفتح الياء غير حمزة ويعقوب فقرأا بسكونها على أنه فِعْل مستقبل وقرأ ابن مسعود ما نخفي بالنون. وقال أبو عبيدة: وأخفاه: إِذا أظهره. قال: وهو من الأضداد. وأنشد «2»: إِن تكتموا الداء لا نخفه ... وإِن تبعثوا الشر لا نقعد وعلى القولين تفسير قول الله تعالى أَكاادُ أُخْفِيهاا «3» قيل: أي أظهرها، وقيل: أخفيها على أصله، وكاد: زائدة وقيل: كاد غير زائدة وهي على بابها. فإِذا قال القائل: كدت أخفي الشيء فقد أظهره. والله تعالى قد أظهر الساعة وأعلم بها. ... التفعيل ر [خفَّر]: يقولون: خفَّرت الجارية، وجارية مُخَفَّرة من الخفر وهو الحياء. ض [خفَّض]: يقال: خَفِّض عليك القول: أي هوِّن. قال صَخْر الغي «4»: وخَفِّض عليك القولَ واعلَمْ بأنني ... من الأَنَس الطَّاحي عليكَ العرمرم ...

_ - عند أبي داود في الجهاد، باب: في السرية تخفق، رقم: (2497)؛ لكنه بلفظ المؤلف في غريب الحديث لأبي عُبيد: (1/ 117) والنهاية: (2/ 55). (1) سورة السجدة: 32/ 17. وانظر القراءات في فتح القدير: (4/ 253 - 354). (2) البيت لامرئ القيس بن عابس الكندي كما في اللسان والتاج (خفا). (3) سورة طه: 20/ 15. وانظر غريب الحديث: (1/ 44 - 45). (4) هو: صخر الغي الهذلي، وهو صخر بن عبد الله، شاعر جاهلي، لقب بالغي لخلاعته وبأسه وكثرة شره، والبيت في ديوان الهذليين: (2/ 225)، والطاحي: المنبسط، والعرمرم: الشديد. والبيت في المقاييس: (3/ 445)، وأساس البلاغة (خفض) وانظر (طحا) في اللسان.

المفاعلة

المفاعلة ت [المخافتة] إِسرار المنطق. قال اللّاه تعالى: وَلاا تُخاافِتْ بِهاا «1». وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام أنه قال: «تكفيك قراءة الإِمام خافت أو جهر» قال أبو حنيفة: لا يقرأ المأموم خلف الإِمام بحال. وقال مالك: إِذا سمع قراءة الإِمام لم يقرأ، وإِن لم يسمع قرأ. وقال الشافعي: يقرأ المأموم فاتحة الكتاب بكل حال. ... الافتعال ض [اخْتَفَضت] المرأة: إِذا اختتنت. ق [اخْتَفَق] السراب: أي خفق. ي [الاختفاء]: الاستخراج. والمختفي: النَّبَّاش لأنه يستخرج أكفان الموتى. ويقال: اختفى البئرَ إِذا كانت دفينة فاحتفرها. ... الانفعال ض [خفضت] الشيء فانخفض. ع [انخفعت] [يقال انخفعت] كبده من الجوع: أي رقت.

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 110 ... وَلاا تَجْهَرْ بِصَلااتِكَ وَلاا تُخاافِتْ بِهاا وَابْتَغِ بَيْنَ ذالِكَ سَبِيلًا وانظر في تفسيرها الكشاف: (2/ 470) ط. دار المعرفة بيروت. (2) لم نجده بهذا اللفظ، لكنه بمعناه وباختلاف الفقهاء حول وجوب القراءة خلف الإِمام وما يجهر وما يخافت انظر البخاري في صفة الصلاة، باب: وجوب القراءة للإِمام والمأموم ... ، رقم (723) ومسلم في الصلاة، باب: وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة ... ، رقم: (394). وراجع فتح الباري: (2/ 236) وما بعدها؛ ومعول آراء الفقهاء على حديث عبادة بن الصامت «لا صلاة لمن لا يقرأ بفاتحة الكتاب» وبه يقول الشافعي وعكسه الحنفية- كما ذكر المؤلف- وقال الأكثر: لا يقرأ خلف الإِمام في الجهرية. انظر الشافعي: الأم: (1/ 131 - 132).

الاستفعال

وانخفعت رئته من داء: إِذا انشقت. ... الاستفعال ر [استخفر] بالرجل: إِذا طلب منه الخفارة. ي [الاستخفاء]: الاستتار. قال الله تعالى: يَسْتَخْفُونَ مِنَ النّااسِ وَلاا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّاهِ «1». ... التَّفَعُّل ر [تخفَّرت] المرأة: من الخَفَر، وهو الحياء. ويقال: تخفَّر فلان بفلان: إِذا استجار به. ... التَّفَاعل ت [تخافتوا]: أي تَسَارُّوا بالقول الخفي. قال الله تعالى: فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخاافَتُونَ «2» قال: «3» أخاطب جهراً إِذْ لهن تخافت ... وشتان بين الجهر والمنطق الخفت ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 108. (2) سورة القلم: 68/ 23. (3) سبق البيت في الصفحة: 1865.

باب الخاء والقاف

باب الخاء والقاف الأسماء [الزيادة] فاعال ن [خاقان]: اسم لكل ملك من الترك، وهو أعجمي «1». ...

_ (1) وجمع خاقان بالفارسية: خواقين، ومعناها الملك والإِمبراطور.

باب الخاء واللام وما بعدهما

باب الخاء واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ع [الخَلْع]: لحم يقطع قطعاً صغاراً ويقلى مع الشحم حتى يجف ثم يجعل في إِناء فيجمد. ويقال: الخلع: القديد المشوي، ويقال: بل هو القديد يشوى ثم يجعل في إِناء بإِهالته. ويقال: أصابه في يده أو رجله خلع: وهو زوال المفاصل من غير بينونة. ف [الخَلْف]: الرديء من القول وغيره. يقولون: نطق خَلْفاً وسكت ألفاً «1». أي سكت كثيراً ثم قال قولًا رديئاً. ويقال: هو خلف سوء من أبيه، وهم خلف سوء قال الله تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضااعُوا الصَّلااةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوااتِ «2» ويقال: إِن الخلف هاهنا جمع خالف مثل سَفْر وصَحْب ونحوهما. والخَلْف: ما جاء من بعد. وخَلْف: نقيض قدام. قال الله تعالى: لا يلبثون خلفك إلا قليلا «3» هذه قراءة ابن كثير وأبي عمرو ونافع واختيار أبي عبيد، والباقون (خِلاافَكَ) بكسر الخاء والألف. ويقال: الحيُّ خُلُوف: أي ذهبوا وخَلَّوا أثقالهم جمع خَلْف.

_ (1) صوابه: سكت ألفاً، ونطق خَلْفاً، كما في مجمع الأمثال (1/ 330) واللسان وغيره، ومثل قولهم: سكت دهراً، ونطق هجراً. (2) سورة مريم: 19/ 59 وتمامها ... فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا. (3) سورة الإِسراء: 17/ 76 وَإِنْ كاادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهاا وَإِذاً لاا يَلْبَثُونَ خِلاافَكَ إِلّاا قَلِيلًا ... انظر فتح القدير: (3/ 246 - 248).

ق

والخَلْف: القرن من الناس، عن الفراء. والخَلَف من الأضلاع: الصغار مما يلي الظهر. والخَلْف: المِرْبَد، يقولون: خلف بيتك خلف. والخَلْف: حد الفأس، وفأس ذات خلفين: إِذا كان لها رأسان. والخلْف: الاستقاء قال الحطيئة «1»: لِزُغبٍ كأولاد القَطاراثَ خَلْفُها ... على عاجزات النَّهض حُمْرٍ حواصلُه أراد حواصلها يعني الفراخ فذكَّر على لفظ الجمع ويجوز التذكير فيها أيضاً لأن تأنيثها غير حقيقي، ويجوز تذكير المؤنث بمعنى أنه شيء. قال الله تعالى: فَلَمّاا رَأَى الشَّمْسَ باازِغَةً قاالَ هاذاا رَبِّي «2» ولم يقل: هذه. ومثل ذلك قول امرئ القيس «3»: نزولَ اليماني ذي العياب المُحَمَّلِ أراد: المحملة. ق [خَلْق]: هو خلق الله، وهم خلق الله عز وجل. وأصله مصدر، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ «4» بسكون اللام، والباقون بفتحها، واختلف عن يعقوب. ... و [فَعْلة]، بالهاء و [الخَلْوة]: الخلاء. ...

_ (1) ديوانه: (239)، واللسان والتاج (خلف)، والمقاييس: (2/ 212). (2) سورة الأنعام: 6/ 78. (3) ديوانه: (105) ط. دار كرم، وصدره: وألقى بصحراء الغبيط بَعَاعَهُ (4) سورة السجدة: 32/ 7؛ انظر القراءات في فتح القدير: (4/ 247 - 250).

فعل، بضم الفاء

فُعْل، بضم الفاء ب [الخُلْب]: الليف. والخُلْب: الطين الرطب. د [الخُلْد]: البقاء والدوام، ومنه جَنَّةُ الْخُلْدِ. والخُلْد: ضرب من الفئران، أعمى. ع [خُلْع] المرأة: مخالعتها على عوض منها للزوج. ف [الخُلْف]: الاسم من الإِخلاف. ق [الخُلْق]: الخُلُق. ... و [فُعْلَة]، بالهاء ب [الخُلْبة]: الليفة، قال النابغة «1»: يا أوهبَ الناسِ لعنسٍ صُلْبَهْ ... ذات هبابٍ في يديها خُلْبَه ضرّابةٍ بالمشفر الأذِبَّه س [الخُلْسة]: الاسم من الاختلاس، يقال: الفرصة خُلْسة. وفي الحديث «2»: «لا قطع في الخُلْسة»

_ (1) ديوانه: ملحق: ترجمة النابغة: (229). والهباب: النشاط والسرعة. والأذبة: جمع ذباب، وانظر اللسان (ذبب). (2) هو من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود في الحدود، باب: القطع في الخلسة .. ، ولفظه: « .. ولا على مختلس قطع»، رقم: (4393) وكذا عند الترمذي في الحدود، باب: ما جاء في الخائن ... ، رقم: (1448)؛ وفي رواية ثانية عند ابن ماجه في الحدود: «ليس على المختلس قطع» رقم: (2591 - 2592)؛ وبرواية المؤلف في النهاية: (2/ 61).

ع

ع [خُلْعة]: يقال: أخذت خُلْعة ماله: أي أجوده، وعلى هذا المعنى أنشد بعضهم بيت جرير «1»: مَن شاء بايعتُه مالي وخُلْعَتَه ... ما يُكملُ التيمُ في ديوانِهم سَطَرا أي سطْرا بمعنى: أنهم قليل. ... فِعْل، بكسر الفاء ب [الخِلْب]: ورق الكرم. والخِلْب: حجاب القلب، ومنه قولهم للرجل الذي تحبه النساء: إِنه لخِلب نساء: أي تحبه حباً شديداً قد أخذ بقلوبهنَّ. ويقال: الخِلْب: زيادة الكبد. ط [الخِلْط]: واحد أخلاط الطيب وغيره. ويقال: إِن الخِلْط أيضاً: السهم الذي ينبت عوده على عوج، فلا يزال أعوج وإِن قوِّم. ف [الخِلْف]: واحد أخلاف الناقة وهي بمنزلة الضروع من البقرة. ويقال: هما خلفان: أي مختلفان. قال الشاعر «2»: دَلْواي خِلْفان وساقياهما م [الخِلْم]: الصديق. وقيل: إِن الخِلْم: كِناس الظبي الذي يألفه، ومنه اشتقاق الخِلْم الذي هو الصديق للإِلف بينه وبين صاحبه. و [خِلْو]: يقال: أنا منه خلو: أي خال. ...

_ (1) ديوانه: (172)، والتكملة واللسان والتاج (خلع). (2) كلمة: «الشاعر» ليست في (ت، نش، بر 2، بر 3) والمشطور في نوادر أبي زيد: (95)، وفي المقاييس: (2/ 213) واللسان والتاج (خلف).

و [فعلة]، بالهاء

و [فِعْلة]، بالهاء ط [الخِلْطة]: العشرة. ع [الخِلْعة]: واحدة الخِلَع، وهي الثياب التامة ويقال: إِن كل ثوب تخلعه عنك خِلْعة. ف [الخِلْفة]: الاستقاء، يقال: من أين خِلْفتكم: أي من أين تستقون. ويقال: أخذته خِلْفة: أي اختلاف إِلى المخرج. والخِلْفة: مصدر الاختلاف، ويقال: القوم خِلْفة: أي مختلفون. قال الله تعالى: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهاارَ خِلْفَةً «1» قيل: أي مختلفين. وقيل: أي يخلف أحدهما الآخر. ويقال: وَلَدُ فلانٍ خِلْفه أي شطره. والخِلْفة: نبت بعد النبات الذي يبس. وهو أيضاً الورق ينبت بعد الورق الذي يبس فيسقط من شدة الحر ونحوه، والورق الذي ينبت بعده خلفه. ويقال: الخلفة: ما ينبت في الصيف من العشب بعد ما يبس عشب الربيع. وخلفة الشجر: [ثمر] «2» يخرج بعد الثمرة الكبيرة. ويقال: رأيت البقر تمشي خلفة: أي يذهب بعضها ويجيء بعضها. قال زهير «3»: بها العِينُ والآرامُ يمشين خِلْفَةً ... وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم ق [الخِلْقة]: الفطرة. ...

_ (1) سورة الفرقان: 25/ 62 وتمامها ... لِمَنْ أَراادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَراادَ شُكُوراً. (2) ساقطة من الأصل (س). (3) ديوانه: (75) واللسان والتاج (خلف) والمقاييس: (2/ 211) وشروح المعلقات انظر الزَّوْزَني: (52).

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [الخَلَد]: البال، يقال: ما وقع ذلك في خلدي: أي في بالي. ف [الخَلَف]: ما استخلف من شيء، يقال: لكل منفق خلف ولكل ممسك تلف. والخَلَف: الجيد، يقال: هو خَلَف صدق من أبيه، قال: خَلَّفت خَلْفاً ولم تدعْ خَلَفاً ... ليت بهم كان لا بك التلفا وقال أبو عبيدة: الخَلْف والخلَف: بمعنى مثل الأثْر والأثَر. ق [الخَلَق]: البالي، يقال: ثوب خَلق، والمذكر والمؤنث فيه سواء. وأصله من مصادر الأخلق وهو الأملس. و [خَلَا] يَخْفِضُ ما بعده ويَنْصُبُه. فإِذا خفض فهو حرف بمعنى سوى وإِذا نصب فهو فعل. فإِن دخلت (ما) لم يكن إِلا النصب، قال لبيد «1»: ألا كلُّ شيءٍ ما خلا اللهَ باطلُ ... وكلُّ نعيمٍ لا محالةَ زائل ي [الخَلَى]: يقال: الخَلَى: الحشيش اليابس، ويقال: هو الحشيش الرطب، واحدته خلاة بالهاء. ... و [فَعَلة]، بالهاء د [الخَلَدَة]: القُرْطُ.

_ (1) ديوانه: (132) والسيرة: الإِبياري: (2/ 9). وسيرة ابن إِسحاق. تحقيق: د. سهيل زكار: (189)، الشعر والشعراء: (174).

ص

ص [الخَلَصَة]: ذو الخلصة «1»: موضع بالحجاز، كانت به أصنام في الجاهلية لدوس وخثعم وبجيلة. ويقال: إِنه كان يسمى: الكعبة اليمانية فبعث النبي عليه السلام جرير بن عبد الله فحرَّقها «2». وفي الحديث عن النبي عليه السلام «تكون ردة شديدة قبل يوم القيامة حتى يرجع ناس من أمتي من العرب كفاراً يعبدون الأصنام بذي الخَلَصة» ويروى في حديث آخر «2»: «لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس على ذي الخَلَصة» أي: يرجعون كفاراً يطوفون بذي الخلصة فتضطرب ألياتهم. ... فَعُل، بضم العين ط [خَلُط]: رجل خَلُط: أي حسن المخالطة للناس. ... و [فَعِل]، بكسر العين ف [الخَلِف]: جمع خَلِفة وهي الحامل من النوق. ... و [فَعِلة]، بالهاء ب [الخَلِبة]: المرأة الخداعة، قال «3»:

_ (1) انظر المحبر لابن حبيب: (317)، وكتاب الأصنام لهشام بن محمد بن السائب الكلبي (34 - 36). (2) الخبر والحديث في النهاية: (2/ 62) ومثله في اللسان (خلص) وراجع ترجمة جرير بن عبد الله البجلي، القسري، اليماني (ت 51 هـ‍/ 671 م) ومصادرها ومنها الخبر والحديثين- أيضاً- في درّ السحابة للشوكاني (تحقيق د. العمري): (461 و 682). أما حديث «لا تقوم الساعة ... » فقد أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الفتن، باب: تغيير الزمان حتى تعبد الأوثان، رقم (6699) ومسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: لا تقوم الساعة حتى تعبد دوس ... ، رقم (2906). (3) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان والتاج (خلب) وبعده: وقد برئتُ فما بالقلب من قَلَبَهْ

ف

أوْدَى الشبابُ وحُبُّ الخَالة الخَلِبَهْ ويروى: الخَلَبَة بفتح اللام على أنه جمع. ف [الخَلِفَة]: الحامل من النوق، والجميع: خَلِفات. وفي حديث النبي عليه السلام «1»: «ثلاث آيات يقرأهن أحدكم في صلاته خير من ثلاث خَلِفات سمان عظام» ... فُعُل، بضم الفاء والعين ب [الخُلُب]: الليف، وفي الحديث «2»: «قعد النبي عليه السلام على كرسي خُلُبٍ، قوائمه من حديد» والخُلُب: الطين الرطب، الواحدة منها: خُلُبة بالهاء. ق [الخُلُق]: السجية، وجمعه أخلاق. قال الله تعالى «3»: إِنْ هاذاا إِلّاا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ قال محمد بن يزيد: أي مذهبهم وما جرى عليهم أمرهم. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين د [مَخْلَد]: من أسماء الرجال. وقد سمى بعض العرب مُخلداً بضم الميم أيضاً. ... و [مَفْعَلة]، بالهاء ف [المَخْلَفة]: موضع الاختلاف.

_ (1) بلفظه من حديث أبي هريرة عند مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب: فضل قراءة القرآن في الصلاة ... ، رقم: (802)؛ ابن ماجه في الأدب، باب: ثواب القرآن، رقم: (3782)؛ أحمد: (2/ 397، 466، 497). (2) لفظه كما في النهاية لابن الأثير: «أتاه رجل وهو يخطب، فنزل إِليه وقعد على كرسي خُلْبٍ ... » (2/ 58). (3) سورة البقرة: 26/ 137؛ وعبارة محمد بن يزيد في تفسيرها في فتح القدير: (4/ 11).

ق

ق [مَخْلَقة]: يقال: هو مخلقة لذلك: أي مجدرة. ... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين ب [مُخْلِب]: ماء مُخْلِب: إِذا كان فيه خُلُب وحَمْأَة. ف [المُخْلِف]: السن الذي بعد البازل من الإِبل، والذكر والأنثى فيه سواء. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين ب [مِخْلَب] الطائر: معروف، لأنه يخلب: أي يشق ويقطع وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن أكل ذي ناب من السباع ومخلبٍ من الطير» يعني سباع الطير التي لها مخالب كالعُقاب والبازي والصقر، وكذلك ما كان منها يفترس وليس له مخلب كالنسر والرّخَمة. والمِخْلَب: المنجل الذي لا أسنان له لأنه يقطع. ط [مِخْلَط]: يقولون: رجل مِخْلَط مِزْيَل: أي بصير بمخالطة الأمر ومزايلته: قال «2»: وإِن قال لي ماذا ترى يستشيرني ... يجدني ابن عمِّي مِخْلَط الأمر مِزْيَلا ى [المِخْلَى]: ما يُخْلَى به الخَلى وهو الحشيش: أي يُجَزّ. ...

_ (1) هو من حديث أبي هريرة وابن عباس، وغيرهما: عند مسلم: في الصيد والذبائح، باب: تحريم أكل كل ذي ناب من السباع ... رقم: (1932) وأبو داود في الأطعمة، باب: النهي عن أكل السباع رقم: (3802 و 3803) وابن ماجه في الصيد، باب: أكل ذي ناب من السباع، رقم: (3232)؛ وأحمد في مسنده: (1/ 147، 244؛ 3/ 323، 4/ 89 - 90). (2) البيت لأوس بن حَجَر، ديوانه: (82) والمقاييس: (2/ 209)، والتاج (خلط).

و [مفعلة]، بالهاء

و [مِفْعَلة]، بالهاء ي [المخلاة]: معروفة، وأصلها التي يُجعل فيها الخَلَى. ... مَفْعُولة ج [المَخْلُوجة]: الطعنة المخلوجة التي ليست بمستوية بل هي في جانب. والسُّلكى المستقيمة، قال امرؤ القيس «1»: نَطْعَنُهُم سُلْكى ومَخْلُوجة ... كَرَّك لأمين على نابِلِ والمَخْلُوجة: الرأي، قال الحطيئة «2»: وكنت إِذا دارت رحى الحرب رعته ... بمخلوجة فيها عن العي مصرف ... مِفْعَال ف [المِخْلَاف]: الكثير الإِخلاف لوعده. والمِخْلَاف: الكورَة بلغة أهل اليمن والجميع: المخاليف «3». ... مُفْتَعَل، بفتح العين

_ (1) ديوانه: (117) ط. دار كرم، واللسان والتاج (خلج، سلك)، وانظر في شرحه اللسان (نبل). (2) الحطيئة ليست في (ت)، والبيت له في اللسان (خلج) وفيه: «عن العجز». (3) انظر أحسن التقاسيم للمقدسي: (84 - 90) وفي صفة بلاد اليمن للمحققين (ط. دار الفكر) (159 - 161)، وفي التاج سرد لأسماء بعض المخاليف في اليمن عن الصاغاني، وكذلك في معجم ياقوت (5/ 67 - 70) ومادة (خلف) كثيرة الدلالات في اللغة، ومن دلالاتها: اختلف فلان إِلى فلان أو اختلف عليه، أي تردد عليه للزيارة ونحوها، وكذلك: اختلف الناس على المكان، أي ترددوا عليه جيئة وذهاباً لأي حاجة من حاجهم. ولعل تسمية المخلاف في اليمن هي من هذه الدلالة، فللمخلاف مركز- قرية أو بلدة أو مدينة- والناس يختلفون من مركز المخلاف- وقراه- على ما حولهم من المرافق كالمزارع والمراعي وموارد الماء ونحوها. وانظر رسالة الصلوي (78) ورسالة محمود الغول (237) والمعجم اليمني (خلف/ 245).

ف

ف [المُخْتَلَف]: موضع الاختلاف. ق [المُخْتَلَق]: التام الخلق والجمال. ويقال: المُخْتَلَق: المعتدل من كل شيء، قال «1»: في غِيل قَصْبَاء وخِيسٍ مُخْتَلَقْ ... مثقل العين مُفَعَّل بفتح العين ب [المُخَلَّب]: الكثير الوشي من الثياب. وقال أبو عبيدة: المخلب الكثير الألوان، ويقال: هو الذي نقوشه كمخالب الطير، قال «2»: وغَيْث بِدَكْدَاكٍ يَزِينُ وِهادَهُ ... نَبَاتٌ كَوَشْي العَبقَرِيِّ المُخَلَّبِ ق [المُخَلَّق]، بالقاف: القدح إِذا ليِّن وأُصلح. ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين ب [الخُلَّب]: البرق الخُلَّب الذي لا مطر معه. مأخوذ من الخِلابة، والخُلَّب السحاب الذي لا مطر فيه. يقال للرجل الذي يعد ولا يفي: هو كبرق الخلب. ... فَعَّال، بفتح الفاء ب [خَلَّاب]: رجل خَلَّاب: أي خداع.

_ (1) الشاهد لرؤبة، ديوانه (106). (2) البيت للبيد، ديوانه (29).

د

د [خلَّاد]: من أسماء الرجال. س [خَلَّاس]: من أسماء الرجال. ... و [فَعَّالة]، بالهاء ب [خَلَّابة]: امرأة خلابة: مذهبة للفؤاد. ... فُعَّيْلَى، بضم الفاء وفتح العين ط [الخُلَّيْطى]: يقال: وقعوا في الخُلَّيْطى: إِذا اختلط عليهم أمرهم. ... و [فِعِّيْلَى] بكسر الفاء والعين ف [الخِلِّيْفى]: الخلافة، قال عمر «1» رحمه الله تعالى: «لو أطيق الأذان مع الخِلِّيْفى لأَذَّنْتُ» ... فاعل د [خالد]: من أسماء الرجال. ع [الخَالع]: البُسر النَّضِيج. والخالع: السنبل إِذا أسفى. ق [الخالق]: الله عز وجل. وقرأ حمزة والكسائي أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَالِقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ «2» برفع القاف والإِضافة وخفض الأرض، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ

_ (1) هو في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 65)؛ والنهاية لابن كثير رقم: (2/ 69). (2) سورة إِبراهيم: 14/ 19؛ وانظر القراءات في فتح القدير: (3/ 102).

و [فاعلة]، بالهاء

الباقون (خَلَقَ) بالفتح بغير ألف ونصبِ الأرضِ. وكذلك قرؤوا وَاللّاهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مااءٍ «1». ... و [فاعلة]، بالهاء ص [خالصة]: يقال: هم خالصتي: أي خاصتي. ويقال: هذا الشيء لك خالصة: أي خاصة. قال الله تعالى: خاالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ «2» وقرأ نافع قوله: فِي الْحَيااةِ الدُّنْياا خَالِصَةٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ «3» بالرفع: أي وهي خالصة، وهي قراءة ابن عباس، وقرأ الباقون بالنصب وهو اختيار أبي عبيد: أي في هذه الحال. وقوله تعالى: إِنّاا أَخْلَصْنااهُمْ بِخاالِصَةٍ ذِكْرَى الدّاارِ «4» أي يذكرون الآخرة بطاعة الله عز وجل. قرأ نافع بإِضافة (خَالِصَةِ) والباقون بالتنوين و (ذِكْرَى) في موضع خفض على البدل من (خالصة)، بدل المعرفة من النكرة. ع [خالعة]: بسرة خالعة: قد نضجت. ف [الخالفة]: الأمة الباقية بعد السالفة، والجميع: الخوالف. ويقال: رجل خالفة: أي مخالف كثير الخلاف، والجميع: خالفون. والخالفة: الرديء من القول. والخالفة: عمود يكون في مؤخر البيت. ... فَعَال، بفتح الفاء ص [الخَلَاص]: الاسم من التَّخَلُّص.

_ (1) سورة النور: 24/ 45 وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 41). (2) سورة الأحزاب: 33/ 50 وانظر في تفسيرها الكشاف: (3/ 268 - 269). (3) سورة الأعراف: 7/ 32؛ انظر فتح القدير: (2/ 200). (4) سورة ص: 38/ 46؛ انظر فتح القدير: (4/ 437).

ق

ق [الخَلَاق]: النصيب. قال الله تعالى: أُولائِكَ لاا خَلااقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ «1» أي: نصيب خير. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «ليؤيدن هذا الدين بقوم لا خلاق لهم» و [الخلاء]: المتوضأ، وفي حديث «3» أنس «أن النبي عليه السلام كان إِذا دخل الخلاء لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض». والخلاء: الخالي. ... و [فَعَالة]، بالهاء و [خلاوة]: يقال: أنا منه فالج بن خلاوة: أي أنا منه بريء. ... و [فُعَالة]، بضم الفاء ص [خُلَاصة] السمن: ما يلقى فيه من دقيق أو تمر ليخلص به. ... فِعَال، بالكسر ط [الخِلَاط]: اسم من أخلط البعير.

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 77. (2) أخرجه أحمد في مسنده (5/ 45) عن أبي بكرة. وأخرجه البزار رقم (1720 و 1721 و 1722) والطبراني في الأوسط، رقم (1969) عن أنس رضي الله عنه. ولفظه: «إِن الله تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم». (3) أخرجه أبو داود عن ابن عمر في الطهارة: باب التكشف عند الحاجة رقم: (14) وقال: «رواه عبد السلام بن حرب عن الأعمش عن أنس بن مالك وهو ضعيف» وبلفظه عن ابن عمر وأنس عند الترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في الاستتار عند الحاجة، رقم: (14) وقال: «كلا الحديثين مرسل»: والحديثان بلفظ «الحاجة» بدل الخلاء.

ف

ف [الخِلَاف]: شجر «1». ويقال: جلست خلاف فلان: أي بعده، وقرأ ابن عامر وأهل الكوفة غير أبي بكر: وَإِذاً لاا يَلْبَثُونَ خِلاافَكَ إِلّاا قَلِيلًا «2» قال أبو عبيدة: ومنه قوله تعالى: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاافَ رَسُولِ اللّاهِ «3» أي بعده، وأنشد «4»: عَقَبَ الربيع خِلافهم فكأنما ... بسط الشواطب بينهن حصيراً وقال الجمهور: معنى الآية: مخالفة رسول الله صلّى الله عليه وسلم، مصدر من خالفه خلافاً ومخالفة. ... فَعُول ب [خَلُوب]: رجل خلوب: خداع. ج [خَلُوج]: سحاب خلوج: أي متفرق. وفي كتاب الخليل: سحابة خلوج: كثيرة الماء شديدة البرق. وجفنة خلوج: واسعة كثيرة الأخذ. والخلوج: الناقة التي اختلج عنها ولدها: أي انتزع بموت أو ذبح فقلَّ لبنها والجمع: خُلْج. ويقال: هي الكثيرة اللبن، ويقال: هي التي تحن إِلى ولدها، ويقال: هي التي تخلج السير لسرعتها.

_ (1) في هامش الأصل (س) حاشية صورتها: وهو الصفصافُ يتهيأ للحمل حتى إِذا أزهر سقط نوره وأخلف حمله. قال الراعي: توقَّ خلافاً إِن سمحتَ بموعدٍ ... لتسلم من لوم الورى وتُعافَى فلو صدق الصفصاف من بعد نوره ... أبو آفةٍ ما لقبوه خلافا ولم يأت في آخرها (صح) فرجحنا أنها زيادة منه. (2) سورة الإِسراء: 17/ 76. (3) سورة التوبة: 9/ 81 وانظر في قراءتها وتفسيرها الكشاف: (2/ 205). (4) البيت للحارث بن خالد المخزومي، وأحال في التاج إِلى شعر الحارث: (79) وفيه: عَقَبَ الرذاذ خلافهم فكأنما ... بَسَط الشواطب بينهن حصيرا وهي أيضاً روايته في الأغاني: (3/ 337)، وفي اللسان والتاج (خلف) جاء «عقب الربيع» وجاءت كلمة «نشط» بالشين معجمة بدل «بسط» بالمهملة والوجه «بسط».

ق

ق [الخَلُوق]، بالقاف: ضرب من الطيب معروف. ... فَعِيل ج [الخَلِيج]: النهر، وجناحا النهر: خليجاه، قال أبو النجم «1»: إِلى فتى فاض أكف الفتيان ... فَيْضَ الخليج مده خليجان والخليج: الرسن، قال «2»: وبات يُغنِّي في الخليج كأنه ... كُمَيْت مدمىً ناصعُ اللونِ أقرحُ س [الخَلِيس]: النبات الهائج، بعضه أصفر وبعضه أخضر. ورجل خليس: أي مخلس وهو الذي ابيض شعر رأسه. ط [الخَلِيط]: المخالط، يقال للواحد والجميع، قال الله تعالى: وَإِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطااءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ «3». والخليط من العلف: المخلوط. ع [الخَلِيع]: الذي خلعه أهله من خبثه، فإِن جنى لم يُؤْخَذُوا بجنايته، وإِن جُني عليه لم يطالِبوا به. والخليع: الصائد، لأنه منفرد. والخليع: المغمور الذي خلع من ماله: أي عري. ويقال: الخليع: الغول. ويقال: الذئب.

_ (1) الرجز له في اللسان والتاج (خلج). (2) البيت لتميم بن مقبل واللسان (خلج)، وقبله: فبات يسامي بعد ما شج رأسه ... فُحُولا جمعناها تَشِبُّ وتضرح (3) سورة ص: 38/ 24.

ف

ويسمى كل شاطر خليعاً قال امرؤ القيس «1»: ... ... ... ... ... به الذئب يَعوي كالخليع المعيَّل والخليع: الذي يخلع ربقة الإِسلام، وهو فعيل بمعنى فاعل. وكان الوليد بن يزيد الأموي أحد الخلفاء يسمى الخليع، وذلك أنه كان كافراً، ويروى أنه تفاءل يوماً في المصحف فوقع على قوله تعالى: وَاسْتَفْتَحُوا وَخاابَ كُلُّ جَبّاارٍ عَنِيدٍ «2» فجعل المصحف غرضاً يرميه ثم خرقه، وقال «3»: أتوعد كل جبار عنيد ... فها أنا ذاك جبار عنيد إذا لاقاك ربك يوم حشر ... فقل يا رب خرقني الوليد وقال أيضاً: تلعَّب بالخلائق هاشمي ... بلا وحي أتاه ولا كتاب ويقال: الخليع: القدح الذي يفوز أولًا والجميع: أخلعة. ف [الخَلِيف]: الطريق بين الجبلين. والخليف: الثوب يبلى وسطه فيخرج البالي منه ثُمَّ يلفق. ق [خَليق]: رجل خليق: أي تام الخلق. ويقال: هو خليق لكذا: أي شبيه. و [الخلي]: الخالي من الهم، يقال: ويل الشَّجِيِّ من الخلي، قال «4»:

_ (1) ديوانه: (101)، وشرح المعلقات العشر: (22)، وصدره: ووادٍ كجوفِ العَيْرِ قفرٍ قطعته. (2) سورة إِبراهيم: 14/ 15. (3) انظر الأغاني: (7/ 49). وانظر الثورة عليه وقتله في تاريخ الطبري: (7/ 231 - 252) وسواه من المراجع التاريخية. (4) أبو ذؤيب الهذلي شرح أشعار الهذليين: (120) واللسان والتاج (شجر).

ي

نام الخليُّ وبتُّ الليلَ مشتجراً ... فما أعالجُ من همٍّ وأَحْزَانِ ي [الخلي]: خشبة تَعْسِلُ فيها النَّحْلُ. ... و [فعيلة]، بالهاء ف [الخَلِيفة]: الذي يخلف غيره، وهي فعيلة بمعنى فاعل أي: خالف. وقال بعضهم: يجوز أن تكون فعيلة بمعنى مفعول. أي: استخلفه غيره. مثل ذبيحة. قال الله تعالى: إِنِّي جااعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً «1» أي: يخلف من كان قبله من الملائكة في الأرض. وقال ابن عباس: أي يخلف من قبله من الجن. وخليفة: من أسماء الرجال. ق [الخَلِيقة]: الطبيعة. والخليقة: الخُلُق والجميع: الخلائق. وامرأة خليقة: أي ذات جسم وخَلْقٍ. و [الخَلِيَّة]: السفينة التي تسير من غير جذب ملاحها، والجميع: الخلايا. قال طرفة «2»: كأن حُدوج المَالِكِيّة غُدْوَةً ... خلايا سَفِين بالنّواصف من دَدِ ويقال للمرأة: أنت خلية وأنت برية، كناية عن الطلاق. والخلية: الناقة التي تعطف على غير ولدها. ويقال: الخلية التي ليس معها ولد. قال «3»: ... ... ... ... لها لبنُ الخليَّة والصَّعودُ

_ (1) سورة البقرة: 2/ 30؛ وانظر الدر المنثور: (1/ 110 - 114). (2) ديوانه شرح الأعلم: (7)، وشرح المعلقات العشر: (32) واللسان (خلى). (3) خالد بن جعفر الكلابي، كما في اللسان (خلا)، وصدره: أَمَرْتُ بها الرِّعاء لِيُكْرِمُوْها

ي

الصعود: التي تخدج أو يموت ولدها فتعطف على ولدها الأول. ي [الخَلِية]: بيت النحل، يعمل لها من خشب أو طين تعسل فيه، والجميع: خلايا. وفي الحديث «1» عن عمر «في خَلايَا النّحل العُشْر» ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ص [الخَلْصَاء] موضع. ويقال: ماء بالبادية. ع [الخَلْعاء]: الضَّبُع. ق [خَلْقَاء]: صخرة خلقاء، بالقاف: أي ملساء. وخَلْقَاء الغار الأعلى: باطنه، وخُلَيْقَاؤُه بالتصغير أيضاً. وخليقا الجبهة: مستواها. ... فُعْلان، بضم الفاء ص [خُلْصان]: يقال: هو خُلْصاني: أي خاصتي، وهم خُلْصاني، يقال للواحد والجميع. ق [الخُلْقان]، بالقاف: جمع خَلَق. ... الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام جم [الخَلْجَم]: الطويل. ...

_ (1) النهاية لابن الأثير: (2/ 76).

فعلن، بالفتح

فَعْلن، بالفتح ب [خَلْبن]: امرأة خَلْبن: أي حمقاء، ليس لها رفق بالعمل، وليس من الخلابة. قال «1»: تخليط خرقاء اليدين خَلْبَنِ ... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ع [الخَوْلَع]: الفزع يصيب القلب كأنه مس، يقال منه: رجل مخلع قال جرير «2»: لا يعجبنك أن ترى بمجاشع ... جَلدَ الرجال ففي الفؤاد الخَوْلَع ... فَيْعَل، بالفتح ع [الخَيْلَع]: من أسماء الغول. ... فِعَلْنة، بكسر الفاء وفتح العين ف [خِلَفْنَة]: يقال: رجل خِلَفْنَةٌ: أي كثير الخلاف. ورجل ذو خِلَفْنَة: أي في خَلْقه فساد واختلاف، والنون زائدة. ... فَعَلوت، بفتح الفاء والعين ب [الخَلَبوت]: الرجل الخداع، قال «3»:

_ (1) رؤبة، ديوانه: (162)، واللسان التكملة (خلب) وروايته: وخلَّطت كلُّ دِلاثٍ علْجنِ ... غَوْجٌ كبرج الآجُرِ الملبَّن تخليط خرقاء ... إِلخ (2) ديوانه: (344)، واللسان والتاج (خلع). (3) لم نجده.

فعالل، بضم الفاء وكسر اللام

. ... ... ... وشر الرجال الغادر الخَلَبُوتُ ... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام بس [الخُلابِس]: الكذب. ويقال: الحديث الرقيق، قال الكميت «1»: وأشهدُ منهنَّ الحديثَ الخُلَابِسَا ... فَعَلْعَل، بالفتح ع [الخَلَعْلَع]: من أسماء الضبع. ...

_ (1) البيت في اللسان والتاج (خلبس)، وصدره: بما قد رأى فيها أوانسَ كالدُّمى

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم ب [خَلَب]: الخَلْب والخلابة: الخداع. يقال: خلبت الرجل بكلامي. وفي الحديث «1» «قال النبي عليه السلام لرجل كان يُخْدَع في البيع: قل: لا خلابة، ولك الخيار ثلاثاً». وخلبت المرأة قلبه: أي أذهبته. ج [خلجت] عينه: أي طارت. د [خَلَد]: الخلود: البقاء من وقتٍ مبتدأ. ولذلك لا يجوز أن يقال لله تعالى: إِنه خالد، لأنه قديم ليس له ابتداء ولا انتهاء. قال الله تعالى: خاالِدِينَ فِيهاا أَبَداً* «2» وقال أسعد تبع «3»: فلو أن الخلود كان لحي ... باختيال أو قوة أو عديد أو بملك لما هلكنا وكنا ... من جميع الأنام أهل الخلود ص [خَلَص] من الشيء: أي تخلَّص. وخَلَص الشيء خلوصاً: أي صار خالصاً، قال الله تعالى: أَلاا لِلّاهِ الدِّينُ الْخاالِصُ «4». وخَلَص إِليه الشيءُ: أي وصل.

_ (1) هو من حديث ابن عمر عند أبي داود في كتاب البيوع، باب: في الرجل يقول في البيع «لا خلابة» رقم: (3500)؛ وأحمد: (2/ 61). (2) سورة المائدة: 5/ 119، والتوبة: 9/ 100، والتغابن: 64/ 9، والطلاق: 65/ 11، والجن: 72/ 23، والبينة: 98/ 8. وانظر: التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي (تحقيق د. الداية): (325) والكليات لأبي البقاء: (2/ 277). (3) البيتان له من أبيات في الإِكليل: (8/ 106). (4) سورة الزمر: 39/ 3.

ف

ف [خَلَفت] الثوب خلفاً: إِذا أخرجت وسطه البالى منه ثم لفقته. وخَلَف في قومه خلافة، قال الله تعالى: اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي «1». وخلوف فم الصائم: تغير رائحته، وفي الحديث «2»: «خُلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك الأذفر». قال الشافعي «3». يكره السواك بعد الزوال للصائم لأنه يقطع الخلوف. وقال أبو حنيفة: لا يكره لأن الثواب على الصوم لا على الخلوف. ويقال: خلف الرجل: إِذا أفسد ولم يصلح. من قولهم: هو خلف سوء. وخَلَف الرجل عن خلق أبيه: أي تغير. ويقال: خلف الله تعالى عليك: أي كان خليفة من فقدته عليك. والخلف: الاستقاء، والخالف: المستقي. ويقال: أتينا والحي خلوف أي غُيَّبٌ. ق [خَلَق] الله تعالى الخلق: أي أوجدهم بعد العدم، قال الله تعالى: وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً «4» وقرأ حمزة والكسائي بالنون والألف، والباقون بالتاء. والخَلْق: التقدير، يقال: خَلَق الخياط الثوب: إِذا قدَّره قبل القطع.

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 142 ... وَقاالَ مُوسى لِأَخِيهِ هاارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ. (2) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين وغيرهما في كتاب الصوم، باب: فضل الصوم، البخاري رقم: (1795) ومسلم في الصيام، باب: حفظ اللسان للصائم، رقم (1151)، وفيها جميعاً «لَخُلُوف فم .. ». (3) انظر الأم: (2/ 105) وما بعدها. (4) سورة مريم: 19/ 9؛ والقراءة بالنون والألف: «وقد خلقناك ... » هي قراءة سائر الكوفيين، انظر فتح القدير: (3/ 323).

و

وخَلَق الأديمَ للسقاء: إِذا قدَّره، قال زهير «1»: ولأنت تفري ما خلقت وبع‍ ... - ض القوم يخلق ثم لا يفري وخَلْقُ الكذبِ: اختراعه، قال الله تعالى: وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً «2» وقرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب إِنْ هاذاا إِلّاا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ «3» بفتح الخاء وسكون اللام. وهو رأي أبي عبيد وقرأ سائرهم بضم الخاء واللام. و [خَلَا] المكان خلاءً فهو خال. وخَلَا الرجل إِلى الرجل: إِذا اجتمعا في خلوة. قال الله تعالى: وَإِذاا خَلاا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ «4» وقال: وَإِذاا خَلَوْا إِلى شَيااطِينِهِمْ «5» قيل: إِلى بمعنى مع: أي إِذا خلا بعضهم مع بعض. وقيل: التقدير: إِذا صرفوا خلاءهم إِلى بعضهم أو إِلى شياطينهم. ويقولون: خَلَا فلان بفلان: إِذا سخر منه. والقرون الخالية: الماضية، قال الله تعالى: قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهاا أُمَمٌ «6». ويقال: خلا الرجل على اللبن: إِذا لم يطعم طعاماً غيره. ... فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر

_ (1) ديوانه: (29)، ورواية أوله: «فلأنت»، واللسان (خلق). (2) سورة العنكبوت: 29/ 17 إِنَّماا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ أَوْثااناً وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً .... (3) سورة الشعراء: 26/ 137 وانظر هذه القراءة في فتح القدير: (4/ 108). (4) سورة البقرة: 2/ 76 وَإِذاا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قاالُوا آمَنّاا وَإِذاا خَلاا بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ قاالُوا أَتُحَدِّثُونَهُمْ بِماا فَتَحَ اللّاهُ عَلَيْكُمْ .... (5) سورة البقرة: 2/ 14 وانظر هذا المعنى وغيره في تفسيرها في فتح القدير: (1/ 32 - 33)، والدر المنثور: (1/ 77 - 79). (6) سورة الرعد: 13/ 30 كَذالِكَ أَرْسَلْنااكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهاا أُمَمٌ ....

ب

ب [خَلَب] الشيءَ: إِذا قطعه. والخَلْبُ: أَخْذُ ورق الكرم. ج [خَلَج] الشيءَ: نزعه. وخلَجت عينه: إِذا طارت. وخَلَج الناقة: إِذا فطم ولدها فقلَّ لذلك لبنها. وخَلجَه كذا: إِذا شغله، يقال: خَلَجَتْ عنه خوالج. س [خَلَس]: الخلس: الخطف. ط [خَلَط] الشيء بالشيء: مَزَجه به. ي [خَلَى] الخَلَى: [خَلَى الشيء]: إِذا جَزّه، قال يعقوب «1»: ويقال: خَلَيْتُ النَّاقة: إِذا جَزَزْتُ لها الخَلَى. ... فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ع [خَلَع] الثوب خلعاً: إِذا نزعه. وكذلك النعل والخف ونحوهما. وخَلَع الوالي: عزله. وخلع عليه من الخلعة. وخَلَع الفرس عذاره. ولذلك يقال: خلع فلان العذار: إِذا عدا على الناس بشر لا زاجر له: ويقال أيضاً مخلوع العذار والرسن، قال «2»: وأُخْرَى تَكاءَدُ مخلوعةً ... على الناس في الشر أرسانُها ويقال: خَلَع فلان فلاناً: إِذا خاف جنايته فتبرأ منه. وكانوا في الجاهلية إِذا

_ (1) هو ابن السِّكِّيت: (ت 244 هـ‍)، وقوله هذا في «إِصلاح المنطق»: (186)، و «الخَلى: الرُّطب». (2) البيت في التاج (خلع) بلا نسبة.

همزة

غلب أحدَهم ولدُه أو أحدُ أقاربه خبثاً أتي به إِلى الموسم ثم خلعه وتبرأ منه فلا يؤخذ بعد ذلك بجنايته ولا يطلب به إِذا جني عليه. ورجل مخلوع وخليع. وخَلَع الرجل ربقة الإِسلام عن عنقه: إِذا خرج منه ونكث العهد. ويقال: خلع السنبل خلاعة إِذا أسقى. وخَلَع الرجل امرأته خُلعاً بالضم. وفي حديث «1» سعيد بن المسيب: «جعل النبي عليه السلام الخلع تطليقة» قال أبو حنيفة وأصحابه ومالك، والشافعي في أحد قوليه: الخلع: طلاق وليس بفسخ وهو قول زيد بن علي. وقال الشافعي في قوله الآخر: الخلع فسخ. همزة [خلأت] الناقة، مهموز: إِذا بركت في حال السير من غير عِلة، وهو في الإِبل كالحران في الخيل، ولا يكون الخِلاء إِلا للنوق خاصة. وفي الحديث «2» «بركت ناقة النبي عليه السلام فأَلحت فقالوا: خلأت. فقال: ما خلأت، ولا هو لها بِخُلُق ولكن حَبَسَها حَابِس الفِيْل» ، ثم زجرها فقامت. ... فعِل، بالكسر يفعَل، بالفتح ج [خَلِج]: بعير أخلج تَقَبَّض عصب عضده. ويقال: الخلج: أن يشكو الرجل عظامه من تعب طول المشي.

_ (1) حديث سعيد هذا ومختلف الأقوال والروايات في الموطأ: في كتاب الطلاق، باب: طلاق المختلعة: (2/ 564 - 565)، وأبو داود في الطلاق، باب: في الخلع رقم: (2226 - 2230)؛ ومسند الإِمام زيد: باب الخلع: (293)؛ ومسند الإِمام الشافعي: (260 - 263) ومسند أحمد: (4/ 3). (2) هو المعروف بحديث الحديبية، وقد وردت زيادة اسم ناقته صلّى الله عليه وسلم المعروفة «بالقَصْواء» فكان في رواية ابن الأثير «فقالوا خلأت القَصَواء، فقال: ما خلأَت القصواء، وما ذاك لها بخلق ... »، وذكر في شرحه قوله: «الخِلاء للنوق كالإِلحاح للجمال والحران للدواب» النهاية لابن الأثير: (2/ 58).

ق

ق [خَلِق]: الأخلق، بالقاف: الأملس. وامرأة خَلقْاءَ: أي رتقاء، وفي الحديث «1»: «سئل عمر بن عبد العزيز عن امرأة خَلْقَاء تزوجها رجل، فقال: إِن كانوا علموا غرموا صَدَاقها لزوجها وإِن لم يعلموا فليس عليهم إِلا أن يحلفوا ما علموا بذلك» يعني الذين زَوّجوها. ... فعُل، يفعُل، بالضم ق [خَلُق]: خُلوقة الثوب: بلاؤه، وثوب خَلَق. وامرأة خليقة: أي جسيمة بيِّنَة الخلاقة. ... الزيادة الإِفعال ب [أخلب] الكرم: خرج ورقه. د [أخلد]: أي أقام. وأخلد إِلى الأرض: أي سكن إِليها ولصق بها. قال الله تعالى: وَلاكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ «2»: أي إِلى أهل الأرض، وقيل: إِلى شهوات الأرض: ويقال: أخلد الرجل بصاحبه: أي لزمه. وأخلده: أي خَلَّده، من الخلود قال الله تعالى: يَحْسَبُ أَنَّ ماالَهُ أَخْلَدَهُ «3» وقال طرفة «4»: ألا أيها ذا المانعي أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

_ (1) الحديث عند أبي عبيد في غريب الحديث: (2/ 415)، والنهاية لابن الأثير: (2/ 71). (2) سورة الأعراف: 7/ 176 وَلَوْ شِئْناا لَرَفَعْنااهُ بِهاا وَلاكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوااهُ. (3) سورة الهمزة: 104/ 3. (4) «طرفة» ساقطة من (ت) والنسخ، والبيت له من معلقته، ديوانه: (31) تحقيق درية الخطيب ولطفي الصقال، مطبوعات مجمع اللغة بدمشق وانظر شروح المعلقات الزوزني: (41)، وابن النحاس: (1/ 80). والرواية الأشهر هي: «الزاجري» ويروى «المانعي» و «اللائمي».

س

س [أخلس] رأسُ الرجل: إِذا خالط سواده بياض الشيب. وأخلس النبت: إِذا اختلط رطبه ويابسه. ص [أَخْلص] لله تعالى الدين: قال عز وجل: مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ* «1» وقال تعالى: إِنَّهُ مِنْ عِباادِنَا الْمُخْلَصِينَ «2» قرأ يعقوب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر المخلِصين بكسر اللام: أي الذين أخلصوا طاعة الله تعالى. وكذلك قوله: إَلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلِصِينَ «3» وقوله: وَكَانَ مُخْلِصاً «4» وتابعهم نافع في قوله (مُخْلِصاً). وقرأ الباقون بفتح اللام: أي الذين أخلصهم الله تعالى لرسالته: أي اختارهم. ط [أَخْلَط] الرجل البعير: إِذا أقعى فجعل قضيبه في حياء الناقة. ع [أَخْلَع] القوم: إِذا وجدوا شجراً خالعاً فرعوه. ف [أَخْلَف] ما وعده: إِذا لم يف بوعده، وأخلفه موعده، قال الله تعالى: ماا أَخْلَفْناا مَوْعِدَكَ «5» وقال تعالى: وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً لَنْ تُخْلَفَهُ «6» قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالنون وكسر اللام،

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 29 ... وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ كَماا بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ. (2) سورة يوسف: 12/ 24 ... كَذالِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشااءَ إِنَّهُ مِنْ عِباادِنَا الْمُخْلَصِينَ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 116). (3) سورة الصافات: 37/ 40. (4) سورة مريم: 19/ 51 كاانَ مُخْلَصاً وَكاانَ رَسُولًا نَبِيًّا. (5) سورة طه: 20/ 87. (6) سورة طه: 2/ 97، وانظر القراءة في تفسيرها في فتح القدير: (3/ 384).

ق

والباقون بالتاء مضمومة وفتح اللام. ويقال: وعدني فلان فأخلفته: أي وجدته مخلفاً للميعاد، قال الأعشى «1»: فمضت وأخْلَف من قُتَيْلَة موعدا وأَخْلَف: أي استقى. وأخلفت رائحة فمه: أي تغيرت، لغة في خَلَفت. وأخلف لنفسه: إِذا ذهب له شيء فجعل مكانه آخر. ويقال: أخلف اللّاه تعالى لك وعليك: أي رد عليك مثل ما ذهب منك. وأخلف الشجر: إِذا لم يحمل. وأَخْلَف أيضاً: إِذا أخرج الخلفة وهي الورق يخرج بعد الورق الأول. وفي حديث «2» النبي عليه السلام «وخير المرعى الأراك والسَّلَم إِذا أخلفت كان لَحِينا وإِذا سقط كان درينا وإِذا أكل كان لَبِيناً». اللحين: الورق يضرب حتى يتلحن. والدرين: الحشيش. واللبين: الكثير اللبن. وأخْلَف بيده إِلى سيفه: أي أهوى. وأَخْلَف عن البعير: إِذا حوَّل الحقب فجعله خلف الثيل مما يلي خصيتي البعير. وأَخْلَف الغلام: إِذا راهق الحلم. والمخلِف من الإِبل: السِّن التي بعد البازل. ق [أَخْلَق] الثوبُ: إِذا بلي، وأخلقته: أي أبلَيته، يتعدى ولا يتعدى. ويقال: أخلقت الرجل ثوباً: إِذا كسوته ثوباً خلقاً.

_ (1) ديوانه: (103) واللسان والتاج (خلف) وهو مطلع قصيدة، وصدره: أَثْوى وقصَّر ليلةً ليُزَوَّدا (2) هو من حديث جَرير كما في النهاية لابن الأثير: (2/ 67)، وطرف حديث أوله «خير الماء الشبم ... » أورده السيوطي في الجامع الصغير: (4030) عن ابن قتيبة في غريب الحديث من حديث ابن عباس، وقد ذكر في الحاشية أنه ضعيف: (1/ 621).

و

و [أخليت] المكان فخلا. وأخليته: وجدته خالياً، قال «1»: أتيتُ مع الحُدَّاثِ ليلى فلم أُبِن ... فأخليتُ فاستعجمتُ عِنْدَ خَلَائي ي [أَخْلَت] الأرض: إِذا كثر خلاها. ... التفعيل د [خَلَّده] الله تعالى في الجنة: أي أبقاه، قال النابغة «2»: لو خلَّد الدهر قبلهم أحداً ... عن طول ملك وعِزَّة خلدوا وقول الله تعالى: وِلْداانٌ مُخَلَّدُونَ* «3» قيل: أي مسوَّرون بالأسورة، وأنشد الكلبي «4» لرجل من اليمن «5»: ومخلدات باللِّجين كأنما ... أعجازهن أقاوز الكثبان وقيل: مخلدون: أي مقرطون من الخلدة وهي القرط. وقيل: مخلدون من الخلود وهو البقاء في الجنة.

_ (1) البيت لعُتيّ بن مالك العُقيلي، كما في اللسان (خلا). (2) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، ولا ملحقاته، وهو البيت الثالث عشر من قصيدة في الإِكليل: (8/ 183 - 185) قدمها الهمداني بقوله: «ومما يُحَمَّلُهُ النابعة- أي ينسب إِليه- وليس من شعره» قوله. ومطلعها: يا من يرى مسكناً بتدمُر ما ... يعمرهُ من أنيسه أحدُ (3) سورة الواقعة: 56/ 17 يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْداانٌ مُخَلَّدُونَ* قال في فتح القدير: (5/ 146): «والمعنى يدور حولهم للخدمة غلمان لا يهرمون ولا يتغيرون» وأورد عن سعيد بن جبير والفراء أن مخلَّدين بمعنى مُقَرَّطين، وأردف: «يقال: خلَّد جاريته، إِذا حلّاها بالخِلْدَةِ» - والخلدة جماعة الحُلى «اللسان» - وأردف: «قال عكرمة: مخلدون: منعمون ... وقيل: مستورون بالحلية .. وقيل: ممنطقون». (4) المقصود محمد بن السائب الكلبي: (ت 146) العالم النسابة الراوية المشهور. (5) البيت في اللسان (خلد). قال: «مخلدون ... مسورون، يمانية» وأنشد البيت.

ص

ص [خَلَّصه]: فتخلص. ط [خَلَّط] في الأمر: أي خلط بعضه ببعض. ع [خَلَّع]: رجل مخلّع: أصابه الخوْلَع، وهو الفزع يصيب الفؤاد كأنه مس. ويقال: رجل مخلَّع الأليتين: أي منفرجهما. والمخلَّع: ضرب من الشِّعر من البسيط قد حذف من أجزائه، كقول الأسود بن يعفر «1»: ماذا وقوفي على رسم عفا ... مخلولق دارس مستعجم وقال بعضهم: ليس هذا البيت من الشعر، قال: قل للخليل إِن لقيتهُ ... ماذا تقول في المخلِع والمخلع: أربعة أنواع قد ذكرت في أنواع البسيط، وسمي مخلعاً تشبيهاً بالذي خلعت يداه فضعف. ويقال: رجل مخلَّع: ضعيف رِخو. وشواء مخلع: نزعت عظامه. ف [خَلَّف] الشيء: إِذا تركه خلفه، قال الله تعالى: فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاافَ رَسُولِ اللّاهِ «2».

_ (1) والبيت له في اللسان والتاج (خلع)، وهو: الأسود بن يعفر النهشلي، شاعر مجيد جاهلي توفي نحو (22 ق. هـ‍600 م)، والبيت في اللسان للمرقش، وانظر كلام ابن قتيبة عن هذا الوزن، الشعر والشعراء (35)، والبيت من الأشعار النادرة التي جاءت على هذا الوزن من مخلع البسيط بل هو مع أبيات أخرى مجهولة القائل وأولها: بَلِّغ سُلَيْمى إِذا لاقيتَها ... هلْ تُبْلَغَنْ بَلْدَةٌ إِلّا بزادْ أشهر ما جاء على هذا الوزن، ولكنه في الوقت الذي اضمحل فيه هذا الوزن قديماً وحديثاً، ظل حيّاً شائعاً في الملحون من أشعار اليمنيين، سواء في الحميني الفن الشعري القائم بذاته والذي يقوله كبار العلماء والأدباء، أو الشعبي الذي يقوله شعراء العامية. انظر المعجم اليمني (143 - 146). (2) التوبة: 9/ 81.

ق

ق [خَلَّق] الشيء: إِذا طلاه بالخَلوق. والمخلَّق: السهم المصلَح. ومُضْغَة مخلَّقة: أي مصورة، قال الله تعالى: مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ «1». و [خَلَّى]: يقال خلَّى عنه وخلَّى سبيله: إِذا تركه، قال الله تعالى: فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ «2». ... المُفَاعلة ج [المُخَالجة]: المنازعة، وفي الحديث «3» عن عمر رضي الله تعالى عنه أنه عند موته لما قيل له: يا أمير المؤمنين استخلف بعدك خليفة على المسلمين قال: «والله لو كان سالم مولى أبي حذيفة حيّاً ما خالجني فيه الشك» ص [خالصه] في المودة: أي صافاه، يقال: خالِص المؤمنَ وخالِق الكافر. ط [المخالطة]: ضد المفارقة وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «لا خِلاط ولا وراط» قيل معناه: لا يجمع بين مفترِق ولا يفرق بين مجتمع خشية الصدقة. ويقال: خولط الرجل في عقله: إِذا فسد.

_ (1) سورة الحج: 22/ 5 ... ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ .... (2) سورة التوبة: 9/ 5 .. فَإِنْ تاابُوا وَأَقاامُوا الصَّلااةَ ... فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ .... (3) كان سالم، وهو بدري، قد استشهد «يوم اليمامة» (سنة 11 هـ‍) انظر الخبر وترجمته في الطبري: (4/ 227)؛ طبقات ابن سعد: (3/ 1/ 60) المعارف: (273)؛ البيان والتبيين: (3/ 822) سير أعلام النبلاء للذهبي: (1/ 167)؛ درّ السحابة للشوكاني: (371؛ 629)، وراجع «خلج» في اللسان والنهاية: (2/ 59) وهذا من أدلة بطلان حصر الإِمامة في قُريش أو في بني هاشم. (4) الحديث بهذا اللفظ في غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 132)؛ النهاية: (1/ 62) وبمعناه فيما ذكره المؤلف، البخاري في الزكاة، باب: لا يجمع بين متفرق، رقم (1382).

ع

ع [خالع] امرأته: من الخلع. ف [خالفه]: نقيض وافقه، خلافاً، قال الله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخاالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ «1» قال بعضهم: (عن) زائدة، والمعنى: يخالفون أمره، وهي عند الخليل وسيبويه غير زائدة أي خالفوا بعد ما أمرهم، كقوله «2»: نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل قال سيبويه: وعن وعلى لا يُفعل بهما ذاك: أي لا يزادان. ق [خَالقه] من الخلق، قال «3»: خالق الناس بخلق حسن ... لا تكن كلباً على الناس يهرّ م [خالمه] مخالمة: أي صادقه. و [خاليت] الرجل: من الخلوة. ويقال: خاليت فلاناً: إِذا صارعته. حكاه بعضهم. ... الافتعال ب [اختلبه]: بمعنى خلبه: أي خدعه. ج [اخْتَلَجه]: بمعنى خلجه: أي نزعه. واختلج في صدره كذا: أي اضطرب، واختلاج الأعضاء من ذلك.

_ (1) سورة النور: 24/ 63، وانظر قول الخليل وسيبويه وبقية الأقوال في تفسيرها (فتح القدير: 4/ 58). (2) الشاهد لامرئ القيس، وهو بيت من معلقته، انظر ديوانه: ط. دار كرم، وانظر شروح المعلقات، وصدره: وتُضْحِي فتيت المسكِ فوق فراشها (3) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (خلق).

س

س [اخْتَلَس] الشيءَ: إِذا اختطفه، وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام «لا قطع على المختلس ولا على الخائن» ط [اخْتَلَطَ] الشيءُ: أي امتزج. ويقال: اختلط الرجل في عقله: إِذا فسد. ع [اختلعت] المرأة من زوجها: إِذا طلبت منه الطلاق على عوض منها له، وفي الحديث «2»: «المختلعات هن المنافقات» يعني اللواتي يخالعن أزواجهن عن غير مُضَارَّة منهم لهن. وفي الحديث «3» عن علي رضي الله تعالى عنه: «المختلعة لها السكنى ولا نفقة لها ويلحقها الطلاق ما دامت في العدة» قال أبو حنيفة: المختلِعَة يلحقها الطلاق. وهو قول زيد بن علي. وقال الشافعي لا يلحقها. ف [اخْتَلَف]: يقال: اختلف من موضع إِلى موضع. والاختلاف: نقيض الاتفاق. وأول اختلاف جرى بين الأمة بعد موت النبي عليه السلام اختلافهم في الإِمامة

_ (1) هو من حديث جابر بن عبد الله عند أبي داود في الحدود، باب: القطع في الخلسة والخيانة؛ رقم: (4392 - 4393) في حديثين؛ وجمعهما الترمذي في الحدود، باب: ما جاء في الخائن ... ، رقم (1448) بلفظ «ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع» وهي ألفاظ أبي داود ومثلهما ابن ماجه في الحدود، باب: الخائن والمنتهب .. ، رقم: (2591) والثاني (2592) «ليس على المختلس قطع». (2) بلفظه من حديث ثوبان عند الترمذي في الطلاق، باب: ما جاء في المختلعات، رقم: (1186 و 1187)؛ وأخرجه النسائي في الطلاق، باب: ما جاء في الخلع عن أبي هريرة بإِضافة «المنتزعات» قبل «والمختلعات» (6/ 168)، وعنه بهذا اللفظ مع تقديم وتأخير أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 414). (3) حديثه هذا في مسند الإِمام زيد (باب الخلع): (293)، وفيه قوله؛ وانظر رأي الإِمام الشافعي في الأم: (ما يقع الخلع من الطلاق): (5/ 212 - 213).

ق

وفي اختيار الإِمام. وفي الحديث «1»: «لا تختلفوا على إِمامكم يعني في الصلاة» قال أبو حنيفة: لا يجوز لمصلي الظهر أن يصلي خلف مصلي العصر، وهو قول مالك وربيعة والزهري. وقال الشافعي: هو جائز. ق [اختلاق] الكذب: اختراعه، قال الله تعالى: إِنْ هاذاا إِلَّا اخْتِلااقٌ «2». ي [اختلى] السيفُ الضريبةَ: أي قطعها. واختلى الخلى: أي جزه، ويروى في الحديث «3» عن النبي عليه السلام في مكة: «لا يقطع شجرها ولا يختلى خلاها» قال أبو حنيفة ومحمد: لا يجوز رعي حشيش الحرم ولا احتشاشه. وقال أبو يوسف والشافعي: يرعى ولا يحش. ... الانْفِعَال ع [خلعته] فانخلع. ي [خلاه] فانْخَلَى: أي قطعه فانقطع. ... الاستفعال

_ (1) هو من حديث أبي هريرة في الصحيحين: البخاري في الجماعة، باب: إِقامة الصف من تمام الصلاة، رقم (689) ومسلم في الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإِمام، رقم: (414)، والموطأ: (كتاب الصلاة): (1/ 92)، ولفظه: «إِنما جعل الإِمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه»؛ وانظر: الأم للشافعي: (1/ 200)؛ وشرح الشوكاني لهذا الحديث ومختلف الآراء في نيل الأوطار: (أبواب الإِمامة ... ): (4/ 52)، السيل الجرار: (1/ 249). (2) سورة ص: 38/ 7 ماا سَمِعْناا بِهاذاا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هاذاا إِلَّا اخْتِلااقٌ. (3) الحديث أخرجه البخاري في العلم، باب: كتابة العلم، رقم (112) وأبو داود في الحج، باب: تحريم المدينة رقم: (2035)؛ وانظر: كتاب الخراج لأبي يوسف: (في الكلأ والمروج): (102)؛ وفتح الباري في شرحه للحديث (3/ 449).

ب

ب [استخلب] النبات: أي قطعه، وفي حديث «1» طهفة النهدي الوافد على النبي عليه السلام «نستحلب الصَّبير ونستخلب الخبير». الصَّبير: السحاب المتراكب. والخبير: النبات. ص [استخلصه] لنفسه: أي جعله خالصاً لها، قال الله تعالى: ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي «2». ط [استخلط] البعيرُ: إِذا أقعى فأدخل قضيبه في حياء الناقة. ف [استخلفه]: من الخلافة، قال الله تعالى: لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ «3» كلهم قرأ بفتح اللام، وهو رأي أبي عبيد غير عاصم. في رواية أبي بكر فقرأ بضم التاء وكسر اللام على فعل ما لم يسم فاعله. ويقال: استخلف الرجلُ: أي استقى. و [استخلاه]: سأله أن يخلو معه، قال ابن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب وقد جرى بينه وبين أخويه الحسن والحسين كلام: أخواي الحسن والحسين خير مني، ولقد علما أن صاحب البغلة الشهباء يستخليني دونهما. يعني عليّاً رضي الله تعالى عنهم. ...

_ (1) هو عنه في النهاية لابن الأثير: (2/ 59) وذكر في شرحه: «أي نحصده ونقطعه بالمخلَب، وهو المِنْجَل. ». (2) سورة يوسف: 12/ 54 وَقاالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي .... (3) سورة النور: 24/ 55. القراءة بالفتح عند الجمهور- كما ذكر المؤلف، وهو رأي أبي عبيد، وفي رواية: «قرأ عيسى بن عمر وأبو بكر والمفضل عن عاصم بضمها على البناء للمفعول .. » وهو أيضاً ما قصده بغير عاصم كما في فتح القدير: (4/ 47).

التفعل

التَّفَعُّل ج [تَخَلَّج] في مشيه: أي تفكك وتمايل كمِشية المجنون. يقال: تخلج المجنون في مشيه. س [تَخَلَّس] الشيءَ: أي اختلسه. ص [تَخَلَّص] من أمر وقع فيه: أي خلص. ع [تَخَلَّع] في مشيه: إِذا اهتز وأشار بيديه. ف [تَخَلَّف] عن الشيء: إِذا تأخر. ق [تَخَلَّق] بالخَلوق: أي تطلَّى به. وتَخَلَّق: أي تكذب وتخلق بغير خلقه، قال «1»: إِن التخلق يأتي دُونه الخلق أي: الطبع يغلب التطبع. و [تخلَّى] للشيء: أي تفرغ له. ... التفاعل

_ (1) البيت لسالم بن وابصة، وصدره في اللسان (خلق): يا أيها المتحلّي غير شيمته وهو أول ثلاثة أبيات له في الحماسة، (1/ 295) شرح التبريزي وروايته: عليكَ بالقصد فيما أنت فاعلُهُ ... إِن التخلق يأتي دونه الخلق وموقف مثل حد السيف قمتُ به ... أحمي الذمار وترميني به الحدق فما زلقتُ ولا أبديت فاحشةً ... إِذا الرجال على أمثالها زلقوا وسالم بن وابصة الأسدي: تابعي محدث، وُلِّي الرقة في بلاد الشام نحو ثلاثين عاماً، توفي في آخر خلافة هشام ابن عبد الملك نحو سنة (125 هـ‍).

ج

ج [تخالج]: يقال: تخالج في صدره منه شيء: إِذا حدس. وتخالجته الهموم: أي تنازعته. س [تخالسا] نفسيهما: إِذا خلس أحدهما نفسَ الآخر. ص [تخالصوا] في المودة: أي أخلصها بعضهم للآخر. ط [تخالطوا]: أي اختلطوا في المعاشرة. ع [تخالع] القوم: إِذا نقضوا الحلف الذي بينهم. ... الفَعْلَلَةُ بس [خَلْبَس] قلبه: أي فتنه وذهب به. بص [الخَلْبَصَة]: الفرار، قال العجاج «1»: لمَّا رآني في البِرَازِ حَصْحَصا ... في الأرضِ عنِّي هرباً وخَلْبَصا ... الافْعِيعال ق [اخلولق] السحاب، بالقاف: إِذا استوى. ورسم مُخْلَوْلِق: أي مخلَّق قد استوى بالأرض، قال الأجدع «2»: منطمسُ الآياتِ مُخْلَوْلِق ...

_ (1) الرجز غير منسوب في المقاييس: (2/ 251) ونُسب في اللسان والتاج (خلبص) إِلى عُبيد المري، وليس في ديوان العجاج. (2) لعله يريد الأجدع بن مالك الهمداني، وقد سبقت ترجمته في (أجدع)، وليس له في كتاب (شعر همدان وأخبارها) شيء على هذا الوزن والروي.

باب الخاء والميم وما بعدهما

باب الخاء والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الخَمْر]: معروفة، سميت خمراً لمخامرتها العقل، وفي الحديث «1»: «كل مسكر خمر». ويقال: ما عند فلان خل ولا خمر: أي ما عنده خير ولا شر. وبعض العرب يسمي العنب خمراً لأنها تعصر منه وحكى الأصمعي: قيل لرجل حميري معه عنب: ما معك؟ قال: خمر. وعلى هذا فسر بعض المفسرين قوله تعالى: إِنِّي أَراانِي أَعْصِرُ خَمْراً «2»: أي عنباً. س [خَمْس]: يقال خمس نسوة في التأنيث بغير هاء، وخمسة رجال بالهاء في التذكير. والصلوات الخمس: هي المكتوبة في الليل والنهار. قال النبي عليه السلام: «صلوا خمسكم وصوموا شهركم» ولهذا قيل في العبارة: إِن الأصابع قد تكون في التأويل: الصلوات الخمس، فما وقع بها في النوم من زيادة أو نقصان أو ضعف أو قوة وقع في الصلاة، لأنها قوام الدين. كما أن الأصابع قوام اليدين والرجلين. ط [الخَمْط]: يقال: الخَمْط: كل شجر لا شوك له. وقال الخليل: الخَمْط ضرب من الأراك له حمل يؤكل. قال الله تعالى: ذَوااتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ «3» وقرأ أبو عمرو

_ (1) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عمر وبقيته « ... وكل مسكر حرام» أخرجه مسلم في الأشربة، باب: بيان أن كل مسكر خمر رقم (2003) وأبو داود في الأشربة، باب: النهي عن المسكر، رقم (3679). (2) سورة يوسف: 12/ 36؛ وانظر هذا التفسير في فتح القدير: (3/ 26). (3) سورة سبأ: 34/ 16.

ل

ويعقوب بإِضافة أكل إِلى خمط. والباقون بالتنوين بغير إِضافة قال نابغة بني جعدة «1». فَبُدِّلوا السدر والأراك به الخم‍ ... ط وأمسى البنيان منهدما ويقال: لبن خمط: أي مُرَوِّح قال ابن أحمر «2»: ... ... ... ... ... ضَرِيبَ جِلادِ الشَّوْل خَمْطاً وصافيا ل [الخَمْلُ]: يقال: ثوب له خمل: أي هدب. الخَمْل: ريش النعامة. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ر [خَمْرَة] الطيب: ريحه. والخمرة: الخمر. س [الخَمْسَة]: عدد المذكر. ص [الخَمْصَة]: الجوع. يقال: ليس لِلْبِطْنَةِ خير من خمصة تتبعها. ط [الخَمْطَة]: الخمر الحامضة. ل [الخَمْلَة]: الهدبة. والخملة: كساء ذو خَمل. ...

_ (1) انظر الشعر والشعراء: (163)، في ترجمته له من: (158 - 164)، وله ترجمة مطولة في الأغاني: (5/ 1 - 34). واختلف في اسمه فقيل: «قيس» وقيل «حَسّان»، وقيل «حِبّان» واختار الزركلي في أعلامه اسم «قيس» فهو في كتابه: (5/ 207) «قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة الجعدي» شاعر مخضرم، اشتهر في الجاهلية. (2) ديوانه: (167)، تحقيق حسين عطوان، مطبوعات مجمع اللغة العربية بدمشق، وصدره: وما كنتُ أَخْشَى أنْ تكون مَنِيَّتِي

و [فعلة]، بضم الفاء

و [فُعْلة]، بضم الفاء ر [خُمْرة] الطيب: ريحه. ويقال: الخمرة: شيء يُتَطَلَّى به يُحَسِّنُ اللون كالورس ونحوه. قال أبو عبيدة: خُمْرة العجين الذي تسميه الناس الخميرة، وكذلك خمرة النبيذ والطيب. والخُمرة: سجادة صغيرة منسوجة من سعف. وفي حديث «1» عائشة: «قال النبي عليه السلام: نَاوليني الخُمْرَة فقلت أنا حَائِضٌ. فقال: أحيضَتُكِ في يَدِكِ؟ » ... فِعْل، بكسر الفاء س [الخِمْس]: من أظماء الإِبل أن تحبس عن الماء أربع ليال وثلاثة أيام وتورد في اليوم الرابع وهو اليوم الخامس من الورد الأول. والخِمْس: اسم ملك من ملوك اليمن. ع [الخِمْع]: اللص. والخِمْع: الذئب. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ر [الخِمْرَة]: يقال: امرأةٌ حَسَنة الخِمْرَة: أي لُبْسَ الخِمَار. وفي المثل «2»: «العَوان لا تعلم الخمرة». ...

_ (1) من حديثها بهذا اللفظ عند مسلم في كتاب الحيض، باب: جواز غسل الحائض رأس زوجها ... ، رقم: (298) وأبي داود في الطهارة، باب: الحائض تناول في المسجد، رقم: (261)؛ وابن ماجه في الطهارة، باب: الحائض تناول الشيء من المسجد، رقم: (632)؛ أحمد: (2/ 70؛ 3/ 102)، وفي كل الروايات «ناوليني الخمرة من المسجد» لهذا كان رده صلّى الله عليه وسلم؛ وقد أخرجه الترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في الحائض، رقم: (134) وحسّنه وصححه ثم قال «وهو قول عامة أهل العلم، لا نعلم بينهم اختلافاً في ذلك: بأن لا بأس أن تتناول الحائض شيئاً من المسجد»: (1/ 90). (2) المثل في المقاييس: (2/ 216).

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ر [الخَمَر]: ما واراك من شجر ونحوه. قال «1»: من كان في معقل للحرز أسلمه ... أو كان في خَمَر لم ينجه الخَمَرُ وخَمَرُ الناسِ: خمارهم. ... و [فَعَلة]، بالهاء ر [خَمَرة] الطيب: ريحه. ... فَعِلٌ، بكسر العين ر [الخَمِر]: الذي خامره الداء. ويقال: هو الذي في عقب خمار. قال امرؤ القيس «2»: أحَارِ بن عمرو كأني خمر ... ويعدو على المَرْءِ ما يأتمر ... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين س [الخُمُس] خُمُس الشيء: معروف. وقد يخفف. قال الله تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّماا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّاهِ خُمُسَهُ «3»

_ (1) انظر إِصلاح المنطق: (405؛ 408). (2) ديوانه: (154) واللسان والتاج (خمر). (3) سورة الأنفال: 8/ 41؛ وانظر قول الإِمامين مالك والشافعي وغيرهما في تفسيرها من بين أقوال ستة لخصها الإِمام الشوكاني في فتح القدير: (2/ 310)، والمقصود «بسهم الله ... » إِلى آخر عبارة الشافعي، فهو دمجه لتقسيم بعضهم أو تفريقهم بين سهم الله وسهم رسوله، فذكر أنهما واحد «يصرف في مصالح المؤمنين»، والأربعة الأخماس على الأربعة الأصناف المذكورة في الآية التي تمامها « ... وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتاامى وَالْمَسااكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّاهِ .. »، لمزيد من التفاصيل انظر: اختلاف العلماء للطبري: (القول في أحكام الأنفال والغنائم): (68) كتاب الأموال لأبي عبيد (كتاب الخمس وأحكامه) دار الشروق: (397 - 443)؛ الأم للشافعي (باب تفريق الخمس): (8/ 250 - 254) الشوكاني: السيل الجرار: (4/ 543).

الزيادة

الآية. عند مالك: الخمس موقوف على رأي الإِمام يضعه فيمن يراه أحق به. وعند الشافعي: يقسم الخمس على خمسة: فأما سهم الله تعالى فاستفتاح كلام بذكره تعالى وله الدنيا والآخرة. وأما سهم الرسول فيصرف في المصالح. والأسهم الأربعة: لمن ذكر الله تعالى في الآية. وقال أبو حنيفة: يقسم الخمس على ثلاثة: على اليتامى والمساكين وابن السبيل. وروي عنه أيضاً ثبوت سهم ذوي القربى للفقراء منهم. واختلف الفقهاء في ذوي القربى، فقيل: هم قرابة الخليفة الغانم. وقال «1» الشافعي: هم بنو هاشم وبنو المطلب، وقيل: هم قريش كلها عن ابن عباس، فأما اليتامى فمن اجتمع لهم أربعة شروط: موت الأب والصغر والإِسلام والحاجة. والمساكين الذين لا يجدون ما يكفيهم، وابن السبيل: الذي اجتمع له شرطان: الحاجة والإِسلام. وفي الحديث «2»: سرق رجل من الخمس على عهد علي رحمه تعالى فلم يقطعه. وإِنما لم يقطعه لأن الخمس فيه حق لكل أحد من المسلمين فيدرأ عنه الحد بالشبهة. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ص [أَخْمَص] القدم: باطنها الذي لا يصيب الأرض، قال الأعشى «3»: هركولة فنق درم مرافقها ... كأن أخمصها بالشوك منتعل وفي صفة النبي عليه السلام: خمصان الأخمصين ...

_ (1) انظر الحاشية السابقة. (2) انظر مسند الإِمام زيد (باب حد السارق): (301 - 303). (3) ديوانه: (280).

مفعلة، بفتح الميم والعين

مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ص [المَخْمَصَة]: المجاعة. قال الله تعالى: وَلاا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّاهِ «1». ... مَفْعُول ر [المَخْمُور]: الذي به خمار. س [المخموس]: حبل مخموس من خمس قوىً. ورمح مخموس: أي خمس أذرع. قال «2»: هاتيك تحملُني وأبيضَ صارما ... ومذربا في مأزقٍ مَخْمُوسا ... مُثَقَّل العين مُفَعَّلة، بفتح العين ر [المُخَمَّرة]: الشاة يبيض رأسها من بين جسدها. ... فَعَّال، بفتح الفاء ر [الخَمَّار]: صاحب الخمر. ن [خَمَّان] الناس: رذالهم. والخَمَّان: الضعيف من الرماح. ...

_ (1) سورة التوبة: 9/ 120 ... ذالِكَ بِأَنَّهُمْ لاا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاا نَصَبٌ وَلاا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّاهِ .... (2) البيت لعَبِيْد بن الأبرص، ديوانه: (79)، وصحة رواية عجزه: ومُحَرَّبا في مارِنٍ مخموس ويروى: «ومذربا ... » كما في اللسان والتاج (خمس) والمقاييس: (2/ 218).

و [فعال]، بضم الفاء

و [فُعَّال]، بضم الفاء ن [خُمَّان] الناس: رذالهم، لغة في خَمَّان. ... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين ر [الخِمِّير]: الذي يديم شرب الخمر. ... فاعل ص [الخامص]: الخميص البطن. ط [الخامط]: اللبن الحامض المُرْوِح. ... و [فاعلة]، بالهاء س [الخامسة]: تأنيث الخامس. قال الله تعالى: وَالْخاامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللّاهِ عَلَيْهاا «1» قرأ حفص عن عاصم بنصب الخامسة والباقون بالرفع، ولم يختلفوا في رفع الأولى. ش [الخامشة]: يقال: الخامشة: مسيل الماء. ع [الخامعة]: الضبع، والجميع: الخوامع. ... فَعَال، بفتح الفاء ر [خَمَار] الناس: جماعتهم. ...

_ (1) سورة النور 24/ 9 وانظر قراءتها في تفسيرها في (فتح القدير) (4/ 10).

و [فعال]، بضم الفاء

و [فُعَال]، بضم الفاء ر [خُمَار] الناس: جماعتهم. والخُمَار: ما يخالط المخمور. ع [الخُمَاع] الاسم من خَمَع في مشيه. ل [الخُمَال]: ظَلَعٌ يكون في قوائم البعير والشاة. ... و [فُعَالة]، بالهاء ش [الخُمَاشةَ]، بالشين معجمة: ما ليس له أَرْشٌ معلوم من الجراحات. ... ومن المنسوب س [الخُماسي]: ثوب خُماسي: طوله خمسة أذرع. والخماسي من الأسماء: الذي هو من خمسة أحرف أصول. ... فِعَال، بالكسر ر [خِمَار] المرأة: معروف، وفي الحديث «1»: «لا يقبل الله صلاة حائض إِلا بخمار» : أي من بلغت المحيض. ص [الخِمَاص]: جمع: خميص. وفي

_ (1) هو من حديث عائشة بهذا اللفظ عند أبي داود في الصلاة، باب: المرأة تصلي بغير خمار، رقم (641) والترمذي في الصلاة، باب: لا تقبل صلاة المرأة إِلا بخمار، رقم (377) وبلفظ: «لا تقبل صلاة الحائض إِلا بخمار» وفيه قول العلماء في ذلك وأخرجه أيضاً أحمد في مسنده: (4/ 135 و 5/ 281 و 288 و 6/ 12 و 14 و 15).

ل

الحديث «1» في الطير: «تَغْدُو خِمَاصاً وتَرُوح بِطَاناً» ل [الخِمَال]: جمع: خملة. وفي كلام الحميري في ذكر الضأن: تجر خمالا وتلَد رخالا وتحلب زلالًا وتجمع إِهالًا إِذا وجدت عيالًا ومحاجر ونبالا يا لك مالا يا لك مالا. ... فَعُول ش [الخَمُوش]: البعوض، لأنها تخمش الوجه. ... فَعِيل ر [الخَمِير]: الذي ليس بفطير. س [الخَمِيس]: يوم الخميس: أحد الأيام السبعة وجمعه: أخمساء وأخمسة، كما يقال: نصيب وأنصباء وأنصبة. والخميس: الجيش الكثير «2». والخميس: الثوب طوله خمسة أذرع. قال الأصمعي: سمي بذلك لأن أول من عمله الخِمْس ملك من ملوك اليمن. قال الأعشى «3» يصف نبات أرض: يوماً تراها كشبه أردية ال‍ ... - خِمْسِ ويوماً أديمها نَغِلا

_ (1) طرف حديث عن عمر- رضي الله عنه- أوله «لو أنكم توكّلْتُم على الله حق توكُّله، لرزقكم كما يَرزق الطير، تغدو ... » أخرجه الترمذي في الزهد، باب: التوكل واليقين، رقم (33) رقم الحديث (2345) وابن ماجه في كتاب الزهد، باب: التوكل واليقين، رقم: (4164)؛ وقال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إِلّا من هذا الوجه»: وهو أيضاً عند أحمد: (1/ 30، 52). (2) وهو كذلك في لغة نقوش المسند، انظر المعجم السبئي (61). (3) ديوانه: (266)، والرواية فيه كما هنا، وكذلك اللسان والتاج (خمس) إِلا في أن اللسان أورده في (نغل) برواية: «العصب» بدل «الخمس» وانظر التاج، والمقاييس: (1/ 228).

ص

وفي حديث «1» معاذ رحمه اللّاه تعالى «ائتوني بخميس أو لبيس آخذه منكم مكان الذرة والشعير في الصدقة فإِنه أهون عليكم وأنفع للمهاجرين في المدينة» قال أبو حنيفة وأصحابه: إِخراج الزكاة من الأصناف التي تجب فيها: الأولى أن تخرج من العين. وإِن أخرجت من القيمة أجزأ، لهذا الخبر. وأجاز أبو حنيفة حمل الصدقة إِلى بلد آخر «2». وقال الشافعي: لا يجوز إِخراج الزكاة إِلا من العين، ولا يجوز إِخراج القيمة عنها. وله في حمل الصدقة من بلد إِلى بلد قولان: أحدهما: يجوز ويجزئ. والثاني: لا يجوز ولا يجزئ. ص [الخميص] «3»: رجل خميص الحشى: أي ضامر البطن. وزمن خميص: أي ذو مجاعة، قال «4»: فإِن زمانكم زمن خميص ط [الخميط]: الشواء. والخميط: لبن يجعل في سقاء ثم يوضع على حشيش طيب الريح. ... و [فَعِيلة]، بالهاء ر [الخَمِيرة]: التي تجعل في العجين. ص [الخَمِيصة]: كساء أسود من صوف أو

_ (1) الحديث بلفظه، وقول الأصمعي المتقدم في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 240)؛ وعنده في كتاب الأموال: (120)؛ وانظر فيما ذكر المؤلف من أقوال: الخراج لأبي يوسف: (54)، والشافعي: الأم: (2/ 32) وما بعدها وتعليق ابن حجر على الحديث المروي في البخاري عن معاذ من طريق طاوس الصنعاني الأبناوي بأنه منقطع لأنه لم يسمع من معاذ، وقد جاء في البخاري «خميص» بالصاد (فتح الباري: 3/ 311 - 313) والحديث كذلك في الفائق للزمخشري: (1/ 371)، والنهاية لابن الأثير: (2/ 79). (2) في (ت): من بلد إِلى آخر. (3) وكذا امرأة خميصة راجع إِصلاح المنطق: (411 - 412). (4) عجز بيت من شواهد سيبويه والنحويين، انظر الخزانة (7/ 559)، وصدره: كُلُوا في بعضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا

ل

خَزٍّ له علمان فإِن لم يكن معلماً فليس بخميصة. ل [الخَمِيلة]: الرملة اللينة التي تنبت الشجر، عن الأصمعي. والخَمِيلة: الشجر الكثيف المجتمع، قال امرؤ القيس «1»: بوارد مجهولات كل خميلة ... تمج لقاط البقل في كل مشرب ... فُعْلانة، بضم الفاء ص [الخُمصانة] «2»: المرأة الضامرة البطن. ...

_ (1) ديوانه: (22) والرواية فيه: «لعاع» مكان «لقاط». (2) انظر في أسماء النساء وصفاتهن كتاب: نظام الغريب للكلاعي الحميري: (101 - 104).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعُل بالضم د [خَمَدت] النارُ خموداً: إِذا سكن لهبها ولم يطفأ جمرها. وخَمَدت الحمَّى: إِذا سكنت. وخَمَد الرجل: إِذا مات. ر [خَمَر] العجين خمراً. س [خَمَستُ] القوم: إِذا أخذت خمس أموالَهم، قال عدي بن حاتم الطائي: ربعت في الجاهلية وخمست في الإِسلام. وحبل مخموس: من خَمْسِ قوى. ش [خَمَش]: الخَمْشُ والخموش: خدش الوجه. وربما استعمل في سائر الجسد. ل [خَمَل]: الخمول: نقيض النباهة. والخامل: الساقط. ... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ر [خَمَرت] العجين خمراً: إِذا ألقيت فيه خميرة. وخمرت الرجل: إِذا استحييت منه. س [خمست] القوم: إِذا كنت خامسهم. ش [خَمَش]: الخمش: الخدش. ط [خَمط]: خَمْطُ اللحم: شيُّه. قال بعضهم: خمط الشاةَ: إِذا شواها بجلدها

فعل يفعل، بالفتح

وقيل: الخمط: أن ينزع جلدها وتشوى، والسمط: نزع الصوف والشعر وترك الجلد. ... فعَل يفعَل، بالفتح ع [خمع] الأعرج في مشيته خمعاً وخموعاً: إِذا ظلع. والخوامع: الضباع كأن بها عرجاً. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ج [خَمِج]: الخمج: الفتور. يقال: أصبح خمِجاً: أي فاتراً. ويقال: خَمِج الماء: إِذا أَرْوَح من طول المكث. ر [خمِرت] الرجل خَمَراً إِذا استحييت منه. ... فعُل يفعُل، بالضم ص [خَمُص]: الخمص والخماصة: مصدر خميص البطن. ... الزيادة الإِفعال د [أَخْمَدْتُ] النارَ فخمدت. ر [أَخْمَرت] الأرضُ: إِذا كثر خَمَرُها. وأخمره كذا: أي أعطاه وملكه إِياه «1». س [أخمس] القوم: إِذا صاروا خمسة.

_ (1) وترد كثيراً في نقوش المسند بهذه الدلالة، انظر المعجم السبئي (61)، ورسالة إِبراهيم الصلوي (80)، وفي رسالة محمود الغول دراسة مفصلة للكلمة (101 - 104).

ل

وأخمس الرجل: إِذا وردت إِبله خمساً، قال «1»: يثير ويبدي تربها ويهيله ... إِثارة نبّاثِ الهواجر مُخْمِس أي يبحث عن عروق الشجر يتبرد بها. ل [أخمله]: فخمَل. ... التفعيل ر [خَمَّر] وجهه: إِذا غطاه، والتخمير: التغطية. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «خمِّروا آنيتكم وأوكوا أسقيتكم واجفِئُوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح واكفتوا صبيانكم فإِن للشياطين انتشاراً» يعني بالليل. وفي الحديث «3» عنه: «خمِّروا رؤوس موتاكم ولا تشبهوا باليهود» قال أبو حنيفة: تغطى رؤوس الموتى. والحل والمحرم سواء وقال الشافعي: تغطى رؤوس الموتى إِلا المحرم فلا يغطى رأسه. ويقال: خَمَّر العجين: إِذا جعل فيه خميرة. س [خَمَّس]: المُخَمَّسُ: الذي له خمسة أركان. والمخمَّس من الشِّعر: ما كانت أنصافه

_ (1) امرؤ القيس، ديوانه: (102) واللسان والتاج (خمس). (2) هو من حديث جابر بن عبد الله بهذا اللفظ وبقريب منه في الصحيحين وغيرهما: البخاري في بدء الخلق، باب: صفة إِبليس، رقم: (3106) ومسلم في الأشربة، باب: الأمر بتغطية الإِناء ... ، رقم: (2012)، وأحمد: (2/ 363، 3/ 301، 319، 374) وانظر فتح الباري: (6/ 355 - 359) وغريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 145). (3) حديث ضعيف أخرجه البيهقي في سننه (3/ 394) والدارقطني (2/ 297) وفيه بدل (رؤوس) لفظ «وجوه» ورواية المؤلف تدل على ضعف الحديث واضطراب روايته فيما استشهد به ورواه الإِمام الشافعي «باب ما يفعل بالمحرم إِذا مات» منبهاً وذاكراً في شرحه: «إِذا مات المحرم غسل بماء وسدرٍ ... ويخمر وجهه ولا يخمر رأسه ... » (الأم: 1/ 307 - 308).

ن

مقفَّاه مختلفة تجمعها قافية واحدة بعد بيتين أو ثلاثة أو أكثر. ن [خمَّن]: يقال: قاله بالتخمين: أي بالحدس. ... المُفَاعلة ر [خامره] الداء: أي خالطه، قال كثير عزة «1»: هنيئاً مريئاً غير داء مخامر ... لعزة من أعراضنا ما استحلت والمخامرة: المقاربة. ويقال: خامر الرجل المكان: إِذا لزمه ولم يبرحه. ويقولون للضبع: خامِري أمَّ عامر: أي خالطي يا أم عامر. ... الافْتِعَال ر [اختمرت] المرأة بالخمار. قال الخليل: اختمار الخمر: إِدراكها وغليانها، وقال ابن الأعرابي. اختمارها: تغير ريحها، وبذلك سميت خمراً. ... الاسْتِفْعَال ر [استخمره]: أي استعبدهُ «2». ... التَّفَعُّل

_ (1) الشعر والشعراء: (328، 263) والأغاني: (9/ 30). (2) في اللسان والقاموس: (خمر): «كان ابن المبارك يقول في قوله صلّى الله عليه وسلم: «من استخمر قوماً» أي استعبدهم بلغة أهل اليمن»، وفي المقاييس: «قال الخليل: والمستخْمَر بلغة حمير: الشريك»: (2/ 216).

ط

ط [تخمَّط] البحر: إِذا التطم. وتخمَّط الرجل: إِذا غضب. وتخمَّط الفحل: إِذا هدر، قال «1»: فإِذا تزول تزول عن متخمَّطٍ ... تُخش بوادرُه على الأقران ...

_ (1) البيت للأحوص الأنصاري، انظر الحماسة: (1/ 74) شرح التبريزي.

باب الخاء والنون وما بعدهما

باب الخاء والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين و [الخنا]: الفحش. ... و [فَعَلة]، بالهاء ع [الخَنَعة]: قال الشيباني: قوم خَنَعة: أي فجرة. ... الزيادة مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ف [مِخْنَف]: من أسماء الرجال «1». ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ق [المِخْنَقَة]، بالقاف: القلادة. ... مِفْعَال ف [المِخْنَاف] ناقة مِخْنَاف: ذات خِناف «2». ...

_ (1) لعل أشهرهم مخنف بن سليم بن الحارث الأزدي، كان من كبار زعماء اليمانية في الكوفة ينضوي تحت قيادته الأزد وأنمار وخثعم وبجيلة في الكوفة وما حولها، وقاد منهم جموعاً في معركة يوم الجمل مع علي وفيها قتل: (36 هـ‍). (2) والخِناف: لين في يد الناقة أثناء سيرها.

مثقل العين

مُثَقَّلُ العين مُفَعَّل، بفتح العين ث [المُخَنَّثُ]: مأخوذ من الانخناث وهو التكسر والتثني. ويقال: هو من الخنثى. ق [المُخَنَّق]: موضع الخناق. ... فَعَّال، بفتح الفاء س [الخَنَّاس]: الشيطان، لأنه يخنس إِذا ذكر الله عز وجل. ... و [فِعَّال]، بكسر الفاء ب [الخِنَّاب]: رجل خِنَّاب: أي طويل، قال الهذلي ويروى لتأبط شراً «1»: لما رأيت بني نفاثة أقبلوا ... يشلون كل مقلص خِنَّاب قال سيبويه: لم يأت على فِعَّال من الصفات شيء. وقال غيره: قد جاء خناب للطويل. وفي كتاب الخليل: رجل خِنَّأْبٌ، مكسورة الخاء: شديدة النون مهموز وهو الضخم في عَبَالة والجمع: خَنَانِبُ. قال بعضهم: بناء فِعَّال في السالم في الأسماء قليل شاذ. وإِنما كرهوا ذلك لئلا يلتبس بالمصادر إِلا أن تلحقه الهاء فيخرج عن أصله. مثل: دِنَّامة وصِنَّارة «2»، لأنه إِذا لحقته الهاء أمن التباسه بالمصادر ولم يأت على ذلك إِلا خِنَّاب، فإِنه جاء شاذاً عن

_ (1) البيت لأبي خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 168) ويشلون بمعنى: يَدْعُون، ومنه أشليت الكلب إِذا دعوته. (2) انظر اللسان: خنب، وفي (ت): صناعة بدل صنارة. تصحيف.

فعول، بفتح الفاء وضم العين

أصله. فأما في غير السالم فقد جاء فعَّال كالحنَّاء والقِثَّاء ونحوهما. ... فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين ر [الخَنُّور]: أم خَنُّور: من أسماء الضبع. ... و [فِعَّوْل]، بكسر الفاء وفتح العين ص [الخِنَّوْص]: ولد الخنزير. ... فاعل ق [الخانق]، بالقاف: شعْبٌ ضيق وبعض أهل اليمن يسمي الزقاق خانقا «1». ... فُعَال، بضم الفاء ق [الخُناق]: داء يأخذ في الحلق. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ق [الخِنَاق]: الحبل الذي يخنق به. ...

_ (1) في (ت): زيادة: «داء يأخذ في الحلق» وهو ما سيأتي في صيغة (فُعال) الآتية تواً. - والعبارة في المقاييس (خنق): (2/ 224). وسدّ (الخانق) في صعدة بناه نوال بن عتيك غلام سيف بن ذي يزن في القرن السادس للميلاد، وقد خربه إِبراهيم بن موسى بن جعفر العلوي الملقب بالجزار لإِسرافه في القتل، أرسله إِلى اليمن الإِمام محمد بن إِبراهيم، ابن طباطبا سنة: (199 هـ‍)، تمركز في صعدة بعد أن خربها وهدم عدداً من سدود اليمن وأثار حمير، وجرت بينه وبين والي المأمون معارك شديدة. الإِكليل: (2/ 131، 8/ 115، البكري: (2/ 643)؛ غاية الأماني: (1/ 148).

فعول

فَعُول ف [الخَنُوف]: ناقة خنوف: ذات خناف وهي اللينة اليدين في السير. ... فَعيل ف [الخَنِيف]: ضرب من الكتان أبيض غليظ وهو أردؤه وجمعه: خُنُف. وفي الحديث «1»: «قال رجل للنبي عليه السلام: تَخَرَّقتْ عنا الخُنف وأحرَقَ بطوننا التَّمر» ، قال يصف طريقاً «2»: علا كالخَنِيفِ السَّحق تدعو به الصَّدى ... له قُلُبٌ عُفَّى الحياض أُجُوْنُ ... فُعْلَى، بضم الفاء ث [الخُنْثى]: الذي له فرج الرجل وفرج المرأة. وفي الحديث «3» «سئل النبي عليه السلام عن مولود له قبل وذكر من أين يورث قال: من حيث يبول» ... فِعِلَّى، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام

_ (1) هو من حديث لرجل اسمه طلحة أخرجه له أحمد في مسنده: (3/ 487)، والحديث وشاهد الشعر عند أبي عبيد في غريب الحديث: (1/ 38). (2) البيت في اللسان (خنف) دون عزو، ورواية عجزه: له قُلُبٌ عادّيةٌ وصحون والعُفى في رواية المؤلف: جمع عافٍ أي مرتاد وقاصد. والمياه الأجون: جمع آجن، أي: راكد متغير لطول ركوده. (3) هو من حديث الإِمام علي أخرجه الدارمي في الفرائض، باب: في ميراث الخنثى: (2/ 365)؛ وفي خبر طويل منسوب فتوى للإِمام علي في مسند الإِمام زيد: (333 - 334).

ف

ف [الخِنِفَّى]: يقال: رجل خِنِفَّى العنق: أي مائل العنق. ... الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام جر [الخَنْجَر]: معروف، قال: نعم الرفيق في المضيق الخَنْجَرُ فر [خَنْفَر] «1»: لقب قَيْلٍ من ملوك حمير، واسمه: الحارث بن سار بن زرعة بن معاوية بن صيفي بن حمير الأصغر. ومن ذلك يقول الناس للرجل المتكبر: أنت تخنفر علينا: أي كأنك من آل ذي خنفر. دق [الخَنْدَق]، بالقاف: معروف. ... (و [فُعْلُل]، بضم الفاء واللام فج [الخُنْفُج]: الكثير اللحم من الصبيان. ... و [فُعْلُلة]، بالهاء بع [الخُنْبُعَة]: شيء يغطى به الرأس) «2». ... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام

_ (1) وخنفر اليوم: بلدة كبيرة في أبين- وهي إِحدى مديريات المحافظة- وكانت مركزاً لمخلاف أبين وهي للأصبحيين، وقال بامخرمة: خَنفر: مدينة باليمن من مدن أبين، وحاكم أبين يسكنها، وبها جامع كبير حسن البناء وعمارته جيدة ومئذنة الجامع أعجوبة. (انظر الموسوعة اليمنية)، ونسب آل ذي خنفر في الإِكليل (2/ 117 - 121) وإِلى خنفر ينسب الشاعر محمد بن أبان الخنفري. (2) ما بين قوسين ساقط من (ت) وحدها.

صر

صر [الخِنْصِر]: الأصبع الصغرى من الأصابع. دف [خِنْدِف] «1»: لقب أم مدركة وطابخة ابني إِلياس بن مضر واسمها ليلى بنت حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة وبها سموا خِنْدِف، قال جميل «1»: فحطنا له أكناف مكة بعد ما ... أرادت به ما قد أبى الله خِنْدِفُ طل [الخناطل]: الأقاطيع من البقر، قال أبو عمرو: واحدها: خنطل، وقال غيره: واحدها خنطلة بالهاء. ... فَعَلِل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام ثر [الخَنَثِر]، بالثاء معجمة بثلاث: الشيء الخسيس يبقى من متاع القوم في المنزل إِذا ارتحلوا. ... فُعْلُول، بضم الفاء جر [الخُنْجُور]: الناقة الغزيرة. ... و [فُعْلُولة]، بالهاء طل [الخنطولة]: الطائفة من البقر والإِبل والدواب والجميع: الخناطيل. ...

_ (1) ديوانه: (63)، تحقيق فوزي عطوي، وروايته: «بها» بدل «له» وقبله: ونحن حمينا- يوم مكة- بالقنا ... قُصَيّاً، وأطراف القنا تتقصف فالضمير في «له» على رواية المؤلف يعود على قصي، وفي «بها» يعود على القنا، وكلاهما جائز، وانظر في نسب خنْدف جمهرة أنساب العرب (479 - 480).

فعلال، بكسر الفاء

فِعْلَال، بكسر الفاء تر [الخِنْتَار]: يقول: جوع خِنتار: أي شديد، بالتاء معجمة بنقطتين. ... فِعْلِيل، بكسر الفاء واللام ذ [الخِنْذِيذ]، بالذال معجمة: من الناس البذيء اللسان. والخِنذِيذ: الفحل، ويقال: هو الخصي أيضاً وهو من الأضداد، قال بشر في الفحل «1»: وخنذيذ ترى الغرمول منه ... كطي الزِّقِّ عَلَّقَه التجار ظر [الخنظير]: العجوز. ... و [فِعْلِيلة]، بالهاء ذ [الخنذيذة]، بالذال معجمة: رأس الجبل المشرف الطويل، والجمع: خناذيذ. ... فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللام فج [الخُنَافِج]: الكثير اللحم من الصبيان. بس [الخُنَابِس]: القديم، قال «2»: أبى الله أن أخزى وعِزٌّ خنابس

_ (1) هو: بشر بن أبي خازم الأسدي، ديوانه: (76)، إِصدار وزارة الثقافة السورية، تحقيق د. عزة حسن، والغرمول: وعاء الذكر. وانظر اللسان (خنذ) و (غرمل). (2) البيت للقطامي، ديوانه (150) واللسان والتاج (خنبس). وصدره: وقالوا عليكَ ابنَ الزبير فَلُذْبِهِ

و [فعاللة]، بالهاء

والخُنابس: الشديد، يقال: أسد خنابس ويقال: الأسد الخنابس: الغَنَّام، والنون فيه زائدة. ... و [فُعَالِلة]، بالهاء بس [الخُنَابِسة]: الأسدة التي قد استبان حملها. ... فُعْلُوانة، بضم الفاء واللام ز [الخُنْزُوانَةُ]: يقال: في رأسه خنزوانة بالزاي أي كِبْرٌ، وفي كتاب عمر إِلى علي «1» أيام بيعة أبي بكر رضي الله تعالى عنهم: ما هذه الخنزوانة برأسك؟ ... فِعْلِيانة بكسر الفاء واللام ظ [الخِنْظِيانة]، يقال: امرأة خنظيانة بالظاء معجمة: أي كثيرة الضحك والهزء. ... الخماسي فَعْلَلِيل، بفتح الفاء واللام درس [الخَنْدَرِيس]: الخمر. ويقال: حنطة خندريس: أي قديمة، وبذلك سميت الخمر. شل [الخَنْشَلِيل]: يقال: رجل خَنْشَلِيل، بالشين معجمة: أي ماض في أمره. ويقال: إِن النون فيه وفي الخندريس زائدة. ...

_ (1) انظر (خنز) في النهاية: (2/ 83).

فعللة، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى

فِعْلَلَّة، بكسر الفاء وفتح اللام الأولى ثعب [الخِنْثَعْبَة]، بالثاء معجمة: بثلاث مقدِمة على العين: الناقة الغزيرة اللبن. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بالفتح يفعُل، بالضم ث [خَنَث] السقاء، بالثاء معجمة بثلاث: أي اختنثه. س [خَنَس] عنه: إِذا تأخر. والخنس والخنوس: الذهاب في خفية. وقوله تعالى: فَلاا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ «1» قيل: يعني النجوم لأنها تَخْنُس: أي تستتر بالنهار، وقيل: لأنها تخفى بالمغيب، وقيل: الخنَّس خمسة: زحل والمشتري والمريخ والزهرة وعطارد، لأنها تَخْنُس: أي ترجع في مجراها. وقيل: أراد الظباء والبقر الوحشية. ق [خنق]: الخنق: معروف. (والخَنِق بفتح الخاء وكسر النون: مصدر خنقه) «2». و [خنا] خناً: إِذا أفحش في الكلام. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ظ [خنظ]: قال ابن دريد: خنظه الأمر بالظاء معجمة: أي كربه مثل غنظه. ف [خَنَف] البعير خِنافاً: إِذا لوى أنفه من الزمام. ويقال: خَنَف الرجل: إِذا شمخ بأنفه تكبراً. يقال: رأيته خانفاً بأنفه. ومن ذلك اشتقاق مخنف. والخِناف: لين في أرساغ البعير.

_ (1) سورة التكوير: 81/ 15، وفي (ت): وقول الله تعالى. (2) ما بين قوسين ليس في (ت) و (نش). وهو في هامش الأصل (س). وقال في اللسان: الخَنِق بكسر النون: مصدر قولك: خَنَقَهُ يَخْنُقُه خَنْقاً وخَنِقاً.

فعل يفعل بالفتح

(يقال: خنف البعير: إِذا) «1» سار فقلب خف يده إِلى وحْشِيِّه نشاطاً. وخنف الفرس: إِذا أهوى بحافره إِلى وحشيه وكذلك غيرهما من الدواب. ... فَعَل يَفْعَل بالفتح ع [خَنَع] له خنوعاً: أي ذلَّ وخضع. وفي الحديث «2»: «إِن أخنعَ الأسماء من تسمى بملكِ الأملاكِ» : أي أذلها للمتسمي. وخَنَع خنوعاً: أي فجر، يقال: خنع إِليها فهو خانع، قال الأعشى «3»: هم الخضارم إِن غابوا وإِن شهدوا ... ولا يرون إِلى جاراتهم خُنُعاً ويقال: اطَّلع فلان من فلان على خنعة: أي على فجورٍ. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ب [خَنِبَت] رجله: أي وهنت. ز [خَنِزَ] اللحم خنزاً، بالزاي: إِذا أنتن وتغير. س [خَنِس]: الخَنسُ: انحطاط قصبة الأنف، والنعت: أخنس وخنساء. والبقر كلها خنس، ومن ذلك سميت المرأة خنساء. و [خَنَا] عليه خناً: إِذا أفحش في كلامه. وكلام خَنٍ. ...

_ (1) ما بين قوسين ساقط من (ت، بر 2، بر 3) وهي في (س، نش، ب). (2) هو من حديث أبي هريرة في البخاري في الأدب، باب: أبغض الأسماء إِلى الله، رقم: (5852 و 5853)، وأبو داود في الأدب، باب: تغيير الاسم القبيح، رقم: (4961)، وأحمد: (2/ 244) وانظر شرحه في فتح الباري: (10/ 588 - 591). (3) ديوانه: (203) ط. دار الكتاب العربي، واللسان والتاج (خنع).

الزيادة

الزيادة الإِفعال ب [أَخْنَب] رجله: أي أوهنها، قال «1»: أبي الذي أخنب رجل ابن الصعق ... إِذ كانت الخيل كعلباء العُنُق س [أَخْنَسه] فخنس: أي أخره فتأخر. ع [أَخْنَعه]: يقال: أخنعته إِليه الحاجة: أي أذلته وأخضعته. و [أَخْنَى] عليه: أي أفسد. وأخنى عليهم الدهر: أي أهلكهم قال النابغة «2»: أمست خلاءً وأمسى أهلها احتملوا ... أخنى عليها الذي أخنى على لُبَدِ وأخنى عليه: أي أفحش. ... الافتعال ث [اختنث] السقاء: إِذا قلب فمه إِلى خارج وشرب منه، وفي الحديث «3»: «نهى [النبي صلّى الله عليه وسلم] «4» عن اختناث الأسقية» قيل: لأنها تنتن. وقيل: لأنه لا يؤمن أن يكون فيها دابة. ق [خَنَقه] فاختنق. ...

_ (1) ينسب البيت إِلى ابن أحمر الباهلي، وهو في ديوانه (ملحق- ما ينسب إِليه وإِلى غيره- 185). (2) النابغة ساقطة من (ت) والبيت له، ديوانه: (48) دار الكتاب العربي، واللسان والتاج (خنا). (3) هو من حديث أبي سعيد الخدري بهذا اللفظ في الصحيحين، أخرجه البخاري في الأشربة، باب: اختناث الأسقية، رقم: (5302) ومسلم في الأشربة، باب: آداب الطعام والشراب وأحكامها، رقم: (2023) وأبو داود في الأشربة، باب: اختناث الأشربة رقم: (3720)، وأحمد: (3/ 6، 67، 69، 93)، وانظر شرحه في فتح الباري: (10/ 89)؛ غريب الحديث: (1/ 362)؛ الفائق: (1/ 373). (4) كلمة النبي ساقطة من الأصل (س) أضيفت من بقية النسخ.

الانفعال

الانفعال ث [الانخناث]: التكسر والتثني. ... التَّفَعُّل ث [التَّخنُّث]: التكسر والتثني. ... الفَعْلَلة بص [الحَنْبَصة]: يقال: الحنبصة: اختلاط الأمر، ويقال: النون زائدة. دف [الخَنْدَفة]: مِشية، يقال: خندف الرجل: إِذا مشى مُفَاجّاً يقلب قدميه كأنه يغترف بهما، قالت بنت حلوان بن عمران ابن الحاف بن قضاعة لزوجها إِلياس بن مضر بن نزار: ما زلت أخندف في أثركم. قال لها: فأنت خِنْدِف. فذهب عليها هذا الاسم وعلى ولدها فصارت مضر نسلين، أحدهما: خندف والآخر: قيس عَيلان «1». وصاح رجل في وقت الزبير بن العوام: يا لخندف فخرج الزبير وبيده السيف وهو يقول: أَخَنْدِفُ إِليكَ أيّها المُخَنْدِف، والله، لئن كنت مظلوماً لأَنْصُرَنَّك. فر [الخَنْفَرَة] يقولون للمتكبر: أنت تخنفِر علينا، أي كأنك من آل ذي خنفر «2». ... التفعلل

_ (1) انظر جمهرة النسب (ص 5) تحقيق محمود فردوس العظم. ومعجم قبائل العرب لكحالة: (1/ 40) وجمهرة أنساب العرب (479 - 480). (2) انظر (خَنْفَر) فيما تقدم.

دف

دف [تخندف]: إِذا انتسب إِلى خِنْدِف، قال جميل «1»: وما ذكرت أيامَ ذاك ربيعةٌ ... ولا قيسُ عيلان ولا المتخندفُ طي [تخنطت] المرأة: إِذا أكثرت الضحك. ...

_ (1) البيت ليس في قصيدته في الفخر، والتي يكثر المؤلف من الاستشهاد بأبيات منها، أكثرها ليس مما هو مثبت في ديوانه.

باب الخاء والواو وما بعدهما

باب الخاء والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين خ [الخَوْخ]: معروف «1». د [الخَوْد]: المرأة الناعمة الحسنة الخَلْق. ر [الخَوْر]: المنخفض من الأرض بين نشزين. ش [الخَوْش]، بالشين معجمة: الخاصرة وهما خوشان. ع [الخَوْع]: جبل أبيض. قال رؤبة يصف بياض ثور «2»: كما يلوح الخوع بين الأجبال والخوع: شجرة بلغة بعض أهل اليمن «3». ق [الخَوْق] بالقاف: الحلقة من الذهب

_ (1) وهو الفاكهة التي تعرف في اليمن بالفِرْسِك وفي مصر بالخُوخ بضم الخاء وفي بلاد الشام بالدُّرّاق. (2) أصل نسبة الرجز إِلى رؤبة هو الجوهري، وقد ذُكر ذلك في اللسان والتكملة والتاج (خوع)، وصحح نسبته ابن بري فهو للعجاج وجاء التصحيح في المراجع المذكورة، وديوان العجاج: (86). وصححه الصغاني أيضاً له في التكملة (خوع) وقال: إِنه في وصف الأثافي وليس في وصف ثور كما ذكر الجوهري. (3) والذي على ألسنة الناس اليوم: (الخَوْعَة) ويطلقونها على نبتة ذات رائحة طيبة يتبل بها بعض أنواع الطعام وهي ضرب ذكي الرائحة من الجثجاث ذات لون تميل خضرته إِلى اللون الرمادي بسبب زغب ينمو على سوقها وأوراقها، ولها زهر أصفر، وتنمو في شتى المناخات، فتجدها هنا وهناك من تهامة إِلى قمة جبل النبي شعيب، وتسمى في لهجاتٍ: (العِنْصِيف)، ولعل الأصل: الإِنصيف.

و [فعلة]، بالهاء

والفضة وغيرهما، قال يصف امرأة بالقِصَر «1»: كأن خوق قرطها المعقوب ... على دَبَاةٍ أو على يعسوب ... و [فَعْلة]، بالهاء ب [الخَوْبة]: الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين. ويقال: أصابت بني فلان خوبة: إِذا ذهب ما عندهم فلم يبق منه شيء. خ [الخَوْخة]: واحدة الخوخ. والخوخة: ما بَين دارين أو بيتين ونحو ذلك، والجمع: خُوخ. والخوخة: الدُّبُر. ل [خولة]: اسم امرأة. ... ومن المنسوب ل [خولي]: يقال: فلان خَولي مال وخايل مال. وخولي: من أسماء الرجال. ... فُعْلٌ، بضم الفاء د [الخُود]: جمع خَوْد: وهي المرأة الحسنة الخلق. ر [الخُور]: الإِبل الغزيرة، الواحدة:

_ (1) البيت لسَيَّار الأباني، كما في اللسان (خوق) و (عقب) جعل قرطها كأنه على دباة وهي صغيرة الجراد لوقصها وقصِرها.

س

خَوَّارة. قال «1»: ... ... ... ... ... تَسَفُّ الجِلَّةُ الخورُ الدرينا والخُور: الضعاف من الرجال، واحدهم: خَوَّار. والخور: جمع خوار من القصب ونحوه «2». قال يذم رجلًا: يا قصباً هبتْ له الدَّبورُ ... فهو إِذا حُرِّك جوفٌ خُورُ س [الخُوس]: الغدر والخيانة، قال رباح الطسمي: إِحدى بنات الخوس ... لم تبق من أنيس ص [الخُوص]: ورق النخل والمقل. ط [الخُوط]: الغصن الناعم، والجميع: الأخواط والخيطان. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ل [الخَال]: أخو الأم. والخال: ثوب من ثياب اليمن «3». والخال: لواء الجيش. ويقال: رجل خالُ مالٍ: إِذا كان حسن القيام عليه. قال ابن الأعرابي: والخال: الفحل الأسود من الإِبل. قال: والخال: الجبل الأسود. ويقال: الخال: جبل بعينه قال الشاعر «4»:

_ (1) البيت لعمرو بن كلثوم من معلقته، انظر شروح المعلقات كالزوزني (94)، وصدره: ونحن الحابسون بذي أراطى. (2) أهمل الجوهري وصاحب اللسان هذه الدلالة، وجاءت في المقاييس (خوس): (2/ 428) والتاج. (3) انظر معجم PiAmNTA مادة (خول) بهذا المعنى يمنية حية. (4) انظر البيت واسم المكان معجم ياقوت: (2/ 339)، والبيت فيه بلا نسبة.

ن

أهاجك بالخال الحُمول الدوافع ... فأنت لمهواها من الأرض نازع ن [خان] التجار: معروف، وهو فارسي معرب. ... و [فَعْلة]، بالهاء ف [الخافة]: كالخريطة من أَدَمٍ يشتار فيها العسل، وتصغيرها: خويفة. ل [الخالة]: أخت الأم، وفي حديث «1» النبي عليه السلام في ابنة حمزة: «ادفعوها إِلى خالتها» فالخالة أم. قال بعض أصحابِ الشافعي: الخالة أولى بحضانة ولد أختها من الأب لظاهر الحديث. وقال بعضهم: الأب أولى من الخالة. وعند أبي حنيفة: لا حضانة للأب حتى تنقطع حضانة النساء وتعود الحضانة إِلى العَصَبة فيكون أحق العَصَبة بها. ... ومما جاء على أصله ر [الخَوَرُ]: مصدر من مصادر قولهم رجل خوَّار قال «2»: بل أنت نزوةُ خَوَّار على أمةٍ ... لا يسبقُ الحلباتِ اللؤمُ والخَوَرُ

_ (1) هو من حديث البراء بن عازب في حديث طويل عند البخاري في الصلح، باب: كيف يكتب ... ، رقم: (2552) ومن طريق الإِمام علي عند أبي داود في الطلاق، باب: من أحق بالولد، رقم: (2280) ولفظه «الخالة بمنزلة الأم» قضى بذلك صلّى الله عليه وسلم حين اختصم عليّ وجعفر وزيد في ابنة حمزة، فقال علي: ابنة عمّي، وقال جعفر: ابنة عمي وخالتها تحتي، وقال زيد: ابنة أخي، فقضى بها صلّى الله عليه وسلم لخالتها وقال الحديث .. والحديث بطوله في مسلم في الجهاد، باب: صلح الحديبية في الحديبية رقم: (1783) بدون لفظ الشاهد. (2) البيت لعُمَر بن لجأ رداً على جرير، انظر اللسان (خور).

ل

ل [خوَل] الرجل: حَشَمُه، جمع: خائل. يقال: هؤلاء خول لفلان: إِذا اتخذهم كالعبيد. وقد يكون الخول اسماً للواحد يقع على العبد والأمة. ... الزيادة أفعَل، بالفتح ل [أخول]: يقال: ذهب القوم أخول أخول: إِذا تفرقوا، قال ضابئ «1»: يُسَاقِطُ عنه رَوْقُه ضارياتها ... سِقَاطَ حديدِ القَيْنِ أَخْوَل أَخْوَلا ... إِفعال، بكسر الهمزة ن [الإِخوان]: الخُوَانُ، قال العريان «2»: ورحتُ إِلى دار امرئ الصدقِ دونه ... مرابُط أفراسٍ وملعبُ فتيان وَمَنْحَرِ مئناث تجرّ حُوَارَها ... وموضع إِخوان إِلى جنب إِخوان ... مَفْعَلة، بفتح الميم ض [مخاضة] الماء: معروفة. ف [المخافة]: الخوف. ن [المخانة]: الخيانة. ...

_ (1) البيت لضابئ بن الحارث البرجمي وهو في اللسان (خول). (2) البيت الثاني بلا نسبة في اللسان (خون)، والعُريان لعل المراد به: العُريان بن الهيثم النخعي.

مفعل، بكسر الميم

مِفْعَل، بكسر الميم ض [المِخْوَض]، بالضاد معجمة: ما يخاض به. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ت [خَوَّات] بن جبير «1» بالتاء: اسم رجل من الأنصار من الخزرج «2» وهو صاحب ذات النِّحْيَيْن «3» بعكاظ. وكان ممن صحب النبي عليه السلام يقال: اشتقاقه من التخوت وهو التنقص. ويقال: الخوات: الرجل الذي لا يبالي ما ركب من الأمور، قال «4»: لا يهتدي فيه إِلا كلُّ منصلتٍ ... من الرجال زميعِ الرأي خَوَّات ر [الخوَّار]: رجل خوار: أي ضعيف، ورمح خوار. ض [الخَوَّاض]: صاحب الخوض. ن [خَوَّان]: من أسماء [الأسد] «5». ...

_ (1) وهو: خوات بن جبير بن النعمان الأوسي الأنصاري، صحابي جليل، بدري، وشهد أحداً والمشاهد كلها مع الرسول صلّى الله عليه وسلم، وتوفي عام (40 هـ‍). (طبقات ابن سعد: 3/ 477). (2) في الطبقات كما سبق أنه أوسي. (3) قال في ترجمته في الطبقات: «وكان خوَّات صاحب ذات النحيين في الجاهلية ثم أسلم فحسن إِسلامه» والنحي: الزق. وذات النحيين هي: خولة الهذلية، أم بشر بن عائذ الهذلي، وبها يضرب المثل: «أشغل من ذات النحيين» وقصته هي أن خوَّاتاً جاءها في عكاظ وهي تبيع السمن فساومها فحلت له نحْياً فقال: امسكيه وحلَّ آخر وقال لها: امسكيه فشغل يديها ثم ساورها حتى قضى ما أراد ثم هرب وقال في ذلك شعراً- انظر اللسان (نحا) -. (4) البيت دون عزو في اللسان والتاج (زمع) والمقاييس: (2/ 226). (5) في الأصل (س) و (ب): «الرجال» وفي بقية النسخ ما أثبتناه، وهو الأحسن، وفي اللسان (خون): «الخوَّان: من أسماء الأسد» - نقول: وقد يسمى به الرجل كغيره من أسماء الأسد وصفاته-.

و [فعالة]، بالهاء

و [فَعَّالة]، بالهاء ر [الخوَّارة]: ناقة خوَّارة: أي غزيرة. والجميع: خور. ونخلة خوارة: صفيٌّ كثيرة الحمل. وأرض خوارة: رخوة. ... فاعل ل [الخائل]: الحافظ للشيء. ويقال: فلان خائل مال: إِذا كان يصلحه. ... و [فاعلة]، بالهاء ت [الخايتة] «1»: العقاب إِذا انقضت سمع صوت انقضاضها. ... فَعَال، بفتح الفاء ت [الخَوَات]، بالتاء: الصوت. ي [الخَوَاء]: الخالي. ويقال: خواء الظليم: ما بين قوائمه. قال أبو النجم «2» يصف ظليماً: هاو تظل الطير في خوائه

_ (1) الخائتة والخايتة والخاتية، تطلق على العقاب التي يصوت جناحاها عند انقضاضها، انظر (خوت) و (خيت) و (ختي) في المعاجم، وفي (س) و (نش) تُقرأ الكلمة أقرب إِلى (الخابتة) بباء، وهو خطأ، والذي عناه المؤلف هنا هو (الخايتة) من (خوت) لأنه أوردها في باب الخاء مع الواو، وانظر (خات) بعد قليل. (2) في اللسان (خوا) بيت له، وروايته: يبدو خَواءُ الأرض من خوائه

و [فعال]، بضم الفاء

ويروى: تضل ... : أي إِذا عد بعد ما بينه وبين الأرض فظل الطائر يطير بينه وبينها، أو طار حتى يضل. ... و [فُعَال]، بضم الفاء ن [الخُوَان]: لغة في الخِوان، والكسر أفصح. ... و [فِعال]، بكسر الفاء ن [الخِوان]: المائدة، ويقال: هو أعجمي عبراني فعرِّب. وقال بعضهم: هو عربي وسمي خواناً لأنه يتخوَّن ما عليه: أي يُنتقص وجمعه: أخونة. ... فَعيلة ي [الخَويّة]: طعام يعمل للنفساء إِذا خويت فلم تأكل عند الولادة. ... فَعْلاء، بفتح ألفاء ممدود ث [الخَوثاء]، يقال: الخوثاء، بالثاء بثلاث نقطات: المرأة الناعمة، وأنشد بعضهم «1»: علق القلب حبها وهواها ... وهي بكر غريرة خوثاء ويروى بالحاء غير معجة. ج [الخوجاء]: يقال: الخوجاء: الرجل الأحمق.

_ (1) البيت لأُمَيَّة بن حُرْثان كما في اللسان والتاج والتكملة (خوث).

ص

ص [خَوْصاء]: ظهيرة خوصاء شديدة الحر ينظر فيها الناظر متخاوصاً قال «1»: ... ... .... ... ... حين لاح الظهيرةُ الخوصاءُ ق [الخوقاء]، بالقاف: المفازة الواسعة لا ماء بها. ... فَعْلان، بفتح الفاء ر [الخَوْران]: مجرى الروث من الدابة. ل [خَوْلان]: قبيلة من اليمن «2» وهم ولد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، قال فيهم جميل «3»: وخولان تردَى بالقنا وبَلِيُّها ... إِليّ فمن مثلي إِذا الناس ألفوا ...

_ (1) عجز بيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج (خوص). (2) انظر الجزء الأول من الإِكليل وجلُّه في أنساب خولان، وانظر جمهرة ابن حزم (485). (3) البيت ليس فيما أثبت في ديوانه من قصيدته الفائية في الفخر، ويتكرر استشهاد المؤلف بأبيات منها لم ترد في طبعات ديوانه.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم ت [خاتت] العقاب: إِذا انقضت خوتاً فهي خائتة بالتاء وهو صوت حفيفها. قال ابن الأعرابي: خات الرجل: إِذا اختلف وعده. ويقال: خات الرجل: إِذا أنفض وذهبت ميرته. والخوات: الصوت. ر [خار] الرجل خؤورة إِذا ضعف. ويقال: طعنه فخاره خور: أي أصاب خورانه. وخار الثور خواراً. قال الله تعالى: لَهُ خُواارٌ* «1». ض [خُضْتُ] الماء وغيره خوضاً. وخاضوا في الحديث: أي أخذوا فيه. قال الله تعالى: حَتّاى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ* «2». وخاضه بالسيف: [أيّ حرَّكَ سيفه في المضرب] «3». ف [خاوفه] فخافه: أي كان أشد خوفاً منه. ل [خال] على أهله خولًا: أي حفظ ورعى. والخائل: الراعي. ن [خانه] خوناً وخيانة. والخُوْن: ضعفٌ في البصر. ...

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 148 وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلًا جَسَداً لَهُ خُواارٌ .... (2) سورة النساء: 4/ 140 وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتاابِ أَنْ إِذاا سَمِعْتُمْ آيااتِ اللّاهِ يُكْفَرُ بِهاا وَيُسْتَهْزَأُ بِهاا فَلاا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّاى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ... (3) زيادة منّا عن المعاجم لتوضيح المعنى.

فعل، بالفتح يفعل، بالكسر

فعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ي [خَوَتِ] النجوم خَيّاً: إِذا سقطت ولم تمطر. ومنه قول الله تعالى خااوِيَةٌ عَلى عُرُوشِهاا* «1»: أي ساقطة على سقوفَها. وخوت الدار خواء: أي أقوت وخلت. وخوت الدار: أي تهدمت. وخوت المرأة: لغة في خويت. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ف [خافه] خوفاً: ورجل خائف، والجمع: خُوّف. قال الله تعالى: فَلاا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ* «2» قرأ يعقوب بالفتح بغير تنوين. والباقون بالرفع والتنوين وذلك في جميع القرآن. وقال تعالى: لاا تَخاافُ دَرَكاً وَلاا تَخْشى «3» قرأ حمزة بإِسقاط الألف: لا تخف، ولاا تَخْشى على قرأته مقطوع من الأول. كقوله تعالى: يُوَلُّوكُمُ الْأَدْباارَ ثُمَّ لاا يُنْصَرُونَ «4» قال الفراء: ويجوز أن يكون: وَلاا تَخْشى. ينوي به الجزم كما قال «5»: ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد وقال غيره: هذا لا يجوز؛ لأن الواو والياء مخالفتان للألف لأنهما يتحركان والألف لا يتحرك، فالشاعر إِذا اضطر أن

_ (1) سورة البقرة: 2/ 259 أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خااوِيَةٌ .... (2) سورة البقرة: 2/ 38، والمائدة: 5/ 69، والأعراف: 7/ 35، وانظر في قراءتها ما جاء في تفسير آية البقرة في فتح القدير: (1/ 55). (3) سورة طه: 20/ 77 ... فَاضْرِبْ لَهُمْ طَرِيقاً فِي الْبَحْرِ يَبَساً لاا تَخاافُ دَرَكاً وَلاا تَخْشى وقراءة الجمهور لاا تَخاافُ كما في الفتح: (3/ 365). (4) سورة آل عمران: 3/ 111 ... وَإِنْ يُقااتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْباارَ ثُمَّ لاا يُنْصَرُونَ. وراجع الفتح: (2/ 371). (5) البيت من قصيدة لقيس بن زهير العبسي، كما في شرح شواهد المغني: (1/ 328)، وهو شاعر جاهلي، سيد بني عبس، معدود في الدهاة والشجعان والخطباء والشعراء توفي عام (10 هـ‍).

ومما جاء على الأصل

يقدرهما متحركين ثم يحذف الحركة للجزم، ولا يصح تقدير ذلك في الألف. ولا يجوز حمل كتاب الله تعالى على ما شذ من الشعر. وقرأ ابن كثير فلا يخف ظلما ولا هضما «1» بإِسقاط الألف، والخوف: الظن في قوله تعالى: إِلّاا أَنْ يَخاافاا أَلّاا يُقِيماا حُدُودَ اللّاهِ «2» وقال أبو عبيدة: الخوف هاهنا: اليقين. ... ومما جاء على الأصل ث [الخوثاني] يقال: الخوثاء: المرأة الناعمة. وقال بعضهم: يقال: خَوِثَتِ المرأة: إِذا عظم بطنها. ر [خَوِر]: إِذا ضعف. ص [الخَوَصُ]: ضيق العين وغُؤورها. والنعت: أخوص وخوصاء والجميع: خُوص. ق [الخوقاء]، مفازة خوقاء، بالقاف: واسعة لا ماء بها. وبئر خوقاء: أي بعيدة القعر. وقال بعضهم: بعير أخوق: أي أجرب، وناقة خوقاء. ي [خويت] المرأة: إِذا لم تأكل عند الولادة وخلا بطنها من الطعام. ...

_ (1) سورة طه: 20/ 112 وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّاالِحااتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاا يَخاافُ ظُلْماً وَلاا هَضْماً قال الشوكاني في الفتح: (3/ 387)، «وقرأ ابن كثير ومجاهد لا يخف بالجزم جواباً لقوله وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصّاالِحااتِ وقرأ الباقون يَخاافُ على الخبر». (2) سورة البقرة: 2/ 229 .... وَلاا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَأْخُذُوا مِمّاا آتَيْتُمُوهُنَّ شَيْئاً إِلّاا أَنْ يَخاافاا أَلّاا يُقِيماا حُدُودَ اللّاهِ ....

الزيادة

الزيادة الإِفعال ض [أخَضْتُ] الدابة الماء فخاضت. وأخاض القوم: إِذا خاضت خيلهم الماء. ف [أخافه] فخاف. ووجع مخيف: أي يخيف من رآه. وقرأ يعقوب وحمزة إلا أن يُخَافَا أن لا يقيما حدود الله «1» بضم الياء على فعل ما لم يسم فاعله يعني الحكمين، وهو اختيار أبي عبيد. ... ومما جاء على أصله ص [أخوَص] العرفج: إِذا تقطر. وأخوصت النخلة: إِذا أتت بالخوص. ل [أخول] الرجل: إِذا كان ذا أخوال. وهو مُخْوِل ومُخْوَل قال امرؤ القيس «2»: ... ... ... ... ... بجيد معمٍّ في العشيرة مُخْوِل ي [أخْوَتِ] النجوم: إِذا سقطت ولم تمطر. لغة في خوت. ... التَّفْعِيل د [التخويد]: السير السريع. ويقال: التخويد: سير الليل.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 229 - وقد سبقت قبل قليل-. (2) سقط اسم الشاعر من (ت) والنسخ، والشاهد عجز بيت لامرئ القيس من معلقته، وصدره: فأدْبَرْن كالجزع المفصَّل بَيْنَهُ انظر ديوانه و (130) ط. دار كرم، وشرح الزوزني للمعلقات: (24)؛ وابن النحاس: (1/ 40).

ص

وقال بعضهم: يقال: خوّد الفحل إِذا أرسل في الإِناث قال «1»: وخَوَّدَ فحلَها من غير شلٍّ ... بدار الريف تخويد الظليمِ ص [خَوَّص] إِبله: إِذا قربها شيئاً بعد شيء، قال «2»: يا ذائديْها خَوِّصَا بأَرْسَالْ ... ولا تذوداها ذيادَ الضُّلّال ع [التخويع]: يقال: التخويع: النقص وأنشد «3»: وجاملٍ خَوَّعَ من نِيْبِهِ ... زجرُ المعلَّى أصُلًا والسَّفيحْ يعني: ما ينحر منها في الميسر. ورواه ابن قتيبة: المنيح. قال: يراد به الذي يمتنح: أي يستعار وكانوا يستعيرون القداح يتيمنون بها ويثقون بفوز الممتنح منها. ف [خَوَّفَهُ]: أي أخافه. قال الله تعالى: يُخَوِّفُ أَوْلِيااءَهُ «4» أي يخوفكم أولياؤه. ل [خَوَّله] الله تعالى مالًا: أي ملكه إِياه. ن [خَوَّنه]: نسبه إِلى الخيانة.

_ (1) البيت للبيد، ديوانه: (186)، والرواية فيه: « .. بدار الريح .. » وكذلك في اللسان والتكملة (خود). (2) الرجز لأبي النجم، كما في المقاييس: (2/ 229)، واللسان والتاج (خوص). (3) البيت لطرفة بن العبد، ديوانه: (146)، وفيه الرواية التي ذكرها المؤلف «المنيح»، وفي اللسان والتاج (خوع): «السفيح». والمعلى والمنيح والسفيح: من قداح الميسر. (4) سورة آل عمران: 3/ 175 إِنَّماا ذالِكُمُ الشَّيْطاانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيااءَهُ فَلاا تَخاافُوهُمْ وَخاافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ.

ي

ي [خَوَّتِ] النجومُ تخوية: إِذا تتالت للمغيب. وخَوَّتِ الإِبلُ: إِذا خمصت بطونها. وخَوَّى المرأة: إِذا عمل لها خوية تأكلها. وخَوَّى البعير: إِذا جاف بطنه عن الأرض حين يبرك، قال العجاج «1»: خَوَّى على مستويات خمسِ ... كركرة وثَفَنَاتٍ ملسِ وخوَّى الرجل: إِذا تَجافَى في سجوده. وفي حديث «2» علي: «إِذا صلى الرجل فليخو بين جنبيه وعضديه، وإِذا صلت المرأة فَلْتَحْتَفِزْ «3» أي تَنْضَمُّ. وخَوَّتِ المرأة: إِذا هوت للجلوس على المجمر. وخَوَّى الطائر: إِذا أرسل جناحيه. ... المُفَاعلة ت [المخاوتة]: قال بعضهم: المخاوتة: المواربة، ويقال: هو بالحاء غير معجمة. وقد ذكر في بابه. ذ [خاوذه]، بالذال معجمة: إِذا خالفه. وخِواذُ الحُمَّى: أن تأتي في وقت غير معلوم. ويقال: إِن المخاوذة الموافقة.

_ (1) ديوانه: (2/ 199 - 201) واللسان (ثفن). (2) هو في غريب الحديث بلفظه: (2/ 305)، وقال أبو عبيد شرحه: «فَلتحتَفِز: تتضامّ إِذا جلست وإِذا سجدت، وقد جاءت الكلمة في النسخ مضطربة ومختلفة في التنقيط، والصحيح ما أثبتناه، من أبي عبيد، والفائق للزمخشري: (1/ 376) والنهاية لابن الأثير: (2/ 90) فهو أيضاً فيهما. (3) جاءت كتابة كلمة (فلتحتفز) حمالة لأوجه في القراءة لالتباس التنقيط، وذلك في كل النسخ، واعتمدنا فيما أثبتناه على اللسان والتاج (حفز)، (خوا).

ص

ص [خَاوصه]: إِذا عارضه في البيع. وخاوصه «1»: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك كأنه يغمضها، قال «2»: يوماً ترى حرباءها مخاوصاً ... يطلب في الجندل ظلًّا قالِصاً و [خاوفني] فخفته. ... الافْتِعال ت [اختاتَ]: قال الفراء: يقولون: ما زال الذئب يختات الشاة بعد الشاة: بالتاء أي يختلها فيسرقها. ويقال: فلان يختات حديث القوم: إِذا أخذ منهم وتَحَفَّظَ. ويقولون: هم يختاتون الليل: أي يسيرون ويقطعون الطريق. واختات البازي على الصيد وخات: إِذا انقض. ن [اختان] نفسه: أي خانها، قال الله تعالى: عَلِمَ اللّاهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتاانُونَ أَنْفُسَكُمْ «3»: أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه. ...

_ (1) خاوَصَ وتخَاوصَ على ألسنة الناس اليوم تعني: النظر من فتحة ضيقة بإِحدى العينين بعد إِغماض إِحداهما، أو بالعينين معاً بعد تضييقهما، والأول أكثر، وتَخَاوَصَ من فتحة في الباب أو ثقب في الجدار مثله. (2) الرجز لأبي محمد الفَقْعَسي كما في التكملة (خوص)، والبيت الأول في اللسان (خوص) بلا نسبة، والبيتان معاً في (قلص) بلا نسبة أيضاً. (3) سورة البقرة: 2/ 187 أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّياامِ الرَّفَثُ إِلى نِساائِكُمْ هُنَّ لِبااسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبااسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللّاهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتاانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتاابَ عَلَيْكُمْ وَعَفاا عَنْكُمْ ...

الاستفعال

الاستفعال ل [اسْتَخَال]: يقال: استَخِلْ خالًا غير خالك واستخولْ أيضاً على الأصل: أي اتخذ. ن [استخانه]: أي عده خائناً. ... التَّفَعُّل ت [تَخَوَّتَ] ماله، بالتاء: أي تَنَقَّصه. وفلان يتخوت حديث القوم: أي يأخذ منهم ويتحفظ. ر [تَخَوَّرَ] في الأرض: أي انخفض. س [تَخَوَّس]: يقال: إِن المتخوس: السمين. ش [المُتَخَوِّشُ]: الضامر المهزول. ص [التَّخَوُّص]: أخذ ما أعطى الإِنسان وإِن قل. يقولون: تَخَوَّصْ منه ما أعطاك. ع [التَّخَوُّع]: التنقص. ف [التخوف]: التنقص، قال الله تعالى: أَوْ يَأْخُذَهُمْ عَلى تَخَوُّفٍ «1». ويقال: تخوَّفت عليه الشيء: أي خفت، قال جميل «2»: وما بين أجبال الحجاز فدومة ... فتدمر ليست دارنا تُتخوَّف

_ (1) سورة النحل: 16/ 47 وتمامها ... فَإِنَّ رَبَّكُمْ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ. (2) البيت ليس في ديوانه، وانظر التعليق في ما سبق.

ل

أي: تخاف. ويروى بضم التاء الأولى: أي تُنْتَقض. ل [تَخَوَّل] خالًا: أي اتخذ. وتَخَوَّله: أي تعهده، وفي حديث «1» ابن مسعود: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم يتخولنا بالموعظة مخافة السآمة علينا» : أي يتعهدنا. ن [التَخَوُّن]: التنقص، يقال: تخوَّن فلان حق فلان: إِذا تنقصه، قال ذو الرمة «2»: لا بل هو الشوقُ من دارٍ تَخَوَّنَها ... مَرّاً سجابٌ ومَرّاً بارحٌ تربُ وأما قول ذي الرمة «3»: لا يرفعُ الطرفَ إِلا ما تَخَوَّنه ... داعٍ يناديه باسم الماءِ مبغومُ فقيل: إِلا ما تنقص نومه دعاء أُمِّهِ له. وقال أبو عمرو: التخون: التعهد هاهنا: أي إِلا ما تعهده داغ. ... التَّفَاعل ش [المتخاوش]: يقال: إِن المتخاوش: المهزول بالشين المعجمة. ص [التخاوص]: يقال: تخاوص إِليه: إِذا نظر إِليه بمؤخر عينه وأخفى ذلك.

_ (1) هو من حديثه بهذا اللفظ، وبلفظ «كراهة» بدل (مخافة) في بعض الروايات في الصحيحين: البخاري في كتاب العلم، باب: ما كان النبي (صلّى الله عليه وسلم) يتخولنا بالموعظة ... ، رقم: (68، و 70) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم، باب: الاقتصاد في الموعظة، رقم (2821) وانظر شرحه لابن حجر في الفتح (1/ 162). (2) ديوانه: (1/ 19) وروايته: لا بل هو الشوق من دار تخونها ... ضربُ السحابِ ومرٌّ بارح ترب وذكر له روايات أخرى منها: «مرّاً سحاب ومرّاً، ... » كما في اللسان والتاج (برح) والمقاييس. (3) ديوانه: (1/ 390) ورواية أوله: «لا ينعش الطرف، وذكر له روايات أخرى منها «لا يرفع العين» و «لا يرفع الصوت»، وهو في اللسان (خون): «لا يرفع الطرف ... » وفيه (بغم، نعش): «لا ينعش الطرف ... »

ض

وتخاوصت النجوم: دنت للمغيب، قال «1»: لا تحسبن شَجِّيْ بك البيد كلما ... تخاوص في الغور النجوم الطوامس ض [تخاوضوا] الحديث: أي تفاوضوا. ...

_ (1) ذو الرمة، ديوانه: (2/ 1134)، وروايته مخروماً أيضاً: لا تَحْسَبي .. ... ... ... تلألأ بالغور ... ... ... وذكر أن رواية «تخاوص» جاءت في الأساس، ورواية أوله في اللسان (طمس): «فلا» فأزال عنه الخرم ثم كرواية الديوان.

باب الخاء والياء وما بعدهما

باب الخاء والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الخير]: نقيض الشر، يقال: هو خير منه، ولا يقال: أخير بالألف، قال الله تعالى: وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ «1». والخيرات: أعمال الخير. قال الله تعالى فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرااتِ* «2» قيل: هي جمع خير على معنى ذوات الخير. والخير: المال، يقال فلان ذو خير وبخير: أي ذو مال، قال الله تعالى: إِنْ تَرَكَ خَيْراً «3» أي مالًا. قال مجاهد: الخير: المال في قوله تعالى: لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ «4» وقوله: إِنِّي أَرااكُمْ بِخَيْرٍ «5» وفَكااتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً «6» أي مالًا. وقيل: أي عفافاً وديناً. قال: والخير المال في قوله: أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي «7». وقال الفراء: الخير في كلام العرب والخيل: بمعنى؛ لأنها من الخير. وفي الحديث «8»: «الخيل [معقود] «9» بنواصيها الخير إِلى يوم القيامة» وفي الحديث «10» أيضاً: «أن زيد الخيل بن

_ (1) سورة البقرة: 2/ 221 .. وَلاا تُنْكِحُوا الْمُشْرِكِينَ حَتّاى يُؤْمِنُوا وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ .... (2) سورة البقرة: 2/ 148 وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهاا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرااتِ .... (3) سورة البقرة: 2/ 180 كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذاا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْراً الْوَصِيَّةُ لِلْواالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ .... (4) سورة العاديات: 100/ 8 وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ. (5) سورة هود: 11/ 84 وتمامها ... وَإِنِّي أَخاافُ عَلَيْكُمْ عَذاابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ. (6) سورة النور: 24/ 33 ... وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتاابَ مِمّاا مَلَكَتْ أَيْماانُكُمْ فَكااتِبُوهُمْ .... (7) سورة ص: 38/ 32 فَقاالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتّاى تَواارَتْ بِالْحِجاابِ. (8) هو من حديث ابن عمر وأنس وجرير بن عبد الله وغيرهم عند البخاري: في الجهاد، باب: الخيل معقود في نواصيها ... رقم: (2694) ومسلم في الإِمارة، باب: الخيل في نواصيها ... ، رقم: (1871). (9) ساقطة من الأصل (س) و (نش) سهواً، وأضيفت من بقية النسخ. (10) انظر قدوم زيد الخيل في وفد طيئ والحديث بلفظه في الطبري: (3/ 145) وابن عساكر في تاريخ دمشق (6/ 36)، الاشتقاق: (2/ 394) جمهرة ابن حزم: (403 - 404)؛ وقد مات بنجد منصرفه من رسول الله صلّى الله عليه وسلم قبل أن يبلغ منزله بالجَبلين، ولأبنائه من بعده دور مشهود.

ش

المهلهل الشاعر فارس طيئ لما وفد على النبي عليه السلام قال له: أنت زيد الخير، وأفرشه رداءه وقال: ما ذُكر لي أحد فرأيته إِلا كان دون ما وصف لي إِلا زيد» ش [الخيْش]، بالشين معجمة: ثياب من أردإِ الكتان رقاق النسج غلاظ الخيوط. وقيل: هي من العَصْب. قال «1»: وأبصرْتُ ليلى بين بُرديْ مَراجلٍ ... وأخياش عَصْبٍ من مُهَلْهَلَةِ اليمنِ مراجل: مصورة على هيئة المرجل. ص [الخَيْص]: الشيء القليل. قال الأعشى «2»: لعمري لَمَن أمسى على الحي شاخصاً ... لقد نال خيصاً من عُفَيْرَة خائصاً ط [الخَيْط]: واحد الخيوط، والخيط الأبيض: بياض النهار. والخيط الأسود: سواد الليل. قال الله تعالى: حَتّاى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ «3». وقال أمية بن أبي الصلت «4»: الخيط الأبيض لون الصبح منفتق ... والخيط الأسود لون الليل مركوم وخَيْط الرقبة: نخاعها. ويقولون لما يبدو من لعاب الشمس: خَيْط باطلٍ. والخيط: القطعة من النعام.

_ (1) البيت في العباب واللسان والتاج (خيش) دون عزو. (2) ديوانه: (189)، وروايته: «لئن» بدل «لَمَنْ» و «من الحي» بدل «على الحي» وفي اللسان والتاج (خيص) جاء: «لئن» وفي التاج «عن القوم» وفي اللسان «من القوم». (3) سورة البقرة: 2/ 187 وتقدمت الآية (152). (4) ديوانه: (59) واللسان والتاج (خيط) وفيهما «مُنْغَلِقٌ».

ف

ف [الخَيْف]: ما انحدر من غلظ الجبل وارتفع على الوادي، ومنه مسجد الخَيْف: وهو موضع بمكة بمنى. والخَيْف: جلد الضرع. ويقال: الناس أخياف على حالات شتى: أي مختلفون. ل [الخيل]: جماعة الفَرَس من غير لفظها، وسميت خيلًا لاختيالها. قال الله تعالى: وَالْخَيْلَ وَالْبِغاالَ وَالْحَمِيرَ لِتَرْكَبُوهاا «1» قال أبو حنيفة ومالك والأوزاعي وكثير من العلماء: لا يجوز أكل لحوم الخيل لأن الله تعالى أخبر أن منفعتها ركوبها ولو كان الأكل من منافعها لذكره، كما ليس الأكل من منافع البغال والحمير فلم يذكره. وقال أبو يوسف ومحمد والشافعي: يجوز أكل لحوم الخيل لخبر «2» جابر: «ذبحنا يوم خيبر البغال والخيول والحمير فنهى النبي عليه السلام عن البغال والحمير ولم ينه عن الفرس» وهو قول زيد بن علي رضي الله تعالى عنهم. وفي قراءة ابن مسعود: إني أحببت حب الخيل عن ذكر ربي «3». م [الخَيْمُ]: عيدان تَبنى عليها الخيام، قال «4»: فلمْ يَبْقَ إِلا آلُ خَيْمٍ مُنَضَّدٍ ... .. ... ... ... ... ...

_ (1) سورة النحل: 16/ 8، وتمامها: ... وَزِينَةً وَيَخْلُقُ ماا لاا تَعْلَمُونَ. (2) أخرجه أبو داود في الأطعمة، باب: في أكل لحوم الخيل، رقم (3788)، والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في أكل لحوم الخيل، رقم (1794) وأحمد في مسنده (3/ 323 و 356 و 362) وانظر مسند الإِمام زيد: (225 - 226)؛ ومسند الإِمام الشافعي: (380). (3) سورة ص: 38/ 32. (4) صدر بيت للنابغة ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، وهو في اللسان والتاج (أوس)، و (نأي) وعجزه: وسُفْعٌ على آسٍ ونُؤيٌ مُعَثْلَب والآلُ هنا: الخشبُ، والسُّفعُ: الأثافي، والأُسُّ والآسُ: الرماد، والنؤي: حفرة حول الخيمة تحميها من دخول ماء المطر، والمُعَثْلَبُ: المُهَدَّم. والبيت في التاج محال على الديوان: ص (28).

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ر [الخَيْرة]: واحدة الخيرات من النساء وهي تخفيف خَيِّرة. قال الله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرااتٌ حِساانٌ «1». وخيرة: من أسماء النساء. ط [الخَيْطة]: الوتد في لغة هذيل، قال الهذلي «2»: تَدَلَّى عليها بين سِبٍّ وخَيْطةٍ ... شديدُ الوَصاةِ نابلٌ وابنُ نابلِ وقيل: أراد بالخَيطة الحبل. م [الخَيْمة]: معروفة. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ر [الخِير]: الكرم والجود، قال «3»: زِرت امرأً في بيته حقبة ... له حياء وله خير س [الخِيس]: الشجر الملتف، قال «4»: تغدو المنايا على أسامة في ال‍ ... خيس عليه الطرفاء والأسل ط [الخِيط]: جماعة النعام، واحدتها: خيطاء.

_ (1) سورة الرحمن: 55/ 70. (2) هو أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 142)، ورواية صدره: تدلَّى عليها بالحبال مُوَثَّقاً وشديد الوصاة بمعنى: شديد الحفاظ والحفظ لما تَوصَّى به، ونابل بمعنى: حاذق مجرب، والبيت في اللسان والتاج (خيط) والرواية فيهما «بين سب وخيطة» كرواية المؤلف. (3) لم نجده. (4) لم نجده.

ف

ف [الخِيف]: جمع خيفة، قال الهذلي «1»: ... ... ... ... ... وتُضمر في القلب وجداً وخِيْفاً م [الخيم]: الطبيعة. ... و [فِعْلة]، بالهاء ر [الخِيرة]: الاسم من قولك: خار الله تعالى له في الأمر. والخيرة: الاسم من اختار الشيء. ف [الخيفة]: الخوف، وهو من الواو، قال الله تعالى: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى «2». ... ومن المنسوب ر [الخِيْرِيّ]: شجر معروف وهو المنثور معرب وهو الخزامى، وطبعه حار يابس في الدرجة الثانية، وهو صنفان وأفضله ما كان زهره أصفر فأما الأبيض فضعيف لكثرة مائه. والخيري ينفع من كان مزاجه معتدلًا ويفتح سدد الرأس، وإِذا جلس في طبيخه نفع من الأورام الحادثة في الرحم وأَدَرَّ الطمث، وإِذا خلط بالعسل أذهب القلاع، وإِذا ضمد بعروقه مع الخل على موضع الطحال حلل ورمه، وإِن جعل على موضع النقرس أزاله. ويقال: إِن دهن الخِيري معتدل موافق لكل مزاج. ...

_ (1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 74)، وصدره: فلا تقعدنَّ على زَخَّةٍ وهو في اللسان والتاج (خوف)، والزَّخَّةُ: الغيظ. (2) سورة طه: 20/ 67.

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ل [الخَال]: واحد خِيلان الوجه وتصغيره: خُيَيْل وقد يصغر على خُوَيْل بالواو أيضاً. والخال: الاختيال، قال «1»: والخال ثوب من ثياب الجهال ورجل خال: أي مختال، شديد الخيلاء، قال الأخطل «2»: إِذا تجرد لا خال ولا بخل والخال: الغيم. ي [الخاء]: هذا الحرف، يقال: كتبت خاء حسنة وتصغيرها خُيَيَّة. ... و [فَعَلة]، بالهاء ل [خالة]: امرأةٌ خالة: أي مختالة، ونساء خالة أيضاً للواحد والجميع. م [الخَامة]: الغصن من النبات، قال الطرماح «3»: إِنما نحن مثل خامة زرع ... فمتى يأن يأت مختضده وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «المؤمن مثل الخامة من الزرع تميلها الرياح مرة هكذا ومرة هكذا» قيل: المراد به: إِن المؤمن صبور على المصائب. ...

_ (1) هو بيت من الرجز للعجاج، ملحقات ديوانه (2/ 323)، واللسان (خيل)، وبعده: والدهر فيه غفلة للغُفَّال (2) هذا الشطر في اللسان (خيل) دون عزو. (3) ديوانه: (198)، إِصدار وزارة الثقافة السورية، واللسان (خوم) والمقاييس: (2/ 237). ورواية الديوان: إِنَّما الناسُ مثلُ نابِتَةِ الزّر ... عِ، متى يأْنِ يأتِ محتصده وذكر محققه رواية المؤلف وغيرَهَا. (4) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه من طريق أبي هريرة وغيره في الصحيحين وأوله «مثل المؤمن .. » البخاري: في المرضى، باب: ما جاء في كفارة المرض، رقم (5320) ومسلم في صفات المنافقين وأحكامهم باب: مثل المؤمن كالزرع ومثل الكافر ... ، رقم (3809)؛ وأحمد: (2/ 523؛ 3/ 454؛ 5/ 142؛ 6/ 386) وانظر شرحه في فتح الباري: (10/ 103 - 108).

و [فعلة]، بكسر الفاء

و [فِعَلة]، بكسر الفاء ر [الخِيَرة]: الخيار، قال الله تعالى: أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ «1»: قرأ الكوفيون بالياء معجمة من تحت على تذكير الاسم وهو اختيار أبي عُبَيْد. وقرأ سائرهم بالتاء. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «من قتل قتيلًا فأولياؤه بين خيرتين إِن أحبوا قتلوا وإِن أحبوا أخذوا الدية» قال الشافعي في المقتول عمداً: وليه بالخيار إِن شاء استوفى القَوَد وإِن شاء أخذ الدية. وقال أبو حنيفة وصاحباه ومالك: الواجب القَوَد فقطِ، وليس للولي الرجوع إِلى الدية إِلا برضى القاتل والجاني. قالوا جميعاً: وإِن تصالحا على الدية أو فوقها أو دونها جاز. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ل [الأَخْيَل]: طائر لونه أخضر مشرب بحمرة تتشاءم به العرب يقال له الشِّقّراق، قال الهذلي «3»: وإِذا قذفت له الحصاة رأيته ... ينزو لوقعتها طمور الأخيل والأخيل: من أسماء الرجال.

_ (1) سورة الأحزاب: 33/ 36 وَماا كاانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاا مُؤْمِنَةٍ إِذاا قَضَى اللّاهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ .... (2) هو من حديث أبي شريح الكعبي عند أبي داود في الديات، باب ولى العمد رقم: (4504) وآخره «بين أن يأخذوا العقل أو يقتلوا؛ وأخرجه من طريق أبي هريرة بلفظ: « .. فهو بخير النظرين إِما أن يؤدى أو يقاد. » رقم (4505)؛ وهو عند أحمد: (6/ 385). (3) أبو كبير الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 93) وروايته: «وإِذا طرحت له ... » إِلخ وهو له في الجمهرة: (2/ 374)، والتاج (طمر)، وحماسة أبي تمام: (1/ 20) والرواية فيه: « ... نبذت له ... »

مفعلة، بفتح الميم وكسر العين

والأخايل: حي من ولد الأخيل بن معاوية العقيلي منهم ليلى الأخيلية. ... مَفْعِلة، بفتح الميم وكسر العين ل [المَخْيِلة]: السحابة التي فيها رعد وبرق فإِذا ذهب عنها المطر فليست بمخيلة. وفي الحديث «1»: «كان النبي عليه السلام إِذا رأى مخيلة أقبل وأدبر وتغير. قالت عائشة: فذكرت له ذلك. فقال: وما يدرينا لعله كقوم ذكرهم الله تعالى في كتابه فَلَمّاا رَأَوْهُ عاارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ «2». ويقولون: ما أحسن مخيلة هذه السحابة: أي خَلَاقَتها للمطر. ويقولون: نتجت الناقة وكانت في مخيلة: حائل أي كانت فيما يظن بها كالحائل. ... مِفْعَل، بكسر الميم ط [المِخْيَطُ]: الإِبرة. ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ب [الخُيَّبُ]: جمع خائب. ف [الخُيَّفُ]: جمع خائف، لغة في الخُوَّف. ...

_ (1) أخرجه ابن ماجه في الدعاء، باب: ما يدعو به الرجل رقم (3891). (2) سورة الأحقاف: 46/ 24، وتمامها: قاالُوا هاذاا عاارِضٌ مُمْطِرُناا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهاا عَذاابٌ أَلِيمٌ والعبارة في (ت) بعد « .. أوديتم ... »: قالوا: هذا عارض مخيلة هذه السحابة أي خلاقتها للمطر» وفيها اضطراب والصحيح ما أثبتنا من (س) و (نش) وبقية النسخ.

و [فعل]، بفتح الفاء وكسر العين

و [فَعِّل]، بفتح الفاء وكسر العين ر [الخَيِّر]: الفاضل، يقال: رجل خَيِّر وامرأة خَيِّرة بالهاء. وأصل خير خَيْير بيائين على فيعل فأدغم، والجميع: الأخيار. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ب [الخَيَّاب]: القِدح الذي لا يوري. ط [الخَيَّاط]: معروف. ... و [فَعّالة]، بالهاء ل [الخَيَّالة]: أصحاب الخيل. ... فاعل ص [الخائص]: القليل. ل [الخائل]: رجل خائل: أي مختال. وحكى الكسائي «1» عن أبي عبيدة قال: واحد الخيل: خائل، مثل طائر وطير وقيل له: خائل لأنه يختال في مشيه. ... فَعَال، بفتح الفاء ل [الخَيَال]: الشخص، قال «2»: كذبتك عينُك أم رأيت بواسطٍ ... غلسَ الظلام من الرَّباب خيالًا والخَيَال: شيء ينصب للطير والبهائم

_ (1) في (ت، نش، بر 2، بر 3): «وحكى ابن كيسان عن أبي عبيدة». إِلخ. وفي الأصل (س) وفي (ب) حكى الكسائي .. ». إِلخ. وفي اللسان (خيل) نقل القول المباشر عن أبي عبيدة فقال: «الخيل: الفرسان .. لا واحد له من لفظه؛ قال أبو عبيدة: واحدها خائل لأنه يختال في مشيته. قال ابن سيده: وليس هذا بمعروف» وأثبتنا ما في الأصل (س) و (ب). (2) البيت للأخطل، ديوانه: (41)، والصحاح والعباب واللسان والتاج (غلس)، ومعجم ياقوت (واسط): (348).

و [فعال]، بكسر الفاء

فتظنه إِنساناً فتَتَهيَّبُه «1» قال «2»: أخي لا أخا لي بعده غير أنني ... كراعي الخيال يستطيف بلا فكر فكر: أي تفكر. وراعي الخيال: قيل: يعني الرأْل ينصب له الصائد خيالًا فيألفه ثم يجيء فيأخذ الخيال فيتبعه الرأْل. والخيال: أرض لبني تغلب، قال «3»: لمن طلل تضمنه أثال ... فسرحة فالمَرانة فالخيالُ ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ر [الخِيَار]: نقيض الشِّرار. قوم خيار ورجل خيار وامرأة خيار. والخيار: الاسم من الاختيار، وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «البيعان بالخيار ما لم يفترقا إِلا بيع خيار» وفي حديثه «5» أيضاً: «قل لا خلابة ولك الخيار ثلاثاً» قال الفقهاء: يجوز خيار الشرط في البيع ثلاثاً، واختلفوا فيما فوق الثلاث. فقال أبو يوسف ومحمد وابن أبي ليلى: هو جائز. وقال أبو حنيفة وزفر والشافعي: لا يجوز الخيار أكثر من ثلاث. وهو قول زيد بن علي. وعند مالك: يصح

_ (1) ويسمى في اليمن (المَشْعُف) من شعف بمعنى أفزع، وفي الشام (الفزَّاعة) من الفزع، وفي مصر (حيال المآتة- المقاتة- المقثَّه- المِقْثأة) أي خيال مزرعة القثاء، وانظر المعجم اليمني (شعف 494 - 495). (2) البيت في اللسان (خيل) دون عزو ورواية صدره: أخٌ لا أخاً لي غيره غير أنني (3) البيت للبيد، ديوانه: (123)، ومعجم ياقوت: (أثال): (1/ 87 - 88) و (سرحة): (3/ 208) و (المرانة): (5/ 96). (4) هو من حديث ابن عمر في الصحيحين: البخاري: في البيوع، باب: ما يكره في الخداع في البيع، رقم (2011) ومسلم في البيوع، باب: ثبوت خيار المجلس للمتبايعين، رقم (1531)؛ وهو في مسنده للطرسوسي (تحقيق عربوش: (رقم: 79). (5) من حديث ابن عمر في الصحيحين: البخاري: في البيوع، باب: ما يكره في الخداع في البيع، رقم (2011) ومسلم في البيوع، باب: من يخدع في البيع، رقم (1533). وانظر في الموضوع مسند الإِمام زيد: (باب الخيار في البيع) (234)؛ والأم للشافعي: (باب بيع الخيار): (3/ 4)، ومسنده: (137).

ط

الخيار في مدة يوقف على مثلها «1» على حال المبيع. ط [الخِيَاط]: الإِبرة، قال الله تعالى: حَتّاى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيااطِ. ... فَعْلَى، بفتح الفاء ط [الخَيْطَى]: الخيط «2». ... و [فُعَلاء]، بضم الفاء وفتح العين ممدود ل [الخُيَلاء]: الاختيال. ... و [فِعَلاء]، بكسر الفاء ل [الخِيَلاء]: لغة في الخُيَلاء «3». ... فَعْلان، بفتح الفاء

_ (1) في (ت، نش، بر 2، بر 3): «في مثلها» ولعله الصواب. (2) في (ت) وحدها: «فعل: الخيطا: الخيط» والصحيح من الأصل (س) وبقية النسخ «فَعْلى بفتح الفاء: الخَيطى: الخيط». (3) بعد قوله: «فعْلاء بكسر الفاء. والخِيْلاءُ: لغة في الخُيَلاء. وردت حاشيتان في الأصل (س) وهما متن في (ب) وليستا في بقية النسخ- ووضعت لهما نسخة (ب) وزنا فعليّاً هو (فَعْلان بفتح الفاء) (ر) في (ب) قدم «فَعْلان بفتح الفاء (و). » وهذه صورة ما جاء في النسختين: «وخيران بن نوف بن همدان فيه ثلاثة أقوال، قال الدارقطني كما تقدم- أي بالراء-، وقاله ابن ماكولا (هو علي بن هبة الله بن علي صاحب الإِكمال) توفي (475 هـ‍). حيوان بالواو، وقاله ابن الحائك (هو أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني) حُبْران بحاءٍ مهملة مضمومةٍ وباءٍ بنقطةٍ ساكنةٍ وراءٍ وقد مرَّ ذكره في موضعه». [فَعْلان بفتح الفاء] وو خيوان بن نوف بن همدان، قاله ابن يونس بالواو [هو علي بن عبد الرحمن بن أحمد بن يونس الصدفي-

ف

ف [الخَيْفَان]: الجراد إِذا صارت فيه خطوط مختلفة، واحدته: خيفانة بالهاء. ويشبه بها الفرس لسرعتها، قال امرؤ القيس «1»: وأركب في الروع خيفانةً ... كسا وجهها سعف منتشر ... و [فِعْلان]، بكسر الفاء ط [الخِيْطَان]: جمع: خُوط وهو الغصن. قال «2»: على قِلاصٍ مثل خِيطان السَّلم ل [الخِيْلان]: جمع خال الوجه. ...

_ - صاحب الزيج الحاكمي، توفي عام (399 هـ‍)]، وقد مر ذكر الاختلاف فيه، ومن ولده: خيوان الأصغر، واسمه مالك بن زيد بن مالك بن جشم بن حاشد بن خيوان الأكبر بن نوف بن همدان، وإِليه ينسب الخيوانيون، قال ابن ماكولا، وبه سميت مدينة خيوان باليمن على ثلاث مراحل من صنعاء شاميّاً» انتهت الحاشيتان وفي الأصل (س) وحدها حاشية أخرى كان الأَوْلَى أن تكون في كتاب الحاء المهملة، وهذا نصها: «وَحَيَوان من الأسماء المرتجلة الشاذة الخارجة عن القياس لموجب قلب الواو ياءً وإِدغام الياء الأولى فيها لاجتماعهما في كلمة، وسَبْق أولهما بالسكون، ليكون حيَّان لكنه علم ألحق مَنْبَهةً على الأصل». (1) ديوانه: (55)، وروايته كما هنا، وكذلك في الصحاح (خيف) وأورده اللسان والتاج بهذه الرواية ومعها رواية أخرى لعجزه، وهي: لها ذنبٌ خلفها مُسْبَطِرّ (2) الرجز لجرير، ديوانه: (424) وهو بلا نسبة في المقاييس: (2/ 229)، ولكنه في الحاشية ذكر أنه لجرير في ديوانه، وقبله في الديوان: أَقْبلْنَ مِن جَنْبَي فِتاخٍ وإِضَمْ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح يَفْعِل بالكسر ب [خاب] خيبة: إِذا لم ينل ما طلب. ر [خار]: يقال: خار الله تعالى لعبده: أي وفقه للخير. س [خاس]: يقال: خاس عهده: انتكث، وخاس بعهده نكثه. وخاس اللحم خيساً: إِذا فسد وتغير، وكذلك الثمر والجوز ونحوهما يقال: خاست الجيفة: إِذا أنتنت. وخاس البيع: إِذا كسد. ص [خاص] الشيء: إِذا قلَّ. ط [خاط]: الخياطة: معروفة. م [خام] عنه خيمومة: إِذا جبن، وهو خائم. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ل [خَيل]: المخيلة: الظن. يقولون: من يسمع يخل. يقال: خال يخال فهو خائل. ... ومما أتى على أصله ط [الخيطاء]: نعامة خيطاء وخَيَطُها: طول عنقها وسائر قصبها، وقيل: خَيَطُها ما فيها من اختلاط سواد وبياض لازم كالعيس في الإِبل العِراب. ف [خَيِفَ]: فرس أخيف: إِذا كانت إِحدى عينيه سوداء والأخرى زرقاء.

الزيادة

ويقال: ناقة خيفاء: أي واسعة الخيف وهو جلد الضرع. ويقال: جمل أخيف: أي عظيم الثيل «1». ... الزيادة الإِفعال ف [أخاف]: إِذا نزل الخَيفَ «2». ل [أخالت] السماء: إِذا تهيأت للمطر، وأخيلت أيضاً على الأصل. ويقال: فلان مُخِيل للخير: أي خليق له. وأخلت فيه الخير: أي رأيت مخيلته. وكل شيء اشتبه فهو مُخِيل. قال «3»: الحق أبلج لا يُخِيل سبيله ... والصدق يعرفه ذوو الألباب ... التَّفْعِيل ب [خَيَّبَه] الله تعالى فخاب. ر [خَيَّرَه] بين الشيئين. وفي الحديث «4»: «كان زوج بريرة حرًّا فلما أعتقت خيرّها رسول الله صلّى الله عليه وسلم عليه فاختارت نفسها» قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري: إِذا أعتقت الأمة وهي متزوجة فلها الخيار في فسخ النكاح وإِثباته سواء كان الزوج حراًّ أو عبداً. وقال مالك والشافعي وابن أبي

_ (1) الثيل: وعاء قضيب البعير. (2) الخَيْفُ من الأرض: ما ارتفع عن مجرى السيل، ومنه الخيف بمنىً. (3) البيت في اللسان (خيل) دون عزو. (4) الحديث بهذا اللفظ من طريق القاسم بن محمد عن عائشة في الصحيحين وغيرهما: البخاري في البيوع، باب: البيع والشراء مع النساء، رقم (2047 و 2048) ومسلم في العتق، باب: إِنما الولاء لمن أعتق، رقم (1504).

س

ليلى والليث والأوزاعي: لها الخيار إِذا أعتقت وهي تحت عبد، فإِن كانت تحت حر فلا خيار لها. واختلفوا في وقت خيارها، فمنهم من قال: هو على الفور فإِن لم تختر عقيب العتق فلا خيار لها بعد. ومنهم من قال: هو على التراخي. س [خَيَّسه]: إِذا ذلله وقهره. ومنه المخيس: وهو السجن، قال النابغة «1»: وخَيِّسِ الجنَّ إِني قد أذنت لهم ... يبنون تدمر بالصفاح والعَمَد ط [خَيَّط] الثياب. وخيط الشيب في رأسه: إِذا بدا. ل [خَيَّلت] السماء: إِذا تهيأت للمطر. وخَيَّلْتُ على الرجل: إِذا تَفَرَّسْتُ فيه الخيرَ. ويقال: خَيَّل الرجل للناقة: إِذا وضع بالقرب من ولدها خيالًا يهتابه الذئب فلا يقربه. ويقال: فعل فعلَهُ على ما خَيَّلْتَ: أي شبهتَ. وخُيِّل إِليه الشيء: أي شبه، قال الله تعالى: يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهاا تَسْعى «2» كلهم قرأ بالياء معجمة من تحت غير ابن عامر، ويعقوب في روايته بالتاء. قال أبو إِسحاق «أن» في موضع نصب على قراءة من قرأ بالتاء: أي يخيل إِليه ذات سعي. قال: ويجوز أن تكون في موضع رفع على بدل الاشتمال كما حكى سيبويه: ما لي بهم علم: أي بأمرهم علم.

_ (1) ديوانه: (52)، واللسان والتاج (دمر) ومعجم ياقوت (تدمر- 2/ 17). (2) سورة طه: 20/ 66 قاالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذاا حِباالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ سِحْرِهِمْ أَنَّهاا تَسْعى وذكر الشوكاني في فتح القدير: (3/ 362) هذه القراءة وغيرها، وأثبت في رسم الآية يُخَيَّلُ بالياء مضمومة على البناء للمفعول.

م

م [خَيَّمَ] الشيء: جعله كالخيمة. وخيَّم بالمكان: أي أقام، ومنه الخيمة. ي [خيا] خاءً: أي كتب. ... المُفَاعلة ف [خايف] الرجل بأصحابه: إِذا سار بهم الخيف. ل [خايل]: سحابة مخايلة: أي خليقة للمطر. ... الافْتِعَال ر [اختار] الشيء: أي تخيَّره، قال الله تعالى: وَأَنَا اخْتَرْتُكَ «1» وقرأ حمزة: وإنا اخترناك بكسر الهمزة وتشديد النون. اخترناك بالنون والألف. وقال تعالى: وَاخْتاارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا .. «2» أي من قومه فحذف وأنشد سيبويه للفرزدق «3»: ومنا الذي اختير الرجال سماحة ... وبراً إِذا هبَّ الرياح الزعازع أي: اختير من الرجال. وفي حديث «4» عائشة: «خيَّر النبي عليه السلام نساءه

_ (1) سورة طه: 20/ 13 وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِماا يُوحى وأثبت الشوكاني اخْتَرْتُكَ مشيراً إِلى قول النحاس بها؛ وذكر القراءات الأخرى. (2) سورة الأعراف: 7/ 155، انظر في تفسيرها فتح القدير: (2/ 238) واستشهد ببيت للراعي أوله: «واخترتك الناس ... » وقال: «يريد اخترتك من الناس». (3) البيت للفرزدق: ديوانه: (2/ 418) وخزانة الأدب: (9/ 113) وشواهد المغني: (1/ 2) وهو مطلع قصيدة قال في الخزانة: «غالب أبياتها في كتب النحو» أي شواهد، وانظر اللسان والتاج (خير) وجاء فيهما «وخيرا» وفي شواهد المغني «وجودا»، وذلك بدل «وبرا». (4) طرف حديث طويل عنها في الصحيحين: البخاري في الطلاق، باب: من خير أزواجه، رقم (4962 و 4963) ومسلم في الطلاق، باب: بيان أن تخيير امرأته ... ، رقم (1477).

ل

فاخترنه» قال الفقهاء: إِذا قال الرجل لامرأته: جعلت أمرك إِليك فاختاري تكون تطليقة واحدة، ولها خيار المجلس فقط. قال أبو حنيفة: فإِن نوى بقوله «اختاري» ثلاثاً، لم تقع ثلاثاً. وإِن نوى بقوله: «أمرك بيدك» ثلاثاً كان ثلاثاً، قال: ويكون طلاقاً بائناً. قال الشافعي: يكون رجعياً. قالا جميعاً: فإِن اختارت زوجها لم يقع طلاق. ومثله عن ابن عباس وابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم. وفي رواية الشعبي عن علي رحمهما الله تعالى: إِنها إِن اختارت نفسها وقع تطليقة بائنةً، وإِن اختارت زوجها فتطليقة رجعية وهو قول الحسن. ل [اختال] من الخيلاء، وفي الحديث «1»: رأى النبي عليه السلام أبا دجانة سماك ابن خرشة الأنصاري وهو يختال ويتبختر بين الصفين وقد أعلم بعصابة حمراء كان إِذا اعتصب بها علم أنه سيقاتل، فقال صلّى الله عليه وسلم: «إِنها لمشية يبغضها الله عز وجل إِلا في هذا الموضع» ... الاستفعال ر [استخار] الله عز وجل: أي سأله خير الأمرين. ويقال: استخار فلان فلاناً: إِذا استعطفه. قال الهذلي «2»: لعلك إِمَّا أم عمرو تبدلت ... سواك خليلًا شاتمي تَسْتَخِيرها ويقال: أصله من استخارة الضبع، وهو

_ (1) بلفظه من حديث طويل عن أنس أخرجه البيهقي في دلائل النبوة (3/ 234) وذكره ابن هشام في السيرة: (2/ 66 - 67) وطبقات ابن سعد: (3/ 2/ 101) وانظر عن أبي دجانة وهذا الحديث سير أعلام النبلاء: (1/ 243 - 245) وحواشيه. (2) هو خالد بن زهير الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 157) والرواية فيه: «تستحيرها» بالحاء المهملة، وذكر محققه في الحاشية رواية القصيدة بالخاء المعجمة وفضلها قائلًا: «ولم نجد في كتب اللغة أن استحار بمعنى استعطف كما ذكر الشارح».

ل

أن يُجعل على فم وجارها خشبة حتى تخرج من موضع آخر. ل [استخال]: من الخيلاء. ... التَّفَعُّل ر [تَخَيَّر] الشيء: أي اختاره. ل [تَخَيَّلَت] السماء: إِذا تهيأت للمطر. وتخيل إِليه أنه كذا: أي تشبه. وحكى بعضهم: يقولون وجدنا أرضنا متخيِلة: إِذا بلغ نبتها المدى. م [تَخَيَّمَ] الرجل بالموضع: إِذا عمل فيه له خيمة. والله أعلم، وعلى النبي وآله السلام ***

خاتمة

[خاتمة] (أ) خاتمة نسخة الأسكوريال تم الربع الأول من كتاب شمس العلوم، ويتلوه في الربع الثاني من أول حرف الدال، ووافق الفراغ منه يوم الأحد لإِحدى عشرة ليلة خلت من شوال من شهور سنة ست وعشرين وست مئة للهجرة النبوية على صاحبها أفضل السلام، بخط مالكه جمهور بن علي بن جمهور الهمداني ألهمه الله معرفته وغفر له ولجميع المسلمين ولمن قال آمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين وصحبه الأكرمين وسلم. (ب) خاتمة نسخة توبنجن تم الجزء الأول من كتاب شمس العلوم بحمد الله ومَنّه وتوفيقه، فله الحمد كثيراً، يتلوه في الذي يليه وهو الجزء الثاني إِن شاء الله. كتاب الدال باب الدال وما بعدها من الحروف. ... خاتمة نسخة برلين بر 1 وعلى النبي وآله السلام ... تم تم تم تم تم (ج‍) خاتمة نسخة علي بن نشوان (نش)

تم الجزء الأول من كتاب شمس العلوم ويتلوه في الجزء الثاني أول حرف الدال ووافق الفراغ منه يوم الأربعاء الثالث من شهر شوال من شهور سَنة خمس وتسعين وخمس مئة سنة للهجرة النبوية، كتبه علي بن نشوان بن سعيد بن سعد بن أبي حمير الحميري غفر الله له ولجميع المسلمين ولمن قال آمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين وعلى آله وصحبه الأكرمين وسلم: وما من كاتب إلا سيبلى ... ويبقى الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء ... يسرك في القيامة أن تراه والحمد لله وصلاته على محمد النبي وعلى آله وسلامه: ألا كل شيء ما خلا الله باطل ... وكل نعيم لا محالة زائل كتبت وقد أيقنت يوم كتبته ... بأن يدي تبلى ويبقى كتابُها واعلم أن الله سائلها غدا ... فيا ليت شعري ما يكون جوابُها فإِما نعيم في الجنان وغبطة ... وإِما جحيم لا يطاق عذابُها من يقرأ ... دعوةً ... لكاتبه يوما عساه يُجابُها ... خاتمة بر 2 وبالله التوفيق. تم السفر الأول من كتاب

كذا ثمانون عاماً ما بعدها انصرمت ... من هجرة العَلَم الهادي إِلى السبل صلى عليه إِله الخلق قاطبة ... ما ذرت الشمس أو حلت مع الحمل ما حلّت الشمس يوماً دارة الحمل ... تم السفر الأول من كتاب شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم، وَالْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ*، وكان تمامه على يدي العبد الفقير لله تعالى، مالك قرطاسه بشير بن محمد بن عامر بن أحمد بن موسى الأركوي نسخه لنفسه ابتغاء ما عند الله من الأجر، وإِحياءً للغة المسلمين، ولا حول ولا قوة إِلا بالله العلي العظيم وصلى الله على رسوله محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً دائماً. خاتمة بر 3 وبالله التوفيق. تم السفر الأول من كتاب شمس العلوم. والحمد لله كثيراً. وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد النبي خاتم الأنبياء ومن والاه من الأتقياء وسلم عليه وعلى جميع الأنبياء والحمد لله وحده ... في أول الثاني حرف الدال غفر الله لمن يستحق مغفرته. وكان التمام صباح الأحد لاثنتي عشرة خلت من جمادى الأولى من شهور سنة 1301 من الهجرة النبوية الإِسلامية المحمدية الصلاة والسلام على مهاجرها تمت القطعة الأولى من كتاب شمس العلوم تأليف الشيخ الفقيه.

حرف الدال

الجزء الرابع شمس العلوم د حرف الدال

باب الدال وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الدال وما بعدها من الحروف في المضاعَف [الأسماء] [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ث [الدَّثُّ]: بالثاء بثلاث نقطات: المَطَرُ الضَّعيفُ. ر [الدَّرُّ]: اللَّبَن. ويقال: للّاه دَرُّهُ: أي عَمَلُه. ويقال: لا دَرَّ دَرُّهُ: أي لا كَثُر خَيْرُه، وأَصْلُهُ من اللَّبَن. ف [الدَّفُّ]: لُغَةٌ في الدُّفّ الذي يُضْرب. والدَّفُّ: الجَنْبُ، ودَفَّا البَعيرِ: جَنْباه. قال «1»: لَهُ عُنُقٌ تُلْوِي بما وُصِلتْ بهِ ... ودَفّانِ يَشْتِفَّانِ كُلَّ ظَعانِ الظَّعانِ: حَبْلٌ تُشَدُّ به الظَعِيْنَةُ. ل [الدَّلُّ]: الدَّلالُ. ن [الدَّنُّ]: معروف. و [الدَّوُّ]: المَفازَةُ. والدَّوُّ: موضعٌ بالبادية «2»، قال «3»:

_ (1) البيت لكعب بن زهير، شرح ديوانه: (360)، والتاج (دفف) واللسان (شفف) وهو دون عزو في اللسان (ضعن) والمقاييس: (2/ 257) ويروى لزهير، وهو في ملحقات ديوانه: (260) ويشفان بمعنى: يستغرقان الظعان كله. (2) الدو: الموضع أرض ملساء بين البصرة ومكة على الجادة. - ياقوت: (2/ 490) - (3) في اللسان والتاج (قصص) جاء بيت لمهاصر النهشلي: جنيته من مجتنىً عويص ... من منبت الإِجرِدِ والقصيص

و [فعلة]، بالهاء

جَنَيْتُهُ مِنْ مُجْتَنىً غريضِ ... بالدَّوِّ أو صحْرائِهِ الغموضِ وأصلُ الدَّوِّ: دَوْيٌ، فأُدغم. ... و [فَعْلة]، بالهاء ف [الدَّفَّة]: دَفَّتا المصحف: ضِمامُهُ من الجانبين. والدَّفَّةُ: الجَنْبُ لِكُلِّ شَيءٍ، قال «1»: وَوانِيَةٍ زَجَرْتُ على حَفاها ... قَرِيْحَ الدَّفَّتَيْنِ مِنَ البِطانِ ... ومن الخَفِيف د [الدَّدُ]: اللهو. وفي حَدِيث «2» النبيِّ عليه السَّلام: «مَا أَنَا مِنْ دَدٍ وَلَا الدَّدُ مِنّي» ، قال الطِّرِمَاح «3»: واسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ لَمّا احْزَأَلَّ بهم ... مَعَ الضُّحى ناشِطٌ مِنْ دَاعِباتِ «4» دَدِ ودَدٌ: اسمُ موضع «5» أيضاً: ... فُعْل، بضم الفاء

_ (1) البيت بلا نسبة في التكملة واللسان والتاج (دفف) وروايته في الأساس: « ... من الظعان»، والبطان: هو حزام الرحل والقتب، وهو للبعير كالحزام للدابة. (2) الحديث بلفظه ذكره صاحب غريب الحديث: (1/ 33 - 34) والفائق للزمخشري: (1/ 420) والنهاية لابن الأثير: (2/ 109). (3) الطرماح بن حكيم الطائي، ديوانه: (157)، وروايته؛ «ناشطا» بالفتح، و: «داعيات» بالياء، وقال محققه: استطربت ظُعْنُهم، أي: سألته أن يغني ويطرب في الحداء، وذكر أن داعيات جاءت في بعض المصادر داعبات، واحزأل بهم: ارتفع بهم، وآل الضحى: السراب، والدد: اللهو واللعب. وذكر المحقق اختلاف المصادر في بعض ألفاظه. (4) في (ت) و (نش): «من داعيات» كما في الديوان. (5) جاء في معجم البلدان لياقوت: (2/ 446) قوله: «دد: وادٍ بعينه في شعر طرفة بن العبد: كأن حدوج المالكية غدوة ... خلايا سفين بالنواصف من دد»

ب

ب [الدُّبُّ]: ضَرْبٌ من السِّباع. خ [الدُّخُّ]: بالخاء مُعْجَمةٌ: الدُّخان. ر [الدُّرُّ]: عِظامُ اللؤلؤ، وهو معتدل في الحرارةِ والبُرودةِ واليُبْسِ والرطوبة، ينفع من خَفَقانِ القلبِ والفَزَعِ والحُزْنِ الحادِثِ من المِرَّةِ السوداء، ويُصفِّي الذهنَ ويجفف رطوباتِ العين. ويقال: إِن الدُّرَّ إِذا حُلَّ حتى يصيرَ ماءً وطُلي به البَرَصُ أذهبه في أول طَلْيَة. ف [الدُّفُّ]: الذي يُلْعَبُ به، لغةٌ في الدَّفِّ. ك [الدُّكُّ]: رابية مشرفةٌ فيها شيء من غِلَظٍ، والجمع: دِكَكَة، عن الأصمعي. وقال الكِسَائي: الدُّكُّ من الجبال: العِراض، واحدُها: أَدَكُّ. ... و [فُعْلة]، بالهاء ب [الدُّبَّةُ]: أنثى الدب. والدُّبَّةُ: الطريقة، يقولون: ركب دُبَّتَه. ج [الدُّجَّةُ] بالجيم: الظُّلْمَة. ر [الدُّرَّةُ]: واحدة الدُّرِّ. ق [الدُّقَّةُ]، بالقاف: ما تَسْهَكُ «1» الريحُ من التراب. والدُّقَّةُ: الملح المدقوق.

_ (1) في اللسان (دقق): ما تَسْهَكُ به الريحُ. وسَهَكت الريح التراب في اللغة، بمعنى: أطارته.

م

م [الدُّمَّةُ]: الطَّريقة. ... ومن المنسوب ب [الدُبِّيُّ]: يقال: ما بالدار دُبيٌّ: أي مَنْ يَدِبُّ. ر [الدُّرِّيُّ]: الكوْكبُ الدُّرِّيُّ: الثاقبُ المضيءُ، شُبِّه بالدُّرِّ لِبياضه. قال اللّاه تعالى: كَأَنَّهاا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ «1». ... فِعْل، بكسر الفاء ق [الدِّقُّ]: الدقيق. ... و [فِعْلة]، بالهاء ر [دِرَّةُ] اللَّبَنِ: كَثْرَتُه وسَيَلانه. والدِّرَّةُ: العَرَق. ودِرَّةُ السَّحاب: صَبَّتُه. ويقال: للسوق دِرَّةٌ: أي نَفاق. ودِرَّةُ السُّلطان: التي يضربُ بها الناسَ، معروفة. ... ومن المنسوب ب [دِبِّيٌّ]: يقال: ما بالدار دِبِّيٌّ: لغةٌ في دُبِّيّ: أي أحد. ر [الدِّرِّيُّ]: لغةٌ في الدُّرِّي. ...

_ (1) سورة النور: 24/ 35 ... مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكااةٍ فِيهاا مِصْبااحٌ الْمِصْبااحُ فِي زُجااجَةٍ الزُّجااجَةُ كَأَنَّهاا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ .... الآية.

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَل، بفتح الفاء والعين ب [دَبَبُ] الوجهِ: زَغَبُه. ر [دَرَرُ] الطريق: قَصْدُه، يقال: أنت على دَرَرِ الطريق. ... و [فُعَلة]، بضم الفاء، بالهاء م [الدُّمَمَة]: من جِحرَةِ اليَربوع. ... فِعَلٌ، بكسر الفاء، وفتح العين ر [دِرَر]: يقال: سماء دِرَرٌ: أي دارَّة. قال «1»: سَلامُ الإِلَه وَرَيْحانُهُ ... ورَحْمَتُه وسَمَاءٌ دِرَر رَيْحانُه: رِزْقُهُ. ... و [فِعَلة]، بالهاء ب [الدِّبَبَة]: جمع دُبٍّ. ك [الدِّكَكَة]: جمع دُكّ «2». ... الزيادة مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين ب [مَدَبَّةٌ]: أرض مَدَبَّةٌ: كثيرة الدِّبَبَة. ...

_ (1) البيت للنمر بن تولب كما في اللسان والتاج (درر)، والنمر بن تولب العكلي: شاعر مخضرم، توفي نحو (14 هـ‍). (2) وهي: رواب مشرفة من طين فيها غِلَظ- كما سبق.

مفعل، بكسر العين

مَفْعِل، بكسر العين ب [المَدِبُّ]: موضعُ دَبيب النّمل والسَّيلِ ونحوهما. ... مقلوبه [بكسر الميم وفتح العين] ق [المِدَقُّ]: القويّ. والمِدَقُّ: الذي يُدَقُّ به. ... ك [المِدَكُّ]: شديدُ الوَطْءِ. ... و [مِفْعَلَة]، بالهاء ق [المِدَقَّة]: لغةٌ في المِدَقِّ الذي يُدَقُّ به. ك [المِدَكَّةُ]: أَمَةٌ مِدَكَّةٌ: قويَّةٌ على العمل. ... مُفْعُل، بضم الميم والعين ق [المُدُقُّ]: الذي يُدَقُّ به، لغةٌ في المِدَقِّ. ... مِفْعَال ر [مِدْرَار]: سماءٌ مِدْرار: تَدِرُّ بالمطر، قال اللّاه تعالى: يُرْسِلِ السَّمااءَ عَلَيْكُمْ مِدْرااراً* «1». ... مُثَقَّلُ العين مُفَعِّل، بكسر العين

_ (1) سورة هود: 11/ 52 وَياا قَوْمِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُرْسِلِ السَّمااءَ عَلَيْكُمْ مِدْرااراً ....

ج

ج [المُدَجِّجُ]: الفارسُ المغطِّي نفسَه بسلاحه. والمُدَجِّجُ: الكبيرُ من القَنافذ، قال «1»: ومُدَجِّجٍ يَعْدُو بِشِكَّتِهِ ... مُحْمَرَّة عَيْنَاهُ كَالكَلبِ ... فَعَّال، بفتح الفاء ف [الدَّفَّافُ]: الذي يعمَل الدُّفوف. ... و [فَعَّالة]، بالهاء ب [الدَّبَّابةُ] «2»: مثل التُّرْسِ. س [الدَّسَّاسة]: حَيَّةٌ صَمّاءُ تَنْدَسُّ تحت التراب. ... فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين ل [الدِّلِّيْلَى]: الدَّلالَة. والدِّلِّيْلَى: الدَّليل، ومنه قولُه في الحديث: «اقْبَلُوا هُدَى اللهِ ودِلِّيْلَاه» ... فاعِل ج [الدَّاجُّ]: الذين يَسْعَوْنَ مع الحاجِّ

_ (1) البيت للحارث بن الطفيل الأزدي، وهو في اللسان (دجج) وفيه: «يَسْعَى» بدل «يعدو»، وروايته في التكملة (دجج): «ومدجَّجًا يعدو ... » إلخ. والحارث بن الطفيل الأزدي: شاعر فارس يماني من مخضرمي الجاهلية والإِسلام توفي نحو: (30 هـ‍). (2) قال في اللسان (دبب): «والدبابة التي تتخذ للحروب، يدخل فيها الرجال، ثم تُدفع إِلى أصل حصن، فَيَنْقُبُوْن وهم في جوفها، وفي حديث عمر رضي الله عنه، قال: كيف تصنعون بالحصون؟ قال: نتخذ دباباتٍ يدخل فيها الرجال. والدبابة: آلة تتخذ من جلود وخشب. ».

و [فاعلة]، بالهاء

لتجارةٍ أو إِجارة، وفي حديث «1» ابن عَمْرو وقد رأى حُجّاجاً هيئتُهم مُنْكَرَة: «هَؤُلاءِ الدَّاجُّ وليسُوا بالحَاجِّ» ... و [فَاعِلة]، بالهاء ب [الدَّابَّةُ]: كُلُّ شيءٍ دَبَّ على وجه الأرض. قال الله تعالى: وَماا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ، إِلّاا عَلَى اللّاهِ رِزْقُهاا «2» وأكثرُ ما يستعمل اسمُ الدَّابَّة لما يُرْكَب. ف [الدَّافَّةُ]: قومٌ يَدِفُّون دَفيفاً: أي يسيرون سيراً لَيِّناً ليس بالشديد. ل [الدَّالَّةُ]: ما يُدِلُّ به الإِنسانُ على مَنْ عندَه منزلةٌ أو قَرابة؛ وهي الاسم من الإِدْلال. ... فاعِلَاء، ممدود م [الدَّامَّاء]: جُحْرُ اليَرْبُوعِ بين القاصِعاء والنّافِقاء، والجميع: دَامَّاوات. ... فَعَال، بفتح الفاء ج [الدَّجَاج]: جمع: دَجاجَة، منَ الطَّير؛ ولحمُها معتدِلٌ في الحرارة والرُّطوبة. والدَّجَاج: جمع: دَجاجة، وهي كُبَّةٌ من الغَزْلِ ل [دَلالُ] المَرْأة: إِدْلالُها على زَوْجها في تَغَنُّجٍ وشِكْلٍ «3» كأنها مخالِفة، وليسَتْ بمُخالِفة. ...

_ (1) وهو من حديث ابن عمر في غريب الحديث: (2/ 310)؛ والنهاية: (2/ 101). (2) سورة هود: 11/ 6. (3) الشِّكْلُ: غُنُج المرأة، وغزلُها وحسنُ دلِّها.

و [فعالة]، بالهاء

و [فَعَالة]، بالهاء ج [الدَّجَاجة]: واحدَةُ الدَّجاج. والدَّجَاجَة: الكُبَّةُ من الغَزْل. والدَّجَاجة: عِيالُ الرَّجُل. ل [الدَّلَالَةُ]: لُغةٌ في الدِّلالة. ... فُعَال، بالضم ق [الدُّقَاق]: الدقيق. ودُقَاقُ كُلِّ شيء: فُتَاتُه. ... و [فِعال]، بكسر الفاء ج [الدِّجَاج]: لغةٌ ضَعيفةٌ في الدَّجَاج. م [الدِّمَام]: كُلُّ ما طُلِي به، قال «1»: تَجْلُو بقادِمَتَيْ حَمَامَةِ أيكَةٍ ... بَرَداً أُسِفَّ لِثَاتُهُ بِدِمامِ أراد: النَّؤورَ لُطِّخَتْ به حتى رَشَحَ. ن [الدِّنَان]: جمع دَنٍّ. ... و [فِعَالة]، بالهاء ج [الدِّجَاجَةُ]: لغةٌ في الدَّجَاجة. ل [الدِّلَالة]: واحِدَةُ الدَّلائل. ...

_ (1) البيت في اللسان (دمم) دون عزو وروايته: « ... تُعَلّ لثاته ... » بدل « ... أُسِفَّ لثاته ... » وأُسِفّ: بمعنى حُشِيَ بالدمام؛ والدمامُ هو: النُّؤُوْر، أي: النّيلج وهو دخان الشحم يُعالج به الوشم. ولِثات: جمع لِثَة، وهي: منابت الأسنان. وتجمع على لِثِيْن أيضاً.

فعول

فَعُول ب [الدَّبُوب]: السَّمين. يقال: ناقَةٌ دَبوبٌ: لا تكادُ تمشي من كثرةِ لحْمِها إِلا دَبيباً. وطَعْنَةٌ دَبُوْبٌ: تَدِبُّ بالدَّم، قال «1»: بصَفْحَتِهِ دَبُوْبٌ تَقْلِسُ ر [الدَّرُورُ]: ناقةٌ دَرُوْرٌ: كثيرةُ اللَّبَن. ق [الدَّقُوْقُ]: دواءٌ يُدَقُّ. ... ومن المنسوب ج [الدَّجُوْجِيُّ]: لَيْلٌ دَجُوْجِيٌّ: أي مُظْلِمٌ. وشَعْرٌ دَجُوْجِيٌّ: شديدُ السَّواد. ... فَعِيْل ر [الدَّرِيْرُ]: السَّريعُ من الدَّوابِّ، قالَ امْرُؤ القَيْس «2»: دَرِيْرٍ كَخُذْرُوْفِ الوَليدِ أَمَرَّهُ ... تَتَابعُ كَفَّيْهِ بَخَيْطٍ مُوَصَّلِ س [الدَّسِيْسُ]: المدْسُوس. ق [الدَّقِيْقُ]: خِلافُ الجَليل. ورَجُلٌ دقيق: قليلُ الخَيْر. والدَّقِيْقُ: الطَّحِين.

_ (1) هذا جزء من عجز بيت لأبي قلابة الهذلي، كما في ديوان الهذليين: (3/ 34)، وروايته تاماًّ. واستجمعوا نَفَراً وَرَادَ جبانَهُمْ ... رَجُلٌ بِصَفْحَتِهِ دَبوُبٌ تَقْلِسُ ونفراً: من النفور. (2) تقدم البيت في كتاب الخاء باب الخاء والذال وما بعدهما بناء فعلول، والتعليق عليه هناك.

ك

والدَّقِيقُ: الأمْرُ الغامض. ك [الدَّكِيكُ]: حَوْلٌ دكيكٌ: أي تامٌّ، قال «1»: أقمتُ بِجُرْجانَ حَوْلًا دَكيكاً ... أَرُوْحُ وأَغْدُو اخْتِلافاً وَشيكاً ل [الدَّلِيلُ]: كُلُّ شيءٍ اسْتَدْلَلْتَ به فهو دَليل. والجمع: أَدِلَّةٌ؛ قال بعضُهم: ويجوزُ أن يسمَّى اللّاه تعالى: دليلًا، أي دالًّا كما في الدّعاء: «يا دَليلَ المتحيِّرين» وقال بعضهم: لا يجوز. م [الدَّمِيْمُ]: القبيح، قال لبيد «2»: تَسْنُوْ فيعجلُ كَرَّهَا متبذلٌ ... شثنٌ به دَنَسُ الهناءِ دَمِيْمُ ... و [فَعِيْلة]، بالهاء [ق] [الدَّقِيْقَة]: واحدة الدَّقائق، وهي الغوامض. والدَّقِيْقَةُ في علمْ النُّجوم: جُزء من ستّين جُزْءاً من الدَّرجة، والدرجةُ: جُزءٌ من ثلاثِ مئةٍ وستين جُزءاً من الفَلَكِ، والفَلَكُ: اثنا عَشَرَ بُرْجاً قد ذُكرتْ في أبوابها. وكُلُّ بُرْجٍ منها ثلاثون دَرَجةً. ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود. ك [الدَّكَّاء]: رابيةٌ من طين، ليست

_ (1) صدره فقط في اللسان (دكك) دون عزو أيضاً. (2) ديوانه: (153)، والرواية فيه: « ... ويعجل ... » ؛ وتسنو بمعنى: تستقي، والمبتذل: من ابتذل نفسه في العمل، وشثن: غليظ الكف والأصابع، والهناء: للقطران.

و [فعلاء]، بضم الفاء

بالغليظة، وجَمْعُها: دَكّاوات. وقرأ الكوفيون: جَعَلَهُ دَكّااءَ «1»: أي أرضاً دَكَّاءَ. هذا الذي في (الكهف). وأما الذي في (الأعراف) «2» فَنَوَّنَهُ عاصمٌ، والباقون دَكًّا بالتنوين فيهما. ... و [فُعْلاء]، بضم الفاء ب [الدُّبَّاء]: نباتٌ معروفٌ، واحدتُه: دُبَّاءَة، بالهاء، وهو باردٌ رطب، قالَ امرؤ القيس «3»: وإِن أدبرتْ قُلْتُ دُبَّاءَةٌ ... من الخُضرِ مَغْموسةٌ في الغُدُرْ ... فُعْلان، بضم الفاء ك [الدُّكّانُ]: معروف، ويقال: إِن نُونَه أصليَّةٌ، وإِنه فُعَّال. ... ومما كرر فجاء على فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ح [الدَّحْدَحُ]، بالحاء: الرجل القصير. ... و [فُعْلُل]، بالضم [فيهما]

_ (1) سورة الكهف: 18/ 98 قاالَ هاذاا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذاا جااءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكّااءَ وَكاانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا. وانظر قراءتها في (فتح القدير: 3/ 313) وقد ذكر أن من قرؤوا بالمد هم عاصم وحمزة والكسائي تشبيها بالناقة الدكاء التي لا سنام لها، ثم قال: والسد مذكر فلا يوصف بدكاء، وذكر أن الباقين قرؤوا بالتنوين. (2) سورة الأعراف: 7/ 143 ... فَلَمّاا تَجَلّاى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ... وانظر في قراءتها (فتح القدير: 2/ 243 - 244). (3) ديوانه: (56)، والرواية فيه «إِذا أقبلت ... » وكذلك في اللسان (دبا)، والدُّبَّاءُ بالمد: اليقطين واحدته: دُبَّاءَة، وأراد بجعلها مغموسة في غدير من غدر الماء أنها رَيّاء، ورواية «أدبرت» كما هنا أحسن لأن المراد تشبيه العجيرة بالدباءة. ولا يزال هذا هو اسمه في اللهجات اليمنية، ويقولون في الواحد دُبَّايَة في لهجة من يسهلون الهمزة، ودُبَّاءَة في لهجة من يهمزون.

ر

ر [الدُّرْدُر]: واحدُ الدَّرادِرِ، وهي منابتُ الأسنان قبل أن تَنْبُتَ وبعد أن تسقطَ. يقال في المثل «1»: «أَعْيَيْتِني بأشر فكيف بِدُرْدُر». ل [الدُّلْدُلُ] من القَنافذ: عظيمٌ ذو شَوْك طِوال. ... و [فِعلِل]، بكسر الفاء واللام ن [الدِّنْدِن]: ما اسْوَدَّ من النَّبات لِقِدَمِهِ. ... فَعْلال، بفتح الفاء ح [الدَّحْدَاح]، بالحاء: الرَّجُلُ القَصير، والدَّحْداحَةُ، بالهاء أيضاً. قال «2»: أَغَرَّكِ أنني رَجُلٌ دَميمُ ... دُحَيْدِحَةٌ وأَنَّكِ عَيْطَموسُ ع [الدَّعْدَاع]: الرجل القصير. ويقال الدَّعْدَاع: البطيءُ الثقيل، قال «3»: أسْعى على مَجْدِ قَوْمٍ كانَ مَجْدُهُمُ ... وَسْطَ العشيرةِ سَعْياً غَيْرَ دَعْداعِ ك [الدَّكْدَاكُ] من الرَّمْل: ما الْتَبَدَ بالأرضِ، ولم يَرْتَفع، وجمعه: دكادك، وفي

_ (1) انظر جمهرة الأمثال: (1/ 53). (2) وهو في اللسان (دحح) بلا نسبة وروايته: أغرك أنني رجل جليد ... دحيدحة وأنك عطلميس ولعل الوجه (دميم) و (عيطموس) كما في رواية المؤلف هذه لأن الجليد لا يحتاج إِلى التنبيه على مخبره الذي لا ينم عنه مظهره، ولأنه لا يوجد في اللسان نفسه في (عطس) (عطلميس): الطويل ويوجد (عيطموس). (3) البيت في ديوان الأدب: (3/ 102). والعباب واللسان والتاج (دعع) بلا نسبة.

ل

الحديث «1»: «سَأَلَ النَّبيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ جَريرَ بنَ عَبْدِ الله عَنْ مَنْزِلِهِ بِبِيشَةَ فقالَ: سَهْلٌ ودَكْدَاك، وسَلَمٌ وأرَاك، وحَمْضٌ وعلاك» أي علك وهو شجر ذو شوك. ل [الدَّلْدال]: المُضْطَربُ، يقال: قَوْمٌ دَلْدال، قال أوس «2»: أَمْ مَنْ لِقَوْمٍ أضَاعُوا بَعْضَ أَمْرِهِمُ ... بين القُسوطِ وبين الدِّيْنِ دَلْدالِ أي: مضطربين بين الجَوْر والطاعةِ. هـ‍ [الدَّهْدَاه]: صغار الإِبل. همزة [الدَّأْدَاء]، مهموز: آخِرُ يومٍ من أيام الشهْر، وهو يوم الشَّكِّ، قال «3»: ... ... ... ... ... مضى غيرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطَبُ ... فَيْعُول، بفتح الفاء

_ (1) حديثه بهذا اللفظ، وله بقية طويلة في الفائق: (1/ 432)؛ وبالألفاظ الأولى منه في النهاية لابن الأثير: (2/ 128). (2) البيت لأوسِ بن حَجَر التميمي. في اللسان (دلل)، وروايته: «أمْ من لحيٍّ ... » (3) عجز بيت للأعشى، وهو في ديوانه: (64): تَدَارَكَهُ في مُنْصِلِ الإِلِّ بعد ما ... مَضَى غَيْرَ دَأْدَاءٍ وقد كادَ يَعْطب والمُنْصِل: اسم فاعل من أنصل الرمح، إِذا: نزع سنانه، أو أنصل الحربة، إِذا نزع نصلها؛ والإِلّ: جمع إِلَّة، وهي: الحربة؛ و (مُنْصِل الإِلِّ) يطلق اسماً لشهر (رجب) لأنهم كانوا يتشددون في حرمته. - وفي اللهجات اليمنية يقولون: نَصَلَ المعولُ ونَصَلَ الفاسُ ونحوهما، إِذا انفصلت حديدته عن ذراعه الخشبي-. ودأداء: واحد دآدِئ، والدآدئ هي: الأيام الأخيرة من الشهر. ومعنى البيت: أنه تداركه في آخر ليلة من ليالي رجب، أو في الدأداء الأخير من دآدِئ رجب.

ب

ب [دَيْبُوْب]: في الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ دَيْبُوْبٌ، ولا قَلَّاعٌ» فالدَّيْبُوبُ: النَّمّام يَدِبُّ بين الناس بالنَّميمةِ. والقَلّاع: الواشي بالناس لأنه يقلعهم. ج [دَيْجُوْج]: لَيْلٌ دَيْجوجٌ: أي مُظلم. ... و [فَيْعُولة]، بالهاء م [الدَّيْمُومَة]: المفَازَةُ لا ماءَ بها، والجميعُ: الدَّيامِيم. ... فُعْلُول، بضم الفاء واللام ر [الدُّرْدُوْرُ]: موضعٌ من البحر يجيش، لا تكاد تَسْلَم منه السفينة يقال: لَجّجوا فوقعوا في الدُّرْدُوْر. ... فَعْلَلان، بفتح الفاء واللام هـ‍ [الدَّهْدَهَان]: الكثير من الإِبل، قال «2»: لَنِعْمَ ساقي الدَّهْدَهَان ذِي العَدَدْ ...

_ (1) هو في النهاية لابن الأثير: (2/ 96 - 97) وقال: «والياء فيه زائدة»؛ وانظر الفائق للزمخشري: (1/ 408). (2) الشاهد في اللسان (دهده) للأغر، والمراد الأغر اليشكري، وبعده: الجِلَّة الكوم الشِّرابِ ذي العضُدْ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها ح [دَحَّ] الدَّحُّ، بالحاء: شِبه الدّسِّ. يقال: دَحَّ الصائِدُ بيتَه في الأرض: ألصَقَهُ بها، قال أبو النَّجم يَصِفُ قُتْرَةَ الصائد «1»: بيتاً خفيًّا في الثرى مَدْحوحاً ر [دَرَّ]: اللَّبنْ: كَثُرَ. ودَرَّتِ النَّاقَةُ: إِذا كَثُرَ لبنها. ودَرَّت السَّماء بالمطر. ودَرَّت حَلُوْبَةُ المسلمين: أي فَيْئُهم، قال «2»: وقالوا لِدُنيا هُمْ أفيقي فَدَرَّتِ. س [دَسَسْتُ]: الشيءَ في الشيءِ دسّاً: إِذا دَفْنَتُه. وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «انظر في أي الأصلابِ تضعُ ولَدَكَ فإِنَّ العِرْقَ دَسّاسٌ». وبعيرٌ مدسوس: إِذا طُلِيَتْ [مساعِرُه] «4» وأرفاغُه بالهِناء. قال «5»:

_ (1) الشاهد له في اللسان (دحح). (2) لم نجده. (3) جاء في النهاية: (2/ 117) بلفظ: «استجيدوا الخالَ، فإِنَّ دَسَّاس. » وقد ذكره بنحوه وبلفظ الشاهد الفتني في تذكرة الموضوعات (127) وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (386). (4) جاء في الأصل (س) وكذلك في (تو، بر 2، اكس، مص): «المشاعر» بالشين المعجمة، والتصحيح من (لين)، والمساعر بالسين المهملة: هو ما في المعاجم في شرح: «بعير مدسوس»، وهو ما في الشاهد الشعري الذي سيأتي بعد قليل. وسيأتي شرحها. (5) عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (2/ 1032)، ورواية البيت بتمامه فيه هي: فبيَّنَ برَّاقُ السَّراة كأنّه ... فنيقُ هجانٍ دُسَّ منه المساعر وبرّاق السراة: الثور وسماه بذلك لأنه أبيض السراة أي الظهر، والفنيق: فحل الإِبل، والمساعر: آباط البعير حيث يستعر الجرب. وبَيَّنَ باللهجات اليمنية تعنى: ظهر وبدا ولاح وأطل ونحو ذلك: ويمكن أن يشرح بها البيت، وانظر سياقه وشرحه في الديوان، وكذلك شرحه في المعاجم ونحوها من المراجع.

ظ

قَرِيْعُ هِجانٍ دُسَّ منه [المساعِرُ] «1» وفي المثل: «شَرُّ الهِنَاءِ الدَّسُّ» يُضْرَبُ للرجل يُنيلُ القليلَ، وكان يُرجى منه الكثير. ويقال: البَعِيرُ المدْسُوس: الذي به قليلٌ مِنْ جَرَبٍ. ظ [الدظُّ]: قال الخليل رحمه الله: الدَّظُّ: الشَّلُّ بلغة أهلِ اليمن. يقولون دَظَظْناهُمْ في الحرب: أي شَلَلناهم. ع [الدَّعُّ]: الدَّفْعُ بجَفْوَةٍ. قال الله تعالى: يَدُعُّ الْيَتِيمَ «2». وقال الشاعر «3»: أَلَمْ أَكْلفِ أَهْلَكَ فِقْدانَهُ ... إِذا القَوْمُ في المَحْلِ دَعُّوا اليَتِيما ق [دَقَقْتُ]: الشيءَ دَقًّا «4». ك [دَكَكْتُ]: التُّرابَ على المَيْتِ دَكًّا: إِذا هِلْتُه عليه. وكذلك في الرَّكيّ «5»: إِذا دَفَنْتُه. [ودُكَّ] المريضُ: إِذا دَكَّه المَرَضُ: أي أَضْعَفَه. وَدَكَّتْهُ الحُمِّى. ويقال: دَكَكْتُه: أي دَفَعْتُه. ودَكَّ الشيءَ: أي ضَرَبَهُ حتى سَوَّاه بالأرض، قال الله تعالى: دُكَّتِ الْأَرْضُ

_ (1) انظر التعليق السابق. (2) سورة الماعون: 107/ 1 - 2 - 3 أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ. فَذالِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ. وَلاا يَحُضُّ عَلى طَعاامِ الْمِسْكِينِ (3) البيت في التاج (دعع) دون عزو، وأشار محققوه في الهامش إِلى أنه في العباب دون عزو أيضاً. (4) دقَّ الشيء: رضه وكسره وفتته. (5) الركي: البئر.

ل

دَكًّا «1»: أي أُزيلتْ جِبالُها فصارت مستويةً. ل [دَلَلْتُه] على الطريق دِلالةً ودَلالةً. م [دَمَمْتُ] الأرضَ: إِذا سَوَّيْتها. ودَمَمْتُ الشيءَ دَمًّا: إِذا طَلَيْتُه بأي صِبْغٍ كان، قال «2»: كأنه من دم الأجوافِ مَدْمُوْمُ وقِدْرٌ مدمومةٌ ودميم: أي مطليَّةٌ بالطِّحال. والمدموم: الممتلئ شحماً كأنه دُمَّ بالشحم دَمًّا، قال ذو الرُّمَّة «3»: .. أَزْلَقُ المَتْنَيْنِ مَدْمُوم والمَدْموم: الأحمر. ... فَعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها ب [دَبَّ] النمل وغيره دبيباً، وكل ما يمشي على الأرض: دابة. ودَبَّ الشراب في الإِنسان دبيباً. ودَبَّ الشيخ: مشى رويداً. ودَبَّ القومُ إِلى العدوِّ: أي مَشَوْا ولم يُسْرعوا.

_ (1) سورة الفجر: 89/ 21 - 22 كَلّاا إِذاا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا. وَجااءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا. (2) عجز بيت لعلقمة بن عَبَدَة من قصيدة له في ديوانه ومطلعها: هل ما علمت وما استودعت مكتوم ... أم حبلها إذ نأتك اليوم مصروم وعلقمة الفحل هو: ابن عَبَدَة بن ناشرة بن قيس التميمي، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى توفي نحو: (20) ق. هـ‍. (3) جزء من عجز بيت لذي الرمة، ديوانه: (1/ 437)، وروايته كاملًا هي: حتى انجلى البردُ عنه وهو محتقِرٌ ... عَرْضَ اللوى زَلِقُ المتنين مدْموم وقال شارحه أبو نصر الباهلي: «وهو محتقِر عَرض اللوى: أي يعدو شطا يهون عليه»، والرواية في اللسان والتاج (دمم): «وهو محتفر» بالفاء، ونبه محقق الديوان على أنه تصحيف.

ث

ث [دَثَّتِ] السماء: أي جاءت بالدَّثِّ، وهو المطر الضعيف. ج [دَجَّ]: دَجِيجاً: مثل دَبَّ، قالَ ابنُ السكّيت «1»: «لا يكون الدَّجُّ إِلا للجماعة». ف [دَفَّ]: الدَّفيفُ: السير اللين، يقال: دفَّتْ علينا من بني فلان دافَّة: أي جماعة سيرُهم ليِّن. وفي الحديث «2»: «قيل للنبي عليه السلام: أفي الجنة إِبل؟ فقال: إِن فيها لنجائب تَدِفُّ بِرُكْبانِها». [ودَفِيفُ] الطائِر على وَجْهِ الأَرْضِ: تحريكُ جَناحَيْهِ، ورِجلاهُ في الأرض. ق [دَقَّ] دِقَّةً: أي صار دقيقاً. وفي صفة النبي عليه السلام: «يُعَظِّمُ النعمة وإِن دقَّت» أي لا يستقل القليل ولا يحتقره. ل [دَلَّ]: قال الفَرَّاءُ: دلَّ يَدِلُّ من الدَّلال. م [دَمَّ]: الدمامة: القبح. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ب [دَبِبَ]: الأَدبُّ من الإِبل: بمنزلة الأزب. وفي الحديث «3»: «الراكبة على الجمل الأدْبَبِ» أراد: الأدَبّ، فأظهر

_ (1) انظر إصلاح المنطق ... (2) أصل الحديث أخرجه الترمذي بنحوه في صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة خيل الجنة، رقم (2546) وأحمد في مسنده بنحوه وبعض ألفاظه (5/ 352) وهو بلفظه في النهاية لابن الأثير (2/ 125). (3) هو من حديثه صلّى الله عليه وسلم؛ قال لنسائه: «ليت شعري أيّتكنَّ صاحبةُ الجمل الأدْبب، تسير أو تخرج حتى تنبحها كلابُ الحَوْأب؟! » ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 234) وعزاه للبزار وقال: «رجاله ثقات» وانظر النهاية: لابن الأثير (2/ 96) والفائق للزمخشري: (1/ 408)

ك

التضعيف. ك [دَكِكَ]: فرس أَدكُّ: إِذا كان متدانياً عريض الظهر. ويقال: ناقةٌ دَكَّاء: وهي التي لا سنام لها. ن [الدَّنَنُ]: الأَدَنُّ: المنحني الظهر. وانحناؤه: الدَّننَ. وبيت أَدَنُّ: متطامن. وفرس أدَنُّ: قصير اليدين. ... فَعُل، يَفْعُل، بضم العين فيهما م [دَمُمَ]: الدَّمَامَةُ: القبح، مصدر الدميم. قال الخليل «1»: «وليسَ في باب التضعيفِ شيءٌ على فَعُل يَفْعُل غير هذا ولَبُبَ يَلْبُبُ: إِذا صار لبيباً: أي عاقلًا عن يونس»، وقد ذكر في موضعه. ... الزيادة الإِفعال ب [أَدَبَّهُ]: أي حمله على الدَّبيب. ر [أَدَرَّ]: يقال للغضبان: في وجهه عرق أدرَّهُ الغضب: أي حركه. وناقة مُدِرٌّ: إِذا در لبنها. وجارية مُدِرّ: فَلَّك «2» ثدياها ونزَل فيهما الماء. ق [أَدَقَّ]: يقال: أتيتُه فما أدَقّني ولا أَجلَّني: أي ما أعطاني دقيقاً ولا جليلًا.

_ (1) انظر العين .. (2) في اللسان (فلك): « ... ومنه قيل: فَلَّكَ ثدي الجارية تفليكاً، وتَفلَّكَ: استدار».

ل

وأدقَّ القلم ونجوه: أي جعله دقيقاً. ل [أَدَلَّ] عليه: إِذا ضَرَبِ بَقرَابة أو سَبَب. ويقال: فلان يُدِلُّ على أقرانِه في الحَرْب، من ذلك. م [أَدَمَّ] يقالُ: أساء وأَدَمَّ: أي أقْبَحَ الفِعل. ... التفعيل ب [دَبَّبَ]: أكثرَ الدَّبيب، قال «1»: دَبَّبَ حتى دَلَكَتْ بَراحِ ج [دَجَّجَتِ] السماء: إِذا تغيَّمت. ورجل مُدَجَّجٌ ومُدَجِّجٌ: أي شاك في السِّلاح. [دقَّقَه] فدَق، ودَقَّقَهُ: أي دقه دقاً شديداً. ... المُفَاعلة ف [دَافَفْتُ] الرَّجُلَ: إِذا أجهزتُ عليهِ دِفَافاً ومُدَافَّةً، وفي حديث «2» خالد بن الوليد: «مَنْ كانَ مَعَهُ أسيرٌ فَلْيُدَافِّهِ» وجُهَيْنةَ، يُخفّفون فيقولون: دافَيتُه، ودَافِ يا هذا.

_ (1) الشاهد في اللسان جاء في (برح، دلك) دون عزو، وفيه: «ذبَّبَ» بالذال المعجمة، وروايته مع ما قبله: هذا مقامُ قدمي رَباحِ ... ذَبَّب حتى دكلت براح وذَبَّب، بمعنى: دفعَ ومَنَع. ودلكت الشمس: غابت، وقيل: اصفرت ومالت إلى الغروب، وقيل: زالت عن كبد السماء. - ورجح الفراء: غابت- وبَراح: اسم للشمس. مَعْرِفَةٌ مبني على الكسر. (2) يروى هذا الحديث عن خالد يوم فتح مكة فقد أسر من بني جذيمة قوماً فلما كان الليل نادى مناديه: «أَلَا من كان معه أسير فليُدَافَّهِ، أي فليجهز عليه- انظر اللسان «دفف»، وأما حديث الالتباس اللغوي، فكان في قتل خالد لمالك بن نويرة، فقد أمر مناديه أن ينادي في ليلة باردة «دافِئوا أسراكم» ودافئوا بلغة كنانة معناها: اقتلوا، فقتلوا الأسرى، وكان فيهم مالك بن نويرة وبقية القصة معروفة- انظر الطبري: (3/ 276 - 280) والأغاني: (15/ 298 - 307) وهو بلفظه أيضاً في النهاية لابن الأثير: (2/ 125).

ق

ق [دَاقَّهُ] في الأمر: من الشيء الدَّقيق. ... الانْفِعَال ح [انْدَحَّ] بطنُه، بالحاءِ: أي اتّسع. قال أعرابي: مطرنا لَيلَتَينْ فانْدَحَّتِ الأرضُ كَلأً. س [انْدَسَّ] في التّراب: أي انْدَفَن. ق [انْدَقَّ]: دققت الشيء فانْدَقَّ. ... الاستفعال ر [اسْتَدرَّ] الناقةَ: استَحْلَبها. ويقال: الرِّيح تستدرُّ السحاب: أي تَستَحْلِبه. واستدرَّت المِعْزَى: أي «1» أرادَتِ الفَحْلَ. ف [اسْتَدَفَّ] الشيءُ: تَمَّ. ق [اسْتَدَقَّ] الشيءُ: أي صار دَقيقاً. ل [اسْتَدَلَّ] بالشيءِ على غيرِه. ... التفعُّل ج [التَّدَجُّجُ]: تَدَجَّجَ الفارِس بِشِكَّته: أي تَغَطَّى بها.

_ (1) في (ت، بر 2): «إذا».

ل

ل [التَّدلُّل]: التغنُّجُ، قال امرؤ القيس «1»: أفاطِم مَهْلًا بَعْضَ هذا التدلُّل ... التَّفَاعُل ق [تَدَاقَّ]: يقال: تَدَاقُّوا في الأمْر: من الشيء الدَّقيق. ... الفَعْللة ج [الدَّجْدَجَة] دَجْدَجَ الليلُ: أي أَظْلم. ودَجْدجْتُ بالدّجاجة: إِذا صِحْت بها. خ [الدَّخْدَخَةُ]، بالخاء معجمةً: التَّذْليل. يقال: دَخْدَخْنَا القومَ: أي ذللناهم. وقال الشيباني: الدَّخْدَخَة: الإِعياء. ر [الدَّرْدَرَةُ] دَرْدَرَ الصبيُّ البُسْرة: إِذا لاكَها. ص [الدَّصْدَصَةُ]: ضَرْبُ المثْحلِ باليَد. ع [الدَّعْدَعَةُ]: تَحريكُ المِكْيال ليستوعِبَ الشيءَ. وجَفْنَةٌ مُدَعْدَعَةٌ: أي مَمْلوءَةٌ، قال لبيد «2»:

_ (1) ديوانه: (97)، والتاج (زمع). وعجزه: وإن كُنْت قَدْ أزْمَعت صَرْمي فأجْملي (2) ديوانه: (93) وسياق الشاهد فيه: نحنُ بنو أمِّ البنين الأَرْبَعَهْ ... ونحن خيرُ عامر بن صعصَعَهْ المطعمون الجَفْنَةَ المدعدعهْ ... الضاربون الهام تحت الخيضعه وانظر التكملة (خضع) أيضاً، والتاج (دعع).

غ

المُطْعِمونَ الجَفْنَةَ المُدَعْدَعه والدَّعْدَعَةُ: عدوٌ بطيءٌ في التواء. والدَّعْدَعَةُ: زَجْرٌ للمعز. يقال لها: دَاعِ دَاعِ، بكسر العَيْنِ. ومنهم مَنْ يُنَوِّنُ ومنهم مَنْ يُسَكِّنُ العَيْنَ. والدَّعْدَعَةُ: أن تقول للعاثر إِذا عَثَرَ: دَعْ دَعْ، كما تقول: لَعاً، قال العَجَّاج «1»: وإِنْ ثَوى العاثِرُ قُلْنَا: دَعْدَعا ... لَهُ، وعَالَيْنَا بتَنْعِيشٍ لَعا غ [الدَّغْدَغَةُ]: معروفة. ف [الدَّفْدَفَةُ]: ضربُ الدُّفِّ. ق [الدَّقْدَقَةُ]: أصواتُ حَوافِرِ الدَّوابِّ في تردُّدِها م [الدَّمْدَمَةُ]: الإِهلاك، قال الله تعالى: فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ «2». ن [الدَّنْدَنَةُ]: كلامٌ يُسْمَعُ فلا يُفْهَمُ. ومنه الحديث «3» «قال النبي عليه السلام لرجلٍ: ما تدعو في صلاتِكَ؟ فقال: أدْعُو بكذا وكذا، وأسألُ ربي الجنة، وأعوذ به من النَّارِ. فأما دَنْدَنَتُكَ ودنْدَنَةُ معاذ فلا أُحْسِنُها، فقال النبي عليه السلام: حَوْلَهما تُدَنْدِنُ» ويروى: «عَنهما تُدَنْدِنُ» والدَّنْدَنَةُ: أصوات النحل، قال «4»:

_ (1) الشاهد لرؤية بن العجاج، ديوانه: (92)، واللسان والتاج (دعع). (2) سورة الشمس: 91/ 14 فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهاا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوّااهاا. (3) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة باب: في تخفيف الصلاة، رقم (792 - 793) وابن ماجه في حديث أبي هريرة في إقامة الصلاة باب: ما يقال في التشهد ... ، رقم (910) وكذلك أخرجه أحمد في مسنده (3/ 474). (4) الرجز في اللسان (دنن) دون عزو، وفيه «النحل» مكان «الدبر» والدبر والنحل واحد، إِلا أن النحل أخص فقد يطلق الدبر على الزنابير. والخشرم: جماعة النحل لا واحد له.

هـ‍

كَدَنْدَنَةِ الدَّبْرِ في الخَشْرَمِ هـ‍ [دَهْدَهْتُ] الشيءَ: دَحْرَجْتُه. ودَهْدَيْتُه أيضاً بياء، مكان الهاء. همزة [دَأْدَأَهُ]، مهموز: إِذا حرَّكه. والدَّأْدَأَةُ: لغةٌ في الدَّعْدَعَة. ... التَّفَعْلُل ج [تَدَجْدَجَ] الليلُ: أي أظلَم، قال «1»: إِذا رِدَاءُ لَيْلَةٍ تَدَجْدَجا ر [تَدَرْدَرَ] لحمُه: إِذا اضطَرَبَ. ك [تَدَكْدَكَ]: الجبالُ تَدَكْدَكُ لهيبةِ الله عز وجل: أي تَصير دَكَّاواتٍ، وهي رَوَابٍ من طين. ل [تَدَلْدَلَ] الشَّيءُ: إِذا تحرك مُتَدَلّيا، قال «2»: كأنَّ خُصْيَيْهِ منَ التَّدَلْدُلِ ... ظَرْفُ جرابٍ فيهِ ثِنْتا حَنْظَلِ هـ‍ [تَدَهْدَهَ]: أي تَدَحْرَج. ...

_ (1) الرجز في اللسان (دجج) دون نسبة. (2) البيت في باب المُلَح التي ألحقها أبو تمام بحماسته: (2/ 401) بشرح التبريزي، وفي روايته «سَحْقُ جِرابٍ ... » وهو في اللسان (ثنى) وفيه: «ظَرْفُ عجوزٍ ... » وهو دون عز وفيهما كما هنا. وقد سبق البيت.

باب الدال والباء وما بعدهما

باب الدال والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الدَّبْرُ]: جماعَةُ النَّحْلِ، وجمعُه: دُبُور. قال «1»: ... ... ... ... ... وأرْيِ دُبُورٍ شارهُ النَّحْلَ عاسِلُ أراد من النَّحل فحذف، كقوله تعالى: وَاخْتاارَ مُوسى قَوْمَهُ «2» أي من قومه. ومنه قيل لعاصم بن ثابت الأنصاري «3» رحمه الله: حَمِيُّ الدَّبْرِ. لأنه يروى في الحديث أن المشركين أرادوا أن يحزُّوا رأسه، فحمتْهُ الدَّبْرُ حتى دخل الظلامُ؛ ثم جاء سَيْلٌ فحمله وحمل من معه «4» من قتلى المسلمين إِلى البحر. وتقول: جعلت كلامه دبر أُذُني: أي خلفها: إِذا لم تلتفت إِليه وتصامَمْتَ. ...

_ (1) عجز بيت للبيد، ديوانه: (132)، وصدره: بأشْهَبَ من أبكارِ مُزنِ سَحَابَةٍ وهو في اللسان (دبر، أرى) وضبط كلمة (دبور) في التاج بضمتين، وهو الصحيح لأنه جمع الدبر كما ذكر المؤلف هنا، أما في اللسان (أرى) فضبطها بفتح الدال، وفي (دبر) في اللسان لم تضبط. والأري: العسل. وشَارَ العاسلُ العسلَ: اجتناهُ واستخرجه. (2) سورة الأعراف: 7/ 155 وَاخْتاارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقااتِناا فَلَمّاا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قاالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيّاايَ ... (3) هو: عاصم بن ثابت بن قيس بن عصمة الأنصاري الأوسي من السابقين الأولين إِلى الإِسلام وشهد بدراً وأحداً واستشهد (يوم الرجيع) فلما أراد المشركون أخذه حماه الدَّبر- جماعة النحل- حتى بعث الله الوادي فجاء السيل وسمي (حَمِيّ الدَّبْر). وذلك سنة: (3) للهجرة- انظر سيرة ابن هشام: (3/ 163) وطبقات ابن سعد: (3/ 455) وانظر تاريخ الطبري: (2/ 538 - 541). (4) في (ت) وحدها: «وحمل من كان معه». وستأتي مضبوطة بضم الباء في الصفحة التالية.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلَة]، بالهاء ر [الدَّبْرَة]: القطعة مَن المزرعة والمبقلة، والجميع: الدِّبَار. ويقال: هي الساقية بين المزارع. ... فُعْل، بضم الفاء ر [الدَّبْرُ]: نقيض القُبُلِ. س [الدُّبْسُ]: يقال: جاء بأمور دُبس: أي عظام. ... و [فُعْلة]، بالهاء د [الدُّبْسَةُ]: لونُ الأدْبَس «1». ل [الدُّبْلَةُ]: كُتْلَة من النّاطف «2» والحَيْسِ «3» ونحوهِما. واللقمة: دُبْلَة. ... ومن المنسوب س [الدُّبْسِي]: طائرٌ منسوب إِلى طير دبس، والجميع: دباسي. ... فِعْل، بكسر الفاء ر [الدِّبْرُ]: المال الكثير، واحدُه وجمعه سواء. يقال: مالُه دِبْرٌ.

_ (1) الأَدْبس من الطير والخيل: الذي لونه بين السواد والحمرة. (2) النَّاطفُ: ضرب من الحلواء. (3) الحَيْسُ: طعام مشهور من التمر والأقط والسمن.

س

وذاتُ الدِّبرِ: مكان في شعر الهذليِّ «1»: بأسفل ذات الدِّبْر .... ويقال: إِن الأصمعي صَحّفهُ فقال: الدَّيْر «2». س [الدِّبْسُ]: عُصارةُ الرُّطَب. غ [الدِّبْغ]: الدِّباغ. ق [الدِّبْقُ]: حمل شجرة في جوفه شيءٌ لزج كالغِراء، في طَعْمِهِ حَلَاوَةٌ، وهو متوِسطٌ في مِزاجه بين الحرارة والبرودة. يُخْرِجُ الحَيّات من البطنِ لِلُزُوْجَتِه، ويُسَهِّل طبائِعَ المَحْرُوْرِين، ويُلَيِّنُ خُشونَةَ الصَّدْرِ، وينفعُ من السُّعالِ المتولِّد من الحَرِّ واليُبْسِ، ومن حُرْقَةِ البَوْلِ الحادِثَةِ مِن الصَّفراءِ في الكُلى والمثانة. ولم يأتِ في هذا فاءٌ. ل [الدِّبْلُ]: الداهية. ... و [فِعْلة]، بالهاء ر [الدِّبْرَةُ]: نقيض القِبْلَة. ويقال: ليس لذلك الأمر قِبْلةٌ ولا دُبْرَة: إِذا لم يعرف وجهه. ...

_ (1) جزء من بيت لأبي ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 60)، وهو مع البيت الذي قبله: كأنَّ ابنة السَّهْمِيِّ يوم لقيتها ... مُوَشِّحَةً بالطُّرتين هميجُ بأسفل (ذات الدِّبر) أفْرِدَ خِشْفُها ... فقد ولهت يومين فهي خلوج والهميج: الظبية ضعيفةُ النَّفَس، وذات الدِّبر بفتح الدال وكسرها كما جاء في ديوان الهذليين في نص البيت وفي الهامش، والخلوج: المضطربة لاختلاج ولدها منها، أي انتزاعه. (2) ممن أشار إِلى هذا التصحيف ياقوت في معجمه (2/ 437) حيث قال: «ذات الدِّبر: ثنية، قال ابن الأعرابي: وصحفه الأصمعي فقال: ذات الدير بنقطتين من تحت ... »، وانظر اللسان آخر مادة (دبر).

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَل، بفتح الفاء والعين ر [الدَّبَرُ]: واحد أدبار «1» الإِبل. و [الدَّبَا]: الجراد إِذا تحرك قبل أن تنبت أجنحته. قال ابن الأعرابي: يقال: جاء فلان بدَبَا دَبا «2»: إِذا جاء بمال كثير كالدَّبا. ... و [فَعَلة]، بالهاء ر [الدَّبَرَةُ] «3»: واحدةُ الدَّبْر. ويقال: جعل الله عليهم الدَّبَرَة: أي الهزيمة في الحرب. وهو الاسم من الإِدبار. ... ومن المنسوب ر [الدَّبَرِيُّ]: يقال: شر الرأي الدَّبَرِي أي الذي يعرض لصاحبه عند فوت الحاجة. قال أبو زيد: يقال: فلان لا يصلي إِلا دبرياًّ: أي في آخر وقتها. ... فُعُل، بضم الفاء والعين ر [الدُّبُرُ]: نقيض القُبُل من كل شيء. وفي الحديث «4» عن جابر قال: «أعتق رجل غلاماً له عن دُبُرٍ منه، ولم يكن له

_ (1) في اللسان (دبر) أن دَبر وأدبار جمع، أما الواحد فَدَبَرة: قال: الدَّبَرة بالتحريك: قُرْحَةُ الدابة والبعير، والجمعُ: دَبَر وأَدْبار. (2) جاء هذا القول في اللسان (دبى) بروايات عديدة. (3) الدَّبَرة، هي: النحلة، واحدة: أي: النحل، والدبَرَة: أيضاً هي الاسم من الإِدبار أي الهزيمة. (4) أخرجه البخاري في العتق، باب: بيع المدبر، رقم (2397) ومسلم في الزكاة، باب الابتداء في النفقة بالنفس ... ، رقم (997) وانظر فتح الباري: 5/ 165 - 167.

الزيادة

مال غيره، فأمر له النبي عليه السلام فبيع» يعني: أنه كان مُدَبَّراً. ويقال للقوم في الحرب: ولَّوهم الدُّبُر والأدبار: أي انهزموا عنهم. قال الله تعالى: وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ «1» وقال تعالى: فَلاا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْباارَ «2». وأدبار السجود: أواخر الصلوات في قول الله تعالى: وَأَدْباارَ السُّجُودِ «3» قيل: يعني النوافل: وعن عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود والحسن والضحاك والشعبي والنخعي والأوزاعي قالوا: يعني ركعتين بعد المغرب. وروي ذلك مرفوعاً عن النبي عليه السلام وقرأ بعضهم وَأَدْبَارَ النُّجُومِ «4» بفتح الهمزة والعامة على كسرها. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح س [الأَدْبَسُ]، من ذواتِ الشعرِ والطَّير: الأحمر المشرب سواداً. ... أُفَاعِل، بضم الهمزة وكسر العين ر [الأُدَابِرُ]: رجل أُدابِر: يقطع رحمه. ... مَفْعَلَة، بفتح الميم والعين غ [المَدْبَغَةُ]: موضع الدباغة.

_ (1) سورة القمر 54/ 45 سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ. (2) سورة الأنفال 8/ 15 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْباارَ. (3) سورة ق 50/ 40 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْباارَ السُّجُودِ. (4) سورة الطور 52/ 49 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْباارَ النُّجُومِ وانظر في تفسير آيتي ق والطور فتح القدير (5/ 80 - 81 و 5/ 103).

و

و [المَدْبَاةُ]: أرض مَدْباة: كثيرة الدَّبا «1». ... مُثَقَّلُ العين مُفَعَّل، بفتح العين ج المُدَبَّجُ: رجل مدَبَّجٌ: وهو الثقيلُ الأحمقُ القبيح الرأس والخلقة. والمُدَبَّجُ: ضرب من الهام «2»، وضربٌ من طَيْر الماء. ... فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين س [الدَّبُّوس]: معروف. ... فُعَّال، بضَمّ الفاء و [الدُّبَّاءُ]: القَرْع. ... فِعِّيل، بكسر الفاء ج [الدِّبِّيجُ]: يقال: ما بالدَّارِ دِبِّيجٌ: أي أحد. ... فاعِل ر [الدَّابرُ] من السهام: الذي يخرجُ من الهدف ..

_ (1) تكتب الدبا بألف إِلى أعلى وياء كما في المعاجم انظر اللسان (دبى). قال: «الدبى: الجراد قبل أن يطير» وقال: «الدبا مقصور: الجراد قبل أن يطير». (2) الهام: البوم، قال في اللسان (دبج): «يقال له: أغْبر مُدَبَّج». قال في التاج: «الدابرة: آخر الرمل، عن الشيباني، يقال: نزلوا في دابرة الرملة، وفي دوابر الرمال؛ وهو مجاز».

ق

والدَّابرُ من القداحِ: خلاف الفائز. والدَّابرُ: التَّابع. وقوله تعالى: فَقُطِعَ داابِرُ الْقَوْمِ «1»: أي عقبهم وآخر من بقي منهم. ق [دَابِق]: اسمُ موضع «2»: ويروى بفتح الباء. ... و [فاعِلَة]، بالهاء ر [دَابِرَةُ] الطّائِر: الإِصْبَع في مؤَخَّر رجلِه. وهي للديك: أسْفَل من الصِّيصِيَّة «3» يطأ بها. ودَابرَةُ الحافِر: ما حازَى مؤخّر الرّسغ. والدَّابرَة: آخِرُ الرمل، عن الشيباني «4» والدَّابِرَةُ: أخذة من أحد المتصارعين «5». ... فِيْعَال، بِكَسْر الفاء ج [الدِّيْبَاج]: معروف، وأصلُه: دِبَّاج، لأن جمعه: دبابيج، مثل دِنّار ودنانير. وفي حديث «6» ابن مسعود: «آل حم دِيبَاجُ

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 45 فَقُطِعَ داابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلّاهِ رَبِّ الْعاالَمِينَ. (2) هي قرية قرب حلب من أعمال عزاز، وبقربها مرج معشب نزه كان ينزله بنو مروان عند غزو الصائفة إِلى ثغر مصيصة، وفي هذا المرج دارت معركة (مرج دابق): عام (1516) بين العثمانيين والمماليك. (3) وهي: شوكة الديك التي في رجله- التاج (صيص) - (4) انظر اللسان والتاج (دبر). (5) جاء في اللسان (دبر): «الدابرة: ضرب من الشَّغْزَبِيَّة في الصراع» وجاء فيه (شغزب): «الشَّغْزَبية: الأخذ بالعنف، وضرب من الحيلة في الصراع، وهي أن تلوي رجله برجلك» - وهي الكَحْوَلَة والحوكَلَة في اللهجات اليمنية- (6) حديثه في غريب الحديث: (2/ 214) وفي شرحه نسب قول خطأ العامة إِلى الفراء، وهو في الفائق: (2/ 314 - 315) من طريق مجاهد عن عبد الله بن مسعود.

و [فيعالة]، بالهاء

القُرْآن. » قولُه: آل حم: نسبَ السور إِلى حم، يقال: آل فلان: وقول العامّة: الحواميم: خطأ. والدِّيْباجُ: لَقَبُ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان «1» لُقِّبَ بذلك لجماله. وكان أبوه عبدَ الله جميلًا يُلَقَّبُ المُطَرَّف. وأمُّه فاطمةُ بنت الحُسين بن علي ابن أبي طالب، كانتْ جميلةً أيضاً ... و [فِيْعَالة]، بالهاء ج [الدِّيباجَتان]: الخَدَّان، قال ابنُ مقبل «2»: يَجْرِيْ بِدِيْبَاجَتَيْهِ الرَّشْحُ مُرْتَدِعُ ... فُعَال، بضم الفاء ر [دُبَار]: اسم يوم الأربعاء في الجاهلية الأولى، قال «3»: أُؤَمِّلُ أنْ أَعِيْشَ وأنَّ يَوْمِي ... بأوَّلَ أو بِأَهْوَنَ أو جُبارِ أو التَّالي دُبَارَ فَإِنْ أَفُتْهُ ... فَمُوْنِسَ أَوْ عَرُوْبَةَ أو شِيارِ هذه الأيام السبعة عندهم على ترتيبها في هذين البيتين. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء

_ (1) كان عالماً كثير الحديث، روى عنه طاوس الصنعاني ومحمد المنكدر وغيرهما، قال البخاري: عنده عجائب؛ مات سنة: (145 هـ‍) في حبس أبي جعفر، وقال البخاري وغيره: قتله المنصور ليلة جاءه. (التاريخ الكبير): 1/ 1/ 138؛ تهذيب التهذيب: (9/ 268). (2) البيت في ديوانه: (170) وصدره: يَخْدِي بها بازلٌ فُتْلٌ مرَافقه واللسان والتاج (دبج، ردع) والتكملة (ردع) والمقاييس: (2/ 503). (3) البيتان في اللسان والتاج (دبر) دون عزو.

ر

ر [الدِّبَار]: جمع دبرة: وهي القطعة من المزرعة، قال بشر «1»: تَحدَّرَ ماءُ المُزْنِ عْن جُرَشِيَّةٍ ... على جِرْبَةٍ تَعْلُو الدِّبارَ غُروبُها غ [الدِّبَاغ]: الدَّبْغُ، يقال: الجِلْدُ في دِباغ. ... فَعُول ر [الدَّبُورُ]: الرِّيْحُ التي تُقابلُ الصَّبا، وتُجْمَعُ على: الدُّبُر والدَّبابر، وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «نُصِرْتُ بالصَّبا وهَلَكَتْ عادٌ بالدَّبور» والعرب تتشاءم بالدَّبُور. ... فَعِيْل ر [الدَّبِير]: ما أدبرت به المرأة من غزلها حين تفتله. والقبيل: ما أقبلت به من غزلها حين تفتله. ومنه قولهم: ما تعرف قبيلًا من دبير. قال ابن السكيت «3»: القبيل من الفتل: ما أقبلت به إِلى صدرك. والدَّبيرُ: ما أدبرت به عن صدرك. ويقال القبيل: فتل القطن. والدَّبير: فتل الكَتّان والصوفِ. ل [الدَّبِيل]: يقالُ للدّاهِيةِ: دِبْلٌ دَبِيْلٌ، قال

_ (1) بشر بن أبي حازم الأسدي، ديوانه: (14)، وروايته: تحدر ماء البئر. وتخريجه هناك، وانظر اللسان والتاج (جرب، دبر، جرش)؛ وجاء في التكملة (دبر): «تحدر ماء المزن ... » كما هنا. (2) بلفظه من حديث ابن عباس عند البخاري في الاستسقاء، باب: قول النبي صلّى الله عليه وسلم نصرت بالصبا، رقم (988) ومسلم في صلاة الاستسقاء، باب: في ريح الصبا والدبور، رقم (900) وأحمد في مسنده (1/ 223 و 228 و 324 و 341). (3) وهو عن يعقوب في اللسان (دبر)، ويعقوب بن إِسحاق- أبو يوسف- هو: ابن السِّكِّيْت.

ومن المنسوب

الشاعر «1»: طِعَانَ الكُماةِ وضَرْبَ الجِيادِ ... وقَوْلَ الحَواضِنِ دِبْلًا دَبِيْلًا ... ومن المنسوب ق [الدّبِيقي] «2»: جنسٌ منَ الثّياب. ... فَعَالاء، بفتح الفاء، ممدود س [الدَّباسَاء]: قال بعضهم: الدَّباسَاء: الإِناث من الجراد. ... فَعُوْلاء، بفتح الفاء، ممدود ق [الدَّبُوقَاء]: العَذِرَة، قال رؤبة «3»: لَوْلَا دَبُوْقَاءِ اسْتِهِ لم يَبْطَغِ أي: لم يَتَلَطَّخْ. ... فَعَلان، بفتح الفاء والعين ر [الدَّبَرَان]: نجمٌ بين الثريا والجوزاء، من منازل القمر، من بروج الثور، وهو عندهم من النُّحوس. ... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ل [الدَّوْبَل]: الحمار الصغير. ويقال: هو ولد الخنزير. ...

_ (1) البيت في اللسان (دبل) معزو عن ابن بري عن الأموي إِلى بشامة بن الغدير النهشلي، وانظر في اسمه ونسبه خزانة الأدب: (8/ 314). (2) مِنْ دِق ثياب مصر، تنسب إِلى دبيق. (3) ديوانه: (98)، واللسان والتاج (دبق، بدغ، بطغ)، وقبله: والمِلْغُ يَلْكَى بالكلامِ الأَمْلَغِ والمِلْغِ: الخبيث، والمتملق، والأحمق، والفاحش. والأملغ: من المِلْغِ.

الأفعال

الأفْعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها ر [دَبَر] النَّهارُ وأدْبَرَ، بمعنى. ودَبَرَ دُبوراً: أي تَبِعَ الأَثَرَ. قال الله تعالى: وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ «1» أي: تبعَ النهار. ودَبَرَ السَّهْمُ الهَدَفَ دَبُوْراً: إِذا خرج منه ووقع خلفه. ودَبَرَتِ الرِّيْحُ: هَبَّت دَبُوراً. والدَّبَارُ: الهَلاك. يقال: دَبَر القوم دَباراً: أي هَلكوا. غ [دَبَغَ] الدِّباغَةُ: معروفة. ل [دَبَلَ] دَبول الأرض: إِصْلاحُها بالسِّرجين «2» ونحوه، يقال: أرض مَدْبُولة. وكلّ شيء أصلَحْتَه فقد دَبَلْتَه. قال بعضهم. ولذلكَ تسمَّى الجدَاوِلُ: دُبولًا، لأنها تُنَقَّى وتُصْلَح. ودَبَلَ الشيءَ: جمعُه، كَدَبْلِكَ اللقمةَ بأصابعك. ... فَعَل، يَفْعَل، بفتح العين فيهما غ [دَبَغْتُ] الأَدِيْمِ دَبْغاً. ... فَعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها ر [دَبِرَ] ظهرُ البعير دَبَراً، ودابَّةٌ دَبِرَةٌ. ل [دَبِل]: حكَى بعضُهم: يقال: دَبِلَ البعير وغيره دَبَلًا إِذا امتلأ لحماً. ...

_ (1) سورة المدثر: 74/ 33 انظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 331). (2) والسِّرْجِيْن هو: الزبل التي تزبل به الأرض. فارسية معربة، ويقال فيه سِرقين أيضاً.

الزيادة

الزيادة الإِفعال ر [أَدْبَرَ] القوم: أي دَخَلُوا في الدّبُور «1». وأدْبَرَ أمرُهم: أي تولى إِلى الفَساد. وأَدْبَرَ الشيخ: إِذا ولى وفني. والإِدبار: نقيض الإِقبال، قال الله تعالى: وَإِدْباارَ النُّجُومِ «2» يعْني إِدْبارها عند الغرُوب. وعن علي رضي الله عنه قال: «يعني ركعتين قبل الفجر». وقرأ ابن كثير ونافع وحمزة: وَإِدْبَارِ السُّجُودِ «3» بكسر الهمزة. ويروى أنها قراءةُ علي وابن عباس. والباقون بفتح الهمزة، وهو رأيَ أبي عبيد وأبي حاتم. قال أبو عبيد: لأن السجود لا إِدبار له. وقرأ نافع وحمزة ويعقوب وحفص عن عاصم وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ بسكون الذال والدال وقطع الألف، وهي قراءة الحسن. والباقون بفتحهما وبسكون الألف بينهما، وهي قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير وعمر ابن عبد العزيز، واختارها أبو عبيد وأبو حاتم قال أبو عُبَيد: لأن بعده وَالصُّبْحِ إِذاا أَسْفَرَ «4» فيكونان جميعاً للمستقبل. وقال أبو حاتم: ليس في القرآن قسم عقيبُه إِذ؛ ولكن الأقسام عقيبها إِذا. وقال غيره: هُما قراءَتان صحيحتان ليست إِحداهما بأَوْلى من الأخرى. قال الكسائي والفراء: هما لغتان بمعنى. وقيل: أَدْبَرَ: أي ولّى.

_ (1) الدبور: ريح تهب من نحو المغرب، وسميت دبوراً لأنها تهب من خلف الإِنسان الواقف إِزاء الكعبة متوجهاً إِليها، وعكسها الصَّبا التي تسمى أيضاً القَبُول. (2) سورة الطور: 52/ 49 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْباارَ النُّجُومِ (3) سورة ق: 50/ 40 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْباارَ السُّجُودِ قال في فتح القدير: (5/ 80 - 81): «قرأ الجمهور أَدْباارَ» أي بالفتح، وذكر من قرأ بالكسر. (4) سورة المدثر: 74/ 34.

س

ودَبَر: أي جاء خَلْفَ النهار. وأَدْبَرَ البعيرَ: إِذا جرَّحه لكثرة الرَّحل فدَبِر. س [أَدْبَسَ]: يقال: أَدَبستِ الأرضُ فهي مُدْبِسَةٌ: إِذا اسودَّ نباتها. و [أدبت]: الأرضُ فهي مدببة: إِذا أنبتت الدُّبَّاء. وأدبَّت أيضاً: من الدَّبا. ويقالُ للرّمَث أول ما يتفطَّر: قد أَدْبى. ... التَّفْعِيل ح [التَّدْبِيحُ]، بالحاء: خَفْضُ الرّأس في الرّكوع حتى يكون أشد انخفاضاً من الأليتين، وفي الحديث «1»: «لا تُدَبِّحوا في الصَّلاةِ كما يُدَبّح الحمار» قال «2»: كمثل ظباء دَبَّحت في مغارة ... وألْجَأها فيها قِطَارٌ ورَاضِبُ قطار: جمع قطرة، وراضب: سَحٌّ من المطر. ر [التَّدْبيرُ]: عِتْق العَبْدِ والأَمَة بعد الموت، سمي تدبيراً لوقوعه دَبْرَ الحياة. وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «المدَبَّرُ حُرٌّ من الثُلث» «3» قال أبو حنيفة وأصحابه،

_ (1) أخرجه الدارقطني في سننه (1/ 119) بلفظ: «لا تدبح تدبيح الحمار» وجاء الحديث بصيغة أنه صلّى الله عليه وسلم «نهى أن يُدَبح ... » في غريب الحديث: (1/ 358)؛ النهاية: (2/ 97) وذكر الأزهري قوله: رواه الليث بالذال المعجمة، وهو تصحيف والصحيح بالمهملة. (2) البيت لحذيفة بن أَنَس يصف ضبعاً في مغارة، وذلك كما في اللسان (رضب). وروايته فيه: «خُنَاعةُ ضَبْعٌ دمجت ... » إِلخ. (3) هو من حديث ابن عمر أخرجه ابن ماجه في العتق، باب: المدبر، رقم (2514) والأصح أنه حديث موقوف على ابن عمر ولا أصل لرفعه، انظره وفي المسألة: البحر الزخار: (4/ 208) ومسند الإِمام زيد: (334 - 336) والأم للإِمام الشافعي: (7/ 208) وراجع فتح الباري: (5/ 146 - 182).

ق

وابن أبي ليلى: «لا يجوز بيع المُدَبَّر»، وكذلك عن الثوري وابن حيّ. وعن مجاهد: «يجوز الرجوع في المُدَبّر كالوَصِيّة» وعن مالك: «لا يجوز بيعه لضرورة إِلا إِذا كان على مولاه دين». وعنه: «أنه لا يجوز بيعه». وعن عطاء: «لا يجوز إِلا لحاجة إِلى ثمنه». وعند الشافعي: «بيعه جائز، والرجوع عن تدبيره». وتدبير الأمر: النظر فيه إِلى ما تصير [إِليه] «1» عاقبة عاقبته قال أكثم بن صيفي: «يا بني لا تدبروا أعجاز الأمور وقد ولت صدورها» ق [دَبَّقَ] الشيءَ: أي ألصقه بالدَّبْق. ل [دَبَّلَ] الطّعامَ: جعله دُبَلًا: أي لُقَماً. قال مزرّدُ بنُ ضِرار أخُو الشّماخ «2». ودَبَّلْتُ أمثالَ الأَثَافي كأَنَّها ... رؤوسُ نقاد قُطّعَت ثُمّ تجمع ويقال: دبَّله بالعصا والسّوط: إِذا تابع عليه الضَّرب. ... المُفَاعَلَة ر [المُدابِر]: يقالُ: رجل مقابل مدابر: أي كريمٌ من قبل أبويه. والمدابر من المنازل: نقيض المقابل. قال الشاعر «3»: فدتْك نفسي ومعي جاراتي ... مقابلاتي ومدابراتي وشاة مُدَابَرة: شُقَّت أذُنُها من قِبَلِ قفاها. نقيض قَولِكَ مقابَلة. وفي

_ (1) ما بين المعقوفتين ليس في (س) وهو في (بر 1) وفي حاشية (ت). (2) البيت له في أمالي القالي وفي اللسان (دبل)، والرواية فيه « ... يوم تجمع» والنقاد: جمع نَقَدَة: الصغيرة من الغنم. (3) لم نجده.

الانفعال

الحديث «1»: «نَهى النبيُّ عليهِ السلامُ أنْ يُضحَّى بمقابلَةٍ أو مُدَابَرَة». ودَابرتُ فلاناً: إِذا عادَيْتُه. ... الانْفِعَال غ [الانْدِباغ]: دَبَغْتُ الأَدِيمَ فانْدَبغ. ... الاسْتِفْعال ر [الاسْتِدْبار]: نقيضُ الاسْتِقْبال، يقال: اسْتَدبَر فلان من أمْرِه ما لم يكُن استُقْبِلَ: أي عَرَفَ من عاقبتِهِ ما لم يَكُنْ عَرَفَ من أوّله. واستدبر «2» فلان فلاناً يرميه: أي تبع دبره لما وَلَّى. ... التَّفَعُّل ر [تَدَبَّر] الأمر: أي تأمله، قال الله تعالى: أَفَلاا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ* «3». ... التَّفَاعُل ر [التَّدَابُرُ]: المُعَاداة، وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «لا تَحَاسَدُوا ولا تَبَاغَضُوا ولا تَدَابَروا» ...

_ (1) هو من حديث الإِمام علي عند ابن ماجه في الأضاحي، باب: ما يكره أن يضحى به، رقم (3142)؛ ويرويه عن طريق أبيه عن جدّه عنه الإِمام زَيد في مسنده: (217 - 218). (2) في (ت) وحدها: «ويقال: استدبر ... ». (3) سورة النساء: 4/ 82 أَفَلاا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كاانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللّاهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلاافاً كَثِيراً. (4) أخرجه أبو داود: من حديث أنس بن مالك وفيه تقديم: «لا تباغضوا ... » وبقيته: « ... وكونوا عباد الله إِخواناً، ولا يَحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليالٍ» في الأدب، باب: فيمن يهجر أخاه المسلم، رقم (4910).

الافعلال

الافْعِلَال س [ادْبَسَّ]: أي صار أَدْبسَ، وهو لون السّوادِ والحمرة، من ألوانِ الطِّيرِ والخيل. الفَوْعَلَة ل [الدَّوْبَلَة]: ضَرْبٌ من المَشْي. ***

باب الدال والثاء وما بعدهما

باب الدَّال والثَّاءِ وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الدَّثْر]: المال الكثير، وجمعه: دُثور. ... و [فَعَلٌ]، بفتح العين ر [الدَّثَر]: يقولون: العَكَر الدَّثَرُ: أي الكثير. وهو الدَّثْرُ، إِلا أنهم حركوه إِتْباعاً للعَكَر. ... الزّيادة فِعَال، بكسر الفاء ر [الدِّثَار]: ما تَدثَّر به الإِنسان فوق الشِّعار. ... ومن المنسوب ي [الدَّثَائي] «1» من المطر: مثلُ الدّفائي، وهو الذي بين الحَميم «2» والصَّيْف. ...

_ (1) وذو الدثأ: اسم شهر من شهور السنة في لغة المسند، وهو يوافق يناير (كانون الثاني)، والدثأ: اسم غلة من غلات العام الزراغي. انظر الموسوعة اليمنية: (1/ 281) وهو في المعاجم بفتح الدال، وفي اللهجات اليمنية اليوم بكسرها حينما يقولون: دِثا، وهي بالفتح في النسبة فيقولون دَثِي ويحذفون الهمزة وتكسر الثاء لوقوع الياء بعدها. (2) قال في اللسان: «الحميم: المطر الذي يأتي في الصيف ... ، وقال ابن سيده: الحميم: المطر الذي يأتي بعد أن يشتد الحر ... »

فعول

فَعُول ر [الدَّثُورُ]: الرجل الخامل النَّؤوم. ... فَعيلَة ن [دَثينَة]: بالنُّون: موضعٌ باليمن «1». ...

_ (1) دثينة: في محافظة أبين، قال ابن مخرمة: صقع معروف بناحية أبين من الشّمال، تحت الكور، وهي بلاد متسعة، وقاعدتها قرية كبيرة تسمى الحافة. وذكر الهمداني في الصفة: (ص 141) وما بعدها من قراهم: عزان، والموشح والظاهرة، ومنها ومن وديانها: الحار، وثاران، وبَرِي ووادي جابرة، وعرفان وتوسع الحجري قليلًا في ذكرها- انظر معجمه: (2/ 327 - 329) وانظر الصفة ومعجم ياقوت- ولها ذكر في نقوش المسند.

الأفعال

الأفْعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [دَثَرَ] المنزلُ دُثوراً: إِذا دَرَسَ، فهو داثِر، قال: تَذَكّرْتُ رَبْعَاً بالغُوَيْرِ وقَدْ دَثَرَ. والسيفُ الدَّاثر: القَديمُ العهد بالصِّقال. وفي حديث «1» الحسن: «حادِثُوا هذِهِ القُلوبَ بذكْرِ اللهِ جلَّ وعَزّ فإِنّها سريعة الدُّثور» ن [دَثَنَ] الطّائِرُ: إِذا أسرع في طيرانه. وقيل: دَثَن: إِذا اتخذ عشاً. ... الزيادة التفعّل ر [تَدَثَّرَ] الرجل: إِذا تَلَفَّفَ في الدِّثار. قال الله تعالى: ياا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ «2» أصله: المتَدَثّر، فأُدغمت التاء في الدال لتقارب مخرجيهما. وتَدَثّرهُ: إِذا علاه وركبه. يقال: تدثر الفحل الناقة: إِذا تسنمها. وتدثر الرجل فرسَه: إِذا وثب عليه فركبه. ...

_ (1) حديث الحسن البصري هذا يرويه أبو عبيد عن المبارك بن فضالة عنه في غريب الحديث: (2/ 349) وهو بلفظه عنه في النهاية: (2/ 101)؛ وفيه أيضاً (دثر) وفي الفائق: (1/ 411)، قول (حديث) أبي الدرداء: «إِنّ القَلْبَ يَدْثُر كما يَدْثُرُ السيفُ، فجلاؤه ذكرُ الله. » (2) سورة المدثر: 74/ 1 وانظر فتح القدير: (5/ 324).

باب الدال والجيم وما بعدهما

باب الدَّال والجيم وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فُعْل، بضم الفاء وسكون العين ر [الدُّجْرُ]: اللُّوبياء. وهو حار رطب، كثير الرياح، رديء للمعدة والأمعاء. والدُّجْرُ: خشبة الفدَّان. ... و [فُعْلَة]، بالهاء م [الدُّجْمَةُ]: الظلمة، وجمعها دُجَم «1». يقال: تَقَشَّعَت دُجَمُ الأباطيلِ. وإِنه لفي دجَم العشق والهوى: أي في ظُلمه وغَمراته. ي [الدُّجْيَةُ]: الظلمة، وجمعُها دُجَىً. قال أبو الطمحان «2»: أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهم ... دُجَى اللّيْل حَتّى نظم الجِزْعَ ثاقبُه والدُّجى يكتب بالياء، ويجوز أن يكتب بالألف من (دجا الليلُ يَدْجُو): إِذا أظلَم. وأهل الكوفة يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم وكسره بالياء إِذا كان على

_ (1) يقال: دُجْمَةٌ ودُجَمٌ، ودِجْمَةٌ ودِجَمٌ- انظر اللسان (دجم) - (2) أبو الطمحان القينى- حنظلة بن شرقي- أحد بني القين من قضاعة، شاعر جاهلي فارس معمر توفي نحو: (30 هـ‍650 م)، والبيت من أبيات له في حماسة أبي تمام: (2/ 272) والكامل للمبرد: (1/ 49) والجزع، هو: الخرز، وأشهره اليماني، وتشبه به الأعين لأن فيه بياض وسواد، وكل شيءٍ فيه بياض وسواد، فهو: مجزع انظر اللسان والتكملة والتاج (جزع) قال في التاج: «وكان عقد عائشة رضي الله عنها من جزع ظَفار» وأورد قول المتلمس- المفضلية: (56): تَحَلَّيْن ياقوتاً وشذراً وصِبْغةً ... وجزعاً ظَفاريًّا ودرًّا توائما

فعل، بكسر الفاء

فُعَل أو فِعَل نحو: الضُّحَى، والعُلَى، والعِدى، والرِّضى. وأهل البصرة يكتبونه بالألف على القياس. فأما ذواتُ الياء فتكتب بالياء. وأجاز النحويون جميعاً كتبها بالألف مثل: فتاً، ورحاً، وقضا، ورما ونحو ذلك. فأما ما زاد على ثلاثة أحرف من ذوات الواو وذوات الياء فإِنهم يكتبونه بالياء نحو: استدعى، واستغزى وعالى، وعادى، إِلا أن يجتمع في آخر الكلمة ياءان نحو: الدنيا، والسقيا والعليا. ومن الأفعال: يَحْيَا، ويَعْيَا بأمره فإِنهم يكتبونه بالألف، إِلا يَحْيَى اسم رجل، فإِنهم يكتبونه بالياء فرقاً بينه وبين الفعل. قال محمد بن يزيد: لا يجوز كتابة شيء من ذلك كله إِلا بالألف. ... فِعْل، بكسر الفاء ر [الدِّجْرُ]: لغة في الدُّجْر، وهو الخشبة التي تُشَدُّ عليها حديدةُ الفدَّان. ومنهم من يَجْعلُهُ دِجْرَيْن. والحديد اسمه السُّنْبَةُ. والفدان: اسم لجميع أداتِه. والخشبة التي تُعَلَّق على عنق الثورين هي النِّير. والسميقان: خشبتان قد شُدَّتا في العنق. والولج «1» والهيس «2»: اسمان للخشبة الطويلة بين الثورين. ... و [فِعْلَة]، بالهاء

_ (1) في الأصل (س) وبقية النسخ (الوَلْجُ) وجاء في اللسان والتاج (دجر) أنها (الوَيْجُ) ونصا أنها يمانية، وفي اللسان والتكملة (ويج) أنها عمانية، والكلمة ليست في اللهجات اليمنية اليوم- كما نعلم- إِذ يسمون «الخشبة الطويلة بين الثورين اليوم (الحَلْيَ) وهي أيضاً في بعض المعاجم قال في التكملة (حلا): «وأهل اليمن يسمون الخشبة الطويلة بين الثورين: الحَلي». (2) في الأصل (س) وبقية النسخ (الهَيْس) بالهاء، وجاء في اللسان والتاج (دجر): «المَيْس» بالميم ونصا على أنها مرادفة للويج عندهما أو الولج عند المؤلف، وأنها يمانية، ثم ذكراها في (ميس) و (هيس) قال في اللسان: «والهَيْس: اسم أداة الفدان، عمانية» قال في الحاشية: «في العباب، يمانية» أما صاحب اللسان فلم يذكر في (ميس) إِلا في الاستدراك، وذكرها في (هيس) وقال: «والهَيْسُ: الفدان، أو أداته كلها» وأردف «عمانية، وفي العباب يمانية».

ل

ل [دِجْلَة]: اسمٌ معرفةٌ لنهر العراق. ... الزيادة فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العَيْن ل [الدَّجَّالُ]: المسيح الكذاب، واشتقاقه من الدَّجْل «1»، وهو التمويه والسحر. ويقال: إِنه رجل من اليهود يخرج في هذه الأمة. ... و [فَعَّالة]، بالهاء ل [الدَّجَّالة]: الجماعة العظيمة تحمل المتاع للتجارة. ويقال: رفقة دجّالة، إِذا غَطّت الأرض بزَحْمِها. قال «2»: دجَّالَةٌ من أعظمِ الرِّفاقِ ... فَاعِل ن [دَاجِن]: يقالُ: شاةٌ داجن: أي متعودة للبيت آلفة له. وفي الحديث «3»: لَقَطَ عمر نَوَياتٍ من الطريق فأمسكها بيده حتى مر بدار قوم فألقاها فيها وقال: يأكلها داجنهم» ... فُعَالة، بضم الفاء ن [دُجَانة]: أبو دجانة: كنيةُ سماك بن

_ (1) انظر النهاية لابن الأثير: (2/ 102)؛ وفيه أيضاً: «وهو الذي يظهر في آخر الزمان يدَّعي الألوهية». وراجع الفائق: (1/ 412). (2) المشطور بلا نسبة في اللسان: (دجل). (3) الخبر بلفظه في الفائق للزمخشري: (4/ 13).

فعل، بضم الفاء والعين وتشديد اللام

خَرَشَة الأنصاري «1» من فرسان النبي عليه السلام. قال لعلي يوم أحد: «إِن كنت أحسنت القتال فقد أحسن أبو دجانة» «2» ... فُعُلّ، بضم الفاء والعين وتشديد اللام ن [الدُّجُنُّ]: قال أبو بكر «3»: الدُّجُنُّ: الغَيْم. ... و [فُعُلَّةُ]، بالهاء ن [الدُّجُنَّةُ]: الظلماء. ... فَعْلان، بفتح الفَاء ر [دَجْران]: رجلٌ دَجْران: أي حَيْران في أمرهِ وعَمَلِه، قال «4»: دَجْران لم يشرب هناك الخَمْرا ويقال: الدَّجْران: البَطِر. ويقال: هو النشيط، وجمعُه دَجَارى. ... فَيْعُول، بفتح الفاء ر [الدَّيْجُور]: الظَّلامُ، والغبارُ الأسود. ويقال: ليلةٌ ديجور: أي مُظْلِمة. ... فَعَوْعَلة، بالفتح و [دَجَوْجَاةَ]: ناقة دجوجاة: أي منبسطة على وجه الأرض. ...

_ (1) وهو صحابي كان بطلًا شجاعاً له آثار جميلة في الإِسلام، لُقِّب بذي السيفين لأنه حارب بسيفه وسيف رسول الله صلّى الله عليه وسلم يوم أحد، واستشهد باليمامة: عام (11 هـ‍) (2) انظره والقول فيه عند الذهبي (سير أعلام النبلاء): (1/ 243) ومصادر الترجمة. (3) هو محمد بن القاسم الأنباري المعروف بأبي بكر الأنباري، من أعلم أهل عصره باللغة والأدب، من مؤلفاته: (الزاهر- في اللغة-) وشرح القصائد السبع الجاهلية توفي (عام 328 هـ‍). (4) رؤبة، ملحق ديوانه: (174)، واللسان والتاج (دجر)، وهو من رجز مشترك النسبة بينه وبين أبيه.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، ويفعُل بضمها ل [دَجَل]: الدَّجَل: التمويه والسحر، ومنه اشتقاق الدَّجال، لأنه يدْجُلُ الحقَّ بالباطلِ، كأنه بطليه. والدَّجْل: شدة طلي الجَرِبِ بالقطران. ن [دَجَن]: الدجن: ظل الغيم. والدُّجون بالمكان: الإِقامة به. ودجون الكلب: إِلفه للبيت وتعوده، وكَلْبٌ داجن. وشاة داجن: وهي التي تألف البيوت، ولا ترعى مع السائمة. وكل ما ألف البيوت من الطير والدجاج: داجن. و [دَجَا] الليل دَجْواً: إِذا أظلم، وليل داجٍ، وليلة داجية، قال: «1» حتى إِذا ما دَجا وسَوّى ... بين القرارات والإِكَامِ القراراتُ: جمع قرارة، وهي مَوْضِعٌ مطمئن. ويقال: إِنّه لفي عيش داج: يراد به الخفضُ. قال «2»: والعيش داجٍ كنفاً جِلبَابه ... فَعِلَ، بكسر العين، يفعل، بفتحها ر [دَجِر]: الدَّجَرُ: شِبْهُ الحَيْرَة. ويقال: إِنَّ الدَّجَرَ البَطَرُ. ويقال: إِنَّ الدَّجَرَ: النشاط. ... الزيادة

_ (1) لم نجده (2) سبق الشاهد في بناء (جلباب).

الإفعال

الإِفعال ن [أَدْجَنَ]: اليومُ، منَ الدَّجْن. وأدجنت السماءُ: إِذا أدام «1» مطرها. وأدْجَن المطر: دام أيّاماً. وأدْجَن بالمكان: أي أقامَ به. و [أَدْجَى] اللّيلُ: أي أظلم، قال عمرو بن براقة النِّهْمي «2»: إِذَا الليلُ أدجَى واستقلَّت نجومُه ... وصاحَ من الأفراطِ هامٌ جواثمُ ... التَّفْعيل ل [دَجَّلَ] البعيرَ: إِذا أكثر طَلْيَهُ بالقَطِران. قال أبو النَّجم: والنَّغْض مثل الأجربِ المدَجَّل «3» ويقال: سَيْفٌ مُدَجَّل: إِذا كان قد طلي بذهب. قال ابن دريد: كلُّ شيءٍ غَطَّيتَه فقد دجّلته، ومنه اشتقاق دجلة لأنّها تغطّي الأرض بمائِها. وقيل: اشتقاقُ الدّجَّال من التغطية، لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير. ... المُفَاعَلَة ن [المُدَاجَنَةُ]: حُسْنُ المُخالَطَةِ والمخَالَقة.

_ (1) جاء في التكملة (ديم): «أدامت السماء مثل ديَّمت». (2) البيت من قصيدته: تقول سُليمى لا تَعَرَّض لتلفةٍ ... وليلك عن ليل الصعاليك نائم وقد سبقت، وسبقت ترجمته في باب الباء والراء وما بعدهما بناء (فعّالة- براقة-) وجاء في (ت): « ... النَّهْمِيّ التميمي» ولا معنى للتميمي فعمرو بن براقة من نهم ثم من همدان من قبائل اليمن، وجاء في (بر 2): « ... التميمي» مكان «النهمي». وهو خطأ أيضاً. والهام: البُوْم، والأفراط: الإِكام. (3) النَّغْض: الظليم الجوال. وأبو النجم هو: الفضل بن قدامة العجلي، من كبار الرجاز في العصر الأموي، توفي عام (130 هـ‍747 م).

و

و [دَاجيتُ] فُلاناً: إِذا ساتَرتُه العداوة وجاملتهُ. ... التَّفَعُّل و [تَدَجَّى] اللّيلُ: أي أظلمَ، قال يصف نخلًا: أَسْوَدَ كاللّيلِ تدَجَّى أَخضرُه «1» ... الافْعِيعال ن [ادْجَوْجَنَ] اليومُ وأَدْجَن «2»، بمعنى. ...

_ (1) لم نجده (2) الدجن: ظل الغيم، وادْجَوْجَنَ اليوم وأدجن، إِذا: أظلم من الغيم والضباب- انظر اللسان (دجن).

باب الدال والحاء وما بعدهما

باب الدَّال والحاء وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ض [الدَّحْضُ]: مكانٌ دَحضٌ، بالضاد معجمة «1»: أي زَلَق، قال: وحاد كما حاد البعيرُ عن الدَّحْضِ ل [الدَّحْلُ]: ثُقْبٌ ضَيّق متَّسعٌ أسفَله «2». والدَّحْلُ: مطمئِن من الأرض، والجمعُ: دحول، ودحال، ودحلان. ... و [فَعْلة]، بالهاء ي [دَحْيَة]: من أسماء الرجال. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ي [الدُّحْيَةُ] «3»: قُتْرَة الصَّائد والجمعُ: دحى. ... و [فِعْلة]، بكسر الفاء ي [دِحْية] الكَلْبي: الذي كان ينزلُ جبريل على النبي عليهما السلام في صورته،

_ (1) في اللهجات اليمنية: المكانُ دحصٌ بالصاد المهملة، ودَحَصَ السائر عليه يدحَصُ دحصاً ودَحْصة أي: انزلق. انظر المعجم اليمنيّ (دحص) (ص 276). (2) قال في اللسان (دحل): «الدَّحْلُ: نَقْبٌ ضيق فمه، ثم يتسع أسفله حتى يُمْشَى فيه. (3) هذه الدلالة ليست في اللسان ولا في التاج ولا في التكملة (دحا).

الزيادة

وكان من أجمل الناس. وهو دحية بن خليفة «1». ... الزيادة أُفْعُول، بضم الهمزة و [أُدْحيُّ] النَّعامُ: الموضع الذي يفرخ فيه. وهو أُفعول من دحوت لأنها تدحوه بأرجلها. ... مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ج [مَدْحِج] «2»: قبيلة من اليمن من ولد مالك. وهو مدحج بن أُدَد بن زَيد بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان، لغةٌ في مذحِج بالذّال معجمة، وغير معجمة. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين س [الدَّحَّاسُ]: دويبة تغيب في التّراب. وجمعها: دحاحيس. ... فاعل س [دَاحِس]: اسم فرس كان لقيس بن زهير العبسي، وبسببه هاجت حرب داحس والغبراء بين عبس وذبيان أربعين سنة وله حديث «3». ...

_ (1) دَحْية بن خليفة بن فروة بن فضالة بن زيد الكلبي صحب الرسول صلّى الله عليه وسلم وكان رسوله إِلى قيصر ملك الروم، وكان ممن يضرب بحسنه المثل، حتى لقد قيل: إِن جبريل عليه السلام كان ينزل على صورته، توفي بالمزة في دمشق على عهد معاوية نحو عام: (45 هـ‍665 م). (2) انظر الموسوعة اليمنية: (2/ 850 - 851)، ومذحجِ بالذال أشهر ... وانظر (مَفْعِل) في باب الذال مع الحاء. (3) وخبره أنه لما كان الرِّهان للسباق الذي عقد بين خيلٍ لعبس وخيل لذبيان، جاء داحس سابقاً وكان بنو فزارة من ذبيان قد أعدوا كميناً خرج فلطم وجوه خيل عبس وردوا داحس لاحقاً فهاجت الحرب بين عبس وذبيان لذلك، واستمرت الحرب أربعين عاماً ومن أيامها يوم المرقب، وذي حساء، واليعمرية، والهباءة، وفروق، وقطن- انظر أيام العرب: (246)، والأغاني: (17/ 187 - 208).

فعول

فَعُول ق [الدّحُوقُ]: التي تخرج رحمها بعد الولادة، ولا تنجو منه حتى تموت. ولم يأت في هذا الباب فاء. ل [الدّحُول]: بئر دحول: ذاتُ تَلَجُّفٍ «1» إِذا أكل الماء جوانبها، قال كعب بن سعد الغنوي: «2» يقولُ اتَّئدْ واستَبْقِ نفسك لا تكُنْ ... تساقُ لغبراءِ المقامِ دَحَولِ ... فَعيل ق [الدَّحِيق]: البعيدُ، يقال رجل دحيق: أي مُنَحًّى عن الخير. ... فَعْلان، بفتح الفاء م [دَحْمَان]: من أسماء الرجال. ... ومن الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام مس [الدَّحْمَسُ]: الأسود العظيم «3». وليلٌ دَحمَس: أي مظلمٌ، قال «4»:

_ (1) التَّلَجُّفُ: التحفُّر في نواحي البئر، وفي اللهجات اليمنية: التَّنَجُّف. (2) البيت من قصيدة له في الأصمعيات: (74)، وانظر خزانة الأدب للبغدادي: (8/ 572 - 574)، وكعب بن سعد الغنوي: شاعر جاهلي توفي نحو: (10 ق. هـ‍612 م)، وتابع البغدادي القالي فعدّه شاعراً إِسلامياً. (3) أي الأسود العظيم من الرجال. (4) الرجز في اللسان والتكملة والتاج (دحمس) دون عزو، وبعده: أسودَ داجٍ مثلِ لون السندس وضبطه في اللسان كما عند المؤلف أي بفتح فسكون ففتح ولم يذكر ضبطاً آخر. وفي التاج بضم فسكون فضم، وفي التكملة بكسر فسكون فكسر.

فعللان، بضم الفاء واللام

وادَّرِعِي جِلْبَابَ لَيْلٍ دَحْمَسِ ويقال: دُحْمُس بالضم. ... فُعْلُلان، بضم الفاء واللام مس [الدُّحُمْسَان]: الأسود من الرجال. ويقال: دُحْسُمَان أيضاً بتقديم السين على الميم. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بفتح العين، يفعُل بضمها و [دَحَا]: الدّحْو: البسط، قال الله تعالى: وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذالِكَ دَحااهاا «1». وعن الأصمعي: يقال: بنى بيتاً فدحاه: أي وسَّعه. ويقال: دَحا المَطَرُ الحصى عن وجهِ الأرض. ويقال للفرس: مَرَّ يدحو دحواً: إِذا رمى بيديه رمياً لا يرفع سُنْبكَه عن الأرض رفعاً كثيراً، قال رجل في نعت فرس: إِذا مشى ردى وإِذا عدا دحا. ودَحا اللاعب الجَوز: رماه. ... فَعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما ر [دَحَرَ]: الدّحر: الطرْدُ والإِبْعاد، قال الله تعالى: يَصْلااهاا مَذْمُوماً مَدْحُوراً «2». س [دَحَس] بين القوم دَحْساً: أفسد. والدَّحْس: طلب الشيء في خفاء. والدَّحْسُ: إِدْخالُ اليدين بين جلدِ الشَّاةِ وصِفَاقِها لسلخها. ص [دَحَصَ] برجله دَحْصاً: إِذا ارتكض. قال علقمة «3»: رَغَا فوقهم سَقْبُ السَّماءِ فداحصٌ ... بشكَّتِهِ لم يُسْتَلب وسَلِيبُ ويقال: دَحَصَ به الأرضَ: أي ضرب.

_ (1) سورة النازعات: 79/ 30. (2) سورة الإِسراء: 17/ 18 ... ثُمَّ جَعَلْناا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلااهاا مَذْمُوماً مَدْحُوراً. (3) ابن عَبَدَة، ديوانه: (132)، والمقاييس: (2/ 332)، واللسان والتاج (دحص).

ض

ض [دَحَضَتْ] حُجَّتُهُ: أي بطلت، قال الله تعالى: حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ «1». ودَحَضَتْ رجله: أي زَلِقَتْ. ودَحَضَتِ الشمسُ: أي زالَتْ عن وسَطِ السَّماء، وفي الحديث «2» عن عَبْدِ اللهِ بن عُمَر قال: «صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم حين دَحَضَتِ الشمس» ق [دَحَقْتُ] يدَه عن الشيء يريد تَناوُلَه: إِذا قبضتُها، يقال: لو تناوَلْتَ كذا لدَحَقْتُ يدك عَنْه. ودَحَقَتِ الرّحم: رَمَتْ بالماء فلم تقبله. قال النابغة «3»: لم يُحْرَموا حُسْنَ الغِذاءِ وأمُّهُمْ ... دَحَقَتْ عليكَ بناتِقٍ مِذْكَار ل [دَحَنَ] البئر: أي حَفرَها في جوانبها. ن [دحِنَ] الدَّحْنُ: الدّفعُ بلغة أهل اليمن «4». ... فَعِل، بكسر العين، يَفعَل، بفتحها ل [دَحِل] الدَّحِل: العظيمُ البَطْنِ. وكان أبو زيدٍ يقول: هو الخَدَّاع.

_ (1) سورة الشورى: 42/ 16 وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللّاهِ مِنْ بَعْدِ ماا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ شَدِيدٌ. (2) هو في النهاية لابن الأثير: 2/ 104. (3) ديوانه: (106)، وروايته: «طفحت» بدل «دحقت» وكذلك في اللسان (نتق)، وهو فيه (دحق) برواية «دحقت». والناتق: كثيرة الولد التي تنتق ما في رحمها من الولد. (4) لا يزال في اللهجات اليمنية، يدعون الله فيقولون: يا دحَّان المصائب: أي: يا دافعها، أو يقولون: يا مُدَحِّن المصائب، أي: يا دافعها عنا، أو دافعنا عنها، وانظر المعجم اليمني (دحن) (ص 279).

ن

والدَّحِلُ: الخَبيثُ. ن [دَحِنَ] الدَّحْنُ: عِظَمُ البَطنِ. يقال: رجلٌ دَحِنٌ: أي عظيم البطن. والدَّحِن أيضاً: الخبيثُ. ... الزيادة الإِفعال ض [أَدْحَضَ] يقال: [أَدْحَضَ] الله عز وجل حُجَّتَهُ: أي أبطلها. ق [أَدْحَق]: يقال: أَدْحَقَهُ: أي أبعدَه عن كُلِّ خير. ... الانْفِعال ق [الانْدِحاق]: خُرُوجُ الرَّحِم بعدَ الوِلادة. و [انْدَحى] بطنُه: إِذا عَظُم، وكلُّ شيء عَظُمَ واتَّسعَ فقدِ انْدَحى. ... الفَعْلَلَة رج [الدَّحْرجَة] دَحْرَجْتُه فتَدَحْرج. مس [دَحْمَسَ] الليلُ: أيْ أَظْلم. مل [الدَّحْمَلَةُ]: دَهْوَرَةُ الشيء من جَبَلٍ أو في بِئر. ... التَّفَعْلُل رج [التَّدَحْرُج]: تَدَحْرَجَ الشيءُ لَمّا دَحْرجه. ***

باب الدال والخاء وما بعدهما

باب الدَّال والخاء وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الدَّخْلُ]: الداء والعيب، يقال «1»: تَرَى الفِتْيانَ كالنَّخلِ ... وما يُدريكَ ما الدَّخلُ والدَّخْلُ: ما دَخَل على الإِنسان من ضَيْعتِهِ ... و [فُعْل]، بضَمِّ الفاء س [الدُّخْسُ]: حوت من حيتان البحر. ن [الدُّخْنُ]: حَبٌّ معروفٌ، وهو الجاورسُ، وطبعه حارٌّ يابِس. ... و [فُعْلةَ]، بالهاء ل [الدُّخْلة]: باطِنُ أمرِ الرَّجل، يقال: هو عالِمٌ بدُخْلتِه: أي بباطن أمرِه، وفلانٌ، طَيِّبُ الدُّخْلة. ن [الدُّخْنَةُ] من الألوانِ: كُدرةٌ في سواد. والدُّخْنَة: بخور يُبَخَّرُ به البيت. ...

_ (1) قال في اللسان (دخل): «ومن كلامهم: ترى الفتيان كالنَّخلِ ... وما يدريك بالدَّخْلِ» فهو عنده شعر سائر على السنة الناس وقافيته مكسورة لأنه عنده «بالدَّخْلِ» بدل «ما الدَّخلُ».

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين س [الدَّخَسُ]: داءٌ، ووَرمٌ في قوائِمِ الدابة. ل [الدَّخَلُ]: العَيْبُ في الحَسَبِ وغيره. يقال: في هذا الأمر دَخَلٌ: أي عيب. وبنو فلان في بني فلان دَخَل: إِذا انتسبوا فيهم وليسوا منهم. ويقال: في عقل فلان دَخَل: أي ضعف. ... الزِّيادة مَفْعُول ل [المَدْخول]: يقالُ: إِن المدخولَ: المهزول. والمدخول: الذي في عقله أو حسبه دَخَل: أي ضعف. ... و [مَفْعُولَة]، بالهاء ل [المَدْخُولة]: نخلةٌ مدخولةٌ: عَفِنَةُ الجَوْف. ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ل [الدُّخَّلُ]: من ريش الطائر: ما بين البُطْنَان والظُّهْرَان، وهو أجودُ الريش. والدُّخَلُ من الكلأ: ما دخل منه في أصول الشجر، قال «1»: تباشيرَ أحوى دُخَّلٍ وجَميم والدُّخَّلُ: ضَرْبٌ من صِغارِ الطير أمثالِ

_ (1) الشاهد في اللسان (دخل) بلا نسبة.

فاعلة

العصافير، الواحدة: دُخَّلة بالهاء. والجمع: دخاخيل، قال جرير «1»: ألا أيها الرَّبْعُ الذي بَانَ أهلُهُ ... فساكن واديه حَمَامٌ ودُخَّلُ ... فاعِلَة ل [دَاخِلَةُ] الإِزار: طرفه الذي يلي الجَسَد. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «إِذا أرادَ أحدُكم أن يضطجع على فراشِه فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إِزاره ثم لينفِضْ بها فراشَهُ فإِنه لا يَدْري ما خلفه عَلَيه» ويروى: «صنفة إِزاره» ... فُعَال، بضم الفاء ن [الدُّخَان]: مَعْروفٌ، ويجمع على: الدَّواخِن. قال ابن قتيبة: وكذلك العُثَان يُجْمَعْ على العَواثِن، ولا يُعْرَف لهما نظير «3». ويقال: إِن الدَّواخن: جمع داخِنَة. ... و [فِعَال]، بكَسْر الفاء س [دِخَاس]: يقال: نَعَمٌ دِخَاس: أي كثَير. ل [الدِّخَال] في الوِرْدِ: أن تَشْرَبَ الإِبلُ ثم

_ (1) ديوانه (366)، وروايته: ألا أَيُّها الوادي الذي باتَ أهْلُهُ ... مَساكِنُ مَغْنَاهم حَمَامٌ ودُخَّلُ (2) هو من حديث أبي هريرة عند مسلم في الذكر والدعاء، باب: ما يقول عند النوم، رقم (2714) وأبو داود في الأدب، باب: ما يقول عند النوم، رقم (5050). (3) وجاء في اللسان (دخن، عثن) أن جمَع دُخانٍ وعُثان على دواخن وعواثن جمع على غير قياس ولا يعرف له نظير، وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 350)

فعول

تُردَّ على الحَوْض ليَشْرَب منها ما لم يكن استوفى. وأصلُه مَصْدرٌ من المُدَاخلة. يقال: سَقَى إِبلَه دِخالًا. ... فَعُول ل [الدَّخُول]: مَوْضِع، قال امرؤ القيس «1»: ... ... ... ... ... بِسِقْطِ اللِّوَى بَيْنَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ ... فَعِيل س [الدَّخِيسُ]: ما بَيْن الوظيف والعَصَب، قال العجَّاج «2»: عَظْمَ الوَظِيفِ والدَّخِيسَ المكْرَبا والدَّخيسُ: اللحم المكتنز. وكلُّ سمين ذي لحم مكتنز: دَخيس قال النابغة «3»: مَقْذُوفَةٍ بدَخِيسٍ النَّحْضِ بازِلُها ... لَهُ صَرِيفَ القَعْوِ بالمَسَدِ ويقال: إِن الدخيس: لحم باطن الكف. قال أبو زبيد: بِسُمْرٍ كالمعابلِ في فتوحٍ ... يقيها قضَّةَ الأرضِ الدخيسِ والدَّخيسُ من النَّاس: العَددُ الكثير، قال العجاج «4»: جَمَّ الدّخِيسِ بالثُّغورِ أَحْوَسَا والدَّخِيْسُ من أَنْقَاءِ الرَّمل: الكثير.

_ (1) ديوانه: (94) وشروح المعلقات، وهو عجز مطلع معلقته. (2) ليس في ديوانه شرح الأصمعي تحقيق عبد الحفيظ السطلي والوظيف: ما فوق الرسغ إِلى مفصل الساق. (3) ديوانه (49 ط). دار الكتاب العربي، واللسان والتاج. والنحض: اللحم، والصريف: صوت تحريق الأنياب، وصريف الفحل: تهدره، وصريف القعو: صوته، والقَعْوُ هو: البكرة، وقيل: محور البكرة. (4) ديوانه (1/ 188) واللسان (دخس) وقبله: وقد ترى بالدار يوماً أَنَسا والأحوس: الجريء.

ل

ل [الدَّخيل]: دخيلُك: خاصّتُك الذي يداخِلك في أُمورك. والدّخيل في علم الرَّوِيّ: الحرف الذي بين الرَّويِّ وألف التَّأْسيس في الشّعرَ المؤسَّسِ، ولا يجبُ إِعادَتُه وتكريرُه في أبْياتِ الشّعر، كما يجب تكرير الرّويِّ. كقول حسان بن أسعد تُبَّع في المُقَيَّد «1»: مُتَسَرْبلينَ بها تفِي‍ ... ضُ على القوانِسِ والرواجبْ فالجيمُ: دَخيل. ثم قال: والبَيْضُ فوقَ رؤوسِهِمْ ... يَلْمَعنَ أمثالَ الكواكبْ الكاف: دَخيل. وكقول النابغة في المُطْلَق «2»: لَعَمْرِي ومَا عَمْرِي عليَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَدْ نطقَتْ بُطْلًا عليَّ الأقارِعُ «2» الرّاء: دخيل. ثم قال: أقارِعُ عَوْفٍ لا أحاولُ غيرها ... وجوهُ قُرودٍ تَبْتَغي من تُجادِعُ الدّال: دَخيل. ... فَعْلان، بفتح الفاء ن [الدَّخْنَان]: يَومٌ دَخْنَان وليلةٌ دخْنَانة، بالهاء: فيهما كُدرةٌ وسوادٌ. ... ومنَ الرُّباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام شم [الدَّخْشَمُ]، بالشّين معجمةً: من أسماءِ الرّجال، وهو الممتلئُ لحماً. ...

_ (1) انظر شرح النشوانية (143 - 144) وردت ستة أبيات على هذا الوزن والروي منسوبة إِلى حسان وليس البيتان منها، وقد جاءت في سياق خبر عن عبيد بن شرية. والأبيات ليست في أخبار عبيد في كتاب التيجان. (2) ديوانه: (124)، وخزانة الأدب: (2/ 446 - 447)، وفي شرح شواهد المغني البيت الأول مع أبيات من القصيدة.

فنعل، بالفتح

فَنْعَل، بالفتح س [الدَّنْخَسُ] يقال: إِنَّ الدَّنْخَس: الجسيمُ الشّديد، والنون فيه زائدة. ... فَيْعَل، بالفتح س [الدَّيْخَسُ]: كَلأٌ دَيْخَس: أي كثير، قال «1»: تَرْعى «2» حَلِيًّا ونَصِيَّاً دَيْخَسَا الحَلِيُّ: يَبيسُ النَصِيِّ ... فُعْلُل، بالضم ل [الدُّخْلُلُ]: فلانٌ دُخْلُلُ فلان: أي صديقُه المدَاخِلُ وخاصَّتُه. ويقال أيضاً: دُخْلَلُ بفتح اللام. ... و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام رص [الدِّخْرِصُ]: العَالِم. ... فَعْلَال، بفتح الفاء در [الدَّخْدَارُ]: ثوبٌ جَيّدٌ يُصَان. ويقالُ: إِن أصْلَه: تَخْت دَار «3»: أي ثوبٌ مَصُون في تَخْت. ...

_ (1) الشاهد في اللسان والتكملة (دخس) دون عزو، وروايته في اللسان: «يرعى» وفي التكملة «ترعى». (2) جاءت في الأصل (س): «تَرْعَى» وفي (ت) جاءت العين ملتبسة بالهمزة: أما في (بر 2، المخطوطات، ب، ك، والجامع): فجاءت «تَرى» وفي (م): «يرى»، وأثبتنا ما في (س) وهو يتفق مع ما في التكملة. والحلِيُّ، والنصِيُّ: ضربان من النبات. (3) تخت دار: فارسية معربة إِلى «دخدار»، ومعنى تخت دار، مصون بالتخت، والتخت: وعاء تصان فيه الثياب- انظر اللسان (دخدر، تخت) -.

فعليل، بكسر الفاء

فِعْليل، بكسر الفاء رص [دِخْرِيْصُ] القميص: ما يزادُ في عَرْضِه، وهو التَّريزة، والجمعُ: دخَارِيص، وهو التّرايِزُ، قال الأعشى «1»: قوافي أمثالًا يوسِّعْنَ جِلْدَه ... كما زِدْتَ في عَرْضِ القَميصِ الدَّخارِصَا ... ومنَ الخُماسي فَعْلَلُول، بفتح الفاء واللام دنس [دَخْدَنُوس]: بنْتُ لَقِيط بن زُرَارَة التّميمي. ويقالُ: دَخْتَنوس بالتاء. وقيلَ: إِنّه تَزَوَّجَها ودَخَلَ في دين المجوس. وقال ساعة موته «2»: يا ليت شِعري اليومَ دَخْدَنوسُ ... أتَلْطُمُ الخَدَّيْنِ أم تَمِيسُ لا بَلْ تَميسُ إِنَّها عَرُوسُ ...

_ (1) ديوانه: (191) وعجزه في اللسان (دخرص) (2) سُمِّيَت دختنوس باسم بنت كسرى «دخترنوس» وهي شاعرة لها أشعار في يوم «شِعْبِ جبلة» وفي رثاء أخيها لقيط، توفيت نحو (30 ق هـ‍).

الأفعال

الأَفْعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يَفْعُل بضمها ل [دَخَلَ] دُخولًا: نقيض خرج، قال الله تعالى: ماا كاانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهاا إِلّاا خاائِفِينَ «1». قال مالِكٌ: «يُمنَعُ أَهْلُ الذّمَّةِ وجميعُ المُشرِكينَ منْ دُخُولِ المسَاجِدِ». قال أبو حنيفة: «لا يُمْنَعُون». قال الشافعي: «يُمنَعون من المسْجِدِ الحرام، فأمّا سائِرُ المساجِدِ فإِنْ عُوهِدُوا على المَنْع مُنِعوا، وإِن لم يُعاهَدوا عليه لم يُمْنَعُوا» وقرأ الحسن ويعقوب: لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاارااتٍ أَوْ مَدْخَلًا «2» بفتح الميم والخاء. [ولم يختلف] «3» القراء إِلا في هذا، أو في قوله مَدْخَلًا كَرِيماً «4» وقوله مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ «5». والمدخول: التّمرُ الذي سَوّسَتْ أجوافه. يقال: قد دَخَل التمر. ... فَعَل، يَفْعَل، بفتح العين فيهما [ر] [دَخَر]: الدّخور: الذلُّ والصَّغار، قال الله تعالى: جَهَنَّمَ دااخِرِينَ «6». س [دَخَسَ]: الشيءَ: إِذا دَسَّهُ تحت التراب، ويقال للأثافي: دواخِس ودُخس. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 114، وأولها: وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسااجِدَ اللّاهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعى فِي خَراابِهاا أُولائِكَ ... الآية. (2) سورة التوبة: 9/ 57 لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغاارااتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ وهذه القراءة وغيرها في فتح القدير: (2/ 370). (3) جاء في (س، ت، ب): «ولم يختلفوا القراء» والتصحيح من (بر 2، والمخطوطات، م‍، ج، ك). (4) سورة النساء: 4/ 31 إِنْ تَجْتَنِبُوا كَباائِرَ ماا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئااتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً وانظر فتح القدير: (1/ 457 - 458). (5) سورة الحج: 22/ 59 لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللّاهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ وانظر فتح القدير: (3/ 464 - 465). (6) سورة غافر: 40/ 60 .. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِباادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دااخِرِينَ.

فعل بكسر العين، يفعل بفتحها

فَعِل بكَسْر العين، يفعَل بفتحها س [دَخِس]: الدَّخَس: داءٌ يأخُذُ الدّابَّةَ في قوائِمها، وفَرَس دَحِسٌ. ش [دَخِش]: الدَّخَش: حكَى بعضُهم: دَخِشَ دَخَشاً: إِذا امْتَلأ لحْماً: ومنه اشْتقاق دَخْشَم. وبعضُ أهْلِ اليَمن يقولُ: دَخِشَ العَظم «1»: إِذا تَفتَّتَ وبَلِيَ. ن [دَخِنَتِ] النّارُ: إِذا ارْتَفَع دُخانها. ودَخِنَ الطّعامُ: عَلِقَ به الدُّخان، ودَخِنَ الطَّبيخ. ورَجُلٌ دَخِن «2» الخُلُق. وفي الحديث «3»: «هُدنة على دَخِنِ» ، أي: اسْتقرارْ على أمورٍ مكرْوهة. ويُقال: الدَّخَنُ: الحقد. والدُّخْنَةُ من الألوانِ: كُدْرَةٌ في سَواد: يقالُ: شاةٌ دَخْناء وكَبْشٌ أدخنُ. ... الزّيادَة الإِفعال ر [أَدْخَرْتُه]: أي أذْلَلْتُه. ... ل [أَدْخَل]: الشَّيءَ فَدَخَل، قال الله

_ (1) وكل ما تفتت في الفم فهو في اللهجات اليمنية: دَخِش. والدَّخِشُ: اسمٌ لما يُقْلى ويؤكل من حبوب الجلبان- العَتَر- خاصة. (2) في اللسان (دخن) عن شمر: «يقال للرجل إِذا كان خبيثُ الخُلُق: إِنه لدخن الخُلُق». (3) هو من حديث حذيفة عنه صلّى الله عليه وسلم حين ذكر الفتن، فقال حذيفة: أبعد هذا الشرّ خير؟ فقال: «وهُدنة على دَخَن، وجماعة على أقذاء» أخرجه مسلم في الإِمارة، باب: وجوب ملازمة جماعة المسلمين ... ، رقم (1847) وأحمد في مسنده (5/ 386)، وانظر في شرحه: غريب الحديث: (1/ 35)؛ النهاية: (2/ 109).

التفعيل

تَعالى: وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً «1» وقرأ نافِعٌ بفَتْح المِيم أَيْ: فَتْدخُلون مَدْخِلًا. وكذلكَ قَولُه تَعالى: لَيُدْخِلَنَّهُمْ مَدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ «2» وقرأ الباقون بضم الميم. وقرأ نافع وحمزة والكسائي: أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ «3» بفتح الهمزة وهو رأيُ أبي عبيد. والباقون بضم الخاء على الأمْر. آلَ فِرْعَوْنَ: أي: يا آلَ فِرْعَون: وهيَ قِراءَةُ الحَسَنِ. وقرأ يَعقوبٌ، وابنُ كَثيرٍ، وأبُو عَمْرٍو، وأبُو بَكرٍ عن عاصم: فَأُولَئِكَ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ «4» في النِّساءِ، ومريم، والمؤمن. والباقون يفتحون الياء ويضمونَ الخاء، وهو رأيُ أبي عُبَيْد. وقرأ أبو عمرٍو وحدَه: جَنَّاتُ عَدْنٍ يُدْخَلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهاا مِنْ أَسااوِرَ مِنْ ذَهَبٍ «5». وقرأ ابنُ كَثير، وعاصِمٌ، ويَعقُوب في روايةٍ عنهما: سَيُدْخَلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ «6» بضم الياء وفتح الخاء. والباقون بفتح الياء وضم الخاء. ... التَّفْعِيل ن [دَخَّنَ] الشّيءُ: منَ الدُّخان. ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 31، وتقدمت الآية قبل قليل. (2) سورة الحج: 22/ 59، وتقدمت الآية قبل قليل. (3) سورة غافر: 40/ 46 ... وَيَوْمَ تَقُومُ السّااعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذاابِ وانظر فتح القدير: (4/ 495). (4) سورة النساء: 4/ 124، ومريم: 19/ 60 وغافر- وهي المؤمن: 40/ 40. وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 519، 3/ 339، 4/ 493) (5) سورة فاطر 35/ 33، وتمامها: ... وَلُؤْلُؤاً وَلِبااسُهُمْ فِيهاا حَرِيرٌ وانظر: فتح القدير (4/ 350). (6) سورة غافر: 40/ 60 .. إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِباادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دااخِرِينَ انظر فتح القدير: (4/ 498).

المفاعلة

المُفَاعَلَةُ ل [دَاْخَلَهُ] في أَمْرِه: أي دَخَلَ معَه فِيه. ... الافْتِعَال ر [ادَّخَرَ] الشَّيءَ لنَفْسِه: أي دَخَره. ل [ادَّخَلَ]: [الشَّيءُ] «1»: أي دَخَل. قال الله تعالى: أَوْ مُدَّخَلًا «2». وأصله: مُدْتَخَل، فقُلِبَتْ التَّاءُ دالًا. ن [ادَّخَنَ]: منَ الدُّخان «3». ... الانْفِعَال ل [انْدَخَل] الشّيءُ: أي دَخَلَ وهو ضِعَيف. ... التَّفَعُّل ل [التَّدَخُّل]: الدّخُول قَلِيلًا قَليلًا. ن [تَدخَّنَ] بالدّخْنَة: أي تَبَخَّر. ... التَّفَاعُل

_ (1) «الشيء» ليست في (س) ولا في (بر 2، ب، ك) وهي موجودة في (د، م‍) وهامش (ت). (2) سورة التوبة 9/ 57 وتقدمت قبل قليل. (3) في (م‍) سقط كبير بعد هذا فقد انتقل من قوله: «ادَّخن من الدخان» إِلى (باب الدال مع الراء) عند قوله: «أي ترفع من تشاء درجات ووافقهم يعقوب» .. إِلخ، كما سيأتي.

ل

ل [تَدَاخَلَه] يقال: [تَدَاخَلَه] الرُّعبُ والفَزَع: أي دَخَله. ... الفَعْلَلَةُ رص [دَخْرَصَ] فُلانٌ الأمرَ: إِذا بيَّنَهُ. مس [الدَّخْمَسَةُ]: الخِبُّ «1». يقال: دَخْمسَ فُلانٌ عليَّ. ...

_ (1) الخِبُّ: الخداع والغش والخبث كما في المعجمات.

باب الدال مع الدال وما بعدهما

باب الدَّال مع الدّالِ وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ن [الدَّدَنُ]: اللهو واللّعب، قال عَدِيُّ بن زَيْدٍ «1»: أَيُّها القَلْبُ تمتَّعْ بِدَدَنْ ... إِنَّ هَمِّي في سماعٍ وأَذَن ي [الدَّدَى]: لُغَةٌ في الدَّدِ «2» على مثال: قفاً وعصاً. ... فَعَال، بفتح الفاء ن [الدَّدَانُ]: السَّيفُ الكَهامُ الذي لا يَمْضي، قال «3»: وكُنْتَ دَدَاناً لَا يُغَيِّرُك الصَّقْلُ ... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين. ن [الدَّيْدَنُ]: العَادَةُ. ...

_ (1) البيت في اللسان (أذن، ددن) وروايته «تَعَلَّلْ» بدل «تمتع». والأَذَن هنا: الاستماع إِلى ما يُعجِب. (2) قال في اللسان: «دَدُ: هذه ترجمة ذكرها الجوهري هنا، وقال ابن بري: صوابها أن تذكر في فصل ددن أو في فصل ددا من المعتل، وسنذكرها نحن في ترجمة ددا في المعتل إِن شاء الله». وقال في (ددا): « ... وفيه ثلاث لغات: هذا دَدٌ، ودداً مثل قفاً، ودَدَنٌ». (3) هو طفيل الغنوي، وهو بهذه الرواية التي في الشاهد «دَدَاناً» في اللسان «ددن» وصدره: [و] لو كنت سيفاً كان أَثْرُكَ جعرةً وهو في اللسان والتاج (جعر) برواية: «وكنت حَرىً أن لا ... » إِلخ. والجُعْرة: الأثر الذي يكون في وسط الرجُل من الجِعَار، والجِعَار: حبل يشده المستقي حَوله.

باب الدال والراء وما بعدهما

باب الدَّال والراء وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفَتْح الفَاء وسكونُ العَيْن ب [الدَّرْبُ]: واحِدُ الدُّروب، قالَ امْرُؤ القَيْس «1»: بكَى صَاحِبي لما رَأى الدَّرْبَ دُونَه ... وأَيْقَنَ أَنّا لَاحِقَانِ بقَيْصَرا ر [الدَّرْز]: الظنبوب «2». س [الدَّرْس]: جَرَبٌ يبقى له أثر في الجلد. ك [الدَّرْك]: الاسم من الإِدراك. والدَّرْك: لغة في الدَّرَك، وقرأ عاصم وحمزة والكسائي فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّاارِ «3» بسكون الراء. همزة [الدَّرْء]، بالهمز: العوج في القنا والعصا، وكل شيء صلب، قال «4»: إِن قناتي من صليباتِ القنا ... على العداة أن يقيموا دَرْأنا ويقال: هذا طريق ذو دروء: أي ذو كسور وجروف.

_ (1) ديوانه (48) (2) جاء في (س، ت، ك): «الظنُبوب» وجاء في (بر 2، ب): «الطنبوب» مهملة الطاء وجاء في (المخطوطات): «الضنبوب» بضاد غير مشالة، وليس فيما بين أيدينا من المعاجم صيغة (فعلول) من هذه الحروف إِلا (الظنبوب) وهو فيها: عظم حرف الساق من أمام، ولم نجد في مادة (درز) في المعاجم غير دلالتها على الصئبان وواحدها صؤاب، وربما يكون من صيغ واحدها «الصؤبوب» ووقع في النسخ تصحيف وتحريف والله أعلم. (3) سورة النساء: 4/ 145 إِنَّ الْمُناافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّاارِ فتح القدير: (1/ 529). (4) البيتان في اللسان (درأ) دون عزو.

و [فعلة]، بالهاء

وبئر ذات دروء: وهو الحيْد. ودَرْءُ الجبل: حروفه. قال أبو ذؤيب «1»: تهال العقاب أن تَمُرَّ بريدهِ ... وتَرْمِيْ دُرُوْءٌ دونَهُ بالأجادلِ يصف جبلًا. ... و [فَعْلة]، بالهاء ز [دَرْزة]: قال ابن الأعرابي: يقال للسِّفلة: هم أولاد دَرْزَة، كما يقال للصوص: بنو غبراء، قال الشاعر في زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب «2»: يَأَ بَا حسينٍ والأمورُ إِلى مدىً ... أولادُ درزةَ أسلموكَ وطاروا ... فُعْل، بضم الفاء ج [الدُّرْجُ]: حِفْش «3» من أحفاش النساء. والجميع: الدِّرْجَةُ. ... و [فُعْلة]، بالهاء ب [الدُّرْبَةُ]: الاسم من درب بالشيء: إِذا اعتاده، قال «4»: وفي الحِلْم إِدْمَانٌ وفي العفو دُرْبَةٌ ... وفي الصّدق مَنْجَاة من الشَّرِّ فَاصْدُقِ ج [الدُّرْجَةُ]: خرقة تجعل في حيا الناقة ثم

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 242)، والريد: الحرف من الجبل، والأجادل: الصقور. (2) سبق الشاهد- في أبا- (3) والحِفْش: سُفط تدَّخر فيه المرأة طيبها وأدواتها. (4) البيت لكعب بن زهير كما في اللسان (درب)، وفيه وفي (بر 2): «وفي العلم إِدهان» بالهاء، وفي (س) و (ت) و (نش): إِدمان، ولعله الصواب، وإِن كان في اللسان: «إِدهان».

ومن المنسوب

تُسل، فإِذا شمتها الناقة حسبتها ولدها فعطفت عليه، قال «1»: ولم تجعل لها دُرَج الظِّئار أي: أنها لم تلد قط. ... ومن المنسوب د [دُردي] الزيت وغيره: الكدر منه. ... فِعْل، بكسر الفاء س [الدُّرْسُ]: الخَلَق من الثياب. ص [الدِّرْصُ]: ولد الفأرةِ واليربوع، والجمع: درصة، وفي المثل «2»: «ضل الدريص نَفَقَهُ» يُضْرب لمن يعيا بأمره. ويقال: وقع القوم في أم أدراص: أي مَهْلكة، قال «3»: وما أم أدراص بأرض مضلة ... بأغدر من قيس إِذا الليل أظلما ويروى: وما صل أصلال ... ع [دِرْعُ] المرأة: قميصها مذكر. ودرع الحديد: مؤنثة. ...

_ (1) البيت في اللسان (درج) لعمران بن حطان، وصدره: جَمادٌ لا يُراد الرِّسْلُ منها وهو في حاشية التاج (ظأر). والمراد بالجماد هنا: النَّاقة التي لا لبن فيها، والرسل: اللبن، والظأر: عطف الناقة على ولدها. (2) انظر المثل رقم (2204) في مجمع الأمثال (1/ 419). (3) البيت لطفيل الغنوي، جاء في الصحاح واللسان والتاج (د ر ص) ورواه الصغاني في التكملة (د ر ص) بنسبة الجوهري، ثم قال: وليس البيت لطفيل، وإنما هو لعامر بن مالك ملاعب الأسنة، وجاء في التاج: أنه ينسب أيضاً إِلى شُرَيح بن الأحوص، وإِلى قيس بن زهير أيضاً.

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ج [الدَّرَج]: جمع درجة. والدَّرَج: واحد الأدراج. من قولهم: رجعت أدراجي. واستمررت أدراجي، أي رجعت في الطريق الذي جئت منه، قال الراعي: لما دعا الدعوة الأولى فأسمعني ... أخذت برديَّ واستمررت أدراجي وفي المثل: «خَلِّه درج الضَّب» «1». ق [الدَّرَقُ]: جمع دَرَقة. ك [الدَّرَكُ]: لغة في الدَّرْك، وهو إِدراك الشيء. والدَّرَك: الدرج. والدَّرَكُ: أسفل البئر وأقصى قعرها ونحوها من كل ذي عمق، ومنه قول الله تعالى: فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النّاارِ «2». قال أبو عبيدة جهنم أدراك: أي منازل فكل منزل منها درك. والدَّرَكُ: حبل صغير يشد طرف الرشاء إِلى عَرْقُوة الدلو لئلا يَعْفَنُ الرشاء. والدَّرَك: الرشاء أيضاً. وفرس دَرَكُ الطريدة: إِذا كان لا يفوته طريدةٌ. والدَّرَكُ: اللحق من التبعة، يقولون ما أدركني من دركٍ فعلى فلان خلاصه ... و [فَعَلَةٌ]، بالهاء ج [الدَّرَجة]: واحدة الدرج. والدرجة أيضاً: الرفعة والمنزلة. ودرجات الجنة: منازلُ فيها أرفع من

_ (1) انظر: مجمع الأمثال (1/ 419). (2) سورة النساء: 4/ 145. وتقدمت الآية.

ق

منازل. قال الله تعالى: وَلِلرِّجاالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ «1» قال مجاهد: أي فضل الميراث والجهاد. قال ابن عباس وقتادة: إِفضاله عليها. وقيل: لأن بيده الطلاق ويجب عليها إِجابته إِلى الفراش ولا يجب عليه إِجابتها. وقال الشعبي: لأنه إِذا قذفها لاعَنَها وإِذا قذفته حدَّتْ له. وقوله تعالى: نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ* «2» قرأ عاصم وحمزة والكسائي بتنوين درجات: أي نرفع من نشاء إِلى درجات، ووافقهم يعقوب في الذي في (الأنعام) «3» وقرأ الذي في (يوسف) «4» بالياء والإِضافة، والباقون بالنون والإِضافة بغير تنوين. قال مالك بن أنس: سمعت زيد بن أسلم يقول: يعني بالعلم. وكل برج من بروج السماء ثلاثون درجة. ق [الدَّرَقَةُ]: معروفة. ك [الدَّرَكَةُ]: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة. وهي أيضاً: سير يُوصَل بوتر القوس العربية. ودركات النار: منازل أهلها، يقال: النار دركات والجنة درجات ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ع [دُرَعٌ]: يقال لثلاث ليال من ليال الشهر: دُرَعٌ، وهي التي بعد البيض. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 228 ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجاالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ. (2) سورة الأنعام 6/ 83 وَتِلْكَ حُجَّتُناا آتَيْنااهاا إِبْرااهِيمَ عَلى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ. (3) الذي في الأنعام 6/ 132 غير هذه هو: وَلِكُلٍّ دَرَجااتٌ و 165 فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجااتٍ. (4) والذي في يوسف 6/ 132 هو: نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ- 76 - .

و [فعلة]، بالهاء

و [فُعَلَةٌ]، بالهاء ج [الدُّرَجَةُ]: لغة في الدُّرْجَةُ، والدُّرَجَةُ: طائر. عن ابن السكيت. ورواها سيبويه: دُرَجَّة بتشديد الجيم على فُعَلَّة من مُثَقَّلِ اللام. ... و [فِعَلَةٌ]، بكسر الفاء ص [الدِّرَصَةُ]: جمع دِرْص «1». ... الزيادة أفعل بالفتح ع [الأدرع] من الشاء: ما اسود رأسه وابيض سائره، وشاة درعاء. ومنه قيل لليالي التي يلين البيض: دُرَع لاسوداد أوائلها وابيضاض سائرها. والأدرع: اسم رجل. م [الأَدْرَمُ]: بنو الأَدْرَم بَطن من قريش، وهم تيم بن مرة، رهط أبي بكر الصديق. ... إِفْعِيل، بكسر الهمزة س [إِدريس]: سمي إِدريس النبي عليه السلام لكثرة دراسته لكتاب الله عز وجل، واسمه أخنوخ بن يارد بن مهلاييل بن قينان بن أنوش بن شيث النبي عليه السلام ابن آدم النبي عليه السلام. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين

_ (1) والدِّرْص: ولد الفأرة واليربوع كما سبق قبل قليل.

ج

ج [المَدْرَجُ]: مَمَرُّ الأشياء على مسلك الطريق وكذلك مدرج الريح. قال العجاج «1»: أمسى لِعافي الرَّامِسات مدرجا ... و [مَفْعَلة]، بالهاء ج [المَدْرَجَةُ]: المذهب. وأرض مدرجة: أي ذات دُرَّاج. ... و [مُفْعِلة]، بضم الميم وكسر العين ك [مُدْرِكَة]: لقب عمرو بن إِلياس، لَقَّبَهُ أبوه لما أدرك الإِبل. ... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين ع [المِدْرَع] والمدرعة، بالهاء أيضاً: من الصوف. هـ‍ [المدْرَهُ]: لسان القوم والمتكلم عنهم. ... و [مِفْعَلَة]، بالهاء ى [المِدْرَاةُ]: ما تُدَرِّي به الماشطةُ الشعرَ. ... مِفْعَال ج [المِدْرَاج]: ناقة مدراج: إِذا تأخرت عن وقت نتاجها أياماً. ...

_ (1) ديوانه: (2/ 15)، وبعده: واتَّخَذَتهُ النائجاتُ مَنْأَجا والنائجاتُ: الرِّياحُ تمرُّ مرًّا سريعاً.

مثقل العين

مُثَقَّل العين مُفَعَّلة، بفتح العين ي [المُدَرَّأة]: شاة مُدَرَّأة: حديدة القرنين. ... فَعَّال، بفتح الفاء ك [الدَّرَّاك]: الكثير الإِدراك. وقل ما يأتي فعَّال من أفعل إِنما هو من فَعَل. ... و [فَعَّالة]، بالهاء [م] [الدَّرَّامة]: المرأة القصيرة. قال «1»: من البيضِ لا دَرَّامةٌ قَمَلِيَّةٌ ... تَبِذُّ نِسَاءَ الناسِ دَلًّا ومِيْسَمَا مِيْسَما من الوسامة. ... فُعَّال، بضم الفاء ج [الدُّرَّاج]: ضرب من الطير، وهو من طير العراق والجميع: دراريج. ... و [فُعَّالة]، بالهاء ع [الدُّرَّاعَة]: معروفة. ... فِعِّيل، بكسر الفاء والعين ج [الدِّرِّيج]: شيء كالطنبور يلعب به. همزة [دِرِّيْءٌ] كوكب دِرِّيءٌ، مهموز: من درأت: أي دفعت، وقرأ أبو عمرو

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان (درم، قمل). والقَمَلِيَّة: شديدة القصر.

فاعل

والكسائي كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دِرِّيءٌ «1»: أي كأنه يدفع الشياطين. وضعَّفَ أبو عبيد قراءة أبي عمرو تضعيفاً شديداً، لأنه تأولها من درأت: أي دفعت. أي كوكب يجري من الأفق إِلى الأفق. وقال محمد بن يزيد: معنى القراءة: أي كوكب مندفع بالنور. وقرأ الباقون بضم الدال وتشديد الياء غير عاصم في رواية أبي بكر عنه وحمزة، فقرأ: دُرِّيْءٌ بضم الدال والهمز على وزن فُعِّيل. وأنكر هذه القراءة بعض أهل العربية. وزعم أنها لحن، لأنه ليس في كلام العرب فُعِّيل بضم الفاء. وقد حكى سيبويه في أبنية كلام العرب فُعِّيلًا بضم الفاء فقال: كَوْكَبٌ دُرِّيءٌ على هذه القراءة. قال أبو [عبيد] «2» القاسم بن سلام: إِنه فُعُّول. مثل سُبُّوح وقدوس. وأصله دُرُّوء فأبدل من الواو ياء. كما قيل: عُتيّ وقد عيب هذا على أبي عبيد. وقيل: إِنه غلط، ولا يشبه عُتيّاً لأن عتيّاً أصله عتو واللام فيه لام الفعل. والواو في فعول زائدة. ولو جاز ما قال أبو عبيد لجاز سُبِّيح بضم السين بمعنى سُبُّوح، وذلك غير جائز. ... فاعل ع [الدَّارع]: يقال: رجل دارع للذي عليه درع. م [دارم]: حي من تميم فيه بيتها وشرفها، (قال الفرزدق: ولا نقتل الأسرى ولكنْ نَفكُّهمْ ... إِذا أثقلَ الأعناقَ حملُ المغارمِ

_ (1) سورة النور: 24/ 35 اللّاهُ نُورُ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكااةٍ فِيهاا مِصْبااحٌ الْمِصْبااحُ فِي زُجااجَةٍ الزُّجااجَةُ كَأَنَّهاا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: 4/ 33. (2) سقطت سهواً من الأصل (س) وأضيفت من بقية النسخ.

فعال، بفتح الفاء

وما ضربةُ الرومي بجاعلةٍ لَكُمْ ... أباً عن كليب أو أباً مثل دارمِ) «1» ودارم: من أسماء الرجال. ... فَعَالِ، بفتح الفاء ك [دَرَاكِ]: بمعنى أدرك قال «2»: دَرَاكِها مِنْ إِبلٍ دَرَاكِها ... قَدْ نَزَلَ الموتُ على أوْرَاكِها أي: أدركوا. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ك [الدِّرَاك]: التباع، يقال: طَعَنَهُ دِراكاً: أي تِباعاً متداركاً. وكذلك الدّرك في جري الفرس: وهو إِدراكه الوحش. قال امرؤ القيس «3»: دِراكاً ولم ينضحْ بماءٍ فيغسل وأصله مصدر. ... فَعُول ج [الدَّرُوج]: الريح التي يرى لها مثل أثر ذيل في الأرض. ...

_ (1) ما بين القوسين جاء حاشيةً في (س، ت) وأوله في النسختين (جمه‍) رمز ناسخ (س) وليس في آخره (صح)، وجاء متنا في (ب) وليس في بقية النسخ، والبيتان للفرزدق، ديوانه (2/ 314) ورواية صدر الثاني: وهل ضربة الروميّ جاعلةٌ لكم (2) الرجز لطُفَيل بن يزيد الحارثي، وهو في خزانة الأدب 5/ 162 بروايتين فيهما «أما ترى الموت ... » و «قد لحق الموت ... » ، وذكر في ص (160) روايةً أشهرَ للبيت الأول، وهي: تراكها من إِبل تراكها وفي الهامش أنه بهذه الرواية من شواهد سيبويه في كتابه: (1/ 123/ 2/ 37). (3) ديوانه (103) وصدره: فعادى عداءً بين ثور ونعجةٍ

فعيل

فَعِيل س [الدَّرِيسُ]: الثوب الخلق، والجميع: دُرسان. وتسمى الدرع القديمة دريساً أيضاً. ن [الدَّرِين]: الحشيش الذي قدم عهده. وفي حديث «1» النبي عليه السلام في الأراك: والسَّلَم: «وإِذا سقط كان دريناً». قال الشماخ في ناقته «2»: نعللها بمسود الدَّرِينِ ويقال للأرض المجذبة: أم درين. قال «3»: ... والمرعى بأمِّ درين ... و [فعيلة]، بالهاء ك [الدَّرِيكة]: الطريدة. ي- همزة [الدَّرِيَّةُ]، تهمز ولا تهمز: الحلقة التي يتعلم عليها الطعن. قال عمرو بن معدي كرب «4». ظَلِلْتُ كأنِّي لِلرِماحِ دريةٌ ... أقاتلُ عَنْ أبناءِ جَرْم وفَرَّت والدَّريئة، مهموز: الدابة يستتر بها رامي الصيد، عن أبي زيد لأنها تُدرأ نحو الصيد أي تُدفع. وقال بعضهم: هي الدرية بغير همز لأنه يستتر بها فيدَّري الصيدَ: أي يختله. ...

_ (1) هو بلفظه من حديث طويل لجرير بن عبد الله البجلي في الفائق: للزمخشري (1/ 432) والنهاية: لابن الأثير (2/ 115). (2) للشماخ قصيدة في مدح عرابة الأوسي على هذا البحر والروي، ديوانه (319 - 341) وليس الشاهد فيها. (3) هذا جزء من بيت بلا نسبة في اللسان (د ر ن)، وروايته: تعالى نسمِّط حبَّ دعد ونغتدي ... سواءين والمرعى بأمِّ دَرِين (4) البيت من مقطوعة له في الحماسة بشرح التبريزي: (1/ 44 - 45).

فعلاء، بفتح الفاء، ممدود

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود د [الدرداء] [أبو الدرداء]: من كنى الرجال. وأبو الدرداء: من أصحاب النبي عليه السلام واسمه عويمر بن مالك من بني الحارث بن الخزرج «1». ع [الدَّرْعَاء]: شاة درعاء: سوداء الرأس، بيضاء سائر الجسد. وليلة درعاء: يطلع القمر فيها آخر الليل. وبنو دَرْعاءَ: قبيلة من العرب. م [الدَّرْمَاء]: نبت من نبات السهل، وهو من الحمض. والدرماء: الأرنب، سميت بذلك لتقارب خَطْوِها. ... الرُّبَاعي فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام دق [الدَّرْدَقُ]، بالقاف: الأطفال. وصغار الإِبل أيضاً: دردق. مق [الدَّرْمَقُ]: لغة في الدَّرْمَك. مك [الدَّرْمَكُ]: الدقيق الحَوارى. ... فَوْعَل، بالفتح ق [الدَّوْرَقُ] بالقاف: مكيال الشراب وهو معرَّبٌ. ...

_ (1) وكان أبو الدرداء من الحكماء الفرسان الشجعان القضاة، انقطع للعبادة قبل الإِسلام، ولما ظهر الإِسلام اشتهر بالنسك، وتوفي عام (32 هـ‍652 م) وقبره بالباب الصغير بدمشق مشهور (طبقات ابن سعد: 7/ 391؛ الإِصابة: 3/ 46).

فعلل، بكسر الفاء

فِعْلَلٌ، بكسر الفاء هم [الدِّرْهَمُ]: معروف، وقد تكسر الهاء. قال الله تعالى دَرااهِمَ مَعْدُودَةٍ «1» ويقال أيضاً: دراهيم بزيادة ياء قيل: إِنه جمع درهام. وعند سيبويه أنه مد الكسرة فصارت ياءً. وأنشد النحويون «2»: تنفي يداها الحصى في كل هاجرة ... نفي الدراهيم تنقاد الصياريف ... و [فِعْلِلٌ]، بكسر الفاء واللام دح [الدِّرْدِح]، بالحاء: الكبير المسن من الناس. والدِّرْدِحُ من النوق: التي قد أُكلت أسنانها وضعفت من الكبر «3». دم [الدِّرْدِمُ]: الناقة المسنة التي قد أُكلت أسنانها. والميم فيها زائدة، لأنها من الدرداء. ... و [فِعَلٌّ] بفتح العين وسكون اللام فس [الدِّرَفْسُ] من الرجال والإِبل: الضخم. قل [الدِّرَقْلُ]، بالقاف: ضرب من الثياب الملبوسة. ...

_ (1) سورة يوسف: 12/ 20 وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرااهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكاانُوا فِيهِ مِنَ الزّااهِدِينَ. (2) وهو أيضاً في اللسان (درهم) وانظر أوضح المسالك: (3/ 318)، وشرح ابن عقيل: (2/ 102)، والكتاب: (1/ 10)، والأشموني رقم: (689)، وقطر الندى رقم: (124) والشاهد للفرزدق وليس في ديوانه ط. دار صادر. (3) بإِزائه في هامش الأصل (س)، و (ت) عبارة هذه صورتها: «اختصاره من ضياء الحلوم: الناقة المسنة أيضاً»، وهذا ما في (ص).

تفعل، بضم التاء وفتح العين

تُفْعَل، بضم التاء وفتح العين همزة [تُدْرأ]: يقال: فلان ذو تُدْرأ: أي قوي على دفع أعدائه عن نفسه. من الدرء وهو الدفع. ... فُعْلُول، بضم الفاء واللام [نك] [الدُّرْنُوك] من البسط: ذو خمل، وبه تشبه فروة البعير، قال: «1» عَنْ ذِيْ درانيكَ ولِبْدٍ أَهْدَبَا وفي حديث «2» عطاء: صَلّينا مع ابن عبّاس على دُرْنُوك قد طَبَّقَ البَيْتَ. ... فِعْلَال، بكسر الفاء دب [الدِّرْدَاب]: يقال لصوت وَقْعِ الشيءِ في الأرض: درداب. فس [الدِّرْفَاس] من الإِبل: العظيم. وكذلك من الرجال. ... و [فِعْلَالة]، بالهاء حب [الدِّرْحَابة]، بالحاء: الرجل الضحم القصير. حي [الدِّرْحَاية]: مثل الدِّرْحابة، قال «3»:

_ (1) الرجز بلا نسبة في اللسان (درنك، وهدب). (2) هو في الفائق للزمخشري: (1/ 422 - 423)، والنهاية لابن الأثير: (2/ 115) وقال: وفي رواية «دُرموك» بالميم، وهو على التعاقب. (3) وهو بلا نسبة في اللسان (د ر ج) وروايته: إِمّا تريني رجلًا دِعكايهْ ... عَكَوَّكاً إِذا مشى درحايه تحسبني لا أعرف الحُدايهْ

فعوال، بكسر الفاء

عَكَوَّكٌ إِذا مَشَى درحايهْ ... يحسبني لا أعرفُ الحِدايهْ ... فِعْوال، بكسر الفاء س [الدِّرْوَاس]: الغليظ العنق من الناس والدواب، وهو العظيم أيضاً. وقيل الدِّرْوَاس: الشجاع. ودرواس: من أسماء الرجال. ق [الدِّرْيَاق]: لغةٌ في التِّرْيَاق. ... الخماسي فَعْلَلِيْلٌ، بفتح الفاء واللام دبس [الدَّرْدَبيس]: الداهية. ويقال للشيخ أيضاً دردبيس. وكذلك العجوز. وخَرَزَة «1» أيضاً يقال لها: الدّرْدَبِيس. ...

_ (1) وهي خَرَزة سوداء .. تتحببُ بها المرأة إِلى زوجها، توجد في قبور عاد، انظر اللسان والتاج (دردبس). (1) وهي خَرَزة سوداء .. تتحببُ بها المرأة إِلى زوجها، توجد في قبور عاد، انظر اللسان والتاج (دردبس).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بفتح العين، يفعُل بضمها ج [دَرَجَ] الصبي: إِذا مشى. وكذلك درج الطائر والشيخ دَرَجَاناً ودَرْجاناً ودروجاً. ويقال: هو أكذب مَن دبَّ ودرج: أي أكذب الأحياء والأموات. قال الشاعر «1»: قبيلة كشراك النعل دارجة ... إِن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر العفو: الأرض ليس بها آثار. ودرج فلان في النسب: إِذا لم يكن له عقب «2». ر [دَرَزَ] الثوبَ دَرْزاً. ويقال: هو مُعَرَّبٌ. س [دَرَسَ] المنزل دروساً: أي عفا. وقرأ ابن عامر ويعقوب: وَلِيَقُولُوا دَرَسَتْ «3» بفتح السين وسكون التاء: أي امَّحت قال الحسن: تقادمت. ودَرَسَت المرأة: حاضت. ودَرَسْتُ الحنطةَ: إِذا درستها دراساً مثل دستها دياساً. قال «4»: سمراء مما درس ابن مخراقْ

_ (1) انظر اللسان (درج). (2) لم ينص على دَرَجَ، بمعنى: مات، مع أنها لهجته، ولا تزال على ألسنتنا نقول: دَرَج فلان، إِذا هو: مات، أو مات فجأة، أو مات بلا طائل أو مات دون أن ينقذه أحد من الحاضرين ... إِلخ ومع أنها بمعنى الموت في المعاجم انظر اللسان (درج). (3) سورة الانعام: 6/ 105 وَكَذالِكَ نُصَرِّفُ الْآيااتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 142 - 149). (4) ابن ميادة، وهو في المقاييس: (2/ 267)، والتكملة واللسان والتاج (درس)، وقبله: هَلَّا اشتريت حَنطة بالرستاق ويروى قبله يكفيك من بعض ازديار الآفاق وهي خمسة أبيات في حاشية (درس) في التاج.

فعل، بفتح العين، يفعل، بكسرها

وحكى الأصمعي: بعيرٌ لم يُدْرَسْ: أي لم يُرْكب. وفلان مدروس: إِذا كان به شبه جنون. والدراسة: القراءة. يقال: درس القرآن: أي قَرأَه مرة بعد مرة. قال الله تعالى: وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ «1» قال ابن عباس: أي تقول قريش للنبي عليه السلام: درست وتعلمت. هذه قراءة نافع وعاصم وحمزة والكسائي واختيار أبي عبيد. وفي قراءة ابن مسعود وأبي بن كعب وليقولوا درس «1»: أي قرأ النبي صلى الله عليه. قال أبو إِسحاق: أي لمّا صرفت الآيات آل أمرهم إِلى أن قالوا: درست وتعلمت كما يقال: كتب فلان الكتاب لحتفه: أي آل أمره إِلى ذلك. ودرس الثوبُ: أي أخْلَق. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها م [دَرَمَت] الأَرْنَبُ والقُنْفُذ. والدَّريْمُ والدِّرَمان: تَقارُبُ الخَطْوِ، ومن ذلك سُمِّي دارِمٌ التميميُّ، لأن أباه مالكُ بنُ حَنْظَلَةَ قال: قد جاءكم يَدْرِمُ. ي [دَرَيْتُ] بالشيء: إِذا علِمْتُهُ دَرْيَةً ودَرياناً ودِرايَةً. ودريته: أي ختلته درياً. قال «2»: فإِنْ كُنْتُ لا أدري الظِّباءَ فإِنّني ... أَدُسُّ لها تَحْتَ التُّرابِ الدَّواهِيا ودَرَتِ الماشِطةُ الشَّعْرَ. إِذا عالَجَتْهُ بالغَلْفِ ونحوه. ...

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 105 وتقدمت قبل قليل. (2) البيت لعبد الله بن محمد بن عباد الخولاني كما في الإكليل للهمداني (1/ 327)، وفي روايته: «أرمي» بدل «أدري» فلا شاهد فيه، وهو له في الخزانة: (10/ 161) عن الهمداني.

فعل، يفعل، بفتح العين فيهما

فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما هـ‍ [دَرَأَ]: الدَّرْهُ: الدَّفْعُ. يقال: دَرَهَ اللهُ الشرَ عنه. همزة [دَرَأَ]: الدَّرْءُ: الدفع أيضاً. قال الله تعالى: وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذاابَ «1»: أي يدفع. وفي الحديث: «ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم» «2». والدَّرْءُ: دفع التصدير تحت بطن البعير. قال الشاعر «3»: تقولُ إِذا درأْتُ لها وَضِيْني ... أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني وفي الدعاء: «اللهم إِنا ندرؤك في نحر كل عدو لتكفينا شره» ودرأ الكوكب: إِذا اندفع. ويقال: درأ البعير درءاً ودروءاً: أصابته الغدَّة وورم ظهره. ويقال: دَرَأَ علينا فُلانٌ دُروءاً: إِذا خرج عليكَ مُفاجَأَةً. ويقال: أتى السَّيْلُ بني فُلانٍ دَرْءاً: إِذا أتاهم من غير أرضِهم ولم يشعروا بمطره. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل بفتحها ب [دَرِب] الشيء: أي اعتاده. د [دَرِدَ]: الدَّرِدُ: انحصاصُ «4» الأسنان

_ (1) سورة النور: 24/ 8 وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذاابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاادااتٍ بِاللّاهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكااذِبِينَ. (2) أخرجه الترمذي من حديث عائشة في الحدود، باب: ما جاء في درء الحدود، رقم (1424) وابن ماجه من حديث أبي هريرة في الحدود، رقم (2545) وهو حديث ضعيف والأصح فيه أنه حديث موقوف على ابن مسعود، انظر: النهاية لابن الأثير (2/ 109) والجامع الصغير للسيوطي رقم (314). (3) البيت للمثقب العبدي- العائذ بن محصن من بني عبد القيس- المتوفى نحو (35) ق. هـ‍انظر اللسان (درأ). (4) انحصاص: تساقُط، وانظر الشعر والشعراء: (234).

م

حتى تبلغ العمُور «1» ورَجُلٌ أَدْرَد، وامرأةٌ دَرْدَاء ودُرَيْد بالتصغير والترخيم: من أسماء الرجال. م [دَرِمَ]: الدَّرَم في الكعب: أن يواريه اللحم حتى لا يكون له حجم. يقال: كعب أدرم وامرأة درماء المرافق: أي ليس لمرفقها نتوء. ويقال: دَرِمت أسنان الرجل: أي تحاتَّت فهو أدرم. ن [دَرِنَ]: الدّرَنُ: الوسخ. يقال ثوب درِن، ويجوز أدرن. ... الزيادة الإِفعال ج [أَدْرَجَ] الكتابَ: أي طواه. وأدرجت الناقة: إِذا جاوزت وقت نتاجها ولم تنتج. وأدرجهم الله تعالى: أي أفناهم. ك [الإِدْرَاك]: اللحوق، قال الله تعالى: حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ «2» وقال: إِنّاا لَمُدْرَكُونَ «3». وأدرك الغلامُ والجاريةُ: إِذا بلغا. والإِدراك: بلوغ الشيء إِناه وغايتَه. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بل أدرك

_ (1) العُمُوْرُ: اللِّثَةُ. (2) سورة يونس: 10/ 90 .. حَتّاى إِذاا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قاالَ آمَنْتُ أَنَّهُ لاا اله إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُوا إِسْراائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (3) سورة الشعراء: 26/ 61 فَلَمّاا تَرااءَا الْجَمْعاانِ قاالَ أَصْحاابُ مُوسى إِنّاا لَمُدْرَكُونَ.

م

عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ «1» والباقون ادّاارَكَ «2» أي تدارك. م [الإِدرام]: يقال: أدرم الفرس: إِذا سقطت سنه فخرج من الإِثناء إِلى الإِرباعِ. ويقال: أدرمت الإِبل للإِجذاع: إِذا ذهبت رواضعها وطلع غيرها. ن [أَدْرَن] ثوبَهُ: أي وَسَّخَهُ. ي [أدريته] فدرى: أي أعلمته فعلم. قال الله تعالى: وَلاا أَدْرااكُمْ بِهِ «3» وعن ابن كثير أنه قرأ وَلَأَدْرَاكُمْ بِهِ «4» بلام أدخلها على أدراكم. همزة [أَدرأَتْ] الناقة بضرعها: إِذا أرضت ضرعها عند النتاج فهي مدرئ. قال أبو حاتم: سمعت الأصمعي يقول: سمعت أبا عمرو بن العلاء يخبر عن قراءة الحسن وَلَا أَدْرَأْتُكُمْ بِهِ «4» بالهمز. فقلت: أَلَها وجه؟ قال: لا. وقال بعضهم: يجوز أن يكون معناه: ولا أمرتكم أن تدفعوا الكفر بالقرآن. ... التَّفْعِيل ب [التَّدريب]: رجل مُدَرَّبٌ: قد دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها. قال:

_ (1) سورة النمل: 27/ 66 بَلِ ادّاارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْهاا بَلْ هُمْ مِنْهاا عَمُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 147 - 148). (2) هذا ما في (س، ت، ب) وجاء في (بر 2، م، د، ك) ادّاارَكَ عِلْمُهُمْ (3) سورة يونس: 10/ 16 قُلْ لَوْ شااءَ اللّاهُ ماا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلاا أَدْرااكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلاا تَعْقِلُونَ وذكر في فتح القدير: (2/ 431) قراءة ابن عباس ولا أنذرتكم به. (4) في (بر 2، م‍، د، ك، ج): «ولأدْراكم به» وهو الصواب. قال المؤلف: «بلام أدخلها على أدراكم»، وذكرت هذه القراءة وغيرها في فتح القدير (2/ 431).

ج

أنا العَمِل «1» لمدَرّب بالكلوم ودرَّبت البازي على الصيد: أي ضَرَّيته. ج [درَّجه] إِلى الأمر: أي ضَرَّاه عليه وعَوَّده إِياه. ع [درَّع] المرأةَ: أي ألبسها الدرع وهو قميص لها. همزة [دَرَّؤُوا] دريئة: أي اتخذوها. ... المفاعلة س [المدارسة]: هي مدارسة الكتب. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو: وليقولوا دارست «2» قال مجاهد وسعيد بن جبير: أي قارأت وذاكرت. ك [المباركة]: يقال: لا بارك الله فيه ولا دارك بمعنى. ودارك صوته: أي تابعه. ي [داريت] فلاناً: ختلته ولا ينته. همزة [دارأت] فلاناً: دافعته. وقال أبو عبيد: هما بمعنى. ... الافتعال ع [ادَّرَعَ] الدُّرَّاعة والدِّرْعَ: أي لبسهما. يقال: شمَّر ذيلًا وادَّرَعَ ليلًا: أي لبسه.

_ (1) العَمِلُ: المطبوع على العمل. ولم نقف على الشاهد. (2) سورة الأنعام: 6/ 105 وتقدمت الآية في بناء فَعَل- درس.

ك

ك [الادّراك]: يقال: إِن الادِّرَاك فناء الشيء. ي [الادّراء]: يقال: ادَّرَى بنو فلان مكان كذا: أي اعتمدوه بالغزو. قال «1»: أتتنا عامرٌ من أرضِ رامٍ ... معلقةَ الكنائنِ تَدَّرينا الانفعال ع [الاندراع]: التقدم في السير. همزة [الاندراء]: اندرأ عليه، مهموز: أي اندفع. ... الاستفعال ج [استدرجه] اللهُ: أي أدناه من بأسه من حيث لا يعلم: قال الله تعالى: سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاا يَعْلَمُونَ* «2». ك [استدرك] الشيء: أي تداركه. ... التَّفَعُّل ج [تدرَّج]: أي تمشَّى. ع [تَدَرَّع]: أي لبس الدرع والمدرعة «3» أيضاً.

_ (1) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي كما في اللسان (دري). وهو شاعر من بني تميم، عاش في الجاهلية والإِسلام، وكان شريفاً في قومه، وعَمِّر طويلًا، توفي نحو (60 هـ‍680 م). (2) سورة الأعراف: 7/ 182 وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيااتِناا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لاا يَعْلَمُونَ. (3) المدرعة: ضرب من الثياب لا تكون إِلا من الصوف خاصة.

ي

ي [تَدَرَّتِ] المرأة: سرحت شعرها. قال ابن الأعرابي: وتدريتَ الصيدَ: إِذا نظرتَ أين هو ولم تره. ودَرَّيْتَهُ خَتَلْتَهُ. ويقال: تدرَّاه ودَرَّاه بمعنى، أي خَتَلَهُ. ... التفاعل س [تدارسوا] الكتب: أي درسوا ما فيها. ك [التدارك]: من أسماء ضروب الشعر، حرفان متحركان بعدهما ساكن وهو سبعة عشر ضرباً، كقوله: لما أتاني جحدر مستخبلا ... أخبلته قرماً هجاناً فابتهج وتدارك القومُ: لحق آخرهم أولهم. وتدارك الثَّريان: إِذا أدرك ثرى المطر الثاني ثرى المطر الأول. ويقال: تداركَه الله تعالى برحمته: أي أدركه، وتداركته رحمة ربه. قال تعالى: لَوْ لاا أَنْ تَداارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ «1». وتداركوا: أي اجتمعوا. وكذلك ادّاركوا. الأصل فيه تداركوا ثم أدغمت التاء في الدال فجيء بألف الوصل لأنه لا يبتدئ بساكن، فإِذا وصلت سقطت ألف الوصل. قال الله تعالى: حَتّاى إِذَا ادّاارَكُوا فِيهاا جَمِيعاً «2» أي أدرك آخرهم أولهم، واجتمعوا فيها: عن الحسن في قوله تعالى: بَلِ ادّاارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ «3»: أي جهلوا علم الآخرة ، أي لا علم عندهم في أمر الآخرة.

_ (1) سورة القلم: 68/ 49، وتمامها: لَنُبِذَ بِالْعَرااءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (2) سورة الأعراف: 7/ 38 ... كُلَّماا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَهاا حَتّاى إِذَا ادّاارَكُوا فِيهاا جَمِيعاً قاالَتْ أُخْرااهُمْ لِأُولااهُمْ رَبَّناا هؤلاء أَضَلُّوناا .... (3) سورة النمل: 27/ 66، وتقدمت في بناء الإِفْعال

همزة

همزة [تدارؤوا]، بالهمز: أي اختلفوا وقوله عز وجل: وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادّاارَأْتُمْ فِيهاا «1»: أي تدارأتم من الدروء وهو الدفع، أي كل يدفع عن نفسه قتلها. ولكن دخلت عليه ألف الوصل للإِدغام وكان أبو عمرو يلين اداراتم. ... الفَعْلَلة دج [الدَّرْدَجَةُ]: قال بعضهم: إِذا توافق اثنان بمودتهما قيل: دردجا قال «2»: حتى إِذا ما طاوعا ودردجا بخ [دَرْبَخَ]، بالخاء معجمة: أي تذلل. يقال: دربخت الحمامة لذكرها عند السفاد: إِذا خضعت له وطاوعته. قال العجاج «3»: ولَوْ أقولُ دَرْبِخُوا لدَرْبَخُوا قع [الدَّرْقَعَةُ]، بالقاف: فرار الرجل من الأمر. بل [الدَّرْبَلَةُ]: ضرب من المشي. ... التَّفعلل بس [تَدَرْبَسَ] الرجل: إِذا تقدم. قال «4»: إِذا القومُ قالُوا من فتىً لمهمةٍ ... تَدَرْبَسَ باقي الرِّيْقِ فَخْمُ المناكبِ

_ (1) سورة البقرة: 2/ 72، وتمامها ... وَاللّاهُ مُخْرِجٌ ماا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ. (2) الرجز في التكملة واللسان (دردج) دون عزو. (3) ديوانه (2/ 177) وفيه: «نقول» بدل «أقول» واللسان (دربخ)، وبعده: لِفحْلِنا إِذ سرَّه النتوَّخُ (4) البيت في المقاييس: (2/ 340)، واللسان والتاج (دربس) بلا نسبة.

با

با [تَدَرْبَأ] الشيءُ، مهموز: إِذا تدهدأ. ... الافْعِنْلَال مح [ادْرَمَّح]: إِذا دخل في الشيء واستتر فيه. وأصلهِ ادْرَنْمَحَ فأدغمت النون في الميم. قع [الادْرِنْقَاعُ]، بالقاف: الفرار. فق [الادْرِنْفَاقُ]: السير السريع. ... الافْعِلَّال غف [ادْرَغَفَّت] «1» الإِبلُ، بالغين معجمة: إِذا مضت على وجوهها. هم [الادْرِهْمَامُ]: شَيْخٌ مُدْرَهِمٌّ: أي مُسِنٌّ. ...

_ (1) جاء في اللسان والتاج والتكملة (درعف): ادْرَعَفَّت بالعين المهملة، ومادة (درغف) بالغين معجمةً مهملة فيها.

باب الدال والسين وما بعدهما

باب الدَّال والسين وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ت [الدَّسْتُ]: الصحراء. ويقال: إِنه فارسي معرَّبٌ وأصله دشت قال الأعشى «1»: قد علمت فارسٌ وحِميرُ والْ‍ ... أعرابُ بالدست أيكم نزلا ... الزيادة فِعَال، بكسر الفاء ر [الدِّسَارُ]: حبل من ليف تشد به ألواح السفينة والجمع: دُسُر. وقيل: الدسار واحد الدسر: وهي مسامير السفينة، وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى: وَحَمَلْنااهُ عَلى ذااتِ أَلْوااحٍ وَدُسُرٍ «2». م [الدِّسَامُ]: السداد لكل خَرق. والدِّسَام: ما يدسم به الجرح. ودسام القارورة: صِمامها. ... فَعيل ع [الدَّسِيْع]: مركب العنق في الكاهل، وهو العظم الذي فيه الترقوتان قال «3»:

_ (1) ديوانه: (268) واللسان (دشت)، وهو في التكملة (دشت) وقال الصغاني: والرواية «أيهم» على المغايبة. (2) سورة القمر: 54/ 13. (3) سلامة بن جندل، مفضليته: (22)، واللسان والتاج (دسع)، وهو شاعر جاهلي مجيد حكيم، توفي نحو: (23 ق هـ‍600 م)، والتلع: الطول والشدة، والجؤجؤ: الصدر، والمداك: المسحق.

و [فعيلة]، بالهاء

يرقى الدسيعُ إِلى هادٍ له تَلعٌ ... وجؤجؤ كَمَدَاك الطّيب مخضوب ... و [فَعِيلة]، بالهاء ع [الدَّسِيعة]: الطبيعة. والدسيعة: كرم فعل الرجل في أموره. يقال: هو ضخم الدسيعة أي: ضخم العطية مأخوذ من دسع البعير بجرَّتِهِ: إِذا أخرجها. قال أوس «1»: ضخم الدَّسِيْعَةِ حمّالٌ لأثقالِ ويقال: الدسيعة: الجفنة ويقال: المائدة. ... الرُّبَاعي، والملحق به فَعْلَلة، بفتح الفاء واللام كر [الدَّسْكَرَةُ]: بناء قصر حواليه بيوت والجمع: دساكر. قال: فأصبحتُ في الحيّ الجَميعِ وأصبحتْ ... مغَلّقةً أبوابُهُ ودَساكِرُهْ ... فَوْعَلٌ، بفتح الفاء والعين ر [الدَّوْسَرُ] من الإِبل: الضخم. والدّوْسَرُ: الشديد القوي. والدَّوْسَرُ: الجيشُ إِذا بلغَ اثني عَشَرَ أَلْفاً. يقال لمن قاده: قائد الدَّوْسَر. والدَّوْسَرُ: اسمُ رَجُلٍ. والدَّوَاسِر: حَيٌّ من العرب «2».

_ (1) عجز بيت من قصيدة طويلة لأوس بن حجر في رثاء فضالة بن كلدَة، منها أبيات في الأغاني: (11/ 73). (2) الدواسر: قبيلهُ شهيرة حتى اليوم وهي قحطانية أزدية ويلتحق بها جماعات من عدنان، ومنازلهم في وادي الدواسر وهو وادٍ طويل عريض بين اليمن وشمال الجزيرة العربية وانظر ما كتبه عنها عبد الله بن محمد بن خميس في معجم اليمامة: (1/ 446 - 450).

ك

ك [الدَّوْسَك]: الأسد. ... المنسوب [ر] [دَوْسَرِيٌّ]: جمل دوسري: ضخم. ... فَيْعَل، بفتح الفاء والعين ق [الدَّيْسَقُ، بالقاف: ترقرق السراب على الأرض. ويقال: إِن الديسق: خوان من فضة. وقيل: إِن كل أبيض ديسق. والدَّيْسَق: الحوض الملآن. ويقال: إِن الديسق أيضاً الطريق المستطيل. م [الدَّيْسَمُ]: ولد الدب. ويقال هو الثعلب. ... فُوَاعل، بضم الفاء ر [الدُّواسِرُ] الشديد القوي. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بفتح العين، يفعُل، بضمها ر [دَسَرَ]: الدَّسْرُ: الدفع الشديد. قال ابن عباس «1»: ليس في العنبر زكاة إِنما هو شيء يدسره البحر دسراً أي يدفعه، ويرمي به ويقال: دَسَرَهُ بالرُّمّحِ. قال عمر «1»: «إِن أخوف ما أخاف عليكم أن يؤخذ الرجل المسلم البريء عند الله فيُدسر كما تدسر الجزور، ويشاط لحمه كما يشاط لحم الجزور. ويقال: عاص وليس بعاص» يُدسر: أي يدفع. ق [دَسَقَ]: حكى بعضهم: يقال: مَلأَتُ الحَوْضَ حتى دَسَقَ: أي فاضَ ماؤه. م [دَسَمَ]: يقال: دَسَمَ الجُرْحَ: إِذا أدخل فيه شيئاً يَسُدُّه به. ودَسَمَ القارورة بالدسام ودسم الشيءَ: إِذا سده. و [دَسَا]: إِذا قلَّ وغمض، نقيض زكا. ... فعَل، بفتح العين، يفعِل، بكسرها م [دَسَم]: الأثَر مثل طَسَمَ. وطَسَمَ: قَلْبُ طَمَسَ. ي [دَسَى]: نقيض زكا. ... فعَل، يفعَل، بفتح العين فيهما

_ (1) القولان لابن عباس وعمر في الفائق للزمخشري: (1/ 423 - 424) والنهاية لابن الأثير: (1/ 116).

ع

ع [دَسَعَ]: الدَّسْعُ: الدَّفْعُ. دسع البعيرُ بِجرَّتِهِ دَسْعاً ودُسُوعاً: إِذا أخرجها. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «يقول الله يوم القيامة: يا بن آدم ألم أحملك على الخيل والإِبل وزوجتك النساء وجعلتك تربع وتدسع؟ قال: بلى. قال: وأين شكر ذلك» : أي تأخذ المِرباع وتعطى العطاء الجزيل. يريد أنه يسأل الرؤساء عن ذلك. ... فعِل، بكسر العين، يفعَل، بفتحها م [دَسِمَ]: الدَّسَمُ: معروف. يقال: شَيْءٌ دَسِمٌ. ... الزيادة الإِفعال ق [أَدْسَقَ] الإِناءَ: ملأه. ... التَّفْعيل م [التدسيم]: دَسَم المطرُ الأرضَ: إِذا قَلَّ ولم يبلغ الثرى. ويقال: دَسَّمَ سِبالهم «2» بشيء إِذا أطعمهم شيئاً دسماً. ي [دَسَّيْتَ] حكى بعضهم: يقال: دَسَّيْتَ

_ (1) هو من حديث القيامة ذكره الزبيدي في إِتحاف السادة المتقين (8/ 282) والمتقي الهندي في كنز العمال، رقم (6486) وانظر النهاية: (2/ 117) وانظر الفائق: (1/ 424) (دسم) والحديث فيه بلفظه في (ربب) (2/ 27). (2) والسَّبَال: ما ظهر من مقدَّم اللحية بعد العارضين.

الرجلَ: إِذا أغويتَه وأغريتَه وأنشد «1»: فأنتَ الذي دَسَّيْتَ عَمْراً فأصبحتْ ... حلائلُه منه أَراملَ ضُيَّعاً ومنه قولُ الله عز وجل: وَقَدْ خاابَ مَنْ دَسّااهاا «2». وقيل: معناه: مَنْ دَسَّها بالمعاصي: أي أذلَّها وأخفاها فتكون الياء عِوَضاً من إِحدى السينين كالتظني من الظن والتمطي ونحوهما. ...

_ (1) البيت لرجل من طيّئ كما في اللسان (دسَّا) ولكن روايته هي: وأنت الذي دسَّيت عَمراً فأصبحت ... نساؤهم منهم أراملُ ضيَّعُ ثم قال: وعمرو: قبيلة. - ينظر ما جاء في التاج حوله- ورواية المؤلف رحمه الله للبيت أصح إِعرابياً. (2) سورة الشمس: 91/ 10.

باب الدال والعين وما بعدهما

باب الدَّال والعين وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [دَعْدٌ]: من أسماء النساء. س [الدَّعْسُ]: الأثر. م [الدَّعْمُ]: قال بعضهم: يقال: لا دعم بفلان: أي لا قوة به ولا سِمن وأنشد «1»: لا دعمَ بي لكنْ بليلى دعمُ ... جاريةٌ بِوَرِكَيْها الشَّحْمُ ... و [فَعْلة]، بالهاء و [الدَّعْوَةُ]: هي الدعوة إِلى الطعام، يقال: كنا في دعوة فلان. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء منسوب م [دُعْميُّ] «2»: قبيلة. و [دُعْوِيٌّ]: يقال ما بالدار دُعْوِيٌّ: أي ما بها أحد قال «3»:

_ (1) الرجز في اللسان (دعم) بلا نسبة أيضاً. والرواية فيه «شحم». (2) لعل المراد: دعمي بن إِياد بن نزار، وهناك: دعمي بن جديلة بن أسد، ودعمي بن الغوث بن سعد بن عوف. (3) رؤبة، ديوانه: (106)، واللسان والتاج (دعس، دعق).

فعل، بكسر الفاء

أَدْعُو بها وما بها دُعْوِيُّ ... إِلا الحُبَارى والقَطَا الأُوِيُّ ... فِعْل، بكسر الفاء ص [الدِّعْصُ]: ما رَقَّ من الرمل وقَلَّ واستدار وجمعه: دَعِصَةٌ. ... و [فِعْلة]، بالهاء و [الدِّعْوَةُ]: مَصْدَرُ الدعيِّ في النسب. قال أبو عبيدة: وهذا أكثر كلام العرب إِلا عَدِيّ الرِّباب فإِنهم يفتحون الدال في النسب، ويكسرونها في الطعام. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ق [الدَّعَقُ]، بالقاف: التراب الذي وطئته الدواب فأثرت فيه. وهو فَعْلٌ بمعنى مَفْعُول. قال رؤبة «1»: في رَسْمِ آثارٍ ومِدْعاسٍ دَعَق ... الزيادة أُفْعُولة، بالضم و [أُدْعِيَّةٌ]: يقال: لبني فلان أُدْعِيَّةٌ يتداعون بها. وهي مثل الأغلوطة. ... مَفْعَلة، بفتح الميم

_ (1) رؤبة، وسبق قبل قليل في بناء (فَعَل- دَعَقٌ)

و

و [مَدْعَاةٌ]: يقال: كنا في مَدْعَاة فلان: أي دعوته. ... مِفْعَل، بكسر الميم وفتح العين س [مِدْعَسٌ]: رجل مِدْعَسٌ: أي مطعن والجمع: مداعس. ... مِفْعَال س [مِدْعَاس]: طريق مِدْعَاسٌ: قد دعسته القوائم. قال: في رسمِ آثارٍ ومدعاسٍ دَعَق ... فاعل ر [دَاعِر]: فَحْلٌ منجبٌ تنسب إِليه الإِبل الداعرية. وداعر: من أسماء الرجال. ويقال: خبيثٌ داعر: مأخوذ من العود الدِّعِر: وهو الكثير الدخان. و [داعي] اللَّبَن: ما ينزل من الضرع ليدعو ما بعده. وكذلك داعِيتُهْ بالهاء. وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «دع داعي اللبَن ولا تجهده» أي: لا تأخذ ما في الضرع كله فينقطع اللبن أو يقلَّ. ودواعي الدهر: صروفه. ...

_ (1) هو أمره صلّى الله عليه وسلم لضرار بن الأَزْور أن يحلب ناقة؛ وقال له الحديث بلفظه أخرجه أحمد في مسنده (4/ 76 و 311 و 322 و 339) والحاكم في مستدركه (2/ 63) وانظر الفائق: (1/ 426)؛ والنهاية: (2/ 120)؛ وغريب الحديث: (1/ 213) وليس فيه «ولا تجهده».

فعيل

فَعِيل و [الدَّعِيُّ]: معروفٌ، والجمعُ: أَدْعِياء. قال الله تعالى: وَماا جَعَلَ أَدْعِيااءَكُمْ أَبْنااءَكُمْ «1». ... فَعَالة، بفتح الفاء ر [الدَّعَارَةُ]: مَصْدَرٌ من قولهم: خبيثٌ داعرٌ. ... و [فِعَالة]، بكسر الفاء م [الدِّعَامَةُ]: معروفة. والدعامتان: خشبتا البكرة. والدِّعامَةُ: السيد. ... فَعْلَى، بفتح الفاء و [الدَّعْوَى]: هي الدعوى، وعن ابن عباس قال «2» النبي صلّى الله عليه وسلم: «لو أُعْطِيَ الناسُ بدعواهم لأعطي قومٌ دماءَ قومٍ وأموالَهم. البيِّنةُ على المدَّعِي واليمين على المدَّعَى عليه». والدَّعْوَى: من دعاه إِذا صاح به. وفي حديث «3» عمر: «سيكون للعرب دعوَى

_ (1) سورة الأحزاب: 33/ 4، وتمامها ... ذالِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوااهِكُمْ وَاللّاهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ. (2) هو من حديثه في الصحيحين وغيرهما أخرجه البخاري في تفسير سورة آل عمران، باب: قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّاهِ ... ، رقم (4277) ومسلم في الأقضية، باب: اليمين على المدَّعى عَلَيه، رقم (1711) والترمذي في الأحكام، باب: ما جاء في البيّنة على المُدّعي ... ، رقم (1343) وقال: «هذا حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم وغيرهم؛ أن البَيِّنة على المُدّعي، واليمين على المدَّعى عَلَيه». (3) لم نجده بهذا اللفظ.

و [فعلاء]، بالمد

قبائل فإِذا كان كذلك فالسيف السيفَ حتى يقولوا يا للمسلمين». ... و [فَعْلاء]، بالمد ج [الدَّعْجَاءُ]: الهضبة السوداء. ص [الدَّعْصَاء]: الأرض السهلة. ... الرُّباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام لج [الدَّعْلَج]: الفرس الشديد. والدَّعْلَجُ: من أسماء الرجال. ... و [فُعْلُل]، بضم الفاء واللام بب [الدُّعْبُب] «1»: حَبُّ شجرةٍ. ... و [فِعْلِل]، بالكسر

_ (1) الدُّعْبُب بالمشاهدة: نبتة صغيرة من النجيليات لها ثمر في التراب ذو قشرة حمراء أو سوداء تُقشر عن حبة بيضاء صغيرة في حجم حبة الحِمِّص، ذات حلاوة، وهي برية وكان الناس يتتبعونها عند الضرورات، وهي من أقوات القرود أيام خلو الأرض من الحبوب والثمار وهي تنبش مساحات من الأرض تتبعاً لها. وقد ذكرها الهمداني باسم الدُّعْبُبِ وباسم اللِّيّ قال في صفة جزيرة العرب: «وباليمن الدُّعْبُبُ وهو الِّليُّ، وهو من حبوب الباه، ودهنه نفيس، ومن خير ما نقَّل به شاربُ نبيذٍ، وقد يجفَّف ويطحن فيقوم مقام الخبز ... » والدُّعبُب: هو الاسم الشائع على ألسنة الناس اليوم في اليمن، والمعاجم تذكر هذه النبتة وثمرتها باسم: اللِّيَاءِ، قال في اللسان: «اللِّياءُ: شيء يؤكل مثل الحِمِّص، وهو شديد البياض ويقال للمرأة إِذا وصفت بالبياض: كأنها اللياء ... »، والناس في اليمن يقولون: دَعْبَبَتِ القرود تُدَعْبِب. ويقول أحدهم: والله ما أترك هذا الأمر لو دعْبَبْت. انظر المعجم اليمني (دعبب) (ص 293).

بل

بل [الدِّعْبِلُ]: الناقة الشّارِف. ودِعْبِلُ بن عليّ: اسمُ شاعرٍ من خزاعة. ... فُعْلُول، بضم الفاء ب [الدُّعْبُوب]: الرجل الضعيف. والدُّعْبُوب: الطريق السهل الموطوء. والدُّعْبُوب: ضرب من النمل. والدُّعْبُوب: الفرس الطويل. ثر [الدُّعْثور]، بالثاء بثلاث نقطات: الحوض الذي لم يبالغ في عمله، ولم يُوَسَّع. وقيل الدُّعْثُور: الحوض المتَثَلِّم. قال «1»: إِنْ تَشْرَبي اليَوْمَ بحوضٍ مَكْسُوْرْ ... فرُبَّ حَوْضٍ لَكِ مَلآنَ السُّوْرْ مُدَوَّرٍ تَدْوِيْرَ عُشِّ العُصْفُورْ ... خيرُ حِياضِ الإِبِلِ الدَّعاثِيرْ مص [الدُّعْمُوصُ]: دُوَيْبةٌ تكونُ في الماء، وبها يُشَبَّهُ الرَّجُلُ الدَّخَّالُ في الأمور فيُسَمّى دُعْمُوْصاً. ... و [فُعْلُولة]، بالهاء شق [الدُّعْشُوقَةُ]، بالشين مُعَجمةً والقاف: دُويبةٌ كالخُنْفُساءِ تُشَبَّهُ بها الصَّبِيَّةُ الصغيرة. ...

_ (1) لم نجده، وفي اللسان والتاج (دعثر) بيتان آخران وهما: أكلَّ يوم لك حوضٌ ممدور ... إِن حياض النَّهَلِ الدعاثير

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم و [الدُّعاء]: معروف. يقال: دعوْتُ الله تعالى له ودعوت عليه. ودعوت فلاناً: أي صحت به. قال الله تعالى: يوم يدعو الداعي «1» قرأ ابن كثير بإِثبات الياء في الوصل والوقف. وأبو عمرو ونافع يثبتانها في الوصل خاصة. والباقون يحذفونها في الحالين .. ويكون الدعاء بمعنى الاستغاثة. قال الله تعالى: وَادْعُوا شُهَدااءَكُمْ «2» قال الشاعر «3»: وقبلكَ ربَّ خصمٍ قد تمالَوْا ... عليَّ فما جزِعْتُ ولا دَعَوْتُ قال الأخْفَشُ سعيد: هي قوله تعالى: يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ «4» يدعو بمعنى: يقول. ومَنْ: مبتدأ والخبر محذوف تقديره: يقول لمن ضره أقرب من نفعه إِلهٌ. وقال الكسائي: اللام في غير موضعها. وتقديره: يدعو من لضره أقرب من نفعه. وحُكي عن محمد بن يزيد أنه قال: في الكلام حذف تقديره: يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ إِلَهاً. وعن الفراء: يدعو مكررة على ما قبلها. وقرأ يعقوب وقتادة والضحاك: الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدْعُونَ «5» وكذلك عن سعيد بن جبير ويحيى بن يَعْمُر. ودعاه الله تعالى بما يكره: إِذا أنزل به ذلك قال «6»: دَعَاكَ اللهُ من رجلٍ بأفعَى ... إِذا دخلَ الظلامُ سَرَتْ عليكا

_ (1) سورة القمر: 54/ 6 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدّااعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ وانظر قراءتها في فتح القدير: (5/ 121). (2) سورة البقرة: 2/ 23 ... وَادْعُوا شُهَدااءَكُمْ مِنْ دُونِ اللّاهِ إِنْ كُنْتُمْ صاادِقِينَ. (3) لم نجده. (4) سورة الحج: 22/ 13 وتمامها ... لَبِئْسَ الْمَوْلى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ. (5) سورة الملك: 67/ 27 فَلَمّاا رَأَوْهُ زُلْفَةً سِيئَتْ وُجُوهُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَقِيلَ هاذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ. (6) البيت في اللسان والتاج (دعا) و (قيس)، وروايته: « .. مِنْ قَيْسٍ .. » والقَيْس: الذَّكَرُ، والشاعر يدعو على

فعل، يفعل، بالفتح فيهما

ويقولون للميت: دُعِيَ فلانٌ فأجاب. ومن ذلك قيل في العبارة «1» فيمن يرى أنه يدعوه داعٍ مجهولٌ في النوم فيجيبه: إِنَّه مَوْتُهُ. ... فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ب [الدُّعَابة]: المُزاحُ. وفي كتاب معاويةَ إِلى عَلِيٍّ: أما بعد، فأنت رجل ذو دُعابة. وكان علي رضي الله عنه ربما مزح مزحاً لا يعدو الصواب. قيل: إِنه مَدَّ يوماً إِحدى رجليه فشبهها كل من أصحابه برجل رجل. فمد رجله الأخرى وقال: لا بل ما أشبه هذه بهذه ث معجمة بثلاث [الدُّعَاثَةُ]: قال الأموي: أول المرض: الدَّعث. وقد دُعِث الرجل: إِذا مرض أول ما يمرض. ز [الدَّعز]: الدفع. ويقال: الدَّعْزُ: الجماع. يقال: بات يدعَزُها. س [الدَّعْسُ]: الطعن. دعسه بالرمح دَعْساً. والدَّعْسُ: شدة الوطء. والدَّعْسُ: كناية عن النكاح. ض [الدَّعْضُ]: يقال: إِن الدعض، بالضاد معجمة: النكاح. ق [دَعْقُ] الطريق: كَثْرَةُ الْوَطْء عليه. ويقال: شَلَّ إِبله دعقاً: إِذا طَرَدَهَا طرداً شديداً.

_ (1) أي تعبير الرؤيا.

ك

ك [الدَّعْكُ]: الدَّلْكُ. يقال: دَعَكْتُ الأديم ودَعَكْتُ الثوب باللُّبْسِ. ودَعَكْتُ الخصمَ دَعْكاً: إِذا ليَّنتُه. وطريقٌ مَدْعُوْكٌ: مُلَيَّن من كثرة الوَطْءِ. م [دَعَمْتُ]: الشيءَ دَعْماً. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ج [الدَّعَجُ]، في العين: شِدَّةُ سَوادِها في شِدَّة البياضِ. يقال: عَيْنٌ دَعْجاءُ. والأدعج: الأسود. ر [الدَّعَرُ]: مصدر قولك: عُودٌ دَعِرٌ: أي كثير الدخان. ويقال: الدَّعِرُ: النَّخِرُ. ويقال: زَنْد دَعِرٌ: إِذا قُدِحَ به فاحْتَرَق طَرَفُهُ فلا يُوْرِي بعد ذلك. ... الزيادة الإِفْعَال ص [الإِدعاص]: يقال: أدعص فلاناً الحرُّ: أي قَتَلَهُ. ... المُفَاعلة ب [المُدَاعَبَةُ]: الممازحة. س [المُدَاعَسَةُ]: المطاعنة. ك [المُدَاعَكَةُ]: المعالجة.

و

و [المُدَاعَاةُ]: يقال: دَاعَى عليه الحِيْطَانَ فتداعَتْ: أي هَدَمَها فانهدمت. وداعاه: أي حاجاه، كقول أسعد تُبَّع لجِعالٍ النَّهْميِّ «1»: فما حاملٌ ما يُعجزُ الفيلَ حملُه ... ويعجزُ عن حملِ الذي أنت حاملُه فقال جِعال النَّهمِيُّ: هو البحرُ يُلقى فيه والموج مجلبٌ ... حُجيراً فتستولي عليه أسافلُه ويُلقى به طودٌ من الخشبِ مشرفٌ ... فيرفعُه مما يلي الطير حاملُه. ... الافتعال م [ادَّعَمَ]: أي اتكأ على الدعامة. وادَّعَمَ على يديه: أي اعتمد عليهما عند القيام. و [الادِّعَاء]: قال الخليل: الادِّعاء: أن تَدَّعي حقاً لك أو لغيرك. تقول: ادَّعى حقاً أو باطلًا. ومنه قول امرئ القيس «2»: لا يَدَّعِي القومُ أَنّي أفِرّ وادّعاءُ الرجلِ في الحرب: الاعتزاء. وهو أن يقول: أنا فلان بن فلان. وقوله تعالى: هاذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَدَّعُونَ «3» قال الحسن: تَدَّعُون أنْ لا جَنَّةَ ولا نار. وقيل: تَدَّعُونَ: أي تكذبون.

_ (1) هو جِعال بن عبد بن ربيعة النهمي البكيلي الهمداني ترجم له الهمداني في الإِكليل: (10/ 197) والوزير في الإِيناس، وحسين أبو ياسين في شعر همدان وأخبارها. قال الهمداني: وكان مكيناً عند تبع وملكه على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها، وانظر الإِكليل: (10/ 254) تحقيق محب الدين الخطيب، (10/ 196 - 197) تحقيق القاضي محمد الأكوع. (2) ديوانه: (154، و/ 52) ط دار كرم، وصدره: فلا وأبيك ابنة العامريّ (3) سورة الملك: 67/ 27.

الاستفعال

وقيل: تَدَّعُونَ: يدعو بعضكم بعضاً إِلى التكذيب. وقال قتادة والضحاك: الذي كنتم تدعون به من العذاب وقرأ تَدْعُونَ بتخفيف الدال وسكونها. قال الضحاكِ: كقولهم رَبَّناا عَجِّلْ لَناا قِطَّناا «1» وقال بعضهم: تَدْعُونَ وتَدَّعُونَ: بمعنى، مثل غدا واغتدى. ... الاستفعال و [اسْتَدْعَاه] إِلى نفسه. ... التَّفَعُّل ص [تَدَعَّصَ]، الشيءُ: أي تهرأ، شبه بالدِّعْصِ لِلِينِهِ وسهولته. ... التَّفاعُل ب [تَدَاعبوا]: أي تمازحوا. ك [تَدَاعك] الرجلان في الحرب: إِذا تمارسا. و [تَدَاعت] الحيطان: تهدم بعضُها في إِثر بعض. وتداعوا إِلى كذا: أي دعا بعضهم بعضاً. ... الفَعْللة

_ (1) سورة ص: 38/ 16 وَقاالُوا رَبَّناا عَجِّلْ لَناا قِطَّناا قَبْلَ يَوْمِ الْحِساابِ. والقِطّ: النصيب، وصَكُّ الجائزة، وكتاب الحساب. وانظر فتح القدير: (4/ 424) والكشاف: (3/ 363).

لج

لج [الدَّعْلَجَةُ]: الذَّهابُ والتَّردُّدُ. ثر [الدَّعْثَرَةُ] «1»: الهدم. كس [الدَّعْكَسَةُ]: لُعْبُ المجوسِ، يدورون ويرقصون وقد أخذ بعضُهم بيدِ بعضٍ. ...

_ (1) الدّعْثَرة في اللهجات اليمنية، هي: تساقط التراب الناعم من سقوف البيت وجدرانه، وهذا يدل على سريان الخراب فيه، فهو إِذا هبت الريح أو مشى أحد في أرجائه يتدعثر في اللازم، وفلانٌ يُدَعثر التراب في المتعدي.

باب الدال والغين وما بعدهما

باب الدَّال والغين وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين ر [الدَّغْرَةُ]: في الحديث: «لا قطع في الدَّغْرة» «1» وهي أخذ الشيء اختلاساً. و [الدَّغْوَةُ]: واحدة الدغوات، وهي الأخلاق الرديئة. يقال: فلان ذو دغوات ودَغَيَات: أي أخلاق رديئة. قال رؤبة «2»: ذا دَغَواتٍ قُلَّبِ الأخلاقْ ... و [فُعْلَة]، بضم الفاء م [الدُّغْمَةُ]: السواد. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ل [الدَّغَلُ]: الشجر الكثيف الملتف. والدَّغَلُ: الفساد. ... ومما ذهبت منه واو فَعُوِّضَ هاءً، بالضم و [دُغَةٌ]: اسم امرأة يضرب بها المثل في

_ (1) هو بلفظه من حديث الإِمام علي؛ في الفائق: (1/ 428)؛ النهاية: (2/ 123) وفي مسند الإِمام زيد (باب حد السارق: 301 - 302) من حديث عنه؛ قال: «لا قطع على خائن ولا مختلس .. »، وبهذا اللفظ أخرجه أبو داود في الحدود، باب: القطع في الخلسة والخيانة، رقم (4391). (2) ديوانه: (116)، والتكملة واللسان (دغا).

الزيادة

الحمق. يقال: إِنها من بني عِجْلٍ واسمها ماوية «1» بنت ربيعة. ... الزِّيَادة أَفْعَل، بالفتح م [الأَدْغَمُ]: من الخيل: الذي يكون ما يلي جحفلته أشد سواداً من غيره، وذلك الدغمة في الخيل. وقيل: الأدغم: الذي يخالف لون وجهه سائر جسده بسواد. والأَدْغَمُ: أسود الأنف، ومن أمثالهم: «الذِّئب أدْغَمُ» «2». يضرب مثلًا لمن يَغْبط بما لم ينله ومعناه أن الذئب أدغمُ وَلَغَ أو لم يَلِغْ، لأن خطمه أسود فربما اتُّهِم بالولوغ وهو جائع. والأَدْغَمُ: رجل من الأشاعر. ... فَعَّال، بالفتح والتشديد ر [الدَّغَّارُ]: من أسماء الرجال. ... فَاعِلة ص [الدَّاغِصَة]: لَحْمَةٌ تموج فوق ركبة البعير. وقيل: الداغصة: العظم الذي يتحرك فوق الركبة. ... فَعْليّ، بفتح الفاء

_ (1) في اللسان (دغا) دُغَةُ: اسم رجل كان أحمق، ودُغَةُ: اسم امرأة من عجل تُحَمَقّ. قال ابن برِّي: هي مارية بنت مَغْنج. (2) المثل رقم (1464) في مجمع الأمثال (1/ 279).

ر

ر [الدَّغْرِيُّ]: يقال: دَغْرِيٌّ لا صَفِّيٌّ: أي ادَّغِرُوا عليهم ولا تُصافُّوهم. ... و [فَعْلَاء] بالمد م [الدَّغْمَاء]: التي اسْوَدَّتْ أَرْنَبَتُها أو ذَقْنُها. ... فُعْلَان، بضم الفاء م [الدُّغْمَان]: الأسود من الرجال. ... الرُّبَاعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام فق [دغفق]: يقال: عيش دَغْفَقٌ: أي واسع، الفاء قبل القاف. فل [الدَّغْفَل]: ولد الفيل. ودَغْفَل: من أسماء الرجال. وعيش دَغْفَلٌ: أي واسع. ... ومن المنسوب فل [الدَّغْفَليُّ]: يقال: زمان دَغْفَلي: أي ذو خصب. قال العجاج «1»: وإِذ زمانُ الناسِ دَغْفليُّ ...

_ (1) لسان العرب (دغفل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، يَفْعَل، بالفتح ر [الدَّغْرُ]: الدفع. وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «لا تعَذِّبْن أولادَكنَّ بالدَّغْر» «1» وهو رفع لهاة المعذور وغمز الحلق من دائه. ودَغَرتَ على القوم: إِذا دخلت عليهم. والدَّغْرُ: الاقتحام ومنه قولهم: دغراً لا صفّا: أي ادغروا عليهم ولا تُصافُّوهم. ف [الدَّغْفُ]: حكى بعضهم: دغف الرجلُ الشيءَ: إِذا أخذ منه فأكثر. ويقال هو بالزاي «2». م [الدَّغْمُ]: يقال: دغمهم الحر: أي غشيهم. ويقال: إِن الدغم: كسر الأنف إِلى باطنه هشماً. ... فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ص [دَغِصَت] الإِبلُ: وهو داءٌ يُصِيبها إِذا أكلت من الصِّلِّيان وغيره فامتلأت فلم تَجْتَر. م [دَغِمَ]: يقال: دَغِمَهم الحر: أي غَشِيَهُم. ...

_ (1) الحديث بلفظه من طريق أم قيس بنت محصن، وذكر أبو عبيد، القاسم بن سلام في (غريب الحديث: 1/ 27) قول أبي عبيدة: «هو غمز الحلق، وذلك أن الصبي تأخذه العُذْرَة، وهو وجع يهيج في الحلق من الدم، فإِذا عولج منه صاحبه قيل: عذرته فهو معذور» والحديث أيضاً في الفائق: (1/ 401) والنهاية: (2/ 123). (2) هي في اللهجات اليمنية بالفاء وبنفس الدلالة في الأخذ من الشيء وفي الغرف من الماء.

الزيادة

الزِّيادة الإِفْعَالِ ل [الإِدْغَال]: أدغلت الأرضُ: إِذا أنبتت الدَّغَلُ. وأَدْغَل الرَّجُلُ في الأمر: إِذا أدخل فيه ما يفسده. م [الإِدْغَام]: أدغمت اللجام في فم الفرس: إِذا أدخلته فيه. ومنه إِدغام الحروف. ... الافتعال م [ادَّغَمَ] الحرفُ في الحرفِ: إِذا أدخله فيه في مثل قوله: قَدْ سَمِعَ اللّاهُ «1» وفي مثل قوله: قَدْ جااءَكُمْ* «2» وهو رأي أبي عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي. وكان عاصم وابن كثير لا يريان الإِدغام في القرآن وهو رأي أبي عُبَيْد. وكان حمزة والكسائي يعتمدان على الإِدغام، فأما نافعٌ فكان لا يدغم إِلا الدال في الظاء في مثل قوله: لَقَدْ ظَلَمَكَ «3» وما أشبهه. ... الفَعْلَلَة مر [الدَّغْمَرَة]: دَغْمَرَ الخبر: إِذا خلطه. والدَّغْمَرةُ: خَلْطُ اللَّوْنِ والخُلُق.

_ (1) سورة المجادلة: 58/ 1 قَدْ سَمِعَ اللّاهُ قَوْلَ الَّتِي تُجاادِلُكَ فِي زَوْجِهاا وَتَشْتَكِي إِلَى اللّاهِ. (2) سورة المائدة: 5/ 15 قَدْ جااءَكُمْ مِنَ اللّاهِ نُورٌ وَكِتاابٌ مُبِينٌ، وسورة المائدة: 5/ 19 ياا أَهْلَ الْكِتاابِ قَدْ جااءَكُمْ رَسُولُناا .. ، وسورة الأنعام: 6/ 104 قَدْ جااءَكُمْ بَصاائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ ... (3) سورة ص: 38/ 24 قاالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤاالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعااجِهِ ...

رق

رق [الدَّغْرَقَةُ]: دَغرق الماءَ، بالقاف: أي كَدَّرَهُ. فق [الدَّغْفَقَةُ]: دَغْفَقْتُ الماءَ: أي صببته. الفاء قبل القاف. ***

باب الدال والفاء وما بعدهما

باب الدَّال والفاء وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الدَّفْرُ]: النَّتْنُ. قال الأصمعي: وتسمى الدنيا أم دَفْرٍ. ن [الدَّفْنُ]: واحد الدِّفان وهي الآبار المدفونة. يقال: بِئْرٌ دَفْنٌ وبئار ودِفان. و [فَعْلة]، بالهاء ع [الدَّفْعَةُ]: يقال: جَمْعُ الشيئين «1» في دَفعة: أي دفعهما معاً. و [فُعْلة]، بضم الفاء ع [الدُّفْعَة]: من المطر والدم وغيره: مثل الدُّفْقَة. ق [الدُّفْقَة]: يقال جاء القوم دُفقة واحدة: أي جاؤوا معاً مرة واحدة. فِعْلٌ، بكسر الفاء همزة [الدِّفْء]، مهموز: خلاف البرد. قال الأموي: الدِّفْء: نتاج الإِبل والشاء. سميت دف ءاً لما يستدفأ به من أوبارها وأصوافها. قال الله تعالى: لَكُمْ فِيهاا

_ (1) في (ت): «الشيء» تصحيف.

فعلي، بفتح الفاء والعين

دِفْءٌ وَمَناافِعُ «1». وفي كتاب النبي عليه السلام لوفد هَمْدان: «لنا من دِفْئِهم وصرامهم ما سلَّموا بالميثاق والأمانة» «2» أي أنهم مأمونون على صدقات أموالهم لا يُبْعَثُ إِليهم مصدّق. ... فَعَليٌّ، بفتح الفاء والعين منسوب ن [الدَّفَنِيُّ]: ضَرْبٌ من الثياب المخططة. ... الزِّيادة مُفْعَلة، بضم الميم وفتح العين همزة [المُدْفَأة]، مهموز: الإِبل كثيرة الأوبار والشحوم. قال الشماخ «3». وكيف يَضِيع صاحبُ مُدفآت ... على أثباجهنَّ «4» من الصقيعِ ... و [مُفْعِلة] بكسر العين همزة [المُدْفِئة]، مهموز: الإِبل الكثيرة لأن بعضها يدفئ بعضاً بأنفاسها. ... مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين ع [المِدْفَعُ]: الشديد الدفع. ...

_ (1) سورة النحل: 16/ 5 وأولها: وَالْأَنْعاامَ خَلَقَهاا ... (2) لفظ الحديث في النهاية: (2/ 124) أي من إِبلهم وغنمهم. (3) ديوانه: (219) واللسان: (دفأ، ثبج) والتاج: (ضيع) والمقاييس: (3/ 380). وقبله: أعائش، ما لأَهِلكِ لا أراهم ... يُضِيعون الهِجان مع المضيع (4) في (م): على إِنتاجِهِنَّ. تحريف.

مفعال

مِفْعَال ن [المِدْفَان]: يقال: المِدْفَان من الناس: الذي يأبَق «1»، ومن الإِبل الذي يذهب على وجهه. مأخوذ من دفن الشيء. ... فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين ع [دُفَّاع] السيل: دُفعته. ... فاعل ر [دافر]: يقال: دفراً ذافراً لما يأتي به فلان: أي نَتناً. ع [دافع]: يقال شاة دافعٌ: كثيرةُ اللبن تدفعه على رأس ولدها. ... و [فاعلة]، بالهاء ع [الدَّافِعَة]: التَّلْعَةُ تَدْفَعُ تَلْعَةً أخرى. ... فَعال، بفتح الفاء ر [دَفَارِ]: يقال للأَمَةِ: يا دَفارِ مبني على الكسر. من الدفر وهو النتن. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ق [دِفَاق]: يقال: ناقةٌ دِفاق: أي مندفقةٌ في السير. ... فَعُوْل

_ (1) في المعجمات: العبد الذي يأبَق.

ع

ع [الدَّفُوع]: المدفوع. ن [الدَّفُون]: الناقةُ تَبْرُكُ مع الإِبل فتكون في وسطهن. ويقال: الدَّفُون: التي تذهب على وجهها. وعن أبي زيد «1»: عَبْدٌ دَفون: إِذا كان يروغ من مَواليه اليوم واليومين. ... فَعيل ن [الدَّفِين]: داءٌ دَفين: أي مستورٌ، لا يُعَلم به. والدفين: المدفون. همزة [الدَّفيء]: بيتٌ دفيءٌ، بالهمز: أي ذو دِفْء. ... فِعَلٌّ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام ق [الدِّفَقُّ] من الإِبل: السَّريعُ. ... فِعَلَّى، بزيادة ألف ق [الدِّفَقَّى]: يقال مشى فلان الدِّفَقَّى: إِذا أسرع. قال أبو عُبيد: الدِّفَقَّى: أقصى العَنَق. قال الزبرقان بن بدر: «أَبْغَضُ كَنّاتي «2» إِليَّ الخُبَأة الطُّلَعَةُ التي تمشي الدِّفَقَّى وتجلس الهبنقعة» ...

_ (1) انظر قوله هذا وأقوال أخرى نقلها أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 383)، وكذا الزمخشري في الفائق: (1/ 403)، وابن الأثير في النهاية: (2/ 126). (2) في اللسان (دفق): أبغضَ كَنَائني.

فعلى، بكسر الفاء، مخفف

فِعْلى، بكسر الفاء، مخفف ل [الدِّفْلَى]: شجرة «1». ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ر [الدَّفْراء]: عشبة خبيثة الرائحة لا يكاد المال «2» يأكلها. ويقال: كتيبةٌ دفَرْاءُ الرائحة: الحديد من الدفر: وهو النتن. و [الدَّفْواء]: الشجرة العظيمة. والدَّفْوَاء: النجيبة الطويلة العنق. ويقال للعقاب: دفواء لعوج منقارها. قال أبو زيد: عنز دفواء: إِذا انعطف قرناها على طرفي علباويها «3». ... فَعلان، بفتح الفاء همزة [الدَّفْآن] رجل دَفآن: بالهمز وامرأة دفأى، من الدفء. ... الرُّباعي فُعْلَل، بفتح الفاء واللام تر [الدَّفْتَر]: الكتاب. ...

_ (1) وهو شجر مرّ أخضر حسن المنظر يكون في الأودية حَطَبُه حسن النار ولا يأكله شيء ويتخذ للزينة ويسمى الآء والألآء والحَبَن (انظر اللسان والتاج والمعجم الوسيط- دفل-) (2) المراد بالمال: الأنعام؛ والمال يغلب إِطلاقه في اللهجات اليمنية على الأراضي الزراعية. (3) العلباوان: أعصاب العنق عن يمين وشمال، وبينهما منبت العنق، ويقال فيهما: عَلْبَاءان (انظر اللسان- علب).

و [فعلل]، بكسر الفاء واللام

و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام نس [الدِّفْنِس]: الحمقاء. ... فِعْلال، بكسر الفاء نس [الدِّفْنَاس]: الأحمق. ***

الأفعال

الأفْعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم ق [دَفْقُ] الماءِ: صَبُّه. يقال دَفَق الماءَ فهو مدفوق، أي مصبوب. ودفق الماءُ نفسُه دفوقاً: أي انصب يتعدى ولا يتعدى قال الله تعالى: خُلِقَ مِنْ مااءٍ داافِقٍ «1» قال الكسائي والفراء: دافق: بمعنى مدفوق. قالا: وأهل الحجاز يأتون بفاعل بمعنى مفعول إِذا كان نعتاً مثل: ماء دافق، وسرٌّ كاتم: أي مكتوم. قال أبو جعفر النحاس: فاعل بمعنى مفعول فيه بطلان البيان ولا يصح ولا ينقاس ولو جاز ذلك لجاز ضارب بمعنى مضروب. والقول عند البصريين أنه على النسب. قال النابغة «2»: كليني لهم يا أميمة ناصب أي: ذي نصب. ... فَعَلَ، بالفتح، يفعِل بالكسر ر [دَفَرَ]: الدَّفْرُ: الدفع، دفر الرجلَ عنه: دفعه. ن [دَفَنْتُ] الميت وغيره: إِذا سترته بالتراب وغيره. قال كعب بن زهير: إِن يسمعوا رِيْبَةً طاروا بها فَرَحاً ... مني وما سَمِعوا من صالحٍ دفنوا ... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ع [دَفَعْتُه] دفعاً، قال الله تعالى: وَلَوْ لاا دَفْعُ اللّاهِ النّااسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ* «3». وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: إن الله

_ (1) سورة الطارق: 86/ 6. (2) ديوانه: (28). ط. دار الكتاب العربي، وعجزه: وليلٍ أقاسيهِ بطيء الكواكب (3) سورة البقرة: 2/ 251.

فعل، بالكسر، يفعل، بالفتح

يدفع عن الذين آمنوا «1». والباقون يُداافِعُ بالألف. ودفعت إِليه شيئاً. ودفعت الشاةُ: إِذا أضْرَعت قبل الولادة. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ق [دَفِقَ]: بعير أدفق: إِذا كان منتصب الأسنان إِلى خارج. وقيل: الأدفق من الإِبل: الذي بان مرفقاه عن جنبيه. و [الدفا]، مقصور: طول جناح الطائر. يقال طائر أدفى والأنثى دفواء، قال «2»: شَنِجُ النِّسَا أَدْفى الجناح كأنه ... في الدار بعد الظاعنين مقيدُ والأدفى: الوعل الذي طال قرناه وامتدا على ظهره. وقيل هو الذي ذهب قرناه قبل أذنيه. وشاة دفواء. والدفا: الانحناء، وفي صفة الدجال أن فيه دَفاً أي انحناءً. همزة [دَفِئَ] الرجل، مهموز: أي سخن فهو دفيء على فعيل «3». ... فَعُل، يفعُل، بالضم فيهما همزة [دَفُؤَ]: يقال: دَفُؤت ليلتنا هذه، مهموز، فهي دَفيئة على فَعِيْلَة. ... الزّيادة

_ (1) سورة الحج: 22/ 38. والمشهور: يدافع. (2) البيت للطرماح انظر اللسان (دفأ). (3) في الأصل (س) و (ت): «على فَعِل» وتصحيح ذلك في هامشهما «دفيء على فعيل» فأثبتنا التصحيح، وهو بخط ناسخيهما.

الإفعال

الإِفعال همزة [أدفأه] فدفئ، من الدِّفْءِ، مهموز. ... التَّفْعيل ع [التَّدْفيع]: المُدَفَّعُ: الفقير، لأن كلًا يدفعه. ويقال المُدَفَّعُ أيضاً: البعير الكريم، لأنه إِذا قُرِّبَ ليحمل عليه تُرك وأُتي بغيره صيانةً له. ق [التَّدْفيق]. يقال لمن يُدْعَى عليه بالموت: دَفَّقَ الله تعالى روحه، ويقال بالتخفيف. ويقال: دَفَّقَتْ يداه بالندى: أي دفقتا، شُدِّدْ للمبالغة. ... المُفاعَلَة ع [المُدَافَعة]: دافع الله تعالى عنه السوء دفاعاً ومدافعة: أي دفع. قال الله تعالى: إِنَّ اللّاهَ يُداافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا «1». وقرأ نافع ويعقوب: ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض «2» وأنكر أبو عبيد هذه القراءة لأن المفاعلة لا تكون إِلا بين اثنين والله تعالى لا يغالبه أحد. قال أبو حاتم: دافع ودفع: بمعنى. وحكى سيبويه «3»: دفعت الشيء دفعاً ودفاعاً مثل حَسَبْتُ حساباً. ... الافتعال ن [ادَّفن]: أي دفن نفسه واستخفى، وفي

_ (1) سورة الحج: 22/ 38 وقراءة يُداافِعُ أشهر من قراءة يدفع. (2) سورة البقرة: 2/ 251 وقد سبقت قراءة دَفْعُ* وهي الأشهر. (3) في (ت) و (د) و (ك): «وحكي عن سيبويه».

الانفعال

الحديث: «كان شريح «1» لا يرد العبد من الادِّفَانِ ويرده من الإِباق الباتّ» قال أبو زيد: الادِّفان: أن يزوغ عن مُواليه اليوم واليومين. وقال أبو عبيدة: الادِّفان: ألّا يغيب من المصر. وقيل الادِّفان: أن يأبق قبل أن يُنتهى به إِلى المصر الذي يباع فيه، فإِن أبق منه فهو الإِباق الذي يرد به. قال أبو عبيد: أما في الحكم فهو هذا، وأما في اللغة فهو ما قال أبو زيد وأبو عبيدة. ... الانفعال ع [دَفَعْتُ] الشيء فاندفع. واندفع الفرس: إِذا أسرع في سيره. واندفع القوم في الحديث: أي أخذوا فيه. ق [اندفق]: أي انصبَّ. ن [دَفَنْتُ] الشيءَ فاندفن. ... الاستفعال ع [استدفع] اللهَ تعالى السُّوْءَ: أي سأله أن يدفعه عنه. همزة [استدفأ] به، مهموز: من الدفء. ... التَّفَعُّل

_ (1) هو شريح بن الحارث الأبناوي، الكندي، الكوفي أصله من أبناء الفرس المولدين في اليمن، كان من أشهر القضاة الفقهاء في صدر الإِسلام، عمر طويلا وتوفي بالكوفة سنة (78 هـ‍) (انظر: تهذيب التهذيب: (4/ 326). والحديث بلفظه وما ورد من أقوال من طريق أبي عبيد في كتابه (غريب الحديث): (2/ 382 - 383).

ق

ق [تَدَفَّقَ] الماءُ: أي تَصَبَّبَ. همزة [تَدَفَّأَ] به، مهموز: من الدِّفْء. ... التَّفَاعُل ع [تدافعوا]: من الدفع. والسيل يتدافع: أي يدفع بعضه بعضاً. وتدافعت الإِبل في السير. قال النابغة «1»: يَزُرْنَ ألالًا سَيْرُهنَّ تدافعٌ ن [التَّدَافُنُ]: التساتر. و [التَّدَافي]: يقال: تدافَى البعير: إِذا سار سيراً متجافياً. ...

_ (1) ديوانه: (125). ط. دار الكتاب العربي، وصدره: بِمُصْطَحِباتٍ مِن لَصَافٍ وثبرة ولَصَاف وثَبْرة: ماءان في ديار بني ضبة؛ وألال- ويقال: إِلال بكسر الهمزة- جبل بعرفة أو هو جبل عرفة نفسه- انظر معجم البلدان لياقوت- ورواية القافية «التدافع» بالتعريف.

باب الدال والقاف وما بعدهما

باب الدَّال والقاف وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين س [الدُّقْسُ]: دويبة: وتصغيره: دقيس. وعن يونس قال: قلت لأبي الدقيس ما الدقيس؟ فقال: لا أدري، هي أسماء نسمعها فنتسمى بها. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ل [الدَّقَلُ]: أردأ التمر. والدَّقَلُ: خشبة طويلة تُشَدَّ في وسط السفينة. ... الزِّيادة فاعل ع [الدَّاقع] من الرجال: الذي يطلب مداقَّ الكسب. ويقال: الداقع أيضاً: الكئيب المهموم المحزون. ... فَعَلَى، بفتح الفاء والعين ر [دَقَرَى]: اسم روضة بعينها «1». عن الأصمعي. وقال غيره: روضةٌ دَقَرَى: أي خضراء كثيرة الماء والنبات. ...

_ (1) انظر معجم البلدان لياقوت.

فعلاء، بفتح الفاء ممدود

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ع [الدَّقْعَاء]: التراب. ... فَنْعَلٌ، بفتح الفاء والعين ش [دَنْقَشَ]، بالشين معجمة: من أسماء الرجال. والنون فيه زائدة وهو من الدقش وهو النقش. ... فَوْعَلة، بفتح الفاء والعين ر [الدَّوْقَرة]: قال بعضهم: الدَّوْقَرة: موضع من الأرض لا نبات به. ع [الدَّوْقَعَةُ]: في الدعاء: رماه الله تعالى بالدَّوْقَعَة، من الدَّقَعِ وهو الفقر. ... فِعْلَل، بالكسر ع [الدِّقْعَم]: الدَّقْعَاء وهو التراب. ... فَيْعُول، بفتح الفاء ع [الدَّيْقُوع]: الجوع الشديد، وأصله من الدقعاء، قال أعرابي «1»: ... ... ... ... ... جوعٌ يُصَدَّعُ منه الرأسُ دَيْقُوعُ ...

_ (1) جاء في اللسان والتاج (دقع) قولهما: قدم أعرابي الحَضَر فشبع فاتَّخَمَ فقال: أقول للقوم لما ساءَني شبعي ... ألا سبيل إِلى أرض بها الجوع ألا سبيل إِلى أرض يكون بها ... جوعٌ يُصَدَّعُ منه الرأس ديقوع

فعلالة، بكسر الفاء

فِعْلالة، بكسر الفاء ر [الدِّقْرارة]: التُّبَّان «1»، وجمعها دقارير. والدِّقْرَارة: الرجل النَّمّام. والدَّقَارير: الأباطيل والأكاذيب. ...

_ (1) والتُّبَّان: سراويل صغير مقدار شبر يستر العورة المغلظة فقط، يكون للملاحين. انظر اللسان (ت ب ن).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بالفتح، يَفْعُل، بالضَّم س [دَقَسَ]: حكى بعضهم: دَقَسَ في البلاد دُقُوْساً: ذهب فيها. م [دَقَمَ]: الدَّقْم: مثل الدَّمْق، على القلب. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ع [دَقِعَ]: الرجل دَقَعاً: إِذا لصق بالدَّقْعَاء ذلًّا، والدَّقْعَاء: التراب. قال النبي «1» عليه السلام للنساء: «إِنكُنَّ إِذا جُعتُنَّ دَقَعِتُنَّ، وإِذا شبِعتن خَجِلْتُنَّ» «2». قال الكميت «3». فلم يُدْقَعوا عند ما نابهم ... لوقعِ الجروبِ ولم يخجلوا والدَّقْعُ: الفقر، يقال: فقير دقع: أي لاصق بالدقعاء، من الفقر. ويقال: الدَّقَعُ سوء احتمال الفقر. قال ابن دريد: دَقِع الفصيل مثل دقي، ودقي الفصيل دقاً بغير همز: إِذا أكثر من شرب اللبن حتى يَبْشمَ فهو دَقٍ والأنثى دَقِيَةٌ. وقد قيل: دقوان ودقوي. ... الزِّيادة

_ (1) الحديث وقول الكميت في غريب الحديث: (1/ 78 - 79) وقد شرح الخجل- كما هو المقصود هنا- «بالكسل والتواني عن طلب الرزق وغيره» وانظر اللسان: (خجل) و (دقع)، والنهاية: (2/ 127). (2) الخجل هنا: الكسل والتواني في طلب الرزق- اللسان دقع- (3) انظر اللسان والتاج (دقع) والمقاييس: (2/ 290).

الإفعال

الإِفعال ع [أدقع] الرجل: إِذا لصق بالأرض فقراً، ويروى قول الكميت: فلم يُدقعوا عند ما نابهم ... لوقع الحروب ولم يخجَلُوا ويُروى: يَدقعوا. وقد تقدم ذكره ويقال: فقر مدقع: أي ملصق بالدقعاء. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا تَحِلُّ المسألة إِلا لثلاثة: لذي فقرٍ مُدْقَعٍ أو عَزْمٍ مُوجعٍ أو دم مقطع» ل [أدقل] النحل: إِذا أتى بالدَّقَل. ... الفَنعَلَةُ س [دَنْقَسَ] الرجلُ: إِذا نظر بمؤخر عينه. ودنقس بين القوم: إِذا أفسد. ش [دنقش] ويقال: دنقش أيضاً بالشين معجمة فيهما جميعاً والنون زائدة. ع [دَنْقَعَ]: إِذا افتقر. ... الفَوْعَلة ل [دَوْقَل] الرجلُ الشيءَ: إِذا أخذه وأكله. ...

_ (1) طرف حديث عن أنس عند أبي داود: (1641)، ومن طريق حُبشيّ بن جُنادة السَّلُولي عند الترمذي: (648)؛ مسند أحمد: (3/ 114؛ 127).

باب الدال والكاف وما بعدهما

باب الدَّال والكاف وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعَلة، بفتح الفاء والعين ل [الدَّكَلَةُ]: القوم الذين لا يخشون السلطان، من عزهم. ويقال: صار الماء دكلة، وهو الطين الرقيق. ... الزِّيادة فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين ن [الدُّكَّان]: معروف، وهو عربي. ويقال: إِنه فُعْلان، وقد ذكر في بابه وجمعه دكاكين. ... فاعل س [الدَّاكِس]: بمعنى الكادس يتشاءم به وهو الذي يجيئك من ورائك. ... فُعَال، بضم الفاء س [الدُّكَاسُ]: قال ابن الأعرابي: الدكاس: ما يغشى الإِنسانَ من النعاس ويتراكب عليه. قال «1»: كأنه من الكرى الدُّكاسِ ... بات بكأسَيْ قهوة يُحاسي ع [الدُّكَاعُ]: داء يأخذ الإِبلَ والخيلَ في صدورها، قال القطامي «2»:

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان (دكس) وفي المقاييس: (2/ 292). (2) الديوان: (38)، واللسان والتاج (دكع)، والنحاز: السعال الشديد.

فوعل، بفتح الفاء والعين

ترى منه صدور الخيل زُوراً ... كأن بها نُحازاً أو دُكاعاً ... فَوْعلٌ، بفتح الفاء والعين س [الدَّوْكَس]: قال الخليل: الدَّوْكَس من أسماء الأسد. والدَّوْكَس: العدد الكثير. ل [دَوْكَل]: من أسماء الرجال. ... فِيعِلاء، بالكسر والمد س [الدِّيْكِساء]: القطعة العظيمة من الغنم. ويقال: الدَّيْكَساء بفتح الدال والكاف أيضاً. والياء والهمزة زائدتان.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر م [دَكَمَ]: الدَّكْمُ: كَسُرُ الشيء بعضه على بعض. ... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ع [دَكَعَ]: يقال: الدُّكَاع: سعال الإِبل والخيل، يقال: دكع البعير. ويقال: هو داء يأخذها. يقال منه: دُكعَتْ فهي مدكوعة. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ن [دَكِنَ]: الدَّكَنُ والدُّكْنَةُ من الألوان: بين السواد والحمرة. والنعت: أدكن. ... الزيادة التَّفْعيل ن [التَّدْكِيْنُ]: دَكَّنْتُ المتاعَ: نَضَّدته. ومنه اشتقاق الدُّكَّان. ... التفعُّل ل [التدكُّل]: ارتفاع الرجل في نفسه ومنه اشتقاق الدَّكَلَة المرتفعين. ويقال: تَدَكَّلَ القومُ على السلطانِ: إِذا لم يَخْشَوْه من عِزِّهم. ***

باب الدال واللام وما بعدهما

باب الدَّال واللام وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [دَلْهٌ]: يقال: ذَهَبَ دمهُ دَلْهاً: أي هَدْراً و [الدَّلْوُ]: معروفة، وجمعها: دِلاء ودُلِيٌّ ودِلِيٌّ وأَدْلٍ. والدَّلْوُ: برج من بروج السماء. والدَّلْوُ: الداهية. قال «1»: يحملن عنقاءَ وعنقفيراً ... والدلوَ والديلمَ والزبيرا «2» والدَّلْوُ: من سمات الإِبل. ...

_ (1) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دلأ)، أمّا في اللسان (دلم) فقال: إِنه ينسب إِلى الميدان الفقعسي، وإِلى الكميت بن معروف- الكميت الأوسط- وأعاد ذكره في سياقه كما يلي: أَنْعتُ أعْياراً رَعيْن كِيرا ... مُسْتَبْطِناتٍ قصبا ضمورا يحملن عنقاءَ وعَنْقَفيرا ... وأم خشَّاف وخَنْشَفِيرا والدَّلْوَ والدَّيْلَم والزفيرا وكذلك جاءت نسبته في التكملة (د ل 1)، وروى الأبيات عدا البيت الثاني، وأضاف في آخرها: يسألن عن داره أن تدورا وقال: إِنه يروى في هجاء سالم بن دارة. وكِيْر: اسم جبلين في أرض غطفان، أما العنقاء والعنقفير وأم خشاف وخنشفير والدلو والديلم والزفير: فكلها هنا بمعنى: دواهٍ جمع داهية. (2) جاء في النسخ (والزبيرا) وفي المراجع السابقة (والزفيرا) في جميع المواضع المستشهد فيها بالبيت، ولكن الزَّبِير هي: الداهية أيضاً كما جاء في اللسان والتاج والتكملة (زبر). وقد استشهدوا بقول عبد الله بن همام السلولي: وقد جرب الناسُ آل الزُّبَير ... فلاقوا مِنَ آل الزُّبير الزَّبِيرا وفي اللسان (فذاقوا) بدل (فلاقوا).

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ج [الدَلْجَةُ]: الدَّلْجُ: وهو سير الليل. ... فُعْل، بضم الفاء ب [الدُّلْبُ]: شجر العَيْثام، وأكثر ما ينبت في بطون الأودية. وهو بارد رطب، إِذا دق ورقه وضمد على الركبتين نفع من أوجاعهما وأورامهما. وإِذا بُخر بورقه البيوت طرد منها الخنافس. وإِذا طبخ قشر الدلب الرطب بالخل ومضمض به نفع من وجع الأسنان. ورماد قشره إِذا ذُرَّ على القروح الرطبة جففها. وإِذا عجن بماء وطلي به الجلد نفع من انقشاره. وثمر الدلب إِذا شرب طرياً مع خل نفع من نهش الهوام. وإِذا خلط مع الشمع نفع من الجراحات ومن حرق النار. ... و [فُعْلة]، بالهاء ب [الدُّلْبَةُ]: واحدة الدُّلْب من الشجر. ج [الدُّلْجَةُ]: الاسم من الإِدلاج «1». ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ج [الدَّلَجُ]: الاسم من الإِدلاج، وهو سير الليل. و [الدَّلَا]: جمع دلاة، بالهاء، وهي لغة في الدلو. والدَّلَاة: النصيب من المودة في قول الراجز «2»: آليت لا أعطي غلاماً أبداً ... دَلاته إِني أحبُّ الأسودا

_ (1) وهو: السَّيْر من أول الليل. (2) البيت بلا نسبة في اللسان (د ل 1).

فعل، بضم الفاء

الأسود: ابنه، أي حلف لا يحب غلاماً كحبه له. ... فُعَل، بضم الفاء ف [الدُّلَفُ]: أبو دُلَف كنية الأمير القاسم ابن عيسى العجلي الذي قيل فيه «1»: إِنما الدنيا أبو دلف ... بين باديه ومحتضره فإِذا ولى أبو دلف ... ولت الدنيا على أثره ... و [فُعُلٌ]، بضم الفاء والعين ق [الدُّلُق]: ناقةٌ دُلُقٌ، بالقاف: أي سريعة الاندلاق. وغارة دلق: شديدة الدفعة. ومنه قول طرفة «2»: دُلُق في غارة مسفوحة ... كرِعَال الطير أسراباً تَمُرْ ... الزِّيادة أفعَل، بالفتح م [الأدلم] من الرجال: الطويل الأسود. ومن الجبال: الأملس الأسود الصخر غير شديد السواد، قال يصف جبلا «3»: كان دمخاً ذا الهضاب الأدْلما ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين

_ (1) البيتان من قصيدة شهيرة لعلي بن جبلة في مدح أبي دلف، ومطلعها: ذادَ وِرْدَ الغيِّ عن صَدَره ... وارعوى واللهو من وطره (2) اللسان (دلق)، والرعال: جمع رَعلة وهو القطعة قدر العشرين والخمسة والعشرين من الخيل أو الطيور ونحوها، أما الرعيل: فالقطعة المتقدمة وجمعه: أرعال وأراعيل. (3) الشاهد لرؤبة، ديوانه: واللسان (دلم)، ودمخ جبل لأهل الرس، وقيل لبني نفيل بن عمرو (دماخ) و (دمخ) في معجم البلدان لياقوت. وجاء في اللسان (دمخ): جبل في ناحية ضرية.

ج

ج [المَدْلَجُ]: ما بين البئر والحوض، وكذلك المَدْلَجَةُ، بالهاء، قال «1»: كأن رماحهم أشطان بئر ... لها في كل مدلجة خدود ... و [مُفْعِل] بضم الميم وكسر العين ج [مُدْلج]: أبو مُدْلِج: من أسماء القنفذ. ومُدْلِج: اسم قبيلة «2»: ... مَفْعُول ك [مَدْلُوك]: يقال فرس مَدْلُوك الحَجَبَة «3»: أي ليس لِحَجَبَتِه إِشراف. ويقال: بعير مدلوك للذي دلك بالأسفار وكُدَّبها. ... فاعل ج [الدَّالج]: الذي يمشي بالدلو من البئر إِلى الحوض، قال «4»: بانت يَدَاه من مُشاش والج ... بينونَةَ السَّلْم بكَفِّ الدَّالِجِ وقال العجاج «5»: وانحلبت عيناه من فرط الأسى ... وكيف غَرْبَيْ دالج تَبجَّسا ف [الدَّالِف]: السهم الذي يصيب ما دون الغرض ثم ينبو عن موضعِه.

_ (1) البيت لعنترة، ديوانه (ليس له شيء على هذا الروي في ط. دار صادر واللسان (دلج). (2) وهم بنو مدلج بن ميزر بن ضنة بن عبد، من بني عذرة. (3) والحجبة: راس الورك المشرف على الخاصرة، وهما حجبتان. (4) البيت بلا نسبة في اللسان (دلج)، والمشاش: جمع مشاشة وهي: راس العظم الممكن المضغ. (5) ديوانه (تحقيق السطلي): (1/ 185). والتبجس: التشقق.

ق

ق [الدَّالِق]: يقال: سيف دالق: إِذا كان لا يثبت في غمده. وكان يقال لعُمارة بن زياد أخي الربيع ابن زياد العبسي: دالق. ... و [فاعلة]، بالهاء و [الدَّالية]: خشبة يشد فيها حبل ويستقى بها. ... فُعَالة، بضم الفاء ك [الدُّلَاكة]: آخر ما يكون في الضرع من اللبن. م [الدُّلَامة]: أبو دُلامة من كنى الرجال. ... فِعَال، بكسر الفاء ث [الدِّلَاث]: ناقة دلاث، بالثاء معجمة بثلاث: أي سريعة. ص [الدِّلَاص]: الدرع اللينة البراقة، والجميع: دُلُص. و [الدِّلاء]: جمع دلو. ... فَعول ق [الدَّلُوْقُ]، بالقاف: الناقة تكسَّر أسنانها من الكبر فهي تمج الماء. ويقال: سيف دلوق: للذي لا يثبت في غمده.

ك

ك [الدَّلُوك]: ما تَدَلَّكَ به الإِنسان من طيب أو غيره. ... فَعيل ص [الدَّلِيص]: البَرّاق. ع [الدَّلِيع]: يقال: إِن الدليع: الطريق السهل. ك [الدَّلِيك]: يقال: إِن الدليك: التراب الذي تسفيه الريح. ويقال: الدليك أيضاً: طعام يتخذ من الزبد والتمر كالثريد. ... الرُّباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام عس [الدَّلْعَسُ]: الناقة الضخمة. عك [الدَّلْعَكُ]: مثل الدلعس. هم [دَلْهم]: من أسماء الرجال. ... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين ج [الدَّوْلَجُ]: السرب تحت الأرض. والدولج: كناس الوحش، لغة في التولج. ... فَيْعل، بفتح الفاء والعين م [الدَّيْلَم]: جيل من الناس.

فعلل، بكسر الفاء واللام

والدَّيْلَمُ: الداهية، يقال: جاء بالديلم. والدَّيْلَمُ: ذكر الدُّرَّاج. والدَّيْلَمُ: الأعداء. والدَّيْلم: جماعة الناس. والدَّيْلم: مجتمع النمل ومجتمع القردان عند أعقار الحياض وأعطان الإِبل. ... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام ق [الدِّلْقِمُ] من النوق: التي أُكلت أسنانها من الكبر وسال لعابها. والميم زائدة لأنه من الدلوق. ... فُعَلِل، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام مز [الدُّلَمِزُ]: لغةٌ في الدُّلَامز «1». مس [الدُّلَمِسُ]: البَرَّاق. مص [الدُّلَمِصُ]: البَرَّاق. والميم فيه زائدة وفي الدلامص لأنهما من دلص أي برق. ... فَوْعَال، بالفتح ب [الدَّوْلَاب]: معروف، وهو معرب «2». ... فِعْلال، بكسر الفاء هث [الدِّلْهاث]، بالثاء معجمة بثلاث: الأسد.

_ (1) وهو: الماضي القوي، وقيل: الشديد الضخم. (2) الدُّولاب والدَّوْلاب هو: آلة على شكل الناعورة، يستقى به، والجمع: دواليب. فارسي معرب.

فعالل، بضم الفاء

والدِّلْهاث: الناقة السريعة. ... فُعَالل، بضم الفاء مز [الدُّلَامز]، بالزاي: القوي الماضي، قال رؤبة «1»: دلامز يُرْبي على الدلامز «2» وجمعه: دلامز، قال «3»: يَغْبى على الدَّلامز الخَرارِت مص [الدُّلامص]: البَرَّاق، قال الأعشى «4»: إِذا جُرِّدت يوماً حسبتَ خميصةً ... عليها وجِريالَ النضِيرِ الدُّلامصا ... الخماسي فَعَلَّلٌ، بالفتح همس [الدَّلَهْمَسُ]: الأسد. والدَّلَهْمَسُ الشجاع. ... فَعَنْلى، بفتح الفاء والعين ظ [الدَّلَنْظَى]: بالظاء معجمة: البعير الغليظ الضخم المناكب. والجميع: الدلانظ والدلاظي. والدَّلَنْظَى: السمين من كل شيء. ...

_ (1) ديوانه: التكملة: (64) والتاج والتكملة (دلمز). (2) هكذا جاء (الدلامز- في القافية-) في جميع النسخ المعتمدة والمساعدة، وجاء في التكملة والتاج: كل طوالٍ سَلِبٍ ووهْزٍ (3) جاء بلا نسبة في اللسان والتاج (دلمز) ونسب في العباب إِلى رفاعة بن عاصم بن قيس. (4) ديوانه: (189) طبعة دار الكتاب العربي، والرواية فيه: ( ... وجريالًا لا يضيء دلامصا)

و [فعنلاة]، بالهاء

و [فَعنْلاة]، بالهاء ظ [الدَّلَنْظَاةُ]: الناقة الغليظة الضخمة. ... فِعَّلَل، بكسر الفاء وفتح العين مشددة ظم [الدِّلَّظَمُ]، بالظاء معجمة بلغة تميم: الناقة الهرمة. وقد تقال بالتخفيف. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم ج [دَلَجَ]: الدلوج: مشي الدالج وهو المستقي بين الحوض والبئر يحمل الدلو. ص [دَلَصَت] الدرع دلاصة: أي صارت دلاصاً. ظ [دَلَظَ]: حكى بعضهم: دلظه دلظاً، بالظاء معجمةً: إِذا دفعه. ق [دَلَقَ]: دَلْقُ السيفِ من غمده: إِخراجه منه. ك [دَلكت] الشمس: أي زالت. قال اللّاه تعالى: أَقِمِ الصَّلااةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ «1». وقيل: دلكت: غابت. قال الراجز «2»: هذا مقامُ قدميْ رباحِ قال قطرب: بَراح، بفتح الباء: اسم للشمس «ذَبَّبَ حتى دلكت بَراح» ورواه الفراء: بِراح، بكسر الباء بمعنى جمع راحة. يقول: يضع كفيه على عينيه ينظر هل غابت الشمس. وقيل: براح: أي بيوم شديد الريح. يقال: هو يوم براح. وقال ذو الرمة «3»: مصابيح ليست باللواتي تقودها ... نجوم ولا بالآفلات الدوالكِ وقيل: إِن الدُّلوك: الميل، والشمس تميل عند زوالها وغروبها، فلذلك انطلق على

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 78، وانظر غريب الحديث: (2/ 387). (2) البيت بلا نسبة في غريب الحديث: (2/ 387) واللسان (دلك، برح)، والشطر الأول منه في (ربح) بلا نسبة أيضاً. (3) اللسان (دلك).

و

كل واحد منهما. وقيل: إِن بيت الراجز حجة على الزوال. وبيت ذي الرمة حجة على الغروب حتى اختلف المفسرون والفقهاء في قوله: أَقِمِ الصَّلااةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ فمنهم من قال: يعني صلاة الظهر. روي ذلك عن ابن عمر. وهو قول مالك والشافعي ومنهم من قال: يعني صلاة المغرب. روي ذلك عن أبي وائل وهو قول أبي حنيفة. ودَلَكْتُ الشيء بيدي دلكاً. وفي حديث «1» علي عن النبي عليه السلام في ذكر الغسل من الجنابة: «وتفيض الماء على جسدك وتدلك من جسدك ما نالت يدك» قال مالك ومن وافقه: دَلْكُ الجسد في الجَنابة واجب. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: ليس بواجب. والمدلوك: البعير الذي قد دلك بالأسفار: كُدَّ بالأسفار. وأرض مدلوكة: أُكل ما عليها من النبات. و [دَلا] الدلو دلواً: إِذا نزعها من البئر. ورجل دال وقوم دلاة. والدَّلو: ضرب من السير سهل. ويقال: دلوت الرجلَ دلواً إِذا رفقت به. قال «2»: لا تَعْجَلا بالسير وادلُوَاها ودَلَوْتُ بفلان: إِذا استشفعت به. ومن ذلك قول عمر في استسقائه: «اللهم إِنا نتقرب إِليك بعم النبي صلى الله تعالى «3»

_ (1) مسند الإِمام زيد: وليس فيه لفظة الشاهد: (باب الغسل): (59 - 60)، وقد استشهد الإِمام الشوكاني بقول نشوان هذا وبحديث الإِمام علي في نقاشه للموضوع في السيل الجرار: (1/ 113)؛ وقارن قول الإِمام الشافعي في الأم (باب كيف الغسل): (1/ 56). (2) البيت في اللسان (دلا) بلا نسبة، وبعده: لَبِئْسَما بُطْءٌ ولا نرعاها (3) «تعالى» ليست إِلا في (س).

فعل، بالفتح، يفعل، بالكسر

عليه وقَفِيَّة «1» آبائه، وكُبْرة رجاله دَلَوْنا به مستشفعين» يعني العباس بن عبد المطلب. ... فَعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر ث [دَلَثَ]: قال بعضهم: دَلثَ الشيخ، بالثاء معجمة بثلاث: مثل دَلَفَ. ف [دَلَفَ]: الدليف: المشي الرُّوَيد ومقاربة الخطو. دَلَفَ الشيخ دليفاً، وهو فوق الدبيب. ودلفت الكتيبة في الحرب: كذلك. ويقال: إِن الدلف: التقدم، ويقال: دلفنا إِليهم: أي تقدمنا. ... فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ح [دَلَحَ]: الدلح: بالحاء: المشي بالحمل الثقيل. يقال: دَلَحَ البعيرُ بحمله دلحاً إِذا مشى به بِثِقَلٍ. وسحابة دَلوح: تجري بمائها بثقل. وسحائب دُلُحٌ، قال الكميت يصف الغيث: خَضِلُ النطاف مع القطا ... ف يمج من دُلُج مواقر النطاف: القطر. والقطاف السير البطيء. ع [دَلَعَ] الرجل لسانه: إِذا أخرجه. ودلع لسانه: إِذا خرج. يتعدى ولا يتعدى. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح

_ (1) القفيّ: الخَلَف.

م

م [دَلَمَ]: يقال: إِن الدَّلَمَ في الشفاه مثل الهدل. والنعت: أدلم. ... الزيادة الإِفعال ج [أَدْلَجَ]: إِذا سار من أول الليل، وفي حديث «1» النبي عليه السلام: «من خاف البيات أدلج، ومن أدلج في المسير وصل» ص [أَدْلَصَ] الرجل: إِذا اتخذ دِلاصاً: وهي الدرع البراقة. ع [أَدْلَعَ] الرجل لسانَهُ: إِذا أخرجه. وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «أن امرأة رأت كلباً في يوم حار يُطيف ببئرٍ قد أَدْلَعَ لسانَهُ من العطش فنزعت له بموقها فَغُفِر لها». موقها: خُفٌّ مقطوع. و [أَدْلَيْتُ] الدلو: إِذا أرسلتها في البئر. قال الله تعالى: فَأَرْسَلُوا واارِدَهُمْ فَأَدْلى دَلْوَهُ «3» قال: فليس الرزق عن طلب وكدٍ ... ولكنْ أدلِ دَلْوَكَ في الدِّلاءِ تجيء بملئها حيناً وحيناً ... تجيء بحمأة وقليل ماء ويقال: أدْلَى الرجل بحجته: إِذا أتى بها. ويقال: هو يدلي برحمه: أي يَمُتُّ.

_ (1) بنحوه من حديث أبي هريرة عند الترمذي: (2567) ولفظه: «من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل .. »، وقال: هذا حديث حسن غريب. (2) هو من حديث أبي هريرة وفيه زيادة لفظة «أن امرأة- بَغيّاً- ... » مسند أحمد: (2/ 507). (3) سورة يوسف: 12/ 19 وَجااءَتْ سَيّاارَةٌ فَأَرْسَلُوا .. الآية.

التفعيل

وأدلى بماله إِلى الحاكم: أي دفعه إِليه. قال الله تعالى: وَتُدْلُوا بِهاا إِلَى الْحُكّاامِ «1». ... التفعيل س [التَّدْلِيس]: يقال: دَلَّسَ البائع على المشتري: إِذا كتم عنه عيب السلعة. وفي الحديث «2»: «تزوج النبي عليه السلام امرأة من بني غفار فرأى بكشحها بياضاً فردها. وقال: دلَّستم لي» قال الشافعي والليث: يُرَدُّ النكاح بأربعة من العيوب: الجنون والجذام والبرص والقرن. وهو قول مالك، قال: وكذلك إِذا وجدها مقعدة أو عمياء أو شلاء. قال زيد بن علي: تُرَدُّ بأربعة: بالجنون والجذام والبرص والرتق. قال أبو حنيفة وأصحابه: لا تُرَدُّ المرأة بشيء من العيوب. وهو قول ابن أبي ليلى والثوري والأوزاعي. قال محمد: وتردُّ المرأة زوجها بالجنون والجذام والبرص. وقال أبو حنيفة وأبو يوسف: لا تَرُدُّه إِلا بعيبين الجَبِّ والعُنَّةِ «3». ص [دَلَّصَ] الدِّرْعَ: إِذا بَرَّقَها. ودَلَّصَت السيولُ الصخرةَ: إِذا ملستها، قال ذو الرمة «4»: إِلى صَهْوة تحدو مَحَالًا كأنه ... صَفاً دلَّصته طَحْمَةُ السيلِ أخلقُ هـ‍ [التَّدْلِيْه]: ذهاب العقل. ورجل مُدَلَّه. و [دَلَّاه]: إِذا حطه من أعلى إِلى أسفل،

_ (1) سورة البقرة: 2/ 188 وَلاا تَأْكُلُوا أَمْواالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبااطِلِ وَتُدْلُوا .. الآية. (2) هو من حديث كعب بن زيد أخرجه أحمد: (3/ 493)، وانظر الموطأ: (2/ 526)؛ والأم للشافعي: (في العيب بالمنكوحة) (5/ 90 - 91). (3) القَرَنُ: عيب في الرحم يمنع الإِيلاج، والرَّتَقُ: شدة الانضمام حتى لا تكاد تنال. والجَبُّ: القطع، والمجبوب: مقطوع الذكر. (4) ديوانه: (396)، وفيه وفي اللسان والتاج (دلص): تتلو بدل تحذو.

المفاعلة

من إِدلاء الدلو قال الله تعالى: فَدَلّااهُماا بِغُرُورٍ «1» أي حطهما بغرور من منزلة الطاعة الرفيعة إِلى منزلة المعصية الوضيعة. ... المفاعَلة س [المُدَالَسة]: المخادعة. يقال: لا تدالس ولا تؤالس. ك [المُدَالكة]: يقال: دالكت الرجل مدالكة ودلاكاً: إِذا ماطلته. و [داليت] الرجل: إِذا رفقت به «2». ... الافتعال ج [الادِّلاج]: ادَّلَجَ: إِذا سار من آخر الليل. وأصله: ادتلج. ... الانفعال ث [الاندلاث]، بالثاء بثلاث نقطات: سرعة السير. ويقال: اندلث فلان على فلان: إِذا انصب عليه. ص [الاندلاص]: يقال: اندلَصَ الشيءُ من يده: إِذا سقط. ع [الاندلاع]: اندلع لسانُهُ: أي خرج.

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 22 وتمامها: ... فَلَمّاا ذااقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُماا سَوْآتُهُماا. (2) هذا قريب مما في اللهجات اليمنية، حيث يقال في الطلب: احمل هذا دَلَى دَلَى، أي رويداً رويداً أو برفق ويقال في الإخبار: هذا الطريق دَلِيّ، أو هذا عمل دَلِيّ، أي سهل ميسور.

ق

ق [الاندلاق]: اندلق السيف من غمده، بالقاف: إِذا خرج من غير أن يُسل. واندلقت أقتابُ بطنه: إِذا خرجت أمعاؤه. واندلق السيل على القوم: إِذا تدافع. والاندلاق: التقدم، يقال: اندلق فلان من بين أصحابه. ... التَّفَعُّل س [التَّدَلُّسُ]: حكى بعضهم: يقال: تَدَلَّسْتُ الطعامَ: إِذا أخذت منه قليلًا. ف [التَّدَلُّفُ]: تَدَلَّفَ الرجلُ: إِذا تمشى. ك [التَّدَلُّكُ]: تدلَّك عند الاغتسال: إِذا دلك جسده. و [التَّدَلِّي]: تدلى من أعلى إِلى أسفل. قال الله تعالى: ثُمَّ دَناا فَتَدَلّاى «1» يعني جبريل عليه السلام، قال الهذلي: تدلى عليها بالحبال مُوثَّقاً ... شديدَ الوَصاة نابلٌ وابن نابلِ ... التَّفَاعُل ح [التَّدَالُح]، بالحاء: حمل الشيء بين اثنين بثقل. ومنه الحديث «2» أن سلمان وأبا الدرداء اشتريا لحماً فتدالحاه بينهما على عود : أي حملاه. ...

_ (1) سورة النجم: 53/ 8. (2) هو من حديث سلمان كما في المقاييس: (2/ 295) والنهاية: (2/ 129).

الافعلال

الافْعِلال م [الادِّلام]: ادْلَمَّ الحمارُ: إِذا صار أَدْلَمَ: أي أسودَ. ... الفَعْلَلَة مز [الدَّلْمَزَةُ]: يقال: الدَّلْمَزَةُ، بالزاي: إِعظام اللقم. ... التَّفعلل ظى [التَّدَلْظِي]: قال بعضهم: يقال: أقبل الجيش يَتَدَلْظَى بالظاء معجمة: إِذا ركب بعضه بعضاً. ... الافْعِنلال، بالنون زائدة ظى [ادْلَنْظَى] البعيرُ: إِذا صار دَلَنْظَى: وهو الضخم المناكب. ... الافْعِلْلّال هم [الإِدْلِهْمَامُ]: ادْلَهَمَّ الليلُ: إِذا أظلمَ. يقال: ليلة مُدْلَهِمَّةٌ. ***

باب الدال والميم وما بعدهما

باب الدَّال والميم وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ج [الدَّمْجُ]: الضفيرة المدمَجة من ذوائب المرأة. خ [دَمْخٌ]، بالخاء معجمة: اسم جبل «1»، قال العجاج «2»: من ذي إِيادين لهامٍ لو دَسَرْ ... برُكْنِهِ أطوادَ دَمْخٍ لانْعَقَرْ يصف جيشاً بالقوة. ع [الدَّمْعُ]: ماء العين. وأصله مصدر والجمع: دموع. ي [دَمْيٌ]: الدّم: معروف وجمعه دماء. وأصله دَمْيٌ لأنه يقال: دَمِيَتْ يده. وإِذا صُفِّر قيل: دُمَيٌّ، وقيل: أصله دَمَيٌ بفتح الميم، قال: جرى الدَّمَيَان بالخبر اليقين (صدره: فلو أنا على حجر ذبحنا أنشده الهروي للمثقب العبدي يخاطب الملك عمرو بن هند. وقبله: فإِما أن تكون أخي بصدق ... فأعرف منك غَثِّي من سميني

_ (1) سبق ذكره في (الأدلم). (2) ديوانه وفي اللسان (أيد) لانْقَعَر بدل لانعقر. أما في اللسان (دمخ) فلم يأت إلا البيت الثاني محرفاً: تَركْتُهُ أركانَ دمخٍ لانقعر وفي معجم ياقوت: بركنه أركان دمخ لا تَقِر

و [فعل]، بضم الفاء

وإِلا فاطرحنِّي واتخذني ... عدوّاً أتقيك وتتقيني تلو البيت. وأنشده الصغاني في حاشية الصحاح لبعض بني سليم، وذكر قبله بيتين على غير هذا النمط) «1». وفي حديث عمر لأبي مريم الحنفي قاتل أخيه زَيْدٍ «2»: لأنا أشد بغضاً لك من الأرض للدم. بغض الأرض للدم: إِنها لا تَنْشَفُهُ. قال ابن قتيبة: بلغني ذلك في كل دم إِلا دم البعير فإِن الأرض تنشفه. ... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء س [دُمْسٌ]: يقال: أتى بأمور دُمْسٍ، مثل دبس: أي عظام. ... و [فُعْلَة]، بالهاء ي [الدُّمْيَةُ]: الصنم والصورة المنقشة. والجميع: دُمىً. قال: وكم مالئٍ عينيْهِ مِنْ شيءِ غيرِه ... إِذا راح نحو الجمرة البيض كالدُّمَى وفي صفة النبي عليه السلام: كأنّ عنقه جِيدُ دمية في صفاء الفضة. ...

_ (1) ما بين القوسين جاء في هامش الأصل (س) وهامش (ت). (2) استشهد زيد بن الخطاب يوم «مسيلمة» سنة (12 هـ‍)، وذكر ابن قتيبة في المعارف: (180) أن قاتله أبو مريم الحنفيّ وأضاف، وقيل: بل قتله سلمة أخو أبي مريم»، كما ذكر اسماً آخر في عيون الأخبار: (2/ 22) وساق قولًا قريباً من المعنى، غير أن الجاحظ كرر قتل أبي مريم لزيد وقول عمر له: «والله لا أحبك حتى تحبَّ الأرض الدم المسفوح» وهو بنفس المعنى: البيان والتبيين: (1/ 348، 2/ 553، 3/ 749)، وهو بلفظ المؤلف في النهاية: (2/ 136).

فعل، بكسر الفاء

فِعْل، بكسر الفاء ص [الدِّمْصُ]: عَرَقُ «1» الحائط. وكل عَرَقٍ من الحائط: دِمْصٌ إِلا العَرَقَ الأسفل فإِنه: رِهْصٌ. ن [الدِّمْنُ]: ما تَلَبَّدَ من البَعْرِ والسِّرجين وغيرهما. قال لبيد «2»: راسخُ الدِّمْنِ على أعضادِه ... ثلمتْهُ كلُّ ريحٍ وسبَلْ ويقال: فلان دِمن مال: كما يقال: إِزاءُ مالٍ. ... و [فِعْلة]، بالهاء ن [الدِّمْنَةُ]: البقعة التي اسودت من آثار البعر والسرجين والجمع: دِمَنٌ. ودِمْنَةُ الدارِ: ما قَرُبَ منها وهو من الأول، وفي حديث «3» إِبراهيم: لا بأس بالصلاة في دِمنة الغنم والدِّمْنَةُ: الحقد في الصدر. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ق [الدَّمَقُ]: يقال: الدَّمَقُ: الثلج والريح تغشى الإِنسانَ حتى تكاد تقتله. وهو معرَّب. ...

_ (1) العَرَق: الصف من الحجارة، يقال: رفعت من الحائط عَرَقا أو عرقين، أي: صفا أو صفين، والجمع: أعراق- انظر اللسان (عرق). (2) اللسان (دمن). (3) هو إبراهيم النخعي، وقد تقدمت ترجمته- وحديثه هذا في غريب الحديث للهروي (2/ 423)، والفائق للزمخشري: (1/ 413) والنهاية: (2/ 135).

و [فعل]، بالضم

و [فُعَل]، بالضم ع [الدُّمَعُ]: سمة في مجرى الدَّمْعِ. ... الزِّيادة أُفْعُول، بضم الهمزة ث [الأُدْمُوث]: يقال: إِن الأدموث، بالثاء معجمة بثلاث: مكان الخبزة إِذا خبزت في المَلَّة. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ع [المَدْمَعُ]: المدامع: المآقي، وهي مجاري الدمع من العين. الواحد: مَدْمَع. ... و [مُفْعَل]، بضم الميم ج [المُدْمَجُ]: المدرج. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ك [المِدْمَك]: المِطْمَلة «1» وهي المدمكة، بالهاء أيضاً. ... مِفْعَال ك [المِدْمَاك]: خيط البناء والنجار. والمِدْمَاك: كل صف من اللَّبِنِ «2». ويقال: إِن المدماك أيضاً: الخشبة تحت قدمي الساقي. ...

_ (1) وهما: ما يُوَسَّع بهما الخُبْز. (2) أو الحجارة- والبناء بالحجر أعم في اليمن- ويطلق المدماك حتى على الخشب في البناء فقد جاء في المعاجم: «كان بناء الكعبة في الجاهلية مدماك حجارة ومدماك عيدان من سفينة انكسرت» انظر اللسان (دمك).

مثقل العين

مثقل العين مُفَعَّل، بفتح العين ى [المُدَمَّى] من الخيل: الأحمر الشديدَ الحمرة، يشبه لونه لون الدم. وكل شيء في لونه سواد وحمرة فهو مُدَمَّى. قال أبو عمرو: والمُدَمَّى الأحمر لا يكون من غيره، قال الكميت «1»: وكُمتاً مُدَمَّاةً كأنَّ متونَها ... جرى فوقها واستشعرت لون مُذْهَبِ يروى: (لون) بالرفع والنصب على إِعمال الفعلين. فالرفع: على إِعمال الأول والنصب: على إِعمال الثاني. ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين ل [الدُّمَّلُ] معروف، قال أبو النجم: وامتهد الغاربُ فعلَ الدُّمَّلِ أي كافتراش الدُّمَّلِ. ... فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين ن [دَمُّون]: اسم موضع بحضرموت، قال امرؤ القيس «2»: إِنا معشر يمانون. دمُّونُ ... فاعل

_ (1) نسبه في اللسان (دمي) إلى طفيل، وهو طفيل الغنوي، كما في- شواهد فيشر (ص 27). (2) ديوانه ط. دار كرم- المقدمة-: (12)، وهو بتمامه: تَطاولَ الليل علينا دَمُّوْنْ ... دَمُّوْن إنا معشرٌ يمانون وإننا لأهلنا محبُّون

ج

ج [دامج]: يقال: ليل دامج: أي مظلم. س [دامس]: ليل دامس: مظلم أيضاً. قال مروان بن أبي حفصة يرثي معن بن زائدة: فلو أن أم الحضرمي تلفعت ... بثوبين في جنح من الليل دامسِ لغالتك إِن شاءت كما غالك ابنها ... وقد يقتُلُ المغرورَ أضعفُ لامسِ يعني محمد بن عمرو الحضرمي من الأشباء، أحد الطلبة بالثأر. وكان معن قتل أباه عمرو بن يزيد فلحقه محمد بن عمرو من حضرموت إِلى بُست «1» فجاء ومعن في بناء قصر له فدخل مع العمال يحمل الخُلْبَ واللبن حتى كمل بناء القصر ودخل معن ينظر في القصر فتبعه محمد فوجده في كنيف في القصر يقضي حاجة فقتله وخرج إِلى رجل من أهل اليمن في بست فأخفاه زماناً ثم عاد إِلى حضرموت. ... و [فاعلة]، بالهاء ع [الدَّامعة]: يقال: شَجَّةٌ دامعة: أي تسيل دماً. غ [الدَّامغة]: الشجة تبلغ الدِّماغ. والدامغة: حديدة يشد بها على آخرة الرحل. ويقال: الدامغة أيضاً: طلعة طويلة صلبة تخرج في قلة النخلة، إِن تركت ولم تقطع أفسدت النخلة. ك [الدَّامكة]: يقال: إِن الدَّامكة: الداهية. ...

_ (1) قال ياقوت في معجمه: «بُسْت بالضم مدينة بين سجستان وغزنين وهراة، وأظنها من أعمال كابُل، وهي كبيرة، ويقال لناحيتها اليوم: كرم سير، وهي كثيرة الأنهار والبساتين» .. إلخ.

فعال، بفتح الفاء

فَعال، بفتح الفاء ر [الدَّمَار]: الهلاك. ل [الدَّمَال]: السِّرجين ونحوه «1». والدّمَال: ما يرمي به البحرُ من الأصداف والمحار، وخثارة ما فيه من الخلق ميتاً. والدَّمَال: التمر العفن. ن [الدَّمَان]: عفن يصيب التمر. ... و [فُعَال]، بضم الفاء ج [الدُّمَاج]: يقال: صُلْحٌ دُماج: أي تام. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ع [الدِّمَاع]: يقال: إِن الدِّمَاع أثر الدمع في الوجه، قال «2»: يا مَنْ لعين لا تني تهماعاً ... قد ترك الدمع بها دِماعاً غ [الدِّمَاغ]: معروف. ي [الدِّمَاء]: جمع: دم. ... فَعُول ك [الدَّمُوك]: أعظم من البكرة يستقى عليه بالسانية قال:

_ (1) وفي اللهجات اليمنية لا يزال يطلق على السماد المتخذ من مخلفات الحيوانات اسم: الدَّمَال. (2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دمع) وكذلك في المقاييس: (2/ 301). إلا أنه فيها بضم دال دماع.

فعيل

على دَمُوكٍ أمرها للأعجل وقال الأصمعي: الدَّمُوكُ: أعظم من البَكْرة السريعة. وكذلك كل شيء سريع المَرِّ. والدَّمُوكُ: الرَّحَى. ... فَعيل ث [الدَّميث]، بالثاء معجمة بثلاث: السهل اللين الخلق. ولم يأت في هذا باء ولا تاء. ... الرُّباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام شق [دَمْشَق]: ناقة دَمْشَق، بالشين معجمة والقاف: أي سريعة. ... فَوْعَل، بالفتح ص [الدَّوْمَص]: يقال: الدَّوْمص: بيضة الحديد. ... تَفْعُل، بفتح وضم العين ر [تَدْمُرُ]: مدينة بالشام مبنية بعظام الصخر، فيها بناء عجيب. سميت بتدمر الملكة العملقية بنت حسان بن أذينة، لأنها أول من بناها، ثم سكنها سليمان عليه السلام بعد ذلك، فبنت له فيها الجن بناءً عظيماً، فنسبَت اليهودُ والعربُ بناءها إِلى الجن لما استعظموا منه، قال النابغة «1»: وخَيِّسِ الجنِّ إِني قد أذنت لهم ... يبنون تَدْمُرَ بالصُّفَّاحِ والعَمَدِ ومن المنسوب

_ (1) ديوانه: (52) ط. دار الكتاب العربي، وخَيِّس بمعنى: ذَلَّل.

ر

ر [التَّدْمُري]: ضرب من اليرابيع لئيم الخلقة. والتدمُري: الرجلَ اللئيم. ويقال ما بالدار تدمري: أي أحد. ... فُعْلُل، بضم الفاء واللام لج [الدُّمْلُجُ]: المِعْضَد، والجميع: الدَّمَالج والدَّمَاليج. ويقال: ألقى عليه دماليجَهُ: أي ثقله. ... و [فُعْلُلة]، بالهاء لح [الدُّمْلُحَةُ] «1»، بالحاء: المرأة الغليظة الضخمة. ... فِعَلْلٌ، بكسر الفاء وفتح العين وسكون اللام قس [الدِّمقْسُ]: القز، قال امرؤ القيس «2»: فظل العذاري يرتمين بلحمها ... وشحم كهداب الدِّمَقْسِ المفتل شق [دِمَشْق]: يقال: ناقة دِمَشْق: أي سريعة. ودمشق: مدينة بالشام. ... فُعَلِلٌ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام لص [الدُّمَلِصُ]: البَرَّاق. ويقال: دُمَّلِصٌ بتشديد الميم. ...

_ (1) جاء في اللسان والتكملة (دمحل): الدُّمَحِلَةُ بضم ففتح فكسر فلام بعدها هاء تأنيث. وهي في اللسان: الضخمة الغليظة من النساء، وفي التكملة بمعنى: سمينة، وقيل: حسنة الخُلُق، والرجل: دُمَحِلٌ. (2) ديوانه: (95) ط. دار كرم.

فيعال، بفتح الفاء

فَيْعَال، بفتح الفاء س [الدَّيْمَاس]: سجن «1» كان للحجاج بن يوسف. والجميع: دياميس. وفي الحديث في ذكر الدجال: «سبط الشعر كثير خيلان الوجه كأنما أخرج من ديماس» «2» : أي من سَرَبٍ لصفاء لونه. ... فُعْلول، بضم الفاء لق [الدُّمْلُوق]: لغة في الدَّمْلُوك. لك [الدُّمْلُوك]: الحَجَرُ المدملك. ... فُعَالِل، بضم الفاء حس [الدُّمَاحِس]، بالحاء: الغليظ. لص [الدُّمَالص]: البرَّاق. ... الملحق بالخماسي فَعَلْعَلٌ، بالفتح ك [الدَّمَكْمَكُ]: الشديد. ... فَعَليل، بفتح الفاء والعين ك [الدَّمَكِيْكُ]: الشديد. عن الفراء. ...

_ (1) سجن (الديماس): بناه الحجاج بواسط التي اختطها وقد ذكره ابن قتيبة؛ كما نقل شعراً في مدح سليمان بن عبد الملك حين هدمه في بداية خلافته (سنة 96 هـ‍) انظر المعارف (ط 2): (339، 360)، وانظر (ياقوت). (2) عبارة «كأنما أخرج من ديماس» طرف حديث لأبي هريرة عند مسلم (168) في نعت النبي صلّى الله عليه وسلم للمسيح وجاء في الحديث مفسراً (يعني حماماً)، وكذا في مسند أحمد: (2/ 282)؛ وبشرح المؤلف في النهاية: (2/ 133): أي من سَرَب مظلم.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم ج [دَمَجَ]: الدُّمُوج: دخول الشيء في الشيء باستحكام. ويقال: دمجت الأرنبُ في عدوها دموجاً: وهو سرعة تقارب قوائمها على الأرض. ر [دَمَرَ] القومُ دماراً: أي هلكوا. والدمْر والدُّمُور: الدخول بغير إِذن، وفي حديث النبي «1» عليه السلام: «من سبق طرْفه استئذانَه فقد دَمَرَ» ويروى: «مَنْ اطَّلَعَ في بَيتٍ بغير إِذن فقد دَمَرَ» س [دَمَسَ]: الدَّمْسُ: الدفن، دمست الميت دمساً. ودمس الليل دُموساً: أي أظلم. ودمست عليه الخَبر: إِذا كتمته. ق [دَمَقْتُ] فاه، بالقاف: أي كسرت أسنانَهُ. ودَمَقَ فلان على فلان: إِذا دخل بغير إِذن. ك [دَمَكَ]: الدَّمْكُ والدُّمُوك: إِسراع عدو الأرنب. ويقال: دَمَك الشيءُ: أي امْلَسَّ. ل [دَمَلَ]: الدَّمْلُ: الإِصلاح بين القوم. ويقال: دمله الدواء: أي أصلحه. ودَمَلْتُ الأرضَ: إِذا أصلحتها بالدِّمَال.

_ (1) الحديث بالرواية الأولى في الفائق: (1/ 410)، وبالثانية في غريب الحديث: (1/ 91)؛ وبلفظ الروايتين- كما أورده المؤلف- في النهاية: (2/ 132 - 133).

فعل، بالفتح، يفعل، بالكسر

وفي الحديث «1»: كان سعد بن أبي وقاص يدمُل أرضه بالعُرَّةِ. وكُلُّ شيء أصلحته فقد دَمَلْتَهُ. ... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر س [دَمَسَ] الدَّمْسُ: الدفن. ن [دَمَنَ]: يقال: دَمَنَ الأرضَ: إِذا أصلحها بالدِّمْنِ «2». ... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ع [دَمَعَت] العين دمعاً ودَمَعاناً: أي سالت. وشَجَّةٌ دامِعَة: تسيل دماً. غ [دَمَغ]: الدَّمْغُ: كسر العظام عن الدماغ. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ث [دَمِثَ]: الدَّمِثُ، بالثاء معجمة بثلاث: اللين. والمكان الدَّمِثُ: اللين فيه رمل. والدَّمَاثة: سهولة الخُلُق. ورجل دَمِثٌ. وفي صفة النبي عليه السلام: «دمثاً ليس بالجافي» «3» ص [دَمِصَ]: الأَدْمَصُ: الذي رَقَّ «4»

_ (1) أخرجه الهروي في غريب الحديث: (2/ 170) ونقل عن الأصمعي قوله (عُرّة): «يعني عَذِرة الناس، وفيه قيل: قد عرّ فلان قومه بشرٍّ إذا لطخهم به .. »؛ وهو أيضاً في النهاية: (2/ 134)، وقارن مع الفائق للزمخشري: (1/ 412). (2) والدِّمْن: مخلفات الماشية، وما تلبد من (السرجين). (3) العبارة في صفته صلّى الله عليه وسلم في النهاية: (1/ 132) وانظر المقاييس: (دمث): (2/ 299) وكذا اللسان. (4) في الأصل (س) و (ت): دَقَّ وتحتها فيهما «رقَّ، ح». لعله تصحيح أثبتناه. وفي (د) و (ل): رق، وفي (م): دق. وانظر: (دمص) في اللسان والمقاييس: (2/ 301).

ن

حاجبه من أُخُرٍ وكثف من قُدُم. ويقولون: فلان أَدْمَصُ الرأس: إِذا رق من رأسه موضعٌ وقل شعره. ن [دَمِنَ]: يقال: دَمِنْتُ على فلان: أي حَقَدْتُ وَضغِنْتُ. ي [دَمِيَتْ] يده دمياً. والشَّجَّةُ الدامية: التي تدمى ولا تسيل، وهي الدامية الصغرى قال النبي عليه السلام «1»: هَلْ أَنْتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيتِ ... وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيتِ ... الزيادة الإِفعال ج [الإِدْمَاج]: الشيء المُدْمَجُ: المدرج مع ملامسة. يقال: متن مُدْمَجٌ. وكذلك الأعضاء المدمجة كأنها أُدرجَتْ ومُلِّسَت. ق [الإِدماق]: أدْمَقْت الرجلَ، بالقاف: أي أدخلته. ن [الإِدْمَانُ]: فلان يدمن الشرب والخمر: أي يديم شرابها. ي [الإِدْمَاء]: أدميته فدمي. ...

_ (1) هو من حديث جندب بن سفيان- في الصحيحين-، قال: «دَميت أصبع رسول الله صلّى الله عليه وسلم في بعض تلك المشاهد، فقال: ... » وساق الرجز البخاري: في الجهاد، باب: من ينكب في سبيل الله، رقم (2648) ومسلم في الجهاد والسير، باب: ما لقي النبي صلّى الله عليه وسلم من أذى المشركين، رقم (1796). وضبطت (دميت) و (لقيت) في الأصل (س) بسكون التاءين وكسرهما فيهما.

التفعيل

التفعيل ث [التَّدْميث]: دَمَّثَ لنفسه مضطجعاً: أي لَيَّنَ. قال بعضهم: ويقال: دَمِّثْ لي الحديثَ: أي اذكره. ح [التَّدْميح]: دَمَّحَ الرجلُ، بالحاء: إِذا طأطأ رأسه أو ظهره. ر [التَّدمير]: دمَّرهم الله تعالى ودمَّر عليهم: أي أهلكهم. قال الله تعالى: أَنّاا دَمَّرْنااهُمْ وَقَوْمَهُمْ «1» قرأ الكوفيون ويعقوب بفتح الهمزة، والباقون بكسرها. وقال تعالى: دَمَّرَ اللّاهُ عَلَيْهِمْ «2». س [التَّدْمِيس]: إِخفاء الشيء. ن [التَّدمين]: دَمَّنَ القومُ الدارَ من الدِّمْنِ وَدَمَّنَتْها الإِبلُ والغنمُ كذلك. ودَمَّنْتَ الأرضَ: مثل دملتها. ودَمَّنَ فلان فناء فلان: إِذا غشيه ووطئه. ي [دَمَّاه] وأدماه: بمعنى. ... المُفاعلة ل [المداملة]: داملت الرجلَ: أي استصلحته، قال «3»: شَنِئْتُ من الإِخوانِ من لَسْتُ زائلًا ... أدَامِلُهُ دَمْلَ السِّقاءِ المُخَرَّقِ ...

_ (1) سورة النمل: 27/ 51 فَانْظُرْ كَيْفَ كاانَ عااقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنّاا .. الآية. (2) سورة محمد: 47/ 10 ... وَلِلْكاافِرِينَ أَمْثاالُهاا. (3) هو أبو الأسود، انظر اللسان (د م ل).

الانفعال

الانْفِعال ج [الانْدِماج]: يقال: نصل مُنْدَمِج: أي مدور. واندمج: إِذا دخل في الشيء واستتر فيه. ق [الاندماق] الانخراط. يقال: اندمق عليهم بغتة. قال أبو زيد: اندمق الرجلُ: دخل. واندمق الصائدُ في قُترته «1» واندمق منها. ل [اندمل] الجرحُ: تماثل. واندمل المريضُ: تماثل من علته. قال ذو الرمة «2»: هواكِ الذي ينهاضُ بعد اندماله ... كما هاض حاد متعبٌ صاحبَ الكسرِ ... الاستفعال ي [المستدمي]: المطاطئُ رأسَهُ يقطر منه الدم. ... التَّفَعُّل ن [تَدَمَّنَ] الموضع: إِذا وقع فيه الدِّمْنُ. ... التَّفَاعل ج [تدامجوا] عليه: أي تعاونوا. ... الفَعْللة

_ (1) القُتْرة: ناموس الصائد أو البئر التي يحتفرها ليكمن فيها. (2) ديوانه: (44) (ط. مكتبة الحياة).

لج

لج [الدَّمْلَجَةُ]: تسوية صنعة الشيء، كما يُدَمْلَجُ السِّوار. قس [الدَّمْقَسَةُ]: ريط مدمقس: فيه دِمَقْسٌ. خق [دمخق] الرجلُ في مشيته: تثاقل، بالخاء معجمة. شق [دَمْشَقَ] عملَهُ، بالشين معجمة: إِذا أسرع فيه. لق [الدَّمْلَقَةُ]: حجر مُدَمْلَق: لغة في مُدَمْلَك. لك [الدَّمْلَكَةُ]: حجر مُدَمْلَك: أي مدور. والدملكة: تدريب الجوارح بالصيد «1» كالبازي تصيد له طائراً ثم ترسله عليه. قال: يصيد بازينا قبيل الدَّمْلَكَهْ ... التَّفَعْلُلُ لك [التَّدَمْلُكُ]: تدملك ثدي المرأة: أي تَدَوَّرَ، قال في وصف ثدي المرأة «2»: لم يعد ثديا نحرها أن فَلَّكا ... مستنكريْنِ المسَّ قد تدملكا ...

_ (1) لم تأت هذه الدلالة في اللسان ولا في التاج ولا في التكملة. (2) البيت بلا نسبة أيضاً في اللسان (دملك)، وروايته أقل جودة وهي: لم يعد ثدياها عن أن تفلكا ... مستنكران اللمس، قد تدملكا وجعل همزة (أن) همزة وصل يجعل قراءتها (عَنَنْ)، وهو أضعف من قراءتها همزة قطع.

باب الدال والنون وما بعدهما

باب الدَّال والنون وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين ي [الدِّنْي]: يقال: هو ابن عَمِّه دِنْياً: أي لَحاًّ من الدُّنُوِّ وهو القرب. وكذلك بالهاء أيضاً، قال النابغة «1»: بني عمه دِنْياً وعمرو بن عامر ... أولئك قوم بأسهم غير كاذب ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ف [الدَّنَفُ]: المريض المثقل، يقال: مريض دنَفٌ وامرأة دَنَف، لا يثنى ولا يجمع إِلا أن تكسر نونه. وقول العجاج «2»: والشمس قد كادت تكون دَنَفَا يعني دنوها للمغيب. ... الزِّيادة أَفْعَل، بالفتح و [الأدنى]: الأقرب، وقول الله تعالى: أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ «3»: أي الذي هو أقرب في المنزلة. كقولهم: شيء مقارب: أي قليل الثمن. وقيل: معنى أدنى: أي أردأ. من قولهم: شيء دنيء، ثم أبدلت الهمزة ألفاً. وقيل: لا يجوز ذلك لأن تخفيف الهمزة لا يجوز إِلا في الشعر دون الكلام. ...

_ (1) ديوانه: (30) ط. دار الكتاب العربي. (2) ديوانه: (67) واللسان (دنف، زحلف). (3) سورة البقرة: 2/ 61.

فعلة، بكسر الفاء وفتح العين مشددة

فِعَّلَةٌ، بكسر الفاء وفتح العين مشددة ب [الدِّنَّبَةُ]: القصير. م [الدِّنَّمَةُ]: أيضاً القصير. ... فِعَالة، بزيادة ألف ب [الدِّنَابَةُ]: القصير. عن الفراء. م [الدِّنَامَةُ]: القصير. ويقال: هي النملة. ... فَاعَل، بفتح العين ق [الدَّانَقُ]، بالقاف: قيراطان. ... و [فاعِل]، بكسر العين ق [الدَّانِق]: لغة في الدَّانَق. والدَّانِقُ: الساقط المهزول من الرجال. ... فاعال ق [الدَّانَاقُ]: لغة في الدَّانَقِ. ... فِيْعال، بكسر الفاء ر [الدِّينار]: معروف وأصله: دِنَّار، لأن جمعه: دنانير، فأبدل من أحد حرفي التضعيف ياءً. ... فعيل

و

و [الدَّنِيُّ]: من دنا يدنو. همزة [الدَّنِيء]: من الرجل: الدُّون، مهموز. ... و [فَعيلة]، بالهاء همزة [الدَّنيئة]، بالهمز: النقيصة. ... فُعْلى، بضم الفاء ي [الدُّنْيَا]: نقيض الآخرة. وسميت دنيا لدنوها منا. وهو من الواو. والنسبة إليها دنياوي ودنيوي. ... فُعْلان، بضم الفاء ي [دُنيان]: ذو دُنْيان «1» ملك من ملوك حمير، قال أسعد تبع «2»: وذا دُنُيان ابتنى قبلنا ... فخاراً ومن قبله يُهْبِرُ «3» أراد: دُنْيان فضم النون اضطراراً. ...

_ (1) هو ذو دنيان بن حسان- ذي مراثد- بن بريل- ذي كر- انظر الإكليل: (2/ 286). (2) البيت من قصيدة طويلة في الإكليل: (2/ 338 - 341). (3) ذمار علي يُهبر ملك حميري مشهور وله ذكر في نقوش المسند، ومنها نقش جاء ذكره فيه تابعاً لاسم ابنه ثأران يُهَنْعِم وتاريخه: (434) حميري (434 - 115 319 م).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم و [دَنَا] منه ودنا إِليه دنواًّ: أي قرب. قال اللّاه تعالى: ثُمَّ دَناا فَتَدَلّاى «1» يعني جبريل عليه السلام. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح س [دَنِسَ]: الدَّنَسُ: الوسخ. والدَّنَسُ: التَّلَطُّخُ بالقبيح. ع [دَنِعَ]: الدَّنِعُ: الفسل الذي لا خير فيه. ف [دَنِفَ]: الدَّنفُ: المرض الملازم. والدَّنِفُ: المريض المثقل. همزة [دنئ]: الأدنأ، مهموز: الأحدب. ... فعُل، يفعُل، بالضم فيهما همزة [دنؤ] الرجلُ دناءة: أي صار دنيئاً، وهو الحقير. ... الزِّيادة الإِفعال ف [الإِدناف]: أَدْنَفَ المريضُ: أي ثقل. وأدنفه المرضُ: أي أثقله. يتعدى ولا يتعدى. وأدنفت الشمسُ: دنت للمغيب.

_ (1) سورة النجم: 53/ 8 ثُمَّ دَناا فَتَدَلّاى. فَكاانَ قاابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى.

و

و [الإِدناء]: أدْناه منه: فدنا. وأدنت الفرسُ والناقة: أي دنا نتاجها. ... التَّفْعيل خ [التدنيخ]: دَنَّخَ، بالخاء معجمة: إِذا نكس رأسَهُ وذَلَّ، قال العجاج «1»: إِذا رآني الشعراء دنَّخوا ... ولو أقول دربخوا لدربخوا والتدنيخ: في البطيخة والقرعة أن ينهزم البعض منها «2». ويقال: دنخت الذِّفْرَى «3»: إِذا دخلت وأشرفت القَمَحْدُوَةُ عليها «4». ويقال: إِن التدنيخ ضعف البصر. ويقال: دنخ الرجل: إِذا أقام في بيته ولم يبرحْهُ. ر [التَّدْنير]: دَنَّرَ وجهُ الرجل: إِذا تلألأ وأشرق. ودِينار مُدَنَّرٌ: أي مضروب ديناراً. وفرسٌ مُدَنَّرٌ: وهو الذي به نكَتٌ فوق البَرَشِ. س [التَّدْنيس]: دَنَّسَ الثوب فَدنِسَ. ف [التَّدْنيف]: دَنَّفَت الشمس: إِذا دنت للغروب «5».

_ (1) ديوانه: مجموع أشعار العرب: (2/ 14). (2) في اللسان: دنخت البطيخة: خرج بعضها وانهزم بعضها وفي التكملة: التدنيخ في البطيخة: أن ينهزم بعضها ويخرج بعضها. (3) الذفرى: العظم الشاخص خلف الأذن. (4) القَمَحْدُوَة: أعلى القذال. (5) هذا أقرب معاني (دَنَّفَ) إلى ما في اللهجات اليمنية فمعناها فيها: انحدر هابطا، يقول أهل الوديان في أمثالهم عن الهابط إليهم من الجبل: «ما يدنَّف من الجبل إِلّا جُحْدُول» والجحدول: الصخرة المتدحرجة بقوة من الجبل، وهي من جَحْدل القاموسية، وفي الحديث عنه صلّى الله عليه وسلم: رأيت في المنام أن رأسي قد قُطع فهو يَتَجَحْدَل وأنا اتبعه. أي يتدحرج.

ق

ق [التَّدْنِيق]: دَنَّق وجهُ المريض: إِذا اصفَّر من المرض. ودنَّقت عينُهُ: أي غارت. و [التَّدني]: المدنِّي من الرجال: الضعيف الذي إِذا آواه الليل لم يبرحه ضعفاً، قال: وأمر يبهظُ الرجل المدنِّي ... يشقُّ على المرامر والأمير والمُدَنِّي: الذي يدنِّي في الأمور ويتبع أصاغرها وخسائسها. ... المفاعلة و [المداناة]: دانيت بين الأمرين: قاربت بينهما. ... الاستفعال و [الاستدناء]: استدناه فدنا منه. ... التَّفعُّل س [التَّدَنُّسُ]: تَدَنَّسَ عرضه: أي تلطخ بالقبح والذم. و [التَّدَنِّي]: تدنَّى: أي دنا على مهله. ... التَّفَاعل و [التَّدَاني]: تَدَانَوْا: إِذا دنا بعضهم من بعض. ***

باب الدال والهاء وما بعدهما

باب الدَّال والهاء وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الدَّهْرُ]: الزمان. قال الله تعالى: هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْساانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ «1» قال «2»: إِن دهراً يلف شملي بسلمى ... لزمان يهم بالإِحسان وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «لا صام من صام الدهر» قيل: معناه: الذي يصوم الدهر والصومُ يُضِرُّ به. وقيل: هو من يصوم العيدين وأيام التشريق. وفي الحديث «4» عنه أيضاً: «لا تسبوا الدهر فإِن الله هو الدهر» معناه: لا تنسبوا أفعال الله تعالى إِلى الدهر فتسبوه؛ والفاعل هو الله تعالى دون الدهر، لأن العرب كانوا إِذا أصابتهم مصيبة قالوا: أصابنا الدهر، قال الله تعالى حاكياً عنهم: وَماا يُهْلِكُناا إِلَّا الدَّهْرُ «5»، قال شاعرهم «6»: الدهر أبلاني وما أبليته ... والدهر غيرني وما يتغير

_ (1) سورة الإنسان: 76/ 1. (2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دهر). (3) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه، ومن عدة طرق في الصحيحين وغيرهما من الأمهات. البخاري في الصوم، باب: صوم داود عليه السلام، رقم (1878 - 1879) ومسلم في الصيام، باب: النهي عن صوم الدهر ... ، رقم (1159). (4) الحديث بهذا اللفظ من طريق أبي هريرة وبقريب منه أخرجه البخاري في الأدب، باب: لا تسبوا الدهر، رقم (5827، 5828)، ومسلم في الألفاظ من الأدب، باب: كراهة تسمية العنب كرماً، رقم (2247)، وانظر شرح ابن حجر له: (10/ 564 - 566) ومسند أحمد: (2/ 259، 272، 275، 318). (5) سورة الجاثية: 45/ 24. (6) البيتان في كتابه الحور العين: (195).

ل

والدهر قيدني بقيد مبرمٍ ... فمشيت فيه وكلَّ يوم يقصُر ويقولون: ما دهري كذا: أي ما همي كذا. قال «1»: لعمري وما دهري بتأبين مالك ... ولا جَزعٍ مما أصاب فأوجعا ل [الدَّهْلُ]: يقال: لا دَهْلَ: أي لا تخف. وأصلها نبطية. م [الدَّهْمُ]: العدد الكثير. والدُّهَيْم، بالتصغير: الداهية. وأصله ناقة يضرب بها المثل في الشؤم. يقال: إِن قوماً اقتتلوا فَقُتِلَ من أحد الحيين سبعة إِخوة، فحملوا على الدُّهَيْمِ. والدُّهيم: موضع بتهامة يضرب به المثل في الشؤم أيضاً. ... ومن المنسوب ر [الدَّهْرية] «2»: فِرقة من فرق الجاهلية، يقولون بقدم العالم وأنه مركب من العناصر الأربعة. قال أكثرهم: وهي الحرارة والبرودة والرطوبة واليبوسة. واختلفوا في الصانع فنفاه بعضهم وأثبته بعضهم. وقال: العالَمُ قديم له علة قديمة. ... فُعْل، بضم الفاء ن [الدُّهْنُ]: معروف. وبنو دُهْن «3»: حيّ من اليمن منهم عمار الدهني.

_ (1) هو متمم بن نويرة، وروايته: (ولا جزعاً) في اللسان والتاج (دهر)، والبيت من أبيات في رثائه لأخيه مالك، انظر الأغاني: (15/ 298) وما بعدها، والرواية في الأغاني: (ولا جزعٍ) كما هنا. (2) انظر الحور العين: (195). (3) هم ولد دُهن بن معاوية بن أسْلم من بجيلة، وعمّار هو ابن معاوية الدّهني، محدث انظر: جمهرة أنساب العرب لابن حزم: (389) وتهذيب التهذيب: (7/ 406).

و [فعلة]، بالهاء

و [فُعْلَةٌ]، بالهاء م [دُهْمَةٌ]: اسمُ قبيلةٍ من هَمْدان من شاكر. والدُّهْمَةُ: شدة السواد. ... ومن المنسوب ر [الدُّهْريُّ]: الرجل القديم منسوب إِلى الدهر. ... فَعَل، بالفتح ق [الدَّهَقُ] بالقاف: خشبتان يعذب بهما الإِنسان يغمز بهما ساقاه. وليس في هذا الباب فاء. ... الزيادة أفعَل، بالفتح م [الأَدْهَمُ]: شديد السواد. وأدهم: من أسماء الرجال. ... مُفْعُل، بضم الميم والعين ن [المُدْهُنُ]: نُقرة في الجبل يَستنقِع فيها الماء. ومن ذلك حديث طَهْفَة النَّهدي: «1» قد نشف المدهُنُ، ويبس الجعثن. والمدهُنُ: ما يجعل فيه الدهن. ... فاعل ق [الدَّاهق]، بالقاف: الممتلئ. ...

_ (1) هو طهفة بن أبي زهير النَّهدي، صحابي، وفد على الرسول في وفد بني نهد، وتكلم بين يدي الرسول كلاماً فيه غريب كثير، منه هذا الحديث انظره في (دهن) في المقاييس: (2/ 308) والتكملة، النهاية: (2/ 146).

و [فاعلة] بالهاء

و [فاعلة] بالهاء وي [الدَّاهية]: واحدة الدواهي. وهي ما يصيب الناس من شدائد الدهر ونوازله. والداهية: الرجل الحاذق البصير بالأمور. ... فَعَال، بفتح الفاء س [الدَّهَاس]: المكان السهل اللين غير كثير الرمل. ي [الدَّهَاء]: النكر وجودة الرأي. مصدر قولك: رجل داهية. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ق [دِهَاق]: كأس دهاق: أي مملوءة. قال الله تعالى: وَكَأْساً دِهااقاً «1». ن [الدِّهَان]: الأديم الأحمر. والدهان: جمع دُهْن. وعليهما يفسر قوله تعالى: فَكاانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهاانِ «2». وقيل: أي كالأديم الأحمر. وقيل: كدُرْدِيِّ الزيت. ... فَعيل ر [الدِّهير]: يقال: دهر دهير كما يقال: أبَد أبيد. ن [الدَّهين]: المدهون، يقال: لحيتُه دهين.

_ (1) سورة النبأ: 78/ 34. (2) سورة الرحمن: 55/ 37 أولها فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمااءُ ... وانظر المقاييس: (2/ 308).

فعلاء، بفتح الفاء ممدود

والدهين: الناقة القليلة اللبن، قال «1»: لسانك مبرد لا عيب فيه ... ودَرُّكَ دَرُّ جاريةٍ دهين ... فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود م [دَهْماءُ] الناسِ: جماعتهم وكثرتهم. والدَّهْمَاءُ: الداهية، والدهيماء: تصغيرها. وفي حديث «2» حذيفة في ذكر الفتنة: «أتتكم الدُّهَيْمَاءُ ترمي بالنَّشَفِ ثم التي تليها ترمي بالرَّضْفِ». النَّشَفُ: حجارة سود كأنها مُحَرَّقَة. والرَّضْفُ: حجارة محماة بالنار. والدهماء: شجرة. والدهماء: القدر. والوطاءة الدَّهْماء: القديمة. وشاة دهماء: حمراء خالصة الحمرة. وبقرة دهماء: كذلك. ن [الدَّهْنَاء]: موضع والنسبة إِليه دهناوي. وي [الدهواء والدَّهْيَاء] [الدهواء والدَّهْيَاء]: قال ابن السكيت: يقال: داهية دهواء ودهياء. ... الرُّبَاعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ثم [الدَّهْثَمُ]، بالثاء معجمة بثلاث: الرجل السهل اللين. كم [الدَّهْكَمُ]: الشيخ الفاني. ...

_ (1) البيت للحطيئة، ديوانه: (61) واللسان والتكملة (دهن)، وقبله: جزاكِ الله شرّاً من عجوزٍ ... ولقاكِ العقوقَ من البنين (2) الحديث بلفظه في غريب الحديث: (2/ 232 - 233)، النهاية: (2/ 146).

فعليل، بالكسر

فِعْليل، بالكسر لز و [الدِّهْليز]، بالزاي: وهو فارسي معرَّب. ... الملحق بالخماسي فُعْلُلٌّ، بضم الفاء واللام الأولى وتشديد الثانية دن [الدُّهْدُنُّ]: الباطل. قال «1»: لأجعلن لابنة غَنْمٍ «1» فَنَّا ... حتى يكون مهرها دُهْدُنَّا ...

_ (1) البيت في اللسان (دهدن) و (فنن) بلا نسبة والرواية فيهما ( .. لابنة عمرو ... ) وجاء في (دهدن) أنه يقال ( ... ابنة عَثْم ... ) ، أما في (س) و (ت) فجاء ما أثبتنا، وفي سائر النسخ جاء ( .. لابنة عَثْم ... )

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بالفتح، يفعُل بالضم ن [دَهَنَهُ] بالعصا: إِذا ضربه بها. ودَهَنَه بالدهن، ودهن المطرُ الأرضَ: إِذا بلَّها بلًّا يسيراً مأخوذ من الأول. و [دَهَاهُ] أمرٌ دَهْواً: أي أصابه. ... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ر [دَهَرَهُم] أمرٌ: إِذا نزل بهم بمكروه. ق [دَهَقَ] له من المال دَهْقَةً، بالقاف: أي أعطاه منه شيئاً. ودهقه دهقاً: إِذا غمزه غمزاً شديداً. ك [دَهَكْتُ] الشيءَ: إِذا سحقته. عن ابن دريد. م [دَهَمَهُ] الأمرُ: إِذا غشيه. لغة في دَهِمَهُ. ي [دَهَاه] أمرٌ: أي أصابه. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح س [دَهِسَ]: الدُّهْسَةُ: سواد خفي يعلو البياض كلون الرمل. يقال: عنز دهساء. ش [دَهِشَ]: الدَّهَشُ: التحير من حياء أو خوف. م [دَهِمَتْهُمُ] الخَيْلُ: إِذا غَشِيَتْهمُ. ودَهِمَهُمُ الأَمْرُ كذلك.

ن

ن [دَهِنَت] الناقةُ دَهَانَةً: إِذا قَلَّ لَبَنُها فهي دَهِيْنٌ. ... الزيادة الإِفعال ش [الإِدْهَاش]: أَدْهَشَهُ فدَهِشَ: أي حَيَّره فَتَحَيَّرَ. ق [الإِدْهَاق]: أَدْهَقْتُ الكأسَ والإِناءَ: إِذا مَلأْتُهُما. ن [الإِدْهَان]: التليين لمن لا ينبغي التليين له، وهو كالمُصانَعَةِ، عن الفَرّاء. قال اللهُ تعالى: وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ «1» وقوله تعالى: أَفَبِهاذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ «2» قال الفَرّاء: أي مُكَذِّبون. وقال مجاهد: أي تُمالِئون الكُفّارَ وتَرْكَنُون إِليهم. وقال بعضُهم: أَدْهَنْتُ: أي غَشَشْتُ. ... التَّفْعِيل ن [التَّدْهِيْنُ]: يقال: قَوْمٌ مُدَهَّنون: حَسَنَةٌ ألوانُهم، من النِّعمة كأنها دُهِنَتْ بالدُّهْنِ. وي [التَّدْهيُّ]: دَهَّاهُ: إِذا نَسَبَهُ إِلى الدَّهماء. ... المفاعلة

_ (1) سورة القلم: 68/ 9. (2) سورة الواقعة: 56/ 81.

ر

ر [المُدَاهَرَةُ]: يقال: عامَلَهُ مُدَاهَرَةً: أي دَهْراً. ن [المُدَاهَنَةُ]: الإِدهان. وهو كالمصانعة. وقال بعضهم: داهنت: أي واربت مثل خادعت. ... الافتعال ن [الإِدِّهَان]: ادَّهَنَ: أي اطَّلى بالدهن. ... التَّفَعُّل ن [التَّدَهُّنُ]: تَدَهَّنَ بالدهن. وي [التَّدَهي]: تَدَهَّا: فعلَ فِعْلَ الدُّهَاة. ... الافْعلال م [الادْهِمَامُ]: تَدَهَّى الفرسُ: أي صار أدهمَ. ... الافْعيلال م [الادْهيمام]: ادْهَامَّ: أي اسْوَدَّ. قال الله تعالى: مُدْهاامَّتاانِ «1» أي: سوداوان من شدة الخُضْرَة والرِّيّ. يقال: ادهامَّ الزرعُ: إِذا علاه السَّوادُ رِيّاً. ... الفَعْلَلة

_ (1) سورة الرحمن: 55/ 64 وَمِنْ دُونِهِماا جَنَّتاانِ. فَبِأَيِّ آلااءِ رَبِّكُماا تُكَذِّباانِ. مُدْهاامَّتاانِ. فَبِأَيِّ آلااءِ ....

مج

مج [الدَّهْمَجَةُ]: دَهْمَجَ الرجلُ: إِذا مشى مِشْيَةَ الشُّيوخ. دع [الدَّهْدَعَةُ]: دَهْدَع الراعي المعزَ: إِذا زجرها، فقال: دهداع. دق [الدَّهْدَقَةُ]، بالقاف: شبهُ الضحك. ودهدقَتِ القدرُ: إِذا غلت. مق [الدَّهْمَقَةُ]، بالقاف: ليين الطعام وطيبه ورقته. ومنه الحديث «1» عن عمر: لو شئت أن يُدهمق لي لفعلت، ولكن الله عاب قوماً فَقَال: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبااتِكُمْ فِي حَيااتِكُمُ الدُّنْياا «2». نق [الدَّهْنَقَةُ]: مثل الدهمقة. ... الفَعْوَلَةُ ر [الدَّهْوَرَةُ]: جمعُ الشيءِ ثم قذفه في مهواه. ... التَّفَعْلُلُ كم [التَّدَهْكُمُ]: الاقتحامُ في الشيء. ...

_ (1) هو بلفظه في غريب الحديث: (2/ 35) والفائق للزمخشري: (1/ 421) والنهاية لابن الأثير: (2/ 146) (2) سورة الأحقاف: 46/ 20.

باب الدال والواو وما بعدهما

باب الدَّال والواو وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ح [الدَّوْحُ]، بالحاء: الشجر العظام وهو جمع دوحة. قال امرؤ القيس «1»: ... ... ... ... ... يكُبُّ على الأذقان دوحَ الكنهبل ر [الدَّوْرُ]: واحد أدوار العمامة والحبل والفَلَك وغيرِ ذلك. وأدوار الكواكب عند العلماء بالنجوم معروفة، فدور الشمس في الفلك سنة شمسية. ودور القمر شهر واحد. ودور زحل ثلاثون سنة، ودور المشتري اثنتا عشرة سنة، ودور المريخ سنتان إِلا شهراً واحداً، ودور الزهرة وعطارد مثل دور الشمس، ودور القِران الأصغر في كل برج من بروج المثلثة عشرون سنة شمسية. ودور القِران الأكبر في كل مثلثة مئتا سنة وأربعون سنة شمسية مدة أيام الدنيا. س [دَوْسٌ]: قبيلة من اليمن من الأزد «2». م [الدَّوْمُ]: شجر المُقْل. وظِلٌّ دَوْمٌ: أي دائم مثل قولهم: ماء غَوْرٌ: أي غائر.

_ (1) ديوانه: (104) وصدره: وأضحى يَسُحُّ الماءَ عن كلِّ فيقةٍ والكنهبل: شجر عظام من العضاه، أو ضرب من الطلح. (2) وهو بنو دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران ينتهي نسبهم إلى الأزد، وهم من أزد شنوءة، نزلوا في السراة، وديارهم في سراة منها مطلة على تهامه: وهم من زهران المعروفة حتى اليوم. انظر: جمهرة ابن حزم: (379)، الاشتقاق: (291).

و [فعلة]، بالهاء

والدَّوْمُ: الدَّوّام. ... و [فَعْلة]، بالهاء ح [الدَّوْحَةُ]: الشجرة العظيمة، قال جميل ابن معمر: لنا الدوحة الكبرى التي تحت ظلها ... مُناخ الوفود والقِرى المتكلف وفي الحديث «1»: «أمر ابن عمر مَنْ قطع دوحة من الحرم أن يعتق رقبة» قيل: أراد تغليظ الحكم في شجر الحرم لأن عند الفقهاء عليه قيمة ما قطع يتصدق به. ك [الدَّوْكَةُ]: يقال: وقعوا في دوكة: أي اختلاط من أمرهم. ل [الدَّوْلَةُ] في الأمر والحرب: معروفة. م [دَوْمة] الجندل: اسم موضع. ويضم أيضاً. والدَّوْمَةُ: واحدة الدَّوْم. ... فُعْل، بضم الفاء د [الدُّوْدُ]: السوس. ر [الدُّوْرُ]: جمع دار. والدُّور: القبائل. وفي حديث «2» النبي عليه السلام «ألا أخبركم بخير دور

_ (1) رواه معنعناً عنه أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 319). وهو أيضاً في الفائق للزمخشري: (1/ 418)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 138). (2) الحديث في الصحيحين وغيرهما من طريق أنس بهذا اللفظ أخرجه البخاري في الزكاة، باب: خرص التمر، رقم (1411)، ومسلم في الحج، باب: أحد جبل يحبنا ... ، رقم (1392).

ن

الأنصار: دور بني النجار، ثم دور بني عبد الأشهل، ثم دور بني الحارث، ثم دور بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير» ن [الدُّوْنُ]: يقال: هذا دون ذاك: أي أقرب منه. ويقولون دونك زيداً، بالنصب: أي عليك زيداً. ودونُك زيد بالرفع: في المنزلة والقرب. والدُّوْنُ: الشيء الحقير، ولا يشتق منه فِعْلٌ. ... و [فُعْلَةٌ]، بالهاء ك [الدُّوْكَةُ]: يقال: وقعوا في دُوكة: أي اختلاط من أمرهم. ل [الدُّوْلة]: لغة في الدَّوْلة، بالضم. قال عيسى بن عمر «1»: الدُّوْلة والدَّوْلة يكونان جميعاً في المال والحرب سواء، ويقال: بل الدُّوْلة، بالضم: في المال. والدَّوْلة، بالفتح: في الحرب. ويقال: إِن الدُّولة بالضم: الاسم. والدَّوْلة، بالفتح المصدر. قال الكسائي: الدُّوْلة بالضم: مثل العارية. يقال: اتخذوه دُوْلة بينهم، أي يتداولونه. والدَّوْلة، بالفتح: من دال عليهم الدهر دَوْلة. ودالت بهم الحربُ. قال أبو عمرو: الدَّوْلة، بالفتح: الظفر، والدُّولة بالضم ما يتداوله الناس بينهم. قال الله تعالى: كَيْ لاا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيااءِ مِنْكُمْ «2». أي يتداولون الفيء بينهم. ...

_ (1) هو عيسى بن عمر الثقفي (ت 149 هـ‍/ 766 م) من أئمة اللغة؛ وقوله هذا في إصلاح المنطق لابن السكيت: (115). (2) سورة الحشر: 59/ 7؛ وانظر إصلاح المنطق: (115).

ومن المنسوب

ومن المنسوب ر [الدُّوْري]: يقال: ما بالدار دُوْري: أي أحد. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ح [الدَّاح]، بالحاء: نقش للصبيان يعللون به. ر [الدَّارُ]: المنزل مبنية كانت أو غير مبنية. وكل موضع حل به قوم فهو دارهم. قال الله تعالى: فَأَصْبَحُوا فِي داارِهِمْ جااثِمِينَ* «1» وتسمى الدنيا: دارَ الفناء والآخرة: دار البقاء. وقرأ ابن عامر: ولدار الآخرة «2» بلام واحدة والإِضافة، والباقون بلامين بغير إِضافة. وجمع الدار: دور «3». وثلاث أدؤر. قال الخليل: إِنما جازت هذه الهمزة لأن الألف التي في (دار) صارت في (أفعل) في موضع تحرك فالقي عليها الصرف بعينها ولم تردَّ إِلى أصلها فانهمزت. والدار: القبيلة، وفي الحديث «4»: «ما بقيت دار إِلا بني فيها مسجد» أي قبيلة. ل [الدَّال]: هذا الحرف، يقال: كتبت دالًا حسنة. والتصغير دويلة. ي [الدَّاء]: واحد الأدواء. ويقال: رجل دآء «5»: أي ذو داء. ...

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 78 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ... *. (2) سورة الأنعام: 6/ 32 وَلَلدّاارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ... (3) في هامش (ت) إضافة (وديار) وهي موجودة أصلًا في (د)، وليست في بقية النسخ. (4) الحديث في النهاية: (2/ 139)؛ وانظره في المقاييس (دور): (2/ 311). (5) جاء في اللسان (دوا): دَاءَ الرجلُ يَدَاءُ .. إذا صار في جوفه الداء.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعَلَة]، بالهاء ر [الدَّارة]: دارة القمر. وكل موضع يدار به شيء بحجزه فهو دارة. والدَّارة: أخص من الدار، قال أمية بن أبي الصلت «1»: له داعٍ بمكة مُشْمَعِلٌّ ... وآخرُ فوق دارته ينادي ... ومن المنسوب ر [الدَّاري]: المنسوب إِلى بني عبد الدار. وتميم الداري «2»: من أصحاب النبي عليه السلام؛ هو تميم بن أوس منسوب إِلى بني الدار بن هانئ من لخم من اليمن. والدّاريُّ: الرجل المقيم في داره، لا يكاد يبرحه. قال «3»: لَبِّثْ قليلًا يَلْحَق الداريُّونْ والدَّاريُّ: العطار. نسب إِلى دارين وهو موضع في البحر يؤتى منه بالطيب. وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «مَثَلُ الجليسِ الصالحِ مَثَلُ الدّاريِّ إِن لم يُحْذِكَ من عِطْره علقك مِنْ ريحه» يُحْذِكَ: أي يعطك، من الحذية وهي العطية، قال: «5» إذا التاجر الداريُّ جاء بفأرة ... من المسك راحت في مفارقها تجري ...

_ (1) ديوانه: (27) واللسان والتاج (دور). (2) الاشتقاق: (2/ 377). (3) الشاهد بلا نسبة في اللسان (دور)، وبعده: ذوو الجياد البُدَّن المكفيُّون ... سوف ترى إن لحقوا ما يبلون (4) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (1/ 140) والمقاييس: (2/ 311)، وهو من حديث طويل من طريق أبي موسى الأشعري عن الجليس الصالح والجليس السوء، وليس فيه لفظة (الداري) عند مسلم: (2628) وأحمد: (4/ 404 - 405، 408) وأبو داود: (4829 - 4831). (5) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج (دور) والمقاييس (2/ 311).

ومن اللفيف

ومن اللفيف ي [الدَّوَى]: الأحمق. قال: «1» وقد أقودُ بالدَّوَى المزمَّلِ ... أخرسَ في السَّفرِ بقاق المنزل ويقال: رجل دَوَّى: أي ذو داء، وكذلك للاثنين والجميع والمؤنث لأنه مصدرٌ وُصِفَ به. والدَّوَى: جمع دواة مثل النوى جمع نواة. ... و [فَعَلة]، بالهاء ي [الدَّواة]: معروفة وجمعها: دُوِيُّ. قال أبو ذؤيب «2»: عرفت الديار كخط الدُّوِيْ‍ ... يِ حَبَّرَهُ الكاتبُ الحميريْ ... و [فُعَلة]، بضم الفاء ل [الدُّوَلَةُ]: الداهية، يقال: أصابتهم الدُّوَلات: أي الدواهي. ... فِعَل، بكسر الفاء ل [الدِّوَل]: جمع دولة. ... الزِّيادة

_ (1) البيت في اللسان (دوى، بقق) بلا نسبة، والبَقاق: كثير الكلام أخطأ أو أصاب. (2) الهذلي، ديوان الهذليين وبعده: برقمٍ ووشيٍ كما نمنمت ... بمشيتها المزدهاة الهَدِيْ أدان وأنبأه الأَوَّلُو ... ن بأن المدان وفيٌّ مليْ يُنَمْنِمُ في صحفٍ كالرِّيا ... طِ فيهنَّ إِرث كتاب مُحِيْ

مفعل، بفتح الميم

مَفْعَل، بفتح الميم ر [المَدَار]: الموضع الذي يدار فيه. ومدار الفلك: دورانه. ك [المَدَاك]: صَلاية الطِّيب التي يداك عليها. قال امرؤ القيس يصف فرساً: «1». كأن سراته لذي البيت قائماً ... مداكُ عروس أو صَلاية حنظل ... و [مَفْعَلة]، بالهاء س [المَدَاسةُ]: موضع الدياسة. ... مُفْعَل، بضم الميم م [المُدَام]: الخمر. وكذلك المُدامة بالهاء أيضاً. قيل: سميت مدامة لأنه يستطاع إِدامة شربها. وقيل: هي التي أقيمت في الدَّنِّ حتى عتقت. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم س [المِدْوَسُ]: المصقلة يدوس بها الصيقل. قال يصف السيف «2»: وأبيض كالغدير ثوى عليه ... صياقل بالمداوس قرب شهر

_ (1) ديوانه: (103) ط. دار كرم، والرواية فيه: كأنَّ على الكتفين منه إذا انتحى ... مداك عروس .... والصلاية: حجر أملس يسحق عليه الطيب أو حب الحنظل. (2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (دوس)، والرواية فيهما (قُيُوْنٌ) بدل (صيقل)، ونسبه صاحب العباب إلى أبي أسامة معاوية بن زهير الجُشَمِيّ.

ك

ك [المِدْوَكُ]: الحجر يُدقُّ به. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ر [الدَّوَّار]: صنم كانت العرب تدور به، لغةٌ في الدَّوَار بالتخفيف. ... ومن المنسوب ر [الدَّوَّاري]: الدهر لأنه يدور بالناس. قال العجاج «1»: والدهرُ بالإِنسانِ دوَّاريُّ ... فاعل، من اللفيف ي [الدَّاوي] من اللبن: الذي عليه دُوَاية «2». ... و [فاعلة]، بالهاء ر [الدَّائرة]: الحَلْقَةُ. والدَّائرة: الشيء المستدير. ويقال عليهم دائرة السوء: أي الهزيمة والغلبة. قال الله تعالى: وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّواائِرَ عَلَيْهِمْ داائِرَةُ السَّوْءِ «3». ويقال: دوائر الدابة: ثماني عشرة دائرة. منها أربع مكروهة يتشاءم بها، وهي دائرة القالع التي تكون تحت اللبد. ودائرة الناخس: وهي التي تكون تحت

_ (1) ديوانه: (66)، والتاج واللسان (دور) والمقاييس: (2/ 310)، وبعده: أفنى القرون وهو قَعْسَرِيُّ والقَعْسَرَةُ: الصلابة والشدة، والقعسري: الجمل الضخم الشديد. (2) الدُّواية: القشرة تعلو اللبن إذا ضربته الريح. (3) التوبة: 9/ 98.

الجاعرتين: والجاعرتان: حيث يضرب الفرس بذنبه على فخذيه. والهقعة: وهي التي تكون في عرض زور الفرس. ودائرة اللطأة: وهي التي تكون في وسط الجبهة. إِذا كانت دائرتين فهي مكروهة. وإِن كانت واحدة لم تكره وما سوى هذه الدوائر الأربع غير مكروه. والدَّائرة: واحدة دوائر العروض، وهي خمس دوائر: الدائرة الأولى لثلاثة حدود وهي: الطويل والمديد والبسيط، يفك المديد من سبب فعولن في الطويل. ويفك البسيط من السبب الآخر من فاعلاتن في المديد. والدائرة الثانية لحدين: الوافر والكامل. يفك الكامل من أول فاصلة مفاعلتن في الوافر. والدائرة الثالثة لثلاثة حدود الهزج والرجز والرمل يفك الرجز من السبب الأول من مفاعيلن في الهزج. ويفك الرمل من السبب الثاني من مستفعلن في الرجز. والدائرة الرابعة لستة حدود السريع والمنسرح والخفيف والمضارع والمقتضب والمجتث. يفك المنسرح من أول مستفعلن الثاني من أجزاء السريع. ويفك الخفيف من السبب الثاني من مستفعلن في المنسرح ويفك المضارع من وتد فاعلتن في الخفيف. ويفك المقتضب من السبب الأول من مفاعيلن في المضارع. ويفك المجتث من السبب الثاني من مفعولات في المقتضب. والدائرة الخامسة لحدين: المتقارب والمتقاطر. يفك المتقاطر من سبب فعولن في المتقارب. وهذه صور الدوائر كما ترى فالصفر من الدائرة بإِزاء المتحرك من حروف بيت الشعر والألف منها بإِزاء الساكن من الحروف أيضاً.

والدائرة: واحدة دوائر الخط العربي، وذلك أن تقدير صور حروف الخط الحسن «1» مستخرج من الدائرة المستوية المعتدلة، فالألف مثل الخط الأوسط في باطن الدائرة القاسم لها نصفين، إِلا أن له ذيلًا صغيراً في أسفله. وكذلك حرف الباء والتاء والثاء «2» إِلا أن ذيله في أوله، والجيم والحاء والخاء كنصف دائرة كبيرة من تلقاء الشمال في أعلاها مثل ربعها. والعين والغين كنصف دائرة كبيرة في أعلاها ثلثا دائرة صغيرة، وكلتاهما من تلقاء الشمال. والصاد والضاد كنصف دائرة كبيرة من تلقاء اليمين، في أعلاها نصف دائرة صغيرة. والسين والشين كنصف دائرة كذلك من تلقاء الشمال، في أعلاها ثلاث سنن مستوية. والقاف كنصف دائرة كبيرة من تحت السطر في أعلاها من تلقاء الشمال مثل دال مقلوبة. والفاء مثل الباء، إِلا أنَّ في أعلاها كما في أعلى القاف، والقاف مثل الفاء، إِلا أن في

_ (1) في (ت) و (ل): «وذلك أن تقدير صورة الخط الحسن». (2) ساقطة من (ت) و (ك).

فاعلة

أعلاها خطاً كنصفها، وفوقه كتلته متصل به. والنون كنصف دائرة كبيرة. والياء كنصف دائرة كبيرة، وفي علوها دال مقلوبة من تلقاء الشمال، واللام كربع دائرة كبيرة من داخلها وكذلك الكاف، إِلا أن في أعلاها خطاً علامة لها مثل نصفها. وصورة الطاء والظاء كنصف دائرة صغيرة من أعلى السطر، وفي آخرها ألف متصلة به من تلقاء الشمال. والواو كربع دائرة متوسطة وفي أعلاها دال مقلوبة. والميم كربع دائرة متوسطة وفي أعلاها دائرة صغيرة، والراء والزاي كربع دائرة متوسطة أيضاً. والدال والذال كربع دائرة صغيرة من داخلها. والهاء المنفصلة كربع دائرة صغيرة أيضاً. والهاء المتصلة المشقوقة كنصفها. وهذه دوائر الحروف. فاعلة ي [الدَّاويَّةُ] «1»: المفازة بلغة أهل الحجاز.

_ (1) في هامش (ت): بعدها: «بالتخفيف» وبعدها: «صح» وفي اللسان (دوى): يقال دوايَّة وداويَة بالتضعيف وبالتخفيف.

فعال، بفتح الفاء

قال «1»: وداوية قفر تمشي نعامها ... كمشي النصارى في خفاف اليرندج ... فَعَال، بفتح الفاء ر [الدَّوَار]: صنم كانت العرب تدور به. قال «2»: كما طافَ النِّساءُ على الدَّوَارِ م [الدَّوَام]: الدوم. ي [الدَّوَاء]: معروف وجمعه: أدوية. والدِّواء بالكسر أيضاً. وبالكسر يُنشد هذا البيت «3»: يقولون مخمورٌ وذاكَ دِواؤُه ... عليَّ إِذن مشيٌ إِلى البيتِ واجبُ ... و [فُعال]، بضم الفاء د [أبو دواد]: شاعر من إِياد. عن الجوهري «4». ر [الدُّوارُ] في الرأس: مثل الدوران. والدُّوار: لغة في الدَّوار وهو صنم يدار حوله.

_ (1) هو الشماخ بن ضرار، ديوانه: واللسان (ر د ج، د وا) وروايته في (ر د ج): اليَرندح، وفي (د وا): الأَرندج، لغتان فيها. (2) لم نجده وجاء الاستشهاد في اللسان والتاج (دور) بيت امرئ القيس: فعنَّ لنا سربٌ كأنَّ نعاجه ... عذارى دوار في ملاء مذيل والرواية فيهما (دُوار) بضم الدال، ولكنها في ديوانه (103) ط. دار كرم بالفتح كما هنا. (3) البيت بلا نسبة في اللسان (د وا) (4) هذه العبارة عن أبي دؤاد جاءت في (س) على الهامش، وفي (ت) جاءت أصلًا، ولم ترد في سائر النسخ المعتمدة (د) و (ل) و (م) و (ك). -

م

م [الدُّوَامُ] في الرأس: الدُّوار. ... و [فُعالة]، بالهاء ي [الدُّوَايَةُ]: قشرة تعلو اللبن، وهي الدِّواية، بالكسر أيضاً لغة فيها. ... فَعيل ل [الدَّويل]: النبت الذي أتى عليه عام. ي [الدَّويُّ]: دويُّ الشيءِ: حفيفه. ... فَعلاة، بفتح الفاء د [الدَّوْدَاة]: واحدة الدَّوَاوي: وهي آثار أراجيح الصبيان على العيدان. ... فُعْلان، بضم الفاء د [دُوْدان]: أبو قبيلة من أسد، وهو: دودان بن أسد بن خزيمة. عن الجوهري «1». ... تَفْعِلَةٌ، بفتح التاء وكسر العين

_ وأبو دؤاد: شاعر مشهور عرف بلقبه، والأشهر أن اسمه هو جارية بن الحجاج، وهو شاعر جاهلي وكان مجيداً في وصف الخيل- انظر الشعر والشعراء لابن قتيبة (ص 120 - 123) والأعلام للزِّرِكلي-. (1) وهذه العبارة في التعريف بدودان، مثل السابقة عن أبي دؤاد، جاءت هامشا في (س) وأصلًا في (ت) وليست في سائر النسخ. ومن الواضح أن الفقرتين هما من إضافات ناسخ (س) وقد نبه على ذلك بإضافة عبارة «عن الجوهري» في آخرهما مشيراً إلى مرجعه في إضافتهما على الهامش.

ت

ت [التَّدْوِرة]: دارة بين جبال، وهي من دار يدور. وتدورة: اسم موضع. ... الرُّباعي فُعَلِلٌ، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام دم [الدُّوَدِمُ]: شبه الدم يخرج من السَّمُرة. يقال: حاضت السمرة: إِذا خرج منها. ... فُعَالل، بضم الفاء دم [الدُّوَادم]: الدم. ويقال: هو فُوَاعل. ... فِيعال، بكسر الفاء ن [الدِّيوان]: معروف. يقال: كتبه في الدِّيوان. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم خ [دَاْخَ]، بالخاء معجمة: إِذا ذل. قال: حتى يدوخَ لنا من كان عادانا ويقال: داخ البلدان ودوَّخها بمعنى. د [دَاْدَ] الشيء من الدود. ر [دَاْرَ] في الدار وغيرها دوراً ودوراناً. ودَيَّرَ بالرجل: من دوران الرأس. س [دَوَسَ]: الدَّوس والدّياسة: مصدر دست الطعام. ودَوْسُ السيفِ: صقله. وداست الخيل القتلى: وطئتهم. ف [دُفْتُ] الدواء دَوْفاً: إِذا بللته بماء فهو مَدُوف. وداف السمَّ: أي سحقه. ق [داقَ]: الدَّوْقُ: الحمق. يقال: داق دوَاقة ودوقاً. يقال: منه أحمق مائق دائق. ك [دَاكَ]: الدَّوْكُ: سحقُ الشيءِ. ويقال: بات القوم يدوكون دوكاً: إِذا باتوا في اختلاط من أمرهم ودوران. وفي حديث «1» فتح خيبر. قال النبي عليه السلام: «لأعطينَّ الراية غداً رجلًا يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون، فلما أصبح دعا علياً فأعطاه الراية» أي باتوا يخوضون فيمَن تدفع إِليه الراية.

_ (1) الحديث بهذا اللفظ في النهاية: (2/ 140)، والمقاييس: (2/ 314) واللسان (دوك)، وهو- بدون لفظ الشاهد- في خبر يذكر فيه رمده وشفاه بتف النبي صلّى الله عليه وسلم في عينيه، من طريق ابن عباس وغيره في سنن البيهقي: (6/ 362)؛ وانظر مجمع الزوائد: (9/ 123).

ل

ل [دالت] الأيامُ: أي دارت. قال أبو زيد. يقال: دال الثوب: إِذا بلي. ويقولون: دال وُدُّ فلانٍ: إِذا بلي. م [دام] الشيءُ دوماً وديمومة: إِذا لم ينقطع. ودمت على الشيء كذلك. ودامَ الشيءُ: إِذا سكنَ. ودام الماء دوماً: إِذا ثبت لا يجري. وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام أن يبال في الماء الدائم ثم يتوضأ منه» ن [دَاْنَ]: حكى القُتيبي «2»: يقال: دان الرجل دوناً: إِذا ضعف. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح د [داد] الطعام: من الدود. م [دام] يَدْوَم: لغة في دام يدوم. وقرأ الأعمش: إِلَّا مَا دِمْتَ عَلَيْهِ قَائِماً «3» بكسر الدال. وحكى الأخفش: دِمت تدوم بكسر الدال في دُمت: لغة شاذة على فَعِلَ يَفْعُل بكسر العين من الماضي وضمها من المستقبل.

_ (1) هو من حديث أبي هريرة عند البخاري في الوضوء، باب: البول في الماء الدائم، رقم (236) ومسلم في الطهارة، باب: النهي عن البول في الماء الدائم، رقم (282). (2) القُتَيْبِي: هو ابن قُتيبة، عبد الله بن مسلم الدينوري ت: (276 هـ‍) أحد العلماء الأدباء أجمع مترجموه على أنه كان رأساً في اللغة والأخبار وغريب القرآن والحديث والشعر والفقه كما تحكي ذلك ما وصلنا من مصنفاته الكثيرة المفيدة (عن لقبه راجع فهرست النهاية لابن الأثير: (5/ 426 - 427)؛ واللباب له: (3/ 15) وعنه انظر مقدمة د. عكاشة لكتابه المعارف ومقدمة عيون الأخبار: 4/ 5). وقوله هذا في مقاييس اللغة: (2/ 317). (3) سورة آل عمران: 3/ 75 وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِدِيناارٍ لاا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ ...

ي

ي [دأى] يدأى: أصابه داءٌ. ... ومما جاء على أصله ش [دَوِشَتْ] عينه دَوَشاً، بالشين معجمة: إِذا ضعف بصرها. ورجل أدوش. ي [دَوِيَ] دوىً: إِذا أصابه الداء. ودَوِيَتِ الأرضُ أيضاً من الداء ورجل دوٍ وامرأة دَوِيَةٌ. ودَوِيَ صدره: أي ضغِن. قال «1»: تكاشرني كرهاً كأنك ناصحٌ ... وعينك تبدي أنَّ قلبكَ لي دويْ ... الزيادة الإفعال د [أَدَاْدَ] الطعامُ من الدود. ر [أُدير] بالرجل: مثل ديرَ به، من دوران الرأس. وأدرت الشيء فدار. ل [أَدَاله] الله تعالى من عدوه: أي جعل له الدَّولةَ عليه. م [أدام] اللهُ تعالى الشيءَ فدام. وأدام الشيء: إِذا سكَّنه. يقال: أدمت القدر إِدامة: إِذا سكَّنت غليانها بالماء ونحوه.

_ (1) البيت ليزيد بن الحكم الثقفي كما في الأغاني: (12 - 285).

ن

ن [أدين]: يقال: أدين الرجل: إِذا ضعف. عن القتيبي. ي [أداه]: أي أصابه بداء. ... ومن اللفيف ي [أدوتِ] الأرضُ، من الداء. وأدواه: أي أمرضه. ... التَّفْعيل خ [التَّدْويخ]: دوَّخ البلاد، بالخاء معجمة: إِذا سار فيها. ودوَّخهم: أي ذللهم وقهرهم. قال أسعد تبع «1»: فأيُّ بلادٍ لمْ ندوِّخْ ملوكَها ... وأيَّ عزيزٍ لم نَقُدْ بالسلاسلِ د [التَّدْويد]: دوَّد الطعام: أي أداد. ر [التَّدْوير]: شيءٌ مدوَّرٌ: أي مدار. م [التدويم]: دوَّمت القدر: إِذا سكنت غليانها. ودَوَّمَ الطائرُ في الهواء: إِذا حلق ودار في طيرانه. ودَوَّمَتِ الشمسُ: إِذا صارت في وسط السماء. قال ذو الرمة «2»: ... ... ... ... ... والشمسُ حيرى لها في الجو تدويم

_ (1) شرح النشوانية (/ 134) المقاييس: (2/ 317). (2) ديوانه: (578)، واللسان (دوم) والمقاييس: (2/ 315) والتاج (دوم، رمض)، وصدره: مُعْرَوْرِياً رَمَضَ الرَّمْضاءِ يَركضُهُ

ن

يعني: حين يقوم الظل كأنها متحيرة. قال بعضهم: وقد يكون التدويم في الأرض كقول ذي الرمة «1»: حتى إِذا دَوَّمَتْ في الأرض راجعة ... .. ... ... ... ... وتدويم الكلب: إِمعانه في العَدْوِ. ويقال: إِن تدويم الزعفران: دَوْفُهُ. ويقال: دَوَّمَتِ الخمرُ شَاربَها: إِذا سكر فأصابه دُوَام: أي دُوَار. قال: ولا يخالطُ منه الرأسَ تدويمُ ن [التَّدْوين]: دَوَّنَهُ: أي كتبه في الديوان. ي [دَوَّى] اللبنُ: إِذا علَتْه الدُّوَاية «2». ودَوَّى الرعد: إِذا سمع له دوي: أي صوت وكذلك دوى النحل وغيرها. ودَوَّى الفحلُ: إِذا سمعتَ لهديره دوياًّ. قال الأصمعي: يقال: دوَّى في الأرض: مثل دوَّمَ في السماء. وقيل دَوَّى الطائرُ: إِذا دار في الهواء ولم يحرك جناحيه. ... المُفَاعلة ر [مُدَاورة] الشؤون: أن يَدور شأن بعد شأن. قال «3»: شديد الأسر مجتمع أشدي ... ونَجَّدني مداورةُ الشؤونِ

_ (1) ديوانه: (24)؛ والمقاييس: (2/ 315) واللسان (دوم) وعجزه: كِبْرٌ، ولو شاء نجَّى نفسه الهرَبُ (2) وهي القشرة تعلو اللبن إذا ضربته الريح. (3) البيت لسحيم بن وثيل الرياحي، من أبيات مشهورة له، منها قوله: أنا ابن جلا وطلاع الثنايا ... متى أضع العمامة تعرفوني وقوله: -

ل

ل [المداولة]: الله تعالى يداول الأيام بين الناس من الدَّولة، قال تعالى: وَتِلْكَ الْأَيّاامُ نُدااوِلُهاا بَيْنَ النّااسِ «1». ي [المداواة]: داواه: عالجه بالدواء. ... الافتعال ي [ادَّوَى] الدُّوَايةَ: أي أخذها. وعن الأصمعي: قال غلام من العرب: أيا أمه أأدَّوي «2»؟: وعندها أم خِطْبه فقالت له أمه: اللجام معلق بعمود البيت. تُري الامرأة أنه إِنما سألها عنه وأنه لم يسألها عن الادِّوَاء قال الشاعر «3»: كتمتك داء قد بدا لك غِشه ... كما كتمتْ داءَ ابنها أمُّ مُدَّوِي ... الانفعال ح [الاندياح]: انداح بطنه، بالحاء: إِذا عظم. س [الاندياس]: دست الطعام فانداس.

_ وماذا يبتغي الشعراء مني ... وقد جاوزت حدَّ الأربعين أخو خمسين مجتمع ... إلخ وروايته «أخو خمسين» في اللسان والتاج (دور) وفي الأغاني: (13/ 135) وغيرها. (1) سورة آل عمران: 3/ 140. (2) كُتِبَتِ في (س) و (ت) آدوي، والمراد أأدوي؟ فهو يستفهم طالباً أن يأخذ داويةَ اللبن، فغالطت أمه بالإجابة كي تخفي سوء عادة ابنها- انظر اللسان (دوا) -. (3) هو يزيد بن الحكم الثقفي، انظر اللسان (دوا) والأغاني: (12 - 285)، وهو غير منسوب في المقاييس: (2/ 309 - 310).

ل

ل [الانديال]: حكى بعضهم: اندال بطنه: أي استرخى. ... الاستفعال ر [استدار]: أي دار. م [استدمْتُ] الأمرَ: إِذا تأنيت به، قال «1»: فلا تعجل بأمرِك واستدمْهُ ... فما صَلَّى عصاك كمستدِيمِ أي ما قوَّم أمرَك كالتأني والانتظار. ويقال: استديمَ اللهَ بقاءَ فلان: أي سأله دوامه. ... التفاعل ك [التداوك]: تداوك القوم: إِذا تصافُّوا في حرب أو أمر. ل [التداول]: تداول القومُ الشيءَ: إِذا صار من بعضهم إِلى بعض. ي [التداوي]: تداوى بالدواء. ...

_ (1) البيت لقيس بن زهير بن جذيمة العبسي، كما في الأغاني: (17 - 207)، وهو في اللسان (دوم، صلا) وروايته في (صلا): «عصاه»، والمقاييس: (2/ 316).

باب الدال والياء وما بعدهما

باب الدَّال والياء وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [دَيْرُ] الراهب: معروف. وعن ابن الأعرابي «1»: يقال للرجل إِذا كان رأس أصحابه: هو رأس الدَّيْرِ. ن [الدَّيْنُ]: معروف. وجمعه: ديون. قال الله تعالى: مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهاا أَوْ دَيْنٍ* «2» قيل: إِنما قدم الوصية على الدين في اللفظ وهي مؤخرة في الحكم لأن «أو» لا يوجب الترتيب وإِنما يوجب أحد الشيئين مفرداً أو مضموماً، فصار كأنه قال: من بعدهما أو من بعد أحدهما. وقيل: لأن الوصية مندوب إِليها والدين ليس على كل أحد. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِذا مات الرجل وله دين إِلى أجل وعليه دين إِلى أجل فالذي عليه حالٌّ والذي له إِلى أجله» وهذا قول أبي حنيفة ومالك والشافعي والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم. وحُكي عن الزهري والحسن وابن سيرين وطاووس أنه لا يكون معجلًا. وكل شيء لم يكن حاضراً فهو دين. قال الشاعر «4»: وَعَدَتْنا بدرهمينا طِلاءً ... وشواءً معجلًا غير دين ثم فرت بدرهمينا جميعاً ... يا لقومي لضيعة الدرهمين ...

_ (1) القول في المقاييس: (2/ 318). (2) سورة النساء: 4/ 12. وانظر مختلف الأقوال في فتح القدير: (1/ 433). (3) هو بهذا اللفظ من حديث ابن عمر في المهذب: (1/ 327) وبمعناه في الأم للشافعي: (4/ 105) وانظر نيل الأوطار: (7/ 189 - 191). وقارن برأي الجلال وابن الأمير في ضوء النهار: (3/ 1369). (4) لم نجده.

و [فعل]، بكسر الفاء

و [فِعْل]، بكسر الفاء خ [الدِّيْخُ]، بالخاء معجمة: القِنْو «1». وجمعه: دِيَخَةٌ. ويقال: هو بالذال معجمة. ك [الدِّيْكُ]: معروف وجمعه: دِيَكَة. يقال: هو أكرم من ديك. والدِّيك: طرف اللسان عن أبي عبيد. ل [الدِّيْلُ]: قبيلة من بني بكر بن علي بن كنانة، والنسبة إِليها دِيلي «2». ن [الدِّيْنُ]: اعتقاد العباد في الشرائع والمذاهب. وجمعه: أديان، قال الله تعالى: لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ «3» قرأ يعقوب بإِثبات الياء في الوصل والوقف. والباقون بحذفها في الحالين. والدِّين الطاعة. قال الله تعالى: إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللّاهِ الْإِسْلاامُ «4» أي: إِن الطاعة لله الإِسلام. وقول الله تعالى: ماا كاانَ لِيَأْخُذَ أَخااهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ «5» قيل: أي في طاعة الملك، وقيل: أي في عادة الملك. قال «6»: ... ... ... ... ... فكان لناس إِلا نحن ديناً أي: طاعة. والدِّين: الحساب. ومنه قوله تعالى: ملك يوم الدين «7» أي يوم الحساب والجزاء.

_ (1) أي: العذق من النخلة. اللسان (ديخ) وهو بالدال مهملة أفصح. (2) ومنازلهم بالقرب من مكة. (3) سورة الكافرون: 109/ 6. (4) سورة آل عمران: 3/ 19. (5) سورة يوسف: 12/ 76. (6) الشطر بلا نسبة في المقاييس: (2/ 319) واللسان: (دين). (7) سورة الفاتحة: 1/ 4.

و [فعلة]، بالهاء

والدِّين: الجزاء، ولا يجمع لأنه مصدر من دانه: إِذا جازاه. والدِّين: الدأب والعادة. قال المثقب العبدي «1»: تقول إِذا درأتُ لها وَضيني ... أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني ويقال: إِن الدِّين: المطرُ يعتاد موضعاً لا يبرحه. روي ذلك عن الخليل، وكذا هو في كتابه. والدِّين: المُلْكُ. قال زهير بن أبي سُلْمى «2»: لَئِنْ حَلَلْتَ بجَوٍّ في بني أَسَدٍ ... في دِيْنِ عَمْروٍ وحالَتْ بَيْنَنا فَدَكُ أي: في ملك عَمْروٍ. والدِّين: الحال. قال «3»: يا دار سلمى خلاء لا أكلِّفُها ... إِلا المدانة حتى تعرف الدينا أي: الحال التي كنا عليها. ... و [فِعْلة]، بالهاء م [الدِّيمة]: المطر يدوم أياماً. وجمعها: دِيَمٌ، وهي من الواو، وفي حديث «4» عائشة «كان عَملُه دِيْمَة» تعني النبي عليه السلام. شبهته بديمة المطر في دوامه واقتصاده. ... فَعَلة، بفتح الفاء والعين

_ (1) وهو من قصيدة له في الشعر والشعراء: لابن قتيبة: (234)، وهو في اللسان (دين، وضن). (2) ديوانه: (51) ط. دار صادر. (3) البيت لابن مقبل، ديوانه: (317) واللسان والتكملة (دين). (4) هو من حديثها عند البخاري في الصوم، باب: هل يخص شيئاً من الأيام، رقم (1886)؛ ومسلم: رقم (783) وأبو داود: (1370) وأحمد: (4/ 109؛ 6/ 43، 55، 174، 189).

ص

ص [الدَّاصَة]: اللصوص، لأنهم ينداصون: أي ينسلون «1». ... الزيادة مَفْعَلٌ، بفتح الميم ن [مَدانُ] النحلِ: رئيسها الذي تدين له: أي تطاوعه. والمَدان: من أسماء الرجال. وبنو عبد المدان: من أشراف مذحج، منهم يزيد بن عبد المَدَان. كان فارساً شاعراً [شريفاً] «2». قال: تلوث عمامةً وتجر رمحاً ... كأنك من بني عبد المدان ... و [مَفْعَلةٌ]، بالهاء ك [المَدَاكة]: أرض مَداكة: كثيرة الديكة. ... مَفْعِل، بكسر العين ن [المدين]: العبد. [المدينة]، بالهاء: الأمَةُ، قال الأخطل «3»: ربت وربا في كرمها ابن مدينة ... يظل على مسحاته يتركل ...

_ (1) ومنه: ديَّص فلان: إذا هو نسي كأن الشيء أنسل من ذهنه، ونقول: ديَّص- وطيَّس- الطالب الدرس أي نسيه فهو مُدَيِّص. (2) ليست في (س) وأضفناها من سائر النسخ المعتمدة. (د) و (م) و (ل) و (ك) و (ت). وفي الاشتقاق: (2/ 398) « ... كان شريفاً شاعراً». (3) ديوانه: (5) واللسان والتكملة (مدن)، وروايته في اللسان (دين): « ... في حَجِرْها ... » بدل « ... في كرمها ... »

مفعال

مِفْعال ن [المِدْيان]: رجل مديان: إِذا كثر عليه الدَّيْن. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ر [الدَّيَّارُ]: يقال للذي يسكن الدير: ديّاراً. ويقال: ما بالدار دَيَّار: أي أحد. وأصله: دَيْوَار من دار يدور على فيعال، فلما التقت واو وياء الأولى منهما ساكنة صارتا ياء مشددة. قال الله تعالى: رَبِّ لاا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكاافِرِينَ دَيّااراً «1» وليس هو من هذا الباب، وإِنما كتب فيه على اللفظ اختصاراً. ص [الدَّيَّاص]: يقال: رجل دَيّاص: أي غليظ. وامرأة دياصة بالهاء. ن [الدَّيَّان]: من أسماء الله عز وجل. معناه: المحاسب والمجازي وهو من صفات الفعل. ... فَعُّول، بفتح الفاء وتشديد العين ث [الدَّيُّوث]، بالثاء معجمة بثلاث: القُنْذُعُ «2». وجمعه: ديايثة. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «اقتلوا الديوث حيث وجدتموه» ... فاعل

_ (1) سورة نوح: 71/ 26. (2) الديوث، والقنذع: الذي يقود على أهله، أو الذي لا يغار على أهله. (3) لم نجده.

ن

ن [الدائن]: الذي عليه دين، قال: قالت خُلَيدة ما لجسمك شاحباً ... وأراك ذا همٍ ولسْتَ بدائن ... فِعَال، بكسر الفاء ر [الدِّيار]: جمع: دار من الواو. ف [دِياف]: اسم موضع بالجزيرة، ينسب إِليه الزيت الديافي. والإِبل الدِّيِافيَّة. قال امرؤ القيس يصف طريقاً «1»: على لاحِبٍ لا يُهتدى لمناره ... إِذا سافه العَوْدُ الديافيُّ جَرْجَرا سافه: شمه. وجرجر: لمعرفته بطوله. ... و [فِعَالة]، بالهاء ن [الدِّيانة]: الدين. ... فَعْلان، بفتح الفاء منسوب. ر [الدَّيْرَاني]: صاحب الدير. ... و [فَعْلانية]، بالهاء

_ (1) ديوانه: (49) ط. دار كرم، وروايته: على لاحب لا يهتدى بمناره ... إذا سافه القود النباطي جرْجرا وهو في اللسان والتاج (سوف) والرواية فيهما (الدِّيافي) وليس في اللسان (ديف) إلا شطره الثاني، وكذلك في المقاييس: (2/ 318).

ص

ص [الدَّيْصَانية]: فرقة من الثنوية، يقولون: إِن جميع الأشياء من أصلين: النور والظلمة، فالنور: قادر عالم يكون منه الفعل. والظلمة: موات لا فعل لها، إِلا أن الشر يقع منها طبعاً «1». ... فِعْلان، بكسر الفاء د [الدِّيْدَان]: جمع: دود وهو من الواو. ...

_ (1) وانظر الحور العين للمؤلف: (192 - 193).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر خ [داخ]، بالخاء معجمة: أي ذل. ص [داص] ديصاً ودياصاً وديصاناً: إِذا راغ. ن [دان] دِينا: أي اعتقده. قال جبلة بن الأيهم الغساني: أدين بما دانوا به من شريعة ... وقد يحلس العود المسن على الدبر ودان: إِذا كثر عليه الدين. ودان له: أي أطاعه، قال علقمة يذكر ملوك حميرِ: دانت معدٌّ لهمُ عَنْوة ... والترك والروم بنو الأصفر ودانه ديناً: أي جازاه. ومن ذلك يقال: كما تدين تدان. أي كما تجازي تجازى. قال النابغة «1»: بهن أدين من يبغي أذاتي ... مداينَةَ المداينِ فليدِنِّي قال أبو عبيد: دِنت الرجل: أقرضته. ورجل مدين ومديون: إِذا ركبه الدَّين. ودنْتُه: إِذا استقرضت منه. وأنشد «2»: ندين ويقضي اللهُ عنا وقد نرى ... مصارعَ قوم لا يدينون ضُيَّعا قال أبو زيد: دينَ الرجلُ: إِذا حُمل على ما يكره. والدِّين: الحساب والقضاء. قال الآخر: إِذا ما رضونا رضيناهم ... ودِنَّاهم مثل ما يقرضونا

_ (1) ديوانه: (193) ط. دار الكتاب العربي. وليس من الشواهد فيما عندي. (2) البيت للعجير السلولي كما في اللسان (دين) وهو في التكملة بلا نسبة.

الزيادة

قال الأموي: دنته: إِذا مللته. قال الأعشى «1»: هو دانَ الرِّبابَ إِذ كرهوا الدَّي‍ ... ن دراكاً بغزوة وارتحال وقول الله تعالى: إِنّاا لَمَدِينُونَ «2» قيل: أي مملوكون بعد الممات. وقيل: مجازون. وقيل: محاسبون. وقوله تعالى: غَيْرَ مَدِينِينَ «3»: أي غير محاسبين. والدِّين: العادة، قال عمر بن أبي ربيعة «4»: دِينُ هذا القلبِ من نُعْمِ ... سقاماً ليس كالسُّقْمِ ... الزيادة الإِفعال ن [أَدَنْتُ] الرجلَ: أقرضته، فهو مدان. قال أبو ذؤيب الهذلي «5»: أدان وأنبأه الأوَّلون ... بأن المُدَان وفيٌّ مَلِيُّ ... التفعيل ث دَيَّثَهُ، بالثاء معجمة بثلاث: إِذا ذلله.

_ (1) ديوانه: (303) ط. دار الكتاب العربي، وفيه وفي اللسان (د ي ن): (وصِيال) بدل (وارتحال). (2) سورة الصافات: 37/ 53 أَإِذاا مِتْناا وَكُنّاا تُرااباً وَعِظااماً أَإِنّاا لَمَدِينُونَ. (3) سورة الواقعة: 56/ 86 فَلَوْ لاا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ. (4) هكذا جاء في النسخ، وروايته في اللسان (د ي ن): دِيْنَ هذا القلبُ من نُعْمِ ... بسقامٍ ليس كالسُّقْم وبهذا اسقتام الوزن، أما روايته في ديوانه: (386) ط. دار صادر فهي: قد أصاب القلب من نُعْمِ ... سُقم داءٍ ليس كالسقم فليس فيه شاهد. (5) روايته في اللسان (دين): مليٌّ وفي.

خ

وطريق مديَّث: مذلل قال الفرزدق: سموْنا لنجرانَ اليمانيْ وأهلِهِ ... ونجرانُ وادٍ لم تديَّثْ مَقَاولُهْ خ [دَيَّخْتُ] الرجلَ، بالخاء معجمة: مثل دوَّخته. م [دَيَّمَ] الرجل: إِذا جاد جوداً يشبه الدِّيْمَة من المطر، قال «1»: هو الجوادُ ابنُ الجوادِ ابن سبلْ ... إِن ديموا جاد وإِن جادوا وبلْ ن [دَيَّنْتُه]: أي ملكته، قال «2»:

_ (1) لهذا البيت عدد من الروايات. أولاها هذه، وهي توحي أنها في مدح رجل لقوله: دَيَّم الرجل، إذا جاد جودا .. إلخ. وثانيتهما في اللسان (ديم) ونصها: «قال جَهمُ بن سَبَلٍ يمدح رجلًا بالسخاء: أنا الجواد ابن الجواد ابن سَبَلْ ... إن ديَّموا جاد، وإن جادوا وَبَلْ» وفي هذه الرواية إشكالات فالمادح هو جهم بن سبل والممدوح هو ابن سبل أيضاً، ثم إن البيت بصيغة الفخر لا المدح وأوله بصيغة المتكلم ولكن الضمير في جَادَ ووَبَلَ يعود على غائب. وثالثتهما في اللسان (س ب ل) حيث يروي عن الجوهري قوله: «سَبَلٌ اسم فرس نجيب في العرب، قال الأصمعي: هي أم أعوج» ثم يورد صاحب اللسان الشطر الأول وكأنّه في مدح أعوج أو ابن ثان لهذه الفرس: هو الجواد ابن الجواد ابن سَبَل ويورد بعد ذلك مباشرة قوله: «قال ابن بري: الشعر لجهم بن شِبْل، قال أبو زياد الكلابي: أدركته يُرْعَد رأسه وهو يقول: أنا الجواد ابن الجواد ابن سَبَل ولكن الإشكال هو أن اسم الشاعر (ابن شِبْل) - وقد صبطت بالشين المعجمة المكسورة والباء الساكنة- بينما المذكور في بيت الفخر هو (ابن سَبَل- بسين مهملة مفتوحة وباء مفتوحة أيضاً-. ورابعتها في اللسان (دوم) وجاءت في سياق لغوي حول رواية البيت بعبارتي (دوم) أو دوم)، واستشهد بالبيت: هو الجواد ... إلخ وأورده بصيغة (دَيَّمُوا) ثم قال: «ويُرْوى دَوَّموا» ولم يبين إن كان في مدح رجل أم جواد من الخيل. ولم يأت في التاج زيادة على هذا إلا قوله أما الصغاني في التكملة فلم يتعرض للبيت لا في (دوم) ولا (ديم) ولا في (سبل). (2) اللسان (دين).

المفاعلة

لقد دُيِّنْتِ أمر بَنِيْكِ حتى ... تركتِهمُ أدقَ من الطحينِ أي: ملكت. ودَيَّنْتُ الرجلَ: إِذا وكلته إِلى دينه. ... المفاعلة ن [داينت] الرجلَ: إِذا عاملته بالدَّيْن. قال: داينتُ أروى والديونُ تقضى ... فَمَطَلت بعضاً وأدَّت بعضاً ... الافتعال ن [ادَّانَ] الرجلُ فهو مدان: مثل دان: إِذا أخذ الدين. ... الانْفِعال ص [الانْدياص]: انسلال الشيء من اليد. ويقال: انداص فلان على فلان بالشر. ... الاستفعال ن [استدان]: أي أخذ ديناً. ... التَّفعُّل ن [التَّدَيُّنُ]: تديَّن: من الدِّين والدِّين جميعاً. ... التفاعل ن [التداين]: تداينوا: إِذا تبايعوا بالدين. قال الله تعالى: ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا تَداايَنْتُمْ بِدَيْنٍ «1» الآية. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 282 .. إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ...

باب الدال والهمزة وما بعدهما

باب الدَّال والهمزة وما بَعْدَهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الدَّأْبُ]: العادة والشأن، يهمز ولا يهمز. يقال: ما زال ذلك دأبك. قال الفراء: الدأب: أصله من دأبت إِلا أن العرب حولت معناه إِلى الشأن. قال الله تعالى: كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ* «1». ي [الدَّأْيُ]: جمع دأية، قال الأعشى «2»: ودأياً تَلَاحَكْنَ مثل الفؤو ... س لاءم منها الشليلُ الفقارا ... و [فَعْلَةٌ]، بالهاء ي [الدَّأْيَةُ] من البعير: الموضع الذي يقع عليه ظَلِفَةُ الرَّحلِ فتعقِرهُ، ويقال للغراب: ابن دأية لأنه يقع على دأيةِ البعيرِ الدِّبرِ فينقرها. والدَّأيات: الفقار. واحدها دأية. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الدَّأَبُ]: دَأَب: قال الفراء: يقال: دأْب ودأَب. وحكى ذلك أبو حاتم عن

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 11 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيااتِناا وسورة الأنفال: 8/ 52 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا ... وسورة الأنفال: 8/ 54 كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيااتِ رَبِّهِمْ .... (2) ديوانه: (141) ط. دار الكتاب العربي، وتلاحَكْنَ: تلازمن، والبيت في وصف ناقته مُتَلَاحِكَة الدأي، أي حَلَق فقرات الظهر، لقوتها.

و [فعل]، بضم الفاء

يعقوب، وقرأ عاصم في رواية حفص عنه: تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً «1» بفتح الهمزة، والباقون بسكونها غير أبي عمرو فإِنه يخفف. ... و [فُعَل]، بضم الفاء ل [الدُّؤَلُ]: قبيلة من كنانة. ... فُعِل، بضم الفاء وكسر العين ل [الدُّئِلُ]: قال الأخفش: الدُّئِل: دويبة شبيهة بابن عِرس. وأنشد لكعب بن مالك يصف جيشاً بالقلة «2»: جاؤوا بجيش لو قيس مُعْرَسُهُ ... ما كان إِلا كمعْرَسِ الدُّئِلِ ولم يأت على هذا الباب غير هذا الاسم استثقالًا للجمع بين ضمة وكسرة. وقد سمت العرب بهذا الاسم وإِليه ينسب أبو الأسود الدؤلي، وإِنما فتحوا الهمزة استثقالًا للكسرتين مع ياء النسب. [الزيادة] فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ث [الدَّأْثَاء]، بالثاء معجمة بثلاث: هي الأمَةُ، قال الكميت: وما كنا بني دأثاءَ لما ... نقمنا بالأسنةِ كلَّ وَتْرِ م [الدأماء]: البحر. ... الرباعي فُعْلُول، بضم الفاء واللام ل [الدُّؤلول]: الداهية. والجميع: الدآليل. ...

_ (1) سورة يوسف: 12/ 47 قاالَ تَزْرَعُونَ سَبْعَ سِنِينَ دَأَباً فَماا حَصَدْتُمْ فَذَرُوهُ فِي سُنْبُلِهِ إِلّاا قَلِيلًا مِمّاا تَأْكُلُونَ. (2) اللسان (دأل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ب [دأب] الرجل في عمله دُؤوباً: إِذا جَد واجتهد. والدُّؤوب: المبالغة في السير. والدَّأب: التعب. يقال: دأبت الدابة. ث [دأث]: الدّأث، بالثاء معجمة بثلاث: الأكل، دَأَثْتُ الطعام: أكلته. ظ [دَأَظَ]: الدأظ، بالظاء معجمة: الملء، يقال: دأظت السقاء: ملأته. قال «1»: والدأظُ حتى لا يكون غَرْضُ والدَّأْظُ: الخنق، دأظه: إِذا خنقه. ل [دَأَلَ]: الدألان: مشي بنشاط فيه ضعف وعجلة. قال: واندفعَتْ تدَألُ كالشاةِ الرمي م [دأم] الحائطَ على الشيء دأماً: إِذا دفعه عليه فوقع بمرة واحدة، يقال: دأمته عليه. وي [دأيت] له دأواً ودأياً: إِذا ختلته. ويقال: الذئب يدأى للغزال ويأدو «2»: أي يختله. ...

_ (1) الشاهد في اللسان (دأظ) و (غرض)، وروايته: لقد فدى أعناقَهُنّ المِخْضُ ... والدَّأْظُ حتى ما لهن غَرْض أي كانت لهن البان يُقرى منها ففدت أعناقهن من أن تُنْحَرَ. والغَرْض: ترك فراغ في الإناء، يُقال: غَرِّضْ في سقائك، أي: لا تملأه. (2) يقال: دأى دَأواً، وَأَدَا أَدْواً، بمعنى. انظر اللسان (أدا، دأى).

الزيادة

الزيادة الإِفعال ب [أدأب] الرجل في عمله: مثل دأب. ويقال: أدأب الرجلُ الدابةَ: أي أتعبها. ... التفاعل ك [تَدَاءكه] «1» الأمرُ: مثل تَكَاءده. م [تَداءم]: يقال: تَدَاءمْتَ «2» الرجلَ: إِذا وثبت عليه. وتداءم الفحلُ الناقةَ: إِذا تجللها. وتداءمت السماءُ: تتابع مطرها. ويقال: تداءمتِ عليه الأمواج والأهوال: أي تتابعت، قال «3»: تحتَ ظِلال الموج إِذْ تَدَاءَما ...

_ (1) في (ل): تداءكه، وبقية النسخ تسهل فتكتب: تداكه، وهو خطأ. (2) في (ل): دأَمْتُ الرجل، وهو خطأ، والصواب ما في النسخ (تَدَاءَمْتُ الرجل) رغم أن أكثر النسخ تكتبها (تدامت) بالتسهيل في غير محله، لأن الهمزة من أصل الكلمة فلا تسهَّل. (3) رؤبة، ديوانه واللسان (دأم، غمم)، وقبله: مَنْ خَرَّ في قمقامنا تقمقم ... كما هوى فرعونُ إذ تغمغما والقمقام: البحر أو معظم مائه، وتغمغم الغريق: صوت أو تكاثرت عليه الأمواج.

حرف الذال

شمس العلوم ذ حرف الذال

باب الذال وما بعدها من الحروف

باب الذال وما بعدها من الحروف الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الذَّرُّ]: صغار النمل، وبه كُنِّي الرجل بأبي ذر. وأبو ذر: من أصحاب النبي عليه السلام، واسمه جُنْدَب بن السَّكن ويقال: جُنْدَب بن جُنادة، وهو من غِفار، قبيلة من كنانة. ... و [فَعْلة]، بالهاء ر [الذَّرَّةُ]: واحدة الذَّرِّ. قال الله تعالى: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقاالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ «1». م [الذَّمَّةُ]: رَكِيَّةٌ ذَمَّةٌ: قليلة الماء. وفي الحديث «2» عن البراء بن عازب: «أتى النبي عليه السلام على بِئْرٍ ذَمَّةٍ فنزلناها سِتَّةً ماحَةً» جمع: مائح. ... ومن الخفيف ا [ذا]: اسم مبهم، للإِشارة إِلى الواحد المذكر الحاضر. وذاك أيضاً، وذلك، إِلا أن ذا أقرب منهما. وتقول: هو كذا: أي مثل هذا. وله كذا من المال: أي كالعدد المذكور، ثم كثر حتى قيل: له كذا، وإِن لم يتقدم عدد يشار إِليه. تقول عندي له كذا درهماً أي: من درهم؛ فلما حذفت «مِنْ» نصبت. وأقل ما يجب له عند الكوفيين عشرون درهماً، فإِن قلت: له كذا وكذا درهماً فواحد وعشرون. وإِن قلت كذا كذا درهماً

_ (1) سورة الزلزلة: 99/ 7. (2) ذكره ابن الأثير في النهاية (2/ 169). والمائحُ للماء هو الذي ينزل البئر بدلوه لقلة مائها.

فعل، بضم الفاء

فأحد عشر. وإِن قلت: كذا دراهم فثلاثة. ويجوز عندهم أن تقول: كذا درهمٍ بالخفض ويكون مئة. والخفض لا يجوز عند البصريين. «وكذا» عندهم مبهمة تقع لقليل العدد وكثيره. ... فُعْل، بضم الفاء ل [الذُّلُّ]: نقيض العز. ... ومن المنسوب [فُعْلِيَّة]، بالهاء ر [ذُرِّيّةُ] الرجل: أولاده وأولاد أولاده من الذكور والإِناث قال الله تعالى: وَجَعَلْناا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبااقِينَ «1» قال بعضهم: هي فُعلية من ذررت، لأن الله تعالى ذَرَّهم في الأرض: أي نشرهم فيها، كما أن السُّرِّيَّةَ فُعْلِيَّة من تسررت، والجميع: الذراريُّ والسراريُّ مثقل. وإِن خُفف جاز، وكذلك ما شاكله. وتجمع الذرية على ذريات أيضاً. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر: وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذرياتهم «2» بالألف للجمع، والباقون بغير ألف للتوحيد. وقرأ أبو عمرو والذين آمنوا واتبعتهم ذرياتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم «3» بالألف للجميع فيهما وبكسر التاء، وكذلك قرأ ابن عامر بالجمع فيهما، إِلا أنه رفع الأولى، وقرأ نافع الأولى بالتوحيد والرفع، والثانية بالجمع، والباقون بالتوحيد فيهما ورَفْعِ الأولى، وهو رأي أبي عبيد ويروى أنها قراءة ابن مسعود وابن عباس. وقرأ ابن عامر ونافع:

_ (1) سورة الصافات: 37/ 77. (2) سورة الأعراف: 7/ 172 (3) سورة الطور: 52/ 21.

فعل، بكسر الفاء

إنا حملنا ذرياتهم في الفلك المشحون «1» بالألف للجمع وكسر التاء. وقرأ الباقون «ذُرِّيَّتَهُمْ» بالتوحيد والنصب. وأما قوله تعالى: فَماا آمَنَ لِمُوسى إِلّاا ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِمْ «2» فقال ابن عباس: الذرية: القليل. وقال زيد بن أسلم: يعني الغلمان من بني إِسرائيل ... فِعْل، بكسر الفاء ل [الذِّلُّ] مصدر الذلول، يقال منه: دابة ذلول بَيِّنُ الذِّلِّ. قال يعقوب: يقال: رجل ذلول بالمعروف. بيِّن الذِّلِّ. وقرأ بعضهم وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذِّلِّ «3» بكسر الذال: أي اللين. م [الذِّمُّ]: يقال: إِن الذِّمَّ المذموم. كالذِّبح: المذبوح. ... و [فِعْلة]، بالهاء ل [الذِّلَّةُ]: الذُّلُّ، قال الله تعالى: ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ* «4». م [الذِّمَّةُ]: العهد، قال الله تعالى: لاا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلاا ذِمَّةً «5». وذمة السائل مذمته. ومن ذلك سمي أهل الذمة، وهم الذين يؤدون الجزية من المشركين كلهم: أي أهل العهد الذين

_ (1) سورة يس: 36/ 41 وَآيَةٌ لَهُمْ أَنّاا ... الآية. (2) سورة يونس: 10/ 83. (3) سورة الإسراء: 17/ 24. والذُّلِّ رسم المصحف وقراءة الجمهور. (4) سورة آل عمران: 3/ 112 ... إِلّاا بِحَبْلٍ مِنَ اللّاهِ وَحَبْلٍ مِنَ النّااسِ .. الآية وبالواو قبل ضُرِبَتْ سورة البقرة: 2/ 16 وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ وَالْمَسْكَنَةُ وَبااؤُ بِغَضَبٍ مِنَ اللّاهِ ... الآية. (5) سورة التوبة: 9/ 10

ومن الخفيف

تلحق المذمة في ترك الوفاء لهم. وقال أبو عبيدة: الذمة: الأمان في قوله «1» صلّى الله عليه وسلم: «يسعى بذمتهم أدناهم» ومنه سمي أهل الذمة، لأنهم أدوا الجزية فأمنوا على دمائهم وأموالهم. ومن الخفيف ي [ذي]: إِشارة إلى الواحدة المؤنثة الحاضرة. وذي: لغةٌ لحمْيرَ في الذي «2». ... الزيادة مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ل [المذَلَّةُ]: الذُّلُّ. وعَيْرُ المَذَلَّةِ: الوتد. م [المَذَمَّةُ]: الذَّمُّ، لا يكون إِلا مفتوحاً. يقال: البخل مذمة. والمذمة: الذمام، يقال: أخذتني منه مذَمة ومذِمة بالكسر. وقال أبو زيد: المذِمة، بالكسر: من الذِّمام، وبالفتح من الذَّمِّ. ... و [مَفْعِلة]، بكسر العين م [المذِمَّةُ]: الذمام، لغة في المذَمة، وفي

_ (1) أخرجه مسلم في الحج، باب: فضل المدينة، رقم (1370). (2) هذه إحدى المفردات اللغوية اليمنية القديمة التي يوردها المؤلف ونقوش المسند حافلة بالشواهد عليها ولكنهم لا يرسمونها إلّا (ذالًا). «ولخرينهمو بن شنئم ذر حق وذقرب وذبنهو دعو وذأل دعو» أي «وليجنبهم- الإله- شر الذي بعد والذي قرب من الشانئين ومن شر الذي علموا به منهم والذي لم يعلموا به». واللغويون يشيرون إلى بقائها في بعض اللهجات العربية وخاصة عند طيئ ذات الأصل اليماني ولكنهم يخضعونها للإعراب بالواو في حالة الضم أما المؤلف فذكرها بالياء وهي كذلك في اللهجات اليمنية حتى اليوم.

و [مفعلة]، بكسر الميم وفتح العين

الحديث «1» «سئل النبي عليه السلام؛ ما يذهب عني مَذِمَّة الرضاع؟ فقال: غُزَّةٌ: عبدٌ أو أمةٌ» مذمة الرضاع: ذمام المرضعة: أي ما الذي أوفي به المرضعة حقها؟ قال إِبراهيم النخعي: كانوا يستحبون أن يرضخوا عند فصال الصبي أي يهبوا شيئاً للظئر سوى أجرها. قال القُتَيبْيّ: والعرب تقول: أذْهِبْ مذِمتهم: أي أعطهم شيئاً فإِن لهم ذماماً. ... و [مِفْعَلة]، بكسر الميم وفتح العين ب [المِذَبَّةُ]: التي يذبُّ بها الذباب. ... فُعَال، بضم الفاء ب [الذُّبَاب]: معروف. قال الله تعالى: لَنْ يَخْلُقُوا ذُبااباً «2»، قال «3»: وتسمع للذباب إِذا تغنى ... كتغريد الحمام على الغصون وجمع الذُّباب: ذبان وأذبة في القليل، قال «4»: ضرَّابة بالمِشْفر الأذِبَّة ويقال: هو الأذَبَّةُ، بفتح الذال، وهو الطويل. ويقال: في الشيء اليسير. ومن ذلك قيل في العبارة: إِن الذِّبان غوغاء الناس. وذُباب العين: إِنسانها.

_ (1) أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في الرضخ عند الفصال، رقم (2064) والترمذي في الرضاع، باب: ما يذهب مذمة الرضاع، رقم (1153) والنسائي في النكاح، باب حق الرضاع وحرمته (6/ 108). (2) سورة الحج: 22/ 73 إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللّاهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبااباً وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ. (3) المثقب العبدي كما في اللسان (ذبب). (4) الشاهد منسوب في اللسان (ذبب) إلى النابغة، وليس في ديوانه.

ف

وذُباب السيف: حَدُّ رأسه الذي يُضرب به، وحَدُّ السكين. وحد كلِّ شيء ذبابه. وذباب أسنان البعير: حدها. والذُّباب: الأذى، قال «1»: وليسَ بطارقِ الجيران مني ... ذُباب لا يَنامُ ولا ينيمُ والذُّباب: البقية من المرض، يقال: به ذُباب من سل: أي شيء يسير. ف [ذُفاف]: يقال: خُفاف ذُفاف: أي خفيف ذفيف «2». ن [الذُّنان]: الذَّنين «3». ... و [فُعَالة]، بالهاء ب [الذُّبابة]: البقية من كلِّ شيء. ر [الذُّرارة]: ما تناثر من الشيء إِذا ذُرَّ. ف [ذُفافة]: اسم رجل. ن [الذُّنانةُ]: بقية الشيء الضعيف. ... فِعال، بكسر الفاء ر [ذِرار]: قال أبو زيد: يقال: في فلان ذِرار: أي إِعراض، غضباً كذرار الناقة.

_ (1) لم نجده؟ (2) الذَفِيْفُ: السريع، وفي التكملة (ذ ف ف) أن ذفاف في قولهم: خفاف ذفاف، ليست إلا للإتباع. (3) والذنين: ما يسيل من الأنف. وستأتي بعد قليل.

ف

ف [الذِّفاف]: الماء القليل والبلل، قال أبو ذؤيب «1»: يقولون لَمَّا جُشَّت البئرُ أوردوا ... وليس بها أدنى ذِفافٍ لِوارد الجَشُّ: كنس البئر. والذِّفاف: الشيء اليسير، يقال: ما ذقت ذِفافاً: أي أدنى ما يؤكل. م [الذِّمام]: الحرمة. وما يذم الرجل على إِضاعته من عهد. والذِّمام: جمع ذَمَّة، بالفتح وهي رَكْيَةٌ قليلة الماء، قال ذو الرمة «2»: على حِمْيَرِيَّاتٍ كأن عيونَها ... ذِمامُ الركايا أنكزتها المواتح على حميريات: أي من إِبل قضاعة وهم من حِمْيَر لذلك. يقال: إِبل مهرية وإِبل عيدية. وأنكزتها: أذهبت ماءها. ويروى: المواتح والموائح: يعني أن عيونها غارت من طول السير. ... فَعول ر [الذَّرور]: دواء يابس مسحوق يذر في العين. ل [الذَّلول] من الدواب: المنقاد، نقيض الصعب. وقوله تعالى: فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا «3» قيل: هو من صفة النحل: أي منقادة مُطيعة. وقيل: هو من صفة السُّبُل: أي سهلة. ...

_ (1) ديوان الهذليين (1/ 123)، واللسان والتاج (ذ ف ف). (2) ديوانه: (2/ 886)، واللسان والتاج (ذ م م، ن ك ز). (3) سورة النحل: 16/ 69 ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرااتِ فَاسْلُكِي ... الآية.

فعيل

فعيل ف [الذَّفيف]: السريع، يقال: خفيف ذفيف. ويقال: هو من ذَفَّفْتُ على الجريح: إِذا أسرعت قتله. ل [الذَّليل]: نقيض العزيز. م [الذَّميم]: المذموم. والذميم: جمع ذميمة وهو بثر أمثال بيض النمل يخرج على الأنف من الحر. قال «1»: وترى الذميم على مراسنهم ... يوم الهياج كمازن الجثل الجثل: جمع: جثلة وهي النملة السوداء. ويقال: الذميم: القليل من الماء. وأنشد للمرار «2»: مُواشِكة تستعجل الركضَ تبتغي ... نضائضَ طَرْقٍ ماؤهن ذميم أي قليل. ويقال: إِن الذميم: الذي يَذِمُّ ويَذِنُّ من قضيب التيس: أي يسيل، قال أبو زبيد الطائي «3»: ترى لأخلافها من خَلْفِها نَسَلًا ... مثلَ الذميم على قُزْمِ اليعامير النسل من اللبن: الخارج. والقُزم: الصغار. واليعامير: جمع يعمور. ويقال: هو الجدي.

_ (1) الشاهد بلا نسبة في ثلاثة مواضع في اللسان (ج ث ل، ذ م م، م ز ن). وروايته في (ذ م م): « ... كمازن النمل» (2) البيت بهذه النسبة الناقصة في اللسان (ذ م م) وهنالك سبعة شعراء باسم المرار، وأشهرهم: المرار الفقعسي. (3) ديوانه: (89)، واللسان والتاج (ع م ر، ذ م م)، وروايته في التاج (ع م ر) مطابقة لرواية المؤلف هنا، أما في اللسان (ذ م م) فالرواية: «ترى لأخفافها ... » وهو تصحيف، وأما في (ع م ر) فجاء «قَرْمِ» بدل «قُزْم».

ن

ن [الذَّنين]: الذي يسيل من الأنف. ... و [فَعيلة]، بالهاء ر [الذَّريرة]: فتات من قصب الطيب. م [الذَّميمة]: واحدة الذميم وهو البَثْرُ الصغار. ... أفعال، بالجمع والفتح ل [أذلال]: يقال: جاء بالحديث على أذلاله: أي على وجهه، ولم يسمع له بواحد. وفي حديث «1» ابن مسعود: ما من شيء من كتاب الله إِلا وقد جاء على أذلاله : أي وجهه. قال أبو زيد: يقال: دعه على أذلاله: أي على حاله. ... فَعْلل، بفتح الفاء واللام ب [الذَّبْذَب]: الذكر لأنه يتذبذب: أي يتردد ويتحرك، وفي الحديث «2»: «من وقي شر ذبذبه وقبقبه ولقلقه فقد وقي» القبقب: البطن، واللقلق: اللسان. والذباذب: أشياء تعلق في الهودج، واحدها: ذبذب. ... و [فُعْلُل]، بضم الفاء واللام ل [الذُّلْذُلُ]: أسفل القميص وأسفل

_ (1) ذكره ابن الأثير في النهاية (2/ 166). (2) ذكره الزبيدي في اتحاف السادة المتقين (7/ 450).

فعلل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام.

الثوب الذي يلي الأرض وجمعه ذلاذل. قال: وعلَّمها في السعي رفع الذلاذل يريد: أذناب الإِبل. ... فَعَلِل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام. ل [الذَّلَذِلُ]: أسفل القميص. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم ب [ذببت]: عنه ذباً: أي دفعت. ويقال: ذَبَّتْ شفتُه ذبوباً: إِذا يبست من العطش. قال «1»: هم سقوني عَلَلًا بعد نَهَلْ ... من بعدِ ما ذَبَّ اللسانُ وذَبَلْ والذَّبُّ: اليُبْسُ لكل شيء، يقال: ذَبَّ النبت: إِذا ذوى. قال: ألم ترَ غَصنَكَ المهتز وَلَّى ... وذَبَّ لكلِّ نابتةٍ ذُبوبُ وذَبَّ جسمُهُ: إِذا هُزِلَ. وبعير مذبوب: إِذا دخل الذُّباب في منخره. ويقال: المذبوب: الرجل الأحمق. ر [ذَرَّت] الشمسُ ذروراً: وهو أول طلوعها على الأرض، قال: صورة الشمس على صورتها ... كلما تغرب شمس أو تَذُرْ والذَّرُّ: أخذ الشيء بأطراف الأصابع، كذر الملح على الطعام وذَرِّ الذَّريرة ونحوها. ل [ذَلَّهُ]: لغةٌ في ذَرَّهُ. ذل الملح ونحوَهُ. م [ذَمَّ] الذَّمُّ: ضد المدح. يقال: افعلْ ذاكَ وخَلَاكَ ذَمٌّ: أي ولا ذم عليك. ... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ف [ذَفَّ]: يقال: ذف ذَفافة فهو ذفيف: أي خفيف.

_ (1) الرجز بلا نسبة في اللسان (ذ ب ب) وفي اللهجات اليمنية تقال بصيغة المبني للمجهول، يقال: ذُبِبْتُ من العطش، وذُبِب فلان، وكدت أُذْبَب من العطش.

ل

ل [ذَلَّ]: [الذُّل]: نقيض العز، يقال: ذل ذُلًّا وذِلَّة ومَذَلَّةً فهو ذليل. والذِّل، بكسر الذال: مصدر ذَلَّ الدابةُ فهو ذلول. م [ذَمَّ]: الذميم: مثل الذنين. ن [ذَنَّ]: الذنين: الذي يسيل من الأنف، قال الشماخ «1»: تُوائل «2» مِنْ مِصَكٍّ «3» [أنْصَبَتْهُ] «4» ... حوالبُ «5» أسْهَرَيْهِ «6» بالذَّنينِ ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ن [ذَنَّ]: الأذَنُّ: الذي يسيل مَنْخِراه. يقال: ذَنِنْتُ ذَنَناً. ويقال: الذنَّاء: المرأة التي لا ينقطع حيضُها. ... الزيادة الإفعال ل [الإِذلال]: أذله فذل، وأذل الرجلُ: أي صار أصحابه أذلاء.

_ (1) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (326)، واللسان (ذنن، سهر) والتكملة والتاج (سهر). (2) تُوائِل: تنجو عدواً، والبيت في وصف أتان. (3) المِصَكُّ: الشديد القوي، وهو هنا وصف: للحمار الذي يطلب الأتان. (4) كانت في (س) و (ت): (أسهرته) وهو سهو لأنه في (د) و (م‍) و (ل) و (ك) وغيرها (أنصبته) وكذلك في الديوان، ولهذا أثبتناها. (5) حوالب، من: تحلَّب الماء أو الدمع ونحوهما؛ أي: تجمع. (6) جاء في (ل) و (ك): (أَسْهَرَتْهُ) وأثبتنا (أَسْهَرَيْهِ) من (س) و (د) و (م‍) وغيرها. وهي في الديوان واللسان والتكملة والتاج (أَسْهَرَتْهِ)، وشُرِحَت فيها الكلمة بأن الأَسْهَرَيْن هما: الذَّكر والأنف، ويقال: عرقان في الذكر يجري فيهما المني وقيل عرفان في الأنف يجري فيهما المخاط وما ينزل من الأنف من ماء وقيل عرقان في العين. وجاءت الكلمة في اللسان (ذنن): أَسْهَرَتْهُ ولكنه ذكر أنه يروى فيها أسْهَرَيْه.

م

م [الإِذمام]: أذمَّ له ذمة: أي أعطاه أماناً. وأذم به بعيرُهُ: إِذا انقطع وتأخر عن سائر الإِبل. ورجل مُذِمٌّ: لا حراك به. أذَمَّ الرجلُ: أي أتى ما يُذم. وشيء مُذم: أي معيب. وأذمَمْتُهُ: أي وجدته مذموماً. ... التفعيل ب [التذبيب]: ذبَّبَ النهارُ: إِذا لم يبق منه إِلا ذبابة: أي بقية. قال «1»: وانْجاب النهارُ فَذَبَّبا ويقال: ذببنا ليلتنا: أي أتعبنا الإِبل في السير. قال ذو الرمة «2»: مذببة أَضَرَّبها بُكوري ... وتهجيري إِذا اليعفور قال اليعفور: ولدُ الظبي. وظِمْءٌ مُذَبَّبٌ: أي طويل يسار إِلى الماء من بعد فيعجَّلُ بالسير إِليه. وقَرَبٌ «3» مُذَبِّب: أي مسرع. ويقال جاء راكب مُذَبِّبٌ: وهو العَجِلُ المنفرد. وذَبَّب الذبابَ: أي أكثر دفعه. قال ذو الرمة «4»: كما ذَبَّبَت عذراء غير مشيحةٍ ... بعوضَ القرى عن فارسي مُرَفَّلِ فارسي: أي رَجُلٌ فارِسيٌ. ومُرَفَّل: أيّ مُعَظّم. ويُقال: ذَبَبَ عنه: أي دَفَع.

_ (1) جزء من بيت، وهو هكذا أيضاً في اللسان (ذبب). (2) ديوانه 3/ 1527: واللسان (ذبب). (3) القَرَبُ: ورد الماء الذي يبعد مسيرة ليلة. (4) ديوانه 3/ 1477.

ف

ف [ذَفَّف]: على الجَريح: أيْ أَسْرَعَ قَتْلَهُ. وفي الحديث «1»: «نادَى مُنادِي عَليٍّ يَوْمَ الجَمَلِ: لا يُذَفَّفْ عَلَى جَريحٍ، ولا يُتْبَعْ مُدْبِرٌ» ل [ذَلَّل] النخل: أي سَوَّى عُذُوقَهُ «2». وذُلِّل القطفُ: إِذا دُلِّيَ. قال الله تعالى: وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهاا تَذْلِيلًا «3»: أي قُرِّبتْ منَ الجاني فهو يتناول منها ولا يصعد. وذلَّلَ الشيء: أي أذلهُ، قال طرفة «4»: لعمرك ما شيءٌ علمتُ مكانَهُ ... أحَقُّ بِسِجنٍ مِنْ لسانٍ مُذَلَّلِ م [المُذَمَّمُ]: رجلٌ مُذَمَّمٌ: أي مذموم جدّاً ... المفاعلة ر [المُذارَّةُ]: قال الفراء: ذارّتِ الناقة، فهي مذارٌّ: إِذا ساء خلقها. ... الاستفعال ف [الاسْتِذْفَاف]: اسْتَذَفَّ الأمرُ: إِذا استقام وتهيّأ.

_ (1) هو بلفظه عنه رضي الله عنه في غريب الحديث: (2/ 180) والفائق للزمخشري: (1/ 432)؛ النهاية لابن الأثير: (2/ 162). (2) في (م‍): «عروقه»، وهو خطأ- انظر اللسان (ذلل) - (3) سورة الإنسان: 76/ 14 وَداانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلاالُهاا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهاا تَذْلِيلًا. (4) ليس في ديوانه ط. مجمع اللغة العربية بدمشق.

ل

ل [اسْتَذَلَّهُ]: أي أذلَّهُ. ... التَّفَعُّل ل [تَذَلَّلَ]: أي ذَلَّ. م [تَذَمَّمَ] مِنْهُ: أي [استنكف] «1» الذَّمَّ. ... الفعللة ب [الذَّبْذَبَةُ]: تردُّد الشيء المعلق في الهواء. والرجل المذبذب: المتردد بين أمرين لا يثبت على واحد منهما. قال الله تعالى: مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذالِكَ لاا إِلى هؤلاء وَلاا إِلى هؤلاء «2». ع [الذَّعذعةُ]: تحريك الريح الشيءَ حتى تُفرِّقَه، قال النابغة «3»: غشيت لها منازلَ مقوياتٍ ... تعفِّيها مذعذعةٌ حنونُ ويروى: تذعذعها مذعذعةٌ ... : يعني الريح وأنها غيرت المنازل. والحنون: التي لها صوت. قال ابن دريد: «يقال: ذعذع السِّرَّ: أي أذاعه ونشره». ... التَّفعلل ب [التَّذَبْذُبُ]: التحرك والتردُّدُ في الهواء. ...

_ (1) في النسخ: «استكف»، وصححناه (استنكف) من اللسان (ذمم) قال: «وتَذَمَّمَ، أي استنكف، يقال: لو لم أترك الكذب تأثماً لتركته تذمماً». (2) سورة النساء: 4/ 143 ... وَمَنْ يُضْلِلِ اللّاهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا. (3) ليس في ديوانه، ط دار الكتاب العربي، وهو له في اللسان والتاج (ذعع)، والرواية فيهما: «تُذَعْذِعُها ... » بدل: «تُعَفِّيها ... »

باب الذال والباء وما بعدهما

باب الذال والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الذَّبْلُ]: شيءٌ كالعاج، وهو عَظم سُلحفاة البحر. قال «1»: ترى العبس الحوليَّ جوناً بكوعها ... لها مَسَكاً من غير عاجٍ ولا ذَبْلِ العَبسُ: الوسخ، والمَسَك: الأسورة من قرون أو عاج. ... فُعْلة، بضم الفاء ح [الذُّبحَةُ]: وجعٌ يأخذُ في الحَلْق. وليس في هذا جيمٌ ولا خاء. ... فِعلٌ، بكسر الفاء ح [الذِّبْحُ]: المذبوح. قال الله تعالى: وَفَدَيْنااهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ «2» ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ح [الذُّبَحُ]: نبتٌ أحمر له أصل، يقشَّرُ ثم يؤكل الواحدة: ذُبْحَة بالهاء. ... [الزيادة] «3» مَفْعَل، بفتح الميم والعين ح [المَذْبَحُ]: موضع الذبح.

_ (1) البيت لجرير في وصف راعية، ديوانه: 371 واللسان (ذبل، عبس) وفيه: «ويروى: جَوناً بسوقِها» (2) سورة الصافات: 37/ 107. (3) إضافة من (م‍).

و [مفعل]، بكسر الميم

والمذابحُ: الخُدود «1» يخدها السيل في الأرض. واحدها: مذبح. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ح [المِذْبَحُ] «2»: ما يُذْبَحُ به. ... فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين ح [الذُّبَّاحُ]: تشققٌ في أصول الأصابع. ... فاعِل ح [الذَّابح]: سَعْدُ الذَّابح، بالإِضافة: منزل من منازل القمر من نجوم الجَدي. ... فُعَال، بضم الفاء ح [الذُّبَاح]: تشققٌ في أصول الأصابع. ويقال: إِنَّ الذُّبَاح: مِنَ السُّمِّ. ل [الذُّبَالُ]: جمع ذُبَالة. ... و [فُعَالة]، بالهاء ل [الذُّبَالةُ]: الفتيلة. وذُبالة: اسمُ موضعٍ. ...

_ (1) في الأصل (س) وفي (ت): «والخدود» والصواب: «الخدود» وهو ما في سائر النسخ. (2) عبارة: «وبكسر الميم: المِذْبَحُ ... » ساقطة من (م‍).

فعيل

فَعيل ح [الذَّبيحُ]: المذبوح، ويقال: شاةٌ ذبيحٌ: أي قد ذُبحت. ... و [فَعيلة]، بالهاء [ح] [الذَّبيحةُ]: ما يصلُحُ للذبحِ. ... فُعْلان، بضم الفاء ي [ذُبْيَان]: قبيلةٌ من قيس، وهم ولد ذُبْيَان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان «1»، منهم النابغة الشاعر، واسمه: زياد بن عمرو بن معاوية «2». ... و [فِعْلان]، بالكسر ي [ذِبْيَان]: لغةٌ في ذُبيان. ...

_ (1) ابن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، وتنقسم إلى ثلاثة بطون، مرة، وثعلبة، وفزارة، وكانت منازلهم شرقي المدينة، في الأرضين الواقعة بين الحجاز وأجأ وسلمى. وفي (ل 2) و (د): ابن قيس بن عيلان وهو خطأ. (2) الأشهر: زياد بن معاوية بن ضباب، من فحول الشعراء، قال ابن قتيبة في الشعر والشعراء- (ص 70 - 81) «يقال: كان النابغة أحسنهم ديباجةَ شعرٍ، وأكثرهم رونقَ كلام، وأجزلهم بيتاً» - (توفي سنة 18 قبل الهجرة: 752 م) كما في أعلام الزركلي.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعُل بالضم ر [ذَبَرْتُ] الكتابَ ذبراً: إِذا كتبتُهُ. ويقال: ذَبَرْتُه أذبُره وأذبِرُه، بضم العين في المستقبل وكسرها أيضاً لغتان. ويُروى قولُ الهذلي «1»: يَذْبُرُهُ الكاتبُ الحميريُّ ويروى بالزاي. ل [ذَبَلَ] البقلُ ذُبُولًا: إِذا يبس. ... فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ح [ذَبَحَ]: الذَّبْحُ: معروف. والذَّبْحُ الشقُّ، قال رُؤْبة «2»: فَأْرَةُ مِسْكٍ ذُبِحَتْ في سُكِّ وذبحت الدَّنَّ: بَزَلْتُهُ. ... فَعُل، يَفْعُل، بالضم فيهما ل [ذَبُلَ]: ذُبول البقلِ: يُبْسُه.

_ (1) سبق البيت في (الدُّوِي» وانظر التعليق عليه. وفي (م‍) ضَبَطها: «يُذَبِّرُه» وهو جائز لغة ويظل الوزن به مستقيماً، ولكن هذا ليس بابه، فالباب هنا (فَعَل) بالتخفيف، ويروى في البيت: «يَذْبُره ... » و «يُذَبِّره ... » و «حَبّره ... » و «يَذْبُرُهَا؟ ... » ويروى بالزاي بدل الذال. (2) «قال رؤبة» كذا في الأصل (س) وفي (ت) أمّا في (م‍) و (د) و (ل 2) و (ك) فجاء: «قال» دون عزو إلى رؤبة، والشاهد في ملحق ديوانه 191، والرجز في اللسان (ذبح) وهو خامس خمسة أبيات منسوبة إلى منظور بن مرثد الأسدي هي: يا حبذا جاريةٌ من عكِّ ... تُعَقِّدُ المِرْطَ على مِدَكِّ شِبْهِ كثيب الرمل غيرِ رَكّ ... كأنّ بين فكِّها والفَكِّ فأرة مِسْكٍ ذُبِحَت في سُكِّ

الزيادة

الزيادة الإِفعال ل [أذبلَ] الحَرُّ البقلَ: أي أَيْبَسَهُ. ... الافتعال ح [اذَّبَحَ]: أي اتخذ ذبيحةً. وأصله: اذْتَبَحَ. ***

باب الذال والحاء وما بعدهما

باب الذال والحاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الذَّحْلُ]: التَّبْلُ «1». يقال: طلب بِذَحْلِه. ... الزيادة مَفْعِل، بفتح الميم وكسر العين ج [مَذْحِج] «2»: قبيلة من اليمن، وسموا مَذْحِج لأن أباهم مالك بن أدد وُلد على أكمةٍ اسمها مذحج فسمي بها مذحجاً. ومذحج: مَفْعِل من ذَحْجِ الأديمِ وهو دَلْكُهُ. يقال: ذَحَج الأديم وغيره «3». إِذا دلكه، بفتح الحاء في الماضي والمستقبل. ويقال: ذَحَجت الأمُّ بولدها: إِذا رمت به عند الولادة. ...

_ (1) والذَّحْلُ، هو: الثأر، والعداوة التي يطلب بها. والتَّبْلُ، هو: الحقد والعداوة التي يطلب بها، وكلاهما يعنيان: التِّرَه والوِتْر. (2) هم أبناء مالك- وهو مَذْحِج- بن أدَد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. ولهم ذكر في نقوش المسند، ومن تحالف كندة ومذحج قبل الإسلام، نشأت مملكة (كندة) باليمامة، وتعرف في النقوش ب‍ «مملكة كندة ومذحج»، ومن قبائل مذحج اليوم في اليمن، بنو الحارث بن كعب، ومراد، والحدأ، وعنس، وزُبَيد، وقائفة، وحَكَم، والأشاعر، والنخع، وكان منهم، جُعْفِي، وسعد العشيرة، وزيدال، وجنب، وأود، وطيّئ، وصُدَّاء، ورُهاء. وفيها ملوك، وأقيال، وفرسان، وشعراء قبل الإسلام وبعده. (انظر: جمهرة ابن حزم: (376)؛ الاشتقاق: (2/ 397، 405) وانظر النسب الكبير لابن الكلبي 1/ 60 وما بعدها. (3) في (ت) و (د) زيادة: ذَحْجاً، في (ت) على الهامش، وفي (د) متنا.

باب الذال والخاء وما بعدهما

باب الذال والخاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين ر [الذُّخْرُ]: الذخيرة. ... الزيادة إِفْعِل، بكسر الهمزة والعين ر [الإِذْخِرُ]: نبتٌ طيبُ الرائحةِ، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثالثة، يحلل الرياحَ والنفخَ، ويفتح السددَ، ويحلل أورامَ الكبدِ ويفتُّ الحصى ويُدِرُّ البولَ والطمْثَ، وماءُ طبيخِه إِذا شُرب نافع في الاستسقاءِ، ووجعِ الرحم. وفُقَّاحُه وهو زهرهُ ينفع من نَفْثِ الدم ووجع الكُلَى والمعدة والكبد. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ر [المَذْخَرُ]: قال الشيباني: المذاخر: الجوف والعروق، قال «1»: فلما سقيناها العَكِيسَ تَمَدَّحَتْ ... مذاخرُها وازدادَ رشحاً وَريدُها وملأ البعيرُ مذاخِرَه: أي جوفَهُ. ... فَعيلة ر [الذَّخيرةُ]: ما ذخرَهُ الإِنسان لنفسه. ...

_ (1) البيت في اللسان والتاج (ذخر) وفي التكملة (مذح) وفي اللسان (مذح) و (مدح- بالمهملة)، منسوب إلى الراعي النميري- حصين بن معاوية- أما في اللسان (عكس) فمنسوب إلى: أبي منصور الأسدي، وفي التاج (عكس) نسبه إلى: منظور الأسدي، وقد ثبته اللسان في (مدح- بالمهملة) للراعي وروى عن ابن بري قوله: «الشعر للراعي يصف امرأة، وهي أم خَنْزَر بن أرقم، وكان بينه وبين خَنزر هجاء، فهجاه بكون أمه تطرقه وتطلب منه القرى. ». والعكيس: لبن يخلط بمرق، والتمذُّحُ: التمدُّد والانتفاخ، ويقال فيه: التمدّح بمعنى.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل يَفْعَل، بالفتح فيهما ر ... [ذَخَرْتُ]: الشيءَ ذُخْراً. الزيادة الافتعال ر [اذَّخَرْتُ] الشيءَ: مثل ذَخرته من الذُّخْر: وأصل ادَّخَر وادَّكر: اذْتَخر واذْتَكر فالذال قريبة المخرج من التاء فلم يجز ادغامها فيها، لأن الذال مجهورة والتاء مهموسة، فلو أدغموا لذهب الجهر، فأبدلوا من التاء حرفاً مجهوراً وهو الدال فصار اذدخر واذدكر، ثم أدغموا الذال في الدال فصار: ادَّخر واذِّكر. وحكى الخليل وسيبويه: أن من العرب من يقول: اذَّكر فيدغم الدال في الذال لرخاوة الذال ولينها. ومع الذال ستة أحرف تتغير تاء الافتعال معهن وهي: الدال والزاي والصاد والضاد والطاء والظاء. وقد ذكرناها في أول الكتاب. ***

باب الذال والراء وما بعدهما

باب الذال والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ع [الذَّرْعُ]: قدر الرجل الذي يبلغه في الشرف والرفعة. ويقال: ضاق به ذرعاً: إِذا تكلف أكثر مما يطيق، قال الله تعالى: وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعاً* «1». [الذرو] يقال: بلغه ذَرْوٌ من القول: إِذا بلغه عنه طرف منه ولم يكمُل عنده. والذَّرْوُ: الذرية، يقال: أنمى الله عز وجل ذَرْوكَ: أي ذرِّيَّتَكَ. ... فُعْلة، بضم الفاء و [الذُّروة]: لغةٌ في الذِّرْوَة. همزة [الذُّرْأة]، مهموز: البياض من الشيب وغيره، قال «2»: وقد عرتني ذُرْأَةٌ بادي بدي ... وَرِثْيَةٌ تنهضُ في تشدُّدي بعد التصابي والشباب الأمْلَدِ قوله: بادي بدي: أي في أول الأمر. ...

_ (1) سورة هود: 11/ 77 وَلَمّاا جااءَتْ رُسُلُناا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقاالَ هاذاا يَوْمٌ عَصِيبٌ وسورة العنكبوت: 29/ 33 وَلَمّاا أَنْ جااءَتْ رُسُلُناا لُوطاً سِيءَ بِهِمْ وَضااقَ بِهِمْ ذَرْعاً وَقاالُوا لاا تَخَفْ وَلاا تَحْزَنْ .. الآية. (2) الشاهد في اللسان (ذرأ، بدا، رثا) لأبي نخيلة السعدي، وفي روايته: « ... بالتشدد» بدل: « ... في تشدد» والبيت الثالث: «وصار للفحل لساني ويدي» بدل: « بعد التصابي ... إلخ» وفي التكملة (بدا» قال: «والرواية « ... في تشددي» وقال: إن « صار للفحل ... إلخ» ليس من رجز أبي نخيله، وإن البيت الثالث هو « بعد انتهاضٍ في الشباب الأملد والرثية: وجع المفاصل، وقيل: كل ما منعك من الانبعاث من وجع أو كبر.

و [فعلة]، بكسر الفاء

و [فِعلة]، بكسر الفاء ب [الذِّرْبَةُ]: المرأة السليطة الصخابة، قال «1»: إِليك أشكو ذِرْبةً من الذِّرْب و [ذِرْوَةُ] الشيءِ: أعلاه. والجمع: ذُراً، بضم الذال، وكان القياس أن يجمع على ذِراً، بكسر الذال، لأن فِعلة جمعها فِعَل مثل: قطعةٍ وقِطع وخرقة خرق ونحو ذلك. وإِنما جمعت على ذُراً، بالضم لأن الكلمة من ذوات الواو متولدة من الضمة فبنيت الكلمة على الضم وكذلك ما أشبهها نحو رِشوة وَرُشاً وكِسوة وكُساً. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ح [الذَّرَح] بالحاء: شجر. وليس في هذا جيم ولا خاء. ع [الذَّرَعُ]: ولد البقرة الوحشية. والجمع: الذُّرْعَان. ويقال: الذَّرَعُ: الطمع في قوله «2»: وقد يقود الذَّرَعُ الوحشيا و [الذَّرَا]: اسم لما ذَرَتْهُ الريح. ويقال: الذَّرَا: اسم الدمع المصبوب.

_ (1) البيت في اللسان (ذرب) لأعشى بني مازن من أرجوزة له أنشدها الرسول صلّى الله عليه وسلم وقبله: يا سيد الناس وديَّان العرب والذَّربة في اللهجات اليمنية: الشرير أو المنحوس الذي يجلب الشر لنفسه ولمن يصاحبه، يقال: دعك من مصاحبة فلان فهو ذِرْبَةٌ من الذَّرَب. (2) البيت بلا نسبة في اللسان والتاج (ذرع).

ي

ي [الذَّرَى]: الظل، وكل ما استترت به. يقال: كنا في ذَرَاه: أي في كِنِّهِ قال «1»: متى تَأْتِ أبا زبَّانَ يوماً ... فإِنكَ في ذَرىً منه وظلٍّ همزة [ذَرأ]: اسم الأزد «2» بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ. قاله ابن ماكولا «3» والأشعري «4». ... و [فَعِل]، بكسر العين ب [الذَّرِبُ]: الحاد من كل شيء. ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ق [الذُّرَقُ]، بالقاف: الحَنْدَقوق «5». واحدته: ذُرْقة، بالهاء. ... ومما ذهب من آخره ياء فعوض هاءً بالضم. ي [الذُّرَةُ]: حب معروف، وهو بالفارسية أَرَزْن. ...

_ (1) لم نجده، وفي (م‍): «أبا الريان» وفي (ل 2): «أبا ريان». (2) هذه الترجمة المختصرة للأزد، جاءت في (س، ت) حاشية، وليس في نهايتها تصحيح ب‍ (صح) ولم تأت في بقية النسخ، وانظر ترجمة الأزد في المجلد الأول من هذا الكتاب وجمهرة ابن حزم (330، 4840). (3) ابن ماكولا: علي بن هبة الله بن علي بن جعفر العجلي- 421 - 475 هـ‍1030 - 1082 م. فقيه قاض، عالم بالرجال من تصانيفه: الإكمال في أسماء الرجال. (4) الأشعري لعله: سليمان بن موسى الأشعري الزَّبيدي المعروف بابن الجون- 652 هـ‍1254 م. (5) الحندقوق: سبقت في بابها ص، وهي: نبتة برية كالفَث من نجيل السباخ.

الزيادة

الزيادة مُفعِل، بضم الميم وكسر العين ع [المُذرعُ]: البقرة الوحشية التي لها ذَرَعٌ: وهو ولدها. ... مِفعَل، بكسر الميم ع [المِذْرَعُ]: ما يذرع به الثوب ونحوُهُ. و [المِذْرَوَان]: طرفا الأليتين وليس لهما واحد، قال عنترة «1»: أنحوي تنفضُ استُكَ مِذْرَوَيْهَا ... لتقتلني فها أنا ذَا عُمَارا وهذا مثل يقال: جاء فلانٌ ينفضُ مِذْرَوَيْه: إِذا جاء يتوعد ويتهدد، قال قيس بن زهير «2» في الربيع بن زياد «3»: مَشَى فيها ونَفَّضَ مِذْرَوَيْهِ ... كفحلِ الشَوْلِ تَتْبَعُه الضُّبُوعُ يعني: أن الربيع مشى في درع وَهَبها أحيحةُ بن الجُلَاح الأوسيُّ لقيسِ بن زهير فانتهبها منه الربيعُ. والمذروان من القوس: الموضعان اللذان يقع الوتر عليهما من طرفيهما. قال أمية الهذلي «4»: على تَلِّ هَتَّافَةِ المِذْرَوَي‍ ... نِ صفراءَ مُضْجَعَةٍ في الشّمالِ ...

_ (1) ديوانه: (43) واللسان (ذرا)، قاله في عُمارة بن زياد العبسي. (2) هو قيس بن زهير بن حذيمة العبسي، أمير عبس وشاعرها وفارسها وقائدها في حرب عبس وذبيان- داحس والغبراء- توفي (10/ هـ‍631 م)، وانظر قصته مع أحيحة بن الجلاح في الأغاني: (15/ 51)، والبيت: لعله من قصيدة له في الأغاني: (17/ 182) وفي (ل 2) و (ك): «الضيوع» بدل «الضُبُوع». (3) هو الربيع بن زياد العبسي، أحد دهاة عبس وفرسانها، حضر حرب داحس والغبراء. (4) البيت لأمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين 2/ 185. والشعر والشعراء: (419).

و [مفعلة]، بالهاء

و [مِفْعَلة]، بالهاء وي [المِذْراةُ]: الخشبة التي يُذَرَّى بها. ... مِفْعَال ع [المِذْراع]: مذاريع الدابة: قوائمها جمع: مذراع. ... مثقل العين مُفعَّل، بفتح العين ع [المُذَرَّعُ]: ثوبٌ مُذَرَّعٌ: إِذا كان فيه لمع سود. وحمار مُذَرَّعٌ: له رقمتان في ذراعه. والمذرَّعُ من الرجال: الذي تكون أمه عربية وأبوه غير عربي. قال بعضهم: وإِنما سمي مذرَّعاً بالرقمتين اللتين في ذراع البغل لأنهما أتتاه من قبَلِ الحمار. قال «1»: إِن المذرَّعَ لا تغني خُؤولتُهُ ... كالبغلِ يَعْجِزُ عن شوطِ المحاضير ... و [مُفَعَّلة]، بالهاء ع [المُذَرَّعَةُ]: أتان مُذَرَّعَةٌ: لها رقمتان في ذراعيها. والمُذَرَّعَةُ: الضَّبُعُ، للخطوط في ذراعيها، قال الهذلي «2»: فَغُودِرَ ثاوياً وتَأَوَّبَتْهُ ... مُذَرَّعَةٌ أُمَيْمَ لها فَلِيْلُ ...

_ (1) البيت في اللسان (ذرع) منسوب إلى ابن قيس العدوي. (2) البيت لساعدة بن جؤبة الهذلي، ديوان الهذليين 1/ 215، وهو له في اللسان والتاج (ذرع).

مفعل، بكسر العين

مُفَعِّل، بكسر العين ع [المُذَرِّعُ]: مطر مذرِّع: وهو الذي قد بلغ من الأرض قَدْرَ ذراع. ... فُعَّال، بضم الفاء ح [الذُّرَّاحُ]، بالحاء: واحدة الذراريح «1». ... فُعُّول، بضم الفاء والعين ح [الذُّرُّوح]: واحد الذَّراريح. وكذلك الذُّرُّوحة، بالهاء. ويقال أيضاً: ذرنوح على مثال: فعنول بنون وهي زائدة. وكان سيبويه يقول: ليس في كلام العرب شيء من الأسماء على هذا البناء. وأما الصفات فقد جاء سُبُّوح وقُدُّوس، وكان يقول: واحد الذراريح: ذُرَحرَحُ وذُرَحرَحة، بضم الذال وفتح الراء على فُعَلْعَل. ... فاعل ع [الذَّارع]: الزق. ... و [فاعلة]، بالهاء وي [الذَّارية]: الريح. قال الله تعالى: وَالذّاارِيااتِ ذَرْواً «2». ...

_ (1) وهي دويبة أعظم من الذباب، لها جناحان تطير بهما، مجزعان مبرقشان بحمرة وسواد وصفرة- اللسان (ذرح) -. (2) سورة الذاريات: 51/ 1.

فعال، بفتح الفاء

فَعَال، بفتح الفاء ع [الذَّرَاع]: المرأة الخفيفة اليدين بالغزل. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ع [الذِّراع]: معروفة، وفي الحديث عن النبي عليه السلام «1»: «لو أهديت إِليَّ ذِراع لقبلت، أو دعيت إِلى كراع لأجبت» وحكي عن الفراء وغيره أن بعض عُكْل يذكِّرُها وهي مؤنثة، قال: وهي ثلاث أذرع وإِصبع. والذراعان من النجوم: ذراعا الأسد وهما: نجمان في منزل من منازل القمر. والذِّراع: سمة في الذراع. ويقال: ضقت به ذَرْعاً وذِراعاً. ويقال للرجل تعده أمراً حاضراً: هو لك مني على حبل الذراع. ويقال لصدر القناة: ذراع العامل. والذراعان: هضبتان في قوله «2»: إِلى مَشْربٍ بين الذراعين باردِ وبعض أهل اليمن يسمي كل هضبة إِلى جنب جبل: ذراعاً. ... فعيل ح [الذَّريح]، بالحاء: فحل «3» تنسب إِليه الإِبل، قال «4»: من الذَّرِيحيّات ضَخْماً آرِكا

_ (1) هو بلفظه من حديث أبي هريرة في مسند أحمد: (2/ 224؛ 479؛ 481). (2) هذا الشطر بلا نسبة في المقاييس: (2/ 351) واللسان والتاج (ذرع)، وعينهما التاج بهضبتين في بلاد عمرو بن كلاب، ولم يعينهما ياقوت: (3/ 4). (3) تبدو كتابتها في (ت) أقرب إلى الميم: «محل» والصحيح «فحل» كما في سائر النسخ. (4) البيت لمبشر بن هذيل بن زافر الفزاري كما في أمالي ثعلب: (452)، وهو في اللسان (ذرح) دون عزو، والرواية فيه: من الذَّريحياتِ جعدا آركا وفي حاشيته أن الجوهري رواه: « ... ضخما آركا» كما هنا، والآرك من الإِبل: المقيم في العضاه لا يفارقها، وإذا كان البعير يأكل الأراك قيل: آرك- انظر اللسان (أرك).

ع

ع [الذَّريع]: السريع، يقال: موتٌ ذريعٌ: أي سريعٌ. وفرسٌ ذريعٌ: أي واسعُ الخطوِ بيِّنُ الذَّراعةِ. وفي صفة النبي عليه السلام «1»: «ذريعُ المشيةِ» ف [ذريف]: دمعٌ ذريفٌ: أي سائلٌ، قال «2»: ما بالُ عينيَ دَمْعُها ذريفُ همزة [ذريء]: ذرعٌ ذريءٌ، مهموز: أي مَذْروّ. ... و [فَعيلة]، بالهاء ح [الذَّريحةُ]، بالهاء: الهضبة. ع [الذَّريعةُ]: الوسيلة. والذَّريعة: الناقةُ يستترُ بها الرامي ثم يرمي الصيدَ «3». وقوائمُ ذريعات: أي سريعاتٌ. ... ومن المنسوب ح [الذَّريحيُّ]: يقال: أحمر ذريحيٌّ، بالحاء: أي شديدُ الحمرةِ. ...

_ (1) النهاية: (2/ 158). (2) البيت لرؤبة في ملحقات ديوانه 178. والتكملة واللسان والتاج (ذرف). (3) وتسيَّب الذريعة- ناقة كانت أم جملًا- مع الوحش حتى تألفه، اللسان (ذرع).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم ق [ذَرَقَ]: ذَرْقُ الطائرِ: معروف، وفي الحديث «1»: «سأل عمرُ بن الخطاب حسانَ بن ثابت عن قولِ الحطيئةِ في الزبرقان «2»: دعِ المكارمَ لا تَهْمَمْ بِبُغْيَتِها ... واقعد فإِنكَ أنت الطاعمُ الكاسي قال: هل هجا الحطيئةُ الزِّبرقانَ بهذا البيت؟ فقال حسانُ: ما هجاه بل ذرق عليه، فحبس عمرُ الحطيئةَ حتى قال «3»: ماذا تقولُ لأَفْراخٍ بذي مَرَخٍ ... حُمْرِ الحَوَاصِلِ لا ماءٌ ولا شَجَرٌ ألقيْتَ كاسبَهم في قَعْرِ مُظْلِمَةٍ ... فاغفرْ «4» عَلَيْكَ سلامُ اللهِ يا عمرُ فأطلقه عمرُ رحمه اللهُ تعالى» و [ذَرَا] ذَرَت الريحُ التراب ذرواً: إِذا حملته وأثارته، قال الله تعالى: وَالذّاارِيااتِ ذَرْواً «5». وذرا ناب البعير: إِذا انكسر حده. قال أوسُ بن حجر «6»: وإِنْ مُقْرَمٍ فِينَا ذَرَا حَدُّ نابِهِ ... تَخَمَّطَ فينا نابُ آخَرَ مُقْرَمِ

_ (1) انظر هذا الخبر في البيان والتبيين: (1/ 232). (2) ديوانه: (284). وانظر الأغاني: (2/ 184 - 185). (3) ديوانه: (81)، والأغاني: (2/ 186). (4) في (م‍): «فارحم». (5) سورة الذاريات: 51/ 1. (6) ديوانه: (7)، واللسان (ذرا)، وهو: أوس بن حَجَر بن مالك بن حَزْن، شاعر تميم في الجاهلية غير مدافع (98 إلى نحو 2 قبل الهجرة- 530 نحو 620 م).

فعل، بالفتح، يفعل، بالكسر

أي: إِذا هلك سيدٌ خَلَفَ سيدٌ. ومرَّ يَذُرُّ ذَرْواً: أي يمر مراً سريعاً، قال العجاج «1»: ذَارٍ إِذا لاقى العَزَازَ أَحْصَفَا العَزَازُ: الأرضُ الصُّلبةُ. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ف [ذَرَفت] العين ذَرْفاً وذَرَفَاناً وتَذْرَافاً: إِذا سال منها الدمعُ، قال «2»: مَاذَا الَّذِي هَاجَ للعينيْنِ تَذْرَافاً وذرف الدمعُ نفسُهُ من العين ذَرْفاً وذُرُوفاً، قال «3»: أعينيَّ جُودَا بالدُّموعِ الذَّوَارِفِ ويقال: الذَّرفان: المشيُ الضعيفُ. ق [ذَرَقَ] الطائرُ ذَرْقاً. ي [ذَرَى]: الذَّرْيُ: لغة في الذَّرْوِ، وفي قراءة عبد الله: تذريه الرياح «4». فعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ع [ذَرَعَ] الثوبَ والأرضَ وغيرهما ذَرْعاً: إِذا قَدَّرَهُ بالذراع. وذَرَعَهُ القيءُ: أي سبقه وغلبه، وقَيء ذرَّاع «5».

_ (1) ديوانه: (2/ 243)، واللسان (ذرا). وأحْصَفا: عدا عدواً شديداً. (2) لم نجده. (3) الشاهد دون عزو في اللسان والتاج (ذرف). (4) سورة الكهف: 18/ 45 ... كَمااءٍ أَنْزَلْنااهُ مِنَ السَّمااءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبااتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيااحُ ... وجاء في فتح القدير للشوكاني: (3/ 280) «وقرأ طلحة بن مصرف تذريه الريح وفي قراءة عبد الله تذريه. (5) في (م‍) و (ك): «ليرَكَبَ صاحبُك».

همزة

ويقال: ذَرَعْتُ البعيرَ: إذا وَطِئْتُ على ذراعه لتُركِبَ صاحبك. وذَرَعَ الرجل في سعيه: إِذا استعان بيديه وحركهما. ويقال للبشير إِذا أومأ بيديه: قد ذَرَعَ البشير. همزة [ذَرَأ] الله تعالى الخلقَ، مهموز: أي خلقهم، قال الله تعالى: وَلَقَدْ ذَرَأْناا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ «1»: أي ممن عاقبته لجهنم، كقول الشاعر: أمْوَالُنا لِذَوي المِيْرَاثِ نَجْمَعُها ... ودُوْرُنا لخرابِ الدَّهْرِ نَبْنِيها هذا قول الخَليل وسيبويه. قالا في قوله تعالى: رَبَّناا إِنَّكَ: آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْواالًا فِي الْحَيااةِ الدُّنْياا رَبَّناا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ «2» لأنه لما آل أمرهم إِلى هذا كان كأنه لهذا. وتسمى لام العاقبة. وذرأنا الأرضَ: أي بذرناها. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ب [ذَرِب]: الذَّرَبُ: فسادُ المعدة. يقال: ذَرِبَتْ مَعِدته: إِذا لم تستمرئ الطعامَ. وذَربَ بطنُه: إِذا لم يستمسك. وفي حديث النبي عليه السلام «3»: «في ألبان الإِبل وأبوالها شفاء للذرَب» والذَّرِبُ: الحادُّ من كل شيء. يقال: لسانٌ ذَرِبٌ وسَيْفٌ ذرب وسمٌّ ذربٌ، ويقال من ذلك: ذرب ذرباً وذرابةً. وامرأة ذرِبةٌ: صخَّابةٌ.

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 179. (2) سورة يونس: 10/ 88. (3) هو من حديث ابن عباس عند أحمد في مسنده: (1/ 293).

ع

قال أبو زيد: يقال: في لسانه ذَرَبٌ وهو الفحش وليس من ذَرَبِ اللسان «1»، وأنشد «2»: أرِحْنِي واسترِحْ منِّي فإِنّي ... ثقيلٌ مَحْمَلِي ذَرِبٌ لِسَانِي وعن ابن الأعرابي قال: الذَّرَبُ: الصدأ. ويقال: ذَرِبَ الجرحُ: إِذا لم يقبل الدواء، قال «3»: أنت الطَّبيبُ لأدواءِ القلوبِ إِذا ... خِيفَ المطاولُ من أسقامها الذَّرب وعن أبي الدُّقيس قال: الذَّرَبُ: الداء الذي لا دواء له. وجرحٌ ذَرِبٌ: لا يبرأ. ع [ذَرِعَ]: قوائم ذَرِعات: أي سريعات. همزة [ذَرَأ]: جَدْي أذرأ، مهموز: أي أبيض الأذنين وسائره أسود، وشاة ذرآء كذلك. ورجل أذْرَأُ: أي أشيب، وامرأة ذرأى. قال الشيباني «4»: شعرةٌ ذرأى: أي بيضاء. ... الزيادة الإِفْعَال ع [الإِذْرَاعُ]: كثرةُ الكلام والإِفراطُ فيه. وبقرة مُذْرِع: ذات ذَرْعٍ. وي [الإِذْرَاءُ]: أذرت العين دمعَها: أي صَبَّتْهُ. والإِذْرَاءُ: إِلقاءُ الشيءِ والرميُ به.

_ (1) قول أبي زيد هذا في المقاييس: (2/ 353)، والمعنى: أي: حدته وفصاحته، انظر اللسان (ذرب). (2) البيت دون عزو في المقاييس: (2/ 353) واللسان (ذرب). (3) قول ابن الأعرابي، والشاهد في المقاييس: (2/ 353) دون عزو وكذا اللسان (ذرب). (4) قول الشيباني في المقاييس: (2/ 352) وانظر: إصلاح المنطق: (172 - 173).

همزة

يقال: أذريت الرجلَ عن فرسه: أي صرعته. ويقال: ضربه بالسيف فأذرى رأسه: أي رمى به. وقد يكون الإِذْرَاءُ: الرميَ من غير قطعٍ، قال: شهباءُ تَذْرِي لَهَباً وجَمْراً يعني الحرب. همزة [أَذْرَأْتَ]: فلاناً بكذا: أَوْلَعْتَه. وأَذْرَأْتُهُ إِلى كذا «1»: أي ألجأته. التَّفْعِيل ب [التَّذْرِيبُ]: ذرَّب الشيء: أي حَدَّدَهُ. وتذريب السيفِ: أن يُنْقَعَ في السم ثم يخرج فيشحذ. ح [التَّذْريحُ]: طعام مذرَّح: فيه ذراريح «2». وذرحْتُ الزعفرانَ في الماء: إِذا جعلت فيه شيئاً يسيراً منه وكذلك غيره. ويقال: عسل مُذَرَّح: إِذا كثر عليه الماءُ. ع [التَّذْريعُ]: يقال: ذرَّع لي فلان شيئاً من خبره: أي خَبَّرني به. ف [التَّذْرِيفُ]: يقال: ذَرَّفَ على المئة: أي زاد. وقيل: ذرَّف: أي أشرف. وفي حديث علي «3»: «ها أنا الآن قد ذرَّفت على الستين، ولكن لا رأي لمن لا يطاع»

_ (1) «إلى كذا» ليست في (م‍). (2) سبقت قبل قليل. (3) هو في النهاية لابن الأثير (2/ 159) وفيه: « ... على الخمسين» بدل (الستين) وقال: «أي زدت عليها».

و

أي أشرفت، لأنه قُتل ابن ثمان وخمسين قال «1»: أعْطِيكَ ذِمَّةَ والِديَّ كليهما ... لأَذَرِّفَنْكَ الموتَ إِنْ لم تَهْرُبِ أي: لأشرفنَّ بك على الموت. و [التَّذْرِية]: يقال: فلان يُذَرِّي فلاناً: أي يمدحه ويرفع ذكره. قال «2»: عَمْداً أُذَرِّي حَسبي أَنْ يُشْتَما ... منْ هَدْرِ هَدَّارٍ يَمُجُّ البَلْغَمَا وذَرَّى الطعام بعد الدوس: إِذا ذرَّاه في الريح. وذَرَّى الشاة: إِذا جزَّ صوفها «3»، وترك فوق ظهرها شيئاً منه تعرف به. ... الاستفعال ي [الاستذراء]: استذرى فلانٌ بفلانٍ: إِذا لجأ إِليه وصار في ذَرَاه: أي: كِنِّهِ. ويقال: استذر بهذه الشجرة: أي كن في ذَرَاها. ... التفعُّل ع [التَّذَرُّعُ]: بسطُ الذراعِ على الشيء حتى يصير قدر ذراع «4».

_ (1) البيت لنافع بن لقيط الفَقْعَسي، كما في اللسان والتكملة والتاج (ذرف). (2) البيتان لرؤبة، ديوانه: (184)، واللسان والتكملة (ذرى)، والرواية فيهما «بهدر .. » وقال في التكملة: «قال الجوهري وأنشد: «عمداً أذَرِّى .. » .. إلخ ثم أضاف: «وبين البيتين بيتان هما: لا ظالم الناس ولا مُظَلَّما ... ولم أزل عن عرض قومي مرجما وهو في الديوان على هذا النسق، وكذلك في اللسان. (3) في (ت): «أي: جزَّ صوفها». (4) أي: قياس الشيء بالذراع.

و

قال ابن الخطيم في الحرب «1»: ترى قَصَدَ المُرَّان تلقى كأنها ... تذرُّعُ خِرصانٍ بأيدي الشَّواطبِ ويقال: تَذَرَّعَتِ الإِبلُ الماءَ: إِذا خاضته بأذرعها. والتَّذَرُّعُ: الإِذراع في الكلام. و [التَّذَرِّي]: تذرَّيْتُ السنامَ: أي علوته. ي [التَّذَرِّي]: تذرَّى بالحائط من الريح: أي استتر. ويقال: تذرَّت الإِبلُ: إِذا استتر بعضها ببعض، أو استترت بالعِضَاة من برد الريح. ... الإِفْعِلال عف [الإذْرِعْفَاف]: اذْرَعَفَّتِ الإِبلُ: إِذا نَجت على وجوهها. يقال بالذال والدال جميعاً. ...

_ (1) ديوانه: (39) واللسان والتاج (ذرع)، والقِصَد بكسر القاف: جمع قِصْدَة وهي الكسرة من الرمح أو العود؛ والمران: الرماح، والخِرصان: جمع خِرْصٍ، وهو: جريد النخل، والشواطب هنا: النساء العاملات في قشر العُسُب.

باب الذال والعين وما بعدهما

باب الذال والعين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعلٌ، بضم الفاء ر [الذُّعْرُ]: الفزع. وذو الإِذعار: ملك من ملوك حمير، سمي بذلك لأنه غزا بلادَ الشمال، فأوغلَ فيها، فأتى بالنسناس في سبيه وهم جنس من الخلق وجوههم في صدورهم على ما ذكر أهل السِّيَر فَذُعِرَ بهم الناسَ فسمي: ذا الإِذعار بذلك .. واسمه: العبد بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرايش «1». ... الزيادة مِفْعَال ن [مِذْعَانٌ]: ناقة مِذْعَانٌ: أي منقادة. ... فُعال، بضم الفاء ف [الذُّعَاف]: السم، وجمعه: ذُعُفٌ. ويقال: موت ذُعَاف: أي سريع. ق [الذُّعَاق]: لغة في الزُّعاق. قال الخليل: لا أدري ألُغَةٌ أم لَثَغَةٌ.

_ (1) هو عند الهمداني من آل الصوار من حمير وفيهم الملك والسياسة والرئاسة، وتتمة نسبه عنده بعد الحارث الرائش هو: ابن إلي شدد بن الملطاط بن عمرو ذي أبين بن ذي أبين بن ذي يقدم بن الصوار. انظر الإكليل: (2/ 69 - 76)؛ وانظر: الاشتقاق: (2/ 532) وجمهرة ابن حزم: (438).

فعول

قال ابن دريد: الذُّعاق والزُّعاق: الصياح «1». ... فَعُول ر [الذَّعُور] من النوقِ: التي إِذا مُسَّ ضرعُها غارت. وامرأة ذَعُور: تَذْعَرُ من الريبة، وهي فعول بمعنى مفعولة، قال «2»: تنولُ بمعروفِ الحديثِ وإِن تُرِدْ ... سوى ذاكَ تُذْعَر مِنْكَ وهي ذعورُ ... الرباعي فِعْلِل، بالكسر لب [الذِّعْلِبُ]: الناقةُ السريعةُ، وهي الذِّعْلبةُ، بالهاء أيضاً. ويقال: إِن الذِّعْلِبَة: النعامةُ، وبها سميت الناقة لسرعتها. ... فُعْلُول، بالضم لب [الذُّعْلُوب]: واحد الذَّعاليب، وهي أطراف الثياب. لق [الذُّعْلُوق]: بالقاف: نبت «3». ...

_ (1) القولان في المقاييس: (2/ 355). (2) البيت في المقاييس والأساس والتاج (ذعر) دون نسبة. (3) وهو نبت يشبه الكُرَّاث يلتوي، طيب الأكل. اللسان (ذعلق).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ت [ذَعَتَهُ] بالتاء بنقطتين: إِذا خنقه. وقيل: الذَّعْتُ: التمعيك «1» في التراب. ر [ذَعَرَهُ]: إِذا أفزعه فهو مذعور، قال القطامي في امرأة استضافها «2»: تقول وقد قرَّبتُ كوري وناقتي ... إِليكَ فلا تَذْعَر عليَّ رِكابي ط [ذَعَطَ]: الذَّعْطُ: الذَّبْحُ، ذَعَطَه بالسكين وذَعَطَتْه المنية، قال «3»: إِذا بلغوا مصرهم عوجلُوا ... من الموت بِالْهِمْيَغِ الذَّاعِطِ ف [ذَعَفْتُ] الرجل: إِذا سقيته الذُّعاف. وطعامٌ مذعوف: فيه السُّمُّ. ق [ذَعَقَهُ]: وزَعَقَهُ: إِذا صاح به، بمعنى واحد. ...

_ (1) أي: التمريغ والتقليب. (2) جاءت القافية في النسخ: « ... ركابي» والصحيح: « ... ركائبي» ، فالبيت من قصيدة له على هذا الروي، انظر: الشعر والشعراء لابن قتيبة (ط. ليدن سنة 1903، ص 355 - 456، ط 3. دار الإحياء: 488). والقُطاميُّ، هو: عمير بن شُيَيْم التغلبي شاعر رقيق حسن التشبيب، وكان من نصارى العراق توفي نحو سنة (130 هـ‍نحو 747 م) وقد تقدم. (3) البيت لأسامة بن الحارث الهذلي، انظر ديوان الهذليين: (2/ 196). وانظر اللسان والتاج (دعط)، والتكملة (همع)، والهِمْيَغُ: الموت.

الزيادة

الزيادة الإِفْعَال ن [الإِذْعَانُ]: أذْعَنَ الرجلُ: إِذا انقادَ وأطاعَ. قال الله تعالى: يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ «1». ... الفَعْلَلَةُ مط [الذَّعْمَطَةُ]: الذبح «2». ... التَّفَعْلُلُ لب [التَّذَعْلُبُ]: انطلاقٌ في استخفاء. ...

_ (1) سورة النور: 24/ 49 وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ. (2) قيل: ذعمطه: ذبحه ذبحا سريعا.

باب الذال والفاء وما بعدهما

باب الذال والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين ل [الذِّفْلُ]: القَطِرانُ. ... و [فِعِلٌّ]، بكسر العين وتشديد اللام ر [الذِّفِرُّ] من الإِبل: القويُّ. ويقال: هو عظيم الذِّفْرَى. ... الزيادة فِعْلَى، بكسر الفاء ر [الذِّفْرَى] من القفا: الموضع الذي يَعْرَقُ من البعير، وهما ذِفْريان، وجمعها ذَفَارى، مثل سكارى، وذَفَارٍ مثلِ سَعَالٍ «1» يقال: سمي ذِفْرَى لذفرِ العرقِ. ...

_ (1) أي إن ذِفْرَى تجمع على ذَفَارَى مثل سكارى، وتجمع أيضاً على ذَفارٍ مثل سعالٍ حُذِفت ألفاهما المقصورتان وعوض عنهما بالتنوين.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ر [ذَفرَ]: الذَّفَرُ: حدةُ الرائحة الطيبة والخبيثة: يقال: مسك أَذْفَرُ وروضةٌ ذَفِرَةٌ. وذَفْرَاءُ: أي طيبة الريح. ***

باب الذال والقاف وما بعدهما

باب الذال والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ن [الذَّقَنُ]: ذقن الإِنسان وهو مجتمع اللحيين، قال الله تعالى: فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ «1» أي: فأيديهم إلى الأذقان. ولم يذكر الأيدي لأن المعنى قد عرف، كما قال «2»: وما أدري إِذا يممت أرضا ... أريد الخير أيهما يليني أألخير الذي أنا أبتغيه ... أم الشر الذي لا يأتليني «3» وفي حديث عمر «4»: «الذقن من الرأس فلا تُخمِّروه» ، يعني في الإِحرام. ... الزيادة ، فاعلة ن [الذَّاقِنَةُ]: طرف الحلقوم الناتئ. قالت عائشة «5»: «توفي رسول الله صلّى الله عليه وسلم بين حَاقِنَتي وذاقِنَتي وسَحْري ونَحْري وصدري وشجْري» الشجْر: ما بين اللحيين. ويقال في المثل «6»: لأُلحقنَّ

_ (1) سورة يس: 36/ 8 إِنّاا جَعَلْناا فِي أَعْنااقِهِمْ أَغْلاالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقاانِ فَهُمْ مُقْمَحُونَ. (2) البيتان للمُثَقِّب العبدي، وهما من مفضليته، انظر شرح المفضليات 3/ 1267، وروايته: « ... الذي هو يبتغيني» بدل « ... الذي هو يأتليني» (3) في (م‍): « ... لا يأتيني» وهو خطأ. (4) في الموطأ في الحج (باب تخمير المحرم وجهه): «أن عبد الله بن عُمر كان يقول: ما فوق الذَّقن من الرأس، فلا يُخَمِّرْهُ الُمحْرِمُ». (1/ 327). (5) هو من حديثها أخرجه أحمد في مسنده (6/ 64 و 77 و 121 و 200) وانظر شرحه في فتح الباري: (8/ 138 - 139). (6) المثل في مجمع الأمثال: (2/ 84)؛ وهو في شرح الحديث السابق في غريب الحديث: (2/ 256).

فعول

حواقنك «1» بذواقنك: أي لأدخلن بعضك في بعض. ... فعول ن [ذَقُون]: ناقة ذقون: تُحرك رأسَها إِذا سارت. ودَلْوٌ ذقون: ضخمةٌ مائلة في أحد شقيها. ...

_ (1) الحواقن: جمع حاقنة، وهي: ما بين التَّرْقوة والعُنُق.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم ن [ذَقَنْتُ] الرجلَ: إِذا ضربت ذقنه. ... (فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ن [ذَقِنتِ] الدلوُ: إِذا جررتها فجاءت مائلة في أحد شقيها) «1». ...

_ (1) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) وفي (ت) ولم يأت في بقية النسخ.

باب الذال والكاف وما بعدهما

باب الذال والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين ر [ذُكْر]: يقال: اجعله منك على ذُكْرٍ: أي لا تنسه. ... و [فُعْلة]، بالهاء ر [ذُكْرَة]: يقال: ذهبت ذُكْرَةُ السيفِ: أي حدته. وذُكْرَةُ الرجل: حدته. و [الذُّكْوَةُ]: ما تُذْكَى به النارُ. ي [الذُّكْيَةُ]: لغة في الذُّكْوَة. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ر [الذِّكْرُ]: العلا والشرف. قال الله تعالى: وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ «1» وقيل ذلك في قوله: كِتااباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ «2» وقيل: يعني ذكركم بما توعدون. وكل كتاب أنزله الله تعالى على نبي من أنبيائه عليهم السلام فهو ذِكْر. قال تعالى: إِنّاا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ «3» أي القرآن. وقال تعالى: وَلَقَدْ كَتَبْناا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ «4» أي من بعد التوراة.

_ (1) سورة الزخرف: 43/ 44 وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ. (2) سورة الأنبياء: 21/ 10 لَقَدْ أَنْزَلْناا إِلَيْكُمْ كِتااباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلاا تَعْقِلُونَ. (3) سورة الحجر: 15/ 9 إِنّاا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنّاا لَهُ لَحاافِظُونَ. (4) سورة الأنبياء: 21/ 105 وَلَقَدْ كَتَبْناا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهاا عِباادِيَ الصّاالِحُونَ.

و [فعلة]، بالهاء

والذِّكر: العلم، قال الله تعالى: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاا تَعْلَمُونَ* «1». أي: فاسألوا أهل العلم بأخبار من سلف من القرون الخالية هل بعث الله تعالى إِليهم رجالًا من البشر أو ملائكةً. والذِّكْرُ: الصلاة والدعاء وفي الحديث «2»: «كانت الأنبياء عليهم السلام إِذا حَزَبَهُمْ أمر فزعوا إِلى الذكر» أي إِلى الصلاة ويقومون فيصلون. ويقال: اجعلني منك على ذِكْرٍ وذُكْرٍ، بالضم أيضاً. ... و [فِعْلة]، بالهاء ر [الذِّكْرَةُ]: الذِّكْرُ، قال «3»: أنَّى ألمَّ بها الخَيالُ يطيفُ ... وقَطافُهُ لك ذِكْرَةٌ وشُغُوفُ ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ر [الذَّكَرَ]: خلاف الأنثى، وجمعه: ذُكور وذُكران. والذَّكَرُ من الحديد: خلاف الأنيث وهو أيبس الحديد وأشده. ورجل ذَكَر: جيد الذِّكْرِ، شهمٌ. وذكور البَقْلِ: ما غلظ منه كالخُزامى والأقحوان. وأحرارُه: ما رَقَّ وكَرُمَ. وكان

_ (1) سورة النحل: 16/ 43 وَماا أَرْسَلْناا مِنْ قَبْلِكَ إِلّاا رِجاالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ .. الآية. (2) أخرجه أحمد بنحوه من حديث حذيفة، قال: «كان رسول الله صلّى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر صلى. » المسند: (5/ 388)؛ ومن طريق ابن عباس «كان إذا حَزَبَه أمر قال ... ثم يدعو»: (1/ 268). (3) كعب بن زهير، ديوانه: (113)، واللسان والتاج (ذكر). العبارة من أولها وقول الشيباني في المقاييس: (2/ 358)؛ ومعنى «ما هِي».

و [فعلة]، بالهاء

الشيباني يقول: الذكور إِلى المرارة ما هي «1». وذَكَرُ الرجل: معروف، وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «في الذَّكَرِ الدِّيَةُ» ... و [فَعَلة]، بالهاء و [الذَّكَاة]: الاسم من ذَكَّى إِذا ذَبَحَ، وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «الذَّكاةُ في الحَلْق واللَّبَّةِ» ... و [فِعَلة]، بكسر الفاء ر [الذِّكَرَةُ]: جَمعُ ذَكَرِ الرجل. ... الزيادة مِفْعَال ر [المِذْكَارُ]: التي تلد الذكران عادة. والمِذْكار: الأرض التي تنبت ذكور العشب. ...

_ (1) أي: أنها إلى المرارة أقرب. وفي اللسان والتاج (ذكر) جاء عن الأصمعي: «وذكور البقل: ما غلظ منه، وإلى المرارة هو». (2) عنه حديث طويل لعمرو بن حزم عند النسائي في القسامة، باب العقول (8/ 57 - 60) ومالك في الموطأ في العقول، باب: ذكر العقول (2/ 849) والدارمي: (2/ 193) وهو من طريق الإمام علي في مسند الإمام زيد: (305). (3) أخرجه أبو داود في الأضاحي، باب: في ذبيحة المتردية، رقم (2825) والترمذي في الأطعمة، باب: ما جاء في الزكاة في الحلق واللبة، رقم (1481).

مفعل، بفتح العين مشددة

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ر [المُذَكَّرُ]: السيف المذكر: الذي شفرتاه من ذكر وسائره من أنيث. و [مُفَعَّلة]، بالهاء ر [المُذَكَّرَةُ] من النوق: التي تشبه البعير في خَلْقِهِ أو خُلُقِه، وكذلك: امرأة مُذَكَّرَةٌ: (إِذا أشبهت الذكر) «1». فَعَال، بفتح الفاء و [الذَكَاءُ]: حدة الفؤاد. والذَّكَاءُ: تمام السن، قال «2»: يُفَضِّلُها إِذا اجْتَهَدَا عليه ... تمامُ السِّنِّ منها والذَّكَاءُ و [فُعَال]، بضم الفاء و [ذُكَاء]: اسم معرفة للشمس لا يدخله الألف واللام، سميت بذلك لأنها تذكو كما تذكو النار. ويقال للصبح: ابن ذكاء لأنه من ضوء الشمس «3». ...

_ (1) ما بين القوسين ساقط من (م‍). (2) كذا في (س) و (ت) و (ل 2) و (ك)، أما في (م‍) فروايته: يفضِّله إذا اجتهدتْ عليه ... تمام السن منه والذكاء والبيت لزهير بن أبي سلمى، ديوانه: ط. دار الفكر 62، وروايته كرواية (م). (3) المقاييس: (3/ 357).

فعيل

فَعيل ر [الذَّكير]: رجل ذَكير: أي شهم جيد الذِّكر. و [الذَّكي]: الحديد الفؤاد. وقلب ذَكيٌّ: سريع الفطنة. والذَّكيُّ: المذكَّى «1». والذَّكي: الفائح الريح من الطيب، قال: تُثقِّبُ نارَها والليلُ داجٍ ... بعيدان اليَلَنْجُوجِ الذَّكي قال الخليل: والذكي: حَز في آذان الإِبل والغنم كانت العرب تفعله وتقول: اللهم إِن عاش فَقَنْيٌ وإن مات فَذَكْيٌ. أي: إِن عاش الحمل أو الجدي فمقتنىً وإِن مات فذلك الشيء ذكاته، واستجازوا بذلك أكله. وقال أبو الدُّقَيْش «2»: الذكي: الخط في آذان الإِبل كانت إِذا أخذت في المرعى خطوا في آذانها خطوطاً على قدر أيام الظِّمْء فيقولون هذا الخط لليوم الأول والخط الثاني لليوم الثاني والثالث للثالث إِلى آخر الأيام. فإِن مات ذلك البعير في تلك الأيام قالوا: قد ذكَّيناه، وأنشد: تُهْدِي إِلَيْهِ ذِرَاعَ الجَدْيِ تكْرِمةً ... إِمَّا ذَكيّاً وإِمَّا كان حُلَّانا ...

_ (1) أي: المذبوح أو المنحور. (2) هو أبو الدقيش القناني الغنوي، من الأعراب الفصحاء الذين روى عنهم العلماء ومنهم الخليل بن أحمد الذي فَنّد ابن دريد ما زعم أنه لم يكن يدري معنى الدقيش، «وقد سمت العرب: دقشاً ودقيشاً ودنقشاً، فجاءوا به مكبراً ومحقراً، ومعدولًا ... »؛ والدقش: تطأطؤ الرأس ذلًّا وخضوعاً. (انظر: الاشتقاق: 1/ 6؛ 2/ 558).

فعلى، بكسر الفاء

فِعْلَى، بكسر الفاء [ر] [الذِّكْرَى]: الذكر، قال الله تعالى: إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى «1». ... فُعْلان، بضم الفاء ر [الذُّكْرَانُ]: جَمْعُ ذَكَر. ...

_ (1) سورة الأعلى: 87/ 9 فَذَكِّرْ ... الآية.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم ر [ذَكَرَ]: الذِّكْرُ: نقيض النسيان. ذكرت الشيء بلساني وقلبي ذكراً. قال الله تعالى: وما تذكرون إلا أن يشاء الله «1» قرأ نافع بالتاء على الخطاب لحاضر، والباقون بالياء. وقرأ حمزة والكسائي وَلَقَدْ صَرَّفْنااهُ بَيْنَهُمْ لِيَذْكُرُوا «2» وكذلك قوله: لِيَذْكُرُوا «3» في بني إِسرائيل. والباقون بتشديد الذال والكاف. وقرأ حمزة وحده لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْكُرَ «4» وقرأ نافع وعاصم وابن عامر أَوَلاا يَذْكُرُ الْإِنْساانُ أَنّاا خَلَقْنااهُ «5» والباقون بالتشديد، وهو رأي أبي عبيد. فأما قوله تعالى: وَأَقِمِ الصَّلااةَ لِذِكْرِي «6» فقيل: معناه لأن تذكرني فيها. وقيل: معناه. أقم الصلاة متى ذكرتها في وقت صلاة أو غير وقت. ومنه الحديث عن النبي عليه السلام «7»: «من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إِذا

_ (1) سورة المدّثر: 74/ 56 ... هُوَ أَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ والقراءة بالياء هي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف. (2) سورة الفرقان: 25/ 50 وَلَقَدْ صَرَّفْنااهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النّااسِ إِلّاا كُفُوراً. (3) سورة الإسراء- وهي سورة بني إسرائيل-: 17/ 41 وَلَقَدْ صَرَّفْناا فِي هاذَا الْقُرْآنِ لِيَذَّكَّرُوا وَماا يَزِيدُهُمْ إِلّاا نُفُوراً ولِيَذَّكَّرُوا هي قراءة الجمهور وعليها التلاوة ورسم المصحف. (4) سورة الفرقان: 25/ 62 وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهاارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَراادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَراادَ شُكُوراً. (5) سورة مريم: 19/ 67 .. مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً والقراءة بالتخفيف وعليها التلاوة ورسم المصحف. (6) سورة طه: 20/ 14 إِنَّنِي أَنَا اللّاهُ لاا اله إِلّاا أَنَا فَاعْبُدْنِي .. الآية. (7) الحديث بهذا اللفظ، وبلفظ فيه زيادة (لا كفارة لها إلّا ذلك) من حديث أنس وغيره في الصحيحين وغيرهما: البخاري في مواقيت الصلاة، باب: من نسي صلاة ... ، رقم (572) ومسلم في المساجد ... ، باب: قضاء الصلاة الفائتة ... ، رقم (684).

و

ذكرها، فإِن الله تعالى يقول: وَأَقِمِ الصَّلااةَ لِذِكْرِي». ويقال: ذَكَرَهُ: إِذا أصاب ذَكَرَهُ. و [ذَكَت] النَّارُ: إِذا اشتعلت، قال: فَلَا تَذْكُو لَها نارٌ نهاراً ... ولا تَخْبُو لَها باللَّيْلِ نَارُ يقول: إِذا طلعت الشمس لم توقد ناراً لأنها تكتفي بدفء الشمس. وإِذا أصابها البرد بالليل أوقدت النار. وحكى بعضهم: ذكا: أي صار ذكيّاً. ... فعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح و [ذَكِيَ]: أي صار ذكياً. ... الزيادة الإِفعال ر [الإِذْكَار]: المُذْكِرُ: التي ولدت ذكراً. ويقال في الدعاء للحبلى: أيسرت وأذكرت. وأذكره ما نسيه: أي ذَكَّرَهُ. وقرأ الحسن وأبو عمرو ويعقوب فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى «1» وقيل: معنى تذكر إِحداهما الأخرى: أي تجعل شهادتهما كشهادة رجل ذكر. و [الإِذْكَاءُ]: أذكيت النار: أي أوقدتها. وأذكى السراج: أي نَوَّرَهُ. ...

_ (1) سورة البقرة: 2/ 282 ... فَإِنْ لَمْ يَكُوناا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتاانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدااءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدااهُماا فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى وقراءة فَتُذَكِّرَ بالتضعيف، هي قراءة ابن كثير وأبي عمرو (انظر في كل هذا: فتح القدير: 1/ 302).

التفعيل

التفعيل [ر] [التَّذْكِير]: ذَكَّره: أي وَعَظَهُ، قال الله تعالى: فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى «1». وذَكَّرَهُ الشيءَ فذكره. وفي المثل: ذكرتني الظُّعُن وكنت ناسياً «2». قال الله تعالى: فَتُذَكِّرَ إِحْدااهُمَا الْأُخْرى «3». قرأ حمزة بالرفع والباقون بالنصب. وذكر الاسمَ: خلاف أَنَّثَهُ. و [التَّذْكِيَةُ]: ذَكَّيْتُ النارَ وأذكيتها بمعنى. وذَكَّيْتُ الذبيحة: أي ذبحتها. قال الله تعالى: إِلّاا ماا ذَكَّيْتُمْ «4». وذَكَّى: أي أسن، والمُذَكِّي: المسن. والمُذَكِّي: الذي أتى عليه بعد أن تَقَرَّح «5» سَنَةٌ. ... المُفَاعلة ر [المُذَاكَرَةُ]: هي مذاكرة الحديث. ... الافتعال ر [الادِّكَار] قوله تعالى: وَادَّكَرَ بَعْدَ

_ (1) سورة الأعلى: 87/ 9. (2) المثل رقم 1469 في مجمع الأمثال، وروايته: «الطَّعن» بالطاء المهملة. (3) البقرة: 2/ 282 (4) سورة المائدة: 5/ 3 .. وَماا أَكَلَ السَّبُعُ إِلّاا ماا ذَكَّيْتُمْ وَماا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ ... الآية. (5) القارح من الخيل- وقيل من ذوات الحافر-: ما بلغ السنة الخامسة من العمر.

الاستفعال

أُمَّةٍ «1»: أي ذكر بعد حين. والأصل فيه اذتكر. وقد تقدم ذكره عند ذكر اذخر في باب الذال والخاء «2». ... الاستفعال ر [الاستذكار]: الدراسة للحفظ. ... التَّفَعُّل ر [التَّذَكُّرُ]: طلب ذكر ما نُسي. وذَكَّره فتذكَّر: أي وعظه فاتعظ، قال الله تعالى: سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشى «3» أصله: سيتذكر فأدغمت التاء في الذال. وقرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ* «4» بتخفيف الذال ونحو ذلك في القرآن إِذا كان بالتاء للخطاب فإِن كان بالياء شددوها. وهو رأي أبي عبيد «5» والباقون يشددون الذال مع الكاف. أي تتذكرون «6». ولم يختلفوا في تخفيفها فيما كان فعلًا ماضياً.

_ (1) سورة يوسف: 12/ 45 وَقاالَ الَّذِي نَجاا مِنْهُماا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ. (2) انظر في بابه. (3) سورة الأعلى: 87/ 10. (4) سورة الأنعام: 6/ 152، والأعراف: 7/ 57، والنحل: 16/ 90، والنور: 24/ 27، والذاريات: 51/ 49. (5) في (ت): «أبو». وفي (م‍): «عبيدة» وهما خطأ. (6) سورة غافر: 40/ 58 وَماا يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّاالِحااتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلًا ماا تَتَذَكَّرُونَ.

التفاعل

وقرأ ابن عامر قَلِيلًا مَا يَتَذَكَّرُونَ «1» بياء وتاء، والباقون بغير ياء في الأعراف «2»، وقرأ أبو عمرو ويعقوب قوله في النمل: قَلِيلًا مَا يَذَّكَّرُونَ «3» بياءٍ، والباقون بالتاء على الخطاب. وقرأ الكوفيون في المؤمن قَلِيلًا ماا تَتَذَكَّرُونَ «4» بتاءين. والباقون بياء وتاء. وقرأ ابن كثير ويعقوب قَلِيلًا مَا يَذْكُرُونَ «4» في الحاقة بياء معجمة من تحت والباقون بتاء. ويقال: ذَكَّرْت المؤنث فتذكر. ... التفاعل ر [التَّذاكُرُ]: تذاكروا الحديثَ أي ذكره بعضُهم لبعضٍ. ...

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 3 اتَّبِعُوا ماا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَلاا تَتَّبِعُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيااءَ قَلِيلًا ماا تَذَكَّرُونَ. (2) سورة النمل: 27/ 62 ... وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفااءَ الْأَرْضِ أَاله مَعَ اللّاهِ قَلِيلًا ماا تَذَكَّرُونَ. (3) الأعراف 7/ 3. (4) سورة الحاقة: 69/ 42 وَلاا بِقَوْلِ كااهِنٍ قَلِيلًا ماا تَذَكَّرُونَ.

باب الذال واللام وما بعدهما

باب الذال واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ق [ذَلْقُ] كُلِّ شيء، بالقاف: حَدُّهُ. ... الزيادة فَعيل ق [ذَلِيق]: خطيب ذليق، بالقاف: أي حديد اللسان. ... فَوْعل، بالفتح ق [ذَوْلَق] اللسانِ، بالقاف: طَرَفُهُ. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح ف [ذَلِفَ]: الذَّلَفُ: استواء في الأنف وليس بشديد الغِلَظ. وأنف أذْلَفُ: وهو أحسن الآناف. ويقال: بل الذَّلَفُ: شخوص في طرف الأنف مع صغر الأرنبة. والنعت أذلف وذلفاء، قال العجاج «1»: بِسَلْهَبَيْنِ فَوْقَ أَنْفٍ أذْلَفا ق [ذَلِقَ]: يقال: لسان ذَلِقٌ: أي حديد. وفي لسانه ذَلَقٌ وذَلَاقةٌ: أي حدة. ... الزيادة الإِفعال ق [الإِذْلَاقُ]: يقال: أذلق الضبَّ «2»، بالقاف: إِذا صبَّ في جُحْرِه الماء ليخرج. ويقال: هو بالدال غير معجمة. ويقال: الإِذْلَاق: سرعة الرمي. ... التفعيل ق [التَّذْليقُ]: كل مُحَدَّدٍ مُذَلَّقٌ.

_ (1) ديوانه: 2/ 236. (2) في (م‍) «الضبُّ» بالرفع.

الافعيعال

يقال: قرن مُذَلَّق، قال أبو ذؤيب «1»: فَنَحا لَهَا بمذلَّقَيْن كَأَنَّمَا ... بِهِمَا مِن النَّضْحِ المجدَّحِ أَيْدَعُ يعني: قرني الثور. الافعيعال و [اذْلَوْلَى] الرجل: إِذا انطلق في استخفاء. ... الافعِللَّال عب [المذْلَعِبُّ] «2»: المنطلق. ...

_ (1) هو أبو ذؤيب الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 13)، والبيت في اللسان (جدح، يدع) وفي التاج (يدع). قال في اللسان (جدح): «عنى بالمُجَدَّح: الدم المتحرك، يقول: لما نطحها حرك قرنه في أجوافها» والأَيْدَع: صبغ أحمر، وقيل هو: دم الأخوين. (2) في (ت): «المُذْلَعِبُّ به» ولا معنى لزيادة «به»، وفي (ل 2): «المُذْلَعِبُّ، أي المنطلق»؛ وفي المعجمات: اذْلَعَبَّ: انطلق، والمُذْلَعِبُّ: المنطلق.

باب الذال والميم وما بعدهما

باب الذال والميم وما بعدهما «1» الأسماء [المجرّد] فِعْلٌ، بكسر الفاء وسكون العين ر [الذِّمْرُ]: الشجاع، هو الذَّمْرُ بفتح الفاء وكسر العين والجميع: أذْمَار. ... الزيادة مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ر [المُذَمَّرُ]: العنق والكاهل وما حوله إِلى أصول الأذنين، وفي حديث «2» ابن مسعود: «انتهيت يوم بدر إِلى أبي جهل وهو صريع فقلت: أخزاك الله يا عدو الله فوضعت رجلي على مُذَمَّرِه» ويقال: بلغ الأمرُ المُذَمَّرَ: إِذا اشتد. ... فَعَال، بالفتح ر [ذَمَار] «3»: اسم موضع باليمن، سمي بذمار بن يحصب بن دُهمان بن مالك ابن سعد بن عدي بن مالك بن زيد بن سدد بن حمير الأصغر.

_ (1) سقط باب الذال والميم من (جامع). (2) هو من حديثه في غريب الحديث: (2/ 191 - 192) والفائق للزمخشري: (1/ 439) والنهاية لابن الأثير: (2/ 168). (3) هي مدينة مهمة منذ القدم، ونقوش المسند تذكرها باسم: «هَجَرَن ذَمار» والهَجَرُ: المدينة أو البلدة الكبيرة- انظر هجر في هذا الكتاب-، وهي اليوم مدينة مزدهرة وعاصمة محافظة واسعة، فمن العجيب أن تذكر بصفتها موضعاً. وفي النهاية ما هو أعجب قال: اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء: وقيل هو اسم صنعاء!! (2/ 268).

ي

ي [الذَّمَاءُ]: بقية النفس، قال أبو ذؤيب «1»: فَأبَدَّهُنَّ حُتُوفَهُنَّ فهاربٌ ... بذَمَائِهِ أو ساقطٌ مُتَجَعْجِعُ ... وفِعّال، بكسر الفاء ر [الذِّمَار]: ما يلزم الرجلَ حفظُهُ وحمايتُه، فإِذا ضيَّعه استحق اللوم، قال جميل بن معمر «2»: ونحنُ مَنَعْنَا يومَ أَوْلٍ ذِمَارَنا ... ويومَ أُخَيٍّ والأسنَّةُ ترعُفُ أُخَيّ: اسم ماء كانت فيه وقعة لبني عذرة على طيئ وقد صبحتهم طيئ عليه. ... فعيل ر [الذَّمِيرُ]: الشجاع. ...

_ (1) ديوان الهذليين 1/ 9، واللسان والتاج (جعجع)، والمقاييس: (1/ 416). والرواية فيها: « ... بارك ... » بدل « ... ساقط ... » وأبَدَّ هنا بمعنى: أعطى كل واحد من حمر الوحش ما فيه حتفه من الرمي بالسهام أو من الطعن بالرمح، والمتجعجع: المجندل على الأرض. (2) ديوانه ط. دار الفكر 125 وفيه: « ... أُفَيٍّ ... » بدل: « ... أخي ... » ، وأُفَيّ: اسم مكان، انظر معجم البلدان لياقوت 1/ 233.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، بالفتح، يفعُل، بالضم ر [ذَمَرَ]: الذَّمْرُ: الحَضَّ على الشيء واللوم معاً. ويقال: ذَمَرَ الأسدُ: إِذا زأر. ل [ذَمَلَ]: الذميل: ضربٌ من سير الإِبل ليس بشديد. ... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر [ل] [ذَمَلَ]، يَذْمِل: الذَّميل والذَّمَلان: من سير الإِبل. ي [ذَمِيَ]، يَذْمِي: الذِّمَاء: الحركة. والذَّمَيَان: الإِسراع. ويقال: ذَمَتْني ريحُ كذا: أي آذتني. ... [الزيادة] «1» التَّفْعيل ر [التَّذْمير]: لمس ولد الناقة إِذا خرج فيقبض على علباويه لَيُنظر أذكر هو أم أنثى، قال أحيحة بن الجلاح «2»: وما تدري إِذا ذمَّرْتَ سقباً ... لغيرك أم يكون لك الفصيل والتَّذْمير: الحضُّ على الشيء واللوم. يقال: فلان يُذَمِّرُ أصحابه في القتال: إِذا حضهم ولامهم.

_ (1) ليست في الأصل (س) وهي في (ل 2) و (ج) و (م‍) وفي (ت) هامش وبجانبه (صح). (2) أحيحة بن الجُلاح الأوسي: شاعر جاهلي من دهاة العرب وشجعانهم، وكان سيد يثرب، توفي نحو سنة (130 قبل الهجرة- 497 م)، وانظر ترجمته في الأغاني: (15/ 37 - 55).

ل

ل [التَّذْميل]: ذَمَّلْتُ البعيرَ: إِذا حملته على الذميل. ... الاستفعال م [الاستذمام]: يقال: استذمَّ ما عند فلان: أي تتبعه برفق. و [الاستذماء]: الانتظار. ... التَّفَعُّل ر [التَّذَمُّرُ]: تَذَمَّرَ الرجلُ: إِذا لام نفسه على فائت لم يبالغ فيه كي يجدَّ. ... التَّفَاعل ر [التَّذَامُرُ]: تذامرَ القومُ: حضَّ بعضُهم بعضاً في الحرب، قال «1»: لمَّا رأيتُ القومَ أقبلَ جمعُهمْ ... يتذامرُونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مذمَّمِ ...

_ (1) البيت لعنترة من معلقته، ديوانه: (29) ط. دار صادر.

باب الذال والنون وما بعدهما

باب الذال والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الذَّنْبُ]: الجُرْمُ، وجمعه: ذنوب، قال الله تعالى: غاافِرِ الذَّنْبِ «1». ... و [فَعَلٌ]، بفتح العين ب [الذَّنَبُ]: معروف وجمعه: أذناب. والأذنابُ: أتباعُ الناسِ. ... الزيادة مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين ب [المِذْنَبُ]: المِغْرَفَةُ، وجمعها: مذانب، قال أبو ذؤيب «2»: وسودٍ من الصَّيْدانِ فيها مَذَانِبٌ ... نُضارٌ إِذا لم نَسْتَفِدْهَا نعارُها والمَذَانبُ: مسايل الماء، واحدها مِذْنَب، قال امرؤ القيس «3»: وقد أغْتَدِي والطيرُ في وُكُناتِها ... وماءُ النَّدَى يجري على كُلِّ مِذْنَبِ ...

_ (1) سورة غافر: 40/ 3: غاافِرِ الذَّنْبِ وَقاابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقاابِ ... الآية. (2) ديوان الهذليين: 1/ 27، وهو في اللسان (ذنب، صيد)، والصَّيْدانُ: حَجَر أبيض تُعْمَل منه القدور ولبُرِام وقيل: الصيدان: النحاس؛ والنُّضار: ضرب من الشجر وخشبه جيد تعمل منه الأواني. (3) ديوانه: 46، واللسان (ذنب).

فاعل

فاعل ب [الذَّانِبُ]: التابع. ... فُعَالة، بضم الفاء ب [الذُّنَابَةُ]: ذنب الوادي وغيره. ... فِعَال، بكسر الفاء ب [الذِّنَابُ]: عَقِبُ كُلِّ شيء، قال النابغة في النعمان بن المنذر «1»: فإِن يَهْلِكْ أبو قابوس يهلكْ ... ربيعُ المجدِ والبلدُ الحرامُ ونُمْسِك بعده بِذِنَابِ عَيْشٍ ... أجَبِّ الظَّهْرِ ليسَ لَهُ سَنَامُ والذِّناب: ما بين التلعتين من المسايل، والذِّنابة، بالهاء أيضاً، والجمع: الذنائب، قال «2»: قتيلة قِلَّوْبٍ بإِحدى الذنائب القِلَّوْب: الذئب، وقال «3»: فإِنْ أَكُ بالذَّنائِب طالَ ليلي ... فقدْ أبكي مِنَ اللَّيْلِ القَصِيرِ ...

_ (1) ديوانه: 169 - 170 وروايته: « .. ربيع الناس والشهر الحرام» والبيت الثاني في اللسان (ذنب، جبب). (2) شطر من بيتين في اللسان (شنتر) منسوبين إلى بعض أهل اليمن وروايتهما هي: أيا جحمتا بكّيْ على أمّ واهبٍ ... أكيلة قِلَّوْبٍ ببعض المذانب فلم يبق منها غير شطر عجانها ... وشُنْتُرةٌ منها وإحدى الذوائب والحجمة كما قالوا: العين بلغة أهل اليمن، والشنترة كما قالوا: الإصبع في لغة أهل اليمن، وفي البيتين تكلُّف واضح ينم عن الصنعة. (3) البيت لمهلهل بن ربيعة من قصيدة له، انظر الأغاني: (5/ 53 - 56)، وروايته: «فإن يَكُ ... » بدل «فإن أكُ ... » وهو بهذه الرواية أي «يك» في اللسان (ذنب)، والمهلهل هو: عدي بن ربيعة التغلبي شاعر، من أبطال العرب في الجاهلية- توفي نحو سنة (100 قبل الهجرة- نحو: 525 م).

فعول

فَعُول ب [الذَّنُوبُ]: الدَّلْوَ العظيمة قال «1»: إِنَّا إِذا نازَعَنَا شَرِيبُ ... لنا ذَنُوبٌ وله ذَنُوبُ «2» فإِنْ أبَى كَانَ لنا القَلِيْبُ نازعنا: أي نزع ونزعنا. وفي الحديث «3» أن أعرابياً بال في مسجد النبي عليه السلام فنهره أصحابه، فقال صلّى الله عليه وسلم: «لا تقطعوا دِرَّةَ الرجل، وصبوا على البول ذَنوباً من ماء» والذَّنوب: النصيب، قال الله تعالى: فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحاابِهِمْ «4» قال أبو ذؤيب «5»: لَعَمْرُكَ والمنايا غالباتٌ ... لِكُلِّ بني أبٍ منها ذَنُوبُ وقال علقمة بن عبدة «6»: وكُلَّ أناس قد خبطتَ بنعمة ... فحقَّ لِشَأْسٍ من نداك ذَنُوب والذَّنوب: الفرس الطويل الذنب. والذَّنُوب: لحم المتن.

_ (1) في اللسان (ذنب) بيتان بلا نسبة هما: لها ذَنُوْبٌ ولكم ذنوبُ ... فإن أبيتم فلنا القليب (2) في (ت): «له ذَنُوبٌ ولنا ذنوب» (3) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الوضوء، باب: صب الماء على البول في المسجد، رقم (217). (4) سورة الذاريات: 51/ 59. (5) ديوان الهذليين 1/ 92. (6) من قصيدة يمدح بها الحارث بن أبي شمر الغساني ويستعطفه لأخيه شأس وكان قد حبسه، فقال له الملك: نعم وأَذْنِبَةٌ، وأطلق أخاه. انظر اللسان والتاج (خبط، شأس). ومطلعها هو: طَحَابِكَ قلبٌ بالحسانِ طروبُ ... بُعَيْدَ الشبابِ عصرَجان مشيب انظر الشعر والشعراء: (110 ط. ليدن سنة 1903) وأعادت نشره كما هو دار صادر. وعلقمة الفحل: شاعر جاهلي عاصر أمرأ القيس وساجله- توفي نحو: (20 قبل الهجرة- نحو 603 م).

فعالى، بضم الفاء

فُعَالى، بضم الفاء ب [الذُّنابى]: الأتباع. والذُّنَابى: موضع منبت الذنب، قال: عِنْدَ الذُّنَابى فلا [فَوْتٌ] «1» ولا دَرَكُ ... فَعَلان، بفتح الفاء والعين ب [الذَّنَبَان]: نبت، الواحدة: ذَنَبَانة، بالهاء، ويسمى: ذنب الثعلب. ... تفْعُول، بفتح التاء معجمة من فوق ب [التَّذْنوبُ] من التمر: الذي يَرْطِبُ من قِبَل أذنابه. ...

_ (1) في الأصل (س) و (ت): «لا مَوتٌ» أما في (ل 2) و (ك) فجاء: لا فَوتٌ» وهي ما أثبتناها وجاء في (م‍): «لا فوق».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم ب [ذَنَبَ] البعيرَ: إِذا شد ذنبه عند النهوض بِحمْلِه. وذَنَبَهُ أيضاً: إِذا ضرب ذنبه. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِذْنَابُ]: أَذْنَبَ: إِذا أتى بالذنب. ... التَّفْعِيل ب [التَّذْنِيبُ]: ذَنَّبَ البُسْرُ: إِذا أرطب من قِبَلِ أذنابه. وتذنيب الفَراش والضِّبَاب ونحوها: سِفادها، قال «1»: مثل الضِّباب إِذا همت بتذنيب ... الاستفعال ب [الاستذناب]: المستذْنِبُ: الذي يكون عند أذناب الإِبل، قال «2» مثل الأجيرِ استذنبَ الرَّوَاحلا ...

_ (1) الشطر بهذه الرواية في اللسان (ذنب)، أما في التكملة (ذنب) فأورد بيتاً لخِداش بن زهير يقول: تفسُوْنَ مِن تحت أثواب لها عَتَبٌ ... فَسْوَ الضِّباب إذا همت بتذنيب وخِداش بن زهير: شاعر جاهلي مجيد، كان أبو عمرو بن العلاء يقول: خداش أشعر من لبيد، وأبى الناس إلَّا تقديم لبيد. (2) الشاهد لرؤبة بن العجَّاج، ديوانه 126.

التفعل

التَّفَعُّلُ ب [التَّذَنُّبُ]: تَذنَّبَ المُعْتَمُّ: إِذا أفضل من عِمَامَته ذنَباً فأرخاه. ***

باب الذال والهاء وما بعدهما

باب الذال والهاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلٌ، بضم الفاء ل [ذُهْل] «1»: اسم رجل. ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ن [الذِّهْنُ]: الفِطنة والحفظ. والذِّهْنُ: القوة، قال أوس بن حجر «2»: أَنُوءُ برجلٍ بها ذِهْنُها ... وأَعْيَتْ بها أختُها العاثِرَة ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الذَّهَبُ]: معروف، يذكر ويؤنث، فيقال: هذه ذَهَبٌ حَسَنَةٌ. ويجمع على الأذهاب والذُّهوب. والذَّهَبُ: أعدل الأجساد في طبعه لا يُبْليه الثرى ولا يصديه، ولا تأكله النار، ولا يتغير ريحه على المكث. وإِذا برد وخلط في الأدوية نفع من ضعف القلب

_ (1) وبه سمي سبعة من الجدود الجاهليين تنتمي إليهم قبائل وبطون من قبائل العرب؛ قال ابن دريد واشتقاقه (ذُهْل) «من قولهم ذهلت نفسي عن كذا وكذا، أي سكتُّ عنه، فأنا ذاهل .. وذهول العقل من هذا، كأنه ذهابه» الاشتقاق: (2/ 349، 435؛ 1/ 184، 190، 199)؛ وجمهرة ابن حزم: (1/ 200، 2/ 297، 311، 316، 321، 2/ 331، 399، 470). (2) «ابن حجر» ساقطة من (م‍)، والبيت له: ديوانه بتحقيق د. نجم (ط 3. دار صادر): 35 وهو في اللسان (ذهن) وروايته فيه: «الغابرة» ورواية المؤلف أصح وتتفق مع طبعة الديوان (الأوربية): 10 وانظر ترجمة أوس في ما تقدم ص.

ن

والخفقان العارض من المِرَّة السوداء، وإِن كوي بالذهب لم يتنقط مكانُ كَيِّه. وأَسْرَعَ بُرْؤه. ويقال: إِنه إِذا كوي به قوادم أجنحة الطير أَلِفَتْ أبراجها فلم تفارقها ولم تغب عنها. وخَبَثُ الذَّهَبِ إِذا أخرج من المعدن ينفع من وجع العين، ويُذْهِبُ عنها البياض. والذَّهَبُ: مكيالٌ لأهل اليمن، والجمع: أذهاب، وأذاهيب: جمع الجمع. وفي حديث عكرمة «1» أنه سئل عن أذاهب من بُرٍّ وأذاهب من شعير فقال: يضم بعضها إِلى بعض، وتزكى. وهذا قول مالك. وعند محمد والشافعي: لا تضم. ن [الذَّهَنُ]: الذِّهْنُ. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [مَذْهَبُ] الرَّجلِ: سيرتُه. ومذهبه في الدين: اعتقاده. والمَذْهَبُ: الخلاء يُذْهَبُ إِليه لقضاء الحاجة. يكون المذهب مصدراً لمعنى الذهاب، وموضعاً للذهاب أيضاً. وفي الحديث «2» «أن ابن عمر كان يأمر بالحجارة تطرح في مذهبه يستطيب بها» ...

_ (1) هو عكرمة بن عبد الله البَربري المدني، مولى ابن عباس، تابعي، كان من أعلم الناس بالتفسير والمغازي، طاف البلدان حتى وصل المغرب وتوفي بالمدينة سنة 105 هـ‍ (تهذيب التهذيب: 7/ 263)، - حديثه هذا في غريب الحديث: (2/ 419) والفائق للزمخشري: (1/ 441) والنهاية لابن الأثير: (2/ 174) وانظر الأم للإمام الشافعي (باب تفريع زكاة الحنطة): (2/ 37 - 38). (2) هو من حديثه من طريق عبد الله بن دينار: غريب الحديث: (2/ 321) والفائق للزمخشري: (2/ 93).

و [مفعل]، وبضم الميم

و [مُفْعَل]، وبضم الميم ب [مُذْهَبٌ]: كل شيء مُوِّهَ بالذهب فهو مُذْهَبٌ. وكُمَيْتٌ مُذْهَبٌ إِذا عَلَت حُمْرَتَه صُفْرَةٌ، قال «1»: وكُمتاً «2» مُدَمَّاةً كأَنَّ متونَها ... جَرَى فوقَها واسْتَشْعَرَتْ لونَ مُذْهَبِ ... فَعَال، بفتح الفاء ب [الذَّهَابُ]: الذُّهُوب. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ب [الذِّهابُ]: الأمطار الغزيرة، قال ذو الرمة «3»: فيها الذِّهَابُ وحَفَّتْها البراعيمُ ... الرباعي فُعْلُول، بضم الفاء واللام ل [الذُّهْلُول]: الجواد من الخيل. ...

_ (1) جاء في (م‍): «قال الكميت»، وورد البيت في اللسان والتاج (شعر) معزوًّا إلى طفيل، وهو طفيل الغنوي شاعر فارس جاهلي- (توفي نحو 13 ق هـ‍نحو 610 م) -. اختلف في اسم أبيه فقيل عوف، وقيل عمرو، وقيل كعب، وفي اسم جده فقيل كعب، وقيل خلف. انظر الأعلام للزركلي: (3/ 228). (2) جاء في (ت): «قَلْتاً ... » وهو تصحيف يدل على أنه ينسخ من الأسكوريال ولكنه لم يقرأ الكلمة فيها قراءة صحيحة. والصحيح «وَكُمْتاً ... » كما في الأصل والنسخ واللسان والتاج (شعر). (3) يصف روضة، ديوانه: (1/ 399)، والمقاييس: (2/ 362) واللسان (ذهب)، وصدره: حوَّاءُ قرحاءُ أشراطيَّةٌ وَكَفَتْ

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، يفعَل، بالفتح فيهما ب [ذَهَبَ] ذهاباً وذهوباً، وذهب بالشيء «1»، قال الله تعالى: فَإِمّاا نَذْهَبَنَّ بِكَ «2». وعن يعقوب: القراءة بسكون النون. وكذلك في قوله: أَوْ نُرِيَنْكَ «3». ويقال: ذَهَبَ فلان مذهباً حسناً. ل [ذَهَلَ] عن الشيء: إِذا نسيه وشُغِلَ عنه ذهولًا، قال الله تعالى: يَوْمَ [تَرَوْنَهاا] تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمّاا أَرْضَعَتْ «4». ... فَعِلَ، بالكسر، يفعَل، بالفتح ب [ذَهِب] الرجلُ: إِذا رأى معدن الذهب فملأ عينه فَدَهِشَ. ل [ذَهِلَ]: الذَّهَلُ عن الشيء: نسيانه والشغل عنه. ...

_ (1) في (ت): «وذهب الشيء». (2) سورة الزخرف: 43/ 41 وتمامها: فَإِمّاا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّاا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ وجاء في (م‍): تذهبن وفي (ج) يذهبن وهو تصحيف، وفي (ت) و (ل 2) لم ينقط الحرف الأول، والصواب نَذْهَبَنَّ وهو ما في الأصل (س) وفي (ك). وانظر هذه القراءة في تفسيرها في فتح القدير: (4/ 557). (3) سورة الزخرف: 43/ 42 أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْنااهُمْ فَإِنّاا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ وجاء رسم نُرِيَنْكَ بسكون النون في الأصل (س) وفي (ت) أما (م‍) و (ل 2) فلم تُضبط فيها الكلمة، وجاءت في (ج) نُرِيَنَّكَ بالتضعيف. وهي بالتضعيف قراءة الجمهور. (4) سورة الحج 22/ 2.

الزيادة

الزيادة الإِفْعَال ب [الإِذْهَابُ]: أَذْهَبَهُ فذهب، قال الله تعالى: أَذْهَبْتُمْ طَيِّبااتِكُمْ فِي حَيااتِكُمُ الدُّنْياا «1» قرأ ابن كثير بهمزة ممدودة على الاستفهام، وابن عامر بهمزتين، والباقون بهمزة مقصورة على الخبر. وأَذْهَبَهُ: أي طلاه بالذهب فهو مُذْهَبٌ. ل [الإِذْهَال]: أذهلني عنه كذا: أي أنساني وشغلني. ...

_ (1) سورة الأحقاف 46/ 20.

باب الذال والواو وما بعدهما

باب الذال والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين ب [الذَّوْبُ]: العسل الخالص. د [الذَّوْدُ] من الإبل: الثلاث إِلى العشر. قال الخليل: لا يكون الذَّوْدُ إِلا إِناثاً، قال الحطيئة «1»: ونَحْنُ ثلاثةٌ وثلاثُ ذَوْدٍ ... لَقَدْ جَارَ الزمانُ على عِيَالي وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «ليس على المرء صدقة فيما دون خمس ذود» ... و [فَعَلٌ]، بفتح العين ت [ذَاتُ]: تأنيث قولك ذو، يقال: هي ذات مال. والتاء مبدلة من هاء، ويوقف عليها بالتاء لكثرة استعمالها، وبعضهم يقف عليها بالهاء على الأصل، وأصلها ذواة مثل دواة وتصغيرها ذُوَيَّة، وتثنى على أصلها فيقال: ذواتا. قال الله تعالى: ذَوااتاا أَفْناانٍ «3» وتجمع على ذوات

_ (1) ديوانه: (395) شرح ابن السكيت والسكري والسجستاني في ملحق ما ينسب إليه. وهو له في اللسان (ذود) وروايته: ثلاثةُ أنفسٍ ... إلخ (2) هو من حديث أبي سعيد الخدري في الصحيحين وغيرهما، عند البخاري في الزكاة، باب: ما أدي زكاته فليس بكنز، رقم (1340) ومسلم في أول كتاب الزكاة، رقم (979) وأحمد: (1/ 11؛ 2/ 402؛ 3/ 6، 30، 45، 59، 73 - 74؛ 296). (3) سورة الرحمن: 55/ 46 - 48 وَلِمَنْ خاافَ مَقاامَ رَبِّهِ جَنَّتاانِ. فَبِأَيِّ آلااءِ رَبِّكُماا تُكَذِّباانِ. ذَوااتاا أَفْناانٍ. فَبِأَيِّ ... الآية.

و

على الحذف. قال الخليل: وقد تثنى على الحذف فيقال: ذاتا. قال «1» الحطيئَة: وخَرقٍ قَدْ قَطَعْتُ بلا دَليلٍ ... بعنْسَيْ رَحْلةٍ ذَاتي «2» ثفَال وذات الشيء: نفسُه، يقال: عرفه من ذات نفسه: أي عرفه لا من تعريف غيره إِياه. ويقال: لقيت فلاناً ذات يوم. قال الخليل: والعرب تقول: أتيته ذا صباح، ولو قالوا: ذات صباح لحَسُنَ كقولهم: ذاتَ يومٍ لأنَّ (ذا) و (ذات) وقتٌ مضافٌ إِلى يومٍ وصباح. ويقال: قَلَّتْ ذات يد فلان: أي قَلَّ ما يملك. و [ذو]: اسم ناقص يجري بتصاريف الإِعراب. يقال: هو ذو مال، علامة الرفع فيه الواو، ورأيت ذا مال، علامة النصب الألف. ومررت بذي مال، علامة الجر الياء. ومعنى ذي مال: أي صاحب مال. قال الله تعالى: رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وااسِعَةٍ «3» وأصل ذو ذوىً مثل هوى وتثنيته: ذوان وجمعه: ذوون. قال الله تعالى: يَحْكُمُ بِهِ ذَواا عَدْلٍ «4». وأذواء حِمْيَر: ملوك منهم يتسمون بأسماء يُضاف إِليها ذو. كقولهم: ذو سحر وذو جدن وذو يزن «5». وذو خليل

_ (1) «الحطيئة» ليست في (ل 2) ولا (م‍) ولا (ك) ولا (ج). وإنما في (س) و (ت). (2) في (م‍): «يغشي رجله ذاتا ... » وفي (ل 2) «ذاتا»، والصواب ما في (س) و (ت). (3) سورة الأنعام: 6/ 147 فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وااسِعَةٍ ... الآية. (4) سورة المائدة: 5/ 95 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزااءٌ مِثْلُ ماا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَواا عَدْلٍ مِنْكُمْ ... الآية. (5) استوفى نشوان ذكرهم في قصيدته الحائية المشهورة وشرحها- وحققها اسماعيل الجرافي وعلي المؤيد وأصدارها بعنوان (ملوك حمير وأقيال اليمن) وطبعت في القاهرة في الخمسينيات وأعيد طبعها في دار العودة ببيروت في سنة. 1978 - . وانظر الأنساب لابن الكلبي: والاشتقاق لابن دريد: (2/ 523 - 535؛ 638).

ل

وذو حَزْفَرٍ وذو صرواح وذو عُثْكُلان وذو ثَعْلبان وغير ذلك. وكانت هذه الأذواء تسمى المثامنة. وأذواء حمير لا يحتمل ذكرها هذا الموضع، ومُجمع على الذَّوِين «1»، وهو قول الكميت «2»: ولكنِّي أريدُ به الذَّوِينا وذو: بمعنى الذي بلغة طيّئ. قال «3»: ذاك خليلي وذو يعاونني ... يرمي ورائي بمَسْهَمٍ وبمْسْلَمَهْ أراد: بالسهم والسِّلمة، وهي لغة حمير «4» يبدلون من لام المعرفة ميماً. يقولون: أرجل وامرأة ونحو ذلك. ل [الذَّال]: هذا الحرف، وتصغيره: ذُوَيْلة. قال الخليل: وكذلك كل حرف من حروف الهجاء يتبعه ألفٌ بعدهُ حرفٌ صحيحٌ فإِن ألفه ترجع واواً وإِن كان بعد الألف مدة مثل الحاء والطاء فإِنها من الياء. تقول حَاء حُيَيَّة وطاء وطيية. ...

_ (1) وهي لغة أهل اليمن إلى اليوم، وتُنطق دائماً (ذي) بالياء، وتُستعمل للمذكر والمؤنث والجمع. (2) ديوانه تحقيق د. داود سلوم ط. بغداد 1969، ص 109. (3) أحد بيتين لبجير بن عَثْمة- وقيل: ابن عَنَمَة- الطائي، وهما كما في التكملة (ذو): وإنَّ مولاي ذو يُعَيِّرني ... لا إحْنةٌ عندهُ ولا جَرَمَهْ ذاك خليلي وذو يعاتِبُني ... يرمي ورائي بامْسهمِ او امْسَلَمَهْ ويروى في البيت الأول: « ... يعايرني» ويروى « ... يعاتبني» أيضاً، وانظر اللسان والتاج (ذو). (4) وهي لغة تهامة في اليمن وعدد من المناطق اليمنية إلى اليوم.

الزيادة

الزيادة إِفعَالة، بكسر الهمزة ب [الإِذْوَابة]: الزُّبْدُ يذاب في القدر. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ق [المذاق] والمذاقة، بالهاء: الذوق. ... و [مِفْعَل] وبكسر الميم. د [المِذْوَدُ]: اللسان، عن الجوهري وأنشد قول حسان «1»: لِسَاني وسَيْفِي صَارِمَان كِلَاهما ... ويبلغُ مَا لَا يبلغُ السَّيْفُ مِذْوَدي ... فاعل د [الذائد]: اسم فرس نجيب جداً من نسل الحرون «2»، قاله الجوهري. قال الأصمعي: هو الذائد بن بُطين بن بظان ابن الحرون. ... فَعَال، بفتح الفاء ق [الذَّوَاقُ]: الذَّوْقُ، يقال: ما ذقت ذواقاً: أي شيئاً. وفي صفة النبي عليه السلام: «لا يذم ذوَاقاً ولا يمدحه» «3»

_ (1) ديوانه ط. دار الكتب العلمية (81)، واللسان (ذود). (2) هذه عبارة اللسان في (ذود)، وليس فيه أنه قول الجوهري، ولم نجد قول الجوهري في الصحاح. (3) في النهاية لابن الأثير: (2/ 172) وقال: «الذَّواق: المأكول المشروب».

و [فعال] بضم الفاء

و [فُعَال] بضم الفاء د [ذؤاد]: أبو ذؤاد «1»: شاعر من إِياد. ... فُعْلان، بضم الفاء د [ذوُدَان] بن أسد: بطن من بني أسد، قال امرؤ القيس «2»: قُولا لِذُودَانَ عبيد العَصَا ... ما غَرَّكُمْ بالأسَدِ الباسِلِ وذودان أيضاً: بطن من بني كلاب بن ربيعة. ...

_ (1) المعروف: أبو دُؤاد بالدال المهملة أوله، واسمه جارية أو جويرية بن الحجاج الإيادي، شاعر مشهور كان من وُصَّاف الخيل، عاصر كعب بن مامة الجواد الشهير، وهو جاهلي مجهول الميلاد والوفاة. (المؤتلف والمختلف للآمدي) ط 4 (1982: 115). (2) ديوانه، ط. دار كرم: (117) والمشهور في اسم القبيلة دودان بدالين مهملتين، وهم ينتمون إلى دَوْدان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل بالضم ب [ذَاب] الشيءُ ذوباً وذوباناً: نقيض جمد. ويقال: ذاب لي على فلان كذا: أي وجب. وذابت الشمس: اشتد حرها. ح [ذاح]: الذَّوْح، بالحاء: السير السريع. عن الأصمعي. قال ساعدة الهذلي يصف ضبعاً تنبش قبر ميت لتأكله «1»: فذاحَتْ بالوتائِرِ ثمَّ بدَّتْ ... يديها عِنْدَ جانبِهِ تَهيلُ قيل: الوتائر: الطرائق من الأرض، جمع وتيرة وقيل الوتائر: ما بين الأصابع. وقيل: فداحت: أي فرجت ما بين أصابعها تحفر. وبدَّت: أي فرقت ما بين يديها. د [ذاده] ذوداً وذياداً: إِذا طرده ودفعه قال جميل بن معمر «2»: فما ذادَ عَنَّا الناسَ إِلا قَراعُنَا ... وإِقْدامُنا واللازمُ الحق يعرفُ ق [ذقت] الشيء ذوقاً: أي طعمته، قال

_ (1) هو ساعدة بن جُؤيّة الهذلي، والبيت له في ديوان الهذليين: (1/ 217)، واللسان والتاج (ذوح، وتر). وساعدة بن جُؤيّة: شاعر مخضرم جاهلي، قال الآمدي: شعرهُ محشوٌّ بالغريب والمعاني الغامضة». انظر المؤتلف والمختلف للآمدي (83). (2) «ابن معمر» ساقطة من (م‍)، والبيت ليس في فائيته المشهورة، انظر ديوانه ط. دار الفكر 116 - 125 وانظر ترجمته فيما تقدم، وله ترجمة طويلة في الأغاني: (8/ 90 - 154)، ولفائية جميل رواية مطولة في المراجع اليمنية، فهي فيها أطول مما ورد في طبعات ديوانه.

فعل، بالفتح، يفعل، بالكسر

الله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ «1» قرأ الكسائي بفتح الهمزة: أي لأنك كنت تقول «2»: أنت العزيز الكريم. وقرأ الباقون: بكسرها. وذقت ما عند فلان: أي خبرته. وذاق القوس: إِذا جربها بالرمي عنها. ... فَعَلَ، بالفتح، يفعِل، بالكسر ي [ذوى] العودُ ذَيّاً وذُوِيّاً: إِذا يبس فهو ذاو، وفي الحديث «3»: «كان عمر يستاك وهو صائم لكنه يستاك بعود قد ذَوَى» قال مالك وأحمد وإِسحاق يكره السواك بالعود الرطب. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي ومن وافقهم «4»: لا يكره. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِذابة]: أذابه فذاب. ويقال: أذاب القوم على بني فلان: إِذا أغاروا وأنهبوا. ويقال: أذاب فلان أمرَهُ: إِذا أصلحه «5»، ومنه قول بشر بن أبي

_ (1) سورة الدخان: 44/ 49، وفي (م‍) و (ل 2)، (ك) زيادة الْكَرِيمُ إكمالًا للآية. وقراءةُ إِنَّكَ بالكسر هي قراءة الجمهور. (2) في (م‍) زيادة: «إنّك». (3) هو بلفظه عن زياد بن جرير أنه رأى عمر- رضي الله عنه- يفعل ذلك كما في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 91)؛ والفائق للزمخشري: (1/ 441)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 172)؛ ولقول الأربعة في السواك انظر: د. وهبة الزحيلي: الفقه الإسلامي وأدلته: (2/ 636 - 640). (4) «ومن وافقهم» ليست إلا في (س) و (ت). (5) هذه الدلالة ليست في اللسان، وجاءت في التكملة (ذوب) قال: «وأذاب فلان أَمْرَه؛ أي: أصْلَحه».

د

خازم «1»: فكنتم كَذَاتِ القِدْرِ لم تَدْرِ إِذْ غَلَت ... أَتُنْزِلها مَذمُومَةً أم تُذِيبُها؟ د [الإِذْوادُ]: أذْوَدْتُ الرجلَ: إِذا أعنته على ذياد أهله. ق [الإِذاقة]: أذَقْتُه الشيءَ، فذاقه، قال الله تعالى: لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا «2». أي لِيُذيقَهُمْ من العذاب في الدنيا. كلهم قرأ بالياء غير ابن كثير ويعقوب في رواية عنهما، فقرأا بالنون. ... ومن اللفيف ي [أَذْوَى] الحَرُّ البقل: أي أيبسه «3». ... التفعيل ب [التذويب]: ذوَّبَ الشيءَ وأذابه بمعنى. ... التَّفَعُّل ق [التَّذَوُّقُ]: تَذَوَّقَ الشيءَ: أي ذاقه شيئاً بعد شيءٍ. ...

_ (1) البيت في ديوانه تحقيق د. عزة حسن: 16، ورواية أوله فيه: «فكانوا ... » وذكر محققه رواية «فكنتم ... » ، وانظر اللسان (ذوب). (2) سورة الروم: 30/ 41 ظَهَرَ الْفَساادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِماا كَسَبَتْ أَيْدِي النّااسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ والقراءة بالياء هي قراءة حفص ونافع وبقية القراء عدا ابن كثير ويعقوب- في رواية عنهما- كما ذكر المؤلف، وجاء في (م‍) لِيُذِيقَهُمْ على القراءة المشهورة، وبقية النسخ لم تنقط، أما في (ك) فجاء لنذيقنهم وهو خطأ. (3) «أَذْوَى الحرُّ البقلَ، أي: أَيْبَسَهُ» ساقطة من (م‍).

باب الذال والياء وما بعدهما

باب الذال والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الذَّيْلُ]: معروف للفرس والقميص وغيرهما. وذيل الريح: ما جَرَّتْ على وجه الأرض من التراب، قال: جَرَّت عليه الريحُ ذيلًا أغبرا والجميع: الذيول والأذيال. ويقال: جاء أذيال من الناس: أي أواخر منهم قليل. ويقال في المَثَل: «مَنْ يُطِلْ ذَيْلَهُ يَنْتَطِقْ به» «1» معناه: من كان في سَعَةٍ أنفق كيف شاء. ويقولون: «من يَطُلْ ذيلُ أبيه ينتطق به»: أي من كَثُرَ بنو أبيه أعانوه. ... و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء ب [الذِّيْبُ]: يهمز ولا يهمز. وأصله الهمز. وقرأ الكسائي ونافع في روايةٍ: أن يأكله الذيب «2» بغير همز. وهو اختيار أبي عبيد. وعن حمزة: التخفيف إِذا وقف، وعن أبي عمرو: إِذا أدرج. خ [الذِّيْخُ]، بالخاء معجمةً: ذكر الضّباع، والجمع: الذِّيخَةُ. ويقال: إِنه لا جمع له. ...

_ (1) المثل رقم/ 4015 في مجمع الأمثال 2/ 300. (2) سورة يوسف: 12/ 13 قاالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخاافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غاافِلُونَ والقراءة بالهمزة هي قراءة ...

فعل، بالفتح

فَعَلٌ، بالفتح ب [الذَّابُ]: العيب. م [الذَّامُ]: العيب، يقال: لا تَعْدم الحسناء ذاماً. ن [الذَّان]: لغة في الذّام، قال «1»: رَدَدْنَا الكتيبة مَفْلُولةً «2» ... بها أَفْنُها وبها ذَانُها ... الزيادة مِفْعَال ع [مِذْيَاع]: رجل مذياع: لا يكتم السر، وفي حديث «3» علي رضي الله عنه: «ليسوا بالمساييح ولا المذاييع» أي إِذا سمعوا مكروهاً أذاعوه. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ل [ذَيَّالٌ]: يقال: فرس ذَيَّال: إِذا كان طويلًا طويل الذيل. فإِذا كان قصيراً وذيلُه طويلٌ قالوا: ذيال الذيل. ...

_ (1) البيت لقيس بن الخطيم، كما في اللسان (ذون)؛ والأَفْنُ: النقصُ، وانظر ترجمة قيس بن الخطيم فيما تقدم ذكره. (2) في (م‍): «مغلولة». (3) طرف حديث له عن الفتن وذكر آخر الزمان عند أبي عبيد: غريب الحديث: (1/ 144 - 145)؛ والفائق للزمخشري: (3/ 135)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 174).

فاعل

فاعل ل [الذّايل]: الدرع الطويلة الذيل، قال النابغة «1»: وكُلُّ صَمُوتٍ نَثْلَةٌ تُبَّعِيَّةٌ ... ونَسْجُ سُلَيمٍ كُلَّ قَضَّاءَ ذَائلِ القَضَّاء: الخشنة. ويقال: فرس ذَايل: أي طويل الذيل. ... و [فاعلة]، بالهاء ل [الذايلَةُ]: الدرعُ الطويلة الذيل. ... فِعَال، بكسر الفاء د [ذِيادٌ]: من أسماء الرجال. ر [الذِّيَارُ]: ما تُذَيَّرُ به أَطْبَاءُ «2» الناقة، وهو بعر رطب يخلط بالتراب ثم تُمسح به أطباؤها لِئَلَّا يرضَعها الفصيل. قال «3»: غَدَتْ وهي مَحْشُوكةٌ حافِلٌ ... فَرَاحَ الذِّيَارُ عَلَيْهَا صَحِيْحَا ...

_ (1) ديوانه: (95)، ط. دار الكتاب العربي: (155، واللسان: (ذيل). وأراد بسُليمٍ: سليمان بن داود. (2) الأطباء: جمع طُبْيٍ، وهي: حلمات الضرع للحيوانات التي فيها اللبن من الخُفّ والظُّلْفِ والحافِر والسِّباع. (3) البيت دون عزو في اللسان (ذير) وقافيته «صخيما» ولعله تحريف ومادة (صخم) مهملة في اللسان نفسه، وهو في التاج (ذير) كما هنا، وفي اللسان (طلق) صدر بيت هو: غدت وهي محشوكة طالِقٌ ونسبه إلى أبي ذؤيب، ولأبي ذؤيب الهذلي قصيدة على هذا الوزن والروي في ديوان الهذليين: (1/ 129 - 136) والبيت ليس فيها.

فعلان، بفتح الفاء

فَعْلان، بفتح الفاء ف [الذَّيْفَانُ]: السُّمُّ القاتل. ... و [فِعلان]، بكسر الفاء [ف] [الذِّيْفَانُ]: لغة في الذَّيْفَان، قال «1»: موتاً مِنَ الذِّيفَانِ والذُّبَاحِ. ويقال: إِنه مهموز «2». ...

_ (1) البيت للعجاج، ديوانه 2/ 153، وروايته في الديوان واللسان والتكملة «كأساً ... » بدل «موتاً ... » والدباحُ: نبت يقتل آكله. (2) قال في اللسان: «الذِّئفان بالهمز، والذِّيفان بالياء والذَّيفان بكسر الذال وفتحها، والذُّواف، كلُّهُ: السم الناقع».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر ع [ذَاعَ] السرُّ ذيوعاً وذَيْعُوعَةً «1»: أي انتشر. ل [ذالت] المرأةُ: جَرَّتْ ذيلها على الأرضِ. م [ذَامَ]: الذَّيْمُ: العيب، ذامه ذيماً: إِذا عابه. ... الزيادة الإِفعال ع [أذاع] السرَّ: أي أفشاه وأظهره. ويقال: أذاع بالشيء: إِذا ذهب به. وأذاعت الإِبلُ ما في الحوض: إِذا شربته كُلَّهُ. ل [أذاله]: أي أهانه، قال الأخطل «2»: يَغْشين جيفَةَ كاهل عَرَّيْنَها ... وابنُ المُهَزَّمِ قد تَرَكْنَ مُذَالا وأذلت المرأة قناعها: أي أرسلته. وأُذِيلَ الفرسُ: إِذا أسيء القيامُ عليه حتى يَهْزُلَ. ويقال للحلقة الدقيقة اللطيفة من حلق الدرع وغيرها: مذالة قال: مِنَ الماذِيِّ والحَلَقِ المُذَالِ

_ (1) في (م‍) و (ك) و (بر 2): «ذيوعة» وهو خطأ. (2) ديوانه ط. دار الفكر.

التفعيل

والمذال في العروض من الشعر: ما يزيد على وتده الآخرِ حرف ليس «1» من الجزء الذي زيد فيه من الأجزاء التي أواخرها أوتاد مثل: فاعلن يصير فاعلان، كقوله «2»: قِفْ بِنا نَسْأَلِ الدَّارَ عن أهْلِهَا ... إِنْ أَجَابَتْ لَنا الدَّارُ رَجْع السُّؤالْ ... التَّفْعِيل خ [التَّذْييخ]: ذَيِّخْتُ الرجلَ: إِذا أَذْلَلْتُه، بالخاء معجمة. ر [التَّذْييرُ]: ذَيَّرَ أطْباءَ الناقةِ بذيار لئلا يرضعَها الفصيلُ. ل [التَّذْييل]: مُلَاءٌ مُذَيَّلٌ: أي طويل الأذيال، قال امرؤ القيس «3»: كمشْيِ العَذَارى في مُلَاءٍ مُذَيَّلِ همزة [التَّذْييء]: ذَيَّأْتُ اللحمَ فتذيَّأ، مهموز: أي فصلته عن العظم. ... التَّفَعُّلُ همزة [التَّذَيُّؤ]: تَذَيَّأ اللحمُ عن العظم، مهموز: أي تفصَّل. وتَذَيَّأَتِ القِربةُ: إِذا فسدت وتقطعت. ...

_ (1) في (م‍): «وليس». (2) البيت من شواهد العروضيين. انظر الحور العين: (121). (3) ديوانه: ط. دار المعارف: 22، والذي في الديوان وشرح المعلقات: فَعَنَّ لنا سِرْبٌ كأنَّ نِعاجه ... عذارى دوارٍ في الملاءِ الُمذَيِّلِ وقد سبق للمؤلف الاستشهاد به على هذا النحو.

باب الذال والهمزة وما بعدهما

باب الذال والهمزة وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ف [الذَّأْفُ]: يقال: إِن الذأفَ الموتُ «1». و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء ب [الذِّئْبُ]: معروف، وجمعه: أَذْؤُبٌ وذِئاب وذُؤْبان. قال أحمد بن يحيى «2»: اشتقاقه تَذَاءَبَتِ الرياح: أي جاءت من كل وجه، وكذلك الذئب يجيء من كل وجه. وذِئْبٌ: من أسماء الرجال. وذؤيب، بالتصغير: أيضاً. (وبنو ذِئب: حي من الأزد «3»، وإِليهم ينسب الذئبي الكاهن «4»، قال الأعشى «5»: ما نَظَرَتْ ذاتُ أَشْفارٍ كنظْرَتِها ... حَقّاً ولا كَذَبَ الذِّئْبيُّ إِذ سَجَعَا وهو ذئب بن حَجَر بن عمرو بن

_ (1) كذا في (س) و (ت)، وفي بقية النسخ: «سرعة الموت» وهو ما في المعاجم. (2) المراد به: ثعلب، وسبقت ترجمته. (3) وانظر في نسبهم كتاب النسب الكبير لابن الكلبي: (2/ 187) تحقيق محمود فردوس العظم- وليس فيه «حَجَر». (4) هو: سطيح الكاهن المشهور، واسمه: ربيع بن ربيعة بن مسعود بن عدي بن الذئب، من غسان ثم من الأزد، وكان محكماً يرجع إليه العرب، ويعملون بأحكامه، وإليه رجع عبد المطلب في نزاع بينه وبين رهط من قيس بن عيلان على ماء بالطائف- (توفي سنة 52 هـ‍572 م) - وانظر النسب الكبير: (2/ 182) تحقيق العظم. (5) ديوانه: (200).

و [فعلة]، بالهاء

حارثة بن عدي بن عمرو بن مازن، من الأزد. قاله ابن الحباب) «1». ... و [فِعْلَة]، بالهاء ب [الذئبة]: الفُرجة ما بين دفتي السرج والقتب، وما تحت ملتقى الحِنْوَيْن، يقع على المنسج، قال «2»: وقَتَبٍ ذِئْبَتُه كالمِنْجَلِ والذئبة: داء يأخذ الدابةَ. والذئبة: الأنثى من الذئاب. ... الزيادة مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ب [مَذْأَبَةٌ]: أَرْضٌ مَذْأَبَةٌ: كثيرة الذئاب. ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ب [مُذَأَّب]: غلام مُذَأَّبٌ: له ذؤابة. ... فُعالة، بضم الفاء ب [الذُّؤَابَةُ]: شعر مضفور «3» في أعلى الرأس. وذؤابة الشرف والعز: أعلاه، والجميع: الذوائب. قال الخليل «4»: والقياس الذآيب،

_ (1) ما بين القوسين جاء في الأصل: (س) حاشيةً، وفي (ت) متناً، وليس في بقية النسخ. (2) الشاهد في اللسان (ذأب) دون عزو. (3) في (م‍): «مقصور» وفي (ل 2): «مظفور» بالظاء، وكلاهما خطأ. (4) العين (ذاب) وجاء ذلك في اللسان أيضاً.

ل

ولكن لما التقت همزتان ليس بينهما إِلا ألف لينة لَيَّنُوا الأولى منهما لثقل التقاء همزتين في كلمة واحدة قال جميل بن معمر «1»: قُضَاعةُ قَوْمي إِنَّ قومي ذُؤَابةٌ ... بفضلِ المساعي في الملمَّات تُعْرفُ ل [ذُؤالة]: اسم معروف للذئب لا ينصرف، مذكر، لا تدخله الألف واللام. ... فُعْلان، بضم الفاء [ن] [الذُّؤْبان]: جمع ذئب، ومنه قولهم: ذُؤْبان العرب. ل [الذُّؤْلانُ]: يقال: إِنه ابن آوى. وقيل: الذُّولَان: جمع ذُؤَالة، وهو الذئب. ويقال: جمعه ذِيلان. ... فُعْلُول، بضم الفاء واللام ن [الذُّؤْنُون]، بالنون مكررة: نبت من الكمْأَة ضعيف، طويل له رأس مدور تأكله الأعراب، واحدته ذُؤنونة، بالهاء، وجمعه: ذَآنِين قال الفرزدق «2»: عَشِيَّةَ ولَّيْتُمْ كأنّ سُيُوفكمْ ... ذآنينُ في أعناقِكُم لَمْ تُسَلَّلِ شبه سيوفهم بالذآنين في الضعف. ...

_ (1) ديوانه ط. دار الفكر: 123. (2) ديوانه 2/ 175.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، يَفْعَل، بالفتح فيهما ب [ذَأَبَ]، [يَذْأَبُ]: بِرْذُونٌ [مذؤوب] «1»: إِذا أصابته الذئبة، وهي داء يأخذ الدواب. ويقال: ذُئِبَ الرجلُ فهو [مَذْؤوب] «2»: إِذا وقع الذئب في غنمه، أو أفزعته الذئاب. ويقال: ذأب الرجلُ القتبَ ونحوه: إِذا أجاد صنعته. قال «3»: كل مَشْكُوكٍ عصافِيْرُهُ ... ذَأَبَتْهُ نِسْوةٌ مِنْ جُذَامِ ل [ذَأَلَ] [، يَذْأَلَ]: الذَّأَلَان: مِشية في سرعة، ومنه سمي الذئب: ذُؤالة. م [ذَأَمَ]، [يَذْأَمُ]: ذَأَمَهُ: أي حقره، فهو مَذْؤُوم «4». قال الله تعالى: اخْرُجْ مِنْهاا مَذْؤُماً مَدْحُوراً «5». وذأمه: إِذا عابه وزجره. والذأم: العيب. وفي المثل: «لا تعدم الحسناء ذأما» «6» مهموز، وغير مهموز، قال: لَمْ يَقْبَلُوا الحقَّ بَلْ زاغَتْ قُلُوبُهُمُ ... قَبْلَ القِتَالِ وَمَا مِثْلِي يذْأَمِ

_ (1) «مذؤوب» في نسخة (د) وهو الصحيح، وفي بقية النسخ «مذءوب» (س، ت، م‍، ل 2، ك). (2) في (مص): «ذُيِب الرجل فهو مَذْيُوب» بالتسهيل وقلب الواو ياءً، وفي النسخ: « ... فهو مذؤب» والصحيح: «مذؤوب». (3) البيت للطرماح، ديوانه 401، وروايته: إذ أشال الحي أَيْلِيَّةً ... ذأبتها نسوةٌ من جذام (4) في النسخ «مذؤماً». (5) سورة الأعراف: 7/ 18. (6) المثل رقم/ 3497 في مجمع الأمثال 2/ 213.

و

وعليه يفسر قوله تعالى: مَذْؤُماً «1» أيضاً أي: معيباً مذموماً. وقيل: أي منفياً، عن مجاهد. وقيل: أي مقيتاً، عن ابن عباس. [و] [ذَأَوَ]، [يذؤو]: ذأى الإِبلَ ذأواً: أي ساقها سوقاً شديداً «2». ي [ذَأيَ]: ذَأَى العُودُ ذأياً: مثل ذوى: إِذا يبس قال: أقام به حتى ذأى العُوْدُ والتوى وذأى الإِبلَ: أي ساقها ذأياً «3». ... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح ج [ذَئِجَ]: ذَئِجَ، بالجيم: إِذا أكثر من شُرْبِ الماء. ر [ذَئِرَ]: ذَئِرْتُ الشيءَ: إِذا كرهْتُهُ وانصرفْتُ عنه. وذَئِر عليه: أي اجترأ عليه. يقال: ذئرت المرأة على زوجها: أي ساء خلقها له واجترأت عليه، وهي ذَئِرٌ، بغير هاء. وفي الحديث «4»: «لما نهى النبي عليه السلام عن ضرب النساء: ذَئِرَ النّساء على أزواجهنَ».

_ (1) انظر فتح القدير: (2/ 183 - 184)، والكشاف: (2/ 71). (2) «سوقا شديدا» ليست في (م‍). (3) في (س) و (ت) و (د): «أي ساقها» وفي بقية النسخ: «إذا ساقها». (4) هو من حديث إياس بن عبد الله بن أبي ذباب؛ قال: قال النبي صلّى الله عليه وسلم «لا تَضرِبُنُّ إِماء الله»، فجاء عمر إلى النبي صلّى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! قد ذَئرَ النساء على أزواجهن. فأمر بضربهن فَضُرِبْنَ .. »، أخرجه أبو داود في النكاح، باب: في ضرب النساء، رقم (2146) وابن ماجه في النكاح، باب: ضرب النساء، رقم (1985) والحديث بلفظ المؤلف وقول الشاعر الجاهلي المشهور عبيد بن الأبرص الأسدي في غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 59) والمقاييس: (2/ 367) والبيت فيه غير منسوب.

فعل يفعل، بالضم فيهما

والذَّئِرُ: المغتاظ الشديد الغيظ ومصدره الذَّأْرُ. قال عبيد بن الأبرص «1»: ولَقَدْ أَتَانَا عن تميمٍ أَنَّهُمْ ... ذَئِرُوا لِقَتْلَى عَامِرٍ وتَغَضَّبُوا ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ب [ذَؤُب]: ذؤب الرجل: إِذا صار خبيثاً. ... الزيادة الإِفْعَال ب [الإِذْآبُ]: أذأب: إِذا فزع وخاف. وقال بعضهم: الإِذآب: الفرار. قال العجاج «2»: إِنِّي إِذا ما لَيْثُ قَوْمٍ أذْأَبا ... وسَقَطَتْ نَجْوَتُهُ وَهَرَبا ر [الإِذْآرُ]: أَذْأره: أي أَلْجَأه. م [الإِذآم]: قال الفراء: يقال أَذْأَمني على كذا: أي أكرهني. ... المُفَاعَلَة ر [المُذَاءرَةُ]: يقال: ناقة مُذَائر: وهي التي ترأم بأنفها ولا يَصْدُقُ حُبُّها. ويقال: المذائر: التي تنفر عن الولد ساعة تضعه. ...

_ (1) ديوانه: (35) ط. دار صادر. واللسان (ذأر)؛ شعراء النصرانية: (4/ 614). (2) كذا في (س) و (ت)، وفي بقية النسخ: «قال»، والشاهد للدبيري كما في اللسان (ذأب). أما في اللسان (ذأب) فهو منسوب إلى الدُّبَيْري، وروايته: إنِّي إذا ما ليث قومٍ هربا ... فسقطت نخوته وأَذْأَبا

التفعل

التَّفَعُّل ب [التَّذَأُب]: تَذَأَبَتِ الرياح: أي اختلفت وجاءت من كل جانب. قال ذو الرمة «1»: فَبَاتَ يُشْئِزهُ ثَأْدٌ وَيُسْهِرُهُ ... تَذَؤُّبُ الرِّيح والوَسْوَاسُ والهِضَبُ [الهِضَبُ]: جمع هضبة: وهي المَطْرَةُ. ويقال: تَذَأَبَتْه الجنُّ: أي أفزعته. ... التفاعل ب [التَّذَاؤبُ]: تَذَاءَبَتِ الرياح: أتت من كل جانب واختلفت. وتذاءبتُ الناقةَ: إِذا ظَأَرْتَها «2» فشبهت لها بالذئب لتكون أَرْأَمَ عليه. ويقال للذي أفزعته الجن: تذاءبَتْه الجن، قال ذو الرمة «3»: غَدَا كَأَنَّ به جنّاً تُذَائِبُه ... من كُلِّ أَقْطَارِه يَخْشَى ويَرْتَقِبُ ... التَّفْعْلُل ن [التذأنُنُ] يقال: خرج الناس يَتَذَأنَنُون: أي يتطلبون الذؤنون. ...

_ (1) ديوانه: (1/ 90) واللسان والتاج (ذأب، شأز)، ويُشْئِزه: يقلقه، والثَّأْد: النّدَى والقرى. (2) أي: إذا وجدتها قد رأمتْ على غير ولدها، وفي اللسان (ذأب): «فَتَشَبَّهْتَ لها .. » وهو أحسن. (3) ديوانه؟؟ ولعل روايته في الديوان «تَذَأَّبه» أي تَتَذَأَبُهُ فهو أنسب السباق.

حرف الراء

شمس العلوم ر حرف الراء

باب الراء وما بعدها من الحروف في المضاعف

باب الراء وما بعدها من الحروف في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْل، بفتح الفاء ب [الرَّبُّ]: اللّاه تعالى، قال تعالى: وَاللّاهِ رَبِّناا «1» قرأ حمزة والكسائي بنصب الباء على النداء، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بالخفض على النعت وكذلك قرأ حمزة والكسائي: وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الْخاالِقِينَ اللّاهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آباائِكُمُ الْأَوَّلِينَ «2» بالنصب على البدل، والباقون بالرفع على الابتداء، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو: رَبُّ السماوات والأرض «3» في «الدخان» و «عَمَّ يتساءلون» بالرفع، وكذلك قوله: رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ* «4» ووافقهم ابن عامر ويعقوب غير الذي في «الدخان» فرفعاه، والباقون بالخفض. واختلف عن عاصم في الذي في «المزمل». والرَّبُّ: المالك. ورب كل شيء: مالكه. يقال: رَبُّ الدارِ، ورَبُّ المالِ. والرَّبُّ: السيد، ومنه قوله تعالى: أَمّاا أَحَدُكُماا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً «5». قال الأعشى «6»:

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 23 ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلّاا أَنْ قاالُوا وَاللّاهِ رَبِّناا ماا كُنّاا مُشْرِكِينَ وانظر الكشاف: (2/ 11) وفتح القدير: (2/ 102). (2) الصافات: 37/ 125، 126. (3) سورة الدخان: 44/ 7، والنبأ: 78/ 37، والرعد: 13/ 6، والإسراء: 17/ 102، والكهف: 18/ 14، ومريم: 19/ 65، والأنبياء: 21/ 56، والشعراء: 26/ 24، والصافات: 37/ 5، والزخرف: 43/ 82. (4) سورة الشعراء: 26/ 28، والمزمل: 73/ 9. (5) سورة يوسف: 12/ 41. (6) ديوانه: (105).

ت

أَمْ غَابَ رَبُّكَ فاعْتَرتْكَ خَصَاصةٌ ... فَلَعَلَّ رَبَّكَ أَنْ يَعُودَ مُؤَيِّدا والرَّبُّ: المصلح للشيء. والرب: المدبر، ومنه قوله تعالى: وَالرَّبّاانِيُّونَ وَالْأَحْباارُ «1» سُمُّوا ربانيين لقيامهم بتدبير أمور الناس. والمرأة: رَبَّهُ البيت، لأنها تدبِّرُهُ. ت [الرَّتُّ]: قال ابن الأعرابي: الرَّتُّ: الرئيس، وجمعه: رتوت. والرَّتُّ: ذكر الخنازير، والجمع، الرُّتُوت أيضاً. ث [الرَّثُّ]: البالي. يقال: حَبْلٌ رَثٌّ، ورجلٌ رَثُّ الهيئةِ في لُبْسِه. د [الرَّدُّ]: اسم الشيء يؤخذ ثم يرد، والجميع: الردود. س [الرَّسُّ]: «2» وادٍ معروف في قول زهير «3»: فَهُنَّ ووادِي الرَّسِّ كاليدِ لِلْفَمِ والرَّسُّ: كُلُّ بئر غيرِ مطوية. والرَّسُّ: بئر كانت لبقية من ثمود. والرَّسُّ: في قوله تعالى: وَأَصْحاابَ الرَّسِّ* «4»: بئر بمأرب. قال مجاهد: رَسُّوا نبيَّهم فيها ؛ قال كعب الأحبار «5»: هم أصحاب الأخدود. والرَّسُّ: الأخدود.

_ (1) سورة المائدة: 5/ 44. (2) انظر في هذه معجم البلدان لياقوت: (3/ 43 - 44). (3) شرح شعر زهير، صنعة أبي العباس ثعلب، تحقيق د. قباوة (20). دار الفكر. ومعجم البلدان: (3/ 44) وصدر البيت: بَكَرنَ بُكوراً واستحرْنَ بِسُحْرةٍ (4) سورة الفرقان: 25/ 38، وق: 50/ 12. وتمامها: وَعااداً وَثَمُودَ وَأَصْحاابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً بَيْنَ ذالِكَ كَثِيراً. وانظر في «أصحاب الرس» فتح القدير: (4/ 76). (5) هو: كعب بن ماتع بن ذي هجن الحميري، تابعي، كان في الجاهلية من أكبر علماء اليهود في اليمن، أسلم في زمن أبي بكر، أخذ عنه الصحابة كثيراً من الأخبار، والاسرائيليات- (توفي سنة 32 هـ‍/ 652 م)، انظر الموسوعة اليمنية: (2/ 788 - 789).

ش

والرَّسُّ: اسم ماء. ويقال: بلغني رسٌّ من خبر، وهو ابتداؤه. ورَسُّ الحمَّى: مَسُّها. والرَّسُّ في الرويّ: حركة ما قبل ألف التأسيس في مثل قوله في المقيد: صَلْتُ الجبينِ مُهَذَبُ ... ينمي إِلى عَمْرو بنِ عَامرْ حركة العين رَسُّ. وفي المطلق كقوله: لنا كُلُّ مَشْهوبٍ يُرَوِّي بكفِّهِ ... غِراراً سِنَانٍ دَيْلَمَيٍّ وعَامِلُهْ حركة العين: رَسٌّ. ش [الرَّشُّ]: القليل من المطر، وأصله مصدر. ض [الرَّضُّ]، بالضاد معجمة: تمرٌ يُرَضُّ وينقع في المحض «1». ف [الرَّفُّ]: واحد فوق البيت، وهو شبه الطاق. ويقال: الرَّفُّ: الشاء الكثيرة؛ ويقال: هو من الضأن. وعن اللحياني: يقال للقطيع من البقر رَفٌّ. ق [الرَّقُّ]: ذكر السلاحف. والرَّقُّ: ما يُكتب فيه. قال الله تعالى: فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ «2». ك [الرَّكُّ]: قال الأصمعي: سألت أعرابياً عن قول زهير «3»:

_ (1) في (م‍): «المخض» وهو خطأ، والمَحْضُ: اللبن الخالص. (2) سورة الطور: 52/ 3. (3) ديوانه: (48) ط. دار صادر، وصدره: ثم استمروا وقالوا: إِنَّ مشربَكم وسلمى: أحد جبلي طيئ، وفَيْد: بلدة على نصف طريق مكة من الكوفة، وهي من منازل طيئ؛ وسيأتي البيت كاملًا، وروايته في اللسان (ركك): «إن موعدكم».

م

مَاءٌ بشرقيِّ سَلْمَى فَيْدُ أو رَكَكُ قال: لعله أراد ركّاً، وهو ماء، فأظهر التضعيف. م [الرَّمُّ]: يقال: ما لي منه حَمٌّ ولا رَمٌّ: أي بُدٌّ. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ق [الرَّقَّةُ]، بالقاف: الموضع ينضب عنه الماء «1» فيكثر فيه النبات. والرَّقَّة: اسم موضع «2». ... فُعْل، بضم الفاء ب [الرُّبُّ]: الطلاء الخاثر من العنب ونحوه «3». ورُبَّ: حرف جر لا يقع إِلا على نكرة؛ ومن العرب من يخفف الباء، والأصل التثقيل، والعرب تخفف المثقل، ولا تثقل المخفف. وقرأ نافع وعاصم قوله تعالى: رُبَماا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا «4» بالتخفيف:

_ (1) في (م‍): «يَنْصَب فيه الماء» وفي بقية النسخ: «ينضب عنه الماء»، المقاييس: (رق): (2/ 376) وكلا التعريفين للرقَّة لا يتفقان تماماً مع ما في المعجمات وفي اللهجات اليمنية الحية، ففي اللسان: «الرقَّة: كل أرض إلى جنب واد ينبسط عليها الماء أيام المدّ ثم ينحسر عنها الماء فتكون مَكْرُمة للنبات» وهذا هو ما في اللهجات اليمنية، إلّا أن الرِّقاق في اليمن ليست على أنهار جارية، بل على جوانب الوديان التي تفيض بالسيل في. أيام المطر، وكل مجموعة من القطع الزراعية على أحد جانبي هذا الوادي أو ذاك يدخلها السيل لريها فهي رقَّة، وتسمى كل رقة بشيء يميزها فيقال: رقَة كذا .. وانظر المعجم اليمني (360). كما أن القطع الزراعية على أرض صخرية تكون مغطاة بطبقة رقيقة من التراب ويرويها القليل من المطر تسمى رقَّة. (2) أشهر رقة في كتب البلدان هي: رقة الفرات، وهي: مدينة بينها وبين حرَّان ثلاثة أيام، وهي اليوم مركز محافظة في سورية. (3) وهو: دبس كل ثمرة ... بعد الطبخ والاعتصار- انظر اللسان-. (4) سورة الحجر: 15/ 2 رُبَماا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كاانُوا مُسْلِمِينَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 115 - 116) والكشاف: (2/ 386).

خ

والباقون بالتشديد، قال «1»: أَلَا رُبَ ناصرٍ لَكَ من لُؤَيٍّ ... كريمٍ لَوْ تُنَاديه أَجَابا قال الأصمعي: سمعت أبا عمرو بن العلاء يقرأ «ربما» مخففة ومثقلة. قال: التخفيف لغة أهل الحجاز. والتثقيل لغة تميم وبكر وقيس، وحكى أبو زيد أنه يقال: رُبَّتَما ورَبَتَما بتأنيث الكلمة مثقلة ومخففة. فهذه أربع لغات. ويقال: إِن «ربما» في الآية مستعملة للتكثير، وإِن كانت مستعملة في الأصل للتقليل؛ ويقال: إِنها ههنا للتقليل لأنهم قالوا ذلك في بعض المواضع لا في كلها. ... خ [الرُّخُّ]، بالخاء معجمة: نبات هش، أي: رخو. والرُّخُّ: رخ الشِّطرنج من كلام العجم: وهو أداة من أدوات الشطرنج «2»، والجميع: الرِّخاخ والرِّخَخَةُ. ز [الرُّزُّ]: لغة في الأرز «3». وهو حار في الدرجة الأولى، قابض. ق [الرُّقُّ]: لغة في الرَّق، وهي الأرض اللينة. م [الرُّمُّ]: يقال: ما له عن ذاك حمٌّ ولا رُمّ: أي ليس يحول دونه شيء. ... و [فُعْلَة]، بالهاء

_ (1) لم نجده وميزة هذا الشاهد أنه لا يقبل القراءة وإقامة الوزن إلا بالتخفيف، وللمفسرين واللغويين شواهد تقبل التثقيل دون أن يختل الوزن. (2) وهو الفيل. (3) وفيه ست لغات. أَرْزٌ، أُرْزٌ، وأَرُزٌ، وأُرُزٌ، وأُرُزٌّ ورُزٌّ. وبنو عبد القيس يقولون: رُنْزٌ أيضاً.

م

م [الرُّمَّةُ]: الحبل البالي، قال «1»: أَشْعَثَ باقي رُمَّةِ التقليدِ وبهذا البيت سمي ذو الرُّمَّة، واسمه غيلان بن عقبة. ويقال: ادفعه إِليه برُمَّته: أي كله. وأصل ذلك أن رجلًا من العرب باع بعيراً وفيه رُمَّةُ حبلٍ فقيل له: ادفعه إِلى المشتري برمته: أي بحبله. ... ومن المنسوب [ب] [رُبِّيّ]: قرأ الحسن: قُتِلَ مَعَهُ رُبِّيُونَ «2» بضم الراء. ... فِعْل، بكسر الفاء ز [الرِّزُّ]: الصوت الخفي. يقال: وجد فلان في بطنه رِزّاً وهو الصوت، وفي حديث «3» علي: «من وجد في بطنه رِزّاً فلينصرف ليتوضأ» ق [الرِّقُّ]: المِلْكُ.

_ (1) ديوان ذي الرمة (1/ 330)، وهو في وصف دِمنة، وسياق روايته في الديوان: قَفْراً محاها أَبدُ الأبيدِ ... والدهر يُبْلي جِدَّة الجديدِ غيرَ ثلاثٍ باقياتٍ سود ... وغيرَ باقي ملعب الوليدِ أَشْعَتَ باقي رُمَّةِ التَّقْلِيْدِ ... لم يُبقِ غيرَ مُثَّلٍ رُكُوْدِ وغيرَ قرضوخِ القفا موتودِ وبالبيت الخامس سمي (ذا الرُّمة) وكان اسمه غيلان كما سبق، وفي الرُّمَّة لغتان: الرُّمَّة والرِّمَّة، أي بضم الراء وكسره: انظر المقاييس (رم): (2/ 378 - 380). (2) سورة آل عمران: 3/ 146. وقراءة حفص وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قااتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ، فَماا وَهَنُوا لِماا أَصاابَهُمْ .. الآية. وهي قراءة الجمهور، وانظر فتح القدير: (1/ 353). (3) هو من حديثه عنه صلّى الله عليه وسلم في مسند أحمد: (1/ 88، 99)؛ وانظر غريب الحديث: (2/ 133)؛ والفائق: (1/ 476) وفيهما- غير اللغة- شروح فقهية على الحديث.

ك

والرِّقُّ: الشيء الرقيق. والرِّقُّ: الأرض اللينة، عن الأصمعي. ك [الرِّكُّ]: المطر الضعيف، ويقال: هو بفتح الراء. م [الرِّمُّ]: النِّقْيُ، وهو المخ. والرِّمُّ: الثَّرى يقولون: أجاء بالطِّمِّ والرِّمِّ: أي بالمال الكثير، فالطم: البحر، والرِّمُّ: الثرى. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ب [الرِّبَّة]: نبات ينبت في آخر الصيف والجميع: رِبَبٌ. قال ذو الرمة: «1» مِنْ ذي الفوارِسِ تَدْعُو أَنْفَه الرِّبَبُ ث [الرِّثَّةُ]، بالثاء معجمة بثلاث: أسقاط البيت من الخُلْقان والمتاع الرديء، والجمع: رِثَثٌ. وقد يقال رَثَّةٌ بفتح الراء أيضاً. والرِّثَّةُ: الضعفاء من الناس. د [الرِّدَّة]: الاسم من الارتداد عن الدين. والرِّدَّةُ: مصدر من رَدَّ يَرُدُّ. والرِّدَّةُ: امتلاء الضرع من اللبن قبل النتاج. قال الراجز «2»: تَمْشي مِنَ الرِّدَّةِ مَشْيَ الحُفَّلِ ... مَشْيَ الرَّذَايا بالمَزادِ الأثْقَلِ

_ (1) ديوانه (1/ 77) واللسان (ر ب ب)، وصدره: أَمْسى بِوهبين مُجْتازاً لِمَرْتَعِهِ ووهبين: اسم موضع ذكره الهمداني في الصفة: (268، 298، 333)، وهو من ديار تميم ومن مواضع الوحش بالقرب من الدهناء، وذو الفوارس: ذكرها الهمداني: (333) من ديار تميم أيضاً، ولم أجد وهبين في معجم ياقوت، وذَكَر الموضع الثاني باسم (الفوارس)، قال: وهي جبال رمل بالدهناء: (4/ 279). (2) الشاهد لأبي النجم كما في اللسان (ردد) و (روي) والرواية: «الروايا» وهي جمع راوية أي الحيوان الذي يُجعل لحمل الماء وكذلك الرجل المستقي، و «الرذايا» التي في رواية المؤلف هي: «الإبل المهزولة والتي حسرها السفر. وأبو النجم هو: الفضل بن قدامة العجلي، من كبار الرُّجَّاز في العصر الأموي- توفي: (130 هـ‍/ 747 م)، انظر الشعر والشعراء: (381 - 386).

م

م [الرِّمَّة]: العظام البالية، وفي الحديث «1»: «أمر النبي عليه السلام في الاستنجاء بثلاثة أحجار، ونهى عن الاستنجاء بالروث والرِّمَّة» قال «2»: والنِّيْبُ إِن تَغْذُ مِنِّي «3» رِمَّةً خَلَقاً ... بَعْدَ المماتِ فإِني كنت أَثَّئِرُ قوله: تغذ مني: يريد تأكل عظامي، والإِبل تأكل عظام الموتى. وأثَّئر: أفتعل، من الثأر، أي كنت أنحرها في حياتي. ... ومن المنسوب ب [الرِّبِّيُّ]: المُتَأَلِّهُ، العارف بالرب عز وجل، وهو واحد الرِّبِّيين. والرِّبِّيُّ: واحد الربيين أيضاً، وهم الجماعات الكثيرة. وقال ابن عباس والحسن في قوله تعالى: وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيّ قُتِلَ مَعَهُ رِبِّيُونَ «4» إِن الربيين العلماء، وقيل: إِن الربيين وزراء الأنبياء. وقيل: الربيون: الأتباع، والربانيون: الولاة. قال ابن دريد «5»: الربيون الرعية. قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو قُتِلَ وقرأ الباقون قااتَلَ بالألف. وهو رأي أبي عبيد. ...

_ (1) أخرجه البخاري بمعناه دون لفظ الشاهد في الوضوء، باب: الاستنجاء بالحجارة، رقم (154) وانظر النهاية في غريب الأثر (2/ 266) (2) القائل هو لبيد، ديوانه: (63) واللسان (ث أر، رمم، عرا) وحرفت «والنِّيْب» في (رمم) إلى «والبيت». ولبيد ابن ربيعة العامري، هو: الشاعر الفارس الشريف، ويصنف شاعراً جاهلياً لأنَّهُ وإن أدرك الإسلام وأسلم، قد هجر الشعر بعد إسلامه فلم يقل إلا بيتاً واحداً، وهو صاحب المعلقة: عفتِ الديارُ مَحَلُّها فمقامُها ... بِمنىً، تأبَّدَ غولها فرجامها توفي: سنة (41 هـ‍661 م) انظر الشعر والشعراء: (148 - 156)، والأغاني: (15/ 361 - 379). (3) كذا في النسخ، وروايته في المراجع «إِنْ تَعْرُ منِّي» أي تخلو ظهورها مني. ورواية «تَغْذُ مِنِّي» لها وجه كما ذكر المؤلف، كما جاء في اللسان (ثأر، عرا) والتاج (ثأر). (4) سورة آل عمران: 3/ 146، وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 353). (5) في الأصل (س) و (ت) و (د): ابن زيد، سهو قومناه من بقية النسخ.

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ف [الرَّفَفُ]: قال ابن دريد: الرفف: الرِّقَّةُ، يقال: ثوب رفيف بيِّن الرفف. ق [الرَّقَقُ]: ضعف العظام، قال «1»: لم تَلْقَ في عَظْمِها وَهَناً ولا رَقَقَا قال الفراء: يقال: في ماله رَقَقٌ: أي قلة. ك [الرَّكَكُ]: اسم ماء في قول زهير «2»: ثمَّ استمروا وقالوا إِن مَوْعِدَكُم ... ماءٌ بشرقيِّ سَلْمى فَيْدُ أَوْرَكَكُ ... الزيادة أُفْعُل، بضم الهمزة والعين ز [الأُرْزُ]: معروف. ... إِفْعيل، بكسر الهمزة ز [الإِرزيز]: البَرَدُ مثل الحصى الصغار. ويقال: الإِرزيز: الرِّعْدَةُ. (والإِرّزِيزُ: الرصاص الأسود، فارسي معرب، وهو الأَسْرُبُّ أيضاً «3») «4». ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين.

_ (1) الشطر في اللسان (رقق) دون عزو. (2) سبق البيت، وثَمَّ تخريجه. (3) والأسُربُّ: أعجمية أيضاً، وذكرها الهَمْداني كثيراً في (كتاب الجوهرتين). (4) ما بين القوسين في الأصل (س) حاشيةً وفي (ت) متناً، وليس في بقية النسخ.

ب

ب [المَرَبُّ]: يقال: فلان مَرَبٌّ «1» للناس: أي مَجْمَعٌ. وماءٌ مربٌّ: مِثْلُهُ. ومَرَبُّ الإِبل: الموضع الذي تلزمه. وأرض مَرَبٌّ: لا يزال بها المطر. قال ذو الرمة «1»: بأولِ ما هاجَتْ لكَ الشوقَ دِمنَةٌ ... بأجرعَ مرباعٍ مَرَبٍّ مُحَلِّلِ ... و [مَفْعَلة] بالهاء م [المَرَمَّةُ]: لغة في المِرَمَّة، وهي الشفة من كلِّ ذات ظِلف. ... و [مُفْعِلة] بضم الميم وكسر العين ض [المُرِضَّةُ]، بالضاد معجمة: اللبن الخاثر، قال ابن أحمر يصف رجلًا بالبخل «2»: إِذَا شَرِبَ المُرِضَّةَ قال أَوْكِيْ ... على ما في سِقَائِكِ قد رَوينا ... ن [المُرِنَّةُ]: القوس. ... و [مِفْعَلة]، بكسر الميم وفتح العين ض [المِرَضَّة]: قال ابن الأعرابي: المِرَضَّةُ لغة في المُرِضَّةُ. م [المِرَمَّةُ]: شفة الشاة وكُلِّ ذات ظِلْفٍ. ...

_ (1) ديوانه (3/ 1453). (2) ديوانه تحقيق حسن عطوان ط. مجمع اللغة بدمشق (161).

مفعال

مِفْعَال ب [مِرْبَاب]: أرض مِرْباب: أربَّ بها المطر. ن [المِرنَان]: القوس المِرْنان: شديدة الصوت. ... فِعِّيلَى، بكسر الفاء والعين مشددة د [الرِّدِّيدَى]: الرِّد، قال «1» عمر [بن عبد العزيز] رضي الله عنه: «لا رِدِّيدى في الصدقة» ... فاعل ب [الرَّابُّ]: زوج الأم، وفي حديث «2» مجاهد أنه كان يكره أن يتزوج الرجل امرأة رابِّهِ ، ولم يكره ذلك عطاء وطاووس وأكثر الفقهاء. ف [الرَّافُّ]: يقال: ما لفلان حَافٌّ ولا رَافٌّ. والحافُّ: الذي يضمه والرافُّ: الذي يطعمه. ... و [فاعلة]، بالهاء ب [الرَّابَّةُ]: امرأة الأب.

_ (1) قول الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز بلفظه في غريب الحديث: (2/ 65)، والفائق: (1/ 475)؛ والنهاية: (2/ 214) ومنها أضفنا (عبد العزيز) بين المعقوفين؛ والمعنى أن الصدقة لا تؤخذ في السنة مَرتين، كقوله صلّى الله عليه وسلم «لا ثَنِى في الصدقة». (2) حديث التابعي مجاهد بن جبر المكي، شيخ القراء والمفسرين، كذلك قول معاصريه التابعين عطاء بن رباح وطاووس اليماني الأبناوي، برواية أبي عبيد في غريب الحديث: (2/ 416)؛ والفائق: (1/ 454)؛ وفي النهاية: (2/ 181) قول مجاهد فحسب.

د

د [الرَّادَّةُ]: يقال: هذا الأمر لا رَادَّةَ له: أي لا فائدة ولا مرجوع. ... فَعال، بفتح الفاء ب [الرَّباب]: السحابُ المتعلق دون السحاب يكون أبيض وأسود، الواحدة: رَبَابة، وبه سميت المرأةَ الرَّباب. قال أبو النجم «1»: كأنَّ في رَبابهِ الكبارِ ... رِزَّ عِشار جُلْنَ في عِشارِ ج [الرَّجاجُ]: الضعفاء من الناس والإِبل، قال «2»: فَهُمْ رِجاجٌ وعلى رجاجِ خ [الرَّخاخُ]، بالخاء معجمة: لين العيش وسعته. يقال: هو في عيش رَخاخ أي: واسع. ذ [الرَّذاذ]، بالذال معجمة: أصغر المطر قطراً، واحدته رذاذة، بالهاء، قال «3»: لا سَقَى اللهُ إِنْ سَقى بلداً صو ... بَ غمامٍ فلا سقى بغداذا بلدٌ يُمطرُ الغبارَ على النا ... سِ كما تمطرُ السَّماءُ الرذاذا ش [الرَّشاش]: رَشاشُ الطعنةِ: دَمُها «4». ورَشاش الدمِ: ما تَرَشَّش منه.

_ (1) ديوانه: (117)، واللسان (رزز)، والرِّزُّ: الصوت، يقال: سمعت رِزَّ الرعد، والعِشار: الناقة مضى عشرة أشهر على حملها. (2) الشاهد خامس خمسة أبيات دون عزو في اللسان (رجج). (3) البيت الثاني ضمن أبيات لمطيع بن إياس في الأغاني: (13/ 315، 320). (4) في (ت) و (ل 2): «الرشاش الطعنة دمها» وهو سهو.

ص

وكذلك رشاش الدمع. ص [الرَّصاص]: معروف، وطبعه بارد في الدرجة الثانية وفيه رطوبة، ينفع في الأورام الحارة التي تكون في الثديين والمقعدة والأرحام، ويقطع رطوبة العين، ويملأ القُرُوح العميقة لحماً؛ وإِذا خلط بدهنِ وردٍ نفع قروح المعدة والبواسير، وأبرأ القروح التي يعسر اندمالها. وإِذا أخذت صفيحة من الرصاص وشدت على السَّلْعَةِ «1» أياماً أزالتها. وإِن شدت منه صفائح على ظهر من كثر عليه الاحتلام منع الاحتلام والجنابة «2». ع [الرَّعاعُ]: السَّفِلَةُ من الناس، قال عمر «3» رضي الله عنه: الموسم يجمع رَعاع الناس : أي شبابهم، ويقال: سفهاءهم .. وقال معاوية لرجل: إِني أخاف عليك رعاع الناس أي: شبابهم وسَفِلَتَهُم. ق [الرَّقاقُ]؛ بالقاف: الأرض اللينة من غير رمل. ... و [فَعالة]، بالهاء ب [الرَّبابة]: واحدة الرباب. ج [الرَّجاجَة]: النعجة المهزولة. ك [الرَّكاكة]: الضعف، وهي مصدر الرَّكيك. ...

_ (1) السَّلْعَة: الشَّجَّة في الرأس كائنة ما كانت. (2) بعده جاءت حاشية في الأصل (س) وفي (ت) نصها: «والرصاص ضربان: أبيض يُسمَّى آنكاً وقَلْعِيًّا؛ والأسود يسمَّى أرزيزاً وأسرباً» وليس هذا في بقية النسخ. (3) قول عمر في النهاية: (2/ 235).

فعال، بضم الفاء

فُعال، بضم الفاء ب [الرُّباب]: جمع الرُّبَّى من الغنم. ض [الرُّضاضُ]: رُضاض الشيء، بالضاد معجمة: فُتَاتهُ. ق [الرُّقاقُ]: الرقيق. والرُّقاقُ: الخبز الرقيق. م [الرُّمامُ]: الرميم. ... فِعَال، بكسر الفاء ب [الرِّبابُ]: مصدر الرُّبَّى، وهي الشاة التي وضعت حديثاً من يوم تضع إِلى عشرين يوماً، يقال: هي في رِبابها. قال «1»: حَنينَ أمِّ البَوِّ في رِبابها والرِّباب: خمس قبائل تجمعوا وتحالفوا، وهم: ضَبَّةُ وثَوْرٌ «2» وعُكْلٌ وعَدِيٌّ وتَيْمٌ. وقيل: إِنما سموا الرِّباب لأنهم جاؤوا برُبٍّ فغمسوا أيديهم فيه وتعاقدوا على ذلك. والرِّباب: العقد والجوار، قال أبو ذؤيب «3»: تَوَصَّلَ بالركبانِ حيناً وتُؤلِفُ ال‍ ... جِوارَ ويُغْشِيها الأمانَ رِبابُها س [الرِّساس]: جمعَ رسٍّ، وهو البئر، قال «4»: تَنابِلَةٌ يَحْفِرون الرَّساسا يعني: آبارَ المعادن.

_ (1) الشاهد في اللسان (ربب) وقبله: «قال الأصمعي: أنشدنا منتجع بن نبهان». (2) في الاشتقاق: (1/ 180) أبدل ابن دريد: «ثور بمزينة» وبقية العبارة عنده و (ثور) أثبتها ابن حزم في الجمهرة: (2/ 480). (3) ديوان الهذليين: (1/ 73). (4) هو للنابغة الجعدي، ديوانه: (82) واللسان (ربب)، وصدره: سَبَقْتُ إِلى فَرَطٍ ناهِلٍ

ش

ش [الرِّشاش]: جمع: رَشٍّ «1». ص [الرِّصاص]: لغة في الرَّصاص. ك [الرِّكاك]: جمع: رَكٍّ، وهو المطر الضعيف. م [الرِّمامُ]: جمع: رِمَّةٍ، وهي الحبل البالي. ... و [فِعالة]، بالهاء ب [الرِّبابة]: خرقة أو جلدة تجعل فيها سِهام الميسر، قال أبو ذؤيب يصف الحمار والأتن «2»: وكَأَنَّهُنَّ رِبابةٌ وكأنَّهُ ... يَسَرٌ يُفيضُ على القِداحِ ويَصْدَعُ اليَسَرُ: اللاعب بالقداح. وقوله: يفيض على القداح: أي بالقداح. يصدع أي: يفرّق، وقيل: أي يظهر الحق. والرِّبابة: العهد قال «3»: وكُنْتُ امرءاً أَفْضَتْ إِليك رِبابتي ... وقَبْلَكَ ربَّتْني فضِعْتُ رُبُوبُ ... فعيل ب [رَبيب] [الرجل]: ابن امرأته من غيره. قال

_ (1) وهو: القليل من المطر، وقد سبقت. (2) ديوان الهذليين: (1/ 6)، واللسان (ربب)، والمقاييس: (2/ 383). (3) البيت لعلقمة بن عَبَدَة، ديوانه: (29)، والمفضلية رقم: (119/ 25) والمقاييس: (2/ 383) وعلقمة بن عَبَدَة: شاعر جاهلي مشهور، من الطبقة الأولى، ويعرف بعلقمة الفحل- توفي نحو سنة: (20 ق. هـ‍نحو 603 م) مترجم له في كثير من المراجع، انظر الشعر والشعراء: (107 - 110)، وفي الأغاني: (19/ 199 - 203).

ث

معن بن أوس «1» في ضيعة له: فَإِنَّ لَها جاريْنِ لَنْ يَغْدُرا بها ... ربيبُ النبيِّ وابنُ خَيْرِ الخَلائِفِ يعني: عمر بن أبي سلمة، وهو ابن أم سلمة، وعاصم بن عمر بن الخطاب. ث [الرَّثيث]: الجريح، بالثاء (معجمة بثلاث) «2». د [رَديد] الكلام: مردوده. س [الرَّسيس]: ما يجده المريض من قِرَّةِ الحُمَّى، قال ذو الرُّمة «3»: إِذا غَيَّرَ النَّأْيُ المُحِبِّين لَمْ أَجِدْ ... رَسِيس الهوى مِنْ ذِكْرِ مَيَّةَ يَبْرَحُ والرَّسيس: الشيء الثابت. ط [الرَّطيط]: الجَلَبَةُ والصياح. والرَّطيط: الأحمق. ف [الرَّفيف]: يقال: ثوب رفيف بَيِّنُ الرَّفَفِ: أي رقيق. ورفيف الخباء: رَفْرَفُهُ. ورفيفُ السحابِ: ما تدلى منه ودنا من الأرض. ق [الرَّقيق]: المملوك، وفي الحديث «4»

_ (1) في (بر 2) و (ك) و (د) زيادة: «المزني» والبيت له في اللسان (ربب)، وهو: معن بن أوس بن نصر المزني: شاعر فحل مخضرم عاش حتى: (64 هـ‍373 م) مترجم له في كثير من المراجع، انظر الأغاني: (12/ 54 - 65). (2) ما بين القوسين ساقط من (م‍). (3) ديوانه: (2/ 1192)، واللسان والتاج (رسس). (4) هو من حديث الإمام علي أخرجه أبو داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1574) والترمذي في الزكاة، باب: في زكاة الذهب والورِق، رقم (620) وأحمد في مسنده (1/ 92 و 113 و 121 و 132) وأبو عبيد في الأموال (1357) وليس فيها « .. إلَّا أن في الرقيق صدقة الفطر»؛ وفيما قاله الإمامان مالك والشافعي (انظر): الموطأ في الزكاة (باب من تجب عليه الزكاة): (1/ 283)؛ والأم (باب زكاة الفطر): (2/ 67 - 68)؛ وقارن مع كتاب الأموال (باب صدقة مال العبد والمكاتب وما يجب عليهما): (1335 - 1356) (ص: 557 - 562).

ك

عن النبي عليه السلام: «عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق إِلا أن في الرقيق صدقة الفطر» قال مالك والشافعي: يجب إِخراج صدقة الفطر عن العبد المرهون، والعبد المغصوب إِذا كان يرجو وصولهما، وكذلك تجب في أم الولد والمدبَّرَ، والموصى به لخدمة الغير، والعاريَّة، والمُكْرى. وللشافعي في الآبق قولان: أحدهما: تجب، والثاني: إِن عاد إِليه لزمه إِخراجها. قال أبو حنيفة وأصحابه: ليس على رقيق التجارة صدقة الفطر، ولا عن عبد آبق ولا مغصوب، ولا مأسور، وتخرج عن العبد المؤاجر والرهن والوديعة، وعن العبد الموصى بخدمته لرجل. وبرغبته لآخر يُخرج عنه صاحب الرقبة. وكذلك أم الولد والمدبَّر. والرَّقيق: نقيض الثخين. ك [الرَّكيك]: الضعيفُ الرأي. م [الرَّميم]: العظام البالية، قال الله تعالى «1»: يُحْيِ الْعِظاامَ وَهِيَ رَمِيمٌ. والرَّميم، أيضاً: الرِّمُّ وهو المخ. ... و [فَعيلة]، بالهاء ب [الرَّبيبةُ]: بنت امرأة الرجل، من غيره. والرَّبيبة: الشاة تُربَّبْ في البيت، وفي حديث «2» إِبراهيم: «ليس في الربائب صدقة» غ [الرَّغيفةُ]، بالغين معجمة: طعام يتخذ للنفساء، وهو لبن يذر عليه دقيق ويُغلى. ...

_ (1) سورة يس: 36/ 78. (2) هو النخعي، وقد تقدمت ترجمته، وحديثه هذا عند أبي عُبيد في غريب الحديث: (2/ 425) وكتاب الأموال: (1017)؛ والفائق: (1/ 453)؛ والنهاية: (2/ 181).

فعلى، بضم الفاء

فُعلَى، بضم الفاء ب [رُبَّى]: شاةٌ رُبَّى: وهي التي وضعت حديثاً، والجميع الرُّباب. وقيل: هي الشاة تحبس في البيت للبن، وفي الحديث عن النبي عليه السلام «1»: «لا تأخذ الشافعَ ولا الرُّبَّى ولا حَزْرَةَ الرجلِ فإِنه أحق بها، وخذ الثَّنِيَّة والجَذَعَةَ فإِن ذلك وسط الغنم» قال الشافعي: الجذعة من الضأن تجزئ عن الثَّنيَّةِ من المعز، وقال أبو حنيفة: لا يجزئ إِلا الثني منها، قال مالك: تُجزئ الجذعة منهما. ك [الرُّكَّى]: يقال: شحمة الرُّكَّى: التي تذوب ولا تُعَنِّي صاحبها، يُضرب مثلًا لمن ينال الشيء ولا يُعَنِّيه. ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ح [رَحّاء]: جَفْنَةٌ رحاء، بالحاء: أي منبسطة. خ [رَخّاء]: أرض رَخّاء: أي رخوة. ... فَعْلان، بفتح الفاء ب [الرَّبان]: قال أبو عبيد: أخذ الشيءَ بِرَبّانِه: أي بجميعه. ... ومن المنسوب ب [الرَّبّاني]: واحد الرَّبانيين، وهم العلماء،

_ (1) هو من حديث عمر أخرجه مالك في الموطأ في الزكاة، باب: ما جاء فيما يعتد به من السخل في الصدقة (1/ 265) والحديث في غريب الحديث: (1/ 256 - 257)؛ وهو في الفائق: (2/ 217) وفيه أقوال الأئمة الثلاثة، وانظر الموطأ: (1/ 265).

و [فعلان]، بضم الفاء

لأنهم يقضون بعلم الرب؛ ويقال: هم الولاة، لأنه يربُّون أمرَ الناس أي يدبرون قال الله تعالى: وَلاكِنْ كُونُوا رَبّاانِيِّينَ «1» أي: ولكن يقول. ... و [فُعلان]، بضم الفاء ن [رُبَّان] الشباب: أوله، قال «2»: وإِنما العَيْشُ بِرُبَّانِه ... وأنتَ مِنْ أَفْنَائِهِ مُعْتَصِر وأخذه بِرُبَّانِهِ: أي جميعه. ... فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ب [الرَّبْرَبُ]: القطيع من البقر والظِّباء، قال النابغة «3»: ترى كُلَّ ذَيّالٍ يُعارضُ رَبْرَباً ... إِلى كل رَجَّافٍ مِن الرَّمْلِ سَائِلِ رَجَّاف: لا يتمالك من لينه. ح [الرَّحْرَحُ]، بالحاء: الواسع، يقال: إِناء رَحْرَح «4» قال الأغلب «5»: يَغْدُو بِدَلوٍ ورِشَاءٍ مُصْلح ... إِلى إِزاءٍ كالمِجَنِّ الرَّحْرَحِ الإِزاء: مَصَبُّ الماءِ في الحوضِ.

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 79 (2) هو ابن أحمر، ديوانه (61) وفيه «مقتفر» بدل «معتصر»، واللسان والتاج (عصر) والمقاييس: (2/ 483)، وفي اللسان (ربب) حرفت «معتصر» إلى «مفتقر». (3) ديوانه (152) وفيه: «هائل» بدل «سائل». (4) بعدها: «أي واسع» في هامش (ت) وفي متن بقية النسخ. (5) هو الأغلب بن سعد العجلي: شاعر راجز معمر، عاش طويلًا وأدرك الإِسلام فأسلم وحسن إِسلامه ونزل بالكوفة، واستشهد في وقعة نعاوند (21 هـ‍642 م)، انظر في ترجمته: الشعر والشعراء: (389) والأغاني: (21/ 29 - 35).

ع

ع [رَعْرَع]: شاب رَعْرَع: أي حسن الاعتدال، والجميع: رَعارع، قال لبيد «1»: تُبَكِّي على إِثْرِ الشبابِ الذي مَضى ... ألا إِن أخْدَان الشبابِ الرَّعارِعُ وقَصَبٌ رَعْرَعٌ: أي طويل. وفي حديث «2» رواه وهب بن منبه في صفة النبي عليه السلام: «لَو يَمرُّ على القَصَب الرَّعرَع لم يُسمع صوته» : يعني من وقاره. ف [الرَّفرف]: كِسْرُ الخباء «3» ونحوه. ورَفْرَفُ الثوب: ما ثُني منه. ورَفْرَفُ الدرع: حوافها وما تدلى منها، قال أبو طالب «4»: تَتَابعَ فيها كُلُّ صقر كَأَنَّهُ ... إِذا ما مَشى في رَفْرَفِ الدِّرْع أَحْرَدُ أي: ينفض الدرع كما ينفض البعيرُ الأَحرد رَحْلَه. ويقال في قوله عز وجل: عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ «5»: إِن الرَّفْرَفَ الرياض، ويقال: هي البسط، ويقال: ثياب خضر. ... و [فَعْللة]، بالهاء [ف] [الرَّفْرَفَة]: واحدة الرَّفْرف. ... فُعْلُل، بضم الفاء واللام ع [رُعْرُع]: شاب رُعْرُعٌ: أي حسن الاعتدال، لغة في رَعْرَع. ...

_ (1) ديوانه: (172)، واللسان والتاج (رعرع) ونسباه إلى البعيث. (2) الحديث بهذا اللفظ لوهب بن منبه الصنعاني اليماني الأبناوي (ت 114 هـ‍) في النهاية: (2/ 234)، وانظر ترجمة وهب فيما تقدم. (3) في (ل 2): «كسر الجناح» وهو خطأ. (4) البيت له في سيرة بن هشام: (2/ 18)، ورواية أوله: «أعان عليها ... » (5) سورة الرحمن: 55/ 76 مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِساانٍ.

و [فعلل]، بالكسر

و [فِعْلِل]، بالكسر ج [الرِّجْرِجُ]: المترجرج أي: المتحرك. ... و [فِعْلِلَةُ]، بالهاء ج [الرِّجْرِجَةُ]: بقية الماء في الحوض. ... فَعْلال، بفتح الفاء ج [الرَّجْرَاجُ]: المترجرج: أي المتحرك. ح [الرَّحْرَاحُ]: عَيْشٌ رَحْرَاحٌ: أي واسع. ش [الرَّشْرَاشُ]: شِواء رَشْرَاشٌ، بالشين معجمة: أي ينصب ماؤه. ص [الرَّصْراصُ]: مواضع صلبة. ويقال: الرصراص: أرض كثيرة الصخور كأنها فرشت فيها، قال «1»: يُشَجُّ بِنُطْفَةٍ مِنْ مَاءِ مُزْنٍ ... أَحَلَّتْها بِرَصْراصٍ عُراها ض [الرَّضْراضُ]: حجارة صغار ترضرض على وجه الأرض. والرجل الرّضْراضُ: كثير اللحم. وكذلك البعير الرَّضْراض: كثير اللحم، قال لبيد يصف فرساً «2»: فَعَرَفْنا هِزَّةً تَأْخُذُهُ ... فَقَرَنَّاهُ بِرَضْراضٍ رِفَلِّ

_ (1) لم نجده. (2) للبيد في ديوانه (139 - 149) قصيدة على هذا الوزن والروي، وليس البيت منها، ونسب البيت في اللسان والتاج (رضض) إلى النابغة الجعدي، وهو غير منسوب في المقاييس: (2/ 374).

ع

أي: ببعير ضخم. ع [الرَّعْراعُ]: شاب رعراع: أي متحرك، والجمع: رَعَارع. ورعْراعُ الناسِ: مثل رعاعهم، وهم صغار الناس وسفِلَتُهم. ف [الرَّفْرافُ]: الظليم يرفرف جناحيه في طيرانه: أي يحرك ثم يعدو. ق [الرَّقْرَاقُ]: رَقْراق السَّراب: ما ترقرق منه: أي جاء وذهب، وكُلُّ شيء له تلألؤ فهو رقراق. م [الرَّمْرامُ]: حشيش الربيع، قال الطرماح «1»: هَلْ غَيْرُ دارٍ بَكَرَتْ رِيحُها ... تَسْتَنُّ في جَائِلِ رَمْرَامِها ويقال: إِن الرَّمْرَام عُشْبة شديدة الخضرة، لها زهر أصفر. وقال بعضهم: الرَّمْرام: نبت أغبر يُشْفَى به لدغ العقرب. ... و [فَعْلالة]، بالهاء [ج] [الرَّجْراجة]: كتيبة رَجْراجة: تمخض ولا تكاد تسير لكثرتها، قال ابن الأسلت «2»: بَيْنَ يَدَي رَجراجةٍ فَخْمَةٍ ... ذاتِ عَرانينَ ودُفَّاعِ وجارية رَجْراجةٌ: يترجرج لحمها. ص [الرَّصْراصَةُ]: الأرض الصُّلبة. قال الخليل «3»: الرَّصْراصة: حجارة

_ (1) ديوانه تحقيق الدكتور عزة حسن: (439)، واللسان (رمم). (2) هو: أبو قيس صيفي بن عامر الأسلت الأوسي، شاعر حكيم جاهلي، أدرك الإسلام، ومات قبل أن يسلم، ترجم له ابن سعد في الطبقات: (4/ 383 - 385). (3) قول الخليل في المقاييس: (2/ 374).

ض

لازمة نحو العين الجارية، قال الجعدي «1»: حِجارةُ قَلْتٍ بِرَصْراصَةٍ ... كُسِيْن غُثَاءً مِن الطَّحْلُبِ ض [الرَّضْراضَةُ]: المرأة الكثيرة اللحم. ق [الرَّقْراقَةُ]، بالقاف: المرأة التي كأن الماء يجري على وجهها، من نعيمها. ك [الرَّكْراكَةُ] من النساءَ: العظيمة العجيزة والفخذين. ... فَعْلَلَان، بفتح الفاء واللام ح [رَحْرَحَان]، بالحاء: اسم مكان، قال عباس بن مرداس «2»:

_ (1) هو: النابغة الجعدي قيس بن عبد الله الجعدي العامري، شاعر فحل، مُخَضرم عاش طويلًا، وأسلم وحضر صفين مع علي، ونزل الكوفة، ورحل إلى أصبهان وفيها مات نحو: (50 هـ‍670 م)، وبيته هذا في اللسان والتاج (رصص) والرواية فيهما «غشاء»، وللجعدي تراجم كثيرة، انظر الشعر والشعراء: (158 - 164)، وطبقات فحول الشعراء: (103)، والأغاني: (5/ 1 - 32). (2) البيت له في معجم البلدان لياقوت: (3/ 16) ورواية عجزه فيه: وَأَحَشن إلَّا رحرحان فراكسا وجاء في الأغاني: (14/ 300) قوله: «وبيت العباس، مصراعه الثاني: تَوَهَّمتُ منه رحرحان فراكسا وغيَّره يزيد بن معاوية فقال: وقفتُ به يوماً إلى الليل حابساً» والعباس بن مرداس السلمي: فارس شاعر شديد العارضة سيد في قومه مخضرم أسلم بعد الفتح فكان من المؤلفة قلوبهم أعطاه الرسول صلّى الله عليه وسلم ليتألفه ولكنه غضب لتفضيل عيينة بن حصن والأقرع بن حابس، توفي نحو: سنة (18 هـ‍نحو 639 م) (وله تراجم كثيرة في المراجع)، انظر خزانة الأدب: (1/ 73)، والشعر والشعراء: (467 - 470)، والأغاني: (14/ 302 - 320).

و [فعللان]، بضم الفاء واللام

لأَسماءَ رَسْمٌ أَصْبَحَ اليومَ دَارساً ... بِسِقْطِ اللِّوَى مِنْ رَحْرَحَانَ فَراكِسا ... و [فُعْلُلان]، بضم الفاء واللام ق [الرُّقْرُقان]: المترقرق الذي يجيء ويذهب في لمعانه، قال العجاج «1»: ونسجَتْ لَوامِعُ الحَرُوْرِ ... من رَقْرَقان آلِها المَسْجُورِ «2» سَبائِباً كَسَرَقِ الحريرِ ...

_ (1) ديوانه تحقيق الدكتور السطلي (1/ 344)، واللسان والتكملة (رقق) والرواية «برقرقان»، وسرق الحرير: جمع سَرَقَةٍ، أي: الشِّقَّة منه. (2) سقطت هذا البيت من (ل 2) وفيه الشاهد.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يَفْعُل بالضم ب [ربَّ]: يقال: رَبَّ صنيعته «1»: أي أصلحها. وسقاء مربوب: أي أُصلح بالرُّب. ورببْتُ فلاناً: أي كنت فوقه مُدَبِّراً ومنه الربانيون. يقال: لأن يَرُبَّني فلانٌ أحبُّ إِلي من أن يَرُبَّني فلان. وفلان يَرُبُّ الناس: أي يجمعهم. وتقول: ربَبْتُ قرابة فلان ربًّا، وربَبْتُ نعمتي عند فلان ربًّا: إِذا زدت فيها لئلا يعفو أثرها. ورببت المهر والصبي: يخفف ويثقّل، قال أبو النجم «2»: كان لنا وهو فِلْوٌ نَرْبُبُهْ أراد: نربُّه فأظهر التضعيف. ج [رَجَّ]: رَجَّهُ رجاً: أي حركه، قال الله تعالى: إِذاا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا «3». خ [رَخَّ]: قال ابن الأعرابي: الرَّخ، بالخاء المعجمة: مزج الشراب. د [رَدَّ]: رَدَدْتُ الشيءَ رَدّاً: قال الله تعالى: ياا لَيْتَناا نُرَدُّ وَلاا نُكَذِّبَ «4» قرأ يعقوب وحفص عن عاصم بنصب

_ (1) في (ل 2) و (ك): «صَنْعَتَهُ» وفي (د): «ضَيْعَتَهُ» والواقع أنه يمكن قراءتها في الأصل (س) و (ت) «ضيْعَتَه» أيضاً، والمعاجم تستعمل عبارة: ربَّ فلان المعروفَ والصَّنْيعَة والنعمة .. إلخ انظر اللسان (ربب). (2) البيت في اللسان (ربب، جعثن) دون عُزو، وعُزِيَ في اللسان (فلا) والتكملة (جعثن) إلى دكين بن رجاء، وبعده: مُجَعْثَن الخَلق يطير زغبُه (3) سورة الواقعة: 56/ 4. (4) سورة الأنعام: 6/ 27 وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النّاارِ فَقاالُوا ياا لَيْتَناا نُرَدُّ وَلاا نُكَذِّبَ بِآيااتِ رَبِّناا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وانظر في قراءتها فتح القدير: 2/ 103).

(نُكَذِّبَ) و (نَكُونَ)، والباقون برفعهما، ورفع ابن عامر (نُكَذِّبُ) ونصب (نَكُونَ). وفي الحديث «1» عن النبي: قال عليه السلام: «على اليد ما أخذت حتى تردَّه» وعنه عليه السلام «2»: «ما رَدَّتْ عليك يدك فكل» ويروى: «ما رَدَّتْ عليك قوسك فكل» يعني من الصيد. وفي الحديث «كان زيد «3» لا يرد ما فضل عن أهل الفرائض إِذا لم تكن عَصَبة عليهم» وهو قول مالك والشافعي وأبي ثور ومكحول والزهري، والباقي عندهم لبيت المال. وعن عثمان وجابر أنهما كانا يردَّان على جميع الورثة. وذهب علي إِلى أنه يردُّ عليهم على قدر سهامهم إِلا على الزوجين ، ونحوه عن ابن عباس «4» وهو قول أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم؛ وكان ابن مسعود يرد على ستة: الزوج والزوجة وبنت الابن مع الابنة للصلب والأخت للأب مع الأخت لأب وأم، وولد الأم مع الأم والجدة مع ذي سهم. وردّ إليه جواباً: أي رجع. وردّه إِلى منزله: أي صرفه. والمردودة: المطلَّقة.

_ (1) هو بلفظه من حديث سَمُرة عند أبي داود في البيوع (باب في تضمين العارية) رقم: (3561) والترمذي في البيوع (باب ما جاء في أن العارية مؤدّاة) رقم (1266)، وقد حسّنه وصححه ذاكراً ذهاب بعض أصحاب النبي صلّى الله عليه وسلم إلى القول: «يضمن صاحب العارية» وهو قول الشافعي وأحمد، وأخرجه كذلك الحاكم في مستدركه (2/ 47) وصححه ووافقه الذهبي. (2) الحديث بلفظِ الروايتين وبزيادة: «قوسك وكلبك» وفي ثالثة من طريق أبي إدريس الخولاني عن أبي ثَعْلَبَة الخُشَنِيَّ عنه صلّى الله عليه وسلم عند أبي داود (كتاب الصيد) باب: في الصيد، رقم (2855 - 2857)؛ والترمذي في الصيد، باب: ما يؤكل في صيد الكلب ... ، رقم (1464) وأحمد في مسنده: (4/ 165، 5/ 388)، وقريب من الروايتين في الباب نفسه من طريق عَديّ بن حاتم. (3) هو زيد بن ثابت الصحابي الفرضي الجليل، وقوله هذا في (باب رد الموارث) والخلاف في ذلك عند الشافعي في (الأم): (3/ 79 - 80)، وانظر: الموطأ (باب ميراث ولاية العصبة): (2/ 517)؛ ومسند الإمام زيد (باب الرد وذوي الأرحام): (330) وفيه قول الإمام علي. (4) بعد هذا في الأصل (س) حاشية قرأنا فيها: «هذا مذهب علي بن أبي طالب أمير المؤمنين .. من ذريته عليه وعليهم أفضل السلام».

ز

ز [رَزَّ]: الرَّزُّ: الطعن. ورَزَزْتُ السكينَ في الحائط فارتَزَّ: أي أثبتُّه فثبت. ورَزَّ الجرادُ: إِذا أثبت أذنابه في الأرض ليبيض. س [رَسَّ]: رسست بين الناس رَسّاً: أي أصلحت. ويقال: إِن الرس: الإِفساد أيضاً. وهو من الأضداد. ورَسَسْت رسّاً: أي حفرتُ. ورسَسْتُ الحديث في نفسي: أي حدثت به نفسي. وفي حديث إِبراهيم «1»: «وإِن كنت لأرسُّه في نفسي» يعني أنه يحدِّث نفسه بالحديث ليذكره فلا ينساه. ورسَّ فلانٌ خبرَ القومِ: إِذا لقيهم وتعرَّف أمورَهم. ورُسَّ الميتُ: قُبِرَ، وهو مرسوس. ش [رَشَّ] البيتَ بالماء رَشّاً. ورشت السماء رشّاً: أي جاءت بالرَّشِّ. ص [رَصَصْتُ] البُنْيَانَ: ضممت بعضَه إِلى بعض حتى لا يكون فيه خلل، قال الله تعالى: كَأَنَّهُمْ بُنْياانٌ مَرْصُوصٌ «2». ض [رَضَّ]: الرَّضُّ: الدَّقُّ. ف [رَفَّ]: الرَّفُّ: المَصُّ والتَّرَشُّف، وفي الحديث «3»: سئل أبو هريرة عن القُبْلَة للصائم فقال: إِني لأرُفُّ شفتها وأنا صائم.

_ (1) هو إبراهيم النخعي- تقدم- وحديثه هذا في غريب الحديث: (2/ 430) وبقيته: « .. وأحدث به الخادم» وهو في الفائق: (1/ 480)، والنهاية: (2/ 221). (2) سورة الصف 61/ 4 (3) رد أبي هريرة بلفظه في غريب الحديث: (2/ 275)؛ والفائق: (1/ 496)؛ والنهاية: (2/ 245).

ك

ورَفَّنا: أي أطعمنا. ويقال: ما له حافٌّ ولا رافٌّ: الحاف: الذي يضمه، والراف: الذي يطعمه. ورَفّ فلان بفلان: إِذا أكرمه وحفَّ به. ك [رَكَكْت] الأمرَ في عنقه: إِذا ألزمته إِياه. ورككتُ الغُلَّ في عنقه ركاً. وسِقاء مَرْكُوك: قد عولج بالرُّبِّ «1». ويقال: رك [الشيءَ] «2» بعضه على بعض: إِذا طرحه قال «3»: فَنَجِّنا مِنْ حَبْسِ حاجاتٍ ورَكْ م [رَمَّ]: الرَّمُّ: إِصلاح الشيء، قال ذو الرمة «4»: هَلْ حَبْلُ خرقاءَ بعد البَيْنِ مَرْمُومُ ... أَمْ هَلْ لَها آخرَ الأيامِ تَكْلِيمُ وقال فروة بن مسيك المرادي «5»: عَلى عَجَلٍ تَرَحَّلْنا ضُباعاً ... فَرُمِّي في مَزَاوِدِنا مَتاعا والرَّم: الأكل. والشاة ترم الحشيش بمرمتها. وفي الحديث «6»: «البقر «7» ترمُّ من كل الشجر» ... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر ث [رَثَّ] رَثاثة ورُثوثة: إِذا بلي. ف [رَفّ] النباتُ رفيفاً: إِذا اهتز خضرةً وتلألؤاً ورَفّ لونه رَفّاً ورفيفاً: أي برق.

_ (1) والرُّبُّ هو: الطّلاء الخاثر، وقيل: هو دبس كل ثمرة. (2) ليست في الأصل (س) وأضفناها من (ت، م‍، د). (3) الشاهد منسوب إلى رؤبة في اللسان (ركك)، ديوانه: (1). (4) ديوانه تحقيق الدكتور عبد القدوس أبو صالح (1/ 379) وفيه: «الهجر» بدل «البين». (5) لم نجده. (6) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 315). (7) في (م‍): «البَعَر» وهو خطأ.

ق

ق [رَقَّ]: الرِّقة: خلافُ الثخانة والجَفَاء. ورَقَّ رِقّاً: أي صار عبداً. ك [رَكَّ] الشيءُ: إِذا رق. ورَكَّ: إِذا ضعف، ركاكةً. ويقال: اقطعها من حيث ركَّت: أي من حيث ضعفت. م [رمَّ] العظمُ رِمَّةً: إِذا بلي. ورمَّ الحبلُ: كذلك. ن [رَنَّ]: رنين المرأةِ: صياحُها بحزن. وكذلك الرَّنَّةُ. ورنَّ الديك: صاح، قال «1»: ثُمَّ لا يَبْرَحُ حَتَّى ... يَصْقَعَ الدِّيكُ بِرَنّهْ ... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح ت [رَتَّ]: الأَرَتُّ، بالتاء بنقطتين: الذي في لسانه رُتَّةٌ، وهي العُجْمَةُ والحُكلة «2». ج [رَجَّ]: ناقةٌ رَجّاء: أي عظيمة السَّنام. ح [رَحَّ]: الرَّحَحُ: انبساط الحافر وصدر القدم، والنعت: أَرَحّ؛ والوعِل المنبسطُ الظَلف: أرحّ، قال «3»: فلو أَنَّ عِزَّ النَّاسِ في رأسِ صَخْرةٍ ... مُلَمْلَةٍ تُعيي الأَرَحَّ المخدَّما

_ (1) لم نجده. (2) الحُكْلَة في اللسان: اللُّثْغَة. (3) البيت للأعشى: ديوانه: (337)، وبعده: لأعطاك ربُّ الناس مفتاحَ بابِها ... ولو لم يكن بابٌ لأعطاك سُلَّماً وانظر اللسان (رحح).

م

م [رَمَّ]: نعجةٌ رَمَّاء: بيضاء الشفة. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِرْبَاب]: أربَّت السحابةُ: دامت، قال «1»: أَرَبّ عليها كُلُّ أَسْحَمَ هَطَّالِ والإِرْبَاب: الدنو من الشيء، قال يصف الشَّول «2»: فيقبِلْنَ إِرْباباً ويُعْرضْنَ هَيْبَةً ... صُدُودَ العَذارى وَاجَهَتْهَا المجالسُ وأَرَبَّتِ الجنوب: أي دامت، قال النابغة «3»: أَرَبَّتْ بها الأرْواحُ حَتَّى كَأَنَّما ... تَهَاديْنَ أَعْلى تُرْبها بالمناخِلِ وأَربَّ بالمكان: أقام به. وأَرَبَّتِ الإِبلُ بالموضع: إِذا لزمته وأقامت به، وإِبلُ مُرّابٌ: أي لوازم. وأَرَبَّتْ الناقة: إِذا لزمت الفحل واشتهته، وهي مُرِبّ. وكل دائم لازم مُرِبّ. وفي دعاء النبي عليه السلام «4»: «اللهم إِني أعوذ بك من غنىً مبطر، وفقرٍ مربٍّ، أو ملبٍّ» ، وهما بمعنى. سأل الله تعالى التوسط في الجِدَة.

_ (1) هو امرؤ القيس، ديوانه: (28، 106) ط. دار كرم، وصدره: ديارٌ لسلمى عافياتٌ بذي الخالِ والرواية: «ألحّ» فلا شاهد فيه. (2) الشَّوْل من النُّوْقِ: التي خَفّ لبنها وارتفع ضرعها ولم نجد البيت. (3) ديوانه: (151)، والأرواح: الرياح. (4) بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه الطبراني وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (10/ 144) وانظر النهاية في غريب الأثر (2/ 179).

ت

ت [الإِرْتاتُ]: أرتَّه الله تعالى: أي جعلهُ أرت «1». ث [الإِرثاث]: المُرث: الذي قد رَثَّ حبله. د [الإِرْداد]: شاة مُرِدٌّ: (إِذا أضرعت «2». وبحرٌ مُرِد: كثير المياه. ذ و [أَرَذَّت] السماءُ: جاءت بالرذاذ: وهو المطر الضعيف. يقال: ظلت السماءُ تُرِذُّنا) «3». وأَرْضٌ مُرِذٌّ: عليها رذاذ. يوم مُرِذٌّ: فيه الرذاذ. ز [الإِرزاز]: قال الخليل: أرزَّ الجراد: إِذا غرز أذنابه في الأرض ليبيض. ش [الإِرشاش]: أرشت السماءُ ورَشَّتْ، بمعنى. وطعنةٌ مُرِشّة، ورشاشها دَمُها. ويقال: أرشَّ فلان فرسه: أي أعرقه بالركض. ض [الإِرْضَاض]، بالضاد معجمة: شِدَّة العدو. يقال: أَرَضَّ فلانٌ: إِذا ذهب في الأرض. ويقال: أَرَضَّ الرجلُ: إِذا ثقل وأبطأ. قال «4»:

_ (1) الأرتُّ، هو: من به عجمة أو حُكْلَةٌ في اللسان كما سبق قبل قليل. (2) أضرعت الشاة: نزل لبنها قبل النتاج. (3) ما بين القوسين ساقط من (ل 2). (4) هو العجاج، ديوانه: (1/ 136)، والتكملة واللسان والتاج (رضض)، ورواية أوله «ثُمَّ» وقبله: فجمعوا منها قضيضا قضّا

ط

إِذا اسْتَحَثُّوا مُبْطِئاً أَرَضّا وأَرَضَّتْ الرثيئةُ «1»: إِذا خثرت. ط [الإِرطاط]: أَرَطّ: إِذا جَلَّب «2» وصاح. ق [الإِرْقَاقُ]: أرَقَّ الحديثُ قلبَه فَرَقَّ. ويقال: أعتق بعضَ عبيده وأرقَّ بعضهم: أي تركه على الرق. وفي الحديث «3»: «أعتق رجلٌ ستة مملوكين عند الموت، لا مال له غيرهم فأقرع النبي عليه السلام بينهم فأعتق اثنين وأرقَّ أربعة» وأرقَّ الرجل: إِذا أقل، ورقت حاله. ك [الإِرْكاك]: أَرَكَّت السماءُ: إِذا أتت بالرِّكِّ، وهو المطر الضعيف. م [الإِرمام]: أرمَّ العظمُ: إِذا جرى فيه الرِّمُّ، وهو المخ. والإِرمام: السِّمَن قال «4»: هجاهُنَّ لما أن أرمَّتْ عظامُه ... وَلوْ كانَ في الأَعْرابِ ماتَ هُزالا قال أبو زيد: الناقة المرمّ: التي بها شيء من رِمٍّ، وهو المخ. وأرمَّ: إِذا سكت. قال الراجز «5»: يَردْنَ والليلُ مُرمٌّ طائرُهْ ... مُرْخىً رواقاه هَجودٌ سامرُهْ ن [الإِرْنان]: الصوت الشديد. أَرَنَّت المرأة: أي صاحت عند البكاء. قال لبيد «6»: كُلَّ يومٍ مَنَعُوا جاملَهُمْ ... ومُرِنَّاتٍ كآرامٍ نَبَلْ

_ (1) الرثيئة: اللبن الحامض، وقد سبقت. (2) في (م‍): «أَجْلَب» وهو صحيح، يقال: جَلَبَ وجَلَّبَ وأَجْلَبَ بمعنىً. (3) أخرجه مسلم في حديث عمران بن حصين في الإيمان، باب: من أعتق شركاً له في عبد، رقم (1668). (4) البيت دون عزو في اللسان (رمم). (5) عزاه في اللسان (رمم) إلى حميد الأرقط. (6) ديوانه ط. دار صادر (146) وفيه «تُبَل» بدل «نبل» وتُبَل: اسم وادٍ.

التفعيل

وأرنت القوسُ: إِذا رمي عنها فصوتت، قال العجاج «1»: تَرِن إِرْناناً إِذا ما انْضَبَا أراد: أنبض، فقلب. ... التفعيل ب [التربيب]: رَبَّبْت الصبي. والتربيب: أن يربب شيئاً بعسلٍ أو خلٍ ونحوهما. ودهنٌ مربب: أي مطبوخ بالطيب. د [التَّرْديد]: ردد الكلامَ: أي كرره. ورجل مردّد: حائر بائر. ص [الترصيص]: أن تنقب المرأة بالنقاب فلا يرى إلا عيناها. وبنيان مُرَصَّصٌ: أي مرصوص. ق [الترقيق]: رققه فرقَّ. ورققّ الكلامَ: أي حَسَّنَهُ. وفي المثل: «أَعَن صبوحٍ ترقق». ن [الترنين]: رنن القوسَ فأرنت. ... المفاعلة د [المُرادَدَةُ]: رادّه الثمن وغيره: أي رده عليه. س [المراسَسَة] راسسناهم: أي استخبرناهم. ... الافتعال

_ (1) الشاهد في ملحقات ديوانه (2/ 272).

ث

ث [الارتثاث]: يقال: ارتَثَّ فلان: إِذا جرح في المعركة وأثخن فحمل رثيثا «1»: أي جريحاً. ومنه قول الخنساء وقد خطبها دريد بن الصمة: أتروني تاركةً بني عمي كأنهم عوالي الرماح ومُرْتَثَّةً شيخَ بني جُشم: أي تحمله من كبر سنه كما يحمل الجريح. وارتثَّ الرِّثَّةَ «2»: أي جمعها. ج [الارتجاج]: ارتجَّ الشيءُ: أي اضطرب. د [الارْتِداد]: المرْتدّ: الذي يردُّ نفسه إِلى الكفر بعد الإِسلام، يستتاب، فإِن تاب وإِلا قُتل، قال الله تعالى: مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ «3» قرأ نافع وابن عباس بِدَالَيْن، على إِظهار التضعيف، والباقون بدال واحدة مشددة. ورددت الشيء فارتد. ز [الارتزاز]: ارتز البخيلُ عند المسألة: إِذا بخل وخجل. وارتز السكين في الحائط: أي ثَبَتَ فيه. م [الارْتمام]: الأكل. ... الاستفعال د [الاسترداد]: استرده الشيءَ فردّه. ق [الاسترقاق]: استرقَّ الشيءُ أي صار رقيقاً. واسترق الرجلُ عبدَه: نقيض أعتقه.

_ (1) في (ت) و (م‍) و (د): «فحمل منها رثيثا». (2) الرِّثَّةُ: السَّقَط من متاع البيت، والرِّثَّةُ: خُشَارة الناس وضعفاؤهم. (3) سورة المائدة: 5/ 54.

ك

ك [الاستركاك]: استركّه: أي استضعفه، قال القطامي «1»: أَراهُم يغمِزُونَ من استركّوا ... ويجْتَنِبُون مَنْ صَدَقَ المِصاعا م [الاسْترمام]: استرمَّ الحائطُ: أي حان له أن يُرَمّ، أي يصلح. ... التفعُّل ب [التربُّبُ]: تَرَبَّبَه: أي رباه. د [التردُّد]: المتردد: المجتمع الخَلق. وتردد إليه: أي اختلف. ش [الترشش]: ترشش عليه الماء. ق [الترقق]: ترقق له، من الرحمة: إِذا رق. ... التفاعُل د [الترادد]: ترادّا البيعَ: من الرد. ص [التراصص]: تراصَّ القومُ في الصف: أي انضم بعضهم إِلى بعض وتلاصقوا. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «تراصوا في الصلاة لا تتخللكم الشياطين» ... الفَعلَلة ج [الرَّجْرَجَةُ]: الاضطراب.

_ (1) ديوانه: (40) واللسان والتاج (ركك، مصع) والرواية: «تراهم». (2) أخرجه أحمد في مسنده (3/ 283) والحاكم في مستدركه (1/ 217) والبيهقي في سننه (3/ 101).

س

س [الرَّسْرَسَةُ]: إِثبات البعير ركبتيه في الأرض للنهوض. [الرَّعْرَعَةُ]: رَعرَع الله «1» الصبيَّ: أي حرَّكه، فترعرع. والرعرعة: ترقرقُ الماءِ على وجه الأرض. غ [الرَّغْرَغَةُ]: ترديد «2» الإِبل على الماء في اليوم مراراً. قال ابن الأعرابي: الرغرغة: رفاغة العيش. ورغرغ الشيءَ: أي أخفاه. ف [الرفرفة]: رفرف الطائرُ: إِذا دار حول الشيء يريد أن يقع عليه. (ورفرف الفرخ: إِذا حرك جناحيه، قال: رَفْرَفَةُ الأفْرَاخِ بالجناحِ) «3» ق [الرَّقْرَقَةُ]: رقرقت الثوبَ بالطِّيب. ورقرقت الثريد بالدَّسَم. ورقرقت الماءَ فترقرق: إِذا جاء وذهب. هـ‍ [الرَّهْرَهَةُ]: يقال: إِن الرهرهة بصيص الشيء. همزة [الرأرأة] رأرأ ببصره، مهموز: إِذا حرك حدقتيه للنظر. ورَأْرَأْتُ بالغنم: إِذا دعوتها. ورَأْرأَ السرابُ: لمع. ...

_ (1) في (ت): «رعرع إليه» وهو خطأ. (2) في (ل 2): «تَرَدُّد». (3) ما بين القوسين ليس في (ل 2).

التفعلل

التفعلُل ج [التَّرَجْرُجُ]: التحرك. ح [الترحرُح]: ترحرحت الفرس: إِذا فحجت قوائمها لتبول. ض [الترضرُض]: الحجارة الصغار تترضرض على وجه الأرض: أي تنبسط. ع [الترعرُع]: ترعرع الصبيُّ: تحرك. [الترقرُق]: ترقرق الدمعُ: أي جاء وذهب ودار في الحِمْلاق. وترقرقَ الشيءُ: إِذا لمع. وترقرقت الشمس: دارت. م [التَّرَمْرُمُ]: تَرَمْرَمَ: إِذا حرك فاه للكلام، قال أوس بن حجر «1»: ومستعجبٍ مما يرى مِن أَنَاتِنا ... ولَوْ زَبَنَتْه الحربُ لَمْ يَتَرَمْرَمِ ...

_ (1) البيت له في اللسان (رمم).

باب الراء والباء وما بعدهما

باب الراء والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ع [الرَّبْعُ]: محلة القوم حيث كانوا. يقال: ما أوسع ربعَ بني فلان، قال: وقفْتُ بربعِ الدَّارِ قَدْ غير البِلى ... مَعالمَها والسارياتُ الهَوَاطلُ غ [الرَّبْغُ]: التراب الدقيق. ل [الرَّبْلُ]: قال الأصمعي: الرَّبل: ضروب من الشجر إِذا بَرَدَ الزمان عليها وأدبر الصيفُ عنها تفطرَتْ بورق أخضَر من غير مطرٍ، والجمع: الرُّبُول. قال: رعى الرَّبْلَ حتى قَد كَسا الرَّبْلُ مَتْنَهُ ... طرائقَ طِرْقٍ مُؤثَقَاتِ السَّناسِنِ و [الرَّبْوُ]: ما ارتفع من الأرض. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ع [الرَّبْعَةُ]: الجؤنة «1». ورَجَلٌ رَبْعَةٌ: أي مربوع الخَلْقِ، لا طويلٌ ولا قصيرٌ. ل [الرَّبْلَة]: باطن الفخذ مما يلي القُبل إِلى مؤخر العجز، وبفتح الباء أفصح. ويقال: امرأة رَبِلَةٌ: ضخمة الرَّبَلَات. قال «2»: كَأَنَّ مَجامِعَ الرَّبَلاتِ منها ... فِئَامٌ ينظرون إِلى فِئامِ

_ (1) الجؤنة: سَلَّةٌ مستديرة مغشّاة أدماً يجعل فيها الطيب والثياب، وتسمى (الرَّبْعَةَ) في اللهجات اليمنية اليوم. (2) البيت دون عزو في اللسان (ربل، فأم) وروايته: «فِئَام ينهضون .. » وهو في المخصص: (2/ 104، 3/ 123) معزو إلى نصيب وليس في ديوانه المطبوع.

و

و [الرَّبْوَةُ]: المكان المرتفع. وقرأ عاصم وابن عامر والحسن: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ «1» وقوله: إِلى رَبْوَةٍ ذااتِ قَراارٍ وَمَعِينٍ «2» والباقون بالضم فيهما؛ وجمعها: ربا، وجمع ربا رُبيّ. ... فُعْل، بضم الفاء ز [الرُّبْز] «3»: لغة في الأُرزِ، وهي لغة عبد القيس. ض [الرُّبْضُ]: رُبْضُ الرجلِ، بالضاد معجمة: امرأته ورُبْضُ المدينةِ: وَسَطُها. ... و [فُعْلَةٌ]، بالهاء د [الرُّبْدَة]: لون مختلط سواده بِكُدْرَةٍ. ص [الرُّبْصَة]: يقال: لي فيه رُبْصَة: أي تَرَبُّصٌ. و [الرُّبْوَةُ]: لغة في الرّبْوَة، قال الله تعالى: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ «1» وقال تعالى: إِلى رَبْوَةٍ ذااتِ قَراارٍ وَمَعِينٍ «2». ي [الرُّبْيَةُ]: يقال: إِن الرُّيْبَةَ الرِّبا. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء

_ (1) سورة البقرة: (2/ 265، وهي مثلثة الراء بالرفع والنصب والكسر كما في فتح القدير (1/ 285). (2) سورة المؤمنون: 23/ 50. (3) كذا جاء في الراء والباء، وصوابه في باب الراء والنون فالرُّنْزُ بالنون هي لغة عبد القيس في الأُرزِ.

ح

ح [الرَّبْحُ]: الزيادة، وفي الحديث «1»: «نهى النبي عليه السلام عن ربح ما لم يُضمن» قيل: هو أن يبيع الرجل سلعة اشتراها قبل القبض بربح، فهو ربح ما لم يضمن، لأن ضمانها على البائع الأول. ع [الرَّبْعُ]: حُمَّى الرِّبع: التي تأتي الإِنسان يوماً وتدعه يومين، ثم تأتيه في اليوم الرابع من إِتيانها، وهي تحدث من السوداء العفنة. والربع في الظِّمَأ: أن تحبس الإِبل عن الماء ثلاث ليال ويومين ثم تورد في اليوم الثالث،، وهو الرابع من يوم الورد الأول. ق [الرِّبْق]: الحبل الذي تُرَبق فيه البَهْم. ... و [فِعْلَة]، بالهاء ذ [الرِّبْذَة]، بالذال معجمةً: الصوفة يُهنأ بها القطران. والرِّبْذَة: خرقة الحائض، قال «2»: يا عَقِيد اللؤْمِ لَوْلَا نعمتي ... كنْتَ كالرِّبْذَة مُلْقى بالفِنا والرِّبْذَةُ: خرقة يمسح بها الصائغ الإِسورة ونحوها. ض [الرِّبْضَةُ]: الحالة من الرُّبوض ... ق [الرِّبْقَة]: كالقلادة في العنق. يقال لمن خرج عن الإِسلام: قد خَلع رِبْقَة الإِسلام عن عنقه. وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «من تخلف عن صلاتنا وطعن على أمتنا فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلام عن عنقه»

_ (1) أخرجه النسائي في حديث عائشة في البيوع، باب: الخراج بالضمان (8/ 254 و 255). (2) البيت دون عزو في اللسان (ربذ). (3) لم نعثر على الحديث بهذا اللفظ.

و

و [الرِّبْوَة]: لغة في الرَّبْوة، وقرأ ابن عباس وابن أبي إِسحاق السبيعي: كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرِبْوَةٍ «1» بكسر الراء. ... ومن المنسوب ع [الرِّبْعِيُّ]: المنسوب إِلى الربيع. والرِّبْعيون: أولاد الرجل على الشباب، قال «2»: أفْلَحَ مَنْ كَانَ لَهُ رِبْعيون ... و [فعْليَّة]، بالهاء ع [الرِّبْعِيَّة]: أولْ القيظِ، وأول الشتاء ونحوهما. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ح [الرَّبَحُ]: لغةٌ في الرِّبْحِ. ض [رَبَضُ] البَطْنِ، بالضاد معجمةً: ما ولي الأرضَ من البعير وغيره، والجميع الأرباض. والرَّبَضُ: ما حول المدينة، ومسكن كُلِّ قومٍ: رَبَضٌ. والرَّبَضُ: ما أويت إِليه من قرابة.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 265 سبقت القراءة بفتح الراء وضمها وهذه القراءة الثالثة، والقراءة بالفتح هي قراءة حفص والجمهور. (2) الشاهد في اللسان والتاج (ربع) لمالك بن ضبيعة، وقبله: إِنَّ بَنِيَّ صبيةٌ صَيْفِيُّوْن وينسب إلى معاوية بن قشير، وإلى أكثم بن صيفي.

و [فعلة]، بالهاء

والرَّبَضُ: واحد الأرباض، وهي حبال الرحلِ. ورَبَضُ الرجلِ: امرأته. قال «1»: جاءَ الشتاءُ ولمَّا أَتخذ رَبَضاً ... يا وَيْحَ كَفَّيَّ من حَفْرِ القراميص القرموص: حفرة الصائد «2». ويقال لمأوى الغنم رَبَضُها، لأنها تَرْبِضُ فيه ... و [فَعَلة]، بالهاء ذ [الرَّبَذَة]، بالذال معجمةً: اسم موضع «3» فيه قبر أبي ذر الغفاري «4»، رحمه الله تعالى. والرَّبَذَةُ: لغة في الرِّبْذَة، وهي خرقة يهنأ بها القطران. ويقال: إِن فلاناً لكثير الرِّبِذَات: أي كثير السقط في كلامه. والرَّبَذَةُ: واحدة الرَّبَذ، وهي العهون «5» تعلق في أعناق الإِبل. ع [الرَّبَعَة]: شدة عدو البعير. ل [الرَّبَلَةُ]: اللحمة التي في باطن الفخِذ، وجمعها: رَبَلَات. ...

_ (1) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ربض، قرمص) دون عزو. (2) والحفرة التي يُسْتَدفأ فيها. (3) وهي من قرى المدينة قريبة من ذات عرق. (4) هو جُنْدب بن جُنادة الغفاري، صحابي كبير، ومن أوائل من أسلموا، اشتهر بالصدق وبتحريض الفقراء على مشاركة الأغنياء في أموالهم، رحل إلى الشام، وسكن دمشق، واستقدمه عثمان إلى المدينة، ونفاه إلى الربذة فعاش فيها إلى أن مات (32 هـ‍652 م). (5) جمع عِهْنَة وهي: القطعة من الصوف.

فعل، بضم الفاء وفتح العين

فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ح [الرُّبَح]، بالحاء: طائر. د [رُبَدُ] السيف: فِرِنْدُهُ، وهي لغة هذلية، قال «1»: أبيض مَهْوٌ في مَتْنِه رُبَدُ ع [الرُّبَعُ]: الفصيل ينتج في الربيع. ... و [فُعُلٌ]، بضم العين [ض] [الرُّبُضُ]: جمع رَبُوض، وهي الشجرة الضخمة، قال العجاج «2»: بِرُبُضِ الأَرْطَأَة حِقْفاً أَعْوَجا ع [الرُّبُع]: يثقل ويخفف، وكذلك سائر الأنصباء إِلى العشرة. ... فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين و [الرِّبا]: الرِّبا في البيع حرام، قال الله تعالى: وَأَحَلَّ اللّاهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّباا «3» ويثنَّى: رِبَوَان، ورِبَيَان في قول بعضهم

_ (1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 60)، وصدره: وصارِمٌ أُخْلِصَتْ خَشِيْبَتهُ ... والواوُ في أوله للعطف على البيت قبلَه، وهو: إني سَيُنْهِي عنِّي وعيدَهُمُ ... بِيْضٌ رِهابٌ ومَجْنَأٌ أُجُدُ وروايته في اللسان (ربد) بالكسر خطأ، وقد تجنب الضبط في (مها). (2) ديوانه (2/ 24) وسياقه: فَهُنَّ يَعْكُفْنَ بِهِ إِذا حَجا ... بِرُبُض الأرطى وحِقْفٍ أَعْوجا عَكْفَ النَّبِيْطِ يَلْعبون الفَنْزَجا (3) سورة البقرة: 2/ 275. وانظر فتح القدير (1/ 294 - 295).

الزيادة

أيضاً، والنسبة إِليه: رِبَوي. قال أبو إِسحاق: لا يجوز إِلا ربوان بالواو، وقال: وهم يخطئون في الخط فيكتبون ربى بالياء، ثم يخطئون فيما هو أشد من هذا فيقولون ربيان، ولا يجوز إِلا ربوان قال الله تعالى: وما أوتيتم مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْواالِ النّااسِ «1» وفي حديث «2» ابن مسعود: «صفقتان في صَفْقَةٍ رِبا» قيل: هو البيع بالنقد بثمن، وبالنَّظِرةِ بثمن. ... الزيادة أَفْعَلُ، بفتح الهمزة د [الأَرْبَدُ]: الذي لونه لون الرماد. والأَرْبَدُ: ضربٌ من الحيات، خبيث. وأَرْبَد: من أسماء الرجال. ع [الأَرْبَعُ]: تأنيث الأربعة، قال الله تعالى: أَرْبَعُ شَهاادااتٍ بِاللّاهِ* «3». قرأ الكوفيون بالرفع (إِلا أبا بكر) «4»، والباقون بالنصب. ... أَفْعِلاء، بفتح الهمزة وكسر العين، ممدود ع [الأَرْبِعاء] من الأيام: معروف. وتثنيته: أربعاوان. وجمعه: أربعاوات. قال سيبويه: ولا يعلم على هذا البناء غيره. فأما في الجمع فهو كثير. وحكى غيرُه: الأَرْمِداء: الرماد. ...

_ (1) سورة الروم: 30/ 39. (2) أخرجه أبو داود بمعناه وبلفظ الشاهد في الإجارة، باب: فيمن باع بيعتين في بيعة، رقم (3461) من حديث أبي هريرة بسند صحيح. (3) سورة النور: 24/ 6، 8. وانظر قراءتها في فتح القدير ط. (4) ما بين القوسين ليس في (ل 2).

أفعولة، بضم الهمزة

أُفْعُولة، بضم الهمزة و [الأُرْبِيَّةُ]: الأُرْبِيَّتان: لحمتان عند أصول الفخذين من باطن، واحدتهما: أُرْبيَّة «1»: ويقال: فلانُ في أُرْبيَّة قومه: أي أهلِ بيته وبني عمه، ولا تكون الأُرْبيَّةُ من غيرهم. قال «2»: وإِنّي وسْطَ ثَعْلَبَةَ بن غنمٍ ... إِلى أربيَّةٍ نبتت فروعا ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ع [المَرْبَعُ]: المنزل في الربيع خاصة. و [مَفْعَلة]، بالهاء همزة [المَرْبَأَةُ]: المَرْقَبَةُ، مهموز. ومَرْبَأَةُ البازي: المكان يقف عليه. ... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين خ [مُرْبِخ]، بالخاء معجمة: رملٌ بالبادية، قال رؤبة «3»: أَمِنْ حِبَالِ «4» مُرْبِخٍ تَمَطَّيْنْ ... لا بدَّ مِنْهُ فانحدِرْنَ وارْقَيْنْ

_ (1) الأُرْبِيَةُ: لا تزال في اللهجات اليمنية، ويقولون عمن تؤلمه هذه الغدة التي في أعلى الفخذ مما يلي البطن: فلان مُؤَرْبي، ويكون الألم فيها ردّ فعلٍ لألمِ جرحٍ يكون في الساق أو القدم. (2) البيت لسويد بن كراع كما في التكملة (ربا) وهو دون عزو في اللسان والتاج (ربا) أيضاً، وروايته: «بِلا أُرْبِيَّةٍ .. » وقال في التكملة: «والرواية: إلى أُرْبِيَّة، لا غير» ثم قال: «ولا يستقيم المعنى إذا رويت على الصحة. وسويد بن كراع العكلي: شاعر أموي، توفي نحو: (105 هـ‍723 م)، وهو صاحب القصيدة المشهورة في معالجة الشعر والتي أولها: أَبِيْتُ بأبواب القوافي كأنَّما ... أُصادِي بها سِرباً من الوحشِ نُزَّعا (3) كذا في الأصل (س) و (ت) وفي بقية النسخ: «قال» دون عزو، وهو دون عزو أيضاً في اللسان (ربخ) وفي معجم البلدان: (5/ 97)، والشاهد ليس في ديوان رؤبة ولا ملحقاته. (4) في (م‍): «جبال» وكذلك في معجم البلدان لياقوت.

ع

ع [المُرْبِع]: ناقة مُرْبِع: تنتج في الربيع. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين د [المِرْبَدُ]: شبه الحُجْرَةِ في الدار. والمِرْبَدُ: الموضع الذي يجعل فيه التمر إِذا صرُم ونحوهُ بلغة أهل الحجاز، وهو الجَرِيْن بلغتهم أيضاً، وهو البيدر بلغة أهل العراق، والأندر بلغة أهل الشام «1». والمِرْبَدُ: موضع الإِبل، واشتقاقه من ربد أي: أقام ومنه مِرْبَدُ المدينة، ومِرْبَدُ البصرة للوقوف بهما. وحكى أبو زيد أن المِرْبَدَ الخشبة أو العصا تعترض صدور الإِبل فتمنعها من الخروج، ويقال: إِن ذلك غلط من الراوي «2». قال «3»: عواصيَ إِلَّا ما جعلْتَ وراءها ... عصا مِرْبَدٍ تَغْشَى نحوراً وأَذْرُعا ع [مِرْبَع]: من أسماء الرجال، قال جرير «4»: زعم الفرزدق أنْ سيقتلُ مِرْبعاً ... أبْشِرْ بطولِ سلامةٍ يا مِرْبَعُ ... و [مِفْعَلَة]، بالهاء

_ (1) وهو: الجُرْنُ والجَرَيْنُ والمِجْرَانُ باللهجات اليمنية اليوم. (2) قال في اللسان: «والمِرْبَدُ: محبس الإبل، وقيل هو خشبة أو عصا يعترض صدور الإبل فتمنعها عن الخروج، وأنشد البيت، ثم قال: «قيل: يعني بالمِرْبَد هنا عصا معترضة على الباب تمنع الإبل من الخروج، ... قال أبو منصور: وقد أنكر غيره ما قال، وقال: أراد عصا معترضة على باب مِرْبَد، فأضاف العصا المعترضة إلى المِربد، ليس أن العصا مِرْبَد. » (3) البيت كما سبقت الإشارة في اللسان (ربد) دون عزو. (4) ديوانه: (348) واللسان والتاج (ربع)، وشرح شواهد المغني: (1/ 103).

ع

ع [المِرْبَعَةُ]: العصا التي ترفع فيها الأحمال، فتوضع على ظهور الدواب، قال الراجز «1»: أَيْنَ الشِّظاظان وأين المِرْبَعهْ ... وأين وَسْقُ الناقة المطبَّعهْ ... مَفْعُول ع [المَرْبُوع]: رجل مَرْبُوع: لا طويل ولا قصير. ... مِفْعَال ع [المِرْباع]: الناقة التي عادتها النتاج في الربيع. والمِرْباع: ما يأخذ الرئيس من الغنيمة، وهو ربع المَغْنَم قال: «2» لك المرباع منها والصفايا ... وحكمك والنشيطة والفضول ل [المِرْبال]: أرض مِرْبال: لا يزال بها رَبْلٌ «3». ... مثقل العين فُعَّال، بضم الفاء ح [الرُّبَّاح] «4»، بالحاء: القرد، بلغة أهل اليمن. ...

_ (1) البيتان في اللسان والتاج (ربع، شظظ، جلفع) دون عزو، ورواية القافية الثانية فيها: «الجَلَنْفَعَهْ». والشظاظ: العود الذي يُدخل في عروة الجوالق. (2) البيت لعبد الله بن عتمة الضبي، وهو في الأصمعية الثامنة واللسان والتاج (ربع، صفا). (3) والرَّبْل: ضروب من الشجر تخضر من غير مطر. (4) في لهجات اليمن، الرَّبْح- بفتح فسكون- القِردُ، وجمعه: رُبَاح- بضمة ففتحة خفيفة- ورِبْحان، وانظر المعجم اليمني (339).

فعيلى، بكسر الفاء والعين

فِعِّيْلَى، بكسر الفاء والعين ث [الرِّبِّيْثَى]، بالثاء معجمة: ضرب من السمك. وقال سيبويه: لم يأت على فِعِّيْلى إِلا مصادر نحو: هِجِّيرى، وحِثِّيثى وقِتِّيتى «1»، ولم يأت وصفاً ولا اسماً. ... فاعل ط [الرَّابط]: رجل رابط الجأش: أي شديد القلب، يربط نفسه عند الفرار، لشجاعته. ع [الرابع]، من العدد [معروف] «2»: فيما دون العشرة، قال الله تعالى: إِلّاا هُوَ راابِعُهُمْ «3». غ [الرابغ]: قال بعضهم: ربيع رابغ: أي مخصب. ... و [فاعلة]، بالهاء ح [الرابحة] تجارة رابحة: يربح فيها. ض [الرابضَة]: يقال: أرنبة رابضَة على الوجه: أي لاصقة «4». و [الرابية]: ما ارتفع من الأرض. ... فَعَال

_ (1) الهجِّيْرَى: الدَّأْبُ والشأن، والحثِّيْثَى: الاسم من حَثَّ، القِتِّيْتى: تتبُّع النمائم، والاسم من قَتَّ، بمعنى: نَمَّ. (2) زيادة من (م‍). (3) سورة المجادلة: 58/ 7 ماا يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلااثَةٍ إِلّاا هُوَ راابِعُهُمْ وَلاا خَمْسَةٍ إِلّاا هُوَ ساادِسُهُمْ .. وانظر فتح القدير: (5/ 181 - 282). (4) انظر استدراك التاج لها في (ربض).

ح

ح [الرَّباح]: الربح. ورباح: من أسماءَ الرجال. و [الرَّباء]: يقال: لفلان على فلان رَبَاء: أي طَوْل، عن ابن دريد. ... و [فَعالة]، بالهاء و [الرَّباوة]: ما ارتفع من الأرض. ... فُعَال، بضم الفاء ع [رُباع]: معدول من أربعة، قال الله تعالى: مَثْنى وَثُلااثَ وَرُبااعَ* «1». قال مجاهد «2» وربيعة «3» ومالك وأبو ثور «4» وداود «5» وأبو الدرداء «6» ومن وافقهم: يجوز أن يتزوج العبد أربعاً كالحر. قال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: لا يجوز أن يتزوج بأكثر من اثنتين، وهو قول زيد بن علي، ورواه عن «7» علي رضي الله «8» عنهم ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 3. (2) مجاهد بن جبر، مولى بني مخزوم، تابعي، قارئ، مفسر، قال عنه الذهبي: شيخ القراء والمفسرين: (21 - 104 هـ‍642 - 722 م) انظر سير أعلام النبلاء، طبقات الفقهاء. (3) ربيعة بن فروخ التيمي بالولاء، ويسمى ربيعة الرأى، إمام حافظ فقيه مجتهد، توفي سنة: (136 هـ‍753 م)، انظر في ترجمته تهذيب التهذيب: (3/ 258)، والوفيات: (1/ 183). (4) إبراهيم بن خالد بن اليمان الكلبي، البغدادي، أبو ثور، صاحب الإمام الشافعي، قال ابن حِبّان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعاً وفضلًا، توفي سنة: (240 هـ‍854 م). (5) داود بن علي بن خلف الأصبهاني، الملقب بالظاهري، أحد الأئمة المجتهدين في الإسلام: (201 - 270 هـ‍816 - 884 م) انظر في ترجمته الوفيات: (1/ 175). (6) عويمر بن مالك الأنصاري، صحابي، من الحكماء الفرسان القضاة، انقطع للعبادة قبل الإسلام، ولما جاء الإسلام أسلم واشتهر بالشجاعة والنسك، وجاء في حديث «عويمر حكيم أمتي» و «نعم الفارس عويمر» وأخرجه الحاكم في مستدركه (3/ 337). مات بالشام عام «32 هـ‍652 م)، وانظر في ترجمته الإصابة (6119). (7) في (م‍): «ورواه علي». (8) في (د): «عليه سلام الله» وفي (ل 2، ك): «عن علي».

و [فعال]، بكسر الفاء

و [فِعَال]، بكسر الفاء ط [الرِّباط]: ما تُشد به القِربة وغيرها، والجميع: الرُّبُط، ويقال: قطع الظبي رِباطه: أي حبالته. والرِّباط: ملازمة ثغر العدو، وهو مصدر. ورباط الخيل: ما يرتبط منها. ويقال: إِن رباط الخيل: الخمس فما فوقها، ويقال: لفلان رباط من الخيل. قال الله تعالى: وَمِنْ رِبااطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّاهِ «1». ع [الرِّباع]: جمع: رُبْع، وهو الفصيل. والرِّباع: جمع رَبْعٍ أيضاً، وهو محلة القوم. وفي الحديث «2»: «أرادت عائشة بيع رِباعها، فقال ابن الزبير: لتنتهين أو لأحجرن عليها» رباعها [أي] «3» منازلها. ق [الرِّباق]: جمع: رِبق، وهو الحبل، وفي كتاب «4» النبي عليه السلام لِنهد «5»: «لكم الوفاء بالعهد ما لم تأكلوا الرباق» أراد: العهد فشبهه بالربق يكون في عنق البهيمة فتقرضه وتأكله. ... و [فِعالة]، بالهاء

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 60. وفي (ل 2) و (ك): ... وَعَدُوَّكُمْ. (2) أخرجه الطبراني في «الكبير» (20/ 23) رقم (26). (3) في الأصل (س) و (م‍): «رباعها منازلها» وفي (ت): «رباعها ومنازلها» وفي (د) و (ك): رباعها أي منازلها» ومنهما أثبتنا «أي» لأن صحيح الحديث بها، أما في (ل 2) فلم يأت من الحديث إلا: «وفي الحديث أرادت عائشة بيع رباعها أي منازلها». (4) الرسالة أخرجها ابن سعد في طبقاته: (1/ 268) وانظر الوثائق السياسية اليمنية لمحمد الأكوع: (85). (5) نهد: هم بنو نهد بن زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة، من حمير. وكانت أهم منازلهم بتثليث قريباً من نجران وإليهم كتب الرسول صلّى الله عليه وسلم. انظر النسب الكبير: (3/ 48). ومنهم بحضرموت آل عجاج وآل بَدْرة وآل ضيف والمرابِشَة والختارِشة والخريبان وآل حُمَيْطان وآل عومان واليُمْنَة وآل باذياب والمقاصفة وآل سعود وآل جبل يزيد وآل بشير. انظر مجموع بلدان اليمن وقبائلها لمحمد الحجري: (2/ 745 - 746). وخولان العالية: يقال لهم خولان الطيال أيضاً، وديارهم شرقي صنعاء، وهم أولاد خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة، من حمير. انظر مجموع بلدان اليمن وقبائلها لمحمد الحجري: (2/ 313 - 322).

ع

ع [الرِّباعة]: عن الأصمعي: يقال: ما في بني فلان من يضبط رِباعته غيرُ فلان: أي أمره وشأنه الذي هو عليه. قال الفراء: ويقال: القوم على رِباعتهم: أي على استقامتهم وأمرهم الأول. قال شاعر خوْلان العالية: أيها السائلُ عن أنسابنا ... نحن خَوْلانُ بنِ عمرو بنِ قضاعهْ نحن من حِمْيَرَ في ذُروتها ... ولنا المرباع منها والرِّباعهْ وقد بدل فقيل: نحن خولان بن عمرو بن أدد ... فَعالِ، بفَتح الفاء وكسر اللام ع [رَبَاعِ]: يقال: فرس رباع: قد ألقى رَباعيته، قال «1»: رَباعيّاً مرتبعاً أو شَوْقَبا قيل: قوله مرتبعاً: أي ليس بطويل ولا قصير، وقيل: هو الذي أكل الربيع. وفي الحديث «2» عن أبي هريرة أن النبي عليه السلام استسلف من رجل بِكراً فجاءت إِبل الصدقة فقال: «اقضوه بكراً، فقلت: لم أجد إِلا جملًا ربَاعيّاً، فقال: أعطوه، إِن خياركم أحسنكم قضاء» قال العلماء: إِذا رد لمستقرض أكثر مما أعطاه المقرض جاز إِلا أن يشترط المقرض، فإِن اشترط لم يجز. ... و [فَعالية]، بالهاء

_ (1) العجاج، ملحقات ديوانه (2/ 264). كأن تحتي أخدريّاً أحْقَبَا والأخدري: نسبة إلى فحل من الخيل اسمه أخدر وقيل: الأخدري الحمار الوحشي، والشوقب: الطويل. (2) أخرجه مسلم من حديث أبي رافع في المساقاة، باب: من استسلف شيئاً فقضى خيراً منه، رقم (1600) وأبو داود في البيوع، باب: حسن القضاء، رقم (3346).

ذ

ذ [الرَّباذِيَةُ]: الشر، بالذال معجمة. قال «1»: وكانَتْ بَيْنَ آل أبي أُبَيٍّ ... رَبَاذِيةٌ فأطفأَها زِيَادُ ع [الرَّباعيَةُ]، مخففة: واحدة الرَّباعيات، وهي من الإِنسان أربع أسنان تلي الثنايا من جوانبها. ... فَعول خ [الرَّبُوخ]، بالخاء معجمة: المرأة التي يُغشى عليها عند الجماع. ض [الرَّبُوض]: قريةٌ رَبُوض، بالضاد معجمة: إِذا كانت واسعة، وقُرىً رُبُض. والرَّبوض: الشجرة العظيمة، والجمع: رُبُض. وفي حديث أبي لبانة أنه ارتُبِطَ بسلسلة رَبُوض إِلى أن تاب الله عليه. ربوض: أي ضخمة، قال «2»: وقالُوا رَبُوض ضخمة في جِرانِه ... وأسمرُ مِنْ جِلْدِ الذراعيْنِ مُقْفَلُ ربوض: سلسلة، وأسمر: أي غل من جلد ذراعين، ومقفل: أي يابس. ن [الرَّبُون]: العربون، منهي عنه في البيع، وهو أن يساوم الرجل بالسلعة، ثم يدفع إِلى صاحبها ديناراً أو درهماً عربوناً على أنه إِن اشترى السلعة كان الدينار من الثمن وإِن لم يشترها كان لصاحب السلعة لا يرتجعه منه. ... فَعيل ث [الرَّبيث]، البطيء، بالثاء معجمة بثلاث.

_ (1) البيت في اللسان (ربذ) لزياد الطماحي، ويعني بزياد في البيت: نفسه. (2) البيت دون عزو في اللسان والتاج (ربض).

خ

خ [الرَّبيخ]، بالخاء معجمة: الضخم من الرجال ومن كل شيء. قال «1»: فلمَّا اعترَتْ طارقاتُ الهمومِ ... رفعتُ الوَليَّ وكُوراً رَبيخاً ز [الرَّبيز]: كَبْشٌ ربيز: أي مكتنز، ذو أَلية عظيمة. س [الرَّبيس]: كبش ربيس: مثل ربيز. والرَبيس: الداهية. ض [الرَّبيض]: جماعة الغنم المجتمعة في مَرْبضها، قال «2»: كأنَّ خِلْفَيْها إِذا ما دَرّا ... جِروا رَبيضٍ هُوْرِشا قهرّا وفي حديث النبي عليه السلام «3»: «مثل المنافق مثل الشاة بين الرَّبيضين، إِذا أتت هذه نطحتها، وإِذا أتت هذه نطحتها» ط [الرَّبيط]: الرُّطَب إِذا يبس فصُب عليه الماء فيؤكل كما يؤكل الرطب. ورجل ربيطُ الجأشِ: أي شديد القلب. ع [الرَّبيع]: الفصل الأول من فصول السنة الأربعة، وهي: الربيع والصيف والخريف والشتاء. والرَّبيع: المطر في ذلك الوقت.

_ (1) البيت في اللسان والتكملة (ربخ) وبعده في التكملة (ربخ) وفي اللسان (شرخ): على بازِلٍ لم يخنها الضراب ... وقد شَرَخَ الناب منها شروخا (2) الشاهد بلا عزو في التاج (هرش) وروايته: «كأن طبْيَيْها ... » والبيت الأول في اللسان (خلف) وروايته كما هنا، وفي العباب البيتان وروايته: « ... طبييها ... » ، ويروى «كأن حُقَّيْها ... » (3) أخرجه الدارمي بلفظه (1/ 93) من حديث ابن عمر ومسلم بمعناه دون لفظ الشاهد في صفات المنافقين في فاتحته، رقم (2784).

همزة

والربيع: النَّهْر، والجمع: الأربعاء، قال «1»: فُوْهُ ربيعٌ وكفه قدحٌ ... وبطنه حين يَتَّكي شَرَبَهْ تسَاقطُ الناسُ حولَه مَرَضاً ... وهو صحيحٌ ما إِن به قَلَبَهْ شبه فمه بالنهر، وبطنه بالشَّرَبَة، وهي حوض يجعل حول النخلة قدر ريها. والرَّبيع: الرُّبُع، عن الأصمعي، وأنكره أبو زيد. والرَّبيع: من أسماء الرجال. همزة [الرَّبيء]، مهموز: عين القوم. ... و [فَعِيلة]، بالهاء ث [الرَّبِيثَةُ]، بالثاء معجمة بثلاث: الأمرُ يحبسك، وفي الحديث «2»: «إِذا كان يوم الجمعة بعث إِبليسُ جنودَهُ إِلى الناس فأخذوا عليهم بالربائث» قيل في تفسيره: أي ذكروهم الحوائج التي تحبسهم عنها. ط [الرَّبِيطَةُ]: ما يُرْتبط من الخيل. ع [الرَّبيعَةُ]: الحجر الذي يُرْبع ويحمل باليد. والرَّبيعة: البيضة من الحديد. وربيعةُ: من أسماء الرجال. وربيعةُ الفَرسِ بنُ نزار بنِ معد بنِ عدنان: أحد شعبي نزار بن معد، والشعب الآخر: مُضَر. وسموا ربيعة الفرس لأن نزار بن معد قسم ماله بين أولاده فأعطى ربيعة فرسه فسموا ربيعة الفرس، وأعطى مُضَر ناقته الحمراء فسموا مضر الحمراء. وربيعة في قبائل العرب كثير.

_ (1) البيتان في اللسان والتاج (ربع) والرواية فيهما: «يسَّاقط»، والقَلَبَةُ: العِلّة. (2) أخرجه أبو داود من حديث الإمام عليّ في الصلاة، باب: فضل الجمعة، رقم (1051) وسنده ضعيف.

ق

والرَّبيعَةُ، بالألف واللام: حي من اليمن من قضاعة من ولد الربيعة بن سعد بن خولان، ينسب إِليهم رَبيعي بإِثبات الياء، وينسب إِلى غيرهم: رَبْعي، بحذفها. وربيعة الرأي «1»: الفقيه صاحب الرأي: هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن بن فروخَ مولى آل المنكدر التميميّين. ق [الرّبيقَةُ]: البهيمة المربوقة في الرِّبْق. ك [الرَّبيكَةُ]: التمر يُعجن بسمن وأقط. وقيل: الربيكة: بر وتمر يُطبخان. همزة [الربيئة]، مهموز: عين القوم يكون على مَرْبأ من الأرض. ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود د [الرَّبْدَاءُ]: شاة رَبْدَاءُ: وهي السوداء المنقطة بحمرة. س [الرَّبْسَاءُ] يقال: داهية رَبْسَاء: أي شديدة، عن ابن دريد. ... الرباعي فِعَلْلَة، بكسر الفاء وفتح العين، وسكون اللام حل [الرِّبَحْلَةُ]، بالحاء من النساء: الضخمة. ... يَفْعول، بفتح الياء ع [اليَرْبُوعُ]: معروف، والجمع: يرابيع.

_ (1) سبقت ترجمته: (ص 2382).

[يفعول]، بضم الياء

ويَربوع: من أسماء الرجال. ... [يُفْعول]، بضم الياء ع [اليُرْبُوعُ]: يرابيعُ المتْنِ: لَحْمَاته. يقال: إِن واحدها يُربوع، بضم الياء. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم ث [رَبَثَهُ] عن حاجته ربثاً، بالثاء معجمة بثلاث: أي حبسه. خ [رَبَخَتِ] الإِبلُ ربوخاً وربخاً، بالخاء معجمة: إِذا افتَرَتْ من الكلال. وقد يقال ذلك للناس وغيرهم. ط [رَبَطَ]: الرَّبْطُ: شد الشيء. ويقال: ربط الله على قلبه بالصبر: أي عصمه بالصبر. ق [رَبَقْتُ] الجديَ: أي جعلت رأسه في الرِّبْقَةِ. ورَبَقْتُ فلاناً: أي ألزمته الرِّبْق، وهو العهد. ك [رَبَكَ]: الرَّبْكُ: الخلط. والرَّبْك: اتخاذ الربيكة. يقال في المثل «1»: «غرثان فأربكوا له». ويقال: إِن أصله في رجل أتى أهله فَبُشِّر بغلامٍ وُلِدَ له فقال: ما أصنع به؟ آكله أم أشربه؟ فقالت امرأته: غرثان فأربكوا له، فلما أكل وشبع قال: كيف الطَّلا وأمّه؟ الطَّلا: ولد الظبية، فاستعاره في الصبي. وَرَبَكَهُ: إِذا ألقاه في وحل يرتبك فيه. ل [رَبَلَ] القوم: كثروا. و [رَبَا] الشيءُ: أي زاد. قال الله تعالى: فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً راابِيَةً «2» أي: زائدة؛ وقال: وَماا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْواالِ

_ (1) المثل رقم (2665) في مجمع الأمثال (2/ 56). (2) سورة الحاقة: 69/ 10 فَعَصَوْا رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً راابِيَةً.

فعل، بالفتح، يفعل بالكسر

النّااسِ «1» كلهم قرأ بالياء وفتحِ الواو، غير نافع ويعقوب فقرأا بالتاء معجمة من فوق وسكون الواو. قال ابن عباس: هو الرجل يُهدي إِلى الرجل هدية لطلب ما هو أفضل منها فلا له أجر، ولا عليه إِثم. ورَبا الإِنسانُ الرَّابية: أي علاها. ورَبا: أي أصابه رَبْوٌ في جوفه، يقال: دابة بها ربو، قال: حتَّى عَلا رأسَ يفاعٍ فَرَبَا ... رَفَّه عَنْ أنفاسِها ومَا رَبا أي: وما أصابه الرَّبْوُ. وربوت في بني فلان: أي نشأت. ... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر ص [رَبَضَ]: رُبُوضُ الشاةِ: مثل بروكِ الإِبل، وجثومِ الطير. ط [رَبَطَ] الفرسَ وغيرَهُ: شَدَّه. ويقال: ربط الله على قلبك: أي عصمك بالصبر. قال الله تعالى: لَوْ لاا أَنْ رَبَطْناا عَلى قَلْبِهاا «2». ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما ع [رَبَعَ] الرئيسُ الغنيمةَ: إِذا أخذ رُبْعها. قال عدي بن حاتم: ربعت في الجاهلية، وخمست في الإِسلام. وربعتُ القومَ: إِذا صِرْتُ رابعَهم. ورَبَعْتُهم: أخذت رُبْعَ أموالهم. رَبَعَ الحبلَ وغيرَه: إِذا فتله على أربع قوى، قال لبيد «3»: أعْطِفُ الجَوْنَ بِمرْبُوعٍ مِتَلّ

_ (1) سورة الروم: 30/ 39 وَماا آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْواالِ النّااسِ فَلاا يَرْبُوا عِنْدَ اللّاهِ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 219 - 220). (2) سورة القصص: 28/ 10 ... إِنْ كاادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْ لاا أَنْ رَبَطْناا عَلى قَلْبِهاا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. (3) عجز بيت له في ديوانه: (144) وفي اللسان والتاج (ربع) وصدره: رابطُ الجأش على فَرْجِهِمْ

همزة

قيل: يعني عناناً مربوعاً، وقيل: يعني رمحاً لا طويلًا ولا قصيراً، والباء بمعنى مع، أي: ومعي مربوعٌ. ورَبَع «1»: من حُمَّى الرَبْعِ، فهو مربوع. ورَبَعَتْ عليه الحمى: إِذا جاءت اليوم الرابع. ورَبَعَ الحجر: أي أَقَلَّه، وفي الحديث «2»: «أنه صلّى الله عليه وسلّم أمر بقومٍ يربَعون حجراً فقالوا: هذا حجر الأشداء. فقال: ألا أخبركم بأشدكم؟ من ملك نفسه عند الغضب». ورَبَعَ بالمنزل: أي أقام. وفلان لا يَرْبَعُ على فلان: إِذا لم يقم عليه. ورَبَعَت الماشية: أي أقامت ترعى. ويقال: ارْبَع على نفسك: أي ارفُق. واربَعْ على ظَلْعِك: أي اقتصر عليه وأقِم. ورَبَعَت الإِبلُ: إِذا وردت الرِّبْعُ، وإِبل روابع. ورُبِعَت الأرضُ: أصابها الربيع، فهي مربوعة. ورُبِعَ القومُ: أصابهم الربيع. همزة [ربأ] القومَ، مهموز: أي رقبهم، وكان لهم ربيئة، قال أبو كبير الهذلي «3»: ولَقَدْ رَبَأْتُ إِذا الصِّحَابُ «4» تَوَاكَلُوا ... حِمْيَ «5» الظهيرةِ في اليفاع الأَطْوَالِ ورَبَأَ فوقَه: أي علاه، وقرأ بعضهم

_ (1) في (د): «وأربع». (2) أخرجه بمعناه من حديث أنس بدون لفظ الشاهد البزار وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 68). (3) ديوان الهذليين: (2/ 96)، واللسان (حمم). (4) في ديوان الهذليين: «إذا الرجال» وفي الأصل (س) والنسخ واللسان «إذا الصحاب». (5) في الأصل (س) والنسخ: «حِمْيَ» مضبوطة بالشكل في (س، ت، د) وفي الدِّيوان واللسان «حَمَّ» وحَمُّ الظهيرة: شدة حرها، أما صيغة حِمْي فلم نجدها. لا في اللسان ولا في التكملة.

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

اهتزت وربأت «1» بالهمز أي: ارتفعت بالنبات. قال ابن السكيت «2»: يقال: ما ربأْتُ رَبْأَ فلانٍ: إِذا لم تعلم به. وفعلت شيئاً ما رَبَأْتُه «3»: أي ما ظننته. ... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ح [رَبِحَ] الرجل في بيعه: إِذا ازداد. ورَبِحَتِ التجارة: كذلك، قال الله تعالى: فَماا رَبِحَتْ تِجاارَتُهُمْ «4». ذ [رَبِذَ]: الرَّبَذُ، بالذال معجمة: الخفة في السير والعمل. يقال: رَبِذَتْ يده بالقداح، ورَبِذَت قوائمه في المشي: أي خفت، والنعت: رَبِذٌ. ل [رَبِلَ]: الرَّبَل: عِظَمُ الرِّبْلَةِ. امرأة رَبِلَةٌ ورَبْلاء. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ط [رَبُطَ] جَأْشُه: يقال: رَبُط جأشه: إِذا اشتد قَلْبه. ...

_ (1) سورة الحج: 22/ 5 وَتَرَى الْأَرْضَ هاامِدَةً فَإِذاا أَنْزَلْناا عَلَيْهَا الْمااءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وسورة فصلت: 41/ 39 وَمِنْ آيااتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خااشِعَةً فَإِذاا أَنْزَلْناا عَلَيْهَا الْمااءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وقراءتهما ربأت هي قراءة أبي جعفر يزيد بن القعقاع وخالد بن إلياس- انظر فتح القدير: (3/ 423) - وقراءة الجمهور: وَرَبَتْ*. وانظر فتح القدير أيضاً: (4/ 504). (2) هو: يعقوب بن إسحاق، كنيته: أبو يوسف، ويعرف بابن السِّكِّيت (186 - 244 هـ‍/ 802 - 858 م).، إمام في اللغة والأدب من كتبه (إصلاح المنطق- ط) و (الألفاظ- ط) و (القلب والإبدال- ط) وشرحُ عددٍ من دواوين الشعراء: (3) في (م‍): «ما ربأت يوماً ظننته» وفي (د): «ما ربأت به أي ظنيته»، والصواب ما أثبتناه من الأصل (س) والنسخ الأخرى. (4) سورة البقرة: 2/ 16 أُولائِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلاالَةَ بِالْهُدى فَماا رَبِحَتْ تِجاارَتُهُمْ وَماا كاانُوا مُهْتَدِينَ.

الزيادة

الزيادة الإِفعال ح [الإِرْبَاحُ]: أَرْبَحْتُ فلاناً في سلعته: أي زدته. ض [الإِرْبَاض]: أَرْبَضْت الشاة فربضت. قال الرياشي «1»: ويقال: ارْبَضَتِ الشمسُ: أي اشتد حرها حتى تَرْبِضَ الظبيَ والشاةَ. ع [الإِرْباعُ]: أُرْبِعَ الرجلُ: إِذا أخذته حمَّى الربع. وأربعَتْ عليه الحمى: إِذا جاءته يوم رابع. وأَرْبَع الرجلُ: إِذا وردت إِبله رِبْعاً. وأربع الله الماشية: أي أنبت لها ما تَرْبَع فيه. وغيث مُرْبعٌ: كذلك. وفي استقاء «2» النبي عليه السلام: «هنيئاً مَرياً مَرِيْعاً مُرْبِعاً» «3» وقيل: معنى قوله: مُرْبِعاً: أي مغنياً عن الارتياد، يقيمون عليه. يقال: أَرْبَعَهُ بالمكان: أي حبسه. وأربعَ الرجلُ: إِذا وُلِد له في الشباب وولده رِبْعِيون. وأَرْبعتِ الدابةُ: إِذا سقطت رباعيتها. وأربعَ القومُ: أي صاروا أربعة. وأربعَ القومُ: إِذا دخلوا في الربيع. وأربعَ إِبلَه بموضع كذا: أي رعاها في الربيع. وقال بعضهم: يقال: أربعت الناقةُ: إِذا انفلق رحمها فلم تقبل الماء «4».

_ (1) هو: العباس بن الفرج بن علي بن عبد الله الرياشي، أبو الفضل، لغوي رواية عالم بأيام العرب، له كتاب (الخيل) وكتاب (الإبل) وكتاب (ما اختلفت أسماؤه من كلام العرب) - (177 - 257 هـ‍793 - 871 م). (2) كذا في (س) و (ت)، وفي بقية النسخ: «استسقاء». (3) أخرجه أبو داود من حديث جابر في الصلاة، باب: رفع اليدين في الاستسقاء، رقم (1169) وابن ماجه في الصلاة، باب: ما جاء في الدعاء في الاستقساء (1269 و 1270). (4) أي: ماء الفحل.

غ

غ [الإِرْبَاغُ]: أن تُتْرَكَ الإِبلُ ترد الماء متى شاءت. ل [الإِرْبَال]: أَرْبَلتِ الأرضُ: أتت بالرَّبْل. ن [الإِرْبَانُ]: أرْبَنْتُ الرجلَ: أعطيته رَبُوناً «1». و [الإِرباء]: أَرْبى الشيءُ: زاد. وأَرْبتِ الحنطةُ: أي زكت. وأَرْبى الرجلُ، من الربا، فهو مُرْبٍ، وقرأ يعقوب ونافع لِتُرْبُوا «2» بضم التاء. ... التَّفْعيل ت [التَّرْبيت]: رَبَّتَ الصبيَّ: أي رباه. قال «3»: لَيْسَ لِمَنْ ضُمِّنَهُ تَرْبِيتُ ث [التِّربيثُ]: رَبَّثْتُ فلاناً: أي حبستُه عن الأمر. د [التَّربيدُ]: رَبَّدتِ «4» الشاةُ: إِذا أَضرعت فَيُرى، في ضرعها لُمعُ سوادٍ وبياض، وفي حديث «5» حذيفة: «قلب أبيض وقلب أسود مُرَبَّد».

_ (1) وهو: العَربَون كما سبق: (ص 2385). (2) سورة الروم: 30/ 39 وقد سبقت. (3) الشاهد في اللسان (ربت) ثالث أبيات ثلاثة وهي بدون عزو: سَمَّيتُها إذا ولدت: تَمُوتُ ... والقبرُ صِهر ضامن زِمِّيت ليس لمن ضُمِّنَهُ تَرْبِيْتُ وهو فيه في (زمت) مع البيت الذي قبله. (4) ويقال: رمَّدت بمعنى. (5) أخرجه أحمد في مسنده (5/ 386).

ع

ع [التَّرْبيعُ]: شيء مربع: له أربعة أركان. والتربيع في علم النجوم: أن ينظر المبرِّج «1» إِلى البرج الرابع منه أمامه؛ والبرج الرابع خلفه، وهو نظر مخالفة ومُعَاداة، وهو من المناحس، وكذلك كان في البرجين من كوكب فحكمه في النظر إِلى الكوكب الآخر حكمهما «2». ق [التَّرْبيقُ]: رَبَّق البَهْمَ: إِذا شدها بالرِّباق؛ وفي حديث «3» عائشة في أبيها: «واضطرب حبل الدِّين فأخذ بطرفيه وربَّق لكم أثناءه» أي أحاط به وشَدَّ أثناءه وهي ما انثنى منه، جَمْعُ: ثِنْيٍ. ويقال في المثل: «رَبَّدَت «4» الضأنُ فربِّقْ رَبِّق» «5» معناه: إِذا أضرعت فأعد الرِّبْقَ لأولادها، فإِنها تضع عن قريب. ويقولون: «رَبَّدَتِ المِعْزَى [فَرَنِّقْ رَنِّقِ] «5»»: أي انتظر الولادة لأنها تُضْرِعُ ولا تلد إِلا بعد وقت. والتَّرْبِيْقُ: الانتظار. ب [التَّربيب]: ربَّبْتُهُ: ربَّيْته. ورَبَبْتُه، ورَبَّيْته، ورَبَتُّه: بمعنى: أي غذوته. ... المفاعلة

_ (1) «المُبَرِّج» في (س، ت) وفي (ل 2، ك): «الرجل» وفي (م‍، د): «البرج». والصواب «المُبَرِّج» وهو: الناظر في البروج، ويسمى «المُرَبِّع». (2) في (ل 2): «حكمها». (3) لم نعثر عليه. (4) ويقال: رمَّدَت بمعنى. (5) المثلان (1551، 1552) في مجمع الأمثال. وتصحيح المثل الثاني من (ك) واللسان (رمد) وكأنّ أصلهما بيتان من الرجز هما: رمَّدَت المعِزى فرنِّق رنِّق ... ورمَّدَ الضأن فربِّق ربِّق

ح

ح [المُرَابَحةُ]: أعطاه المال مرابحة، على أن الربح بينهما. وباعه الشيءَ مرابحةً: أي زاد له على ثمنه. ط [المُرَابَطَةُ]: رابطوا: أي أقاموا على الثغر. وفي الدعاء: «اللهم انصر جيوش المسلمين ومُرابِطاتِهم» «1» أي: خيلهم المرابطة. وقيل في تفسير قوله تعالى: اصْبِرُوا وَصاابِرُوا وَراابِطُوا «2» أي رابطوا في الجهاد، وقيل: معناه رابطوا على انتظار الصلوات في أوقاتها؛ وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «ألا أنبئكم بما يحط الله به الخطايا، ويرفع به الحسنات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إِسباغ الوضوء عند المكاره، وكثرة الخطى إِلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط «4»، فذلكم الرباط» ع [المرابعة]: يقال: رابعت فلاناً: إِذا حملت معه المِرْبَعَةَ، وهي العصا التي تُرفع بها الأحمال، قال «5»: ورَابَعْتني تحتَ لَيْلٍ ضارب ويقال: عامَلَهُ مرابعةً: أي أيام الربيع. همزة [المُرَابَأة]: رابأت فلاناً، مهموز: إِذا حارسته. ورابأْتُ بالأمرِ: إِذا حَذِرْتُهُ واتقيتُه. ... الافتعال

_ (1) لم نعثر عليه. (2) سورة آل عمران: 3/ 200. (3) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة في الطهارة، باب: إسباغ الوضوء على المكاره، رقم (251). (4) في (ل 2، ك) لم تتكرر العبارة. (5) البيت ضمن عدد من الأبيات في اللسان والتاج (ربع) دون عزو.

س

س [الارْتِبَاسُ]: الاكتناز في اللحم وغيره. ط [الارْتِباطُ]: ارتبط فرسه: أي ربطه. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «ارتبطوا الخيل، فإِن ظهورها عز، وبطونها كنز» ع [الارْتِباعُ]: ارتبع البعير، من الرَّبَعَة، وهي أشدُّ العدو. وارتبع: أي أكل الربيع. ورجل مرتبِعٌ: أي مربوع الخَلْق، لا طويل ولا قصير. وارتبع الحجرَ: أي شاله. ويروى في الحديث: «أنه صلّى الله عليه وسلم مَرَّ بقومٍ يرتبعون حجراً» «2»، ويروى يربعون. وارتبعوا بموضع كذا: أي أصابوا ربيعاً. وارتبعت الناقة: استغلق رحمُها. ك [الارْتِبَاكُ]: ارتبك الشيء: أي اختلط. ويقال: ارتبك في الأمر: إِذا لم يتخلص منه. والصيد يرتبك في الحِبالة. وارتبك الرجلُ في كلامِه: إِذا تتعتع والتبس عليه. وروي أن أعرابياً صلّى خلف ابن مسعود «3»، فتتعتع في قراءته فقال الأعرابي «4»: ارتبك الشيخ؛ فلما قضى ابن مسعود صلاته قال: يا أعرابي (والله) «5» ما هو من نسجك، ولا نَسْجِ أبيك، ولكنه عزيزٌ نزل من عند عزيزٍ.

_ (1) أخرجه أبو داود من حديث أبي وهب الجشمي في الجهاد، باب: ما يستحب من ألوان الخيل رقم (2544)، والنسائي في الخيل، باب: ما يستحب من شية الخيل (6/ 218). (2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 68) بمعناه وبدون لفظ الشاهد وقال: أخرجه البزار في مسنده من حديث أنس. (3) في (ت): «خلف ابن مسعود صلاته». (4) في (د، م‍، ك): «فقال الأعرابي خلفه». (5) ليست في (ت).

همزة

همزة [الارْتِباءُ]: ارتبأ الرجل، مهموز: إِذا علا المَرْبَأة. ... التفَعُّل خ [التَّرَبُّخُ]: يقال: مشى حتى تربخ، بالخاء معجمة: أي فتر من الكلال. د [التَّرَبُّدُ]: يقال: الغضبان قد تَرَبَّدَ وجهه: أي اسودَّ. وتربَّدَت السماءُ: أي تغيمت. وتربَّد ضَرْعُ الشاة: إِذا رأيْتَ فيه لُمَعاً من سواد وبياض قال «1»: إِذا والدٌ «2» منها تَرَبَّدَ ضرعُها ... جعلْتُ لها «3» السكين إِحدى القَلائدِ ص [التَّرَبُّصُ]: الانتظار، قال الله تعالى: يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْراً «4». ع [التَّرَبُّعُ]: يقال: جلس متربعاً. وفي الحديث «5»: «صلّى النبي عليه السلام جالساً متربعاً» وهذا قول أبي حنيفة في صلاة العليل، قال: فإِذا ركع ثنى رجله اليسرى فافترشها، وعنه أنه يصلي كيف شاء. وهو رأي محمد. وعن زفر: يفترش رجله اليسرى إِذا افتتح الصلاة، وعن أبي يوسف: يصلي متربعاً ويركع متربعاً، وهو أحد قولي الشافعي، وقولُه الآخر: يجلس متوركاً. وتَرَبَّعَ: أي أكل الربيع.

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (ربد). (2) يقال: شاة والدة ووالد. (3) في (ت): «له» وهو خطأ. (4) سورة البقرة: 2/ 234. (5) حديث صلاة النبي صلّى الله عليه وسلم قاعداً أخرجه البخاري من حديث عائشة في الجماعة، باب: إنما جعل الإمام ليؤتم به، رقم (656) ومسلم في الصلاة، باب: ائتمام المأموم بالإمام، رقم (412).

ل

ل [التَّرَبُّلُ] امرأة مُتَرَبِّلةٌ: كثيرة اللحم. وتَرَبَّلَتِ الأرضُ: إِذا أتت بالرَّبْل. و [التَّرَبِّي]: تَرَبَّاه: أي رَبّاه. ... الافعلال ث [الارْبثاث]: ارْبَثَّ القومُ، بالثاء معجمةً بثلاث: أي تفرقوا، قال أبو ذؤيب «1»: رَمَيْنَاهمُ حَتَّى إِذَا ارْبَثَّ أَمْرُهُمْ ... وصار الرُّصُوعُ نُهْيَةً للحمائِلِ الرُّصوع: سيور تضفر بين الجفن والحمائل، يقول: عادت الرصوع عند الهزيمة على منكب الرجل حيث كانت الحمائل، وصارت الحمائل أسفل، عند صدره. والنهية: حيث انتهت إِليه. د [الارْبِدَادُ]: ارْبَدَّ: أي صار أَرْبَدَ، وهو الذي لونه كلون الرماد. س [الارْبِسَاسُ]: ارْبَسَّ الرجلُ: إِذا ذهب في الأرض. ...

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 85)، واللسان (ربث) والرواية فيهما: «وصار الرصيع ... ».

باب الراء والتاء وما بعدهما

باب الراء والتاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين و [الرَّتْوَةُ]: الخَطوة. وقيل: الرَّتْوَةُ: الرمية. ويقال: بيننا وبين فلان رتوة: أي مسافة. وقيل: الرَّتْوَةُ قَدْرُ ميل. وقيل: الرَّتْوَةُ: البسطة، وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «معاذ «2» يتقدم العلماء يوم القيامة رتوة» «3» فُسِّر على جميع ذلك. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ب [الرُّتْبَةُ]: المنزلة والمِرْقاة. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين

_ (1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 311) وقال: أخرجه الطبراني من حديث محمد بن كعب القرظي. (2) معاذ، هو: معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري، صحابي جليل، شهد له الرسول صلّى الله عليه وسلم أنه أعلم الأمة بالحلال والحرام، أسلم وهو فتى في الثامنة عشرة، وشهد بدرا وهو الحادية والعشرين، وحضر المشاهد كلها، ولاه الرسول صلّى الله عليه وسلم قضاء اليمن عامة إذ جعل مرجع سائر الولاة إليه وأمره أن ينزل الجَنَد، وذلك سنة عشر وقيل تسع للهجرة، فوطد دعائم الإسلام في اليمن، وأقام الشريعة، ولما توفي الرسول صلّى الله عليه وسلم عاد إلى المدينة والتحق بأبي عبيدة في غزوة الشام، وحينما توفي أبو عبيدة استخلف معاذا، وأقره عمر، ولكنه مات بالأردن في نفس العام- ولد معاذ عام (20) قبل الهجرة وتوفي عام: (18 هـ‍603 - 639 م) - وله في المراجع تراجم كثيرة، انظر طبقات ابن سعد: (3/ 120) والإصابة رقم: (8039)، وأسد الغابة: (4/ 376) والوثائق السياسية اليمنية: (125 - 132). (3) في (ت): «برتوة».

ب

ب [الرَّتَب]: الشدة. يقال: ما في عيشه رَتَب: أي شدة قال ذو الرمة «1»: ... ما في عَيْشِهِ رَتَبُ والرَّتَبُ: ما أشرف من الأرض. ك [الرَّتَكُ]: الرَّتَكَانُ: وهو ضَرْبٌ من السير. ل [الرَّتَلُ]: ثغرٌ رَتَل: أي مُفَلَّج. وكلامٌ رَتَلٌ: أي مرتل. م [الرَّتَمُ]: ضربٌ من الشجر معروف ينبت في السهل، واحدته: رتمة، بالهاء. والرَّتَمُ: جمع رَتَمة، وهي الخيط يشده الرجل في أصبعه أو خاتمه ليذكر به الحاجة. وكانوا في الجاهلية إِذا أراد أحدهم سفراً عمد إِلى شجرة فشد غصنين منها فإِن رجع ووجدهما على حالهما دل ذلك، بزعمهم، على أن امرأته لم تخنه، وإِن وجدهما قد تغيرا فقد خانته. قال شاعرهم «2»: هَلْ يَنْفَعَنْكَ اليومَ إِن هَمَّتْ بِهِمْ ... كَثْرَةُ ما تُوصي وتعقادُ الرَّتَمْ ... و [فَعَلَة]، بالهاء ب [الرَّتَبة]: واحدة الرَّتب: وهو ما أشرف من الأرض. م [الرَّتَمة]: الخيط الذي يعقد في الإِصبع ليذكر به الحاجة. ...

_ (1) ديوانه (1/ 75) واللسان (رتب) وهو في وصف ثور وحشي، وروايته كاملًا: تَقَيَّظَ الرملَ، حتى هزَّ خِلْفَتَهُ ... تَرَوَّحَ البرد، ما في عيشه رَتَبُ (2) وهو في اللسان (رتم) دون عزو.

الزيادة

الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ع [المَرَاتِعُ]: مواضع الرتوع، واحدها: مَرْتَع. ... و [مَفْعلة]، بالهاء ب [المَرْتَبَةُ]: المنزلة عند الملوك ونحوها. والمراتب: في الجبل والصحارى من الأعلام التي يرتب عليها العيون والرقباء، واحدتها: مرتبة، قال «1»: ومرتبةٍ لا يُستقالُ بها الرَّدى ... تَلافَى بها حِلْمي عن الجهلِ حاجِزُ ... مُفَعِّل، بكسر العين مشددة ع [مُرَتِّع]: من أسماء الرجال. ... فِعال، بكسر الفاء ج [الرِّتاج]: الباب. والرِّتاج في قول الخليل: الباب المغلق، قال الفرزدق «2»: أَلَمْ تَرَني عاهدْتُ ربي وإِنني ... لَبَيْنَ رِتاجٍ مُقْفَلٍ ومَقَام يعني باب الكعبة ومقامَ إِبراهيم عليه السلام. وقيل: الرِّتاج: الباب العظيم. وفي حديث «3» عائشة فيمن جعل ماله في

_ (1) البيت للشماخ بن ضرار، ديوانه: (174)، وروايته: «تلافى ... » كما هنا وهو في اللسان والتاج (رتب) «تلاقى ... » تصحيف. (2) ديوانه (2// 212) وهو في اللسان (رتج) دون عزو. (3) أخرجه بمعناه أبو داود في المناسك باب: في مال الكعبة، رقم (2031).

ع

رتاج الكعبة أنه يكفِّرُه ما يكفِّرَ اليمين : أي في سبب من أسباب الكعبة من هدي أو كسوة لها أو نفقة عليها، ونحو قولها في الكفارة مروي عن حفصة وابن عمر وابن عباس. ع [الرِّتاعُ]: إِبلٌ رِتاعٌ: راتعة في المرتع. ق [الرِّتاقُ]: قال بعضهم: الرِّتاقُ: ثوبان يرتقان بحواشيهما قال «1»: جاريةٌ بيضاءُ في رِتاقِ ... فعيلة م [الرَّتيمةُ]: الخيط يربطه في يد الرجل ليذكرَ به الحاجةَ. ... تُفْعَل، بضم التاء معجمة من فوق وفتح العين ب [التُّرْتَبُ]: أمْرٌ تُرْتَب: أي دائم ثابت، من رتب إِذا دام. ...

_ (1) الشاهد في اللسان (رتق) دون عزو، وبعده: تُدِير طرفاً أحور المآقي

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يَفْعُل بالضم ب [رَتَبَ] رتوباً: إِذا ثبت ودام. ويقال: رتب رتوبَ الكعب: أي انتصب انتصابه، ومنه الحديث أن عبد الله ابن الزبير كان يصلي في المسجد الحرام وأحجار المنجنيق تمر على أذنه وما يلتفت كأنه كعب راتب ق [رَتَقَ] الفَتْقَ: إِذا أصلحه. ك [رَتَكَ]: الرَّتَكَانُ: ضرب من السير فيه اهتزاز. قال الخليل: ولا يكاد يقال إِلا للإِبل. قال أبو عبيدة: رتكان البعير مقاربة خطوه في رَمَلانِهِ: إِذا عدا عدو النعامة. و [رَتا] الشيء: إِذا شدَّه وقوَّاه، قال لبيد يصف درعاً «1»: فَخْمَةٌ دفْراءُ تُرْتَى بالعُرى ... قَرْدُمانيّاً وَتَرْكاً كَالبْصَلْ أي: تُشد أطرافها إِلى أوساطها لطولها، وفي حديث «2» النبي عليه السلام في الحياء: «أنه يرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم» يرتو: أي يشده، ويسرو: يكشف. وقيل: الرَّتُو: الإِرخاء أيضاً، وإِنه من الأضداد قال الحارث بن حلزة يصف جبلًا رفيعاً «3»: مُكْفَهِرٌّ عَلى الحوادثِ لا يَرْ ... تُوهُ للدهرِ مؤيدٌ صَمّاءُ أي: لا يرخيه. وقيل: لا يرتوه: أي لا تشتد عليه داهية.

_ (1) ديوانه (146) واللسان (رتا). (2) أخرجه ابن ماجه في الطب، باب: التلبية رقم (3445) وأحمد في «مسنده» (6/ 32). (3) معلقته، انظر المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (118) والرواية «مكفهرّاً ... » تبعاً لما قبله، و «ترتوه».

فعل، بالفتح، يفعل بالكسر

ورَتَوْتُ بالدلو: مددتها برفق. ورَتَوْتُه: أي حبسته. والرَّتْوُ: المشي والخَطْوُ. ورَتَوْتُ بينهم: أي أصلحت. رَتْواً في جميع ذلك. ورتا برأسه: أي أومأ، رُتُوّاً. ... فَعَل، بالفتح، يَفْعِل بالكسر م [رَتَمَ]: الرَّتْمُ: الكَسْرُ. ... فَعَل، يَفْعَل، بالفتح فيهما خ [رَتَخَ]: رتخ الخاتَمُ ونحوُهُ، بالخاء معجمة: إِذا ثبت «1». ويقال: قُرار راتخ. وحكى بعضهم: رَتَخَ العجينُ: إِذا رَقَّ. وطينٌ راتخ: أي رقيق. ع [رتع] رتوعاً: إِذا أكل ما شاء. ويقال: رتعت الماشيةُ: إِذا رعت. قال الله تعالى: أَرْسِلْهُ مَعَناا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ «2» قرأ أبو عمرو وابن عامر وابن كثير بالنون، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالياء، وكلهم قرأ بسكون العين غير نافع وابن كثير فقرأا بكسرها. همزة [رَتَأَ]: قال ابن دريد: يقال: رَتَأْتُ العقدة، بالهمز: أي شددتها. ... فَعِلَ، بالكسر، يَفْعَل بالفتح

_ (1) هذه في اللهجات اليمنية بالواو. يقال: وَتَخَ الشيء فهو واتِخٌ، أي ثبت واستقر، ويتعدى بتضعيف التاء. انظر المعجم اليمني (894). (2) سورة يوسف: 12/ 12 وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 8).

ج

ج [رَتَجَ] الرجلُ في كلامه: إِذا استغلق عليه الكلامُ. ق [رَتَقَ]: امرأة رَتْقَاء: لا يستطاع جماعها «1». ل [رَتَلَ]: الرَّتَلُ: مصدر قولك: رجل رَتِل: أي مفلج الأسنان. ... الزيادة الإِفعال ج [الإِرْتَاجُ]: أَرْتَجَ البابَ: إِذا أغلقه، قال «2»: مَنْ ذا يفرِّجُ عن ذي الكَرْبِ كُرْبَتَهُ ... طوراً ويكشف هَماً بَعْدَ إِرْتاجِ وأُرتج على فلان في منطقه: إِذا عيَّ به واستغلق عليه، وأصله من إِرتاج الباب: أي انغلق عنه باب الكلام. وفي الحديث: «صلى ابن عمر بهم المغرب فقال: وَلَا الضّاالِّينَ ثم أرتج عليه، فقال له نافع إِذاا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزاالَهاا [فقرأها] «3». وأَرْتَجَتِ الناقةُ: إِذا أغلقت رحمها على الماء. حكاه الأصمعي. قال بعضهم: ويقال: أرتجت الدجاجة: إِذا امتلأ بطنها بيضاً. خ [الإِرْتاخُ]: أرتخ الحجَّامُ مِحْجَمهُ، بالخاء معجمةً: إِذا أنشبه. ع [الإِرْتاعُ]: أرتعَ ما شيتَهُ: إِذا خلّاها ترعى.

_ (1) لالتصاق ختانها، أو لشدة انضمام فرجها، انظر اللسان والتاج (رتق). (2) لم نجده. (3) «فقرأها» ليست في الأصل (س) وهي في (ت) في هامشها، ووردت متنا في بقية النسخ. (م‍، ل 2، د، ك).

ك

ك [الإِرْتاكُ]: أرتكْتُ البعيرَ: إِذا حملته على الرَّتَكَانِ «1». م [الإِرتام]: أرتمتُ الرجلَ: إِذا شددت في أصبعه خيطاً ليذكر الحاجة. ... التفعيل ب [الترتيب]: رَتَّبَ النفقةَ: أي أعدها وأصلحها. ورتب الطلائع بموضع كذا: أي أثبتها. ورتب الشيءَ: أي جعله على مراتبه، كترتيب الوضوء وغيره. قال الشافعي: الترتيب في الوضوء واجب، وهو مروي عن أبي ثور وإِسحاق وابن حنبل وقتادة ومن وافقهم؛ وعند أبي حنيفة ومالك والثوري والأوزاعي أنه غير واجب. قال الشافعي: والترتيب بين اليمنى واليسرى مستحب. ل [التَّرتيل]: رَتَّلَ القرآنَ: أي ترسَّلَ في قراءته وتمهل، قال الله تعالى: وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا «2». والثغر المرَتَّلُ: الحسن التنضيد. ... الافتعال ج [الارتجاج]: ارتتج الشيءُ: أي استغلق. ق [الارتتاق]: ارتتق الفتقُ: أي التأم. ...

_ (1) وهو ضرب من السير كما سبق. (2) سورة المزمل: 73/ 4.

باب الراء والثاء وما بعدهما

باب الراء والثاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء وسكون العين ي [الرَّثْيَةُ]: وجع المفاصل، قال «1»: ورَثْيَةٍ تنهضُ في تَشَدُّدي ... بعد التَّصَابي والشبابِ الأَمْلَدِ أي: قوتي «2». ... و [فِعْلَة]، بكسر الفاء د [الرِّثْدَةُ]: الجماعة من الناس يقيمون ولا يظعنون. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [الرَّثَدُ]: المتاع المنضود، وبه سمي الرجل مَرْثَداً. ... و [فِعَل]، بكسر الفاء د [الرِّثَد]: قال أبو عمرو: الرِّثَدُ: ضَعَفَةُ الناس، جمع: رِثْدَة. ويقال: تركت على الماء رِثَداً «3» لا يطيقون محمِلًا. ...

_ (1) الرجز لأبي نخيلة كما في اللسان (رثا)، والأغاني: (20/ 418) وله فيه ترجمة مطولة: ص (390 - 422). وهو شاعر مخَضْرَم بين العصرين الأموي والعباسي، توفي نحو: (145 هـ‍762 م). (2) «أي قوتي» جاءت في (س، ت، د، ك) بعد البيت الأول لأنها شرح ل‍ «تشددي» في آخره، وجاء في (ل 2) بعد البيتين ولكن بعبارة: «تشددي، أي: قوتي» ولم تأت في (م‍). (3) في اللسان: رَثَد بفتح الراء.

الزيادة

الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين د [مَرْثَد]: من أسماء الرجال. ويقال: إِن المرثد: الكريم من الرجال. والمَرْثَدُ: من أسماء الأسد. ... مُفاعِل، بكسر العين د [ذو مُراثِد] [ذو مُراثِد] «1»: ملك من ملوك حمير، واسمه حسان ذو مُراثِد بن ذي سحر «2»، ولا يوجد مراثد على وزن مقاتل ومحارب إِلا في حمير، ثم لا يوجد في حمير إِلا في هذا البيت، وهو بيت بلقيس ملكة سبأ ابنة الهدهاد بن شرح بن ذي سحر التي ذكرها الله تعالى في سورة النمل «3». فأما مَرْثَد فهو في العرب كثير، واشتقاقه من الرَّثَدِ، وهو المتاع الكثير المنضود بعضه على بعض. ... فاعل ع [الرَّاثِعُ]: الذي يرضى بالطفيف من العطية ويصاحب أصحاب السوء. ...

_ (1) وذكره المؤلف في قصيدته الحائية بقوله: أو ذو مُرَاثِدَ جَدُّنا القَيل بن ذي ... سَحَرٍ، أبو الأذواء، رحب السَّاحِ وبنوه، ذوقَيْنٍ، وذو شَقَرٍ، وذو ... عمران، أهل مكارم وسَماحِ والقَيل ذو دُنْيان من أبنائِه ... راح الحِمامُ إِليه في الرُّوَّاح وانظر أخباره في شرح القصيدة: (158 - 160)، وهو عند الهمداني: حسان ذو مُراثِد بن بريل ذي سحر بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة بن سبأ الأصغر ... ينتهي نسبه إلى حمير بن سبأ. انظر الإكليل: (2/ 284) وما قبلها. والاسم مراثد وبني مراثد (مرثدم) ورد في النقوش. (2) في هذا الموضع في الأصل عبارة مقحمة لعلها من الناسخ نصها: «من ولده نشوان بن سعيد مصنف هذا الكتاب رحمه الله تعالى». (3) قصة ملكة سبأ والملك سليمان بن داود من سورة النمل: 27/ 20 - 44.

فعيل

فعيل [د] [الرَّثيدُ]: المتاع المنضود، قال يصف ظليماً «1»: فَتَذَكَّرا ثَقَلًا رَثيداً بَعْدَ ما ... أَلْقَتْ ذكاءُ يمينها في كافرِ أي: في البحر. ... و [فعيلة]، بالهاء همزة [الرَّثيئَةُ]، مهموز: اللبن الخاثر. ومن أمثالهم: «الرثيئة تطفئ الغضب» «2». ويقال: إِن الرَّثيئَةَ: اللبن الحامض يحلب عليه. ...

_ (1) البيت لثعلبة بن صُعَيْر المازني، كما في اللسان (رثد، كفر) والمقاييس: (5/ 191)، وقال في اللسان: «قال ثعلبة بن صعير المازني وذكر الظليم والنعامة وأنهما تذكرا بيضهما في أُدْحِيِّهما فأسرعا إليه» وانظر التكملة (كفر). وذكاء: الشمس. والكافر: الساتر والمراد هنا البحر كما ذكر أو الليل لأنه يستر. (2) المثل في اللسان (رثأ).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم د [رَثَدَ]: الرُّثُود بالمكان: الإِقامة، عن الكسائي. ورَثَدَ المتاعَ: نضده. ... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر م [رَثَّمْتُ] أَنْفَهُ: إِذا خدشته حتى يسيل دمه، قال ذو الرمة «1»: تَثْني النّقَابَ على عِرْنينِ أَرْنَبَةٍ ... شمّاءَ مارِنُها بالطِّيب مَرْثومُ شبه لطخ المسك على مارنها بالدم. ويقال: إِن الرثم مثل الثرم «2». ي [رَثَى] لفلان: إِذا رَقَّ. ورَثَى الميت بالشعر، مرثية «3». ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما همزة [رَثَأَ]: يقال: هم يرثؤون رأيهم، مهموز: أي يخلّطون. ورثأت اللبنَ: أي صببت الحامض منه على الحليب. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح ع [رَثِعَ]: الرّثَعُ: مصدر الرَّاثِعُ، وهو الذي يرضى بالقليل من العطية، ويصاحب أصحاب السوء.

_ (1) ديوانه (1/ 395) واللسان (رثم). (2) وهو: انكسارُ الثنيَّةِ، وكل كسرٍ ثَرَمٌ ورَثَمٌ ورتَمٌ. انظر اللسان (ثرم، رثم). (3) يقال: رَثَى الميت رِثاءً، وقصيدة الرثاء: مرثيّة.

غ

والرَّثْعُ: الحرص والطمع. غ [رَثِغَ]: يقال: إِن الرَّثَغَ لغةٌ في اللَّثَغ، والألثغ: الذي يصيِّر الراء لاماً. م [رَثِمَ]: الأرثم من الخيل: الذي في جحفلته العليا بياضٌ، وهو الرَّثَمُ والرُّثْمَة، قال عنترة «1»: وكأنما التفتت بجيد جَدايَةٍ «2» ... رَشَإٍ من الربعيِّ حرٍّ أرثم. ... الزيادة الافتعال د [الارْتثادُ]: ارتثد الرجل: إِذا نَضَّدَ متاعه ولم يحمله. ... همزة [الارْتثَاءُ]: ارتثأ على القوم أَمْرُهم، مهموز: إِذا اختلط، ومنه الرَّثْيَةُ. هذا عن أبي زيد. ... الافْعِلال م [الارْثِمَامُ]: ارثمَّ الفرسُ: أي صار أرثمَ، والأَرْثَمُ: الذي في جحفلته العليا بياض. ... الافعلْلَال عن [الارْثِعْنان]: الاسترخاء، قال النابغة «3»: وكل مُلثٍّ مكفهرٍّ سحابُه ... كميشِ الأعالي مرثعِنِّ الأسافلِ ...

_ (1) ديوانه: (28)، وشروح المعلقات، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (111). (2) الجَداية: الغزال، والجمع: جدايا، وقد سبقت. (3) ديوانه: (151)، واللسان (رثعن)، والرواية فيهما «كميش التوالي».

باب الراء والجيم وما بعدهما

باب الراء والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ع [الرَّجْعُ]: المطر، وسمي رجعاً لأنه يرجع من السماء إِلى الأرض بعد ما صعد إِلى السماء، قال الله تعالى: وَالسَّمااءِ ذااتِ الرَّجْعِ «1»، قال الشاعر «2»: وجاءت سِلْتِمٌ لا رجع فيها ... ولا صَدْعٌ فَيَنْجَبِرَ الرِّعاءُ سِلْتِمٌ: الداهية، والسنة الشديدة، والصدع: نبات الأرض، والرجع: الغدير. قال يصف سيفاً «3»: أبيضُ كالرَّجْعِ رَسُوبٌ إِذا ... ما ثاخَ في مُحْتَفَلٍ يَخْتَلي ثاخ: رسخ، ويختلي: يقطع، والمحتفل: معظم الشيء. ل [الرَّجْلُ]: الرَّجَالة، جمع راجل، قال الله تعالى: بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ «4». م [الرَّجْمُ]: اسم لما يرجم به، والجمع: الرجوم. قال الله تعالى: وَجَعَلْنااهاا رُجُوماً لِلشَّيااطِينِ «5» ويجوز أن يكون جمع راجم، ويجوز أن يكون مصدراً. ...

_ (1) سورة الطلاق: 86/ 11. (2) البيت دون عزو في اللسان (سلتم). (3) البيت للمتنخل الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 12) واللسان والتاج (رجع). (4) سورة الإسراء: 17/ 64 وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ .. الآية. (5) سورة الملك: 67/ 5 وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمااءَ الدُّنْياا بِمَصاابِيحَ وَجَعَلْنااهاا رُجُوماً لِلشَّيااطِينِ .. الآية.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ع [الرَّجْعَةُ]: مراجعة الرجل أهله، وفرقة يؤمنون بالرجعة «1»، وهي رجوع الأموات إِلى الدنيا قبل يوم القيامة، وأصلها مصدر. ف [الرَّجْفَةُ]: الزلزلة، قال الله تعالى: فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ* «2». ل [الرَّجْلَةُ]: الرَّجْل، كالأَهْلَةُ الأَهْل، قال «3»: ورَجْلَةٌ يَضْرِبُون البَيْضَ عَنْ عُرُضٍ ... ضَرْباً تَوَاصت به الأبْطَالُ سِجِّيناً ... فُعْل، بضم الفاء ز [الرُّجْز]: لغة في الرِّجز، وهو الصنم. وأما الرِّجْز الذي هو العذاب فلا يكون إِلا بالكسر. وقرأ الحسن ويعقوب وحفص عن عاصم: وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ «4» ويروى كذلك في قراءة عكرمة ومجاهد، وهو اختيار أبي حاتم، والباقون بالكسر، وهو اختيار أبي عبيد، وهما لغتان عند أكثر أهل اللغة والمفسرين، وقال الكسائي: الرُّجْزُ، بالضم: الوثن، وبالكسر: العذاب. وقيل: الرُّجز، بالضم: الصنم، وبالكسر: النجاسة. ... و [فُعْلة]، بالهاء

_ (1) أصحاب الرجعة: فرقة من الرافضة تؤمن برجوع علي وفرقة من الكيسانية، يؤمنون برجوع محمد بن الحنفية انظر المِلَل والنِّحَل للشهرستاني. وانظر الحور العين: (211 - 213). (2) سورة الأعراف: 7/ 78، 91؛ والعنكبوت: 29/ 37. (3) البيت لابن مقبل- تميم بن أُبَيّ- ديوانه: (333)، والرواية فيه: «ضربا تواصَى ... » ، واللسان والتكملة (سجن) وروايته كما هنا. (4) سورة المدثر: 74/ 5، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 315).

ب

ب [الرُّجْبَةُ]: الاسم من ترجيب النخلة، وهو أن يبنى حولها جدار تعتمد عليه. ل [الرُّجْلَةُ]: الشدة، يقال: رجل بَيِّنُ الرُّجْلَة: إِذا كان شديداً جَلْداً. والرُّجْلَةُ: مصدر الراجل، وهي من المصادر التي لا أفعال لها، يقال: راجل جيد الرَّجْلَة، وهي الصبر على طول المشي. يقال: حملك الله عن الرجلة «1»، ومن الرجلة «2». والرَّجْلَةُ: مصدر الأَرْجَل من الدواب، وهو الذي بإِحدى رجليه بياض. م [الرُّجْمَةُ]: يقال: الرجمة: حجارة عظام، والجمع: رِجام، ويقال: هي الحجارة. تجمع على القبر لِيُسَنَّم [بها] «3»، ويقال: الرُّجْمَة حجارة تجمع تطوى بها البئر. قال الخليل: الرُّجْمَة حجارة مجموعة كأنها قبور عاد، والجميع: الرِّجام. ... فِعْل، بكسر الفاء ز [الرِّجْزُ]: العذاب. قال الله تعالى: عَذاابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ* «4» قال الشاعر «5»: كم رامنا من ذي عَديدٍ مُيْزِ ... حتى وَقَمْنا كيدَهُ بالرِّجْزِ والرِّجز: النتن. والرّجز: الأصنام في قوله تعالى: وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ «6».

_ (1) في (ل 2): حملك الله على الرُّجْلة». (2) «ومن الرُّجْلة» ليست في (ل 2). (3) زيادة من (ت) و (م‍). (4) سورة سبأ: 34/ 5 وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيااتِناا مُعااجِزِينَ أُولائِكَ لَهُمْ عَذاابٌ مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ. (5) «الشاعر» ليست إلا في (س، ت) والبيت لم نجده. (6) سورة المدثر: 74/ 5.

س

س [الرِّجْسُ]: القَذَر، قال الله تعالى: فَإِنَّهُ رِجْسٌ «1» والرِّجْسُ في القرآن أيضاً مثل الرِّجْز، قال الله تعالى: قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ «2». ورِجْسُ الشيطان: وسوسته. ع [الرِّجْعُ]: يقال: جاء رجع كتابك: أي جوابه عن ابن الأعرابي. ل [الرِّجْلُ] للإِنسان وغيره، وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «في الرجل خمسون من الإِبل» والجميع: أرجل، قال الله تعالى: وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ «4». قرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة بالجر، والباقون بالنصب واختلف عن عاصم. والرِّجل: القطعة من الجراد والنحل ونحوها، قال «5»: كما أَوْرَدَ اليعسوبُ رِجلًا من النحل وفي الحديث «6»: «دخل مكة رِجْلٌ من جراد فجعل غلمان مكة يأخذون منه فقال ابن عباس: لو علموا لم يأخذوه» ومعنى ذلك أنه كره قتل الجراد في الحرم، لأنَّه عنده من صيد البر. وروي نحو ذلك عن عمر وعلي وابن عمر، وعنهم في الجراد: على المحرم قبضة من الطعام ، وهو قول

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 145 قُلْ لاا أَجِدُ فِي ماا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طااعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلّاا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَماً مَسْفُوحاً أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ ... الآية. (2) سورة الأعراف: 7/ 71. (3) أخرجه النسائي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده في القسامة، باب: العقول (8/ 57 - 60) ومالك في الموطأ، باب: في العقول، باب: ذكر العقول (2/ 849). (4) سورة المائدة: 5/ 6 ياا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذاا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلااةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَراافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... الآية. وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 16 - 17). (5) لم نجده. (6) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة بمعناه وبلفظ الشاهد وسياق الحادثة يختلف عما ذكره المؤلف، في الحج، باب: ما جاء في صيد البحر للمحرم، رقم (850).

و [فعلة]، بالهاء

أبي حنيفة والشافعي، إِلا أن الشافعي يوجب القيمة. وعن أبي سعيد الخدري: «ليس في الجرادة شيء» وهو قول داود. ويقال: كان ذلكَ على رِجْل فلان: أي في عهده، وفي حديث «1» ابن المسيب: «ما كان هلاكٌ قط في زمن من الأزمانَ بأكثرَ مما كان على رِجْلِ موسى عليه السلام» يعني: من غرق فرعون، والخسف بقارون، ومسخ اليهود الذين عدوا في السبت. ويقال: فلان قائم على رِجْلٍ: إِذا أجدَّ في أمر. قال الخليل: رِجْلُ القوس: سِيَتُها السُّفْلى ويدها العليا. ورِجل الطائر: مِيْسَمٌ «2». ورِجل الغراب: ضرب من الشجر. ... و [فِعْلة]، بالهاء ع [الرِّجْعة]: لغة في الرَّجْعة. [الرَّجعة] بالفتح أفصح. يقال: له على امرأته رَجْعة ورِجْعة. والرِّجعة: ما ارتجعته، أي: ما اشتريته من أجلاب الناس. ل [الرِّجْلَة]: بقلة، وتسمى: الحمقاء لأنها لا تنبت إِلا في مَسيْل، يقال: هو أحمق من رِجْلة. وهي باردة لينة تنفع في الصفراء. وقيل: إِن الرِّجْلة المرأة، شبهت بالبقلةِ «3». [الرِّجَل]: قال الشيباني: الرِّجَلُ مسايل الماء، واحدتها: رِجْلَة، قال لبيد «4»:

_ (1) لم نعثر عليه. (2) أي: مِيْسَمٌ من مياسم أو رسمات الإبل. (3) جاء في (س، ت): «بالقلةِ» والتصحيح من بقية النسخ. (م‍، ل 2، ك، د). (4) ديوانه: (189)، واللسان والتاج (رجل، برض)، وروايته كاملًا: يَلْمُجُ البارِضُ لَمْجاً في النَّدى ... مِنْ مرابيع رياض ورِجَلْ

ومن المنسوب

في مَرابيع رياضٍ ورِجَلْ ويقال: إِن الرِّجْلَة أيضاً القطعة من الجراد ومن جماعة الوحش. ... ومن المنسوب ع [رَجْعِيٌّ]: طلاق رجْعي: تجوز معه الرجعة في العِدة، وهو نقيض قولك: طلاق بائن لا رجعة معه. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [رَجَب]: شهر إِذا ضم إِليه شعبان قالوا: رجبان، وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «من صام سبعة أيامٍ من رَجَبَ غُلِّقَتْ عنه أبوابُ جهنمَ» ر [الرَّجَزُ]: جنس من الشِّعْر، وبعضهم: ينكر أن يكون شعراً، لأن النبي صلّى الله عليه قد قال عليه السلام «2». «أنَا ابن عبد المطَّلِبْ ... أَنَا الرّسُولُ لا كَذِبْ» «3» وقال في يوم أُحد: «هَلْ أنتِ إِلا إِصْبَعٌ دَمِيت ... وفي سَبيلِ اللهِ ما لَقِيْتِ» «4» وقد قال الله تعالى: وَماا عَلَّمْنااهُ الشِّعْرَ «5» قال بعضهم: كل ما لم يقصد به الشعر فليس بشعر ولو كان على مثاله. كذا قال أبو عبيدة.

_ (1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 188) وأخرجه الطبراني في الكبير بسند ضعيف جداً. (2) «عليهم السلام» في الأصل (س) و (ت) وليست في بقية النسخ. (3) أخرجه البخاري في المغازي، باب: قوله تعالى: ويوم حنين ... ، رقم (4061 و 4062) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير: (4/ 368)، والكشاف: (3/ 329). (4) أخرجه البخاري من حديث جندب رضي الله عنه في الأدب، باب: ما يجوز من الشعر ... ، رقم (5794) ومسلم في الجهاد، باب: ما لقي النبي (صلّى الله عليه وسلم) من أذى المشركين ... ، رقم (1796) وانظر سيرة ابن هشام وانظر فتح القدير: (4/ 368)، والكشاف: (3/ 329). (5) سورة يس: 36/ 69.

ل

وقال بعضهم: إِنَّه بالإِعراب، وإِنه «1»: دمِيَتْ ولَقِيَتْ بفتح الياء وسكون التاء. والرَّجَزُ: مسدس من جزءٍ سباعي مكرر مستفعلن»؛ وهو خمسة أنواع له أربع عاريض وخمسة أضرب: النوع الأول: التامان كقوله: إِما تريْني اليومَ شَيْخاً أَدْرَداً ... أَدْفى فَقِدْماً كُنْتُ أُسْبي الخُرَّدا الثاني: التامة والمقطوع، كقوله: القَلْبُ منها مُسْترِيحٌ راقدٌ ... والقَلْبُ مني جاهدٌ مَجْهُودُ الثالث: المجزوءان، كقوله: حُبِّي لِلُبْنى قاتِلي ... مِنْ عاجِلٍ وآجلِ الرابع: المشطور، كقوله: الحمدُ لله الوهُوبِ المُجْزِلِ الخامس: المنهو كان كقوله «2»: يا لَيْتَني فيها جَذَعْ والرَّجز: داء يصيب الخيل في أعجازها، فإِذا ثارت ارتعشت أفخاذها، وهو مصدر. ل [الرَّجَلُ]: أن يُرْسَلَ الولدُ «3» مع أمه يَرْضَعُها. م [الرَّجَم]: الحجارة. والرَّجَمُ: القبر، والجميع: الأرجام. و [الرَّجَا]: ناحية البئر. وكُلُّ ناحيةٍ: رجا،

_ (1) «وإنه» ليست في (ل 2، ك). (2) الشاهد من رجز لدريد بن الصمة في يوم هوازن، انظر أيام العرب في الجاهلية واللسان (وضع). والرجز هو: يا ليتني فيها جدع ... أَخُبُّ فيها وأضع أقود وطفاء الزَّمَع ... كأنها شاة صَدَع (3) المراد الولد من أولاد الإبل والخيل والبقر ونحوها، قال في اللسان: «والرَّجَلُ: أن يُتْرَكَ الفصيلُ والمهر والبهمة مع أمه يرضعها متى شاء».

و [فعل]، بضم العين

وتثنيته: رَجَوان، والجميع: أرجاء. قال الله تعالى: وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجاائِهاا «1» وقال حسان «2»: وطَلَعْنَ مِنْ رَجْوَى حُنَيْنٍ شُزَّباً ... يَحْمِلْنَ كُلَّ سَلِيلِ حَرْبٍ مُسْعَرِ ... و [فَعُل]، بضم العين ل [الرَّجُل]: واحد الرجال. وفي حديث «3» سفيان: «لا يجوز للرجل أن يجمع بين امرأتين لو كانت إِحداهما رجلًا لم تحل له الأخرى» إِذا كان ذلك من نسب، يعني كالمرأة وعمتها، والمرأة وخالتها. ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين [منسوب بالهاء] منسوب بالهاء ب [الرُّجَبيَّة]: النخلة التي ترجب: أي يبنى حولها جدار تعتمد عليه، قال «4»: لَيْسَتْ بِسَنْهاءٍ ولا رُجَبِيَّةٍ ... ولكن عِراباً في السِّنين الجَوَائحِ ... الزِّيادة أفعولة، بضم الهمزة ح [الأُرْجُوحَةُ]: واحدة الأراجيح، وهي خشبة تعلق ثم يَقْعُد على طرفيها غلامان فيميل أحدهما بصاحبه. وأراجيح الإِبل: اهتزازها في السير، مأخوذ من الأول.

_ (1) سورة الحاقة: 69/ 17 وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجاائِهاا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَماانِيَةٌ. (2) ليس في طبعة دار الكتب العلمية من ديوانه، والمراجع اليمنية تورد له قصيدة طويلة على هذا المنوال. (3) لم نعثر عليه. (4) البيت لسويد بن الصامت الأنصاري في اللسان (رجب) و (سنه)، والسنهاء: التي أصابتها السنة المجدبة.

ز

ز [الأُرْجُوزَةُ]: الرَّجَزُ. ... أُفْعُلَان، بالضم و [الأُرْجُوَانُ]: كل لون أحمر، وفي حديث عثمان أنه غطى وجهه بقطيفة حمراء أرجوان وهو محرم. هذا على رأي من يجعل إِحرام الرجل في رأسه دون وجهه، وهو رأي الشافعي، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك: إِحرام الرجل في رأسه ووجهه، وروي نحوه عن ابن عمر. ... مفْعِل، بكسر العين ع [المَرْجِع]: الرجوع، قال الله تعالى: إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ* «1». ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم وفتح العين ح [المِرْجَح]: رجل مِرْجَح: أي مرجاح «2». ل [المِرْجَل]: القِدْرُ من النحاس. قال امرؤ القيس «3»: ... حَمْيُهُ غَلْي مِرْجَل م [المِرْجَم]: فرسٌ مِرْجَمٌ: يرجم الأرض بحوافره.

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 55، والعنكبوت: 29/ 8. (2) أي: حليم، وستأتي بعد قليل. (3) ديوانه (20) - المعلقة-، والبيت بتمامه في وصف الفرس: على العَقْبِ جيَّاش كأن اهتزامَه ... إذا جاشَ فيه حَمْيُهُ غَلْيُ مِرْجَلِ

مفعول

ورجل مِرْجَمٌ: أي شديد كأنه يرجم به مُناوئه، قال: قَدْ كُنْتُ عَنْ أَعْرَاضِ قَوْمِي مِرْجَما ... مفعول ع [المرجوع]: المردود، يقال: ما كان من مرجوع فلان عليك؟ أي مردود. ويقال: ليس لهذا البيع مرجوع: أي لا يُرجع فيه. ... و [مَفْعُولة]، بالهاء س [المَرْجُوسَةُ]: الاختلاط، يقال: هم في مَرْجُوسةٍ من أمرهم. ع [المَرْجُوعَةُ]: جواب الرسالة، قال يصف الدار «1»: سَأَلْتُها عَنْ ذَاك فاسْتَعْجَمَتْ ... لَمْ تَدْرِ ما مَرْجُوعةُ السَّائلِ ... مِفْعَال ح [المِرْجَاحُ]: قوم مَرَاجيح في الحِلم، الواحد: مرجاح. س [المِرْجَاس]: حجر يشد في طرف الحبل تخضخض به حَمْأة البئر حتى تثور فَيُستقى ماؤها لتنقية البئر من الحمأة، قال «2»: إِذا رأوا كَرِيهَةً يَرْمُون بي ... رَمْيَكَ بالمِرْجَاسِ في قَعْرِ الطَّوِيّ

_ (1) البيت لحسان بن ثابت، ديوانه: (194)، واللسان والتاج (رجع). (2) جاء في اللسان والتاج (رجس وبرجس، ومرجس، وبردس)، وفيهما أن البيت لسعد بن المنتخر البارقي، وذكرا أن (البرجاس) هي لغة الأزد في المرجاس، ولهذا يروى رميك بالبرجاس .. إلخ.

مثقل العين

مُثَقَّل العين فَعَّال، بفتح الفاء س [الرَّجَّاس]: فحل رَجّاسٌ «1». وسحابٌ رجّاس «1». ف [الرَّجَّاف]: البحر، قال «2»: المُطْعِمُون الشَّحْمَ كُلَّ عشية ... حتى تغيبَ الشّمسُ في الرَّجّافِ و [فَعّالة]، بالهاء [ل] [الرَّجّالة]: الرَّجْلُ. ... فُعّال، بضم الفاء ل [الرُّجّال]: جمع راجل، مثل الكُتّاب: جمع كاتب، قال الشاعر: «3» وظَهْرِ تَنُوفَةٍ بَهْمَاءَ تَمْشي ... بها الرُّجّال خائِفَةً سِراعا ... فاعل ز [الرَّاجز]: الذي يقول الرجز. ع [الرَّاجع]: الناقة يُظَنُّ أن بها حملًا فتخلف. ل [الرَّاجل]: نقيض الفارس.

_ (1) أي: ذو صوت شديد، وستأتي في: (ص 197). (2) البيت في اللسان والتاج (رجف) منسوب إلى مَطْرود بن كعب الخزاعي، وقال في التاج أنه ينسب أيضاً إلى ابن الزبعرى. (3) البيت دون عزو في اللسان (رجل)، وروايته: « ... تنوفة حدباء ... ».

ن

ن [الرَّاجن]: الآلف من الطير وغيرها «1». ... و [فاعلة]، بالهاء ب [الرَّاجبَةُ]: واحدة الرواجب: وهي مفاصل الأصابع كلها. ع [الرَّاجعة]: الناقة تشترى بثمن ناقة بيعت قبلها. ... فَعال، بفتح الفاء ح [الرَّجاح]: المرأة العظيمة العجيزة. و [الرجاء]: الأمل. والرجاء: الخوف، وهو من الأضداد، وهما مصدران من رجا. ... و [فِعال]، بكسر الفاء ع [الرِّجاعُ]: رجوع الطير بعد قطاعها «2»، قال [فروة] «3» بن مسيك المرادي: ونَصْدُقُ في الصَّبَاحِ إِذا الْتَقَيْنا ... نَرُدُّ الخَيْلَ دَامِيَةً رِجَاعا

_ (1) مثل: الداجن. (2) قطعت الطير قطاعاً وقُطوعاً: انحدرت من بلاد البرد إلى بلاد الحر، وهي: طيور قواطع. (3) ليست في الأصل (س) وفي (ت) جاء بين السطرين وبعده (صح)، وهي في بقية النسخ. وفروة بن مسيك المرادي: صحابي جليل، وفد على الرسول سنة تسع أو عشر للهجرة وأسلم وحسن إسلامه، واستعمله الرسول على مراد ومذحج وزُبَيْد، وثبت على إسلامه، وحارب المرتدين، واستقر في الكوفة وبها مات نحو (30 هـ‍650 م).

ل

ل [الرِّجَال]: جمع رَجُل، قال الله تعالى: الرِّجاالُ قَوّاامُونَ عَلَى النِّسااءِ «1». والرِّجال: جمع راجل، قال الله تعالى: فَرِجاالًا أَوْ رُكْبااناً «2» وقرأ بعضهم: بخيلك ورجالك «3». م [الرِّجام]: المِرْجاس، تخضخض به حمأة البئر حتى تثور، ثم يستَقَى ماؤها لتنقى به البئر. وقيل: الرِّجام: حجر يشد في عِرْقوة «4» الدلو ليكون أسرع لانحدارها. والرِّجَامان: خشبتان تنصبان على رأس البئر ينصب عليهما القَعُو «5». والرِّجامُ: الحجارة، وهي جمع رُجْمَة. ... و [فِعَالَة]، بالهاء ز [الرِّجَازَةُ]: ما يُعدل به ميل الحمل إِذا مال أحد جانبيه جعل في الجانب الآخر. ويقال: الرِّجازة أيضاً: صدف يعلق على الهودج، يزين به. ويقال: إِن الرِّجازة أيضاً مركب أصغر من الهودج، والجمع: رجائز. ... فعيل ع [الرجيع] من الكلام: المردود إِلى صاحبه. والرَّجيع: كل ما أَخْلَقَ، ثم جُدِّدَ وطُرِّيَ من الثياب وغيرها.

_ (1) سورة النساء: 4/ 34. (2) سورة البقرة: 2/ 239. (3) سورة الإسراء: 17/ 64، وقراءة وَرَجِلِكَ هي قراءة الجمهور. (4) عرْقُوةُ الدلو: خشبة معترضة عليه. (5) القَعْوُ: البَكَرَةُ.

ل

والرَّجيع: الشواء يُسَخَّن ثانيةً. والرجيع: الجِرَّةُ، قال الأعشى «1»: وفلاةٍ كَأَنَّها ظَهْرُ تُرْسٍ ... لَيْسَ إِلا الرَّجيع فيها عُلاقُ وقال حميد «2» بن ثور «3»: رددْتَ رَجيعَ الفَرْثِ حَتى كَأَنَّهُ ... حَصى إِثْمِدٍ بَيْنَ الصِّلاءِ سَحِيقُ والرَّجيع: العَذِرَة والرَّوْثُ؛ وفي الحديث «4»: «نهى النبي عليه السلام عن الاستنجاء برجيع أو عظم». والرجيع من الدواب: ما رجعته من سفر إِلى سفر. ل [رَجيل]: رَجُلٌ رجيل: أي قوي على المشي. والرَّجيل من الخيل: الذي لا يحفى. م [الرَّجيم]: المرجوم بالنجوم، قال الله تعالى: مِنْ كُلِّ شَيْطاانٍ رَجِيمٍ «5». والرَّجيم: المشتوم. والرَّجيمُ: الملعون، وهو المطرود، قال الله تعالى: فَاخْرُجْ مِنْهاا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ* «6» قال الأعشى «7»: يَظَلُّ رجيماً لِرَيْبِ المَنُونِ ... وللسُّقم في أَهْلِه والحَزَنْ ...

_ (1) ديوانه: (224)، واللسان (رجع) قال: يقول: لا تجد الإبلُ فيها عُلَقاً إلّا ما تُردِّده من جرتها. (2) في (ت، ل 2، ك): «جميل» تصحيف. (3) البيت لحميد بن ثور الهلالي في اللسان (رجع)، وحميد بن ثور: شاعر مخضرم مجيد شهد حنيناً مع المشركين ثم أسلم قيل مات في عهد عثمان وقيل أدرك عبد الملك بن مروان. (4) بنحوه وبلفظ الشاهد أخرجه أبو داود في الطهارة، باب: الاستنجاء بالحجارة، رقم (41) من حديث خزيمة بن ثابت. (5) سورة الحجر: 15/ 17 وَحَفِظْنااهاا مِنْ كُلِّ شَيْطاانٍ رَجِيمٍ. (6) سورة الحجر: 15/ 34 قاالَ فَاخْرُجْ مِنْهاا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ. (7) ديوانه: (359).

و [فعيلة]، بالهاء

و [فعيلة]، بالهاء ع [الرجيعة] من الدواب: ما رجعته من سفر إِلى سفر، قال ذو الرمة «1»: رَجِيعةُ أَسْفَارٍ كَأَنَّ زِمَامَها ... شجاعٌ لدى يُسْرى الذِّرَاعَيْنِ مُطْرِقُ والرجيعة: البعير يُرتجع: أي يشترى من أجلاب الناس التي يجلبونها للبيع؛ ولا تكون الرجيعة إِلا من بلد غير بلد المشتري. ل [الرَّجيلة]: ناقة رَجيلة: تصبر على السير. ... فُعلَى، بضم الفاء ع [الرُّجْعى]: الرجوع، قال الله تعالى: إِنَّ إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى «2». ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ل [الرَّجْلاء]: حَرَّةٌ رَجْلاء: مستوية، كثيرة الحجارة، يترجل من مشى فيها. ... فَعْلان، بفتح الفاء ل [الرَّجْلان]: الراجل. ... و [فُعْلان]، بضم الفاء ع [الرُّجْعَان]: جمع: رَجْع، وهو الغدير. والرُّجْعَان: الرجوع. ويقال: جاءني رُجْعَانُ الكتاب: أي جوابه. ...

_ (1) ديوانه: (1/ 468) واللسان والتاج (رجع). (2) سورة العلق: 96/ 8.

تفعل، بفتح النون وكسر العين

تَفْعِل، بفتح النون وكسر العين س [النَّرْجِسُ]: ضربٌ من الشجر له زهر ظاهره أبيض وباطنه أصفر. وهو حار في الدرجة الثانية، وخاصته أنه يقلع الكَلَفَ وينفع إِذا شُمَّ من وجع الرأس الكائن من البلغم والسوداء. قال المازني: والنون فيه زائدة. لأنه ليس في كلام العرب فَعْليل؛ ويقال: إِنه معرب «1». ...

_ (1) وهو بالفارسية (نَرْكس) وتنطق الكاف جيما غير معطشة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح يَفْعُل بالضم ح [رَجَحَ]: رجحان الميزان ورجوحه: معروف. ويقال: راجحته فرجحته: أي كنت أرجح منه. س [رَجَسَ]: الرَّجْسُ والرَّجَسَانُ: الصوت الشديد من الرعد، ومن هدير البعير. وسحاب رجَّاس، وغمام رواجِس، وبعير رجَّاس، قال «1»: وكُلُّ رَجَّاسٍ يَسُوقُ الرُّجَّسا وعن ابن الأعرابي: يقال: هذا راجس حسن: أي راعد حسن. ف [رَجَفَ]: الرَّجْفُ، والرَّجَفَانُ: الاضطراب. يقال: رجفت الأرض أي تزلزلت، قال الله تعالى: يَوْمَ تَرْجُفُ الرّااجِفَةُ «2». ورجفان لحيي البعير: اضطرابهما. ورَجَفَ الرعد رَجْفاً ورَجيفاً: وهو صوته في السحاب. ل [رَجَلْتُ] الشاةَ: إِذا علقتها برجلها. م [رَجَمَ]: الرَّجْمُ: الرمي بالرِّجَام، وهي الحجارة. والرَّجْمُ: القتل بالحجارة ثم كثر حتى سمى القتل رجماً. ومنه قوله تعالى: وَلَوْ لاا رَهْطُكَ لَرَجَمْنااكَ «3» أي: قتلناك.

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (رجس). (2) سورة النازعات: 79/ 6. (3) سورة هود: 11/ 91 وَلَوْ لاا رَهْطُكَ لَرَجَمْنااكَ وَماا أَنْتَ عَلَيْناا بِعَزِيزٍ.

ن

والرَّجْمُ: الشتم، قال الله تعالى: لَأَرْجُمَنَّكَ «1» أي: لأشْتُمَنَّكَ، ومن ذلك صار الرجم بالحجارة تأويله الشتم في العبارة؛ وقوله تعالى: وَإِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ «2» قال ابن عباس: أي تشتمون. وقال قتادة: هو الرجم بالحجارة. والرجم: الظن لا يوقف على حقيقة أمره، قال الله تعالى: رَجْماً بِالْغَيْبِ «3». ن [رَجَنَ] بالمكان رُجُوناً: أي أقام به. ورَجَنَ الرجل دابته رَجْناً: إِذا أساء عَلْفَها حتى تهزل مع الحبس، ورَجَنَتْ هي. قال [رؤبة] «4»: لَوْ لَمْ تكن عامِلها لَمْ أَسْكُنْ ... بِها ولم أَرْجُن بها في الرُّجَّنِ و [رَجَوْتُ] الأمرَ رجاءً: أي أمَّلته. قال الله تعالى: يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخاافُونَ عَذاابَهُ «5» قال «6»: أَتَرْجُو بَنُو مَرْوَانَ خَوْفي وطاعتي ... وقَوْمي تميمٌ والفلاةُ ورائيا ورَجَوْتُهُ رجاء: أي خفته. قال الله تعالى: لاا يَرْجُونَ لِقااءَناا* «7» أي: لا يخافون عقابنا. وقيل: أي لا يطمعون في ثوابنا. وكذلك قوله: لاا يَرْجُونَ نُشُوراً «8»، وكذلك قوله: لاا يَرْجُونَ

_ (1) سورة مريم: 19/ 46 لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا. (2) سورة الدخان: 44/ 20. (3) سورة الكهف: 18/ 22. (4) «رؤبة» ليست في (س، ل 2، ك) وهي في (ت، م‍، د)، والبيت له ديوانه (163). (5) سورة الإسراء: 17/ 57. (6) لم نجده. (7) سورة يونس: 10/ 7، 11، 15. وانظر في تفسيرها فتح القدير (2/ 426). (8) سورة الفرقان: 25/ 40.

فعل، بالفتح يفعل بالكسر

حِسااباً «1» وقوله تعالى: ماا لَكُمْ لاا تَرْجُونَ لِلّاهِ وَقااراً «2» أي: لا تخافون لله عظمة، قال أبو ذؤيب الهذلي «3»: إِذَا لَسَعَتْهُ النحلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَها ... وخَالَفها في بَيْتِ نُوْبٍ عَواسِلِ وقيل: معنى يَرْجُونَ* في الآية: أي يطمعون. وقوله تعالى: قَدْ كُنْتَ فِيناا مَرْجُوًّا قَبْلَ هاذاا «4» أي: مؤملًا برجى فيك الخير. ... فَعَل، بالفتح يَفْعِل بالكسر ع [رَجَعَ]: الرُّجوع: نقيض الذهاب. يقال: رجع رجوعاً، فهو راجع، ورجعته أنا رجعاً، فهو مرجوع أي مردود، يتعدى ولا يتعدى، قال الله تعالى: وَإِلَى اللّاهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ* «5» وقال: وَإِلَيْناا تُرْجَعُونَ «6» قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي، بفتح التاء وكسر الجيم، ووافقهم نافع في قوله وظنوا أنهم إلينا لَا يَرْجِعُونَ «7» دون قوله: أَنَّكُمْ إِلَيْناا لاا تُرْجَعُونَ «8»، والباقون بضم التاء وفتح الجيم، وهذا اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو عمرو: واتقوا يوما تَرْجِعُونَ فيه إلى الله «9» بكسر الجيم، والباقون بفتحها، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ نافع وحفص عن عاصم يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ «10» بضم الياء

_ (1) سورة النبأ: 78/ 27. (2) سورة نوح: 71/ 13. (3) ديوان الهذليين: (1/ 143)، والرواية فيه: « إذا لسعته الدَّبْر ... إلخ» والدَّبْرُ: النحل، والرواية في اللسان: «النحل» كما هنا، وتسمية النحل بالنُّوْب هي التسمية الشائعة في اللهجات اليمنية، انظر المعجم اليمني (883 - 884). (4) سورة هود: 11/ 62. (5) سورة البقرة: 2/ 210. (6) سورة الأنبياء: 21/ 35. (7) سورة القصص: 28/ 39. (8) سورة المؤمنون: 23/ 115. (9) سورة البقرة: 2/ 281. (10) سورة هود: 11/ 123.

فعل يفعل، بالفتح فيهما

والباقون بالفتح. وكان يعقوب يقرأ جميع ما في القرآن من قوله تَرْجِعُ الأمور «1» وتَرْجِعُونَ «2» ونحو ذلك بكسر الجيم. فأما قوله تعالى: قاالَ رَبِّ ارْجِعُونِ «3» فقيل: هو كما يخبر الجبار عن نفسه بلفظ الجميع، كقوله تعالى: إِنّاا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ «4» وقيل: ارْجِعُونِ على تكرير اللفظ: أي أُرْجِعْنِ أُرْجِعْنِ. ويقال: رَجَعْتُ الشيءَ رَجْعة ورِجْعة بالفتح والكسر. ورَجْع الجواب: رَدُّه. قال الله تعالى: يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ الْقَوْلَ «5». ورَجْع الرَّشْقِ والرمي: ما يَردُّ عليه. ورجعت الناقة رِجاعاً: إِذا ظهر أنها حملت ثم لم يكن بها حمل. والرَّجْع: رَجْع الدابة يديها في السير، وهو الخطو، قال أبو ذؤيب «6»: يَعْدُو به نَهْدُ المُشَاشِ كَأَنَّهُ ... صَدَعٌ سَلِيمٌ رَجْعُهُ لا يَظْلَعُ نَهْدُ المشاش: خفيف القوائم. والصَّدَعُ: الوسط المعتدل من كل شيء. شبه الفرس في عدوه بظبي لا صغير ولا كبير. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح فيهما ح [رَجَحَ]: رُجْحَان الميزان معروف.

_ (1) سورة البقرة: 2/ 210. (2) تُرْجَعُونَ* في تسع عشرة آية من القرآن، انظر: المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم لمحمد فؤاد عبد الباقي. (3) سورة المؤمنون: 23/ 99. (4) سورة الحجر: 15/ 9. (5) سورة سبأ: 34/ 31. (6) ديوان الهذليين: (1/ 18)، والرواية فيه «نَهِشُ المشاش» وكذلك في اللسان والتاج (رجع).

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح ب [رَجِبْتُه] رَجَباً: أيَ هِبْته وعظَّمته؛ ومنه اشتقاق رجب، لأن العرب كانت تعظمه ولا تستحل القتال فيه، قال «1»: فَغَيْرُك يُسْتَحْيَا وَغَيْرُكَ يُرْجَبُ ز [رَجِزَ]: الأَرْجَزُ: الذي يصيبه الرَّجَزُ، وهو داء يصيب الخيل والإِبل في أعجازها فترتعش أفخاذها إِذا أرادت القيام. ل [رَجِلَ] رَجَلًا: إِذا مشى [راجلًا] «2». وقرأ حفص عن عاصم: وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ «3» بكسر الجيم. ورَجِل الشَّعر رَجَلًا، وشعر رَجِلٌ: بين السَّبِطِ والجَعِد، وفي صفة النبي عليه السلام: «عظيم الهامة، رَجِل الشَّعْرِ» «4». والأَرْجَلُ من الدواب: الذي في إِحدى رجليه بياض، وهو مكروه في الخيل إِذا لم تكن «5» غرة. والأَرْجَلُ من الناس: العظيم الرِّجْل. ... الزيادة الإِفعال ح [الإِرْجَاحُ]: أرجحت الرجل: أعطيته راجحاً.

_ (1) عجز بيت جاء في اللسان (رجب) دون عزو أيضاً. (2) ليست في الأصل (س) وهي في بقية النسخ إلا أنها في (ت) جاءت في الهامش. (3) سورة الإسراء: 17/ 64 وهذه قراءة الجمهور. (4) أخرجه الترمذي بمعناه وبلفظ الشاهد في المناقب، باب: رقم (18) رقم الحديث (3641 و 3642) من حديث عليّ. (5) في (م‍): «إذا لم يكن له غرَّة»، وفي اللسان: «الأَرْجَل من الخيل: الذي في إحدى رجليه بياض، ويكره إلا أن يكون به وضح».

د

وأرجحت الميزان فرَجَحَ. د [الإِرجَادُ]: الإِرْعَادُ «1». عن أبي عمرو. ع [الإِرجاع]: أَرْجَعَتِ الإِبلُ: إِذا كانت مهازيلَ فسمنت وحَسُنَ حالها. وأرجعته: لغة هذيل في رَجَّعْتُه، قال أبو ذؤيب «2»: فَبَدا لَهُ أَقْرَابُ هذا رائغاً ... عَجِلًا فَعَيَّثَ في الكِنانَةِ يُرْجِعُ وأرجع: من الرجيع. ف [الإِرْجَافُ]: أرجفه فرجِفَ: أي حركه فتحرك. وأرجف الناسُ في خبر الفتنة: إِذا خاضوا فيه، قال الله تعالى: وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ «3». ل [الإِرجال]: أرْجَلَهُ: أي تركه يمشي راجلًا، قال امرؤ القيس «4»: فَقَالَتْ لَكَ الوَيْلَاتُ إِنَّكَ مُرْجلي وأرجلت الفصيل: إِذا تركته مع أمه. و [الإِرْجَاءُ]: أرْجَتِ البئرُ: من الرجا. وأرجيت الشيءَ: أخرته، قال الله تعالى: وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللّاهِ «5» أي: مؤخرون حتى يُنزل الله فيهم ما يريد. قرأ نافع وحمزة والكسائي بغير همز، وهو رأي

_ (1) بمعنى: الارتعاش، انظر اللسان (رجد). (2) ديوان الهذليين: (1/ 9)، واللسان والتاج (رجع) والرواية في اللسان (رجع، عيث) «عنه» بدل «عجلا». (3) سورة الأحزاب: 33/ 60. (4) ديوانه: (11)، وشرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (16)، وصدره: ويوم دخلت الخِدرَ خِدرَ عُنيزة والمراد بالخدر: الهودج (5) سورة التوبة: 9/ 106.

همزة

أبي عبيد، والباقون بالهمز، وكذلك قوله تعالى تُرْجِي مَنْ تَشااءُ مِنْهُنَّ «1» وقوله تعالى قاالُوا أَرْجِهْ وَأَخااهُ* «2» واختلفوا في الهاء فكان أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر عن عاصم يضمونها ضمة مختلسة، وابن كثير يصلها بواو، ونافع والكسائي يشبعانَ كسرة الهاء، وهو رأي أبي عبيد، وعن نافع: كسر الهاء بغير إِشباع، وعن ابن عامر: تركُ الهمزة واختلاس كسرة الهاء؛ وقرأ حمزة بإِسكان الهاء، وروى ذلك حفص عن عاصم. قال النحويون، إِسكان الهاء لحنٌ لا يجوز إِلا في شعر شاذ قال الكسائي: تميم وأسد يقولون: أرجيت الأمر بغير همز، أي: أخرته. وقال محمد بن يزيد: لا يكون أرجيت بغير همز، بمعنى أخرت، ولكن يكون من الرجاء. ومعنى أَرْجِهْ وَأَخااهُ* من رجا يرجو: أي أطْمِعْه ودعه يرجو. وقال بعضهم: هو على إِبدال الهمزة، على لغة من يقول: «قريت» في «قرأت». ورُوي عن أبي زيد أنه قال لسيبويه: من العرب من يقول في «قرأت» «قريت» مثل رميت. قال سيبويه: كيف يقولون في المستقبل؟ قال: يقولون: أقرأ، قال سيبويه: كان يجب أن يقولوا: أقري مثل رميت أرمي. ويقال للناقة إِذا دنا نتاجها: قد أرجت. همزة [الإِرْجَاءُ]: قال الشيباني: أَرْجَأَتِ الناقةُ: إِذا دنا نتاجها، بالهمز. قال «3»: إِذا أَرْجَأَتْ ماتَتْ وحَيَّ سَلِيلُها وأَرْجَأْتُ الشيءَ: أي أخرته. والمُرْجئَةُ: من ذلك، وهي فرقة من فرق الإِسلام لم يقطعوا على أن أهل الكبائر من

_ (1) سورة الأحزاب: 33/ 51. (2) سورة الأعراف: 7/ 111. (3) هو ذو الرمة، ديوانه (2/ 924) وفيه: « ... وعاش ... » بدل « ... وحَيّ ... ) وذكر محققه رواية « ... وحيّ ... ) وصدره: نَتُوج ولم تُقْرِف لما يُمْتَنَى لَهُ

التفعيل

أهل القبلة يعاقبون أبداً، وقالوا: الإِيمان قول، وأرجؤوا العمل «1». ... التفعيل ب [التَّرْجِيبُ]: التعظيم. ومنه اشتقاق رَجَبَ، وكانت العرب ترجبه أي تعظمه، وكان لهم به نسك وذبائح. والترجيب: أن تُدعم الشجرة بجدار تعتمد عليه إِذا كثر حملها لئلا تنكسر أغصانها، ومنه قول الحباب بن المنذر: «أنا جُذَيْلُها المحَكّكُ وعُذَيْقُها المُرَجّبُ» «2». قال سلامة بن جندل يصف الخيل «3»: والعاديات أسابيُّ الدماءِ بها ... كأن أعناقها أنصابُ تَرْجيب الأسابي: طرائق الدم. قيل: شبهها بالنخيل المرجبة. وقال الخليل: شبه أعناق الخيل بحجارة كانت تنصب فتهراق دماء النسائك عليها في رجب. ح [التَّرْجيح]: رَجَّحَ أحدَ القولين على الآخر: أي غلبه، من رجحان الميزان. س [التَّرْجيس]: شدة الصوت. ع [التَّرْجيع]: تردد الصوت في الحلق،

_ (1) انظر الحور العين: (257 - 258). (2) هذا من كلام الحُباب بن المنذر الأنصاري في سقيفة بني ساعدة وما كان من أمر الخلاف بعد وفاة الرسول، أخرجه البخاري في الحدود، باب: رجم الحبلى من الزنى إذا أحصنت، رقم (6442) وانظر سيره ابن هشام: (4/ 339) وتاريخ الطبري: (3/ 220 - 221). (3) والبيت له في اللسان (رجب) وسلامة بن جندل التميمي: شاعر جاهلي توفي نحو: (23 قبل الهجرة- 600 م) انظر الشعر والشعراء (147) ط. ليدن (1903) وأعلام الزركلي (3/ 106).

ل

مثل ترجيع أهل الألحان في القراءة والغناء، قال يصف نهيق الحمار «1»: يُرَجِّعُ في الصُّوى بمهضَّمات ... يَجُبْنَ الصدر من قصب العوالي الصوى: الأعلام. والمهضمات: عروق الحلوق شبهها بقصبات المزامير. يقال: مزمار مهضم لأنه أكسار يُضم بعضها إِلى بعض. ويَجُبْنَ: أي يقطعن. من قصب العوالي: أي بلاد العوالي. والترجيع: خطوط النقش في الوشم والكتابة، قال «2»: كترجيع وشمٍ في يَدَيْ حارثيةٍ ... يمانيةِ الأصدافِ باقٍ نؤورها ل [التَّرْجيل]: رَجَّلْتُ الشعرَ: سرحته؛ وفي الحديث «3» «نهى «4» النبي عليه السلام عن الترجل إِلا غِبّاً» كره إِكثاره، قال امرؤ القيس «5»: كأن دِماءَ الهادياتِ بنَحْرِهِ ... عُصَارةُ حِنَّاءٍ بِشَيْبٍ مُرَجَّلِ والتَّرْجيل: البياض بإِحدى الرجلين. م [التّرْجِيم]: حديث مُرَجَّم: يُظن ولا يُتيقن، قال زهير «6»: وما الحربُ إِلا ما عرفتمْ وذقتم ... وما هو عنها بالحديثِ المُرَجَّمِ

_ (1) البيت للبيد، ديوانه (109) واللسان (هضم). (2) البيت دون عزو في العباب واللسان والتاج (رجع)، وروايته في اللسان: «يمانية الأسداف ... » والأصداف: ما يُتَّخَذُ زينة من أصداف البحر، والأسداف: السُّتور. والنؤور: النيلج يتخذ من دخان الشحم للوشم، والنؤور أيضاً: حصىً مثل الإِثمد يتخذ للوشم. (3) أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن مغفل في التَرجل، رقم (4159) والترمذي في اللباس، باب: ما جاء في النهي عن التَرجل إِلا غبّاً، رقم (1756) والنسائي في الزينة، باب: الترجل غبّاً (8/ 132) وهو حديث حسن. (4) في (ت): «عن» وهو سهو. (5) ديوانه: (23)، والمعلقات العشر شرح الزوزني وآخرين: (24)، والهاديات: أوائل الوحش. (6) ديوان زهير صنعة ثعلب، تحقيق د. فخر الدين قباوة، (26). والمعلقات العشر شرح الزوزني وآخرين: (56)، والرواية فيهما: « ... ما علمتُمْ ... »

و

و [التَّرَجِّي]: رَجَّى ورَجا: بمعنى واحد. ... المفاعلة ح [المُرَاجحة]: راجحته فرجحته: أي كنت أرزن منه. ع [المراجعة]: راجع امرأته بعد الطلاق. وراجعه في الكلام: إِذا خاض معه في الحديث. م [المُراجمَة]: راجم الرجلُ عن قومه: إِذا ناضل، قال «1»: تُراجِمُني بمرِّ القولِ حتى ... نَصير كأننا فرسا رِهان وراجم بالحجارة: رامى بها. ... الافتعال ز [الارْتجاز]: ارتجز الرجز: أي رجزه. س [الارتجاس]: ارتجست السماءُ: أي رَعَدَت. والمرتجِس: الرعد المختلط الصوت. ع [الارْتجاع]: ارتجع الهبةَ: أي استردها. ويقال: باع ضيعته فارتجع منها رجعة صالحة: أي استعاض منها عوضاً صالحاً؛ وفي الحديث «2»: «رأى النبي عليه السلام في إِبل الصدقة ناقة كَوْماء فسأل عنها فقال المصَّدِّقُ: إِني ارتجعتها بإِبلٍ، فسكت»

_ (1) لم نجده. (2) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 439) وأبو يعلى في مسنده، رقم: (1453) والطبراني في المعجم الكبير، رقم: (8417).

ل

ل [الارتجال]: ارتجل الكلامَ من غير تدبر ولا استعداد له. وارتجل الفرسُ: إِذا خلط العَنَق بالهَمْلَجة. والمرتجل: الذي أصاب رجلًا من جراد. وارتجلت الرجُلَ: إِذا أخذت برجله. وارتجل الرجلُ: إِذا ركب رجليه في حاجته ومضى. وارتجل الزَّندة «1»: إِذا وضعها بين رجليه. ويقال: ارتجلْ ما ارتجلت من الأمر: اركب ما ركبت. وارتجل الشاةَ: إِذا علَّقها برجلها. ن [الارتجان]: ارْتَجَنَتِ الزُّبْدَةُ: إِذا فسدت في المخض، أو طبخت فلم تَصْفُ. وارتجن عليهم أمرهُم: أي اختلط. و [الارتجاء]: ارتجى: بمعنى رجا. ... الاستفعال ع [الاسترجاع]: استرجع عند المصيبة: أي قال: إِنّاا لِلّاهِ وَإِنّاا إِلَيْهِ رااجِعُونَ. وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «من استرجع عند المصيبةِ جبر الله تعالى مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفاً برضاه» ... التَّفَعُّل ح [التَّرَجُّح]: التذبذب بين شيئين.

_ (1) الزَّندة، هي: الخشبة السفلى التي تُقْتَدَحُ فيها النار بالزند. (2) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (2/ 331) وقال أخرجه الطبراني في معجمه الكبير من حديث ابن عباس بسند ضعيف.

ل

يقال: ترجحتِ الأرجوحةُ بالغلامين. ل [التَّرَجُّل]: ترجّل النهار: إِذا ارتفع. وترجَّلْتَ في البئرِ: إِذا نزلتَ فيها من غير أن تُدلَّى. وتَرَجَّلَ: إِذا مشى راجلًا. و [التَّرَجِّي]: ترجيت الأمر: مثل رجوته. ... التَّفَاعل ع [التَّراجُع]: الارتداد والانقلاب. م [التَّراجُم]: تراجموا بالحجارة: أي تراموا بها. ... الفَعْلَلَةُ جل [المَرْجَلَةُ]: ثوبٌ مُمَرْجَلٌ: فيه صورٌ على هيئة المراجل، والميم زائدة. ... الافْعِلَّال حن [الارْجحْنان]، ارْجَحَنَّ الشيءُ: إِذا مال. قال الخليل: ارْجَحَنَّ الشيءُ «1»: إِذا وقع بمرة واحدة. وارْجَحَنَّ: اهتز. وارْجَحَنَّ السرابُ: أي ارتفع. ورحىً مُرْجَحِنَّة: أي ثقيلة، قال النابغة «2»: إِذا رَجَفَتْ فيه رَحى مُرْجحنَّةٌ ... تَبَعَّجَ ثجَّاجاً غزيرَ الحوافلِ ...

_ (1) «الشيء» ليست في (ت). (2) ديوانه: (151)، والرواية فيه: «تَبَعَّقَ ثجَّاجٌ ... » وهو في اللسان (رجحن) كما هنا.

باب الراء والحاء وما بعدهما

باب الراء والحاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّحْبُ]: الواسع. يقال: بلد رَحْبٌ، وطريق رَحْبٌ. ل [رَحْلُ] البعيرِ: معروف، وفي حديث «1» ابن مسعود: «إِنما هو رحلٌ وسرجٌ، فرحلٌ إِلى بيت الله، وسرجٌ في سبيل الله» قيل: أراد أن الحج على الرحال أفضل من المحامل، وأن الغزو للفارس لا يكون إِلا بالسرج. والرَّحْلُ: منزل الرجل ومأواه. ... و [فَعْلَة]، بالهاء م [الرَّحْمَةُ]: معروفة، يقال: فلان رحمةٌ: أي رحيم. قال الله تعالى: أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ [يُؤْمِنُ بِاللّاهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ] وَرَحْمَةٌ «2» قرأ حمزة بخفض «رَحْمَةٍ»، والباقون برفعها، وقرأ في «لقمان»: هُدىً وَرَحْمَةٌ لِلْمُحْسِنِينَ «3» بالرفع، والباقون بالنصب. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ب [الرُّحْب]: السعة.

_ (1) انظر نحوه النهاية في غريب الأثر (5/ 150). (2) الآية في سورة التوبة: 9/ 62 وهي بتمامها وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللّاهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّاهِ لَهُمْ عَذاابٌ أَلِيمٌ وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 358). (3) سورة لقمان: 31/ 3، وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 226).

م

م [الرُّحْم]: الرَّحْمَةُ، قال «1»: يا مُنْزِلَ الرُّحْم على إِدْريس ... ومنزلَ اللَّعْنِ على إِبْليس قال أبو عمرو بن العلاء في قوله تعالى: وَأَقْرَبَ رُحْماً «2». الرُّحْمُ: الرحمة، ومنه قول الشاعر «3»: أحْنى وأرحمُ مِنْ أمٍّ بواحدِها ... رُحْماً وأشجعُ مِنْ ذي لِبْدةٍ ضَاري وقيل: الرُّحْمُ: البر، ومنه قول الشاعر «4»: طرِيدٌ تلقَّاه يَزِيدُ برُحمةٍ ... فَلَمْ يُلْفَ من نعمائِه يَتَعَذَّرُ وقيل: الرُّحْمُ المنفعة والتعطف، ومنه قول الشاعر «5»: فلا ومنزِّلِ الفُرقا ... نِ مَالَكَ عندها ظُلْمُ وكيفَ بِظُلْمِ جاريةٍ ... ومنها البِرُّ والرُّحْمُ وهذه الأقوال متقاربة. ... و [فُعْلة]، بالهاء ل [الرُّحْلة]: الوجه الذي تريده، يقال: أنتم رُحلتي. ...

_ (1) يُنسب الشاهد إلى رؤبة، والبيت الأول فحسب في ملحقات ديوانه (175) وهو أيضاً في اللسان (رحم). عمود/ 2 (2) سورة الكهف: 18/ 81 فَأَرَدْناا أَنْ يُبْدِلَهُماا رَبُّهُماا خَيْراً مِنْهُ زَكااةً وَأَقْرَبَ رُحْماً، وانظر تفسيرها وقراءتها في فتح القدير (3/ 304). (3) البيت في اللسان (رحم) دون عزو. (4) البيت في اللسان والتاج (عذر) للأحوص بن محمد الأنصاري. (5) البيتان في اللسان (رحم) دون عزو، والرواية فيه: «اللين» بدل «البِرّ».

و [فعلة]، بكسر الفاء

و [فِعْلة]، بكسر الفاء ل [الرِّحْلَةُ]: الارتحال، قال الله تعالى: رِحْلَةَ الشِّتااءِ وَالصَّيْفِ «1». فَعَل، بفتح الفاء والعين وي [الرَّحا]: معروفة، وتثنيتها رَحيان، وقال بعضهم: الرَّحا تثنيتها رحوان، وهي من ذوات الواو. ويقال: هي من الياء؛ وهما لغتان، وجمعها: أَرْحٍ، في القليل، وأَرْحَاءٌ في الكثير. والأَرْحَاءُ: الأضراس. ورَحا الحربِ: حَوْمَتُها. ورحا القومِ: سيِّدُهم. والرَّحا: كِرْكِرَةُ البعير، قال «2»: رحا حيزومِها كرحا الطحينِ رحا السحاب: مستدارُهُ. والرَّحا: قطعة من الأرض تستدير وترتفع على ما حولها. ... و [فَعْلة]، بالهاء ب [رَحْبَةُ] المسجدِ: ساحته. وكذلك غيره. ... فَعِلٌ، بكسر العين م [الرَّحِم]: رحم الأنثى. والرَّحِمُ: علاقة القرابة، قال الله تعالى:

_ (1) سورة قريش: 106/ 2. (2) عجز بيت للشماخ بن ضرار، ديوانه: (324)، وصدره: فَنِعْمَ المُعْتَرَى رَحَلَت إِليه ويروى: «فنعم المعترى رَكَدَت .. » ، «فنعم المُرْتَجَى ركدت ... » و «فنعم المُعْتَزى ... »

فعل، بضم الفاء والعين

وَاتَّقُوا اللّاهَ الَّذِي تَساائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحاامَ «1» قرأ حمزة «2» والأعمش بخفض الميم، وقرأ الباقون بالنصب: أي واتقوا الأرحام لا تقطعوها. قال البصريون: القراءة بالخفض لحن لا يجوز: وقال الكوفيون: هو قبيح. قال سيبويه: لم يُعْطَف على المضمر المخفوض لأنه بمنزلة التنوين، وقال أبو عثمان [المازني] «3»: المعطوف والمعطوف عليه شريكان فلا يدخل في أحدهما إِلا ما يدخل في الآخر، فلا يجوز أن يقال: مررت بك وزيد، وقد جاء في الشعر. قال «4»: فاليومَ قَرَّبْتَ تهجونا وتشتمنا ... فاذهبْ فما بِكَ والأيامِ من عجبِ قال بعضهم: هو قَسمٌ في الآية وفي هذا البيت وليس بشيء. وقوله تعالى: وَأُولُوا الْأَرْحاامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ* «5» يعني في الميراث. واختلف العلماء في ذوي الأرحام الذين ليسوا بذوي سهام ولا عَصَبَة إِذا لم يبق للميت وارث غيرهم، فقال زيد: لا ميراث لهم، وهو قول مالك والشافعي؛ وعن علي أنه كان يورثهم، رواه زيد بن علي ، وهو قول أبي حنيفة وصاحبيه ومن وافقهم. ... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين م [الرُّحُم]: الرَّحْمَةُ، قال زهير «6»:

_ (1) سورة النساء: 4/ 1، وانظر في قراءتها فتح القدير: (1/ 383)، والكشاف: (1/ 493). (2) في (ل 2): «قرأ حمزة والكسائي والأعمش». (3) ليست في الأصل (س)، وهي في بقية النسخ. (4) البيت في شرح ابن عقيل لألفية ابن مالك: (2/ 240)، قال: وهو من شواهد سيبويه التي لم يعزها أحد لقائل معين والبيت في فتح القدير: (1/ 383)، وفي الملحق بشواهد الكشاف: (4/ 330). (5) سورة الأنفال: 8/ 75، والأحزاب: 33/ 6. (6) ديوانه: ط. دار الفكر (126).

الزيادة

ومِنْ ضَرِيْبَتِهِ التَّقْوَى ويعصُمهُ ... مِنْ سَيِّئ العثراتِ اللهُ والرُّحُمُ والرُّحُم: القرابة، قال الأعشى «1»: وأتاني صاحبٌ ذو حاجةٍ ... واجبُ الحقِّ قريبٌ رُحُمُه وقرأ ابن عامر ويعقوب: وَأَقْرَبُ رُحُماً «2» بضم الحاء، والباقون بسكونها. ... الزيادة أَفْعَلُ، بفتح الهمزة والعين ب [أَرْحَبُ] «3»: قبيلةٌ من اليمن، من همدان، ثم من بَكِيل، وهم ولد أرحب بن الدعام الأكبر. قال فيهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى «4» عنه: ومِنْ أرحبِ الشُّمِّ المداعيسِ بالقنا ... ونِهم وأحياءِ السَّبيع ويامِ وإِليهم تنسب النجائب الأرحبية. ل [الأَرْحَلُ] من الخيلِ: الأبيض الظهرِ، وهو الأسود الظهر من الغنم. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [المَرْحَبُ]: قولهم: مَرْحَباً، معناه: السعة. قال الأصمعي: أي ائْتِ رُحْباً. وقال الخليل: نُصب لأن فيه كمين الفعل يراد به: انْزِلْ وأقم فنصب بفعل مضمر، فلما

_ (1) ليس في ديوانه ط. دار الكتاب العربي، ولا له فيه قصيدة على هذا الوزن والروي. (2) الكهف: 18/ 81. (3) لا تزال محتفظة باسمها، وانظر مجموع الحجري: (1/ 64 - 68). (4) «تعالى» ليست في (ت) وجاء في (ل 2) و (ك): «قال فيهم أمير المؤمنين علي» وفي (م‍): «قال فيهم أمير المؤمنين عليهم السلام» وفي (د): «قال فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام».

و [مفعلة]، بالهاء

عرف معناه المراد به أُمِيْتَ أصلُه وفعله. ... و [مَفْعَلة]، بالهاء ل [المَرْحَلَةُ]: يقال: بينهما مَرْحَلَةٌ، وهي مسيرة يوم. م [المَرْحَمَةُ]: الرَّحْمَةُ، قال الله تعالى: وَتَوااصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ «1». ... و [مِفْعلة]، بكسر الميم ض [المِرْحَضَة]: شيءٌ يتوضأ به. وليس في هذا الباب صاد. ... مِفْعال ض [المِرْحَاضُ]: المُغْتَسل. ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ل [المُرَحَّل]: بُردٌ من برود اليمن عليه تصاوير الرحال، قال امرؤ القيس «2»: فقمتُ بها أمْشِي تجرُّ وراءنا ... على إِثرنا أذيالَ مِرْطٍ مُرَحَّلِ ... فاعلة ل [الرَّاحِلَةُ]: المركب من الإِبل ذكراً كان

_ (1) سورة البلد: 90/ 17. (2) ديوانه: (14)، وشرح المعلقات للزوزني وآخرين: (18)، ورواية الديوان: خرجت بها تمشي تَجُرّ وراءنا ... على أثرينا ذيل مِرط مرحَّل

فعال، بكسر الفاء

أو أنثى. وهي فاعلة بمعنى مفعولة، كقوله تعالى: عِيشَةٍ رااضِيَةٍ* «1» ومااءٍ داافِقٍ «2». ... فِعال، بكسر الفاء ل [الرِّحال]: جمع: رحل. قال الله تعالى: فِي رِحاالِهِمْ «3». ... و [فِعالة]، بالهاء ل [الرِّحالَةُ]: مركب للبعير. والرِّحالَةُ: السرج، قال: قد ألقحتْ فِتيانُها الرَّحائلا ... ما تركوا منهنَّ حِنواً حائلًا أي: ناموا عليها فكأنها نساء غشيت فلقحت، ولهذا التشبيه صارت الرحالة في العبارة امرأة لأنها تُغشى في الركوب كما تُغشى المرأة. ... فَعول ل [الرَّحول]: الناقة التي تصلح لأن ترحل. م [الرَّحوم]: الناقة التي تشتكي رحمها بعد النِتاج. ... فَعِيل ب [الرَّحيبُ]: مكان رحيب: أي واسع.

_ (1) سورة الحاقة: 69/ 21. (2) سورة الطارق: 86/ 6. (3) سورة يوسف: 12/ 62.

ق

والرَّحيبُ: الأكول. ق [الرَّحيقُ]: صفوة الخمر، قال الله تعالى: يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ «1»، وقال امرؤ القيس «2». كأن مُكاكيَّ الجِواءِ غُدَيَّةً ... صُبِحْن رحيقاً من سُلافٍ مُفَلْفَلِ ل [الرَّحيل]: الاسم من الارتحال. قال بعضهم: والجَمَلُ الرحيل ذو الرحلة، وهو القوي على السير. م [الرَّحيم]: الراحم. ... فُعلَى، بضم الفاء ب [الرُّحْبَى]: أعرض الأضلاع في الصدر، وهما رُحْبَيَان مما يلي الإِبطين. والرُّحْبَى: سمة على جنب البعير. ... و [فُعَلاء]، بفتح العين، ممدود ض [الرُّحَضَاء]: الحمَّى التي تأخذ بعرق. وقيل: الرُّحَضَاء: عَرَقُ الحمَّى. ... فَعْلان، بفتح الفاء ن [الرَّحْمن]: اسم من أسماء الله تعالى، لا يثنَّى ولا يجمع ولا يصغر، ولا يسمى به غيره.

_ (1) سورة المطففين: 83/ 25. (2) ديوانه منشورات ذخائر العرب (376) ولم يورده إلا في (تحقيق رواية الديوان)، وهو له في اللسان (فلفل) والتاج (سلف) ومعجم البلدان (الجواء 2/ 174).

فعلوت، بفتح الفاء والعين

ويقال: هو بمعنى الرحيم، واشتقاقهما جميعاً من الرحمة وقيل: الرَّحْمانُ*: مشتق من الرحمة التي يختص بها الله تعالى. والرَّحِيمُ*: مشتق من الرحمة التي يوجد في العباد مثلها. قال مجاهد: الرَّحْمانُ*: مشتق من رحمته لأهل الدنيا، والرَّحِيمُ*: من رحمته لأهل الآخرة. وللمفسرين فيه أقوال، قال الله تعالى: رَبِّ السَّمااوااتِ وَالْأَرْضِ وَماا بَيْنَهُمَا الرَّحْمانِ «1» قرأ حمزة والكسائي بخفض رَبِّ ورفع الرَّحْمنُ، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو بالرفع فيهما، والباقون الخفض فيهما. ... فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين م [الرَّحُموت]: من الرحمة. يقال: رَهَبوتٌ خير من رَحَموت. أي: لأَنْ ترهبَ خير من أن ترحم. ...

_ (1) سورة النبأ: 78/ 37، وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 358 - 359)، وانظر في اللفظ الكريم (الرحمن) ولالاته الكشاف: (1/ 41 - 45). وعبد اليمنيون في عصورهم المتأخرة قبل الإسلام الإله (الرحمن) وظهر اسمه في النقوش في أوائل عصر التوحيد في اليمن قبل الإسلام (رحمنن)، واتخذ مفهوم الإله الواحد القائم بذاته موازياً للفظ الجلالة (الله) ولهذا حاج المشركون الرسول حينما ذكر الرحمن فيما يوحى إليه وقالوا له: إنك تدعو إلى (الله) وإلى (الرحمن) فنزلت الآية: قُلِ ادْعُوا اللّاهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمانَ أَيًّا ماا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمااءُ الْحُسْنى وقال الرسول: «إني أجد نفَس الرحمن من قبل اليمن».

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بالفتح، يَفْعُل، بالضم و [رَحَا] يقال: رحَتِ الحية: إِذا استدارت. ورحا الرحا يرحو: لغة في رحا يرحا. ... فعَل يفعَل، بالفتح فيهما ض [رَحَض]: الرَّحْضُ: الغَسْلُ. ورُحِضَ الرجل: إِذا أخذته الرَّحَضَاء، وهي الحمَّى التي تأخذ بعرق. ل [رَحَلَ] البقرَ وغيرَه رحلًا، وفلان يرْحَلُ فلاناً بما يكره: إِذا ركبه به. ي [رحا] الرَّحى: إِذا أدارها. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح م [رَحِمَهُ]: إِذا رَقَّ له وتعطف عليه. قال الله تعالى: لَئِنْ لَمْ يَرْحَمْناا رَبُّناا «1». قرأ حمزة والكسائي بالتاء ونصب رَبَّنَا، والباقون بالياء والرفع. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ب [رحُبت] الدارُ: أي اتسعت، رُحْباً ورَحَابة. قال الفراء: هي لغة أهل الحجاز. قال الله تعالى: بِماا رَحُبَتْ* «2»، قال الخليل: قال نصر بن سيار: أرَحُبَكُم

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 149. (2) سورة التوبة: 9/ 25 وَضااقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِماا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ، والتوبة أيضاً: 9/ 118 حَتّاى إِذاا ضااقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِماا رَحُبَتْ ... الآية.

م

الدخولُ في طاعة الكرماني: أي أوسعكم، وهي شاذة على فعُل مجاوِزاً. ولم يأت فعُل يفعُل بضم العين مجاوِزاً أبداً «1». م [رحُمَت] الناقةُ: إِذا اشتكت رحمها بعد الولادة. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِرْحابُ]: أَرْحبتِ الدارُ: أي اتسعت. لغة في رَحُبَت. ل [الإِرْحَالُ]: أَرْحَلَتِ الإِبلُ: إِذا سمنت بعد الهزال وقويت فأطاقت الرِّحْلة. وأرحله: إِذا أعطاه راحلةً. ... التَّفْعيل ب [التَّرْحيبُ]: رَحَّب به: أي قال له: مرحباً بك. ل [الترحيل]: رَحَّلَه: إِذا أظعنه من مكانه. والمُرَحَّل: الذي كثر عليه الرَّحْلُ، قال امرؤ القيس «2»: وقِرْبةِ أقوامٍ جعلْتُ عصامَها ... على كاهلٍ مني ذَلولٍ مُرَحَّل وكساءٌ مُرَحَّل: ومصدره الترحيل. م [التَّرحيم]: رَحَّم عليه: أي دعا له بالرحمة.

_ (1) انظر اللسان (رحب)، ومجاوز بمعنى: مُتَعَدِّي. (2) ديوانه: (372) في قسم تحقيق رواية الديوان وشرح المعلقات للزوزني وآخرين: (22).

المفاعلة

ورجل مُرَحَّم: أي مرحوم، شُدِّد للمبالغة. ... المفاعلة ل [المراحلة]: رَاحَلَهُ: أي أعانه على رحلته. ... الافتِعال ل [الارتحال]: ارتحل: من الرحيل. والمُرْتَحِل: نقيض المُحِلِّ. قال الأعشى «1»: إِنَّ مُحِلًّا وإِنَّ مُرْتَحِلًا قيل: إِنه حكى قول قائلٍ: إِنَّ مُحِلًّا، وإِنَّ مُرتَحِلًّا وقيل: إِنه أراد إِنَّ فيه محلًّا فأضمر فيه. ... الاستفعال [ل] [الاسترحال]: استرحلَهُ: أي سأله أن يرحلَ له. ... التَّفَعُّل ل [التَّرَحُّلُ]: الارتحال. م [التَّرحُّمُ]: ترحّم عليه: أي دعا له بالرحمة. وي [التَّرَحِّي]: ترحَّتِ الحيةُ: أي استدارت مثل الرحا. ... التفاعل [م] [التراحم]: تراحموا: أي رحم بعضهم بعضاً. ...

_ (1) من قصيدة في مدح سلامة ذي فائش، ديوانه: (265)، وعجزه: وإنَّ في السَّفْرِ ما مضى مهلا

باب الراء والخاء وما بعدهما

باب الراء والخاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ص [الرَّخْصُ]: الناعم، قال امرؤ القيس «1»: وتَعْطُو برَخْصٍ غَيرِ شثنٍ كأنَّهُ ... أساريعُ ظبيٍ أو مساويكُ أَسْحَلِ ف [الرَّخْفُ]: ضربٌ من الصِّبْغ يقال: إِنه الزنجار «2». والرَّخْفُ من العجين: الكثير الماء المسترخي. والرَّخْفُ: الرقيق من الزُّبْد. و [الرَّخْوُ]: الليِّن. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ف [الرَّخْفَةُ]: الزُّبْدَة الرقيقة، ويقال: صار الماء رَخْضَةً أي: طيباً رقيقاً. ... و [فُعْلة] بضم الفاء ص [الرُّخْصَةُ] في الأمر: خلاف التشديد فيه، وقد تُثَقَّل فيقال: رُخُصَّة. م [الرُّخْمَةُ]: بياض يكون في رأس الشاة، وسائرها على لون آخر. ...

_ (1) ديوانه: (16)، واللسان (سرع، سحل، شثن) ومعجم البلدان لياقوت: (4/ 58)، وشرح المعلقات: (20). (2) الزِّنْجار، هو: صدأ النحاس والحديد ونحوهما، انظر التاج (زنجر).

فعل، بكسر الفاء

فِعْلٌ، بكسر الفاء و [الرِّخْوُ]: شيء رِخْوٌ: غير صليب. وفرس رِخْوٌ: إِذا كانت مسترسلة في الجري، قال أبو ذؤيب «1»: تعدو به خَوْصاءُ يقطع جريها ... حَلَقَ الرِّحَالة فهي رِخْوٌ تَمْزَعُ ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين م [الرَّخَمُ]: جمع: رَخَمَة، وهي طائر أبقع يسمى الأَنُوْق. وفي حديث الشعبي في ذكر الروافض: «لو كانوا من الطير لكانوا رَخَماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حميراً!؟ » خص الرَّخَمَ بالذكر لقذر طَعمها، ولأنه يضربون بها المثل في الحمق، ويقولون: هي شر الطير، قال الكميت «2» يهجو رجلًا: أنشأتَ تنطقُ في الأمور ... كوافد الرخم الدوائرْ إِذ قيل يا رخم انطقي ... في الطير إِنك شرُّ طائرْ أي: انطقي بقولهم: أنت شر الطير. ومن ذلك قيل في تأويل بعض الرؤيا: إِن الرخمةَ إِنسان أحمق، دنيء الكسب. ... و [فَعَلَة]، بالهاء م [الرَّخَمَةُ]: واحدة الرَّخَم. ويقال في المثل: «وقعت عليه رَخَمَتُهُ» «3» إِذا وافقه وأحبه. ...

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 16)، والرواية فيه « .. خوصاءُ يفصم .. » ، واللسان (رخو) وروايته كما هنا. (2) البيتان للكميت، ديوانه تحقيق د. داود سلوم، ط. مكتبة الأندلس- بغداد (1/ 227). (3) المثل رقم (4350) في مجمع الأمثال (2/ 361).

فعل، بكسر العين

فَعِل، بكسر العين ل [الرَّخِلُ] «1»: الأنثى من أولاد الضأن، والذَّكَرُ: حَمَلٌ. ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح م [الأَرْخَمُ]: فرس أرخم: إِذا ابيض رأسه كله. ... مِفْعَال و [المِرْخَاء]: فرس مِرْخَاء من خيل مَرَاخٍ: أي كثير الإِرخاء، وهو العدو فوق التقريب. وناقة مِرْخَاء وأتان مرخاء، كذلك. ... فَعَال، بفتح الفاء و [الرَّخَاءُ]: مصدر قولك: هو رَخِيُّ البال. والرَّخَاء: سعةُ العيش. ... و [فُعَال]، بضم الفاء ل [الرُّخَال]: جمع رَخِل. م [الرُّخَام]: حجر أبيض رِخو. و [الرُّخَاء]: الريح اللينة السريعة لا تزعزع

_ (1) وفي اللهجات اليمنية: الرَّخِل والرخلة، وكلاهما مؤنث، وهي للفتية من الشاء، والصغير: سِخْل وسِخْلة.

و [فعال]، بكسر الفاء

شيئاً، قال الله تعالى: رُخااءً حَيْثُ أَصاابَ «1» أي: حيث أراد. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ل [الرِّخَال]: جمع رَخِل. و [الرِّخَاءُ]: جمع: أرض رِخوة. والرِّخَاءُ: المراخاة أيضاً. ... فَعِيل ص [الرَّخِيْص]: الموتُ الرَّخيص: الذريع. والرَّخِيصُ: نقيض الغالي، من النعوت. والرَّخيصُ: الرَّخْصُ. م [الرَّخِيمُ]: كلام رخيمٌ: رقيق، قال «2»: رخيمُ الكلامِ، قطيعُ القيامِ ... أمسى فؤادي به فاتِنا و [الرَّخِيُّ]: فلان رخي البال: أي واسع الحال. ويقال: إِنه لفي عَيْشٍ رَخِي: أي واسع. ... فُعالَى، بضم الفاء م [الرُّخَامَى]: بقلة حلوة يرعاها المال «3»، غبراء تضرب إِلى البياض، لها أصل يتَحَلَّبُ لبناً. ...

_ (1) سورة ص: 38/ 36 فَسَخَّرْناا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخااءً حَيْثُ أَصاابَ. (2) البيت في التاج (قطع) أنشده الفراء غير معزو، وهو في المقاييس: (4/ 473). (3) جاء في (ل 2) بعد كلمة المال: «لعله الإبل»، والمال عند البدو هو: الإبل والغنم، والمال في اللهجات اليمنية هو: الأرض الزراعية، والمال عندَ النُّجارِ: النقود. انظر المعجم اليمني (839 - 840).

فعلاء، بفتح الفاء، ممدود

فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود م [رخْماء]: شاة رَخْماء: إِذا ابيضَّ رأسها، وسائر جسدها له لون آخر. ... فِعْوَلّ، بكسر الفاء، وفتح الواو، وتشديد اللام د [الرِّخْوَدّ]: الليِّن العظام، الكثير اللحم. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح يَفْعُلُ بالضم و [رَخَا]: قال بعضهم: يقال: رَخَا رَخاءً فهو راخي البال، ورَخِيّ البال: أي واسع الحال. ... فَعِل، بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ف [رَخِفَ] العجينُ: إِذا كثر ماؤه حتى استرخى. و [رَخَا] الشيءُ رَخاوة: إِذا صار رِخواً. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ص [رَخُصَ]: الرُّخْصُ: نقيضُ الغلاء. والرّخوصة والرَّخاصة: مصدر الرَّخْصِ، وهو اللَّيِّن. م [رَخُمَ]: رخامة الصوت: لِيْنُه ورِقَّتُه. ... الزيادة الإِفعال ص [الإِرخاص]: أَرْخَصْتُ السلعةَ: نقيض أغليتها، قال «1»: نُغالي اللحمَ للأَضْيافِ نيْئاً ... وتُرْخِصُهُ إِذا نَضِجَ القدورُ

_ (1) البيت في اللسان والتاج (رخص)، والمعنى: نغالي باللحم حين نشتريه فندفع به كثيراً، ونرخصه للآكلين أي: نشتريه غالياً ونبذله كرماً.

ف

ف [الإِرخاف]: أَرْخَفْتُ العجينَ: إِذا أكثرت ماءه حتى يسترخي. م [الإِرْخَامُ]: قال الخليل: أَرْخَمَتِ الدجاجة والنعامة على بيضها: إِذا حضنته، فهي مُرْخِم. و [الإِرخاء]: أرخيتُ السترَ: أسبلته. وأرختِ الناقةُ: إِذا استرخى صَلاها «1». والإِرْخَاءُ من العَدْوِ: فوق التقريب، قال امرؤ القيس «2»: لهُ أيطلا ظَبيٍ وساقا نعامةٍ ... وإِرْخَاءُ سِرحانٍ وتقريبُ تَتْفُلِ قال أبو عبيد: الإِرْخَاءُ: أن تُخَلِّي الفرسَ وشهوته في العدو، غير متعبٍ له. ... التَّفْعيل ص [التَّرْخيص]: رَخَّص له بعد النهي: أي أذن له بعد النهي. م [رَخَّم] الدجاجةَ أهلُها: إِذا تركوها على البيض. ورَخَّم الكلامَ: إِذا نقص من آخره حرفاً أو حرفين وذلك في النداء خاصة، مثل قول زهير «3»: يا حارِ لا أُرْمَيَنْ منكم بداهيةٍ ... لم يَلْقها سُوقةٌ قبلي ولا مَلِكُ أراد: يا حارث. وكقول الفرزدق «4»:

_ (1) وهما صَلَوان عن يمين الذنب وشماله، ويقال: أَصْلَتِ الفرسُ، إذا: استرخى صلواها. (2) ديوانه: (21)، وشروح المعلقات، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني وآخرين: (23). (3) في (ل 2، ك): «مثل قول الشاعر» والبيت لزهير، ديوانه ط. دار الفكر: (136). (4) ديوانه: (1/ 384) ورواية أوله: «مروانُ .. » فلا شاهد فيه على هذه الرواية.

الافتعال

يا مروَ إِنَّ مطيتي محبوسةٌ ... تَرْجُو الحِباءَ ورَبُّها لم يَيْأَسِ أراد: يا مروان [فرخَّم] «1». وقد رخمت الشعراء في غير النداء اضطراراً كقوله «2»: أَلا أَضْحَتْ حِبالكُم رماما ... وأضحَتْ عنك شاسعةً أُماما أراد: أُمامة. ... الافتعال ص [الارتخاص]: ارْتَخَصَ الشيءَ: أي اشتراه رخيصاً. ... الاستفعال ص [الاسترخاص]: استرخص الشيءَ: أي عده رخيصاً. و [الاسترخاء]: أرخيته فاسترخى. واسترخى به الأمرُ: نقيض اشتد. واسترخت به حالُه: إِذا حسنت حاله، قال «3»: فأبَّل واسترخَتْ به الحالُ بعد ما ... أَسَافَ ولولا سَعْيُنا لم يُؤَبِّلِ أَبَّل الرجل: إِذا كثرت إِبله. ... التَّفَعُّل ص

_ (1) ليست في الأصل (س) وهي في (ت) بين السطرين وبعدها (صح) وفي بقية النسخ أصل. (2) البيت لجرير، ديوانه ط. دار صادر (406)، وانظر أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: (3/ 110). (3) البيت لطفيل الغنوي، ديوانه: (71)، وهو في اللسان (أبل، رخا) ورواية صدره: «فأبَّل واسترخى به الخطب .. »

[الترخص]:

[التَّرَخُّصُ]: تَرَخَّصَ في حقه: إِذا أخذ ما طفَّ ولم يستقص. ... التفاعل و [التَّرَاخِي]: الإِبطاء. وتراخى ما بينهما: أي تباعد، قال: قَرَّبوا كبشاً حديداً رَوْقُه ... فتراخى كبشُنا ثُمَّ نَطَحْ ***

باب الراء والدال وما بعدهما

باب الراء والدال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ع [الرَّدْعُ]: يقال: به ردع من زعفران وطيب: أي أثر. ويقال: الرَّدْعُ: الدم. ويقال للقتيل: ركب رَدْعَه: إِذا خر لوجهه صريعاً. ويقال: الرَّدْعُ: مقاديم الإِنسان. وفي الحديث «1»: «قال قبيصة بن جابر لعمر: إِني رميت ظبياً وأنا محرم فأصبت خُششاءه فركب ردعه، فقال عمر: اذبح شاة» غ [الرَّدْغُ]: الماء والطين. والرَّدْغُ: الرَّزَغُ «2». م [الرَّدمُ]: السد. وأصله مصدر، والجميع: الرُّدوم. قال الله تعالى: أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً «3». قال أسعد تُبَّع «4»: وبَنَى على يأجوج حين أتاهمُ ... رَدْماً بناه بالحديد الموصَدِ رَدْماً بناه إِذْ بناه مخلَّداً ... سُدّاً صليباً للزمان السَّرْمَدِ ...

_ (1) ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (3/ 231) وقد أخرجه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات. (2) والرَّزْغُ والرَّزَغ: الماء القليل في المسائل والثماد، وهو أقل من الردغ، انظر اللسان (ردغ، رزغ). (3) سورة الكهف: 18/ 95. (4) البيتان في أخبار عبيد بن شرية الجرهمي من كتاب التيجان: (468)، وقصيدة أسعد التي منها البيتان في الإكليل: (8/ 258 - 260) وليس البيتان فيها.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء غ [الرَّدْغَةُ]، بالغين معجمة: الوَحْل الشديد. هـ‍ [الرَّدْهَةُ]: قَلْتٌ «1» في الصفا يجتمع فيه ماء السماء، والجمع رِداهٌ. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ن [الرُّدْنُ]: مُقَدَّم الكم، والجمع أردان. قال النابغة «2»: يَصُوَنُونَ أَجْسَاداً قديماً نعيمُها ... بخالَصَةِ الأرْدَانِ خُضْدِ المناكبِ أي: سود المناكب، من الدروع. ... و [فُعْلَة]، بالهاء ح [الرُّدْحَة]، بالحاء: سترٌ في مؤخر البيت. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء [ف] [الرِّدْفُ]: كل شيء تبع شيئاً فهو رِدْفُه. والرِّدْفُ: الرَّديف، وهو المرتدف خلف الراكب. والرِّدْفُ في الرويّ: يكون أحد حروف المد واللين وهي الواو والياء والألف، ولا يكون بينه وبين الروي حرف غيره مثل قول امرئ القيس فيما كان ردفه واواً وياء «3»: أبلغْ سَلَامَةَ أنَّ الصبرَ مَغْلوبُ ... وإِنما حبُّها شوقٌ وتعذيبُ

_ (1) القَلْتُ: النُّقْرَة في الجبل أو الصفا، والجمع: قِلَات. (2) ديوانه: (35)، والخزانة: (2/ 9). (3) ديوانه: ط. بغداد (438).

همزة

ومثل قول القطامي فيما كان ردفه ألفاً «1»: قفي قبلَ التفرقِ يا ضُباعا ... ولا يَكُ موقفٌ منكِ الوداعا هذا في المطلق، فأما في المقيد فكقوله: صدَّتْ فهاجتْ أسَفاً بالصدودْ ... وحرَّكتْ لوعةَ قلبٍ عميدْ هذا فيما رِدفه واو وياء. وأما ما ردفه ألف فكقوله: ثلاثةٌ في الناسِ هُمْ ما هُمُ ... أفضلُ من يشربُ ماء الغمامْ وإِنما سميت هذه الأحرف ردفاً لأنها خلف القافية. ورِدْف المرأة: كفلها. وأرداف النجوم: تواليها، واحدها: رِدف. قال ذو الرمة «2»: وردْتُ وأردافُ النجومِ كأنَّها ... قناديلُ فيهنَّ المصابيحُ تَزْهَرُ وأرداف الملوك في الجاهلية: الذين كانوا يخلفون الملوك، واحدهم ردف. والرِّدْفَان: الليل والنهار. همزة [الرِّدْءُ]، مهموز: المعين، قال الله عز وجل: رِدْءاً يُصَدِّقُنِي «3» كلهم قرأ بالهمز غير نافع؛ وكلهم يجزم القاف على جواب، غير عاصم وحمزة فقرأا برفعها: أي ردءاً مصدقاً لي، وهو رأي أبي عبيد. ...

_ (1) البيت له في شرح شواهد المغني: (849)، والخزانة: (1/ 391)، والأغاني: (24/ 39). (2) ديوانه: (2/ 265) تحقيق د. السطلي ط. مجمع اللغة العربية بدمشق. (3) سورة القصص: 28/ 34 وَأَخِي هاارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِسااناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخاافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 167).

و [فعلة]، بالهاء

و [فِعْلة]، بالهاء ي [الرِّدْيَةُ]: يقال: فلان حسن الرِّدْيَةِ، من لُبْسِ الرداء. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ج [الرَّدَجُ]: ما يلقيه كل مولود من بطنه ساعة يولد، قال «1»: بحيثُ يستودعُ الكُدْريُّ أفرخَهُ ... والكلبُ يلحسُ عن حَرْفِ استِه الرَّدَجا يعني ولداً له تركه في الفلاة. ق [الرَّدَقُ]، بالقاف: لغة في الردج. ن [الرَّدَنُ]: الخَزُّ، قال الأعشى «2»: على صَحْصَحٍ ككساء الرَّدَنْ وقال «3»: يشقُّ الأمورَ ويجتابها ... كشقِّ القراريّ ثوبَ الرَّدَنْ ي [الرَّدى]: الهلاك، وهو مصدر. والرَّدى: جمع رَدَاة، وهي الصخرة، قال «4»: فَحْلُ مخاضٍ كالرَّدى المنقضِّ ... و [فَعَلة]، بالهاء

_ (1) لم نجده رغم أنه شاهد جيد على الردج وألفاظٍ أخرى. (2) ديوانه: (362)، وصدره: (فأفْنيتُها وتَعَالَلْتُها) ، والرواية في الديوان: «كرداء». (3) ديوانه: «368) من قصيدة الشاهد قبله، واللسان (ردن)، والقراري: الحضري الذي لا ينتجع. (4) الشاهد في اللسان (ردي) دون عزو.

غ

غ [الرَّدَغَة]: لغة في الرَّدْغَة «1». ي [الرَّدَاةُ]: الصخرة، والجميع: رَدىً. وبنو رداة: بطن من النخع من ولد كعب ابن رداة كان من المعمَّرين «2». ... الزيادة أُفْعُلٌّ، بضم الهمزة والعين وتشديد اللام ن [الأُرْدُنّ]: النعاس، قال الراجز «3»: قد أخذتني نَفْسَةٌ أردنُّ والأُرْدُنُّ: اسمُ أرضٍ بالشام. ... و [إِفْعَلٌّ]، بكسر الهمزة وفتح العين ب [الإِرْدَبُّ]: مكيال ضخم لأهل مصر، قال [الأخطل] «4»: والخبز كالعنبر الهندي عندهُم ... والقمح سبعون إِردبّاً بدينار ...

_ (1) وهي الماء والطين كما سبق. (2) ورداة هو: ابن ذهل بن كعب بن قيس بن سعد بن مالك بن النخع، وابنه كعب هو القائل بعد أن طال به العمر: لم يبقَ يا خَلدةُ من لِداتي ... أبو بنينَ لا ولا بناتِ ولا عقيم غير ذي بتات ... من مسقط الشَّحْرِ إلى الفرات انظر النسب الكبير: (1/ 289) تحقيق محمود فردوس العظم بعنوان (نسب معد واليمن لابن الكلبي). (3) هو: أبَّاقٌ الدُّبيري كما في اللسان (ردن). (4) ليست في (س) وفي (ت) جاءت في الهامش وبعدها (صح)، وفي (ل 2، ك) «قال الشاعر» وفي (م‍، د): «قال الأخطل»، والبيت له، ديوانه طبعة دار الفكر وقبله البيت المشهور: قومٌ إذا استنبحَ الأضيافُ كلبَهم ... قالوا لأمِّهِم: بولي على النار

و [إفعلة]، بالهاء

و [إِفْعَلَّة]، بالهاء ب [الإِرْدَبَّة]: القرميدة، وهي الآجرة. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين غ [المَرْدَغَةُ]: واحدة المرادغ، بالغين معجمةً، وهي ما بين العنق إِلى الترقوة. ... مِفْعَل، بكسر الميم س [المِرْدَسُ]: الشيءُ تُرْدَسُ «1» به الأرضُ. ن [المِرْدَنُ]: المغزل التي «2» يُغزل بها «2» الرُّدْنُ. ي [المِرْدى]: الحجر الذي يردى به «3»، يقال للرجل: إِنه لمردى حروب. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ي [المِرْداة]: حَجَرُ الرَّدي تكسر بها الحجارة، وتشبه بها الناقة فيقال: مرادة، لثقلها وشدة وطئها. ... مِفْعَال س [المِرْدَاسُ]: صخرة عظيمة يردس بها: أي يرمى بها. ويقال: إِن المرداس الصخرة التي يرمى بها في البئر ليعلم أفيها ماء أم لا.

_ (1) رَدَس: دكَّ بشيء صلب عريض يسمى المِرْدَس. (2) في اللسان: «الذي» و «بهِ» بالتذكير. - وقد يؤنث المِغْزَل. (3) أي: يرمى به، أو يُلْقى به ليكسر شيئاً- انظر اللسان (ردى) - وهي في اللهجات اليمنية حية.

فاعل

ومِرْدَاسُ: من أسماء الرجال. ... فاعِل ن [الرَّادِن]: قال بعضهم: الرادِن: الزعفران، وأنشد «1»: وأخَذَتْ من رادِنٍ وكُرْكُمِ الكُرْكُم: شجرة يعمل من عروقها الخَضُضُ «2». ... و [فاعلة]، بالهاء ف [الرَّادفة]: الصيحة في قوله تعالى: تَتْبَعُهَا الرّاادِفَةُ «3». والروادف: رواكب النخلة. ... ومن المنسوب ن [الرَّادِنيُّ]: يقال للشيء إِذا خالطت حمرته صفرة رادِنيٌّ وبعيرٌ رادِني ونحوه. وقيل: الرادِني من الإِبل: المتجعد الوبر. ... فَعال، بفتح الفاء ح [الرَّداح]، بالحاء: المرأة العظيمة الأوراك والعجيزة. والرَّدَاح: العظيم من الإِبل.

_ (1) الشاهد للأغلب العجلي، وصححه في اللسان عن ابن برى ب‍ «فأخذت ... » وقبله: فَبَصَرتْ بِعَزَبٍ ملأَّمِ والكُرْكُم في اللسان: «نبت، وشبهه بالكمون، وقال إن بعض العرب يسمونه زعفرانا». والكُرْكُمُ هو: الهُرُد في اللهجات اليمنية، انظر المعجم اليمني (هرد- ص 943). (2) الحُضُضُ والخُضَصُ والحُظُظُ والحُظَظ: دواء يُعقد من أبوال الأبل، وقيل عصارة شجر الصنوبر أو الصبر أو غيرهما. (3) سورة النازعات: 79/ 7.

و [فعال]، بضم الفاء

بعير رَدَاح، وناقة رَدَاح، وكبش رَدَاح: ضخم الألية، قال «1»: ومشى الكماة إِلى الكما ... ةِ وقرَّبَ الكبشُ الرداحْ وكتيبة رداح: أي ثقيلة كثيرة الفرسان، قال «2»: يا عامراً يا عامرَ القداحِ ... وعامرَ الكتيبةِ الرَّداحِ ويقال: الرداح: الشجرة العظيمة الواسعة. والرداح: الفتنة الثقيلة العظيمة، وفي الحديث: «إِنما هذه الفتنة حيصة من حَيَصات الفتن، وبقيت الرَّداح المظلمة». حَيْصَة: أي عطفة من عطفات الفتن وليست بعظيمة: يعني فتنة علي ومعاوية. ... و [فُعال]، بضم الفاء ع [الرُّدَاع]: وجع الجسم، قال «3»: فوا حزنا وعاودني رُداعي ... وكان فراقُ لُبنى كالخداع ... و [فِعال]، بكسر الفاء ف [الرِّداف]: موضع مركب الرِّدْف، قال «4»: لي التصدير فاتْبَعْ في الرِّدافِ ي [الرِّداء]: معروف. ورجل غمر الرداء: واسع المعروف.

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (ردح) والقافية فيه ساكنة. (2) هو لبيد، ديوانه (42) وروايته فيه: يا عامراً يا عامِرَ الصَّباحِ ... ومِدْرَه الكتيبة الرَّداحِ (3) قيس بن ذَرِيح، ديوانه: (118)، واللسان (ردع)، والمقاييس: (2/ 503)، ويروى: «فوا حزني ... » (4) الشاهد في اللسان والتاج (ردف) دون عزو.

و [فعالة]، بالهاء

والرداء: الحُسن والنضارة. ومن ذلك قيل في بعض تأويل الرؤيا: إِن الرداء: شأن الرجل. والرِّداء أيضاً: السيف، على الاستعارة، لأن حمالته تقع موقع الرداء من العنق. ومن ذلك سمي الدين رداء لأنه أمانة لازمة لموضع الرداء وصَفْحَتي العنق. ... و [فِعَالة]، بالهاء ف [الرِّدَافَةُ]: الخلافة. ... فَعِيل ع [الرديع]: قال ابن الأعرابي: الرَّديعُ: الصريع، ويقال: هو بالغين معجمة. غ [الرديغ]: الأحمق. ف [الرَّديف]: الذي تردفه. والرديف: النجم الناظر إِلى النجم الطالع، وهو رقيبُه الغارب، قال رؤبة «1»: وراكبُ المقدارِ والرديفُ ... أفنى خُلوفاً قبلها خلُوفُ راكب المقدار: الطالع. والرديف: الغارب. والرديف: نجم قريب من النسر الواقع. قال أبو حاتم: الرديف: الذي يجيء بِقِدْحِه بعد فوز الأيسار فيسألهم أن يُدخلوا قِدْحه في قداحهم. م [الرَّديم] من الثياب: المرقَّعُ. ...

_ (1) في (ل 2، ك): «قال الشاعر» والأصل وبقية النسخ: «قال رؤبة» وهو في ملحقات ديوانه (178).

[الخماسي]

[الخماسي] «1» أَفَنْعَلُ ويَفَنْعَلُ بالفتح ج [الأَرَنْدَجُ]، واليَرَنْدَجُ: دخيل، وهو الأديم الأسود. قال «2»: كمشي النَّصَارى في خفافِ الأَرَنْدَجِ وقال العجاج «3»: كأنه مسروَل يرندجا وقيل: الأرندج واليرندج: كل ما ملس وصقل كالثوب يطرّى بعد خلوقته؛ والهمزة والياء والنون زوائد. ...

_ (1) «الخماسي» في حاشية (ت) وبعدها (صح) وليست في الأصل ولا في بقية النسخ. (2) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (83)، وصدره: وداويَّةِ قفرٍ تَمَشَّى نعاجُها وفي اللسان (ردج) روايته: «ودَوِّيَّةٍ ... » و « ... نعامها» وأشار الديوان إلى هذه الاختلافات. (3) ديوانه (2/ 20) واللسان (ردج).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم م [رَدَمَ]: الرُّدام: الضراط. ن [رَدَن]: الرَّدْن: النضد. تقول: ردنْتُ المتاعَ. ... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر س [رَدسَ] الأرض بالصخرة: أي رمى بها. قال «1»: وعَرَكْتهم بالخيل ثم رَدَسْتهم ... بالمرهفات فللنساءِ عويلُ ويقال: ما أدري أين ردس: أي ذهب. م [ردَم]: الرَّدْمُ: السد، قال الله تعالى: أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْماً «2». ن [رَدَنَ]: رَدَنَ المتاعَ: نضده. ي [رَدَى] الفرسُ رَدْياً وَرَدَياناً: وهو بين العدو والمشي الشديد كأنه يرجم الأرض بقوائمه. وحكى الأصمعي: الرَّدَيان: عَدْوُ الحمارِ بين آريِّهِ ومُتَمَعَّكِهِ «3»، قال ذو الرمة «4»: قد احتملت ميّ فهاتيك دارها ... بها السحم تردى والحمام الموشّحُ ورَدَتِ الجاريةُ: إِذا رفعت إِحدى رجليها وقفزت بواحدة.

_ (1) لم نجده. (2) سورة الكهف: 18/ 95. (3) الآريُّ: مَحْبَسُ الحيوان، ومُتَمَعَّكُه: مكان تَمَعُّكِهِ وتَمَرُّغِهِ في التراب. (4) ديوانه: (2/ 1209).

فعل يفعل، بالفتح

ورديتُهُ بالحجارة: إِذا رميته بها لتكسره رَدْياً. وما أدري أين ردى: أي أين ذهب. وردى على الخمسين: أي زاد. وردى به: أي رمى به. ... فعَل يفعَل، بالفتح ح [رَدَحَ]: الرَّدْحُ: بسطُ الشيء في الأرض. وردحتْ البيتَ «1»: من الرُّدْحة، وهي شقة تدخل في مؤخره. خ [رَدَخ]: الرَّدْخ: الشدخ. ع [ردعته] عن الشيء رَدْعاً: أي كَففته. هـ‍ [رَدَهَ]: وحكى بعضهم: ردهت البيت: لغة في ردحْتُ. ... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ف [رَدِفه]: أي تبعه ردفاً، يقال: كان نزل بهم أمرٌ فَرَدِفَهُم آخرُ أعظمُ منه. ومعنى قوله تعالى: قُلْ عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ «2». أي: اقترب لكم. وهو من رَدِفَهُ: إِذا تبعه وجاء في أثره. ي [ردِي]: الرَّدى: الهلاك. والرَّدِي: الهالك. ...

_ (1) المراد: بيت الشَّعْر. (2) سورة النمل: 27/ 72.

فعل يفعل، بالضم فيهما

فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ح [رَدُحَت] المرأةُ: صارت رَداحاً. ... همزة [رَدُؤ] الشيءُ، مهموز: أي صار رديئاً. ... الزيادة الإِفعال ح [الإِرْدَاح]: أردحْتُ البيتَ، وردحته بمعنى، من الرُّدحة. ف [الإِرداف]: أردفه: أي حمله خلفه على مركبه، يقال: برذون لا يُرْدِفُ ولا يُرادِفُ. وأَرْدَفَ: لغة في رَدِفَ، قال «1»: إِذا الجوزاءُ أَرْدَفَت الثريا ... ظننتَ بآلِ فاطمةِ الظنونا وقوله تعالى: مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُرْدِفِينَ «2» قرأ نافع ويعقوب وأهل المدينة بفتح الدال، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بكسر الدال. قال أبو عمرو: أي أردف بعضُهم بعضاً، وأنكر أبو عبيد كسر الدال وقال: لا يكون أردف بمعنى ردف قال: لقوله تعالى: تَتْبَعُهَا الرّاادِفَةُ «3»، ولم يقل المردفة. والمُرْدَف من الشعر: مقيد ومطلق؛ فالمقيد يلزمه حرفان: الرِّدْفُ والروي وحركة، وهي الحذو.

_ (1) البيت لخزيمة بن نَهْد القضاعي- وقيل: خزيمة بن مالك بن نهد- وفاطمة هي: فاطمة بنت يَذْكُر بن عَنَزَة، وكان يهواها. انظر الأغاني: (13/ 78)، واللسان والتاج (ردف). (2) سورة الأنفال: 8/ 9. وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 276). (3) سورة النازعات: 79/ 7.

كقوله «1»: شَتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التيامْ ... بل شجاك الربع ربع المقامْ الروي: الميم، والردف: الألف التي قبلها، والحَذْو: حركة ما قبل الألف. والمطلق ضربان: مطلق مردف، ومطلق يلزمه الردف والخروج. فالأول يلزمه ثلاثة أحرف. الروي والردف والوصل، وحركتان: الحذو والمجرى، كقوله فيما ردفه ألف: على عجل تَرَحَّلَنا ضباعا ... فَرُقِّيَ في مزاودنا متاعا الروي: العين، والرِّدف: الألف التي قبلها، والوصل: الألف التي بعد العين، والحذو: حركة ما قبل الردف، والمجرى: حركة الروي. وفيما ردفه واو وياء قوله «2»: نأت بسعاد عنك نوى شطون ... فبانت والفؤاد بها رهين والثاني يلزمه أربعة أحرف: الردف والروي والوصل والخروج وثلاث حركات: الحذو والمجرى والنفاذ كقوله فيما خروجه ألف «3»: هل الدهر إِلا ليلة ونهارها ... وإِلا طلوع الشمس ثم غيارها وفيما خروجه واو، كقوله «4»: كأن لون أرضه سماؤه وفيما خروجه ياء قوله:

_ (1) البيت للطرماح بن حكيم، ديوانه: (390) واللسان (شتت) وجاءت القافية في اللسان مكسورة وهو خطأ من الناسخين فالقصيدة ساكنة الروي. (2) النابغة، ديوانه: (186)، واللسان (شطن). (3) أبو ذؤيب الهذلي ديوان الهذليين: (1/ 21)، واللسان والتاج (غور). (4) رؤبة، ديوانه 3، وشرح شواهد المغني: (2/ 971)، وأوضح المسالك: (3/ 286)، وهو مطلع أرجوزة له وقبله: وَبَلَدٍ عامِيَةٍ أَعْماؤُهُ

م

فانقضَّ مثل النجم من سمائه النفاذ: حركة الهاء. م [الإِردام]: أردمَتْ عليه الحمَّى: أي دامت. يقال: ورد مُرْدِم، وسحاب مُرْدِم. ن [الإِردان]: أردنت القميص: إِذا جعلت له أرداناً. والمُرْدِن: المظلم. وأردنتْ عليه الحمَّى: مثل أردمت. وعرَق مُرْدِن: يمس البدن كله. ي [الإِرداء]: أَرْدَاهُ فردي: أي أهلكه فهلك. قال الله تعالى: إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ «1» أي: لتهلكني، قال دريد بن الصمة «2»: تنادَوا وقالوا أَرْدَتِ الخيلُ فارساً ... فقلت أعبد الله ذلكم الردي؟ وأردى على الشيء: أي زاد. يقال: أردى على الخمسين: أي زاد عليها، قال «3»: وأسمر خطيّاً كأن كعوبه ... نوى القسب قد أردى ذراعاً على العشر أردى: أي زاد. ويروى: أرمى، وكلاهما بمعنى.

_ (1) سورة الصافات: 37/ 56 قاالَ تَاللّاهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ. (2) من قصيدته المشهورة، وأولها في الشعر والشعراء: (471): أمرتهم أمري بمنعرج اللِّوى ... فلم يستبينوا الرشد إلا ضحى الغدِ ومنها البيت المشهور: وهل أنا إلا من غَزِيَّة إن غوت ... غَوَيْت وإِن ترشُد غزية أَرشُدِ وهو: دريد بن الصمة من جُشم بن معاوية بن بكر، شاعر فارس شجاع، أدرك الإسلام ولم يسلم، توفي سنة: (8 للهجرة/ 630 م). (3) هو: أوس بن حجر، ديوانه كما في اللسان (ردى).

همزة

همزة [الإِرداء]: أردأتُه: جعلته رديئاً. وأردأته: أي أعنته «1». ... التفعيل ع [التَّرديع]: ثوب مردَّع: ملمع بردع من طيب. م [الترديم]: الثوب المردَّم: الخَلَق المرقع. ن [التردين]: رَدَّن القميصَ: أي جعل له أرداناً. ي [التردية]: رَدّاه بالرداء فارتدى. المفاعلة ف [المرادفة]: يقال: برذون لا يُرادِف: أي لا يدع رديفاً يركبه. ورادف الجراد «2» والمرادفة: ركوب الذكر الأنثى. ي [المراداة]: راديت فلاناً: مثل راودته، على القلب، قال طفيل «3»: يرادَى على فأس اللجام كأنما ... يرادَى على مرقاة جذع مشذبِ يعني: يراوَد. وراديت عنهم: أي راميتُ. وراداه: أي داراه. ...

_ (1) وهَرْدَأ أيّ أَرْدَأ وهي كلمة كثيرة الاستعمال في نقوش المسند بهذه الدلالة. (2) مرادفة الجراد: ركوب الذكر الأنثى والثالث عليهما- التاج (ردف) - (3) البيت له كما في اللسان (ردي).

الافتعال

الافتعال [ع] [الارتداع]: ردعه فارتدع: أي كفه فكفَّ. والسهم المُرْتَدَعُ: الذي إِذا أصاب الهدف انكسر عوده. وارتدع بالعرق ونحوه: أي تلطخ، قال «1»: يجري بديباجتيه الرشحُ مرتدعُ ويقال: هو من الردع، وهو الدم. غ [الارتداغ]: ارتدغ: إِذا وقع في رَدْغَةٍ. ف [الارتداف]: يقال: ارتدف فلان فلاناً: إِذا أخذه. وارتدفه: أي استدبره، قال سيبويه: وقرأ بعضهم بِخَمْسَةِ آلاافٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُرَدفين «2» وتقديره عندهم: «مرتدفين» فأدغمت التاء في الدال، وألقيت حركتها على الراء لئلا يلتقي ساكنان. ي [الارتداء]: ارتدى: أي لبس الرداء. ... الاستفعال ف [الاسترداف]: استردفه: أي سأله أن يردفه. ... التفعُّل م [التَّرَدُّمُ]: ثوب متردَّم ومتلدَّم: أي مرقع، ومعنى قوله «3»:

_ (1) ابن مقبل- تميم بن أبي بن مقبل ديوانه (170) واللسان والتاج (ردع)، والمقاييس: (2/ 503)، وصدره: يُخْدي بها بازِلٌ فُتْلٌ مرافقهُ (2) سورة الأنفال: 8/ 9. وسبقت في الآية ... أَنِّي مُمِدُّكُمْ بِأَلْفٍ مِنَ الْمَلاائِكَةِ مُرْدِفِينَ. (3) عنترة بن شداد العبسي، مطلع معلقته، ديوانه: (15)، وانظر شروح المعلقات.

ي

هل غادر الشعراء من متردَّم ... أم هل عرفت الدار بعد توهم أي: هل تركوا من كلام مستصلح ي [التَّرَدِّي]: التهور في مهواة من جبل أو في بئر قال الله تعالى: وَماا يُغْنِي عَنْهُ ماالُهُ إِذاا تَرَدّاى «1». والمتردِّية في قوله تعالى: وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ «2» هي التي تردت: أي سقطت فماتت ولم تلحق ذكاتها. وتردى بالرداء: أي التحف به. ... التفاعل ف [الترادف]: التتابع، قال الأصمعي: تعاونوا عليه وترادفوا بمعنى. والترادف: حكاية عن الفعل القبيح. والمترادف: من أسماء ضروب الشعر ساكن ومسكن. وهو تسعة أضرب كقوله: ما هاج حسَّانَ رسومُ المقامْ ... ومَظْعَنُ الحيِّ ومبنى الخيامْ همزة [الترادؤ]: ترادَؤُوا، مهموز: أي تعاونوا. من الرِّدْء، وهو المعين. ...

_ (1) سورة الليل: 92/ 11. (2) سورة المائدة: 5/ 3.

باب الراء والذال وما بعدهما

باب الراء والذال وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الرَّذْل]: الدون. يقال: رجلٌ رَذْلٌ، من قوم أرذال. ... و [فَعَل]، بفتح العين م [الرَّذَمُ]: الامتلاء، من قولهم: قطعة رذومٌ: أي مملوءة. قال «1»: لا تملأ الدلوَ صبابات الوَذَمْ ... إِلا بقايا رذمٍ على رَذَمْ ... الزيادة مفعول ل [المَرْذول]: المتروكُ لرذالته. ... فُعال، بضم الفاء ل [رُذال] المالِ وغيره: رَذْلُه. ... فَعول م [الرَّذُوم]: جفنةٌ رذومٌ: أي مملوءة كأنها تسيل دسماً، وجمعها: رُذُم.

_ (1) الشاهد في اللسان (رذم) دون عزو، وروايته: لا يملأ الدلوَ صُبابات الوَذَمْ ... إِلَّا سجالٌ، رَذَمٌ على رَذَمْ

فعيل

وكذلك: قصعة رذوم ونحوها. ... فعيل ل [الرَّذيل]: الرذل. ... و [فعيلة]، بالهاء و [الرذيَّة]: الناقة المهزولة من السير، والجمع: رذايا، قال أبو دؤاد «1»: رذايا كالولايا أو ... كعيدانٍ من القصبِ ...

_ (1) لم نجد البيت. والولايا: جمع وليَّة ولعله أراد بها الناقة نفسها، أي التي تعكس على قبر صاحبها وتوضع الولية على رأسها حتى تهزل وتموت

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعِلَ بالكسر، يَفعَل بالفتح و [رَذِيَ] البعيرُ رذاوة: هُزِل. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ل [رَذُلَ]: الرُّذولة والرَّذالة: الخساسة. ... الزيادة الإِفعال ل [الإِرْذَال]: أرذله: أي جعله رَذْلًا. م [إِرذامُ] الإِناء: مَلْؤه. و [الإِرذاء]: أرذيت الناقةَ: أي تركتها رذيةً: أي مهزولة. والمَرذيّ «1» والمرذَى: المنبوذ. يقال: أرذيته: أي نبذته. ...

_ (1) في (س، ت) تكررت كلمة «المُرْذَى» مرتين دون ضبط واضح، ولعل تكرارها خطأ، وليس في بقية النسخ وفي اللسان والتاج والمعجم الوسيط «والمُرْذَى: المنبوذ .. ».

باب الراء والزاي وما بعدهما

باب الراء والزاي وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين م [الرَّزْمُ]: موضع بالجوف من اليمن كانت به وقعة عظيمة في الجاهلية بين همدان ومراد «1». ن [الرَّزْن]: الأكمة: الرزن: واحد الرُّزون. وهي أماكن مرتفعة تجمع الماء، قال: «2» أَحقب ميفاءٍ على الرُّزُوْنِ غ [الرَّزْغَةُ]: أقل من الردغة، وقال الخليل: الردغة أقل من الرزعة، ويقال: هما بمعنى. وليس في هذا عين «3». ... فُعْل، بضم الفاء همزة [الرُّزْءُ]، [مهموز] «4»: المصيبة، والجميع: أرزاء، قال «5»: وأرى أربد لا فارقني ... ومن الأرزاءِ رُزْءٌ ذو جَلَلْ ... و [فُعْلَة]، بالهاء

_ (1) يوم الرزم كان لهمدان على مذحج فأخرجت همدانُ مذحجاً من الجوف، انظر الصفة (237 - 238)، وانظر مجموع الحجري (197)، (366). (2) الشاهد من رجز لحميد الأرقط، وروايته في اللسان (رزن) كما هنا، وفيه (وفي): «عيران ميفاءٍ ... » (3) رزع لها استعمالات أصيلة في اللهجات اليمنية والمصرية انظر معجم الألفاظ اليمنية ص (349 - 350). (4) ليست في (س) وهي في هامش (ت) وبعدها (صح)، وليست في بقية النسخ. (5) البيت للبيد، ديوانه (ص 148)، وفي روايته (قَدْ) بدل (لا).

م

م [رُزْمَةُ] الثياب: معروفة. ... فِعْل، بكسر الفاء ق [الرِّزْق]: العطاء، وجمعه: أرزاق. قال ابن السكيت: والرزق: الشكر في قوله تعالى: وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ «1». وقال غيره: بمعناه: شكر رزقكم، مثل قوله تعالى: وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «2»: أي أهل القرية. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين غ [الرَّزَغُ]: الطين والرطوبة. ... و [فَعَلة]، بالهاء غ [الرَّزَغَة]: الرَّزْغة. م [رَزَمةُ] السباعِ: أصواتها. والرَّزَمةُ: حنين الناقة. يقال في المثل: «رَزَمَةٌ ولا دِرَّة» «3» يضرب مثلًا لمن يعد ولا يفي. ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين م [الرُّزَمُ]: رجل رُزَم، وأسد رُزَم: أي يبرك على قِرْنه، قال «4» الهذلي «5»:

_ (1) سورة الواقعة: 56/ 82. (2) سورة يوسف: 12/ 82. (3) انظر فيه مجمع الأمثال المثل رقم (1639) (1/ 306). (4) في (س، ت، د، م‍): «قال الهذلي» وفي (ل 2، ك): «قال الشاعر». (5) الهذلي هو: ساعدة بن جؤية، والبيت له في ديوان الهذليين: (1/ 202)، وروايته: «يخشى عليهم ... » وهي تتفق مع ما قبله وهو: يهدي ابن جعشم الأنباء نحوهم ... لامنتأى عن حياض الموت والحمم وللبيت روايات بألفاظ مختلفة ذكرت في شرحه وهوامش شرحه في ديوان الهذليين: (1/ 202)، وانظر اللسان والتكملة (رزم). والبائجة: الداهية والأمر العظيم، والخادر: الأسد الذي اتخذ الغيضة خدرا.

الزيادة

أخشى عليها من الأملاك بائجة ... من البوائج «1» مثل الخادرِ الرُّزَمِ ... الزيادة أَفْعَل، بالفتح ن [الأَرْزَنُ]: ضرب من شجر العضاه، قال بعض الأعراب «2»: أعددت للضيفان كلباً ضارياً ... عندي وفضل هراوة من أرزن ... و [إِفعلّ]، بكسر الهمزة وتشديد اللام ب [الإِرْزَبُّ]: القصير الضخم. ... و [إِفْعَلَّة]، بالهاء ب [الإِرْزَبَّة]: عصا من حديد. ويقال: مِرْزَبَة، بالميم وتخفيف الباء أيضاً. ... مَفْعِلة، بفتح الميم وكسر العين همزة [المَرْزِئة]، مهموز: المصيبة. ... مَفْعَل، بفتح الميم وفتح العين همزة [المَرْزَمُ]: نجمٌ، وقال ابن الأعرابي: أم مرزم: الشمال، قال «3»: تُقَسِّرُ أعلى أنفهِ أمُّ مَرْزَم ...

_ (1) كذا في (س، ت) وهو ما في ديوان الهذليين، وفي بقية النسخ غموض لعدم الإعجام. (2) البيت في اللسان (رزن) عن ابن بري دون عزو. (3) عجز بيت ورد في اللسان (رزم) دون عزو، وصدره: كأنِّي أراهُ بالحَلَاءَةِ شاتياً وقال: يعني: ريح الشمال.

مفعال

مِفْعَال ب [المِرْزَاب]: لغة في الميزاب. وعن أبي زيد: المرازيب: السفن الطوال، الواحد: مِرْزاب. ح [المِرْزَاح]: يقال المِرْزَاح: واحد المرازيح من الإِبل. ولم يأت في هذا الباب جيم. ف [المِرزاف]: الناقة السريعة. ... مِفْعيل، بكسر الميم ح [المِرْزِيح]: البعير الذي أعيا، والجميع مرازيح. والمِرْزيحُ: الصوت، عن الشيباني قال «1»: ذَرْ ذا ولكنْ تَبَصَّرْ هَلْ ترى ظُعُناً ... تُحْدَى لسائقها في الدَّوِّ مِرْزِيحُ ... فاعِل، منسوب ق [الرَّازقيُّ]، بالقاف، والرازقية، بالهاء: ثياب كتان بيض. والرازقي: ضرب من العنب. ...

_ (1) البيت في اللسان (رزح) لزياد المِلْقَطيّ، وفي التكملة (رزح) دون نسبة، وصحح في التكملة ما جاء في الصحاح واللسان بما يتفق مع ما هنا، قال: «وقال الجوهري: قال الشيباني: المِرْزِيحُ: الشديد الصوت. وأنشد- البيت- والصواب، المِرْزِيح: الصوت. هكذا ذكره ابن فارس، والأزهري وأنشد البيت»، وانظر الصحاح: (1/ 365)، والمقاييس: (2/ 391)، والتهذيب: (4/ 359) - وروايته في المراجع السابقة: « ... لساقَتها ... » مكان « ... لسائقها ... » التي جاءت في الأصل (س) وبقية النسخ.

فعال، بفتح الفاء

فَعَال، بفتح الفاء ن [الرَّزَانُ]: امرأة رزان: أي رزينة، قال حسان يمدح عائشة «1»: حَصانٌ رزانٌ لا تُزَنُّ بريبةٍ ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل ... و [فِعال]، بكسر الفاء [ح] [رِزَاح]: من أسماء الرجال. م [رِزَام]: من أسماء الرجال. ... فَعِيل م [الرَّزِيمُ]: قال بعضهم: الرزيم: الزئير، وأنشد «2»: لأسودهن على الطريق رزيم ن [الرَّزينُ]: رَجُلٌ رزين: أي حليم. ... فَعْلَى، بفتح الفاء ح [الرَّزحى]: إِبل رزحى ورزاحى: أي معيية، قال: ومشى القوم بالعماد إِلى الرَّزْ ... حَى وأعيا المسيم أين المَساقُ م [الرَّزمَى]: إِبل رَزْمى: مثل رَزْحى. ...

_ (1) ديوانه: (190)، واللسان (رزن) وفيه (زن ن) الشطر الأول ورواه « ... مَا تُزَن ... » وهي رواية الديوان. (2) وهو في اللسان (رزم) عن ابن الأعرابي بلا نسبة.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم ق [رَزَقَهُ] رِزْقاً: أي أعطاه، قال الله تعالى: وَإِذاا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتاامى وَالْمَسااكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ «1». قال ابن المسيب ومالك وأكثر الفقهاء: إِنها منسوخة بآية المواريث. وقال ابن عباس ومجاهد والشعبي والحسن والزهري: إِنها ثابتة. قال ابن عباس: فإِن كان الوارث صغيراً لم يجب عليه شيء، وقال الحسن: هو حق واجب في أموال الصغار على الأولياء، وقالت عائشة: معناه أن وصية الميت التي يوصي بها تفرق فيمن ذكر وفيمن حضر ورزقه: أي شكره، عن ابن السكيت. م [رَزَمَتِ] الناقةُ رِزاماً: إِذا أقامت من هزال أو إِعياء، ونوقٌ رَزْمَى. ن [رَزَنْتَ] الشاةَ: إِذا رفعتها بيديك من الأرض لتعرف ثقلها. ... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر م [رَزَمْتُ] الشيءَ: جمعته. ... فَعَل يفعَل، بالفتح ح [رَزَحَتِ] الناقةُ رزوحاً: إِذا أعيت وكلَّت، فهي رازح، والجميع: روازح. همزة [رَزَأ]: يقال ما رَزَأْتُه شيئاً، مهموزاً «2»: أي ما نقصته. ورزأته مالَه رُزْءاً: أي أخذته منه.

_ (1) سورة النساء: 4/ 8. وانظر في حكمها في فتح القدير: (1/ 429 - 430). (2) «مهموز» ليست في (ل 2، ك).

فعل يفعل، بالضم [فيهما]

ويقال أيضاً: رزئته مالَهُ، بكسر الزاي في الماضي، وهما لغتان. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم [فيهما] «1» ن [رَزُن]: الرَّزانة: الوقار. ... الزيادة الإِفعال غ [الإِرزاغ]: أرزغ المطرُ الأرضَ: إِذا بلَّها بلًّا شديداً. وأرزغت السماء، وأرزغت الريح: أتت بندىً، قال طرفة «2»: وأنت على الأدنى صباً غيرُ قرَّةٍ ... تَذَاءَبُ منها مُرْزِغٌ ومُسِيلُ تذاءَبُ، بالرفع للصبا، وبالفتح للمُرزغ «3». ويقال: حفر القومُ حتى أرزغوا: أي بلغوا الطين الرطب. ويقال: أرزغت فلاناً: إِذا عبته. قال: رؤبة «4»: وأعطي الذُّلَّ بكف المرزغ ف [الإِرْزاف]: الإِسراع، قال الأصمعي: يقال: أرزفت الناقةُ: أي أسرعت، وأرزفتها أنا. وقال الخليل: هو الإِزراف، بتقديم الزاي.

_ (1) ليست في (س، ل 2) وأضفناها من بقية النسخ، وفي (د): «بضم العين فيهما». (2) ديوانه: (83) واللسان والتاج (رزغ) والرواية فيها: «وأنت على الأقصى .. » أي أنه يحسن إلى الأباعد ويصلهم، وقبله: فأنت على الأدنى شمالٌ عَرِيَّةٌ ... شآميَّةٌ تَزْوِي الوجوهَ بِليلُ (3) على التقدير الأول يكون أصل «تذاءبُ» هو «تتذاءب» وهي جملة في محل رفع صفة لصبا، على الثاني فإِن «تذاءَبَ» فعل ماضٍ و «مُرْزِغٌ» فاعلة، وليس في شرح الأعلم للبيت في الديوان إِلَّا الأول، والتقديران جائزان. (4) ديوانه: (98) والتكملة واللسان والتاج (رزغ).

م

م [الإِرْزَام]: صوت الرعد، وحنين الناقة: إِذا رغت. ويقال: لا أفعله ما أرزمت أم حائل، قال أبو ذؤيب «1»: فتلك التي لا يبرح القلبَ حبُّها ... ولا ذِكْرُها ما أرزمت أمُّ حائلِ ي [الإِرْزَاءُ]: يقال: أرزيت إِلى الشيء: أي أسندت إِليه «2». ... التَّفْعيل م [التَّرْزيمُ]: رزَّمَ الثيابَ: أي شدها رُزماً. همزة [التَّرزيء]: رجل مُرَزَّأ، مهموز: أي كريم يُرْزَأ في ماله: أي يصاب منه. ... المفاعلة م [المُرازمَةُ]: يقال: المرازمة عند الأكل: الموالاة بين حمد الله عز وجل «3»: ويقال: رازمت الإِبلُ: خلطت بين مَرْعَيَيْن. ... الافتعال ق [الارتزاق]: ارتزق الجندُ: أي أخذوا أرزاقهم. ...

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 145)، وهو في اللسان (حول) دون عزو. (2) في (د، م‍): «استَنَدْتُ إليه». (3) كذا جاء في النسخ، وجاء في اللسان (رزم) قوله: ورازم بين الشيئين: جمعَ بينهما: يكون ذلك في الأكل وغيره، وقوله صلّى الله عليه وسلم: «رازموا بين طعامكم». فسره ثعلب فقال: معناه اذكروا الله بين كل لقمتين. وأضاف: المرازمة: أن تأكل اللين واليابس، والحامض والحلو، والجَشْب والمأدوم.

باب الراء والسين وما بعدهما

باب الراء والسين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [الرَّسْل]: يقال: بعيرٌ رَسْلٌ: أي سهل السير. وشعرٌ رَسْلٌ: أي مسترسل. م [الرَّسْمُ]: الأثر اللاصق بالأرض وإِن لم يكن له شخص، قال امرؤ القيس «1»: صُمَّ صداها وعفا رَسْمُها ... واستعجمَتْ عَنْ مَنطقِ السائلِ ... و [فَعْلة]، بالهاء ل [الرَّسْلَةُ]: ناقة رَسْلَةٌ: سهلة السير. ... فُعْل، بضم الفاء غ [الرُّسْغُ]، بالغين معجمة: موصل الكف في الذراع، والقدم في الساق. ل [الرُّسْل]: تخفيف الرُّسُل، وهي لغة بني «2» تميم؛ وكان أبو عمرو يخفف «3» الرُّسُل إِذا أضاف إِلى حرفين كقوله تعالى: قاالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ «4»، وَقَفَّيْناا

_ (1) ديوانه: (117)، واللسان (عجم). (2) «بني» ليست في (ت) وهي في الأصل وبقية النسخ. (3) التخفيف، هو: القراءة بسكون السين بدلًا عن ضمها. (4) سورة إبراهيم: 14/ 11، ولم ترد هذه الآية في (د).

و [فعل]، بكسر الفاء

بِرُسُلِناا «1»، وإِذا أضاف إِلى حرف واحد قرأ بالتثقيل «2» كقوله: بِرُسُلِي «3»، وإِذا لم يضف كقوله: وَقَفَّيْناا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ «4». ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ل [الرِّسْل]: اللبن، يقال: كم رسل ناقتك؟ وفي حديث «5» أبي سعيد الخدري: «رأيت في عام كثر فيه الرسل وقلت فيه الثمار البياضَ أكثر من السواد». البياض ههنا: اللبن، والسواد: التمر. والرِّسْل: السير السهل، وفي حديث «6» النبي عليه السلام: «إِلا من أعطى في نجدتها ورِسْلها» أي: من أخرج زكاتها في شدتها ورخائها. ويقال: على رِسْلِك: أي اتئد. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ل [الرَّسَل]: القطيع، يقال: جاءت الخيل أرسالًا: أي قطيعاً قطيعاً، قال «7»: شماطيطُ أرسالٌ عليها الضراغمُ وفي حديث «8» طهفة النهدي: «لنا وقيرٌ كثير الرَّسَل، قليل الرِّسْل».

_ (1) كذا في النسخ عدا (د) والآية في سورة الحديد: 27/ 57 ثُمَّ قَفَّيْناا عَلى آثاارِهِمْ بِرُسُلِناا ولم ترد في (د). (2) التثقيل: القراءة بضم السين الخفيفة بدلًا من قراءتها بالسكون. (3) سورة المائدة: 5/ 12 لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلااةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكااةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي ... الآية. (4) سورة البقرة: 2/ 87. ولم يرد في (د) إلا هذان الشاهدان من سورتي المائدة والبقرة. (5) أخرجه ابن عدي في «الكامل، الضعفاء»، في ترجمة كثير بن عبد الله (6/ 63). (6) أخرجه أحمد في مسنده (2/ 489). (7) الشاهد عجز بيت للنعمان بن بشير الأنصاري مخاطباً معاوية. والقصيدة كاملة في الإكليل: (2/ 203 - 205)، ورواية البيت فيه: وتلقاك خيل كالقطا مسبطرة وانظر الأغاني: (16/ 45 - 47). (8) لم نعثر عليه

ن

الوقير: الغنم، يعني أن عددها كثير، ولبنها قليل. وجاء القوم أرسالًا: أي قطيعاً يتبع بعضهم بعضاً. الواحد: رَسَلٌ. ن [الرَّسَن]: الحبل، وجمعه: أرسان. ... و [فُعُل]، بضم الفاء والعين ل [الرُّسُل]: جمع رسول. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين و [المَرسَى]: ألقت السحاب مراسيها: أي دامت. ... و [مَفْعِل]، بكسر العين ن [المَرْسِنُ]: موضع الرسن من أنف الفرس، ثم كثر حتى سمي أنف الإِنسان مَرْسِناً، قال «1»: وترى الذميمَ على مراسنهم ... يومَ الهياجِ كمازنِ الجَثْلِ ... مِفْعَال ل [المِرْسَال]: الناقة السهلة السير، والجمع: مراسيل. ... مُفاعِل، بكسر العين ل [المُرَاسِلُ]: المرأة التي يموت زوجها أو يطلقها فالخُطّاب يراسلونها. ...

_ (1) سبق البيت. وهو في اللسان (جثل، مزن، والمازن: بيض النمل) - والجثل: النمل الكبير الأسود.

مفعل، بفتح العين مشددة

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة م [المُرَسَّم]: الثوب المُرَسَّم: المخطط. ... فاعل ب [راسب]: حي «1» من العرب، من الأزد. وراسب: حي «2» من قضاعة أيضاً. ... فِعال، بكسر الفاء غ [الرِّسَاغُ]: الحبل يُشد به رسغ البعير. ... و [فِعالة]، بالهاء ل [الرسالة] «3»: قال الله تعالى: فما بلغت رسالاته «4». قرأ نافع وابن عامر وعاصم ويعقوب في رواية عنهم بالألف للجمع، وهو رأي أبي عبيد، وقرأ الباقون بغير ألف. وأما قوله: الله أعلم حيث يجعل رسالاته «5» فكلهم قرأ بالألف غير ابن كثير وحفص عن عاصم فقرأا بغير ألف، وقرأ نافع وابن كثير ويعقوب في رواية اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النّااسِ

_ (1) بنو راسب: بطن من الأزد هم بنو راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد. منهم عبد الله بن وهب الراسبي الخارجي الملقب بذي الثفنات. لقب بذلك لكثرة سجوده على يديه وركبتيه- حتى أصبحت كثفنات الإبل- انظر النسب الكبير: (2/ 237). (2) وبنو راسب القضاعيون هم: بنو راسب بن الخزرج بن جرم بن ربان من قضاعة، انظر الصفة (276) والاشتقاق لابن دريد (319) والنسب الكبير (2/ 237). (3) في (س، ت، م‍): «وبالهاء هي الرسالة» وفي (ل 2): «وبالهاء الرسالة» واخترنا ما في (ل 2). (4) سورة المائدة: 5/ 67، وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 56). (5) سورة الأنعام: 6/ 124.

فعول

برسالتي «1» بغير ألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون بالألف. ... فَعول ب [الرَّسُوب]: يقال: سيف رَسُوبٌ: أي ماض في الضريبة. ل [الرَّسول]: المُرْسَل. قال الله تعالى: وَماا مُحَمَّدٌ إِلّاا رَسُولٌ «2». ويكون للاثنين والجميع والمؤنث. والرَّسُول: الرسالة، قال الله تعالى: إِلَيْكُمْ ذِكْراً رَسُولًا «3»، وقال الشاعر «4»: لقدْ كذبَ الواشون ما فُهْتُ عندهمْ ... بسرٍّ ولا أرسلتهم برسولِ ويروى: ما فهت عندهم ... بليلى ... وقيل تقديره: ذكراً ذا رسول، كقوله وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ «5» وقال آخر: «6» ألا من مبلغ عَمْراً رسولًا ... وما تعني الرسالةُ شطر عمرو أي: نحو عمرو، وقال آخر «7»: فأبلغ أبا بكر رسولًا حثيثة ... فما لك يا بنَ الأكرمين وما ليا

_ (1) سورة الأعراف: 7/ 144، وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 232). (2) سورة آل عمران: 3/ 144. (3) سورة الطلاق: 65/ 10، 11 .. قَدْ أَنْزَلَ اللّاهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً* رَسُولًا يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آيااتِ اللّاهِ. الآية. (4) كثير عزة، ديوانه، واللسان (رسل) وذكر بالروايتين «بسر» و «بليلى». (5) سورة يوسف: 12/ 82. (6) ورد في اللسان (رسل) بيت للأسعر الجعفي هو: ألا أبلغ أبا عمرو رسولا ... بأني عن فُتَاحَتِكُمْ غنيٌّ (7) في (م‍) جاء بعد وَسْئَلِ الْقَرْيَةَ ما يلي: «وقال آخر: ألا مبلغ عمرا رسولا حثيثة ... فما لك يا بن الأكرمين وما ليا». وهو خلط للشاهدين.

م

وقوله تعالى: فَقُولاا إِنّاا رَسُولُ رَبِّ الْعاالَمِينَ «1». قال أبو عبيدة: رسول: بمعنى رسالة، وأنشد البيت الأول: لقد كذب الواشون ... والتقدير على قوله: أي ذوو «2» رسالة. وقال الأخفش: الرسول واحد يدل على الاثنين والجميع، يعني أنه كقولهم: هو كثير الدينار والدرهم: أي الدنانير والدراهم، وكقول أبي «3» ذؤيب الهذلي «4»: ألكني إِليها وخير الرسو ... ل أعلمه «5» بنواحي الخبر أي: خير الرسل. م [الرَّسومُ]: ناقة رَسُومٌ: شديدة الوطء، قوية، تؤثر في الأرض، يقال: هي من الرسم، ويقال: هي من الرسيم. ... فَعِيل ل [الرَّسيل]: رسيل الرجل: الذي يراسله. ... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين م [الرَّوْسَم]: الرسم. والروسَمُ: شيء تحلَّى به الدنانير، قال «6»: دنانيرُ شِيْفَتْ من هرقلٍ بروسمِ ...

_ (1) سورة الشعراء: 26/ 16. (2) كذا في (س، ت)؛ وفي بقية النسخ: «ذو رسالة» والجمع هنا جائز فالبيت يتحدث عن جمع هم: الواشون. (3) في (س، ت): «أبو» والتصحيح من بقية النسخ. (4) ديوان الهذليين: (1/ 146)، واللسان (رسل، ألك) والرواية في الديوان واللسان «أعلمهم». أما روايته في اللسان (ألك): «بخير الرسول» فتحريف من النساخ. (5) في (م‍): «أعلمهم» وهو ما يتفق مع المرجعين السابقين. (6) عجز بيت لكثير، ديوانه، واللسان (رسم)، وشِيْفت بمعنى: جُلِّيَتْ وزُيِّنَت.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يَفْعَل، بالضم ب [رسَب] الرسوب: الثبات «1». يقال: رَسَبَ الحجر في الماء: أي سفل. ويقال: رَسَبَتْ عيناه: إِذا غارتا «2». ف [رسف]: الرسفان: المشي في القيد. م [رَسَمَ]: رسمْتُ له الشيءَ: من الرسم. ن [رَسَنَ]: رسنْتُ الفرسَ بالرَّسن: أي شددته به رَسْناً «3». ورسنْتُ الرجلَ أيضاً: شددته بالرَّسن. و [رسا]: رَسَوْتُ بين الناس رَسْواً: أي أصلحت بينهم. ورَسَوْتُ عنه حديثاً: إِذا حدثت به عنه. ويقال: رَسَوْتُ: إِذا ذكرت طرفاً منه. ورسا الشيءُ: أي ثبت. وجبلٌ راس: قال الله تعالى: رَوااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ* «4»، وقال تعالى: وَقُدُورٍ رااسِيااتٍ «5». ورست أقدام القوم في الحرب. ورست السفينة: من ذلك. ...

_ (1) وفي الرسوب بمعنى الثبات يقال: جبل راسب، أي: ثابت. انظر اللسان والتاج والتكملة والمعجم الوسيط (رسب). (2) في (ت): «أي». (3) في (ل 2، ك): «شددته رسناً». (4) سورة النحل: 16/ 15 وَأَلْقى فِي الْأَرْضِ رَوااسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ ... *، ولقمان: 31/ 10. (5) سورة سبأ: 34/ 13 يَعْمَلُونَ لَهُ ماا يَشااءُ مِنْ مَحاارِيبَ وَتَمااثِيلَ وَجِفاانٍ كَالْجَواابِ وَقُدُورٍ رااسِيااتٍ. الآية.

باب الراء والشين وما بعدهما

باب الراء والشين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين د [الرُّشْدُ]: الرَّشاد، قال الله تعالى: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً «1». قال ابن عباس والحسن والسدّي والشافعي: الرُّشْدُ: الصلاح في الدين والمال. وقال مجاهد والشعبي وابن جُريج: الرشد: العقل والعلم بما يصلحه. ... و [فُعْلَة]، بالهاء و [الرُّشْوة]: لُغَةٌ في الرِّشْوة. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ق [الرِّشْق]: الاسمُ من رَشَقَ يَرْشِقُ، وهو الوجهُ من الرَّمي. يقال: رمى القومُ رِشْقاً، قال «2»: كلَّ يومٍ تَرْمِيْه منها بِرِشْقٍ ... فمصيبٌ أوصافَ غيرَ بعيدِ و [فِعلة]، بالهاء د [الرِّشْدَةُ]: يقال: هو لِرِشْدَةٍ: إِذا كان صحيحَ النَّسَب، وهو نقيضُ قولهم: هُوَ لِرِيبةٍ.

_ (1) سورة النساء: 4/ 6 فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْواالَهُمْ ... وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 391). (2) أبو زُبَيْد الطائي، انظر الشعر والشعراء: واللسان (رشق). وأبو زُبيد: هو المنذر بن حرملة الطائي، شاعر حكيم جاهلي، أدرك الإسلام، ولم يسلم، وكان من نصارى طيِّئ، واستعمله عمر رضي الله عنه على صدقات قومه، ولم يستعمل نصرانياً غيره، توفي نحو (62 هـ‍نحو 682 م).

و

و [الرِّشْوَةُ]: أخذ الجُعْلِ على الحكم. ... فَعَلَ، بفتح الفاء والعين د [الرَّشَد]: الرشاد، قال الله تعالى: وَهَيِّئْ لَناا مِنْ أَمْرِناا رَشَداً «1»، وقرأ حمزة والكسائي: وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ «2» بالفتح، والباقون بضم الراء وسكون الشين. قال سيبويه والكسائي: الرُّشْد والرَّشَد: لغتان مثل السُّخْط والسَّخَط. وقال أبو عبيد: فرق أبو عمرو بين الرُّشْد فقال: الرُّشد، بالضم: الصلاح، والرَّشَد بالفتح: في الدين. وحكى غيره عن أبي عمرو أنهما لغتان بمعنىً، إِلا أنه قال: إِذا كان الرُّشْد وسط الآية فهو مسكَّن، وإِذا كان رأس الآية فهو محرك، يعني مثل قوله: وَهَيِّئْ لَناا مِنْ أَمْرِناا رَشَداً «1» بالفتح، وعن الحسن والشعبي أنهما قرأا: وَقَدْ تَبَيَّنَ الرَّشَدُ مِنَ الْغَيِّ «3». م [الرَّشَم]: أَوَّلُ ما يظهر من النَّبت. همزة [الرَّشَأ]، مهموز: وَلَدُ الظَّبْيَةِ الذي قَدْ تَحَرَّكَ ومشى، قال عَدِيُّ بنُ زَيْدِ: تَسْرِقُ الطَّرْفَ بِعَيْنَيْ رَشَأٍ ... أحور المُقْلَةِ مَكْحُولِ النَّظَرْ ... الزيادة مَفعَل، بفتح الميم والعين

_ (1) سورة الكهف: 18/ 10. (2) سورة الأعراف: 7/ 146 .. وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ... وانظر فتح القدير: 2/ 233. (3) سورة البقرة: 2/ 256 والقراءة بالسكون هي قراءة الجمهور.

د

د [مَرْشَد]: من أسماء الرجال. والمَراشِدُ: مَقاصِدُ الطريقِ، ويقال: لا واحدَ لها مثل المحاسن. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ح [المِرْشَحُ]، بالحاء، والمِرْشَحَةُ، بالهاء: بِطانَةٌ تحتَ لِبَدِ السَّرْج. ولم يأتِ في هذا الباب جيم. ... فاعل ح [الرَّاشِحُ]: الجبل يندَى أصلُه «1»، قال بعضهم: ويقال لكل ما دَبَّ على الأرضِ مِنْ خَشاشها: راشِحٌ. د [راشِدٌ]: من أسماء الرجال. وأمُّ راشد: كنيةُ الفَأْرَةِ. ... فِعال، بكسر الفاء و [الرِّشَاءُ]: الحَبْلُ، والجميع: أَرْشِيَةٌ. ... فَعول ح [الرَّشُوح]: البئرُ يَخْرُجُ ماؤُها قَليلًا قليلًا. ف [الرَّشوف]: المرأةُ الطَّيِّبَةُ الفَمِ. ...

_ (1) في (س، ت): «الجَبَل بنداء أصله»، وفي (ل 2، ك): «الجبل الذي يندى» وفي (م‍، د) «الجبل يندى». واخترنا ما في الأخيرتين لاتفاقه مع ما في المعجمات.

فعيل

فَعيل د [الرَّشيد]: ذو الرَّشَد، قال الله تعالى: أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ «1». وهارون الرشيد: من خلفاء بني العباس. وغلامٌ رشيد: أي بالغٌ عاقلٌ. ق [الرَّشيقُ]، بالقاف: حَسَنُ القَدِّ، المُعْتَدِلُ، غلامٌ رشيق، والأنثى: رشيقة، بالهاء. ... فَوْعَل، بفتح الفاء والعين م [الرَّوْشَمُ]: لَوْحٌ تُخَيَّمُ به البَيَادِرُ. ن [الرَّوْشَنُ]: معروف. ...

_ (1) سورة هود: 11/ 78.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بالفتح، يَفْعُل بالضم د [رَشَدَ]: الرَّشاد: نَقيض الضَّلال، قالَ تعالى: لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ «1». ف [رَشَفَ]: الرَّشْفُ: المَصُّ. والرَّشْفُ: استقصاءُ الشُّرْب حتى لا تَدَعَ في الإِناءِ شيئاً. ويقال: الرَّشْفُ: أَخْذُ الماءِ بالشَّفَتَيْن، وهو فوق المصِّ. ق [رَشَقَهُ] بالسَّهْمِ رَشْقاً: أي رماه. ورَشَقَهُ بالكلام: من ذلك. ورَشَقَهُ بِبَصَرِهِ ن [رَشَنَ]: الرَّاشِنُ: الذي يَتَحَيَّنُ وَقْتَ الطعامِ فيأتي ولم يُدْعَ. ورَشَنَ الكلبُ في الإِناء: أدخل رأسه فيه، قال «2»: تشربُ ما في وَطْبها من اللبنْ ... تعارضُ الكلبَ إِذا الكلبُ رَشَنْ و [رَشا] رشواً: أي أعطاه الرِّشْوَةَ. وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «لعن الله الراشي والمرتشي والرائش» «3» الراشي: الذي يعطي على أن يعان على باطل، والمرتشي: آخذ الرشوة، والرائش: الساعي بينهما لأنه يريش المرتشي. ... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر

_ (1) سورة البقرة: 2/ 186. (2) البيت دون عزو، في اللسان (رشن) عن ابن الأعرابي. (3) أخرجه أبو داود من حديث عبد الله بن عمرو في الأقضية، باب: في كراهية الرشوة، رقم (3580).

ف

ف [رَشَفَ]: الرَّشْفُ: المص. ... فَعَلَ يَفْعَل بالفتح ح [رَشَحَ]: الرَّشْح: العرق. ... فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح ح [رَشِحَ]: لغة في رَشَحَ. د [رَشِدَ]: الرَّشَدُ: خلاف الغَيِّ. يقال: رَشِدَ فهو راشدَ. ورَشِدْتَ أمرَك: أي رَشُد أمرُك، ونصبت أمرك على التفسير. م [رَشَمَ] الأَرْشَمُ: الذي يتشمم الطعام ويحرص عليه، قال «1»: لَقىً حملته أمُّه وهي ضيفةٌ ... فجاءتْ بِيَتْنٍ للضيافةِ أَرْشَما ... وغَيْثٌ أَرْشَمُ: قليل مذموم. فَعُل يَفْعُل، بالضم ق [رَشُقَ]: رجل رشيق: أي حسن القد، خفيف الجسم، والمصدر الرَّشاقَةُ. ... الزيادة الإِفعال

_ (1) البيت للبعيث- خذاش بن بشر المتوفى ستة (134 هـ‍751 م) - يهجو جريراً، انظر النقائض: (44) واللسان والتاج (رشم، يتن، ضيف) والمقاييس: (3/ 382) واليَتْنُ: المولود منكوساً.

ح

ح [الإرْشَاحُ]: يقال: أرشحت الناقةُ: إِذا دنا وقت فطامها ولدَها، قال «1»: كأن فيها عِشاراً جِلَّة شرفاً ... من آخر الصيف قد همت بإِرشاح د [الإِرشاد]: أَرْشَدَهُ الله: أي هداه. ق [الإِرشَاقُ]: يقال: أَرْشَقَ، بالقاف: أي أحدَّ النظرَ، قال «2»: وتروعني مُقَلُ الصِّوار المُرْشِقِ وحكى بعضهم: أرشقت الظبيةُ: مدت عنقها. م [الإِرشام]: أَرْشَمَ البرقُ، مثل أَوْشَمَ. وأرشمت السماءُ: بدأ برقها. و [الإِرشاء]: يقال: أرشى الرجلُ الفصيلَ: إِذا أرضعه. وأرشى الحنظلُ: إِذا امتدت أغصانه فصارت كالأرشية. وأرشى الدلوَ: جعل لها رِشاءً. ... التفعيل ح [التَّرشيحُ]: التربية، يقال: هو يرشح لكذا: أي يربى ويؤمل. ويقال: إِن أصله أن تمشِّي الظبيةُ ولدها

_ (1) البيت على اختلاف في كتاب الأفعال للمعافري 3/ 29، وذكر محققه أنه لأوس بن حجر وهو في ديوانه. (2) عجز بيت للقطامي، وصدره: ولقد يروق قلوبَهُنَّ تكلُّمي وهو من قصيدة له في ديوانه: (32 - 36)، والبيت في اللسان (رشق).

المفاعلة

أول ما يمشي ليقوى على المشي حتى يرشح عرقاً، ومنه قوله «1»: أُدْمُ الظباء تُرَشِّح الأَطفالا ويقال: إِن أصل الترشيح من النُّدُوَّة. والترشيح: هو أن ترشح الأم ولدها باللبن القليل تجعله في فمه شيئاً بعد شيء حتى يقوى على المص. ويقال: رشَّحَ الندى النَّبْتَ: أي رَبّاه. ... المفاعلة و [المِراشاة]: راشيت الرجلَ: إِذا داريته ولاينته. ... الافْتِعَالُ ف [الارتشاف]: ارتشفه: أي امتصه. و [الارتشاء]: ارتشى في حكمه: إِذا أخذ عليه رِشْوة. ... الاسْتِفْعَال د [الاسترشاد]: استرشده: سأله أن يرشدَهُ. و [الاسترشاء]: استرشى في حكمه. واسترشى الفصيلُ: إِذا طلب الرضاع. ... التَّفَعُّلُ ف [التَّرَشُّف]: التمصُّص. و [التَّرَشِّي]: ترشَّيت الرجلَ: إِذا لاينته. ...

_ (1) عجز بيت وهو في اللسان والتكملة (رشح) دون نسبة ودون صدر، وروايته «أمُّ الظباء ... » إلخ. وهو في النسخ: «أدْم الظباء ... »

باب الراء والصاد وما بعدهما

باب الراء والصاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلٌ، بضم الفاء وسكون العين غ [الرُّصْغُ]: قال الخليل: الرُّصْغُ: مثل الرسغ. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [الرَّصد]: أول المطر، جمع: رصدة، بالهاء، وهي المطرة تقع أولًا، قال «1»: بالت غمامة قِبْلِيٍّ بوابلها ... والسعد حتى دنَا شؤبوبها الرصد والرَّصَد: الكلأ القليل، يقال: بها رَصَدٌ من كلأ. والرَّصَد: القوم يرصدون: أي يحرسون. قال الله تعالى: مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَداً «2». أي ملائكة يحرسونه ويحفظون ما يأتي به من الوحي. ف [الرَّصَف]: الحجارة المرصوفة والصفا «3» يتصل بعضها ببعض، قال الشماخ «4»:

_ (1) في (ل 2، ك): «قال الشاعر». (2) سورة الجن: 72/ 27. (3) في المعجمات: «صفا يتصل بعضه ببعض». (4) فوقها في الأصل (س) وفي (ت): «العجاج»، وفي (م‍): «قال العجاج»، وفي (ل 2، ك): «قال الشاعر»: وفي (د): «قال»، والشاهد ليس في ديوان الشماخ ط. دار المعارف بمصر، وهو للعجاج في ديوانه تحقيق عبد الحفيظ السطلي (2/ 224)، وانظر اللسان والتاج (رصف) وهو مع مشطورين قبله وبعده: فشنّ في الإبْريق منها نُزَفا ... منْ رصفٍ نازع سيْلا رصفا حتّى تناهى في صهاريج الصَّفا

و [فعلة]، بالهاء

مِنْ رَصَفٍ نازعَ سيلًا رَصَفا ... و [فَعَلة]، بالهاء ف [الرّصَفَةُ]: واحدة الرِّصاف، وهي العَقَب «1» تشد على فُوقِ السهم، وعلى الرُّعْظ، وهو مدخل النصل في القِدْح. والرَّصَفَةُ: واحدة الرِّصْف، وهي الحجارة المرصوفة. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين د [المَرْصَدُ]: الطريق موضع الرصد، قال الله تعالى: وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ «2». وقال حسان «3»: ليهن بني بكر مقام فتاتهم ... وموقفها للمؤمنين بمرصد ... مِفْعال د [المِرْصَادُ]: الطريق، قال الله تعالى: إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصاادِ «4». ... فُعالة، بضم الفاء ف [الرُّصَافة]: العقب تشد على فوق السهم وعلى الرُّعْظ.

_ (1) العَقَب: العَصَب الذي تعمل منه الأوتار؛ والفُوق: موضع الوتر من السهم؛ والرُعْظ: مدخل النصل في السهم؛ والقِدحُ: السهم قبل أن يُنْصَل ويراش؛ أي العود المشذَّب. (2) سورة التوبة: 9/ 5. (3) ديوانه: (59) والرواية فيه: « ... بني كعب ... » و «. مقعدها ... » (4) سورة الفجر: 89/ 14.

فعال، بكسر الفاء

والرُّصافة: اسم موضع ببغداد. ... فِعال، بكسر الفاء ف [الرِّصاف]: العَقَب تشد على فُوق السهم، جمع: رَصَفَة، وفي حديث النبي عليه السلام «فنظر في رِصَافه فلم ير شيئاً» «1» ... فَعول د [الرَّصود] من الإِبلِ: التي ترصد شرب الإِبل ثم تشرب هي. ف [الرَّصوف]: الضيقة الفرج من النساء. فَعِيل د [الرصيد]: السبع الذي يرصد لِيثب. ع [الرصيع]: المرصَّع بالحِلية، قال الهذلي «2»: ضربناهم حتى إِذا اربثَّ أمرهم ... وصار الرصيع نُهْيَةً للحمائلِ ويروى: الرصوع. ف [الرَّصيف]: عملٌ رصيف: أي محكم. ن [الرصين]: الثابت المحكم. ويقال: فلان رصين بحاجتك: أي حفيٌّ بها.

_ (1) أخرجه البخاري عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلّى الله عليه وسلم في المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (3414). (2) أبو ذؤيب، ديوان الهذليين: (1/ 85)، والرواية فيه: «رميناهمُ ... » و «. عاد ... » بدل «ضربناهم ... » و «. صار ... » وقد سبق البيت.

و [فعيلة]، بالهاء

والرصينان: أطراف العصب المركب في رضفة الركبة. ... و [فَعيلة]، بالهاء ع [الرَّصيعة]: واحدة الرصائع التي تحلَّى بها السيوف وغيرها. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بالفتح، يفعُل بالضم د [رَصَدته] رَصْداً: أي رَقَبْتُه. ف [رَصَفَ]: رَصْفُ السهم: لَيُّ الرصفة عليه، قال امرؤ القيس «1»: رمتني فأصابتني ... بسهمٍ غير مرصوف وحكى بعضهم: يقال: هذا الأمر لا يرصُف بك: أي لا يليق. ن [رَصَنْتُ] الشيءَ رصناً: أي أكملته. قال أبو زيد: رَصَنْتُ الشيء معرفة: أي علمته. ورصَنَهُ بلسانه رصناً: أي شتمه. فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ف [رَصَفَ]: الرَّصْفُ: ضم الحجارة بعضها إِلى بعض في البناء وغيره. وكذلك رصف البناء بعضه على بعض. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح ع [رَصَعَ]: الرَّصْعُ: شدة الطعن، يقال: رَصَعَهُ بالرمح. والرَّصْعُ: الضرب، يقال: رَصَعَ به، ويقال: رزع، بالزاي. ... فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح ع [رَصِعَ]: الرَّصْعاء: المرأة الرسحاء، قال جرير «2»:

_ (1) ليس في ديوانه ط. دار المعارف ولم نجده في مراجعنا. (2) في (ل 2): «قال الشاعر»، والبيت ليس في ديوان جرير ط. دار صادر.

فعل يفعل، بالضم فيهما

ورصعاء حرَّانيةٍ خُلِق ابنها ... لئيماً إِذا ما حُزَّ في اللحم والدمِ قال بعضهم: الرَّصَع تقارب ما بين الوركين، فإِذا كان ذلك لم تنتأ لها عجيزة. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم فيهما ن [رَصُن]: الرَّصانة: مصدر قولك: رجل رصين الرأي: أي محكم الرأي. ... الزيادة الإِفعال د [الإِرْصاد]: أرْصَدْتُ له كذا: أي هيأته وأعددته، وفي الحديث: «إِلا أن أُرصده لِدَيْنٍ عليَّ» «1» ، وقال الله تعالى: وَإِرْصااداً لِمَنْ حاارَبَ اللّاهَ وَرَسُولَهُ «2». وموضع مُرْصد: به رصد من كلأ: أي قليل. ع [الإِرْصَاع]: أرصعته: لغة في رصعته: أي طعنته. ن [الإِرصان]: أرصنت الشيءَ: أي أحكمته. ... التفعيل ع [الترصيع]: رصَّعَ الشيءَ بالشيءِ: إِذا عقده به. يقال: تاج مرصع: أي محلّى بجواهر الحلية. ...

_ (1) أخرجه البخاري في الرقاق، باب: قول النبي صلّى الله عليه وسلم ما يسرني أن عندي مثل أحد هذا ذهباً (6080) ومسلم في الزكاة، باب: الترغيب في الصدقة رقم (94). (2) سورة التوبة: 9/ 107.

التفعل

التَّفَعُّل د [التّرصُّد]: ترصدته: إِذا رقبته. ع [التَّرصُّع]: النشاط. ... التفاعل ف [التَّراصُفُ]: تراصفوا: إِذا قام بعضهم إِلى جنب بعض. ***

باب الراء والضاد وما بعدهما

باب الراء والضاد وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين خ [الرَّضْخُ]: يقال: أتانا رَضْخٌ من القول، بالخاء معجمة، وهو الذي تسمعه ولا تستيقنه. ف [الرَّضْف]: الحجارة المحماة، وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «أنه كان في الركعتين كأنه على الرضف» «1» والرَّضْفُ: جمع: رضفة، وهي عظم على الركبة. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ف [الرَّضْفَة]: عظمٌ منطبق على الركبة. والرَّضْفَة: حجر يحمى يوغر به اللبن. يقال في المثل: «خذ من الرضفة ما عليها» «2». قال يعقوب عن الأصمعي: يقال: فلان ما يُندي الرضفة: أي ما يخرج منه قدر ما يبل الرضفة. ويروى في حديث أبي ذر «بَشِّر الكنازين برَضفة في الناغض» «3» م [الرَّضْمة]: واحدة الرِّضام، وهي الصخور العظام. ...

_ (1) أخرجه الطبراني في «الكبير» (10/ 150) رقم (10284) والحاكم في «المستدرك» (1/ 269). (2) انظر مجمع الأمثال: (ج‍1 - المثل رقم 1242 - ص 231). (3) أخرجه البخاري من حديث أبي ذر في الزكاة، باب: من أدى زكاة فليس بكنز، رقم (1342) ومسلم في الزكاة، باب: في الكنازين للأموال والتغليظ عليهم، رقم (992). - والناغِضُ: الغُضْروف وفرع الكتف أو أعلاه.

و [فعلة]، بفتح العين

و [فَعَلة]، بفتح العين ف [الرَّضَفة]: لغة في الرَّضْفة، وهي عظم على الركبة. ... فِعَل، بكسر الفاء وفتح العين وي [الرِّضى]: رجل رضىً: أي مرضي. وصف بالمصدر، كما يقال: عدل. ... الزيادة مَفْعَلة، بفتح الميم وي [المَرضاة]: الرضى، قال الله تعالى: وَابْتِغااءَ مَرْضااتِي «1». وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «السواك مطهرة للفم ومرضاة للرب» «2» ... مِفْعَل، بكسر الميم ح [المِرْضح]: المدقُّ الذي ترضح به النوى، قال ابن مقبل: يصد الحصى عن يعمليٍّ كأنه ... إِذا ما علا خد الأما عز مِرضخُ ... مفعول ن [المَرْضون]، بالنون: المنضود من الحجارة. ... مِفْعَال

_ (1) سورة الممتحنة: 60/ 1. (2) أخرجه النسائي من حديث عائشة في الطهارة، باب: الترغيب في السواك (1/ 10) بسند صحيح.

ح

ح [المِرْضَاح]: الحجر الذي يرضح به النوى: أي يدق. ... فاعل ب [الراضب]: السحُّ من المطر، قال «1»: خُناعةُ ضبعٌ دمّجت في مفازةٍ ... وأدركها فيها قطارٌ وراضبُ ع [الرَّاضع]: يقال: لئيم راضع: أي يرضع اللبن من الضرع. لئلا يُسمعَ صوتُ الحلب فيطلب منه اللبن. ... و [فاعلة]، بالهاء ع [الراضِعَة]: الراضعتان: الثنيتان اللتان يشرب عليهما اللبن. وي [الرَّاضية]: قوله تعالى: عِيشَةٍ رااضِيَةٍ* «2». قال بعضهم: أي مرضية. ... فَعَال، بفتح الفاء ع [الرَّضاع]: لغة في الرِّضاع، حكاها الكوفيون. ... و [فَعالة]، بالهاء [ع] [الرَّضاعة]: يقال: هي أمه من الرَّضاعة.

_ (1) البيت في اللسان (رضب) منسوب إلى شاعر اسمه حذيفة بن أنس، وهو يصف ضبعاً، وروايته في اللسان «مغارة» بدل «مفازة» والمفازة أنسب للمعنى، فمن يدمِّج داخلًا في مغارة لا يصيبه قطارٌ من المطر ولا راضبٌ. (2) سورة الحاقة: 69/ 21، والقارعة: 101/ 7.

فعال، بضم الفاء

قال البصريون: الرَّضاعة، بالهاء «1»، مفتوحة، والرِّضاع بكسر الراء مثل القتال. قال الله تعالى: لِمَنْ أَراادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضااعَةَ «2». قال زيد بن علي: مدة الرضاعة حَوْلان ، وهو قول أبي يوسف ومحمد والشافعي ومن وافقهم، وعند أبي حنيفة ثلاثون شهراً. قال زفر: إِلى أن يستغني الولد عنه بغيره، وإِن يبلغ ثلاث سنين. ... فُعَال، بضم الفاء ب [الرُّضاب]: الريق: قال عروة بن الورد «3»: بآنسةِ الحديثِ رضابُ فيها ... بعيْدَ النومِ كالعنبِ العصيرِ والرُّضاب: من أسماء الخمر. و [فِعال]، بكسر الفاء ع [الرِّضاع]: لغة في الرَّضاع. م [الرِّضَام]: الصخور العظام أمثال الإِبل وأصغر وأكبر يقع بعضها على بعض، واحدتها: رَضمة. كذا قال الأصمعي. ... و [فِعَالة]، بالهاء ع [الرِّضاعة]: حكى الكوفيون: الرِّضاعة لغة في الرَّضاعة. ... فَعولة

_ (1) أي: مفتوحة الراء. (2) سورة البقرة: 2/ 233. (3) انظر الأغاني: (3/ 73 - 88) ترجمته، والبيت في مقطوعة أوردها له في الترجمة ص (77).

ع

ع [الرَّضوعة]: الشاة التي تُرْضِعُ. ... فَعِيل ع [الرَّضيع]: المُراضِع. ف [الرَّضيف]: اللبن يُحلب على الرضف. م [الرَّضيم]: ما يبنى بالرِّضام، وهي الحجارة. وي [الرَّضيّ]: المرضي، قال الله تعالى: وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا «1». ... فَعْلَى، بفتح الفاء و [رَضْوى] «2»: اسم جبل. ورَضْوى: اسم امرأة. ... فُعلان، بضم الفاء و [الرُّضوان]: لغة في الرِّضوان، بالكسر، وهو الرِّضَى. وقرأ عاصم في رواية وَرِضْواانٌ مِنَ اللّاهِ* «3» بالضم، والباقون بالكسر، وكذلك في جميع القرآن إِلا في قوله تعالى: مَنِ اتَّبَعَ رِضْواانَهُ سُبُلَ السَّلاامِ «4» فقرؤوا جميعاً بالكسر. ...

_ (1) سورة مريم: 19/ 6. (2) من جبال المدينة في الطريق منها إلى مكة وهو قريب من ينبع. (3) سورة آل عمران: 3/ 15، والتوبة: 9/ 21. (4) سورة المائدة: 5/ 16.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح يفعُل بالضم و [رَضَو]: راضيته فرضوته: من الرِّضوان. ... فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ع [رَضَعَ] يَرْضِعُ: لغة في رَضِع يَرْضَعُ، وعلى هذه اللغة ينشد قول همام السلولي «1»: وذموا لنا الدنيا وهم يَرْضِعونها ... أفاويقَ حتى ما يَدُرُّ لها ثَعْلُ ف [رَضَفَهُ]: أي كواه بالرضفة. وشواء مرضوف: شُويَ على الرضف. م [رَضَمَ] فلانٌ بيته بالحجارة: أي نضد بعضها على بعض. وبرذون مرضوم: قد تشنج عصبه وصار فيه كالعُقَد. ورَضَمَ البعيرُ بنفسه: إِذا رمى بنفسه الأرضَ. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ح [رَضَحَ]: الرَّضْح: كَسْرُ الشيء ودقّه كالنوى ونحوه. خ [رَضخ]: الرَّضخُ: الكسر.

_ (1) هو عبد الله بن همام بن نبيشة بن رياح السلولي، والبيت له من قصيدة في الأغاني: (16/ 31 - 32)، وفي اللسان والتاج (رضع)، توفي ابن همام السلولي نحو سنة (100 هـ‍718 م)، وهو بالبيت يخاطب أحد الولاة، وقبله: فقبلك ما كانتْ تَلِيْنا أئمَّةٌ ... يُهِمُّهُمُ تَقْوِيْمَنا وهمُ عُصلُ

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

والرَّضْخُ: العطاء القليل، وفي الحديث عن ابن عباس: «كان العبيد والنساء يحضرون مع النبي عليه السلام الحرب فلا يضرب لهم بسهم ويرضخ» «1». ... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ع [رَضِعَ] المولودُ أمَّهُ، وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «يحرم من الرِّضاع ما يحرم من النسب» «2» وروي عن علي وابن مسعود أن لبن الفحل يحرِّم ، وهو قول زيد بن علي وأبي حنيفة والشافعي ومالك والثوري والليث والأوزاعي ومن وافقهم. وعن عائشة وابن عمر أنه لا يحرِّم ؛ وهو قول ابن المسيب وعطاء والنخعي وربيعة وداود. وفي حديث أبي ميسرة: لو رأيت رجلًا يرضَع فسخرت منه خشيت أن أكون مثله : أي يرضع الغنم، من لؤمه ولا يحلُب. وي [رَضِيَ]: رضي عنه وعليه بمعنى، رضىً، فهو مرضيٌّ عنه، ومرضو. قال الكسائي والفراء: مَنْ قال مرضيّ بنى على رضيت. قالا: وأهل الحجاز يقولون مرضو، وأصل مرضي عند سيبويه مرضو، فأبدل من الواو ياء لأنها أخف. ورَضِيْتُهُ، ورضِيْتُ به صاحباً. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم ع [رَضُعَ]: الرَّضاعة: المصدر من قولك: لئيم راضع، كأنه طبع على اللؤم. ...

_ (1) بمعناه وبدون لفظ الشاهد أخرجه أبو داود في حديث عائشة في الخراج والإمارة، باب: في قسم الفيء، رقم (2952). (2) أخرجه البخاري من حديث ابن عباس في الشهادات، باب: الشهادة على الأنساب، رقم (2502) ومسلم في الرضاع، باب: تحريم ابنة الأخ في الرضاعة، رقم (1447).

الزيادة

الزيادة الإِفعال ع [الإِرضاع]: أرضعت المرأة ولدَها، وامرأة مرضع: لها ولد ترضعه قال الله تعالى: اللّااتِي أَرْضَعْنَكُمْ «1». قال زيد بن علي: يُحَرِّم من الرضاع قليله وكثيره ، وهو قول أبي حنيفة وأصحابه، ومالك، والثوري، والأوزاعي، والليث، وابن المسيب. ويروى عن ابن عباس وابن عمر ومن وافقهم. وقال الشافعي: لا يُحَرِّم إِلا خمس رضعات متفرقات، ويروى عن عائشة وابن الزبير وقال داود: لا يحرِّم من الرضاع إِلا ثلاث رضعات، ويروى عن زيد بن ثابت وفي الحديث: قال النبي عليه السلام. «إِن الله وضع عن المسافر الصوم، وعن الحامل والمرضع» «2». وجَمْعُ المُرْضع مراضيع. قال «3»: ويأوي إِلى نسوة يائسات ... وشُعْثٍ مراضيعَ مثل السَّعالْ وفي الحديث في زكاة الغنم: «نهينا عن أخذ المراضيع، وإِنما أُمرنا بالجَذَعة من الضأن، والثِّنْيِ من المعز» «4» وي [الإِرضاء]: أرضاه فرضي، وقرأ الكسائي: لَعَلَّكَ تُرْضَى «5» بضم التاء، والباقون بفتحها. قال الله تعالى:

_ (1) سورة النساء: 4/ 23. (2) أخرجه أبو داود في الصوم، باب: اختيار الفطر، رقم (2408) والترمذي في الصوم، باب: ما جاء في الرخصة في الإفطار للحبلى والمرضع، رقم (715) وغيرهما. (3) هو أُميَّة بن عائذ الهذلي، وليس في ديوان الهذليين، وهو في اللسان والتاج (رضع) برواية: «عُطَّلٍ» مكان «يائسات» أما في شرح أشعار الهذليين: (507) فروايته: لهُ نِسْوَةٌ عاطِلاتُ الصُّدُوْ ... رِ، عُوْجٌ مَراضِيْعُ مثل السُّعالَى (4) أخرجه بمعناه أبو داود في الزكاة، باب: في زكاة السائمة، رقم (1579 و 1580) والنسائي في الزكاة، باب: الجمع بين المتفرق والتفريق بين المجتمع (5/ 30) بسند حسن. (5) سورة طه: 20/ 130.

التفعيل

وَاللّاهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ «1». قال سيبويه: تقديره والله أحق أن ترضوه، ثم حذف «ورسوله» كقوله «2». نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راض والرأي مختلف وقال محمد بن يزيد: ليس فيه حذف، وتقديره: والله أحق أن ترضوه ورسوله: على التقديم والتأخير، وعن الفراء: تقديره: ورسول الله أحق أن ترضوه، والله افتتاح كلام، كما يقال: ما شاء الله وشئت. ... التَّفعيل وي [التَّرضيء]: رضّاه وأرضاه بمعنىً. ... المفاعلة خ [المُراضخة]: المسابقة، بالخاء معجمة. ع [المراضعة]: راضع ولده: أي دفعه إِلى الظئر. وي [المراضاة]: راضيته فرضوته: من الرِّضَى. ... الافتعال ع [الارتضاع]: ارتضعَتِ العَنْزُ: إِذا أرضعت لبن نفسها، قال يصف قوماً بالبخل «3»:

_ (1) سورة التوبة: 9/ 62 ... وَاللّاهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كاانُوا مُؤْمِنِينَ. (2) البيت لقيس بن الخطيم، انظر شرح ابن عقيل: (244 - 245) الهامش، وهو شاعر جاهلي أوسي يثربي كبير توفي (2 ق. هـ‍620 م). (3) هو ابن أحمر الباهلي، ديوانه: (120) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق، وصدرهُ: إني رأيت بني سهم وجَامِلَهم وفي اللسان والتاج (رضع) جاء « ... وَعِزَّهُمُ» بدل « ... جاملهم» ، ويروى « ... وحاملهم» ، ويروى « ... بني أعياد جاهلهم» وانظر تخريجه في الديوان.

وي

كالعنز تعطفُ رَوْقَيْها فترتَضِعُ وي [الارتضاء]: ارتضاه لنفسه: قال الله تعالى: ارْتَضى لَهُمْ «1». ... الاستفعال ع [الاسترضاع]: من الرَّضاع، قال الله تعالى: وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلاادَكُمْ «2» أي: لأولادكم. وي [الاسترضاء]: استرضيته: طلبت رضاه. ... التَّفَعُّل خ [التَّرَضُّخُ]، بالخاء معجمةً: كَسْرُ الخبزِ وأَكْلُه. وي [التَّرضّي]: ترضّاه: من الرضا. ... التفاعُل خ [التَّراضُخ]: تراضخوا بالنبل: أي تراموا، بالخاء معجمةً. وي [التراضي]: تراضوا بينهم: قال الله تعالى: فِيماا تَرااضَيْتُمْ بِهِ «3». ...

_ (1) سورة النور: 24/ 55 وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ. (2) سورة البقرة: 2/ 233. (3) سورة النساء: 4/ 24.

باب الراء والطاء وما بعدهما

باب الراء والطاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّطْب]: خلاف اليابس، قال الله تعالى: وَلاا رَطْبٍ وَلاا ياابِسٍ «1». والرطب: الناعم. ويقولون للغلام الذي فيه لين النساء وضعفهن: إِنه لَرَطْب. ل [الرّطْلُ]: نصف مَنٍّ «2». والرَّطْلُ: الرجل الرِّخو. ... و [فَعْلة]، بالهاء ب [الرَّطْبة]: اسم القصب خاصة ما دام رطباً، والجمع: الرِّطاب. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ب [الرُّطْب]: الكلأ الرَّطْب، والمرعى الأخضر من البقول والشجر. وهو اسم جامع لا يفرد. ... و [فِعْلٌ]، بكسر الفاء ل [الرِّطْل]: الذي يكال به، لغةٌ في الرَّطْل. ...

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 59. (2) يقال فيه مَنَا ومَنٌّ.

فعل، بضم الفاء وفتح العين

فُعَلٌ، بضم الفاء وفتح العين ب [الرُّطَب]: النضيج من البسر قبل أن يكون تمراً. الواحدة: رُطَبة بالهاء، وعن أبي عمرو: «نهى النبي عليه السلام عن بيع الرُّطَب بالتمر كيلًا، وعن بيع العنب بالزبيب كيلًا» «1» وهذا قول مالك والشافعي ومن وافقهما؛ وقال أبو حنيفة: يجوز مثلًا بمثل، يداً بيد. ... الزيادة أَفْعل ي [الأَرْطى]: شجر من شجر الرمل، الواحدة: أرطاة، بالهاء. ... مفعول ب [المَرْطوب]: صاحب الرطوبة. ... فَعالة، بفتح الفاء ن [الرَّطانة]: كلام لا يفهم ككلام العجم ونحوه. ... فُعال، بضم الفاء م [الرُّطام]: احتباس بول البعير ونحوه. ... و [فِعال]، بكسر الفاء

_ (1) أخرجه أبو داود بمعناه في البيوع، باب: في التمر بالتمر، رقم (3359).

ب

ب [الرِّطاب]: جمع: رَطب ورطيب أيضاً. ... و [فِعالة]، بالهاء ن [الرِّطانة]: لغة في الرَّطانة. ... فَعُول م [الرَّطوم]: الأحمق. والرَّطوم: نعت للمرأة الواسعة المتاع. ... فَعِيل ب [الرَّطيب]: غصن رطيب: أي ناعم. همزة [الرَّطيء]، مهموز: الأحمق. وامرأة رطيئة، بالهاء: أي حمقاء. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم ب [رَطَبَ]: قال بعضهم: رَطَبْتُ الفرس رطباً ورطوباً: أي أطعمته الرَّطَبَة، وهي القصب. ... ن [رَطَنَ] له رِطانة: أي كلمه بالعجمية. ... فَعُل يفعُل، بالضم ب [رَطُبَ] الشيءُ رطوبة: إِذا صار رَطباً. والرُّطوبة في عرف المتكلمين: معنى يضادُّ اليبوسة. وهما عَرَضان لا يقدر عليهما أحد غير الله تعالى عند الجمهور، وعن بعضهم: يدخلان تحت مقدور العباد، واختلفوا: هل يدركان؟ فقيل: يدركان لمساً، وقيل: لا يدركان بشيء من الحواس. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِرطاب]: أرطب البُسْرُ: إِذا صار رُطَباً. وأرطبت النخلة: كذلك. وأرطبت القُوَباء: إِذا صارت رطبة. وأرضٌ معشبة مرطبة: ذات عشب ورطْب. ي [الإِرطاء]: أرطت الأرضُ: أخرجت الأرطى. ***

التفعيل

التفعيل ب [الترطيب]: رَطَّبْتُ القومَ: أطعمتهم الرُّطَب. ل [الترطيل]: التزيين بالدهن وغيره. يقال: رطَّل الشعر: إِذا رَجَّله وطلاه بالدهن وزيَّنه. ... المفاعلة ن [المُرَاطنة]: الكلام بالأعجمية. ... الافْتِعال م [الارْتِطام]: ارتطم على الرجل أمرُه: أي ضاقت عليه مذاهبه. وارتطم في الوحل: وقع فيه، قال: القول إِن صدقه الفعل استتم ... وإِن لحاه الفعلُ ضاق وارتطم ... الاستفعال همزة [الاسترطاء]: استرطأ فلانٌ، مهموز: صار رَطِيئاً: أي أحمق. ... التفاعل ن [التراطن]: كل كلام لا يفهمه العرب كتراطن الفرس وغيرهم من العجم، قال ذو الرمة «1»: دَوِّيَّةٌ ودجى ليلٍ كأنهما ... يَمٌّ تَراطَنَ في حافاته الروم ...

_ (1) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق (1/ 410).

باب الراء والعين وما بعدهما

باب الراء والعين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ث [الرَّعْثُ]: يقال: إِن الرعث، بالثاء منقوطة بثلاث،: العهن من الصوف. د [الرَّعْدُ]: الصوت المسموع في السحاب، ويروى عن النبي عليه السلام: «الرعد وعيد من الله تعالى، فإِذا سمعتموه فأمسكوا عن الذنوب» «1». قال الله تعالى: وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ «2». أي: يسبح من أجله. وقيل: الرعد اسم ملك يسوق السحاب، وتسبيحه: الصوت المسموع. ل [الرَّعْلُ]: عن ابن الأعرابي: يقال: مر فلان يجر رَعْلَهُ وأراعيله: أي ثيابه. ن [الرَّعْنُ]: الأنف النادر من الجبل. وذو رُعَيْن الأكبر «3»: ملك من ملوك حِمْيَر، وهو تصغير رعن. ورُعَيْن: حصنٌ «4» كان له من ولده ذو رُعَين الأصغر القائل «5»: فإِن تك حِمْيَرٌ غدرت وخانت ... فمعذرة الإِله لذي رعين ...

_ (1) لم نعثر عليه. (2) سورة الرعد: 13/ 13. (3) وهو: يريم- وقيل مرة- ذو رعين الأكبر بن سهل بن زيد الجمهور بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس- الإكليل: (2/ 298). (4) كان حصن حَبٍّ من أهم مقرّاته، وهو رعنٌ عظيم مِنْ جبل بعدان، وتصغيره للتعظيم. (5) البيت في الإكليل: (2/ 322). وهو لذي رعين الأصغر ينعم بن شراحيل خال عمرو بن أسعد تبع.

و [فعلة]، بالهاء

و [فَعْلة]، بالهاء ث [الرَّعْثَة]، بالثاء معجمة بثلاث: القُرط. ورعثةُ الديك: عَثنونه، وجمعها: رِعاث. ورعثتا الشاة: زَنَمتاها. ل [الرَّعْلَةُ]: القطعة من الفرسان، والجمع: رعال. والرَّعْلَة: الزنمة .. والرَّعْلَة: واحدة الرعال، وهي الدَّقَل «1». ... فُعْلٌ، بضم الفاء ب [الرُّعْب]: هو الرُّعْبُ، وفي حديث النبي عليه السلام: «نصرت بالرعب» «2» ظ [الرُّعْظُ]، بالظاء معجمة: مدخل النَّصل في القِدْحِ، وحكى الخليل: يقال: إِنه ليكسر عليك أرعاظ النبل غَضَباً. ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ي [الرِّعْي]: الكلأ. ... و [فِعْلَة]، بالهاء د [الرِّعْدَةُ]: الاسم من الارتعاد. ...

_ (1) أي: نخلة الدقل. (2) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الجهاد، باب: قوله صلّى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر، رقم (2815) ومسلم في أوائل كتاب المساجد ومواضع الصلاة، رقم (523).

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ن [الرَّعَن]: الاسم من الرُّعونه، قال «1»: ورحِّلوها رحلة فيها رَعَن يعني: ناقة. والرَّعَن: الهَوَج. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ث [الرَّعَثَة]: القُرط، وجمعها: رِعاث. ... فُعُلٌ، بضم الفاء والعين ب [الرُّعُب]: الخوف، وقرأ ابن عامر والكسائي ويعقوب: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرُّعُب «2». وهو اختيار أبي عبيد، وكذلك: ولملئت منهم رُعُباً «3». والباقون بالتخفيف في جميع القرآن. ... الزيادة أفْعَل، بالفتح ن [أرْعَن]: يقال: جيش أَرْعَن: أي كثير يشبَّه بِرَعْنِ الجبل، وهو أنفه، قال النابغة «4»: وهم زحفوا لغسانٍ بزحفٍ ... رحيب السِّرب أرعن مُرْتَعنِّ ويروى: مُرْجَحِن

_ (1) البيت من أرجوزة للأغلب العجلي، انظر اللسان (رعن). (2) سورة آل عمران: 3/ 151. (3) سورة الكهف: 18/ 18. (4) ديوانه: (196) ورواية القافية فيه « ... مُرْجَحِنِّ» وفي (ل 2 وك): «قال الشاعر».

مفعل، بفتح الميم

ويقال: رجل أرعن: مسترخٍ. والأَرْعَنُ: الأهوج. ورجل أرعن: أهوج، وامرأة رعناء. ... مَفْعَل، بفتح الميم ي [المَرْعَى]: المرتع، قال الله تعالى: [وَالَّذِي] «1» أَخْرَجَ الْمَرْعى «2». ... مُفَعّل، بفتح العين مشددة ث [المُرَعَّثُ]: الديك المرعَّث: الذي له رَعْثة، وكان يقال لبشار: المرعَّث، لأن أمه في صغره اتخذت له رَعْثَة، وهي القُرط. ... مِفْعِلَّى، بكسر الميم والعين وتشديد اللام ز [المِرْعِزَّى]: ما لان من الصوف. ويقال بفتح الميم: مَرْعَزّى. ... فَعَّالٌ، بفتح الفاء وتشديد العين د [الرَّعّاد]: سمك في البحر إِذا صيد ارتعد. ... فاعل ف [الراعف]: أنف الجبل، والجمع: رواعف.

_ (1) «الذي» ليست في الأصل (س)، وهي في بقية النسخ. (2) سورة الأعلى: 87/ 4.

ل

ويقال لطرف الأرنبة: راعف أيضاً. ... ل [الرَّاعل] «1»: فُحَّال نخل المدينة. ن [الرَّاعِنُ]: قرأ الحسن: لَا تَقُولُوا رَاعِناً «2» بالتنوين، من الرعونة، وهي الحمق: أي لا تقولوا حمقاً من القول. ي [الرَّاعي]: واحد الرعاء. والراعي: لقب عبيد بن الحصين الشاعر «3» من نمير بن عامر بن صعصعة. ... و [فاعلة]، بالهاء [د] [الرَّاعِدَةُ]: يقال في المثل: «صَلَفٌ تحت الرَّاعِدة». يضرب لمن يكثر الكلام ولا خير عنده. ويقال: إِن ذوات الرواعد: الدواهي. ... ومن المنسوب ب [الرَّاعبي]: سِرْبٌ من الحمام ترعب في أصواتها، وهو قوة أصواتها. ... فاعولة ف [راعوفة] البئر: حجر يتقدم من طيها نادر يقوم عليه الساقي، ويقال: بل هو حجر في أسفلها يتقدم من الطي. ...

_ (1) في (ل 2، ك): «فحال نخل بالمدينة» وفي اللسان: «الرعلَة: اسم نخلة الدقل، والرَّاعل فُحّالُها» ولم يخصصه بنخل المدينة. (2) سورة البقرة: 2/ 104. (3) وهو شاعر إسلامي عاصر جريراً والفرزدق، توفي: (90 هـ‍709 م).

فعال، بضم الفاء

فُعال، بضم الفاء ف [الرُّعَاف]: مصدر رعف يرعُف، ويقال: الرعاف الدم بعينه. م [الرُّعام]: ما يسيل من أنف الشاة من داءٍ أصابها، وفي الحديث: «قال أبو هريرة لرجلٍ: أحسن إِلى غنمك، وامسح الرُّعَام عنها، وأطب مراحها» «1» ... و [فِعال]، بكسر الفاء ث [الرِّعاث]: جمع: رَعْثَة، وهي القرط. وفي الحديث «2»: «كان النبي عليه السلام يُحلِّي بتمائم «3» في حَجْرِه رعاثاً من ذهب» قال الخليل: الرعاث: ضربٌ من الخرز والحُلِيّ .. قال: وما حُليْت إِلا الرعاثَ المعقدا س [أبو رِعاس] [أبو رِعاس]: من كنى الرجال. ل [الرِّعال]: الدَّقل «4»، جمع: رعلة. ن [الرِّعان]: جمع: رَعْن.

_ (1) أخرجه مالك في «الموطأ» في صفة النبي صلّى الله عليه وسلم، باب: جامع ما جاء في الطعام والشراب (2/ 933) والبخاري في الأدب المفرد رقم (572). (2) أخرجه البيهقي في سننه في الزكاة، باب: سياق أخبار تدل على تحريم التحلي بالذهب وعلى إباحته للنساء (4/ 141). (3) جاء هذه الكلمة مبهمة في النسخ، وقراءتها في (س): «يتايم» تكاد تكون صحيحة، أما في (ك) فهي «يتايم» وفي (م‍) ترك مكانها بياضا، وأما في (ك) فتقرأ بوضوح «بناته» وجاء في (ت) «بتمايم» وهي مطموسة في (د). وجاء في اللسان (رعث) ما نصُّه: «قالت أم زينب بنت نُبَيْط: كنت أنا وأختاي في حجر رسول الله صلّى الله عليه وسلم فكان يحلينا رعاثا من ذهب ولؤلؤ .. ». (4) أي: التمر الرديء.

ي

ي [الرِّعَاءُ]: جمع: راعٍ. وهذا الجمع من النوادر، قال الله تعالى: حَتّاى يُصْدِرَ الرِّعااءُ «1». والرِّعاء: حي من قضاعة، وهم ولد الرعاء بن مَرّان من الأزمع من خولان. ... فَعُول م [الرَّعوم]: شاة رَعُوم: بها داء فأنفها يسيل رُعافاً. ورَعوم: اسم امرأة. ... فَعِيل ب [الرَّعيب]: الذي يقطر دسماً من سمنه. ... ل [الرعيل]: الجماعة من الخيل. ... و [فَعيلة]، بالهاء ي [الرَّعِيَّة]: هي الرَّعيَّة، قال أسعد تُبَّع: فكل جميع الناس ممن على الثرى ... عبيدي وخدامي معاً وَرَعيَّتي ... فَعالَى، بفتح الفاء و [الرَّعاوى]: الإِبل التي يُعمل عليها، قالت امرأة من العرب تخاطب زوجها «2»: تمششتني حتى إِذا ما تركتني ... كنضو الرعاوَى قلت إِني ذاهب ...

_ (1) سورة القصص: 28/ 23. (2) البيت بلا نسبة في اللسان (رعى).

و [فعالى]، بضم الفاء

و [فُعالَى]، بضم الفاء و [الرُّعاوى]: لغة في الرَّعاوَى. ... فَعْلَى، بفتح الفاء و [الرَّعْوى]: يقال: هو حسن الرَّعوى: لغة في الرُّعيا. ... و [فُعْلَى]، بضم الفاء ي [الرُّعيا]: من رعاية الحفظ. ... و [فَعْلاء]، بفتح الفاء، ممدود ث [الرَّعْثاء]: شاة رَعْثَاء: إِذا كانت لها تحت أذنيها زَنَمَتان. ش [الرَّعْشَاء]: يقال: الرعشاء من النعام: السريعة، بالشين معجمةً. ل [الرَّعْلَاء]: ناقة رَعْلاء: قُطعت أذنها وترك ما قطع منها معلقاً كأنه زنمة، قال الفند الزِّمَّاني «1»: رأيت الفتية الأعزا ... ل مثل الأيْنُقِ الرُّعُلِ وشاة رعلاء: طويلة الأذن. ن [الرَّعْنَاء]: البصرة، شبهت بَرَعْن الجبل. قال الفرزدق «2»:

_ (1) «الزماني» في (س) ملحقة إلحاقاً، وجاء في (ت، م‍): «قال الفند» وفي (ل 2، ك): «قال الشاعر» وفي (د): «قال»، والفند الزماني: شاعر وفارس جاهلي مشهور، وهو من شعراء الحماسة، وانظر حماسة أبي تمام: (1/ 5 - 7) شرح التبريزي، توفي نحو (70 ق. هـ‍555 م). والشاهد له في اللسان (رعل). (2) البيت ليس في ديوانه، وهو منسوب إليه في اللسان أيضاً، مادة (رعن) ورواية صدره: لولا أبو مالك المرجو نائله ..

فعلان، بضم الفاء

لولا ابن عتبة عمرو والرجاء له ... ما كانت البصرة الرعناء لي وطنا ... فُعْلان، بضم الفاء ي [الرُّعْيان]: جمع: راعٍ. ... الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام بل [الرعْبَلُ]: يقال: ثكلته الرَّعْبَل: معناه ثكلته أمه. ... فَعْلَن، بالفتح ش [الرَّعْشَن]: الرجل المرتعش، ويقال: جمع: رَعْشَن، لاهتزازه في سيره وارتعاشه، والنون زائدة. ... فُعْلولة، بضم الفاء بل [الرُّعْبولة]: واحدة الرعابيل: وهي الخرق المتمزقة. ... وما كُرِّر ب [الرُّعْبوبة]: القطعة من السنام. والرُّعْبوبة: الشَّطْبَةُ البيضاء من النساء. ... فِعْليل، بكسر الفاء د [الرِّعْديد]: الجبان، وكذلك الرعديدة، بالهاء، قال أبو العيال «1»:

_ (1) هو أبو العيال الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 241، واللسان (رعد).

ش

ولا زمِّيلة رِعْدِيدة رَعِشٌ إِذا ركبوا والرِّعْديدة: المرأة الرَّخْصَة يكاد لحمها يُرعد منَ النعمة، والجميع: رعاديد. ش [الرِّعْشِيش]: بالشين معجمة: الجبان. ... تَفْعِلَّة، بفتح التاء وتشديد اللام ي [التَّرْعِيَّة]: رجل تَرْعِيَّة: أي حسن الرَّعْيَة للإِبل. ويقال أيضاً: تِرْعِيَّة بكسر التاء إِتباعاً لكسرة العين. ويقال أيضاً تِرْعَاية على تِفْعالة مثل: تِلْعَابَة. ... تِفْعَالة، بكسر التاء ب [التِّرْعَابة]: الرجل الكثير الفزع. ي [التِّرْعاية]: رجل تِرْعاية: حسن الرَّعْي للإِبل. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بالفتح، يفعُل بالضم د [رَعَدَتِ]: السماءُ وبرقت رعداً. وكذلك رَعَد الرجل وبرق: إِذا أوعد وتهدد. وروى ابن دريد عن أبي حاتم قال: قلت للأصمعي: أتقول إِنك لتُبرِق وتُرْعد؟ قال: لا. قلت: فكيفَ تقول؟ قال: أقول: إِنك لتَبْرُق وتَرْعُدُ، ثم أنشد: إِذا جاوزت من ذات عرق ثنية ... فقل لأبي قابوس ما شئت فارعُدِ ثم قال: هذا كلام العرب، فقلت: قد قال الكميت «1»: أبرق وأرعد يا يزي‍ ... د فما وعيدك لي بضائر فقال الأصمعي: الكميت جرمقاني من أهل الشام ولم يلتفت إِلى ذلك. ورَعَدتِ المرأة رِعداً: إِذا تحسنت وتزينت. ف [رَعَفَ] الإِنسان رُعافاً. ويقال: إِن الرعاف: الدم بعينه، وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ وليستأنف» «2» وإِلى هذا ذهب الشافعي ومن وافقه، واحتجوا بهذا الخبر؛ وعند أبي حنيفة وأصحابه ومالك «2»: «من أحدث في صلاته توضأ وبنى على ما مضى». واحتجوا بخبر عائشة عن النبي عليه السلام: «من قاء أو رعف في صلاته فلينصرف وليتوضأ ولْيَبْنِ على صلاته ما لم يتكلم».

_ (1) ديوانه تحقيق داود سلوم ط. بغداد (1/ 225). (2) أخرجهما البيهقي في الطهارة، باب: ترك الوضوء من خروج الدم من غير مخرج الحدث (1/ 142).

م

والرَّعْفُ: السبق والتقدم، يقال: فرس راعف قد رعف الخيلَ: أي سابقٌ متقدم. وتسمى الرماح: رواعف. قيل: لأنها تُقَدَّم للطعن. وقيل: لما يقطر منها من الدم. م [رَعَمَ]: رَعَمَتِ الشاةُ: إِذا سالَ رعامها. و [رَعَوَ]: الرَّعْو: الكف عن الشيء. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح ب [رَعَبَه] رُعباً ورَعباً: إِذا أفزعه، فهو مرعوب: قال الله تعالى «1»: سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ. ورَعَبْتُ الحوضَ: ملأته. وسيل راعب: يملأ الوادي. ج [رَعَجَهُ] الأمرُ: أي أقلقه. ص [رَعَصَ]: يقال: إِن الرعص: الجذب والتحريك، يقال: رَعَصَتِ الريحُ الشجرةَ. ف [رَعَفَ]: الرَّعْف: السبق والتقدم. يقال: فرس راعف. ق [رَعَقَ]: قال الخليل: الرعاق: صوت قتب الدابة. والرعيق: صوت ثغر الأنثى، وهو حياؤها. رعق رعيقاً ورُعاقاً. ل [رَعَلَ]: حكى بعضهم: رَعَلَهُ رَعْلًا: إِذا طعنه.

_ (1) سورة آل عمران: 3/ 151.

ن

ن [رَعَنَ]: حكى بعضهم: رَعَنَتْهُ الشمسُ: أي آلمت دماغه، فهو مرعون، قال «1»: كأنه من أوار الشمس مرعون. ي [رَعَى] إِبلَهُ ورَعَتِ الإِبلُ: يتعدى ولا يتعدى. والراعي: الوالي. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن الراعي والي ولاية على قوم بقدر جوهر الماشية المرعية ومخرجها في التأويل. ورعاه: أي حفظه، رعاية ورعياً. ويقولون: في رعاية الله تعالى: أي في حفظه. ورعيتُ النجومُ: رقبتها. قالت الخنساء «2»: أرعى النجوم وما كلِّفت رِعْيتَها ... وتارة أتغشّى فضل أطماري وراعي القومِ: رقيبهم، وفي حديث عمر «3»: لا يُعطى من الغنائم شيء حتى تقسم إِلا لراع أو دليل. ... فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح ش [رَعِشَ]: الرَّعْشُ: بالشين معجمة: الارتعاش، والنعت: رَعِش. ظ [رَعِظ]: الرَّعَظُ: انكسار رَعظ السهم. يقال: سهم رَعِظٌ. ...

_ (1) عبدة بن الطبيب، ديوانه، وهو في اللسان وقافيته: «مرعون»، لكنه قال: «قال ابن بري: الصحيح في إنشاده مملول عوضاً عن مرعون» وصدر البيت: باكَرَهُ قانصٌ يسعى بأكْلُبِهِ (2) ديوانها، واللسان (رعى). والخنساء هي: تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد الرياحية السلمية، أشهر الشواعر العرب، أدركت الإسلام، وأسلمت واشتهرت بقصائدها في رثاء أخويها صخر ومعاوية، وبعد إسلامها قتل لها أربعة بنين في القادسية، فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، توفيت: (24 هـ‍645 م). (3) انظر النهاية في غريب الأثر (5/ 227).

فعل يفعل، بالضم

فَعُل يَفْعُل، بالضم ف [رَعُف] رُعافاً: لغة في رَعَفَ، وهي لغةٌ ضعيفة. ن [رَعُن]: الرَّعونة: الحمق، وكذلك الرَّعانة. يقال: رجل أرعن: أي أحمق، وامرأة رعناء. ... الزيادة الإِفعال ج [الإِرْعَاج]: أرعج البرقُ: إِذا تتابع لمعانه، قال رؤبة «1»: سحا أهاضيب وبرقاً مرعجا «2» أهاضيب: دفعات المطر، وهو جمع الجمع كأنه جمع: أهضاب، وأهضاب: جمع هَضْب، مثل: قول وأقوال وأقاويل. وأرعجه الأمرُ: إِذا أقلقه، عن ابن دريد. د [الإِرْعَاد]: أرعده فارتعد: من الرِّعْدة. وأُرْعِدَتْ فَرائصُه عند الفزع. وأرعدَ القومُ وأبرقوا: إِذا سمعوا الرعد ورأوا البرق. وأجاز البغداديون: أبرق وأرعد: إِذا خَوَّف وتهدد، وأبى ذلك الأصمعي إِلا رَعِد وبَرِقَ: إِذا تهدد. ش [الإِرْعَاشُ]: أرْعشه: أي أرعده. وشمر يُرْعِش: ملك من ملوك حمير،

_ (1) الشاهد لأبيه العجاج، ديوانه (2/ 26). (2) أَرْعَجَ في نقوش المسند: ملأ المطر الوادي بالسيل، انظر النقش الموسوم ب‍ (جام/ 735) والمعجم السبئي: (113).

ض

وهو شمر يُرْعِش بن إِفريقِس بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش «1». سمي يُرْعِش لأنه كان يُرْعِش من رآه من هيبته. ض [الإرْعَاضُ] يقال: أَرْعَضت الريحُ الشجرةَ «2» ورعضت: لغتان. ف [الإرعاف]: أرعف فلانٌ قِرْبَتَهُ: إِذا ملأها حتى تَرْعُف: أي يفيض ماؤها امتلاءً. م [الإِرعام]: أرعَمتِ الشاةُ: إِذا سال رعامها، وهو المخاط. ي [الإِرعاء]: أرعيْتُ عليه: أي أبقيت، قال «3»: بغى بعضٌ على بعضِ ... فلم يُرعوا على بعضٍ وأرعيْتُه سمعي: أي أصغيت إِليه، يقال: أَرْعني سمعك. ويقال: أرعى الله الماشية: أي أنبت لها ما ترعاه. قال «4»: كأنها ظَبْيَةٌ تعطو إِلى فننٍ ... تأكلُ من طيِّبٍ واللهُ يُرعيها الفنن: الغصن. ...

_ (1) وهو من آل الصوار بن عبد شمس الذي يكون فيهم الملك والسياسة والرياسة، انظر الإكليل: (2/ 69) وما بعدها، وفي تاريخ اليمن قبل الإسلام أكثر من ملك تسمى ب‍ (شمريهرعش) وهذا أشهرهم وأبعدهم ذكراً، وهو أول من اكتمل له حكم اليمن، وتلقب ب‍ (ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة). ومعظم من يأتي لقبه على صيغة الفعل المضارع من ملوك اليمن قديماً، فإن لقبه يكون على وزن (يُفْعِل- بضم فسكون فكسر- ليكون متعدياً بدلالته إلى غيره)، حكم في الربع الأخير من القرن الثالث الميلادي وشهد مطلع القرن الرابع. (2) أي: هزتها كما سبق. (4) البيت دون عزو في اللسان (رعى). (3) البيت من قصيدة لذي الإصبع العدواني، والبيت في اللسان (رعى) ورواية صدره: بَغَى بَعْضُهم بعضاً وهي روايته في الأغاني: (3/ 89)، ولذي الإصبع ترجمة مطولة فيه: (89 - 109) ومعظم القصيدة هناك. انظر: (ص 89 - 90، 92، 107 - 108). وفي الشعر والشعراء خمسة أبيات منها: (445 - 446) ورواية-

التفعيل

التفعيل ب [الترعيب]: السنام المرعَّب: المقطَّع. ورعَّبتِ الحمامةُ، والترعيب: قوة صوتها. ش [التُرعيش]: رَعَّشه: أي أرعشه. ل [الترعيل]: يقال: المرعَّل من المال: السمين المختار: قال «1»: أَبَأْنا بقَتلانا وسُقْنا بِسَبْينا ... نساءً وجئنا بالهجانِ المُرَعَّل ... المفاعلة ن [المراعنة]: قوله تعالى: لاا تَقُولُوا رااعِناا «2» قيل: معناه انتظرنا، والمراعاة: الانتظار. وقيل: معنى أرعنا سمعك: أي استمع منا ونستمع منك، وقيل: هي كلمة كانت الأنصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الإِسلام، لأنها مفاعلة بين اثنين من: أرعنا سمعك نرعك أسماعنا. وقيل: رااعِناا*: كلمة كانت اليهود تتسابّ بها، وهو من الأرعن، وهو الأحمق. ومن قرأ رَاعِناً بالتنوين فتأويلها: لا تقولوا حمقاً من القول. ي و [راعيت] الأمرَ: نظرت إِلى أين تصير عاقبته. وراعيته: أي لاحظته.

_ - صدر الشاهد فيه: «عَلَا بعضهم بعضاً». وذكر محققه الهولندي في الحاشية أنه يروى: «بغى بعض على بعض». انظر: (445 - 446). واسم ذي الإصبع: هو حُرثان بن الحارث، وهو حكيم وشاعر جاهلي من المعمرين توفي نحو: (22 ق. هـ‍نحو 600 م). (1) البيت في اللسان (رعل) دون عزو. (2) سورة البقرة: 2/ 104.

الافتعال

والحمار يراعي الحميرَ: أي يرعى معها. ... الافتعال ج [الارتعاج]: ارتعج البرقُ: أي تتابع في لمعانه واضطرابه. وارتعج مالُه: أي كثر. وارتعج الوادي: أي امتلأ. د [الارتعادُ]: ارتعد: أي اضطرب، من الرِّعْدة. ش [الارْتعاش]: الاضطراب. ص [الارتعاص]: ارتعصت الحيةُ: تَلَوَّت، قال العجاج «1»: أصبحتُ لا أسعى إِلى داعِيَّهْ ... إِلا ارتعاصاً كارتعاص الحيَّهْ وارتعص الجدي: وثب وتلوَّى من النشاط. ي [الارتعاء]: ارتعى البعيرُ، ورعى: بمعنى. وقرأ نافع وابن كثير: يَرْتَعِ وَيَلْعَبْ «2» بكسر العين: نافع بالياء، وابن كثير بالنون فقيل: معنى قراءة نافع: أي يرعى ويتصرف، وكذلك تفسير قراءة ابن كثير؛ وفسرت أيضاً على معنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعض. ... الاستفعال

_ (1) ديوانه: (2/ 168)، وروايته ورواية المراجع التالية «إنِّي لا أسعى ... »، انظر اللسان والتكملة والتاج (رعص). قال في التكملة: وبينهما بيت ساقط وهو: في رغبةٍ أو رهبةٍ مَخشيه وهما كما ذكر في الديوان. (2) سورة يوسف: 12/ 12 أَرْسِلْهُ مَعَناا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنّاا لَهُ لَحاافِظُونَ وانظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 8). ومعنى نتحافظ ويرعى بعضنا بعضاً هي في قراءة من قرأ بالنون ذكرها الشوكاني عن القتيبي.

ف

ف [الاسترعاف]: استرعفَ: أي تقدم. ل [الاسترعال]: المسترعِلُ: الذي يخرج في الرعيل من الخيل، قال تأبط شراً «1»: متى تبغني ما دمْتُ حيّاً مُسَلِّماً ... تجدني مع المسترعِل المتعبهلِ المتعبهل: الذي لا يُمنع مما شاء. ي [الاسترعاء]: استرعاه الشيءَ: أي استحفظه. يقال: «من استرعى الذئب ظلم» «2». ... التفعل ث [التَّرَعُّثُ]: ترعثت المرأة: إِذا تقرطت. ... الافعِلَال وي [الارعواء]: يقال: ارعوى عنه: أي كفَّ، قال عدي بن زيد «3»: فارعوى قلبُه وقالَ فما ... غبطةُ حيٍّ إِلى المماتِ يصير ويقال: إِن أصله: ارعوو بواوين، من الرعو. وهو الكف، فسكنت الواو الآخرة وقلبت ألفاً لانفتاح ما قبلها. ... الفَعلَلة

_ (1) البيت له في اللسان (رعل، عبهل)، والرعيل: القطعة المتقدمة من الخيل وتقال لغيرها، والمتعبهل: الممتنع الذي لا يُمْنع. (2) انظر مجمع الأمثال: المثل رقم (4027) ج‍ (2/ 302). (3) في (ل 2): «قال ابن دريد»، وفي (ك): «قال ابن زيد» وهو خطأ، والبيت لعدي بن زيد العِباديّ من قصيدته المشهورة، انظر ديوانه. وانظر: الشعر والشعراء: (111 - 112)، والأغاني: (2/ 138 - 139) ضمن ترجمته المطولة، وشرح شواهد المغني: (469 - 470).

د

د [الرَّعْدَدَةُ]: يقال: الرَّعددة- بتكرير الدال- الإِلحاف في السؤال. بل [الرَّعْبَلَةُ]: رعبلت اللحمَ: قطعته، قال «1»: قَدِ انْشَوَى شِواؤُنا المُرَعْبَلُ ... فاقْتَرِبوا إِلى الغَداءِ فكُلوا وثَوْب مُرَعْبَلٌ: أي ممزق، قال الشنفرى «2»: نصبتُ له وجهي ولكن دونه ... ولا ستر إِلا الأتحميُّ المرعبلُ ... التفعلُل د [التَّرَعْدُد]: يقال: التَّرَعْدُدُ: الارتعاد من الجبن. ...

_ (1) الشاهد في اللسان (رعبل) دون عزو. (2) البيت من لاميته المعروفة ب‍ (لامية العرب)، انظر (أعجب العجب) في شرحها للزمخشري، والشنفرى هو: عمرو بن مالك الأزدي، شاعر جاهلي يماني، من فحول الطبقة الثانية، توفي نحو: (70 ق. هـ‍525 م). وانظر في ترجمته الأغاني: (21/ 179 - 195)، وأعلام الزركلي: (5/ 85).

باب الراء والغين وما بعدهما

باب الراء والغين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [رَغْدٌ]: عَيْشٌ رَغْدٌ: أي واسع خصيب. وعيشَةٌ رَغْدٌ: أي واسعة كذلك. ل [الرَّغْلُ]: الدهين، قال: وأشعث في العمامة غير رغل ... قديمٌ عهده بالغاليات م [الرَّغْم]: يقال: أفعلُ ذاك على رَغم أنفك «1». ... و [فَعْلة]، بالهاء و [الرَّغْوَةُ]: لغة في الرُّغوة. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ل [الرُّغْلُ]: من أحرار البقل ينبت في السهل. ويقال: هو من الحمض. م [الرُّغم]: الرَّغم. ... و [فُعْلة]، بالهاء

_ (1) في (م‍): «على رغم أنف فلان».

ل

ل [الرُّغْلَةُ]: قلب الغُرْلةُ «1». و [رُغْوَةُ] اللبن: معروفة. والجمعُ: رُغاً. ... فِعْلٌ: بكسر الفاء م [الرِّغم]: لغة في الرَّغْم. ... و [فِعْلة]، بالهاء و [الرِّغْوة]: لغة في الرُّغوة. ... الزيادة أفعلُ، بالفتح ل «2» [أَرْغَل]: يقال: هو في عيش أَرْغَل وأَغْرَل: أي واسع. م [الأَرْغمُ]: رجلٌ من الأشاعر. ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين م [المَرْغَمَةُ]: الرُّغم، وفي الحديث: «بُعِثْتُ مَرْغَمَةً» «3» ... مُفاعَل، بفتح العين

_ (1) والرُّغْلَة والغُرْلة: القلفة وهي الجلدة التي تقطع من ذكر الصبي عند الختان. (2) في (ت): «د» وهو خطأ في قراءة (س) وفي بقية النسخ «ل». (3) انظر النهاية «في غريب الأثر» (2/ 238).

م

م [المُراغَم]: يقال: ما لي عنه مُراغَم. والمُرَاغَمُ: المذهب والمهرب يلتجئُ إِليه الخائف، قال الله تعالى: يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرااغَماً كَثِيراً «1» قال نابغة بني جعدة «2». كطودٍ يُلاذُ «3» بأركانهِ ... عزيزِ المُرَاغَمِ والمهربِ ... فاعلة و [الرَّاغية]: يقال: ما له ثاغية ولا راغية: أي شاة ولا ناقة. ... فَعال، بفتح الفاء ب [الرَّغاب]: الأرض اللينة. م [الرَّغام]: التراب. وقال بعضهم: الرَّغام: الرمل اللين، وليس بالذي يسيل من اليد. والرَّغَام: اسم رملة. ... و [فُعال]، بضم الفاء م [الرُّغامُ]: ما يسيل من الأنف. ...

_ (1) سورة النساء: 4/ 100. (2) ديوانه، واللسان (رغم)، والنابغة الجعدي هو: قيس بن عبد الله بن عُدَس الجعدي العامري، شاعر مجيد، اشتهر في الجاهلية، وكان ممن هجروا الأوثان والخمر قبل الإسلام، ولما ظهر الإسلام أسلم، ومات في إصبهان التي وجهه إليها معاوية: (50 هـ‍/ 670 م). (3) في (ل 2): «كطود بِلادٍ وأركانه» وهو تحريف.

و [فعالة]، بالهاء

و [فُعالة]، بالهاء ي [الرُّغاية]: لغة في الرِّغاوة. ... فِعال، بكسر الفاء ب [الرِّغاب]: لغة في الرَّغاب، وهي الأرض اللينة. ل [أبو رِغال] [أبو رِغال]: رجل «1» يُرجم قبره؛ ويقال: إِنه كان دليلًا للحبشة حين توجهوا إِلى مكة فمات في الطريق قبل وصولهم إِليها. ... و [فِعالة]، بالهاء و [الرِّغاوة]: الرَّغوة. ... فَعول ث [الرَّغوث]: قال الخليل: الرَّغوث: كل مرضعة، قال طرفة «2»: فليْتَ لنا مكانَ الملْكِ عمروٍ ... رَغوثاً حولَ قبتنا تخورُ ويقال: هو آكلُ من دابةٍ رَغوث. وهي فعول في معنى مفعولة لأنها مرغوثة «3».

_ (1) في اسمه اختلاف وأشهرها أنه: قِسِيّ بن منبه الإيادي، توفي نحو: (50 ق. هـ‍575 م]. (2) ديوانه: (101) ط. مجمع اللغة العربية بدمشق، وهو من أبيات في هجو الملك عمرو بن هند (مضرط الحجارة) وقال في شرحه: الرَّغوث: النعجة المرضعة، وأصل الخوار للبقر فجعله هنا للنعجة، والبيت في اللسان (رغث). (3) أي من رغَث المولودُ أمَّهُ يَرْغَثُها رَغْثاً فهي مرغوثة، أي: رَضَعَها، وستأتي.

ل

ل [الرَّغول]: الشاة ترضع الغنم. قال أبو زيد: يقال: فلانٌ رمٌّ رغول: إِذا اغتنم كل شيء وأكله، قال أبو وَجْزَة «1»: رمٌّ رغولٌ إِذا اغبرت موارده ... ولا ينام له جارٌ إِذا اخترفا أي: إِنْ أجْدَبَ حرص على الشيء اليسير واغتنمه. وإِن أخصب لم ينم جاره خوفاً منه. و [الرَّغُوُّ]: ناقة رَغُوٌّ: أي كثيرة الرِّغاء. ... فَعيل ب [الرَّغيب]: الواسع الجوف. حوض رغيب، وسقاء رغيب: أي واسع. وفرسٌ رغيب الشحوة: أي واسع الخطو. د [الرَّغيد]: عَيْشٌ رغيد: أي واسع خصيب. ف [الرَّغيفُ]: معروف، وجمعه: رُغفان وأرغفه ورُغُف. ... و [فعيلة]، بالهاء ب [الرَّغيبة]: العطاء الكثير، والجمع رغائب، قال «2»: وإِلى الذي يعطي الرغائب فارغب.

_ (1) هو: أبو وَجْزة السعدي، واسمه يزيد بن عبيد، شاعر محدِّث مقرئ توفي: (130 هـ‍/ 747 م) والبيت له في اللسان (رغل). (2) النمر بن تولب، وقبله: لا تغضبنَّ على امرئ في ماله ... وعلى كرائم حر مالك فاغضب ومتى تصبك خصاصة فارج الغنى ... وإلى الذي يعطي الرغائب فارغب وهما في الشعر والشعراء: (173 - 174) بتقديم البيت الثاني على الأول، وهما في ترجمته في الأغاني: (22/ 273 - 284) كما في الديوان ولكن برواية «وإذا» بدل «ومتى» وكذلك في اللسان (رغب). والنمر ابن تولب العكلي: شاعر مخضرم أدرك الإسلام وأسلم ويقال: إنه توفي في البصرة: (14 هـ‍).

د

د [الرغيدة]: الزبدة، ويقال: الرغيدة حليب يُغلى ويذرُّ عليه دقيق. ... فُعالى، بضم الفاء م [الرُّغامى]: الأنف، قال الشماخ «1»: له بالرغامَى والخياشيم جارزُ والرُّغامَى: نبتٌ، لغةٌ في الرُّخامَى. ... فُعَلاء، بضم الفاء وفتح العين، ممدود ث [الرُّغَثَاءُ]: الرُّغَثَاوان، بالثاء معجمة بثلاث: العصبتان بين الثندوتين والمنكبين بجانبي الصدر، واحدتهما: رغثاء. ... فعْلان، بفتح الفاء [و] [رَغْوان]: وأبو رغْوان: لقب مجاشع بن دارم بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، لقّبه بذلك بعض من سمعه خطيباً في بعض المواقف فقال: هو يرغو كالبعير، قال جرير «2»: بسيف أبي رغْوانَ سيفِ مجاشعٍ ... ضربت ولم تضرب بسيف ابن ظالم ... فَعَلُوت، بفتح الفاء والعين [وضم اللام] «3» ب [الرَّغَبُوت]: الرَّغبة، ويقال: رغبوتا، بزيادة ألف. ...

_ (1) الشماخ بن ضرار الذبياني، ديوانه: (196) ط. دار المعارف بمصر من سلسلة ذخائر العرب رقم: (42)، وصدره: يُحَشْرِجُها طوراً، وطوراً كأنَّما وتخريجه هناك، والجارز: السعال الشديد، وانظر في الشاهد اللسان والتكملة والتاج: (رغم، جرز). (2) ديوانه (462)، وانظر البيت في النسب الكبير- نسب معد واليمن- (2/ 317). (3) ما بين القوسين من (م‍) وهو في (ت) على الهامش، وليس في (س) وبقية النسخ.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل بالضم و [رغا] البعيرُ رُغاء: إِذا صاح، وفي المثل «كفى برغائها مناديا» «1». ... فَعَلَ يَفْعَل بالفتح ث [رَغث] الجدي أمه: إِذا رضعها، بالثاء معجمة بثلاث، وفي حديث «2» أبي هريرة، في ذكر الدنيا: «لقد ذهب رسول الله صلّى الله عليه وسلم وأنتم تَرْغَثونها» ورُغِثَ الرجلُ: إِذا كثر عليه السؤال حتى ينفد ما عنده، فهو مرغوث. س [رَغَسَهُ] الله تعالى: أي أعطاه مالًا كثيراً، وبارك له فيه. والرَّغْسُ: البركة والنماء والخير، قال العجاج «3»: حتى رأينا وجهك المرغوسا وفي حديث «4» النبي عليه السلام: «أن رجلًا رَغَسَه الله مالًا» «5» : أي أكثر له وبارك له فيه.

_ (1) مجمع الأمثال: رقم المثل (3033) (2/ 142). (2) هو: في النهاية في غريب الأثر (2/ 238) وفتح الباري (13/ 248). (3) صوابه: قال رؤبة، ديوانه: (68)، واللسان والتاج (رغس)، وجاء اللبس في نسبته إلى العجاج من الجوهري فقد أورد شاهداً للعجَّاج وهو: «إمام رَغْسٍ في نصاب رغِس» ثم قال، وقال أيضاً: وأورد هذا الشاهد؛ قال في التكملة: «وإنما يستقيم قوله: «وقال أيضاً» لو كان الرجز للعجاج، وليس له، وإنّما هو لرؤبة». وفي (ل 2): «قال الشاعر». (4) هو: من حديث أبي سعيد الحذري أخرجه البخاري في الأنبياء، باب: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحاابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ، رقم (3291) ومسلم في التوبة، باب: في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه، رقم (2757). (5) في (ت): «أرغسه الله مالًا كثيراً».

ل

ل [رَغَلَ]: الرَّغْلُ: رضاعة في غفلة. يقال: رَغَل الجدي أمه، قال «1»: يسبق فيها الحملُ العجيّا ... رغلًا إِذا ما آنس العشِيّا يصف راعياً باللؤم أنه يسبق أولاد الغنم فيرضعها «2». م [رَغَمَ] الرجلُ، ورغم أنفه: إِذا ذَلَّ. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح ب [رَغِبْتُ] في الشيء رغبةً ورغباً: إِذا أردته، قال الله تعالى: يَدْعُونَناا رَغَباً وَرَهَباً «3». ورَغِبْتَ عنه: إِذا كرهتَه ولم تُرِدْه. قال الله تعالى: وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرااهِيمَ «4». ورَغِبَ إِليه في كذا رِغبةً: أي سأله إِياه. د [رَغِدَ]: عيشهُ رَغَداً: أي اتسع، قال الله تعالى: فَكُلُوا مِنْهاا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً «5» أي: أكلًا رغداً، نعت لمصدر محذوف. وقال ابن كيسان: ويجوز أن يكون مصدراً في موضع الحال. وقال امرؤ القيس «6»: بينما المرء تراه ناعماً ... يأمن الأحداث في عيشٍ رَغِدْ

_ (1) الشاهد دون عزو في اللسان (رغل، عجا) عن أبي زيد. (2) قال في اللسان (رغل) في شرح الشاهد: «إنَّه يبادر بالعشي إلى الشاة فيرغلها- يرضَعُها- دون ولدها. يصفه باللؤم». (3) سورة الأنبياء: 21/ 9. (4) سورة البقرة: 2/ 130. (5) سورة البقرة: 2/ 58. ليس في فتح القدير أكثر من هذا في تفسير الآيتين من سورة البقرة: (35، 58). (6) لامرئ القيس قصيدة على هذا الوزن والروي، في ديوانه ط. ذخائر العرب، والبيت ليس فيها، وأقرب ما فيها إلى الشاهد هو قوله: بينما المرءُ شهابٌ ثاقبٌ ... ضربَ الدهرُ سناهُ فَخَمَد

ل

ل [رَغِلَ]: الأَرْغَلُ: الأقلف، مقلوب الأغرل. م [رَغِمَ] الرجلُ، ورَغِمَ أنفه: إِذا لم يقدر على الانتصاف. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم ب [رَغُب] الرجلُ رُغباً «1» ورَغابةً: إِذا صار رغيباً. ويقال «2»: الرُّغْب شؤمٌ. د [رَغُد]: أي اتسع. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِرغاب]: أرغبه فرغب. ث [الإِرغاث]: أرغثت الشاةُ ولدها: أي أرضعته. د [الإِرغاد]: أرغد القومُ: أي أخصبوا. وأرغد الرجلُ ما شيته: إِذا تركها وسوقها. ف [الإِرغاف]: تحديد النظر، عن ابن دريد.

_ (1) قال في اللسان: «والرُّغْبُ بالضم: كثرةُ الأكل، وشدة النُّهمة والشَّرَه، وفي الحديث: الرغب شؤم ومعناه الشرهُ والنهمة والحرص على الدنيا. وقد رَغُبَ بالضم رُغْباً رُغُباً فهو رَغِيْبٌ». (2) أخرجه العسكري وعده من الأمثال والحكم. انظر إتحاف السادة المتقين للزبيدي (8/ 47).

ل

ل [الإِرغال]: أرغلتِ الأرضُ: أنبتت الرُّغْلَ. وأرغلتِ المرأةُ: أرضعت. م [الإِرغام]: أرغم اللهُ تعالى أنفَهُ: أي ألصقه بالرَّغام، وهو التراب. ومنه حديث عائشة في المرأة تتوضأ وعليها الخضاب «أسلتيه وأرغميه» «1» : أي ألقيه في الرَّغام. ن [الإِرغان]: يقال: الإِرغان الإِصغاء إِلى الإِنسان، والقبول لكلامه، والرضى به. وعن الفراء: يقال: لا ترغن لفلان في ذلك: أي لا تطمعه فيه. و [الإِرغاء]: أرغى بعيرَه: إِذا حمله على الرُّغاء فَرَغا، قال يصف قوماً بالبخل «2»: أيبغي آلُ شدَّادٍ علينا ... وما يُرْغي لشدادٍ فصيلُ أي: لا يفرقون بين فصيل وأمه بنحرٍ ولا هبة فترغو أمه. ويقال: أتيته فما أَثْغى ولا أَرْغى: أي لم يعط شاةً ولا ناقة. وأَرْغى اللبنُ: ارتفعت رغوته. ... التفعيل ب [الترغيب]: رغَّبه في الشيءِ فرغب فيه. ل [التَّرغيل]: رَغَّلت رأسَهُ بالدهن: إِذا روَّيته. ورَغَّلْتُ الأرضَ: إِذا أَجَدْتَ سقيها. ...

_ (1) أخرجه البيهقي في سننه في الطهارة، باب: في نزع الخضاب عند الوضوء إذا كان يمنع الماء (1/ 77). (2) البيت لسبرة بن عمرو الفقعسي، كما في اللسان (رغا).

المفاعلة

المفاعلة م [المراغمة]: راغم الرجلُ الرجلَ: إِذا غاضبه. ... الافتعال ب [الارتغاب]: ارتغب فيه، ورَغِبَ: بمعنىً. و [الارتغاء]: ارتغى: إِذا شرب الرغوة. يقال في المثل: «يُسِرُّ حَسْواً في ارتغاء» «1» يضرب مثلًا لمن يُظهر أمراً وهو يريد سواه. ... الافعيلال د [الارغيداد]: المِرْغَادُّ مِن اللبن: المختلط. ويقال: الرجل المِرْغَادُّ: الذي تغيرت حاله وضعف جسمه. ويقال: هو الذي اختلط رأيه عليه فلا يدري كيف يصنع. ...

_ (1) انظر في مجمع الأمثال: المثل رقم (4680) (2/ 417).

باب الراء والفاء وما بعدهما

باب الراء والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ض [الرَّفْضُ]، بالضاد معجمة: أقل من الجرعة. غ [الرَّفْغُ] بالغين معجمة: الإِبط، لغة في الرُّفغ، ومَغابِنُ الجسد كلها أرفاغٌ. ويقال: مال كرَفْغِ الترابِ: أي كثير. والرَّفْغُ: أَلأَمُ الوادي وشرُّه تراباً. ... و [فُعْل]، بضم الفاء غ [الرُّفْغُ]: الإِبط، وأصل الفخذين، وسائرُ المغابنِ: أرفاغ، وكل موضع اجتمع فيه الوسخ رُفْغٌ. وفي الحديث: «قيل للنبي عليه السلام: كأنك أوهمت في صلاتك قال: كيف لا أُوهَمُ ورفغُ أحدِكم بين ظفره وأنملته» «1» : أي إِنه يحكّ رفغه بظفره فيجتمع وسخ الرفغ تحت الظفر. أراد بذلك الحَضَّ على قصِّ الأظفار. وفي حديث «2» عمر: «إِذا التقى الرُّفغان وجب الغسل» يعني ما بين الأنثيين وأصول الفخذين. والأرفاغ من الناس: السِّفْلَةُ. ... و [فُعْلَة]، بالهاء ص [الرُّفْصة]: الماء يكون نوبة بين القوم، وهو قَلْبُ الفرصة.

_ (1) هو: في النهاية (2/ 244) وفي فتح الباري (10/ 349) (2) هو: في النهاية (2/ 244).

ق

ق [الرُّفْقَة]: الجماعة يترافقون في السفر. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء د [الرِّفْد]: العطية، وفي حديث النبي عليه السلام: «من اقتراب الساعة إِخراب العامر، وعمارة الخراب، وأن يكون الفيء رِفْداً» «1» أي: يعطى غير أهله. والرِّفْد: القدح الضخم، وفي حديث النبي عليه السلام في الناقة: «تمنح من لا دَرَّ له تغدو برفد وتروح برفد. إِن أجرها لعظيم» «2» هـ‍ [الرِّفْهُ]: من قولك: رفهت الإِبل: إِذا وردت كل يومٍ متى شاءت. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ث [الرَّفَثُ]: الفحش والقبيح، قال العجاج «3»: ورَبِّ أسرابِ حجيجٍ كُظَّمِ ... عن اللَّغا وَرَفَثِ التكلمِ والرَّفَثُ: الجماع، قال الله تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّياامِ الرَّفَثُ إِلى نِساائِكُمْ «4». وقال تعالى: فَلاا رَفَثَ وَلاا فُسُوقَ وَلاا جِداالَ فِي الْحَجِّ «5». وقيل: هو الإِفحاش في الكلام للمرأة. قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالتنوين

_ (1) هو: عند الطبراني في «المعجم الكبير» (19/ 243) رقم (545). (2) هو: عند البيهقي في سننه في الزكاة، باب: ما ورد في المنيحة (4/ 184 و 185). (3) ديوانه: (1/ 456) واللسان (رفث). (4) سورة البقرة: 2/ 187. (5) سورة البقرة: 2/ 197. ليس في فتح القدير أكثر من هذا.

د

والرفع في «رَفَثٌ وفُسُوقٌ» والباقون بالفتح بغير تنوين، ولم يختلفوا في «جدال». د [الرَّفَدُ]: القدح العظيم. ض [الرَّفَضُ]، بالضاد معجمة: المتفرق، والجمع: أرفاض. ويقال: إِبل رَفَضٌ: وهي التي ارفضَّت: أي تفرقت ترعى. ق [الرَّفَقُ]: قال بعضهم: يقال: ماء رَفَقٌ، ومرعى رفق: سهل المطلب. ل [الرَّفَلُ]: يقال: رَفَلُ الرَّكيَّة: جَمَّتها. ... فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين ض [الرُّفَضَة]: رجل رُفَضَة: يتمسك بالشيء ثم لا يلبث أن يدعه. قال ابن السكيت: يقال راعٍ رُفَضَة قُبَضة: للذي يقبض الإِبل ويجمعها، فإِذا صارت إِلى الموضع الذي يحبه ويهواه رفضها وتركها ترعى حيث شاءت. ... الزيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين. ض [المَرْفَضُ]: مَرافِضُ الوادي: مفاجره حيث يرفَضُّ السيل. ومرافض الأرضِ: مساقِطُها من نواحي الجبال، واحدها: مرفض، عن الخليل. ق [المَرْفَقُ]: قال الأخفش سعيد «1»: المَرْفَقُ: لغة في المِرْفَق.

_ (1) المراد: سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء؛ المشهور بالأخفش الأوسط، انظر في ترجمته وفيات الأعيان: (1/ 208).

همزة

همزة [المَرْفَأ]، مهموز: مرسى السفينة القريب من الشط. ... و [مَفْعِل]، بكسر العين ق [المَرْفِقُ]: لغة في المِرْفَق، مِرْفق اليدين. والمَرْفِقُ من الأمر: ما يُنْتَفَع به. لغة في المِرْفَق. وقرأ نافع وابن عامر: ويهيئ لكم من أمركم مَرْفِقاً «1». ... و [مِفْعَل] [بكسر الميم وفتح العين] بكسر الميم وفتح العين د [المِرْفَد]: القَدَحْ الضخم. والمِرْفَدُ: العُظَّامة تَتَعَظَّمُ بها الرَّسْحاء «2». ق [مِرْفَقُ] اليد: معروف. والمِرْفَقُ: الخلاص. المِرْفَقُ من الأمر: ما ارتفقت به: أي انتفعت به، قال الله تعالى: وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقاً «1». قيل في التفسير: أي سعة، وقيل: معاشاً، وقيل: خلاصاً. وقد قرئ بفتح الميم «مَرْفقاً». قال الأصمعي: إِنه لا يعرف في كلام العرب إِلا «مِرفَقاً» بكسر الميم في اليد. وفي كل شيء. قال الكسائي والفراء: إِن اللغة

_ (1) سورة الكهف: 18/ 16 وانظر في تفسيرها فتح القدير: (3/ 263 - 264). (2) ويقال لها: المِحْشَى والحَشِيَّة، وتعظم بها المرأة الرسحاء عجيزتها لتبدو عجزاءَ، قال الشاعر: إذا ما الزُّلَ ضاعفن الحشايا ... كفاها أن يلاث بها الإزار والزُّلُّ: جمع زَلَّاء، وهي مثل: رُسْح ورسحاء، وهو: قلة لحم العجيزة. انظر اللسان (رفد، حشا، رسح، زلل).

و [مفعلة]، بالهاء

الفصيحة بكسر الميم، وفتحها جائز. قال الفراء: وكأن الذين فتحوا الميم أرادوا أن يفرقوا بينه وبين مِرْفَق الإِنسان، وقد يفتحان جميعا. قال الأخفش سعيد: إِن فيه ثلاث لغات: مِرْفَق ومَرْفِق مَرْفَق. فمن قال مِرْفَق جعله مما يثقّل مثل مِقْطَع، ومن قال مَرْفِق جعله كمسجد. لأنه من رَفَقَ يَرْفُقُ كسَجَدَ يَسْجُد، ومن قال: مَرْفَق جعله بمعنى الرَّفَق. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ق [المِرْفَقَة]: الوسادة، لأنها توضع تحت المِرْفَق. ... مِفْعال د [المِرْفاد]: المرافيد من الشاء: التي لا ينقطع لبنها شتاءً ولا صيفاً. ل [المِرْفال] «1»: امرأة مرفال: كثيرة الرفول في ثوبها. ... فاعل د [الرافد]: الرافدان: دجلةُ والفرات، قال الفرزدق «2»: أأطعمْتَ العراق ورافديه ... فزاريّاً أحذَّ يدِ القميص ع [الرَّافع]: الناقة التي رفعت اللِّبأ «3» في ضرعها.

_ (1) من رَفَلَ بمعنى: ماس وتبختر وستأتي. (2) ديوانه: (1/ 389)، واللسان (رفد)، والأغاني: (21/ 211). (3) اللبأ: حليب ما بعد النتاج كما في المعاجم.

غ

ورافع: من أسماء الرجال. غ [رافغ]: عَيْشٌ رافغ: طيب واسع. هـ‍ [الرَّافه]: يقال: رجل رافه: أي وادع. ... و [فاعلة]، بالهاء [د] [الرَّافدة]: الرَّوافد: خشب السقف، قال الأعشى «1»: روافدهُ أكرمُ الرافدات ... بخٍ لك بَخٍّ لبحرٍ خضم ض [الرافضة]: فرقة من الشيعة «2»: سموا بذلك لرفضهم زيد بن علي بن الحسين بن علي [بن أبي طالب] «3»، بعد أن اجتمعوا على بيعته؛ وسبب رفضهم له أنهم سألوه البراءة من أبي بكر وعمر فلم يبرأ منهما وقال: حدثني أبي عن أبيه عن علي عن النبي عليه السلام أنه قال «4»: «يا علي، يكون في آخر الزمان قومٌ يدَّعون حُبَّنا، لهم نَبْزٌ يعرفون به يقال لهم الرافضة، يرفضون الإِسلام، إِذا رأيتموهم فاقتلوهم، قتلهم الله، فإِنهم مشركون!! » وكذلك رُوي هذا الحديث عن ابن عباس، وفي حديث «5» علي رضي الله عنه: «قلت:

_ (1) «الأعشى» جاءت في هامش الأصل (س) وفي هامش (ت)، وليست في بقية النسخ، وللأعشى قصيدة طويلة على هذا الوزن والروي وليس البيت فيها، وهي في مدح قيس بن معدي كرب الكندي صاحب حضرموت بينما يُفهم من سياق المؤلف ومن نص اللسان في (بخخ) أن البيت في وصف بيتٍ، وهو في اللسان (بخخ، خضم) دون عزو أيضاً. (2) انظر الملل والنحل، والحور العين: (238 - 239). (3) زيادة من (ت) وفي (د) جاء: «عليهم السلام». (4) أخرجه أبو نعيم في الحلية (4/ 95). (5) أخرجه الخطيب البغدادي «في تاريخ بغداد» (12/ 358) وابن عساكر في «مختصر تاريخ دمشق» (17/ 385) وأورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية» (1/ 167) رقم (258).

هـ‍

يا رسول الله، ما علامتهم؟ فقال: ليس لهم جمعة ولا جماعة، يسبون أبا بكر وعمر! ». ثم لزم هذا الاسم كل من غلا من الشيعة وسبَّ الصحابة «1». هـ‍ [الرَّافهة]: يقال: بيننا وبين فلان ليلة رافهة: أي لينة السير. ... ومن المنسوب ض [الرَّافِضي]: منسوب إِلى الرافضة. ... فَعالة، بالفتح هـ‍ [الرَّفاهةُ]: يقال: هو في رَفاهة من العيش: أي رَخاء. ... فُعال، بضم الفاء ت [الرُّفات]: الحطام، وهو ما ارفَتَّ من العظام مثل الفتات، قال الله تعالى: أَإِذاا كُنّاا عِظااماً وَرُفااتاً* «2». ...

_ (1) بإِزَاءَ الكلام عن الرافضة حاشية في هامش الأصل (س) بخط يشبه خط الناسخ ولم يشر إلى موقعها بخط علامة إتباع ولا كُتِب في أولها الرمز (جمه‍) وهذا نصها: «قال النبي صلّى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار، وإنما أمر النبي صلّى الله عليه وسلم بولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وقال: اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله، وإنما الرافضة الذي- كذا- غلوا في علي بن أبي طالب عليه السلام، والمرجئة قال فيهم النبي صلّى الله عليه وسلم وعلى آله: المرجئة يهود هذه الأمة. وهم الذين قدموا على عليّ عليه السلام من لم تقدمه الرافضة. وأهل البدعة هم المخالفون للسنة أتباع كل ناعق. والصحيح عن آل البيت عليهم السلام فيما رواه ... أن الرافضة هم الغلاة الذي- كذا- غلوا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب فشبهوا بالنصارى لغلوهم في علي عليه السلام ... من الله ولا رسوله. وأما الشيعة فهم التابعون ليسوا بالرافضين». وفي هامش (ت) حاشيتان حول هذا الموضوع لم نتبين أكثر ألفاظهما. وليس في بقية النسخ شيء من هذا. (2) سورة الإسراء: 17/ 49، 98 وَقاالُوا أَإِذاا كُنّاا عِظااماً وَرُفااتاً أَإِنّاا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً*. «أئذا» تصحيح من (ل 2، ك) وفي الأصل (س) وبقية النسخ «إذا» وهو تحريف.

و [فعال] بكسر الفاء

و [فِعال] بكسر الفاء ع [الرِّفاع]: يقال: هذه أيام الرِّفاع: أي أيام يُرفع الزرع. ق [الرِّفاق]: جمع: رُفقة ورفيق أيضاً. والرفاق: حبلٌ يُشد به مرفق البعير إِلى وظيفه قال «1»: أقبل يزحف زحف الكسير ... كأن على عضديه رفاقا همزة [الرِّفاء]: الالتحام والاتفاق، وأصله مصدر. يقال للمتزوج: بالرفاء والبنين. وفي الحديث: «نهى النبي عليه السلام أن يقال: بالرِّفاء والبنين» «2» ... و [فِعالة]، بالهاء د [الرِّفادة]: شيء كانت قريش تترافد به في الجاهلية، يُخرِج كل إِنسان منهم شيئاً ثم يشترون به للحاج طعاماً. والرفادة في الإِكاف للبغل: كالقربوس في السرج. ع [رِفاعة]: من أسماء الرجال. ويقال: الرِّفاعة: التي تتعظَّم بها الرسحاء. ... فَعول د [الرَّفود]: الناقة التي تملأ الرفد في حلبة واحدة. ويقال: هي التي تحلب رِفدين. ...

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (رفق). (2) أخرجه النسائي من حديث الحسن البصري في النكاح، باب: كيف يدعى للمتزوج (6/ 128).

فعيل

فَعيل ع [الرفيع]: العالي. غ [الرفيغ]: عَيْشٌ رفيغ: أي طيب واسع. ق [الرَّفيق]: قال الخليل: الرفيق: الذي يرفقك، وهو أن تجمعك وإِياه قرابة أو رُفقة، وليس يذهب اسمه إِذا تفرقتما. والرفيق: ينطلق على الواحد والجميع، قال الله تعالى: وَحَسُنَ أُولائِكَ رَفِيقاً «1»، ويجمع على رفقاء. والرَّفيق: نقيض العنيف. هـ‍ [الرَّفيه]: عيش رفيه: أي واسع. ... و [فَعيلة]، بالهاء ع [الرَّفيعة]: يقال: رفع فلان في رفيعته: أي فيما روى من قصته. ... فَعالِية، بفتح الفاء وكسر اللام غ [الرَّفاغية]: السَّعة. يقال: هو في رفاغية من العيش. هـ‍ [الرّفاهية]: الرَّفاهة، وهي رخاء العيش. ... فِعَلّ، بكسر الفاء وفتح العين وتشديد اللام ل [الرِّفَلُّ] فرسٌ رِفَلٌّ: أي طويل.

_ (1) سورة النساء: 4/ 69.

ن

وبعيرٌ رِفَلّ: يوصف به إِذا كان طويل الذنب، أو إِذا كان واسع الجلد، قال «1»: جَعْدُ الدَّرانِيْكِ رِفَلُّ الأَجْلادْ والرِفَلّ: الطويل، قال «2»: يا صاحبيَّ خوِّصا بِشلِّ «3» ... من كل ذات ذَنَبٍ رِفَلِّ أي قرِّبا إِبلكما شيئاً بعد شيء. ن [الرِّفَنّ]: مثل الرِّفَلِّ، والأصل اللام، قال النابغة «4»: بكل مدجج كالليث يسمو ... إِلى أوصال ذيَّالٍ رِفَنِّ ... و [فِعَلَّة]، بالهاء ل [الرِّفَلَّة]: امرأة رِفَلّة: تترفل في مشيها. ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود غ [الرَّفْغَاء]: ناقة رَفْغاء: واسعة الرفغ. ل [الرَّفْلاء]: يقال: المرأة الرَّفْلاء: التي لا تحسن المشي في ثيابها. ...

_ (1) رؤبة، ديوانه (41) والصحاح واللسان (رفل). (2) الرجز دون عزو في اللسان والتاج (خوص)، وفي المقاييس: (2/ 228)، ونسبا في العباب إلى مسعود بن قيد. (3) في الأصل (س) وفي (ت): «بشلّ» بالشين المعجمة، والتصحيح من بقية النسخ. وهو في المراجع السابقة بالسين المهملة أيضاً. (4) في (ل 2، ك): «قال الشاعر» والبيت للنابغة الذبياني، ديوانه: (196)، والرواية فيه: بكل مجرب كالليث يسمو ... على أوصال ذيّالٍ رِفَنِّ وفي اللسان (رفن): «قال النابغة الجعدي» وهو خطأ.

يفعل، بفتح الفاء والعين، منسوب

يَفْعَل، بفتح الفاء والعين، منسوب همزة [اليَرْفَئِيُّ]، مهموز: راعي الغنم. ويقال: إِن الظليم وكل نافر فزع يرفئي. ... فُعَلْنية، بضم الفاء وفتح العين هـ‍ [الرُّفَهْنية]: يقال: هم في رُفَهْنية من العيش: أي رفاهة، والنون زائدة. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بالفتح يفْعُل بالضم ث [رَفَثَ] إِليها رفوثاً: إِذا جامعها، قال «1»: فباتوا يرفُثون وبات منا ... رجالٌ في سلاحهمُ ركوبا وقرأ ابن مسعود: أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم «2» ويقال: رفث: إِذا تكلم بالرفث، وهو الفحش. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «إِذا اعتكف الرجل فلا يَرْفُث ولا يقاتل». ض [رَفَضَ]: الرّفْضُ، بالضاد معجمةً: الترك. ق [رَفَقَ]: الرِّفق: نقيض العنف، يقال: رَفَق به وعليه. ورَفَقْتُ البعيرَ رَفْقاً: إِذا شددت مرفقه إِلى وظيفه، وبعير مرفوق. ل [رَفَلَ] في ثيابه: إِذا أطالها وجرَّها في ميَسٍ وتبختر، قال «4»: وسيمةٌ قد تَرْفُل المرافلا أي تمشي كل ضرب من الرَّفْل، كما يقال: يمشي المماشي، ويأكل المآكل. ورَفَلَ الرجل في سيفه وحمائله، قال:

_ (1) لم نجده. (2) سورة البقرة: 2/ 187. (3) لم نعثر عليه بلفظه وورد في صحيح البخاري في الصيام رقم (1894) قوله صلّى الله عليه وسلم «الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل ... ». (4) ليس في اللسان (رفل) إلا جزء من هذا البيت وهو: «ترفِّل المرافِلا». وفي (ل 2): «وشيمة».

و

فأرفُل في حمائله وأمشي ... كمشية خادرٍ لَيْثٍ سِبَطْرِ و [رَفَو]: رفاه: أي علله وسكَّنَه من رعب، قال أبو خِراش الهذلي «1»: رفَوني وقالوا يا خويلد لم تُرَع ... فقلت وأنكرت الوجوه هم هم ... فَعَل بالفتح، يَفْعِل بالكسر ت [رَفَتَ]: الرَّفْتُ: الكسر. رفتُّ الشيءَ بيدي: إِذا فتَّته فصار رفاتاً. ورَفَتَ عنقه: إِذا دقها. ث [رَفَثَ] يرفِثُ بالكسر، ويرفُثُ بالضم: لغتان: رُفوثاً: إِذا أفحش في القول، وكلام النساء في الجماع منه، عن الجوهري وإِليهما يتوجه قولهم لابن عباس: «أترفِث وأنت محرم» حين أنشد «2»: وهن يمشين بنا هميسا ... إِن تصدق الطير تك لميسا فقال: «إِنما الرفث ما ووجه به النساء» د [رَفَدتُه] رفداً: أي أعنته وأعطيته، وقوله تعالى: بِئْسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ «3». قال أبو عبيدة: بئس العون المعان. قال «4»: ألا قل للكميت ورافديه ... من الشعراء والمتكلفينا

_ (1) ديوان الهذليين: (2/ 144)، واللسان (رفأ)، واسم الشاعر في (س) حاشية، وفي (ت) متن، وفي بقية النسخ «قال» دون عزو. (2) البيت في التاج (لمس، همس) دون عزو، وفي اللسان (همس) شطره الأول دون عزو أيضاً. (3) سورة هود: 11/ 99. (4) البيت كما يبدو من ردود اليمانية على (مُذَهَّبة) الكميت بن زيد الأسدي. ولم نجده.

س

يعني بالرافدين: المعينين. وفي حديث «1» عبادة بن الصامت: «ألا ترون أني لا أقوم إِلا رفداً» أي: لا أقوم حتى أعان على القيام، من الكِبر. س [رَفَس]: الرَّفْسُ: الضرب بالرجل. قال الخليل: يكون في الصدر. ض [رَفَض]: الرَّفْض: الترك للشيء. ورفضَتِ الإِبلُ: إِذا تفرقت في المراعي. ورفضها الراعي: إِذا تركها ترعى متفرقة. يتعدى ولا يتعدى. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ع [رَفَعَ]: الرَّفع: خلاف الخفض. رفعتُ الشيءَ رفعاً، قال الله تعالى: نَرْفَعُ دَرَجااتٍ مَنْ نَشااءُ* «2». ومن ذلك رفع الصوت. قال الله تعالى: لاا تَرْفَعُوا أَصْوااتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ «3». والرفع في الإِعراب: معروف. والمرفوعات: الفاعل، نحو ضَرَبَ اللّاهُ مَثَلًا* «4»، واسم ما لم يُسَمَّ فاعله: ضُرِبَ مَثَلٌ «5»، والمبتدأ وخبره:

_ (1) هو: في النهاية في غريب الأثر (2/ 241). (2) سورة الأنعام: 6/ 83، ويوسف: 12/ 76. (3) سورة الحجرات: 49/ 2. (4) سورة إبراهيم: 14/ 24، والنحل: 16/ 75، والزمر: 39/ 29، التحريم: 66/ 10. انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم. (5) سورة الحج: 22/ 73 ياا أَيُّهَا النّااسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ.

كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ «1»، وخبر الصفة لَهُمْ عَذاابٌ* «2»، وعَلَيْهِمْ غَضَبٌ* «3»، وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ «4»، وخبر إِن وأخواتها: إِنَّ اللّاهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* «5»، واسم كان وأخواتها وهو مشبه بالفاعل: كاانَ النّااسُ أُمَّةً وااحِدَةً «6». ومن ذلك اسم (ما) بلغة أهل الحجاز: ما زيدٌ قائماً، وخبر (لا) كقولك: لا رجل أفضل منك، والفعل المضارع: وَاللّاهُ يَشْهَدُ* «7». ومرفوع الناقة في سيرها: خلاف موضوعها، قال طرفة «8»:

_ (1) سورة طه: 20/ 135 قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا. (2) جاءت الآية الكريمة بهذا النص دون أن يسبقها حرف عطف ودون تعريف لكلمة عذاب ولا إضافةٍ في ستة عشر موضعاً من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس. (3) سورة النحل: 16/ 106 وَلاكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللّاهِ ... ، والشورى: 42/ 16 حُجَّتُهُمْ دااحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذاابٌ شَدِيدٌ. ولعل الثانية هي مراد المؤلف. (4) سورة البقرة: 2/ 78 وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاا يَعْلَمُونَ الْكِتاابَ إِلّاا أَماانِيَّ. (5) سورة البقرة: 2/ 181، والأنفال: 8/ 17، والحجرات: 49/ 1. (6) سورة البقرة: 2/ 213 كاانَ النّااسُ أُمَّةً وااحِدَةً فَبَعَثَ اللّاهُ النَّبِيِّينَ .. (7) سورة التوبة: 9/ 107، والحشر: 59/ 11، والمنافقون: 62/ 1. (8) ديوانه: (146)، وروايته: مرفُوعها زولٌ وموضوعُها ... كمرِّ غيثٍ لجبٍ وسط ريحْ وجاء في اللسان (رفع): «قال طرفة: موضوعها زول ومرفوعها ... كمر صوب لجب وسط ريح قال ابن بري: صواب إنشاده مرفوعها زول وموضوعها ... كمرّ صوب لجب وسط ريح وكذلك جاء في التاج (رفع)، إلا أنه قال: «قال ابن بري: صواب إنشاده: مرفوعها زول وموضوعها ... كمرّ ريحٍ ... » ولم يأت «كمر ريح ... » في كلام ابن بري في اللسان بل «كمرصوب ... » وفي (ل 2) كتب كلمة « .. غيث ... » فوق « .. صوت ... » ، وكلمة « ... وسط .. » فوق « ... تحت .. »

هـ‍

موضوعها زول ومرفوعها ... كمرّ صوت «1» لجب تحت ريح يقال منه: رفع البعيرُ والناقةُ في سيرهما، ورفعتهما أنا، يتعدى ولا يتعدى. ورفعتُ الشيءَ: قَرَّبْتُه، قال الله تعالى: وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ «2». وقال تعالى: وَرَفَعْنااهُ مَكااناً عَلِيًّا «3». قيل: أي قربناه؛ وقيل: أي رفعنا في المنزلة، وقيل: إِنه رفعه حتى أراه السبعة الأملاك ومواضعها من الأفلاك، وعلمه أسماءها ودلائلها وكانت معجزته علم النجوم، وهو أول من عَلِم علمَ النجوم. وقوله: بَلْ رَفَعَهُ اللّاهُ إِلَيْهِ «4» قال الحسن: أي رفعه إِلى السماء. وقيل: رفعه إِلى أعلى المنازل وقربه. ورفع الحديثَ: أي حمله وأسنده إِلى قائله. يقال: روى الحديثَ مرفوعاً. ومنه الحديث: «كل رافعة رفعتْ عنا فلتبلِّغ أني حَرّمْتُ المدينة» «5». ويقال: رفعه إِلى العامل: أي بلغه خبره. ورَفَعَ الزرعَ: حمله بعد الحصاد إِلى البيدر. هـ‍ [رَفَهَتِ] الإِبلُ: إِذا أُوردت كل يوم متى شاءت. همزة [رَفَأْتُ] الثوبَ، مهموز: أي أصلحت ما ضعف منه. ...

_ (1) جاء في الأصل (س) والنسخ: «صوتٍ» ولم يأت في الديوان والمراجع السالفة إلا «غيثٍ» أو «صوبٍ» أو «ريحٍ». وموضوع سير الإبل هو: ضرب من السير دون الشد، ومرفوعه: فوق الموضوع ودون العدو. والزول: النهوض، والزَّول أيضاً: العَجَب. ومعنى البيت: أن سيرها عجب في سرعته وخفته. انظر شرحه في الديوان. (2) سورة الواقعة: 56/ 34. (3) سورة مريم: 19/ 57. والمراد به النبي إدريس، انظر في قراءتها فتح القدير: (3/ 327). (4) سورة النساء: 4/ 158. (5) هو: في النهاية في غريب الحديث (2/ 243).

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ق [رَفِقَ]: الرَّفَقُ: انفتال المرفق عن الجنب. يقال: ناقة رَفْقاء، وجَمَلٌ أرفق. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم ع [رَفُع]: يقال: رجلٌ رفيع الصوت. والرِّفعة: نقيض الضعة. غ [رَفَغَ] عيشُه: أي اتسع، فهو رافغ ورفيغ. هـ‍ [رَفُه] عَيْشُه: أي اتسع، فهو رافه ورفيه. ... الزيادة الإِفعال ث [الإِرفاث]: أرفث: إِذا أتى في كلامه بالرَّفث، وهو الفحش. د [الإِرفاد]: أرفده: لغةٌ في رَفَدَه: إِذا أعطاه. ض [الإِرفاض]: أَرْفَضَ القومُ إِبلهم، بالضاد معجمةً: إِذا أرسلوها ترعى بغير رِعاء. ق [الإِرفاق]: أرفقته: أي نفعته. ويقال: أرفقه: مثل رَفَق به. ل [الإِرفال] أرفل في ثوبه: لغة في رَفَل: إِذا أطاله وجَرَّه.

هـ‍

هـ‍ [الإِرفاه]: أرفه الرجلُ: إِذا وردت إِبلُه رِفْهاً. ويقال: الإِرفاه: كثرة التدهن، وأصله من الرِّفه. همزة [الإِرفاء]: أرفأتُ إِليه، مهموز: إِذا لجأْتُ إِليه. وأرفأتُ السفينةَ: أي قربتها من الشط. ... التفعيل د [التَّرْفيد]: قال بعضهم: رُفِّد فلان: أي سُوِّدَ «1». ض [الترفيض]: رفّض في القربة: إِذا أبقى فيها رَفْضاً من ماء: وهو أقل من الجرعة. ع [الترفيع]: يقال: رفَّع الناقةَ في السيرِ: إِذا سار بها سيراً شديداً. ق [الترفيق]: شاة مُرَفَّقة: يداها بيضاوان إِلى مرفقيها. ل [الترفيل]: رَفَّل فلاناً: إِذا عظَّمه وسوَّده، قال ذو الرمة «2»: إِذا نحن رفَّلنا امرءاً ساد قومه ... وإِن لم يكن من قبل ذلك يذكر ورَفَّلْتُ البئرَ: إِذا أَجْمَمْتُها. والمُرَفَّلُ: من ألقاب أجزاء العروض، في الكامل، شُبِّه بالذي طال ثوبه فهو يرفُل فيه، وهو ما زيد على وتده الآخر حرفان ليسا من الجزء الذي زيدا فيه من الأجزاء

_ (1) من السيادة، انظر المعجمات. (2) ديوانه تحقيق د. عبد القادر صالح ط. مجمع اللغة بدمشق (2/ 654) واللسان (رفل).

هـ‍

التي أواخرها أوتاد، مثل: «متفاعلن» يصير «متفاعلاتن»، كقوله: صَلْتُ الجبين مُهَذَّبٌ ... يَنْمى إِلى عمروِ بنِ عامرْ هـ‍ [الترفيه]: رَفَّه عنه: إِذا نفَّس عنه. همزة [الترفيء]: رَفَأَت العروسَ تَرْفِئَة وترفيئاً: إِذا قلت له: بالرِّفاء والبنين، مهموز، وأصله من رفأت الثوب. وفي الحديث «1»: «كان النبي عليه السلام إِذا رَفَّأ رجلًا قال: بارك الله عليك، وبارك لك وجمع بينكما في خير» ... المفاعلة د [المرافدة]: المعاونة. ع [المرافعة]: رافعه إلى الحاكم. ق [المرافقة]: رافقه في السفر. همزة [المرافأة]، مهموز: الاتفاق. ويقال: رافأه في البيع: أي زاده في الشيء الذي اشتراه، محاباةً. ... الافتعال د [الارتفاد]: ارتفد الرجلُ مالًا: أي أصابه واكتسبه، قال الطرماح «2»:

_ (1) وهو: من حديث أبي هريرة أخرجه أبو داود في النكاح، باب: ما يقال للمتزوج، رقم (2130) والترمذي في النكاح، باب: ما جاء مما يقال للمتزوج، رقم (1091) وأحمد في مسنده (2/ 38). (2) ديوانه: (197)، وروايتهما: عجباً ما عجِبتُ من جامع الما ... لِ يُباهيْ بهِ ويَرْتَفِدُهْ ويُضِيعُ الذي يُصَيِّرهُ اللَّ‍ ... هـ إِليهِ فليس يَعْتَقِدُهْ والبيتان في اللسان والتاج (رفد) وفي روايتهما: « ... من واهب الما ... ل ... » ، وقافية البيت الثاني: «ويعتمده ... » وجاء فيهما « ... قد أوجبه اللّ‍ ... هـ ... » كما هنا. والقصيدة من محذوف بحر الخفيف، إذ دخل الحذف في عروضه، انظر كتاب (العروض) لمحمد الكاشف وآخرين طبعة دار الخانجي- القاهرة.

ص

عجباً ما عجبت من جامع الما ... ل يباهي به ويرتفده ويضيع الذي قد أوجبه اللَّ‍ ... هـ عليه فليس يعتهده ص [الارتفاص]: ارتفص السعرُ: إِذا غلا. ع [الارتفاع]: نقيض الانخفاض. ق [الارتفاق]: ارتفق: أي اتكأ على مِرْفَقِه، قال الهُذَلِيُّ «1»: فبتُّ مُرْتَفِقاً والعَيْنُ ساهِرَةٌ ... كأنَّ نَوْمي عليَّ الليلَ مَحْجورُ وقوله تعالى: وَسااءَتْ مُرْتَفَقاً «2». قال الكلبي: أي منزلًا، وقيل: أي مُتَّكأً، وقال مجاهد: أي مجتمعاً ... الاستفعال د [الاسترفاد] استرفده: أي طلب رفده. ... التَّفَعُّل [ض] [الترفض]: تَرفَّض: في معنى ارْفَضَّ: أي تفرق. ع [التَّرَفُّع]: تَرَفَّع: أي علا وطال. غ [الترفغ]: ترفَّغ: أي توسَّعَ. ق [الترفق]: ترَفَّق به: من الرِّفق. ل [الترفل]: ترفَّلتِ المرأةُ: إِذا جَرَّتْ ذَيْلَها عند المشي جَرّاً حَسَناً. ...

_ (1) «الهذلي» في الأصل (س) و (ت) وفي بقية النسخ «قال» دون عزو، والبيت ليس في ديوان الهذليين، وهو في اللسان (رفق) منسوب إلى أعشى باهلة. (2) سورة الكهف: 18/ 29.

التفاعل

التفاعل د [الترافد]: ترافدوا: أي تعاونوا. ض [الترافض]: ترافضوا الماءَ: أي تناوبوه. ع [الترافع]: ترافعوا إِلى الحاكم. ق [الترافق]: ترافقوا: من الرُّفقة. ... الافعِلَال ت [الارفتات]: التكسر، يقال: الورس يرفت: أي يتفتت، وفي الحديث: لما أراد ابن الزبير هدم الكعبة وبناءها أرسل أربعة آلاف بعير تحمل الورس من اليمن، يريد أن يجعله مدرها، فقيل له: إِن الوَرْسَ يرفت، فقسمه في عجز قريش وبناها بالقَصَّة. وارفتَّت العظام: أي صارت رفاتاً، قال الراجز: صُمُّ الصفا يرفتُّ عنها أَصْلُبهْ ض [الارفضاض]: ارفض الدمعُ من العين، بالضاد معجمةً: أي سال مسترسلًا، وكل متفرق مترفض، قال «1»:

_ (1) لم نجده- رغم أن في البيت عدداً من المفردات الصالحة للاستشهاد اللغوي مثل: المرو، والكذّان، وترفَضّ، والقَيْضُ، والمتَقَوِّبُ- فالمرو: صخر صلب، والكَذَّان: حجارة هشة، والقيض: قِشرة البيضة العليا اليابسة، والمتقوِّب: المُتَفَلِّق.

الافعللال

ترى المرو والكذَّان ترفضُّ تحتها ... كما ارفضَّ قيضُ الأفرخِ المُتَقَوِّبُ «1» ... الافعلْلَال ءن [الارفئنان]: ارفأنَّ، مهموز: إِذا نفر ثم سكن. ...

_ (1) في (ت): «المتقرب» وهو خطأ، وفي (ل 2): «والكراث» مكان: «والكذّان» وهو خطأ وفي (م): «فيض» مكان «قيض» وهو خطأ؛ والبيت ساقط من (ك).

باب الراء والقاف وما بعدهما

باب الراء والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [رَقْد]: اسم جبل. ل [الرَّقْل]: النخل الطوال، الواحدة: رَقْلة؛ وفي الحديث «1»: «ذُكر عند عمر التمر والزبيب فاختلف في أيهما أطيب فأرسل إِلى أبي خيثمة «2» الأنصاري فسأله فقال: ليس الصقر في رؤوس الرقل، الراسخات في الوحل، المطعمات في المحل، تعلَّة الصبي، وقرى الضيف، كزبيب إِن أكلته ضرست وإِن تركته غرثت». الصقر: الدبس. م [الرَّقْم]: من الخز: ما رقم، ورقم الثوبِ: كناية وأصله مصدر. ... و [فَعْلة]، بالهاء د [الرَّقْدة]: همدة ما بين الدنيا والآخرة. ل [الرَّقْلة]: واحدة الرَّقْل، وهي النخل الطوال. يقال للرجل الطويل: كأنه رقلة.

_ (1) أخرجه الشهاب القضاعي في «مسنده» (2/ 258) رقم (1312) وأبو يعلي في «مسنده» (1515)، وبنحوه عند الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (9/ 198) وانظر أيضاً النهاية (3/ 353). - وأطراف منه في اللسان: رقل، غرث، علل، صقر، وهو فيها عن أبي حَثَمَةٍ الأنصاري في (غرث) فجاء خَثَمة بالخاء المعجمة ولعله تصحيف من النساخ. (2) في (س، ت، د): «فأرسل إلى خُثيمة» وفي (ل 2): «حثيمة» وفي (م‍): «حيثمة» والصحيح ما أثبتناه.

م

م [الرَّقْمة]: رقمتا الفرس والحمار كالظفرين بباطن قوائمهما. والرَّقْمة: جانب الوادي. و [الرَّقْوة]: فوق الدِّعص «1» من الرمل. ويقال: رَقْوٌ، بغير هاء. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ش [الرُّقْشَة]: لون الأرقش. ط [الرُّقْطة]: سواد فيه نقطُ بياض. ع [الرُّقْعة]: الخرقة يرقع بها، وتجمع على: رُقع ورِقاع. والرُّقْعة: التي يكتب فيها، وتجمع على: رِقاع. والرُّقْعَة من الأرض: القطعة. م [الرُّقْمَة]: لون الأرقم. ... فَعَلة، بفتح الفاء والعين ب [الرَّقَبة]: معروفة. والرَّقَبة: عبارة عن نفس المملوك، قال الله تعالى: فَكُّ رَقَبَةٍ «2». وإِنما خص الرقبة بالذكر على تشبيه الملك بالغل أو الحبل في الرقبة. ... ومن المنسوب

_ (1) والدعْص: قُورٌ من الرمل مجتمع، وهو أقل من الحِقْف، والقُور هنا: إِكامٌ من الرمل، والحقف: الرملُ المعوج، أو: ما أعوج واستطال من الرمل. انظر اللسان (دعص، قور، حقف). (2) سورة البلد: 90/ 13 وَماا أَدْرااكَ مَا الْعَقَبَةُ. فَكُّ رَقَبَةٍ.

م

م [الرَّقَميات]: سهامٌ نسبت إِلى موضع دون المدينة. ... فَعِل، بكسر العين م [الرَّقِمُ]: الداهية. ... الزيادة أَفعَل، بالفتح ع [الأَرْقَع]: الأحمق، ولا يقال للمرأة رقعاء. م [الأَرْقَم]: الحية التي فيها سواد وبياض. وأرقم: من أسماء الرجال. والأراقم: قوم من ربيعة بن نزار، وهم جثم ومالك وعمرو وثعلبة ومعاوية والحارث بنو بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بني تغلب. وسموا الأراقم لأن أمهم ماوية بنت حمار من قيس عيلان مر بها كاهن، وهم ستة في قطيفة لها فقالت له: انظر إِلى بنيَّ هؤلاء، فقال: والله لكأنما رموني بعيون الأراقم، فسموا الأراقم لذلك. منهم عمرو بن كلثوم الشاعر، وكليب، ومهلهل ابنا ربيعة. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [المَرْقَبُ]: المكان العالي يقف عليه الرقيب، قال الغنوي «1»: كأن أبا المغوارِ لم يوفِ مَرْقَباً ... إِذا رَبَأَ القومَ الغزاةَ رقيبُ ...

_ (1) هو كعب بن سعد الغنوي من قصيدة له في رثاء أخيه، وهي من أجمل مراثي العرب، وجاءت في الأصمعيات- الأصمعية (25، 26) - وانظر شرح شواهد المغني حول القصيدة: (2/ 291 - 293).

و [مفعلة]، بالهاء

و [مَفْعَلة]، بالهاء ب [المَرْقَبَةُ]: ما ارتفع من الأرض. ي [المَرْقَاة]: الدرجة. ... و [مِفْعَلة]، بكسر الميم ي [المِرْقاة]: لغةٌ في المَرْقاة. ... مُفْعِل، بضم الميم وكسر العين د [المُرْقِد]: دواء يُرْقَدُ من شربه. ... مَفْعَلان، بفتح الميم والعين ع [المَرْقعان]: الأحمق، وامرأة مرقعانة، بالهاء: حمقاء. ... مِفْعال ل [المِرْقال]: الناقة الكثيرة الإِرقال. والمِرْقال: لقب في هاشم بن عتبة الزهري، سمي بذلك لإِرقاله في الحرب. ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ب [المُرقَّب]: الجلد الذي سلخ من قبل رأسه ورقبته. ... مِفْعِلَّى، بكسر الميم والعين ومشدد اللام

د

د [المرْقدَّى]: حكى أبو بكر: رجل مِرْقِدَّى: كثير الرُّقاد. ... فاعلة ن [الرَّاقنة]: امرأة راقنة: أي [مُخْتَضِبَةُ] «1» بالرَّقون، قال الهذلي «2»: فأباد جمعهم السيوفُ وأبرزوا ... عن كل راقنةٍ تُجَر وتسلبُ ... فاعول د [الرَّاقود]: دن طويل. ل [الرَّاقول]: حبلٌ تُصْعَد به النخلة. ... فَعَال، بفتح الفاء ع [الرَّقاع]: يقال للمرأة الحمقاء رَقاعِ، مبني على الكسر، مثل لكاعِ. ... و [فَعالة]، بالهاء ح [الرَّقاحة]: التجارة، وكانوا يقولون في تلبيتهم في الجاهلية: «لم نأت للرَّقاحة، جئناك للنصاحة» ولم يأتِ في هذا الباب جيم. ... ومن المنسوب ح [الرَّقاحي]: يقال: فلان رقاحي: أي تاجر. ...

_ (1) في الأصل (س) وفي (ت، ب): «مُخْتَّصَّة» والتصحيح من بقية النسخ. (2) البيت لساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 190).

فعال، بكسر الفاء

فِعَال، بكسر الفاء ب [الرِّقاب]: جمع: رقبة. ويقال للأعاجم: رقاب المزاود، لأنهم حمرٌ، قال الله تعالى: وَفِي الرِّقاابِ، وَالْغاارِمِينَ «1». قال علي رضي الله عنه «2»: «المكاتَبون يعانون في كتابتهم». وقال ابن عباس: هم عبيد يُشْتَرَون من الزكاة ويعتقون ، وهو قول مالك قال: ويكون ولاؤهم لجميع المسلمين. وفي الحديث: «سئل النبي عليه السلام: أي الرقاب أفضل؟ فقال: أغلاها ثمناً. وأنفسها عند أهلها» «3» ع [الرِّقاع]: جمع رُقعة. ل [الرِّقال]: جمع رَقْلة: وهي النخل الطوال. ن [الرِّقان]: الزعفران، ويقال: الحنَّاء. ... فَعول ب [الرَّقوب]: يقال: الرَّقوب، المرأة التي ترقب موت زوجها لترثه. ويقال: هي التي لا يعيش لها ولد، قال الكميت يصف سنة جديبة «4»: وكان السَّوفُ للفتياتِ قُوتاً ... تعيشُ به وهنِّئت الرَّقُوبُ

_ (1) سورة التوبة: 9/ 60. (2) في هامش (ت) حاشية لعلها من بعض من اطلع على الكتاب، وحروفها صغيرة ناصلة، وقد قرأنا فيها: «الله سبحانه وتعالى راضٍ عنه وعلى رغم أنفك، وما يقال فيه: كرم الله وجهه .. ». إلخ. (3) هو: من حديث أبي ذر أخرجه البخاري في العتق، باب: أي الرقاب أفضل، رقم (2382) ومسلم في الإيمان، باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، رقم (84). (4) في (ل 2، ك): «قال الشاعر»، والبيت للكميت، ديوانه: (1/ 84)، وفيه: « ... هُيِّبَت ... » بدل « ... هُنِّئت ... »

ن

السوف: التسويف، أي عيش بالأماني. وهنئت: التي ليس لها أولاد يحتاجون إِلى غذاء. والرقوب: الناقة التي لا تكاد تشرب مع سائر الإِبل. قيل: إِن ذلك لخبث نفسها، وقيل: بل لكرمها. ن [الرَّقون]: الزعفران. ويقال: الحنَّاء. همزة [الرَّقوء]: في حديث النبي عليه السلام: «لا تسبوا الإِبل فإِن فيها رقوءَ الدم» «1» مهموز: أي تُدفع في الديات فتُحقن بها الدماء. قال أبو زيد: الرقوء: ما يوضع على الدم فَيَسْكن. ... فَعِيل ب [الرَّقيب]: الحافظ، قال الله تعالى: كاانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً «2». والرقيب: الثالث من سهام الميسر، وله ثلاثة أنصباء. ورقيب النجم: الذي يغيب عند طلوعه. ورقيب القوم: حارسهم. ع [الرَّقيع]: الأحمق. والرَّقِيْع: السماء. وفي الحديث: قال النبي عليه السلام لسعد بن معاذ الأنصاري: «حكمت بحكم الله من فوق سبعة أرقعة» «3» أي: سبع سماوات. م [الرقيم]: الكتاب.

_ (1) وقال ابن حجر في فتح الباري (7/ 524) أخرجه ابن إسحاق من مرسل علقمة بن وقاص رضي الله عنه. (2) سورة النساء: 4/ 1. (3) أخرجه البخاري بمعناه بدون لفظ الشاهد من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه في الجهاد، باب: إذا نزل العدو على حكم الرجل، رقم (2878) ومسلم في الجهاد والسير، باب: جواز قتال من نقض العهد، رقم (1768).

و [فعيلة]، بالهاء

وكل ثوب وُشِّي فهو رقيم. والرَّقيم: لوح فيه أسماء أصحاب الكهف وقصصهم، قال الله تعالى: أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحاابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ «1». قال أهل اللغة: الرقيم: هو اللوح المكتوب، مأخوذ من رَقْمِ الثوبِ. وللمفسرين فيه أقوال قد استقصينا ذكرها في كتابنا المعروف بكتاب «التبيان في تفسير القرآن». ... و [فَعيلة]، بالهاء م [الرَّقيمة]: المرأة العاقلة الفطنة. ... فُعْلَى، بضم الفاء ب [الرُّقْبى]: الاسم من الإِرقاب، وهو أن يقول الرجل لآخر: قد أرقبتك داري هذه: أي جعلتها لك رُقبَى، فإِن متَّ قبلي عادت إِلي. وإِن متُّ قبلك فهي لك: أي وَهبت لك، وكل منا يرقب صاحبه. ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ش [الرَّقْشَاء]: دويبة. ويقال: إِن الرقشاء: شِقْشِقة البعير أيضاً». ولم يأت في هذا الباب سين. م [الرَّقماء]: يقال: وقع في الرَّقماء: إِذا وقع في الداهية. ... يَفعُول، بفتح الياء ع [اليَرْقوع]: الجوع الشديد. ...

_ (1) سورة الكهف: 18/ 9.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح يَفْعُل بالضم ب [رَقَبَ] الشيءَ رِقْبَةً ورُقباناً: إِذا حرسه ورصده. د [رَقَدَ]: رُقاداً ورقوداً: أي نام. ورجلٌ راقد، وقوم رُقود، قال الله تعالى: وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقااظاً وَهُمْ رُقُودٌ «1». ص [رَقَصَ]: الرقص والرَّقَصَان: معروف. ورَقَصَ السرابُ في لمعانه: أي اضطرب. ورَقَصَ الشراب في غليانه: كذلك. م [رَقَمَ]: الرَّقْمُ: الكتابة، قال الله تعالى: كِتاابٌ مَرْقُومٌ* «2». ورَقْمُ الثَّوبِ: من ذلك، قال الخليل: الرقم: تعجيم الكتاب. ويقولون: فلانة تَرْقُم في الماء: لحذقِها. ن [رَقَنَ]: المرقون: المنقوش. ... فَعَل بالفتح، يَفْعِل، بالكسر ي [رقى]: رقيْتُ الصبيَّ: من الرُّقْية. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح

_ (1) سورة الكهف: 18/ 18. (2) سورة المطففين: 83/ 9، 20.

غ

غ [رَقَعَ] الثوبَ رَقْعاً، قال ابن هَرْمة «1»: قد يبلغ الشرفَ الفتى ورداؤه ... خَلَقٌ وجيبُ قميصِه مرقوعُ ورَقَعه رَقْعاً: أي هجاه هجاءً قبيحاً، ويروى قول الهذلي «2»: فلا تقعدنَّ على زَخَّةٍ ... وتُضْمِرُ في القلبِ رَقْعاً وخيفاً همزة [رَقَأ]: يقال: رَقَأَ الدمُ والدمعُ، مهموز: أي سكنا. وفي حديث عائشة في ذكر سعد بن معاذ «وكان قد رقأ كَلْمُه» «3» : أي جُرْحه فلم يبق إِلا مثلُ الخِرص: أي الحلقة الصغيرة. ويقال «4»: ارقأ على ظِلعك: أي ارفق بنفسك ولا تحمل عليها أكثر مما تطيق. ... فعِل، يفعَل بالفتح ب [رَقِبَ]: الرَّقَبُ: غلظ الرقبة، يقال: رجل أرقب. ش [رَقِشَ]: الرقش كالنقش، حية رقشاء: أي منقطة، والذكر: أرقش.

_ (1) هو إبراهيم بن علي بن هرمة، والبيت في الشعر والشعراء: (474) في ترجمته له، وله ترجمة في الأغاني: (5/ 260 - 267). (2) هو صخر الغيّ الهذلي، من قصيدة له في ديوان الهذليين: (2/ 68 - 76)، وروايته (ص 74): فلا تقعدن على زَخَةٍ ... وتضمر في القلب وَجْدا وخِيْفا وهو أيضاً في اللسان (زخخ، خيف) بهذه الرواية: «وجدا»، وكذلك في التاج (خوف)، والمقاييس: (2/ 325). والزَّخَّة: الغيظ. (3) أخرجه البخاري بمعناه في المغازي، باب: مرجع النبي من الأحزاب .. ، رقم (3896) ومسلم في الجهاد والسير، باب: جواز قتال من نقض العهد .. ، رقم (1769). (4) المثل رقم (1553) في مجمع الأمثال (1/ 293).

ي

ي [رقى] في السلم رَقيا ورِقياً: أي صعد، قال الله تعالى: أَوْ تَرْقى فِي السَّمااءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ «1». ويقال: ارقَ على ظلعك: أي امش واصعد بقدر ما تطيق. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم ع [رَقُع]: الرَّقاعة: الحمق. يقال: رجل رقيع: أي أحمق يتمزق عليه رأيه وأمره فيحتاج إِلى أن يُرْقَع كما يرقع الخَلَقُ من الثياب. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِرقاب]: أرقبه داراً، من الرُّقبَى، وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «لا تعمروا ولا ترقبوا فمن أعمر أو أرقب فهو سبيل الميراث» «2». ذهب الشافعي إِلى أن الرقبى جائزة، وقوله فيها كقوله في العُمرَى، وقال أبو حنيفة: هي باطلة، وقال مالك: لا أدري ما الرُّقبَى، وقال زفر: إِذا قال: أرقبتك داري هذه فهي هبة، قال أبو يوسف: هي عاريَّة، وإِذا قال: هي لك رُقبى فهي هبةٌ. د [الإِرقاد]: أرقده: أي أنامه. ص [الإِرقاص]: أرقص بعيره: أي حمله على الرقص، وهو الخبب. والمرأة تُرقص ولدها: أي تُنَزِّيه. ع [الإِرقاع]: أرقع الثوبُ: احتاج إِلى أن يُرْقع.

_ (1) سورة الإسراء: 17/ 93. (2) أخرجه أبو داود من حديث جابر في البيوع، باب في العمرى، باب: من قال فيه ولعقبه رقم (3556).

ل

ل [الإِرقال]: أرقلت الناقة في سيرها: أي أسرعت. ن [الإِرقان]: أرقنته: أي خضبته بالرَّقون «1». همزة [الإِرقاء]: أرقأ الدم فرقأ، مهموز: أي سكَّنه فسكن. ... التفعيل ح [الترقيح]: رَقَّح معيشته: أي أصلحها، قال الحارث بن حلزة «2»: بينا الفتى يَسْعى ويُسعى له ... تاح له من أمره خالجُ يتركُ ما رقَّح من عيشه ... يعيث فيه هَمَجٌ هامج ش [الترقيش]: رَقَّش كلامه: أي زخرفه، قال رؤبة «3»: عاذلَ قد أولعْتِ بالترقيشِ قال الخليل: هو المعاتبة. ويقال: الترقيش: تبليغ النميمة. ورَقَّش الكتاب: أي نمنم. وسمي المرقِّش بقوله «4»: كما رَقَّش «5» في ظهر الأديم قَلم

_ (1) وهو الحنّاء أو الزعفران كما سبق. (2) البيت الثاني في اللسان (رقح، همج)، والحارث بن حِلِّزة اليشكري: شاعر جاهلي مشهور، وصاحب المعلقة التي أولها: «أذنتنا ببينها أسماء» توفي نحو سنة: (50 هـ‍/ 570 م). (3) ديوانه: (77)، واللسان والتاج (رقش، ميش)، والمقاييس: (2/ 428). (4) أي، سُمِّيَ المرقش الأكبر وهو عمرو بن سعد بن مالك، بهذا الاسم لقوله هذا. (5) انظر اللسان والتاج (رقش)، وفي اسمه خلاف، انظر في ذلك معجم الشعراء: (4)، والبيت بتمامه: الدَّار قَفرٌ والرّسومُ كما ... رقَّشَ في ظهرِ الأديمِ قَلَمْ

ص

ص [الترقيص]: يقال: رقَّصت المرأةُ ولدها: أي نَزَّته. ع [الترقيع]: رَقَّع ثوبه: إِذا رقعه في مواضع منه. ورَقَّع معيشته: مثل رقحها، قال «1»: نُرَقِّعُ دنيانا بإِخلاق ديننا ... فلا ديننا باقٍ ولا ما نُرَقِّعُ م [الترقيم]: ثوب مرقم: من الرَّقم. ن [الترِقين]: رقَّنه: إِذا خضبه بالرَّقون. والترقين: النقش. ورقَّنت الكتاب: قاربت ما بين سطوره. قال «2» رؤبة «3»: دارٌ كرقنِ الكاتبِ المرقِّن ي [الترقيء]: رقّاه إِلى الشيءِ: أي رفعه. ... المُفاعَلَة ب [المراقبة]: المراقبة بين اثنين: أن يرقب كل واحد منهما موت صاحبه: أي يحرسه. وراقبَ اللهَ في أمره: أي خافه. والمراقبة في المضارع «4»: من حدود الشعر بين الياء والنون من «مفاعيلن» إِذا سقط أحدهما ثبت الآخر، ولا يجوز أن يسقطا جميعاً، ولا أن يثبتا جميعاً إِلا أن يأتي في شعر شاذ.

_ (1) البيت في التاج (رقع) منسوب إلى عبد الله بن المبارك؟ وفيه «بتمزيق» بدل «بإِخْلاقِ». (2) في (ل 2، ك): «قال الشاعر» وفي (د): «قال». (3) البيت له، ديوانه (160) وروايته فيه: دارٌ كرقِم الكاتب المرقن. (4) من بحور الشعر.

ع

ع [المُراقعة]: يقال: فلانٌ يراقع فلاناً: أي يجامعه. وراقعَ الخمر، وهو قلب عاقَرَ: إِذا دام على شربها. ... الافتعال ب [الارتقاب] ارتقب: أي انتظر، قال الله تعالى: فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ «1». ع [الارتقاع]: يقال: لم يرتقع به: أي لم يكترث له ولم يباله قال «2»: ناشدتها بكتاب الله حرمتَنا ... ولم تكن بكتاب الله ترتقع ي [الارتقاء]: ارتقى في السلم: أي صعد. ... الاستفعال ع [الاسترقاع]: استرقع الثوبُ: احتاج إِلى أن يرقع. ي [الاسترقاء]: استرقاه فَرَقِي، من الرُّقْيَة. ... التفعُّل ب [الترقُّب]: ترقب: أي انتظر.

_ (1) سورة الدخان: 44/ 59. (2) البيت لأبي دلامة كما في الأغاني: (10/ 238)، ورواية قافيته «تنتفع»، وهو في التاج (رقع) دون عزو، وقافيته «ترتقع».

ح

ح [الترقُّح]: فلان يترقح لعياله: أي يتكسب. ع [الترقع]: يقال: أرى فيه مُتَرَقَّعاً: أي موضعاً للشتم، قال «1»: وما تركَ الهاجون لي في أديمكُم ... مُصيحّاً ولكني أرى مترقَّعاً ن [الترقُّن]: ترقَّنت المرأة: تخضبت بالرِّقان، وفي حديث النبي عليه السلام «2»: «ثلاثة لا تقربهن الملائكة بخير: جنازة الكافر، والجنُب حتى يغتسل، والمترقن بالزعفران» ي [الترقي]: ترقَّى في العلم وغيره: أي رُقِّي درجة درجة. ... الافعِلَال د [الارقداد]: الإِسراع، يقال: ارقدَّ الظليمُ: أي أسرع، قال العجاج يصف حماراً «3»: فظل يرقدُّ من النشاط ... كالبربري لج في انخراط ط [الارقطاط]: ارقطَّ: أي صار أرقط: وهو لون أسود فيه نقطُ بياضٍ.

_ (1) البيت للبعيث- خِداش بن بشر المجاشعي- كما في التاج (رقع)، وهو في اللسان (رقع) دون عزو. وانظر (الصحاح 3/ 1222). (2) أخرجه أبو داود من حديث عمار في الترجل، باب: في الخلوق للرجال، رقم (4176) بدون لفظ الشاهد. (3) ديوانه (1/ 391) وروايته فيه: «فثار يرقدُّ ... » وروايته في اللسان والتاج (رقد، خرط): «فظل» كما هنا.

الافعيلال

يقال: نمر أرقط، وحنشٌ أرقط، وحية رقطاء، ودجاجة رقطاء. ... الافْعِيلال ط [الارقيطاط]: ارقاطَّ العرفج: إِذا زاد سواده اسوداداً فصار أرقط. ***

باب الراء والكاف وما بعدهما

باب الراء والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّكْبُ]: جمع راكب، قال الله تعالى: وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنْكُمْ «1». قال ابن السكيت وغيره من علماء اللغة: لا يقال ركبٌ إِلا لأهل الإِبل، ولا يقال لمن كان على خيل وغيرها رَكْبٌ. والركب: اسم قبيلةٍ من قضاعة في اليمن، يقال في المثل: «اجلب بالركب وبني مجيد». [والركب بن أنعم بن الأشعر، وهو نبت ابن أدد بن زيد بن عمرو، وهو يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان، أبو قبيلة ضخمة باليمن، أخوهما مهرة وهم بنو عمرو بن حيدان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة. قاله الأشعري] «2». ... و [فَعْلة]، بالهاء ع [الرَّكْعة] من الصلاة: كل قَوْمة. و [الرَّكْوَة]: إِناء من أدم يشرب فيه، والجميع: الرِّكاء. ... فُعْل، بضم الفاء ح [الرُّكْحُ]: ناحية الجبل المشرفة في الهواء، والجمع: أركاح وركوح.

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 42. (2) ما بين المعقوفتين حاشية في الأصل (س)، كتب الناسخ في أولها رمزه (جمه‍) ونقلها ناسخ (ت) حاشية أيضاً بنصها بما في ذلك وضع الرمز (جمه‍) في أولها، وليست في النسخ الأخرى. والركب: هم من الأشاعر ينتمي نسبهم إلى الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ، وجل ديارهم في تهامة مع ما حاذى بلادهم من الجبال، انظر معجم قبائل العرب (1/ 30 - 31).

ن

ويقال: الرُّكْحُ أيضاً: الساحة. ولم يأت في هذا جيم. ن [رُكْنُ] الشيء: جانبه الأقوى. ورُكْنُ الرجلِ: قومه الذين يَعِزُّ بهم، قال الله تعالى: أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ «1»: أي عز ومنعة. ... و [فُعْلَة]، بالهاء ب [الرُّكْبَة]: معروفة، وجمعها: رُكَب، ورُكُبات، ورُكْبات، بسكون الكاف، وكذلك جمع فُعْلة من نحو هذا، قال: ولما رأونا بادياً رُكُبَاتُنا ... على موطن لا نخلط الجد بالهزل ح [الرُّكْحَة]: البقية من الثريد تبقى في الجفنة. م [الرُّكْمَةُ]: يقال: الرُّكْمَةُ: الطين المجموع. ... فِعلٌ، بكسر الفاء ز [الرِّكْزُ]: الصوت الخفي، قال الله تعالى: أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً «2». وقال ذو الرمة «3»: وقد تَوَجَّسَ رِكْزاً مقفرٌ نَدِسٌ ... بنبأةِ الصوتِ ما في سَمْعِه كذبُ

_ (1) سورة هود: 11/ 80. (2) سورة مريم: 19/ 98. (3) ديوانه: (1/ 89)، واللسان والتاج (ركز).

س

س [الرِّكْسُ]: الرجس، وفي الحديث: «أتى النبيُّ عليه السلام بحجرين وروثة لاستنجائه فأخذ الحجرين وألقى الروثة وقال: إِنها ركس» «1» ... و [فِعْلَة]، بالهاء ب [الرِّكْبة]: حالة الراكب، يقال: إِنه لَحَسَنُ الرِّكبة. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الرَّكَب]: قال الفراء: الرَّكَبُ: العانة للرجل والمرأة، والجميع: الأركاب. قال «2»: لا يقنعُ الجاريةَ الخضابُ ... ولا الوِشاحانِ ولا الجلبابُ من دونِ أن تلتقي الأركابُ وقال الخليل: لا يكون الرَّكَبُ إِلا للمرأة خاصة. ... الزيادة أُفعول، بضم الهمزة ب [الأُرْكوب]: أكثر من الرَّكْب. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ب [المَرْكَبُ]: الدابة، والمصدر، والموضع.

_ (1) أخرجه البخاري من حديث عبد الله بن مسعود في الوضوء، باب: الاستنجاء بالحجارة، رقم (155). (2) الرجز في اللسان (ركب) دون عزو، أنشده الفراء.

ز

ز [المَرْكَزُ]: مركز الجند موضعهم، يقال: أخلّوا بمركزهم: إِذا تركوه. ل [المَرْكَلُ]: مركلا الفرس: موضعا رجلي الراكب من جنبيه، الواحد: مركل. يقال: فرس نهدُ المراكل. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ن [المِرْكَنُ]: الإِجّانة التي تغسل فيها الثياب. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ض [المِرْكَضَةُ]: مِرْكَضَة الفرسِ: موضع عقب الفارس حيث يركض، وهما مركضتان. ... مفعول «1» و [المَرْكوّ]: الحوض المستطيل، ويقال: هو المُصْلَح، ويقال: الصغير «2». قال: قام على المَرْكوِّ ساق يُفْعِمُهْ. ... مِفْعال ح [المِرْكاحُ]: سرج مِرْكاح: إِذا كان يتأخر على ظهر الفرس، وكذلك: رحل مِرْكاح، وهو الذي يتأخر فيكون مركب الراكب فيه على آخرة الرحل.

_ (1) تأخرت صيغة «مفعول» هذه في (ت) على صيغة «مفعال» التي تليها مباشرة. (2) الرجز في اللسان (ركب) روايةً عن الفراء، دون عزو.

مفعل، بفتح العين مشددة

*** مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ب [المُرَكَّب]: الأصل والمنبت، يقال: هو كريم المُرَكَّب. ن [المُرَكَّنُ] من الضروع: الذي انتفخ في موضعه حتى ملأ الأرفاغ «1». ... و [مُفَعَّلة]، بالهاء ن [المُرَكَّنة]: ناقة مُرَكَّنة الضَّرع: منتفخة الضَّرع. ... مُفْتَعَل، بفتح العين م [المُرْتَكَمُ]: مرتكم الطريقِ: جادته. و [المُرْتكى]: يقال: ما لي مرتكى إِلا عليك: أي معول. ... فاعل ب [الرَّاكب]: داء يأخذ الغنم في ظهورها. والراكب: واحد الركبان. والراكب من الفسيل: ما كان في الجِذع ولم يكن مستأرضاً، وهو من خسيس الوديِّ؛ وأما قول رؤبة «2»: وراكبُ المقدار والرديفُ فيقال: إِن راكب المقدار هو الطالع من النجوم، والرديف: نظيره.

_ (1) الأرْفاغُ: أصول الأفخاذ من باطن. (2) ديوانه: (178)، واللسان والتاج (ردف).

س

س [الراكس]: وادٍ «1». والراكس: الثور وسط البيدر والثيرانُ حواليه عند دياس الطعام. ... و [فاعلة]، بالهاء ب [الرَّاكبة]: قال الخليل: رواكب الشحم: الطرائق بعضها فوق بعض في مقدم السَّنام، واحدتها: راكبة، والتي في المؤخَّر: روادف، واحدتها: رادفة. ... فُعال، بضم الفاء م [الرُّكامُ]: الرملُ المتراكم، وكذلك السحاب الركام وما أشبهه، قال الله تعالى: ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكااماً «2». ... و [فُعالة]، بالهاء ن [رُكانة]: اسم رجل من أهل مكة. ... فِعال، بكسر الفاء ب [الرِّكاب]: الإِبل التي تحمل، الواحدة: راحلة، لا واحد له من لفظه، قال الله تعالى: مِنْ خَيْلٍ وَلاا رِكاابٍ «3». وركاب السرج: معروف، والجمع: الرُّكب.

_ (1) واد في نجران جاء ذكره في عهد الرسول صلّى الله عليه وسلم لعاصم بن الحارث الحارثي وأن له نجمة من راكس لا يحاقه فيها أحد، انظر الوثائق السياسية اليمنية: (93). (2) سورة النور: 24/ 43. (3) سورة الحشر: 59/ 6.

ز

ويقال للرياح: رِكاب السحاب، قال «1»: تردد والرياح لها رِكابُ ز [الرِّكاز]: المال المدفون في الجاهلية. هذا قول أهل الحجاز قالوا: وليس في المعادن خُمْسٌ، إِنما فيها ما في الأموال من الزكاة؛ وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «في الرِّكاز الخمس» «2». قال أبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: لا يعتبر النصاب والحول في الخمس، وقال مالك: يُعتبر فيه النصاب والحول، وللشافعي فيما يستخرج من الكنوز قولان: أحدهما يعتبر، والآخر لا يعتبر. وما يستخرج من المعادن فإِنه يعتبر فيه النصاب قولًا واحداً. ويقال: الرِّكاز: المعدن، وهو قول أهل العراق. و [الرِّكاء] «3»: جمع رَكْوَة. ... ومن المنسوب ب [الرِّكابي]: يقال: زيت ركابي، لأنه يحمل من الشام على الرِّكاب، وهي الإِبل. ... فَعول ب [الرَّكوب]: كل دابة تركب، قال الله تعالى: فَمِنْهاا رَكُوبُهُمْ «4». وطريق رَكُوب: أي مركوب.

_ (1) في اللسان (ركب): قال: أميّة. (2) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة في الزكاة، باب: في الركاز الخمس، رقم (1428) ومسلم في الحدود، باب: جرح العجماء جبار ... ، رقم (1710). (3) وهي: إناء من أدم يشرب فيه كما سبق. (4) سورة يس: 36/ 72 وَذَلَّلْنااهاا لَهُمْ فَمِنْهاا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهاا يَأْكُلُونَ.

د

وهما فعول بمعنى مفعول «1». د [الرَّكُود]: جفنة ركود: أي مملوءة، قال «2»: المطعمون الجفنةَ الركودا ... و [فَعولة]، بالهاء ب [الرَّكوبة]: اسم يجمع ما يركب كالحمولة، اسمٌ للواحد والجميع. يقال: ما له ركوبة ولا حمولة: أي ما يركبه ويحمل عليه. وقرأت عائشة فمنها ركوبتهم «3». ... فَعِيل ب [الركيب]: الشيء المركَّب. ن [الرَّكين]: رجلٌ ركين: أي وقور. وجبلٌ ركين: أي شديد ذو أركان شديدة. ي [الرَّكي]: جمع: رَكيَّة، بالهاء، وهي البئر، والجميع: الرَّكايا. ... فَعلاة، بفتح الفاء ب [الرَّكْباة]: ناقة حَلْباة رَكباة: أي تُحلب وتُركب. ... فُعلان، بضم الفاء ب [الرُّكبان]: جمع راكب، قال الله تعالى: فَرِجاالًا أَوْ رُكْبااناً «4». ...

_ (1) أي: الطريق والركوب فالطريق بمعنى مطروق. (2) الشاهد في اللسان (ركد) دون عزو. (3) سورة يس: 36/ 72 ورَكُوبُهُمْ قراءة الجمهور. انظر فتح القدير: (4/ 382). (4) سورة البقرة: 2/ 239.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل، بالضم ب [رَكَبْتُ] الرجلَ: إِذا ضربت ركبته. ورَكَبْتَه: إِذا ضربته بركبتك. د [رَكَد] الماءُ والريحُ، ركوداً: إِذا سكنا، وفي الحديث: «نهى النبي عليه السلام أن يبال في الماء الراكد، وأن يغتسل فيه من جنابة» «1». وركَدتِ السفينةُ: إِذا سكنت ولم تجرِ، قال الله تعالى: فَيَظْلَلْنَ رَوااكِدَ عَلى ظَهْرِهِ «2». ورَكَد الميزانُ: استوى، قال «3»: وقوّمِ الميزانَ حتى يركُدا ورَكَدَ القومُ ركوداً: هدؤوا. ز [رَكَزَ]: رَكْزُ الرمحِ ونحوه: إِثباته في الأرض. س [رَكَسَ]: الرَّكْسُ: قلب الشيء على رأسه وردُّ أوله على آخره. ض [رَكَضَ] دابتَه: ضربه برجله ليعدو، ثم كثر حتى قيل: ركض الفرسَ، قال سيبويه: ركضتُ الدابةَ فركضت، مثل: جبرت العظمَ فَجُبِرَ. وقال الأصمعي: يقال: رَكَضَ الدابة، ولا يقال: ركضت هي «4»، لأن الركض إِنما هو تحريك رجليه لا فعلها،

_ (1) أخرجه مسلم من حديث جابر في الطهارة، باب: النهي عن البول في الماء الراكد، رقم (281) والنسائي في الطهارة، باب: النهي عن البول في الماء الراكد (1/ 34). (2) سورة الشورى: 42/ 33. (3) الشاهد في اللسان (ركد) دون عزو، وروايته: «حين» بدل «حتى» والقافية مرفوعة وبعده: هذا سميريٌّ وهذا مولدُ (4) «هي» ليست في (ل 2، ك).

ل

قال الخليل: وجُعل الركض للطير أيضاً: إِذا حركت أجنحتها في طيرانها، قال سلامة بن جندل «1»: ولَّى حثيثاً وهذا الشيبُ يطلُبه ... لو كان يدركُه ركضَ اليعاقيبِ وقوله تعالى: إِذاا هُمْ مِنْهاا يَرْكُضُونَ «2» أي: يفرّون. ل [رَكَلَ]: الرَّكْلُ: الضرب برجلٍ واحدة. م [رَكَمَ]: ركمت الشيء ركماً: ألقيت بعضه فوق بعض، وجمعته، قال الله تعالى: فَيَرْكُمَهُ «3». ن [رَكَنَ] إِليه: أي سكن، لغةٌ في رَكِنَ. وروي أن قتادة قرأ وَلَا تَرْكُنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا «4» بضم الكاف. و [رَكَوَ] الرَّكْو: أن تحفر حوضاً مستطيلًا، يقال: حوض مَرْكُوّ. وركوْتُ عليه الذنبَ والأمرَ: حملته. ورَكَوْتُ الشيءَ: إِذا شددته وأصلحته. عن ابن الأعرابي قال سويد «5»: فدعْ عنك قوماً قد كَفَوْكَ شؤونهم ... وشأنُكَ إِلَّا تَرْكُهُ متفاقمُ

_ (1) البيت له في اللسان والتاج (ركض). والرواية فيهما: «يتبعه» بدل «يطلبه»، وفي التكملة (عقب)، والرواية «يطلبه. وانظر المفضلية: (22). والبيت ثالث ثلاثة أبيات من قصيدته أوردها ابن قتيبة في الشعر والشعراء برواية يتبعه، انظر: (ص 147) وفيها ترجمة له، وهو شاعر جاهلي توفي نحو سنة: (23 ق. هـ‍). (2) سورة الأنبياء: 21/ 12. (3) سورة الأنفال: 8/ 37 لِيَمِيزَ اللّاهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلى بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ .... (4) سورة هود: 11/ 113 وَلاا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النّاارُ ... وقرأ الجمهور بفتح الكاف. انظر فتح القدير: (2/ 532). (5) البيت بهذه النسبة وهذه الرواية في اللسان (ركا) ولسويد بن كراع العكلي بيت من قصيدة في الأغاني: (12/ 342) ضمن ترجمته من (ص 340 - 347) وروايته: أَتَذكرُ أقواماً كفوك شؤونَهم ... وشأنُك إِلَّا تركَهُ متفاقم

فعل يفعل، بالفتح

وحكى بعضهم: يقال: ركوت بقية يومي: أقمت. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح ح [رَكَحَ]: قال الخليل: الرُّكوح: الإِنابة إِلى الآمرِ، وأنشد «1»: ركحْتُ إِليها بعد ما كنت مجمعاً ... على هجرها وأنسبْتُ بالليل ثائرا ع [رَكَعَ]: الرُّكوع: الانحناء. وكل منحنٍ راكع، ومنه الركوع في الصلاة. هذا قول الخليل وابن دريد. قال لبيد «2»: أخبِّرُ أخبارَ القرون التي مضَتْ ... أدِبُّ كأني كلما قمتُ راكعُ وقال «3»: ولكني أنصُّ العنسَ يَدْمى ... أظلّاها وتركعُ بالحُزونِ أي: تنكبُّ وتطأطئ رأسها. ويقال: ركع الرجل: أي خضع، قال الأصمعي: ومنه الركوع في الصلاة، قال الأضبط «4»: لا تُهِينَنْ ذا الفقرِ علّك أَنْ ... تركعَ يوماً والدهرُ قد رفعه

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (ركح) وفي روايته اضطراب: ركحت إليها بعد ما كنت مجمعاً ... على وا ... ها وانسبت بالليل فائزا وعلق المحقق في الهامش على النقص في الشطر الثاني بقوله: «كذا بياض بالأصل»، وعجز البيت في المحكم والمحيط الأعظم: «على صرمها وأنسبت بالليل فائزا» والصحيح: «على هجرها وأنسبت بالليل ثائرا» والقافية راء لا زاي. (2) ديوانه: (171)، والبيت في التاج (ركع) وفي اللسان (ركع) عجزه. (3) لم نجد البيت، وأظَلَّاها: تثنية أَظَلٍّ، وهو من الإبل: باطن المنسم، ومن الإنسان: بطون الأصابع. (4) هو: الأضبط بن قريع السعدي، والبيت له في ترجمته في الشعر والشعراء: (226)، وروايته: «لا تُهِينَ الفقير ... » و «تخشع»، وهو في ترجمته في الأغاني: (18/ 129)، وروايته: «لا تَحْقَرنَّ الفقير ... » و «تركع ... » وروايته في اللسان والتاج والتكملة (ركع): «لا تُهِين ... » و «تركع ... » وفي اللسان زيادة واو: «ولا تهين ... » ولم نجد «لا تُهِيْنَنْ ذا .. » إلا في رواية المؤلف وبها يستقيم المعنى كغيرها، ويستقيم الوزن أحسن من بعض الروايات مثل «لا تحقرنَّ الفقير ... » ولهذا زاد فيها واواً صاحب اللسان ليقوم الوزن.

ن

ومن ذلك قوله تعالى: يُقِيمُونَ الصَّلااةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكااةَ وَهُمْ رااكِعُونَ «1» أي: وهم خاضعون. وقال أبو بكر: الراكع: الظالع الذي قد كبا لوجهه، قال «2»: وأفِلتَ حاجبٌ قرف العوالي ... على شقّاء «3» تركَعُ في الطِّرادِ «4» ن [رَكَنَ] يَرْكَنُ: لغة في ركِن يركَنُ، وهي شاذة، لأن مفتوح العين من الماضي والمستقبل لا بد فيه من أحد حروف الحلق في موضع عينه أو لامه. ... فَعِل بالكسر، يَفْعَل، بالفتح ب [رَكِبَ] رُكوباً، فهو راكب. وكل شيء علا شيئاً فقد رَكِبَهُ يقال: رَكِبَهُ الدين ونحوه، قال الله تعالى: لَتَرْكَبُنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ «5» قرأ الأعمش وابن كثير وحمزة والكسائي بفتح الباء، وهي قراءة ابن عباس

_ (1) سورة المائدة: 5/ 55. (2) ينسب البيت إلى بشر بن أبي خازم، وهو البيت الأول من الموسوعة رقم (2) من ملحق ديوانه بتحقيق د. عزة حسن، وروايته: وأفلت حاجِبٌ فوت العوالي ... على شَقّاءَ تلمع في السراب وهو أيضاً في الديوان ضمن قصيدة طويلة أضافها المحقق من مخطوطة مكتبة آل باش أعيان في البصرة، وفي روايته حلت كلمة «تحت» محل «فوت». والبيت في اللسان والتاج (ركع) دون عزو. وفي اللسان (شوه) نَسَبَهُ إلى بشر بن أبي خازم، وجاء في (شوه) لأن من رواياته «على الشوهاء ... » أو «على شوهاء ... » بدل «على شقاء ... » (3) في (م‍): «شفاء» وفي (ل 2): «سفاء» والصواب كما في الأصل (س) وبقية النسخ: «شَقَّاء» والشَّقَّاء من الخيل هي: الطويلة المتباعدة ما بين القوائم. (4) في (م‍): «بالعوادي» وفي الأصل وبقية النسخ: «الطرادِ» وفي ديوان ابن أبي خازم: «السراب». وروي في حاشية الديوان «اللجام». (5) سورة الانشقاق: 84/ 19. وانظر في قراءتها فتح القدير: (5/ 396 - 397).

ن

وابن مسعود والشعبي ومجاهد. قال ابن عباس: أي لتركبَنَّ يا محمد حالًا بعد حال. وقال ابن مسعود: لتركبَنَّ السماء حالًا بعد حال، تكون كَالْمُهْلِ*، ومرة كَالدِّهاانِ وتتفطر وتنشق. وقيل: هو خطاب للإِنسان: أي لتركبن حالًا بعد حال من صحة وسُقم، وشباب وهرم وقرأ الباقون بضم الباء، وهي قراءةُ الحسن قال: يعني الناس: أي تركبون حالًا بعد حال ، وهي اختيار أبي عبيد: قال: لأن المعنى بالناس أشبهُ منه بالنبي، لأنه تقدم ذكرهم ثم خاطبهم. ورَكِبَ البعيرُ ركباً: إِذا كانت إِحدى ركبتيه أعظم من الأخرى، والنعت منه أركب. ن [رَكِنَ]: الرُّكون: السكون، يقال: رَكِنَ إِليه ركوناً، قال الله تعالى: وَلاا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا «1». فَعُلَ يَفْعُل، بالضم فيهما ن [رَكُنَ]: رجل ركين: أي وقور. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِركاب]: أركبَهُ الدابةَ فركِبَ. وأركب المهرُ: إِذا حان له أن يركب. ز [الإِركاز]: أركز الرجلُ: إِذا أصاب رِكازاً «2». س [الإِركاس]: أركسه: أي رده مقلوباً على رأسه، قال الله تعالى: أُرْكِسُوا

_ (1) سورة هود: 11/ 113. (2) الرِّكازُ: الكنز كما سبق.

ض

فِيهاا «1»؛ أي: رُدّوا، وقوله تعالى: أَرْكَسَهُمْ بِماا كَسَبُوا «2» أي حكم بردهم إِلى كُفْرهم بما علم من أعمالهم. ض [الإِرْكاض]: أركضتِ الناقةُ: إِذا تحرك ولدها في بطنها، قال «3»: ومُرْكضةٍ ذَرِيحِيٍّ أبوها ... يُهانُ لها الغلامةُ والغلامُ و [الإِركاء]: أركَيْتُ عليه الذنبَ والأمرَ: أي حملته، بمعنى ركوته. عن الفراء. وأركيْتُ إِلى فلان: إِذا لجأت إِليه. عن ابن الأعرابي. قال الشيباني: ويقال: أَرْكِني إِلى كذا: أي أخرني بدينٍ يكون عليه ونحوه. ... التفعيل ب [التركيب]: إِثبات الشيء في الشيء كتركيب الفصِّ في الخاتِم، والنصلِ في السهم، ونحو ذلك. ويقال: فلان كريم المركب في قومه: أي كريم الأصل فيهم. ل [التركيل]: أرض مُرَكَّلة: إِذا كُدَّت بالحوافر، قال امرؤ القيس «4»:

_ (1) سورة النساء: 4/ 91. (2) سورة النساء: 4/ 88. (3) البيت لأوس بن غلفاء الهجيمي التميمي، كما في اللسان (صرح) والتاج (ركض) والتكملة (ركض) في الحاشية، وهو في اللسان (ركض) دون عزو، وروايته فيها كلها: «صَرِيحيٌّ» بدل «ذَرِيحي»، والذَرِيْحي: منسوب إلى فحل منجب من الإبل اسمه ذَرِيح، وصريحي: منسوب إلى فحل اسمه صريح. (4) ديوانه: (20)، وروايته: مِسَحٍّ إذا ما السابحات على الونى ... أثرن غباراً بالكديدِ المركَّل والبيت في اللسان (ركل) وروايته: « ... السابحات ... » و « ... الغبارَ ... »

الافتعال

مِسَحٍّ إذا ما السابقاتُ على الونى ... أَثَرْنَ الغبارَ بالكديدِ المركَّلِ ... الافتعال ب [الارتكاب]: ارتكب ذنباً: أي رَكِبَه. ح [الارتكاح]: يقال: جفنة مرتكَحَةٌ: أي مكتنزة بالثريد. ز [الارتكاز]: ارتكز «1» على قوسه: إِذا وضع سِيَتَها بالأرض ثم اعتمد عليها. س [الارتكاس]: أركسَهُ فارتكس. وارتكس فلان في أمر سوء: إِذا وقع فيه. ض [ارتكاض] الولد: اضطرابه في بطن أمه. م [الارتكام]: التراكم. و [الارتكاء]: يقال: أنا مُرْتَكٍ على هذا: أي مُعَوِّلٌ عليه. ... التفعُّل ب [التركُّبُ]: تركَّب الشيء لما رَكّبته. ح [التّركُّح]: يقال: إِن لفلان ساحة يتركح فيها: أي يتسع فيها يجيء ويذهب. عن الأصمعي.

_ (1) في (ت): «ن: ارتكن» تصحيف.

ل

ل [التركُّلُ]: تركَّل الحافرُ بمسحاته: إِذا ضربها برجله لتدخل في الأرض، قال الأخطل «1»: رَبَتْ ورَبا في كَرْمها ابنُ مدينةٍ ... يظلُّ على مِسْحاتِهِ يَتَرَكَّلُ ... التفاعل ب [التراكُب]: تراكبوا في السيرِ ونحوه: ركِب بعضهم بعضاً. والمتراكب: من أسماء ضروب الشعر: ثلاثةُ أحرف متحركة بعدها ساكن، وهو سبعة أضرب كقوله: للفتى عَقْلٌ يعيشُ به ... حيث تهدي ساقَه قَدَمُهْ ض [التراكُضُ]: تراكضوا خيلَهُم: أي ركضوها. ل [التراكُلُ]: تراكلوا: من الرَّكْل. م [التّراكُم]: الارتكام، يقال: سحاب متراكم: أي بعضه فوق بعض. ...

_ (1) ديوانه (ص 20)، تحقيق د. فخر الدين قباوة- دار الفكر- (ط 4)، واللسان (ركل).

باب الراء والميم وما بعدهما

باب الراء والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين س [الرَّمْسُ]: تراب القبر، وأصله مصدر. ل [الرمل]: معروف. ... و [فَعْلة]، بالهاء ل [الرَّمْلة]: القطعة من الرَّمْل. ورَمْلَة: مدينة بالشام. ورَمْلَة: من أسماء النساء. فُعْل، بضم الفاء ح [الرُّمْحُ]: معروف. وذو الرمحين «1»: ملك من ملوك حِمْيَر. وذو الرميح، بالتصغير: ضربٌ من اليرابيع، يقال: رُمْحُه ذنبه. ... و [فُعْلة]، بالهاء ق [الرُّمْقَة]: كالبلغة من العيش. ولم يأت في هذا الباب فاء. ك [الرُّمْكَةُ]: لون الأَرْمَك «2» من الإِبل.

_ (1) هو: يريم ذو الرمحين بن يعفر بن عجرد بن سليم بن شرحبيل بن الحارث بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الأصغر، انظر الإكليل: (2/ 289)، وشرح النشوانية: (161). (2) كل لون يخالط غُبرته سواد فهو: أرمك.

ل

ل [الرُّمْلَةُ]: لون الأرمل من الشاء. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ث [الرِّمْثُ]: ضربٌ من النبات ينبت في السهل ترعاه الإِبل، وهو من الحمض، الواحدة: رِمثة، بالهاء. ولم يأت في هذا الباب غير الثاء معجمة بثلاث. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ث [الرَّمَثُ]: ما يبقيه الحالب في الضرع من اللبن. والرَّمَثُ: خشب يُضم بعضه إِلى بعض ويُركب عليه في البحر، وجمعه: أرماث. وفي الحديث «أن رجلًا قال: يا نبي الله، إِنا نركب أرماثاً لنا في البحر فتحضر الصلاة وليس معنا ماء إِلا لشفا هنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فقال: هو الطهور ماؤه، الحِلُّ ميتته» «1» وقال «2»: تمنيتُ من حبي بثينةَ أننا ... على رَمَثٍ في البحرِ لَيْسَ لنا وَفْرُ ق [الرَّمَق]: بقية النفس. وعيش رَمَقٌ: يمسك الرمق. ك [الرَّمَك]: جمع: رَمَكَة. ل [الرَّمَلَ]: الهرولة.

_ (1) أخرجه أبو داود بمعناه في الطهارة، باب: الوضوء بماء البحر، رقم (83) والترمذي في الطهارة، باب: ما جاء في ماء البحر أنه طهور، رقم (69) والنسائي في المياه، باب: الوضوء بماء البحر (1/ 176). (2) البيت لأبي صخر الهذلي، من قصيدة له في شرح أشعار الهذليين: (956)، ومعظم القصيدة في الأغاني: (24/ 108، 122، 123)، وورد له منها سبعة أبيات وذكر أنها نسبت للمَجنون، وانظر شواهد المغني: (1/ 169 - 170). والبيت في اللسان (رمث) وروايته: تمنيت من حبي عُلَيَّة أَنَّنا ... على رَمَثٍ في الشرم ليس لنا وفر قال في حاشيته: والذي في الصحاح « ... حبي بثينة ... »

و [فعلة]، بالهاء

والرَّمَلُ: حد من حدود الشعر مسدس من جزء سباعي مكرر «فاعلاتن». وهو ستة أنواع له عروضان وستة أضرب: النوع الأول: عروضه محذوفة، وضربه تام كقوله «1»: أَبْلغِ النعمانَ عني مأْلَكاً ... أنه قَدْ طال حَبْسي وانتظاري الثاني: المحذوفة والمقصور، كقوله: يا بني الدنيا ارفُضوها واعلموا ... أنما الدنيا وما فيها غُرور الثالث: المحذوفان، كقوله: قالتِ الخنساءُ لما جِئْتُها ... شابَ بعدي رأسُ هذا واشتهبْ الرابع: المجزوءة والمجزوء المشبع، كقوله: لانَ حَتَّى لَوْ مشى ... ذرٌّ عليه كادَ يُدْميه الخامس: المجزوءان، كقوله: مقفراتٌ دارساتٌ ... مثلُ آياتِ السطور السادس: المجزوءة والمجزوء المحذوف، كقوله: طالما قَرَّت به العَيْ‍ ... نانِ مِنْ هذا ثَمَنْ ... و [فَعَلَة]، بالهاء ك [الرَّمَكَةُ]: الفرس الأنثى، والبِرذونة. ... الزيادة أَفْعَل، بفتح الهمزة والعين ل [الأَرْمَلُ] من الشاء: الذي اسودت قوائمه. والأَرْمَلُ: الذي لا امرأة له، قال جرير:

_ (1) عدي بن زيد العبادي، والبيت في ترجمته في الشعر والشعراء: (114)، والرواية فيه «أنَّني» والأغاني: (2/ 114)، في ترجمته المطولة: (97 - 156)، والرواية فيه «أنَّهُ». وفي اللسان (ألك).

و [أفعلة]، بالهاء

هذي الأراملُ قد قضَّيْتَ حاجتها ... فَمنْ لحاجة هَذا الأرمَلِ الذَّكرِ «1» ... و [أَفْعَلَة]، بالهاء ل [الأَرْمَلَةُ]: المرأة التي لا زوج لها. قال الخليل: ولا يقال رجل أرمل إِلا أن يشاء شاعر في تمليح كلامه كقول جرير «1»: فَمَنْ لحاجةِ هذا الأرْمَلِ الذكرِ وفي الحديث عن الشعبي في رجل أوصى لأرامل بني حنيفة قال: يُعطى من خرج من كَمْرَة حنيفة. وأكثر الفقهاء يقولون في الوصية للأرامل: إِنها للنساء دون الرجال. وأمُّ الأراملِ: مسألة من الفرائض: رجل خلف ثلاث زوجات وجدتين وأربع أخوات للأم، وثماني أخوات للأب والأم. أصلها من أثني عشر، وعالت إِلى سبعة عشر، وهي أكثر ما يَعُولُ إِليه اثنا عشر. ... أَفْعِلاء، بفتح الهمزة وكسر العين، ممدود د [الأَرْمِدَاءُ]: يقال: إِن الأَرْمِداء الرماد. يحكى عن أبي زيد. ... مِفْعَلة، بكسر الميم ي [المِرْمَاة]: نصل سهم مدور يُتعلم به الرمي. ويقال: إِن المِرْماة: ما بين ظلف الشاة. وفي الحديث «2»: «لو دعي أحدكم إِلى مرماتين لأجاب» ...

_ (1) البيت في اللسان منسوب إلى جرير، وليس في ديوانه ط. دار صادر، وهو في التكملة، وقال محققها: «ولم أجده في ديوان جرير ط. الصاوي». (2) أخرجه أحمد في «مسنده» (2/ 416) والدارمي في الصلاة (1212).

مثقل العين

مثقَّل العين مُفَعَّلة، بفتح العين ع [المُرَمَّعَةُ]: يقال: إِن المُرَمَّعَة: المفازة. ... فَعَّال، بفتح الفاء ح [الرَّمَّاح]: الذي يتخذ الرماح. ورَمَّاح: من أسماء الرجال. ... و [فَعَّالة]، بالهاء ز [الرَّمَّازة]: الاست. وكتيبة رَمَّازة: ترمّز من نواحيها: أي تتحرك من كثرتها «1»، قال ساعدة الهذلي «2»: تحميهمُ شهباءُ ذاتُ قوانسٍ ... رْمَّازَةٌ تحميهمُ أَنْ يَحْرَبُوا ع [الرَّمّاعة]: وسط الرأس، وهو ما اضطرب من دماغ الصبي. ... فُعّال، بضم الفاء ن [الرُّمَّانُ]: معروف. وهو ضربان: حلو وحامض، فالحلو: معتدلٌ في الحرارة والبرودة؛ والحامض: بارد يابس يعقل الطبيعة «3». ...

_ (1) في اللسان: «وكتيبةٌ رمَّازَة: إذا كانت تَرْتَمِز من نواحيها وتموج لكثرتها، أي: تتحرك وتضطرب» وفي التاج: «الرَّمَّازة: الكتيبة الكبيرة، وهي التي ترتمز من نواحيها وتموج لكثرتها، أي تتحرك وتضطرب من جوانبها». (2) ساعدة بن جؤية الهذلي، ديوان الهذليين: (1/ 185) وفي روايته: « ... تأبى لهم أن يحربوا» وقال في شرحه: «ترتمز، أي: تموج من كثرتها، ويقال: رجراجة تضطرب من كثرتها». (3) في (د) زيادة «وقد قيل: منه ممتزج بين الحامض والحالي وهو كذلك معتدل في طبعه».

فعيلى، بالكسر

فِعِّيلَى، بالكسر ي [الرِّمِّيَّا]: الرَّمي، يقال: كانت بينهم رِمِّيَّا ثم كانت بينهم حِجِّيزى «1» أي: منع بينهم. وفي حديث «2» طاوس: «من قُتل في عِمِّيَّةٍ في رِمِّيَّا تكون بالحجارة، أو جَلْدٍ بالسياطِ، أو ضربٍ بعصاً فهو خطأ، عَقْلُه عَقْلُ الخطأ» عِمِّيَّة: أي ميتة فتنة وجَهْلٍ. ... فاعل ح [الرَّامح]: السِّماك الرامح: نجمٌ سمي رامحاً بكوكب يَقْدُمُه كأنه له رمح. ورجل رَامح: معه رُمح. وثورٌ رامح: له قَرنان، قال ذو الرمة «3»: وكائن ذعرنا من مهاةٍ ورامحٍ ... بلادُ الورى لَيْسَتْ لها ببلادِ ك [الرَّامك]: قال الخليل: الرامك: شيء أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكّاً، قال «4»: إِنَّ لكَ الفضلَ على صحبتي ... والمِسْكُ قد يَسْتَصْحِبُ الرَّامِكا ... فاعول ز [الرَّاموز]: البحر. ...

_ (1) في (ل 2، ك): «تحجزت»، وهو خطأ، وجاء في اللسان: «كانت بين القومِ رِمِّيَّا ثم حجزت بينهم حِجِّيْزى». (2) أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس في الديات، باب: فيمن قتل في عِمِّيّا بني قوم، رقم (4539 و 4540) والنسائي في القسامة، باب: من قتل بحجر أو سوط (8/ 40). (3) ديوانه: (2/ 688) واللسان (رمح) وروايته فيهما «بلاد العدى»، وفي الأساس «بلاد الورى». (4) البيت دون عزو في اللسان (رمك).

فعال، بفتح الفاء

فَعَال، بفتح الفاء د [الرَّماد]: دقاق الفحم، قال الله تعالى: كَرَماادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ «1». ي [الرَّمَاء]: الزيادة، الاسم: من أرمى. والرَّماء: الربا، وفي حديث «2» عمر: «لا تشتروا الذهب بالفضة إِلا يداً بيد، إِني أخاف عليكم الرَّمَاء» ... و [فَعالة]، بالهاء د [الرَّمادة]: سنة المحل. قال بعضهم: ومنه سمي عام الرَّمادة. وقيل: إِنه سمي بذلك لأن الأرض صارت من المحل غبراء كالرماد. وقيل: الرَّمادةُ: الهلاك. ومنه سمي عام الرمادة. ... فِعَال، بكسر الفاء ح [الرِّماح]: جمع: رمح. ويقال للبُهْمى ونحوها من المراعي إِذا امتنعت من الراعية: أخذت رِماحها. ويقال للإِبل إِذا حسنت في عين صاحبها فامتنع من نحرها: قد أخذت رِماحها، قال النمر بن تولب «3»: أيامَ لَمْ تأخذْ إِليّ رماحَها ... إِبلي لجلَّتها ولا أبكارها

_ (1) سورة إبراهيم: 14/ 18 أَعْماالُهُمْ كَرَماادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عااصِفٍ. (2) أخرجه مالك في الموطأ في البيوع، باب: بيع الذهب بالفضة بَراً وعيناً (2/ 634) وإسناده صحيح. (3) وفي اللسان مادة (جلل) «سلاحها» بدل «رماحها». والنمر بن تولب العكلي: شاعر مخضرم، عاش عمراً طويلًا في الجاهلية، وأدرك الإسلام فأسلم. توفي نحو سنة: (14 هـ‍/ 635 م)، انظر الشعر والشعراء: (173 - 174)، والأغاني: (22/ 273 - 284)، وأعلام الزركلي: (8/ 48).

ك

ك [الرِّماك]: جمع: رَمَكة «1». ل [الرِّمال]: جمعَ رَمْل. قال ابن السكيت: يقال للضبع أمّ الرِّمال «2». ... و [فِعَالة]، بالهاء ح [الرِّماحة]: صنعة الرماح. ي [الرِّماية]: الرمي، قال مالك بن فهم الأزدي؛ وكان رماه ولده فقتله «3»: أعلِّمُه الرماية كُلَّ يومٍ ... فلمَّا اشتدَّ ساعدُه رماني ... فَعِيل ض [الرَّميض]: سكين رَميض: أي حاد. وكُلُّ حادٍّ رميض، بالضاد معجمة. ي [الرَّميُّ]: السحابة العظيمة القطر. والرَّمِيُّ: المرميُّ، يقال: شاة رَميّ: أي قد رُميت ... ... و [فَعِيلة]، بالهاء ي [الرَّمِيَّة]: الصيد يُرمى، ذكراً كان أو أنثى. يقال: بئس الرميَّة الأرنب. وفي حديث عدي بن حاتم قال النبي عليه

_ (1) وهي الفرس الأنثى، والبرذونة كما سبق. (2) وفي اللسان: «ويقال للضبع: أم رِمال». (3) البيت دون عزو في الأغاني (6/ 298)، مالك بن فهم هو: مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد، وهو الجد الأكبر لهذا البطن من الأزد، ومنازلهم في عُمان- انظر النسب الكبير لابن الكلبي- نسب معد واليمن- تحقيق محمود فردوس العظم: (2/ 199).

فعلاء، بفتح الفاء، ممدود

السلام: «إِذا وقعت رَمِيَّتُك في الماء فلا تأكل» «1» وإِنما منع من أكلها لأنه لا يؤمن أن تموت من اختناقها بالماء. قال الفقهاء: وكذلك إِذا وقعت الرمية على جبل فتردَّت منه، أو وقعت على شيءٍ حادٍّ يقتل مثله لم يجز أكلها لجواز الحظر والإِباحة فيها، والأخذ بالحظر أولى. قالوا: فإِن رميت وهي في شجرة، أو تطير في الهواء، وسقطت على الأرض وماتت جاز أكلها. ... فَعْلاء، بفتح الفاء، ممدود ض [الرَّمْضَاء]، بالضاد معجمة: حر الحجارة والأرض من شدة حر الشمس. ل [الرَّمْلاء]: الشاة التي اسودت قوائمها كلها. ... فَعَلان، بفتح الفاء والعين ض [رَمَضَان] شهر [رَمَضَان]: شهر الصوم، وجمعه: رمضانات وأرْمِضاء. يقال: إِنهم نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة، وسموها بأسماء الأزمنة التي وقعت فيها التسمية، فوافق رمضان الرّمْضَ وشدة الحرِّ، فسموه رمضان، وكان اسمه ناتقا، قال شاعرهم «2»: وفي ناتقٍ أَجْلَتْ لدى حومةِ الوَغى ... وولتْ على الأدبارِ فرسان خَثْعَما ...

_ (1) أخرجه مسلم في الصيد، باب: الصيد بالكلاب المعلمة رقم (1929). (2) البيت دون نسبة في اللسان (نتق).

الرباعي

الرباعي يَفْعَل، بفتح الياء والعين ع [اليَرْمَعُ]: حجارة بيض دقاق تلمع. ويقال: إِن اليرمع: حجارة رخوة بين الطين والحجارة، والجمع: يرامع. ... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام د [الرِّمْدِد]: الرماد. ويقال: الرِّمْدَدُ، بفتح اللام أيضاً. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم ث [رَمَثَ]: الرَّمْثُ: الإِصلاح. قال أبو دؤاد «1»: وأخٍ رَمَثْتُ دريسَهُ ... ونصحتُه في الحربِ نُصْحاً ز [رَمَزَ]: الرمز: الإِشارة بالعينين والحاجبين والشفتين، قال الله تعالى: أَلّاا تُكَلِّمَ النّااسَ ثَلااثَةَ أَيّاامٍ إِلّاا رَمْزاً «2». س [رَمَسَ]: الرَّمْسُ «3»: الدَّفْنُ. والرياح الروامس: التي تثير التراب وتغطي الآثار. ورَمَسْتُ عليه الخبر: إِذا كتمته. ش [رَمَشَ]: قال بعضهم: يقال: رَمَشَتِ الغنمُ: أي رعت رعياً يسيراً. ص [رَمَصَ]: رَمصْتُ بينهم: أي أصلحت. ويقال: رَمَصَ الله تعالى مصيبته رمصاً: أي جبرها. ق [رَمَقَ]: رَمَقْتُه بعيني: أي نظرت إِليه. ك [رَمَكَ]: الرُّموك بالمكان: الإِقامة به. ل [رَمَلَ]: رَمَلَ الحصيرَ: شَقَّهُ. والروامل: نواسج الحُصُر ونحوها.

_ (1) البيت في اللسان (رمث) وروايته عن الجوهري «رُوَيْسه». وصححه الصاغاني في التكملة (رمث) فقال: «هكذا وقع في النسخ رُويسه بضم الراء وفتح الواو، وهو تصحيف، والرواية دَرِيْسه وهو الخَلَقُ من الثياب». (2) سورة آل عمران: 3/ 41 قاالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قاالَ آيَتُكَ أَلّاا تُكَلِّمَ النّااسَ ثَلااثَةَ أَيّاامٍ إِلّاا رَمْزاً ... الآية. (3) مضارعُها هنا: يرمُسُ بضم الميم، وستأتي بكسرها.

فعل، بالفتح، يفعل، بالكسر

والراملات: أيضاً، قال كعب بن زهير يصف طريقاً «1»: ولا حبٍ كحصيرٍ الراملاتِ ترى ... من المطيِّ على حافاته جِيَفا والرَّمَلُ: الرمَلان: ضرب من العدو فوقَ المَشي، وفي الحديث «طاف رسول الله صلّى الله عليه وسلم في حِجة الوداع سبعاً، رمل منها ثلاثاً ومشى أربعاً» «2». قال الشافعي: من ترك الرمَل في الطواف والسعي يكون مسيئاً ولا شيء عليه، وهو ظاهر مذهب أصحاب أبي حنيفة. وقال مالك ومن وافقه: يجب في تركه الدم. ... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر د [رَمَدَ]: الرَّمْد: الهلاك والموت، قال أبو وجزة «3»: صببتُ عليكم حاصبي فتركتكُمْ ... كأولادِ عادٍ حين حلَّلها الرَّمْدُ ز [رَمَزَ] قال الكسائي: رَمَزَ يَرْمزِ: لغة في يرمُز. س [رَمَسَ]: الرَّمْس «4»: الدفن. ورَمَسْتُ الخبر: كتمته. ض [رَمَضَ]: رمضْتُ السكين: حددته، بالضاد معجمة.

_ (1) لم نجده. (2) أخرجه مسلم من حديث جابر في الحج، باب: حجة النبي صلّى الله عليه وسلم رقم (1218). (3) البيت في اللسان (رمد) وأبو وَجْزَة هو: يزيد بن عبيد السلمي، أصله من بني سليم، ونشأ في بني سعد بن بكر بن هوازن فعرف بأبي وَجْزَة السعدي، شاعر مقرئ من التابعين توفي: (130 هـ‍/ 747 م)، انظر الشعر والشعراء: (443) ط لَيدِن (1903)، والأغاني: (12/ 239 - 252)، وأعلام الزِّرِكْلي: (8/ 185). (4) مضارعها هنا: يرمِسُ بكسر الميم.

ي

ورمضْتُ اللحم على الرّضف: أنضجته؛ وموضعه مُرْمِض. ي [رَمَى]: رميتُ الشيءَ رمياً: قال الله تعالى: وَلاكِنَّ اللّاهَ رَمى «1». قرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بتخفيف النون والرفع، وكذلك وَلاكِنَّ اللّاهَ قَتَلَهُمْ «2». قال الخليل: ورمايةً ورماءً. وفي الحديث عن النبي عليه السلام: «ارموا واركبوا، ولأن ترموا أحب إِلي من أن تركبوا» «3». ورمي الجمار: معروف، وفي الحديث أن النبي صلّى الله عليه وسلم: «إِذا رميتم وحلقتم فقد حلَّ لكم الطيب والثياب وكل شيء إِلا النساء» «4». قال أبو حنيفة والشافعي ومن وافقهما: إِذا رمى الحاج وحلق حل له كل شيء حرم عليه بالإِحرام إِلا وطء النساء فلا يحل له إِلا بعد طواف الزيادة، وقال مالك: يحل له كل شيء إِلا النساء والطيب، وقال الليث: إِلا النساء والصيد. ورمى على الخمسين: أي زاد. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ح [رَمَحَ]: الرَّمْح: ضَرْبُ الدابة برجلها. ورَمْحُ الجندبِ: ضربُه الحصى برجله. والرَّمْح أيضاً: الطعن بالرمح. ع [رمع]: يقال: رَمَعَ أنفه رَمَعَاناً وَرَمَاعاً ورَمْعاً: إِذا تحرك من شدة الغضب.

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 17 فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلاكِنَّ اللّاهَ قَتَلَهُمْ وَماا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلاكِنَّ اللّاهَ رَمى ... الآية. (2) سورة الأنفال: 8/ 17. (3) أخرجه أبو داود من حديث عقبة بن عامر رضي الله عنه في الجهاد، باب: في الرمي، رقم (2513) والترمذي في فضائل الجهاد، باب، ما جاء في فضل الرمي في سبيل الله، رقم (1637) والنسائي في الجهاد، باب: ثواب من رمى بسهم في سبيل الله، رقم (6/ 222 و 223) بسند حسن. (4) أخرجه مالك من حديث ابن عمر في الموطأ في الحج، باب: الإفاضة (1/ 410) بسند صحيح.

همزة

قال بعضهم: ويقال: قبَّح الله أمّاً رَمَعَتْ به: أي ولدته. ورَمَعَ: إِذا طأطأ رأسه ثم رفعه، ويقال: هو بالنون. همزة [رَمَأ]: رَمأتُ بالمكانِ: أي أقمت، مهموز. ورمأتِ الإِبلُ رَمَاء ورُموءاً: أقامت بالكلأ والعشب. ... فَعِلَ بالكسر، يَفْعَل بالفتح ث [رَمِثَ]: رَمِثَتِ الإِبلُ رَمَثاً: إِذا أكلت الرَّمْثَ ومرضت عنه، فهي رَمِثَةٌ ورَماثى. د [رَمِدَ]: الرَّمادة: الهلاك. رَمِدَ فهو رَمِدٌ. والرَّمَدُ في العين: معروف. يقال: رجل أرمد العين ورَمِدٌ. والأَرْمَدُ: كل شيء أغبرُ فيه كُدْرَةٌ كلونِ الرماد. يقال لضرب من البعوض: رُمْدٌ، قال أبو وجزة «1»: يبيت جارتُه الأفعى وسامرُه ... رُمْدٌ به عابرٌ منهنّ كالجَرَبِ يعني الصائد. ويروى عاذر: أي أثر. ش [رَمِشَ]: الرَّمَشُ، بالشين معجمة: البياض في أظفار الأحداث، والنعت: أَرْمَش. وأرض رَمْشاء: جَديبة؛ وموضعٌ أرمشُ. ص [رَمِصَ]: الرَّمَصُ: وجع في العين، رجل أَرْمَص، وعينٌ رمصاء.

_ (1) البيت له في اللسان (رمد)، وقد سبقت ترجمة أبي وجزة.

ض

ض [رَمِضَ]: إِذا أحرقتْهُ الرمضاءُ. والرَّمَضُ: حر الحجارة، من شدة حر الشمس، يقال: أرضٌ رَمِضَةُ الحجارةِ. والرَّمَضُ: حُرْقَةُ الغيظ، يقال: رَمِضْتُ لهذا الأمرِ، ورَمِضْتُ منه. ... الزيادة الإِفعال ث [الإِرْماث]: أرمث الحالبُ: إِذا أبقى في ضَرع الشاة أو الناقة شيئاً من اللبن. د [الإِرْماد]: أرمَدَه الله فَرَمِد. وأَرْمَده: أي أهلكه. والإِرْماد: الإِضراع. س [الإِرْماس]: قال بعضهم: أرمست الرجل مثل رَمَسْتُه: إِذا دفنتُهُ. ض [الإِرْماضُ]: أرمضهُ الأمرُ: أي أحرقه. وأرمضته الرمضاءُ: أي أحرقته. ك [الإِرْماك]: أرمكه بالمكان فرمك: أي أقام. ل [الإِرْمال]: المُرْمِلُ: الذي فني زاده، وفي حديث إِبراهيم: «إِذا ساق الرجل هدياً فأرمل فلا بأس أن يشرب من لبن هَدْيه» «1». قال أبو زيد: أرمل الرجل: إِذا ذهب طعامه في سفرٍ أو حضر. وأرملتُ الحصيرَ: أي شَقَقتُه، قال «2»:

_ (1) لم نعثر عليه. (2) البيت في اللسان (رمل) دون عزو، وروايته: «إذ لا يزال».

ي

إِذْ لا تزال «1» على طريقٍ لاحبٍ ... وكأن صفحتَهُ حصيرٌ مُرْمَلُ ويقال: أرملَ النساج النسج: إِذا دققه. وأرملتِ المرأةُ: أي صارت أرملة. ي [الإِرْماء]: أرمى على الخمسين: أي زاد عليها، ويروى قوله «2»: وأسمرَ خطيّاً كأن كعوبَهُ ... نوى القَسْبِ قد أَرْمى ذِراعاً على العَشْرِ وأرمى: من الرَّماء، وهو الربا، ويروى حديث عمر: «إِني أخاف عليكم الإِرماء» «3». ويقال: طعنه فأرماه عن فرسه: أي ألقاه. وأرمى الحجرَ من يده: أي ألقاه. ... التفعيل ث [الترميث]: رَمّث الحالبُ: مثل أرمث: إِذا أبقى في الضرع رَمْثاً، وهو البقية من اللبن. ج [التَّرميج]: قال الخليل: الترميج، بالجيم: إِفساد السطور بعد كتبها. ويقال: رَمَّجَ الأثر بالتراب حتى يفسد. د [الترميد]: رَمَّدتِ الناقةُ فهي مُرْمِد: إِذا أنزلت عند النتاج لبناً قليلًا. والمُرَمَّدُ من الشواء: الذي يُصلى الرماد. وفي المثل «شوى أخوك حتى إِذا أنضج رَمَّد» «4». يضرب مثلًا لمن يصطنع المعروف ثم يفسده.

_ (1) كذا في (س، ت). وفي بقية النسخ: «إذ لا يزال». (2) البيت لحاتم الطائي، ديوانه تحقيق د. عادل سليمان جمال (238). (3) أخرجه مالك في الموطأ في البيوع، باب: بيع الذهب بالفضة تبراً وعيناً (2/ 634) وإسناده صحيح. (4) انظر مجمع الأمثال (1/ 360) المثل رقم: (1925).

ض

ض [التَّرْميضُ]، بالضاد معجمة: الانتظار. يقال: رمَّضت فلاناً إِذا انتظرته. ق [الترميق]: رَمَّقه: أمسك رمقه. ويقولون: أضْرعتِ المعزى فَرَمِّقْ رَمِّقِ «1». أي إِنك تنال من لبنها قليلًا، لأن المعزى تربي ثم لا تضع إِلا بعد أيام. ويقال: الترميق: عملٌ لا تحسنه. ل [الترميل]: رَمَّلْتُ الطعام: إِذا جعلت فيه رملًا. ورَمَّله بالدم: أي لطخه به لَطْخاً شديداً، قال «2»: إِنَّ بنيَّ رمَّلوني بالدمِ ... شِنشنةٌ أعرفُها من أَخْزَمِ ... المفاعَلة ق [المرامَقة] بين اثنين: أن يَرْمِق كل واحد منهما صاحبه. ويقال: هو يرامق: إِذا كان به رَمَقٌ. ي [المراماة]: راماه: من الرمي. ... الافتعال

_ (1) ويروى «رمِّدتِ المعِزى فرنِّقْ رَنِّقِ» وأصله مشطوران من الرجز أنشدهما ابن الأعرابي: رمَّدتِ المعِزْى فرنِّق رنَّقِ ... مَرَمَّدَ الضأن فربِّقْ ربِّقِ انظر اللسان (رمد، رمق، رنق)، ورمدت بمعنى: أضرعت، وقد سبق في (رمد) أو (ربق) ينظر. والمعنى أن المِعزى ترئي أنها على وشك الوضع ثم لا تضع إلا بعد مدة، والضأن ترئي ثم تسرع في ولادها. (2) البيتان منسوبان في اللسان (رمل) إلى أبي أخزم الطائي، وهو جد حاتم كما في التكملة (رمل). وصحح الصغاني إنشاد الرجز قال: «وبين المشطورين مشطوران ساقطان هما: من يلق آساد الرجال يكلم ... ومن يكن دَرءٌ به يُقَدَّمِ» وانظر الصحاح (4/ 1713).

ز

ز [الارتماز]: ارتمز من الضربة: أي اضطرب منها، قال «1»: خَرَرْتُ منها لقفاي أرتمزْ ض [الارتماض]: ارتمض: أي تحرق غيظاً وجزعاً. ي [الارتماء]: ارتموا، وتراموا: بمعنى. ويقال: رماه فارتمى، وخرج فلان يرتمي: أي يصيد. ... التفعُّل ز [التَّرَمُّز]: التحرك. ض [التَّرَمُّض]: يقال: فلان يترمض الظباء: أي يسوقها حتى ترمَضَ قوائمها من شدة الحر، ليصيدها. ع [التَّرَمُّعُ]: التحرك. ق [التَّرَمُّقُ]: ترَمَّق الرجل الماءَ وغيره: إِذا شربه. ل [التَّرمُّل]: ترمَّل القتيلُ بدمه: تلطخ. ي [التَّرمّي]: قال ابن السكيت: يقال: خرجت أترمَّى: إِذا خرجت ترمي الأغراض «2». ...

_ (1) الشاهد بلا نسبة في اللسان والتاج (رمز). (2) في (ت) و (م‍): «في الأغراض».

التفاعل

التفاعل ي [الترامي]: ترامى القومُ: إِذا رمى بعضهم بعضاً. وترامى الجرح إِلى الفساد. ... الافعِلال د [الارْمداد]: شدة العدو، يقال: ارمدَّ الظليم: إِذا أسرع، قال حسان «1»: ملأَتْ به الفرجين فارمدَّت به ... وثوى أحبَّتُه بشرِّ مقامِ ك [الارْمِكاك]: ارْمَكَّ البعير: إِذا صار أرمك، وهو من الرُّمْكة، والرُّمْكة من ألوان الإِبل: حُمرة يدخلها سواد. ... الافْعِيلَّال ز [الارْميزاز]: يقال: ضربه فما ارمازّ: أي فما تحرك. ... الافْعِلَّال عل [الارْمِعْلال]: ارمعلَّ الصبيُّ: إِذا سال لُعابه. ...

_ (1) ديوانه: (215)، وسيرة ابن هشام: (3/ 18) تحقيق الإبياري وآخرين.

باب الراء والنون وما بعدهما

باب الراء والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [الرَّنْد]: شجر طيب الريح، قال «1»: أَرَجاتٌ يَقْضَمْنَ مِن قُضُبِ الرَّنْ‍ ... دِ بِثَغْرٍ عَذْبٍ كَشَوْكِ السِّيال وعن أبي عبيد عن الأصمعي قال: ربما سموا العود رَنْداً. قال الخليل: الرَّنْدُ: الآس. قال «2»: على فننٍ غضّ النباتِ من الرَّند ف [الرَّنْفُ]: ضربٌ من رياحين البَرِّ. ق [الرَّنْقُ]: الماء الكَدِر. ... و [فَعَلٌ]، بفتح العين و [الرَّنا]: الشيء المنظور إِليه، قال «3»: إِذا هُنَّ فضَّلْنَ الحديثَ لأهلِه ... حديثَ الرَّنا فضَّلْنه بالتهانُفِ أي: بالضحك. ... الزيادة

_ (1) لم نجده. (2) الشاهد لابن الدمينة- عبد الله بن عبيد الله الخثعمي- من قصيدة مشهورة له، وصدره: أإن هتفت ورقاء في رونق الضحى انظر ترجمته والقصيدة وفيها البيت في الأغاني: (17/ 93 - 106)، وترجم له في الشعر والشعراء: (458 - 459). (3) البيت دون عزو في اللسان والتاج (هنف)، وأورده في اللسان (رنا) برواية: «وجَدَّ الرنا ... » ، ثم صححه عن أبي علي: «حديث الرنا ... »

أفعل، بالفتح

أَفْعَل، بالفتح ب [الأَرْنَبُ]: معروفة، يقال للذكر والأنثى، ولحمها بارد يابس. وفي حديث عمار: «أهدي للنبي عليه السلام أرنب فأطعمنا منها» «1» قال الفقهاء: يجوز أكل الأرنب إِلا أن بعضهم كرهه، ويقولون للشيء الخسيس: الصيد أرنب. ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا إِن الأرنب امرأة خسيسة. ... و [أَفْعَلة]، بالهاء ب [الأَرْنَبَةُ]: طرف الأنف، وفي الحديث: «رُئي على وجه النبي عليه السلام وعلى أرنبته أثر طين» «2» يعني من السجود. قال جمهور الفقهاء: وضع الأنف على الأرض في السجود مستحب. وعن إِبراهيم وسعيد بن جبير وعكرمة: هو واجب، وهو قول أحمد بن حنبل وإِسحاق. ... مَفْعَلة، بالفتح ب [المَرْنَبَةُ]: أرض مَرْنَبةٌ: كثيرة الأرانب. ... فَعّال، بفتح الفاء وتشديد العين و [الرَّنّاءُ]: يقال: رجل رَنَّاء: إِذا كان يديم النظر إِلى النساء. ...

_ (1) هو: حديث إباحة أكل الأرنب أخرجه البخاري من حديث أنس رضي الله عنه في الذبائح والصيد، باب: الأرنب، رقم (5215) ومسلم في الصيد، باب: إباحة الأرنب، رقم (1953). (2) أخرجه أبو داود من حديث أبي سعيد الخدري في الصلاة، باب: السجود على الأنف والجبهة، رقم (894).

فاعل

فاعل ج [الرَّانِجُ]: الجوز الهندي. ... و [فاعلة]، بالهاء ف [الرانفة]: طرف ألية الإِنسان، وألية اليد، وطرف غرضوف الأذن، وجليدة طرف رَوْثَةِ الأنف. قال أبو حاتم: ورَانفة الكبد: ما رَقَّ منها. وعن اللِّحياني قال: روانف الإِكام: رؤوسها. ... فَعول و [الرَّنُوُّ]: قال الخليل: رجل رَنُوٌّ: يديم النظر إِلى النساء، ويقال: فلان رَنُوُّ الأماني: أي صاحب أمنية يتوقعها. ... الملحق بالرباعي فَوْعل، بالفتح ق [الرَّوْنَقُ]: رونق كُلِّ شيء، بالقاف: أوله. ورَوْنَقُ السيفِ: ماؤه، قال: وأَبْيَضَ كالملحِ ذو رونقٍ ... إِذا عضَّ في معصمٍ يَقْطَعُ ... فَعَوْعلة، بفتح الفاء والعين و [الرَّنَوْناة]: يقال: كأس رَنَوْنَاة: أي معجبة. ويقال: الرَّنَوْنَاة: الساكنة الدائمة. ***

تفعلوت، بفتح التاء والعين

تَفْعَلوت، بفتح التاء والعين م [التَّرْنَموت]: ترُّنُم القوسِ وصوتها، قال «1»: تجاوبُ القوسِ بِتَرْنَمُوتِها ... يدريه أن الوحشَ في بيوتها والتاء زائدة في أوله وآخره. ...

_ (1) في اللسان (رنم) رجَزٌ دون عزو روايته: شِريانةٌ تُرزِم من عُنْتُوتِها ... تُجاوِب القوسَ بِتَرْنَمُوْتِها تستخرج الحبة من تابوتها والشِّريان: شجر يعمل منه القسي، وعُنتوت القوس: الجزء الذي تدخل فيه الغانة أي حَلقة رأس الوتر، والحَبَّة: القلب، والتابوت هنا: الجوف.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ، بالفتح، يَفْعُل بالضم و [رنا] رُنُوّاً: إِذا نظر. وظل رانياً: إِذا مد بصره، قال امرؤ القيس «1»: إِلى مثلها يَرْنو الحليمُ صبابةً ... إِذا ما اسبكرتْ بين درعٍ ومِجْوَل والرَّنا: الصوت. ... فَعِلَ بالكسر، يفعَل بالفتح ق [رَنِقَ] الماءُ رَنَقاً: إِذا كَدِرَ. م [رَنِمَ] رنماً: أي تَرَنَّم. ... الزيادة الإِفعال ق [الإِرناق]: أَرْنق الماءَ: مثل رنَّقه: أي كدَّره. و [الإِرْنَاءُ]: يقال: أرناني حسنُ ما رأيت: أي أعجبني. ... التفعيل

_ (1) ديوانه ط. دار المعارف (18)، وشرح المعلقات: (20)، واللسان والتاج (جول) بهذه الرواية، وفيهما (اسبكر) جاءت القافية (ومجوب). ولامرئ القيس بائية طويلة بهذا الوزن والروي، وليس البيت في ديوانه منها، والمشهور أنه من معلقته.

ح

ح [الترنيح]: رَنَّحَ، بالحاء: إِذا اعتراه ضعف في عظامه وغشي عليه، قال «1»: ترى الجَلْدَ مغموراً يَميدُ مُرَنَّحاً ... كأنَّ به سُكراً وإِنْ كان صاحياً خ [الترنيخ]: رَنَّخَهُ: إِذا ذلَّله. ق [الترنيق]: رَنَّقَ الماءَ: أي كدَّره. م [الترنيم]: الصوت. ... التفعُّل ح [التَّرَنُّح]: ترنَّح، بالحاء: إِذا تمايل. خ [التَّرنُّخ]: عن الشيباني قال: التَّرَنُّخُ: التشبث بالشيء. م [التَّرَنُّمُ]: ترجيع الصوت، يقال: ترنم الطائر في هديره. ومن ذلك يقال: ترنمت القوس عند الإِنباض عنها، شُبِّه بالترنم من الصوت. ... الفَعْللة ب [الرَّنْبَبَةُ]: كساء مؤرنب: خلط في غزله وبر الأرانب. والهمزة زائدة. ...

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (رنح).

باب الراء والهاء وما بعدهما

باب الراء والهاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّهْب]: النصل العظيم، ويقال: الرَّهْبُ: النصل الرقيق. والرَّهْبُ: البعير المهزول؛ والناقة المهزولة رهبٌ أيضاً. ط [الرَّهْطُ]: الكثير والقليل من الرجال، قال الله تعالى في الكثير: وَلَوْ لاا رَهْطُكَ لَرَجَمْنااكَ «1»، وقال في القليل: تِسْعَةُ رَهْطٍ «2»، وجمع الرَّهْطِ: أَرْهُط، وجمع الجمع: أراهِط، قال «3»: يا بؤسَ للحربِ التي ... جمعَتْ أراهطَ فاستراحوا والرَّهْطُ: أديم قدرَ ما بين السرة إِلى الركبة تلبسه الصبيان والنساء الحيَّض، قال «4»: متى ما أَشَا غيرَ زَهْوِ الملو ... ك أَجْعَلْكَ رَهْطاً على حائضِ ن [الرَّهْنُ]: المرهون مثل: الخَلْق المخلوق، وأصله مصدر، والجميع: رِهان

_ (1) سورة هود: 11/ 91 قاالُوا ياا شُعَيْبُ ماا نَفْقَهُ كَثِيراً مِمّاا تَقُولُ وَإِنّاا لَنَرااكَ فِيناا ضَعِيفاً وَلَوْ لاا رَهْطُكَ لَرَجَمْنااكَ وَماا أَنْتَ عَلَيْناا بِعَزِيزٍ. (2) سورة النمل: 27/ 48 وَكاانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلاا يُصْلِحُونَ. (3) البيت لسعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، كما في التاج (رهط) وهو في اللسان (رهط) بدون عزو، وانظر المقاييس: (2/ 451)، والرواية فيها «وضعت» بدل «جمعت». (4) البيت في التاج (رهط) لأبي المثلم الهذلي، ورواية قافيته (حُيَّض) وليس في ديوان الهذليين، وليس لأبي المثلم فيه شعر على هذا الروي، وهو له في شرح أشعار الهذليين (710).

و

ورُهون. وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «لا يغلق الرَّهْن من راهنه، له غُنْمُه وعليه غُرْمُهُ». ذهب زيد بن علي وأبو حنيفة وأصحابه ومن وافقهم إِلى أن الرهن يضمنه المرتهن إِذا تلف. وذهب الشافعي إِلى أنه أمانة في يده، ولا يضمنه؛ وقال مالك: إِذا تلف بأمر ظاهر لم يضمن، وإِن ادعى المرتهن تلفه بأمر باطن فعليه قيمته. والرَّهْنُ: المقيم، قال «2»: وإِنَّ غداً وإِنَّ اليومَ رَهْنٌ ... وبَعْدَ غَدٍ بما لا تعلمينا و [الرَّهْوُ]: الساكن، قال الله تعالى: وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً «3». والرَّهْوُ: ضربٌ من الطير، وهو الكُرْكيّ. والرَّهْوُ: المرأة الواسعة المتاع. ويقال: هي الفاجرة لا تمتنع من أحد. والرَّهْوُ: المنخفض من الأرض. وقيل: الرهو: المرتفع. ويقال: هو من الأضداد. ويقال: جاءت الخيل رهواً: أي متتابعة. والرَّهْوُ: مستنقَع الماء. والرَّهْوُ: الفرجة بين الشيئين. قال أعرابي وقد رأى بعيراً له سنامان: سبحان الله رهوٌ بين سنامين. ... و [فَعْلَةٌ]، بالهاء و [الرَّهْوَةُ]: المرتفع من الأرض. والرَّهْوَةُ: المكان المنخفض «4»، وفي

_ (1) هو: من حديث سعيد بن المسيب بشقه الأول في الموطأ في الأقضية، باب: ما لا يجوز من غلق الرهن (2/ 728) مرسلًا. (2) لم نجده. (3) سورة الدخان: 44/ 24 وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْواً إِنَّهُمْ جُنْدٌ مُغْرَقُونَ. (4) زيادة جاءت في (ت) هامشاً، وفي (م‍، د) متناً.

فعل، بضم الفاء

حديث النبي عليه السلام: «غطفان رهوة تنبع ماءً» «1» قيل: أي هم في الرفعة كالجبل. قال في الرهوة المكانِ المرتفع «2»: فجلّى كما جلّى على رأسِ رَهْوَةٍ ... من الطيرِ أقنى يَدْفِن الطلَّ أزرقُ يعني: الصَّقر. ... فُعْلٌ، بضم الفاء ب [الرُّهْب]: الرَّهَب. وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وعاصم في رواية أبي بكر: وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنااحَكَ مِنَ الرُّهْبِ «3» وروى حفص عن عاصم فتح الراء وسكون الهاء. م [رُهْم]: من أسماء النساء، قال: ولو شهدتْ رُهْمٌ مَكَرَّ جيادِنا ... ببابِ قُدَيسٍ والأعاجمُ حُضَّرُ ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ص [الرِّهْصُ]: العِرْقُ الأسفلُ من الحائط. والرِّهْصُ: الصنف الواحد. ... و [فِعْلة]، بالهاء م [الرِّهْمَةُ]: المطرُ الضعيف القطرِ الدائم، والجمع: رِهَمٌ ورِهام. ...

_ (1) أخرجه العقيلي في «الضعفاء» (4/ 84) رقم (1640) والنهاية في غريب الأثر (2/ 285). (2) ذو الرمة، ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق (1/ 486)، واللسان (رها) وروايته فيهما «نظرت كما جلَّى». (3) سورة القصص: 28/ 32 اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضااءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنااحَكَ مِنَ الرَّهْبِ .. الآية. وانظر قراءتها بفتحتين فيما سيأتي بعد قليل وهي قراءة الجمهور.

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الرَّهَب]: الخوف، قال اللّاه تعالى: وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهَبِ «1». هذه قراءة يعقوب وابن كثير وأبي عمرو ونافع واختيار أبي عبيد. ج [الرَّهَجُ]: الغبار، قال النابغة «2»: غداةَ تعاودَتْه ثَمَّ بيضٌ ... شَرَعْنَ إِليه في الرَّهَجِ المُكِنِّ ق [الرَّهَق]: الظلم، قال الله عز وجل: فَلاا يَخاافُ بَخْساً وَلاا رَهَقاً «3». والرَّهق: غشيان المحارم، قال الله تعالى: فَزاادُوهُمْ رَهَقاً «4». قال معن ابن أوس «5»: كالكوكب الأزهرِ انشقَّتْ دُجُنَّتُه ... في الناسِ لا رَهَقٌ فيه ولا بَخَلُ والرَّهَق: العيب. والرَّهَقُ: الكذب. والرَّهَقُ: العجلة والجهل. ... و [فُعَلَة]، بضم الفاء، بالهاء ط [الرُّهَطَة]: الراهطاء. ... الزيادة

_ (1) سورة القصص: 28/ 32. (2) ديوانه: (196)، وروايته: «دفعن إليه .. ». (3) سورة الجن: 72/ 13 فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلاا يَخاافُ بَخْساً وَلاا رَهَقاً. (4) سورة الجن: 72/ 6 وَأَنَّهُ كاانَ رِجاالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجاالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزاادُوهُمْ رَهَقاً. (5) البيت ليس لمعن بن أوس بل هو لابن أحمر الباهلي- عمرو بن أحمر أبو الخطاب- من قصيدة يمدح بها النعمان بن بشير الأنصاري، ديوانه: (136).

مفعل، بفتح الميم والعين

مَفْعَل، بفتح الميم والعين م [المَرْهَمُ]: طِلاء يطلى به الجرح. ... و [مَفْعَلة]، بالهاء ص [المَرْهَصَةُ]: واحدة المراهص: وهي الدرَج، قال الأعشى «1»: وفُضِّلَ أقوامٌ عليك مَراهِصا ... مِفْعَال و [المِرْهَاء]: قال ابن الأعرابي: يقال: فَرَسٌ مِرْهاء، كما يقال: مِرْخَاء، وجمعه: المراهي، وهي الخيل السِّراع. ... فاعل ب [الرَّاهِبُ]: واحد الرهبان، وهم العبّاد. ش [الرّاهِشُ]: الراهشان، بالشين معجمةً: عِرْقان في باطن الذراعين، الواحد راهش، قال عدي بن زيد «2»:

_ (1) ديوانه: (191)، والرواية فيه: وفَضَّل أقواماً عليك مَراقِصا وقال محققه في الهامش: «مراقصا لعله تحريف مراهصا والمَرْهَصَةُ: المنزلة والمرتبة، ورواية «وفُضِّل أقوامٌ» و «مَراهصا» في اللسان والتاج (رهص)، وصدر البيت: رمى بكَ في أُخراهمُ تركُك العُلى أي: أنه تأخر عن القوم لِتَرْكِهِ معالي فَفُضِّل عليه أقوامٌ درجاتٍ، والقصيدةُ هجو لعلقمة بن علاثة. (2) من قصيدة له في قصة الزباء وجذيمة الأبرش، والقصيدة في الشعر والشعراء: (112 - 113) وفيها البيت برواية «وقدَّمَتِ» بدل «قرَّبتِ»، وقصة جذيمة الأبرش والزباء في تاريخ الطبري: (1/ 613 - 628).

ط

فقربتِ الأديمَ الراهِشَيْه ... وألفى قولَها كذباً ومَيْناً ويقال: الرواهش: عروق ظاهر الكف وباطنها. ط [الرَّاهِطُ]: مَرْج راهط: اسم موضع كانت فيه وقعة لأهل اليمن مع مروان بن الحكم على قيس عيلان، قال زفر بن الحارث الكلابي «1»: لعمري لَقَدْ أبقَتْ وقيعةُ راهطٍ ... بعيلانَ ذُلًّا آخر الدَّهرِ باقيا ن [الرَّاهِنُ]: الدائم المقيم، قال «2»: ألستَ ترى أنَّ الذي حُمَّ واقعٌ ... وكُلُّ امرئٍ يوماً به الدهرُ راهنُ و [الرَّاهي]: خِمْسٌ راهٍ: إِذا كان سهلًا «3». ... فاعِلاء، ممدود ط [الرَّاهِطاء]: جحرٌ من جِحَرَةِ اليربوعِ.

_ (1) رواية البيت في تاريخ الطبري: (5/ 542): لعمري لقد أبقت وقيعةُ راهطٍ ... لحسان صدعا بَيِّناً متنائيا والمراد بحسان: حسان بن مالك بن بحدل الكلبي زعيم اليمانية من الحزب الأموي في الشام، ورواية عجز البيت في معجم البلدان لياقوت: (3/ 21): «لمروان صدعا بيننا متنائيا» ، ولم نجد رواية «بعيلان ذلًّا آخر الدهر باقيا» ووقعة مرج راهط التي التفّت فيها اليمانية من حزب بني أمية في الشام حول مروان بن الحكم، والتفت فيها العدنانية، بزعامة الضحاك بن قيس حول عبد الله بن الزبير، وأدت إلى هزيمة ابن الزبير ومن معه من عدنان خاصة قيس عيلان وتثبيت الحكم في بني أمية، واختلط فيها الانقسام السياسي بالعصبية القبلية وكانت من أهم أسباب ثورة القبلية بين عدنان وقحطان، أو قيس ويمن، أو عرب الجنوب وعرب الشمال في أقطار العالم الإسلامي كما هو مذكور في المراجع التاريخية. انظر تاريخ الطبري: (5/ 535 - 544). (2) لم نجده. (3) انظر الصحاح: (6/ 2366).

فعال، بفتح الفاء

وقيل: تراب «1» يجمعه اليربوع ويخرجه من جحره. ... فَعَال، بفتح الفاء و [الرَّهَاء]: المفازة المستوية الكثيرة السراب. ويقال: إِن رَهَاءُ كُلِّ شيءٍ مستواه. ... و [فُعَال]، بضم الفاء و [رُهاء]: حي من مَذْحِج «2». والرُّهاء: اسم موضع «3». ... و [فِعَال]، بكسر الفاء ب [الرِّهَاب] من النصال: الرقاق، واحدها: رَهْب، قال صخر الهذلي «4»: إِنِّي سَيَنْهى عني وعيدَهُمُ ... بيضٌ رِهابٌ ومُجْنأٌ أُجُدُ ويروى: بيض رهافٌ ... : أي مرهفة. ط [الرِّهاط] «5»: جمع رهط، من الأدم.

_ (1) في هامش (ت): «هو» أي «هو تراب» وفي (ل 2، ك): «هو ما يجمعه» وفي (د) «تراب يجمعه ... ». إلخ كما في الأصل (س). (2) هم أبناء: رُهاء بن منبه بن حرب بن عُلَة بن جَلْد بن مالك- وهو مذحج- ومواطنهم في مناطق من رداع والبيضاء ويافع والمشارق إلى شبوة، ومنهم عمرو بن سبيع الوافد على النبي صلّى الله عليه وسلم، ومالك بن مرة الرهاوي رسول ملوك حمير إلى النبي صلّى الله عليه وسلم ثم رسوله صلّى الله عليه وسلم إليهم. انظر النسب الكبير: (1/ 304)، ومعجم قبائل العرب: (2/ 448)، وصفة جزيرة العرب: (181، 198). (3) الرهاء: مدينة بالجزيرة بين الموصل والشام كما في معجم البلدان لياقوت: (3/ 106) - وهي أورفا. (4) سبق البيت، وانظر ديوان الهذليين: (2/ 59). (5) وهو: إزارٌ من جلد يُقَدَّد سيوراً وتلبسه الجارية قبل أن تدرك. ويسمى في اللهجات اليمنية: السِّدار.

م

م [الرِّهام] «1»: جمع: رِهْمَةٌ. ن [الرِّهَانُ] جمع: رَهْنٍ، قال الله تعالى: فَرِهاانٌ مَقْبُوضَةٌ «2». وقرأ أبو عمرو وابن كثير بإِسقاط الألف وضم الراء والهاء فَرُهُنٌ وهي قراءة ابن عباس. ورُهُنٌ: جمع: رِهان، مثل كُتُب وكتاب. هذا قول الكسائي والفراء. وقيل: رُهُن: جمع رَهْن مثل سُقُف جمع سَقْف. وعن ابن كثير: فَرُهْنٌ بضم الراء وسكون الهاء. قيل: هو تخفيف رُهُن، مثل: رُسْل تخفيف رُسُل. و [الرِّهاء]: يجمع: رَهْوة. ... فَعول ق [الرَّهُوق] من النوق: الواسعة الخطو، ترهق صاحبها بسعة خطوها: أي تعجلُهُ. ... فَعِيل د [الرَّهيد]: الناعم. ش [الرَّهيش]: بالشين معجمةً: الضعيف، قال رؤبة «3»: نتفَ الحبارى عن قَرىً رهيش والرَّهيش «4»: القوس التي يصيبُ وترها طائفَها.

_ (1) وهي: المطر الضعيف الدائم- وتسمى في اللهجات اليمنية: الدَّجْنَة والرذاذ والسَّخْبَق. (2) سورة البقرة: 2/ 283 وَإِنْ كُنْتُمْ عَلى سَفَرٍ وَلَمْ تَجِدُوا كااتِباً فَرِهاانٌ مَقْبُوضَةٌ .. الآية، وقراءة الجمهور فَرِهاانٌ، وانظر في ذلك فتح القدير: (1/ 303). (3) ديوانه: (79)، واللسان (رهش). (4) طائف القوس: ما دون السِّيَّة، والمراد بالسِّيَة: ما اعوجَّ من رأسها، وفيها طائفان. انظر اللسان (طوف).

ص

والرَّهيش: النصل الرقيق. والرهيش: الناقة الغزيرة. ص [الرَّهيص]، أسدٌ رهيص: كأن به رَهْصة «1». والأسد الرهيص: لقب رجل شجاع من طَيّئ «2»، شُبِّه بالأسد الرهيص، واسمه حيان بن عمرو، وهو قاتل عنترة العبسي وعامر بن مالك العامري ملاعب الأسنة. ف [الرَّهيفُ]: سيفٌ رهيف: أي رقيق. ن [الرَّهين]: المرهون، قال الله تعالى: كُلُّ امْرِئٍ بِماا كَسَبَ رَهِينٌ «3» وقال النابغة «4»: نأتْ بِسعادَ عنك نوىً شَطُون ... فبانتْ والفؤادُ بها رهينُ ... و [فَعيلة]، بالهاء د [الرَّهِيدة] «5»: قال الخليل: فتاة رهيدة: رَخْصَةٌ. قال ابن دريد: والرَّهيدة بُرٌّ يدق ويصب عليه اللبن. ص [الرَّهيصة]: دابةٌ رهيصة: بها رَهْصَةٌ.

_ (1) أي: ألم في باطن قدمه فهو يمشي كأن به ثقلا- والورم في باطن القدم الذي يحدثه الوطء، بشدة على شيء صلب، يسمى في اللهجات اليمنية: الرَّهْصَة-، مثل الوقرة أو الوجرة التي تكون من الشوكة. (2) واسمه: وَزَرُ بن جابر بن سدوس النبهاني الطائي، أدرك الإسلام، ووفد على النبي صلّى الله عليه وسلم ولم يسلم، وقال: لا يملك رقبتي عربي، ويسمى وزَر بن سدوس نسبة إلى جده، انظر الأغاني: (17/ 250) في ترجمة زيد الخيل، وفيها: أن وزر قال: «إني لأرى رجلًا ليملكن رقاب العرب، وو الله لا يملك رقبتي أبداً، فلحق بالشام، فتنصَّر وحلق رأسه، ومات على ذلك». وانظر أعلام الزركلي: (8/ 115). (3) سورة الطور: 52/ 21. (4) ديوانه: (186)، واللسان (شطن). (5) الرَّهِدُ: الغصن الرخص اللين في اللهجات اليمنية.

ن

ن [الرَّهينة]: المرهون، قال الله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ بِماا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ «1». والجمع: رهائن، قال النابغة في النعمان بن المنذر «2»: إِذا صرفَتْ أبوابُها خضعَتْ له ... رقابُ معدٍّ دَينُها والرهائنُ دينها: أهلُ طاعتها. والرهائن: الذين رُهنوا بالطاعة. ... فَعْلان، بفتح الفاء، منسوب بالهاء ب [الرَّهْبَانية]: الرَّهْبة، على المبالغة، ثم صارت اسماً لفعل الرُّهْبان من لبس المسوح، ومواصلةِ الصوم، وتركِ أكل الطيبات، والانفرادِ عن الناس، ونحو ذلك. قال الله تعالى: وَرَهْباانِيَّةً ابْتَدَعُوهاا «3». وفي حديث النبي عليه السلام: «لا رهبانية في الإِسلام» «4». أي ليست بواجبة. ... فُعْلان، بضم الفاء ب [الرُّهْبان]: جمع: راهب، وهم الزهاد والعباد. ... الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام

_ (1) سورة المدثر: 74/ 38. (2) ليس في ديوانه ولم نجده في مراجعنا. (3) سورة الحديد: 57/ 27 وَجَعَلْناا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْباانِيَّةً ابْتَدَعُوهاا (4) ذكره ابن القيسراني في تذكرة الموضوعات (989) وابن الجوزي في العلل المتناهية (2/ 152) وقال ابن حجر: لم أره بهذا اللفظ لكن من حديث سعد بن أبي وقاص عند البيهقي «إن الله أبدلنا بالرهبانية الحنيفية السمحة» انظر كشف الخفاء رقم (3154).

دن

دن [الرَّهْدَنُ]: الأحمق. ... فُعلُول، بضم الفاء ش [الرُّهْشوش]: رجل رُهشوش، بالشين معجمةً مكررة: أي حيي كريم. وناقة رهشوش: غَزِيرة. ... فَعَلوت، بفتح اللام والعين ب [الرَّهَبُوت]: الرَّهْبة. يقال: رَهَبوتٌ: خيرٌ من رَحَموتٌ: أي لأن تُرْهِبَ خيرٌ من أن ترحمَ. ويقال: رهبوتا: بزيادة ألف. ... فَيْعُلان، بفتح الفاء وضم العين ق [الرَّيْهُقان]، بالقاف: الزعفران. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بالفتح، يَفْعُل بالضم و [رَهَا]: قال ابن الأعرابي: رها في السير رَهْواً: أي رَفق، قال القطامي يصف الركاب «1»: يمشيْنَ رَهْواً فلا الأعجازُ خاذلةٌ ... ولا الصدورُ على الأعجازِ تتكلُ ويقال: رَها بين رجليه: أي فسَّح. ... فَعَلَ يَفْعَل، بالفتح ز [رَهَز]: الرَّهْزُ: التحرك. س [رَهَسَ]: الرَّهْسُ: الوطء. والرَّهوسُ: الأكول. ص [رَهَصَ]: يقال: الرَّهْصُ: شدة العصر. ويقال: رَهصْتُ الحائطَ: إِذا أقمته من الرَّهْص «2». ورُهِص الدابةُ: إِذا أصابته الرَّهْصة، فهو مرهوص. ك [رَهَكَ]: رهَكْتُ الشيءَ: سحقته. م [رَهَمَ]: روضة مرهومة: أصابتها الرِّهام «3». ن [رَهَنَ]: رهنْتُ الشيءَ رهناً، وفي الحديث «4» عن النبي عليه السلام: «الرهن محلوب ومركوب» قال الشافعي: يجوز

_ (1) البيت له في اللسان (رها). (2) إقامةُ البناءِ من رَهْصِه، تعني إقامته من أساسه، فالرهص هو: أَسْفَلُ عرقٍ في البناء، انظر اللسان (رهص). (3) جمع رِهْمَةٍ، وهي: المطر الضعيف الدائم كما سبق. (4) هو: من حديث أبي هريرة عند أبي داود في البيوع، باب: في الرهن، رقم (3526).

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

للراهن أن ينتفع بالرهن من الاستخدام والركوب والمؤاجرة، وعنده أن فوائد الرهن لا تكون رهناً، وعند أبي حنيفة وأصحابه ومن وافقهم: فوائد الرهن تكون رهناً، وليس للراهن الانتفاع بالرهن إِلا بإِذن المرتهن. ورَهَنَ الشيءُ: أي دام. ورَهَنَ: أي أقام. والرَّاهِنُ: المهزول، وأنشد بعضهم «1»: إِما تري جسميَ خَلًّا قد رَهَنْ ... هُزْلًا فما مجدُ الرجالِ بالسِّمَنْ ... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ب [رَهِبَ]: الرَّهْبَةُ: الخوف؛ وقرأ يعقوب وَإِيّاايَ فَارْهَبُونِ؟ «2» بإِثبات الياء في الوصل والوقف. ص [رَهِصَ]: رُهِصَتِ الدابةُ: إِذا أصابتها الرَّهْصةُ، وهي وجعٌ يأخذ في الحافر والخف من حجرٍ يطؤه ونحوه. يقال: رَهِصَت ورُهِصَت: لغتان. ق [رَهِقَ]: رَهِقَهُ الأمرُ: غشيه، قال الله تعالى: تَرْهَقُهاا قَتَرَةٌ «3». وفي حديث النبي عليه السلام: «إِذا صلى أحدكم إِلى الشيء فليرهقه» «4» أي: ليغشَه ولا يبعد منه. ويقال: رَهِقَهُ الدَّيْنُ: أي ركبه. ورَهِقُته: أي أدركته. ويقال: فيه رَهَقٌ: أي غشيان للمحارم.

_ (1) البيت دون عزو في اللسان (رهن)، والخَلُّ: المهزول، أو الرجل قليل اللحم. (2) سورة البقرة: 2/ 40 وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيّاايَ فَارْهَبُونِ. (3) سورة عبس: 80/ 41 وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهاا غَبَرَةٌ. تَرْهَقُهاا قَتَرَةٌ. (4) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه (8/ 481).

ل

ل [رَهِلَ]: الرَّهَلُ: استرخاء اللحم من سمنٍ. يقال: رجلٌ رَهِلُ الصدر، قالت أم يزيد «1»: فتى قُدَّ قَدَّ السيفِ لا مُتآزِفٌ ... ولا رَهِلٌ لبَّاته وبآدِلُه جمع بَأْدَلة. وهي ما بين العنق إِلى الترقوة. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم د [رَهُدَ]: قال الخليل: الرَّهَادة: النعمة. يقال: فتاة رهيدة أي: رخْصَةٌ. ف [رَهُف]: رَهُف رهافة: إِذا رَقَّ حدُّه، فهو رهيف. ... الزِّيادة الإِفعال ب [الإِرْهَابُ]: الإِخافة، قال الله تعالى: تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّاهِ وَعَدُوَّكُمْ «2». ج [الإِرْهَاجُ]: أرهجَ الغبارَ: أي أثاره. ص [الإِرْهاص]: أرهصَ الله الدابةَ فَرُهِصَتْ.

_ (1) ينسب البيت في عدد من المراجع إلى أم يزيد بن الطثرية ترثي ابنها، أو إلى أخته زينب ترثيه، وإلى العجير السلولي، وإلى وحشية الجرمية، ويروى بألفاظ مختلفة، وضمن أبيات يختلف عددها وتختلف بعض ألفاظها. وانظر في ذلك الشعر والشعراء: (255)، وحماسة أبي تمام بشرح التبريزي: (1/ 380 - 381)، والأغاني: (8/ 182 - 183، 13/ 60 - 61)، وانظر اللسان والتاج (أزف، بأدل، رهل)، والمقاييس: (1/ 95)، وأكثر نسبته إلى العجير. (2) سورة الأنفال: 8/ 60 وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبااطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّاهِ وَعَدُوَّكُمْ ...

ف

ف [الإِرْهاف]: أرهف السيفَ: أي رَقّقه، قال جميل بن معمر «1»: إِلى الشِّحْرِ تحمي كُلَّ أرضٍ رِمَاحُنا ... وأسيافُنا تَفْري الطَّلى حين تُرْهَفُ ق [الإِرْهاق]: أرهقه: أي أعجله. ويقال: أرهقنا الليلُ: أي دنا منا. وأرهقناهم الخيلَ. وأرهقَهُ أمراً صعباً: أي كلفه إِياه، يقال: لا تُرْهقْني لا أرهقَكَ الله، قال الله تعالى: وَلاا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً «2». وأرهقه طغياناً: أي غَشَّاه إِياه، قال الله تعالى: فَخَشِيناا أَنْ يُرْهِقَهُماا طُغْيااناً وَكُفْراً «3». وأرهق القومُ الصلاةَ: إِذا أخروها حتى يدنو وقت الصلاة الأخرى. م [الإِرْهام]: أرهمتِ السحابةُ: أي جاءت بالرِّهام. ن [الإِرْهان]: أرهنتُ الشيءَ: أدمته. ويقال: أرهن أولاده: أي أخطرهم. قال بعضهم: ويقال: أرهنه كذا: لغة في رَهَنَهُ وأنشد «4»: فلما خشيْتُ أظافيرَهُ ... نجوْتُ وأرهنتهم مالكا

_ (1) لقصيدة جميل الفائية في ذكر (يوم أول) رواية مطولة، وقد ورد منها في هذا الكتاب عدد من الأبيات ليست في المدون منها في ديوانه: ومنها هذا البيت، انظر ديوانه ط. دار الفكر العربي (116 - 125) وط. دار صادر (58 - 61 - 62 - 63). (2) سورة الكهف: 18/ 73 قاالَ لاا تُؤااخِذْنِي بِماا نَسِيتُ وَلاا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً. (3) سورة الكهف: 18/ 80. (4) البيت لعبد الله بن همام السلولي، كما في اللسان (رهن)، وروايته في اللسان: « ... وأَرْهَنْتُهم ... » والبيت من شواهد ابن عقيل لألفية ابن مالك (1/ 656) الشاهد رقم (192) ورواه « ... وأَرْهَنُهم ... » عملًا بتخريج الأصمعي الذي أبدى حوله نشوان رأياً صائباً منوهاً بشدة تحريه.

التفعيل

قال الأصمعي: لا يقال إِلا رَهَنَهُ، وروى هذا البيتَ « ... وأرهنهم ... » بضم النون بغير تاء، من رَهَنَ يَرْهَنُ؛ وكان الأصمعي مولعاً بردِّ اللغات الشاذة، شديد الورع والتحفظ في روايته. ويقال: أرهنه ثوباً: أي أعطاه إِياه ليرهنَهُ. ... التفعيل ب [الترهيب]: قرأ الحسن تُرَهِّبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللّاهِ «1» على التكثير، وكذلك عن يعقوب. ق [الترهيق]: رجلٌ مُرَهَّق، بالقاف: أي يتهم بسوء، وفي الحديث: «صلى أبو وائل على امرأة ترهَّق» «2». ورجل مُرَهَّق: تنزل به الأضياف ويغشون منزله كثيراً قال ابن هَرْمة «3»: خيرُ الرجالِ المُرَهَّقُون كما ... كما خيرُ تلاعِ البلادِ أكلؤها أي: أكثرها كلأً. ... المفاعلة ق [المراهقة]: غلام مراهق، بالقاف: مقارب للبلوغ. ومنه حديث «4» عائشة أن النبي عليه السلام قال: «راهقوا القبلة» أي: اغشوها واقربوا منها.

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 60. (2) هو: في النهاية «في غريب الأثر»، (2/ 283). (3) البيت له في اللسان (رهق)، وجاء في التكملة (رهق) أن صحة روايته مع البيت الذي بعده هي: خيرُ الرجالِ المرهَّقون كما ... خير تلاع البلادِ أوطؤُها مَرْتَعُ ذودي من البلاد إذا ... ما شاعَ جدبُ البلادِ أكلؤها (4) أخرجه البزار في باب الدنو من السترة رقم (588) وعند أبي يعلى في «مسنده» (4387) والبيهقي في «الشعب» (5312) وقال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار ورجاله موثقون.

ن

ن [المراهنة]: راهنه على كذا في سباق الخيل. وفي الحديث «1»: سئل عثمان: «أكنتم تراهنون على عهد النبي؟ قال: نعم راهن النبي عليه السلام على فرسٍ له فجاءت سابقة، فهش لذلك وأعجبه» ... الافتعال ز [الارتهاز]: التحرك. س [الارتهاس]: ارتهسَ الوادي: امتلأ ماءً. وارتهس الجراد: ركب بعضه بعضاً. ش [الارتهاش]: ارتهشت القوسُ: إِذا اهتزت عند الرمي عنها فضرب وترُها أبهرَها. يقال: قوس مرتهِشة. والارتهاش: أن تصدمَ يدُ الدابة يدَهُ الأخرى عند المشي فتصيب رواهشَهُ. ويقال: الارتهاش: ضربٌ من الطعن في عرض أيضاً. ن [الارتهان]: رهنته الشيءَ فارتهنه، وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «نفس المؤمن مرتهنة في قبره بدَيْنِهِ إِلى أن يُقضى عنه» ... الاستفعال ب [الاسترهاب]: استرهبه: أي خوَّفه. ...

_ (1) ذكره ابن حجر في تلخيص الحبير في أحاديث الرافعي الكبير (4/ 161) رقم (2022) وقد أخرجه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه أحمد في «مسنده» (3/ 160) والدارقطني في سننه (4/ 301) والدارمي في سننه (2/ 279) رقم (2430). (2) هو: من حديث أبي هريرة بمعناه بدون لفظ الشاهد أخرجه الترمذي في الجنائز، باب: رقم (76) رقم الحديث (1078 و 1079) بسند حسن.

التفعل

التَّفَعُّل ب [التَّرَهُّبُ]: التعبد. ... الفَعْلَلَةُ بل [الرَّهْبَلَةُ]: ضربٌ من المشي. همزة [الرَّهْيأة]: العجز والتواني. والرهيأة: أن يكون أحدُ عِدلي البعير أثقلَ من الآخر، يقال: رهيأ حِملَهُ، ورهيأ أمرَهُ: إِذا خلطه ولم يقوِّمه. ويقال: الرَّهْيَأة: أن تغرورق العينان دمعاً، والياء زائدة. ومثاله: فعيلة. ... التَّفْعول ك [التَّرْهوك]: المشي في رخاوة. ... التفعيل همزة [التَّرْهيء]: تَرَهْيَأ في أمرِه: إِذا هَمَّ به ثم أمسك وهو يريد أن يفعله. وتَرَهْيَأتِ السحابةُ: إِذا تهيأت للمطر. ***

باب الراء والواو وما بعدهما

باب الراء والواو وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّوْب]: اللبن الرائب. ث [الرَّوْثُ]: لذوات الحافر. ولم يأت في هذاا الباب تاء. ح [الرَّوْحُ]: نسيم الريح. والرَّوْحُ: الاستراحة، قال الله تعالى: فَرَوْحٌ وَرَيْحاانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ «1». وقوله تعالى: وَلاا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللّاهِ «2». قال محمد بن إِسحاق «3»: أي من فرج الله، وقيل: من راحة الله. ويومٌ رَوْحٌ: أي طيب. ورَوْح: من أسماء الرجال «4». ض [الرَّوْضُ]: جمع رَوْضة. والرَّوْضُ: نحو من نصف القِربة «5». ولم يأت فيه صاد «6».

_ (1) سورة الواقعة: 56/ 89 فَأَمّاا إِنْ كاانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحاانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ، وانظر في تفسيرها (فتح القدير): (5/ 160). (2) سورة يوسف: 12/ 87. وانظر (فتح القدير): (3/ 48). وتفسير الرَّوح بالفرج فيه رواية ابن جرير وأبي الشيخ عن ابن زيد. (3) لعله محمد بن إسحاق بن يسار المطلبي بالولاء، صاحب السيرة التي هذبها ابن هشام، توفي ببغداد: (151 هـ‍/ 768 م). (4) منهم رَوْح بن زنباع بن رَوْح الجذامي، أمير فلسطين، وسيد اليمانية في الشام وقائدها وخطيبها وشجاعها، وكان عبد الملك بن مروان يقول عنه: جمع روح طاعة أهل الشام ودهاء أهل العراق وفقه أهل الحجاز، توفي سنة: (84 هـ‍/ 703 م) انظر أعلام الزركلي. (5) جاء في اللسان (روض): «والروض: نحو نصف القربة ماءً» أضاف «ماء» زيادة في التوضيح، وستأتي. (6) «ولم يأت فيه صاد» جاءت في الأصل (س) حاشية، وبعدها (صح)، وجاء في (ت) متناً، وليست في بقية النسخ.

ق

ق [الرَّوْقُ]، بالقاف: القرن. ولم يأت في هذا الباب فاء. قال عَديُّ بنُ الرِّقاع «1»: تُزْجِيْ أَغَنَّ كَأنَّ إِبْرَةَ رَوْقِهِ ... قَلَمٌ أصابَ من الدَّواةِ مِدادَها ورَوْقُ العشيرة: ذو الحَدِّ منها. قال جميل بن معمر «2»: بِغلْباءَ من رَوْقي صُحارٍ كأنما ... قبائلُها لونُ الدجاجين تَزْحَفُ والرَّوْقُ: مقدم البيت، قالت عائشة: «فلما قبض إِليه نبيه عليه السلام ضرب الشيطان رَوْقَه، ومد طنبه ونصب حبائله، وأجلب بخيلِه ورَجِلِه» «3» تعني الرِّدَّة.

_ (1) البيت له في الشعر والشعراء: (392)، وفي ترجمته في الأغاني: (9/ 313 - 314)، وجاء فيه: «قال جرير: سمعت عدي الرقاع ينشد: تُزْجِي أغن كأن إبرةَ روقهِ فرحمته من هذا التشبيه فقلت: بأيِّ شيء يشبهه تُرى؟، فلما قال: قلمٌ أصاب من الدواة مدادَها رحمت نفسي منه». وعدي بن الرقاع: شاعر كبير من أهل دمشق، وهو من عاملة القضاعية التي نزلت الشام قبل الإسلام، له ديوان شعر جمعه ثعلب،. وجل القصيدة في الأغاني: (1/ 300 - 301، 9/ 317)، وفي الشعر والشعراء- ترجمته: (391 - 394) - الزركلي: (4/ 221). (2) ليس في ديوانه ط. دار الفكر، ولا في ط. دار صادر، وانظر التعليق رقم (1 ص 1661) المتقدم في هذا الباب. (3) قول عائشة رضي الله عنها: أخرجه الطبراني في «الكبير» (23/ 184) رقم (300) وقال الهيثمي (9/ 50) «فيه أحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه»، بإزاء هذا في هامش الأصل (س) حاشية حول قول عائشة هذا وحول قول لها في أن الأنبياء لا يُوْرَثُون- ولم يرد هنا- ونص الحاشية هو: «صدقَتْ في هذا القول بدليل قول الله تعالى: وَماا مُحَمَّدٌ إِلّاا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مااتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقاابِكُمْ: سورة آل عمران: 3/ 144، وإن كانتْ لم تصدق فيما روت عن النبي صلّى الله عليه وسلم: أن الأنبياء لا يورثون، وفي الرواية الصحيحة عنه صلّى الله عليه وسلم «وما أتاكم عني فاعرضوه على كتاب الله تعالى فما وافقه فأنا قلته، وما لم يوافقه فلم أقله». قال الله تعالى وَوَرِثَ سُلَيْماانُ دااوُدَ- سورة النمل: 27/ 16 - وقال الله تعالى حكاية عن زكريا عليه السلام: فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا يَرِثُنِي. » وخط الحاشية يبدو مغايرا لخط الناسخ وليس في أولها رمزه الذي يبدأ به حواشيه (جمه‍)، والحاشية ليست في بقية النسخ ويبدو أنها لبعض من اطلعوا على الكتاب من الشيعة.

و [فعلة]، بالهاء

ويقال: مضى رَوْقٌ من الليل: أي طائفة. ورَوْقُ الإِنسانِ: هِمَّة نَفْسِه. يقال: رماني بأرْوَاقه: أي بثقلِه ونَفْسِه. ويقال: فعل ذلك في رَوْقِ شبابه. ويقال: ألقى على الشيء أَرْوَاقه: أي حَرَصَ عليه. ويقال: ألقى فُلانٌ أَرْوَاقه: إِذا اشتد عدوُه، قال «1»: ألقيْتُ ليلةَ خَبْتِ الرَّهْطِ أَرْوَاقي وألقت السحابة أرواقها: إِذا ألحت بمطرها وثبتت. ... و [فَعْلة]، بالهاء ث [الرَّوْثَةُ]: واحدة الرَّوْثِ. والرَّوْثة: طرفُ أرنبة الأنف، وفي الحديث: أخرج حسان بن ثابت لسانه فضرب به رَوْثَةَ أنفه ثم دلعه فضرب به نحره وقال: يا رسول الله ادع لي بالنصر «2». ح [الرَّوْحَةُ]: ليلة رَوْحَةٌ: طيبة. ض [الرَّوْضَةُ]: معروفة. والرَّوضةُ من الماء: نحو نصف القربة. ويقال: في الحوض رَوْضَة من الماء: إِذا

_ (1) الشاهد لتأبط شراً، وروايته في اللسان (روق)، مع صدره: نجوتُ منها نجائي من بَجِيْلَةَ، إِذْ ... ألقيتُ- ليلةَ جَنْبِ الجَوِّ- أرْواقي وروايته في ترجمة الأغاني لتأبط شراً: نجوتُ منها نجائي من بجيلة، إذ ... ألقيتُ للقوم- يوم الروعِ- أرواقي انظر الأغاني: (21/ 133)، وترجمته من: (127 - 174). (2) انظر النهاية في غريب الأثر (2/ 271).

ع

غطّى أسفله؛ وكذلك في الوادي. قال «1»: ورَوْضَةٍ سقيْتُ منها نِضْوَتي ولم يأت في هذا الباب صاد. ع [الرَّوْعَةُ]: الفزع، وفي الحديث «2»: «أعطى عليٌّ أولياءَ القوم الذين قتلهم خالد ميلغة الكلب، وعلبة الحالب ثم قال: هل بقي لكم شيء؟ فأعطاهم بِرَوْعَة الخيل» ؛ أي أعطاهم قيمة كل ما ذهب لهم، وأعطاهم بروعة صبيانهم ونسائهم. ... فُعْل، بضم الفاء ح [رُوح] الجسد: لكل حي من الحيوان. يذكَّر ويؤنث. ورُوْح القُدُس: جبريل عليه السلام. وسمي رُوحاً لأنه يأتي بما تحيا به العباد من الوحي، قال الله تعالى: نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ «3». والرُّوح: الحياة. والرُّوح: الوحي والنبوة، قال الله تعالى: يُنَزِّلُ الْمَلاائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشااءُ مِنْ عِباادِهِ «4» أي: الوحي. عن ابن عباس: وقوله تعالى: رُوحاً مِنْ أَمْرِناا «5» يعني القرآن. ويقال: إِن الروح: ملكٌ يقوم صفاً في

_ (1) المشطور في اللسان (روض) دون عزو، ثم قال بعده: « .. وأنشد أبو عمرو في نوادره، وذكر أنه لهيمان السعدي»: وروضةٍ في الحوض قد سقيتُها ... نِضْوِي، وأرضٍ قد أبت طويتُها (2) هو: في النهاية في غريب الأثر (2/ 277). (3) سورة الشعراء: 26/ 193 نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. (4) سورة النحل: 16/ 2. - فيها قراءات، انظر فتح القدير (3/ 147). (5) سورة الشورى: 42/ 52 وَكَذالِكَ أَوْحَيْناا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِناا.

د

قوله تعالى: يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلاائِكَةُ صَفًّا «1». وعن يعقوب أنه قرأ فَرُوحٌ وَرَيْحَانٌ «2» بضم الراء، وكذلك عن عائشة. والرُّوح: النفخ في قول ذي الرمة «3»: فقلْتُ له ارْفَعْها إِليكَ وأَحْيِها ... بِرُوْحِكَ واقْتَتْهُ لها قِيْتَةً قدرا أي: بنفخك. والرُّوح: جمع: أرْوَح. د [رُوْد]: تكبير رُويد، قال «4»: كأنه ثملٌ يمشي على رُوْدٍ قال الخليل: إِذا أردت برويد الوعيد فتحتها بغير تنوين وجازيت بها، قال «5»: رويدَ تصاهلْ بالعراقِ جيادُنا ... كأنك بالضَّحاكِ قَدْ قامَ نادبُه وإِذا أردت برويد المهلة والإِرواد في المشي فانصبْ ونوِّن، قال الله تعالى: فَمَهِّلِ الْكاافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً «6» أي إِمهالًا رويداً. ع [الرُّوْع]: الخَلَد، يقال: وقع ذلك في رُوْعي، وفي الحديث «7»: قال النبي عليه السلام: «إِن روح القدس نفث في رُوْعي أنه لن تخرج نفسٌ من الدنيا حتى تستكمل رزقها»

_ (1) سورة النبأ: 78/ 38. (2) سورة الواقعة: 56/ 89. (3) ديوانه: (176) وروايته: «لنا» بدل «لها» وجاء فيه: ويقال لها. وانظر اللسان (قوت، روح) ففيه اختلاف في بعض الألفاظ. (4) الشاهد في اللسان (رود)، وروايته فيه تامّاً: تكاد لا تَثْلِمُ البطحاءَ وطأتُها ... كأنها ثملٌ يمشي على رُوْدِ (5) البيت في اللسان (رود) دون عزو. (6) سورة الطارق: 86/ 17. (7) أخرجه الشهاب القضاعي في «مسنده» رقم (1151) والبغوي في شرح السنة رقم (4112).

ق

ق [الرُّوْق] «1»: جمع أروقُ. م [الرُّوْم]: جيل من الناس معروف. وهم ولد رومي بن ليطى بن يافث بن نوح عليه السلام، أخوه يونان بن يافث، وكانت يونان في بلاد الروم قبل الروم، فلما غلبت الروم عليها دخلت يونان فيهم، وقيل: إِنهم ولد الروم بن العيص بن إِسحاق بن إِبراهيم. والأول أصح. ... و [فُعْلة]، بالهاء ب [رُوْبَة] اللبنِ: خميرة تلقى فيه ليروب. ورُوْبَةُ الليلِ: طائفة منه. والرُّوْبَةُ: ماء الفحل، يقال: اطرقْني رُوبةَ فرسِكَ. ويقال: فلان لا يقوم بِرُوْبَةِ أهلِه: أي بما أسندوا إِليه من حوائجهم. ورُوْبَةُ الرجل: عقلُه. عن ابن الأعرابي. يقال: هو يحدثني وأنا إِذ ذاك غلام ليست لي رُوْبَة. والرُّوبَةُ: قطعة من الأرض، وجمعها: رُوَبٌ. د [الرُّودَة]: يقال: امرأة رُوْدَة: أي طوافة في بيوت جاراتها. ق [الرُّوقَة]: يقال: غلام رُوْقَةٌ، وغلمان رُوْقَةٌ: أي تروق رؤيتهم. وكذلك جارية رُوْقَةٌ وجوارٍ رُوْقَةٌ. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين

_ (1) الرُّوْقُ: جمع الكثرة للرُّوَاق وهو: مقدمة البيت، وجمع القلة أَرْوُق وأَرْوقَة.

ح

ح [الرَّاحُ]: الخمر. ويوم رَاح: أي شديد الريح. ي [الرَّاءُ] «1»: ضربٌ من الشجر ينبت في السهل، له ثمر أبيض لين تحشى به الفُرُش، واحدته: راءة، وتصغيرها رُوَيَّة، قال «2»: ترى وَدَكَ السَّديفِ على لحاهم ... كلونِ الرَّاء لبَّده الصَّقيعُ ... و [فَعَلة]، بالهاء ح [الرَّاحَةُ]: الاسم من استراح. د [الرَّادَةُ]: المرأة الطوافة في بيوت جاراتها. وريحٌ رادة: أي لينة الهبوب. م [رَامَةُ]: اسم موضع. ... ومما جاء على الأصل ح [الرَّوَحُ]: يقال إِن الرَّوَح: جمع رائح. قال «3»: ما تعيفُ اليومَ في الطير الرَّوَحْ ... من غرابِ البَيْنِ أو تَيْسٍ بَرَحْ

_ (1) ذِكْرُ الرَّاء يأتي مقتضباً في المعاجم وذكره المؤلف هنا ذكر عارف به لأن هذا هو اسمه واستعماله في اليمن إلى اليوم، ويرققون الراء في نطقه، ويوجد أيضاً في الجبال إلى ارتفاع نحو ألف وست مئة متر ودخانه يُذهب العقل كالمسكر، وانظر المعجم اليمني (337). واستعمل في اليمن قديماً في تجفيف باطن الجسم ضمن معالجته بالتحنيط وحفظه مومياءً. (2) لم نجده. (3) البيت للأعشى، ديوانه: (88)، وروايته كما هنا، وفي اللسان (روح) جاء: « ... أو تيس سنح»

و [فعل]، بكسر الفاء

أي: الرائحة إِلى موضعها. وقيل: الرَّوَحُ: المتفرقة. ... و [فِعَل]، بكسر الفاء ي [الرِّوَى]: ماءٌ رِوَى: إِذا كان فيه للوارد رِيٌّ. ... الزيادة أفعَل، بفتح الهمزة والعين ل [الأَرْوَلُ]: الذي تراكبت أسنانه بعضها على بعض. ي [الأَرْوى]: جمع: أُروية، وفي حديث «1» طاوسٍ: «أهدي للنبي عليه السلام أروى وهو محرم فردّها» وأروى: من أسماء النساء. ... أُفْعُولة، بضم الهمزة ي [الأُرْوِيَة]: الأنثى من الوعول. ... أَفْعَلان، بفتح الهمزة والعين ن [الأَرْوَنان]: الصوت، قال «2»: لها حاضرٌ من غيرِ جِنٍّ يروعه ... ولا أنسٍ ذو أَرْوِنانَ وذو زَجْل يعني: البق والضفادع. ويومٌ أرونان وأروناني منسوب أيضاً: شديد.

_ (1) انظر النهاية في غريب الأثر (1/ 42). (2) البيت دون عزو في اللسان (رون).

مفعل، بفتح الميم والعين

وليلة أَرْونانة، بالهاء، قال «1»: وظلَّ لنسوةِ النعمانِ منا ... على سَفِوانَ يومٌ أَرْوَنَاني قال سيبويه: ولا يعلم على هذا البناء غير أرونان، وعجين أنْبَخَانٌ «2». ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ح [المَراح]: يقال: ما ترك من أبيه مَعْداً ولا مراحاً: إِذا أشبهه في أحواله كلها. د [المَرادُ]: حيث ترود الإِبل. م [المَرَامُ]: المطلب. ... ومما جاء على الأصل د [المَرْوَد]: من أَرْوَدْتُ: وهو الرفق في المشي، قال امرؤ القيس «3»: جوادَ المحثَّةِ والمَرْوَدِ ... و [مَفْعَلة]، بالهاء ح [المَرْوَحَةُ]: الموضع الذي تجري فيه الريح. ويروى أن عمر ركب ناقته فمشت به مشياً عنيفاً فقال «4»:

_ (1) النابغة الجعدي، ديوانه واللسان (رون) ومعجم البلدان لياقوت: (3/ 225) في (سفوان). (2) نَبَخَ العجين: انتفخ واختمر، وعجين أنْبَخَانٌ وأَنْبَخانيٌّ: منتفخ مختمر- انظر اللسان (نبخ). (3) «امرؤ القيس» في الأصل (س) حاشية، وفي (ت) متن، وليست في بقية النسخ، والبيت له في ديوانه: سلسلة ذخائر العرب ط. دار المعارف (187) وصدره: وأعددت للحرب وَثَّابَة ويقال المَرْوَد والمُرْود بالفتح والضم. (4) يقال: إن عمر استشهد بالبيت، ويقال: إن البيت له- انظر اللسان (روح) أخرجه البيهقي في سننه في كتاب الحج باب: لا يضيق على المحرم أو الحلال أن يتكلم بما لا يأثم فيه من شعر أو غيره (5/ 68) والشافعي في «مسنده» ص 366.

مفعل، بضم الميم

كأن راكبها غُصنٌ بمروحةٍ ... إِذا تدلتْ به أو شاربٌ ثملُ ... مُفْعَل، بضم الميم ح [المُرَاحُ]: حيث تأوي الماشية بالليل. ... و [مِفْعَل]، بكسر الميم ب [المِرْوَب]: الإِناء الذي يُرَوَّب فيه اللبن. د [المِرْوَدُ]: الميل. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ح [المِرْوَحَةُ]: التي يُتَرَوَّح بها. ... فاعل ب [الرَّائب]: ما راب من اللبن. د [الرَّائِدُ]: رسول القوم يطلب لهم الكلأ، يقال في المثل «1»: «لا يكذب الرائد أهله». وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «الحمَّى رائد الموت» أي: رسوله. والرَّائد: لقب ملك من ملوك حمير، وهو تبَّع الأكبر بن تبَّع الأقرن بن شمر يرعش بن إِفريقيس بن أبرهة ذي المنار

_ (1) المثل في مجمع الأمثال (2/ 232) رقم (3606). (2) ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد (5/ 95) وقال: رواه الطبراني.

ض

ابن الحارث الرائش، ملوك كلهم؛ وسمي الرائد لكثرة مسيره في الأرض وافتتاحه لأمصارها كأنه يرودها. ورائد العين: عُوّارها «1» الذي يرود فيها. والرَّائد: مقبِض الرحى الذي يقبض عليه الطاحن ويديرها به. ض [الرَّائضُ]: الذي يروض الخيل. ع [الرَّائعُ]: فرسٌ رائع: أي جواد. غ [الرَّائغ]: طريق رائغ: أي مائل. ل [الرَّائل]: سِنٌّ ينبت للدابة يمنعه الأكل، وهو الرائلة بالهاء أيضاً. ... و [فاعلة]، بالهاء ي [الراوية]: الجِمل الذي يستقى عليه الماء، وبه سميت المزادة راوية، والقطا روايا لفراخها. ورجلٌ راوية: يكثر رواية الشعر والحديث كحماد الراوية «2». ... فاعول

_ (1) عُوَّار العين: القذى وكل ما آذاها وأعلها. (2) وهو حماد بن سابور بن المبارك، أصله من الديلم، وكان من أعلم الناس بأيام العرب وأنسابها وأشعارها وأخبارها، قال له الوليد بن يزيد: كم تحفظ من الشعر؟ قال: كثير. ولكني أنشدك على كل حرف من حروف المعجم مئة قصيدة كبيرة سوى المقطعات، ومن شعر الجاهلية دون الإسلام، وامتحنه الوليد بنفسه ثم أوكله إلى من يكمل امتحانه فصدق وأكرمه الوليد، ويؤخَذ عليه أنه كان وَضَّاعاً؛ وهو مخضرم بين الدولتين الأموية والعباسية ولد سنة (95 وتوفي سنة 155 هـ‍/ 714 - 772 م).

ق

ق [الرَّاووق]: المِصفاة يصفَّى بها الشراب، قال الجعدي: كأنَّ فاها بُعيدَ النَّوْمِ خالطهُ ... خمرُ الفراتِ ترى راووقها خضِلا أي: رطباً. ل [الراوول]: لعاب الدواب. ... فَعَال، بفتح الفاء ح [الرواح]: نقيض الصباح، وهو من زوال الشمس إِلى الليل. ويقال: افْعَلْ ذلك في سراح ورواح: أي سهولة. غ [الرواغ]: الروغان. ي [الرَّواء]: يقال: ماء رَوَاء: أي كثير، فيه ري للوارد. ومياهٌ رواء، قال: بئرٌ رواءٌ عذبة الشُّروبِ ... و [فَعالة]، بالهاء ح [رَوَاحة]: من أسماء الرجال. ... فُعَال، بضم الفاء ل [الرُّوَالُ]: لعاب الدواب، قال «1»: فظلَّ يكسوها الرُّوَالَ الرَّائِلا ...

_ (1) المشطور في اللسان (رول) دون عزو.

و [فعال]، بكسر الفاء

و [فِعال]، بكسر الفاء ق [الرِّوَاق]: مقدَّمُ البيت، ويقال: رِواق البيت: سقفه. عن الأصمعي. والرِّواق: بيت كالفسطاط يحمل على عمود واحد في وسطه، والجميع: الأروقة. ي [الرِّوَاء]: جمع: رَيَّان، ورّيا. والرِّوَاء: الحبل يُمدُّ للدواب. ... فَعِيل ي [الرَّويُّ] من الشعر: حرف القافية الذي يلزم الشاعر إِعادته من أول القصيدة إِلى آخرها. فإِن كرر ما قبل الروي شاعر فهو لزوم ما لا يلزم، كقول النابغة «1»: ولكنني كنتُ امرءاً لِيَ جانبٌ ... من الأرضِ فيه مسترادٌ ومهربُ ملوكٌ وإِخوانٌ إِذا ما لقيتهم ... أُحَكَّم في أموالهم وأُقَرَّبُ تكرير الراء فيها لزوم ما لا يلزم، وكذلك تكرير ما قبل الرّدف لزوم ما لا يلزم كقول الهذلي «2»: أبى الصبرُ إِني لا يزال يهيجني ... مبيتٌ لنا فيما مضى ومَقيلُ وأني إِذا ما الصبحُ آنسْتُ ضوءَه ... يعاودني قطعٌ عليَّ ثقيلُ ألم تعلمي أنْ قد تفرق قَبْلَنا ... خليلا صفاء مالكٌ وعقيلُ

_ (1) ديوانه: (24)، ورواية قافية البيت الأول: «ومذهب»، والشعر والشعراء: (80 - 81) في ترجمته، وروايته «مُسْتَمانٌ» بدل «مستراد»، وذكر في الحاشية أنه يروى «مستراد» و «مستبان». (2) هو أبو خراش الهذلي، ديوان الهذليين: (116 - 117)، قالها في رثاء أخيه عروة، وترتيب الأبيات فيه بجعل البيت الثالث أولًا، وفي البيت الثاني جاء: « ... فيما خلا ... » بدل: « ... فيما مضى ... » ومالك وعقيل هما: نديما جذيمة الأبرش.

و [فعيلة]، بالهاء

والرَّويُّ على ضربين: مطلق ومقيد. والرَّويُّ: السحابة العظيمة القطرِ، الشديدةُ الوقعِ. ويقال: شرب شُرْباً رَوِيّاً: أي مُرْوياً. ... و [فعيلة]، بالهاء ي [الرَّويَّةُ]: النظر والتفكر، يقال: هي من رَوَّأت في الأمر: إِذا دبرته، قال: ولا خيرَ في رأيٍ بغيرِ رويَّةٍ ... ولا خيرَ في جهلٍ نعابُ به غَدا والرَّويَّة: الحاجة، يقال: لي قِبَلَكَ رويةٌ. ويقال: بقيتْ من الشيء رَوِيَّةٌ: أي بقية. ... فَعْلَى، بفتح الفاء ب [الرَّوْبى]: قومٌ رَوْبى: أي خَثْرَى «1» الأنفس. ويقال: بل شربوا من الرائب فسكروا، قال بشر بن أبي خازم «2»: فأمّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ ... فألفاهمُ القومُ رَوْبى نياما ... فَعْلاء، ممدود ح [الرَّوْحاء]: اسم موضع «3». وقصعة رَوْحَاء: قريبة القعر.

_ (1) يقال فيها خَثْرَى وخُثَرَاء، انظر اللسان (خثر، روب). (2) ديوانه: (190)، وقال محققه في شرحه: «رَوْبَى: جمع رائب، وهو الرجل الذي فترت نَفْسه، واختلط رأيه وأمره، من رابَ الرجلُ إِذا تَحَيَّر». (3) الروحاء: من عمل الفُرْعِ، والفُرْعُ: أكبر أعراض المدينة، روى ياقوت عن ابن الكلبي قوله: «لما رجع تُبَّع من قتال أهل المدينة يريد مكة نزل بالروحاء فأقام بها وأراح فسماها الروحاء».

ع

ع [الرَّوْعَاء]: ناقة رَوْعاء: حديدة الفؤاد. ... فَعْلان، بفتح الفاء ب [الرَّوْبان]: قال بعضهم: الرَّوبان: واحد الرَّوْبى، خَثْرَى الأنفس. ث [رَوْثان] «1»: اسم موضع بين الجوف ومأرِب كان لحمير، ثم سكنته مراد، ثم سكنه بعدهم همدان قال بعضهم: كأن لم يكنْ رَوْثان في الدهرِ مسكناً ... ومجتمعاً من ذي الجِراب ويَمْجُدِ ففرقهم ريب المنون فأصبحوا ... قرى حضرموتٍ ساكنين وسُرْدُدِ ذو الجِراب ويمجد: بطنان من النِشْقيين من همدان، تفانوا من أجل إِشراف رجل منهم على دار آخر، ثم تفرقوا فسكن بعض ذي الجراب حضرموت، وسكن بعضهم سُرْدُد، وبقيت يمجد بالجوف. ... ومن المنسوب

_ (1) هذا الاسم لَهُ أهميته الأثرية، ذكره الهمداني في الجزء الثامن من الإكليل: (158) فقال: «روثان: من محافد اليمن في الغائط بين الجوف ومارب، وروثان: أسفل من حمض، عظيمٌ أمره، ذُرع في معزبٍ من معازبه اثنا عشر ذراعا» - تصحف وصوابه: معرب من معاربه انظر المعجم السبئي ص (19) وهو الحجر المسوَّى المنحوت الكبير من حجارة البناء- وكان روثان لآل نِشْق من بكيل، ثم تحول إلى من بعدهم لما افترقوا، وحياهما- أي الحيان الكبيران من نِشق- (ذو الجراب) و (يمجد) وصاروا إلى عمران بالجوف، وفي ذلك يقول شاعر بني نشق: شفى غلَّةَ النِّشْقيِّ في عهد تبَّعٍ ... بروثان فيها سبقهُ ومآثرُهُ حمى بالقنا (جوف المَحُوْرة) إِنه ... منيعٌ بنته من بكيل أكابره وفي الجزء العاشر من الإكليل تكلم الهمداني عن النِّشْقِيِّين أهل روثان ونسبهم ومن اشتهر من رجالهم وتعرض للحادث الذي أدى إلى تفانيهم وتفرق من بقي منهم- الإكليل: (10/ 130 - 135) ونِشْقٌ: هو الاسم القديم لخربة البيضاء بالجوف.

ح

ح [الرَّوْحاني]: الذي خلقه الله تعالى روحاً بلا جسد. ... فُعْلان، بضم الفاء م [رُومان]: من أسماء الرجال. وبنو رومان: بطن من طَيّئ «1». ...

_ (1) هم أبناء: رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ بن أُدَد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. انظر النسب الكبير لابن الكلبي تحقيق العظم: (179 - 181).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم ب [رَاب] اللبن رَوْباً ورُؤوباً وَروَباناً: إِذا خثر وتكبَّد وآنَ مَخْضُه. ورابت نفسُه: أي خثرت. وراب الرجل: إِذا اختلط عقله ورأيه. ث [رَاث]: الفرس: وفي المثل: «أحشُّكِ وتَرُوْثِيْني» «1». ح [راح]: الرَّواح: نقيض الغدو. وراحتْهم الريحُ: أي أصابتهم. د [رَاد]: إِذا جاء وذهب. وراد الكلأ رَوْداً ورياداً: إِذا طلبه. يقال: بعثنا رائداً يرود لنا الكلأ. ورادت الإِبلُ رِياداً: إِذا اختلفت في المراعي مقبلة ومدبرة. ورادت المرأةُ رَوْداً: إِذا اختلفت إِلى بيوت جاراتها. ز [رَاز]: رزتُه بيدي، بالزاي: أي حركته فغمزته. ورُزْتُه: أي خَبِزْته وجربته. ض [رَاض]: رُضْتُ المهرَ رياضة ورَوْضاً. ع [رَاع]: راعه رَوْعاً: أي أفزعه، قال الله تعالى: عَنْ إِبْرااهِيمَ الرَّوْعُ «2». وراعه: أي أعجبه.

_ (1) المثل رقم (1055) في مجمع الأمثال (1/ 200)، ومعناهُ: مقابلة الإحسان بالإساءة. (2) سورة هود: 11/ 74 فَلَمّاا ذَهَبَ عَنْ إِبْرااهِيمَ الرَّوْعُ وَجااءَتْهُ الْبُشْرى يُجاادِلُناا فِي قَوْمِ لُوطٍ.

غ

غ [رَاغ] الثعلبُ وغيرُه رَوْغاً وَرَوَغاناً. وراغ: أي عَدَلَ ومال، قال الله تعالى: فَرااغَ إِلى آلِهَتِهِمْ «1». وقال تعالى: فَرااغَ إِلى أَهْلِهِ «2» أي: عدل. وراغ فلانٌ إِلى فلان: إذا مال سرّاً إِليه. ق [راق]: راقه الشيءُ: أي أعجبه. وراق الشرابُ: أي صفا. م [رام]: رُمْتُ الشيءَ رُوْماً: أي طلبته. هـ‍ [رَاهَ]: عن ابن دريد: راه الماءُ رَوْهاً: إِذا اضطرب على وجه الأرض. لغة يمانية. فَعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ي [رَوى]: قال الأصمعي: رَوَيْتُ على أهلي رَيّاً فأنا راوٍ. وقومٌ رواةٌ: وهم الذين يأتونهم بالماء. ورَوَيْتُ الحديثَ روايةً. ... فَعِل بالكسر يَفعَل بالفتح ح [رَاح]: راحت يدُه بكذا: أي خَفَّت له، قال أمية الهذلي «3»: تَراحُ يداهُ بمحشورةٍ ... خواظي القِداحِ عِجَافِ النِّصالِ

_ (1) سورة الصافات: 37/ 91 فَرااغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقاالَ أَلاا تَأْكُلُونَ. (2) سورة الذاريات: 51/ 26 فَرااغَ إِلى أَهْلِهِ فَجااءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ. (3) أمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 184)، وروايته: «لمحشورة» وكذلك روايته في التاج (عجف)، أما في اللسان (روح) فروايته كما هنا: «بمحشورة». والمحشورة من النَّبْل هي: التي أُلْطِفَ ريشها كأنما بُري بريا. وخواظي: جمع خاظي، وهو من القداح: المليء المتين.

ومما جاء على الأصل

ورُحْتُ الشيءَ: وجدت ريحَهُ، قال الهذلي «1»: كمشي السَّبَنْتىَ يَرَاحُ الشَّقيفا ويروى حديث «2» أبي إِدريس الخولاني: «من طلب صَرف الحدِيث ليبتغي به إِقبال وجوه الناس لم يرح رائحة الجنة» أي: يشم. صَرْفُ الحديث: تحسينه بالزيادة فيه. قال بعضهم: وراح العِضاه: إِذا تفطر بالورق في قوله «3»: راح العِضاهُ بهم والعِرْقُ مَدْخول وراح اليومُ: اشتد ريحه. ... ومما جاء على الأصل ب [الأَرْوَب]: رجل أَرْوَب: أي خاثر النفس، وهو واحد الرَّوْبى في قول بعضهم. ح [الأَرْوَحُ]: الذي ينفحج «4» ساقاه ويتدانى عقباه. رَوِحَ روحاً.

_ (1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 74)، وصدره: وماءٍ وردتَ على زَوْرَةٍ وهو في اللسان (روح، شفف) وفي التاج (شفف)، وقوله: على زورة، شرحها في الديوان بقوله: على ازورار ومخافة، وقال في اللسان: الازورار هنا: البعد، وقيل: انحراف عن الطريق؛ والسَّبَنْتى: النمر، والشفيف قيل: البرد، وقيل: الريح الباردة فيها ندى. (2) لم نعثر عليه. (3) عجز بيت للراعي، شعره وأخباره لناصر الحاني، وصدره: وَخَالَفَ المجدَ أقوامٌ لَهُم وَرَقٌ وانظر اللسان (روح)، والراعي هو: عبيد بن حصين بن معاوية النميري، شاعر فحل، من سادات قومه، واختلف في اسمه لشهرته بالراعي وبأبي جندل، وهو في الشعر والشعراء: حصين بن معاوية، وهو القائل عن الفتنة الكبرى: قتلوا ابنَ عفان الخليفةَ مُحْرِماً ... ودعا، فلم أَرَ مثلَهُ مَخْذُولًا فَتَفَرَّقَتْ من بعد ذاكَ عصاهمُ ... شِقَقاً، وأصبح سيفُهمْ مَفْلولا (4) ينفحج: ينفرج ويتباعد.

ع

وقيل: الرَّوَحُ انبساط صدور القدمين، وفي الحديث «1»: كان عمر أروحَ كأنه راكبٌ والناس يمشون، كأنه من رجال سدوس. بنو سدوس: من شيبان، وهم أولو طُول. ع [الأَرْوَعُ]: الذي يروعك حسنُه: أي يعجبك، والأنثى رَوْعاء. والأَرْوَع: الحديدُ الفؤادِ. رَوِع روعاً. والروعاء: الناقة الحديدة الفؤاد، وكذلك الفرس، ولا يقال: فرس أَرْوَعُ. عن أبي عبيدة. ق [الأَرْوَق]: طويل الأسنان، وطولها: رَوَق. ي [رَوِيتُ] من الماء رِيّاً. ... الزّيادة الإِفعال [ح] [الإِرْوَاح]: أراحه اللهُ تعالى فاستراح. وأراح الفرسُ: أي تنفس، قال امرؤ القيس «2»: لها منخرٌ كوجارِ الضباعِ ... فمنه تُريحُ إِذا تنبهرْ وأراح الرجل إِبله: إِذا ردها إِلى المراح، قال الله تعالى: حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ «3».

_ (1) انظر النهاية في غريب الأثر (2/ 271). (2) ديوانه: (165)، واللسان (روح). والوجار: بيت الضبع ونحوه من المغاور في الأرض. وتنبهر: من البُهر، وهو: انقطاع النفس من التعب. (3) سورة النحل: 16/ 6 وَلَكُمْ فِيهاا جَماالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ.

د

وأراح القومُ: إِذا دخلوا في الريح. وأراح الميتُ: إِذا قضى نحبه، قال العجاج «1»: أراح بعد الغم والتغمغم وأراح الرجلُ: إِذا رجعت إِليه نفسهُ بعد جَهْد من عطش أو إِعياء. ويقال: أرحْتُ على الرجل حقه: إِذا رددته عليه. وأصله من إِراحة السائمة إِلى أهلها، وفي حديث «2» الزبير يوم الشورى: «لولا حدودٌ لله فُرِضت، وفرائضُ له حُدَّتْ، تُراح على أهلها، وتحيا لا تموت، لكان الفرارُ من الوِلاية عصمةً» تراح على أهلها: يعني الأئمة. وأراح اللحمُ: أي أنتن. وأَرَحْتُ الشيءَ: أي وجدت ريحه. وأراحه الصيدُ: لغةٌ في أَرْوَحَهُ «3». وكان الكسائي يروي حديث «4» النبي عليه السلام: «من قتل معاهداً لم يُرِحْ رائحة الجنة» أي: لم يشم ريح الجنة. ويروى يَرَحْ، بفتح الياء والراء. د [الإِرادة]: ضد الكراهة، وأصلها من: راودته على كذا. وقوله تعالى: جِدااراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ «5» أي يكاد ينقضُّ، على التشبيه بحال من يريد أن يفعل، وذلك كثير في لغة العرب، قال «6»: يريدُ الرمحُ صدرَ أبي براءٍ ... ويرغبُ عن دماءِ بني عقيل

_ (1) ديوانه. والتغمغم: من الغمغمة، وهي: أصوات الغريق تحت الماء. (2) في تاريخ الطبري: (4/ 236) زيادة بعد «وتحيا لا تموت» قوله «لكان الموت من الإمارة نجاة». (3) أي: وجد رائحة الصياد، أو: وجد رائحة الإِنسي كما في اللسان (روح) - وستأتي موضَّحة بعد قليل. (4) أخرجه البخاري في الجزية والموادعة، باب: من قتل معاهداً بغير جرم، رقم (2995). (5) سورة الكهف: 18/ 77 ... فَوَجَداا فِيهاا جِدااراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقاامَهُ .... وانظر في تفسيرها (فتح القدير: 3/ 303) قال: «وإسناد الإرادة إلى الجدار مجاز ... ومنه قول الراعي: في مهمهٍ قَلِقَتْ به هاماتُها ... قَلَق الفؤوسِ إِذا أردن نصولا (6) لم نجده.

ض

ض [الإِرَاضة]: أراض الوادي: إِذا استنقع فيه الماء. وأراض الحوضُ كذلك. ويقال: أتانا بإِناءٍ يُرِيضُ جماعة: أي يرويهم. غ [الإِرَاغَةُ]، بالغين معجمةً: الإِدارة، قال «1»: يديرونني عن سالمٍ وأُريغهم ... وجلدةُ بين العينِ والأنف سالمُ ... ومما جاء على الأصل ح [أروح] الصيدُ: إِذا وجد ريح الإِنسان. وأروحتُ من فلان طيباً. وأروح اللحمُ: أي أنتن. وأَرْوَحَ الماء: تغيرت رائحته. د [الإِرْوَاد]: أن تَفْعَل الشيء رويداً. ي [الإِرْواء]: أرواه الماءُ فروي. ... التفعيل ب [التَّرْويب]: رَوَّبَ اللبنُ: إِذا خَثُر.

_ (1) البيت في اللسان والتاج (روغ) دون عزو، وهو في اللسان (سلم) معزو إلى عبد الله بن عمر في ابنه سالم وفي حاشية التاج عزاه المحقق إلى دارة أبو سالم. ورواية البيت فيما سبق: « ... وأُرِيغه» بدل « ... وأُرِيغُهم» عند المؤلف، وشرح أريغه في اللسان بمعنى اطلبه وأدِيره، وفي التاج بمعنى: أطلبه وأريده، فيكون معنى البيت: إنهم يديرونني عن سالم وأنا أطلبه وأريده أو وأديره. وبرواية المؤلف يكون معناه: إنهم يديرونني عن سالم وأنا أديرهم عن هذا الأمر. لأن سالماً عندي بمثابة جلدة ما بين العين والأنف. ويقال: إن جلدة ما بين العين والأنف تسمى سالماً. وسالم بن دارة هذا له ذكر في بعض المراجع- انظر اللسان (دور) والأغاني (22/ 152).

ج

وروَّبته: ألقيت فيه خميرةً ليروب. ج [الترويج]: روَّج الدراهمَ. وفلان مروِّج: أي يُخَلِّط رأيه ويقولون: رَوَّجَتْ علينا الريحُ: إِذا اختلطت فلا يُدرى من أي النواحي هبت. ولم يأت بالجيم غير هذا. ح [الترويح]: روّح دهنَهُ: إِذا جعل فيه ما يطيب ريحه. ودُهْنٌ مُرَوَّح: أي مُطَيَّبٌ. ورَوَّحه: أي أراحه. ض [الترويض]: روَّضه: أي جعله روضةً. ع [الترويع]: روَّعه: أي فزَّعه. غ [الترويغ]: رَوَّغَ الطعام بالسَّمْن: إِذا مَرَّسه به. ق [الترويق]: رَوَّقَ الشرابَ: إِذا صفّاه. ل [الترويل]: رَوَّلَ الخبزَ بالسمن: مثل رَوَّغه «1» ورَوَّلَ الفرسُ: إِذا أدلى ليبول. م [الترويم]: عن ابن الأعرابي: يقال: رَوَّمْتُ فلاناً وبفلان: أي جعلته يروم الشيء: أي يطلبه. ي [الترَوِّي]: رَوّاه من الماء، وروَّاه الشعرَ: إِذا حمله على روايته. وروّى للدابة رِواء، وهو الحبل: أي مَدَّه لها. همزة [الترويء]: رَوَّأَ في الأمر، مهموز: أي نظر فيه وتفكر. ...

_ (1) أي: غمسه وأكله- انظر اللسان (روغ).

المفاعلة

المفاعلة ح [المُرَاوحة] بين العملين: أن تعمل أحدهما مرةً والآخَرَ مرة. يقال: راوح بين رجليه: إِذا قام على إِحداهما مرة وعلى الأخرى مرة، وفي الحديث «1» عن زيد بن علي عن علي رضي الله عنهم: «أمر النبي صلّى الله عليه وسلم الذي يصلي بالناس صلاة القيام في شهر رمضان أن يصلي بهم عشرين ركعة، ويسلم في كل ركعتين، ويُراوِح ما بين كل أربع ركعات ساعة ليرجع ذو الحاجة ويتوضأ الرجل، وأن يوتر بهم آخر الليل من الانصراف» وبذلك سميت صلاة التراويح. د [المراودة]: راودته على كذا: أي أردته «2» عليه. قال الله تعالى سَنُرااوِدُ عَنْهُ أَبااهُ «3». ض [المراوضة]: راوضه على أمر كذا: أي أداره ليدخله فيه. غ [المراوغة]: راوغه: من الروغان. وراوغه: إِذا صارعه. ... الافتعال د [الارتياد]: الطلب.

_ (1) لم نعثر عليه. (2) في (ت، ل 2): «أردته عليه». وفي اللسان: «راودته على كذا مراودة ورِواداً، أي: أردته». (3) سورة يوسف: 12/ 61 قاالُوا سَنُرااوِدُ عَنْهُ أَبااهُ وَإِنّاا لَفااعِلُونَ قال في فتح القدير: (3/ 37): «قاالُوا سَنُرااوِدُ عَنْهُ أَبااهُ. أي: سنطلبه منه ونجتهد في ذلك بما نقدر عليه، وقيل: معنى المراودة هنا: المخادعة منهم لأبيهم، والاحتيال عليه حتى ينتزعوه منه.

ز

ز [الارتياز]: ارتازه: أي رازه «1». ع [الارتياع]: ارتاع منه: فزع. ... اللفيف ي [الارتواء]: ارتوى من الماء: أي روي. وارتوى الحبل: إِذا غلظت قواه. وارتوت مفاصله: إِذا اعتدلت وغلظت. ... الاستفعال ح [الاسترواح]: أراحه الله تعالى فاستراح. واستراح: أي وجد ريحَ الشيء. ض [الاسترواض]: استراض الوادي: إِذا استنقع فيه الماءُ. واستراض الرجلُ: إِذا استراح. قال بعضهم: ويقال: استراض الموضعُ: إِذا اتسع؛ ومنه قول الراجز «2»: أرَجَزاً تريدُ أَمْ قريضا ... كلاهما «3» تجيد مستريضا «4» ... ومما جاء على الأصل [ح] [استروح]: أي وجد ريحَ الشيء. ض [استروض] المكانُ: إِذا صار فيه روضةٌ. ...

_ (1) أي: جرَّبه وخَبَره ليعرف ما عنده. ورفع الشيء ليعرف ثقله. (2) عزي هذا الرجز في اللسان (قرض) إلى الأغلب العجلي. (3) «كلاهما» في اللسان (روض) و «كليهما» في اللسان (قرض) والتاج (روض، قرض). (4) في اللسان (قرض): «أَجِدُ» وفيه (روض) والتاج (روض، قرض): «أُجِيْد».

التفعل

التَّفَعُّل ح [التَّرَوُّحُ]: تروَّحَ الشجرُ: إِذا تفَطَّر بالورق. وتروَّح النبتُ: إِذا طال. وتروَّح الرجلُ بالمروحة. وتروَّح: إِذا راح. ل [التَّرَوُّلُ]: تَرَوَّلَ الدابةَ في مخلاته: إِذا بَلَّها براووله، وهو لُعابه. ي [التروِّي]: ترووا من الماء: أي استقوا في رَوَاياهم. وبذلك سمي يوم التروية، وهو يوم قبل يوم عرفة، لأنهم كانوا يتروَّون فيه الماءَ. ... التفاعل ح [التَّراوح]: يقال للرجل الجواد: إِن يديه لَيَتَراوَحان المعروف: أي تأخذه إِحداهما مرة، والأخرى مرة. ***

باب الراء والياء وما بعدهما

باب الراء والياء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الرَّيْبُ]: الشك، قال الله تعالى: ذالِكَ الْكِتاابُ لاا رَيْبَ فِيهِ «1». قال الخليل: أي لا ينبغي لأحد أن يرتاب فيه، فيكون نهياً. وقال المبرد: أي ليس فيه ريب فيكون خبراً. قال عبد الله بن الزبعرى «2»: لَيْسَ في الحَقِّ يا أميمة رَيْبٌ ... إِنما الرَّيْبُ ما يقولُ الجهولُ ورَيْبُ المنون: حوادث الدهر، قال الله تعالى: رَيْبَ الْمَنُونِ «3». والرَّيْبُ: ما راب من أمر تُخاف عاقبته، والأصل مصدر. ويقال: إِن الريب الحاجة ويُنشد قوله «4»: قضيْنا من تهامة كل رَيْبٍ ويُروى: كل إِرْبٍ والرَّيْبُ: من أسماء الرجال. ومالك بن الرَّيب «5» شاعر. د [الرَّيْدُ]: أنف الجبل المشرف،

_ (1) سورة البقرة: 2/ 2 الم. ذالِكَ الْكِتاابُ لاا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ. وانظر في تفسيرها (فتح القدير: 1/ 21 - 33). (2) لم نجد البيت وعبد الله بن الزبعرى بن قيس السَّهمي القرشي: شاعر قريش، وكان شديداً على المسلمين، وقارعه حسان بن ثابت قولًا بقول، وبعد فتح مكة هرب ثم عاد وأسلم. توفي نحو: سنة (15 هـ‍/ 636 م). (3) سورة الطور: 52/ 30 أَمْ يَقُولُونَ شااعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ. (4) صدر بيت لكعب بن مالك الأنصاري، كما في اللسان (ريب) وعجزه: وخيبر، ثم أجممنا السيوفا (5) هو مالك بن الريب بن حوط:، من مازن من تميم، شاعر أموي، كان فاتكاً قاطعاً للطريق، واستصحبه معه سعيد ابن عثمان بن عفان إلى خراسان وشهد فتح سمرقند، ثم تنسك وأقام بمرو حتى مرض فيها ومات بعد أن أحس بالموت فقال قصيدته اليائية المشهورة، وكانت وفاته نحو: سنة (60 هـ‍/ 680 م). وله ترجمة في الأغاني: (22/ 286 - 301)، وفي الشعر والشعراء: (205 - 207).

ر

والجميع: رُيود، قال أبو ذؤيب «1»: تُهالُ العقابُ أن تمرَّ بِرَيْدِهِ ... وتَرْمي دُرُوءٌ دونه بالأجادِلِ ر [الرَّيْرُ]: مُخٌّ رَيْر: أي ذائب من الهزال. ط [الرَّيْطُ]: جمع رَيْطة «2». ع [الرَّيْعُ]: طعام له رَيْعٌ: أي زيادة في الطحين والعجين والخبز. ورَيْعُ الدرعِ: فضولُ أكمامها، قال ابن الخطيم «3»: مضاعفةً يغشى الأناملَ رَيْعُها ... كأنَّ قَتيريها عيونُ الجنادِبِ قَتيريها: رؤوس مساميرها. ق [الرَّيْق]: تخفيف الرَّيِّق، وهو أول كُلِّ شيء وأفضل، قال البَعيث «4»: مدحنا له «5» رَيْقَ الشبابِ فعَارضَتْ ... جنابَ الصِّبا في كاتمِ السِّرِ أَعْجَما

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 142)، وتهال: تهاب من هوله، والدُرُوْءُ: جمع دَرءٍ وهو: العِوَجُ في الجبل، والأجادل: جمع أجدل وهو: الصقر. (2) والريطة هي: المُلاءَة إذا كانت قطعة واحدة، وقيل: كل ثوب لين دقيق. (3) البيت له، وروايته في ديوانه: « ... يغشى الأنامل فضلُها» وهو في اللسان والتاج (ريع) وروايتهما «ريعُها» كما هنا، وقيس بن الخطيم: شاعر الأوس في الجاهلية، وفارسها وشجاعها، أدرك الإسلام فتريث فيه، ومات قبل أن يسلم، وله ترجمة في الأغاني: (3/ 1 - 26). (4) البيت لِلْبَعِيْث في اللسان والتاج (عرض)، ونسب في اللسان (ريق) إلى لبيد تبعا للصحاح، وقد صححه الصغاني في التكملة (ريق) للبعيث. والبعيث هو: خداش بن بشر المجاشعي شاعر وخطيب، وتوفي سنة (134 هـ‍/ 751 م). (5) في (ت): «لهم».

م

م [الرَّيْمُ]: الدَّرَج «1». والرَّيْمُ: عظم يبقى بعد قَسم الجزور، ولا يمكن قسمه، إِذا أخذه أحد القوم عُيِّر به، قال «2»: وكنتم كعظمِ الرَّيْمِ لم يدرِ جازرٌ ... على أيِّ بدأى مَقْسَمِ اللحم يوضعُ والرَّيْمُ: الفضل والزيادة. يقال: له عليه رَيْمٌ، وبينهما رَيْمٌ: أي فضل، قال المخبّل «3»: فأقعِ كما أقْعى أبوك على استه ... يرى أن رَيْماً فوقه لا يزايلُهْ ويروى: لا يعادِلُهْ. والرَّيْمُ: القبر، قال مالك بن الريب: إِذا مُتُّ فاعتادي القبور وسلّمي ... على الرَّيْم أُسْقيتَ الغمامَ الغواديا ... و [فَعْلة]، بالهاء

_ (1) الريم في لغة النقوش المسندية اليمنية: العلو والارتفاع، كانوا يقولون: بَنَى فلانٌ من هذا السور كذا وكذا ذراعا طولًا، وكذا وكذا ذراعاً ريماً، والريم فيها أيضاً: العالي والمرتفع، ومنه جاءت أسماء الأماكن (ريمان) و (ريمة- الآتي ذكرها-) و (يريم) و (تريم) و (ريام) و (مريمه) ونحو ذلك. وفي بلاد (ريمة) لا يزالون يسمون سطح المنزل: الرَّيْم. وانظر المعجم السبئي: (120) وانظر التكملة للصغاني (ريم)، والمعجم اليمني (370 - 372). (2) جاء في التكملة (ريم): «قال الجوهري: وانشد ابن السِّكِّيت: وكنتم كعظمم الرَّيْم لم يدر جازر ... والرواية ... ... ... ... ... يُجْعَل والقصيدة لامية. وهي تروى للطرماح بن حكيم الطّائي، ولأبي شِمرِ بن حجرْ بن مرة بن حجر بن وائل. ونسب إلى شاعر من حضرموت في اللسان (ريم). (3) المخبل السعدي، من قصيدة يهجو بها الزبرقان بن بدر انظر في هذا الأغاني: (13/ 192)، وترجمته هناك: (189 - 199)، وفي الشعر والشعراء (250) والبيت في اللسان (ريم) بلا نسبة، والرواية فيه « ... لا يعادله»

د

د [رَيْدَةٌ]: اسم قرية باليمن «1». ويقال: ريح رَيْدَةٌ: أي غير شديدة، قال «2»: جَرَّت عليها كُلُّ ريحٍ رَيْدَةٍ ... هَوْجَاءَ سَفواءَ نؤوجِ الغُدْوَةِ ط [الرَّيْطَةُ]: الملاءة لا تكون لفقين، بل تكون نسجاً واحداً. م [رَيْمَة]: اسم موضع باليمن «3». ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ح [الرِّيْحُ]: معروفة، والجميع: أرْوَاح ورياح، وتصغيرها: رُوَيْحَة قال الله تعالى: وَلِسُلَيْماانَ الرِّيحَ* «4» كلهم قرأ

_ (1) رَيْدَةٌ: بلدة قديمة عامرة في قاع البَون شمال صنعاء على مسافة (70 كيلو متراً)، وكانت قديماً مقرا لأقيال بكيل- ربع ذي ريدة- ولها ذكر في عدد من النقوش المسندية منها (جام/ 578 سي. آي. آتش 314) و (سي. آي. آتش. 281، 353) و (إرياني 6، 17، 25، 26) وغيرها. وذكرها الهمداني في مؤلفاته، انظر الإكليل: (8/ 165 - 173)؛ والصفة: (11، 189، 200)، وانظر الموسوعة اليمنية: (1/ 486)، وهي مركز ناحية من نواحي لواء صنعاء انظر مجموع الحجري: (126، 374). (2) نسبه في اللسان (ريد) إلى هيمان بن قحافة عن الجوهري، ثم قال: «قال ابن بري: البيت لعلقمة التيمي وليس لهيمان بن قحافة»، وروايته في اللسان: جرتْ عليها كلُّ ريحٍ رَيْدَهْ ... هوجاءَ سفواءَ نَؤُوْجِ العودَهْ وكذلك جاءت روايته «رَيْدَهْ» و «العودة» في (م‍)، أما في الأصل (س) وبقية النسخ فجاء «رَيْدَةٍ» و «الغُدْوَةِ». (3) مخلاف واسع من مخاليف اليمن، وهو منطقة جبلية تتخللها الوديان والمنحدرات، وتتعدد فيها القمم، ويقال فيه: جبل رَيْمة وجبال ريمة، وهو قضاء من أقضية لواء صنعاء مركزه الجَبِيّ، ويشتمل على خمس نواحٍ هي: ناحية المركز (الجَبِيّ)، وناحية (كُسْمَة)، وناحية (السَّلْفِيَّة)، وناحية (الجعفرية)، وناحية (بلاد الطعام). وسماها الهمداني جُبلان ريمة، وتُسمى ريمة الأشابط، تمييزاً لها عن أماكن أخرى تسمى ريمة. وإذا أطلق اسم ريمة بدون قيد لم يعن غيرها لأنها الأشهر. وانظر الموسوعة اليمنية: (486 - 487)، ومجموع الحجري: (377 - 379) وفيه أوفى ذكرٍ لها. (4) سورة الأنبياء: 21/ 81 وَلِسُلَيْماانَ الرِّيحَ عااصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ .... وانظر في قراءتها (فتح القدير: 3/ 419) وسورة سبأ: 34/ 12 وَلِسُلَيْماانَ الرِّيحَ غُدُوُّهاا شَهْرٌ وَرَوااحُهاا شَهْرٌ ... وانظر في قراءتها: (فتح القدير: 4/ 316)، وقراءة الجمهور (الرِّيحَ) بالنصب وعلى الإفراد.

بالنصب غير أبي بكر عن عاصم فقرأ بالرفع. وقرأ الأعمش وحمزة: وأرسلنا الريح لواقح «1» وقرأ الباقون بالألف. قال أبو حاتم: يقبح أن يقال الريح لواقح، لأنها واحدة فلا تنعت بجمع. قال: وأما قولهم: «اليمين الفاجرة تدع الدار بلاقع» فإِنهم يعنون بالدار البلد كقوله تعالى: فَأَصْبَحُوا فِي داارِهِمْ جااثِمِينَ* «2» وقيل: إِن ذلك جائز كقوله تعالى: وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجاائِهاا «3» يعني الملائكة عند جميع المفسرين لقوله: وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ «3». وحكى الفراء أنه يقال: جاءت الريح من كل مكان: يعني الرياح. وكان حمزة يقرأ جميع ما في القرآن «الريح» واحدة إِلا في قوله في الفرقان: أَرْسَلَ الرِّيااحَ بُشْراً «4»، وقوله في الروم: يُرْسِلَ «5» الرِّيااحَ مُبَشِّرااتٍ «6»، وزاد الكسائي الرِّيااحَ لَوااقِحَ. والرِّيْحُ: القوة والغلبة. قال الله تعالى:

_ (1) سورة الحجر: 15/ 22 وَأَرْسَلْنَا الرِّيااحَ لَوااقِحَ فَأَنْزَلْناا مِنَ السَّمااءِ مااءً فَأَسْقَيْنااكُمُوهُ وَماا أَنْتُمْ لَهُ بِخاازِنِينَ. وانظر في قراءتها وتفسيرها (فتح القدير: 3/ 227) وفيه كلام مفيد عن حلول اسم الفاعل محل اسم المفعول، وفيه أن اللام للجنس على قراءة حمزة. (2) سورة الأعراف: 7/ 78، 91، والعنكبوت: 29/ 37 فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي داارِهِمْ جااثِمِينَ*. (3) سورة الحاقة: 69/ 17 وَالْمَلَكُ عَلى أَرْجاائِهاا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَماانِيَةٌ. (4) سورة الفرقان: 25/ 48 وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيااحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ. واختار الشوكاني قراءتهما هنا وفي سورة الأعراف: 7/ 57 ... الرياح نشرا ... وقال في تفسيرها في سورة الأعراف: « .. الرِّيااحَ جمع ريح ... وقرأ أهل الحرمين وأبو عمرو نشرا بضم والشين، جمع ناشر على معنى النسب. وقرأ الحسن وقتادة وابن عامر نشرا بضم النون وإسكان الشين. وقرأ الأعمش وحمزة والكسائي نشرا بفتح النون وإسكان الشين على المصدر ... ومعنى هذه القراءات يرجع إلى النشر الذي هو خلاف الطي. وقرأ عاصم بُشْراً بالباء الموحدة وإسكان الشين جمع بشير، أي: الرياح تبشر بالمطر ... ». (5) «يرسل» في (ت، د) وليست في بقية النسخ. (6) سورة الروم: 30/ 46 وَمِنْ آيااتِهِ أَنْ يُرْسِلَ الرِّيااحَ مُبَشِّرااتٍ وَلِيُذِيقَكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ ... والرِّيااحَ قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (4/ 229) ونسب قراءة الريح على قصد الجنس إلى الأعمش.

د

وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ «1»، قال الشاعر «2»: أَتَنْظُرانِ قليلًا رَيْثَ غَفْلَتهم ... أمْ تَعْدُوانِ فإِنَّ الريحَ للعادي قال أبو عبيدة: الريح ههنا: الدولة. وقيل: الرِّيْحُ: الهيبة: أي تذهب هيبتكم. وأصل الريح من الواو. د [الرِّيْد]: التِّرْب، يقال: هذا رِيْدُ هذا: أي تِرْبُه. يقال بهمز وغير همز. ر [الرِّيْرُ]: مُخٌّ رِيْرٌ: أي ذائب من الهزال. ش [الرِّيْشُ]: جمع: ريشة. والرِّيْشُ: الخير، قال الله تعالى: وَرِيشاً وَلِبااسُ التَّقْوى «3». قيل: الرِّيْشُ: المعاش. وقيل: الرِّيْشُ: اللباس، يقال: أعطاني خادماً بِرِيشه: أي بلباسه، قال العجاج «4»: إِليك أشكو شدة المعيشِ ... وجَهْدَ أعوامٍ نَتَفْنَ ريشي وقيل: الريش: الجمال والزينة. ويقال: إِن الريش المال، قال: وريشي منكمُ وهَوَايَ مَعْكُمْ ... وإِنْ كانتْ زيارتكمْ لِمَامَا ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إِن ريش الطائر مال إِنسان بقدر ذلك الطائر

_ (1) سورة الأنفال: 8/ 46 وَأَطِيعُوا اللّاهَ وَرَسُولَهُ وَلاا تَناازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللّاهَ مَعَ الصّاابِرِينَ. (2) جاء في اللسان (روح) «قال تأبط شراً، وقيل: سُليك بن سُلكة» وأنشد البيت، ثم قال: «قال ابن بري: وقيل الشعر لأعشى فهم من قصيدة مطلعها «يا دار بين غبارات وأكباد .. » إلخ. (3) سورة الأعراف: 7/ 26 ياا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْناا عَلَيْكُمْ لِبااساً يُواارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً .... (4) صوابه أن الشاهد لرؤبة بن العجاج، ديوانه (78 - 79).

ع

وجوهره في الطير. وقرأ الحسن: ورياشا «1» بالألف، قال أبو عبيدة: هو والريش بمعنى. وحكى الأصمعي عن عيسى بن عمر أنه قال: الريش والرياش واحد، مثل الدبغ والدباغ، واللبس واللباس. وقيل: الرِّيْشُ ما بَطَنَ، والرياش ما ظهر. ع [الرِّيْعُ]: الطريق، قال الله تعالى: بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ «2»، وقال المسيب بن عَلَس يصف ظعناً «3»: في الآلِ يَخْفِضُها «4» ويَرْفَعُها ... رِيْعٌ يلوحُ كأنّه سَحْلُ السحل: الثوب الأبيض، شُبِّه الطريقُ به. والرِّيْعُ: المرتفع من الأرض، والجمع: رِياع. وقيل: الرِّيْعُ: الجبل. ورِيْعُ البئر: ما ارتفع من جوانبها. ف [الرِّيْفُ]: الخِصبْ. والرِّيْفُ: اسم بلاد على شط نيل مصر. ق [الرِّيْق]: ريق الإِنسانِ وغيره. ي [الرِّيُّ]: المنظر في قول الله تعالى: أحسن أثاثا وريّا «5» هذا على قراءة نافع وابن عامر. قيل: أصله من رأيت

_ (1) أي في آية الأعراف: 7/ 26 السالفة الذكر، وانظر في هذه القراءة: (فتح القدير): (2/ 197). (2) سورة الشعراء: 26/ 128 أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ. وَتَتَّخِذُونَ مَصاانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ. قال في فتح القدير: (4/ 109 - 110) «المصانع: الحصون، وقال عبد الرزاق: المصانع عندنا بلغة اليمن: القصور العالية»، وانظر المعجم اليمني (560 - 566). (3) البيت له في اللسان والتاج (ريع). (4) في الأصل (س) و (ت): «في الآل يخفضها ريع ويرفعها» بزيادة «ريع» والتصويب من بقية النسخ (ل 2، م‍، د، ك)، ومن اللسان والتاج (ريع). (5) سورة مريم: 19/ 74 وَكَمْ أَهْلَكْناا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثااثاً وَرِءْياً. وانظر في قراءتها (فتح القدير): (3/ 347 - 348).

و [فعلة]، بالهاء

فخُففت الهمزةُ فأبدلت منها ياء ثم أدغمت الياء في الياء. وقيل: هو من الري والنِّعْمة. وقرأ الباقون وَرِءْياً بالهمز، من رأيت: أي أحسن ما يُرى من صورة الإِنسان ولباسه، وهو اختيار أبي عبيد. وقرأ أبو إِسحاق: وريئاً، بياء بعدها همزة، وهو من «راء على القلب». ... و [فِعْلة]، بالهاء ب [الرِّيْبَة]: الشك، قال الله تعالى: رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ «1». د [الرِّيْدَة]: يقال: أردته بكل رِيْدَةٍ فما استطعته: أي بكل إِرادة؛ وأصلها الواو. ش [الرِّيْشَةُ]: واحدة الريش. ع [الرِّيْعَة]: واحدة الرِّيْع، وهو المرتفع من الأرض. ق [الرِّيْقَةُ]: الرِّيْقُ. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين ح [الرَّاحُ]: جمع راحة الكف. والرَّاح: الارتياح، كالخال: الاختيال. ر [الرَّارُ]: مخٌّ رَارٌ: أي ذائب من الهزال. ش [الرَّاشُ]: رمحٌ رَاشٌ، بالشين معجمةً: أي ضعيف خوّار. ورجلٌ راش، وقناة رَاشةٌ، بالهاء.

_ (1) سورة التوبة: 9/ 110 لاا يَزاالُ بُنْياانُهُمُ الَّذِي بَنَوْا رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ ... ، واستشهد أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه بالآية حينما أمر بهدم غُمْدان ..

ي

ي [الرَّاءُ]: هذا الحرف. يقال: هذه رَاءٌ حسنة، وتصغيرها: رُيَيَّة. ... و [فَعَلَة]، بالهاء ح [الرَّاحَةُ]: رَاحَةُ الكف معروفة. وفي صفة النبي عليه السلام: «عريض الراحة» «1» وكانت العرب تمدح به، وتذم بضيق الرَّاحة، ويقولون: هو يدل على البخل. ي [الرَّايَةُ]: العَلَم من أعلام الأمراء، وتصغيرها: رُيَيَّةٌ. ... الزيادة أفعل، بفتح الهمزة والعين، منسوب ح [الأَرْيَحِيُّ]: الواسع الخُلُق، المرتاح للندى. ... فَعِّلٌ، بفتح الفاء وكسر العين، مشددة ث [الرَّيِّث]: رجلٌ رَيِّثٌ، بالثاء معجمة بثلاث: أي بطيء. ق [الرَّيِّقُ]، بالقاف من كل شيء: أفضله. يقال: رَيِّق الشباب، وريِّق المطر، وأصله فَيْعِل. ... فاعل

_ (1) أخرجه الطبراني في «الكبير» (22/ 155) رقم (414).

ش

ش [الرَّايشُ]: الحارث الرايش: ملك من ملوك حمير، سمي بذلك لأنه راش أهل اليمن بالأموال والغنائم، وكان يسمى ملك الأملاك، ولا يملك الأملاك إِلّا الله عز وجل. وهو الحارث الرايش بن شَدَد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر. هذا نسبه الصحيح؛ من ولده التبابعة. وقد نسبه الهمداني في «الإِكليل» «1» إِلى ولد الصَّوّار فقال: هو الحارث بن إِلي «2» شدد ابن الملطاط بن عمرو بن «3» ذي أبين بن ذي يقدم بن الصَّوّار بن عبد شمس. قال الهمداني: وقد قال بعض العلماء: إِنه من ولد قيس بن صيفي «4». وقد خالفه ولده محمد بن الحسن بن أحمد في تفسيره قصيدة أبيه الدامغة فقال: والصحيح المعول عليه في نسب الرائش أنه من ولد قيس بن صيفي بن حمير الأصغر «5». وقيل: إِنه الذي فسر قصيدته

_ (1) انظر الإكليل: (2/ 69 - 74) وفيها تسَلْسُل ولد الصَّوَّار إلى الحارث الرائش، ثم مَن بعده. (2) جاء: «أبي شدد» في (ل 2، م‍، ك) ويأتي كذلك في كثير من المراجع والصواب «إلي شدد» كما في (س، ت، د)، وعند الهمداني في الإكليل: (2/ 74) قال: ويقال فيه إلي شديد وإليشدد. (3) في (س، ل 2): «ابن عمرو ذي أبين»، وفي (ت) أضاف (ابن) تحت السطر وكتب بعدها (صح)؛ وفي (ك)، كتب «ابن ذي أبين» ثم خط عليها خطّاً رفيعاً بالقلم، وفي (م‍، د) جاءت «ابن عمرو بن ذي أبين». وأصل الاختلاف من الهمداني، فقد قال: «وأولد ذو أبين بن ذي يقدم: عمراً- كذا أطلقه لنا أبو نصر «عمرو ابن ذي أبين» - وفي مشجرته «عمرو ذو أبين» فأقره وقال: قد قيل ذا وذا، وهو في السيرة عمرو بن ذي أبين، وهو أوكد، لأن خبر عمرو فيها غير ذي أبين. ». (4) لعل هذا القول للهمداني جاء في بعض المفقود من مؤلفاته. وبعد هذا جاءت حاشية في (ت) نصها: «وقيل إن ملوك ولد الصوار وهم ولد المُنْتَاب بِمَسْوَر أعطوه على هذا النسب ألف دينار ليكون التبابعة منهم». (5) الذي وجدناه في تفسير الدامغة: (533)، هو قوله: «ومن وجه آخر: الحارث بن قيس بن صيفي بن زرعة- وهو حمير الأصغر بن سبأ الأصغر- .... وهو أصح النسبين». قال هذا بعد أن أورد نسب الحارث- الرايش- إلى بني الصوار. وجاء في حاشية الإكليل: (2/ 123 - 124) تعليق للقاضي محمد بن علي الأكوع أورد فيه ما وجد في النسخة الخطية للجزء الثاني من الإكليل من كلام لعله وجده حاشية في النسخة، ونصه: «وجد في الأصل ما لفظه: هذا قول الهمداني وقد خالفه ولده محمد بن الحسن بن أحمد في تفسير قصيدته الدامغة [فقال]: والصحيح-

لولده، ونسب تفسيرها إِليه والله تعالى أعلم. وقد قال مصنف الكتاب في ذلك «1»، رحمه الله تعالى «2»: تبابع الأملاك من حمير ... عدتهم سبعون لا تقصرُ من ولد الرايش جمهورهم ... من حمير الأصغر ما حميرُ يا أيها السائل عن تبعٍ ... وتبع كالشمس بل أشهرُ «3» من ولد الصَّوَّار صيرته ... والله في تصييره أبصرُ فاسمع لقول غيرِ ما قلتَه ... يحفظه السائل والمخبرُ قيس بن صيفي أبو تبعٍ ... وجده حميرّ الأصغرُ خيرُ بني هود نبي الهدى ... حيث انتهى السؤدد والمفخرُ حيث استقر الملك من حميرٍ ... في بيته والعدد الأكثرُ هم وبنو الصوار من دوحة ... قد طاب منها الفرع والعنصرُ قد أثمرت أغصانها بالندى ... ليست بشيء غيره تثمرُ

_ - المعول عليه في نسب الرايش أنه من ولد قيس بن صيفي بن حمير الأصغر، وأكثر النساب من حمير تقول: الرايش ابن سدد بن قيس بن صيفي بن حمير الأصغر، وجميع التبابعة من ولد الرايش، قال نشوان بن سعيد رحمه الله» - وأورد القصيدة-. والخلاصة أن نشوان بن سعيد وابنه محمد خالفا الهمداني في نسب الحارث الرايش وبالتالي نسب من جاء بعده من التبابعة، ولما كان الهمداني قد نسب الحارث إلى بني الصوار ثم قال: إن بعض العلماء ينسبونه إلى قيس بن صيفي فإن هذا النسب هو الأرجح، وانظر أيضاً شرح النشوانية: (61 - 62). وأما حاشية (ت) عن الألف من الدنانير التي أعطيت لتغيير النسب فلعلها من روايات المتحاملين. (1) في (ل 2، ك): «وقد قال مصنف الكتاب في ذلك»، وليس فيهما «رحمه الله تعالى». (2) القصيدة أيضاً في حاشية الإكليل: (2/ 124). ومنها ثلاثة أبيات في شرح النشوانية. (3) بعده في هامش (ت) وفي (م‍) من أصل القصيدة: تَجَرْتَ في أعلى ملوك الورى ... فلا هَناكَ الربحُ والمتجر

ق

والكل منهم جوهر واحدٌ ... لم يتفاضلْ ذلك الجوهرُ لكن قول الحق مستحسنٌ ... والقول بالباطل مستنكرُ وقال ذو العرش لآبائهم ... في وحيه ادعوهم ولا تكفروا وبنو الرايش أيضاً حي من كندة «1»، منهم شريح بن الحارث القاضي «2»؛ استقضاه عمر ثم عثمان ثم علي. ... ق [الرَّايقُ]: الماء الرّايقُ: لذي يشرب على الرِّيْق. ... و [فاعلة]، بالهاء ح [الرَّائِحَةُ]: الريح يُشَمُّ من الشيء. وهي عرض لا يقدر عليه غير الله تعالى. وأصل الرائحة الواو. ... فَعَال، بفتح الفاء ح [الرَّياح]: لغة في الراح، وهي الخمر. ويروى قول امرئ القيس «3»: كأنَّ مَكاكِيَّ الجِواء غُدَيَّةً ... نَشَاوى تَسَاقَوْا بالرَّياحِ المُفَلْفَلِ ... و [فِعال]، بكسر الفاء

_ (1) هم: بنو الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن معاوية بن كندة. انظر النسب الكبير: (1/ 64)، ومعجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة: (2/ 414) منازلهم في حضرموت ولهم منازل في الكوفة. (2) انظر ترجمته فيما يأتي فعيل في الشين مع الراء. (3) ليس في ديوانه ط. دار المعارف، وهو في ط. دار كرم (104) وروايته فيه وفي شرح المعلقات للزوزني: «صبحن سلافاً من رحيق مفلفل» ، واللسان روايته كما هنا.

ح

ح [الرِّيَاحُ]: جمع: ريح، وهي من الواو. قال الله تعالى: الرِّيااحَ مُبَشِّرااتٍ «1»، وقرأ ابن كثير: (الرياح) بالجمع في خمسة مواضع: في قوله في «الروم» الرِّيااحَ مُبَشِّرااتٍ «1»، وقوله: وَتَصْرِيفِ الرِّيااحِ* «2» في البقرة، وفي الجاثية، وفي الحِجْر: الرِّيااحَ لَوااقِحَ «3»، وفي الكهف: تَذْرُوهُ الرِّيااحُ «4»، وسائر ما في القرآن «الرِّيحُ» * بالواحدة. وكذلك قرأ أبو عمرو وابن عامر ويعقوب في هذه الآيات وزادوها في خمسة مواضع: في الأعراف: يُرْسِلُ الرِّيااحَ «5»، وفي الفرقان: أَرْسَلَ الرِّيااحَ «6»، وفي الروم: الرِّيااحَ فَتُثِيرُ «7»، وفي النمل: يُرْسِلُ الرِّيااحَ «8»، وفي الملائكة: أَرْسَلَ الرِّيااحَ «9»، وزاد يعقوب في رواية في «عسق»: يسكن الرياح «10»، وكذلك قرأ نافع، وزاد

_ (1) سورة الروم: 30/ 46. (2) سورة البقرة: 2/ 164 .. وَتَصْرِيفِ الرِّيااحِ وَالسَّحاابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمااءِ وَالْأَرْضِ لَآيااتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ والجاثية: 45/ 5 .. فَأَحْياا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهاا وَتَصْرِيفِ الرِّيااحِ آيااتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ وانظر في قراءتهما تفسير الآية 46 من سورة الروم في فتح القدير: (4/ 229). (3) سورة الحجر: 15/ 22. (4) سورة الكهف: 18/ 45 ... فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبااتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيااحُ ... وانظر فتح القدير: (3/ 290). (5) سورة الأعراف: 7/ 57. (6) سورة الفرقان: 25/ 48. (7) سورة الروم: 30/ 48 اللّاهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيااحَ فَتُثِيرُ سَحااباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمااءِ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 222 - 230). (8) سورة النمل: 27/ 63 ... وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيااحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ... وانظر تفسير آية الأعراف: (57) والفرقان: 25/ 48 في فتح القدير: 2/ 214 و 4/ 80). (9) سورة فاطر: 35/ 9 - الملائكة- وَاللّاهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيااحَ فَتُثِيرُ سَحااباً فَسُقْنااهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ فَأَحْيَيْناا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهاا كَذالِكَ النُّشُورُ. وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 340). (10) سورة الشورى: 42/ 33 - حم. عسق- 32 - 33 وَمِنْ آيااتِهِ الْجَواارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلاامِ. إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوااكِدَ عَلى ظَهْرِهِ إِنَّ فِي ذالِكَ لَآيااتٍ لِكُلِّ صَبّاارٍ شَكُورٍ. وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 539)، قال «وقرأ الجمهور الرِّيحَ بالإفراد، وقرأ نافع: الرياح».

ش

في «إِبراهيم»: اشتدت به الرياح «1». ورياحُ: حي من بني يربوع «2». ورياح بن مُرَّة: رجل من طَسْم، وهو الذي استنجد الملك حسان بن أسعد تُبَّع على جَدِيس باليمامة فأفناهم، ولهم حديث. ش [الرِّيَاشُ]: قيل: الرِّيَاشُ: المال، وقيل: الرياش اللباس الحسَنُ، وقرأ الحسن: ورياشا ولباس التقوى «3». يفسر على ذلك. وفي الحديث «4»: «اشترى علي قميصاً وقال: الحمد لله الذي هذا من رياشه» وفي حديث مطرف بن عبد الله: «لا تنظر إِلى خفض عيشهم ولين رياشهم، ولكن انظر إِلى سرعة طعنهم وسوء منقلبهم» ط [الرِّيَاطُ]: جمع رَيْطَة «5». ... فَعْلَان، بفتح الفاء ح [الرَّيْحان]: شجر طيب الريح، وهو حار يابس في الدرجة الثانية، ينفع من الزكام الصلب ويفتح سدد الرأس والدماغ الحادثة من البلغم. والرَّيْحان: الرزق، قال «6»:

_ (1) سورة إبراهيم: 14/ 18 مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْماالُهُمْ كَرَماادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عااصِفٍ .... (2) وهم: بنو رياح بن يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم. انظر جمهرة النسب لابن الكلبي: (305) تحقيق محمود فردوس العظم، ومعجم قبائل العرب لعمر رضا كحالة: (2/ 452). (3) سورة الأعراف: 7/ 26 ياا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْناا عَلَيْكُمْ لِبااساً يُواارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبااسُ التَّقْوى ذالِكَ خَيْرٌ ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (2/ 197). (4) انظر النهاية في غريب الأثر (2/ 289) وحديث مطرف لم نعثر عليه. (5) وهي: الملاءة إذا كانت قطعة واحدة غير ذات لفقين. (6) البيت للنمر بن تولب، كما في اللسان (روح)، وفتح القدير: (5/ 130).

د

سلامُ الإِله ورَيْحَانُه ... ورحمتُه وسماء دَرَرْ وعلى الوجهين جمِيعاً يفسّر قول الله تعالى: فَرَوْحٌ وَرَيْحاانٌ «1»، وقوله تعالى: وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحاانُ «2» يحتمل التفسير على الوجهين في قراءة من قرأ الرَّيْحاانُ برفع النون، وفي قراءة من قرأ: والحب ذا العصف والريحان «2» بالنصب، ومن قرأ بخفض «الريحانِ» لم يحتمل غير الرزق. والرَّيْحان: الولد، لأنه من الرزق. وفي الحديث «3»: «الولد من رَيْحَان الله». ويقال: إِن أصل الريحان من الواو. د [رَيْدَان] «4»: قصر في ظَفار كانت فيه

_ (1) سورة الواقعة: 56/ 89 فَأَمّاا إِنْ كاانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ. فَرَوْحٌ وَرَيْحاانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ. (2) سورة الرحمن: 55/ 12 وقراءتها في فتح القدير بالرفع، وذكر قراءة حمزة والكسائي لها بالجر: (5/ 130). (3) أخرجه ابن عدي في «الكامل في الضعفاء» (4/ 144) رقم (977). (4) له ذكر كثير في المراجع اليمنية وكتب البلدان، وذكره الهمداني في الجزء الثامن من الإكليل عند حديثه عن ظفار: (65 - 74) قال: «كان بظفار قصور منها قصر ذي ريدان وهو الذي يقول فيه علقمة: ومَصْنَعة بذي ريدان أُسَّت ... بأعلى فرع مُتْلِفَةٍ حَلُوقِ وقصر ريدان قصر المملكة بظفار ... وظفار بسند جبل بأعلى قتاب بالقرب من مدينة السخطيِّيْن وهي مَنْكَث ... وقال علقمة: ملوك ريدان عطلوها ... ما منهم ملك يؤوب وقال أسعد: وريدان قصري في ظفار ومنزلي ... بها أسّ جدي دورنا والمناهلا على الجنة الخضراء من أرض يحصب ... ثمانون سدّاً تقذف الماء سائلًا» وتذكر المصادر أن الأحباش هدموا بريدان إلى الأرض، فلم يبق للمؤرخين ما يعتمدون عليه في وصفه، كما أنه لم يتم العثور على (اللوحة التذكارية) والخاصة بريدن التي كان اليمنيون القدماء يكتبون فيها صفة أي قصر أو منشأة يبنونها، واعتماداً على قول الهمداني: «كان في ظفار قصور منها قصر ذي ريدان .. إلخ». ولدينا نقش مسندي أمر بكتابته الملك شرحبئيل يعفر بن أبي كرب أسعد، حينما بنى قصراً من هذه القصور واسمه (هرجام) بجانب قصر ريدان، وقد عثرنا على هذا اللوح التذكاري الضخم عام (1969) وقام بنشره-

ع

مرتبة المُلك لملوك حمير، قال أسعد تبع «1»: ولَقَدْ علمتُ لَئِن هَلَكْتُ وأوحشَتْ ... مني ظَفَارُ وعُطِّلَتْ رَيْدانُ لَيُغَيَّبَنَّ من الملوكِ عظيمُها ... وليعْقِدّنَّ حليفَها التِّيجانُ واشتقاق رَيْدَان من الرَّيْد، وهو أنف الجبل. ع [رَيْعَانُ] الشبابِ: أوله وأفضله. ورَيْعَان الشراب وكُلِّ شيءٍ: أوله. ي [الرَّيَّانُ]: نقيض العطشان. والرَّيَّان: اسم جبل، قال جرير «2»: يا حبذا جبلُ الرَّيَّانِ من جَبَلٍ ... وحبذا ساكنُ الرَّيَّان مَنْ كانا وحبذا نفحاتٌ من يَمَانِيةٍ ... تأتيكَ مِنْ قِبَلِ الرَّيَّانِ أَحْيَانا وأصل الريان من الواو. ... و [فَعْلَانَة]، بالهاء

_ - المستشرق الإيطالي جيوفاني جاربيني بجامعة نابولي، وهذه صفة القصر من محتوى هذا النقش: «إن شرحبئيل يعفِر ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمنة وأعراب أرض طود وتهامتها، قد أسس وبنى وزين قصره (هرجام) من أسفله إلى قمته، وجصصه بالجير، وجعل له سقوفاً عالية، وجعل له نوافذَ كثيرة ولهوجاً- نوافذَ واسعةً- واسعةً، وأنشأ له مناهلَ ومد منها السواقيَ الحجرية المنحوتة على شكل رؤوس الثيران المزخرفة، وأقام على السواقي تماثيل أسود برونزية وأجراساً برونزية ذهبية الألوان، وألحق به مَسْوَداً- بهوا أو ديواناً واسعاً للاجتماعات-، ورفعه على أعمدة مزخرفة في الأقسام المظللة، ونصب فيه التماثيل على أشكال الناس والأوعال والأسود والنمور كلها من البرونز الذهبي أو المذهب ... ». فهذه صورة لصفة قصر من القصور ومن خلالها يمكن استنتاج ما كان عليه قصر ريدان. (1) البيتان من قصيدة طويلة لأبي كرب أسعد في الإكليل: (8/ 282 - 283) ومطلعها: حَضَرتْ وفاةُ أبيك يا (حَسَّانُ) ... فانظر لنفسك، فالزمانُ زمانُ وقسم منها في شرح النشوانية: (135 - 136). (2) ديوانه (493).

د

د [الرَّيْدَانَةُ]: ريْحٌ رَيْدَانَة: أي لينة، قال ابن مناذر «1»: أهاجَكَ المنزلُ والمحضرُ ... أودَتْ به رَيْدَانةٌ صرْصر ...

_ (1) لم نجده، ولم تستشهد به مراجعنا من المعجمات لا في (ريد) ولا في (صرر)، وليس فيما لدينا من تراجمه. وهو: محمد بن مناذر من موالي بني صُبَيْر بن يربوع، شاعر فصيح مقدم في العلم باللغة. قال أبو عثمان المازني: «كان ابن مناذر من أهل عدن، وإنما صار إلى البصرة لتوافر العلماء فيها»، وكان قد تفقه وروى الحديث، ثم تهتك، ثم نفي إلى مكة فتنسك، ثم عاد فتهتك، ومات في مكة: (198 هـ‍/ 813 م). انظر ترجمته في الأغاني: (18/ 169 - 210)، وفي الشعر والشعراء: (553 - 555)، وأعلام الزركلي: (7/ 111).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ بالفتح، يَفْعِل بالكسر ب [راب]: رابه الشيءُ: إِذا أدخل عليه شكّاً وخوفاً، وفي الحديث «1» عن النبي عليه السلام: «الحلال بيّن، والحرام بيّن، وبينهما شبهات فدع ما يريبك إِلى ما لا يريبك» قال امرؤ القيس «2»: وقَدْ رابني قولُها يا هَنَا ... هُ وَيْحَكَ أَلْحَقْتَ شَرّاً بشرّ ث [رَاثَ]: الرَّيْثُ: بالثاء معجمة بثلاث: الإِبطاء. يقال: راث عليَّ فلانٌ: أي أبطأ، قال الأعشى «3»: كأنَّ مِشْيتها من بيتِ جارتِها ... مَرُّ السحابةِ لا رَيْثٌ ولا عَجَلُ ويروى: مور السحابة ... يقال في المثل: «رب عجلة أعقبت ريثاً» «4». ح [راح]: يقال في الحديث «5»: «لم يَرَحْ رائحة الجنة ... » أي: لم يجد ريحها. خ [رَاخَ]: راخ ريخاً: إِذا ذل وانكسر. س [راس]: الرَّيْسُ، والرَّيَسَان: التبختر. ش [راشَ] السهمَ رَيْشاً: إِذا أصلحه بالريش:

_ (1) أخرجه النسائي في آداب القضاة، باب: الحكم باتفاق أهل العلم (8/ 230) من حديث ابن عمير عن عبد الرحمن بن يزيد. (2) ديوانه: (160)، واللسان (هنا)، يا هنُ ويا هناه، بمعنى: يا رجل. (3) ديوانه: (279). (4) المثل رقم (1555) في مجمع الأمثال (1/ 294). (5) سبق الحديث في (أراح) «من قتل نفساً معاهدة لم ... » إلخ.

ع

ورِشْتُ فلاناً رَيْشاً: إِذا أعطيته ما يصلحه. وأصله من ريش الطائر، وفي حديث «1» عائشة في أبيها: «يفك عانيَها، ويَرِيشُ مملقَها». عانيها: أسيرها. ومملقها: فقيرها. قال «2»: فَرِشْني بخيرٍ طالَ ما قَدْ بَرَيْتَني ... فخيرُ الموالي مَنْ يَرِيشُ ولا يَبْرِي ع [راع]: الرَّيْعُ: النماء والزيادة. يقال: راع الطعامُ: إِذا زكا. والرَّيْعُ: الرجوع، وفي الحديث «3»: سئل الحسن عن القيء يذرع الصائمَ فقال: هل راع منه شيء؟ أي: رجع. قال «4»: طمعْتُ بليلَى أَنْ تَريعَ وإِنَّما ... يقطِّعُ أعناقَ الرجالِ المطامعُ وراع الشيءُ: بمعنى ماع. ق [راقَ] الماءُ رَيْقاً، بالقاف: أي انصبَّ. ورَاق السرابُ رَيْقاً فوق الأرض «5». وعن اللحياني: يقال: هو يريق بنفسه رُيوقاً: أي يجود بها. م [رام]: الرَّيْمُ: البَرَاحُ، يقال: لا تَرِمْه: أي لا تَبْرَحْه، قال الأعشى «6»: أفي الطَّوْفِ خِفْتِ عليَّ الرّدى ... وكم من رَدٍ أَهلَه لَمْ يَرِمْ

_ (1) أخرجه الطبراني في «الكبير» (23/ 184) رقم (300) وقال الهيثمي (9/ 50): «فيه أحمد السدوسي لم يلق عائشة ولم أعرفه ولا ابنه». (2) البيت في اللسان (ريش) لعُمَيرْ بن حبَّاب، وفي التاج (ريش) لسُوَيد الأنصاري وانظر المقاييس: (2/ 466). (3) لم نجده (4) البيت للبَعِيث- خداش بن بشر التميمي- كما في اللسان والتاج (ريع) والمقاييس: (2/ 468). (5) أي: جرى وتضحضح فوق الأرض. (6) ديوانه: (318)، والطوف، من التطواف، أي: السفر.

ن

وقال أبو زيد: رِيْمَ بالرجل: إِذا قُطِعَ به، قال «1»: ورِيْمَ بالساقِ الذي كان معي ن [رَانَ] الذَّنْبُ على قلبه: أي غلب، قال الله تعالى: كَلّاا بَلْ راانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ماا كاانُوا يَكْسِبُونَ «2». ويقال: ران النعاسُ في العين، ورانت عليه الخمرُ: غلبته، ريناً ورُيوناً، قال الطرماح «3»: مخافةَ أَنْ يَرِينَ النومُ فيهم ... بِسُكرِ سِنَاتِهِ كُلَّ الرُّيونِ والرَّيْنُ: الطبع. والرَّيْنُ: الغطاء. ورانت نفسُهُ: أي غثت. ورِيْنَ بالرجل، ورِيْنَ عليه: أي ذهب الموت به. ... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح ح [رَاح] للندى، يَرَاح: أي ارتاح، رِياحةً. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِرباب]: أراب الرجلُ: أي صار ذا رِيْبَةٍ. وأرابه: بمعنى رابه. وهي لغة هذلية، قال الهذلي «4»: كأنني أَرَبْتُهُ بِرَيْبِ

_ (1) الشاهد في اللسان (ريم) دون عزو وروايته: «الساقي» وكذلك جاءت في (م‍). (2) سورة المطففين: 83/ 14. (3) ديوانه: (543)، وروايته «سِناتهم» وقال محققه: إنه جاء «سِناتِهِ» في الأساس والمخصص. (4) المشطور لخالد بن زهير الهذلي مخاطبا أبا ذؤيب، ديوان الهَذَلَيين: (1/ 165)، وروايته «كَأنني قد ربته ... » وقال محققه: إنه جاء في الأصل «أربته»؛ والبيت في اللسان وروايته «أربته» إلا أنه قال: «ويروى: قد ربته ... »

ث

وقال جميل «1»: بثينة قالت يا جميل أربتني ... فقلت كلانا يا بثين مُرِيْبُ قال الخليل: هي رديئة. وقال بعضهم: رابه، بغير همزة: إِذا استبان منه الريبة. وأَراب، بالهمز: إِذا اتُّهم بالريبة، وإِن لم يتيقن، وأنشد المبرد «2»: أخوكَ الذي إِنْ رِبْتَهُ قالَ إِنَّما ... أرابَ وإِنْ عاتَبْتَهُ لأَنَ جانبُهْ ث [الإِرْياث]: يقال: ما أراثك علينا: أي ما أبطأ بك؛ من الريث. ر [الإِريار]: أرار الله تعالى مخ الناقة: أي جعله رِيراً: أي ذائباً من الهزال. ع [الإِرْيَاع]: أراع الطعامُ: أي زكا. وأراعتِ الإِبلُ: كثر أولادها. ف [الإِرْيَاف]: أرافت الأرضُ: من الرِّيْفِ «3». ق [الإِرْيَاق]: الإِراقة: الصَّبّ. ن [الإِريان]: أران القومُ: أي هلكت مواشيهم، فهم مُرِيْنون. ...

_ (1) ديوانه: (17). (2) جاءت نسبة البيت في اللسان والتاج (ريب) مردّدة بين المتلمس وبشار بن برد، وهو في التكملة (ريب) دون عزو. (3) أي: أخصبت.

التفعيل

التفعيل ث [التَّرييث]: يقال: فلان مريث العينين: أي بطيء النظر، من الريث. خ [التَّرييخ]: يقال: ضربوه حتى رَيَّخوه، بالخاء معجمة: أي ذلّلوه. م [التَّرييم]: قال ابن السكيت: رَيَّم فلانٌ بالمكانِ: أقام به. وريَّمت السحابةُ: إِذا دام مطرها فلم يقلع. ي [الترييء]: رَيّا رايةً: أي اتخذها. وريّا راءً: أي كتبها. ... الافتعال ب [الارتياب]: ارتاب فيه: أي شَكّ، قال الله تعالى: إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلااثَةُ أَشْهُرٍ «1»: أي إِن لم تعلموا كيف تعتدُّ الصغيرة والآيسة من الحيض. ح [الارتياح]: فلان يرتاح للندى: أي ينبسط له. وارتاح له: أي فرح به. ويقال: ارتاح الله عز وجل لفلان: إِذا رحمه، قال العجاج «2»: وارتاحَ «3» ربي وأرادَ رحمتي ... ونعمةً أتّمها فتمتِ

_ (1) سورة الطلاق: 65/ 4 وَاللّاائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِساائِكُمْ إِنِ ارْتَبْتُمْ فَعِدَّتُهُنَّ ثَلااثَةُ أَشْهُرٍ وَاللّاائِي لَمْ يَحِضْنَ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (5/ 242 - 243). (2) ديوانه: (1/ 421)، واللسان: (روح). (3) جاء في هامش (ت) ومتن (م‍) و (د)، ما نصه: «هو على التوسُّع ولا يجوز إطلاقه على الله تعالى» وقال في اللسان: «قال الأزهري: في فعل الخالق، قاله بأعرابيته ... وأما الفارسي فجعل هذا البيت من جفاء الأعرابي».

ش

ش [الارتياش]: ارتاش، من الرِّياش: وهو المال. ف [الارتياف]: ارتافوا: أي صاروا إِلى الرِّيفِ. ... الاستفعال ب [الاسترياب]: استرابَ به: إِذا رأى منه ما يَرِيبه. ث [الاسترياث]: استراثه: أي استبطأه، قال «1»: فشمَّرَ أروعَ لا عاجزاً ... ضعيفاً ولا مستراثاً خذولًا ... التَّفَعُّل ع [التَّريُّعُ]: تريَّع السرابُ: جاء وذهب. ق [التَّرَيُّقُ]، بالقاف: ترددُ الماء على وجهِ الأرضِ. هـ‍ [التريُّه]: تريَّه السرابُ: جاء وذهب. ...

_ (1) لم نجده.

باب الراء والهمزة وما بعدهما

باب الراء والهمزة وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون [العين] «1» د [الرَّأْدُ]: أصل اللَّحْي «2»، وجمعه: أَرْآد. ورَأْدُ الضحى: ارتفاعه، يقال: ترحَّل الرجل رَأْدَ الضحى. س [الرَّأْسُ]: للإِنسان وغيره، قال الله تعالى: بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ «3». قرأ أبو عمرو بتخفيف الهمزة؛ وفي حديث «4» ابن عباس: «كان النبي عليه السلام يصيب من الرأس وهو صائم» أراد: أنه يُقَبِّل وهو صائم. وبيت رأس: قرية بالشام، قال حسان ابن ثابت يصف الخمر «5»: كأنَّ سبيئةً من بيت رأس ... يكون مزاجها عسلٌ وماءُ ويقال للقوم: إِذا كثروا وعَزُّوا: هم رأس. والرَّأْسُ: الجماعة في قوله «6»: برأسٍ من بني جشم بن بكرٍ ... نَدُقُّ به السهولةَ والحزونا

_ (1) سقطت من الأصل (س) وأُضيفت من بقية النسخ: (ت، ل 2، م‍، د، ك). (2) وهو أصل الفك الناتئ تحت الأذن، وأصله من: منبت اللحية في الإنسان. (3) سورة البقرة: 2/ 196 .. فَمَنْ كاانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِياامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ... ؛ وانظر في تفسيرها فتح القدير: (1/ 172 - 173) وكان أبو عمرو يسهل الهمزة في هذا وما شابهه كما سيأتي بعد قليل. (4) انظر النهاية في غريب الأثر (2/ 173). (5) ديوانه: (18)، وسَبأَ الخَمْرَ سَبْأً: اشتراها، ومنه سميت الخمر: سبيئة. وانظر اللسان والتاج (رأس)، ومعجم ياقوت: (1/ 520). (6) عمرو بن كلثوم، من معلقته، انظر شرح المعلقات العشر للزوزني: (92)، واللسان والتاج (رأس) والمقاييس: (2/ 471).

ل

ورَأْسُ الكلب: هضبة معروفة. ل [الرَّأْلُ]: فرخ النعام، قال حسان «1»: لعمرك إِن إِلَّك من قريش ... كإِلِّ السقب من رأس النعام م [الرَّأْمُ]: الولد. والرَّأْمُ: البَوُّ «2»؛ وكل ولد تعطفُ عليه غيرُ أمهِ فهو رأمٌ. ي [الرَّأْي]: ما يراه الإِنسان في الأمر، وجمعه: آراء. ... و [فَعْلَة]، بالهاء ف [الرَّأْفَةُ]: الرحمة، قال الله تعالى: وَلاا تَأْخُذْكُمْ بِهِماا رَأْفَةٌ «3». عن ابن كثير أنه فتح الهمزة، وكان أبو عمرو يلين الهمزة. ل [الرَّأْلَةُ]: الأنثى من الرِّئال «4». ... فُعل بضم الفاء د [الرُّؤْدُ]: أصل اللِّحْيِ، لغة في الرَّأْدِ. والرُّؤْد: الغصن الرطيب الرَّخْصُ. والرُّؤْد: المرأةُ الناعمةُ. ... و [فُعْلَةٌ]، بالهاء

_ (1) ديوانه: (242)، والإلُّ: الرحمُ، والسّقْبُ: ولد الناقة، وانظر اللسان (ألل). (2) البوُّ: الحوار من ولد النياق، وقيل: جلده يحشى لتعطف عليه أمه إذا مات ولدها. (3) سورة النور: 24/ 2 الزّاانِيَةُ وَالزّاانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وااحِدٍ مِنْهُماا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاا تَأْخُذْكُمْ بِهِماا رَأْفَةٌ .... وانظر في تفسيرها وقراءتها فتح القدير (4/ 3 - 4). وذكر أن قراءة رَأْفَةٌ بالسكون على همز هي قراءة الجمهور. (4) أي: أولاد النعام.

ب

ب [الرُّؤْبَةُ]: قطعة من خشب يشعب بها الإِناء، وبها سمي رؤبة بن العجاج «1». د [الرُّؤْدَةُ]: المرأة الناعمة. م [الرُّؤْمَةُ] «2»: [يقال: الرؤمة] «2»: الغراء يُلزق به الريش. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء د [الرِّئْدُ]: التِّرْبُ. م [الرِّئْمُ]: الظبي الأبيض الخالص البياض، والجميع: الأرآم. ... ومما سقط من آخره ياء فعوِّض هاء بكسر أوله ي [الرِّئَةُ]: معروفة، وجمعها: رِئات، ويجمع على: رِئين، وقد تخفف الهمزة. ... فَعُل، بضم العين ف [الرَّؤُف]: شديد الرأفة. وقرأ أبو عمرو ويعقوب والكوفيون ما خلا حفصاً عن عاصم إن الله بالناس لرؤف رحيم «3» في جميع القرآن، وهو رأي أبي عبيد، والباقون رؤوف على فعول. ...

_ (1) سبقت ترجمته. (2) ساقطة من الأصل (س) وهي في بقية النسخ. (3) سورة البقرة: 2/ 143 ... وَماا كاانَ اللّاهُ لِيُضِيعَ إِيماانَكُمْ إِنَّ اللّاهَ بِالنّااسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ. وانظر فتح القدير: (1/ 130 - 131) وقراءة لَرَؤُفٌ هي قراءة الجمهور.

الزيادة

الزيادة أفعل، بالفتح س [الأرْأَسُ]: العظيم الرأس. ... مَفْعَل، بفتح الميم ي [المَرْأَى]: يقال: هو مني بمرأى ومسمع: أي حيث أراه وأسمع كلامَهُ، قال جعال النهمي «1»: بأكْلُبها سلَّمتُها ورُعاتها ... وذلكَ من كلٍّ بمَرْأَى ومَسْمَعِ ... و [مَفْعَلَة]، بالهاء ي [المرْآة]: يقال: هو حسنٌ في مَرْآة العين. ... و [مِفْعَلَة]، بكسر الميم

_ (1) البيت له في الإكليل: (10/ 197)، وفي شعر همدان وأخبارها: (243)، وهو أحد أبيات ستة قالها في حَمالة كبيرة حملها عن قبيلة جذام في حرب كانت بينهم وبين إخوانهم بني عدي من لخم، وكانت الحَمالة ألفي ناقة وأربع نوق. وفي ذلك قال: ويوم جذام قد كفيت عشيرتي ... حملتُ بألفي ناقة وبأربع بأكلبها سلمتها ورعاتها ... وذلك من كل بمرأى ومسمع ولو حملوني ضعفها لحملتها ... علي، ولم أنكل ولم أتخسع وجعال هو: جعال بن عبد بن ربيعة النهمي البكيلي، شاعر قديم، وشعره بدوي عربي مطبوع، رغم أنه كان في عهد مبكر، قال الهمداني: «وكان- جعال- مكيناً عند تبع وملكه على بكيل وله معه أخبار عجيبة يطول ذكرها». الإكليل: (10/ 196 - 197)» وظهور هذا الشعر البدوي المطبوع عند جعال النهمي وغيره في ذلك الوقت، يدل على التغيرات التي كانت تحدث آنذاك في شمال اليمن وشماله الشرقي. وفي (ل 2، ك): «جعال التميمي» وهو خطأ.

ي

ي [المِرْآة] «1»: معروفة، والجمع: مَرَاءٍ في القليل، ومَرايا في الكثير، قاله الجوهري. والصحيح أنها جمع كثرة لعلةٍ ذكرتها في حاشية مرآة من كتاب «صحاح» الجوهري. ... فَعالة، بفتح الفاء ف [الرَّآفَةُ]: الرَّأْفَةُ. ... فُعال، بضم الفاء ي [الرُّوَاء]: حسن المنظر. ... ومن المنسوب س [الرُّؤَاسي]: العظيم الرأس. ... و [فِعَال]، بكسر الفاء س [الرِّئَاسُ]: قائم السيف. ويقال: أنت على رِئاس من أمرك: أي على رأس أمرك. ل [الرِّئَالُ] «2» جمع: رَأْل. والرِّئَال: كواكب «3». ي [الرِّياء]: المراءاة. والنسبة إِليه: رِئائي مثل رئاسي. ...

_ (1) لم يذكر العلة هنا، وانظر الصحاح «رأى»: (6/ 2349)؛ وفي اللسان قال: وجمعها: المرائي والكثير: المرايا. (2) أي: أولاد النعام، وقد سبقت. (3) لم يزد على ما في الصحاح واللسان.

فعول

فَعُول ف [الرَّؤُوف]: الرحيم. م [الرَّؤُوم]: الشاة التي تلحس ثيابَ من مَرَّ بها. ... فَعيل س [الرَّئيس]: رئيس القوم: سيدهم. ي [الرَّئيُّ]: يقال للرجل يتكهن، رَئيٌّ من الجن: أي تابِعهُ. ... فُعْلَى، بضم الفاء ي [الرُّؤْيا]: معروفة، وجمعها: رُؤَىً، قال «1»: عسى أرى يقظانَ ما أُريْتُ ... في النومِ رؤيا أنّني شُفيتُ قال الله تعالى: لاا تَقْصُصْ رُؤْيااكَ عَلى إِخْوَتِكَ «2» قال أبو عمرو بن العلاء: أهل الحجاز لا يهمزون رؤيا، وبكر وتميم يهمزونها. قال أبو حاتم: ويقال: (رُيّا) بقلب الواو ياء. والراء مضمومة. ويقال: (رِيّا) بكسر الراء. ... فَعْلَاء، بفتح الفاء، ممدود

_ (1) لم نجده. (2) سورة يوسف: 12/ 5 قاالَ ياا بُنَيَّ لاا تَقْصُصْ رُؤْيااكَ عَلى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ .... وانظر اللسان حول اللغات في رؤيا.

س

س [الرَّأْسَاء]: شاة رأساء: أي سوداء الرأس. ... فِعْلال، بكسر الفاء بل [الرِّئْبَالُ]: الأسد، وقد تخفف الهمزة. ويقال: ذئب رِئْبال ولص رِئْبال؛ ويقال: إِن الهمزة زائدة. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَلَ يَفْعَل بالفتح ب [رَأَبَ]: الرَّأْبُ: الشِّعْبُ، يقال: رأبت الإِناء: أي شَعَبْتُه. والرَّأْبُ: الإِصلاح، يقال: اللهم ارأَبْ بينهم: أي أصلح. س [رَأَسَ]: رَأَسَهُ: أي أصاب رأسه. والمَرْؤوس: الذي غلبه غيرهُ في الرِّئاسة. ف [رَأَفَ]: الرَّأْفَةُ: الرَّحْمَةُ. م [رَأَمَ]: قال الخليل: رأم الجرحُ رِئماناً: إِذا انضم فوه للبُرْء. ي [رَأَى] في الفقه ونحوه رأياً، قال الله تعالى: فَانْظُرْ ماا ذاا تَرى «1» أي: تشير. قرأ حمزة والكسائي بضم التاء. ورأى الشيءَ بقلبه رأياً: أي علمه. وَرَأْيُ القلبِ يتعدى إِلى مفعولين، قال الله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ «2». وقال: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحاابِ الْفِيلِ «3». وقال الشاعر «4»: رأيت عَرابة الأوسيَّ يسمو ... إِلى الخيراتِ منقطعَ القرينِ

_ (1) سورة الصافات: 37/ 102 ... قاالَ ياا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَناامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ماا ذاا تَرى ... وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 403 - 404) وتَرى بالفتح هي قراءة الجمهور. (2) سورة الفرقان: 25/ 45 أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَلَوْ شااءَ لَجَعَلَهُ سااكِناً ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا. (3) سورة الفيل: 105/ 1. (4) الشماخ بن ضرار، ديوانه: (335)، والأغاني: (9/ 167) وترجمته من: (58 - 173)، وترجمته في الشعر والشعراء: (177 - 179). والبيت في الديوان.

وعلى ذلك تأويل الحديث «1» المروي: «سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر» : أي ستعلمونه اضطراراً بما تشاهدون من الآيات وليس من رؤية العين، لأن المرئي متحيز، ولا يجوز التحيُّز على الله تعالى، لأنه من صفات الأجسام. على أن أكثر العلماء ينكر هذا الحديث ويضعِّف إِسناده. ورأى الشيء بعينه رؤية ورأياً: أي شاهده، وهو يتعدى إِلى مفعول واحد، قال الله تعالى: ترونهم مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ «2». قرأ نافع ويعقوب بالتاء على الخطاب، والباقون بالياء. وقرأ حمزة والكسائي: وَيَرَى فِرْعَوْنُ وَهَامَانُ «3» بالياء وفتح الراء ورفع فرعون وهامان وجنودهما؛ والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء ونصب فِرْعَوْنَ وَهااماانَ وَجُنُودَهُماا؛ وقرأ يعقوب وعاصم وحمزة والأعمش: فَأَصْبَحُوا لاا يُرى إِلّاا مَسااكِنُهُمْ «4» بالياء مضمومة ورفع النون. قال الكسائي: أي لا يُرى شيء إِلا مساكنُهم، وهي رأي أبي عبيد وأبي حاتم؛ وقرأ الحسن وابن كثير وعاصم ويعقوب في رواية عنهما بالتاء معجمة من فوق مضمومة ورفع النون، والباقون بالتاء مفتوحة ونصب النون، على الخطاب. قال سيبويه في قراءة الحسن: أي لا تُرى أشخاصُهم لكن تُرى مساكنُهم. قال أبو حاتم: لا تستقيم هذه القراءة في اللغة إِلا أن يكون قبلها إِضمار كما تقول: لا تُرى النساء إِلا زينب، ولا يجوز لا تُرى إِلا زينب.

_ (1) أخرجه الترمذي في صفة الجنة، باب: رقم (17) رقم الحديث (2554). (2) سورة آل عمران: 3/ 13 قَدْ كاانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتاا فِئَةٌ تُقااتِلُ فِي سَبِيلِ اللّاهِ وَأُخْرى كاافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللّاهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشااءُ .... وأثبت الشوكاني في فتح القدير: (1/ 321 - 322) قراءة نافع ويعقوب بالتاء، وأهل اليمن يعملون بقراءة نافع. (3) سورة القصص: 28/ 6 وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهااماانَ وَجُنُودَهُماا مِنْهُمْ ماا كاانُوا يَحْذَرُونَ. وقراءتها بالنون مرفوعة وكسر الراء، هي قراءة الجمهور كما في فتح القدير: (4/ 159). (4) سورة الأحقاف: 46/ 25 ... بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهاا عَذاابٌ أَلِيمٌ. تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهاا فَأَصْبَحُوا لاا يُرى إِلّاا مَسااكِنُهُمْ كَذالِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ. وأثبت الشوكاني قراءة لاا يُرى.

قال الفراء: هي بعيدة لأن فعل المؤنث إِذا تقدم، وكان بعده إِيجاب ذكَّرتْهُ العرب، وحكى: لم يقم إِلا هند: أي لم يقم أحد إِلا هند. ورأى في المنام أن يفعل كذا: رؤيا. قال الخليل: ويقولون في رأيت: رَيْتُ بالتخفيف، وهي لغةٌ، وعلى ذلك قرأ الكسائي (أَرَيْتَ) «1» و (أَرَيْتُم) «2» و (أَريتك) «3»، في جميع القرآن؛ وكذلك قرأ نافع، إِلا أنه كان يشير إِلى الألف بغير همزة فيما كان استفهاماً، والباقون بالهمز في جميع ذلك؛ ولم يختلفوا في همز ما لم يكن استفهاماً. والمضارع من رأى: يرى بغير همز، والأصل: يرى مهموز، فحذفوا الهمزة من المضارع اختصاراً لكثرة الاستعمال، وربما جاء مهموزاً على أصله كقول الشاعر «4»: أُرِي عينيّ ما لم يَرْأَياهُ ... كلانا عالمٌ بالتُّرَّهَاتِ (البيت لسراقة البارقي. ومثله قول الأعلم بن جرادة السعدي: وَمَنْ يَتَّملَّ العَيْشَ يَرْءَ ويسمع) «5» وحكى سيبويه: راء، على القلب، مثل شاء. وراءاه: إِذا أصاب رئته، فهو مَرْئي. قال: من علق المرئي والمَوْتون. وأصل رأى: رأي، قلبت الياء ألفاً لانفتاحها وانفتاح ما قبلها، ولهذا كتبه الكوفيون بالياء، واتبعهم بعض البصريين؛

_ (1) جاءت أَرَأَيْتَ* في ستة مواضع من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم. (2) جاءت أَرَأَيْتُمْ* في ثلاثة عشر موضعاً من القرآن الكريم. انظر المعجم المفهرس. (3) جاءت أَرَأَيْتَكَ في سورة الإسراء: 17/ 62. (4) وقد سبق البيت في بنيه. (5) ما بين قوسين جاء في هامش في الأصل (س) وفي (ت) وفي أولهما رمز ناسخ (س) وهو (جمه‍) وليس في آخرها (صح). والشاهد من شعر الأعلم ورد في الصحاح: (6/ 2348) واللسان (رأى) وروايته: « .. يَتمل الدهر» وصدر البيت: ألَمْ تَرَ ما لاقيتُ والدَّهرِّ أعْصُرٌ

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

فأما علماء البصريين فيكتبونه بالألف وما شاكله، قال محمد بن يزيد المبرد: لا يجوز أن يكتب كل ما كان من ذوات الياء إِلا بالألف، ولا فرق بينه وبين ذوات الواو في الخط، كما لا فرق بينهما في اللفظ؛ وإِنما الكتاب نقلُ ما في اللفظ، كما أن نقل ما في اللفظ نقل ما في القلب؛ ومن كتب شيئاً من هذا بالياء فقد أشكل وجاء بما لا يجوز، ولو وجب أن يكتب ذوات الياء بالياء لوجب أن تكتب ذوات الواو بالواو، وهم مع هذا يناقضون فيكتبون رمى بالياء، ورماه بالألف، فإِن كانت العلة من ذوات الياء وجب أن يكتبوا رماه بالياء، ثم يكتبون ضحاً وكسا، جمع: كسوة وهما من ذوات الواو بالياء؛ وهذا لا يثبت على أصل. وأصل هذا من الأخفش سعيد، لأنه كان رجلًا محتالًا للتكسب هو والكسائي «1»، فهذا الأصل فيه. ... فَعِل بالكسر، يَفْعَل بالفتح س [رَئِسَ]: الأَرْأَسُ: العظيم الرأس. م [رَئِمَ]: رَئِمَتِ الناقةُ ولدها، رئماناً ورَأْماً: أي عطفت عليه فهي رؤوم ورائم. وفي حديث عائشة في عمر: «بعج الأرض ونجعها فقاءت أكُلَها ولفظت خبيئها ترأمه ويأباها، وتريده ويصدف عنها». البعج: الشق، والنجع: الجهد، وقاءت: قذفت وخبيئها: ما خُبئ فيها، ويصدف: يعرض. وكل من أَحب شيئاً وألفه فقد رَئِمَهُ. والرَّوَائم: الأثافي قد رَئِمَت الديار. ... فَعُل يَفْعُل، بالضم

_ (1) هنا أبدى المؤلف رأيه في الأخفش والكسائي.

س

س [رَؤُسَ] الرجلُ «1» أي صار رئيساً. ف [رَؤُفَ]: أي صار رؤوفاً. ... الزيادة الإِفعال م [الإِرْآمُ]: أرأَمْنا الناقةَ: أي عطفناها على رَأْم. وأرأمْتُ الجرحَ: إِذا داويته حتى يبرأ. ي [الإِرْآءُ]: أرْأَت الشاةُ: إِذا تَرَبَّد ضرعها لإِنزال اللبن. وأرأت: استبان حملُها فهي مُرْءٍ. وكذلك نحوها. وأريته الشيء فرآه، وأصله: أرأيته فحُذِفت الهمزةُ استخفافاً. قال الله تعالى: بِماا أَرااكَ اللّاهُ «2». وقرأ ابن عامر: إِذْ يُرَوْنَ الْعَذَابَ «3» بضم الياء، والباقون بالفتح. وكلهم قرأ يَرَى* «3» بالياء غير نافع وابن عامر ويعقوب فقرؤوا بالتاء على الخطاب. وقرأ ابن عامر والكسائي لَتُرَوُنَّ الْجَحِيمَ «4» بضم التاء، وحكى أبو عبيد أنها قراءة علي والحسن ، وقرأ الباقون بفتح التاء، ولم يختلفوا في فتح الثانية. ... التفعيل س [الترئيس]: رَأّسَه عليهم: أي جعله رئيساً.

_ (1) «الرجل» في (ت) وليست في بقية النسخ. (2) سورة النساء: 4/ 105 إِنّاا أَنْزَلْناا إِلَيْكَ الْكِتاابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النّااسِ بِماا أَرااكَ اللّاهُ. (3) سورة البقرة: 2/ 165 وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذاابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّاهِ جَمِيعاً. وانظر في قراءتها وقراءة ترى قبلها فتح القدير: (1/ 143 - 144). (4) سورة التكاثر: 102/ 5 و 6: كَلّاا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ. لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ. وقراءة الجمهور لَتَرَوُنَّ بالفتح. انظر فتح القدير: (5/ 476).

م

م [الترئيم]: قال الشيباني: رأَمتُ شَعْب القدحِ: إِذا أصلحتُه، وأنشد «1»: وقتلى بِحقْفٍ من أوارةَ جُدِّعَتْ ... صَدَعْنَ قلوباً لم تُرَ أَم شعوبُهَا ... المفاعلة ي [المراءاة]: راءِى الناسَ: أي أراهم في الظاهر ما ليس هو عليه في الباطن، قال الله تعالى: يُرااؤُنَ النّااسَ وَلاا يَذْكُرُونَ اللّاهَ إِلّاا قَلِيلًا «2». ... الافتعال د [الارتِئاد]: ارتأدَ: أي اهتز من النَّعمة. ي [الارتياء]: ارتآه: من رَأْيِ القلبِ، قال «3»: ألا أيُّها المرتئي في الأمورِ ... سيجلو العمى عنكَ تبيانُها وفي حديث «4» عائشة: «فأروني ماذا ترتؤون، أو أيَّ يومَيْ أبي تنقمون؟ أيوم إِقامته إِذ عدل فيكم؟ أو يوم ظعنه؟ فقد نظر لكم» ... الاستفعال

_ (1) البيت في اللسان (رأم) دون عزو. (2) سورة النساء: 4/ 142 إِنَّ الْمُناافِقِينَ يُخاادِعُونَ اللّاهَ وَهُوَ خاادِعُهُمْ وَإِذاا قاامُوا إِلَى الصَّلااةِ قاامُوا كُساالى يُرااؤُنَ النّااسَ وَلاا يَذْكُرُونَ اللّاهَ إِلّاا قَلِيلًا. (3) البيت في اللسان (رأى) دون عزو. (4) أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (23/ 184 رقم 300) وذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (9/ 50) وقال: «فيه أحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه».

ل

ل [الاسترآل]: استرأل النباتُ: إِذا طال، شُبِّه بأعناق الرِّئال. ي [الاسترآي]: يقال: اسْتَرْأَيْتُ في المرآةِ: أي نظرتُ فيها. ... التفعُّل د [التَّرَؤُّد]: الاهتزاز، يقال: تَرَأَدتِ المرأةُ: اهتزت من النَّعْمَة. وَتَرأَدَتِ الحية في انسيابها. س [التَّرَؤُّس]: تَرَأَس عليهم: أي صار رئيساً. ... التفاعل ي [الترائي]: تراءى القومُ: أي رأى بعضهم بعضاً، قال الله تعالى: فَلَمّاا تَرااءَا الْجَمْعاانِ قاالَ أَصْحاابُ مُوسى «1»، وقال تعالى: فَلَمّاا تَرااءَتِ الْفِئَتاانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ «2». وتراءى فلانٌ لفلان: إِذا تعرَّض له ليراه. ...

_ (1) سورة الشعراء: 26/ 61 فَلَمّاا تَرااءَا الْجَمْعاانِ قاالَ أَصْحاابُ مُوسى إِنّاا لَمُدْرَكُونَ. (2) سورة الأنفال: 8/ 48 وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطاانُ أَعْماالَهُمْ وَقاالَ لاا غاالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النّااسِ وَإِنِّي جاارٌ لَكُمْ فَلَمّاا تَرااءَتِ الْفِئَتاانِ نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِ ....

حرف الزاي

الجزء الخامس حرف الزاي

باب الزاي وما بعدها من الحروف، في المضاعف

باب الزاي وما بعدها من الحروف، في المضاعف الأسماء [المجرّد] فَعْلة، بفتح الفاء خ [الزَّخَّة] بالخاء معجمة: الحقد والغيظ، قال الهذلي «1»: فلا تَقعُدَنَّ علىزَخَّة ... وتضمر في القلب وَجْداً وخِيفاً ل [الزَّلَّةُ]: الخطأ. والزَّلَّة: الصنيع. يقال: اتخذت عنده زَلَّة: أي صنيعاً. ن [الزَّنَّةُ]: أَبو زَنَّة: كُنية القِرد. ... فُعْل، بضم الفاء ب [الزُّبُّ]: الذَّكَرُ. والزُّبُّ: اللحية «2». والزُّبُّ: جمع أَزَبّ، وهو كثير الشعر. ج [الزُّجُّ]: الحديدة التي في أسفل الرمح. والجمع: زِجَاجٌ وزِججةٌ. والزُّجُّ: طرف المرفق. ط [الزُّطُّ]: جيلٌ من السودان من السِّنْد «3».

_ (1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 74) واللسان (زخخ). (2) في (ت): «الحيَّة» تصحيف. وانظر اللسان ومعجم الألفاظ اليمنية (زبب). والزُّب: اللحية بلغة اليمن: (ديوان الأدب: 3/ 17). (3) الزط: شعب هندي أنزلهم الساسانيون جنوب العراق (تاريخ الشعوب الإسلامية: 208) [ط 50].

ل

ل [الزُّلُّ]: الرُّسْحُ، جمع: زلّاء وهي قليلة لحم العجز والفخذين، قال ذو الرُّمة «1». ترىالزُّلَّيكرهْنَ الرياحَ إِذا جرت ... وميٌّ بها لولا التحرجُ تفرحُ إِذا حركتها الريحُ في المِرط أشرفت ... روادفها وانضمَّ منها الموشَّحُ ... و [فِعْل]، بكسر الفاء ر [الزِّرُّ]: واحد أزرار القميص. والزِّرُّ: عظم تحت القلب. ويقال للرجل الحسن الرِّعْيَة للإِبل: إِنه لَزِرٌّ من أزرارها. وزِرُّ بن حَبيش «2»: رجل من قراء التابعين. ف [زِفُّ] الطائر: صغارُ ريشه. ق [الزِّقُّ]: معروف «3». ي [الزِّيُّ]: الهيئةُ من اللباس. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ل [الزَّلَلُ]: الزَّلَّةُ. م [الزَّمَمُ]: يقال: أمر بني فلان زَمَمٌ، كما يقال: أمم. أي قصد. ويقولون: لا والذي وجهي زممُ بيته، أي: تجاهه.

_ (1) ديوانه- الملحق- (1854)، ونظام الغريب: (23). (2) هو: زِرّ بن حبيش بن حباشة بن أوس الأسدي، توفي بالكوفة: (83 هـ‍/ 702 م). (3) وهو: سقاء من الجلد.

ن

ن [الزَّنَنُ]: ماء زَنَنٌ: أي قليل. ... الزِّيادة مفْعَلةٌ، بفتح الميم والعين خ [مَزَخَّةُ]، الرجلِ: امرأتُه، بالخاء معجمة، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه «1»: طوبى لمن كانت لهمَزخَّهْ ... يزخّهاثم يَنَامُ الفَخَّهْ ... و [مَفْعِلة]، بكسر العين ل [المَزِلَّةْ]: المكان الدُّحْضُ «2». ... مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين ج [المِزَجُّ]: رمح قصير في أسفله زُجٌّ. ... و [مِفْعَلة]، بالهاء ف «3» [المِزَفَّة]: المِحَفَّة «3». ...

_ (1) ديوانه كرم الله وجهه وفي اللسان (زخخ) قال: «وروي عن علي بن أبي طالب عليه السلام في الحديث أنه قال» وأورد البيت. والفَخَّة: أن ينام فينفخ في نومه.؛ العين: (4/ 136). (2) الدَّحْضُ: المكان الذي تنزلق فيه القدم، وفي اللهجات اليمنية يقال: الدَّحْص بالصاد المهملة، وتُصَحَّفُ في لهجات يمنية إِلى: الطَّحْس، انتقل تفخيم الصاد إِلى الدال فصار طاءً، ورُقِّق الصاد فصار سيناً ولهذا عدد من الأمثال في اللهجات اليمنية. (3) جاء الحرف الذي بعد الزاي في الأصل (س) وفي (ت، بر 2، ك): (ق) وجاءت الكلمة: «المِزَقَّةُ» بالقاف، والصحيح في الحرف (ف) بالموحدة، وفي الكلمة: «المِزَفَّة» وهي المحفة التي تزف بها العروس؛ والتصحيح من (م‍، د) وانظر اللسان والتاج (زفف).

فعال، بفتح الفاء

فَعال، بفتح الفاء ب [الزَّباب]: جمع زَبابَة بالهاء، وهي فأرة صمّاء يضرب بها المثل فيقال: «أسرق من زَبَابة» «1» قال [اليَشْكُرِيّ] «2»: وهُمُزَبَابحَائرٌ ... لا تسمَعُ الآذانُ رَعْدا ج [الزَّجَاج]: جمع: زُجَاجة لغة في الزُّجاج. ... و [فُعال]، بضم الفاء ج [الزُّجَاج] «3»: جمع زُجاجة، وقد يكسر ويفتح، وهو حار في الدرجة الأولى يقلع الحزاز والهبرية من الرأس ويُسَبِّطُ الشعر، وإِذا شرب الزُّجَاج مع خل فتت الحصى في المثانة. ق [الزُّقَاق]: بالقاف، معروف «4». ل [الزُّلَال]: الماء الزُّلَال: العذب. ...

_ (1) المثل رقم (1890) في مجمع الأمثال (1/ 353). (2) في الأصل (س) وفي (ت): «قال الشنفرى» تصحيف، وفي بقية النسخ: «قال اليَشْكُري» وأثبتنا ما في النسخ فالبيت للحارث بن حلزة اليشكري كما في الأغاني: (11/ 50). (3) في هامش (ت) وفي (د) متن: «معروف». (4) وهو: الطريق الضيق دون السكَّة، نافذاً أو غير نافذ.

و [فعالة]، بالهاء

و [فُعَالة]، بالهاء ج [الزُّجَاجَة]: واحدة الزُّجاج «1». ر [زُرَارة]: من أسماء الرجال. ... فِعال، بكسر الفاء ج [الزِّجاج]: جمع: زَجّ، وزِجاج الفحلِ: أنيابه. والزِّجاج: لغة في الزُّجاج. ف [الزِّفاف]: الاسم من زُفَّت العروس. ق [الزِّقَاق]: جمع زِقّ. م [الزِّمام]: زمام البعير وزِمَام البغل: معروفان، وفي حديث «2» النبي عليه السلام: «لا زمام ولا خزامَ في الإسلام» يعني: ما كانت عبَّاد بني إِسرائيل تفعَلُ من زمِّ أنوفهم وخزمها في كنائسهم. ... و [فِعَالة]، بالهاء ج [الزِّجاجة]: لغة في الزُّجاجة. ... فَعيل ب [الزَّبيب]: معروف. ...

_ (1) في هامش (ت): «قال الله تعالى: الْمِصْبااحُ فِي زُجااجَةٍ. » وهذه العبارة متن في (م‍، د). (2) الحديث بلفظه أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، رقم (572) وانظر الفائق: (2/ 122)؛ وبقيته: « .. ولا رهبانية ولا تبتل ولا سياحة في الإسلام».

و [فعيلة]، بالهاء

و [فَعيلة]، بالهاء ب [الزَّبِيبة]: الحية ذو الزبَيْبَتَيْن: هما النكتتان السوداوان فوق عينيه «1». ويقال: الزبيبتان: الزَّبَدَتانِ تكونان في شدقي الإِنسان إِذا غضب وأكثر الكلام. والزَّبيبة: قرحة تخرج في اليد. ... فَعْلَل، بفتح الفاء واللام ح [الزَّحْزَح]: يقال: هو بزَحْزَحٍ من ذلك، بالحاء: أي ببُعْدٍ. ع [الزَّعْزَع]: سيرٌ زَعْزَع: فيه حركة واضطراب، قال ابن أبي عائذ «2»: وتَرْمدُّ هَمْلجةٌ زَعْزعا ... كما انخرطَ الحَبْلُ فوق المَحال وريح زعزع: شديدة تحركُ كل شيء، قال أبو ذؤيب «3»: ويعود بالأَرْطَى متى ما شَفَّهُ ... قطرٌ وراحَتْهُ بَلِيلٌزَعْزَعُ ف [الزَّفْزَفُ]: الريح الشديدة الصوت. م [زَمْزَم]: بئر بمكة معروفة. ...

_ (1) الأصح أن يقال فوق عينها، وربما قصد المؤلف أيضاً الأقرع بالمعنى نفسه. انظر اللسان (زبب). (2) هو: أمية بن أبي عائذ الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 175) وتَرْمَدُّ: تُسْرِع، والهَمْلَجَةُ: حسن السير مع السرعة، والمحالُ: البَكْرَةُ. وهو: أمية بن أبي عائذ العَمْري أحد بني عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل، أدرك الجاهلية، وعاش في الإسلام إِلى عهد بني أمية، ومدح بني مروان، ورحل إِلى مصر ومدح واليها عبد العزيز بن مروان، ثم تشوق إِلى البادية فرحل، وتوفي سنة (75 هـ‍695 م). انظر ديوان الهذليين: (2/ 172)، والأغاني: (24/ 4 - 7)، وأعلام الزركلي: (2/ 22). (3) ديوان الهذليين: (1/ 11)، وروايته: «إِذا ما»، والأَرْطَى: نبات من نباتات الرمل، وراحَتْه الريح: أصابته.

و [فعلل]، بكسر الفاء واللام

و [فِعْلِل]، بكسر الفاء واللام م [الزِّمْزِمُ] «1»: الجَلَّة «2» من الإِبل. والزِّمْزِيم بزيادة ياء أيضاً. ... و [فِعْلِلة]، بالهاء م [الزِّمْزِمَةُ]: الجماعة من الناس، قال أبو زيد: هي الخمسون ونحوها. ... فَعَلِل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام ل [الزَّلَزِل]: الأثاث والمتاع. ... فَعْلَال، بفتح الفاء ل [الزَّلْزَال]: واحد الزلازل، وهي الشدائد. ... و [فَعْلَالة]، بالهاء ف [الزَّفْزَافة]: الريح الشديدة، لها زَفْزَفة: أي حنين. ... فُعَالِل، بضم الفاء وكسر اللام ك [الزُّكازِك]: الذليل الذميم، قال «3»: ولَستُ إِذا جرَّت يميني جريرةً ... أُقادُ كما قِيدَ الخروفُ الزُّكازِكُ ...

_ (1) قبلها في (د، م‍): «قال الشيباني» وهي في (ت) على الهامش. (2) الجَلَّة من الإِبل: المُسِنَّة. (3) لم نجده.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم ت [زَتَتَ]: قال بعضهم: زتُّ العروسِ: تزيينها، بالتاء معجمة بنقطتين. ج [زَجَجَ]: زججتُه: طعنته بالزُّج. والزَّجُ: الرمي. ويقال للظليم إِذا عدا: زَجَّ برجليه. ح [زَحَحَ]: يقال: الزَّحُّ: جذبُ الشيءِ. خ [الزَّخُّ]: الدفع، وفي حديث «1» أبي موسى الأشعري: «من نبذ القرآن وراء ظهره زُخَّ في قفاه حتى يقذف به في نار جهنم». وزَخُّ المرأة: نَكْحُها. وزَخَّ ببوله: إِذا مَدَّهُ مثل: شخ. والزَّخُّ: الغيظ. ر [زَرَرَ]: زَرَرت القميصَ: شددتَ أَزراره عليك، وفي الحديث «2»: «زُرَّه ولو بشوكة» يعني القميص في الصلاة. وزررت الرجلَ: شددت عليه أزراره. والزَّرّ: الشلُ والطردُ، يقال: هو يزُرُّ الكتائب بالسيف: أي يطردها. والزَّرُّ: العضُّ، يقال: حمار مزرار. ويقال: الزَّرُّ: الطعن أيضاً.

_ (1) هو من حديثه في غريب الحديث لأبي عبيد: (2/ 267). (2) من حديث سلمة بن الأكوع، أخرجه البخاري معلقاً في الصلاة في الثياب، باب: وجوب الصلاة في الثياب وقال «في إِسناده نظر» انظر فتح الباري (1/ 365) وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب: الرجل يصلي في قميص واحد، رقم (632) وأحمد في مسنده (4/ 49 و 54).

ف

ف [زَفَفَ]: زُفَّتِ العروسُ إِلى زوجها زفّاً. ق [زَقَقَ]: زَقَّ الطائرُ فرخَه: أي أطعمه بفيه. م [زَمَمَ]: زَمَمت البعير بالزمام: أي خطمته. وزَمَمْتُ النعل: جعلت لها زماماً. ويقال: أخذ الذئبُ السخلةَ فذهب بها زامّاً رأسَهُ: أي رافعاً. وزَمَّ زَمّاً: أي تقدم في السيرِ. وزَمَّ بأنفه: أي تكبر. ن [زَنَنَ]: فلان يُزَنُّ بريبة: أي يُتَّهَم. ... فعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر خ [زَخَخَ]: الزَّخيخ بالخاء معجمة: شدةُ بريق جمر النار والحر، قال «1»: فعند ذاك يطلعُ المرِّيخُ ... في الصبح يحكي لوْنَهُزَخيخ كشعلةٍ ساعدها النفيخُ ر [زَرَرَ]: زَرَّت عينه زَريراً: أي توقدت. ف [زَفَفَ]: زَفَّ الطائر زفيفاً: أي أسرع. وزَفَّ القوم في مشيهم: أي أسرعوا.

_ (1) الرجز في اللسان (زخخ) دون عزو. وقال: الزخيخ: النار، يمانية. والثاني والثالث في التكملة (نفخ)، والزخيخ: صوت يصدر عن تأجج النار لهجة يمنية (معجم PIAMENTA (.

ل

قال الله تعالى: فَأَقْبَلُوا، إِلَيْهِ يَزِفُّونَ «1». ويقال للطائش حِلْمُهُ: قد زَفَّ رأله «2». وزَفَّت الريحُ: هبت. ل [زَلَلَ]: زَلّ عن المكان زليلًا: أي زال عنه. وزَلَّت قدمُه: زَلِقَتْ. وزَلَّ في منطقه زَلَّة وزَلَلًا: أي أخطأ. وقوله تعالى: فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ماا جااءَتْكُمُ الْبَيِّنااتُ «3»: أي عصيتم. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل بالفتح ب [زَبِبَ]: الزَّبَبُ: طول الشعر وكثرته، ومنه اشتقاق الزباء الملكة بنت عمرو بن ظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع الملك الذي قتله يوشع بن نون وهو السميدع بن هوثر بن عريب بن مازن بن لأي بن عميلة بن هوثر بن عملق «4» بن السميدع بن الصوار من العمالقة الآخرة ملوك الشام، من العرب لا مِن العماليق الأولى ملوك العجم. والزَّباء: التي قتلت جذيمة الأبرش ولهما حديث «5».

_ (1) سورة الصافات: (37) من الآية (94). (2) الرأل: ولد النعامة. (3) سورة البقرة: (2) من الآية (209) فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْدِ ماا جااءَتْكُمُ الْبَيِّنااتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللّاهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ. (4) في (ت، المخطوطات، ومص، واكس): «ابن العمالق» وفي شرح النشوانية: (173) «ابن عمليق» وجاء نسبها في الأغاني: (15/ 316): «الزباء بنت عمرو بن الظَّرِب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العاملي، من عاملة العماليق» وانظر أعلام الزركلي: (3/ 41). وتعرف بالمصادر الحديثة باسم زنوبيا: (ت 272 م). (5) انظر في حديثهما حواشي النسب الكبير لابن الكلبي: (1/ 161 - 167، 2/ 199 - 205) وشرح النشوانية: (172) وانظر بهذا الصدد الإِكليل: (2/ 104 - 106). وانظر في هذا حديثاً طويلًا في (نشوة الطرب في تاريخ العرب لابن سعيد المغربي) تحقيق نصرت عبد الرحمن عمان (1982).

ج

ويقال: رجل أَزَبُّ وبعير أَزَبُّ وعام أَزَبُّ: أي خصيب كثير النبات. شبه بالأزبِّ كثير الشعر. ج [زَجِجَ]: الزَّجَجُ: دقة الحاجبين وطولُهما وحسنُهما، يقال: رجل أزج الحاجبين. وفي صفة «1» النبي عليه السلام: «أزج الحواجب سَوابغ في غير قَرَنٍ بينها عِرق يُدرُّه الغضب». وظليم أزج: لأن فوق عينيه بياضاً. ف [زَفِفَ]: ظليم أزف: أي ذو زَفٍّ ملتفٍّ وهو صغار ريشه. ل [زَلِلَ]: زَلَّ يَزَلُّ: لغة في زَلَّ يَزِلُّ «2». والمرأة الزَّلَّاء: الرَّسْحاءُ، ومن ذلك السِّمْعُ الأَزَلُّ: أي الأرسح «3». قال ابن السكيت: سمي الذئب أَزَلَّ. من قولهم: زَلَّ زليلًا: إِذا عدا. والسِّمْعُ الأَزَلُّ: ولد الضَّبُع من الذئب. ... الزيادة الإِفعال ب [الإِزْبَابُ]: أزَّبَّتِ الشمسُ: أي دنت للغروب. ج [الإِزْجَاجُ]: أزْجَجْتُ الرمحَ: أي جعلت فيه الزُّجَّ.

_ (1) النهاية: (2/ 296). (2) أي: زَلَق. (3) والرَّسَح: قلة لحم المؤخرة. والسِّمْع: من السباع بين الضبع والذئب. (اللسان).

ر

ر [الإِزْرَارُ]: أَزْرَرْتُ القميصَ: جعلت له زِراراً. ف [الإِزْفافُ]: يقال أَزْفَفْتُ العروس: لغة في زَفَفْتُ. وأَزفَّه فزفَّ: أي حمله على الزفيف وهو الإِسراع في السير، وقرأ حمزة فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يُزِفُّونَ «1» بضم الياء، والباقون بفتحها. قال أبو حاتم: لا أعرف هذه اللغة. وعن الفراء: إِنها جائزة. ومعنى (يُزِفُّون): أي يصيرون إِلى الزفيف، وأنشد «2»: فأمسى حصينٌ قد أَذَلَّ وأَقْهرا بفتح الهمزة أي صاروا إِلى ذلك. ل [الإِزْلَالُ]: أزلّه: فزلَّ، قال الله تعالى: فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطاانُ عَنْهاا «3». وأزللت إِلى فلانٍ نعمةً: أي أسديت، وفي الحديث «4» عنه عليه السلام: «من أُزلَّت إِليه نعمةٌ فليشكرها» قال كثير «5»: وإِني وإِنْ صَدَّتْ لَمُثْنٍ وصادقٌ ... عليها بما كانت إِليناأَزَلَّتِ ويقال: أَزَلَّ إِليه من حقه شيئاً: أي أعطاه.

_ (1) سورة الصافات: (37/ 94) وقد تقدمت وانظر في قراءتها فتح القدير: (4/ 390) وفيه أن قراءة الجمهور يَزِفُّونَ بفتح الياء. (2) البيت للمخبل السعدي كما في اللسان والتاج (قهر)، وصدره: تمنَّى حصين أن يسود جذاعُهُ وجذاعه: قومه المعروفون بالجذاع. والرواية فيهما: « ... أُذِلَّ وأُقْهِر» على ما لم يسم فاعله، ويُروى الفعلان في البيت بالفتح على البناء للمعلوم كما ذكر المؤلف. (3) سورة البقرة: (2) من الآية (36) فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطاانُ عَنْهاا فَأَخْرَجَهُماا مِمّاا كااناا فِيهِ ... (4) أخرجه أبو عبيد من طريق يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن صيفي عنه صَلى الله عليه وسلم غريب الحديث: (1/ 20)؛ وهو بلفظه- أيضاً- في الفائق: (2/ 119)، النهاية: (2/ 310). (5) اللسان (زلل).

ن

ن [الإِزْنَان]: أَزَننت فلاناً بشيء: إِذا اتهمته. وأنشد بعضهم لرجل من العرب ورث إِبلًا من أخيه فقال له رجل: إِنه فرح بموت أخيه «1». إِن كنتأزننتنيبها كذباً ... جَزْءُ، فلاقيت مثلها عجلا أفرح أن أرزأ الكرام وأن ... أورث ذوداً شصائصاً نَبَلا أي: لا أفرح بذلك. ... التفعيل ب [التَّزْبيب]: تكلم الرجل حتى زَبّبَ فوه: أي أزبد. وزَبَّبَ العنب: من الزبيب. ج [التَّزْجيج]: يقال: زَجَّجتِ المرأة حاجبيها «2». ق [التزقيق] في السَّلخ، بالقاف: أن يُجعل من قبل العنق «3». م [التَّزْميم]: زَمَّمَ الجمالَ: أي زمها. ...

_ (1) هو: حضرمي بن عامر، كما في اللسان (زنن)، وليس فيه هنا إِلا البيت الأول، والبيت الثاني في (شصص، نبل) وهي في التاج (شصص) ثلاثة أبيات، أولها: يقول جَزْءٌ ولم يقل حَدَلا ... إِني تزوجت ناعما جَذِلا قيل: فلم تمض إِلا أيام حتى نزل سبعة أخوة له في بئر يحفرونها فانهارت عليهم، فقال حضرمي: إِنّا لله، كلمة وافقت قدراً. ويروى «ولم يقل جللا»، والحدَل: الحور، والشصائص: قليلة اللبن، والنَّبَل: العطية، والنبل أيضاً: صغار الإِبل وكبارها من الأضداد. (2) أي: رققت خَطَّيْهما، وقوستهما. (3) وذلك ليجعل من الجلد زِقًّا، والأكثر أن تُعَلَّق الذبيحة من ظُلفها وتُسلَخ من قبل ساقيها.

المفاعلة

المفاعلة ر [المُزَارَّة]: زارَّه: أي عاضَّه. ... الافتعال ف [الازْدِفَافُ]: ازدفَّ العروسَ: أي زفَّها. م [الازْدِمَام]: ازدمَّ الذئبُ السخلةَ: إِذا ذهب بها رافعاً رأسه، وأصل ازدفّ وازدمّ ازتف وازتم، بالتاء فأبدلت دالًا. ... الاستفعال [ل] [الاستزلال]: استزله الشيطانُ: أي أزله. قال الله تعالى: إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطاانُ «1». ... التَّفَعُّل ت [التَّزَتُّت]: قال بعضهم: تزتَّت العروس: تزينت، بالتاء معجمة بنقطتين. ... الفَعْلَلة ح [الزَّحْزَحَةُ]: المباعدة. قال الله تعالى: فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النّاارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فاازَ «2».

_ (1) سورة آل عمران: (3) من الآية، وهي بتمامها (155) إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعاانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطاانُ بِبَعْضِ ماا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللّاهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللّاهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ. (2) سورة آل عمران: 3/ 185.

ع

ع [الزَّعْزَعَةُ]: تحريك الشيء، كتحريك الريحِ الشجرةَ ونحوها، قالت امرأة من أهل المدينة كان زوجها غائباً «1»: فو الله لولا اللهُ لا شيءَ غيرُه ... لَزُعْزِعَمن هذا السرير جوانِبُه غ [الزَّغْزَغَةُ]: السخرية، يقال: زغزغت بالرجل: إِذا سخرت منه. والزَّغْزَغَةُ: كتمان الشيء. ف [الزَّفْزَفَةُ]: حنين الريح. ق [الزَّقْزَقَةُ]: ترقيص الصبي. ل [الزَّلْزَلَةُ]: التحريك، يقال: زلزل الله تعالى الأرض فتزلزلت، قال الله تعالى: إِذاا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزاالَهاا «2». م [الزَّمْزَمَةُ]: صوت العُلوج عند الأكل. قال قتيبة بن مسلم: «حول الصِّلِّيَان الزمزمة» «3». الصِّلِّيَان: شجر. والزمزمة: الأصوات. قيل: أراد أن الصليان تحش للخيل التي لا تفارق الحي خوف الغارة والأصوات حوله.

_ (1) كذا جاء في الأصل (س) والنسخ: «قالت امرأة من أهل المدينة وكان زوجها غائباً» وجاء في اللسان: «قال» بصيغة التذكير، وجاء في التاج: «قالت أم الحجاج بن يوسف» وفي روايتهما « ... لا ربَّ غيره» ورواية المؤلف له كرواية كتاب العين (1/ 77) ولم يُنْسب، وقبله في اللسان والتاج (زعزع) بيت آخر هو: تطاول هذا الليل وازور جانبه ... وأرقني أَلّا خليلٌ أداعبه (2) سورة الزلزلة: (99) الآية (1). (3) المثل رقم (1091) في مجمع الأمثال (1/ 06)، والصليان: من أفضل المراعي ويضرب لمن يحوم حول الشيء ولا يظهر مرامه، ويُروَى المثلُ في المرجع المذكور: «حول الصُّلْبان الزمزمة».

و

و [الزَّازَاة]: زَازَاه عنه الخوفُ: أي جَبَّنَهُ. وزَازَاه: أي طرده زوزاةً، وأصلها: زَوْزَوَةً فأبدلت من الواو الأخيرة ألف. وزازا: إِذا جمع ويقال بالهمز: زأزأه أيضاً. ... التَّفَعْلل ح [التَّزَحْزُحُ]: تزحزح عن المكان، بالحاء: تنحى عنه. ع [التَّزَعْزُعُ]: تزعزع الشيءُ: إِذا اهتز واضطرب، قال جعال النِّهْمِيُّ «1»: وأنا قَبِيلٌ في عصانا صَلابَةٌ ... إِذازُعزعتأحلامُنا لمتزعزعِ ل [التَّزَلْزُلُ]: الاضطراب. و [التَّزازُو]: تزازا عنه: أي هابه، ويقال بالهمز. ...

_ (1) هو جعال بن عبد النِّهْمِيُّ، وقد سبقت ترجمته في بناء (فُعال) من باب الجيم مع العين وما بعدهما، والبيت من مقطوعة له في الإِكليل: (2/ 86) وشعر همدان وأخبارها: (243).

باب الزاي والباء وما بعدهما

باب الزاي والباء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الزَّبْرُ]: يقال: ما له زَبْرٌ: أي عقل يمنعه. ويقال: هو مصدر من زَبْرُ البئرِ: وهو طَيّهُا. والزُّبير، بالتصغير: من أسماء الرجال. والزُّبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب: من أصحاب النبي عليه السلام، ومن العشرة المبشرين بالجنة، ومن أصحاب الشورى «1». ... و [فُعْلٌ]، بضم الفاء د [زُبْدُ] اللبن: معروف. وهو في طبعه قريب من طبع السمن إِلا أنه أقلُّ حرارة وأكثر ليناً منه. ... و [فُعْلة]، بالهاء د [الزُّبْدَة]: أخص من الزُّبْد.

_ (1) ولد في عام (28 ق. هـ‍/ 594 م) وقتل يوم الجمل عام (36 هـ‍/ 656 م) انظر أعلام الزركلي: (3/ 43).

ر

ر [الزُّبْرَة]: القطعة من الحديد تكسر بها الحجارة «1». وزُبْرَةُ الأسد: مجتمع شعره في صدره. والزُّبْرَة: منزل من منازل القمر من برج الأسد. ي [الزُّبْيَة]: حفرة تحفر للأسد فيصاد فيها. والزُّبْيَة أيضاً: حفرة يكمن فيها الصائد للصيد. والزُّبْيَةُ: الرابية التي لا يعلوها الماء. والجمع: زبىً. يقال في المثل «2»: «قد بلغ السيل الزبى»: أي انتهى الأمر في الشدة كما انتهى السيل إِلى الرابية التي لا يكاد يعلوها. وكتب عثمان بن عفان إِلى علي بن أبي طالب يستنجده أيام حصاره: أما بعد فقد بلغ السيل الزبى والحزام الطبيين. فإِن كنتُ مأكولًا فكن أنت آكلي ... وإِلا فأدركني ولمّا أمزق «3» ...

_ (1) الزُّبْرة باللهجات اليمنية، هي: الصاقور، أي المطرقة العظيمة التي يستعملها الحَجَّارون في تقطيع الصخور المتوسطة والصغيرة إِلى حجارة صالحة للبناء، وجمعها: زُبَر، ولم تنص المعاجم العربية على هذه الدلالة، وكذلك كتب التفسير عند الوقوف على آية سورة الكهف: (96)، بل إِن هذه المراجع تميل إِلى جعل الزبرة قطعة بحجم حجارة البناء، وأنها تستعمل في البناء كما تستعمل الحجارة، والقرآن الكريم بتعبيره الموجز البليغ لم يعن إِلا الإِتيان بهذه الأدوات لاستعمالها في تكسير الحجارة لبناء الردم أو السد، ولعل نشوان هو اللغوي الوحيد الذي ذكر هذه الدلالة للزُبرة، وانظر المعجم اليمني (ص 378). (2) المثل رقم (436) في مجمع الأمثال (1/ 91) وروايته: «بلغ السيل الزُّبى» بدون (قد) في أوله. (3) البيت للممزق العبدي، وبه لقب، واسمه: شاس بن نَهَار بن أسود، من بني عبد القيس، شاعر جاهلي قديم، والبيت في اللسان (مزق) وفي النسب الكبير: (1/ 47) وفي ترجمته في أعلام الزركلي: (3/ 152)، ويروى: «خير آكل» كما في اللسان وأعلام الزركلي، و «كن لي آكلًا» كما في النسب الكبير. وانظر الحور العين: (370).

فعل، بكسر الفاء

فِعْل، بكسر الفاء ر [الزِّبْرُ]: الكتاب. ل [الزِّبْلُ]: السّرجين، والجمع: زُبول. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين د [الزَّبَدُ]: زبد الماء واللبن ونحوهما، قال الله تعالى: فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفااءً «1». وهي الزَّبَدَة بالهاء أيضاً. وزُبَيْدٌ، بالتصغير: اسم حي من اليمن من مذحج من ولد زُبَيْد وهو منبه بن صعب بن سعد العشيرة، منهم عمرو بن معدي كرب. وزُبَيْد أيضاً: [بطنٌ] «2» من خولان من ولد زبيد بن الخيار بن الفاحش بن حرب بن الفاحش بن سعد ابن خولان. قاله الأشعري في بابه. ... و [فُعُل]، بالضم ر [الزُّبُرُ]: الكتب، قال الله تعالى: بِالْبَيِّنااتِ وَالزُّبُرِ* «3». قرأ ابن عامر وَبِالزُّبُرِ بإِثبات الباء والباقون: يحذفونها.

_ (1) سورة الرعد: (13) من الآية (17). (2) ساقطة من الأصل (س) وأضيفت من بقية النسخ، وزُبيد مذحج لها بقية في عَنْس، وزُبيد خولان معروفة في خولان قضاعة من أعمال صعدة- انظر مجموع الحجري (ذمار، زُبَيْد)، وراجع الاشتقاق: (2/ 411؛ 413). (3) سورة آل عمران: (3) من الآية (184) فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جااؤُ بِالْبَيِّنااتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتاابِ الْمُنِيرِ، سورة النحل: (16) من الآية (44) وَماا أَرْسَلْناا مِنْ قَبْلِكَ إِلّاا رِجاالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لاا تَعْلَمُونَ. بِالْبَيِّنااتِ وَالزُّبُرِ وَأَنْزَلْناا إِلَيْكَ الذِّكْرَ ....

الزيادة

الزيادة وأُفعول، بضم الهمزة ي [الأُزْبيُّ]: الشر، يقال: لقيت منه لأزابي، واحدها: أُزْبيٌّ. والأُزْبيُّ: السرعة والنشاط. والأُزْبيُّ: الصوت، قال الهذلي «1»: كأنّأُزبيَّهاإِذا رُدِمَتْ ... هزمُ بغاةٍ في إِثْرِ ما فقدوا ... مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ل [المَزْبَلَةُ]: موضع الزِّبْل. ... و [مَفْعُلة]، بضم العين ل [المَزْبُلَةُ]: لغة في المَزْبَلَة. ... فَاْعُولة ق [الزَّابُوقَةُ] «2»: اعوجاج فيه زوايا. ولم يأت في هذا الباب فاء. ... مُثَقَّل العين فَعُّولة، بفتح الفاء وضم العين ن [الزَّبُّونَةُ]: رجل ذو زَبُّونَةٍ: أي منيع يزبن الناس عنه: أي يدفعهم.

_ (1) هو صخر الغي الهذلي، ديوان الهذليين: (2/ 60)، وروايته «إِرنانَها» وهو برواية «أُزْبِيُّها» في اللسان (زبى، ردم)، ورُدِمت: صَوَّتت بالإِنباض، والهزم: الصوت، والبُغاة: الطالبون للمفقود. والبيت في وصف القوس. (2) قال في اللسان (زبق): «والزابوقة: شبه دِغل في بيت يكون له زوايا معوجة».

فعال، بضم الفاء

وقال بعضهم: يقال: فيه زَبُّونة: أي كِبر. ... فُعَّال، بضم الفاء د [الزُّبَّاد]: نبت. وزُبَّادة اللبن: زُبْده، يقال: اخلط الخاثر بالزُّبَّاد. ... فُعَّالَى، بزيادة ألف د [الزُّبَّادى]: نبت. ... فِعَال، بكسر الفاء، مخفف ل [الزِّبَال]: ما تحمله النملة بفيها. يقال: ما رَزَأْته زِبالًا: أي ما نقصته شيئاً، وأصله: ما حملته النملة بفيها. ... و [فِعالة]، بالهاء ل [الزِّبَالَةُ]: يقال: ما في الإِناء زِبالةٌ: أي شيء. ... فَعَالِية، بفتح الفاء وكسر اللام ن [الزَّبَانِية]: الشُّرَطُ، وقيل: سموا بذلك لزبنهم أهلَ النار إِليها: أي دفعهم، قال الله تعالى: سَنَدْعُ الزَّباانِيَةَ «1» واختلفوا في واحد الزبانية، فقال أبو عبيدة: واحدهم: زِبنية، بكسر الزاي، وهو كل متمرد من الجن والإنس. يقال: زبنية عِفْرِيَة. وقال الأخفش:

_ (1) سورة العلق: 96/ 18، وانظر في شرح الزبانية فتح القدير: (5/ 457) والكشاف: (4/ 272).

فعالى، بضم الفاء

سمعت عيسى بن عمر يقول: واحدهم زابن. قال الأخفش: وقيل: واحدهم زبانيّ وزبانية. وقال الكسائي: واحدهم: زُبْنيٌّ. ... فُعَالَى، بضم الفاء ن [زُبَانى] العقرب: قَرناها. ... فَعُول ر [الزَّبُور] «1»: كتاب داود عليه السلام، قال الله تعالى: وَآتَيْناا دااوُدَ زَبُوراً* «2». وقرأ حمزة: زُبوراً بضم الزاي. والزَّبُور في جميع القرآن: كأنه جمع. وكلُّ كتاب زبور، وهو فَعُول بمعنى مفعول، مثل حلوب ورَكوب، والجميع: زُبُرٌ، قال الله تعالى: فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ «3»: أي الكتب. ن [الزَّبون]: ناقة زَبون تزبن حالبَها. وكذلك: حرب زَبون. ...

_ (1) الزبور: كتابة معلومة بخط سريع مشتق من خط المسند ويكتب على عُسُب النخل وغيرها من العيدان الخشبية. وقد عشر على كثير من هذه الكتابات في السنوات الأخيرة وخاصة في خرائب الجوف باليمن (نقوش خشبية قديمة من اليمن. لوفان الجديدة: 1994 س 5 - 11). (2) سورة الإِسراء: 17/ 55 وَلَقَدْ فَضَّلْناا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلى بَعْضٍ وَآتَيْناا دااوُدَ زَبُوراً وانظر قراءة الزُّبُور بالضمِّ في تفسير الإِمام الشوكاني للآية (105) في سورة الأنبياء (21). (3) سورة القمر: (54/ 52 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ.

فعيل

فَعِيل د [زَبيد] «1»: اسم مدينة باليمن من تهامة. ر [الزَّبِير]: الداهية، قال «2»: يحملن عنقاء وعنقفيرا ... والدلو والدَّيْلَم والزبيرا وعبد الله بن الزَّبِير الأسدي «3». ل [الزَّبيل]: الزَّنْبِيل. ... فِعِلٌّ، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام ر [الزِّبِرُّ]: الشديد، قال «4»: أكون ثمَّ أسداًزِبِرَّا ... الرُّباعي والملحق به فَوْعَلٌ، بالفتح ر [الزَّوْبَر]: يقال: أخذ الشيءَ بزوبر أي كله. ...

_ (1) وهي مدينة تاريخية تقع على وادي زبيد فنسبت إِليه وتقع اليوم ضمن محافظة الحديدة اختطها ابن زياد في مطلع القرن الثالث الهجري، وأقرب السواحل إِلى زبيد الفازة على ساحل البحر الأحمر. اشتهرت زبيد بمدارسها وعلمائها وحسن عماراتها وما تزال عامرة. (2) الشاهد يُنسب إِلى الميدان الفقعسي، وإِلى الكميت بن معروف وإِلى أبيه معروف، انظر اللسان (دلم). (3) عبد الله بن الزَّبيِر بن الأَشْيَم الأسدي، شاعر من العصر الأموي، توفي نحو (75 هـ‍). (4) نسب الرجز في اللسان والتاج (زبر) إِلى أبي محمد الفقعسي، وقال الصغاني في التكملة (زبر): «والرواية: «هيجت مني أسداً زِبرَّا» والرجز للمرار الفقعسي» وفي حاشيته: «وكنية المرار بن سعيد الفقعسي أبو حسان».

و [فوعلة]، بالهاء

و [فَوْعَلَةٌ]، بالهاء ع [الزَّوْبَعَةُ]: الإِعصار، وهي ريح تعتصر وترتفع بين السماء والأرض. وزَوْبَعة: اسم شيطان. ... فِعْلِل، بكسر الفاء واللام. رج [الزِّبْرِجُ]: السحاب الرقيق، قال العجاج «1»: سفرَ الشمالالزِّبرجالمزبرجا وزِبْرِجُ الدنيا: زخرفها من نقش أو وشي أو جوهر ونحو ذلك. [والزِّبْرِجُ]: الذهب، وأصله من الأول، قال «2»: يغلي الدماغُ به كغلي الزِّبْرِج قيل: يعني الذهب. ... و [فِعَلٌّ]، بفتح العين وسكون اللام طر [الزِّبَطْرُ]: يقال: أسد زِبَطْرٌ سبطر: أي يسبطرُّ «3» عند الوثبة. ... و [فِعَلَّةٌ]، بالهاء طر [زِبَطْرَةُ]: ثغرة من ثغور الروم «4». ...

_ (1) ديوانه: (10)، واللسان (زبرج، وسفر)، ولاحظ في حاشية اللسان تصحيف روايته في اللسان (سفر) إِلى «سَفَرَ الشمالُ» مما أخل بالوزن، ولم يشر إِلى صحة روايته في (زبرج). (2) الشاهد في اللسان (زبرج) دون عزو. (3) أي: يمتد. (4) قال ياقوت في معجمه: (3/ 130 - 131): «مدينة بين ملطية وسُمَيْساط والحدث، في طرف بلد الروم».

فعللى، بألف

فِعَلْلَى، بألف عر [الزِّبَعْرى]: يقال: رجل زِبَعْرَى: أي شَكِسٌ. والأنثى: زبعراة، بالهاء. ومن ذلك سمي الرجل الزِّبَعْرى. ... فِنْعَال، بكسر الفاء ع [الزِّنْبَاع]: رَوْح بن زِنْباع: من رؤساء جذام، والنون فيه زائدة. ... فِنْعِيل، بكسر الفاء ل [الزِّنْبِيلُ]: الزَّبِيْل «1». ... فِعْلِلان، بكسر الفاء واللام رق [الزِّبْرِقان]: القمر. والزِّبْرِقان: لقب الحصين بن بدر التميمي. ويقال: إِنما سمي الزِّبْرِقان لصفرة عمامته. وكان تصفير العمائم للسادة. ... الخماسي فَعَلَّلٌ، بالفتح زجد [الزَّبَرْجَدُ]: الزُّمرد. ...

_ (1) الزِّنْبِيل والزَّبِيْلُ: الجراب المعروف الذي يحمل فيه، انظر اللسان (زبل، زنبل).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح يفعُل، بالضم د [زَبَدَ]: زَبَدْته: أي أطعمته الزُّبْدَ. ر [زَبَرَ]: الزَّبْرُ: الكتابة. والزَّبْرُ: طي البئر بالحجارة، وبئر زبورة. وحكى بعضهم: يقال: زَبَرْتُ الرجلَ زَبْراً: أي انتهرته. ... فَعَل، بالفتح، يفعِل، بالكسر د [زَبَدَ]: يقال: زبده زِبدة: أي أعطاه ووهب له، وفي الحديث «1»: «نهى رسول الله عن زَبْدِ المشركين». والزَّبْرُ: الكتابة «2». ق [زَبَقَ] شَعْرَهُ: أي نتفه. وزَبَقَهُ: أي حبسه. وقال بعضهم: إِنما هو رَبَقَه بالراء.

_ (1) هو من حديث عياض بن حِمَار التميمي (ت 50 هـ‍بالبصرة) الذي أَهْدَى النبيّ صلى الله عليه وسلم ناقة أو هدية، فسأله صلى الله عليه وسلم: أسْلَمتَ؟ فقال: لا! فقال صلى الله عليه وسلم الحديث .. أخرجه أبو داود في الخراج والإِمارة، باب: في الإِمام يقبل هدايا المشركين، رقم (3057) والترمذي في السير، باب: ما جاء في كراهية هدايا المشركين، رقم (1577) وأحمد في مسنده (4/ 162) وقال الترمذي «حديث صحيح حسن» وقال أيضاً: «إِنه صلى الله عليه وسلم كان يَقْبل من المشركين هداياهم، وذكر في هذا الحديث الكراهية واحتمل أن يكون هذا بعد ما كان يَقْبل منهم، ثم نَهى عن هداياهم»؛ وأخرجه الحاكم من حديث حكيم بن حزام، وأنه صلى الله عليه وسلم قال لعياض: «إِنّا لا نقبل من المشركين شيئاً، ولكن إِن شئت أخذناها بالثمن .. » (المستدرك: 3/ 485)؛ وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 396) الفائق للزمخشري: (2/ 102) وذكر أن الحسن (البصري) سُئل عن «الزبد» فقال: رفدهم؛ النهاية: (2/ 293). (2) وردت هذه العبارة في الأصل وسائر النسخ، وقد تقدمت قبل قليل في موضعها فهي هنا تكرار وفي غير موضعها.

ن

ن [زَبَنَ]: الزَّبْنُ: الدفع، يقال: زَبَنَتِ الناقةُ حالبها: إِذا ضربته برجلها ودفعته. والحرب زبون: تَزْبِنُ الناسَ. ي [زَبَى]: يقال: زَبَيْت الشيء زَبْياً: إِذا سقته. ويقال: الزَّبْيُ: الحَمْل. قال «1»: فإِنها بعضُ ما تَزْبِيْ لك الرَّقِمُ ... الزيادة الإِفعال [د] [الإِزْبَادُ]: أَزْبَدَ الشرابُ: أي ارتفع زَبَدهُ. وأَزْبَد البحرُ وأزبد اللبنُ: حان خروج زَبَده. ... التَّفْعِيل د [التَّزْبِيد]: قال ابن السِّكيت: زَبَّدَت المرأة سقاءها: إِذا مخضته حتى يخرج زُبده. ر [التَّزْبِير]: زَبَّرَ الكتاب: إِذا كتبه. ... المفاعلة ن [المزابنة]: المدافعة. والمزابنة: بيع التمر في رؤوس النخل بالتمر كيلًا أو وزناً، وبيع العنب على الكرم بالزبيب كيلًا أو وزناً. وفي

_ (1) البيت في اللسان (زبي) وهو فيه شاهد على السوق، وصدره: تلك اسْتَفِدْها، وأَعْطِ الحُكمَ واليَها والرَّقِم: الداهية.

الافتعال

الحديث «1»: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المزابنة» وسمي مزابنة من الزبن وهو الدفع، لأن المتبايعين إِذا وقفا فيه على الغبن أراد المغبون فسخ البيع وأراد الغابن إِمضاءَهُ فتزابنا: أي تدافعا. وعن مالك: كُلُّ بيعٍ فيه غرر أو مخاطرة: مزابنة. ... الافتعال ي [الازْدِباء]: ازدباه: أي احتمله. ... الانفعال ق [الانزباق]: انْزَبَقَ: أي دخل. ... التَّفَعُّل ع [التَّزَبُّعُ]: تَزَبَّعَ: أي تهيأ للشر. ويقال للرجل إِذا كان فاحشاً سيِّئ الخُلُق: متزبع، قال متمم بن نويرة يرثي أخاه «2»: وإِنْ تلْقَهُ في الشَّرْبِ لا تلقَ فاحشاً ... على القومِ ذا قاذورةٍمتزبِّعا وعن الأصمعي: التَّزَبُّعُ: العَرْبَدَةُ، والمُتَزَبِّعُ: المعرْبِد.

_ (1) في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري أنه صلى الله عليه وسلم «نهى عن المحاقلة والمزابنة» البخاري: في البيوع، باب: بيع المزابنة .. ، رقم (2074) ومسلم في البيوع، باب: كراء الأرض، رقم (1546)، وانظر أيضاً الحُورَ العينَ (343). (2) البيت من عينيته المشهورة، وهي في شرح المفضليات (3/ 1170)، وفي روايته: «على الكأس ... » بدل «على القوم ... » ، والبيت في اللسان (زبع)، وروايته: وإِن تلقَهُ في الشُّرب لا تلقَ فاحشاً ... على الكأسِ ذا قازوزة متربِّع ولعل «قازوزة» من تحريفات النسّاخ أو المطابع.

ي

ي [التَّزَبِّي]: تَزَبَّى زُبيةً: أي اتخذها، قال «1»: كالَّلذْتَزَبَّىزُبْيَةًفاصطيدا أراد: كالذي. ... الفَعْلَلة رج [الزَّبْرجَةُ]: يُقال: زِبْرَجٌ مُزَبْرَجٌ: أي مزين. وسحابٌ مزبرجٌ: مُنَمَّرٌ. رق [الزَّبْرقَةَ]: زبرقت الشيءَ: أي صفرته من الزِّبْرقان وهو القمر. ... الافْعِلْلَال ار [الازْبئْرارُ]: ازْبَأَرَّ الشعرُ، مهموز: أي تَنَفَّشَ، قال عمرو بن معدي كرب «2»: وجوه كلابٍ هارشَتْفازْبَأَرَّتِ ...

_ (1) الشاهد في اللسان (زبى) دون عزو، وقبله: فكان والأمرَ الذي قد كِيْدا (2) ديوانه وحماسة أبي تمام: (1/ 44)، وصدره: لحا اللهُ جَرْماً كلّما ذَرَّ شارق

باب الزاي والجيم وما بعدهما

باب الزاي والجيم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الزَّجْرُ]، قال الخليل: الزَّجْرُ «1»: ضرب من السمك عظام والجميع: الزُّجور. ... و [فَعْلة]، بالهاء م [الزَّجْمَةُ]: الصوت الضعيف. يقال: ما تكلم بزَجْمَةٍ: أي بكلمة. ويقال: ما يعطي فلان فلاناً زجمةً: أي شيئاً. ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ل [الزُّجْلَةُ]: الجماعة من الناس وجمعها: زُجَلٌ. ... الزِّيادة مُفْعَل، بضم الميم وفتح العين و [المُزْجَى]: القليل، وقوله تعالى: وَجِئْناا بِبِضااعَةٍ مُزْجااةٍ «2»: أي قليلة تبلغ قَدْرَ الحاجة، قال الراعي «3»: ومرسلٍ ورسولٍ غير متهمٍ ... وحاجةٍ غيرِمزجاةٍمن الحاجِ ...

_ (1) وانظر ديوان الأدب: (1/ 107) ويضيف: صغار الحراشف. وفي اللسان يضيف: يتكلم به أهل العراق، قال ابن دريد: ولا أحسبه عربياً والله أعلم (مادة زجر). (2) سورة يوسف: 13/ 88 فَلَمّاا دَخَلُوا عَلَيْهِ قاالُوا ياا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّناا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْناا بِبِضااعَةٍ مُزْجااةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ ... وجاء في فتح القدير: (3/ 47) «والمعنى أنها بضاعة تُدفَع ولا يقبلها التجار ... ». (3) وعجزه فقط في اللسان (زجا).

و [مفعل]، بكسر الميم

و [مِفْعَل]، بكسر الميم ل [المِزْجَل]: المزراق «1». ... فاعل ل [الزَّاجل]: حَلْقة أو عود يكون في طرف الحبل يشد به المتاع. والزَّاجل: ماء الظليم، قال ابن أحمر «2»: وما بيضاتُ ذي لِبَدٍ هِجَفٍّ ... سُقينبزاجلحتى روينا وقيل: إِن الزاجل في هذا البيت: مُحُّ البيضة. ... فَعُول ر [الزَّجُور]: قال بعضهم: الزَّجُور من الإِبل: التي تعرف بعينها وتنكر بأنفها «3». م [الزَّجُوم]: القوس التي ليست شديدة الإِرنان. ... الرُّبَاعي فِنْعِيل، بكسر الفاء والعين ل [الزِّنْجِيل]: الرجل الضعيف، والنون زائدة. ...

_ (1) المزراق: الرمح القصير. (2) ديوانه ط. مجمع اللغة بدمشق: (158)، واللسان (زجل)؛ ذي لبد: ذي ريش، والهِجَفّ: ذكر النعام المسن الجافي. (3) أي: ترى الصغير فتعطف عليه، فإِذا شمته زجرته ومنعته درَّها.

الملحق بالخماسي

الملحق بالخماسي فَنْعَلِيل، بفتح الفاء والعين وكسر اللام بل [الزَّنْجَبِيل]: عِرق شجرة معروف، قال الله تعالى: وَيُسْقَوْنَ فِيهاا كَأْساً كاانَ مِزااجُهاا زَنْجَبِيلًا «1». وقال المسيب بن علس «2»: وكأنَّ طعمَالزنجبيلبه ... إِذْ ذُقته وسلافةَ الخمر وهو حارٌّ في الدرجة الثالثة رطب في الأولى هاضم للطعام معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة والأمعاء مفتح لسدد الكبد. وإِن شرب منه وزن درهمين مع مثله سُكَّراً أسهل بلغماً لَزِجاً. ...

_ (1) سورة الإِنسان: 76/ 17. (2) من قصيدة له في الشعر والشعراء: (83 - 84) وهو: المسيب بن علس بن مالك، من بني بكر بن وائل، شاعر جاهلي مقل مجيد، وهو خال الأعشى ميمون، وروايته كما هنا.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يَفْعُل، بالضم ز [زَجَرَ]: زَجَرْتُ البعيرَ وغيره زَجْراً: أي حثثته حتى مضى. وزَجَرْتُ عاملَ السوء عن عمله فانزجر: أي نهيته فانتهى قال سابق «1»: وليس يزجركم ما توعظون به ... والبَهْمُيزجرهالراعيفينزجرُ وزَجَرَ الطائرَ: أي عافه «2». ل [زَجَلَ]: الزَّجْلُ: الرمي بالشيء، يقال: لعن الله أُمّاً زَجَلَت به. و [زَجَا]: يقال: زجا الخراجُ زَجاءً: إِذا تيسرت جبايته. ... فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ل [زَجِلَ]: الزَّجَلُ: رفع الصوت الطَّرِب «3»، يقال: حادٍ زَجِلٌ ومُغَنٍّ زَجِلٌ. ...

_ (1) المراد: سابق بن عبد الله البربري، شاعر زاهد، كان عمر بن عبد العزيز يستنشده في الوعظ، تُوفي نحو سنة (100 هـ‍). (2) من العيافة والتكهن. (3) «الطَّرِب» بفتح الطاء وكسر الراء في الأصل (س) وفي (ت، مص) وجاء في (بر 2، اكس): «في الطَّرَب» وفي (المخطوطات): «للطَّرَب» واللسان موافق لما في (س، ت، مص) قال: «والزَّجَلُ: رفع الصوتِ الطَّرِبِ».

الزيادة

الزِّيادة الإِفعال و [الإِزْجاء]: أزجى الإِبلَ: أي ساقها رافقاً بها، قال «1»: ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلة ... بجنب الغضاأزجيالقلاص النواجيا والله تعالى يزجي السحابَ: أي يسوقه سوقاً رفيقاً، قال سبحانه: يُزْجِي سَحااباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ «2». ... التَّفْعِيل و [التزجيء]: زَجَّى الشيءَ تزجية: أي ساقه ودفعه كما تُزَجِّي البقرةُ ولدَها: أي تسوقه. ... الافتعال ر [الازْدجار]: زَجَرَه فازدجر: أي نهاه فانتهى، قال الله تعالى: ماا فِيهِ مُزْدَجَرٌ «3» أي ازدجار. وازدجره أيضاً: أي زَجَرَه، قال الله تعالى: وَازْدُجِرَ فَدَعاا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ

_ (1) البيت من قصيدة مالك بن الريب في رثاء نفسه حينما أحس بدنو أجله، انظر الشعر والشعراء: (205 - 206)، والأغاني: (22/ 285) في ترجمته. (2) سورة النور: 24/ 43 أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللّاهَ يُزْجِي سَحااباً ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكااماً .... (3) سورة القمر: 54/ 4 وَلَقَدْ جااءَهُمْ مِنَ الْأَنْبااءِ ماا فِيهِ مُزْدَجَرٌ، وانظر في تفسيرها في فتح القدير (5/ 118).

و

فَانْتَصِرْ «1»: أي زَجَروه عن أن يدعوهم إِلى الله تعالى. و [الازدجاء]: ازدجاه وزَجَّاه بمعنى: أي دفعه كما تزجِّي البقرةُ ولدها: أي تسوقه، قال «2»: وصاحبٍ ذي غَمرة داجيته ... زجَّيْتهبالقول وازدجيته ... الانفعال ر [الانزجار]: انزجر مثل ازدجر: أي انتهى. ... التَّفَعُّل والتَّزَجِّي: التمنع برفق، قال «3»: تَزَجَّمن دنياك بالبَلاغِ ... وباكر المعدة بالدباغ بكِسْرَةٍ لينة المَصاغ ... بالملح أو ما خفَّ من صباغ ...

_ (1) سورة القمر: 54/ 9، 10 ... فَكَذَّبُوا عَبْدَناا وَقاالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ. فَدَعاا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ. (2) البيت في اللسان والتكملة (زجا) دون عزو. (3) الرجز: بأبياته الأربعة في التاج (بلغ) وبحذف البيت الثالث في اللسان (صيغ) والأول والثاني في اللسان (بلغ) والأخير في التاج (صبغ) وهو فيها دون عزو. والصباغ: جمع صِبغ، وهو: الإِدام، والكلمة في القرآن الكريم آية سورة المؤمنون: 23/ 20 ... تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ وفي الحديث الشريف «الصِّبْغ الخَلّ»، وفي اللهجات اليمنية إِلى اليوم.

باب الزاي والحاء وما بعدهما

باب الزاي والحاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [زَحْرٌ]: من أسماء الرجال، وقيس بن زَحْر «1»: من أشراف مذحج وفرسانها وهو من جُعف. ف [الزَّحْفُ]: الجيش يزحفون إِلى العدو. ... و [فَعْلة]، بالهاء م [الزَّحْمَةُ]: الزِّحام. ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ل [زُحَل]: نجم من الكواكب العُلوية في الفلك السابع من الخُنَّسِ يقطع الفلك لثلاثين سنة، وهو نحسٌ ذكرٌ نهاري يدل على الشقاء والتعسير والزراعة وعمارة الأرض والآباء والأجداد والأشياء القديمة، له من الألوان السواد ومن الطعوم البشعة ومن الطبائع البرودة

_ (1) كذا في النسخ «قيس بن زحر» ولعله سبق قلم من المؤلف والمراد «زحر بن قيس» فزحر بن قيس بن مالك ابن معاوية الجعفي هو المذكور في المراجع التاريخية، ذكره الهمداني في الإِكليل: (2/ 240) من رجالات عبد الملك بن مروان، وعلق القاضي محمد بن علي الأكوع، فقال: كان شريفاً فارساً، وكان مع علي، فإِذا نظر إِليه قال: من سره أن ينظر إِلى الشهيد الحي فلينظر إِلى هذا، واستعمله علي على المدائن، وكان له أربعة أبناء لم يُذكر بينهم ولد له اسمه قيس، وانظر المزيد من أخباره في النسب الكبير: (1/ 295) وتعليقات محققه محمود فردوس العظم.

الزيادة

واليبوسة، ومن الأيام يوم السبت، ومن الليالي ليلة الأربعاء. ... الزِّيادة مَفْعَل، بفتح الميم والعين ف [مَزْحَف] الحية: مَدَبُّها. ل [المَزْحَلُ]: الموضع يُزْحل إِليه. ... فاعل ف [الزاحف]: السهم يقع دون الغرض. ... و [فاعلة]، بالهاء ف [الزَّاحفة]: البعير المُعْيي وجمعها زواحف، قال «1»: علىزواحفَتُزجَى مخُّها رِيرُ ... فَعول ف [الزَّحُوف] مِنَ النوق: التي تزحف في سيرها. ل [الزَّحُول]: ناقة زَحول: متأخرة في السير. ...

_ (1) انظر ديوان الفرزدق (1/ 213)، وجاء في اللسان: بعير زاحف من إِبل زواحف، والواحدة: زاحفة.

الرباعي

الرُّباعي فُعْلولة، بضم الفاء لف [الزُّحلوفة]: مكان أملسُ ينزلق عليه الصبيان. لق [الزُّحْلوقة]: لغة في الزُّحْلوفة. لك [الزُّحْلوكة]: لغة في الزُّحْلوقة. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر ر [زَحَرَ]: الزحير: التنفس بشدة، يقال: زَحَرَتِ المرأة عند الولادة زحيراً وزُحَاراً. والزَّحير: تقطيع البطن «1». ... فَعَل، يَفْعَلُ، بالفتح ف [زَحَفَ]: الصبي على الأرض قبل أن يمشي. وزَحَفَ إِليه زَحْفاً: أي مشى قليلًا قليلًا، قال الله تعالى: إِذاا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلاا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْباارَ «2». عن ابن عباس أن الفرار من الزحف على العموم محكوم به في كل مسلم لاقى عدوّاً ، وهو قول مالك والشافعي ومن وافقهم وعن الحسن وقتادة والضحاك أن ذلك خاص في أهل بدر، وهو قول أبي حنيفة. ومنه زَحَفَ البعير: إِذا أعيا، وإِبِلٌ زواحف. وزَحَفَ الدَّبَا «3»: مشى قُدُماً. ك [زَحَكَ] عنه: إِذا تَنَحَّى «4».

_ (1) وهو وجع يُمَشِّي البطن دما، ويُطلق الزُّحار اليوم على الحِقْوَة أي الدوسنطاريا. (2) سورة الأنفال: 8/ 15، وانظر في حكمها فتح القدير: (2/ 280). (3) الدَّبا: صغار الجراد، ولا تزال الكلمة مستعملة في اللهجات اليمنية. (4) يقال: زحك عنه، بمعنى زَحَل، وذلك إِذا تنحّى (الفارابي: ديوان الأدب: (2/ 218)، وانظر المعجم اليمني (383 - 384).

ل

ل [زَحَلَ] عن مكانه زحلًا: أي تَنَحَّى عنه، قال لبيد «1»: لو يقوم الفيلُ أو فيَّالُه ... زلَّ عن مثلِ مقامي وزَحَل وزَحَلَتِ الناقة في سيرها: إِذا تأخرت عن الإِبل. م [زَحَمَ]: القوم بعضُهم بعضاً زحماً. ن [زَحَنَ] زَحْناً: إِذا أبطأ. ... الزِّيادة الإِفعال ف [الإِزحاف]: أَزْحَف: أي أعيا، لغة في زَحَفَ. ... المفاعلة ف [المُزاحفة]: الزِّحَاف: من علل العروض يختص بالأسباب دون الأوتاد، وأقوى ما يكون بين وتدين، كقوله «2»: أشيم مصابَ المزن أين مصابُه ... ولا شيء أشفى منك يا بنة عفزرا فالزِّحاف في هذا البيت: سقوط نون (فعولن) منه.

_ (1) ديوانه: (147) واللسان (زحل). (2) امرؤ القيس، ديوانه: (50)، وروايته: «نشيم بروق المزن .. » وجاء في التكملة والتاج (عفزر) وروايته: «أشيم مصاب .. » كما هو عند المؤلف، وكما جاء في حاشية الديوان حيث قال: ويروى «أشيم مصاب ... »

م

م [المزاحمة]: زَاحمهُ مُزاحمة وزِحاماً. ... الافتعال م [الازدحام]: ازدحم الناسُ: أي زحم بعضُهم بعضاً. ... التَّفَعُّل ر [التَّزَحُّرُ]: تزحَّرتِ المرأة عند الولادة. وفلان يتزحَّرُ عند المسألة بخلًا. ف [التَّزَحُّفُ]: تَزَحَّفَ: أي تمشَّى. ن [التَّزَحُّنُ]: يقال: التَّزَحُّنُ: الإِبطاء. وقيل: التَّزَحُّنُ: أن يعملَ الإِنسان عملًا لا يشتهيه. ... التَّفَاعُل م [التَّزَاحُمُ]: تزاحموا عليه: أي ازدحموا. ... التَّفَعْلُلُ لف [التَّزَحْلُفُ]: تَزَحْلَف: أي تنحّى، قال العجاج «1»: والشمس قد كادت تكون دنفا ... أدفعها بالكف كيتزحلفا ...

_ (1) ديوانه: (1/ 227 - 228)، واللسان والتاج (زحلف) والرواية: «بالراح» بدل «بالكف».

باب الزاي والخاء وما بعدهما

باب الزاي والخاء وما بعدهما الأسماء الزّيادة فُعَال، بضم الفاء منسوب ر [زُخاريُّ] النبات: زهرُهُ، قال ابن مقبل «1»: زُخارِيُّالنباتِ كأنَّ فيه ... جيادُ العبقريةِ والقطوعِ ... الرُّباعي فِعْلِل، بالكسر رط [الزِّخْرِطُ]: مُخاط النعجة. ... فُعْلُل، بضم الفاء واللام زف [زُخْرُفُ] الدنيا: زينتها، قال الله تعالى: وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذالِكَ لَمّاا مَتااعُ الْحَيااةِ الدُّنْياا «2». وقال تعالى: حَتّاى إِذاا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهاا وَازَّيَّنَتْ: «3» أي طلع فيها ألوان الزهر. وقال تعالى:

_ (1) ديوانه: (161)، واللسان والتاج (زخر) والمقاييس: (3/ 50). (2) سورة الزخرف: (43/ 35) وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوااباً وَسُرُراً عَلَيْهاا يَتَّكِؤُنَ. وَزُخْرُفاً وَإِنْ كُلُّ ذالِكَ .... (3) سورة يونس: (10/ 24) .. حَتّاى إِذاا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهاا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهاا أَنَّهُمْ قاادِرُونَ عَلَيْهاا أَتااهاا أَمْرُناا لَيْلًا ....

و [فعلل] بتشديد اللام مكرر الفاء

زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً «1»: أي كلاماً مزيناً. ويقال: إِن الزخرف الذهب، ثم يشبه به كل مُزَوَّقٍ مُمَوَّه. وفي الحديث «2»: «لم يدخل النبي عليه السلام الكعبة يوم الفتح حتى أمر بالزخرف فَمُحي» : يعني النقوش والتصاوير. ... و [فُعْلُلُّ] بتشديد اللام مكرر الفاء رب [الزُّخْرُبُّ]: فصيل زُخْرُبٌّ: عظيم جسيم، وهذا البناء قليل. ...

_ (1) سورة الأنعام: (6/ 112) وَكَذالِكَ جَعَلْناا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيااطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً .. وجاء في النسخ «زخرفاً من القول غروراً» وأثبتناها على صحتها من المصحف الكريم. (2) الخبر في الفائق للزمخشري: (2/ 106) والنهاية لابن الأثير: (2/ 299).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، يفعَل، بالفتح ر [زَخَرَ] البحر زَخْراً وزُخوراً: إِذا جاش بأمواجه، يقال: بحر زاخر. وزَخَرَ القومُ: إِذا جاشوا لحرب. وزخرت الحرب كذلك، قال «1»: إِذازَخَرتحربٌ ليومِ عظيمةٍ ... رأيْتَ بحوراً من نُحُورهم تطموا ... وزَخَرَتِ القدرُ: إِذا غلت. وزَخَرَ الوادي: إِذا امتلأ جدّاً. وزَخَرَ النبتُ: إِذا طال. ... [الزيادة] [ومن الرباعي] «2» الفَعْللة رف [الزَّخْرَفَةُ]: زَخْرَفَ الشيءَ: إِذا زيَّنَهُ. ونبتٌ مُزَخْرَف. ...

_ (1) البيت في اللسان والتاج (زخر) دون عزو. (2) ما بين معقوفتين ليس في الأصل (س) أخذ من (ت).

باب الزاي والدال وما بعدهما

باب الزاي والدال وما بعدهما الأسماء الزيادة أَفْعَل، بالفتح ر [الأَزْدَر]: يقال: جاء يضرب أَزْدَرَيه: أي جاء فارغاً. قال ابن الأعرابي: أي يضرب بيديه على جنبيه. وعنه أنهما منكباه وعِطْفاه. ... مِفْعَلة، بكسر الميم غ [المِزْدَغَةُ]: لغة في المِصْدَغة «1». و [المِزْرَاة]: الحفرة التي يُرْمَى فيها بالجوز. ...

_ (1) وهي: المخدة التي توضع تحت الصدغ، ويقال: مسدغة أيضاً.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعُل، بالضم و [زَدَوَ]: الزَّدْو: لغة في السَّدْو، وهو ركوب الرأس في السير. وزدا الصبي بالجوز: أي لعب «1». ...

_ (1) ديوان الأدب الفارابي: (4/ 73).

باب الزاي والراء وما بعدهما

باب الزاي والراء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ب [الزَّرْبُ]: حظيرة الغنمَ. والعامة يجعلون الزَّرْبَ ما وُقيَ به الحائطُ من شوك «1» أو حطب أو حشيش، والجمع: أزرابٌ وزروب، قال جرير «2»: قال ابن صانعةالزروبِلقومه ... لا أستطيع رواسي الأعلام وزَرْبُ الصائدِ: قَتْرته. ع [الزَّرْعُ]: نبات البُرِّ والشعير وسائر الحبوب، وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «الزرع للزارع وإِن كان غاصباً». عند الشافعي: الزرع للغاصب وعليه كِرا الأرض ولا يلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته، وعند أبي حنيفة: لا كِرا عليه ويلزمه أن يتصدق بما فضل عن نفقته. ...

_ (1) هذه إِشارة إِلى الدلالة الخاصة لهذه الكلمة في اللهجات اليمنية، فالزَّرب فيها هو: فروع الشجر الشائك تُقطع ويُضرب بها نطاق حول المكان الذي يراد حمايته أو تحريزه، واحدته: زربة، يقال زَرّب فلان على مزرعته أو حظيرة غنمه يزَرِّب تزريباً، أي: ضرب حولها نطاقاً من الزَّرب ويسمى ذلك مِزْراب (انظر المعجم اليمني؛ ومعجم PIAMENTA مادة زرب). (2) ديوانه (428). (3) الحديث بهذا اللفظ وبقريب منه في البحر الزخار (كتاب الغصب): (4/ 181 - 182) وفيه مختلف الأقوال؛ وانظر الأم: (3/ 251).

و [فعلة]، بضم الفاء بالهاء

و [فُعْلة]، بضم الفاء بالهاء ع [زُرْعَة]: من أسماء الرجال «1». ... ومن المنسوب ب [زُرْبيَّة]: قال الفراء: الزُّرْبيَّة: واحد الزَّرابيّ، وهي من الطنافس التي لها خمل كثير. ويقال: هي البُسُط، قال الله تعالى: وَزَراابِيُّ مَبْثُوثَةٌ «2». وقيل: الزرابيُّ: الوسائد. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ب [الزِّرْبُ]: لغة في الزَّرْبِ، وهو حظيرة الغنم. ... فَعَل، بفتح الفاء والعين د [الزَّرَدُ]: المَزْرود، وهو المسرود، وجمعه: زُرُود. ... الزِّيادة مَفْعَلة، بفتح الميم والعين ع [المَزْرَعَةُ]: موضع الزَّرع. ...

_ (1) كزُرْعَة بن ذي يَزَن- مثلًا-: (الإِكليل: 8/ 34) وزُرْعَة بن الصَّعِق: (الاشتقاق: 277). (2) سورة الغاشية: (88/ 15 - 16) وَنَماارِقُ مَصْفُوفَةٌ. وَزَراابِيُّ مَبْثُوثَةٌ.

و [مفعلة]، بضم العين

و [مَفْعُلَةٌ]، بضم العين ع [المَزْرُعَةُ]: لغة في المَزْرَعَةِ. ... مِفْعَال ق [المِزْرَاق]: ما يُزْرَقُ به «1». ... مُفْتَعل، بفتح العين ع [المُزْدَرَعُ]: موضع الزرع. ... فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ق [الزُّرَّقُ]، بالقاف: طائر يصطاد به «2». والجمع: زرارق. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين د [الزَّرَّادُ]: صاحب الدُّرُوع. ع [الزَّرَّاعُ]: واحد الزُّرَّاع. ...

_ (1) أي: يُطعن أو يُرمى به رشقاً. (2) من فصيلة العقاب النسرية ومن رتبة الصقريات قسم الطيور (معجم المصطلحات العلمية مادة زرق).

فعالة، بفتح الفاء مخفف

فَعَالة، بفتح الفاء مخفف ف [الزَّرَافةُ]: الجماعة «1» من الناس، والجميع: زَرافات، قال «2»: قومٌ إِذا الشرُّ أبدى ناجذَيْه لهم ... طاروا إِليهزَرافاتو وُحدانا وقال القُنَّانيُّ: هي زَرَافَّة «3»، بتشديد الفاء. ... فِعَال، بكسر الفاء ط [الزِّرَاطُ]: لغة في السِّراط. ... فَعُول د [زَرُود]: اسم موضع «4». ق [الزَّروق]: الناقة الطويلة الرجلين الواسعة الخطو. ... فَعِيلة ب [الزَّرِيْبَةُ]: الزُّبْيَةُ «5». والزَّرِيْبَةُ: قُتْرة الصائد. وزَرِيْبَةُ السبع: موضعه الذي يَنْزَرِب به. وزَرِيْبَةُ الغنمِ: حظيرة من خشب. ...

_ (1) في الأصل (س) وفي (بر 2، م‍): «الزرافة: الجماعات ... » وفي (ت): «الزرافة: الجماعة ... »، واخترنا ما في (ت) لتوافقه مع قوله «والجمع زرافات» ولموافقته ما في اللسان (زرف). (2) هو: قُرَيْط بن أُنَيْف العنبري، حماسة أبي تمام: (1/ 4)، والتاج (زرف). (3) ذكر ذلك صاحب ديوان الأدب: (1/ 476) وفي الهامش عرف به في حاشية الأصل قائلًا: [أي القناني]: أستاذ الفراء، وهو منسوب إِلى ذي قنان. (4) رمال بين الثعلبية والخزيمية بطريق الحاج من الكوفة وانظر الصّفة: (268، 287). (5) وهي: الحفرة التي يحفرها الصياد يكمن فيها للصيد، والحفرة يحتفرها للأسد، وحفيرة يشتوى فيها ويُخْتبز.

فعلاء، بفتح الفاء ممدود

فَعْلاء، بفتح الفاء ممدود ق [الزَّرْقَاء]، بالقاف: اسم امرأة، وهي زرقاء اليمامة. والزُّرَيْقَاء، بالتصغير: ثريدة تصنع بلبن وزيت أو سَمْن. ... الرُّباعي والملحق به فَعْلَل، بفتح الفاء واللام نب [الزَّرْنَبُ]: ضرب من الطيب، قال «1»: يا بأبي أنت وفوك الأشنبُ ... كأنَّمَا ذُرَّ عليهزَرْنَبُ وهو حار يابس في الدرجة الأولى مُحَلّل قابض وخاصته أنه يعقل البطنَ. ... و [فَعْلَلة]، بالهاء دم [الزَّرْدَمَةُ]: موضع الازدرام «2». ... فَوْعل، بالفتح ق [الزَّوْرَقُ]، بالقاف: ضرب من السفن. ... فَعْوَل، بفتح الفاء والواو ح [الزَّرْوَحُ]: الرابيةُ الصغيرة من الرمل وغيره، والجميع: الزَّراوح. ...

_ (1) وفي ديوانه الأدب: (2/ 22) «والزّرنب: لحم ظاهر الفَرْج» والبيت في اللسان (زرنب) دون عزو، ورواية صدره: وا بأبي ثغرك ذاك الأشنبُ (2) الازْدِرامُ: الابتلاع.

فعلم، بضم الفاء واللام

فُعْلُم، بضم الفاء واللام ق [الزُّرْقُمُ]: الشديد الزَّرَق، والميم زائدة. ... فُعْلُول، بضم الفاء نق [الزُّرْنُوق]: الزُّرْنُوقان، بالنون والقاف، منارتان تُبنيان على رأس البئر «1». ... و [فَعَلُول]، بفتح الفاء والعين جن [الزَّرَجُون]: الكَرْمُ. ويقال: الخَمْرُ. وأصله فارسي «2». ... فِعْليل، بكسر الفاء نخ [الزَّرنيخُ]، بالنون والخاء معجمة «3»: معروف. وهو حار في الدرجة الرابعة، إِذا خُلط بدهن الورد نفع من البواسير ومن البَثر، وإِذا سحق الزِّرنيخ الأحمر وذر على الإِبط بعد نتف شعره قلَّ نباته. ...

_ (1) ديوان الأدب: (2/ 65). (2) وحول أصل الكلمة والخلاف في بنائها راجع اللسان، (زرجن) وديوان الأدب: (2/ 78) وفي هامشه كلام مفيد. (3) أعجمية (اللسان/ زرنخ) وهو عنصر شبيه بالفلزات له بريق الصَلب ولونه ... ومركباته سامة تستخدم في الطب وفي قتل الحشرات (معجم المصطلحات العلمية/ زرنخ).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل بالفتح، يفعُل بالضم ب [زَرَبَ]: زَرْبُ الغنمِ: إِدخالها الزريبة. ت [زَرَتَ]: زَرَتَهُ: إِذا خنقه. ق [زرق]: زَرَقَهُ بالمِزْرَاق: أى رماه به. وزَرَقَ الطائرُ وذَرَقَ: بمعنى «1». ... فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ب [زَرَبَ]: زَرْبُ الغنمِ: إِدخالها الزريبة. د [زَرَد]: زَرَدَهُ: إِذا خنقه. ق [زَرَق]: زَرْقُ الطائر: ذَرْقُه. ي [زَرَى] عليه فِعله زراية: أي عابه. ... فعَل، يفعَل بالفتح ع [زَرَعَ]: الزرع: الإِنبات، يقال: زرع

_ (1) زَرَق وذَرَق بمعنى: سلح وهذه بفتح وضم في المضارع.

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

الله تعالى الحرث: أي أنبته، قال الله تعالى: أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّاارِعُونَ «1». والزرع: التنمية، يقال: زرع الله تعالى الطفل: أي أنبته وأنماه. وزرع الزَّرَّاعُ: أي حرث. والزرع: طرح البذر في الأرض. ... فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح د [زَرِدَ]: اللقمةَ زرْداً: إِذا ابتلعها. ف [زَرِف] الجرح: إِذا انتقض بعد البُرء. ق [زَرِقَ]: زَرَقُ العين وغيرها: معروف. ورجل أزرق وامرأة زرقاء. ويروى أن رجلًا من فزارة كان في يده خاتم فضة أزرق، فخلعه وألقاه إِلى رجل من ضبَّة يريد بذلك هجاءه بقول الشاعر «2»: لقدزرِقتعيناك يابنَ مُعَيْكرٍ ... كما كلُّ ضبِّيٍّ من اللؤمِأزرقُ فقبض الضبي الخاتم وفهم مراد الفزاري وشدَّ في الخاتم سَيْراً مجيباً له بقول الشاعر «3»: لا تأمننَّ فزاريّاً خَلَوْتَ به ... على قلوصِكَ واكتبْها بأسيارِ والزرقاء: امرأة من طسم كانت- فيما يقال- تنظر على مسيرة ثلاثة أيام، وكان اسمها: اليمامة فسميت بها اليمامة، وكان اسم اليمامة جَوًّا ولها حديث «4»: وسِنان أَزْرَق: لونه لون العين الزرقاء. وسيف أزرق: أبيض.

_ (1) سورة الواقعة: 56/ 64 أَفَرَأَيْتُمْ ماا تَحْرُثُونَ. أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزّاارِعُونَ. (2) البيت دون عزو في اللسان (زرق). (3) البيت دون عزو في اللسان (كتب). (4) انظر في حديثها كتاب التيجان: وقصيدة نشوان: (142).

م

والزُّرَق: العمى، وعليه يُفسر قوله تعالى: وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً «1»: أي عمياً، وقيل: متغيرة ألوانهم. قال ابن السكيت: سيف أزرق بيِّنُ الزَّرَق: إِذا كان شديد الصفاء، وكذلك النصل. ويقال: ماء أزرق: أي صاف. م [زَرِم] الدمعُ والبول زَرَماً: إِذا انقطعا، وكذلك كل شيء. والزَّرِمُ: البخيل. وزَرِمَ الكلب: إِذا يبس نَجْوُهُ في دُبُرِه. ... الزيادة الإِفعال ف [الإِزْرَاف]: أَزْرَفَ في المشي: أي أسرع «2»، هذا قول الخليل. وغيرُهُ يقول: بتقديم الراء. م [الإِزْرَام]: أَزْرَمَ بولَهُ: إِذا قطعه، وفي الحديث «3»: «بال الحسن بن علي في حجر النبي عليه السلام، فأُخِذَ منه فقال: لا تزرموا ابني» أي لا تقطعوا عليه بوله.

_ (1) سورة طه: 20/ 102: يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً وانظر فتح القدير: (3/ 373). (2) ديوان الأدب: (2/ 315). (3) هو من حديث أنس أخرجه مسلم في الطهارة، باب: وجوب غسل البول ... ، رقم (284) والنسائي في الطهارة، باب: ترك التوقيت في الماء (1/ 48) وأحمد في مسنده (3/ 191 و 236) أن أعرابيّاً بال في المسجد فوثب عليه بعض القوم فقال (صلى الله عليه وسلم): «لا تُزْرِمُوه»؛ والحديث في النهاية: (2/ 301)؛ وهو بلفظه في غريب الحديث: (1/ 70) والفائق: (2/ 107).

ي

ي [الإِزراء]: التهاون بالشيء، يقال: أزرى به: أي صغَّر به. ... المُفَاعلة ع [المُزارَعَةُ]: معروفة، وهي المخابرة «1». ... الافْتِعَال د [الازْدِرادُ]: الابتلاع. ع [الازْدِرَاعُ]: ازْدَرَعَ: أي احترث. م [الازْدِرَامُ]: ازدرم الشيءَ: أي ابتلعه. ي [الازْدِرَاءُ]: ازدراه: أي احتقره، قال الله تعالى: وَلاا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ «2» وقال «3»: ترى الرجُل الدميمفتزدريه ... وتحت ثيابه أسدٌ هَصُور ...

_ (1) والمخابرة: المزارعة على نصيب معين (الحور العين/ 342). (2) سورة هود: 11/ 31 ... وَلاا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلاا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللّاهُ خَيْراً .... (3) هو: عباس بن مرداس السلمي، والبيت أول تسعة أبياتٍ له في حماسة أبي تمام (2/ 21 - 22)، وروايته فيها: ترى الرجل النحيف فتزدريه ... وفي أثوابه أسد مَزِيْرُ وفي هذه الأبيات ما يُنْسَبُ إِلى المتلمس، وإِلى معاوية بن مالك- معوِّد الحكماء-. وانظر اللسان (طرر).

الانفعال

الانفعال ب [الانْزرَابُ]: انزرب الصائدُ: إِذا دخل زريبته، قال ذو الرمة «1»: رَذْلُ الثياب خفيُّ الشخصِمُنْزرِبُ ... الافْعِلال ق [الازْرِقَاقُ]: ازرقّتْ عينه: أي زَرِقَتْ. ... الافعيلال ق [الازْرِيقَاقُ]: ازراقَّت عينه بمعنى ازْرَقَّت. ... الفَعْللة دم [الزَّرْدَمَةُ]: الابتلاع. ... الافْعِلَّال أم [الازْرِئْمَامُ]: ازْرَأَمَّ الرجلُ، مهموز: إِذا غضب. ...

_ (1) ديوانه: (1/ 64) واللسان (زرب)، وصدره: وبالشمائل من جِلَّان مقتنصٌ وهو في الخزانة (5/ 185)، وتخريجه في الديوان.

باب الزاي والعين وما بعدهما

باب الزاي والعين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ل [زَعْلٌ]: اسم رجل. ... و [فُعْل]، بضم الفاء م [الزُّعْمُ]: لغة في الزَّعْم، يقال: هي لغة بني أسد، وقرأ الكسائي: قالوا هَذَا لله بِزُعْمِهم «1» بضم الزاي وما أشبهه في جميع القرآن. والباقون يفتحونها. والفتح لغة أهل الحجاز. ... و [فِعْل]، بكسر الفاء م [الزِّعْمُ]: لغة في الزَّعْم «2». حكاها الكسائي والفراء، قالا: وهي لغة قيس وتميم، وأنكرها أبو حاتم. ... الزيادة أَفْعَل، بفتح الهمزة والعين ب [الأَزْعَبُ]: ضرب من الأوتاد، قال

_ (1) سورة الأنعام: 6/ 136 وَجَعَلُوا لِلّاهِ مِمّاا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعاامِ نَصِيباً فَقاالُوا هاذاا لِلّاهِ بِزَعْمِهِمْ وَهاذاا لِشُرَكاائِناا .... وانظر فتح القدير: (2/ 157). (2) أدب الكاتب: (462).

ومن المنسوب

عمرو بن الإِطنابة «1»: كما طُنِّبالأزعبُالمحصدُ ... ومن المنسوب ك [الأزْعَكيُّ]: الرجل اللئيم القصير، قال ذو الرمة «2»: عَلَى كُلِّ كَهْلٍأزعكيٍّو يافع ... من اللُّؤمِ سربال جديدُ البنائقِ ... مِفْعال ج [المِزْعَاج]: المرأة التي لا تستقر في مكان. ... فاعل ب [الزّاعِبُ]: يقال: الزاعب السيَّاح في الأرض، قال «3»: يكاد يَهلِكُ فيهاالزَّاعِبالهادي ...

_ (1) عمرو بن عامر بن زيد مناة الخزرجي: شاعر فارس جاهلي، كان أشرف الخزرج، وفي الرواة من يعده ملكاً من ملوك العرب في الجاهلية، اشتهر بنسبته إِلى أمه: إِطنابة بنت شهاب، وهو صاحب الأبيات المشهورة: أبت لي عفتي وأبى بلائي ... وأخذي الحمدَ بالثمن الربيح وإِجشامي على المكروه نفسي ... وضربي هامة البطل المشيح وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي لأدفع عن مآثر صالحاتٍ ... وأحمي بعدُ عن عرض صحيح (2) ديوانه: (1/ 262) واللسان (زعك)، والبنائق: العُرى التي تدخل فيها الأزرار، وقيل: ما يُوصل بالقميص ونحوه ليوسعه. (3) عجز بيت نسب في اللسان (زعب) والمقاييس: (3/ 11) إِلى ابن هرمة وانظر (العين 1/ 362)، ونفى ذلك الصغاني في التكملة (زعب) ولم يصحح نسبته.

ومن المنسوب

ومن المنسوب ب [الزَّاعِبي]: الرمح إِذا هُزَّ تَدَافع. شبهوه بِزَعْبِ الماء في الوادي وهو تَدَافُعُه. قال الخليل: الرماح الزاعبية منسوبة إِلى زاعب. ولم يظهر علم زاعب أرجل هو أم بلد إِلا أن يولِّدَه مولِّد. وقال بعضهم: زاعب بن عبد الله: رجل تنسب إِليه الرماح الزاعبية، قال «1»: والزاعبيةينهلون صدورها ... حتى ترفَّض في الأكُفِّ حطامها تَرَفَّض بمعنى تفرق. ... فَعالة، بفتح الفاء م [الزَّعامة]: حظ السيد من المغنم. وقيل: الزَّعامة: أفضل المال من الميراث ونحوه. ... فُعال، بضم الفاء ف [الزُّعاف]: سُمٌّ زُعاف: لغة في ذعاف «2». ق [الزُّعاق]: الماء الزُّعاق: المِلْحُ الشديدُ الملوحة، يقال: ماء مِلْح وأمواه مِلْح وبئر مِلْح، قال علي بن أبي طالب «3»: دونكها مترعةً دهاقاً ... كأساً زعافاً مزجتزُعاقا ...

_ (1) لم نهتد إِلى القائل وجاء في العين صدره دون نسبته: (1/ 362). (2) أي: قاتل سريع. (3) اللسان (زعق). والشاهد في العين بنسبته، ولفظ زعاق مكررة (1/ 133).

فعول

فَعُول م [الزَّعُوم]: الجزور يشك في سمنها فتلمس بالأيدي، قال «1»: زجرْتُ فيها عيهلًا رسوماً ... مخلصة الأنقاء أوزَعوما ... فَعِيل م [الزَّعيم]: الكفيل. قال الله تعالى: وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ «2» أي كفيل. وفي حديث «3» النبي عليه السلام: «الزَّعِيمُ غَارِمٌ». وزعيم القوم: سيدهم. ... فعَالَّة، بفتح الفاء وتشديد اللام ر [الزَّعَارَّةُ]: شراسة خُلُق الرجل فلا يكاد ينقاد ولا يلين، يقال: في خُلُقه زعارَّةٌ «4». ... الرباعي فَعْلَلٌ، بفتح الفاء واللام بل [الزَّعْبَلُ]: الذي لا ينجع فيه العذل. ...

_ (1) وقبلهما في اللسان (زعم): «وبلدة تُجَهِّمُ الجَهُوُما» والمشطور الثالث في التكملة والتاج (خلص). والرجز فيها دون عزو. والصدر في العين (1/ 365) دون عَزْوٍ. (2) سورة يوسف: 12/ 72 قاالُوا نَفْقِدُ صُوااعَ الْمَلِكِ وَلِمَنْ جااءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ. (3) هو من حديث أبي أمامة الباهلي عند أبي داود في البيوع، باب: تضمين العارية، رقم (3565) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء أن العارية مؤداة، رقم (1265) ولفظه: «العَاريةُ مؤدّاةٌ، والزعيم غَارِمُ، والدَّيْنُ مقضِيٌّ» وقد حسَّنه وذكر أنه روي عن أبي أمامة من غير وجه. (4) ولعل منه: الأزعر في اللهجات الشامية، والأزعر فيها: القوي الشرير عكس القبضاي. والزعارّة، الراء شديدة .. (العين 1/ 352).

و [فعلل]، بالكسر

و [فِعْلِل]، بالكسر بح [الزِّعْبِجُ]: السحاب الرقيق. هذا قول الفراء. قال أبو عبيد: وأنا أنكر أن يكون الزِّعْبجُ من كلام العرب، والفراء عندي ثقة «1». ... و [فِعْلِلة]، بالهاء نف [الزِّعْنِفَةُ]: اللئيمُ القصيرُ، وجمعه: زعانف. وأصل الزعانف: أطراف الأديم وأكارعه «2». ... فُعْلول، بضم الفاء مكرر اللام ب [الزُّعْبُوبُ]: القصيرُ من الرجال. ر [الزُّعْرُور]: السَّيِّئ الخُلُق. والزُّعْرُور: ثمر شجرة له نوى كنوى النبق في الصلابة والشدة والاستدارة. ك [الزُّعْكُوكُ]: الرجل اللئيم القصير. ويقال: الزعاكيك من الإِبل: السِّمان. واحدها: زُعْكوك. ... و [فُعْلولة]، بالهاء ر [الزُّعْرُورة]: واحدة الزُّعْرور.

_ (1) عبر المؤلف بحسم وإِيجاز عن ثقته بالفراء. وتقدم له رأي صريح في الأخفش الأوسط سعيد بن مسعدة ومعه الكسائي. (2) الأكارع: جمع كراع، وهو: ما دون الرسغ من قوائم الحيوان.

ق

ق [الزُّعْقُوقة]، بالقاف: فرخ القَبْج والجمع: زعاقيق، قال «1»: كأنَّالزّعاقيقَو الحَيْقُطان ... يبادرْنَ بالمنزل الضَّيْوَنا والحيقطان: ذكر الدَّرَاج. والضَّيْوَن: السِّنَّوْر. ... فَعْلَلان، بالفتح فر [الزَّعْفَرانُ]: معروف «2»، وهو حار في الدرجة الثانية، يابس في الدرجة الأولى، يقوي المعدة ويهضم الطعام ويفتح سَدَدَ العروق والكبد ويدر البول، وينفع من الشَّوْصَة، ويحرك شهوة الجماع إِلا أن يكثر منه، فإِن أُكثر أفسد شهوة الجماع. وإِذا اكْتُحِل به مع لبن أُمِّ جارية قطع سيلان المواد من العين وقَوَّى حدقتها. وإِن صب ماء طبيخه على الرأس نفع من السهر الحادث من البلغم. ...

_ (1) البيت في اللسان والتاج والتكملة (زعق) دون عزو. وانظر المادة والبيت دون نسبة في العين (1/ 133) والقَبْج: الحجل وهو فارسي معرب، ديوان الأدب (1/ 99) وأضاف: والقاف لا تجتمع مع الجيم في كلمة واحدة من كلام العرب. (2) الزعفران: نبات يستخرج منه صبغ معروف تصبغ به الثياب، وهو من الطيوب، ويصنف من النباتات البصلية الفصلية السوسنية، ومنه نوع طبي.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل بالفتح، يفعُل بالضم م [زَعَم]: الزَّعْمُ: القول عن غير صحة، قال الله تعالى: زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا «1» قال بعض أهل اللغة: وقد يكون الزعم: القول، زعم فلان: أي قال. والزَّعْمُ: الظن. يقال: زعمتني كما يقال ظننتني، قال «2»: زَعَمَتْنيشيخاً ولَسْتُ بشيخٍ ... إِنما الشيخُ مَنْ يَدِبُّ دبيبا والزعامة: الكفالة. ... فعَل، يفعَل، بالفتح ب [زَعَبَ]: الزَّعْبُ: الدفع، يقال: زَعَب له من ماله زعبة: أي أعطاه منه قطعة. وفي حديث «3» النبي عليه السلام أنه قال لعمرو بن العاص: «إِني أرسلت إِليك لأبعثك في وجه يسلمك الله ويغنِّمكَ وأزعب لك زعبة من المال» والزعب: الملء، يقال: جاء سيل يزعَبُ الوادي أي: يملؤه.

_ (1) سورة التغابن: 64/ 7 زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِماا عَمِلْتُمْ وَذالِكَ عَلَى اللّاهِ يَسِيرٌ وانظر: كتاب الأفعال (زعم) (3/ 452 - 453). (2) البيت لأبي أمية الحنفي كما في أوضح المسالك: (1/ 301) وشرح شواهد المغني (2/ 922)، وبعده: إِنما الشيخ من يُسَتِّره الحيُّ ... ويمشي في بيته محجوبا والشاهد في اللسان (1/ 366). (3) أخرجه أحمد في مسنده (4/ 197 و 202) بلفظ: « ..... وأرغب لك في المال رغبة» بالراء والغين، الحديث في غريب الحديث: (1/ 64 - 65)؛ الفائق: (2/ 110)؛ النهاية: (2/ 302).

ف

وزَعْبُ السيلِ «1»: تدافعه. ومر البعير يزعب بِحمْله: أي يتدافع به. والرجل يزعَب المرأة: أي يجامعها، وأصله الملء. وزَعَبْتُ القِربة: إِذا ملأتها. وقيل: زَعْبُ القربةِ: حمْلُها وهي مملوءة. ف [زَعَفَ]: زَعَفَهُ: أي قتله سريعاً. ق [زعق] القِدرَ: إِذا أكثر ملحها، وطعام مزعوق: إِذا كثر ملحه. وزعقت به: أي صحت. ومر فلان يَزْعَقُ دابته: إِذا طردها طرداً شديداً، قال «2»: يا ربَّ مُهرمزعوقْ ... مقيَّلٍ أو مغبوقْ ويقال: الزَّعْقُ: الإِفزاع، يقال: زعقته فانزعق. قال «3»: تعَلَّمي أن عليك سائقاً ... لا مبطئاً ولا عنيفاًزاعقا ... فعِل بالكسر، يفعَل بالفتح ر [زَعِرَ]: الزَّعَرُ: قلة الشعر، رجل زَعِرٌ وأَزْعَرُ وامرأة زعراء. ومنه لُقِّب أبو

_ (1) والذّعب بالذال المعجمة في نقوش المسند، هو: السيل المتدفق، انظر النقوش (جام/ 561، 671، 735) والمعجم السبئي (37). وزَعَب: جرَّ الماء من البئر يمانية دارجة معجم) PIAMENTA (. (2) الشاهد في اللسان (زعق) وأورد من الرجز سبعة مشاطير غير معزوة. (3) الشاهد في كتاب الأفعال: (3679)، وتهذيب اللغة (1/ 184) عن أبي عثمان، وفي اللسان (زَعق) دون عزو، وروايته: إِنّ عليها فاعلمنّ سائقا ... لَبّاً بأعجاز المطيّ لاحقا لا مُتعِباً ولا عنيفاً زاعقا

ق

الزعراء الفقيه الكندي واسمه عبد الله بن هانئ «1». والزَّعَرُ: قلة الريش، قال علقمة بن عبدة «2»: كأنها خاضبزُعْرٌقوادِمُه ... أجنى له باللوى آءٌ وتَنُّوم والخاضب: الظليم الذي أكل الربيعَ فاحمر ظنبوباه «3». ومكان أزعر: قليل النبات. ق [زَعِقَ]: الزَّعَقُ، بالقاف: النشاط، والزِّعِق: النشيط الذي يفزع نشاطاً. ل [زَعِلَ]: الزَّعَلُ: النشاط، والزَّعِلُ: النشيط، قال طرفة: «4» ومكانٍزَعِلٍظِلمانُه ... كمخاضٍ النِّيبِ في اليوم الخَدِرْ والزِّعِلُ: المتضوِّر جوعاً أو وجعاً.

_ (1) عبد الله بن هانئ الحضرمي، وعداده في كندة، روى عن علي وعبد الله بن مسعود، وكان ثقة. - طبقات ابن سعد-. (2) جاء البيت في اللسان والتاج (زعر) منسوباً إِلى ذي الرمة، وهو في ملحقات ديوانه (3/ 1910) وفي روايته: «شَرْي» مكان «آء». والآء: شجر من مراتع النعام. والشاهد في العين (1/ 352) (صدر البيت فقط) وروايته: قوادمُها وذكر في الهامش أن رواية الديوان: شَرْيٌ وتَنُّوم وجاءت: قوائمه بدلًا من قوادمه (3) الظنبوبان: حرفا الساق من الأمام. (4) ديوانه (55) وروايته: ومجودٍ زعلٍ ظلمانه ... كالْمَخاض الجُرب في اليوم الخَدِرْ ومثله في التكلمة والتاج (خدر) وجاء في اللسان (خدر): «وبلادٍ». والمَجُوْد: المكان الذي جاده المطر؛ والنِّيْبُ: النوق المسنة؛ واليوم الخدر: النديّ البارد. وفي العين (1/ 355): (في مكانِ ... ) و (كالمخاض الجرب ... )

م

م [زَعِمَ]: الزَّعَمُ: الطمع، يقال: زَعَمٌ غيرُ مَزْعَم: أي طمع في غير مطمعٍ، قال عنترة «1»: عُلِّقتها عَرَضَاً وأقتُل قومها ... زَعَماًلعمر أبيك ليسَبمزعَم ... فَعُل، يفعُل، بالضم م [زَعُمَ]: الزَّعامة: السيادة، مصدر الزعيم، وهو السيد. ... الزيادة الإِفعال ج [الإِزْعَاجُ]: الإِقلاق، أزعجت فلاناً فشخص. قال الخليل «2»: ولا يقولون أزعجته فَزَعِجَ. ف [الإِزْعَافُ]: أَزْعَفَهُ: أي قتله مكانه. ق [الإِزْعَاق]: قال الأصمعي: أزعقه: أي أفزعه فهو مزعوق على غير قياس. وقال غيره: زعقه، بغير همز فهو مزعوق.

_ (1) ديوانه (16)، وضبَط زعماً بسكون العين ثم شرحها بأن الزعم: الطمع ولم يضبطها. وكذلك جاء في اللسان (زعم) حيث قال: الزَّعَم بالتحريك: الطمع، ثم جاءت زعماً مضبوطة بسكون العين، وجاء في اللسان: « ... ورب البيت ... » بدل « ... لعمر أبيك ... » (2) العين: (1/ 217) وعبارته: «أزعجته من بلاده فشَخَص، ولا يقال: فَزَعَجَ».

ل

ل [الإِزْعَال]: أزعله المرعى فزعِل: أي أنشطه فنشط، قال أبو ذؤيب «1»: أكل الجَميمَ وطاوَعَتْه سَمْحَجٌ ... مثل القناةِ وأَزْعَلَتْهُالأَمْرُعُ م [الإِزعام]: أزعمه فزعِمَ: أي أطمعه فطمع. ... الافتعال ج [الازدعاج]: قال الخليل «2»: يجوز أن يقال: أزعجه فازدعج. ... الانفعال ج [الانزعاج]: أزعجه عن مكانه فانزعج للسير. ق [الانزعاق]: أزعقه فانزعق: أي أفزعه ففزع. ... التفعُّل م [التَّزَعُّم]: الكذب، قال «3»: يا أيّهاالزاعمماتَزَعَّما ...

_ (1) ديوان الهذليين (1/ 4)، واللسان (زعل، مرع)، والعين (1/ 355) والنسبة إِلى أبي ذؤيب أيضاً، والجميم: النبت الكثيف يكون بارضاً ثم جميماً؛ والسمحج: الأتان الطويلة الظهر؛ والأمرع، قيل: جمع مَريع، وقيل: جمع مَرَع، بمعنى: الخصيب. (2) العين: (1/ 217): ولو قيل: انزعج وازدَعَجَ لكان صواباً وقياساً. (3) الشاهد في اللسان (زعم) دون عزو، وروايته: «أيها» ولا يستقيم به وزن مشطور من الرجز. والشاهد نفسه في العين (1/ 365) دون عزو ولم يهتدِ إِليه محقق الكتاب.

الافعيلال

الافعيلال ر [الازعيرار]: ازعارَّ ازعيراراً: أي قلَّ شعره. ... الفَعْللة فر [الزَّعْفَرَةُ]: زعفرتُ الثوبَ وغيره: إِذا صبغته بالزعفران. والمزعفر: الأسد لِلَونه. فق [الزَّعْفَقَةُ]، بتقديم الفاء على القاف: سوء الخُلُق. ***

باب الزاي والغين وما بعدهما

باب الزاي والغين وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ بفتح الفاء وسكون العين ف [الزَّغْفُ]: جمع، زَغْفَة «1». ... و [فُعْلة]، بضم الفاء ب [زُغْبَة]: من أسماء الرجال. ل [الزُّغْلَةُ]: الدفعة من البول وغيره. والزُّغْلَةُ: الجُرعة من الإِرضاع، قال ابن أحمر «2»: فأَزْغَلَتْفي حَلْقهِزُغْلةً ... لم تخطئ الجيدَ ولم تَشْفَتِرّ ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ب [الزَّغَبُ]: أول ما ينبت من الريش. ف [الزَّغَفُ]: الدروع، جمع: زَغْفَة، بالهاء. ... الزيادة مِفعَل، بكسر الميم وفتح العين ف [المِزْغَفُ]: رجل مِزْغَفٌ: نهمٌ كثير الأكل. ...

_ (1) الزَّغْفُ والزغْفَة: الدرع المحكمة. (2) ديوانه (68)، واللسان (زغل)، وتَشْفَتِرُّ: تتفرق.

الرباعي

الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام دب [الزَّغْدَبُ]: الهدير الشديد. رب [الزَّغْرَبُ]: الماء الكثير. ويقال: الزَّغْرَبُ: البئر يخرج ماؤها من عَرْضِ جرابها. ورجل زَغْرَبٌ: كثير المعروف. ... فُعْلول، بضم الفاء ل [الزُّغْلُول]: الخفيف من الرجال. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ، يفعَل، بالفتح د [زَغَد]: الزَّغْدُ: الهدير الشديد. وقال بعضهم: زَغَد عُكَّته «1»: عصرها ليخرجَ سَمْنُها. ر [زَغَرَ] الماءُ: مثل زخر «2». ف [زَغَفَ]: قال الأصمعي: زَغَفَ في حديثه: إِذا زاد. ل [زَغَلَ]: الزَّغْلُ: رَضاعٌ في عجلة. ويقال: إِن الزَّغْل: الصبُّ، يقال: زَغَلَ المزادةَ: أي صب ماءها من عزلائها «3». ... الزيادة الإِفعال ب [الإِزغاب]: حكى بعضهم يقال: أزغب الكَرْمُ بعد ما جرى الماءُ فيه. ل [الإِزغال]: أزغل الطائرُ فرخه: إِذا زَقَّهُ، قال ابن أحمر «4»: فأزْغَلَتْفي حَلْقهزَغْلةً ... لم تخطئ الجيد ولم تَشْفَترّ

_ (1) العُكَّة: وعاء من جلد أصغر من القربة، والجمع: عُكَك وعِكَاك. (2) زخر الماء: طَمَى وتملَّا (3) عزلاء القرية: مصب الماء في جانب من جوانب فمها، وتسمى في اللهجات اليمنية: المَسْرُب لأن الماء يَنْسَرِب منها. (4) سبق البيت قبل قليل فى الصفحة: 2803.

الافتعال

ويقال: أَزْغِلْ لي زَغلة من سقائك: أي صب لي شيئاً من لبن. قال بعضهم: ويقال أزغلت الناقة ببولها إِذا رمت به رمياً متقطعاً، وذلك إِذا ضربها الفحل. ... الافتعال ف [الازْدِغاف]: ازدغف الشيءَ: أي أخذه اختلاساً. ... التفعُّل م [التَّزَغُّم]: التَّغَضُّب «1» مع كلام. وقيل: أصله ترجيع البعير رُغاءه، يقال: تَزَغَّمَ الفصيل. ...

_ (1) العين 4/ 385 - 386: التغضُّب وتَرَمْرُم الشَّفة في بَرْطمة.

باب الزاي والفاء وما بعدهما

باب الزاي والفاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين ر [الزُّفْرَةُ]: يقال للفرس: إِنه لعظيم الزُّفْرَةِ: أي الجوف. وزُفْرَةُ كلِّ شيء: وسطه. ... فِعلٌ، بكسر الفاء ت [الزِّفْتُ]، بالتاء بنقطتين: شيء تطلى به الأوعية «1»، قال طفيل: وسَفْعٍ صُلينَ النار حتى كأنّما ... طُلين بقارٍ أو بزفت مُلَمَّع ر [الزِّفْرُ]: الحِمْلُ، والجمع: أزفار. والزِّفْرُ: السقاء الذي يُحمل فيه الماء، ومنه قيل للإِماء اللاتي تحملن القِرب: زَوَافر. ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ر [الزُّفَرُ]: السيد، قال الأعشى «2»: يأبى الظُّلامةَ منه النَّوْفلُالزُّفَرُ «3»

_ (1) وهو: مادّة سوداء لزجة تتخلف من استخراج القطران، وتجف فتكون صلبة وتذيبها السخونة. (معجم المصطلحات العلمية). (2) البيت لأعشى باهلة عامر بن الحارث كما في اللسان والتاج (زفر) وصدره: أخو رغائب يعطيها ويسألها وكان يلزم تقييد الأعشى لأن إِطلاقه يعني الأعشى الكبير ميمون بن قيس. وسبقت ترجمتهما. (3) والزُّفَر: البحر كما في التاج. والزُّفر: السَّيِّد. ديوان الأدب: (1/ 253) وفيه: «يخشى ... » بدلًا من «يأبى ... »

الزيادة

والزُّفَرُ: النهر. وزُفَر: من أسماء الرجال. وزُفَر: الفقيه صاحب الرأي بن الهذيل ابن قشير من بني العنبر «1». ... الزيادة أَفْعَلة، بفتح الهمزة والعين ل [الأَزْفَلَةُ]: الجماعة من الناس، يقال: جاؤوني بأَزْفَلتهم: أي جماعتِهم. ... فاعلة ر [زافرة] الرجل: عشيرته. وحكى بعضهم: يقال «2»: زافرتنا عند السلطان: أي الذين يقومون بأمرنا. وزافرة السهم: ما دون الريش. وزافِرَةُ الرمح: نحو الثلث منه. والزوافر: الإِماء تحمل القرب، الواحدة: زافرة، قال الكميت في المنازل «3»: تمشي بها رُبْدُ النَّعا ... م تَماشِيَ الآمالزَّوَافِرْ الآم: جمع أمة. ... فَعَلان، بفتح الفاء والعين ي [الزَّفَيَان]: الخفيف السريع. ...

_ (1) فقيه كبير من أصحاب الإِمام أبي حنيفة وأعلمهم بفقهه، ولي قضاء البصرة وتوفي بها (158 هـ‍/ 775 م)، وكان من أهل الحديث فَغَلب عليه «الرأي» ويقول: نحن لا نأخذ بالرأي مادام أثرٌ، وإِذا جاء الأثر تركنا الرأي. الاشتقاق: (214). (2) في ديوان الأدب: (1/ 365) «هم زافرتهم عند السلطان .. ». (3) اللسان (أمو).

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَلَ بالفتح يفعِل بالكسر ر [زَفَرَ]: الزفير: تردد النفس بشدة. والزفير: أول صوت الحمار، والشهيق آخره، قال الله تعالى: لَهُمْ فِيهاا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ «1». ويقال: الزفير من الصدر والشهيق من الحلق. والزفير: أنين الحزين. قال أبو إِسحاق: الزفير: الأنين الشديد القبيح. والشهيق: الأنين المرتفع. وزَفْرُ الحِملِ: حملُهُ، وبذلك سمي الرجل زُفَر لأنه يزفِر الأثقال: أي يحملها. ن [زَفَنَ]: الزَّفْنُ: الرقص، وفي حديث «2» عبد الله بن عمرو بن العاص: «إِن الله تعالى أنزل الحق ليذهب به الباطل واللعبَ والزَّفْنَ والزمارات والمزاهر» ي [زَفَى]: زَفتِ الريحُ الترابَ: إِذا جلته عن وجه الأرض. والزَّفَيَان: شدة هبوب الريح. ويقال زفَى «3» الظليمُ زَفْياً: إِذا نشر جناحيه. ...

_ (1) سورة هود: 11/ 106 فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النّاارِ لَهُمْ فِيهاا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ. (2) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث: (2/ 326) والزمخشري في الفائق: (2/ 112)؛ وابن الأثير في النهاية: (2/ 305). (3) وزَفَاه: أي زهاه ديوان الأدب: (4/ 85) بمعنى رَفَعه.

الزيادة

الزيادة التفعيل ت [التَّزْفيتُ]: جَرَّةٌ مُزَفّتَةٌ: مطليةٌ بالزفت. ... الافتعال ر [الازدفار]: ازْدَفَرَ الشيءَ: أي حَمَلَهُ. ***

باب الزاي والقاف وما بعدهما

باب الزاي والقاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ر [الزَّقْرُ]: لغة في الصقر. ... و [فَعَلٌ]، بفتح العين ب [الزَّقَبُ]: طريق زَقَبٌ: أي ضيق، قال أبو ذؤيب «1»: ومَتْلَفٍ مِثلِ فَرْقِ الرأس تَخْلِجهُ ... مطاربٌزقَبٌأميالها فِيحُ مَتْلف: مَهْلَكُ. مثل فَرْق الرأس: مثل وسط الرأس. وتخلجه: تجذبه. مطارب: جمع: مَطْرَبة، وهي الطرق الضيقة. والأميال: جمع ميل وهو المسافة. وفِيْحُ: أي واسعة. ... [الزيادة] فَعُّول، بفتح الفاء وضم العين مشددة م [الزَّقُومُ]: شجرة في قول الله تعالى: إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعاامُ الْأَثِيمِ «2». ...

_ (1) ديوان الهذليين: (1/ 110)، واللسان (زقب)، وجمع الزَّقَبِ: زُقُبٌ. (2) سورة الدخان: 44/ 43 - 44.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل بالفتح، يفعُل بالضم ب [زَقَبَ] الجُرَذُ في جحره: أي دخل. وزقبته في جحره: أدخلته، يتعدى ولا يتعدى. و [زَقَا] الديك زُقاءً: إِذا صاح. وقال بعضهم: وكل صائح: زاق. والعرب تقول: «أثقل من الزّواقي» «1» يعنون الديكة. لأنهم كانوا يسمرون فإِذا صاحت الديكة تفرقوا. ... فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ن [زَقَنَ]: حكى بعضهم: زَقنْتُ الحملَ: إِذا حملته. ي [زَقَى]: الديكُ وغيرهُ زُقاء وزُقيا: أي صاح. ... فعَل، يفعَل بالفتح ع [زَقَع]: الزَّقْعُ: أشد ضراط الحمار، زَقَعَ زَقْعاً وزُقاعاً. ...

_ (1) المثل رقم (801) في مجمع الأمثال (1/ 156).

الزيادة

الزيادة الإِفعال م [الإِزْقَامُ]: أَزْقَمْتُه الشيءَ فازدقمه: أي أبلعته إِياه. ن [الإِزْقَانُ]: يقال: أزقنت فلاناً على الحِمل: أعنته. وي [الإِزْقَاءُ]: أزقيته فزقا: أي حملته على الزُّقاء، قال «1»: فقدأزقيْتُبالمَرْوينِ هاما ... الافتعال م [الازْدِقَامُ]: الابتلاع. ... الانفعال ب [الانْزِقَابُ]: انزقب في جحره: أي دخل فيه. ... التَّفَعُّل م [التَّزقُّم]: التَّلَقُّم. قال ابن دريد «2»: وتزقم فلان اللبن: إِذا أفرط في شربه. ...

_ (1) البيت في اللسان (زقا) دون عزو، وصدره: فإِن تك هامَةٌ بهراة تزقو (2) الجمهرة: (3/ 14) وعبارته: «شُرب اللبن والإِفراط فيه».

باب الزاي والكاف وما بعدهما

باب الزاي والكاف وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين ز [الزُّكْرَة]: وعاء من أدم للشراب وغيره. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين و [زَكاً]: الشَّفْعُ، نقيض خساً: وهو الفرد «1». ... و [فَعَلة]، بالهاء و [الزَّكاة]: زكاة المال، وسميت زكاةً لأنها تزكي المال: أي تطهره، قال الله تعالى: خَيْراً مِنْهُ زَكااةً وَأَقْرَبَ رُحْماً «2» وقيل: سميت زكاة لأن المال يزكو بها وينمو: أي يكثر. وفي الحديث «3» عن النبي عليه السلام: «مانع الزكاة وآكل الربا حرباي في الدنيا والآخرة» ...

_ (1) جاء في اللسان (خسا) أن اللّاعبين يلعبان فيقول أحدهما للآخر: خسا أو زكا؟ أي: فرد أم زوج؟، وذكر في (زكا) أن العرب تقول للفرد: خساً، وللزوجين اثنين: زَكاً. (2) سورة الكهف: 18/ 81 فَأَرَدْناا أَنْ يُبْدِلَهُماا رَبُّهُماا خَيْراً مِنْهُ زَكااةً وَأَقْرَبَ رُحْماً. (3) لم نجده بهذا اللفظ؛ وقد وردت أحاديث كثيرة تبين إِثم مانع الزكاة؛ وراجع الأم: (2/ 3)؛ البحر الزخار: (2/ 137).

ومن المنسوب

ومن المنسوب ر [زَكَريّ]: من أسماء الرجال، يقال: زكريّا بزيادة ألف. وزكرياء بالمد أيضاً. ... فُعَلَة، بضم الفاء همزة [الزُّكَأة] رجل زُكأة، مهموز: أي حاضر النقد. وقال الأصمعي: هو المُوسِرُ. ... الزيادة فُعال، بضم الفاء م [الزُّكام]: معروف. ... فَعِيل و [الزَّكي]: رجل زكيٌّ: أي تقي، قال الله تعالى: غُلااماً زَكِيًّا «1». وقوم أزكياء. ...

_ (1) سورة مريم: 19/ 19 قاالَ إِنَّماا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلااماً زَكِيًّا.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح يفعُل بالضم م [زَكَمَ]: إِذا أصابه الزكام. و [زَكا]: زَكاء المال والزرع: زيادته ونماؤه. وكل شيء يزيد وينمي فهو يزكو زكاء، قال: وما أخرت «1» من دنياك نقصٌ ... وإِن قدَّمْتَ كان لكالزَّكاءُ وزَكا: إِذا طهُر، قال الله تعالى: أَقَتَلْتَ نَفْساً زَاكِيَةً «2» قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بالألف، وهو رأي أبي عبيد، والباقون «زَكِيَّةً» بتشديد الياء بغير ألف. قال الكسائي والفراء: الزكية والزاكية بمعنى. وقال ثعلب: الزكية أشد مبالغة من الزاكية. وقال أبو عبيد: الزاكية في البدن والزكية في الدين. وقال أبو عمرو: الزاكية التي لم تذنب. والزكية التي أذنبت ثم تابت. وقال أكثر أهل التفسير: الزاكية الزائدة النامية ويقال: هي الطاهرة. ويقال: هي التي لم تذنب. ويقال: هذا أمر لا يزكو بفلان: أي لا يليق به. ... فَعَل يفعَل، بالفتح همزة [زَكَأ]: في كتاب الخليل: زَكَأت الناقةُ بولدها زَكاءً مهموز: إِذا رمت به بين رجليها. قال ابن السكيت: زَكَأَه: إِذا عجل نقده. ويقال: زَكَأَهُ مِئَةَ سَوْطٍ: أي ضربه. ...

_ (1) «أخرت» في الأصل (س) وبقية النسخ إِلا أنه كتب بإِزائها في حاشية (ت): «أحرزت». (2) سورة الكهف: 18/ 74، وأثبت الشوكاني في فتح القدير قراءة زاكية تفضيلًا لقراءة نافع.

فعل، بالكسر، يفعل، بالفتح

فَعِل، بالكسر، يفعَل، بالفتح ن [زَكِنَ]: زَكِنْتُ منه كذا: أي علمته، قال «1»: ولن يراجعَ قلبي وُدَّهم أبداً ... زَكِنْتُمنهم على مثل الذيزَكِنوا ... الزيادة الإِفعال م [الإِزكام]: أزكمه الله تعالى فهو مزكوم، على غير قياس. ن [الإِزكان]: أزكنته كذا: أي أعلمته إِياه. وعن الخليل: أزكنت الشيءَ: مثل زكِنته: أي علمته. وأنكر بعضهم هذا وقالوا: لا يجوز أن يقال: أزكنت «2». وقيل: أزكنته: أي ظننته. و [الإِزكاء]: أزكى الله تعالى الزرعَ فزكا. ...

_ (1) البيت في اللسان (زكن) لقَعْنَب بن أم صاحب، واسم أبيه ضمرة من غطفان، وقَعْنَب شاعر إِسلامي كان في أيام الوليد بن عبد الملك، وأورد له صاحب الحماسة (2/ 187): إِن يَسْمَعُوا رِيبةً طاروا بها فرحاً ... منِّي وما سَمِعوا من صالحٍ دَفَنوا صمٌّ إِذا سمعوا خيراً ذُكِرْتُ به ... وإِن ذُكِرتُ بشرٍّ عندهم أَذِنوا جهلًا علينا وجبناً عن عدوِّهِمِ ... لَبِئْسَتِ الخِلَّتانِ الجهلُ والجبن وانظر شرح شواهد المغني (2/ 965). (2) ورد هذا التفريق في ديوان الأدب: 2/ 333.

التفعيل

التفعيل ت [التزكيت]: زَكَّتَ الإِناء، بالتاء معجمة بنقطتين: أي ملأه. و [التزكيء]: زَكَّى المال: إِذا أدّى زكاته. وزَكَّاه: إِذا أخذ زكاته. والتزكية: التطهير، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكّااهاا «1». أي: أفلح من طهَّر نفسه من الذنوب. ومن ذلك تزكية القاضي للشهود، وهي تعديلهم وقبول شهادتهم. وزَكَّى نفسه: أي مدحها قال الله تعالى: فَلاا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ «2». ... التَّفَعُّل ر [التَّزكُّر]: يقال تَزَكَّر بطنُ الصبي: إِذا امتلأ. و [التزكّي]: تزكَّى: إِذا تصدق، قال الله تعالى: يُؤْتِي ماالَهُ يَتَزَكّاى «3». والتزكّي: التطهر، قال الله تعالى: هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّاى «4»: أي تطهرُ بالإِيمان، قرأ ابن كثير ونافع بتشديد الزاي. والباقون بتخفيفها، وهو اختيار أبي عبيد. وروي أن أبا عمرو أنكر القراءة الأولى، وقال: إِنما «تَزَكّاى» بتخفيف الزاي: أي تدخل في الإِسلام.

_ (1) سورة الشمس: 91/ 9 .... وَقَدْ خاابَ مَنْ دَسّااهاا. (2) سورة النجم: 53/ 32 .... فَلاا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى. (3) سورة الليل: 92/ 18 وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى. الَّذِي يُؤْتِي ماالَهُ يَتَزَكّاى. (4) سورة النازعات: 79/ 18 فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكّاى وجاء في فتح القدير (5/ 365) أن الجمهور قرأ بتخفيف الزاي، وأثبت قراءة نافع وابن كثير بالتضعيف.

وتَزَّكَّى، بالتشديد: يعطي الزكاة. وقال غيره: لا معنى لما قاله ولا يعرف الفرق بينهما وهما بمعنى، إِلا أن «تَزَّكَّى» بالتشديد مدغم. «وتَزَكّاى» مخفف منه، والأصل فيهما: تتزكى بتاءين، ولا يجوز أن يكون تزكى بالتخفيف ماضياً لأنه خطاب لحاضر. ***

باب الزاي واللام وما بعدهما

باب الزاي واللام وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين خ [الزَّلْخ]: يقال: مكان زَلْخٌ، بالخاء معجمة، ويقال: هو بالجيم: أي زَلَقٌ. ... و [فَعْلَةٌ]، بالهاء م [الزَّلْمَةُ]: يقال: هو العبد زَلْمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبد «1». ... و [فُعْلَة]، بضم الفاء خ [الزُّلْخَةُ]، بالخاء معجمة: داء في الظهر «2». ف [الزُّلْفَةُ]: الطائفة من الليل، قال الله تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ «3». والزُّلْفَةُ: المنزلة والدرجة. م [الزُّلْمَةُ]: يقال: هو العبد زُلْمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبدِ. ...

_ (1) جاء في اللسان «ويقال للرجل إِذا كان خفيف الهيئة .. رجل مُزَلَّم وامرأة مزلَّمة» - انظر المعجم اليمني (400 - 401) «وقالوا: هو العَبْدُ زُلْماً وزُلْمَةً وزَلَمَةً، أي: قدُّه قدّ العبد وحَذْوُهُ حذوه، وقيل: معناه: كأنه يشبه العبد حتى كأنه هو» وستأتي الصيغ الأخرى. (2) وهو من الزَّلْخ، أي الزَّلْق، وألمه شديد لا يتحرك الإِنسان من شدته، كما في اللسان (زلخ). (3) سورة هود: 11/ 114 وَأَقِمِ الصَّلااةَ طَرَفَيِ النَّهاارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ ....

فعل، بفتح الفاء والعين

فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ف [الزَّلَفُ]: المَصانع «1»، وهي الحياض الممتلئة. ق [الزَّلَقُ]: يقال: مكان زَلَق: أي دَحْض. وأصله مصدر، وقوله تعالى: فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً «2»: أي أرضاً بيضاء لا ينبت فيها نبات. م [الزَّلَمُ]: قال أبو عبيدة والأخفش: الزَّلَمُ والزُّلَمُ: واحد الأزلام، وهي السهام التي كان أهل الجاهلية يستقسمون بها، قال الله تعالى: وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاامِ «3». ... و [فَعَلة]، بالهاء ف [الزَّلَفَةُ]: المَصنعة، وهي الحوض الممتلئ. والزَّلَفَةُ: الصحفة بلغة بعض أهل اليمن «4»، وفي حديث «5» النبي عليه السلام في ذكر يأجوج ومأجوج: «ثم يرسل الله عليهم مطراً فيغسل الأرض حتى تتركها كالزلفة»

_ (1) ديوان الأدب: (1/ 220). (2) سورة الكهف: 18/ 40 فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ وَيُرْسِلَ عَلَيْهاا حُسْبااناً مِنَ السَّمااءِ فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً. (3) سورة المائدة: 5/ 3 ... وَماا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلاامِ ذالِكُمْ فِسْقٌ .... (4) لعل النص: بلغة بعض أهل اليمن كما في المنتخبات (46). (5) هو من حديث طويل في ذكر الدجال وصفته عند مسلم في الفتن وأشراط الساعة، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه، رقم (2937) وابن ماجه في الفتن، باب: فتنة الدجال ... ، رقم (4075) وأحمد في مسنده (4/ 182).

م

م [الزَّلَمَةُ]: يقال هو العبد زَلَمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبد «1». والزَّلَمَةُ للعنز ونحوها: المتدلية في حلقها، وهما زلمتان، فإِن كانت في الأذن فهي: زنمة بالنون. ويقال: هما باللام والنون بمعنى. ... فُعَل، بضم الفاء وفتح العين ف [الزُّلَفُ]: جمع: زُلْفَة، وهي الدرجة والمنزلة. والزُّلَفُ: جمع زَلْفَة، وهي الطائفة من الليل، قال الله تعالى: وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ «2» قال الحسن: يعني صلاة المغرب والعشاء الآخرة. وقال ابن عباس: يعني صلاة العشاء. قال العجاج: «3» طيَّ اللياليزُلَفاًفَزُلَفَا م [الزُّلَمُ]: واحد الأزلام، وهي السهام. ... و [فُعَلَة]، بالهاء م [الزُّلَمَةُ]: يقال: هو العبد زُلَمةً: أي قَدُّه قَدُّ العبد. ...

_ (1) انظر ما سبق في هذا المعنى. (2) سورة هود: 11/ 114 وتقدمت قبل قليل. (3) ديوانه (2/ 232)، وسياقه: تاجٍ طواهُ مِمَّا أَوجفا ... طيَّ الليالي زُلَفاً فَزُلَفا سماوَةَ الهلال حتي احْقَوْقَفا

الزيادة

الزيادة أفعَل، بالفتح م [الأَزْلَمُ] الجَذَعُ: الدَّهر، قال «1»: يا قوم بيضتكم لا تفضحُنَّ بها ... إِني أخاف عليهاالأزلمَالجذعا يعني: الدهر. وقيل يعني الملك كسرى شبهه بالدهر. ... مَفْعَل، بفتح الميم والعين ق [المَزْلَقُ]: الموضع الذي لا تثبت عليه قدم. ... و [مَفْعَلة]، بالهاء ف [المَزْلَفَةُ]: المزالف: جمع مَزْلَفَة، وهي بلاد بين الريف والبر. ق [المزلقة]: المَزْلَق. ... مِفعَال ج [المِزْلَاجُ]: المغلاق. والمزلاج: المرأة الرَّسْحاء. ق [المِزْلَاقُ]، بالقاف: لغة في المزلاج الذي يغلق به الباب. وفرس مِزْلاق: كثير الإِزلاق «2». ...

_ (1) البيت للقيط بن يَعْمَر الإِيادي ينذر قومه إِياداً بما أعد كسرى لحربهم، انظر الشعر والشعراء (98) والقصيدة وخبرها في الأغاني (22/ 354 - 359). (2) قال في اللسان (زلق): «أزلقت الفرس أو الناقة: أسقطت. وفرس مزلاق: كثير الإِزلاق».

مفعل، بفتح العين مشددة

مُفَعَّل، بفتح العين مشددة ج [المُزَلَّجُ]: الملزق بالقوم ليس منهم. م [المُزَلَّمُ]: رجل مُزَلَّمٌ «1»: أي قصير. ويقال: هو النحيف. ويقال: المُزَلَّمُ من الإِبل وغيرِها: الذي يُقطع من أذنه شيء فيترك معلقاً. يفعل به ذلك لكرمه. ... فَعَّال، بفتح الفاء وتشديد العين ق [الزَّلَّاقُ]: المَزلقة من الأرض وهي الزلاقة بالهاء أيضاً. ... فُعَّيل، بضم الفاء وفتح العين مشددة ق [الزُّلَّيْقُ] «2»، بالقاف: ضرب من الخوخ «3». ... فِعَال، بكسر الفاء مخفف ج [الزِّلاج]: المِزلاج. ... فَعول خ [الزَّلُوخ]: بئر زَلُوخ، بالخاء معجمة: أعلاها مَزْلَقَة، يزلَق من قام عليها.

_ (1) والمُزَلَّم في اللهجات اليمنية: الخفيف السريع؛ والمسافر المزلَّم هو من كان كذلك وراحلته جيدة وحمولته تكفيه زاده ولا تثقل عليه، ولهذا كان يقال في صنعاء: «الحاج المُزَلَّمْ. يرجع في عاشر محرَّم» - انظر المعجم اليمني (400 - 401). (2) قال في اللسان: الزُّلَّيق ضرب من الخوخ أملس. (3) ديوان الأدب: (1/ 338).

ق

ق [الزَّلوق]: ناقة زَلوق: سريعة. عَقَبَة زلوق: تزلق فيها الأقدام. ... فَعِيل ق [الزَّليق]، بالقاف: السِّقط. م [الزَّليم]: يقال: قِدْح زليم: أي جيد القد. ... فُعْلَى، بضم الفاء ف [الزُّلْفَى]: القربى، قال الله تعالى: وَإِنَّ لَهُ عِنْدَناا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ* «1». وقرأ أبو عمرو بفتح اللام، وكذلك قوله: إِلّاا لِيُقَرِّبُوناا إِلَى اللّاهِ زُلْفى «2». وما شاكله في القرآن. ... فَيْعل، بالفتح ع [الزَّيْلَعُ]: خرز «3». والزَّيْلَعُ «4»: جنس من السودان. ...

_ (1) سورة ص: 38/ 25 فَغَفَرْناا لَهُ ذالِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَناا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ، وص: 38/ 40 وَإِنَّ لَهُ عِنْدَناا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ. (2) سورة الزمر: 39/ 3 ... وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيااءَ ماا نَعْبُدُهُمْ إِلّاا لِيُقَرِّبُوناا إِلَى اللّاهِ زُلْفى .... (3) وهو: ضرب من الودع الصغار، وقيل: خرز معروف تلبسه النساء، اللسان (زلع). (4) وزيلع في الأصل اسم جزيرة في البحر الأحمر بين اليمن وأرض الحبشة ينسب إِليها جماعة من العلماء منهم الفقيه أحمد بن عمر الزيلعي صاحب بيت الفقيه- مجموع الحجري (400)، وانظر معجم ياقوت (3/ 164 - 165) وذكرها الهمداني في الصفة (67 - 68). وهي اليوم على ساحل الصومال: (راجع الموسوعة اليمنية): (1/ 499).

الملحق بالخماسي

الملحق بالخماسي فَعَلْعَلَة، بالفتح ح [الزَّلَحْلَحَةُ]: قال الأصمعي: قصعة زَلَحْلَحَةٌ، بالحاء: لا قعر لها. ***

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح، يفعِل بالكسر ج [زَلَجَ]: يقال: مَرَّ يَزْلِجُ زَليجاً وزَلجاً: إِذا أسرع، وكل سريع زالجٌ، قال في الناقة «1»: وكم هجعَتْ وما أطلقت عنها ... وكمزَلَجَتْو ظلُّ الليل داني وزَلَجَ السهمُ: إِذا وقع على الأرض دون الهدف. ق [زَلَقَ]: الزَّلْقُ: الحلق، زلَقَ رأسه: أي حلقه. وزَلَقَهُ ببصره: إِذا أحدَّ النظر إِليه، وقرأ نافع: وَإِنْ يَكاادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيَزْلِقونك بأبصارهم «2». ... فعَل يفعَل، بالفتح ح [زَلَحَ] جلده بالنار: لغة يمانية «3» في زَلَعَ. خ [زَلَخَ]: في كتاب الخليل «4»: الزَّلْخُ: رفع اليد في الرمي بالسهم أقصى ما تقدر عليه تريد به بُعْدَ [الغَلْوَة] «5».

_ (1) البيت في اللسان (زلج) دون عزو. (2) سورة القلم: 68/ 51 وَإِنْ يَكاادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصاارِهِمْ لَمّاا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ وذكر في فتح القدير (5/ 269) قراءة الجمهور بضم الياء، وقراءة نافع وأهل المدينة بفتحها، وأثبت قراءة نافع. (3) لم نهتد إِليها في اللهجات اليمنية اليوم. (4) انظر العين: (4/ 208). (5) جاء في الأصل (س) وفي (بر 2، ك): «العَلْو» وفي (م‍): «الغَلْو» وفي (ب): «الغلوق» والصحيح: «الغَلْوَةِ» كما في نسخة (د) ومنها صححناها، وجاء في اللسان (زلخ): «الزَّلْخُ: رفع يدك في رَمي السهم إِلى أقصى ما تقدر عليه تريد بعد الغَلْوَة». والنص نفسه تقريباً في العين (4/ 208).

ع

والزَّلْخُ: العَرَجان بلغة بعض اليمانيين «1». ع [زَلَعَ] «2» جلدَه بالنار: أي أحرقه. وزَلَعه: إِذا ختله. عن الخليل «3». ... فَعِل بالكسر؛ يفعَل بالفتح ب [زَلِبَ]: حكى بعضهم: زلبَ الصبي بأمِّه زَلَباً: إِذا لزمها ولم يفارقها كأنه قَلْبُ «لَزِبَ». ز [زَلِزَ]: الزَّلَزُ: القلق. ع [زَلَعَ]: الزَّلَعُ: تَفَطُّر الجلد، قال الخليل «4»: الزَّلَعُ: تشققُ ظاهر الكف. وإِن كان في الباطن فهو: كَلَعٌ. ق [زَلَقَ]: الزَّلَقُ: معروف، يقال: زَلِقت قدمه. ...

_ (1) ذكرها (الصلوي/ ألفاظ) ولم يستشهد بغير نص نشوان. (2) لم يذكر زَلَعَ بمعنى قطع مع أنها في اللهجات اليمنية إِلى اليوم، وذُكِرت في المعاجم، قال في اللسان: «زَلَعْتُ له من مالي زَلْعَة، أي: قطعت له منه قطعة»، وفي اللهجات اليمنية يقال: زَلَع السيل الجربةَ، أي: أخذ منها قطعة كبيرة، ويقال: فلان يزْلَع ويرجُم، أي يلقي بالكلام على عواهنه، أو يشتم بكلمات كبيرة وقاسية (وانظر أيضاً معجم PIAMENTA)، والمعجم اليمني (399). (3) العين (1/ 356). (4) المصدر نفسه: (1/ 356).

الزيادة

الزيادة الإِفعال ج [الإِزْلَاجُ]: أَزْلَجَ البابَ: أي أغلقه. وأزلْجت السهمَ: إِذا رميت به فوقع في الأرض ولم يقصد الرميَّة. ف [الإِزْلَافُ]: أَزْلَفه: أي قربه، قال الله تعالى: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ* «1». وقوله تعالى: وَأَزْلَفْناا ثَمَّ الْآخَرِينَ «2» قال قتادة: أي قربناهم من البحر فأغرقناهم. وقال أبو عبيدة: أي جمعناهم للهلاك. ومنه سميت المزدلفة. ق [الإِزْلَاقُ]: أزلقه فزلق: أي أدحضه. أزلقت الحاملُ ولدَها: أي أسقطته، فهي مُزْلِق. وأزلقه ببصره: أي أحدَّ النظر إِليه، قال الله تعالى: لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصاارِهِمْ «3» أي لَيُدْحضونك من شدة البغضاء من النظر إِليك بأبصارهم. وأزلق رأسه: أي حلقه. لغة في زَلَقَ «4». م [الإِزْلَام]: أزلمت الحوضَ: ملأته. ...

_ (1) سورة الشعراء: 26/ ر 90 (2) سورة الشعراء: 26/ 64 وانظر غريب الحديث لأبي عبيد: (1/ 237). (3) سورة القلم: 68/ 51 وتقدمت قبل قليل. (4) ديوان الأدب: (2/ 317 - 318).

التفعيل

التَّفْعيل ج [التَّزْليجُ]: المزلَّجُ من العيش: المدافَع بالبلغة، قال ذو الرمة «1»: كأنها بكرةٌ أدماء زيَّنها ... عتقُ النجارِ وعَيْش غيرُتزليج ق [التزليق]: قال ابن الأعرابي: زَلَّق رأسه: أي حلقه. م [التَّزْليمُ]: يقال: قِدح مزلّم: أي جيد الصنعة. وزلّمه: أي أحسن قده. ويقال: المزلّم: السيِّئ الغذاء. ... الافتعال ف [الازدلاف]: ازدلف الرجل: أي تقدم. وازدلف القومُ: أي تقاربوا، ومنه المزدلفة لقربها من مكة. قال الشافعي «2» في أحد قوليه: المبيت بالمزدلفة عشية عرفة واجب فمن تركه لزمه دم. وقوله الآخر: الدم مستحب. وقال أبو حنيفة: من ترك المبيت بها لم يلزمه دم، فإِن لم يحصل بها بعد طلوع الفجر وقبل طلوع الشمس من غير عذر فعليه دم. ...

_ (1) ديوانه: (2/ 982). (2) انظر الأم: (كتاب الحج): (2/ 119).

التفعل

التَّفَعُّل ج [التَّزَلُّجُ]: تَزَلَّج: أي زلج على مهله. ع [التَّزَلُّعُ]: تَزَلَّعَت يده: أي تشققت، وفي الحديث «1»: «سأل أبا ذر قومٌ مُحْرِمون قد تزلَّعت أيديهم وأرجلهم بم يُداوونها؟ فقال: بالدُّهن» ق [التَّزَلُّقُ]: تَزَلَّقَ من الزَّلَق. ... الافْعِلَّال غب [الازْلِغْبَابُ]: ازلغَبَّ الشَّعرُ، بالغين معجمة: إِذا نبت بعد الحلق، وازْلَغَبَّ الفرخُ: إِذا طلع ريشه، وازْلَغَبَّ الريش. ء م [الازْلِئْمَامُ]: ازْلأَمَّ القومُ، مهموز: أي اجتمعوا، وقيل: ازلأموا: أي ولَّوا سراعاً. وازلأم النهارُ: ارتفع ضحاؤه. ... التَّفَعْلُلُ حف [التَّزَلحفُ]: تزلحف: أي تنحّى، مثل تزحلف، وهما لغتان مثل جذب وجبذ، وفي حديث «2» سعيد بن جبير: «ما ازلحفَّ ناكح الأمة من الزنا إِلا قليلًا لأن الله عز وجل يقول: وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ» «3». ازَّلْحف أصله تزلحف فأدغم. ...

_ (1) الخبر في غريب الحديث: (2/ 183)؛ والفائق للزمخشري: (2/ 121)؛ والنهاية لابن الأثير: (2/ 309). (2) قول سعيد بن جبير الأسدي (ت 95 هـ‍) في غريب الحديث: (2/ 446)؛ والفائق للزمخشري: (2/ 121) والنهاية لابن الأثير: (2/ 308). (3) سورة النساء: 4/ 25.

باب الزاي والميم وما بعدهما

باب الزاي والميم وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فُعْلة، بضم الفاء وسكون العين ر [الزُّمْرَة]: الجماعة من الناس. ... فَعَلٌ، بفتح الفاء والعين ع [الزَّمَعُ]: جمع: زَمْعة، بالهاء وهي الزيادة التي تتعلق بأظلاف البقر من خلفها، شبهَ أظلاف الغنم في الرسغ في كل قائمة زمعتان، قال دريد في فرسه «1»: أقود وطفاءَالزَّمَع ... كأنها شاة صَدَع وطفاء: طويلة شعر مؤخر الرسغ وطوله محمود. وشاة: يعني الوعل. وصَدَع: متوسط في خَلْقه. والزَّمَعُ: رذال الناس، شبه بزَمَعِ

_ (1) هو: دريد بن الصمة بن معاوية الجشمي، شاعر جاهلي فارس شجاع كان سيد قومه، توفي (سنة 8 هـ‍) ولم يسلم، ترجم له في الأغاني (10/ 3 - 40)، وفي أعلام الزركلي (2/ 339)، والشاهد في الأغاني (ص 31)، واللسان (وضع) والتاج (صدع)، وقبله: يا ليتني فيها جذع ... أخبّ فيها وأضع

ن

الأظلاف. والجميع: الأزماع، قال الأفوه الأودي «1»: ولقد كنتم حديثاًزَمَعَا ... وذنابى حيث يحتل الصُّفار الصفار: دويبة مثل القراد، تكون في أصل المناسم وفي أعلاها. ن [الزَّمَنُ]: الزمان، وهو الحين قليله وكثيره، وجمعه: أزمان. ... و [فَعَلة]، بالهاء ع [الزَّمَعَةُ]: واحدة الزَّمَع. [وزَمَعة: أبو سودة بن زَمَعَة، قال أمية ابن أبي الصلت: يا عين بكّي أبا العاص ... ولا تدخري علىزَمَعَة] «2» ...

_ (1) البيت له في اللسان والتاج (صفر)، والأفوه الأودي، هو: صلأة بن عمرو بن عوف- وقيل بن مالك- الأودي المذحجي، شاعر يماني جاهلي قديم، كان من فحول الشعراء وحكمائهم المعدودين، وكان سيداً لقومه، ومن أشهر شعره الرائية التي منها الشاهد، قال في الشعر والشعراء (110 - 111): «وهذه القصيدة من جيد شعر العرب أولها: إِن ترى راسيَ فيهِ نَزَعٌ ... وشَوايَ خَلَّةٌ فيها دُوارُ» ومن أشهر شعره قصيدته الدالية التي يقول فيها: لا يصلحُ القومُ فوضى لا سَرَاةَ لهمْ ... ولا سَراةَ إِذا جُهّالُهمْ سادوا (2) ما بين المعقوفين جاء في الأصل (س) في أولها رمز ناسخها (جمه‍) وليس في آخرها (صح)، وجاء في (ت) متناً، وليس في بقية النسخ. وأبو سوده بن زمعة لم نجده وبيت أمية لم نجده وهو هنا مختل الوزن.

و [فعل] بضم الفاء

و [فُعَل] بضم الفاء ر [الزُّمَر]: الجماعات من الناس، جمع: زمرة، قال الله تعالى: وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً ... «1». ... الزيادة أفْعَل، بالفتح ل [الأزمل]: الصوت «2». ويقال: أخذ الشيء بأزمله: أي كله. ... أُفْعُولة، بضم الهمزة والعين ل [الأُزْمُولة]: المصوت من الوعول وغيرها. ... إِفْعِيل، بكسر الهمزة والعين ل [الإِزْميل]: الشفرة. ... مِفْعال ر [المِزْمَار]: معروف. ...

_ (1) سورة الزمر: 39/ ر 73. (2) ولعل منه (الزّامِل) في اللهجات اليمنية وهو: ضرب من الأهازيج الشعبية الرجالية ذات الطابع الحربي والتي تؤدى بأصوات عالية. وفي ديوان الأدب (1/ 276): الأزمولة المصوّت من الوعول وغيرها كما ذكر الأزمل بمعنى الصوت (1/ 270).

مثقل العين

مثقل العين فُعَّل، بضم الفاء وفتح العين ج [الزُّمَّجُ]: طائر دون العقاب، يقال: إِنه إِذا عجز عن صيده أعانه زُمَّجٌ آخر على أخذه. ح [الرُّمَّحُ]: الرجل القصير. ويقال: الرُّمَّحُ: اللئيم. وكذلك الرُّمَّحِيُّ منسوب أيضاً اللئيم، قال أبو طالب «1». لا رُمَّحِيِّين إِذا جئتهم ... وفي هِياج الحربِ كالأشبُل ل [الزُّمَّلُ]: الضعيف، قال أبو كبير الهذلي «2»: وإِذا يهُبُّ من المنامِ رأيته ... كَرُتُوبِ كعب الساقِ ليسبزمَّلِ رُتوب الكعب: نتوؤه وانتصابه. ... فُعَّيْل، بزيادة ياء ل [الزُّمَّيْلُ]: الجبان الضعيف، قالت أم تأبط شراً تبكيه: وا ابْناه، وا ابْنَ الليل «3»، ليس بزُمَّيْل، شروب للقَيْل. القَيْل: شربة نصف النهار. أي ليس

_ (1) له ستة أبيات على هذا الوزن والروي في المعثور عليه من سيرة ابن إِسحاق (148) وليس البيت فيها. (2) ديوان الهذليين (2/ 94)، وحماسة أبي تمام (1/ 20)، واللسان (رتب). (3) انظر اللسان (زمل)، والشاهد سجع تتمته « ... يضرب بالذيل، كَمُقْرِبِ الخيل».

و [فعيل]، بكسر الفاء والعين

بضعيف لا يصبر عن الماء، قال أحيحة «1». ولا وأبيك ما يغني غنائي ... من الفتيانزُمَّيْلكسولُ وكذلك الزميلة بالهاء، قال الهذلي «2»: ولازُمَّيْلةٌرِعدِيْ‍ ... دَةٌ رَعِشٌ إِذ ركبوا ... و [فِعِّيل]، بكسر الفاء والعين ت [الزِّمِّيت]، بالتاء بنقطتين: الرجل الساكت. ... فُعَّال، بضم الفاء ل [الزُّمَّال]: الضعيف. ... فاعلة ل [الزَّاملة]: بعيرٌ يحمل الرجلُ عليه طعامه ومتاعه، قال «3»: زواملُللأخبارِ لا علمَ عندهم ... بجيِّدها إِلَّا كعلمِ الأباعرِ ...

_ (1) البيت له في اللسان (زمل) وروايته كما هنا، وهو في الأغاني (15/ 50) وروايته: لعمر أبيك ما يُغني مقامي ... من الفتيان رائحة جهول وترجمته هناك ص (37 - 53). وهو: أحيحة بن الجُلَاح بن الحَريش، شاعر جاهلي قديم من دهاة العرب وشجعانهم، وكان سيد يثرب في زمنه، توفي نحو سنة (130 ق هـ‍- 497 م). (2) هو أبو العيال الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 241)، واللسان (رعد). (3) هو لمروان بن أبي حفصة، والشاهد في اللسان (زمل)، وروايته مع بيت بعده: زوامل للأشعار، لا علم عندهم ... بجيّدها إِلا كعلم الأباعر لعَمْرُكَ ما يدري البعير إِذا غدا ... بأوساقه أو راح، ما في الغرائِر قال في اللسان: «قال ابن بري: وهجا مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة قوماً من رواة الشعر فقال» - وأورد البيتين-. وترجم له في الشعر والشعراء (481 - 482)، وفي الأغاني (23/ 205 - 215). وقال الزركلي في ترجمته- الأعلام (7/ 208) -: «وجمع معاصرنا قحطان بن رشيد التميمي ما وجد من شعره في دراسة نشرتها مجلة المورد (3: 2: 233).

فعال، بفتح الفاء

فَعَال، بفتح الفاء ع [الزَّماع]: الإِقدام على الأمر، وهو الاسم من الزَّميع. ن [الزَّمان]: الحين قليلهُ وكثيرهُ. ... فَعُول ع [الزَّموع]: من صفات الأرنب، قال الشَّمّاخ «1»: فما ينفكُّ بين عويرضاتٍ ... يجرُّ برأسِ عِكْرِشَةٍزَمُوعِ العِكْرشة: الأنثى من الأرانب. ويقال: الزَّموع: ذات الزَّمَعَات. ويقال: بل الزَّموع: السريعة تزمَع زَمَعَاناً. ... فَعِيل ت [الزَّمِيت]: الرجل الساكت. ع [الزَّميع]: الرجل الشجاع المقدم على الأمور، إِذا هَمَّ بأمر مضى فيه مزمعاً لا يثنيه شيء. والجميع: الزُّمَعَاء. والزَّميع: السريع، قال الكسائي: رجل زميع الرأي: جيّدُه. ل [الزَّميل]: الرديف. ...

_ (1) ديوانه (231)، وروايته فيه وفي اللسان والتاج (زمع): «تنفك» و «تجر» وهو الصواب لأن الضمير يعود على مؤنث في بيت قبله وهي «طالبة لموع» يريد عُقَاباً طالبة للصيد.

فعلى، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام.

فِعِلَّى، بكسر الفاء والعين وتشديد اللام. ج [الزِّمِجَّى] «1»: أصل ذنب الطائر. عن الأصمعي. ك [الزِّمِكَّى]: مثل الزِّمِجَّى. ... الرُّباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام خر [الزَّمْخَرُ]، بالخاء معجمة: النُّشَّاب، قال ابن أبي الصلت الثقفي «2»: يرمون عن عَتَلٍ كأنها غُبُطٌ ... بِزَمْخرٍيُعْجِلُ المرميَّ إِعْجالًا العَتَل: القِسي الفارسية. والزَّمْخَرُ: الأجوف الناعم من الري «3»، والزمخري منسوب: أيضاً.

_ (1) ديوان الأدب (2/ 4). (2) ديوانه (52)، وهو له في اللسان (زمخر) والتاج (غبط) ونسبه في اللسان (غبط) والتاج (زمخر) إِلى أبي الصلت الثقفي، وهو من قصيدته في مدح سيف بن ذي يزن، وأورد منها الهمداني في الإِكليل (8/ 52) خمسة أبيات، وأكملها محققه محمد بن علي الأكوع فجاء البيت فيها برواية: يرمون عن شُدُفٍ ... ............ وهو في سيرة ابن هشام تحقيق إِبراهيم الإِبياري وآخرين (1/ 69) بهذه الرواية، قال المعلق عليها: «أراد بالشدف القسي، ويروى في مكانه: يرمون عن عَتَلٍ»، أما روايته في التيجان (318) فجاءت: يرمون عن شَدَفٍ كأنَّه عطب ... في جحفل جعل الأموات أسجالا (3) قال في التاج (زمخر): «الأجوف الناعم ريّاً».

فوعل، بالفتح

قال يصف الظليم «1»: على حتِّ البُرايةزمخريالسَّ‍ ... واعد ظلَّ في شَرْيٍ طوالِ حت: أي سريع. والزَّمْخَرُ: النبات الكثير الملتف. والزَّمْخَرُ: المزمار، والزَّمْخَرة، بالهاء: أيضاً. ... فَوْعَل، بالفتح ح [الزَّوْمَحُ]، بالحاء: القصير الأسود القبيح. ... فُعَلِل، بضم الفاء وفتح العين وكسر اللام لق [الزُّمَلِقُ]، بالقاف: الذي يريق ماءه قبل أن يخالط المرأة. ويقال: زُمَّلِق، بتشديد الميم أيضاً ويقال هو الخفيف الطياش. ... فُعالِل، بضم الفاء وكسر اللام لق [الزُّمالِقُ]: مثل الزُّمَلِقُ. ...

_ (1) هو الأعلم الهذلي، ديوان الهذليين (2/ 84)، واللسان (حتت، زمخر، برى، شرى) والحَتُّ: السريع، يقال: فرس حَتٌّ. أي أنه ظليم سريع عند بري السفر له، والشّرى: الحنظل. وأراد أن عظام سواعده جوف كالقصب.

الملحق بالخماسي

الملحق بالخماسي فُعَلَّل، بضم الفاء وفتح العين واللام الأولى مشددة رد [الزُّمَرَّد]: معروف «1». ... و [فُعُلُّل]، بضم العين واللام رذ [الزُّمُرُّذ]، بالذال معجمة: الزبرجد، وهو معرب. [عن الجوهري] «2». ... فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام هر [الزَّمْهرير]: البرد الشديد، قال الله تعالى: لاا يَرَوْنَ فِيهاا شَمْساً وَلاا زَمْهَرِيراً «3». ...

_ (1) وهو: حجر كريم أخضر اللون، وهو الزُّمرُّذ- بالذال- والزبرجد الآتيتان، وكلها معربة عن الفارسية. (2) ما بين القوسين جاء في الأصل (س) حاشية وفي (ت) وليس في بقية النسخ. (3) سورة الإِنسان: 76/ 13 مُتَّكِئِينَ فِيهاا عَلَى الْأَراائِكِ لاا يَرَوْنَ فِيهاا شَمْساً وَلاا زَمْهَرِيراً.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فعَل، بالفتح يفعُل، بالضم ر [زَمَرَ]: هو الزَّمر بالمزمار. ... فعَل بالفتح، يفعِل بالكسر ر [زَمَرَ]: الزَّمر: معروف. والزِّمار: صوت النعامة. ق [زَمَقَ]: حكى بعضهم: زَمَقَ شعرَهُ: مثل زبقه، إِذا نتفه، وهو من الإِبدال. ... فعَل يفعَل بالفتح خ [زَمَخَ]: بأنفه، بالخاء معجمة: مثل شَمَخَ: إِذا تكبر. والزامخ: الشامخ. ع [زَمَعَ]: زمعت الأرنب زَمَعاناً: إِذا أسرعت. وقال ابن السكيت: الزَّمَعَان: المشي البطيء، وقيل هو بالراء. ... فعِل بالكسر، يفعَل بالفتح ر [زَمِرَ]: الزَّمَرُ: قلة الشعر، والزَّمِرُ: القليل الشعر. ويقال: الزَّمِر: القليل المروءة أيضاً، شبه بالأول. ن [زَمِنَ]: الزَّمَانة: مصدر قولك: رجل زَمِنٌ: أي مبتلىً. ***

فعل يفعل، بالضم

فعُل يفعُل، بالضم ت [زَمُت]: رجل زَميت: أي ساكت وقور. ... الزيادة الإِفعال ع [الإِزْماع]: أزمع: إِذا عزم، وفي الحديث «1» أن عثمان قال: «من أزمع مُقام أربع أتمّ» يعني المسافر إِذا عزم على مُقام أربعة أيام أتم صلاته، وصلى صلاة المقيم. وهو قول مالك والشافعي: أنه يتم إِذا نوى إِقامة أربعة أيام دون يوم الدخول والخروج. وعند أبي حنيفة: إِن نوى خمسة عشر يوماً أتمّ. وروي عن علي: إِن أزمع أن يقيم عشراً أتمّ ، وهو قول الحسن بن صالح «2». ويقال: أزمع السير وأزمع على السير: أي عزم عليه، قال الأعشى «3»: أأزمعْتَمِن آل ليلى ابتكاراً ... وشطَّتْ على ذي هوىً أَنْ تُزارا وأزمعت الأرانب: أي عدت. وفي كتاب الخليل: أزمع النبت: إِذا كان قطعاً متفرقة وبعضه أفضل من بعض. ن [الإِزمان]: أزمن الشيءُ: طال عليه الزمان. ...

_ (1) انظر الخبر عن عثمان ومثله بلفظ آخر قريب منه لابن عباس، وغير ذلك من حكم النية في الإِقامة أو التردد غير القاطع في الإِقامة ومقدار ذلك في الموطأ لمالك (1/ 147 - 149) والأم للشافعي: (1/ 207) وما بعدها؛ والبحر الزخار: (2/ 41). (2) الحسن بن صالح بن حي الهمداني الكوفي، من زعماء الفرقة «البترية» من الزيدية، فقيه مجتهد متكلم، من كتبه «التوحيد» و «إِمامة ولد علي من فاطمة»، وكان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور؛ (100 - 168 هـ‍/ 718 - 785 م). (3) ديوانه: (138)، واللسان والتاج (زمع).

التفعيل

التفعيل ر [التَّزمير]: زَمَّرَ بالمزمار. ل [التَّزميل]: زَمَّلَهُ في ثوبه: أي لففه. قال امرؤ القيس «1»: كأنَّ ثبيراً في عرانينِ وَبْلِه ... كبيرُ أناسٍ في بجادٍمُزَمَّلِ ... المفاعلة ل [المزاملة]: المعادلة على البعير. ن [المزامنة]: يقال: عامله مزامنة: أي زماناً. ... الافتعال ل [الازْدِمال]: ازدمله: أي احتمله. ... التفعُّل ت [التَّزَمُّتُ]: السكوت. ل [التَّزَمُّلُ]: تزمَّل الرجلُ في ثيابه: أي تلفف بها، قال الله تعالى: ياا أَيُّهَا

_ (1) ديوانه: (105)، وروايته، ورواية اللسان (زمل): كأن أبَاناً في أفانين ودقه ... ............. وأورد فى الحاشية هذه الرواية.

الفعللة

الْمُزَّمِّلُ «1» أصله: المتزمِّل فأدغمت التاء في الزاي. وقال أبو النجم: لم يقطعِ الشتوةَ بالتزمَّلِ ... يُحْسَبُ عرياناً مِنَ التَّبَذُّلِ ... الفَعْلَلَةُ خر [الزَّمْخَرَةُ]، بالخاء معجمة: الصوت الشديد من الجوف كصوت الأسد والنمر والمِزْمار. ... هر [الزَّمْهَرَةُ]: زَمْهَرَتْ عينُه: إِذا اشتدت حمرتها وغضب. ... التَّفَعْلُل خر [التَّزَمْخُر]، بالخاء معجمة: صوت الأسد والنمر. ... الافْعِلَّلال خر [الازْمِخْرار]: ازْمَخَرَّ الصوت، بالخاء معجمة: أي اشتد. هرّ [الازْمِهْرار]: ازْمَهَرَّت عيناه من الغضب: إِذا احمرتا. وازْمَهَرَّت الكواكب: إِذا لمحت «2» ءك [الازْمِئْكاكُ]: ازْمَأَكَّ، مهموز لغة في اصْمَأَنَّ: إِذا عرفت فيه الغضبَ. ...

_ (1) سورة المزمل: 73/ 1. (2) لَمَحَ البرق والنجم يلْمَح لَمْحَاً ولَمَحَاناً: لمع.

باب الزاي والنون وما بعدهما

باب الزاي والنون وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين ج [الزَّنْجُ]: جنس من السودان معروف. د [الزَّنْدُ]: الذي تُقدح به النار وهو الأعلى والأسفل، زَنْدَةٌ بالهاء. والزَّندان: طرفا عظم الساعدين حيث ينحسر عنهما اللحم مما يلي الكف. وفي صفة النبي عليه السلام: «كان طويل الزندين» وفي الحديث «1» عن علي رضي الله عنه قال: «كُسر أحد زَنديَّ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فَجُبِّر، فقلت يا رسول الله كيف أصنع بالوضوء؟ قال: امسح على الجبائر. قلت فالجنابة؟ قال: كذلك فافعل» ... و [فَعْلة]، بالهاء د [الزَّنْدَةُ]: العود الأسفل الذي يقدح به. م [الزَّنْمَةُ]: لغة في الزَّنَمَة «2». ي [الزَّنْيَةُ]: يقال: هو لِزَنْيَةٍ لغة في زِنْيَة: إِذا كان لغير رِشْدَةٍ. ...

_ (1) أخرجه الإِمام زيد بن علي من حديثه، عن أبيه عن جدّه (المسند: 74 - 75)؛ ومن طريقه عند ابن ماجه في الطهارة باب المسح على الجبائر رقم (657)؛ وعنه أيضاً من طريق الدّبري عن عبد الرزاق الصنعاني بنحوه. (2) للزنمة معان عديدة، انظر (زنم) في اللسان وغيره، وسيأتي بعضها.

و [فعلة]، بضم الفاء

و [فُعْلة]، بضم الفاء م [الزُّنْمَةُ]: لغة في الزَّنَمَة. ... فِعْلٌ، بكسر الفاء ج [الزِّنْجُ]: لغة في الزَّنج. ... و [فِعْلة]، بالهاء ي [الزِّنْيَة]: يقال: هو لِزِنْية: نقيض قولك لِرِشْدَةٍ. ... فَعَلة، بفتح الفاء والعين م [الزَّنَمَةُ]: المتدلية في أذن العنز. والزَّلَمَةُ، باللام: التي في الحلق «1». ويقال: إِن الزَّنَمة قد تقال لهما جميعاً. وزنمتا فُوْقِ «2» السهمِ: جانباه. ... و [فُعَلة]، بضم الفاء م [الزُّنَمَةُ]: يقال: هو العبد زُنَمَةٌ مثل زُلَمَة: أي قده قد العبد «3». ...

_ (1) أي في حلق العنز ونحوها، كما سبق. (2) فُوْقُ السهم: موضع الوتر فيه. (3) سبقت قبل قليل.

الزيادة

الزيادة أفعل، بالفتح م [أَزْنَم]: بطن من بني يربوع «1». ... مُفَعَّل، بفتح العين مشددة د [المُزَنَّدُ]: البخيل اللئيم. وثوب مُزَنَّد: قليل العرض ضيق. ومنه قيل: رجل مُزَنَّد: أي ضيق الخُلُق. م [المُزَنَّمُ]: يقال: المُزَنّم من الإِبل: مثل المُزَلَّم، باللام. ويقال: المُزَنَّمُ: صغار الإِبل. والمُزَنَّمُ: الدعيُّ. ... فُعَّال، بضم الفاء وتشديد العين ر [الزُّنَّار]: معروف «2». وجمعه: زنانير. ... فَعال، بفتح الفاء مخفف همزة [الزَّنَاء]: الضيق، قال «3»: وإِذا قُذفْتَ إِلىزناءقعرها ... غبراءَ مظلمةٍ من الأحفارِ وفي الحديث «4»: «نهى النبي عليه السلام أن يصلي الرجل وهو زَنَاء» ، قال الكسائي: هو الحاقن بولَهُ. والزَّناء: الرجل القصير، وكذلك الظل وغيره. ...

_ (1) وهم: بنو أزنم بن عُبَيْد بن ثعلبة بن يربوع- معجم قبائل العرب لكحالة- (1/ 18). (2) وهو: ما يُلْبَس مشدوداً على الخصر. (3) الأخطل يذكر حفرة القبر، ديوانه: (81) واللسان (زنأ). وهو يصف القبر. (4) هو في غريب الحديث: (1/ 94 - 95) وشاهد الشعر فيه؛ وقال أبو عبيد: فكأنه إِنما سمى الحاقن زناء لأن البول يجتمع فيضيِّق عليه»؛ الفائق للزمخشري: (2/ 124).

و [فعال]، بكسر الفاء

و [فِعال]، بكسر الفاء ي [الزِّناء]: لغة في الزِّنى. ويمكن أن يكون هذا من المفاعلة لأنه بين اثنين، قال «1»: كانت فريضة ما فعلت كما ... كانالزِّناءفريضة الرَّجم أي: كان الرجمُ فريضة الزِّناء. ... فَعِيل م [الزَّنيم]: الدَّعيُّ. مشبه بزنمة العنز وهي التي تتعلق بأذنها، قال الخطيم التميمي «2»: زنيمٌتداعتْهُ الرجال زيادةً ... كما زِيدَ في عَرْض الأديمِ الأكارعُ قال الله تعالى: عُتُلٍّ بَعْدَ ذالِكَ زَنِيمٍ «3». ... الرباعي فَعْلَل، بفتح الفاء واللام بق [الزَّنْبَقُ]، بالقاف: الياسمين «4». ... فُعلول، بضم الفاء بر [الزُّنْبور]: واحد الزنابير «5». ...

_ (1) البيت للنابغة الجعدي، كما في اللسان (زنى)، وروايته «ما تقول»، بدل «ما فعلت». (2) البيت للخطيم التميمي كما في اللسان (زنم). وصدره فيه: «زنيم تداعاه الرجال زيادة» (3) سورة القلم: 68/ 13. (4) فارسية وتطلق على السَّوسن وزهر الياسمين وعلى نباتات مختلفة من الفصائل الزنبقية والنرجسية والسوسنية. (5) وهي الحشرات الطائرة التي تلسع، ويقال لها: دبابير واحدتها دبُّور.

فعليل، بكسر الفاء واللام

فِعْلِيل، بكسر الفاء واللام ق [الزِّنْدِيق]، بالقاف: العالم من الفلاسفة. يقال: معناه: زِن ودَقِّق «1». ... الخماسي فَعْلَليل، بفتح الفاء واللام جبل [الزَّنْجَبيل]: معروف «2»، قال الله تعالى: كاانَ مِزااجُهاا زَنْجَبِيلًا «3» قيل: إِنما ذكره على عادة العرب لأنهم كانوا يستطيبونه ويمزجون به أشربتهم. ...

_ (1) وهي معربة من الفارسية زَنْدِكِراي، ربما من الأصل مزدكي نسبة إِلى مزدك الذي كان من المنشقين عن الديانة الفارسية (تراجع دائرة المعارف الإِسلامية) والزندقة أن لا يؤمن بالآخرة والربوبية. وللفظ عدة معان كما سيأتي بعد قليل في (الزندقة). (2) من نباتات المناطق الاستوائية، وأصوله هي المستعملة في الطهي والطب وإعطاء الأشربة نكهة. (3) سورة الإِنسان 76/ 17 وَيُسْقَوْنَ فِيهاا كَأْساً كاانَ مِزااجُهاا زَنْجَبِيلًا.

الأفعال

الأفعال [المجرّد] فَعَل، بالفتح يفعِل، بالكسر ي [زَنى]: هو الزِّنى والزِّناء، يقصر ويمد، قال الله تعالى: وَلاا تَقْرَبُوا الزِّنى «1» وفي الحديث «2» عن النبي عليه السلام: «العينان يزنيان واليدان يزنيان» «3» قال مالك ومن وافقه إِذا نظر الصائم فأمنى فسد صومه. وقال أبو حنيفة وأصحابه والشافعي: لا يفسد. ... فَعَل يَفْعَل، بالفتح همزة [زنأ] في الجبل، مهموز زنْأً وزنوءاً: إِذا صعِد، قال «4»: وارق إِلى الخيراتزَنْأًفي الجبلْ وزنأتُ إِليه: أي لجأت. وزنأ للخمسين: أي دنا. وزنأ الظلُّ: أي: قلص وزنأ بولُه زنوءاً: أي احتقن. ...

_ (1) سورة الإِسراء: 17/ 32 وَلاا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كاانَ فااحِشَةً وَسااءَ سَبِيلًا. (2) الحديث بهذا اللفظ وبلفظ «تزنيان» بالتاء أخرجه أحمد في مسنده: (2/ 343، 344، 372، 411، 528، 535 - 536). (3) في (م‍) وحدها (تَزْنِيان) بالتاء. (4) نسبة في اللسان (زنأ) إِلى قيس بن عاصم المنقري يُرَقِّص صَبيّاً له من زوجه منفوسة بنت زيد الفوارس، ونسبه في (هلف، عمل، وكل) إِلى امرأة من العرب، وهو أربعة أبيات: اشبه أبا أمك أو أشبه عمل ... ولا تكوننَّ كَهلَّوْفٍ وَكَل يصبح في مضجعه قد انجدل ... وارق إِلى الخيرات زنأً في الجبل

فعل بالكسر، يفعل بالفتح

فَعِل بالكسر، يفعَل بالفتح خ [زَنِخَ] الطعامُ، بالخاء معجمة: لغة في سَنِخَ الطعام: أي أنتن. ... الزيادة الإِفْعَال همزة [الإِزْنَاء]: أَزْنَأْتُه إِليه، مهموز: أي ألجأته. وأزنأ الرجل بولَهُ: أي حقنه. ... التفعيل ي [التزني]: زَنَّاه: إِذا رماه بالزِّنا. ... المفاعلة ي [المزاناة]: يقال: خرجت المرأة تزاني. من الزِّناء. ... التفعُّل ح [التَّزنح]، بالحاء: التعظم بالكلام ورفع الرجل نفسَه فوق قدره، قال «1»: تَزَنَّحُبالكلامِ عليَّ جهلًا ... كأنكَ ماجدٌ من آلِ بدرِ د [التَّزند]: قال ابن الأعرابي: تَزَنَّدَ

_ (1) نَسَبه في اللسان (زنح) إِلى أبي الغريب.

الفعللة

فلان: إِذ غضب وضاق بالجواب في قول عدي بن زيد «1». وقل مثل ما قالوا ولاتتزند ويروى: تتزيد، بالياء. ... الفَعْلَلَةُ جر [الزنجرة]: زنجر له: إِذا جعل ظفر إِبهامه على ظفر سبابته ثم قرع بينهما. دق [الزَّنْدَقة] «2»: التعطيل، وكانت دينَ أكثر قريشٍ في الجاهلية. ...

_ (1) البيت له في اللسان (زند) وصدره: إِذا أنت فاكَهْتَ الرجال فلا تَلَعْ ووَلَعَ: كذب. وفيها يقول: عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدي إِذا كنت في قوم فصاحب خيارهم ... ولا تَصْحَب الأردى فتردى مع الردي (2) للّفظ لغة واصطلاحاً معان عديدة (انظر دائرة المعارف الإسلامية مادة: زندقة).

باب الزاي والهاء وما بعدهما

باب الزاي والهاء وما بعدهما الأسماء [المجرّد] فَعْلٌ، بفتح الفاء وسكون العين د [الزَّهْدُ]: يقال: خذ زَهْدَ ما يكفيك: أي قدر ما يكفيك. ر [الزَّهْرُ]: تخفيف الزَّهَر. وزُهَير، بالتصغير: من أسماء الرجال. و [الزَّهْو]: الملوّن من البُسر. والزَّهْو: المنظر الحسن. ... و [فَعْلة]، بالهاء ر [زَهْرَةُ] الدنيا: زينتها، قال الله تعالى: زَهْرَةَ الْحَيااةِ الدُّنْياا «1» كلهم قرأ بسكون الهاء غير يعقوب في رواية عنه ففتحها. ... فُعْل، بضم الفاء د [الزُّهْدُ]: الاسم من الزَّهَادة، وفي حديث «2» الزهري في الزهد في الدنيا: «أن لا يَغْلِبَ الحَلالُ شُكرَهُ ولا الحرامُ صَبْرَهُ» أي يشكر على الحلال ويصبر عن الحرام.

_ (1) سورة طه: 20/ 31 وَلاا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ماا مَتَّعْناا بِهِ أَزْوااجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيااةِ الدُّنْياا .... (2) هو في غريب الحديث: (2/ 448)؛ والزهري: هو محمد بن مسلم، أبو بكر، القرشي الزهري المدني (58 هـ‍- 124 هـ‍ 678 - 742 م)، تابعي ثقة، كان أحد أكابر الحفاظ والفقهاء، نزل الشام واستقر بها ومات في شَغْب، الحد بين الحجاز وفلسطين (تهذيب التهذيب: 9/ 445).

م

م [الزُّهْمُ]: الشحم، قال أبو النجم «1»: يذكرزُهْمَالكَفَلِ المشروحا وقيل: الزُّهْمُ: شحم الوحش خاصة. و [الزُّهْو]: لغة أهل الحجاز في الزَّهْو. ... و [فُعْلة]، بالهاء ر [الزُّهْرَةُ]: البياض. يقال: أزهر بيِّنُ الزُّهَرَة. والزُّهْرَةُ: نجم، تخفيف الزُّهَرَة. وزُهْرَة: قبيلة من قريش وهم أخوال النبي عليه السلام من ولد زهرة بن كلاب، منهم سعد بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زُهْرة «2»، ومحمد بن مُسْلم الزهري. ... فَعَلٌ، بالفتح ر [الزَّهَرُ]: نَوْرُ كُلِّ نبات. ق [الزَّهَقُ]: قال بعضهم: الزَّهَقُ،

_ (1) اللسان (زهم)، وقبله: لاقَتْ تميماً سامعاً لموحا ... صاحب أقناص بها مشبوحا والزَّهَمُ في اللهجات اليمنية: رائحة الشحم، ورائحة الإِنسان السمين إِذا تعرق. (2) هو سعد بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف القرشي، ولد (سنة 23 ق/ 600 م) وتوفي (سنة 55 هـ‍/ 675 م) صحابي جليل، وأمير حرب فتح العراق ومدائن كسرى، وأحد من عينهم عمر للخلافة، وأحد العشرة المبشرين بالجنة.

و [فعل]، بكسر العين

بالقاف: المطمئن من الأرض في قوله «1»: كأن أيديهنَّ بالقاعالزَّهَق ... و [فَعِل]، بكسر العين م [الزَّهِمُ]: الكثير الشحم. ... فُعَلة، بضم الفاء وفتح العين ر [الزُّهَرَةُ]: نجم، وهي أحد الكواكب السفلية الخُنَّس «2». ... الزيادة أَفْعَل، بفتح الهمزة والعين ر [الأَزْهَرُ]: النَّيِّر، يقال للقمر: الأزهر. والأَزْهَرُ: الأبيض المشرق. وفي صفة النبي عليه السلام «3» «أزهر اللون واسع الجبين» والليالي الزهر: الليالي البيض. ...

_ (1) الشاهد في اللسان (زهق) دون عزو، وروايته: كأن أيديهنّ تَهْوِي في الزَّهَقْ ... أيدي جوارٍ يتعاطين الوَرَق (2) الكواكب الخُنَّس هي: زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد، وخنوسها لأنها تخنس أحياناً في مجراها حتى تختفي تحت ضوء الشمس فلا ترى في النهار. وقيل في هذا غير ذلك. (3) جاء في الصحيحين وغيرهما في صفته (صلى الله عليه وسلم) من حديث أنس أنه «كان ربعة من القوم ... أزهر اللون، ليس بأبيضَ أمهق ولا آدم .. » أخرجه البخاري في المناقب، باب: صفة النبي صلى الله عليه وسلم رقم (3354) ومسلم في الفضائل، باب: في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، رقم (2347) وأح