الكامل في ضعفاء الرجال
ابن عدي
المجلد الأول
المجلد الأول. قالوا في ابن عدي وكتابه الكامل: قال السبكي: كتاب طابق اسمه معناه، ووافق لفظه فحواه، بصحته حكم المحكمون، وإلى ما يقول رضي المتقدمون والمتاخرون. طبقات الشافعية (3/315 /12) . وقال ابن كثير: له كتاب الكامل في الجرح والتعديل، لم يسبق إلى مثله، ولم يلحق في شكله. البداية والنهاية (11/283) . وقال حمزة السهمي: سألتُ الدَّارَقُطنِيَّ أن يضيف كتابا في الضعفاء، فقال: أو ليس عندك كتاب ابن عدي؟ ! قلت: نعم، قَال: فيه كفاية، ولاَ يزاد عليه. تاريخ جرجان (226) . بسم الله الرحمن الرحيم.
خطبة الكتاب
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. خُطْبَةُ الْكِتَابِ. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمد وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ الْحَافِظُ أَبُو أَحْمَدَ عَبد اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: الْحَمْدُ للَّهِ الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ، وَهو السَّمِيْعُ البَصِيْرُ أَحْمَدُهُ حَمْدَ مَنْ أَقَرَّ بِرُبُوبِيَّتِهِ، وَأَذْعَنَ لِعَظَمَتِهِ أَحَاطَ بِالأَشْيَاءِ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، خَالِقُ الْخَلْقِ وَمُدَبِّرُ الأَمْرِ، مُنَزِّلُ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، اصْطَفَاهُ وَارْتَضَاهُ، وَخَتَمَ بِهِ الرُّسُلَ وَقَرَنَ طَاعَتَهُ بِطَاعَتِهِ، إِذْ يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مُحْكَمِ كِتَابِهِ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ} . وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ} فَبَلَّغَ مَا أُمِرَ بِهِ. فَكَمَا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْنَا طَاعَتَهُ أَوْجَبَ عَلَيْنَا الاقْتِدَاءَ بِهِ، وَاتِّبَاعَ آثَارِهِ، وَسَبْرَ رِوَايَةِ أَخْبَارِهِ، لِعِرْفَانِ صَحِيحِهَا مِنْ سَقِيمِهَا، وَقَوِيِّهَا مِنْ ضَعِيفِهَا. وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بنبأ فتبينوا} . وَقَدْ تَحَرَّجَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الرِّوَايَةِ عَنْهُ، خَوْفًا مِنَ الزِّيَادَةِ والنُّقْصَانِ فِيمَا سَمِعُوا مِنْهُ، لِئَلا يَكُونُوا دَاخِلِينَ فِي قَوْلِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ: مِنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، وَاسْتِحْقَاقِ الْعُقُوبَةِ لِمَنْ رَامَ الكَذِبَ عَلَيْهِ لِيُضِلَّ بِهِ، وَذَمِّ مَنْ يَتَقَوَّلُ عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْهُ، وَقَدْ أَقَامَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَوْمًا مِنْ صَحَابَةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعِينَ بَعْدَهُمْ، وَتَابِعِي التابعين وإلى يومنا هذا مَنْ يُبَيِّنُ أَحْوَالَهُمْ، وَيُنَبِّهُ عَلَى الضُّعَفَاءِ مِنْهُمْ، وَيَعْتَبِرُ رِوَايَاتِهِمْ ليُعْرَف بِذَلِكَ صَحِيحُ الْأَخْبَارِ مِنْ سَقِيمِهَا، حِسْبَةً مِنْهُمْ فِي ذَلِكَ، وَحَذَرًا ألاَّ يَكُوْنُوا مِمَّنْ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ: مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهو يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينِ، وَهُمْ فِي الْمَرْتَبَةِ الَّتِي يُسمع ذَلِكَ مِنْهُمْ، ويُقبل قَوْلُهُمْ فِيهِمْ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِهِمْ، إِذْ هُوَ عِلْمٌ يَدِقُّ، ولاَ يُحْسِنُهُ إلاَّ مَنْ فَهَّمَهُ اللَّهُ ذَلِكَ. وَأَنَا ذَاكِرٌ أَسَامِيهِمْ، وَمُبَيِّنٌ فِيهِمُ الْوَجْهَ الَّذِي اسْتَحَقُّوا بِهِ قَبُولَ قَوْلِهِمْ فِي رُوَاةِ الأَخْبَارِ، وَذَاكِرٌ فِي كِتَابِي هَذَا كُلَّ مَنْ ذُكِر بضربٍ مِنَ الضَّعْفِ، ومَنِ اُخْتُلِفَ فيهم.
فَجَرَّحَهُ الْبَعْضُ وَعَدَّلَهُ الْبَعْضُ الآخَرُ، وَمُرَجِّحٌ قَوْلَ أحَدِهِمَا مَبْلَغَ عِلْمِي مِنْ غَيْرِ مُحَابَاةٍ، فَلَعَلَّ مَنْ قَبَّحَ أَمْرَهُ أَوْ حَسَّنَهُ تَحَامَلَ عَلَيْهِ، أَوْ مَالَ إِلَيْهِ، وَذَاكِرٌ لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِمَّا رَوَاهُ مَا يُضَعَّفُ مِنْ أَجْلِهِ، أَوْ يُلْحِقُه بِرِوَايَتِهِ وَلَهُ اسْمُ الضَّعْفِ لِحَاجَةِ النَّاسِ إِلَيْهَا لأُقَرِّبَهُ عَلَى النَّاظِرِ فِيهِ. وصَنَّفْتُهُ عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ لِيَكُونَ أَسْهَلَ عَلَى مَنْ طَلَبَ رَاوِيًا مِنْهُمْ، ولاَ يَبْقَى مِنَ الرُّوَاةِ الَّذِينَ لَمْ أَذْكُرْهُمْ إلاَّ مَنْ هُوَ ثِقَةٌ أَوْ صَدُوقٌ، وَإِنْ كَانَ يُنْسَب إِلَى هَوًى وَهو فِيهِ مُتَأوِّلٌ، وَأَرْجُو أَنِّي أُشْبِعُ كِتَابِي هَذَا وَأَشْفِي النَّاظِرَ فِيهِ، وَمُضَمِّنٌ مَا لَمْ يَذْكُرْهُ أَحَدٌ مِمَّنْ صَنَّفَ فِي هَذَا الْمَعْنَى شَيْئًا، وَسَمَّيْتُهُ كِتَابُ الْكَامِلِ فِي ضُعَفَاءِ الرِّجَالِ، مُلْتَمِسًا في كل ذلك رضي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَجَزِيلَ ثَوَابِهِ، وَبِهِ أَسْتَعِينُ وَعَلَيْهِ تَوَكُّلِي وَبِهِ تَوْفِيقِي، وَهو حَسْبِي وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
الْبَابُ الأَوَّلُ مَنْ أُقَلِّلُ الرِّوَايَةَ عنه مخافة الزلة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ دَاوُدُ بْنُ حَمَّادٍ الْبَلْخِيُّ، أَخْبَرنا عَتَّابُ بْنُ مُحَمد بْنِ شَوْذَبَ، ابْنِ أَخِي عَبد اللَّهِ بْنِ شَوْذَبَ، أَنْبَأَنا كَعْبُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أبيه، قالَ: قُلتُ لأَبِي قَتَادَةَ: حَدَّثني بشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنِّي أَخْشَى أَنْ يزلَّ لِسَانِي بشَيْءٍ لَمْ يَقُلْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِنِّي سَمِعْتُهُ يقُول: مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، أَنْبَأَنَا مُسَدَّد، أَنْبَأَنَا عَبد الْوَارِثِ، أَنْبَأَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس قَال: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثِكُمْ حَدِيثًا كَثِيرًا، إلاَّ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن يَتَعَمَّدُ عَلَيَّ الْكَذِبَ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا شُعْبَة، عن عتاب
قَالَ: جَاءَ أَنَسٌ إِلَى الْحَجَّاجِ قَال: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَوْلا أَنِّي أَخْشَى أَنْ أُخْطِئَ لَحَدَّثْتُكُمْ بِأَشْيَاءَ قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَوْ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَاكَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنَِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ يَقُولُ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلاَّ أَكُونَ أَوْعَى أَصْحَابِهِ عَنْهُ، وَلَكِنْ أَشْهَدُ سَمِعْتُهُ يقُول: مَن قَالَ عَلِيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا قَطَنُ بْنُ نُسير، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ بَعْضِ وُلِدِ صُهَيْبٍ، قَال: قَال لَهُ بَنُوهَ، يَعْنِي لِصُهَيْبٍ: يَا أَبَانَا، مَالِكَ لا تُحَدِّثَنَا كَمَا يَتَحَدَّثُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ كَذَبَ عَلَيَّ، كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَعْقِدَ بَيْنَ شَعِيرَتْينِ، فَذَاكَ الَّذِي يَمْنَعُنِي مِنَ الْحَدِيثِ. قَالَ الشَّيْخُ:، وعَمْرو بْنُ دِينَارٍ هَذَا هُوَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ قَهْرَمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ، لا الْمَكِّيُّ، وَلَمْ يُحَدِّثْهُ عَنْ صُهيب غَيْرُ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمْرٍو. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَنْبَأَنَا مُجَالِدُ بْنُ سَعِيد، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَال: كَانَ عَبد اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ يَأْتِي عَلَيْهِ الْحَوْلُ َقَبْلَ أَنْ يُحَدِّثَنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بحديث.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيب النَّسَائِيُّ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ، وَمُحمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالُوا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ الأَوْدِيِّ، عَنْ شُعْبَة، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ قَال: بَعَثَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَإِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَإِلَى أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ فَقَالَ: مَا هَذَا الْحَدِيثُ الذي تكثرون عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَحَبَسَهُمْ بِالْمَدِينَةِ حَتَّى اسْتشْهِدَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ مَالِكٍ إلاَّ مَعْنٌ، وَمَالِكٌ لَمْ يَرْوِ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ إلاَّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ، وَهو كُوفِيٌّ، وَهو عَلَى مَذْهَبِهِ، وَهَذَا الحديث عن عَبد الله، عن شُعْبَة (1) مَشْهُورٌ فِي تَحْرِيمِ الْمُسْكِرِ، وَفِي التَّشْدِيدِ عَلَى الرَّوَافِضِ فَرَوَى عَنْهُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَبد الله، عن شُعْبَة (1) مَشْهُوْرٌ، وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ: كَمَا لَمْ يَرْوِ أَوَّلُونَا عَنْ أَوَّلِيهِمْ، كَذَلِكَ لا يَرْوِي آخِرُونَا عَنْ آخِرِيهِمْ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ (2) . وَأَخْبَرَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد الْبُحَيْرِيُّ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ، عن أبيه، عن شُعْبَة (ح) وحَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمد بْنُ حَبِيبٍ، أَخْبَرَنِي مَرَوَانُ بْنُ جَنَاحٍ، أَنْبَأَنَا يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ، حَدَّثني مَنْ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ، مِنْبَرِ دِمَشْقَ يَقُولُ: أَقِلُّوا الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنْتُمْ تَتَحَدَّثُونَ لا مَحَالَةَ، فَإِنْ كُنْتُمْ مُتَحَدَّثِينَ فَتَحَدَّثُوا بِمَا كَانَ يُتَحَدَّثُ بِهِ فِي عَهْدِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُخِيفُ النَّاسَ فِي اللَّهِ.
الْبَابُ الثَّانِي وِزْرُ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَضَلَّ بِهِ النَّاسَ. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عُمَر: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ انْتَفَى مِنْ وَالِدَيْهِ، أَوْ أَرَى عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَال عَبد اللَّهِ: فَلَبِثْنَا بِذَلِكَ زَمَانًا نَخَافُ الزِّيَادَةَ فِي الْحَدِيثِ، إِذْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَحَدَّثُوا عَنِّي ولاَ حَرَجَ، فَإنَّمَا أَنْتُمْ فِي ذَلِكَ كَمَا قُلْتُ لَكُمْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ: تَحَدَّثُوا عَنْهُمْ ولاَ حَرَجَ، فَإِنَّكُمْ لَمْ تَبْلُغُوا مَا كَانُوا فِيهِ مِنْ خَيْرٍ، أَوْ شَرٍّ، أَلا ومَنْ قَالَ عَلَيَّ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَإِنَّهُ بَيْنَ عَيْنَي جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَا قَالَ مِنْ حَسَنَةٍ فَاللَّهُ وَرَسُولُهُ يَأْمُرَانِ بِهَا، قَال: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بالعدل والإحسان} . قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي الزُّعَيْزِعَةِ مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ، وَيَرْوِي عَنْهُ أَحَادِيثَ غَيْرَ هَذَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، عَنِ الْفَزَارِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ كَذَبَ عَلَيَّ، فَلْيَتَبَوَأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ النَّاسَ، فليتبوأ مقعده من النار.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ غَيْرُ الْفَزَارِيِّ، وَهَذَا الْفَزَارِيُّ هُوَ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ الكُوفِيُّ، هَكَذَا يُخْبِرُ عَنْهُ مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَفِي غَيْرِهِ، ولاَ يُسَمِّيهِ لِضَعْفِهِ، ولاَ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَرْزَمِيِّ، وَهو الْفَزَارِيُّ إلاَّ مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَنَانٍ، أَخْبَرنا بَقْيَةَ، أَخْبَرنا مُحَمد الْكُوفِيُّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَال الشَّيْخُ ابْنُ عَدِيٍّ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ بَهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ بَقِيَّةَ عَنْ مُحَمد، وَمُحمد الكُوفِيُّ رُبَّمَا نَسِيَهُ بَقِيَّةِ فَقَالَ: مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، وَهو مَجْهُولٌ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ أَبِي شَحْمَةَ الْخَتْلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبَان، أَنْبَأَنَا يُونُس بْنُ بُكَير، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ طَلْحَةَ، وَهو ابْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبد اللَّهِ، أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ النَّاسَ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتَلَفُوا فِيهِ عَلَى طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ: عَنْ عَلَيٍّ بَدَلَ عَبد اللَّهِ، وَيُونُسُ بْنُ بُكَير جود إسناده.
أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، أَنْبَأَنَا سَهْلُ بْنُ زَنْجَلَةَ، وَابْنُ حُمَيْدٍ، قَالا: حَدَّثَنا الصَّبَّاحُ بْنُ مُحَارِبٍ، عَنْ عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُضِلَّ بِهِ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ، فِيمَا عَلِمْتُ، إلاَّ الصَّبَّاحُ بن محارب. الباب الثَّالِثُ شِدَّةُ عُقُوبَةِ مَنْ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُحِلُّ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُ الْحَلالَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ الْحِمْصِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، أَخْبَرنا بَقِيَّةُ، عَنْ مُحَمد الْكُوفِيِّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفْيَانَ، وَهو طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا لِيُحِلَّ حَرَامًا، أَوْ يُحَرِّمَ حَلالا، أَوْ يُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالُوا: أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ مَالِكٍ، أَخْبَرنا جَارِيَةُ بْنُ هَرِمٍ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ بِسْرٍ الْحَبْرَانِيُّ، وَقَالَ ابْنُ الضَّحَّاكِ: عَن أَبِي راشد الحبراني كناه، وقالوا: عَن أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَقَالَ ابْنُ الضَّحَّاكِ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، وَقَالَ ابْنُ الضَّحَّاكِ: مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، وَقَالُوا: أَوْ رَدَّ عليَّ شَيْئًا مِمَّا أَمَرْتُ بِهِ، وَقَالَ ابْنُ الضَّحَّاكِ: حَدِيثًا قُلْتُهُ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. وقال إسحاق، وابن الضحاك (1) : بيتا في جهنم.
قَالَ الشَّيْخُ: كُلُّ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَارِيَةَ بْنِ هَرِمٍ سَرَقَهُ مِنْ يَحْيى بْنِ بِسْطَامٍ الْمُصَفَّر (1) ، وَالْحَدِيثُ لَهُ عَنْ جَارِيَةَ، وعَمْرو بْنُ مَالِكٍ الغُبَري حَدَّثَ بِهِ، وَعُمَرُ بْنُ يَحْيى الأَيْلِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ قَرِينٍ الْبَغْدَادِيُّ، وسرقوه منه. الباب الرَّابِعُ أَعْظَمُ الْكَذِبِ هُوَ الْكَذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَيْسَ كَالْكَذِبِ عَلَى غيره. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، أَخْبَرنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، أَخْبَرنا صَدَقَةُ ابن الْمُثَنَّى النَّخْعِيُّ، حَدَّثني رِيَاحُ بْنُ الْحَارِثِ قَال: كُنا عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة، وَهو فِي الْمَسْجِدِ وَعِنْدَهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ، فَجَاءَ سَعِيد بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرو بْنِ نُفَيْلٍ فَأَوْسَعَ لَهُ الْمُغِيرَةُ قَال: هَاهُنا فَاجْلِسْ، فَأَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، فَقَالَ سَعِيد: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ غَيْرُ صَدَقَةَ بْنِ الْمُثَنَّى (النَّخْعِيُّ) . حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرنا مُسَدَّد، عَنْ يَحْيى، هُوَ ابْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، كَذَا قَالَ لَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، وَإِنَّمَا هُوَ سَعِيد بْنُ عُبَيد، قَالَ: سَمِعْتُ عَلَيَّ بْنَ رَبِيعَةَ قَال: شَهِدْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَة رَقِيَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمّ قَال: مَا بَالُ هَذَا النَّوْحِ فِي الإِسْلامِ، وَكَانَ مَاتَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَنِيحَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَال: وسمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن نيح عليه يعذب.
أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَبد الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَنْ عَبد الْوَاحِدِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مَنْ أَفْرَى الْفِرَى أَنْ يَقُولُ مَا لَمْ أَقُلْ، وَأَنْ يُرِيَ الإِنْسَانُ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ، وَأَنْ يُدْعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ. الْبَابُ الخَامِسُ الْكَاذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُرِيحُ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا بُنَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُلْوِيَّةَ الْقَطَّانُ، أَخْبَرنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَى نَبِيِّهِ، أَوْ عَلَى عَيْنَيْهِ، أَوْ عَلَى وَالِدَيهِ فَإِنَّهُ لا يُرِيحُ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غير إسماعيل بن عياش. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، أَمْلانَا صَدَقَةُ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: ثَلاثَةٌ لا يُرِيحُونَ رِيحَ الْجَنَّةِ: رَجُلٌ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ، وَرَجُلٌ كَذَبَ عليَّ، ومَنْ كَذَبَ عَلَى عَيْنَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْريّ لا يُرْوَى إلاَّ بَهَذَا الإِسْنَادِ، وَصَدَقَةُ هَذَا هُوَ صَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ السَّمِينُ، يُكَنَّى أَبَا مُعَاوِيَةَ دِمَشْقِيٌّ ضعيف.
الباب السَّادِسُ مَا يَسْتَوْجِبُ الْكَاذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ لَعْنَةِ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِصْمَةَ النَّصِيبِيُّ، عَنْ مُقَاتِلٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَحْدَثَ حَدَثًا، أَوْ أَوَى مُحْدِثًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، وَعَلَى مَنْ كَذَبَ عليَّ مُتَعَمِّدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ ابْنِ سِيرِين لا يُروى إلاَّ عَنْ مُقَاتِلٍ عَنْهُ، وَمُقَاتِلٌ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ، ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ هِشَامٍ النَّهْدِيُّ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ عَوْفٍ عَمُّ الأَحْنَفِ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ تَنَحَّى الْمَلَكُ عَنْهُ مِيلا مِنْ نَتْنِ مَا جَاءَ بِهِ، ويُروى مِنْ هذا الوجه هذا الحديث. الباب السَّابِعُ اتَِّقَاءُ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلاَّ ما يعلمه ويعرفه ويتيقنه حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا أبو عَوَانة عن
عَبد الأَعْلَى الثَّعْلَبِيِّ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّقُوا الْحَدِيثَ عليَّ إلاَّ مَا قَدْ عَلِمْتُمْ (1) ، فَإِنَّهُ مَنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ من النار. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا أحمد بن صالح (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن أسلم، حَدَّثَنا (2) حَرْمَلَةُ، قَالا: حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، قَال: أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ يَحْيى بْنَ مَيْمُونٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ وَدَاعَةَ الْحَمْدِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ كَانَ بِجَنْبِ مَالِكِ بْنِ عُبَادَةَ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيُّ، وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ يَقُصُّ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ مَالِكٌ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَافِلٌ، أَوْ هَالِكٌ، إِنَّ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ فَقَالَ: عَلَيْكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّكُمْ سَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يَشْتَهُونَ الْحَدِيثَ عَنَِّي، فَمَنْ عَقَلَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، ومَنِ افْتَرَى عَلَيَّ كَذِبًا، فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا، أَوْ مَقْعَدًا مِنْ جَهَنَّمَ، لا أَدْرِي أَيَّهُمَا قَالَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَمْرو بن الحارث بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتُرِيُّ، أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: إِذَا حُدِّثْتُم عَنَِّي حَدِيثًا تَعْرِفُونَهُ ولاَ تُنْكِرُونَهَ فَصَدِّقُوا بِهِ، وَإِذَا حُدثتم عَنَِّي حَدِيثًا تُنْكِرُونَهُ ولاَ تعرفونه، فلا تصدقوا به.
الْبَابُ الثَّامِنُ مَا الَّذِي يَسْتَوْجِبُ مِنَ الإِثْمِ مَنْ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا كذبا لم يقله؟. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْمَدَنِيُّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، حَدَّثني اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن حَدَّثَ عَنِّي كَذِبًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، وَابْنُ لَهِيعَة، وَحَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنِ ابْنِ الهاد. أنبأنانا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الأَفْطَحُ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ زَهْدَمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْعِزِّ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ كَذْبَةً مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْعِزِّ بْنِ أَبِي عُمَيْرَةَ لا يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيد، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا لَمْ أَقُلْهُ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ، عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، أَخْبَرنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ، وَعِمْرَانُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سَهْلٍ، قَالُوا: أَخْبَرنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، أَخْبَرنا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ كَذَبَ عَلَيَّ فِي رِوَايَةِ حَدِيثٍ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ بَكْرُ بن بكار، عن عائذ.
الباب التَّاسِعُ تَحْرِيمُ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَيْصَمَ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ خَيْشَنَةَ الْكِنَانِيُّ، أَخْبَرنا زِيَادُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَتْنَا عَزَّةُ بِنْتَُ أَبِي قِرْصَافَةَ، عَنْ أَبْيِهَا، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَدِّثُوا عَنِّي بِمَا تَسْمَعُونَ، ولاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَكْذِبَ عليَّ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ، أَوْ قَالَ: عَلَيَّ غَيْرَ مَا قُلْتُ، بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي جَهَنَّمَ، يَرْتَعُ فِيهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ زِيَادِ بْنِ سَيَّارٍ يَقُولُ: كَانَ اسْمُ أَبِي قِرْصَافَةَ جَنْدَرَةَ بْنَ خَيْشَنَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَن أَبِي قِرْصَافَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لاَ يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الطريق. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ الواسطي، أَخْبَرنا سيف بن هَارُونَ، عَنْ عِصْمَةَ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ الْفَرْعِ، قَال: سَمِعْتُ الْمُنْقِعَ قَال: قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ قَالَ: عَنْ أَبِيهِ، رَفَعَ يَدَهُ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَى بَيَاضِ إِبِطَيْهِ، ثُمَّ قَال: اللَّهُمَّ لا أُحِلُّ لَهُمْ أَنْ يَكْذِبُوا عليَّ، يَقُولُهَا ثَلاثًا، قَال الْمُنْقِعُ: فَلا أُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحديث، إلاَّ حَدِيثًا يَنْطِقُ بِهِ كِتَابٌ، أَوْ جَرَتْ بِهِ سُنَّةٌ، أَوَ يُكْذَبُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ، فَكَيْفَ بَعْدَ مَوْتِهِ؟. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ إلاَّ سَيْفُ بْنُ هَارُوْنَ الْبُرْجُمِيُّ، وَهو ضعيف.
الباب الْعَاشِرُ الرَّاوِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا كَذِبًا فَهُوَ أَحَدُهُمَا، وَإِنْ كَانَ الكاذب فيه غيره. أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، أَنْبَأَنَا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهو يروى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ، أَوْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا وَهو يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ. الْبَابُ الْحَادِي عَشَرَ مَنْ شَدَّدَ مِنَ الصَّحَابَةِ الرِّوَايَةَ عَنْهُ فَرَقًا مِنَ الْكَذِبِ فيه، وقال: كبرنا ونسينا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالا: أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مَرَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى قَال: كُنا إِذَا أَتَيْنَا زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقُلْنَا لَهُ: حَدَّثَنا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: إِنَّا قَدْ كَبِرْنَا وَنَسِينَا، وَالْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شديد.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمد الزُّهْريّ، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَال: صَحِبْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَطَلْحَةَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ، وَسَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَالْمِقْدَادَ بْنَ الأَسْوَدِ فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَتَحَدَّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إلاَّ أَنِّي سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ يَتَحَدَّثُ عَنْ يَوْمِ أُحُدٍ. الْبَابُ الثَّانِي عَشَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ يَقُولُ لأَنْ يَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ من أن يكذب عليه. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَال: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ بِالْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَاللَّهِ لأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أن أكذب عليه. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد الْجَرْمِيُّ، أَخْبَرنا عَبد الرَّحِيمِ الرَّازِيُّ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيد بْنِ ذِي حُدَّانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَال: إِذَا قُلْتُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَوَاللَّهِ لأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ يَقُلْ. قَالَ الشَّيْخُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ يَقُولُ: سَمعتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي عُثْمَانَ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ يَحْيى بْنِ مَعِين فذُكِرَ عَلِيُّ بْنُ المَدِينِيِّ عِنْدَهُ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ عِنْدَهُ: يَكْذِبُ، فَغَضِبَ وَقَالَ: لأَنْ يَخِرَّ عليُّ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ، فَتَخْطَفَهُ الرِّيَاحُ بِأَسِنَّتِهَا، أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ فِي حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الباب الثَّالِثَ عَشَرَ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ إِذَا حَدَّثَ عَنْهُ فَزِعَ، وَقَالَ: أَوْ كَمَا قَالَ ، تَحَرُّجًا مِنَ الزِّيَادَةِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بن الْبَخْتَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمد، قَال: كَانَ أَنَسٌ قَلِيلَ الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَزِعَ مِنْهُ قَال: أَوْ كَمَا قَال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم.
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ بِشْرِ بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَخْبَرنا الْخَلِيلُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُسْلِمٍ الْبَطِينِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوَدِيِّ قَال: كُنْتُ آتِي ابْنَ مَسْعُودٍ كُلَّ خَمِيسٍ، فَإِذَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَفَخَتْ أَوْدَاجُهُ ثُمَّ قَال: أَوْ دُونَ ذَلِكَ، أَوْ فَوقَ ذَلِكَ، أو قريب من ذلك، أو شبيه بِذَلِكَ، أَوْ كَمَا قَالَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَدَّادِ الْحَلَبِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْحَكَمِ، أَنْبَأَنَا أَبِي، عَنْ مَالِكٍ، أَنَّهُ قَال: مَا كَانَ مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ غير رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا بَأْسَ أَنْ يُؤْتَى بِهِ عَلَى الْمَعْنَى، وَمَا كَانَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُؤْتَى اللَّفْظُ كَمَا قَالَ. الْبَابُ الرَّابِعَ عَشَرَ إِنْكَارُ مَنْ أَنْكَرَ مِنْهُمْ عَلَى مَنْ أَكْثَرَ مِنْهُمُ الرِّوَايَةَ عَنْهُ لئلاَّ يَكْذِبَ عَلَيْهِ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَمُحمد بْنُ يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالا: حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، أَنْبَأَنَا حَمِّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ؛ أَنَّ مُعَاوِيَةَ نَهَى أَنْ يُحَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ إلاَّ حَدِيثًا ذُكِرَ عَلَى عَهْدِ عُمَر، فَأَقَرَّهُ عُمَر، إِنَّ عُمَر كَانَ قَدْ أَخَافَ النَّاسَ فِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، أَنْبَأَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ، أَنْبَأَنَا أَيُّوبُ، عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: لَوْلا آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ بشَيْءٍ، ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ البينات} إِلَى آخِرِ الآيَةِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، أَخْبَرنا دُحَيْمٌ، أَنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ، أنْبَأَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وِعَاءَيْنِ، أَمَّا أَحَدُهُمَا فَبَثَثَتُهُ، وَأَمَّا الآخَرُ فَلَوْ بَثَثْتُهُ قُطِعَ هَذَا الْحُلْقُومُ.
أَنْبَأَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَال: إِنَّ النَّاسَ قَالُوا: قَدْ أَكْثَرَ أَبُو هُرَيْرَةَ مِنَ الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَإِنَّي كُنْتُ أَلْزَمُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِشِبَعِ بَطْنِي، قَال: فَلَقِيتُ رَجُلا فَقُلْتُ لَهُ: بِأَيِّ سُورَةٍ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ البارحة فِي الْعَتْمَةِ؟ قَال: لا أَدْرِي، قَال: فَقُلْتُ: أَلَمْ تَشْهَدْهَا؟ قَال: بَلَى، قَال: فَقُلْتُ: وَلَكِنِّي أََدْرِي، قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسورة كذا وكذا. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قالَ: قُلتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا أَنْسَاهُ، فَقَالَ: ابْسطْ رِدَاءَكَ، فَبَسَطْتُهُ فَغَرفَ بِيَدَيْهِ فِيهِ، ثُمَّ قَال: ضُمَّهُ فَضَمَمْتُهُ، فما نسيت حديثًا قط. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا عَمِّي مُحَمد بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا عَنْبَسَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يُونُس، قَال: قَال ابْنُ شِهَابٍ، حَدَّثني عُرْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَلا أَعْجَبَكَ أَبُو هُرَيْرَةَ، جَاءَ فَجَلَسَ إِلَى جَانِبِ حُجْرَتِي يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُسْمِعُنِي ذَلِكَ، وَكُنْتُ أُسَبِّحُ، فَقَامَ َقَبْلَ أَنْ أَقْضِي سَبْحَتِي، وَلَوْ أَدْرَكْتُهُ لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُسْرِدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، أَخْبَرنا سُفيان، عَن عَمْرو، عَنْ وَهْبٍ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمد أَكْثَرَ عَنْهُ حَدِيثًا مِنَِّي، إلاَّ مَا كَانَ مِنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ، فَإِنَّهُُ كَانَ يَكْتُبُ وَكُنْتُ لا أكتب.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ الْحِمْصِيُّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَال: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا مَرَّ بِالسُّوقِ قَال: أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، ومَنْ لَمْ يَعْرِفْنِي فَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. فَدَعُوا أَبَا هُرَيْرَةَ يَتَبَوَّأُ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ إن هُوَ كَذَبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الباب الخَامِسَ عَشَرَ مَنْ كَانَ يَأْخُذُ مِنْهُمْ بِالْخَبَرِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِ حِفْظًا عِنْدَ قِصَرِ الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا وَهب، عَنْ بَقِيَّةَ، أَنْبَأَنَا خَالِدٌ، عَنِ الْجَرِيرِيِّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، قالَ: قُلتُ لأَبِي سَعِيد: أَلا تُكَتِّبُنَا، فَإِنَّا لا نَحْفَظُ؟ قَال: لا، وَلَكِنِ احْفَظُوا عَنَّا كَمَا حَفِظْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَلادٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد قَال: اسْتَأْذَنَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ نَكْتُبَ مَا سَمِعْنَا، فَلَمْ يَأْذَنْ لنا.
قَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثَ ابْنُ عُيَينة، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ بَهَذَا الْحَدِيثِ، وَحَدِيثُ أُحلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ، وَابْنُ عُيَينة أَوْثَقُ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنُ حيان بْنُ مقير، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبَان، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ قَال: مَا كَتَبْتُ حَدِيثًا قَطُّ إلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا أََمْلاهُ عليَّ ابن سِيرِين فَقَالَ: إِذَا حَفِظْتَهُ فَامْحُهُ. الْبَابُ السَّادِسَ عَشَرَ اسْتِئْذَانُهُمْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكْتُبُوا عَنْهُ، وَإِذْنُهُ لَهُمْ لَمَّا كَثُرَ، وَمَنْ دَوَّنَ بَعْدَهُمْ لما طال الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَال: كان عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَأَنَا مَعَهُمْ، وَأَنَا أَصْغَر الْقَوْمِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، فَلَمَّا خَرَجَ الْقَوْمُ قُلْتُ لَهُمْ: كَيْفَ تُحَدِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَمِعْتُمْ مَا قَال، وَأَنْتُمْ تَنْهَمِكُونَ فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: فضحكوا وقالوا: يا بن أَخِينَا، إِنَّ كُلَّ مَا سَمِعْنَا مِنْهُ فَهُوَ عِنْدَنَا فِي كِتَابٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يُوسُفَ بْنِ جَوْصَاء، هُوَ ابْنُ جَوْصَاء، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَنَانٍ، أَخْبَرنا بَقْيَةَ، أَخْبَرنا ابْنُ ثَوْبَانَ، حَدَّثني أَبُو مُدْرِكٍ، حَدَّثني عَبَايَةُ بْنُ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ، قالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نَسْمَعُ مِنْكَ أَشْيَاءَ، فَنَكتْبُهَا؟ قَال: اكْتُبُوهَا، ولاَ حَرَجَ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَسْطَامٍ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَرْمَكِيُّ، أَخْبَرنا سُفيان، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ مُنَبِّهٍ، عَنِ أَخِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي إلاَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عَمْرو، لِأَنَّهُ كَانَ يكتبه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ الأُمَوِيُّ، عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْيى بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَسْمَعُ مِنْكَ حَدِيثًا كَثِيرًا فَأحِبُّ أَنْ أَحْفَظَهُ فَأَنْسَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اسْتَعِنْ بِيَمِينِكَ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا عُتْبَةُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ، أَخْبَرنا هُبَيْرَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: كَانَ أَنَسُ إِذَا حَدَّثَ يُكْثِرُ النَّاسُ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ، جَاءَ بِمَجَالٍ لَهُ فَأَلْقَاهَا إِلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: هَذِهِ أَحَادِيثُ سَمِعْتُهَا، فَكَتَبْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم عرضتها عليه.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ، وَمُحمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ الدِّمَشْقِيَّانِ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْخَطَّابِ مَعْرُوفٌ الخياط، و (كان) يخضب بِحُمْرة، قَال: رَأَيْتُ وَاثِلَةَ بْنَ الأَسْقَعِ يُمْلِي عَلَى النَّاسِ الأَحَادِيثَ، وَهُمْ يَكْتُبُونَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا ابْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرنا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنُ الْقَعْقَاعِ، قَال: قَال لِي إِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ: إِذَا حَدَّثْتَنِي فَحَدِّثْنِي عَن أَبِي زُرْعَة بْنِ جَرِيرٍ، فَإِنَّهُ حَدَّثني مَرَّةً بِحَدِيثٍ ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسَنَتَيْنِ، فَمَا أَخْرَمَ مِنْهُ حَرْفًا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا سُفيان، عَن مَنْصُورٍ، قالَ: قُلتُ لإِبْرَاهِيمَ: مَا لِسَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَتَمَّ حَدِيثًا مِنْكَ؟ قَالَ: لأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا أَبُو أَحْمَدَ عَنْ شَرِيكٍ، عَن أَبِي صَخْرَةَ، قَال: رأيت حماد يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ لَهُ: لا تَكْذِبْ عَلَيَّ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا عَبد الْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، قَال: قَال عَبد الْمَلِكِ بْنُ عُمَير: إِنِّيِ لأُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ فَمَا أَدَعُ مِنْهُ حَرْفًا. سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ الْخَفَّافُ بِحَلَبَ يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: قَالَ لَنَا مُحَمد بْنُ عَمْرو: لا أُحَدِّثُكُمْ حَتَّى تَكْتُبُوهُ، أَخَافُ أَنْ تَكْذِبُوا عَلَيَّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الحربي (1) ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا يَقُولُ: اجْتَمَعْتُ أَنَا وشُعبة وَالثَّوْرِيُّ وَابْنُ جُرَيج، فقدم علينا شيخ، فأملى علينا أربعة آلاف حديث عَنْ ظَهْرِ الْقَلْبِ، فَمَا أَخْطَأَ إلاَّ فِي مَوْضِعَيْنِ، لَمْ يَكُنِ الْخَطَأُ مِنَّا ولاَ مِنْهُ، إِنَّمَا كَانَ الْخَطَأُ مِنْ فَوقٍ، فَإِذَا جَنَّ اللَّيْلُ خَتَمْنَا الْكِتَابَ فَجَعَلْنَاهُ تَحْتَ رُؤُوسنا، وَكَانَ الْكَاتِبُ شُعْبَة، وَنَحْنُ نَنْظُرُ فِي الْكِتَابِ، وَكَانَ الرجل طلحة بن عَمْرو.
الْبَابُ السَّابِعَ عَشَرَ مَنِ اخْتَار قِلَّةَ الْحَدِيثِ وَذَمَّ طَلَبَهُ وَكَثْرَتَهُ طلب السلامة من الكذب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَفْصٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى العُمَريّ، يَعْنِي الرَّجُلَ الْعَابِدَ عَبد اللَّهِ بْنَ عَبد الْعَزِيزِ فَقَالَ: مَا أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ يَدْخُلُ عَلَيَّ أَحَبَّ إليَّ مِنْكَ، إلاَّ أَنَّ فِيكَ عَيْبًا، قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَال: تُحِبُّ الْحَدِيثَ، أَمَا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ زَادِ الْمَوْتِ. حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثني أَخِي زِيَادُ بْنُ الْخَضِرِ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ قَيْسِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ شَفِيِّ بْنِ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيِّ قَال: يُفْتَحُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ خَزَائِنُ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى خَزَائِنُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحَجَّاجِ، أَخْبَرنا أبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرنا ابْنُ مُسْهِرٍ قَال: كَتَبَ إِلَيْنَا ابْنُ لَهِيعَة يَذْكُرُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، قَال: قَال لِي شَفِيُّ بْنُ مَاتِعٍ الأَصْبَحِيُّ: يُفْتَحُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ كُلُّ ِشَيْءٍ حَتَّى يُفْتَحَ عَلَيْهَا خَزَائِنُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ غَالِبٍ، أَخْبَرنا مُسْلِمٌ، أَخْبَرنا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ قَال: تَذَاكَرُوا، فَقَالَ: مَا قَلَّ مِنَ الْحَدِيثَ كان خيرا. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ، أَخْبَرنا عَوْنٌ، قَال: قَال عَبد اللَّهِ: لَيْسَ الْعِلْمُ مِنْ كَثْرَةِ الْحَدِيثَ وَلَكِنَّ الْعِلْمَ مِنَ الْخَشْيَةِ. سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهَ يَقُولُ: سَمعتُ بَحْرَ بْنَ نَصْرٍ يَقُولُ: سَمعتُ أَشْهَبَ بْنَ عَبد الْعَزِيزِ يَقُولُ: سَمعتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: لَيْسَ الْعِلْمُ بِكَثْرَةِ الرِّوَايَةِ، إِنَّمَا الْعِلْمُ نُورٌ يَجْعَلُهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي القلب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ شُبْرَمَةَ يَقُولُ: أَقْلِلْ الرِّوَايَةَ تَفْقَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدَمَ الْمِصْرِيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، أَخْبَرنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرنا اللَّيْثُ، عَنْ رَبِيعَةَ قَال: إِنَّ الْخَيْرَ يَنْقُصُ وَالشَّرَّ يَزِيدُ، فَلَوْ كَانَتْ هَذِهِ الأَحَادِيثُ مِنَ الْخَيْرِ لَنَقُصَتْ كَمَا يَنْقُصُ الْخَيْرُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدُّولابِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عُمَير، أَخْبَرنا ضَمْرَةُ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ جَمِيلٍ قالَ: سَألتُ رَبِيعَةَ عَنْ حَدِيثٍ؟ فَقَالَ: عَلِمْتَ أَنِّي أَرْوِي: أَنِّي رَأَيْتُ الرَّأْيَ أَيْسَرَ عَلَيَّ تبعة من الحديث.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ النَّسَوِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ الْمَرْوَزِيُّ، سَمِعْتُ عَبد الرَّزَّاق يَقُولُ: سَمعتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: مَا نَعُد طَلَبَهُ، يَعْنِي الْحَدِيثَ فَضْلا، وَلَوْ كَانَ خَيْرًا لَنَقُصَ كَمَا يَنْقُصُ الْخَيْرُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصَّمَدِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، أَخْبَرنا أَبُو خَالِدٍ، حَدَّثني شَيْخٌ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، عَنِ الضَّحَّاكِ قَال: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ تَكْثُرُ فِيهِ الأَحَادِيثُ، حَتَّى يَبْقَى المُصْحَفُ مُعَلَّقًا يَقَعُ عَلَيْهِ الغُبَارُ. الْبَابُ الثَّامِنَ عَشَرَ الْكَاذِبُ يُكْتَب عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى كذَّابًا وَيَهْدِيهِ كَذِبُهُ إِلَى الْفُجُورِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرِ بْنِ مَعْبَدٍ الْمَطَِيرِيُّ، أَخْبَرنا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ خَالِدٍ الأَعْرَابِيُّ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ سُلَيْمَانَ، وَمَنْصُورٌ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّه صِدِّيقًا، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ عُتْبَةَ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَالْبِرُّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَالْفُجُورُ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، ولاَ يَزَال الرَّجُلُ يَصْدُقُ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، ولاَ يَزَالُ يَكْذِبُ، حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد بَهَذَا الإِسْنَادِ مَرْفُوعًا غَرِيبٌ، لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ عَمْرو بْنِ ثَابِتٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، مَعَ زِيَادَةِ الأَلْفَاظِ الَّتِي فِي مَتْنِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ هِلالٍ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنا معافَى بْنُ سُلَيْمَان، أَخْبَرنا زُهَيْرٌ، أَخْبَرنا أَبُو إِسْحَاق، عَن أَبِي الأَحْوصِ، عَنْ عَبد اللَّهِ قَال: الْكَذِبُ يَهْدِي إِلَى الفجور
وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ يُقَالُ لِلْكَاذِبِ: كَذَبَ وَفَجَرَ، وَيُقَالُ لِلصَّادِقِ: صَدَقَ وَبَرَّ، وَإِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْبَأَنَا أَنَّ الرَّجُلَ يَكْذِبُ حَتَّى يكتب كذَّابًا، وَيَصْدُقُ حَتَّى يُكْتَبَ صِدِّيقًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرنا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مَرَّةَ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ أَنَّهُ قَال: إِنَّ الْكَذِبَ لا يصلح منه جد، ولاَ هزل، اقرؤُوا إن شئتم: {يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مع الصادقين} هَلْ تَرَوْنَ فِي الْكَذِبِ مِنْ رُخْصَةٍ لأَحَدٍ؟. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ الرِّقِّيُّ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرنا سعد بْن سَعِيد بْن أبي سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ، فحَدَّثني أَخِي عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اجْتَنِبُوا الْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الفُجُورِ، وَإِنَّ الفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَإنَّهُ يُقَالُ: صَدَقَ وَبَرَّ، وَكَذَبَ وَفَجَرَ. الْبَابُ التَّاسِعَ عَشَرَ اجْتِنَابُ الْكَذِبِ فِي الْجِدِّ وَالْهَزْلِ وَأَنَّهُ شَرُّ الرِّوَايَةِ وَأَنَّ الْكَاذِبَ مُخَالِفٌ لِمَوْعِدِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سَلَمٍ الْخَوْلانِيُّ، أَنْبَأَنَا يَحْيى بْنُ رَجَاءِ بْنِ أَبِي عُبَيْدةَ، أَخْبَرنا زُهَيْرٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبد اللَّهِ، أَنَّهُ قَال: إِيَّاكُمْ وَالرِّوَايَةَ، رِوَايَةَ الْكَذِبِ، فَإِنَّ الْكَذِبَ لا يَصلُحُ بِالْجِدِّ وَالْهَزْلِ، ولاَ يَعِدْ أَحَدُكُمْ صَبِيَّهُ ثُمَّ لا يُنْجِزُ لَهُ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سُفْيَانَ الْمُسْتَمَلِيُّ، قالَ: قُلتُ لأَبِيكَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: كَيْفَ تَعْرِفُ الْكَذَّابِينَ؟ قَال: بِمَوَاعِيدِهِمْ.
الْبَابُ الْعُشْرُونَ الْكَذَّابُ يَكُونُ مُجَانِبًا لِلإِيمَانِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، أَخْبَرنا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا بَقِيَّةُ، عَنْ عُمَر بْنِ مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الْكَذِبَ مِنْ أَبْوَابِ النِّفَاقِ، وَإِنَّ آيَةَ النِّفَاقِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ جَدِلا خَصِمًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ، قَالا: أَخْبَرنا هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، أَخْبَرنا ابْنُ أَبِي غَنِيَّة (1) ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الْكَذِبُ مُجَانِبٌ لِلإِيمَانِ. ورَوَاه أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ، مَرْفُوعًا. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الدِّسْتِوَائِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيْد بن عُتْبَة (2) ، عَنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُهُ رَفَعَهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ غَيْرَ ابْنِ أَبِي غَنِيَّة (1) ، وَجَعْفَرٍ الأَحْمَرِ. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ هِلالٍ، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا زهير، حَدَّثَنا أبو إِسْحَاقُ (3) ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ وَهو عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فإن الكذب مجانب للإيمان. حَدَّثَنَاهُ أَبُو هَمَّامٍ الْبَكْرَاوِيُّ سَعِيد بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ مِثْلُهُ، مَوْقُوفًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ سَلامٍ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ مِثْلُهُ، مَوْقُوفًا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الْوَكِيلُ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُطبع الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ شيء، إلاَّ الخيانة والكذب.
قَالَ الشَّيْخُ: قَال لِي عَبد اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ: قَالَ دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ: جَاءَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، فَجَعَلَ يَتَضَرَّعُ إليَّ وَيَسَأَلُنِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، حَتَّى حَدَّثْتُهُ بِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي إِسْحَاق غَرِيبٌ، لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَش غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ، ولاَ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرُ دَاوُدَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَال: يُطبع الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلِّ خُلُقٍ، لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عُبَيد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ، عَنْ مُحَارِبٍ. حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو خَوْلَةَ الْبَهْرَانِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، أَخْبَرنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني طَلْحَةُ الْقُرَشِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ ليُطبع عَلَى خلالٍ شَتَّى: عَلَى الْجُودِ، وَالْبُخْلِ، وَحُسْنِ الْخُلُقِ، ولاَ يُطبع الْمُؤْمِنُ عَلَى الْكَذِبِ، ولاَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَطَلْحَةُ القُرَشِيُّ هُوَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ بَقِيَّةُ هُوَ طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو مِسْكِينٍ الرِّقِّيُّ، ضَعِيفٌ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا يُوسُفَ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ الرِّقِّيُّ يَقُولُ: إِذَا قَالَ بَقِيَّةُ: حَدَّثَنا أَبُو مِسْكِينٍ الرِّقِّيُّ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ طلحة بن زيد. الباب الْحَادِي وَالْعِشْرُونَ مَنْ قَال: التَّلْقِينُ هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ فِيهِ الرَّاوِي، وذِكْر بَعْضِ مَنْ لُقِّنَ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بن مصفَّى (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ وَرْدَانَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ ذِكْوَانَ، قَالا: أَخْبَرنا مَرَوَانُ، عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا قَتَادَةُ، قَال أَبُو الأَسْوَدِ الدَّيْلِيُّ: إنْ سَرَّك أَنْ يَكْذِبَ صاحبك فلقنه.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ ميمون الصيدلاني المصري، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ محرز ( ... ...) (1) ، أبا الأسود الديلي، قال: إنْ سَرَّك أَنْ يَكْذِبَ صَاحِبُكَ فَلَقَِّنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، أَخْبَرنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَال: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يُكَذِّبَكَ صَاحِبُكَ فَلَقَِّنْهُ. حَدَّثَنَا أَبُو خَوْلَةَ الْبَهْرَانِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَال: إِذَا سَرَّكَ أَنْ يُكَذِّبَكَ الرَّجُلُ فَلَقِّنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنا أَبُو يَعْلَى التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رَوَّاد، عن مران بْنِ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ أَكْذِبَ فَلَقِّنِّي. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي كِتَابِي بِخَطِّي، عَنْ عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَدْرَانَ، حَدَّثَنا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ، قَال: قَال لِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: يَا أَيُّوبُ، إِذَا سَرَّكَ أن يكذب العالم فَلَقِّنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَفْصٍ الإِمَامُ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَمَحْمُودُ بْنُ مُحَمد الْوَاسِطِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: لَقَّنْتُ سَلَمَةَ بْنَ عَلْقَمَةَ حَدِيثًا فَحَدَّثَنِي بِهِ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ، فَقَالَ: إِذَا سَرَّكَ أَنْ يَكْذِبَ صَاحِبُكَ فَلَقَِّنْهُ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنا عَفَّانُ، أَخْبَرنا هَمَّامٌ، حَدَّثَنا قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عنِ أَبِي بَكْرَةَ (2) ، قَال: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يُتعاطى السَّيْفُ مَسْلُولا. وَكَانَ لَقَّنَهُ هَذَا الْحَدِيثَ إِنْسَانٌ يُقَال لَهُ: بسام، فلما فَرَغَ مِنَ الْحَدِيثِ قَال: وَاللَّهِ مَا حَدَّثَكُمْ هَذَا هَمَّامٌ، ولاَ حَدَّثَ قَتَادَةُ بِهَذَا هَمَّامًا، فَفَكَّرَ عَفَّانُ فِي نَفْسِهِ ثُمَّ عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ أَخْطَأَ، فَمَدَّ يَدَهُ إلى لحية بسام وقال: ادعوا لِي صَاحِبَ الزَّيْغِ يَا فَاجِرُ يَا مَاصُّ، فَمَا خَلَّصُوهُ إلاَّ بالجهد (3) .
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ الآمِدِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ مَا مَسَّتْهُ النَّارِ. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ، وَذَكَرْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ: رَأَيْتُ الْبَغْدَادِيِّينَ يُلَقِّنُونَهُ عَبد الوهاب فمنعتهم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: من أَتَى الْبَهِيمَةَ فَاقْتُلُوهُ، وَاقْتُلُوا الْبَهِيمَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى: ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّ عَبد الْغَفَّارِ رَجَعَ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَاتِمٍ الْهَزْهَازُ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةٍَ إلاَّ الْمَكْتُوبَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا مُحَمد بْنُ حَاتِمٍ: لَقَّنُوهُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَتَلَقَّنَ، ثُمَّ رَجَعَ عنه. الباب الثَّانِي وَالْعِشْرُونَ مَنْ قَال: التَّدْلِيسُ مِنَ الْكَذِبِ وَأَخُو الْكَذِبِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيْوَيْهِ، أَخْبَرنا الْمَيْمُونِيُّ، هُوَ عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الرَّقِّيُّ صَاحِبِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: التَّدْلِيسُ كَذِبٌ.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَافَرِيٍّ، أَخْبَرنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَوْفٍ قَال: التَّدْلِيسُ كَذِبٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ موسى ابْنُ العَرَّاد (1) ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنُ الْحُلْوَانِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُولُ: خَرَّبَ اللَّهُ بُيُوتَ الْمُدَلِّسِينَ، مَا هُمْ عِنْدِي إلاَّ كَاذِبُونَ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيْوَيْهِ، حَدَّثني أَبُو حَفْصِ بْنِ مِقْلاصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة: التَّدْلِيسُ أَخُو الْكَذِبِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ بَكَّارٍ الْغَافَلانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَكَمِيِّ، أَخْبَرنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: وَقَالَ ابْنُ الْحَكَمِيِّ: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: وَاللَّهِ لأَنْ أَزْنِي أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُدَلِّسَ. حَدَّثَنَا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرَقِنْدِيُّ، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: مَا دَلَّسْتُ حَدِيثًا إلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا عَنْ عَوْفٍ، فَمَا بُورِكَ لِي فِيهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ مِسْعَرًا يَقُولُ: التَّدْلِيسُ مِنْ دَنَاءَةِ الأَخْلاقِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْقَرَّادِ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ التَّدْلِيسِ؟ فَكَرِهَهُ وَعَابَهُ، قُلْتُ لَهُ: فَيَكُونُ الْمُدَلِّسُ حُجَّةً فِيمَا رَوَى حَتَّى يَقُولَ: حَدَّثَنا وَأَخْبَرَنَا؟ قَال: لا يَكُونُ حُجَّةً فِيمَا دَلَّسَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا: أَخْبَرنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا قَرَّادٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: كُلُّ حَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ حَدَّثَنا وَأَخْبَرَنَا فَهُوَ خَلُّ وَبَقْلٌ. سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ يَقُولُ: سَمعتُ عُمَر بْنَ شَيْبَةَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا عَاصِمٍ النَّبِيلَ يَقُولُ: أَقَلُّ حَالاتِ الْمُدَلِّسِ عِنْدِي أَنَّ يُدْخِلَ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يعط كلابس ثوبي زور.
الْبَابُ الثَّالثُ وَالْعِشْرُونَ الْكَاذِبُ يَكْذِبُ صَرَاحًا مِنْ مَهَانَةِ نَفْسِهِ عَلَيْهِ، وَالظَّرِيفُ لا يَكْذِبُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ الْوَشَّاءُ، حَدَّثَنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ، أَخْبَرنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنَ الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة أَحَدٌ فَرَفَعَهُ غَيْرُ دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرِقَانِ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الإِسْفَرَايِينِيُّ بِإِسْفَرَايِينَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي زَيْدُونَ الْقَيْسَرَانِيُّ، حَدَّثَنا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، حَدَّثَنا أَبُو جُزَيٍّ نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ، عَنْ عَطَاءٍ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَعفُّ الرَّجُلَ الْعَاقِلَ عَنِ الْكَذِبَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يُروى عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ إلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هشام بن عمار (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَصْرِيُّ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ سَعِيد (ح) وحَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ بْنُ نَصْرٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالُوا: أَخْبَرنا أَبُو ضَمْرَةَ، أَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقَرْظِيِّ أَنَّهُ قَال: لا يَكْذِبُ الْكَاذِبُ إلاَّ مِنْ مَهَانَةِ نَفْسِهِ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (ح)
وَحَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَافَرِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرنا شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ الْخَطِيبُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ سِيرِين يَقُولُ: الْكَلامُ أَوْسَعُ مِنْ أَنْ يَكْذِبَ ظَرِيفٌ. الْبَابُ الرَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ مِنْ أَكْبَرِ الْخِيَانَة أَنْ يُحَدِّثَكَ حَدِيثًا هُوَ فِيهِ كَاذِبٌ وَأَنْتَ لَهُ مُصَدِّقٌ. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ بُهْلُولٍ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ هَارُونَ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا، هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأنْتَ له كاذب. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى (ح) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عَمْرو، قَالا: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني أَبُو سُرَيْجٍ ضُبَارَةُ بْنُ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيُّ، أنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَسَدٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثًا، هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأنْتَ لَهُ كَاذِبٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ ضُبَارَةَ غَيْرَ بَقِيَّةَ، وَمُحمد بْنِ ضبارة، عن أبيه، حدثناه عَبد الصَّمَدِ بْنُ سَعِيد، عَنْ سليمان بن عَبد الحميد عنه. الباب الْخَامِسُ وَالْعِشْرُونَ الإِعَانَةُ عَلَى الْكَذَّابِينَ بِالنِّسْيَانِ وَأَنَّهُ آفَةُ الْعِلْمِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ أُسَامَةَ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ قَال: أَعَانَنَا اللَّهُ عَلَى الْكَذَّابِينَ بِالنِّسْيَانِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ، أَخْبَرنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ، أَنْبَأَنَا عُمَر بْنُ هَارُونَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد قَال: أَعَانَنَا اللَّهُ على الكذابين بالنسيان.
حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَارَكِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُخْتَارِ قَال: آفَةُ الْعِلْمِ الْكَذِبُ، وآفَتُهُ النِّسْيَانُ، وَإِضَاعَتُهُ أَنْ يُحَدَّثَ بِهِ مَنْ لَيْسَ هُوَ لَهُ بِأَهْلٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا أَبُو الْيَسَعَ وَهب، عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَال: كَانَ يُقَالُ: نَكَدُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَتُهُ النِّسْيَانُ، وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تَضَعَهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ. حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْحَسَنِ التَّنِيسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ عَبد الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَصْمَعَ، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ أَسْلَمَ ابْنُ أَخِي الْعَلاءِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ قَال: أَتَيْتُ نَسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ فَقَالَ لِي: مَنْ أنْتَ؟ فَقُلْتُ: رُؤْبَةُ، قَال: فَبَصُرْتَ وَاللَّهِ وَعَرَفْتَ، لَعَلَّكَ كَقَوْمٍ عِنْدِي إنْ سَكَتُّ عَنْهُمْ لَمْ يَسْأَلُونِي، وَإِنْ حَدَّثْتُهُمْ لَمْ يعوا، قالَ: قُلتُ: أرجو أن لا أَكُونَ كَذَلِكَ، قَال: إِنَّ لِلْعِلْمِ آفَةً، وَنَكَدًا، وَهُجْنَةً، وَآفَتُهُ النِّسْيَانُ، وَنَكَدُهُ الْكَذِبُ فِيهِ، وَهُجْنَتُهُ نَشْرُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَش يَقُولُ: آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ، وَإِضَاعَتُهُ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ مَنْ لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ دُرَيْحٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا يَعْلَى بْنُ عُيَينة، عَنِ الإِفْرِيقِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ آفَةً، وَأَنَّ آفَةَ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الأَشْنَانِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الزَّيَّاتُ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ أَبُو رَجَاءٍ الْحَبَطِيُّ مِنْ أَهْلِ تُسْتَرَ، حَدَّثَنا شُعْبَة بْنُ الْحَجَّاجِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ الأَعْوَرِ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ، وآفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ. فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة غَيْرَ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ أَبِي رَجَاءٍ الْحَبَطِيِّ، وَرَوَاهُ أَبُو كُرَيْبٍٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيد أَيضًا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو إسحاق الطالقاني، قَال: قَال الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى قَال: إِذَا كنت كذَّابًا فكن ذاكرا.
الْبَابُ السَّادِسُ وَالْعِشْرُونَ طَلَبُ غَرِيبِ الْحَدِيثِ مِنْ عَلامَةِ الْكَذِبِ، وَالْحَرَاجُ فِي الْكِتَابَةِ مِنَ عَلامَةِ الصِّدْقِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُسْتَفَاضِ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثني بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يقُول: مَن طَلَبَ الدِّينَ بِالْكَلامِ تَزَنْدَقَ، ومَنْ طَلَبَ غَرِيبَ الْحَدِيثِ كَذَبَ، ومَنْ طَلَبَ الْمَالَ بِالْكِيمْيَاءِ أَفْلَسَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلامَةَ الطَّحَاوِيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد الْفِرْيَابِيُّ، إلاَّ أَنَّ الْمَعْنَى وَاحِدٍ، وَهَذِهِ الْحِكَايَةُ بعينها بألفاظ غير ما ذكره الفريابي، نحوه. حَدَّثَنَا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، أَخْبَرنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا يُوسُفَ يَقُولُ: فَذَكَرَ هَذِهِ الْحِكَايَةَ بِعَيْنِهَا بِأَلْفَاظٍ غَيْرِ مَا ذَكَرَهُ الْفِرْيَابِيُّ، إلاَّ أَنَّ الْمَعْنَى وَاحِدٌ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ الْعُكْبَرِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبد اللَّهِ أَحْمَدُ بْن حَنْبَلٍ غَيْرَ مَرَّةٍ: لا تَكْتُبُوا هَذِهِ الأَحَادِيثَ الْغَرَائِبَ، فَإِنَّهَا مَنَاكِيرُ وَعَامَّتُهَا عَنِ الضُّعَفَاءِ. سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي مَعْشَرٍ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: إِذَا كَانَ الْكِتَابُ مَسْجُوحًا كَانَ مِنْ عَلامَةِ الصِّدْقِ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أُسَامَةَ الْكَلْبِيَّ يَقُولُ: قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: يَدُلُّكَ عَلَى صِحَّةِ الْكِتَابِ وَجَوْدَةِ السَّمَاعِ كَثْرَةُ الْجَرَاحِ فِيهِ. الْبَابُ السَّابِعُ وَالْعِشْرُونَ كُلُّ الْكَذِبِ يُكتب عَلَى ابْنِ آدَمَ إلاَّ ثَلاثًا، وَأَعْظَمُهَا الْكَذِبُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْبَكْرَاوِيُّ سَعِيد بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا دَاوُدُ الْعَطَّارُ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عثمان بن خيثم،
عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ، وَهو يَقُولُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَا يَحْمِلُكُمْ عَلَى أن تتتابعوا في الكذب كما يتتابع الْفَرَاشُ فِي النَّارِ؟ كُلُّ الْكَذَبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إلاَّ ثَلاثَ خِصَالٍ: رَجُلٌ كَذَبَ فِي امْرَأَتِهِ لِيُرْضِيَهَا، أَوْ رَجُلٌ كَذَبَ بين امرأتين يُصْلِحُ بَيْنَهُمَا، أَوْ رَجُلٌ كَذَبَ فِي خُدْعَةِ حَرْبٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتَلَفُوا فِيهِ عَلَى شَهْر بْنِ حَوْشَب فِي قَوْلِهِ الْحَرْبُ خَُِدْعَةٌ، فَمِنْهُمْ مَن قَال: شَهْرٌ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَمِنْهُمْ مَن قَال: عَنْ شَهْرٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ فَلَمْ يَجْعَلْ بَيْنَهُمَا الزِّبْرِقَانَ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلَهُ عَنْ شَهْرٍ فَقَالَ: عَنْ شَهْرٍ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا عُمَر بْن سنان الْمَنْبَجِيِّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ (1) ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ خَلِيفٍ، حَدَّثَنا الثَّوْريّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَصْلُحُ الْكَذِبُ إلاَّ فِي ثَلاثٍ؛ الرَّجُلُ يُرْضِي امْرَأَتَهُ، وَفِي الْحَرْبِ، وَفِي صُلْحٍ بَيْنَ النَّاسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْريّ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ إلاَّ يَحْيى بْنَ خَلِيفٍ، وَعَنْ يَحْيى إبراهيم بن سَعِيد. الباب الثَّامِنُ وَالْعِشْرُونَ. اللِّسَانُ الْكَاذِبُ مِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا عِنْدَ اللَّهِ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَرِّجِ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ الثَّوْريّ عَنِ ابْنِ أَبِي نجيح، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ مِنْ خُطْبَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ أَعْظَمَ الْخَطِيئَةِ عِنْدَ اللَّهِ اللِّسَانُ الْكَاذِبُ.
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى الْوَرَّاقُ، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ النَّسَائِيُّ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب عَنْ طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّ أَعْظَمَ الْخَطِيئَةِ عِنْدَ اللَّهِ اللِّسَانُ الْكَاذِبُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا فارس بن خريز الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَالِدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: تَلَقَّفْتُ هَذِهِ الْخُطْبَةَ مِنْ فِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَهُ وَقَالَ فِيهِ: وَمِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ، وَشَرُّ الرِّوَايَةِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الزَّرْدِ الأَيْلِيُّ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ حِمْرَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ مَنْظُورٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَأَعْظَمُ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَاذِبُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَنْجَوَيْهِ بِمِصْرَ، أَخْبَرنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمد بِإِسْنَادِهِ وَقَالَ: شَرُّ الرِّوَايَةِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الأَشْنَانِيُّ الْكُوفِيُّ، أَخْبَرنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَنَا عَمْرو بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ عَبد الرحمن بن عابس (ح) قَالَ عَبَّادٌ: وَأَخْبَرَنِي ابْنُ نُمَير، عَنْ سُفيان، عَن عَبد الرَّحْمَنِ بن عابس، قَال: حَدَّثني نَاسٌ (1) ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلامُ اللَّهِ، وَأَعْظَمَ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَاذِبُ، وَشَرَّ الرِّوَايَةِ رِوَايَةُ الْكَذِبِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ هارون، أنبأنا حَرِيز بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ نُمَير، قَال: قَال رَجُلٌ بَطَّالٌ لأَبِي أُمَامَةَ: أَخْبِرنِي عَنِ الْكَذِبِ، كَمْ قِيرَاطًا هُوَ؟ فَقَالَ: لأَفْتِيَنَّكَ، إِنَّ الْكَذِبَ يُذْهِبُهُ الْوُضُوءُ وَالصَّلاةُ، وَلَكِنَّ الْكَذِبَ مَنْ كَذَبَ عَلَى الله ورسوله.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ وَرْدَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُمَير يقول: حَدَّثني نصر بن عُمَر، قالَ: قُلتُ لِلأَصْمَعِيِّ: كَمْ تَحْفَظُ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ فِي الْكَذِبِ؟ قالَ: قُلتُ لأَعْرَابِيٍّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الْكَذِبِ؟ قَالَ: لَوْ ذُقْتَ حَلاوَتَهُ مَا نَسِيتَهُ. وسمعتُ نَصْرًا يَقُولُ: سِرْتُ إِلَى مَنْزِلِ الأَصْمَعِيِّ فَخَرَجْتُ إِلَي جَارِيَةٍ لَهُ فَقُلْتُ لَهَا: أَيْنَ مَوْلاكِ؟ فَذَكَرَتْ كَلامًا أَظُنُّهُ فِي الْبَيْتِ، تَكْذِبُ عَلَى الأغراب. الباب التَّاسِعُ وَالْعِشْرُونَ ذِكْرُ مَنْ يَنْشَأُ آخِرَ الزَّمَانِ مِنَ الْكَذَّابِينَ الَّذِينَ يكذبون عَلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، أَخْبَرنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، أَخْبَرنا أَبِي (ح) وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ أَبُو أَيُّوبَ الْعَطَّارُ، أَخْبَرنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ جَمِيعًا، عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةَ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ كذَّابًا، كُلُّهُمْ يكذب على الله وعلى رسوله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُسْلَمَةَ، أَخْبَرنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد، عَن العَلاَء، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةَ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ دَجَّالُونَ، كُلُّهُمْ يزعم أنه رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُوسٍ، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ، أَخْبَرنا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْبَيْرُوتِيُّ، عَن أبي شُرَيْحٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني ابن بُكَير، حَدَّثني
زَيْنُ بْنُ شُعَيب، وَكَانَ مَالِكٌ يُعْجِبُهُ وَكَانَ بَصْرِيًّا، قَال: أَخْبَرَنِي أَبُو شُرَيْحٍ، عَنْ شُرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ح) وَأَنْبَأَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ سَوَادٍ، أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّهُ سَمِعَ شُرَاحِيلَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: حَدَّثني مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ دَجَّالُونَ كَذَّابُونَ، يُحَدِّثُونَكُمْ مِنَ الأَحَادِيثِ بِمَا لَمْ تَسْمَعُوا أَنْتُمْ ولاَ آبَاؤُكُمْ، فَإِيَّاكُمْ وَإِيَّاهُمْ لا يُضِلُّونَكُمْ، ولاَ يَفْتِنُونَكُمْ. وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ وَهْبٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُحَدِّثُهُ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ عَمْرو بْنُ سَوَادٍ وَحَرْمَلَةُ، وَابْنُ أَخِي وَهْبٍ، وَهو فِي كِتَابِ الدَّجَّالِ، وَالْكِتَابُ عِنْدَ هَؤُلاءِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، أَخْبَرنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ، أَخْبَرنا أَبِي، عَنْ شَرِيكٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ السُّبَيْعِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا تَقُومُ السَّاعَةَ حَتَّى يَخْرُجَ ثَلاثُونَ كذَّابًا، مِنْهُمْ الْعَنْسِيُّ وَمُسَيْلِمَةُ وَالْمُخْتَارُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ شَرِيكٍ غَيْرَ ابْنِ التَّلِّ مُحَمد بن الحسن. الباب الثَّلاثُونَ مَا يُتَوَقَّعُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ مِنْ ظُهُورِ الشَّيَاطِينِ لِلنَّاسِ فَيَتَحَدَّثُونَ وَيَفْتِنُونَ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ مُجَاشِعٍ، أَخْبَرنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمَقْرِيُّ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، حَدَّثني أَبِي، عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، عَنْ عَبد الْوَاحِدِ النَّصْرِيِّ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأسقع، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةَ حَتَّى يَطُوفَ إِبْلِيسُ فِي الأَسْوَاقِ يَقُولُ: حَدَّثني فُلانُ بْنُ فُلانٍ بكذا وكذا.
حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ جَعْفَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَزْرِيُّ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ غَالِبٍ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا أَبِي، عَنْ لَيْث بن أبِي سُلَيم، عن طاووس عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ شَيَاطِينُ، كَانَ سُلَيْمَانُ أَوْثَقَهُمْ فِي الْبَحْرِ، يُصلون مَعَكُمْ فِي مساجدكم، ويقرؤُون مَعَكُمُ الْقُرْآنَ، وَيُجَادِلُونَكُمْ فِي الِّدِينِ، وَإِنَّهُمْ لَشَيَاطِينُ الإِنْسِ. قَالَ الشَّيْخُ: رَوَاهُ مُحَمد بْنُ خَالِدٍ هَذَا، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ لَيْثٍ مَرْفُوعًا، وأوقفه غيره. وأخبرناه الْعَلاءُ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ، قالَ: سَألتُ عَبد الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ، أَخْبَرنا لَيْثٌ، عَنْ طاووس، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَال: يُوشِكُ أَنَّ الشَّيَاطِينَ الَّتِي أَوْثَقَهَا سُلَيْمَانُ فِي الْبَحْرِ تَظْهَرُ حتى يقرؤُوا الْقُرْآنَ مَعَ النَّاسِ فِي الْمَسَاجِدِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، أَخْبَرنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ يَسَارٍ أَبِي الْمِنْهَالِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ قَال: لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْشِي إِبْلِيسُ فِي الطُّرُقِ وَالأَسْوَاقِ فَيَقُولُ: حَدَّثني فُلانٌ عَنْ فُلانٍ عَنْ فُلانٍ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ بكذا وكذا. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحَرَسِيُّ، أَخْبَرنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، أَخْبَرنا الأَغْضَفُ عَمْرو بْنُ الْوَلِيدِ، قالَ: قُلتُ لِعَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ رَدَّ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثَهُ فِي الْقَدَرِ؟ فَقَالَ: حَدَّثني بِهِ رَجُلٌ لا أَعْرِفُهُ قَال: فَأَنَا أَعْرِفُهُ قَال: مَنْ هُوَ؟ قُلْتُ: الشَّيْطَانُ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ السَّرَّاجُ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيسَى بْنَ أَبِي فاطمة الرازي (1) يَقُولُ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ شَيْخٍ في مسجد الْحَرَامِ (2) أَكْتُبُ عَنْهُ، فَقَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثَنا الشَّيْبَانِيُّ، فَقَالَ رَجُلٌ: حَدَّثَنا الشَّيْبَانِيُّ فَقَالَ: عَنِ الشَّعْبِيِّ، فَقَالَ: قد حَدَّثني الشعبي، فقال (3) : عَنِ الْحَارِثِ، فَقَالَ: رَأَيْتَ الْحَارِثَ، وَقَدْ سمعتُ مِنْهُ، قَال: عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَدْ وَاللَّهِ رَأَيْتُ عَلِيًّا، وَشَهِدْتُ مَعَهُ صِفين، فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ قرأتُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، فلما قلتُ: {ولا يؤوده حفظهما} التفت فلم أر شيئا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عِيسَى الطَّبَّاعُ، حَدَّثني عَمِّي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمد بْنُ عِيسَى، أَخْبَرنا ابْنُ يَمَانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ كَانَ يَرَى الْجِنَّ؛ أَنَّهُ رَأَى الشَّيْطَانَ فِي مَسْجِدِ مِنًى يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالنَّاسُ يَكْتُبُونَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الطَّيِّبِ الأَسَدِيُّ، أَخْبَرنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى شَيْطَانًا يفتي في مسجد منى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ قُرَّادًا يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: إِذَا حَدَّثَ الْمُحَدِّثُ وَلَمْ تَرَ وَجْهَهُ فَلا تُصَدِّقْهُ، لَعَلَّهُ شَيْطَانٌ قَدْ يَتَصَوَّرُ فِي صُورَتِهِ يَقُولُ: حَدَّثَنا وَأَخْبَرَنَا. ذِكْرُ مَنِ اسْتَجَازَ تَكْذِيبَ مَنْ تَبَيَّنَ كَذِبُهُ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ، ومَنْ بَعْدَهُمْ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا رَجُلا رَجُلا. فَمِنَ الصَّحَابَةِ: عُمَر بْن الخطاب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَمِّيُّ البصري،
أَخْبَرنا كَثِيرُ بْنُ يَحْيى، أَخْبَرنا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ، عَن عَاصِمٍ، عَن أَبِي مِجْلَزٍ، أَنْ أُبَيًّا قَرَأَ: {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الأوليان} ، فَقَالَ لَهُ عُمَر: كَذَبْتَ فَقَالَ لَهُ: أَنْتَ أَكْذَبُ فَقِيلَ لَهُ: تُكَذِّبُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ: أَنَا أَشَدُّ تَعْظِيمًا لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْكَ فَقَالَ: إِنِّي كَرِهْتُ أَنِّي أُصَدِّقُ فِي تَكْذِيبِ كِتَابِ اللَّهِ، وَأُكَذِّبُ فِي تَصْدِيقِ كِتَابِ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَر: صَدَقْتَ. وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرنا مَعِينُ بْنُ نُفَيْلٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني أَبِي إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ مقسم أبي الْقَاسِمِ (1) ، مَوْلَى عَبد اللَّهِ بْنِ الحارث بن نوفل،
عَنْ مَوْلاهُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ قَال: اعْتَمَرْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي زَمَنِ عُمَر، أَوْ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ فَذَكَرَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ جِئْنَا نَسْأَلُكَ عَنْ أَمْرٍ يَجِبُ أَنْ تُجِيبَنَا عَنْهُ، قَال: أَظُنُّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَة يُحَدِّثُكُمْ، أَنَّهُ أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالُوا: أَجَلْ عَنْ ذَلِكَ جِئْنَا نَسْأَلُكَ، قَال: كَذَبَ أَحْدَثُ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُثَمُ بْنُ الْعَبَّاسِ. وعَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَلَّبِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا الحارث بن سريج النقال (1) ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، قالَ: قُلتُ لابْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ نَوْفًا الْبَكَالِيَّ يَزْعُمُ أَنَّ مُوسَى صَاحِبُ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَيْسَ صَاحِبَ الْخَضِرِ، فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ، حَدَّثني أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: قَامَ مُوسَى خَطِيبًا فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقِيلَ لَهُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَلْ فِي النَّاسِ أَحَدٌ هُوَ أَعْلَمُ مِنْكَ؟ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بطوله.
حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنْ هِشَامِ بن حجير، عن طاووس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّهُ قَالَ لِبَشِيرِ بْنِ كَعْبٍ، وَبَشِيرٌ يُحَدِّثُهُ: عُدْ لِحَدِيثِ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ قَال: عد لحديث كذا وكذ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ: مَا أَدْرِي عَرَفْتُ حَدِيثِي كُلَّهُ وَأَنْكَرْتُ ذَا، أَوْ أَنْكَرْتُ حَدِيثِي كُلَّهُ وَعَرَفْتُ ذَا، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنَّا كُنَّا نُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ لَمْ يَكُنْ يُكْذَبُ عليه، فأما إِذْ رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ تَرَكْنَا الْحَدِيثَ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مِشْكَانَ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا رَبَاحٌ، عَنْ معمر، عن ابن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كُنا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا رَكِبْتُمُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ. وعَبد اللَّهِ بن سلام. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثني اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أبي هريرة قال:
أَتَيْتُ الطُّورَ فَوَجَدْتُ بِهَا كَعْبَ الأَحْبَارِ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ، فَلَقِيتُ عَبد اللَّهِ بْنَ سَلامٍ فَذَكَرْتُ لَهُ أَنِّي قُلْتُ لِكَعْبٍ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لا يُصَادِفُهَا مُؤْمِنٌ، وَهو فِي الصَّلاةِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا إلاَّ أَعْطَاهُ إياه، فقال: ذاك يومًا فِي كُلِّ سَنَةٍ، فَقَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ سَلامٍ: كَذَبَ كَعْبٌ، ثم ذكره إلى آخره.
وعبادة بن الصامت. أَخْبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغُزِّيُّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، أَخْبَرنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمد بْنِ يَحْيى بْنِ حَبَّان (1) ، عَنِ ابْنِ مُحَيْرِيزٍ؛ أَنَّ رَجُلا مِنْ بَنِي كِنَانَةَ لَقِيَ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ، يُقَال لَهُ: أَبُو مُحَمد فَسَأَلَهُ عَنِ الْوِتْرِ؟ فَقَالَ: إِنَّهُ وَاجِبٌ، فَقَالَ الْكِنَانِيُّ: فَلَقِيتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: كَذَبَ أَبُو مُحَمد، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ، كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةِ، ومَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَذَّبَهُ وَإِنْ شاء رحمه.
وأنس بن مالك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ مَطَرٍ الْفَرْبَرِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ، أَخْبَرنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ، أَخْبَرنا عَاصِمٌ، قالَ: سَألتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الْقُنُوتِ؟ فَقَالَ: قَدْ كَانَ الْقُنُوتُ، قُلْتُ: قَبْلَ الرُّكُوعِ أَوْ بَعْدَهُ؟ قَال: قَبْلَهُ، قَال: فَإِنَّ فُلانًا أَخْبَرَنِي عَنْكَ أَنَّكَ قُلْتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ: كَذَبَ، إِنَّمَا قَنَتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الرُّكُوعِ شَهْرًا، فَذَكَرَهُ.
وعائشة أم المؤمنين. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ: عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَن زِيَادٍ، أَنَّ أَبَا نَهِيكٍ أَخْبَرَهُ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ؛ أَنَّهُ خَطَبَ فَقَالَ: مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ فَلا وِتْرَ لَهُ، فذُكر ذَلِكَ لِعَائِشَةَ فَقَالَتْ: كَذَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ فَيُوتِرُ، قِيلَ لأَبِي عَاصِمٍ: مَنْ دُونَ زِيَادٍ؟ قَال: أَخْبَرنا ابْنُ جُرَيج، أَخْبَرَنِي زِيَادٌ.
وَمِنَ التَّابِعِينَ مِمَّنْ تَكَلَّمَ فِيهِمْ. سَعِيد بْنُ المُسَيَّب. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، أَخْبَرنا أَبُو الْمُغِيرَةِ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، أَخْبَرنا عَطاء، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهو مُحْرِمٌ. قَال: وَقَالَ سَعِيد بْنُ المُسَيَّب: وَهُمُ ابْنُ الْعَبَّاسِ وَإِنْ كَانَتْ خَالَتُهُ، مَا تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم إلاَّ بَعْدَ مَا أحل.
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، حَدَّثني اللَّيْثُ (ح) وحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٌّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثني اللَّيْثُ، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب: إِنَّ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ حَدَّثني، أَنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَهُ؛ فِي الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَفْطَرَ فِي رَمَضَانَ، أَنَّهُ أَمَرَهُ بِعِتْقِ رَقَبَةٍ؟ فَقَالَ: لاَ أَجِدُهَا قَال: فَاهْدِ جزورا قَال: لا أجد قَال: فَتَصَدَّقْ بِعِشْرِينَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ. فَقَالَ سَعِيد: كَذَبَكَ الْخُرَاسَانِيُّ.
حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهِبٍ قَالَ اللَّيْثُ، حَدَّثني أيوب السِّخْتِيَانِيِّ عَنْ رَجُلٍ، فَذَكَرَ مِنْ فَضْلِهِ وَصِدْقِهِ أَنَّهُ قَالَ لِسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرنا البُخارِيّ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثني أَيُّوبُ، حَدَّثني الْقَاسِمُ بْنُ عَاصِمٍ، قالَ: قُلتُ لِسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب إِنَّ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ حَدَّثَنِي عَنْكَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الَّذِي وَقَعَ فِي رَمَضَانَ بِكَفَّارَةِ الظِّهَارِ، فَقَالَ: كَذَبَ مَا حَدَّثْتُهُ، إِنَّمَا بَلَغَنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَصَدَّقْ تَصَدَّقْ. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد، عَنِ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَال: بِعْتُ تَمْرًا مِنَ التَّمَّارِينَ سَبْعَةَ آصَعٍ بِدِرْهَمٍ، فَصَارَ لِي عَلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ، فَوَجَدْتُ عِنْدَ بَعْضِهِمْ تَمْرًا يَبِيعُهُ أَرْبَعَةُ آصَعٍ بِدِرْهَمٍ، فَسَأَلْتُ عِكرمَة؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ عَلَيْكَ تَأْخُذُ أَقْلَ مِمَّا بِعْتَ، فَلَقِيتُ سَعِيد بْنَ المُسَيَّب فَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ عِكرمَة فَقَالَ: كَذَبَ عَبدُ ابْنِ عَبَّاسٍ، مَا بِعْتَ مِمَّا يُكَالُ فَلا تَأْخُذْ مِمَّا يُكَالُ إلاَّ التَّمْرَ، فَقُلْتُ: فَإِنْ فَضَلَ لِي عِنْدَهُ الْكَسْرُ؟ قَال: فَأَعْطِهِ أَنْتَ الْكَسْرَ وَخُذْ مِنْهُ الدِّرْهَمَ، قَال: فَرَجَعْتُ فَإِذَا عِكرمَة يَطْلُبُنِي فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي قُلْتُ لَكَ هُوَ حَلالٌ هُوَ حَرَامٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنُ آدَمَ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، أَخْبَرنا حَجَّاجٌ الأَزْرَقَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَينة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَال: قَال لِي مَكْحُولٌ: كُلُّ مَا أُحَدِّثُكَ بِهِ، أَوْ عَامَّةُ مَا أُحَدِّثُكَ بِهِ فَهُوَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب أَوِ الشَّعْبِيِّ. وسَعِيد بْنُ جُبَيْرٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا عَبد الله بن رجاء
أَخْبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عَبد الْكَرِيمِ يَعْنِي الْجَزَرِيَّ، عَنْ عِكرمَة؛ أَنَّهُ كَرِهَ إِجَارَةَ الأَرْضِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ: كَذَبَ عِكرمَة، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ صَانِعُونَ اسْتِئْجَارُ الأَرْضِ الْبَيْضَاءِ سَنَةً سَنَةٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا عَتَّابٌ، عَنْ خَصِيفٍ، قالَ: سَألتُ سَعِيد بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الَّذِي رَوَى نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَر فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شئتم} ، فَقَالَ سَعِيد: كَذَبَ نَافِعٌ أَوْ قَال: أَخْطَأَ نَافِعٌ، ثُمَّ قَال لي خصيف: إن ابن عُمَر لم يكن يرى العزل، فأي عزل أشد مما قال نَافِعٌ؟ ثُمَّ قَال لِي خَصِيفٌ: أَلا تَرَى أَنَّهُ قَال: {فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ الله} يقُول: مَن حَيْثُ أَمَرْتُ أَنْ يُعْزَل فِي الْمَحِيضِ. حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، أَخْبَرنا جَرير، عَن أشعث بْنِ إِسْحَاقَ (1) ، قَال: كَانَ يُقَالُ لِسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ جَهْبَذُ الْعُلَمَاءِ.
وعطاء بن أبي رباح. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن خريم القزاز، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعْدَانُ بْنُ يَحْيى، أَخْبَرنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، قالَ: قُلتُ لِعَطَاءٍ: إِنَّ عِكرمَة يَقُولُ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: سَبَقَ الْكِتَابُ الْخُفَّيْنِ، فَقَالَ: كَذَبَ عِكرمَة، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: لا بَأْسَ بِمَسْحِ الْخُفَّيْنِ وَإِنْ دَخَلْتَ الْغَائِطَ. قَالَ عَطَاءٌ: وَاللَّهِ إِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ لَيَرَى أَنَّ الْمَسْحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ يُجْزِي. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلِيفَةَ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ زريق (ح) وحَدَّثَنا مُحَمد بْن أبي الخير المصري، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن عُمَر بن كَيْسَانَ، حَدَّثني أَبِي قَال: أَذْكُرُهُمْ فِي زَمَانِ بَنِي أُمَيَّةَ يَأْمُرُونَ إِلَى الْحَاجِّ صَائِحًا يَصِيحُ: أَلا يُفْتِي النَّاسَ إلاَّ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَطَاءٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ. وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد سنة اثنتين وتسعين ومِئَتَيْن، أَخْبَرنا الربيع بن سليمان
أَنْبَأَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنِي عَمِّي مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: إِني لأَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَمَا يَمْنَعُنِي مِنْ ذِكْرِهِ إلاَّ كَرَاهِيَةُ أَنْ يَسْمَعَ سَامِعٌ فَيَقْتَدِي بِهِ، أَسْمَعُهُ مِنَ الرَّجُلِ لا أَثِقُ بِهِ قَدْ حدثه عمن أثق، وَأَسْمَعُهُ مِنَ الرَّجُلِ أَثِقُ بِهِ قَدَّ حَدَّثَ عَمَّنْ لا أَثِقُ بِهِ. وعَبد الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ، وأَبُو صَالِحٍ ذِكْوَانُ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَال: قَال أَبُو صَالِحٍ وَالأَعْرَجُ: لَيْسَ أَحَدٌ يُحَدِّثُ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إلاَّ عَلِمْنَا صَادِقٌ هُوَ أَوْ كَاذِبٌ. وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ البصري. أَخْبَرنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الضعيف،
أَخْبَرنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، أَخْبَرنا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبد اللَّهِ، عَنْ شُعَيب بْنِ الْحَبْحَابِ قَال: انطلقت أنا وغيلان بن جَرِيرٍ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ لَهُ غَيْلانُ: يَا أَبَا سَعِيد الرَّجُلُ يُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ يُحَدِّثُهُ كَمَا سَمِعَهُ، يَزِيدُ فِيهِ وَيُنْقِصُ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ: إِنَّمَا الْكَذِبُ عَلَى مَنْ تَعَمَّدَهُ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْبِنْدَارُ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، أَخْبَرنا مَرْحُومُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبِي وَعَمِّي قَالا: سَمِعْنَا الْحَسَنُ يَقُولُ: إِيَّاكُمْ وَمَعْبَدَ الْجَهْنِيَّ، فَإِنَّهُ ضَالٌّ مضل. - ومُحَمد بن سِيرِين. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَش، عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِين قَالا: لَقَدْ بَقِيَ مِنْ هَذَا الْعِلْمِ غَبَرَاتٌ فِي أَوْعِيَةِ سُوءٍ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، وَعَلانُ الصَّيْقَلُ الْمِصْرِيَّانِ قَالا: أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ سعد بن أبي مريم، حَدَّثَنا مسلم بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنا الصَّلْتُ أَبُو شُعَيب (1) ، قالَ: سَألتُ مُحَمد بْن سِيرِين، عَنْ عِكرمَة؟ قَال: فَقَالَ: مَا يَسُوءُنِي أَنْ يَكُونَ مِنْ أهل الجنة، ولكنه كذاب.
- وَأَنَسُ بْنُ سِيرِين. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتُرِيُّ، أَخْبَرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثني أَبِي، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَال: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ سِيرِين فَلَمَّا رَآنَا قَال: قَدْ جَاءَ اللَّقَّاطُونَ، قَدْ جَاءَ اللَّقَّاطُونَ، يَعْنِي أَصْحَابَ الْحَدِيثِ. وَأَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ رَفِيعُ بْنُ مَهْرَانَ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وتسعين ومِئَتَيْن، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، أَخْبَرنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ، أَخْبَرنا أَبْوُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ قَال: كُنْتُ أَرْحَلُ إِلَى الرَّجُلِ مَسِيرَةَ أَيَّامٍ فَأَتَفَقَّدُ صَلاتَهُ فَإِنْ أَجِدُهُ يُحْسِنُهَا وَيُقِيمُهَا أَقَمْتُ عَلَيْهِ وَكَتَبْتُ عَنْهُ، وَإِنْ أَجِدُهُ يُضَيِّعُهَا رَحَلْتُ عَنْهُ، وَقُلْتُ: هَذَا لَغَيْرِ الصَّلاةِ أَضْيَعُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ أَبُو غَسَّانَ الْقُلْزُمِيُّ، أَخْبَرنا سَلَمَةُ بن شبيب (ح)
وَأَخْبَرَنَا عَمْرو بْنُ حَفْصٍ الْعِمَمِيُّ، أَخْبَرنا خَشِيشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةَ يَقُولُ: أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلاةً وَصِيَامًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، وَلَكِنَّ الْكَذِبَ قَدْ جَرَى عَلَى أَلْسِنَتِكُمْ. - وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَر التُّسْتَرِيُّ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ بِمَكَّةَ، أَخْبَرنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ قَال: أَقْبَلُ شَهَادَةَ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فِي كُلِّ شَيْءٍ، أَوْ شَهَادَةَ الْقُرَّاءِ مَا خَلَتْ خُلف بَعْضِهِمْ بَعْضًا، فَإِنَّهُمْ أَشَدُّ تَحَاسُدًا مِنَ التُّيُوسِ تَشُدُّ الشَّاةُ الصَّارِفَ، ثُمَّ يَسْرَحُ عَلَيْهَا الْفَحْلُ فَيَهُبُّ هَذَا مِنْ هَاهُنَا وَهَذَا مِنْ هَاهُنَا. حَدَّثَنَا إسماعيل بن داود، أَخْبَرنا حارث بْنُ مِسْكِينٍ (1) ، أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني مَالِكٌ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ؛ أَنَّهُ كَانَ يَرَى بَعْضَ مَنْ يَطْلُبُ الأَحَادِيثَ فَيَقُولُ: هَذَا حَاطِبُ لَيْلٍ.
- وعامر الشعبي. أَخْبَرنا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، أَخْبَرنا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ قَال: ذَكَرُوا قَتَادَةَ عِنْدَ الشَّعْبِيِّ فَقَالَ: ذَاكَ حَاطِبُ لَيْلٍ. - وَإِبْرَاهِيمُ، أَوْ مَسْرُوقٌ. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي دَاوُدَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، أَخْبَرنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، أَوْ مَسْرُوقٍ قَال: كُنا نَتَحَدَّثُ قبل أن تُلَطَّخ الأحاديث.
- والربيع بن خثيم أبو زَيْدٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، أَخْبَرنا عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفيان، عَن أُمَيَّةَ، عَن أَبِي يَعْلَى، عَنْ بَكْرِ بْنِ مَاعِزٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زَنْجَوَيْهِ، أَخْبَرنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، أَنْبَأَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ منذر، عن الربيع بن خثيم قَال: وَإِنَّ مِنَ الْحَدِيثِ حَدِيثًا له ظلمة كظلمة الليل تنكره، وَإِنَّ مِنَ الْحَدِيثِ حَدِيثًا لَهُ ضَوْءٌ كَضَوْءِ النَّهَارِ تَعْرِفُهُ. وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس السِّمْنَانِيُّ، أَخْبَرنا عَبْدَةُ الصَّفَّارُ، أَخْبَرنا أبو داود
قَالَ شُعْبَة: ذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِحَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فَقُلْتُ: أَتَتَّهِمُ زُبَيْدًا؟ أَتَتَّهِمُ مَنْصُورًا؟ أَتَتَّهِمُ الأَعْمَش؟ كُلُّهُمْ حَدَّثني، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ، عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ، قَال: لا أَتَّهِمُ هَؤُلاءِ، وَلَكِنِّي أَتَّهِمُ أَبَا وَائِلٍ. وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَوْفٍ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَفِيمَا أَجَازَ لَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ مُشَافَهَةً، وَأَذِنَ لَنَا فِي الرواية عنه.
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، قَال: أَخْبَرنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ شُعْبَة قَال: مَا رأيتُ أَحَدًا أَوْقَعَ فِي رِجَالِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مِنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَا كُنْتُ أَرْفَعُ لَهُ رَجُلا مِنْهُمْ إلاَّ كَذَّبَهُ. ومُحَمد بْنُ مُسْلِمٍ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ صالح قَال: (ح) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا حسين بن مهدي (ح) وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ غَيْلانَ قَالُوا: أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَعْمَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ، يَعْنِي الزُّهْريّ يَقُولُ: إِنَّ الْحَدِيثَ لَيَخْرُجُ مِنْ عِنْدِنَا شِبْرًا فَيَرْجِعُ مِنْ عِنْدِهِمْ ذِرَاعًا، قَالَ الصُّوفيّ: من العراق ذراع. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، أَخْبَرنا ابْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمد، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، قَال: كَانَ إِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ، قَالَ: سُرِق. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ سَوَادٍ، أَخْبَرنا ابن وهب، حَدَّثني
يُونُس، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَال: إِذَا سُرِقَ الْحَدِيثُ زِيدَ فِيهِ وحُسِّنَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ ذِكْوَانَ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَمَرَوَانُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْعَبَّادِ أَبِي مُسْلِمٍ الْفَزَارِيِّ، حَدَّثني مَنْ سَمِعَ الزُّهْريّ يَقُولُ: مَا هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي يَأْتُونَنَا بِهَا لَيْسَتْ لَهَا خُطَمٌ، ولاَ أزمَّة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا أَبُو عُمَير، أَخْبَرنا الْوَلِيدُ، عَنْ رَجُلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْريّ يَقُولُ: مَا لأَحَادِيثِكُمْ ليس لَهَا أزمَّة، ولاَ خُطَمٌ، يَعْنِي الإِسْنَادَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، قَال: قَال لِي الزُّهْريّ: عَمَّن حَدَّثْتَنِي بِحَدِيثِ الْجُنُبِ اغْتَسَلَ فَمَاتَ؟ قُلْتُ: عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَال: أَفْسَدْتَ فِي حَدِيثِ أَهْلِ الْكُوفَةِ دَغْلٌ كَثِيرٌ. مَحَلُّهُ فِي الْعِلْمِ الَّذِي يُجَوِّزُ لَهُ أن يتكلم في الرجال. أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، أَخْبَرنا سُفيان، عَن عَمْرو قَال: مَا رأيتُ أَحَدًا أنصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، أَخْبَرنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ شُعَيب، أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني اللَّيْثُ، قَال: كَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقُولُ: مَا اسْتَوْدَعْتُ قَلْبِي شَيْئًا قَطُّ فَنَسِيتُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الرَّبِيعِ الْحَمَوِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عُمَر الْمُقَدِّمِيُّ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدْيَنِيِّ، أَخْبَرنا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ عَنْ وُهَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِنَ الزُّهْريّ، قالَ: قُلتُ: ولاَ الْحَسَنُ؟ قَال: مَا رأيتُ أَعْلَمَ مِنَ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ، حَدَّثني مُوسَى بْنُ عِيسَى الْحِمْصِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أَبِي، عَنْ جَعْفَرٍ، يَعني ابْنَ بَرْقَانَ عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ قَال: مَا رأيتُ أَحَدًا أَحْسَنَ سَوْقًا لِلْحَدِيثِ إِذَا حَدَّثَ مِثْلَ الزُّهْريّ.
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: الزُّهْريّ أَحْسَنُ النَّاسِ حَدِيثًا وَأَجْوَدُ النَّاسِ إِسْنَادًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا حُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَال: مَاتَ يَوْمَ مَاتَ الزُّهْريّ وَإِنَّ كُتُبَهُ حُمِلَتْ عَلَى الْبِغَالِ مَا لَمْ يُخْرِجْهَا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرنا مَالِكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثني اللَّيْثُ، قَال: قَال ابْنُ شِهَابٍ: مَا صَبَرَ أَحَدٌ عَلَى الْعِلْمِ قَطُّ صَبْرِي، ولاَ نَشَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ نَشْرِي فَأَمَّا عُرْوَةُ فَبِئْرٌ لا تُكَدِّرُهُ الدِّلاءُ وَأَمَّا ابْنُ المُسَيَّب فَانْتَصَبَ لِلنَّاسِ فَذَهَبَ اسْمُهُ كُلَّ مَذْهَبٍ. قَال: وَحَدَّثَنِي اللَّيْثُ قَالَ: قَالَ جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ: قُلْتُ لِعِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ: مَنْ أَفْقَهُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قَال: أَمَّا أَعْلَمُهُمْ بِقَضَايَا النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، وَأَفْقَهُهُمْ فِقْهًا وَأَعْلَمُهُمْ بِمَا مَضَى مِنْ أَمْرِ النَّاسِ فَابْنُ المُسَيَّب، وَأَمَّا أَغْزَرُهُمْ حَدِيثًا فَعُرْوَةُ، ولاَ تَشَاءُ أَنْ تُفَجِّرَ مِنْ عُبَيد اللَّهِ بَحْرًا إلاَّ فَجَّرْتَهُ، قَالَ عِرَاكٌ: أَمَّا أَعْلَمُهُمْ عِنْدِي جَمِيعًا فَابْنُ شِهَابٍ لأَنَّهُ قَدْ جَمَعَ عِلْمَهُمْ جَمِيعًا إلى علمه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ هُوَ ابْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: قِيلَ للزُّهْريّ: لَوْ جَلَسْتَ إِلَى سَارِيَةَ، فَقَالَ لي: إذا فعلت ذلك وطئ النَّاسُ عَقِبِي، ولاَ يَنْبَغِي أَنْ يقعد ذلك المقعد إلاَّ رَجُلٌ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّازِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، أَخْبَرنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: مَاتَ الزُّهْريّ يَوْمَ مَاتَ وَمَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِالسُّنَّةِ منه.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عُمَيْرَةَ، أَخْبَرنا الرِّيَاشِيُّ، أَخْبَرنا الْعَمِّيُّ، أَخْبَرنا أَبُو يَعْقُوبَ الْخَطَّابِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ شِهَابٍ قَال: الْحَدِيثُ ذَكَرٌ يُحِبُّهُ ذُكُورُ الرِّجَالِ وَيَكْرَهُهُ مؤنثوهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، أَخْبَرنا أَبُو عَبد اللَّهِ الْيَمَامِيُّ، حَدَّثني الْعُتْبِيُّ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، قَال: قَال الزُّهْريّ: الْحَدِيثُ ذَكَرٌ يُحِبُّهُ ذُكُورُ الرِّجَالِ وَيَبْغَضُهُ إِنَاثُهُمْ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، أَخْبَرنا عَبد الْقُدُوسِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَبِيرِ بْنِ شُعَيب بْنِ الْحَبْحَابِ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ سَلامٍ، قَال: قَال لِي الزُّهْريّ: يَا هَذَا يُعْجِبُكَ الْحَدِيثُ؟ قلتُ: نَعَم قَال: أَمَّا أَنَّهُ كَانَ يَعْجَبُهُ ذُكُورُ الرِّجَالِ وَيَكْرَهُهُ مُؤَنَّثُوهُمْ. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّلَمِيُّ، أَخْبَرنا الرَّبِيعُ بْنُ رَوْحٍ، أَخْبَرنا أَبُو حَيْوَةَ شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، أَخْبَرنا شُعَيب بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْريّ يَقُولُ: مَكَثْتُ خَمْسَةً وَأَرْبَعِينَ سَنَةً أَخْتَلِفُ فِيمَا بَيْنَ الشَّامِ وَالْحِجَازِ مَا سَمِعْتُ أَحَدًا يُحَدِّثُنِي بِحَدِيثٍ أَسْتَظْرِفُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدَمَ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ الْهُذَلِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ قَال: إِنَّمَا الزُّهْريّ عِنْدَنَا بِمَنْزِلَةِ الْجِرَابِ يُؤْكَلُ جَوْفُهُ وَيُلْقَى ظَرْفُهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عَبيد، أَخْبَرنا بَقِيَّةُ عَنْ شُعَيب بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَال: قِيلَ لِمَكْحُولٍ: مَنْ أَعْلَمُ مَنْ لَقِيتَ يَا أَبَا عَبد اللَّهِ؟ قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ الزُّهْريّ قِيلَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: ابْنُ شِهَابٍ، قِيلَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَال: ابْنُ شِهَابٍ. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، أَخْبَرنا الْوَلِيدُ، قَال: قَال الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ؛ إِنَّمَا يُذْهِبُ الْعِلْمَ النِّسْيَانُ وقلة المذاكرة.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، أَخْبَرنا يُونُس بْنُ بُكَير، عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عنِ الزُّهْريّ قَال: إِنَّ لِلْعِلْمِ غَوَائِلَ، فَمِنْ غَوَائِلِهِ أَنْ يُتْرَك الْعَالِمُ حَتَّى يَذْهَبَ عِلْمُهُ، وَمِنْ غَوَائِلِهِ النِّسْيَانُ، وَمِنْ غَوَائِلِهِ الْكَذِبُ فِيهِ، وَهو أَشَدُّ غَوَائِلِهِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْبِنْدَارُ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا ابْنُ عُيَينة، قَال: قَال أَيُّوبُ: مَا عَلِمْتُ أَحَدًا كَانَ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْدَ الزُّهْريّ مِنْ يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا حَرْمَلَةُ، أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي سَعِيد بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَال: لَيْسَ بِكَذَّابٍ مَنْ دَرَأَ عَنْ نَفْسِهِ. وَرَبِيعَةُ بْنُ أَبِي عَبد الرحمن. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرنا أَبُو عُمَير، حَدَّثَنا ضَمْرَةُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ جَمِيلٍ الأَيْلِيُّ، قالَ: سَألتُ رَبِيعَةَ عَنْ حَدِيثٍ، فَقَالَ: مَا عَلِمْتُ أَنِّي أَرْوِي، أَنِّي رَأَيْتُ الرَّأْيَ أَيْسَرَ عليَّ من تبعة الحديث.
وَأَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السِّخْتِيَانِيُّ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَال: ذَكَرَ أَيُّوبُ يَوْمًا رَجُلا فَقَالَ: لَمْ يكن مستقيم اللسان. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ بَكْرٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَال: ذَكَرَ أَيُّوبُ ثُوَيْرًا فَقَالَ: لَمْ يَكُنْ مُسْتَقِيمَ اللِّسَانِ، وَذَكَرَ آخَرَ فَقَالَ: كَانَ يَزِيدُ فِي الرَّقَمِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، قَال: قَال أَبِي، قَالَ شُعْبَة: كُنْتُ مَعَ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ حَتَّى أَتَى قَرِيبًا مِنْ بَابِ شُعْبَة قَالَ شُعْبَة: حَدَّثْتُ أَيُّوبَ بِهَذَا الْحَدِيثِ؛ قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قَال: فَقال أَيُّوبُ: هَاتُوا مِثْلَ هَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ راشد.
قال: جلس أبو حنفية إلى أيوب فقال أبو حنفية: حَدَّثني سَالِمٌ الأَفْطَسُ؛ أَنَّ سَعِيد بْنَ جُبَيْرٍ يَرَى الإِرْجَاءَ، فَقَالَ لَهُ: أَوْ يَكْذِبُ. وَمِنْ فَضَائِلِهِ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا، أَخْبَرنا حَجَّاجُ بْنُ النُّعْمَانِ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ رَاشِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: سَيِّدُ شَبَابِ أهل البصرة أيوب. أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى وَحَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن أَبِي حِسْبَةَ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سِيرِين يَوْمًا حَدِيثًا فَقُلْنَا: يَا أَبَا بَكْرٍ مَنْ حَدَّثَكَ؟ قَال: حَدَّثني أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ قَال: عَلَيْكَ بِهِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، أَخْبَرنا أَبُو يُوسُفَ الْقُلُوسِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو هَمَّامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: مَا بِالْعِرَاقِ أَحَدٌ يُقَدَّمُ عَلَى مُحَمد بْنِ سِيرِين وَأَيُّوبَ فِي زَمَانِهِ وَهَذَا فِي زَمَانِهِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، أَخْبَرنا أَبُو يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو هَمَّامٍ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى، قَال: قَال لِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: تَعْرِفُ أَيُّوبَ؟ قلتُ: نَعَم قَال: مَا بِالْمَشْرِقِ مِثْلُهُ. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْبِنْدَارُ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَال: كَانَ ابْنُ عَوْنٍ يُحَدِّثُ فَإِذَا حَدَّثَ عَنْ أَيُّوبَ بِخِلافِهِ تَرَكَهُ فَأَقُولُ: قَدْ سَمِعْتُ فَيَقُولُ: إِنَّ أَيُّوبَ كَانَ أَعْلَمُنَا بِحَدِيثِ مُحَمد بْنِ سِيرِين. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ حَسَّانَ بْنِ مُقْتِرٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبَان، أَخْبَرنا عَبد الْوَهَّابِ سَمِعْتُ ابْنَ عَوْنٍ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِأَيُّوبَ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ مِنِّي قَال: وسمعتُ يُونُس يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِأَيُّوبَ فإنه أعلم مني. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، أَخْبَرنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، أَخْبَرنا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ الثَّوْريّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ يَقُولُ: لَيْتَنِي أَنْفَلْتُ مِنْ هَذَا الأَمْرِ كِفَافًا. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا إسحاق بن
فُرَاتٍ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ؛ نَحْوَهُ، وَقَالَ: الْعِلْمُ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، أَخْبَرنا بُنْدَار، أَخْبَرنا أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ شُعْبَة: أَخْبَرنا أَيُّوبُ سَيِّدُ الْفُقَهَاءِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، قَال: كَانَ يُحَدِّثُنَا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ، وَهو بِالْمَدِينَةِ حَيٌّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، قَال: قَال لَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: لَمْ يَقْدُمْ عَلَيْنَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يُشْبِهُ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيُّ، قَدِمَ بِلادَنَا فَلَمْ يَسْمَعْ إلاَّ مِمَّنْ عِنْدَنَا ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَقَدْ كَانَ غَيْرُهُ يَقْدُمُ فَيَسْمَعُ مِمَّنْ لا تَجُوزُ شِهَادَتُهُمْ عَلَى حُزْمَةِ كُرَّاثٍ، فَعَلِمْنَا أَنَّ عِلْمَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُعْرَفُ أَنَّهُ نَقِي كَمَا أَنَّهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي لا يُعْرَفُ أَنَّهُ نَقِيٌّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نَجِيبٍ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ، أَخْبَرنا هَيْثَمُ بْنُ مُحَمد الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَال: كنتُ عِنْدَ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ فَدَخَلَ أَيُّوبُ فَجَلَسَ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ خَرَجَ، قَال: فَقال أَبُو هَارُونَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا الْفَتَى، مَنْ هُوَ؟ قَالُوا: هَذَا أَيُّوبُ، قَال: فَقال لَهُ: يَا أَبَا بَكْرٍ كَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ، ولاَ نَعْرِفُكَ قَال: فَرَجَعَ أَيُّوبُ فَقَعَدَ عِنْدَهُ سَاعَةً وَسَلَّمَ عَلَيْهِ قَال: فَرَأَيْتُ أَبَا هَارُونَ يُقَبِّلُ يَدَهُ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، أَخْبَرنا أَبُو بَكْرٍ الأَثْرَمِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ قَال: لَمْ نَرَ عِرَاقِيًّا أَشْبَهَ أَيُّوبَ فِي عَمَلِهِ أَوْ قَال: فِي عِلْمِهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُبَيْدَةَ، قَال: أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ معبد المروزي، أَخْبَرنا موسى بن إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرنا سَلْمَانُ الْحَدَّادُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ بْنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ لأيوب: مرحبا بك وبالسختيانيين كُلِّهِمْ مُسْلِمِهِمْ وَكَافِرِهِمْ قَال: قِيلَ: يَا أَبَا وَاثَلَةَ تَقُولُ هَذَا؟ قَال: إِنَّمَا هِيَ السُّمْعَةُ فَرَاهَبَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُبَيْدَةَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ الْفَرَوِيُّ، أَخْبَرنا مَالِكٌ قَال: كُنا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ فَذَكَرْنَا لَهُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم.
وَحَدِيثَهُ بَكَى حَتَّى نَرْحَمَهُ وَنَقُولُ: مَا رَأَيْنَا أَحَدًا أَرَقَّ مِنْهُ. سَمِعْتُ قُسْطَنْطِينَ بْنَ عَبد اللَّهِ مَوْلَى الْمُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ ضَيْفٍ يَقُولُ: سَمعتُ سُلَيْمَانَ بْنَ حَرْبٍ يَقُولُ: سَمعتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: الْحَمْدُ للَّهِ الَّذِي أكرمني بمجالسة أيوب. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سَلامٍ، حَدَّثني ابْنُ حَمِيدٍ، أَخْبَرنا أَبُو تَمِيلَةَ، أَخْبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ قَال: مَا رأيتُ أَفْقَهَ أَوْ أَثْبَتَ، الشَّكُ مِنِّي، مِنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَبَّاسُ الدُّورِيُّ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ عَامِرٍ، أَخْبَرنا وُهَيْبٌ، عَنْ أَيُّوبَ أَنَّهُ قَال: إِذَا ذُكِرَ الصَّالِحُونَ كُنْتُ مِنْهُمْ بِمَعْزِلٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، أَخْبَرنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، أَخْبَرنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ قَال: إِنَّهُ لَيَبْلُغُنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ مَاتَ فَكَأَنَّمَا أَفْقِدُ بَعْضَ أَعْضَائِي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، فَذَكَرَ نَحْوَهُ. وَسُلَيْمَانُ بْنُ مهران الأَعْمَش. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ أَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ بكر، فيما كتب إلي،
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ضِرَارَ بْنَ صَرْدٍ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: كُنَّا نُسَمِّي الأَعْمَش سَيِّدَ الْمُحَدِّثِينَ فَكُنَّا نَمُرُّ بِهِ إِذَا انْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ الْمَشْيَخَةِ وَكَانَ يَقُولُ لَنَا: عِنْدَ مَنْ كُنْتُمُ الْيَوْمَ؟ فَنَقُولُ: عِنْدَ فُلانٍ فَيَقُولُ: جَيْدٌ وَيَعْقِدُ ثَلاثِينَ، ثُمَّ يَقُولُ: عِنْدَ مَنْ كُنْتُمُ الْيَوْمَ؟ فَنَقُولُ: عِنْدَ فُلانٍ فَيَقُولُ بِأَصَابِعِهِ، أَيْ مَا بِهِ بَأْسٌ وَيُحَرِّكُ أَصَابِعَهُ فَيَقُولُ: عِنْدَ مَنْ كُنْتُمُ الْيَوْمَ؟ فَنَقُولُ: عِنْدَ فُلانٍ فَيَقُولُ بِأَصَابِعِهِ إِلَى فَوْقَ طَيَّارٌ فَيَقُولُ: عِنْدَ من كنتم؟ فَنَقُولُ: عِنْدَ فُلانٍ فَيَقُولُ: طَبْلٌ مُخْرَقٌ لَيْسَ لَهُ صَوْتٌ. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ أَبُو مَعْمَرٍ، أَخْبَرنا ابْنُ نُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَش يَقُولُ: كَانَ أَصْحَابِي أَشْرَافًا لا يَكْذِبُونَ وَصِرْنَا مَعَ قَوْمٍ إِنْ كَانَ أَحَدُهُمْ لَيَحْلِفُ عِشْرِينَ يَمِينًا عَلَى قِطْعَةِ سَمَكٍ إِنَّهَا سَمِينَةٌ وَهِيَ مَهْزُولَةٌ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، أَخْبَرنا عُقْبَةُ، حَدَّثني صَدَقَةُ السَّمِينُ قَال: دَخَلْتُ الْكُوفَةَ فَلَقِيتُ بِهَا الأَعْمَش فَقَالَ لِي: مَا جَاءَ بِكَ؟ قالَ: قُلتُ: جِئْتُ لأَطْلُبَ الْحَدِيثَ قَال: وَاللَّهِ لا تَلْقَى بِهَا إلاَّ كذَّابًا حَتَّى تَخْرُجَ عَنْهَا. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْبُرِّيُّ، أَخْبَرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ الرَّبِيعِ، قَال: قَال شُعْبَة: كُنْتُ إِذَا أَتَيْتُ الْكُوفَةَ يَسْأَلُنِي الأَعْمَش عَنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا: حَدَّثَنا قَتَادَةُ عَنْ مُعَاذَةَ قَال: عَنِ امْرَأَةٍ اغْرَبَ، اغْرَبَ. وَمِنْ أَخْبَارِهِ وفضائله. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ، أَخْبَرنا مُهَنَّا بْنُ يَحْيى، أَخْبَرنا بَقِيَّةُ، قَال: قَال لِي شُعْبَة: مَا أَشْفَانِي أَحَدٌ بِالْحَدِيثِ مَا أَشْفَانِي إلاَّ الأَعْمَش. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثني هَارُونُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنا رَبَاحُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكًا يَقُولُ: كُنَّا وَنَحْنُ شِبَابٌ نَقُولُ: اذْهَبُوا بِنَا نَتَعَلَّمُ العقل من الأَعْمَش. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، قَال: قَال عَاصِمٌ الأَحْوَلُ: لَيْسَ أَحَدٌ بِالْكُوفَةِ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ عَبد اللَّهِ مِنَ الأَعْمَش. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْطَبَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَبُو تَوْبَةَ، حَدَّثَنا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَعْمَش قَال: نَسِيتُ لأَبِي صالح ألف حديث.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا ابن قهزاذ، قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ الأَعْمَش يَقُولُ: رَوَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا إِسْحَاقَ بن حَجَّاجٌ الرَّازِيُّ عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ رَقَبَةَ، قالَ: قُلتُ لِلأَعْمَشِ: إِتْيَانُكَ ذُلٌّ وَتَرْكُكَ غَبْنٌ وَلَكِنْ أُنْزِلُكَ بِمَنْزِلَةِ دَوَاءِ الشَّيْءِ مَنْ صَبَرَ عَلَيْهِ نَفَعَهُ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَة، قَال: قَال لِي الأَعْمَش: يَا شُعْبَة أَنْتَ سيء الخلق وأنا سيء الْخُلُقِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْقَافَلانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ شُعْبَة؛ رَآنِي الأَعْمَش وَأَنَا أُحَدِّثُ قَوْمًا فَقَالَ: وَيْلَكَ يَا شُعْبَة أَتُعَلِّقُ اللُّؤْلُؤَ فِي أَعْنَاقِ الخنازير. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ أَخْبَرَنِي وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، عَن أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَش قَال: مَرَّ إِبْرَاهِيمُ قَال: يَا سُلَيْمَانُ هَذِهِ دَارُكَ؟ قلتُ: نَعَم، قَال: إِنَّ هَذِهِ لَدَارُ رَجُلٍ مَا هُوَ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٌ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الأَزْهَرِ بْنِ عَبد رَبِّهِ، قالَ: سَألتُ جَرِيرًا، قُلْتُ: مَنْ رَأَيْتَ مِنَ الْمَشَايِخِ مَنْ يَسْتَثْنِي فِي إِيمَانِهِ؟ قُلْتُ: الأَعْمَش؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان، قَال: قَال عِيسَى بْنُ مُوسَى لابْنِ أَبِي لَيْلَى: انْظُرْ رِجَالا مِنْ فُقَهَاءِ الْكُوفَةِ وَأَصْدِقَائِكَ لأَصِلَهُمْ فَبَعَثَ إِلَى رِجَالٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِيهِمُ الأَعْمَش فَأَقْبَلُوا قَدْ لَبِسُوا الثِّيَابَ فَجَعَلُوا يُرْفَعُونَ فِي الْمَجْلِسِ عَلَى قَدْرِ الرِّوَاءِ وَجَاءَ الأَعْمَش فِي هَيْئَةٍ بَزِيَّةٍ فَجَلَسَ عِنْدَ الْبَابِ بَعِيدًا فَجَعَلَ عِيسَى يُخَاطِبُ الْقَوْمَ عَلَى قَدْرِ هَيْئَتِهِمْ، ولاَ يَرْفَعُ بِالأَعْمَشِ رَأْسًا، فَاغْتَمَّ الأَعْمَش فَأَرَادَ أَنْ يَعْرِفَ عِيسَى مَوْضِعَهُ فَصَاحَ يَا ابْنَ أَبِي لَيْلَى يَا مُحَمد انْظُرُوا فِي حَاجَتِنَا وَإِلا قُمْنَا فَتَعَجَّبَ عِيسَى وَقَالَ لابْنِ أَبِي لَيْلَى: مَنْ هَذَا يُصَوِّتُ بِكَ بِاسْمِكَ؟ قَال: هَذَا أُسْتَاذُنَا وَشَيْخُنَا سليمان الأَعْمَش قَال: فَمَا أَقْعَدَهُ ثَمَّةَ؟ ارْفَعْهُ إِلَيْنَا، فَجَاءَ ابْنُ أَبِي ليلى حتى أقعده فوق.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ (1) ، أَخْبَرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ هُشَيْمًا يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ لِكِتَابِ اللَّهِ مِنَ الأَعْمَش، ولاَ أَجْوَدَ حَدِيثًا، ولاَ أَفْهَمَ إِجَابَةً مِمَّا سُئِلَ عَنْهُ مِنَ ابْنِ شُبْرُمَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونَ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنا أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَش قَال: كنتُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فَحَدَّثَ بِسِتَّةِ أَحَادِيثَ فَحَفِظْتُهَا وَأَتَيْتُ الْبَيْتَ فَقَالَتِ الْجَارِيَةُ: يَا مَوْلاي لَيْسَ فِي الْبَيْتِ دَقِيقٌ فَنَسِيتُهُنَّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا يُوسُفُ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَش قَال: كنتُ أَشْتَهِي إِذَا رَأَيْتُ الشَّيْخَ إِنْ لَمْ يَكْتُبِ الْحَدِيثَ اشْتَهَيْتُ أَنْ أَصْفَعَ لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصَلانِيُّ، أَخْبَرَ أَبُو سَعِيد الأَشَج، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّوَاسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَش يَقُولُ: لولا القرآن والحديث لكنت بقال مِنْ بَقَّالَةِ الْكُوفَةِ أَبِيعُ الْبَصَلَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا حَفْصٌ، عَنِ الأَعْمَش، قَال: كَانَ يُقَالُ: مَنْ مَاتَ بِالْكُوفَةِ مَاتَ مُرَابِطًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَبِي شَبَانَةَ الْعَجْلِيُّ قَال: قَدِمَ مُوسَى الإِسْوَارِيُّ مِنَ الْكُوفَةِ قَالُوا لَهُ: كَيْفَ رَأَيْتَ الأَعْمَش؟ قَال: رشناه ولشناه بدخين بدخوه يقول: قبيح سقيع سيء خلق قبيح الوجه.
وَأَبُو حَصِين عُثْمَانُ بْنُ عَاصِمٍ الأسدي. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، أَخْبَرنا عَبد الْقُدُوسِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حُصَيْنٍ يَقُولُ: لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُ الْكَذَّابِينَ حَتَّى قَدِمَ علينا أبو إسحاق الهمداني مِنْ خُرَاسَانَ، يُرِيدُ أَنَّهُ حَدَّثَ عنه. جلالته ومحله وحفظه: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُرَيْجٍ النَّقَّالَ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: لا ترى حافظ يختلف على أبي حصين. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ مَغْوَلٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَال: مَا أَنَا بِعَالِمٍ، ولاَ أَخْلُفُ عَالِمًا وَإِنَّ أَبَا حُصَيْنٍ لَرَجٌل صَالِحٌ. سَمِعْتُ كَثِيرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الرِّفَاعِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرنا أَبُو سَعِيد الأَشَج قَال: قَدِمَ جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ مِنْ مَكَّةَ فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ أَرْبَعَةُ آلافٍ فَقُلْتُ لأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: مَجْلِسٌ مَا رَأَيْتُ لأَحَدٍ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ لِي: غَدًا أُخْرِجُ مِنْ مَشَايِخِيِّ رَجُلا فَلا يَجْتَمِعُ عليه رجلين فَأَخْرَجَ مِنَ الْغَدِ نُسْخَةَ أَبِي حُصَيْنٍ فَمَا رَأَيْتُ عِنْدَ جَرِيرٍ أَحَدًا. ذِكْرُ تَابِعِي التَّابِعِينَ مِنَ الأَئِمَّةِ الَّذِينَ يُسمع قَوْلُهُمْ فِي الرِّجَالِ إِذْ هُمْ أَهْلُ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ مِنْ حِفْظِهِ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ، قالَ: سَألتُ الأَوْزاعِيّ وَسُفْيَانَ وَمَالِكًا، وَأَظُنُّهُ قَال: وشُعبة عَنِ الرَّجُلِ يَهِمُ فِي الحديث؟ فقالوا: بَيِّنْ بَيِّنْ.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا الْحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيد، وشُعبة، وَمَالِكًا، وَابْنَ عُيَينة عن الرجل يُتَّهم أو لا يَحْفَظُ؟ قَالُوا جَمِيعًا: بَيِّنْ أَمْرَهُ. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي الْحَضْرُونَ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، أَخْبَرنا عَفَّانُ، نَحْوَهُ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ يَقُولُ: أَئِمَّةُ النَّاسِ فِي زَمَانِهِمْ أَرْبَعَةٌ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ بِالْبَصْرَةِ، وَسُفْيَانُ بِالْكُوفَةِ، وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ بِالْحِجَازِ، وَالأَوْزَاعِيُّ بِالشَّامِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرنا بَشَّارٌ الْخَفَّافُ، قَال: قَال لِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: الأَئِمَّةُ مِمَّنْ أَدْرَكْنَا أَرْبَعَةٌ؛ الأَوْزاعِيّ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَسُفْيَانُ الثَّوْريّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ الْحَجَّاجِ، أَخْبَرنا أبُو زُرْعَةَ الدِّمِشْقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُسْهِرٍ يُسأل عَنْ رَجُلٍ يَغْلُطُ ويُتَّهم ويُصحِّف؟ قَال: بَيِّنْ أَمْرَهُ، قُلْتُ لَهُ: أَتَرَى ذَلِكَ مِنَ الْغِيبَةِ؟ قَال: لاَ. شُعْبَة بْنُ الْحَجَّاجِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: لا تَكْتُبُوا عَنِ الْفُقَرَاءِ شَيْئًا فَإِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ لَكُمْ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، أَخْبَرنا أَبُو قِلابَةَ، حَدَّثَنا أَبُو صَفْوَانَ القديدي نصر بن قديد بن نصر بن سَيَّار (1) اللَّيْثِيُّ قَالَ أَبُو عَمْرو بْنِ حُمَيْدٍ الشَّغَافِيُّ: قَالَ شُعْبَةُ: الأَشْرَافُ لا يَكْذِبُونَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يُونُس، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ سنان العوفي، أَخْبَرنا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، قَال: قَال لِي شُعْبَة: أَكْتُبُ عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ فَإِنَّهُ مُوسِرٌ وَلَكِنْ لا يَكْذِبُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعَيب بْنِ حَرْبٍ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: وَلَوْ حَابَيْتُ أَحَدًا حَابَيْتُ هِشَامَ بْنَ حَسَّانَ، كَانَ خِتْنِي وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يَحْفَظُ. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ صَالِحٍ أَبُو عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثني أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: لأَنْ أَخِرَّ مِنَ السَّمَاءِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ زَعَمَ فُلانٌ وَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، أَخْبَرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعتُ يزيد بن هارون (2) ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ كَانَ يُدَلِّسُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا نَصْرٌ أَبُو الْفَتْحِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُلَيَّةَ، قَال: قَال شُعْبَة: لا يَجِيءُ الْحَدِيثُ الشَّاذُّ إلاَّ مِنَ الرَّجُلِ الشَّاذِّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى فَمِ قَتَادَةَ فَإِذَا قَال: حَدَّثَنا كَتَبْتُ، وَإِذَا قَال: حَدَّثَ لَمْ أَكْتُبْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو قِلابَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: شُعْبَة أَعْلَمُ النَّاسِ بِحَدِيثِ قَتَادَةَ، مَا سَمِعَ مِنْهُ وَمَا لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ، وهِشام أَحْفَظُ وَسَعِيدٌ أَكْثَرُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني أحمد بن أَبِي الطَّيِّبِ، عَنِ ابْنِ قَعْنَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قُلْتُ لسفيان الثَّوْريّ: لا.
تَكْتُبْ عَنْ رِجَالٍ فِيهِمْ بَعْضُ مَا فِيهِمْ فَغَضِبَ، قَال: فَقال شُعْبَة: لا تَأْخُذُوا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ إلاَّ عَنْ رَجُلٍ تَعْرِفُونَ، فَإِنَّهُ لا يُبَالِي عَمَّنْ حصَّل الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو قِلابَةَ، حَدَّثني مُحْسِنُ بْنُ غَنْدَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال: جَاءَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ إِلَى شُعْبَة فَقَالَ: اكْتُبْ لِي إِلَى سُفْيَانَ فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ شُعْبَة: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُحَدِّثَكَ بِمَا لَمْ يَسْمَعْ، يَعْنِي يُدَلِّسُ. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بْنُ مُحَمد الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: تَعَالُوا حتى نغتاب في الله. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرنا أَبُو بكر الأعين (ح) وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَسْوَدَ بْنَ سَالِمٍ يَقُولُ: سَمعتُ هُشَيْمًا يَقُولُ: كُنَّا نَدَعُ مُجَالَسَةَ شُعْبَة لأَنَّهُ كَانَ يدخلنا في الغيبة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد الْعَزِيزِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبد اللَّهِ الْعَصَّارُ يَقُولُ: سَمعتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: لَوْ رَأَيْتُمْ شُعْبَة لَمْ تَكْتُبُوا عَنْهُ، كَانَ غيَّابا حَتَّى كَانَ يَقُولُ: ابْنُ مَسْعُودٍ كَانَ حلاَّفا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرنا شَبَابَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمُونِي أَتَنَحْنَحُ فِي الْحَدِيثِ فَاعْلَمُوا أَنَّهُ عِنْدِي فِي كِتَابٍ، فَأَنَا أَتَطَلَّعُ لِلْكِتَابِ فَلا أُفْلِحُ فِيهِ أبدا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ، وَمُحمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ قَالُوا: أَخْبَرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرنا شُعْبَة قَال: حَدَّثني الْحَكَمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِحَدِيثٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِهِ لَتَرَقَّصْتُمْ كُلُّكُمْ، وَاللَّهِ لا تَسْمَعُونَهُ مِنِّي أَبَدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَظُنُّ ابْنَ مُكْرَمٍ قَال: لَتَرَقَّصْتُمْ كُلُّكُمْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، أَخْبَرنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: كُنْتُ إِذَا أَخْرَجْتُ شُعْبَة مِنَ الْحَدِيثِ كَأَنَّهُ شُرَطِيٌّ. شِدَّةُ حِرْصِ شُعْبَة وَحَسَدِهِ فِي الْعِلْمِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيُنَ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، أَخْبَرنا مُحَمد
بْنُ جَابِرٍ قَال: قَدِمْتُ الْبَصْرَةَ فَأَتَانِي شُعْبَة بْنُ الْحَجَّاجِ فَسَأَلَنِي فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ فِي مَسِّ الذَّكَرِ فَقَالَ: أَسْأَلُكَ بِاللَّهِ لا تُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ مَا كُنْتُ بِالْبَصْرَةِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْبِنْدَارِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عِيسَى التِّرمِذِيّ يَقُولُ: رَوَى الْمُؤَمِّلُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ شُعْبَة، يَعْنِي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر؛ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. فَقَالَ شُعْبَة: لَوَدِدْتُ أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ أَذِنَ لِي حَتَّى كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْهِ فَأُقَبِّلُ رَأْسَهُ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيويْه، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَافَرِيٍّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ابْنُ بِنْتِ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ قَال: مَرَّ أَبُو عَوَانة عَلَى شُعْبَة، وَهو عِنْدَ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ وَكَانَ لِعَمْرٍو وَفْرَةٌ فَقَالَ أَبُو عَوَانة: مَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ فقال: شيخ يروي أبيات للحُطَيْئَة، فَلَمَّا مَاتَ عَمْرو قَالَ شُعْبَة لأَبِي عَوَانة: يَا وَضَّاحُ ذَلِكَ الشَّيْخُ الَّذِي رَأَيْتَنِي عِنْدَهُ هو عَمْرو بن مرة. حَدَّثَنَا ابْنُ مَكْرَمٍ، أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ قُرَّادًا يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يقُول: مَن طَلَبَ الْحَدِيثَ أَفْلَسَ، لَقَدْ أَفْلَسْتُ حَتَّى بِعْتُ طَسْتًا لأُمِّي بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو بَكْرٍ الأَمِينُ، وَأَحْمَدُ بْنُ آدَمَ، قَالا: حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُس مُسْتَمْلِي ابْنِ عُيَينة، أَخْبَرنا ابْنُ عُيَينة، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يقُول: مَن طَلَبَ الْحَدِيثَ أَفْلَسَ، لَقَدْ أَفْلَسْتُ حَتَّى بِعْتُ طَسْتًا لأُمِّي بِسَبْعَةِ دَنَانِيرَ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ، أَخْبَرنا أَبِي، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ قَال: جَاءَ شُعْبَة إِلَى خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، فَقَالَ: يَا أَبَا مُنَازِلٍ عِنْدِي حَدِيثٌ، حَدَّثني بِهِ، وَكَانَ خَالِدٌ عَلِيلا فَقَالَ لَهُ: أَنَا وَجِعٌ، فَقَالَ: إِنَّمَا هُوَ وَاحِدٌ فَحَدَّثَهُ بِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَال: مُت إِذَا شِئْتَ. مُسَامَحَتِهِ فِي الرِّجَالِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونَ الْمُؤَدِّبُ، أَخْبَرنا مُحَمد بن منصور
أَخْبَرنا حَمْزَةُ بْنُ زِيَادٍ الطُّوسِيُّ، قَال: كَانَ شُعْبَة أَلْثَغَ وَكَانَ شِيعِيًّا وَكَانَ يَقُولُ: وَيْهٍ وَيْهٍ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثِقَةٍ مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثَلاثَةٍ. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا يَحْيى بْنُ مَعِين، أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ قَال: لَمَّا وَرَدَ شُعْبَة الْبَصْرَةَ قَالُوا: حَدَّثَنا عَنْ ثِقَاتٍ أَصْحَابِكَ قَال: إِنْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ ثِقَاتٍ أَصْحَابِي فَإِنَّمَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ نَفَرٍ يَسِيرٍ مِنْ هَذِهِ الشِّيعَةِ؛ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ وَحَبِيبُ بن أبي ثابت ومنصور. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرَوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: اخْتَلَفُوا يَوْمًا عِنْدَ شُعْبَة فَقَالُوا: يَا أَبَا بَسْطَامٍ اجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ حَكَمًا فَقَالَ: قَدْ رَضِيتُ بِالأَحْوَلِ، يَعْنِي يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانَ فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى جَاءَ يَحْيى فَتَحَاكَمُوا إِلَيْهِ فَقَضَى عَلَى شُعْبَة فَقَالَ شُعْبَة: يَا أَحْوَلُ مَنْ يُطِيقُ نَقْدَكَ أَوْ مَنْ لَهُ مِثْلُ نَقْدِكَ. سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ يَحْيى يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا دَاوُدَ، أَوْ عَبد الصَّمَدِ، يَقُولُ: أَدْرَكَ شُعْبَة مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ عُمَر نَيِّفًا وَخَمْسِينَ رَجُلا. مَنْ سلَّم لِشُعْبَةَ مِنَ الأَئِمَّةِ كَلامَهُ فِي الرِّجَالِ لِمَعْرِفَتِهِ بِهِمْ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد الضحاك، وإبراهيم بن إسماعل بْنِ الْفَرَجِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ المدائني قالوا: أَخْبَرنا سَعْد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْحَكَمِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ العُمَريّ، عَنْ مَوَالِيهِمْ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: كَانَ شُعْبَة قَبَّان الْمُحَدِّثِينَ، زَادَ ابْنُ الْفَرَجِ: لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا لَزِمْتُ غَيْرَهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، وَمُحمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، قَالا: أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ سَهْلِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، أَخْبَرنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، قَال: قَال لَنَا أَيُّوبُ: الآنَ يَقْدُمُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ وَاسِطٍ، يُقَال لَهُ: شُعْبَة هُوَ فَارِسُ الْحَدِيثِ، فَإِذَا قَدِمَ فَخُذُوا عَنْهُ قَالَ حَمَّادٌ: فَلَمَّا قَدِمَ شُعْبَة أخذنا عنه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ شُعْبَة أُمَّةً وَحْدَهُ فِي هَذَا الشَّأْنِ، يَعْنِي فِي الرِّجَالِ، وَنَظَرِهِ فِي الْحَدِيثِ، وَتَثَبُّتِهِ، وَتَنْقِيَتِهِ الرِّجَالَ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: قَال لِي سُفْيَانُ الثَّوْريّ: يَا شُعْبَة أَنْتَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، حَدَّثَنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: شُعْبَة أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قُتَيْبَةَ يَقُولُ: قَدِمْتُ الْكُوفَةَ فَأَتَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَال: مَا فَعَلَ أُسْتَاذُنَا شُعْبَة؟. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنا غُنْدَرٌ أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا حَسَنُ بْنُ عِيسَى مَوْلَى ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ سُفْيَانَ إِذْ جَاءَهُ مَوْتُ شُعْبَة، فَقَالَ: مَاتَ الْحَدِيثُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بُنْدَار السَّبَّاكُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: اجْمَعْ شُعْبَة إِلَى مَنْ شِئْتَ مِنَ الرِّجَالِ فَإِنَّهُ هُوَ الْمَغْلُوبُ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ، حَدَّثَنا الْمَيْمُونِيُّ، قَال: قَال أَبُو الْوَلِيدِ: قُلْتُ لِيَحْيَى الْقَطَّانُ: رَأَيْتَ أَحْسَنَ حَدِيثًا مِنْ شُعْبَة؟ قَال: لاَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى الْقَطَّانُ يَقُولُ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ مِمَّنْ رَأَيْتَ حَدِيثًا؟ قَالَ: شُعْبَة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ وَرَّاقُ الْحُمَيْدِيُّ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَال: زَعَمَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى شُعْبَة فَسَأَلَهُ عن
حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ؟ فَقَالَ لَهُ: يَا مَجْنُونُ تَسْأَلُنِي عَنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ وَحَمَّادٌ إِلَى جَنْبِكَ؟. كَتَبَ إليَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِنَا يُقَال لَهُ: جَمَاهِرُ سَأَلَ يَحْيى عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ يَحْيى: هُوَ عَنْ شُعْبَة وَسُفْيَانَ، فأيهما أحب إليك؟ قَال: سُفْيَانُ قَال: لِمَ؟ لِمَ؟. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا عَبد الْقُدُّوسِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ، سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شُعْبَة، ولاَ يَعْدِلُهُ أَحَدٌ عِنْدِي، وَإِذَا خَالَفَهُ سُفْيَانُ أَخَذْتُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ، قُلْتُ لِيَحْيَى: أَيُّهُمَا كَانَ أَحْفَظَ لِلأَحَادِيثِ الطِّوَالِ سُفْيَانُ أَوْ شُعْبَة؟ قَال: كَانَ شُعْبَة أَمْهَرَ فِيهَا، قَالَ يَحْيى: وَكَانَ شُعْبَة أَعْلَمُ بِالرِّجَالِ فُلانٌ عَنْ فُلانٍ، وَكَانَ سُفْيَانُ صَاحِبَ أَبْوَابٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ، حَدَّثني أَبُو الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: مَا خَالَفَنِي شُعْبَة فِي حَدِيثٍ إلاَّ تَرَكْتُهُ، وَحَدَّثَنِي أَبُو الْوَلِيدِ، قَال: قَال لِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: إِذَا أَرَدْتَ الْحَدِيثَ فَعَلَيْكَ بِشُعْبَةَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الشِّرْقِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: إِنَّ شُعْبَة كَانَ مِنْ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالصِّدْقِ، وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُرِيدُ الْبَاطِلَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، أَخْبَرنا الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَسْأَلُ عَفَّانَ: أَيُّهُمَا أَقَلُّ خَطَأً، شُعْبَة أَوْ سُفْيَانُ؟ فَقَالَ: شُعْبَة، بِكَثِيرٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس الشِّهَابِيُّ، أَخْبَرنا حَوْثَرَةُ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا حماد بن مَسْعَدَةَ، قالَ: قُلتُ لابْنِ عَوْنٍ: مَالَكَ لا تُحَدِّثُ عَنْ فُلانٍ وَلَقَدْ لَقِيتَهُ؟ قَال: إِنَّ أَبَا بَسْطَامٍ يَتْرُكُهُ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْدَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ، أَخْبَرنا عِيسَى، يَعْنِي ابْنَ يُونُس، قَال: قَال لِي شُعْبَة: لَمْ يَسْمَعْ جَدُّكَ مِنَ الْحَارِثِ إلاَّ أَرْبَعُ أَحَادِيثَ، فَقُلْتُ لَهُ: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ؟ قَال: هُوَ قَالَ لي.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، قَالا: أَخْبَرنا سِرَارٌ، أَخْبَرنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا شُعْبَة قَال: كنتُ عِنْدَ أَبِي إِسْحَاقَ فَقَالَ رَجُلٌ لأَبِي إِسْحَاقَ: إِنَّ شُعْبَة يَقُولُ: إِنَّكَ لَمْ تَسْمَعْ من علقمة شيء، فَقَالَ: صَدَقَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بن الدورقي، حَدَّثني مُحَمد بن الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثني أُمَيَّةُ، نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ، أَخْبَرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، أَخْبَرنا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعْ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ مِنْ عَلِيٍّ، ولاَ مِنْ عُثْمَانَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ يَحْيى الأَنْمَاطِيُّ، أَخْبَرنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ؛ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ شُعْبَة: فَسَمِعْتُ حَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ فَقُلْتُ لَهُ: سَمِعْتُهُ مِنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ؟ فَقَالَ: إِذَا حَدَّثني بِهِ ثِقَةٌ مِثْلُكَ لَمْ أُبَالِ أن لا أسمعه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثني بَسْطَامُ بْنُ الْفَضْلِ أَخُو عَارِمٍ أَمْلاهُ عليَّ، أَخْبَرنا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْمَسْمَعِيُّ، أَخْبَرنا شُعْبَة، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُرِّيِّ بْنِ قُطْرِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قالَ: قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبِي كَانَ يُقْرِي الضَّيْفَ وَيَصِلُ الرَّحِمَ وَيَفْعَلُ كَذَا وَيَفْعَلُ كَذَا، قَال: إِن أَبَاكَ أَرَادَ أَمْرًا فَأَدْرَكَهُ. قَالَ عَبد الْمَلِكِ: فَرَأَيْتُ شُعْبَة فَقَدَ نَفْسَهُ ثُمَّ قَال: وَأَنَا أَرَدْتُ أَمْرًا فَأَدْرَكْتُهُ. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ الرَّازِيُّ، أَخْبَرَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: رَأَيْتُ رَجُلا يَقُولُ لِشُعْبَةَ: قُلْ: حَدَّثني أَوْ أَخْبَرَنِي، فَقَالَ لَهُ شُعْبَة: فَقَدْتُكَ وَعَدِمْتُكَ، وَهَلْ جَاءَ أَحَدٌ قَبْلِي؟. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رِدَاءٍ الطَّبَرَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ زَيْدٍ الْمُسْتَمْلِي، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ حَلِيمٍ قَال: وَقَالَ يَحْيى الْقَطَّانُ: قَالَ شُعْبَة: ذَاكَرْتُ قَتَادَةَ بِحَدِيثٍ فَقَالَ: كَأَنَّكَ تَقْلَعُ الصَّخْرَ. حَدَّثني مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو قِلابَةَ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثني
أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثمان: اذْهَبْ فَقَدْ رَأَّسْتُكَ عَلَى أَصْحَابِ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، أَخْبَرنا شُعْبَة، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قالَ: قُلتُ لَهُ فِي السُّحُورِ: أَيُّ سَاعَةٍ هُوَ؟ قَال: هُوَ النَّهَارُ غَيْرَ أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. قَالَ شُعْبَة: جَاءَ بِالطَّامَّةِ الْكُبْرَى، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. تَعَبُ شُعْبَة فِي الْحَدِيثِ وَأَخْذُهُ عَمَّنْ يَتَّقِي كَيْفِيَّتَهُ وَزُهْدُهُ وَأَدَبُهُ، وغير ذلك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الأَسْفَاطِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ قَال: قِيلَ لِلْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ: مَنْ رَأَيْتَ أَتْعَبَ النَّاسِ فِي الْحَدِيثِ؟ قَال: ذَاكَ الْبَائِسُ شُعْبَة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ، وَالْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نَصْرٍ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ قَالُوا: أَخْبَرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْوَلِيدِ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: كَمْ عَصِيدَةٍ فَاتَتْنِي، وَقَالَ السَّاجِيُّ: كَمْ مِنْ عَصِيدَةٍ جَيِّدَةٍ فَاتَتْنِي. سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْحُبَابِ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الذَّهَبِيُّ الْبَلْخِيُّ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَصُدُّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو الأَزْهَرِ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ حُبَابٍ، عَن أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ قَال: كُنا عِنْدَ شُعْبَة يَوْمًا فَقَال: مُجَالَسَةُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى خَيْرٌ مِنْ مُجَالَسَتِكُمْ، إِنَّكُمْ لَتَصُدُّونَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ، فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ؟. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ سَافَرِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْمِنْهَالَ يَقُولُ: سَمعتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يقُول: مَن كَانَتْ عِنْدَهُ أَرْبَعَةُ أَحَادِيثَ فأنا خادمه.
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَهْمَرْدَ التُّسْتَرِيُّ، أَخْبَرنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: مَا مِنْ حَدِيثٍ إلاَّ وَقَدِ اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ غَيْرَ مَرَّةٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا عَبد بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، قَال: قَال شُعْبَة: مَا رَوَيْتُ عَنْ رَجُلٍ حَدِيثًا وَاحِدًا إلاَّ أثبته أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَالَّذِي رَوَيْتُ عَنْهُ عَشْرَ أَحَادِيثَ أَتَيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ مَرَّاتٍ، وَالَّذِي رَوَيْتُ عَنْهُ خَمْسِينَ حَدِيثًا أَتَيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ مَرَّةً، وَالَّذِي رَوَيْتُ عنه مِئَة حديث أتيته أكثر من مِئَة مَرَّةٍ، إلاَّ حَيَّانَ الْبَارِقِيَّ فَإِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ هَذِهِ الأَحَادِيثَ ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ مَاتَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، أَخْبَرنا عِصَامُ بْنُ الْحَكَمِ أَبُو عِصْمَةَ الْعُكْبَرِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَبد اللَّهِ الْقَلانِسِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ قَال: ذَاكَرْتُ شُعْبَة حَدِيثًا فَقَالَ: دُلَّنِي عَلَى صَاحِبِهِ، فَقُلْتُ: بِالْغَدَاةِ؟ فَقَالَ: لاَ، السَّاعَةَ، لا أَدْرِي مَا يَكُونُ غُدُوُّهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، أَخْبَرنا مُؤَمِّلُ بْنُ شِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: لَيْسَ جَاءَهُمْ جَابِرٌ بِهِ، جَاءَهُمْ بِالشَّعْبِيِّ، لَوْلا الشِّعْرُ لَجِئْنَاهُمْ بِالشَّعْبِيِّ. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو مَعْمَرٍ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ قَال: رَأَيْتُ شُعْبَة فِي صَحَرَاءِ عَبد الْقَيْسِ فَقُلْتُ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَال: الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، أَسْتَثْبِتُهُ أَحَادِيثَ سَمِعْتُهَا مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ رَجَاءٍ السَّنَدِيُّ، أَخْبَرنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: شَكُ ابنِ عونٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ يقين غيره. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ اللَّيْثِ الزِّيَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: قَوَّمْتُ حِمَار شُعْبَة وَثِيَابَهُ بِدِينَارَيْنِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِهْمَرْدَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ: كَانَ شُعْبَة ثيابه وحماره وسرجه لا يسوى دِينَارَيْنِ وَدَانِقَيْنِ، كان ربما حرك ذراعيه فخرج مثل الجص.
حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري بمكة على الصفا، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْخَلِيلِ وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالا: أَخْبَرنا قُرَادُ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: كُلُّ حَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ حَدَّثَنا وَأَخْبَرَنَا فَهُوَ خَلٌّ وَبَقْلٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِهْمَرْدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدِّي يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُعْبَة فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثِ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، وَعَنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَر؛ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ، وَعَنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ فِي الأَضَاحِي، وَعَنْ حَدِيثِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى؛ إِنَّ نَاسًا مِنَ الأَنْصَارِ سَافَرُوا فَأَرْمَلُوا، وَعَنْ حَدِيثِ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَال: دَخَلْتُ أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَلَى عليِّ، الْحَدِيثُ، فَحَدَّثَهُ ثُمَّ وَلَّى الرَّجُلُ، فَقَالَ شُعْبَة: مَا يُبَالِي هَذَا مَتَى مِتُّ؟. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِهْمَرْدَ، وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، قَالُوا: أَخْبَرنا أَبُو الأَشْعَثِ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ الرَّبِيعِ، أَخْبَرنا شُعْبَة، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر؛ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَهِبَتِهِ. قَالَ شُعْبَة: وَهَذَا الْحَدِيثُ ثُلُثُ رَأْسِ مَالِي. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، قَالا: أَخْبَرنا أَبُو الأَشْعَثَ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ الرَّبِيعِ، أَخْبَرنا شُعْبَة، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَؤُمُّ الْقَوْمُ أَقْرَؤُهُمْ، فَذَكَرَهُ. قَالَ شُعْبَة: وَهَذَا الْحَدِيثُ ثُلُثُ رَأْسِ مَالِي. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، قَالا: أَخْبَرنا أَبُو الأَشْعَثِ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عليٍّ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَحْجُبُهُ عَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ غَيْرُ الْجَنَابَةِ. قَالَ شُعْبَة: وَهَذَا الحديث ثلث رأس مالي.
أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا ابْنُ وَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ شُعْبَة حَدِيثًا، قَالَ شُعْبَة: لا، ولاَ نصف نصف حديث. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَنَا ابْنُ وَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: رَأَيْتُ سَيِّدَيْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ جَاءَا إِلَى شُعْبَة، يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، فَسَأَلا عَنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ، فَحَدَّثَهُمَا بِهِ، وَلَوْلاهُمَا مَا سمعته. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا ابْنُ وَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: حَدَّثَنا مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ، وَكَانَ خَيْرَ الرِّجَالِ، قَال: وسمعتُه يَقُولُ: أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، وَكَانَ رفَّاعا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ، سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ يَقُولُ، وَذَكَرَ شُعْبَة أَوْ ذُكِر عِنْدَهُ، فَقَالَ: شُعْبَة يَقُولُ: حَدَّثَنا مُزَاحِمُ بْنُ زُفَرَ، وَكَانَ كَخَيْرِ الرِّجَالِ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: أَخْبَرنا أَيُّوبُ، وَكَانَ سَيِّدَ الْفُقَهَاءِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ مَنْصُورٍ الإِسْفَرَايِينِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عَبد اللَّهِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شَبَابَةَ يَقُولُ: كَانَ شُعْبَة إِذَا حَدَّثَ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ بَدَأَ بِهَذَا، قَال: حَدَّثَنا نُعَيْمٌ، عَن أَبِي مَرْيَمَ قَال: شَهِدْتُ عَلِيًّا وَسُئِل عَنِ الْوِتْرِ: إن رجلاً نَامَ عَنِ الْوِتْرِ حَتَّى أَصْبَحَ أَوْ نَسِيَ؟ فَقَالَ عَلِيٌّ: يُصَلِّي إِذَا أَصْبَحَ أَوْ مَتَى ذَكَرَ. قَالَ شَبَابَةُ: وَكَانَ حَدِيثُ نُعَيْمِ بْنِ حَكِيمٍ ثَلاثَةَ عَشَرَ حَدِيثًا يَرْوِيهَا شُعْبَة، فَقَدِمَ نُعَيْمُ الْمَدَائِنَ فَقَالَ لِي أَصْحَابُنَا: اذْهَبْ إِلَى نُعَيْمٍ صَاحِبِ شُعْبَة فَاسْمَعْ مِنْهُ، فأتيت نُعَيْمًا فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا وَخَرَجَ نُعَيْمٌ فَأَتَيْتُ شُعْبَة فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَبَا بَسْطَامٍ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بِكَذَا، قَالَ: وَأَيْنَ لَقِيتَ نُعَيْمًا؟ قُلْتُ: قَدِمَ فَسَمِعْتُ مِنْهُ، وَكَانَ فِيهِ حسد.
حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ النَّحَّاسُ، أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثني أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: لَمْ يَفْقَهْ رَجُلٌ طَلَبَ الْحَدِيثَ عَلَى دَابَّةٍ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني حَمَّادُ الْخَيَّاطُ، قَال: قَال شُعْبَة: مَا لَقِيَ إِبْرَاهِيمَ أبا عَبد الله الجدلي. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرنا أَبِي، أَخْبَرنا يَحْيى، قَال: كَانَ شُعْبَة يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ حَدِيثَ الطَّيْرِ؛ إِنَّ ابْنَ عُمَر رَأَى قَوْمًا نَصَبُوا طَيْرًا يَرْمُونَهُ. قَالَ شُعْبَة: هَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثُ الْمِنْهَالِ، وَحَدَّثَ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، عَن أَبِي بشر فأنكره شُعْبَة، فقال لَهُ هُشَيْمٌ: أَنَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي بِشْرٍ، أَيْش يُنْكَرُ عَلَيْهِ؟. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، أَخْبَرنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ يَقُولُ: قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: إِذَا خَالَفَنِي شُعْبَة فِي الْحَدِيثِ تَبِعْتُهُ، قالَ: قُلتُ لَهُ: وَلِمَ يَا أَبَا إِسْمَاعِيلَ؟ قَال: إِن شُعْبَة كَانَ يَسْمَعُ وَيُعِيدُ وَيُبْدِي وَكُنْتُ أَنَا أَسْمَعُ مَرَّةً وَاحِدَةً. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ، يَعْنِي وَرَّاقُ الْحُمَيْدِيُّ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَال: زَعَمَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى شُعْبَة فَسَأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، فَقَالَ لَهُ: يَا مَجْنُونُ تَسْأَلُنِي عَنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ وَحَمَّادٌ إِلَى جَنْبِكَ. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَصْرٍ، أَخْبَرنا جَعْفَرُ بْنُ شَاكِرٍ، أَخْبَرنا عَابِسٌ الأَزْرَقُ، أَخْبَرنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ قَال: لَقِيتُ شُعْبَة، فَقَالَ: يَا أَبَا الرَّبِيعِ لزمتَ السُّوقَ فأفلحتَ وأنجحتَ، ولزمتُ الْحَدِيثَ فأفلستُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو الْفَوَارِسِ الْحَرَّانِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَة قَال: رَأَيْتُ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ عَلَى سَطْحٍ وَفِي يَدِهِ مَرْوَحَةٌ حِينَ خَرَجَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ، وَهو يَقُولُ: كُلَّمَا أَمَرَ بِأَمْرٍ تَبِعْتُمُوهُ كَمَا فَعَلَ هَذَا الْفَاسِقُ، يُرِيدُ ابْنَ الْمُهَلَّبِ، وَلَيْسَ لِشُعْبَةَ عَنِ الْحَسَنِ إلاَّ هَذِهِ الرِّوَايَةُ. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ فُضَيْلُ بن أبي حسان يقول:
سمعت يعقوب ابن إِسْحَاقَ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ: مَا سَمِعْتُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ بُذَيْمَةَ إلاَّ حَدِيثَيْنِ فَمَنْ حَدَّثَكُمْ بِثَلاثَةٍ فَكَذِّبُوهُ. حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ أَبُو الْخَيْرِ، أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا قَرَّادٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: لَوْ أَتَيْتُ مُحَدِّثًا عِنْدَهُ خَمْسُ أَحَادِيثَ أَصَبْتُ ثَلاثَةً لَمْ يَسْمَعْهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، أَخْبَرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي أَبِي، أَخْبَرنا شُعْبَة، قَال: قَال لِي قَتَادَةُ: عِنْدَ أَهْلِ الْكُوفَةِ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ، ثُمّ حَدَّثَ بِحَدِيثِ يُونُس بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ خَطَّابِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فِي التَّشَهُّدِ؟ فقلتُ: نَعَم، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ، فَقَالَ لِي قَتَادَةُ: أَنْتَ مِثْلِي فِي الإِسْنَادِ. قَالَ أَبُو عَمْرو: فَحَدَّثْتُ بِهِ عَبد اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ فَقَالَ لِي: شُعْبَة أَسْنَدُ مِنْ قَتَادَةَ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكَ، قَالَ: سَمِعْتُ حَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: تَمْنَعُ أنفق لك. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ سَافَرِيٍّ، أَخْبَرنا عَفَّانُ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: أَخْبَرنا خُلَيْدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْدَقِ النَّاسِ وأشدهم أنفا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَزَّارُ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ، حَدَّثني أَبِي، قَال: قَال لِي شُعْبَة: مَا كَانَ أَبُوكَ بِأَقَلِّهِمْ حَدِيثًا وَلَكِنَّهُ كَانَ.... حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلانَ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرنا عَبد الْوَاحِدِ الْحَدَّادُ، قَال: كَانَ شُعْبَة لا يُحَدِّثُ مِنْ حَدِيثِهِ إلاَّ بِمَا يُحْفَظُ وَإِنْ كَانَ مَكْتُوبًا فِي كِتَابِهِ، قَال: وَكَانَ يَبْعَثُنِي إِلَى أَبِي عَوَانة فَآتِيهِ بِكِتَابِ الشُّيُوخِ فَيَنْظُرُ فِيهِ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَسْطَامٍ أَنْتَ لا تُحَدِّثُ مِنْ حَدِيثِكَ إلاَّ مِمَّا حَفِظْتَ، وَتَنْظُرُ فِي كِتَابِ أَبِي عَوَانة؟ فَقَالَ لِي: إِذَا نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَادَ إِلَيَّ حِفْظِي كَأَنِّي سَمِعْتُهُ مِنَ الْمُحَدِّثِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ آدَمَ هُوَ غُنْدَرٌ الْجُرْجَانِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو زَيْدٍ الْهَرَوِيُّ سَعِيد بْنُ الرَّبِيعِ، قَال: كان عِنْدَ شُعْبَة فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا بَسْطَامٍ فَقَالَ شُعْبَة: يَجِيءُ أَحَدُهُمْ وَيَقُولُ: يَا أَبَا بَسْطَامٍ يَا أَبَا بَسْطَامٍ، كَأَنَّمَا جَاءَ يَنْظُرُ إِلَى دَارِي، لا حَتَّى يَصْبِرَ كَمَا صَبَرَ هَذَا، وَأَشَارَ إِلَى رَوْحِ بْنِ عُبَادَةَ جَالِسًا. سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ دَاوُدَ الثَّقَفِيَّ بالأبلة (**بِالأَيْلَةِ 164) يَقُولُ: سَمعتُ الْحَارِثَ بْنَ الْخَضِرِ الْقَطَّانَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة: لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ مَا زَادَ خَوْفُهُ عَلَى رَجَائِهِ، ولاَ رَجَاؤُهُ عَلَى خَوْفِهِ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عُمَر الْحَوْضِيُّ، قَال: كَانَ شُعْبَة إِذَا فَرَغَ مِنَ الْحَدِيثِ قَال: انْقَطَعَ الْوِتْرُ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمد. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ عُتْبَةَ بْنِ حَرْبٍ يَقُولُ: سَمعتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبِي يَقُولُ: كَانَ شُعْبَة رَدِيءَ اللِّسَانِ. سُفْيَانُ بْنُ سَعِيد الثَّوْريّ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا ابْنُ زَنْجَوَيْهِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ، وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ، فَقَالَ: هَذَا الْحَدِيثُ كَذِبٌ، يَعْنِي حَدِيثَ الْحَارِثِ حِينَ قَدِمَ عَلَى أَبِي مَسْعُودٍ مِنَ الشَّامِ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْغَزِّيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّزَّاق يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ إِذَا حَدَّثَنا عَنْ شَيْخٍ قُلْنَا لَهُ: كَيْفَ هَذَا؟ قَال: كَانَ حَسَنَ الْخِضَابِ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ، أَخْبَرنا أَبِي، قَال: قَال لِي شُعْبَة: أَيَّ شَيْءٍ حَمَلْتَ عَنْ سُفْيَانَ؟ قالَ: قُلتُ: حَدَّثَنا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كَثِيرٍ، عَن عَاصِمِ بْنِ لَقِيطِ بْنِ صَبْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا تَوَضَّأْتَ فَخَلِّلْ بَيْنَ الأَصَابِعِ وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا. فَقَالَ شُعْبَة: أَوْه، دَمَغْتَنِي لَوْ جِئْتَنِي بِغَيْرِ سُفْيَانَ لَقُلْتُ فِيهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ الْفَارِسِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرنا عُمَر ابْنُ أُخْتِ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ: سَمعتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: سُفْيَانُ الثَّوْريّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، أَخْبَرنا عَبَّاسُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَينة يَقُولُ: سُفْيَانُ الثَّوْريّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنا أَبُو الصَّلْتِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنُ يَمَانٍ يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْريّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ، وَكَانَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة صَاحِبَ شُرْطَتِهِ. حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بن الْجَارُودِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ الْحَدَّادِيُّ، سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ يَقُولُ: كَثِيرٌ عَنْ كَثِيرٍ، يعني شُعْبَة، عن الثَّوْريّ، حَدَّثني الضخم، عن الضخام (1) ، شُعْبَة الْخَيْرِ أَبُو بَسْطَامٍ، سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: سُفْيَانُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عِمْرَانَ بِمِصْرَ، أَخْبَرنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ قَال: مَا رأيتُ أَرْبَعَةً أَحْزَنَ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا ابْنُ عُمَير، أَخْبَرنا أَيُّوبُ، يَعني ابْنَ سُوَيْدٍ، أَخْبَرنا الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ وَذَكَرَ سُفْيَانَ الثَّوْريّ فَقَالَ: عَالِمُ الأَئِمَّةِ وَعَابِدُهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عَبد اللَّهِ: لا أَعْلَمُ عَلَى الأَرْضِ أحدًا أعلم من سفيان.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيد يَقُولُ: لَيْتَنِي أَنْجُو مِنْهُ كِفَافًا، يَعْنِي الْحَدِيثَ. قَالَ مُحَمد: فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ سُفْيَانُ: لَوْ كَانَ فِيهِ مِنَ الْخَيْرِ لَنَقَصَ كما ينتقص الْخَيْرُ. حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ السَّقْطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: سَمعتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: مَا أَخَافُ إلاَّ هَذَا، يَعْنِي الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ عِمْرَانَ الْبَالِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ لُوَيْنَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا الأَحْوَصِ يَقُولُ: سَمعتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنْ نَجَوْتُ مِنْهُ كَفَافًا، لا عَلَيَّ ولاَ لِي، يَعْنِي الْحَدِيثَ. حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ السَّقْطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَقُولُ: لَوْلا الْحَدِيثُ مَنْ كُنَّا، وَسَمِعْتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: مَا أَرْجُو شَيْئًا غَيْرَ هَذَا، يَعْنِي الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مُعَاوِيَةَ النَّصِيبِيُّ، أَخْبَرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتَ سُفْيَانَ الثَّوْريّ فَاسْأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ، وَإِذَا رَأَيْتَ عِرَاقِيًّا فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ بْنِ مُقِيرٍ، أَخْبَرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ قَال: رَأَيْتُ جَرِيرَ بْنَ حَازِمٍ قَائِمًا عَلَى قَبْرِ سُفْيَانَ، وَهو يقول: مَنْ كَانَ يَبْكِي عَلَى قَبْرٍ لمنزله ... فابكي الْغَدَاةَ عَلَى الثَّوْريّ سُفْيَانَا حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَابَيَافِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ، أَخْبَرنا الْمُؤَمِّلُ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَقُولُ: مَنَعَتْنِي الشِّيعَةُ أَنْ أُحَدِّثَ بِفَضَائِلِ عَلِيِّ بن أبي طالب.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيكٍ الْعَنْزِيُّ، أَخْبَرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ الْخَرِيبِيُّ، قَال: كَانَ خَطُّ سفيان الثَّوْريّ خرباسا، يكتب طاووس طَوَاسُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ نَافِعٍ، أَخْبَرنا نُعَيْمٌ، أَخْبَرنا حَاتِمٌ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَقُولُ: إِنِّي لأَحْمِلُ الْحَدِيثَ عَلَى ثَلاثَةِ أَوْجُهٍ؛ أَسْمَعُ مِنَ الرَّجُلِ الْحَدِيثَ أَتَّخِذُهُ دِينًا، وَأَسْمَعُ مِنَ الرَّجُلِ الْحَدِيثَ لا أَسْتَطِيعُ جَرْحَهُ أُوقِفُ أَمْرُهُ، وَأَسْمَعُ الحديث من رجلاً لا أَعْبَأُ بِحَدِيثِهِ، أُحِبُّ مَعْرِفَتَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيُنَ قَال: رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ بَعْدَ مَوْتِهِ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَال: أَنَا مع السفرة قلت: وما السَّفَرَةُ؟ قَال: الْكِرَامُ الْبَرَرَةُ. حَدَّثَنَا يعقوب بن إسحاق، أَخْبَرنا الصغاني، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْمُعْتَمِرِ يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ فَاضِحُ القُرَّاء. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شَبَوَيْهِ الْمَرْوَزِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيد يَقُولُ: لَوْلا سُفْيَانُ الثَّوْريّ لَمَاتَ الْوَرَعُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، أَخْبَرنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي غَنِيَّة يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ رَجُلا أَصْفَقَ وَجْهًا فِي ذَاتِ اللَّهِ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ رَحِمَهُ اللَّهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَمْلَكٍ، حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ فيروز الآمِلِيُّ، أَخْبَرنا حَامِدٌ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: كَتَبْتُ عَلَى أَلْفٍ ومِائَة شَيْخٍ، مَا كَتَبْتُ عَنْ أَفْضَلِ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيد الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ عَبد الصَّمَدِ، أَخْبَرنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، أَخْبَرنا يَحْيى بن يمان، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: هَذَا الْحَدِيثُ أَكْثَرُ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ لَيْسَ يُدْرَكُ، قَال: وسمعتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: فِتْنَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ فتنة الذهب والفضة.
حِرْصُ الثَّوْريّ عَلَى الْعِلْمِ وَحَسَدُهُ فيه. أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ: ظَنَنْتُ أَنِّي قَدْ حَمَلْتُ كُلَّ شَيْءٍ عِنْدَ ابْنِ جُرَيج، فَلَمَّا مَاتَ كُنَّا عَلَى الْقَبْرِ فَنَظَرَ إِلَيَّ سُفْيَانُ، فَقَالَ: يَا ضَحَّاكُ تَحْفَظُ عَنْ عَطَاءٍ كَرِهَ صَلاةَ الْمَكْتُوبَةِ فِي قَلْبِ الْكَعْبَةِ؟ قُلْتُ: لا، قَال: حَدَّثني صَاحِبُ الْقَبْرِ، فَحَدَّثْتُ ابْنَ دَاوُدَ بِهَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: كَانَ سُفْيَانُ صَاحِبَ ذَا. ظَنَنْتُ أَيْ أَنَا، وَوَكِيعٌ، وَمُحمد بْنُ بِشْرٍ لم نبق عند مسعر شيئا، فلما مات مسعر، أَخْبَرنا سُفْيَانُ بِثَلاثَةِ أَحَادِيثَ عَنْ مِسْعَرٍ لَيْسَ مَعَ أَحَدٍ مِنَّا منها شيء. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ بَخْتَوَيْهِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُفَضَّلٍ، أَخْبَرنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ قَال: شَهِدْتُ أَنَا وَسُفْيَانُ الثَّوْريّ جِنازَة ابْنِ جُرَيج بِمَكَّةَ فَلَمَّا جُهِزَ وصُلِّيَ عَلَيْهِ قَالَ سُفْيَانُ، وَابْنُ جُرَيج على أيدي الرجال فيما بين اللحد والسرير: يا أبا عاصم كتبت عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ أَنَّهُ كَرِهَ صَلاةَ الْفَرِيضَةِ دَاخِلَ الْبَيْتِ؟ فَقُلْتُ: لا، فَعَجِبْتُ مِنْ سُفْيَانَ وَوَرَعِهِ فَغَلَبَ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ في ذلك الموضع. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، أَخْبَرنا حَجَّاجٌ الشِّاعِرُ، قَال: قَال لِي أَبُو عَاصِمٍ: تَذْكُرُ لِي عَنْ صَاحِبِكُمْ، يَعْنِي حَجَّاجًا، عَنِ ابْنِ جُرَيج حَدِيثًا؟ فَجَعَلْتُ أَذْكُرُ لَهُ أَحَادِيثَ عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَن زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، فَلَمْ يَعْبَأْ بِهِ حَتَّى قُلْتُ ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، قَال: لاَ بَأْسَ أَنْ يَكُونَ لِلشَّاةِ الْوَاحِدَةِ كَلْبٌ، فَأُعْجِبَ بِهِ وَجَعَلَ يستعيذ منه. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ جَعْفَرٍ اللالُ، وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ قَالا: أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ سَافَرِيٍّ، قَال: قَال يَحْيى بْنُ مَعِين: قَال لِي يَحْيى بْنُ سَعِيد: كُنْتُ إِذَا حَدَّثْتُ سُفْيَانَ بشَيْءٍ لَيْسَ عنده اغتم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي، أَخْبَرنا يَحْيى
بْنُ مَعِين، قَال: قَال يَحْيى بْنُ سَعِيد: كَانَ الثَّوْريّ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ إِذَا حَدَّثْتُهُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ، وَكَانَ مِسْعَرٍ لا يُبَالِي أَنْ أُحَدِّثُهُ بِخَمْسِينَ حَدِيثًا لَيْسَ عنده. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ، أَخْبَرنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: سَمعتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ يَقُولُ، وَخَرَجَ مِنْ مَسْجِدِهِ وَمَعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْريّ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، هَذَا مِنْ ثَوْرٍ أَطْحَلَ وأنتم هَاهُنا لا تسألوني عن شيء. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، قَال: أَخْبَرنا شُعْبَة قَال: رَأَيْتُ زَكَرِيَّا بْنَ أَبِي زَائِدَةَ يُزَاحِمُنَا عِنْدَ جَابِرٍ، فَقَالَ لِي الثَّوْريّ: نَحْنَ شَبَابٌ هَذَا الشَّيْخُ مَا يزاحمنا ها هنا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ خَلَفٍ الْقَاضِي الرَّسْعِينِيُّ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَير، قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: لا نَزَالُ نَتَعَلَّمُ مَا وَجَدْنَا مَنْ يُعَلِّمُنَا. مَنْ سَلَّمَ لِلثَّوْرِيِّ مِنَ الأَئِمَّةِ كَلامَهُ في الرجال. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ بْنِ الْحَكَمِ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ جَمِيلٍ، أَخْبَرنا أَبُو عُمَر الْخُرَاسَانِيُّ، قَال: قَال سُفْيَانُ الثَّوْريّ لَمَّا اسْتَعْمَلَ الرُّوَاةُ الْكَذِبَ: اسْتَعْمَلْنَا لَهُمُ التَّأْرِيخَ، أَوْ كَمَا قَالَ أَبُو عُمَر.
أَخْبَرنا عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ وَرَّاقُ دَاوُدَ بْنِ رَشِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ رَشِيدٍ يَقُولُ: حَدَّثني بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَنْ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ، قَال: قَال سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة: الْعُلَمَاءُ ثَلاثَةٌ؛ ابْنُ عَبَّاسٍ فِي زَمَانِهِ، وَالشَّعْبِيُّ فِي زَمَانِهِ، والثوري في زمانه. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَعْفَرٍ الأَشْنَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة: سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنِّي مَا أَفَادَنِي شَيْئًا عَنْ رَجُلٍ إلاَّ وَجَدْتُهُ كَمَا أفادني. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة: سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنِّي مَا حَدَّثني سُفيان عَن شَيْخٍ بشَيْءٍ فَسَأَلْتُهُ إلاَّ وَجَدْتُهُ كَمَا حَدَّثني. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْبَغْدَادِيُّ، أَخْبَرنا حَرَمِيُّ بْنُ حَفْصٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهِيبَ بْنَ خَالِدٍ يَقُولُ: مَا أَدْرَكَ النَّاسُ أَحْفَظَ مِنْ سُفْيَانَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، حَدَّثني ابْنُ خَالِدِ بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ، قَال: قَال لِي سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة: وَيْحَكَ، قَدْ أَتَيْتَ الْحِجَازَ وَالْيَمَنَ وَالشَّامَ وَجَالَسْتَ النَّاسَ لا وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَبْصَرَ، ولاَ أَعْلَمَ بِالْحَدِيثِ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيد الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رِدَاءٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ حُكَيْمٍ، قَال: قَال يَحْيى الْقَطَّانُ: كَانَ سفيان أحفظ من شُعْبَة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنُ سَعِيد، وَقُلْتُ لَهُ: مَنْ أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتَ؟ قَال: لَمْ أَرَ أَحَدًا أَحْفَظُ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ قَال: أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، قَال: قَال سُفْيَانُ الثَّوْريّ لِسُفْيَانَ بن عُيَينة: ما لك لا تُحَدِّثُ؟ قَال: أَمَّا وَأَنْتَ حي فلا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، أَخْبَرنا عُبَيد بْنُ أَسْبَاطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول:
رَأَيْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي خَالِدٍ وَعِدَّةً مِنَ الْكُبَرَاءِ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ يأتون سفيان الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، أَخْبَرنا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ قَادِمٍ يَقُولُ: سَمعتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَقُولُ: وَدِدْتُ أَنْ أَنْجُوَ مِنَ الْحَدِيثِ لا علي، ولاَ لي. أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، أَخْبَرنا الرَّمَادِيُّ قَال: وَحَدَّثُونَا عَنْ يَحْيى الْقَطَّانِ قَال: قِيلَ لِسُفْيَانَ بْنِ سَعِيد: إِنَّ شُعْبَة يُخَالِفُكَ فِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة فِي الْعِنِّينِ يُؤَجَّلُ سَنَةً، يَعْنِي وَيَرْوِيَانِ عَنِ الرُّكَيْنِ، تَقُولُ أَنْتَ: أَبُو النُّعْمَانَ، وَيَقُولُونَ هُمْ: أَبُو طَلْقٍ الْعَائِذِيُّ، فَضَحِكَ سُفْيَانُ وَقَالَ: كُنْتُ أَنَا وشُعبة عِنْدَ الرُّكَيْنِ فَمَرَّ ابنٌ لأَبِي النُّعْمَاِن، يُقَال لَهُ: أَبُو طَلْقٍ، فَقَالَ الرُّكَيْنُ: سَمِعْتُ أَبَا أَبِي طَلْقٍ فَذَهَبَ عَلَى شُعْبَة أَبُو أَبِي طَلْقٍ، فَقَالَ أَبُو طَلْقٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، أَخْبَرنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر الْقَوَارِيرِيُّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، عَنْ شُعْبَة، حَدَّثني الرُّكَيْنُ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ قُبَيْصَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال: فِي الْعِنِّينِ يُؤَجَّلُ سَنَةً، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا وَإِلا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا، قَال: وَحَدَّثَنِي الرُّكَيْنُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا طَلْقٍ؛ أَنَّ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَة أَجَّلَ الْعِنِّينَ سَنَةً. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، أَخْبَرنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر الْقَوَارِيرِيُّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ سَعِيد قَال: رَأَيْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيد بَعْدَ مَوْتِهِ فِي الْمَنَامِ كَانَ عَلَى ظَهْرِهِ كِتَابٌ فِي غَيْرِ مَوْضِعِ كِتَابٍ كَأَنَّهُ مِنْ جِلْدٍ، لَيْسَ بِسَوَادٍ: {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ، وَهو السميع العليم} . حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِهْمَرْدَ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ الْخَوَارِزْمِيُّ، أَخْبَرنا بَرَكَةُ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا عَطَاءُ بْنُ مُسْلِمٍ، قالَ: قُلتُ لِسُفْيَانَ الثَّوْريّ: رَجُلٌ يُقَدِّمُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، إلاَّ أَنَّهُ يَجِدُ لِعَلِيٍّ فِي قَلْبِهِ مَا لا يَجِدُ لَهُمْ؟ قَال: ذَاكَ يُرِيدُ أَنْ يُسقى شربة دواء حتى يسهله.
أَخْبَرنا شُرَيْحُ بْنُ عَقِيلٍ الإِسْفِرَائِينِيُّ، أَخْبَرنا ابْنُ أَبِي عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنُ سَلِيمٍ يقولُ: سَألتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنِ الإِيمَانِ؟ فَقَالَ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمد الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عُبَيد يَقول: جَاءَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ الثَّوْريّ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبد اللَّهِ، رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلا عَلَى أَعْلَى الْكَعْبَةِ؟ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ: هَذَا رَجُلٌ مَشْهُورٌ، يَعْنِي بِالصَّلاحِ، فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: أَنْتَ هُوَ، قَال: فنكس سفيان رأسه. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ، يَقُولُ: كَانَ سُفْيَانُ إِذَا ذَكَرَ الْحَدِيثَ عَنِ الرَّجُلِ الضعيف قطب. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمٍ الْمَقْدِسِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، أنبأنا إسماعيل ابن أَبِي أُوَيْسٍ، قَال: قَدِمَ الثَّوْريّ عَلَيْنَا الْمَدِينَةَ وَكَلَّمَهُ مَشَايِخُنَا أَنْ يَجْلِسَ لَهُمْ يَوْمًا قَال: فَوَاعَدَهُمْ يَوْمًا يَجْلِسُ لَهُمْ فِيهِ فَجَلَسَ، فقال الشيخ فِي الْمَجْلِسِ: لا يُحَدِّثُنَا إلاَّ عَنْ ثِقَةٍ، فَقَالَ: حَدَّثني مَنْصُورٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَال: إِنَّهُ خَشِيَ، فَقَالَ: حَدَّثني ابْنُ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِين، عَنْ عُبَيْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَال: كَانَ كَاتِبًا بِفَارِسَ، فَقَالَ: حَدَّثني أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ فَقَالَ: امْضِ فِي حَدِيثِكَ. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْبُرِّيُّ مِنْ بَابِ سَيْرٍ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ قَال: ذَكَرَ سُفْيَانُ بْنُ زِيَادٍ لِيَحْيَى حَدِيثَ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْعَبْسِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ؛ خِتَامُهُ مِسْكٌ، فَقَالَ، يَا أَبَا سَعِيد خَالَفَهُ أَرْبَعَةٌ، قَال: مَنْ؟ قَال: زَائِدَةُ، وأَبُو الأَحْوَصِ، وَإِسْرَائِيلُ، وَشَرِيكٌ، فَقَالَ يَحْيى: لَوْ كَانَ أَرْبَعَةُ آلافٍ مِثْلَ هَؤُلاءِ كَانَ سفيان أثبت مِنْهُمْ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَارُودِ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، قَال: قَال وَكِيعٌ: أَيُّمَا أَعْجَبُ إِلَيْكُمْ: الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ، أَوْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ؟ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ أَقْرَبُ، فَقَالَ: الأَعْمَش شَيْخٌ، وأَبُو وَائِلٍ شَيْخٌ، سُفيان، عَن مَنْصُورٍ، عَنْ إبراهيم، عن علقمة فقهاء.
وعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو الأَوْزاعِيّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَصْبَغَ بْنِ الْفَرَجِ، حَدَّثني أَبِي، أَخْبَرنا ضِمَامُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ فَقِيلَ لَهُ: عَمَّن سَمِعْتَهُ؟ قَال: لَيْسَ لَكَ، إِنَّمَا حَمَلْتُهُ حَمَلْتُهُ لنفسي عَمَّن أثق بِهِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرنا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، قالَ: قُلتُ لِلأَوْزَاعِيِّ: حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَمَّن؟ قَال: فَقال لِي: مِثْلُ حَسَّانَ كنا نقول له عمن؟. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَذَكَرَ أَصْحَابُ يَحْيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، فَقَالَ: هِشَامٌ يَرْجِعُ إِلَى كِتَابٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ حَافِظٌ، وَذَكَرَ غَيْرَهُمَا. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا زُرْعَة الدِّمَشْقِيَّ يقولُ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ أَصْحَابِ يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ؟ فَقَالَ: هِشَامٌ، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَال، ثُمَّ أَبَان، قُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟ فَذَكَرَ آخَرٌ، قَالَ لَنَا عَبْدَانُ: نَسِيتُهُ أَنَا، قالَ: قُلتُ لَهُ: فَالأَوْزَاعِيُّ؟ قَال: الأَوْزاعِيّ إمام. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ حَبِيبٍ الصُّورِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْهَرَوِيُّ، حَدَّثَنا الْخَتْلِيُّ قَال: رأيت شيخا راكبا بمنى وشيخ يَقُودُهُ وَآخَرَ يَسُوقُهُ، وَهُمَا يَقُولانِ: أَوْسِعُوا لِلشَّيْخِ، فَقُلْتُ مَنِ الرَّاكِبُ؟ فَقِيلَ: الأَوْزاعِيّ، قُلْتُ: مَنِ الْقَائِدُ؟ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْريّ، قُلْتُ: فَالسَّائِقُ؟ قَال: مالك بن أنس.
أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ مُطَهِّرٍ، حَدَّثني ابْنُ مُصَفَّى سَمِعْتُ بَقِيَّةَ يَقُولُ: سَمعتُ الأَوْزاعِيّ يَقُولُ: نَدُورُ مَعَ السُّنَّةِ حَيْثُمَا دارت. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، أَخْبَرنا أَبُو هَمَّامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُولُ: حَدَّثني الْفَزَارِيُّ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، وَكَانَ وَاللَّهِ إماما إذ لا نُصِيبُ اليوم إماما. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثني يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرنا بَشَّارٌ الْخَفَّافُ، قَال: قَال لِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: الأَئِمَّةُ مِمَّنْ أَدْرَكْنَا أَرْبَعَةٌ: الأَوْزاعِيّ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَسُفْيَانُ الثَّوْريّ، وَمَالِكُ ابن أنس، وَلَيْسَ بِإِمَامٍ مَنْ حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، وَحَدَّثَ عَنْ كُلِّ مَا لَقِيَ، وَحَدَّثَ بِكُلِّ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ، وَحَدَّثَ كُلَّ مَنْ يسأله. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْغَزِّيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيُّ، قَال: قَال عَبد الرَّزَّاق: أَوَّلُ مَنْ صَنَّفَ الْكُتَبَ ابْنُ جُرَيج، وَصَنَّفَ الأَوْزاعِيّ حِينَ قَدِمَ عَلَى يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ كُتُبَهُ. أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ بِمِصْرَ، أَنْبَأَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، أَنَّ ابْنَ الْقَاسِمِ أَخْبَرَهُ، قَال: رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ رَجُلا أَبْيَضَ يَقُولُ لِي: لا تَأْخُذَنَّ الْعِلْمَ، ولاَ تَكْتُبِ الْعِلْمَ إلاَّ مِنْ أَهْلِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فقيل لي: الأَوْزاعِيّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرنا أَبُو عُمَير، أَخْبَرنا أَيُّوبُ، عَنِ الأَوْزاعِيّ قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ كَانَ كَرِيمًا، تَلاقَاهُ الرِّجَالُ فَلَمَّا صَارَ فِي الْكُتُبِ صِرْتَ تجده عند العبد والأعرابي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الأَوْزاعِيّ يَقُولُ: رَحَلْتُ إِلَى الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِين، فَوَجَدْتُ الْحَسَنَ قَدْ مَاتَ وَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ سِيرِين، وَهو مَرِيضٌ. وَمَالِكُ بن أنس بْن عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بن الحسن بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا أَبُو مُوسَى إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ،
قالَ: سَألتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة، وَهو مختبئ بحيال الْكَعْبَةِ، فأَخْبَرَنَا عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي الزَّبَيْرِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُوشِكُ أَنْ يَضْرِبَ الرَّجُلُ أَكْبَادَ الإِبِلِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ فَلا يَجِدُ عَالِمًا أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ. قَالَ أَبُو مُوسَى: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة، يَقُولُ: لَقِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ الزُّهْريّ فَعَلِمَ مِنْهُ، وَلَقِيَ نافع فَعَلِمَ مِنْهُ، وَلَقِيَ عَبد اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ فَعَلِمَ مِنْهُ، وَلَقِيَ رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ فَعَلِمَ مِنْهُ، وَلَقِيَ يَحْيى بْنَ سَعِيد فَعَلِمَ مِنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ جُرَيج غير ابن عُيَينة. أَخْبَرنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، أَخْبَرنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثني زُهَيْرٌ أَبُو مُنْذِرٍ التَّمِيمِيُّ، أَخْبَرنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَخْرُجُ النَّاسُ مِنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ، يُضْرَبُ إِلَيْهِ بِأَكْبَادِ الإِبِلِ فَلا يَجِدُونَ أَعْلَمَ مِنْ عَالِمِ أَهْلِ المدينة.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ غَيْرَ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد، ولاَ عَنْ زُهَيْرٍ غَيْرَ مَعْنِ بْنِ عيسى. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدروقي، حَدَّثني خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ قَال: وَدَّعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، فَقَالَ لِي: عَلَيْكَ بِتَقْوَى اللَّهِ وَطَلَبِ هَذَا الأَمْرِ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثني عَلِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: مَا كَانَ أَشَدَّ انْتِقَاءِ مَالِكٍ لِلرِّجَالِ وَأَعْلَمُهُ بهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمِّي يَقُولُ: قَال لِي مَالِكٌ: إِنَّ عِنْدِي لَحَدِيثًا كَثِيرًا مَا حَدَّثْتُ بِهِ قَطُّ، ولاَ أَتَحَدَّثُ بِهِ حَتَّى أَمُوتَ قَال: ثُمَّ قَال لِي: لا يَكُونُ الْعَالِمُ عَالِمًا حَتَّى يُخَزِّنَ مِنْ عِلْمِهِ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْغَزِّيُّ، أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ بُكَير، أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ قَال: دَخَلْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَسَأَلَنِي عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ فَقَالَ لِي: كَيْفَ هُوَ؟ قُلْتُ: بِخَيْرٍ؟ قَال: كَيْفَ صِدْقُهُ؟ قالَ: قُلتُ: يَا أَبَا عَبد اللَّهِ، إِنَّهُ لَصَدُوقٌ قَال: أَمَا إِنَّهُ إِنْ فَعَلَ مُتِّعَ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى، سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ إِمَامًا فِي الحديث. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بْنِ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَال: قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين: حَدِيثُ مَالِكٍ: اللِّقَاحُ وَاحِدٌ، لَيْسَ يَرْوِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ قَال: دَعْ مَالِكًا، مَالِكٌ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ قَال: وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا عَبد الْقُدُّوسِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبد الله، قَال: قَال يَحْيى بْنُ سَعِيد: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سُفيان الثَّوْرِيِّ، عَن إِبْرَاهِيمَ النَّخْعِيِّ، قَالَ يَحْيى: مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَصَحُّ حَدِيثًا مِنْ مَالِكٍ، كَانَ مَالِكٌ إِمَامًا فِي الْحَدِيثِ.
أَخْبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ قُرَيْمٍ الأَنْصَارِيُّ، قَاضِي الْمَدِينَةِ قَال: مَرَّ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَلَى أَبِي حَازِمٍ وَهو جَالِسٌ فَجَازَهُ، فَقِيلَ لَهُ: فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَجِدْ مَوْضِعًا لأَجْلِسَ فِيهِ، وَكَرِهْتُ أَنْ آخَذُ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بن مَعِين يقولان: لا تبالي أَلا نَسْأَلَ عَنْ رَجُلٍ حَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ، إلاَّ أَنَّ يَحْيى قَال: إلاَّ رجل أَوْ رَجُلَيْنِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَال: قَال عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيُّ: كُلُّ مَدَنِيٍّ لَمْ يُحَدِّثْ عَنْهُ مَالِكٌ فَفِي حَدِيثِهِ شَيْءٌ، ولاَ أَعْلَمُ مَالِكًا تَرَكَ إِنْسَانًا إلاَّ إِنْسَانًا فِي حَدِيثِهِ شيء. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، حَدَّثني بِشْرُ بْنُ عُمَر الزَّهْرَانِيُّ، قالَ: سَألتُ مَالِكًا عَنْ رَجُلٍ، فَقَالَ: هَلْ رَأَيْتَهُ فِي كُتُبِي؟ قُلْتُ: لا، قَال: لَوْ كَانَ ثقة لرأيته. حَدَّثَنَا حَمَّادٍ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدْيَنِيِّ، أَخْبَرنا حَبِيبٌ الْوَرَّاقُ، قَال: قَال لِي مَالِكٌ: يَا حَبِيبُ، أَدْرَكْتُ هَذَا الْمَسْجِدَ وَفِيهِ سَبْعُونَ شَيْخًا مِمَّنْ أَدْرَكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَوَى عَنِ التَّابِعِينَ فَلَمْ يَحْمِلِ الْحَدِيثَ إلاَّ عن أهله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ التَّمَّارُ، أَخْبَرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ قَال: أَدْرَكْتُ بالمدينة مِئَة كُلُّهُمْ مَأْمُونٌ لا يُؤْخَذُ عَنْهُمُ الْعِلْمُ كَانَ يُقَالُ: لَيْسَ هُمْ من أهله. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بْنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي وُهَيْبٌ، وَكَانَ مِنْ أَبْصَرِ أَصْحَابِهِ بِالْحَدِيثِ وَبِالرِّجَالِ، أَنَّهُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ قَال: فَلَمْ أَرَ أَحَدًا إلاَّ وَأَنْتَ تَعْرِفُ وَتُنْكِرُ غَيْرَ مَالِكٍ وَيَحْيَى بن سَعِيد.
سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ جَشْمَرْدَ يَقُولُ: سَمعتُ الدَّارَمِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ بِشْرَ بْنَ عُمَر يَقُولُ: سَمعتُ مَالِكًا يقُول: مَن بَرَكَةِ الْحَدِيثِ إِفَادَةُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا. سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَر يَقُولُ: سَمعتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ: سَمعتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: إِذَا جَاءَ الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ فاشدد به يديك. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ عِمْرَانَ بْنِ يُونُس بْنِ أَبِي الصُّفَيْرِ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، أَخْبَرنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يَقُولُ: لا يُؤْخَذُ الْعِلْمُ مِنْ أَرْبَعَةٍ، وَخُذُوا مِمَّنْ سِوَى ذَلِكَ؛ لا يُؤْخَذُ مِنْ سَفِيهٍ مُعْلَنٌ بِالسَّفَهِ وَإِنْ كَانَ أَرْوَى النَّاسِ، ولاَ مِنْ صَاحِبِ هَوًى يَدْعُو النَّاسَ إِلَى هَوَاهُ، ولاَ مِنْ كَذَّابٍ يَكْذِبُ فِي أَحَادِيثِ النَّاسِ وَإِنْ كُنْتَ لا تَتَّهِمَهُ أَنْ يَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولاَ مِنْ شَيْخٍ لَهُ عِبَادَةٌ وَفَضْلٌ إِذَا كَانَ لا يَعْرِفُ مَا يُحَدِّثُ. قَال أَبُو إِسْحَاقَ: فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ لِمُطَرِّفِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْيَسَارِيِّ فَقَالَ: مَا أَدْرِي مَا هَذَا، وَلَكِنِّي أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ مَالِكًا وَهو يَقُولُ: أَدْرَكْتُ بِهَذَا الْبَلَدِ مَشْيَخَةً لَهُمْ فَضْلٌ وَعِبَادَةٌ يُحَدِّثُونَ، مَا سَمِعْتُ مِنْ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حَدِيثًا قَطُّ، قِيلَ لَهُ: وَلِمَ يَا أَبَا عَبد اللَّهِ؟ قَال: لَمْ يكونوا يعرفون ما يحدثون. أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، قَال: قَال لَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: هَلُمَّ أُحَدِّثُكُمْ عَمَّن لَمْ تَرَ عَيْنَاي مِثْلَهُ؟ ثُمَّ قَال: حَدَّثَنا مَالِكٌ، عنِ الزُّهْريّ، فذكره. أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، أَنْبَأَنَا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ أَنَّهُ سَمِعَ بَعْضَ الْمُحَدِّثِينَ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ فَجَعَلَ يَقُولُ: حَدَّثني الثَّبْتُ، حَدَّثني الثَّبْتُ، فَظَنَنْاَ أَنَّهُ اسْمُ رَجُلٍ، فَقُلْنَا: مَنْ هَذَا الثَّبْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ؟ قَال: مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ مِنْهُمْ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ، وَالحُسَين بْنُ مُحَمد الضَّحَّاكُ قَالا: أَخْبَرنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، قَال: قَال لِي الشَّافِعِيُّ: إِذَا جَاءَ الأَثَرُ فَمَالِكٌ النَّجْمُ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ القرينان. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَال: أَخْبَرنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر قَال: كُنا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ يَوْمًا جُلُوسًا فَجَاءَ نَعْيُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فَبَكَى حَمَّادٌ حَتَّى جعل يمسح
عَيْنَيْهِ بِخِرْقَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، ثُمَّ قَال: يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبد اللَّهِ، لَقَدْ كَانَ مِنَ الإِسْلامِ بمكان. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ شُعْبَة قَال: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ بَعْدَ مَوْتِ نَافِعٍ بِسَنَةٍ وَلِمَالِكٍ حَلَقَةٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ الْعَسْقَلانِيُّ، أَخْبَرنا حَبِيبٌ كَاتِبُ مَالِكٍ قَال: جاءني قوم فجعلوا لي دِينَارًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَ مَالِكًا عَنْ عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ وَعَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ وَعَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، لِمَ تَرَكْتَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ؟. قَال فَأَخَذْتُ مِنْهُمُ الدِّينَارَ. قَال: فَقَالَ لِي ابْنُ كِنَانَةَ: هَلْ لَكَ تَدْخُلُ عَلَى مَالِكٍ نِصْفَ النَّهَارِ فِي مُوَرَّدَتَيْنِ وَتَأْخُذُ مِنِّي ثُلُثَ دِينَارٍ وَعَشْرَةَ دَرَاهِمَ؟ قَال: فقلتُ: نَعَم، فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَى مَالِكٍ نِصْفَ النَّهَارِ فِي مُوَرَّدَتَيْنِ فَأَذِنَ لِي فَدَخَلْتُ، وَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبد اللَّهِ، إِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا لِي دِينَارًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَإِنْ أَنْتَ أَخْبَرْتَنِي، وَإِلا رَدَدْتُ عَلَيْهِمُ الدِّينَارَ، وَلَيْسَ لأَهْلِي طَعَامٌ أَوْ نَحْوَ مَا قَال: قَال لِي مَالِكٌ: سَلْ؟ قالَ: قُلتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ، مَوْلَى غَفْرَةَ، وَعَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، وَعَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، لِمَ تَرَكْتَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ؟ فَقَالَ: أَدْرَكْتُ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا سِتِّينَ أَوْ سَبْعِينَ مِنَ التابعين لم أكتب إلاَّ عَمَّن يَعْرِفُ حَلالَ الْحَدِيثِ وَحَرَامَهُ، وَزِيَادَتَهُ وَنُقْصَانَهُ. قَال: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَخْبَرْتُهُمْ فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَعَدَ مَالِكٌ وَقَعَدْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ كِنَانَةَ: يَا أَبَا عَبد اللَّهِ، أَلا تَعْجَبُ إِلَى حَبِيبٍ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ فِي غَيْرِ وَقْتٍ وعليه موردتين؟ فَقَالَ مَالِكٌ: وَمَا بَأْسٌ بِذَلِكَ؟ قَدْ كَانَ مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ يَجْلِسُ لَنَا فِي مُوَرَّدَتْيِن فَيُحَدِّثُنَا. أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ سَرْحٍ، سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ يقول: لو أردت أَنْصَرِفَ كُلَّ يَوْمٍ بِأَلْوَاحِي مَلأَى عِنْدَ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ فِيمَا يُسأل وَيَقُولُ لا أَدْرِي لانْصَرَفْتُ بِهَا، قَالَ ابْنُ سَرْحٍ: وَقَدْ صَارَ لا أَدْرِي عِنْدَ أَهْلِ زَمَانِنَا هَذَا عَيْبٌ. وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ. حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى الصَّقْرُ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ إبراهيم الدورقي،
سَمِعْتُ إِسْحَاقَ الأَزْرَقَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مَعَ هُشَيْمٍ قَطُّ لا أَلْوَاحَ ولاَ غَيْرَ، إِنَّمَا يَجِيءُ فَيَسْمَعُ ثُمَّ يَقُومُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ، سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ، يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ هُشَيْمٍ، إلاَّ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ. أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، سَمِعْتُ أَبَا الأَسَدِ الْحَارِثَ بْنَ أَسَدٍ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ مَعْبَدٍ يَقُولُ: قَالَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: وَهَلْ بِالْعِرَاقِ إلاَّ ذاك الرجل هشيم. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْحَكَمِ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَذَكَرَ لَهُ حَدِيثُ بَعْضِ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ لِلَّذِي سَأَلَهُ: وَهَلْ عِنْدَكُمْ أَحَدٌ يُحْسِنُ يُحَدِّثُ إلاَّ ذاك الواسطي، يريد هشيم. أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الأَسْوَدِ الْحَارِثَ بْنَ الأَسْوَدِ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ مَعْبَدٍ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ هُشَيْمٌ الْعِرَاقَ، قَالَ شُعْبَة: إِنْ قَالَ لَكُمْ هُشَيْمٌ حَدَّثني ابْنُ عُمَر فَصَدِّقُوهُ، فَجَعَلَ يُغْرِبُ عَلَى شُعْبَة، وَقَالَ شُعْبَة: مَنْ حَدَّثَكُمْ هَذِهِ الأَحَادِيثَ؟ قَالُوا هُشَيْمٌ: قَالَ: أَكْثَرَ هُشَيْمٌ، فَقَالُوا لَهُ: نَحْنُ نَأْخُذُ بِقَوْلِكَ الأَوَّلِ، قَالَ ابْنُ مَعْبَدٍ: مَا قَرَأْتُ عَلَيْكُمْ لِهُشَيْمٍ قَلِيلا، قَالَ ابْنُ أَبِي الأسود: هشيم سلمي.
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني مُصْعَبٌ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ الْوَاسِطِيِّ، أَخْبَرنا مَنْصُورُ بْنُ مُهَاجِرٍ، أَخْبَرنا أَبُو مُحْصِنٌ الأَعْمَى، قَال: قَال شُعْبَة بْنُ الْحَجَّاجِ: إِنْ حَدَّثَكُمْ هُشَيْمٌ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ فَصَدِّقُوهُ، قَال: فَقال عِمْرَانُ: أَنَا وَاللَّهِ سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: إِنْ حَدَّثَكُمْ هشيم عن عِيسَى بْن مريم فصدقوه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، سَمِعْتُ جَدِّي أَحْمَدَ بْنَ مَنِيعٍ يَقُولُ: وَذُكِرَ هُشَيْمٌ ومَنْ رَوَى عَنْهُ مِنَ الأَكَابِرِ فَقَالَ: رَوَى عَنْهُ شُعْبَة وَسُفْيَانُ وَمَالِكٌ. فَأَمَّا حَدِيثُ سُفْيَانَ، فَحَدَّثَنِي أَبُو كِنَانَةَ مُسْتَمْلِي وَكِيعٍ قَال: لما قدم هشيم الكوفة قَالَ لَهُ الْكُوفِيُّونَ: أَخْبَرنا بِحَدِيثِ أَبِي بِشْرٍ، عَن أَبِي عُمَير بْنِ أَنَسٍ، عَنْ عُمُومَتِهِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَإِنَّ سُفْيَانَ الثَّوْريّ أَخْبَرنا بِهِ عَنْكَ، أَظُنُّهُ قَالَ: فَحَدَّثَهُمْ بِهِ هُشَيْمٌ. وَأَمَّا حَدِيثُ شُعْبَة، فَقَدْ رَوَى شُعْبَة عَنْ هُشَيْمٍ أَحَادِيثَ. وَأَمَّا حَدِيثُ مَالِكٍ، فَحَدَّثَنِي جَدِّي، عَن أَبِي الأَحْوَصِ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ الْبَغْوِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ هُشَيْمِ بْنِ أبي حازم، فذكر الحديث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَرْخِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ، قَال: قِيل لِهُشَيْمٍ: كَمْ كُنْتَ تَحْفَظُ يَا أَبَا مُعَاوِيَةَ؟ قَال: كنتُ أَحْفَظُ فِي مَجْلِسٍ واحد مِئَة، وَلَوْ سُئِلْتُ عَنْهَا بَعْدَ شَهْرٍ لأجبت. أَخْبَرنا مُحَمد بن خلف، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو الأَصْبَغِ الْقَرْقَسَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّفَيْلِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ هُشَيْمًا يقُول: مَن لَمْ يَحْفَظِ الْحَدِيثَ فَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، يَجِيءُ أَحَدُهُمْ بِكِتَابٍ يَحْمِلُهُ كَأَنَّهُ سِجِلُ مُكَاتِبٍ. حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك، قالَ: قُلتُ لِهُشَيْمٍ: مَالِك تدلس وقد سَمِعْتُ؟ قَال: قَدْ كَانَ كَبِيرَاكَ يُدَلِّسَانِ، فَذَكَرَ سُفْيَانَ الثَّوْريّ وَالأَعْمَشَ، وَذَكَرَ أَنَّ الأَعْمَش لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُجَاهِدٍ إلاَّ أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ، وَأَنَّ الْحَجَّاجَ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْريّ شَيْئًا. حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد بْنِ فَرْضَخٍ بِإِخْمِيمَ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم بن
مُوسَى، عَنْ سَعِيد بْنِ مَنْصُورٍ قَال: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَلْزَمُ أَبَا يُوسُفَ، أَوْ هُشَيْمًا؟ قَال: هُشَيْمًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنُ الْعَرَّادِ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني الْحَارِثُ بْنُ سُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيد يَقُولانِ: هُشَيْمٌ فِي حُصَيْنٍ أَثْبَتُ من سفيان وشعبة. حَدَّثَنَا ابْنُ الْعَرَّادِ، أَخْبَرنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ قَال: أُخْبِرتُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ هُشَيْمًا يَقُولُ: تَزَوَّجْتُ بِأُمِّ شُعْبَة عَلَى أَرْبَعَةِ آلافِ دِرْهَمٍ، فَكَانَ لَهَا أََرْبَعَةُ بَنِينَ فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَلْفًا، وَقَالَ: إِنَّمَا تزوجت لأغنيكم. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: هُشَيْمٌ أَكْبَرُ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة بِثَلاثِ سِنِينَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، أَخْبَرنا الْفُرَاتُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ هُشَيْمِ بْنِ بَشِيرٍ الواسطي بحديث. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبد اللَّهِ يَقُولُ: هُشَيْمٌ أَكْبَرُ مِنَ ابْنِ عُيَينة بِثَلاثِ سِنِينَ، وَقَالَ: فَارَقَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ سنة عشرين، وهشيم ابن سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً، وَحَجَّ الزُّهْريّ سنة ثلاث وعشرين ومِئَة، وَكَتَبَ عَنْهُ هُشَيْمٌ فِيهَا بِمَكَّةَ، وَوُلِدَ لِهُشَيْمٍ وَلَدَانِ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِسَنَةٍ أَوْ سَنَتَيْنِ، وَمَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَمِائَتَيْنِ، وَهو ابْنُ تِسْعٍ وتسعين، وولد سنة مِئَة وأربع. وسفيان بن عُيَينة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الحلواني، أَخْبَرنا هدبة بن
عَبد الْوَهَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ المُبَارك يَقُولُ: سُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة؟ فَقَالَ: ذَاكَ أَحَدُ الأَحَدَيْنِ، ما أغربه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، أَخْبَرنا عَبد الْكَرِيمِ بْنُ عَبد الله المروزي (ح) وأخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُزْمَةَ قَال: سَمِعْنَا عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بْنَ المُبَارك، يَقُولُ: سُئِلَ سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة؟ فَقَالَ: ذَاكَ أَحَدُ الأَحَدَيْنِ. وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس قَالا: سَمِعْنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ يَقُولُ: سَمعتُ بَهْزَ بْنَ أَسَدٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة، فَقِيلَ لَهُ: ولاَ شُعْبَة؟ قَالَ: ولاَ شُعْبَة، مَا رَأَيْتُ مِثْلَ ابْنِ عُيَينة أَجْمَعَ مِنْهُ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ، أَخْبَرنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، قَال: قَال لِي الشَّافِعِيُّ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا جَمَعَ اللَّهُ بِهِ مِنْ أَدَاةِ الْفُتْيَا مَا جَمَعَ في ابن عُيَينة وما رَأَيْتُ أَوْقَفَ أَوْ أَجْبَنَ عَنِ الفتيا مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُرَّةَ الْبَصْرِيُّ، أَخْبَرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنِي أَبِي قَال: ذُكِرَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عِنْدَ شُعْبَة، فَقَالَ: قَدْ رَأَيْتُ هَذَا الْغُلامَ يَكْتُبُ عِنْدَ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ فِي أَلْوَاحٍ طَوِيلَةٍ كَأَلْوَاحِ السَّمَّاكِينَ، فِي أُذُنِهِ قُرْطٌ أو قَال: شنف. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي، أَخْبَرنا يَحْيى بن
مَعِين، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: رَأَيْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة غُلامًا لَهُ ذُؤُابَةٌ وَمَعَهُ أَلْوَاحٌ عِنْدَ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ الدِّمَشْقِيُّ، أَخْبَرنا هَارُونُ بن سَعِيد، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ بَيَانَ، وَهو ابْنُ ابْنَةِ عَقِيلٍ، قَال: قَال عَقِيلٌ: جَاءَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة إِلَى ابْنِ شِهَابٍ، وَهو غُلامٌ فِي أُذُنِهِ قُرْطٌ فَأَخَذَهُ فَأَدْخَلَهُ عَلَى أَهْلِهِ فَجَعَلَ يُعْجِبَهُمْ بِطَلَبِهِ العلم على صغره. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْقَلانِسِيُّ الْمَنْبَجِيُّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا سُفْيَانُ، قَال: قَال الزُّهْريّ: مَا رَأَيْتُ طَالِبًا لِلْعِلْمِ أَصْغَرَ مِنْهُ، يَعْنِينِي، وَسَمِعْتُ وَأَنَا ابْنُ خَمْسَ عشرة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا، يَقُولُ: سَمِعَ سُفْيَانُ مِنَ الزُّهْريّ وَهو ابْنُ سِتَّ عَشَرَةَ سَنَةً قَال: وَكَانَ الزُّهْريّ يُجْلِسُهُ عَلَى فَخْذِهِ وَيُحَدِّثُهُ اسْتِظْرَافًا لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، أَخْبَرنا هَارُونُ بْنُ سَعِيد، أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، قَال: قَال لِي أبي: يا بني، ألا تطلب العلم، ألا ترى إلى هذا الغلام سفيان بن عُيَينة وطلبه له وحركته فيه؟. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الجبار الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ، سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: كَانَتْ أَحَادِيثُ أَهْلِ الْحِجَازِ تَمُرُّ بِسُفْيَانَ الثَّوْريّ فَنَحْفَظُهَا فَيَسْأَلُنِي عَنْهَا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْجَعْدِ يَقُولُ: سَمعتُ مِنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة فِي زَمَانِ أَبِي جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شَبَوَيْهِ، سمعت أبا رجاء، يعني قتيبة، يقول: رأيت عَبد الله بن المُبَارك جَاثِيًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ يدي سفيان بن عُيَينة.
أَنْبَأَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يُونُس، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَينة يَقُولُ: لَمْ يَسْمَعِ ابْنُ جُرَيج مِنْ مُجَاهِدٍ إلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا، ومن طاووس إلاَّ حَدِيثًا وَاحِدًا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بُنْدَار بْنِ سَعْدٍ سَنَةَ اثنتين وتسعين ومِئَتَيْن، أَخْبَرَنِي الْحَنْبَلِيُّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الإِسْفَرَائِينِيُّ، قَال: قَال أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: سَمِعْتُ ابْنَ عُيَينة يَقُولُ: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِي أَمْرٍ فَانْظُرُوا مَا عَلَيْهِ أَهْلُ الْجِهَادِ، لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَال: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فينا لنهدينهم سبلنا} قَال الْحُسَيْنُ بْنُ بُنْدَار: وَأَجْمَعَ أَهْلُ الثَّغْرِ أَنَّ اللَّفْظِيَّةَ كُلُّهُمُ الْجُهَمِيَّةُ. حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ عَقِيلٍ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي عُمَر، سَمِعْتُ يَحْيى بْنُ سَلِيمٍ يقولُ: سَألتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة عَنِ الإِيمَانِ، فَقَالَ: قَوْلٌ وَعَمَلٌ. - ويَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ بْنِ الْحَكَمِ، أَخْبَرنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ يَحْيى فِي الثبت والتثبت. حَدَّثَنَا الحُسَين (1) بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ، يَعْنِي مِثْلَ يَحْيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانِ. ذَكَرَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبَّاسٍ، سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: قَال لِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: لا تَرَى بِعَيْنَيْكَ مِثْلَ يَحْيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانِ أَبَدًا. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، فَقُلْتُ: يَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ وَعَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك اخْتَلَفَا فِي حَدِيثٍ، بِقَوْلِ مَنْ تَفْصِلُ؟ قَال: لَيْسَ نُقَدِّمُ نَحْنُ عَلَى يَحْيى أَحَدًا.
وَفِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ يَعْقُوبَ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثني أَبُو سُلَيْمَانَ الطَّرْسُوسِيُّ، سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ خَلادٍ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى يَحْيى بْنِ سَعِيد فِي مَرَضِهِ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا بَكْرٍ، مَا تَرَكْتُ أَهْلَ الْبَصْرَةِ يَتَكَلَّمُونَ؟ قُلْتُ: يَذْكُرُونَ خَيْرًا، إلاَّ أَنَّهُمْ يَخَافُونَ عَلَيْكَ مِنْ كَلامِكَ فِي النَّاسِ فَقَالَ: احْفَظْ عَنِّي؛ لأَنْ يَكُونَ خَصْمِي في الآخرة رجل مِنْ عَرَضِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ خَصْمِي فِي الآخِرَةِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: بَلَغَكَ عَنِّي حَدِيثٌ وَقَعَ فِي وَهْمِكَ أَنَّهُ عَنِّي غَيْرُ صَحِيحٍ، يَعْنِي فَلَمْ تُنْكِرْهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثلاثة عدول. حَدَّثَنَا علي بن إسحاق بن رداء، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانُ يَقُولُ: إِذَا كَانَ الشَّيْخُ يَثْبُتُ عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ خَطَأً كَانَ أَوْ صَوَابًا فَلا بَأْسَ بِهِ، وَإِذَا كَانَ الشَّيْخُ كُلُّ شَيْءٍ، يُقَال لَهُ يَقُولُ، فَلَيْسَ بشَيْءٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِيمَا أَجَازَ لِي مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ مُشَافَهَةً، وأذن لي فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: قَال لِي يَحْيى بْنُ سَعِيد: لا تَكْتُبْ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ مِمَّنْ لا يَعْرِفُ، فَإِنَّهُ لا يُبَالِي عَمَّن حَدَّثَ. سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ الْغُصْنِ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدْيَنِيِّ يقولُ: سَألتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانَ عَمَّن أَكْتُبُ تَفْسِيرَ مُجَاهِدٍ؟ فَقَالَ: عَنْ مَنْصُورٍ، فَقُلْتُ: مَنْصُورٌ عَمَّن؟ قَالَ: عَنْ سفيان الثَّوْريّ.
\أَنْبَأَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَوَارِيرِيَّ يَقُولُ: كَانَ يَحْيى إِذَا شَكَّ فِي حَدِيثٍ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة قَال لِي، أَوْ قَالَ لِبَعْضِنَا: انْظُرْ ما يقول غندر. أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: جَاءَنِي شُعْبَة، فَقَالَ: حَدَّثني بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثِ مُوسَى الْجُهَنِيِّ، فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُحَدِّثَ بِهِ الْمَهْدِيَّ قَالَ يَحْيى: فَبَلَغَنِي أَنَّهُ حَدَّثَ بِهِ الْمَهْدِيَّ فَقَالَ لَهُ: أَخْبَرنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ مُوسَى الجهني. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان الرَّسْعِنِيُّ، أَخْبَرنا صَالِحُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ (1) عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ، أَخْبَرنا يَحْيى بن حسان (ح) وَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَرَاطِيسِيُّ، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ حَيُّونَ التَّمَّارُ، عَنْ يَحْيى بْنِ حَسَّانَ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، أَخْبَرنا يَحْيى الْقَطَّانُ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: لَمَّا نَزَلت هَذِهِ الآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {لِتُعَزِّرُوهُ} قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فِيمَ ذَاكُمْ؟ قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُه ُأعَلْمُ قَالَ: لِتَنْصُرُوهُ. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، عن يَحْيى بن حسان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ قَالَ: أَعْلَمُ النَّاسِ بِالثَّوْرِيِّ يَحْيى بْنُ سَعِيد، لأَنَّهُ عَرَفَ صَحِيحَ حَدِيثِهِ مِنْ تَدْلِيسِهِ. كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ بَحْرٍ الْبُرِّيُّ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، سَمِعْتُ رَجُلا يُحَدِّثُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر كَانَ يَرُدُّ كُلَّمَا سُلِّمَ عَلَيْهِ. فَأَنْكَرَهُ عَبد الرَّحْمَنِ، وقال: إنما هذا حديث أبي جعفر القارئ (2) ، فَذَكَرْتُهُ لِيَحْيَى فَحَدَّثَنِي بِهِ، ثُمَّ رَأَيْتُ يَحْيى وَرَآنِي عَبد الرَّحْمَنِ فِي الْجَامِعِ قَالَ: أَنْكَرْتَ حَدِيثَ نَافِعٍ أَنْتَ سَأَلْتَنِي عَنْهُ مُنْذُ ثَلاثِينَ سَنَةً فَسَكَتَ عَبد الرَّحْمَنِ. حَدَّثني ابْنُ فَرْضَخٍ، حَدَّثني عُمَارَةُ بْنُ وَثِيمَةَ، أَخْبَرنا عَبد الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ يَحْيى بْنُ مَعِين، قَال: قَال يَحْيى بْنُ سَعِيد: إِنْ لَمْ أَرْوِ إلاَّ عَنْ كُلِّ مَنْ أَرْضَى مَا رَوَيْتُ عَنْ خَمْسَةٍ أَوْ نحو ذلك.
سَمِعْتُ عَبْدَانَ يقولُ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ يَحْيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانُ عَنْ حَدِيثِ جَدِّهِ يَحْيى بْنِ سَعِيد؟ قَالَ: سِتَّةَ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: أَدْعُو اللَّهَ فِي سُجُودِي لِمُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ وَخَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، وَسَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَوْفَى مِنْ رَجُلَيْنِ شُعْبَة وَخَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ. كَتَبَ إِلَيَّ ابْنُ بَحْرٍ، أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: كُنْتُ آخُذُ الْعَفْوَ فِي الْحَدِيثِ، وَكُنْتُ أَنَا وَمُعَاذٌ وَخَالِدٌ نَجْتَمِعُ مَعًا يَعْنِي مَا نَخْتَلِفُ فِي شَيْءٍ قَطُّ وَمَا بِالْبَصْرَةِ، ولاَ بِالْكُوفَةِ، ولاَ بِالْحِجَازِ أَثْبَتُ مِنْ مُعَاذٍ وَمَا أُبَالِي إِذَا تَابَعَنِي مَنْ خَالَفَنِي وَكُنَّا نَأْتِي ابْنَ عَوْنٍ أَنَا وَمُعَاذٌ وَخَالِدٌ فَيَخْرُجُ وَيَقْعُدُ مُعَاذٌ وَخَالِدٌ فَيَكْتُبَانِ وَأَرْجِعُ فَأَكْتُبُهَا فِي الْبَيْتِ قَالَ: وَكَانَ شُعْبَة يَحْلِفُ لا يُحَدِّثُ فَيَسْتَثْنِي مُعَاذًا وَخَالِدًا، وَخَالِدٌ وُلِدَ فِي سَنَةِ عِشْرِينَ فِي أَوَّلِهَا وَوُلِدَ مُعَاذٌ فِي سَنَةِ تِسْعَ عَشَرَةَ فِي آخِرِهَا، وكان أكبر مني بشهرين. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ غَيْلانَ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانَ يَقُولُ: مَا تَرَكْتُ حَدِيثَ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ إلاَّ للَّهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدْيَنِيِّ، سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: لأَنْ آمَنُ رجل (**كنت أرجوها رجلا) على مِئَة أَلْفِ دِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ آمَنُ عَلَى حَدِيثٍ وَاحِدٍ.
- عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك بْنِ وَاضِحٍ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ الْهِسَنْجَانِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ المُسَيَّب بْنَ وَاضِحٍ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا إِسْحَاقَ الْفَزَارِيَّ، يَقُولُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ عِنْدَنَا إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ. حَدَّثَنَا أبو يعلى، أخبرناعمرو النَّاقِدُ، قَال: قَال لَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِمَّنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مِثْلَ عَبد اللَّهِ بْنِ المُبَارك، وَيَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْعِصْمَةِ، أَخْبَرنا أَبُو نَشِيطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ مثل ابْنُ الْمُبَارَكِ. أَخْبَرنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الضَّعِيفُ، سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ المُبَارك، وَكَانَ عِنْدَنَا مِنْ أَرْفَعِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَأَعْلَمِهِمْ بِالاخْتِلافِ. سَمِعْتُ عُمَر بْنَ نَصْرٍ الْحَلَبِيَّ يَقُولُ: أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّزَّاق يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْمَشْرِقِ أَفْضَلَ مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْعَطَّارُ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، أَخْبَرنا الخراساني ابن المبارك، فذكر حديثًا.
حَدَّثَنَا ابْنُ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرنا البُخارِيّ، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: سَمعتُ سلام بن أَبِي مطيع يقول لابْنِ الْمُبَارَكِ: مَا خَلَفَ بِالْمَشْرِقِ مِثْلُهُ، وَكُنْيَتُهُ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ المروزي مولى بني حنظلة. حَدَّثَنَا الدَّغُولِيُّ، أَخْبَرنا ابْنُ قَهْزَادَ، سَمِعْتُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُزْمَةَ يَقُولُ: قَال لِي شُعْبَة: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قالَ: قُلتُ: أَنَا مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، قَالَ: تَعْرِفُ عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك؟ قالَ: قلتُ: نَعَم؟ قَال: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا مِثْلُهُ. كَتَبَ إليَّ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى، سَمِعْتُ حَيَّانَ يَقُولُ: قَالَ أَبُو عِمْرَانَ، شَيْخُ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ الْمُبَارَكِ: ذَكَرْتُ عَبد اللَّهِ عِنْدَ ابْنِ عُيَينة؟ فَقَالَ: لاَ تَرَى عَيْنُكَ مِثْلَهُ. كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، سَمِعْتُ أَبَا الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيَّ يَقُولُ: مَا رَأَيْنَا مُحَدِّثًا أَجْمَعَ مِنْ عَبد اللَّهِ بْنِ المبارك. حَدَّثَنَا أَبُو عِصْمَةَ سَهْلُ بْنُ مَجٍّ بِبُخَارَى، أَخْبَرنا أَبُو صَفْوَانَ، سَمِعْتُ الْمَكِّيَّ يَقُولُ: شَيَّعَ ابْنُ جُرَيج عَبد اللَّهِ بْنَ المُبَارك فَقَالَ: صَحِبَكَ اللَّهُ، مَا زِلْتَ مَوْمُوقًا يعني معشوقا. وَفِيمَا أَجَازَ لَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ مشافهة، سمعت يعقوب الدروقي يقول: سُئِلَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيّ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَمْسَحُ عَلَى خفيه. حَدَّثَنَا ابْنُ مُسْلِمٍ، سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ الْمَرْوَزِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: لَمْ أَكْتُبْ كِتَابَ يُونُس بْنِ يَزِيدَ إلاَّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ المُبَارك، فَإِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّهُ كَتَبَهَا عَنْهُ مِنْ كتابه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الْمَدَائِنِيُّ، أَخْبَرنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين قَالَ: ابْنُ الْمُبَارَكِ نَائِمٌ أَيْقَظُ عِنْدَنَا مِنَ الْوَلِيدِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ، قَال: قَال ابْنُ أبي مريم ليحيى بن مَعِين: مَنْ أَثْبَتُ فِي حَيْوَةَ ابْنُ الْمُبَارَكِ، أَوِ ابْنُ وَهْبٍ؟ قَالَ: ابْنُ الْمُبَارَكِ أَثْبَتُ مِنْهُ فِي جَمِيعِ مَا يَرْوِي، ثُمَّ قال: ابن المبارك بمِئَة يَحْيى بن سَعِيد القطان.
حَدَّثَنَا الدَّغُولِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ عَبد اللَّهِ بْنِ قَهْزَادَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا إِسْحَاقَ الطَّالَقَانِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: ومَنْ يَسْلَمْ مِنَ الْوَهْمِ؟. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ، وَابْنُ حَمَّادٍ قَالا: أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد سَمِعْتُ يَحْيى يقُول: مَن لا يُخْطِئُ فِي الْحَدِيثِ فَهُوَ كَذَّابٌ. حَدَّثني ابْنُ الْمِرْزِبَانِ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا: سَمِعْنَا عَبَّاسًا يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: لَسْتُ أَعْجَبُ مِمَّنْ يُحَدِّثُ فَيُخْطِئُ، إِنَّمَا أعجب ممن يحدث فيصيب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَشْمَرْدَ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ بِشْرِ بْنِ عُمَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الْمُسْتَمْلِي يَقُولُ: سَمعتُ إِسْحَاقَ بْنَ الطَّبَّاعِ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: إِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَطْلُبُ الْعِلْمَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسُودَ، وَإِذَا رَأَيْتَ الرَّجُلَ يَطْلُبُ الْعَرَبِيَّةَ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُعَلِّمَ، وَإِذَا رَأَيْتَهُ يَجْمَعُ السِّلاحَ فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُقَاتِلُ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، قَال: قَال ابْنُ الْمُبَارَكِ: كُنْتُ أَتَفَطَّنُ إِلَى كَلامِ ابْنِ عَوْنٍ وَكَانَ في كلامه ما كان. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، أَخْبَرنا أَبُو دَاوُدَ، وَذُكِرَ ابْنُ عَوْنٍ فَقَالَ: ازْدَحَمْنَا عَلَيْهِ يَوْمًا حَتَّى غُشِيَ عَلَيْهِ فَقَالُوا: الْمَاءَ الْمَاءَ، وَكُنْتُ مِنْ أَقْرَبِهِمْ إِلَيْهِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيْوَيْهِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْغُصْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ: قِيلَ لابْنِ الْمُبَارَكِ: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ، تُكْثِرُ الْقُعُودَ فِي الْبَيْتِ وَحْدَكَ، قَالَ: أَنَا وَحْدِي وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ، يَعْنِي النَّظَرَ فِي الْحَدِيثِ. سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ بَيَانٍ الْغَافِقِيَّ بِمِصْرَ يَقُولُ: سَمعتُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ المُبَارك يَقُولُ، وَقَدْ عَابَهُ قَوْمٌ فِي كَثْرَةِ طَلَبِهِ لِلْحَدِيثِ فَقَالُوا لَهُ: إِلَى مَتَى تَسْمَعُ؟ قَالَ: إِلَى الممات.
سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ يَقُولُ: سَمعتُ نُعَيْمًا يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: إِذَا رَوَيْتَ عَنِ الشَّيْخِ سَبْعَةَ أَحَادِيثَ، فَلا تُبَالِي مَتَى مات. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، أَخْبَرنا أبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ جَمِيلٍ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَلَى الْمُحَارِبِيِّ بِالْكُوفَةِ فَتَذَاكَرَا سَاعَةً، ثُمَّ سارَّه بشَيْءٍ فَجَعَلَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: وَاللَّهِ لا أَرْوِي عَنْهُ، فَلَمَّا خَرَجْنَا قلت لَهُ: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ، وَاللَّهِ لا أَرْوِي عَنْهُ أَيْش كَانَ؟ قَالَ: يَأْمُرُنِي أَنْ أَرْوِي عَنْ فُلانٍ وَهو يَتَكَلَّمُ فِي النَّاسِ، وَالْمُتَكَلِّمُ فِي النَّاسِ لا يَخْلُو مِنْ خُلَّتين إِمَّا صَادِقٌ، وَإِمَّا كَاذِبٌ، فَإِنْ كَانَ صَادِقًا فَهُوَ مُغْتَابٌ، وَإِنْ كَانَ كَاذِبًا فَهُوَ بَهَّاتٌ، فَلا يَحِلُّ لِي أَنْ أَرْوِيَ عَنِ الْمُغْتَابِ، ولاَ عن البهّات. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، أَخْبَرنا أَبُو حَاتِمٍ، أَخْبَرنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، قَال: قِيل لابْنِ الْمُبَارَكِ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ الْمَصْنُوعَةُ، قَالَ: تَعِيشُ لَهَا الْجَهَابِذَةُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ، سَمِعْتُ الْعَلاءَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ قَالَ: رَأَيْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ المُبَارك فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ؟ قَالَ: غفر لي برحلتي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدغولي، أَخْبَرنا ابن قهزاد، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة، عَنِ ابْنِ طاووس، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَيْسَ فِي الْقَلْسِ وَضُوءٌ. وَأَنْبَأَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ، أَخْبَرنا أَبُو الأَحْوَصِ، أَخْبَرنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ، ظَنْنَا أَنَّهُ يُرِيدُ ابْنَ الْمُبَارَكِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ؛ فَذَكَرَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرمِذِيّ، أَخْبَرنا نُعَيْمٌ، أَخْبَرنا مُعْتَمِرٌ، حَدَّثني صَاحِبٌ لَنَا، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: رُمَيْحٌ كُلُّهُ رَحْمَةٌ فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ هو؟ قال: ابن المبارك.
أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد، سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ زُهَيْرٍ يَقُولُ: سَمعتُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: حَدَّثْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ بِحَدِيثٍ، ثُمَّ جِئْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَإِذَا هُوَ يُدَلِّسُهُ عَنِّي فَلَمَّا رَآنِي اسْتَحَى فَقَالَ: نَرْوِي عَنْكَ، نَرْوِي عَنْكَ. وَحَدَّثَ عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك رَبَاحَ بْنَ يزيد الصنعاني بأحاديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عُمَير الطَّرْسُوسِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَالِدٍ النَّصِيبِيُّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ، أَخْبَرنا رَبَاحُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَطَعُوا فِي مَجْنٍ قيمته ثلاثة دراهم. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَلْخِيُّ، أَخْبَرنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: اجْتَمَعْتُ أَنَا، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَمَرَوَانُ الْفَزَارِيُّ عِنْدَ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، وَسَعِيدِ بْنِ سَالِمٍ الْقَدَّاحِ، إِذْ جَاءَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة فَتَذَاكَرْنَا مِنَ الْعَدْلِ فِي الإِسْلامِ فَكُلُّنَا نَظَرْنَا إِلَى سُفْيَانَ الثَّوْريّ أَنْ يَتَكَلَّمَ فَبَادَرَ عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك فَقَالَ: مَنْ رَضِيَهُ أَهْلُ الْعِلْمِ فَكَتَبُوا عَنْهُ حَدِيثَهُ فَهُوَ عَدْلٌ جَائِزُ الشَّهَادَةِ، فَتَبَسَّمَ سُفْيَانُ الثَّوْريّ وَقَالَ: أَحْسَنَ وَاللَّهِ أَبُو عَبد الرحمن. حَدَّثَنَا الْمَدَائِنِيُّ، أَخْبَرنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ مُعْتَمِرٍ، قالَ: قُلتُ لأَبِي: مَنْ فَقِيهُ الْعَرَبِ؟ قَالَ: سُفْيَانُ الثَّوْريّ، فَلَمَّا مَاتَ سُفْيَانُ قُلْتُ لَهُ: مَنْ فَقِيهُ الْعَرَبِ؟ قَالَ: عَبد اللَّهِ بن المبارك. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرنا أَبُو الْخَصِيبِ أَحْمَدُ بْنُ الْمُسْتَنِيرِ الْمَصِيصِيُّ، سَمِعْتُ عَبْدَةَ يَقُولُ: سَمعتُ ابن المبارك يقول: لو علمت أَنَّ الصَّلاةَ أَفْضَلُ مِنَ الْحَدِيثِ ما حدثتكم. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَحْمَةَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبَان، أَخْبَرنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: إِنِّي لأَسْمَعُ الْحَدِيثَ فَأَكْتُبُه وَمَا مِنْ رَأْيِي أَنْ أَعْمَلَ بِهِ، ولاَ أُحَدِّثَ بِهِ وَلَكِنِّي أَتَّخِذُهُ عُدَّةً لِبَعْضِ أَصْحَابِي أَشْتَهِي إِنْ عَمِلَ بِهِ أَقُولُ عمل بالحديث.
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، سَمِعْتُ مُحَمد بن عَمْرو زنيج الطلاس** (عنده الطَّيَالِسِيُّ194) يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك الرَّيَّ دَسَّ لَهُ أَهْلُ الرَّيِّ صَبِيًا، فَقَامَ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ، مَا تَقُولُ فِيمَنْ يَقُولُ قَتَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمُؤْمِنِينَ؟ فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا، مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ فِي هَذَا، قَتَلَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ الْمُؤْمِنِينَ، مَا أَدْرِي يَا أَهْلَ الرِّيِّ أَصِغَارُكُمْ شر، أم كباركم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، أَخْبَرنا أحمد الْكَرَابِيسِيُّ الرَّقِّيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مَعْمَرٍ الأَصْفَهَانِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا رَبَاحُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ، يَعْنِي ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ شُعْبَة عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس؛ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الصَّلاةَ الْقَرِاءَةَ بِـ {الْحَمْدُ لله رب العالمين} . حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ، أَخْبَرنا رَبَاحُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ، وَهو ابْنُ المبارك، عن هارون بن سلمان (1) ، مولى عَمْرو بن حريث، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن حريث يقول: سَمعتُ عَلِيًّا يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ: خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَالثَّانِي عُمَر، وَلَوْ أَشَاءُ أَذْكُرُ الثَّالِثَ ذَكَرْتُهُ. - جَرِيرُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ. كَتَبَ إليَّ ابْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ يَعْنِي زُنَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ أَسَدٍ يَقُولُ: مَا جَلَسْتُ إِلَى شَيْخٍ قَطُّ أَزْكَى قَلْبًا مِنْ جَرِيرٍ، كَأَنَّهُ غُلامٌ ابْنُ أَرْبَعَ عَشَرَةَ، قِيلَ: ولاَ شُعْبَة؟ قال: ولاَ شُعْبَة.
- الفضل بن موسى السيناني. أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرنا أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرنا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عِكرمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلاحِظُ فِي الصَّلاةِ يَمِينًا وَشِمَالا، ولاَ يَلْوِي عُنُقَهُ خَلْفَ ظهره. قَال إسحاق: ذُكشر عِنْدَ يَحْيى بْنِ مَعِين هَذَا الْحَدِيثُ فَقَالَ أَبُو خَيْثَمَةَ: إِنَّ هَذَا حَدِيثٌ يَرْوِيهِ وَكِيعٌ مُرْسَلٌ، فَقَالَ لَهُ يَحْيى: تَدْرِي عَمَّنْ يُحَدِّثُكَ؟ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ الْفَضْلِ بْنُ مُوسَى. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ خَشْرَمٍ يَقُولُ: سَمعتُ حَسْنُونَ الْبَقَّالَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ أَثْبَتُ مِنَ ابْنِ الْمُبَارَكِ.
- وَطَبَقَةُ بَعْدَ تَابِعِي التَّابِعِينَ مِنْهُمْ: - وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ. سَمِعْتُ ابْنَ مُنِيرٍ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقُول: مَن فَضَّلَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَلَى وَكِيعٍ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أجمعين. حَدَّثَنَا إبراهيم بن عُمَر بن إِسْحَاقَ السَّمَرَقِنْدِيُّ، أَخْبَرنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فَقُلْتُ: وَكِيعٌ أَوْ عَبد الرَّحْمَنِ؟ فَقَالَ: وَكِيعٌ أَسْرَدُ، وَسَأَلْتُ يَحْيى بْنُ مَعِين، فَقَالَ: وَكِيعٌ أحب إلي. أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثني أحمد بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أحفظ من وكيع.
أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّمَرَقِنْدِيُّ، أَخْبَرنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرنا سَلَمَةُ بْنُ عَقَّادٍ قَالَ: رَأَيْتُ وَكِيعًا فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ: مَا صَنَعَ بِكَ رَبُّكَ؟ قَالَ: أَدْخَلَنِي الْجَنَّةَ قُلْتُ: بِأَيِّ شَيْءٍ يَا أبا سفيان؟ قال: بالعلم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، أَخْبَرنا عُثْمَانُ الدَّارَمِيُّ، سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنْ أَصْحَابِ الثَّوْريّ: يَحْيى أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ عَبد الرَّحْمَنِ؟ قَالَ: يَحْيى قُلْتُ: عَبد الرَّحْمَنِ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَوْ وَكِيعٌ؟ قَالَ: وَكِيعٌ. قَالَ الشَّيْخُ: حُدِّثتُ عَنْ نُوحِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَبد الرَّزَّاق قَالَ: رَأَيْتُ الثَّوْريّ، وَابْنَ عُيَينة وَمَعْمَرًا وَمَالِكًا وَرَأَيْتُ وَرَأَيْتُ، فَمَا رَأَتْ عَيْنَايَ قَطُّ مثل وكيع. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، أَخْبَرنا نُوحٌ، أَخْبَرنا وَكِيعٌ قَالَ: وَيْلٌ لِلشَّيْخِ إِذَا استضعفوه، يعني أصحاب الحديث. أَخْبَرنا زكريا السَّاجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى الْقَطَّانِ: رَأَيْتَ وَكِيعًا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ بِالْكُوفَةِ؟ قَال: لاَ، وَلَكِنِّي رَأَيْتُ أَخَاهُ مَلِيحًا يَطْلُبُ الْحَدِيثَ، قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: وَكِيعٌ طَلَبَ بَعْدَ يَحْيى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الرَّبِيعِ الْجِيزِيُّ، أَخْبَرنا أبو عثمان المقدمي (ح) وأَخْبَرَنَا ابْنُ سَعِيد، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنا الْقَعْنَبِيُّ قَال: كُنا عِنْدَ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ وَكَانَ مَعَنَا وَكِيعٌ، فَلَمَّا قَامَ قِيلَ: وَهَذَا وكيع صاحب سُفْيَانُ، فَقَالَ حَمَّادٌ: هَذَا إِنْ شِئْتَ أَهْيَأُ مِنْ سُفْيَانَ. وَقَالَ الْمُقَدِّمِيُّ: لَيْسَ الثَّوْريّ بِأَفْضَلَ مِنْهُ عِنْدِي. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ الْحَسَنِ يَقُولُ: سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ وَكِيعٍ، وَابْنِ مَهْدِيٍّ، فقال: وكيع أكثر في القلب. سَمِعْتُ ابن سنان يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِمَّنْ يُشْبِهُ السَّلَفَ إلاَّ ثَلاثَةٌ؛ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، وأَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قُلْتُ لَهُ: وَوَكِيعٌ؟ قَال: كَانَ وَكِيعٌ عَابِدًا ولكن لا تغتر بالكوفيين.
سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عِصْمَةَ يَقُولُ: سَمعتُ هَارُونَ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَخْشَعَ للَّهِ مِنْ وَكِيعٍ، وَكَانَ عَبد الْحَمِيدِ أَخْشَعَ مِنْهُ. سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عِصْمَةَ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ حَسَّانٍ الأَزْرَقُ يَقُولُ: مَاتَ وَكِيعٌ سنة ست وتسعين ومِئَة وَأَتَى عَلَيْهِ سِتٌّ وَسِتُّونَ سَنَةً. وعَبد الرحمن بن مهدي. أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، أَخْبَرنا أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ التِّرمِذِيّ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: كَيْفَ تَعْرِفُ الصَّوَابَ مِنَ الْكَذِبِ؟ قال: كما يعرف الطبيب المجنون. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبد الرَّحْمَنِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيد إِنَّكَ تَقُولُ لِلشَّيْءِ هَذَا صَحِيحٌ وَهَذَا لَمْ يَثْبُتْ، فَعَمَّنْ تَقُولُ ذَلِكَ؟ قَالَ عَبد الرَّحْمَنِ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَتَيْتَ النَّاقِدَ فَأَرَيْتَهُ دَرَاهِمَكَ فَقَالَ: هَذَا جَيِّدٌ وَهَذَا سُتُّوقٌ وَهَذِهِ نَبَهْرَجٌ، أَكُنْتَ تَسْأَلُ عَمَّنْ ذَلِكَ أَوْ كُنْتَ تُسَلِّمُ الأَمْرَ إِلَيْهِ؟ قَال: لاَ، بَلْ كُنْتُ أُسَلِّمُ الأَمْرَ إِلَيْهِ قَالَ: فَهَذَا كَذَلِكَ لِطُولِ المجالسة أو المناظرة والخبرة. أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، أَخْبَرنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: دَلَّنِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَلَى حُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَكَانَ حسين عسيرا فِي الْحَدِيثِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا فِي يَدِهِ كِتَابٌ فِيهِ رَأْيُ أبي حنفية فَقَالَ لَهُ عَبد الرَّحْمَنِ: سَلْنِي عَنْ كُلِّ مَسْأَلَةٍ فِي كِتَابِكَ حتى أحدثك فيه بحديث.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ صَاعِدٍ، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: أَعْلُم النَّاسِ بِالْحَدِيثِ عَبد الرحمن بن مهدي. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي صَفْوَانَ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: لَوْ حَلَفْتُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ لَحَلَفْتُ أَنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرنا أَبُو عِيسَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ يَقُولُ: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ابْنُ مَهْدِيٍّ إِمَامٌ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيَاضٍ الْحِمْيَرِيُّ الْمِصْرِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عَبد اللَّهِ بْنُ عَرْعَرَةَ قَالَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: أَتَيْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ فَقُلْتُ لَهُ: أَخْرِجْ إِلَيَّ صَحِيفَةَ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامٍ قَالَ: فَأَخْرَجَهَا فَقُلْتُ: ادْفَعْهَا إليَّ فَقَالَ: دَعْنِي حَتَّى أُمْلِيَ عَلَيْكَ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ مِنْهَا، فَأَمْلَى عليَّ مِنْهَا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ ثُمَّ دَفَعَهَا إِلَيَّ فَلَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ غَيْرُ الأَرْبَعَةِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيَاضٍ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَال: قَال عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ: لَمَّا قَدِمْتُ مِنْ عِنْدِ جَرِيرٍ جَعَلْتُ أَتَتَبَّعُ بِالْكُوفَةِ حَدِيثَ الأَعْمَش مِنْ عند أبي مُعَاوِيَةَ وَأَصْحَابِ الأَعْمَش حَتَّى تَتَبَّعْتُ مِنْ عِنْدِ يَحْيى بْنِ آدَمَ عَنْ قُطْبَةَ وَغَيْرِهِ، فلما قدمت البصرة أخبرت بعنايتي بحديث الأَعْمَش عَبد الرحمن بن مهدي فقال لِي: أُكْتُبْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ فَأَمْلَى عَلَيَّ بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا لَمْ أَحْفَظْ مِنْهَا شَيْئًا، فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ فَهْمِهِ بِمَا لَيْسَ عندي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، أَخْبَرنا بَشَّارٌ الْخَفَّافُ، قَال: قَال لِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: وَلَيْسَ بِإِمَامٍ مَنْ حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ، وَحَدَّثَ عَنْ كُلِّ مَا لَقِيَ، وَيُجِيبُ بِكُلِّ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ، وَحَدَّثَ كُلَّ مَنْ سَأَلَهُ، ويكتب حديث النبي عليه السلام مَا وَجَدْتُهُ عَنْ ثِقَةٍ، ثُمَّ تَتَبَّعَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الثِّقَاتِ ثُمَّ يَكْتُبُ حَدِيثَ التَّابِعِينَ ثُمَّ لا كتاب بعد ذلك.
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: اتَّقُوا هَؤُلاءِ الشُّيُوخَ، وَاتَّقُوا شُيُوخَ أَبِي عامر العقدي المدنيين. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ سُرَيْجٍ النَّقَّالَ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: أَرْبَعَةٌ أَمْرُهُمْ فِي الْحَدِيثِ وَاحِدٌ؛ جَرِيرٌ، وَالثَّقَفِيُّ، وَمُعْتَمِرٌ، وَعَبد الأَعْلَى يُحَدِّثُونَ مِنْ كُتُبِ النَّاسِ ولاَ يَحْفَظُونَ. أَخْبَرنا زكريا السَّاجي، قَالَ: سَمِعْتُ بُنْدَارا يَقُولُ: ضَرَبَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَلَى نَيِّفٍ وَثَمَانِينَ شيخا حدث عنهم الثَّوْريّ. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ أَغْرَبَ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ أَلْفَ حَدِيثٍ مَا أَنْكَرْتُهُ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ أَنِّي دَخَلْتُ عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْريّ فِي مَرَضِهِ بِالْبَصْرَةِ فَرَأَيْتُ عَبد الرَّحْمَنِ يُوصِيهِ، يَلِي سِفَلَتَهُ بِيَدِهِ. سَمِعْتُ عُمَر بْنَ سِنَانٍ يَقُولُ: سَمعتُ الْحُسَيْنَ بْنَ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: وَجَدْتُ كِتَابًا بِخَطِّي فِي وَسَطِ كُتُبِي لِشُعْبَةَ، فَنَظَرْتُ فيه فلم أعرفه فتركته. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُقِيرٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبَان الْبَلْخِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: لا نَجِدُ مِثْلَ كُتُبِ غُنْدَرٍ عَنْ شُعْبَة، وَرَأَيْتُ شُعْبَة حَدَّثَ بِحَدِيثٍ فَنَازَعَهُ غُنْدَرٌ فَقَالَ لَهُ شُعْبَة: فقدتك، تسمع حديثي كله.
أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبَان، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: غُنْدَرُ فِي شُعْبَة أثبت مني. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبَان، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: اخْتَلَفْتُ إِلَى شُعْبَة عَشْرَ سِنِينَ، وَلَكِنْ أَصَابَ كُتُبِي شَيْءٌ فَذَهَبَ ثُلُثَاهَا أَوْ أَكْثَرُ. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَمْرو بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ: كَتَبْتُ عَنْ غُنْدَرَ حَدِيثَهُ كُلَّهُ إلاَّ حَدِيثَ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، كَانَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ نَهَانِي أَنْ أَكْتُبَهُ، وقَالَ: سَمِعَ سَعِيدًا بَعْدَ الاخْتِلاطِ، ذَكَرْتُ هَذِهِ الْحِكَايَةِ لابْنِ مُكْرَمٍ بِالْبَصْرَةِ وَكَأَنَّهُ أَنْكَرَهُ، وقَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمعتُ غُنْدَرَ يَقُولُ: مَا أَتَيْتُ شُعْبَة حَتَّى فَرَغْتُ مِنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبد الْعَظِيمِ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدْيَنِيِّ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: أَحْكُمُ لِسُفْيَانَ بْنِ عُيَينة بِحَدِيثَيْنِ عَلَى مَالِكٍ، وَحَدِيثٍ عَنِ الثَّوْريّ، وأثارة من علم. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، قَال: كَانَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: أخطأ وكيع في أربعمِئَة حَدِيثٍ، فَمَا صَبَرَ وَكِيعٌ أَنْ قَالَ: وَاللَّهِ مَنْ كَانَ الَّذِي يَقُولُ لِلأَعْمَشِ قُلْ حَدِيثًا، يَعْنِي أَنَّ عَبد الرَّحْمَنِ كَانَ يَقُولُ عَنِ الأَعْمَش حَدِيثًا. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَمْرو بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: وَهَبَ لِي يَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ كِتَابَ ابن جُرَيج في المناسك. أَخْبَرنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى الزَّمِنَ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَا هُوَ عِنْدِي إلاَّ عَبَثٌ كَمَا يَعْبَثُ الإِنْسَانُ بِالْكِلابِ وَالْحَمَامِ وَالشَّيْءِ، يَعْنِي الْحَدِيثَ. سمعت الحسن بن أبي الحسين الْبَرْزَنْدِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ الْحُسَيْنَ بْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: سَمعتُ بُنْدَارا يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: يَكْفِي صَاحِبَ الْحَدِيثِ مِنَ الحديث شمه.
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، أَخْبَرنا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي مَجْلِسٍ بِمَرْوَ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ ثَمَانِيَةً وَعِشْرِينَ حَدِيثًا. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: كَانَ عِنْدَ عَمْرو بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ خَمْسُونَ أِلْفًا، وَكَانَ عِنْدَهُ الأَصْنَافُ، وَسَمِعْتُ مِنْ عَمْرو عِشْرِينَ ألف حديث. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: أَفْضَلُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَر ثُمَّ عُثْمَانُ، ثُمَّ يَقِفُ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى يَقُولُ: سَمِعْتُ الْقَوَارِيرِيَّ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، ورأيتُ أَبَاهُ مَهْدِيًّا وَرَأَيْتُ جَدَّهُ حَسَّانَ. سَمِعْتُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانَ يَقُولُ: سَمعتُ عُمَر بْنَ يَزِيدَ السِّيَارِيَّ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ وَرَأَيْتُ أَبَاهُ مَهْدِيًّا وَرَأَيْتُ جَدَّهُ حَسَّانَ، وَكَانَ طَحَّانًا بِالْبَصْرَةِ. سَمِعْتُ ابْنَ مُكْرَمٍ يَقُولُ: سَمعتُ بُنْدَارا يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: مَثَلُ صَاحِبِ الْحَدِيثِ مَثَلُ التَّاجِرِ، إِذَا احْتَبَسَ عَنْ سُوقِهِ لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يَبِيعَ حَتَّى يسأل عن السعر. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ، أَخْبَرنا حَسَّانُ بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ؛ أَنَّ عُمَر بْنَ عَبد الْعَزِيزِ أَعْطَى النَّاسَ ثَلاثَةً ثَلاثَةً وَبُرْدًا غَلِيظًا. أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ هَانِئٍ، أَخْبَرنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ حَسَّانَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو سَعِيد صاحب اللؤلؤ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: أَبُو الْوَلِيدِ أَكْبَرُ مِنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ بِثَلاثِ سنين.
سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَمْرو بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ: كَانَ عَبد اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ الْخَرِيبِيُّ يَقُولُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: أَنْتَ قَدَرِيٌّ، فَقَالَ عَبد الرَّحْمَنِ: إِنَّمَا أُسْتَاذِي حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، فَعَنْ أَيِّهِمَا حَمَلْتُ الْقَدَرَ؟. سَمِعْتُ عَبد الْوَهَّابِ بْنَ أَبِي عِصْمَةَ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ حَسَّانٍ الأَزْرَقُ يَقُولُ: مَاتَ ابْنُ مَهْدِيٍّ سَنَةَ ثَمَانٍ وسبعين وأتى عليه ثلاثٌ وستين. - وسفيان الرأس. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثني خَلَفٌ الْمَخْرَمِيُّ قَال: كُنا عِنْدَ وَكِيعٍ وَعِنْدَهُ سُفْيَانُ الرَّأْسِ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ أَحَادِيثَ فَقَالَ لَهُ منصور، عن إبراهيم؛ لا تشرب (1) الْخَمْرَ، فَإِنَّهُ لا يَزِيدُكَ إلاَّ عَطَشًا، فَقَالَ لَهُ وَكِيعٌ: اجْعَلْ مَكَانَ إِبْرَاهِيمَ مَكْحُولا، وَمَكَانَ مَنْصُورٍ بُرْدًا، فَقَالَ: فَعَلَيَّ هَذَا لِشُيُوخِكُمُ الْمُغَفَّلِينَ. - وَالْمُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ أَبُو كامل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: كَانَ أَبُو كَامِلٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ رَجُلا صَالِحًا وَقَلَّ مَنْ يُشْبِهُهُ قَالَ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: وَكُنْتُ آخذ عنه لهذا الشأن.
قَالَ الشَّيْخُ: ذَكَرَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ عَنْ عَبَّاسٍ عَنْ يَحْيى، قَال: كَانَ أَبُو كَامِلٍ صَاحِبَنَا اسْمُهُ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ وَكَانَ مِنَ الأَبْنَاءِ، مِنْ أَبْنَاءِ خُرَاسَانَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: شُيُوخُ بَغْدَادَ أَبُو كَامِلٍ مُظَفَّرٌ، وَذَكَرَهُ بِخَيْرٍ وَحَدَّثَ عنه أَحْمَدَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَن أَبِي كَامِلٍ الْمُظَفَّرِ بْنِ مُدْرِكٍ. وَالشَّافِعِيُّ مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ رَحِمَهُ اللَّهُ. أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ بِإِخْمِيمَ، قَالا: أَخْبَرنا عَمْرو بْنُ سَوَادٍ السَّرْجِيُّ (ح) وأَخْبَرَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بن أَخِي حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيى قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيى (ح) وَأَنْبَأَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ، وَمُحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ قَالُوا: أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَنْ شُرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْمُعَافِرِيِّ، عَن أَبِي عَلْقَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، فِيمَا أَعْلَمُ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَال: إِن اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الأُمَّةِ على رأس كل مِئَة سَنَةٍ مِنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا.
قَال مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا يَقُولُونَ: كان في المِئَة الأُولَى عُمَر بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، وفي المِئَة الثَّانِيَةِ مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ ابْنُ وَهب، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، ولاَ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ غَيْرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ، لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ الرِّجَالِ لابْنِ وَهْبٍ، ولاَ يَرْوِيهِ عَنِ ابْنِ وَهْبٍ إلاَّ هَؤُلاءِ، وأَبُو عَلْقَمَةَ اسْمُهُ مسلم بن يسار. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيْوَيْهِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَر قَالا: أَخْبَرنا الرَّبِيعُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ يَقُولُ: مَا ظَنَنْتُ أَنِّي أَعِيشُ حَتَّى أَرَى مِثْلَ الشَّافِعِيِّ. سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ: سَمعتُ عَمْرو بْنَ الْعَبَّاسِ يَقُولُ: قِيلَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ: إِنَّ الشَّافِعِيَّ لا يُوَرِّثُ الْمُرْتَدَّةَ، قَال: فَقال عَبد الرَّحْمَنِ: إِنَّ الشَّافِعِيَّ شَابٌّ مُفَهَّمٌ، لأَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيْوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيد الفريابي يقول: سَمعتُ
مَحْمُودًا النَّحْوِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ هِشَامٍ النَّحْوِيَّ يَقُولُ: طَالَتْ مُجَالَسَتُنَا مَعَ مُحَمد بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ فَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ لَحْنَةً قَطُّ، ولاَ كَلِمَةً غَيْرُهَا أَحْسَنُ مِنْهَا. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني دَاوُدَ الأَصْبَهَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ: لَقِيَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِمَكَّةَ فَقَالَ: تَعَالَ حَتَّى أُرِيَكَ رَجُلا لَمْ تَرَ عَيْنَاكَ مِثْلَهُ قَالَ: فَجَاءَ فَأَقَامَنِي عَلَى الشَّافِعِيِّ. حَدَّثني مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ عَبد اللَّهِ العُمَريّ يَقُولُ: سَمعتُ الْجَاحِظَ يَقُولُ: نَظَرْتُ فِي كُتُبِ هَؤُلاءِ النَّبَغَةِ الَّذِينَ نَبَغُوا فَلَمْ أَرَ أَحْسَنَ تَأْلِيفًا مِنَ الْمُطَّلِبِيِّ، كَأَنَّ فَاهُ نُظِمَ دُرًّا إِلَى دُرٍّ. سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا يَقُولُ: سَمعتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ: سَمعتُ الشَّافِعِيَّ يقُول: مَن لَمْ يَسْأَلْ مِنْ أَيْنَ؟ فَهُوَ كَحَاطِبِ لَيْلٍ يَحْمِلُ عَلَى ظَهْرِهِ حِزْمَةَ حَطَبٍ، فلعل فيها أفعى تلدغه. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بْنَ عَبد الأَعْلَى يَقُولُ: كَأَنَّ أَلْفَاظَ الشَّافِعِيِّ كُلُّهَا سُكَّرٌ. سَمِعْتُ مَنْصُورَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الْفَقِيهَ، وَيَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا يَقُولانِ: سَمِعْنَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عُبَيد اللَّهِ بْنَ فَضَالَةَ النَّسَائِيَّ الثِّقَةَ الْمَأْمُونَ يَقُولُ: سَمعتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ: الشَّافِعِيُّ إِمَامٌ. حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُمَيْدِيِّ، قَال: أَخْبَرنا سَيِّدُ عُلَمَاءِ أَهْلِ زَمَانِهِ مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، أَخْبَرنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ: مَنْ عُرِفَ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَمِنْ أَهْلِ بَلَدِنَا بِالصِّدْقِ وَالْحِفْظِ قَبْلَنَا حَدِيثَهُ، ومَنْ عُرِفَ مِنْهُمْ وَمِنْ أَهْلِ بَلَدِنَا بِالْغَلَطِ رَدَدْنَا حَدِيثَهُ، وَمَا حَابَيْنَا أَحَدًا، ولاَ حَمَلْنَا عليه.
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ وَيَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا قَالا: أَخْبَرنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، قَال: قَال لِي الشَّافِعِيُّ: إِذَا رَوَى الثِّقَةُ لِي حَدِيثًا وَإِنْ لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ فَلا يُقَال لَهُ: شَاذٌّ، وَإِنَّمَا الشَّاذُّ أَنْ يَرْوِيَ الثِّقَاتُ حَدِيثًا عَلَى نُصْرَتِهِمْ يَرْوِيهِ بعضهم مخالف لَهُمْ فَيُقَالُ: شَذَّ عَنْهُمْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا الشَّافِعِيُّ، قَالَ: هَانِئُ بْنُ هَانِئٍ لا يُعْرَفُ، وأَبُو قِلابَةَ لَمْ يَرَ بِلالا قَطُّ، ولاَ نَعْلَمُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى رَأَى بِلالا قَطُّ، عَبد الرَّحْمَنِ بِالْكُوفَةِ وَبِلالٌ بِالشَّامِ وَبَعْضُهُمْ يُدْخِلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَبد الرَّحْمَنِ رَجُلا لا نَعْرِفُهُ، وَلَيْسَ يَقْبَلُهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ، وَكَانَ الْمَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ عِنْدَهُمْ حَافِظًا. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِينَ ومِئَتَيْن، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ، قَال: قَال الشَّافِعِيُّ: وَمَنْ حَدَّثَ عَنْ كَذَّابٍ لَمْ يَبْرَأْ مِنَ الْكَذِبِ، ولاَ يُقْبَلُ الْخَبَرُ إلاَّ مِمَّنْ عُرِفَ بِالاسْتِئْهَالِ لأَنْ يُقْبَلَ خَبَرُهُ، وَلَمْ يُكَلِّفُ اللَّهُ أَحَدًا أَنْ يَأْخُذَ دِينَهُ عَمَّنْ لا يُعْرَف، ومَنْ كَثُرَ غَلَطُهُ مِنَ الْمُحَدِّثِينَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَصْلٌ صَحِيحٌ لَمْ يُقْبَلْ حَدِيثُهُ، كَمَا يَكُونُ مَنْ كَثُرَ غَلَطُهُ فِي الشَّهَادَةِ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ لأَبِي سَعِيد الْفِرْيَابِيِّ، قَال: قَال الْمُزَنِيُّ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ ولاَ حَرَجَ، وَحَدِّثُوا عَنِّي، ولاَ تَكْذِبُوا عليَّ. قَال مَعْنَاهُ: أَنَّ الْحَدِيثَ إِذَا حَدَّثْتَ بِهِ فَأَدَّيْتَهُ عَلَى مَا سَمِعْتَ حَقًّا كَانَ أَوْ غَيْرَ حَقٍّ لَمْ يَكُنْ عَلَيْكَ حَرَجٌ، وَالْحَدِيثُ عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يَنْبَغِي أَنْ يُحَدِّثَ بِهِ إلاَّ ثِقَةً عَنْ ثِقَةٍ، وَقَدْ قِيلَ: مَنْ حَدَّثَ حَدِيثًا، وَهو يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينِ. قَال: إِذَا حَدَّثْتَ بِالْحَدِيثِ فَيَكُونُ عِنْدَكَ كَذِبًا، ثُمَّ تُحَدِّثُ بِهِ فَأَنْتَ أَحَدُ الْكَاذَّبِينَ فِي الْمَأْثَمِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّقَّارُ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثني أحمد بن صالح
قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ: يَا أَبَا جَعْفَرٍ تَعَبَّد مِنْ قَبْلِ أَنْ تَرْأَسَ، فَإِنَّكَ إِنْ تَرَأَسْتَ لَمْ تَقْدِرْ أَنْ تَتَعَبَّدَ، قَالَ: وَكَانَ الشَّافِعِيُّ إِذَا تَكَلَّمَ كَأَنَّ صَوْتَهُ صَنْجٌ أَوْ جَرَسٌ مِنْ حُسْنِ صوته. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ، أَنْبَأَنَا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، قَال: قَال لِي مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ: الأَصْلُ قُرْآنٌ أَوْ سُنَّةٌ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَقِيَاسٌ عَلَيْهِمَا، وَإِذَا اتَّصَلَ الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَحَّ الإِسْنَادُ فِيهِ فَهُوَ سُنَّةٌ، وَالإِجْمَاعُ أَكْثَرُ مِنْ خَبَرِ المفرد، وَالْحَدِيثُ عَلَى ظَاهِرِهِ، وَإِذَا احْتَمَلَ الْحَدِيثُ مَعَانِيَ فَمَا أَشْبَهَ مِنْهَا ظَاهِرَهُ كَانَ أَوْلاهَا بِهِ، وَإِذَا تَكَافَأَتِ الأَحَادِيثُ فَأَصَحُّهَا إِسْنَادًا أَوْلاهَا، وَلَيْسَ الْمُنْقَطِعُ بشَيْءٍ مَا عَدَا مُنْقَطِعَ ابْنِ المُسَيَّب. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ جَعْفَرٍ الْقَزْوِينِيُّ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ الْمُوَطَّأَ مِنْ مُحَمد بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ لأَنِّي رَأَيْتُهُ فِيهِ ثَبْتًا، وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ جَمَاعَةٍ قَبْلَهُ. سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ يَقُولُ: سَمعتُ هَاشِمَ بْنَ مِرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: الشَّافِعِيُّ صَدُوقٌ لا بَأْسَ بِهِ. سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الأَشْيَبِ يَذْكُرُ عَنْ بَعْضِ مَشَايِخِهِ قَال: لَمَّا قَدِمَ الشَّافِعِيُّ بَغْدَادَ لَزِمَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ يَمْشِي مَعَ بَغْلَةٍ لَهُ، فَأَخْلَى الْحَلَقَةَ الَّتِي يَقْعُدُ فِيهَا أَحْمَدُ وَيَحْيَى، وأَبُو خَيْثَمَةَ وَغَيْرُهُمْ، فَوَجَّهَ يَحْيى بْنُ مَعِين إِلَى أَحْمَدَ: إِنَّكَ تَمْشِي مَعَ بَغْلَةِ هَذَا الرَّجُلِ، يَعْنِي الشَّافِعِيَّ، فَوَجَّهَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ: لَوْ كُنْتَ مِنَ الْجَانِبِ الآخَرِ كَانَ أَنْفَعَ لَكَ. قَرَأْتُ عَلَى قَبْرِ مُحَمد بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ بِمِصْرَ عَلَى لَوْحَتَيْنِ حِجَارَةً إِحْدَاهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ وَالأُخْرَى عِنْدَ رِجْلَيْهِ نَسَبَتْهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ: هَذَا قَبْرِ مُحَمد بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ، وَهو يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُه وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، وَأَنَّ صَلاتَهُ وَنُسُكَهُ وَمَحْيَاهُ وَمَمَاتَهُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أمر
وَهُوَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، عَلَيْهِ حَيِيَ وَعَلَيْهِ مَاتَ وَعَلَيْهِ يُبْعَثُ حَيًّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، تُوُفِّيَ أَبُو عَبد اللَّهِ لِيَوْمٍ بَقِيَ مِنْ رجب سنة أربع ومِئَتَيْن. سَمِعْتُ عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ يقولُ: سَألتُ الرَّبِيعَ عَنْ مَوْتِ الشَّافِعِيِّ؟ فَقَالَ لِي: مَاتَ سنة أربع ومِئَتَيْن فِي آخَرِ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَهو ابْنُ نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً. وَأَبُو مُسْهِرٍ عَبد الأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ الْغَسَّانِيُّ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ الدِّمَشْقِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي الْحَوَارِيِّ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إِذَا حَدَّثْتُ فِي بَلَدٍ فِيهِ مِثْلُ أَبِي مُسْهِرٍ فَيَجِبُّ للِحْيَتِي أَنْ تُحْلَقَ، قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ: وَأَنَا إِذَا حَدَّثْتُ فِي بَلْدَةٍ فِيهَا مِثْلُ أَبِي الْوَلِيدِ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ فَيَجِبُّ لِلِحْيَتِي أَنْ تُحْلَقَ. وسَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ أَبُو عُثْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
سَعِيد بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ: جَاءَنِي ابن مَعِين بمصر فقال لي: يَا أَبَا عُثْمَانَ أُحِبُّ أَنْ تُمْسِكَ عَنْ كَاتِبِ اللَّيْثِ، فَقُلْتُ لَهُ: لا أُمْسِكُ عَنْهُ وَأَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ بِهِ، إِنَّمَا كَانَ كَاتِبًا لِلضَّيَاعِ. وَطَبَقَةٌ بَعْدَهُمْ مِنْهُمْ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْبَسْتِيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْخُوَارِزْمِيُّ، أَخْبَرنا حَرْمَلَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: خَرَجْتُ مِنَ الْعِرَاقِ فَمَا خَلَّفْتُ بِالْعِرَاقِ رَجُلا أَفْضَلَ، ولاَ أَعْلَمَ، ولاَ أَتْقَى مِنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ: لَوْ كَانَ الَّذِي نَزَلَ بِأَحْمَدَ كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَكَانَ أُحْدُوثَةً. قَال البُخارِيّ: قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِي يَقُولُ: قَالَ أَحْمَدُ: حُمِلْتُ مِنْ مَرْوَ وَأُمِّي بي حامل.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى الشَّذَايُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ حَنَشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيد بْنَ مُحَمد يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ الْحُسَيْنِ الْخَرِيبِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ الْخَلِيلِ يَقُولُ: لَوْ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ لَكَانَ عَجَبًا. ذَكَرَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، عَنْ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين بِالْبَصْرَةِ، وَذَكَرُوا أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فَقَالَ يَحْيى: أراد الناس مِنَّا (1) أَنْ نَكُونَ مِثْلَ أَحْمَدِ بْنِ حَنْبَلٍ، وَاللَّهِ لا نَقْوَى عَلَى أَحْمَدَ، ولاَ طَرِيقِ أَحْمَدَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، أَخْبَرنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، أَخْبَرنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن عَبد الرحمن العذري (ح) قَالَ: وَحَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا مُبَشِّرٌ، عَنْ مُعَان، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ، وَقَالَ مُبَشِّرُ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ، مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. قَال لَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ: وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ مِنْهُمْ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِمَامُ الدُّنْيَا. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ قَالا: سَمِعْنَا عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ شَبَوَيْهِ يَقُولُ: سَمعتُ قُتَيْبَةَ يَقُولُ: لَوْلا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ لأُدْخِلُوا فِي الدِّينِ. زَادَ الْفِرْبَرِيُّ: قُلْتُ لِقُتْيَبَةَ: تَضُمُّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ إِلَى التَّابِعِينَ؟ فَقَالَ: إِلَى خِيَارِ التَّابِعِينَ.
أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ يَقُولُ: مَنَّ اللَّهُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ بِأَرْبَعَةٍ، وَلَوْلاهُمْ لَهَلَكَ النَّاسُ، مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِالشَّافِعِيِّ حَتَّى بَيَّنَ الْمُجْمَلَ مِنَ الْمُفَسَّرِ وَالْخَاصَّ مِنَ الْعَامِ وَالنَّاسِخَ مِنَ الْمَنْسُوخِ وَلَوْلاهُ لَهَلَكَ النَّاسُ، ومَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ حَتَّى صَبَرَ فِي الْمِحْنَةِ وَالضَّرْبِ فَنَظَرَ غَيْرُهُ إِلَيْهِ فَصَبَرَ وَلَمْ يَقُولُوا بِخَلْقِ الْقُرْآنِ وَلَوْلاهُ لَهَلَكَ الناس، ومَنَّ الله عليهم بيحي بْنِ مَعِين حَتَّى بَيَّنَ الضُّعَفَاءَ مِنَ الثِّقَاتِ وَلَوْلاهُ لَهَلَكَ النَّاسُ، ومَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بِأَبِي عُبَيد حَتَّى فَسَّرَ غَرِيبَ حَدِيثِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْلاهُ لَهَلَكَ النَّاسُ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أحمد بن حنبل يقول: ثلاث كُتُبٍ لَيْسَ لَهَا أُصُولٌ: الْمَغَازِي وَالْمَلاحِمُ وَالتَّفْسِيرُ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَدِينِيُّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِخَطِّهِ: أَنَّ عَبد الصَّمَدِ بْنَ عَبد الْوَارِثِ حَدَّثَهُمْ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ شِنْظِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ نَبِيذُ الْجَرِّ فَاغْسِلْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَنْبَلِ بْنِ هِلالِ بْنِ أَسَدٍ، نَسَبَهُ لَنَا صَالِحٌ إِلَى ذهل بن شيبان (ح) وَأَخْبَرَنِي صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: رَأَى أَبِي هَذَا النَّسَبَ فِي كِتَابٍ لِي، فَقَالَ لِي: وَمَا تَصْنَعُ بِهَذَا، وَلَمْ يُنْكِرِ النَّسَبَ. أَخْبَرنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي أَنْجُو مِنْ هَذَا الأَمْرِ كَفَافًا لا عَلَيَّ، ولاَ لِي، وَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَيْتُ الْمَجْهُودَ مِنْ نفسي.
- وَعَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدِينِيُّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، وَمُحمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَرْذَعِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنا أَبُو رِفَاعَةَ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، عَن أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، فَذَكَرَ حَدِيثًا، ثم قال سفيان: يلوموني عَلَى حُبِّ عَلِيٍّ، وَاللَّهِ لمَا أَتَعَلَّمُ مِنْهُ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّمُ مِنِّي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قُرْفَاصَةَ الْعَسْقَلانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ ابْنُ أخت غزال، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَوَارِيرِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: النَّاسُ يلوموني فِي قُعُودِي مَعَ عَلِيٍّ، وَأَنَا أَتَعَلَّمُ مِنْ عَلِيٍّ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّمُ عَلِيٍّ مِنِّي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شُعْبَة، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنَ أُسَامَةَ الْكَلْبِيَّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَن أَبِي عُبَيد الْقَاسِمِ بْنِ سَلامٍ قَالَ: انْتَهَى الْحَدِيثُ إِلَى أَرْبَعَةٍ: إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَأَحْمَدَ بْنِ حنبل، ويحيى بن مَعِين، وعلي بن المديني، وأَبُو بكر أسردهم له، وأحمد أفقههم فيه، وَيَحْيَى أَجْمَعُهُمْ لَهُ، وَعَلِيٍّ أَعْلَمُهُمْ بِهِ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ البُخارِيّ يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَعْقِلٍ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ يَقُولُ: مَا اسْتَصْغَرْتُ نَفْسِي عِنْدَ أَحَدٍ إلاَّ عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسَ بْنَ عَبد الْعَظِيمِ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدْيَنِيِّ يَقُولُ: الْمُحَدِّثُونَ صَحَّفُوا وَأَخْطَئُوا، ما خلا أربعة يزيد بن زريع، وابن علية وبشر بن المفضل، وَعَبد الوارث بن سَعِيد.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حيويه، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْغُصْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقُولُ: قَالَ علي ابن الْمَدِينِيِّ: يَحْمِلُنِي حُبِّي لِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْ أَحُجَّ حَجَّةً فَأَسْمَعَ مِنْ مُحَمد بْنِ خُنَيْسٍ. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس يَقُولُ: سَمعتُ الْحَسَنَ بْنَ يَحْيى الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: غَلَطَ عَبد الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِ سُهَيْلٍ، عَنِ الأَعْمَش؛ الإِمَامُ ضَامِنٌ. سَمِعْتُ مُسَدَّد بْنُ أَبِي يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبِي يَقُولُ: قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ: مِثْلُكَ فِي عِلْمِكَ يُجِيبُ إلى مَا أَجَبْتُ إِلَيْهِ؟ فَقَالَ لِي: يَا أَبَا يُوسُفَ مَا أَهْوَنَ عَلَيْكَ السَّيْفَ. حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، أَخْبَرنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ أَبُو الرَّبِيعِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلَ، عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين فَقَالَ: لَقَدْ أَتَى عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَمَا يُسْأَلُ عَنْ إِسْنَادِ حَدِيثٍ حَتَّى وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ، فلما وَقَعَتِ الْفِتْنَةُ سُئِلَ عَنْ إِسْنَادِ الْحَدِيثِ، لِيُنْظَرَ مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ أُخِذَ بِحَدِيثِهِ، ومَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْبِدْعَةِ تُرِكَ حَدِيثُهُ. وَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ: الإِسْنَادُ من الدِّينِ وَلَوْلا ذَلِكَ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ. وَقَالَ غَيْرُهُ: أَبَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ سُنَّةً أَوْ شَرِيعَةً فِي أَحْكَامِ الْمُسْلِمِينَ عِنْدَ الْمُحَدِّثِينَ، فَمَنَعَهُمُ اللَّهُ أَنْ يَجِدُوا عَنْ أَصْحَابِهِمْ أَثَرًا عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابِهِ بِأَسَانِيدِهِمْ. وَقَالَ عَلِيٌّ فِي قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ: هُمْ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ الَّذِينَ يَتَعَاهَدُونَ مَذَاهِبَ الرَّسُولِ وَيَذِبُّونَ عَنِ الْعِلْمِ لَوْلاهُمْ لَمْ نَجِدْ عِنْدَ الْمُعْتَزِلَةِ وَالرَّافِضَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ وَأَهْلِ الرَّأْي شَيْئًا مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ.
حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْقُومَسِيُّ الْمُسْتَمْلِي، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ يُوسُفَ الْبُحَيْرِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ الأَعْيَنَ يَقُولُ: رَأَيْتُ عَلِيًّا الْمَدِينِيَّ مُسْتَلْقِيًا، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ عَنْ يَمِينِهِ وَيَحْيَى بْنُ مَعِين عَنْ يَسَارِهِ، وَهو يُمْلِي عَلَيْهِمَا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثني مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنَّ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْخُذْنَ شُعُورَهُنَّ كَأَنَّهُ الْفَرْفَرَةُ. قَالَ حُمَيْدٌ: سَأَلْتُ عَلِيًّا عَنْهُ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِيثٌ حَدَّثني بِهِ عَنْكَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَال: نَعم، كُنْتُ فِي جِنازَة مُعَاذٍ أَنَا، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَهو آخِذٌ بِيَدِي فَقَالَ: أَلا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا مَا طَنَّ بِأُذُنِكَ؟ ثُمَّ قالَ: قُلتُ: بَلَى، قَالَ: فَحَدَّثَنِي بِهِ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي صَاحِبُ السَّرِيرِ. حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْبَكْرَاوِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ شُعْبَة بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ قِصَّةَ الْجِنَازَةِ، حَدَّثَنَاهُ يَحْيى بْنُ مُحَمد الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ شُعْبَة، بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ. ويَحْيى بْنُ مَعِين أَبُو زَكَرِيَّا. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيْوَيْهِ، أَخْبَرنا أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ مَعْرُوفٍ يَقُولُ: قَدِمَ عَلَيْنَا بَعْضُ الشُّيُوخِ مِنَ الشَّامِ فَكُنْتُ أَوَّلَ مَنْ بَكَّرَ إِلَيْهِ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُمْلِي عَلَيَّ شَيْئًا، فَأَخَذَ الْكِتَابَ يُمْلِي عَلَيَّ فَإِذَا بإنسان يدق الباب.
قَالَ الشَّيخ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، فأُذِنَ لَهُ وَالشَّيْخُ عَلَى حَالَتِهِ وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ لا يَتَحَرَّكُ، فَإِذَا بِآخَرَ يدق الباب فقال الشيح: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ فَأَذِنَ لَهُ وَالشَّيْخُ عَلَى حَالَتِهِ وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ لا يَتَحَرَّكُ، فَإِذَا بِآخَرَ يَدُقُّ الْبَابَ فَقَالَ الشَّيْخُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عَبد الله بن الرُّومِيُّ فَأَذِنَ لَهُ وَالشَّيْخُ عَلَى حَالَتِهِ وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ لا يَتَحَرَّكُ، فَإِذَا آخَرُ يَدُقُّ الْبَابَ فَقَالَ الشَّيْخُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ فَأَذِنَ لَهُ وَالشَّيْخُ عَلَى حَالَتِهِ وَالْكِتَابُ فِي يَدِهِ لا يَتَحَرَّكُ، وَإِذَا بِآخَرَ يَدُقُّ الْبَابَ فَقَالَ الشَّيْخُ: مَنْ هَذَا؟ قَالَ: يَحْيى بْنُ مَعِين قَالَ: فَرَأَيْتُ الشَّيْخَ ارْتَعَدَتْ يَدُهُ وَسَقَطَ الْكِتَابُ مِنْ يده. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاسًا يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: دَار بانوقا وسويقة قطوطا والمخرم معدن الكذابين ومغيض السفل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعِيد الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قَال: كَانَ ابْنُ مَعِين يُغَالِطُ أَحْمَدَ وَعَلِيٌّ، يَحْمِلُ عَلَى قَوْمٍ وَهُمَا يُحْسِنَانِ الْقَوْلَ فِيهِمْ أَوْ كَمَا قَالَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد قَالَ: سُئِلَ يَحْيى بْنُ مَعِين عَنِ الرَّجُلِ يَلْقَى الرَّجُلَ الضَّعِيفَ مِنْ بَيْنِ ثِقَتَيْنِ فَيُوصِلُ الْحَدِيثَ ثِقَةً عَنْ ثِقَةٍ وَيَقُولُ: أنقص من الحديث وأصله ثقة عَنْ ثِقَةٍ وَأَصْلُ الْحَدِيثِ بذلك؟ قَال: لاَ تَفْعَلْ لَعَلَّ الْحَدِيثَ عَنْ كَذَّابٍ لَيْسَ بشَيْءٍ، فَإِذَا هُوَ حَسَنَّهُ وَثَبَّتَهُ وَلَكِنْ يُحَدِّثُ بِهِ كَمَا رُوِيَ، قَالَ عُثْمَانُ: كَانَ الأَعْمَش رُبَّمَا فَعَلَ مِثْلَ هذا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا يَقُولُ عَنْ يَحْيى بْنِ مَعِين: تَحْفَظُ عَنْ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْجَبَائِرِ؟ فَقَالَ: بَاطِلٌ، مَا حَدَّثَ بِهِ مَعْمَرٌ قَطُّ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ نوح الجنديسابوري بمصر يَقُول: سَمعتُ مُحَمد بْنَ عُثْمَانَ الْعَبْسِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ الْكَذِبَ أَنْفَقَ مِنْهُ ببغداد. حَدَّثني مُحَمد بْنُ ثَابِتٍ، أَخْبَرنا مُوسَى بْنُ حَمْدُونَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عُقْبَةَ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقُول: مَن لَمْ يَكُنْ سَمْحًا فِي الْحَدِيثِ كَانَ كذَّابًا، فَقِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ يَكُونُ سَمْحًا؟ قَال: إِذَا شَكَّ فِي الْحَدِيثِ تَرَكَهُ. قَال: وَسَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين: كَمْ كَتَبْتَ مِنَ الْحَدِيثِ يَا أَبَا زَكَرِيَّا؟ قَالَ: كتبت بيدي هذه ستمِئَة ألف حديث، قال أحمد: وإني لأظن أن المحدثين قد كتبوا له بأيديهم ستمِئَة أَلْفٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَة الرازي يقول: (ح) وسمعت مُحَمد بن الفضل المحمد أباذي يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا قِلابَةَ الرَّقَّاشِيَّ يَقُولُ: قَالا: سَمِعْنَا عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: دَارَ حَدِيثُ الثِّقَاتِ عَلَى سِتَّةٍ، فَذَكَرَهُمْ، ثُمَّ قَال: مَا شَذَّ عَنْ هَؤُلاءِ يَصِيرُ إِلَى اثْنَي عَشَرَ، فَذَكَرَهُمْ، ثُمَّ صَارَ حَدِيثُ هَؤُلاءِ كُلُّهُمْ إِلَى يَحْيى بْنِ مَعِين، قَالَ أبُو زُرْعَةَ: وَلَمْ يَنْتَفِعْ بِهِ لأَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ فِي النَّاسِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: أَشْتَهِي أَنْ أَقَعَ عَلَى شَيْخٍ ثِقَةٍ عِنْدَهُ بَيْتٌ ملئ كتبا أكتب عنه وحدي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا عِصَامُ بْنُ رُوَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: وَأَيُّ صَاحِبِ حَدِيثٍ لا يَكْتُبُ عَنْ كَذَّابٍ أَلْفَ حَدِيثٍ؟.
حَدَّثَنَا عَبد الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ بن حوثرة، حَدَّثني عمار بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: صَاحِبُ الانْتِخَابِ يَنْدَمُ وَصَاحِبُ النَّسْخِ لا يَنْدَمُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ: كُلُّ مَنْ سَكَتَ عنه يحيى ابن مَعِين فَهُوَ عِنْدَهُ ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الأَشْيَبُ، عَنْ بَعْضِ شُيُوخِهِ، قَال: كَانَ أَحْمَدُ وَيَحْيَى عند عفان أو سليمان بن حرب، فأتي بصك فشهدوا فيه، وكتب يَحْيى فيه، شهد يَحْيى بن أبي علي، وَقَالَ عَفَّانُ لَهُمْ: أَمَّا أَنْتَ يَا أَحْمَدُ فَضَعِيفٌ فِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَضَعِيفٌ فِي حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، وَأَمَّا أَنْتَ يَا يَحْيى فَضَعِيفٌ فِي ابْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: فَسَكَتَ أَحْمَدُ وَعَلِيٌّ، وَقَالَ يَحْيى: وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَفَّانُ فَضَعِيفٌ فِي شُعْبَة. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ الْبَرْزَنْدِيَّ يَذْكُرُ عَنْ جَعْفَرَ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إِظْهَارُ الْمِحْبَرَةِ عز. أَخْبَرنا عُمَر بْن سنان، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ مَعِين: الْحَدِيثُ ذُلٌّ. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ الْحُسَيْنَ بْنَ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ يَتَكَلَّمُ فِي يَحْيى بْنِ مَعِين وَيَقُولُ: مِنْ أَيْنَ لَهُ حَدِيثُ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مَنْ أَقَالَ نَادِمًا أَقَالَهُ اللَّهُ عثرته يوم القيامة، هو ذِي كُتُبِ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ عندنا، وَهو ذِي كُتُبِ ابْنِهِ عُمَر بْنِ حَفْصٍ عِنْدَنَا، وَلَيْسَ فِيهَا مِنْ هَذَا شَيْءٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مَالِكُ بْنُ سَعِيد، عَنِ الأَعْمَش، وَمَا قَالَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ إِنْ كَانَ قَالَهُ فَإِنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ حُمَيْدٍ لا يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِهِ فِي ابْنِ مَعِين لا شَيْءَ، فَإِنَّ يَحْيى أَوْثَقُ وَأَجَلُّ مِنْ أَنْ يُنْسَبَ إِلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ وَبِهِ تُسْتَبْرَأُ أَحْوَالُ
الضُّعَفَاءِ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ حَفْصٍ غَيْرُ يَحْيى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ عَدِيٍّ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي عوف البزوري عنه. أَخْبَرنا مُحَمد بْن خلف بْن الْمِرْزِبَانِ، حَدَّثني أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ رَشِيدٍ يذكر؛ أن مَعِينًا أَبَا يَحْيى بْنَ مَعِين كَانَ مُشْعبَذًا وَكَانَ يَحْيى مِنْ قَرْيَةٍ نَحْوَ الأَنْبَارِ يُقَالُ لَهَا: نِفْيَا، وَيُقَالُ: إِنَّ فِرْعَوْنَ كَانَ مِنْ أَهْلِ نِفْيَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَخْبَرَنِي شَيْخٌ كَاتِبٌ بِبَغْدَادَ فِي حَلْقَةِ أَبِي عِمْرَانَ بْنِ الأَشْيَبِ ذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُ عَمٍّ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين، قَال: كَانَ مَعِيْنُ عَلَى خَرَاجِ الرَّيِّ، فَمَاتَ فَخَلَفَ لابْنِهِ يَحْيى أَلْفَ أَلْفِ دِرْهَمٍ وَخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ، فَأَنْفَقَهُ كُلَّهُ عَلَى الْحَدِيثِ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ نَعْلٌ يَلْبِسُهُ. سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ وَذُكِرَ لَهُ أَنَّ يَحْيى بْنَ مَعِين كَانَ كَثِيرَ الأَكْلِ، فَقَالَ لَنَا: قَدْ رَأَيْتُه يَأْكُلُ وَمَعَهُ أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ الْمَخْرَمِيُّ وَكَانُوا عِِنْدَ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيِّ، وَكَانَ صَدِيقُهُمْ فَجَعَلَ يَحْيى يَأْكُلُ بِيَدِهِ الْيَمِينِ وَيُشِيرُ إِلَيَّ بِيَدِهِ الْيُسْرَى أَيِّ تَعَالَ فَكُلْ. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: أَكَلْتُ عَجْنَةَ خُبْزٍ وَأَنَا نَاقِهٌ مِنْ عِلَّةٍ. سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين: مَا تَقُولُ فِي رَأْسَيْنِ بَيْنَ ثَلاثَةٍ؟ قَال: إِذَا كَانَ وَاحِدٌ نَائِمًا. وعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ، دُحَيْمٌ. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ يَقُولُ: قَدِمَ دُحَيْمٌ
بَغْدَادَ سَنَةَ اثْنَيْ عَشَرَةَ فَرَأَيْتُ أَبِي وَيَحْيَى بْنَ مَعِين وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَخَلَفَ بْنَ سَالِمٍ بَيْنَ يَدَيْهِ كَالصِّبْيَانِ. سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ دُحَيْمٍ يَقُولُ: كَانَ أَبِي إِذَا سُئِلَ عَنْ مَسَائِلِ عُمَر بْنِ عَبد الْوَاحِدِ عَنِ الأَوْزاعِيّ يَقُولُ: هَذَا مِمَّا وَهَبْنَاهُ لِمَحْمُودِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ: لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ أَبِي بِدِمَشْقَ وَحَدَّثَهُ بِهِ بِطَبَرِيَّةَ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَرْعَرَةَ. سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ يَقُولُ: كَانَ لا يَسْقُطُ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ عرعرة هذا حرفا لا يَكْتُبُ، وَهو فَائِدَةُ الْمُسْنَدِ وَالْمَقْطُوعِ الَّذِي يُخْرِجُهُ إِلَيْنَا. سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيَّ يَقُولُ: قَالَ لَنَا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ: أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةٌ، فَذَكَرَ مِنْهُمْ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَرْعَرَةَ. وَخَلَفُ بْنُ سَالِمٍ. سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ يَقُولُ: سَمعتُ عَبَّاسَ بْنَ مُحَمد
الدَّورِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ خَلَفَ بْنَ سَالِمٍ يَقُولُ: سَمَاعُ الْحَدِيثِ هَيِّنٌ وَالْخُرُوجُ مِنْهُ شَدِيدٌ. وَإِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَفْصٍ السَّعْدِيَّ يَقُولُ: ذُكِرَ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَأَنَا حَاضِرٌ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ فَكَرِهَ أَحْمَدُ أَنْ يَقُولَ رَاهَوَيْهِ وَقَالَ: إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَقَالَ: لَمْ يَعْبُرِ الْجِسْرَ إِلَى خُرَاسَانَ مِثْلُ إِسْحَاقَ، وَإِنْ كَانَ يُخَالِفُنَا فِي أَشْيَاءَ فَإِنَّ النَّاسَ لَمْ يَزَلْ يُخَالِفُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا دَاوُدَ الْخَفَّافَ يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لَمْ يَعْبُرِ الْجِسْرَ مِثْلُ إِسْحَاقَ. سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا دَاوُدَ الْخَفَّافَ يَقُولُ: سَمعتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إلى مِئَة أَلْفِ حَدِيثٍ فِي كُتُبِي وَثَلاثِينَ ألف حديث أسردها.
سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا دَاوُدَ الْخَفَّافَ يَقُولُ: أَمْلَى عَلَيْنَا إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ أَحَدَ عَشَرَ أَلْفَ حَدِيثٍ مِنْ حِفْظِهِ، ثُمَّ قَرَأَهَا عَلَيْنَا فَمَا زَادَ حَرْفًا، ولاَ نَقَّصَ حَرْفًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَال: مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ إِلَى يَوْمِي هَذَا، ولاَ حَدَّثني رَجُلٌ بِحَدِيثٍ قَطُّ إلاَّ حَفِظْتُهُ، ولاَ أَحْبَبْتُ أَنْ يُعِيدَهُ عَلَيَّ، فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ فَقَالَ: تَعْجَبُ مِنْ هَذَا؟ قلتُ: نَعَم، قَال: كنتُ لا أَسْمَعُ شَيْئًا إلاَّ حَفِظْتُهُ، وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سَبْعِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ أَوْ قَالَ أكثر من سبعين ألف فِي كُتُبِي. ومُحَمد بْنُ عَبد الله بن نمير. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير، مَلأَ الصَّدْرَ وَالنَّحْرَ وَحَسْبُكَ بِهِ وَكَانَ سَيِّدَ الْمُسْلِمِينَ، وَابْنُ نُمَير بِالْكُوفَةِ، يَعْنِي فِي الْفَضْلِ مِثْلُ عُبَيد اللَّهِ بن معاذ بالبصرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْعَلاءِ، أَخْبَرنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير الْعَبْدُ الصَّالِحُ، وَكَانَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: ابن نُمَير ريحانة العراق.
وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ أَبُو أَيُّوبَ الشَّاذَكُونِيُّ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثني عَمْرو النَّاقِدُ قَال: كنتُ عِنْدَ يَحْيى الْقَطَّانِ فَجَاءَ الشَّاذَكُونِيُّ فَقَالَ: الثَّوْريّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَال: لاَ بَأْسَ بِرِضَاعِ الْفَاجِرَةِ وَالْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ، فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ حَدَّثَكَ؟ فَأَبَى، وَقَدِمَ وَكِيعٌ يَوْمَنَا ذَلِكَ فَلَقِيتُهُ فِي الْمَسْجِدِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: الثَّوْريّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ؛ لا بَأْسَ بِرِضَاعِ الْفَاجِرَةِ وَالْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُخَيْتٍ، أَخْبَرنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمد بْنِ فُضَيْلٍ، أَخْبَرنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَال: كَانَ الشَّاذَكُونِيُّ يَسْأَلُنِي عَنِ الْحَدِيثِ فَإِذَا أَجَبْتُهُ فِيهِ قَالَ: لَبَيَّكَ اللَّهُمَّ لَبَيَّكَ. سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمِن بْنَ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ بَكْرِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ الْجُمَحِيُّ إِمَامُ مَسْجِدِ أَبِي خَلِيقَةَ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ مُوسَى السَّوَّاقَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ: اللَّهُمَّ مَا اعْتَذَرْتُ إِلَيْكَ، فَإِنِّي لا أَعْتَذِرُ أَنِّي قَذَفْتُ مُحْصَنَةً، ولاَ دَلَّسْتُ حَدِيثًا، قَالَ لَنَا عَبد الرَّحْمَنِ وذكر خصلة أخرى فنسيتها. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا ابْنُ عَرْعَرَةَ قَال: كنتُ عِنْدَ يَحْيى بْنِ سَعِيد وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ، وَابْنُ أَبِي خَدَوَيْهِ، وَعَلِيٌّ، فَأَقْبَلَ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ فَسَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ لِيَحْيَى الْقَطَّانِ: طَارِقُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ؟ فَقَالَ يَحْيى: يَجْرِيَانِ مَجْرَى وَاحِدٍ، فَقَالَ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ: نَسْأَلُكَ عَمَّا لا تَدْرِي وَتَتَكَلَّفُ لَنَا مَا لا تُحْسِنُ، إِنَّمَا تُكْتَبُ عَلَيْكَ ذُنُوبُكَ، وحديث إبراهيم بن مهاجر خمسمِئَة وحديث طارق مِئَتَيْن عندك
عن إبراهيم مِئَة وَعَنْ طَارِقٍ عَشْرَةٌ، فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ فَقُلْنَا: هَذَا ذُلٌّ، فَقَالَ يَحْيى: دَعُوهُ فَإِنْ كَلَّمْتُمُوهُ لَمْ آمَنْ أَنْ يُفَرِّقَنا بِأَعْظَمَ من هذا. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ قَال: كُنا عِنْدَ يَحْيى الْقَطَّانِ وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ، وَكَانَ أَسْوَدَ فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاذَكُونِيِّ كَلامٌ فَقَالَ لَهُ الشَّاذَكُونِيُّ: وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ؟ فَقَالَ لَهُ يَحْيى: سُبْحَانَ اللَّهِ تَقْتُلُهُ؟ قَال: نَعم، أَنْتَ حَدَّثْتَنِي عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ وَهَذَا أَسْوَدُ. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ حَفْصٍ الْوَكِيلَ يَقُولُ: سَمعتُ الشَّاذَكُونِيَّ يَقُولُ: كُلُّ كَلامٍ لَيْسَ فِيهِ مُصْغٍ فَإِيَّاكَ وَإِيَّاهُ. سَأَلْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ: كَيْفَ هُوَ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُتَّهَمَ الشَّاذَكُونِيُّ إِنَّمَا كُتُبُهُ قَدْ ذَهَبَتْ فَكَانَ يُحَدِّثُ فَيَغْلُطُ. -، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا زُرْعَة الرَّازِيَّ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ قُلْتُ: يَا أَبَا زُرْعَة فَأَصْحَابُنَا الْبَغْدَادِيُّونَ؟ قَالَ: دَعْ أَصْحَابَكَ فَإِنَّهُمْ مَخَارِيقٌ مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ مِنْ أبي بكر.
وسمعتُ عَبْدَانَ يَقُولُ: كَانَ يَقْعُدُ عِنْدَ الأُسْطُوَانَةِ أَبُو بَكْرٍ وَأَخُوهُ عثمان ومشكدانة، وَعَبد اللَّهِ بْنُ الْبَرَّادِ وَغَيْرُهُمْ وَكُلُّهُمْ سُكُوتٌ إلاَّ أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهُ يَهْدِرُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَالأُسْطُوَانَةُ هِيَ الَّتِي يَجْلِسُ إِلَيْهَا ابْنُ سَعِيد قَال لِي ابْنُ سَعِيد: هِيَ أُسْطُوَانَةُ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَجَلَسَ إِلَيْهَا بَعْدَهُ عَلْقَمَةُ وَبَعْدَهُ إِبْرَاهِيمُ وَبَعْدَهُ مَنْصُورٌ وَبَعْدَهُ الثَّوْريّ وَبَعْدَهُ وَكِيعٌ وَبَعْدَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَبَعْدَهُ مَطِينٌ وَبَعْدَهُ ابْنُ سَعِيد. - وعَمْرو بْنُ عَلِيٍّ أَبُو حَفْصٍ الْفَلاسُ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ يَقُولُ: سَمعتُ حَجَّاجًا الشَّاعِرَ يَقُولُ: لا يُبَالِي أَحَدَّثَ مِنْ حِفْظِ عَمْرو بْنِ عَلِيٍّ أَوْ مِنْ كِتَابِهِ. وسمعتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيَّ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرنا مُعْتَمِرٌ، فَذَكَرَ حَدِيثًا. وسَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ بُخَيْتٍ يقولُ: سَألتُ عَمْرو بن علي، وَهو متكئ عَلَى يَدِ رَجُلٍ عَنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة، عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ فَقَرَأَ: {يوم تمور السماء مورا} قَالَ: تَدُورُ دَوْرًا، فَقَالَ ابْنُ جُرَيج: عَن مجاهد، حَدَّثني
أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، ثُمَّ زَامَلْتُ أَبَا الآذَانِ عُمَر بْنَ إِبْرَاهِيمَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ فَقَالَ لِي يَوْمًا: أُعْلِمْتُ أَنَّكَ لا تُحْسِنُ شَيْئًا بِإِسْنَادٍ، قُلْتُ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: تَذْكُرُ يَوْمَ سَأَلْتَ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ عَنْ حَدِيثِ {يَوْمَ تمور السماء مورا} ، وَهو متكئ عَلَى يَدِ رَجُلٍ، أَنَا كُنْتُ ذَلِكَ الرَّجُلَ، فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَقَالَ: أَيْش تَدْرِي يَا هَذَا، فَأَنْتَ لا تُحْسِنُ شَيْئًا بِإِسْنَادٍ. وَطَبَقَةٌ أُخْرَى تَلِيهِمْ مِنْهُمْ: مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ. حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْقُومَسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ حَمْدَوَيْهِ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بن إسماعيل يقول: أحفظ مِئَة ألف حديث صحيح، واحفظ مِئَتَي أَلْفَ حَدِيثٍ غَيْرَ صَحِيحٍ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ البُخارِيّ يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مَعْقِلٍ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ يَقُولُ: مَا أَدْخَلْتُ فِي كِتَابِ الْجَامِعِ إلاَّ مَا صَحَّ وَتَرَكْتُ مِنَ الصِّحَاحِ الطِّوَالِ لِحَالِ الطُّولِ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ النَّجْمَ بْنَ الْفَضْلِ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْفَهْمِ يَقُولُ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَنَامِ خَرَجَ مِنْ قَرْيَةِ بَاسْتِينَ، وَمُحمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ خَلْفَهُ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَا خُطْوَةً يَخْطُو مُحَمد وَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَى
خُطْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَّبِعُ أَثَرَهُ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَانَ البُخارِيّ يَقُولُ: مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إبراهيم بن مغيرة ابن بَرْدِزَبْهِ البُخارِيّ، وَبَرْدِزَبَهِ مَجُوسِيٌّ مَاتَ عليها، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ بَرْدِزَبْهِ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ يَمَانٍ الْبُخَارِيِّ وَالِي بُخَارَى، وَيَمَانٌ هَذَا هُوَ أَبُو جَدِّ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد الْمُسْنَدِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد هُوَ ابْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَمَانٍ البُخارِيّ الْجُعْفِيُّ، وَالْبُخَارِيُّ قِيلَ لَهُ: جُعْفِيٌّ لأَنَّ أَبَا جَدِّهِ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ أَبِي جَدِّ عَبد اللَّهِ الْمُسْنَدِيِّ، وَيَمَانٌ جُعْفِيٌّ نُسِبَ إِلَيْهِ لأنه مولاه نم فَوْقُ، وَعَبْدُ اللَّهِ قِيلَ لَهُ: مُسْنَدِيٌّ لأَنَّهُ كَانَ يَطْلُبُ الْمُسْنَدَ مِنْ حَدَاثَتِهِ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازَ بِبُخَارَى يَقُولُ: رَأَيْتُ مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُغِيرَةِ شَيْخًا نَحِيفَ الْجِسْمِ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ، ولاَ بِالْقَصِيرِ، وُلِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بَعْدَ صَلاةِ الْجُمُعَةِ لِثَلاثِ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وتسعين ومِئَة، وَتُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ عِنْدَ صَلاةِ الْعِشَاءِ لَيْلَةَ الْفِطْرِ وَدُفِنَ يَوْمَ الْفِطْرِ بَعْدَ صَلاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ السَّبْتِ لِغُرَّةِ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ ست وخمسين ومِئَتَيْن، عَاشَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ سَنَةً إلاَّ ثَلاثَةَ عَشَرَ يَوْمًا. وأبُو زُرْعَةَ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد الْكَرِيمِ الرَّازِيُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَبُو حاتم الرازي، حَدَّثني
أبُو زُرْعَةَ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد الْكَرِيمِ بْنِ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ رضي الله عنه، وَهو مَا خَلَفَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ عِلْمًا وَفِقْهًا وَصِيَانَةً وَصِدْقًا، وَهَذَا مَا لا يُرْتَابُ فِيهِ، ولاَ غِشَّ، ولاَ أَعْلَمُ مِنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ مَنْ كَانَ يَفْهَمُ مِنْ هَذَا الشَّأْنِ بِمِثْلِهِ، وَلَقَدْ كَانَ فِي هَذَا الأَمْرِ بِسَبِيلٍ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ يَقُولُ: سَمعتُ إِسْحَاقَ بْنَ رَاهَوَيْهِ يَقُولُ: كُلُّ حَدِيثٍ لا يَعْرِفُهُ أبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا زُرْعَة يَقُولُ: كُلُّ شَيْءٍ قَالَ الْحَسَنُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَجَدْتُ لَهُ أَصْلا ثَابِتًا مَا خَلا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ وَقِيلَ لَهُ: مَنْ أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتَ؟ قَال: مَا رأيتُ أَحَدًا أَحْفَظَ مِنْ أَبِي زُرْعَة الرَّازِيِّ. سَمِعْتُ أَبَا عَدِيِّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: كُنْتُ بِالرَّيِّ وَأَنَا غُلامٌ فِي الْبَزَّازِينَ فَحَلَفَ رَجُلٌ بِطَلاقِ امْرَأَتِهِ أَنَّ أَبَا زُرْعَة يحفظ مِئَة أَلْفِ حَدِيثٍ، فَذَهَبَ قَوْمٌ إِلَى أَبِي زُرْعَة بِسَبَبِ الرَّجُلِ: هَلْ طُلِّقَتِ امْرَأَتُهُ أَمْ لا؟ فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ فَذُكِرَ لأَبِي زُرْعَة مَا ذَكَرَ الرَّجُلُ فَقَالَ: مَا حَمَلَهُ عَلَى ذَاكَ؟ فَقِيلَ لَهُ: قَدْ جَرَى الآنَ مِنْهُ ذَلِكَ، فَقَالَ أبُو زُرْعَةَ: قُلْ لَهُ يُمْسِكُ امْرَأَتَهُ إِنَّهَا لَمْ تُطَلَّقْ عَنْهُ أَوْ كَمَا قَالَ. سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ يَقُولُ: مَا سَمِعْنَا بذكر أحد بالحفظ إلاَّ كَانَ اسْمُهُ أَكْثَرَ مِنْ رُؤْيَتِهِ إِلا أبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، فإن مشاهدته كانت أَعْظَمَ مِنَ اسْمِهِ، وَكَانَ لا يَرَى أَحَدًا مَنْ هُوَ دُونَهُ فِي الْحِفْظِ أَنَّهُ أَعْرَفَ مِنْهُ، وَكَانَ قَدْ جَمَعَ حِفْظَ الأَبْوَابِ وَالشُّيُوخِ وَالتَّفْسِيرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَكَتَبْنَا بِانْتِخَابِهِ بِوَاسِطٍ سِتَّةَ آلافٍ. سَمِعْتُ عَبد الْمَلِكِ بْنَ مُحَمد يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ خِرَاشٍ يَقُولُ: كَانَ بيني وبين
أَبِي زُرْعَة مَوْعِدٌ أَنْ أُبَكِّرَ عَلَيْهِ فَأُذَاكِرَهُ، فَبَكَّرْتُ فَمَرَرْتُ بِأَبِي حَاتِمٍ، وَهو قَاعِدٌ وَحْدَهُ فَدَعَانِي فَأَجْلَسَنِي مَعَهُ يُذَاكِرُنِي حَتَّى أَضْحَى النَّهَارُ فَقُلْتُ لَهُ: بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي زُرْعَة مَوْعِدٌ فَجِئْتُ إِلَى أَبِي زُرْعَة وَالنَّاسُ عَلَيْهِ مُنْكَبُّونَ، فَقَالَ لِي: تَأَخَّرْتَ عَنِ الْمَوْعِدِ فقلت: بكرت فمررت بهذا المستومند فَدَعَانِي فَرَحِمْتُهُ لِوَحْدَتِهِ، وَهو أَعْلَى إِسْنَادًا مِنْكَ، وَضَرَبْتَ أَنْتَ بِالدَّسْتِ أَوْ كَمَا قَالَ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: سَمعتُ فَضْلَكَ الصَّائِغَ يَقُولُ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ فَصِرْتُ إِلَى بَابِ أَبِي مُصْعَبٍ، فَخَرَجَ الشَّيْخُ مَخْضُوبًا، وَكُنْتُ أَنَا نَاعِسًا فَحَرَّكَنِي، فَقَالَ لِي: يَا مَنْ ذَرَيْكَ مِنْ أَيْنَ أَنْتَ شَاجِرْدِي أَيْ شَيْءٍ تَنَامُ؟ فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ مِنَ الرَّيِّ مِنْ بَعْضِ شَاجِرِدِي أَبِي زُرْعَة، فَقَالَ: تَرَكْتَ أَبَا زُرْعَة وَجِئْتَنِي، لَقِيتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ وَغَيْرَهُ فَمَا رَأَتْ عَيْنَاي مِثْلَهُ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئَ يَقُولُ: سَمعتُ فَضْلَكَ الصَّائِغَ يَقُولُ: دَخَلْتُ عَلَى الرَّبِيعِ بِمِصْرَ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مِنْ بَعْضِ شَاجِرْدِي أَبِي زُرْعَة فَقَالَ: تَرَكْتَ أَبَا زُرْعَة وَجِئْتَنِي، إِنَّ أَبَا زُرْعَة آيَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا جَعَلَ إِنْسَانًا آيَةً أَبَان مِنْ شَكْلِهِ حَتَّى لا يَكُونَ لَهُ ثَانٍ تُرَاجِعُ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثني أبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سَيْفِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن أَبِي حَمَّادٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَشْرَبُ عِنْدَ السُّوقِ. ومُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ يَقُولُ: سَمعتُ حَجَّاجًا الشَّاعِرَ وَذَكَرْتُ لَهُ
أَبَا زُرْعَة وَأَبَا حَاتِمٍ، وَابْنَ وَارَةَ، وَأَبَا جَعْفَرٍ الدَّارَمِيَّ فَقَالَ: مَا بِالْمَشْرِقِ قَوْمٌ أَنْبَلُ مِنْهُمْ. سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: أَرْوَعُ مَنْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةٌ: آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَثَابِتُ بْنُ مُحَمد الزَّاهِدُ الْكُوفِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وأبُو زُرْعَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا الْقَاسِمُ: فَذَكَرْتُهُ لِعُثْمَانَ بْنِ خُرَّزَاذَ فَقَالَ عُثْمَانُ: أَنَا أَقُولُ أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتُ أَرْبَعَةٌ: مُحَمد بْنُ الْمِنْهَالِ الضَّرِيرُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ وأبُو زُرْعَةَ، وأَبُو حَاتِمٍ. ومُحَمد بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ الرَّازِيُّ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَاذَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيَّ يَقُولُ: جَاءَنِي مُحَمد بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ فَقَعَدَ يَتَقَفَّرُ فِي كَلامِهِ، قالَ: قُلتُ لَهُ: من أي بلد أنت؟ قال: مِنْ أَهْلِ الرَّيِّ، قالَ: قُلتُ: ثُمَّ؟ قَالَ: أَلَمْ يَأْتِكَ خَبَرِي،
أَلَمْ تَسْمَعْ بِنَبَأِي؟ أَنَا ذُو الرَّحْلَتَيْنِ، قالَ: قُلتُ: مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا؟ قَال: فَقَالَ: حَدَّثني أَصْحَابُنَا قُلْتُ: مَنْ أَصْحَابُكَ؟ قَالَ: أَبُو نُعَيْمٍ وَقُبَيْصَةُ، قالَ: قُلتُ ياغلام ائتني بالدَّبَّة قال: فأتاني الغلام بالدَّبَّة قَالَ: وَأَمَرْتُهُ حَتَّى ضَرَبَهُ الْغُلامُ خَمْسِينَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ تَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي مَا آمَنُ أَنْ تَقُولَ، حَدَّثني بَعْضُ عُلَمَائِنَا. سَمِعْتُ عَبد الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَوْثَرَةَ يَقُولُ: كَانَ أبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ لا يَقُومُ لأَحَدٍ، ولاَ يُجْلِسُ أَحَدًا فِي مَكَانِهِ إلاَّ لابْنِ وَارَةَ، فَإِنِّي رَأَيْتُهُ يَفْعَلُ بِهِ ذَلِكَ، وَبَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ وَارَةَ تَوَسَّلَ إِلَى أَبِي كُرَيْبٍ بِسُفْيَانَ بْنِ وَكِيعٍ لِيُحَدِّثَهُ فَلَمْ يَرَ ابْنَ وَارَةَ لِنَفْسِهِ مِنَ الْمَحَلِّ عِنْدَ أَبِي كُرَيْبٍ مَعَ شَفَاعَةِ سُفْيَانَ، فَقَالَ لأَبِي كُرَيْبٍ: لَمْ يُنْبِئُوكَ بِنَبَأِي، لَمْ يُخْبِرُوكَ خَبَرِي، أَنَا ابْنُ وَارَةَ الرَّازِيُّ، فَجَفَاهُ أَبُو كُرَيْبٍ وَكَانَ يُدَمْدِمُ مَعَ نَفْسِهِ مِقْدَارَ شَهْرٍ يَقُولُ: وَارَةُ، وَارَةُ، مَنْ وَارَةُ؟. ومُحَمد بْنُ عَوْفٍ الْحِمْصِيُّ. هُوَ عَالِمٌ بِأَحَادِيثَ الشَّامِ صَحِيحُهَا وَضَعِيفُهَا، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ جَوْصَاء عَلَيْهِ اعْتِمَادُهُ وَمِنْهُ يَسْأَلُ وَخَاصَّةً حديث حمص.
وَيَزِيدُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ. وعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو أبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيَّانِ. كَانَ أَحْمَدُ بْنُ عُمَير مِنْهُمَا يَسْأَلُ حَدِيثَهُمْ وَخَاصَّةً حَدِيثَ دِمَشْقَ. ومُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ يُلَقَّبُ بِلُؤْلُؤٍ. سَمِعْتُ أَبَا عَرُوبة يَقُولُ: كَانَ كَيِّسًا مِنْ أَهْلِ الصِّنَاعَةِ وَلَمْ يَأْنَفْ مَشَايِخُنَا حِينَ قَدِمَ عَلَيْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ أَنْ خَرَجُوا إِلَيْهِ، فَكَتَبُوا عَنْهُ، مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ كَثِيرٍ، وَابْنُ شَكَامَ وَغَيْرِهِمَا. وَبَعْدَ هَؤُلاءِ طَبَقَةٌ أَدْرَكَتْ أَيَّامَهُمْ، مِنْهُمْ: أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بن أورمة، أَبُو إِسْحَاقَ الأَصْبَهَانِيُّ. مِنْ حُفَّاظِ النَّاسِ مِنَ الْمُقَدَّمِينَ فِيهِ وَفِي الانْتِخَابِ وَكَثْرَةُ مَا اسْتَفَادَ النَّاسُ مِنْ حَدِيثِهِ وَمَا يُفِيدُهُمْ عَنْ غيره.
سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: قَال لِي إِبْرَاهِيمُ الأَصْبَهَانِيُّ: إِذَا دَخَلْتَ الأَهْوَازَ فَاسْأَلْ عَبْدَانَ الْوَكِيلَ عَنِ الْقُرْآنِ، فَإِنْ قَالَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ فَاكْتُبْ إِلَيْنَا حَتَّى نَقْدُمَ، فَلَمَّا قَدِمْتُ لَقِيتُ عَبْدَانَ فِي السُّوقِ فَقُلْتُ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: كَلامُ اللَّهِ، فَقُلْتُ: تَقُولُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؟ فَقَالَ شَيْئًا لَمْ نَسْمَعْهُ. وعُبَيد الْعِجْلُ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ. أَبُو مُحَمد كَانَ مَوْصُوفًا بِحُسْنِ الانْتِخَابِ يَكْتُبُ الْحُفَّاظُ بِانْتِقَائِهِ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد يَقُولُ: كُنَّا نَحْضُرُ مَعَهُ عِنْدَ مَنْ يَنْتَخِبُ عَلَيْهِ وَهو شَارِبٌ، فَإِذَا أَخَذَ الْكِتَابَ بِيَدِهِ طَارَ مَا فِي رَأْسِهِ فَنُحَدِّثُهُ، ولاَ يُجِيبُنَا فَنَقُولُ لَهُ إِذَا فَرَغَ: حَدَّثْنَاكَ وَلَمْ تُجِبْنَا. قَالَ: فِكْرِي فِيمَا أَنْتَخِبُهُ إِذَا مَرَّ بِي حَدِيثٌ لِصَحَابِيٍّ أُجِيلُ فِكْرِي فِي حَدِيثِ ذَلِكَ الصَّحَابِيِّ، هَلْ هَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ، أَمْ لا؟ فَإِنَّنِي إِنْ أَغْفَلْتُ عَنْ ذَلِكَ وَأَنْتُمْ شَيَاطِينُ حَوَالي كل أحد مِنْكُمْ يَقُولُ: لِمَ انْتَخَبْتَ لَنَا هَذَا، وَهَذَا حَدَّثْنَاهُ فُلان أَوْ كَمَا قَالَ. وَصَالِحُ بْنُ مُحَمد أَبُو عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ، يُلَقَّبُ جَزَرَةُ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَانِ يَقُولُ: سَمعتُ صَالِحًا يَقُولُ: قدم علينا بعض
الشُّيُوخِ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَ عِنْدَهُ عن حَريز بْنِ عُثْمَانَ (1) ، فَقَرَأْتُ أَنَا عَلَيْهِ: حدثكم حَريز بْنُ عُثْمَانَ، قَال: كَانَ لأَبِي أُمَامَةَ خَرَزَةٌ يُرْقِي بِهَا الْمَرْضَى فَصَحَّفْتُ أَنَا الْخَرَزَةَ فَقُلْتُ: كَانَ لأَبِي أُمَامَةَ جَزَرَةٌ، وَإِنَّمَا هِيَ خَرَزَةٌ، فَلُقِّبَ جَزَرَةُ. وَقَالَ لَنَا السَّعْدَانِيُّ: حَضَرْتُ صَالِحًا وَعِنْدَهُ نَصْرَكَ فَقَالَ: أَنَا فُلانٌ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزَّنْبَرِيِّ عَنْ مَالِكٍ فَقَالَ لَهُ صَالِحٌ: كَذَا يَقُولُ الزَّنْبَرِيُّ، إِنَّمَا هُوَ الزُّبَيْرِيُّ مُصْعَبٌ صَاحِبُنَا حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُ عُيَينة حَرْفًا، حَدَّثْنَاهُ ابْنُ عَبَّادٍ، عَنْ سُفْيَانَ، وَقَالَ نَصْرٌ: صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عنِ الزُّهْريّ فَقَالَ لَهُ صِالِحٌ: كَذَا يَقُولُ، إِنَّمَا هُوَ صَالِحٌ النَّاجِي، عنِ الزُّهْريّ. سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ يَقُولُ: بَاتَ صالح جزرة عندي هَاهُنا عَشْرَ لَيَالٍ يَنْتَخِبُ عَلَى شُيُوخِ الْمَوْصِلِ، وَكَانَ بَطَّالا. - وعَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ. نَبُل بِأَبِيهِ وَلَهُ فِي نَفْسِهِ مَحَلٌّ فِي الْعِلْمِ، أَحْيَا عِلْمَ أَبِيهِ مِنْ مُسْنَدِهِ الَّذِي قَرَأَهُ عَلَيْهِ أَبُوهُ خُصُوصًا، وَلَمْ يَقْرَأْ عَلَى غَيْرِهِ، وَمِمَّا سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ رُوَاةِ الْحَدِيثِ فَأَخْبَرَهُ بِهِ مِمَّا لَمْ يَسْأَلْهُ غَيْرُهُ، ولاَ يَرْوِيهِ وَلَمْ يَكْتُبْ عن أحد إلاَّ عمم أَمَرَهُ أَبُوهُ أَنْ يَكْتُبَ عَنْهُ.
- وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ. كَانَ عَالِمًا بِعِلَلِ الْحَدِيثِ مُتَوَقِّيًا وَلَمْ يُحَدِّثْ إلاَّ عَنْ ثِقَةٍ. سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمد الْجُهَنِيَّ يَقُولُ: سُئِلَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ الْحَمَّالُ عَنْ حَدِيثٍ لِمِشْكَدَانَةَ فَقَالَ: أَخْطَأَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ فَقِيلَ لَهُ: إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنْ حَدِيثٍ لِمِشْكِدَانَةَ وَتَقُولُ أَخْطَأَ إِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ؟ فَقَالَ: نَعَمْ خرج إبراهيم له الْمُسْنَدِ فَأَخْطَأَ فِي النَّقْلِ. وَفِي هَذِهِ الطَّبَقَةِ مِمَّنْ أَدْرَكْتُهُمْ وَكَتَبْتُ عَنْهُمْ أَوْ يُقَارِبُونَهُمْ فِي الإِسْنَادِ وَالْمَعْرِفَةِ. وَمَحَلُّهُمْ مَحَلُّ مَنْ ذَكَرْتُ فِي طَبَقَتِهِمْ. وَكُلُّهُمْ يَجُوزُ لَهُمُ الْكَلامُ فِي الرِّجَالِ. - عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ. كَبِيرُ الاسْمِ قَال لِي: جَاءَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي غَالِبٍ ذَاهِبًا إِلَى شَاذَانَ الْفَارِسِيِّ فَلَمْ
يَلْحَقْهُ فَعَطَفَ إِلَى أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ بِأَصْبَهَانَ ثُمَّ جَاءَنِي فَقَالَ: فَاتَنِي شَاذَانُ وَذَهَبْتُ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ لأَكْتُبَ عَنْهُ حَدِيثَ الْبَصْرَةِ فَلَمْ أَرَهُ مَلِيئًا بِهِمْ وَجِئْتُكَ لأَكْتُبَ عَنْكَ حَدِيثَهُمْ لأَنَّكَ مَلِيءٌ بِهِمْ فَأَخْرَجْتُ إِلَيْهِ حَدِيثَهُمْ وَقَاطَعْتُهُ كُلَّ يَوْمٍ عَلَى مِئَة حَدِيثٍ أَقْرَأُهُ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الْبَصْرَةِ. وَأَبُو عَبد الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيب النَّسَائِيُّ. سَمِعْتُ مَنْصُورًا الْفَقِيهُ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمَةَ الطَّحَاوِيُّ يَقُولانِ: أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ إِمَامٌ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ. أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ سَعْدٍ الْبَاوَرْدِيُّ قَالَ: ذَكَرْتُ لِقَاسِمٍ الْمُطَرِّزِ أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ فَقَالَ: هُوَ إِمَامٌ أَوْ يَسْتَحِقُّ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا أَوْ كَمَا قَالَ. وعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَيَّارٍ الْفَرَهَادَانِيُّ. رَفِيقُ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ، كَانَ مِنَ الأَثْبَاتِ وَكَانَ لَهُ بَصَرٌ بِالرِّجَالِ فَسَأَلْتُهُ أَنْ يملي علي
عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيى شَيْئًا فَقَالَ لِي: يَا بُنَيَّ وَمَا تَصْنَعُ بِحَرْمَلَةَ إِنَّ حَرْمَلَةَ ضَعِيفٌ ثُمَّ أَمْلَي عَلَيَّ عَنْ حَرْمَلَةَ ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ وَلَمْ يَزِدْنِي عَلَيْهَا. وَالْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَوْدُودٍ أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ. كَانَ عَارِفًا بِالْحَدِيثِ وَالرِّجَالِ وَكَانَ مَعَ ذَلِكَ مُفْتِي أَهْلِ حَرَّانَ، شَفَانِي حِينَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْمٍ مِنْ رُوَاتِهِمْ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ فِي ذِكْرِ أَسَامِيهِمْ.
وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَلِيكُ الرَّازِيُّ. سَأَلَنِي عَنْهُ الْهَيْثَمُ الدُّورِيُّ فَقُلْتُ لَهُ: مَاتَ، فَقَالَ: كَانَ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ مَعَ رَجَاءٍ الزَّنَاتِيِّ غُلامِ الْمُتَوَكِّلِ، وَكَانَ مَنْ (**أَنْ 238) أَرَادَ أَنْ يَأْذَنَ لَهُ مِنَّا أَذِنَ لَهُ، ومَنْ أَرَادَ أَنْ يَمْنَعُه مَنَعَهُ، ومَنْ أَرَادَ أَنْ يُقَدِّمَ مِنَ الشُّيُوخِ قَدَّمَهُ، ومَنْ أَرَادَ أَنْ يُؤَخِّرَهُ أَخَّرَهُ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَاتَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ فِي مَنْزِلِي وَتَوَلَّيْتُ دَفْنَهُ وَأَخَذْتُ جَائِزَتَهُ عَشَرَةَ آلافِ دِرْهَمٍ ودفعتها إلى ابنه.
وسمعتُ أَحْمَدَ بْنَ نَصْرٍ يقولُ: سَألتُ أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ عَلِيكَ فَقَالَ: عِشْتُ إِلَى زَمَانٍ أَسْأَلُ عَنْهُ، وَذَكَرَ نَحْوًا مِمَّا قَال لِي الهيثم الدوري انتهى.
قال
الشَّيْخُ: قَدْ ذَكَرْتُ أَسَامِي مَنِ اسْتَجَازَ لِنَفْسِهِ الْكَلامَ فِي الرِّجَالِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ طَبَقَةً إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، أَوْ مَنْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِذَلِكَ وَحَفِظَ عَنْهُ فِي الثِّقَاتِ والضعاف من حَضَرَنِي فِي الْحَالِ اسْمُهُ وَذَكَرْتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْبَعْضَ مِنْ فَضَائِلِهِمْ وَالْمَعْنَى الَّذِي بِهِ يَسْتَحِقُّونَ الْكَلامَ فِي الرِّجَالِ وَلأَجْلِهِ يَسْأَلُونَهُمْ وَتَسْلِيمُ الأَئِمَّةِ لَهُمْ ذَلِكَ، وَأَنَا ذَاكِرٌ فِي كِتَابِي هَذَا أَسَامِي قَوْمٍ نُسِبُوا إِلَى الضَّعْفِ مَنْ عَسَاهُمْ غَفَلُوا عَنْهُمْ وَقَوْمٌ نَشَأُوا بَعْدَ مَوْتِهِمْ فَلَمْ يَتَكَلَّمُوا فِيهِمْ وَلَمْ يَلْحَقُوا زَمَانَهُمْ، وَأَنَا أُبَيِّنُ أَحْوَالَ مَنْ غَفَلُوا عَنْهُمْ وَمَنْ نَشَئُوا بَعْدَ مَوْتِهِمْ إِنْ شَاءَ الله تعالى.
مَنْ مَدَحَ الْعِرَاقَ وَذَمُّهُمُ الْبَصْرَةَ وَالْكُوفَةَ وَبَغْدَادَ وَمَدَحَ الْحِجَازَ وَرُوَاتِهِمْ وَذَمَّهُمْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَامِدٍ السَّمَرَقِنْدِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: مَا يُنْصِفُنَا أَهْلُ الْعِرَاقِ، نَأْتِيهِمْ بِالْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد وَسَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، الطَّيِّبِ بْنِ الطَّيِّبِ وَيَأْتُونَنَا بِنُظَرَائِهِمْ زَعَمُوا بِأَبِي التَّيَاحِ وَأَبِي قِلابَةَ أَسْمَاءِ الْمُقَاتِلِينَ، لَوْ أَدْرَكْنَا أَبَا الْجَوْزَاءِ لأَكَلْنَاهُ بِتَمْرٍ، وَلَوْ أَدْرَكْنَا الشَّعْبِيَّ لَشَعَّبَ لَنَا الْقُدُورَ، وَلَوْ أَدْرَكْنَا النَّخَعِيَّ لَنَخَعَ لَنَا الشَّاةَ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي شَحْمَةَ الْخَتْلِيُّ، حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زيد عَنْ هِشام، عَن مُحَمد، قَال: كان الرجل يقول للرجل: غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْكَ كَمَا غَضِبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْمُغِيرَةِ، عَزَلَهُ عَنِ الْبَصْرَةِ وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْكُوفَةِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَصْرُونَ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، قَال: قَال لِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: يَا أَبَا مُوسَى أَهْلُ الْكُوفَةِ يُحَدِّثُونَ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، قُلْتُ: يَا أَبَا سَعِيد إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّكَ تُحَدِّثُ عَنْ كُلِّ أَحَدٍ، قَالَ: أَنَا؟ قلتُ: نَعَم، أَنْتَ تُحَدِّثُ عَنْ مُحَمد بْنِ رَاشِدٍ الْمَكْحُولِيِّ. وَفِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ بَرَّادٍ، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مُفَضَّلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ قَال: مَا أَفْسَدَ حَدِيثَ أَهْلِ الْكُوفَةِ غَيْرُ أَبِي إِسْحَاقَ وَالأَعْمَشِ، أَتَيَا بأحاديث لا يَدْرِي مَا وُجُوهَهَا، ولاَ مَعَانِيهَا. أَخْبَرنا زكريا السَّاجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: حَدِيثُ أَهْلِ الْكُوفَةِ مَدْخُولٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْوَهَّابِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ اللَّبَقِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الأَعْمَش، قَال: كَانَ بِالْكُوفَةِ شَيْخٌ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طالب
يَقُولُ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ يُرَدُّ إِلَى وَاحِدَةٍ، وَالنَّاسُ عِنَقًا وَآحَادًا إِذْ ذَاكَ يَأْتُونَهُ وَيَسْمَعُونَ مِنْهُ قَالَ: فَأَتَيْتُهُ فَقَرَعْتُ عَلَيْهِ الْبَابَ فَخَرَجَ إِلَيَّ شَيْخٌ فَقُلْتُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا في مجلس واحد فإنه يُرَدُّ إِلَى وَاحِدَةٍ؟ قَال: نَعم، فَقُلْتُ لَهُ: أَيْنَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ عَلِيٍّ؟ قَالَ: أُخْرِجُ إِلَيْكَ كِتَابِي، فَأَخْرَجَ كِتَابَهُ فَإِذَا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، هَذَا مَا سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فِي مَجْلِسٍ وَاحِدٍ فَقَدْ بَانَتْ مِنْهُ، ولاَ تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، قالَ: قُلتُ: وَيْحَكَ هَذَا غَيْرُ الَّذِي تَقُولُ، قَالَ: الصَّحِيحُ هُوَ هَذَا، وَلَكِنَّ هَؤُلاءِ أَرَادُونِي عَلَى ذَلِكَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن الدروقي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي رَجَاءٍ، قالَ: سَألتُ الْحَسَنَ عَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ فَكَانَ يَبْدَأُ بِأَهْلِ الْكُوفَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يَقُولُ: شَبَابُ الْبَغْدَادِيِّينَ أَوْرَعُ أَوْ خَيْرٌ مِنْ شَبَابِ الْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا أَبُو عُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ أَبِي سَلَمَةَ يَقُولُ: إِنَّ إِبْلِيسَ صَعَدَ عَلَى مَنَارَةِ المُسَيَّب فِي بَغْدَادَ؟ فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ مَا أَمَرْنَاكُمْ بِكُلِّ هَذَا. مَا يُخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ مِنَ الْهَلَكَةِ إِذَا رَوَوْا عَنْ غَيْرِ الثِّقَاتِ. أَخْبَرنا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب، عَنْ هَارُونَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلاكُ أُمَّتِي فِي الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ عَنْ غَيْرِ ثَبْتٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بن يُونُس،
حَدَّثَنا سَعِيد الْجُهَنِيُّ، عَنْ هَارُونَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول، مثله. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلاكُ أمتي في القدرية والعصبية وَالرِّوَايَةِ عَنْ غَيْرِ ثَبْتٍ. أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ هَارُونَ، أَنَّ شَيْخًا مِنَ الأَنْصَارِ حَدَّثَهُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَمْعَانَ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: هلاك أمتي في القدرية والعصبية وَالرِّوَايَةِ عَنْ غَيْرِ ثَبْتٍ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ الرَّيَّانِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنْبَأَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي الْعَلاءِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: رُوَاةُ هَذَا الْحَدِيثِ شَوَّشُوا الإِسْنَادَ، وَبَلاءُ هَذِهِ الأَحَادِيثِ مِنْ هَارُونَ بْنِ هَارُونَ، وَهو مُنْكِرُ الْحَدِيثِ وَالْهَدِيرِيُّ مَدِينِيُّ، هُوَ أَخُو مُحْرِزِ بْنِ هَارُونَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ ضَعِيفٌ جِدًّا، وَهَؤُلاءِ كُلُّهُمُ اضْطَرَبُوا فِي إِسْنَادِهِ لَوْنًا لَوْنًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد (1) بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمد بن شُعَيب بن الحبحاب (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَحْرِ بن مطر (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد قَالُوا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعَلاءِ أَبُو عَبد اللَّهِ الشَّامِيُّ، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَلاكُ أُمَّتِي في القدرية والعصبية والرواية عن غير ثبت.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الأَوْزاعِيّ غَيْرَ سُوَيْدٍ وَعَنْ سُوَيْدٍ مُحَمد بْنَ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيَّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الْفَرْغَانِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثني عِيسَى بْنُ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الْعَنُوا أَصْحَابَ العُصَبِ، قُلْنَا: عَلَيْهُمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، فَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: أَصْحَابُ الْعَصَبِيَّةِ وَالْقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ عَنْ غَيْرِ ثَبْتٍ، مَنْ مَاتَ تَحْتَ رَايَةٍ عَصَبِيَّةٍ أَوْ غَدَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ، حُشِرَ مَعَ أَعْرَابِ الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ عِيسَى بْنِ مُحَمد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس الْبَصْرِيُّ، حَدَّثني الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَزْرَقُ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة قَال: كنتُ مَعَ يَحْيى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ فِي حَلْقَةِ رَجُلٍ مِنْ وَلَدِ عَبد الله بن عُمَر فسأل الْعَبْدَلِيُّ عَنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَ: لاَ أَدْرِي فَقَالَ لَهُ يَحْيى بْنُ سَعِيد: الْعَجَبُ مِنْكَ كُلَّ الْعَجَبِ تَقُولُ لا أَدْرِي وَأَنْتَ ابْنُ إِمَامَيْ هَدْيٍ، فَقَالَ: أَلا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنِّي عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ من عقل عَنِ اللَّهِ مَن قَال بِغَيْرِ عِلْمٍ أَوْ حَدَّثَ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ مُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ، حَدَّثَنا عَبد السَّلامِ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ ثَلاثُ خِصَالٍ: الْعَصَبِيَّةُ وَالْقَدَرِيَّةُ وَرِوَايَةُ الْعِلْمِ عَنْ غير ثبت.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ السَّمَرَقِنْدِيُّ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ الْمَصِيصِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، قالَ: قُلتُ لِلْقَاسِمِ: مَا أَشَدَّ عليَّ أَنْ تَسْأَلَ عَنِ الشَّيْءِ لا يَكُونُ عِنْدَكَ، فَقَدْ كَانَ أَبُوكَ إِمَامًا قَال: إِن أَشَدَّ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَعِنْدَ مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَنْ أُفْتِي بِغَيْرِ عِلْمٍ، أَوْ أَرْوِي عَنْ غَيْرِ الثِّقَةِ. مَا يُذْكَرُ عَنِ الصَّالِحِينَ مِنَ الْكَذِبِ وَوَضْعِ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، قَال: أَخْبَرنا عَفَّانُ قَالَ يَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ: مَا رَأَيْتُ الصَّالِحِينَ فِي شَيْءٍ أَشَدَّ فِتْنَةٍ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثني الْقَوَارِيرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانُ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ الْكَذِبَ فِي أَحَدٍ أَكْثَرَ مِنْهُ فِيمَنْ يَنْسِبُ إِلَيَّ الْخَيْرَ. قَال ابْنُ حَمَّادٍ: قَالَ عَبد اللَّهِ: وَحَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ عَفَّانَ، عَنْ مُحَمد بْنِ يَحْيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانُ، عَنْ أَبِيهِ قَال: مَا رأيتُ الصَّالِحِينَ أَكْذَبَ مِنْهُمْ فِي الْحَدِيثِ. قَال عَبد اللَّهِ: فَلَقِيتُ أَبَا مُحَمد بْنَ يَحْيى فَسَأَلْتُهُ فقَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ الْكَذِبَ فِي أَحَدٍ أَكْثَرَ مِنْهُ فِيمَنْ نُسِبَ إِلَى الْخَيْرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بَخِيتٍ (1) ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد وَرَّاقُ يَحْيى بْنُ مَعِين قَالَ: سَمِعْتُ عَفَّانَ يَقُولُ: قَال لِي أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: مَا رَأَيْتُ الصَّالِحَ يَكْذِبُ فِي شَيْءٍ أَكْثَرَ مِنَ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَهْمِ، وَكَانَ قَدْ دَخَلَ فِي هَذِهِ الأَهْوَاءِ ثُمَّ رَجَعَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: اتَّقُوا اللَّهَ وَانْظُرُوا عَمَّن تَأْخُذُونَ هَذَا الْعِلْمَ، فَإِنَّا كُنَّا نَنْوِي الأَجْرَ فِي أَنْ نَرْوِي لكم ما نضلكم به.
مَنْ رَغِبَ فِي الْكَذِبِ وَاسْتَحْلاهُ وَقَالَ: الْحَدِيثُ فِتْنَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ وَرْدَانَ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَير، يَعْنِي الأَنَسِيَّ يَقُولُ: حَدَّثني نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قالَ: قُلتُ لِلأَصْمَعِيِّ: مَا تَحْفَظُ مِنْ كَلامِ الْعَرَبِ فِي الْكَذِبِ، قالَ: قُلتُ لأَعْرَابِيٍّ: مَا حَمَلَكَ عَلَى الْكَذِبِ؟ قَالَ: لَوْ ذُقْتَ حَلاوَتَهُ مَا نَسِيتَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ السِّنْجِيُّ، قَال: حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، قَال: قِيل لِكَذَّابٍ: مَا يَحْمِلُكَ عَلَى الْكَذَبِ؟ قَالَ: لَوْ تَغَرْغَرْتَ بِأَمْرِهِ مَا نَسِيتَ حَلاوَتَهُ. سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا سَعِيد الأَشَج يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ يَمَانٍ يَقُولُ: سَمعتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: فِتْنَةُ الْحَدِيثِ أَشَدُّ مِنْ فِتْنَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ عَن أَبِي النَّضْرِ أَنَا وَأَحْمَدُ فَقَالَ لَنَا: إِنَّ عِنْدِي كِتَابًا لِشُعْبَةَ نحوا من ثمانمِئَة حَدِيثٍ، سَأَلْتُ عَنْهَا شُعْبَة فَحَدَّثَنَا بِهَا، وَقَالَ: عِنْدِي غَيْرُ هَذِهِ لَسْتُ أَجْتَرِئُ عَلَيْهَا، ثُمَّ حَضَرْنَاهُ بَعْدُ وَقَدْ أَخْرَجَ تِلْكَ الأَحَادِيثَ الْبَاقِيَةَ وَكَانَ يَقُولُ فِيهَا: حَدَّثَنا شُعْبَة، وَالْحَدِيثُ فِتْنَةٌ، كَانَتْ نَحْوًا مِنْ أَرْبَعَةِ آلافٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ: بَلَغَنِي عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: لَوْ أَنَّ رَجُلا هَمَّ أَنْ يَكْذِبَ فِي الْحَدِيثِ لأَسْقَطَهُ اللَّهُ. ذِكْرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ يُمَيِّزُونَ الرِّجَالَ وضعفهم وصفتهم. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ مُحَمد الأَشْعَثُ الْكُوفِيُّ، حَدَّثني مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِيَحْمِلْ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين.
حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابِْن عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ اللَّيْثِ غَيْرَ خَالِدِ بْنِ عَمْرو. وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هِشَامِ بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَسَّانِيُّ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا مَرَوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ أَرَ هَذَا الْحَدِيثَ لِمَرَوَانَ الْفَزَارِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ السَّلَمِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْلِمٍ الْبَكْرِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ، عَن أَبِي هُرْيَرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. حَدَّثَنَاه عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَالِمٍ، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ الْخَلالُ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، أَخْبَرنا بَقِيَّةُ، عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَن أَبِي مُحَمد السَّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَسَارٍ النَّكْرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَسْلَمَةَ بْنِ علي.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي سَعِيد الْبَزَّازُ الْعَسْقَلانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ، عَنْ زُرَيْقِ بْنِ عَبد اللَّهِ الإِلْهَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَبد الْبَرِّ بْنِ سِنَانٍ الْعَسْقَلانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ، يَعني ابن عياش، عن مُعَان بْنِ رِفَاعَةَ (1) السَّلامِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ كَذِبَ الْجَاهِلِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَافْتِرَاءَ الْغَالِينَ. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثني مُبَشِّرٌ، عَنْ مُعَان بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعان بْنِ رِفَاعة (1) ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَحْرِيفَ الْغَالِينَ. أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ، يَعني ابْنَ أَيُّوبَ الْحَوْرَانِيَّ الدِّمَشْقِيَّ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيُّ، حَدَّثَنا الثِّقَةُ مِنْ أَشْيَاخِنَا، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو عُمَير، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيِّ، حَدَّثني الثِّقَةُ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَحْوَهُ.
أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَلامٍ، حَدَّثني الْقَاسِمُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا غَسَّانُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، قَال: قَال إِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ: إِنَّ لِلْحَدِيثِ فُرْسَانًا كَفُرْسَانِ الخيل. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن سَعِيد (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، أَخْبَرنا يُونُس، قَالا: حَدَّثَنا ابن وهب، أخبرني بَكْرُ بْنُ مُضَرٍ، قَال: قَال الْوَلِيدُ بْنُ يَزِيدَ لِرَبِيعَةَ: لِمَ تَرَكْتَ الرِّوَايَةَ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، تَقَادَمَ الزَّمَانُ وَقَلَّ أَهْلُ القناعة. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ سِيرِين يَقُولُ: أنا أعتبر الحديث. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْعُرْيَانِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: ذَكَرَ أَيُّوبُ لِمُحَمَّدٍ حَدِيثَ أَبِي قِلابَةَ فَقَالَ: أَبُو قِلابَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثِقَةٌ رَجُلٌ صَالِحٌ، وَلَكِنْ عَمَّنْ ذَكَرَهُ أَبُو قِلابَةَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أحمد بن (1) سليمان عِلانَ الصَّيْقَلُ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبد الْوَارِثِ بْنِ جَرِيرٍ الْمِصْرِيَّانِ، قَالا: حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: إِنِّي لأَكْتُبُ الْحَدِيثَ عَنْ مَعْمَرٍ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ غَيْرِهِ، قُلْتُ: وَمَا يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ؟ قَالَ: أَمَا سَمِعْتَ قَوْلِ الرَّاجِزِ: قَدْ عَرَفْنَا خَيْرَكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ. سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْحُبَابِ يَقُولُ: سَمعتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانُ يَقُولُ: أرى هَذَا الأَمْرَ يَكْثُرُ مِنْ غَيْرِ وجهه، ويحمل على غير أهله. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ قَالَ: حَدَّثْتُ عَنْ يَحْيى بْنِ مَعِين، قَال: كَانَ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ يَلِيقُ بِهِ الْقَضَاءُ فَقِيلَ لَهُ: يَا أَبَا زَكَرِيَّا، وَالْحَدِيثُ؟ فَقَالَ: لِلْحَرْبِ أَقْوَامٌ لَهَا خُلِقُوا ... وَلِلدَّوَاوِينَ كُتَّابٌ وحسَّاب حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني مُحَمد بْنُ غَالِبٍ تَمْتَامٌ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَسَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: إِذَا ذَهَبْتَ تَغْلِبُ هَذَا الأَمْرَ يَغْلِبُكَ، فَاسْتَعِنْ عليه بأظن وأرى.
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، أَنْبَأَنَا أَبُو غَسَّانَ، يَعْنِي زُنَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بَهْزَ بْنَ أَسَدٍ يَقُولُ إِذَا ذُكِرَ لَهُ الإِسْنَادُ الصَّحِيحُ قَالَ: هَذِهِ شَهَادَاتُ الرِّجَالِ الْعُدُولِ الْمَرْضِيِّينَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، وَإِذَا ذُكِرَ لَهُ الإِسْنَادُ فِيهِ شَيْءٌ قَالَ: هَذَا فِيهِ عُهْدَةٌ وَيَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ عَشْرَةَ دَرَاهِمَ ثُمَّ جَحَدَهُ لَمْ يَسْتَطِعْ أَخْذَهَا مِنْهُ إلاَّ بِشَاهِدِيْنِ عَدْلَيْنِ، فَدِينُ اللَّهِ أَحَقُّ أَنْ يُؤْخَذَ مِنَ الْعُدُولِ، وَكَانَ بَهْزٌ يَقُولُ: لا تَأَخُذُوا الْحَدِيثَ عمن لا يقول حَدَّثَنا. أَخْبَرنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَن أَبِي مَعْشَرٍ قَالَ: الْحَافِظُ يُولَدُ فِي الزَّمَانِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ زُهَيْرٍ الأُبَلِّيُّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ أَبِي نُعَيْمٍ، قالَ: قُلتُ لِنَافِعٍ مَوْلَى ابن عُمَر: إنهم كَتَبُوا حَدِيثَكَ قَالَ: فَلْيَأْتُونِي بِهِ حَتَّى أُقِيمَهُ لَهُمْ. - نَهْيُ الرَّجُلِ أَنْ يَأْخُذَ الْعِلْمَ إلاَّ عَمَّنْ يَرْضَاهُ لأَنَّ الْعِلْمَ دِينٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَارِثِ بْنُ مُقَاتِلٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مِمَّنْ يأخذه دِينَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ خُلَيْدٍ عَبد الْوَارِثِ هَذَا، وَرَوْحُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ الْحَرَّانِيُّ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْمُقْرِئُ الْعَابِدُ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ مَوْلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ هِشَامٍ الْمُرَابِطِيُّ، حَدَّثَنا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الْمَخْزُومِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: خَرَجْتُ يَوْمًا فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَدَنَا مِنِّي، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عَاتِقِي، وَغَمَزَنِي غَمْزَةً وَقُلْتُ: هُوَ هُوَ قَالَ: يا بن عُمَر لا يَغُرَّنَّكَ مَا سَبَقَ لأَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ، فَإِنَّ الْعَبْدَ لَوْ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِالْحَسَنَاتِ كَأَمْثَالِ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي يَظُنُّ أَنَّهُ لا يَنْجُو مِنْ أَهْوَالِ ذَلِكَ اليوم، يا بن عُمَر دِينَكَ دِينَكَ إِنَّمَا هُوَ لَحْمُكَ وَدَمُكَ، وَانْظُرْ عَمَّنْ تَأْخُذُ، خُذْ عَنِ الَّذِينَ اسْتَقَامُوا، ولاَ تأخذ عن الذين مالوا.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ نَافِعٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ. وَهَذَا الإِسْنَادُ الأَخِيرُ مُنْكَرٌ لِهَذَا الْحَدِيثِ، وَهَكَذَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، وَبِهَذَا الإِسْنَادِ؛ الدِّينُ النَّصِيحَةُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ مُوسَى الْعَسْقَلانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إِن هَذَا الْعِلْمُ دِينٌ، فَانْظُرُوا مِمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُتَوَكِّلِ، أَخْبَرنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَنْ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ كَرْزِ بْنِ خُنَيْسٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، هَكَذَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ. أَخْبَرنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ عَبد الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ عَبد الرَّحْمِن بْنَ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ الْعَلاءِ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْعِلْمُ دِينٌ، فَانْظُرُوا مِمَّنْ تَأْخُذُونَ منه دينكم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْوَحْوَاحِيُّ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد السَّلامِ الْمَهْدِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سَهْلٍ الْفَضْلُ بْنُ مُخْتَارٍ، عَن أَبِي سَكِينَةَ مُجَاشِعِ بْنِ عَطِيَّةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهو فِي مسجد الكوفة يقول: يا أيها الناس انظروا ممن تأخذوا هَذَا الْعِلْمَ، فَإِنَّمَا هُوَ الدِّينُ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَأَجِيزُوا الْحَدِيثَ مَا أُسْنِدَ إِلَى نَبِيِّكُمْ، وَإِلَى أَصْحَابِ نَبِيِّكُمْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ، حَدَّثَنا سُريج بْنُ يُونُس (1) ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ غَيَّاثٍ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فانظروا عَمَّن تأخذونه. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا هَدْبَةُ، حَدَّثَنا مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ سِيرِين يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مِمَّنْ يَأْخُذُ دينه. أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، أَخْبَرنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، أَنْبَأَنَا عِمْرَانُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ سِيرِين يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مِمَّنْ يَأْخُذُ دِينَهُ. سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ يَقُولُ: سَمعتُ نَصْرَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد رَبِّهِ بْنَ بَاقٍ الْحَنَفِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ سِيرِين: يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ، فَانْظُرُوا عَمَّن تأخذون دينكم. أَخْبَرنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ (2) ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بن زيد، حَدَّثَنا ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُحَمد قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرْ عَمَّن تأخذ دينك. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَمُحمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ، قَالا: حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عن هشام، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ (3) ، عَنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّن تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّن تَأْخُذُونَهُ. قَالَ: وَقَدْ ذَكَرَهُ ابْنُ عَوْنٍ أَيضًا.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنا الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ هِشام، عَن ابْنِ سِيرِين؛ إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّن تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا أبو أسامة (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَشْمَرْدَ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنُ أُخْتِ ابن مَنِيعٍ، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ حُمْرَانَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَال: قَال ابْنُ سِيرِين: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّن تَأْخُذُونَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ، حَدَّثَنا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمد قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا ممن تأخذونه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حُلَيْسٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ البُخارِيّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ البُخارِيّ النَّجَّارُ أَبُو السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا عِيسَى الْغِنْجَارُ عَنْ خَارِجَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ أَنْبَأَنَا سُفيان، عَن أَيُّوبَ قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُوهُ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَاصِمٍ، أَيُّوبُ عَنْ مُحَمد؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَالِمٍ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي رَوَّاد، عَنِ الثَّوْريّ، قَال: كَانَ مُحَمد بْنُ سِيرِين يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ الْعِلْمَ، فَلَمْ يَبْقَ مِنْهُ إلاَّ غَبَرَاتٌ فِي أَوْعِيَةِ سُوءٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّقَّارُ، حَدَّثَنا أَبُو عُتْبَةَ، حَدَّثَنا عُقْبَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إِن هَذَا الْحَدِيثَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تأخذونه.
حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا الصَّاغَانِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ الْمُهَلَّبِ عَنِ الضَّحَّاكِ قَال: إِن هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دينكم. أَخْبَرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، أَخْبَرنا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ السَّرْحِ، حَدَّثني خالد بن نزار أبو يزيد الأَيْلِيُّ بِهَذِهِ الرِّسَالَةِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ إِلَى مُحَمد بْنِ مُطَرِّفٍ: سَلامٌ عَلَيْكَ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ أَمَّا بَعْدُ؛ فَإِنِّي أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللَّهِ، فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ وَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ خُذْهُ، يَعْنِي الْعِلْمَ مِنْ أَهْلِهِ الَّذِينَ وَرِثُوهُ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَهُمْ مَعْنِيًّا بِذَلِكَ، ولاَ تَأْخُذْ كُلَّ مَا تَسْمَعُ قَائِلا يَقُولُهُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ يَنْبَغِي أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ كُلِّ مُحَدِّثٍ، ولاَ مِنْ كُلِّ مَن قَال، وَقَدْ كَانَ بَعْضُ مَنْ نَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا الأَمْرَ دِينُكُمْ فَانْظُرُوا مَنْ تَأْخُذُونَ عَنْهُ دِينَكُمْ، وَذَكَرَهُ بِطُولِهِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمُقْرِئِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَال لِي ابْنُ لَهِيعَة: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الأَهْوَاءِ قَدْ رَجَعَ عَنْ رَأْيِهِ قَالَ: انْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ هَذَا الْحَدِيثَ فَإِنَّا كُنَّا إِذَا رَأَيْنَا رَأْيًا جَعَلْنَاهُ حَدِيثًا. حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ شَيْبَةَ؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جرَّح شَهَادَةَ رَجُلٍ فِي كِذْبَةٍ كَذِبَهَا. نَهْيُ الرَّجُلِ أَنْ يَأْخُذَ الْعِلْمَ إلاَّ مِمَّنْ تُقْبَلُ شَهَادَتَهُ وَيَكُونُ مَشْهُورًا بِالطَّلَبِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَنْصُورٍ الْحَاسِبُ، وَصَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر قَاضِي حَلَبَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقُرْظِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إلاَّ ممن تجيزوا شهادته.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يُونُس الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عَبد الْجَبَّارِ الْحِمْصِيُّ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إلاَّ مِمَّنْ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، أَخْبَرنا سُريج بْنُ يُونُس (1) ، أَنْبَأَنَا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: لاَ تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إلاَّ عَمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ، رَفَعَهُ عَنْهُ بَعْضُهُمْ، وَأَوْقَفَهُ بَعْضُهُمْ. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا يَسِيرُ بْنُ أَبِي الْيَسِيرِ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مَالِكٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ التَّمِيمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَقْبَلُوا الحديث إلاَّ ممن تقبلوا شَهَادَتَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِين قَالَ: مَنْ قَبِلْتُمْ شَهَادَتَهُ فَاقْبَلُوا عِلْمَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنْ مُغِيرَةَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا شَيْخٌ بِالْكُوفَةِ يَرْوِي لابْنِ عُمَر، فاخلتفت إِلَيْهِ أَيَّامًا فَلَمَّا خَرَجَ الشَّيْخُ أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لِي: أَيْنَ كُنْتَ؟ قُلْتُ: قَدِمَ عَلَيْنَا شَيْخٌ يروي لابن عُمَر فاخلتفت إِلَيْهِ أَيَّامًا، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: كَانُوا لا يَكْتُبُونَ الْحَدِيثَ إلاَّ عَمَّنْ يُعْرَفُ بِالطَّلَبِ، وَمَنْ لا يُعْرَفُ بِالزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ، أو نحوا مما قَالَ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ يَقُولُ: لا تَكْتُبُوا الْحَدِيثَ إلاَّ عَمَّنْ شُهِدَ له بطلب الحديث.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُفَضَّلٍ، قَال: حَدَّثَنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَير، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، قالَ: سَألتُ حَجَّاجَ بْنَ أَرْطَاةَ: عَمَّنْ أَخَذَ الْعِلْمَ؟ قَالَ: مِنَ الْمَشْهُورِينَ الْمَعْرُوفِينَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا روَّاد بْنُ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَقُولُ: لا تَأْخُذُوا هَذَا الْعِلْمَ فِي الْحَلالِ وَالْحَرَامِ إلاَّ مِنَ الرُّؤَسَاءِ الْمَشْهُورِينَ بِالْعِلْمِ، الَّذِينَ يَعْرِفُونَ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ، ولاَ بَأْسَ بِمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْمَشَايِخِ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ يَقُولُ: سَمعتُ عُرْوَةَ بْنَ سَعِيد الرِّبْعِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ عَوْنٍ يَقُولُ: أَنَا لا آخُذُ الْعِلْمَ إلاَّ عَمَّنْ شُهَِد لَهُ عِنْدَنَا بِالطَّلَبِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عَوْنٍ يَقُولُ: لا تَأْخُذْ هَذَا الْعِلْمَ إلاَّ عَمَّنْ شُهَِد لَهُ عِنْدَنَا بِالطَّلَبِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الْحِكَايَةُ لا تُعْرَفُ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ إلاَّ بِأَيُّوبَ بْنِ وَاصِلٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ وَلَيْسَ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ سَعِيد، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ. صِفَةُ مَنْ لا يُؤْخَذُ عنه العلم. أَخْبَرنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا قَاسِمُ السَّرَّاجُ بِطَرْسُوسَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ عِيسَى يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: يُكْتَبُ الْحَدِيثَ إلاَّ عَنْ أَرْبَعَةٍ: غلاَّط لا يَرْجِعْ، وَكَذَّابٌ، وَصَاحِبُ هوى يدعو إلى بدعته، ورجل لا يحفظ فيحدث من حفظه. أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُوسَى الْبَلْخِيُّ، قالَ: سَألتُ أَبَا عُبَيد الْقَاسِمَ بْنَ سَلامٍ عَنْ تَفْسِيرِ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْذَبُ النَّاسِ
الصَّبَّاغُونَ وَالصَّوَّاغُونَ؟ قَالَ: أَمَّا الصَّبَّاغُ فَهُوَ الَّذِي يَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ ألفاظه مِنْهُ يُزَيِّنُهُ بِهِ، وَأَمَّا الصَّائِغُ فَهُوَ الَّذِي يَصُوغُ الْحَدِيثَ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ زُهَيْرَ بْنَ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ لِعِيسَى بْنِ يُونُس: يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يَتَوَقَّى رِوَايَةَ غَرِيبِ الْحَدِيثِ، فَإِنِّي أَعْرِفُ رَجُلا كَانَ يصلي في اليوم مِئَة رَكْعَةٍ مَا أَفْسَدَهُ عِنْدَ النَّاسِ إلاَّ رِوَايَتُهُ غَرِيبَ الْحَدِيثِ، وَلَقَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ كِتَابَ زُبَيْدٍ الأَيَّامِيِّ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى زُبَيْدٍ، فَمَا غَيَّرَ عليَّ فِيهِ حَرْفًا، إلاَّ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي أَحَادِيثَ سَمِعَهَا مِنِّي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ، أَوْ عَبد اللَّهِ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدَمَ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين: رَوَى الزُّهْريّ عَنْ بِسْرِ بْنِ سَعِيد؟ قَال: مَا أَحْفَظُ، هَلْ تَحْفَظُ أَنْتَ لَهُ شَيْئًا؟ قُلْتُ لَهُ: نَعَمْ، حَدِيثَ ابْنِ أَبِي فَدِيكَ وَحَدِيثًا رَوَاهُ سَعِيد عَنْ حَجَّاجٍ الأَعْوَرِ، فَقَالَ لِي: أَمَّا حَدِيثُ ابْنُ أَبِي فَدِيكَ فَنِعْمَ، وَأَمَّا حَدِيثُ حَجَّاجٍ فَإِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِي الَّذِي سَمِعْتُهُ مِنْهُ بِالْمَصِيصَةِ، وَقَابَلْتُ بِهِ كِتَابَ حَجَّاجٍ قَبْلَ أَنْ أَسْمَعَهُ ثُمّ حَدَّثني بِهِ حَجَّاجٌ، وَقَابَلْتُهُ بكاتبه مَرَّةً أُخْرَى وَلَيْسَ فِيهِ الزُّهْريّ، هَذَا بَاطِلٌ، إِنَّمَا حَدَّثَنا بِهِ حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيج، عَن زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بِسْرِ بْنِ سَعِيد قَالَ يَحْيى: وَأَظُنُّهُ إِنَّمَا رَوَاهُ زِيَادٌ عَنِ ابْنِ عَجْلانَ، أَرْسَلَهُ ابْنُ جُرَيج، ثُمّ قَالَ يَحْيى: فَعَلَ اللَّهُ بِهَؤُلاءِ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ الْمُسْنَدَ وَفَعَلَ، حَمَلُوا النَّاسَ عَلَى الْكَذِبِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنُ حيان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبَان الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَارِثِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ رَجَاءٍ، يَعْنِي ابْنَ حَيْوَةَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: حَدَّثَنا، ولاَ تُحَدِّثْنَا عَنْ مُتَمَاوِتٍ، ولاَ طَعَّانٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَوْ قَال: حَدَّثني صَاحِبٌ لِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الْمَهْدِيَّ يَقُولُ: أَقَرَّ عِنْدِي رَجُلٌ مِنَ الزَّنَادِقَةِ أَنَّهُ وَضَعَ أربعمِئَة حَدِيثٍ، فَهِيَ تَجُولُ فِي أَيْدِي الناس.
أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ الْخَلالُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنِ الأَعْمَش، قَال: قَال ابْنُ سِيرِين: ذَهَبَ الْعِلْمُ وَبَقِيَتْ مِنْهُ بقية في أوعية سوء. أَخْبَرنا الْفِرْيَابِيُّ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَدْرَكْتُ بِالْمَدِينَةِ مِئَة كُلُّهُمْ مَأْمُونٌ لا يُؤْخَذُ عَنْهُمُ الْعِلْمُ كَانَ يُقَالُ: لَيْسَ هُمْ مِنْ أَهْلِهِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو عُمَير، حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ بَسَّامٍ الرمي، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: كَانَ يُقَالُ: سَرِقَةُ الْعِلْمِ أَشَدُّ مِنْ سَرِقَةِ الْمَالِ. وَحَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السري، حَدَّثَنا قتبية بْنُ بَسَّامٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَجَعْفَرٌ، عَنْ أَبِيهِ قَالا: سَرِقَةُ صُحُفِ الْعِلْمِ مِثْلُ سَرِقَةِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا أَبُو عُمَير، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الثَّوْريّ، قَال: كَانَ السُّدِّيُّ إِذَا حَدَّثني بِحَدِيثٍ قُلْتُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ أُولَئِكَ، عَنْ أُولَئِكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ الدُّولابِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ بُكَير، قَالَ: سَمِعْتُ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ يقول: قدم علينا شيخ بالإسكندرية يَرْوِي لِنَافِعٍ، وَنَافِعٌ يَوْمَئِذٍ حَيٌّ قَالَ: فَكَتَبْنَا عَنْهُ قِنْدَاقَيْنِ عَنْ نَافِعٍ، فَلَمَّا خَرَجَ الشَّيْخُ أَرْسَلَنَا بِالْقِنْدَاقَيْنِ إِلَى نَافِعٍ، فَمَا عَرَفَ مِنْهُمَا حَدِيثًا وَاحِدًا فَقَالَ أَصْحَابُنَا: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ هَذَا مِنَ الشياطين الذين حُبِسُوا. أَخْبَرنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَزِيرِ، حَدَّثَنا مَرَوَانُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْنَ عَبد الْعَزِيزِ يَقُولُ: كَانَ يُقَالُ: لا تَأْخُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ مُصْحَفِي، ولاَ العلم من صحفي.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ نَافِعٍ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ مَهْدِيٍّ يُذْكَرُ عَنْ شُعْبَة، قِيلَ لَهُ: مَنِ الَّذِي يُتْرَك حَدِيثُهُ؟ قَالَ: الَّذِي إِذَا رَوَى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ مَا لا يَعْرِفُهُ الْمَعْرُوفُونَ فَأَكْثَرَ، طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَإِذَا أَكْثَرَ الْغَلَطَ طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَإِذَا اتُّهِمَ بِالْكَذِبِ طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَإِذَا رُوِيَ حَدِيثٌ غَلَطٌ مُجْمَعٌ عَلَيْهِ فَلَمْ يَتَّهِمْ نَفْسَهُ عنده فتركه طُرِحَ حَدِيثُهُ، وَمَا كَانَ غَيْرَ ذَلِكَ فَارْوِ عَنْهُ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد الْحَكَمِيُّ، حَدَّثَنا حَنْبَلُ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ موسى، قالَ: قُلتُ لطاوُوس: إِنَّ أَبَا مَرْيَمَ الْخَصِيَّ قَدْ أَدْرَكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقال: طاووس أَحَلْنِي عَلَى مَلِيءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد الْخَالِقِ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد اللَّهِ بْنُ قُرَادٍ، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَال: كُنا إِذَا أَرَدْنَا أَنْ نَأْخُذَ عَنْ شَيْخٍ سَأَلْنَاهُ عَنْ مَطْعَمِهِ وَمَشْرَبِهِ وَمُدْخَلِهِ وَمُخْرَجِهِ، فإن كان على استواء أخذنا عنه وإلا لم نأته. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زفر، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ السَّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ: لا تَكْتُبُوا عَنِ الْفُقَرَاءِ شَيْئًا فَإِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ لَكُمْ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد الْعَزِيزِ بْنِ مُنِيبٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ شُمَيْلٍ يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة: لا تَأْخُذُوا الْحَدِيثَ عَنْ هَؤُلاءِ الْفُقَرَاءِ فَإِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ لَكُمْ. قَال: وَكَانَ شُعْبَة يَوْمَئِذٍ أَفْقَرُ مِنَ الْكَلْبِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَشْمَرْدَ، حَدَّثَنا أَبُو مَعِينٍ الرَّازِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ: سَمعتُ وَكِيعًا يقولُ: سَألتُ شُعْبَة: مَتَى يُتْرَكُ حَدِيثُ الرَّجُلِ؟ قَال: إِذَا أَدَّى عَنِ الْمَعْرُوفِينَ مَا لا يَعْرِفُهُ الْمَعْرُوفُونَ تَرَكُوهُ. - صِفَةُ مَنْ يُؤْخَذ عَنْهُ الْعِلْمُ. أَخْبَرنا الْفَضْلُ بُْن حُبَابٍ الْجُمَحِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيد بْنِ وَهب، عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ: لَنْ يَزَالَ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ مِنْ قِبَلِ أَكَابِرِهُمْ وَذَوِي أَسْنَانِهِمْ، فَإِذَا أَتَاهُمْ مِنْ قِبَلِ أَصَاغِرِهْم وَأَسَافِلِهِمْ هَلَكُوا.
أَنْبَأَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنْبَأَنَا عَمْرو بْنُ ثَابِتٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيد بْنِ وَهب، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَال: لاَ يَزَالُ النَّاسُ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَخَذُوا الْعِلْمَ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمد وَأَكَابِرِهِمْ، فَإِذَا أخذوه من أصاغرهم فقد هلكوا. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَخْرَمِ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَال: مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْنَاهُ مِنْهُ، مِنْهُ مَا سَمِعْنَاهُ وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنا أَصْحَابُنَا، وَنَحْنُ لا نَكْذِبُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَحْيى بْنِ حَسَّانَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ: وَاللَّهِ مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَكِنْ سَمِعْنَا وحُدِّثْنَا، وَلَمْ نَكُنْ نَكْذِبُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَدِيلٍ الأَيَّامِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أَبِي إسحاق، عن البراء، قال: ليس (1) كل ما نقول قَالَ (2) رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعْنَاهُ، وَلَكِنْ مِنْهُ مَا سَمِعْنَاهُ، وَمِنْهُ مَا حَدَّثَنا أصحابنا، ولاَ نَكْذِبُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ الْمِصْرِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبِي أَنْبَأَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّهُ رُبَّمَا سُئِلَ إِذَا حَدَّثَ فَيُقَالُ لَهُ: أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَيَغْضَبُ ثُمَّ يَقُولُ: مَا كُلُّ مَا نُحَدِّثُكُمْ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا كَانَ بَعْضُنَا يكذب على بعض. أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَمْرو عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَنِيسَةَ، عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَرَادَ الضحاك أن يستعمل مسروق
بْنَ الأَجْدَعِ عَلَى عَمَلٍ فَقَالَ لَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ: أَتَسْتَعْمِلُ رَجُلا مِنْ بَقَايَا قَتَلَةِ عُثْمَانَ؟ فَقَالَ: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَوْدُودٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقَطْعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكْرٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيج، حَدَّثني هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثني أَبِي، عَنِ الْمَكِّيِّ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ الْمَكِّيُّ أَبَا أَيُّوبَ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَوْدُودٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكْرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثني هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثني أَبِي، عَنِ الْمَكِّيِّ، يَعْنِي بِقَوْلِهِ الْمَكِّيُّ أَبَا أَيُّوبَ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ عَنْ سُلَيْمَانَ بن موسى، قالَ: قُلتُ لطاوُوس: إِنَّ فُلانًا حَدَّثَنا، قَال: إِن كَانَ مَلِيئًا فَخُذْ عَنْهُ. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سَلَمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَمَّاعَةَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ قَالَ الزُّهْريّ: ولو رأيت طاووسًا عَرَفْتَ أَنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ الصَّيْقَلُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو فِرَاسٍ عَبد الرَّحِيمِ بْنُ بَشِيرٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثني عَمِّي حَبِيبُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، قَال: قَال الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ: يَبْعَثُ اللَّهُ لِهَذَا الْعِلْمِ أَقْوَامًا يَطْلُبُونَهُ، لاَ يَطْلُبُونَهُ حِسْبَةً وَلَيْسَ لَهُمْ نية، يبعهثم الله في طلبه كي لا يَضِيعَ الْعِلْمُ، حَتَّى يَبْقَى عَلَيْهِمْ حُجَّةً. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْبَسْتِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو بْنِ هَانِئٍ، حَدَّثَنا ضَمْرَةُ، عَنْ عَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ بِحَدِيثٍ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا أُسَامَةَ، عَمَّن هَذَا؟ قَالَ: يا بن أَخِي مَا كُنَّا نُجَالِسُ السُّفَهَاءَ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، قَال: كَانَ مِمَّنْ يَنْبَغِي أَنْ يُحَدِّثَ بِالْحَدِيثِ كَمَا سَمِعَ مُحَمد بْنُ سِيرِين وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي بكر ورجاء بن حيوة. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن
الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: أَدْرَكْتُ أَحَادِيثَ مَعْرُوفَةً مَا هِيَ بِمَعْرُوفَةٍ الْيَوْمَ، وَأَدْرَكْتُ أَحَادِيثَ لَيْسَتْ بِمَعْرُوفَةٍ إِنَّمَا هِيَ الْيَوْمَ الْمَعْرُوفُ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ عُمَير أَبُو عُمَير رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، قَال: قَال ابْنُ عَوْنٍ: لَقِينَا رِجَالا لَمْ نَأْخُذْ عَنْهُمْ، ثُمَّ أَخَذْنَا مِمَّنْ أَخَذَ عَنْهُمْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي غَالِبٍ، أَنْبَأَنَا هُشَيْمٌ، أَنْبَأَنَا شُعْبَة قَالَ: خُذُوا مِنْ أَهْلِ الشَّرْقِ فَإِنَّهُمْ لا يَكْذِبُونَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، قَال: قَال شُعْبَة: الأَعْرَابُ لا يَكْذِبُونَ، يعني في الحديث. أَخْبَرنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَرَوَانَ يَقُولُ: ثَلاثَةٌ لَيْسَ لِصَاحِبِ الْحَدِيثِ عَنْهَا غِنًي: الْحِفْظُ وَالصِّدْقُ وَصِحَّةُ الْكُتُبِ، فَإِنْ أَخْطَأَ وَاحِدَةً وَكَانَتْ فِيهِ ثِنْتَانِ لَمْ يَضُرَّهُ إِنْ أَخْطَأَ الْحِفْظَ وَرَجَعَ إِلَى الصِّدْقِ وَصِحَّةِ كُتُبٍ لَمْ يَضُرَّهُ قَالَ: وَقَالَ مَرَوَانُ: طَالَ الإِسْنَادُ وَسَيَرْجِعُ النَّاسُ إِلَى الْكُتُبِ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِي تَحْرِيمِ الْخَمْرِ، فَقَالَ رَجُلٌ لأَنَسٍ: أَنْتَ سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم؟ قَال: نَعَمْ، أو حَدَّثني مَنْ لا يَكْذِبُ، وَاللَّهِ مَا كُنَّا نَكْذِبُ، ولاَ نَدْرِي مَا الْكَذِبُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ بَسْطَامٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا أَبِي، عَنِ الْحَسَنِ، قَال: قَال رَجُلٌ: إِنَّكَ تُحَدِّثُنَا فَتَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولو كنت تسند لنا إلى مَنْ حَدَّثَكَ، فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ: أيها الرجل
إِنَّا وَاللَّهِ مَا كَذَبْنَا، ولاَ كُذِّبْنا، ولَقَدْ غَزَوْتُ غَزْوَةً إِلَى خراسان ومعنا فيها ثلاثمِئَة مِنْ أَصْحَابِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ الْحَسَنُ: وَكَانَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ لَرُبَّمَا صَلَّى بِنَا فَيَقْرَأُ الآيَاتِ مِنَ السُّورَةِ ثُمَّ يَرْكَعُ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَصْرُونَ السَّامِرِيُّ، وَزَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، قَال: قَال لِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ: احْفَظْ عَنِّي، النَّاسُ ثَلاثٌ: رَجُلٌ حَافِظٌ مُتْقِنٌ فَهَذَا لا يُخْتَلَف فِيهِ، وَآخَرُ يَهِمُ وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الصِّحَّةُ فَهَذَا لا يُتْرَك حَدِيثُهُ، وَلَوْ تُرِكَ حَدِيثُ مِثْلِ هَذَا لَذَهَبَ حَدِيثُ النَّاسِ، وَآخَرُ يَهِمُ وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْوَهْمُ فَهَذَا يُتْرَك حَدِيثُهُ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا وَيَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ، وَمُحمد بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، قَالُوا: أَنْبَأَنَا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو خالد (** عنده أَبُو خَلْدَةَ 264) ، قَال: فَقال لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا سَعِيد كَانَ ثِقَةً؟ قَالَ: كَانَ صَدُوقًا وَكَانَ خَيْرًا، فَقَالَ الْقَاسِمُ: وَكَانَ خِيَارًا الثِّقَةُ شُعْبَة وَسُفْيَانُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ، قَال: قِيل لأَبِي سَعِيد أَحْمَدَ بْنِ دَاوُدَ الْحَدَّادِ: إِلَى كَمْ تَكْتُبُ الْحَدِيثَ؟ قَالَ: أَخْرُجُ جَذْعًا وَأَدْخُلُ سَاجَةً. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا زُرْعَة الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يَقُولُ: دَارَ حَدِيثُ الثِّقَاتِ عَلَى سِتَّةٍ: رَجُلَيْنِ بِالْبَصْرَةِ، وَرَجُلَيْنِ بِالْكُوفَةِ، وَرَجُلَيْنِ بِالْحِجَازِ؛ فَأَمَّا اللَّذَانِ فِي الْبَصْرَةِ فَقَتَادَةُ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، وَأَمَّا اللَّذَانِ بِالْكُوفَةِ فَأَبُو إِسْحَاقَ وَالأَعْمَشُ، وَأَمَّا اللَّذَانِ بِالْحِجَازِ فَالزُّهْرِيُّ، وعَمْرو بْنُ دِينَارٍ، وَقَالَ: ثُمَّ صَارَ حَدِيثُ هَؤُلاءِ إِلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِنْهُمْ، بِالْبَصْرَةِ سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، وشُعبة بْنُ الْحَجَّاجِ وَمَعْمَرُ بْنُ رَاشِدٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وهِشام الدِّسْتِوَائِيُّ، وَصَارَ بِالْكُوفَةِ إِلَى الثَّوْريّ، وَابْنِ عُيَينة، وَإِسْرَائِيلَ، وَصَارَ بِالْحِجَازِ إِلَى ابْنِ جُرَيج، وَمُحمد بْنِ إِسْحَاقَ، ومالك، قال
أبُو زُرْعَةَ: وَصَارَ حَدِيثُ هَؤُلاءِ كُلُّهُمْ إِلَى يَحْيى بْنِ مَعِين. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنا نُوحُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنا أَبُو زُهَيْرٍ، قَال: حَدَّثَنا رَاشِدُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا رَأَيْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَلاثَ خِصَالٍ فَارْجُهُ: الْحَيَاءُ وَالأَمَانَةُ وَالصِّدْقُ، وَإِذَا لَمْ تَرَهَا مِنْهُ فَلا تَرْجُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَمْ أَكْتُبْهُ إلاَّ عَنِ السِّخْتِيَانِيِّ. وحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِكرمَة، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أربعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ فَلا عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةُ طُعْمَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ أَحَادِيثَ أُخَرَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، مِقْدَارُ عِشْرِينَ حَدِيثًا، حَدَّثَنا بِهَا الْغَافِقِيُّ، ثَنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ، وَكُلُّهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، وَكُنَّا نَتَّهِمُهُ بِوَضْعِهَا. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يُونُس التُّرْكِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ عَبد رَبِّهِ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ شِمِّرٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الصَّدْقُ أَمَانَةٌ وَالْكَذِبُ خِيَانَةٌ. قَال الشَّيْخُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ كُتْبَتِهِ إلاَّ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ، وَكَانَ عِنْدَنَا مُتَّهَمًا. أَنْشَدَنَا حَمْزَةُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبِي قَالَ: أَنْشَدَنِي أحمد بن يَحْيى شعرا:
الصِّدْقُ حُلْوٌ وَهو الْمُرُّ ... وَالصِّدْقُ لا يَتْرُكُهُ الْحُرُّ جَوْهَرَةُ الصِّدْقِ لَهَا زِينَةٌ ... يَحْسُدُهَا الْيَاقُوتُ وَالدُّرُّ حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، قالَ: قُلتُ للأَصْمَعِيِّ: أَيُّ شَيْءٍ مَعَكَ مِنْ كتبك؟ قال: فأومأ إلى زنقليجة أَوْ قِمْطَرٍ صَغِيرٍ، قالَ: قُلتُ: هَذَا، قَالَ: أَوَ لَيْسَ هَذَا مِنْ صَدْقٍ كَثِيرٌ. تَمَّتْ الْمُقَدِّمَةُ. وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَصَلَّى الله على مُحَمد وآله
1- أحمد بن بشير
من ابتداء أساميهم ألف ممن يُنسب إلى من الضعف مَن اسْمُه أَحْمَدُ. 1- أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ. مَوْلَى عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ كُوفِيٌّ يُقَالُ: كُنْيَتُهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ، وَيُقَالُ: أَبُو بَكْرٍ، وَهو أَصَحُّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدارمي، قالَ: قُلتُ ليحي بن مَعِين: فعطاء ابن المُبَارك تَعْرِفُهُ؟ قَالَ: مَنْ يَرْوِي عَنْهُ؟ قُلْتُ: ذَاكَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ قَالَ: كَأَنَّهُ يَتَعَجَّبُ مِنْ ذِكْرِي أَحْمَدَ بْنَ بَشِيرٍ؟ فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ. قَالَ عُثْمَانُ: أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ثُمَّ قَدِمَ بَغْدَادَ، وَهو مَتْرُوكٌ. ذِكْرُ أَحَادِيثِهِ الْمُنْكَرَةِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو السَّائِبِ سَلْم بْنُ جُنَادة، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَعَبَّدَ رَجُلٌ فِي صومعةٍ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ فَأَعْشَبَتِ الأَرْضُ، فَرَأَى حِمَارًا يَرْعَى، فَقَالَ: يَا رَبُّ لَوْ كَانَ لَكَ حِمَارٌ أَرْعَيْتُهُ مَعَ حِمَارِي؟ فَبَلَغَ ذَلِكَ نَبِيًّا مِنْ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَأَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْهِ فَأْوَحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: إِنَّمَا أُجَازِي الْعِبَادَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ، لا يَرْوِيهِ بَهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ، وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الأَوَّلِ الْكُوفِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ. حَدَّثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْمَدْيَنِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا مِسْعَرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مِرْثَدٍ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ وُزِنَ دُمُوعُ آدَمَ بِجَمِيعِ دُمُوعِ وَلَدِهِ لَرَجَحَ دُمُوعُهُ عَلَى جَمِيعِ دُمُوعِ وَلَدِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَأْتِ بِهِ عَنْ مِسْعَر مَوْصُولا غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ، وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ غَيْرُ يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ هَذَا، فَلا أَدْرِي الْوَهْمَ مِنْ أَحْمَدَ أَوْ مِنْ يَحْيى وَأَكْثَرُ ظَنِّي أَنَّهُ مِنْ أَحْمَدَ. حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ الْحَفَّارُ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنَا مِسْعَر، حَدَّثني عَلْقَمَةَ بْنِ مِرْثَدٍ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ قَالَ: لَوْ عُدِلَ بُكَاءُ أَهْلِ الأَرْضِ بِبُكَاءِ دَاوُدَ مَا عَدَلَهُ، وَلَوْ عُدِلَ بُكَاءِ دَاوُدَ وَبُكَاءِ أَهْلِ الأَرْضِ بِبُكَاءِ آدَمَ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ مَا عدله.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: بِبُكَاءِ آدَمَ حِينَ أُهْبِطَ إِلَى الأَرْضِ مَا عَدَلَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ بُرَيْدَةَ، ولاَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ أَصَحُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ أَنْكَرُ مَا رُوِيَ لأَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ، وَلَهُ أَحَادِيثُ أُخُرُ قَرِيبَةٌ مِنْ هَذَيْنِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْوَشَّاءُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَنْبَغِي لِقَوْمٍ يَكُونُ أَبُو بَكْرٍ فِيهِمْ أَنْ يَؤُمَّهُمْ غَيْرُهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مَيْمَونِ بْنِ الأَصْبَغِ النَّصِيبِيِّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ هَذَا الدُّعَاءَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ عِنْدَ كبر سني وانقطاع عمري.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ عِيسَى بْنِ مَيْمُونٍ، عَنِ الْقَاسِمِ يَرْوِيهِمَا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ عِيسَى. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا شَبِيبُ بْنُ بِشْرٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي غُدُوِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إِلا مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ وَعَنْبَسَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ شَبِيبِ بْنِ بِشْرٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ طريف الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ، عن مُحَمد بن أبي إِسْمَاعِيلَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا يُعْرَف إِلا مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ بَشِيرٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَبُو السَّائِبِ سَلْم بْنُ جُنَادة قَالَ: زعم أحمد بن
2- أحمد بن ميسرة أبو صالح
بَشِيرٍ، عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيُّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، مَنْ أَسْرَعُ النَّاسِ هَلاكًا؟ قَالَ: قَوْمُكِ، قُلْتُ: وَمَا بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ؟ قَالَ: كَبَقَاءِ الْحِمَارِ إِذَا كُسِرَ صُلْبُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا يَرْوِيهِ أَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَحْمَدُ بْنُ بَشِيرٍ لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا أَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لَهُ، وَهو فِي الْقَوْمِ الَّذِينَ يُكْتَبُ حَدِيثُهُمْ. 2- أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو صَالِحٍ. لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ إِلا فِي حَدِيثٍ وَاحِدٍ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ بْنِ الْحَكَمِ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَيْسَرَةَ الذي يروي عنه سُرَيْج (1) ، وَرَوَى عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةُ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رَخَصَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهَمَيَانِ لِلْمُحْرِمِ؟ فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا سُرَيج بْنُ النُّعْمان (2) ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةُ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: رُخِصَّ فِي الْهَمَيَانِ لِلْمُحْرِمِ يَشُدُّ فِيهِ نَفَقَتَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَحْمَدُ بْنُ مَيْسَرَةَ هَذَا لا يُعْرَفُ إِلا بِهَذَا الْحَدَيثِ، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَرُوِيَ مَوْقُوفًا وَهُوَ أَشْبَهُ، عَلَى أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ رَوَاهُ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى، وَإِبْرَاهِيمُ يَحْتَمِلُ لِضَعْفِهِ، وَزِيَادُ بْنُ سَعْدٍ لا يَحْتَمِلُ لأَنَّهُ ثِقَةٌ، وَهو مُنْكَرٌ من حديث زياد.
3- أحمد بن حازم
3- أحمد بن خازم. أَظُنُّهُ مَدْيَنِيًّا وَيُقَالُ: مُزَنِيٌّ مُعَافِرِيٌّ مِصْرِيٌّ، لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، يُحَدِّثُ عَنْهُ ابْنُ لَهِيعَة، وَيُحَدِّثُ أَحْمَدُ هَذَا عَنْ عُمَرو بْنِ دِينَارٍ (1) ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ وَعَطَاءٌ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ وَصَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ بأحاديث عامتها مستقيمة. أنبأناه بذلك مُحَمد بن موسى الحضرمي عَنْ رَوْحِ بْنِ الْفَرَجِ، عَنْ يَحْيى بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، عنِ ابْنِ لَهِيعَة عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ خازم (2) ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُعِثْتُ عَلَى إِثْرِ ثَمَانِيَةِ آلافٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، مِنْهُمْ أَرْبَعَةُ آلافٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ الزَّيْنَبِيُّ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ وَصَفْوَانُ، نَحْوَهُ. وَقَالَ زَكَرِيَّا بْنُ عَدٍّي، عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ زِيَادٍ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ صَفْوَانَ، نَحْوَهُ. 4- أَحْمَدُ بْنُ كِنَانَةَ شَامِيٌّ، مُنْكَرُ الْحَدِيثِ، وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَاصِحٍ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ كِنَانَةَ، عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا ذَهَبَ الإِيمَانُ مِنَ الأَرْضِ وُجِدَ بِبَطْنِ الأُرْدُنِ. قَالَ الشَّيْخ: وَهَذَا حَدِيثٌ منكر.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن نادية الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُفَضَّلٍ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ الشَّامِيُّ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أُطْعِمَ طَعَامٌ عَلَى مَائِدَةٍ، ولاَ جُلِسَ عَلَيْهَا وَفِيهَا اسْمِي إِلا قُدِّسُوا كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُفَضَّلٍ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ الطَّرَائِفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ الشَّامِيُّ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ قَطُّ فِي مَشُورَةٍ فِيهِمْ رَجُلٌ اسْمُهُ مُحَمد، لَمْ يُدْخِلُوهُ فِي مَشُورَتِهِمْ إِلا لَمْ يُبَارَك لَهُمْ فِيهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَيْسَا مَحْفُوظَيْنِ، وَأَحْمَدُ الشَّامِيُّ هَذَا هُوَ ابْنُ كِنَانَةَ، الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَسَمِعْتُ أَبَا عَرُوبة يَقُولُ: كان عُثْمَانُ الطَّرَائِفِيُّ يَرْوِي عَنْ مَجْهُولِينَ وَعِنْدَهُ عَجَائِبُ، وَهو فِي الْجَزْرِيِّينَ كَبَقِيَةَ فِي الشَّامِيِّينَ، لأَنَّ بَقِيَةَ أَيضًا يَرْوِي عَنْ مَجْهُولِينَ وَعِنْدَهُ عجائب.
5- أحمد بن أبي نافع أبو سلمة الموصلي
5- أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ أَبُو سَلَمَةَ الْمَوْصِلِيُّ. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى يَقُولُ: قَدْ رَأَيْتُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَافِعٍ، وَلَمْ يَكُنْ مُوضِعًا لِلْحَدِيثِ. حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ، هُوَ ابْنُ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ أَبُو سَلَمَةَ الْمَوْصِلِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ قَالَ: كُتِبَ إليِّ مُحَمد بْنِ أَبِي طَاهِرٍ الْبَلَدِيِّ، حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَةَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يُحَصِّنُ أَهْلُ الشَّرْكِ بِاللَّهِ شَيْئًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي نَافِعٍ، عَنْ مُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ، عَنِ الثَّوْريّ، وَهو مُنْكَرٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْريّ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ التَّغْلُبِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ، حَدَّثَنا قَاسِمٌ الْجَرْمِيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة قَالَ: كِنَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَبِي عِيسَى. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثني عُثْمَانُ بْنُ خَرْزَاذَ، قَال: حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ أَبِي نَافِعٍ، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُسْر (1) ، عَنْ أُخْتِهِ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسُئِل: أَيُّ الصَّلاةِ بَعْدَ الْمَكْتُوبَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: فِي بَيْتِهِ إِذَا أُرِيد بها وجه الله.
6- أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة أبو سمرة
6- أَحْمَدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، أَبُو سَمُرَةَ. كُوفِيٌّ، لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَلَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرٌ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا أَبُو سَمُرَةَ أَحْمَدَ بْنُ سَالِمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ لَيَبْتَلِيَ عَبْدَهُ بِالْبَلاءِ وَالْهَمِّ وَالْغَمِّ، حَتَّى يَتْرُكَهُ مِنْ ذَنْبِهِ كَالْفِضَّةِ الْمُصَفَّى. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ رَوَى عَنْ هُشَيْمٍ إِلا أَبُو سَمُرَةَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا أَبُو سَمُرَةَ أَحْمَدَ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنا شَرِيكٌ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عليٌّ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي سَمُرَةَ عَنْ شَرِيكٍ، ورُوِي عَنْ غَيْرِ شَرِيكٍ أَيضًا، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ عَطِيَّةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ: كنَّا نَعُدُّ عَلِيًّا مِنْ خِيَارِنَا. ولاَ يسنده هكذا إلا أبو سمرة (1) .
7- أحمد بن أبي أوفى
7- أحمد بن أبي أوفى. أظنه بصريًّا، يُحَدِّثُ عَنْهُ أَهْلُ الأَهْوَازِ، يُخَالِفُ الثِّقَاتِ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ شُعْبَة، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ غَيْرِ شُعْبَة بِأَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةٍ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ سِنَانَ، حَدَّثَنا أحمد بن أبي أَوْفَى، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ مُحَمد بْنِ خَلِيفَةَ، وَمَحْلُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، أَوْ بِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ شُعْبَة أَحَدٌ فَقَالَ عَنْ مُحَمد بْنِ خَلِيفَةَ غَيْرُ أحمد بن أبي أَوْفَى هَذَا، وَالْحَدِيثُ عَنْ مَحْلِ بْنِ خَلِيفَةَ مَشْهُورٌ، وَمُحمد بْنُ خَلِيفَةَ لا يُعْرَف وَقَدْ جَمَعَ أحمد بن أبي أَوْفَى بَيْنَهُمَا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سهل، حَدَّثَنا أحمد بن أبي أَوْفَى، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر؛ كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُلَقِّنُنَا: مَا استطعتم.
8- أحمد بن أبي أحمد
وَبِإِسْنَادِهِ؛ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ رَوَاهُمَا أَصْحَابُ شُعْبَة، عَنْ شُعْبَة، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، ولاَ يَذْكُرُونَ فِيهَا عَمْرًا، وَقَدْ جمع أحمد بن أبي أَوْفَى بَيْنَهُمَا، يَعْنِي عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بُهْمُرْدَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي أَوْفَى، قَال: حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ عَطاء، عَن عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: قَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لا أَغْسِلُ مَكَانَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُسْتَقِيمٌ، وَقَدْ حَدَّثَ بِغَيْرِ هَذَا بِأَحَادِيثَ مُسْتَقِيمَةٍ، وَلَمْ أَرَ فِي حَدِيثِهِ شَيْئًا مُنْكَرًا إِلا مَا ذَكَرْتُهُ مِنْ مُخَالَفَتِهِ عَلَى شُعْبَة وَأَصْحَابِهِ. 8- أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ. وَأَبُو أَحْمَدَ وَالِدُهُ يُسَمَّى مُحَمد الْجُرْجَانِيُّ سَكَنَ حِمْصَ، أَحَادِيثُهُ لَيْسَتْ بِمُسْتَقِيمَةٍ كَأَنَّهُ يَغْلَطُ فِيهَا. حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن أبي أحمد الجرجاني،
حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن العَلاَء بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَّبَ الْعَرَبِيَّ وَهَجَّنَ الْهَجِينَ. حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن العَلاَء بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ جَارِيَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ: عَرِّبُوا الْعَرَبِيَّ وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ، لِلْفُرْسِ سَهْمَانِ وَلِلْهَجِينِ سَهْمٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا يُوَصِّلُهُ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي أَحْمَدَ هَذَا، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ خَالِدٍ، فَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ زِيَادَ بْنَ جَارِيَةَ، ولاَ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ حَمَّادٍ غَيْرُ أَحْمَدَ هَذَا فَلَمْ يَذْكُرْهُمَا فِي الإِسْنَادِ، يَعْنِي زِيَادَ بْنَ جَارِيَةَ، وَحَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ. حَدَّثَنَاهُ أَبُو عَقِيلٍ أَنَسُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن العَلاَء بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ مَكْحُولٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال يوم حنين: عربوا للعربي وَهَجِّنُوا الْهَجِينَ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بن شداد،
9- أحمد بن عبد الله بن حكيم
حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صَبِيحٍ، عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَصَابَ تَمْرًا فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، وَإِلا فَعَلَى الْمَاءِ فَإِنَّهُ طَهُورٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا عَنْ جَعْفَرٍ هَذَا، وَجَعْفَرٌ لَيْسَ بِذَاكَ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ لا أَدْرِي هُوَ هَذَا الْجُرْجَانِيُّ أَوْ غَيْرَهُ، وَمَا أَرَى أَنَّ عِنْدَ هَذَا الْجُرْجَانِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ شَيْئًا، وَلَمْ أَجِدْ لأَحْمَدَ بْنِ أَبِي غَيْرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ. 9- أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ. أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الْفِرْيَانَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، قَرْيَةٌ مِنْ قُرَى مَرْوَ، يُحَدِّثُ بِالْمَنَاكِيرِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمد الْمَرْوَزِيِّ، وَفُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَابْنِ الْمُبَارَكِ، وأبي ضَمْرَةَ وَغَيْرِهِمْ بِالْمَنَاكِيرِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ اتَّخَذَ خَاتَمًا فَصُّهُ يَاقُوتٌ نُفِيَ عنه الْفَقْرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وأَبُو ضَمْرَةَ ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يَزِيدَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ الْفِرْيَانَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد أَبُو مُحَمد
10- أحمد بن أخت عبد الرزاق
الْبَلْخِيُّ قَاضِي مَرْوَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَدُّ جَوَابِ الْكِتَابِ حَقٌّ كَرَدِّ السَّلامِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس مُنْكَرٌ جِدًّا، وَلَيْسَ مِنْ جِهَةِ الْفِرْيَانَانِيِّ هَذَا، وَلَكِنَّ الْحَسَنَ بْنَ مُحَمد الْبَلْخِيَّ رَوَى عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس مَنَاكِيرَ قَدْ ذَكَرْتُهَا عِنْدَ ذكره في باب الحاء، وللفرياناني بْنِ حَكِيمٍ هَذَا أَحَادِيثُ مُنْكَرَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ عَنِ الثِّقَاتِ. 10- أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبد الرَّزَّاق. لا يُعْرَفُ إِلا هَكَذَا. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبد الرَّزَّاق كَذَّابٌ، لَمْ يَكُنْ ثِقَةٌ، ولاَ مَأْمُونًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يَقُولُ: أَحْمَدُ بْنُ أُخْتِ عَبد الرَّزَّاق مِنْ أَكْذَبِ النَّاسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَعَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَنَاكِيرٌ، لا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ، ولاَ أَعْرِفُ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ إِلا دُونَ عَشْرَةٍ. 11- أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ الْبَصْرِيُّ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الغساني ويعرف بالغنوي
12- أحمد بن معاوية بن بكر الباهلي
بَصْرِيٌّ، سَمِعَ سَاكِنَةَ بِنْتَ الْجَعْدِ، فِيهِ نَظَرٌ، قَالَهُ الْبُخَارِيُّ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الْكَاغَدِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ عَمْرو الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ الْغَسَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، أُمُّ الأزهر، عن سدرة مولاة ابن عَامِرٍ قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَرْقِ التَّوْرَاةِ، وَأَنْ تُقْصَعُ الْقَمْلَةُ بِالنَّوَاةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَشْهُورَ الإِسْنَادِ، فَإِنَّهُ مُنْكَرُ الْمَتْنِ. 12- أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ. حَدَّثَ عَنِ الثِّقَاتِ بالبواطيل، وَكان يَسْرِقُ الحديث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيب الصَّيْرَفِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَال: حَدَّثَنا وَاللَّهِ النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَدَايَا الأُمَرَاءِ، وَقَالَ الصَّيْرَفِيُّ: الْعُمَّالِ، غَلُولٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، وَهو حَانِثٌ فِي يَمِينِهِ الَّذِي حَلَفَ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ النَّضْرِ غَيْرُ أَحْمَدَ هَذَا، وَالنَّضْرُ ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ طَوْقٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ معاوية بإسناده، نحوه.
13- أحمد بن معدان
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَاهِلِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرو عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ اتَّخَذَنِي خَلِيلا كَمَا اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلا، فَمَنْزِلِي وَمَنْزِلُ إِبْرَاهِيمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ تُجَاهَيْنِ، وَالْعَبَّاسُ بَيْنَنَا مُؤْمِنٌ بَيْنَ خَلِيلَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الضَّحَّاكِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ هَذَا سَرَقَهُ مِنْ عَبد الْوَهَّابِ عَلَى أَنَّ عَبد الْوَهَّابِ كَانَ يُتَّهَمُ فِيهِ. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عُبَيد الله بن فضيل (**عنده بن عبد 284 "3" تحت، وقد نوه هو نفسه عليه في 85 وأثبته عبيد ثم نسى) وَغَيْرُهُ عَنْ عَبد الْوَهَّابِ. 13- أَحْمَدُ بن معدان. وليس بمعروف.
14- أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانَ، وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ قَالُوا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا عَظُمَتْ نِعْمَةُ اللَّهِ على عَبد، إلا عظمت مُؤْنَةُ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَمَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ تلك المؤنة فَقَدْ عَرَّضَ نِعْمَتَهُ لِلزَّوَالِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى مِنْ وُجُوهٍ، وَكُلُّهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَعْدَانَ هَذَا لا أَعْرفُ لَهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ. 14- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، صَاحِبُ الْمَغَازِي. رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ الْمَغَازِي، وأُنْكِرَتْ عَلَيْهِ، وحَدَّثَ عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ بِالْمَنَاكِيرِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ يَقُولُ: قُلْتُ لِيَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ: كَيْفَ سَمِعْتَ الْمَغَازِي؟ قَالَ: قَرَأَهَا عَلَيَّ أَبِي وأخي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ: يَا بُنَيَّ مَا قَرَأْتُهَا عَلَى أَحَدٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي إِسْرَائِيلَ يَقُولُ: أَتَيْتُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ و، أنا أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَهَا مِنْهُ، يَعْنِي الْمَغَازِي فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ أَخَذْتَهَا: سَمَاعًا، أَوْ عَرْضًا؟ قَال: فَقال لي:
سَمِعْتُهَا، فَاسْتَحْلَفْتُهُ فَحَلَفَ لِي، فَسَمِعْتُهَا مِنْهُ، ثُمَّ رَأَيْتُ شَيْئًا اطَّلَعْتُ مِنْهُ فِيهِ عَلَى سَمَاعِهِ فِيمَا ادَّعَى، فَتَرَكْتُهَا فَلَسْتُ أُحَدِّثُ عَنْهُ شَيْئًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ، قَال: كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ الْمَدْيَنِيِّ يُحْسِنَانِ الْقَوْلَ فِي أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، وَسَمِعَ عَلِيٌّ مِنْهُ الْمَغَازِي، وَكَانَ يَحْيى بْنُ مَعِين يحَمْلُ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بْنِ خَلِيفَةَ، وَهَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْمَغَازِي، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهُ فِي الدِّينِ، وَزَادَ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ: وَأَلْهَمَهُ رُشْدَهُ. وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ غَيْرُ ابْنِ أَيُّوبَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ الْبَزَّازُ بِحَلَبَ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْفَلاسُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَضْلُ بَيَانِكَ عَنِ الأَرْتَمِ صَدَقَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَش بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرَانِ، لا يَرْوِيهِمَا غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد هَذَا أَثْنَى عَلَيْهِ أحمد وعلي، وتكلم
15- أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي المديني
فِيهِ يَحْيى، وَهو مَعَ هَذَا كُلِّهِ صَالِحُ الْحَدِيثِ لَيْسَ بِمَتْرُوكٍ. 15- أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ أَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ الْمَدْيَنِيُّ. حَدَّثَ عَنْ مَالِكٍ الموطأ، وَحَدَّثَ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ بِالْبَوَاطِيلِ، وسمعتُ ابْنَ صَاعِدٍ يَقُولُ فِي حَدِيثِ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، حَدِيثِ الْحَجِّ: وَهَذَا عِنْدِي عَنْ شَيْخٍ لا أُحَدِّثُ عَنْهُ، يَعْنِي أَبُو حُذَافَةَ هَذَا، لِضَعْفِهِ عِنْدَهُ، ثُمَّ ذَكَرَهُ بِنُزُولٍ عَنْ حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْمَنَاسِكِ، وَلَمْ يَرْضَ أَنْ يُحَدِّثَ عَنْهُ بِعُلُوٍ. قَالَ الشَّيْخُ: ثُمَّ بَلَغَنِي أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو حُذَافَةَ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الْشَاهِدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، ورُوِيَ عَنْ حَبِيبٍ كَاتِبِ مَالِكٍ، عَنْ مَالِكٍ هَذَا الْحَدِيثُ، وَحَبِيبٌ أَضْعَفُ مِنْ أَبِي حُذَافَةَ، لَمْ يَذْكُرْهُ عَنْ مَالِكٍ غَيْرُ أَبِي حُذَافَةَ هَذَا، وَلَعَلَّ حَبِيبًا شَرٌّ مِنْهُ. حَدَّثَنَا فَارِسُ بْنُ حُزَيْنٍ الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو حُذَافَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السهمي
الْمَدْيَنِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: الْعِلْمُ ثَلاثَةٌ: كِتَابٌ نَاطِقٌ، وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ، ولاَ أَدْرِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ شَيْخٌ، يُقَال لَهُ: عُمَر بْنُ عِصَامٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَأَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لأَبِي حُذَافَةَ هَذَا عَنْ مَالِكٍ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ، وَمَا رواه عن غيره فمحتمل. حَدَّثَنَاه عَبد اللَّه بن موسى بن الصقر، عن إبراهيم بن المنذر الحزامي، عنه، وأَبُو حذافة سرقه منه. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ الْعَبَادَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو حُذَافَةَ أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ السَّهْمِيُّ، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا اسْتَوْدَعَ اللَّهُ عَبْدًا عِلْمًا إِلا اسْتَنْقَذَهُ بِهِ يَوْمًا مَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُ يَرْوِيهِ غَيْرُ أَبِي حُذَافَةَ هَذَا. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو حُذَافَةَ، حَدَّثني مَالِكٌ، أَنَّ نَافِعًا حدثه، أن بْنَ عُمَر أَخْبَرَهُ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِي رَشْحِهِ إِلَى نِصْفِ أُذنيه. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ الأَرَضِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَطْوِي السَّمَاوَاتِ بِيَمِينِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ.
16- أحمد بن عبد الله بن ميسرة أبو ميسرة الحراني
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا ابْنُ وَهْبٍ وَغَيْرُهُ عَنْ مَالِكٍ، وَهُمَا غَرِيبَانِ مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَلَيْسَ مَحِلٌّ أَبِي حُذَافَةَ أَنْ يَسْمَعَهُمَا مِنْ مَالِكٍ. 16- أحمد بن عَبد اللَّه بن ميسرة أبو ميسرة الحراني. وكان بهمذان، حدث عن الثقات بالمناكير، ويحدث عمن لا يعرف، وَيَسْرِقُ حديث الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَيْسَرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الرَّقِّيُّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُغْلَقُ الرَّهْنُ حَتَّى يَكُونَ لَكَ غَنَمُهُ، وَعَلَيْكَ غُرْمُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبُو مَيْسَرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الرَّقِّيُّ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ بَسْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَوَضَّئُوا مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَذْكُورُ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ لا يُعْرَفُ، وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ أَسْهَلُ حَالا مِنَ الْحَدِيثِ الثَّانِي، وَالْحَدِيثُ الثَّانِي إِسْنَادُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَمَتْنُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ، ولاَ يُعْرَفُ عنِ الزُّهْريّ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ رَوَاهُ عنِ الزُّهْريّ جَمَاعَةٌ مُرْسَلا وَمَوْصُولا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِرْدَاسٍ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَيْسَرَةَ الْحَرَّانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءِ بن
أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي الْخَلِيلِ، عَن أَبِي قَتَادَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِشَيْخٍ، يُقَال لَهُ: الْخَلِيلُ بْنُ سَلْمٍ الْبَاهِلِيُّ، كُوفِيٌّ، رَوَاهُ عَنْ مُحَمد بْنِ رَبِيعَةَ ثُمَّ ظَهَرَ عِنْدَ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمد بْنِ رَبِيعَةَ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِيهِ، سَرَقَهُ مِنْهُمَا أَبُو مَيْسَرَةَ الْهَمَذَانِيُّ هَذَا. حَدَّثَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفيان، عَن الْخَلِيلِ (ح) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مِرْدَاسٍ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَيْسَرَةَ أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَرَبَ وَغَرَّبَ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ ضَرَبَ وَغَرَّبَ، وأن عُمَر ضرب وغرب.
17- أحمد بن عبد الله الهروي يعرف بالجويباري
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِأَبِي كُرَيْبٍ، عنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ وَيَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ، وَسَرَقَهُ مِنْهُمْ جَمَاعَةٌ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِثْلُ جَحْدَرٌ الْكَفَرْتُوثِيُّ، وَاسْمُهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ، وَالسَّرِيُّ عَاصِمٌ، وأَبُو مَيْسَرَةَ الْهَمَذَانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. 17- أحمد بن عَبد اللَّه الهروي يعرف بالجويباري (** 291 بدون ياء؟) . جوبار هراة، ويعرف بستوق. حدث عن جرير والفضل بن موسى وغيرهما بأحاديث وضعها عليهم، وكان يضع الحديث لابن كرام على ما يريده، وكان ابن كرام يضعها في كتبه عنه، ويسميه أحمد بن عَبد اللَّه الشيباني. سمعت مُحَمد بن أحمد بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّه الهروي ستوق، كان يضع الحديث ما أدري حبست ماله بماله. قال السعدي: واسمه إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يعقوب الجوزجاني، أبو إسحاق، سكن دمشق يحدث على المنبر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بِهْرَامَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الله
الْهَرَوِيُّ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ امْتَشَطَ قَائِمًا رَكِبَهُ الدَّيْنُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، وأَبُو الْبَخْتَرِيُّ لَعَلَّهُ أَشَرُّ مِنْهُ، وَحَدَّثَ أَحْمَدُ (**الْجُوبَارِيُّ هَذَا، عَن أَبِي يَحْيى الْمُعَلِّمِ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَكُونُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ، يُقَال لَهُ: النُّعْمَانُ بْنُ ثَابِتٍ، يُكَنَّى أَبَا حَنِيفَةَ، يُجَدِّدُ اللَّهُ سُنَّتِي عَلَى يَدَيْهِ. رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبد اللَّهِ مُحَمد بْنُ كِرَامٍ، وحدث بن كِرَامٍ عَنْهُ أَيضًا عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ، فَإِنَّ طَلَبَهُ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. وَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ يَرْوِيهِ الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي عَاتِكَةَ، عَنْ أَنَسٍ. وأبو البختري المذكور في هذا الإسناد اسمه وهب بن وهب ممن يضع الحديث. ولأحمد بن عَبد اللَّه الهروي مما وضعه أحاديث كثيرة لم أخرجها ها هنا.
18- أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي
18- أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بن يُونُس اليمامي. حدث بأحاديث مناكير عن الثقات، وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب. سمعت عبدان الأهوازي يقول: لم أخرج حديث يَحْيى بن أبي كثير حتى فاتتني عن اليمامي النسخة التي يرويها وكان القاسم المطرز يقول: كتبت عن اليمامي هذا خمسمِئَة حديث بالعسكر، ليتها كانت خمسة آلاف، ليس عند الناس منها حرف. وأخبرني إسحاق بن إبراهيم قال: ذكرت اليمامي هذا لعبيد الكشوري فقال: هو فينا كالواقدي فيكم. وَحَدَثَّنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثَنا مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ غَيْلانَ بْنَ سَلَمَةَ أَسْلَمَ وَلَهُ ثَمَانِ نِسْوَةٍ، فَقَالَ له النبي: اخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعَةً، وَاتْرُكْ سَائِرَهُنَّ. وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْريّ، وَهو مِمَّا أَخْطَأَ فِيهِ مَعْمَرٌ بِالْبَصْرَةِ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ مَعْمَرٍ، لَمْ يَكْتُبْهَا إِلا مِنْ حَدِيثِ الْيَمَامِيِّ هَذَا، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَكْبَرُ مِنْ مَعْمَرٍ وَأَقْدَمُ مَوْتًا. وتكثر عجائب اليمامي هذا، وَهو مقارب الحديث، وَهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا النَّضْرُ بْنُ مُحَمد، عَنْ شُعْبَة عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا قَعَدَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ ثُمَّ اجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد لا أَعْرِفُهُ رَوَاهُ غَيْرُ الْيَمَامِيِّ، وَكَانَ ابْنُ الأَشْعَثِ يَقُولُ: هَذَا حَدِيثِي. وَهو مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ.
19- أحمد بن إبراهيم بن موسى
19- أحمد بن إبراهيم بن موسى. منكر الحديث وليس بمعروف، وروى عن مالك وعن غيره بمناكير. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ (1) ، حَدَّثَنا مُهَنَّى بْنُ يَحْيى الشَّامِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ عَنْ مَالِكٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ يَرْوِيهِ إِلا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى، وَهو غَيْرُ مَعْرُوفٍ. 20- أحمد بن المقدام، أبو الأشعث العجلي البصري. سمعت عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا داود السجستاني يقول: أنا لا أحدث عَن أبي الأشعث، قلت: لم؟ قال: لأنه كان يعلم المجان المجون، كان مجان بالبصرة يُصرّون صُرَر دراهم، فيطرحونها على الطريق، ويجلسون ناحية، فإذا مر من لحظها وأراد أن يأخذها صاحوا به: ضعها، ليخجل الرجل، فعلَّمَ أبو الأشعث المارة بالبصرة هَيِّئِوا صُرَر زجاج كصرر الدراهم، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخدها فصاحوا بكم، فاطرحوا صرر الزجاج التي معكم، وخذوا صرر الدراهم التي لهم، ففعلوا ذلك، فقال أولئك المجان: من طرح صرر الدراهم على الطريق؟ قَال: لاَ أحدث عنه لهذا.
21- أحمد بن صالح أبو جعفر المصري
سمعت عمران بن موسى بن مجاشع يقول: كتب إليَّ أبو الأشعث بأحاديث وأردفها بهذه الأبيات: كتابي إليكم فافهموه فإنه ... رَسُول إليكم والكتاب رَسُول فهذا سماعي من رجال لقيتهم ... لهم ورع في دينهم وقبول فإن شئتم فارووه عني فإنما ... تقولون ما قد قلته وأقول ألا فاحذروا التصحيف فيه فربما ... تغير من تصحيفه المعقول قال الشيخ: وأحمد بن المقدام أبو الأشعث هو من أهل الصدق، حدث عنه أئمة الناس، وسمعت أبا عَرُوبة يثني عليه ويفتخر حيث لقيه، وكتب عنه إسناده، فإنه كان عنده إسناد كحماد بن زيد ونظرائه، ورأيت غيره من الشيوخ يصدرون به، وما قال فيه أبو داود السجستاني لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق. 21- أحمد بن صالح، أبو جعفر المصري. سمعت مُحَمد بن سعد السعدي يقول: سَمعتُ أبا عَبد الرحمن النسائي أحمد بن شُعَيب يقول: سَمعتُ معاوية بن صالح يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن أحمد بن صالح فقال: رَأيتُهُ كذَّابًا يخطر (1) في جامع مصر.
وكان النسائي هذا سيء الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها، عنِ ابْنِ وَهب، عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الدِّينُ النَّصِيحَةُ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ بِذَلِكَ. سمعت عبدان الأهوازي يقول: سَمعتُ أبا داود السجستاني يقول: أحمد بن صالح ليس هو كما يتوهم الناس، يعني ليس بذلك في الجلالة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن مُحَمد، حَدَّثَنا علي بن عَبد الرحمن بن المغيرة، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد اللَّه بن نُمَير يقول: سَمعتُ أبا نعيم الفضل بن دكين يقول: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى، يريد أحمد بن صالح. سمعت أحمد بن عاصم الأقرع بمصر يقول: سَمعتُ أبا زُرْعَة الدمشقي عَبد الرحمن بن عَمْرو يقول: قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل: من خلفت بمصر؟ قلت: أحمد بن صالح، فسر بذكره، وذكر خيرا ودعا له الله.
سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ مُحَمد بْنَ عَبد الْعَزِيزِ يَقُولُ: سَمعتُ أبا بكر بن زنجويه يقول: قدمت مصر فاتيت أحمد بن صالح فسألني: من أين أنت؟ قلت: من بغداد، قال: أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل؟ قلت: أنا من أصحابه قال: تكتب لي موضع منزلك فإني أريد أن أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل، فكتب له، فوافى أحمد بن صالح سنة اثنى عشرة إلى عفان، فسأل عني فلقيني قال: الموعد الذي بيني وبينك، فذهبت به إلى أحمد بن حنبل واستأذنت له فقلت: أحمد بن صالح بالباب فقال: ابن الطبري؟ قلتُ: نَعَم، فأذن له، فقام إليه ورحب به وقربه وقال له: بلغني عنك أنك جمعت حديث الزُّهْريّ، فتعال حتى نذكر ما روى الزُّهْريّ عن أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجعلا يتذاكران، ولاَ يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا، وما رأيت أحسن من مذاكرتهما، ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: تعال حتى نذكر ما روى الزُّهْريّ عن أولاد أصحاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فجعلا يتذكران، ولاَ يغرب أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح: عِنْدَكَ عنِ الزُّهْريّ، عَنْ مُحَمد بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي حُمْرَ النَّعَمِ، وَأَنَّ لِي حِلْفَ الْمُطَيَّبِينَ؟ فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: أَنْتَ الأُسْتَاذُ، وَتَذْكُرُ مِثْلَ هَذَا؟ فَجَعَلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَبْتَسِمُ وَيَقُولُ: رَوَاهُ عنِ الزُّهْريّ رَجُلٌ مَقْبُولٌ، أَوْ صَالِحٌ: عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: مَنْ رَوَاهُ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ؟ فَقَالَ: حدثناه رجلان ثقتان: إسماعيل بن عُلَيَّةَ وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: سَأَلْتُكَ بِاللَّهِ إِلا أَمْلَيْتَهُ عَلَيَّ، فَقَالَ أَحْمَدُ: مِنَ الْكِتَابِ، فَقَامَ فَدَخَلَ وَأَخْرَجَ الْكِتَابَ وَأَمْلاهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ: لَوْ لَمْ أَسْتَفِدْ بِالْعِرَاقِ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ كَثِيرًا، ثُمَّ وَدَّعَهُ وَخَرَجَ. حَدَّثَنَا العباس بن مُحَمد بن العباس، حَدَّثَنا موسى بن سهل قال: قدم أحمد بن صالح الرملة فسألوه أن يحدثهم ويجلس للناس فأبى وامتنع عن ذلك، فكلموا ابن أبي السري العسقلاني فكلمه، فجلس للناس، فحدثنا حينئذ بألوف من حفظه.
قال موسى: وسألته منذ ثلاثين سنة عن تفسير حديث أم الطفيل، فقال: نصدق بهذه الأحاديث على وجوهها (1) ، ولاَ نسأل عن تأويلها، ثم سألته الآن عن مثل ذلك، فقال لي: هذه أخت تلك، وبينهما نحو من ثلاثين سنة، أو نحو هذا. سمعت مُحَمد بن موسى الحضرمي يعرف بأخي أبي عجينة بمصر يقول: سَمعتُ بعض مشايخنا يَقُولُ: قَالَ أَحْمَد بْن صالح: صنف ابن وهب مِئَة ألف وعشرين ألف حديث، فعند بعض الناس منها الكل، يعني حرملة، وعند بعض الناس النصف، يعني نفسه. قال لنا مُحَمد بن موسى: وحديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين: حديث ينفرد به عنِ ابن وهب أبو الطاهر بن السرح، وحديث يرويه عنِ ابن وهب الغرباء. قال الشيخ: فأما حديث أبي الطاهر، فَحَدَّثَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَهْدِيٍّ، وَمُحمد بْنُ رَيَّانَ بْنِ حَبِيبٍ، وأَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ وَغَيْرُهُمْ إِلَى تَمَامِ ثَمَانِيَةٍ، قَالُوا: حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَبِي يُونُس، وَاسْمُهُ سُلَيْمُ بْنُ جُبَيْرٌ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّكُمْ سَيِّدٌ، فَالرَّجُلُ سَيِّدُ أَهْلِهِ، وَالْمَرْأَةُ سَيِّدَةُ بَيْتِهَا. أما الحديث الذي يحدث به عنِ ابن وهب الغرباء، فَحَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ الصُّوفيّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنا ابْنُ قُتَيْبَةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهِبٍ الرملي (ح) وحدثنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد (ح) وحدثنا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمد الْفَزَارِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ وَهب، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ حَلِيمَ إِلا ذُو عَثْرَةٍ، ولاَ حَكِيمَ إِلا ذُو تَجْرِبَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَاهُ يَحْيى بْنُ يَحْيى، عنِ ابْنِ وَهْبٍ، ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ عنِ ابْنِ وَهْبٍ مِنَ الْغُرَبَاءِ غَيْرُ هَؤُلاءِ السِّتَّةِ الَّذِينَ ذَكَرْتُهُمْ، وَسَابِعُهُمْ يَحْيى بْنُ يَحْيى، وَلَمْ يَرْوِهِ عنِ ابْنِ وَهْبٍ مِصْرِيٌّ. وقول أحمد بن صالح في هذه الحكاية: فعند بعض الناس منها الكل وعند بعض الناس منها النصف، كان قد سمع في كتب حرملة، فمنعه حرملة ولم يدفع إليه السماع إلا نصفها، فكان أحمد بن صالح بعد كل من بدأ بحرملة إذا وافى مصر لم يحدثه أحمد. سمعت القاسم بن عَبد اللَّه بن مهدي يقول: كان أحمد بن صالح يستعير مني كل جمعة الحمار فيركبه إلى صلاة الجمعة، وكنت جالسا عند حرملة في الجامع فجاز
أحمد بن صالح على باب الجامع، فنظر إلينا وإلى حرملة ولم يسلم فقال حرملة: انظر إلى هذا بالأمس يحمل دواتي، يعني المحبرة، واليوم يمر بي فلا يسلم، قال القاسم بن مهدي: ولم يحدثني أحمد بن صالح لأني كنت جالسا عند حرملة. سمعت عَبد اللَّه بن مُحَمد بن سلم المقدسي يقول: قدمت مصر فبدأت بحرملة، فكتبت عنه كتاب عَمْرو بن الحارث ويونس بن يزيد والفوائد، ثم ذهبت إلى أحمد بن صالح فلم يحدثني، فحملت كتاب يُونُس بن يزيد الذي كتبته عن حرملة، فخرقته بين يديه لأرضيه، وليتني لم أخرقه، فلم يرض ولم يحدثني. سمعت عصمة بن بجماك يقول: سَمعتُ صالح بن جزرة يقول: حضرت مجلس أحمد بن صالح فقال أحمد: حرج على كل مبتدع وماجن أن يحضر مجلسي، فقلت: أما المبتدع فلست، وأما الماجن فأنا هو. وذاك أنه قيل له: إن صالح الماجن قد حضر مجلسك. قال الشيخ: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث وبخاصة حديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، وحدث عنه البُخارِيّ مع شدة استقصائه، وَمُحمد بن يَحْيى، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز وعلى معرفته، وحدث عنه مَنْ حدث مِنْ الثقات واعتمدوه حفظا وإتقانا، وكلام ابن مَعِين فيه تحامل، وأما سوء رأي النسائي؛ فسمعت مُحَمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخراساني، يعني النسائي يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه. وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، فالقول فيه ما قاله أحمد، لا ما قاله غيره فيه، وحديث الدين النصيحة الذي أنكره النسائي عليه، فقد رواه عنِ ابن وهب يُونُس بن عَبد الأعلى، وقد رواه عن مالك مُحَمد بن خالد بن عثمة وغيره.
وسمعت عبدان يقول: لم يكن في أصحاب بن وهب أحفظ ولاَ أتقن من يُونُس بن عَبد الأعلى، وإِنَّما وضع منه اتصاله بالقاضي الذي كان عندهم، فقلت أنا لعبدان: إبراهيم بن أبي الليث؟ فقال: نعم. قال الشيخ: وكان إبراهيم بن أبي الليث من أصحاب ابن أبي داود. حدثناه عن يُونُس عَبد الأعلى مُحَمد بن أحمد بن حماد، عنِ ابن وهب كما رواه أحمد بن صالح. قال الشيخ: وروى هذا الحديث عن مالك أَيضًا مُحَمد بن خالد بن عثمة، ومعن بن عيسى، وأحمد بن مخشي الأنماطي عن مالك. حدثناه أحمد بن مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا أبو عثمان أحمد بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد بن عثمة (ح) وحدثني علي بن أحمد بن مَرَوَانَ، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنا معن عن مالك، حَدَّثَنا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن بشر بن معروف، حَدَّثَنا مُحَمد بن مخشي، حَدَّثَنا مالك كَرِوَايَةِ أحمد بن صالح، عنِ ابن وَهب، عن مالك. قال الشيخ: وَرُوِيَ عَنِ الثَّوْريّ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ الدِّينُ النَّصِيحَةُ. حَدَّثْنَاهُ عَلَى الرَّازِيِّ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ الزَّيْنَبِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنِ الثَّوْريّ. قال الشيخ: فحديث قد رواه عنِ ابن وهب يُونُس، وتابع أحمد عليه ورواه معن، وابن عثمة، وابن مخشي عن مالك، ثم روي عن الثَّوْريّ كروايتهم فلا يؤثر قول النسائي فيه، ولاَ إنكاره عليه يساوي شيئا.
22- أحمد بن عبد الرحمن بن وهب أبو عبيد الله بن أخي بن وهب
وأحمد بن صالح من أَجَلَّهُ الناس، وذاك أني رأيت جمع أبى موسى الزمن في عامة ما جمع من حديث الزُّهْريّ، يقول: كتب إلي أحمد بن صالح، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ. ولولا أني شرطت في كتابي هذا أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم، لكنت أُجِلُّ أحمد بن صالح أن أذكره. 22- أحمد بن عَبد الرحمن بن وهب، أبو عُبَيد اللَّهِ، ابْنُ أَخِي ابْنِ وهب. رأيت شيوخ أهل مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه، ومَنْ كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه، وحدثوا عنه منهم: أبُو زُرْعَةَ الرازي، وأَبُو حاتم فمن دونهما، وسألت عبدان عنه، فقال: كان مستقيم الأمر في أيامنا، وكان أبو الطاهر بن السرح يحسن فيه القول، ومَنْ لم يلحق حرملة اعتمد أبا عُبَيد اللَّه في نسخ حديث ابن وهب، كنسخة عَمْرو بن الحارث وغيره. وكل من ينفرد، عَن عَمِّه بشَيْءٍ فذلك الذي ينفرد به وجدوه عنده وحدثهم به، من ذلك أَيضًا كتاب الرجال يرويه، عَن عَمِّه عَمْرو بن سواد، وقد كتبوه عنه أَيضًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي عنه، وكتبا ونسخا سوى ما ذكرته مما تفرد به غيره قد حدثهم هو به.
وسمعت مُحَمد بن مُحَمد بن الأشعث يقول: كنا عند أبي عَبد اللَّهِ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، فمر علي هارون بن سَعِيد الأبلي وَهو راكب فسلم عليه، ثم قال: ألا أطرفك بشَيْءٍ؟ فقال له أبو عُبَيد اللَّه: وما ذاك؟ قال هارون: جاءني أصحاب الحديث فسألوني عنك، فقلت لهم: إنما يسأل أبو عُبَيد اللَّه عنا ليس نحن نسأل عنه، وَهو الذي كان يستملي لنا عند عمه، وَهو الذي كان يقرأ لنا على عمه، أو كما قال. ومن ضعفه أنكرت عليه أحاديث أنا ذاكر منها البعض، وكثرة روايته، عَن عَمِّه، وحرملة أكثر رواية، عَن عَمِّه منه، وكل ما أنكروه عليه فمحتمل، وإن لم يكن يرويه، عَن عَمِّه غيره، ولعله خصه به. مِنْ ذَلِكَ مَا حَدَّثْنَاهُ عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيى الصَّدَفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لَمْ يَرْوِهِ أَحَدٌ، عَن عَمِّه ابْنِ وَهْبٍ غَيْرُ أَبِي عُبَيد اللَّهِ هَذَا، وإِنَّما يَرْوِيهِ ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ وَالْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِأَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ. حَدَّثَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، وَيُقَالُ: هَذَا حَدِيثُ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرو عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَوْنِ بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُحِلُّونَ الْحَرَامَ وَيُحَرِّمُونَ الْحَلالَ وَيَقِيسُونَ الأُمُورَ بِرَأْيِهِمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ رَوَاهُ نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عِيسَى وَالْحَدِيثُ لَهُ، وَأَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ، وَسَرَقَةُ مِنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ عَبد الْوَهَّابِ الضَّحَّاكُ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، وأَبُو صالح الخراساني الخاستي الحكم (1) بْنُ المُبَارك، وَأَنْكَرُوهُ عَلَى أَبِي عُبَيد اللَّهِ أَيضًا، عَن عَمِّه، عَنْ عِيسَى. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثَنا مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَير، عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَ الْجِهَادُ عَلَى بَابِ أَحَدِكُمْ فَلا تَخْرُجْ إِلا بِإِذْنِ أَبَوَيْكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ، عَن عَمِّه غَيْرُ أَبِي عُبَيد اللَّهِ وَأَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي رِوَايَةِ بَعْضِهِمْ عَنْ مَخْرَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر، وَلَمْ يَذْكُرْ نَافِعًا. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَغَيْرُهُ، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ ابْنُ أَخِي ابْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ، يَعني ابْنَ عُمَر، وَمَالِكٌ وَسُفْيَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لا يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فِي الْفَرِيضَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ عَنْ مَالِكٍ، ولاَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة إلا موقوفا مِنْ قَوْلِ أَنَسٍ، كَانَ أَنَسٌ لا يجهر.
23- أحمد بن بديل بن قريش بن الحارث الكوفي الايامي قاضيهم
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثني حَيْوَةُ، عَن أَبِي صَخْرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرْسَلُ إِلَى الْقُرْآنِ فَيُرْفَعُ مِنَ الأَرْضِ. حَدَّثَنَا مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو الدَّرْدَاءِ، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عن حيوة موقوفا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْفَعُهُ عنِ ابْنِ وَهْبٍ غَيْرُ أَبِي عُبَيد اللَّهِ هَذَا. 23- أحمد بن بديل بن قريش بن الحارث الكوفي الإيامي قاضيهم. سمعتُ ابن ناجية نسبه هكذا، يروي عن حفص بن غياث وغيره مناكير. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَدِيلٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ لَعَلِّي لا أَلْقَاكُمْ بَعْدَ عَامِي هَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ، وَلأَحْمَدَ بْنِ بُدَيْلٍ أَحَادِيثُ لاَ يُتَابَعُ عَليها عَنْ قَوْمٍ ثِقَاتٍ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مَحْفُوظًا عَنْ حَفْصٍ، ولاَ فِي أَحَادِيثِ الأَعْمَش، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ.
24- أحمد بن عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي يعرف بجحدر
24- أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث الكفرتوثي يعرف بجحدر. ضعيف، وَيَسْرِقُ الحديث وروى المناكير وزاد في الأسانيد. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو صَالِحٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنا جَحْدَرُ بْنُ الْحَارِثُ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ الْيَمَانِ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن عُبَيد اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ الإِخْصَاءِ، وَقَالَ: إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الذُّكُورِ. زَادَ جَحْدَرُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ الثَّوْريّ، وَلَيْسَ فِيهِ الثَّوْريّ. حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ جَحْدَرٌ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ الَّذِينَ يَكَذِّبُونَ بِأَقْدَارِ اللَّهِ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ لَقِيتُمُوهُمْ فَلا تُسَلِّمُوا عَلَيْهِمْ، وَإِنْ ماتوا فلا تشهدوهم.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ ابْنِ مُصَفَّى سَرَقَهُ مِنْهُ جَحْدَرٌ هَذَا. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، وَعُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، وأَبُو عَرُوبة، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ الصَّقْرِ، قَالُوا: حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى بِذَلِكَ. وَرُوِيَ عنِ ابْنِ حِمْيَرٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، وَابْنُ حِمْيَرٍ هَذَا لَيْسَ هُوَ الْحِمْصِيَّ هُوَ جَزَرِيٌّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حِمْيَرٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بِذَلِكَ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا جَحْدَرٌ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْجَنَّةُ دَارُ الأَسْخِيَاءِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُعْبَة الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا جَحْدَرُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ الْجَنَّةُ دَارُ الأَصْفِيَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرُوِيَ هَذَا عَنْ بَقِيَّةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ السَّفَرِ، عَنِ الأَوْزاعِيّ. حَدَّثَنَاه عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أبي سَعِيد العسقلاني، قَال:
25- أحمد بن بكر ويقال ابن بكرويه أبو سعيد البالسي
حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الرَّمْلِيُّ، عَنْ بَقْيَةَ. وَرَوَى عَنِ البابلي، عن الأَوْزاعِيّ. حدثناه ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْرَمِيُّ، عَنِ الْبَابِلِيِّ عَنِ الأَوْزاعِيّ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ بَقْيَةَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، وَمِنْهُمْ مَنْ رَوَاهُ عَنْ بَقِيَّةَ عَنْ يُوسُفَ بْنِ السَّفْرِ عَنِ الأَوْزاعِيّ بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: مَا جُبِلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلا عَلَى السَّخَاءِ وَحُسْنِ الْخُلُقِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا جَحْدَرٌ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ يَعْلَمُ النَّاسَ مَا لَهُمْ فِي الحُلْبَة لاشْتَرَوْهَا وَلَوْ بِوَزْنِهَا ذَهَبًا. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ بَقِيَّةَ غَيْرَ جَحْدَرٍ، وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ ثَوْرٍ عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عَبد الْوَهَّابِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ الرَّازِيُّ عَنْهُ. 25- أحمد بن بكر ويقال: ابن بكرويه، أبو سَعِيد البالسي. وقال لنا عَبد الملك بن مُحَمد: أحمد بن بكر بن أبي فضل البالسي، روى أحاديث مناكير عن الثقات.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ أَبُو سَعِيد الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَمَضْمَضْ، وَلْيَسْتَنْشِقْ، والأُذنان مِنَ الرَّأْسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إِلا بِأَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ، وَحَدَّثَ عَنْهُ مُطَيَّنٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَمْدُونِ بْنِ خَالِدٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ أَبُو سَعِيد الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمد الأَعْوَرُ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَبْغَضَ عُمَر فَقَدْ أَبْغَضَنِي، ومَنْ أَحَبَّ عُمَر فَقَدْ أَحَبَّنِي، عُمَر مَعَي حَيْثُ حَلَلْتُ، وَأَنَا مَعَ عُمَر حَيْثُ حَلَّ، وَعُمَرُ مَعِي حَيْثُ أَحْبَبْتُ، وَأَنَا مَعَ عُمَر حَيْثُ أَحَبَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ بِإِسْنَادِهِ، لا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ بَكْرٍ هَذَا عَنْ حَجَّاجٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ الْبَزَّارِ بِحَلَبَ، عَنْ جَابِرٍ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا رَجَعَ مِنْ غَزْوَتِهِ قَالَ: آيِبُونَ تَائِبُونَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لأَبِي سَعِيد الْبَقَّالِ، عَن أَبِي الزبير، لا أعلم رواه غيرأحمد بْنِ بَكْرٍ وَلَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيِّ.
26- أحمد بن عبيد بن ناصح أبو جعفر النحوي يعرف بابي عصيدة
26- أحمد بن عُبَيد بن ناصح، أبو جعفر النحوي يعرف بابي عصيدة. كان بسر من رأى يحدث عن الأصمعي، وَمُحمد بن مصعب ما لا يحدث به غيره. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن مروان المقرىء، حَدَّثَنا أَبُو عَصِيدَةَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيد النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: لَمَّا مَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زُرَّ عَلَيْهِ، قَالَ مُحَمد: فَأَنَا زَرَرْتُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ ابْنُ عَوْنٍ: فَأَنَا زَرَرْتُ عَلَى مُحَمد، قَالَ الأَصْمَعِيُّ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ: أَنَا زَرَرْتُ عَلَى ابْنِ عَوْنٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَصْمَعِيِّ غَيْرُ أَبِي عَصِيدَةَ هَذَا وَعَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، وأَبُو عَصِيدَةَ أَصْلَحُ حَالا مِنْ عَمَّارٍ. وَسَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يُصَرِّحُ بِكَذِبِ عَمَّارٍ هَذَا، وَقَالَ لِي عَبْدَانُ: قَال لِي عَمَّارُ بْنُ زَرْبِيٍّ: حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنْ عُمَر؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَلَمَّا ذَكَرَ هَذَا عَلِمْتُ أَنَّهُ كَذَّابٌ، فَلَمْ أَذْكُرْ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمَّارٍ حَتَّى قِيلَ لِي: إِنَّ الْمَعْمَرِيَّ يَذْكُرُهُ.
27- أحمد بن سلمة أبو عمرو الكوفي
وروى عَن أبي هفان رواية أبي نواس، عن الأصمعي، وأَبُو هفان اسمه عَبد اللَّه بن أحمد. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيد بْنِ نَاصِحٍ النَّحْوِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، حَدَّثني مَكْحُولٌ، عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بِسْرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَّمَا والٍ بَاتَ غَاشًّا لِرَعِيَّتِهِ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ طَوِيلٌ لأَبِي عَصِيدَةَ هَذَا عَنْ مُحَمد بْنِ مُصْعَبٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ، وَدُخُولُهُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَعِظَتُهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُ أَبِي عَصِيدَةَ هَذَا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ عَنْهُ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ اخْتَصَرَ لَنَا هَذَا الْحَدِيثَ، وأَبُو عصيدة عندي مع هذا كله من أهل الصدق. 27- أحمد بن سلمة أبو عَمْرو الكوفي. كان بجرجان سكن سليمان أباذ وحدث عن الثقات بالبواطيل، وَيَسْرِقُ الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَدٍّي الْجُرْجَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنا أحمد بن سلمة أبو عَمْرو الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلَى بَابِهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْعِلْمَ فَلْيَأْتِهَا مِنْ قِبَلِ بَابِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِأَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ، سَرَقَهُ مِنْهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ هَذَا وَمَعَهُ جَمَاعَةٌ ضعفاء.
28- أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي
وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ يُحَدِّثُ عَنْهُ، عنِ ابْنِ عُيَينة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مَا أَفْلَحَ صَاحِبُ عِيَالٍ قَطُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْكَلامُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُيَينة، وَهَذَا مُنْكَرٌ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَمْ أَجِدْ هَذَا الْحَدِيثَ فِيمَا عِنْدِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنَاهُ بَعْضُ أَصْحَابِنَا عَنْهُ. وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ هَذَا لَهُ مِنَ الْمَنَاكِيرِ عَنِ الثِّقَاتِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَلَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِرِوَايَتِهِ. 28- أحمد بن الفرات أبو مسعود الرازي. سكن أصفهان الفرات. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد يقول: سَمعتُ ابن خراش يحلف بالله: أن أبا مسعود أحمد بن الفرات يكذب متعمدا. وهذا الذي قاله ابن خراش لأبي مسعود هو تحامل، ولاَ أعرف لأبي مسعود رواية منكرة، وَهو من أهل الصدق والحفظ.
29- أحمد بن الفرج بن سليمان
29- أحمد بن الفرج بن سليمان. أبو عتبة الكندي مؤذن جامع حمص. قال لنا عَبد الملك بن مُحَمد: كان مُحَمد بن عوف يضعفه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَان بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْوُضُوءُ مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعرفه إلا عن أبي عُتْبَةَ، وأَبُو عُتْبَةَ مَعَ ضَعْفِهِ قَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ وَرَوَوْا عَنْهُ. وَمُحمد بْنُ سُلَيْمَانَ الَّذِي ذُكِرَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَظُنُّهُ أَرَادَ أَنْ يَقُولَ عُمَر بْنُ سُلَيْمَانَ، وأَبُو عُتْبَةَ وَسَطٌ بَيْنَهُمَا، لَيْسَ مِمَّنْ يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ، أَوْ يُتَدَيَّنُ بِهِ، إِلا أَنَّهُ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. 30- أحمد بن عَبد الجبار. أبو عُمَر العطاردي الكوفي، رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان أحمد
31- أحمد بن عيسى بن يزيد الخشاب التنيسي
بن مُحَمد بن سَعِيد لا يحدث عنه لضعفه، وذكر أن عنده عنه قِمطرا. على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حمدان، حَدَّثني أبو بكر بن صدقة، سمعت أبا كريب يقول: قد سمع أحمد بن عَبد الجبار العطاردي من أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ. قَالَ الشيخ: ولاَ يعرف له حديث منكر رواه، وإِنَّما ضعفوه لأنه لم يلق من يحدث عنهم. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ تِسْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ حُوِّلَتْ الْقِبْلَةُ بَعْدَ ذَلِكَ قِبَل الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَبْل بَدْرٍ بِشَهْرَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وإِنَّما جَاءَنَا تَوْصِيلُهُ مِنْ رِوَايَةِ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ الْعُطَارِدِيِّ. 31- أحمد بن عيسى بن يزيد الخشاب التنيسي. ذكر عنه غير حديث لا يحدث به غيره عن عَمْرو بن أبي سلمة وغيره. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: دَخَلْتُ الْجَنَّةَ فَإِذَا أكثر أهلها البُلهُ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ مَعَ أَحَادِيثَ أُخَرَ يَرْوِيهَا عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بَوَاطِيلَ، وَرَوَى عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ مُصْعَبٍ عَنِ الثَّوْريّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَتَّبِعُ الْمُؤْمِنُ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ولاَ يَرْوِيهِ غَيْرُهُ عَنْ عَمْرو. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ وَغَيْرُهُ، قَالُوا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ، عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الأُمَنَاءُ عِنْدَ اللَّهِ ثَلاثَةٌ: جِبْرِيلُ وَأَنَا وَمُعَاوِيَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإسناد وبغير هذا الإسناد.
32- أحمد بن عبد الله بن يزيد المؤدب
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأُذنان مِنَ الرَّأْسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ إِلا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، وإِنَّما يَرْوِي هَذَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ سِنَانِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب، عَن أَبِي أُمَامَةَ. 32- أحمد بن عَبد اللَّه بن يزيد المؤدب. كان بسر من رأى يضع الحديث. حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُؤَمِّلِ الصَّيْرَفِيُّ، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق عَنْ سُفيان، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ بُهْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ، وَهو آخِذٌ بِضَبْعِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَهو يَقُولُ: هَذَا أَمِيرُ الْبَرَرَةِ، قَاتِلُ الْفَجَرَةِ، مَنْصُورٌ مَنْ نَصَرَهُ، مَخْذُولٌ مَنْ خَذَلَهُ، ثُمَّ مَدَّ بِهَا صَوْتَهُ وَقَالَ: أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ وَعَلَى بَابِهَا، فَمَنْ أَرَادَ الدَّارَ فَلْيَأْتِ الْبَابَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَوْضُوعٌ، لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد الرَّزَّاق إِلا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ المؤدب هذا.
33- أحمد بن الأزهر أبو الأزهر النيسابوري
33- أحمد بن الأزهر أبو الأزهر النيسابوري. سمعت عليكا الرَّازِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنَا أَبو الأَزْهَر , حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق , عن مَعْمَر , عَنِ الزُّهْرِي , عَنْ عَبْد اللهِ بْنِ عَبَّاس , أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِعَلِيٍّ: "أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، سَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ" قَالَ لَنَا عَلِيَّك الرَّازِي: جَاءَ يَحْيَى بْنُ مَعِين فَوَقَفَ عَلَى رُفْقَةٍ فِيهِمْ أَبو الأَزْهَر , ببَغْدَاد , وَقَالَ لَهُمْ: أَيَّمَا الكَذَّاب مِنْكُمُ , الَّذِي رَوَى عَنْ عَبْد الرَّزَّاق , عَنْ مَعْمَر , عَنِ الزُّهْرِي , عَنْ عَبْد اللهِ بْنِ عَبَّاس , أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ لِعَلِيٍّ: "أَنْتَ سَيِّدٌ فِي الدُّنْيَا، سَيِّدٌ فِي الآخِرَةِ"؟ فَقَالَ أَبو الأَزْهَر: أَنَا , فَقَالَ يَحْيَى: يَا بيراينت نبايذ. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن الحسن الشرقي قال: ذكر أَبو الأَزْهَر , قال: كان عَبْد الرَّزَّاق خرج إلى ضيعته , فخرجت خلفه , وهو على بغلة له , فالتفتُ فرآني , فقال: يا أبا الأَزْهَر , تَعَنَّيْتَ هاهُنا؟ فَقَالَ: ارْكَبْ , قال: فأمرني فركبتُ معه على بغلته , فقال: ألا أخصك بحديث؟ أخبرني مَعْمَر , فذكر هذا الحديث , فلما قدمتُ بَغْدَاد , وكنتُ في مجلس يَحْيَى بن مَعِين, فذاكرتُ رجلا بهذا الحديث , فأنكر عَلي حتى بلغ يَحْيَى , فصاح يَحْيَى , فقال: من هذا الكَذَّاب , الذي روى عن عَبْد الرَّزَّاق , فقمتُ في وسط المجلس قائما , فقلتُ: أنا رويتُ هذا الحديث , وأخبرته حين خرجتُ معه إلى القرية , فسكتَ يَحْيَى.
34- أحمد بن هارون ويقال حميد المصيصي
قال ابن الشرقي: وبعض هذا الحديث سمعته من أبي الأزهر، وأَبُو الأزهر هذا كتب الحديث فأكثر، ومَنْ أكثر لا بد من أن يقع في حديثه الواحد والاثنين والعشرة مما ينكره. وسمعتُ ابن الشرقي يقول: قيل لي وأنا أكتب الحديث في بلدي: لم لا ترحل إلى العراق؟ فقلت: وما أصنع في العراق وعندنا من بيادرة الحديث ثلاثة: مُحَمد بن يَحْيى الذهلي، وأَبُو الأزهر أحمد بن الأزهر وأحمد بن يوسف السلمي، فاستغنينا بهم عن أهل العراق. قال الشيخ: وأَبُو الأزهر هذا شبيه بصورة أهل الصدق عند الناس، وقد روى عنه الثقات من الناس. وأَمَّا هذا الحديث عن عَبد الرَّزَّاق، فعَبد الرَّزَّاق من أهل الصدق، وَهو ينسب إلى التشيع، فلعله شبه عليه لأنه شيعي. 34- أحمد بن هارون ويقال: حميد المصيصي. يروي مناكير عن قوم ثقات، لاَ يُتَابَعُ عَليه أحد. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْمَصِيصِيُّ، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمد، عنِ ابْنِ جُرَيج، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، قَالا: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ مس فرجه فليتوضأ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خالد. ومن حديث ابن جُرَيج، عنِ الزُّهْريّ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد بْنِ بُنْدَار السَّبَّاكُ، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ هَارُونَ الْمَصِيصِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم. قَال الزُّهْريّ: وَحَدَّثَنِي سَعِيد بْنُ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ الزُّهْريّ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا، فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ؟. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِالإِسْنَادِ الثَّالِثِ قَالَ الزُّهْريّ: وَحَدَّثَنِي أَبِي، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ هَذَا، وَهو غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَمْ أَجِدْ لأَحْمَدَ هَذَا أَشْنَعَ مِنْ هذين الحديثين.
35- أحمد بن عبد الله بن محمد أبو علي اللجلاج الكندي خراساني
35- أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد، أبو علي اللجلاج الكندي خراساني. حدث بأحاديث مناكير لأبي حنيفة. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ أَبُو عَلِيٍّ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْجَرَّاحِ السِّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَجُوزُ لِلْمَعْتُوهِ طَلاقٌ، ولاَ بَيْعٌ، ولاَ شِرَاءٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَن أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: المدَّعى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمَينِ إِذَا لَمْ تَكُنْ بَيِّنَةٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَن أَبِي حَنِيفَةَ، عَنْ خَصِيفٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَقِيلٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ، فَمَنْ نَكَحَ بِغَيْرِ وَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ، فَنِكَاحُهُ بَاطِلٌ، وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، عَنِ الْهَيْثَمِ، يَعْنِي الصَّرَّافَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لأَبِي حَنِيفَةَ لَمْ يُحَدِّثْ بِهَا إِلا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ هَذَا، وَهِيَ بَوَاطِيلُ عَن أَبِي حَنِيفَةَ، ولاَ يُعْرَفُ أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ هَذَا إلا بهذه الأحاديث.
36- أحمد بن أبي روح البغدادي
36- أحمد بن أبي روح البغدادي. كان بجرجان، أحاديثه ليست بالمستقيمة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قِيل: يَا رَسُولَ اللهِ عَمَّنْ يُكْتَبُ الْعِلْمُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: عَنْ عَلِيٍّ وَسَلْمَانَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي رَوْحٍ، ولاَ يُتَابَع أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ عَلَيْهِ. حَدَّثني عَبد الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَوْثَرَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رَوْحٍ، حَدَّثَنا علي بن عاصم، عن مغيرة، عن إبراهيم قَال: لما جامع آدم حواء قالت: يا آدم ما هذا؟ زدنا منه. قال الشيخ: وكل من حدث بهذا عن علي بن عاصم فهو ضعيف، حدث به أحمد بن أبي روح هذا وشيخ من أهل حمص، يُقَال له: يعقوب بن الجهم (1) . قال الشيخ: قَال لي مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ بحمص: وحدثني بهذه الحكاية عَن أبي التقي هشام بن عَبد الملك، عن يعقوب بن الجهم، وقال لي، يَعني ابن فضيل: كنت أمر بيعقوب بن الجهم (1) هذا فلا أكتب عنه، يعني لضعفه. 37- أحمد بن أبي يَحْيى أبو بكر الأنماطي البغدادي. سمعت مُوسَى بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بن الحسن بن موسى الأشعث يقول: حَدَّثني أبو بكر، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم الأصبهاني يقول: أبو بكر بن أبي يَحْيى كذاب.
38- أحمد بن محمد بن غالب بن مرداس
قال الشيخ: ولأبي بكر بن أبي يَحْيى هذا غير حديث منكر عن الثقات لم أخرجه هَاهُنا، وقد روى عن يَحْيى بْنَ مَعِين وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ تاريخا في الرجال. 38- أحمد بن مُحَمد بن غالب بن مرداس. أبو عَبد اللَّه مولى باهلة بصري، يعرف بغلام الخليل. سمعت أبا عَبد اللَّه النهاوندي بحران في مجلس أبي عَرُوبة يقول: قلت لغلام الخليل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة. سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش: هذه الأحاديث التي يتحدث بها غلام الخليل لسليمان بن بلال من أين له؟ قال: سرقها من عَبد اللَّه بن شبيب، وسرقها عَبد اللَّه بن شبيب من النضر بن سلمة، وسرقها النضر من شاذان، ووضعها شاذان. سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْقَاصَّ يَقُولُ: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ غَالِبٍ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَن أَبِي هَارُونَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ قَبَّلَ غُلامًا لِشَهْوَةٍ لَعَنَهُ اللَّهُ، وَإِنْ صَافَحَهُ بِشَهْوَةٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ صَلاتُهُ، فَإِنْ عَانَقَهُ لِشَهْوَةٍ ضُرِبَ بِسِيَاطٍ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَإِنْ فَسَقَ بِهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَبِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ، وَغُلامُ الْخَلِيلِ أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ لا تُحْصَى كَثْرَةً، وَهو بين الأمر في الضعفاء.
39- أحمد بن طاهر بن حرملة بن أخي حرملة بن يحيى
39- أحمد بن طاهر بن حرملة، ابْنُ أَخِي حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيى. ضعيف جدا، يكذب في حديث رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا روى، ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الحسن المدائني يقول: سَمعتُ أحمد بن طاهر بن حرملة يقول: رأيت بالرملة قردا يصوغ، فإذا أراد أن ينفخ أشار إلى رحل حتى ينفخ له. قال وسمعتُه يقول: مررت ببرادة وأنا عطشان، فأخذت بندقة فرميت البرادة، فانثقب منها بمقدار ما جعلت فمي تحتها، وكان الماء ينصب في حلقي حتى رويت، ثم رميتها ببندقة أخرى فانسدت الثقبة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن الحسن، حَدَّثَنا أحمد بن طاهر بن حرملة، حَدَّثَنا جدي حرملة، حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس الشافعي قال: أخبرت بامرأة بصنعاء لها جسمان على جسم قال: فتزوجتها ودخلت بها، فرأيت جسمين: جسم منها يدان ورأس وتحتها قدمان قال: ثم متعتها وانصرفت عنها، وغبت غيبة ثم رجعت إلى صنعاء فسألت عنها فقيل لي: مات أحد الجسمين، فتزوجتها ثم دخلت بها فرأيت موضع أحد الجسمين، وَهو أيمن الجسم الباقي مقطوعا كقطع صرة الإنسان، فسألت عنها فقيل: اعتل فلقي من الجسم الآخر شغلا فقطعته بعض عجائزنا اليمانيات بخيط كما تقطع صرة الصبي. وحدث أحمد هذا عَن جَدِّهِ حرملة عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها، وروى أحاديث مناكير. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ حَرْمَلَةَ، حَدَّثني جَدِّي حَرْمَلَةُ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الرَّصَاصِيُّ، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. قَالَ شُعْبَة: وَحَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ عن جابر، مثله.
40- أحمد بن الحسن بن أبان أبو الحسن المصري الأيلي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِالإِسْنَادِ الأَوَّلِ فِيهِ: حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ حَرْمَلَةَ، وَرَوَاهُ دُحَيْمٌ عَنِ الرَّصَاصِيِّ عَنْ حَمَّادٍ، وَلَيْسَ فِيهِ شُعْبَة، وَهو الصَّوَابُ. وأَمَّا الإِسْنَادُ الثَّانِي: قَالَ شُعْبَة: وَحَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، وَهو بَاطِلٌ، لَمْ يَأْتِ بِهِ غَيْرُ أَحْمَدَ هَذَا، وَهو كَذُوبٌ. 40- أحمد بن الحسن بن أَبَان، أبو الحسن المصري الأيلي. حدث عَن أبي عاصم بأحاديث مناكير، عنِ ابن عون، وعن الثَّوْريّ (1) ، وشُعبة، وَيَسْرِقُ الحديث، ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ الرَّمَادِيِّ، وَكَانَ يَحْلِفُ بِاللَّهِ فِي هَذَا: أَنَّ أَبَا عَاصِمٍ حَدَّثَهُمْ، ثُمَّ حَدَّثَ بِهِ مُحَمد بْنُ يَحْيى أَيضًا، وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ سَرَقَهُ مِنْهُمَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنا ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عن تجصيص القبور.
41- أحمد بن العباس بن مليح بن إبراهيم بن محمد بن عنبرة بن سهل
قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ، وشُعبة، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْهَوَى وَالْبَلاءُ وَالشَّهْوَةُ مَعْجُونَةٌ بِطِينِ ابْنِ آدَمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَهُ غَيْرُ هَذَا مِنَ الْمَنَاكِيرِ، وَهو بَيِّنُ الأمر في الضعفاء، وَهَذَا أَيضًا حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. 41- أحمد بن العباس بن مليح بن إبراهيم بن مُحَمد بن عنبرة بن سهل. ابن عَبد الرحمن بن عوف من أهل صنعاء. هكذا نسبه لي مُحَمد بن مُحَمد الجهني. حَدَّثَنَا عنه بأحاديث عن مُحَمد بن يوسف الفريابي، وعن علي بن موسى الرضا بأحاديث بها حديث الإيمان مَعْرفةٌ بالقلب.
42- أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين سعد أبو جعفر المصري
قال الشيخ: وهذا حديث يعرف بأبي الصلت الهروي عن الرضا. وسمعت إسحاق بن إبراهيم (1) يقول: كتبنا عنه بصنعاء، وكان يسكن عرفة، وكان يحدث عن عَبد الله بن نافع الصائغ، وكان يضعفه جدا. 42- أحمد بن مُحَمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد، أبو جعفر المصري. سمعت مُحَمد بن سعد السعدي يقول: سَمعتُ أحمد بن شُعَيب النسائي يقول: كان عندي أخو ميمون وعدة، فدخل ابن رشدين هذا، فصعقوا به، وقالوا له: يا كذاب، فقال لي ابن رشدين: ألا ترى ما يقولون لي؟ فقال له أخو ميمون: أليس أحمد بن صالح إمامك؟ قَال: نَعم، فقَالَ: سَمِعْتُ علي بن سهل يقول: سَمعتُ أحمد بن صالح يقول: إنك كذاب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَمْدُونِ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَجَّاجِ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ: أَنَّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ كَثِيرِ بْنِ سَفِينَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَاسْمُ سَفِينَةَ رُومَانُ الْبَجْلِيُّ، وَسَمَّاهُ جِبْرِيلُ عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى سَفِينَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي جَدِّهِ، عَنْ سَفِينَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: المستشار مؤتمن.
43- أحمد بن محمد بن صاعد، يكنى أبا العباس
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وَهو مُحْتَمَلٌ، وَابْنُ رِشْدِينَ هَذَا صَاحِبُ حَدِيثٍ كَثِيرٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْحُفَّاظِ بِحَدِيثِ مِصْرَ، أَنْكَرْتُ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ مِمَّا رَوَاهُ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ. 43- أحمد بن مُحَمد بن صاعد، يُكَنَّى أبا العباس. مولى بني هاشم، وَهو أخو يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ صَاعِدٍ، وَهو أكبر من يَحْيى وأعلى إسنادا وأقدم موتا منه، وَهو ضعيف، يَرْوِي عَن أَبِي مُوسَى الْهَرَوِيِّ، عنِ ابْنِ عُيَينة عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا وَصِيَةَ لِوَارِثٍ. وَحَدَّثَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ، عَن أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ، عَنْ مِسْعَر، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بُجَيْلَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ حَدَّثَ بِهِ جَمَاعَةٌ مَعَ ابْنِ صَاعِدٍ هَذَا، بَعْضُهُمْ ثِقَاتٌ وَأَكْثَرُهُمْ ضُعَفَاءُ، إِلا أَنَّ ابْنَ صَاعِدٍ هَذَا اتُّهِمَ فِيهِ، وَقَوْلُهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَجِيلَةَ: هُوَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ. وَقَالَ الشَّيْخُ أَيضًا: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، وَرَأَيْتُ أَهْلَ الْعِرَاقِ يُثْنُونَ عليه ثناء سوء، ومجمعون عَلَى ضَعْفِهِ، وَرَأَيْتُ فِي بَعْضِ أَحَادِيثِهِ أَثَرَ مَا قَالُوا بِمَا رَوَى عَن أَبِي مُوسَى الْهَرَوِيِّ. 44- أحمد بن مُحَمد بن الصلت أبو العباس. كان ينزل الشرقية ببغداد، رأيته في سنة سبع وتسعين ومِئَتَيْن يحدث عن ثابت الزاهد، وَعَبد الصمد بن النعمان وغيرهما من قدماء الشيوخ قوما قد ماتوا قبل أن يولد بدهر.
45- أحمد بن حفص بن عمر بن حاتم بن النجم بن ماهان أبو محمد السعدي الجرجاني
قال الشيخ: وما رأيت في الكذابين أقل حياء منه، وكان ينزل عند أصحاب الكتب يحمل من عندهم رزما فيحدث بما فيها، وباسم من كتب الكتاب باسمه، فيحدث عن الرجل الذي اسمه في الكتاب، ولاَ يبالي ذلك الرجل متى مات، ولعله قد مات قبل أن يولد، منهم من ذكرت ثابت الزاهد، وَعَبد الصمد بن النعمان ونظراؤهما، وكان تقديري في سِنِّهِ لمَّا رأيته سبعين سنة، أو نحوه، وأظن ثابت الزاهد قد مات قبل العشرين بيسير، أو بعده بيسير، وَعَبد الصمد قريب منه، وكانوا قد ماتوا قبل أن يولد بدهر. 45- أحمد بن حفص بن عُمَر بن حاتم بن النجم بن ماهان أبو مُحَمد السعدي الجرجاني. تردد إلى العراق مرارا كثيرة، وكتب فأكثر، حدث بأحاديث منكرة لم يتابع عليه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْوَزْدَوْلِيُّ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا الْمِقْرِيُّ، وَهو عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي الْجَنَّةِ دَارًا يُقَالُ لَهَا: الْفَرَحُ، لا يَدْخُلُهَا إلا من فرح الصبيان.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: من كن لَهُ ابْنَتَيْنِ، أَوْ أُختين، أَوْ عَمَّتَيْنِ، أَوْ خَالَتَيْنِ فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ مِنَ الْجَنَّةِ، وَيَا عِبَادَ اللَّهِ أَعِينُوهُ، وَيَا عِبَادَ اللَّهِ أَعْطُوهُ، أَقْرِضُوهُ، ضَارِبُوهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَدْخَل عَلَى أَهْلِ بَيْتٍ سُرُورًا، لَمْ يَرْضَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُرْمَي بِالأَرْحَامِ وَالْجِيَفِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، أَيُّ مُجَاوَرَةٍ هَذِهِ؟.
46- أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ مَنَاكِيرُ كُلُّهَا بِهَذَا الإِسْنَادِ، ما أعلم حدث به غير أحمد بن حفص هذا، وَهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وَهو ممن يشبه عليه فيغلط فيحدث به من حفطه. 46- أحمد بن مُحَمد بن حرب أبو الحسن الملحمي. مولى سليمان بن علي الهاشمي، يتعمد الكذب، ويلقن فيتلقن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ الْخَبَرُ كَالْمُعَايَنَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: النَّدَمُ تَوْبَةٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حْرَبٍ، حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ سِوَارٍ، حَدَّثَنا مَرَوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الإسنادان في الندم والتوبة بَاطِلانِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ، لا خَالِقٌ وَلا مَخْلُوقٌ، وَهو كَلامُ اللَّهِ، ومَنْ قَالَ غَيْرَ ذلك فهو كافر.
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ، يَزِيدُ وَيَنْقُصُ، وَهو قَوْلٌ وَعَمَلٌ، ومَنْ قَالَ غَيْرَ ذَلِكَ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بَاطِلانِ، وَقَدْ بَلَغَنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ لِمَيْلِهِ إِلَى ابْنِ حُمَيْدٍ وَتَصَلُّبِهِ فِي السُّنَّةِ أَنَّهُ حَسَنُ الْقَوْلِ فِي ابْنِ حُمَيْدٍ لَمَا رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ. قال: وسمعتُ عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري، إلا أنه لم يصبر على ما رزق وأسرف في الأمر فافتضح. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَكَذَبَ عَلَى الْقَوَارِيرِيِّ، وإِنَّما يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدّمِيُّ، وَهو ضَعِيفٌ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، فَأَلْزَقَهُ هُوَ عَلَى الْقَوَارِيرِيِّ، وَالْقَوَارِيرِيُّ ثِقَةٌ، وَالْمُقَدّمِيُّ مَعَ ضَعْفِهِ أَخْطَأَ عَلَى حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ: عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، وَكَانَ هَذَا الطَّرِيقُ أَسْهَلَ عَلَيْهِ، وإِنَّما هُوَ ثَابِتٌ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ، عَن أَبِي قَتَادَةَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: امْرِؤُ الْقَيْسِ صَاحِبُ لِوَاءِ الشعراء إلى النار.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا التُّرْجُمَانِيُّ، حَدَّثَنا هَقْلُ بْنُ زِيَادٍ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، ولاَ صَدَقَةً مِنْ غَلُولٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، وزعم أنه كتب عنه بجرجان، وكذب لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط، ومات قبل أن يولد أحمد بن مُحَمد بن حرب، عن أبيه، عن السدي، عَن أبي الجلد قال: رأيت امرأة لوط قد مُسِخَت حجرا، تحيض عند رأس كل شهر. قال الشيخ: وأحمد بن مُحَمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ووضع الحديث. سمعت أحمد بن مُحَمد بن حرب يقول: كنا عند القواريري فدخل عليه علي بن الجعد مسلما، وَهو راكب بغلة، فلما خرج تعلقنا بلجام بغلته ليحدثنا فقال: كنا عند شريك وشريك يصلي، فلما فرغ استند وتحلقنا حوله، فجاء شاب فتخطى حتى جلس إلى جنب شريك، فالتفت إليه شريك فقال: من أنت؟ وما تريد؟ فانتسب إلى مُحَمد بن عمار بن ياسر، فقال شريك لغلام بين يديه: خذ بيد هذا وأخرجه، فالتفت الشاب فقال: أتفعل بي مثل هذا وأنا من ولد عمار، فأنشد شريك يقول: لئن فخرت بأقوام مضوا سلفا ... لقد صدقت ولكن بئس ما خلفوا. قال الشيخ: قال لنا أحمد بعقب هذه الحكاية: وليس عندي عن علي بن الجعد غير هذا، ثم أخرج إلينا جزءا بعد هذا عن علي بن الجعد وقال: يا بني، لي غرفة مظلمة فوجدت جزءا لعلي بن الجعد، وكان ذلك الجزء فيه أحاديث مشاهير لشعبة. قال الشيخ: وكان أحمد بن مُحَمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها.
47- أحمد بن محمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد أبو العباس السجزي. كان بنيسابور حدث بمناكير
47- أحمد بن مُحَمد بن الأزهر بن حريث بن مجاهد أبو العباس السجزي. كان بنيسابور حدث بمناكير. رَوَى عَنْ سَعِيد بْنِ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيِّ، عَنْ عُمَر بْنِ هَارُونَ عَنْ يُونُس، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أُمرت بِالْخَاتَمِ وَالنَّعْلَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا مسعر بن علي البردعي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الأَزْهَرُ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثني جَدِّي عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عنِ ابْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ مُطَرِّفٍ لَيْسَ لَهُ أَهْلٌ. 48- أحمد بن هارون بن موسى بن هارون. أبو جعفر البلدي، كان يقرىء في جامع حران، كان يخرج لنا نسخا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل عَبد الكريم، وخصيف، وسالم الأفطس، وَعَبد الوهاب بن بخت، وغيرهم، عن شيوخ له، نسخ موضوعة مناكير ليس عند أحد منها شيء، كنا نتهمه بوضعها، وسمعت أبا عَرُوبة يقول: يتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ وكان يضعفه.
49- أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الأَعْمَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ بَخْتٍ، عَن أَنَس قَالَ: كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ابْنِهِ إِبْرَاهِيمَ أَرْبعًا. وَبِإِسْنَادٍ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ بَخْتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، وَبِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ تَجِدْ حِجَارَةً، ولاَ يَسْتَنْجِي بشَيْءٍ قَدِ اسْتُنْجِيَ بِهِ مَرَّةً. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا حَدَقَةُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ حَدَقَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ، حَدَّثَنا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، عَنْ عَبد الْوَهَّابِ بْنُ بَخْتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا مَعَ أَحَادِيثَ أُخْرَى لَهُ وَنُسَخٍ مَوْضُوعَةٌ لَمْ أَذْكُرْهَا لِكَثْرَتِهَا عِنْدِي، وَهو بَيِّنُ الأَمْرِ فِي الضَّعْفِ، وَكَانَ يُخَرِّجُ إِلَيْنَا تصانيف، وحديث مِنْ نُسَخِ الْخُرَاسَانِيِّينَ مِثْلَ سَالِمٍ الأَفْطَسِ وَغَيْرَهُمْ عَجَائِبَ. 49- أحمد بن عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ عقال، أبو الفَوَارس، التميمي، الحراني. كتبت عنه بها انتقاء أبي زُرْعَة الرازي على أبي جعفر النفيلي.
50- أحمد بن عبد الرحيم بن عبد الرزاق
سمعت أبا عَرُوبة يقول: أبو الفوارس هذا لم يكن بمؤتمن على نفسه، ولاَ دينه، وكان يذكر أن أبا جعفر النفيلي أيام المحنة توارى في بيتهم، فذكرت هذا الكلام لأبي عَرُوبة فقال: والذي قال في ذلك محتمل، وأظن أن أبا عَرُوبة، قَال: كان أبو جعفر جاره. حَدَّثَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَير، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ قَائِمًا. فَجَاءَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِالضِّدِّ: أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُشْرَبَ قَائِمًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ هُوَ عِنْدِي شُبِّهَ عَلَى أَبِي الْفَوَارِسِ هَذَا، لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ رَوَاهُ عَنْ مِسْكِينٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرِبَ قَائِمًا. فَجَاءَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِالضِّدِّ: أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا. وَلَمْ أَرَ مِنْهُ فِي حَدِيثِهِ أَنْكَرَ مِنْ هَذَا، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَلَيْسَ عِنْدِي عَن أَبِي الْفَوَارِسِ، عَنِ النُّفَيْلِيِّ أَنْكَرُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. 50- أحمد بن عَبد الرحيم بن عَبد الرَّزَّاق. أبو جعفر ذكر أنه جرجاني، ورأيته في جامع بآمل بيده عصا يسأل الناس، حدث عن جرير ونظرائه بأحاديث كثيرة بعضها مرفوع، وكان قليل الحياء، لأنه كان يحدث عن قوم قد ماتوا قبل أن يولد بدهر. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَبد الرَّحِيمِ يَقُولُ: حَدَّثَنا زُرَيْقُ بْنُ مُحَمد الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ طَهَّرَ قَوْمًا مِنَ الذُّنُوبِ بِالصَّلْعَةِ مِنْ رُؤُوسِهِمْ، وَإِنَّ عَلِيًّا لَمِنْهُمْ.
51- أحمد بن العباس بن عيسى بن هارون
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ، وَحَدَّثَنِي مَنْ أَثِقُ بِهِ وَقَدْ حَضَرَهُ، وَهو يُمْلِي عَلَى قَوْمٍ: عَنْ جَرِيرٍ، فَقَالَ لَهُمْ: هَبْ أَنَّكُمْ تَكْتُبُونَ عنِ ابْنِ حُمَيْدٍ، عن جَرِيرٍ. وَقَدْ مَاتَ ابْنُ حُمَيْدٍ مُنْذُ دَهْرٍ. 51- أحمد بن العباس بن عيسى بن هارون. ابن سليمان بن علي بن العباس بن عَبد المطلب، أبو بكر الهاشمي، كتبت عنه بالبصرة، حدث عن يَحْيى بن حبيب بن عربي بأحاديث بإسناد واحد، منكر بذلك الإسناد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرِبِيٍّ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ هَذِهِ الْحَشُوشُ مُحْتَضَرَةٌ، فَإِذَا دَخَلَهَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الْخُبْثِ وَالْخَبَائِثِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ قَتَادَةُ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، ورُوِيَ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبَّاسٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنا رَوْحٌ، عَنْ سَعِيد، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أربعة لعنتهم، لعنهم اللَّهُ وَكُلُّ نَبِيٍّ مُجَابُ الدَّعْوَةِ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ، وَالْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ، وَالْمُتَعَزِّزُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّ اللَّهُ وَيُعِزَّ مَنْ أَذَلَّ اللَّهُ، وَالْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي ما حرم الله.
52- أحمد بن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَقُلْ: اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَكَلَ هَذِهِ الْبَقْلَةُ الْخَبِيثَةُ، ورُبما قال: الملعونة، فلا يقربنا مَسَاجِدَنَا، يَعْنِي الثَّوْمَ. 52- أحمد بن مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بن شقيق. أبو بكر المروزي، يضع الحديث عن الثقات. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَبِيبٍ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثني أَبُو بَكْرٍ أحمد بن مُحَمد بن علي بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثني أَبِي، عَنْ جَدِّي، أَنَا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِيَّاكُمْ وَالرُّكُونَ إِلَى أَصْحَاْبِ الأَهْوَاءِ، فَإِنَّهُمْ بَطَرَوا النِّعْمَةَ، وَأَظْهَرُوا الْبِدْعَةَ، وَخَالَفُوا السُّنَّةَ، وَنَطَقُوا بِالشُّبْهَةِ، وَسَابَقُوا الشَّيْطَانَ، قَوْلُهُمُ الإِفْكُ، وَأَكْلُهُمُ السُّحْتُ، وَدِينُهُمُ النِّفَاقُ وَالرِّيَاءُ، يَدْعُونَ لِلشَّرِّ إِلَهًا وَلِلْخَيْرِ إِلَهًا، أَلا عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ والملائكة والناس أجمعين.
53- أحمد بن محمد بن سعيد أبو العباس الهمداني
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيَّ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، أَنْبَأَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ فِي مَوْضِعٍ يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءُ، فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ رَقَبَةً، فَإِنْ سَقَاهُ فِي مَوْضِعٍ لا يُوجَدُ فِيهِ الْمَاءَ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا نَسَمَةٍ مُؤْمِنَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ كَذِبٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَعَ أَحَادِيثَ أُخَرَ. قَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْهُ عن الثقات مَوْضُوعَةً، وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مَوْضُوعَانِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 53- أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد أبو العباس الهمداني. يعرف بابن عقدة، كان صاحب معرفة وحفظ، ومقدم في هذه الصناعة، إلاَّ أني رأيت مشايخ بغداد مسيئين الثناء عليه. وسمعت أبي بكر بن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتدين بالحديث، لأنه كان يحمل شيوخا بالكوفة على الكذب، يسوي لهم نسخاً ويأمرهم أن يرووها، فكيف يتدين بالحديث وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم، ثم يرويها عنهم؟ وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ بالكوفة.
54- أحمد بن محمد بن عمرو بن مصعب بن بشر بن فضالة أبو بشر المروزي
وسمعت مُحَمد بن مُحَمد بن سليمان الباغندي يحكي فيه شبيها بذلك، وقال: كتب إلينا؛ أنه قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ الكوفيين، فقدمنا عليه وقصدنا الشيخ، فطالبناه بأصول ما يرويه واستقصينا عليه، فقال: لنا ليس عندي أصل، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ فقال: ارويها يكن لك فيه ذكر، ويرحل إليك أهل بغداد فيسمعونه منك، أو كما قال، وقد كان من المعرفة والحفظ بمكان، وقد رأيت فيه مجازفات في روايته، حتى كان يقول: حدثتني فلانة قالت " هذا كتاب فلان فقرأت فيه: حَدَّثَنا فلان، وهذه مجازفة، وكان مقدما في الشيعة وفي هذه الصنعة أَيضًا، ولم أجد بدا من ذكره لأني شرطت في أول كتابي هذا؛ أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم ولاَ أحابي، ولولا ذاك لم أذكره للذي كان فيه من الفضل والمعرفة. وسمعتُ ابن مكرم يقول: كان ابن عقدة معنا عند ابنٍ لعثمان بن سَعِيد المري بالكوفة في بيت، ووضع بين أيدينا كتبا كثيرة، فنزع ابن عقدة سراويله وملأه من كتب الشيخ سرا منه ومنا، فلما خرجنا قلنا له: ما هذا الذي معك؟ لم حملته؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا. وسمعت عبدان الأهوازي يقول: ابن عقدة قد خرج من معاني أصحاب الحديث، ولاَ يذكر حديثه معهم، يعني لما كان يظهر من الكثرة والنسخ، وتكلم فيه مطين بآخرة لما حبس كتبه عنه. 54- أحمد بن مُحَمد بن عَمْرو بن مصعب بن بشر بن فضالة، أبو بشر المروزي. رأيته بمرو، وحدث بأحاديث مناكير، وسمعت مُحَمد بن عَبد الرحمن الدغولي يقول: أنا أكبر من أبي بشر بعشر سنين، وليس عندي عنِ ابن قهزاذ وَهو يحدث عنه، ورأيت الدغولي ينسبه إلى الكذب.
وقد حدث بغير حديث أنكرت عليه منها كان يحدث عن أُمراء خرسان إسماعيل بن أحمد، وأخوه نصر بن أحمد، وخالد بن أحمد بن خالد بن حماد والي بُخارِى، يشبه على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ خَالِدِ بْنِ أَحْمَدَ أَمِيرِ بُخَارَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعِيد بْنِ سَلْمٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ: أَمَا تَكُونُ الذَّكاة إِلا فِي الْحَلْقِ، أَوِ اللَّبَّةِ؟ قَالَ: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُعْضَلٌ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن حَمَّادٍ، لَمْ يَرْوِهِ غَيْرُ أَبِي بِشْرٍ هَذَا، وَرَوَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أحمد والي خرسان أَحَادِيثَ بَوَاطِيلَ، وَهو بَيِّنٌ أَمْرُهُ في الضعفاء.
55- إبراهيم بن هدبة الفارسي أبو هدبة الفارسي
- مَن اسْمُه إبراهيم: 55- إبراهيم بن هُدبة، أبو هُدبة، الفارسي (1) . كان بالبصرة ثم وافي بغداد، وحَدَّثَ عَن أَنَس وغيره بالبواطيل. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قالا: حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: قدم أبو هدبة فاجتمع عليه الخلق فقالوا له: أخرج رجلك، قالوا ليحيى: لم قالوا له أخرج رجلك؟ قال: كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار يكون، أو فيكون، شيطانا. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَنْ يَحْيى، قَال: كَانَ أَبُو هدبة يقول: حَدَّثَنا أنس، عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال هشيم: لو كان شُعْبَة حَيًّا لاستعدى عليه الناس. سمعت عَبد الملك بن مُحَمد يقول: أخبرني مُحَمد بن عُبَيد اللَّه المنادي، قَال: كان أبو هدبة هاهنا ببغداد يسأل الناس على الطريق. قال عَبد الملك: وبلغني أنه كان رقاصا بالبصرة يدعى إلى العرائس فيرقص لهم. قال عَبد الملك: وأُخبرت عن إبراهيم الأصبهاني، عن علي بن نصر، عن بشر بن عَمْرو قال: عرست فدعوت أبا هدبة، فجعل يرقص ويقول: أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن. قال الشيخ: وقال أبو عَبد الرحمن النسائي، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم بن هدبة أبو هدبة متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ طُعْمَةَ الْمَعَرِّيُّ بِمَعَرَّةَ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلِيمٍ الْمَعَرِّيُّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ فِي جَهَنْمَ بَحْرًا أَسْوَدًا مُظْلِمًا، مُنْتِنَ الرَّائِحَةِ، يُغْرِقُ اللَّهُ فِيهِ مَنْ أَكَلَ رِزْقَهُ، وَعَبد غيره.
قال الشيخ: وبهذا الأسناد بضعة عشر حديثا مناكير، وحدثني بشَيْءٍ منه عَن أبي هدبة حميد بن الربيع، وَمُحمد بن عُبَيد اللَّه المنادي وغيرهما. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنا أَبُو هَدْبَةَ، حَدَّثَنا أَنَسٌ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: طُوبَى لِمَنْ أَبْصَرَنِي، ومَنْ أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَنِي، وَالَّذِي أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَ مَنْ أَبْصَرَنِي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْقُدْسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّمَا رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَالْمَرْأَةُ لا تَعْلَمُ، وَهو مُصِرٌّ عَلَيْهَا، فَكُلُّ وَلَدٍ يُولَدُ لَهُ يَمُوتُ، إلاَّ أَنْ يَكُونَ الأَجْرُ لِلْمَرْأَةِ، وَالرَّجُلُ لا يَكُونُ لَهُ أَجْرُ شَيْءٍ، وَيَجِئُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي جَبِينِهِ مَكْتُوبٌ: هَذَا فَاجِرٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُخْتَارُ بْنُ سِنَانٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَالا: أنبأنا أبو هُدبة (1) إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَدْبَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي غُدُوِّهَا، وَبَارِكْ لَهَا فِي رَوَاحِهَا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنِ سَالِمٍ الشَّاشِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو هَدْبَةَ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ أَنَّ اللَّهَ أَذِنَ لِلسَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَنْ تَتَكَلَّمَ، لَبَشَّرَتِ الَّذِي يَصُومُ رَمَضَانَ بِالْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا أَبُو هُدْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم؛ فذكر نحوه.
56- إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغنوي بصري
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا أَبُو هُدْبَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ الْحَرَّانِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا وَهو سَكْرَانُ دَخَلَ الْقَبْرَ سكرانا، ويبعث من قبره سكرانا، وأمر به إلى النار سكرانا إِلَى جَبَلٍ، يُقَال لَهُ: سَكْرَانُ، فِي عَيْنٍ يَجْرِي مِنْهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ، هُوَ طَعَامُهُمْ وَشَرَابُهُمْ، مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه أبو هدبة كلها بواطيل، وَهو متروك الحديث، بين الأمر في الضعف جدا. 56- إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغنوي بصري. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن يحدثان عَن أبي هارون الغنوي بشَيْءٍ. قال ابن المثنى: اسمه إبراهيم بن العلاء. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرنا أبو الوليد الطيالسي، أَخْبَرنا شُعْبَة، عَن أبي هارون الغنوي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا سليمان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ ابن العباس (ح) وأنبأنا أبو زكريا الساجي، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّه بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا أبو هارون الغنوي، عَن أبي سليمان، عَن أبي يَحْيى، عنِ ابن عباس؛ حديثا في القدر. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن عمار، حَدَّثَنا الهيثم بن عُبَيد اللَّه، حَدَّثَنا حماد
57- إبراهيم بن عبد الرحمن أبو إسماعيل السكسكي كوفي
بْنُ زَيْدٍ قَال: كنتُ عِنْدَ أبي هارون الغنوي، فدخل عليه أيوب السختياني فسأله عن شيء ثم قام، فلما ولي قال: من هذا الفتى؟ ما أحسن هيئته، قالَ: قُلتُ: هذا أيوب السختياني، قال: فصاح: يا أبا بكر، فرجع فقال: أردت أن تخرج قبل أن أعرفك، فأخذ بيده فسلم عليه وقبل أبو هارون يد أيوب. حَدَّثَنَا أحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: أبو هارون الغنوي ثقة، اسمه إبراهيم بن العلاء. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو هارون الغنوي ثقة، اسمه إبراهيم بن العلاء. حَدَّثَنَا خالد بن النضر سمعت عَمْرو بن علي يقول: أبو هارون الغنوي اسمه إبراهيم بن العلاء. قال عَمْرو، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، حَدَّثَنا يزيد بن إبراهيم، عن إبراهيم بن العلاء أبي هارون الغنوي، عن مسلم بن شداد، وكان ينزل على عُبَيد بن عُمَير، عَن أُبي بن كعب قال: الشهداء في قباب في رياض بفناء الجنة، يبعث اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إليهم حوتا كل يوم وثورا، فيعتركان فإذا اشتهوا الغذاء عقر أحدهما صاحبه، فأكلوا من لحمه طعم كل شيء في الجنة، وقال: تعلموا اللحن في القرآن كما تعلمون القرآن. قال الشيخ: وأَبُو هارون الغنوي هذا ما أقل ما له من الروايات، وَهو ممن يُكتب حديثه، وَهو متماسك، حدث عنه شُعْبَة، وَهو إلى الصدق أقرب. 57- إبراهيم بن عَبد الرحمن، أبو إسماعيل السكسكي كوفي. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، قَال: قَال أبو بكر بن خلاد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ: كَانَ شُعْبَة يطعن في إبراهيم السكسكي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي قالَ: سَألتُ
يَحْيى عن إبراهيم السكسكي، فقال: كان شُعْبَة يضعفه، قَال: كان لا يحسن يتكلم. سمعتُ ابن حماد يقول: قال مُحَمد بن إسماعيل البُخارِيّ: إبراهيم بن عَبد الرحمن أبو إسماعيل السكسكي سمع عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى وأبا بردة، روى عنه مسعر والعوام بن حوشب. قَالَ هَيْثَمٌ: أَنْبَأَنَا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى؛ أَنَّ رَجُلا أَقَامَ سِلْعَةً وَهو فِي السُّوقِ، فَحَلَفَ بِاللَّهِ لَقَدْ أُعْطِيَ بِهَا مَا لَمْ يُعْطَ، لِيُوقِعَ فِيهَا رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ , فَنَزَلَتْ: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ} . قال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم السكسكي ليس بذلك القوي، ويُكتب حديثه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ حُمَيْدٍ الإِمَامِ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى (ح) وَحَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مِسْعَر بْنِ كِدَامٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَبِي إِسْمَاعِيلَ السَّكْسَكِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى؛ أَنَّ رَجُلا قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا يُجْزِينِي مِنَ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: قُلْ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، قَالَ سُفْيَانُ: أَرَاهُ قَالَ: ولاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَمَدار هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى، رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْتُهُ جَمَاعَةٌ، وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرَ الْمَتْنِ، وَهو إِلَى الصِّدْقِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى غَيْرِهِ، ويُكتب حَدِيثُهُ كَمَا قَالَ النسائي.
58- إبراهيم بن مسلم أبو إسحاق الهجري كوفي
58- إبراهيم بن مسلم، أبو إسحاق الهجري كوفي. حَدَّثَنَا خالد بن النضر القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن علي يقول: إبراهيم الهجري هو إبراهيم بن مسلم. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا الرمادي، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان يقول: رأيت إبراهيم الهجري وقد أقاموه في الشمس يُستخرج منه شيء، وكان يلعب بالشطرنج. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: قال عَبد اللَّه بن مُحَمد: كان سفيان بن عُيَينة يضعف إبراهيم بن مسلم الهجري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَبد اللَّه بن مُحَمد، قَال: كان ابن عُيَينة يضعف إبراهيم الهجري. قال البُخارِيّ: كنيته أبو إسحاق إبراهيم بن مسلم العبدي، نسبه علي بن مسهر يعد في الكوفيين، عنِ ابن أبي أوفى وأبي الأحوص، سمع منه جعفر بن عون. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين بن إسحاق الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَينة يقول: أتيت إبراهيم الهجري فدفع إلي عامة حديثه، فرحمت الشيخ فأصلحت له كتابه فقلت: هذا عن عَبد اللَّه، وهذا عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا عن عُمَر. حَدَّثَنَا زكريا السَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُثَنَّى يقول: ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد يحدث عن سُفيان، عَن إبراهيم الهجري، وكان عَبد الرحمن يحدث عن سفيان عنه. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إبراهيم الهجري ضعيف الحديث ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين قلت: إبراهيم الهجري كيف حديثه؟ قال: ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عن يَحْيى قال: إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، قالوا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إبراهيم الهجري ليس بشَيْءٍ. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن مسلم الهجري ضعيف كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْمَرَاثِي، أَوْ قَالَ: عَنِ الْمَرْثِيِّ، ولتقض إحداكن من عبرتها مَا شَاءَتْ، ثُمَّ صَلَّى ابْنُ أَبِي أَوْفَى عَلَى ابْنَتِهِ فَكَبَّرَ أَرْبعًا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ، حَدَّثَنا قَاسِمٌ الْحَرَمِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى الْجِنَازَةِ أَرْبعًا، وَكَبَّرَ عُمَر أَرْبعًا، وَالْجَمَاعَةُ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُعَافَى، عن سُفيان، عَن إبراهيم الهجري، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنازَة فَكَبَّرَ أَرْبعًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ الكوفي، حَدَّثَنا أبو
59- إبراهيم بن مهاجر
الأَحْوَصِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَن أَبِي الأَحْوصِ، عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَتَاهُ اللَّهُ فَلْيَرَ عَلَيْهِ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، ولاَ يُلَوَّمُ عَلَى كِفَافٍ، ولاَ تَعْجَزْ عَنْ نَفْسِكَ، وَارْتَضِحْ مِنَ الْفَضْلِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ، عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ الْمُوسَوَّمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ تَزْجُرَانِ زَجْرًا، فَإِنَّهُمَا مِنَ الْمَيْسِرِ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ بن الحكم، حَدَّثَنا أحمد بن أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم الهجري ضعيف الحديث، ليس بشَيْءٍ. قال الشيخ: وإبراهيم الهجري هذا حدث عنه شُعْبَة والثوري وغيرهما، وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن، وإِنَّما أنكروا عليه كثرة روايته عَن أبي الأحوص عن عَبد اللَّه، وَهو عندي ممن يكتب حديثه. 59- إبراهيم بن مهاجر. ابن جابر البجلي الكوفي، يُكَنَّى أبا إسحاق. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا ابْنُ عَرْعَرَةَ قَال: كنتُ عند
يَحْيى بْنِ سَعِيد وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ، وَابْنُ أَبِي خَدَوَيْهِ، وَعَلِيٌّ، فَأَقْبَلَ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ فَسَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ ليحيى بن سَعِيد: طارق وإبراهيم بْنُ مُهَاجِرٍ؟ فَقَالَ يَحْيى: يَجْرِيَانِ مجرى واحدا، فقال الشاذكوني: نسألك عما لا تدري وتكلف لنا ما لا تحسن، إنما نكتب عليك ذنوبك، حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمِئَة وحديث طارق مِئَتَيْن، عندك عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة. فاقبل بعضنا عَلَى بَعْضٍ فَقُلْنَا: هَذَا ذُلٌّ، فَقَالَ يَحْيى: دَعُوهُ، فَإِنْ كَلَّمْتُمُوهُ لم آمن أن يقرفنا بأعظم من هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني، قَال: قِيل ليحيى بن سَعِيد: إن إسرائيل يروي عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمِئَة قال يَحْيى: إبراهيم بن مهاجر لم يكن بالقوي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، عن علي، عن يَحْيى بن سَعِيد القطان، وَسُئِل عن إبراهيم بن مهاجر وأبي يَحْيى القتات، فضعفهما، فقيل ليحيى: فالسدي؟ قَال: لاَ، السدي عندي لا بأس به. كتب إليَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ علي بن بحر البري: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث، ذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي فقال: كلاهما ضعيفان مهينان، فقال عَبد الرحمن: قال سفيان: كان السدي رجلا من العرب، وكان إبراهيم بن مهاجر لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال أبو عَبد الرحمن عَبد اللَّه بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين يوما عند عَبد الرحمن بن مهدي، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي، فقال: يَحْيى ضعيفان، فغضب عَبد الرحمن وكره ما قَالَ. أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ أبي سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن إسحاق الصغاني يقولُ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن إبراهيم بن مهاجر، فقال: كان يقول: فيه ضعف.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال: إبراهيم بن مهاجر كذا وكذا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن إسحاق الصاغاني يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن إبراهيم بن مهاجر فقال: ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إبراهيم بن مهاجر ضعيف. أَخْبَرنا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عن إبراهيم بن مهاجر، وأبي يَحْيى القتات، والسدي، فقال: في حديثهم ضعف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عن إبراهيم بن مهاجر فقال: ضعيف، قلت ليحيى: السدي؟ فقال: متقاربان في الضعف. حَدَّثَنَا أحمد بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني عَبد اللَّه بن شُعَيب قال: قرأ علي يَحْيى بن مَعِين: إبراهيم بن مهاجر يضعف. وقال النسائي، مما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم بن مهاجر كوفي ليس بالقوي. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا قبيصة، عن سُفيان، عَن الأَعْمَش قال: حُدِّثت بحديث عند إبراهيم النخعي في الأغنياء، وإبراهيم بن مهاجر جالس، فقال النخعي: سبحان اللَّه تحدث بهذا وإبراهيم بن مهاجر جالس، فقال الأَعْمَش: كان من أكثر الناس مالا. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قُلْتُ لَهُ: مَا حدُّ الْوُضُوءِ مِنَ اللَّمْسِ؟ قَال: إِذَا وَضَعْتَ يَدَكَ عَلَى الفرج. أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ حَيَّانَ بْنِ الأَزْهَرِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَنْبَأَنَا شُعْبَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَن أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحَارِبِيِّ قَال: كُنا مَعَ أبَيِ هُرَيْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ قَالَ: فَخَرَجَ رَجُلٌ مِنَ الْمَسْجِدِ، قَال: فَقال أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى الله عليه وسلم.
أَنْبَأَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ كُلَيْبٍ الْجَرْمِيِّ، عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ: مَنْ لَقِيَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ مِنْكُمْ، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَاهُ قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ، فَمَنْ لَقِيَهُ منكم فليقرأ عليه السلام. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة ن عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ عَنْ سُفيان، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ائْذَنُوا النساء. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْبَغْدَادِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ النَّخْعِيُّ، حَدَّثَنا شَرِيكٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، عَن عَلِيٍّ قَالَ: لَئِنْ بَقِيتُ لأَقْتُلَنَّ نَصَارَى بَنِي تَغْلُبٍ وَلأَسْبِيَنَّ الذُّرِّيَةَ، أَنَا كَتَبْتُ الْعَهْدَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا يُنَصِّروا أَوْلادَهُمْ. قال الشيخ: وإبراهيم بن مهاجر أحاديثه صالحة، يحمل بعضها بعضا، ويشبه بعضها بعضا، وَهو عندي أصلح من إبراهيم الهجري، وحديثه يُكتب في الضعفاء.
60- إبراهيم بن مهاجر بن مسمار مديني
60- إبراهيم بن مهاجر بن مسمار مديني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَبد اللَّه بن الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ (ح) وسمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن مهاجر بن مسمار مديني، مولى سعد بن أبي وقاص الزُّهْريّ القرشي، منكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدَّارَمِيُّ، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بن مَعِين: فإبراهيم بن مهاجر بن مسمار تعرفه؟ قال: صالح، ليس به بأس. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ الْبَالِسِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ الصَّقْرِ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ، وَاللَّفْظُ لَهُ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ قَالُوا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرِ بْنِ مِسْمَارٍ، عَنْ عُمَر بْنِ حَفْصِ بْنِ ذِكْوَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْحَرْقِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ قَرَأَ {طه} و {يس} قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ بِأَلْفِ عَامٍ، فَلَمَّا سَمِعَتِ الْمَلائِكَةُ الْقُرْآنَ قَالَتْ: طُوبَى لأُمَّةٍ يَنْزِلُ هَذَا عَلَيْهَا، وَطُوبَى لأَجْوَافٍ تَحْمِلُ هَذَا، وَطُوبَى لأَلْسُنٍ تَتَكَلَّمُ بِهَذَا. أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَال: حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عُمَر بْنِ حَفْصٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يهرم بن آدَمَ وَيَشِبْ مِنْهُ اثْنَتَانِ: الْحِرْصُ عَلَى الْعُمْرِ، وَالْحِرْصُ عَلَى الْمَالِ.
61- إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق الأسلمي مديني
قَالَ الشَّيْخُ: وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ يَرْوِيهِ إبراهيم بن مهاجر بن مسمار، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَهُ، وَالْحَدِيثُ الثَّانِي رَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ شُعْبَة، وَسَعِيدٌ، وَهَمَّامٌ، وَغَيَرْهُمُ، وَعَنْ قَتَادَةَ مَشْهُورٌ. وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ لَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا أَنْكَرَ مِنْ حَدِيثِ قَرَأَ {طه} و {يس} ، لأَنَّهُ لَمْ يَرْوِهِ إلاَّ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، ولاَ يَرْوِي بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ هَذَا الْمَتْنَ إِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ هَذَا، وَبَاقِي أَحَادِيثِهِ صَالِحَةٌ. 61- إبراهيم بن مُحَمد بن أبي يَحْيى أبو إسحاق الأسلمي مديني. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ الجراح بن مخلد يقول: حَدَّثَنا مسلم بن قتيبة أو غيره، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ يقول: إبراهيم بن أبي يَحْيى كذاب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا بشر بن عُمَر الزهراني، قالَ: سَألتُ مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يَحْيى؟ فقال: ليس بذاك في دينه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني أبو بكر بن أبي خيثمة، قَالَ: سَمِعْتُ إبراهيم بن عرعرة يقول: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يقولُ: سَألتُ مالك بن أنس عن إبراهيم بن أبي يَحْيى: أكان ثقة في الحديث؟ قَال: لاَ، ولاَ ثقة في دينه. أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْن أَبِي سفيان، حَدَّثَنا حاتم بن الليث، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يقول: إبراهيم بن أبي يَحْيى كذاب. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن أحمد الدورقي، حَدَّثَنا يَحْيى بن مَعِين، قال يَحْيى بن سَعِيد: إبراهيم بن أبي يَحْيى كذاب.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ المعيطي، عن يَحْيى بن سَعِيد قَال: كُنا نتهمه بالكذب، يعني إبراهيم بن مُحَمد بن أبي يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ الْعُكْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ حَدِيثِ شُرَيْحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الْهَمَيَانِ لِلْمُحْرِمِ؟ فَقَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى قَدْ تَرَكَ النَّاسَ حَدِيثُهُ، أَخُوهُ ثِقَةٌ وَعَمُّه ثِقَةٌ، كَانَ قَدَرِيًّا مُعْتَزِلِيًّا، وَكَانَ يَرْوِي أَحَادِيثَ مُنْكَرَةً لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ. وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: كُنَّا نَتَّهِمُهُ بِالْكَذِبِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن مكرم، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن هارون يقول: حَدَّثني أبو حفص الصفار أحمد بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يزيد بن زريع يقول، ورأى إبراهيم بن أبي يَحْيى يحدث فقال: لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه. حَدَّثَنَا الحسين بن يوسف الفربري البندار، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الآملي، حَدَّثَنا وهب بن زمعة، عن عَبد اللَّه بن المُبَارك؛ أنه ترك حديث إبراهيم بن مُحَمد الأسلمي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إبراهيم بن مُحَمد بن أبي يَحْيى الأسلمي المدني تركه ابن المبارك والناس. حَدَّثني مُحَمد، حَدَّثَنا بشر بن عُمَر قال: نهاني مالك عنه، قلت: من أجل القدر تنهاني عنه؟ قال: ليس في دينه بذاك. وقال ابن جُرَيج: أُخبرت عن إبراهيم بن مُحَمد بن أبي عَطاء، عَن موسى بن وردان، قال: هو ابن أبي يَحْيى. قال الشيخ: سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن مُحَمد بن أبي يَحْيى الأسلمي مولاهم، مديني، كان يرى القدر، وكان جهميا، تركه ابن المبارك والناس.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدم، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْحَكَمِ، قَال: قَال لِي ابْنُ أَبِي مريم: قَال لي إبراهيم بن أبي يَحْيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: إبراهيم بن أبي يَحْيى المدني لا يُكتب حديثه، كان يقول بالقدر، ويقال: إنه كان يروي أحاديث منكرة، وكان يأخذ حديث الناس يضعها في كتاب، ومُحَمد بن أبي يَحْيى لا بأس به، وَعَبد اللَّه بن مُحَمد بن أبي يَحْيى يلقب بسحبل، سفيان روى عنه ووكيع، وَهو ثقة. قال ابن حماد: قال عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ: قَالَ أبي: وسحبل اسمه عَبد اللَّه بن مُحَمد بن أبي يَحْيى أخو إبراهيم، ليس به بأس، وأبوه مُحَمد بن أبي يَحْيى، حَدَّثَنا عنه يَحْيى بن سَعِيد نحوا من عشرين حديثا عن أنيس بن أبي يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: إبراهيم بن مُحَمد بن أبي يَحْيى كان قدريا جهميا، كل بلاء فيه. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر الرازي، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قالَ: قُلتُ ليحيى: فيروي ابْنِ جُرَيج عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي يَحْيى؟ قال: حدث عنه: من مات مريضا كان شهيدا، وكان ابن جُرَيج يُكَنَّى عن اسمه يقول فيه: إبراهيم بن أبي عطاء.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان، وَعَبد الرحمن بن أبي بُكَير، وَعَبد الملك بن مُحَمد، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قالوا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن أبي يَحْيى كان كذَّابًا، وكان رافضيا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، وَعَبد الملك بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: سحبل بن أبي يَحْيى، وأنيس، وَمُحمد، وإبراهيم بنو أبي يَحْيى كلهم ثقات، إلا إبراهيم فإنه ليس بثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن أحمد الدورقي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن أبي يَحْيى كذاب. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: ابن أبي يَحْيى المديني ليس به بأس، وأخوه إبراهيم بن أبي يَحْيى كذاب. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين في ابن أبي يَحْيى، قال: ذاك كذاب في كل ما روى. قال: وسمعتُ يحيى (1) يقول: كان فيه، يعني في إبراهيم بن أبي يَحْيى ثلاث خصال: كان كذَّابًا، وكان قدريا، وكان رافضيا. قال: وقال لي نُعيم بن حماد: أنفقت على كتبه خمسين دينارا، ثم أخرج لنا يوما كتابا فيه القدر، وكتابا آخر فيه رأي الجهم، فدفع إلي كتاب جهم فقرأته فعرفته، فقلت له: هذا رأيك؟ قَال: نَعم، فمزقت بعض كتبه وطرحتها. سمعت مُحَمد بن أحمد بن حماد يقول: قال أبو إسحاق إبراهيم السعدي: إبراهيم بن أبي يَحْيى فيه ضروب من البدع، فلا يشتغل بحديثه، فإنه غير مقنع، ولاَ حجة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه قال: إبراهيم بن مُحَمد بن أبي يَحْيى متروك الحديث مديني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي يَحْيى بن آدم بمصر، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ عَبد اللَّه بن عَبد الحكم يقول: قَال لي ابن أبي مريم: قَال لي إبراهيم بن أبي يَحْيى: سمعت من عطاء سبعة آلاف مسألة.
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حيويه (1) ، قَالَ: سَمِعْتُ الربيع يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: كان إبراهيم بن أبي يَحْيى قدريا، قلت للربيع: فما حمل الشافعي على أن روى عنه؟ قَال: كان يقول: لأن يَخِّر إبراهيم من بُعْد أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ علي بن الحسين، حَدَّثَنا الربيع، قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم، عن سهيل وغيره، يعني إبراهيم بن أبي يَحْيى. سمعت أحمد بن علي المدائني يقول: سَمعتُ الرَّبِيعَ يَقُولُ: سَمعتُ الشَّافِعِيَّ يقول: كان إبراهيم بن أبي يَحْيى قدريا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن القاسم، حَدَّثَنا الفرج بن عُبَيد، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد، وكان قدريا. حَدَّثَنَا أحمد بن العباس، حَدَّثَنا إسماعيل بن سَعِيد الكسائي، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد، وكان يتكلم في القدر. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا مُحَمد بن إدريس، قَالَ: سَمِعْتُ الحميدي يقول: قال الشافعي: وُلِّيتُ على عمل باليمن فجهدت فيه، فقدمت فلقيت ابن أبي يَحْيى، وكنت أجالسه فقال لي: تجالسوننا وتصغون، فإذا شرع لأحدكم شيئا دخل فيه، فوبخني، فلقيت ابن عُيَينة فقال: قد بلغنا ولايتك، فما أحسن ما انتشر عنك، وما أديت كل الذي لله عليك، ولاَ تعد. فكانت موعظة ابن عُيَينة إياي أبلغ فيِّ مما صنع ابن أبي يَحْيى. قال الشيخ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيد فقلت: تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم بن أبي يَحْيى غير الشافعي؟ فقال لي: نعم، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى الأودي، قالَ: سَألتُ حمدان بن الأصبهاني، يعني مُحَمدا فقلت: أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يَحْيى؟ فقال: نعم. قال الشيخ: ثم قَال لي أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد: نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يَحْيى كثيرا، وليس هو بمنكر الحديث.
قال الشيخ: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أَيضًا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلاَّ عن شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه ابن جُرَيج والثوري وعباد بن منصور ومندل، وأَبُو أيوب ويحيى بن أيوب المصري وغيرهم من الكبار. فأما رواية ابن جُرَيج عَنْهُ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، وَعَبد اللَّهِ بن زيدان، وَمُحمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنْ الْقَدَّاحِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَالْقَدَّاحُ هَذَا هُوَ سَعِيد بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ قَالَ: وَقَدْ رَوَى ابْنُ عُيَينة هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ الْقَدَّاحِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن إبراهيم بن أبي يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن إِبْرَاهِيمَ بن مُحَمد بن أبي عَطاء، عَن مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا. حَدَّثَنَا أَبْو بَدْرٍ الْحَرَّانِيُّ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ بْنِ سَرْحٍ، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنِ عَبد الْمَلِكِ بْنِ سَرْحٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سَالِمٍ، وَمُخَلَّدٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ أَبِي عَاصِمٍ (1) ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ، أَظُنُّهُ عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبَيِ عَاصِمٍ (1) ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنا حَجَّاجٌ، عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ إبراهيم بن مُحَمد بن أبي عَطاء، عَن موسى بن وردان، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شهيدا، ووقي فتان الْقَبْرِ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الْحَكَمِ الْوَرَّاقِ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن إبراهيم بن مُحَمد بن أَبِي عَطَاءٍ، أَظُنُّهُ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا، ووُقي فِتَانَ الْقَبْرِ، وَغُدِيَ وَرِيحَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق بْنُ مُحَمد بْنِ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَلْخِيُّ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ اللُّؤْلُئِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، أَظُنُّهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: فَلَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ زِيَادٍ، فَأَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ، فَحَدَّثَنِي بِهِ عنِ ابْنِ جُرَيج بِمِثْلِ مَا كَانَ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ مهدي (ح) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْخُرَاسَانِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق، أَنْبَأَنَا ابْنُ جُرَيج، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بن أبي عَطاء، عَن موسى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا، ووُقي فِتَانَ الْقَبْرِ، وَغُدِيَ عَلَيْهِ وَرِيحَ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بْنِ خَلِيفَةَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ تَمِيمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَجَّاجًا يَقُولُ: قَالَ ابْنُ جُرَيج: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ، يَعْنِي الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ، وَالَّذِي يَأْتِي الْبَهِمَةَ وَالْبَهِيمَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَوَادَةَ، حَدَّثني هَارُونُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا حَجَّاجٌ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن إبراهيم بن أبي يَحْيى، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلامُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَوَادَةَ، يُكَنَّى أَبَا طَالِبٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُحَمد الطَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج قَالَ: أُخبرت عن عثيم بن كثير كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ؛ أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ فَأَسْلَمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلْقِ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ وَاخْتَتِنْ. قال الشيخ: وهذا الذي قاله ابْنُ جُرَيج وَفِي هَذَا الإِسْنَادِ، وَأَخْبَرْتُ عَنْهُ عُثَيْمَ بْنَ كُلَيْبٍ، إِنَّمَا حَدَّثَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى، فَكَنَّى عَنِ اسْمِهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادٍ الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى، عَنْ عُثَيْمِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ؛ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: احْلِقْ عَنْكَ شَعْرَ الْكُفْرِ. وَأَمَّا رِوَايَةُ الثَّوْريّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيى: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَالِمٍ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد بْنِ عِصَامٍ قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي، يَعْنِي عِصَامَ بْنَ يَزِيدَ، يُلَقَّبُ بِجَبْرٍ عَنْ سُفيان، عَن رجل، عن عمارة بن غزية، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فقد ذبح بغير سكين.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّ فِي الإِسْنَادِ هُوَ عِنْدِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى، كَنَّى الثَّوْريّ عَنِ اسْمِهِ. وأما رواية عباد بن منصور عن إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيى: حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنا زِنْجَانُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، يَعني ابْنَ أَبِي يَحْيى، عَنْ لَيْث بْنِ أبِي سُلَيم، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدِي مَعَ رَسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: هَكَذَا صَلَّيْتَ؟ قلتُ: نَعَم، قَالَ: فَأَعِدْ صَلاتَكَ. وأما رواية مندل عن إبراهيم: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا مَنْدَلٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ شَرِيكٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَال: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي صَلاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ إِلا استاك.
قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو إِسْحَاقَ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بن أبي يَحْيى. أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد، عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِي نِمْرٍ، عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى الصَّلاةِ بِلَيْلٍ إلاَّ اسْتَنَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِيمَا أَجَازَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ مُشَافَهَةً، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا مَنْدَلٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سَلِيمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كل مسلم.
قَالَ الشَّيْخُ: وَالْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى. وأما رواية يَحْيى بن أيوب عن إبراهيم بن أبي يَحْيى: حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ الْبَصْرِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْقُضَاعِيُّ، حَدَّثَنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيى بن أيوب، عن إبراهيم بن مُحَمد، عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَن أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ جَابِرٍ قَال: إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لم يعلقه شيء، مَوقُوفًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عُمَر بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثني يَحْيى بن سليم بن فضلة القرشي المدني، حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى، عَنْ لَيْث بْنِ أبِي سُلَيم، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ فَكَانُوا يَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ إِذَا افْتَتَحُوا الصَّلاةَ، وَإِذَا رَكَعُوا، وَإِذَا رَفَعُوا مِنَ الرُّكُوعِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْعُرَابِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى الْمَدَنِيُّ، عَنْ لَيْث بْنِ أبِي سُلَيم، عَنِ الْمُرَقِّعِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جِنازَة فَكَبَّرَ خَمْسًا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا بَسْطَامُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ كَفَرَ بَعْدَ إِسْلامِهِ فَاقْتُلُوهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، رَوَاهُ عنِ ابْنِ أَبِي ذئب مسلم بن خَالِدٍ (1) بِهَذَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الحسن
بْنِ مُخْتَارٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو زَيْدٍ الْجَرْجَرَائِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن أبي يَحْيى، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ، فَوَضَّأَنِي جِبْرِيلُ فَرْضَ الْوُضُوءِ، وَسَنَنْتُ أَنَا فِيهِ الاسْتِنْجَاءَ وَالْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ وَغَسْلُ الأُذُنَيْنِ وَتَخْلِيلُ اللِّحْيَةِ وَمَسْحُ الْقَفَا، وَهو أَسْبَغُ الْوُضُوءِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي يَحْيى، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مَسَّ لِحْيَتِهِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَهْمَرْدَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنا مَحْبُوبُ بْنُ مُحَمد الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ، يَعني ابْنَ أَبِي يَحْيى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُؤَذِّنْ غُلامٌ حَتَّى يَحْتَلِمَ، وَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارُكُمْ. أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنِ مُحَمد، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّاسِ بِالْمُصَلَّى، وَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثني مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عَجْرَةَ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي بَيْضِ نَعَامٍ أَصَابَهُ مُحْرِمٌ بِقَدْرِ ثَمَنِهِ.
حَدَّثَنَا أحمد بن نوكزد المقرىء، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طِيبَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمَدَنِيِّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عَلَى بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ السَّمَاءِ مَلَكٌ بَاسِطٌ يَدَهٌ، يقُول: مَن يُقْرِضُنِي الْيَوْمَ نَجْزِيهِ غَدًا. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ الْعُكْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ الأَوَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَالْعَلاءِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَأَفْطِرُوا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مُحَمد، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا انْتَصَفَ شَعْبَانُ فَأَفْطِرُوا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، حَدَّثَنا مُعَلَّى بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن مُحَمد بن أبي يَحْيى، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اهْتَمَّ أَكْثَرَ مَسَّ لِحْيَتِهِ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الْمَدَنِيُّ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ: سُدُّوا هَذِهِ الأَبْوَابَ الشَّوَارِعَ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ، إِلا بَابَ أَبِي بَكْرٍ، فَإِنِّي لا أَعْلَمُ رَجُلا فِي الصَّحَابَةِ أَحْسَنُ يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثني أَبُو بَكْرِ بْنِ عُمَر بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: فَرَضَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ عَلَى الذَّكَرِ وَالأُنْثَى، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ.
62- إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي
قال الشيخ: وإبراهيم بن أبي يَحْيى ذكرت من أحاديثه طرفا، روى عنه ابن جُرَيج والثوري وعباد بن منصور ومندل ويحيى بن أيوب، وهؤلاء أقدم موت منه وأكبر سنا، وله أحاديث كثيرة، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك، ونسخا كثيرة، وهذا الذي قاله ابن سَعِيد هو كما قال، وقد نظرت أنا في أحاديثه وتبحرتها وفتشت الكل منها فليس فيها حديث منكر، وإِنَّما يروي المنكر إذا كان العهدة من قبل الراوي عنه، أو من قبل من يروي إبراهيم عنه، وكأنه أتى من قبل شيخه لا من قبله، وَهو في جملة من يُكتب حديثه وقد وثقه الشافعي، وابن الأصبهاني وغيرهما. 62- إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي. يعرف بالخوزي لأنه كان ينزل بمكة شعب الخوز، فنسب إلى الخوز وكنيته: أبو إسماعيل. سمعت عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ يقول: إبراهيم بن يزيد مولى عُمَر بن عَبد العزيز مكي، وكان ينزل شعب الخوز، فسمي إبراهيم الخوزي كذلك، وَهو لين الحديث. كتب إلى مُحَمد بن الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن إبراهيم بن يزيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، وَعَبد الملك بن مُحَمد
، قالوا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن يزيد المكي هو الخوزي ليس بشَيْءٍ، وفي موضع آخر هو: إبراهيم الخوزي وليس بثقة، قلت ليحيى: هو خوزي؟ قَال: لاَ، ولكنه مكي كان ينزل شعب الخوز، وليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر الرازي، قالا: حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إبراهيم بن يزيد الخوزي ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: حَدَّثَنا معاوية بن صالح أبو عُبَيد اللَّه، عن يَحْيى بن مَعِين قال: إبراهيم بن يزيد ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخوزي مكي، لا يحتجون بحديثه عن مُحَمد بن عباد، وعَمْرو بن دينار، سمع منه وكيع. سمعت مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: قال مُحَمد بن إسماعيل: إبراهيم بن يزيد أبو إسماعيل الخوزي المكي سكتوا عنه، يروي عن عَمْرو بن دينار. قال ابن حماد: يعني سكتوا عنه، تركوه. قال الشيخ: وقال النَّسائِيُّ فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن يزيد الخوزي مكي ينزل شعب الخوز، متروك الحديث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إبراهيم بن يزيد الخوزي ليس به بأس. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إبراهيم بن يزيد الخوزي، يَرْوِي حَدِيثَ مُحَمد بْنِ عَبَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر يَقُولُ: قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْحَاجُّ؟ قال: الشَّعْثُ التَّفْلُ، لَيْسَ بِثِقَةٍ. ذَكَرَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: قَدْ رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ إبراهيم الخوزي.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْخُوزِيِّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: قَعَدْنَا إِلَى ابْنِ عُمَر فَتَذَاكَرْنَا الْحَجَّ، فَقَالَ ابْنُ عُمَر: قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: مَا الْحَاجُّ؟ قَالَ: الشُّعْثُ التُّفْلُ، وَقَامَ الآخَرُ فَقَالَ: مَا السَّبِيلُ؟ قَالَ: الزَّادُ وَالرَّاحِلَةُ، وَقَامَ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْحَجِّ أَفْضَلُ؟ قَالَ: الْعَجُّ وَالثَّجُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الثَّوْريّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ قِرَاءَةً، حَدَّثَنا أَبِي، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِرَاسَةَ، عَنْ سُفيان، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ أَبُو إسحاق: وسمعته من طاووس، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنْفِرَ أَحَدٌ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ، إِلا الْحُيَّضَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ، عَنْ عُمَر بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَنْفَقْتَ الْوَرَقَ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ نَحِيرَةٍ، تَنْحَرُهَا في يوم عيد
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْخُوزِيِّ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كُنا نَأْكُلُ وَنَشْرَبُ وَنَغْتَسِلُ وَنَخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ، ثُمَّ نَخْرُجُ إِلَى الْمُصَلَّى. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ، أَنْبَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَأَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ الْخُوزِيُّ الْمَكِّيُّ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ صَامَ شَهْرَ الصَّبْرِ صَبْرًا، ثُمَّ اتَّبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كِصِيَامِ الدَّهْرِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا السَّمَيْدَعِ بْنِ صُبَيْحٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ، يَعني ابْنَ يَزِيدَ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَاتِلُوا دُونَ أَمْوَالِكُمْ، فَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، رَوَاهَا عَنْهُ إبراهيم بن يزيد الخوزي، ليست هِيَ بِمَحْفُوظَةٍ، إِنَّمَا يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلا هَلْ عَسَى رَجْلٌ يَتَّخِذُ الضَّبَّةَ مِنَ الْغَنَمِ عَلَى رَأْسِ مِيلَيْنِ، أَوْ ثَلاثَةَ فَتَأْتِي عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ فَلا يَشْهَدُهَا، ثُمَّ تَأْتِي عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ فَلا يَشْهَدُهَا، ثُمَّ تَأْتِي عَلَيْهِ الْجُمُعَةُ فَلا يَشْهَدُهَا، فَيَطْبَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قلبه.
أَنْبَأَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى السَّرَخْسِيُّ، يُعْرَفُ بِالدَّانَّاجِ بِسَرْخَسَ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مِسْمَارٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمد بِيَدِهِ إِنَّهُمَا لَيَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ عَنِ الْعَبْدِ، كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عِصَامٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اشْتَدَّ غَضَبُ الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى امْرَأَةٍ أَلْحَقَتْ بِقَوْمٍ نَسَبًا لَيْسَ مِنْهُمْ، يُشْرِكُهُمْ فِي أَمْوَالِهِمْ وَيَتَطَلَّعُ عَلَى عَوْرَاتِهِمْ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نافع، عنِ ابن عُمَر، يرويها عنه إبراهيم بن يزيد، وليست هي بمحفوظة. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِسَلْمِيَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنِ مُحَمد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، قَال: حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْقُوصِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّ تَتَابُعِهِمَا يَنْفِي الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ عَنِ الْعَبْدِ، كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْحَدِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ هِشَامِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، وَسَلَمَةَ الْقُوصِيِّ، رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ، عنِ ابْنِ عُمَر، وَهَذَا أَشْبَهُ بِالْحَقِّ مِنْ رِوَايَةِ مَن قَال: عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر. حَدَّثَنَا مُحْمُودُ بْنُ مُحَمد الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ صُبَيْحٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيد الْخُوزِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يُأْذَنُ لِمَنْ لَمْ يَبْدَأْ بالسلام.
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ رَجَاءِ بْنِ أَبِي عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنا مُعَافَى ْبِن ِعْمَرانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ الْمَكِّيُّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، وَالْوَلِيدُ بْنُ أَبِي مُغِيثٍ، عَنْ أَحَدَهُمَا، أَو كِلَيْهِما، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ (1) ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَأْذَنُوا لِمَنْ لا يَبْدَأُ بِالسَّلامِ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقَطْعِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَقَالَ ابْنُ سُلَيْمَانَ: عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَالصَّوَابُ مَا قَالَهُ أَبُو عَرُوبة، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ جَاءَ الجمعة فليغتسل.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقَطْعِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَطاء، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ. قال الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا عن عَبد الأعلى، عن إبراهيم بن يزيد، يرويها عن إبراهيم عَبْدُ الأعلى، ليست هي بالمحفوظة. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ، حَدَّثَنا عَوْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيى بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ صَيْفِيِّ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ مَاءٍ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ، وَشَرُّ مَاءٍ عَلَى َالأَرْضِ مَاءُ بَرْهُوتَ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لم أجد لإبراهيم بن زيد أوحش منها إسنادا ومتنا. فأما حديث: قيل: يا رَسُول اللهِ ما الحاج؟ فقد رواه عن مُحَمد بن عباد غير إبراهيم بن يزيد.
63- إبراهيم بن يزيد المدني
حَدَّثَنَا حمزة بن مُحَمد الكاتب، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق المسيبي، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن نافع، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن عُبَيد بن عُمَير، عن مُحَمد بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عنِ ابن عُمَر، فذكر هذا الحديث. وإبراهيم بن يزيد الخوزي لعله أصلح في باب الرواية، من مُحَمد بن عَبد اللَّه بن عُبَيد بن عُمَير، إلاَّ أني أردت أن أبين أنه قد رواه غيره، ويأتي حديث إبراهيم بن يزيد مما لم أذكره أقوم مما ذكرته، وَهو في عداد من يُكتب حديثه، وإن كان قد نسب إلى الضعف. 63- إبراهيم بن يزيد المدني. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان الموصلي، حَدَّثني ابن أحمد بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن يزيد المدني ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إبراهيم بن يزيد المدني، ضعيف. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، وَيَحْيَى بْنَ أَيُّوبَ يُحَدِّثَانِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَحَقُّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ هَذَا رَوَى عَنْهُ يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ الْمِصْرِيُّ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي شَمَاسَةَ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فِي النَّذْرِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ. وَمَا أَقَلَّ مَا لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْرِفُ ذُكِرَ لَهُ رِوَايَةٌ فِي حَدِيثٍ غَيْرَ هَذَا. 64- إبراهيم بن الفضل المدني. يكنى أبا إسحاق المخزومي
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان علان، حَدَّثَنا أحمد بن سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إبراهيم بن الفضل، ضعيف الحديث، لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إبراهيم بن الفضل، ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قال: إبراهيم بن الفضل أبو إسحاق المخزومي المدني منكر الحديث، روى إسرائيل عن إبراهيم أبو إسحاق هو بن الفضل. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن الفضل أبو إسحاق المخزومي المكي، منكر الحديث عن المقبري. وقال النَّسائِيُّ: فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن الفضل مدني، منكر الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد الدُّورِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَخِي الإِمَامِ بِحَلَبَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَائِطٍ مَائِلٍ فَأَسْرَعَ الْمَشْيَ، فَقَال لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ خِفْتَ هَذَا الْحَائِطَ؟ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي أَكْرَهُ مَوْتَ الْفَوَاتِ. أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ مَا سُمِّيَ بِهِ لَهُ، وَالْحَارِثُ، وَهَمَّامٌ، وَأَكْذَبُ الأَسْمَاءِ خَالِدٌ وَمَالِكٌ، وَأَبْغَضُ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ مَا سُمِّي بِهِ لِغَيْرِهِ، وَيَقْظَةُ، وَمُرَّةُ، وَالْحُبَابُ، وَذَلِكَ اسْمُ شَيْطَانٍ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيد الْمَقْبِرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ تَمَامَ صَلاةِ أَحَدِكُمْ إِذَا لَمْ تَكُنْ نَعْلاهُ فِي رِجْلَيْهِ، فَلْيَجْعَلْهُمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَهَمَّهُ الأَمْرُ نَظَرَ فِي السَّمَاءِ، وَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَفْصٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْمَقْبِرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْكَلِمَةُ الْحَكِيمَةُ ضَالَّةُ الْحَكِيمِ، حَيْثُمَا وَجَدَهَا فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، حَدَّثَنا أَبُو الْجَهْمِ الْفَضْلُ بْنُ مُوَفَّقٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ الْمَدَنِيُّ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا، وأَبُو بَكْرٍ، فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ، فَضَمَّ السَّبَّابَةُ وَالْوُسْطَى. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنا إِبَراهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي سَعِيد الْمَقْبَرِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ لا يُقْرَأُ فِيهَا خَدَاجٍ، لَمْ تَتِمَّا (1) ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ مَعِي إلاَّ أُمُّ الْكِتَابِ؟ قَالَ: هِيَ حَسْبُكَ، هِيَ السَّبْعُ المثاني.
65- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري مدني
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ هَذَا الثَّوْريّ، ولاَ يُسَمِّيهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمد بْنِ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ سُفيان، عَن رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، موقوفا، قَالَ: ادْفَعُوا الْحُدُودَ عَنْ عِبَادِ اللَّهِ، مَا وَجَدْتُمْ لَهَا مَدْفَعَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ مَشْهُورٌ مَرْفُوعًا، رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنا عُبَيد بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ سُفيان، عَن رَجُلٍ، عَنْ الْمَقْبِرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَقَلُّ أُمَّتِي أَبْنَاءُ سَبْعِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ قَالَ فِيهِمَا الثَّوْريّ: عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، وَالرَّجُلُ هُوَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا مَعَ أَحَادِيثَ سِوَاهَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، مِمَّا لَمْ أَذْكُرْهُ، فَكُلُّ ذَلِكَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَلَمْ أَرَ فِي أَحَادِيثِهِ أَوْحَشَ مِنْهَا، وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، وَمَعَ ضَعْفِهِ يُكتب حَدِيثُهُ، وَعِنْدِي أَنَّهُ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِحَدِيثِهِ، وَإِبْرَاهِيمُ الْخُوزِيُّ عِنْدِي أَصْلَحُ مِنْهُ. 65- إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن يزيد بن جارية الأنصاري مدني. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَنْ يَحْيى بْنِ مَعِين، قَالَ:
(ح) وحدثنا العباس بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إبراهيم بن إسماعيل ليس بشَيْءٍ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع بن جارية، عنِ الزُّهْريّ، وعَمْرو بن دينار، كثير الوهم. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، مديني ضعيف. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع الأَنْصَارِيُّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَنْتَعِلِ الْيَمِينَ قَبْلَ الْيَسَارِ، وَلِيَنْزَعَ الْيُسْرَى قَبْلَ الْيُمْنَى، حَتَّى تَكُونَ الْيُمْنَى أَوَّلُهَا عَهْدًا، وَآخِرُهَا عَهْدًا بِالتَّنَعُلِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ رِوَايَةِ أَبِي الزِّنَادِ، عَن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ لا نَعْرِفُ رَوَاهُ عَن أَبِي الزِّنَادِ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بن مجمع. أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، عَنْ عَبد الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، عَنْ إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ أَيَّامٍ أَفْضَلُ مِنَ الْعَشْرِ، قَالُوا: ولاَ الْمُعَفَّرُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، قَالَ: ولاَ الْمُعَفَّرُ فِي التُّرَابِ.
66- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ عَن أَبِي الزُّبَيْرِ غَرِيبٌ عَزِيزٌ، مَا أَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا غَيْرَ هَذَا، ويُرْوَى عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، وَرِوَايَةُ أَيُّوبَ أَغْرَبُ مِنْ هَذَا. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَشْكَابَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا صَلاةٍَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَرَوَاهُ غَيْرُ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَمِّعٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رَوَاهُ عَنْهُ يَحْيى بْنُ نَصْرِ بْنِ حَاجِبٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ أَوْقَفَهُ. ولإبراهيم هذا أحاديث غير هذا، اختصرت منه ما ذكرته، وَهو قريب من إبراهيم بن الفضل الذي تقدم ذكره، ومع ضعفه يكتب حديثه. 66- إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. مولى الأنصاري مدني، يُكَنَّى أبا إسماعيل، يقال: صام ستين سنة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي الأنصاري المدني، عنده مناكير.
سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأنصاري: مدني، يحدث عن داود بن الحصين، منكر الحديث. وقال النسائي، فيما أخبرني يعقوب بن مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة مدني ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي حبيبة؟ فقال: صالح. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إبراهيم بن إسماعيل ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ؟ فَقَالَ: ثِقَةٌ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الَّذِي يَرْوِي عَنْهُ أَبُو نَعِيمٍ كُوفِيٌّ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْريّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكرمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ إِذَا بَعَثَ الْجُيُوشَ قَالَ: اغْزُوا بِنَصْرِ اللَّهِ، تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، لا تَغْدِرُوا، ولاَ تمثِّلوا، ولاَ تُغْلُوا، ولاَ تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ ولاَ أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ. حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ عُثْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الأَدْرَمِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ الزُّهْريّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَحْسَبُهُ مَرْفُوعًا، قَالَ: مَن قَال لِرَجُلٍ: يَا مُخَنَّثٍ، فَاجْلِدُوهُ عشرين. أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الأَدْرَمِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إْسِمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْخَلُوقُ بِمَنْزِلَةِ الدم، يعني: في العقيقة.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ إْسِمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَغْسِلَ الإِنَاءَ سَبْعَ مَرَّاتٍ، إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَجُلا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا، فَجَاءَتْ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: لاَ نَفَقَةَ لَكِ، ولاَ سُكْنَى. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ بِالْحَجِّ فَتَقُولُ: مَحَلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ الْمَقْدِسِيُّ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُعَلِّمُهُمْ مِنَ الْحُمَّى وَمِنَ الأوجاع كلها أن يقولوا: بسم اللَّهِ الْكَبِيرِ، أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ شَرِّ عِرْقٍ نَعَّارٍ، وَمِنْ شر حر النار.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ داود بن حصين بهذا الإسناد يرويها عن داود ابْنُ أبي حبيبة هذا. أَخْبَرنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، حَدَّثَنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبَةَ الأَشْهَلِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ بِقَطِيعٍ مِنْ غَنَمٍ، فَقَسَّمَهَا بَيْنَ أَصْحَابِهِ، فَبَقِيَ مِنْهَا تَيْسٌ فَضَحَّى بِهَا. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا بُنْدَار، وأَبُو مُوسَى، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إْسِمَاعِيلَ (1) ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إلاَّ السَّامُ، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا السَّامُ؟ قَالَ: الْمَوْتُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرِ بْنِ صَغِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمد بْنُ يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إْسِمَاعِيلَ بن أبي حبيبة،
67- إبراهيم بن إسماعيل المكي
عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السَّخَاءُ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ، فَمَنْ كَانَ سَخِيًّا أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا، فَلَمْ يَتْرُكْهُ الْغُصْنُ حَتَّى يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَالشُّحُّ شَجَرَةٌ فِي النَّارِ، فَمَنْ كَانَ شَحِيحًا أَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْهَا، فَلَمْ يَتْرُكْهُ حَتَّى يُدْخِلَهُ النَّارَ. حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْيَشْكُرِيُّ، عنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَن أَبِي سُفيان، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا نُرِيدُ الْمَسْجِدَ، فَنَطَأُ الطَّرِيقَ النَّجِسَةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الطُّرُقُ يُطَهِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا. قال الشيخ: ولإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة غير ما ذكرته من الأحاديث، ولم أجد له أوحش من هذه الأحاديث، وَهو صالح في باب الرواية، كما حُكِيَ عن يَحْيى بن مَعِين، ويكتب حديثه مع ضعفه. 67- إبراهيم بن إسماعيل المكي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن إسماعيل ليس بشَيْءٍ. قال الشيخ: وهذا الذي قاله يَحْيى، فقال إبراهيم بن إسماعيل: ليس بشيء، أراد به المكي، ولو أراد به غيره لنسبه، وإبراهيم بن إسماعيل أقل ما رأيت له من الروايات.
68- إبراهيم بن بديل بن ورقاء الخزاعي بصري
68- إبراهيم بن بديل بن ورقاء الخزاعي، بصري. حَدَّثَنَا عَبد الله بن أبي سفيان، حَدَّثَنا حاتم بن الليث، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين: إبراهيم بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وَعَبد اللَّه بن بديل بن ورقاء، بصريان ضعيفان جميعا في الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إبراهيم بن بديل مكي، وَعَبد اللَّه بن بديل مكي، وليس بينهما قرابة. قال الشيخ: وإبراهيم بن بديل هذا أقل رواية من عَبد اللَّه بن بديل، وَعَبد اللَّه قد أخرجت له فيمن اسمه عَبد اللَّه، وجميعا ليس بينهما قرابة، وهما ممن يكتب حديثهما. 69- إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن بحر بن عليل المطيري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، ليس حديثه بشَيْءٍ. وقد روى إسرائيل عن يوسف بن أبي إسحاق. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الموصلي، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، قالوا: حَدَّثَنا عباس بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ليس بشَيْءٍ
70- إبراهيم بن أبي حية واسم أبي حية اليسع بن الأشعث مكي، يكنى أبا إسماعيل
سمعت ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق الكوفي السبيعي يروي عَن جَدِّهِ أبي إسحاق، يروي عنه مالك بن إسماعيل، وأَبُو كريب. سمعتُ ابن حماد يقول: قال إبراهيم السعدي عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق: ضعيف الحديث. وقال النسائي: إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق، ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِلالٍ الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي قَيْسٍ الأَزْدِيِّ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَخْرُجُ قَوْمٌ فِي آخر الزمان يَقْرَأُونَ الْقُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، قِتَالُهُمْ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَمْرو الْعَنْقَزِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: حَمَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَجُلا، فَدَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ وَهِيَ مَحْمُومَةٌ فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةَ، وَقَبَّلَ خَدَّهَا. قال الشيخ: وإبراهيم بن يوسف هذا روى عنه أبو غسان مالك بن إسماعيل، وشريح بن مسلمة، وأَبُو كريب، وغيرهم بأحاديث صالحة، وليس هو بمنكر الحديث، يكتب حديثه. 70- إبراهيم بن أبي حية واسم أبي حية: اليسع بن الأشعث، مكي يُكَنَّى أبا إسماعيل. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إبراهيم بن أبي حية أبو إسماعيل، واسم أبي حية: اليسع بن الأشعث المكي، منكر الحديث.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن أبي حية المكي عن هشام بن عروة منكر الحديث، واسم أبي حية: اليسع بن الأشعث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن أبي حية مكي ضعيف. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْيَسَعَ التَّيْمِيُّ الْمَكِّيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ بِنَفْيِ الطُّنْبُورِ وَالْمِزْمَارِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَبْنِي كَنِيفًا بِمِنًى، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الْكَرِيمِ أَبُو أَحْمَدَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَخَّرَ حَدَّ الْمَمَالِيكَ وَأَهْلِ الذِّمَّةِ إِلَى يوم القيامة.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، لَمْ يُتَابِعْ إبراهيم بن أبي حية عليها أَحَدٌ، وَهو يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَ بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. وَقَالَ: يَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يوم نحس مستمر.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ قَدْ رُوِيَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد مُسْنَدًا، وَالأَصْلُ فِيهِ مُرْسَلا، وَأَمَّا قَوْلُهُ: يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ، لا يَرْوِيهِ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَيَّةَ. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنا نُعَيْمِ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَيَّةَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَزَالُ الدِّينُ وَاصِبًا مَا بَقِيَ فِي قُرَيْشٍ عِشْرُونَ رجلاً.
71- إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عنِ ابْنِ جُرَيج غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَيَّةَ، وَهو مَعْرُوفٌ بِنُعَيْمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَحَدِيثُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد قَدْ قَالَ جَمَاعَةٌ فِيهِ: عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، وَاخْتَلَفُوا عَلَى جَعْفَرٍ عَلَى أَلْوَانٍ، إلاَّ أن المنكر فيه قَوْلُهُ: يَوْمُ الأَرْبَعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ. وَضَعْفُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَيَّةَ بَين عَلَى أَحَادِيثِهِ وَرِوَايَاتِهِ، وَأَحَادِيثُ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ الَّتِي ذَكَرْتُهَا كُلُّهَا مَنَاكِيرُ. 71- إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي. الكوفي، قاضي واسط، جد بني أبي شيبة أبو بكر وعثمان وقاسم. كَتَبَ إليَّ مُحَمدُ بْنِ أَيُّوبَ: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بن معاذ (ح) وحدثناه ابن حماد، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد الملك الدقيقي، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّه بن معاذ، حَدَّثَنا أبي، قال: كتبت إلى شُعْبَة أسأله عَن أبي شيبة قاضي واسط، فكتب إليَّ لا تكتبن عنه شيئا، ومزق كتابي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن حنبل، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أمية بن خالد، قالَ: قُلتُ لشعبة: إن أبا شيبة روى حديثا عن الحكم، عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى أنه قال: شهد صفين من أهل بدر سبعون رجلا، قال: كذب والله، لقد ذاكرت الحكم ذاك، وذكرناه في بيته فما وجدنا شهد صفين واحد من أهل بدر غير خزيمة بن ثابت. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن معاوية العتبي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن خالد الحراني يقول: سَمعتُ أبا شيبة إبراهيم بن عثمان يقول: ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا، قال: وكان الحكم زوج أمه.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زهير، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي طالب، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا إبراهيم بن عثمان قاضي واسط، وذكر عَبد الرحمن بن أبي بكر، عن عباس، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا نوح بن دراج، قال: حدث إبراهيم بن عثمان، وَهو أبو شيبة جد بني أبي شيبة، واسم أبيهم مُحَمد، وبنو أبي شيبة يقولون: أبو سعدة جدنا. حَدَّثَنَا حسين بن يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا وهب بن زمعة، عنِ ابن المبارك، أنه ترك حديث أبي شيبة الواسطي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عن يَحْيى قال: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة الكوفي ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين قلت: وأَبُو شيبة الذي يروي عنه يزيد؟ فقال: أبو هؤلاء؟ قلتُ: نَعَم، يَعني ابن أبي شيبة، قال: فليس بثقة. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أحمد بن حميد أبو طالب، قَال: قَال أحمد بن حنبل: أبو شيبة جد بني أبي شيبة هؤلاء قريب منه أَيضًا، يعني من الحسن بن عمار، وَهو منكر الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي قاضي واسط، سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة مولى عبس قاضي واسط، سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: أبو شيبة ساقط. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس عنه: إبراهيم بن عثمان أبو شيبة كوفي متروك الحديث. أخبرني المرزباني، حَدَّثني سَعِيد بن نصر الصيرفي، حَدَّثني ربيع بن مضاء، قَال: قَال رقبة بن مصقلة لأبي شيبة القاضي: لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر. وقال غير المرزباني: لو كانت لحيتك من الذنوب لكانت من الكبائر.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا أَبُو شَيْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي غَيْرِ جَمَاعَةٍ، بِعِشْرِينَ رَكْعَةً وَالْوِتْرِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبُ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ، وَكَانَ الْحَكَمُ يَقُولُ: كَانَ صَاحِبُ رَايَتِهِ يَوْمَ بَدْرٍ وَالْمَشَاهِدِ كُلِّهَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ عَلَى الْجِنَازَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. حَدَّثَنَا ابْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنْ مَنْصُورٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ حَدِيثًا. حَدَّثَنَا بَنَّانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُلْوِيَّةَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ يَعني ابْنَ مُسْلِمٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ الْحَجَّاجَ بْنَ عِلاطٍ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ، وَأَنَّ دَحْيَةَ الْكَلْبِيَّ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو شَيْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي الْجَنَّةِ مَلَكًا، أَوْ مَلَكًا لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَ، مضرج القوائم بالدم.
72- إبراهيم بن الحكم بن أبان الصنعاني
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا أَبُو شَيْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: عَلَى كُلِّ الْخِلالِ يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ، إلاَّ عَلَى الْكَذِبِ وَالْخِيَانَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ، وَرَوَاهُ أَيضًا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ زِيَادِ (1) بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادِ بْنِ مُخَارِقِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبُجَلِيُّ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ جَعْفَرٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا، وَأَصْدَقُ بَيْتٍ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ قَوْلُهُ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ قَدْ أَوْصَلَهُ قَوْمٌ، وَأَرْسَلَهُ آخَرُونَ، قَوْلُهُ: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا. وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَأَصْدَقُ بَيْتٍ تَكَلَّمَتْ بِهِ الْعَرَبُ، زَادَنَا فِيهِ أَبُو شَيْبَةَ هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَقَدْ تَابَعُوا أَبَا شَيْبَةَ فِي قَوْلِهِ: أَلا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلا اللَّهَ بَاطِلٌ. ولأبي شيبة أحاديث غير صالحة غير ما ذكرت عن الحكم وعن غيره، وَهو ضعيف على ما بينته، وَهو وإن كان نسب إلى الضعف، فإنه خير من إبراهيم بن أبي حية الذي تقدم ذكره. 72- إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، الصنعاني. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان: ضعيف ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، وَعَبد الملك بن مُحَمد، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قالوا: حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عن إبراهيم بن الحكم بن أَبَان؟ فقال: ليس بشَيْءٍ، ليس بثقة. قال: وسألت أبي عنه؟ فقال: وقتما رأيناه لم يكن به بأس، ثم قال: إني أظن كان حديثه يزيد بعدنا، ولم يحمده. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، وسمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، قال الحميدي، عن أبيه: سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان ساقط. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن الحكم بن أَبَان العدني، متروك الحديث ليس بشَيْءٍ. سمعت عبدان الأهوازي يقول: سَمعتُ عَبَّاسَ بْنَ عَبد الْعَظِيمِ يقول: وذكرنا له، أو ذكر له إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، فقال: كانت هذه الأحاديث في كتبه مراسيل ليس فيها ابن عباس، ولاَ أبو هريرة، يعني أحاديث أبيه، عن عِكرمَة. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَان، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَوْلا أَنْ يَضْعُفُوا عَنِ السِّوَاكِ لأَمَرْتُهُمْ بِهِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ. قَالَ الرَّمَادِيُّ: حَدَّثَنا بِهِ مُرْسَلا، ثُمَّ نَظَرَ فِي كِتَابِهِ، فَحَدَّثَنَا بِهِ عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ
74- إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك بغدادي
الضَّيْفِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يُجَامِعُ فِيهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ تَوْبَةَ الْكِيلِينِيُّ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحكم بن أَبَان، حَدَّثني أَبِي، عَنْ عِكرمَة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَرِضَ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ، خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَسَدٍ الْخُشْنِيُّ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا إبراهيم بن الحكم بن أَبَان مِنْ كِتَابِهِ الَّذِي لَمْ يُشَكَّ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ، عَشِيَّةَ الْخَمِيسِ السَّابِعِ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثلاث وتسعين ومِئَة، وَهو ضَعِيفٌ عِنْدَ أَصْحَابِنَا، قَال: حَدَّثني أَبِي، عَنْ عِكرمَة، قَال: حَدَّثني أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ، قَالَ: إِنَّا كُنَّا نَتَزَوَّدُ وَشِيقَ الْحَاجِّ حَتَّى يَكَادُ يَحُولُ عَلَيْنَا الْحَوْلُ. قال الشيخ: ولإبراهيم بن الحكم غير هذه الأحاديث، عن أبيه، وبلاؤه مما ذكروه أنه كان يوصل المراسيل، عن أبيه، وعامة ما يرويه لاَ يُتَابَعُ عَليه. 73- إبراهيم بن هارون الصنعاني. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن هارون ليس به بأس، يكتب حديثه، وقول يَحْيى بن مَعِين يكتب حديثه معناه: أنه في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم، ولم أر لإبراهيم بن هارون هذا عندي إلا الشيء اليسير، فلم أذكره ها هنا. 74- إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك، بغدادي. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، وَمُحمد بن أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنا عباس بن
مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: ابن خثيم بن عراك كانوا يصيحون به أبي دلال. قال الشيخ: وقال ابن أبي بكر: دَلِ، لم يضبط لأبيك، وكان لا يكتب حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: إبراهيم بن خثيم بن عراك غير مقنع، واختلط بأخره، قال: كف عن حديثه أسلم. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: إبراهيم بن خثيم بن عراك بن مالك بغدادي، متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ السمري، حَدَّثَنا سُريج بْنُ يُونُس قَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ خثيم بن عراك بن مالك، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَهْلا عَنِ اللَّهِ مَهْلا، فَلَوْلا شَبَابٌ خُشَّعٌ، وَشُيُوخٌ رُكَّعٌ، وَأَطْفَالٌ رُضَّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعٌ، لَصَبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابَ صَبًّا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خُثَيْمٍ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ رَجُلا فِي تُهْمَةٍ. وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: أَخَذَ مِنْ مُتَّهَمٍ كَفِيلا، تَثْبِيتًا وَاحْتِيَاطًا. قال الشيخ: ولإبراهيم بن خثيم هذا بهذا الإسناد أحاديث أخرى، فأما الحديث الأول: مهلا عن اللَّه مهلا، فإنه يُرْوَى من هذا الطريق، والحديث الثاني: رواه عن عراك بن مالك يَحْيى بن سَعِيد الأنصاري، وغيره مرسلا وموصلا، وَهو متوسط في الضعفاء، وأحاديثه منها ما يتابع عليه ومنها ما لاَ يُتَابَعُ عَليه.
75- إبراهيم بن هراسة أبو إسحاق الشيباني الكوفي
75- إبراهيم بن هراسة أبو إسحاق الشيباني الكوفي. حَدَّثني مُحَمد بن سعد السعدي، حَدَّثَنا صالح بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين، أو غيره قال: مر وكيع بإبراهيم بن هراسة يوم الجمعة وقد اجتمع عليه الخلق، وَهو يملي، فقال: إن كان رجلا يقعد يوم السبت. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إبراهيم بن هراسة الكوفي تركوه، تكلم فيه أبو عُبَيد وغيره، وكان مروان الفزاري يقول: حَدَّثَنا أبو إسحاق الشيباني، يكنيه لكي لا يعرف. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن هراسة أبو إسحاق، متروك الحديث، كان مروان بن معاوية يقول: أبو إسحاق الشيباني تكلم فيه أبو عُبَيد وغيره. وقال النسائي: إبراهيم بن هراسة كوفي، متروك الحديث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ، أَظُنُّهُ قَالَ: الشَّيْبَانِيَّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُحَمد بْنِ طُحَلاءَ، عَن أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِي غُلامًا، فَأَلْقَى بَيْنَ يَدَيْهِ تَمْرًا، فَأَكَلَ الْغُلامُ وَأَكْثَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَثْرَةُ الأَكْلِ شُؤْمٌ، فَأَمَرَ بِرَدِّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ هَذَا هُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَرَاسَةَ، كَنَّاهُ عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ لِضَعْفِهِ لِئَلا يُعْرَفُ، وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَرَاسَةَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِرَاسَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ الْمَكِّيِّ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مُغِيثٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نِعْمَ الْعَوْنُ رُقَادُ النَّهَارِ على قيام الليل.
76- إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي
قال الشيخ: ولإبراهيم بن هراسة حديث صالح يرويه، وبخاصة عن الثَّوْريّ، ويعرف عن الثَّوْريّ بأحاديث صالحة، وروى عن غيره ما لاَ يُتَابَعُ عَليه، وقد ضعفه الناس، والضعف على رواياته بين. 76- إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي. خراساني الأصل سكن واسط. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني إسحاق بن شاهين قال: مات إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي خراساني الأصل، نزل واسط بعد هشيم، وكان هشيم يدلس عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن عطية أبو إسماعيل الثقفي الواسطي يروي عن يُونُس بن خباب وغيره، عنده مناكير، وكان هشيم يدلس عنه. قال الشيخ: وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس: عنه إبراهيم بن عطية واسطي، متروك الحديث. وذكر عَبد الرحمن بن أبي بكر، عن عباس، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن أحاديث يرويها هشيم عن مغيرة، عن إبراهيم؛ النظر في مرآة الحجام دناءة، وإذا بلي المصحف دفن، وأشباه هذه الأحاديث؟ فقال: سمعها هشيم من إبراهيم بن عطية الواسطي، عن مغيرة، قلت ليحيى: من إبراهيم هذا، سمع من مغيرة هذه الأحاديث؟ فقال: كان إبراهيم هذا لا يساوي شيئا. وينبغي أن يكون قد سمع من مغيره وهشيم، إنما سمع هذه الأحاديث منه عن مغيرة، وكان يقول: مغيرة هكذا، قال يَحْيى: أو شبيها بهذا. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الضبعي، أخبرني إسحاق بن شاهين، حَدَّثَنا هشيم، عن مُحَمد الأسدي، عن الشعبي، قال: ليس من المروءة النظر في مرآة الحجام. أَخْبَرنا أحمد بن مُحَمد الضبعي، أخبرني إسحاق بن شاهين، حَدَّثَنا هشيم، حَدَّثَنا
بعض أصحابنا، عن مغيرة، عن إبراهيم، قال: النظر في مرآة الحجام دناءة. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان المقرىء، حَدَّثَنا إبراهيم بن عطية، عن المغيرة، عن إبراهيم، قال: النظر في مرآة الحجام دناءة. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان المقرىء، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ عِيسَى السَّذَابِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ الْفَلُوسِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ مُخَلَّدٍ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بُنْ عَطِيَّةَ الثَّقَفِيُّ، قَال: حَدَّثَنا يُونُس بْنُ خَبَّابٍ، حَدَّثَنا الْمُهَاجِرُ مَوْلَى ابْنِ عُمَر، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ له أضعافا كثيرة} ، قَالَ: أَلْفَيْ أَلْفِ ضِعْفٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَطِيَّةَ الْوَاسِطِيُّ، ثِقَةٌ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَدْرَكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيُصَلِّي إِلَيْهَا أُخْرَى. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وإِنَّما نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ بَقِيَّةَ، عَنْ يُونُس، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَالزُّهْرِيُّ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيد. قال الشيخ: وإبراهيم بن عطية هذا هو قليل الحديث، ولعله يبلغ عشرة، وكان هشيم يدلس عنه، وإِنَّما اشتهر بهشيم لتدليسه عنه.
77- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري مديني، يكنى أبا إسحاق
77- إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عَبد الرحمن بن عوف الزُّهْريّ مديني، يُكَنَّى أبا إسحاق. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد الحماني، قال: رأيت إبراهيم بن سعد عند شريك، فقال: يا أبا عَبد اللَّه، معي أحاديث تحدثني، فقال: أجدني كسلا، قال: فأقرؤها عليك؟ قال: ثم تقول: ماذا؟ قَال: حَدَّثني شريك، قَال: إذا تكذب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يذكره قال: ذكر عند يَحْيى بن سَعِيد عقيل وإبراهيم بن سعد، فجعل كأنه يضعفهما يقول: عقيل وإبراهيم بن سعد، عقيل وإبراهيم بن سعد، قال أبي: وأيش ينفع هذا؟ هؤلاء ثقات لم يخبرهما يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ الأَشْعَثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَسْأَلُ عَنْ حَدِيثِ إْبِرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ؟ قَالَ: لَيْسَ هَذَا فِي كُتُبِ إِبْرَاهِيمَ، لا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَهُ أَصْلٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، بِذَلِكَ، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ إبراهيم بن سعد (ح)
وَحَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَال: قَال لِي يَحْيى بْنُ قَزْعَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ تَابَعَهُ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنا عُبَيْدَةُ، يَعني ابْنَ أَبِي رَاِئطَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَحَبَّ أَصْحَابِي فَبِحُبِّي أُحِبُّهُمْ. وَقَالَ البُخارِيّ: حَدَّثَنَاهُ عَبْدَانُ، هُوَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ عُبَيَدْةَ بْنِ أَبِي رَائِطَةَ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا، وَهو إِسْنَادٌ لا يُعْرَفُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ قَدْ حَدَّثَ بِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَبُو مُصْعَبٍ، وأَبُو مَرْوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، وَمُحمد بْنُ الصَّبَّاحِ الدَّوْلابِيُّ، وَمُحمد بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. حَدَّثَنَاهُ أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصباح الدولابي (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدَةَ بْنِ أَبِي رَائِطَةَ، هَذَا الْحَدِيثَ. وَحَدَّثَنَاهُ الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، بِهَذَا الْحَدِيثِ. وَحَدَّثَنَاهُ الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ أَيضًا، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيَدْةَ بْنِ أَبِي رَائِطَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِهَذَا الْحَدِيثِ. فَكَأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ إِسْنَادَيْنِ، وَجَمِيعًا لا يُعْرَفَانِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ المطيري، حَدَّثني أبو قلابة، حَدَّثني عمي موسى بن عَبد اللَّه الرقاشي، حَدَّثَنا ابن عُيَينة قَال: كنتُ عند ابن شهاب فجاء إبراهيم بن سعد، فرفعه وأكرمه، ثم أقبل على القوم فقال: إن سعدا وصاني بابنه، وسعد سعد. حدثناه مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سفيان، قال: جاء ابن جُرَيج بكتاب إلى الزُّهْريّ، فقال: إني أريد أن أعرض عليك
هذا، قَال: إن سعدا قد كلمني في ابنه، وَهو سعد بن إبراهيم، قال سفيان: كأنه يفرق منه، قال: أحدث به عنك؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن إبراهيم بن سعد، أحب إليك في الزُّهْريّ، أم ليث؟ قال: كلاهما ثقتان. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَال: قِيل ليحيى: إبراهيم بن سعد؟ قال: ليس به بأس. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إبراهيم بن سعد ثقة حجة. سمعت منصور بن مُحَمد بن قتيبة وراق أبي ثور يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يقول: سمعت إبراهيم بن سعد يقول: والله ما رأيت بالمدينة قط سكرانا حتى خرجت منها. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَرَوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ حَارِثَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَن أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةُ بِبَوْلٍ، أَوْ غَائِطٍ. قَالَ الشَّيْخُ: هَكَذَا يَرْوِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ حَارِثَةَ، عَن أَبِي أَيُّوبَ، وَأَصْحَابُ الزُّهْريّ خَالَفُوهُ فَرَوَوْهُ عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَن أَبِي أَيُّوبَ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَرَوَانَ الْعُثْمَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، وَهو المطرق.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَأَصْحَابُ الزُّهْريّ خَالَفُوهُ فَرَوَوْهُ عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثني أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا مَا لَيْسَ منه فهو رَدٌّ (1) . قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ إْبِرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ القاسم عن عائشة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثني أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، حَدَّثني أَبُو النَّضْرِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنا أَبِي، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامٌ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْئِدَةِ الطَّيْرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ تَوْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ الْعَابِدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَن أَبِي، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الأَسْوَدِ بْنِ عَبد يَغُوثَ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مَنْ الشعر الحكمة. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ صَالِحِ بْنِ تَوْبَةَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا زُرْعَة الرَّازِيَّ يَقُولُ: لا يَقُولُ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَبد اللَّهِ بْنُ الأَسْوَدِ إلا إبراهيم بن سعد.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَالَ فِيهِ أَصْحَابُ الزُّهْريّ: عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، وَخَالَفَهُمْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، فَقَالَ: عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الأَسْوَدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَوْلُ مَنْ تَكَلَّمَ فِي إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ مِمَّنْ ذَكَرْنَاهُ بِمِقْدَارِ مَا تُكِلِّمَ فِيهِ تَحَامُلا عَلَيْهِ فِيمَا قَالَهُ فِيهِ. وإبراهيم بن سعد من ثقات المسلمين، حدث عنه جماعة من الأئمة ممن هم أكبر سنا منه، وأقدم موتا منه، منهم: يزيد بن عَبد اللَّه بن الهاد، والليث بن سعد، ويحيى بن أيوب، وشُعبة، وقيس بن الربيع، وَعَبد الرحمن بن مهدي. فأما حديث ابن الهاد: فحدثناه الحسن بن مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصعبة القرشي، عن يَحْيى بن عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، عَنِ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بن عَبد اللَّه بن الهاد، عن إبراهيم بن سعد، بنحو عشرة أحاديث مسندة ومراسيل. وأما ما حدث عنه الليث بن سعد: فحدثناه مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ، عن عطاء بن يزيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عليه وسلم، بحديث الرؤية بطوله. وَالَّذِي حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ: فَحَدَّثَنَاهُ كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرنا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ، أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، قَال: قَال لِي يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ: وَحَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى بَنِي مَخْزُومٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم قسم مِئَتَي فَرَسٍ يَوْمَ حُنَيْنٍ، سَهْمَيْنِ، سَهْمَيْنِ. وما حدث عنه شُعْبَة: فحدثنا أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد بن عقدة، واللفظ له، قَال: أَخْبَرنا أحمد بن سعد الزُّهْريّ، قراءتي عليه (ح) وحدثنا مُحَمد بن بركة الحميري، حَدَّثَنا عثمان بن خُرَّزَاذ، قالا: حَدَّثَنا علي بن الجعد، سمعت شُعْبَة، وذكر إبراهيم بن سعد فقال: اكتبوا عنه أنا أحدثكم عنه. حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قال الشيخ: ولاَ أعلم رواه عن شُعْبَة غير علي بن الجعد، ولاَ عن علي بن الجعد غير أبي إبراهيم الزُّهْريّ، وعثمان بن خُرَّزَاذَ.
78- إبراهيم بن سليمان
وَأَمَّا مَا حَدَّثَ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ: فَأَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ إْبِرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَال: مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ أَبَوَيْهِ لأَحَدٍ، إِلا لِسَعْدٍ، فَإِنِّي سَمِعْتُهُ يَوْمَ أُحُدٍ يَقُولُ: ارْمِ، فداك أبي وأمي. وحدث عنه عَبد الرحمن بن مهدي: حدثناه أبو همام سَعِيد بن مُحَمد البكراوي، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد التيمي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا به إبراهيم بن سعد، عن أبيه، بحديث مسند. قال الشيخ: ولإبراهيم بن سعد أحاديث صالحة مستقيمة، عنِ الزُّهْريّ وعن غيره، ولم يتخلف أحد عن الكتابة عنه بالكوفة والبصرة وبغداد، وَهو من ثقات المسلمين. 78- إبراهيم بن سليمان. أبو إسماعيل المؤدب، كان ببغداد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ يَحْيى بْنِ مَعِين قَالَ: أَبُو إسماعيل المؤدب ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛
79- إبراهيم بن محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف مدني، يكنى أبا إسحاق
أَنَّ امْرَأَةً اعْتَرَفَتْ بِالزِّنَا أَرْبَعَ مَرَّاتٍ، وَهِيَ حُبْلَى، فَقَالَ لَهَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ارْجِعِي حَتَّى تَضَعِي، ثُمَّ جَاءَتْ، فَقَالَ: ارْجِعِي حَتَّى تَفْطِمِي، ثُمَّ جَاءَتْ فَرُجِمَتْ، فَذَكَرُوهَا، فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ تَابَتْ تَوْبَةً لَوْ تَابَهَا صَاحِبُ مَكْسٍ، لَغُفِرَ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الأَعْمَش غَيْرُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ أَبُو الْفَضْلِ الْعَابِدُ فِي الْمَقَابِرِ بِبَابِ الْبُرْدَانِ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ فِطْرٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ، لا يَعْجَزُ أَحَدُكُمْ إِذَا دَخَلَ مِنْ سُوقِهِ أَنْ يَقْرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ، يَكْتُبُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ إِلا عَن أَبِي إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبِ، وَعَنْهُ الرَّبِيعُ بْنُ ثَعْلَبٍ، وأَبُو إِسْمَاعِيلَ الْمُؤَدِّبُ لَمْ أَجِدْ فِي ضَعْفِهِ إِلا مَا حَكَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ يَحْيى. وهو عندي حسن الحديث، ليس كما رواه معاوية بن صالح، عن يَحْيى، وله أحاديث كثيرة غرائب حسان، وتدل على أن أبا إسماعيل من أهل الصدق، وَهو ممن يكتب حديثه. 79- إبراهيم بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ عُمَر بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بن عوف مدني، يُكَنَّى أبا إسحاق. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن المنذر، عن إبراهيم بن مُحَمد بن عَبد العزيز، عن أبيه، عنِ الزُّهْريّ، وكان بمشورته جلد مالك، منكر الحديث، وكنيته أبو إسحاق.
80- إبراهيم بن يزيد بن قديد
سمعتُ ابن حماد يقول: إبراهيم بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ عُمَر بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بن عوف أبو إسحاق، عن أبيه، سمع منه إبراهيم بن المنذر، ويعقوب بن مُحَمد، سكتوا عنه، قاله البخاري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ الزُّهْريّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دُثِرَ مَكَانُ الْبَيْتِ فَلَمْ يَحُجَّهُ هُودٌ، ولاَ صَالِحٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا، حَتَّى بَوَّأَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ. قَالَ عُرْوَةُ لِعَائِشَةَ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَتْ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ (1) ، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ الزُّهْريّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ نُصْحًا فِي نَفْسِهِ فَلْيَذْكُرْهُ لَهُ. قال الشيخ: وإبراهيم بن مُحَمد هذا ليس بكثير الحديث، وعامة ما يرويه مناكير، كما قاله البُخارِيّ، ولاَ يشبه حديثه حديث أهل الصدق. 80- إبراهيم بن يزيد بن قديد. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: إبراهيم بن يزيد بن قديد عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَنْ يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا؛ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ. فَسَمِعَ مِنْهُ سَعْدُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ لا أصل له، قاله البخاري.
81- إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي
حَدَّثَنَاهُ حُذَيْفَةُ بْنُ الْحَسَنِ، وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ التَّنِيسْيَانُ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ (ح) وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سليمان (ح) وَأَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ قَالَ: قُرِئ عَلَى إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاشِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قَدِيدٍ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَنْ يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ، وَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ بَيْتَهُ، فَلا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ، فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ لَهُ مِنْ رَكْعَتَيْهِ فِي بَيْتِهِ خَيْرًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ هَذَا لا يَحْضُرُنِي لَهُ حَدِيثٌ غَيْرُ هَذَا، وَهَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ. 81- إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي. سمعت مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن المختار أبو إسماعيل التميمي من أهل خوار الري، فيه نظر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُخْتَارِ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، أَنَّ زَمْعَةَ بْنَ صَالِحٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ وَهْرَامٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عِكرمَة مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ مِنَ الْغَمَامِ طَاقَاتٌ يَأْتِي اللَّهُ فِيهَا، مَحْفُوفَةً بِالْمَلائِكَةِ، وَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلائِكَةُ وَقُضِيَ الأَمْرُ والى الله ترجع الأمور} . قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُخْتَارِ إِلا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ حُمَيْدٍ عَنْهُ، وإبراهيم هذا ما أقل من روى عنه شيئا غير ابن حميد، وذكروا: أن إبراهيم هذا لا يحدث عنه غير ابن حميد، وأنه من مجهول مشايخه، وَهو ممن يكتب حديثه.
82- إبراهيم بن صرمة الأنصاري مديني، يكنى أبا إسحاق
82- إبراهيم بن صرمة الأنصاري مديني، يُكَنَّى أبا إسحاق. حدث عن يَحْيى بن سَعِيد الأنصاري بنسخ لا يحدث بها غيره، ولاَ يتابعه أحد على حديث منها. سمعت يَحْيى بن مُحَمد بن صاعد يقول: انقلبت على إبراهيم بن صرمة نسخة ابن الهاد، فجعلها عن يَحْيى بن سَعِيد في الأحاديث كلها. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُفَيْرٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا شُعَيب بْنُ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَرْمَةَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، قَالَ: وَحَدَّثَنِي عَبد اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَهو رَاكِبٌ فِي السَّفَرِ. قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث يرويها إبراهيم بن صرمة عن يَحْيى، عن عَبد اللَّه بن دينار. قال: وسمعتُ ابن صاعد يقول: انقلبت عليه، وكان عنده عنِ ابن الهاد، عن عَبد اللَّه بن دينار فقال: عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عنِ ابن دينار في الأحاديث كلها. حدثناه ابن عفير بغير حديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بَكْرِ بْنِ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ بِجُرْجَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَرْمَةَ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وَجَّهَ أَبُو جَهْلٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لأَمْلأَنَّ الْمَدِينَةَ عَلَيْكَ خَيْلا وَرِجَالا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَأْبَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ ذَاكَ عَلَيْكَ، وَالأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ. وَحَدَّثَنَا بِإِسْنَادِهِ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ أَيَّدَنِي اللَّهُ بِقَبِيلَتَيْنِ، وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّ فِي الْعَرَبِ أَشَدَّ مِنْهُمَا أَلْسُنًا وَأَذْرُعًا لأَيَّدَنِي اللَّهُ بِهِمَا، هُمَا الأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ ابْنَيْ قَيْلَةَ.
83- إبراهيم بن مالك الأنصاري بصري
قال الشيخ: ولإبراهيم بن صرمة أحاديث عن يَحْيى بن سَعِيد وعن غيره، وعامة أحاديثه إما أن تكون مناكير المتن، أو تنقلب عليه الأسانيد، وبين على أحاديثه ضعفه، ويتبعه جماعة من الأنصار من اسمهم إبراهيم، ضعفاء مثله. 83- إبراهيم بن مالك الأنصاري بصري. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى التَّنِيسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ بَصْرِيٌّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخْبِرُ بِمَوْتِ ابْنَتِهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نِعْمَ الْخَتْنُ خَتْنُكَ، كَفَى الْمُؤَنَةَ وَسَتَرَ الْعَوْرَةَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا غَزَا بِالْمُسْلِمِينَ أَمَرَ مُنَادِيًا فَنَادَى: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ كَانَتْ لَهُ حَوْبَةٌ يَعُولُهَا فَلْيَرْجِعْ فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَدْ وَضَعَ عَنْهُ الْجِهَادَ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّانِيَةَ: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ كَانَتْ لَهُ ابْنَتَانِ يَعُولُهُمَا فَلْيَرْجِعْ، فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَدْ وَضَعَ عَنْهُ الْجِهَادَ، ثُمَّ يُنَادِي الثَّالِثَةَ: مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ كَانَتْ لَهُ ثَلاثُ بَنَاتٍ يَعُولُهُنَّ فَلْيَرْجِعْ، فَإِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَضَعَ عَنْهُ الْجِهَادَ، ثُمَّ أَعِينُوهُ، فَإِنَّهُ مَقْدُوحٌ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ: يَعْنِي مَغْلُوبٌ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنِ أَيُّوبَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَذَا جِبْرِيلُ يُخْبِرُنِي عَنِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَا أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلا مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ، ولاَ أَبْغَضَهُمَا إِلا مُنَافِقٌ شَقِيٌّ، وَإِنَّ الْجَنَّةَ لأَشْوَقُ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مِنْ سَلْمَانَ إِلَيْهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مَعَ أَحَادِيثَ سِوَاهَا لإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَالِكٍ هَذَا مَوْضُوعُهُ، كلها مناكير.
84- إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري
84- إبراهيم بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ الأنصاري. مدني، ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد الدِّسْتِوَائِيُّ التُّسْتُرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ السَّقْطِيُّ الْجَنْدَيَسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَيَّانَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَاصِمٍ، عَنْ زَرٍّ، عَنْ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمُ الصَّالِحِينَ، وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمُ الْفَاسِقِينَ. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ حُرَيْشٍ الْعَسْكَرِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن حيان بن حكيم بن علقمة بن سعد بن معاذ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ بُرْدِ بْنِ سَنَانٍ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ بَاعَ عُقْدَةً مِنْ حَلالٍ، ثُمَّ لَمْ يَضَعْ ثَمَنَهَا فِي مِثْلِهَا، لَمْ يُبارك لَهُ فِيهَا. قال الشيخ: وهذان الحديثان مع أحاديث غيرها بالأسانيد التي ذكرها إبراهيم بن حيان عامتها موضوعة مناكير، وهكذا سائر أحاديثه.
85- إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك الأنصاري
85- إبراهيم بن البراء بن النضر بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ. ضعيف جدا، حدث عن شُعْبَة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد وغيرهم من الثقات بالبواطيل. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ نَاجِيَةَ الْحَرَّانِيُّ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنا سَلَمُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا إبراهيم بن البراء بن النضر بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا نَائِمٌ مُضْطَجِعٌ عَلَى بَطْنِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ: أَشْكَمْبَ دَرْدَ، يَعْنِي تَشْتَكِي بَطْنَكَ؟ قلتُ: نَعَم، قَالَ: قُمْ فَصَلِّ فَإِنَّ فِي الصلاة شفاء كُلِّ دَاءٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ هَذَا عَنْ شُعْبَة بِهَذَا الإِسْنَادِ مِنْ غَيْرِ حَدِيثٍ بَاطِلٍ، حَدَّثَنَاهُ ابْنُ نَاجِيَةَ بِهَا. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا سَالِمُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ البراء بن النضر بن أنس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَلَكَ طَرِيقَ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ، سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، قَال: حَدَّثَنا سَالِمُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ البراء بن النضر بن أنس بْنِ مَالِكٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، عَن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ زَرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ نَوَّرَ فِي مَسَاجِدِنَا نُورًا، نَوَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بِذَلِكَ النُّورِ نُورًا فِي قَبْرِهِ، يُوَدِّيهِ إِلَى الْجَنَّةِ، ومَنْ أَرَاحَ فِيهِ رَائِحَةً طَيِّبَةً أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِي قَبْرِهِ مِنْ رَوْحِ الْجَنَّةِ. قال الشيخ: وإبراهيم بن البراء هذا أحاديثه التي ذكرتها وما لم أذكرها كلها مناكير موضوعة، ومَنِ اعتبر حديثه علم أنه ضعيف جدا، وَهو متروك الحديث.
86- إبراهيم بن زكريا المعلم العبدستاني العجلي الضرير
86- إبراهيم بن زكريا المعلم العبد ستاني العجلي الضرير، يكنى أبا إسحاق. حدث عن الثقات بالبواطيل. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْمَقْدِسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْعَجْلِيُّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ رَجُلا فِي تُهْمَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس، إِلا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا هَذَا وَقَدْ رَأَيْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ رِوَايَةِ هَارُونَ بْنِ حَاتِمٍ المقرىء الْكُوفِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ هَكَذَا، وإِنَّما رَوَاهُ أَبُو بَكْرٍ عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ وَقَدْ قِيلَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ: عَنْ عِرَاكٍ، عَن أبي هريرة مرسلا. حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو سَلَمَةَ التَّجِيبِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَنْجَرٍ الْجُرْجَانِيُّ، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن زكريا المعلم (ح)
وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الضَّرِيرُ أَبُو إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قُدَامَةَ بْنِ وَبْرَةَ، عَنِ الأَصْبَغِ بْنِ نَبَاتَةَ، عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَال: كنتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَقِيعِ فِي يَوْمٍ دَجْنٍ مَطِيرٍ فَمَرَّتِ امْرَأَةٌ عَلَى حِمَارٍ وَمَعَهَا مُكَارِيٌّ فَهَوَى بِهَا الْحِمَارُ فِي وَهْدَةٍ مِنَ الأَرْضِ فَسَقَطَتِ الْمَرْأَةُ فَأَعْرَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا بِوَجْهِهِ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّهَا مُتَسَرْوِلَةٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِمُتَسَرْوِلاتِ أُمَّتِي، يَقُولُهَا ثَلاثًا، يَا أَيُّهَا النَّاسُ، اتَّخِذُوا السَّرَاوِيلاتِ فَإِنَّهَا مِنْ أَسْتَرِ ثِيَابِكُمْ وَخُصُّوا بها نساءكم إذا خرجن.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ، لا يَرْوِيهِ عَنْ هَمَّامٍ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زَكَرِيَّا، ولاَ أَعْرِفُهُ إلا من هذا الوجه.
87- إبراهيم بن بكر أبو إسحاق الكوفي الأعور
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ مَكَّةَ، قَال: حَدَّثني أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ، وَأَوْسَطُ الْوَقْتِ رَحْمَةُ اللَّهِ، وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ اللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَهْرَانَ السَّبَّاكُ فِي دِهْلِيزِ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مَجَاعَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَغْفَلٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّرَجُلِّ إلاَّ غِبًّا، أَرْبعًا أَوْ خَمْسًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مَعَ غَيْرِهَا يَرْوِيهَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا، هَذِهِ كُلُّهَا أَوْ عَامَّتُهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، وَتَبَيَّنَ الضَّعْفُ عَلَى رِوَايَةِ حَدِيثِهِ، وَهو فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ. 87- إبراهيم بن بكر أبو إسحاق الكوفي الأعور. كان ببغداد يسرق الحديث. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الدَّبَّاغُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَصْعَةٍ مِنْ ثَرِيدٍ فَقَالَ: كُلُوا مِنْ جَوَانِبِهَا ولاَ تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهَا، فَإِنَّ الْبَرَكَةَ تَنْزِلُ فِي وَسَطِهَا.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ بَكْرٍ هَذَا عَنْ شُعْبَة، وَهو منكر بهذا الإسناد. أَخْبَرنا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَوْتُ الْغَرِيبِ شَهَادَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِالْهُذَيْلِ بْنِ الْحَكَمِ السَّرَخْسِيِّ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وقال مُحَمد بن صدران: عنه، عن عَبد العزيز بن أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر. حدثناه مُحَمد بن الحسين بن شهريار عن مُحَمد بن صدران. وإبراهيم بن بكر هذا هو الشيباني سرق هذا الحديث من الهذيل، ولاَ أعلم له كبير رواية وأحاديثه إذا روى إما أن تكون منكرة بإسناده أو مسروقة ممن تقدمه.
88- إبراهيم بن علي الرافعي مدني
88- إبراهيم بن علي الرافعي، مدينيٌّ (1) . حَدَّثَنَا مُحَمد بْن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فإبراهيم بن علي الرافعي من هو؟ قَال: شيخ مات بالقرب، كان هَاهُنا ليس به بأس قلت: يقول: حَدَّثني عمي أيوب بن الحسن كيف هو؟ قال: ليس به بأس (2) . سمعت مُحَمد بن أحمد بن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إبراهيم بن علي الرافعي المدني سمع منه إبراهيم بن حمزة، فيه نظر. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدورقي (ح) وحَدَّثَنا (3) عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّافَعِيُّ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَبَّرَ عَلَى النَّجَاشِيِّ خَمْسًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرُ إبراهيم بن علي هذا.
89- إبراهيم بن سعيد أبو إسحاق المدني
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد اٍلْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الرِّافَعِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الرِّافَعِيُّ، عَنْ مُحَمد بْنِ عُرْوَةَ بْنِ هِشَامِ، عَن جَدِّهِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَظِّفُوا مَجْمَعَ اللِّحْيَيْنِ وَمَجْمَعَ الشِّدْقَيْنِ مَدْخَلَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ لِهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَلإِبْرَاهِيمَ هَذَا أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو وَسَطٌ. 89- إبراهيم بن سَعِيد أبو إسحاق المدني. يحدث عن نافع، ليس بمعروف، يحدث عن زحمويه. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَمَحْمُودُ بْنُ مُحَمد الْوَاسِطِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنا زَحْمَوَيْهِ زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن سَعِيد أبو إسحاق المدني، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ ... وَقَالَ الْحَسَنُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَنْتَقِبُ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُتَابِعُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد هَذَا عَلَى رَفْعِهِ، وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ نَافِعٍ مِنْ قَوْلِ ابْنِ عُمَر. 90- إبراهيم بن جرير بن عَبد اللَّه البجلي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان الموصلي، قَالَ: سَمِعْتُ عباس بن مُحَمد يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إبراهيم بن جرير بن عَبد اللَّه البجلي لم يسمع من أبيه شيئا.
91- إبراهيم بن عبد السلام المخزومي المكي
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنا أَبَان الْبَجْلِيُّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ يَعني ابْنَ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ أُقَاتِلُهُمْ وَأَدْعُوهُمْ، فَإِذَا قَالُوا: لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ حرِّمت دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَبد الْجَبَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، حَدَّثني أَبِي، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ رَأَى حَيَّةً فَتَرَكَهَا خَوْفًا مِنْهَا فَلَيْسَ مِنِّي. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَى حُمَيْدُ بْنُ مَالِكٍ اللَّخْمِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ الْخُفَّيْنِ. ولإبراهيم بن جرير غير ما ذكرت من الحديث في بعض رواياته يقول: حَدَّثني أبي، ولم يضعف في نفسه إنما قيل: لم يسمع من أبيه شيئا، وأحاديثه مستقيمة تكتب. 91- إبراهيم بن عَبد السلام المخزومي المكي. ليس بمعروف، حدث بالمناكير، وعندي أنه يسرق الحديث. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَابُورَ الرِّقِّيُّ، قَال: حَدَّثَنا
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد السَّلامِ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ الْقُلُوبَ لَتَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ إِذَا أَصَابَهُ الْمَاءُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا جِلاؤُهَا؟ قَالَ: كَثْرَةُ ذِكْرِ اللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد السَّلامِ هَذَا عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، وَهو مَعْرُوفٌ بِعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ هَارُونَ الْغَسَّانِيِّ، عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَهو مَشْهُورٌ، وَإِبْرَاهِيمُ هَذَا هُوَ مَجْهُولٌ وَلِجَهْلِهِ سَرَقَهُ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ شَهْرَيَارَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد السَّلامِ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ سليمان عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِلسَّائِلِ حَقٌّ، وَإِنْ أَتَى عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا مَعْرُوفٌ بِغَيْرِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ سَرَقَهُ مِمَّنْ هُوَ مَعْرُوفٌ بِهِ، وَسُلَيْمَانُ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ الْمَكِّيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد السَّلامِ هَذَا هُوَ فِي جملة الضعفاء من الرواة.
92- إبراهيم بن هانئ
92- إبراهيم بن هانئ. ليس بالمعروف يحدث عنه بقية ويحدث إبراهيم هذا عنِ ابن جُرَيج بالبواطيل. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا عُبَيد بن آدم بن أبي إياس، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا بقية عن إبراهيم. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا الْفَضْلُ: هُوَ ابْنُ هَانِئٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ صَافَحَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا فَلْيَتَوَضَّأْ أَوْ لِيَغْسِلْ يَدَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ هَذَا هُوَ شَيْخٌ مَجْهُولٌ، وَهو فِيْ جُمْلَةِ مَجْهُولِي مَشَايِخِ بَقِيَّةَ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ غَيْرَ حَدِيثٍ لم أخرجه هَاهُنا، وَكُلُّهَا مَنَاكِيرُ، ولاَ يُشْبِهُ حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ هَذَا حَدِيثَ أَهْلِ الصِّدْقِ.
93- إبراهيم بن عبد الرحمن الخوارزمي
93- إبراهيم بن عَبد الرحمن الخوارزمي. يروي عنه الفضل بن موسى السيناني وعيسى بن موسى الغنجار، وَمُحمد بن سلام البيكندي ليس بمعروف وأحاديثه عن كل من روى ليست بمستقيمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَزْمَةَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَارَضَ جِنازَة أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ: وَصَلَتْكَ رَحِمٌ، وَجُزِيتَ خَيْرًا يَا عَمُّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَزْدَكَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ وَاصِلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلامٍ، أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، قالَ: سَألتُ عاصمًا الأَحْوَلَ عَنْ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ، فَقُلْتُ: بِرَطْبِ السِّوَاكِ وَيَابِسِهِ؟ فَقَالَ: أَرَاهُ أَشَدُّ رُطُوبَةً مِنَ الْمَاءِ، قُلْتُ: عَمَّن؟ قَالَ: عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الشيخ: وإبراهيم هذا قد حدث عنه الغنجار بغير حديث وعامة أحاديثه غير محفوظة. 94- إبراهيم بن سالم** أبو خالد نيسابوري. يروي عن عَبد اللَّه بن عمران بأحاديث مسنده مناكير، وَعَبد اللَّه بن عمران بصري لا أعرف له عند البصريين إلا حديثا واحدا يحدثه عنه نوح بن قيس.
حَدَّثَنَا الحسين بن حسن بْنِ سُفْيَانَ الْفَارِسِيُّ بِبُخَارَى، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، عَن أَبِي عِمْرَانَ الْجُونِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: وقَّت رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحْلِقَ الرَّجُلُ عَانَتَهُ كُلَّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَأَنْ يَنْتِفَ إِبِطَهُ كُلَّمَا طَلَعَ، ولاَ يَدَعْ شَارِبَيْهِ يَطُولانِ، وَأَنْ يُقَلِّمَ أَظْفَارِهِ مِنَ الْجُمُعَةِ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَأَنْ يَتَعَاهَدَ الْبَرَاجِمَ إِذَا تَوَضَّأَ، فَإِنَّ الْوَسَخَ إِلَيْهَا سَرِيعٌ، وَاعْلَمْ أَنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَأَنَّ لِرَأْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَأَنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَأَنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَأَمَّا النِّسَاءُ فَلَيْسَ يَنْبَغِي إِلا أَنْ يَتَعَاهَدْنَ أَنْفُسَهُنَّ لأنفسهن وَلأَزْوَاجِهِنَّ، وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ، وَإِنَّ لَكُمْ حَفَظَةٌ يُحِبُّونَ الرِّيحَ الطَّيِّبَ كَمَا تُحِبُّونَهَا وَيَكْرَهُونَ الرِّيحَ الْمُنْتِنَةَ كَمَا تَكْرَهُونَهَا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثني أَبُو خَالِدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنْ مُحَمد بْنِ جَحَادَةَ، عَن أَبِي صَادِقٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَخَلْتُ أَنَا، وأَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الْغَارَ فَاجْتَمَعَتِ الْعِنْكَبُوتُ فَنَسَجَتْ بِالْبَابِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَلا تَقْتُلُوهُنَّ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَالِمٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، عَن عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ آدَمَ هَبَطَ بِالْهِنْدِ وَمَعَهُ السِّنْدَانِ وَالْكَلْبَتَانِ وَالْمِطْرَقَةُ وَأُهْبِطَتْ حَوَّاءُ بِجِدَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مَعَ أَحَادِيثَ أخر أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ هَذَا لَمْ أخرجها هَاهُنا، كُلُّهَا مَنَاكِيرُ وَالْحَدِيثُ الَّذِي يَرْوِيهِ الْبَصْرِيُّونَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصَلانِيُّ وَغَيْرُهُ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٌّ، حَدَّثَنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ عن عَبد اللَّه بن عمران، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَرْجَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْهَدْيُ الْحَسَنُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ وَالاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ كَذَا وَكَذَا جزءا من النبوة.
95- إبراهيم بن محمد بن ثابت الأنصاري
95- إبراهيم بن مُحَمد بن ثابت الأنصاري. مدني روى عنه عَمْرو بن أبي سلمة وغيره مناكير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ الزُّهْريّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثني عُثْمَانُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ عَنْ سَعِيد بْنِ عَمْرو بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ قَالَتْ: إِنَّ رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فَضَّلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قُرَيْشًا بِسِتِّ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِهَا أَحَدًا قَبْلَهُمْ، ولاَ يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ: فَضَّلَ اللَّهُ قُرَيْشًا أَنِّي مِنْهُمْ، وَأَنَّ النُّبُوَّةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ الْحِجَابَةَ فِيهِمْ، وَأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، وَنُصِرُوا عَلَى الْفِيلِ، وَعَبَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَشْرَ سِنِينَ لا يَعْبُدُهُ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، وَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ سُورَةً لَمْ يُشْرِكْ فِيهَا أَحَدًا غَيْرَهُمْ. قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ: يَعْنِي لإِيلافِ قُرَيْشٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَلْعَنُوا الْوَلاةَ فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَدْخَلَ أُمَّة جَهَنَّمَ بِلَعْنِهِمْ وُلاتِهِمْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ وَأَنْتَ خَفِيفُ الظَّهْرِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَعْرَاضِهِمْ تَكُنْ في أول المقربين فافعل.
96- إبراهيم بن رستم المروزي
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ لا تَنْتَهِرَنَّ الْفَقِيرَ فَتَنْتَهِرُكَ الْمَلائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، امْشِ بِاللَّيْلِ إِلَى مَسَاجِدِ اللَّهِ، تُعْطَى الحسنات بِوَزْنِ كُلِّ شَيْءٍ وَضَعْتَ عَلَيْهِ قَدَمَيْكَ، فِيمَا تَكْرَهُ، أَوْ تُحِبُّ. فال الشيخ: ولإبراهيم بن مُحَمد بن ثابت هذا غير ما ذكرته من الأحاديث، وأحاديثه صالحة محتملة، ولعله أُتِيَ ممن قد روى عنه. 96- إبراهيم بن رُسْتُمٍ المروزي. حدث عن يعقوب القمي وفضيل بن عياض وغيرهما بمناكير. قال عباس بن مصعب، فيما أخبرني به مُحَمد بن عيسى بن مُحَمد المروزي إجازة مشافهة، عن أبيه عنه: أن جد إبراهيم بن رُسْتُمٍ هذا، أبو أبوه كان من أهل كرمان، وكان من أهل الحديث، ثم كَتَبَ كُتُب مُحَمد بن الحسن فصار منهم، وأبوه كان دباغا، وولاَّه الفضل بن سهل القضاء، وقال له: ارفع وضيعا مثلك، ووصله بخمسمِئَة ألف درهم. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمٍ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقُمِّيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم فقال: أقرىء عُمَر السَّلامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّ غَضَبَهُ عز، ورضاه عدل.
97- إبراهيم بن محمد بن الحارث بن خالد التميمي
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُوصِلْهُ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُسْتُمٍ، رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ؛ أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مُرْسَلا، وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ أَنَسًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ، وَهَكَذَا رَوَاهُ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ مُرْسَلا، وَلَمْ أَرَ لإِبْرَاهِيمَ بن رُسْتُمٍ حَدِيثًا أَنْكَرَ مِنْ هَذَا، عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ غَيْرَ حَدِيثٍ أَنْكَرْتُ عَلَيْهِ، وَبَاقِي حَدِيثِهِ عَنْ غَيْرِهِ صَالِحٌ. 97- إبراهيم بن مُحَمد بن الحارث بن خالد التميمي. ولم يثتب حديثه، يروي عنه موسى بن عبيدة، ضُعِّفَ لذلك. سمعت مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: إبراهيم بن مُحَمد بن الحارث بن خالد التميمي، ولم يثبت حديثه، يروي عنه موسى بن عبيدة، ضعف لذلك، قاله البخاري. قال الشيخ: وليس لإبراهيم بن مُحَمد هذا عن موسى بن عبيدة وعن غيره إلاَّ دون عشرة أحاديث. 98- إبراهيم بن عُمَر بن أبان. سمعت مُحَمد بن أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: إِبْرَاهِيمُ بن عُمَر بن أَبَان روى عنه يوسف البراء، في حديثه بعض المناكير سكتوا عنه قاله البخاري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى الموصلي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا أبو معشر البراء، حَدَّثَنا إبراهيم بن عُمَر بن أَبَان، عنِ ابن شهاب، عن أبيه، عن عَبد الرحمن بن عوف حديث تجهيز عثمان جيش العسرة.
أَخْبَرنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثني أَبِي عَنْ أَبَان بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ وَعَائِشَةُ وَرَاءَهُ إِذِ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُمَر فَدَخَلَ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ فَدَخَلَ ثُمَّ اسْتَأْذَنَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ، فَدَخَلَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَدَّثُ كَاشِفًا عَنْ رُكْبَتَيْهِ فَمَدَّ ثَوْبَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ لامْرَأَتِهِ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي، فَتَحَدَّثُوا سَاعَةً ثُمَّ خَرَجُوا، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَخَلَ عَلَيْكَ أَصْحَابُكَ فَلَمْ تُصْلِحْ ثَوْبَكَ عَلَى رُكْبَتَيْكَ، ولم تأخرني حَتَّى دَخَلَ عُثْمَانُ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَلا أَسْتَحِي مِنْ رَجُلٍ تَسْتَحِي مِنْهُ الْمَلائِكَةُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ الْمَلائِكَةَ لَتَسْتَحِي مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، كَمَا تَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَلَوْ دَخَلَ وأنت قريبة مِنِّي لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ وَلَمْ يتحدث حتى يخرج. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَر، حَدَّثني أَبِي، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّهَا كَانَتْ قَاعِدَةً وَعَائِشَةُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَدِدْتُ أَنَّ مَعِي بَعْضَ أَصْحَابِي يَتَحَدَّثُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: أُرْسِلُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ يَتَحَدَّثُ مَعَكَ؟ قَال: لاَ، قَالَتْ حَفْصَةُ: أُرْسِلُ إِلَى عُمَر يَتَحَدَّثُ مَعَكَ؟ قَال: لاَ، وَلَكِنْ أَرْسِلِي إِلَى عُثْمَانَ، فَجَاءَ عُثْمَانُ فَدَخَلَ فَقَامَتَا فَأَرْخَتَا السِّتْرَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ: إِنَّكَ مَقْتُولٌ مُسْتَشْهِدٌ، فَاصْبِرْ، صَبَّرَكَ اللَّهُ، ولاَ تَخْلَعَنَّ قَمِيصًا قَمَصَّكَ اللَّهُ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً وَسِتَّةَ أَشْهُرٍ حَتَّى تَلْقَى اللَّهُ، وَهو عَلَيْكَ رَاضٍ، قَالَ عُثْمَانُ: إِنْ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِي بِالصَّبْرِ، قَالَ: اللَّهُمَّ صَبِّرْهُ، صَبَّرَكَ اللَّهُ، فَإِنَّكَ سَوْف تُسْتَشْهَدُ وَتَمُوتُ وَأَنْتَ صَائِمٌ وَتُفْطِرُ مَعِي.
99- إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي
قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ؛ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ بِمِثْلِ ذَلِكَ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد في فضائل عثمان بن عفان لا يرويها غير إبراهيم بن عُمَر هذا، وعن إبراهيم يروي أبو معشر البراء واسمه يوسف بن يزيد بصري وأحاديثه متقاربة. 99- إبراهيم بن عَبد الرحمن بن مهدي. روى عن الثقات أحاديث مناكير، وَهو بصري. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَنَحْنُ عَلَى قِرَّةٍ مُقِيمِينَ بِأَرْضِ الرُّومِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ خِرَاشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، قالَ: قُلتُ لِعُمَرَ بِالْمَوْقِفِ: مَنِ الْخَلِيفَةُ بَعْدَكَ؟ قَالَ: ابْنُ عَفَّانَ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بْنِ خَلَفِيَّةَ الْبَلَدِيُّ، وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا مَرَوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَن العَلاَء بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ، لَمْ أَرَهُ إِلا مِنْ رِوَايَةِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ هَذَا، وَلَعَلَّ هَذَا مِنْ قِبَلِ جَعْفَرِ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ، فَإِنَّهُ لَيِّنٌ وَلَمْ أَرَ لإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ حَدِيثًا مُنْكَرًا يُحْكَمُ مِنْ أَجْلِهِ عَلَى ضَعْفِهِ.
100- إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الزيات البلخي
100- إبراهيم بن سليمان أبو إسحاق الزيات البلخي. ليس بالقوي. حَدَّثَنَا زِنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمد النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ السَّلَمِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ لا يَقْبَلُ إِلا طَيِّبًا، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْريّ عَبد الرَّزَّاق وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ عَنْهُ، وَلَمْ أَكُنْ أَعْلَمُ أَنَّهُ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ مِنْ طَرِيقِ عَبد الرَّزَّاق عَنِ الثَّوْريّ، ثُمَّ وَجَدْتُهُ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيِّ عَنِ الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ الرَّسْعِينِيُّ، حَدَّثَنا إسحاق بن زريق الرسعيني عَنْهُ. قال الشيخ: وإبراهيم بن سليمان ثالث القوم عن الثَّوْريّ، وليس بالمعروف وما أخلق أن يكون هو الذي سرق منهما. حَدَّثَنَا لُقْمَانُ بْنُ عَلِيٍّ السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثَنا حَمْدَانُ بْنُ ذِي النُّونِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَهُمْ، قَال: حَدَّثَنا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّكُمْ راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فذكر الحديث.
101- إبراهيم بن أبي حرة أظنه بصري
قَالَ الشَّيْخُ: لَيْسَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ إِنْكَارٌ لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرُ وَاحِدٍ، وَسَائِرُ أَحَادِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُلَيْمَانَ غَيْرُ مُنْكَرَةٍ. 101- إبراهيم بن أبي حرة، أظنه بصريا. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حَرَّةَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَُّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ أَنَّ الْيَهُودَ لَمْ يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ مَا حَسَدُونَا عَلَى السَّلامِ وَعَلَى الأَذَانِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُرَّةَ هَذَا قَدْ ذَكَرَهُ السَّاجِيُّ فِي جُمْلَةِ مَنْ ذَكَرَهُمْ مِنَ الضُّعَفَاءِ فِي كِتَابِهِ الَّذِي سَمَّاهُ كِتَابَ الْعِلَلِ وَأَظُنُّهُ بَصْرِيًّا، وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 102- إبراهيم بن بشار أبو إسحاق الرمادي الجرجرائي. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: رأيت الرمادي ينظر في كتاب ابن عُيَينة يقرأ، ولاَ يغير شيئا ليس معه ألواح، ولاَ دواة. سمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى يقول: سَمعتُ عَبد اللَّه بن أحمد يقولُ: سَألتُ أبي عن إبراهيم بن بشار الرمادي فلم يعرفه بصحبته، ولم يعجبه وقال: كان يكون عند ابن عُيَينة فيقوم فيجوز إليه الخراسانية فيملي عليهم ما لم يقل ابن عُيَينة، فقلت له: أما تتقي اللَّه، أما تراقب اللَّه؟ أو كما قالَ.
103- إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلاب
سَألتُ مُحَمد بن أحمد الزريقي بالبصرة عن إبراهيم بن بشار الرمادي، قَال: كان والله أزهد أهل زمانه. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَال لِي إِبْرَاهِيمُ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنْ بُرَيْد، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم؛ كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ. وَهُوَ وَهْمٌ، وَكَانَ ابْنُ عُيَينة يَرْوِيهِ مُرْسَلا. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ هَذَا لا أَعْلَمُ أُنْكِرَ عَلَيْهِ إلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ، وَبَاقِي حَدِيثِهِ عنِ ابْنِ عُيَينة، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الثِّقَاتِ مُسْتَقِيمٌ، وَهو عِنْدَنَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ. 103- إبراهيم بن نافع أبو إسحاق الجلاب. أظنه بصريًّا منكر الحديث عن الثقات وعن الضعفاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بن يزيد المطيري، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مَكْرَمٍ أَبُو مُحَمد الْقَزَّازُ مِنْ كِتَابِهِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَلابُ، حَدَّثَنا مُقَاتِلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عَلَيْكُمْ بِالأَوْضَاحِ لِثَلاثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسَ عَشْرَةَ، فَإِنَّهُ صِيَامُ الدَّهْرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ مَحْمُودٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُوسَى بْنِ وَجِيهٍ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: السُّجُودُ عَلَى سَبْعٍ: الْجَبْهَةُ، وَالْكَفَّيْنِ، وَالرُّكْبَتَيْنِ، وَصُدُورُ الْقَدَمَيْنِ، فَمَنْ لَمْ يُمَكِّنْ شَيْئًا مِنْهُ مِنَ الأَرْضِ أَحْرَقَهُ اللَّهُ بالنار.
104- إبراهيم بن محمد الثقفي
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنُ زُهَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد التَّسْتُرِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ الْجَلابُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُوسَى بْنِ الْوَجِيهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السُّفْتجات حَرَامٌ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَافِعٍ الْجَلابُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُوسَى بْنِ الْوَجِيهِ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ، فَقُلْتُ: الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، رَأَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَيْهِمَا. قال الشيخ: ولم أر لإبراهيم بن نافع هذا أوحش من هذه الأحاديث، ولعل هذه الأحاديث من جهة من رواه هو عنه، لأنه روى عن ضعاف مثل مقاتل بن سليمان، وعمر بن موسى، وجميعا ضعيفان. 104- إبراهيم بن مُحَمد الثقفي. يروي عن يُونُس بن عُبَيد، لم يصح حديثه. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. قال الشيخ: إبراهيم الثقفي هذا لم أر له عن يُونُس أو غيره رواية أنكرها.
105- إبراهيم بن بشار
105- إبراهيم بن بشار. صدوق، وإِنَّما يهم الشيء بعد الشيء. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ هذا أعز حديثا من إبراهيم بن الأسود، وَهو صدوق. 106- إبراهيم بن الأسود الكناني. من أهل السراة، فيه نظر ويقال: إبراهيم بن عَبد اللَّه بن الأسود، عَن أبي نجيح. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. قال الشيخ: وهذه الأسامي الثلاثة فيمن اسمه إبراهيم ممن ذكرهم البُخارِيّ ليسوا هم بالمعروفين، ولم أعرف لهم شيئا من الحديث فأذكره، وإبراهيم هذا عزيز الحديث جدا، وإِنَّما يذكر له عنِ ابن أبي نجيح مقطعات، وأرجو أنه لا بأس به. 107- إبراهيم بن أبي الليث، واسم أبي الليث نصر البغدادي، ويكنى إبراهيم أبا إسحاق. أخبرني إبراهيم بن مُحَمد الجهني، قَالَ: سَمِعْتُ موسى بن هارون الحمال يقول: مات إبراهيم بن أبي الليث ببغداد سنة أربع وثلاثين ومِئَتَيْن وقد ترك الناس حديثه في حياته. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي الهروي، قَال: كان أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَعَلِيُّ بْنُ المديني يحسنان القول في إبراهيم بن أبي الليث، وكان يَحْيى بن مَعِين يحمل عليه. وسمعت أبا يعلى الموصلي، سمعت أحمد بن حنبل يذكر كامل بن طلحة وإبراهيم بن أبي الليث ويسأل عنهما.
108- إبراهيم بن سالم بن أخي العلاء
قال الشيخ: وإبراهيم هذا أكثر عن الأشجعي عن الثَّوْريّ، وأرجو أنه لا بأس به. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنا الأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفيان، عَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قالَ: قُلتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ: إِنَّ عَلِيًّا يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ، وَ {إِذَا جَاءَكَ المنافقون} فَقَالَ: هُمَا السُّورَتَانِ قَرَأَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. 108- إبراهيم بن سَلْم، ابن أخي العلاء. منكر الحديث، ليس بمعروف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن سَلْم ابْنُ أَخِي الْعَلاءِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتي فِي بُكُورِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيى الْقَطَّانِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ، وإِنَّما يَرْوِيهِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْجُدْعَانِيُّ، عَنْ عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَاهُ بُهْلُولٌ الأَنْبَارِيُّ، وَمُحمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْهُ. وَأَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفيان، عَن مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير، عنِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ. ورَوَاه ابْنُ كَاسِبٍ عَنِ الْجُدْعَانِيِّ هَذَا، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، وَلَمْ يَذْكُرْ عُبَيد اللَّهِ. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، يُكَنَّى أبا يوسف.
109- إبراهيم بن فهد بن حكيم أبو إسحاق بصري
109- إبراهيم بن فهد بن حكيم، أبو إسحاق بصري. كان ابن صاعد إذا حَدَّثَنا عنه يقول: إبراهيم بن حكيم، ينسبه إلى جده لضعفه. سمعت عبدان الأهوازي يقول: قلت لإبراهيم بن فهد: سمعت أحاديث عُبَيد بن عبيدة أحاديث معتمر منه؟ قَال: لاَ، فذهب فأخذها من كتاب ابن فلان الساجي التستري ثم جاءني بالأحاديث في أوراق وظن أني قد نسيت فقال لي: يا أبا مُحَمد ترى هذه الأحاديث ما أحسنها. سَمِعْتُ عَبد الْحَمِيدِ الْوَرَّاقَ يَقُولُ: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ، حَدَّثَنا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ شُعْبَة، عنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، قالَ: سَألتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنِ الدَّجَّالِ، فَقَالَ: أَمَّا الَّذِي قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ إِنَّهُ أَقْمَرُ هَجَّانٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيد بْنِ ذُؤَيْبٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ، حَدَّثَنا أَبُو يَعْلَى مُحَمد بْنُ الصَّلْتِ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو صَفْوَانَ عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الأُمَوِيُّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، قَال: حَدَّثني ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْرُجُ إِلَيْنَا وَنَحْنُ نُصَلِّي قَبْلَ الْمَغْرِبِ فلا ينهانا.
110- إبراهيم بن أحمد بن عبد الكريم الحراني الضرير
حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ بِجَمَاكَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدٍ، حَدَّثَنا مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمد بْنِ دِينَارٍ عَنْ يُونُس يَعني ابْنَ عُبَيد عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَغَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ رَوَاهُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمد بْنِ دِينَارٍ عَنْ يُونُس عَنْ زِيَادِ بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ. وَقَالَ فِيهِ بَعْضُهُمْ: عَنْ يُونُس عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر. فَأَمَّا النَّهْيُ عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ فَلَمْ أَسْمَعْهُ إلاَّ مِنْ عِصْمَةَ عَنْهُ. وَحَدِيثُ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطاء، عَن ثَابِتٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، لا يَرْوِيهِ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَهْدٍ. قال الشيخ: وهكذا حديث قرة عن شُعْبَة، عنِ ابن عون الذي ذكرته وسائر أحاديث إبراهيم بن فهد مناكير، وَهو مظلم الأمر. 110- إبراهيم بن أحمد بن عَبد الكريم الحراني الضرير. وهو ابن أبي حميد. سمعت يَحْيى بن عَبد الرحمن بن ناجية يقول: حَدَّثَنا إبراهيم بن أحمد بن عَبد الكريم يخضب، وسمعت أبا عَرُوبة يقول: إبراهيم بن أبي حميد كان يضع الحديث.
111- إبراهيم بن رستم بن مهران بن رستم المروروذي
قال الشيخ: وحدث إبراهيم هذا بنسخ لسالم الأفطس وغيره عن شيوخ لا بأس بهم من أهل حران بأحاديث مناكير الأسانيد والمتون، لاَ يتابع عليها. حَدَّثَنَاهُ بِهَذَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْبَلَدِيُّ بِحَرَّانَ عَنْهُ. حَدَّثَنَاهُ يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، وَمُحمد بْنُ حَمْدُونَ بْنِ خَالِدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبٍ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ قَطُّ إِذْنَهُ لِلْحَسَنِ التَّرَنُّمِ بِالْقُرْآنِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرَةَ عَبد الْعَظِيمِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: لَمْ يَكُنْ يُسْمَع مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ إلاَّ قَوْلَ: لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، مُبْدِيًا وَرَاجِعًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي داود، قَال: حَدَّثَنا مُعان بْنُ رِفَاعة (1) ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الاسْتِنْجَاءُ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ، وَبِالتُّرَابِ إِذَا لَمْ يَجِدْ حِجَارَةً، ولاَ يَسْتَنْجِي بشَيْءٍ قَدِ اسْتُنْجِيَ بِهِ مَرَّةً. قال الشيخ: وعامة ما يروي إبراهيم بن أبي حميد هذا من النسخ وغيره، لاَ يُتَابَعُ عَليه أحد. 111- إبراهيم بن رُسْتُمٍ بن مهران بن رُسْتُمٍ المروروذي. ليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إسحاق الصُّوفيّ،
حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمٍ بْنِ مَهْرَانَ بْنِ رُسْتُمٍ الْمَرْوَرَوذي، إِمْلاءً مِنْ حِفْظِهِ، حَدَّثَنا شَرِيكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شَرِيكِ بْنِ الْحَارِثِ النَّخْعِيُّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَكَلَّمَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ فَقَالَ مُعَاذٌ: لا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَدْرِي يَا مُعَاذُ مَا تَفْسِيرُ لا حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ؟ قَالَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا حَوْلَ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ إِلا بِقُوَّةِ اللَّهِ، ولاَ قُوَّةَ عَلَى طَاعَتِهِ إِلا بِعَوْنِ اللَّهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى كَتِفِ مُعَاذٍ، فَقَالَ: يَا مُعَاذُ بِهَذَا حَدَّثني حَبِيبِي جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمٍ بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثني مُوسَى بْنُ عُلَيّ بْنِ رَبَاح، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: خَطَبَ عُمَر إِلَى عَلِيٍّ ابْنَتِهِ وقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ وَصِهْرٍ مُنْقَطِعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلا سَبَبِي وَنَسَبِي وَصِهْرِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمٍ هَذَا، لا أَعْرفُ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ هذين الحديثين.
112- إبراهيم بن موسى أبو إسحاق الجرجاني يعرف بالوزدولي
112- إبراهيم بن موسى أبو إسحاق الجرجاني يعرف بالوزدولي. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ دَاوُدَ يقولُ: سَألتُ يَحْيى بْنُ مَعِين عَنْ حَدِيثِ سُفيان، عَن عَمْرو، عَنْ جَابِرٍ؛ افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فِي عَشْرَةِ آلافٍ، وَتَبِعَهُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ألفان، وغزا حنين فِي اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا؟ فَقَالَ: هَذَا كَذِبٌ، قُلْتُ: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُوسَى الْجُرْجَانِيَّ الْمُلَقَّبَ بِالْوَزْدُولِيِّ حَدَّثَ بِهِ، فَقَالَ: مَا يَدْرِي ذا الْقَاصُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْوَزْدُولِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ وَلَمْ يُحَدِّثْنَاهُ عَنِ الْوَزْدُولِيِّ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ وَلَعَلَّنَا قَدْ أَتَيْنَا فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ جِهَةِ أَحْمَدَ بْنِ حَفْصٍ وَكَانَ ابْنُ حَفْصٍ هَذَا عِنْدِي لا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ إلاَّ أَنَّهُ كَانَ ربما شبه عليه.
113- إبراهيم بن عبد الله بن همام بن أخي عبد الرزاق
قال الشيخ: وإبراهيم بن موسى هذا كان من أهل الرأي، يحدث عنِ ابن المبارك وفضيل بن عياض وغيرهما من الأجلاء، ولم أعرف في حديثه منكرا إلا هذا الحديث الواحد وهذا بهذا الإسناد باطل. وسمعت جعفر الفريابي يقول: دخلت جرجان فكتبت عن العصار والسباك وموسى بن السندي فقيل لي: يا أبا بكر وإبراهيم بن موسى الوزدولي؟ قَال: نَعم، كان يحدث هناك ولم أكتب عنه لأني كنت لا أكتب عن أصحاب الرأي وإبراهيم كان شيخ أصحاب الرأي وله ابن من أصحاب الحديث يُقَال له: إسحاق، صنف الكتب والسنن مستقيم الحديث ثقه، وحدث بمصنفاته. 113- إبراهيم بن عَبد اللَّه بْنِ هَمَّامِ، ابْنُ أَخِي عَبد الرَّزَّاق. منكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ هَمَّامِ ابْنُ أَخِي عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ خَافَ عَلَى نفسه النَّارِ فَلْيُرَابِطْ عَلَى السَّاحِلْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمِرْزِبَانِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ،. قَالَ الشَّيخ: أُظُنُّه الْكَجِّيُّ، قَال: حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الله ابن أَخِي عَبد الرَّزَّاق، أَظُنُّهُ عَنْ عَبد الرَّزَّاق، عَنْ سُفيان، عَن عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الضِّيَافَةُ عَلَى أَهْلِ الْوَبَرِ وَلَيْسَتْ على أهل المدر.
114- إبراهيم بن مجشر بن معدان البغدادي، يكنى أبا إسحاق
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مِنْ حديث الثَّوْريّ منكران يحدث بِهِمَا ابْنُ أَخِي عَبد الرَّزَّاق هَذَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ هَمَّامٍ، أَخْبَرنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلاةٌ عَلَى كُورِ الْعِمَامَةِ يَعْدِلُ ثَوَابُهَا غَدْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ: قَال لِي عَبد الرَّزَّاق: غَلَطٌ، هِيَ غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ مَعَ سَائِرِ مَا يَرْوِي ابْنُ أَخِي عَبد الرَّزَّاق هَذَا. 114- إبراهيم بن مجشر بن معدان البغدادي، يُكَنَّى أبا إسحاق. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَمُحمد بْنُ هَارُونَ الْحَرِيرِيُّ وَفَارِسُ بْنُ حُرَيْزٍ الأَنْطَاكِيُّ، قَالُوا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَجْشَرٍ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الرَّهْنُ مَحْلُوبٌ وَمَرْكُوبٌ. زَادَ فَارِسٌ وَالْحَرِيرِيُّ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لإِبْرَاهِيمَ فقال: كانوا يكرهون أن يستمتعوا من الرهن بشَيْءٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُهُ يَرْفَعُهُ عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ غَيْرُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُجَشِّرٍ هَذَا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُجَشِّرٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ سَعِيد، يَعني ابْنُ الْمِرْزِبَانِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ فَالْقَوْلُ مَا قَالَ الْبَائِعُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ ابن مشجر. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ بَكَّارٍ الْقَافَلانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَجْشَرٍ، حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: الْخِتَانُ سُنَّةُ الرِّجَالِ وَمَكْرَمَةٌ لِلنِّسَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ ابْنِ مُجَشِّرٍ وَلَهُ سِوَى مَا ذَكَرْتُ مُنْكَرَاتٌ مِنْ جِهَةِ الأسانيد غير محفوظة.
115- إبراهيم بن الهيثم بن المهلب أبو إسحاق البلدي
115- إبراهيم بن الهيثم بن المهلب أبو إسحاق البلدي. حدث ببغداد بحديث الغار عن الهيثم بن جميل عن مبارك بن فضالة عن الحسن، عَن أَنَس عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فكذبه فيه الناس وواجهوه به. قال الشيخ: وبلغني أن أول من أنكر عليه في المجلس أحمد بن هارون البرديجي. وحدثناه إبراهيم بن عَبد العزيز بن حيان، عن إبراهيم بن الهيثم عن الهيثم بن جميل بهذا الحديث بحديث الغار بطوله.
حدثناه علي بن إبراهيم بن هيثم البلدي، حَدَّثَنا أبي، وَمُحمد بن عوف، قالا: حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنا مبارك بن فضالة عن الحسن، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، فذكر حديث الغار بطوله.
سمعت حاجب بن مالك بن أركين يقول: سَمعتُ مُحَمد بن عوف يقول: ما سمع من الهيثم بن جميل حديث الغار إلاَّ أنا والحسن بن منصور البالسي. قال الشيخ: إبراهيم بن الهيثم أحاديثه مستقيمة سوى هذا الحديث الواحد الذي أنكروه عليه. وقد فتشت عن حديثه الكثير فلم أر له حديثا منكرا يكون من جهته إلاَّ أن يكون من جهة من روى عنه.
116- إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة
مَن اسْمُه إسماعيل. 116- إسماعيل بن عَبد الرحمن بن أبي كريمة. المعروف بالسدي، كوفي مولى بني هاشم. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن أحمد الدورقي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: والسدي صاحب التفسير اسمه إسماعيل بن عَبد الرحمن بن أبي كريمة. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: السدي اسمه إسماعيل بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي كريمة مولى بني هاشم. حَدَّثَنَا خالد بن النضر، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن علي يقول: السدي اسمه إسماعيل بن عَبد الرحمن. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذريح، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن بُكَير عن صالح بن مسلم قال: مررت مع الشعبي على السدي وحوله شباب يفسر لهم القرآن، فقام عليه الشعبي فقال: ويحك، لو كنت نشوانا يُضْرَب على استك بالطبل، كان خيرا لك مما أنت فيه. حَدَّثَنَا زكريا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا ابن الأصبهاني، حَدَّثَنا شريك، عن سلم بن عَبد الرحمن قال: مر إبراهيم النخعي بالسدي، وَهو يفسر فقال: أما إنه يفسر تفسير القوم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بن أحمد، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن حبيب بن أبي ثابت، قَالَ: سَمِعْتُ الشعبي، وقِيلَ له: إن إسماعيل السدي قد أُعْطِيَ حظا من علم القرآن، قَال: إِن إسماعيل قد أعطي حظا من الجهل بالقرآن.
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: وسمعتُ رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر السدي، يعني لعبد الرحمن بن مهدي فقال: ضعيف، وقال عَبد الرحمن: قال سفيان الثَّوْريّ: كان السدي رجلا من العرب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سألنا يَحْيى بن مَعِين عن السدي وإبراهيم بن مهاجر، فقال: متقاربان في الضعف. قال عَبد الله: وسمعت أبي، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين يوما عند عَبد الرحمن بن مهدي، وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي فقال يَحْيى: ضعيفان، فغضب عَبد الرحمن وكره ما قال. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن السدي، فقال: في حديثه ضعف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين: قال عَبد اللَّه بن نُمَير: ذهب بي مالك بن مغول إلى السدي، يعني فحدثنا عن عَمْرو بن شمر، عَن أبي أراكه، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال ابن نُمَير: فكتبته له ودفعته إليه قال يَحْيى: فحدثني المحاربي عن مالك بن مغول عن السدي، ولم يذكر عَمْرو بن شمر. قال يَحْيى: وقد حدث به علي بن الجعد عن عَمْرو بن شمر. ذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: سَمعتُ أبا حفص الأبَّار يقول: ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذا، فقلت له: فيه دردي فشربه.
سمعتُ ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، عن علي، قَال: قِيل ليحيى: السدي؟ قال: السدي عندي لا بأس به. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، هو بْن المديني، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى هو القطان يقول: ما رأيت أحدا يذكر السدي إلا بخير وما تركه أحد ثم قال يَحْيى: يروي عنه شُعْبَة والثوري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: كذاب، شتَّام، يعني السدي. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ، قَالا: حَدَّثَنا بُنْدَار بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ؛ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلا واردها قَالَ: يَرِدُونَهَا ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا بِأَعْمَالِهِمْ. قال عَبد الرحمن: قلت لشعبة: إن إسرائيل يقول: عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقال شُعْبَة: قد سمعته من السدي مرفوعا، ولكني عمدا أدعه. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنِ السُّدِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْصَرِفُ عَنْ يَمِينِهِ فِي الصَّلاةِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثني أَبُو حَاتِمٍ مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ الْحَنْظَلِيُّ هُوَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الأَعْيَنْ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشام، عَن زَيْدِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُبَلِّغُونِي عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِي شَيْئًا فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَأَنَا سَلِيمُ الصدر.
117- إسماعيل بن سلمان الأزرق كوفي
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يقول: السدي ثقة. قال الشيخ: والسدي له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له، وَهو عندي مستقيم الحديث صدوق لا بأس به. 117- إسماعيل بن سلمان الأزرق كوفي. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إسماعيل الأزرق ليس بشَيْءٍ، وَهو إسماعيل بن سلمان. وقال عَبد الرحمن بن عباس، عن يَحْيى: إسرائيل يروي عن إسماعيل الأزرق، وروى عن إسماعيل وكيع. وقال النسائي: إسماعيل بن سلمان الأزرق متروك الحديث. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُعْبَة الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيد الشَّعْبِيُّ، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ الْحَكَمِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَلْمَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى. قال الشيخ: وإسماعيل بن سلمان هذا قد روى عَن أَنَس أَيضًا حديث الطير في فضائل علي رضوان اللَّه عليه وغيره من الأحاديث.
118- إسماعيل بن عبد الملك بن رفيع
118- إسماعيل بن عَبد الملك بن رفيع. هو ابن أبي الصفيراء الكوفي، نزل مكة، وَهو ابن أخي عَبد العزيز بن رفيع، يُكَنَّى أبا عَبد الملك. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابْنُ المثنى قَال: مَا سمعت يَحْيى ولاَ عَبد الرحمن حدثا عن سُفيان، عَن إسماعيل بن عَبد الملك بشَيْءٍ. وكان عَبد الرحمن يحدث عنه ثم أمسك، فما حدث عنه. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: قَال ابن المهدي: استخير اللَّه، استخير اللَّه، أضرب على حديثه، يقول: عن عَطاء، عَن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ كل مسكر حرام. وعن عطاء؛ إنما حرمت الشربة التي أسكرته. وهذا قول أهل الكوفة، وحمله عن سفيان عنه، وكان يَحْيى لا يحدث عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول: تركت إسماعيل بن عَبد الملك ثم كتبت عن سفيان عنه.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بن حماد، قالا: حَدَّثَنا العباس بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إسماعيل بن عَبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بالقوي. وقال النسائي: إسماعيل بن عَبد الملك بن أبي الصفيراء ليس بالقوي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن عَبد الملك بن أبي الصفيراء ابن أخي عَبد العزيز بن رفيع المكي سمع عطاء وأبا الزبير وسعيد بن جبير وروى عنه الثَّوْريّ ووكيع وكنيته أبو عَبد الملك. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا إسماعيل بن عَبد الملك ابن أخي عَبد العزيز بن رفيع قال: رأيت سَعِيد بن جبير دخل العرس فشرب نبيذ الخوابي. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، وَمُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الْكِنَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْحِمَّانِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ؛ أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَبْعُدُ لِلْحَاجَةِ. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا يَدَيْهِ حَتَّى يَبْدُو ضَبْعَاهُ، إِلا لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ إِذَا دَعَا لَهُ. قال الشيخ: وإسماعيل بن عَبد الملك له أخبار يرويها وحدث عنه الثَّوْريّ وجماعة من الأئمة، وَهو ممن يكتب حديثه.
119- إسماعيل بن رافع أبو رافع المدني
119- إسماعيل بن رافع أبو رافع المدني. نزل البصرة. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ قالَ: سَألتُه يعني أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن رافع؟ قال: ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إسماعيل بن رافع ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إسماعيل بن رافع ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إسماعيل بن رافع ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إسماعيل بن رافع أبو رافع. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال: لم أَسمَعْ يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثا عن إسماعيل بن رافع بشَيْءٍ قط. قال يَحْيى: وقد رأيته. وقال النسائي: إسماعيل بن رافع متروك الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن رافع أبو رافع مولى مزينة، عن المقبري، عَن أبي هريرة، وسُمِيَّ، روى عنه وكيع وعبدة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: وروى إسماعيل بن رافع عن مُحَمد بن يزيد بن أبي زياد، عن رجل، عن مُحَمد بن كعب حديث الصور مرسلا، لا يصح.
وقال عَمْرو بن علي: إسماعيل بن رافع أبو رافع منكر الحديث روى عنه عُمَر بن مُحَمد. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر عَن عباس قال: قد روى إسماعيل بن عياش عَن أبي رافع، وَهو إسماعيل بن رافع. حدثناه مُحَمد بن مُعَافَى بصيدا، حَدَّثَنا هشام بن عمار عنه، عَن أبي رافع، عن سَعِيد المقبري بحديث مسند. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنْ تُرَابِ الْجَابِيَةِ وَعَجَنَهُ بِمَاءِ الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، عَن أَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سُمَيًّا مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ لَقِيَ اللَّهَ وَلَيْسَ لَهُ أَثَرٌ فِي سَبِيلِهِ لَقِيَهُ وَفِيهِ ثُلْمَةٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْمُنِيرِ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي رَافِعٍ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: المشاءُون إِلَى الْمَسَاجِدِ فِي الظُّلْمِ أُولَئِكَ الْخَوَّاضُونَ فِي رَحْمَةِ اللَّهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي الْخَيْرِ، وَاسْمُ أَبِي الْخَيْرِ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ الْمَعَافِرِيُّ قَالَ: وَكَانَ عَدْلا، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنا أَبُو رَافِعٍ الْمَدَنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ: أَنْفِقْهُ عَلَى
120- إسماعيل بن مسلم المكي
نَفْسِكَ، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: أَنْفِقْهُ عَلَى زَوْجَتِكَ، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: أَنْفِقْهُ عَلَى وَلَدِكَ، أَوْ خَادِمِكَ، شَكَّ الْوَلِيدُ، قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: اجْعَلْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَهو أَحْسَنُهَا مَوْضِعًا. قال الشيخ: ولإسماعيل بن رافع أحاديث غير ما ذكرته وأحاديثه كلها مما فيه نظر إلاَّ أنه يكتب حديثه في جملة الضعفاء. 120- إسماعيل بن مسلم المكي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حفص الإمام، حَدَّثَنا إسحاق بن أَبِي إِسْرَائِيلَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يقول: وذكر إسماعيل بن مسلم، فقال: كان يخطىء في الحديث، جعل يحدث فيخطىء أسأله عن الحديث من حديث عَمْرو بن دينار، فلا يدري إن كان علمه أَيضًا لما سمع منه الحديث كما رأيت فما كان يدري شيئا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، قَال: قَال نوح بن حبيب: إسماعيل بن مسلم ثلاثة: إسماعيل بن مسلم العبدي، وإسماعيل بن مسلم المخزومي، وإسماعيل بن مسلم المكي. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بن بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن إسماعيل المكي، حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى وَسُئِل عن إسماعيل بن مسلم المكي؟ قيل له: كيف كان في أول أمره؟ قال: لم يزل مختلطا، كان يحدثنا بالحديث الواحد على ثلاثة ضروب. قَالَ: وَرَوَى عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَنَس مَنْ بَاعَ بَيْعَتَيْنِ في بيعة فله أوكسها، أو الربا.
حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، سمعت أبا عاصم يقول: حَدَّثَنا مُحَمد بن عمارة بن شبرمة قَال: لما ولي بن شبرمة القضاء كتب إليه إسماعيل بن مسلم: إنه قد أصابني حاجة، فكتب إليه: الحق بنا نواسِك فخرج إسماعيل قال: فلما قدمت الكوفة تلقاني ابن المقفع فقال: إسماعيل؟ فقلت: إسماعيل قَال: مَا جاء بك بعد هذا السن؟ قالَ: قُلتُ: أصابني حاجة فكتبت إلى ابن شبرمة، فكتب إلي: الحق بنا نواسِك، قال: استخف بك والله لأنك رجل من العجم، ولو كنت رجلا من العرب لبعث إليك في مصرك تملك نفسك علىَّ ثلاثة أيام لا تأتيه؟ قال: فقلتُ: نَعَم، فانطلق إلى منزله، فلما كان اليوم الثالث أتاني بسبعة آلاف درهم ينقصن دريهمات، فأتمها بخلخال قال: خذها الآن إن شئت فإن شئت فأقم عندي، وإن شئت فأته، وإن شئت فارجع إلى مصرك، فقلت: والله لا آتيه، ولاَ أقيم عندك، فرجعت إلى بلدي. كتب إلي مُحَمد بن أيوب، أَخْبَرنا ابن حميد قال: قدم الري مع المهدي إسماعيل بن مسلم المكي. سمعت أبا يعلى أحمد بن علي بن المثنى يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن إسماعيل بن مسلم المكي؟ فقال: ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إسماعيل بن مسلم المخزومي مكي ثقة يروي عنه وكيع. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: إسماعيل بن مسلم المخزومي أصله بصري وكان بمكة، وَهو ضعيف الحديث وقال مرة أخرى: إسماعيل بن مسلم المكي ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان سألت يَحْيى بن مَعِين عن إسماعيل بن مسلم المكي؟ فقال: ليس بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، سمعت أبي يقول: إسماعيل بن مسلم المكي ما روى عن الحسن في القراءات، فأما إذا جاء إلى مثل عَمْرو بن دينار ويسند عنه بأحاديث مناكير ليس أراه بشَيْءٍ فكأنه ضعفه، ويسند عن الحسن عن سمرة أحاديث مناكير. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثني أبو العباس القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: إسماعيل بن مسلم ضعيف لا يكتب حديثه وقال عَمْرو بن علي: إسماعيل المكي إسماعيل بن مسلم يحدث عنه أهل الكوفة: الأَعْمَش، وإسماعيل بن أبي خالد، وحفص بن غياث، وأَبُو معاوية، وشريك، وجماعة، كان ضعيفا في الحديث يهم فيه وكان صدوقا يكثر الغلط يحدث عنه من لا ينظر في الرجال. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني هلال بن بشر قال: مات إسماعيل بن مسلم المكي أبو إسحاق مولى بني حدير من الأزد بعد الهزيمة بقليل، وَهو بصري كان أبوه يتجر ويكري إلى مكة، فنسب إليه، تركه يَحْيى، وابن مهدي، وتركه ابن المبارك، ورُبما ذكره. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن مسلم المكي عن الحسن والزهري تركه ابن المبارك، ورُبما روى عنه وتركه يَحْيى، وابن مهدي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: إسماعيل بن مسلم واه جدا. وقال النسائي: إسماعيل بن مسلم يروي عنِ الزُّهْريّ متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ تَتَزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا، وَنَهَى أَنْ تَتَزَوَّجَ عَلَى ابْنَةِ أَخِيهَا وعلى ابنة أختها.
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِالْوَلَدِ، ولاَ تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسَاجِدِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا هَنَّادٌ، حَدَّثَنا عَبْثَرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نِعْمَ الإِدَامُ الخل.
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطاء، عَن جَابِرِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَدَايَا الْعُمَّالِ سُحْتٌ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قُرَيْشًا، فَإِنَّ عِلْمَ الْعَالِمِ مِنْهُمْ يَسَعُ أَطْبَاقَ الأَرْضِ، اللَّهُمَّ أَذَقْتَ أَوَّلَهَا نَكَالا فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ تَمَّامٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ الْمَكِّيِّ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِطَعَامٍ وَمَجْذُومٍ قَاعِدٍ فِي نَاحِيَةِ الْقَوْمِ فَدَعَاهُ وَأَقْعَدَهُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ: كُلْ بِسْمِ اللَّهِ، ثقة، إيمانا بالله وتوكلا عليه.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَارِثِ الْفَارِسِيُّ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ فَقَالَ: اسْتَكْثِرُوا مِنَ الحَذِيِّ ما استطعتم، فَإِنَّ الرَّجُلَ لا يَزَالُ رَاكِبًا مَا كَانَ لَهُ حِذَاءٌ، فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ الْعَيَاءَ، فَقَالَ: اشْتَدُّوا. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُرَيْشِ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي رَجَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَسَمَّوْا باسمي، ولاَ تكنوا بكنيتي.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُرَيْشِ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبَلُ صَلاةً إِلا بِطَهُورٍ، ولاَ صَدَقَةً مِنْ غَلُولٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ ثَابِتٍ الْجَحْدَرِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَقِيقٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ إلا ذباب النحل.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، عَن أَنَس؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُلَبِّي: لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تُبَايِعُوا الْغُرَرَ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مْسُلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ كَفَّ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَإِذَا كَانَتِ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَنِيَّتَهُ وَطِلْبَتَهُ أَفْشَى اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَجَعَلَ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، ولاَ يُمْسِي إِلا فَقِيرًا، ولاَ يُصْبِحُ إِلا فقيرا.
أَخْبَرنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ: عَبد اللَّهِ، وَعَبد الرَّحْمَنِ، وَالْحَارِثُ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ جُنْدُبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَدُّ السَّاحرِ ضَرْبَةٌ بِالسَّيْفِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَال: كَانَ الْحَسَنُ وَالحُسَين يَثِبَانِ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهو يُصَلِّي، فَيُمْسِكْهُمَا بِيَدِهِ حَتَّى يَرْفَعَ صُلْبَهُ وَيَقُومَانِ عَلَى الأَرْضِ، فَلَمَّا فَرَغَ أَجْلَسَهُمَا فِي حِجْرِهِ ثُمَّ قَالَ: ابْنَايَ هَذَانِ رَيْحَانَتِي مِنَ الدُّنْيَا. قال الشيخ: ولإسماعيل بن مسلم غير ما ذكرت من الحديث، وأحاديثه غير محفوظة عن أهل الحجاز والبصرة والكوفة إلاَّ أنه ممن يكتب حديثه.
121- إسماعيل بن عبد الرحمن الاودي الكوفي
121- إسماعيل بن عَبد الرحمن الأودي الكوفي. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عن يَحْيى، قال: يروي إسماعيل بن أبي خالد، عن إسماعيل بن عَبد الرحمن، قلت له: من إسماعيل بن عَبد الرحمن؟ قال: يقولون: إسماعيل المكي ويقولون: إسماعيل بن عَبد الرحمن شيخ كوفي يروي عنه أبو حفص الأبَّار قلت ليحيى: عَمَّن يحدث إسماعيل بن عَبد الرحمن هذا؟ قال: عن الحسن البصري ونحوه. قال يَحْيى: والذي سبق إلي قلبي أنه إسماعيل بن عَبد الرحمن الكوفي الذي يروي عنه أبو حفص الأبَّار، وَهو إسماعيل الأودي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَوَّلُ مَنْ صَنَعَ الْحَمَّامَاتِ ... ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عن إسماعيل بن عَبد الرحمن الأَوَدِيُّ، حَدَّثني أَبُو بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَوَّلُ مَنِ اتَّخَذَ الْحَمَّامَاتِ، وَأَوَّلُ مَنْ دَخَلَهَا سُلَيْمَانُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، وصُنِعَتْ لَهُ النَّوْرَةُ، فَلَمَّا أَصَابَهُ الغم والحر قال: أوه من عذاب الله قبل ألا تكون أَوْهِ، أَوْهِ ثلاثا.
122- إسماعيل بن سالم الأسدي
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الأَبَّارُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الأَوَدِيِّ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا لَقِيَ الْمُؤْمِنُ الْمُؤْمِنَ كَانَ كَهَيْئَةِ الْبِنَاءِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا. قال الشيخ: وإسماعيل بن عَبد الرحمن يعرف بحديث الحمامات وقد ذكرنا له بإسناده حديثا آخر، ولاَ أعرف له غيرهما. 122- إسماعيل بن سالم الأسدي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّاسٍ، عَنْ يَحْيى قَالَ: قَدْ سَمِعَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ مِنْ سَالِمٍ، مِنْ أَبِي صَالِحٍ ذِكْوَانَ، وَقَدْ سَمِعَ أَيضًا مِنْ أَبِي صَالِحٍ بَاذَامَ. حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصَّبَّاحِ الْجُرْجَائِيُّ، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، حَدَّثَنا عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: نُهِيَ عَنْ ثَلاثَةٍ مِنَ الأَوْعِيَةِ: الدَّبَاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ. قُلْتُ: وَمَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: الأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ. قال الشيخ: ولإسماعيل بن سالم أحاديث يحدث عنه قوم ثقات وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 123- إسماعيل بن سميع النخعي كتب إلى ابن أيوب، حَدَّثَنا ابن حميد، حَدَّثَنا جرير، قَال: كان إسماعيل بن سميع يرى رأي الخوارج، وكتبت عنه ثم تركته.
124- إسماعيل بن مهاجر النخعي كوفي
حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَمِيعٍ ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الفريابي، حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمِيعٍ، سَمِعْتُ أَبَا رُزَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ اتَّخَذَ كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ، ولاَ غَنَمٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطٌ. وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سُمَيْعٍ هَذَا حَسَنُ الْحَدِيثِ، يَعِزُّ حَدِيثُهُ، وَهو عِنْدِي لا بأس به. 124- إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر النخعي كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، سألت يَحْيى عن إسماعيل بن إبراهيم، كيف هو؟ قال: هو ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَنْ يَحْيى بْنِ مَعِين قَالَ: إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وابنه إسماعيل ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: سَألتُ أبي عن إبراهيم بن مهاجر؟ فقال: ليس به بأس كذا وكذا، وسألته عن ابنه إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر؟ فقال: أبوه أقوى في الحديث منه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، عن أبيه، وَعَبد الملك بن عُمَير، سمع منه أبو نعيم، عنده عجائب. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر البجلي الكوفي، عن أبيه وعن عَبد الملك بن عُمَير، وروى عنه أبو نعيم في حديثه نظر. وقال النسائي: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر كوفي ضعيف.
125- إسماعيل بن مجمع
أَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثني عَبد الْمَلِكِ بْنُ عُمَير، عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَخِيهِ سَعِيد بْنِ حُرَيْثٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ بَاعَ دَارًا، أَوْ عَقَارًا، فَلْيَعْلَمْ أَنَّهُ مَالٌ، فَمَنْ أَنْفَقَ لا يُبَارَكُ لَهُ فِيهِ إِلا أَنْ يَجْعَلَهُ فِي مِثْلِهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن أبي سفيان، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ كَانَ يَبِيعُ الطَّعَامَ لَيْسَ لَهُ تِجَارَةٌ غَيْرَهُ، فَهُوَ خاطٍ، أَوْ باغٍ، أَوْ زاغٍ. حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَذْكُرُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَحِلُّ إِجَارَتُهَا، ولاَ بَيْعُ رِبَاعِهَا، يَعْنِي مَكَّةَ. قال الشيخ: وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر في حديثه بعض النكرة، وأبوه خير منه. 125- إسماعيل بن مجمع. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، وَعَبد الملك بن مُحَمد،
126- إسماعيل بن أبي إسحاق واسم أبي إسحاق عبد العزيز
قَالُوا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إسماعيل بن مجمع ضعيف، وأبوه مجمع ضعيف. قال الشيخ: وإسماعيل بن مجمع لم يحضرني حديثه في هذا الوقت وليس هو من المعروفين المشهورين. 126- إسماعيل بن أبي إسحاق، واسم أبي إسحاق عَبد العزيز. أبو إسرائيل العبسي الملائي الكوفي، سمعت أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد ينسبه هكذا. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب بن أبي عصمة، وَمُحمد بن خلف، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّه يقول: سَمعتُ بهز بن أسد يقول: سَمعتُ أبا إسرائيل الملائي يشتم عثمان، واسم أبي إسرائيل إسماعيل بن أبي إسحاق. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حاتم، حَدَّثني أبو سَعِيد البيكندي إسماعيل بن حمدويه، حَدَّثَنا أبو الهيثم المعلى بن أسد، أخو بهز، قَالَ: سَمِعْتُ بهز، قَال: كنتُ عند أبي معاوية فقال: حَدَّثَنا أبو إسرائيل، فقلت: يا أبا معاوية، لا تحدث عَن أبي إسرائيل، قال: لم؟ قلت: تذكر يوم شج ابنه فلان؟ قال: أنك لتذكر قال: إني كنت عند أبي إسرائيل فسمعته يقول: إن عثمان قُتِلَ كافرا، إن عثمان قُتِلَ كافرا، ثلاثا، قال أبو معاوية: فإني أُشهد اللَّه أني لا أذكر أبا إسرائيل في حديث حتى ألقى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. قال الشيخ: كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قالَ: سَألتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَنْ حديث أبي إسرائيل الملائي فأبى أن يحدثني به، وقال: كان يشتم عثمان، وكان يَحْيى لا يحدث عنه.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، قالَ: سَألتُ أبي عَن أبي إسرائيل الملائي؟ فقال: هو هكذا، قلت: ما شأنه؟ قال: خالف الناس في أحاديث قلت: بعضهم يقول: هو ضعيف؟ قَال: لاَ، خالف في أحاديث، واسمه إسماعيل بن أبي إسحاق. وقال عَمْرو بن علي، وأَبُو إسرائيل الملائي ليس من أهل الكذب سمعت عَبد الرحمن يقول: كان يشتم عثمان، وسألت عَبد الرحمن عن حديثه عن فضيل بن عَمْرو، عن سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم في الحج فأبى أن يحدثني به. وقال النسائي: أبو إسرائيل الملائي ليس بثقة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: وأَبُو إسرائيل مفتر زائغ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عن يَحْيى، قال: أبو إسرائيل الملائي اسمه إسماعيل، ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عن يَحْيى، وَسُئِل عَن أبي إسرائيل الملائي فقال: أصحاب الحديث لا يكتبون حديثه. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أبو إسرائيل الملائي ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى: فأبو إسرائيل، ما حاله؟ فقال: ثقة، قلت: ما اسمه؟ قال: إسماعيل بن أبي إسحاق. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: أبو إسرائيل ثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال أحمد: حَدَّثَنا حجاج، قال أبو إسرائيل: ولدت بعد الجماجم بسنة، وكانت الجماجم سنة ثلاث وثمانين، ولي ثمان وسبعون سنة. تركه ابن مهدي وقال: كان يشتم عثمان، فضعفه أبو الوليد، وقالَ: سَألتُه عن حديث ابن أبي ليلى، عن بلال، قَال: كان يروي عن الحكم في الأذان، فقَالَ: سَمِعْتُ
من الحكم، أو من الحسن بن عمارة، اسمه إسماعيل بن أبي إسحاق العبسي الملائي الكوفي، مولى سعد بن حذيفة. حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا حَسَنُ بْنُ مَكْرَمٍ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبَان، قالَ: قُلتُ لِشُعْبَةَ: تَحْفَظُ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَال: لاَ جُمُعَةَ، ولاَ تَشْرِيقَ إلاَّ فِي مِصْرٍّ جَامِعٍ؟ وَقَالَ: هَذَا مُنْكَرٌ، مَنْ حَدَّثَ بِهِ؟ قُلْتُ: حَدَّثَنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، قَالَ: ومَنْ أَبُو إِسْرَائِيلَ؟ قُلْتُ: شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَال: لاَ أَعْرِفُهُ، قُلْتُ: إِنَّ فِيهِ عُسْرًا، قَالَ: أَيْشْ لَهُ؟. سمعت أحمد بن مُحَمد بْنِ سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ الحضرمي يقول: سَمعتُ يَحْيى الحماني يقولُ: سَألتُ أبا إسرائيل عن هذا الحديث، يعني لا جمعة ولاَ تَشْرِيقَ إِلا فِي مِصْرٍّ جامع؟ قال: يا صبي، تريد أن تسمعه مني، والله لا تسمعه مني أبدا. حدثناه أحمد بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا الحضرمي وغيره، قَال: حَدَّثَنا الحماني، حَدَّثَنا قيس، عَن أبي إسرائيل بهذا الحديث. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ الْطَيَالِسِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ، جَمِيعًا قَالا: عَن أَبِي إِسْرَائِيلَ الْمَلائِيِّ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد قَالَ: وُجِدَ قَتِيلٌ، أَوْ مَيِّتٌ بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ، فقَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قِيسُوا مَا بَيْنَهُمَا، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى شِبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، زَادَ أَبُو الْوَلِيدِ: فَأَلْقَاهُ عَلَى أَقْرَبِهِمَا. حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عَمْرو التَّمَّارُ، حَدَّثَنا غَسَّانُ بْنُ الرَّبِيعِ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ مَا يُرِيدُ سِوَى أَنْ يُضْحِكَ الْقَوْمَ، فَيَخِرُّ منه أبعد من السماء.
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ وَجْهَ أَخِيهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِإْسِنَادِهِ أَحَادِيثُ حَدَّثَنَاهُ حَمْدَانُ بِهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ نُعَيْمٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الضَّبْعِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزْرِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةُ، وَالْقَدَرِيَّةُ. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيد بْنِ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: قِيل: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: طُولُ الْقُنُوتِ. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَن أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أبَيِ إِلَى جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، فَصَلَّى بِنَا فِي بَيْتِهِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا بِهِ، وَثِيَابُهُ عَلَى السَّرِيرِ لَوْ شَاءَ أَنْ يَأْخُذَ بَعْضَهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صنع.
127- إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي
قال الشيخ: ولأبي إسرائيل هذا أحاديث غير ما ذكرت عن عطية وغيره وعامة ما يرويه يخالف الثقات، وَهو في جملة من يكتب حديثه. 127- إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش أبو عتبة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: كنية إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي أراه العنسي. سمعت مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن عياش أبو عتبة الحمصي. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ علي بن بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان عَبد الرحمن لا يحدث عن إسماعيل بن عياش فقال له رجل مرة: حَدَّثَنا أبو داود، عَن أبي عتبة، فقال له عَبد الرحمن: هذا إسماعيل بن عياش فقال له الرجل: لو كان إسماعيل لم أكتب عنه شيئا فسالت عنه أبا داود فقال: إسماعيل بن عياش أبو عتبة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني عمي علي، حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، حَدَّثني أبو مسهر، حَدَّثني مُحَمد بن مهاجر الأنصاري، قَال: كان أخي عَمْرو بن مهاجر يقول لي: لا تسألني كما يسألني هذا الأحمر الحمصي، يعني إسماعيل بن عياش.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا أبو عُمَير، حَدَّثَنا كثير بن الوليد عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ قَال: كنتُ أمر بهشام بن عروة وعنده ولده وولد ولده فيقول لي: يا حمصي سمعت حديثنا، وتمر ولاَ تسلم علينا؟ قال: فأقول أصلحك اللَّه إني لمن أشد الناس معرفة لحقك. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين صحيح وما روى عن أهل الحجاز فليس بصحيح. قال وسألت أحمد عن حديث ابن عياش، عنِ ابن جُرَيج، عنِ ابن أبي مليكة، عنِ ابن عباس، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: من قاء أو رعف أو أحدث في صلاته فليذهب فليتوضأ ثم ليبن على صلاته. فقال: هكذا رواه ابن عياش، إنما رواه ابن جُرَيج فقال: عَن أبي، إنما هو عن أبيه ولم يسنده عن أبيه، ليس فيه عائشة، ولاَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ: وسألت أحمد عن حديث بْن عياش عَن مُوسَى بْن عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أنه كان إذا لم يصل في الجماعة أيام التشريق لم يكبر دبر الصلوات. قال أيش عمل به ابن المبارك في هذا الحديث أنكره عليه وقال دفع إلي موسى كتابه فلم يكن هذا فيه قال إنما هو حديث عَبد العزيز بْن عُبَيد الله. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو صحيح وما روى عن أهل المدينة وأهل العراق ففيه ضعف يغلط. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: إسماعيل بن عياش كيف هو عندك؟ قال أرجو ان لا يكون به بأس.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز عن عباس عن يَحْيى، قَال: كان إسماعيل بن عياش أحب إلى أهل الشام من بقية وقد سمع ابن عياش من شرحبيل، وابن عياش ثقة، وَهو أحب إلي من فرج بن فضالة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، سألت يَحْيى بن مَعِين، عن إسماعيل بن عياش قَال: إذا حدث عن الشيوخ الثقات مثل مُحَمد بن زياد وشرحبيل بن مسلم، قلت ليحيى: فكتبت عن إسماعيل بن عياش؟ قَال: نَعم، سمعت منه شيئا. قَالَ عَبد اللَّهِ: وَقَدْ حَدَّثَنا عَنْهُ يَحْيى بْنُ مَعِين، وَهَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٌ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي أُمامة، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الزَّعِيمُ غَارِمٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز، حَدَّثني أحمد بن زهير قَالَ سُئِلَ يَحْيى بْنُ مَعِين عن إسماعيل بن عياش فقال: ليس به بأس من أهل الشام والعراقيون يكرهون حديثه. قيل ليحيى أيهما أثبت بقية أو إسماعيل بن عياش فقال كلاهما صالحان. حَدَّثَنَا البغوي، حَدَّثَنا عباس، عن يَحْيى، قال مضيت إلى إسماعيل بن عياش فرأيته عند دار الجوهري قاعدا على غرفة ومعه رجلان ينظران في كتابه فيحدثهم خمسمِئَة في اليوم أقل أو أكثر وهم أسفل، وَهو فوق فيأخذون كتابه فينسخونه من غدوة إلى الليل.
قال يَحْيى: فرجعت عنه، ولم أسمع شيئا. وذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عباس عن يَحْيى وذكر عنده بن عياش فقال: كان يقعد ومعه ثلاثة أو أربعة فيقرأ كتابا والناس مجتمعون، ثم يلقيه إليهم فيكتبونه جميعا ولم ينظر في الكتاب إلا أولئك الثلاثة أو الأربعة. وشهدت ابن عياش وَهو يحدث هكذا، فلم أكن آخذ منه شيئا، ولكني شهدته يملي إملاء فكتبت عنه. حَدَّثَنَا أحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ وكتبنا مع يَحْيى بن مَعِين من الهيثم بن خارجة كتاب الفتن عن إسماعيل بن عياش. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ علي بن بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قُتَيْبَةَ يَقُولُ لِيَحْيَى: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ بُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ آخِرُ طَعَامِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ، فَقَالَ لَهُ يَحْيى: مَا هَذِهِ الأَزِقَّةُ يَا أَبَا قُتَيْبَةَ؟. حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيج، حَدَّثني عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الثَّوْمِ، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ الْبَصَلِ أَوِ الْكُرَّاثِ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن موسى، عنِ ابن المبارك قَال: إذا اجتمع بقية وإسماعيل فبقية أحب إلي. سمعتُ ابن حماد يقول: إسماعيل بن عياش ما روى عن الشاميين فهو أصح. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي سألت أبا مسهر عن إسماعيل بن عياش وبقية فقال كل كان يأخذ من غير ثقة، فإذا أخذت حديثهم عن الثقات فهو ثقة.
وقال النسائي: إسماعيل بن عياش ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد اللَّه بن فضيل، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بن عَمْرو يقول: سَمعتُ بقية يقول: كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول: اذهبوا بها إلى ذلك الغلام. قال بقية: وإِنَّما بيني وبينه خمس سنين، ولد سنة خمس ومِئَة، وولدت سنة عشر ومِئَة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عنبسة (1) ، حَدَّثَنا أبو التقى، قَال: قَال لي بقية: قَال لي عَبد اللَّه بن صالح الهاشمي: يا أبا مُحَمد، أيكما أكبر أنت، أو إسماعيل بن عياش؟ قلت: مولد إسماعيل سنة ثمان ومِئَة، ومولدي سنة اثنتي عشرة ومِئَة، قَال: فَقال عَبد اللَّه: إنكما لترب. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ (ح) وَحَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَال: حَدَّثني شُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَوْلانِيُّ، عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَقَالا فِيهِ: وَالزَّعِيمُ غَارِمٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الأَخْيَلِ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثني عِكرمَة بْنُ يَزِيدَ الأَلْهَانِيُّ، حَدَّثني الأَبْيَضُ بْنُ الأَغَرِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِطُولِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ إِمْلاءً وَكَتَبْتُهُ بين يديه، قَال:
قَال لَنَا مُحَمد بْنُ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَش، وَمُحمد بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ غَالِبٍ التَّمْتَامُ، حَدَّثَنا عُبَيد بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ بَقْيَةَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ بُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ عَنْ المقدام بن معدي كرب قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رُكُوبِ السِّبَاعِ. حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمد أَبُو سَعِيد الْجَنَدِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرو عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الَّذِي يَحُجُّ مِنْ أُمَّتي، عَنْ أُمَّتي (1) ، كَمَثَلِ أُمّ مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ تُرْضِعُهُ وَتَأْخُذُ الْكِرَاءَ مِنْ فِرْعَوْنَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مُسْتِقيمَ الإِسْنَادِ فَإِنَّهُ مُنْكَرُ الْمَتْنِ، ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ غَيْرَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَيُّوبَ الْحِمْصِيِّ هَذَا وَلَمْ نَكْتُبْهُ إِلا عن الجندي.
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مَكْرَمٍ وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُس، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ النَّشَائِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا شُعْبَة عَنِ الْفَرَجِ بْنِ فَضَالَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيد عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى جِنازَة رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قال يزيد ثم قدم علينا إسماعيل بن عياش بعد فحدثناه، عَن أبي بكر بن أبي مريم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز، حَدَّثني عمي علي بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، قَالَ: سَمِعْتُ يزيد بن هارون يقول: رأيت شُعْبَة بن الحجاج عند فرج بن فضالة يسأله عن حديث من حديث إسماعيل بن عياش. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، قَالَ: سَمِعْتُ الهيثم بن خارجة يقول: سَمعتُ يزيد بن هَارُونَ يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحْفَظَ من إسماعيل بن عياش ما أدري ما سفيان الثَّوْريّ؟. قال أبُو زُرْعَةَ لم يكن بالشام بعد الأَوْزاعِيّ وسعيد بن عَبد العزيز مثل إسماعيل بن عياش. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَسَّانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ عَنْ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةٍَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا فَهُوَ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ وَهَذَا يَرْوِيهِ عَمْرو بن دينار مسندا وموقوفا.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الرَّمْلِيُّ وَسَأَلْتُ عَنْهُ أَبِي فَقَالَ ثِقَةٌ، قَال: حَدَّثَنا ضَمْرَةُ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَابْنِ سَمْعَانَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا هِنْدٍ مَوْلَى بَنِي بَيَاضَةَ كَانَ حَجَّامًا حَجَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى مَنْ صُوِّرَ الْكِتَابُ فِي قَلْبِهِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي هِنْدٍ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ، وَأَنْكِحُوا إِلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَنْفَرِدُ بِهِ ابْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، وَهو مُنْكَرٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْدِيِّ إِلا أَنَّ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ ذَكَرَ الزُّبَيْدِيَّ، وَابْنَ سَمْعَانَ فِي الإِسْنَادِ فَكَأَنَّ ابْنَ عَيَّاشٍ حَمَلَ حَدِيثَ الزُّبَيْدِيِّ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ سَمْعَانَ فَأَخْطَأَ وَالزُّبَيْدِيُّ ثِقَةٌ، وَابْنُ سَمْعَانَ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سَلَمٍ الْخَوْلانِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد بْنُ رُزَيْنٍ أَبُو عُبَيْدَةَ الأَلْهَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ عَلَّمَ رَجُلا آيَةً مِنْ كِتَابِ فَهُوَ مَوْلاهُ لا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَخْذُلَهُ، ولاَ يَسْتَأْثِرَ عَلَيْهِ، فَإِنْ فَعَلَ قَصَمَ عُرْوَةً عَنْ عُرَى الإِسْلامِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَنْفَرِدُ بِهِ عُبَيد بْنُ رَزِينٍ هَذَا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ عُبَيد بْنِ رَزِينٍ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ، وأوصله عُبَيد بن رزين.
حَدَّثَنَا فَارِسُ بْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ بُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عن المقدام بن معدي كرب، عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ عَيَّاشٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ يَحْمِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَسِوَى هَذِهِ الأَحَادِيثِ إِذَا رَوَاهُ ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَهْلِ الشَّامِ فَهُوَ مُسْتَقِيمٌ، وإِنَّما يَخْلِطُ وَيَغْلَطُ فِي حَدِيثِ الْعِرَاقِ وَالْحِجَازِ. حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، قَال: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يولَّهَنَّ وَلَدٌ عَلَى والدةٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تُوطَأُ السَّبَايَا حَتَّى يَحِضْنَ، ولاَ الحوامل حتى يضعن.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا يُحَدِّثُ بِهِمَا بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنِ الْحَجَّاجِ، وَلَهُ عَنِ الْحَجَّاجِ وَالْكُوفِيِّينَ غَيْرُ الْحَجَّاجِ، وَرَوَى عَنِ الْبَصْرِيِّينَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمُ ابْنُ عَوْنٍ رَوَى عَنْهُ أَحَادِيثَ لَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا قَاءَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ أَوْ قَلَسَ أَوْ رَعَفَ فَلْيَتَوَضَّأْ، ثُمَّ يبنِ عَلَى مَا مَضَى مِنْ صَلاتِهِ مَا لَمْ يتكلم به.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ ابْنُ عَيَّاشٍ مَرَّةً هَكَذَا وَمَرَّةً قَالَ: عنِ ابْنِ جُرَيج، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ وَكِلاهُمَا غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، وَابْنُ جُرَيج، عَن عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لَيْسَ للقاتل من الميراث شيء. حَدَّثَنَاه مُحَمد بن يوسف بن عَاصِمٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عنِ ابْنِ جُرَيج بِهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُمْسِكًا بِأُذُنِ التَّيْسِ، وَهو يَقُولُ: مَا كُنْتَ حِينَ كُنْتَ ذَكَرًا مِنَ الضَّأْنِ، ولاَ كُنْتَ حِينَ كُنْتَ أُنْثَى مِنَ الْمَعْزِ، وَلَقَدِ اجْتَمَعَتْ فِيكَ كُلُّ شَيْءٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُعْضَلٌ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ يَرْوِيهِ غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ، عنِ ابن جُرَيج وغلط على بن جُرَيج، إِنَّمَا رَوَاهُ ابْنُ جُرَيج قَالَ: حُدِّثْت، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ سَعْدَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ مَرَّ بِتَيْسٍ فَأَخَذَ بِأُذُنِهِ فَقَالَ هَذَا الْكَلامَ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثني ابْنُ جُرَيج، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَاعَ تَمْرًا فَأَصَابَتْهُ جَائِحَةٌ، فَلا يَأْخُذْهَا، أَيَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مال أخيه بغير حقه؟.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا يَرْوِيهِ ابْنُ عَيَّاشٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج أَيضًا يَنْفَرِدُ بِهِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا ابْنُ عياش، عنِ ابن جريج، عن عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَعَافُوا الْحُدُودَ بَيْنَكُمْ، فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ أَيضًا ابن عياش، عنِ ابن جريج. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ إِذَا تَوَاصَلُوا أَجْرَى اللَّهُ عَلَيْهِمُ الرِّزْقَ، فَكَانُوا فِي كَنَفِ الرَّحْمَنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الثَّوْريّ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمد، عَن أَبِي عَقَّالٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: عَسْقَلانُ أَحَدُ الْعَرُوسَيْنِ يَحْشُرُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهَا سَبْعِينَ أَلْفًا لا حساب عليهم.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ عُمَر بْنِ مُحَمد، عَن أَبِي عِقَالٍ غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ، وَعُمَرُ بْنُ مُحَمد، وأَبُو عِقَالٍ قَبْرَاهُمَا بِعَسْقَلانَ، وعمر بن مُحَمد هو ابن زيد بن عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ الخطاب، وأَبُو عقال قرأت على قبره بعسقلان: هذا قبر أبي عقال هلال بن زيد مولى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد الْفِرْيَابِيُّ، وَمُحمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ رُزَيْنٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَقْرَأُ الْجُنُبُ، ولاَ الْحَائِضُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد لا يرويه غير بن عَيَّاشٍ وَعَامَّةُ مَنْ رَوَاهُ، عنِ ابن عياش عن موسى بن عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر وَزَادَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ وَسَعِيدُ بْنُ يَعْقُوبَ الطَّالْقَانِيَّ فَقَالا: عُبَيد اللَّهِ، وَمُوسَى بْنُ عقبة.
قَالَ الشَّيْخُ: وَلَيْسَ لِهَذَا الْحَدِيثِ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ عُبَيد اللَّهِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ مُغَيِّرَ الخُلُقِ كَمُغَيِّرِ الخَلْقِ، إِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّرَ خُلُقَهُ حَتَّى يُغَيِّرَ خَلْقَه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا ابْنُ حُمَيْدٍ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا، فَلْيُتَرِّبَهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو لا يَرْوِيهِمَا عَنْهُ غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السِّوَاكُ مطهرة للفم، مرضاة للرب. حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَتِيقِ بْنِ الدِّمَشْقِيِّ (بدون بن) **484، حَدَّثَنا مَرَوَانُ بْنُ مُحَمد الطَّاطَرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْدِلُ فِيمَا بَيْنَنَاَ فِي نَفْسِهِ وماله.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يُوجَدَ مِنْهُ إِلا رِيحًا طَيِّبًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عن عائشة لا يرويها عن هشام غير ابن عياش. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو صَالِحٍ الْمُرَاسِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ عَلَى غَيْرِ خُبْزٍ، ولاَ لَحْمٍ إِلا عَلَى شَيْءٍ مِنْ حِيسٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس لا يَرْوِيهِ عَنْ يَحْيى غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَابْنِ عَيَّاشٍ، وَلَيْسَ هُوَ بِمَحْفُوظٍ مِنْ حَدِيثِ الدَّرَاوَرْدِيِّ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، عَنْ عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ، وَابْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، وَعَبد الْوَهَّابِ لا يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِهِ وَالْحَدِيثُ لابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ يَحْيى. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا مَنْصُورِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ لأَبِي قَتَادَةَ وَفْرَةٌ فَسَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ادهنها وأكرمها.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَوْصُولا هَكَذَا لَمْ يَرْوِيهِ عَنْ يَحْيى غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ وَجَمَاعَةٌ غَيْرُهُ رَوَوْهُ عَنْ يَحْيى، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، قَال: كَانَ لأَبِي قَتَادَةَ وَفْرَةٌ وَلَمْ يُذْكَرْ فِي الإِسْنَادِ جابرا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ، وَدَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ عُرْوَةَ، عَن أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَدَايَا الأُمَرَاءِ غَلُولٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ يُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَحْيى غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابِْن عُمَر، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ وَاقِيَةً كَوَاقِيَةِ الْوَلِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُحَدِّثُ بِهِ أَيضًا عَنْ يَحْيى غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ. ** (486) خطأ نسى غير) . حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ الرَّمْلِيَّانِ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس الْفَاخُورِيُّ، حَدَّثَنا ضَمْرَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ يَحْيى غَيْرُ ابْنِ عَيَّاشٍ وعن بن عياش ضمرة.
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَالِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، أَنَّ أَبَا مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يُحَدِّثُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: عَلَيْكُمْ بِحَصَا الْخَذْفِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ يَحْيى غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَرَكَةَ الْحِمْيَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ حَسَدَ إلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ يَحْيى غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَافِعٍ رَجُلَيْنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد هَذَا هُوَ ابْنُ سَعْدِ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. وهذه الأحاديث من أحاديث الحجاز ليحيى بن سَعِيد، وَمُحمد بن عَمْرو، وهِشام بن عروة، وابن جُرَيج، وعمر بن مُحَمد، وعبيد اللَّه الوصافي وغير ما ذكرت من حديثهم، ومن حديث العراقيين إذا رواه ابن عياش عنهم، فلا يخلو من غلط يغلط فيه، إما أن يكون حديثا موصولا يرسله أو مرسلا يوصله أو موقوفا يرفعه. وحديثه عن الشاميين إذا روى عنه ثقة فهو مستقيم الحديث. وفي الجملة إسماعيل بن عياش ممن يكتب حديثه ويحتج به في حديث الشاميين خاصة.
128- إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري مديني، يكنى أبا مصعب
128- إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري مديني، يُكَنَّى أبا مصعب. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُفَيْرٍ، قَال: حَدَّثني شُعَيب بن سلمة، حَدَّثَنا أبو مصعب إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَبد الرحمن بن شيبة، أخبرني إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت أبو مصعب الأنصاري. قال البُخارِيّ: مديني منكر الحديث. قال عَبد الرحمن: وكان قد أتى عليه إحدى وتسعون سنة، وكان عنده كتاب عَن أبي حازم فضاع منه ولم يكن عنده كتاب إلا عَن أبي حازم ويحيى بن سَعِيد الأنصاري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: نحوه أو قريبا منه. وقال النسائي: إسماعيل بن قيس الأنصاري مديني ضعيف. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ بُهْلُولٍ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زَمَانِ الْقَيْظِ، فَنَزَلَ مَنْزِلا فَقَامَ يَغْتَسِلُ، فَقَامَ الْعَبَّاسُ فَسَتَرَهُ بِكِسَاءٍ مِنْ صُوفٍ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ اسْتُرِ الْعَبَّاسَ، وَوَلَدَ الْعَبَّاسِ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا شُعَيب بْنُ سَلَمَةَ الأَنْصَارِيُّ (**489 عنده سعيد وفي أول الصفحة شعيب أخطأ) ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سعد بن زيد بن ثابت، حَدَّثَنا أَبُو حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بن سعد قال:
اسْتَأْذَنَ الْعَبَّاسُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْهِجْرَةِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا عَمُّ، أَقِمْ مَكَانَكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَخْتِمُ بِكَ الْهِجْرَةَ، كَمَا ختَمَ بِي النُّبُوَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ فِي فَضَائِلِ الْعَبَّاسِ لَيْسَ يَرْوِيهِمَا عَن أَبِي حَازِمٍ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ هَذَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، وَعَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، قَالا: قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ بْنِ سعد بن زيد بن ثابت أَبُو مُصْعَبٍ الأَنْصَارِيُّ، ثُمَّ الْمَدِينِيُّ، عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَلا صَلاةَ إِلا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَمْرو الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسِ، بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيد بِهَذَا الإِسْنَادِ، لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ يَحْيى غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ أَبُو صَالِحٍ الْبَلَدِيُّ، وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ، قَالُوا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَاكِرُوا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَالْحَوَائِجِ، فَإِنَّ الْغُدُوَ بَرَكَةٌ وَنَجَاحٌ.
129- إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي مدني
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، لا يَرْوِيهِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ، وَلإِسْمَاعِيلَ بْنِ قَيْسٍ غَيْرُ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ مُنْكَرٌ. 129- إسماعيل بن يَحْيى بن عُبَيد اللَّه التيمي مدني. يحدث عن الثقات بالبواطيل يحدث عن شُعْبَة وعن الثَّوْريّ ومسعر، وابن جُرَيج وغيرهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيٌّ بِالْكُوفَةِ فَقَالَ، وَهو عَلَى الْمِنْبَرِ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا يَزْنِي الزَّانِي وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْخَمْرَ، وَهو مُؤْمِنٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ شُعْبَة غَيْرُ مَحْفُوظٍ، لَيْسَ يَرْوِيهِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الرُّسَعْيِنِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد بْنِ زُرَيْقٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بن عُبَيد اللَّه التيمي، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الأنبياء لا تورث.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إسماعيل بن يَحْيى، عن الثَّوْريّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهب، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا يَبْقَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلَكٌ فِي السَّمَاءِ، ولاَ مَلَكٌ فِي الأَرْضِ إِلا اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عَن أَبِي حَنِيفَةَ، وَسُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ زَكَاةَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ أَبُو حَنِيفَةَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَوْلُهُ: (** ليس عنده قَوْلُهُ492) وَهو مُنْكَرٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْريّ لا يَرْوِيهِ عَنْهُمَا غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يَعْقُوبَ البُخارِيّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَبِي حَاتِمٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ تَمِيمٍ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بْنِ عُبَيد اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حَائِكٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَبِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عَنِ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ أَحَبَّ قَوْمًا عَلَى أَعْمَالِهِمْ، حُشِرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَتِهِمْ فَحُوسِبَ بِحِسَابِهِمْ، وَإِنْ لَمْ يَعْمَلْ أَعْمَالَهُمْ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الرِّبْعِيُّ، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ عَمْرو الْبَصْرِيُّ أَبُو عَمْرو، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمعتُ جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قريش على مُقَدِّمَةُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَلَوْلا أَنْ تَبْطُرَ قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا بِمَا لِمُحْسِنِهَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الثَّوَابِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، لَيْسَ يَرْوِيهِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيى بْنِ رُزَيْنٍ الْعَطَّارُ بِحِمْصَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عنِ ابن أبي مليكة، عَمَّن حَدَّثَهُ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَمِسْعَر بْنِ كِدَامٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، يُرَدُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ أَسْلَمَتْهُ أُمُّهُ إِلَى الكُتَّاب لِتُعَلِّمَهُ، فَقَالَ لَهُ الْمُعَلِّمُ: اكْتُبْ بِاسْمِ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ عِيسَى: وَمَا بِاسْمِ؟ قَالَ لَهُ الْمُعَلِّمُ: لا أَدْرِي، قَالَ لَهُ عِيسَى: بَاءٌ بَهَاءُ اللَّهِ، وَالسِّينُ سَنَاهُ، وَالْمِيمُ مَمْلَكَتُهُ، وَاللَّهُ إِلَهُ الآلِهَةِ، وَالرَّحْمَنُ رَحْمَنُ الآخِرَةِ وَالدُّنْيَا، وَالرَّحِيمُ رَحِيمُ الآخِرَةِ. (أَبْجَدَ) أَلِفٌ: اللَّهُ، وَالْبَاءُ: بَهَاءُ اللَّهِ، وَالْجِيمُ: جَلالُ اللَّهِ، دال: الله الدائم.
(هَوَّزْ) الْهَاءُ: الْهَاوِيَةُ، وَاوٌ: وَيْلٌ لأَهْلِ النَّارِ، وَادٍ فِي جَهَنَّمَ، زَايٌ: زِيُّ أَهْلِ الدُّنْيَا. (حُطِّي) حَاءٌ: اللَّهُ الْحَلِيمُ، طَاءٌ: اللَّهُ الطَّالِبُ لِكُلِّ حَقٍّ حَتَّى يَرُدَّهُ، يَاءٌ: أَيُّ أَهْلِ النَّارِ، وَهو الْوَجَعُ. (كَلَمَنٌ) الْكَافُ: اللَّهُ الْكَافِي، لامٌ: اللَّهُ الْقَائِمُ، مِيمٌ: اللَّهُ الْمَالِكُ، نُونٌ: نُونُ الْبَحْرِ. (صَعْفَصْ) صَادٌ: اللَّهُ الصَّادِقُ، عَيْنٌ: اللَّهُ الْعَالِمُ، فَاءٌ: اللَّهُ ذَكَرَ كَلِمَةً، صَادٌ: اللَّهُ الصَّمَدُ. (قَرْسَتْ) قَافٌ: الْجَبَلُ الْمُحِيطُ بِالدُّنْيَا الَّذِي اخْتُصِرَتْ مِنْهُ السَّمَاءُ، رَاءٌ: رِيَاءُ النَّاسِ بِهَا، سِينٌ: سِتْرُ اللَّهِ، تَاءٌ: تمت أَبَدًا. قَالَ الشَّيُخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ غير إسماعيل. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عَنْ مِسْعَر، عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا تَرَكَ الرَّجُلُ صَلاةً مُتَعَمِّدًا، كَتَبَهُ اللَّهُ فِيمَنْ يَدْخُلُهَا، يَعْنِي النَّارَ. قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث، حَدَّثَنا إسحاق بها فتركتها لأجل التطويل، وكلها بواطيل عن مسعر لا يرويها غير إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بْنِ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا مِسْعَر، عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ الرِّزْقَ لا تُنْقِصُهُ الْمَعْصِيَةُ، ولاَ تَزِيدُ فِيهِ الْحَسَنَةُ وَتَرْكُ الدُّعَاءِ معصية.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ مِسْعَرٍ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ رُزَيْنٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عَنْ مِسْعَر، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا تَزَوَّجْتُ شَيْئًا مِنْ نِسَائِي، ولاَ زَوَّجْتُ شَيْئًا مِنْ بَنَاتِي، إِلا بِإِذْنٍ جَاءَنِي بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ عَنِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى التَّيْمِيُّ، عَنْ مِسْعَر، عَنْ عَطِيَّةَ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلا النَّارَ فِي رَغِيفٍ اسْتَسَلَفَهُ مِنَ امْرَأَةٍ، وَأَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ رَجُلا الْجَنَّةَ فِي شَبْعَةٍ مِنْ طَعَامٍ أَشْبَعَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد بْنِ زُرَيْقٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مِسْعَر عَنْ عَطِيَّةَ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً، لَنْ يَدْعُوَ فِيهَا أَحَدٌ إِلا اسْتُجِيبَ لَهُ إِلا أَنْ تَكُونَ امْرَأَةٌ زَوْجُهَا عَلَيْهَا غَضْبَانُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَخِيتٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مِسْعَر، عَنْ عَطِيَّةَ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَعَهُ ابْنُهُ فَقَبَّلَهُ، قَال: فَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْقُبْلَةُ حَسَنَةٌ والحسنة عشرة.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مِسْعَر، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، رَفَعَهُ لَنَا صَالِحٌ، قَالَ: التَّسْوِيفُ شُعَاعُ الشَّيْطَانِ، يُلْقِيهِ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ. قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث، حَدَّثَنا إسحاق بها كلها بواطيل. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ الرَّسْعِينِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنِ زُرَيْقٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بن عُبَيد اللَّه التيمي، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِي فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ، خَرَقَتْ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ، فَلَمْ يَلْتَئِمْ خَرْقُهَا حتى ينظر الله إِلَى قَائِلِهَا فَيَغْفِرَ لَهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَلَكًا فَيَكْتُبُ حَسَنَاتِهِ وَيَمْحِي سَيِّئَاتِهِ إِلَى الْغَدِ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ جُرَيج، عَن عَطاء، عَن سُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلا يَشْتُمُ عَلِيًّا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ خُصُومَةٌ، فَقَالَ لَهُ عُمَر: إِنَّكَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّمَا عَلِيٌّ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلا أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ، عنِ ابْنِ جُرَيج بِإِسْنَادَيْهِمَا بَاطِلانِ لا يُحَدَّثُ بِهِمَا، عنِ ابْنِ جُرَيج غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الرَّسْعِينِيُّ، حَدَّثني عَبد الله بن سالم الباجدي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَمِينَ فِي حَدِّ اللَّهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَخِيتٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ نَاصِحٍ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ بَغَى جَبَلٌ عَلَى جَبَلٍ لَخَرَّ الْجَبَلُ الَّذِي بَغَى. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ بِإِسْنَادَيْهِمَا بَاطِلانِ، لَيْسَ يَرْوِيهمَا عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ رُزَيْنٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أُتِيَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِيَارٍ حَدِيثٍ فَقَبَّلَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى عينيه.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُس، حَدَّثني مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ غَالِبٍ، حَدَّثَنا إسماعيل بن يَحْيى بن عُبَيد اللَّهِ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ: رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَهُودِيًّا وَيَهُودِيَّةً. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْخُوَارِزْمِيُّ، حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ الرِّقِّيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بن عُبَيد اللَّه التيمي، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيثَانِ عَن أَبِي الأَشْهَبِ بِإِسْنَادَيْهِمَا غَيْرُ مَحْفُوظَيْنِ، لا يُحَدِّثُ بِهِمَا عَن أَبِي الأَشْهَبِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: سَمعتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن الصَّلاةِ إِلَى الصَّلاةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ رُزَيْنٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عَنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَكِيمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَر قَالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مَنْ بَرَكَةِ الطَّعَامِ، أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ رجل اسمه اسم نبي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ حَكِيمٍ وَزَكَرِيَّا هَذَا، يُقَال لَهُ: الْبَدِّيُّ كُوفِيٌّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ جِدًّا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَر السَّمَرَقِنْدِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلامٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بن عُبَيد اللَّه التيمي، حَدَّثَنا فِطْرُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا انْتَعَلَ عَبد قَطُّ أَوْ تَخَفَّفَ، ولاَ لَبِسَ ثَوْبًا يَغْدُو فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إلاَّ غُفِرَ لَهُ حِينَ يَخْطُو عتبة باب بيته.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ وَحَدِيثُ مِنَ الصَّلاةِ إِلَى الصَّلاةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا مِنَ الذُّنُوبِ، عَنْ فِطْرٍ بِإِسْنَادَيْهِمَا بَاطِلانِ لَيْسَ يَرْوِيهِمَا عَنْ فَطْرٍ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ رُزَيْنٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى، عَنِ الحسن بن صالح بن حي (**حيي عندنا500) ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ نَسِيَ أَنْ يَقُولَ أَوَّلَ الطَّعَامِ: بِسْمِ اللَّهِ، فَلْيَقُلْ فِي آخِرِهِ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ سَيَقِيءُ مَا أَخَذَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الرُّسَعْيِنِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد بْنِ رُزَيْقٍ (زريق الصحيح وعنده مثلنا زكان كتبها قبل صحيح**) ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بْنِ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ يَحْيى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَلِيٍّ قَال: كُنا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ جُلُوسًا، إِذْ جَاءَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الْجَسَّاسَةِ بِطُولِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ. حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْفَرَجِ بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بن يَحْيى بن عُبَيد اللَّه، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ بَرْقَانِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ وِطْرَهُ مِنْ سَفَرِهِ، فليُعجِّل الرجوع إلى أهله.
130- إسماعيل بن إبراهيم أبو يحيى التيمي كوفي، يكنى أبا يحيى
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، وَلإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيى غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ مِنَ الْحَدِيثِ بَوَاطِيلُ عَنِ الثِّقَاتِ وَعَنِ الضُّعَفَاءِ. 130- إسماعيل بن إبراهيم أبو يَحْيى التيمي كوفي، يُكَنَّى أبا يَحْيى. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إسماعيل بن إبراهيم أبو يَحْيى التيمي الكوفي ضعفه لي ابن نُمَير جدا. سمعتُ ابن حماد يقول: إسماعيل بن إبراهيم أبو يَحْيى التيمي عن مخارق ومطرف قال ابن نُمَير: وَهو ضعيف جدا. قال الشيخ: أظنه قاله البخاري. قال الشيخ: ذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أبو يَحْيى التيمي اسمه إسماعيل بن إبراهيم، وَهو كوفي يروي عنه سجادة. وقال النسائي: إسماعيل بن إبراهيم أبو يَحْيى كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْجَرَّاحِ، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى التَّيْمِيُّ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مِنَ تَمَامِ صَلاتِكُمْ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ نَعْلَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ. قال الشيخ: ولأبي يَحْيى التيمي هذا أحاديث حسان، وليس فيما يرويه حديث منكر المتن ويكتب حديثه.
131- إسماعيل بن أبان الغنوي الكوفي
131- إسماعيل بن أَبَان الغنوي الكوفي. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ نُوحٍ بِمِصْرَ يقول: سَمعتُ أبا داود السجستاني يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إسماعيل بن أَبَان الغنوي كذاب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ، قالَ: سَألتُ أبي عن إسماعيل بن أَبَان الغنوي الكوفي، قال: كتبنا عنه عن هشام بن عروة وغيره، ثم حدث أحاديث في الخضرة أحاديث موضوعة، أراه عن فطر أو غيره فتركناه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: ترك أحمد والناس حديث إسماعيل بن أَبَان أبو إسحاق الغنوي الكوفي الحناط صاحب هشام بن عروة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن أَبَان الغنوي أبو إسحاق الكوفي الحناط متروك الحديث تركه أحمد. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: إسماعيل بن أَبَان الكوفي كان يروي عن هشام بن عروة ظُهِرَ منه على الكذب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ الْمَطِيرِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد الدِّسْتِوَائِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرْزَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنا السِّرِّيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَسُبُّوا الدُّنْيَا، فَنِعْمَ مَطِيَّةُ الْمُؤْمِنِ عَلَيْهَا يَبْلُغُ الْخَيْرَ، وَبِهَا يَنْجُو مِنَ الشَّرِّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ لُؤْلُؤٌ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان الْغَنَوِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَجْلانَ، عن يَحْيى بن سَعِيد الأنصاري
132- إسماعيل بن أبان الوراق كوفي
عَنْ عَبد الرَّحْمَنْ بْنُ هُرْمُزَ الأَعْرَجَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُحَيْنَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال، يَعني ابْنَ بُحَيْنَةَ: اسْجُدُوا فِي السَّهْوِ قَبْلَ التَّسْلِيمِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان عَنْ مُحَمد بْنِ عَجْلانَ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عَنْهُ يَقُولُ فِي الرَّحْبَةِ: إِذَا حَدَّثْتُكُمْ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِذَا حَدَّثْتُكُمُ الْحَدِيثَ لا أَذْكُرُ فِيهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنِّي رَجُلٌ مُكَايِدٌ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلِ هَذِهِ الأُمَّةِ مِنْ بَعْدِ نَبِيِّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم؟ قَال: فَذَكَرَ أَبَا بَكْرٍ، وعمر رضي الله عَنْهُمَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَلإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبَان غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَغَيْرُهُ، وَعَامَّتُهَا مِمَّا لاَ يُتَابَعُ عَليه إِمَّا إِسْنَادًا وَإِمَّا مَتْنًا. 132- إسماعيل بن أَبَان الوراق كوفي. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حماد يقول: قال السعدي: إسماعيل بن أَبَان الوراق كان مائلا عن الحق ولم يكن يكذب في الحديث. سمعت مُحَمد بن نوح بمصر يقول: سَمعتُ أبا داود السجستاني يقول: سَمعتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إسماعيل بن أَبَان الوراق ثقة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا الرمادي قال: إسماعيل بن أَبَان الوراق ثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: وأما إسماعيل بن أَبَان الوراق الكوفي صدوق.
133- إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: وإسماعيل الوراق أَيضًا كوفي يحدث عن يعقوب القمي هذا صدوق. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان الْوَرَّاقُ، قَال: أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ مَعْنٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أَنْ تُؤَدَّى صَدَقَةُ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجُوا إِلَى الْمُصَلَّى. قال الشيخ: ولإسماعيل بن أَبَان الوراق أحاديث حسان عمن يروي عنه، وقول السعدي فيه إنه كان مائلا عن الحق، يعني ما عليه الكوفيون من تشيع وأما الصدق فهو صدوق في الرواية. قال الشيخ: السعدي هو إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، كان مقيما بدمشق يحدث على المنبر، ويكاتبه أحمد بن حنبل فيتقوى بكتابه ويقرؤه على المنبر، وكان شديد الميل إلى مذهب أهل دمشق في التحامل على علي رضى اللَّه عنه. 133- إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي. سمعت مُحَمد بن أحمد بن حماد يقول: إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي روى عنه يَحْيى بن أبي الأشعث، لم يصح حديثه ولم يثبت قاله البخاري. قال الشيخ: إسماعيل بن إياس هذا ليس هو بالمعروف، وما أظن له إلا حديثًا واحدا.
134- إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان كوفي
134- إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان كوفي. روى عنه معتمر. حَدَّثَنَا خالد بن النضر القرشي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عربي، حَدَّثَنا معتمر، حَدَّثنا إسماعيل بن حماد بن أبي سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يفتتح الصلاة ببسم الله الرحمن الرحيم. قال الشيخ: قال لنا خالد بن النضر إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ حَمَّادٍ يُحَدِّثُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خَالِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرحيم. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ مُعْتَمِرٍ، وَهو غَيْرُ مَحْفُوظٍ سَوَاءً قَالَ: عَن أَبِي خَالِدٍ أَوْ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ خالد جميعًا مجهولان. 135- إسماعيل بن خالد. قال الشيخ: قال لنا أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد: شيخ يحدث عنه أبو إسحاق الفزاري.
136- إسماعيل بن مختار وأظنه كوفي
كوفي، يُقَال له: إسماعيل بن خالد وليس بابن أبي خالد. وذكر عَبد الرحمن بن أبي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّاسٍ، عَنْ يَحْيى قال: قد روى ابن المبارك عن رجل كوفي، يُقَال له: إسماعيل بن خالد، من ولد يزيد بن أسد القسري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ خَالِدٍ كَذَا قَالَ: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَنْ ثَوْبَانَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا دِينَارٌ أَفْضَلُ مِنْ دِينَارٍ يُنْفِقُهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ، أَوْ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَى أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ هَذَا عَنْ مَعْمَرٍ حَدِيثًا آخَرَ، وَإِسْمَاعِيلُ هَذَا مَجْهُولٌ وَلَيْسَ لَهُ كَثِيرُ حَدِيثٍ. 136- إسماعيل بن مختار وأظنه كوفيا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن مختار عن عطية سمع منه هناد بن السري، لم يصح حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ يُوسُفَ الْقَصَبَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُخْتَارِ، عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُؤْذُونِي فِي أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ، فَإِنَّهُ أَمَنُّ النَّاسِ عَلَيَّ فِي نَفْسِهِ وَمَالِهِ. قال الشيخ: وإسماعيل بن مختار هذا ليس هو بمعروف، ولاَ أظن أن له كبير رواية. 137- إسماعيل بن عباد السعدي المزني البصري. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَارِكِيُّ بِمَكَّةَ، قَالا: حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْخَزَّازُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عن
أَنَسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ، فَالأَمِيرُ رَاعٍ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ زَوْجَتِهِ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ، وَالْمَرَأَةُ رَاعِيَةٌ لِحَقِّ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ مَالِهِ، وَكُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ، فَأَعِدُّوا لِتِلْكَ الْمَسَائِلِ جَوَابًا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا جَوَابُهَا؟ قَالَ: أَعْمَالُ الْبِرِّ. وَاللَّفْظُ لِعَبْدَانَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ سَعِيد بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبَّادٍ، وَفِي مَتْنِ هَذَا الْحَدِيثِ زِيَادَاتٌ لا يَرْوِيهَا غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ، وَفِي الْجُمْلَةِ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس غَرِيبٌ لا يُرْوَى إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ قَتَادَةَ. وَرَوَى عَنْ هِشَامٍ الدَّسْتُوَائِيِّ عَنْ قَتَادَةَ، وَهو حَدِيثٌ يَنْفَرِدُ بِهِ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ. حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، وأَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ قَالَ جَعْفَرٌ: حَدَّثَنا، وَقَالَ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ: أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَقَالَ الْفِرْيَابِيُّ: إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ، أَخْبَرنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَائِلٌ كُلَّ رَاعٍ عَمَّا اسْتُرْعِيَ، حَفِظَ ذلك، أم ضيع. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْخَزَّازُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَزْنِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اسْتَعِينُوا عَلَى النِّسَاءِ بِالْعُرْيِ.
138- إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ، لا يَرْوِيهِ عَنْ سَعِيد غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ هَذَا، وَلإِسْمَاعِيلَ عَنْ سَعِيد غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ بِمَا يَنْفَرِدُ بِهِ عَنْهُ، وَإِسْمَاعِيلُ لَيْسَ بِذَلِكَ الْمَعْرُوفُ. 138- إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطائفي. يروي عنِ ابن جُرَيج ما لا يرويه غيره. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْوَاحِدِ النَّاقِدُ، حَدَّثني هَارُونُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أبو مُوسَى بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ إسماعيل بن إبراهيم بن شيبة الطَّائِفِيِّ، عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ الْمَدْيَنِيُّ، حَدَّثَنا قُدَامَةُ بْنُ مُحَمد، أَخْبَرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ شَيْبَةَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: أَيُّمَا أَمِيرٍ احْتَجَبَ عَنِ النَّاسِ بِفَاقَتِهِمْ، احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَاهُ رَبَاحُ بْنُ ظَبْيَانَ الأَسْوَدُ بِمِصْرَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْحَكَمِ، جَمِيعًا
139- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة كوفي
، عَنْ قُدَامَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسَةِ أَحَادِيثَ غَيْرِ مَحْفُوظَةٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَالَّذِي أَمْلَيْتُهُ أَيضًا غَيْرُ مَحْفُوظٍ. قال الشيخ: وإسماعيل بن إبراهيم هذا لا أعلم له رواية عن غير ابن جُرَيج، وأحاديثه عنِ ابن جُرَيج فيها نظر. 139- إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة كوفي. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا سَعِيد بن سلم الباهلي، قَالَ: سَمِعْتُ إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول: القرآن مخلوق، هذا ديني ودين أبي، ودين جدي. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص، حَدَّثَنا رجاء بن السندي، سمعت عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِدْرِيسَ يَقُولُ: نازعني إسماعيل بن حماد في الإيمان، فقال: الإيمان إقرار، فقلت: الإيمان قول وعمل؟ فقال: لاَ، بل هو قول، قلت: فما تقول في رجل قام يصلي يقرأ، ولاَ يركع ولاَ يسجد، تجزئه صلاته؟ قَال: لاَ، قلت: فإن صلى فجعل يركع ويسجد، ولاَ يقرأ، تجزئه صلاته؟ قَال: لاَ، قلت: أفلا تراه أنه لم يجزئ قول إلا بعمل، ولاَ عمل إلا بقول؟ قال: فانخصم لي.
140- إسماعيل بن زياد
قال الشيخ: وإسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة ليس له من الروايات شيء ليس هو، ولاَ أبوه حماد، ولاَ جده أبو حنيفة من أهل الروايات، وثلاثتهم قد ذكرتهم في كتابي هذا في جملة الضعفاء. 140- إسماعيل بن زياد. وقيل: ابن أبي زياد السكوني قاضي الموصل، أظنه كوفيا منكر الحديث. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَافَلانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ السَّكَنِ الأُبَلِِّيُّ، حَدَّثَنا نَائِلُ بْنُ نُجَيْحٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَهَى عَنْ لِبْسِ السِّلاحِ يَوْمَ الْعِيدِ، إِلا أَنْ يَكُونَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْعَطَّارُ عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا نَائِلُ بْنُ نُجَيْحٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَقَالَ أَبُو عَرُوبة: ابْنُ زِيَادٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُلْبَسَ السِّلاحُ فِي دَارِ الإِسْلامِ فِي العيدين، إِلا أَنْ يَكُونَ بِحَضْرَةِ الْعَدُوِّ.
141- إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ الشُّعَيْرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّ لَنَا شَرَابًا نَعْتَصِرُهُ، أَفَنَشْرَبُ مِنْهُ؟ قَال: لاَ، فَرَاجَعَهُ، فَقَالَ: لاَ. وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، قَالَ: وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الزَّعِيمُ غَارِمٌ، وَالدَّيْنُ مَقْضِيٌّ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ، وَالْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يَزِيدَ الْمَرْوَزِيُّ بِبُخَارَى، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ، أَخْبَرنا جَدِّي، يَعْنِي مُحَمد بْنَ أَبِي السِّرِّيِّ، أَخْبَرنا عِيسَى، يَعْنِي الْغَنْجَارَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَمَسُّ الْقُرْآنَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ؟ قَال: نَعم، إِلا أَنْ تَكُونَ عَلَى الْجَنَابَةِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَوْلُهُ: لا يمسه إلا المطهرون؟ قَالَ: يَعْنِي لا يَمَسُّ ثَوَابَهُ إِلا الْمُؤْمِنِينَ، قَالَ: قُلْنَا: فَقَوْلُهُ: في كتاب مكنون؟ قَالَ: مَكْنُونٌ مِنَ الشِّرْكِ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ. قال الشيخ: وإسماعيل بن أبي زياد هذا عامة ما يرويه لا يتابعه أحد عليه، إِمَّا إِسْنَادًا، وَإِمَّا مَتْنًا. 141- إسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن حماد، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ:
أبو أمية بن يعلى ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: وإسماعيل بن يعلى أبو أمية الثقفي البصري سكتوا عنه. وقال النسائي: أبو أمية بن يعلى متروك الحديث. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُفَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ الصباح بن عَبد اللَّه يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول: اكتبوا عَن أبي أمية بن يعلى، فإنه رجل شريف لا يكذب. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاءِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَعْجِيلِ صَدَقَةِ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ الإِمَامُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حَرْبٍ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بن يعلى، عن نافع
، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، تُعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، ولاَ تَدْرِي أَيَّتَهُمَا تَتَلَقَّى. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر قد رواه غَيْرُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى عَنْ نَافِعٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ هُبَيْرَةَ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَلا صَلاةٍَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا، فَهُوَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، وَقَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمِنْ رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ أَيضًا. حَدَّثَنَاهُ أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد الدِّمَشْقِيُّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَرْوَانَ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ذَلِكَ. وعبد اللَّه بن مروان قد كناه سليمان بن عَبد الرحمن في غير هذا الحديث فقال: أبو علي الجرجاني وكان ثقة، وَعَبد اللَّه بن مروان هذا لا نعرفه في الجرجانيين. حَدَّثَنَا رَبَاحُ بْنُ ظَبْيَانَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو نَافِعٍ الأَسْوَدِ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ يَزِيدَ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنا نَافِعٌ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّ حَجَّةً واحدة واعتمر ثلاث عُمَر.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، ولاَ لِذِي مُرَّةٍ سوي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ، لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ غَيْرَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يعلى. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعَهُنَّ فِي سَفَرٍ ولاَ حَضَرٍ: الْمِرْآةُ، وَالْمِكْحَلَةُ، وَالْمُشْطُ، وَالْمَدْرَاءُ، وَالسِّوَاكُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ يَعْلَى، وَعُبَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ شَيْخٍ بَصْرِيٍّ، وَهو أَيضًا فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، إِلا أَنْ يَكُونَ بَيْعَ خِيَارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَن أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلَهُ، يَعْنِي مَثَلُ الْمُنَافِقِ مَثَلُ الشَّاةِ الْعَائِرَةِ بَيْنَ الْغَنَمَيْنِ، تُعِيرُ إِلَى هَذِهِ مَرَّةً، وَإِلَى هَذِهِ مَرَّةً، لا تدري أيتهما تتلقى.
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِمَارًا قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ، فَسَبَّ مَنْ فَعَلَ ذلك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بشق تمرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أبي سويد، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: إِمَامٌ كَذَّابٌ، وَعَائِلٌ مُحْتَالٌ، وَشَيْخٌ زَانٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ بَكَّارٍ، عَن أَبِي أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى، عَنْ سَعِيد الْمَقْبِرِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمُ التَّاسِعِ. قال الشيخ: ولأبي أمية بن يعلى غير ما ذكرت من الحديث، وَهو في جملة الضعفاء، وَهو ممن يكتب حديثه.
142- إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي
142- إسماعيل بن زكريا أبو زياد الخلقاني كوفي. حَدَّثَنَا أحمد بن عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إسماعيل بن زكريا ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: ثلاثة أحاديث لا يرويها إلا إسماعيل بن زكريا: حديث عاصم الأحول، عنِ ابن سِيرِين، ما كانوا يسألون عن الإسناد حتى كانت الفتنة، والحديث الثاني حديث الحسن بن عُبَيد اللَّه، قلت لإبراهيم: أعد الموعد حتى متى أنتظره؟ قال: حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى، والحديث الثالث حديث مغيرة عن إبراهيم في الذي به لمم، فإذا أفاق توضأ. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عن العزيز بن سلام، حَدَّثني أحمد بن ثابت أبو يَحْيى قال: سئل أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن زكريا؟ فقال: ضعيف الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، عن أبيه قال: إسماعيل بن زكريا الخلقاني حديثه حديث مقارب. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن إسماعيل بن زكريا الخلقاني؟ فقال: ثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن غالب يقول: سَمعتُ مُحَمد بن الصباح الدولابي يقول: كتب عني يَحْيى بن مَعِين حديث إسماعيل بن زكريا كله، أظنه قال: مقطوعة ومسندة. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، وَقَالَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا جَمِيلٌ، حَدَّثَنا ابْنُ عُمَر قَالَ: تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِامْرَأَةٍ وخلى سبيلها. ولم يصح.
وقال ابن فضيل، وعباد بن العوام، والقاسم بن مالك: عن جميل، عن كعب بن زيد، أو زيد بن كعب، عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حدثناه مُحَمد بن علي بن حسين، عن عمار بن خالد، عَنِ القاسم، حدثت عَن أبي الربيع الزهراني، عَن أبي داود، رأيت إسماعيل بن زكريا يجلس بين أيدي الأَعْمَش ونحن جلوس ناحية. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ النَّخْعِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ بَدَا جَفَا، ومَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، ومَنْ أَتَى أَبْوَابَ سُلْطَانٍ افتُتن، وَمَا ازْدَادَ أَحَدٌ مِنْ سُلْطَانٍ قُرْبًا. قَالَ لَنَا ابْنُ سُفْيَانَ فِي كِتَابِي هَذَا: إِلا ازْدَادَ مِنَ اللَّهِ بُعْدًا، وَلَمْ يَتَكَلَّمْ بِهِ أَبُو الرَّبِيعِ وَقَالَ: دَعْ هَذَا الْكَلامَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا. حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ دَاوُدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ دَاوُدَ الْبَغْدَادِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيم (1) ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَيْسَ يَرْوِيهِمَا بِإِسْنَادَيْهِمَا غَيْرُ إسماعيل بن زكريا، ولإسماعيل من الحديث ( ... ) (2) صالح، وَهو حسن الحديث يكتب حديثه.
143- إسماعيل بن مجالد بن سعيد كوفي
143- إسماعيل بن مجالد بن سَعِيد كوفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: إسماعيل بن مجالد بن سَعِيد، غير محمود. وقال النسائي: إسماعيل بن مجالد ليس بالقوي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر الرازي، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: إسماعيل بن مجالد ثقة. حَدَّثَنَا إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي قال: شرار أهل كل دين علمائهم، غير المسلمين. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ وَبْرَةَ، عَنْ هَمَّامٍ، قَال: قَال عَمَّارٌ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ إلاَّ خَمْسُ أَعْبُدٍ وَامْرَأَتَانِ، وأَبُو بَكْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ بَيَانٍ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِدٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: انْسُبْ لَنَا رَبَّكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} . حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُس (1) ، حَدَّثَنا إسماعيل بن مجالد، عن مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَن أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: أُخْرِجَ إِلَى ضَحْضَاحٍ مِنْ جَهَنَّمَ. وَسُئِل عَنْ خَدِيجَةَ قَالَ: أَبْصَرْتُهَا عَلَى نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قُصُبٍ، لا صَخَبَ فِيهِ ولاَ نَصَبَ. وَسُئِل عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، فَقَالَ: أَبْصَرْتُهُ فِي بَطْنَانِ الْجَنَّةِ عَلَيْهُ السُّنْدُسُ. وَسُئِل عَنْ زَيْدِ بْنِ عَمْرو بْنِ نَوْفَلٍ. فَقَالَ: يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةٌ وَحْدَهُ، بيني وبينه عيسى.
144- إسماعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِمَا عَنْ مُجَالِدٍ غَيْرُ ابْنِهِ إِسْمَاعِيلَ هَذَا، مَعَ أَحَادِيثَ أُخْرَى بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَإِسْمَاعِيلُ هَذَا قَدْ حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيى بْنُ مَعِين وَقَدْ وَثَّقَهُ، وَهو خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ مُجَالِدٍ، يَكْتُبُ حَدِيثَهُ. 144- إسماعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل قال: إسماعيل بن شروس أبو المقدام من أهل صنعاء. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن شروس أبو المقدام الصنعاني يروي عن يعلى بن أمية، قال عَبد الرَّزَّاق: قال معمر: كان يُثَبِّجُ الحديث (1) . حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، قالَ: قُلتُ لمعمر: ما لك لم تكثر عنِ ابن شروس؟ قَال: كان يُثَبِّجُ الحديث.
145- إسماعيل بن نشيط العامري
قال أحمد: إسماعيل بن شروس كنيته أبو المقدام. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَبُو الأَسْبَاطِ الْحَارِثِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ شَرُوسٍ الصَّنْعَانِيُّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الْجِنَازَةَ الَّتِي قَامَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَتْ جِنازَة يَهُودِيٌّ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: آذَانِي رِيحُهَا فَقُمْتُ. قال الشيخ: وإسماعيل بن شروس هذا صنعاني قليل الرواية. 145- إسماعيل بن نشيط العامري. سمعت مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن نشيط العامري سمع شَهْر بن حَوْشَب، سمع منه أبو نعيم ويونس بن بُكَير في إسناده نظر. قال الشيخ: وإسماعيل بن نشيط عزيز الحديث جدا، ولاَ نقع في حديثه ما فيه حكم، ولاَ يروي من الحديث إلا القليل. 146- إسماعيل بن جساس سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن جساس في كلب الصيد أربعون درهما، لاَ يُتَابَعُ عَليه. قال الشيخ: وهذا الذي قاله البُخارِيّ، من ذكر إسماعيل هذا لم أجد لما قال أثرا فأذكره.
147- إسماعيل بن أبي عباد
147- إسماعيل بن أبي عباد. وأبو عباد اسمه أمية بصري. سمعت زكريا الساجي ضعفه ويقول: روى مثل هذا. حَدَّثَنَاهُ السَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَبِي عَبَّادٍ الذَّارِعَ يَقُولُ: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الرَّهْنُ بِمَا فِيهِ. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ، عَن أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ الْحَدَّادُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بَصْرِيٌّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مِثْلُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ هَذَا لا أَعْرِفُهُ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَهو حَدِيثٌ مُعْضَلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ. 148- إسماعيل بن المثنى. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسماعيل بن المثنى، عن يزيد بن أبي خالد، عن عروة عن معاذ بن جبل، رفعه، في المرجئة، سمع منه جهضم بن عَبد اللَّه، لاَ يُتَابَعُ عَليه.
149- إسماعيل بن مخراق مديني
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد الدُّورِيُّ، حَدَّثَنا سَعْدٌ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن المثنى، عن يزيد بن أَبِي خَالِدٍ الشَّامِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِنْفَانِ فِي أُمَّتي لا سَهْمَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ: أَهْلُ الْقَدَرِ، وَأَهْلُ الإِرْجَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ الْمُثَنَّى هَذَا أَيضًا لا أَعْرِفُهُ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ. 149- إسماعيل بن مخراق مديني. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إسماعيل بن مخراق مديني منكر الحديث. وسمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مِثْلُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مخراق هذا لا يوجد له من الرواية إلا اليسير. 150- إسماعيل بن عَمْرو بن نجيح. أبو إسحاق البجلي الكوفي كان بأصبهان حدث عن مسعر، والثوري، والحسن بن صالح وغيرهم بأحاديث، لاَ يُتَابَعُ عَليها. حَدَّثَنَا مُحَمد الضَّحَّاكُ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ سَلامٍ، حَدَّثَنا أَبِوُ إِسْحَاقَ الْكُوفِيُّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا مُحَمد بن طاهر،
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو الْبَجْلِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ، قَال: لاَ يَؤُمُّ المتيمم المتوضىء، ولاَ الْمُقَيَّدُ الْمُطْلَقِينَ، ولاَ الْمَفْلُوجُ الأَصِحَّاءَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَارِثِ الْمُكَتِّبُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَن أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صل اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ، فَقِرَاءَةُ الإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بْنِ مَنْدَه، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو بْنِ نُجَيْحٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: السَّاعَةُ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا يَوْمُ الْجُمُعَةِ عِنْدَ نُزُولِ الإِمَامِ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ الْبَرْجَمِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ زَكَرِيَّا، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ سُفيان، عَن عَبد اللَّهِ قَالَ: أُمِرْنَا أَنْ نَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ، ولاَ نَكُفُّ شَعْرًا، ولاَ ثَوْبًا. قال الشيخ: قال لنا عبدان: سألت الفضل بن سهل الأعرج، وابن إشكاب عن مُحَمد بن زياد البرجمي هذا؟ فقالا: هو من ثقات أصحابنا.
151- إسماعيل بن أبي أويس
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ نَصْرٍ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو الْبَجْلِيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ سَوْقَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَكُونَ الإِمَامُ مُؤَذِّنًا. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا شَرِيكٌ، عَنْ هِلالٍ الْوَزَّانِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا مَعَ سَائِرِ رِوَايَاتِهِ الَّتِي لَمْ أَذْكُرْهَا، عَامَّتُهَا مِمَّا لا يُتَابِعُ إِسْمَاعِيلَ أَحَدٌ عَلَيْهَا، وَهو ضَعِيفٌ وَلَهُ عَنْ مِسْعَرٍ غَيْرُ حَدِيثٍ مُنْكَرٌ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 151- إسماعيل بن أبي أويس. واسم أبي أويس عَبد اللَّه بن عَبد اللَّه بن أبي أويس بن أبي عامر الأصبحي، وَهو ابن أخت مالك بن أنس، ومالك خاله من أهل المدينة، يُكَنَّى أبا عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: ابن أبي أويس وأبوه يسرقان الحديث، وأَبُو أويس عَبد اللَّه بن عَبد اللَّه. سمعتُ ابن حماد يقول: سَمعتُ النضر بن سلمة المروزي يقول: ابن أبي أويس كذاب، كان يحدث عن مالك بمسائل عَبد اللَّه بن وهب. وقال النسائي: إسماعيل بن أبي أويس ضعيف.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: وإسماعيل بن عَبد اللَّه بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أويس بن أبي عامر الأصبحي ابن أخت مالك بن أنس، وَهو إسماعيل بن أبي أويس أبو عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: وابن أبي أويس هذا الحي، يعني إسماعيل؟ قَال: لاَ بأس به. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي أويس ليس به بأس، وأبوه ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بُرْدَانَ بْنِ أَبِي النَّضْرِ، مَوْلَى عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بِسْرِ بْنِ سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: صَلاةُ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاتِهِ فِي مسجدي هذا، إلا المكتوبة. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ بُهْلُولٍ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني زَيْدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر قَالَ: خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْتُ، قَال لِي عُمَر: مَنْ صَحِبْتَ؟ قُلْتُ: رَجُلا مِنْ بَكْرٍ، فَقَالَ عُمَر: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلا تَأْمَنْهُ. قال الشيخ: وهذان الحديثان لا أعرفهما إلا بإسماعيل بن أبي أويس.
152- إسماعيل بن سيف بصري
أَخْبَرنا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ طَعَامًا، فَسَمُّوا عَلَيْهِ لا يُشْرِكُكُمْ فِي أَرْزَاقِكُمُ الَّتِي قَسَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَكُمْ، فَإِنَّكُمْ إِلا تَفْعَلُوا يُشَارِكُكُمْ فِي أَرْزَاقِكُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ عَنْ مَالِكٍ، لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْهُ، وَابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ هَذَا رَوَى عَنْ خَالِهِ مَالِكٍ أَحَادِيثَ غَيْرَ أَنَّهُ لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ عَلَيْهَا، وَعَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ وَغَيْرِهِمَا مِنْ شُيُوخِهِ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ابْنُ مَعِين وَأَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ، يُحَدِّثُ عَنْهُ الْكَثِيرُ، وَهو خَيْرٌ مِنْ أَبِيهِ أَبِي أُوَيْسٍ. 152- إسماعيل بن سيف بصري. حدث بأحاديث عن الثقات غير محفوظة، وَيَسْرِقُ الحديث. سمعت أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى يقول: حَدَّثَنا إسماعيل بن سيف البصري وكان ضعيفا. سألت عبدان الأهوازي عن إسماعيل بن سيف؟ فقال: كانوا يضعفونه، أملى علي عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ المعلى عن ثابت، عَن أَنَس قَال: مَا كنت أعرف، فذكر الحديث. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ السِّخْتِيَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بن سلمان الْمُجَاشِعِيُّ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ، وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عن هشام بن سلمان رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَبِآخِرَةٍ رَوَى عَنْهُ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَيْفٍ سَرَقَهُ مِنْ أَبِي الربيع.
153- إسماعيل بن موسى الفزاري
153- إسماعيل بن موسى الفزاري. الكوفي ابن بنت السدي. سمعت عبدان الأهوازي يقول: سَمعتُ أبا بكر بن أبي شيبة، أو هناد بن السري أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا، وقال: أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف؟!. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي، فَلا يكني بكنيتي.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ أَحَدًا يَرْوِيهِ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ السُّدِّيِّ، وَإِسْمَاعِيلُ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ مَالِكٍ وَشَرِيكٍ وَشُيُوخِ الْكُوفَةِ، وَقَدْ وَصَلَ عَنْ مَالِكٍ حَدِيثَيْنِ، وَقَدْ تَفَرَّدَ عَنْ شَرِيكٍ بِأَحَادِيثَ، وإِنَّما أَنْكَرُوا عَلَيْهِ الْغُلُوَّ فِي التَّشَيُّعِ، وَأَمَّا فِي الرِّوَايَةِ فَقَدِ احْتَمَلَهُ النَّاسُ وَرَوَوْا عَنْهُ.
154- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة
ومن اسمه إسحاق. 154- إسحاق بن عَبد اللَّه بن أبي فروة. أبو سليمان المديني مولى لآل عثمان بن عفان. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: إسحاق بن أبي فروة ليس بشَيْءٍ لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثني معاوية بن صالح، عَنْ يَحْيى بْنِ مَعِين قَالَ: إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أبي فروة مديني حديثه ليس بذاك، وفي موضع آخر لا يكتب حديثه ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَالُوا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: عَبد الحكيم بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فروة، وَعَبد الأعلى بن أبي فروة، وآخر من بني فروة وقال ابن حماد: وصالح بن عَبد اللَّه بن أبي فروة ثقات، إلا إسحاق، وأَبُو علقمة عَبد الله بن مُحَمد الفروي ابن عمهم، وَهو ثقة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن يعقوب هو السعدي، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: لا تحل عندي الرواية عن إسحاق بن أبي فروة. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب مُحَمد بن حميد، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ إسحاق بن أبي فروة؟ قَال: مَا هو بأهل أن يحمل عنه، ولاَ يروى عنه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا علي قال: إسحاق بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فروة مدني منكر الحديث.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بن شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن عَبد اللَّه يقول: لم يدخل مالك في كتبه ابن أبي فروة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدم، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد اللَّه بن عَبد الحكم، حَدَّثَنا مُحَمد بن عاصم بن حفص، وكان من ثقات أصحابنا قال: حججت ومالك حي فلم أر أهل المدينة يشكون أن إسحاق بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فروة متهم، قلت له: فيم ذا؟ قال: في الإسلام. وقال عَمْرو بن علي: إسحاق بن عَبد اللَّه بن أبي فروة متروك الحديث. وقال النسائي: إسحاق بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فروة متروك الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فروة أبو سليمان مولى عثمان بن عفان تركوه. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة الحراني، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بقية (ح) وحدثنا الحسين بن يوسف، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا علي بن حجر، حَدَّثَنا بقية، عن عتبة بن أبي حكيم قال: سمع الزُّهْريّ إسحاق بن عَبد اللَّه بن أبي فروة يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّه عليه وسلم: فقال الزُّهْريّ: قاتلك الله يا ابن أبي فروة، زاد عَمْرو: ما أجرأك على اللَّه، كم تجيئنا بأحاديث ليس لها خطم، ولاَ أزمة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عنِ ابْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ، عَنِ عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصحبة تَمْنَعُ الرِّزْقَ، وَقَالَ الْهَيْثَمُ: بَعْضُ الرِّزْقِ، وَقَالَ: عَنْ يُوسُفَ بْنِ عُثْمَانَ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ: يُوسُفُ بْنُ مُحَمد. حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا ابْنُ وهب
قَالَ: وَأَخْبَرَنِي مَسْلَمَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، قَال: إن الصحبة تَمْنَعُ بَعْضَ الرِّزْقِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ يُسَمِّهِ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ ابْنُ أَبِي فَرْوَةَ، وَقَدْ خَلَطَ ابْنُ أَبِي فَرْوَةَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إِلا بِهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ كَلْبٌ، ولاَ حِمَارٌ، ولاَ امْرَأَةٌ، وَادَّرِأْ مَا مَرَّ أَمَامَكَ مَا اسْتَطَعْتَ، إِنْ أَبَى إلاَّ أَنْ تُلاطِمَهُ فَلاطِمْهُ، فَإِنَّمَا تُلاطِمُ شَيْطَانًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، حَدَّثني ابْنُ أَبِي فَرْوَةَ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاضْرِبُوا عنقه.
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ سَلَمَةَ، حَدَّثني ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مجاهد، عن طاووس، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ طُهُورٌ يَوْمًا كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ عَبْدَانُ: وإِنَّما هُوَ عَمْرو بْنُ سَوَّادٍ. قال الشيخ: كان عبدان يخطىء في هذا الاسم فيقول مرة: مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ سَلَمَةَ، ومرة: مُحَمد بن عَمْرو بن سلمة، وإِنَّما هو: عَمْرو بن سواد السرحي، مشهور من أصحاب ابن وهب، وكانت هيبة عبدان تمنعنا عن أن نقول له: أخطأت، فإنه كان مهيبا، أو كما قال. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَزِيدَ الأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ هِشَامُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنِ اشْتَرَى سَرِقَةً وَهو يَعْلَمُهَا، فَقَدْ شَرَكَ فِي عَارِهَا وَإِثْمِهَا. حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْكَلْبِيُّ، حَدَّثَنا الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي سَبْرَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلٌَّ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا، مَاتَ شَهِيدًا. قال الشيخ: وإبراهيم بن أبي يَحْيى يقُول: مَن مَاتَ مَرِيضًا.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ الْمِصْرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَمْحٍ، أَخْبَرنا اللَّيْثُ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي هُرْيَرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْقَاتِلُ لا يَرِثُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، أَنَّهُ مَرَّ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدَ رَجُلا ازْدَرَعَ أَرْضًا فَهُوَ أَخْضَرُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَكَ الأَرْضُ؟ قَال: لاَ، قَالَ: فَمِنْ أَيْنَ هِيَ لَكَ؟ قَالَ: اسْتَكْرَيْتُهَا مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ قَالَ: فَارْدُدْ إِلَى الأَنْصَارِيِّ أَرْضَهُ، وَخُذْ مِنْهُ بِذْرَكَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَعَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي النَّجْمِ الرِّقِّيُّ، قَالا: حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صل اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامَ الْمَرْءِ حَتَّى تَعْلَمُوا مَا عقدة عقله.
155- إسحاق بن نجيح أبو صالح الملطي
أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَال: أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي يَحْيى، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَقَ شَعْرَهُ وَكَانَ لَهُ جُمَّةٌ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ سَوَّاد، أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني ابْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّه بن أبي فروة، عن إبراهيم بن مُحَمد بن أسلم بن بَجْرَةَ (1) الأَنْصَارِيِّ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أسلم بن بَجْرَةَ (1) ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّهُ جَعَلَهُ عَلَى أُسَارَى قُرَيْظَةَ، فَكَانَ يَنْظُرُ إِلَى فرج الغلام، فإن كان قد أنبت الشعر ضربَ عُنُقُه (2) ، وأَخَّر مَنْ لَمْ يَنْبُتْ، فَجَعَلَهُ فِي مَغَانِمِ الْمُسْلِمِينَ. قال الشيخ: وإسحاق بن أبي فروة هذا ما ذكرت هَاهُنا من أخباره بالأسانيد التي ذكرت فلا يتابعه أحد على أسانيده، ولاَ على متونه وسائر أحاديثه مما لم أذكره تشبه هذه الأخبار التي ذكرتها، وَهو بين في الضعفاء، على أن الليث بن سعد قد روى عنه نسخة طويلة. 155- إسحاق بن نجيح أبو صالح الملطي. وقيل: إن كنيته أبو يزيد. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقُول: مَن المعروفين بالكذب، ووضع الحديث إسحاق بن نجيح الملطي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: وذكر إسحاق بن نجيح الملطي فضعفه.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول: لا رحمة اللَّه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عمي أبو وهب بن مسرح، حَدَّثَنا أبو يزيد إسحاق بن نجيح القرشي، عن أَبَان، عَن أَنَس بحديث. سمعت سَعِيد بن هاشم بن مرثد يقول: حَدَّثَنا القاسم بن عَبد الوهاب بصور، ابن أخت الحسن الأشيب، حَدَّثَنا أبو صالح إسحاق بن نجيح الملطي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بن نجيح منكر الحديث، وَهو أزدي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: علي بن نصر إسحاق بن نجيح الملطي منكر الحديث. قال الشيخ: هو ابن علي الجهضمي مفضل على أبيه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي: إسحاق بن نجيح الملطي غير ثقة، ولاَ من أوعية الأمانة. وقال النسائي: إسحاق بن نجيح الملطي متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: إسحاق بن نجيح الملطي أكذب الناس، يحدث عن البتي عنِ ابن سِيرِين برأي أبي حنيفة. حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ بِمِصْرَ، حَدَّثني عَبد الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ الرَّبْعِيِّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا زَنَى عَبد قَطُّ فَأَدْمَنَ عَلَى الزِّنَا، إِلا ابْتُلِيَ فِي أَهْلِ بيته.
وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ اللَّهْوِ كُلِّه، حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيَانِ بِالْكِعَابِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَحِلُّ لامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ تَفْرُجَ عَلَى السرج. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ الْمَلْطِيُّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ مَنَعَ الْمَاعُونَ فَقَدْ لَزِمَهُ طَرَفٌ مِنَ الْبُخْلِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنَ السُّنَّةِ، كُنْتُ لَهُ شفيعا يوم القيامة.
حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْثَدٍ الطَّبَرَانِيُّ، حَدَّثَنا قَاسِمُ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ ابْنُ أُخْتِ الْحَسَنِ الأَشْيَبِ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ الْمَلْطِيُّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عِفُّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ قَدْ يُقْبَلُ بِهَذَا الإِسْنَادِ ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسَ، فَيَأْتِي بِكُلِّ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ عَنْهُ وَعَنْ غَيْرِهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا يَزَالُ الْعَبْدُ يَمْشِي مُطْلَقًا، مَا خَمَصَ بَطْنَهُ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ، وَسَلِمَ ظَهْرُهُ مِنْ بَطْنِهِمْ، وَسَلِمَ لِسَانُهُ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ، وَاسْتَقَامَتْ طَرِيقَتُهُ، وَلَزِمَ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ بَحْرٍ التُّسْتُرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ، عَنِ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ثَلاثَةٌ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسَ مَا فِيهِنَّ مِنَ الْفَضْلِ مَا نَالَهُنَّ إِلا بِقُرْعَةٍ: الصَّفُّ الْمُقَدَّمِ، وَالأَذَانُ، وَخِدْمَةُ الْقَوْمِ فِي السَّفَرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مُنْكَرَانِ عَنْ هِشَامٍ، وهِشام هُوَ ابْنُ حسان، وَهو ثقة.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ الْمِنْقَرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَعَنَ اللَّهُ النَّاظِرَ إِلَى عَوْرَةِ الْمُؤْمِنِ، وَالْمَنْظُورَ إِلَيْهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مُسْرِحٍ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَقُولُوا مُسَيْجِدٌ، ولاَ مُصَيْحِفٌ، وَنَهَى عَنْ تَصْغِيرِ الأَسْمَاءِ، وَأَنْ يُسَمَّى الصَّبِيُّ عُلْوَانَ، أَوْ حَمْدُونَ، أَوْ يَغْمُوشَ، وَقَالَ: هَذِهِ الأَسْمَاءُ مِنْ أَسْمَاءِ الشَّيَاطِينِ، وَكُلُّ اسْمٍ فِيهِ أَوْهِ أَوْ وَيْ. وهذان الحديثان عَنْ عَبَّادِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الحسن موضوعان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا سُوَيْدٌ، وَنُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ الْمَلْطِيُّ، عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم (ح) قَال: وَحَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، وَنُوحُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ، عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَن قَال فِي دِينِنَا بِرَأْيِهِ فاقتلوه.
156- إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله مدني، يكنى أبا محمد
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ الَّتِي بَلَغَتْ يَحْيى بْنَ مَعِين، أَنَّ سُوَيْدًا حَدَّثَ بِهِ عنِ ابْنِ أَبِي الرِّجَالِ، فَقَالَ يَحْيى: لَوْ كَانَ عِنِدْي سَيْفٌ وَدَرَقَةٌ لَغَزَوْتُهُ، وإِنَّما قَالَ يَحْيى هَذَا لأَنَّ ابْنَ أَبِي الرِّجَالِ لا يَحْتَمِلُ مِثْلَ هَذِهِ الرِّوَايَةِ، وَإِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ يَحْتَمِلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا مَعَ سَائِرِ الرِّوَايَاتِ عِنْدَ إِسْحَاقَ بْنِ نَجِيحٍ عَمَّن رَوَى عَنْهُ، فَكُلُّهَا مَوْضُوعَاتٌ، وَضَعَهَا هُوَ، وَعَامَّةُ مَا أَتَى عنِ ابْنِ جُرَيج، فَكُلٌّ مُنْكَرٌ هُوَ وَضَعَهُ عَلَيْهِ، وَرَوَى ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ وَصِيَّةً أَوْصَى بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كُلَّهَا فِي الْجِمَاعِ، وَكَيْفَ يُجَامِعُ إِذَا جَامَعَ، وَذَلِكَ مِنْ وَضْعِهِ، وَكَأَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُوصِ لِعَلِيٍّ إِلا فِي الْجِمَاعِ وَحْدَهُ. وَإِسْحَاقُ بْنُ نَجِيحٍ بَيِّنُ الأَمْرِ فِي الضُّعَفَاءِ، وَهو مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ. 156- إسحاق بن يَحْيى بن طلحة بن عُبَيد اللَّه مدني، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيى بْنِ طَلْحَةَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عبدة، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول: إسحاق بن يَحْيى بن طلحة ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين: فإسحاق بن يَحْيى، ما حاله الذي يروي عنه ابن المبارك حديث أبي بكر؟ قال: ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، وَعَبد الملك بن مُحَمد،
قالوا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول: إسحاق بن يَحْيى بن طلحة ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، سمعت يَحْيى يقول: إسحاق بن يَحْيى ليس بشَيْءٍ، لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية عن يَحْيى قال: إسحاق بن يَحْيى بن طلحة ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: إسحاق بن يَحْيى بن طلحة شيخ متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ المديني، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن سَعِيد عن إسحاق بن يَحْيى بن طلحة؟ قال: ذاك شبه لا شيء. وقال عَمْرو بن علي: إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيى بْنِ طَلْحَةَ بن عُبَيد اللَّه متروك الحديث منكر الحديث. قال: وسمعتُ وكيعا وأبا داود يحدثان عنه. وقال النسائي: إسحاق بن يَحْيى بن طلحة بن عُبَيد اللَّه مدني متروك الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بن يَحْيى بن طلحة بن عُبَيد اللَّه أبو مُحَمد سمع من ابن المبارك ووكيع، يتكلمون في حفظه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيى بن طلحة بن عُبَيد اللَّه، حَدَّثني ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِي بِهِ الْعُلَمَاءَ، أَوْ يُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ وَيَصْرِفَ وُجُوهَ النَّاسِ بِهِ إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَأْتِي بِهِ غَيْرُ إِسْحَاقَ بن يَحْيى ورواه عنه
157- إسحاق بن إدريس الإسواري بصري، يكنى أبا يعقوب
أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ، وَخَالِدُ بْنُ نِزَارٍ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ فَائِدٍ الْجَزْرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيى، عَن عَمِّه مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنَِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: ذُكِرَ الإِسْرَاءُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَكَلَّمَ عَلِيٌّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا لَيْسَتْ لَكَ، ولاَ لأَحَدٍ مِنْ وَلَدِكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيى بن طلحة بن عُبَيد اللَّه، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ. قال الشيخ: وهذان الحديثان غير محفوظين بإسناديهما، يرويهما إسحاق بن يَحْيى، وسائر روايات إسحاق قريب من ذلك، ولإسحاق أحاديث غير ما ذكرت، ولم أجد في أحاديثه أنكر مما ذكرته، وحديث من كذب مشهور، وَهو خير من إسحاق بن أبي فروة وإسحاق بن نجيح بكثير. 157- إسحاق بن إدريس الأسواري بصري، يُكَنَّى أبا يعقوب. سمعت الْحَسَنَ بْنَ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بن المثنى يقول: إسحاق بن إدريس واهي الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّاسٍ، عَنْ يَحْيى قال: إسحاق بن إدريس بصري ليس بشَيْءٍ، يضع الأحاديث.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ: إسحاق بن إدريس البصري كذاب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إسحاق بن إدريس الإسواري البصري سكتوا عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بن إدريس أبو يعقوب الأسواري تركه الناس. وقال النسائي: إسحاق بن إدريس بصري متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس السِّمْنَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسْبَاطِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تُقْطَعُ يَدُ السَّارِقِ فِي رُبْعِ دِينَارٍ فَصَاعِدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ هَمَّامٍ غَيْرُ إِسْحَاقَ بْنِ إِدْرِيسَ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنِ عَبد الوارث، وأَبُو عُمَر الْحَوْضِيِّ، وَغَيْرُهُمْ أَوْقَفُوهُ عَلَى عَائِشَةَ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ الثَّوْريّ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ الأَسْوَارِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ، فَجِئْتُ وَمَعَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فِي لِحَافٍ، فَأَدْخَلَنِي فِي لِحَافِهِ. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ النَّفَّاحِ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ عَبد اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، وقال: فجعلت أسخنها.
158- إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس أبو يعقوب مولى كثير بن الصلت
قال عباس: هذا حديث شنيع، أول من حدث به فلان الخياط، فوثب عليه يَحْيى بن مَعِين. قال الشيخ: وهذا الحديث أَيضًا يرويه إسحاق بن إدريس، عَن أبي معاوية وله أحاديث غير ما ذكرته، ورواياته إلى الضعف أقرب. 158- إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس أبو يعقوب مولى كثير بن الصلت. سمعت مُحَمد بن أحمد الأنصاري يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس أبو يعقوب مولى كثير بن الصلت، روى عنه مرحوم، وابن أبي أويس، فيه نظر. وقال النسائي: إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس، يروي عن سَعْد بن إسحاق (1) ، ضعيفٌ. قال الشيخ: وإسحاق بن إبراهيم هذا ليس له كبير رواية. 159- إسحاق بن إبراهيم بن عمران بن عُمَير المسعودي. سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بن إبراهيم بن عمران بْنِ عُمَير الْمَسْعُودِيُّ لا يُتَابِعُ فِي رَفْعِ حَدِيثِهِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، قَال: قَال ابْنُ مَسْعُودٍ: يَا عُمَير، أَعْتِقُكَ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن أَعْتَقَ مَمْلُوكًا، فَلَيْسَ لِلْمَمْلُوكِ مِنْ مَالِهِ شَيْءٌ.
160- إسحاق بن الحارث الكوفي
قال الشيخ: وإسحاق بن إبراهيم هَذَا يُعْرَفُ بِهَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ، وَلَيْسَ لإِسْحَاقَ هَذَا فِيمَا أَعْرِفُ إِلا حَدِيثَانِ، أَوْ ثَلاثَةٌ. 160- إسحاق بن الحارث الكوفي. سمعت مُحَمد بن أحمد الأنصاري يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بن الحارث الكوفي روى عنه ابنه عَبد الرحمن، وَعَبد الرحمن ضعفه أحمد. قال الشيخ: وهذا الذي قاله البُخارِيّ من ذكر عَبد الرحمن هو عَبد الرحمن بن إسحاق الكوفي، يُكَنَّى أبا شيبة، يحدث عن النعمان بن سعد عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عليه وسلم بأحاديث لاَ يُتَابَعُ عَليها، وعَبد الرحمن أشهر من أبيه إسحاق وأكثر رواية. 161- إسحاق أبو الغصن. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بن بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بحديث إسحاق أبي الغصن، ثم تركه بَعْدُ، سمعته يقول: حَدَّثَنا إسحاق أبو الغصن قال: بعت من رجل بغلا فخرج على رجله جرد، فجاء فخاصمني فارتفعنا إلى شريح، فقال للمشتري: بينتك أنه باعك، وهذا به. فقال: فاستحلفه فحلفني، فحلفت له أني بعته، وما هو به، فأجاز عليه البيع. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق أبو الغصن؛ خاصمت إلى شريح، يعني روى عنه يَحْيى ثم تركه. قال الشيخ: وإسحاق أبو الغصن هذا لا أعرف اسم أبيه، ولاَ أعرف له غير ما ذكرت. 162- إسحاق بن ثعلبة الحميري، أظنه حِمصِيًّا. روى عنه بقية وعثمان الطرائفي، وروى إسحاق عن مكحول عن سمرة بأحاديث
مسندة لا يرويها غيره. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي شَيْخٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ كَتَمَ عَلَى غَالٍّ، فَهُوَ مِثْلُهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَّخِذَ الْمَسَاجِدَ فِي دِيَارِنَا، وَأَمَرَنَا أَنْ نُنَظِّفَهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَمُرَةَ قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَتَلاعَنَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ وَغَضَبِهِ، وَنَهَانَا أَنْ نَتَلاعَنَ بِالنَّارِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسُبَّ، وَقَالَ: إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًّا صَاحِبَهُ لا مَحَالَةَ، فَلا يَفْتَرِي عَلَيْهِ، ولاَ يَسُبَّ وَالِدَهُ، ولاَ يَسُبَّ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ فَلْيَقُلْ: إِنَّكَ بَخِيلٌ، إِنَّكَ جَبَانٌ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَال: حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَنْ إِسْحَاقُ بْنُ ثَعْلَبَةَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَعْتَرِضُ أَحَدُكُمْ أَسِيرَ صَاحِبِهِ، فيأخذه فيقتله.
163- إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار بصري
قال الشيخ: وبهذا الإسناد غير ما ذكرت، روى إسحاق عن مكحول عن سمرة أحاديث مع ما ذكرتها، كلها غير محفوظة. 163- إسحاق بن الربيع أبو حمزة العطار بصري. قال عَمْرو بن علي: كان شديد القول في القدر وحدث عن الحسن بحديث منكر عن عُتَيّ، عَن أُبَيٍّ؛ كان آدم عليه السلام رجلا طوالا كأنه نخلة سحوق. وروى أحاديث عن الحسن في التفسير حسانا، روى عنه الحوضي، وإسحاق ضعيف، والحوضي صدوق. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَحْوَهُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ أَوْصَلَهُ أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، وَأَرْسَلَهُ غَيْرُهُ. حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو حَمْزَةَ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، أَوْ قال: مطل الغني ظلم.
164- إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري
قَالَ الشَّيْخُ: هَكَذَا حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد، فَشَكَّ فِي مَتْنِهِ، فَقَالَ: مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، أَوْ قَالَ: مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ شَيْبَانَ فَقَالَ: مَسْأَلَةُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَلَمْ يَشُكَّ. قال الشيخ: وأَبُو حمزة العطار هذا مع ضعفه، يكتب حديثه، وله غير ما ذكرت. 164- إسحاق بن بشر أبو حذيفة البخاري. روى عنِ ابن جُرَيج والثوري وغيرهما ما لا يرويه غيره. حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْفَرَجِ بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَيِّدٌ بَنَى دَارًا، وَاتَّخَذَ مَأْدُبَةً، وَبَعَثَ دَاعِيًا، فَالسَّيِّدُ الْجَبَّارُ، وَالْمَأْدُبَةُ الْقُرْآنُ، وَالدَّارُ الْجَنَّةُ، وَالدَّاعِي أَنَا، فَأَنَا اسْمِي فِي الْقُرْآنِ مُحَمد، وَفِي الإِنْجِيلِ أَحْمَدُ، وَفِي التَّوْرَاةِ أَحِيدُ، وإِنَّما سُميت أَحِيدُ لأَنِّي أَحِيدُ عَنْ أُمَّتي نَارَ جَهَنَّمَ، وأَحِبُّوا العرب بكل قلوبكم.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يَعْقُوبَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَفْلَحَ بْنِ خَالِدٍ أَبُو عِمْرَانَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا أَبُو حُذَيْفَةَ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ وَحَدَّ اللَّهَ فِي مَجْلِسِهِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، غَفَرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا سَلَفَهُ، وَأَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ، وَكَانَ ذَلِكَ أَسْرَعَ ثَوَابًا، وَأَكْثَرَ مَغْنَمًا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَائِشَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ، وَلَكِنِ امْنَعْ مَا اسْتَطَعْتَ فِي نَفْسِهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَفْلَحَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنا الْمَأْمُونُ أْمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، عَنْ أَبِيهِ هَارُونَ الرَّشِيدِ، عَنْ أَبِيهِ الْمَهْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسُهِمْ، وَمَوْلَى مَوْلاهُمْ مِنْهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مَعَ غَيْرِهِمَا مِمَّا يَرْوِيهِ إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ هَذَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ كُلِّها، وَأَحَادِيثُهُ مُنْكَرَةٌ إِمَّا إِسْنَادًا أَوْ مَتْنًا لا يتابعه أحد عليها.
165- إسحاق بن أبي يحيى الكعبي
165- إسحاق بن أبي يَحْيى الكعبي. حدث عن جماعة من الثقات مناكير. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَيْفٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيى الْكَعْبِيُّ، عَنِ الثَّوْريّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَمِيزُ اللَّهُ أَوْلِيَاءَهُ وَأَصْفِيَاءَهُ حَتَّى يُطَهِّرَ الأَرْضَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ، فَذَكَرَ حَدِيثًا فِيهِ طُولٌ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ شَدَّادٍ الْكَعْبِيُّ آخَرُ، وَهُمَا جَمِيعًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي يَحْيى، عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رُوَّادٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَن قَال لامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَوْ غُلامِهِ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، أَوْ عَلَيْهِ الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلا شَيْءَ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِإِسْنَادَيْهِمَا مُنْكَرَانِ، لَيْسَ يَرْوِيهَا إِلا إِسْحَاقُ هَذَا، ولم أر لإسحاق بن أبي يَحْيى من الحديث إلا مقدار عشرة، أو أقل ومقدار ما رأيته مناكير.
166- إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الدمشقي مولى عمر بن عبد العزيز
166- إسحاق بن إبراهيم أبو النضر الدمشقي، مولى عُمَر بن عَبد العزيز. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو النَّضْرِ الدِّمَشْقِيِّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالْخَوَاتِيمِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وأَبُو النَّضْرِ الدِّمَشْقِيُّ هَذَا يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَهو دِمَشْقِيٌّ أَيضًا، عَن أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَهو مِنْ صَنْعَاءِ دِمَشْقَ، عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِقْدَارَ عِشِرْينَ حَدِيثًا، كلها غير محفوظة، حدثناه عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ الْبَلَدِيُّ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سَيَّارٍ، عَنْهُ، وَلأَبِي النَّضْرِ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، وَلَمْ أَرَ لَهُ أَنْكَرَ مِمَّا ذَكَرْتُهُ. 167- إسحاق بن الصباح. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رجلا من أصحابنا يقول ليحيى: تحفظ عن عَبد الملك بن عُمَير عن موسى بن طلحة؛ أن عَبد اللَّه اشترى أرضا من أرض السواد، وأشهدني عليها؟ فقال يَحْيى: عمن؟ فقال: عن إسحاق بن الصباح، فقال: اسكت ويلك. قال عَمْرو: وسمعت عَبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: سَمِعْتُ إسحاق بن الصباح رجلا من ولد الأشعث بن قيس يحدث عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، قال: اشترى موسى بن طلحة أرضا
168- إسحاق بن يحيى بن أخي عبادة بن الصامت
من أرض السواد، وأشهدني عليها، فأرسل إلى القاسم بن عَبد الرحمن يشهده فأبى، فقال موسى: أنا أشهد على أبيك، يعني عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ اشترى أرضا من أرض السواد، وأشهدني عليها. حدثناه زكريا الساجي، حَدَّثَنا إبراهيم بن مُحَمد التيمي، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ داود، عن إسحاق بن الصباح الأشعثي، عن عَبد الملك بن عُمَير قال: اشترى موسى بن طلحة أرضا من أرض الخراج، وأشهدني عليها. قال الشيخ: وإسحاق بن الصباح هذا لا أعرفه إلا في هذه القصة، وما أظن أن له حديثا مسندا. 168- إسحاق بن يَحْيى، ابن أخي عبادة بن الصامت. يروي عن عبادة بن الصامت أحاديث عدادا. يروي عنه موسى بن عقبة لا يرويه غيره. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن موسى بن الصقر، حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَحْيى بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ كَانَ مِنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ أَنَّ الْمَعْدَنَ جَبَّارٌ، وَالْبِئْرَ جَبَّارٌ، وَالْعَجْمَاءَ جُرْحُهَا جَبَّارٌ، وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي قَضَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلإِسْحَاقَ بْنِ يَحْيى هَذَا عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَادِيثُ يَرْوِي عَنْهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، وَيَرْوِي عَنْ مُوسَى فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَغَيْرُهُ، وَعَامَّتُهَا فِي قَضَايَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا أَبُو أيوب العطار سليمان بن الحسن بالبصرة، عَن أبي كامل الجحدري عن فضيل، وعامتها غير محفوظة.
169- إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الثقفي الكوفي
169- إسحاق بن إبراهيم أبو يعقوب الثقفي الكوفي. روى عن الثقات بما لاَ يُتَابَعُ عَليه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنا عَمَّارٌ أَبُو يَاسِرٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْهَمَدَانِيُّ، عَن أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ إِلَى عُثْمَانَ يَسْتَعِينُهُ فِي غَزَاةٍ غَزَاهَا، قَالَ: فَبَعَثَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ بِعَشْرَةِ آلافِ دِينَارٍ، فَوَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ: فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَلِّبُهَا بِيَدَيْهِ وَيَدْعُو لَهُ وَيَقُولُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا عُثْمَانُ، مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْفَيْتَ وَمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، مَا يُبَالِي عُثْمَانُ مَا عَمِلَ بَعْدَ هَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَرَوَى عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وأَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ وَسَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ وَأَحَادِيثُهُ غير محفوظة. 170- إسحاق بن الربيع العصفري كوفي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَدِيلٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ الْعُصْفُرِيُّ، حَدَّثني الْعَلاءُ بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ.
171- إسحاق بن إبراهيم الحنيني
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَدِيلٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الرَّبِيعِ، حَدَّثَنا الْعَلاءِ بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَطَمَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ، عَن العَلاَء بْنِ المُسَيَّب لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِمَا، عَن العَلاَء غَيْرَ إِسْحَاقَ بْنِ الرَّبِيعِ. 171- إسحاق بن إبراهيم الحنيني. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال: إسحاق بن إبراهيم الحنيني سكن ناحية طرسوس. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: إسحاق بن إبراهيم الحنيني عن مالك، وهِشام بن سعد، في حديثه نظر. حَدَّثَنَا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرَقِنْدِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْفَرَائِضِيُّ، حَدَّثَنا الْحُنَيْنِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكٌ، عَنْ يَحْيى بْنِ مُحَمد بْنِ طُحَلاءَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَحَبُّ الْبُيُوتِ إِلَى اللَّهِ بَيْتٌ فيه يتيم مكرم.
172- إسحاق بن بشر أبو يعقوب الكاهلي كوفي
حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُس، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قَحْطَبَةَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، رَأَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهو مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ يُومِئُ إِيمَاءً. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا يَرْوِيهِمَا عَنْ مَالِكٍ غَيْرُ الْحُنَيْنِيِّ هَذَا. حَدَّثَنَا يوسف بن إبراهيم الْبَلْخِيُّ ابْنُ أَخِي عِصَامِ بْنِ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ السِّمْنَانِيُّ، يَعْنِي مُحَمد بْنُ أَبِي الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحُنَيْنِيُّ قَالَ: ذَكَرَهُ هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا يَوْمَ الأَضْحَى فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا جِبْرِيلُ، كَيْفَ رَأَيْتَ عِيدَنَا هَذَا؟ قَالَ: يَا مُحَمد، لَقَدْ بَاهَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهِ أَهْلَ السَّمَاءِ، وَاعْلَمْ يَا مُحَمد، أَنَّ جِذْعًا مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْنَةِ مِنَ الإِبِلِ، وَأَنَّ الْجِذْعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ الْمَسْنَةِ مِنَ الْبَقْرِ، وَأَنَّ الْجِذْعَ مِنَ الضَّأْنِ خَيْرٌ مِنَ السِّيِّدِ مِنَ الْمَعْزِ، وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَبْحًا أَفْضَلَ مِنْهُ، لَفَدَى بِهِ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، إِلا الْحُنَيْنِيُّ وَالْحُنَيْنِيُّ مَعَ ضَعْفِهِ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ. 172- إسحاق بن بشر أبو يعقوب الكاهلي كوفي. سمعت أحمد بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ الحضرمي يقول: ما سمعت أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ كذَّب أحدا إلا إسحاق بن بشر الكاهلي، فإنه جاز به فقال لي: أبو يعقوب هذا كذاب. سمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى الجهني يقول: سَمعتُ موسى بن هارون الحمال
يقول: مات إسحاق بن بشر الكاهلي بالكوفة سنة ثمان وعشرين ومِئَتَيْن كذاب، وكان يخضب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا حَفْصٌ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، قَال: قَال ابْنُ عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: وَذُكِرَ عِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: ومَنْ أَفْضَلُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ كَذَّبَنِي الْخَلْقُ، وَصَدَّقَنِي أَبُو بَكْرٍ وَآمَنَ بِي وَجَهَّزَنِي بِمَالِهِ وَجَاهَدَ مَعِي فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ، أَلا إِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعِي عَلَى نَاقَةٍ مِنْ نُوقِ الجنة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا إِسْحَاقَ بْنُ بِشْرٍ الْكَاهِلِيُّ، حَدَّثني أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدْيَنِيُّ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ مَاتَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ لَمْ يَعْرِضْهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَمْ يُحَاسِبْهُ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السِّخْتِيَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْشَرٍ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَدْخُلُ بِالْحَجَّةِ الْوَاحِدَةِ ثَلاثَةُ نَفَرٍ الْجَنَّةَ: الْمَيِّتُ، وَالْحَاجُّ عَنْهُ، وَالْمُنَفِذُ لَهُ بِذَلِكَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ بِشْرٍ أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدْيَنِيُّ، عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَجَرُ يَمِينُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ يصافح به عباده.
173- إسحاق بن إبراهيم الطبري
قال الشيخ: وإسحاق بن بشر الكاهلي، قد روى غير هذه الأحاديث، وَهو في عداد من يضع الحديث. 173- إسحاق بن إبراهيم الطبري. كان بصنعاء، وَهو جد عَبد اللَّه بن جعفر أبو العباس الخضري الآملي منكر الحديث. حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْجِنْدِيُّ الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ بِصَنْعَاءَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْعَدَنِيُّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَا إِلَيْهِ دَيْنا وَفَقْرًا وَحَاجَةً، فَقَالَ: أَيْنَ أَنْتَ مِنْ صَلاةِ الْمَلائِكَةِ، وَتَسْبِيحِ الْخَلائِقِ، وَبِهَا يَنْزِلُ الرَّزْقُ مِنَ السَّمَاءِ، مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ، سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ عَنْ مَالِكٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد الْجَهْنِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ بِشْرِ بْنِ هِلالٍ بِصَنْعَاءَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنا مَرَوَانُ الْفَزَارِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يُدْعَى النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأُمَّهَاتِهِمْ مِنَ الله عَزَّ وَجَلَّ عليهم.
174- إسحاق بن إبراهيم البصري أبو يعقوب الإسرائيلي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا مُنْكَرُ الْمَتْنِ بِهَذَا الإِسْنَادِ. 174- إسحاق بن إبراهيم البصري أبو يعقوب الإسرائيلي. كان بجرجان يحدث عن حميد الطويل. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَدِيٍّ الْجُرْجَانِيُّ بِمَكَّةَ، وَمُحمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ طَرْخَانَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ، قَالُوا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ بِجُرْجَانَ أَبُو يَعْقُوبَ الإِسْرَائِيلِيُّ، وَكُنْتُ أَمُرُّ بِمَسْجِدِهِ فَأَسْمَعُهُ يَقُولُ: حَدَّثَنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، حَدَّثَنا أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ بِغُسْلٍ وَاحِدٍ. قال الشيخ: وإسحاق بن إبراهيم هَذَا لا أَعْرِفُهُ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَمَتْنُهُ مَشْهُورٌ، إِلا أَنَّنِي أَرْتَابُ فِي لُقْيِهِ حُمَيْدًا. 175- إسحاق بن خالد بن يزيد البالسي، ويقال له: إسحاق بن خلدون. روى غير حديث منكر عن جماعة من الشيوخ، ولم يتفق لي إخراج شيء من حديثه يدل عمن يروي عنه حتي أحكم بأنه ضعيف.
176- إسحاق بن وهب الطهرمسي
176- إسحاق بن وهب الطهرمسي. قرية بمصر، روى عنِ ابن وهب بأحاديث مناكير وما أظنه رآه. سمعت علي بن سَعِيد بن بشير يقول: خرجت إلى قريته طهرمس سنة ستين، فقدرت أن له ستين سنة. حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْجَوْهَرِيُّ بِمِصْرَ، وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ وَغَيْرِهِمَا، قَالُوا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الطُّهُرْمُسِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لردُّ دَانِقٍ مِنْ حَرَامٍ لَيَعْدِلُ عِنْدَ اللَّهِ سَبْعِينَ أَلْفَ حَجَّةٍ. وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعَ حَدِيثَيْنِ آخَرَيْنِ حدث بها إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ، عنِ ابْنِ وَهب، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بَوَاطِيلُ. 177- إسحاق بن إبراهيم بن عباد أبو يعقوب الدبري الصنعاني. استصغره عَبد الرَّزَّاق أحضره أبوه عنده، وَهو صغير جدا فكان يقول: قرأنا على عَبد الرَّزَّاق أي قرأ غيره، وحضر صغيرا وحدث عنه بحديث منكر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن عباد أبو يعقوب الدبري الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلْمَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلا بِجَوَازٍ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم، هَذَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ لِفُلانِ بْنِ فُلانٍ، أَدْخِلُوهُ جَنَّةً عَالِيَةً قطوفها دانية.
178- إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عباد بن العوام أبو إبراهيم مودبا
حَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ، عَنْ عَبد الرَّزَّاق، عَنِ الثَّوْريّ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ بْنِ أَنْعَمَ قَالَ: الْفَقْرُ عَلَى الْمُؤْمِنِ أَزْيَنُ مِنَ الْعِذَارِ الْحَسَنِ عَلَى خَدِّ الْعُرْسِ. وَعَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَلْمَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَحَدٌ إِلا بِجَوَازٍ، فَذَكَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى: كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي آخِرِ الزَّكَاةِ فِي الأَصْلِ عَلَى هَذَا، وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَعَلَى مَا وَضَعَهُ إِسْحَاقُ حَمَلَ حَدِيثَ الْجَوَازِ عَلَى حَدِيثِ الْفَقْرِ عَلَى الْمُؤْمِنِ، فَسَوَّاهُ عَنْ عَبد الرَّزَّاق، عَنِ الثَّوْريّ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ. 178- إسحاق بن إبراهيم بن يعقوب بن عباد بن العوام أبو إبراهيم مودبا. كان بواسط، أتيته إلى مكتبه فسمعته يحدث عن عفان بأحاديث مشاهير وَيُحَدِّثُ عَنْ عَمْرو بْنِ عَوْنٍ، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِهَذَا الإِسْنَادِ أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةً، وَضَعَهَا هُوَ، أَحَادِيثُ عدادا، مِنْهَا بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: محاش النساء حرام، فقمت وتركته.
المجلد الثاني
المجلد الثاني. وممن اسمه أيوب. 179- أيوب بْنُ سَيَّارٍ الزُّهْريّ، يُكَنَّى أَبَا سيار. أظنه مديني. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، وَعَبد الملك بن مُحَمد قالوا، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ ابْنُ مَعِين أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ أَبُو سَيَّارٍ الزُّهْريّ لَيْسَ بشَيْءٍ. يَرْوِي عَنْ يَعْقُوبَ بن يزيد سَمِعَ مِنْهُ الصَّلْتُ بْنُ مُحَمد. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السَّعْدِيُّ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ غَيْرُ ثِقَةٍ. وَقَالَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ رَوَى عَنْهُ أَبُو عَامِرٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ مَتْرُوكُ الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ البُخارِيّ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ، وأَبُو سَيَّارٍ الزُّهْريّ عَنْ يَعْقُوبَ بن يزيد منكر الحديث. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ الْيَمَانِ وَسُوَيْدٌ وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا جُبَارَةُ قَالُوا، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عَنْهُ عَنْ بِلالٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ وَرَوَاهُ شَبَابَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ أيوب
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ سليم الْحَلَبِيُّ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِيُّ، حَدَّثَنا شَبَابَةُ عَنْ أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ عَنْ بِلالٍ قَالَ أَذَّنْتُ فِي غُدَاةٍ بَارِدَةٍ فَخَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فلم ير في المسجد أحد فَقَالَ أَيْنَ النَّاسُ يَا بِلالُ قُلْتُ مَنَعَهُمُ الْبَرْدُ قَالَ اللَّهُمَّ أَذْهِبْ عَنْهُمُ الْبَرْدَ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَرَوَّحُونَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا يَرْوِيهِمَا بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ غَيْرُ أَيُّوبَ بْنِ سيار. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرنا أَبُو عَامِرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ شَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبَنًا فَمَضْمَضَ مِنْ دَسَمِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الحديث بهذا الإسناد يروي أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ. حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي مَذْعُورٍ، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ الزُّهْريّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ مِنَ البر الصيام في السفر
180- أيوب بن مدرك الحنفي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَيضًا عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ سَيَّارٍ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ تَعَرَّقَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتِفَ شَاةٍ وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. وَلِأَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ وَلَيْسَتْ أَحَادِيثُهُ بِالْمُنْكَرَةِ جِدًّا إِلا أَنَّ الضَّعْفَ يبين على رواياته. 180- أيوب بْنُ مُدْرِكٍ الْحَنَفِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، حَدَّثَنا يَحْيى قَالَ أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ الْحَنَفِيُّ لَيْسَ بشَيْءٍ. وَفِي موضعٍ آخَرَ أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ لَمْ يَكُنْ بِثِقَةٍ وَقَدْ كَتَبْنَا عَنْهُ. وَفِي موضعٍ آخَرَ أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ كَذَّابٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ يَرْوِي عَنْ مَكْحُولٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا أَبُو الْمُحَيَّاةِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُدْرِكٍ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى أَصْحَابِ الْعَمَائِمِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. حَدَّثَنا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا أَبُو الْمُحَيَّاةِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مدرك عن
181- أيوب بن خوط أبو أمية البصري
مَكْحُولٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ فَمَرَّ بِرَكِيَّةٍ فِيهَا مَاءٌ فَاطَّلَعَ فِيهَا فَسَوَّى مِنْ لِحْيَتِهِ وَمِنْ رَأْسِهِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ إِذَا خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ ان يهيىء مِنْ لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ. وَلِأَيُّوبَ بْنِ مُدْرِكٍ أَحَادِيثُ وَعَامَّةُ حَدِيثِهِ عَنْ مَكْحُولٍ، وَإذا رَوَى عَنْ مَكْحُولٍ فَيَكُونُ مَكْحُولٌ عَنْ صَحَابَةٍ وَلَمْ يُدْرِكْهُمْ مِثْلَ مَنْ ذَكَرْتُهُ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَعَائِشَةُ وَغَيْرُهُمَا مِثْلُ وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ، وأَبُو أُمَامَةَ وَغَيْرُهُمَا وَكَذَلِكَ مَرَاسِيلُ. وَأَيُّوبُ بْنُ مُدْرِكٍ فِيمَا يَرْوُيهِ عَنْ مَكْحُولٍ وَغَيْرِهِ يَتَبَيَّنُ عَلَى رِوَايَاتِهِ أَنَّهُ ضَعِيفٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مُنْكَرَانِ عَنْ مَكْحُولٍ وَرَوَى أَيُّوبُ هَذَا غَيْرَ هَذِينِ الْحَدِيثَيْنِ عَنْ مَكْحُولٍ مناكير. 181- أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ أَبُو أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الآملي، حَدَّثَنا وهب بن زمعة عن عَبد اللَّه بن المُبَارك أنه ترك حَدِيثَ أَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثني حسين أظنه بن عيسى قال: ترك ابن المُبَارك أَيُّوبَ بْنَ خُوطٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ الْبَصْرِيُّ أَبُو أُمَيَّةَ يُقَالُ الْحَبَطِيُّ تَرَكَهُ ابْنُ المُبَارك وغيره.
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ أَبُو أُمَيَّةَ الْبَصْرِيُّ تَرَكَهُ ابْنُ المُبَارك وَغَيْرُهُ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ لا يكتب حديثه ليس بشَيْءٍ. وَقَالَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، يُكَنَّى أَبَا أُمَيَّةَ كَانَ خَرَّازًا فِي دَارِ عَمْرو وَكَانَ أُمِّيًّا لا يَكْتُبُ فَوَضَعَ كِتَابًا فَكَتَبَهُ عَلَى مَا يُرِيدُ فَكَانَ يُعَامِلُ بِهِ النَّاسَ وَلَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ الْكَذِبِ كَانَ كَثِيرَ الْغَلَطِ كَثِيرَ الْوَهْمِ يَقُولُ بِالْقَدَرِ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَنْ أَيُّوبُ قَالَ تُرَانِي أَقُولُ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ إِنَّمَا اسْتَعْمَلَ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ قَوْمًا فَحَدَّثَهُمْ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أَيُّوبُ بْنُ خَوْطٍ مَتْرُوكٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الذُّبَابُ كُلُّهُ فِي النَّارِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد الْبَخْتَرِيُّ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ الْحَبَطِيُّ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتي. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ السَّلَمِيُّ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب عن
أَبِيهِ عَن جَدِّهِ، أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَأْتِي الْمَرْأَةَ فِي دُبُرِهَا قَالَ تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَخِيتٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَدْرٍ عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ أَيُّوبَ أَبُو قُرْطٍ الْوَاشِجِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَيْرٍ فَأَتَيْنَا عَلَى بِرَكٍ مِنْ مَاءِ السَّمَاءِ قَالَ فَكَرَعَ الْقَوْمُ فَنَادَاهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْسِلُوا أَيْدِيَكُمْ وَاشْرَبُوا بِهَا فَإِنَّهُ لا إِنَاءَ أَطْيَبُ مِنَ الْيَدِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمد الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ أَبُو أُمَيَّةَ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَالَ أُعْطِيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُوَّةَ ثَلاثِينَ يَعْنِي فِي النِّسَاءِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ الْغَرْقِ بْنِ نَمَّارَةَ قَاضِي الأَهْوَازِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْتَجِمُ ثَلاثَ مَحَاجِمَ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَعَلَى الْكَاهِلِ بَيْنَ الْعَلْبَاوَيْنِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى بْنِ خَلَفٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ، حَدَّثَنا آدَمُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ أَمْثَلَ مَا تَدَاوَيْتُمْ بِهِ الحجامة.
حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ بْنِ صَالِحِ بْنِ أَشْهَبَ بِبُخَارَى قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّ أَبِي مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ بِخَطِّهِ وَأَخْبَرَنِي أَبِي مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمِ أَنَّهُ خَطُّ مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغُنْجَارُ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنا أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ الْغُنْجَارِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ أَشَارَ بِإِصْبُعِهِ فَمِنْ نُورِهَا جَعَلَهُ دَكًّا. - وبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُعْطِيَ قُوَّةَ ثَلاثِينَ فِي الْمُبَاضَعَةِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي خَبَارٍ مِنَ الأَرْضِ فَضَحِكَ النَّاسُ فِي الصلاة فأمرهم نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يُعِيدُوا الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَلْبَسِ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدَةَ النَّجَّارُ البُخارِيّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أَبُو السَّرِيِّ، حَدَّثَنا عِيسَى الْغُنْجَارُ عَنْ أَيُّوبَ بْنَ خُوطٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُعْجِبُهُ الْكَلِمَةُ الْحَسَنَةُ يَسْأَلُ عَنِ اسْمِ الرَّجُلِ وَاسْمِ الْقَرْيَةِ فَإِنْ كَانَ حَسَنًا أَعْجَبَهُ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ بِسْطَامٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ أَخِي هِشَامُ الدِّسْتِوَائِيُّ عَنْ هِشَامٍ، عَن قَتادَة، عَن أَبِي حَسَّانٍ عَنْ نَاجِيَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِرْعَوْنَ فِي
182- أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة
بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا وَخَلَقَ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِنًا. حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ خُوطٍ، عَن قَتادَة بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهِ يَعْنِي خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِرْعَوْنَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ كَافِرًا وَخَلَقَ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا فِي بَطْنِ أُمِّهِ مُؤْمِنًا. قَالَ الْعَبَّاسُ قَال لِي رَجُلٌ مِنْ جُلَسَاءِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، يُكَنَّى بِأَبِي إِسْحَاقَ بَيَّاعِ الْخَمْرِ، قَال: قَال أَبُو جُزي وَاللَّهِ مَا اسْتَخْرَجْنَا هَذَا الْحَدِيثَ، عَن قَتادَة إِلا عَلَى رُغْمِ أَنْفِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَيُّوبَ بْنِ خُوطٍ غَيْرُ مَا أَمْلَيْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَرَوَى عَنْهُ أَسَدُ بْنُ مُوسَى، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ أَيضًا، وَهو عِنْدِي كَمَا ذَكَرَهُ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ إِنَّهُ كَثِيرُ الْغَلَطِ والوهم وليس من أهل الكذب. 182- أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ أَبُو يَحْيى قَاضِي الْيَمَامَةِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ ضَعِيفُ الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ أَحَب إِلَيْكَ أُمّ عِكرمَة بْنُ عَمَّارٍ فَقَالَ عِكرمَة أَحَبُّ إِلَيَّ وَأَيُّوبُ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أيوب بن عتبة ضعيف
سمعتُ ابْنَ عَدِيٍّ يَقُولُ: قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الأَصْفَهَانِيِّ أَبُو بَكْرٍ ثَلاثَةٌ كَذَّابِينَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، وأَبُو بَكْرِ بْنُ الْبَاغَنْدِيُّ. قَالَ الشَّيْخُ: كان الباغندي شيطان في التدليس واما بن أَبِي دَاوُدَ فَإِنَّ أَبَاهُ كَانَ كَذَّبَهُ قَالَ ابْنُ صَاعِدٍ يَكْفِينَا مَا قَالَ أَبُوهُ فِيهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ لَيْسَ بالقوي. وأخبرني بن حَمَّادٍ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ، حَدَّثَنا يَحْيى قَالَ أَبُو كَامِلٍ الْمُظَفَّرُ بْنُ مُدْرِكٍ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ لَيْسَ بشَيْءٍ وَقَدْ أَدْرَكَهُ أَبُو كَامِلٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ يُتَّقَى حَدِيثُ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي كَامِلٍ مُظَفَّرِ بْنِ مُدْرِكٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ ليس بشَيْءٍ. ذكر بن أبي بكر، عَن عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُلازِمُ بْنُ عَمْرو يَمَانِيٌّ، وَهو أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ كُنْيَةُ أَيُّوبَ بْنُ عُتْبَةَ أَبُو يَحْيى قَاضِي الْيَمَامَةِ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَقَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عِنْدَهُمْ لَيِّنٌ. سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ أَبُو يَحْيى قَاضِي الْيَمَامَةِ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَقَيْسِ عِنْدَهُمْ لَيِّنٌ. سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ السَّعْدِيُّ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ الْيَمَامِيُّ ضَعِيفٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، قَالا: حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ الْيَمَامِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ عن مس الذكر
فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَيَتَوَضَّأُ أَحَدُنَا مِنْ مَسِّ ذَكَرِهِ فَقَالَ هَلْ هُوَ إِلا بَضْعَةٌ مِنْكَ وَاللَّفْظُ لِعَاصِمٍ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْفَارِقِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقُمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَبد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ الْحَنَفِيِّ فِي مَسِّ الذَّكَرِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُحَمد الْعِجْلِيِّ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ أَوْ طَلْقِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ مَسِّ فَرْجِهِ فَقَالَ إِنَّمَا هُوَ بَضْعَةٌ مِنْكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، قَال: حَدَّثني أَبِي أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ وَذَلِكَ بَعْدَ صَلاةِ الظُّهْرِ قَالَ فَسَكَتَ حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ وَحَلَّ إِزَارَهُ وَقَارَنَ بَيْنَ ملفحته وَإِزَارِهِ حَتَّى كَأَنَّهُ ثَوْبٌ وَاحِدٌ قَالَ ثُمَّ تَوَشَّحَ بِهِمَا عَلَى مَنْكَبَيْهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ أَيْنَ هَذَا السَّائِلُ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَكُلُّ النَّاسِ يجد ثوبين
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، حَدَّثَنا قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَأَصْحَابُهُ رَضِيَ الله عَنْهُمْ يَبْنُونَ الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَأَيْتُ عَمَلَهُمْ أَخَذْتُ الْمِسْحَاةَ قَالَ فَخَبَطْتُ بِهَا الطِّينَ قَالَ فَكَأَنَّهُ أَعْجَبَهُ أَخْذِي الْمِسْحَاةَ وَعَمَلِي فَقَالَ دَعُوا الْحَنَفِيَّ وَالطِّينَ فِإِنَّهُ أَضْبَطُكُمْ لِلطِّينِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ قيس بن طلق عن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَمْنَعُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا زَوْجَهَا وَلَوْ عَلَى ظَهْرِ قَتَبٍ. حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْجَكَّانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ مُحَمد الْفَزَارِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ غريب جدا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، قَال: حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَالصَّلاةَ فابدأوا بالعشاء
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: خَيْرُ فُرْسَانِنَا أَبُو قَتَادَةَ وَخَيْرُ رِجَالِنَا سَلَمَةُ بن الأكوع. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ ويحيى بن مُحَمد ابن صَاعِدٍ، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ الْجَزَرِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا لِلْغَائِطِ وَلِلْبَوْلِ عَلَى حَجَرَيْنِ أَوْ لَبِنَتَيْنِ مُسْتَقْبِلا الْقِبْلَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْمُقْرِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا عَبد الله بن صالح المقرىء، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عن عائشة رضي الله عَنْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا زَوَّجَ بَعْضَ بَنَاتِهِ أَتَى الْخِدْرَ فَقَالَ إِنَّ فُلانًا يَذْكُرُ فُلانَةً فان سكتت زوجها، وإن نفرت الْخِدْرَ كَانَ إِبَاءَهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَيُّوبَ بْنِ عُتْبَةَ هَذَا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ وَأَحَادِيثُهُ فِي بَعْضِهَا الإِنْكَارُ، وَهو مَعَ ضَعْفِهِ يكتب حديثه
183- أيوب بن مسكين ويقال ابن أبي مسكين
183- أيوب بْنُ مِسْكِينٍ وَيُقَالُ ابْنُ أَبِي مِسْكِينٍ. أَبُو الْعَلاءِ الْقَصَّابُ الْوَاسِطِيُّ. حَدَّثَنَا أبو الوضيىء مُحَمد بن الوضيىء السَّرَخْسِيُّ بِبَعْلَبَكَّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هَاشِمٍ الْبَعْلَبَكِّيُّ، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ مسكين. وذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: أَيُّوبُ بْنُ مِسْكِينٍ قَصَّابٌ وَاسِطِيٌّ كنيته أبو العلاء. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ بَيَّانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبُو الْعَلاءِ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي مِسْكِينٍ الْقَصَّابُ. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنِي أَبُو الدَّرْدَاءِ قَالَ أَيُّوبُ أَبُو الْعَلاءِ هُوَ بن أَبِي مِسْكِينٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلاءِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَقَالَ مِنْ أَهْلِ وَاسِطٍ وَكَانَ مُفْتِي أَهْلِ وَاسِطٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، قالَ: سَألتُ أَبِي عَنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلاءِ؟ قَال: لاَ بَأْسَ بِهِ وَكَانَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ لا يَسْتَخِفُّهُ أَظُنُّهُ، قَال: كَانَ لا يحفظ الإسناد. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنُ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، أَخْبَرنا أَبُو الْعَلاءِ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَكَفَّارَتُهَا أَنْ يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكَرَهَا
184- أيوب بن جابر اليمامي أخو محمد بن جابر
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيَّوَيْهِ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، وأَبُو الْعَلاءِ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَعْتَدِلْ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ، ولاَ تَخْتَلِفْ ذِرَاعَاهُ. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، عَن قَتادَة عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب عَنْ بِلالٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وْالَمَحْجُومُ. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ بْنِ الْحَكَمِ وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلاءِ، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَعَمْ الإِدَامُ الْخَلُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا عَنْ أَيُّوبَ أَبِي الْعَلاءِ هِيَ أَحَادِيثُ مَعْرُوفَةٌ وَلَمْ أَجِدْ فِي سَائِرِ أَحَادِيثِهِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَيضًا شَيْئًا مُنْكَرًا وَلِهَذَا قَالَ ابْنُ حَنْبَلٍ لا بَأْسَ بِهِ لأَنَّ أَحَادِيثَهُ لَيْسَتْ بِالْمَنَاكِيرِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حديثه حدث عن أَهْلُ وَاسِطٍ هُشَيْمٌ وَيَزِيدُ بْنُ هارون، وَمُحمد بن يزيد وغيرهم. 184- أيوب بْنُ جَابِرٍ الْيَمَامِيُّ أَخُو مُحَمد بْنِ جَابِرٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بْنُ سَعِيد الدَّارِمِيُّ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنُ مَعِين عَنْ أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى بن مَعِين قَالَ أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ضعيف
185- أيوب بن واقد كوفي نزل البصرة
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ لَيْسَ بشَيْءٍ. وَقَالَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ، وَهو صَالِحٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَنْصُورٍ الْحَاسِبُ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْوَرْكَانِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ جَابِرٍ الْحَنَفِيُّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبٌ فِي هَذَا الْبَابِ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ غَيْرُ أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ الْوَرْكَانِيِّ وَسَائِرُ أَحَادِيثَ أَيُّوبَ بْنِ جَابِرٍ صَالِحَةٌ مُتَقَارِبَةٌ يَحْمِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَهو ممن يكتب حديثه. 185- أيوب بْنُ وَاقِدٍ كُوفِيٌّ نَزَلَ الْبَصْرَةَ. يُكَنَّى أَبَا الْحَسَنِ وَيُقَالُ أَبُو سَهْلٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن حماد، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ بَصْرِيٌّ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَكَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مِغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْقِرْدِ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: قُلتُ لأَبِي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ فَقَالَ أَبِي أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ عَنْ
186- أيوب بن محمد أبو الحسن الكوفي
عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ عِنْدَهُ مَنَاكِيرُ. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ وَكَانَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَنَزَلَ الْبَصْرَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعَهُنَّ فِي سَفَرٍ، ولاَ حَضَرٍ الْمِرْآةُ وَالْمُكْحُلَةُ وَالْمِشْطُ وَالْمِدْرَى وَالسِّوَاكُ. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلا ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا أَبُو سَهْلٍ أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ نَزَلَ عَلَى قَوْمٍ فَلا يَصُومَنَّ تَطَوُّعًا إِلا بِإِذْنِهِمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 186- أَيُّوبُ بْنُ مُحَمد أَبُو الْحَسَنِ الكوفي. سمعت مُحَمد بن أحمد الأَنْصَارِيُّ يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أَيُّوبُ بْنُ مُحَمد أَبُو الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ رَوَى عَنْهُ مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ السَّدُوسِيُّ حَدِيثُهُ مُنْكَرٌ. وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمد هَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ لا أَعْرِفُهُ وَلَمْ أُخْرِجْ لَهُ شَيئًا. 187- أَيُّوبُ بْنُ مُحَمد، يُكَنَّى أَبَا سَهْلٍ يَمَامِيٌّ لَقَبُهُ أَبُو الْجَمَلِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي، قالَ: قُلتُ
لِيَحْيَى بْنِ مَعِين عُبَيد اللَّهِ الْحَنَفِيُّ يَقُولُ، حَدَّثَنا أَبُو الْجَمَلِ مَنْ هُوَ؟ قَال: شَيْخٌ يَمَامِيٌّ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمد الْيَمَامِيُّ وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْحَرِيرِيُّ، حَدَّثَنا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ بْنِ سَهْلٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمد أَبُو سَهْلٍ وَلَقَبُهُ أَبُو الْجَمَلِ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النبي يَقُولُ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي السُّرِّيِّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد الْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الْجَمَلِ وَاسْمُهُ أَيُّوبُ، عَن عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَزُورُ فِي الأَضْحَى عَنْ عَشَرَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ غير أبي الجمل هذا (ح) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ مُحَمد أَبُو الْجَمَلِ ثِقَةٌ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ حَرَمٌ إِلا فِي وَجْهِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْفَعُهُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ غَيْرُ أَبِي الْجَمَلِ هَذَا، وأَبُو الْجَمَلِ لا أَعْرفُ لَهُ كَثِيرَ شَيْءٍ، وَهو مَعْرُوفٌ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ. وأَمَّا حَدِيثُ يَحْيى بن
188- أيوب بن عبد الله الملاح بصري
أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس فَقَدْ رواه غيره عن يَحْيى. 188- أَيُّوبُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَلَّاحُ بصري. حَدَّثَنَا عَبد الله بن عِمْرَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيى الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَلَّاحُ بَصْرِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ وَسُئِل عَنِ الْوُضُوءِ فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ وَمَسَحَ عَلَى عِمَامَتِهِ وَقَالَ، حَدَّثني أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ هَذَا وَضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَيُّوبُ بْنُ عَبد اللَّهِ هَذَا لَمْ أَجِدْ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ، وَهو مِنْ هذا الطريق، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 189- أيوب بْنُ ذَكْوَانَ. سَمِعْتُ مُحَمد بْنِ أحمد بن حماد يقول: قال البُخارِيّ أَيُّوبُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا نُوحُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لأَنَا أَعْظَمُ عَفْوًا مِنْ أَنْ أَسْتُرَ عَلَى عَبْدِي ثُمَّ أَفْضَحَهُ بَعْدَ أَنْ سَتَرْتُ عَلَيْهِ، ولاَ أَزَالُ أَغْفِرُ لَهُ مَا اسْتَغْفَرَ لِي، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنِّي لأَسْتَحِي مِنْ عَبْدِي وأَمَتِي يَشِيبَانِ فِي الإِسْلامِ تَشِيبُ لِحْيَةُ عَبْدِي وَرَأْسُ أَمَتِي فِي الإِسْلامِ ثُمَّ أُعَذِّبُهُمَا فِي النَّارِ بَعْدَ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ أَبُو عَبد اللَّهِ بِعَبَّادَانَ عَنْ سُوَيْدٍ عَنْ نُوحِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ، عَن الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا أُخْبِرُكُمْ عَنِ الأَجْوَدِ الأَجْوَدُ اللَّهُ الأَجْوَدُ الأَجْوَدُ وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدَ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رجل علم علما فنشر يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَاحِدَةً وَرَجُلٌ جَادَ بِنَفْسِهِ فِي سَبِيلِ الله
190- أيوب بن وائل
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَيُّوبُ بْنُ ذَكْوَانَ هَذَا لَهُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ مِنَ الْحَدِيثِ قَلِيلٌ وَعَامَّةُ مَا يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 190- أيوب بْنُ وَائِلٍ. سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أَيُّوبُ بْنُ وَائِلٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الدُّعَاءِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَيُّوبُ بْنُ وَائِلٍ هَذَا لا أَعْرِفُهُ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ شَيْئًا وَلَعَلَّهُ بَصْرِيٌّ وَمَا أَظُنُّ أَنَّ لَهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ الَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ. 191- أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ الْحَرَّانِيُّ. حَدَّثَ عَنِ الأَوْزاعِيّ بِالْمَنَاكِيرِ. قَالَ الشَّيْخُ: سَأَلْتُ أَبَا عَرُوبة عَنْهُ فَقَالَ وَلِيَ بَرِيدَ بَيْرُوتٍ فَسَمِعَ مِنَ الأَوْزاعِيّ هُنَاكَ فَجَاءَ بِأَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ. حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ عَنْ مُحَمد بْنِ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَالْقَلِيبُ جُبَارٌ وَالْمَعْدَنُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ
192- أيوب بن هانئ
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الأَوْزاعِيّ غَيْرَ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَزْهَرِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ خَالِدٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ عُمَير. قَالَ الشَّيخ: كَذَا قَالَ، وإِنَّما هو باب بن عمير. حَدَّثني رَبِيعَةَ بْنَ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثني رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، حَدَّثني أَبِي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ اللُّقَطَةِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً ثُمَّ احْفَظْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ثُمَّ اسْتَنْفِقْهَا أَوْ قَالَ أَصِبْ بِهَا حَاجَتَكَ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا ابْنُ الشَّرْقِيُّ فِي هَذَا الإِسْنَادِ خَطَأٌ وَوَهْمٌ إِنَّمَا هُوَ رَبِيعَةُ عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى الْمُنْبَعِثِ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ. قَالَ الشَّيْخُ: لأَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ فِي أَخْبَارِهِ قَلَّ مَا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. 192- أَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس بْنُ مُحَمد، عَن يَحْيى بْنِ مَعِين قال
193- أيوب بن سويد أبو مسعود الرملي
أَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَيُّوبَ بْنِ هَانِئٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. وهذا في كتب بن جُرَيج مُرْسَلٌ وَهَذَا حَدِيثٌ لا يساوي شَيئًا. حدثناه بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَابْنُ مُسْلِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا حَرْمَلَةُ جَمِيعًا، عنِ ابْنِ وَهْبٍ بِذَلِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَيُّوبُ بْنُ هَانِئٍ لا أَعْرِفُهُ، ولاَ يَحْضُرْنِي لَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ. 193- أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ أَبُو مَسْعُودٍ الرَّمْلِيُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْممتنعِ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنا أَبُو مَسْعُودٍ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنُ مَعِين عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ أَعْنِي الرَّمْلِيُّ قَالَ ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ لَيْسَ بشَيْءٍ كَانَ يَسْرِقُ الأَحَادِيثَ قَالَ أَهْلُ الرَّمْلَةِ حَدَّثَ، عنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ بِأَحَادِيثَ ثُمَّ، قَال: حَدَّثني أُولَئِكَ الشُّيُوخُ الَّذِينَ حَدَّثَ ابْنُ المُبَارك عَنْهُمْ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ كَانَ يَدَّعِي أَحَادِيثَ النَّاسِ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ كُنْيَةُ أَيُّوبَ بْنِ سويد أبو مسعود الحميري
الشيباني الرملي رماه بن مَعِين. قال عَبد اللَّه بْنُ أَيُّوبَ غَرِقَ فِي الْبَحْرِ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ أَبُو مَسْعُودٍ الْحُمَيْرِيُّ الشَّيْبَانِيُّ، عَن يَحْيى بن أبي عَمْرو السيباني يَتَكَلَّمُونَ فِيهِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الآمُلِيُّ عَنْ وَهْبِ بْنِ زَمْعَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ المُبَارك أَنَّهُ تَرَكَ حَدِيثَ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ لَيْسَ بِثِقَةٍ. سمعتُ ابْنَ قُتَيْبَةَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا عُمَير يَقُولُ كَانَ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ إِذَا رَأَى حَدِيثَهُ مَعَ حَدِيثٍ غَيْرِهِ قَالَ لَقَدْ جَمَعْتُ بَيْنَ أَرْوَى وَالنّعام. وَكَانَ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ إِذَا غَضِبَ كَأَنَّهُ ثُعْبَانٌ وَكَانَ أَيُّوبُ إِذَا أَنْكَرَ حَدِيثًا قَالَ احْفُرُوا بِحَافِرِ حِمَارٍ وَكُنَّا إِذَا سَأَلْنَا أَيُّوبَ، عَن كِتَابٍ قَالَ ذَاكَ خَبَّأْتُهُ لابْنِي مُحَمد. سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيَّ بِغَزَّةَ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا عُمَير يَقُولُ مَا كَانَ بَيْنَ ضَمْرَةَ وَأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ تَبَاعُدٌ فَكَانَ ضَمْرَةُ إِذَا مَرَّ بِأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ انْظُرُوا إِلَيْهِ مَا أَبْيَنَ الْعُبُودِيَّةَ فِي رَقَبَتْهِ وَكَانَ أيوب إذا مر بصخرة قَالَ انْظُرُوا إِلَيْهِ لَوْ أُمِرَ أَنْ يَدْعُوَ لِلشَّيْطَانِ لَدَعَا لَهُ. وَكَانَ أَيُّوبُ يَؤُمُّ النَّاسَ قَالَ وَكَانَ أَيُّوبُ يُحَدِّثُنَا وَيَقُولُ هَذِهِ والله أحاديث رافعة رؤوسها لَيْسَ كَمَا ضُرِبَ عَلَيْهَا بِالْجَرَسِ لَمْ تُعْرَفْ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي السُّرِّيِّ، قَال: قَال لِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ مَا فَعَلَ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ قُلْتُ فِي عَافِيَةٍ قَالَ إِنَّهُ قَدِمَ عَلَيْنَا أَيَّامَ مِسْعَرٍ وَلَهُ شِعْرٌ وَكَانَ يُكَاتِبُنَا ثُمَّ قَطَعَ قُلْتُ مِنْ أَجْلِ الْفِتْنَةِ يَا أَبَا عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيْوَيْهِ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى قَالَ سَمِعَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ يَعْنِي عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ عَنِ الْبَرَاءِ أَنَّ نَاقَةً دَخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ لأَنَّ أَيُّوبَ اسنده إلى البراء
وَسَمِعْتُ حَدِيثَ يُونُس، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَتَيْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ فِي سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى. قِيلَ لِيُونُسَ صَارَ إِلَيْهِ الشَّافِعِيُّ؟ قَال: لاَ ولكن جيىء بِأَيُّوبَ إِلَى دَارِ بَنِي فُلانٍ فَسَمِعَ الشَّافِعِيُّ مِنْهُ أَحَادِيثَ مِنْ كِتَابِهِ وَاتَّخَذَ لَهُمْ طَعَامًا وَكَانَ هَذَا قَولَ الشَّافِعِيِّ فَأَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ الأَحَادِيثَ مِنْهُ وَكَانَ قَدْ حَمَلَ أَيُّوبُ مَعَهُ كِتَابِهِ فَنَظَرْنَا فِي كِتَابِهِ فَسَمِعَ مِنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ حَرَامِ بْنِ مُحَيِّصَةَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ أَنَّ نَاقَةً لِرَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ دَخَلَتْ حَائِطًا فَأَفْسَدَتْ فِيهِ فَقَضَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظَهَا بِالنَّهَارِ وَعَلَى أَهْلِ الْمَوَاشِي مَا أَفْسَدَتْ مَوَاشِيهِمْ بِاللَّيْلِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَالْفَضْلُ بن عَبد اللَّه بن سليمان، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، وَابْنُ حَمَّادٍ وَغَيْرُهُمْ قَالُوا، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَسُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَزَقَ فِي ثَوْبِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ أَرَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ غَيْرَ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ. وَقَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْريّ عَنْ حُمَيْدٍ مَعْرُوفٌ وَعَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ حُمَيْدٍ لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُ أَيُّوبَ هذا
حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثني أَبِي عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ إِذَا تَنَاوَلَ الْعَبْدُ كاس من الْخَمْرِ فِي يَدِهِ نَادَاهُ الإِيمَانُ ناشدتك الله ان تُدْخِلَهُ عَلِيَّ فَإِنِّي لا أَسْتَقِرُّ أَنَا، وَهو فِي مَوْضِعٍ فَإِنْ شَرِبَهُ نَفَرَ مِنْهُ نَفْرَةً لَمْ يَعُدْ إِلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا فَإِنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَبَهُ مِنْ عَقْلِهِ سَلْبًا لا يَرُدُّهُ إِلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الأَوْزاعِيّ غَيْرَ أَيُّوبَ هَذَا وَعَنْ أَيُّوبَ ابْنُهُ مُحَمد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَنْ عَظَّمُوا مُلُوكَهُمْ بِأَنْ قَامُوا وَقَعَدُوا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنِ الأَوْزاعِيّ غَيْرُ أَيُّوبَ وَعَنْ أيوب والد بن قُتَيْبَةَ وَلَمْ نَكْتُبْهُ عَنْ أَحَدٍ إِلا عَنْ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عَنْ أَبِيهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن هَانِئِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَبْلَةَ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَشَى لِإِمَامٍ جَائِرٍ فِي حَاجَةٍ جَعَلَهُ اللَّهُ قَرِينَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنْ دَلَّهُ عَلَى بَابِ ظُلْمٍ جَعَلَهُ اللَّهُ قَرِينَ هَامَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد ليس يَرْوِيهِ غَيْرُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْحَذَّاءُ وَأَحْمَدُ بْنُ زيد الرملي، قَال: حَدَّثَنا
أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، عنِ ابْنِ شَوْذَبٍ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكَ، ولاَ تَخُنْ مَنْ خَانَكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ، عنِ ابْنِ شَوْذَبٍ غَيْرُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، وَهو مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، وإِنَّما يُرْوَى هَذَا الْمَتْنُ، عَن أَبِي حُصَيْنٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ الْعَسْقَلانِيُّ وَجَمَاعَةٌ قَالُوا، أَخْبَرنا أَبُو عُمَير، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ سُفيان، عَن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَال: مَا رأيتُ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ وَلَقَدْ دَخَلْتُ عَلَى الْحَجَّاجِ فَمَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَخْطَأَ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَلَى الثَّوْريّ حَيْثُ قَالَ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وإِنَّما رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الثَّوْريّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن جُويْبِرٍ عَنِ الضحاك عن النزال بن صبرة عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ أَيُّوبُ أَحْسَبُهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا طَلاقَ إِلا مِنْ بَعْدِ نِكَاحٍ، ولاَ عِتْقَ إِلا مِنْ بَعْدِ مِلْكٍ، ولاَ وِصَالَ فِي صِيَامٍ، ولاَ يُتْمَ بَعْدَ الاحْتِلامِ، ولاَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، ولاَ رضاع بعد فطام
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَفَعَهُ عَنِ الثَّوْريّ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ وَرَوَى عَنْهُ عَبد الرَّزَّاق لَوْنَيْنِ مَرَّةٌ عَنِ الثَّوْريّ عَنْ جُوَيْبِرٍ وَمَرَّةٌ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ مَرْفُوعًا وَغَيْرُهُمَا رَفَعَهُ عَنْ جُوَيْبِرٍ مَوْقُوفًا وَلِأَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ حَدِيثٌ صَالِحٌ، عَنْ شُيوخٍ مَعْرُوفِينَ مِنْهُمْ يُونُس بن يزيد الأيلي نسخة الزُّهْريّ، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَابْنُ جُرَيج وَالأَوْزَاعِيُّ وَالثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَيَقَعُ فِي حَدِيثِهِ مَا يُوَافِقُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ وَيَقَعُ فِيهِ مَا لا يُوَافِقُوهُ عَلَيْهِ وَيُكْتَبُ حَدِيثُهُ فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ وَأَنْكَرَ مَا وَجَدْتُ لَهُ مَا ذكرته. ذكر بَعْضِ مَا أَكْتَبْنَاهُ أَيُّوبُ بْنُ سويد لابنه مُحَمد. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو عُمَير، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا يَوْمَ خَمِيسَاتِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ سَمِعْتُ أَبَا عُمَير يَقُولُ كُنَّا إِذَا سَأَلْنَا أَيُّوبَ بْنَ سُوَيْدٍ كِتَابًا قَالَ لَنَا خَبَّأْتُهُ لابْنِي مُحَمد. وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِمُحَمَّدِ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ مِمَّا خَبَّأَهُ لَهُ أَبُوهُ عَلَى إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بِهِ عَنْ أَيُّوبَ غَيْرُ ابْنِهِ مُحَمد وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ مُحَمد غَيْرُ أبي عُمَير أحمد بن
الْوَلِيدِ بْنِ خَالِدٍ الْبَغْدَادِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ حَدَّثَنَاهُ عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد عَنْهُ وَحَدَّثَ بِهِ أَبُو الأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى أَرْبَعَةِ أَلْوَانٍ وَسَأَذْكُرُهُ مِنْ بعد إنشاء اللَّهُ. فَلَوْنٌ مِنْهُ هَذَا، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمطيري، وَمُحمد بْنُ الْفَضْلِ خُرْشِيدُ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصِ بِذَلِكَ. فَأَمَّا رِوَايَةُ غَيْرِ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، عَن أَيُّوبَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدَثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبَان بْنَ شَدَّادٍ الْعَسْقَلانِيُّ، وَعلي بْنُ مُحَمد بْنِ حَاتِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو هَارُونَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد بْنِ كَثِيرِ بْنِ الْوَلِيدِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَسْعُودٍ أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُورِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا أَيَّامِ خَمِيسَاتِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَاللَّوْنُ الثَّانِي الَّذِي حَدَّثَ بِهِ أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثني أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمد بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا أَبِي عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. وَأَمَّا اللَّوْنُ الثَّالِثُ أَخْبَرَنَاهُ عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو الأَحْوَصِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا أَبِي عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ حَسَّانِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. وَأَمَّا اللَّوْنُ الرَّابِعُ حَدَّثَنَاهُ مُحَمد وَأَحْمَدُ ابْنَا الْفَضْلِ بْنِ خُرْشِيدَ، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني الأَوْزاعِيّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اطْلُبُوا الْعِلْمَ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ فَإِنَّهُ مُيَسَّرٌ لِمَنْ طَلَبَ، وَإذا أراد
أَحَدُكُمْ حَاجَةً فَلْيُبَكِّرْ إِلَيْهَا فَإِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُبَارِكَ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَدْرِي التَّلَوُّنَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَبِي الأَحْوَصِ أَوْ مِنْ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ هَذَا الْحَدِيثَ. لَوْنٌ خَامِسٌ أَخْبَرَنَاهُ عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَهْرُزُورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ الرَّمْلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَأَلْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُبَارِكُ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا وَيَجْعَلُ ذَلِكَ يَوْمَ الْخَمِيسِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ جُمْهُورٍ الْقَرْفِنْيَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثني أَبِي عَنْ رَجَاءِ بْنِ رَوْحٍ حَدَّثَتْنِي ابْنَتَا وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ عَنْ أبيها، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ تَزَوَّجَ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ فَقَدْ بَدَأَ الْمَعْصِيَةَ. قَالَ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ قَال لِي أَبِي مَا حَدَّثْتُ هَذَا غَيْرَكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَعْضُ رُوَايَاتِ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ أَحَادِيثُ لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَفْصٍ الأُشْنَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمد بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ يَرْفَعُهُ قَالَ مَنْ أَبْلَى خَيْرًا فَلَمْ يَجِدْ إِلا الثَّنَاءَ فَقَدْ شَكَرَهُ، ومَنْ كَتَمَهُ فَقَدْ كفره، ومَنْ تحلى باطلا
فَهُوَ كَلابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ. قَالَ الشيخ: وحدث به عن أيوب، عَن الأَوْزاعِيّ عن مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الرَّمْلِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْمَقْدِسِيُّ، وَمُحمد بْنُ سَمَاعَةَ الرَّمْلِيُّ، وأَبُو عُمَير النَّحَّاسُ، وَمُحمد بْنُ خلف العسقلاني وغيرهم. أخبرناه بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَمَاعَةَ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ وَسُئِل رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا بِرُّ الْحَجِّ قَالَ إِطْعَامُ الطعام وطيب الكلام
194- أيوب بن عروة
قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ حَدَّثَ كَذَلِكَ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَبِي السُّرِّيِّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ وَأَحْمَدُ بْنُ هَاشِمٍ الرَّمْلِيُّ، وَمُحمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْحَكَمِ وَغَيْرُهُمْ وَقَدْ رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ مُرْسَلا. حَدَّثَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، عن أبيه عن الوليد. 194- أيوب بْنُ عُرْوَةَ. رَوَى غَيْرَ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ. رَوَى، عَن أَبِي مَالِكٍ الْجَنَبِيِّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ. كَتَبَ إِلَيَّ بِهِ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ، أَخْبَرنا أَيُّوبُ بْنُ عُرْوَةَ بِذَلِكَ. وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ، عَن أَبِي مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ هَذَا الْحَدِيثَ وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَيْمُونٍ، عَن أَبِي مَالِكٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَلَعَلَّ هَذَا الاضْطِرَابَ مِنْ أَبِي مَالِكٍ الْجَنَبِيِّ لا من أيوب بن عروة. 195- أيوب بْنُ صَالِحٍ الرَّمْلِيُّ. رَوَى عَنْهُ مالك ما لم يتابعه عَلَيْهِ بَلَغَنِي، عَن يَحْيى بْنِ مَعِين أَنَّهُ ضَعَّفَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي كِتَابِنَا عَنْ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا مَالِكٌ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِك جَاءَ أَعْرَابِيُّ فَبَالَ في المسجد فذكر الحديث
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ وَصَلَهُ عَنْ مَالِكٍ غَيْرَ أَيُّوبَ بْنِ صَالِحٍ هَذَا وَفِي الْمُوَطَّأِ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد أَنَّ أَعْرَابِيًّا جَاءَ فَبَالَ فِي الْمَسْجِدِ وَلَمْ يذكر في إسناده أنس. أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ بُكَير وَالْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ جَمِيعًا عن مالك بذلك
196 إدريس بن سنان الصنعاني، وهو بن بنت وهب بن منبه
مَن اسْمُه إدريس. 196 إدريس بن سنان الصنعاني، وَهو بن بِنْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ إِدْرِيسُ بْنُ ابْنَةِ وهب بن منبه هو إدريس بن سنان. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ إِدْرِيسُ بْنُ سِنَانٍ يُكْتَبُ مِنْ حَدِيثِهِ الرِّقَاقُ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بن بِنْتِ مَطَرٍ، قَالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بن عياش عن إدريس بن بِنْتِ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَأَلَ جِبْرِيلَ أَنْ يَرَاهُ فِي صُورَتِهِ فَقَالَ ادْعُ رَبَّكَ فَدَعَا قَالَ فَأَقْبَلَ سَوَادٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فَجَعَلَ يَرْتَفِعُ وَيَنْتَشِرُ فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُعِقَ فَأَتَاهُ فَأَنْعَشَهُ وَمَسَحَ التُّرَابَ عَنْ شِدْقِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: إِدْرِيسُ بْنُ سِنَانٍ لَيْسَ لَهُ كَبِيرُ رِوَايَةٍ وَأَحَادِيثُهُ مَعْدُودَةٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ من الضعفاء الذين يكتب حديثهم
197- أشعث بن عبد الملك الحمراني بصري
مَن اسْمُه أشعث. 197- أَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ بَصْرِيٌّ. سمعتُ ابْنَ صَاعِدٍ يَقُولُ، يُكَنَّى أبا هانئ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيد أَعَمْرٌو أَحَب إِلَيْكَ أُمّ أَشْعَثُ قَالَ عَمْرو أَحَبُّهُمَا. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يُحَدِّثَانِ عَنْ عَمْرو بْنِ عُبَيد وَكَانَ يَحْيى يُحَدِّثُنَا عَنْهُ ثُمَّ تركه. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ كَانَ يَحْيى بْنُ سَعِيد يَجِيءُ إِلَى الأَشْعَثِ فَيَجْلِسُ فِي نَاحِيَةٍ وما سأله عَنْ شَيْءٍ وَمَا رَأَيْتُهُ سَأَلَ الأَشْعَثَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا الليث بن عبدة، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَثُ صَاحِبُ الْحَسَنِ ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أشعث ثقة. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ: سَمعتُ الأَنْصَارِيَّ يقُول: مَن لَمْ يَزْعُمْ مِنْ أَصْحَابِ الأَشْعَثِ مِمَّنْ كَانَ يَلْزَمُ الأَشْعَثَ أَنَّهُ كَانَ يَرَانِي إِلَى جَنْبِهِ فَهُوَ مِنَ الْكَذَّابِينَ قَالَ وَكُنْتُ أَكْتُبُ عِنْدَ الأَشْعَثِ أَقُولُ بِيَدِي هَكَذَا وَأَكْتُبُ مِنْ تَحْتِ ثَوْبِي فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَيَّ فَقَالَ مَا هَذَا وَغَضِبَ قَالَ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ لَمْ آتِهِ قَالَ فَلَقِيَنِي قُرَيْشُ بْنُ أَنَسٍ فَقَالَ لِي إِنَّ الأَشْعَثَ قَدِ افْتَقَدَكَ قَالَ أَمَا إِنَّهُ لم يجيء
فَقُلْتُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَعْرِضَ حَدِيثَهُ عَلَى عَمْرو بْنِ عُبَيد قَالَ فَطَلَبَ إِلَيَّ فَأَتَيْتُهُ قَالَ وَكَانَ الأَشْعَثُ يَقُولُ لَنَا أَنْتُمْ في رجيع. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ سَأَلَ السَّمْتِيُّ الأَشْعَثَ عَنِ الْجِمَارِ تُرْمِي بِالْبَعْرِ فَغَضِبَ وَزَبَرَهُ وَنَهَى عنه. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ لِعَبْدِ الْعَظِيمِ سَلِ الأَشْعَثَ عَنْ كَذَا وَكَذَا فَسَأَلَهُ فَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا كَأَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْ عَنِ الَّذِي أَرَادَ فَصَاحَ بِهِ الأَشْعَثُ فَقَالَ قُمْ وَكَانَ الأَشْعَثُ ظَنَّ أَنَّهُ يَقُولُ لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ، قَال: فَقال لِي سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ كَأَنَّهُ يَعْتَذِرُ فَلَقِيتُ الأَشْعَثَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ لَمْ يَرِدِ الَّذِي ظَنَنْتُ وَلَكِنَّهُ لَمْ يَسْأَلْ عَنِ الَّذِي أَرَادَ فَقَالَ قُلْ لَهُ يجيء. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا مُعَاذٌ، قَال: قَال الأَشْعَثُ مَا رَأَيْتُ هِشَامًا عِنْدَ الْحَسَنِ قَالَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ عَمْرًا يَقُولُ هَذَا فَأَنْتَ إِنْ قُلْتَهُ قَوَّيْتَهُ عَلَيْهِ أَوْ صَدَقَ أَوْ نَحْوَ هَذَا؟ قَال: لاَ أَقُولُ هَذَا، ولاَ أَعُودُ لِهَذَا. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثني أحمد بْنُ مُحَمد، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنا الأَشْعَثُ ثُمّ قَالَ الْعَجَبُ لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ يُقَدِّمُونَ أَشْعَثَهُمْ عَلَى أَشْعَثِنَا هُوَ أَشْعَثُ بْنُ سِوَارٍ، وَهو أَشْعَثُ التَّابُوتِيُّ، وَهو أَشْعَثُ الْقَاضِيُّ رَوَى عَنِ الشَّعْبِيِّ وَالنَّخْعِيِّ ومكث قاضيا للكوفة دهرا فحمد عَفَافُهُ وَفِقْهُهُ وَأَشْعَثُهُمْ يَقِيسُ عَلَى قول الحسن ويحدث به. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّه بْنُ مُعَاذٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ كُنْتُ مَعَ عَمْرو بْنِ عُبَيد يَوْمًا فَمَرَّ بِنَا أَشْعَثُ فَلَمْ يُسَلِّمْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ عَمْرو مَا مَنَعَ صَاحِبَكَ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْنَا قُلْتُ هُوَ أَعْلَمُ. حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ يقول: قَال لي أشعث الحرماني لا تَأْتِ عَمْرو بْنَ عُبَيد فَإِنَّ النَّاسَ يَنْهَوْنِي عَنْهُ. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثني ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا شُعْبَة
قَالَ هَذِهِ الرَّقَائِقُ وَهَذِهِ الطُّرَفُ الَّتِي يَرْوِيهَا يُونُس عَنِ الْحَسَنِ هي من الأَشْعَثِ. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ يَحْيى قَالَ شُعْبَة عَامَّةُ مَا رَوَى يُونُس في الرقاق كُنَّا نَرَى أَنَّهَا عَنِ الأَشْعَثِ. حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ الأَعْنَقِ قَال: كنتُ أَجْلِسُ فِي مَسْجِدِ الْجَامِعِ إِلَى يُونُس فَذَهَبْتُ يَوْمًا أُرِيدُ يُونُس فَاسْتَقْبَلَنِي فِي الْمَسْجِدِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَقُلْتُ يَا أَبَا عَبد اللَّهِ أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ أَرَدْتُ الأَشْعَثَ قُلْتُ أَيْشٍ تَصْنَعُ عِنْدَهُ قَالَ أَنَا أُذَاكِرُهُ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، عَن أَبِي حُرَّة، قَال: كَانَ أَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيُّ إِذَا أَتَى الْحَسَنَ يَقُولُ لَهُ يَا أَبَا هَانِئٍ انْشُرْ بَزَّكَ أَيْ هَاتِ مَسْائِلَكَ. حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ مَاتَ أَشْعَثُ الحمراني سنة اثنتين وأربعين ومِئَة، وَهو أَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، يُكَنَّى أَبَا هَانِئٍ. سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ مَا رَأَيْتُ فِي أَصْحَابِ الْحَسَنِ أَثْبَتَ مِنْ أَشْعَثَ وَمَا أَكْثَرْتُ عَنْهُ وَلَكِنَّهُ كان ثبتا. وسمعت معاذ بْن معاذ يقول: سَمعتُ الأَشْعَثَ يَقُولُ كُلُّ شَيْءٍ حَدَّثْتُكُمْ عَنِ الْحَسَنِ فَقَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ إِلا ثَلاثَةَ أَحَادِيثَ حَدِيثُ زِيَادٍ الأَعْلَمِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ رَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفِّ وَحَدِيثُ عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَلِيٍّ فِي الْخَلاصِ وَحَدِيثُ حَمْزَةَ الضبي على الْحَسَنِ، أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى تُحْرَمُ عَلَيْنَا الْمَيْتَةُ قَال: إِذَا رُويتَ مِنَ اللَّبَنِ وَجَاءَتْ مِيرَةُ أَهْلِكَ. قَالَ مُعَاذٌ فَحَدَّثْتُ بِهِ وُهَيْبَ بْنَ خَالِدٍ فَقَالَ لَوْ كُنْتُ سَمِعْتُ هَذَا مِنْكَ مَا تَرَكْتُ عِنْدَهُ شَيئًا. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ صَاحِبُ الْحَسَنِ كُنْيَتُهُ أَبُو هَانِئٍ وَلَمْ يَقُلْ لِي يَحْيى صَاحِبُ الْحَسَنِ وَلَكِنَّهُ عِنْدِي هَكَذَا. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ عَمْرو بن علي قال
قَالَ لِي يَحْيى يَومًا مِنْ أَيْنَ جِئْتَ فَقُلْتُ مِنْ عِنْدِ مُعَاذٍ فَقَالَ فِي حَدِيثٍ مَنْ هو فقلت في حديث بن عون فقال يدعون شُعْبَة والأشعث ويكتبون حديث بن عون كم يعيدون حديث بن عَوْنٍ. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الحسن حديثًا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ أَبِي عَدِيٍّ يَقُولُ كُنَّا نَأْتِي الأَشْعَثَ فَنَقُولُ مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي كَذَا وكذا فيقول كان يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فنكتب نحن الأشعث عَنِ الْحَسَنِ فِي كَذَا وكذا. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثني مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ: جَاء الأَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ إِلَى قَتَادَةَ فَقَالَ لَهُ قَتَادَةُ مِنْ أَيْنَ لَعَلَّكَ دَخَلْتَ فِي هَذِهِ الْمُعْتَزِلَةِ، قَال: قَال لَهُ رَجُلٌ إِنَّهُ لَزِمَ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا قَالَ هِيَ هَا هَا الله إذا فَالْزِمْهُمَا. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصِ الْعُكْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ لَمْ أَلْقَ أَحَدًا يُحَدِّثُ عَنِ الْحَسَنِ أَثْبَتَ مِنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ قُلْتُ فَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ لَمْ أَلْقَ أَنَا أَثْبَتَ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مَرْيَمَ قَالَ يَحْيى بْنُ مَعِين وَخَرَجَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ إِلَى عَبَّادَانَ، وَهو مَوْضِعُ رِبَاطٍ فاجتمع عليه الْبَصْرِيُّونَ فَقَالُوا لا تُحَدِّثْنَا عَنْ ثلاث عَنْ أَشْعَثَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ، وعَمْرو بْنِ عُبَيد وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمد فقال أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم وذكر الباقين. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ، قَال: حَدَّثَنا أَشْعَثُ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَجَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ وَأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنْ رَجُلِينِ مِنَ الثَّلاثَةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ
قَالَ عَمْرو وَقُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيد تَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ هَكَذَا؟ قَال: نَعم سَمِعْتُ سَعِيد بْنَ أَبِي عَرُوبة عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي صالح (ح) وحدثنا بن نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَنْ رَجُلٍ أَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا سَمِعَ أَبَا سَعِيد وَأَبَا هريرة وجابر يَنْهَوْنَ عَنِ الصَّرْفِ رَفَعَهُ اثْنَانُ مِنْهُمْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، أَخْبَرنا أَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَال: النَّمْلُ يُسَبِّحُ. حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ محمد بن الْبَخْتَرِيُّ الْحَنَّائِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا الأَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ مَا بَيْنَ طَرَفَيْ حَوْضِي لأَبْعَدُ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى مَكَّةَ إِنَّ أبا ريقه لأَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ الْبَخْتَرِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا الأَشْعَثُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَعْنِي أَنَسًا قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَالْحَسَنُ عَلَى ظهر فَإِذَا سَجَدَ نَحَّاهُ عَنْهُ، وَإذا رَفَعَ رَأْسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ لَهُ رِوَايَاتٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ عَنِ الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِين وَغَيْرِهِمَا وَأَحَادِيثُهُ عَامَّتُهَا مستقيمة، وَهو ممن يكتب حديث ويحتج به، وَهو في
198- أشعث بن سوار النجار الكوفي ويقال الكندي
جُمْلَةِ أَهْلِ الصِّدْقِ، وَهو خَيْرٌ من أشعث بن سوار بكثير. 198- أشعث بْن سوار النجار الْكُوفِيّ ويقال الكندي. وهو الأَشْعَث الأفرق، وَهو صاحب التوابيت وَكَانَ قاضي الأهواز، وَهو مولى ثقيف. حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بْن حنبل، حَدَّثَنا يَحْيى بْن آدم، قَال: قَال زهير رأيت أَشْعَث بْن سوار عند أَبِي الزبير قائما دونه الناس، وأَبُو الزبير يحدث فيقول الأَشْعَث كيف قَالَ وأي شيء قَالَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يَقُولُ الحجاج بْن أَرْطَاةَ، وَمُحمد بْن إِسْحَاق عندي سواء وأشعث بن سوار دونهما. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا عَبَّاس ومعاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أَشْعَث بْن سوار ضعيف. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن العباس، عَنْهُ: قَالَ أَشْعَث بْن سوار كوفي ضعيف، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَث بْن سوار الأفرق كوفي ثقة. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ أَشْعَث بْن سوار، يُقَال لَهُ: الأفرق ويقال لَهُ النجار. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قَالَ أَشْعَث بْن سوار هُوَ أمثل فِي الْحَدِيث من مُحَمد بن سالم
أَخْبَرنا زكريا السَّاجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثا عَن أَشْعَث بْن سوار بشَيْءٍ قَطُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقي وأخبرنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْر، حَدَّثَنا عَبَّاس قالا سمعنا يَحْيى يَقُولُ: قَالَ جرير بْن عَبد الحميد وذكر أحاديث عاصم الأحول فَقَالَ اخْتَلَطَتْ عَلَيَّ فلم أفصل بينها وبين أحاديث أشعث حتى قدم علينا بهن البصري فخلصها لي فحدثت بها. قالَ قُلتُ ليحيى كيف تكتب عنا هذه عَن جرير، وَهو هكذا قَالَ ألا تراه قد بين أمرها وقصتها. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن أَبِي الأسود سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي الأسود سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يَقُولُ: سَمعتُ سفيان يَقُولُ أَشْعَث أثْبَتُ من مجالد، وَهو أَشْعَث بْن سوار الكندي الْكُوفِيّ. قَالَ عَلِيّ هُوَ مولى ثقيف، وَهو الأثرم. قَالَ شُعْبَة، حَدَّثني أَشْعَث الأفرق. قَالَ أَحْمَد الأفرق النَّجَّار. ذكر عَبد الرَّحْمَنِ بن أبي بكر، عَن عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَشْعَثُ بْنُ سوار أحب إِلَيَّ من إسماعيل بْن مسلم وسمع من الشعبي ولم يسمع من إِبْرَاهِيم. قَالَ يَحْيى، حَدَّثَنا المحاربي عَن أَشْعَث بْن سوار قَالَ مات شريح، وَهو بن مِئَة وعشر سنين. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن عَلِيّ يَقُولُ ومات الأَشْعَث بْن سوار مولى لثقيف سنة ست وثلاثين ومِئَة. سَمِعْتُ عَبْدَانَ الأَهْوَازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ زَيْدَ بْنِ الْحُرَيْشِ يَقُولُ: سَمعتُ أبا همام
يَقُولُ كَانَ الأَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ عَلَى قَضَاءِ الأَهْوَازِ فَصَلَّى بِهِمْ فقرأ والنجم فَسَجَدَ مَنْ خَلْفَهُ وَلَمْ يَسْجُدْ هُوَ ثُمَّ صَلَّى بِهِمْ مَرَّةً أخرى فقرأ إذا السماء انشقت فَسَجَدَ هُوَ وَلَمْ يَسْجُدْ مَنْ خلفه. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ السُّنَّةُ بِالنِّسَاءِ فِي الطَّلاقِ الْعِدَّةُ. سَمِعْتُ أَحْمَد بْن مُحَمد بن سَعِيد يقول: سَمعتُ الحضرمي يَقُولُ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة إملاء، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يَقُولُ كنا نتحدث أن عَلِيّ بْن الأقْمَرِ فِي لا آكل متكئا كتبه شَرِيك، عَن أَشْعَث عَن عَلِيّ بْن الأقمر. حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَن أبيه، عَن يَحْيى بْن آدم عَن شَرِيك، عَن مِسْعَر عَن عَلِيّ بْن الأقمر. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن جعفر بْن زياد الأحمر. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ النَّجَّارِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي مُوسَى، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. حَدَّثَنَاهُ حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الأَحْمَرُ بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبد الرَّحِيمِ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ مَوْقُوفًا عن عَبد الرحيم. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ بإسنادِه، نَحوه، مَوقُوفًا. حَدَّثَنَا جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَّانٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ عَنْ عَائِشَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالَطَهَا مِنْ غَيْرِ ان ينزل فاغتسلا جميعًا
وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ الأَشْعَثُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا التَّرْجُمَانِيُّ، حَدَّثَنا خَدِيجٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَشْعَثِ عَنْ صَاحِبِ التَّوَابِيتِ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلاتَيِ الْعِشَاءِ رَكْعَتِينِ فَذَكَرَهُ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ عَنِ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَاعِيًا فِينَا فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فجعلها في فقارئنا فَأَمَرَ لِي بِقَلُوصٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ عَنْ نَافِعٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ وَإِنِّي حَرَّمْتُ الْمَدِينَةَ مَا بَيْنَ لابَّتَيْهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الحديث يرويه بن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَشْعَثِ. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي زائِدة، عَن أَشْعَثَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْفِقْهُ يَمَانٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُوسٍ بِصُوَرٍ، حَدَّثَنا سليمان بن
عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَشْعَثُ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ بَيْنَ شُعَبِهَا الأَرْبَعِ وَاجْتَهَدَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَقُلْ فِيهِ عَنْ عِيسَى عَنْ أَشْعَثَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ وَغَيْرُهُ يَقُولُ عَنِ الأَشْعَثِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلا، عنِ ابْنِ عَبْدُوسٍ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْكَاتِبُ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثَنا عَبْثَرٌ أَبُو زُبَيْدٍ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمد، لا يَدْرِي أَبُو زُبَيْدٍ مَنْ مُحَمد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ صَوْمُ شَهْرٍ فَلْيُطْعَمْ عَنْهُ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ مِسْكِينًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنْ أَشْعَثَ غَيْرَ عَبْثَرٍ، وَمُحمد الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى وِلأَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ رِوَايَاتٌ عَنْ مَشَايِخِهِ وَفِي بعض ما ذكرته يُخَالِفُونَهُ وَفِي الْجُمْلَةِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَأَشْعَثُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ خَيْرٌ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبَّاسٍ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ أَشْعَثَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ تَسَمَّى بِاسْمِي فَلا يُكْتَنَي بكنيتي
199- أشعث بن براز أبو عبد الله الهجيمي بصري
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ أَشْعَثَ بِهَذَا الإِسْنَادِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ السُّدِّيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْهُ. وأشعث بْن سوار قد روى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاق السبيعي، وشُعبة وشَرِيك ولم أجد لأشعث فيما يرويه متنا منكرا إنما فِي الأحايين يخلط فِي الإسناد ويخالف. 199- أَشْعَث بْن براز أَبُو عَبد اللَّهِ الهجيمي بصري. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن بحر المطيري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَث بْن براز بصري ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَث بْن براز لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ كنية أَشْعَث بْن براز أَبُو عَبد اللَّهِ البصري الهجيمي منكر الْحَدِيث. وقال عَمْرو بْن عَلِيّ أَشْعَث بْن براز ضعيف بصري يحدث عَن الْحَسَن وقتادة ضعيف الحديث جدا. وقال النسائي فيما أخبرني مُحَمد بن العباس أَشْعَث بْن براز متروك الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ الْهُجَيْمِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، قَال: لَمَّا نَزَلت هَذِهِ الآيَةُ: {ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ نَعِيمٍ نُسْأَلُ عَنْهُ سُيُوفُنَا عَلَى عواتقنا والأرض كلها لنا حربا يُصْبِحُ أَحَدُنَا بِغَيْرِ غَدَاءٍ وَيُمْسِي بِلا عَشَاءٍ قَالَ أَعْنِي بِذَلِكَ قَوْمًا يَكُونُونَ بَعْدَكُمْ يُغْدَى عَلَى أَحَدِهِمْ بِجَفْنَةٍ وَيُرَاحُ عَلَيْهِ بِجَفْنَةٍ ويغدو في حلة ويروح
فِي حُلَّةٍ، وَيَسْتُرُونَ بُيُوتَهُمْ كَمَا تستر الكعبة، ويفشوا فيهم السمن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وسلم مثل هذا. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ نَهَى عَنِ الإِبِلِ الْجَلالَةِ يُحْمَلُ عَلَيْهَا أَوْ يُؤْكَلُ مِنْ لَحْمِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وروى أَشْعَث بْن براز، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ثلاثة أحاديث أخر غير هذين الحديثين، ولاَ يتابع أَشْعَث عليها كلها بهذا الإسناد غير محفوظة لا يرويها، عَن قَتادَة غير أشعث. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ إِنَّ يُسْتَحْلَفَ مُسْلِمٌ بِطَلاقٍ أَوْ عِتَاقٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مُرْسَلا فَهُوَ مُنْكَرُ الْمَتْنِ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْخَرَزِيُّ، حَدَّثَنا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ، حَدَّثَنا
يَحْيى بْنُ مُحَمد الْعَبْدِيُّ عَنِ الأَشْعَثِ بْنِ بَرَازٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّهَادَةُ فِي الدُّنْيَا تُرِيحُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ بَرَازٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ وَأَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الآخِرَةِ، وَلَنْ يَهْلَكَ امْرُؤٌ بَعْدَ الْمَشُورَةِ وَصَنَائِعُ الْمَعْرُوفِ تَقِي مَصَارِعَ السُّوءِ وَأَوَّلُ مَا يَأْذَنُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي هَلاكِ الْمَرْءِ إِعْجَابُهُ بِرَأْيِهِ أَوْ قال اتباعه هواه
200- أشعث بن سعيد أبو الربيع السمان بصري
قَالَ عِيسَى حَدِيثُ عَمْرو بْنِ عَاصِمٍ، عَن يَحْيى بْن أَبِي بُكَير عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد فَقَالَ لِي عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثْتُ به هشيم أَنَا عَنْ أَشْعَثَ بْنِ بَرَّازٍ حسين سَمِعَهُ فَخَرَجَ وَلَمْ يَسْمَعْهُ فَدَلَّسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَشْعَثَ بْنِ بَرَّازٍ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالضَّعْفُ بَيِّنٌ عَلَى رِوَايَاتِهِ. 200- أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان بصري. سَمِعْتُ أبا يعلي الموصلي يقولُ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين، عَن أَبِي الربيع السمان فَقَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين فأشعث السمان قَالَ لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان ضعيف. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَن أبيه قَالَ أَبُو الربيع السمان اسمه أَشْعَث بْن سَعِيد لَيْسَ بذاك مضطرب وَكَانَ ابْن أبي عَرُوبة يحمل عليه. حَدَّثني ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن أَيُّوب يَقُولُ: سَمعتُ هشيم يَقُولُ أَبُو الربيع السمان كَانَ يكذب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ كنية أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّه سمع مِنْهُ وكيع، وأَبُو نعيم ليس بالحافظ عندهم. سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أَشْعَث بْن سَعِيد أَبُو الربيع السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّه وأبي بشر وأبي هاشم روى عنه وكيع، وأَبُو نعيم ليس بمتروك وليس بالحافظ عندهم ضعفه ابن مَعِين وقال ليس بثقة
سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ وقال السعدي أَشْعَث بْن سَعِيد واهي الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن العباس، عَنْهُ: أَشْعَث بْن سَعِيد السمان ضعيف. سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ يَقُولُ كَانَ سَعِيد بْن أَبِي الربيع أوثق من أبيه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ وَشَيْبَانُ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْعَمِّيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي بَاطِلٌ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الْكِبَارِ مِنْهُمْ يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن بُنْدَار بْنِ سَعْدٍ أَنَا سَأَلْتُهُ فِي سَنَةِ نَيِّفٍ وَتِسْعِينَ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَشْعَثُ هَذَا إِنَّمَا يَعْنِي أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ سَرَقَهُ مِنْ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ جَمَاعَةٌ ضُعَفَاءُ مِنْهُمْ نُعَيْمُ بْنُ مُوَرَّعٍ وَيَعْقُوبُ بْنُ الوليد الاودي ويحيى بن هاشم الْغَسَّانِيُّ وَغَيْرُهُمْ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مَهْرَانَ الأَيْلِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ أَشْعَثُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ
دِينَارٍ وَقَالَ ابْنُ مَهْرَانَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلِّونَ فَلا تَسُبُّوهُمْ فَمَنْ سَبَّهُمْ فَلَعَنَهُ اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ مَنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ غَيْرَ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، وَمُحمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَمْرو. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو الربيع السمان، عَن أبي الزنادعن الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ شَيْءٍ دُعَامَةٌ وَدُعَامَةُ الإِسْلامِ الْفِقْهُ فِي الدِّينِ وَلَفَقِيهٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَانِ مِنْ أَلْفِ عَابِدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَواه عَن أَبِي الزِّنَادِ غَيْرَ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُؤْمِنَ الْمُحْتَرِفَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو الربيع السمان، عَن عاصم بْن عُبَيد اللَّهِ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَهو يَقُولُ %إِلَيْكَ تَغْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا %مُخَالِفًا دِينَ النَّصَارَى دينها%
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ، عَن عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِمَا أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، عَن أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ، عَن أَبِي هَاشِمٍ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ يَعُودُهُ بِظَهْرِهِ وَرَمٌ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَذِهِ هَذِهِ قَالَ بُطُّوا عَنْهُ قَالَ عَلِيٌّ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى بُطَّ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ شَاهِدٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي هَاشِمٍ أَبُو الرَّبِيعُ السَّمَّانُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ سَعِيد أَبُو الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالُوا إِنَّا قَوْمٌ يَأْتِي عَلَيْنَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَخَمْسَةٌ لا نُصِيبُ الْمَاءَ وَمَعَنَا النُّفَسَاءُ وَالْحَائِضُ والجنب قال عليكم بالأرض (ح) وَحَدَّثَنَا الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ أَبَا الرَّبيِعِ رَوَى عَنْ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ
201- أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد الايامي كوفي
فِي الرَّجُلِ يُعَذَّبُ فِي إِبِلِهِ فَقَالَ سُفْيَانُ إِنَّمَا، حَدَّثَنا بِهَذَا الْمُثَنَّى بْنُ صُبَاحٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، وإِنَّما قَالَ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُهُ قَالَ عَلِيٌّ قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ شُعْبَة رَوَاهُ هَكَذَا عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فَقَالَ إِنَّ شُعْبَة كَانَ مِنْ أَهْلِ الْحِفْظِ وَالصِّدْقِ وَلَمْ يَكُنْ مِمَّنْ يُرِيدُ الْبَاطِلَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنا جَدِّي سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن أَبِي الرَّبِيعِ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنِ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَذَكَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو الربيع السمان لَهُ من الْحَدِيث غير ما ذكرت فِي أحاديثه ما لَيْسَ بمحفوظ، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه وأنكر ما حدث عَنْهُ ما ذكرته. 201- أَشْعَث بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن زبيد الإيامي كوفي. أخبرني مُحَمد بْن العباس عَن أَحْمَد بْن شُعَيب النسائي قَالَ أَشْعَث بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن زبيد الإيامي لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ، حَدَّثَنا مُجَالِدٌ عَنْ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ وَعَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالا، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لعن المحل وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَشْعَثُ بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْن زبيد لَهُ أَحَادِيثُ وَلَمْ أَرَ فِي متون أحاديثه
شيئا منكرا
202- أشعث بن عطاف، يكنى أبا النضر
وَلَمْ أَجِدْ فِي أَحَادِيثِهِ كَلامًا إِلا عَنِ النَّسَائِيِّ وَعِنْدِي أَنَّ النَّسَائِيَّ أَفْرَطَ فِي أَمْرِهِ حَيْثُ قَالَ لَيْسَ بِثِقَةٍ فَقَدْ تَبَحَّرْتُ حَدِيثَهُ مِقْدَارَ مَا لَهُ فَلَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. 202- أَشْعَث بْن عطاف، يُكَنَّى أبا النضر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، وأَبُو حَاتِمٍ، وَابْنُ وارة، وابن حيويه قَالُوا، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ عَنْ سُفيان، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد الرازي،
حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عِنْدِي هُوَ حَدِيثُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى الْفَرَّاءِ عَنْ أَشْعَثَ سَرَقَهُ مِنْهُ مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْريّ فَقَالَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ غَيْرَ أَشْعَثَ بْنِ عَطَّافٍ. وَرَوَاهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَغَيْرُهُ عَنِ الثَّوْريّ وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ وَعَنِ بْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَهَذَا أَصْوَبُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ فارس، حَدَّثَنا سَخْتَوَيْهِ الْبَاهِلِيُّ الزَّاهِدُ، حَدَّثَنا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنِ العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَسَارِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ عَنِ الثَّوْريّ مُعْضِلُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَيُرْوَى هَذَا عَنِ العُمَريّ الصَّغِيرِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ الثَّوْريّ إِلا أَشْعَثُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا
أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أَبِي حُصَيْنٍ، قالَ: سَألتُ سَعِيد بْنَ جُبَيْرٍ وَالشَّعْبِيَّ عَنْ رَجُلٍ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَقَالا يُعِيدُ فَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَخْبَرْتُهُ بِقَوْلِ سَعِيد وَالشَّعْبِيِّ فَقَالَ مَا تَصْنَعُ بِهَذَا أَخْبَرَنِي عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى فَلْيَتَحَرَّ ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ أَيضًا إِلا أَشْعَثُ بْنُ عَطَّافٍ وَيَحْيَى بْنُ ضَرِيسٍ من رواية بن حُمَيْدٍ عَنْهُ، وَابْنُ حُمَيْدٍ لا اعْتِمَادَ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَشْعَثَ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ عَنِ الثَّوْريّ، لاَ يُتَابَعُ عَليه وَكَانَ قَدْ تُقُبِّلَ بِالثَّوْرِيِّ وَلَمْ أَرَ لَهُ مُنْكِرًا إِلا أَنَّهُ يُخَالِفُ الثِّقَاتِ فِي الأَسَانِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَشْعَثَ بْنِ عَطَّافٍ أَحَادِيثُ حِسَانٌ عَنِ الثَّوْريّ وَغَيْرِهِ، وَهو عندي لا بأس به
203- أبان بن أبي عياش
مَن اسْمُه أَبَان وأبين. 203- أَبَان بْن أَبِي عياش. واسم أَبِي عياش فيروز، وقِيلَ: دينار وأبان، يُكَنَّى أبا إسماعيل بصري. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ أَبَان بْن أَبِي عياش هُوَ أَبَان بْن فيروز مولى لأنس مولى لعبد القيس وفي رواية غير خالد متروك الْحَدِيث، وَهو رجل صَالِح، يُكَنَّى أبا إسماعيل. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَسَدٍ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا شُعَيب بْن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ لأن أشرب من بول حمار حتى أروى أحب الي من حديث أَبَان بْن أَبِي عياش. كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ أخبرني الْحُسَيْن بْن شُعَيب سَمِعْتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ: قَالَ شُعْبَة لأن أزني سبعين مرة أحب إلي من أن أحدث عَن أَبَان بْن أَبِي عياش. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بْن سلام، حَدَّثَنا رافع، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْن إِدْرِيس سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ ولأن يفعل الرجل بالزنا خير لَهُ من أن يروي عَن أبان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة وأخبرنا بن مكرم، حَدَّثَنا أَبُو هشام الرفاعي، قالا: حَدَّثَنا ابن إِدْرِيس قلت لشعبة ما قولك فِي مهدي بْن ميمون قَالَ ثقة قلت فإنه، حَدَّثني ابْن سلم العلوي أَنَّهُ رأى أَبَان يكتب عند أنس قَالَ سلم العلوي الَّذِي يرى الهلال قبل الناس بليلتين. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثني بعض أصحابنا، حَدَّثَنا مُحَمد بْن العلاء، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قلت لشعبة، حَدَّثَنا مهدي بْن ميمون عَن سلم العلوي، قَالَ: رأيتُ أَبَان بْن أَبِي عياش يكتب عند أنس بْن مَالِك بالليل فَقَالَ شُعْبَة سلم العلوي يرى الهلال قبل الناس بليلتين.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا سلم العلوي، قَالَ: رأيتُ أَبَان بْن أَبِي عياش عند أنس بْن مَالِك عند السراج فِي سكرجة. حَدَّثَنَا زكريا الساجي سَمِعْتُ مُحَمد بْن مُوسَى يَقُولُ، حَدَّثَنا حَمَّاد بْن زيد، قالَ: قُلتُ لسلم العلوي، حَدَّثني قَالَ يا بني عليك بأبان فإني قد رأيته يكتب بالليل عند أنس بْن مَالِك عند السراج. كتب إلي مُحَمد بن أيوب، أَخْبَرنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، حَدَّثَنا حَمَّاد بْن زيد بإسناده ونحوه وزاد فذكرت ذلك لأيوب فَقَالَ ما زال يعرف بالخير منذ كَانَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حَمَّاد، قَال: قَال عَبد اللَّه بن أحمد سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ عباد بْن عباد المهلبي أتيت شُعْبَة أنا وحماد بْن زيد وكلمته فِي أَبَان بْن أَبِي عياش فَقَالَ لَهُ يا أبا بسطام تمسك عَنْهُ فلقيه بعد ذلك فَقَالَ ما أراني يسعني السكوت عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال هُوَ أَبَان بْن أَبِي عياش بْن فيروز يَقُولُ مولى عَبد القيس كَانَ شُعْبَة سيء الرأي فيه. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قال البُخارِيّ أَبَان بن عياش هُوَ أَبَان بْن فيروز أَبُو إسماعيل البصري، عَن أَنَس كَانَ شُعْبَة سيء الرأي فيه. قَالَ الشَّيْخُ: حَدَّثْتُ عَنْ مُحَمد بْنِ تَوْبَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، قَال: قَال شُعْبَة إِزَارِي وَحِمَارِي فِي الْمَسَاكِينِ إِنَّ أَبَان يَكْذِبُ ثُمَّ قَالَ بَعْدُ، حَدَّثَنا أَبَان عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوْتَرَ بَعْدَ مَا رَكَعَ قَالَ فَقُلْتُ لَهُ أَتَقُولُ فِي أَبَان مَا قُلْتُ وَتُحَدِّثُ عَنْهُ قَالَ اسْكُتْ فَإِنِّي لَمْ أُصِبْ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا عِنْدَهُ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد سمعت أبي يَقُولُ أَبَان بْن أَبِي عياش متروك الْحَدِيث وترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر كَانَ وكيع إذا أتى عَلَى حديث
أبان بْن أَبِي عياش يَقُولُ رجل، ولاَ يسميه استضعافا لَهُ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ لا يكتب عَن أَبَان بْن أَبِي عياش قلت أَبَان كَانَ لَهُ هوى، قَال: كَانَ منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بْن يَحْيى قَالَ أَبَان ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: قَال لي عفان قَال لي أَبُو عَوَانة جمعت أحاديث الْحَسَن، عَن الناس ثم أتيت بها أَبَان بْن أَبِي عياش فحدثني بها. قَالَ يَحْيى: وأبان متروك الْحَدِيث. وفي موضعٍ آخر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: سَمعتُ عفان يَقُولُ: سَمعتُ أبا عَوَانة يَقُولُ كنت لا أسمع حديثا بالبصرة عَن الْحَسَن إلا جئت به إلى أَبَان بْن أَبِي عياش فحدثني به عَن الْحَسَن حتى جمعت مِنْهُ مصحفا قَالَ عفان وَكَانَ أَبُو عَوَانة لا يحدث عَن أبان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني يَحْيى بْن مَعِين عَن عفان، عَن أَبِي عَوَانة بهذه القصة إلى قوله فحدثني بها وزاد فما أستحل أن أروي عَنْهُ شَيئًا. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَال: قَال أَبِي قَالَ عفان أول من أهلك أَبَان بْن أَبِي عياش أَبُو عَوَانة جمع أحاديث الْحَسَن عامته فجاء به إلى أَبَان فقرأه عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن مَعِين عَن عفان، عَن أَبِي إِسْحَاق، أَنَّهُ لما مات الْحَسَن اشتهيت كلاما جمعت من أصحاب الْحَسَن فأتيت أَبَان بْن أَبِي عياش فقرأه عَلِيّ عَن الْحَسَن فما أستحل أن أروي عَنْهُ شَيئًا. حَدَّثْتُ عَنْ سُوَيْدٍ الأَنْبَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَا وَحَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوًا مِنْ أَلْفٍ قَالَ حَمْزَةُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَعَرَضْتُهَا عَلَيْهِ فَمَا عَرَفَ مِنْهَا إِلا حَدِيثًا أَوْ نَحْوَ هَذَا. كتب إلي مُحَمد بْن عَلِيّ بْن بحر البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي كان يَحْيى
وعبد الرحمن لا يحدثان عن أَبَان بْن أَبِي عياش. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أَبَان بْن أَبِي عياش ساقط. وقال النسائي أبن بْن أَبِي عياش متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بْن سُلَيْمَان، قَالَ: رأيتُ بن بْن عياش يخضب بالحمرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن جعفر الإمام، قَال: قِيل لإسحاق بْن أَبِي إسرائيل حدثكم سفيان بْن عُيَينة، قَال: كَانَ مَالِك بْن دينار يَقُولُ لأبان بن أبي عياش طاووس القراء. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس أَنَّهُ قَالَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ وليس كلام الله مخلوق. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى أَنَسٍ فَهُوَ مُنْكَرٌ لأَنَّهُ لا يُعْرَفُ لِلصَّحَابَةِ الْخَوْضُ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثَانِ الآخَرَانِ اللَّذَانِ أَمْلَيْتُهُمَا قَبْلَ هَذَا لَمْ يروياه عَنِ الأَزْوَرِ غَيْرُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمٍ، وَهو مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ لا يَرْوِي إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَبِي سُكَيْنَةَ الْبَهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي رُوَّادٍ، عَنِ أَبِيهِ، قَالَ: رأيتُ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ فَأُتِيَ بِأَبَانَ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ فَوَقَفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ يَا أَبَان أَنْتَ الَّذِي تُحَدِّثُ، عَن أَنَس خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنِّي أَنَّ مَنْ قَرَأَ {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} فَلَهُ مِنَ الأَجْرِ كَذَا وَكَذَا؟ قَال: نَعم يَا رَبِّ، حَدَّثني أَنَسٌ خَادِمُ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ نَبِيِّكَ عَنْكَ فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ لَهُ صَدَقْتَ يَا أَبَان وَصَدَقَ أَنَسٌ خَادِمُ نَبِيِّيِ وَصَدَقَ نَبِيِّيِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَلَهُ عِنْدِي مِنَ الأَجْرِ أَضْعَافُ ذَلِكَ. سَمِعْتُ مُحَمد بْن الرومي النيسابوري يَقُولُ جاء رجل إلى إِبْرَاهِيم بْن طهمان
وأظنه ذكره عَن أَحْمَد بْن حفص، عَن أبيه سأله أن يخرج لَهُ شيئا فأخرج إليه حديث أَبَان بْن أَبِي عياش فَقَالَ لَهُ الرجل أَبَان ضعيف فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيم تراه أضعف منك. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمد الصَّيْدَلانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس أَنَّهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّهَادَةُ تُكَفِّرُ كُلَّ ذَنْبٍ فَقَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا مُحَمد إِلا الدَّيْنَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا الدَّيْنَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءِ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْحَقَّ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا وَجَبَ وَكَأَنَّ الْمَوْتَ عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَكَأَنَّ الَّذِي يُشَيَّعُ مِنَ الأَمْوَاتِ سَفَرَ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَنَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَأَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ طُوبَى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَأَنْفَقَ مَالا كَسَبَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَخَالَطَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَالْحِكْمَةِ وَجَانَبَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالْمَعْصِيَةِ طُوبَى لِمَنْ ذَلَّ فِي نَفْسِهِ وَحسَّنَ خَلِيقَتَهُ وَصَلُحَتْ سَرِيرَتُهُ وَعَزَلَ عَنِ النَّاسِ شَرَّهُ طُوبَى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمٍ وَأَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَأَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَوَسِعَتْهُ السُّنَّةُ لَمْ يُعِدْهَا إِلَى بِدْعَةٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا الأَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس قَال: كنتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ فجاءه
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ فُلانٌ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مِئَة مَرَّةٍ قَالَ اذْهَبْ فَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْغَفَّارِ الأَزْدِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي بكر رضي الله عَنْهُ مَا أَطْيَبَ مَالَكَ مِنْهُ بِلالٌ مُؤَذِّنِي وَنَاقَتِي الَّتِي هَاجَرْتُ عَلَيْهَا وَزَوَّجْتَنِي ابْنَتَكَ وَوَاسَيْتَنِي بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ تَشْفَعُ لأُمَّتِي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد الإِمَامُ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ فَلَمَّا كَانَ الشِّتَاءُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ أَمَرْتَنَا بِالْغُسْلِ لِلْجُمُعَةِ وَقَدْ جَاءَ الشِّتَاءُ وَنَحْنُ نَجِدُ الْبَرْدَ فَقَالَ مَنِ اغْتَسَلَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، ومَنْ لَمْ يَغْتَسِلْ فَلا حَرَجَ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي قُرْصَافَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ سَعِيد بْنِ كثير بن عفير
حَدَّثني أَبِي، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْجَفَاءُ وَالْبَغْيُ بِالشَّامِ. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي رُوَّادٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبَان، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُصَلِّي يَوْمَ الْفِطْرِ، ولاَ يَوْمَ النَّحْرِ قَبْلَهَا، ولاَ بَعْدَهَا. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حَتَّى يُفْطِرَ وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْخَيْرِ إِمَامُ جَامِعِ أَنْطَرَطُوسَ بِهَا، حَدَّثَنا أَبُو ثوبان مزداد بن جميل،
حَدَّثَنا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنا أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلُّوا الْعِشَاءَ قَبْلَ أَنْ يَكْسَلَ الْكَبِيرُ وَيَنَامَ الصَّغِيرُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ اللَّبَنَ فَلا يَتَوَضَّأُ وَيُصِيبُ ثَوْبَهُ، ولاَ يُبَالِي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمَّادٍ الظَّهْرَانِيُّ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر عَنْ أَبَان، عَن أَنَس، أَنَّ رَجُلا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ خُذِ الأَمْرَ بِالتَّدْبِيرِ فَإِنْ رَأَيْتَ فِي عَاقِبَتِهِ خَيرًا فَامْضِ، وَإِنْ خِفْتَ عَلَيْهِ فَأَمْسِكْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا ابْنُ حَمَّادٍ، أَخْبَرنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر وَالثَّوْرِيِّ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ فَاسْتَطَاعَ نُصْرَتَهُ فَنَصَرَهُ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ فَإِنْ لَمْ يَنْصُرْهُ أَدْرَكَهُ اللَّهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الْبَرْقِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، حَدَّثني أَبَان بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي قوله وآتيتم إحداهن قنطارا قَالَ أَلْفَا دِينَارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ وَأَبَانَ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَبُو يَعْلَى أَحْسَبُهُ، قَال: كَانَ يَصُومُ حَتَّى يُقَالَ لا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ حَتَّى يُقَالَ لا يَصُومُ. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا عَقْدَ، ولاَ شِغَارَ فِي الإسلام، ولاَ جلب
وَلا جَنَبَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ قَالَ يُونُس وَكَانَ بَصْرِيًّا ثَبْتًا، قَال: قَال لِي أُسْتَاذِي سُفْيَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَسَأَلَ أَبَان أَنَسًا وَأَنَا شَاهِدٌ فِي قَصْرِهِ بِالزَّاوِيَةِ فَسَمِعْتُ أَنَسًا، وَهو يَقُولُ لأَبَانَ يَا احمر عَبد قيس إِنَّكَ أَتَيْتَنِي فِي هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ مَرَّةٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ احْتَجَمَ فَقَالَ لِلْحَجَّامِ فَرَغْتَ؟ قَال: نَعم قَالَ أَخَذْتَ أَجْرَكَ؟ قَال: نَعم؟ قَال: لاَ تَأْكُلْهُ أَطْعِمْهُ نَاضِحَكَ. حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ أَبَان، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ خَلَعَ جِلْبَابَ الْحَيَاءِ فَلا غِيبَةَ لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا أَبَان بْن أَبِي عياش، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ أَنَسٍ، عَن أَنَس بن مالك
قَالَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنِ اغْتِيبَ عِنْدَهُ أَخُوه الْمُسْلِمُ فَلَمْ يَنْصُرْهُ، وَهو يَسْتَطِيعُ نَصْرَهُ اسْتَدْرَكَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: هَكَذَا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان، عَن العَلاَء بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس وَقَدْ أُمْلَيْتُ عَنْ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر وَالثَّوْرِيِّ عَنْ أَبَان عَنْ أَنَسٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَن العَلاَء بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ الْمُتَكَبِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُجْعَلُونَ فِي تَوَابِيتَ مِنْ نَارٍ فَيُقْفَلُ عَلَيْهِمْ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَأْكُلُ طَعَامًا فَدَعَا رَجُلا فَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ يَصُومُ الدَّهْرَ؟ قَال: لاَ صَامَ، ولاَ أَفْطَرَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبَان عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ بِكَ نُصْبِحُ وَبِكَ نُمْسِي وَبِكَ نَحْيَا وَبِكَ نَمُوتُ وَإِلَيْكَ النُّشُورُ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَفْضَلِ عِبَادِكَ نَصِيبًا فِي كُلِّ خَيْرٍ تَقْسِمُهُ الْيَوْمَ مِنْ نُورٍ تَهْدِيهِ أَوْ رَحْمَةٍ تَنْشُرُهَا أَوْ رِزْقٍ تَبْسُطُهُ أَوْ ضُرٍّ تَكْشِفُهُ أَوْ بَلاءٍ تَرْفَعُهُ أَوْ سُوءٍ تَدْفَعُهُ أَوْ فتنة تصرفها
204- أبان بن عبد الله بن أبي حازم
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي حَائِطٍ تُلْقَى فِيهِ الْعَذِرَةُ وَالنَّتَنُ فَقَالَ إِذَا سُقِيَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَصَلَّ فِيهِ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ أَبَان بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي هَذِهِ الآيَةِ ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ من الآخرين، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُمَا جَمِيعًا مِنْ أُمَّتِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ لَهُ رِوَايَاتٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه، وَهو بَيِّنُ الأَمْرِ فِي الضَّعْفِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ كَمَا ذَكَرْتُهُ الثَّوْريّ وَمَعْمَرٌ، وَابْنُ جُرَيج وَإِسْرَائِيلُ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُمْ مِمَّنْ لَمْ نَذْكُرْهُمْ وَأَرْجُو أَنَّهُ مِمَّنْ لا يَتَعَمَّدُ الْكَذِبَ إِلا أَنْ يُشَبَّهَ عليه ويغلط وعامة ما أتاني أَبَان مِنْ جِهَةِ الرُّوَاةِ لا مِنْ جِهَتِهِ لأَنَّ أَبَان رَوَوْا عنه قوم مجهولين لما أَنَّهُ فِيهِ ضَعْفٌ، وَهو إِلَى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شُعْبَة. 204- أَبَان بن عَبد الله بن أَبِي حازم. واسم أَبِي حازم صخر بْن العَيْلَةِ الأَحْمسي الْكُوفِيّ هكذا نسبه لي أَحْمَد بْن مُحَمد بْن سَعِيد الهمداني. حَدَّثَنَا خالد بن النضر القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ أَبَان بْن أَبِي حازم هُوَ بن عَبد الله البجلي
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كَانَ عَبد الرَّحْمَنِ يحدث عَن سُفيان، عَن أَبَان بْن أَبِي حازم، وَهو أَبَان بْن عَبد اللَّهِ البجلي وما سَمِعْتُ يَحْيى يحدث عنه شيئا قط. حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أَبَان بْن أَبِي حازم ثقة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي غَرَزَةَ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرير، عَن أَبَان بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَرِيرُ بْنُ عَبد اللَّهِ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ ظَهْرٌ لِبَطْنٍ ظَهْرٌ لِبَطْن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيُّ عَنْ مَوْلًى لآلِ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْخَلاءَ فَأَتَيْتُهُ بِمَاءٍ فَاسْتَنْجَى وَمَسَحَ يَدَهُ بِالتُّرَابِ ثُمَّ غَسَلَ يَدَهُ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل مسكر حرام. حَدَّثَنَاهُ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا أَبُو خولة البهراني ميمون بن سلمة، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَجْلِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَ الْعِيدِ، ولاَ بَعْدَهُ. وَأَبَانُ هَذَا عَزِيزُ الْحَدِيثِ عَزِيزُ الرِّوَايَاتِ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرَ الْمَتْنِ فَأَذْكُرُهُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به
205- أبان والد يزيد الرقاشي
205- أَبَان والد يزيد الرقاشي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أَبَان والد يزيد الرقاشي، عَن أَبِي مُوسَى رواه عَنْهُ ابنه يزيد لم يصح حديثه. قَالَ الشَّيْخُ: وأبان هَذَا لا يحدث عنه غير ابنه يزيد بالشيىء اليسير ومقدار ما يرويه لَيْسَ بمحفوظ عَلَى أن لَهُ مقدار خمسة أو ستة أحاديث مخارجها مظلمة. 206- أَبَان بْن جبلة أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الْكُوفِيّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عُبَيد اللَّه بْن الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أَبَان بْن جبلة أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الْكُوفِيّ، عَن أَبِي إِسْحَاق الهمداني منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. قال الشيخ: وأبان بْن جبلة هَذَا لَيْسَ بالمعروف، وإِنَّما لَهُ الشيء اليسير وليس لَهُ، عَن أَبِي إِسْحَاق الهمداني إلا مقدار حديثين أو ثلاثة وأحاديثه تعز جدا. 207- أَبَان بن تغلب كوفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ السعدي أَبَان بْن تغلب زائغ مذموم المذهب مجاهر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن خلف المرزباني، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ سَمِعْتُ سفيان بْن عُيَينة يَقُولُ سمعني أَبَان بْن تغلب وَكَانَ نحويا وأنا أقول فِي الجنين إذا أَشْعَر؟ فَقَالَ: لاَ تقل أَشْعَرَ قل شَعَرَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس وَالْقَاسِمُ بْنُ زكريا المقرىء وأحمد بن يَحْيى بن
208- أبان بن طارق بصري
زُهَيْرٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَكْفَانِيُّ قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: لَمَّا نَزَلت هَذِهِ الآيَةَ: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يلبسوا إيمانهم بظلم شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا تَرَوْنَ إِلَى قَوْلِ لُقْمَانَ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عظيم. قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ حَدَّثَنِيهِ أَوَّلا أَبِي عَنْ أَبَان بْنِ تَغْلَبٍ، عَنِ الأَعْمَش ثُمَّ سَمِعْتُهُ مِنَ الأَعْمَش. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ، عنِ ابْنِ إِدْرِيسَ هَذَا الَّذِي قَالَ فِي آخِرِهِ، حَدَّثني أَوَّلا أَبِي عَنْ أَبَان بْنِ تَغْلَبٍ ثم سمعته، عَنِ الأَعْمَش وقد رواه جَمَاعَةٌ مِنَ الْكُوفِيِّينَ، عنِ ابْنِ إِدْرِيسَ، عَنِ الأَعْمَش هَذَا الْحَدِيثَ وَلَمْ يَذْكُرُوا فِيهِ مَا قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ فِي آخِرِهِ مِنْهُمْ أَبُو سَعِيد الأَشَج وَغَيْرُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَبَانَ أَحَادِيثُ وَنُسَخٌ وَأَحَادِيثُهُ عَامَّتُهَا مُسْتَقِيمَةٌ إِذَا رَوَى عَنْهُ ثِقَةٌ، وَهو مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ فِي الرِّوَايَاتِ، وَإِنْ كَانَ مَذْهُبُهُ مَذْهَبَ الشِّيعَةِ، وَهو مَعْرُوفٌ فِي الكوفة وَقَدْ رَوَى نَحْوًا أَوْ قَرِيبًا من مِئَة حَدِيثٍ وَقَوْلُ السَّعْدِيِّ مَذْمُومُ الْمَذْهَبِ مُجَاهِرٌ يُرِيدُ بِهِ أَنَّهُ كَانَ يَغْلُو فِي التَّشَيُّعِ لَمْ يُرِدْ بِهِ ضَعْفًا فِي الرِّوَايَةِ، وَهو فِي الرِّوَايَةِ صَالِحٌ لا بَأْسَ به. 208- أَبَان بْن طارق بصري. حَدَّثَنَا شُعَيب بْنُ مُحَمد الذَّارِعُ، حَدَّثَنا سَوَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ طَارِقٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ، ومَنْ دَخَلَ مِنْ غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُغِيرًا. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التَّوَّزِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ النَّفَّاحِ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا دُرُسْتُ بن زياد عن أبان
209- أبان بن يزيد العطار بصري، يكنى أبا يزيد
وَأَبَانَ بْنِ طَارِقٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْوَلِيمَةُ حَقٌّ مَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَبَانُ بْنُ طَارِقٍ هَذَا لا يُعْرَفُ إِلا بِهَذَا الْحَدِيثِ وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ وَلَهُ غَيْرُ هذا الحديث لعله حديثين أو ثلاث وَلَيْسَ لَهُ أَنْكَرُ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ. 209- أَبَان بْن يزيد العطار بصري، يُكَنَّى أبا يزيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن عصام، حَدَّثَنا يعلى بْن الفضل، حَدَّثَنا يَحْيى بْن كثير عَن مُحَمد بْن عَمْرو وأبان أَبُو يزيد العطار. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ المطيري، حَدَّثَنا مُحَمد بْن يُونُس سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ لا أروي عَن أَبَان العطار. حَدَّثَنَا عمران بْن مُوسَى السختياني يَقُولُ كَانَ عَبد المؤمن بْن عيسى جرجاني معنا بالبصرة عند هدبة فإذا حدث هدبة عَن حَمَّاد بْن سلمة وهمام ومهدي بْن ميمون وجرير بْن حازم وغيرهم من شيوخه يكون عَبد المؤمن ساكت لا ينطق فإذا قَالَ هدبة، حَدَّثَنا أَبَان بْن يزيد العطار يصيح عَبد المؤمن لبيك. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرازي، حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ حدث أَبَان العطار حديث محمود بْن عَمْرو عَن أسماء قَالَ يَحْيى لَيْسَ هُوَ بشَيْءٍ إنما هُوَ محمود، عَن أَبِي هريرة موقوف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، حَدَّثَنا أَبَان، عَن قَتادَة، عَن أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ حُذَيْفَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَعَنَ مَنْ جلس وسط الحلقة
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو نَصْرٍ الْقَمَّارُ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَبَحَ أُضْحِيَتَهُ بِيَدِهِ وَكَبَّرَ عَلَيْهَا. حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الضُّبَعِيُّ، حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ السُّلَمِيُّ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الصَّمَدِ بْنِ شُعَيب بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني جَدِّي شُعَيب بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة عَنْ أَبَان بْنِ يَزِيدَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَمَنِ مِجَنٍ قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمَ. سَمِعْتُ خالد بْن النضر يَقُولُ: سَمعتُ عَمْرو بْن عَلِيّ يَقُولُ لم يسمع سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة من يَحْيى بْن أَبِي كثير وروى عَن الفضل عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْد الذِّارِع، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا أَبَان بْنِ يَزِيدَ، عَن يَحْيى عَنْ مَحْمُودٍ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَاهُ مَيْمُونُ الْمُؤَدِّبُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى، وَهو مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ يُلَقَّبُ بِمَيْمُونٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثني محمود بْن عَمْرو عَن أسماء بنت يزيد عن النبي
210- أبان بن صمعة
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ لَهُ رِوَايَاتٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، وَهو حَسَنُ الْحَدِيثِ مُتَمَاسِكٌ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، عَن قَتادَة وَغَيْرِهِ وَعَامَّتُهَا مُسْتَقِيمَةٌ، وأرجُو أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ. 210- أَبَان بْن صمعة. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّادٍ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يَقُولُ كَانَ أَبَان بْن صمعة تغير بأخرة. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ أتيت أَبَان بْن صمعة وقد اختلط البتة قلت لعبد الرَّحْمَنِ قبل أن يموت بكم قَالَ بزمان. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ، عَن أبيه وسألته عَن أَبَان بْن صمعة قَالَ صَالِح قلت لَهُ أليس تغير بأخرة؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شبةَ، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ صَمْعَةَ، عَن أَبِي الْوَازِعِ، عَن أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْتَنْفَعُ بِهِ فَقَالَ اعْزِلِ الأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وأبان بْن صمعة لَهُ من الروايات قليل، وإِنَّما عيب عَلَيْهِ اختلاطه لما كبر ولم ينسب إلى الضعف لأن مقدار ما يرويه مستقيم وقد روى عنه البصريون مثل
211- أبين بن سفيان
سهل بْن يوسف هَذَا، وَمُحمد بْن أَبِي عدي، وأَبُو عاصم وغيرهم بأحاديث وكلها مستقيمة غير منكرة إلا أن يدخل فِي حديثه شيء بَعْدَ مَا تغير واختلط. 211- أبين بْن سفيان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ؟ قَال: لاَ يكتب حديث أبين بْن سفيان. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَاصِمٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبِينُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثني أَبُو الدَّرْدَاءِ، وأَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ وَوَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالُوا خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ نَتَمَارَى فِي شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الدِّينِ حَدِيثٌ فِيهِ طُولٌ مُنْكَرٌ وَفِيهِ بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الشَّامِيُّ عَنْ أَبِينِ بْنِ سُفيان، عَن ضِرَارِ بْنِ عَمْرو عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ بَابًا مِنَ الْعِلْمِ لِيَنْفَعَ بِهِ نَفْسَهُ وَيُعَلِّمَهُ غَيْرَهُ كَتَبَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ قِيَامَهَا وَصِيَامَهَا وَحَفَّتْهُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهِ طَيْرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْبَحْرِ وَدَوَابُّ الْبَرِّ وَنَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَنَازِلَ سَبْعِينَ شَهِيدًا وَكَانَ أَفْضَلَ مِمَّنْ يَكُونُ لَهُ الدُّنْيَا حَلالا فَيُعْطَاهَا فِي الآخِرَةِ. حَدَّثَنَا ابْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني كَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ الْفِلَسْطِينِيُّ عَنْ أُبَيْنِ بْنِ سُفيان، عَن أَبِي حَازِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ وكان تحته كنز لهما قَالَ لَوْحٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ مَكْتُوبٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ الْمَوْتَ كَيْفَ يَفْرَحُ وَعَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ النَّارَ كَيْفَ يَضْحَكُ وَعَجَبٌ لِمَنْ يَعْرِفُ الدنيا وتحوليها بِأَهْلِهَا ثُمَّ هُوَ يَطْمَئِنُّ إِلَيْهَا وَعَجَبٌ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ كيف
يَنْصَبُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ وَعَجَبٌ لِمَنْ يُوقِنُ بِالْحِسَابِ كَيْفَ يَعْمَلُ الْخَطَايَا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأُبَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ لَهُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ شَيْءٌ يَسِيرٌ وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ محفوظ وما يرويه عَمَّن رواه منكر الحديث كله
212- أسامة بن زيد الليثي مديني، يكنى أبا زيد
مَن اسْمُه أسامة. 212- أسامة بْن زيد الليثي مديني، يُكَنَّى أبا زيد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن أحمد الدورقي قال يَحْيى بْنُ مَعِين ذَكَرَ يَحْيى الْقَطَّانُ أَنَّهُ أَخَذَ عَلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ، وإِنَّما الحديث عن عطاء مرسل، أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَنْحَرَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أَحْمَدَ، حَدَّثني أَبِي قَالَ حَدَّثَ عُثْمَانُ بْنُ عُمَر يَحْيى بْنَ سَعِيد بِحَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِنًى كُلُّهَا مَنْحَرٌ وَفِيهِ كَلامٌ غَيْرُ هَذَا قَالَ فَتَرَكَهُ يَحْيى بِأَخَرَةٍ لِهَذَا الْحَدِيثِ. قَالَ أَبِي وروى أسامة بْن زيد عَن نافع أحاديث مناكير قلت لَهُ إن أسامة حسن الْحَدِيث فَقَالَ إن تدبرت حديثه ستعرف النكرة فيها. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: قَالَ يَحْيى ترك حديث أسامة بْن زيد بأخرة. سمعتُ ابْن سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّه بن أحمد يقولُ: سَألتُ أَبِي عَن أسامة بْن زيد الليثي فَقَالَ انظر فِي حديثه يتبين لك اضطراب حديثه. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ وَكَانَ يَحْيى يحدثنا عَن أسامة بْن زيد ثم تركه، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْن المُسَيَّب عَلَى النكرة لما قَالَ
سَمِعْتُ بن حماد يقول: قال البُخارِيّ أسامة بْن زيد مولى الليثيين روى عنه الثَّوْريّ هو ممن يحتمل. وقال النسائي أسامة بْن زيد روى عَنْهُ الثَّوْريّ لَيْسَ بالقوي. سَمِعْتُ أبا يعلى يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أسامة بْن زيد الليثي ثقة صَالِح، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ يَحْيى بْن مَعِين أسامة بْن زيد الليثي ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بْن مَعِين عَن أسامة بْن زيد الليثي قَالَ لَيْسَ به بأس. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْر، وَعَبد الملك، قالا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أسامة بْن زيد الليثي هُوَ الَّذِي روى عَنْهُ جعفر بْن عون، وأَبُو نعيم وعبيد اللَّه بن موسى، وَهو ثقة. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بُكَير بْنِ عَبد اللَّهِ الأَشَج عَنِ الْعَجْلانِ مَوْلَى فَاطِمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ، ولاَ يُكَلَّفْ مِنَ الْعَمَلِ مَا لا يَطِيقُ. حدثناه بن مَهْدِيٍّ، عَن أَبِي مُصْعَبٍ، عنِ ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ أُسَامَةَ عَنْ عَمْرو عَنْ بُكَير مَعَ هَذَا الْحَدِيثِ بِسِتَّةِ أَحَادِيثَ مُسْنَدَةٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الطَّالْقَانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا
213- أسامة بن زيد بن أسلم
ابْنُ لَهِيعَة، حَدَّثَنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُمْنُ الْمَرْأَةِ تَيْسِيرُ خِطْبَتِهَا وَتَيْسِيرُ صَدَاقِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا يَرْوِي عَنْهُ الثَّوْريّ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ ويروي عنه بن وهب بنسخة صَالِحَةً رَوَاهُ، عنِ ابْنِ وَهْبٍ حَرْمَلَةُ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيد وَالرَّبِيعُ بن سليمان، وابن أخي بن وَهب، عَن عَمِّه والباقون من أصحاب بن وَهْبٍ لَيْسَ عِنْدَهُمْ إِلا الْحَدِيثُ بَعْدَ الْحَدِيثِ، وَهو حَسَنُ الْحَدِيثِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: فَحَدَّثَنَا بِالنُّسْخَةِ عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعِيد الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ وَحَدَّثَنَاهُ عَنِ الربيع، وابن أخي بن وَهْبٍ مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْبَرْقِيُّ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ كَمَا قَالَ يَحْيى بْنُ مَعِين لَيْسَ بِحَدِيثِهِ، ولاَ بِرِوَايَاتِهِ بَأْسٍ، وَهو خَيْرٌ مِنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم بكثير. 213- أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ. مديني مولى عُمَر بْن الخطاب يقال إنه، يُكَنَّى أبا زيد. سمعت أبا يعلى أحمد بن عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين وَسُئِل عَن بني زيد بْن أسلم فَقَالَ ليسوا بشَيْءٍ ثلاثتهم أسامة، وَعَبد الله، وَعَبد الرحمن. حَدَّثَنَا علي بن أحمد المصري، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ أسامة بْن زيد بن أسلم ضعيف يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين قلت لَهُ فأسامة بْن زيد الصغير اعني بن أسلم فَقَالَ ضعيف وقال أسامة بْن زيد الصغير لَيْسَ الليثي هُوَ الَّذِي يروي عَنْهُ جعفر بْن عون وغيره إنما هم ثلاثة يعني
ولد زيد أسامة، وَعَبد اللَّه، وَعَبد الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بن أبي بكر، وَمُحمد بن أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، قَالا: حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، وَعَبد اللَّه بْن زيد بْن أسلم، وَعَبد الرحمن بن زيد بْن أسلم هؤلاء إخوة وليس حديثهم بشَيْءٍ جميعا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أسامة بْن زيد ضعيف، وَعَبد اللَّه بْن زيد بْن أسلم ضعيف، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلم ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ لَيْسَ بذاك، وَهو أصغر من الليثي يحدث عنه القطواني ومعن القزاز قلت ليحيى بن مَعِين في سنه يروي عَن هَذَا فَقَالَ عُبَيد اللَّه بْن مُوسَى أكبر من معن. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت بن حنبل عن أسامة بن زيد بْن أسلم فَقَالَ أسامة بْن زيد، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْن زيد، وَعَبد اللَّه بْن زيد هو ثلاثة بني زيد بْن أسلم فأسامة، وَعَبد الرَّحْمَنِ متقاربان ضعيفان، وَعَبد اللَّه ثقة. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أَحْمَد سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أسامة بْن زيد بْن أسلم أخشى أن لا يكون ثقة فِي الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْن الهيثم، حَدَّثَنا أَبُو يوسف القلوسي سَمِعْتُ عَلِيّ بْن المديني يَقُولُ لي لَيْسَ فِي ولد زيد بْن أسلم ثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ضعيف عَلِيّ عَبد الرَّحْمَنِ بْن زيد بْن أسلم قَالَ وأما أخواه أسامة، وَعَبد اللَّه فذكر عنهما صحة. كتب إلي مُحَمد بْن الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيّ سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ يحدث عَن عَبد اللَّهِ بْن زيد وأسامة بْن زيد أخوه ولم أسمعه يحدث عَن عَبد الرَّحْمَنِ بن زيد
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي بنو زيد بْن أسلم أسامة، وَعَبد اللَّه، وَعَبد الرَّحْمَنِ ضعفاء فِي الْحَدِيث من غير خربة فِي دينهم، ولاَ زيع عَن الحق فِي بدعة ذكرت عنهم. حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ هَيَّاجٍ، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي نُوَيْرَةَ، أَخْبَرنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عنِ ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ قَال: مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا هَارُونُ الْحَمَّالُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال عُمَر سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَبْرِدُوا بِالصَّلاةِ إِذَا اشْتَدَّ الْحَرَّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بن بسطام، حَدَّثَنا ابن قهزاد، أَخْبَرنا
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ، وَعَبد اللَّهِ وَأُسَامَةُ بَنُو زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أبيهم عَنْ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أُحِلَّتْ لِي مَيْتَتَانِ وَدَمَانِ فَأَمَّا الْمَيْتَتَانُ فَالْجَرَادُ وَالْحُوتُ وَأَمَّا الدَّمَانُ فَالطُّحَالُ وَالْكَبِدُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْفَعُهُ بَنُو زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَغَيْرُهُمْ وَقَدْ رَفَعَهُ عَنْ سليمان
بْنِ بِلالٍ يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة. وَرَوَاهُ ابْنُ وَهب، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عُمَر قَالَ أُحِلَّتْ لَنَا مَيْتَتَانِ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قال الشيخ: وبنو زيد بْن أسلم عَلَى أن القول فيهم أنهم ضعفاء إنهم يكتب حديثهم ولكل واحد منهم من الأخبار غير ما ذكرت ويقرب بعضهم من بعض فِي باب الروايات. قَالَ الشَّيْخُ: ولم أجد لأسامة بْن زيد حديثا منكرا جدا لا إسنادا، ولاَ متنا وأرجو أَنَّهُ صَالِح
214- أسد بن عمرو أبو المنذر البجلي كوفي
مَن اسْمُه أسد. 214- أسد بْن عَمْرو أَبُو المنذر البجلي كوفي. حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ سألت يَحْيى عَن أسد بْن عَمْرو قَالَ كذوب لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أَحْمَد سألت أَبِي عَن أسد بْن عَمْرو قَالَ صدوق، وأَبُو يوسف صدوق ولكن أصحاب أَبِي حنيفة لا ينبغي أن يروي عنهم شيء. سمعتُ ابنَ حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أسد بْن عَمْرو أَبُو المنذر البجلي صاحب رأي ضعيف. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي أسد بْن عَمْرو، وأَبُو يوسف، وَمُحمد بْن الْحَسَن واللؤلؤي قد فرغ اللَّه تبارك وتعالى منهم. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد سَمِعْتُ عَبَّاس يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ كَانَ أسد بْن عَمْرو قد سمع من زيد بْن أَبِي زياد ومن مطرف ومن ربيعة الرأي ولم يكن به بأس فلما أنكر بصره ترك القضاء. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول أسد بْن عَمْرو القاضي ثقة. وفي موضع آخر لَيْسَ به بأس أنكر عينيه، وَهو عَلَى القضاء فأعطاهم القمطر فَقَالَ قد أنكرت عيني لا والله لا أقضي لكم قَالَ يَحْيى رحمه اللَّه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن الْحَسَن بْن مكرم، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنا أسد بْن عَمْرو وَكَانَ ثقة صدوقا. قَالَ الشَّيْخُ: ولأسد بن عَمْرو أحاديث كثيرة عَن مطرف ويزيد بْن أَبِي زياد وغيرهما من الكوفيين ولم أر في أحاديثه شيئا منكرا وأرجو ان حديثه مستقيم
215- أسد بن عبد الله البجلي أخو خالد بن عبد الله القسري
وأسد بْن عَمْرو فِي أصحاب الرأي ما بأحاديثه ورواياته بأس وليس فيهم بعد أَبِي يوسف أكثر حديثا مِنْهُ. 215- أسد بْن عَبد اللَّهِ البجلي أخو خالد بْن عَبد اللَّهِ القسري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أسد بْن عَبد اللَّهِ البجلي أخو خالد بْن عَبد اللَّهِ القسري كَانَ عَلَى خراسان سمع يَحْيى بْن عفيف عَن جَدِّهِ كوفي لم يتابع فِي حديثه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الْعُرَنِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ رُشْدٍ، قَالا: حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ خُثَيْمٍ، حَدَّثَنا أسد بْن عَبد اللَّهِ البجلي، عَن يَحْيى بْنِ عَفِيفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَفِيفٍ قَالَ أَتَيْتُ مَكَّةَ لأَبْتَاعَ لأَهْلِي عِطْرًا وَثِيَابًا فَنَزَلْتُ عَلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ فَبَيْنَمَا أَنَا، وَهو نَنْظُرُ إِلَى الْكَعْبَةِ إِذْ أَقْبَلَ فَتًى شَابٌ فَحَلَّقَ نَحْوَ السَّمَاءِ ثُمَّ تَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَعْبَةِ ثُمَّ جَاءَ غُلامٌ حَتَّى قَامَ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُمَا فَرَكَعَ وَرَكَعُوا ثُمَّ سَجَدَ فَسَجَدُوا فَقُلْتُ يَا عَبَّاسُ أَمْرٌ عَظِيمٌ قَالَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الشَّابُ فَقَالَ هَذَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ بن أَخِي تَدْرِي مَنْ هَذَا الْغُلامُ قُلْتُ لا قَالَ هَذَا عَلِيُّ بن أبي طالب بن أَخِي تَدْرِي مَنْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ قُلْتُ لا قَالَ هَذِهِ خَدِيجَةُ بنت خويلد امرأة بن أخي وزعم بن أَخِي هَذَا أَنَّ رَبَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَمَرَهُ بِهَذَا الدِّينِ، وَهو عَلَيْهِ وَمَا أَعْلَمُ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدًا عَلَى هَذَا الدِّينِ غَيْرَ هَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَسَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ هَذَا مَعْرُوفٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَمَا أَظُنُّ أَنَّ لَهُ غَيْرَ هَذَا الشَّيْءِ الْيَسِيرِ وَلَهُ أَخْبَارٌ تُرْوَى عَنْهُ فَأَمَّا الْمُسْنَدُ مِنْ أَخْبَارِهِ فهذا الذي ذكرته يعرف به
216- أسيد بن زيد بن نجيح مولى صالح بن علي الهاشمي أبو محمد الجمال الكوفي
مَن اسْمُه اسيد. 216- أسيد بْن زيد بْن نجيح مولى صَالِح بْن عَلِيّ الهاشمي أَبُو مُحَمد الجمال الْكُوفِيّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن آدم غندر، حَدَّثَنا أسيد بْن زيد بْن نجيح مولى صَالِح بْن عَلِيّ أبو مُحَمد الجمال الكوفي (ح) وحدثنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْن أَبَان، حَدَّثني أَبُو مُحَمد مولى بني هاشم. قَالَ الشَّيْخُ: يريد به أسيد بْن زيد هَذَا، وإِنَّما كناه ولم يسمه لضعفه. حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مروان، حَدَّثَنا الحكم بْن عَمْرو الأنماطي، حَدَّثَنا أسيد بْن زيد مولى بني هاشم، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يَقُولُ أسيد بْن زيد الجمال كذاب ذهبت إليه إلى الكرخ ونزل فِي دار الحذائين فأردت أن أقول لَهُ يا كذاب ففرقت من شفار الحذائين. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عَنْهُ: قَالَ أسيد الجمال متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَد بْن مروان، حَدَّثَنا الحكم بْن عَمْرو الأنماطي، حَدَّثَنا أسيد بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنِ الْمِقْدَامِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ أُسَيْدٌ عَنْ شَرِيك. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا أُسَيْدٍ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا أَعْلَمُهُمَا يَرْوِيهِمَا بِإِسْنَادَيْهِمَا غَيْرَ أُسَيْدٍ، عنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ. سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ علي بن صفوان أبو الْقَاسِمِ الْمُرَادِيَّ الْمَكِّيَّ بِدِمَشْقَ يَقُولُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ حَفْصٍ الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالانِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنْ اللَّيْثِ غَيْرُ أُسَيْدِ بْنِ زَيْدٍ، ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ أُسَيْدٍ غَيْرَ عُمَر بْنِ حَفْصٍ هَذَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الشَّطَوِيُّ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الإِمَامِ بِدِمْيَاطٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ عَمِّي عُمَر بْنُ حَفْصٍ الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ لِنَعْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِبَالانِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ اللَّيْثِ غَيْرُ أُسَيْدٍ، ولاَ عَنْ أُسَيْدٍ غَيْرَ عُمَر بْنِ حَفْصٍ الشطوي
217- أسيد بن يزيد بصري
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَن عَاصِمٍ، عَن أَنَس قَالَ أَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَسْأَلُ يَهُودِيًّا إِلَى الْمَيْسَرَةِ فَقَالَ وَأَيُّ مَيْسَرَةٍ لَهُ، وَهو الَّذِي لا زَرْعَ لَهُ، ولاَ ضَرْعَ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ وَاللَّهِ أَمَا أَنَّهُ لَوْ أَعْطَانَا لَوَجَدْنَا لَهُ وَلأَنْ يَلْبَسَ الرَّجُلُ مِنْ أَنْوَاعٍ شَتَّى خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْتَدِينَ مَا لَيْسَ عِنْدَهُ قَضَاءٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ أَيضًا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ غَيْرَ أُسَيْدِ بْنِ زَيْدٍ وَعَاصِمُ الْمَذْكُورُ فِي الإِسْنَادِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ لَيْسَ هُوَ عَاصِمُ الأَحْوَلُ. وَأُسَيْدُ بْنُ زَيْدٍ هَذَا يَتَبَيَّنَ عَلَى رِوَايَاتِهِ الضَّعْفُ وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 217- أسيد بْن يزيد بصري. يحدث عَنْهُ أَبُو وهب الوليد بْن عَبد الملك بْن مسرح الحراني بأحاديث لم يروها غيره. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الْمَلَكِ بْنِ مُسَرِّحٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَمِّي أَبُو وَهْبٍ الْوَلِيدُ بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُطَعَتْ يَدُ السَّارِقِ وَقَعَتْ فِي النَّارِ فَإِنْ تَابَ اسْتَشْلاهَا، وَإِنْ مَاتَ وَلَمْ يَتُبْ تَبِعَهَا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثَنا أُسَيْدٌ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ يَعْنِي الْمُزَنِيَّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ سَأَلْتُ مَا يَقْطَعُ الصَّلاةَ قَالَ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الأَسْوَدُ قُلْتُ مَا بَالُ الْكَلْبِ الأَسْوَدِ مِنَ الأَبْيَضِ وَالأَبْقَعِ، قالَ: سَألتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَا سَأَلْتَنِي يَا أخي فقال الكلب
الأَسْوَدُ شَيْطَانٌ قَالَ فَمَا يَسْتُرُهُ من ذلك قال مثل مؤخر الرَّحْلِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي ذَرٍّ إِسْلامَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، حَدَّثَنا عَمِّي، حَدَّثَنا أُسَيدٌ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يتمنى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ وَلَكِنْ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مُنْكَرَةُ الأسانيد لا أعلم رواها إلا أَسِيدُ بْنُ يَزِيدَ هَذَا وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ حُمَيْدٍ لا أَعْرفُ لَهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ هو بن عَبد اللَّهِ الْمُزَنِيُّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ جِدًّا. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ لا يَرْوِيهِمَا غَيْرُ أَسِيدِ بْنِ يَزِيدَ، ولاَ يُعْرَفُ لإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ حُمَيْدٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَحَادِيثُ أَسِيدِ بْنِ يَزِيدَ هَذَا مِقْدَارُ مَا رَوَى مَنَاكِيرُ وَأَسِيدُ بْن يَزِيدَ لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ أَبِي وهب الحراني
218- أصرم بن غياث أبو غياث النيسابوري
مَن اسْمُه أصرم. 218- أصرم بْن غياث أَبُو غياث النيسابوري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أصرم بْن غياث أَبُو غياث النيسابوري عَن مقاتل بْن حبان منكر الْحَدِيث سمع مِنْهُ حسين بْن منصور. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله ولم يقل سمع مِنْهُ الْحُسَيْن بْن منصور. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قَالَ أصرم بْن غياث النيسابوري يروي عَن مقاتل بْن حيان متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا سُريج بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ غِيَاثٍ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنا مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن جَابِرٍ قَالَ وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ غَيْرَ مرة، ولاَ مرتين، ولاَ ثلاث، ولاَ أربع فَرَأَيْتُهُ يُخَلِّلُ لِحْيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا أنياب مشط
قَالَ الشَّيْخُ: وَأَصْرَمُ بْنُ غِيَاثٍ هَذَا لَهُ أَحَادِيثُ عَنْ مُقَاتِلٍ مناكير كما قال البخاري
وَالنَّسَائِيُّ، وَهو إِلَى الضَّعْفِ أَقْرَبُ منع إِلَى الصِّدْقِ وَلَيْسَ لَهُ كَبِيرُ حديث
219- أصرم بن حوشب بن هشام كان بهمذان قاضيا
219- أصرم بْن حوشب بْن هشام كَانَ بهمذان قاضيا. وأراه همذانيا، ولاَ أعرف لَهُ مدينة غيرها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا عِصْمَة بْن الفضل، حَدَّثَنا أصرم بْن حوشب أَبُو هشام الهمذاني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد قلت ليحيى بن سَعِيد فأصرم بْن حوشب تعرفه قَالَ كذاب خبيث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أصرم بْن حوشب متروك الحديث أراه همذانيا
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله ولم يقل أراه همذاني. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أصرم بْن حوشب رأيته بهمذان وكتبت عَنْهُ سنة ثلاثين ومِئَتين، وَهو ضعيف. حَدَّثَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَبَّبٍ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذْهَبُ الأَرْضُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كُلُّهَا إِلا الْمَسَاجِدَ فَإِنَّهُ يَنْضَمُّ بَعْضُهَا إِلَى بَعْضٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الضبعي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو هِشَامٍ يَعْنِي أَصْرَمَ بْنَ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْيَوْمُ الرِّهَانُ وَغَدًا السِّبَاقُ وَالْغَايَةُ الْجَنَّةُ وَالْهَالِكُ مَنْ دَخَلَ النَّارَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَا الأَوَّلُ، وأَبُو بَكْرٍ الثَّانِي وَعُمَرُ الثَّالِثُ وَالنَّاسُ بَعْدَنَا الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ الْبِسْطَامِ، حَدَّثَنا ابن قهزاد، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ السَّدُوسِيِّ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ وَالْمُنْفِقُ يَقْرِضُنِي وَالْمُصَلِّي يُنَاجِينِي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ صالح الخياط، حَدَّثَنا
أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا قُرَّةُ عن الضحاك عن طاووس، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ فَرَائِضَ فَلا تضيعوها وحد حدودا فلا تَعْتَدُوهَا وَحَرَّمَ مَحَارِمَ فَلا تَنْتَهِكُوهَا رَحْمَةٌ مِنَ اللَّهِ فَاقْبَلُوهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بَوَاطِيلُ عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ كُلُّهَا لا يُحَدِّثُ بِهَا عَنْهُ غَيْرُ أَصْرَمَ هَذَا. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنِ عطاء بن يزيد، عَن أبي أَيُّوبَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وإِنَّما الْوُضُوءُ مِمَّا وَجَدْتَ رِيحَهُ أَوْ سَمِعْتَ صَوْتَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا كَانَ الفيي ذِرَاعًا وَنِصْفًا إِلَى ذِرَاعَيْنِ فَصَلُّوا الظهر
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ لا يَرْوِيهَا عَنْ زِيَادٍ غَيْرُ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ هَذَا. حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ أَبُو الْخَيْرِ، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِالصَّلاةِ، ولاَ تناموا عليه فتقسوا قلوبكم
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَهْمَرْدَ، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الحديث يعرف ببزيع أبو الْخَلِيلِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَلَعَلَّ أَصْرَمَ بْنَ حَوْشَبٍ هَذَا سَرَقَهُ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الأَزْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُونُس الْحَارِثِيُّ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وَالرَّبِيعُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ نَادَى الْجَلِيلُ جَلَّ جَلالُهُ رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَبَّيْكَ وسعديك فيقول نجد جنتي وزينتها لِلصَّائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تُغْلِقْهَا عَنْهُمْ حَتَّى يَنْقَضِي شَهْرُهُمْ وَذَكَرَ حَدِيثًا طَوِيلا فِي فَضْلِ صِيَامِهَا. قَالَ مُحَمد بْنُ يَحْيى كَتَبْتُ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ يَحْيى بْنَ مَعِين مِنْ هَذَا الشَّيْخِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ أَصْرَمَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَجِيدِ التَّمِيمِيُّ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ الْهَمَذَانِيُّ، عَن أَبِي سِنَانٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ عن علي
بْنِ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ، قَال: كَانَ ابْنُ خَطَلٍ يَكْتُبُ قُدَّامَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَكَانَ إِذَا نَزَلَ غَفُورٌ رَحِيمٌ كَتَبَ رَحِيمٌ غَفُورٌ فَإِذَا نَزَلَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ كَتَبَ عَلِيمٌ سَمِيعٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ اعرض علي ما كنت تملي عَلَيْكَ فَلَمَّا عَرَضَهُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا كَذَا أَمْلَيْتُ عَلَيْكَ غَفُورٌ رحيم ورحيم غفور وسمع عَلِيمٌ وَعَلِيمٌ سَمِيعٌ فَقَالَ ابْنُ خطل ان كان محمدا نَبِيًّا فَإِنِّي مَا كُنْتُ أَكْتُبُ لَهُ إِلا مَا أُرِيدُ ثُمَّ كَفَرَ وَلَحِقَ بِمَكَّةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ قتل بن خَطَلٍ فَلَهُ الْجَنَّةُ فَقُتِلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَهو مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الكعبة فارد النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يَسْتَكْتِبَ مُعَاوِيَةَ رَحِمَهُ اللَّهُ فَكَرِهَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يَأْتِي مِنْ مُعَاوِيَةَ ما أتى من بن خَطَلٍ فَاسْتَشَارَ جِبْرِيلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ اسْتَكْتِبْهُ فَإِنَّهُ أَمِينٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإمام، حَدَّثَنا عِصْمَة بْن الفضل، حَدَّثَنا أصرم بْن حوشب أَبُو هِشَامٍ الْهَمَذَانِيُّ أَظُنُّهُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبد اللَّهِ الْخَطْمِيِّ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نزل بأحدكم ضيق فَلْيَكُنْ رَبُّ الْبَيْتِ أَوَّلُ مَنْ يَضَعُ وَآخِرُ مَنْ يَرْفَعُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُمَا إِلا مِنْ حَدِيثِ أَصْرَمَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا أَصْرَمُ بْنُ حَوْشَبٍ قَاضِي هَمَذَانَ، حَدَّثَنا مَنْدَلٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ مُدَارَاةُ النَّاسِ صدقة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مقطوعا عَن إِبْرَاهِيم قوله فإني لا أعرفه إلا من حديث أصرم والعباس بْن الْحَسَن البلخي الراوي عَن أصرم، وَهو فِي عداد الضعفاء الذين يسرقون الْحَدِيث وأصرم بْن حوشب عامة رواياته غير محفوظة، وَهو بين الضعف
220- أصبغ بن نباتة صاحب علي بن أبي طالب
مَن اسْمُه أصبغ. 220- أصبغ بْن نباتة صاحب عَلِيّ بْن أَبِي طالب. يروي عَنْهُ أحاديث غير محفوظة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: الأصبغ بْن نباتة قَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أصبغ بْن نباتة لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أصبغ بْن نباتة لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد الدورقي سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ الأصبغ بْن نباتة لَيْسَ حديثه بشَيْءٍ. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قَال: مَا سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرَّحْمَنِ حدثا عَن الأصبغ بْن نباتة بشَيْءٍ قط. كتب إلي مُحَمد بْن أَيُّوب، حَدَّثَنا يَحْيى بْن مَعِين، قَال: قَال جرير كَانَ المغيرة لا يعبأ بحديث الأصبغ بْن نباتة. وقال النسائي أصبغ بْن نباتة متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الْجَارُودِ، قالَ: قُلتُ لِلأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ ما كَانَ مَنْزِلَةُ هَذَا الرَّجُلِ مِنْكُمْ يَعْنِي عَلِيًّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ قَال: مَا أَدْرِي مَا يَقُولُونَ إِلا أَنَّ سُيُوفُنَا كَانَتْ عَلَى عَوَاتِقِنَا فَمَنْ أَوْمَأَ إِلَيْهِ ضَرَبْنَاهُ. قَالَ الشَّيْخُ: والأصبغ بْن نباتة لم أخرج لَهُ هَاهُنا شيئا لأن عامة ما يرويه عَن عَلِيّ لا يتابعه عَلَيْهِ أحد، وَهو بين الضعف وله عَن عَلِيّ أخبار وروايات، وَإذا حدث عن
221- أصبغ بن سفيان
الأصبغ ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإِنَّما أتى الإنكار من جهة من روى عنه لأن الراوي عَنْهُ لعله يكون ضعيفا. 221- أصبغ بْن سفيان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين الأصبغ بْن سفيان كيف حديثه؟ قَال: لاَ أعرفه. قَالَ الشَّيْخُ: وأصبغ بْن سفيان كما قَالَ يَحْيى بْن مَعِين مجهول لا يعرف وما أظن لَهُ إلا شيئا يسيرا ويروي عَنْهُ أهل اليمن ولم يحضرني فِي وقت ما أمليت لَهُ حديث، وَهو قليل الرواية جدا. 222- أصبغ مولى عَمْرو بْن حريث القرشي كوفي. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ قال ابْن المبارك، حَدَّثَنا إسماعيل بْن أَبِي خالد عَن أصبغ وأصبغ حي حد في وثاق قد تغير. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الأَصْبَغِ مَوْلَى عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحُرَيْثِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ كَأَنِّي أَسْمَعُ صَوْتَهُ فِيهَا فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الجوار الكنس. وَرَوَاهُ عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وأَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ وَجَمَاعَةٌ معهم عن إسماعيل كذلك. حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ السَّكَنِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن يزيد
223- أصبغ بن زيد أبو عبد الله الوراق الواسطي
الْوَاسِطِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الأَصْبَغِ مَوْلَى عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ قَالَ ذَهَبَ بِي أَبِي أَوْ أُمِّي إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَدَعَا لِي بِالرِّزْقِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ لابْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الأَصْبَغِ هَذَا غَيْرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَلأَصْبَغَ عَنْ غَيْرِ مَوْلاهُ عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ الْيَسِيرُ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ وَالَّذِي لَهُ الْيَسِيرُ مِنَ الحديث. 223- أصبغ بْن زيد أَبُو عَبد اللَّهِ الوراق الواسطي. مولى جهينة كَانَ يكتب المصاحف. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، عَن أَبِي بِشْرٍ، عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: من احتكر طعاما فقد بريء اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، قَال: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ، عَن يَحْيى بْنِ عُبَيد اللَّهِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّلاةُ كفارات الخطايا واقرؤوا إِنْ شِئْتُمْ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السيئات ذلك ذكرى للذاكرين
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا أَصْبَغُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، حَدَّثني رَبِيعَةُ، قالَ: سَألتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا قَامَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَبِمَ كَانَ يستفتح قالت وكان يُسَبِّحُ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا وَيُكَبِّرُ عَشْرًا وَيُهَلِّلُ عَشْرًا وَيَسْتَغْفِرُ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّضْيِيقِ يَوْمَ الْحِسَابِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لأَصْبَغَ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ يَرْوِيهَا عَنْهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ولاَ أَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَصْبَغَ هَذَا غَيْرَ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ وَرَوَى يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ أَصْبَغَ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ، عَن سَعِيد بن جبير، قالَ: سَألتُ بن عَبَّاسٍ عَنْ حَدِيثِ الْفُتُونِ، قَال: فَقال لِي اسْتَأْنِفِ النَّهَارَ يَا بن جُبَيْرٍ فَقَصَّ عَلَيْهِ حَدِيثَ الْفُتُونِ بِطُولِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، عَن أَبِي خَيْثَمَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هارون بذلك
224- أوس بن عبد الله بن بريدة بن حصيب الأسلمي
مَن اسْمُه أوس. 224- أوس بْن عَبد اللَّهِ بْن بريدة بْن حصيب الأسلمي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أوس بْن عَبد اللَّهِ بْن بريدة بْن حصيب الأسلمي سكن مرو فيه نظر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ عَنْ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنا أَوْسُ بْن عَبد اللَّهِ بْن بريدة عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَتَطَيَّرُ وَلَكِنْ يَتَفَاءَلُ فَذَكَرَ فِيهِ إِسْلامَ بُرَيْدَةَ الْحَدِيثَ. قَالَ الْحُسَيْن بْن حُرَيْثٍ سَمِعْتُ أَوْسًا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ أَخِيهِ سَهْلِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَبد اللَّهِ الْحَدِيثَ بِعَيْنِهِ فَأَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ حَدَّثَكَ، قَال: حَدَّثني أَخِي سَهْلٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنا أَوْسُ بْن عَبد اللَّهِ بْن بريدة عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمتي في بكورهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الأَشْنَانِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنا أَوْسُ يَعني ابْنَ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، حَدَّثني سَهْلٌ، عَنْ أَبِيهِ عَبد اللَّهِ أَنَّ الْحَكَمَ بْنَ عَمْرو الْغِفَارِيَّ كَانَ مُعَاوِيَةُ وَجَّهَهُ عَامِلا عَلَى خراسان فغنم غنائما كَثِيرَةً وَفُتِحَ عَلَيْهِ فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ إِنِّي غَنِمْتُ غَنَائِمَ كَثِيرَةً فَمَا تَرَى فَكَتَبَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ أَنِ انْظُرْ كُلَّ صَفْرَاءَ وَبَيْضَاءَ فَأَصْفِهَا لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَاقْسِمْ سِوَى ذَلِكَ لِلْجُنْدِ فَجَمَعَ أَصْحَابَهُ فَقَالَ مَا تَرَوْنَ فَقَالُوا مَا تَرَى يَعْنِي نَحْنُ أَحَقُّ بِهِ فَكَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَنِّي وَجَدْتُ كِتَابَ اللَّهِ أَحَقّ أَنْ يُتَّبَعَ مِنْ كِتَابِكَ أَنِّي قَسَّمْتُ مَا غَنِمْتُ فِي الْجُنْدِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ عَامِلا فَحَبَسَهُ وَقَيَّدَهُ فَمَاتَ فِي قُيُودِهِ فَأَمَرَ الْحَكَمُ أَنْ يُدْفَنَ فِي قُيُودِهِ حَتَّى يُخَاصِمَ مُعَاوِيَةَ يوم
225- أوس بن عبد الله الربعي أبو الجوزاء البصري
الْقِيَامَةِ فِيمَا قَيَّدَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حُرَيْثٍ الْعَبَّادَانِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، حَدَّثَنا أَوْسُ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنْ أَخِيهِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُرَيْدَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سَيُبْعَثُ بَعْدِي بعثا فَكُونُوا فِي بَعْثٍ، يُقَال لَهُ: خُرَاسَانُ ثُمَّ انْزِلُوا كُورَةً يُقَالُ لَهَا مَرْوُ ثُمَّ اسْكُنُوا مَدِينَتَهَا فَإِنَّ مَدِينَتَهَا بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ لا يُصِيبُ أهلها سوء. حدثناه أحمد بن مُحَمد بن عُمَر بْنِ بِسْطَامٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ سَهْلِ بْنِ أَوْسِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، حَدَّثني أَبِي سَهْلٍ، حَدَّثَنا أَبِي أَوْسٍ، حَدَّثني أَخِي سَهْلٌ، حَدَّثني أَبِي عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا بُرَيْدَةُ إِنَّهُ سَيُبْعَثُ بَعْدِي بُعُوثٌ فَكُنْ فِي بَعْثِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ ثُمَّ يُبْعَثُ بَيْنَهُمْ بُعُوثٌ فَكُنْ فِي بَعْثِ أَرْضٍ يُقَالُ لَهَا خُرَاسَانُ ثُمَّ يُبْعَثُ بَيْنَهُمْ بُعُوثٌ فَانْزِلُوا فِي كُورَةٍ يُقَالُ لَهَا مَرْوُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بِهَذِهِ الأَسَانِيدِ يَرْوِيهَا أوس بْن عَبد اللَّهِ بْن بُرَيْدَةَ كَمَا ذَكَرْتُهُ وَلأَوْسِ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الأَحَادِيثِ شَيْئًا يَسِيرًا وَفِي بعض أحاديثه مناكير. 225- أوس بْن عَبد اللَّهِ الربعي أَبُو الجوزاء البصري. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أوس بْن عَبد الله الربعي أبو
الجوزاء البصري فِي إسناده نظر. قَالَ الشَّيْخُ: وأوس بْن عَبد اللَّهِ أَبُو الجوزاء هَذَا يحدث عَن عَمْرو بْن مَالِك النكري يحدث، عَن أَبِي الجوزاء هَذَا أَيضًا، عنِ ابْن عَبَّاس قدر عشرة أحاديث غير محفوظة، وأَبُو الجوزاء روى عن الصحابة بن عَبَّاس وعائشة، وابن مسعود وغيرهم وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، ولاَ يصحح روايته عنهم أَنَّهُ سمع منهم ويقول البُخارِيّ فِي إسناده نظر أَنَّهُ لم يسمع من مثل بن مسعود وعائشة وغيرهما إلا أَنَّهُ ضعيف عنده وأحاديثه مستقيمة مستغنية عَن أن أذكر منها شيئا في هذا الموضع
226- أنيس بن خالد
مَن اسْمُه أنيس واويس. 226- أنيس بْن خالد. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أنيس بْن خالد سمع بن المُسَيَّب وجامع بْن أَبِي راشد ومحارب بْن دثار روى عَنْهُ زيد بن الحباب ليس بذلك. قَالَ الشَّيْخُ: وأنيس بْن خالد لَيْسَ بمعروف ولم يرو عَنْهُ غير زيد بْن حباب يسير وليس يحضرني عَنْهُ حديث مسند فأذكره، وإِنَّما روى عَنْهُ زيد بْن الحباب كما ذكره الْبُخَارِيّ. 227- أويس القرني، وَهو أويس بْن عامر. ويقال ابْن عَمْرو وأصله من اليمن مرادي يعد فِي الكوفيين. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ أويس القرني أويس بْن عَمْرو. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أويس القرني أصله من اليمن مرادي فِي إسناده نظر فيما يرويه. حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الحميد، حَدَّثَنا أَبُو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة، قالَ: قُلتُ لعمرو بْن مرة أخبرني عَن أويس هل تعرفونه فيكم قَالَ لا
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يقولُ: سَألتُ عَمْرو بْن مرة عن أويس القرني فلم يعرفه. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمد الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا زحمويه، حَدَّثَنا سنان بْن هارون عَن حمزة الزيات، حَدَّثني بشر سَمِعْتُ زيد بْن عَلِيّ يَقُولُ قتل أويس القرني يوم صفين. حَدَّثَنَا عَبد الصمد بْن عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن أَبِي الحواري، قالَ: قُلتُ لبلبل البصري ولقيته بمكة أثبت لي حديث سمعتموه فِي أويس أي شيء هُوَ فَقَالَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي عَن يسير بْن عَمْرو قَالَ كسا أَبِي لأويس حلتين من العري. أخبرني الْحَسَن بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثني عَبد الْعَزِيزِ بْن سلام سَمِعْتُ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن راهويه يَقُولُ ما شبهت مُحَمد بْن سلمة الجزري إلا بأويس القرني تواضعا. حَدَّثَنَا أَبُو يعلى وعمران بْن مُوسَى السختياني، قالا: حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا مبارك بْن فضالة، حَدَّثني مروان الأصغر عَن صعصعة بْن معاوية، قَال: كَانَ أويس بْن عامر رجلا من قرن وَكَانَ من التابعين من أهل الكوفة فخرج به وضح وَكَانَ يلزم مسجد الجامع مع ناس من أصحابه فدعوا الله تبارك وتعالى أن يذهب عَنْهُ فأذهبه فذكر الْحَدِيث بطوله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثني أَبِي، عَن قَتادَة عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ أُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ، قَال: كَانَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذَا أَتَتْ عَلَيْهِ أَمْدَادُ أَهْلِ الْيَمَنِ سَأَلَهُمْ أَفِيكُمْ أُويْسُ بْنُ عَامِرٍ حَتَّى أَتَى عَلَى أُوَيْسٍ فَقَالَ أَنْتَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ من مراد من قرن
قَالَ نَعَمْ، قَال: كَانَ بِكَ برص فبرات مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ وَلَهُ والدة، وَهو بها بار لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لأَبَرَّهُ إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لِي فَافْعَلْ فَاسْتَغْفَرَ لَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَر أَيْنَ تُرِيدُ قَالَ الْكُوفَةُ قَالَ أَلا أَكْتُبُ لك إلى عاملها ليستوصي فِيكَ؟ قَال: لاَ لأَنْ أَكُونَ فِي غُبَّرِ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ. فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ حَجَّ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ فَوَافَقَ عُمَر فَسَأَلَهُ عَنْ أُوَيْسٍ كَيْفَ تَرَكْتُهُ قَالَ تَرَكْتُهُ رَثَّ الْبَيْتِ قَلِيلَ الْمَتَاعِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَأْتِي عَلَيْكَ أُوَيْسُ بْنُ عَامِرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهْلِ الْيَمَنِ مِنْ مُرَادٍ مِنْ قَرْنٍ كَانَ بِهِ بَرَصٌ فَبَرِأَ مِنْهُ إِلا مَوْضِعَ دِرْهَمٍ لَهُ وَالِدَةٌ هُوَ بها بار لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لأَبَرَّهُ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ يَسْتَغْفِرَ لَكَ فَافْعَلْ. فَلَمَّا قَدِمَ الرجل الكوفة أتى أويس فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لِي فَقَالَ أَنْتَ أحدث عهدا بسفر صالح استغفر لِي قَالَ لَقِيتَ عُمَر؟ قَال: نَعم فاستشعر فَفَطِنَ لَهُ النَّاسُ فَانْطَلَقَ عَلَى وجهه. قال يسير فَكَسَوْتُهُ بُرْدًا وَكَانَ إِذَا رَآهُ إِنْسَانٌ عَلَيْهِ قَالَ مِنْ أَيْنَ لأُوَيْسٍ هَذَا الْبُرْدُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ لأُوَيْسٍ يَرْوِيهِ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن قَتادَة وَلَيْسَ لأُوَيْسٍ مِنَ الرِّوَايَةِ شَيْءٌ، وإِنَّما لَهُ حِكَايَاتٌ وَنُتَفٌ وَأَخْبَارٌ فِي زُهْدِهِ وَقَدْ شَكَّ قَوْمٌ فِيهِ إِلا أَنَّهُ مِنْ شُهْرَتِهِ فِي نَفْسِهِ وَشُهْرَةِ أَخْبَارِهِ لا يَجُوزُ أَنْ يُشَكَّ فيه وليس
لَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ إِلا الْقَلِيلُ فَلا يَتَهَيَّأُ أَنْ يُحْكَمَ عَلَيْهِ الضَّعْفُ بَلْ هُوَ صَدُوقٌ ثِقَةٌ مِقْدَارِ مَا يُرْوَى عَنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: مَالِكٌ يُنْكِرُهُ يَقُولُ لَمْ يكن
228- الأحوص بن حكيم الدمشقي
{أسامي شتى ممن أول أساميهم ألف. 228- الأحوص بْن حكيم الدمشقي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أحوص بْن حكيم لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا سفيان قلت الأحوص يَعني ابْن حكيم أن ثورا يحدثنا عَن خالد بْن معدان فقال أو يعقل قال علي فكأنه غمزه. قَالَ عَلِيّ وسمعت يَحْيى بْنَ سَعِيد يَقُولُ كَانَ ثور عندي ثقة. قَالَ عَلِيّ عندي أكبر من الأحوص والأحوص صَالِح. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، حَدَّثني أَبِي، عَن أَبِي بَكْر بْن عياش، قَال: حَدَّثَني الأحوص بْن حكيم بحديث فقلت لَهُ عَن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ أو لَيْسَ الْحَدِيث كله عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: قَالَ أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي مريم أمثل من الأحوص بْن حكيم. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الأحوص بْن حكيم بْن عُمَر الشامي سمع أباه وأنس بْن مَالِك روى عنه عيسى بن يُونُس. قال علي كان ابن عُيَينة يفضل الأحوص على ثور في الحديث وأما يَحْيى فلم يرو عَن الأحوص، وَهو يحتمل. وقال النسائي فيما أخبرني مُحَمد بْن العباس الأحوص بْن حكيم شامي ضعيف
كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، أَخْبَرنا بْن حميد قَالَ قدم الري مع المهدي الأحوص بْن حكيم. سمعتُ ابْن حَمَّاد قَالَ السعدي الأحوص بْن حكيم لَيْسَ بالقوي فِي الْحَدِيث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَالِدٍ الشُّلاثَائِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ عُيَينة عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فِي شَمْلَةٍ مِنْ صُوفٍ قَدْ عَقَدَهَا هَكَذَا وَأَشَارَ سُفْيَانُ إِلَى قَفَاهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الأَحْوَصِ يَعني ابْنَ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ قَدْ عَقَدَهَا. قَالَ لَنَا أَحْمَدُ قَالَ الزُّهْريّ قَالَ لَنَا سُفْيَانُ الصُّوفِيَّةُ قَدْ عَنَوْنِي كَمْ يَسْأَلُونِي عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْعَثِ الْعِجْلِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبَان عَنِ الأَحْوَصِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى فِي شَمْلَةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهَا فَقَصُرَتْ فَعَقَدَهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا سَابِقٌ الرَّقِّيُّ عَنْ أَبَان عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ فِي شَمْلَةٍ مِنْ صُوفٍ وَخَرَجَ عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ فِي جُبَّةٍ شَامِيَّةٍ لَيْسَ عَلَيْهِ غَيْرُهَا فَصَلَّى. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ عُبَادَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالْعَمَائِمِ فَإِنَّهَا سِيمَاءُ الْمَلائِكَةِ وَأَرْخُوا لَهَا خَلْفَ ظهوركم
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثني بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ رَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ قَالا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الأَحَوْصُ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لأن يمتلىء جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا وَدَمًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْلأَهُ شِعْرًا
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَحْوَصِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى الْفَجْرَ وَجَلَسَ فِي مُصَلاهُ يَذْكُرُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ثُمَّ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ مِنَ
229- أغلب بن تميم بن النعمان الشعوذي الكندي
الضُّحَى كَانَ صَلاتُهُ عَدْلُ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مُتَقَبَّلَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ رِوَايَاتٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثقات مثل بن عُيَينة وَعِيسَى بْنُ يُونُس وَمَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَلَيْسَ لَهُ فِيمَا يَرْوِيهِ شَيْءٌ مُنْكَرٌ إِلا أَنَّهُ يأتي بأسانيد، لاَ يُتَابَعُ عَليها. 229- أغلب بْن تميم بْن النعمان الشعوذي الكندي. بصري، يُكَنَّى أبا حفص. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس ومعاوية قَالَ أحدهما سَمِعْتُ يَحْيى وقال الآخر، عَن يَحْيى، قَالَ: أغلب بْن تميم الشعوذي بصري وقد سَمِعْتُ مِنْهُ وليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أغلب بْن تميم بْن النعمان الكندي أبو حفص كناه يزيد بْن هارون منكر الْحَدِيث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ أغلب بْن تميم بْن النعمان الكندي سمع مِنْهُ زيد بْن الحباب منكر الْحَدِيث. حَدَّثَنَا يَحْيى ابن صَاعِدٍ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ الشَّعْوَذِيُّ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تُنْكَحُ
الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، ولاَ عَلَى خالتها
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ يُونُس، عنِ ابْنِ سِيرِين لا يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ أَغْلَبَ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الحريش، حَدَّثَنا أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ الشَّعْوَذِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ وَيُونُسُ، وهِشام عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ يس فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ هَؤُلاءِ غَيْرُ أَغْلَبَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَن قَال لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ مئتي مَرَّةٍ لَمْ يَسْبِقْهُ مَنْ كَانَ قَبْلَهُ وَلَمْ يُدْرِكْهُ مَنْ بَعْدَهُ إلاَّ مَن قَال مِثْلَ مَا قال أو أفضل
230- أفلح بن حميد مديني
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ مَشْهُورٌ رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ وَعَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ غَرِيبٌ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرَ أَغْلَبَ. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا سَهْلٌ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا حَيَّانُ بْنُ أَغْلَبُ بْنُ تَمِيمٍ الشَّعْوَذِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُجَاءُ بِالإِمَامِ الْجَائِرِ فَتُخَاصِمُهُ الرَّعِيَّةُ فَيَفْلِجُوا عَلَيْهِ فَيُقَالُ لَهُ سُدَّ عَنَّا رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِ جَهَنَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أَمْلَيْتُهَا مَعَ أَحَادِيثَ لَهُ سِوَاهَا عَامَّتُهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ إِلا أَنَّهُ مِنْ جُمْلَةِ مَنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَهُ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ فِيمَا يَرْوِيهِ أَنْكَرَ مِنْ هذه الأحاديث التي أمليتها. 230- أفلح بْن حميد مديني. حَدَّثَنَا يَحْيى ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَابْنُ زَنْجَوَيْهِ، وَمُحمد بْنُ عَلِيٍّ الْوَرَّاقُ قَالُوا، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْهَيْثَمِ الْقُرَنِيُّ قَالَ وَقَالَ ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي خِدَاشٍ، قَال: حَدَّثَنا رَجَاءُ بْنُ الْجَارُودِ أَبُو الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ بَهْرَامٍ قَالُوا، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ أَفْلَحَ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ وَلأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ ولأهل اليمن يلملم ولأهل للعراق ذات عرق
231- ازور بن غالب بن تميم بصري
قَالَ لَنَا ابْن صَاعِدٍ كَانَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يُنْكِرُ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَ غَيْرِهِ عَلَى أَفْلَحَ بن حميد فقيل له تروي عَنْهُ غَيْرُ الْمُعَافَى فَقَالَ الْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ ثِقَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَفْلَحُ بْنُ حُمَيْدٍ أَشْهَرُ مِنْ ذَاكَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ ثِقَاتُ الناس مثل بن أَبِي زَائِدَةَ وَوَكِيعٍ، وَابْنِ وَهْبٍ وَآخِرُهُمُ الْقَعْنَبِيُّ، وَهو عِنْدِي صَالِحٌ وَأَحَادِيثُهُ أَرْجُو أَنْ تَكُونَ مُسْتَقِيمَةً كُلَّهَا وَهَذَا الْحَدِيثُ يَتَفَرَّدُ بِهِ مُعَافَى عَنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنْكَارُ أَحْمَدَ عَلَى أَفْلَحَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلُهُ وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ وَلَمْ يُنْكِرِ الْبَاقِي مِنْ إِسْنَادِهِ وَمَتْنِهِ شَيئًا. 231- أزور بْن غالب بْن تميم بصري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ أزور بْنِ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ سمع مِنْهُ يَحْيى بْن سليم منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أزور بْن غالب عَن سُلَيْمَان التيمي منكر الْحَدِيث. وقال النسائي أزور بْن غالب بْن تميم بصري ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السُّرِّيِّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ، حَدَّثَنا الأَزْوَرُ بْنُ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيِّ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي كُلِّ يَوْمِ جمعة أو قال ليلة الجمعة يعتق ستمِئَة أَلْفِ عَتِيقٍ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قد استوجب النار
232- أرقم بن أبي أرقم
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَنَسُ أَسْبِغِ الْوُضُوءَ يُزَدْ فِي عُمُرِكَ وَسَلِّمْ عَلَى أَهْلَكَ يَكْثُرْ خَيْرُ بَيْتِكَ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ لَقِيتَ مِنْ أُمَّتِي تَكْثُرْ حَسَنَاتُكَ وَصَلِّ صَلاةَ الضُّحَى فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَّابِينَ قَبْلَكَ وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ يَحْفَظْكَ الْحَفَظَةُ، ولاَ تَنَمْ إِلا وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَإِنْ مِتَّ مِتَّ شَهِيدًا وَوَقِّرِ الْكَبِيرَ وَارْحَمِ الصَّغِيرَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنا الأَزْوَرُ بْنُ غَالِبٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ عَنِ الأَزْوَرِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَن أَنَس أَنَّهُ قَالَ الْقُرْآنُ كَلامُ اللَّهِ وَلَيْسَ كَلامَ اللَّهِ بِمَخْلُوقٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى أَنَسٍ فَهُوَ مُنْكَرٌ لأَنَّهُ لا يُعْرَفُ لِلصَّحَابَةِ الْخَوْضُ فِي الْقُرْآنِ وَالْحَدِيثَانِ الآخَرَانِ اللَّذَانِ أَمْلَيْتُهُمَا قَبْلَ هَذَا لَمْ يَرْوِهِمَا عَنِ الأَزْوَرِ غَيْرُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمٍ، وَهو مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ لا يُرْوَى عَنْهُ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَزْوَرَ بْنِ غَالِبٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنْ رِوَايَةِ يَحْيى بْنِ سُلَيْمٍ عَنْهُ أَحَادِيثُ مَعْدُودَةٌ يَسِيرَةٌ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 232- أرقم بْن أَبِي أرقم. سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أَرْقَمُ بْنُ أَبِي أرقم سأل بن عباس رأى
233- اخنس
مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لا يعرف إلا بهذا الْحَدِيث، وَهو مجهول. قَالَ الشَّيْخُ: وأرقم هَذَا كما قاله البُخارِيّ يعرف بهذا الْحَدِيث. 233- اخنس. سمع بن مسعود. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ قل البُخارِيّ اخنس سمع بن مسعود روى عَنْهُ مناكير ولم يصح حديثه. قَالَ الشَّيْخُ: وأخنس هذا غير معروف ويعرف بجرف يحكيه، عنِ ابْن مسعود، ولاَ أعرف ما ذكره البُخارِيّ من ذكر أخنس، عنِ ابْن مسعود ولعله شيء مقطوع غير مسند. 234- إياس بْن عفيف الكندي. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ إياس بْن عفيف روى عَنْهُ ابنه إسماعيل فيه نظر. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنا أَبِي، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ أَبِي الأَشْعَثِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِيَاسِ بْنِ عَفِيفٍ الْكِنْدِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال: كنتُ امْرَأً تَاجِرًا فَقَدِمْتُ لِلْحَجِّ فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبد الْمُطَّلِبِ لأَبْتَاعَ مِنْهُ بَعْضَ التِّجَارَةِ وَكَانَ امْرَأً تَاجِرًا قَالَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لَعِنْدَهُ بِمِنًى إِذْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خِبَاءٍ فَقَامَ يُصَلِّي ثُمَّ خَرَجَتِ امْرَأَةٌ فَقَامَتْ خَلْفَهُ ثُمَّ خَرَجَ غُلامٌ حِينَ رَاهَقَ الْحُلُمَ فَقَامَ مَعَهُ يُصَلِّي فَقُلْتُ لِلْعَبَّاسِ مَنْ هَذَا قَالَ هَذَا مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَهَذِهِ امْرَأَتُهُ خَدِيجَةُ وَهَذَا الْفَتَى عَلِيٌّ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِيَاسُ بْنُ عَفِيفٍ مَا أَظُنُّ لَهُ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي يَرْوِيهِ ابنه إسماعيل عنه
235- أيفع
235- أيفع. عن بن عُمَر في الطهور. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ أيفع، عنِ ابن عُمَر في الطهور منكر جدا، حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى الْفُضَيْلِ، عَن أَبِي حَرِيزٍ وَاسْمُهُ عَبد اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ السَّجِسْتَانِيُّ قَاضِيهَا أَنَّ أَيْفَعَ حَدَّثَهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَادَ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمٍ فَقَالَ لَهَا كَيْفَ تَجِدِينَكِ قَالَتْ لا أَظُنُّنِي إِلا لِمَا بِي قَالَ وَدِدْتُ أَنَّكِ لَمْ تُفَارِقِي الدُّنْيَا حَتَّى تَعُولِيَ يَتِيمًا أَوْ تُجَهِّزِي مُجَاهِدًا. قَالَ الشيخ: وأيفع هذا يعز في حَدِيثُهُ جِدًّا، عنِ ابْنِ عُمَر وَعَنْ غَيْرِهِ وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ أيفع، عنِ ابْن عُمَر فِي الطُّهُورِ، وَهو بِهَذَا الإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ الْحَدِيثُ الآخِرُ، ولاَ أعلم لا يفع، عنِ ابْنِ عُمَر غَيْرَهُمَا. 236- أَبِي بْن العباس بْن سهل بْن سعد الساعدي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بن أبي بكر، وَعَبد الملك بن مُحَمد، قالا: حَدَّثَنا عباس سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ عَبد المهيمن من ولد سهل بْن سعد وأبي بْن العباس بْن سهل وهما أخوان وأبي اقدمهما
سمعتُ ابن حماد يقول: قال أَحْمَد بْن شُعَيب النسائي أَبِي بن العباس ليس بالقوي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَرْعَرَةَ وَحَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، قَالا: حَدَّثَنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال: كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَرَسٌ فِي حَائِطٍ، يُقَال لَهُ: اللُّحَيْفُ وَقَالَ ابْنُ عَرْعَرَةَ الْمُجَيْدُ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَإِسْحَاقُ بن الضيف (ح) وَحَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا أَبِي قَالُوا، حَدَّثَنا عَتِيقُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الاستطابة قال ثلاث أَحْجَارٍ لِلصَّفْحَتَيْنِ وَحَجَرٌ لِلْمَسْرُبَةِ. حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا
237- إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي
زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، حَدَّثَنا أُبَيُّ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عفان رضي الله عَنْهُ أَخْبَرَنِي خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بن ثابت أخبرني بن أَبِي عَمْرَةَ أَخْبَرَنِي زَيْدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ خَيْرُ الشُّهَدَاءِ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ شَهَادَةٌ فَأَدَّاهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأُبَيٍّ هَذَا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ يَسِيرٌ، وَهو يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَهو فَرْدُ الْمُتُونِ وَالأَسَانِيدِ. 237- إسرائيل بْن يُونُس بن أبي إسحاق السبيعي الكوفي. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا عَبد اللَّهِ البغوي بلغني أن كنيته أبو يوسف. حَدَّثَنَا زكريا الساجي سمعتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى بْن سَعِيد يحدث عَن إسرائيل، ولاَ شَرِيك وَكَانَ عَبد الرَّحْمَنِ يحدث عنهما. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَال: كَانَ يَحْيى بْن سَعِيد لا يروي عَن إسرائيل، ولاَ عَن شَرِيك وَكَانَ يستضعف عاصما الأحول وكان يروي عَمَّن هُوَ دونهم مجالد بْن سَعِيد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: قَالَ يَحْيى بن سَعِيد لو لم أر إِلا عَنْ كُلِّ مَنْ أَرْضَى ما رويت إلا عن خمسة
قَالَ يَحْيى وَكَانَ يَحْيى يروي عن قوم ما كانوا يسوون عنده شيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ إسرائيل فوق أَبِي بَكْر بْن عياش. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا ابْن عمار الموصلي كَانَ يَحْيى بْن سَعِيد لا يعبأ بإسرائيل. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثني عَلِيٌّ قَالَ يَحْيى بْن سَعِيد إسرائيل فوق أَبِي بَكْر بْن عياش. وقيل ليحيى إن إسرائيل روى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاثمِئَة وعن الثقات ثلاثمِئَة قَالَ لم يؤت مِنْهُ ما أتي منهما جميعًا. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يَقُولُ إسرائيل وشَرِيك أحب إلي من مجالد، وَهو أثبت حديثا من شَرِيك وكان يَحْيى بن القطان لا يحدث عَن إسرائيل، ولاَ عَن شَرِيك. وقال يَحْيى بْن آدم كنا نكتب عنده من حفظه قَالَ يَحْيى وقد كَانَ إسرائيل لا يحفظ ثم حفظ بعده. وإسرائيل أثبت فِي أَبِي إِسْحَاق من شيبان وَكَانَ يَحْيى لا يحدث عَن إسرائيل وَكَانَ يروي عَمَّن دونه مجالد. حَدَّثَنَا ابْن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زِيَادٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ إسرائيل وزهير أصغر من سفيان. قال مؤمل قلت لسفيان إن إسرائيل حَدَّث عَن أَبِي إِسْحَاق بحديث ذكره فَقَالَ سفيان صبيان فمد صوته. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: شَرِيك أحب إليك فيه يعني فِي أَبِي إِسْحَاق أو إسرائيل قَالَ شَرِيك أحب إلي، وَهو أقدم وإسرائيل صدوق
حَدَّثَنَا البغوي، حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ زكريا وزهير وإسرائيل حديثهم، عَن أَبِي إِسْحَاق قريبا من السواء، وإِنَّما أصحاب أبي إسحاق سفيان وشعبة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين يُونُس بْن أَبِي إِسْحَاق أحب إليك أو إسرائيل فَقَالَ كل ثقة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مَرْيَمَ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ إسرائيل ثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عبدة وسمعت يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ إسرائيل قريب من جرير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني أحمد بْن زهير سَمِعْتُ يَحْيى بْن معني يقول إسرائيل ثقة. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، حَدَّثَنا عَبَّاس، حَدَّثَنا حجين بْن المثنى أَبُو أَحْمَد قَالَ قدم علينا إسرائيل بغداد فاجتمع الناس عَلَيْهِ فأقعد فوق موضع مرتفع فقام رجل معه دفتر فجعل يسأله مِنْهُ، ولاَ ينظر فيه الناس فلما قام إسرائيل قعد الرجل فأملاه عَلَى الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ النفاح، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن خالد، حَدَّثَنا حجاج قلنا لشعبة، حَدَّثَنا حديث بن إسحاق قال سلوا عنها إسرائيل فإنه أثبت فيها مني. وسمعت زكريا الساجي يَقُولُ: سَمعتُ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبد الْعَظِيمِ يَقُولُ، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن عَبد اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يَقُولُ: قَال لي عيسى بْن يُونُس إسرائيل يحفظ حديث أَبِي إِسْحَاق كما يحفظ الرجل السورة من القرآن. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد البغوي، قَالَ: رأيتُ فِي كتاب عَلِيّ بْن المديني إلى أَحْمَد بْن حنبل وحدثني صَالِح بْن أَحْمَد بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يَقُولُ: قَال لي عيسى بْن يُونُس قَال لي إسرائيل كنت حفظت حديث أَبِي إِسْحَاق كما أحفظ السورة من القرآن. حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ ما فاتني شيء من حديث سُفيان، عَن أَبِي إِسْحَاق إلا أني كنت اتكل عليها من قبل
إسرائيل لأنه كَانَ يجيء بها تامة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بْن مخلد سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ إسرائيل فِي أَبِي إِسْحَاق أثبت من شُعْبَة والثوري. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الزُّهْريّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى السُّنَّةُ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَجْوَدِ مَا تَجِدُ مِنَ الطِّيبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُحْرِمَ حَتَّى إِنِّي لأَرَى الطِّيبَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَسَدٌ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ يَأْتِي الْمَسْجِدَ، وَهو يُرِيدُ الصِّيَامَ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ثم يتم صومه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرو بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَأَرَادَتْ أَنْ تَمُوتَ فَذَبَحْنَاهَا فَقَسَّمْنَاهَا فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا عَائِشَةُ مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ قَالَتْ أَرَادَتْ أَنْ تَمُوتَ فَذَبَحْنَاهَا فَقَسَّمْنَاهَا وَلَمْ يَبْقَ إِلا كَتِفُهَا قَالَ شَاتُكُمْ كُلُّهَا لَكُمْ إِلا الْكَتِفَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ سَالِمٍ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ قرانا المفصل بمكة حججا نقرأه ليس فيه يا أيها الذين آمنوا. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يصلون صفوف هكذا
قَالَ إِسْرَائِيلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ وَرَوَاهُ غَيْرُهُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَجْعَلْ بَيْنَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، وأَبُو إِسْحَاقَ طَلْحَةَ. سَمِعْتُ الْفَضْلَ بْنَ الْحُبَابِ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بن رجاء أبو عَمْرو الْغُدَانِيُّ يَقُولُ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ مِنْ عَازِبٍ رَحْلا فَقَالَ مُرِ الْبَرَاءَ حَتَّى يَحْمِلَهُ إِلَى بَيْتِي؟ فَقَالَ: لاَ حَتَّى تُحَدِّثَنَا كَيْفَ صَنَعْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ كُنْتَ مَعَهُ فِي الْغَارِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَأْتِ بِهِ أَحَدٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ أَطْوَلَ مِمَّا أَتَى بِهِ إِسْرَائِيلُ وَذَكَرَ فِيهِ أَيضًا قِصَّةَ الْقِبْلَةِ. سَمِعْتُ زَكَرِيَّا بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَيَحْيَى بْنَ مَعِين يَقُولانِ لَيْسَ فِي أحاديث أبي بكر أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الرَّحْلِ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ، قالَ: سَألتُ عَائِشَةَ أَيُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ أَدْوَمُهُ، وَإِنْ قَلَّ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ، أَخْبَرنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَسْرُوقٍ، قالَ: سَألتُ عَائِشَةَ أَيُّ اللَّيْلِ كَانَ يُؤْثِرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ تعني الديك
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى البَزَّازُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَابِقٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا زَفَّتِ امْرَأَةً إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا عَائِشَةُ مَا كَانَ مَعَكُمْ مِنْ لَهْوٍ فَإِنَّ الأَنْصَارَ يُعْجِبُهُمُ اللَّهْوَ أَخْرَجَهُ البُخارِيّ فِي الصَّحِيحِ. حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الأَعْلَى عَنْ جَدَّتِهِ عَنْ أَبِيهَا سُوَيْدِ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ خَرَجْنَا نُرِيدُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَمَعَنَا وَائِلُ بْنُ حَجَرٍ فَأَخَذَهُ عَدُوٌّ لَهُ فَتَحَرَّجَ الْقَوْمُ أَنْ يَحْلِفُوا وَحَلَفْتُ أَنَّهُ أَخِي فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ صَدَقْتَ الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي الْعَنْبَسِ عَنِ الأَغَرِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ فَرَخَّصَ لَهُ ثُمَّ سَأَلَهُ فَنَهَاهُ فَإِذَا الَّذِي رَخَّصَ لَهُ شَيْخٌ، وَإذا الَّذِي نَهَاهُ شَابٌ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّارُ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِإِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ زَادَ فِي مَتْنِهِ عَلَى يَسَارِهِ حَتَّى وَجَدْنَاهُ فِي حَدِيثِ حُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إسرائيل مثله
وَرَوَاهُ وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ فَلَمْ يَقُلْ فِيهِ عَلَى يَسَارِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى يَسَارِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَحَدِيثُ وَكِيعٍ حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْقَصِيرُ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، حَدَّثَنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ دَخَلَتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي بَيْتٍ فَرَأَيْتُهُ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو غَسَّانَ الْقَيْسِيُّ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُس، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَالِمٍ وَقَدْ سَمَّاهُ عَنْ جَابِرٍ قَال: كنتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَرَآنِي كَأَنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِي فَقَالَ لِي مَا لَكَ يَا جَابِرُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي حديث عهد بعرس فَقَالَ أَيُّمَا تَزَوَّجْتَ فَقُلْتُ امْرَأَةٌ فَقَالَ هَلا بِكْرًا تُلاعِبُكَ وَتُلاعِبُهَا. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ صَاحِبُ الْبَصْرِيِّ وَعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ وَيَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ قَالَ عَبَّاس كَانَ مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ جَارًا لَنَا يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَيَقُولُ إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ وَحَدِيثَ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ إِنَّمَا حَدَّثَ بِهِ أَبُو عَوَانة عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا زكريا بن جعفر السلال، حَدَّثَنا جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْرَائِيلَ السلال، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ رَسُولُ
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُلْتَمَسَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِي كَمَا تُلْتَمَسُ الضَّالَةُ فَلا يُوجَدُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُس بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ كَثِيرُ الْحَدِيثِ مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ فِي حَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ وغيرهم وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الأَئِمَّةُ وَلَمْ يَتَخَلَّفْ أَحَدٌ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا مِنْ أنكر أحاديثه رَوَاهَا وَكُلُّ ذَلِكَ يُحْتَمَلُ. فَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ فَقَدْ قَالَ مَعَ إِسْرَائِيلَ أَبُو سِنَانٍ وَغَيْرُهُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ، وإِنَّما هُوَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْبَرَاءِ، وقِيلَ: عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ. وَحَدِيثُ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ عَلَى يَسَارِهِ لَمْ يَقُلْهُ إِلا إِسْرَائِيلُ وَلَمْ يَقُلْهُ عَلَى يَسَارِهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ غَيْرُ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ وَحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ وَقَدْ ذَكَرْتُ حَدِيثَ وَكِيعٍ وَلَيْسَ فِيهِ عَلَى يَسَارِهِ. وَأَمَّا حَدِيثُ الرَّحْلِ فرواه مع بن رَجَاءٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى وَمُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ سُفيان، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ مُوسَى. وَحَدِيثُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ الَّذِي رَوَى، عَن أَبِي عَوَانة عَنْهُ فَهُوَ مَعْرُوفٌ بِإِسْرَائِيلَ لا يُوصِلُهُ غَيْرُهُ وَمِنَ الأَئِمَّةِ مَنْ لَمْ يُثْبِتْ فِي هَذَا الْبَابِ إِلا حَدِيثَ إِسْرَائِيلَ هَذَا لِحِفْظِهِ لِحَدِيثِ أَبِي إِسْحَاقَ. وَسَائِرُ مَا ذَكَرْتُ مِنْ حَدِيثِهِ وَمَا لَمْ أَذْكُرْهُ كُلُّهَا مُحْتَمَلَةٌ وَأَحَادِيثُهُ عَامَّتُهَا مُسْتَقِيمَةٌ، وَهو مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالْحِفْظِ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ أَبِيهِ أَظُنُّهُ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي كُلِّ شَيْءٍ
238- الأجلح بن عبد الله بن معاوية أبو حجية الكندي
حَتَّى فِي التَّرَجُّلِ وَالانْتِعَالِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلإِسْرَائِيلَ أَخْبَارٌ كَثِيرَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ وَأَضْعَافُهَا عَنِ الشُّيُوخِ الَّذِينَ يَرْوِي عَنْهُمْ وَحَدِيثُهُ الْغَالِبُ عَلَيْهِ الاسْتِقَامَةُ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَيُحْتَجُّ بِهِ. 238- الأجلح بْن عَبد اللَّهِ بْن معاوية أَبُو حجية الكندي. الْكُوفِيّ ويقال اسمه يَحْيى والاجلح لقب. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابْنُ المثنى قَالَ أَبُو الوليد قلت ليحيى بْن سَعِيد فأين كَانَ الأجلح بن مجالد، قَال: كَانَ أسوأ حالا مِنْهُ. كتب إلي مُحَمد بْن الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: ما كَانَ الأجلح يفصل بين عَلِيّ بْن الْحُسَيْن، وَالحُسَين بْن علي حسبته يَقُولُ، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ قَال: كنتُ عِنْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: لاَ طَلاقَ إِلا بَعْدَ نِكَاحٍ. حَدَّثَنَا خالد بن النضر سمعت عَمْرو بن عَلِيّ يَقُولُ مات الأجلح سنة خمس وأربعين ومِئَة فِي أول السنة، وَهو رجل من بجيلة. سمعتُ ابْن حَمَّاد قال السعدي الأجلح مفتري. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يَقُولُ الأجلح ثقة. وفي موضعٍ آخر لَيْسَ به بأس. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن السكوني، حَدَّثَنا مُحَمد بْن يَحْيى الحجري، قَال: قَال ابْن الأجلح قَالَ أَبِي لسلمة بْن كهيل إن مت قبلي فقدرت أن تأتيني فِي نومي فتخبرني بما رأيت فافعل فَقَالَ لَهُ سلمة وأنت إن مت قبلي فقدرت أن تأتيني في نومي
فتخبرني بما رأيت فافعل فمات سلمة قبل الأجلح فَقَالَ لي أبي يا بني علمت أن سلمة أتاني فِي نومي فقلت أليس قد مت، قَال: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ قد أحياني، قالَ: قُلتُ كيف وجدت ربك قَالَ رحيم يا أبا حجية قَالَ أيش رأيت أفضل الأعمال الَّتِي يتقرب بها العباد قَال: مَا رأيتُ عندهم أشرف من صلاة الليل قلت كيف وجدت الأمر قَالَ سهلا ولكن لا تتكلوا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد الْبَغَوِيُّ، حَدَّثني عَبد الله بْنُ سَعِيد الْكِنْدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى بْنِ يَزِيدَ الْكِنْدِيُّ عَنْ شَرِيك، عَنِ الأَجْلَحِ سَمِعْنَا أَنَّهُ مَا سَبَّ رَجُلٌ أَبَا بكر وعمر رضي الله عَنْهُمَا إِلا مَاتَ قَتْلا أَوْ فَقْرًا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة عَنِ الأَجْلَحِ، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ حَدَّثَهُمْ قَالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال تلقوا الْعَدُوَّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ غَدْوَةً فَإِذَا لَقِيتُمْ فَإِنَّ شِعَارَكُمْ حَمَ لا يُنْصَرُونَ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ حَيَّانَ، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنْ الأَجْلَحِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْكِنْدِيِّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ السُّبَيْعِيِّ عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ وَيَتَصَافَحَانِ إِلا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَتَفَرَّقَا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب،
حَدَّثَنا شَيْبَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي حُجَيَّةَ الْكِنْدِيِّ أَنَّهُ حدثهم، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسْدِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ بَابِ الْقَصْرِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى غَرْزِ السَّرْجِ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الدَّابَّةِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلِّهِ الَّذِي كَرَّمَنَا وَحَمَلَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقَنَا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلا سُبْحَانَ الله الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ثُمَّ سَبَّحَ اللَّهَ ثَلاثًا وَحَمَدَ اللَّهَ ثَلاثًا قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ وقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَعْجَبُ مِنْ عَبْدِهِ إِذَا قَالَ اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا أَنْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو حُجَيَّةَ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ الأَجْلَحُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الأَجْلَحِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْكِنْدِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ زِرٍّ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ قَدْ عَلِمْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ لَيْلَةُ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ هِيَ الَّتِي، أَخْبَرنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَطْلُعُ فِي صَبِيحَتِهَا بَيْضَاءَ تَرَقْرَقُ لَيْسَ لَهَا شُعَاعٌ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثَنا خَالِدٌ عَنِ الأَجْلَحِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ انْتَجَى عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْهُ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ يَوْمًا فَقَالُوا لَقَدْ طَالَتْ مُنَاجَاتُكَ مِعَ عَلِيٍّ مُنْذُ الْيَوْمِ فَقَالَ مَا انْتَجَيْتُهُ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ انْتَجَاهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرَ الأَجْلَحِ وَيَعِزُّ مَنْ
رَوَى عَنْهُ إِنَّمَا هُوَ خَالِدٌ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْهُ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ مَسْرُوقٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ الأَجْلَحِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَنْكَحَتْ ذا قَرَابَةٍ لَهَا رَجُلا فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَذَهَبْتُمْ بِالْفَتَاةِ قَالُوا نَعَمْ قَالَ أَمَعَهَا مَنْ يُغَنِّي قَالُوا لا قَالَ فَإِنَّ الأَنْصَارَ قَوْمٌ فِيهِمْ غَزَلٌ فَلَوْ بَعَثْتُمْ مَعَهَا مَنْ يَقُولُ أَتَيْنَاكُمْ أَتَيْنَاكُمْ فَحَيَّانَا وَحَيَّاكُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَا أَقَلَّ مَنْ رَواه عَن أَبِي الزُّبَيْرِ وَيُعْرَفُ عَنِ الأَجْلَحِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ وَعَزِيزٌ غَرِيبٌ مَن قَال عَنْ جَابِرٍ عَنْ عائشة. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ فُضَيْلِ بْنِ عَيَّاضٍ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ عَنِ الأَجْلَحِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ؟ قَال: لاَ أُرَاهُ إِلا قَدْ رَفَعَهُ أَنَّهُ حَكَمَ فِي الضَّبْعِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ شَاةٌ وَفِي الأَرْنَبِ عَنَاقٌ وَفِي الْيَرْبُوعِ جَفْرَةٌ وَفِي الظَّبْيِ كبش
239- أزهر بن سنان
وَهَذَا الْحَدِيثُ مَا أَقَلَّ مَنْ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا، وإِنَّما الصَّحِيحُ مِنْهُ مِنْ قَوْلِ عُمَر. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرنا سُفْيَانُ بْنُ الأَجْلَحِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَقُولُ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ قَالَ جَعَلْتَ لِلَّهِ عَدْلا قُلْ مَا شَاءَ الله وحده. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا شُعْبَة عن الأجلح عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؟ قَال: لاَ بَأْسَ بِالطَّافِي مِنَ السَّمَكِ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا الأَجْلَحُ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَن أَبِي الأَسْوَدِ الدَّيْلَي، عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَيْرُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتْمُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَجْلَحُ بْنُ عَبد اللَّهِ لَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ يَرْوِي عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ وَغَيْرُهُمْ وَلَمْ أجد له شيئا منكرا مجاوز لِلْحَدِّ لا إِسْنَادًا، ولاَ مَتْنًا، وَهو أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ إِلا أَنَّهُ يُعَدُّ فِي شِيعَةِ الْكُوفَةِ، وَهو عِنْدِي مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ صَدُوقٌ. 239- أزهر بْن سنان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بن شيبة، حَدَّثني مُحَمد
بْن إسماعيل، عَن أَبِي داود، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ أزهر بْن سنان لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانِ الْفَارِسِيُّ بِبُخَارَى، قَال: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَهْضَمٍ أَبُو جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا الأَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ شَبِيبِ بْنِ مُحَمد بْنِ وَاسِعٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبْتُ لأُسْلِمَ حِينَ بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقُلْتُ لَعَلِّي أُدْخِلُ مَعِي رَجُلَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً فِي الإِسْلامِ فَأَتَيْتُ الْمَاءَ حَيْثُ مَجْمَعِ النَّاسِ فَإِذَا أَنَا بِرَاعِي الْقَرْيَةِ الذي يرعى لهن أَغْنَامَهُمْ؟ قَال: لاَ أَرْعَى أَغْنَامَكُمْ قال لِمَ قَالَ يَجِيءُ الذِّئْبُ كُلَّ لَيْلَةٍ فَيَأْخُذُ شَاةً وَصَنَمُكُمْ هَذَا قَائِمٌ لا يَضُرُّ، ولاَ يَنْفَعُ فَذَهَبُوا وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُسْلِمُوا فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ الرَّاعِي يَشْتَدُّ يقول ما البشرى قد جيىء بِالذِّئْبِ فَهُوَ مَقْمُوطٌ بَيْنَ يَدَيِ الصَّنَمِ بِغَيْرِ قِمْطٍ فَذَهَبْتُ مَعَهُمْ فَقَتَلُوهُ وَسَجَدُوا لَهُ فَقَالُوا هَكَذَا فَاصْنَعْ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثْتُهُ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ لَعِبَ بِهِمُ الشَّيْطَانُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يَرْوِيهِ إِلا مُحَمد بْنُ جَهْضَمٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ عَنْ مُحَمد بْنِ وَاسِعٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ فَقُلْتُ يَا بِلالُ إِنَّ أَبَاكَ، حَدَّثني، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ فِي النَّارِ جُبًّا، يُقَال لَهُ: هَبْهَبُ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ تَسْتَكْبِرُ يَا بِلالَ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ مُوسَى الْخَرْشِيُّ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ مروان،
240- أسماء بن الحكم الفزاري
حَدَّثَنا الأَزْهَرُ عَنْ مُحَمد بْنِ وَاسِعٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَن قَال فِي السُّوقِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَحْرِ بْنِ مَطَرٍ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا أَزْهَرُ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ وَاسِعٍ قَالَ قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَقِيتُ سَالِمَ بْنَ عَبد اللَّهِ فَحَدَّثَنِي، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَزْهَرَ بْنِ سِنَانٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَأَحَادِيثُهُ صَالِحَةٌ ليس بِالْمُنْكَرَةِ جِدًّا وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 240- أسماء بْن الحكم الفزاري. سَمِعْتُ مُحَمد بْن أَحْمَد بن حماد يقول: قال البُخارِيّ أسماء بْن الحكم الفزاري سمع عليا روى عَنْهُ عَلِيّ بْن ربيعة قَال: كنتُ إذا، حَدَّثني رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ استحلفته فإذا حلف لي صدقته. ولم يرو عَن أسماء غير هَذَا الْحَدِيث الواحد ويقال إنه قد روى عَنْهُ حديث آخر لم يتابع عليه. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ الثَّقَفِيِّ وَأَخْبَرَنَا الْفَضْلُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ الرَّمَادِيُّ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مِسْعَر عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَلِيٍّ كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِمَا شَاءَ أَنْ يَنْفَعَنِي حَتَّى، حَدَّثني أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَكَانَ إِذَا، حَدَّثني عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَإِنَّهُ، حَدَّثني أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَال: مَا مِنْ عَبد يُذْنِبُ ذَنْبًا ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي رَكْعَتِينِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ إِلا غَفَرَ اللَّهُ له
241- أرطاة بن المنذر، يكنى أبا حاتم
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَدَارُهُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ رَوَاهُ عَنْهُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ الثَّوْريّ، وشُعبة وَزَائِدَةُ وَإِسْرَائِيلُ وَغَيْرُهُمْ وَقَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثني أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مَرْوَانُ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْقَيْسِيُّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبِيعَةَ الأَسْدِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بْنِ الْحَكَمِ الْفَزَارِيِّ، قَال: قَال عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ الرَّجُلُ إِذَا، حَدَّثني عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَدِيثٍ اسْتَحْلَفْتُهُ فَإِذَا حَلَفَ لِي صَدَّقْتُهُ وَحَدَّثَنِي أَبُو بَكْرٍ وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ أَنَّهُ قَال: مَا مِنْ عَبد يُذْنِبُ ذَنْبًا وَيُصَلِّي رَكْعَتِينِ ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ مِنْهُ إِلا غُفِرَ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ طَرِيقُهُ حَسَنٌ وَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَحِيحًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَسْمَاءُ بْنُ الْحَكَمِ هَذَا لا يُعْرَفُ إِلا بِهَذَا الْحَدَيثِ وَلَعَلَّ لَهُ حَدِيثًا آخَرَ. 241- أرطاة بْن المنذر، يُكَنَّى أبا حاتم. وهو بصري. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَالِحٍ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا أَرْطَاةُ بْنُ الْمُنْذِرِ أَبُو حَاتِمٍ وَحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ النَّطَّاحِ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنا أَرْطَاةُ أَبُو حَاتِمٍ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَحَدٌ أَعْظَمُ عِنْدِي يَدًا مِنْ أَبِي بَكْرٍ وَاسَانِي بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ وَأَنْكَحَنِي ابْنَتَهُ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُس، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا أَرْطَاةُ أَبُو حَاتِمٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاةٍ
242- أشرس الزيات
قَالَ الشَّيْخُ: الْحَدِيثُ الأَوَّلُ، عنِ ابْنِ جُرَيج يَرْوِيهِ أَرْطَاةُ هَذَا وَالْحَدِيثُ الثَّانِي عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر خَطَأٌ إِنَّمَا يَرْوِيهِ عُبَيد اللَّهِ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَلَى إِنَّهُ قَدْ رَوَى عَنْ هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر وَهَذَا خَطَأٌ أَيضًا وَهَذَا الطَّرِيقُ كَانَ أَسْهَلَ عَلَيْهِ إِذَا قَالَ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر لأَنَّهُ طَرِيقٌ وَاضِحٌ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ مِنْ أَنْ يَقُولَ عُبَيد اللَّهِ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَلأَرْطَاةَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ فِي بَعْضِهَا خَطَأٌ وَغَلَطٌ. وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عن عُبَيد الله وحديث بن جُرَيج لا يُعْرَفُ إِلا عَنْ أَرْطَاةَ، عنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. 242- أشرس الزيات. وهو بن أَبِي الْحَسَن البصري يروي عَن يزيد الرقاشي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ جَوَّاسٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَشْرَسَ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْجَوَّاسُ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش عن رشرس عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شفاعتي
243- ايمن بن نابل أبو عمران المكي
لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي. قَالَ الشَّيْخُ: فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ لِعَبْدَانَ هُوَ أَشْرَسُ لَيْسَ بِرَشْرَسَ فَخِفْتُ ان يبادر فيحلف ان لا يُحَدِّثَنِي فَقُلْتُ لَهُ مَنْ رَشْرَسُ هَذَا لِيَتَذَكَّرَ فَيَرْجِعَ فَقَالَ مَا يُدْرِينِي شَيْخٌ لأَبِي بَكْرِ بْنِ عياش وصحف عبدان على بن جَوَّاسٍ فِي قَوْلِهِ رَشْرَسُ، وإِنَّما هُوَ أَشَرْسُ وَالصَّوَابُ مَا حَدَّثَنَاهُ بن ذُرَيْحٍ، عنِ ابْنِ جَوَّاسٍ قَالَ أَشْرَسُ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ بِغَزَّةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السُّرِّيُّ، حَدَّثني مُعْتَمِرٌ، حَدَّثني أَشْرَسُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، عَن يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ عَنْ صَالِحِ بْنِ سُرَيْحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَشْرَسُ هَذَا لا أَعْرِفُ لَهُ مِنَ الرِّوَايَةِ إِلا أَقَلَّ مِنْ عَشْرَةِ أَحَادِيثَ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 243- أيمن بْن نابل أَبُو عمران المكي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أيمن بْن نابل ثقة وَكَانَ لا يفصح وكانت فيه لكنة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْن خشرم سَمِعْتُ السيناني يَقُولُ دلني عَلَى أيمن بْن نابل سفيان الثَّوْريّ فقال هل لك في أبي عمران فلقيته فإذا رجل حبشي طوال ذا مشافر مكفوف. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بْن سلم، حَدَّثَنا جعفر بْن مسافر، حَدَّثَنا مؤمل بْن إسماعيل، حَدَّثَنا أيمن بْن نابل قَالَ رآني سَعِيد بْن جبير وأنا نائم فِي الحجر فضربني
برجله وقال قم مثلك ينام ها هنا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن شَرِيك، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن يُونُس، حَدَّثَنا سَعِيد بْن سالم عَن أيمن بْن نابل قَال: كنتُ أسير مع مجاهد فِي أرض الروم فسألته عَن صوم السفر فَقَالَ صم فأنا الساعة صائم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أبي سُوَيْد الذِّارِع، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلا أَعْرَابِيًّا أَهْدَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَتَيْنِ فَعَوَّضَهُ فَلَمْ يَرْضَ ثُمَّ عَوَّضَهُ فَلَمْ يَرْضَ فقال لقد هممت أن لا أَتَّهِبُ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبَان بْنِ مَيْمُونٍ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا عَمْرو النَّاقِدُ، حَدَّثَنا ابْنُ عُيَينة عَنْ أَيْمَنَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَنَا النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ فَلَبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ وَرَمَيْنَا عَنْهُمْ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ سَمِعْتُ أَيْمَنَ بْنَ نَابِلٍ يَقُولُ، حَدَّثني أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ لِلَّهِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ سَلامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ نَسْأَلُ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَنَعُوذُ بالله من النار
قَالَ أَبُو نعيم بِسْمِ اللَّهِ خَيْرُ الأَسْمَاءِ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ بُنْدَار الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد عن عائشة رضي الله عَنْهَا قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لأَخِيهَا عَبد الرَّحْمَنِ اعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعِيمِ. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْجِنِّ الْمَنْبِجِيُّ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ، حَدَّثَنا أَبُو عِمْرَانَ أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، قالَ: قُلتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر أَنّ نَاسًا يَقُولُونَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمُسْتَحْجِمُ فَقَالَ يُحِيلُنَا عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ قُلْتُ قَدْ سَمِعْتُ ذَلِكَ فَقَالَ قَالَ عَبد اللَّهِ احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو صَائِمٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَاتِمٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنا قُرَّانُ بْنُ تَمَّامٍ قَالَ وَكَانُوا يَرَوْنَهُ مِنَ الأَبْدَالِ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ عَنْ قُدَامَةَ الْعَامِرِيِّ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَيَسْتَلِمُ الْحَجَرَ بِمِحْجَنٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، حَدَّثَنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، حَدَّثني قُدَامَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الكُلابِيُّ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بطن الوادي
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أبي الخصرون، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَطَاءِ بْنِ الْمُقَدِّمِ سَمِعْتُ أَيْمَنَ بْنَ نَابِلٍ يُحَدِّثُ عَنْ قُدَامَةَ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكُلابِيِّ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ لا ضَرَبَ، ولاَ طَرَدَ، ولاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ أَخْبَرَنِي أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكُلابِيِّ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ عَلَى نَاقَةِ صَهْبَاءَ لَيْسَ ضَرْبًا، ولاَ طَرْدًا، ولاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، حَدَّثَنا قُدَامَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ الْكُلابِيِّ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ لَيْسَ طَرْدًا، ولاَ ضَرْبًا، ولاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَعْنِي أَخَاهُ، حَدَّثَنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ سَمِعْتُ قُدَامَةَ بْنَ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ رَأَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ شَهْبَاءَ لا ضَرْبًا، ولاَ طَرْدًا، ولاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ. حَدَّثَنَا الْمُفَضَّلُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ أَبُو جُمَّةَ، حَدَّثَنا أَبُو قُرَّةَ ذَكَرَ سُفْيَانُ، حَدَّثني أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ، حَدَّثني قُدَامَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْكُلابِيُّ رَأَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى نَاقَةٍ صَهْبَاءَ لا ضَرْبًا، ولاَ طَرْدًا، ولاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنِ أَبِي صَالِحٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمَّارٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، حَدَّثَنا أَبُو عُمَر وَأَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ عَنْ قُدَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمَّارٍ رَأَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْمِي الْجِمَارَ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ لا ضَرْبًا، ولاَ طَرْدًا، ولاَ إِلَيْكَ إليك
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْرَائِيلَ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ، قَالَ: رأيتُ شَيْخًا مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ وَالنَّاسُ يَطُوفُونَ حَوْلَ الْبَيْتِ مَعَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ هِشَامٍ فَقَالَ الشَّيْخُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ النَّحْرِ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى نَاقَةٍ حَمْرَاءَ لا طَرْدَ، ولاَ دَفْعَ، ولاَ إِلَيْكَ إِلَيْكَ قَالَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا الشَّيْخُ فَقَالُوا قُدَامَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْكُلابِيُّ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثني جَدِّي مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي سكينةَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ عَمَّنْ أَخْبَرَهُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَيْكُمْ بِالْبَغِيضِ النَّافِعِ قَالَ وَمَا هو قال التليين. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَيْمَنَ بْنِ نَابِلٍ أحاديث غير ما ذكرته هَاهُنا، وَهو لا بَأْسَ بِهِ فِيمَا يَرْوِيهِ وَمَا ذَكَرْتُهُ جُمْلَةَ أَحَادِيثِهِ وَلَمْ أَرَ أَحَدًا ضَعَّفَهُ مِمَّنْ تَكَلَّمَ فِي الرِّجَالِ وَأَرْجُو أَنَّ أحاديثه لا بأس بها صالحة
من ابتداء أساميهم باء ممن ينسب إلى ضرب من الضعف
244- بسر بن أبي أرطاة أبو عبد الرحمن سكن الشام
من اسمه بسر. 244- بسر بْن أَبِي أرطاة أَبُو عَبد الرحمن سكن الشام. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس بْن مُحَمد سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بسر بْن أَبِي أرطاة رجل سوء. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاس قَالَ يَحْيى بْن مَعِين أهل المدينة ينكرون أن يكون بسر بْن أَبِي أرطاة سمع من النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ وأهل الشام يروون عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، وَمُحمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمِشْقِيَّانِ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ سَمِعَ أَبِي سَمِعَ بُسْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَاةَ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَدْعُو اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتِي فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنِي مِنْ خزي الدنيا وعذاب الآخرة. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدِّمِشْقِيُّ قُلْتُ لأَبِي مُسْهِرٍ فَأَيُّوبُ بْنُ مَيْسَرَةَ سَمِعَ مِنْ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ قال يقول فيه سمعت بسر يَعْنِي حَدِيثَ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا. قَالَ أبُو زُرْعَةَ فَأَيُّوبُ وَيُونُسُ ابْنَا مَيْسَرَةَ بْنِ حَلْبَسٍ أَخَوَانِ أيوب أكبرهما وأقدمهما موتا. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، وَمُحمد بْنُ بِشْرٍ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بن عمار، حَدَّثَنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي شَيْبَانَ الْعَبْسِيُّ وَيُخَضَّبُ بِصُفْرَةٍ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ مَوْلَى بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ عَنْ بُسْرٍ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وأجرنا من خزي
الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ فَقِيلَ لَهُ يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ مَا تَزَالُ تُرَدِّدُ هَذِهِ الدَّعَوَاتِ فَقَالَ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو بِهِنَّ فلن أدعهن حتى أموت. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلاقٍ القرشي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ مَوْلَى لآلِ بُسرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ بُسْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَاةَ يَدْعُو وَيَقُولُ اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الآخِرَةِ فَقَالَ الْمَوْلَى إِنِّي أَسْمَعُكَ لازِمًا لِهَذَا الدُّعَاءِ فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلن أزال أدعو به أبدا حتى أموت سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن لَزِمَهُ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهُ جَهْدٌ من بلاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حفص الطالقاني، حَدَّثَنا قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَيَّاشِ بْنِ عَبَّاسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تُقْطَعُ الأَيْدِي فِي الْغَزْوِ. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى عَنْ حَيْوَةَ عَنْ عَيَّاشٍ عَنْ شُيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ وَيَزِيدَ بْنِ صُبَيْحٍ الأَصْبَحِيِّ أَنَّهُمَا أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا كَانَا مَعَ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ بِرُودِسَ قَالَ جُنَادَةُ سَمِعْتُ بُسْرَ بْنَ أَبِي أَرْطَاةَ وَأُتِيَ بِسَارِقٍ وَنَحْنُ فِي الْبَحْرِ فَلَمْ يَقْطَعْ يَدَهُ قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا تُقْطَعُ الأَيْدِي في
245- بشر بن نمير القشيري بصري
السَّفَرِ وَلَوْلا ذَلِكَ لَقَطَعْتُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ مَشْكُوكٌ فِي صُحْبَتِهِ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ أَعْرِفُ لَهُ إلاَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ وَأَسَانِيدُهُ مِنْ أَسَانِيدِ الشَّامِ وَمِصْرَ، ولاَ أرى بإسناد هذين بأسا. مَن اسْمُه بشر. 245- بشر بْن نُمَير القشيري بصري. حَدَّثَنَا الساجي سَمِعْتُ مُحَمد بْن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد يحدث عَن بشر بْن نُمَير بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ بشر بْن نُمَير القشيري البصري، عَنِ القاسم نسبه يزيد بن هارون وتركه علي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ المديني سَمِعْتُ يَحْيى، وقِيلَ لَهُ: لقيت بشر بْن نُمَير؟ قَال: نَعم وتركته. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بشر بْن
نمير لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَد سألت أَبِي عَن بشر بْن نُمَير فَقَالَ: ترك الناس حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ السعدي بشر بْن نُمَير غير ثقة. وقال النسائي بشر بْن نُمَير متروك الْحَدِيث. سمعتُ ابْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ بشر بْن نُمَير القشيري بصري روى عَنْهُ حَمَّاد بْن زيد ويزيد بن زريع مضطرب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية وعباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بشر بْن نُمَير لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ نُمَير، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَرْبَعَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِمْ عَاقٌّ وَمَنَّانٌ وَمُدْمِنُ خَمْرٍ وَمُكَذِّبٌ بِقَدَرِ الله. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ بِشْرُ بْنُ نُمَير، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَن قَال حِينَ يُمْسِي صَلَّى اللَّهُ عَلَى نُوحٍ وَعَلَيْهِ السلام لم تلدغه
عقرب تلك الليلة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خُرَيْمٍ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا مَرْوَانُ الْفَزَارِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَير، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّيْبَانِيِّ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، ومَنْ قَرَأَ نِصْفَهُ أُعْطِيَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ، ومَنْ قَرَأَ ثُلُثَيْهِ أُعْطِيَ ثُلُثَي النُّبُوَّةِ، ومَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقرأوارقه بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَيُقَالُ لَهُ اقْبِضْ فَيَقْبِضُ فَيُقَالُ لَهُ هَلْ تَدْرِي مَا فِي يَدَيْكَ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى الْخُلْدُ وفي الأخرى النعيم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الحسن الأسدي، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَير، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى نَفْسِهِ فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ، ومَنْ أَنْفَقَ عَلَى امْرَأَتِهِ وَأَهْلِهِ وَوَلَدِهِ فهو له صدقة
246- بشر بن حرب أبو عمرو الندبي بصري
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا الأَبْيَضُ بْنُ الأَغَرِّ، حَدَّثني بِشْرُ بْنُ نُمَير، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ أَنَّهُ مَرَّ بِرَجُلٍ، وَهو يُصَلِّي مُتَرَاخٍ عَنِ الْقِبْلَةِ فَقَالَ ادْنُ مِنَ الْقِبْلَةِ لا يُفْسِدُ الشَّيْطَانُ عَلَيْكَ صَلاتَكَ، ولاَ أُخْبِرُكَ إلاَّ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِبِشْرِ بْنِ نُمَير غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ، عَنِ الْقَاسِمِ وَعَنْ غَيْرِهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه، وَهو ضَعِيفٌ كَمَا ذكروه. 246- بشر بْن حرب أَبُو عَمْرو الندبي بصري. حَدَّثَنَا ابْن العراد، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ قَالَ وقد وصف يَحْيى بْن مَعِين بشر بْن حرب بالضعف فيما، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَنَّهُ قرأ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا ابْن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني مُحَمد بْن إسماعيل، عَن أَبِي داود قَالَ يَحْيى بْن مَعِين بشر بْن حرب كَانَ حَمَّاد بْن زيد يطريه وليس هُوَ كذلك إلى الضعف ما هو. حَدَّثَنَا ابن العراد، حَدَّثَنا يعقوب قَالَ وفيما نسخته فِي كتاب عَلِيّ بْن المديني قلت ليحيى بن سَعِيد أيما أحب إليك بشر بْن حرب أو أَبُو هارون العبدي فَقَالَ بشر بن حرب
أَخْبَرنا بن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ بشر بْن حرب أبو عَمْرو الندبي كَانَ ابْن المديني يضعفه وقال: كَانَ يَحْيى لا يروي عَنْهُ. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي بشر بْن حرب أَبُو عَمْرو النَّدَبي لا يحمد حديثه. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ الطبري، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ الدورقي سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ بشر بْن حرب أَبُو عَمْرو الندبي. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، حَدَّثَنا العباس، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا عارم عَن حَمَّاد بْن زيد قَالَ جعلت أحدث أَيُّوب بحديث بشر بْن حرب فَقَالَ كأني أسمع حديث نافع قَالَ يَحْيى كأنه مدحه. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سألت أبا عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حنبل من أحب إليك بشر بْن حرب أو أَبُو هارون العبدي قَالَ بشر بْن حرب وقال بشر بْن حرب هُوَ أَبُو عَمْرو الندبي لَيْسَ هو قوي فِي الْحَدِيث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: بشر بْن حرب بصري ضعيف. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثني خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو حَمْزَةَ الْهَدَاوِيُّ، حَدَّثَنا بشر بْن حرب أَبُو عَمْرو النَّدَبِيُّ قَال: كنتُ فِي جِنازَة رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ وَنِسْوَةٌ يَبْكِينَ وَيُوَلْوِلْنَ عَلَى رَافِعٍ فَقَالَ ابْنُ عُمَر إِنَّ رَافِعًا شَيْخٌ كَبِيرٌ لا طَاقَةَ لَهُ بِعَذَابِ اللَّهِ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عليه
247- بشر بن عمارة الخثعمي
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مَضَاءٍ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرنا أَبُو عَوَانة، حَدَّثني بِشْرُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو عَمْرو النَّدَبِيّ قُلْتُ لابْنِ عُمَر انْقُشُ عَلَى خَاتَمِي آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ؟ قَال: لاَ هَا اللَّهُ إِذَا لا يُصْلِحُ لَكَ ذَلِكَ فَنَقَشْتُ بِشْرُ بْنُ حرب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ ذَكَرَ الْقُنُوتَ فَقَالَ وَاللَّهِ إِنَّهَا لَبِدْعَةٌ مَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ شهر واحد. حَدَّثَنَا بْنِ عُقْبَةَ، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادٌ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَرْبٍ قَالَ ابْنُ عُمَر رَأَيْتُكُمْ رَفَعْتُمْ أَيْدِيَكُمْ فِي الصَّلاةِ وَاللَّهِ إِنَّهَا لَبِدْعَةٌ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَذَا قَطُّ وَقَالَ حَمَّادٌ وَضَعَ يده عند حنكه هَكَذَا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ حمدويه البغلاني بمكة، حَدَّثَنا محمود بن آدم، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَن أَبِي عَمْرو النَّدَبِيِّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي التَّكْبِيرِ فَوْقَ صَدْرِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِشْرُ بْنُ حَرْبٍ لَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ، ولاَ أَعْرِفُ فِي رِوَايَاتِهِ حَدِيثًا مُنْكَرًا، وَهو عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ. 247- بشر بْن عمارة الخثعمي. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بشر بْن عمارة، عَن أَبِي روق والأحوص بْن حكيم روى عَنْهُ مُحَمد بْن الصلت يعرف وينكر
248- بشر بن الحسين أبو محمد الأصفهاني
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد اللَّهِ الْعُرَابِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ بِشْرٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ الْمُكْتِبُ، عَن أَبِي رَوْقٍ عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي قَوْلِهِ لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ، وَهو يدرك الأبصار قَالَ لَوْ أَنَّ الْجِنَّ وَالإِنْسَ وَالشَّيَاطِينَ وَالْمَلائِكَةَ مُنْذُ خُلِقُوا إِلَى أَنْ فَنَوْا صَفُّوا صَفًّا وَاحِدَا لما أحاطوا بالله أبدا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالا: حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ وَأَبِي عَوْنٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ قَالا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الأَحْوَصِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَصَابَهُ الصُّدَاعُ مِمَّا يَنْزِلُ عَلَيْهِ مِنَ الْوَحْيِ غَلَّفَ رَأْسَهُ بِالْحِنَّاءِ وَكَانَ يَأْمُرُ بِتَغْيِيرِ الشَّيْبِ وَمُخَالَفَةَ الأَعَاجِمِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبِشْرِ بْنِ عُمَارَةَ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَمْ أَرَ فِي أَحَادِيثِهِ حَدِيثًا مُنْكَرًا، وَهو عِنْدِي حَدِيثُهُ إِلَى الاسْتِقَامَةِ أَقْرَبُ. 248- بشر بْن الْحُسَيْن أَبُو مُحَمد الأصفهاني. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان، حَدَّثَنا حاتم بن الليث إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ سُئِلَ علي بن
الْمَدِينِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ حُسَيْنٍ رَوَى عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَبْتَاعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ روى عنه بن أَبِي بُكَير ضَعَّفَهُ ابْنُ الْمَدِينِيُّ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَبُو مُحَمد الأَصْبَهَانِيُّ سَمِعَ الزُّبَيْرَ بْنَ عَدِيٍّ فِيهِ نَظَرٌ. أَخْبَرَنَاهُ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي بُكَير، حَدَّثَنا بشر بن الحسين الأصبهاني، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَبْتَاعَنَّ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، ولاَ يَخْطُبْ عَلَى خطبة أخيه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُحَمد بْنِ عُفَيْرِ بْنِ مُحَمد بْنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ الأنصاري، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ قُتَيْبَةَ الأصبهاني، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَدِيٍّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حَوَّلَ خَاتَمَهُ أَوْ عِمَامَتَهُ أَوْ عَلَّقَ خَيْطًا فِي إِصْبُعِهِ لِيُذَكِّرَهُ حَاجَتَهُ فَقَدْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى هُوَ يذكر الحاجات
249- بشر بن رافع النجراني
حدثناه بن عفير بهذا الإسناد قريب من مِئَة حَدِيثٍ مُسْنَدٍ، ولاَ يَصِحُّ مِنْهَا شيء. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا الحسين بن منصور، حَدَّثَنا عيسى بن إبراهيم، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ حُسَيْنٍ الْهِلالِيُّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَن أَنَس إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى ذِكْرَهُ بَيْنَ كُلِّ لُقْمَتَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِشْرُ بْنُ الْحُسَيْنِ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْتُ وَهَذِهِ النُّسْخَةُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا وَعَامَّةُ حَدِيثِهِ لَيْسَ بِالْمَحْفُوظِ وَلَيْسَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ سِوَى نُسْخَةِ حَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ الَّذِي حدثناه بن عُفَيْرٍ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرَهُ إلاَّ مِقْدَارَ عَشَرَةٍ أَوْ نَحْوِهَا وَحَدَّثَ عَنْهُ الثَّوْريّ وَغَيْرُهُ وَأَحَادِيثُهُ سِوَى هَذِهِ النُّسْخَةِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا مُسْتَقِيمَةٌ وَإِنَّمَا أُتِيَ ذَلِكَ مِنْ قِبَلِ بِشْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ لأَنَّهُ يَبْطُلُ فِي رِوَايَتِهِ عَنِ الزُّبَيْرِ مَا لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ عَلَيْهِ وَالزُّبَيْرُ ثِقَةٌ وَبِشْرٌ ضَعِيفٌ. 249- بشر بْن رافع النجراني. ويقال هو أبو أسباط الحارثي الَّذِي يحدث عَنْهُ حاتم بْن إسماعيل. قَالَ الشَّيخ: قَالَ لنا ابْن حَمَّاد عَن النسائي قَالَ أَبُو أسباط يروي عَنْهُ حاتم بْن إسماعيل لَيْسَ بالقوي
أَخْبَرنا بن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال بشر بْن رافع هُوَ النجراني لَيْسَ بشَيْءٍ هُوَ ضعيف الْحَدِيث روى عَنْهُ عَبد الرَّزَّاق وصفوان بْن عيسى. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يَقُولُ قد روى عَبد الرَّزَّاق عَن رجل، يُقَال لَهُ: بشر بْن رافع. وقال النسائي بشر بْن رافع ضعيف. حَدَّثَنَا ابْن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يَقُولُ حاتم بْن إسماعيل يروي، عَن أَبِي أسباط الحارثي شيخ كوفي، وَهو ثقة قلت لَهُ هُوَ ثقة قَالَ يَحْيى يحدث بمناكير. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ نصر الحلبي، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الضَّيْفِ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ وَحَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، أَخْبَرنا أَبُو عَبد اللَّهِ الْعَطَّارُ وَأَخْبَرَنَا عَبد الرَّزَّاق، قَالا: حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّلامُ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ وَضَعَهُ فِي الأَرْضِ فأفشوه بينكم
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ أنا عَبد الرَّزَّاق وَأَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ تَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا تِسْعَةً وَتِسْعِينَ دَاءً مِنْ أَنْوَاعِ البلاء أدناها الهم. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نصر، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا صفوان بن عيسى، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَكَّاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ مَن قَال أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَوْ مَرَّةً شَكَّ صَفْوَانُ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ فَرَّ مِنَ الزحف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا يوسف بن سليمان، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَبُو الأَسْبَاطِ الْحَارِثِيُّ الْيَمَانِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَعَلَّمُوا أَنْسَابَكُمْ تَصِلُوا أَرْحَامَكُمْ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا حَمْدَانُ السَّلَمِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن يَحْيى،
حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبِي أَسْبَاطٍ الْحَارِثِيِّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ المؤمن رغد كريم والفاجر خب لئيم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شَهْرَيَارَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، قَالا: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَلْمَانَ، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَن أَبِي الأَسْبَاطِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جُنَادَةَ بن أُمَيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقُومُ فِي الْجِنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فَمَرَّ حَبْرٌ مِنَ الْيَهُودِ فَقَالَ هَكَذَا نَفْعَلُ فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ خَالِفُوهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ صَحَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ أَبَا الأَسْبَاطِ الْحَارِثِيَّ هُوَ بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ لأَنَّ البُخارِيّ قَدْ قَالَ وَرَوَى بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ جُنَادَةَ وَإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ هَذَا الْحَدِيثَ. وَقَالََ الشَّيْخُ: بِشْرُ بْنُ رَافِعٍ هُوَ أَبُو الأَسْبَاطِ الْحَارِثِيُّ وَلِبِشْرِ بْنِ رَافِعٍ غَيْرُ هَذَا مِنَ الأَحَادِيثِ مِمَّا يَرْوِيهِ عَنْهُ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، وَعَبد الرَّزَّاق وَغَيْرُهُمَا، وَهو مُقَارَبُ الْحَدِيثِ لا بَأْسَ بِأَخْبَارِهِ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حديثًا منكرا
250- بشر بن إبراهيم الأنصاري
وَعِنْدَ البُخارِيّ أَنَّ بِشْرَ بْنَ رَافِعٍ هَذَا أَبُو الأَسْبَاطِ الْحَارِثِيُّ وَعِنْدَ يَحْيى بْنِ مَعِين أَنَّ أَبَا أَسْبَاطٍ شَيْخٌ كُوفِيٌّ وَلَكِنْ قَدْ ذَكَرَ يُوسُفُ بْنُ سَلْمَانَ عَنْ حَاتِمٍ، عَن أَبِي أَسْبَاطٍ الْحَارِثِيِّ الْيَمَانِيِّ وَعِنْدَ النَّسَائِيِّ أَنَّ بِشْرَ بْنَ رَافِعٍ غَيْرُ أَبِي الأسباط وما قاله البُخارِيّ فمحتمل وَمَا قَالَهُ يَحْيى وَالنَّسَائِيُّ فَمُحْتَمَلٌ أَيضًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَنَّهُمَا وَاحِدٌ أَوِ اثْنَانِ وَبِشْرُ بْنُ رَافِعٍ، وأَبُو الأَسْبَاطِ إِنْ كَانَا اثْنَيْنِ فَلَهُمَا أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ وَكَأَنَّ أَحَادِيثَ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ أَنْكَرُ مِنْ أَحَادِيثِ أَبِي الأَسْبَاطِ. 250- بشر بْن إِبْرَاهِيم الأَنْصَارِيّ. منكر الحديث عن الثقات والأئمة. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْمُهْلَبِ الْبَجْلِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بن إبراهيم المفلوج (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ اللَّيْثِيِّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَوْثَقَ فِي خَاتَمِهِ خيطا. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن بزيع، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَطاء، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي الدُّنْيَا كَانَ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنْ كَانَ صالحا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا بشر بن إبراهيم، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَائشة، عَن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ مَا عَمِلَ عَبد ذَنْبًا فَنَسَاهُ إلاَّ غُفِرَ لَهُ وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرْ مِنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنِ الأَوْزاعِيّ لا يَرْوِيهَا عَنْهُ غَيْرُ بِشْرٍ وَهِيَ بواطيل، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْخَرَزِيُّ، حَدَّثَنا صُهَيْبُ بْنُ مُحَمد بْنِ عباد بن صهيب، حَدَّثَنا بشر بن إبراهيم، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الْعَبَادِلَةِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، وَعَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالُوا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ الْمَقْتَ وَالْمُسْتَمِعُ يَنْتَظِرُ الرَّحْمَةَ وَالتَّاجِرُ يَنْتَظِرُ الرِّزْقَ وَالْمُكَاثِرُ يَنْتَظِرُ اللَّعْنَةَ وَالنَّائِحَةُ، ومَنْ حَوْلَهَا مِنِ امْرَأَةٍ مُسْتَمِعَةٍ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يُقْبَلُ مُنْهُمْ صَرْفٌ، ولاَ عَدْلٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وَهو بَاطِلٌ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرَ بِشْرٍ هذا. حَدَّثَنَا موسى، حَدَّثَنا صهيب بن مُحَمد، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا ثَوْرُ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رُبَّ عَابِدٍ جَاهِلٌ وَرُبَّ عَالِمٍ فَاجِرٌ فَاحْذَرُوا الْجُهَّالَ مِنَ الْعِبَادِ وَالْفُجَّارَ مِنَ الْعُلَمَاءِ فَإِنَّ أُولَئِكَ فِتْنَةُ الْفُتَنَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا غَيْرُ مَحْفُوظٍ عَنْ ثَوْرٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْجُبَيْرِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ مُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن يقول، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ الْحَمِقِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقُول: مَن آمَنَ رَجُلا عَلَى نَفْسِهِ ثُمُّ قَتَلَهُ فَأَنَا بَرِيءٌ مِنَ الْقَاتِلِ وَإِنْ كَانَ الْمَقْتُولُ كافرا
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَمْرو بْنِ الحمق غير محفوظ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ مهرويه، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحسين، حَدَّثَنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنا بشر بن إبراهيم، حَدَّثَنا أَبُو حُرَّة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَمَلائِكَتَهُ يَتَرَحَّمُونَ عَلَى الْمُقِرِّينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالذُّنُوبِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، عَن أبي حُرَّة غير محفوظ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ خالد السكري، حَدَّثَنا بشر بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَرْوَانَ، عَن أَبِي هَاشِمٍ صَاحِبِ الرُّمَّانِ عَنْ زَاذَانَ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ فَمَا كَانَ فِي اللَّهِ ائْتَلَفَ وَمَا كَانَ فِي غَيْرِ اللَّهِ اخْتَلَفَ يُوشِكُ أَنْ يَظْهَرَ الْعِلْمُ وَيُخْزَنَ الْعَمَلُ وَيَتَوَاصَلَ النَّاسُ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَيَتَبَاعَدُونَ بِقُلُوبِهِمْ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ مُنْكَرُ الْمَتْنِ وَالإِسْنَادِ وَبِشْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هَذَا لا أَدْرِي كَيْفَ عقل مَنْ تَكَلَّمَ فِي الرِّجَالِ عَنْهُ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ لَهُمْ فِيهِ كَلامًا، وَهو بَيِّنُ الضَّعْفِ جِدًّا وَرِوَايَاتُهُ الَّتِي يَرْوِيهَا عَمَّنْ يَرْوِي غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ، وَهو عِنْدِي مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبِشْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ هَذَا أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحسين، حَدَّثَنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنا بشر بن إبراهيم، حَدَّثَنا أَبُو حُرَّة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يَتَرَحَّمُونَ عَلَى الْمُقِرِّينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالذُّنُوبِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَفِي مِقْدَارِ مَا ذَكَرْتُهُ يَتَبَيَّنُ ضَعْفُهُ وَمَا ذَكَرْتُهُ عَنْهُ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ وَمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ، وأَبُو حُرَّة وَغَيْرُهُمْ كُلُّ ذَلِكَ بَوَاطِيلُ وَضَعَهَا
251- بشر بن عبيد أبو علي الدارسي
عَلَيْهِمْ وَكَذَلِكَ سَائِرُ أَحَادِيثِهِ الَّتِي لَمْ أَذْكُرْهَا مَوْضُوعَاتٌ عَنْ كُلِّ مَنْ رَوَى عَنْهُمْ. 251- بشر بْن عُبَيد أَبُو عَلِيّ الدارسي. منكر الحديث عن الأئمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيد بن ذؤيب، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد العطار، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ عُبَيد الدَّارِسِيُّ، حَدَّثَنا عَمَّارُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَمَرَنِي بِمُدَارَاةِ النَّاسِ كَمَا أَمَرَنِي بِإِقَامَةِ الفرائض. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الضبعي، حَدَّثني يَحْيى بن خذام، حَدَّثَنا بشر بن عُبَيد، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا عَبد اللَّهُ بشَيْءٍ مِثْلَ الْعَقْلِ فِي الدين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصَلانِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنا أبو علي الدارسي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا عَبد اللَّهُ تَعَالَى بشَيْءٍ مِثْلَ العقل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْوَاحِدِ النَّاقِدُ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ عُبَيد أَبُو عَلِيٍّ أَخْبَرَنِي أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ مِخْرَاقٍ عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّدَقَةُ لا يَتَخَطَّاهَا الْبَلاءُ
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الدَّارِسِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقُرَشِيُّ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حبا
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبَصَلانِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الدَّارِسِيُّ، حَدَّثَنا خُنَيْسُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَادِرُوا أَوْلادَكُمْ بِالْكُنَى لا يغلب عليهم الألقاب
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ الْخَلِيلِ أَبُو غَسَّانَ، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الدَّارِسِيُّ، حَدَّثَنا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ ثَوْبَانَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَزِيدُ فِي الْعُمْرِ إلاَّ الْبِرُّ، ولاَ يَرُدُّ الْقَضَاءَ إلاَّ الدُّعَاءُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِشْرُ بْنُ عُبَيد الدَّارِسِيُّ هَذَا هُوَ بَيِّنُ الضَّعْفِ أَيضًا وَلَمْ أجد للمتكلمين فيه كلام وَمَعَ ضَعْفِهِ أَقَلُّ جُرْمًا مِنْ بِشْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ لأَنَّ بِشْرَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ إِذَا رَوَى عَنْ ثِقَاتِ الأَئِمَّةِ أَحَادِيثَ مَوْضُوعَةً يَضَعُهَا عَلَيْهِمْ وَبِشْرُ بْنُ عُبَيد إِذَا رَوَى إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ ضَعِيفٍ مِثْلِهِ أَوْ مَجْهُولٍ أَوْ محتمل أو يروي عمن يرويه عن
252- بشر بن آدم بصري
أَمْثَالِهِمْ. 252- بِشْر بْن آدم بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: فبشر بْن آدم ما حاله؟ قَال: لاَ أعرفه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْزَمُوا الْجِهَادَ تَصِحُّوا وَتَسْتَغْنُوا. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ هَذَا يَرْوِي أَحَادِيثَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زيد بْنِ سُوَيْدٍ وَغَيْرِهِمْ وَلَمْ أَرَ له حديث منكر جدا وهذا الذي قال يَحْيى بْن مَعِين أَنَّهُ لا يَعْرِفُهُ فَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الرُّوَاةِ وَبِشْرُ بْنُ آدَمَ بِالْبَصْرَةِ اثْنَانِ هَذَا أَحَدُهُمَا وَأَقْدَمُهُمَا وَالثَّانِي بشر بن آدم بن بِنْتِ أَزْهَرَ السَّمَّانِ. 253- بِشْر بْن السري أَبُو عَمْرو الأفوه. بصري سكن مكة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ كَانَ. بِشْر بْن السري رجلا من أهل البصرة ثم صار بمكة سمع من سفيان
نحو ألف وسمعنا مِنْهُ ثم ذكر حديث نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا ناظرة فَقَالَ مَا أَدْرِي مَا هَذَا أيش هَذَا فوثب به الحميدي وأهل مكة وأسمعوه كلاما شديدا فاعتذر بعد فلم يقبل مِنْهُ وزهد الناس فيه بعد فلما قدمت مكة المرة الثانية كَانَ يجىء إلينا فلا يكتب عَنْهُ فجعل يتلطف فلا نكتب عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال كنية بِشْر بْن السري أَبُو عَمْرو الأفوه البصري سكن مكة كَانَ صاحب مواعظ يتكلم فسمي الأفوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ بِشْر بْن السري؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي الحواري سَمِعْتُ بِشْر بْن السري يَقُولُ لَيْسَ من أعلام الحب أن تحب ما يبغض حبيبك. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيُّ، عَن أَبِي حُرَّة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا محمود بن آدم، حَدَّثَنا بِشْر بْن السري أَبُو عَمْرو الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ارهفوا القبلة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ طرخان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ أبي عُمَر، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ السَّرِيُّ عَنْ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ رَجُلا جَاءَ بأخ له إلى
254- بشر بن محمد بن أبان بن مسلم السكري أبو أحمد الواسطي
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا لا يُعْنِينِي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَلَّكَ إِنَّمَا تُرْزَقُ بِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ هَذَا لَهُ غَرَائِبُ مِنَ الْحَدِيثِ عَنِ الثَّوْريّ وَمِسْعَرٍ وَغَيْرِهِمَا، وَهو حَسَنُ الْحَدِيثِ مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَيَقَعُ فِي أَحَادِيثِهِ مِنَ النُّكَرْةِ لأَنَّهُ يَرْوِي عَنْ شَيْخٍ يُحْتَمَلُ وَأَمَّا هُوَ فِي نَفْسِهِ فَلا بَأْسَ بِهِ. 254- بِشْر بْن مُحَمد بْن أَبَان بْن مسلم السكري أَبُو أَحْمَد الواسطي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رُوزَبَةَ التُّسْتُرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبَان بْن مسلم السكري أَبُو أحمد الواسطي، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ لَمْ يَكُنْ فِينَا يَوْمَ بَدْرٍ فَارِسٌ إلاَّ الْمِقْدَادَ بن الأسود
255- بشر
حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا عباد بن الوليد، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبَان السكري، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنِ وَهْبٍ الْمُذْحِجِيُّ عَنِ الحُّرِّ بْنِ الصَّيَّاحِ، عَن أَبِي مَعْبَدِ الْخُزَاعِيِّ عَنِ امْرَأَتِهِ أُمِّ مَعْبَدٍ الْخُزَاعِيَّةِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَقَاهَا وَسَقَى أَصْحَابَهُ حَتَّى رَوَى فَشَرِبَ آخِرُهُمْ وَقَالَ سَاقِي الْقَوْمِ آخرهم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا بشر بن مُحَمد الواسطي، حَدَّثَنا عَبد الْحَكَمِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. وَبِإِسْنَادِهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَبْدَأُ بِمَيَامِنِهِ وَيَمْسَحُ برأسه وأذنيه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جرير الطبري، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الضَّرِيرُ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُحَمد السُّكَّرِيُّ أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، عنِ ابْنِ أَشْوَعَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ مَاتَ مَبْطُونًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِشْرُ بْنُ مُحَمد هَذَا لَهُ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ فَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وَمِقْدَارُ مَا ذَكَرْتُهُ أَنْكَرَ مَا رَأَيْتُ لَهُ مِنْ رِوَايَاتِهِ وَأَرْجُو أَنَّ هَذِهِ الأَحَادِيثَ لَيْسَتْ مِنْ قِبَلِهِ إِنَّمَا هو مِنْ قِبَلِ مَنْ رَوَاهُ عَنْهُ، وَهو فِي نَفْسِهِ لا بَأْسَ به. 255- بشر. ولم ينسب
256- بشير بن ميمون أبو صيفي واسطي
قال الشيخ: سمعتُ ابنَ حماد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بِشْرُ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمُكَذِّبُ بِالْقَدَرِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أُخَرِّجْهُ لأَنَّ بِشْرًا لَمْ يُنْسَبْ ولم يرو عن مجاهد غيره. مَن اسْمُه بشير. 256- بشير بْن ميمون أَبُو صيفي واسطي. حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَال: قَال لي يَحْيى بْن مَعِين اجتمع الناس عَلَى طرح حديث هؤلاء النفر فذكر منهم بشير بْن ميمون قدم بغداد يروي عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي سَعِيد المقبري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال بشير بْن ميمون أَبُو صيفي واسطي، عَن عِكرمَة والمقبري ومجاهد. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال البُخارِيّ بشير بْن ميمون أَبُو صيفي واسطي سمع عِكرمَة وسعيد المقبري ومجاهد منكر الْحَدِيث. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ عَبد اللَّه بن أحمد سألت أَبِي، عَن أَبِي صيفي يحدث عَن مجاهد قَالَ كتبنا عَنْهُ عَن مجاهد وعن سَعِيد المقبري ثم قدم علينا بعد فحدثنا عن الحكم بن عتيبة ليش بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ السعدي بشير بْن ميمون وأظنه كَانَ يكون بمكة غير ثقة. وقال النسائي بشير بْن ميمون أَبُو صيفي واسطي ضعيف
حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الديلبي بمكة، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن صبح أنا بَشِيرُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو صَيْفِيٍّ سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَذْكُرُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوَّلُ سَابِقٍ إِلَى الْجَنَّةِ مَمْلُوكٌ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَوْلاهُ أَوْ قَالَ سَيِّدَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ صَدَقَةٍ يُتَصَدَّقُ بِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَدَقَةٍ يُتَصَدَّقُ بِهَا عَلَى مَمْلُوكٍ عِنْدَ مَلِيكٍ سُوءٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّ رَجُلا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَرَأَى عَبْدَهُ فَوْقَ دَرَجَتِهِ، فَقَالَ، يَا رَبِّ هَذَا عَبْدِي فَوْقَ دَرَجَتِي فَقَالَ لَهُ نَعَمْ أَوْ قِيلَ لَهُ نَعَمْ جَزَيْتُهُ بِعَمَلِهِ وَجَزَيْتُكَ بِعَمَلِكَ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ السِّخْتِيَانِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا بَشِيرُ بْنُ ميمون، حَدَّثَنا عُبَيد بْنُ هَمَّامٍ، عَنْ عِكرمَة قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِذَا دَعَوْتَ الرَّجُلَ إِلَى مَنْزِلِكَ فَخَرَجَ أَنْ تَخْرُجَ مَعَهُ إِلَى بَابِ الدَّارِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الْكَاغَدِيُّ، حَدَّثَنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنا أَبُو صَيْفِيٍّ سَمِعْتُ عَطَاءً الْخُرَاسَانِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْرَكَ لَهُ ابْنَتَانِ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِمَا مَا صَحِبَتَاهُ أَدْخَلَتَاهُ الْجَنَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو صَيْفِيٍّ هَذَا قْدَ رَوَى عَن سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ أَيضًا أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ. رَوَى عَنْ مُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ وَغَيْرِهِمْ أَحَادِيثَ يَرْوِيهَا عَنْهُمْ لا يتابعه أحد عليه، وَهو ضَعِيفٌ كَمَا ذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَالْبُخَارِيُّ والنسائي وغيرهم
257- بشير بن زاذان
257- بشير بن زاذان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى بْن مَعِين قَالَ بشير بْن زاذان لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الضُّرَيْسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَبَّابٍ الْمِصِّيصِيُّ عَنْ بَشِيرِ بْنِ زَاذَانَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقُرَشِيُّ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبد الْحَمِيدِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَفْشَى السَّلامَ وَقَامَ وَالنَّاسُ نيام وذكره. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَبَّابٍ عَنْ بَشِيرٍ يَعني ابْنَ زَاذَانَ عَنْ عُمَر بْنِ صُبَيْحٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ صَلَّى الْمَغْرِبَ فِي جَمَاعَةٍ ثُمَّ عَقَّبَ بِعِشَاءِ الآخِرَةِ فَهِيَ صَلاةُ الأَوَّابِينَ وَهِيَ صَلاةُ الْغَفْلَةٍ وَأُعْطِيَ فِي الآخِرَةِ قَصْرَيْنِ مِنْ جَوْهَرٍ لا وَصْلَ فِيهَا، ولاَ فَصْلَ بَيْنَهُمَا مَسِيرَةُ عام للراكب المسرع فذكره. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا قَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا بَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ عَنْ رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لأَنْ يُوَسِّعَ أَحَدُكُمْ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَعْتِقَ رَقَبَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَشِيرُ بْنُ زَاذَانَ هَذَا أحاديثه ليس عليه نُورٌ، وَهو غَيْرُ ثِقَةٍ ضَعِيفٌ ويحدث عن ضعفاء جماعة، وَهو بَيِّنُ الضَّعْفِ وَأَحَادِيثُهُ عَامَّتُهَا عن الضعفاء. 258- بشير بْن مهاجر الغنوي كوفي. ذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى قلت لَهُ بشير بْن مهاجر يروي عَن جرير
بْن عَبد اللَّهِ البجلي، قَالَ: رأيتُ عليه مطرف خز. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد وحدثنا البُخارِيّ قَالَ بشير بْن مهاجر الغنوي رأى أنس يخالف في بعض حديثه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ بَشِيرِ يَعني ابْنَ مُهَاجِرٍ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَكْثَرُ مَا يَضْحَكُ حَتَّى تَبْدُو رُبَاعِيَّتُهُ أَوْ تُرَى. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَقَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عِمْرَانَ الجرجاني، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا أَبُو أَحْمَدَ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثني بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدُّ ما عزا أربع مرات
259- بشير بن زياد الخراساني
وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَالرَّجُلِ الشَّاحِبِ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتَ فَيَقُولُ أَنَا الَّذِي كُنْتُ أَظْمَأْتُ نَهَارَكَ وَأَسْهَرْتُ لَيْلَكَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَبِي علي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ أبو الحسين النصيبي بِمِصْرَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ خبيق إملاء من حفظه، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفيان، عَن بَشِيرِ بْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكُهَا حَسْرَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ بِخَطِّي عَنْ مُحَمد بْنِ جعفر القتات الكوفي. حَدَّثَنَا أبو نعيم، حَدَّثَنا بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَشِيرِ بْنِ مُهَاجِرٍ أحاديث غير ما ذكرت، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ وَغَيْرِهِ وَقَدْ رَوَى مَا، لاَ يُتَابَعُ عَليه، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَإِنْ كَانَ فِيهِ بَعْضُ الضَّعْفِ. 259- بشير بْن زياد الخراساني. وهو غير مشهور في حديثه بعض النكرة
260- بشير مولى بني هاشم
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد اللَّهِ بن زرارة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا بَشِيرُ بْنُ زِيَادٍ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطاء، عَن جَابِرٍ كُنَّا فِي زَمَانٍ وَمَا يَرَى أَحَدُنَا أَنَّهُ أَحَقُّ بِالدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ وَبِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْجَارَ لَيَتَعَلَّقُ بِجَارِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا رَبِّ سَلْ هذا لم بات شبعانا وَبِتُّ طَاوِيًا وَبِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ لَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا تَبَايَعَ أُمَّتِي بِالْعِينَةِ وَلَزِمُوا أَذْنَابَ الْبَقَرِ ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالذُّلِّ ثُمَّ لَمْ يُنْتَزَعْ عَنْهُمْ حتى يموتوا أو يرجعوا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ بَسَّامٍ أَبُو الْحَمْدِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنا بَشِيرُ بْنُ زِيَادٍ الخراساني قاضي جند يسابور وَتُسْتَرَ، حَدَّثَنا لَيْث بْنُ أبِي سُلَيم عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَمَّتِهِ غُلامًا؟ فَقَالَ: لاَ تُسَلِمِيهِ صَائِغًا، ولاَ صَيْرَفِيًّا، ولاَ جَزَّارًا أَوْ قَالَ لَحَّامًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَشِيرُ بْنُ زِيَادٍ هَذَا لَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ إلاَّ أنه يروي عن معروفين مَا لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ عَلَيْهِ ولم أجد أحدًا يروي عنه غير إسماعيل بْن عَبد اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ. 260- بشير مولى بني هاشم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا الحسين بن علي الحلواني، حَدَّثَنا عون بن عمارة البصري، حَدَّثَنا بَشِيرُ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال: كُنا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ رَاكِبٌ حَتَّى أَنَاخَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ مَا اسْمُكَ قَالَ أَنَا زَيْدُ الْخَيْلِ جِئْتُكَ مِنْ مَسِيرَةِ تسع أنضيت راحلتي وأسهرت لَيْلِي أَسْأَلُ عَنْ خِصْلَتَيْنِ أَسْهَرَتَانِي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَلْ أَنْتَ زَيْدُ الْخَيْرِ فَسَلْ فَرُبَّ مُعْضِلَةٍ قَدْ سُئِلَ عَنْهَا قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ عَلامَاتِ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُ وَعَلامَاتِهِ فِيمَنْ لا يُرِيدُ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَيْفَ أَصْبَحْتَ قَالَ أَصْبَحْتُ أُحِبُّ الْخَيْرَ وَأَهْلَهُ، ومَنْ يَعْمَلُ بِهِ وَإِنْ عَمِلْتُ بِهِ أَيْقَنْتُ بِثَوَابِهِ وَإِنْ فَاتَنِي شَيْءٌ مِنْهُ حَنَنْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ هَذِهِ عَلامَاتُ اللَّهِ فِيمَنْ يُرِيدُ وَعَلامَتُهُ فِيمَنْ لا يريد ولو
261- بشار بن الحكم أبو بدر الضبي
مَن اسْمُه بشار. 261- بشار بْن الحكم أَبُو بدر الضبي. بصري منكر الحديث عن ثابت البناني وغيره. أَرَادَكَ بِالأُخْرَى هَيَّأَكَ لَهَا ثُمَّ لا يُبَالِي أَيَّ وَادٍ سَلَكْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَبَشِيرٌ هَذَا وَإِنْ لَمْ يُنْسَبْ فَإِنَّمَا أَخْرَجْتُهُ فِيمَنْ اسْمُهُ بَشِيرٌ لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ الذي رواه منكر عن الأَعْمَش
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السامي، حَدَّثَنا بشار، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الْخِصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُونُ فِي الرَّجُلِ فَيُصْلِحُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِهَا عَمَلَهُ كُلَّهُ وَطُهُورُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ اللَّهُ بِطُهُورِهِ وَتَبْقَى صَلاتُهُ نَافِلَةً لَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْخُضْرُونَ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ أَبِي خَلِيفَةَ الْعَبْدِيُّ سَمِعْتُ أَبَا بَدْرٍ، وَهو بَشَّارُ بْنُ الْحَكَمِ ذَكَرَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَذْنَبْتُ الذَّنْبَ قَال: إِذَا أَذْنَبْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ قَالَ إِنِّي أَسْتَغْفِرُ رَبِّي ثُمَّ أَعُودُ فَأُذْنِبُ قَال: إِذَا أَذْنَبْتَ فَعُدْتَ فَاسْتَغْفِرْ رَبَّكَ فَقَالَ لَهُ فِي الرَّابِعَةِ اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ حَتَّى يَكُونَ الشَّيْطَانُ هُوَ الْمَحْسُورَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَشَّارِ بْنِ الْحَكَمِ هَذَا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ عَنْ ثَابِتٍ وَغَيْرُهُ مِمَّا لا يَرْوِيهِ غَيْرُهُ وَأَحَادِيثُهُ عَنْ ثَابِتٍ إِفْرَادَاتٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.
262- بشار بن قيراط النيسابوري
262- بشار بن قيراط النيسابوري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارِ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن خزيمة الرازي، حَدَّثَنا يَحْيى بن المغيرة الرازي، حَدَّثَنا بَشَّارُ بْنُ قِيرَاطٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثني ابْنٌ لأَبِي سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ أَبِيهِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِيُبَاشِرِ الرَّجُلُ دِرْهَمَهُ بِنَفْسِهِ فَإِنَّهُ لا يؤجر غلى غَبْنِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَشَّارُ بْنُ قِيرَاطٍ هَذَا الَّذِي رَوَى أَحَادِيثَ غَيْرَ مَحْفُوظَةٍ وَلَهُ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ عَمَّنْ يُحَدِّثُ عَنْهُ، وَهو إِلَى الضعف أقرب منه إلى الصدق وبشار بن الحكم خير منه. 263- بشار بْن مُوسَى الخفاف. يكنى أبا عُثْمَان بغدادي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن إبراهيم السراج، حَدَّثَنا بشار بْن مُوسَى أَبُو عُثْمَان الخفاف (ح) وَحَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ بشار الخفاف كَانَ ببغداد منكر الحديث.
وقال النسائي بشار بْن الخفاف لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدَّارِمِيُّ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين عَن بشار الخفاف فَقَالَ لَيْسَ بثقة. قَالَ عُثْمَان بلغني أن عَلِيّ بْن المديني كَانَ يسيء القول فِي بشار الخفاف هذا. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا أَبُو عمران مُوسَى بْن الْحَسَن البغدادي، حَدَّثَنا بشار بْن مُوسَى العجلي وَكَانَ أحمد يحسن القول فيه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد المروزي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، حَدَّثَنا بشار بن موسى، حَدَّثَنا الحسن بن ياد إِمَامُ مَسْجِدِ مُحَمد بْنِ وَاسِعٍ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يَقُولُ، حَدَّثني النَّضْرُ بْنُ أَنَسٍ، قَال: قَال أَبُو حمزة يعني أنس خَرَجَ عُثْمَانُ مُهَاجِرًا إِلَى الْحَبَشَةِ وَمَعَهُ ابْنَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَاحْتُبِسَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَبَرُهُمْ فَكَانَ يَخْرُجُ يَتَوَكَّفُ عَنْهُمُ الْخَبَرَ فقال النبي عليه السلام صَحِبَهُمَا اللَّهُ إِنَّ عُثْمَانَ لأَوَّلُ مَنْ هَاجَرَ إِلَى اللَّهِ بِأَهْلِهِ بَعْدَ لُوطٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ، أَخْبَرنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، حَدَّثني الثِّقَةُ يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المحاقلة المزابنة وَالْمُخَابَرَةِ وَعَنِ الثُّنْيَا إلاَّ أَنْ تُعْلَمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ غَيْرَ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَرَوَاهُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ الْعَوَّامِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الأَوَّلِ وَزِيَادُ بْنُ أيوب دلويه وسعدويه الواسطي
264- بكر بن خنيس كوفي
وغيرهما وبشار بن موسى رَجُلٌ مَشْهُورٌ بِالْحَدِيثِ وَيَرْوِي عَنْ قَوْمٍ ثِقَاتٍ وَأَرْجُو أَنْ لا بَأْسَ بِهِ وَأَنَّهُ قَدْ كَتَبَ الْحَدِيثَ الْكَثِيرَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ النَّاسُ وَلَمْ أَرَ فِي حَدِيثِهِ شَيْئًا مُنْكَرًا وَقَوْلُ مَنْ وَثَّقَهُ أقرب إلى الصواب ممن ضعفه. مَن اسْمُه بكر. 264- بكر بن خنيس كوفي. - حَدَّثَنَا الساجي سَمِعْتُ مُحَمد بْن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد يحدث عَن بَكْر بْن خنيس. كتب إلي مُحَمد بْن الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيّ قَالَ وحدثنا يَحْيى عَن بَكْر بْن خنيس، وَهو ضعيف روى عَن همام بْن الحارث أحاديث منكرة، ولاَ أحفظ عَن سفيان عَنْهُ شَيئًا. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بَكْر بْن خنيس لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين بَكْر بْن خنيس كوفي ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا علي بن أَحْمَد، وَهو علان بْن سُلَيْمَان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مريم سألت يَحْيى بْن مَعِين عَن بَكْر بْن خنيس فَقَالَ شيخ صَالِح لا بأس به إلاَّ أَنَّهُ كَانَ يروي عَن ضعفاء، ويُكتب من حديثه (1) الرقاق. وقال النسائي بَكْر بْن خنيس ضعيف. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي بَكْر بْن خنيس كَانَ يروي كل منكر وَكَانَ لا بأس به فِي نفسه.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَنَانٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ بَكْر بْن خنيس، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَنَس (ح) قَالَ: وَحَدَّثنا مُحَمد بْن عُمَر. وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سَعِيد عَن بَكْر بْن خُنَيْسٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن أَنَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا تَزَوَّجَ أَمَّ سَلَمَةَ أَمَرَ بِالنِّطَعِ فَبُسِطَ ثُمَّ أَلَقَى عَلَيْهِ تَمْرًا وَسَوِيقًا فَدَعَا النَّاسَ فَأَكَلُوا فَقَالَ الْوَلِيمَةُ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ وَالثَّالِثُ رِيَاءً وسمعة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد المروزي، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن منيع، حَدَّثَنا خِدَاشُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَبُو طَالِبٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَال: حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَلَّمُوا مَا شِئْتُمْ أَنْ تَعْلَمُوا فَلَنْ يَنْفَعَكُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بالعلم حتى تعملوا.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يَاسِينَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معاوية الأنماطي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ بَكْرٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَجْلانَ، عنِ ابن أبي مليكة عن عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرِمٍ عَتَقَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنِ اهْتَمَّ لِجَوْعَةِ أَخِيهِ فَأَطْعَمَهُ حَتَّى يَشْبَعَ وَيَسْقِيهِ حَتَّى يُرْوَى وَجَبَتْ لَهُ الجنة
265- بكر بن عبد الله بن شرود الصنعاني
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مِشْكَانَ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الوارث، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ نَوْفٍ، أَوِ ابْنِ أَبِي نَوْفٍ، عنِ ابْنِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمَاءُ لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ مِنَ الرِّوَايَةِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَخْبَارٌ مِنَ الرِّقَاقِ وَغَيْرِهِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ، وَهو يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ عَنْ قَوْمٍ لا بَأْسَ بِهِمْ، وَهو فِي نَفْسِهِ رَجُلٌ صَالِحٌ إلاَّ أَنَّ الصَّالِحِينَ يُشَبه عَلَيْهِمْ الْحَدِيثُ، ورُبما حَدَّثُوا بِالتَّوَهُّمِ وَحَدِيثُهُ فِي جملة حديث الضعفاء ولس هو ممن يحتج بحديثه. 265- بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ شرود الصنعاني. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا العباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بَكْر بْن الشرود صنعاني لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بَكْر بْن الشرود الصنعاني قَالَ يَحْيى بْن مَعِين رأيته وليس بثقة
وقال النسائي بَكْر بْن الشرود الصنعاني ضعيف. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ الشَّرُودِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إلاَّ بِوَلِيٍّ. وروى إِبْرَاهِيمَ السَّلْمِيِّ وَهَذَا شَيْخٌ غَيْرُ معروف. حَدَّثَنَا عَبد الملك بن أحمد، حَدَّثَنا عُبَيد بن مُحَمد الكشوري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ جميل، حَدَّثَنا بكر بن الشرود، حَدَّثَنا الثَّوْريّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلا ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى نَعْلَيْنِ فَأَجَازَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نكاحه
266- بكر أبو عتبة الأعنق بصري
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرَ بكر بن الشرود. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَكْذَبَ النَّاسِ الصناع. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ عَنْ مَعْمَرٍ وَرَوَاهُ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر عَنْ رَجُلٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنِ الشَّرُودِ، حَدَّثني مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ شَرِبَ مُسْكِرًا لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَهُ صَلاةً مَا دَامَ فِي بَطْنِهِ مِنْهُ قِطْعَةٌ أَوْ قَطْرَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ مَالِكٍ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ وَلِبَكْرٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ مِمَّا لا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ وَكُلُّهَا غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ مَا ذَكَرْتُهَا وما لم أذكرها. 266- بكر أَبُو عتبة الأعنق بصري. ذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو بَكْر الأعنق لَيْسَ به بأس. سمعتُ ابْنُ حَمَّادٍ يَقُولُ بَكْرُ أَبُو عُتْبَةَ الأَعْنَقُ عَنْ ثابت، عَن أَنَس كنت أَوْصَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ قَالَهُ الْبُخَارِيُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَكْرٌ الأَعْنَقُ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ، وَهو الَّذِي ذكره البُخارِيّ عن ثابت
267- بكر بن معبد أبو يحيى العبدي
عَنْ أَنَسٍ هَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِهِ، ولاَ أَدْرِي لَعَلَّ لَهُ حَدِيثًا غَيْرَهُ. 267- بَكْر بْن معبد أَبُو يَحْيى العبدي. قَالَ الشَّيْخُ: سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال البُخارِيّ بَكْرُ بْنُ مَعْبَدٍ الْعَبْدِيُّ أَبُو يَحْيى عَنِ الْعَوَّامِ رَجُلٍ مِنْ كَلْبٍ عَنْ أُمِّهِ أَنَّ عليا رضي الله عنه مر بشاطىء الْفُرَاتِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَكْرُ بْنُ مَعْبَدٍ هَذَا غَيْرُ مَعْرُوفٍ وَإِنَّمَا مُرَادُ البُخارِيّ أَنْ يَذْكُرَ كُلَّ مَنِ اسْمُهُ بَكْرٌ، ولاَ أَعْرِفُ لَهُ مِنَ الْمُسْنَدِ شَيْئًا غَيْرَ مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ. 268- بَكْر بْن الأسود أَبُو عبيدة الناجي بصري. قَالَ الساجي سَمِعْتُ مُحَمد بْن مُوسَى الحرشي يحدث عن عَبد اللَّه بن بَكْر السهمي، عَن أَبِي عبيدة الناجي عَن الْحَسَن الموعظة بطولها. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قَالَ مضينا مع يَحْيى بْن مَعِين إلى شاذ بْن فياض فكتب عَنْهُ مواعظ الْحَسَن حديث أَبِي عبيدة الناجي وسمعناها معه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ بَكْر بْن الأسود أَبُو عبيدة الناجي قَالَ ابْن مَعِين هو كذاب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ بَكْر بْن الأسود أَبُو عبيدة الناجي البصري سماه إِسْحَاق قَالَ يَحْيى بْن مَعِين هُوَ كذاب سمع منه وكيع. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ أَبُو عبيدة الناجي ضعيف. سَمِعْتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي: بَكْر بن الأسود، كان في رأي البصريين رأسا. وقال النسائي: أَبُو عبيدة الناجي بَكْر بْن الأسود كَانَ فِي دار البصريين. وقال النسائي: أَبُو عبيدة الناجي ضعيف. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن سَعِيد، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ أَبُو عُبَيْدَةَ الناجي
269- بكر بن قرواش
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن أيوب المخرمي، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أبو عبيدة الناجي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سِيرِين أَظُنُّهُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَدَغَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَقْرَبٌ فَقَالَ مَا لَهَا لَعَنَهَا اللَّهُ لَوْ كَانَتْ تَارِكَةً أَحَدًا لَتَرَكَتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يزيد بن سنان، حَدَّثَنا المغيرة بن عنبسة، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيْدَةَ النَّاجِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو عُبَيْدَةَ هَذَا مَعْرُوفٌ بِمَوَاعِظِ الْحَسَنِ، وَهو قَلِيلُ الْمُسْنَدِ مِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ مِنَ الْمُسْنَدِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه وَمَا أَرَى فِي حَدِيثِهِ مِنَ الْمُنْكَرِ مَا يَسْتَحِقُّ بِهِ الْكَذِبَ. 269- بَكْر بْن قِرْواش. حَدَّثَنا ابنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول قد روى بن عُيَينة، عَن العَلاَء بْن أَبِي العباس الشاعر حديث بن قرواش. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ بَكْر بْن قرواش، سمع مِنْهُ أَبُو الطفيل، قَالَ عليٌّ: لم أسمع بذكره إلاَّ فِي هَذَا الْحَدِيث، وحديث قتادة، فيه نظر. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثَنا لُوَيْنٌ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الْعَلاءِ بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الطُّفَيْلِ يُحَدِّثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ سَعْدٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ رَجُلٌ مِنْ بُجَيْلَةَ، يُقَال لَهُ: الأَشْهَبُ، أَوِ ابْنُ الأشهب راعي الخيل أو راعي الْخَيْلِ عَلامَةٌ فِي قَوْمٍ ظَلَمَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إلاَّ بِبَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ عَنْ سَعْدٍ وَبَكْرِ بْنِ قِرْوَاشٍ ما أقل ما له من الرِّوَايَاتِ. وَقَوْلُ البُخارِيّ: حَدِيثُ قَتَادَةَ فيه نظر (1) ، ولا أَدْرِي مَا يَعْنِي بِهِ وَلَعَلَّهُ روى، عَن قَتادَة حديثًا لم أجده بعد. _____حاشية1_____ (1) البُخارِيّ لم يقل: حديث قتادة فيه نظر فهنا قول لعلي ابن المديني، وآخر للبخاري، قَالَ عَلِيّ: لم أسمع بِذكره إلاَّ فِي هَذَا الْحَدِيث، وحديثِ قتادة، وقال البُخارِيّ: فيه نظر، وبالرجوع إلى التاريخ الكبير للبخاري 2/94، وجدتُ القولَ بتمامه: قال البُخارِيّ: قَال لي عَلِيّ (1) : لم أسْمَع بِذِكْرهِ إلاَّ في هذا، وحديث قَتادة، قال عَلِيُّ (2) : ما تقول فيها يا بكر بن قرواش (3) ؟. قال أبو عَبد اللهِ: وفيه نَظَرٌ. _____حاشية2_____ (1) هو ابن المَديني. (2) هو ابن أبي طالب، رضى اللَّه تعالى عنه. (3) هو حديث قتادة؛ أن مكاتبا أسره العدو، ثم اشتراه رجلٌ، فسأل بكرُ بن قرواش عنه عَلِيًّا، فقال عليٌّ، عليه السلام: قل فيها يا بكر بن قرواش ... المُصَنَّف لعبد الرزاق 9362.
270- بكر بن سليم الصواف مديني
270- بَكْر بْن سليم الصواف مديني. يحدث، عَن أَبِي حازم عَن سهل بْن سعد وعن غيره ما لا يوافقه أحد عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ بَكْر بْن سليم، وَعَبد الحكم قَال: مَا أعرفهما. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بن السرج، حَدَّثَنا أَبُو سُلَيْمِ بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثني أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غريبا وليعودن كما بدأفطوبى لِلْغُرَبَاءِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْغُرَبَاءُ قَالَ الَّذِينَ يُصْلِحُونَ عِنْدَ فَسَادِ النَّاسِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنِ الأعرج، عَن أبي هريرة (ح) وَحَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ تَوْبَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ مُوسَى الْجَحْشِيُّ بِمَدِينَةِ الرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُعْرَفُ بِابْنِ الْبَارِدِ، حَدَّثني بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الإسلام بدأغريبا فَذَكَرَ نَحْوَهَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْممتنعِ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ أَبُو سُلَيْمٍ، حَدَّثني أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا وَنَحْنُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عَمْرو بْنُ الْعَاصِ فَقَالَ كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أُلْجِئْتُمْ فِي زَمَانِ حُثَالَةٍ مِنَ النَّاسِ قَدْ مُزِجَتْ عُهُودُهُمْ وَنُذُورُهُمْ فَاشْتَبَكُوا وَكَانُوا هَكَذَا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَقَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ تَأْخُذُونَ بِمَا تَعْرِفُونَ وَتَذَرُونَ مَا تُنْكِرُونَ وَيُقْبِلُ أَحَدُكُمْ عَلَى خَاصَّةِ نفسه ويذر العامة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي حَازِمٍ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ. وَقَدْ رَوَاهُ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَيَعْقُوبُ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ، وأَبُو ضَمْرَةَ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ هَذَا الْحَدِيثَ حَدِيثَ الْحُثَالَةِ وَهَذَا أَصَحُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأنصاري، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ الْمَدِينِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا حَازِمٍ قَالَ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ يَرْفَعُهُ قَالَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُرْفَعُ فِيهِ الْعِلْمُ وَلَكِنْ يَذْهَبُ الْعُلَمَاءُ فَيَبْقَى قَوْمٌ جُهَّالٌ فَيَضِلُّوا وَيُضِلُّوا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ لا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي حَازِمٍ غَيْرُ بَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ سَهْلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الصَّوَّافُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي وَانْصُرْنِي عَلَى عَدُوِّي وَأَرِنِي ثَأْرِيَ منه
271- بكر بن يونس بن بكير كوفي
حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر الحزامي، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ، حَدَّثني حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْخَرَّاطُ عَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا هَذَا الدُّعَاءَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أَبُو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا أَبُو يَعْلَى مُحَمد بْنُ الصلت، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَدِينِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الْخَرَّاطِ عَنْ كُرَيْبٍ أَنَّ بن عَبَّاسٍ، قَالَ: رأيتُ أَبِي فَقَالَ لي انظر هل اجتمع أربعين أَوْ نَحْوٌ مِنْ أَرْبَعِينَ ثُمَّ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيُّمَا مَيِّتٍ صَلَّى عليه أمة يَكُونُوا أَرْبَعِينَ فَيَشْفَعُوا إلاَّ شُفِّعُوا. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكْرِ بْنِ سُلَيْمٍ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ قَلِيلٌ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، ولاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَهو مِنْ جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يُكْتَبُ حَدِيثُهُمْ. 271- بَكْر بْن يُونُس بْن بُكَير كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إسماعيل قَالَ بَكْر بْن يُونُس بْن بُكَير الْكُوفِيّ عَن مُوسى بن عُلَيّ منكر الحديث. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بن حكيم، حَدَّثَنا بكر بن يُونُس، حَدَّثَنا مُوسى بْنُ عُلَيّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُكْرِهُوا مَرْضَاكُمْ عَلَى الطَّعَامِ فَإِنَّ اللَّهَ تعالى يطعمهم ويسقيهم
272- بكر بن بكار
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ مُوسى بْنِ عُلَيّ غَيْرُ بكر بن يُونُس هذا. حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ يُونُس بْنِ بُكَير عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَى قَوْمٍ يَرْمُونَ وَيَتَحَالَفُونَ فَقَالَ ارموا، ولاَ إثم عليكم، وَهو يَقُولُونَ أَخْطَأْتُ وَاللَّهِ أَصَبْتُ وَاللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد منكر. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن الأسود، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ يُونُس بْنِ بكر الشيباني، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَاهَى الْمَلائِكَةَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ بِعُمَرَ بْنِ الخطاب رضي الله عَنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَكْرُ بْنُ يُونُس عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ مِمَّا لا يُتَابَعُ بَعْضُهُ عَلَيْهِ وَلَهُ أَيضًا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَهو قَرِيبٌ مِمَّا ذَكَرْتُهُ. 272- بَكْر بْن بكار. بصري، يُكَنَّى أبا عَمْرو. حَدَّثَنَا ابن صَاعِدٍ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ يَحْيى أبو الخطاب، حَدَّثَنا بَكْر بْن بكار أَبُو عَمْرو، حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بَكْر بْن بكار ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ المُسَيَّب، عَن أَبِي زُرْعَة بْنِ عَمْرو بْنِ جَرِيرٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اشْتَرَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجنة مرتين بَيْعِ الْخَلْقِ يَوْمَ رُومَةَ وَيَوْمَ جيش العسرة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ عِيسَى بْنِ المُسَيَّب غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد، حَدَّثَنا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بن بكار البصري، حَدَّثَنا عباد بن منصور، حَدَّثَنا عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِهَا عند النوم ثلاث في اليمنى وثلاث فِي الْيُسْرَى. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ عَبَّادٍ بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ وَيَرْوِيهِ أَيضًا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جُعِلَ قَاضِيًا فَقَدْ ذُبِحَ بِغَيْرِ سِكِينٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ الثَّوْريّ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي سَمِينَةَ، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ بَكْرِ بن بكار. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عباس قال
273- بكر بن يزيد مديني
لَمَّا أُهْبِطَ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلامُ من الجنة أول أَكَلَهَا النَّبَقُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ وَإِنْ كَانَ مَوْقُوفًا عَلَى بن عَبَّاسٍ فَإِنَّهُ مُنْكَرٌ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ حَمَّادٍ غَيْرَ بَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ. وَلِبَكْرِ بْنِ بَكَّارٍ أَحَادِيثُ حِسَانٌ غَرَائِبُ صَالِحَةٌ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا. 273- بَكْر بْن يزيد مديني. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ بَكْر بْن يزيد يروي عَن أسامة بْن زيد روى عَنْهُ القعنبي؟ قَال: لاَ أعرفه. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الَّذِي قَالَ أَحْمَد بْن حنبل هُوَ كما قَالَ وبكر بْن يزيد لَيْسَ بالمعروف، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ القعنبي، وَهو مجهول من أهل المدينة والقعنبي أصله من المدينة سكن البصرة ويروي عَن قوم من أهل المدينة غير معروفين لا يروي عنهم غيره
274 بكير بن عامر البجلي
مَن اسْمُه بُكَير. 274 بُكَير بْن عامر البجلي. كوفي، يُكَنَّى أبا إسماعيل. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، قَال: قَال لي يَحْيى بْن مَعِين بُكَير بْن عامر بجلي كوفي ضعيف تركه حفص بْن غياث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ قيل ليحيى بْن سَعِيد ما تقول فِي بُكَير بْن عامر فَقَالَ: كَانَ حفص بْن غياث تركه وحسبه إذا تركه حفص. قَالَ يَحْيى كَانَ حفص يروي عَن كل أحد. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بُكَير بْن عامر ضعيف. حَدَّثَنَا بن حَمَّاد قَالَ أنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بُكَير بْن عامر ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قَالَ: بُكَير بْن عامر لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا بن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد سألت أَبِي عَن بُكَير بْن عامر فَقَالَ لَيْسَ بالقوي فِي الْحَدِيث. وذكر عَبد الْمَلِكِ عَنْ عَبد اللَّهِ بن أحمد، عن أبيه قال بُكَير بْن عامر صَالِح الْحَدِيث لَيْسَ به بأس. وقال النسائي بُكَير بْن عامر لَيْسَ بالقوي. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قَالَ ولم أسمع يَحْيى يحدث عَن بُكَير بْن عامر بشَيْءٍ قط، ولاَ عَبد الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنذر الخطيب البلخي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عُثْمَانَ الْنُمَيْرِيُّ الْبَصْرِيُّ بقيسارية، حَدَّثَنا عَبد الله بن راشد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سُفيان، عَن بُكَير عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ أَخْبَرَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَة أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَدَخَلَ بعض تلك الأدوية فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ خَرَجَ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ. قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ أَنْ تَخْلَعَ خُفَّيْكَ قَالَ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِذَلِكَ أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الإمام، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بُكَير بْنِ عَامِرٍ الْبَجْلِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي نُعْمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
275- بكير بن معروف
شُعْبَة تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ؟ قَال: لاَ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبُكَيْرُ بْنُ عَامِرٍ هَذَا لَيْسَ بِكَثِيرِ الرِّوَايَةِ وَرِوَايَاتُهُ قَلِيلَةٌ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ مَتْنًا مُنْكَرًا، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حديثه. 275- بُكَير بْن معروف. خراساني، يُكَنَّى أبا معاذ. سَمِعْتُ الفريابي يَقُولُ: سَمعتُ هشام بْن عمار يَقُولُ بُكَير بْن معروف قدم علينا وَكَانَ من أهل خراسان وسمعت مِنْهُ ورأيته ولم نكتب منه شيء. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا بُكَير بْن معروف أَبُو معاذ وكان ثقة. ذكر بن أبي بكر، عَن عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ بُكَير بْن معروف كَانَ خراسانيا روى عَنْهُ نوح المضروب. حَدَّثَنَا الفريابي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا بُكَير بْن معروف أَبُو معاذ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ عَبد الله بن
276- بكير بن شهاب الدامغاني الحنظلي
مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ تَدْرُونَ مَا أَوْثَقُ عُرَى الإِيمَانِ قُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُه ُأعَلْمُ قَالَ الْوِلايَةُ فِي اللَّهِ وَالْحُبُّ فِي اللَّهِ وَالْبُغْضُ فِي اللَّهِ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهثم الدوري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن شقيق، حَدَّثَنا أَبُو وَهْبٍ مُحَمد بْنُ مُزَاحِمِ بن سهل بن مزاحم، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ شَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتْحَ خَيْبَرٍ فَكُنْتُ فِيمَنْ صَعَدَ الثُّلْمَةَ فَقَاتَلْتُ حَتَّى رُؤِيَ مَكَانِي وَأبْليْتُ، وَعلي ثَوْبٌ أَحْمَرُ فَلَمْ أَعْلَمْ أَنِّي رَكِبْتُ فِي الإِسْلامِ ذَنْبًا أَعْظَمَ مِنْهُ لِلشُّهْرَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ لَيْسَ بِكَثِيرِ الرِّوَايَةِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرَ الْوَلِيدِ بْنِ مسلم ومن أهل خراسان من يروي عنه غير مُحَمد بن مُزَاحِمٍ وَغَيْرُهُ، وَهو قَلِيلُ الرِّوَايَاتِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وليس حديثه بالمنكر جدا. 276- بُكَير بْن شهاب الدامغاني الحنظلي. منكر الْحَدِيث وأظنه، يُكَنَّى أبا الْحَسَن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الشَّافِعِيُّ وَسُوَيْدُ بن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ، وأَبُو عِصَامٍ الْعَسْقَلانِيُّ عَنْ بُكَير الدَّامَغَانِيِّ عَنْ مُحَمد بن سرين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادٍ تَسْتَعِيذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ سبعين مرة أعدها اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَالِمٌ يَزُورُ السُّلْطَانَ أَوِ الْعُمَّالَ شكَّ إِبْرَاهِيم. قَالَ الشَّيْخُ: هكذا، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ فَقَالَ رَوَّاد، عَنْ بُكَير وثناه مُحَمد بْنُ منير، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ العسقلاني، حَدَّثَنا رَوَّادٌ، عَن أَبِي الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيِّ عن بُكَير
بِهَذَا الْحَدِيثِ فَزَادَ فِي الإِسْنَادِ أَبُو الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيُّ وَهَذَا أَشْبَهُ مِنَ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْكَرٌ، وَإذا كَانَ حَدِيثٌ مُنْكَرًا فَيَرْوِيهِ مَجْهُولٌ، وأَبُو الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيُّ مَجْهُولٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ البُخارِيّ الْكُوفِيُّ وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان الرازي، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ شِهَابٍ الدَّامَغَانِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ السُّوقَ؟ فَقَالَ: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كُتِبَ لَهُ بِهَا أَلْفُ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ أَلْفُ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَبُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ:، وعَمْرو بْنُ دِينَارٍ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ قَهَرْمَانُ آلِ الزُّبَيْرِ بَصْرِيٌّ ضَعِيفٌ، يُكَنَّى أَبَا يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد القرشي، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طِيبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ بُكَير قَالَ عَمَّارُ الدَّامَغَانِيُّ، عَن أَبِي دَاوُدَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَلْقَى سَوْطَهُ فِي السَّفَرِ مُعْتَرِضًا فَصَلَّى اليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسن النخاس، حَدَّثَنا رزق الله بن موسى، حَدَّثَنا سلم بن سالم البلخي، حَدَّثَنا أَبُو شَيْبَةَ عَنْ بُكَير بْنِ شِهَابٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ
قال من توضأفأسبغ الْوُضُوءَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَالَ حِينَ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِي إلاَّ هَدَاهُ اللَّهُ لأَصْوَبِ الأَعْمَالِ وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِي إلاَّ أَطْعَمَهُ اللَّهُ مِنْ طَعَامِ الْجَنَّةِ وَسَقَاهُ مِنَ شَرَابِ الْجَنَّةِ، وَإذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِي إِلا جَعَلَ اللَّهُ مَرَضَهُ ذَلِكَ كَفَّارَةً لِذُنُوبِهِ وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِي إلاَّ أَمَاتَهُ اللَّهُ مَوْتَةَ الشُّهَدَاءِ وَأَحْيَاهُ حَيَاةَ السُّعَدَاءِ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ إلاَّ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطَايَاهُ وَإِنْ كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ زَبَدِ الْبَحْرِ رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ إلاَّ وَهَبَ اللَّهُ لَهُ حُكْمًا وَأَلْحَقَهُ بِصَالِحِ مَنْ مَضَى وَصَالِحِ مِنْ بَقِيَ وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخِرِينَ إلاَّ كُتِبَ فِي وَرَقَةٍ بَيْضَاءَ أَنَّ فُلانَ بْنَ فُلانَةٍ مِنَ الصَّادِقِينَ فَلا يُوَفَّقُ بَعْدَ ذَلِكَ إلاَّ بِصِدْقِهِ وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَةِ جَنَّةِ النَّعِيمِ إلاَّ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْقُصُورَ وَالْمَنَازِلَ فِي الْجَنَّةِ فَقَالَ الْحَسَنُ يَا سَمُرَةُ لَوْ كان لحديثك هذا قرآنا ناطقا كَانَ أَفْضَلَ قَالَ فَغَضِبَ وَقَالَ يَا حَسَنُ إِنْ كُنْتَ لا تُصَدِّقُ إلاَّ بِمَا فِي الْقُرْآنِ فَلا تُصَدِّقَنَّ بِهِ أَبَدًا وَاللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولاَ مَرَّتَيْنِ، ولاَ ثَلاثَةٍ حَتَّى ذَكَرَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَلَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بَعْدَ مَوْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَذْكُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً وَلَقَدْ سَمِعْتُ مِنْ عُمَر وَعُثْمَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ أَنَّهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرَ مَرَّةٍ، ولاَ اثْنَتَيْنِ حَتَّى عَدَّ عَشَرَةً فَإِنْ شِئْتَ فَصَدِّقْ وَإِنْ شِئْتَ فَلا تُصَدِّقْ بِهِ أَبَدًا. قَالَ يَا سَمُرَةُ بَلْ قَوْلُكُ حَقٌّ وَحَدِيثُكَ صِدْقٌ. قَالَ فَكَانَ الْحَسَنُ يَقُولُهَا كُلَّمَا خَرَجَ وَزَادَ فِيهِ الْحَسَنُ وَاغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ كما ربي اني صَغِيرًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَبُكَيْرُ بْنُ شِهَابٍ هَذَا هُوَ قَلِيلُ الرِّوَايَةِ ولم أجد في المتقدمين فيه كلام وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ فِيهِ نَظَرٌ. وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ أَنْكَرَ مِنَ الَّذِي ذَكَرْتُهُ وَحَدِيثُ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَهُوَ مَشْهُورٌ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ قَهْرَمَانَ آلِ الزُّبَيْرِ وَبُكَيْرٌ هَذَا إِلَى الضعف أقرب منه إلى الصدق
277- أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني الحمصي
277- أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي مريم الغساني الحمصي. اسم أَبِي بَكْر يقال بُكَير ويقال اسمه عَبد السلام بْن حميد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا عَبَّاس ومعاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم الغساني شامي ضعيف الْحَدِيث لَيْسَ بشَيْءٍ وهذا مثل الأحوص بْن حكيم لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ وحدثني عَبد اللَّهِ سئل أَبِي، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَال: كَانَ عيسى بْن يُونُس لا يرضاه قَالَ أَبِي سَمِعْتُ إِسْحَاق بْن راهويه يذكر عَن عيسى بْن يُونُس قَالَ لو أردت أبا بَكْر بْن أَبِي مريم على أن يجمع لي فلان وفلان وفلان لفعل يعني راشد بْن سعد وضمرة بْن حبيب وحبيب بْن عُبَيد. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم لَيْسَ بالقوي فِي الْحَدِيث، وَهو متماسك. وقال النسائي أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يوسف، حَدَّثني صَالِح بْن حكيم سَمِعْتُ مُحَمد بْن أسد يَقُولُ: سَمعتُ الوليد بْن مسلم يَقُولُ مروان بْن جناح أثبت من أبي بكر بن أبي مريم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَسَدٍ قَالَ الوليد ومروان أثبت من أبي بكر بن أبي مريم. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي قلت لعبد الرَّحْمَنِ بْن إِبْرَاهِيم من الثبت بحمص قَالَ صفوان وبحير وحريز وثور وأرطاة قلت فابن أَبِي مريم قال دونهم. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يزيد بْن عَبد ربه مات أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي مريم، وَهو الغساني الشامي سنة ست وخمسين ومِئَة سمع مِنْهُ ابْن المُبَارك وبقية. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْن سلم سمعتُ ابْن مصفى يَقُولُ: سَمعتُ بقية يَقُولُ أدخلت ابْن المُبَارك عَلَى صفوان، وابن أَبِي مريم فسمع منهما فلما خرجنا قال
لي يا أبا مُحَمد تمسك بشيخك. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا الليث بْن عبدة سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ أَبُو بَكْر بْن أَبِي مريم الغساني صدوق. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ، وَمُحمد بْنُ مُحَمد بْنِ سليمان، قالا: حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا الْعَلاءُ مِنْ وَلَدِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ وُلِدَتْ لِي جَارِيَةٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّهَا وُلِدَتْ لِيَ اللَّيْلَةَ جَارِيَةٌ فَقَالَ لِي سَمِّهَا مَرْيَمَ فَإِنَّهَا اللَّيْلَةُ أُنْزِلَتْ عَلِيَّ سُورَةُ مَرْيَمَ فَكَانَ، يُكَنَّى بِابْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَقَالَ مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن العلاء. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْجِنِّ، حَدَّثَنا أَبُو حفاظٍ الْيُسَيْرُ بْنُ مُوسَى هو بْنُ أَبِي الْيَسِيرِ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيى، وأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمَعُونَةَ لَتَأْتِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ وَإِنَّ الصَّبْرَ يَأْتِي الْعَبْدَ عَلَى قَدْرِ الْمُصِيبَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَلَمْ يُذْكَرْ لَنَا فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ بَقِيَّةَ فَقَالَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى، وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ وَإِنَّمَا رَوَاهُ عَنْ بَقِيَّةَ جَمَاعَةٌ مِثْلُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ وَغَيْرِهِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيى، عَن أَبِي الزناد ولم يذكروا بن أبي مريم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عميرة، حَدَّثَنا سليمان بن عُمَر الرقي، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطِيَّةَ يَعني ابْنَ قَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ قال
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ العين وِكَاءُ السَّهِ فَإِذَا نَامَتِ الْعَيْنَانِ استطلق الوكاء. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم الجوربذي، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا مُحَمد بن أسد، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا مَرْوَانُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ مَوْقُوفٌ. قَالَ الوليد ومروان أثبت من بن أبي مريم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ تَمَّامِ بْنِ صالح الحمصي، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَرَبَ أباه فاقتلوه هكذا حدثنا ابْنُ تَمَّامٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ وَاضِحٍ، عَنْ بَقِيَّةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا هُوَ بَقِيَّةُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن أَبِي حازم وبقية
عن أبي بكر بن أبي مَرْيَمَ قَالَ قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ. حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّكُونِيُّ بِحِمْصٍ، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ضرب أباه فاقتلوه. حَدَّثَنَا الحسين بن إبراهيم، حَدَّثَنا المُسَيَّب، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ مَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ فَاقْتُلُوهُ. حَدَّثَنَا علي بن إبراهيم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ موسى الشطوي، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُمَيْدٍ الرُّوَاسِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَرَبَ أَبَاهُ فاقتلوه. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحسين الأنطاكي، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخبر تقله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ دُبَيْسِ بْنِ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا الحسين بن مهدي، حَدَّثَنا عَبد القدوس بن الحجاج، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يحب كل قلب حزين
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أبي الصفيراء، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الْيَمَانِ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِقْهِكَ رفقك في معيشتك. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا المُسَيَّب، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عَبد السَّلامِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَهو أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي قَبِيلٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَامَ الأَرْبَعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ بَنَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ قَصْرًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتٍ وَلُؤْلُؤٍ وَزَبَرْجَدٍ وَكَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ بَرَاءَةً من النار. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان الرقي، حَدَّثَنا أَبُو التَّقِيِّ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الشَّؤُمُ سُوءُ الْخُلُقِ
حَدَّثَنَا الحسين، حَدَّثَنا المُسَيَّب، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ وَبَقِيَّةُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أبي شيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مُحَمد عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: حُبُّكَ لِلشَّيْءِ يُعْمِي ويصم. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنا ابْنُ مُصْفَى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثني رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ مَا يَقُولُ أَحَدُهُمْ إِذَا فَرَغَ مِنَ الطَّعَامِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَأَشْبَعَنَا وَسَقَانَا وأروانا فلك الحمد غير مكافىء، ولاَ مُوَدَّعٍ، ولاَ مُسْتَغْنًى عَنْهُ. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، عَن أبي بكر بن أبي مريم عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ عن كعب هو بن مَالِكٍ أَنَّهُ أَرَادَ أَنْ يَتَزَوَّجَ يَهُودِيَّةً أَوْ نَصْرَانِيَّةً فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَنَهَاهُ وقال أنه لا تحصنك
278- بكير بن جعفر الجرجاني
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا عَبد الرحمن كامل القرقساني، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَرَّانِيُّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَمْرو وَأَبِي بَكْرِ بن أبي مريم الغساني وحَرِيز بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يطر شاربه طرا. حَدَّثَنَا الباغندي، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا أَبُو بَكْر بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَدَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ فَرَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ وَدَعَا لي. حَدَّثَنَا الباغندي، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْعَلاءِ مِنَ آلِ أَبِي بَكْرٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّتَيْنِ أَحَدُهُمَا دَفَعَ إِلَيَّ اللِّوَاءَ وَالأُخْرَى رَمَيْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِالْجَنْدَلِ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ مِنِّي وَدَعَا لِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَلأَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَالْغَالِبُ عَلَى حَدِيثِهِ الْغَرَائِبُ وَقَلَّ مَا يُوَافِقُهُ عَلَيْهِ الثِّقَاتُ وَأَحَادِيثُهُ صَالِحَةٌ، وَهو مِمَّنْ لا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ وَلَكِنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. 278- بُكَير بْن جعفر الجرجاني. السلمي جارنا كَانَ شيخا صالحا حدث بمناكير عَن المعروفين. قَالَ ابنُ عَدِيّ: ومسجدي هَذَا هُوَ مسجده وَكَانَ أحد الزهاد وحدث عَن مقاتل بْن سُلَيْمَان بكتاب تفسير خمسمِئَة حدث به عَن بُكَير أَحْمَد بْن يَحْيى السابري الجرجاني وحدث بُكَير هَذَا عَن عمران بْن عُبَيد الضبي، وَهو جرجاني بغرائب وحدث عَن الثَّوْريّ بغرائب سمع
مِنْهُ بجرجان وحدث عَن المغيرة بْن مُوسَى المزني البصري عَن سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة بشَيْءٍ من تصانيفه وسمع مِنْهُ فيما أظن بجرجان وله بن، يُقَال لَهُ: عَبد الواحد حدث، عَن أبيه عَن الثَّوْريّ بأحاديث لا يتابعه أحد عَلَيْهِ ولعبد الواحد بن، يُقَال لَهُ: عَبد السلام كَانَ يعظ فِي مسجد جده. أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ يُوسُفَ الإِسْتَرْابَاذِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُوسَى يَقُولُ كُنْتُ عِنْدَ بُكَير بْنِ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ اللَّهُ عَلَى عَرْشِهِ كَيْفَ فَقَالَ خُذُوا بِرِجْلِهِ فَجُرُّوهُ. سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ الأَزْدِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنِ بُنْدَار السَّمَّاكُ يَقُولُ: سَمعتُ بُكَير بْنَ جَعْفَرٍ يَقُولُ لَوْ كَانَ مَا أَخْطَأَ أَبُو حَنِيفَةَ جَوْزًا لاكْتَفَى بِهِ ناس كثير. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ سعد الإستراباذي سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يَحْيى السَّابَرِيَّ أَوْ غَيْرَهُ يَقُولُ كَانَ بُكَير بْنُ جَعْفَرٍ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ ويقول رفع اليدين أفضل. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ الإستراباذي، قَالا: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بن بهرام أبو حنيفة الإستراباذي، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ بُكَير يَعني ابْنَ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سفيانعن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ كُنَّ فِيهِ أَرْبَعٌ فَهُوَ مِنَ الْمُتَوَاضِعِينَ مَنْ أَكَلَ مِعَ خَادِمِهِ وَعَقَلَ شَاتَهُ وَرَكِبَ الْحِمَارَ وَحَمَلَ مَا ابْتَاعَ مِنَ السُّوقِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ عَنِ الثَّوْريّ وَيُشْبِهُ هَذَا الْمَتْنُ أَحَادِيثَ الصَّالِحِينَ إِذَا رَوَوْهُ وَكَانُوا جَمَاعَةً قَالَ فِيهِمْ يَحْيى الْقَطَّانُ وَضَعَّفَهُمْ وَذَكَرَ أَنَّهُ يُشَبَّهُ عليهم الشيء فيروونه. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى أَبُو عَبد الله السابري، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ جَعْفَرٍ الْجُرْجَانِيُّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُبَيد عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ أَوْ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: صِنْفَانِ من أهل النار ولم أَرَهُمَا قَوْمٌ بِأَيْدِيهِمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ النَّاسَ وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عاريات مائلات
مُمِيلاتٌ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ لا يَدْخُلْنَ الْجَنَّةَ، ولاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا وَإِنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ كَذَا وَكَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَوْلُهُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صَالِحٍ إِنَّمَا يُرِيدُ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي صالح. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد بن علي القرشي، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى السابري، حَدَّثَنا بُكَير بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُبَيد الضَّبِّيِّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ إِنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ اسْتُحِيضَتْ هَكَذَا هَكَذَا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا عِرْقٌ تَنْتَظِرُ أَيَّامَهَا الَّتِي كَانَتْ تَعْتَدُّ فَتَدَعُهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ لِلظُّهْرِ وَالْعَصْرِ غُسْلا وَاحِدًا وَلِلْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَاحِدًا وَلِلْفَجْرِ غُسْلا وَاحِدًا. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ عُبَيد الْحَدِيثُ الأَوَّلُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ عَنْ سُهَيْلٍ أَوْ عَنْ عَبد اللَّهِ أَخُوهُ. وَالْحَدِيثُ الثَّانِي إِنَّمَا يَرْوِيهِ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ جَرِيرِ بْنِ عَبد الْحَمِيدِ وَبِهِ يُعْرَفُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبُكَيْرٍ هَذَا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو فِي مِقْدَارِ مَا يَرْوِي أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وَلَهُ عَنِ الثِّقَاتِ أَحَادِيثُ وَكَذَلِكَ عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ مِثْلِ حسن بن فرقدوغيره. وَإِذَا رَوَى عَنْ ضَعِيفٍ فَيَكُونُ ضَعِيفَ الْحَدِيثِ مِنْ جِهَةِ الضَّعِيفِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ وَإِنَّمَا أَنْكَرْتُ عَلَيْهِ إِذَا رَوَى عَنْ ثِقَةٍ لا يتابعه عليه أحد
279- بكير بن مسمار
279- بُكَير بن مسمار. حَدَّثَنَا بن حَمَّاد، قَال: قَال البُخارِيّ بُكَير بْن مسمار أخو مهاجر بْن مسمار روى عَنْهُ أَبُو بَكْر الحنفي فِي حديثه بعض النظر. وبكير بْن مسمار لم أخرج لَهُ شيئا هَاهُنا لأني لم أجد فِي رواياته حديثا منكرا وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: والذي قاله البُخارِيّ هُوَ كما قَالَ روى عَنْهُ أَبُو بَكْر الحنفي أحاديث لا أعرف فيها شيئا منكرا وعندي أَنَّهُ مستقيم الْحَدِيث فاستغنى عَن أن أذكر لَهُ حديثا لاستقامة حديثه ولأن من روى عنه صدوقوأرجو أنه لا بأس به
280- بكار بن عبد العزيز بن أبي بكرة
مَن اسْمُه بكار. 280- بكار بْن عَبد العزيز بْن أبي بكرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا العباس بْن مُحَمد، عَن يَحْيى بْن مَعِين قَالَ بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بكرة ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ خداش أبو الهيثم، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّهُ دَخَلَ فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ فَسَعَى وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الصَّلاةِ فَلَمَّا انْفَتَلَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ مَنِ السَّاعِي قُلْتُ أَنَا جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ زَادَكَ اللَّهُ حرصا، ولاَ تعد
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو الْهَيْثَمِ خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عِنْدَهُ بَعْضُ نِسَائِهِ فَأَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُهُ بِظَفَرِ أَصْحَابٍ لَهُ فَقَامَ وَخَرَّ سَاجِدًا ثُمَّ قَالَ لِلرَّسُولِ، حَدَّثني، قَال: كَانَ الَّذِي يَلِي أَمْرَهُمُ امْرَأَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلَكَتِ الرِّجَالُ حِينَ أَطَاعَتِ النِّسَاءَ. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معاوية النيسابوري، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ الْبَشِيرُ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ قَالَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَسَجَدَ. أخبرناه السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أبو عاصم، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَتَاهُ أَمْرٌ يسره خر ساجدا. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عِصَامِ، حَدَّثَنا النضر بن طاهر، حَدَّثَنا بكار بْن عَبد العزيز بْن أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ حَدَّثَنَاهُ بن عِصَامٍ هَذَا عَنِ النَّضْرِ بْنِ طاهر مقدار عشرة أحاديث. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبِي، عَن أَبِي بَكْرَةَ سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ رَاءَى رَاءَى اللَّهُ بِهِ، ومَنْ سَمَّعَ سمع الله به
281- بكار بن عبد الله بن عبيدة
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكَّارٍ هَذَا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ مِنَ الثِّقَاتِ جَمَاعَةٌ مِنَ الْبَصْرِيِّينَ كَأَبِي عَاصِمٍ وَغَيْرِهِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، وَهو مِنْ جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ يكتب حديثهم. 281- بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عبيدة. الربذي بن أخي موسى بن عبيدة. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال البُخارِيّ قَالَ عَلِيّ، عَن يَحْيى بْن سَعِيد كنا نتقي مُوسَى بْن عبيدة تلك الأيام لم يرو بَكَّار بْن عَبد اللَّهِ الربذي إلاَّ عَن مُوسَى بْن عبيدة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ التميمي بحران، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، حَدَّثني عَمِّي مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ بْنُ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْيَوْمُ الْمَوْعُودُ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَالْمَشْهُودُ يَوْمُ عَرَفَةَ وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ مَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ، ولاَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِيهِ سَاعَةٌ لا يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاحِدٌ فِيهَا خَيْرًا إلاَّ اسْتَجَابَ لَهُ، ولاَ يَسْتَعِيذُ فِيهَا مِنْ شَيْءٍ إلاَّ أَعَاذَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الْعَهْدُ فِيهِ عَلَى مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ لَيْسَ عَلَى بَكَّارٍ لأَنَّ هَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ مُوسَى جَمَاعَةٌ وَإِنَّمَا رَوَى بكار عن موسى لأن بكار لا يَرْوِي إلاَّ عَنْ مُوسَى. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن سابور، حَدَّثَنا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ الرَّبَذِيُّ عَنْ مُوسَى أَخْبَرَنِي الْعَلاءُ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: إِذَا انتصف
282- بكار أبو يونس القافلائي
شَعْبَانُ فَلا تَصُومُوا قَالَ مُوسَى قُلْتُ لِبَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ لِيُحَدِّثُ إلاَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال الشيخ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ، عَن العَلاَء جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو الْعُمَيْسِ والداروردي وَرَوَى عَنِ الثَّوْريّ، عَن العَلاَء، وَهو غَرِيبٌ وَقَدْ خَرَجَا جَمِيعًا من العهدة بكار وموسى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَن عَمِّه مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ أَخِيهِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ قَضَى نُسُكَهُ وَسَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكَّارِ بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ وَلَمْ أَرَ لَهُ رِوَايَةً إلاَّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَمِّهِ وَمُوسَى أَضْعَفُ مِنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي هُوَ مَنْ قَضَى نُسُكَهُ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ أَيضًا لَيْسَ مِنْ بَكَّارٍ وَمُوسَى قَدْ يُقْبَلُ بِأَخِيهِ يَرْوِي عَنْ أَخِيهِ أَبَدًا الأَحَادِيثَ وَأَخُوهُ عَبد اللَّهِ بْنُ عُبَيْدَةَ عَنْ جَابِرٍ وَيُقَالُ إِنَّ عَبد اللَّهِ لم يلق جابرا، وَإذا كان صُورَةُ بَكَّارِ بْنِ عَبد اللَّهِ ما وصفت والأحاديث الَّتِي ذَكَرَهَا، عَن عَمِّه الْبَلاءُ فيه مِنْ غَيْرِهِ فَبَكَّارُ هَذَا لا يَكُونُ بِهِ بَأْسٌ لأَنِي لَمْ أَجِدْ لَهُ شَيْئًا أَنْكَرَ مِمَّا ذكرته، وَهو إِنَّمَا يَرْوِي، عَن عَمِّه مُوسَى فَالْبَلاءُ مِنْ عَمِّهِ لا منه. 282- بكار أبو يُونُس القافلائي. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبد الله الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا بكار أبو يُونُس
283- بكار بن عبد الله بن سيرين
القافلائي، حَدَّثَنا حبيب بن الشهيد، حَدَّثَنا عَطاء، عَن جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي نَذَرْتُ زَمَانَ الْفَتْحِ إِنْ فَتَحَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَيْكَ أَنْ أُصِلِّيَ فِي بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ صَلِّ هَاهُنا فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ شَأْنُكَ إِذًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ إِلا عَنْ بكار هذا عن حبيب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن سنان الفران، حَدَّثَنا بكار أبو يُونُس، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ الشَّهِيدِ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي أَكَلْتُ وَشَرِبْتُ فِي رَمَضَانَ نَاسِيًا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتِمَّ صَوْمَكَ اللَّهُ أَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ وَيُقَالُ أَبُو يُونُس هَذَا لَمْ يُنْسَبْ وَأَحَادِيثُهُ قَلِيلَةٌ، ولاَ أَعْلَمُ لَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ إلاَّ مِقْدَارَ خَمْسَةٍ أَوْ سِتَّةٍ وَأَرْجُو أَنَّهُ مُتَمَاسِكٌ بمقدار مَا يَرْوِيهِ. 283- بَكَّار بْن عَبد الله بْن سِيرِين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَد بْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ بكار من ولد بن سِيرِين مولى أنس بْن مَالِك يتكلمون فيه. سَمِعْتُ عبدان يَقُولُ: سَمعتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: قَالَ ابنُ عَدِي هُوَ شيخ لهم سجستاني وقد، حَدَّثَنا عَن بَكَّار، عنِ ابْن عون بهذه الأحاديث أو بعضها فَقَالَ رأيته فِي كتابه مرسلا ثم، حَدَّثَنا بعد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا ابن
عون مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِثَلاثٍ لا أَدَعَهُنَّ أَبَدًا الْوِتْرُ قَبْلَ النَّوْمِ وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَالْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ بَكَّارٍ هَذَا مَعَ أَحَادِيثَ أُخْرَى بِهَذَا الإِسْنَادِ مِقْدَارَ خَمْسَةٍ. حَدَّثَنَا عباد بن علي مَرْزُوقٍ أَبُو يَحْيى بِبَغْدَادَ وَزَعَمَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ خَالِدِ بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ سِيرِين، حَدَّثَنا ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا بِقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ لا يُزَادُ فِيهِمْ، ولاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلا بِقَبَائِلِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ لا يُزَادُ فِيهِمْ، ولاَ يُنْقَصُ مِنْهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أَرَهُ فِي جُمْلَةِ مَا يَرْوِي بَكَّارٌ هَذَا، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ عَبْدَانُ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ بَكَّارٍ، وإِنَّما، حَدَّثَنا بِهِ عَبَّادُ بْنُ عَلِيٍّ هَذَا الشَّيْخُ وَكَانَ يُعْرَفُ بِهِ وَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ غَيْرُ هذا الحديث
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَكَّارٍ هَذَا، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أحد. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حيويه، حَدَّثَنا أيوب بْن سليمان بْن سافري، حَدَّثَنا بَكَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ السيريني، حَدَّثَنا العُمَريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنْ العُمَريّ غَيْرُ بَكَّارٍ السِّيرِينِيِّ وَالْعُمَرِيُّ هَذَا هُوَ عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر أَخُو عُبَيد اللَّهِ وَلَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الأَحَادِيثِ عن غير بن عَوْنٍ وَكُلُّ رِوَايَاتِهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه
284- بركة بن محمد أبو سعيد الحلبي
مَن اسْمُه بركة. 284- بركة بْن مُحَمد أَبُو سَعِيد الحلبي. قَالَ الشَّيْخُ: قَال لِي عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ أَغْرَبَ عَلَى خَالِدٍ الْحَذَّاءِ حَدِيثٌ فَذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنَاهُ عُمَر بْنُ سِنَانٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زناد بن خالد وغيرهم قالوا، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سفيان الثَّوْريّ عن خالد الخلاء، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جَعَلَ الْمَضْمَضَةَ وَالاسْتِنْشَاقَ لِلْجُنُبِ ثَلاثًا فَرِيضَةً. قَالَ الشَّيْخُ: فَقَالَ لِي عَبْدَانُ هَاتِ حَدِيثَ الْمُسْلِمِينَ أَنَا قَدْ رَأَيْتُ بَرَكَةَ هَذَا بِحَلَبَ وَتَرَكْتُهُ عَلَى عَمْدٍ وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ لأَنَّهُ كَانَ يَكْذِبُ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَرْوِهِ مَوْصُولا بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ بَرَكَةَ هذا وقد روي مرسلا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زياد بن خالد، قالا: حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ الثَّوْريّ عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ عَوْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قط. حَدَّثَنَاهُ أحمد بْن عَبد اللَّه بن سابور، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ فَذَكَرَ بإسنادِه، نَحوه، فقلت قيل لَهُ إِنَّمَا هُوَ عَنِ الثَّوْريّ، عنِ ابْنِ جُحَادَةَ فَأَبَى وَقَالَ سَمَاعِي وَسَمَاعُ الْمَعْمَرِ من بركة هكذا وهكذا في أصلي. قال الشيخ: وابن سابور هذا أخطأ حيث جعل مكان الثَّوْريّ حماد بن سلمة. والصواب ما حدثناه عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زِيَادِ بن خالد ولم يرو هذا الحديث بهذا الإسناد غير بركة
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا بَرَكَةُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَيْدٍ الأنصاري الحلبي، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُو مِنَ الأَرْضِ. قَالَ بَرَكَةُ قَال لِي الْحِمَّانِيُّ هَذَا الْحَدِيث رَوَاهُ عَنِّي سُفْيَانُ الثَّوْريّ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ رَوَاهُ عَنِ الْحِمَّانِيِّ، عَنِ الأَعْمَش غَيْرَ بَرَكَةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِعَبْدِ السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الأَعْمَش وَقَدْ تَابَعَهُ عَلَيْهِ مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ وَقَدِ اسْتَغْرَبْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَمد بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الأَعْمَش فَجَاءَنَا بَرَكَةُ بِثَلاثٍ فَرَوَى عَنْ عَبد الْحَمِيدِ الحماني عَنِ الأَعْمَش. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الله بن سابور، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ الدِّيَّةَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَعلي رضي الله عنهم دِيَّةُ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ سَوَاءً فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ مُعَاوِيَةُ صَيَّرَ دِيَّةَ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ عَلَى النِّصْفِ مِنْ دِيَّةِ الْمُسْلِمِ فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَر بْنُ عَبد الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ رَدَّ الأَمْرَ إِلَى الْقَضَاءِ الأَوَّلِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد الحلبي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُرْفَعُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خمس وعشرين ومِئَة
حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان، حَدَّثَنا بركة، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا بركة بن مُحَمد، حَدَّثَنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا وَخَمْسًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنِ الأَوْزاعِيّ الَّتِي ذَكَرْتُهَا عَنِ الْوَلِيدِ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَعَنْ مُبَشِّرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ لا يَرْوِيهَا غَيْرُ بَرَكَةَ وَسَائِرُ أَحَادِيثِ بَرَكَةَ مَنَاكِيرُ أَيضًا بَاطِلٌ كُلُّهَا لا يَرْوِيهَا غَيْرُهُ وَلَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ الْبَوَاطِيلِ عَنِ الثِّقَاتِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ، وَهو ضَعِيفٌ كَمَا قَالَ عَبْدَانُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَلَغَنِي عَنْ صَالِحٍ جَزَرَةَ أَنَّهُ وَقَفَ عَلَى حَلْقَةِ أَبِي الْحَسَنِ السِّمْنَانِيِّ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُونُس بِبُخَارَى، وَهو يُحَدِّثُ عَنْ بَرَكَةَ بِبَعْضِ الأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرْتُهَا فَقَالَ صَالِحٌ يَا أَبَا الْحَسَنِ ليس ذي بركة ذي نقمة
285- البراء بن عبد الله بن يزيد بصري، يكنى أبا يزيد
مَن اسْمُه البراء. 285- البراء بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد بصري، يُكَنَّى أبا يزيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: البراء بْن عَبد اللَّهِ بصري يروي عَن الْحَسَن، وَعَبد اللَّه بْن شقيق، وَهو البراء بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ولم يكن حديثه بذاك. وقال النسائي البراء بْن عَبد اللَّهِ بْن يزيد يروي عَن عَبد اللَّهِ بْن شقيق بصري لَيْسَ بذاك. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ وَعِمْرَانُ بْنُ موسى السختياني، قالا: حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْبَرَاءُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْغَنَوِيُّ وَقَالَ عِمْرَانُ أَبُو يَزِيدَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ألا أنبئكم بخياركم أحسانكم أَخْلاقًا زَادَ عِمْرَانُ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِشِرَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ هُمُ الثَّرْثَارُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَالْبَرَاءُ بْنُ عَبد اللَّهِ لَيْسَ لَهُ كَثِيرُ حَدِيثٍ عَنِ الْحَسَنِ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، وَهو عِنْدِي إِلَى الصدق أقرب منه إلى الضعف. 286- البراء بْن يزيد الغنوي. يروي، عَن أبي نضرة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ البراء بْن يزيد لَيْسَ به بأس. سَمِعْتُ أبا الوليد يَقُولُ لا أروي عَن البراء بْن يزيد هو متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: البراء بْن يزيد الغنوي صاحب أَبِي نضرة ضعيف. قَالَ الشَّيْخُ: وفي موضعٍ آخر البراء بْن يزيد الغنوي بصري لَيْسَ بذاك. وقال النسائي البراء بْن يزيد الغنوي يروي، عَن أَبِي نضرة ضعيف. قَالَ الشَّيْخُ: وللبراء هَذَا أحاديث، عَن أَبِي نضرة غير محفوظة، ولاَ أعلم يروي إلاَّ، عَن أَبِي نضرة وليس حديثه كثير من، وَهو قليل الرواية عنه
287- بحر بن كنيز السقاء
مَن اسْمُه بحر. 287- بحر بْن كنيز السقاء. أَبُو الفضل الباهلي بصري جد أَبِي حفص الفلاس. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بن عَبد العزيز يقول رأيت فِي كتاب مُحَمد بْن سعد بحر بْن كنيز السقاء، يُكَنَّى أبا الفضل مات سنة ستين ومِئَة وكان ضعيفا. ذكر بن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَبُو الفضل الباهلي هُوَ بحر السقاء. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بحر بْن كنيز أَبُو الفضل السقاء الباهلي عَن الْحَسَن والزهري قَالَ عَمْرو بْن علي مات سنة ستين ومِئَة وليس عندهم بقوي قَالَ عَمْرو وروى عنه الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرنا سُفيان، عَن أَبِي الْفَضْلِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فِي السفر فليصل قي الْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ، ومَنْ نَسِيَ فِي الْحَضَرِ صَلَّى فِي السَّفَرِ أَرْبعًا، وأَبُو الْفَضْلِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الثَّوْريّ هُوَ بَحْرٌ السَّقَّاءُ. ذَكَرَ بن أبي بكر، عَن عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ بَحْرٌ السَّقَّاءُ هو بن كُنَيْزٍ، وَهو أَبُو الْفَضْلِ الْبَاهِلِيُّ وَرَوَى عَنْهُ الثَّوْريّ قَالَ كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُقَالُ لَهَا الْعِقَابُ، وأَبُو الْفَضْلِ هَذَا هُوَ بَحْرٌ السَّقَّاءُ. قَالَ عَبَّاس وَبَحْرٌ هَذَا هُوَ جد أبي حفص الفلاس. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى بن مَعِين قَالَ بَحْرٌ السَّقَّاءُ لَيْسَ بشَيْءٍ كُلُّ النَّاسِ أَحَبُّ إِلَيَّ منه. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ بحر السقاء ليس بشَيْءٍ
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن زهير سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بَحْرٌ السَّقَّاءُ لا يكتب حديثه. سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ السَّعْدِيُّ بَحْرٌ السَّقَّاءُ سَاقِطٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ السَّقَّاءُ بَصْرِيٌّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر الْقَوَارِيرِيُّ، قَال: قَال يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ مَا كَتَبْتُ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ إلاَّ حديثًا واحدا فجاءت السنور فأحدث عليه. حَدَّثَنَاهُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي خيثمة، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر بإسنادِه، نَحوه، قَالَ لَنَا عَبد الْمَلِكِ وَبِتْنَا آنَاءَ لَيْلَةٍ أَنْظُرُ فِي ذَا الْحِكَايَةِ بِعَيْنِهَا إِذْ نَعَسْتُ فَانْتَبَهْتُ فَإِذَا السَّنَّوْرُ قَدْ أحدثت عليها بعينها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن شُعَيب الزعفراني، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بْن سُلَيْمَان، قَالَ: رأيتُ بحر السقاء يخضب بحمرة. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد سمعتُ ابْنَ كثير يقول رأيت بحر السَّقَّاءَ سَكْرَانَ وَالصِّبْيَانُ يَعْبَثُونَ بِهِ. - حَدَّثَنَا الساجي، وابن صاعد، قالا: حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ قَال: مَا سَمِعْتُ مِنْ أَيُّوبَ مَزْحَةً غَيْرَهَا قَالَ لِبَحْرٍ السَّقَّاءِ يَوْمًا أَنْتَ كَاسْمِكَ يَا أبا الفضل. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبْدَةُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، قَال: قَال سُفْيَانُ مَا سَمِعْتُ مِنْ أيوب مزحة قط غيرها فذكره نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، قَال: قَال يَحْيى بن مَعِين، حَدَّثَنا مَهْرَانُ الرَّازِيُّ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحِلْمُ زَيْنٌ لِلْعَالِمِ سِتْرٌ لِلْجَاهِلِ. قَالَ يَحْيى وَلَوْ كَانَ غَيْرَ السَّقَّاءِ قَالَ يَحْيى وَقَدْ رَوَى الثَّوْريّ، عَن أَبِي الْفَضْلِ عَنِ الْحَسَنِ هُوَ بحر السقاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي سويد، حَدَّثَنا مسلم، حَدَّثَنا بحر بن كنيز السقاء، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ الْقِبْطِيُّ، عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ السلاح في
الفتنة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي بَحْرٌ السَّقَّاءُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ نَسِيئَةً وَلَمْ ير بأسا يدا بيد. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني اللَّيْثُ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ الْبَصْرِيُّ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ جَابِرِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَكْرَمَ امرأمسلما فَإِنَّمَا يُكْرِمُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. حَدَّثَنَا أحمد بن صالح التميمي، حَدَّثَنا الحسن بن أسد البوشنجي، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ بَحَرٍ السقاء، حَدَّثَنا أَبُو الزبير عن جابر إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى عَلَى رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ وَرَأَى عَلَيْهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَقَالَ مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ عَلَيْكُمْ بالورق. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكٍ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ سَهْلِ بْنِ مَرْوَانَ المازني أبو حفص
التميمي البصري، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمُ الطِّيبُ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، ولاَ يَرُدَّ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مخلد بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، قالَ: قُلتُ لِسَفِينَةَ لِمْ سُمِّيتَ سَفِينَةَ قَال: كنتُ أَحْمِلُ الْمَاءَ وَزَادَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي أَتَسْتَطِيعُ أَنْ تَحْمِلَ زَادِي وَزَادَ أَصْحَابِي قلتُ نَعَم قَال: مَا أَنْتَ إلاَّ مِثْلُ سَفِينَةٍ فَسُمِّيتُ سَفِينَةُ فَأَتَيْتُ عَلَى أَسَدٍ قَدْ قَطَعَ الطَّرِيقَ عَلَى النَّاسِ فَقُلْتُ يَا أَبَا الْحَارِثِ إِنِّي سَفِينَةُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فَوَلَّى. قَالَ فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمد بْنَ كَعْبٍ الْقَرَظِيَّ فَقَالَ أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْهُ عَدَا كَلْبٌ أَسْوَدُ عَلَى رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَدَخَلَ الْبَحْرَ فَمَكَثَ الْكَلْبُ قَائِمًا عَلَيْهِ يَنْتَظُرُهُ فَلَمَّا أَبْطَأَ عَلَيْهِ قَالَ يَا كَلْبُ إِنِّي فِي ذِمَّةِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فولى الكلب يعدو. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ علي بن عمران الجرجاني، حَدَّثَنا يَحْيى بن بشير القرقساني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الصَّلاةُ الصَّلاةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ. حَدَّثَنَا أحمد بن صالح التميمي، حَدَّثَنا الحسن بن أسد البوشنجي، حَدَّثَنا الحارث بن مسلم
عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ سَمِعْتُ الزُّهْريّ يَقُولُ، حَدَّثني أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنْزِلِنَا فجلبنا له داجبا فَشُبْنَاهُ بِمَاءِ الْمِرْكَنِ فَلَمَّا شَرِبَ قَالَ وَأَعْرَابِيٌّ عَنْ يَمِينِهِ، وأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَسَارِهِ فَنَاوَلَ الأَعْرَابِيَّ فَشَرِبَ فَقَالَ عُمَر يَا رَسُولَ اللهِ أَبُو بَكْرٌ، فَقَالَ، يَا عُمَر إِنَّ الَّذِي عَلَى الْيَمِينِ أَحَقُّ ثُمَّ إِنَّ الَّذِي عَلَى اليمين أحق. حَدَّثَنَا الحسين بن مُحَمد الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: حَرَامٌ عَلَى كُلِّ ذَاتِ نِطَاقٍ أَنْ تَجُرَّ الذيل أكثر من ذراع. حَدَّثَنَا علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا بحر بْن كنيز أَبُو الفضل، حَدَّثني عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ. حَدَّثَنَاهُ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أشكاب، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الوارث، حَدَّثَنا بحر السقاء، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنِ الصَّرْفِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرَيْنِ. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ طَرْخَانَ، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَزَوَّجَ خَمْسَةَ عَشَرَ امْرَأَةً وَدَخَلَ مِنْهُمْ بِإِحْدَى عشرة ومات عن تسع. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان، حَدَّثَنا حاتم بن الليث، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَقَلُّ أمتي الذين يبلغون السبعين
حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان، حَدَّثَنا علي بن دَاوُدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أجاب دعوة يهودي. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكٍ، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل المازني، حَدَّثَنا بَحْرٍ السَّقَّاءِ، عَن قَتادَة عَنْ قَزَعَةَ، عَن أَبِي سَعِيد أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الفطر ويوم النحر. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بَحْرٌ، عَن قَتادَة عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سليمان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فِي مَنْزِلِ حَفْصَةَ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الصَّلاةَ مَرَّةً وَاحِدَةً لَمْ يَفْعَلْ غَيْرَ ذلك. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكٍ، حَدَّثَنا عُمَر، حَدَّثَنا بَحْرٌ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ قَالَ اللَّهُمَّ بِحَمْدِكَ انْصَرَفْتُ وَبِذَنْبِي اعْتَرَفْتُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اقْتَرَفْتُ. حَدَّثَنَا ابن بخيت الموصلي، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ صَاحِبُ التَّفْسِيرِ، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ، عَن أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عاملين. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهَا أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ الْكَنِيفَ فَلَمَّا خَرَجَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَقَدْ جَعَلَ لَهُمْ غَدَاءً فَلَمَّا رَآهُمْ قَعَدُوا لَمْ يَتَوَضَّأْ قَالَ إِنَّمَا أُمِرْتُ بِالْوُضُوءِ لِلصَّلاةِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي طيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن مصعب
القرقساني، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج إلى المصلى. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكٍ، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمُ الطِّيبُ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ، ولاَ يَرُدَّهُ، وَإذا قُرِّبَتْ إِلَيْهِ الْحَلْوَى فَلْيَأْكُلْ مِنْهَا، ولاَ يَرُدَّهَا وَقَالَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ غَشَّنَا وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ وَلَيْسَ مِنَّا من رمانا بالليل. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ أَبُو صالح الراسبي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ، حَدَّثني بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ السَّقَّاءُ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا كَانَتْ زَنْدَقَةٌ قَطُّ إلاَّ دُونَهَا التَّكْذِيبُ بِالْقَدَرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين، حَدَّثَنا أحمد بن سنان، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أنا بَحْرٌ السقاء، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حضرت الصلاة وحضر العشاء فابدأوا بالعشاء. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ مهرويه، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبْدَكٍ، حَدَّثَنا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَكَحَ مَيْمُونَةَ، وَهو محرم ودخل بها بَعْدَ مَا حَلَّ. وَقَالَ الشَّيْخ: وَهَذِهِ نُسْخَةٌ بأسانيد مختلفة مناكير. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان الواسطي، حَدَّثَنا الحارث بن منصور، حَدَّثَنا بحر السقاء، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّؤُدَةُ وَالسَّمْتُ الْحَسَنُ وَالاقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأربعين جزءا من النبوة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضل، حَدَّثَنا ابْنُ مُصَفَّى، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأئمة واغفر للمؤذنين. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا مصعب بن مقدام، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ آلَ مُحَمد شَجَرَةُ النُّبُوَّةِ وَآلُ بَيْتِ الرَّحْمَةِ وَمَوْضِعُ الرِّسَالَةِ وَمُخْتَلَفُ الْمَلائِكَةِ ومعدن العلم
288- بحر بن مرار بن عبد الرحمن بن أبي بكرة
حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بن حساب، حَدَّثَنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، حَدَّثني بَحْرُ بْنُ كُنَيْزٍ السَّقَّاءُ عَنْ مَيْمُونٍ الْخَيَّاطِ، عَن أَبِي عِيَاضٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَال: كنتُ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ جَالِسًا أَخْفِقُ فاحتضني رَجُلٌ مِنْ خَلْفِي فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ وَجَبَ عَلَيَّ الْوُضُوءُ؟ قَال: لاَ حتى تضع جنبك. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ بَحْرٍ السَّقَّاءِ، عَن أَبِي عِيَاضٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَوَجَبَ عَلَيَّ الْوُضُوءُ؟ قَال: لاَ حَتَّى تَضَعَ جَنْبَكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَحْرٍ السَّقَّاءِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَكُلُّ رِوَايَاتِهِ مُضْطَرِبَةٌ وَيُخَالِفُ النَّاسَ فِي أَسَانِيدِهَا وَمُتُونِهَا وَالضَّعْفُ عَلَى حَدِيثِهِ بَيِّنٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِبَحْرٍ أَيضًا نُسَخٌ مِنْهَا نُسْخَةٌ يُحَدِّثُ عَنْ بَحْرٍ عُمَر بْنُ سَهْلِ بْنِ مَرْوَانَ الْمَازِنِيُّ أَبُو حَفْصٍ التَّمِيمِيُّ الْبَصْرِيُّ وَمِنْهَا نُسْخَةٌ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْهُ مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ الْقَرْقَسَانِيُّ وَمِنْهَا نُسْخَةٌ يُحَدِّثُ بِهَا عَنْهُ الْحَارِثُ بْنُ مُسْلِمٍ قَدْ رَوَى عَنْهُ بَقِيَّةُ أَحَادِيثَ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَحَادِيثَ وَغَيْرُهُمْ قَدْ حَدَّثُوا عَنْهُ، وَهو يَرْوِي، عَن قَتادَة وَالْحَسَنِ وَأَبِي الزُّبَيْرِ وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَأَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَمُحمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمُحمد بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ وَالزُّهْرِيِّ وَكُلُّ مَا يُحَدِّثُ بِهِ وَمَا يَرْوُونَ أَصْحَابُ النُّسَخِ عَنْهُ فَعَامَّةُ ذَلِكَ أَسَانِيدُهَا وَمُتُونُهَا لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَهو إِلَى الضَّعْفِ أَقْرَبُ منه إلى غيره. 288- بَحْرُ بْنُ مَرَّارِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بكرة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ قَالَ يَحْيى القطان رأيت يعني بحر بن مرار قد خولط روى عَنْهُ الأسود بْن شيبان
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا الأسود بن شيبان، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ مَرَّارٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ قَالَ حَدَّثَ أَبُو بَكْرَةَ قَالَ بَيَّنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَمْشِي بَيْنِي وَبَيْنَ رَجُلٍ آخَرَ إِذْ أَتَى عَلَى قَبْرَيْنِ فَقَالَ إِنَّ صَاحِبَيْ هَذَيْنِ الْقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ فَأْتِيَانِي بِجَرِيدَةٍ فَاسْتَبَقْنَا فَسَبَقْتُ صَاحِبِي فَأَتَيْتُهُ بِجَرِيدَةٌ فَشَقَّهَا شِقَّيْنِ فَجَعَلَ عَلَى كُلِّ قَبْرٍ وَاحِدَةً ثُمَّ قَالَ أَمَا إِنَّهُمَا لَيُهَوَّنُ عَلَيْهِمَا مَا دَامَتِ الْجَرِيدَتَانِ رِطْبَتَيْنِ أَمَا أَنَّهُمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرَةِ الْغِيبَةِ والبول. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا هشام بن علي السيرافي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي بكر العتكي، حَدَّثَنا الأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَانَ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا عَمْرو بن مالك، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عثمان، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ مَرَّارِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ عَن جَدِّهِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ فِي بَعْضِ عُمُرِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ فَمَا قَطَعَ التَّلْبِيَةَ حَتَّى استلم الحجر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَبِيبِ بْنِ نُدْبَةَ، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ مَرَّارٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي نَعْلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولبحر بْن مرار هَذَا غير ما ذكرت من الْحَدِيث شيء يسير، ولاَ أعرف لَهُ حديثا منكرا فأذكره ولم أر أحدا من المتقدمين ممن تكلم فِي الرجال ضعفه إلا يَحْيى القطان ذكر أَنَّهُ كَانَ قد خولط ومقدار ما لَهُ من الْحَدِيث لم أر فيه حديثًا منكرا
289- بحير بن ريسان
مَن اسْمُه بحير. 289- بحير بْن ريسان. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بحير بْن ريسان عَن عبادة بْن الصامت لا يتابع عَلَى حديثه وبحير بْن ريسان هَذَا من أهل اليمن وقد روى أحاديث وروى عَنْهُ بنوه أحاديث مناكير وليس هو بكثير الرواية
290- بختري بن المختار العبدي كوفي
مَن اسْمُه بختري. 290- بختري بْن المختار العبدي كوفي. حَدَّثَنَا خالد بْن النصر، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا داود يقول، حَدَّثَنا شُعْبَة أخبرني البختري بْن مختار وكان خير الرجال فِي سنة ثمان وأربعين ومِئَة قال عَمْرو وفيها مات. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن قتيبة، حَدَّثَنا ابْن نُمَير، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْن بِشْر يقولُ: سَألتُ شيخنا بختري عَن اسم أَبِي يعفور فقال واقد أو وقدان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني داود بْن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أبي زياد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ شيخنا بختري يَقُولُ كَانَ أصحابنا ينهونا عَن الجلوس فِي بيوت الخياطين. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بختري بْن المختار العبدي سمع أبا بردة وأبا بَكْر بْن أَبِي مُوسَى يخالف في حديثه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قراءة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حُصَيْنُ بْنُ مُخَارِقٍ عَن سُفيان، عَن بَخْتَرِيٍّ الْعَبْدِيِّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ الْغَنِيمَةُ لِمَنْ شَهِدَ الْوَقْعَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وبختري هَذَا لَيْسَ لَهُ كبير رواية، ولاَ أعلم له حديثًا منكرا. 291- بختري بْن عُبَيد بْن سلمان الطابخي. رَوَى عَنْهُ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، وهِشام بْنُ عَمَّارٍ، وَمُحمد بْنُ أَبِي السَّرِيُّ وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَدْرَ عِشْرِينَ حديثًا عامتها مناكير
فِيهَا أَشْرِبُوا أَعْيُنَكُمُ الْمَاءَ وَفِيهَا الأذنان من الرأس. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْن بِشْر، وَمُحمد بْن حريم الفزاريين الدمشقيان جميعا عَن هشام بْن عمار عَن البختري بالنسخة كلها. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا البختري بن عُبَيد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا أَبُو هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا هُوَ لِلَّهِ رِضًا فَأَنَا قُلْتُهُ وَبِهِ أرسلت
292- بزيع أبو حازم كوفي
مَن اسْمُه بزيع. 292- بزيع أبو حازم كوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ قد رأيت بزيع صاحب الضحاك بالكوفة فلم أكتب عَنْهُ، وَهو ضعيف. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ بزيع كنيته أَبُو حازم كوفي سمع الضحاك روى عَنْهُ أَبُو معاوية كَانَ أَبُو نعيم يتكلم فيه. وقال النسائي بزيع روى عَن الضحاك ضعيف. قَالَ الشَّيْخُ: وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عَنْهُ: قَالَ بزيع يروي عَن الضحاك ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الأشناني الكوفي، قَال: حَدَّثَنا فضالة بن الفضل، حَدَّثَنا بَزِيعٌ مَوْلَى يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ السَّعِيدِيُّ، حَدَّثني الضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ أَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا أَبَا الْقَاسِمِ مَا تَقُولُ في بن نُوحٍ قَالَ فَزَبَرَهُ ثُمّ قَالَ أَلا تَعْجَبُونَ لِهَذَا الأَحْمَقِ يَسْأَلُنِي، عنِ ابْنِ نُوحٍ فِي قَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ قال نوح لابنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين، حَدَّثَنا فضالة، حَدَّثَنا بَزِيعٌ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ فخانتاهما قَالَ إِنَّمَا كَانَتْ خِيَانَةُ امْرَأَةِ نُوحٍ وَامْرَأَةُ لُوطٍ النَّمِيمَةَ. أنا مُحَمد، حَدَّثَنا فضالة، حَدَّثَنا بَزِيعٌ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ من كل ما سألتموه قال وما لم تسألوه. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا فضالة، حَدَّثَنا بَزِيعٌ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ هل أنبئكم بالآخسرين أعمالا إِلَى آخِرِ الآيَةِ قَالَ هُمُ القسيسون والرهبان. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا فضالة، حَدَّثَنا بَزِيعٌ عَنِ الضَّحَّاكِ فِي قَوْلِهِ لَوْلا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فأصدق وأكون من الصالحين قَالَ أَتَصَدَّقُ بِزَكَاةِ مَالِي وَأَكُنْ من الصالحين وأحج البيت
293- بزيع بن حسان أبو الخليل البصري الخصاف وقيل أنه هاشمي
قَالَ الشَّيْخُ: وبزيع هَذَا لا يعرف فِي الرواة إلا فِي روايته عَن الضحاك بْن مزاحم حروف فِي القرآن، ولاَ أعرف لَهُ شيئا من المسند، وإِنَّما أنكروا عَلَيْهِ ما يحكي عَن الضحاك في التفسير أنه يعرف عَن الضحاك تفسير لا يأتي به غيره، ولاَ أعرف لَهُ مسندا. 293- بزيع بْن حسان أَبُو الخليل البصري الخصاف، وقِيلَ: إِنه هاشمي. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيّ بمصر، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، وَابْنُ مُصَفَّى، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الْعَطَّارُ هُوَ الحمصي، قَال: حَدَّثَنا بزيع بْن حسان أَبُو الخليل، أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى وَالْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا بَزِيعٌ أَبُو الْخَلِيلِ الْخَصَّافُ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بها لم ينلها. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ وَيُوسُفُ بْنُ يعقوب بن خالد، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَدْرَانَ، حَدَّثَنا بزيع أبو الخليل، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ شَقِيقٍ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقْعُدُونَ فِي الْمَسْجِدِ حِلَقًا حِلَقًا إِمَامُهُمُ الدُّنْيَا فَلا تُجَالِسُوهُمْ فَإِنَّهُ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان حديث ثابت وحديث الأَعْمَش لا أعلم يرويه غير بزيع أَبُو الخليل. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، حَدَّثَنا بزيع أبو الخليل، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي يَبُولُ فيه
الْحَسَنُ، وَالحُسَين فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلا نَخُصَّ لَكَ مَوْضِعًا مِنَ الْحُجْرَةِ أَنْظَفَ مِنْ هَذَا، فَقَالَ، يَا حُمَيْرَاءُ أَمَا عَلِمْتِ أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا سَجَدَ لِلَّهِ سَجْدَةً طَهَّرَ اللَّهُ مَوْضِعَ سُجُودِهِ إِلَى سَبْعِ أَرْضِينَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَذِيبُوا طَعَامَكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ وَالصَّلاةِ، ولاَ تَنَامُوا عليه فتقسو قلوبكم. حَدَّثَنَاهُ بن نَاجِيَةَ عَنْ أَزْهَرَ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ بَزِيعٍ أَبِي الْخَلِيلِ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ كَمَا ذَكَرْتُهُمَا عَنِ الْفَضْلِ بن الحباب. وقد، حَدَّثَنا ابْنُ نَاجِيَةَ عَنْ أَزْهَرَ بْنِ جَمِيلٍ عَنْ بَزِيعٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة يعني حديث أَيضًا. حَدَّثَنَا إبراهيم بن سفيان المطيري، حَدَّثَنا مُحَمد بْن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرحمن المبارك، حَدَّثَنا بَزِيعُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْخَلالُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلامِ وَيُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَبِإِسْنَادِهِ؛ بَرِّدُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكُ لَكُمْ فِيهِ. وهذه الأحاديث عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ بِهَذَا الإسناد مع أحاديث أخرى يروى ذلك كله بزيع أَبُو الخليل هَذَا عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَة مناكير كلها لا يتابعه عليها أحد، وَهو قليل الحديث
294- بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي مديني
مَن اسْمُه بريدة وبريد وبرية. 294- بريدة بْن سفيان بْن فروة الأسلمي مديني. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، وَعَبد الملك، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ يعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، عَن أَبِيهِ قَالَ أخبرني من رأى يَعني ابْن إِسْحَاق بريدة بْن سفيان يشرب الخمر فِي طريق الري قَالَ يَحْيى وقد روى مُحَمد بْن إِسْحَاق عَن بريدة هَذَا. قَالَ ابْن أَبِي بَكْر قَالَ عَبَّاس وجه هَذَا الْحَدِيث عندنا أن أهل المدينة ومكة ينهون عَن شرب النبيذ ويقولون هُوَ خمر فلما رأى بريدة يشرب نبيذا قَالَ رأيته يشرب خمرا، وإِنَّما قَالَ هَذَا عَلَى تأويلهم فِي النبيذ لا أن بريدة يشرب الخمر. حَدَّثَنَا ابن حماد قال ابخاري بريدة بْن سفيان بْن فروة الأسلمي مديني روى عنه بن إِسْحَاق فيه نظر. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي بريدة بْن سفيان بْن فروة رديء المذهب جدا غير مقنع مغموص عليه في دينه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الأَسْلَمِيُّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ الأَكْوَعِ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا عَلِيًّا، وَهو رَمِدٌ فَتَفَلَ فِي عَيْنِهِ ثُمَّ قَالَ خُذْ هَذِهِ الرَّايَةَ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ لَكَ قَالَ فَمَا رَجَعَ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ
295- بريد بن عبد الله بن أبي بردة الأشعري كوفي
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ بُرَيْدَةَ بْنِ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقَرَظِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ قَال: لَمَّا حَكَمَ عَلِيٌّ الْحُكْمَيْنِ يَومَ صِفِّينَ كَتَبَ الْكِتَابَ وَكَتَبَ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ فَقَالَ مُعَاوِيَةُ لَوْ شَهِدْتُ أَنَّكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ مَا قَاتَلْتُكَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثني أَفْلَحُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثني بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ بْنِ فَرْوَةَ الأَسْلَمِيُّ عَنْ مَسْعُودٍ غُلامِ جَدِّهِ فَرْوَةَ أَبِي تَمِيمٍ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا مَسْعُودُ ائْتِ أَبَا تَمِيمٍ مَوْلاكَ فَقُلْ لَهُ يَبْعَثُ مَعَنَا دَلِيلا فَيَأْخُذُ بِنَا أَخْفَى الطَّرِيقِ وَبَعِيرًا وَزَادًا فَأَتَيْتُ مَوْلايَ فَقُلْتُ لَهُ يَبْعَثُ فَبَعَثَنِي وَبَعَثَ مَعِي بَعِيرًا وَوَطِيًّا مِنْ لَبَنٍ فَجِئْتُهُمَا فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي، وأَبُو بَكْرٍ عَنْ يَمِينِهِ فَقُمْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَقُمْنَا خَلْفَهُ. وبريدة بْن سفيان لَيْسَ لَهُ كبير رواية وعامة حديثه يرويه بن إِسْحَاق ولم أر لَهُ شيئا منكرا جدا. 295- بريد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي بردة الأشعري كوفي. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ علي بن بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال لم أسمع يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن يحدثان عَن سُفيان، عَن بريد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي بردة بشَيْءٍ قط. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ بريد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي بردة لَيْسَ بذاك القوي أظنه ذكره عَن الْبُخَارِيّ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال كُنْيَةُ بُرَيْدٍ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ عَبد اللَّهِ بْن أَبِي بردة الأشعري
الْكُوفِيُّ قَال لِي إِبْرَاهِيمُ الرَّمَادِيُّ، عنِ ابْنِ عُيَينة عَنْ بُرَيْدٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَهو وَهْمٌ كَانَ ابْنُ عُيَينة يرويه مرسلا. وذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: بريد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي بردة ثقة فِي موضع آخر لَيْسَ به بأس. وقال النسائي بريد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي بردة ليس بذاك القوي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير، حَدَّثَنا ابن أبي عُمَر، حَدَّثَنا سُفيان، عَن بريد بْن عَبد اللَّهِ بْن أَبِي بردة قَالَ أخبرني يهودي أن سوق الطير فِي رومية فرسخ فِي فرسخ. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سالم، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن بُرَيْدٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا وَيَقْضِي اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ مَا شَاءَ. حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ أُسَامَةَ أنا بُرَيْدٌ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى قَالَ وُلِدَ لِي غُلامٌ فَأَتَيْتُ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ وحنكه بتمرة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ وجماعة معه قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيدٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمُؤْمِنُ يَأكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ يَحْكُمُ النَّاسُ أَنَّ هَذَا حَدِيثُ أَبِي
كُرَيِبٍ، عَن أَبِي أُسَامَةَ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ غَيْرُ أَبِي كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْفَرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، وأَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ، وأَبُو السائب وحسين بن الأسود قالوا، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ قِبَلِ إِسْنَادِهِ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ هَذَا، وإِنَّما يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُوسَى. سَأَلْتُ مُحَمد بْنَ غَيْلانَ عَنْهُ فَقَالَ هَذَا حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ. وَسَأَلْتُ مُحَمد بْنَ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ عَنْهُ فَقَالَ هَذَا حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ ثُمَّ لَمْ يَعْرِفْهُ إِلا مِنْ حديثه فقلت له، حَدَّثَنا غَيْرُ وَاحِدٍ، عَن أَبِي أُسَامَةَ بِهَذَا فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ وَقَالَ مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا حَدَّثَ بِهَذَا غَيْرَ أَبِي كُرَيْبٍ. قَالَ البُخارِيّ وَكُنَّا نَرَى أَنَّ أَبَا كُرَيْبٍ أَخَذَ هَذَا الْحَدِيثَ، عَن أَبِي أُسَامَةَ فِي الْمُذَاكَرَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرَهُ أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ عَنْ جَمَاعَةٍ، عَن أَبِي أُسَامَةَ بَعْدَ أَنْ حَكَمُوا أَنَّهُ حَدِيثُ أَبِي كُرْيَبٍ، عَن أَبِي أُسَامَةَ وَغَيْرُ مَنْ ذَكَرَ أَبُو عِيسَى قَدْ رَواه عَن أبي أسامة. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَالْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ وَأَخْبَرَنَا بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحٍ الراسبي، حَدَّثَنا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن شاكر قالوا، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِهِ. وَبُرَيْدُ بْنُ عَبد اللَّهِ هَذَا قَدْ رَوَى عَنْهُ الأَئِمَّةُ وَالثِّقَاتُ مِنَ النَّاسِ وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ أَحَدٌ أَكْثَرَ مِمَّا رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ عَنْهُ وَأَحَادِيثُهُ غَيْرُ مُسْتَقِيمَةٍ، وَهو صَدُوقٌ وَقَدْ أَدْخَلَهُ أصحاب الصحاح في صحاحهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيدٍ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِأُمَّةٍ خَيْرًا قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِأَبِي أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ وَعَنْ أَبِي أُسَامَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد وَقَدْ وَرَوَاهُ يَحْيى بْنُ بُرَيْدٍ، عن أبيه حَدَّثَنَاهُ بن زَاطِيَا عَنِ الْقَوَارِيرِيِّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي بُرْدَةَ هُوَ يَحْيى بْنُ بُرَيْدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ. وَلِبُرَيْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ نُسَخٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ يَرْوِي نسخة منها عنه
296- برية بن عمر بن سفينة، يكنى أبا عبد الله
أَبُو أُسَامَةَ وَهِيَ أَطْوَلُ النُّسَخِ عَنْ بُرَيْدٍ وَيَرْوِي عَنْهُ أَبُو يَحْيى الحماني بنسخة، وأَبُو زُهَيْرٍ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْنٍ نُسْخَةً، وأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ يروي عنه بنسخة وَغَيْرُهُمْ وَقَدِ اعْتَبَرْتُ حَدِيثَهُ فَلَمْ أَرَ فِيهِ حَدِيثًا أُنْكِرُهُ وَأُنْكِرُ مَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي ذَكَرْتُهُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِأُمَّةٍ خَيْرًا قَبَضَ نَبِيَّهَا قَبْلَهَا وَهَذَا طَرِيقٌ حَسَنٌ وَرَوَاهُ ثِقَاتٌ وَقَدْ أَدْخَلَهُ قَوْمٌ فِي صِحَاحِهِمْ وَأَرْجُو أَنْ لا يَكُونَ ببريد هذا بأسا. 296- بُرَيْهُ بْنُ عُمَر بْنِ سَفِينَةَ، يُكَنَّى أبا عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، قَالا: حَدَّثَنا سُريج بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا ابن أبي فديك، حَدَّثَنا بُرَيْهُ بْنُ عُمَر بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ثُمَّ قَال لِي خُذْ هَذَا الدَّمَ فَادْفِنْهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالطَّيْرِ أَوْ قَالَ النَّاسُ وَالدَّوَابُّ شك بن أَبِي فُدَيْكٍ قَالَ فَغَيَّبْتُ بِهِ فَشَرِبْتُهُ قَالَ ثُمَّ سَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ أني شربته فضحك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شهريار، حَدَّثَنا النضر بن طاهر، حَدَّثَنا بُرَيْهُ بْنُ عُمَر بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبد اللَّهِ الثَّقَفِيُّ الْمَكِّيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثني أَبُو عَبد اللَّهِ بُرَيْهُ بْنُ عُمَر بْنِ سَفِينَةَ، حَدَّثني أَبِي، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الولاء لمن أعتق. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يَاسِينَ، حَدَّثني أَبُو الْحَجَّاجِ النضر بن طاهر، حَدَّثَنا برية بن
عُمَر بْنِ سَفِينَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَكَلْتُ مِعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمَ حُبَارَى. وَلبريه هَذَا، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أحاديث، وإِنَّما ذكرته فِي كتابي هَذَا ولم أجد للمتكلمين فِي الرجال لأحد منهم فيه كلاما لأني رأيت أحاديثه لا يتابعه عليها الثقات ولبرية غير ما ذكرت من الْحَدِيث شيء يسير وأرجو أنه لا بأس به
297- بهلول بن عبد الله الكندي، يكنى أبا عبيد بصري ليس بذاك
مَن اسْمُه بهلول. 297- بهلول بن عَبد اللَّه الكندي، يُكَنَّى أبا عُبَيد بصري ليس بذاك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَرِيرِيُّ، وَمُحمد بْنُ عَبد الواحد الناقد، قالا: حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ، حَدَّثَنا بهلول بن عُبَيد الكندي، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَزْكَى قَالَ كَسْبُ الْمَرْءِ بيديه وكل بيع مبرور. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنا موسى بن مروان، حَدَّثَنا بَهْلُولُ بْنُ عُبَيد الْبَصْرِيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيُّ الأَعْمَالُ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلاةُ لِوَقْتِهَا وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ الكوفي، حَدَّثَنا الحسين بن منصور الدباغ، حَدَّثَنا بهلول بن عُبَيد الكوفي، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ عَنِ الْحَارِثِ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ مِنَ الرِّجَالِ أَبُو بَكْرٍ وَأَوَّلُ مَنْ صَلَّى الْقِبْلَةَ مِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ علي. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الفرج، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ يَعْنِي الْجِيزِيَّ، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد بَهْلُولُ بْنُ عُبَيد، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ جُرَيج سَمِعْتُ عَطَاءً يَذْكُرُ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ وَقَّرَ أَهْلَ الْبِدَعِ فَقَدْ أَعَانَ على هدم الإسلام
298- بهلول بن راشد
أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن قزعة، حَدَّثَنا بَهْلُولُ يَعني ابْنَ عُبَيد عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مسح على الخفين. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنا الحسن، حَدَّثَنا بَهْلُولٌ سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ كُهَيْلٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْشَةٌ فِي الْمَوْتِ، ولاَ فِي النُّشُورِ وَكَأَنِّي بِهِمْ عِنْدَ الصَّيْحَةِ وَهُمْ يَنْفُضُونَ شُعُورَهُمْ مِنَ التُّرَابِ يَقُولُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ. ولبهلول هَذَا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيث قليل وأحاديثه عمن روى عَنْهُ فيه نظر وحديثه، عَن أَبِي إِسْحَاق أنكر مِنْهُ عَن غيره، وإِنَّما ذكرته لأبين أن أحاديثه لَيْسَ مما يتابعه الثقات عليها إذ لم أر لمن تكلم فِي الرجال فيه كلاما. 298- بهلول بن راشد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: بهلول بْن راشد روى عَنْهُ القعنبي أتعرفه فقال ما أعرفه. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيَّوَيْهِ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ الْمَيْمُونِيُّ، حَدَّثَنا القعنبي، حَدَّثَنا بَهْلُولُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ يُونُس، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَضَ فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ أَوْ كَانَ عَثَرِيًّا يُسْقَى بالسماء العشر وفيما سقى
بِالنَّاضِحِ نِصْفَ الْعُشْرِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ يُونُس بْنِ وَهْبٍ، وَهو عَزِيزٌ، عنِ ابْنِ وَهْبٍ يَرْوِيهِ عَنْهُ حَرْمَلَةُ، وَابْنُ أَخِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وَهْبٍ وَهَارُونُ بْنُ سَعِيد الأَيْلِيُّ وَمِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ وَيَرْوِيهِ، عنِ ابْنِ وَهْبٍ أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ. وَبُهْلُولُ بْنُ رَاشِدٍ هَذَا قَدْ رَوَى عَنْهُ الْقَعْنَبِيُّ غَيْرَ حَدِيثٍ عَنْ يُونُس، عنِ الزُّهْريّ وَلَيْسَ بِذَلِكَ الْمَعْرُوفُ وَالْقَعْنَبِيُّ مَدِينِيُّ الأَصْلِ سَكَنَ الْبَصْرَةَ رَوَى عَنْ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَيْسُوا هُمْ بِمَعْرُوفِينَ وَالْقَعْنَبِيُّ يُحَدِّثُ عَنْ جَمَاعَةٍ مِثْلِ بُهْلُولٍ مَجْهُولِينَ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، ولاَ يُحَدِّثُ عَنْهُمْ غَيْرُهُ وبهلول هذا أظنه بصري
299- بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري بصري
أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم باء. 299- بهز بْن حكيم بْن معاوية بْن حيدة القشيري بصري. أنا مُحَمد بن إسماعيل العطار، حَدَّثَنا القاسم بن مُحَمد السلاماني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن بشير قَالَ أتيت البصرة فِي طلب الْحَدِيث فأتيت بَهْز بْن حكيم فوجدته مع قوم يلعب بالشطرنج. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَرْزَنْدِيُّ عَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمد جَزَرَةَ قَالَ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ إِسْنَادًا عن أبي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ القاضي العسكري بالرقة، حَدَّثَنا عبدان الوكيل، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَبَسَ رَجُلا فِي تهمة ثم خلى سبيله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُنَاسًا فِي تُهْمَةٍ فَحَبَسَهُمْ ثُمَّ خلى سبيلهم. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أبي إسرائيل، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ حَبَسَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَاسًا مِنْ قَوْمِي فِي تُهْمَةٍ ثم خلى عنهم
حَدَّثَنَا ابن مسلم، حَدَّثَنا عصام بن رواد، حَدَّثَنا آدَمُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَةَ عَبد أشرك بعد إسلامه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ فروخ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ أَخْبَرَنِي سَعِيد الْجَرِيرِيُّ، حَدَّثني حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ كُلِّ مِصْرَاعَيْنِ مِنْ مَصَارِيعِ الْجَنَّةِ مَسِيرَةُ سَبْعِ سِنِينَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ فِي الْجَنَّةِ بَحْرُ الْمَاءِ وَبَحْرُ اللَّبَنِ وَبَحْرُ الْعَسَلِ وَبَحْرُ الْخَمْرِ ثُمَّ تَنْشَقُّ الأَنْهَارُ مِنْهَا بَعْدُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ فَحَدَّثْتُ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بَهْزَ بْنَ حَكِيمٍ فَقَالَ لم أسمعهما. حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ قَالُوا، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ أنا مَعْمَرٍ، عنِ الزُّهْريّ، قَال: حَدَّثني رَجُلٌ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ، يُقَال لَهُ: بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فِي كُلِّ ذود سائمة الصدقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مكرم، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو همام الخاركي، حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ عَن جَدِّهِ، قَالَ: رأيتُ عَبد الْمُطَّلِبِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَهو يَقُولُ يَا رَبِّ رُدَّ إِلَيَّ رَاكِبِي مُحَمَّدًا رُدَّهُ إِلَيَّ وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدًا. قَالَ فَجَعَلَ يَطُوفُ وَلَيْسَ لَهُ هَمٌ غَيْرَ ذَاكَ قَالَ مَنْ هَذَا الشَّيْخُ قَالُوا هَذَا سَيِّدُ قُرَيْشٍ، وَابْنُ سَيِّدِهَا هَذَا عَبد الْمُطَّلِبِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عَبد مَنَافٍ قُلْتُ ما مُحَمد هذا منه
قالوا بن ابْنِهِ بَعَثَهُ فِي ضَالَّةٍ أَعْيَا عَنْهَا بَنُوهُ يَطْلُبُهَا وَقَدِ احْتُبِسَ عَلَيْهِ، وَهو يُشْفِقُ عَلَيْهِ، وَهو يَقُولُ مَا تَسْمَعُ قَالَ فَوَاللَّهِ مَا بَرِحْتُ الْبَلَدَ حَتَّى جَاءَ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ دَاوُدَ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ إِلا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ وَعَنْهُ أَبُو هَمَّامٍ الْخَارَكِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ خَالِدٌ الْوَاسِطُيُّ، وَعلي بْنُ عَاصِمٍ وَخَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ كِنْدِيرِ بْنِ سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ قَالَ حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ وَقَدْ رَوَى دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ حَكِيمٍ أَخُو بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَدِيثَيْنِ حَدَّثَنَاهُمَا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَحْمَدُ بْن شُعَيب. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ منصور النيسابوري، حَدَّثَنا مُبَشِّرُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ رَزِينٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ دَاوُدَ الْوَرَّاقِ قَالَ لَنَا النَّسَائِيُّ قِيلَ إِنَّهُ دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ حكيم بالحديثين جميعًا (ح) وحدثنا بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ عَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى السَّرَخْسِيُّ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيِّ قَبْلَ أَنْ أَلْقَى أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ بِسَنَتَيْنِ ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ بَعْدَ سنتين فحدثنا بهما. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا نجيح بن إبراهيم، حَدَّثَنا معمر بن بكار، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ بَهْزِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ الْقَوْمَ فَيَضْحَكُ وَيْلٌ لَهُ وَيْلٌ لَهُ. وبَهْز بْن حكيم هَذَا قد روى عَنْهُ ثقات النَّاس وقد روى عَنْهُ الزُّهْريّ هذين الحديثين اللذين قد ذكرتهما وروى عَنْهُ معمر وإسماعيل بْن علية ومروان بْن معاوية وجماعة من الثقات وأرجو أَنَّهُ لا بأس به فِي رواياته ولم أر أحدا تخلف فِي الرواية من الثقات ولم أر لَهُ حديثا منكرا وأرجو أَنَّهُ إِذَا حدث عَنْهُ ثقة فلا بأس بحديثه
300- باذام بن صالح صاحب الكلبي مولى لأم هانئ
300- باذام بْن صَالِح صاحب الكلبي مولى لأم هانئ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عاصم البُخارِيّ أنا عَبد اللَّهِ بن مُحَمد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مُحَمد بْن قيس عَن حبيب بن أبي ثابت قَال: كُنا نسميه الدروزن يعني أبا صَالِح مولى أم هانئ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لنا ابْن حَمَّاد قال أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن عُيَينة عَن مُحَمد بْن قيس عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قَال: كُنا نسمي أبا صَالِح باذام دروزن. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا ابْن عُيَينة سَمِعْتُ الكلبي يَقُولُ: قَال لي أَبُو صَالِح لَيْسَ بمكة أحد إلا أنا علمته وعلمت أباه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال علي، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سفيان، قَال: قَال لي الكلبي قَال لي أَبُو صَالِح كل شيء حدثتك فهو كذب. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَشْكَابَ، حَدَّثَنا الحميدي، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مُحَمد بْن قيس عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَال: كَانَ إِذَا حَدَّث عَن أبي صالح قال دروزن. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سلم الأصبهاني، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حنبل، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى يذكر عَن سفيان قَال لي الكلبي قَال لي أَبُو صَالِح كل ما حدثتك فهو كذب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَن أَبِيهِ قَالَ فِي كتاب لعبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي عَن سُفيان، عَن السدي، عَن أَبِي صَالِح فلم يحدثنا عَنْهُ ترك حديثه وَكَانَ يَحْيى القطان يحدث عَنْهُ يعني بَاذَام أَبُو صَالِح وَكَانَ ابْن مهدي لا يحدث عَن إسماعيل، عَن أَبِي صَالِح وكان يَحْيى يحدث عنه
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: لم أر أحدا من أصحابنا ترك أبا صَالِح مولى أم هانئ وما سمعنا أحدا من النَّاس يَقُولُ فيه شيئا لم يتركه شُعْبَة، ولاَ زائدة، ولاَ عَبد اللَّهِ بْن عُثْمَان. قَالَ عَلِيّ وسمعت يَحْيى يذكر عَن سفيان، قَال: قَال لي الكلبي قَال لي أَبُو صَالِح كل ما حدثتك كذب. حَدَّثَنَا حامد بن شُعَيب البلخي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا عنبسة بن عَبد الواحد، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، قَال: كَانَ أَبُو صَالِح معلم كتاب. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي أَبُو صَالِح مولى أم هانئ كَانَ، يُقَال لَهُ: دروزن هو غير محمود. حَدَّثَنَا علان الصيقل، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول أبو صَالِح صاحب الكلبي ماهان، وأَبُو صَالِح صاحب أَبِي خالد بَاذَام. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: سَمعتُ إسماعيل يَقُولُ كَانَ أَبُو صَالِح يكتب. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ أَبُو صَالِح مولى أم هانئ باذان ويقال باذام. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أبو حفص الفلاس، حَدَّثَنا أَبُو عاصم عَن سُفيان، عَن الكلبي، قَال: قَال لي أَبُو صَالِح انظر كل شيء رويته عني، عنِ ابْن عَبَّاس فلا تروه. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا عَمَّارُ بْنُ مُحَمد عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ قال الكذابون. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ أَبُو صَالِح بَاذَام مولى أم هانئ كوفي قَالَ مُحَمد بْن بشار ترك عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي حديثه. قَالَ لنا ابْن حَمَّاد قَالَ البُخارِيّ وقال ابْن حميد عَن الحكم بْن بشير عَن عَمْرو بْن قيس الملائي، قَال: كَانَ مجاهد ينهى عَن تفسير أَبِي صَالِح. قَالَ الشَّيْخُ: ذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: أَبُو صَالِح الَّذِي روى عَنْهُ سماك والكلبي اسمه باذام. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد الدورقي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول
وأبو صَالِح صاحب الكلبي بَاذَام مولى أم هانئ. حَدَّثَنَا عَبد الملك، عَن عَبَّاس، عَن يَحْيى، عنِ ابْن إِدْرِيس سَمِعْتُ زكريا بْن أَبِي زائدة يَقُولُ كنت أرى الشعبي يمر بأبي صَالِح صاحب التفسير فيأخذ بأذنه فيقول ويحك تفسر القرآن وأنت لا تحسن تقرأ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول أبو صَالِح صاحب الكلبي ماهان، وأَبُو صَالِح صاحب بْن أَبِي خالد باذام. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سألنا أبا عَبد اللَّهِ أَحْمَد بْن حنبل قلت أَبُو صَالِح الَّذِي قطع من هُوَ فَقَالَ هَذَا ماهان فقلت من قطعه قَالَ صلبه الحجاج قلت لم صلبه قَالَ لم كَانَ يقتل الحجاج الناس. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أحمد بن حميد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ بَاذَامُ يَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرِهِمْ من غضبهم. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم، حَدَّثَنا مفضل بْن مغيرة كَانَ أَبُو صَالِح صاحب الكلبي يعلم الصبيان ويضعف تفسيره قَالَ كتبا أصابها قَالَ نعجب ممن يروي عَنْهُ. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا الأَثْرَمُ وأنا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب قالوا، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ عَنْ أُمِّ هَانِئٍ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يو الْفَتْحِ قَدِمَ مَكَّةَ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لَمْ يَرْهُ أَحَدٌ صَلاهُنَّ بَعْدُ. قَالَ الشَّيْخُ: رَوَاهُ وَكِيعٌ، وَابْنُ نُمَير، وأَبُو حَمْزَةَ السَّكَّرِيُّ، عنِ ابْنِ أبي خَالِدٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ مَيْمُونٌ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنا أَبُو الدَرْدَاءِ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ منيب، حَدَّثَنا أحمد بن الحارث الجرجاني، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي طِيبَةَ عن عنبسة هو بن الأَزْهَرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أم هانئ قالت
301- بهية مولاة القاسم
فِيَّ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ اللَّاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ الآيَةَ فَقَالَتْ أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي فَنُهِيَ عَنِّي لأَنِّي لَمْ أُهَاجِرْ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ هَذَا الْحَدِيثَ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ غَيْرَ عَنْبَسَةَ وَرَوَاهُ عَنْهُ غَيْرُ أَحْمَدَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُخْتَارِ وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ مُحَمد بْنُ حميد (ح) وحدثنا بن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثني أَبُو صَالِحٍ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ قَالَ يَحْيى هُوَ بَاذَامُ. قَالَ النَّسَائِيُّ بَاذَامُ أَبُو صَالِحٍ صَاحِبُ الْكَلْبِيِّ كُوفِيٌّ ضَعِيفٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبَاذَامُ هَذَا عَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ تَفَاسِيرُ وَمَا أَقَلَّ مَا لَهُ مِنَ الْمُسْنَدِ، وَهو يَرْوِي عَنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ وروى عنه بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَن أَبِي صالح هذا تفسيرا كثيرًا قد جزؤُو في ذَلِكَ التَّفْسِيرِ مَا لَمْ يُتَابِعْهُ أَهْلُ التَّفْسِيرِ عَلَيْهِ وَلَمْ أَعْلَمْ أحدًا من المتقدمين رضيه. 301- بهية مولاة القاسم. سمعتُ ابْن حَمَّاد يقول: قَالَ السعدي سألت عَن بهية الَّتِي تروي عَن عَائِشَة كي أعرفها فأعيانا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصيقل، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مريم سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ بهية لَيْسَ يروي عنها غير يَحْيى بْن المتوكل وليست بمنكرة الحديث
302- بقية بن الوليد حمصي، يكنى أبا محمد
أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَقِيلٍ يَحْيى بْنُ الْمُتَوَكِّلِ حَدَّثَتْنِي بَهِيَّةُ مَوْلاةُ الْقَاسِمِ قَالَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَوْلادِ الْمُسْلِمِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فِي الْجَنَّةِ يَا عَائِشَةَ وَسَأَلْتُهُ عَنْ أَوْلادِ الْمُشْرِكِينَ أَيْنَ هُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فِي النَّارِ يَا عَائِشَةَ فَقُلْتُ مُجِيبَةً لَهُ لَمْ يُدْرِكُوا الأَعْمَالَ وَلَمْ تَجْرِ عَلَيْهِمُ الأَقْلامُ قَالَ رَبُّكِ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ شِئْتِ لأَسْمَعْتُكُ تَضَاغِيهِمْ فِي النَّارِ. ولبهية هذه عَن عَائِشَة غير هَذَا الْحَدِيث ولم يرو عَن بهية غير أَبِي عقيل يَحْيى بْن المتوكل وليس أحاديثه بالكثيرة، وإِنَّما يروي مقدار خمسة أو ستة أو سبعة وأحاديثه ليست منكرة. 302- بقية بْن الوليد حمصي، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثني عَبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، حَدَّثَنا أَبُو حاتم الرازي، قالَ: سَألتُ أبا مسهر عَن حديث لبقية فَقَالَ احذر أحاديث بَقِيَّة وكن منها عَلَى تقية فإنها غير نقية. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ القرشي الدمشقي، حَدَّثَنا أَبُو مُسْهِرٍ عَبد الأَعْلَى بْنُ مسهر، حَدَّثَنا
بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، عَن أَبِي رَاشِدٍ قَالَ أَخَذَ بِيَدِي أَبُو أُمَامَةَ وَقَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ يَقُولُ ذَهَبْتُ إِلَى عَطِيَّةَ بْنِ بَقِيَّةَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَهو عَلَى بَابِ دَارِهِ فَقَالَ تَعْرِفُنِي قُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ يَا أَبَا سَعِيد، ومَنْ لا يَعْرِفُكَ قَالَ أَنَا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ صَاحِبُ الأَحَادِيثِ النَّقِيَّةِ. سَمِعْتُ يَعْقُوبَ بْنَ إِسْحَاقَ يَقُولُ: سَمعتُ عَطِيَّةَ بْنَ بَقِيَّةَ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا بِالثَّغْرِ قَالَ أَنَا مِنْ وَلَدِ بَقِيَّةَ مَا لِبَقِيَّةَ غَيْرُ عَطِيَّةَ فَإِذَا مَاتَ عَطِيَّةُ ذَهَبَ نَسْلُ بَقِيَّةَ. سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانَ سَمِعْتُ أَبَا التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ يقُول: مَن، قَال: إِنَّ بَقِيَّةَ، قَال: حَدَّثَنا فَقَدْ كَذَبَ مَا قَالَ بَقِيَّةُ قَطُّ إِلا، حَدَّثني فلان. حَدَّثَنَا عُمَر بن مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا حَجَّاجٌ الشَّاعِرُ سُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ حَدِيثٍ مِنْ هَذِهِ الْمِلَحِ فَقَالَ أَبُو الْعجبِ أنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ أنا. سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ يَقُولُ: سَمعتُ سَعِيد بْنَ عَمْرو يقول: سَمعتُ بقية يقول كانت إذا جاءت مسألة إلى إسماعيل بن عياش يقول اذهبوا بها إلى ذلك الغلام قال بقية، وإِنَّما بيني وبينه خمس سنين ولد سنة خمس ومِئَة وولدت سنة عشر ومِئَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي هارون، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد الرازي، حَدَّثَنا قثم بْن أَبِي قتادة سَمِعْتُ رجلا يَقُولُ لبقية يا أبا مُحَمد كيف يستحب للعروس أن تدخل عَلَى زوجها قَال: مَا زلنا نسمع عجائز أهل الحي وهن يقلن أدخلي رجلك اليمنى على المال والبنين. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْن إِسْحَاق، قَالَ: سَمِعْتُ بركة بْن مُحَمد يَقُولُ كنا عند بَقِيَّة فِي غرفة فسمع النَّاس يقولون لا لا فأخرج رأسه من الروزنة وجعل يصيح
معهم لا لا فقلنا لَهُ يا أبا مُحَمد سبحان اللَّه أنت إمام يقتدى بك فَقَالَ اسكت هذا سنة بلدنا. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى الْبَغْدَادِيُّ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ فِي السِّجْنِ عَنْ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ بَقِيَّةَ، عَن أَبِي أَحْمَدَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا كَتَبْتَ كِتَابًا فَتَرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَالتُّرَابُ مُبَارَكٌ فَقَالَ كَتَبَهُ بَقِيَّةُ أَبُو مُحَمد قَالَ أَحْمَدُ وَهَذَا مُنْكَرٌ وَمَا روى بقية عن
بُحَيْرٍ وَصَفْوَانَ وَالثِّقَاتِ يُكْتَبُ وَمَا رُوِي عَنِ الْمَجْهُولِينَ لا يُكْتَبُ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى عَنْ رَبَاحٍ الْكُوفِيِّ، عنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ قَال: إِذَا اجْتَمَعَ بَقِيَّةُ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ فِي حَدِيثٍ فَبَقِيَّةُ أَحَبُّ الي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن سلم، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن مصفى يَقُولُ: سَمعتُ بقية يَقُولُ أدخلت ابْن المُبَارك عَلَى صفوان، وابن أَبِي مريم فسمع منهما فلما خرجنا قَال لي يا أبا مُحَمد تمسك بشيخك. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْن سلم سمعتُ ابْن مصفى يَقُولُ: سَمعتُ بَقِيَّة يَقُولُ استهداني شُعْبَة حديث بحير بْن سعد. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّة قَال لي شُعْبَة بحر لنا بحر لنا
يعني، حَدَّثَنا عَن بحير بْن سعد. حَدَّثَنَا يُوسُف بْن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني حيوة بن شريح، حَدَّثَنا بَقِيَّة، قَال: فَقال لي شُعْبَة أهد لي حديث بحير. قَالَ أبُو زُرْعَةَ أخبرني الوليد بْن عتبة، قَالَ: سَمِعْتُ بَقِيَّة يَقُولُ: قَال لي شُعْبَة تمسك بحديث بحير. سَمِعْتُ عَبَّاس بْن إِبْرَاهِيم القراطيسي يَقُولُ: سَمعتُ جَعْفَر الصائغ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ عَلِيّ بْن ثابت وإسماعيل بْن عياش وبقية ومروان بْن معاوية وزيد بْن حباب ثقات فِي أنفسهم إلا أنهم يحدثون عَن الكل ويأتونا بالعجائب أو كما قال. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، قَال: قَال لي بقية قَال لي شُعْبَة يا أبا يحمد نحن أبصر بالحديث وأعلم بالحديث منكم، قالَ: قُلتُ تقول ذلك يا أبا بسطام؟ قَال: نَعم، قالَ: قُلتُ فما تقول فِي رجل ضرب عَلَى أنفه فذهب شمُّه قَالَ ففكر شُعْبَة فيها وجعل ينظر فَقَالَ أيش تقولون يا أبا يحمد، قالَ: قُلتُ، حَدَّثَنا ابْن ذي حمايه، قَال: كَانَ مشيختنا يقولون نجعل فِي أنفه الخردل فإن حركه علمنا أَنَّهُ كاذب، وإن لم يحركه فقد صدق. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ خَالِدٍ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ بَقِيَّة يَقُولُ: قَال لي شُعْبَة يا أبا يحمد ما أحسن حديثك ولكن لَيْسَ لَهُ أركان، قالَ: قُلتُ حديثكم أنتم لَيْسَ لَهُ أركان تجيئني بغالب القطان وحميد الأعرج، وأَبُو التياح ونجيئكم بمحمد بْن زياد الألهاني وأبي بَكْر بْن أَبِي مريم الغساني وصفوان بْن عَمْرو السكسكي قَالَ ثم قلت لَهُ يا أبا بسطام أيش تقول لو عدا رجل عَلَى رجل فضرب شمه فادعى المضروب أن شمه قد ذهب قَالَ فبقي قَال: مَا عندي فيها شيء، قالَ: قُلتُ سَمِعْتُ المشيخة تقول يشم الخردل فإن دمعت عيناه فهو كاذب، وإن لم تدمع أعطي الدية
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن الفضل بْن الدهقان، حَدَّثَنا يزيد بْن هارون سَمِعْتُ بَقِيَّة يَقُولُ لم نر أشد اجتهادا من مفتون. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الحميد، حَدَّثَنا حيوة، قَالَ: سَمِعْتُ بَقِيَّة يَقُولُ لما قرأت عَلَى شُعْبَة كتاب بحير بْن سعد، قَال: قَال لي يا أبا يحمد لو لم أسمع هَذَا منك لطرت. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن أبي الحواري، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا شُعْبَة وَوَرْقَاءُ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. قال الشيخ: وَحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الوهاب البصري، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد ربه، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَر بْنِ كُلَيْبٍ الْيَشْكُرِيِّ، وشُعبة، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا، وَهو مُؤْمِنٌ. قَالَ الأَعْرَجُ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ مَعَ ذَلِكَ، ولاَ يَنْتَهِبُ نَهْبَةً يِرْفِعُ الْمُؤْمِنُونَ إِلَيْهِ أَبْصَارَهُمْ، وَهو مُؤْمِنٌ وَاللَّفْظُ لابْنِ مُسْلِمٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة، عَن أَبِي الزِّنَادِ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ شُعْبَة غَيْرُ بَقِيَّةَ وَذَاكَ أَنَّهُ لا يُحْفَظُ لِشُعْبَةَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ شَيْءٌ وَيُقَالُ إِنَّ فِي أَصْلِ بقية هذا الحديث. حَدَّثَنَا شُعَيب، عَن أَبِي الزِّنَادِ، وقِيلَ: كان في كتابه، حَدَّثَنا ثِقَةٌ، عَن أَبِي الزِّنَادِ فَصَحَّفُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا شُعْبَة، عَن أَبِي الزناد. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ عَبد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ السَّجِسْتَانِيُّ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثني عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ تَكَفَّلَ لِي أَنْ لا يَسْأَلَ امْرَأً شَيْئًا أَتَكَفَّلُ لَهُ بِالْجَنَّةِ. وَهَكَذَا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ بَقِيَّةُ عَنْ شُعْبَة فَقَالَ، عَن عَاصِمٍ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَبِي
أَسْمَاءَ عَنْ ثَوْبَانَ وَأَخْطَأَ عَلَى شُعْبَة وَرَوَاهُ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ وَغُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَة فَقَالا، عَن عَاصِمٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ ثوبان. حَدَّثَنَا علي بن سراج المصري، حَدَّثَنا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السُّبَّاقُ أَرْبَعَةٌ أَنَا سَابِقُ الْعَرَبِ وَبِلالٌ سَابِقُ الْحَبَشَةِ وَصُهَيْبٌ سابق الروم وسلمان سابق الفرس. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَيْسَ يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ إِلا لِبَقِيَّةَ عَنْ مُحَمد بن زياد، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس الحمصي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ بَقِيَّةُ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ رَخَصَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دَمِ الْحُبُونِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إِلا لبقية، عنِ ابن جريج. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قربوا الكتاب وأسموه مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا جَامَعَ أَحَدُكُمْ زَوْجَتَهُ أَوْ جَارِيَتَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى فَرْجِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يورث العمى. حَدَّثَنَاهُ بهذا الإسناد ثلاثة أحاديث أخر مناكير وهذه الأحاديث يشبه أن تكون بين بَقِيَّة، وابن جُرَيج بعض المجهولين أو بعض الضعفاء لأن بَقِيَّة كثيرا ما يدخل بين نفسه وبين بن جُرَيج بعض الضعفاء أو بعض المجهولين إلا أن هشام بْن خالد قَالَ عَن بَقِيَّة، حَدَّثني ابن جريج. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ وَعَبْدَانُ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثني مالك بن
أَنَسٍ عَنْ عَبد الْكَرِيمِ الْهَمْدَانِيِّ، عَن أَبِي حَمْزَةَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ رَجُلٍ نَسِيَ الأَذَانَ وَالإِقَامَةَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي السَّهْوَ فِي الصَّلاةِ. وهذا الْحَدِيث باطل لا يرويه عَن مَالِك غير بَقِيَّة، وَعَبد الكريم الهمداني هُوَ عَبد الكريم الجزري، وأَبُو حمزة إِنَّمَا يريد به أنس بن مالك، وإِنَّما نبهت عبدان الأهوازي عَلَى هَذَا الْحَدِيث حتى أدخله فِي مسند أنس بْن مَالِك وقد روى بَقِيَّة هَذَا الْحَدِيث بإسناد آخر والعتبة عَلَى عبدان فَقَالَ أنا هشام بْن عَبد الملك عَن بَقِيَّة، وَهو مرسل فقلت لَهُ إِنَّمَا هُوَ أَبُو حمزة يعني به أنس فَقَالَ ما علمت ودعا بمسند أنس فكتبه فيه وعند بَقِيَّة لهذا الْحَدِيث إسناد آخر عَن مجهول وذاك أَنَّهُ من روايته عَن مَالِك لأن ذاك الإسناد يحتمل وعن مالك لا يحتمل. حَدَّثَنَاهُ عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا الوليد بن عتبة، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا عُبَيد رَجُلٌ مِنْ هَمْدَانَ، عَن قَتادَة، عَن أَبِي حَمْزَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ مِنَّا يَنْسَى الأَذَانَ وَالإِقَامَةَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي النِّسْيَانَ وعبيد رجل من همدان شيخ لبقية مجهول. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سليمان، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا مَالِكٌ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: انْتِظَارُ الْفَرَجِ عبادة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ عَن مَالِك بهذا الإسناد لا يروي عنه غير بقية. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يوسف، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ الرَّقِّيُّ الأنصاري، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ذَاتَ يَوْمٍ لأَصْحَابِهِ أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْخِضْرِ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ بَيْنَمَا هُوَ يَمْشِي ذَاتَ يَوْمٍ فِي سُوقٍ مِنْ أَسْوَاقِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَذَكَرَهُ بِطُولِهِ. قَالَ لَنَا ابْنُ عُمَير سَأَلْتُ بن عَوْفٍ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ مِنْكَرٌ لا أَصْلَ لَهُ فِي حَدِيثِ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ، وَمُحمد ثِقَةٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ حَدَّثَ عَنْهُ الأَجِلاءُ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ وَجَرِيرٌ. وسألت أبا زُرْعَة عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ حَدِيثٌ منكر، وَمُحمد بْن زياد معروف لا يشبه حديثه. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا الْحَدِيث لا أعلم رواه عَن بَقِيَّة غير سُلَيْمَان بْن عُبَيد اللَّه الرقي وقد ادعاه عَبد الوهاب بْن الضحاك فرواه عَن بَقِيَّة، وَعَبد الوهاب لا اعتماد عليه. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن مخلد، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني يُونُس بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ وَتَكْبِيرَهَا فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاة وهذا الْحَدِيث خالف بَقِيَّة فِي إسناده ومتنه فأما
الإسناد فَقَالَ عَن سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، وإِنَّما هُوَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَفِي الْمَتْنِ قَالَ مِنْ صَلاةِ الْجُمُعَةِ وَالثِّقَاتُ رَوَوْهُ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ولم يذكروا الجمعة. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ أبو بكر القرشي الدمشقي، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ، عَن أَبِي رَاشِدٍ قَالَ أَخَذَ أَبُو أُمَامَةَ بِيَدِي وَقَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا أُمَامَةَ إِنَّ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ يَلِينُ لَهُ قَلْبِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أعرفه إلا ببقية. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ فرج، حَدَّثَنا بَقْيَةُ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَاصِمِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبَان بْنِ عُثْمَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوُضُوءُ مِنْ كُلِّ دَمٍ سَائِلٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث، وإن كَانَ فِي إسناده بعض الإرسال فإني لم أكتبه إلا، عنِ ابْن أَبِي سفيان الموصلي، وَهو منكر من حديث شُعْبَة عَن مُحَمد بْن سُلَيْمَان إِنَّمَا أراد به عُمَر بْن سُلَيْمَان فصحف ولبقية عَن شُعْبَة كتاب وفيه غرائب وتلك الغرائب يتفرد بها بَقِيَّة عَنْهُ وهي محتملة أنما ذكرت هذه الثلاثة أحاديث متفرقة من هذه الترجمة لبقية عَن شُعْبَة لأن واحد منهما أخطأ عَلَى شُعْبَة فِي إسناده والثاني صحفوا عَلَى بَقِيَّة فقالوا شُعْبَة والثالث عن شُعْبَة باطل
انا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ أَبُو التقى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْبَرَكَةُ مع أكابركم
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا يروى موصولا إلا، عنِ ابْن المبارك روى عَنْهُ نعيم بْن حَمَّاد، والوليد بْن مسلم وبقية هَذَا والأصل فيه مرسل. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثني سَعِيد بْنُ عَمْرو السكوني، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ خِرِّيتٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ طَعَامِ الْمُتَبَارِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث الأصل فيه مرسل وما أقل من أوصله وممن أوصله بَقِيَّة، عنِ ابْن مبارك عَن جرير بْن حازم. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أَبُو شَيْبَةَ بْنُ أَبِي بَكْرِ بن أبي شيبة، حَدَّثَنا سليمان بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عَبد اللَّهِ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، حَدَّثني عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ الْوَقْتِ رِضْوَانُ اللَّهِ وَآخِرُ الْوَقْتِ عَفْوُ الله
قَالَ ابنُ عَدِي وهذا بهذا الإسناد لا يرويه غير بَقِيَّة، وَهو من الأحاديث الَّتِي يحدث بها بَقِيَّة عَن المجهولين لأن عَبد اللَّهِ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عفان، وَعَبد العزيز الَّذِي ذكرا فِي هَذَا الإسناد لا يعرفان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سلمة، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَسْلِيمَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ بَقِيَّةَ بِإِسْنَادَيْنِ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَعَنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَلَّمَ تَسْلِيمَةً. وَجَمِيعًا لا يَرْوِيَاهُ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ غير بقية. حَدَّثَنَاهُ علي بن إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا عباس الدوري، حَدَّثَنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن مَعِين عَن الْجُرْجُسِيِّ يَزِيدَ بْنِ عَبد رَبِّهِ حِمْصِيٍّ ثِقَةٍ عَنْ بَقِيَّةَ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَلَّمَ بتسليمة. قال عباس ثم حَدَّثَنَاهُ يَحْيى بْنُ مَعِين عَنِ الْجُرْجُسِيِّ والجرجسي رواه عَنْهُ يَحْيى بْن مَعِين عَن بَقِيَّة لأنه لم يلحق بقية. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الخالق، حَدَّثَنا مُهَنَّى بْنُ يَحْيى الشَّامِيُّ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سَعِيد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحْشَرُ الْحَكَّارُونَ وَقَتَلَةُ الأَنْفُسِ إِلَى جَهَنَّمَ في درجة واحدة
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم رواه عَن سَعِيد بْن عَبد العزيز غير بَقِيَّة، ولاَ عَن بَقِيَّة غير مهنى بْن يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِإِذْنِ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عُمَر غير بقية. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا ابْنُ مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، قَال: قَال شَرِيك بْنُ عَبد اللَّهِ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُسَاكِنُوا الأَنْبَاطَ فِي بِلادِهِمْ فَإِذَا نَازَعُوكُمُ الْكَلامَ وَاحْتَبَوْا فِي الأَفْنِيَةِ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ، ولاَ تُنَاكِحُوا الْخُوَّنَ فَإِنَّ لَهُمْ أُصُولا تَدْعُو إِلَى غَيْرِ الْوَفَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ لا أعلم يرويه غير بَقِيَّة. رواية من هُوَ أكبر سنا من بَقِيَّة وأقدم موتا عَن بقية من الأئمة والثقات} . حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن القطان، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ مَالِكٍ الْفَزَارِيِّ، عَن أَبِي مُحَمد عَنْ حُذَيْفَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ أقرؤوا الْقُرْآنَ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَأَصْوَاتِهَا وَإِيَّاكُمْ ولحون أهل الكتاب وأهل الفتن فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ مِنْ بَعْدِي قَوْمٌ يُرَجِّعُونَ بِالْقُرْآنِ تَرْجِيعَ الرَّهْبَانِيَّةِ وَالنَّوْحِ وَالْغِنَاءِ لا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ مَفْتُونَةٌ قُلُوبُهُمْ وَقُلُوبُ الَّذِينَ يُعْجِبُهُمْ شَأْنُهُمْ
سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْن عوف يَقُولُ روى هَذَا الحديث شُعْبَة عن بقية. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ سَعِيد الحمصي، حَدَّثَنا ابن عوف، حَدَّثَنا موسى بن أيوب، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، قَال: قَال لِي شُعْبَة أشبعني من حديثك حَبِيبِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ، عَن أَبِي حَيٍّ الْمُؤَذِّنِ عَنْ ثَوْبَانَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ يَعْنِي بِالصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ مُعان بْنِ رِفَاعَةَ (1) ، عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْعُذْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَرِثُ هَذَا الْعِلْمَ من كل خلف عدو له يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ المبطلين وتأويل الجاهلين. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّقَّارُ الرملي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ الْخُرَاسَانِيُّ أَبُو أيوب بمصر، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ الْحِمْصِيِّ عَنِ الْحَكَمِ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَمْ أَزْدَدْ فِيهِ خَيْرًا يُقَرِّبُنِي إِلَى رَبِّي فَلا بُورِكَ لِي فِي طُلُوعِ شَمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يرويه، عنِ الزُّهْريّ غير الحكم هَذَا والحكم هَذَا هُوَ الحكم بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الأيلي وله، عنِ الزُّهْريّ بهذا الإسناد أحاديث بواطيل وهذا حدث به عَن الحكم بَقِيَّة وغيره وهذا حديث منكر المتن، وَهو، عنِ الزُّهْريّ منكر لا يرويه عَنْهُ غير الحكم. قَالَ ابنُ عَدِيّ: وهذا الْحَدِيث أظن أن هنبل بن مُحَمد، حَدَّثَنا به عَن عَبد اللَّهِ بْن عَبد الجبار الجبائري عَن الحكم نفسه وبهذا الإسناد حَدَّثَنَاهُ هنبل بمقدار عشرين حديثا أو أكثر. أَخْبَرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن أسماء، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ بُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَن أَبِي بَحْرِيَّةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْغَزْوُ غَزْوَانِ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللَّهِ وَأَطَاعَ الإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَتَنَبُّهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً وَعَصَى الإِمَامَ وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ فَإِنَّهُ لا يرجع بكفاف. حَدَّثَنَا ابْنُ بُخَيْتٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ إسماعيل الضرير الواسطي، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا بقية، عن مُعان بْنِ رِفَاعَةَ (1) ، السَّلامِيِّ، عَن أَبِي خَلَفٍ الأَعْمَى، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهَا سَتَكُونُ اخْتِلافَاتٌ فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَتَمَسَّكُوا بِالسَّوَادِ الأَعْظَمِ فَإِنَّ أُمَّتِي لن تجتمع على الضلالة.
قال الشيخ: وروى هذا الحديث عَن معاذ غير بَقِيَّة أَيضًا. بقية عَمَّن هو أصغر سنا مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شجاع، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ قَضَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الحايرة سهم إلا من بأس. حَدَّثَنَاهُ إبراهيم بن يوسف البازيار، حَدَّثَنا عطية بن بقية، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهَوَيْهِ نَحْوَهُ. سَمِعْتُ عِمْرَانَ السِّخْتِيَانِيَّ مِنْ حفظه يقول، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الأَكْلُ فِي السُّوقِ دناءة
سَمِعْتُ عِمْرَانَ السِّخْتِيَانِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ سُوَيْدًا يَقُولُ حَدَّثْتُ بَقِيَّةَ وَكَتَبَهُ عَنِّي عَنْ مُحَمد بْنِ الْفُرَاتِ عَنْ سَعِيد بْنِ لُقْمَانَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الأَكْلُ فِي السُّوقِ دَنَاءَةٌ. أَنْبَأَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سفيان، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني مَنْ سَمِعَ الْقَاسِمَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الأكل في السوق دناءة. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن الحسين بن عَلِيٍّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ زَكَرِيَّا بن يَحْيى بن الصلت، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سُوَيْدِ بْنِ سَعِيد عَنْ مُعْتَمِرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ يَعْنِي شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي. قَالَ ابنُ عَدِي ولبقية حديث صَالِح غير ما ذكرناه ففي بعض رواياته يخالف الثقات، وَإذا روى عَن أهل الشام فهو ثبت، وَإذا روى عَن غيرهم خلط كإسماعيل بْن عياش إذا روى عن الشامين فهو ثبت، وَإذا روى عَن أهل الحجاز والعراق خالف الثقات فِي روايته عنهم. قَالَ الشَّيْخُ: قد تقدم ذكري فِي ذلك أن صفته فِي روايات الْحَدِيث كإسماعيل بْن عياش إِذَا روى عَن الشاميين فهو ثبت، وَإذا روى عن المجهولين فالعهدة منهم لا مِنْهُ، وَإذا روى عَن غير الشاميين فربما وهم عليهم، ورُبما كَانَ الوهم من الراوي عَنْهُ وبقية صاحب حديث ومن علامة صاحب الْحَدِيث أَنَّهُ يروي عَن الكبار والصغار ويروي عنه الكبار من الناس وهذا صورة بقية
من ابتداء اسمه تاء ممن ينسب إلى ضرب من الضعف
303- تمام بن بزيع أبو سهل السعدي بصري
مَن اسْمُه تمام. 303- تمام بْن بزيع أَبُو سهل السعدي بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين قلت تمام بْن بزيع قَالَ ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الحميدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ تمام بْن بزيع أَبُو سهل السعدي مولاهم كناه معلى بْن أسد البصري سمع العاص بْن عُمَر، وَمُحمد بْن كعب والحسن سمع مِنْهُ مُحَمد بْن أَبِي بَكْر يتكلمون فيه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي سمع مِنْهُ مُوسَى بْن إسماعيل يتكلمون فيه. قَالَ الشَّيْخُ: وتمام بْن بزيع هَذَا لَيْسَ بالمعروف، ولاَ يحدث عَنْهُ من البصريين غير مُحَمد بْن أَبِي بَكْر المقدمي، وَهو قليل الْحَدِيث. 304- تمام بْن نجيح الأسدي الدمشقي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ تمام بْن نجيح الأسدي سمع عون بْن عَبد اللَّهِ فيه نظر. وذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي بَكْر، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّاس يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ تمام بْن نجيح ثقة. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سلم، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَابِرٍ عَنْ تَمَّامِ بْنِ نُجَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرْدُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أعلم روى عَن الْحَسَن غير تمام بْن نجيح وعن تمام مُحَمد بْن جابر الحلبي وليس بالمعروف وعن مُحَمد بْن جابر غير أَبِي نعيم الحلبي ويقال ان أبا نعيم
هَذَا جرجاني واسمه عُبَيد بْن هشام سكن حلب وروى هَذَا الْحَدِيث عَن بشير بْن إسماعيل أَيضًا عَن تمام بْن نجيح، وَهو فِي الجملة منكر. قَالَ الشَّيْخُ: ولعل البلاء فِي هَذَا الْحَدِيث من مُحَمد بْن جابر الحلبي لأنه مجهول لا يعرف ومن أجله أتي. حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحارث أبو الليث الصياد، حَدَّثَنا أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا تَمَّامِ بْنِ نُجَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ حَافِظَيْنِ يَصْعَدَانِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِصَلاةِ رَجُلٍ إِلا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا بَيْنَهُمَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا لا أَعْلَمُ يرويه عَن الْحَسَن غير تمام وعن تمام غير بقية. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ مهدي، حَدَّثَنا عثمان بن يَحْيى القرقساني، حَدَّثَنا يَحْيى بن سلام الإفريقي، حَدَّثَنا تَمَّامِ بْنِ نُجَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ أَنَّ غَرْبًا مِنْ جَهَنَّمَ وُضِعَ فِي الأَرْضِ لآذَى مَنْ فِي الْمَشْرِقِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا يَرْوِيهِ تمام عن الحسن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ عَنْ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الخوارزمي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن سوادة، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن سماعه، حَدَّثَنا خلاد بن يَحْيى، حَدَّثَنا سُفيان، عَن تَمَّامِ بْنِ نُجَيْحٍ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَكَزْتُ لعنزة بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى إِلَيْها وَالْحِمَارُ مِنْ وَرَائِهَا وهذا الْحَدِيث من رواية الثَّوْريّ
عَن تمام منكر. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أعرف للثوري عَن تمام غير هَذَا. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الغزي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا مُبَشِّرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ تَمَّامِ بْنِ نُجَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي الدَرْدَاءِ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ مَرَّتَيْنِ وَقَالَ هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث إِنَّمَا يعرف بتمام عَن الْحَسَن عَلَى أَنَّهُ قد رواه غيره ولتمام غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ شيء يسير وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه
305- تميم بن خرشف
مَن اسْمُه تميم. 305- تميم بْن خرشف. روى، عَن قَتادَة حديثا منكرا لا يرويه غيره. أَخْبَرنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطيالسي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن مفضل الحراني، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا تَمِيمُ بْنُ خَرْشَفٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا اغْرَوْرَقَتْ عَيْنٌ بِمَائِهَا إِلا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى النَّارِ جَسَدَ صَاحِبِهَا فَإِنْ فَاضَتْ عَلَى جَسَدِ صَاحِبِهَا لَمْ يَرْهَقْ وَجْهَهُ قَتَرٌ، ولاَ ذِلَّةٌ وَمَا مِنْ عَمَلٍ إِلا وَلَهُ ثَوَابٌ إِلا الدَّمْعَةَ فَإِنَّهَا تُطْفِئُ بُحُورَ النَّارِ وَلَوْ أَنَّ عَبْدًا بَكَى فِي أُمَّةٍ لَرَحِمَ اللَّهُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِبُكَاءِ ذَلِكَ الْعَبْدِ. قَالَ الشَّيْخُ: وتميم بْن خرشف هَذَا لا أعرف لَهُ رواية غير هَذَا الْحَدِيث وهذا الْحَدِيث، عَن قَتادَة لم يروه عَنْهُ غيره، وَهو منكر يرويه عَن تميم عُثْمَان الطرائفي. وسمعت أبا عَرُوبة يَقُولُ عُثْمَان فينا كبقية فِي أهل الشام بَقِيَّة يروي عَن المجهولين وكذلك عُثْمَان يروي عن المجهولين وتميم مجهول. 306- تميم بْن محمود. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ تميم بْن محمود عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْن شبل فِي حديثه نظر وهذا الَّذِي ذكره البُخارِيّ هُوَ أَيضًا حديث واحد وليس لَهُ من الْحَدِيث إلا عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْن شبل، وَعَبد الرَّحْمَنِ لَهُ صحبة من النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وله حديثان أو ثلاثة
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عبدوس، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ مَحْمُودٍ عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْن شبل أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَنْهَى عَنْ ثَلاثَةِ خِصَالٍ فِي الصَّلاةِ عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ وَعَنِ افْتِرَاشِ السَّبْعِ وَعَنْ أَنْ يُوَطِّنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ كَمَا يوطن البعير
307- تليد بن سليمان أبو إدريس المحاربي كوفي
أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم تاء. 307- تليد بْن سُلَيْمَان أَبُو إِدْرِيس المحاربي كوفي. حَدَّثَنَا صَالِح بْن يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا تليد بْن سُلَيْمَان أَبُو إِدْرِيس (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بكر، وَمُحمد بن أحمد بن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ تليد بْن سُلَيْمَان كَانَ ببغداد وقد سَمِعْتُ مِنْهُ وَكَانَ أعرج لَيْسَ هُوَ بشَيْءٍ. وفي موضع آخر: تليد بْن سُلَيْمَان لَيْسَ بشَيْءٍ قعد فوق سطح مع مولى عُثْمَان بْن عفان وذكروا عُثْمَان فتناوله تليد وَكَانَ يشتم عُثْمَان فقام إليه مولى عُثْمَان فأخذه فرمى به من فوق السطح فكسر رجله فرأيته يمشي عَلَى عصا. زاد ابْن حَمَّاد فِي موضع آخر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ تليد بْن سُلَيْمَان كَانَ كذَّابًا وَكَانَ يشتم عُثْمَان بْن عفان وكل من شتم عُثْمَان أو أحدا من أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دجال فاسق ملعون لا يكتب حديثه وعليه لَعْنَةِ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ تليد بْن سُلَيْمَان أَبُو إِدْرِيس المحاربي كوفي تكلم فيه يَحْيى بْن مَعِين. قَالَ وقال السعدي سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول، حَدَّثَنا تليد بْن سُلَيْمَان، وَهو عندي كَانَ يكذب وَكَانَ مُحَمد بْن عُبَيد يسيء القول فيه. وقال النسائي تليد بْن سُلَيْمَان ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْقَطَّانُ، قَالا: حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عنِ الزُّهْريّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ قَالَ أنا الْعَبَّاسُ، وَعلي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا اسْتُخْلِفَ فذكره
فَقَالَ لَهُمَا أَبُو بَكْرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقُولُ إِنَّا مَعَاشِرَ الأَنْبِيَاءِ لا نُورَثُ وَمَا تَرَكْنَاهُ فَهُوَ صَدَقَةٌ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ، ولاَ يُعْرَفُ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عنِ الزُّهْريّ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ عَبد الْمَلِكِ غَيْرَ تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهو منكر من حديث عَبد الملك، عنِ الزُّهْريّ وعن غير عَبد الملك هَذَا الحديث مشهور، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذريح، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، حَدَّثَنا تليد بْن سُلَيْمَان أَبُو إِدْرِيس الْكُوفِيُّ، عَن أَبِي الْجَحَّافِ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ، وَالحُسَين فَقَالَ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يرويه أَبُو الجحاف، عَن أَبِي حازم يرويه عَنْهُ تليد وقد رواه غير تليد وقد روي من غير حديث أَبِي الجحاف، عَن أبي حازم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي الْجُحَّافِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا وَلَهُ وَزِيرَانِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ وَوَزِيرَانِ من أهل السماء
فاما وزيري مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ فَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ واما وزيري مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يعرف بأبي الجحاف عَن عطية وعن أَبِي الجحاف تليد وعن تليد أَبُو سَعِيد الأَشَج وثناه جماعة عَن الأَشَج عَلَى أن هَذَا قد رواه عَن عطية غير أَبِي الجحاف وموسى بْن عُمَير وغيره. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا حسن بن حسين، حَدَّثَنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَلِيَ أُمَّتِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يواطىء اسْمُهُ اسْمِي. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا من حديث حمزة الزيات، عَن عاصم لا أعرفه إلا من هذا الطريق. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْن أَحْمَد بْنِ مُحَمد بْنِ سَعِيد الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّي، قَال: أَخْبَرنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي الْجُحَّافِ، وَهو مِمَّنْ يغلو في التشيع والأعمش عَنْ سَالِمٍ عَنْ ثَوْبَانَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اسْتَقِيمُوا لِقُرَيْشٍ مَا اسْتَقَامُوا لكم
308- تزيد بن أصرم
قَالَ الشَّيْخُ: ولتليد هَذَا غير ما ذكرت من الْحَدِيث وبين على روايته أنه ضعيف. 308- تزيد بْن أصرم. قَالَ الشَّيْخُ: هكذا ترجمه أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النسائي لأبي بِشْر الدولابي فِي كتاب ضعفائه فِي باب التاء. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ تزيد بْن أصرم سمع عليا روى عنه عُيَينة وعيينة وأصرم مجهولين وتزيد بْن أصرم أجهل منهما، ولاَ يروى عَنْهُ عَن عَلِيّ إلا حديثا أو حديثين، وَهو مقطوع يرويه جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضبعي
من ابتداء اسمه تاء ممن ينسب إلى ضرب من الضعف
309- ثابت بن يزيد الأودي كوفي، يكنى أبا السري
اسمه ثابت. 309- ثابت بْن يزيد الأودي كوفي، يُكَنَّى أبا السري. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: قَال لي بْن إِدْرِيس ثابت بْن يزيد الأودي كوفي لَيْسَ بذاك. ذكر بن أبي بكر، عَن عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو السري اسمه ثابت وَكَانَ يَحْيى بْن سَعِيد يروي عَنْهُ، وَهو كوفي وَكَانَ ابْن إِدْرِيس لا يرضاه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ ثابت بْن يزيد أَبُو السري كوفي روى عَنْهُ يَحْيى القطان ويعلى ضعيف. قَالَ ابْن إِدْرِيس ثابت بْن يزيد لَيْسَ بذاك كان اودي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، حَدَّثني أبي، حَدَّثني يَحْيى بْن سَعِيد عَن ثابت بْن يزيد الأودي، قَال: قَال حفص بْن غياث، أو ابْن إِدْرِيس إن ثابت بْن يزيد هَذَا لم يكن بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي قال سئل يَحْيى عَن ثابت بْن يزيد الأودي فقلت ليحيى كيف كَانَ قَالَ وسطا ثم قَالَ إِنَّمَا أتيته مرة فأملى عَلَيّ ثم لم أعد إليه. قَالَ الشَّيْخُ: وثابت هَذَا لَيْسَ لَهُ من الرواية إلا الشيء اليسير، وإِنَّما روى عنه يَحْيى
310- ثابت بن قيس مولى بني غفار مدني، يكنى أبا الغصن
القطان شيئا من المقطوع. 310- ثابت بْن قيس مولى بني غفار مدني، يُكَنَّى أبا الغصن. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو الغصن ثابت بْن قيس لَيْسَ حديثه بذاك، وَهو صَالِح. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ ثابت أَبُو الغصن لَيْسَ حديثه بذاك، وَهو صالح. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو الغصن لَيْسَ به بأس واسمه ثابت. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، عَن يَحْيى بْنِ مَعِين قَالَ ثابت أَبُو الغصن لَيْسَ بذاك. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حميد سألته يعني أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَن أَبِي الغصن ثابت بْن قيس قَالَ ثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ اسم أَبِي الغصن المدني ثابت بْن قيس مولى بني غفار رأى أنس وأبا سَعِيد المقبري سمع منه بن مهدي، وابن أبي أويس. حَدَّثَنَاهُ أحمد بن الممتنع، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي قباجة الزُّهْريّ بالمدينة، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثَنا أَبُو الغصن ثابت بْن قيس رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ أَبْيَضَ اللحية يصبغ رأسه بالحناء
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خالد التنيسي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَعْقُوبَ الدَّارِيُّ. قَالَ الشَّيخ: وَهو من ولد تميم الداري، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ هَاشِمِ بْنِ صالح المخزومي، حَدَّثَنا أَبُو الغصن ثابت بْن قيس، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ لَبَّيْكَ اللَّهُمْ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ معا. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، وأَبُو عامر، قالا: حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَبُو الْغُصْنِ، حَدَّثني أَبُو سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ قَالَ غَدَوْتُ مِنْ مَنْزِلِي فَإِذَا رَجُلٌ يُنَادِي يَا كَيْسَانُ فَالْتَفَتُّ فَإِذَا أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ بِأَيِّ الرَّايَتَيْنِ غَدَوْتَ قُلْتُ أَيُّ الرَّايَةِ يَكُونُ لِي مُكَاتِبٌ أَعْرَجُ مِسكِينٌ فَقَالَ لَيْسَ مَنْ صَبَّ إِلا يُنْصَبُ بِبَابِهِ كُلَّ يَوْمِ رَايَتَانِ رَايَةُ غَيٍّ وَرَايَةُ رُشْدٍ فَيَغْدُو بِإِحْدَاهُمَا. حَدَّثَنَا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ عَبد الرحمن بن مهدي، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثني أَبُو سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ، حَدَّثني أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ تَصَومُ مِنَ الشَّهْرِ مَا تَصُومُ مَنْ شَعْبَانَ فَقَالَ ذَاكَ شَهْرٌ يَغْفَلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهو شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ. وثابت بْن قيس لَهُ غير ما ذكرنا من الروايات، وَهو يروي أَيضًا عَن عروة بْن الزبير وعن غيره، وَهو ممن يكتب حديثه
311- ثابت بن أبي صفية واسم أبي صفية دينار الأزدي كوفي
311- ثابت بْن أَبِي صفية واسم أَبِي صفية دينار الأزدى كوفي. وهو معروف بكنيته، وَهو أَبُو حمزة الثمالي الأزدي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْن معروف سَمِعْتُ عُبَيد اللَّه بْن مُوسَى يذكر أنهم كانوا عند أَبِي حمزة الثمالي فحضره ابْن المُبَارك فذكر أَبُو حمزة حديثا فِي عُثْمَان أو، قَال: قَال من عُثْمَان فقام ابْن المُبَارك فأخذ كتابه فمزقه ثم نهض ومضى. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: أَبُو حمزة الثمالي ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ يقال أَبُو حمزة الثمالي اسمه ثابت بْن أَبِي صفية. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ ثابت بْن أَبِي صفية أبو حمزة لَيْسَ بثقة قاله أَحْمَد بْن شُعَيب. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ عَلِيّ بْن المديني يَقُولُ اسم أَبِي حمزة الثمالي ثابت بْن أَبِي صفية. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي أَبُو حمزة الثمالي ثابت بْن أَبِي صفية واهي الْحَدِيث. وقال النسائي أَبُو حمزة ثابت بْن أَبِي صفية ليس بثقة. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، حَدَّثَنا حفص بن غياث، حَدَّثَنا ثَابِتُ الثُّمَالِيُّ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ توضأ مرة
312- ثابت بن زهير أبو زهير بصري
مَرَّةً. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث رَواه عَن أَبِي جَعْفَر غير أَبِي حمزة إلا أني أردت أن حفص بْن غياث حدث عنه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلْمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعيُّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ زَارَ أَخَاهُ فِي اللَّهِ لا لِغَيْرِهِ الْتِمَاسَ مَوْعُودِ اللَّهِ وَيَتَّخِذُ مَا عِنْدَ اللَّهِ وَكَّلَ اللَّهُ بِهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يُنَادُونَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى بَيْتِهِ أَلا طِبْتَ وَطَابَتْ لَكَ الْجَنَّةُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولأبي حمزة هَذَا أحاديث وضعفه بين عَلَى رواياته، وَهو إلى الضعف أقرب. 312- ثابت بْن زهير أَبُو زهير بصري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ثابت أَبُو زهير ويقال ابْن زهير عَن الْحَسَن ونافع منكر الحديث سمع مِنْهُ مُوسَى البصري، وَهو مُوسَى بْن إسماعيل التبوذكي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله إلى قوله منكر الحديث
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يقول في التشهد بسم خَيْرُ الأَسْمَاءِ وَقَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَر يفعله. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ منصور الحارثي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ثابت، حَدَّثَنا نَافِعٌ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فذكر نحوه. قال وَحَدَّثنا ثابت، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث موقوف على بن عُمَر روى جماعة عَن نافع، ولاَ أعلم رفعه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ غَيْرَ ثابت وحديث هشام بْن عروة لَيْسَ يرويه غير ثابت عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شهريار، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا ثابت بن زهير سمعت نافع يُحَدِّثُ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ لَسْتُ بِآكِلِهُ، ولاَ مُحَرِّمِهُ قَالَ وَالْجَرَادُ مثل ذلك. قال وَحَدَّثنا ثابت، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَ مَا قَالَ ابْنُ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الضَّبِّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي الضَّبِّ حَدِيثُ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر مَشْهُورٌ، وإِنَّما الْغَرِيبُ فِيهِ قَوْلُهُ وَالْجَرَادُ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ لَيْسَ يَرْوِيهِمَا غَيْرُ ثَابِتٍ
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن منصور، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ثابت، حَدَّثَنا نَافِعٌ، عنِ ابْنِ عُمَر إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وَالثَّانِي فَإِذَا كَانَ الثَّالِثُ أَهْرَاقُهُ. قَالَ وَحَدَّثنا ثابت، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ النفاخ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الجعفي، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ الْعَتَكِيُّ عَنْ ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَرَجَّلُ غِبًّا يَوْمًا وَيَوْمٌ لا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا أبو خراسان صاحب طعام، حَدَّثَنا إسحاق بن هشام، حَدَّثَنا ثابت بن زهير، حَدَّثَنا نَافِعٌ، عنِ ابْنِ عُمَر إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عدل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدِ بْنِ مَيْمُونٍ المؤدب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سعد الوراق، حَدَّثَنا إسحاق بن هشام التمار، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَن نافع لَيْسَ يرويه غير ثابت. وروى أَيُّوب بْن عروة، عَن أَبِي مَالِكٍ الْجَنَبِيِّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْن عُمَر ولم يروه هكذا، عَن أَبِي مَالِك غير أَيُّوب هَذَا إلا أن غيره روى، عَن أَبِي مَالِكٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة
313- ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع كوفي
ومنهم من رَواه عَن أَبِي مَالِكٍ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَن عَائِشَة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِي عَنْ بِشْرِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ ثَابِتِ بْنُ زُهَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ أَتى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. قَالَ ولثابت بْن زهير غير ما ذكرت من الْحَدِيث عَن نافع وعن الْحَسَن وكل أحاديثه تخالف الثقات فِي أسانيدها ومتونها. 313- ثابت بْن الوليد بْن عَبد اللَّهِ بْن جميع كوفي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بن يعقوب، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ وُلِدْتُ عَامَ أُحُدٍ وَأَدْرَكْتُ مِنْ حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِي سِنِينَ. حَدَّثَنَا ابن منير، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ مَعِين. قَالَ وأنا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد، حَدَّثَنا أبي، قالا: حَدَّثَنا ثابت بْن الوليد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ جُمَيْعٍ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا علي بن عباس، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب الرواجني، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ جُمَيْعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ طَافَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَوْلَ الْبَيْتِ وَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ بِمِحْجَنِهِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولثابت أحاديث ليست بالكثيرة، والوليد بْن عَبد اللَّهِ بْن جميع أبوه أكثر حديثا منه.
314- ثابت بن محمد الزاهد كوفي، يكنى أبا إسماعيل
314- ثابت بْن مُحَمد الزاهد كوفي، يُكَنَّى أبا إسماعيل. قَالَ الشَّيْخُ: كَانَ من أهل أبسيكون انتقل إلى الشام إلى صور وبنى هناك محرسا وَكَانَ مؤذنا. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالِح أَبُو العلاء، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا ثابت بْن مُحَمد الكناني أَبُو إسماعيل سَمِعْتُ القاسم بْن صفوان البردعي يَقُولُ: سَمعتُ أبا حاتم الرازي يَقُولُ إن أزهد من رأيت ثلاثة فذكر منهم ثابت بن مُحَمد الزاهد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثني مُحَمد بن يوسف الطباعي، حَدَّثَنا ثابت بْن مُحَمد الزاهد، قَال: قَال لنا أَحْمَد بْن يُونُس ما أسرج فِي بيته منذ أربعين سنة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيِّ بْنِ رُسْتُمٍ الأصبهاني، قَال: حَدَّثَنا ثابت بن مُحَمد الزاهد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكِشْرُ وَيَقْطَعُهُ الْقَرْقَرَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أعلم هَذَا الْحَدِيث إلا من رواية ثابت عَن الثَّوْريّ ولعله شبه على
ثابت فلعل الْحَدِيث كَانَ عنده عَن العرزمي، عَن أَبِي الزبير والعرزمي يحتمل لضعفه فشبه عَلَيْهِ فضم إليه الثَّوْريّ فحمل حديث العرزمي عَلَى حديث الثَّوْريّ وهذا ما أتى به عَن الثَّوْريّ بهذا الإسناد غير ثابت. أنا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن الهيثم، حَدَّثَنا ثابت الزاهد، حَدَّثَنا الْعَرْزَمِيُّ وَسُفْيَانُ الثَّوْريّ كلاهما، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الإيمان بضع وستين أو ستين أو بضع وسبعين أو سبعين إِنَّ أَعْظَمَهُ شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَدْنَاهُ إِمَاطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَإِنَّ الْحَيَاءَ لَبَابٌ مِنْهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث أَيضًا يأتي به ثابت الزاهد عن الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا أحمد بن ملاعب، حَدَّثَنا ثابت الزاهد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَجُوزُ صَلاةٌ لا يُقِيمُ الرَّجُلُ صُلْبَهُ مِنْ رُكُوعٍ وسجود
315- ثابت بن عجلان شامي
حَدَّثَنَاهُ أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد عَن أَحْمَد بْن ملاعب عَن ثابت عَن سُفيان، عَن الأَعْمَش عَن عمارة بْن عُمَير، عَن أَبِي معمر، عَن أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَسلَّمَ بهذا الْحَدِيث وهذا هُوَ المشهور عَن الثَّوْريّ وَكَانَ ثابت جمع الحديثين عَن الثَّوْريّ عَن منصور وحديث منصور لم يأت به غير ثابت الزاهد وثابت الزاهد هَذَا هُوَ عندي ممن لا يتعمد الكذب ولعله يخطئ وله عَن الثَّوْريّ وعن غيره غير ما ذكرت وفي أحاديثه يشتبه عَلَيْهِ فيرويه حسب ما يستحسنه والزهاد والصالحون كثيرا ما يشتبه عليهم فيروونها عَلَى حسن نياتهم. 315- ثابت بن عجلان شامي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عَبْدُوسٍ الصُّورِيُّ، حَدَّثَنا موسى بْنُ أَيُّوبَ وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ أحمد بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، قالا: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الْعَجْلانِ عَنْ عَطاء، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَا إِنِّي لَسْتُ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْخَطَأَ إِنَّمَا أَخَافُ عليكم العمد. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنِ ثَابِتِ بْنِ الْعَجْلانِ عَنْ سُلَيْمٍ أَبِي عَامِرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ صَلاةٍ مَفْرُوضَةٍ إِلا وَبَيْنَ يَدَيْهَا ركعتان
316- ثابت بن حماد بصري، يكنى أبا زيد
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حمير الحمصي، حَدَّثَنا ثابت بن عجلان سَمِعْتُ أَبَا كَثِيرٍ الْمُحَارِبِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ خَرَشَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ تَكُونُ فِتْنَةٌ مِنْ بَعْدِي النَّائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْيَقْظَانِ وَالْجَالِسُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي فَمَنْ أَتَتْ عَلَيْهِ فَلْيَمْشِ بِسَيْفِهِ إِلَى صَفَاةٍ فَلْيَضْرِبْهَا حَتَّى يَنْكَسِرَ ثُمَّ لِيَضْطَجِعْ لَهَا حَتَّى تَنْجَلِي عَمَّا انْجَلَتْ. وثابت بْن عجلان لَهُ غير هذه الأحاديث وليس بالكثير. 316- ثابت بْن حَمَّاد بصري، يُكَنَّى أبا زيد. أَخْبَرنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ أَبُو زَيْدٍ وَحَدَّثنا أحمد بن علي بن الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بن عرعرة، حَدَّثَنا أَبُو زَيْدٍ شَيْخٌ كَانَ فِي المسجد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ مَرَّ بِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَسْقِي رَاحِلَةً لِي فِي رَكْوَةٍ بَيْنَ يَدَيَّ إِذْ تَنَخَّمْتُ فَأَصَابَتْ نُخَامَتِي ثَوْبِيَ فَأَقْبَلْتُ أَغْسِلُ ثَوْبِيَ مِنَ الرَّكْوَةِ الَّتِي بَيْنَ يَدَيَّ فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا عَمَّارُ مَا نُخَامَتُكَ، ولاَ دُمُوعُ عَيْنَيْكَ إِلا بِمَنْزِلَةِ الْمَاءِ الَّذِي فِي رَكْوَتِكَ إِنَّمَا تَغْسِلُ ثَوْبَكَ مِنَ الْبَوْلِ وَالْغَائِطِ وَالْمَنِيِّ مِنَ الماء الأعظم والدم والقيئ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيث عَن عَلِيّ بْن زيد غير ثابت بْن حَمَّاد هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْرُوفٍ الْخَزَّازُ. قَالَ الشَّيخ: هو
بذشي من قومي، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ يَعْلَمُ النَّاسَ مَا فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ لَكَانَتْ قُرْعَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث وهم فيه ثابت بْن حَمَّاد، وإِنَّما يرويه قتادة، عَن أَبِي رافع، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن معروف الخزاز، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لأَصْحَابِهِ أَيُّ شَجَرَةٍ أَمْنَعُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ فُرُوعَهَا قَالَ كَذَلِكَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ حِصْنٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا يعرف بيحيى بْن سلام الإفريقي عَن سَعِيد بهذا الإسناد لا يرويه غير ثابت بْن حَمَّاد. حَدَّثَنَاهُ جماعة منهم ابْن صاعد عَن بحر بْن نصر، عَن يَحْيى بْن سلام عَن سَعِيد بْن بحر بذلك. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمد الأزدي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ يُونُس وَخَالِدٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: كنتُ أَنَا وَأُمِّي مِنَ الْمُسْتَضْعَفِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وثابت بْن حَمَّاد لَهُ غير هذه الأحاديث أحاديث يخالف فيها وفي أسانيدها الثقات وأحاديثه مناكير ومقلوبات
317- ثابت بن موسى كوفي
317- ثابت بْن مُوسَى كوفي. روى عَن شَرِيك حديثين منكرين بإسناد واحد، ولاَ يعرف الحديثان إلا به وأحدهما سرقه مِنْهُ جماعة الضعفاء. أَخْبَرنا أحمد بن مُحَمد السوقي، حَدَّثَنا ثابت بن موسى، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وجهه بالنهار
أنبأنا الحسين بن سفيان، حَدَّثَنا هناد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زهير، حَدَّثَنا أبو كرامة، قالا: حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ مُوسَى بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَسَرَقَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ ثَابِتٍ مِنَ الضُّعَفَاءِ عَبد الْحَمِيدِ بْنِ بَحْرٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ شبرمة الشَرِيكي وَإِسْحَاقُ بْنُ بَشِيرٍ الْكَاهِلِيُّ وَمُوسَى بْنُ مُحَمد أَبُو الطَّاهِرِ الْمَقْدِسِيُّ وَحَدَّثَنِي بِهِ بَعْضُ الضِّعَافُ عَنْ زَحْمَوَيْهِ وَكَذَبَ فإن زحمويه ثقة وبلغني عَنْ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير أَنَّهُ ذَكَرَ لَهُ هَذَا الحديث عن ثابت فقال بَاطِلٌ شُبِّهَ عَلَى ثَابِتٍ وَذَلِكَ ان شَرِيك كَانَ مَزَّاحًا وَكَانَ ثَابِتٌ رَجُلا صَالِحًا فَيُشْتَبَهُ أَنْ يَكُونَ ثَابِتُ دَخَلَ عَلَى شَرِيك وَكَانَ شَرِيك يَقُولُ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فَالْتَفَتُّ فَرَآنِي ثَابِتٌ فَقَالَ يُمَازِحُهُ مَنْ كَثُرَ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسُنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ فَظَنَّ ثَابِتٌ لِغَفْلَتِهِ أَنَّ هَذَا الْكَلامَ الَّذِي قَالَ شَرِيك هُوَ مِنَ الإِسْنَادِ الَّذِي قَرَأَهُ فَحَمَلَهُ عَلَى ذَلِكَ، وإِنَّما ذَلِكَ قَوْلُ شَرِيك وَالإِسْنَادُ الَّذِي قَرَأَهُ متن حديث معروف. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَمُحمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ خَالِدٍ الرَّازِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد المحاربي، حَدَّثَنا ثَابِتُ بْنُ مُوسَى عَنْ شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ كَانَتْ لَهُ وَسِيلَةٌ إِلَى سُلْطَانٍ فدفع بها مغرما أو جربها مَغْنَمًا ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ يَوْمَ تُدْحَضُ الأَقْدَامُ وَلَمْ يَأْتِ بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ شَرِيك غَيْرُ ثَابِتٍ. سمعتُ ابْن سَعِيد يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الصَّوَّافَ يَقُولُ سَأَلَنَا ثَابِتُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحَدِيثِ الَّذِي، حَدَّثَنا بِهِ عَنْهُ مُحَمد بْنُ عُبَيد مَنْ كَانَتْ لَهُ وَسِيلَةٌ إِلَى سُلْطَانٍ؟ فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولثابت غير هذين الحديثين عَن شَرِيك وغيره أحاديث يسيرة مقدار
318- ثابت البناني
خمسة أحاديث وكلها معروفة غير هذين الحديثين. 318- ثابت البناني. وهو ثابت بْن أسلم بصري، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ المطيري، حَدَّثَنا عَبد الله الدورقي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ وثابت بْن أسلم البناني. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي سمعت يَحْيى بن سَعِيد يَقُولُ عجب من أَيُّوب يدع ثابت البناني لا يكتب عنه. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ أبا مسلم المستملي يَقُولُ ثابت البناني ثابت بْن أسلم. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حميد، قَال: قَال أَحْمَد بْن حنبل قَالَ أهل المدينة إِذَا كَانَ حديث غلط يقولون بن المنكدر عَن جابر وأهل البصرة يقولون ثابت، عَن أَنَس يحيلون عليهما. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ سُلَيْمَان الجيزي، حَدَّثني أَبُو عُثْمَان المقدمي، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي أو بَهْز بْن أسد عَن حَمَّاد بْن سلمة قَال: كنتُ أسمع أن القصاص لا يحفظون الْحَدِيث قَالَ فكنت أقلب الأحاديث عَلَى ثابت أجعل أنس لابن أبي ليلى واجعل بن أبي ليلى لأنس أشوشهما عليه فيجيء بها على الاستواء. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حميد سألت أَحْمَد بْن حنبل قلت ثابت أثبت
أو قتادة قَالَ ثابت ثبت فِي الْحَدِيث وَكَانَ يقص وقتادة كَانَ أذكر وَكَانَ محدثا وَكَانَ من الثقات المأمومين كَانَ يقص وكان صحيح الحديث. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا حَمَّاد بْن سلمة أخبرني حميد قَال: كُنا نأتي أنسا ومعنا ثابت فكلما مر بمسجد صَلَّى فيه فكنا نأتي أنسا فيقول أين ثابت أين ثابت أين ثابت دويبة أحبها. سَمِعْتُ عَبد الحميد الوراق يَقُولُ: سَمعتُ جَعْفَر الفريابي يَقُولُ: سَمعتُ عُبَيد اللَّهِ بْنَ معاذ يَقُولُ كَانَ عند أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابت سبع مِئَة حديث. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زيد، عَن أَبِيهِ، قَال: قَال أنس لكل شيء مفتاح، وإن ثابت من مفاتيح الخير. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن المهلب البُخارِيّ، حَدَّثَنا زهدم بْن الحارث، حَدَّثني جَعْفَر بْن سُلَيْمَان سَمِعْتُ مُحَمد بْن واسع يَقُولُ نعم الرجل ثابت البناني. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أبو الوليد، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يوم القيامة يعرف به. حَدَّثَنَا الفضل، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قالا: حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ فَلَمَّا مَاتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا رَأَيْتُهُ أَفْطَرَ إِلا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى. قَالَ الشَّيْخُ: وثابت البناني من تابعي أهل البصرة وزهادهم ومحدثيهم وقد كتب عَن الأئمة والثقات من النَّاس وأروى النَّاس عَنْهُ حَمَّاد بْن سلمة وما هُوَ إلا
319- ثواب بن عتبة
ثقة صدوق وأحاديثه أحاديث صالحة مُسْتَقِيمَةٌ إِذَا رَوَى عَنْهُ ثِقَةٌ وله حديث كثير، وَهو من ثقات المسلمين وما وقع فِي حديثه من النكرة فليس ذاك مِنْهُ إِنَّمَا هُوَ من الراوي عَنْهُ لأنه قد روى عَنْهُ جماعة ضعفاء ومجهولين، وإِنَّما هُوَ فِي نفسه إِذَا روى عَمَّن هُوَ فوقه من مشايخه فهو مستقيم الحديث ثقة. من اسمه ثواب. 319- ثواب بن عتبة. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ ثواب بْن عتبة شيخ صدوق حدث عَنْهُ أَبُو عبيدة الحداد وغيره وذكره بن أبي بكر، عَن عباس وزاد قال عباس فاني كنت كتبت، عَن أَبِي زكريا يَحْيى بن مَعِين فيه شيء به أَنَّهُ ضعيف فقد رجع أَبُو زكريا وهذا هُوَ القول الأخير من قوله. أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا ثواب بن عتبة، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ لا يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، ولاَ يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حتى ينحر
320- ثور بن يزيد الكلاعي الشامي حمصي، يكنى أبا خالد مات ببيت المقدس
اناه أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا ثَوَابُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ حَتَّى يَطْعَمَ، ولاَ يَطْعَمُ يَوْمَ النَّحْرِ حَتَّى يَنْحَرَ. قَالَ الشَّيْخُ: وثواب بْن عتبة يعرف بهذا الْحَدِيث وحديث آخر وهذا الْحَدِيث قد رواه غيره عَن عَبد اللَّهِ بْن بريدة منهم عقبة بْن عَبد اللَّهِ الأصم ففي الحديثين اللذين يرويهما ثواب لا يلحقه ضعف. من اسمه ثور. 320- ثور بْن يزيد الكلاعي الشامي حمصي، يُكَنَّى أبا خالد مات ببيت المقدس. حَدَّثَنَا القاسم بْن جَعْفَر الشيباني الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا عباد بْن أَحْمَد العرزمي سَمِعْتُ عمي مُحَمد بْن عَبد الرَّحْمَنِ قَالَ ذهبت إلى ثور لأسمع مِنْهُ فأبطأت وَكَانَ يوما حارا فلما رجعت قَال لي أَبِي يا بني أين كنت، قالَ: قُلتُ كنت عند ثور، قَال: فَقال لي يا بني اتقِ لا ينطحك بقرنيه
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يوسف بن جَوْصَا، وَمُحمد بْن أَحْمَد الأَنْصَارِيّ، قالا: حَدَّثَنا أَبُو عُمَير، حَدَّثَنا ضَمْرَةُ، عنِ ابْن أَبِي رواد، قَال: كَانَ الرجل إِذَا أتاه قَالَ لَهُ أين تريد إلى الشام، قَال: إن بها ثورا فاحذر لا ينطحك بقرنيه. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، حَدَّثَنا أَبُو عُمَير، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْن مسلم، قالَ: قُلتُ للأوزاعي، حَدَّثَنا ثور بْن يزيد، قَال: فَقال لي فعلها. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَير سمعتُ ابْن عوف يقول ثور ثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، حَدَّثَنا أَبُو هبيرة مُحَمد بْن الوليد، حَدَّثَنا مسهر أخبرني سلمة بْن العيار، قَال: كَانَ الأَوْزاعِيّ يسيء القول فِي ثلاثة فِي ثور بْن يزيد، وَمُحمد بْن إِسْحَاق وزرعة بْن إِبْرَاهِيم. سَمِعْتُ عبدان يَقُولُ: سَمعتُ أبا مُوسَى الأَنْصَارِيّ يحكي عَن آخر لم يذكره عبدان، قَالَ: سَمِعْتُ ثور بْن يزيد يَقُولُ أنا قدري. سَمِعْتُ عبدان يَقُولُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْن يَحْيى بْن سَعِيد، عَن أَبِيهِ قَالَ يَحْيى بْن سَعِيد كنت عند ثور بْن يزيد بمكة أكتب فِي ألواح إذ جاء سفيان بْن حبيب فوقف عَلِيّ فَقَالَ من هَذَا فسكت قَالَ فمسح يعني عرقه فوقع عَلَى الألواح فمحاها كلها ثم كتبت عَنْهُ بعد ذلك أحاديث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أزهر الحرازي وأسد بْن وداعة كانوا يسبون عَلِيّ بْن أَبِي طالب وَكَانَ ثور بْن يزيد لا يسب علي فإذا لم يسب جروا برجله. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يَحْيى بْن بُكَير مات ثور سنة خمس وخمسين ومِئَة، وَهو ثور بْن يزيد أَبُو خالد الكلاعي الشامي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى سَمِعْتُ عيسى بْن يُونُس يَقُولُ كَانَ ثور من أثبتهم. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدْيَنِيِّ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانُ يَقُولُ لَيْسَ فِي نفسي مِنْهُ شيء أتتبعه يعني ثور بْن يزيد
حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شقيق سمعتُ ابْن المبارك يقولُ: سَألتُ سفيان الثَّوْريّ عَن الأخذ عن ثور بن يزيد قال خذوا عَنْهُ. وقال عَمْرو بْن عَلِيّ ثور بْن يزيد روى عَنْهُ الأكابر من أصحاب الْحَدِيث الثَّوْريّ، وابن عُيَينة ويحيى بْن سَعِيد. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا العباس بْن الوليد أخبرني يزيد بْن خالد، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يَقُولُ رأيت ثور بْن يزيد وَكَانَ من أعبد من رأيت. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ ثور بن يزيد ثقة. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي قلت لعبد الرحمن يعني دحيم من أثبت بحمص فذكر جماعة منهم ثور. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا أبو عُمَير، حَدَّثَنا كثير بْن وليد عَن عيسى بْن يُونُس قَالَ قدمنا عَلَى ثور بْن يزيد فإذا هُوَ رجل جيد الحديث. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّة عَن ثور قَالَ كتبت لمكحول إلى فلان بْن فلان من مكحول وكتبت لخالد بْن معدان من خالد بْن معدان إلى الوليد بْن عَبد الملك أمير المؤمنين قَالَ ثور وكتب عُمَر إلى عماله إِذَا كتبتم فابدأوا بأنفسكم. حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحارث الصياد، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ أَبُو التقى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ أَطْيَبَ الْكَسْبِ كَسْبُ التُّجَّارِ الَّذِينَ إِذَا حَدَّثُوا لَمْ يَكْذِبُوا، وَإذا ائْتُمِنُوا لَمْ يَخُونُوا، وَإذا وَعَدُوا لَمْ يُخْلِفُوا، وَإذا اشْتَرَوْا لَمْ يَذُمُّوا، وَإذا بَاعُوا لَمْ يُطْرُوا، وَإذا كَانَ عَلَيْهِمْ لَمْ يَمْطُلُوا، وَإذا كَانَ لَهُمْ لَمْ يعسروا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقْيَةُ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يزيد عن
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ إِقْرَاضِ الْخَمِيرِ وَالْخُبْزِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ هَذَا مِنْ مَكَارِمِ الأَخْلاقِ فَخُذِ الصَّغِيرَ وَأَعْطِ الْكَبِيرَ وَخُذِ الْكَبِيرَ وَأَعْطِ الصَّغِيرَ خَيْرُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ، حَدَّثَنا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثني أَبِي عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِئْسَ الْعَبْدُ الْمُحْتَكِرُ إِذَا رَخَّصَ اللَّهُ الأَسْعَارَ حَزِنَ، وَإذا غَلا فرح. حَدَّثَنَا الفريابي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عائذ الدمشقي، حَدَّثَنا الهيثم بن حميد، حَدَّثَنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ الْحَجُورِيِّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ وَسَأَلَهُ الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ بِدَيْرِ الْمَرَّانِ، حَدَّثَنا حَدِيثًا سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقَالَ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الإِيمَانَ يَمَانٌ إِلَى هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ لَخْمٍ وَجُذَامَ، وَإِنَّ الْكُفْرَ وَالْجَفَاءَ فِي هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ رَبِيعَةَ وَمُضَرَ قَالَ الوليد قد سَمِعْتُ هَذَا فحدثني غيره فصمت أنس. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث لا يرويه عَن ثور غير الهيثم بن حميد. حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ القشيري، حَدَّثَنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَادَ أَعْمَى أَرْبَعِينَ خطوة وجبت له الجنة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يرويه عَن مُحَمد بْن المنكدر غير ثور، ولاَ أعلم يرويه عَن ثور غير مُحَمد وعنه سليمان. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثني بهلول بن مؤرق، حَدَّثَنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ هِلالِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ رَاشِدٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْيَهُودَ إِذَا صَلَّوْا خَلَعُوا نِعَالَهُمْ فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَاحْتَبُوا نِعَالَكُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: فهذا الْحَدِيث من حديث ثور عن هلال أحسن. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقْيَةُ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبَانَ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ قَالَ اللَّهُمَّ اهْدِ الأَئِمَّةَ واغفر للمؤذنين.
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يجود إسناده غير بن مصفى عَن بَقِيَّة عَن ثور عَن أَبَان، عَن أَنَس ورأيت غير بن مصفى روى عَن بَقِيَّة عَن ثور عَمَّن حدثه عَنْ أَنَسٍ. قَالَ الشَّيْخُ: ولثور بْن يزيد غير ما ذكرت أحاديث صالحة وقد روى عَنْهُ الثَّوْريّ، وابن عُيَينة ويحيى القطان وغيرهم من الثقات ووثقوه، ولاَ أرى بحديثه بأسا إِذَا روى عَنْهُ ثقة أو صدوق وله جزء من المسند لعله يبلغ مِئَتَي حديث أو أكثر ولم أر فِي أحاديثه أنكر من هَذَا الَّذِي ذكرته، وَهو مستقيم الْحَدِيث صالح في الشاميين
321- ثوير بن أبي فاختة سعيد بن جهمان ويقال ابن علاقة القرشي الكوفي مولى جعدة بن هبيرة، يكنى أبا الجهم
مَن اسْمُه ثوير. 321- ثوير بن أَبِي فاختة سَعِيد بْن جهمان ويقال ابْن علاقة القرشي الْكُوفِيّ مولى جعدة بْن هبيرة، يُكَنَّى أبا الجهم. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ سليمان الباقلاني، حَدَّثَنا هارون بْن حاتم أنا عبيدة بْن حميد، حَدَّثني ثوير بْن أَبِي فاختة سَعِيد بْن علاقة. حَدَّثَنَا خالد بن النضر سمعت عَمْرو بْن عَلِيّ يَقُولُ ثوير بْن أَبِي فاختة مولى جعدة بْن هبيرة، يُكَنَّى أبا الجهم
فاختة سَعِيد مولى جعدة بْن هبيرة. ذكر بن أبي بكر، عَن عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ: ثوير بْن أَبِي فاختة سعد. قَالَ الشيخ: الباقون يقولون سَعِيد. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بْنُ مُحَمد بْنِ بَكْرٍ فِيمَا كتب الي، حَدَّثَنا أحمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا حَمَّاد قَالَ ذكر أَيُّوب ثوير فَقَالَ لَمْ يَكُنْ مُسْتَقِيمَ اللِّسَانِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا ابْن أَبِي صفوان الثقفي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمعتُ الثَّوْريّ يَقُولُ ثوير بْن أَبِي فاختة ركن من أركان الكذب. كتب إلي مُحَمد بن الحسين النرسي، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال وَكَانَ يَحْيى، وَعَبد الرَّحْمَنِ لا يحدثان يعني عَن ثوير بْن أَبِي فاختة وَكَانَ سفيان يحدثنا عَنْهُ. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن يحدثان عَن سُفيان، عَن ثوير بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ ثوير بْن أَبِي فاختة أَبُو جهم كوفي كَانَ ابْن عُيَينة يغمزه وتركه يَحْيى بْن سَعِيد، وَعَبد الرحمن ابن مهدي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ ثوير بْن أَبِي فاختة لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قال: ثوير بْن أَبِي فاختة ضعيف. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدايني، حَدَّثَنا الليث بْن عبدة سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ ثوير بْن أَبِي فاختة يضعفون حديثه لَيْسَ هُوَ عندهم بشَيْءٍ. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي ثوير بْن أَبِي فاختة ضعيف الْحَدِيث. وقال النسائي ثوير بْن أَبِي فاختة واسم أَبِي فاختة سَعِيد بن علاقة وليس بثقة. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ سَلَمٍ الْخَوْلانِيُّ، حَدَّثَنا محمود بن غيلان، حَدَّثَنا شبابة، قالَ: قُلتُ ليونس بْن أَبِي إِسْحَاق مَالِك لا تروي عَن ثوير بْن أَبِي فاختة فإن إسرائيل كَانَ يكتب عَنْهُ قال
إسرائيل أعلم ما أصنع به كان رافضيا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد العزيز بْن سلام سَمِعْتُ إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم عَن شبابة، قالَ: قُلتُ ليونس بْن أَبِي إِسْحَاق كيف لم تحدث عَن ثوير قَالَ لأنه كَانَ رافضيا. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُوَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ هَذَا يَوْمُ عَاشُورَاءَ فَصُومُوهُ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر بصيامه. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَعَنَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بالرجال. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبد اللَّهِ الْمُقْرِئُ وَطَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، قَالا: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُوَيْرٍ عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ شرب ألبان الأتن لا بأس بها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الفرغاني، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُوَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا ابن أبي برة، حَدَّثَنا مؤمل، قَال: حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُحِبُّ سُورَةَ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} . أخبرنا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو أحمد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن ثُوَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يُوتِرُ عَلَى راحلته. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا ابْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفيان، عَن ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر يَرْفَعُهُ قَالَ أَدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مَنْزِلَةً الْحَدِيثَ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أعلم من يرويه عَن الثَّوْريّ غير ابْن يمان وعن بن يمان يَحْيى بْن سُلَيْمَان الجعفي. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ عِلاقَةَ، قَال: قَال ابْنُ عَبَّاسٍ يَصُومُ الْمُجَاوِرُ يَعْنِي الْمُعْتَكِفُ. قَالَ الساجي وسعيد بْن علاقة هو أبو ثوير. أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَالسَّاجِيُّ وَغَيْرُهُمَا قالوا، حَدَّثَنا الحسن بن قزعة، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ شُعْبَة عَنْ ثُوَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التقوى؟ قَال: لاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَن شُعْبَة سفيان بْن حبيب. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَشْكَابَ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُفَضَّلٍ وَدَلَّنِي عَلَيْهِ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا، حَدَّثني ابْنُ أَبِي مريم الأنصاري، حَدَّثَنا ثوير
بْنُ أَبِي فَاخِتَةَ، عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ لا يُحِبُّنِي كافر، ولاَ ولد زنا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا عبيدة، حَدَّثَنا ثُوَيْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُذُوا مِنَ هَذَا وَأَشَارَ أَبُو مَعْمَرٍ بِيَدِهِ إِلَى شَارِبِهِ وَدَعُوا هَذَا يَعْنِي الْعَنْفَقَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: ولثوير غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وقد نسب إلى الرفض وضعفه جماعة كما ذكرت وأثر الضعف بين عَلَى رواياته. فأحاديث إسرائيل الَّتِي ذكرتها عَن ثوير وإسرائيل يحدث بها عَنْهُ، وَهو إلى الضعيف أقرب مِنْهُ إلى غيره وثور بْن يزيد الشامي الَّذِي فيه تقديم ذكره أثبت من هذا يحدث بها عَنْهُ، وَهو إلى الضعيف أقرب مِنْهُ إلى غيره وثور بْن يزيد الشامي الَّذِي فيه تقديم ذكره أثبت من هذا
322- ثمامة بن عبيدة العبدي أظنه بصري
من اسمه ثمامة. 322- ثمامة بْن عبيدة العبدي أظنه بصري. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا ثُمَامَةُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَلَّمَ تَسْلِيمَتَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث منكر، عَن أَبِي الزبير عَن جابر لا يرويه غير ثمامة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الأُبَلِّيُّ بالبصرة، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَحْيى الأُبَلِيُّ، حَدَّثَنا ثُمَامَةُ بْنُ عُبَيْدَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلا يَقُولُ لَبَّيْكَ عَنْ شُبْرُمَةَ قَالَ حَجَجْتَ عَنْ نَفْسِكَ؟ قَال: لاَ قَالَ حُجَّ عَنْ نَفْسِكَ ثُمَّ حُجَّ عَنْ شُبْرُمَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث، عَن أَبِي الزبير عَن جابر منكر لَيْسَ يرويه إلا ثمامة عنه
323- ثمامة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري بصري
حَدَّثَنَا علي بن بشير، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا ثمامة بن عبيدة، حَدَّثَنا مَنْصُورٌ، عَن أَبِي هَاشِمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رفع رأسه من الدعوه قَالَ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولثمامة بْن عبيدة أحاديث غير ما ذكرته بعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عَلَيْهِ وأنكر ما رأيت لَهُ ما ذكرته. 323- ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أنس بْن مَالِك الأَنْصَارِيّ بصري. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ المثنى يَقُولُ قيل ليحيى بْن مَعِين، وَهو حاضر فحديث ثمامة، عَن أَنَس قَالَ وجدت كتابا فِي الصدقات؟ قَال: لاَ يصح وليس بشَيْءٍ، ولاَ يصح فِي هذا حديث في الصدقات. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد التيمي، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثني أَبِي عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِمَنْزِلِ صاحب الشرطة من الأمير. حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ الأَنْصَارِيُّ يَعْنِي في تنفيذ الأمر. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ
324- ثمامة بن كلثوم
بْنِ أَنَسٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى صَبِيٍّ أَوْ صَبِيَّةٍ فَقَالَ لَوْ نَجَا أَحَدٌ مِنْ ضَمَّةِ الْقَبْرِ لَنَجَا هَذَا الصَّبِيُّ. حَدَّثَنَا يَحْيى بن البختري، حَدَّثَنا طالوت بن عباد، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثُمَامَةَ، عَن أَنَس قَالَ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَاسْتُخْلِفَ عُمَر فَقُلْتُ لِعُمَرَ ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعُكَ قَالَ عَلَى مَاذَا قُلْتُ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَكَ، قَال: فَقال السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا اسْتَطَعْتُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولثمامة، عَن أَنَس أحاديث وأرجو أَنَّهُ لا بأس به وأحاديثه قريب من غيره، وَهو صَالِح فيما يرويه، عَن أَنَس عندي. 324- ثمامة بْن كلثوم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْنِ مَعِين: فَثُمَامَةُ بْنُ كُلْثُومٍ تَعْرِفُهُ قَال: مَا أَعْرِفُهُ فَقُلْتُ، حَدَّثَنا عنه بن الطَّبَّاعِ بِحَدِيثٍ عَنْ شَيْخٍ لَهُ، عَن أَبِي مِجْلَزٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَزَالُ الْمُسْلِمُونَ يَظْهَرُونَ مَا دَامَ اللِّوَاءُ فِي رَبِيعَةَ فَقَالَ مَا أَعْرِفُهُ قُلْتُ، ولاَ الْحَدِيثَ قَالَ، ولاَ الْحَدِيثَ. قَالَ الشَّيْخُ: وثمامة بْن كلثوم كما ذكره يَحْيى لَيْسَ بمعروف، وَإذا لم يعرفه مثل يَحْيى بْن مَعِين فلا خير فيه ومقدار ما لَهُ من الْحَدِيث فيما يرويه محتمل. 325- ثعلبة بْن يزيد الحماني. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ ثعلبة بْن يزيد الحماني سمع عليا روى عَنْهُ حبيب بْن أَبِي ثابت فيه نظر لا يتابع فِي حديثه
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصمد، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا ابْنُ الأَجْلَحِ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ يَزِيدَ الْحِمَّانِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِنْ كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولثعلبة عَن عَلِيّ غير هَذَا وَلَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا فِي مقدار ما يرويه وأما سماعه من عَلِيّ ففيه نظر كما قال البخاري
من ابتداء اسمه جيم ممن ينسب إلى ضرب من الضعف
326- جابر بن يزيد الجعفي كوفي يقال كنيته أبو زيد ويقال أبو عبد الله
مَن اسْمُه جابر. 326- جَابِر بْن يزيد الجعفي كوفي يقال كنيته أَبُو زيد ويقال أبو عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا سلام بْن أَبِي مطيع، قَال: قَال لي جَابِر الجعفي عندي خمسين ألف باب من العلم ما حدثت به أحدا قَالَ فأتيت أَيُّوب فذكرت لَهُ ذلك فَقَالَ أما إنه الآن فهو كذاب. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال السعدي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا زهير سَمِعْتُ جَابِر بْن يزيد يقول عندي خمسين ألف حديث ما حدثت فيها بحديث فحدثنا يوما بحديث فَقَالَ هذا من الخمسين ألف. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ شَرِيك بْن عَبد اللَّهِ يَقُولُ كَانَ عند أَبِي عشرة آلاف مسألة عَن جَابِر الجعفي. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ وقال أَبُو سَعِيد الحداد، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سَعِيد الأموي عَن إسماعيل بْن أَبِي خالد، قَال: قَال الشعبي يا جَابِر لا تموت حتى تكذب عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إسماعيل ما مضت الأيام والليالي حتى اتهم بالكذب. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الحواري سَمِعْتُ أبا يَحْيى الحماني يَقُولُ: سَمعتُ أبا حنيفة يَقُولُ ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، ولاَ لقيت فيمن لقيت أكذب من جَابِر الجعفي ما أتبته قط بشَيْءٍ من رأيه إلا جاءني فيه بحديث وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يظهرها
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا عَبد الحميد الحماني سَمِعْتُ أبا سعد الصاغاني يَقُولُ جاء رجل إلى أَبِي حنيفة فَقَالَ ما ترى فِي الأخذ عَن الثَّوْريّ فَقَالَ اكتب عَنْهُ ما خلا حديث أَبِي إِسْحَاق عَن الحارث عَن عَلِيّ وحديث جَابِر الجعفي. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ عَبد الحميد الحماني، عَن أَبِي حنيفة قَال: مَا رأيتُ أكذب من جابر. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس وَحَدَّثنا ابْن حَمَّاد، قَال: قَال عَبَّاس، حَدَّثَنا عَبد الحميد بْن بشمين، عَن أَبِي حنيفة قَال: مَا رأيتُ أحدا أكذب من جَابِر الجعفي. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا أبو معمر، قَال: حَدَّثَنا جَرير، عَن ثعلبة قَالَ أردت جَابِر الجعفي فَقَالَ لي لَيْث بْن أبِي سُلَيم لا تأته فإنه كذاب. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَد بْن حفص، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا جَرير، عَن ثعلبة، قَال: قَال لَيْث بْن أبِي سُلَيم لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب. وقال النسائي جَابِر بْن يزيد الجعفي كوفي متروك الحديث. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ سَمِعْتُ مُحَمد بْن بشار يَقُولُ: سَمعتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ ألا تعجبون من سفيان بْن عُيَينة لقد تركت جَابِر الجعفي يقوله لما حكى عَنْهُ أكثر من ألف حديث ثم هُوَ يحدث عَنْهُ. قَالَ مُحَمد بْن بشار ترك عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي حديث جابر الجعفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا يُوسُف بْن يزيد أَبُو يزيد، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا أَبُو معاوية الضرير قَالَ: جَاء الأَشْعَث بْن سوار إلى الأَعْمَش فسأله عَن حديث فَقَالَ ألست الَّذِي تروي عَن جَابِر الجعفي لا، ولاَ نصف حديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا أَبُو معاوية، قَالَ: سَمِعْتُ الأَعْمَش قَالَ أليس أَشْعَث بْن سوار سألني عَن حديث فقلت لا، ولاَ نصف حديث أليس أنت الَّذِي تحدث عَن رجل عَن جابر الجعفي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا جرير قَالَ وسمعتُه يَقُولُ أدركت جابرا الجعفي وطلبت الْحَدِيث، وَهو حي فلم أستحل أن أسمع منه. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا عُثْمَان، حَدَّثني أَبِي عَن جدي، قَال: إن كنت لآتي جَابِر الجعفي في
وقت لَيْسَ فيه خيار، ولاَ قثاء فيتحول حول خوخة ثم يخرج إلي بخيار وقثاء فيقول هذا في بستاني. حَدَّثَنَا المرزباني، حَدَّثَنا يُوسُف بْن مُوسَى سَمِعْتُ يَحْيى بْن يعلى المحاربي يَقُولُ طرح زائدة حديث جَابِر الجعفي. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قَالَ عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى بْن يعلى المحاربي عَن زائدة، قَال: كَانَ جَابِر الجعفي كذَّابًا يؤمن بالرجعة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، حَدَّثَنا يَحْيى بْن يعلى عَن زائدة مثله. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ لم يدع جَابِر الجعفي من رآه إلا زائدة وَكَانَ جَابِر الجعفي كذَّابًا لا يكتب حديثه، ولاَ كرامة ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا يعقوب بْن إِسْحَاق، وابن أَبِي بَكْر، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ جَابِر الجعفي لا يكتب حديثه، ولاَ كرامة. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ جَابِر الجعفي لَيْسَ بشَيْءٍ ولم يدع جَابِر ممن رآه إلا زائدة وَكَانَ جابر كذابا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا شهاب بن عباد قَالَ سَمِعْتُت أَبَا الأَحْوَصِ يَقُولُ كُنْتُ إِذَا مَرَرْتُ بِجَابِرٍ الْجُعْفِيِّ سَأَلْتُ رَبِّي الْعَافِيَةَ وَذَكَرَ شِهَابٌ سمعتُ ابْنَ عُيَينة يقول تركت جابر الْجُعْفِيَّ وَمَا سَمِعْتُ مِنْهُ قَالَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا يُعْلِمُهُ مَا يَعْلَمُهُ ثُمَّ دَعَا عَلِيٌّ الْحَسَنَ فَعَلَّمَهُ مَا يَعْلَمُ ثُمَّ دَعَا الْحَسَنُ الْحُسَيْنَ فَعَلَّمَهُ مَا يَعْلَمُ حَتَّى بِلَغَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمد قَالَ فَتَرَكْتُهُ لِذَلِكَ وَلَمْ أَسمَعْ منه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خلف بن قديد المصري، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ الْعَوَّامِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بْنِ مُطَهَّرٍ يَقُولُ: سَمعتُ الْحُمَيْدِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَقُولُ: سَمعتُ جَابِرَ الْجُعْفِيَّ يَقُولُ انْتَقَلَ الْعِلْمُ الَّذِي كَانَ فِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَى عَلِيٍّ ثُمَّ انْتَقَلَ مِنْ عَلِيٍّ إِلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ثُمَّ لَمْ يزل حتى بلغ جفر بن مُحَمد قال
وَقَدْ رَأَيْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمد. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ الضحاك ويحيى بْن زكريا بْن حيويه، وَمُحمد بْن يَحْيى بْن آدم وإسماعيل بْن وردان كلهم بمصر قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَبد اللَّه بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشافعي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن عُيَينة يَقُولُ: سَمعتُ من جَابِر الجعفي كلاما بادرت خفت أن يقع علينا السقف. حَدَّثَنَا أسامة بْن أَحْمَد التجيبي، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الحكم، أَخْبَرنا الشافعي أخبرني سفيان بْن عُيَينة قَال: كُنا فوق منزل جَابِر الجعفي فتكلم بشَيْءٍ فنزلت أنا قد خفت أن يقع علي السقف. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خالد، حَدَّثَنا المقدمي عَن الشافعي، قَال: قَال لي بن عُيَينة، حَدَّثني جَابِر الجعفي عَن عَبد اللَّهِ بْن نجي وَكَانَ جَابِر يؤمن بالرجعة. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرَّحْمَنِ حدثا عَن جَابِر الجعفي شيئا قط. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيّ قَالَ وَكَانَ يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثنان عَن جَابِر الجعفي وَكَانَ عَبد الرَّحْمَنِ قبل ذلك يحدثنا عَنْهُ ثم تركه. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، عَن أَبِيهِ قَالَ: ترك يَحْيى القطان جَابِر الجعفي وحدثنا عَنْهُ بن مهدي، حَدَّثَنا عن سفيان وشيبان عَن جَابِر ثم تركه بأخرة وترك يَحْيى حديث جَابِر بأخرة. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جَابِر بْن يزيد الجعفي تركه يَحْيى بْن سَعِيد، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي قَالَ عَلِيّ أراه أَبُو يزيد قَالَ أَبُو نعيم مات سنة ثمان وعشرين ومِئَة. وقال يَحْيى بْن سَعِيد تركنا جَابِر قبل أن يقدم علينا الثَّوْريّ. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي جَابِر بْن يزيد كذاب سألت عَنْهُ أَحْمَد بْن حنبل فقال تركه بن مهدي فاستراح
سَمِعْتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ بُنْدَار يَقُولُ ضَرَبَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَلَى نَيِّفٍ وَثَمَانِينَ شَيْخًا حدث عنهم الثَّوْريّ كَانَ يَحْيى القطان يَقُولُ تركت جَابِر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسين الْقُمِّيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَد بْن حنبل قَالَ أَبِي ترك أحاديث يَحْيى جابر الجعفي وَحَدَّثنا عنه بن مهدي ثم تركه بعده. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا عَلِيّ؟ قَال: لاَ أروي عَن جابر الجعفي وجدت فِي كتاب عَبد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر الرازي، حَدَّثَنا أَبِي سَمِعْتُ زكريا بْن عدي يَقُولُ ما أحب أن أروي عن جابر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي قلت ليحيى بْن مَعِين فجابر الجعفي لم يضعف قَالَ يضعفونه. كتب إلي بْن أيوب، حَدَّثَنا أَبُو غسان، قَالَ: سَمِعْتُ جريرا يَقُولُ لقيت جَابِر الجعفي فلم أكتب عَنْهُ لأنه كَانَ يؤمن بالرجعة. أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا إِسْحَاق بْن مُوسَى سَمِعْتُ سفيان بْن عُيَينة يَقُولُ كَانَ جَابِر الجعفي يؤمن بالرجعة. أخبرنا الحسين، حَدَّثَنا إِسْحَاق سَمِعْتُ أبا جميلة يَقُولُ قلت فجابر كيف يسلم عَلَى المهدي، قَال: إن قلت لك كفرت. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، قَالا: حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا الْحُمَيْدِيُّ، عنِ ابْنِ عُيَينة، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلا سَأَلَ جَابِرَ الْجُعْفِيَّ عَنْ قَوْلِهِ فَلَنْ أَبْرَحَ الأَرْضَ حتى يأذن لي أبي قَالَ جَابِرٌ لَمْ يَجِئْ تَأْوُيلُهَا وَقَالَ ابْنُ عُيَينة كَذَبَ قُلْتُ وما أراد بها قَالَ الرَّافِضَةُ تَقُولُ أَنَّ عَلِيًّا فِي السَّمَاءِ لا يَخْرَجُ مِعَ مَنْ خَرَجَ مِنْ وَلَدِهِ حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ اخْرُجُوا مَعَ فَلانٍ يَقُولُ جَابِرٌ هَذَا تَأوِيلُ هَذَا لأَنَّهُ كَانَ يُؤْمِنُ بالرجعة زاد بن عُمَر وَكَذَبَ جَابِرٌ كَانُوا إِخوة يوسف. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ مجاشع وأحمد بْن حفص السعدي، قالا: حَدَّثَنا أبو معمر،
حَدَّثَنا جَرير، عَن ثعلبة قَالَ أردت جابر الجعفي فَقَالَ لَيْث بْن أبِي سُلَيم لا تأته فإنه كذاب واللفظ لعمران. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ المرزبان، حَدَّثَنا الرمادي، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يَقُولُ قيل لشعبة تركت رجالا كثيرا ورويت عَن جَابِر الجعفي قَالَ روى أشياء لم أصبر عنها. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ مات جَابِر الجعفي سنة ثمان وعشرين ومِئَة. أَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطيالسي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ العباس، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي أخبرنا شُعْبَة، قَالَ ذاكرت الحجاج أمر جَابِر الجعفي فَقَالَ إن كَانَ لظاهرا. أَخْبَرَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ العباس الباهلي، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثني محمود بن غيلان، قالا: حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ سَمِعْتُ سفيان يَقُولُ ما رأيت أورع فِي الْحَدِيث من جَابِر الجعفي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا داود عَن وكيع قَالَ سفيان االثوري ما رأيت أحدا أورع فِي الْحَدِيث من جَابِر الجعفي، ولاَ منصور. أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ الضحاك ويحيى بْن زكريا بْن حيويه وإسماعيل بْن وردان قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْن عَبد الحكم سَمِعْتُ الشافعي يَقُولُ: قَالَ سفيان الثَّوْريّ لشعبة فإن تكلمت فِي جَابِر الجعفي لا تكلمن فيك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يقول أيش جاؤهم جَابِرٌ بِهِ جَاءَهُمْ بِالشَّعْبِيِّ لَوْلا السفر لجئناهم بالشعبي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ العباس، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَالَ: رأيتُ زَكَرِيَّا بْنَ أَبِي زَائِدَةَ يُزَاحِمُنَا عِنْدَ جَابِرٍ فَقَالَ لِي الثَّوْريّ نَحْنَ شَبَابٌ هَذَا الشَّيْخُ مَا يُزَاحِمُنَا هَا هُنَا
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد البغوي، حَدَّثني محمود بْن غيلان، حَدَّثَنا أَبُو داود قَالَ شُعْبَة لا تنظرون إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون فِي جَابِر هل جاءكم من أحد لم يلقه. أخبرنا الحسن بن سفيان النسوي، حَدَّثَنا حجاج الشاعر، قَال: حَدَّثَنا سُريج بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا عباس الأحول، حَدَّثَنا ابْن علية عَن شُعْبَة أن جابرا لم يكن يكذب. قَالَ ابنُ عَدِي كتب إلي مُحَمد بْن أَيُّوب أخبرني عَبد السلام بْن عاصم، حَدَّثني عُثْمَان بْن سَعِيد بْن مرة، قَالَ: سَمِعْتُ زهير أبا خيثمة قَال: كُنا جلوسا عند جَابِر الجعفي فأقبل سفيان الثَّوْريّ فَقَالَ لنا جَابِر زعم أن سَعِيد بْن مسروق هَذَا أَنَّهُ سمع مني عشرة آلاف حديث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد البغوي، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا أَبُو نعيم، قَال: قَال زهير إِذَا قَالَ جَابِر سألت وسمعت فلا عليك أن لا تسمع من غيره. حَدَّثَنَا عَبد الملك بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصِ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الجعفي، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن إِدْرِيس يَقُولُ ذهب بي أَبِي إلى جَابِر الجعفي فأجلسني قريبا مِنْهُ فَقَالَ لأبي هَذَا ابنك الَّذِي علمته القرآن؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا الصغاني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي بُكَير، حَدَّثَنا شُعْبَة عن جابر سمعت مجاهد يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يحب الفرحين الأَشِرِينَ الْبَطِرِينَ الْمَرِحِينَ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا بِسْطَامٍ جَابِرٌ فَقَالَ جَابِرٌ كَانَ جَابِرٌ إِذَا، قَال: حَدَّثَنا وَسَمِعْتُ فَهُوَ مِنْ أَوْثَقِ النَّاسِ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عامر، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بن مهدي يقول (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٌّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدورقي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن مهدي، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن علية يَقُولُ: سَمعتُ شُعْبَة يَقُولُ أما جَابِر، وَمُحمد بْن إسحاق صدوقان فِي الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد، قَال: حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني إِبْرَاهِيم بْن مهدي، عنِ ابْن عُلَيَّةَ، قَال: قَال لِي شُعْبَة أما جَابِر الجعفي، وَمُحمد بْن إسحاق صدوقان في الحديث.
حَدَّثَنَا علي بن أحمد المصري، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، حَدَّثَنا نعيم، حَدَّثَنا وكيع عَن شُعْبَة، قَال: قِيل لَهُ لم طرحت فلانا وفلانا ورويت عَن جَابِر قَالَ لأنه جاء بأحاديث لم يصبر عنها. كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ أخبرني مُحَمد بْن إِبْرَاهِيم، قَالَ: سَمِعْتُ وكيعا يقُول: مَن يَقُولُ في جابر الجعفي بَعْدَ مَا أخذ عنه سفيان وشعبة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أبي سويد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ جَابِرٍ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بيتا في الجنة. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا يوسف بن يعقوب الضبعي. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، وشُعبة بْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَن أَبِي عَازِبٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٌ إِلا السَّيْفَ وَفِي كُلِّ شَيْءٍ خطأ أرش. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَر وأبي هريرة قَالُوا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يسرق، وَهو مؤمن الحديث. أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن شَرِيك، حَدَّثَنا أَحْمَد بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الامام له قراءة. أخبرنا إبراهيم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ، عَن جَابِرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر مثله،
حَدَّثَنا معاوية بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خالد بن خلي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْعَوْصِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ الْعَلاءِ، حَدَّثَنا سويد، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ جَابِرٍ، عنِ ابْنِ سَابِطٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحُسَيْنُ سَيِّدُ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِجِيفَةٍ فِي غَزْوَةِ الطَّائِفِ فَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهَا بِالْعَصَا وَيَرَوْنَ أَنَّهَا مَيِّتَةٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ضَعُوا فِيهَا السِّكِّينَ وَاذْكُرُوا اسم الله وكلوا. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا إسماعيل السدي، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ كُتِبَ عَلَيَّ النَّحْرُ وَلَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ وَأُمِرْتُ بِصَلاةِ الضُّحَى وَلَمْ تؤمروا
327- جابر بن عمرو أبو الوازع كوفي
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا خلاد بن يزيد الجعفي، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّفَرَ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِنُّ نَصِيبِينَ أَتَوْهُ، وَهو بنخلة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشام، عَن شَيْبَانَ النَّحْوِيِّ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ لَقَدِ اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ اسْتِغْفَارًا كُلُّ ذَلِكَ أَعَدَّهَا بِيَدِي يَقُولُ أَدَّيْتَ عَنْ أَبِيكَ دَيْنَهُ فَأَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ يَغْفِرُ الله لك. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إبراهيم الرقي بالرقة، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَمْرو عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرٍ قَال: كُنا نَأْكُلُ لُحُومَ الْخَيْلِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَشْرَبُ أَلْبَانَهَا. قَالَ الشَّيْخُ: ولجابر حديث صَالِح وقد روى عَنْهُ الثَّوْريّ الكثير، وشُعبة أقل رواية عَنْهُ من الثَّوْريّ وحدث عَنْهُ زهير وشَرِيك وسفيان والحسن بْن صَالِح، وابن عُيَينة وأهل الكوفة وغيرهم وقد احتمله النَّاس ورووا عَنْهُ وعامة ما قذفوه أَنَّهُ كَانَ يؤمن بالرجعة. وقد حدثه عَنْهُ الثَّوْريّ مقدار خمسين حديثا وَلَمْ يَتَخَلَّفْ أَحَدٌ فِي الرِّوَايَةِ عَنْهُ ولم أر لَهُ أحاديث جاوزت المقدار فِي الإنكار، وَهو مع هَذَا كله أقرب إلى الضعف منه إلى الصدق. 327- جابر بْن عَمْرو أَبُو الوازع كوفي. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول
328- جابر بن نوح الحماني كوفي
أَبُو الوازع لَيْسَ بشَيْءٍ. سَمِعْتُ أَحْمَد النسائي يَقُولُ أَبُو الوازع منكر الحديث. حَدَّثَنَا علان بن الصيقل، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول أبو الوازع ثقة. حَدَّثَنَا ابن عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد مولى بني هاشم، حَدَّثَنا شداد أَبُو طلحة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا الوازع جَابِر بْن عَمْرو. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أَحْمَد بإسناده مثله. قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو الوازع هَذَا ما أعرف لَهُ كثير رواية، وإِنَّما يروي عنه قوم معدودين وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 328- جَابِر بْن نوح الحماني كوفي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاس قَالَ يَحْيى جَابِر بْن نوح إمام مسجد بني حمان ولم يكن بثقة وَكَانَ أبوه نوح ثقة. وفي موضعٍ آخر سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ جَابِر بْن نوح الحماني كَانَ إمامهم، قَالَ: سَمِعْتُ أنا من أبيهم وَكَانَ شيخا قصيرا يبيع الغنم وَكَانَ يروي عَن حبيب بْن أَبِي عمرة قلت ليحيى محاضر أحب إليك أو جَابِر بْن نوح قال محاضر. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى نحوه إلى قوله يبيع الغنم فلم يذكر ما بعده وزاد وَكَانَ حفص بْن غياث يضعفه
وقال النسائي جَابِر بْن نوح ليس بالقوي. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالحُسَين بن بحر البيروذي، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ بْنِ أَبِي الْمُوَاتِيَةِ الْفَيْدِيُّ الْعَلافُ، حَدَّثَنا جَابِرُ بْنُ نُوحٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ مِنْ تَمَامِ الْحَجِّ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وجابر بْن نوح هَذَا لَيْسَ لَهُ روايات كثيرة وهذا الْحَدِيث الَّذِي ذكرته لا يعرف إلا بهذا الإسناد ولم أر له أنكر من هذا
329- جويبر بن سعيد الأزدي الخراساني
مَن اسْمُه جويبر. 329- جويبر بْن سَعِيد الأزدى الخراساني. قَالَ لنا ابْن سَعِيد هُوَ كوفي ويقال كنيته أبو القاسم. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ جويبر صاحب الضحاك كنيته أَبُو القاسم. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الغامدي الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا جويبر بن سَعِيد الأزدي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا عَلِيّ قَالَ يَحْيى كنت أعرف جويبر بحديثين ثم أخرج هذه الأحاديث بعد فضعف هُوَ بن سَعِيد البلخي. أخبرنا الساجي سمعتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثا عن سُفيان، عَن جويبر شيئا قط
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال وَكَانَ يَحْيى، وَعَبد الرَّحْمَنِ لا يحدثنا عَن جويبر بْن سَعِيد وَكَانَ سفيان يحدث عَنْهُ قَالَ عَمْرو سَمِعْتُ يَحْيى مرة حدث بحديث جويبر قَالَ حدث جواب التيمي فَقَالَ لَهُ رجل قل، حَدَّثَنا قال اكتب كما أقول لك فلم يحدث يَحْيى، وَعَبد الرَّحْمَنِ عَن سفيان عَنْهُ شَيئًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الدارمي قلت ليحيى بْن مَعِين فجويبر كيف حديثه قَالَ ضعيف. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ جويبر لَيْسَ بشَيْءٍ. وفي موضع آخر جويبر بْن سَعِيد الخراساني قلت ليحيى أين سمع مِنْهُ الكوفيون قَالَ لعله مر بهم. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه كَانَ وكيع إذا أتى عَلَى حديث سُفيان، عَن جويبر قَالَ سُفيان، عَن رجل لا يسميه استضعافا لَهُ. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي جويبر بْن سَعِيد سَمِعْتُ من، حَدَّثني، عنِ ابْن حنبل؟ قَال: لاَ تشتغل بحديثه. وقال النسائي جويبر بْن سَعِيد الخراساني متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَغْدَادِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جُويْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَ ذَلِكَ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمَقْتُولُ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ وَالْمَقْتُولُ دُونَ أَهْلِهِ شَهِيدٌ وَالْمَقْتُولُ دون نفسه شهيد. أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حسين بن مهدي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ النَّزَّالِ بْنِ سَبْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ؟ قَال: لاَ رِضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ، ولاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ، ولاَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، ولاَ طَلاقَ قَبْلَ
نِكَاحٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث رواه عَن عَبد الرَّزَّاق جماعة فمنهم مَن قَال عَن معمر عَن جويبر ومنهم مَن قَال عَن الثَّوْريّ عَن جويبر ومنهم من أوقفه ومنهم من رفعه ومنهم من زاد فِي المتن، ولاَ نكاح إلا بولي. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَابِقٍ، حَدَّثَنا أَبُو مَالِكٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَجِبُ الصَّلاةُ عَلَى الْغُلامِ إِذَا عَقَلَ وَالصَّوْمُ إِذَا أَطَاقَ وَتَجْرِي عَلَيْهِ الشَّهَادَةُ وَالْحُدُودُ إذا احتلم. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنْ مُحَمد بْنِ وَاسِعٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ السَّهْلَ الطَّلْقَ. قَالَ الشَّيْخُ: ولجويبر بْن الضحاك التفسير وغيره من المسانيد وقد روى، عَن أَبِي صَالِح وعن غيره وقد روى عَنْهُ الثَّوْريّ وجماعة من الكوفيين والضعف عَلَى حديثه ورواياته بين
330- جرير بن أيوب البجلي كوفي
مَن اسْمُه جرير. 330- جرير بْن أَيُّوب البجلي كوفي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بحر المطيري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن الدورقي قَالَ يَحْيى جرير بْن أَيُّوب البجلي كوفي لَيْسَ بذاك وأخوه يَحْيى بْن أَيُّوب ثقة. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: جرير بن أيوب ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يَقُولُ يَحْيى بْن أَيُّوب قد سمع مِنْهُ أَبُو نعيم قَالَ يَحْيى ويحيى بْن أَيُّوب أخوه وَكَانَ أَبُو نعيم يقدم يَحْيى بْن أَيُّوب عَلَى جرير بْن أَيُّوب ويحيى بْن أَيُّوب وجرير بْن أَيُّوب من بجيلة. وجرير بْن أَيُّوب سمع مِنْهُ وكيع وليس هُوَ بذاك وأخوه يَحْيى بْن أَيُّوب سمع مِنْهُ عَبد اللَّهِ بْن المُبَارك وليس به بأس، وَهو يَحْيى بْن أَيُّوب البجلي ويحيى بْن أَيُّوب الْكُوفِيّ يروي عَنْهُ أخوه جرير بْن أيوب الكوفي. حَدَّثَنَا الجنيدي ثن البُخارِيّ قَالَ جرير بْن أَيُّوب البجلي الكوفي عَن جَدِّهِ أَبِي زُرْعَة بْن عَمْرو بن جرير منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جرير بْن أَيُّوب البجلي كوفي عَن جَدِّهِ أَبِي زُرْعَة بْنِ عَمْرو بْنِ جرير يروي وكيع عَنْهُ منكر الْحَدِيث. وقال عَمْرو بْن عَلِيّ جرير بْن أَيُّوب البجلي ضعيف الْحَدِيث قَالَ أَبُو نعيم كَانَ يضع الْحَدِيث. وقال النسائي جرير بْن أَيُّوب الْكُوفِيّ متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشِيرِ بْنِ خَالِدٍ الكوفي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ، عَن أَبِي زُرْعَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جعفر الأحمر، حَدَّثَنا داود بن الربيع الأشجعي، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرو بْنِ ميمون عنِ
331- جرير بن بكير العبسي
ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي هَذِهِ الآيَةِ يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأرض والسموات قَالَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ بَيْضَاءَ كَأَنَّهَا فِضَّةٌ لَمْ يُسْفَكْ فِيهَا دَمٌ حَرَامٌ وَلَمْ يُعْمَلْ فِيهَا خَطِيئَةٌ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا سهل بن حماد، حَدَّثَنا جرير بن أيوب البجلي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ عَبد أَصْبَحَ صَائِمًا إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَسَبَّحَتْ أَعْضَاؤُهُ وَاسْتَغْفَرَ لَهُ أَهْلُ السَّمَاءِ الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَوَارَى بِالْحِجَابِ فَإِنْ صَلَّى رَكْعَةً أَوْ رَكْعَتَيْنِ أَضَاءَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ نُورًا وَقُلْنَ أَزْوَاجُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ اللَّهُمَّ اقْبِضْهُ إِلَيْنَا فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَى رُؤْيَتِهِ، وَإِنْ هَلَّلَ أَوْ سَبَّحَ أَوْ كَبَّرَ تَلَقَّاهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَكْتُبُونَهَا إِلَى أَنْ تَوَارَى بِالْحِجَابِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولجرير بْن أَيُّوب أحاديث عَن الشعبي وعَن جَدِّهِ أَبِي زُرْعَة بْن عَمْرو بْن جرير ويروي عَن غيره أحاديث ولم أر فِي حديثه إلا ما يحتمل وليس لَهُ حديث منكر قد جاوز الحد. 331- جرير بْن بُكَير العبسي. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ جرير بْن بُكَير العبسي عَن حذيفة منكر الْحَدِيث قاله البُخارِيّ وهذا الَّذِي قَالَ البُخارِيّ من رواية جَرير، عَن حذيفة هَذَا إِنَّمَا هُوَ حديث واحد أو حديثين لا يجاوز الثلاثة
332- جرير بن أبي عطاء
332- جرير بن أبي عطاء. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ قد روى الزُّهْريّ عَن شيخ، يُقَال لَهُ: جرير بْن أَبِي عطاء قيل ليحيى من جرير هَذَا؟ قَال: لاَ أدري. قَالَ الشَّيْخُ: وجرير بْن أَبِي عطاء هَذَا الَّذِي يروي عَنْهُ الزُّهْريّ لَيْسَ بمعروف، ولاَ يروي عَنْهُ حديثا مسندا ولعله حدث عَنْهُ بمقطوع أو مقطوعين. 333- جرير بْن حازم بْن زيد الجهضمي. الأزدى البصري، يُكَنَّى أبا النضر. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بْن أَحْمَد، حَدَّثني عَلِيّ بْن المديني، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يَقُولُ كَانَ جرير بْن حازم فِي حديث الضبع يَقُولُ عَن جَابِر عَن عُمَر ثم جعله بعد عَن جَابِر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. أَخْبَرَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا جرير بن حازم قال عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عُمَير يَقُولُ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنِ الضَّبْعِ فَقَالَ هِيَ مِنَ الصَّيْدِ وَجَعَلَ فِيهَا إِذَا أَصَابَهَا الْمُحْرِمُ كَبْشًا. قَالَ الشَّيْخُ: وقد تابع جريرا بن جُرَيج عَلَى رواياته عَن عَبد اللَّهِ بْن عُبَيد بهذا الإسناد هذا الحديث
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأموي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمُلِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا يَحْيى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَابْنُ جُرَيْحٍ وَجَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عُبَيد بْنِ عُمَير حَدَّثَهُمْ أَخْبَرَنِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمَّارٍ أَنَّهُ سَأَلَ جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ عَنِ الضَّبْعِ قَالَ آكُلُهَا؟ قَال: نَعم قُلْتُ أَصَيْدٌ هِيَ؟ قَال: نَعم قُلْتُ وَسَمِعْتُ ذَاكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نعم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقُمِّيُّ، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ جرير بْن حازم فَقَالَ لَيْسَ به بأس فقلت لَهُ إنه يحدث، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أحاديث مناكير فَقَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ هو، عَن قَتادَة ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: كيف حديث جرير بْن حازم قَالَ هُوَ ثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شيبة، حَدَّثَنا أَبُو سلمة مُوسَى بْن إسماعيل قَال: مَا رأيتُ حَمَّاد بْن سلمة يكاد يعظم أحدا تعظيمه جرير بن حازم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ يَقُولُ وذكر جرير بْن حازم فَقَالَ سمع المغازي وكتبها، عَن أَبِي إِسْحَاق بأرمينية مع الْحَسَن بْن قحطبة. حَدَّثَنَا أَبُو يعلى الموصلي سَمِعْتُ هارون بْن معروف يَقُولُ: سَمعتُ يزيد بْن هارون يَقُولُ رأيت جرير بْن حازم قبل يد الْحَسَن بْنِ قَحْطَبَةَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم بن يُونُس الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ كَانَ الغرباء إِذَا قدموا أتيناهم فيقول هشام الدستوائي هاتوها وَكَانَ أحفظنا جرير بْن حازم. سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ يقول، حَدَّثَنا يعقوب بْن إسماعيل بْن حَمَّاد بْن زيد سَمِعْتُ وهب بْن جرير يَقُولُ قرأ أَبِي عَلَى أَبِي عَمْرو بْن العلاء فَقَالَ أنت
أفصح من معد. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الرومي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الرَّازِيُّ سَمِعْتُ سليم بْن منصور يَقُولُ: سَمعتُ أبا نصر التمار يَقُولُ كَانَ جرير بْن حازم يحدث فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدثه ضرب بيده إلى ضرسه قال أوه. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا سليمان بن حرب وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أَبَان، قالا: حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن قَتادَة سَأَلْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ قِرَاءَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ: كَانَ يَمُدُّ صوته مدا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يزيد الأنطاكي، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَالَ كَانَتْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جُمَّةٌ بَيْنَ أذنيه وعاتقه. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَحْتَجِمُ ثَلاثًا مَحْجَمَيْنِ فِي الأَخْدَعَيْنِ ومحجمة في الكاهل. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن أَبَان، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس كَانَتْ قَبِيعَةُ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من فضة
حَدَّثَنَا علي، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا جَرِيرٌ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ سَأَلْتُ أَنَسَ كَيْفَ كَانَ شَعْرُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: كَانَ رَجُلا لَيْسَ بِالْجَعْدِ، ولاَ بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن موسى بْنِ الصَّقْرِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر (ح) وحدثنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مِسْكِينٍ، حَدَّثَنا أبي، قالا: حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ، وَالحُسَين زاد بن الحارث بكبشين. حَدَّثَنَا أبو العلاء، حَدَّثَنا أبو الطاهر، أَخْبَرنا بن وَهب، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ أَنَّهُ سَمِعَ قَتَادَةَ بْنَ دِعَامَةَ، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ تَوَضَّأَ وَتَرَكَ عَلَى قَدَمِهِ مِثْلَ مَوْضِعِ الظُّفُرِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ارجع فأحسن وضوءك
قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان تفرد بهما بن وَهب، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ولابن وَهب، عَن جرير غير ما ذكرت غرائب. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ القصري، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلْثَ القرآن. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى بْنِ السكن، حَدَّثَنا يزيد أَخْبَرَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثلث القرآن.
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْبَسْتِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى الأصم، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَوَهْبُ بْنُ جَرير، عَن جابر بْنِ حَازِمٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث كنت لا أعرفه إلا من حديث يزيد بْن هارون عَن جرير وعن يزيد الْحَسَن بْن عَلِيّ الحلواني حتى، حَدَّثَنا كهمس وزكريا عَن الْحَسَن بْن أَبِي يَحْيى عَن يزيد وزادنا زكريا وهب بْن جرير ولم أر لوهب فِي هَذَا الْحَدِيث أصل إلا ما رواه لنا زكريا عَن الْحَسَن بْن أَبِي يَحْيى وكهمس لم يذكر فِي الإسناد وهب وهذه الأحاديث، عَن قَتادَة، عَن أَنَس الَّتِي أمليتها لا يتابع حريرا أحد إلا حديث كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يمد صوته بالقراءة فإنه رواه همام أَيضًا، عَن قَتادَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إسحاق بن يزيد، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل وَحَدَّثنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرو الْحَرَّانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي. وهذا يقال أخطأ فيه جرير بْن حازم وليس هَذَا من حديث أنس إِنَّمَا رواه ثابت عَن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أبيه. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خراش، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ كُنَّا جُلُوسًا يَوْمًا وَمَعَنَا حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ وَمَعَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ فَحَدَّثَ حَجَّاجٌ بِحَدِيثِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ إِذَا أُقِيمَتِ الصلاة فلا
تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي فاحتمل أَبُو النضر يعني جرير بْن حازم الحديث عن ثابت. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا الهيثم وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير واللفظ له، حَدَّثَنا مُحَمد بن أَبَان، قالا: حَدَّثَنا جرير بن حازم سمعت ثَابِتُ الْبُنَانِيُّ يُحَدِّثُ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رُبَّمَا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ لَهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ فِي حَاجَتِهِ فَيَقُومُ مَعَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ ثُمَّ يمضي إلى مصلاه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا الهيثم، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكرمَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَمْنَعَ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جداره. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا الهيثم، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الزبير بن الخريث، عَنْ عِكرمَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا اشْتَجَرْتُمْ فِي الطريق فاجعلوها سبعة أذرع. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثني سَعِيد بْنُ عَمْرو السكوني، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن طعام المتبارين. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن موسى بْنِ الصَّقْرِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُوشِكُ أَنْ يُحْصَرَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَتَّى يَكُونَ أَقْصَى مَسَالِحِهِمْ بسلاح من خيبر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا عثمان بن صالح، حَدَّثَنا ابْن وهب بإسنادِه، نَحوه. قَالَ وهذا الحديث تفرد به بن وَهب، عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ. قال ابنُ عَدِيّ: وهذا
الْحَدِيث لا يَقُولُ فيه أحد عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْن عُمَر إلا جرير وعنه عَبد اللَّهِ وهذا خطأ، ولاَ أدري الخطأ من جرير أم من بن وهب ورواه أصحاب عُبَيد اللَّه عَن عُبَيد اللَّه عَن حبيب بْن عَبد الرَّحْمَنِ عَن حفص بْن عاصم، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مهران، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا جرير بن حازم، حَدَّثَنا نَافِعٌ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَجُلا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ هَكَذَا بِإِصْبُعَيْهِ نَصَبَهُمَا مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَصَلِّ رَكْعَةً توتر لك صلاتك. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معمر، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ أَيُّوبَ، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ فَحَدَّثَنِي عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أَنّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ يَرْعَى نَاقَةً لَهُ فِي قُبُلِ أُحُدٍ فَعَرَضَ لَهَا فَنَحَرَهَا بِوَتَدٍ فَقُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَتَدٌ مِنْ خَشَبٍ أَوْ حَدِيدٍ قَالَ بَلْ مِنْ خَشَبٍ قَالَ سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وجرير بْن حازم من أجلة أهل البصرة ومن رفعائهم وزيد بْن درهم والد حَمَّاد بْن زيد اشتراه جرير بْن حازم وأعتقه وزوجه فولد لَهُ حَمَّاد بْن زيد وحماد بْن زيد مولاه وأبوه وقد حدث عَن جرير من الكبار أيوب السختياني والليث
بن سعد نسخة طويلة. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَد بْن الحارث بْن عَبد الكريم المروزي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن يزيد الأبيوردي الحافظ عن سلمان بْن حرب أو غيره، قَال: كان حماد بن زيد بن مولى لجرير بْن حازم وَكَانَ زيد بْن درهم والد حَمَّاد مملوك جرير فأعتقه وزوجه وأسلمه نساجا فولد لَهُ حَمَّاد فخرج جرير يوما وحماد يلعب مع الصبيان فَقَالَ جرير من هَذَا الصبي قالوا بن مولاك زيد بْن درهم فَقَالَ جرير كأنه عما قليل قد درج إلى طراز واسع ثم نسخ فلم يزل يعلو ذكر حَمَّاد بْن زيد ويتضع جرير بْن حازم حتى خطب إلى قوم على الكبر فزوجوه فأخرجوا مسألته إلى حَمَّاد بْن زيد حتى أحسن محضره فزوجوه أو كما قال لنا ابن الحارث ما هذا معناه. حَدَّثَنَا ابْن المديني، عَن يَحْيى بْن بُكَير عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ عَن جرير بْن حازم وروى عَنْهُ الثَّوْريّ، وابن عون وحماد بْن زيد، وابن لَهِيعَة ويحيى بْن أَيُّوب وغيرهم، وَهو فِي محل الصدق إلا أَنَّهُ يخطئ أحيانا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بن بُكَير، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، عَن أَبِي هَارُونَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيَّ يَقُولُ نَادَى فِينَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ مَنْ أَصْبَحَ لَمْ يُوتِرْ فَلا وِتْرَ لَهُ. أخبرنا بن المديني، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ جَرِيرٍ، عَن قَتادَة عَنِ النَّضْرِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبد قُوِّمَ عَلَيْهِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لِلْمُعْتِقِ مَالٌ اسْتَسْعَى الْعَبْدُ غَيْرَ مَشْقُوقٍ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ أَيُّوبَ، وَابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابن سِيرِين، حَدَّثَنا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الإِيمَانُ يَمَانٌ وَالْفِقْهُ يَمَانٌ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يعرف إلا لجرير بْن حازم عَن أَيُّوب، وابن عون ولم يروه عَن جرير غير الليث وقد روي عَن بَكَّار السيريني، عنِ ابن عون أَيضًا. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثني اللَّيْثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ شُعْبَة عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا عَلَى جَيْشٍ أَمَرَهُ فِي خَاصَّةِ نَفْسِهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وذكر الْحَدِيث. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث لا يرويه موصولا عَن شُعْبَة بهذا الإسناد عَن الليث غير جرير بْن حازم ورواه عَبد الصمد بْن عَبد الوارث موصولا بالشك ورواه الْحُسَيْن بْن الوليد النيسابوري موصولا وغير هؤلاء الذين ذكرتهم رووه مرسلا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ قُلْتُ لِنَافِعٍ كَانَ ابْنُ عُمَر يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ قَالَ وَهَلْ لِلْوِتْرِ فَضِيلَةٌ عَلَى سَائِرِ التَّطَوُّعِ قَالَ إِي وَاللَّهِ لَقَدْ كَانَ يُوتِرُ عَلَيْهَا. قَالَ أَبُو سَلَمَةَ وَحَدَّثَنِيهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ علي، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَخْبَرنا الزُّبَيْرُ بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الله بن علي بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ عَن جَدِّهِ، قَال: كَانَ رُكَانَةُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي الْبَتَّةَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ ما أرت بِهَا قَالَ وَاحِدَةٌ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ اللَّهُ قَالَ فَهُوَ عَلَى مَا سَمَّيْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يرويه عَن الزبير بْن سَعِيد غير جرير بن حازم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الشعيري، حَدَّثَنا مُحَمد بن حزابة، حَدَّثَنا الأسود بن عامر، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ أَيُّوبَ، عَن جَرير، عَن الْحَسَنِ، عَن عَمْرو بْنِ تَغْلَبٍ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قَوْمًا عِرَاضَ الْوُجُوهِ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تُقَاتِلُوا قوما نعالهم الشعر
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نصر الحذاء، حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَهْرَانَ، عَن أَبِي وَائِلٍ قَال: كُنا جُلُوسًا عَلَى بَابِ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَنْتَظِرُ إِذْنَهُ فَمَرَّ بِنَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعَبْسِيُّ فَقَالَ لَنَا أَخَرَجَ إِلَيْكُمْ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ قُلْنَا لا قَالَ فَإِنِّي أَدْخُلُ عَلَيْهِ فَإِمَّا أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْكُمْ وَإِمَّا أَنْ يَأْذَنَ لَكُمْ فَمَا لَبِثَ أَنْ خَرَجَ إِلَيْنَا فَقَالَ مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أَخْرُجَ إِلَيْكُمْ إِلا مَخَافَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يتحولنا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ كِرَاهَةَ أَنْ يملنا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن خالد، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مَهْرَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهب، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَكُونُ النُّطْفَةُ فِي الرَّحِمِ أربعين يومًا فذكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الديبلي، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن صبيح، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قرأ جرير عَلَى أَيُّوب كتابا وأنا شاهد لأبي قلابة فلم ينكره أن زيد بْن ثابت كَانَ يرقي من الأذن وَكَانَ فِي ذلك الكتاب، عَن أَنَس بْن مَالِك قَالَ كويت من ذات الجنب فشهدني أَبُو طلحة وأنس بْن النضر، وأَبُو طلحة كواني. قَالَ الشَّيْخُ: وجرير بْن حازم لَهُ أحاديث كثيرة عَن مشايخه، وَهو مستقيم الْحَدِيث صَالِح فيه إلا روايته، عَن قَتادَة فإنه يروي أشياء، عَن قَتادَة لا يرويها غيره. وجرير عندي من ثقات المسلمين حدث عنه الأئمة من النَّاس أَيُّوب السختياني، وابن عون وحماد بْن زيد والثوري والليث بْن سعد ويحيى بْن أَيُّوب المصري، وابن لَهِيعَة وغيرهم
334- جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مدني، يكنى أبا عبد الله
مَن اسْمُه جعفر. 334- جَعْفَر بْن مُحَمد بْن عَلِيّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب مدني، يُكَنَّى أبا عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ علي بن الحسين الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بن نافع، حَدَّثَنا سَعِيد بْن الحكم بْن أَبِي مَرْيَمَ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عياش أَنَّهُ قيل لَهُ مَالِك لم تسمع من جَعْفَر بْن مُحَمد وقد أدركته فَقَالَ سألناه عَن ما يتحدث به من الأحاديث أشيئا سمعته قَالَ، ولاَ ولكنها رواية رويناها عَن آبائنا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ المديني سئل يَحْيى بْن سَعِيد عَن جَعْفَر بْن مُحَمد فَقَالَ فِي نفسي مِنْهُ شيء فقلت فمجالد قال مجالد أحب
الي منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ المرزبان، وَمُحمد بْن أَحْمَد بْن حماد، قالا: حَدَّثَنا أَحْمَد بْن زهير بْن حرب سَمِعْتُ مصعب بْن عَبد اللَّهِ الزبيري يَقُولُ: سَمعتُ الدراوردي يَقُولُ لم يرو مَالِك عَن جَعْفَر بْن مُحَمد حتى ظهر أمر بني العباس زاد بن حماد وسمعت مصعب يَقُولُ كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ لا يروي عَن جَعْفَر بْن مُحَمد حتى يضمه إلى آخر من أولئك الرفعاء ثم يجعله بعده. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ جَعْفَر بْن مُحَمد كنت لا أسأل يَحْيى بْن سَعِيد عَن حديثه؟ فقال: لاَ تسألني عن جَعْفَر بْن مُحَمد قلت لا أريده فَقَالَ لي إن كَانَ يحفظ فحديث أَبِيهِ المسند قَالَ يَحْيى بْن مَعِين، وَهو ثقة. قَالَ يَحْيى وخرج حفص بْن غِيَاثٍ إِلَى عَبَّادَانَ، وَهو مَوْضِعُ رباض فاجتمع إليه البصريون فقالوا لَهُ لا تحدثنا عَن ثلاثة أَشْعَث بْنِ عَبد الْمَلِكِ، وعَمْرو بْنِ عُبَيد وَجَعْفَرِ بْنِ مُحَمد فقال أما أشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم وأما عَمْرو بْن عُبَيد فأنتم أعلم به وأما جَعْفَر بْن مُحَمد فلو كنتم بالكوفة لأخذتكم النعال المطرقة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ جَعْفَر بْن مُحَمد مأمون ثقة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يعني يَحْيى بْن مَعِين عَن جَعْفَر بْن مُحَمد بْن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ جَعْفَر بن مُحَمد ثقة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رداء، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ المستملي، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ حُكَيْمٍ، قَال: قَال يَحْيى القطان وذكر جَعْفَر بْن مُحَمد فَقَالَ ما كَانَ كذوبا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ هشام، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَفْصِ بْنِ راشد، حَدَّثَنا أَبِي عَن عَمْرو بْن أَبِي المقدام قَال: كنتُ إِذَا نظرت إلى جعفر بن
مُحَمد علمت أَنَّهُ من سلالة النبيين. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن إبراهيم بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حماد بن زيد الحارثي، حَدَّثَنا عَمْرو بْن ثابت، قَالَ: رأيتُ جَعْفَر بْن مُحَمد واقفا عند الجمرة العظمى، وَهو يَقُولُ سلوني سلوني. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ حسين بن حازم، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الرماني أَبُو نجيح، قَالَ: سَمِعْتُ حسن بْن زياد يَقُولُ: سَمعتُ أبا حنيفة وَسُئِل من أفقه من رأيت فَقَالَ ما رأيتُ أحدا أفقه من جَعْفَر بْن مُحَمد لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي، فَقَالَ، يا أبا حنيفة إن النَّاس قد فتنوا بجعفر بن مُحَمد فهيء له من مسائلك تلك الصعاب فقال فهيأت لَهُ أربعين مسألة ثم بعث إلي أَبُو جَعْفَر فأتيته بالحيرة فدخلت عَلَيْهِ وجعفر جالس عَن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لم يدخلني لأبي جَعْفَر فسلمت وأذن لي أَبُو جَعْفَر فجلست ثم التفت إلى جَعْفَر، فَقَالَ، يا أبا عَبد اللَّهِ تعرف هَذَا؟ قَال: نَعم هَذَا أَبُو حنيفة ثم أتبعها قد أتانا ثم قَالَ يا أبا حنيفة هات من مسائلك سل أبا عَبد الله فابتدأت أسأله قَالَ فكان يَقُولُ فِي المسألة أنتم تقولون فيها كذا وكذا وأهل المدينة يقولون كذا ونحن نقول كذا فربما تابعنا، ورُبما تابع أهل المدينة، ورُبما خالفنا جميعا حتى أتيت عَلَى أربعين مسألة ما أخرج منها مسألة ثم قَالَ أَبُو حنيفة أليس قد روينا أن أعلم النَّاس أعلمهم باختلاف النَّاس. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا زهير، قَال: قَال أَبِي لجعفر بْن مُحَمد إن لي جارا يزعم أنك تبرأ من أَبِي بَكْر وعمر فَقَالَ جَعْفَر برئ اللَّه من جارك والله إني لأرجو أن ينفعني اللَّه بقرابتي من أَبِي بَكْر ولقد اشتكيت شكاة فأوصيت إلى خالي عَبد الرَّحْمَنِ بن القاسم
أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا هشام بن يُونُس، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة قَالَ حدثونا عَن جَعْفَر بْن مُحَمد ولم أسمعه مِنْهُ، قَال: كَانَ آل أَبِي بَكْر يدعون عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أحمد، حَدَّثَنا علي بن المديني قَالَ يَحْيى بْن سَعِيد أملى عَلِيّ جَعْفَر بْن مُحَمد الْحَدِيث الطويل يعني حديث جَابِر فِي الحج. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قعنب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَقَضَى عَلِيُّ بن أبي طالب. حَدَّثَنَا الفضل، حَدَّثَنا القعنبي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ يَوْمٌ ذُو رِيحٍ أَوْ غَيْمٍ عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ فَإِذَا مَطَّرَ سُرَّ بِهِ وَذَهَبَ ذَلِكَ عَنْهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ إِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عَذَابًا سُلِّطَ على أمتي. حَدَّثَنَا الفضل، حَدَّثَنا القعنبي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ سِنِينَ ثُمَّ حَجَّ قَالَ الْفَضْلُ لَمْ أَضْبُطْهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث حدث به عَن جَعْفَر جماعة من الأئمة لم يرو هَذَا الْحَدِيث عَنْهُ أطول مما رواه عَنْهُ حاتم بْن إسماعيل وبعده يَحْيى بْن سَعِيد القطان. وروي عَن الثَّوْريّ عَن جَعْفَر وليس بالطويل وحدث عَنْهُ مَالِك فِي الموطأ بأحرف من هَذَا الْحَدِيث وحدث عَنْهُ غيرهم مقدار عشرين نفسا أو أقل
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا جَرِيرُ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ فِي حَدِيثِ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ حِينَ نَفِسَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ أَنْ يأمرها أن تغتسل وتهل. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ، حَدَّثَنا الأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفيان، عَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، قالَ: قُلتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ، إِنَّ عَلِيًّا يَقْرَأُ في الجمعة سورة الجمعة، وَإذا جاءك المنافقون فَقَالَ هُمَا السُّورَتَانِ قَرَأَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ أبي شحمة، حَدَّثَنا الوليد بن شجاع، حَدَّثَنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعُكْلِيُّ يَعْنِي زَيْدَ بن الحباب، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْيَمِينِ وَشَاهِدٍ وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِلْحَكَمِ قَضَى به علي بين أظهركم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا الحسن بن يزيد الحصاص، حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا سُفيان، عَن جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَصَّرَ بِمِشْقَصٍ. حَدَّثَنَا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سالم عَن الْحَسَن بْن صَالِح قَالَ دخلت عَلَى جَعْفَر بْن مُحَمد وقد احتجم فقلت كيف تصنع قَالَ أغسل أثر المحاجم. قَالَ الشَّيْخُ: ولجعفر بْن مُحَمد حديث كبير، عَن أبيه عن جابر وعن أبيه عن آبائه ونسخا لأهل البيت برواية جَعْفَر بْن مُحَمد وقد حدث عَنْهُ من الأئمة مثل بن جُرَيج، وشُعبة بن الحجاج وغيرهم ممن ذكرت بعضهم ولم أذكر بعضا وجعفر من ثقات النَّاس كَمَا قَالَ يَحْيى بْنُ مَعِين
335- جعفر بن الزبير الشامي دمشقي
335- جعفر بن الزبير الشامي دمشقي. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى حدث عَن جَعْفَر بْن الزبير. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد ذكر جَعْفَر بْن الزبير فَقَالَ لو شئت أن أكتب عَنْهُ ألفا لكتبت عَنْهُ قَالَ وَكَانَ يروي عنِ ابْن المُسَيَّب نحوا من أربعين حديثًا وضعفه يَحْيى. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا أبو الْحَسَن أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بن أبي بزة، حَدَّثَنا عَبد الملك بْن إِبْرَاهِيم الجدي الثقة المأمون، قَالَ: رأيتُ شُعْبَة مغضبا مبادرا فقلت مه يا أبا بسطام فأراني طينة فِي يده وقال استعدي عَلِيّ جَعْفَر بْن الزبير فإنه يكذب عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ جَعْفَر بْن الزبير لَيْسَ بثقة. وفي موضعٍ آخر ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية وعباس، عَن يَحْيى، قَالَ: جَعْفَر بْن الزبير لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ أدركه وكيع. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جَعْفَر بْن الزبير الشامي، عَنِ القاسم متروك الْحَدِيث تركوه. سَمِعْتُ عَبد الملك يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا حَاتِمٍ الرَّازِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عُثْمَان بْن الهيثم يَقُولُ دخلت جامع البصرة فإذا جَعْفَر بْن الزبير قد اجتمع عليه الناس، وَإذا عمران
بْن حدير قاعدا وحده فقلت يا عجباه أكذب النَّاس من قد اجتمع عَلَيْهِ النَّاس وأصدق النَّاس قاعدا وحده. وقال عَمْرو بْن عَلِيّ وجعفر بْن الزبير متروك الْحَدِيث وَكَانَ رجلا صدوقا كثير الوهم. وقال النسائي جَعْفَر بْن الزبير الشامي متروك الْحَدِيث. وسمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي جَعْفَر بْن الزبير نبذوا حديثه. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْن بحر الساجي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنِ قرة بْن خالد قَالَ عرج بروح امرأة منا فلما رجعت قالت ما فعل جَعْفَر بْن الزبير قلنا مات فِي هذه الأيام الَّتِي عرج فيها بروحك قالت رأيته مدرجا فِي أكفانه يرفع إلى السماء يقولون قد أتاكم المحسن قد أتاكم المحسن. حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ الموصلي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ اسْتَغْفَرَ عَشْرًا إلى خمس عشرة
أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَسْلَمَ عَلَى يَدَيْ رَجُلٍ فله ولاؤه. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، حَدَّثَنا عِيسَى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَوِ اسْتَطَعْتُ أَنْ أُوَارِي عورتي من شعاري لفعلت. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حكيم بن سيف، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ صَامَ تَطَوُّعًا فَهُوَ بِالْخِيَارِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا سُحَيْمٌ عَنْ مُحَمد بْنِ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللهِ أَفِي كُلِّ صَلاةٍ قِرَاءَةٌ؟ قَال: نَعم ذَلِكَ واجب. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ جعفر بن الزبير عن
الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّمَا هُوَ جُذْيَةٌ مِنْكَ يعني مس الذكر. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا أحمد بن منيع حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يَمَسُّ ذَكَرَهُ قَالَ إِنَّمَا هُوَ جُذْوَةٌ مِنْكَ لا بأس به. حَدَّثَنَا أبو خولة البهراني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا مَرْوَانُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى خَمْسِينَ رَجُلا وَلَيْسَتْ عَلَى مَنْ دُونَ الْخَمْسِينَ جُمُعَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَحَادِيثُ حَدَّثَنَاهُ بِهَا أبو خولة مناكير. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ الحجاج الصواف، حَدَّثَنا صَفَدِيُّ بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثني جَعْفَرُ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَلائِكَةُ الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ يَتَكَلَّمُونَ بِالْفَارِسِيَّةِ الدَّرِيَّةُ فَإِذَا أُنْزِلَ أَمْرٌ فِيهِ شدة نزل بالعربية. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ عَبد الله بن الزبير، حَدَّثَنا العباس بن الفضل، حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَوْحَى بِأَمْرٍ فِيهِ لِينٌ أَوْحَى بِالْفَارِسِيَّةِ، وَإذا أَوْحَى بِأَمْرٍ فِيهِ شِدَّةٌ أَوْحَى بِالْعَرَبِيَّةِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ كَلامَ الَّذِينَ حَوْلَ العرش بالفارسية الدرية. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ مأمون المصري، حَدَّثَنا مُحَمد بن هشام السدوسي، حَدَّثَنا صفدي بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَحْيَ اللَّهَ اسْتِحْيَاءَكَ مِنْ رَجُلَيْنِ مِنْ صالحي عشيرتك. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن راشِد الأَدَمِيّ، حَدَّثَنا عثمان بن الهيثم، حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَتْ تَخْتَلِفُ يَدِي وَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الإِنَاءِ الْوَاحِدِ مِنَ الجنابة
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا موسى بن إسحاق الكناني، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ عَلَى أَخِيهِ فَهُوَ أَمِيرٌ عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ عِنْدِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ علي بن عَمْرو الحفار، حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ، عَنِ الْقَاسِمِ الشَّامِيِّ عَنْ عَمَّارٍ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْدَ النَّهْيِ يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَسْتَدْبِرُهَا. قَالَ الشَّيْخُ: ولجعفر بن الزبير هذا هَذَا أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، عَنِ الْقَاسِمِ وعامتها مما، لاَ يُتَابَعُ عَليه والضعف عَلَى حديثه بين
336- جعفر بن الحارث أبو الأشهب الكوفي كان بواسط
336- جَعْفَر بْن الحارث أَبُو الأشهب الكوفي كان بواسط. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد قَالَ أَبُو الأشهب جَعْفَر بْن الحارث الْكُوفِيّ وقع إلى واسط. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَبُو الأشهب جَعْفَر بْن الحارث النخعي يروي عَنْهُ مُحَمد بْن يزيد الواسطي وغيره لَيْسَ بشَيْءٍ. قَالَ ابْن أَبِي بَكْر، وَهو كوفي. زاد بن حَمَّاد فَقَالَ إنسان ليحيى فأبو الأشهب الَّذِي يروي عَنْهُ إسماعيل بْن أَبِي خالد فَقَالَ يَحْيى لَيْسَ هَذَا ذاك إنسان آخر وقد سَمِعْتُ من يسميه، وَهو نخعي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ قد روى يزيد بْن هارون، عَن أَبِي الأشهب الْكُوفِيّ، وَهو جَعْفَر بْن الحارث يروي عَنْهُ مُحَمد بْن يزيد الواسطي، وَهو ضعيف الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ البُخارِيّ جَعْفَر بْن الحارث الواسطي عَن منصور منكر الْحَدِيث. وقال النسائي جَعْفَر بْن الحارث أبو الأشهب كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْخَلِيلِ بْنِ بِنْتِ تَمِيمِ بْنِ المنتصر، حَدَّثَنا جدي تميم بن المنتصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ يَعْنِي الْوَاسِطِيَّ، عَن أَبِي الأَشْهَبِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائشة، عَن زَيْدٍ الجزري عن يزيد الرقاش، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَوَضَّأَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ فَقُلْتُ لِمَ تَفْعَلُ هَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ أَمَرَنِي بِهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ وأبو
الأَشْهَبِ هُوَ جَعْفَرُ بْنُ الْحَارِثِ وَزَيْدُ الْجَزَرِيُّ هُوَ زَيْدُ بْنُ أبي أنيسة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد البغدادي بحلب، حَدَّثَنا سَوَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ القاضي، حَدَّثَنا معتمر بن سليمان، حَدَّثَنا أَبُو الْحَسَنِ، عَن جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَيْسَرَةَ الشَّامِيِّ عَنْ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسًا، وَإِنَّ مَجُوسَ هَذِهِ الأُمَّةِ الْقَدَرِيَّةُ فَلا تَعُودُوهُمْ إِذَا مَرِضُوا، ولاَ تُصَلُّوا عَلَيْهِمْ إِذَا مَاتُوا. قَالَ الشَّيْخُ: وأظن أن معتمر روى هذا فقال، حَدَّثَنا أَبُو الْحَسَنِ، عَن جَعْفَرِ بْنِ الحارث يريد بأبي الْحَسَن يزيد بْن هارون وهكذا كناه وكنية يزيد أبو خالد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب النشاني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ نَافِعٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلاتُهُ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِمَلائِكَتِهِ انْظُرُوا فِي صَلاةِ عَبْدِي فَإِنْ وَجَدَهَا كَامِلَةً كُتِبَتْ لَهُ كاملة، وإن وجده انتقض مِنْهَا شَيْئًا قَالَ انْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ قَالَ فَلْتُكْمَلُ صَلاتُهُ مِنْ تَطَوُّعِهِ ثُمَّ تؤخذ الأعمال على ذلك. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حسان البرجواني الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ، عَن أَبِي الأَشْهَبِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَسْوَدِ، عن أبيه عن
337- جعفر بن ميمون أبو العوام بصري
عَبد اللَّهِ قَالَ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ فَقَالَ ائْتِنِي بشَيْءٍ، ولاَ تقربني جلائلا، ولاَ رَجِيعًا قَالَ فَفَعَلْتُ فَتَوَضَّأَ ثم صلى بنا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي عَتِيقٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَالَ سَمِعْتُه يَقُولُ لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لجعلت السواك عليهم عزيمة. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى بِهَا أَدْنَاهُمْ فَمَنْ أَخْفَرَ مِسْلِمًا فَعَلَيْهِ لَعْنَةِ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ لا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، ولاَ عَدْلا. قَالَ الشَّيْخُ: وجعفر بْن الحارث قد روى عَنْهُ مُحَمد بْن يزيد الواسطي بنسخة وروى عَنْهُ يزيد بْن هارون وإسماعيل بْن عياش بأحاديث صالحة وأحاديثه أحاديث حسان وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ، وَهو ممن يكتب حديثه ولم أجد فِي أحاديثه حديثا منكرا. 337- جعفر بْن ميمون أَبُو العوام بصري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين جَعْفَر بْن ميمون هُوَ أبو العوام ليس بذاك. أخبرنا بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سألت يَحْيى عَن جَعْفَر بْن ميمون
338- جعفر بن محمد بن عباد بن جعفر المخزومي مكي
قَالَ هُوَ بصري صَالِح الْحَدِيث وقد روى عَنْهُ سَعِيد بْن أبي عَرُوبة وغندر، وأَبُو عبيدة الحداد قَالَ عَبَّاس وقد روى عنه عيسى بن يُونُس. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، وابن أَبِي بَكْر، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ جَعْفَر بْن ميمون ليس بذاك. وفي موضعٍ آخر جَعْفَر بْن ميمون لَيْسَ بثقة. وقال النسائي جَعْفَر بْن ميمون ليس بذاك. وفي موضعٍ آخر جَعْفَر بْن ميمون لَيْسَ بالقوي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبد الله القواريري، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَبَّكُم حيي كريم يستحيي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُوهُ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا. قَالَ الشَّيْخُ: وجعفر بْن ميمون لَيْسَ بكثير الرواية وقد حدث عَنْهُ الثقات مثل سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة وجماعة من الثقات ولم أر بأحاديثه نكرة وأرجو أَنَّهُ لا بأس به ويكتب حديثه فِي الضعفاء. 338- جَعْفَر بْن مُحَمد بْن عباد بْن جَعْفَر المخزومي مكي. أخبرنا بن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا عباس، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا عتاب بن زياد، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَن جَعْفَر بْن مُحَمد بْن عباد بْن جَعْفَر أن رجلا
339- جعفر بن برقان أبو عبد الله الكلابي جزري
حدثه، عَنِ الْقَاسِمِ وسالم فِي امرأة جعلت مماليكها أحرارا إن تزوجت قالا هبيهم لولدك. قَالَ يَحْيى جَعْفَر بْن مُحَمد بْن عباد هذا مخزومي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيّ سألت سفيان بْن عُيَينة عَن جَعْفَر بْن مُحَمد بْن عباد بْن جَعْفَر وَكَانَ قدم اليمن فحملوا عَنْهُ شيئا قَالَ فقلت لسفيان روى عَنْهُ معمر أحاديث يَحْيى بْن سَعِيد فَقَالَ سفيان إنما وجد ذاك كتابا ولم يكن صاحب حديث وأنا أعرف به منهم إِنَّمَا جمع كتبا فذهب بها. قَالَ الشَّيْخُ: وجعفر بْن مُحَمد هَذَا كما قَالَ ابْن عُيَينة لم يكن صاحب حديث وليس من الرواة المشهورين بالحديث، وإِنَّما لَهُ الشيء بعد الشيء من المقطوع ولم يمر بي عنه مسنده. 339- جَعْفَر بْن برقان أَبُو عَبد الله الكلابي جزري. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَال: قَال لي هلال بْن العلاء جَعْفَر بْن برقان مولى بني كلاب كنيته أَبُو عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي معشر، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى سألت كثير بْن هشام قَالَ جَعْفَر بْن برقان ممن كَانَ قَالَ الكلابي من مواليهم وهلك جَعْفَر لما قدم أَبُو جَعْفَر الرقة، وَهو ذاهب
إلى بيت المقدس وهذا من نحو أربعة وأربعين سنة قَالَ أَبُو مُوسَى سنة أربع وخمسين ومِئَة. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا ابْنُ أَبِي معشر كَانَ جَعْفَر ينزل الرقة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ موسى العراد، حَدَّثَنا يعقوب بْن أَبِي شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ كَانَ جَعْفَر بْن برقان أميا فقلت لَهُ جَعْفَر بْن برقان كان أميا، قالَ: قُلتُ فكيف روايته فَقَالَ: كَانَ ثقة صدوقا وما أصح روايته عن ميمون وأصحابه فقلت لَهُ أما روايته، عنِ الزُّهْريّ ليست بمستقيمة؟ قَال: نَعم وجعل يضعف روايته، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول جَعْفَر بْن برقان كَانَ أميا وذكره بخير لَيْسَ هُوَ فِي الزُّهْريّ بذاك. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ قلت ليحيى بْن مَعِين فجعفر بن برقان قال ثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين جَعْفَر بْن برقان أمي ثقة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ كَانَ جَعْفَر بْن برقان أميا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: فجعفر بْن برقان
قال ضعيف في الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَال: كَانَ جَعْفَر بْن برقان يحدثنا فإذا خرجنا دخل عَلَيْهِ سُفْيَانَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بن يُونُس، حَدَّثَنا مُوسَى بْن عَبد الرَّحْمَنِ الأنطاكي، قَالَ: سَمِعْتُ عطاء بْن مسلم يَقُولُ: قَالَ جَعْفَر بْن برقان لأن يكون هَذَا الْحَدِيث فِي بيت أحدكم خير لَهُ من الجوهر المكنون في بيته. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ سَمِعْتُ مسكين بْن بُكَير يَقُولُ سألني شُعْبَة، قَالَ: سَمِعْتُ من جَعْفَر بْن برقان قالَ قلتُ نَعَم قَالَ فهل سَمِعْتُ حديث أَبِي سكينة من أراد بحبحة الجنة فعليه بالجماعة قلت لا قَالَ لم تصنع شيئا قَالَ مسكين فلما رجعت كتبت عنه. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عُمَر بن هشام، حَدَّثَنا مخلد بْن يزيد عَن جَعْفَر، عَن أَبِي السكينة الحمصي عَن عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ قدم عُمَر جابية دمشق فقام فِي النَّاس فذكر الْحَدِيث. قَالَ الشَّيْخُ: وجعفر بْن برقان هَذَا مشهور معروف من الثقات وقد روى عَنْهُ النَّاس الثَّوْريّ فمن دون وله نسخ يرويها عَن ميمون بْن مهران والزهري وغيرهما، وَهو ضعيف فِي الزُّهْريّ خاصة وَكَانَ أميا ويقيم روايته عَن غير الزُّهْريّ وثبتوه فِي ميمون بْن مهران وغيره وأحاديثه مستقيمة حسنة، وإِنَّما قيل ضعيف فِي الزُّهْريّ لأن
340- جعفر بن زياد الأحمر كوفي
غيره، عنِ الزُّهْريّ أثبت مِنْهُ بأصحاب الزُّهْريّ المعروفين مَالِك، وابن عُيَينة ويونس وشعيب وعقيل ومعمر فإنما أرادوا أن هؤلاء أخص بالزهري وهم أثبت من جعفر لأن جَعْفَر ضعيف فِي الزُّهْريّ لا غير. 340- جَعْفَر بْن زياد الأحمر كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ قَالَ وَسُئِل يَحْيى بْن مَعِين عَن جَعْفَر الأحمر فَقَالَ بيده لم يضعفه ولم يثبته. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، قَال: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول جَعْفَر الأحمر الْكُوفِيّ ثقة. قَالَ وسمعتُ يَحْيى يَقُولُ فِي حديث من وسع عَلَى عياله، قَال: حَدَّثَنا أَبُو أسامة عَن جَعْفَر الأحمر عن إبراهيم بن مُحَمد بن المنتشر قلت ليحيى قد روى سفيان بْن عُيَينة عَن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمد بْن المنتشر قَالَ يَحْيى إِنَّمَا دلسه، عَن أَبِي أسامة قلت ليحيى فلم يسمع سفيان من إِبْرَاهِيم قَالَ بلى قد سمع مِنْهُ ولكن لم يسمع هَذَا سفيان بْن عُيَينة من إبراهيم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا حسين بن الحكم، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْكِسَائِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ الأَحْمَرَ يَقُولُ ذَهَبَ سُفْيَانُ الثَّوْريّ، وعَمْرو بن قيس الملائي
إِلَى مُوسَى الْجُهَنِيِّ فَقَالا إِنَّ النَّاسَ قَدْ أَفْسَدُوا فَاكْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى؟ فَقَالَ: لاَ أَكْتُمُهُ، ولاَ يَسْأَلُنِي أَحَدٌ عَنْهُ إِلا حَدَّثْتُهُ بِهِ فَقَالَ جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ سُبْحَانَ اللَّهِ كَأَنَّا أَخْوَفُ عَلَى أُمَّةِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ مُحَمد عليه السلام خطوهما في خطأهما. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ جَعْفَر الأحمر مائل عن الطريق. حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ الموصلي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن بشر الحريري، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ عَنْ عِيسَى بْنِ مَاهَانَ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ قَال: كنتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي الْقُنُوتِ فَبَدَّرَهُ رَجُلٌ فَقَالَ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَقَالَ أَنَسٌ لَيْسَ كَمَا تَقُولُ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَبَضَهُ اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رواه عَن عيسى بْن ماهان هُوَ أَبُو جَعْفَر الرازي عَن جعفر الأحمر جماعة. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباد، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ الأَحْمَرِ، عَن أَبِي هَاشِمٍ الرُّمَانِيِّ عَنْ زَاذَانَ عَنْ سَلْمَانَ قَالَ رَعَفْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَمَرَنِي أن أحدث وضوء. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه عَن أَبِي هاشم غير جَعْفَر الأحمر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ معدان، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ جَعْفَرِ
بْنِ زِيَادٍ الأَحْمَرِ عَن قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَصْلُحُ قِبْلَتَانِ فِي مِصْرٍ وَاحِدٍ، ولاَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جِزْيَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ عَن قابوس غير جَعْفَر سفيان الثَّوْريّ وجرير وغيرهما. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنا أبو غسان، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وعلة قال سئل بن عَبَّاسٍ عَنْ هَذِهِ الْمُسُوكِ الْمَيِّتَةِ فقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ أَيُّمَا إِهَابٍ دُبِغَ فَقَدْ طَهُرَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن يَحْيى بْن سَعِيد غير جعفر الأحمر
341- جعفر بن هلال بن خباب المدائني
وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عنِ ابْن وعلة زيد بْن أسلم، وأَبُو الخير ويزيد بْن أَبِي حبيب وغيرهم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ الأودي قال ثناأحمد بن المفضل، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ الأَحْمَرُ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حُصَيْنٍ الثَّعْلَبِيِّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي علي إِلَى آخِرِ الآيَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وجعفر الأحمر له أحاديث يرويه عَنْهُ غير أهل الكوفة غير ما ذكرته، وَهو يروي شيئا من الفضائل، وَهو فِي جملة متشيعة الكوفة، وَهو صَالِح فِي رواية الكوفيين. 341- جَعْفَر بْن هلال بْن خباب المدائني. سمعتُ ابْن سَعِيد يَقُولُ هلال بْن خباب مدائني وخباب مولى زيد بْن صوحان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن زهير بْن حرب قَالَ قُرِئَ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ مَوْلَى عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ الْقُرَشِيِّ الْمَدَائِنِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ هِلالٍ، وَهو بن خَبَّابٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَحْمِلُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث من هَذَا الطريق غريب لا أعلم رَواه عَن عاصم غير جَعْفَر هَذَا، ولاَ أعلم لجعفر بْن هلال غير هَذَا الْحَدِيث ووالده هلال بْن خباب له أحاديث
342- جعفر بن أبي جعفر الأشجعي
342- جَعْفَر بْن أَبِي جَعْفَر الأشجعي. وأبو جَعْفَر اسمه ميسرة وجعفر بْن أَبِي جَعْفَر، يُكَنَّى أبا الوفاء هكذا كناه عُبَيد اللَّه بن موسى. حَدَّثَنَا بن عدي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ عَنْ مُحَمد بن سليمان عنه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَسْلَمَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى أخبرنا أَبُو الْوَفَاءِ جَعْفَرٌ، حَدَّثني أَبِي، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ سَمِعَ الْفَلاحَ فَلَمْ يُجِبْهُ فلا هو معناه، ولاَ هو وحده. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال جَعْفَر بْن أَبِي جَعْفَر الأشجعي، عَن أَبِيهِ منكر الْحَدِيث. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ جَعْفَر بْن أَبِي جَعْفَر الأشجعي، عَن أَبِيهِ هُوَ ضعيف منكر الْحَدِيث قاله البخاري. حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عَمْرو التَّمَّارُ الموصلي، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر فِي تَعْرِيسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ثم صلى بنا {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَقُلْ هُوَ الله أحد وَقَالَ صَلَّيْتُ بِكُمْ بِثُلُثِ الْقُرْآنِ وَبِرُبُعِ الْقُرْآنِ وَقَالَ إِذَا نَسِيتَ صَلاةَ الْفَجْرِ إِلَى صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَذَكَرْتَها فَابْدَأْ فَإِنَّهَا كَفَّارَتُهَا. قَالَ الشَّيْخُ: روى هَذَا الْحَدِيث مندل بْن عَلِيّ وبهذا الإسناد حَدَّثَنَاهُ حمدان بأحاديث عداد. حَدَّثَنَا حمدان بن عَمْرو، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى دَخَلَ الْكَعْبَةَ، فَقَالَ، يَا كَعْبَةُ مَا أَطْيَبُ رِيحَكِ وَيَا حَجَرُ مَا أَعْظَمَ حَقَّكَ ثَلاثًا وَاللَّهِ لَلْمُسْلِمُ أَعْظَمُ حقا منكما ثلاثا
343- جعفر بن سليمان الضبعي بصري أبو سليمان مولى ابن الحارث
قال الشيخ: وبهذا الإسناد أحاديث حَدَّثَنَاهُ بها حمدان بن عَمْرو، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ هِلالٍ أَبِي ضِيَاءٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل قرض صدقة. حَدَّثَنَاهُ بن ذريح، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا مُصْعَبٌ، حَدَّثني جَعْفَرُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو الْوَفَاءِ، حَدَّثني أَبُو لُبَيْدٍ مَوْلَى بَنِي تيمِ اللَّهِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ كُلُّ قَرْضَيْنِ صَدَقَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وجعفر بْن ميسرة عامة حديثه ما ذكرت وبعض لم أذكره هَاهُنا وله، عَن أَبِيهِ، عنِ ابْن عُمَر أحاديث وعن أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أحاديث وجملته ليس بالكثيرة، وَهو منكر الْحَدِيث كما قاله الْبُخَارِيّ. 343- جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضبعي بصري أَبُو سُلَيْمَان مولى ابن الحارث. أَخْبَرَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ قدم جَعْفَر بْن سُلَيْمَان إلى اليمن، وَهو أَبُو سُلَيْمَان. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضبعي كَانَ يَحْيى بْن سَعِيد لا يكتب حديثه. وفي موضعٍ آخر كَانَ يَحْيى بْن سَعِيد لا يروي عَن جَعْفَر بْن سُلَيْمَان وَكَانَ يستضعفه قَالَ العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ جَعْفَر بن سليمان الضبعي ثقة
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ جَعْفَر بْن سُلَيْمَان الضبعي ثقة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبد اللَّهِ أَحْمَدُ بْن حنبل يَقُولُ قدم جَعْفَر بْن سُلَيْمَان عليهم بصنعاء فحدثهم حديثا كثيرا وَكَانَ عَبد الصمد بْن معقل يجيء فيجلس اليه. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يَقُولُ جَعْفَر بْن سُلَيْمَان لا بأس به فقيل لَهُ إن سُلَيْمَان بْن حرب يَقُولُ لا يكتب حديثه قال حَمَّاد بْن زيد لم يكن ينهى عَنْهُ كَانَ ينهى عَن عَبد الوارث، ولاَ ينهى عَن جَعْفَر إِنَّمَا كَانَ يتشيع وَكَانَ يحدث بأحاديث في عَلِيّ وأهل البصرة يغلون فِي عَلِيّ فقلت عامة حديثه رقاق؟ قَال: نَعم كَانَ قد جمعها وقد روى عَنْهُ عَبد الرَّحْمَنِ وغيره إلا أني لم أسمع من يَحْيى عَنْهُ شيئا فلا أدري سمع مِنْهُ أم لا. حَدَّثَنَا ابْن ناجية، قَالَ: سَمِعْتُ وهب بْن بَقِيَّة يَقُولُ قيل لجعفر بْن سُلَيْمَان زعموا أنك تسب أبا بَكْر وعمر فَقَالَ أما السب فلا ولكن بغضا بآلك. حَدَّثَنَا محد بن نوح الجند يسابوري، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن مُحَمد العطار، قَالَ: سَمِعْتُ الخضر بْن مُحَمد بْن شجاع يَقُولُ قيل لجعفر بْن سُلَيْمَان بلغنا أنك تشتم أبا بَكْر وعمر قَالَ أما الشتم فلا ولكن بغضا بآلك. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ وأما الحكاية الَّتِي رويت عَنْهُ يعني هذه الحكاية الَّتِي ذكرتها إِنَّمَا عنى به جارين كانا لَهُ وقد تأذى بهما، يُكَنَّى أحدهما أبا بَكْر ويسمى الآخر عُمَر فسئل عنهما فَقَالَ السب لا ولكن بغضا بآلك ولم يعن به الشيخين أو كما قَالَ. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا القواريري، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا يَزِيدُ الرِّشْكُ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً فاستعمل عليهم عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ فَمَضَى عَلِيٌّ فِي السَّرِيَّةِ قَالَ عمران وكان
الْمُسْلِمُونَ إِذَا قَدِمُوا مِنْ سَفَرٍ أَوْ مِنْ غَزْوٍ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَأْتُوا رِحَالَهُمْ فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِيرِهِمْ قَالَ فَأَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً قَالَ فَتَعَاقَدَ أَرْبَعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ إِذَا قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرُوهُ قَالَ فَقَدِمَتِ السَّرِيَّةُ فَأَتَوْا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرُوهُ بِمَسِيرِهِمْ فَقَامَ أَحَدُ الأَرْبَعَةِ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ أَصَابَ عَلِيٌّ جَارِيَةً فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّانِي، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَكَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الثَّالِثُ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَكَذَا فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَامَ الرَّابِعُ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ صَنَعَ عَلِيٌّ كَذَا وَكَذَا فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُغْضِبًا وَالْغَضَبُ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيٍّ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، وَهو وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ بَعْدِي. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يعرف بجعفر بْن سُلَيْمَان وقد أدخله أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النسائي فِي صحاحه ولم يدخله البخاري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَر بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي هَارُونَ، عَن أَبِي سَعِيد مَاتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يستخلف أحدًا. حَدَّثَنَاهُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا بشر بن هلال، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا أَبُو هَارُونَ، عَن أَبِي سَعِيد قَالَ لَمْ يَسْتَخْلِفْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا. حَدَّثَنَا الْقَاسِمِ بْن الليث، قَال: حَدَّثَنا بشر بن هلال، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يقول
أمرت بقتال القاسطين والمارقين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثَنا أحمد بن الفرات، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ عن بي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فَاقْتُلُوهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث إِنَّمَا رواه عَبد الرَّزَّاق، عنِ ابْن عُيَينة عَن عَلِيّ بْن زيد وهكذا قَالَ أَحْمَد بْن الفرات، وَعَبد الرَّزَّاق عَن جَعْفَر، وَعلي بْن زيد، وَهو بجعفر أشبه. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إسحاق بن راهويه أخبرنا عَبد الرَّزَّاق، عنِ ابْن عُيَينة عَن عَلِيّ بْن زيد فذكر هَذَا الْحَدِيث. وثناه مُحَمد بْن سَعِيد بن معاوية النصيبي، حَدَّثَنا سليمان بن أيوب الصريفيني، حَدَّثَنا ابْن عُيَينة عَن عَلِيّ بْن زيد فذكر هَذَا الْحَدِيث. ورواه حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْن زيد كذلك ولم أسمع بذكر جَعْفَر بْن سُلَيْمَان عَن عَلِيّ بْن زيد إلا فِي هذه الرواية التي ذكرتها. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق أخبرنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو يَبْغَضُ ثَلاثَ قَبَائِلَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذه الأحاديث الَّتِي ذكرها لَيْسَ عهدتها من قبل جَعْفَر بْن سُلَيْمَان، وإِنَّما العهدة من الخليل بْن مرة لأن الخليل ضعيف جدا وحديث أبي سَعِيد الخدري
بلاؤه من أَبِي هارون العبدي لا من جَعْفَر، وأَبُو هارون ضعيف وحديث عوف الأعرابي أحسنها إسنادا يرويه عَبد الرَّزَّاق، وَعَبد الرَّزَّاق شاعي كما ذكر عن جعفر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حرب، حَدَّثَنا العباس بن عَبد العظيم، حَدَّثَنا حِبَّانُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ أَبِي سَهْلٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَال: قِيل لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُتِلَ كِسْرَى قَالَ فَمَنِ اسْتَخْلَفُوا بَعْدَهُ قَالُوا ابْنَتَهُ؟ قَال: لاَ يُفْلِحُ قَوْمٌ تَمْلِكُهُمُ امْرَأَةٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سليمان، حَدَّثَنا خالد بن خداش، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي عِمْرَانَ الْجُونِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَنَّةُ تَحْتَ ظلال السيوف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا يوسف بن موسى وَحَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ معروف، قالا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ فَائِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، قَال: كَانَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَجْلِسٌ هَذَا عَنْ يَمِينِهِ وَهَذَا عَنْ شِمَالِهِ فَإِذَا غَابَا لَمْ يَجْلِسْ ذَلِكَ الْمَجْلِسَ أحد
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا أَبُو هَارُونَ الْعَبْدِيُّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: كَانَ لِعَلِيٍّ أَحْسَبُهُ قَالَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ مدخلا لَمْ يَكُنْ لأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ أو كما قَالَ. سَمِعْتُ بن قُتَيْبَةَ يَقُولُ: سَمعتُ أَحْمَدَ بْنَ الْوَلِيدِ الأُمِّيَّ يَقُولُ: سَمعتُ سَعِيد بْنِ نُصَيْرٍ يَقُولُ: سَمعتُ سَيَّارَ بْنَ حَاتِمٍ يَقُولُ: سَمعتُ جَعْفَرَ بْنَ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ الْمُنْكَدِرِ يَقُولُ: سَمعتُ جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ بِجُمْجُمَةٍ فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَقَالَ أَيْ رَبِّ أَنْتَ أَنْتَ وَأَنَا أَنَا أَنْتَ الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَأَنَا الْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا فَقِيلَ لَهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَأَنَا الْعَوَّادُ بِالْمَغْفِرَةِ وَأَنْتَ الْعَوَّادُ بِالذُّنُوبِ فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَغَفَرَ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا حماد بن الحسن، حَدَّثَنا أَبُو سَلَمَةَ سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ الْجَرْمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا مَالِك بْن دينار عَن شَهْر بْنِ حَوْشَب عَنْ سَعِيد بْنِ عَامِرِ بْنِ حُذَيْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَوْ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَشْرَفَتْ إِلَى أَهْلِ الأَرْضِ لَمَلأَتِ الأَرْضَ مِنْ رِيحِ مِسْكٍ وَلأَذْهَبَتْ ضَوْءَ الشَّمْسِ وَالْقَمَرِ وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخْتَارُكِ عَلَيْهِنَّ وَدَفَعَ يَدَهُ في صدرها يعني امرأته
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بسيار بْن حاتم عَن جَعْفَر والحارث بن نبهان. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا قَطَنُ بْنُ نُسَيْرٍ، حَدَّثَنا جعفر بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن المثنى عَن عَبد اللَّهِ بْن أنس بْن مَالِك، قَال: قَال أنس بْن مَالِك أهدي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حجلا مشويا فذكر حديث الطير. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يرويه جَعْفَر عَن عَبد الله بن المثنى. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَر بن شقيق، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي الزَّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قالَ: سَألتُ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُسْتَحَاضَةِ فَقَالَ عُدِّي أَيَّامَ إِقْرَائِكِ وَأَمَرَهَا أَنْ تَحْتَشِيَ وَتُصَلِّيَ وَتَغْتَسِلَ لِكُلِّ طُهْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يحدث به، عنِ ابْن جُرَيج بهذا الإسناد غير جَعْفَر بْن سُلَيْمَان ويقال إنه أخطأ فيه أراد به إسنادا آخر، عنِ ابْن جُرَيج لعله يرويه، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ فلعل جعفر أراد هَذَا الْحَدِيث فأخطأ عَلَيْهِ فَقَالَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جابر. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا قطن بن نسير أخبرنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، قَال: قَال قَطَنٌ أَحْسَبُهُ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ فَقَامَ أَهْلُهَا سِمَاطَيْنِ يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى أَصْحَابِهِ قَالَ، وَابْنُ رَوَاحَةَ يَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ابْنُ رَوَاحَةَ. خَلُّوا بَنِي الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ%فَالْيَوْمَ نَضْرِبُكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ%ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ %وَيُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ%يَا رب اني موقن بقيله
فقال عُمَر يا بن رَوَاحَةَ أَفِي حَرَمِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقُولُ الشِّعْرَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَهْ يَا عُمَر فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَكَلامُهُ هَذَا أَشَدُّ عليهم من وقع النبل. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَمُحمد بْنُ أَبَان بْنِ مَيْمُونٍ السَّرَّاجُ، قَالا: حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي طَرِيقٍ وَمَرَّتِ امْرَأَةٌ سَوْدَاءُ فَقَالَ لَهَا رَجُلٌ الطَّرِيقُ ثَمَّ فَقَالَتْ الطَّرِيقُ ثَمَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا جَبَّارَةٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الليث الزبادي، حَدَّثَنا سَعِيد بن سليمان النشيطي، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أفطر أحدكم فليفطر على
التَّمْرِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَمَاءٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عمار بن هارون، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُفْطِرُ عَلَى التَّمْرِ وَيُحِبُّ أَنْ يُفْطِرَ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يعرف بعبد الرَّزَّاق عَن جَعْفَر ومن إفرادات جَعْفَر عن ثابتعن أَنَسٍ لا أعلم يرويه عَن جَعْفَر غير ثلاثة أنفس اثنين قد ذكرتهما والثالث عَبد الرَّزَّاق عَن جَعْفَر والحديث به مشهور عَن جَعْفَر وقد رواه سَعِيد بْن سُلَيْمَان وعمار بْن هارون وزاد فِي حديث عَبد الرَّزَّاق كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يفطر عَلَى الرطب فإن لم يكن رطب فتمر. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ خليل الجلاب، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان لوين، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ، وَهو مَعَ أُمِّهِ، وَهو فِي الصَّلاةِ فَيَقْرَأُ بالسورة الخفيفة أو القصيرة
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أَمْطَرَتِ السَّمَاءُ حَسَرَ عَنْ مَنْكَبَيْهِ حَتَّى يُصِيبَهُ الْمَطَرُ وقال غيره وقال إنه حديث عهد بربه. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ لَمَّا دَخَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ أَضَاءَ مِنْهَا كُلُّ شَيْءٍ فَلَمَّا تُوُفِّيَ أَظْلَمَ مِنْهَا كل شيء. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد الفاريابي وَأَحْمَدُ بْنُ شُعَيب النَّسَائِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَرْهَاذَانِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، وَمُحمد بْنُ داود الفارسي قالوا، حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيد وَقَالَ النَّسَائِيُّ، أَخْبَرنا وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيُّ وأحمد بن حفص قالوا، حَدَّثَنا قطن بن نسير، قالا: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يدخر شيئا لغد.
344- جعفر بن جسر بن فرقد القصاب بصري، يكنى أبا سليمان
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زهير، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنا قيس بن حفص، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث يعرف بقتيبة عَن جَعْفَر وقد رواه قطن بْن نسير، وقيس بْن حفص ورواه شيخ من أهل بغداد، يُقَال لَهُ: إِدْرِيس الحداد عَن أَحْمَد بْن حنبل عَن عَبد الرَّزَّاق عَن جَعْفَر وأخطأ عَلَى أَحْمَد لأن أَحْمَد عنده حديث كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يفطر على الرطب. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدمشقي، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سافري، حَدَّثَنا قيس بن حفص الدارمي من أهل البصرة، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَعَائِشَةَ كَانَا يَغْتَسِلانِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذه الأحاديث عَن جَعْفَر بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس كلها إفرادات لجعفر لا يرويها عَن ثابت غيره ولجعفر حديث صَالِح وروايات كثيرة، وَهو حسن الحديث، وَهو معروف في التشيع وجمع الرقاق وجالس زهاد البصرة فحفظ عنهم الكلام الرقيق فِي الزهد يرويه ذلك عَنْهُ سَيَّار بْن حاتم وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: والذي ذكر فيه من التشيع والروايات الَّتِي رواها الَّتِي يستدل بها عَلَى أَنَّهُ شيعي فقد روى فِي فضائل الشيخين أَيضًا كما ذكرت بعضها وأحاديثه ليست بالمنكرة وما كَانَ منها منكرا فلعل البلاء فيه من الراوي عَنْهُ، وَهو عندي ممن يجب أن يقبل حديثه. 344- جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد القصاب بصري، يُكَنَّى أبا سُلَيْمَان. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد المؤمن، أَخْبَرنا مُحَمد بْن زياد بْن معروف أخبرني أَبُو سُلَيْمَان جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد وَحَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد المؤمن،
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ السَّكَنِ الأُبَلِِّيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد، حَدَّثَنا أَبِي، وهِشام بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمد بْنُ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال: كنتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَخًا لِي يُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ هَذِهِ السُّورَةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قَالَ بشر أخاك بالجنة. حَدَّثَنَا حُذَيْفَةُ بْنُ الْحَسَنِ التَّنِيسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد، حَدَّثني أَبِي عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَفَعَ اللَّهُ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ثَلاثًا الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَالأَمْرَ يُكْرَهُونَ عَلَيْهِ. قَالَ الْحَسَن قول باللسان فأما اليد فلا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إدريس التجيبي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو أمية، حَدَّثَنا جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد، حَدَّثني أَبِي عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لا خَلاقَ لهم. حَدَّثَنَا حذيفة، حَدَّثَنا أبو أمية، حَدَّثَنا جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد الْقَصَّابُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ غَرَسَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ نَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ أَصْلُهَا ذَهَبٌ وَفُرُوعُهَا دُرٌّ وَطَلْعُهَا كَثَدْيِ الأَبْكَارِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ كُلَّمَا أُخِذَ مِنْهَا شَيْءٌ عَادَ كما كان
345- جعفر بن إياس وإياس، يكنى أبا وحشية وجعفر، يكنى أبا بشر واسطي
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي داود السجستاني، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أبي عيسى الحراني، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ جَسْرٍ أَخْبَرَنِي أَبِي جسر، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، قَال: قَال ابْنُ عُمَر كَانَ رَاعٍ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَنَمٍ لَهُ إِذْ جَاءَ الذِّئْبُ فَأَخَذَ الشَّاةَ وَوَثَبَ الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْ فِيهِ فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ أَمَا تَتَّقِي اللَّهَ أَنْ تَمْنَعَنِي طُعْمَةً أَطْعَمَنِيهَا اللَّهُ تَنْتَزِعُهَا مِنِّي فَقَالَ لَهُ الرَّاعِي الْعَجَبُ مِنْ ذِئْبٍ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ لَهُ الذِّئْبُ أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ كَلامِي ذَلِكَ الرَّجُلُ يُخْبِرُ النَّاسَ بِحَدِيثِ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أَعْجَبُ مِنْ كَلامِي فَانْطَلَقَ الرَّاعِي حَتَّى جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَأَسْلَمَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَدِّثْ بِهِ النَّاسَ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لنا ابْن أَبِي داود ولد هذا الراعي بمرو يقال لهم من بني مكلم الذئب ولهم أموال ونعم وهم من خزاعة واسم مكلم الذئب أهبان، وَمُحمد بْن الأَشْعَث الخزاعي من ولده. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى المازني، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ جَسْرٍ، حَدَّثني أَبِي عَنْ مُجَاهِدٍ؟ قَال: لاَ تُسَمُّوا بِأَسْمَاءٍ فِيهَا أَوِّهْ أَوِّهْ فَإِنَّ أَوِّهْ شَيْطَانٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ولجعفر بْن جسر أحاديث مناكير غير ما ذكرت ولم أر للمتكلمين فِي الرجال فيه قولا، ولاَ أدري كيف غفلوا عَنْهُ لأن عامة ما يرويه منكر وقد ذكرته لما أنكرت من الأسانيد والمتون الَّتِي يرويها ولعل ذاك إِنَّمَا هُوَ من قبل أَبِيهِ فإن أباه قد تكلم فيه من تقدم ممن يتكلمون فِي الضعفاء لأني لم أر يروي جعفر عَن غير أَبِيهِ. 345- جَعْفَر بْن إياس، وإياس يُكَنَّى أبا وحشية، وجعفر يُكَنَّى أبا بِشْر، واسطي. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بْن حميد، سألتُ، يَعني أَحْمَد
بْن حنبل عَن حديث شُعْبَة، عَن أَبِي بِشْر، قَالَ: سَمِعْتُ مجاهدا يحدث، عنِ ابْن عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي التشهد التحيات فأنكره وقَال: لاَ أعرِفُه، قلتُ روى نصر بْن عَلِيّ، عَن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مجاهدا قال يَحْيى، قَال: كَانَ شُعْبَة يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَال: مَا سمع منه شيء إِنَّمَا ابْن عُمَر يرويه، عَن أَبِي بَكْر الصديق علمنا التشهد لَيْسَ فيه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا يَحْيى، قَال: كَانَ شُعْبَة يُضَعِّفُ حَدِيثَ أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ حَدِيثَ الطَّيْرِ هُوَ حَدِيثُ الْمِنْهَالِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ وَقَدْ نَصَبُوا طَيْرًا يَرْمُونَهُ بِالنَّبْلِ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ مَنْ يُمَثِّلُ بالبهائم. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي التشهد التحيات لله والصلوات الطيبات السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ محمدا عبده ورسوله
حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَارِجَةَ، حَدَّثَنا مغيث بن بديل أخبرنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي بِشْرٍ عَنْ مُجَاهِدٍ كُنْتُ آخِذٌ بِيَدِ ابْنِ عُمَر، وَهو يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، وَهو يَعْلَمُ التَّحِيَّةَ فَذَكَرَ ذَلِكَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلامُ عَلَى النَّبِيِّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ قَال: كُنا نَقُولُ هَذَا فِي حَيَاتِهِ فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُلْنَا السَّلامُ عليك أيه النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَزِدْتُ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ وَزِدْتُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ محمدا عبده ورسوله. أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن كثير أخبرنا شُعْبَة عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَعَنَ اللَّهُ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ قَالَ ابنُ عَدِي وجعفر بْن إياس هُوَ معروف بجعفر بْن أَبِي وحشية حدث عَنْهُ شُعْبَة وهشيم وغيرهما بأحاديث مشاهير وغرائب وأرجو أنه لا بأس به.
346- جعفر بن نصر أبو ميمون العنبري الكوفي
346- جَعْفَر بْن نصر أَبُو ميمون العنبري الْكُوفِيّ. حدث عَن الثقات بالبواطيل وليس بالمعروف وذكر أَنَّهُ من ولد سلمان الفارسي، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الحسن البالسي، قَال: حَدَّثَنا أَبُو مَيْمُونٍ جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ الْعَنْبَرِيُّ الْكُوفِيُّ بِالرَّقَّةِ وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ سَنَةَ إحدى وستين ومِئَتَين، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَمَّا لَقِيَ إِبْرَاهِيمُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لَهُ يَا إِبْرَاهِيمُ كَيْفَ وَجَدْتَ الْمَوْتَ قَالَ وَجَدْتُ جَسَدِي يُنْزَعُ بِالسَّلاءِ قَالَ هَذَا وَقَدْ يَسَّرْنَا عَلَيْكَ الْمَوْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ باطل. حَدَّثَنَا جعفر بن سهل، حَدَّثَنا أَبُو مَيْمُونٍ جَعْفَرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ غَيَّاثٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: مَا رأيتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ قط
قَالَ الشَّيْخُ: وأبطل أَبُو ميمون هَذَا فِي روايته عَن حفص حيث قَالَ عَن عُبَيد اللَّه عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، وإِنَّما يروي هَذَا الْحَدِيث حفص بْن غياث عَن لَيْث بْن أبِي سُلَيم عَن عُمَير بْن أَبِي عُمَير، عنِ ابْن عُمَر قَال: مَا رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُفْطِرًا في يوم جمعة قط. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير عن حفص بذلك. حَدَّثَنَا جعفر بن سهل، حَدَّثَنا جعفر بن نصر، حَدَّثَنا حفص، حَدَّثَنا لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تُعَلِّمُوا نِسَاءَكُمُ الْكِتَابَةَ، ولاَ تُسْكِنُوهُنَّ الْعَلالِي وَبِإِسْنَادِهِ؛ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خَيْرُ لَهْوِ الْمُؤْمِنِ السِّبَاحَةُ وَخَيْرُ لَهْوِ الْمَرْأَةِ الْمِغْزَلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان لَيْسَ لهما أصل فِي حديث حفص بن غياث. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد الحراني، حَدَّثَنا يَحْيى بن مصفى الرهاوي، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سُوَيْدٍ أَبُو مَيْمُونٍ مِنْ وَلَدِ سَلْمَانَ الفارسي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن كَرُمَ أَصْلُهُ وطاب مولده حسن محضره
347- جعفر بن عبد الواحد الهاشمي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد باطل ولجعفر بْن نصر غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الأَحَادِيثِ موضوعات عَلَى الثقات. 347- جَعْفَر بْن عَبد الواحد الهاشمي. منكر الْحَدِيث عن الثقات، وَيَسْرِقُ الحديث. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، قَالا: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ الْهَاشِمِيُّ قَالَ لَنَا مُحَمد بْنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة عَنِ الشَّعْبِيِّ، عنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا دَفَنَ قَالَ شُعْبَة فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ قَالَ حَدَّثَنِيهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ قَالَ شُعْبَة فَسَأَلْتُهُ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ، فَقَالَ: حَدَّثني الشَّعْبِيُّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا عَلَى ما ساقه جَعْفَر بْن عَبد الواحد لم يحدث به غيره. وكل من روى هَذَا الْحَدِيث عَن شُعْبَة فقال، حَدَّثَنا شُعْبَة عَن الشيباني عَن الشعبي، عنِ ابْن عَبَّاس، وَهو مشهور عن شُعْبَة هَكَذَا. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد البلدي، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا وَهْبُ بْنُ جَرير، عَن شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا بدأ بميامنه
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا يعرف إلا بعبد الصمد بْن عَبد الوارث عَن شُعْبَة ويروى عَن عفان عَن شُعْبَة مرة رفعه ومرة أوقفه وأما عَن وهب بْن جَرير، عَن شُعْبَة لم يحدث به عَن وهب غير جعفر هذا. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد البلدي، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا الأَنْصَارِيُّ عَنْ سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَقْطَعُ الصَّلاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث بهذا الإسناد لا نعرفه إلا عَن جَعْفَر هَذَا وقد ترك فيه جَعْفَر الطريق الواضح إذ كَانَ أسهل عَلَيْهِ عَن سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وروى سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة هَذَا عَن حميد بْن هلال عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أبي ذر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ، قَال: قَال لَنَا عُمَر بْنُ سهل المكي، حَدَّثَنا أَبُو هِلالٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَحْسَنَ صُحْبَةَ مَنْ صَاحَبَهُ أَحْسَنَ اللَّهُ صُحْبَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: هكذا قَالَ عَمْرو بْن سهل، وإِنَّما هُوَ عُمَر بْن سهل، وَهو بصري كَانَ بمكة. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد لا يرويه غير جَعْفَر هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي مَالِكٍ الْمَازِنِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر
عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا اسْتَصْحَبَ اثْنَانِ عَلَى خَيْرٍ، ولاَ شَرٍّ إِلا حُشِرَا عَلَيْهِ وَقَرَأَ إِذَا النُّفُوسُ زوجت. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ، قَال: قَال لَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ عَنْ شُعْبَة عَنْ سَيَّارٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَبَايَعُوا بِإِلْقَاءِ الْحَصَاةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث معروف بروح بْن عبادة عَن شُعْبَة حدث به عَن روح أَحْمَد بْن حنبل، وَعَبد اللَّه بْن هاشم الطوسي وجعفر سرقه منهما وكذلك سرقه أَيضًا مُحَمد بْن الوليد بْن أَبَان مولى بني هاشم بغدادي وغيرهما. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى بْنِ مُوسَى السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، عَن أَبِي غَزِيَّةَ عَنْ فُلَيْحٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَتَّخِذُوا أَصْحَابِي غَرَضًا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ وُهَيْبٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ الله عَنْهُ عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيه وسَلَّم قَال: خَيْرُ أَصْحَابِي من رآني. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ، قَال: قَال لَنَا مُحَمد بْنُ عَبَّادٍ عَنْ زِيَادِ بن المنذر عن
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عِيَادَةُ بَنِي هَاشِمٍ فَرِيضَةٌ وَزِيَارَتُهُمْ سُنَّةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، وإِنَّما هُوَ الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ، قَال: قَال لَنَا حُكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسُ الدِّينِ الْوَرَعُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ، قَال: قَال لَنَا صَفْوَانُ بْنُ هُبَيْرَةَ، وَمُحمد بْنُ بَكْرٍ الْبُرْسَانِيُّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وُلِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَسْرُورًا مَخْتُونًا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذه الأحاديث الَّتِي ذكرتها عَن جَعْفَر بْن عَبد الواحد كلها بواطيل وبعضها سرقه من قوم وله غير هذه الأحاديث من المناكير وَكَانَ يتهم بوضع الْحَدِيث وأحاديث جَعْفَر إما أن تكون تروي عَن ثقة بإسناد صَالِح ومتن منكر فلا يكون إسناده، ولاَ متنه محفوظا وإما يكون سرق الْحَدِيث من ثقة يكون قد تفرد به ذلك الثقة عَن الثقة فيسرق مِنْهُ فيرويه عَن شيخ ذلك الثقة وإما أن يجازف إِذَا سمع بحديث لشعبة أو مَالِك أو لغيرهم ويكون قد تفرد عنهم رجل فلا يحفظ الشَّيْخ ذلك الرجل فيلزقه عَلَى إنسان غيره، ولاَ يكون لذلك الرجل فِي ذاك الْحَدِيث ذكر، ولاَ يرويه وكذلك سرقه أَيضًا مُحَمد بْن الوليد بْن أَبَان مولى بني هاشم بغدادي وغيرهما. وَكَانَ جَعْفَر يزعم أن عَلَيْهِ يمينا ألا يحدث، ولاَ يحدث، ولاَ يَقُولُ حديثا فكان يَقُولُ: قَالَ لنا فلان، ولاَ يَقُولُ، حَدَّثَنا فلان وهذا أَيضًا كذب لأن فلان لم يقل لَهُ فِي هَذَا الْحَدِيث حدثناه فلان وعامة حديثه عَلَى هَذَا ولم أر لمن تكلم فِي الرجال فيه كلام لأنهم لم يلحقوا أيامه وهم يتكلمون فيمن هُوَ خير من جَعْفَر بدرجات ويضعفونه
348- جعفر بن أحمد بن علي بن بيان بن زيد بن سيابة
348- جَعْفَرَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْن بيان بْن زيد بْن سيابة. أَبُو الفضل الغافقي مصري يعرف بابن أَبِي العلاء كتبت عنه بمصر في الدخلة الأولى فِي سنة تسع وتسعين ومِئَتَين وكتبت في الدخلة الثانية في سنة أربع وثلاثمِئَة وأظن فيها مات (ح) وحدثنا هُوَ، عَن أَبِي صَالِح كاتب الليث وسعيد بْن عفير، وَعَبد اللَّه بْن يُوسُف التنيسي وعثمان بن صالح كاتب بن وهب وروح بْن صلاح، وَهو بن سيابة ونعيم بْن حَمَّاد وغيرهم بأحاديث موضوعة وكنا نتهمه بوضعها بل نتيقن فِي ذلك وَكَانَ مع ذلك رافضيا. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ الليث، حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسِنُوا إِلَى عَمَّتِكُمُ النَّخْلَةِ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ آدَمَ أَفْضَلَهُ مِنْ طِينَتِهِ فَخَلَقَ مِنْهَا النَّخْلَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا بِإِسْنَادِهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ عَلَيْهِ وَفْدُ الْبَحْرَيْنِ فَأَهْدُوا إِلَيْهِ حُلَّةً مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ مَا تُسَمُّوا هَذَا قَالُوا هُوَ الْبَرْنِيُّ قَالَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فِيهِ آنِفًا فَقَالَ لِي يَا مُحَمد كُلِ الْبَرْنِيَّ وَمَرْ أُمَّتَكَ بِأَكْلِهِ فَإِنَّ فِيهِ سَبْعَ خِصَالٍ يَهْضِمُ الطَّعَامَ وَيُنَشِّطُ الإِنْسَانَ وَيَخْبِلُ الشَّيْطَانَ وَيُقَرِّبُ مِنَ الرَّحْمَنِ وَيَزِيدُ فِي مَاءِ الظَّهْرِ وَيَذْهَبُ بِالنِّسْيَانِ وَيُطَيِّبُ النَّفْسَ وَخَيْرُ تُمُورِكُمُ الْبَرْنِيُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان بإسناديهما موضوعان، ولاَ أشك أن جعفر وضعهما
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، قَال: أَخْبَرنا بن لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَرَاعِنَةُ اثْنَا عَشَرَ خَمْسَةٌ فِي الأُمَمِ وَسَبْعَةٌ فِي أُمَّتِي وَمَا بَيْنَ فِرْعَوْنَ أُمَّتِي وَفِرْعَوْنَ ذِي الأَوْتَادِ وَاحِدٌ وَذَلِكَ أَنَّ فِرْعَوْنَ ذَا الأَوْتَادِ قَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الأَعْلَى قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَنْ يَكُونُ ذَاكَ مِنْ فَرَاعِنَةِ أُمَّتِكَ قَالَ كُلُّ سَافِكِ دَمٍ قَاطِعٍ لِلرَّحِمِ جَامِعٍ فِي الْمَعَاصِي لا يُبَالِي مَا صَنَعَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ عَمْرو بْنِ ثَابِتٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ نُوحٌ بِأَسَدٍ رَابِضٍ فَضَرَبَهُ بِرِجْلِهِ فَرَفَعَ الأَسَدُ رَأْسَهُ فَخَمَشَ سَاقَهُ فَلَمْ يلبث ليلة مما جعلت يضرب عَلَيْهِ، وَهو يَقُولُ يَا رَبِّ كَلْبُكَ عَقَرَنِي فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ أَنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى بِالظُّلْمِ أَنْتَ بَدَأْتَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ. حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك عَنْ يُونُس بْنِ يَزِيد أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَقَ سَرِقَةً تُرَى بِعَيْنٍ أَكَبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ عَلَى وجهه، وَهو مع
أَهْلِ الشِّرْكِ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيث بهذا الإسناد باطل فإنما روى ابْن المُبَارك بهذا الإسناد أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قرأ أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ والعين بالعين. قَالَ الشَّيْخُ: فالبلية من جَعْفَر لم يحسن يكذب أخذ إسناد ابْن المُبَارك أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قرأ أَنَّ العين بالعين فألزقه عَلَى كلام فِي سرقة. حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حِبَّانَ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَبْصَرَ سَارِقًا يَسْرِقُ سَرِقَةً صَغُرَتْ أَمْ كَبُرَتْ فَكَتَمَ عَلَيْهِ مَا يَسْرِقُ وَلَمْ يُنْذِرْ بِهِ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْوِزْرِ مِثْلُ الَّذِي عَلَى السَّارِقِ، ولاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ، ولاَ يَكْتُمُ عَلَيْهِ مَنْ يَرَاهُ حَتَّى يَخْرُجَ الإِيمَانُ مِنْ قَلْبِهِ وَيَبْرَأُ اللَّهُ مِنْهُمَا وَكِلاهُمَا فِي النَّارِ إِلا أَنَّ الَّذِي نَظَرَ إِلَيْهِ وَكَتَمَ عَلَيْهِ يُدْعَكَانِ بِالْعَذَابِ دَعْكًا
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا بهذا الإسناد باطل وهذه الألفاظ الَّتِي ذكرها فِي هَذَا الْحَدِيث لا تشبه ألفاظ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالسَّارِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالْمُطَّلِعِ عَلَيْهِ، ولاَ يُنْذِرُ بِهِ فَيُجْعَلُ لَهُمَا فِي الْعَرْصَةِ السَّابِعَةِ السَّرِقَةُ الَّتِي كَانَتْ فِي دَارِ الدُّنْيَا فَيُقَالُ لَهُمَا تَعْرِفَانِ هَذِهِ السَّرِقَةَ فَيَقُولانِ نَعَمْ يَا رَبِّ فَيُقَالُ لَهُمَا اذْهَبَا فَخُذَاهَا وَرُدَّاهَا عَلَى صَاحِبِهَا فَيَذْهَبَانِ إِلَيْهَا فَيَأْخُذَانِهَا لِيَرُدَّاهَا فَإِذَا بَلَغَاهَا وَأَخَذَاهَا سَاخَتْ بِهِمُ النَّارُ إِلَى الدَّرْكِ الأَسْفَلِ ثُمَّ دُعِكَا بِالْعَذَابِ دَعْكًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ بهذا الإسناد باطل وألفاظه لا تشبه ألفاظ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو وضع بارد، وَهو يشبه بما تقدم روى فِي نفسه كلاما ثم أركب عَلَى عَبد اللَّهِ بْن يُوسُف عَن الليث عَن نافع، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَلَمْ يرض أن يضع فِي السرقة حديثا واحدا حتى وضع هذه الأحاديث وصيرها بابا، حَدَّثَنا جَعْفَرٌ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، حَدَّثني يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ أَخَذَ حِفْنَةً مِنْ تَمْرٍ وَقَالَ نِعْمَ سُحُورُ الْمُسْلِمِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث أشبه لأن هَذَا قد رواه بعض أصحاب بن لَهِيعَة، عنِ ابْن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ مُحَمد عَنْ خَالِدٍ الضَّبِّيِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْفَظُونِي فِي أَصْحَابِي فَمَنْ حَفِظَنِي فِيهِمْ كُنْتُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيًّا وَحَافِظًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ أَبُو معاوية مرسلا، ولاَ يذكر في إسناده بن عباس إنما أوصله جَعْفَر بْن بيان هَذَا. حَدَّثَنَا جعفر، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، قَال: حَدَّثَنا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْلُ الطين يورث النفاق
حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ سَالِمٍ الأَحْمَرُ، حَدَّثَنا هشام بن الحكم وَحَدَّثنا جَعْفَرٌ قَالَ وَحَدَّثَنِي عَمِّي الْحَسَنُ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَّانٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ سَالِمٍ قَالا جَمِيعًا، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثني أَبِي مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَجَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيِّ قَالا جَمِيعًا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ آدَمَ مِنْ طِينٍ فَحَرَّمَ أَكْلَ الطِّينِ عَلَى ذُرِّيَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بَاطِلانِ بإسناديهما فِي ذكر الطين ما أتى بهما غير جَعْفَر هَذَا وَكَانَ بين الأمر فِي وضع الْحَدِيث أن يضع فِي الإسناد عَن النَّبِيّ وأراد جَعْفَر هَذَا أن يجعل بابا فِي الطين كما جعل فِي السرقة وَكَانَ يضع الْحَدِيث عَلَى أهل البيت. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ كَانَ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ وَالْقُرْآنُ حَدِيثَهُ وَأَضَرَّ بِدُنْيَاهُ لآخِرَتِهِ تَكَفَّلْتُ لَهُ بِجَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وبهذا الإسناد بضع وعشرون حديثا حدثناه بها جَعْفَر بْن عَلِيّ هَذَا موضوعات وضعها هُوَ لا أصل لَهُ بهذا الإسناد وله غير ما ذكرت من الْحَدِيث فما كتبت عَنْهُ فِي الرحلتين جميعا فلم أذكر غير ما ذكرت من الحديث لأن لا يطول الكتاب وعامة
349- جعفر بن أحمد بن العباس البزاز
أحاديثه موضوعة وَكَانَ قليل الحياء فِي دعاويه عَلَى قوم لعله لم يلحقهم ووضع مثل هذه الأحاديث وإنه كَانَ يحدثنا، عَن يَحْيى بْن بُكَير بأحاديث مستقيمة بنسخة الليث ويشوبها بمثل هذه الأحاديث الَّتِي ذكرتها عَنْهُ وغير ذلك. 349- جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن العباس البزاز. يعرف بالباشاني. كتبنا عَنْهُ ببغداد وَكَانَ يسرق الْحَدِيث ويحدث عَمَّن لم يرهم. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا بَدْرُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ عُمَر بْنِ ذَرٍّ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ أَيَّامِ الْعَمَلِ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا حديث كَانَ يقال أن مُوسَى بْن إِسْحَاق الأَنْصَارِيّ ينفرد به، عَن أَبِي كريب سرقه جَعْفَر. هَذَا. قَالَ الشَّيخ: ولجعفر هَذَا أحاديث مما أنكرت عَلَيْهِ، وَهو عندي لين
350- الجراح بن المنهال أبو العطوف الحراني
مَن اسْمُه الجراح. 350- الجراح بْن المنهال أَبُو العطوف الحراني. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لنا أَبُو عَرُوبة كَانَ ينزل حران. أنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ، عَن يَحْيى، قَالَ: أَبُو العطوف واسمه الجراح بن المنهال وليس حديثه بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا بْن حَمَّاد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: أَبُو العطوف ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا مُحَمد بن بحير، حَدَّثَنا مُحَمد بن أسد، حَدَّثَنا الوحاظي من كتابه، حَدَّثَنا أَبُو العطوف الجراح بْن المنهال الحراني وليس كل حديثه بمحفوظ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن خلف، حَدَّثني أَبُو العباس القرشي سَمِعْتُ عَلِيّ بْن المديني يَقُولُ أَبُو العطوف ضعيف لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا جراح بْن منهال أَبُو العطوف سمع الحكم بْن عتيبة والزهري وروى عَنْهُ يزيد بْن هارون منكر الْحَدِيث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ، حَدَّثَنا ابْن المنهال أَبُو العطوف سمع الحكم بْن عتيبة روى عَنْهُ يزيد بْن هارون منكر الْحَدِيث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أَبُو العطوف الجراح بْن منهال قد سكت عَن حديثه. قَالَ سَمِعْتُ ابْن سَعِيد يَقُولُ أَبُو العطوف الجراح بْن المنهال جزري ضعيف. وقال النسائي جراح بْن المنهال أَبُو العطوف الجزري متروك الحديث. حَدَّثَنَا أحمد بن خَالِدِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مسرح، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا
مُغِيرَةُ يَعني ابْنَ سِقْلابٍ، عَن أَبِي الْعَطُوفِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ اسْتَنْجَى مِنْكُمْ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلاثَةِ أحجار. حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحارث أبو الليث العباد، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنِ الْجَرَّاحِ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامَهُ فَلا يَمْسَحْ يَدَهُ بِمِنْدِيلٍ حَتَّى يَلْعَقَهَا فِإِنَّهُ لا يَدْرِي فِي أَيِّ طَعَامِهِ يُبَارَكُ لَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ الْوَلِيدِ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا أَبُو الْعَطُوفِ الْجَزَرِيُّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِحَسَّانٍ هَلْ قُلْتَ فِي أَبِي بَكْرٍ شَيْئًا؟ قَال: نَعم، قَال: قَال، وأنا أسمعُ، فقال وَثَانِيَ اثْنَيْنِ فِي الْغَارِ الْمُنِيفِ وَقَدْ طَافَ الْعَدُوُّ بِهِ إِذْ صَاعِدُ الْجَبَلا وَكَانَ حُبَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عَلِمُوا مِنَ الْبَرِيَّةِ لَمْ يَعْدِلْ بِهِ رَجُلا. قَالَ فَضَحِكَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَالَ صَدَقْتَ يَا حَسَّانُ هُوَ كَمَا قُلْتَ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَلِيِّ بْنِ مِرْدَاسٍ الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد الهمذاني، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا أَبُو الْعَطُوفِ الْجَزَرِيُّ، عنِ الزُّهْريّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحسان فذكر مثله ولم يقل أنس
351- الجراح بن مليح البهراني الحمصي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرٌ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس لم يوصله إلا مُحَمد بْن الوليد عَن شبابة، وَمُحمد بْن الوليد ضعيف يسرق الْحَدِيث وقد ذكرته عَن مُحَمد بْن عُبَيد، وَهو صدوق مرسلا وهذا الْحَدِيث موصوله ومرسله منكر والبلاء فيه من أَبِي العطوف. وللجراح بْن المنهال غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وليس هُوَ بكثير الْحَدِيث والضعف عَلَى رواياته بين وذلك لأن لَهُ أحاديث، عنِ الزُّهْريّ والحكم وأبي الزُّبَيْر وغيرهم ويبين ضعفه إِذَا روى عَن هؤلاء الثقات فإنه يروي عنهم ما لا يتابعه أحد عليه. 351- الجراح بْن مليح البهراني الحمصي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ الجراح بْن مليح البهراني الحمصي؟ فَقَالَ: لاَ أَعْرِفُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الجراح بن مليح البهراني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيُّ عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الأَوْصَابِيِّ عَنْ عَبد الأَعْلَى بْنِ عَدِيٍّ الْبَهْرَانِيِّ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَّتِي حَرَزَهُمَا اللَّهُ مِنَ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السلام (ح) وحدثنا بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عمار، حَدَّثَنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ، قَال: حَدَّثَنا الزبيدي، عنِ
الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْأَلُ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي شَيْءٌ أُعْطِيهَا إِلا تَمْرَةٌ فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا فَشَقَّتِ التَّمْرَةَ بَيْنَ ابْنَتَيْهَا نِصْفَيْنِ فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا شِقًّا فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ذَكَرْتُ أَمْرَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنِ ابْتُلِيَ بشَيْءٍ مِنَ الْبَنَاتِ أَوِ الأَخَوَاتِ فَأَحْسَنَ صُحْبَتَهُنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ، قَال: أَخْبَرنا بَكْرُ بْنُ زُرْعَة الْخَوْلانِيُّ سَمِعْتُ أَبَا عِنَبَةَ الْخَوْلانِيَّ وَكَانَ قَدْ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَزَالُ اللَّهُ يَغْرِسُ فِي هَذَا الدِّينِ غَرْسًا يَسْتَعْمِلُهُمْ في طاعته. حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا هشام بن عمار، حَدَّثَنا جراح بن مليح، حَدَّثَنا أَبُو رَافِعٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ لَوْلا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ فِي النَّارِ لَكُنْتُ مِنْ أَمْكَرِ النَّاسِ
352- الجراح بن مليح بن عدي بن فرس أبو وكيع الرواسي
قَالَ الشَّيْخُ: ولجراح بْن مليح أحاديث سوى ما ذكرت عَن الزبيدي وعن غيره وقول يَحْيى بْن مَعِين لا أعرفه كأن يَحْيى إِذَا لم يكن لَهُ علم ومعرفة بأخباره ورواياته يَقُولُ لا أعرفه والجراح بْن مليح هُوَ مشهور فِي أهل الشام، وَهو لا بأس به وبرواياته وله أحاديث صالح جياد ونسخ نسخة يرويها عَن الزبيدي، عنِ الزُّهْريّ وغيره لإبراهيم بْن ذي حماية وأرطاة بْن المنذر مقدار عشرين حديثا حدثناه بالنسخة أَحْمَد بْن عَبد اللَّهِ بْن زياد بْن زكريا الأعرج بجبلة، حَدَّثَنا يزيد بْن قيس عَن الجراح بذلك وقد روى الجراح عَن شيوخ الشام جماعة منهم أحاديث صالحة مستقيمة، وَهو فِي نفسه صالح. 352- الجراح بْن مليح بْن عدي بن فرس أبو وكيع الرَّوَاسِيُّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا نوح بن حبيب، حَدَّثَنا وكيع بْن الجراح بْن مليح بْن عدي بْن فرس أَبُو وكيع (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْن أَبِي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين، عَن أَبِي وكيع قَالَ لَيْسَ به بأس يكتب حديثه. وفي موضعٍ آخر هُوَ ثقة. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاس سألت يَحْيى بْن مَعِين عَن الجراح بْن مليح أَبُو وكيع؟ فَقال: ثِقةٌ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين، عَن أَبِي وكيع قَالَ لَيْسَ به بأس. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، قَالَ: سَمِعْتُ جدي سعد بْن الصلت يَقُولُ كنا نختلف مع الجراح وابنه وكيع إلى الأَعْمَش ووكيع صبي فِي الكتاب. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمد الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ صُبَيْحٍ، حَدَّثَنا أَبُو وَكِيعٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ قَال: مَا رأيتُ ذَا لَمَّةٍ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا أَبُو وَكِيعٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ نُشْرِفَ الْعَيْنَ وَالأُذُنَ ثَلاثًا فَصَاعِدًا قَالَ ابْنُ بَكَّارٍ يَعْنِي فِي الأضاحي
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أبو الوليد، حَدَّثَنا أَبُو وَكِيعٍ، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن أَبِي الأَحْوصِ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ اعْتَبِرُوا الأَرْضَ بِأَسْمَائِهَا وَاعْتَبِرُوا الصَّاحِبَ بِالصَّاحِبِ قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ شُعْبَة، حَدَّثَنا، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ هبيرة عن عَبد الله. حَدَّثَنَا محمود الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ صُبَيْحٍ، حَدَّثَنا أَبُو وَكِيعٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ والنصيحة لكل مسلم. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ، عَن أَبِي وَكِيعٍ الْجَرَّاحِ بْنِ مَلِيحٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ عَبد إِلا وَلَهُ صِيتٌ فِي السَّمَاءِ فَإِذَا كَانَ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ حَسَنًا وُضِعَ فِي الأَرْضِ حَسَنًا، وَإذا كَانَ صِيتُهُ فِي السَّمَاءِ سَيِّئًا وُضِعَ فِي الأَرْضِ سَيِّئًا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث ما أعلم رواه، عَنِ الأَعْمَش غير أَبِي وكيع وسعيد بْنِ بَشِيرٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صالح بن ذريح، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا وَكِيعٌ، عَنْ أَبِيهِ وَإِسْرَائِيلِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبد اللَّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول اللهم اني
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعِفَّةَ وَالْغِنَى. قَالَ الشَّيْخُ: ولأبي وكيع هَذَا أحاديث صالحة وروايات مستقيمة وحديثه لا بأس به، وَهو صدوق ولم أجد فِي حدثه منكرا فأذكره وعامة ما يرويه عَنْهُ ابنه وكيع وقد حدث عَنْهُ غير وكيع الثقات من الناس
353- جميع بن ثوب الرحبي الشامي
مَن اسْمُه جميع. 353- جميع بْن ثوب الرحبي الشامي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ جميع بْن ثوب الشامي عَن خالد بْن معدان وحبيب بْن عُبَيد ويزيد بْن خمير منكر الْحَدِيث. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. وسمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي جميع بْن ثوب غير مقنع. قَالَ النسائي جميع بْن ثوب الشامي متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى الحمصي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الجبار الخبائري، حَدَّثَنا جُمَيْعُ بْنُ ثَوْبٍ، حَدَّثني خَالِدُ يَعني ابْنَ مَعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ، قَال: إِنَّ عزير النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ كَانَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ فَرَأَى فِي مَنَامِهِ أَنْهَارًا تُطْرَدُ وَنِيرَانًا تَشْتَعِلُ ثُمَّ رَأَى أَيضًا فِي مَنَامِهِ قَطْرَةً مِنْ مَاءٍ كَوَبِيصِ دَمْعَةٍ وَشَرَارَةً مِنْ نار في دجن ثن إِنَّهُ نُبِّهَ فَسَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فقال رَبِّ إِنِّي رَأَيْتُ فِي مَنَامِي أَنْهَارًا تُطْرَدُ وَنِيرَانًا تَشْتَعِلُ ثُمَّ رَأَيْتُ أَيضًا قَطْرَةً مِنْ مَاءٍ كَوَبِيصِ دَمْعَةٍ وَشَرَارَةً مِنْ نَارٍ فِي دَجْنٍ فَأَجَابَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمَّا مَا رَأَيْتَ أَوَّلَ مَرَّةٍ يَا عُزَيْرُ مِنْ أَنْهَارٍ تُطْرَدُ وَنِيرَانٍ تَشْتَعِلُ فَمَا قَدْ خَلا مِنَ الدُّنْيَا وَأَمَّا مَا رأيت قطرة مَاءٍ كَوَبِيصِ دَمْعَةٍ وَشَرَارَةً فِي دَجْنٍ فَمَا قَدْ بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ بَادِرُوا بِأَعْمَالِكُمُ الدُّخَّانَ وَمَطْلَعَ الشَّمْسِ مِنَ الْمَغْرِبِ وَالدَّجَّالَ وَدَابَّةَ الأرض والله لتأت إِلَى مَسْجِدِكُمْ فَتَقُولُ لِلْقَاضِي كَيْفَ
تَقْضِي وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لو جمع نَارُ أَهْلِ الدُّنْيَا لَمْ تَكُنْ إِلا شَرَارَةً مِنْ شَرَارِ النَّارِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نِعْمَ الرَّجُلُ أَنَا لِشِرَارٍ مِنْ أُمَّتِي قَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ كَيْفَ أَنْتَ يَا رَسُولَ اللهِ لإِخْوَانِكِ قَالَ أَمَّا شِرَارُ أُمَّتِي فَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِي وَأَمَّا إِخْوَانِي فَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِأَعْمَالِهِمْ وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: حَلَفَ اللَّهُ بِقُوَّتِهِ وَعِزَّتِهِ لا يَتْرُكُ عَبد لِبَاسَ الْحَرِيرِ، وَهو يَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلا أَلْبَسَهُ اللَّهُ إِيَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ وَحَلَفَ اللَّهُ بِقُوَّتِهِ وَعِزَّتِهِ لا يَتْرُكُ عَبد لِبَاسَ الذَّهَبِ إِلا أَلْبَسَهُ اللَّهُ إِيَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَظِيرَةِ الْقُدْسِ وَحَلَفَ اللَّهُ بِقُوَّتِهِ وَعِزَّتِهِ لا يَتْرُكُ الْعَبْدُ شُرْبَ الْخَمْرِ إِلا سَقَاهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حظيرة القدس
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ أَجْرَ الْمُرَابِطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ طَوَّلَ مَا بَيْنَ كَعْبَيْهِ فِي فَلَحٍ مِنْ شَهْرٍ صَامَهُ وَقَامَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْبَارُّ وَجْهُهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ دَخَنِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا مِنْ رَجُلٍ تُغْبَارُّ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا أَمَّنَ اللَّهُ قَدَمَيْهِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَمُوتُ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا أَمَّنَهُ اللَّهُ مِنْ فِتْنَةِ الْقَبْرِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا مَنْ صَامَ يَوْمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَشَهِدَ جِنازَة وَشَهِدَ نِكَاحًا إِلا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَلا، ومَنْ تَوَضَّأَ فِي أَهْلِهِ وَغَدَا إِلْى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ لا يُرِيدُ إِلا أَنْ يَتَعَلَّمَ أَوْ يُعَلِّمَ إِلا كَتَبَ الله له خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ بِأُخْرَى سَيِّئَةً حَتَّى إِذَا تَوَسَّطَ الْمَسْجِدَ قَالَ اللَّهُمَّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلا مُبَارَكًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ عِتْقِ رَقَبَةٍ وَمَا مِنْ رَجُلٍ يَعُودُ مَرِيضًا فيجلس عنده إلا تخفقته الرَّحْمَةُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ فَإِذَا خَرَجَ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ صِيَامِ يَوْمٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ثَلاثٌ دَرَجَاتٌ وَثَلاثٌ كَفَّارَاتٌ وَثَلاثٌ مُحَقِّقَاتٌ الإِيمَانَ وَثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَمَّا الثلاث درجات
فَبَذْلُ السَّلامِ وَإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَقِيامُ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ وَأَمَّا الثَّلاثُ الْكَفَّارَاتُ فَصِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَأَعْطِ مَنْ حَرَمَكَ وَاعْفُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَأَمَّا الثَّلاثُ مُحَقِّقَاتٌ الإِيمَانَ إِتْمَامُ الْوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ وَمَشْيٌ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الْجَمَاعَاتِ وَجُلُوسٌ فِي المسجد بَعْدَ الصَّلَوَاتِ وَثَلاثَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُسْبِلُ إزاره والمنفق بضاعته في الحلف وَالْمَنَّانُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَفَا فِي مَجْلِسِهِ فَإِذَا هُوَ فِي مَنَامِهِ كَالدَّافِعِ شَيْئًا بِيَدِهِ ثُمَّ نُبِّهَ ثُمَّ نَامَ فَإِذَا هُوَ كَالْقَابِضِ عَلَى شَيْءٍ فِي مَنَامِهِ فَنُبِّهَ فَقَالَ لَهُ جُلَسَاؤُهُ قَدْ رَأَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ فَعَلْتَ فِي مَنَامِكَ شَيْئًا فَقَالَ مَا الَّذِي رَأَيْتُمْ قَالُوا رَأَيْنَاكَ كَالدَّافِعِ شَيْئًا ثُمَّ رَأَيْنَاكَ كَالْقَابِضِ عَلَى الشَّيْءِ فَقَالَ لَهُمْ إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُعْرِضَ عَلَيَّ النَّارَ فَلَوْلا دَفَعْتُهَا بِيَدِي لأَسْتُرَ طَيْبَتِي، ومَنْ عَلَيْهَا مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعْرِضَ عَلَيَّ الْجَنَّةَ فَعَرَضَهَا عَلَيَّ قَالَ فَإِذَا فِي أَدْنَاهَا عُنْقُودٌ مِنْ عِنَبٍ لَوْ قَبَضْتُ عَلَيْهِ لأَشْبَعَنِي وَأَشْبَعَ أُمَّتِي. قَالَ الشَّيْخُ: ولجميع بْن ثوب غير ما ذكرت من الْحَدِيث لَيْسَ بالكثير ورواياته وحديثه يتبين عليه عَلَى أَنَّهُ ضعيف ولجميع هَذَا عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ، عَن أَبِي أمامة غير هذه الأحاديث نسخة يرويها عَنْهُ يَحْيى بْن صَالِح الوحاظي ويروي عَن حبيب بْن عُبَيد ويزيد بْن خمير وغيرهم وعامة أحاديثه مناكير كما ذكره البخاري
354- جميع بن عمير التيمي
354- جميع بْن عُمَير التيمي. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جميع بْن عُمَير التيمي من تيم اللَّه يعد فِي الكوفيين سمع من ابْن عُمَر وعائشة روى عَنْهُ العلاء بْن صَالِح وصدقة بْن المثنى فيه نظر. قَالَ الشيخ: وهذا الذي قاله البُخارِيّ كما قال فِي أحاديثه نظر وقد روى عَن جميع بْن عُمَير غير من ذكرهم البُخارِيّ حكيم بْن جبير وكثير النواء وسالم بْن أَبِي حفصة وغيرهم عَنْهُ، عنِ ابْن عُمَر أحاديث فِي فضائل عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عنه. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي فَاطِمَةَ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ القصار، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لعلي رضي الله عَنْهُ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا والآخرة. حَدَّثَنَا الحسن بن إسماعيل الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن سوادة، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَبد الْغَفَّارِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ، حَدَّثني حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَيْنَاهُ تَدْمَعُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ مَا لِي آخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَلَمْ تُؤَاخِ بَيْنِي وَبَيْنَ أَحَدٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ
355- جميع بن عبد الرحمن العجلي كوفي
انا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بن يعقوب، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ كَثِيرٍ النَّوَاءِ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَير، عنِ ابْن عُمَر قَالَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ حَتَّى بَقِيَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عَنْهُ وَكَانَ رَجُلا شُجَاعًا مَاضِيًا عَلَى أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى ذَكَرَهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ بَقِيتُ قَالَ فَأَنْتَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. قَالَ كَثِيرٌ لِجُمَيْعٍ تَشْهَدُ بِهَذَا عَلَى ابْنِ عُمَر ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ قَال: نَعم أشهد به عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ زيدان أنا عباد بْن يعقوب أخبرنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ المسعودي عَن كَثِيرٍ النَّوَاءِ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَير، عنِ ابْن عُمَر قَالَ أَأُحَدِّثُكَ عَنْ عَلِيٍّ قلتُ نَعَم قَالَ آخَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ حتى بقي علي رضي الله عنهم أجمعين. فذكر نحوه سواء. قَالَ الشَّيْخُ: رواه سالم بْن أَبِي حفصة عَن جميع بْن عُمَير، عنِ ابْن عُمَر هَذَا الْحَدِيث ولجميع بْن عُمَير غير ما ذكرته، عنِ ابْن عُمَر وعائشة وعن غيرهما أحاديث وعامة ما يرويه أحاديث لا يتابعه غيره عَلَيْهِ عَلَى أَنَّهُ قد روى عنه جماعة. 355- جُمَيْعُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْعَجَلِيُّ كوفي. كتب إلي مُحَمد بْن أَيُّوب، قَال: أَخْبَرنا أَبُو جَعْفَر الحمال، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نعيم يَقُولُ جميع بْن عَبد الرَّحْمَنِ يعني الَّذِي يروي صفة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: كان فاسقا. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، قَال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا جُمَيْعُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْعَجَلِيُّ إِمْلاءً، قَال: حَدَّثني رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ مِنْ وَلَدِ أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ زَوْجُ خَدِيجَةَ، يُكَنَّى
أَبَا عَبد اللَّهِ، عنِ ابْنِ لأبي هَالَةَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قالَ: سَألتُ خالتي هِنْدَ بْنَ أَبِي هَالَةَ وَكَانَ وصافا عن حلية النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَأَنَا أَشْتَهِي أَنْ يَصِفَ لِي مِنْهَا شَيْئًا أَتَعَلَّقُ بِهِ فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فخما يَتَلأَلأُ وَجْهَهُ تَلأْلُؤَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَطْوَلَ مِنَ الْمَرْبُوعِ وَأَقْصَرَ مِنَ الْمُشَذَّبِ عَظِيمَ الْهَامَةِ رَجِلَ الشَّعْرِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ فِي صفة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وروى هَذَا الْحَدِيث عَن جميع أَبُو نعيم الفضل، وأَبُو غسان مَالِك بْن إسماعيل وليس عندنا إلا من حديث سفيان بْن وكيع عَن جميع. حَدَّثَنَا عَمْرو بن سنان، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا جُمَيْعُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ طَحْرَبٍٍ الْعَجَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ؟ قَال: لاَ أُقَاتِلُ بَعْدَ رُؤْيَا رَأَيْتُهَا رَأَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى الْعَرْشِ وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَرَأَيْتُ عُمَر وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَرَأَيْتُ عُثْمَانَ وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى عُمَر وَرَأَيْتُ دِمَاءً دُونِهِمْ فَقُلْتُ مَا هَذَا الدَّمُ قِيلَ دَمُ عُثْمَانَ يَطْلُبُ اللَّهُ به. حَدَّثَنَاهُ بن ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا جُمَيْعُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ مجالد بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أعرف لجميع بْن عَبد الرَّحْمَنِ هَذَا غير هذين الحديثين، وَهو يعرف بهما ولعله يزيد حديثين أو ثلاثة
356- جسر بن فرقد القصاب بصري، يكنى أبا جعفر
مَن اسْمُه جسر. 356- جسر بْن فرقد القصاب بصري، يُكَنَّى أبا جعفر. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْن أَبِي مريم، قالَ: سَألتُ يعني يَحْيى بْن مَعِين عَن جسر أَبِي جَعْفَر فَقَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ المروزي، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ سألته يعني يَحْيى بْن مَعِين عَن جسر كيف هُوَ؟ قَال: لاَ شيء. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد قَال لي يَحْيى بْن مَعِين ابتداء من عنده وذكر جسر بْن فرقد فقال لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ جسر بْن فرقد أَبُو جَعْفَر البصري لَيْسَ بقوي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ نحوه. وقال النسائي جسر بن فرقد ضعيف. حَدَّثَنَا حمدان بْن أَحْمَد بْن حمدان البلدي، حَدَّثَنا سفيان بن زياد البصري، حَدَّثَنا جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد القصاب، حَدَّثني أَبِي جسر بْن فرقد قَالَ أضجعت شاة لأذبحها فمر بي أَيُّوب السختياني فألقيت الشفرة وتركت الشاة وقمت أنا وأيوب نتحدث عَلَى الإخوان قَالَ سفيان سألت جَعْفَر عَن الإخوان فقال كانوا يبيعون اللحم عَلَى الإخوان ولم يكونوا يعلقونه تعليقا قَالَ فوثبت الشاة فحفرت فِي أصل الحائط ودحرجت الشفرة فألقتها فِي الحفيرة وألقت عليها التراب فَقَالَ لي أَيُّوب أما ترى أما ترى قلت بلى قَالَ فجعلت عَلَى نفسي أن لا أذبح شيئا بعد ذلك اليوم. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ عَمْرو بْنِ سُكَيْنٍ، حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق
الحضرمي، حَدَّثَنا جسر أبو جعفر، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الرَّقَاشِيُّ، قالَ: سَألتُ عَائشة، عَن خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ كان خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ قَرَأَتْ وَإِنَّكَ لَعَلَى خلق عظيم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ بن مقاتل الطبري، حَدَّثَنا جعفر بْنُ عُمَر الْمِهْرِقَانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ جَسْرٍ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحِ بْنِ مُقَاتِلٍ الطبري، حَدَّثَنا حَفْصِ بْنِ عُمَر يَعْنِي الْمِهْرِقَانِيَّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. هكذا قَالَ ابْن مقاتل الطبري فِي هَذَا الإسناد وعن أَبِي جَعْفَر جسر وقال حمزة الطبري فِي هَذَا الإسناد، عَن أَبِي جَعْفَر الرازي وجميعا رويا عَن حفص المهرقاني فَقَالَ حمزة، عَن أَبِي جعفر الرازي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهو بأبي جَعْفَر جسر أشبه من أَبِي جَعْفَر الرازي، وأَبُو جعفر الرازي عيس بْن ماهان وهذا أَبُو جَعْفَر جسر بْن فرقد، وَهو بجسر أشبه مِنْهُ من أَبِي جَعْفَر الرازي لأن هَذَا الْحَدِيث لم يرو إلا من هَذَا الطريق الَّذِي ذكرته وجسر ضعيف، وأَبُو جعفر الرازي ثقة. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ، قَال: حَدَّثني عُقْبَةُ بْنُ مكرم، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا جَسْرُ بْنُ فَرْقَدٍ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ امْرَأَةً بَغِيًّا رَأَتْ كَلْبًا يَلْهَثُ عَلَى رَأْسِ رَكِيٍّ، وَهو يَطَّلِعُ فِيهَا فجعلت خُفَّهَا وَنَزَعَتْ نَصِيفَهَا فَأَسْقَتْهُ فَغَفَرَ الله لها. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنا أَبُو سُلَيْمَان جَعْفَر بْن جسر بْنِ فَرْقَدٍ، قَال: حَدَّثني أَبِي جَسْرٍ عَنِ الْحَسَنِ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس قَال: كنتُ مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جَالِسًا فَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَخًا لِي يُحِبُّ أَنْ يَقْرَأَ بِهَذِهِ السُّورَةِ {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَشِّرْ أَخَاكَ بِالْجَنَّةِ. قَالَ وأخبرني جَعْفَر بْن جسر قَالَ وحدثني به أَيضًا هشام بْن حسان عَن أَبَان بْن أَبِي عياش، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مثله. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ مَعْرُوفٍ أنا جَعْفَرُ بْنُ جسر
أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثني ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُ اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمَ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ مَخْزُونًا مَخْتُومًا اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَكْنُونِ الطُّهْرِ الطَّاهِرِ الْمُطَهِّرِ الْمُقَدَّسِ الْمُبَارَكِ الْحَيِّ الْقَيُّومِ قَالَتْ عَائِشَةُ بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِيهِ فَقَالَ لَهَا يَا عَائِشَةُ نُهِينَا عَنْ تَعْلِيمِهِ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ والسفهاء. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زياد، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ جَسْرٍ، حَدَّثني أَبِي عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ بِلالٍ الْمُؤَذِّنِ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ تُعَالِجُ الرَّحَى قَالَ وابنها الحسين يَبْكِي قَالَ وَحَانَتِ الصَّلاةُ قَالَ بِلالٌ فَقُلْتُ لِفَاطِمَةَ أَيُّمَا أَعْجَبُ إِلَيْكِ أَنَكْفِيكِ الرَّحَى أَوِ الْصَبِيَّ فَقَالَتْ فَاطِمَةُ أَنَا أَلْطَفُ بِصَبِيِّيِ قَالَ فَأَخَذْتُ بَقِيَّةَ الطَّحْنِ فَطَحَنْتُهُ عَنْهَا فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ، يَا بِلالُ مَا حَبَسَكَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَرَرْتُ عَلَى فَاطِمَةَ وَهِيَ تُعَالِجُ الرَّحَى فَأَعَنْتُهَا عَلَى طَحْنِهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِمْتَهَا رَحِمَكَ الله. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمد الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بن معروف، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ فَرْقَدٍ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ادْخُلِ الْمَدِينَةَ رَاشِدًا مَهْدِيًّا قَالَ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَخَرَجَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّمَا مَرَّ عَلَى قَوْمٍ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَاهُنا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعُوهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ يَعْنِي ناقته
357- جسر بن الحسن
حَتَّى بَرَكَتْ عَلَى بَابِ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ. قَالَ الشَّيْخُ: وقد أمليت بهذا الإسناد حديث مكلم الذئب فِي ذكر جَعْفَر بْن جسر بْن فرقد الَّذِي تقدم ذكره وهذان الحديثان باطلان عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْن حرملة لا يرويهما إلا جسر وعن جسر جَعْفَر والبلاء من جَعْفَر لا من جسر لأن هذه الأحاديث الَّتِي أمليتها عَن مُحَمد بْن زياد عَن جَعْفَر بْن جسر، عَن أَبِيهِ لا يرويها عَن جسر غير ابنه جَعْفَر والأحاديث الأخرى الَّتِي أمليتها مما يرويه عَنْهُ غير ابنه فهي أحاديث صالحة مستقيمة عَلَى أن جسر هُوَ فِي الضعفاء وابنه مثله ولجسر بْن فرقد هَذَا غير ما ذكرت من الْحَدِيث وليس بالكثير وأحاديثه عامتها غير محفوظة. 357- جسر بْن الْحَسَن. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي جسر بْن الْحَسَن واهي الْحَدِيث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا جَسْرُ بْنُ الْحَسَنِ، عَن الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّ رَجُلا لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ مَرْحَبًا بِسَيِّدِنَا، وَابْنِ سَيِّدِنَا فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السيد الله
حَدَّثَنَا إبراهيم بن دحيم، حَدَّثَنا أَبِي، وهِشام بْنُ عَمَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزاعِيّ حَدِيثَ جَسْرِ بْنِ الْحَسَنِ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر قَال: كُنا نفصل عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ ثُمَّ لا نُفَضِّلُ أَحَدًا عَلَى أَحَدٍ. حَدَّثَنَاهُ مُعَاوِيَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْحِمْصِيُّ، وَالحُسَين بْنُ إسماعيل الرملي، قالا: حَدَّثَنا عمران بن بكار، حَدَّثَنا عَبد السَّلامِ بْنُ مُحَمد الْحَضْرَمِيُّ، حَدَّثَنا بَقْيَةُ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنِ جَسْرِ بْنِ الْحَسَنِ، عَن عَوْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَمَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وجسر بْن الْحَسَن لا أعرف لَهُ إلا ما ذكرت وزيادة حديثين أو ثلاثة وليس ما ذكرت بالمنكر لأن هَذَا الْحَدِيث مرسل والحديث الأول قد رواه عَن نافع جماعة منهم يزيد بْن أَبِي حبيب ويحيى بْن سَعِيد الأَنْصَارِيّ، وَعَبد اللَّه بْن عُمَر وغيرهم فليس لمقدار ماله من الْحَدِيث فيه المنكر وهذا الْحَدِيث لا أعلم رواه عَن جسر غير الأَوْزاعِيّ، وإِنَّما عرف جسر بالأوزاعي حين روى عَنْهُ، ولاَ أعرف لجسر هذا كثير رواية
358- جميل بن زيد الطائي كوفي
مَن اسْمُه جميل. 358- جميل بْن زيد الطائي كوفي. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال لم أسمع يَحْيى، ولاَ عَبد الرَّحْمَنِ يحدثان عَن جميل بْن زيد الطائي بشَيْءٍ قط وَكَانَ سفيان يحدث عَنْهُ. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: جميل بْن زيد لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال أَحْمَد، عَن أَبِي بَكْر بْن عياش عَن جميل بْن زيد هُوَ الطائي قَالَ هذه أحاديث ابْن عُمَر ما سَمِعْتُ من ابْن عُمَر شيئا إِنَّمَا قالوا لي اكتب أحاديث ابْن عُمَر فقدمت المدينة فكتبتها. وقال إسماعيل بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا جَمِيلٌ، حَدَّثَنا ابْن عُمَر تزوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ امرأة وخلى سبيلها. وقال ابْن فضيل عَن جميل عَن عَبد اللَّهِ بْن كعب وقال عباد بْن العوام، حَدَّثَنا جميل سمع كعب بْن زيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. وقال الْقَاسِمِ بْن مَالِك عَن جميل أَنَّهُ سمع كعب بن زيد أو زيد بن كعب ولم يصح حديثه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جعفر الوركاني، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ الْغُصْنِ عَنْ جُمَيْلِ بْنِ زَيْدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غَفَّارٍ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بكشحها بياضا فأمان عَنْهَا وَقَالَ أَرْخِي عَلَيْكِ فَخَلَّى سَبِيلَهَا وَلَمْ يَأْخُذْ مِنْهَا شَيْئًا
359- جميل بن عامر
أنا الْحَسَن بْن سفيان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، قَال: حَدَّثَنا أَبُو بُكَير يَعْنِي النَّخْعِيَّ عَنْ جميل بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي غَفَّارٍ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ رَأَى بِكُشْحِهَا وَضَحًا فَرَدَّهَا إِلَى أَهْلِهَا وَقَالَ دلستم علي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد بْن الأَشَج عَبد الله بن سَعِيد، حَدَّثَنا أَبُو بُكَير النخعي واسم أَبِي بُكَير الوليد بْن بُكَير العذري كوفي عَن جميل بْن زيد، عنِ ابْن عُمَر تزوج النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ امرأة من بني غفار فذكر نحوه. قَالَ الشَّيْخُ: جميل بْن زيد يعرف بهذا الْحَدِيث واضطرب الرواة عَنْهُ بهذا الْحَدِيث حسب ما ذكره البُخارِيّ وتلون فيه عَلَى ألوان واختلف عَلَيْهِ من روى عَنْهُ فبعضهم ذكره البُخارِيّ وبعضهم ذكرته أنا ممن قَالَ عَنْهُ، عنِ ابْن عُمَر ممن لم يذكرهم البُخارِيّ وقد روى جميل بْن زيد غير هَذَا الْحَدِيث، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أحبب حبيبك هونا ما ورواه عَن جميل عباد بْن العوام وعن عباد أَبُو الصلت الهروي وروى عَنْهُ غير ما ذكرته من الحديث. 359- جميل بْن عامر. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ جميل بْن عامر روى عَنْهُ إسماعيل بْن نشيط سمع سالم بْن عَبد اللَّهِ فيه نظر قاله البُخارِيّ وجميل هَذَا أَيضًا يعرف بحديث أو حديثين
360- جميل بن الحسن الأهوازي
360- جميل بْن الْحَسَن الأهوازي. سَمِعْتُ عبدان يَقُولُ وَسُئِل بحضرتي عَن جميل بْن الْحَسَن فَقَالَ: كَانَ كذَّابًا فاسقا فاجرا وقَالَ سَمِعْتُ ابْن معاذ يحكي عَن آخر عَن امرأة زعمت أن جميل تعرض لها وراودها فقالت لَهُ اتق اللَّه فَقَالَ إنه ليأتي علينا الساعة يحل لنا فيها كل شيء أو كما قَالَ. قَالَ عبدان وَكَانَ عندنا بالأهواز ثلاثين سنة لم نكتب عَنْهُ. وجميل بْن الْحَسَن لم أسمع أحدا يتكلم فيه غير عبدان، وَهو كثير الرواية وعنده كتب سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبة يرويه عَن عَبد الأعلى عَن سَعِيد وعنده، عَن أبي همام الأهوازي، عن أبيه وعن غيرهما، ولاَ أعلم لَهُ حديثا منكرا وأرجو أَنَّهُ لا بأس به إلا عبدان فإنه نسبه إلى الفسق وأما فِي باب الرواية فإنه صالح
361- الجارود بن يزيد أبو الضحاك النيسابوري
{أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم جيم. 361- الجارود بْن يزيد أَبُو الضحاك النيسابوري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ الجارود لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ جارود بْن يزيد أَبُو الضحاك النيسابوري يروي عَن بَهْز بْن حكيم وعمر بْن ذر مناكير. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جارود بْن يزيد النيسابوري كَانَ أَبُو أسامة يرميه بالكذب منكر الْحَدِيث. وقال النسائي جارود بْن يزيد النيسابوري متروك الحديث. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ بَكَّارٍ الْقَافَلانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْر بْن زَنْجَوَيْهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ هَذَا حديث منكر يعني حديث الجارود عن بهز أترعون. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الجبار بن عاصم، حَدَّثَنا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ بَهْزِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَرِعُونَ عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ اذْكُرُوا الْفَاجِرَ بما فيه يحذره النَّاس. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بن أبي سَعِيد العسقلاني، حَدَّثَنا آدم، حَدَّثَنا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ بَهْزِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ لامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِلَى سَنَةٍ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلا حنث عليه. حَدَّثَنَا طاهر بن يَحْيى الفلقي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُعَاذٍ وَسَهْلُ بْنُ عمار، قالا: حَدَّثَنا الجارود بن
يزيد، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ الله حي كَرِيمٌ إِذَا رَفَعَ أَحَدُكُمْ يَدَيْهِ فَلا يَرُدَّهَا صِفْرًا فَإِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ إِذَا رَدَّ يَدَيْهِ فَلْيُفْرِغْ ذَلِكَ الْخَيْرَ على وجهه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن المنذر النيسابوري، حَدَّثَنا قطن بن إبراهيم، حَدَّثَنا الجارود بن يزيد، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَنْ أَطَأَ عَلَى جَمْرَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَطَأَ عَلَى قَبْرٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عمرويه الهروي، حَدَّثَنا الجارود بن يزيد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ رَبِيعَةَ السَّعْدِيِّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ من ضم يتيما أبويه مُسْلِمَيْنِ وَمَسَحَ رَأْسَهُ كَانَ فِي الجنة أراه معي كهاتين
حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عمرويه الهروي، حَدَّثَنا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ بَعْدِي لَفِعْلُ قَوْمِ لُوطٍ أَلا فَلْتَرْتَقِبْ أُمَّتِي إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ العذاب نكاحا الرجال بالرجال والنساء بالنساء. حَدَّثَنَا ابن ناحية، حَدَّثَنا قطن بن إبراهيم، حَدَّثَنا الْجَارُودُ بْنُ يَزِيدَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ أَقَرَّ بِوَلَدِهِ ثُمَّ انْتَفَى عَنْهُ قَالَ يُلاعَنُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَيُلْزِمُهُ الْوَلَدُ بِقَضَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ. قَالَ الشَّيْخُ: والجارود بْن يزيد منكر الحديث عَمَّن روى عَنْهُ من الثقات واشتهر بحديث أترعون عَن ذكر الفاجر وقد روي هَذَا الْحَدِيث أَيضًا، عنِ ابْن عُيَينة، وقِيلَ: الثَّوْريّ عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ للفاسق غيبة وقال الثَّوْريّ ومعناه ذلك المعنى فإنه قَالَ اذكروه بما فيه يحذره النَّاس. قَالَ الشَّيْخُ: وحديث أترعون هُوَ حديث كَانَ يعرف بالجارود عَن بهز بن حكيم
362- جارية بن هرم أبو شيخ الهنائي بصري
وقد سرقه مِنْهُ غيره من الضعفاء عَمْرو بْن الأزهر الواسطي رواه عَن بَهْز كذلك ورواه سُلَيْمَان بْن عيسى السجزي عَن الثَّوْريّ عَن بَهْز بذلك وجميعا يضعفان في الحديث وسرقاه من الجارود. وروى عنِ ابْن عُيَينة عَن بَهْز حديثا فِي ذكر الفاسق شبيها بذلك. حَدَّثَنَاهُ الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ وَغَيْرُهُ قَالُوا، حَدَّثَنا جَعْدَبَةُ بْنُ يَحْيى بِمَعْدِنِ نقره، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْشَمِيُّ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَينة عَنْ بَهْزِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لِلْفَاسِقِ غَيْبَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذه الأحاديث الَّتِي ذكرتها مع غيرها مما لم أذكرها عَن الجارود عن كل من روى الجارود من ثقات النَّاس ومن ضعفائهم فالبلية فيهم من الجارود لا ممن يروي عَنْهُ فالجارود بين الأمر في الضعف. 362- جارية بْن هرم أَبُو شيخ الهنائي بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي المديني قَالَ قد رأيت أبا شيخ جارية بْن هرم كَانَ رأسا فِي القدر وَكَانَ ضعيفا فِي الْحَدِيث كتبنا عَنْهُ ثم تركناه. كتب إلي مُحَمد بْن الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يَقُولُ كنا عند شيخ من أهل مكة أنا وحفص بْن غياث، وَإذا أَبُو شيخ جارية بْن هرم يكتب عَنْهُ فجعل حفص يضع لَهُ الْحَدِيث فيقول أحدثتك عَائِشَة بنت طلحة عَن عَائِشَة فيقول حدثتني عَائِشَة بنت طلحة عَن عَائِشَة بكذا وكذا ثم يَقُولُ لَهُ وحدثك الْقَاسِمِ بْن مُحَمد عَن عَائِشَة بكذا فيقول، حَدَّثني الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَة ويقول حدثك سَعِيد بْن جبير، عنِ ابْن عَبَّاس بمثله فيقول، حَدَّثني سَعِيد بْن جبير، عنِ ابْن عَبَّاس بمثله فلما فرغ ضرب حفص بيده إلى ألواح جارية فمحا ما فيها فَقَالَ تحسدونني فقال
لَهُ حفص لا ولكن هَذَا كذب فقلت ليحيى من الرجل فلم يسمه فقلت لَهُ يوما يا أبا سَعِيد لعل عندي عَن هَذَا الشَّيْخ، ولاَ أعرفه فَقَالَ هُوَ مُوسَى بْن دينار فَقَالَ عَمْرو فما رأيت أحدا يحدث عَن هَذَا الشَّيْخ إلا رجلين بن ندبة ويوسف السمتي. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس وَأَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الْهِسِنْجَانِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ الصُّوفيّ، وَابْنُ نَاجِيَةَ قَالُوا، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا جارية بن هرم، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ بِسْرٍ الْحَبْرَانِيُّ، عَن أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ يُحَدِّثُ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من كذب علي منغمدا أَوْ رَدَّ عَلَيَّ شَيْئًا أَمَرْتُ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا فِي جَهَنَّمَ. وَقَالَ ابْنُ الضَّحَّاكِ، عَن أَبِي راشد الحبراني. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَاجِيَةَ، وَمُحمد بْنُ مُوسَى الأيلي، قالا: حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَحْيى الأَيْلِيُّ وَفِي كِتَابِي بِخَطِّي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بن خالد البراني، حَدَّثَنا علي بن فرين، قالا: حَدَّثَنا جارية بن هرم، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَن أَبِي كَبْشَةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا أَوْ قَصَّرَ عَنْ مَا أَمَرْتَ بِهِ فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار. حَدَّثَنَاهُ الْحَسَن بْن سفيان، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن فضالة، حَدَّثَنا يَحْيى يَعني ابْن بسطام الأصغر المقري البصري (ح)
363- جلد بن أيوب بصري
وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بن الأنباري، حَدَّثَنا الوضاح بن حسان، قالا: حَدَّثَنا جارية بْن هرم بإسنادِه، نَحوه. وهذا الْحَدِيث يقال إنه حديث يَحْيى بْن بسطام، وأن الباقين الذين رووه عَن جارية سرقوه منه. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مرداس، حَدَّثَنا جارية بن هرم، حَدَّثَنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمَدِينَةِ مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ فَقِيلَ لابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ فَقَالَ التَّوَسُّعُ عَلَى أُمَّتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا الْحَدِيث بِهَذَا الإِسْنَادِ لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ قرة فيما أعلمه غير جارية بْن هرم وله غير ما ذكرت من الْحَدِيث ما فيه بعض الإنكار، وَهو إلى الضعف أقرب مِنْهُ إلى الصدق عَلَى أَنَّهُ خير من الجارود بْن يزيد بكثير وقد روى جارية بْن هرم عَن قرة بهذا الإسناد أحاديث كلها غير محفوظة وجارية بْن هرم أحاديثه كلها مما لا يتابعه الثقات عليها. 363- جلد بن أيوب بصري. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا الربيع سَمِعْتُ الشافعي يقولُ: سَألتُ إسماعيل بْن علية عَن الجلد بْن أَيُّوب فَقَالَ أعرابي وضعفه الشافعي
حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد وحدثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي ذكر الجلد بْن أَيُّوب فَقَالَ لَيْسَ يسوى حديثه شيئا ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا عبدان، عنِ ابْن المبارك قَالَ أهل البصرة يضعفون حديث الجلد بْن أَيُّوب البصري قَالَ وحدثني صدقة كَانَ ابْن عُيَينة يَقُولُ جلد ومن جلد، ومَنْ كَانَ جلد سمع مِنْهُ حَمَّاد بْن زيد. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جلد بْن أَيُّوب البصري عَن معاوية بْن قرة قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ ابْن المبارك أهل البصرة يضعفون الجلد وقال صدقة كَانَ ابْن عُيَينة يَقُولُ جلد وما جلد، ومَنْ جلد وما كَانَ جلد. روى عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد عَن وهب بْن جرير سمع أباه، حَدَّثني الجلد بْن أَيُّوب، عَن أَبِيهِ، حَدَّثني عمن ذكر رجلا، قَال: قَال لي كعب بْن سور اركب معي حتى نطوف فِي الأسد أيام الجمل. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ياسين، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَال: قَال مُحَمد بْنُ مَسْلَمَةَ قَدِمْتُ مِنْ سَفَرٍ فَأَخَذَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَمَا تَرَكَ يَدِي حتى تركت يده. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ وَكَانَ صَدُوقًا، حَدَّثَنا الْجَلْدُ بْنُ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مُحَمد بْنِ مَسْلَمَةَ قَالَ قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَمَا تَرَكَ يَدِي حَتَّى تَرَكْتُ يَدَهُ. حَدَّثَنَا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس قَالَ الْمُسْتَحَاضَةُ تَنْتَظِرُ ثَلاثًا وَخَمْسًا وَسَبْعًا أَوْ
تِسْعًا وَعَشْرًا، ولاَ تُجَاوِزُ ذَلِكَ. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس قَالَ الْحَيْضُ عشرة وذكر الحديث. حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد السَّلامِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، قَال: قَال أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْحَيْضُ ثَلاثٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسٌ وَسِتٌّ وَسَبْعٌ وَثَمَانٌ وَتِسْعٌ وَعَشْرٌ قَالَ يُوسُفُ فَقُلْتُ لِعَبْدِ السَّلامِ مَا بَيْنَ الثَّلاثِ إِلَى العشر؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ عَنْ زائِدة، عَن هِشام، عَن الْجَلْدِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ شِرَارِ النَّاسِ مَنْ تُدْرِكُهُمُ السَّاعَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ وَالَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْقُبُورَ مساجد. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ الْبُرْسَانِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ عَنِ الْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ سَلَفٍ وَبَيْعٍ وَشَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ وَرِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ وَبَيْعِ مَا ليس عندك
364- جواب بن عبيد الله التيمي كوفي
قَالَ الشَّيْخُ: وللجلد بْن أَيُّوب غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وقد روى أحاديث، لاَ يُتَابَعُ عَليه عَلَى أني لم أر فِي حديثه حديثا منكرا جدا. 364- جواب بْن عُبَيد اللَّه التيمي كوفي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بْن إِسْحَاق، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن نُمَير يَقُولُ جواب التيمي ضعيف الْحَدِيث وقد رآه سفيان الثَّوْريّ فلم يحمل عَنْهُ قَالَ ابْن نُمَير وقال أَبُو خالد الأحمر قد رأيت جواب التيمي وَكَانَ يقص ويذهب مذهب الارجاء. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: قَالَ أَبُو خالد الأحمر جواب التيمي كان ينزل جرجان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنَ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا نُعَيْمٍ يَقُولُ: سَمعتُ سفيان يَقُولُ مررت بجرجان وبها جواب التيمي فلم أعرض لَهُ قَالَ أَبُو نعيم من قبل الإرجاء. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بْن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا أَبُو نعيم، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان يَقُولُ مررت بجواب فما عرضت له
365- جون بن قتادة
حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا علي بن جعفر الأحمر، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ خلف بْن حوشب كَانَ جواب التيمي إِذَا سمع الذكر ارتعد قال فذكر ذلك لإبراهيم فَقَالَ لئن كَانَ يقدر عَلَى حبسه ما أبالي ألا أعتد به ولئن كَانَ لا يقدر عَلَى حبسه لقد سبق من قبله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ عَنْ رِزَامِ بْنِ سَعِيد، قالَ: سَألتُ جَوَابَ التَّيْمِيَّ عَنِ الْمَذْيِ فقالَ سَألتُ عَنْهُ أَبَا إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ يَزِيدَ بْنَ شَرِيك فَأَلْجَأَ الْحَدِيثَ إِلَى عَلِيٍّ فَأَلْجَأَ عَلِيٌّ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَقَدْ شَجَبْتُ فَقَالَ أَبَا عَلِيٍّ لَقَدْ شَجَبْتَ قَالَ شَجَبْتُ مِنَ الاغْتِسَالِ بِالْمَاءِ وَأَنَا رَجُلٌ مَذَّاءً؟ قَال: لاَ تَغْتَسِلْ مِنْهُ إِلا مِنَ الْخَذْفِ فَإِنْ رَأَيْتَ مِنْهُ شَيْئًا فَلا تَعُدْ أَنْ تَغْسِلَ ذَكَرَكَ، ولاَ تَغْتَسِلْ إِلا مِنَ الْخَذْفِ. قَالَ الشَّيْخُ: وجواب التيمي كَانَ قاصا وَكَانَ بجرجان، وَهو كوفي سكن جرجان وليس لَهُ من الْحَدِيث المسند إلا القليل وله مقاطيع فِي الزهد وغيره ولم أرى ألا لَهُ حديثا منكرا فِي مقدار ما يرويه وَكَانَ يرمى بالإرجاء. 365- جون بن قتادة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أبو طالب، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن حميد سألت يعني أَحْمَد بْن حنبل عَن جون بْن قتادة؟ فَقَالَ: لاَ يعرف قلت روى غير هَذَا الْحَدِيث؟ قَال: لاَ. حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ إسماعيل بن حماد، حَدَّثَنا أبو موسى وَحَدَّثنا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيى بْنِ هِشَامٍ الرزي، قالا: حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عنِ
جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّق أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعَثَ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِقِرْبَةٍ فِيهَا مَاءٌ فَشَرِبَ فَقِيلَ إِنَّهَا ميتة قال دباغها طهورها. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن قَتادَة عَن الْحَسَن، عَن جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ سَلَمَةَ بن الْمُحَبِّق. قال وَحَدَّثنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الأعلى عَن سَعِيد، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّق عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه. وقد روى هَذَا الْحَدِيث، عَن قَتادَة عَن الْحَسَن مرسلا فَقَالَ عَن جون أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بعث ولم يذكر فيه سلمة بْن الْمُحَبِّق ورواه أَيضًا منصور بْن زاذان كذلك مرسلا لم يقل سلمة وهذا الْحَدِيث الَّذِي قَالَ أَحْمَد انه لم يرو غير هَذَا الْحَدِيث وقد روى عَنْهُ حديثا آخر بهذا الإسناد
366- جعدة من ولد أم هانئ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن جَوْنِ بْنِ قَتَادَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّق أَنَّ رَجُلا وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ فَهِيَ أَمَتُهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا، وَإِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا فَهِيَ حُرَّةٌ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وجون بْن قتادة لم يعرف لَهُ أَحْمَد بْن حنبل غير حديث الدباغ وقد ذكرت بذلك الإسناد حديثا آخر وما أظن لَهُ غيرهما. 366- جعدة من ولد أم هانئ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ جعدة من ولد أم هانئ، عَن أَبِي صَالِح، عَن أم هانئ روى عَنْهُ شُعْبَة لا يعرف إلا بحديث فيه نظر. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ جَعْدَةَ عَنْ أَمِّ هَانِئٍ وَهِيَ جَدَّتُهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَأُتِيَ بِإِنَاءٍ فَشَرِبَ ثُمَّ نَاوَلَنِي فَقُلْتُ إِنِّي صَائِمَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ نَفْسِهِ فَإِنْ شِئْتِ فَصُومِي، وَإِنْ شِئْتِ فأفطري
367- جلاس بن عمرو
حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ جَعْدَةَ عَنْ أَمِّ هَانِئٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِشَرَابٍ فَشَرِبَ ثُمَّ سَقَانِي فَشَرِبْتُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا إِنِّي كُنْتُ صَائِمَةً فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ المتطوع أمير أن أَمِينُ نَفْسِهِ فَإِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ. قَالَ شُعْبَة فقلت سمعته مِنْ أَمِّ هَانِئٍ؟ فَقَالَ: لاَ حدثناه أهلنا، وأَبُو صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هلال، حَدَّثَنا زيد بن أخزم، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ جَعْدَةَ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الصَّائِمُ الْمُتَطَوِّعُ أَمِيرُ أَوْ أَمِينُ نَفْسِهِ إِنْ شَاءَ صَامَ، وَإِنْ شَاءَ أَفْطَرَ. قَالَ الشَّيْخُ: وجعدة لا أعرف لَهُ إلا هَذَا الْحَدِيث الواحد كما ذكره الْبُخَارِيّ. 367- جلاس بْن عَمْرو. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ جلاس بْن عَمْرو، عنِ ابْن عُمَر روى عَنْهُ أَبُو جناب لا يصح حديثه. قَالَ الشَّيْخُ: وجلاس هَذَا أَيضًا لَيْسَ لَهُ إلا ما ذكره البُخارِيّ حديثا واحدا، وإِنَّما مُرَادُ البُخارِيّ أَنْ يَذْكُرَ كل من ابتداء اسمه جيم فِي الرواة مقطوعا أو مسندا. 368- جبرون بْن واقد أَبُو عباد الإفريقي من أهل المغرب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْخَالِقِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنا جَبْرُونُ بْنُ وَاقِدٍ، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ عَنْ هِشام، عَن مُحَمد، عَن أَبِي هريرة قال
369- جبارة بن المغلس بن محمد الحماني كوفي
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ خَيْرُ الأَوَّلِينَ وَخَيْرُ الآخِرِينَ وَخَيْرُ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَخَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِينَ إِلا النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث رواه عَلِيّ بْن داود القنطري عَن أخيه مُحَمد بْن داود بهذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ الْمُؤَدِّبُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ دَاوُدَ الْقَنْطَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَبَّادٍ جَبْرُونُ بْنُ وَاقِدٍ الإِفْرِيقِيُّ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلامِي لا يَنْسَخُ كَلامَ اللَّهِ وَكَلامُ اللَّهِ يَنْسَخُ كَلامِي وَكَلامُ اللَّهِ يَنْسَخُ بعضه بعضا. حدثناه بن أَبِي عِصْمَة، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن داود القنطري، حَدَّثَنا أخي مُحَمد بْن داود بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: مُحَمد بْن داود وجبرون بْن واقد هَذَا لا أعرف لَهُ غير هذين الحديثين وجميعا منكران، ولاَ أعلم يرويهما عَنْهُ غير مُحَمد بْن داود. 369- جبارة بْن المغلس بْن مُحَمد الحماني كوفي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال توفي جبارة بْن المغلس بالكوفة سنة إحدى وأربعين حديثه مضطرب. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد يقول: سَمعتُ الحضرمي يقولُ: سَألتُ بن
نمير عَن جبارة فَقَالَ هُوَ صدوق. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ عَبد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَقَالَ إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الْخَيْلِ. قَالَ أَبُو يَعْلَى وَأَخْبَرَنَا جُبَارَةُ، قَال: حَدَّثَنا عِيسَى عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ لَيْسَ فِيهِ عُمَر. قَالَ الشَّيْخُ: هكذا فِي كتابي، عنِ ابْن المثنى فِي هَذَا الإسناد، عنِ ابْن عُمَر عَن عُمَر وذكر عُمَر فِي هَذَا الإسناد لَيْسَ بمحفوظ وقد رواه عن جبارة غير بن المثنى فلم يجعل فِي إسناده عُمَر. حَدَّثَنَاهُ صَالِح بْن أَحْمَد بْن أَبِي مقاتل، قَال: حَدَّثني أَحْمَد بْن عثمان بن سَعِيد، حَدَّثَنا جبارة بذلك وقد رواه عَن عيسى غير جبارة وقال عَن عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. أخبرناه مُحَمد بْن هارون بْن حميد، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن يُونُس السراج عَن عيسى بذلك والمحفوظ عَن عيسى بْن يُونُس عَن عَبد اللَّهِ بْن نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر إلا أن جبارة قد جمع بين الإسنادين حديث عُبَيد اللَّه وحديث عَبد اللَّهِ بْن نافع أناه بن المثنى بعقب حديث عُبَيد اللَّه، قَال: حَدَّثَنا جبارة فذكره
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ حَرْبٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَر الأَقْطَعُ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَن عَبد اللَّهِ بْن نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نهى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَقَالَ إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الْخَيْلِ. قَالَ الشَّيْخُ: وروي من غير حديث عيسى عَن عُبَيد اللَّه. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ، وَمُحمد بْنُ مُنِيرٍ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا حبي بن حاتم الجرجرائي، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اخصاء البهائم زاد بن مُنِيرٍ وَقَالَ لا تَقْطَعُوا نَمَاءَ الله. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمد بْنِ سابق، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ الْيَمَانِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَانَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الإِخْصَاءِ وَقَالَ إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الذُّكُورِ. قَالَ الشَّيْخُ: وروى هَذَا الْحَدِيث، عنِ ابْن اليمان جحدر بْن الحارث الكفرتوثي، قَال: حَدَّثَنا ابْن اليمان عَن سُفيان، عَن عُبَيد اللَّه أنا الْقَاسِمِ بْن الليث، قَال: حَدَّثَنا جحدر بذلك. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي جَعْفَرٍ جَمِيعًا قَالا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ نَسِيَ الصَّلاةَ علي خطئ طريق الجنة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا غير محفوظ بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، عنِ ابْنِ أَبِي الْوَرْدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فرآني رجلاً أحمرا فَقَالَ لِي أَنْتَ أَبُو الْوَرْدِ قَالَ جُبَارَةُ مَازَحَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولجبارة أحاديث يرويها عَن قوم ثقات وفي بعض حديثه ما لا يتابعه أحد عَلَيْهِ غير أنه كان لا يعتمد الكذب إِنَّمَا كانت غفلة فيه وحديثه مضطرب كما ذكره البُخارِيّ، وعندي أنه لا بأس به.
من ابتداء اسمه حاء ممن ينسب إلى ضرب من الضعف
370- الحارث بن عبد الله أبو زهير الهمداني الخارفي الأعور الكوفي
مَن اسْمُه الحارث. 370- الحارث بْن عَبد اللَّهِ أَبُو زهير الهمداني الخارفي الأعور الْكُوفِيّ. قَالَ البُخارِيّ وقال بعضهم الحارث بْن عُبَيد. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُف البلخي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أَبُو معاوية عَن مُحَمد بْن شبيب، عَن أَبِي إِسْحَاق قَالَ زعم الحارث وكان كذوبا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا مسلم، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي إِسْحَاقَ أن الحارث أوصى أن يصلى عَلَيْهِ عَبد اللَّهِ بْن يزيد، وَهو الحارث بْن عَبد اللَّهِ الأعور الهمداني قال الشعبي، حَدَّثَنا الحارث وَكَانَ كذَّابًا قَالَ شُعْبَة لم يسمع أَبُو إِسْحَاق من الحارث إلا أربعة. حَدَّثني أَحْمَد بن يُونُس، حَدَّثَنا زائِدة، عَن مغيرة عَن إِبْرَاهِيم أنه اتهم الحارث هو بْنُ عَبد اللَّهِ وَيُقَالُ ابْنُ عُبَيد أَبُو زهير الخارفي الهمداني الأعور الْكُوفِيّ كناه النضر بْن شميل عَن يُونُس بْن أَبِي إسحاق. سمعتُ ابن حماد يقول: قَالَ السعدي سألت عَلِيّ بْن المديني، عَن عاصم والحارث، فَقَالَ، يا أبا إِسْحَاق مثلك يسأل عَن ذا الحارث كذاب. وسمعت يَحْيى بْن سَعِيد يَقُولُ: قَالَ سفيان كنا نعرف فضل حديث عاصم عَلَى حديث الحارث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا أَبُو أسامة، حَدَّثني مفضل عَن مغيرة، قَالَ: سَمِعْتُ الشعبي، قَال: حَدَّثني الحارث وأشهد أنه
أحد الكذابين، حَدَّثَنا ابْن حَمَّاد، حَدَّثني عَبد الله. حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنا أَبُو أسامة عَن سُفيان، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد عَنْ سُلَيْمَان المؤذن عَن مرة، قَال: قَال لي الحارث تعال إنك عندي بمنزلة أخي تعلمت القرآن فِي سنة والوحي فِي كذا وكذا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ سفيان بْن عُيَينة عَن إسماعيل بْن أَبِي خالد عَن مؤذن بكيل عَن مرة، قَال: قَال الحارث تعلمت القرآن فِي سنة وتعلمت الوحي فِي ثلاث سنين قَالَ عَلِيّ سَمِعْتُ هَذَا الْحَدِيث من يَحْيى قبل أن أخرج إلى مكة الخرجة الَّتِي لقيت فيها سفيان فلم أسمعه من سفيان فلا أدري لم لم أسأل عَنْهُ نسيت أو تركته عمدا. كُتِبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ علي، قَال: كان يَحْيى، وَعَبد الرَّحْمَنِ لا يُحَدِّثَانِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ غير أن يَحْيى، حَدَّثَنا عَنْ سُفيان، عَن أَبِي إِسْحَاق عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ؟ قَال: لاَ يَجِدُ عَبد طَعْمَ الإِيمَانِ، وَهو خطاء. حَدَّثَنَا يَحْيى عَن سُفيان، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبد اللَّهِ، وَهو الصواب وَكَانَ يَحْيى يحدث عَن الحارث من حديث عَبد اللَّهِ بْن مرة ومن حديث الشعبي. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحارث الأعور وقد سمع من بن مسعود، وَهو الحارث بْن عَبد اللَّهِ وليس به بأس. حَدَّثَنَا جَرير، عَن حمزة الزيات سمع مرة الهمداني من الحارث الأعور شيئا فأنكره وقال لَهُ اقعد حتى أخرج إليك فدخل مرة الهمداني واشتمل عَلَى سيفه وحس الحرث بالشيء فذهب. قَالَ يَحْيى مرة الهمداني يزعمون أَنَّهُ لَيْسَ همداني يقولون إنه من الأبناء يعني أنه من أبناء الفرس
371- الحارث بن حصيرة الأزدي كوفي، يكنى أبا النعمان
وقال النسائي الحارث بْن عَبد اللَّهِ الأعور لَيْسَ بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين قلت أي شيء حال الحارث فِي عَلِيّ قَالَ ثقة قَالَ عُثْمَان لَيْسَ يتابع عَلَيْهِ. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا بشر بن آدم، حَدَّثَنا إسماعيل بن مجالد، عن أَبِيهِ عَن الشعبي، قَال: قِيل لَهُ كنت تختلف إلى الحارث؟ قَال: نَعم كنت أختلف إليه أتعلم مِنْهُ الحساب وَكَانَ أحسب النَّاس. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد بْن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن الجعد أخبرني أَبُو يُوسُف القاضي عَن حصين عَن الشعبي قَال: مَا كذب عَلَى أحد من هذه الأمة ما كذب عَلَى عَلِيّ. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا شُعْبَة عَن أَيُّوب، قَال: كَانَ ابْن سِيرِين يرى أن عامة ما يروون عَن عَلِيّ باطل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد المطيري بالمطيرة، حَدَّثَنا نجيح بن إبراهيم، حَدَّثَنا علي بن حكيم، حَدَّثَنا حفص عَن أَشْعَث، عنِ ابْن سِيرِين قال أدركت الكوفة وهم يقدمون خمسة من بدأ بالحارث الأعور ثَنَّى بعبيدة، ومَنْ بدأ بعبيدة ثَنَّى بالحارث ثم علقمة الثالث لا شك فيه ثم مسروق ثم شريح فَقَالَ، وإن قوما أحسنهم شريح لقوم لهم شأن. قَالَ ابنُ عَدِيّ: وللحارث الأعور عَن عَلِيّ، وَهو أكثر رواياته عَن عَلِيّ وروى عنِ ابْن مسعود القليل وعامة ما يرويه عنهما غير محفوظ. 371- الحارث بْن حصيرة الأزدى كوفي، يُكَنَّى أبا النعمان. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحارث بن حصيرة الأزدي كان
شاعيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: الحارث بْن حصيرة ما حاله قَالَ خشبي ثقة ينسبون إلى خشبة زيد بْن عَلِيّ لما صلب عليها. كتب الي بن أَيُّوب أخبرني زنيج، وَهو مُحَمد بْن عَمْرو الطلاس، يُكَنَّى أبا غسان الرازي سألت جريرا رأيت الحارث بْن حصيرة؟ قَال: نَعم رأيته شيخا كبيرا طويل السكوت يصر عَلَى أمر عظيم. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مريم سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ الحارث بْن حصيرة شيخ ثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيى بن زهير، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عرعرة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا أَحْمَد الزبيري يَقُولُ كَانَ الحارث بْن حصيرة وعثمان أَبُو اليقظان يؤمنان بالرجعة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يعقوب أخبرنا أبو عَبد الرحمن عَبد اللَّه بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ أَنَا عَبد اللَّهِ وَأَخُو رَسُولِهِ لا يَقُولُهَا بَعْدِي إِلا كَذَّابٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدَانَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن
الْجُنَيْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْحَجَّامُ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهب، عَنْ سَلْمَانَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنِ الْبُزَاقِ فَقَالَ الْبُزَاقُ فِي الْمَسْجِدِ خَطِيئَةٌ وَكَفَّارَتُهَا دَفْنُهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أخبرنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ المسعودي عَن الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد عَقِيصًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا مُسْنِدُهُ إِلَى صَدْرِي مَهْمَا ضَيَّعْتُمْ فَلا تُضَيِّعُوا الصَّلاةَ فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ الصَّلاةُ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ نَفَسِهِ حَتَّى خَرَجَتْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنِ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، وَعلي بن مسلم، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ، عَن أَبِي صَادِقٍ عَنْ مِخْنَفِ بْنِ سُلَيْمٍ قَالَ أَتَيْنَا أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ، وَهو يعلف خيلا له بصعنما فَقُلْنَا قَاتَلْتَ الْمُشْرِكِينَ بِسَيْفِكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ جِئْتَ تُقَاتِلَ الْمُسْلِمِينَ قَالَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَرَنِي بِقِتَالِ ثَلاثَةٍ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَالْمَارِقِينَ فَقَدْ قَاتَلْتُ النَّاكِثِينَ وَالْقَاسِطِينَ وَأَنَا مُقَاتِلٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ الْمَارِقِينَ بِالسَّعَفَاتِ بِالطُّرُقَاتِ بِالنَّهْرَوَانَاتِ وَمَا أَدْرِي أَيْنَ هُوَ. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن الحجاج السامي، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنا الحارث بن حصيرة، حَدَّثَنا عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرجال والمخنثات من النساء
372- الحارث بن عبيد الايادي بصري، يكنى أبا قدامة
والحارث هَذَا إِذَا روى عَنْهُ الكوفيون فهو عامة روايات الكوفيين عَنْهُ فِي فضائل أهل البيت، وَإذا روى عَنْهُ عَبد الواحد بْن زياد والبصريون فرواياتهم عَنْهُ أحاديث متفرقة، وَهو أحد من يعد من المحترقين بالكوفة فِي التشيع وعلى ضعفه يكتب حديثه. 372- الحارث بْن عُبَيد الإيادي بصري، يُكَنَّى أبا قدامة. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة
أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله بن عون، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا الحارث أَبُو قدامة مؤذن مسجد البرني. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين عَن الحارث بْن عُبَيد أَبِي قدامة الإيادي فَقَالَ ضعيف الْحَدِيث وسألت أَبِي عنه فقال مضطرب الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة بصري ضعيف وقال مرة في حديثه ضعيف. كتب إلي مُحَمد بْن الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مهدي يحدث عَن الحارث بْن عُبَيد أَبِي قدامة فقلت تحدث عَن هَذَا الشَّيْخ فَقَالَ: كَانَ من شيوخنا وما رأيت إلا خيرا. وقال البُخارِيّ الحارث بْن عُبَيد الإيادي البصري سمع عَبد الملك بْن حبيب عَن ثابت وعامر الأحول، وَهو أَبُو قدامة روى عَنْهُ مسلم بْن إِبْرَاهِيم وموسى بْن إسماعيل ومالك بْن إسماعيل. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ يعني أَحْمَد بْن حنبل عَن الحارث بْن عُبَيد؟ قَال: لاَ أعرفه قلت يروي عَن هود بْن شهاب؟ قَال: لاَ أعرفه قلت روى هود بْن شهاب، عنِ ابْن عباد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ مر عُمَر عَلَى أبيات بعرفات فَقَالَ لمن هذه الأبيات قلنا لعبد القيس فَقَالَ نعم هَذَا يروي عَن عباد من غير هَذَا الوجه. حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بْنُ سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَن الحارث بْن عُبَيد الإيادي فَقَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ يَحْيى بْن مَعِين والحارث بْن عُبَيد الإيادي بصري ضعيف الْحَدِيث. وقال النسائي الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة لَيْسَ بذاك القوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ القاسم، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا الحارث أبو قدامة، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِرَجُلٍ يَا فُلانُ فَعَلْتَ كَذَا وَكَذَا؟ قَال: لاَ وَاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ مَا فَعَلْتُهُ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَعْلَمُ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَهُ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفَّرَ اللَّهُ كَذِبَكَ بِصِدْقِكَ بلا اله إلا هو. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، وَمُحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ قَاسِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَس قَالَ اسْتَحْمَلَ أَبُو مُوسَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أُتِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ بِإِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا أَبَا مُوسَى تَسْتَحْمِلُنِي؟ قَال: نَعم قَالَ خُذْ هَذِهِ الإِبِلَ قَالَ أَبُو مُوسَى تَعَقَّلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ حَفَظْتُ وَنَسِيَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنَّكَ قَدْ حَلَفْتَ لا تَحْمِلُنِي قَالَ كَيْفَ قُلْتُ، قالَ: قُلتُ وَاللَّهِ لا أَحْمِلُكُمْ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَدَعْهَا وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بن مأمون المصري، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا الحارث بْن عُبَيد أَبُو قدامة الايادي، حَدَّثَنا ثابت البناني، وأَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَرَأَيْتُ صِبْيَانَ فَقَعَدْتُ مَعَهُمْ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فسلم على الصبيان. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا سَعِيد بن أشعث، حَدَّثَنا الحارث بن عُبَيد، حَدَّثَنا عَبد الملك
373- الحارث بن ثقف
بْنُ حَبِيبٍ أَبُو عِمْرَانَ الْجُونِيُّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَجَلِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقرؤُوا الْقُرْآنَ مَا ائْتَلَفَتْ عَلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِذَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ فَقُومُوا. أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيد عَنْ مُحَمد بن عَبد الملك بن أبي مَحْذُورَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأَذَانِ قَالَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ قَالَ تَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ ارْفَعْ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُخْفِضُ بِهَا صَوْتَكَ ثُمَّ تَرْفَعُ صَوْتَكَ بِالشَّهَادَةِ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مَرَّتَيْنِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتَيْنِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ فَإِنْ كَانَ صَلاةُ الصُّبْحِ قُلْ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ مَرَّتَيْنِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيث إِبْرَاهِيم بْن مُحَمد بْن عَبد الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ مع الحارث بْن عُبَيد وللحارث بْن عُبَيد غير هذه الأحاديث التي ذكرتها. 373- الحارث بْن ثقف. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحارث بن ثقف ضعيف. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حاتم الطويل، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَمَانٍ عَنْ الحارث بن ثقف
374- الحارث بن نبهان الجرمي بصري
رأيت بن سِيرِين إِذَا خرج إلى جِنازَة استقبل القبلة. حَدَّثَنَا أَبُو يعلى، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا يَحْيى عَن الحارث، قَال: قَال رجل لابن سِيرِين رأيت كأني أحرث أرضا لا تنبت قَالَ أنت رجل تعزل. - وبإسناده؛ عَن الحارث، عنِ ابْن سِيرِين قَالَ رجل رأيت كأني آكل عسلا بلولو. قَالَ أنت رجل قرأت القرآن ثم نسيته فاتق اللَّه وراجع. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا يزيد بن موهب، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، حَدَّثَنا الحارث بْن ثقف، قَالَ: رأيتُ بن سِيرِين يخلل لحيته. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَمَانٍ عَنْ الْحَارِثِ بْنِ ثَقْفٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ مَنْ قَمَّ مَسْجِدًا غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ يَوْمِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي والحارث بْن ثقف لا أَعْرِفُ لَهُ مِنَ الْمُسْنَدِ شَيْئًا، وإِنَّما يروي عنِ ابْن سِيرِين وعن الْحَسَن، ولاَ أعلم يرويه عنه غير بن يمان. 374- الحارث بْن نبهان الجرمي بصري. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ الحارث بْن نبهان ليس بشَيْءٍ زاد بن أبي بكر فِي موضع آخر قَالَ الحارث بْن نبهان لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحارث بْن نبهان الجرمي، عَن عاصم بْن بهدلة والأعمش منكر الْحَدِيث نسبه مسلم. حَدَّثَنَا ابْنُ أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أَحْمَد بْن حميد سألت يعني أحمد بن حنبل
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ كَيْفَ هُوَ فَقَالَ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ الْحَدِيثَ، ولاَ يَحْفَظْهُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ فَقُلْتُ رَوَى عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَنْتَعِلُ الرَّجُلُ قَائِمًا فَأَنْكَرَهُ وَقَالَ إِنَّمَا يَرْوِي الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ، عَن عاصم قلت فلقي معمر؟ قَال: لاَ أدري. وقال النسائي الحارث بْن نبهان متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الواحد، حَدَّثَنا الحارث بن نبهان، حَدَّثَنا عاصم بن بهدلة
عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ قَالَ فَأَخَذَ بِيَدِي فَأَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا أقرأني. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ألم تنزيل هل أتى على الإنسان. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهُمَا فِيمَا أَعْلَمُهُ، عَن عَاصِمٍ غَيْرُ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو كامل، حَدَّثَنا الحارث بن نبهان، حَدَّثَنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ فِي الْخَضْرَوَاتِ صَدَقَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا لا أَعْلَمُ يرويه عَن عطاء غير الحارث وقد روى عَن غيره. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا الحارث بن نبهان، حَدَّثَنا أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كَانَ الْمِهْرَاسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا الحارث بن نبهان، حَدَّثَنا أيوب، عَن سَعِيد بن
375- الحارث بن عبيدة حمصي
جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا مَاتَ، وَهو مُحْرِمٌ فَسَأَلُوا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، ولاَ تُخَمِّرُوا رَأْسَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الأَدْرَمِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ الصُّدَائِيُّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ نَبْهَانَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُغَنِّيَاتِ وَالنَّوَّاحَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَبَيْعِهِنَّ وَتِجَارَةٍ فِيهِنَّ وَقَالَ كَسْبُهُنَّ حَرَامٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ، عَن أَبِي إِسْحَاق بهذا الإسناد غير الحارث، ولاَ عَن الحارث غير عَلِيّ بْن يزيد الصدائي وللحارث هَذَا غير ما ذكرت أحاديث حسان، وَهو ممن يكتب حديثه. 375- الحارث بْن عبيدة حمصي. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ عمران بن أبي الصفيراء، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدَةَ سَمِعْتُ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ عن عائشة قالت تفوت رَجُلٌ مِنْ مَالِ نَفْسِهِ بِمَالٍ فَجَاءَ أَبُوهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْلَمَهُ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ ارْدُدْ عَلَى أَبِيكَ مَا حَبَسْتَ عَلَيْهِ فَإِنَّكَ وَمَالَكَ كَسَهْمٍ مِنْ كِنَانَتِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيثُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَرِيبٌ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غير الحارث
376- الحارث بن وجيه الراسبي بصري
بْن عبيدة ويروى عَن وكيع عَن هشام بْن عروة روى عَنْهُ شيخ ضعيف، يُقَال لَهُ: الْحَسَن بْن عَبد الرَّحْمَنِ الاحتياطي. حَدَّثَنَا ابن أبي الصفيراء، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا الحارث بن عبيدة، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ أَمَرَ بِمُحْرِمٍ هَلَكَ أَلا يُغْشَى وَجْهُهِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَاعِثُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا أَوْ مُلِبِّدًا. وللحارث بْن عبيدة غير ما ذكرت يرويه عَنْهُ أهل الشام وفي بعض رواياته مَا لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ عَلَيْهِ. 376- الحارث بْن وجيه الراسبي بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، حَدَّثَنا يَحْيى قَالَ الحارث بْن وجيه ليس حديثه بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ الحارث بْن وجيه الراسبي عنده بعض المناكير سمع مَالِك بْن دينار البصري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الحارث بْن وجيه الراسبي روى عَنْهُ زيد بْن الحباب فِي حديثه بعض المناكير. وقال النسائي الحارث بن وجيه ضعيف. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أبو عُمَر الحوضي، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ وَجِيهٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْتَ كُلِّ شَعْرَةٍ جَنَابَةٌ فبلوا الشعر وانقوا البشر
377- الحارث بن شبل بصري
حَدَّثَنَا مُحَمد الواسطي، حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنا الحارث بن وجيه، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ سَأَلْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ قَوْلِهِ تَتَجَافَى جنوبهم عن المضاجع، قَال: كَانَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ مِنْ صَلاةِ الْمَغْرِبِ إِلَى صَلاةِ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَنَزَلَتْ فِيهِمْ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان بأسانيدهما عَن مَالِك بْن دينار لا يحدث عَن مَالِك غير الحارث بْن وجيه وللحارث بْن وجيه غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الرِّوَايَاتِ شيء يسير، ولاَ أعلم لَهُ رواية إلا عَن مَالِك بْن دينار. 377- الحارث بْن شبل بصري. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، وابن حمد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ الحارث بْن شبل بصري لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ الحارث بْن شبل عَن أم النعمان سمع مِنْهُ ولقيه شاذ واسمه هلال بْن فياض لَيْسَ بمعروف فِي الْحَدِيث. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا شاذ بن فياض، حَدَّثَنا الحارث بْن شبل عَن أم النُّعْمَانِ الْكِنْدِيَّةِ عَنْ عَائِشَةَ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ واحد كأنا طيران
أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الله القطان، حَدَّثَنا سهل بن تمام الطفاوي، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ شِبْلٍ حَدَّثَتْنَا أُمُّ النُّعْمَانِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ الْحَجَرَ مِنْ حِجَارَةِ الجنة وموضع زمزم خطفه جبريل بجناحه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكريم الوزان، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عمران، حَدَّثَنا شاذ بن فياض، حَدَّثَنا الحارث بْن شبل عَن أم النُّعْمَانِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ يُصَلُّونَ عَلَى مُعَلِّمِ الْخَيْرِ حَتَّى نِينَانِ الْبَحْرِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ أنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن رجاء، حَدَّثَنا الحارث بْن شبل عَن أم النُّعْمَانِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ رقَادِهِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا بِيَدِكَ أَنْتَ الأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَاغْنِنَا مِنَ الفقر
378- الحارث بن أفلح
قَالَ الشَّيْخُ: ولحارث بْن شبل غير ما ذكرت وبهذا الإسناد يرويه عَنْهُ شاذ بْن فياض وهذه الأحاديث غير محفوظة. 378- الحارث بن أفلح. حَدَّثَنَا بْن أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: الحارث بْن أفلح روى عَنْهُ مروان بْن معاوية ولم يكن ثقة وَكَانَ مروان ينزل عَلَيْهِ وَكَانَ ينزل عَلَى السيب وليس للحارث بْن أفلح هَذَا إلا الشيء اليسير، ولاَ أعلم يروي عَنْهُ لك اليسير غير مروان. 379- الحارث بْن مُحَمد. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ الحارث بْن مُحَمد، عَن أَبِي الطفيل سمع منه زفر بْن سُلَيْمَان، لاَ يُتَابَعُ عَليه. والحارث بْن مُحَمد هَذَا مجهول لا يعرف لَهُ رواية إلا ما ذكره الْبُخَارِيّ. 380- الحارث بْن عَمْرو بن أخي المغيرة بْن شُعْبَة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الحارث بن عَمْرو بن أخي المغيرة بْن شُعْبَة، عَن أصحاب معاذ عَن معاذ روى عَنْهُ أَبُو عون لا يصح، ولاَ يعرف.
381- الحارث بن يزيد أنا بن أبي بكر عن عباس عن يحيى قال الحارث بن يزيد، عن أبي ذر لم يسمع من أبي ذر شيئا والحارث بن يزيد هذا لا يعرف إلا بروايته، عن أبي ذر وليس هو بمعروف
والحارث بْن عَمْرو، وَهو معروف بِهَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ عَن معاذ لما وجهه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَى اليمن فذكره. 381- الحارث بْن يزيد. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحارث بْن يزيد، عَن أَبِي ذَرٍّ، لم يسمع من أَبِي ذَرٍّ شَيئًا. والحارث بْن يزيد هَذَا لا يعرف إلا بروايته عَن أَبِي ذَرٍّ وليس هُوَ بمعروف. 382- الحارث بن عمران الجعفري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُعَافَى الصَّيْدَاوِيُّ، وَمُحمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ الْحِمْصِيُّ وَعُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ الْحَسَنِ الْحَلَبِيُّ قَالُوا أنا عَبْدَةُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ المروزي (ح) وحدثنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدَّغُولِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ جَعْفَر غير الحارث هَذَا وللحارث عَن جَعْفَر بهذا الإسناد غير حديث، لاَ يُتَابَعُ عَليه الثقات. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، قالا: حَدَّثَنا الجراح بن مخلد، حَدَّثَنا قريش بن إسماعيل، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر ان
383- الحارث بن منصور أبو منصور الواسطي
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اخْتَضِبُوا وَافْرِقُوا وَخَالِفُوا الْيَهُودَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا، عنِ ابْن سوقة بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عَنْهُ غير الحارث هَذَا وعن الحارث قريش بْن إسماعيل، وَهو قريش بْن إسماعيل بْن جعفر المدني. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ خَلِيفَةَ الْعَبَادَانِيُّ، وَالحُسَين بن إسماعيل، قالا: حَدَّثَنا عَلِيّ بْن حرب، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ عِمْرَانَ الْجَعْفَرِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ، ولاَ تَضَعُوهَا إِلا فِي الأَكْفَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا قد رواه عَن هشام غير الحارث بْن عِمْرَان وللحارث أحاديث غير ما ذكرت عَن جَعْفَر بْن مُحَمد وعن غيره والضعف بين عَلَى رواياته. 383- الحارث بْن منصور أَبُو منصور الواسطي. أنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ وَأَحْمَدُ بْنُ حفص، قالا: حَدَّثَنا إسحاق بن وهب العلاف، حَدَّثَنا الحارث بْن منصور أَبُو منصور الزاهد، حَدَّثَنا بَحْرٌ السَّقَّاءُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ كُرَيْبٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَقَالَ ابْنُ الْعَبَّاسِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ الْهُدَى وَالسَّمْتَ وَالْقَصْدَ جُزْءٌ مِنْ ستة وعشرين
384- الحارث بن سريج النقال
جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا بهذا الإسناد لا أعلم يرويه عَن الثَّوْريّ غير بحر وعن بحر الحارث بْن منصور. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَزْهَرِ، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ الزَّاهِدُ عَنْ سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرَ الْحَارِثِ بْنِ مَنْصُورٍ وَزَيْدِ بْنِ الحباب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي قماش، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ الْمُسْلِمِينَ قَتَلُوا رَجُلا مِنَ الْمُشْرِكِينَ فَأُعْطُوا بِجِيفَتِهِ عَشْرَةَ آلافٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْخَبِيثُ جِيفَتُهُ الْخَبِيثُ ثَمَنُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الثَّوْريّ لا أعرفه إلا من رواية الحارث عَنْهُ وللحارث بْن منصور غير ما ذكرت وفي حديثه اضطراب. 384- الحارث بْن سريج النقال. ضعيف يسرق الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين قلت له
إن حارث النقال حدث، عنِ ابْن عُيَينة بحديث عاصم بْن كليب حديث وائل أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ولي شعر فَقَالَ يَحْيى كل من حدث بحديث عاصم بْن كليب، عنِ ابْن عُيَينة فهو كذاب حديث حارث ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عيسى، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْن هارون الحمال يَقُولُ مات حارث النقال سنة ست وثلاثين ومِئَتَين وَكَانَ واقفيا يتهم فِي الْحَدِيث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الجبار، حَدَّثَنا الحارث بن سريج الخوارزمي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي ظَبْيَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا صَبِيٍّ حُجَّ بِهِ فَإِذَا بَلَغَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى وَأَيُّمَا عَبد حُجَّ بِهِ فَإِذَا بَلَغَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى وَأَيُّمَا عَبد حُجَّ بِهِ فَإِذَا أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى، وَإذا حَجَّ الأَعْرَابِيُّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيْهِ حجة أخرى. قال الشيخ: وهذ الْحَدِيث معروف بمحمد بْن المنهال الضرير عَن يزيد بْن زريع وأظن أن الحارث بْن سريج هَذَا سرقه مِنْهُ وهذا الْحَدِيث لا أعلم يرويه عَن يزيد بن زريع غيرهما. ورواه ابن أَبِي عدي وجماعة معه عَن شُعْبَة موقوفا والحارث بْن سريج أصله خوارزمي كَانَ ببغداد، وَهو أحد من لزم أصحاب الشافعي لما قدم بغداد ويعد من أصحاب الشافعي الذين كانوا ببغداد الذين صحبوه
385- حارثة بن أبي الرجال
مَن اسْمُه حارثة. 385- حارثة بْن أَبِي الرجال. واسم أَبِي الرجال مُحَمد بْن عَبد الرَّحْمَنِ مدني. حَدَّثَنَا علي بن أحمد المصري، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ حارثة بْن أَبِي الرجال ضعيف لَيْسَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ، قالَ: سَألتُ يعني يَحْيى بْن مَعِين، عنِ ابْن أَبِي الرجال فَقَالَ أيهما قلت هَذَا الأدنى الذي يروي عنه الحكم
بْن مُوسَى قَالَ ثقة قلت فالآخر قَال: ليسَ بِشَيْءٍ يعني حارثة بْن أَبِي الرجال قَالَ والأول عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي الرجال. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد قالَ سَألتُه يعني يَحْيى بْن مَعِين عَن حارثة بْن مُحَمد الَّذِي يروي عَن عمرة فَقَالَ ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حارثة بْن أَبِي الرجال يروي عَنْهُ حفص، وأَبُو معاوية وليسوا بثقة قال. وفي موضعٍ آخر حارثة بْن أَبِي الرجال ضعيف، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي الرجال ثقة وَكَانَ ينزل بعض الثغور. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ: أَبُو الرجال ثقة وحارثة ابنه لَيْسَ بثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال لم يعتد أَحْمَد بحارثة بْن أَبِي الرجال واسم أَبِي الرجال مُحَمد بْن عَبد الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيّ أصله مدني منكر الْحَدِيث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حارثة بْن أَبِي الرجال مدني منكر الْحَدِيث. وقال النسائي حارثة بْن أَبِي الرجال متروك الْحَدِيث واسم أَبِي الرجال مُحَمد بْن عَبد الرحمن، وَهو ثقة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن المروزي، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ إِلَى الْوُضُوءِ فَيُسَمِّي اللَّهَ حِينَ يِكْفِئُ الإِنَاءَ عَلَى يَدَيْهِ ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ. قَالَ الشَّيْخُ: وبلغني عَن أَحْمَد بْن حنبل رحمه اللَّه أَنَّهُ نظر فِي جامع إِسْحَاق بْن راهويه فإذا أول حديث قد أخرج فِي جامعه هَذَا الْحَدِيث فأنكره جدا وقال أول
حديث فِي الجامع يكون عَن حارثة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم، حَدَّثَنا عَمْرو بن زرارة، أَخْبَرنا بن أَبِي زَائِدَةَ أَخْبَرَنِي حَارِثَةُ بْنُ مُحَمد الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَتَوَضَّأُ أَنَا وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قَدْ أَصَابَتْ مِنْهُ الْهِرَّةُ قبل ذلك. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان لُوَيْنٌ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيِّ عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُحَمد عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا جَلَسَ نَصَبَ قَدَمَيْهِ وَقَعَدَ عَلَى الْيُسْرَى كَرَاهِيَةَ أَنْ يَسْقُطَ على شقه الأيسر. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضرير، حَدَّثَنا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكَبَيْهِ ثُمَّ قَالَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ تَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جدك، ولاَ اله غيرك
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا يَعْلَى بْنُ عُبَيد عَنْ حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلا فِي الْبَيْتِ قَالَتْ أَلْيَنُ النَّاسِ لِسَانًا ضَحَّاكًا صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْن سَعِيد الأموي عَن حَارِثَةَ بْنِ أَبِي الرِّجَالِ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ وَيَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ. قَالَ الشَّيخ: ولحارثة هَذَا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وبعض ما يرويه منكر، لاَ يُتَابَعُ عَليه
386- حريث بن أبي مطر الفزاري
مَن اسْمُه حريث. 386- حريث بْن أَبِي مطر الفزاري. كوفي، يُكَنَّى أبا عَمْرو. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن علي بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن أحمد الدورقي قال يَحْيى بْن مَعِين حريث بْن أَبِي مطر ضعيف. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيّ قَالَ ولم أسمع يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن يحدثان عن حريث بْن أَبِي مطر شيئا قط. وسمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ حريث بْن أَبِي مطر لَيْسَ عندهم بالقوي عَن الشعبي وقال عَمْرو بْن عَلِيّ وحريث بْن أَبِي مطر، وَهو حريث بْن عَمْرو. سمعتُ ابْن داود يَقُولُ، حَدَّثَنا حريث بْن عَمْرو وروى عَنْهُ أَبُو عَوَانة، وَعَبد اللَّه بْن داود، وابن نُمَير ووكيع ضعيف الْحَدِيث روى حديثين منكرين أحدهما عَن الشعبي عَن مسروق وعن عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يغتسل من الجنابة ثم يضاجعها قبل أن تغتسل. وذكر أَحْمَد، عنِ ابْن داود عَنْهُ لَيْسَ بمسند، وَهو حريث بْن أَبِي مطر الحناط
387- حريث بن السائب المؤذن بصري
ضعيف الْحَدِيث كوفي. وقال النسائي حريث بْن أَبِي مطر متروك الحديث. أخبرناه السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بن عفان، حَدَّثَنا أسباط بن مُحَمد، حَدَّثَنا حُرَيْثُ بْنُ أَبِي مَطَرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ رُبَّمَا اغْتَسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ ثُمَّ أَتَانِي فَضَمَّنِي إِلَيْهِ وَأَنَا جُنُبَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وحريث بْن أَبِي مطر قد روى غير ما ذكرت وليس رواياته بكثيرة. 387- حريث بن السائب المؤذن بصري. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أَبُو الجوزاء أَحْمَد بْن عُثْمَان، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا حريث بن السائب، حَدَّثَنا الْحَسَن أن أنسا كَانَ يعق عن ولده بالجزر. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثني حُرَيْثُ بْنُ السَّائِبِ الْمُؤَذِّنُ عَنِ الْحَسَنِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِّثْ فِي قَوْمِهِ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرِقِ الْمَدِينَةِ ثَلاثَ أَحَادِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ وَرَّاقٌ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا عَمْرو بن سَعِيد الزعفراني، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ عَنْ حُرَيْثِ بْنِ السَّائِبِ الْهِلالِيِّ مُؤَذِّنِ مَسْجِدِ بَنِي أُسَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ شَفَاعَتِي لأَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ لأَيِّ أَهْلِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ من أمتي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عثمان، حَدَّثَنا عَمْرو بن سَعِيد، حَدَّثَنا حجاج بن نصير، حَدَّثَنا حريث عَن الْحَسَن، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ دكين عن حريث
بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ أُسْبُوعًا لَمْ يَلْغُ فِيهِ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ يعتقها
388- حريث بن أبي حريث
قَالَ الشَّيْخُ: وليس لحريث بْن السائب إلا اليسير من الْحَدِيث وقد أدخله الساجي فِي كتاب ضعفائه الذي خرجه. 388- حريث بْن أَبِي حريث. سمع من عُمَر وزياد بن جارية واياد بن سر وقبيصة روى عَنْهُ يُونُس بْن حلبس فِي الصرف قاله أَبُو المغيرة عَن الأَوْزاعِيّ لا يتابع عَلَى حديثه. سمعتُ ابنَ حَمَّاد يذكره عن البخاري
389- الحكم بن عبد الله بن سعد بن عبد الله الأيلي
مَن اسْمُه الحكم. 389- الحكم بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد بْن عَبد اللَّهِ الأيلي. يكنى أبا عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا بن قتيبة، حَدَّثَنا عيسى بْن هلال، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الجبار، قَال: حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن خطاف الأزدي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ الحكم بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ لَيْسَ بثقة، ولاَ مأمون. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صَالِح، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم بْن عَبد اللَّهِ الأيلي لَيْسَ بشَيْءٍ لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم بْن عَبد اللَّهِ لَيْسَ بشَيْءٍ قَالَ وحدثنا أَيضًا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم الأيلي ليس بثقة. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَالَ الحكم الأيلي لَيْسَ بثقة قَالَ وحدثنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم بْن عَبد اللَّهِ الأيلي ضعيف. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أَبُو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبده الآملي آمل خراسان، حَدَّثَنا وهب بن زمعة عن عَبد اللَّه بن المُبَارك أنه ترك حديث الحكم. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ وسمعتُ ابن حماد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ الحكم بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد الأيلي مولى الحارث بْن الحكم بْن أَبِي العاص بْن أمية بْن عَبد شمس تركوه وَكَانَ ابْن المبارك
يوهنه زاد الجنيدي القرشي أَبُو عَبد اللَّهِ كَانَ ابْن المبارك يوهنه نهى أَحْمَد عَن حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي الحكم بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد جاهل كذاب وأمر الحكم أوضح من ذلك وقال النسائي الحكم بْن عَبد اللَّهِ بْن سعد الأيلي متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خُرَيْمٍ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيَّانِ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ الرَّقِّيُّ وَعُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيى الأَطْرَابُلُسِيُّ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأَيْلِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ أُمِّ رُومَانَ قَالَتْ رَآنِي أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْهُ أَتَمَيَّلُ فِي صَلاتِي فَزَجَرَنِي زَجْرَةً كِدْتُ أَنْصَرِفُ ثُمَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ لِصَلاتِهِ فُلْيُسْكِنْ أَطْرَافَهُ، ولاَ يَتَمَيَّلْ كَمَا يَتَمَيَّلُ الْيَهُودَ زَادَ بن يَزِيدَ فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ الصَّلاةِ سكون الأطراف فِي الصَّلاةِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الْجَبَّارِ، قَال: أَخْبَرنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَسْمَاءَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَذَانٌ، ولاَ إِقَامَةٌ، ولاَ جُمُعَةٌ، ولاَ اغْتِسَالُ جُمُعَةٍ، ولاَ تَقَدَّمَهُنَّ امْرَأَةٌ وَلَكِنْ تَقُومُ فِي وَسَطِهِنَّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبد اللَّهِ الأَيْلِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ، عَن عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أن تعمل برخصه كما يحب أن تعمل بفرائضه
حَدَّثَنَا ابْنُ دُحَيْمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْن سعد بْن عَبد اللَّهِ الأَيْلِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حرج قَالَ هُوَ الضِّيقُ. قَالَ الشَّيْخُ: وقد، حَدَّثَنا ابْن دحيم بهذا الإسناد بقريب من عشرين حديثا مقاربة أحاديث، لاَ يُتَابَعُ عَليها. حَدَّثَنَا رباح بن طيبان الأسود بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو أمية، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا الحكم بْن عَبد اللَّهِ الأيلي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَجْهَرُ بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. حَدَّثَنَا نصر بن القاسم الفارض، حَدَّثَنا دهثم بن الفضل، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الْحَكَمِ، وَهو مِنْ أَكْبَرِ شَيْخٍ لَهُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سَيَكُونُ
بَعْدِي أُمَرَاءُ يَسْتَحِلُّونَ الْخَمْرَ بِالنَّبِيذِ وَالْبَخْسَ فِي الصَّدَقَةِ وَالْقَتْلَ بِالْمَوْعِظَةِ يُقْتَلُ الْبَرِيءُ لِيُوَطِّئُوا بِهِ الْعَامَّةَ. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الأَيْلِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمد يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الضِّيَافَةُ ثَلاثَةٌ فَمَا زَادَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَحَدَّثَ عَنِ الْحَكَمِ هَذَا يُونُس بن يزيد الأيلي حدثناه عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِسْطَامٍ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا أنس بن عياض، حَدَّثَنا يُونُس بْن يزيد، حَدَّثَنا الحكم بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ هَلْ سَمِعْتِ دُعَاءً عَلَّمَنِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَالَتْ وَمَا هُوَ، قَال: كَانَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ يُعَلِّمُ أَصْحَابَهُ يَا فَارِجَ الْهَمِّ وَكَاشِفَ الْغَمِّ مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَرَحِيمَهَا ارْحَمْنَا رحمة
تُغْنِينَا بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ أَوْ كَمَا قَالَ. حدثناه بن أبي عصمة، حَدَّثَنا أحمد بْن إسماعيل، حَدَّثَنا حجاج بْن منهال، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر النميري عَن يُونُس بْن يزيد، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ دخل عَلِيّ أَبُو بَكْر فذكر نحوه. حَدَّثَنَا بْنُ سَلَمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مصفى، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا معاوية بن يَحْيى، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَعِيد التُّجِيبِيُّ عَنِ الحكم بْن عَبد اللَّهِ بْن سَعْدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ أُمِّ عَبد اللَّهِ الدَّوْسِيَّةِ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ قَرْيَةٍ فِيهَا إِمَامٌ، وَإِنْ لَمْ يَكُونُوا إِلا أَرْبَعَةً حَتَّى ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ثَلاثَةً. حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الجبار الخبائري، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثني الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَفْقَهُ الرَّجُلُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى يَتْرُكَ مَجْلِسَ قَوْمِهِ عَشِيَّةَ الْجُمُعَةِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ ابْتَاعَ مَمْلُوكًا فَلْيَحْمِدِ اللَّهَ وَلْيَكُنْ أَوَّلُ مَا يُطْعِمُهُ الْحُلْوَ فَإِنَّهُ أطيب لنفسه
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثَةٌ لا يُقْصِرُونَ الصَّلاةَ التَّاجِرُ فِي أُفُقِهِ وَالْمَرْأَةُ تَزُورُ غَيْرَ أَهْلِهَا وَالرَّاعِي. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حيي ذِمِّيًّا إِعْظَامًا لَهُ فَقَدْ ثَلَمَ فِي الإِسْلامِ ثَلْمَةً. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَكْرُوهٌ أَنْ يَدْعُو أَحَدُكُمْ أخاه يا هناه يا هنا وَيَا هَذَا وَلَكِنْ يَدْعُو بِأَحَبِّ أَسْمَائِهِ إِلَيْهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سِتٌّ مِنَ النِّسْيَانِ سُؤْرُ الْفَأْرِ وَإِلْقَاءُ الْقَمْلَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ وَالْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ وَقَطْعُ الْفِطَارِ وَمَضْغُ الْعِلْكِ وَأَكْلُ التُّفَّاحِ وَيَحِلُّ دَلْكُ اللِّبَانِ الذَّكَرِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اطْلُبُوا الْحَاجَاتِ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وبهذا الإسناد أَيضًا حدثناه هنبل غير ما ذكرت أكثر من خمسة عشر حديثا كلها مع ما ذكرتها موضوعة وما هُوَ منها معروف بالمتن فهو باطل بهذا الإسناد وما أمليت للحكم، عَنِ الْقَاسِمِ بْن مُحَمد والزهري وغيرهم كلها والمتن الروايات غير ما ذكرته هاهنا فكلها مما لا يتابعه الثقات عليه وضعفه بين على حديثه
390- الحكم بن عطية العيشي البصري
390- الحكم بْن عطية العيشي البصري. حَدَّثَنَا الشَّيْخ الإمام أَبُو سَعِيد إسماعيل بْن أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم الإسماعيلي بجرجان سنة سبعين وثلاثمِئَة، قَال: أَخْبَرنا أَبُو أَحْمَد عَبد اللَّهِ بْن عدي رضي اللَّه عَنْهُ قراءة عَلَيْهِ وأقر به، قَال: حَدَّثَنا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَالَ: رأيتُ أبا الوليد يضعف حديث الحكم بْن عطية هُوَ العيشي البصري صاحب بن سِيرِين وثابت. سَمِعْتُ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمد بْنِ يَحْيى بْنِ مَنْدَه يَقُولُ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن عَمْرو بْن أَبِي عاصم، قَالَ: سَمِعْتُ أبا سلمة التبوذكي يَقُولُ: سَمعتُ حَمَّاد بْن سلمة يَقُولُ إِذَا جاءكم من أصحاب ثابت من لا تعرفوه فقولوا كفان اللَّه شركم أو كما قَالَ. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عِصْمَة، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَد يَعني ابْن حنبل عَن الحكم بْن عطية؟ فَقَالَ: لاَ بأس به قد روى عَنْهُ وكيع والطفاوي وروى عَنْهُ عدة يروي عَن مُحَمد بْن سِيرِين إلا أن أبا داود الطيالسي روى عَنْهُ أحاديث منكرة. وقال النسائي الحكم بْن عطية بصري ليس بالقوي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَد الدورقي، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن مَعِين يقول
الحكم بْن عطية العيشي ثقة. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ بُنْدَار يُحَدِّثُ، عَن أَبِي دَاوُدَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس بِذَلِكَ يَعْنِي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَزَوَّجَ أُمَّ سَلَمَةَ عَلَى مَتَاعٍ يَسْوَى قيمته عشرة دراهم. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تُسَمُّونَهُمْ مُحَمَّدًا ثُمَّ تَلْعَنُونَهُمْ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَفِيهِ المهاجرون والأنصار فما أحد مهم يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنْ حَبْوَتِهِ إِلا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ فَإِنَّهُ كَانَ يَبْتَسِمُ إِلَيْهِمَا وَيَبْتَسِمَانِ إِلَيْهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس قَالَ إِنِّي لأَرْجُو أن ألقى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَقُولَ يَا رَسُولَ اللهِ خويدمك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَنَوِيُّ كَانَ يبيع القنا، حَدَّثَنا الْحَكَمِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس قَالَ مَرَّ أَبُو بَكْرٍ فَسَمِعَ كَلامَ نِسَاءٍ يُكَلِّمْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ احْثُ فِي وُجُوهِهِنَّ التُّرَابَ وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلاةِ. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنا الحكم بن
391- الحكم بن سنان القرشي
عطية، حَدَّثَنا توبة العنبري، عَن أَبِي العالية أن سائلا سأله فألحف فأعطته امرأة كسرة فَقَالَ لو ناولته كلبا كَانَ خيرا لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وللحكم بْن عطية غير ما ذكرت أحاديث عَن ثابت وغيره، وَهو عندي ممن لا بأس به يكتب حديثه. 391- الحكم بن سنان القرشي. بصري، يُكَنَّى أبا عون. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الحكم بْن سنان أَبُو عون القرشي البصري عَن مَالِك بْن دينار عنده وهم كثير. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صَالِح، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم بن سنان بصري ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُونُس العصفري، حَدَّثَنا مُحَمد بْن موسى الحرشي، حَدَّثَنا الحكم بْن سنان الباهلي. حَدَّثَنَا مَالِك بْن دينار عَن الْحَسَن، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خليلي بثلاث لا أدعهن حتى ألقاه أن لا أنام إلا عَلَى وتر وغسل يوم الجمعة وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شهر. قَالَ الشَّيْخُ: وليس هَذَا الْحَدِيث بمحفوظ عَن مَالِك عَن الْحَسَن إلا من رواية الحكم بْن سنان عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْوَهَّابِ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادِ بْنِ عَبد الله، حَدَّثَنا الحكم بْن سنان أَبُو عون، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من
مَرَّ بِمُبْتَلَى فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرِ مِنْ خَلْقِهِ تَفْضِيلا إِلا عَافَاهُ اللَّهُ مِنْ ذَلِكَ الْبَلاءِ كَائِنًا مَا كَانَ أَبَدًا مَا عَاشَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث إِنَّمَا يرويه عَمْرو بْن دينار، وَهو أَبُو يَحْيى قهرمان آل الزُّبَيْر عَن سالم بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، ومَنْ قَالَ عَن عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْن عُمَر فقد أخطأ به قاله الحكم بْن سنان وبهلول بن عُبَيد وغيرهما. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْفَارِقِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِدْرِيسَ العمي البصري، حَدَّثَنا الحكم بْن سنان أَبُو عون الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ قَبَضَ قَبْضَةً فَقَالَ لِلْجَنَّةِ بِرَحْمَتِي وَقَبَضَ قَبْضَةً فقال النار، ولاَ أبالي
392- الحكم بن عمرو وقيل بن عمر الرعيني
قَالَ الشَّيْخُ: وللحكم بْن سنان غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وفيما يرويه بعضه مما، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 392- الحكم بْن عَمْرو، وقِيلَ: ابن عُمَر الرعيني. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ مَعِين قَالَ الحكم بْن عَمْرو الرعيني لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد وأخبرنا بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ الحكم بن عَمْرو الرعيني ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سَعْدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ الحكم بْن عَمْرو الرعيني فَقَالَ ضعيف لا يكتب حديثه. قَالَ الشَّيْخُ: والحكم بْن عَمْرو هَذَا قليل الرواية عَمَّن يروي عَنْهُ. 393- الحكم بْن حميد بْن سَعِيد. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حماد يقول: قال البُخارِيّ قال الْحَكَمُ بْنُ سَعِيد أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ مَا اسْمُكَ قَالَ الْحَكَمُ قَالَ بَلْ أَنْتَ عَبد اللَّهِ وَفِيهِ بَعْضُ النَّظَرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث الَّذِي قاله البُخارِيّ هُوَ حديث واحد لا أعرف لَهُ غيره. 394- الحكم بْن سَعِيد المديني الأموي. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: سَمعتُ البُخارِيّ يَقُولُ الحكم بْن سَعِيد المديني عَن الجعيد بْن عَبد الرَّحْمَنِ منكر الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ الْحَكَمُ بْنُ سَعِيد الأموي منكر الحديث
395- الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي
قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ سَعِيد عَنِ الْجُعَيْدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوْ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ أُمَّتِي. قَالَ يَعْقُوبُ بن مُحَمد، حَدَّثَنا الحكم بن سَعِيد، حَدَّثَنا هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَا رَبِّ يَا رَبِّ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. أَخْبَرَنَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أبو صعب، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ سَعِيد عَنِ جُعَيْدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ أَلا وَأُولَئِكَ مَجُوسُ هَذِهِ الأُمَّةِ فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا فلا تشهدوهم. حَدَّثَنَا ابن مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا الحكم بْن سَعِيد بْن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن سَعِيد بن العاص، حَدَّثَنا الْجُعَيْدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ نافع، عنِ ابْن عُمَر أو، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَحْوَهُ. 395- الحكم بْن ظهير الفزاري الْكُوفِيّ. يكنى أبا مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن الدورقي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ كان
الفزاري يحدث عَن الحكم بْن ظهير فيقول الحكم بْن أَبِي ليلى والحكم بْن ظهير ليسا بثقة. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم بْن ظهير ليس بشَيْءٍ زاد بن حَمَّاد وقد سَمِعْتُ مِنْهُ وليس بثقة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحكم بْن ظهير الفزاري الْكُوفِيّ عَن السدي وعاصم منكر الْحَدِيث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي الحكم بْن ظهير ساقط. وقال النسائي الحكم بْن ظهير كوفي متروك الْحَدِيث. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ نُوحٍ بِمِصْرَ يَقُولُ: سَمعتُ أبا داود السجستاني يقول: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ الحكم بْن ظهير كذاب قَالَ ابْن أَبِي خيثمة، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم بْن أَبِي خالد يروي عنه مروان، وَهو بن ظهير. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن زهير بْن حرب، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ السُّدِّيَّ فِي هَذِهِ الآيَةِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى قَالَ هُمْ أَصْحَابُ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن زهير، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن يُونُس، قَال: كَانَ الثَّوْريّ يرويه عَن الحكم بْن ظهير عَن السدي. حدثناه الفضل بْن عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، حَدَّثَنا إسماعيل بن بنت السدي، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير عَن السدي مثله. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا إسماعيل بن موسى، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير عَن السُّدِّيِّ، عَن أَبِي مَالِكٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ومَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نزد له فيها حسنا قَالَ الْمَوَدَّةُ لأَهْلِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير عَن السدي، عَن أبي مالكعن بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَجَدَ فِي ص
أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا رَأَيْتُمْ مُعَاوِيَةَ عَلَى مِنْبَرِي فاقتلوه. حَدَّثَنَا بن زَيْدَانَ، حَدَّثني عُمَر بْنُ مُحَمد بن حفص الزُّهْريّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن علي بْنِ غُرَابٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ ظُهَيْرٍ، عَن عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَكُونُ هَلاكُ أُمَّتِي عَلَى يَدَيْ أغيلمة سفهاء من قريش. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أبي غيلان، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الحميد، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ، وَهو مُؤْمِنٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبَان بْنِ مَيْمُونِ بْنِ السَّرَّاجِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَإِذَا قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى يَسْكُتَ
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَن بْن عرفة، قَال: حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وذكر حديث التشهد. قَالَ الشَّيْخُ: وهذه الأحاديث، عَن عاصم وعن السدي الَّتِي ذكرتها كلها غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحسين بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير عَن لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ مَاتَ غُدْوَةً فَلا يَقِيلَنَّ إِلا فِي قَبْرِهِ، ومَنْ مَاتَ عَشِيَّةً فَلا يَبِيتَنَّ إِلا فِي قَبْرِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يحدث به عَن ليث غير الحكم بن ظهير. حَدَّثَنَا بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد المحاربي، حَدَّثَنا الحكم بن ظهير، حَدَّثَنا مِسْعَرٌ عَنْ مُحَارِبٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا أَيضًا لم يحدث به غير الحكم عن مسعر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذريح، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير عَن ثابت بن عُبَيد بن
أَبِي بَكْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ، ومَنْ رَأَى أَنَّهُ يَشْرَبُ لَبَنًا فَهِيَ الْفِطْرَةُ، ومَنْ رَأَى أَنَّهُ يَبْنِي بِنَاءً فَهُوَ عَمَلٌ يَعْمَلُهُ، ومَنْ رَأَى أَنَّ عَلَيْهِ دِرْعٌ حَدِيدٌ فَهُوَ حِصْنٌ لِدِينِهِ، ومَنْ رَأَى أَنَّهُ غَرِقَ فهو في النار. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ الْفَزَارِيُّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مِرْثَدٍ عَنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ فَقَالَ اخْرُجْ فَلا تَدَعَنَّ فِي الْمَدِينَةِ كَلْبًا إِلا قَتَلْتَهُ قَالَ فَخَرَجَ خَالِدٌ فَلَمْ يَدَعْ فِي الْمَدِينَةِ كَلْبًا يَعْلَمُ مَكَانَهُ إِلا قَتَلَهُ إِلا كَلْبَ امْرَأَةٍ فِي دَارٍ فِي قَاصِيَةٍ مِنْ دُورِ الأَنْصَارِ فَإِنَّهُ تَرَكَهُ، قَال: فَقال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ انْطَلِقْ فَاقْتُلْهُ قَالَ فَانْطَلَقَ خَالِدٌ فَأَمَرَ بِهِ فَقَتَلَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَخْبَرَهُ، قَال: فَقال نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّيْلَةُ يَنْفَعُنِي النَّوْمُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ شَكَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنُ الْمُغِيرَةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَنَامُ اللَّيْلَ مِنَ الأَرَقِ، قَال: فَقال نَبِيُّ اللَّهِ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَقُلْ اللَّهُمَّ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَمَا أَظَلَّتْ وَالأَرْضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ وَالشَّيَاطِينَ وَمَا أَضَلَّتْ كُنْ لِي جَارًا مِنْ شَرِّ خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعًا أَنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ مِنْهُمْ أَوْ يَبْغِي عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ، ولاَ إِلَهَ غَيْرُكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا الحكم بْن ظهير عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ اسْتِغْفَارُ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ التواب الغفور
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ الكوفي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ مِنْ حَقِّ إِجْلالِ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ ثَلاثًا الإِمَامُ الْمُقْسِطُ وَذُو الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمُ وَحَامِلُ كِتَابَ اللَّهِ غَيْرُ الْجَافِي، ولاَ الْغَالِي فيه
396- الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي
قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث عَن علقمة بْن مرثد لا يحدث به إلا الحكم بْن ظهير عَنْهُ وللحكم غير ما ذكرنا من الْحَدِيث وعامة أحاديثه غير محفوظة. 396- الحكم بْن يعلى بْن عطاء المحاربي. كوفي، يُكَنَّى أبا مُحَمد الدغشي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحكم بْن يعلى بْن عطاء المحاربي الْكُوفِيّ سمع عباد بْن عَبد الصمد أَبُو معمر سمع سَعِيد بْن جبير سمع سواد بْن قارب قَال لي سُلَيْمَان بْن عَبد الرَّحْمَنِ رأيته بدمشق منكر الْحَدِيث عنده عجائب. حَدَّثَنَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ جَابِرٍ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ الْمُحَارِبِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ عَبَّادُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيد بْنَ جُبَيْرٍ قَالَ أَخْبَرَنِي سَوَادُ بْنُ قَارِبٍ الأَزْدِيُّ قَال: كنتُ نَائِمًا عَلَى جبل من جبال السراة فأتانيآت فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ. قُمْ يَا سَوَادَ بْنَ قَارِبٍ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ قَالَ فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا وَأَدْبَرَ، وَهو يَقُولُ عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَرْجَاسِهَا وَرَحْلِهَا الْعِيسَ بِأَحْلاسِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَالَحُوهَا مِثْلَ أَرْجَاسِهَا قَالَ ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ قُمْ يَا سَوَادَ بْنَ قَارِبٍ أَتَاكَ رَسُولٌ من لؤي بن غالب
قَالَ فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا وَأَدْبَرَ، وَهو يَقُولُ عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَأَخْبَارِهَا وَرِحَلِهَا الْعِيسَ بِأَكْوَارِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا مُؤْمِنُوهَا مِثْلَ كُفَّارِهَا قَالَ ثُمَّ عُدْتُ فَنِمْتُ فَأَتَانِي فَضَرَبَنِي بِرِجْلِهِ وَقَالَ قُمْ يَا سَوَادَ بْنَ قَارِبٍ أَتَاكَ رَسُولٌ مِنْ لُؤَيِّ بْنِ غَالِبِ. فَاسْتَوَيْتُ قَاعِدًا وَأَدْبَرَ، وَهو يَقُولُ: عَجِبْتُ لِلْجِنِّ وَتَطْلابِهَا وَرَحْلِهَا الْعِيسَ بِأَقْتَابِهَا تَهْوِي إِلَى مَكَّةَ تَبْغِي الْهُدَى مَا صَادِقُوهَا مِثْلَ كَذَّابِهَا فَارْحلْ إِلَى الصَّفْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَاسْمُ بِعَيْنَيْكَ إِلَى رَأْسِهَا. قَالَ فَأَصْبَحْتُ فَاقْتَعَدْتُ بَعِيرًا لِي حَتَّى أَتَيْتُ مَكَّةَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ظَهَرَ قَالَ فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ وَبَايَعْتُهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا الحضرمي، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مُحَمد الدغشي يَقُولُ كَانَ عندنا طير أكهى إِذَا مسه الرجل اختضبت يده. حَدَّثَنَا أَحْمَد، حَدَّثَنا الحضرمي، حَدَّثَنا عُثْمَان، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مُحَمد يَقُولُ رأيت رجلا تصاغر حتى صار أنف. قَالَ وسمعتُ أبا مُحَمد الدغشي يَقُولُ كَانَ عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين دن. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا ابْن سَعِيد كَانَ الحضرمي يسأل عَن هذه الثلاثة حكايات. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ أَبُو مُحَمد الدَّغْشِيُّ كُوفِيٌّ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا، وَهو خَلَقَكَ قُلْتُ ثُمَّ
أَيُّ قَالَ أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ قُلْتُ ثُمَّ أَيُّ قَالَ ثُمَّ أَنْ تُزَانِي بِحَلِيلَةِ جَارِكِ وَنَزَلَتْ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ الها آخر. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ عَنْ أَهْلِهَا حر القبور. حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي معمر، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ مَسْجِدًا وَلَوْ كمثل فحص قَطَاةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا يرويه عَن مُحَمد بْن طلحة، وَهو مُحَمد بْن طلحة بْن مصرف غير الحكم بْن يعلى، وَمُحمد بْن عَبد الرَّحْمَنِ شيخ قرشي مدني. حدثناه أَحْمَد بْن مُحَمد بْن الجعد عَن إِسْحَاق بْن بهلول عَنْهُ. والحكم بْن يعلى بْن عطاء هَذَا لَهُ غير ما ذكرت من الْحَدِيث وليس رواياته بالكثيرة
397- الحكم بن عبد الملك بصري
397- الحكم بْن عَبد الملك بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين الحكم بْن عَبد الملك ما حاله في قتادة قال ضعيف. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحكم بْن عَبد الملك لَيْسَ بشَيْءٍ. وقال النسائي الحكم بْن عَبد الملك ليس بالقوي. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَن قَتادَة، عَن أَبِي مِجْلَزٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَر أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْوِتْرُ رَكْعَةٌ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، قَال: حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً، وَهو يَمْشِي فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالَ بَدَنَةٌ قَالَ ارْكَبْهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهَا بدنة قال اركبها ويلك. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد المروزي، حَدَّثَنا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَن قَتادَة عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب وَعَطَاءِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَزْنِي، وَهو مُؤْمِنٌ، ولاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، وَهو مُؤْمِنٌ فَمَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ بَرِئَ الإِيمَانُ مِنْ قلبه فان تاب
تاب الله عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الله بن شجاع، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ صاعقة، حَدَّثَنا علي بن ثابت الدهان، حَدَّثَنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَن قَتادَة عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَدَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَقْرَبٌ، وَهو يصلي فقال لعن الله عقرب لا تَدَعْ مُصَلِّيًّا، ولاَ غَيْرَهُ فَاقْتُلُوهَا فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ. حَدَّثَنَا إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو إبراهيم الأعرج، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ، قَال: أَخْبَرنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَالْمَالُ لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ، ومَنْ بَاعَ نَخْلا وَفِيهِ ثَمَرَتُهُ فَثَمَرَتُهُ لِلْبَائِعِ إِلا أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ عتبة، حَدَّثَنا علي بن ثابت، حَدَّثَنا الْحَكَمُ، عَن قَتادَة، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَالْمَعْدَنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ
398- الحكم بن الوليد الوحاظي حمصي
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَالسَّابِعَةُ بِالتُّرَابِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث كلها الَّتِي أمليتها للحكم، عَن قَتادَة مِنْهُ ما يتابعه الثقات عَلَيْهِ ومنه ما لا يتابعه فالذي، لاَ يُتَابَعُ عَليه حديث قتادة عَن سَعِيد وعطاء، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ لا يزني الزاني لا أعرفه إلا للحكم، عَن قَتادَة وحديث قتادة عَن سَعِيد عَن عَائِشَة لدغ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عقرب لا أعرفه إلا من حديث الحكم، عَن قَتادَة وحديث قتادة، عنِ ابْن سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ العجماء جبار رواه مع الحكم حَمَّاد بْن الجعد، عَن قَتادَة وحديث إِذَا ولغ الكلب لا أعلم يرويه، عَن قَتادَة غير الحكم وللحكم، عَن قَتادَة غير ما ذكرت من الْحَدِيث، ولاَ أعلم يروي الحكم عَن غير قتادة إلا اليسير. 398- الحكم بْن الوليد الوحاظي حمصي. حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد عدل شيخ جليل، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الجبار الخبائري، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ الْوَلِيدِ الْوُحَاظِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ قَالَ بَعَثَتْنِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُطْفٍ مِنْ عِنَبٍ فَأَكَلْتُهُ فسألت أمي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ أَتَاكَ عَبد اللَّهِ بِقُطْفٍ مِنْ عِنَبٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا قَالَ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَآنِي قال غدر غدر
399- الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي مولى قريش
قَالَ ابنُ عَدِي والحكم بْن الوليد هَذَا لَيْسَ لَهُ من الرواية إلا اليسير وروى عَنْهُ يَحْيى الوحاظي فهذا الْحَدِيث لا أعرفه إلا عَنْهُ عَن عَبد اللَّهِ بْن بسر. 399- الحكم بْن عَبد اللَّهِ أَبُو مطيع البلخي مولى قريش. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أبو مطيع الخراساني لَيْسَ بشَيْءٍ. وقال البُخارِيّ الحكم بْن عَبد اللَّهِ أَبُو مطيع مولى قريش صاحب رأي ضعيف. وقال النسائي أَبُو مطيع الخراساني ضعيف. حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى السَّرَخْسِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُطِيعٍ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَتِ الْمَرْأَةُ فِي الصَّلاةِ وَضَعَتْ فَخِذَهَا عَلَى فَخِذِهَا الأُخْرَى، وَإذا سَجَدَتْ أَلْصَقَتْ بَطْنَهَا فِي فَخِذِهَا كَأَسْتَرِ مَا يَكُونُ لَهَا فَإِنَّ اللَّهَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَيَقُولُ يَا مَلائِكَتِي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَهَا. حَدَّثَنَا عُبَيد بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى السَّرَخْسِيُّ وَيُقَالُ لَهُ الدَّانَاجُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنا أَبُو مُطِيعٍ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ ذَرٍّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي الْمَسَاجِدِ وَيُصَلُّونَ وَمَا فِيهِمْ مُؤْمِنٌ. قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَتَى ذَلِكَ قَال: إِذَا أَكَلُوا الرِّبَا وَشَرَّفُوا الْبِنَاءَ، ولاَ يَزَالُ قَوْلُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ يَرُدُّ عَنِ الْعِبَادِ سَخَطَ اللَّهِ حَتَّى إِذَا مَا يُبَالُوا مَا رُزِئَ مِنْ دِينِهِمْ إِذَا سَلِمَتْ لَهُمْ دُنْيَاهُمْ فَإِذَا قَالُوا لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ كَذَبْتُمْ لَسْتُمْ بها بصادقين. حَدَّثَنَاهُ ابن صاعد، حَدَّثَنا خَلادُ بْنُ أَسْلَمَ، حَدَّثَنا الحكم بْن عَبد اللَّهِ أَبُو مطيع البلخي، حَدَّثَنا
هِشَامٌ الدُّسْتُوَائِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَصْحَابِهِ هَلْ تقرؤون خَلْفِيَ الْقُرْآنَ فِي الصَّلاةِ قَالُوا نعم بهذه هَذًّا قَالَ فَلا تَفْعَلُوا إِلا بأم القرآن. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ السَّلَمِيُّ، حَدَّثَنا أبو مطيع، حَدَّثَنا أَبُو الأشهب جَعْفَر بْن الحارث عَن ليث عَن سَعِيد بْن جبير، عنِ ابْن عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا تجالسوا شربة الخمر، ولاَ تعودوا مرضاهم، ولاَ تشهدوا جنائزهم فإن شارب الخمر يجيء يوم القيامة مسودا وجهه مدلعا لسانه عَلَى صدره يسيل لعابه عَلَى بطنه يقذره كل من رآه
400- الحكم بن عبد الله
قَالَ ابنُ عَدِي، وأَبُو مطيع بين الضعف فِي أحاديثه وعامة ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 400- الحكم بْن عَبد اللَّهِ. أَبُو مروان البصري البزاز، وقِيلَ: أَبُو النعمان صاحب البصري. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى الْوَاسِطِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي بَزَّةَ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ أَبُو مَرْوَانَ الْبَصْرِيُّ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ لِيَسُرَّهُ بِهِ سَرَّهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا حديث منكر بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مالك العنزي، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ أَوْ كُلُّ مُسْكِرٍ حرام. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا أَبُو داود السجستاني، حَدَّثَنا مُحَمد بن مالك العنذي بإسنادِه، نَحوه. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا حديث عَن شُعْبَة غريب المتن والإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْفَرْغَانِيُّ، حَدَّثني مَسْعُودُ بْنُ مُحَمد الرَّمْلِيُّ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَدْرَكَ أَحَدَ وَالِدَيْهِ فَلَمْ يغفر له فأبعده الله
401- الحكم بن فضيل العبدي
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ غريب عَن شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، وَهو عندي من قَالَ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس صحف فإن قتادة يروي هَذَا عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَن أَبِي بْن مَالِك فصحف وظن أَنَّهُ أنس بْن مَالِك فَقَالَ أنس بْن مَالِك، وإِنَّما ذكر الحكم بهذه المناكير الَّتِي يرويها الَّذِي لا يتابعه أحد عَلَيْهِ. 401- الحكم بن فَصِيلٍ (1) ، العبدي. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا الحكم بن فَصِيلٍ العبدي، حَدَّثَنا عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْيَدَانِ جَنَاحٌ وَالرِّجْلانِ بَرِيدٌ وَالأُذُنَانِ قَمْعٌ وَالْعَيْنَانِ دَلِيلٌ وَاللِّسَانُ تُرْجُمَانِ وَالطُّحَالُ ضَحِكٌ وَالرِّئَةُ نَفْسٌ وَالْكُلْيَتَانِ مَكْرٌ وَالْكَبِدُ رَحْمَةٌ وَالْقَلْبُ مَلِكٌ فَإِذَا فَسَدَ الْمَلِكُ فَسَدَ جُنُودُهُ، وَإذا صَلُحَ الْمَلِكُ صَلُحَ جُنُودُهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا الْحَدِيث لا أعلم يرويه عَن عطية غير الحكم بن فَصِيلٍ والحكم هَذَا قد روى عَن غير عطية مثل خالد الحذاء وغيره، وَهو قليل الرواية وما تفرد به لا يتابعه عَلَيْهِ الثقات.
402- حكيم بن جبير الأسدي
مَن اسْمُه حكيم. 402- حكيم بْن جبير الأسدي. كوفي مولى الحكم بْن أَبِي العاص. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر، حَدَّثَنا روح الكرابيسي، قَال: حَدَّثَنا عَلِيّ بْن المديني عَن معاذ بْن معاذ قلت لشعبة، حَدَّثني بحديث حكيم بْن جبير فَقَالَ أخاف النار. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بْن صَالِح، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى قَالَ زعم معاذ أَنَّهُ سأل شُعْبَة عَن حديث حكيم بْن جبير فَقَالَ إني أخاف اللَّه إن حدثت عَنْهُ، حَدَّثَنا ابْن حماد، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، حَدَّثَنا يسير ثم قَالَ قد روى عَنْهُ زائدة قلت ليحيى من تركه قَالَ شُعْبَة من أجل هَذَا الْحَدِيث قلت ليحيى حديث الصدقة؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثني أَبُو الْحُسَيْن مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاق بْن راهويه، قَال: قَال يَحْيى بْن آدم قَالَ سفيان الثَّوْريّ شُعْبَة ينكر عَلَى حكيم بْن جبير حديث الصدقة أما إني قد سمعته من زبيد. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: وسألته عَن حديث حكيم بْن جبير حديث بن مسعود لا تحل الصدقة لمن كَانَ عنده خمسون درهما يرويه أحد
غير حكيم فَقَالَ يَحْيى نعم يرويه يَحْيى بْن آدم عَن سُفيان، عَن زبيد، ولاَ أعلم أحدا يرويه إلا يَحْيى بْن آدم. وهذا وهم لو كَانَ هَذَا كذا لحدث به النَّاس جميعا عَن سفيان ولكنه حديثه منكر هَذَا الكلام قاله يَحْيى أو نحوه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن سنان، قالَ: سَألتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي لم تركت حكيم بْن جبير، فَقَالَ: حَدَّثني يَحْيى القطان، قالَ: سَألتُ شُعْبَة عَن حديث من حديث حكيم بْن جبير قَالَ أخاف النار قَالَ أَحْمَد قَالَ وكيع قَالَ ابْن حكيم بْن جبير إن أباه مولى لبني أمية وقال غيره أسدي كوفي كَانَ شُعْبَة يتكلم فيه وَكَانَ يَحْيى، وابن مهدي لا يحدثان عَنْهُ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حكيم بْن جبير الأسدي عَن سَعِيد بْن جبير وإبراهيم روى عَنْهُ الثَّوْريّ يعني والأعمش هُوَ الْكُوفِيّ كَانَ شُعْبَة يتكلم فيه. كتب إلي مُحَمد بْن الحسن، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ وَكَانَ عَبد الرَّحْمَنِ لا يحدث عَن حكيم بْن جبير وكان يَحْيى يحدث عنه. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ سَلامٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْن عَبد الرَّحْمَنِ العنبري عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي وَسُئِل عَن حكيم بْن جبير فَقَالَ إِنَّمَا روى أحاديث يسيرة وفيها أحاديث منكرات. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ ما سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي حدث عَن حكيم بْن جبير الأسدي بشَيْءٍ قط. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْن سَعِيد يُحَدِّثُ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عن حكيم بن جبير
حدثناه أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الْكَرِيمِ بْنُ الهيثم، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا يَحْيى عَن سُفيان، عَن حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْجِيلا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا ابْن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل، حَدَّثني أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ وكيع يَقُولُ، حَدَّثني حكيم بْن جبير أنهم موالي لبني أمية. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا ابْن سَعِيد روى حكيم، عَن أَبِي الطفيل. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ السعدي حكيم بن جبير كذاب. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْن عيسى، حَدَّثَنا مُسَدَّد قَالَ يَحْيى بْن سَعِيد سألت شُعْبَة عَن هَذَا الْحَدِيث يعني الصدقة فَقَالَ إني أخاف اللَّه إن أحدثك به. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا معاوية بْن صَالِح، عَن يَحْيى، قَالَ: حكيم بْن جبير ضعيف، حَدَّثَنا ابْن حَمَّاد، وابن أَبِي بَكْر، قالا: حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حكيم بْن جبير لَيْسَ بشَيْءٍ. وقال النسائي حكيم بْن جبير كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا حسين بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْر يَعني ابْن عَبد الْقُدُّوسِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن سَعِيد عَن حكيم بْن جبير فَقَالَ تركه شُعْبَة من أجل هَذَا الْحَدِيث الَّذِي روى فِي الصدقة يعني حديث عَبد اللَّهِ بْن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ من سأل النَّاس وله ما يغنيه كَانَ يوم القيامة خموشا فِي وجهه قيل
يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وما يغنيه قَالَ خمسون درهما أو قيمتها من الذهب فَقَالَ عَلِيّ قَالَ يَحْيى وقد حدث عَن حكيم بْن جبير سفيان الثَّوْريّ بحديث الصدقة قَالَ يَحْيى بْن آدم وقال عَبد اللَّهِ بْن عُثْمَان صاحب شُعْبَة لسفيان الثَّوْريّ لو غير حكيم حدث بهذا فَقَالَ لَهُ سفيان وما لحكيم لا يحدث عَنْهُ شُعْبَة؟ قَال: نَعم فَقَالَ سفيان الثَّوْريّ سَمِعْتُ زبيد الأيامي يحدث بهذا عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْن يزيد. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أحمد بن عيسى، قَال: حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ سُفْيَانَ، قَال: حَدَّثني حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرحمن بن يزيد
عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سأل النَّاسَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى جَاءَ يوم القيامة وفي وجهه خموشا قِيلَ وَمَا الْغِنَى قَالَ خَمْسُونَ دِرهَمًا أَوْ قِيمَتُهُ مِنَ الذَّهَبِ قَالَ يَحْيى بْن سَعِيد سألت شُعْبَة عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ إني أخاف اللَّه أن أحدثك بِه. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا ابْن صاعد وقد رواه إِبْرَاهِيم بْن طهمان عَن شُعْبَة وقد رواه إسرائيل وشَرِيك عَن حكيم بْن جبير. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا أَبُو بَكْر الأثرم، قالَ: قُلتُ لأحمد بْن حنبل حديث حكيم بْن جبير فِي الصدقة رواه زبيد أَيضًا فَقَالَ كذا قَالَ يَحْيى بْن آدم، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان يَقُولُ لعبد اللَّه بْن عُثْمَان أَبُو بسطام يعني شُعْبَة يروي عَن حكيم بْن جبير شيئا؟ قَال: لاَ فَقَالَ سفيان فحدثنا زبيد عَن مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يزيد. سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حفص يَقُولُ سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يعني، وَهو حاضر متى تحل الصدقة قَال: إِذَا لم يكن خمسون درهما أو حسابها من الذهب قيل لَهُ حديث حكيم بْن جبير؟ قَال: نَعم ثم حكى، عَن يَحْيى بْن آدم أن الثَّوْريّ قَالَ يوما قَالَ أَبُو بسطام يحدث يعني شُعْبَة هَذَا الْحَدِيث عَن حكيم بْن جبير قيل لَهُ، قَال: حَدَّثني زبيد عَن مُحَمد بْن عَبد الرَّحْمَنِ ولم يزد عَلَيْهِ قَالَ أَحْمَد كأنه أرسله أو كره أن يحدث به أما تعرف الرجل كلاما نحو ذا. حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غيلان، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ سَأَلَ وَلَهَ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ شَيْنًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا يغنيه قَالَ خمسون درهما أو حسابه مِنَ الذَّهَبِ فَقَالَ لَهُ عَبد اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ لَوْ كَانَ هَذَا عَنْ غَيْرِ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ فَقَالَ الثَّوْريّ فَأَخْبَرَنَا بِهِ زبيد. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو عاصم، قَال: حَدَّثَنا سُفيان، عَن حَكِيمِ بْنِ جبير عن مُحَمد
بن عَبد الرحمن بن يزيد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من سأل وَلَهَ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ شَيْنًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالُوا وَمَا يُغْنِيهِ أَوْ قَالَ وَمَا غَنَاؤُهُ قَالَ خَمْسُونَ درهما أو حسابها من الذهب. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، حَدَّثَنا إسحاق بن يوسف، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْجِيلا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ البغدادي بحلب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّه بْن مُوسَى، أَخْبَرنا فِطْرٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أُمِرْتُ بِقِتَالِ النَّاكِثِينَ والقاسطين والمارقين. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ جُمَيْعِ بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عُمَر أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنْتَ أخي في الدنيا والآخرة. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا ابْنُ دَاوُدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانُوا أَوْ كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سِنَامًا وَسِنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ لا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلا خَرَجَ مِنْهُ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ القيوم
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، حَدَّثَنا ابن وارة، حَدَّثَنا الحسن بن شمر، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ تَوَقُّعُ الْفَرَجِ
403- حكيم الأثرم بصري
أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الأَسْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانَ وَجَارُهُ طَاوٍ إِلَى جَنْبِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي ولحكيم بْن جبير غير ما ذكرت من الْحَدِيث شيء يسير والغالب فِي الكوفيين التشيع. 403- حكيم الأثرم بصري. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ حكيم الأثرم بصري، عَن أَبِي تميمة الهجيمي، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ من أتى كاهنا لا يتابع فِي حديثه، ولاَ نعرف لأبي تميمة سماع من أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ البُخارِيّ روى عَن حكيم هَذَا حَمَّاد بْنِ سَلَمَةَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَكِيمٍ الأَثْرَمِ، عَن أَبِي تميمة الهجيمي، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَتَى كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ مَا يَقُولُ، ومَنْ أَتَى امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، ومَنْ أَتَى امْرَأَةً حَائِضًا فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ ابنُ عَدِي وحكيم الأثرم يعرف بهذا الحديث وليس له غيرها إلا اليسير
404- حكيم بن خذام الأزدي
404- حكيم بْن خذام الأزدى. بصري، يُكَنَّى أبا سمير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ياسين، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنا حكيم بْن خذام أَبُو سمير. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حكيم بْن خذام أَبُو سمير البصري منكر الْحَدِيث يرى القدر سمع عَبد الملك بْن عُمَير والأعمش. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ وَكَانَ مِنْ عباد الله الصالحين، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَيَلِيكُمْ أُمَرَاءٌ يُفْسِدُونَ وَمَا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِمْ أَكْثَرُ فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِطَاعَةِ اللَّهِ فَلَهُمُ الأَجْرُ وَعَلَيْكُمُ الشُّكْرُ، ومَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ فَعَلَيْهِمُ الْوِزْرُ وعليكم الصبر. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن بزيع، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: السَّائِحُونَ الصَّائِمُونَ. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أَعْلَمُ رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ، عَنِ الأَعْمَش غير حكيم بْن خذام. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْحَسَنُ، وَالحُسَين سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا مختصر من الْحَدِيث هكذا قَالَ لنا صَالِح، عَن إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ شُرَيْحٍ عَنْ عُمَر، وإِنَّما هُوَ عَن إِبْرَاهِيم التيمي، عَن أَبِيهِ عَن عُمَر. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْحُسَيْنُ الأهوازي، حَدَّثَنا أَبُو الأَشْعَثِ، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ اعْتَرَفَ عَلِيٌّ دِرْعًا لَهُ مَعَ يَهُودِيٍّ فَارْتَفَعَا إِلَى شُرَيْحٍ فَاسْتَشْهَدَ عَلِيٌّ شُرَيْحًا أَسَمِعْتَ عُمَر يَقُولُ: سَمعتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقول الحسن
وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟ قَال: نَعم فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الأُبَلِّيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَحْيى الأُبَلِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سَمِيرٍ الأَزْدِيُّ يَعْنِي حَكِيمَ بْنَ خِذَامٍ، عَن يَحْيى بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ صَلاةَ الرَّجُلِ نُورٌ فِي بَيْتِهِ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُنَوِّرْ بَيْتَهُ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبَّادٍ، حَدَّثَنا لُوَيْنٌ، قَال: حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي وَأُمَامَةُ عَلَى عُنُقِهِ فَإِذَا سَجَدَ وَضَعَهَا، وَإذا قام رفعها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ ميمون، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ الْعَبْدِيُّ أنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا فِي رَمَضَانَ مِنْ كَسْبٍ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ لَيَالِي رَمَضَانَ كُلَّهَا وَصَافَحَهُ جِبْرِيلُ، ومَنْ يُصَافِحُهُ جِبْرِيلُ يَرِقُّ قَلْبُهُ وَتَكْثُرُ دُمُوعُهُ قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ قَالَ قَبْضَةٌ مِنْ طَعَامٍ قَالَ أَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ قَالَ فَفَلْقَةُ خُبْزٍ قَالَ أَفَرَأَيْتَ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ قَالَ فَمَذْقَةٌ مِنْ لَبَنٍ قَالَ أَفَرَأَيْتَ مَنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ عِنْدَهُ قَالَ فَشَرْبَةٌ من ماء
405- حكيم بن نافع الرقي
حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثني مُحَمد بن الوليد المخرمي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ خِذَامٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. قَالَ ابنُ عَدِي ولحكيم بْن خذام غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو ممن يكتب حديثه. 405- حكيم بن نافع الرقي. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: حكيم بْن نافع الرقي لَيْسَ به بأس يروي عَنْهُ النفيلي ويروي عَنْهُ أَبُو سلمة التبوذكي. سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْخُوَارِزْمِيُّ يقول: سَمعتُ عثمان بن خُرَّزَاذَ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ حكيم بْن نافع ثقة. وقال البُخارِيّ حكيم بْن نافع الجزري قَالَ مُوسَى بْن إسماعيل لقيته ببغداد سمع الأفطس وخصيفا وعطاء الخراساني. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مَنْصُورٍ الْحَاسِبُ، وَعلي بْنُ سَعِيد الرَّازِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، قَال: حَدَّثَنا التُّرْجُمَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ الرَّقِّيُّ عَنْ هِشَامٍ وَقَالَ ابْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئَانِ مِنْ كُلِّ زِيَادَةٍ وَنُقْصَانِ ولم يقل الحاسب
وَعَلِيٌّ تُجْزِئَانِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرَ حكيم بْن نافع وروي، عَن أَبِي جَعْفَر الرازي عَن هشام بْن عروة ويقال إن أبا جَعْفَر هُوَ كنية حكيم بْن نافع فكأن الْحَدِيث رجع إلى أَنَّهُ لم يروه عَن هشام غير حكيم. حَدَّثَنَا حمزة بْن إسماعيل الطبري، حَدَّثَنا يَحْيى بْن عاصم البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا عَلِيّ بْن مُحَمد الحنظلي، عَن أَبِي جَعْفَر الرازي عَن هشام بْن عروة بذلك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ، قَال: حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَافَى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ شرب قائما
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ الرَّقِّيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُسْلُ صَاعٌ وَالْوُضُوءُ مُدٌّ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد غير محفوظين عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا عَمْرو النَّاقِدُ، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان الرقي، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ نَافِعٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ شِمْرٍ عَنْ شَهْرٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقُول: مَن بَاتَ عَلَى طُهْرٍ عَلَى ذِكْرٍ لَمْ يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً سَأَلَ اللَّهَ فِيهَا خَيْرًا إِلا أَعْطَاهُ. قَالَ ابنُ عَدِي ولحكيم هَذَا غير ما ذكرت مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حديثه
406- حجاج بن أرطاة النخعي الكوفي أبو أرطاة
مَن اسْمُه الحجاج. 406- حجاج بْن أرطاة النخعي الْكُوفِيّ أَبُو أرطاة. قَالَ لنا ابْن سَعِيد هُوَ أَبُو الحجاج يقال توفي بالري مع المهدي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ المرزبان، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن يعلى المحاربي يَقُولُ طرح زائدة حديث حجاج بْن أرطاة. سَمِعْتُ أبا عَرُوبة يَقُولُ: سَمعتُ المغيرة بْن عَبد الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمعتُ مُعَمَّر بْن سُليمان يَقُولُ تسألونا عَن حديث الحجاج، وَعَبد اللَّه بْن بسر عندنا أفضل مِنْهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَد الدورقي، قَال: قَال يَحْيى بْن مَعِين حجاج بْن أرطاة ضعيف نخعي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين فحجاج بْن أرطاة يعني فِي قتادة فَقَالَ صَالِح. وقال النسائي حجاج بْن أرطاة كوفي لَيْسَ بالقوي. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَر السمرقندي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لا تَتِمُّ مُرُوءَةُ الرَّجُلِ حَتَّى يَتْرُكَ الصَّلاةَ فِي جَمَاعَةٍ
حَدَّثَنَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وَرْدَانَ، وَمُحمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدَمَ جَمِيعًا بِمِصْرَ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَنْ يَرْوِي يَقُولُ: قَالَ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ لا تَتِمُّ مُرُوءَةُ الرَّجُلِ حَتَّى يَتْرُكَ الصَّلاةَ فِي جَمَاعَةٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا زكريا بْن يَحْيى بْن خلاد الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ الأصمعي يَقُولُ أول من ارتشى بالبصرة من القضاة الحجاج بن أرطاة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى الخالدي، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن الفضل قَالَ أَبُو مطيع رأيت الحجاج بْن أرطاة عَلَيْهِ سواد فلم أكتب عَنْهُ. كتب إلي مُحَمد بْن أَيُّوب أخبرني يُوسُف بْن واقد، قَالَ: رأيتُ الحجاج بْن أرطاة عَلَيْهِ سواد مخضوب بسواد. كتب الي أيوب، حَدَّثَنا ابن حميد قال قدم الري مع المهدي الحجاج بْن أرطاة وذكرهما جماعة معه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَبُو أسامة الكلبي، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، عَن أَبِيهِ جاء رجل والحجاج بْن أرطاة راكب بين الحيرة والكوفة فَقَالَ لَهُ يا أبا أرطاة أسألك عَن مسألة فَقَالَ ائتنا بواد الحصا عند مرصوف الحجارة حيث نقيم أود الحكم يأتيك الأمر من ينبوعه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَبُو أسامة الكلبي، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَمْرو التنوري قَالَ وجه صديق للحجاج ابنه إليه يتقاضاه فِي مجلس الحكم فأمر بحبسه فَقَالَ لَهُ الشرطي ما أكتب فِي حبسه قَالَ اكتب حبسه الحاكم. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني مُحَمد بن عَبد الرَّحْمَنِ بْن صَالِح العجلي، حَدَّثَنا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، عنِ ابْن عُيَينة قَالَ وحدثني مُوسَى بْن إِسْحَاق الأَنْصَارِيّ، عَن أَبِيهِ، عنِ ابْن عُيَينة أن الحجاج بْن أرطاة قَالَ للكاتب اكتب حبسه الحاكم لما سجنه. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثَنا ابْن الأصبهاني، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الله
بْن إِدْرِيس يَقُولُ كنت أرى الحجاج بْن أرطاة يفلي ثيابه ثم خرج إلى المهدي وقدم معه بأربعين راحلة عليها أحمالها. حَدَّثَنَا بن مكرم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ يَقُولُ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عمارة بن شبرمة، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن شبرمة يَقُولُ لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أفقر منا أنا، وابن أَبِي ليلى والحجاج بن أرطاة ثم لقد رأيتنا وما بالكوفة ثلاثة أهيأ منا. - حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى بْن سَعِيد يحدث عَن الثَّوْريّ عَن الحجاج وسمعت عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي يحدث عَن سفيان عنه. حَدَّثَنَا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا إبراهيم بن هاشم، حَدَّثَنا إبراهيم بن عرعرة، حَدَّثَنا ابْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان ذكر الحجاج بْن أرطاة فَقَالَ قد كَانَ يطلب. سَمِعْتُ زكريا بْن يَحْيى يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ: سَمعتُ حفص بْن غياث سَمِعْتُ حجاج بْن أرطاة يَقُولُ ما خاصمت أحدا، ولاَ جادلته. حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ دَاوُدَ الثَّقَفِيُّ، حَدَّثَنا الحسين بن مهدي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن المُبَارك، قالَ: قُلتُ لهشام مَالِك تدلس وقد سَمِعْتُ قَالَ قَدْ كَانَ كَبِيرَاكَ يُدَلِّسَانِ فَذَكَرَ سُفْيَانَ الثَّوْريّ وَالأَعْمَشَ وَذَكَرَ أَنَّ الأَعْمَش لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُجَاهِدٍ إِلا أَرْبَعَةَ أَحَادِيثَ وَأَنَّ الْحَجَّاجَ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ الزُّهْريّ شَيئًا. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثني الْحَسَن بْن الربيع، قَال: قَال ابْن المبارك رأيت الحجاج بْن أرطاة يحدث فِي مسجد الكوفة والناس مجتمعون عَلَيْهِ، وَهو يحدثهم بأحاديث مُحَمد بْن عَبد اللَّهِ العرزمي يدلسها حجاج عَن شيوخ العرزمي والعرزمي قائم يصلي ما يقربه أحد والزحام على الحجاج
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ قَالَ ابْن المبارك كَانَ الحجاج يدلس يحدثنا قال عَمْرو بن شُعَيب مما يحدثنا العرزمي قَالَ والعرزمي متروك لا نقربه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ابْن المبارك فذكر نحوه وقال كنيته أَبُو أرطاة النخعي الْكُوفِيّ سمع عطاء وما، قَال: حَدَّثَنا فهو يحتمل روى عَنْهُ الثَّوْريّ وشعبة. حَدَّثَنَا بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَد، قَال: حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ الحجاج بْن أرطاة، وَمُحمد بْن إِسْحَاق عندي سواء وأشعث بن سوار دونهما. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: مجالد والحجاج وليث سواء. حَدَّثَنَا حمزة بن داود، حَدَّثَنا حسين بن مهدي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، قَال: حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن المُبَارك عَن هشام، قَال: قَال الحجاج لم أسمع من الزُّهْريّ شَيئًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ يَحْيى بْنُ مَعِين قَال لي هشام قَال لي الحجاج صف لي الزُّهْريّ فإني لم أره. حَدَّثني عِصْمَة بْن بجماك، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الحارث، حَدَّثَنا سُلَيْمَان الشاذكوني، قَال: حَدَّثَنا ابْن أَبِي زائدة قَالَ الحجاج يَعني ابْن أرطاة لم أسمع من الزُّهْريّ شَيئًا. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حميد سألت أَحْمَد بْن حنبل عَن حجاج بْن أرطاة فَقَالَ: كَانَ يدلس كَانَ إِذَا قيل لَهُ من حدثك من أخبرك؟ قَال: لاَ تقولوا من أخبرك من حدثك قولوا من ذكره. وروى عنِ الزُّهْريّ ولم يره. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ: معمر الرقي عَن حجاج بْن أرطاة قَالَ أسند لي إِبْرَاهِيم والشعبي الْحَدِيث قلت ليحيى سمع منهما؟ قَال: لاَ ما سمع من الشعبي حرفا واحدا ولم يسمع من إِبْرَاهِيم شيئا قلت ليحيى ما يعني بقوله أسند لي إِبْرَاهِيم والشعبي الْحَدِيث حدثاني فأسند لي؟ قَال: نَعم قَالَ يَحْيى وهذا عندنا خطأ
أخطأ فيه معمر عَن حجاج قَالَ يَحْيى ولم يسمع حجاج من الزُّهْريّ شيئا وحجاج النخعي هُوَ حجاج بْن أرطاة، ولاَ يحتج بحديثه وقد روى حجاج عَن مكحول، قَالَ: سَمِعْتُ مكحول، والوليد بْن أَبِي مَالِك. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ، وَعَبد الرحمن بن أبي بكر، قالا: حَدَّثَنا عَلِيّ بْن حرب، قَالَ: سَمِعْتُ إسماعيل بْن زياد يَقُولُ جلس داود الطائي إلى حجاج بْن أرطاة فذكر حجاج الأضحية فَقَالَ ضحية فَقَالَ داود مه إِنَّمَا هي أضحية فنظر إليه الحجاج فَقَالَ أما اللسان فلسان عربي وأما الوجه فوجه عَبد فَقَالَ داود والله إني للوسيط فِي قومي، وإن العبد لغيري. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحُسَيْن الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بْن عُيَينة يَقُولُ كنا عند منصور فذكروا حديثا فَقَالَ من حدثكم بهذا قالوا، حَدَّثَنا حجاج بْن أرطاة قَالَ والحجاج يكتب عَنْهُ قالوا نعم قَالَ لو سكتم لكان خيرا لكم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ المرزبان، حَدَّثَنا أحمد بن منصور، حَدَّثَنا مُوسَى بْن إسماعيل، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّاد بْن سلمة إِذَا ذكر الحجاج بْن أرطاة، قَال: كَانَ والله ظريفا نظيفا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا حفص بْن غياث قَالَ خرج علينا حجاج بْن أرطاة فقلنا هَاهُنا يا أبا أرطاة فِي الصدر فَقَالَ إِنَّمَا صدر حيث كنت
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر المروزي، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا الحارث بْن صديق قَالَ دعي نفر من القراء إلى وليمة وفيهم الحجاج بْن أرطاة فدخل القوم قبل الحجاج ودخل فقعد حيث دنا به المجلس فقالوا الصدر الصدر يا أبا أرطاة فَقَالَ الحجاج أنا صدر حيث ما كنت. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حاتم، حَدَّثني أَبُو سَعِيد إسماعيل بْن حمدويه البيكندي، حَدَّثَنا المعلى بن أسد، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قدم علينا جرير بْن حازم من المدينة فأتيناه فسلمنا عَلَيْهِ فتذاكرنا الْحَدِيث فَقَالَ، حَدَّثَنا قيس بْن سعد عَن الحجاج بْن أرطاة قَالَ فلبثنا ما شاء اللَّه ثم قدم علينا الحجاج، وَهو بن ثلاثين سنة أو إحدى أو اثنتين فرأيت عَلَيْهِ من الزحام ما لم أر عَلَى حَمَّاد بْن أَبِي سُلَيْمَان قَالَ فرأيت عنده يُونُس بْن عُبَيد ومطر الوراق وداود بْن أَبِي هند جثاة عَلَى ركبهم يقولون يا أبا أرطاة ما تقول فِي كذا يا أبا أرطاة ما تقول في كذا. حَدَّثَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا مُوسَى بْن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن موسى الفراء، حَدَّثَنا وهب بْن إسماعيل، حَدَّثني الوليد بْن يَحْيى الأسدي قَالَ: جَاء رجل إلى حبيب بْن أَبِي ثابت فسأله عَن مسألة فأفتاه ثم قَالَ للرجل إن تأت هؤلاء الغلمان فِي المسجد يفتوك بخلافي قَالَ قلنا من الغلمان قَالَ ابْن أَبِي ليلى وحجاج بْن أرطاة وحماد بْن أَبِي سليمان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن مُحَمد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا سفيان، عنِ ابْن أَبِي نجيح قَالَ زعم أَبُو أرطاة أنهم الغسالون يعني الحواريين ولم يقدم عَلِيّ من كوفتكم مثله يعني الحجاج بن أرطاة. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا حفص بْن غياث، قَال: قَال لي سفيان الثَّوْريّ من تأتون اليوم قلت الحجاج بْن أرطاة قَالَ شد يدك فما أول من يأتي أعلم بما يخرج من رأسه مِنْهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ المدائني، حَدَّثَنا مُحَمد بن جابر، حَدَّثَنا مجاهد بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بْن آدم، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ كَانَ الحجاج أقهر للحديث من سفيان الثَّوْريّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مجاهد بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا أبو
شهاب، قَال: قَال لي شُعْبَة عليك بحجاج بْن أرطاة، وَمُحمد بْن إِسْحَاق واكتم عَلِيّ عند البصريين في خالد وهشام. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ الأصبهاني، حَدَّثَنا معاوية بْن هشام، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يَقُولُ اكتبوا عَن حجاج بْن أَرْطَاةَ، وَمُحمد بْن إِسْحَاق فإنهما حافظان. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، وَعَبد اللَّهِ بن سلم، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وأخبرنا مُحَمد بْن خلف، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالا: حَدَّثَنا إسماعيل بْن عياش، حَدَّثني المطعم بْن المقدام، قَالَ: سَمِعْتُ عطاء بْن أَبِي رباح يَقُولُ سيد شباب أهل الحجاز عَبد الملك بْن جُرَيج وسيد شباب أهل العراق الحجاج بْن أرطاة وسيد شباب أهل الشام سُلَيْمَان بْن مُوسَى. حدثناه أَحْمَد بْن حفص، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الرحمن السمرقندي، حَدَّثَنا مروان بْن مُحَمد الدمشقي، حَدَّثَنا إسماعيل بْن عياش فذكر بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الله بن حفص التستري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حِسَابٍ وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الرَّقَاشِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا حَمَّادُ بن زيد، حَدَّثَنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنِ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الحجام زاد بن حساب ومهر البغي. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا داود بن شبيب، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ الْحَجَّاجِ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنْزَةٌ وَالْكَلْبَ وَالْحِمَارَ وَالْمَرْأَةَ يَمُرُّونَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ وراء العنزة
حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا أَبِي قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إسماعيل بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرحمن، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تطؤوا النِّسَاءَ حَتَّى يَحِضْنَ، ولاَ الْحَوَامِلَ حتى يضعن، ولاَ تولهوا وَلَدًا عَنْ وَالِدَةٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا الْحَدِيث بهذا الإسناد لا أعلم رواه عَن الحجاج غير بن عياش. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ وَحَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثني عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الخلال، حَدَّثَنا مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَبْرَأَ صَفِيَّةَ بِحَيْضَةٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يرويه عن حجاج غير بن عياش، وَهو معروف بمروان الطاطري، عنِ ابْن عياش إلا أن عَبد الوهاب بْن الضحاك ادعاه، عنِ ابْن عياش كما حدثناه أَبُو عَرُوبة عَنْهُ. وسمعت عبدان يَقُولُ كَانَ عَبد الوهاب بْن الضحاك يَقُولُ: سَمعتُ، عنِ ابْن عياش حديثه كله فاحملوه إلي حتى أقرأه وكلاما نحو هَذَا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ، وَابْنُ صَاعِدٍ، قَالا: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، عَن قَتادَة عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ خَلْفَهُ فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ مَنْ ذَا الَّذِي يُخَالِجُنِي سُورَتِي فَنَهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ. قَالَ لَنَا ابْنُ صَاعِدٍ قَوْلُهُ فَنَهَى عَنِ الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الامام
تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ حَجَّاجٌ وَقَدْ رَواه عَن قَتادَة شُعْبَة، وَابْنُ أَبِي عَرُوبة وَمَعْمَرٌ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ وَحَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجٍ وَأَيُّوبُ بْنُ مسكين وهمام وأبان وأيوب سَعِيد بْنُ بِشِيرٍ فَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا تَفَرَّدَ بِهِ حَجَّاجٌ قَالَ شُعْبَة سَأَلْتُ قَتَادَةَ كَأَنَّهُ كَرِهَهُ قَالَ لَوْ كَرِهَ لَنَهَى عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بْن العلاء، حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَالَ أَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ فِي أُخْرَيَاتِ الْقَوْمِ قَالَ فَأَمَرَ فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا قَال: مَا مَنَعَكُمَا مِنَ الصَّلاةِ مَعَنَا فَقَالا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا قَالَ أَلا صَلَّيْتُمْ مَعَنَا فَيَكُونَ تَطَوُّعًا وَصَلاتُكُمُ الأُولَى هِيَ الْفَرِيضَةُ. قَالَ ابنُ عَدِي هكذا قَالَ حجاج عَن يعلى بْن عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو وأخطأ فِي الإسناد وَكَانَ هَذَا الإسناد أسهل عَلَيْهِ لأَن يعلى بْن عطاء يروي عَن أَبِيهِ عَن عَبد اللَّهِ بْن عَمْرو أحاديث، وإِنَّما روى هَذَا الْحَدِيث الثقات عَن يعلى بْن عَطاء، عَن جَابِر بْن يزيد بْن الأسود، عَن أَبِيهِ قَالَ أبصر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلَيْنِ فِي المسجد فذكره. أنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد النحاس، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ عَنْ حَجَّاجٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فليصل إليها أخرى. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ عَن حجاج عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر مِثْلَهُ
قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا يرويه الثقات، عنِ الزُّهْريّ، ولاَ يذكرون الجمعة، وإِنَّما قالوا من أدرك من الصلاة ركعة، وإِنَّما ذكر الجمعة مع الحجاج قوم ضعاف، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هِشَامِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ، قَالا: حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ عن مكحول، عنِ ابن محيرز سَأَلْتُ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيد وَكَانَ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَقُلْتُ أَرَأَيْتَ تَعْلِيقَ الْيَدِ فِي الْعُنُقِ امن السُّنَّةِ؟ قَال: نَعم أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقٍ فَأَمَرَ بِهِ فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَعُلِّقَتْ فِي عنقه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ مسروق، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ عَمْرو عَنْ حَجَّاجٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي مَحْذُورَةَ أَنَّهُ أُذِّنَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَلأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَكَانَ لا يُثَوِّبُ إِلا فِي الْغَدَاةِ وَكَانَ يَقُولُ فِي أَذَانِهِ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ وَكَانَ يختم اذانه لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. قَالَ ابنُ عَدِي والحجاج بْن أرطاة إِنَّمَا عاب النَّاس عَلَيْهِ تدليسه، عنِ الزُّهْريّ وعن غيره، ورُبما أخطأ في بعص الروايات فأما أن يتعمد الكذب فلا، وَهو ممن يكتب حديثه
407- حجاج بن تميم
407- حجاج بْن تميم. يروي عَن ميمون بن مهران روايته عنه ليس بالمستقيم حدث عَنْهُ يَحْيى الحماني وجبارة وسويد بن سَعِيد. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حجاج بن بْنُ تَمِيمٍ، قَال: حَدَّثني مَيْمُونُ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الفطر ويوم الأضحى. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حَجَّاجٌ عَنْ مَيْمُونٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى كَلِمَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنَ الإِشْرَاكِ بالله عَزَّ وَجَلَّ تقرؤون {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} عِنْدَ مَنَامِكُمْ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ عَبْدًا مِنْ رَقِيقِ الْخُمْسِ سَرَقَ الْخُمْسَ فَرُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَلَمْ يَقْطَعْهُ فَقَالَ مَالُ اللَّهِ سُرِقَ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ جَارِي فُلانًا قَدْ آذَانِي فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اصْبِرْ فَأَتَاهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُ لَهُ اصْبِرْ ثُمَّ جَاءَهُ فِي الرَّابِعَةِ؟ فَقَالَ: لاَ أَصْبِرُ وَقَدْ آذَانِي قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَاطْرَحْ مَتَاعَكَ فِي الطَّرِيقِ ثُمَّ اجْلِسْ فَمَنْ مَرَّ بِكَ فَسَأَلَكَ فَقُلْ فَلانٌ جَارِي قَدْ آذَانِي فَإِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ فَطَرَحَ الرَّجُلُ مَتَاعَهُ ثُمَّ جَلَسَ فَمُرَّ فَسُئِلَ فَقَالَ فُلانٌ جَارِي قَدْ آذَانِي، فَقَالُوا فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ فَبَلَغَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَأَتَاهُ فَقَالَ ارْجِعْ إِلَى مَنْزِلِكَ فَوَاللَّهِ لا أُوذِيكَ أَبَدًا فرجع إلى منزله.
408- حجاج بن أبي زينب
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حرب، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مَهْرَانَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَإذا مَعَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ وَأَنَا أَظُنُّهُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ فَقَالَ جِبْرِيلُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّهُ لَوَسَخُ الثِّيَابِ وَسَيَلْبِسُ وَلَدُهُ مِنْ بَعْدِهِ السَّوَادَ فَقُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَرْتُ فَكَانَ مَعَكَ دِحْيَةُ فَذَكَرَهُ وَقِصَّةَ ذِهَابِ بَصَرِهِ وَرَدِّهَا عَلَيْهِ عِنْدَ مَوْتِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وحجاج بْن تميم هَذَا ليس لَهُ كَثِيرٍ رواية. 408- حجاج بْن أَبِي زينب. واسطي، يُكَنَّى أبا يُوسُف الصيقل، حَدَّثَنا مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ سألت أَبِي عَن حجاج بْن أَبِي زينب الواسطي فَقَالَ أخشى أن يكون ضعيف الْحَدِيث حدث عَنْهُ هشيم، وَمُحمد بْن يزيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حماد، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنا شَيْخٌ مِنَّا، يُقَال لَهُ: الْحَجَّاجُ بْنُ أَبِي زَيْنَبَ السَّلَمِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَآهُ يُصَلِّي، وَهو وَاضِعٌ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى فَنَزَعَ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى وَوَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى اليسرى.
حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي، حَدَّثَنا هشيم عَن الحجاج بْن أبى زينب سَمِعْتُ أبا عُثْمَان، عنِ ابْن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا عمار بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عنِ ابْنِ مَسْعُودَ قَالَ مَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَهو يُصَلِّي وَاضِعًا شِمَالَهُ عَلَى يَمِينِهِ فَأَخَذَ يَمِينَهُ فوضعها على شماله. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا الفضل بْن سهل، حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا الحجاج بْن أَبِي زينب أَبُو يُوسُف الصيقل، قَال: حَدَّثَنا أَبُو عُثْمَان، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مر برجل، وَهو قائم يصلي فذكره نحوه. هكذا الْحَدِيث عَن حجاج بْن أَبِي زينب، عَن أَبِي عُثْمَان، عنِ ابْن مسعود كما ذكرت وقال يَحْيى بْن مَعِين عَن مُحَمد بْن الْحَسَن الواسطي عَن حجاج بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِر. حَدَّثَنَاهُ ابْنُ صاعد، حَدَّثَنا الفضل بْن سهل، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا مُحَمد بْن الْحَسَن الواسطي عَن الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي فَأَخَذَ يَمِينَهُ فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ مَيْمُونٌ المؤدب، حَدَّثَنا يعقوب الدورقي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْوَاسِطِيُّ عَن حجاج بْن أَبِي زينب، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ.
409- حجاج بن نصير الفساطيطي
قَالَ ابنُ عَدِي وَلِلْحَجَّاجِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ قَلِيلٌ يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ وَاسِطٍ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأسَ فِيمَا يَرْوِيهِ. 409- حجاج بْن نصير الفساطيطي. بصري، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ مات حجاج بْن نصير أَبُو مُحَمد الفساطيطي البصري سنة أربع عشرة أو ثلاث عشرة يتكلمون فيه. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ حجاج بْن نصير أَبُو مُحَمد الفساطيطي البصري عن شُعْبَة سكتوا عنه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قَالَ: الحجاج بْن نصير الفساطيطي ضعيف. وقال النسائي حجاج بْن نصير البصري ضعيف. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نصر، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا أَبُو مُحَمد القيسي حجاج بْن نصير الفساطيطي. حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوب بْنُ شَيْبَة: سألتُ يَحْيَى بْنَ مَعِين، عَنِ حَجَّاج بْن نُصَيْر؟ فَقَالَ لي: صاحب الفساطيط , كَانَ شيخا صدوقا , ولكنهم أخذوا عَلَيْهِ شيئا مِنْ حديث شُعْبة , يَعْنِي أَنَّهُ أخطأ فِي أحاديث من أحاديث شُعْبة. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا حجاج بن نصير، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُبَارَكٍ عَنْ إِِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِذَا حَاضَتْ إِحْدَانَا أَنْ تَأْتَزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا.
أَخْبَرنا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا فَتَأْتَزِرَ فَيُضَاجِعَهَا. قَالَ هَذَا بالمبارك موضع يعني فوق واسط ثم قَالَ بعد يباشرها قَالَ لنا الساجي أظن حجاج قَالَ لَهُ شُعْبَة، حَدَّثَنا بالمبارك منصور فظن أن الْحَدِيث عَن مبارك فرواه. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أشكاب، حَدَّثَنا حجاج بن نصير، حَدَّثَنا شُعْبَة عن المبارك عن إبراهيمعن الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَأْتَزِرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. قَالَ لنا ابْن صاعد قلت لابن أشكاب من مبارك هَذَا؟ فَقَالَ: لاَ أدري. قَالَ لنا ابْن صاعد، وإِنَّما قَالَ لَهُ شُعْبَة، حَدَّثَنا منصور بالمبارك الموضع الَّذِي يقرب من واسط فلقن عَنْهُ المبارك فجعل اسم الموضع اسم الرجل وأسقط منصور فِي الإسناد لما طال عَلَيْهِ وفي حديث غندر بيان ذلك. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد غندر، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا تَأْتَزِرُ ثُمَّ يُضَاجِعُهَا. قال هذا بالمبارك ثم قَالَ بعد يباشرها. قَالَ لنا ابْن صاعد وقد ذكر عَن شُعْبَة فِي حديث آخر ان منصور حدثه بالمبارك. حَدَّثَنَا بُنْدَار، حَدَّثَنا روح، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيد بْنِ خالد
السَّلَمِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَوْتُ الفجأة اخذة أسفه قَالَ شُعْبَة هكذا حدثنيه وحدثنيه مرة أخبرني بالمبارك فلم يرفعه وحدث به غندر فلم يرفعه. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، قَال: حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد أنا شُعْبَة عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عُبَيد بْنِ خَالِدٍ السَّلَمِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَوْتُ الْفَجْأَةِ أَخْذَةُ أَسَفٍ. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا صاعد ووهم أَيضًا حجاج بْن نصير فِي حديث آخر يعني لشعبة. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَالْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد قَالُوا، أَخْبَرنا حَجَّاجُ بْنُ نصير، حَدَّثَنا شُعْبَة عن العوام بن مراجم، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ عُثْمَانَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُقْتَصُّ لِلْجَمَّاءِ مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ الْعَبَّاسُ فِي حَدِيثِهِ يُقْتَصُّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْ شَيْءٍ حَتَّى تُقَادَ الْجَمَّاءُ مِنَ الْقَرْنَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ لنا ابْن صاعد وليس هَذَا فِي حديث عُثْمَان عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّمَا رواه أَبُو عُثْمَان عَن سلمان من قوله. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جعفر، حَدَّثَنا شُعْبَة عن العوام بن مراجم عن
أَبِي السَّلِيلِ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَدِّي الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا حَتَّى تَقَصَّ الشَّاةُ الجلحاء من القرناء نطحتها. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يعقوب بن سفيان، حَدَّثَنا حجاج بْن نصير أَبُو مُحَمد، حَدَّثَنا الْمُنْذِرُ بْنُ زِيَادٍ الطَّائِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ سَمِعْتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كَمَا لا يَنْفَعُ مَعَ الشِّرْكِ شَيْءٌ كَذَلِكَ لا يَضُرُّ مَعَ الإِيمَانِ شَيْءٌ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أعلم رواه عَن زيد بْن أسلم بهذا الإسناد غير المنذر بْن زياد هَذَا ولحجاج بْن نصير أحاديث وروايات عَن شيوخه، ولاَ أعلم لَهُ شيئا منكرا غير ما ذكرت، وَهو فِي غير ما ذكرته صَالِح
410- حجاج بن فروخ تميمي واسطي
410- حجاج بْن فروخ تميمي واسطي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس عن يحى قَالَ حجاج بْن فروخ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول، حَدَّثَنا الحجاج بْن فروخ، حَدَّثَنا زياد أَبُو عمار الأبرص، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أحاديث مناكير يطول ذكرها. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ وَحَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا أَزْهَرُ بْنُ جَمِيلٍ وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ، وَمُحمد بْنُ الْحَسَنِ النَّخَّاسُ وإبراهيم بن أبي الخيضرون قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى قَالُوا، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ فَرُّوخٍ التَّمِيمِيُّ الْوَاسِطِيُّ، أَخْبَرنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى كَانَ إِذَا قَالَ بِلالٌ قَدْ قَامَتِ الصَّلاةُ نَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَّرَ. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَدِيدِ بْنِ جبلة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو، حَدَّثَنا الحجاج بن فروخ الواسطي، حَدَّثَنا ابن جُرَيج عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ سَلْمَانُ عَلَى عُمَر فَقَالَ لَهُ عُمَر إِنِّي لأَرْضَاكَ يَا سَلْمَانُ لِلَّهِ عَبْدًا قَالَ لَهُ فَزَوِّجْنِي فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً وَقَالَ فِيهِ قَالَ سَلْمَانُ حِينَ خَلا بِامْرَأَتِهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَهِدَ إِلَيْنَا إِذَا تَزَوَّجَ أَحَدُكُمْ فَلْيَكُنْ أَوَّلُ مَا يَجْتَمِعَانِ عَلَيْهِ طَاعَةَ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ وَلْتُصَلِّي خَلْفَهُ وَلْيَدْعُو وَلْتُؤَمِّنْ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي والحجاج بْن فروخ هَذَا، لا أَعْرفُ لَهُ كثير رواية. 411- حجاج بْن رشدين بْن سعد مصري. حَدَّثَنَا حذيفة بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن عَبد الحكم، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ رِشْدِينَ عَنْ حَيْوَةَ، عنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ عَبد الْوَهَّابِ بْنِ بُخْتٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابن عباس ان
412- حجاج بن سليمان الرعيني مصري
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جَمَعَ الصَّلَوَاتِ بِالْمَدِينَةِ فَصَلَّى ثمان وسبع أراد ان لا تحرج أمته. حَدَّثَنَا حذيفة، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا حجاج، حَدَّثَنا حيوة بْن شريح، عنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذان الحديثان لا أعلم يرويهما، عنِ ابْن عجلان غير حيوة وعن حيوة غير حجاج بْن رشدين. حَدَّثَنَا حذيفة، حَدَّثَنا مُحَمد، حَدَّثَنا حجاج، حَدَّثَنا حَيْوَةَ، عنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كُفِّنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ مِنْ ثِيَابِ الْيَمَنِ. قَالَ ابنُ عَدِي ولحجاج أحاديث غير ما ذكرت وَكَانَ نسل رشدين قد خصوا بالضعف رشدين ضعيف وابنه حجاج هَذَا ضعيف وللحجاج بن، يُقَال لَهُ: مُحَمد ضعيف ولمحمد بن، يُقَال لَهُ: أَحْمَد بْن مُحَمد بْن الحجاج بْن رشدين ضعيف وقد مضى اسمه فيمن اسمه أَحْمَد. 412- حجاج بْن سُلَيْمَان الرعيني مصري. يكنى أبا الأزهر يحدث عَن الليث، وابن لَهِيعَة أحاديث منكرة. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ أَبُو الْحَسَنِ الكوفي بمصر، حَدَّثَنا أَبُو الْحَارِثِ مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ الْمُرَادِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَزْهَرِ حَجَّاجُ بن سليمان عن الليث بنسعد عن مُحَمد بن عجلان
عَنِ الْقَعْقَاعِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ بَنِي آدَمَ يَلْقَى اللَّهَ بِذَنْبٍ قَدْ أَذْنَبَهُ يُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ إِنْ شَاءَ أَوْ يَرْحَمُهُ إِلا يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا فَإِنَّهُ كَانَ سَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ فَأَهْوَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَى قَذَاةٍ مِنَ الأَرْضِ فَأَخَذَهَا وَقَالَ: كَانَ ذِكْرُهُ مِثْلَ هَذِهِ الْقَذَاةِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي الطاهر بن السرح، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْرَعِينِيُّ، قالَ: قُلتُ لابْنِ لَهِيعَة شَيْئًا كُنْتُ أَسمَعُ عَجَائِزَنَا يَقُلْنَهُ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بَعْضِ التِّجَارَةِ، فَقَالَ: حَدَّثني مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ الرِّفْقُ فِي الْمَعِيشَةِ خَيْرٌ مِنْ بعض التجارة. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني ابْنُ لَهِيعَة عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْغَفَّارِ الأَزْدِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ سعد الخواص، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْقَمَرِيِّ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة عَنْ مِشْرَحِ بْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا تَمَّ فُجُورُ الْعَبْدِ مَلَكَ عَيْنَاهُ فَبَكَى بِهِمَا مَا شَاءَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَعَنَ اللَّهُ الْقَدَرِيَّةَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِقَدَرٍ وَيَكْفُرُونَ بِقَدَرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذه الأحاديث يتفرد بها حجاج، عنِ ابْن لَهِيعَة ولعلنا قد أتينا من قبل بن لَهِيعَة لا من قبل حجاج فان بن لَهِيعَة لَهُ أحاديث منكرات يطول ذكرها إِذَا ذكرناها، وَإذا روى حجاج هذا عن غير بن لَهِيعَة فهو مستقيم إن شاء الله تعالى
المجلد الثالث
المجلد الثالث. مَن اسْمُه حماد. 413- حماد بن أبي سليمان. وهو حَمَّادُ بْنُ مُسْلِمٍ، وأَبُو سُلَيْمَانَ وَاسْمُهُ مُسْلِمٌ وَحَمَّادٌ، يُكَنَّى أَبَا إسماعيل الكوفي الأشعري. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مَوْلَى الأَشْعَرِيِّ اسْمُ أَبِي سُلَيْمَانَ مُسْلِمٌ. وَقَالَ البُخارِيّ حَمَّادُ بْنُ أبي سليمان هو بن مُسْلِمٍ مَوْلًى سَمِعَ أَنَسًا وَإِبْرَاهِيمَ الْكُوفِيَّ وَحَمَّادٌ كُوفِيٌّ رَوَى عَنْهُ الثَّوْريّ وَشُعْبَةُ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ مات سنة عشرين ومِئَة، وَهو مَوْلَى آلِ أَبِي مُوسَى، يُكَنَّى أَبَا إِسْمَاعِيلَ كَنَّاهُ مُوسَى قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ شُعَيب بْنِ الْحَبْحَابِ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ لَقَدْ سَأَلَنِي هَذَا يَعْنِي حَمَّادَ مِثْلَ مَا سَأَلَنِي النَّاسُ. سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ عِيسَى بْنِ السكن يقول: سَمعتُ عباس يقول: سَمعتُ يَحْيى يَقُولُ قَدْ سَمِعَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ أَنَسٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَال: حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَبُو عَبد الرحمن بن عَائِشَةَ قَدِمَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ أَيَّامَ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَكَانَ مَوْلًى لَهُ فَكَتَبَ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وهشام
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، قَال: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُغِيْرَةَ وَحَمَّادٍ فِي الرحل يُؤَاجِرُهَا بِأَكْثَرِ مَا اسْتَأْجَرَهَا يَعْنِي الدَّارَ فَقَالَ حَمَّادٌ مَا فَعَلَ فَهُوَ رِبًا قَالَ مُغِيرَةُ كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهُ فَذَكَرَ لَهُ قَوْلَ حَمَّادٍ فَقَالَ مُغِيرَةُ دروخ كفت. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثني جَعْفَرُ بْنُ عامر، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش قال قَرَأْنَا عَلَى مُغِيرَةَ مِنْ كُتُبِ حَمَّادٍ قَالَ فَرُبَّمَا مَرَّ الْحَدِيثُ فَيَقُولُ كَذَبَ حَمَّادٌ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ حَيْوَيْهِ قَالَ قُرِئَ عَلَى مُحَمد بْنِ عَبد اللَّه بن عَبد الحكم، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ، حَدَّثني شُعْبَة عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بِحَدِيثٍ قال شُعْبَة فلقيت حماد فَقُلْتُ لَهُ أَسَمِعْتَهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ، قَال: حَدَّثني مُغِيرَةُ قَالَ فَذَهَبْتُ إِلَى مُغِيرَة فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ حماد أَخْبَرَنِي عَنْكَ بِكَذَا وَكَذَا فَقَالَ صَدَقَ قُلْتُ وَسَمِعْتُهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ قَال: لاَ وَلَكِنْ، حَدَّثني مَنْصُورٌ فقلت منصور فَقُلْتُ، حَدَّثني عَنْكَ مُغِيرَةُ بِكَذَا قَالَ صَدَقَ قُلْتُ سَمِعْتُهُ مِنْ إِبْرَاهِيمَ؟ قَال: لاَ وَلَكِنْ، حَدَّثني الْحَكَمُ قَالَ فَجَهِدْتُ عَلَى أَنْ أَعْرِفَ عَلَى مَنْ طَرِيقَهُ فَلَمْ اعرفه ولم يمكني. حَدَّثَنَا يَحْيى قَالَ قُرِئَ عَلَى مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ وَقَالَ لِي الشَّافِعِيُّ كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لا يَرَى تَضْمِينَ الصُّنَّاعِ فَدَفَعَ ابْنَهُ ثَوْبًا إِلَى قَصَّارٍ فَضَاعَ الثَّوْبُ عِنْدَ الْقَصَّارِ فَأَتَاهُ فَأَخْبَرَهُ وَكَانَ مُقِلا فَقَالَ لابنه اذهب إلى بن أَبِي لَيْلَى يَضْمَنُهُ صَاغِرًا قَمِيئًا (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هارون، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ عَنْ شُعْبَة، قَالَ عِنْدِي كُرَّاسَةُ مَنْ رَأْيِ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ وَقَدْ ضَجِرْتُ مِمَّا أَصْعَدُ بِهِمَا واسررهما وانزل بهما. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة يَقُولُ كُنْتُ مَعَ زُبَيْدٍ فَمَرَرْنَا بحماد بن أبي سلمان فَقَالَ تَنَحَّ عَنْ هَذَا فَإِنَّهُ قد أحدث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ قَال: كُنا نَأْتِي حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ خِفْيَةً من أصحابنا
أَخْبَرنا الساجي، حَدَّثَنا عباس العنبري، حَدَّثَنا علي بن المديني، حَدَّثَنا جَرير، عَن مُغِيرَةَ قَالَ إِنَّمَا تكلم حماد في الارجاء لحاجة. حَدَّثَنَا بسر بن أبي أنس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي عَوْنٍ، حَدَّثَنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ فِي ذِكْرِ حَمَّادٍ، قَال: فَقال رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا حَتَّى أَحْدَثَ مَا أَحْدَثَ قَالَ مُعَاذٌ وحدثني بن عَوْنٍ أَنَّهُ أَحْدَثَ الإِرْجَاءَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا جَرير، عَن مُغِيرَةَ، قَال: قَال حَمَّادٌ لقيت عطاء وطاوُوس ومجاهد فَصِبْيَانُكُمْ أَعْلَمُ مِنْهُمْ لا بَلْ صِبْيَانُ صِبْيَانِكُمْ أَعْلَمُ مِنْهُمْ قَالَ مغيرة، وإِنَّما هذا بغيا منه. حَدَّثَنَا قاسم بن زكريا، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيكا يقول رأيت حماد يُصْرَعُ وَمَا بَيْنِي وَبَيْنَهُ إِلا هكذا. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا أبو سلمة، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، قَال: كَانَ ابْنُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ يَخْتَلِفُ إِلَيَّ يَتَعَلَّمُ الْعَرَبِيَّةَ مِنِّي فَقُلْتُ لَهُ كَلِّمْ أَبَاكَ يُحَدِّثَنِي فَكَلَّمَهُ فَقَالَ حَمَّادٌ مَا يَأْتِينِي أَحَدٌ أَثْقَلُ عَلَيَّ مِنْهُ فَكُنْتُ أَقُولُ لَهُ قُلْ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُ إِنَّ الْعَهْدَ قَدْ طال بإبراهيم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي صَخْرَةَ رَأَيْتُ حماد يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَلْوَاحٍ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ فِي خاتم حماد ياقوتة اسماجون فِيهَا مَكْتُوبٌ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ. حَدَّثَنَا مُوسَى بن العباس، حَدَّثَنا عمران بن بكار، حَدَّثَنا حيوة بْن شريح عن بَقِيَّةَ قُلْتُ لِشُعْبَةَ لِمَ تَرْوِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وَكَانَ مُرْجِئًا، قَال: كَانَ صَدُوقَ اللسان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا علي بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَال: كنتُ أَسْأَلُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحَادِيثِ مُسْنَدِهِ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ رَأْيِهِ فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ؟ قَال: لاَ جاء الله بك
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا ابن حميد، حَدَّثَنا ابْنُ مُبَارَكٍ عَنْ مَعْمَرٍ، قالَ: سَألتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَصْنَعُ الْمَرَقَ فَتَذُوقُهُ وَهِيَ صَائِمَةٌ؟ قَال: لاَ بأس به (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ أنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ قَال: مَا سَمِعْتُ الشَّيْبَانِيَّ يذكر حماد إلا اثنى عليه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الله بن مزيد إِسْحَاقُ، حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ أَخْبَرَنِي أَبِي رَأَيْتُ حَمَّادَ يَجِيءُ يَجْلِسُ إلى الحكم. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ رَأَيْتُ الْحَكَمَ وحماد والمحارب بيهما، وَهو عَلَى الْقَضَاءِ وَالْخُصُومُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَقْضِي إِلَى هَذَا مَرَّةً والى هذا مرة. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ إِيَاسٍ الشَّيْبَانِيِّ قُلْتُ لإِبْرَاهِيمَ مَنْ نَسْأَلُ بَعْدَكَ قال حماد قَالَ يَحْيى قَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ سمعتُ ابْنَ شُبْرُمَةَ يَقُولُ مَا أَحَدٌ أَمَنَّ عَلَيَّ بِعِلْمٍ مِنْ حماد. حَدَّثَنَا بشير بن موسى الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر قَال: مَا رأيتُ مِثْلَ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ فِي الْفَنِّ الذي هو فيه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ ثِقَةٌ وَكَانَ مُرْجِئًا. قَالَ ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ أَخْبَرَنِي نُعَيْمٌ، عنِ ابْنِ مُبَارَكٍ عَنْ شُعْبَة، قَال: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لا يَحْفَظُ قَالَ وَحَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ لَوْ دُفِعَ إِلَيَّ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ لَوَجَأْتُ عُنُقَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْنِ مَعِين: فَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ أَحَبُّ إِلَيْكَ يَعْنِي فِي إِبْرَاهِيمَ أَوْ شِبَاكٌ فَقَالَ شِبَاكٌ أحب الي وحماد ثقة
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا شُعْبَة، قَال: كَانَ حَمَّادٌ لا يَحْفَظُ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ هِشَامٍ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيِّ بْنِ الصَّلْتِ بْنِ بِسْطَامٍ، قَال: كَانَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ يُضِيفُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ خَمْسِينَ رَجُلا كُلَّ لَيْلَةٍ فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ الْعِيدِ كَسَاهُمْ وَأَعْطَى كُلَّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مِئَة درهم. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عُبَيد، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي صَخْرَةَ رَأَيْتُ حماد يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَلْوَاحٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا أحمد بن ملاعب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد أَبُو مُحَمد الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ أَبِي صَخْرَةَ، قَالَ: رأيتُ حَمَّادَ بْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ يَكْتُبُ عِنْدَ إِبْرَاهِيمَ فِي أَلْوَاحٍ وَيَقُولُ وَاللَّهِ مَا نريد به دنيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدم، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الوارث، حَدَّثَنا هَمَّامٌ قَدِمَ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ قَالَ فَخَفَّ مَجْلِسُ قتادة، قَال: فَقال مال الناس أو مال أم مال أصحابنا قَالَ فَقَالُوا قَدِمَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ قَالَ عَمَّن يُحَدِّثُهُمْ قَالُوا عَنْ إِبْرَاهِيمَ فَجَعَلَ قَتَادَةُ يُسْنِدُ الْحَدِيثَ قَالَ فَجَعَلْتُ الَّذِي كَتَبْتُ لأَصْحَابِنَا كَتَبْتُهَا مُرْسَلاتٍ أَكْتُبُهَا مسندات. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بْن منصور، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ الْعَبْدِيُّ سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسَ يَقُولُ كَانَ أَهْلُ الْبَصْرَةِ عِنْدَنَا هُمْ أَهْلُ الْعِرَاقِ وَهُمُ النَّاسُ وَلَقَدْ كَانَ بِالْكُوفَةِ رِجَالٌ عَلْقَمَةُ وَالأَسْوَدُ وَشُرَيْحٌ حَتَّى وَثَبَ إِنْسَانٌ، يُقَال لَهُ: حَمَّادٌ فَاعْتَرَضَ هَذَا الدِّينَ فَقَالَ فِيهِ بِرَأْيِهِ ثُمَّ رَهِقَ رَجُلٌ، يُقَال لَهُ: أَبُو حَنِيفَةَ فَفَسَدَ النَّاسُ فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ وَحَمَّادٍ الْكُوفِيِّ، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَتَى عَلَى
سُبَاطَةِ بَنِي فُلانٍ فَفَحَجَ رِجْلَيْهِ ثم بال قائما. حَدَّثَنَا الفضل بن حباب، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ عثمان بي أبي سويد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنِ الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الْجَدَلِيِّ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ قَالَ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وليلة. يعني المسح. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ منصور سجادة، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ أَبِي الْمُسَاوِرِ، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ لَقَدْ صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلاثِينَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ خَاصَّةً عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْمُسْنَدُ وَالْمَقْطُوعُ وَرَأَى إِبْرَاهِيمَ وَيُحَدِّثُ، عَن أَبِي وَائِلٍ وَعَنْ غَيْرِهِمَا بِحَدِيثٍ صَالِحٍ وَيَقَعُ فِي أَحَادِيثِهِ إِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ، وَهو مُتَمَاسِكٌ فِي الْحَدِيثِ لا بأس به
414- حماد بن جعفر
414- حَمَّادُ بْنُ جَعْفَرٍ. أَظُنُّهُ بَصْرِيًّا منكر الحديث. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَال: حَدَّثَنا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو سُفْيَانَ الْحِمْيَرِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ حُمْرَةَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَاهٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَيَّمَا عَبد يَزُورُ أَخَاهُ فِي اللَّهِ إِلا قَالَ اللَّهُ فِي مَلَكُوتِ عَرْشِهِ عَبْدِي زَارَنِي عَلَيَّ قِرَاهُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ الدَّوْرَقِيُّ، وَلَنْ أَرْضَى لِعَبْدِي بِقِرَاهُ دُونَ الجنة وقال إلا نادى منادي مِنَ السَّمَاءِ أَنْ طِبْتَ وَطَابَتْ لك الجنة. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن الحارث بأنطاكية، حَدَّثَنا خِدَاشُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَسَّانَ البصري، حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب عَنْ أُمِّ شَرِيك الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ عَلَى جَنَائِزِنَا بِأُمِّ الْكِتَابِ. حَدَثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا عَبد الواحد بن واصل، حَدَّثَنا مرزوق، وأَبُو عَبد اللَّهِ الشَّامِيُّ عَنْ حَمَّادِ جَعْفَرٍ عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب عَنْ أُمِّ شَرِيك الأَنْصَارِيَّةِ قَالَتْ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَقْرَأَ عَلَى الْجَنَائِزِ بِأُمِّ الْكِتَابِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَمْ أَجِدْ لِحَمَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ غَيْرَ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ اللَّذَيْنِ ذكرتهما
415- حماد بن عمرو أبو إسماعيل النصيبي
415- حَمَّادُ بْنُ عَمْرو أَبُو إِسْمَاعِيلَ النصيبي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ حَمَّادُ بْنُ عَمْرو النَّصِيبِيُّ يَعْنِي مِمَّنْ يَكْذِبُ وَيَضَعُ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد قلت ليحيى بن معني فَحَمَّادُ بْنُ عَمْرو النَّصِيبِيُّ فَقَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ حَمَّادُ بْنُ عَمْرو أَبُو إِسْمَاعِيلَ النَّصِيبِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ ضَعَّفَهُ لِي عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السَّعْدِيُّ حَمَّادُ بْنُ عَمْرو النَّصِيبِيُّ كَانَ يَكْذِبُ فَلَمْ يَدَعْ لِلْحَلِيمِ فِي نَفْسِهِ مِنْهُ هَاجِسٌ. وَقَالَ النِّسَائِيُّ حَمَّادُ بْنُ عَمْرو النَّصِيبِيُّ متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، قَال: حَدَّثَنا علي بن حرب الموصلي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ عَمْرو النَّصِيبِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ رَفِيعٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي طَلْحَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو مُتَهَلِّلٌ وَجْهُهُ مُسْتَبْشِرٌ فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى حَالٍ مَا رَأَيْتُكَ عَلَى مِثْلِهَا فَقَالَ أَتَانِي جِبْرِيلٌ فَقَالَ بَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ صَلاةً كَتَبْتُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ بِهَا عَشْرُ دَرَجَاتٍ وَعُرِضَتْ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي عون، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَجَرٍ، قَال: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ عَمْرو عَنْ حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيَانٌ مِنَ الْكُفْرِ تَرْكُ الصَّلاةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَحَمَّادُ بْنُ عَمْرو هَذَا لَهُ أَحَادِيثُ وَعَامَةُ حَدِيثِهِ مَا لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ مِنَ الثقات عليه
416- حماد بن الوليد الكوفي
416- حماد بْنُ الْوَلِيدِ الْكُوفِيُّ. حَدَّثَنَا نُعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نُعَيْمٍ الْبَلَدِيُّ، وَمُحمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَال رَسُول اللهِ إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةً وَزَكَاةُ الجسد الصيام. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني حَمَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ الْكُوفِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي هَكَذَا قَالَ عَبد اللَّهِ عَنْ سُفْيَانَ وَالأَوَّلُ أَصَحُّ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرَ حَمَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ وَحَمَّادٌ لَهُ أَحَادِيثُ غَرَائِبُ وَإِفْرَادَاتٌ عَنِ الثِّقَاتِ وَعَامَةُ مَا يَرْوِيهِ لا يُتَابِعُوهُ عَلَيْهِ. 417- حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ. وَهُوَ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ حَمَّادٌ لَقَبٌ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزرقي الأنصاري
مدني، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، وَعَبد الملك، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، وَهو حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ هُوَ مَدَنِيٌّ وَلَيْسَ حَدِيثُهُ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا أحمد بن سعد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ وَيُقَالُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الزَّرْقِيُّ الأَنْصَارِيُّ المدني منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ يَرْوِي عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ فَقَالَ قَدْ رَوَى عَنْهُ قَالَ وَأَحْسَبُهُ أَيضًا، يُقَال لَهُ: مُحَمد. وَقَالَ النِّسَائِيُّ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، يُقَال لَهُ: مُحَمد مدني ليس بثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق المسيبي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ حَمَّادِ بن أبي حميد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعَثَ بَعْثًا قِبَلَ نَجْدٍ فَغَنِمُوا غَنَائِمَ كَثِيرَةٍ وَرَجَعُوا فَأَسْرَعُوا الرَّجْعَةَ فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ مَا رَأَيْنَا بَعْثًا أَسْرَعَ رَجْعَةً، ولاَ أَفْضَلَ غَنِيمَةً مِنْ هَذَا الْبَعْثِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى قَوْمٍ أَفْضَلُ غَنِيمَةً وَأَسْرَعُ رَجْعَةً قَوْمٌ شَهِدُوا صَلاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ جَلَسُوا يَذْكُرُونَ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسُ فَأُولَئِكَ أَسْرَعُ رَجْعَةً وَأَفْضَلُ غَنِيمَةً
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي مِجْلَزٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ مَكْتُوبٌ فِيهِ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا أحمد بن موسى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرنا مُحَمد بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بمثله. حَدَّثَنَا ابن قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا أنس بن عياض، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَنْطَبَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: السَّاعِي عَلَى ابْنَتَيْهِ أَوْ أُخْتَيْهِ أَوْ ذِي قَرَابَةٍ لَهُ كَانَتْ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِحَمَّادِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَضَعْفُهُ يَبِينُ عَلَى ما يرويه
418- حماد بن عبد الرحمن الكلبي
418- حَمَّادُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْكَلْبِيُّ. مِنْ أَهْلِ حِمْصَ، يُكَنَّى أَبَا عَبد الرحمن. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا حماد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ وَكَانَ يَلْبَسُهُ فِي خِنْصَرِهِ الْيُسْرَى وَيَجْعَلُ فَصُّهُ مِمَّا يَلِي كفه. حَدَّثَنَا جعفر بن أحمد، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْكَلْبِيُّ أبو عَبد الرحمن، حَدَّثَنا إِدْرِيسُ بْنُ صُبَيْحٍ الأَوْدِيُّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب قَالَ حَضَرْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر فِي جِنازَة فَلَمَّا وَضَعَهَا فِي اللَّحْدِ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَمَّا أَخَذَ فِي تَسْوِيَةِ اللَّبِنِ عَلَى اللَّحْدِ قَالَ اللَّهُمَّ أَجِرْهَا مِنَ الشَّيْطَانِ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ فَلَمَّا سَيَّبُوا الْكَثِيبَ عَلَيْهَا قَامَ جَانِبَ الْقَبْرِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ جَافِ الأَرَّضَ عَنْ جُثَّتِهَا وَصَعِّدْ رُوحَهَا وَلَقِّهَا مِنْكَ رِضْوَانًا فَقُلْتُ لابْنِ عُمَر أَشَيْءٌ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْ شَيْءٌ قُلْتَهُ مِنْ رَأْيِكَ قال اني إذا لَقَادِرٌ عَلَى الْقَوْلِ بَلْ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا قَالَ إِدْرِيسُ بْنُ صُبَيْحٍ الأَوْدِيُّ، وإِنَّما هُوَ إِدْرِيسُ بْنُ يَزِيدَ الأَوْدِيُّ وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِمَا غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ هَذَا، وَهو قليل الرواية
419- حماد بن شعيب الحماني التميمي، يكنى أبا شعيب كوفي
419- حَمَّادُ بْنُ شُعَيب الْحِمَّانِيُّ التَّمِيمِيُّ، يُكَنَّى أبا شُعَيب كوفي. يكنى أبا شُعَيب كوفي، حَدَّثَنا عَلِيّ بْن أَحْمَد بن سليمان، حَدَّثَنا أحمد بن سَعْدٍ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنْ حَمَّادِ بْنِ شُعَيب فَقَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ شُعَيب لَيْسَ بشَيْءٍ، يُقَال لَهُ: أَبُو شُعَيب الْحِمَّانِيُّ، وَهو كُوفِيٌّ. وَفِي موضعٍ آخَرَ حَمَّادُ بْنُ شُعَيب ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ شُعَيب لَيْسَ بشَيْءٍ وَيُقَالُ لَهُ أَبُو شُعَيب الْحِمَّانِيُّ (ح) وحدثنا بن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صَالِحٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بن شُعَيب ضعيف. وأخبرنا بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ شُعَيب ضَعِيفٌ. سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ حَمَّادُ بْنُ شُعَيب التَّمِيمِيُّ أَبُو شُعَيب الْحِمَّانِيُّ كُوفِيٌّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ فِيهِ نَظَرٌ. وَقَالَ النِّسَائِيُّ حَمَّادُ بْنُ شُعَيب كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرو الضَّبِّيُّ وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ موسى الحاسب، حَدَّثَنا جُبَارَةُ قَالُوا، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ مُسْنَدًا غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ شُعَيب وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ وَعَنْ زُهَيْرٍ الْحَسَنُ بْنُ بشر وحده
حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا داود وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلَ، قَال: حَدَّثَنا جُبَارَةَ قَالُوا، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يَدْخُلَ الْمَاءَ إِلا بِمِيزَبٍ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يَرْوِيهِ بِهَذَا اللَّفْظِ أَنْ يَدْخُلَ الْمَاءَ غَيْرُ أَبِي الزُّبَيْرِ وَعَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرُ حماد بن شُعَيب. حَدَّثَنَا إسماعيل، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يبال في الماء الراكد. حَدَّثَنَا البردنجي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ هِشَامِ بن عُبَيد اللَّه، حَدَّثَنا حماد بْنُ شُعَيب، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عنِ ابن أبي مليكة، عنِ ابْنِ عُمَر دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْكَعْبَةَ وَمَعَهُ بِلالٌ فَأَخْبَرَنَا، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صلى ركعتين بين الاسطوانتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَزِيعٍ الرَّقِّيُّ، حَدَّثَنا أَبُو سُلَيْمٍ عُبَيد بْنُ يَحْيى الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب عَنْ مُغِيرَةَ وَعَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ مُغِيرَةَ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ شُعَيب وَعَنْ حَمَّادٍ غَيْرُ عُبَيد بْنِ يَحْيى، وَهو فِي حديث عاصم الأحول مشهور. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ يزيد الحراني، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حماد بن
شُعَيب عَنْ مَنْصُورٍ وَالأَعْمَشِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لَنَا ابْنُ صَاعِدٍ وَهَذَا غريب من حديث منصور. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا العباس بن الوليد، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عنِ ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بُنِيَ الإِسْلامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَصِيَامِ رَمَضَانَ وَحَجِّ الْبَيْتِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ حَبِيبٍ سُعَيْرُ بْنُ الْخِمْسِ وَمِسْعَرٌ وَغَيْرُهُمَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ ذريح، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب عَنْ سَعِيد بْنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبْعِينَ بَابًا مِنَ الشَّرِّ وَيَدُ اللَّهِ الْعُلْيَا وَيَدُ المعطي تَلِيهَا وَيَدُ السَّائِلِ السُّفْلَى إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صَالِحٍ الْوَحَّاظِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب الْحِمَّانِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ النَّخَعِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَأَلَ وَلَهَ مَا يُغْنِيهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ كدوحا أو خدوشا قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا يغنيه قَالَ خمسون درهما أو مثلها من ذهب
420- حماد بن الجعد بصري
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، حَدَّثني عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَدِّمُ ضَعْفَةَ أَهْلِهِ بِغَلَسٍ وَيَأْمُرُهُمْ ان لا يَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ شُعَيب، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ الْحَسَنُ، وَالحُسَين يحبوان حتى يأتيا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو فِي الْمَسْجِدِ يُصَلِّي فَيَزْحَفَانِ عَلَى ظَهْرِهِ فَإِذَا جَاءَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لِيُمِيطَهُمَا أَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ دَعْهُمَا فَإِذَا قَضَى الصَّلاةَ ضَمَّهُمَا إِلَى نَحْرِهِ ثُمَّ قَالَ بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ كان يحبني فليحب هَذَيْنِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزرقاء، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ شُعَيب، عَن أَبِي يَحْيى يَعْنِي الْقَتَّاتَ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ كُنْ كَأَنَّكَ غَرِيبٌ فِي الدُّنْيَا أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أَعْلَمُ رَواه عَن أَبِي يَحْيى الْقَتَّاتُ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ شُعَيب وَعَنْ حَمَّادٍ غَيْرُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزَّرْقَاءِ وَعَنْ زَيْدِ ابْنُهُ هَارُونُ وَلِحَمَّادِ بْنِ شُعَيب غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَأَحَادِيثُهُ يَرْوِيهَا عَنِ الْقَتَّاتِ وَأَكْثَرُهَا مِمَّا، لاَ يُتَابَعُ عَليه، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ مَعَ ضَعْفِهِ. 420- حماد بن الجعد بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ عُثْمَان بْن سَعِيد الدارمي قلت ليحيى بن ابن مَعِين فحماد بن
الجعد قال لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيُّ، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ بَصْرِيٌّ لَيْسَ بِثِقَةٍ، حَدَّثَنا ابن حماد وحدثنا بْنُ أَبِي بَكْرٍ، قَالا: حَدَّثَنا عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ بَصْرِيٌ وَلَيْسَ بِثِقَةٍ وليس حديثه بشَيْءٍ زاد بن حَمَّادٍ، وَهو ضَعِيفٌ. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ، عَن أَبِي دَاوُدَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ الْجَعْدِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ تُحَدِّثُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ الْجَعْدِ أَفَلا تُحَدِّثُ عَنْ بَحْرٍ وَعُثْمَانَ الْبُرِّيِّ وَأَبِي جزي وَالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ هَؤُلاءِ أَصْحَابُ حديث ثم، قَال: كان حمادعنده كِتَابٌ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو وَلَيْثٍ وَقَتَادَةَ فَمَا كَانَ يُفَضِّلُ سهما فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لأَبِي دَاوُدَ فَقَالَ: كَانَ إِمَامُنَا أَرْبَعِينَ سَنَةً مَا رَأَيْنَا إِلا خَيْرًا. وَقَالَ النِّسَائِيُّ حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ ضَعِيفٌ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَمُحمد بْنُ عَبد السَّلامِ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالا: حَدَّثَنا هدبة، قَال: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا قَتَادَةُ أَنَّ مُحَمد بْنَ سِيرِين حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَضَى أَنَّ الْعَجْمَاءَ جُبَارٌ وَالْمَعْدَنُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَقَضَى فِي الرِّكَازِ الْخُمْسَ. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أَعْلَمُ رَواه عَن قَتادَة غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ الْجَعْدِ وَالْحَكَمِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ. حَدَّثَنَا أبو يعلى وعبدان، قَال: حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الجعد، حَدَّثَنا قَتَادَةُ أَنَّ مُحَمد بْنَ سِيرِين حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْمُصَرَّاةِ إذا اشتراها
الرَّجُلُ فَحَلَبَهَا فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا ومعها صاع من تمر
قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أعلم روى هَذَا الْحَدِيث، عَن قَتادَة غير حماد بن الجعد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا قَتَادَةُ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ أَنَّ عَبد الْحَمِيدِ بْنَ عَبد الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ أَنَّ مُقْسَمٍ حَدَّثَهُ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، أَنَّ رَجُلا أَتَاهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ وَقَعَ بِامْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَأَمَرَهُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَنِصْفُ دينار. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الحسين، حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا قَتَادَةُ، حَدَّثني عَطَاءُ بن أبي رياح أَنَّ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو حَدَّثَهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ طَافَ بِهَذَا الْبَيِتِ سَبْعًا وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ فَهُوَ كعدل محرر
421- حماد بن يحيى الأبح بصري، يكنى أبا بكر
أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ، قَال: حَدَّثَنا قَتَادَةُ، حَدَّثني عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَضَى فِي الْعُمْرَى أَنَّهَا جائزة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالا: حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الجعد، حَدَّثَنا قَتَادَةُ، حَدَّثني خَلاَّدٌ الْجُهَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ السَّائِبِ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْخَلاءَ فَلْيَسْتَنْجِ بِثَلاثَةِ أَحْجَارٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ حَمَّادٌ عَنْ قتاة بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا هُدْبَةُ، قَال: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْجَعْدِ سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ العُمَريّ، فَقَالَ: حَدَّثني عَمْرو بن دينار عن طاووس عَنِ الْحَجُورِيِّ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ عَنْ زيدبن ثَابِتٍ، أَن رسُول اللَّهِ قَضَى في العمرى انها جَائِرَةٌ. قال ابنُ عَدِي وهذا الْحَدِيثُ مَعَ حَدِيثِ عَطاء، عَن جَابِرٍ أَمْلَيْتُهُ قَبْلَ هَذَا الْحَدِيثِ عَنْ سُفيان، عَن هُدْبَةَ جَمِيعًا مَشْهُورِينَ، عَن قَتادَة وَحَمَّادِ بْنِ الْجَعْدِ لَيْسَ لَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ، وَهو حَسَنُ الْحَدِيثِ وَمَعَ ضَعْفِهِ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. 421- حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ بَصْرِيٌّ، يُكَنَّى أبا بكر. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ حَمَّادُ بْنُ يَحْيى أَبُو بَكْرٍ الأَبَحُّ. وَقَالَ البُخارِيّ حَمَّادُ بْنُ يَحْيى أَبُو بَكْرٍ الأَبَحُّ قَالَ ابْنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ، قَال: كَانَ مِنْ شُيُوخِنَا. سمعتُ ابنَ حَمَّادٍ يَقُولُ حَمَّادُ بْنُ يَحْيى أَبُو بَكْرٍ الأَبَحُّ يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشيء
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السَّعْدِيُّ حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ رَوَى عنِ الزُّهْريّ حَدِيثًا مُعْضَلا سَمِعْتُ مَنْ يَزْعُمُ أَنَّ الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْوَقَّاصِيُّ. حَدَّثَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ وَيُقَالُ لَهُ حَمْدَانُ بْنُ حفص، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُعْمَلُ بُرْهَةً بِكِتَابِ اللَّهِ ثُمْ يُعْمَلُ بُرْهَةً بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ يُعْمَلُ بُرْهَةً بِالرَّأْيِ فَإِذَا قَالُوا بِالرَّأْيِ فَقَدْ ضَلُّوا وَأَضَلُّوا. قَالَ ابنُ عَدِي أَمْلَيْتُ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ حِفْظِي، وَهو كَمَا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ عَلَى الْمَعْنَى إِنْ شَاءَ الله. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عباس، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ يَحْيى الأَبَحِّ؟ فَقال: ثِقةٌ فَقُلْتُ قَدْ رَوَى حديث، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْغُلامُ الَّذِي قَتَلَهُ الْخِضْرُ طُبِعَ كَافِرًا فَقَالَ هَكَذَا، حَدَّثَنا بِهِ حَمَّادٌ الأَبَحُّ وَغَيْرُهُ يَقُولُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، ولاَ أَرَى الْحَدِيثَ إِلا حَدِيثُ سَعِيد بْنُ جُبَيْرٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين فَحَمَّادٌ الأَبَحُّ فَقَالَ لَيْسَ بِهِ بأس. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن مروان، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ يَعْنِي الْخَارِكِيَّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى، قَال: قَال ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ تَعْرِفُ أَيُّوبَ قلتُ نَعَم قَال: مَا بِالْمَشْرِقِ مِثْلُهُ. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالا: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأبح، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ مَثَلَ أُمَّتِي مِثْلُ الْمَطَرِ لا يُدْرَى أَوَّلُهُ خير أم آخره.
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا حَمَّادُ بن يَحْيى، حَدَّثَنا يزيد الرقاش، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ، وَهو مَعَ جِبْرِيلَ سَمِعَ هَدَّةً، فَقَالَ، يَا جِبْرِيلُ مَا هَذِهِ الْهَدَّةُ قَالَ هَذَا حَجَرٌ أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ فَهُوَ يَهْوِي فِيهَا مُنْذُ سَبْعِينَ خَرِيفًا بَلَغَ قعرها الآن. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: قَال أَصْحَابُهُ يَعْنِي عَجِلَ إِلَيْكَ الشَّيْبُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ شيبتني هود واخواتها. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأبح، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مِينَا عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُلْتُ أَنَا رَجُلٌ أَسْرِدُ الصَّوْمَ أَفَأَصُومُ الدَّهْرَ؟ قَال: لاَ قُلْتُ فَأَصُومُ يَوْمَيْنِ وَأُفْطِرُ يَوْمًا؟ قَال: لاَ قَالَ فَجَعَلْتُ أُنَاقِصُهُ قَالَ صُمْ
صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا ويفطر يومًا. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس، حَدَّثَنا جُبَارَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةُ الرَّجُلِ قَاعِدًا عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاتِهِ، وَهو قائم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ لوين، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ بِزَرْعٍ فَأَعْجَبَهُ ذَلِكَ الزَّرْعَ أَوْ تِلْكَ الأَرْضَ فَقَالَ لِمَنْ هَذَا الزَّرْعُ قَالُوا لِفُلانٍ اكْتَرَى هَذِهِ الأَرْضَ مِنْ فُلانٍ فَقَالَ لأَن يَزْرَعَ الرَّجُلُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ان يأخذ عليها خرجا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ القاسم، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ مِسْكِينًا جَاءَ فَسَأَلَ فَقُلْتُ يَا رسول اللهِ ما
أُعْطِيهِ، فَقَالَ، يَا عَائِشَةُ لا تحصي فيحصى عليك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى سمعتُ ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي مَا أَرْضَخُ مِنْهُ إِلا مَا أَدْخَلَ بَيْتِي الزُّبَيْرُ قَالَ يَا أَسْمَاءُ ارْضَخِي، ولاَ تُوكِي فَيُوكَى عليك. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَبد الْبَرِّ الْعَسْقَلانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ إسماعيل بن إبراهيم البلخي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ يَحْيى السُّلَمِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ من حوسب عذب قَالَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يسيرا قَالَ ذَاكَ الْعَرْضُ وَلَكِنْ مَنْ نوقش الحساب عذب. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَفِيرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَيُّوبَ، عَن أَبِي هَانِئٍ إِسْمَاعِيلِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَن مُحَمد بن الربيع بن عَمِّ الثَّوْريّ عَنِ الثَّوْريّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ يَحْيى، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ فَأَمَّا مَنْ أوتي كتابه بيمينه قَالَ ذَاكَ هُوَ الْعَرْضُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ عُذِّبَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِحَمَّادِ بْنِ يَحْيى غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ حِسَانٌ وَبَعْضُ ما ذكرت مما
422- حماد بن واقد الصفار بصري، يكنى أبا عمر
لا يُتَابَعُ عَلَيْهِ، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. 422- حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ بَصْرِيٌّ، يُكَنَّى أَبَا عُمَر. حَدَّثَنَا ابن أبي سفيان، حَدَّثَنا يَحْيى بن حكيم والربالي حفص بن عَمْرو، قالا: حَدَّثَنا حماد بن واقد أبو عُمَر الصفار. وسمعتُ ابن حماد يقول حماد بن واقد أبو عُمَر الصفار سمع منه علي بن هاشم منكر الحديث قاله البُخارِيّ وقال عَمْرو بن علي أبو عُمَر الصفار وسمعتُ ابن حماد يقول حماد بن واقد أبو عُمَر الصفار سمع منه علي بن هاشم منكر الحديث قاله البُخارِيّ وقال عَمْرو بن علي أبو عُمَر الصفار حماد بن واقد كثير الخطأ كثير الوهم ليس ممن يروي عنه. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مُخَلَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ وَحَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُس، عَن أَبِي إِسْحَاق، عَن أَبِي الأَحْوصِ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ وَأَفْضَلُ الْعِبَادَةِ انْتِظَارُ الْفَرَجِ
423- حماد بن عبيد
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ وَاقَدٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أبو الأشعث، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ مُحَمد بْنِ ذَكْوَانَ خَالُ وَلَدِ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ إِنَّا لَقُعُودٌ بِفِنَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ هَذِهِ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ مِثْلُ مُحَمد فِي بَنِي هَاشِمٍ مِثْلُ رِيحَانَةٍ فِي وَسْطِ النَّتَنِ فَانْطَلَقَ بَعْضُ النَّاسِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَخْبَرُوا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ حَتَّى قَامَ فَقَالَ مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا وَأَسْكَنَ سَائِرَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلَقَ الأَرْضِينَ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا فَأْسَكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ثُمَّ خَلَقَ الْخَلْقَ وَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَأَنَا خِيَارٌ مِنْ خِيَارٍ فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِحَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ مُحَمد بْنِ ذَكْوَانَ وَلِحَمَّادِ بْنِ وَاقِدٍ أَحَادِيثُ وَلَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ وَعَامَةُ مَا يَرْوِيهِ مِمَّا لا يُتَابِعُهُ الثِّقَاتُ عَلَيْهِ. 423- حماد بن عُبَيد. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حماد بن عُبَيد عن جابرالجعفي روى عنه أبو عُبَيد ولم يصح حديثه. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَاجِيَةَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُفَضَّلٍ، حَدَّثَنا
424- حماد بن دليل
مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ عُبَيد الْكُوفِيُّ الَّذِي سَكَنَ نَاحِيَةَ الرَّيِّ، حَدَّثَنا جَابِرُ بْنُ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ ضُفْدَعًا أَلْقَتْ نَفْسَهَا فِي النَّارِ مِنْ مَخَافَةِ اللَّهِ فَأَثَابَهُنَّ اللَّهُ بِهَا بَرْدَ الْمَاءِ وَجَعَلَ نَقِيقَهُنَّ التَّسْبِيحُ وَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الضِّفْدَعِ وَالصُّرَدِ وَالنَّحْلَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أَعْلَمُ لِحَمَّادِ بْنِ عُبَيد غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَهو الَّذِي ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ. 424- حَمَّادُ بْنُ دَلِيلٍ. قاضي المدائن، يُكَنَّى أبا زيد. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمُعَلَّى الآدَمِيُّ، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو رَجَاءٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ دَلِيلٍ عَنْ عُمَر بْنِ نَافِعٍ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَجَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اقْتَدُوا بِاللَّذِينَ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ وعمر وتمسكوا بعهد بن أُمِّ عَبد وَاهْتَدُوا بِهَدْيِ عَمَّارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الفرغاني، حَدَّثَنا صالح بن حكيم البصري، حَدَّثَنا أَبُو رَجَاءٍ مُسْلِمُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا أَبُو زَيْدٍ قَاضِي الْمَدَائِنِ حَمَّادُ بْنُ دَلِيلٍ عَنْ عُمَر بْنِ نافع فذكر بإسنادِه، نَحوه
425- حماد بن نجيح
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الصباح، حَدَّثَنا مسلم بن صالح البصري فذكر بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن المعلى الآدمي، قَال: حَدَّثَنا مسلم بن صالح، حَدَّثَنا حماد بن دليل عن عَمْرو بن هرم عن ربعي عن حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه. قال ابنُ عَدِي وحماد بن دليل هذا قليل الرواية وهذا الحديث قد روى له حماد بن دليل إسنادين، ولاَ يروي هذين الإسنادين غير حماد بن دليل. 425- حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ. يروي عنه وكيع. حَدَّثَنَا عَبد الأهوازي، حَدَّثَنا عثمان، وأَبُو بكر، قالا: حَدَّثَنا وكيع عن حماد بن نجيح، عَن أبي التياح عن صخر بن بدر عن سبيع بن خالد أو خالد بن سبيع قال أتيت الكوفة فإذا رجل قد اجتمع عليه الناس قلت من هذا قالوا حذيفة فقال حذيفة كان الناس يسألون النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ الخير وكنت أسأله عن الشر فذكره. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بن حيان الموصلي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ نَجِيحٍ، عَن أَبِي عِمْرَانَ الْجُونِيِّ عَنْ جُنْدُبِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْبَجَلِيِّ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَنَحْنُ فِتْيَانٌ حَزَاوِرَةٌ فَتَعَلَّمْنَا الإِيمَانَ قَبْلَ أَنْ نَتَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ثُمَّ تَعَلَّمْنَا الْقُرْآنَ فَازْدَدْنَا إِيمَانًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي عِمْرَانَ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ نَجِيحٍ وَلَيْسَ هُوَ بِكَثِيرِ الرِّوَايَةِ. 426- حَمَّادُ بن قيراط. حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ كُلْثُومٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْمِهْرِقَانِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ جِسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَالَ: جَاء رَجُلٌ
427- حماد بن داود كوفي
إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ مَتَى السَّاعَةُ قَال: مَا أَعْدَدْتَ لَهَا قَالَ وَاللَّهِ مَا أَعْدَدْتُ لَهَا كَبِيرَ عَمَلٍ إِلا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ. حَدَثَنَاهُ عَبد الله المقراظي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ قِيرَاطٍ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ جِسْرِ بْنِ فَرْقَدٍ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ بِحَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ أَشْبَهُ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد مِنْ حَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ فَإِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ الرَّازِيَّ ثِقَةٌ وَجُبَيْرٌ ضَعِيفٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُرْوَى إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا يعقوب بن مُحَمد النيسابوري، حَدَّثَنا قُطْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بن قيراط، حَدَّثَنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَن أَبِي هَارُونَ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ وَأُبَيِّ بْنِ كعب عن النبي صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ ليعجب الصَّلاةِ فِي الْجَمِيعِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ شَوَّشَ إسناده حماد بن قيراط. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَبد الْبَرِّ، حَدَّثَنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ عَنْ صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَن أَبِي هَارُونَ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَشْبَهُ الَّذِي جَاءَ بِهِ التَّرْجُمَانِيُّ عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ مِنْ رِوَايَةِ حَمَّادِ بن قِيرَاطٍ عَنْ صَالِحٍ الَّذِي ذَكَرْتُهُ وَلِحَمَّادِ بْنِ قِيرَاطٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ فِيهِ نَظَرٌ. 427- حماد بن داود كوفي. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْكُوفِيُّ الْبَزَّازُ، حَدَّثَنا زَيْدَانُ بْنُ عَبد الغفار الطيالسي، حَدَّثَنا حماد بن
428- حماد بن عبد الملك الخولاني
دَاوُدَ الْكُوفِيُّ قَالَ حَفِظْتُهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يُعِيدَ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا بهذا الإسناد مُعْضَلٌ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ دَاوُدَ هَذَا وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. 428- حماد بن عَبد الملك الخولاني. أظنه مصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد بِمُزْدَوَرَانَ طَرِيقُ بُخَارَى، قَالا: حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، قَال: حَدَّثني عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلا أَمِيرٌ أو مامور أو مرائي
429- حماد بن يحيى بن المختار كوفي
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ غَيْرُ حَمَّادٍ هَذَا وَلَيْسَ هُوَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهو عَجَبٌ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، ولاَ أَعْرِفُ لهِشام، عَن عَمْرو غَيْرَهُ. 429- حماد بن يَحْيى بن المختار كوفي. حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ عُثْمَانَ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا حماد بن يَحْيى بن المختار، حَدَّثَنا عَطِيَّةُ الْعَرَقِيُّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَدَاةَ أُعْطِيَ الْكَوْثَرَ قَالَ وَوَجْهُهُ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوْ مِثْلُ الشَّمْسِ عِنْدَ طُلُوعِهَا فَأَخَذَ يَمْسَحُهُ بِيَمِينِهِ فَأَقْعَدَنِي عَنْ يَمِينِهِ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ عُمَر فَأَقْعَدَهُ عَنْ يَسَارِهِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَيَّ، فَقَالَ، يَا أَنَسُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَعْطَانِي الْكَوْثَرَ اللَّيْلَةَ، قالَ: قُلتُ وَمَا الْكَوْثَرُ قَالَ نهر في الجنة طوله ستمِئَة عَامٍ وَعَرْضُهُ مِا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا يَشْرَبُ أَحَدٌ مِنْهُ قَبْلِي وَتَرَى عَلَيْهِ نُضْرَةُ النَّعِيمِ فَلا يَطْعَمُهُ مَنْ خَفَرَ ذِمَّتِي وَوَتَرَ عِتْرَتِي وَقَتَلَ أَهْلَ بَيْتِي. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ عَطِيَّةَ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ الْمُخْتَارِ هَذَا وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ. حَدَّثَنَا عِصْمَةُ بْنُ بَجْمَاكَ كَانَ مُقِيمًا بِمِصْرَ ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَى دِمَشْقَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ الْمُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ عن
430- حماد بن أبي حنيفة
عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَائِرٌ فَوَضَعَ بَيْنَ يَدَيْهِ قَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِأَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّائِرِ فَجَاءَ عَلَيٌّ فَرَوَى الْحِدِيثَ. وَقَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير غَيْرُ حَمَّادٍ هَذَا وَحَمَّادٌ بِرِوَايَتِهِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ مِنْ مُتَشَيِّعِي الْكُوفَةِ، ولاَ أَعْرِفُ لِحَمَّادٍ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ هَذِينِ الْحَدِيثَيْنِ. 430- حماد بن أبي حنيفة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن حفص، قَال: حَدَّثَنا أَبُو الدَّرْدَاءِ الْمَرْوَزِيُّ سَأَلْتُ أَبَا رَجَاءٍ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيد عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ تَسْأَلُ عَنْ حَمَّادٍ قُلْتُ عَبد الله بن المُبَارك روى
431- حماد بن سلمة بن دينار
عَنْهُ فَقَالَ لَيْتَنِي لَمْ أَسمَعْ هَذَا مِنْكَ قُلْتُ حَدِيثُ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فَقَالَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَال رَسُول اللهِ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ فِي أَوَّلِ انهار فَلا يَقِيلَنَّ إِلا فِي قَبْرِهِ فَإِذَا مَاتَ فِي آخِرِ النَّهَارِ فَلا يَبِيتَنَّ إِلا فِي قَبْرِهِ. قَالَ أَبُو رَجَاءٍ فَحَدَّثْتُ بِهِ جرير فَقَالَ قُلْ لَهُ كَذَبْتَ مَا أَنْتَ وَالْحَدِيثُ إِنَّمَا كَانَ دَأْبُكَ الْجِدَالُ وَالْخُصُومَاتُ إِنَّمَا، حَدَّثَنا لَيْثٌ، قَال: قَال أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْسَ فِيهِ مُجَاهِدٌ، ولاَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا مَاتَ الْمَيِّتُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَلا يُقِيلَنَّ إِلا فِي قَبْرِهِ، وَإذا مَاتَ لَيْلا فَلا يُنْتَظَرُ بِهِ الصَّبَاحُ. قال ابنُ عَدِي وهذا الحديث الذي ذكرت عن حماد بْنُ أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ لَيْثٍ عن مجاهد عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وما ذكره جَرير، عَن ليث عن أهل المدينة وهذا اختلاف على ليث وليث ليس ممن يعتمد عليه في الحديث ورواه الحكم بن ظُهَيْرٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَقَدْ تقدم ذكره فيمن اسمه الحكم وحماد بن أبي حنيفة لا أعلم له رواية مستوية فأذكرها. 431- حماد بن سلمة بن دينار. أبو سلمة بصري مولى بني تميم، وَهو بن أخت حميد الطويل. قال البُخارِيّ حماد بن سلمة بن دينار أبو سلمة البصري سمع قتادة وثابتا
قال موسى بن إسماعيل سمعت حَمَّادَ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ مَا كنا نرى أحدًا يتعلم بنية غير حماد بن سلمة وما نرى اليوم أحدا يعلم بنية غيره. كتب إلي مُحَمد بْن أَيُّوب، قَال: أَخْبَرنا أَبُو سلمة موسى بن إسماعيل جاء رجل إلى سَعِيد بن أبي عَرُوبة فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد فقال أن شئت أفتيتك أنا، وأن شئت أفتاك أبو سلمة يعني حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بن دينار مولى بني ربيعة بن مالك بن حنظلة وكان سلمة، يُكَنَّى أبا صخرة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ زهير، قَال: حَدَّثَنا أبو سلمة أخبرني أبي قَال لي أبو حُرَّة الرقاشي يا أبا صخرة وكان حماد بن أخت حميد الطويل. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَمْرو الخفاف، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن الفضل، قَالَ: سَمِعْتُ
شهاب بن معمر يقول كان حماد بن سلمة يعد من الابدال وعلامة الابدال ان لا يولد لهم كان تزوج سبعين امرأة فلم يولد. حَدَّثَنَا الحسن بن أحسن بن سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن يَحْيى قال سعت عفان بن مسلم يقول اختلف أصحابنا في سَعِيد بن أبي عَرُوبة وحماد بن سلمة فصرنا إلى خالد بن الحارث فسألناه فقال حماد أحسنهما حديثا وأثبتهما لزوما للسنة قال فرجعنا إلى يَحْيى بن سَعِيد فأخبرناه فقال قال لكم وحفظهما قال فقلنا ما قال إلا ما اخبرناك. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ المديني، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يقول حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك. حَدَّثَنَا ابن حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين أو قال أبي شك بن حماد قال يَحْيى بن سَعِيد إن كان ما يروي حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد فهو قلت له ما قال ذا كلام ذكر قلت ما هو، قَال: قَال كذاب قلت لأبي لأي شيء قال هذا قال لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد سمعت أبي يقول تضاع كتاب حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفصل بن زياد، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل أين كتب حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب فقال بواسط وكتب عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ وعاصم بن بهدلة بالبصرة وقدم عليهم. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، حَدَّثَنا أَبُو سلمة مُوسَى بْن إسماعيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن سواء قال ذكرت لشعبة حديث سماك عن سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كنت أبيع الإبل بالبقيع فقال من حدث به قلت حماد بن سلمة فقال
وكيف سمع حماد هذا ولعله إنما جلس إلى سماك مجلسين أو ثلاثة وقد جلست إلى سماك أكثر من مِئَة مجلس ولم أَسمَعْ هذا قال قد ذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال قل له سمعته وأنت تضرب مع أبيك بالخف. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني مُحَمد بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول حدث حماد بن سلمة، عن سماك عن سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كنت أبيع الإبل بالبقيع فقال شُعْبَة أين كنت يعني عن سماك قال له حماد كنت في الحشر قال أحمد كان حماد يستقل بنفسه وجعل يثبته. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثني مُحَمد بن علي سمعت أبا عَبد الرحمن بن عائشة يقول: قال مُحَمد بن سواء أتيت حماد بن سلمة فكتبت عنه السماكية ثم انصرفت من عنده فمررت بشعبة فقال لي من أين جئت قلت من عند حماد، حَدَّثني عن سماك قال وأيش سمع من مجلس سماك فرجعت إلى حماد فقلت إني مررت بشعبة فقال لي كذا فقال لقد أتيت سماك في حديث خالد بن عرعرة خمس مرات قال أبو عَبد الرحمن سمع حماد من سماك بواسط وكان سماك لا يكتبهم قال أبو عَبد الرحمن وقدم حماد بن أبي سُلَيْمَانَ الْبَصْرَةَ أَيَّامَ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَكَانَ مَوْلًى لَهُ وكتب عنه حماد بن سلمة وهشام. سمعت حامد بن مُحَمد بن شُعَيب يقول: سَمعتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ حَمَّادُ بْنُ سلمة ثقة. حَدَّثني مُحَمد بن سعد، قَالَ: سَمِعْتُ صالح جزرة يَقُولُ: سَمعتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدْيَنِيِّ يقُول: مَن تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه
حَدَّثَنَا أحمد بن حفص سئل أحمد بْن حنبل يعني، وَهو حاضر عن حديث لأبي سَعِيد الخدري فقال قد رواه حماد بن سلمة وجعل يثبته ويقنع به. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني مُحَمد بن مطهر المصيصي، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول حماد بن سلمة عندنا ثقة. حَدَّثَنَا موسى بن جعفر، حَدَّثَنا يعقوب بن سفيان، حَدَّثَنا الحجاج بن المنهال، وَهو في الثقات، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وكان من أئمة الدين، حَدَّثني موسى بن الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بْنِ الْحَسَنِ بن موسى الأشيب، قَال: قَال لي إسحاق الحربي كنا عند عفان فقال له رجل حدثك حماد فقال من حماد ويلك قال ابن سلمة قال ألا تقول أمير المؤمنين. حَدَّثَنَا ابن حماد حدثا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي أخبرني من سمع سفيان الثَّوْريّ قال ليس بالبصرة غير حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا علي بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَال: كنتُ أَسْأَلُ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَحَادِيثِ مُسْنَدِهِ وَالنَّاسُ يَسْأَلُونَهُ عَنْ رَأْيِهِ فَكُنْتُ إِذَا جِئْتُ؟ قَال: لاَ جاء الله بك. سمعتُ ابن حماد يقول: سَمعتُ ابن أبي صفوان يقول كان عَبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي في حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا بن خلا، حَدَّثَنا الأصمعي قال حكى حماد بن سلمة عَبد العزيز الدراوردي فقال حماد أفأطلب الحديث للمنفعة ولم يطلبه للرئاسة فكثره الله عند الناس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثني عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى فحماد بن سلمة قال ثقة قلت فحماد أحب إليك يعني في قتادة أم أبو هلال فقال حماد أحب إلي قلت فأبو عَوَانة أحب إليك أو حماد فقال أبو عَوَانة قريب من حماد
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن صالح شيخ بن عميرة، حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول، قَال: قَال لي إسحاق بن الطباع قَال لي سفيان بن عُيَينة عالم بالله عالم بالعلم عالم بالله ليس بعالم بالعلم عالم بالعلم ليس بعالم بالله، قالَ: قُلتُ لإسحاق فهمنيه واشرحه لي قال عالم بالله عالم بالعلم حماد بن سلمة عالم بالله ليس بعالم بالعلم مثل أبي الحجاج العابد عالم بالعلم ليس بعالم بالله أبو يوسف وأستاذه وسمعت حماد بن سلمة يقول ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة يعني أبا حنيفة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني علي بن سهل، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثني أبو سلمة، قَال: قَال لِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ إن دعاك الأمير يقرأ عليك سورة من القرآن فلا تأته. سمعت عَبد الله يقول: سَمعتُ طالوت بن عباد يقول تركت طلب الحديث قبل موت حماد بن سلمة بسنتين فمات حماد سنة سبع وستين قال وحدثنا علي بن سهل، حَدَّثَنا عفان، قَال: كان حماد بن سلمة يخضب بالحمرة قال وحدثني أحمد بن منصور، قَال: حَدَّثَنا أبو سلمة قال مات حماد وقد اتى عليه أرى ست وسبعين قال ورأيت في كتاب علي بْن المديني إلى أَحْمَد بْن حنبل وحدثني صَالِح بْن أَحْمَد، قَال: حَدَّثني علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول كنت أجيء إلى حماد بن سلمة وما عنده كتاب قلت ليحيى سنة كم قال بعد الهزيمة بقليل قال يَحْيى وكنت أحد أطراف من عَمْرو صاحب الهروي قال وكان يأتيه يزيد بن زريع تلك الأيام، وأَبُو عَوَانة والسامي يكتب لهم. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَال: قَال يَحْيى بن سَعِيد القطان كان حماد بن سلمة يفيدني عن مُحَمد بن زياد قلت ليحيى حماد كان يفيدك قال فيما أعلم قال وقال يَحْيى بن سَعِيد حماد بن سلمة، عن زياد الأعلم، وقيس بن سعد ليس بذاك ثم قال يَحْيى أن كان ما حدث به حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد فليس قيس بن سعد بشَيْءٍ ولكن حديث حماد بن سلمة، عن الشيوخ عن ثابت وهذا
الضرب يعني أنه ثبت فيها. قال ورأيت في كتاب مُحَمد بن سعد الطبقات، قَال: أَخْبَرنا موسى بن إسماعيل سمعت حماد بن زيد يقول ما كنا نأنب أحدًا يتعلم شيئا بنية في ذلك الزمان إلا حماد بن سلمة ونحن نقول اليوم ما نابن أحدًا تعلم بنية غيره. قال ابن سعد أخبرني أبو عَبد الله التميمي أخبرني أبو خالد الرازي عن حماد بن سلمة قال أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام؟ فقال: لاَ تموت حتى تقص أما إني قد قلت هذا لخالك يعني حميد الطويل فما مات حتى قص قال أبو خالد فقلت لحماد أقصصت أنت؟ قَال: نَعم. أنا عَبد الله بن مُحَمد أخبرني أحمد بْن زهير سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول أثبت الناس في ثابت البناني حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثني أحمد بن زهير، حَدَّثَنا أبو سلمة، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّاد بْن سلمة يَقُولُ أن الرجل ليثقل حتى يخف. أنا عَبد الله، حَدَّثني أحمد سألت يَحْيى بن مَعِين سنة كم مات حماد بن سلمة فتلجلج فيه قال أحمد فأخبرني المدائني قال مات حماد يوم الثلاثاء في ذي الحجة سنة سبع وستين ومِئَة وصلى عليه إسحاق بن سليمان. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن اعين، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ حدثت سفيان بن عُيَينة عن حماد بن سلمة بحديث فقال هات هات كان ذلك رجل صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، حَدَّثَنا زكريا بن خالد، حَدَّثَنا الأصمعي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المبارك يقول دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة،
حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا، حَدَّثَنا الأصمعي سمعت عَبد الرحمن بن مهدي ذكر حماد بن سلمة فقال حماد بن سلمة صحيح السماع حسن اللقي أدرك الناس لم يتهم بلون من الألوان ولم يلتبس بشَيْءٍ أحسن ملكة نفسه ولسانه ولم يطلقه على أحد، ولاَ ذكرر خلقا بسوء فسلم حتى مات. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بِهْمَرْدَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنا عُمَر بن حفص، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ قال نظر سفيان الثَّوْريّ إلى حماد بن سلمة فقال له يا أبا سلمة ما أشبهك إلا برجل صالح قال من هو قال عَمْرو بن قيس الملائي. حَدَّثني عَبد المؤمن بن أحمد بن حوثرة، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ مُحَمد بْنِ المُسَيَّب وحدثنا أبو الوليد الطيالسي قَال: كنتُ أنتخب عند حماد بن سلمة فقال لي إن الفائض ربما أخرج الحجارة. حَدَّثَنَا يُونُس بن العباس، حَدَّثَنا أيوب بن إسحاق سمعت عفان يقول: سَمعتُ شُعْبَة يقول بن أخت حميد الطويل يريد به حماد بن سلمة جزاه الله خيرا كان يفيدني عن مُحَمد بن زياد. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا الصغاني، حَدَّثَنا السكن بن نافع، قَالَ: سَمِعْتُ
شُعْبَة يقول حماد بن سلمة الذي دلنا على مُحَمد بن زياد. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بن حنبل يقول ليس أحد أروى عن مُحَمد بن زياد من حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا شُعْبَة وحدثنا بحديث عن مُحَمد بن زياد قال ابن أخت حميد جزي خيرا يعني حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن زيد يقول ذهبنا إلى أيوب وقد فرغ حماد بن سلمة منه. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن الحجاج، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم سمعت حماد بن زيد يقول ما أتينا أيوب حتى فرغ حماد بن سلمة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ الأثرم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ قدمت في رمضان يعني مكة وعطاء بن أبي رباح حي فقلت إذا أفطرت دخلت عليه فمات في رمضان وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه فقال لي عمارة الزم قيس فإنه أفقه من عطاء قال الأثرم وسمعت من عفان نحوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا بن خلاد، حَدَّثَنا الأصمعي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ ربما أتيت حميدا فقبل يدي. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَالَ: حَمَّادُ بن سلمة أعلم الناس بحديث حميد وحميد خاله. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ حماد بن سلمة أثبت الناس في حميد الطويل سمع منه قديما يخالف الناس في حديثه. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا حوثرة بن اشرس، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ كنا في جِنازَة ومعنا عاصم بن بهدلة فحضرت الصلاة فتقدم عاصم إلى رسم جدار فصلى لنا
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا زكريا، حَدَّثَنا الأصمعي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ كنت إذا أتيت ثابت البناني وضع يده على رأسي ودعا لي. حَدَّثَنَا ابن أبي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: من خالف حماد بن سلمة في ثابت فالقول قول حماد قيل له فسليمان بن المغيرة عن ثابت قال سليمان أثبت وحماد أعلم الناس بثابت وقال عفان قال حماد بن سلمة كنت آتي ثابت فأقول له في الحديث فأجعل حديث عَبد الرحمن بن أبي ليلى، عَن أَنَس وحديث أنس عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى فآتيه فأقول له أنس فيقول لا عَبد الرحمن بن أبي ليلى. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حنبل يقول حماد بن سلمة أثبت في ثابت من غيره. سَمِعْتُ عَبد الْحَمِيدِ الْوَرَّاقَ يَقُولُ: سَمعتُ جَعْفَر الفريابي يَقُولُ: سَمعتُ عُبَيد اللَّه بْن معاذ يَقُولُ عند أَبِي عَن حَمَّاد بْن سلمة، عن ثابت سبع مِئَة حديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين أبو عَمْرو الوراق، حَدَّثَنا سلمة بن سلمة، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى قَالَ سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زيد أيهما أفضل فقال حماد بن سلمة بن دينار وحماد بن زيد درهم الفضل فيما بينهما كفضل الدينار على الدرهم سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ هدبة يقول صليت على شُعْبَة فقيل له رأيته فغضب وقال رأيت حماد بن سلمة، وَهو خير منه كان سيئا وكان شُعْبَة رأيه رأي الكوفيين. حَدَّثَنَا عَبد الملك، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل (ح) وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد الله بن حماد، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأسود، أَخْبَرنا أبو سلمة قال حديث وهيب عن حماد بن سلمة بحديث أبي العشراء فقال
لو أن حماد اتقى الله كان خيرا له قال فلما مات حماد قَال لي وهيب كان حماد أعلمنا وكان سيدنا. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الخزاعي وأخبرنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ وَهُدْبَةُ وَحَوْثَرَةَ، وَعلي بْنُ الْجَعْدِ، وَعَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعلي بْنُ الْجَعْدِ وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ وَالْعَيْشِيُّ، وَعَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالُوا، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ العيشي أخبرنا أَبُو الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي اللُّبَّةِ أَوِ الْحَلْقِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَكَ وَقَالَ حَوْثَرَةُ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا لأَجْزَأَكَ. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ يَقُولُ: سَمعتُ أبا نصر التمار يَقُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ سُفْيَانَ الثَّوْريّ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ يَعْنِي حَدِيثَ أَبِي الْعُشَرَاءِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فخذها لاجزأ عنك
قَالَ سُفْيَانُ حَمَلَنَا هَذَا عَلَى التردي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بَكْرِ بْنِ الشَّرُودِ، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَأَخْبَرَنِي أَبُو الْعُشَرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَيْسَ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخْذِهَا كَانَ ذَكَاةً. وَفِي كِتَابِي يَحْيى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بن عَمْرو المروزي، حَدَّثَنا الأَمِينُ خَالِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خالد بن سلمة، عَن أبي الهيثم أخبرني أبي، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سَلَمَةَ بْنُ قُتَيْبَةَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سُئِلَ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلا فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ قَالَ لَوْ طَعَنْتَ في فخذها لاجزأ عنك. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بْنِ خَلِيفَةَ، قَالا: حَدَّثَنا حاجب بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إسحاق، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْعُشَرَاءِ الدَّارِمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إلاَّ فِي الْحَلْقِ أَوِ اللَّبَّةِ فَقَالَ وَأَبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ. قال حاجب قَال لي يعقوب قَال لي حماد ما حدثت بهذا الحرف أحدا غيرك يعني وأبيك. قال ابنُ عَدِيّ: وأَبُو العشراء هذا لم يحدث عنه علي ما تبين لنا غير حماد بن سلمة ويقال إن اسمه أسامة بن مالك بن قهطم وهذا الحديث معروف بحماد، عَن أبي العشراء وقد روى عنه كما قد ذكرت عنه الثَّوْريّ، وابن جُرَيج روياه عن حماد ولحماد بن سلمة، عَن أبي العشراء غير هذا أحاديث قدر عشرة يرويه مُحَمد بن مصعب وحديث يرويه يَحْيى بن سلام وحديث يرويه أبو معاوية الزعفراني عن حماد بن سلمة، عَن أبي العشراء بهذا الإسناد كل واحد منهم ينفرد بحديث
وروى العباس بن بكار الضبي عن حماد بن سلمة أحاديث، عَن أَبِي الْعَشْرَاءِ، عَنْ أَبِيهِ ينفرد به فبلغ ذلك كله قدر عشرة أحاديث لم أذكرها للتطويل. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا أبو عَبد الله مُحَمد بن شجاع بن الثلجي أخبرني إبراهيم بن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، قَال: كان حماد بن سلمة لا يعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان، فجاء وَهو يرويها فلا أحسب إلا شيطانا خرج إليه في البحر فألقاها إليه. قال أبو عَبد الله سمعت عباد بن صهيب يقول إن حماد بن سلمة كان لا يحفظ فكانوا يقولون انها دست في كتبه وقد قيل إن بن أبي العوجاء كان ربيبه فكان يدس في كتبه هذه الأحاديث. قال الشيخ: وأَبُو عَبد الله بن الثلجي كذاب وكان يضع الحديث ويدسه في كتب أصحاب الحديث بأحاديث كفريات فهذه الأحاديث من تدسيسه. - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ؛ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} قَال: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ نَادَى مُنَادٍ يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ إِنَّ لَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مَوْعِدًا قَالُوا وَمَا هُوَ أَلَمْ يُبَيِّضْ وُجُوهَنَا وَيُثَقِّلْ مَوَازِينَنَا وَأَدْخَلَنَا الْجَنَّةَ وَأَجَارَنَا مِنَ النَّارِ فَيُكْشَفُ الْحِجَابَ فَيَنْظُرُونَ إِلَى اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ شَيْئًا هُوَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ وَأَقَرُّ لاعينهم من النظر اليه
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا حَوْثَرَةَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا ثَابِتٌ البُنَانِيُّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ صُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي قَوْلِهِ اللَّهُ جَلَّ ذِكْرُهُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ قَالَ الْحُسْنَى الْجَنَّةُ وَالزِّيَادَةُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ، ولاَ ذِلَّةٌ بَعْدَ نظرهم اليه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بسطام، حَدَّثَنا هُدْبَةُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سلمة، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ للجبل جعله دكا. قَالَ أَخْرَجَ طَرَفَ خِنْصَرِهِ وَضَرَبَ عَلَى إِبْهَامِهِ فَسَاخَ الْجَبَلُ، قَال: فَقال حَمَّادٌ لِثَابِتٍ تُحَدِّثُ بِمِثْلِ هَذَا قَالَ فَضَرَبَ بِيَدِهِ فِي صَدْرِهِ وَقَالَ يَقُولُهُ أَنَسٌ وَيَقُولُهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأكتمه انا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ الذَّارِعُ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رافع، حَدَّثَنا اسود بن عامر، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْتُ رَبِّي جَعْدًا أَمْرَدَ عَلَيْهِ حُلَّةٌ خضراء. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا النضر بن سلمة شاذان، حَدَّثَنا الأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبَّهُ فِي صُورَةِ شَابٍّ أَمْرَدَ مِنْ دُونِهِ سِتْرٌ مِنْ لُؤْلُؤٍ قَدَمَيْهِ أَوْ قَالَ رجليه في خصره.
- حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سُفْيَانَ الْمَوْصِلِيُّ، وَابْنُ شَهْرَيَارَ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رزق الله بن موسى، حَدَّثَنا الأسود بن عامر، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأَيْتُ رَبِّي فِي صُورَةِ شَابٍّ أَمْرَدَ جَعْدٍ قَالَ وزاد عليه بن شهريار عليه حلة خصراء. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا حَنْبَلُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنا عفان بن مسلم، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن كيسان، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: رَأَيْتُ رَبِّي (ح) وحدثنا ابن أبي داود، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيى بْنِ كَثِيرٍ، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادَة، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأَيْتُ رَبِّي وساق الحديث. حَدَّثَنَا ابن شهريار، حَدَّثَنا أبو بكر المروذي قلت لأحمد بن حنبل تقولون أنه لم يرو هذا الحديث إلا شاذان فقال، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن كيسان عن حماد بن سلمة قلت يقولون لم يسمع قتادة من عِكرمَة فغضب وأخرج كتابه فيه سماع قتادة من عِكرمَة ستة أحاديث. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا ابن أبي داود روى هذا الحديث شاذان وإبراهيم بن أبي سويد وعفان، وَعَبد الصمد بن حسان عن حماد ورواه الحكم بن أبار عن زيرك، عن عِكرمَة، وَهو غريب.
وهذه الأحاديث التي رويت عن حماد بن سلمة في الرؤية وفي رؤية أهل الجنة خالقهم قد رواها غير حماد بن سلمة وليس حماد بمخصوص به فينكر عليه. حَدَّثَنَا أَبُو يعلى وعمران بْن موسى، قَالا: حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حماد وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ. وَيُقَالُ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ أَخْطَأَ فِيهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ حَيْثُ قَالَ، عنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصَّدِّيقِ، وإِنَّما رَوَاهُ غَيْرُهُ، عنِ ابْنِ أَبِي عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عائشة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بسطام، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا الْحَمَّادَانِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ فَأَغْفِرَ لَهُ هَلْ مِنْ تَائِبٍ فَأَتُوبُ عَلَيْهِ هَلْ مِنْ سَائِلٍ يَسْأَلُ فاعطيه.
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الأَنْصَارِيِّ، عَن أَبِي قَتَادَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سَاقِي الْقَوْمِ آخرهم
حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيّ، حَدَّثَنا الْحَمَّادَانِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَحَمَّادُ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ عيله وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَلا صَلاةَ إِلا الْمَكْتُوبَةُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ عَنِ الْحَمَّادَيْنِ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ كَمَا أَمْلَيْتُهُ وَلَمْ يَضْبِطْهُ فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ مَوْقُوفًا عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَدْ رَفَعَهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَمُؤَمِّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. وَرُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَلَى أَلْوَانٍ ثُمّ رَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ نَفْسِهِ فَإِنَّهُ أَوْقَفَهُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ. وَرَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ مَوْقُوفًا وَيَقُولُ فِي آخِرِهِ وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ أَيُّوبُ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَرَوَاهُ زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ فَرَفَعَهُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ جَازَفَ وَلَمْ يَضْبِطْ فَجَمَعَ بين الحمادين فرفعه عنهما. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنَعَ أَرْبَعَ بَيْعَاتٍ بَيْعٌ فِيهِ شَرْطَانِ وَبَيْعٌ وَسَلَفٌ وَرِبْحُ مَا لَمْ يُضْمَنْ، وَأَنْ تَبِيعَ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ الْعَيْشِيُّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادَة عَن الْحَسَن، عَن سَمُرَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ. قَالَ ابنُ عَدِيّ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، وَقَالَ: عَلَى ثَلاثَةِ أَحْرُفٍ، وَلَمْ يَقُلْهُ غيرُهُ.
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا بسام بن يزيد النقال، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ مِنَ الرَّمْيَةِ الَّتِي أَصَابَتْهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ جَابِرٍ يَحْسَبُ حَمَّادٌ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يزيد الأنطاكي، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو بْنُ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ سَنَةً. أنا الْفَضْلُ بن الحباب، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَال: قَال أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الحسين العمي سنة ثمان وعشرين ومِئَتَين، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيد بْنِ جبير، عنِ ابن عباس عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ وَكَانَ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ حتى مودته خَطَايَا أَهْلِ الشَّرْكِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أنا عَبد اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيَبْعَثَنَّ اللَّهُ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ يَوْمَ القيامة وله عينان يبصر فيهما وَلِسَانٌ يَنْطِقُ بِهِ يَشْهَدُ عَلَى من استلمه بحق
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّه، حَدَّثَنا حماد بن سلمة، عن قيس بن سعد عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ طقت بِالْبَيْتِ قَبْلَ أَنْ أَرْمِي قَالَ ارْمِ، ولاَ حَرَجِ فَقَالَ رَجُلٌ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ قَالَ اذبح، ولاَ حَرَجَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا هِنْدٍ حَجَّمَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي النَّافُوخِ وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ وَأَنْكَحُوا إِلَيْهِ وَقَالَ إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مَا تُدَاوُونَ بِهِ خير فالحجامة
أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ قَالُوا أخبرنا أبو نصر التمار، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ وَيُونُسَ بْنِ عُبَيد وَحُمَيْدٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لا يُؤْمِنُ عَبد لا يَأْمَنُ جَارُهُ بوائقه. حَدَّثَنَا الحسن بن علوية القطان، حَدَّثَنا أبو نصر التمار، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من البرص الجنون وَالْجُذَامِ وَسَائِرِ الأَسْقَامِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يقول اللهم ان أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَمِنْ قَوْلٍ لا يُسْمَعُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يا بني بياصة انكحوا بن هِنْدٍ وَانْكِحُوا إِلَيْهِ وَكَانَ حَجَّامًا
حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن سلام، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سلمة، عَن أبي هيريرة، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأَى رَجُلا يَتْبَعُ حَمَامَةً فقال شيطان يتبع شيطان
انا أحمد، حَدَّثَنا بسام بن يزيد النقال، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: أَنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تُدَاوُونَ بِهِ خَيْرٌ ففي الحجامة. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابت، عَن أَنَس أن أخوين على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كان يحترف أحدهما والآخر يلزم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فشكا المحترف أخاه إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فقال النبي لعلك ترزق به. قال ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد بن سلمة منه ما ينفرد حماد به إما متنا وإما إسنادا ومنه ما يشاركه فيه الناس وحماد بن سلمة من أجلة المسلمين، وَهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها وقد حدث عنه من الأئمة من هو أكبر سنا منه من الأئمة. ممن أكبر سنا منه شُعْبَة والثوري، وابن جريح، وَمُحمد بن إسحاق أو ممن في طبقته حماد بن زيد وممن هو أصغر منه سنا منه عَبد الله بن المُبَارك ويحيى بن سَعِيد
القطان، وَعَبد الرحمن بن مهدي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عثمان المديني بمصر، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الرصاصي، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ حَرْمَلَةُ عَنِ الرَّصَاصِيِّ عَنْ شُعْبَة عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَرَوَاهُ دُحَيْمٌ، وَهو أَثْبَتُ من حرملة عن ارصاصي عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَلَمْ يذكر بينهما شُعْبَة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن سلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الرصاصي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فَذَكَرَ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا حَمْدَانُ بْنُ عَمْرو التَّمَّارُ، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عمامة سوداء. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ، حَدَّثَنا أَبُو خيثمة زهير بن حرب، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. أنا مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا أبو الطاهر أنا بن وهب أخبرني زيد بن الحباب عن حماد بن أخت حميد الطويل، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ دخل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بحماد بن سلمة، عَن أَبِي الزبير عن جابر وقد
رواه عن حماد جماعة حتى ابن وهب رواه عن زيد بن حباب عنه وقد روي عن معاوية بن عمار الدهني، عَن أبي الزبير مثله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ بكر الشرود، قَال: حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُبَيد الله العيشي وَحَدَّثنا عمران بن موسى، حَدَّثَنا موسى بن سليمان، قالا: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُصَلِّي عَلَى بِسَاطٍ قَالَ الْعَيْشِيُّ تَطَوُّعًا شُكْرًا. قال الشيخ: وهذا الحديث يعرف بحماد بن سلمة، عن ثابت وعمران بن موسى شيخنا كان يخطئ في اسم شيخه فيقول موسى بن سليمان، وإِنَّما هو عُمَر بن موسى بن سليمان عم الكديمي
أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن منصور الطوسي، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سعد انا أبي، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ لَقَدِ اسْتَلَبَ أَبُو طَلْحَةَ وَحْدَهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ عِشْرِينَ رجلاً. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ وَرَّاقٌ عبدان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، وَهو حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْمُهَزِّمِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَتَلَقَّيْنَا رِجْلٌ مِنْ جَرَادٍ فَضَرَبْنَا بِأَسْيَاطِنَا وَعِصِيِّنَا وَأُسْقِطَ فِي أَيْدِينَا فَقُلْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِصَيْدِ الْبَحْرِ. كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ انا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي عثمان، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ نكاح السر باطل. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الرصاصي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ بإسنادِه، نَحوه
حَدَّثَنَا الحسن بن الفرج، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَوْمَ حُنَيْنٍ مَنْ قَتَلَ كَافِرًا فَلَهُ سَلَبَهُ فَقَتَلَ أَبُو طَلْحَةَ يَوْمَئِذٍ عشرين رجلاً وأخذ اسلابهم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، قالَ: قُلتُ ليحيى حملت عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ إملاء؟ قَال: نَعم إملاء؟ قَال: نَعم إملاء كلها إلا شيء كنت أسأله عنه في السوق فأتحفظه قلت ليحيى كان يقول، حَدَّثني وَحَدَّثنا؟ قَال: نَعم يجيء بها عفوا، حَدَّثني وَحَدَّثنا. قَالَ لَنَا البَّغَوِيُّ وَقَدْ حَدَّثَ يَحْيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانُ عَنْ حماد بن سلمة، حَدَّثَنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد الْقَطَّانُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثابت عن
أَنَسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُغِيرُ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَكَانَ يَتَسَمَّعُ الأَذَانُ فَإِذَا سَمِعَ الأَذَانُ أَمْسَكَ وَإِلا أَغَارَ قَالَ فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على افطرة ثُمَّ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ فَنَظَرُوا فَإِذَا هو راعي معزاء. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زهير، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ حَمَّادِ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ قَتَلَ قَتِيلا فَلَهُ سَلَبُهُ. قال ابنُ عَدِي ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب ومشايخ كثيرة، وَهو من أئمة المسلمين، وَهو كما قال علي بن المديني من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه
432- حميد الطويل
مَن اسْمُه حميد. 432- حميد الطويل. هو حميد بن أبي حميد، وأَبُو حميد اسمه تيرويه، يُكَنَّى أبا عبيدة ويقال حميد بن عَبد الرحمن ويقال حميد بن داود كذا قال البُخارِيّ، وَهو بصري وقال غير البُخارِيّ اسم أبي حميد طرخان مولى طلحة الطلحات. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، عَن يَحْيى، قال: حميد الطويل حميد بن تيرويه. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال وحميد الطويل، يُكَنَّى أبا عبيدة مولى خزاعة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إبراهيم الهروي، حَدَّثَنا يزيد بن هارون ان أبو عبيدة حميد الطويل السلمي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الْحَرْبِيُّ، حَدَّثَنا أبو داود المروزي سليمان بْنُ مَعْبَدٍ، حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ، قَالَ: رأيتُ حميد الطويل ولم يكن بالطويل كان قصيرا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد الامام، حَدَّثَنا عَبد الوهاب الشعراني، حَدَّثَنا حميد الطويل وكان قصيرا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حميد بن أبي حميد الطويل الدارمي البصري أبو عبيدة، وَهو حميد بن ثير ويقال حميد بن ثيرويه قال حماد بن مسعدة بن تير وقال الأصمعي رأيت حميد ولم يكن بالطويل وكان طويل اليدين ويقال مولى طلحة الطلحات الخزاعي
أنا مُحَمد بن خلف بن المرزبان، حَدَّثَنا يُوسُف بْن مُوسَى سَمِعْتُ يَحْيى بْن يعلى المحاربي يَقُولُ طرح زائدة حديث حميد الطويل. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ: قَالَ يَحْيى بْن سَعِيد سألت حميد عن حديث الحسن؟ فقال: لاَ احفظه. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا مُعَاذٌ، قَال: قَال حميد للبتي إذا أتاك الناس فاحملهم على أمر واحد لا ولكن خذ من هذا ومن هذا وأصلح بينهم، قَال: فَقال البتي لا أطيق سحرك قال وكان حميد مصلح أهل البصرة قال الأثرم سمعته من عفان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الفضل المحمد أبادي، حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثني مُحَمد بن إبراهيم المدني، حَدَّثَنا بكر بن كلثوم، حَدَّثَنا حبيب بن الشهيد، قَال: قَال إياس بن معاوية من أراد الصلح فليأت حميد الطويل فذكره. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا بكار بن قتيبة، حَدَّثَنا قريش بن أنس عن حبيب بن الشهيد قَال: كنتُ جالسا مع إياس بن معاوية على باب خالد بن بريز إذ أتاه رجل من أهل الشام فقال له إياس إن أردت الصلح فعليك بحميد الطويل تدري ما يقول لك يقول لك اترك شيء ولصاحبك مثل ذلك. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثني يَحْيى بن سَعِيد قَال: كنتُ أسأل حميد عن الشيء في فتيا حسن فيقول نسيته. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن حبان بن مقير، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ سَمِعْتُه يقول عامة ما يحدث به حميد الطويل، عَن أَنَس سمعته من ثابت. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أبي شحمة حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن أَبَان، حَدَّثَنا مؤمل بإسنادِه، نَحوه (ح) وحدثنا عَبد الملك، حَدَّثَنا عباس، حَدَّثَنا يَحْيى، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد عن شُعْبَة، قال لم
يسمع حميد من أنس إلا أَرْبعًا وعشرين حديثا والباقي سمعها أو ثبته فيها ثابت. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا الأثرم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: جَاء شُعْبَة إلى حميد فسأله عن حديث فحدثه به ثم قَالَ سَمِعْتُه قال أحسب، قَال: فَقال شُعْبَة بيده هكذا أني لا أريده فلما قام فذهب قال قد سمعته من أنس ولكنه شدد علي فأحببت أن أشدد عليه قال أبو بكر وقد سمعته من عفان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فيونس بن عُبَيد أحب إليك في الحسن أو حميد قال كلاهما قال عثمان يُونُس أكبر بكثير. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قال يَحْيى بن مَعِين سفيان بن حسين، عَن أبي عبيدة، عَن أَنَس أبو عبيدة هو حميد الطويل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ، حَدَّثني أَبُو عُبَيْدَةَ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقْرَأُ في الظهر بسبح اسم ربك الأعلى. قال ابنُ عَدِي وحميد له حديث كثير مستقيم فأغنى لكثرة حديثه أن أذكر له شيء من حديثه وقد حدث عنه الأئمة. وأَمَّا ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر وسمع الباقي من ثابت عنه فإن تلك الأحاديث يميزه من كان يتهمه أنه عن ثابت لأنه قد روى، عَن أَنَس وروى عن ثابت، عَن أَنَس أحاديث فأكثر ما في بابه أن الذي رَواه عَن أَنَس البعض مما يدلسه، عَن أَنَس وقد سمعه من ثابت وقد دلس جماعة من الرواة عن مشايخ قد رواه
433- حميد بن زياد أبو صخر الخراط مدني
433- حميد بن زياد أبو صخر الخراط مدني. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا أحمد بن سعد بْن أَبِي مريم سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْخَرَّاطُ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ بَصْرِيٌّ كان يروي ما يَرْوِي، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ يَرْوِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، وَهو، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: المؤمن مؤالف وَيَرْوِي عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تُجَالِسُوا الْقَدَرِيَّةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عن حميد بن زياد الخراط فقال ليس به بأس. وفي موضعٍ آخر قلت ليحيى فأبو صخر قال ثقة وقال البُخارِيّ حميد بن زياد أبو صخر الخراط المدني عن نافع، وَمُحمد بن كعب وعمار الدهني، وابن قسيط قال بعضهم حميد روى عنه بن
وهب وحيوة بن شريح. حَدَّثَنَاهُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الأشعث، حَدَّثَنا أبو الربيع سليمان بن داود، حَدَّثَنا ابن أبو وهب أخبرني أبو صَخْرٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ المؤمن مؤالف، ولاَ خير فيمن لا يألف، ولاَ يؤلف. قال أبو صخر وحدثني صفوان بن سلم وزيد بن أسلم، عن رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بذلك. ورواه، عَن أبي حازم، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هريرة خالد بن الوضاح. حَدَّثَنَاهُ أَبُو بكر بْن أبي شيبة عن الزبير بن بكار عنه. ورواه مصعب بن ثابت وعمر بن صهبان، عَن أبي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ وروي عن عَبد العزيز بن أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سهل بن سعد الساعدي. أنا الحسن بن مُحَمد المدني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عَن أَبِي صَخْرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي مَسَخٌ وَقَذْفٌ يَعْنِي الزَّنَادِقَةَ وَالْقَدَرِيَّةَ. أنا الحسن بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ خالد الحراني، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، حَدَّثني أَبُو صَخْرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ فَيَقُولُ لله الواحد القهار فيرمي بالسموات وَالأَرْضِ ثُمَّ يَرُدُّ فِيهَا حَتَّى لَقَدْ رَأَيْتُ الْمِنْبَرَ يَهْتَزُّ فَأَيْنَ الْجَبَّارُونَ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ فَنَادُوهُ مِنْ نَاحِيَةٍ إِذْ قَال: مَا مِنَّا مِنْ شَهِيدٍ وَلَمْ يَكُنْ يَدَعُ قِرَاءَةَ آخِرِ سُورَةِ الأَعْرَافِ فِي كُلِّ جُمْعَةٍ. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو صخر هذا حميد بن زياد له أحاديث صالحة روى عنه بن
434- حميد الشامي ويقال حميد بن أبي حميد
لَهِيعَة نسخة. حَدَّثَنَاهُ الحسن بن مُحَمد المدني، عَن يَحْيى بن بُكَير عنه وروى عنه بن وهب بنسخة أطول من نسخة بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا إبراهيم بن عَمْرو بن ثور الزوقي عن أحمد بن صالح عنه وروى عنه حيوة أحاديث، وَهو عندي صالح الحديث، وإِنَّما أنكرت عليه هذين الحديثين المؤمن مؤالف وفي القدرية اللذين ذكرتهما وسائر حديثه أرجو ان يكون مستقيما. 434- حميد الشامي ويقال حميد بن أبي حميد. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ حديث عَبد الوارث عن مُحَمد بن جحادة عن حميد الشامي فقال نعم قلت من هو حميد؟ قَال: لا أَعرِفه قلت عن سليمان المنبهي؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فحميد الشامي كيف حديثه الذي يروي حديث ثوبان عن سليمان المنبهي قَال: مَا أعرفهما. ويقال هو سليمان بن عَبد الله وقال البُخارِيّ حميد الشامي عن سليمان المنبهي روى عنه مُحَمد بن جحادة. انا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُسَدَّد. وأخبرنا أَبُو يَعْلَى، وَمُحمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ قالوا، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، قالا: حَدَّثَنا عَبد الْوَارِثِ بْنُ سَعِيد قَالَ لنا الصُّوفيّ قال
435- حميد بن قيس أبو صفوان الأعرج مكي
إِسْحَاقُ أَبَى ذَاكَ كَتَبْنَا عَنِ الآباء والأنباء عَنْ مُحَمد بْنِ جَحَادَةَ عَنْ حميد الشامي عن سليمان المنبهي عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرَ كَانَ آخِرَ عَهْدِهِ بِإِنْسَانٍ فَاطِمَةُ، وَإِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ عَلَيْهَا إِذَا قَدِمَ فَاطِمَةَ فَقَدِمَ مِنْ غَزَاةٍ لَهُ وَقَدْ عَلَّقَتْ مَسْحًا أَوْ مُسْتِرًا عَلَى بَابِهَا وَحَلَّتِ الْحَسَنَ، وَالحُسَين قَلْبَيْنِ مِنْ فِضَّةٍ فَقَدِمَ فَلَمْ يَدْخُلْ فَظَنَّتْ أَنَّهُ يَمْنَعُهُ أَنْ يَدْخُلَ لِمَا رَأَى فَهَتَكَتِ السِّتْرَ وَفَكَّتِ الْقَلْبَيْنِ عَنِ الصَّبِيَّيْنِ وَقَطَعَتْ مِنْهُمَا فَانْطَلَقَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا يَبْكِيَانِ فَأَخَذَهُ مِنْهُمَا وَقَالَ يَا ثَوْبَانُ اذْهَبْ بِهَذَا إِلَى فُلانٍ أَهْلِ بَيْتٍ بِالْمَدِينَةِ، وَإِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي أَكْرَهُ أَنْ يَأْكُلُوا طَيِّبَاتِهِمْ في حياتهم الدنيا. حَدَّثَنَا ثوبان يعني ثم اشترى لفاطمة قلادة من عصب وسوار من عاج. قال ابنُ عَدِي وحميد الشامي هذا إنما أنكر عليه هذا الحديث، وَهو حديثه ولم أعلم له غيره. 435- حميد بن قيس أبو صفوان الأعرج مكي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حنبل، عن أبيه قال حميد بن قيس قارىء أهل مكة ليس هو بقوي فِي الحديث. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بْن حميد سألت أَحْمَد بْن حنبل عن حميد الأعرج الذي يروي عنِ الزُّهْريّ ومجاهد؟ فَقال: ثِقةٌ هو أخو سندل.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: حميد الأعرج الذي يروي عنه بن عُيَينة، وَعَبد الوارث هو حميد الأعرج المكي المقرىء، وَهو أخو عَمْر بن قيس المكي، يُقَال له: سندل. حَدَّثَنَا علان علي بن أحمد بن سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ حميد الأعرج ثقة وقال البُخارِيّ حميد بن قيس أبو صفوان مولى بني أسد بن عَبد العزى من قريش المكي الأعرج أخو عُمَر بن قيس سمع مجاهدا وعطاء وروى عنه مالك بن أنس والثوري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا حَضَرْتُمْ مَوْتَاكُمْ فَأَغْمِضُوا الْبَصَرَ فَإِنَّ الْبَصَرَ يَتْبَعُ الرُّوحَ وَقُولُوا خَيْرًا فَإِنَّهُ يُؤَمَّنُ عَلَى مَا يَقُولُ أَهْلُ الْمَيِّتِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الحديث لا علمه رَوَاهُ عَنْ حُمَيْدٍ غَيْرُ قَزَعَةَ
436- حميد بن علي وقيل بن عطاء وقيل بن عبد الله وقيل بن عبيد الملائي الأعرج الكوفي
حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ الْمُغِيرَةِ، وأَبُو مُوسَى القروي، قَالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَن عَاصِمِ بْنِ عُمَر عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ فِي الإِحْرَامِ وَالْحَرَمِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ حُمَيْدٍ غَيْرُ عَاصِمٍ وَعَنْ عَاصِمٍ عَبد اللَّهِ بن نافع. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ أَبُو عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَتَى فِتْيَانٌ مِنْ بَنِي رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَعْمِلْنَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ نُؤَدِّي كَمَا يُؤَدِّي النَّاسُ وَنُصِيبُ مَا يُصِيبُونَ، قَال: إِنَّ الصَّدَقَةَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لا تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ، ولاَ لآلِ مُحَمد وَلَكِنْ مَا ظَنُّكَ إِذَا أَخَذْتَ بِحَلَقَةِ بَابِ الْجَنَّةِ هَلْ أُوثِرَنَّ عَلَيْكَمْ أَحَدًا. قال ابنُ عَدِي وحميد بن قيس هذا له أحاديث غير ما ذكرت صالحة، وَهو عندي لا بأس بحديثه، وإِنَّما يؤتى ما يقع في حديثه من الإنكار من جهة من يروي عنه وقد روى عنه مالك وناهيك به صدقا إذا روى عنه مثل مالك فإن أحمد ويحيى قالا لا نبالي ان لا نسأل عَمَّن روى عنه مالك. 436- حميد بن علي، وقِيلَ: ابن عطاء، وقِيلَ: ابن عَبد الله، وقِيلَ: ابن عُبَيد الملائي الأعرج الكوفي. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سألت أَحْمَد بْن حنبل قلت حميد الكوفي قال هو أعرج يروي عن عَبد اللَّه بن الحارث رواه عنه خلف بن
خليفة ضعيف (ح) وحدثنا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد سألت أحمد بن حنبل عن حميد الأعرج الذي روى عنه خلف بن خليفة أهو بن قيس؟ قَال: لاَ هو كوفي قلت عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ الذي روى عنه قال هذا صاحب عَمْرو بن مرة، وَهو المكتب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، حَدَّثَنا يَحْيى قال حميد الأعرج الذي روى عنه عُبَيد الله بن موسى ويروي عنه خلف بن خليفة، يُقَال له: حميد بن عطاء ليس حديثه بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: حميد الملائي هو حميد الأعرج الذي حدث عنه خلف بن خليفة، وَهو كوفي، وَهو حميد بن عطاء. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني إسحاق أنا عيسى بن يُونُس عن حميد بن عطاء وقال حميد بن علي الأعرج الكوفي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حميد بن عُبَيد الأعرج كوفي روى عنه خلف بن خليفة منكر الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حميد الأعرج الكوفي يروي عن عَبد الله بن الحارث وروى عنه خلف بن خليفة ليس بالقوي. أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو الضبي، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن حُمَيْدٍ الأَعْرَجَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَوْمَ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى كَانَتْ عَلَيْهِ جُبَّةُ صُوفٍ وَكِسَاءُ صُوفٍ وَسَرَاوِيلُ صُوفٍ وَكُمَّةُ صُوفٍ ونعليه مِنْ جِلْدِ حِمَارٍ غَيْرُ ذَكِيٍّ
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ قَالَ سَجَدَ لَكَ سَوَادِي وَخَيَالِي وَآمَنَ بِكَ فُؤَادِي وَأَبُوءُ بِنَعْمَتِكَ عَلَيَّ هَذِهِ يَدِي بِمَا جَنَيْتُ عَلَى نَفْسِي وَظَلَمْتُ نَفْسِي اغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لا يَغْفِرُ الذنوب إلا أنت. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حاتم الطويل، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن حُمَيْدٍ الأَعْرَجَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ الْمُتَحَابِينَ فِي اللَّهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ فِي رَأْسِ الْعَمُودِ سَبْعِينَ أَلْفِ غُرْفَةٍ يُضِيءُ حُسْنُهَنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ لأَهْلِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ أَهْلُ الْجَنَّةِ انْطَلِقُوا إِلَى الْمُتَحَابِينَ فِي اللَّهِ فَإِذَا أَشْرَفُوا عَلَيْهِمْ أَضَاءَ حُسْنُهُمْ أَهْلَ الْجَنَّةِ كَمَا تُضِيءُ الشَّمْسُ أَهْلَ الدُّنْيَا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ خُضْرٌ مِنْ سُنْدُسٍ مَكْتُوبٌ عَلَى جِبَاهِهِمْ هَؤُلاءِ الْمُتَحَابِينَ فِي اللَّهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال لِي رَسُولُ اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَى الطَّيْرِ فِي الْجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَعْلَى عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَمْ مِنْ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ على الله لابره
437- حميد المكي
ثنا بن نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَعْلَى الأَسْلَمِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَكَانَ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عله وَسَلَّمَ قَالَ عَجِبْتُ لِطَالِبِ الدُّنْيَا وَالْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَغَافِلٌ وَلَيْسَ بِمَغْفُولٍ عَنْهُ وَلِضَاحِكٍ مِلْءُ فِيهِ، ولاَ يَدْرِي أَرْضَى اللَّهَ أَمْ أَسْخَطَهُ. قال الشيخ: ولحميد عن عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبد الله بن مسعود غير هذه الأحاديث التي ذكرتها وله عن غير عَبد الله بن الحارث أحاديث وهذه الأحاديث عن عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عنِ ابْنِ مسعود أحاديث ليست بمستقيمة، ولاَ يتابع عليها، وَهو الذي يحدث به عَن عَبد اللَّهِ بْن الحارث. 437- حميد المكي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حميد المكي مولى ابن علقمة روى عَنْهُ زيد بْن الحباب ثلاثة أحاديث زعم أنه سمع عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ سلمان عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وحديثين آخرين، لاَ يُتَابَعُ عَليهما. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثني أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ، حَدَّثَنا زيد بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثني حُمَيْدٌ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنا عطاء، عَن أبي هريرة، حَدَّثني سَلْمَانَ الْفَارِسِيُّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ أشهد مَلائِكَتَكَ وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ وَأُشْهِدُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ وَحْدَكَ لا شَرِيك لَكَ وَأُكَفِّرُ مَنْ أَبَى مِنَ الأولين والآخرين واشحد أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مَنْ قَالَهَا مَرَّةً عُتِقَ ثُلْثُهُ مِنَ النَّارِ، ومَنْ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ عُتِقَ ثُلْثَاهُ مِنَ النَّارِ، ومَنْ قَالَهَا ثلاثة عتق كله من
438- حميد بن أبي سويد، مكي مولى بنى علقمة
النَّارِ. قال ابنُ عَدِي وحميد المكي لم ينسب ولم يذكر أبوه وحديثه هذا المقدار الذي ذكره البُخارِيّ، لاَ يُتَابَعُ عَليه كما قال. 438- حميد بن أبي سويد، مكي مولى بنى علقمة. وقيل حميد بن أبي حميد. قد حدث عنه إسماعيل بن عياش فذكر الحديث. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا منصور انا بن أبي مزاحم (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زاطيا، حَدَّثَنا بشر بن الوليد (ح) وحدثنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فضيل. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ قالوا، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِّمُوا، ولاَ تُعَنِّفُوا فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ خير من المعنف
حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أبي الصفير أخبرنا أَبُو أَنَسٍ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ إِلَى اللَّهِ وَأَحَبُّهُ إِلَيْهِ مَا كَانَ جَبْهَتُهُ فِي الأَرْضِ سَاجِدًا. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا ابْنُ عياش، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ سمعتُ ابْنَ هِشَامٍ يَسْأَلُ عَطَاءَ بْنَ أَبِي رَبَاحٍ عَنِ الرُّكْنِ الْيَمَانِيِّ، فَقَالَ: حَدَّثني أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكًا مِنْ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ قَالُوا آمِينَ فَلَمَّا بَلَغَ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ قَالَ يَا أَبَا مُحَمد مَا بَلَغَكَ فِي هَذَا الرُّكْنِ، قَال: حَدَّثني أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن يُفَاوِضُهُ فَإِنَّمَا يُفَاوِضُ الرَّحْمَنَ قَالَ يَا أَبَا مُحَمد فَالطَّوَافُ، قَال: حَدَّثني أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقُول: مَن طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا لَمْ يَتَكَلَّمْ إِلا بِسُبْحَانِ اللَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ مُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَكُتِبَ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، ومَنْ طَافَ وَتَكَلَّمَ، وَهو عَلَى تِلْكَ الْحَالِ خَاضَ الرَّحْمَةَ بِرِجْلِهِ كَخَائِضِ الْمَاءِ برجله
439- حميد بن صخر
قال ابنُ عَدِي وحميد بن أبي سويد هذا قد حدث عنه بن عياش يعني هذه الأحاديث وكأنه قد أخذ عطاء بن أبي رباح قباله وهذه الأحاديث عن عطاء الذي يرويها عنه غير محفوظات. 439- حميد بن صخر. سمعتُ ابن حماد يقول حميد بن صخر يروي عنه حاتم بن إسماعيل ضعيف قاله أحمد بن شُعَيب النسائي. أنا القاسم بن مهدي، قَال: حَدَّثَنا ابن مصعب (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَصْرِ بْنِ عَوْنٍ الْكُوفِيُّ بِبَلَدَ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، قالا: حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حميد بن صخر عن القبري، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْثًا فَأَعْظَمُوا الْغَنِيمَةَ وَأَسْرَعُوا الْكَرَّةَ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ مَا رَأَيْنَا بَعْثًا قَطُّ أَسْرَعُ مِنْهُ كَرَّةً، ولاَ أَعْظَمُ غَنِيمَةً مِنْ هَذَا الْبَعْثِ فَقَالَ أَلا أُخَبِّرُكُمْ بِأَسْرَعَ كَرَّةً وَأَعْظَمَ غَنِيمَةً رَجُلٌ تَوَضَّأَ فِي بَيْتِهِ فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ عَمِدَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّى فِيهِ صَلاة الْغَدَاةِ ثُمَّ عَقَّبَ بِصَلاةِ الضُّحْوَةَ لَقَدْ أَسْرَعَ الْكَرَّةِ واعظم الغنيمة. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صَخْرٍ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن جَاءَ مَسْجِدِي هَذَا لَمْ يَأْتِ إِلا لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ومَنْ جَاءَ لِغَيْرِ ذَلِكَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الرَّجُلِ ينظر إلى متاع غيره
440- حميد بن هلال بصري
أنا الْقَاسِمُ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا حَاتِمٌ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صَخْرٍ عَنْ زَيْدٍ الرَّقَاشِيُّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ فَأُصِيبَ دَمَهُ وَقَدِ اسْتُبِيحَ حِمَا اللَّهُ وَأُخْفِرَتْ ذِمَّتُهُ وَأَنَا طَالِبٌ بِدَمِهِ. قال الشيخ: ولحاتم بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ صخر أحاديث غير ما ذكرته وفي بعض هذه الأحاديث عن المقبري ويزيد الرقاشي ما، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 440- حميد بن هلال بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: كان مُحَمد بن سِيرِين لا يرضى حميد بن هلال. أنا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عن عَبد الله
441- حميد بن وهب القرشي الكوفي
بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ قَالَ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ هَذَا لِي لا أُعْطِي أَحَدًا شَيْئًا وَالْتَفَتُّ فَإِذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَتْبَسِمُ فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حَسَّابٍ وَسُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالا: حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيد، عَن أَيُّوبَ، عَن حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعَثَ زَيْدًا وَجَعْفَرًا، وَعَبد اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ وَدَفَعَ اللِّوَاءَ إِلَى زَيْدٍ فَأُصِيبُوا فَنَعَاهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَى النَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَجِيءَ الْخَبَرَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَانِ وَقَالَ فَأَخَذَ الرَّايَةَ بَعْدَ سَيْفٍ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدِهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا وهب بن جرير، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ، عَن أَنَس قَالَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى الْغُبَارِ سَاطِعًا فِي مَوْكِبِ جِبْرِيلَ سَارَ إِلَى بَنِي قُرَيْظَةَ فِي سِكَّةِ بَنِي غَنْمٍ. قال ابنُ عَدِي ولحميد بن هلال أحاديث كثيرة وقد حدث عنه الناس والأئمة وأحاديثه مستقيمة والذي حكاه يَحْيى القطان أن مُحَمد بن سِيرِين لا يرضاه لا أدري ما وجهه فلعله كان لا يرضاه في معنى آخر ليس الحديث وأما في الحديث فإنه لا بأس به وبرواياته. 441- حميد بن وهب القرشي الكوفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حميد بن وهب القرشي كوفي عنِ ابن
442- حميد بن حماد بن أبي الخوار أبو الجهم ويقال أبو سعيد التميمي
طاووس في الخضاب منكر الحديث روى عنه مُحَمد بن طلحة الكوفي. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا عاصم بن علي (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا جبارة، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ طَلْحَةَ عَنْ حُمَيْدٍ الْقُرَشِيِّ وَقَالَ جُبَارَةُ، حَدَّثني حُمَيْدُ بْنُ وَهْبٍ وَقَالا، عنِ ابْنِ طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَى رَجُلٍ قَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ مَا أَحْسَنَ هَذَا ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ فَقَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنَ الأَوَّلِ ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ آخَرٍ قَدْ خَضَّبَ بِالصُّفْرَةِ فَقَالَ هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قَالَ وَكَانَ طاووس يُخَضِّبُ بِالصُّفْرَةِ زَادَ جُبَارَةُ قَالَ مُحَمد بْنُ طَلْحَةَ وَكَانَ أَبِي وَزُبَيْدٌ يُخَضِّبَانِ بِالصُّفْرَةِ، قَال: كَانَ يَأْخُذُ وَرْسًا وَدِهْنًا فَيُدِهِنُ لِحْيَتَهُ وَرَأْسَهُ حَتَّى يُمَسَّ رَدْعُهُ عَلَيْهِ. 442- حميد بن حماد بن أبي الخوار أبو الجهم ويقال أبو سَعِيد التميمي. وأبو الجهم أصح، وَهو بصري يحدث عن الثقات بالمناكير. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن معمر، حَدَّثَنا حميد بن حماد بن أبي الخوار أبو الجهم.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا أبو سَعِيد التميمي قال مؤمل اسمه حميد بن حماد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو الرَّبِيعِيُّ، وَابْنُ صاعد، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا حميد بن حماد بن أبي الخوار، حَدَّثَنا مِسْعَرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر سُئِلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً قَالَ مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتُ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر لَمْ يَرْوِهِ إِلا حُمَيْدُ بْنُ حَمَّادٍ هَذَا وَقَدْ رُوِيَ هدا الْحَدِيثُ عَنْ مِسْعَرٍ لَوْنٌ آخَرٌ عَنْ عَبد الْكَرِيمِ الْمُعَلِّمِ عَنْ طاووس سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلٌ مَنْ أَحْسَنَ النَّاسِ صَوْتًا فَذَكَرَهُ وَوَصَلَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو الْبَجَلِيُّ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبد الكريم عن طاووس فَقَالَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو وَالرِّوَايَتَانِ جَمِيعًا غَيْرُ مَحْفُوظَتَيْنِ والصحيح مرسل عن طاووس قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، وَمُحمد بْنُ بِشْرٍ وَشُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مِسْعَرٍ مُرْسَلا. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن معمر الحراني، حَدَّثَنا حميد بن حماد بن
أَبِي الْخُوَارِ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفن البنات من المكرمات حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن الحسين الهمداني، حَدَّثَنا أبو بكر الأرطبائي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا حُمَيْدٌ بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ عَنْ مُحَمد بْنِ مَعْمَرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْمَحْفُوظُ عَنْهُ الْحَدِيثُ الأَوَّلُ. سمعت أبا عَرُوبة يقول كان مُحَمد بن معمر كيسا من أهل الصناعة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُعْبَة، حَدَّثَنا مُحَمد بن معمر الحراني، حَدَّثَنا حميد بن حماد بن أبي الخوار، حَدَّثَنا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ تَهَادُوا فِإِنَّ الهدية تستل السخيمة وتورث المودة والله اهدي الي كراع
لَقَبِلْتُ وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى ذِرَاعٍ لاجبت. حَدَّثَنَا جعفر بن مُحَمد السكري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا حميد بن حماد، حَدَّثَنا عَائِذُ بْنُ شُرَيْحٍ سَمِعْتُ أَنَسَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا يَنْظُرُ إِلَى حَجَرٍ بِحِيَالِ وَجْهِهِ فَقَالَ لَوْ جَاءَتِ الْعُسْرَةُ حَتَّى تَدْخُلَ هَذَا الْحَجَرَ لَجَاءَتِ الْيُسْرَةُ حَتَّى تُخْرِجَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ان مع العسر يسرا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عَمْرو بن أبي عاصم، حَدَّثَنا بكر بن مقبل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ عَائِذِ بْنِ شُرَيْحٍ غَيْرُ حُمَيْدِ بْنِ حماد. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ أبي الخوار، حَدَّثَنا مغيرة بن زياد، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَ سَمِعْتُها تَرْوِي، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَدْخُلُ فُقَرَاءُ أُمَّتِي الجنة قبل اغنيائهم بأربعين
443- حميد بن مالك اللخمي
خَرِيفًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِحُمَيْدِ بْنِ حَمَّادٍ غَيْرُ هَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو قَلِيلُ الْحَدِيثِ وَبَعْضُ أَحَادِيثِهِ عَلَى قِلَّتِهِ، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 443- حميد بن مالك اللخمي. يحدث عنه إسماعيل بن عياش، وَهو جد حميد بن الربيع الخزاز الكوفي وذكر بْنُ أَبِي بَكْرٍ الرَّازِيُّ، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حميد بن مالك اللخمي ضعيف يحدث عنه إسماعيل بن عياش. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حميد بن مالك لا أعلم أحدا روى عنه غير إسماعيل بن عياش. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا داود بن رشيد (ح) وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيُّ واللفظ له، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن شبيب، قَالا: حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُعَاذُ مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيْهِ مِنَ الطَّلاقِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ الْعِتَاقِ، وَإذا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكٍ أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَهُوَ حُرٌّ، ولاَ اسْتِثْنَاءَ لَهُ، وَإذا قَالَ لامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَلَهُ استثناء، ولاَ طلاق عليه
حَدَّثَنَا أَبُو خَوْلَةَ مَيْمُونُ بْن مسلمة، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ اللَّخْمِيُّ، حَدَّثني مَكْحُولٌ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ سُئِلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ قَالَ لامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ لَهُ اسْتِثْنَاؤُهُ فَقَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللهِ فَإِنْ قَالَ لِغُلامِهِ أَنْتَ حُرٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ يُعْتَقُ لأَن اللَّهَ يَشَاءُ الْعِتْقَ، ولاَ يَشَاءُ الطَّلاقَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ سَالِمٍ مِنْ وَلَدِ مَيْسَرَةَ مَوْلَى أُمِّ حَبِيبَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِبَلِدِ الْحَطَبِ، وَهو قرية، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا أَبِي الرَّبِيعُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ حُمَيْدُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ حُمَيْدٌ وَحَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثني إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ حَدَّثَهُ حُمَيْدُ بْنُ مَالِكٍ اللَّخْمِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ. قَالَ وَحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَال: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن شَرِيك، حَدَّثَنا حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَاللَّفْظُ لأَبِي خَوْلَةَ وَزَادَ لأَن اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعِتَاقَ وَيُبْغِضُ الطلاق. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَشْمَرْدَ، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا إسماعيل بن
عَيَّاشٍ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ عن مكحول عن معاذ عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه. قال يزيد بن هارون وأي حديث هذا لو كان هذا يعني حميد بن مالك معروف قال حميد فقلت ليزيد بن هارون هو جدي قال سررتني. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بن رزين العطار الحمصي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلاءِ الزُّبَيْدِيُّ، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ مَالِكٍ اللَّخْمِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مُعَاذُ أَطِعْ كُلَّ أَمِيرٍ وَصَلِّ خَلْفَ كُلَّ إِمَامٍ، ولاَ تَسُبَّنَّ أَحَدًا من أصحابي. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة الْحَرَّانِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا حُمَيْدُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بن جرير بن عَبد اللَّه، عَنْ أَبِيهِ سَأَلْنَاهُ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَقَامَ فَهَرَقَ الْمَاءَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ صَلَى بِنَا صَلاةَ الْعَصْرِ فَقِيلَ لَهُ أَتَمْسَحُ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ قَالَ هَلْ كَانَ إِسْلامِي إِلا بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ وَإِنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ بَعْدَ نُزُولِ الْمَائِدَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِحُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ مِمَّا يَرْوِي عنه بن عَيَّاشٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ، وَهو قَلِيلُ الْحَدِيثِ. وقول ابن مَعِين والنسائي أنه يحدث عنه بن عياش وقد ذكرته عن غير بن عياش ممن روى عنه الربيع بن حميد والمسيب بن شَرِيك ومعاوية بن حفص وأحاديثه
444- حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن الخزاز كوفي كان يسرق الحديث ويرفع أحاديث وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم
مقدار ما يرويه منكر. 444- حميد بن الربيع بن حميد بن مالك بن الخزاز كوفي كان يسرق الحديث ويرفع أحاديث وروى أحاديث عن أئمة الناس غير محفوظة عنهم. حَدَّثَنَا ابن عقدة، حَدَّثني تمتام، حَدَّثني فضل بن سهل، قَال: كان يَحْيى بن مَعِين يسمي حميد الخزاز أبو العروق الجلاد. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثني حسين بن مُحَمد بن مصعب، حَدَّثَنا جعفر بن الهذيل، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول حميد الخزاز كذاب لا يلد إلا كذابا. حَدَّثني مُحَمد بن ثابت عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ شُعَيب قَال: كنتُ عند الحضرمي فمر عليه بن الحسين بن حميد الخزاز فقال هذا كذاب بن كذاب بن كذاب. قال الشيخ: وقد رأيت أنا بن الحسين بن حميد هذا كان شيخا وراقا على باب جامع الكوفة. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثني حسين بن إِسْمَاعِيلَ قَال: كنتُ يَوْمًا بِبَلَدَ وَحُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، وَهو يُمْلِي عَلَيْنَا مِنْ كُتُبُ وَكِيعٍ فَأَمْلَى، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا فَقَالُوا لَهُ هَذَا مَوْقُوفٌ فَقَالَ هُوَ عِنْدِي مَرْفُوعٌ فَاطَّلَعْتُ فِي كتابه فإذا هو موقوف. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ وَمَحْمُودُ بْنُ حَمْدَانَ الْخَشَّابُ السَّامِرِيُّ، وَمُحمد
بن منير المطيري قالوا، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ عَنْ سُفيان، عَن عَاصِمٍ عَنْ زَرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدَ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرُ مَحْفُوظٍ لَيْسَ يَرْوِيهِ غَيْرُ حميد. حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ الْبَلَدِيُّ، وَعلي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان المقرىء، قالا: حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا أبو عاصم، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ فذكره. حَدَّثَنَا علي بن أحمد، حَدَّثَنا حميد، حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، عنِ ابْنِ جُرَيج وَالثَّوْرِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ بَاطِلانِ لَيْسَ يَرْوِيهِمَا، عَن أَبِي عَاصِمٍ غَيْرُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ، وإِنَّما يَرْوِي أَبُو عَاصِمٍ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَيْمَنِ بْنِ بَابِلٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عن جابر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حفص السعدي، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا النَّضْرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ وَيُثِيبُ عَلَيْهَا مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ عِيسَى بْنِ يُونُس وَيُعْرَفُ بِهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَأَلْزَقَهُ حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ عَلَى النضر بن إسماعيل. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَشْمَرْدَ، حَدَّثَنا حميد بن الربيع اللخمي، حَدَّثَنا هشيم، حَدَّثَنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَن أَنَس قَالَ كُسِرَتْ رُبَاعِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ وَشُجَّ فِي وَجْهِهِ حَتَّى سَالَتِ الدِّمَاءُ عَلَى وَجْهِهِ فَقَالَ كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِمْ هَذَا، وَهو
يَدْعُوهُمْ إِلَى اللَّهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أو يعذبهم فانهم ظالمون. قَالَ الشَّيْخُ: وَذِكْرُ دَاوُدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ فِي هَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ لَمْ يُذْكَرْ عَنْ هُشَيْمٍ إِلا حُمَيْدٍ هَذَا وَقَدْ رَوَى أَصْحَابُ هُشَيْمٍ زَحْمَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ وَجَمَاعَةٌ مَعَهُ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ حُمَيْدٍ عن أنس. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا أبو معاوية الضرير، حَدَّثَنا العوام بن جويرية، حَدَّثَنا الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ لا يُصِيبَنَّ إِلا بِعُجْبٍ الصَّمْتُ، وَهو أَوَّلُ الْعِبَادَةِ وَذِكْرُ اللَّهِ وَالتَّوَاضُعُ وَقِلَّةُ الشَّيْءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث الأصل فِيهِ مَوْقُوفٌ مِنْ قَوْلِ أَنَسٍ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَسَدِ بْنِ
مُوسَى، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ مَرْفُوعًا وَقَدْ رَفَعَهُ أَيضًا، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ بَعْضُ الضُّعَفَاءِ وَحُمَيْدٌ أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ الضَّعِيفِ الَّذِي رَفَعَ هَذَا الْحَدِيثَ وَلِحُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ حديث كثير بعضه سرق من الثقات وبعض من الموقوفات الذي رفعه وبعض زَادَ فِي أَسَانِيدِهِ فَجَعَلَ بَدَلَ ضَعِيفٍ ثِقَةً، وَهو أَكْثَرُ مِنْ ذَلِكَ فَاسْتَغْنَيْتُ بِمِقْدَارِ مَا ذَكَرْتُهُ مِنْ مَنَاكِيرِهِ وَبَوَاطِيلِهِ لِكَيْ يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى كَثِيرِ مَا رَوَاهُ، وَهو ضَعِيفٌ جِدًّا فِي كُلِّ ما يرويه
445- الحسن بن عمارة
مَن اسْمُه الحسن. 445- الحسن بن عمارة. أبو مُحَمد مولى بجيلة كوفي مات سنة ثلاث وخمسين ومِئَة. حَدَّثَنَا الحسن بن يوسف البندار، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الآملي، حَدَّثَنا وهب بن زمعة عن عَبد اللَّه بن المُبَارك أنه ترك حديث الحسن بن عمارة. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ المثنى قَال: مَا سمعت يَحْيى، وَعَبد الرحمن رويا عن الحسن بن عمارة شيئا قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال البُخارِيّ الحسن بن عمارة أبو مُحَمد مولى بجيلة عن الحكم كان ابن عُيَينة يضعفه. قال البُخارِيّ وقال أحمد بن سَعِيد سمعت النضر بن شميل عن شُعْبَة، قال أفادني الحسن بن عمارة عن الحكم قال أحمد احسب سبعين حديثا فلم يكن لها أصل. قال ابنُ عَدِي وقال عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز أخبرني أبي عن عَبد الله، عنِ ابن عُيَينة قَال: كنتُ إذا سمعت الحسن بن عمارة يروي عنِ الزُّهْريّ جعلت إصبعي في أذاني. قال ابنُ عَدِي وحدثني عَبد الله بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ أنا عبدان المروزي أخبرني أبي عن شُعْبَة، قال روى الحسن بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحْيى الجزار سمع أحاديث فلقيت الحكم فسألته عنها فقال ما حدثت بحديث منها
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يَحْيى بن بُكَير ومات الحسن بن عمارة سنة ثلاث وخمسين ومِئَة، وَهو أبو مُحَمد مولى بجيلة. حَدَّثني عَبد اللَّه بن مُحَمد قيل لابن عُيَينة أكان الحسن بن عمارة يحفظ، قَال: كان له فضل وغيره أحفظ منه وقال النضر عن شُعْبَة أفادني الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ قال احسب سبعين حديثا فلم يكن لها أصل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر الشعيري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ المخرمي، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَال: قَال شُعْبَة أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ هَذَا الْمَجْنُونُ أَتَانِي هُوَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَكَلَّمَانِي أَنْ أَكُفَّ عَنْ ذِكْرِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ أَنَا أَكُفُّ عَنْ ذِكْرِهِ لا وَاللَّهِ لا أَكُفُّ عَنْ ذِكْرِهِ أَنَا وَاللَّهِ سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَتْلَى بَدْرٍ هَلْ غُسِّلُوا هَلْ صُلِّيَ عَلَيْهِمْ قَال: مَا غُسِّلُوا، ولاَ صُلِّيَ عَلَيْهِمْ، قالَ: قُلتُ ممن سمتعه قَالَ بَلَغَنِي عَنِ الْحَسَنِ وَهَذَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ غَسَّلَهُمْ وَصَلَّى عَلَيْهِمْ. حَدَّثَنَاهُ علي بن العباس، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ هذيل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ المخرمي، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَال: قَال شُعْبَة أَلا تَعْجَبُونَ مِنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ هَذَا الْمَجْنُونُ أَتَانِي هُوَ وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ فَكَلَّمَانِي أَنْ أَكُفَّ عَنْ ذِكْرِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ أَنَا أَكُفُّ عَنْ ذِكْرِهِ لا وَاللَّهِ لا أَكُفُّ عَنْ ذِكْرِهِ أَنَا وَاللَّهِ سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنِ الصَّدَقَةِ تُجْعَلُ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ؟ فَقَالَ: لاَ بَأْسَ بِهِ قُلْتُ مِمَّنْ سَمِعْتَ، قَال: كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَقُولُهُ وَهَذَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحْيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِيٍّ وَعَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنِ الْحَكَمِ عَنْ حُذَيْفَةَ؟ قَال: لاَ بَأْسَ أَنْ تَجْعَلَ الصَّدَقَةِ فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ وَأَنَا وَاللَّهِ سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ قَتْلَى بَدْرٍ هَلْ غُسِّلُوا هَلْ صُلِّيَ عَلَيْهِمْ قَال: مَا غُسِّلُوا وَمَا صُلِّيَ عَلَيْهِمْ، قالَ: قُلتُ مِمَّنْ سَمِعْتَهُ قَالَ بَلَغَنِي عَنِ الْحَسَنِ وَهَذَا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ
عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ غَسَّلَهُمْ وَصَلَّى عَلَيْهِمْ. قال ابنُ عَدِي وفي كتابي بخطي عن الحسن بن الطيب الشجاعي، حَدَّثَنا أبو بكر بن الأثرم، حَدَّثَنا داود بن أبي داود الطيالسي، عن أبيه عن شُعْبَة، قَال: قَال الحسن بن عمارة يوما أخبرني الحكم عن عَبد الرحمن بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيِّ أن أهل أحد غسلوا وكفنوا وصلي عليهم فأتيت الحكم فسألته عن أهل أحد فقال ما غسلوا وما كفنوا قال فقلت فإن الحسن بن عمارة حدث عنك كذا وكذا قَال: مَا حدثته بهذا قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سمعت أبا داود صاحب الطيالسة يقول: قال شُعْبَة سألت الحكم عن الصدقة أتدفع في صنف، قالَ: سَألتُ إبراهيم والحسن بن عمارة يروي عن الحكم، عَن يَحْيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِيٍّ والحكم عن مجاهد، عنِ ابن عباس فيه قال وقلت للحكم ولد الزنا حر هو أو عَبد قال حر قلت عَمَّن قال عن علي قلت من أخبرك عن علي قال يروي عن الحسن البصري عن علي قال، وَهو يعني الحسن بن عمارة يروي عن الحكم، عَن يَحْيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِيٍّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، حَدَّثني وهب بن جرير قَال: كنتُ على بابنا فمر بي شُعْبَة على حميرة، فقال، يا أبا العباس قل لأبيك يخرج إلي فدخلت علي أبي فقلت شُعْبَة بالباب فقال ما جاء إلا في عجيبة فخرج إليه، فقال، يا أبا النضر لا تحدثني عن الحسن بن عمارة بشَيْءٍ فإنه جاء عن الحكم بن عتيبة بأحاديث ليس منها شيء قد وضعها. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ المديني، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا حماد بن زيد كلمنا شُعْبَة أنا وعباد بن عباد وجرير حازم في رجل فقلنا لو كففت عنه قال فكأنه لأَن وأجابنا قال فذهبت يوما أريد الجمعة فإذا شُعْبَة ينادي من خلفي قال ذاك الذي قلتم لي فيه لا أراه يسعني
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز قال قرأت فِي كتاب عَلِيّ بْن المديني يعني إلى أحمد بن حنبل سمعت معاذ بن معاذ يقول قلت لشعبة تنهى الناس عن الحسن بن عمارة وتأمر بالمسعودي وقد قدم في البيعة فقال أنت هاهنا بعد. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثني عصام بن رواد، قَال: حَدَّثني أبي، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن بن عمارة يقول الناس كلهم في حل من قبلي ما خلا شُعْبَة، قال عصام سألت أبي عن قصة شُعْبَة والحسن بن عمارة فقال: كان الحسن بن عمارة رجلا موسرا وكان الحكم بن عتيبة مقلا فضمه الحسن بن عمارة إلى نفسه وأجرى عليه الرزق فصار الحسن من خاصة الحكم فكان يحدثه، ولاَ يمنعه شيئا عنده فحدثه بقريب من عشرة آلاف قضية عن شريح وغيره وسمع شُعْبَة من الحكم شيئا يسيرا فلما توفي الحكم قال شُعْبَة للحسن من رأيك أن تحدث عن الحكم بكل شيء سمعته فقال له الحسن نعم ما أكتم شيئا سمعته، قَال: قَال شُعْبَة من أراد أن ينظر إلى أكذب الناس فلينظر إلى الحسن بن عمارة وقبل الناس من شُعْبَة وتركوا الحسن هذا أو نحوه. وقال عصام قال أبي دخلت أنا، وشُعبة على الحسن بن عمارة نعوده في مرضه الذي مات فيه قال فدار شُعْبَة فجلس من وراء الحسن من حيث لا يراه االحسن قال فجعل الحسن يقول الناس كلهم من قبلي في حل ما خلا شُعْبَة ويومىء إليه. سمعت أبا عَرُوبة يقول: سَمعتُ مُحَمد بن يَحْيى بن كثير يقول: سَمعتُ أبا نعيم يقول لما حضر الحسن بن عمارة الوفاة قال الناس كلهم في حل إلا شُعْبَة. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عقبة، حَدَّثَنا أبو المساور الفضل بن مساور، عَن أبي عَوَانة، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن بن عمارة يقول أرسل الي شُعْبَة يستسلفني خمس مِئَة درهم
ولم تكن عندي ولو كان عندي لأسلفته فاحتمل ذاك علي فقال في فالناس كلهم في حل غير شُعْبَة. قال الشيخ: قال لنا أبو يعلى كذب الحسن بن عمارة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ الحسن بن عمارة؟ فقال: لاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن يَحْيى، قال: الحسن بن عمارة ضَعِيفٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول أبو مُحَمد الكناني الحسن بن عمارة يكذب. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب أحمد بن حميد، قَالَ: سَمِعْتُ ابن حنبل. يقول الحسن بن عمارة متروك الحديث، قلتُ كان له هوى؟ قَال: لاَ ولكن كان منكر الحديث أحاديثه موضوعة، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول لا يكتب حديث الحسن بن عمارة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي الحسن بن عمارة ساقط. حَدَّثَنَا المرزباني، حَدَّثَنا أبو العباس القرشي، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ يقول الحسن بن عمارة ضعيف لا يكتب حديثه. قال ابنُ عَدِي وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال الحسن بن عمارة كوفي متروك الحديث. سمعت أحمد بن مُحَمد بن سلامة الطحاوي يقول: سَمعتُ أحمد بن عَبد المؤمن
يقول سمعت علي بن يُونُس يقول: سَمعتُ جرير بن عَبد الحميد يقول ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن مُحَمد بن إسحاق ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان الرقي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو الباهلي، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة قَال لي مسعر بن كدام تعرف مثل الحسن بن عمارة قال سفيان وكان الحسن تكرم وحال وقال عَمْرو بن علي والحسن بن عمارة رجل صدوق صالح كثير الخطأ والوهم متروك الحديث، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا أبو عُمَير سمعت أيوب بن سويد يقول خرجنا مع الحسن بن عمارة من بغداد فقال الحمد لله الذي أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد الدستوائي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ عتبة الكندي، حَدَّثَنا بكار بن اسود العبدي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ الْخَيَّاطُ، عَنِ الأَعْمَش قَالَ بَلَغَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ أَنَّ الأَعْمَش وُقِعَ فِيهِ فَبَعَثَ إِلَيْهِ بِكِسْوَةٍ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ مَدَحَهُ الأَعْمَش فَقِيلَ لَهُ تَذِمُّهُ ثُمَّ مَدَحْتَهُ، قَال: إِنَّ خَيْثَمَةَ، حَدَّثني عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الْقُلُوبَ جُبِلَتْ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَبُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لَمْ أَكْتُبْهُ مَرْفُوعًا إِلا مِنْ هَذَا الشَّيْخِ، ولاَ أَرَى يَرْفَعُ هَذَا الْحَدِيثَ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَهو معروف، عَنِ الأَعْمَش موقوف. حَدَّثَنَا ابن سَلَّمَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا معمر قَال: لما ولي الحسن بن عمارة مظالم الكوفة بلغ الأَعْمَش فقال ظالم ولي مظالمنا فبلغ الحسن فبعث إليه بأثواب ونفقة فقال الأَعْمَش مثل هذا يولى علينا يرحم صغيرنا ويعود فقيرنا ويوقر كبيرنا فقال رجل يا أبا مُحَمد ما هذا قولك فيه أمس قال
حَدَّثني خيثمة، عنِ ابن مسعود قال جبلت القوب على حب مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَبُغْضِ مَنْ أساء إليها. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الممتنع، حَدَّثَنا مُحَمد بن خلف العسقلاني، حَدَّثَنا رواد قال دخل الحسن بن عمارة على الزُّهْريّ وقد امتنع من الحديث فقال ما له لا يحدث قالوا امتنع قال له الحسن حدث فإن في القوم من لو شاء أن يحدث حدث قال فليحدث فقال الحسن، حَدَّثَنا الحكم بن عتيبة في قوله وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ اوتوا الكتاب ليبيننه للناس قَال: مَا آتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق ان لا يكتمه قال فحدث الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عن الحكم قلت لإبراهيم يجزي علي أن أجعل صدقتي في صنف من هذه الأصناف فقال نعم. - حَدَّثَنَا الساجي قال حدثت عن إسماعيل بن حفص الأيلي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ، قَال: كان شُعْبَة يقع في الحسن بن عمارة ثم حدث عنه، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة عن الحسن بن عمارة عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ عَنْ مجاهد في قوله لَمْ نَجْعَلْ له من قبل سميا قال شبيها. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مجاهد في قوله لَمْ نَجْعَلْ له من قبل سميا قال شبيها. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ أنا حجاج، قالَ: سَألتُ أبا إسرائيل عن حديث بن أبي ليلى عن بلال كان يروي عن الحكم في الأذان، قَالَ: سَمِعْتُ من الحكم أو من
الحسن بن عمارة. أناه أَبُو يَعْلَى قَالَ قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَن أَبِي يُوسُفَ عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن عَبد الرحمن بن أبي ليلى عن بلال قال أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُثَوِّبَ فِي الْغَدَاةِ وَنَهَانِي أَنْ أُثَوِّبَ فِي العشاء. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ بُزَيْعٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، حَدَّثني الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَلِيِّ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد بْنِ زُرَيْقٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى بْنِ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَن يَحْيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَلِيٍّ قَال: كُنا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ جُلُوسًا إِذْ جَاءَ تَمِيمٌ الدَّارِيُّ فَحَدَّثَ بِحَدِيثِ الْجَسَّاسَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ غَرِيبُ الإِسْنَادِ لا يُعْرَفُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلا عَنْ هَذَا الشَّيْخِ وَلَيْسَ الْبَلاءُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ مِن الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ إِنَّمَا الْبَلاءُ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بن يَحْيى لأنه ضعيف
أَخْبَرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا حميد بن مسعدة، حَدَّثَنا يوسف بن خالد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَالْحَكَمِ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَعَجَّلْ صَدَقَةَ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ سَنَتَيْنِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا لَيْسَ الْبَلاءُ فِيهِ مِنَ الْحَسَنِ وَالْبَلاءُ مِن الرَّاوِي عَنْهُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ فَإِنَّهُ ضعيف. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الحسن بن عمارة، حَدَّثَنا الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِمِثْلِ ذَلِكَ يَعْنِي قَالَ يَوْمَ الأَحْزَابِ شَغَلُونَا عَنْ صَلاةِ الْوُسْطَى صَلاةِ الْعَصْرِ مَلأَ اللَّهُ قُبُورَهُمْ أَوْ أَجْوَافَهُمْ نَارًا. وَعَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى على قتلى أحد ولم يصل على قتلى بدر
وعن الحكم عن مقسم، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ كان يجمع في السفر ويخطب قائما متوكئا على قوسه. وحدثني الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: من بات وفي يده غمر اللحم فأصابه خبل فلا يلومن إلا نفسه وعن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: من بات على ظهر بيت ليس عليه حجره فوقع فمات فقد برئت منه الذمة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سلامة الطحاوي، حَدَّثَنا عَبد الغني بن رفاعة، حَدَّثَنا عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ
طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ يَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ بِمَنْ أَرْحَلُوا لاسْتَبْشَرُوا بِالْفَضْلِ بَعْدَ المغفرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَقَامَ بِحُنَيْنٍ أَرْبَعِينَ يَوْمًا يَقْصُرُ الصَّلاةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ لا مِنَ الحسن بن عمارة. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ مَسْرُوقٍ عن الحسن بن عمارة عن الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّ الْمُشْرِكِينَ إِذَا اسْتَقَبَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا قَبَّلَهُ فَلَوْ أَذِنْتَ لَنَا فِي ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مصافحة المسلم قبلته. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سلمة العطار بعسكر مكرم، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُثْمَانَ هُوَ أَبُو عَمْرو الثقفي البصري، حَدَّثَنا كَهْمَسِ بْنُ الْمِنْهَالِ أَبُو عُثْمَانَ السدوسي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةً، وَإِنَّ صَفْوَةَ الصَّلاةِ التَّكْبِيرَةُ الأولى. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُوسٍ الصُّورِيُّ، حَدَّثَنا موسى بن أيوب، حَدَّثَنا أَبُو عِصَامٍ رَوَّاد، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
شَارِبُ الْخَمْرِ كَعَابِدِ اللاتِ وَالْعُزَّى قَالَ الَّذِي يَشْرَبُهُ، ولاَ يَسْتَفِيقُ قَالَ الَّذِي يَشْرَبُهُ كُلَّمَا وَجَدَهُ ولو بعد حول. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّقِّيُّ بالرقة، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن خالد القطان الرقي، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ يَعني ابْنَ هِشَامٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَلِّمِ الْمَجْذُومَ وَبَيْنَكَ وَبَيْنَهُ قَيْدُ رُمْحٍ أَوْ رمحين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَمِعَ رَجُلا يُلَبِّي عن شبرمة فذكره. حَدَّثَنَا ابن أبي صاعد، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي الحارث، حَدَّثَنا شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ عن الحسن بن عمارة عن عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلا يُلَبِّي الْحَدِيثُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِعَمْرِو بْنِ مُرَّةَ أَشْبَهُ من عَمْرو بْن دينار. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بن سليمان، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، حَدَّثَنا سعد بن الصلت، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَنَس أَوْ قَالَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي أَسْمَاءَ، عَن أَنَس سَمِعْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ وَأَنَا رَدِيفُ أَبِي طَلْحَةَ لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: لَعَلَّهُ مِنْ قَوْلِ سَعْدِ بْنِ الصَّلْتِ أَوْ قَالَ، عَن أَبِي إسحاق. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر المخرمي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ علي عن
النبي؟ قَال: لاَ زَكَاةَ عَلَى مَالٍ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ لأَنَّهُ إِذَا رَوَى عَنْ غَيْرِ أَهْلِ بَلَدِهِ مِنَ الشَّامِيِّينَ خَلَطَ فَإِذَا رَوَى عَنْ أَهْلِ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ وَالْكُوفَةِ خَلَطَ عَلَيْهِمْ وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ كُوفِيٌّ وَالْبَلاءُ مِنِ بن عياش لا من الحسن.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ فِي أَقَلِّ مِنْ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ وَذَكَرَ حَدِيثُ الصَّدَقَاتِ بِطُولِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ شَارَكَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ جَمَاعَةً وَرَوَوْهُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ منهم الثَّوْريّ وزهير وغيرهما. حَدَّثَنَا مَأْمُونٌ الْمِصْرِيُّ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هِشَامٍ السَّدُوسِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عثمان، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، حَدَّثَنا الْمِنْهَالُ بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَغْتَسِلَنَّ أَحَدُكُمْ فِي فَلاةٍ أَوْ عَلَى سَطْحٍ لا يُوَارِيهِ شَيْءٌ، ولاَ يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي لا أَرَى أَحَدًا فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ لا يَرَى فَإِنَّهُ يُرَى. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي ذَاتَ لَيْلَةٍ فَلَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَتَنَاوَلَهَا بِنَعْلِهِ فَقَتَلَهَا فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ نَبِيًّا، ولاَ غَيْرَهُ أَوْ قَالَ مُصَلِّيًّا، ولاَ غَيْرَهُ قَالَ ثُمَّ أَمَرَ بِمِلْحٍ فَأُلْقِيَ فِي مَاءٍ فَجَعَلَ يَدَهُ فِيهِ فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا حَيْثُ لَدَغَتْهُ وَيَقْرَأُ قُلْ أَعُوذُ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِيهِ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَيْنَا هُوَ يُصَلِّي إِذْ لَدَغَتْهُ عَقْرَبٌ فَقَتَلَهَا بنعليه، وَهو في
الصَّلاةِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ قَالَ قَاتَلَهُنَّ اللَّهُ مَا يَدَعُنَّ نَبِيًّا، ولاَ غَيْرِهِ. وَعَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ فَصَلَّى فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ تقدم فصلى بالناس. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنا وهب بن زياد التستري ثن عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَجَدَ جَخَّا وَرَفَعَ عَجِيزَتَهُ وَيَتَجَافَى حَتَّى يرى بياض إبطيه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا عُمَر بن زرارة، حَدَّثَنا مسروح بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ حميد الأعرج عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا طَلاقَ لِمَنْ لا يَمْلُكُ، ولاَ عِتْقَ لِمَنْ لا يَمْلُكُ، ولاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ. حَدَّثَنَا بن قتيبة، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عن الحسن بن عمارة، عنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَتَزَوَّجِ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ عَلَى عَمَّتِهَا، ولاَ عَلَى خَالَتِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيْدٍ لا مِنَ الْحَسَنِ لأَن هَذَا الْحَدِيثَ، عنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ وَلَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ عَنْ مَسْرُوحِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ لا مِنَ الْحَسَنِ بن عمارة لأن
مسروحا مجهول. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَزِيدَ السياري، حَدَّثَنا رواد أبو عصام العسقلاني، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ ايتُونِي بِكَتِفٍ وَدَوَاةٍ أَوْ صَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ أَكْتُبُ لأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لا يَخْتَلِفُ أَوْ لا يَشُكُّ فِيهِ اثْنَانِ ثُمَّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، ومَنْ يَشُكُّ فِي أَبِي بَكْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ وقوله ثُمَّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، ومَنْ يَشُكُّ فِي أَبِي بَكْرٍ لا يَقُولُهُ كل أحد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَلْخِيُّ، وَعلي بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنِ الْحَوَارِي بْنِ زِيَادٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مَنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ فِشُوَّ الْفَالِجِ وَمَوْتَ الْفَجَاءَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أبي رجاء، حَدَّثَنا شُعَيب بن حرب، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ غُفِرَ لَهُ وادخل الجنة
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ قُرِئَ عَلَى بِشْرِ بْنِ الْوَلِيدِ أَخْبَرَكُمْ أَبُو يُوسُفَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا وَجَدَ بَعِيرًا لَهُ فِي الْمَغْنَمِ وَقَدْ كَانَ الْمُشْرِكُونَ أَصَابُوهُ قَبْلَ ذَلِكَ فَسَأَلَ عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ وَجَدْتَهُ قَبْلَ أَنْ يُقَسَّمَ فَهُوَ لَكَ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ وَقَدْ قُسِّمَ أَخَذْتَهُ بِالثَّمَنِ إِنْ شِئْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مِسْعَرٍ أَيضًا عَنْ عَبد الملك بن ميسرة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا حاتم بن أحمد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ المديني، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يقول، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فيما أحزر العدو وقال يَحْيى سألت مسعر عنه فقال هو من حديث عَبد الملك ولكن لا احفظه فاغدو به على يَحْيى فقلت عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أكثر علمي. قال الشيخ: وحكى الحسن بن يَحْيى الرزي البصري عن علي بن المديني، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ سَعِيد تروي عن الحسن بن عمارة عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلا وجد بعيره في المغنم فذكره لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فقال إن وجدته قبل أن يُقَسَّمَ فَهُوَ لَكَ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ بعد أن يقسم فأنت أحوج به بالثمن أو كما قال
حَدَّثَنَا ابن عقدة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن نوفل، حَدَّثَنا عُبَيد بن يعيش، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائشة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَتُهُ لَهُ قراءة. حَدَّثَنَا ابن عقدة، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مِدْرَارٍ، حَدَّثَنا عمي جعفر بن مدرار، حَدَّثَنا عمي طاهر بن مدرار، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائشة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ صَلَّى رَجُلٌ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَجَعَلَ يَقْرَأُ وَرَجُلٌ ينهاه. الحديث فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فِقَرَاءَتُهُ لَهُ قِرَاءَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لَمْ يُوَصِّلْهُ فَزَادَ فِي إِسْنَادِهِ جَابِرً غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ عمارة، وأَبُو حَنْيِفَةَ وَبِأَبِي حَنِيفَةَ أَشْهَرَ مِنْهُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ غَيْرُهُمَا فَأَرْسَلُوهُ مِثْلَ جَرِيرٌ، وَابْنُ عُيَينة، وأَبُو الأَحْوَصِ، وشُعبة وَالثَّوْرِيُّ وَزَائِدَةُ وَزُهَيْرٌ، وأَبُو عَوَانة، وَابْنُ أَبِي لَيْلَى وشَرِيك، وَقَيْسٌ وَغَيْرُهُمْ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائشة، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا. حَدَّثَنَا الحسن بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ بُزَيْعٍ، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة، حَدَّثني أبو الزبير عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أبردوا بصلاة الظهر في شدة الْحَرَّ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فيح جهنم. قال الشيخ: وهذا، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ أعرفه من حديث الحسن بن عمارة وفي المتن حيث قال بصلاة الظهر في شدة الحر فإن ذكر الظهر من الأخبار عزيز لا يذكر إلا في هذا الحديث وفي حديث المغيرة بن شُعْبَة. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا يَحْيى بن غيلان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ عَنِ الحسن بن عمارة، حَدَّثني علقمة بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ زار قبر أمه
فبكى عنده وأصحابه ورجع. وعن الحسن بن عمارة، قَال: حَدَّثني الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ آمين قوة للدعاء. قال الشيخ: وهذا اللفظ في هذا الحديث غير محفوظ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا أسيد بن عاصم، حَدَّثني بكر بن بكار، حَدَّثَنا الحسن. قال الشيخ: وأظنه بن عمارة. حَدَّثَنَا طَارِقُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَرِيرٍ قَال: لَمَّا أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَتْحِ ذِي الْخَلَصَةِ خَرَّ سَاجِدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا يُعْرَفُ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ بِالْحَسَنِ بْنِ عمارة. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا قَالَ سد جوعتك ووار عَوْرَتَكَ فَإِنْ كَانَ لَكَ بَيْتٌ يُظِلَّكَ فَذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ لَكَ دَابَّةٌ تَرْكَبُهَا فَبَخٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يُعْرَفُ إِلا بِالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثابت بهذا الإسناد
وَقَدْ رَوَاهُ الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَة وَالرُّكَيْنُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ لا يُعْتَمَدُ عَلَى رواياته عَمَّن رَوَى عَنْهُمْ لأَنَّهُ ضَعِيفٌ جِدًّا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمد بن عَبد الكريم العبدي المروزي، حَدَّثني جدي مُحَمد بن عَبد الكريم العبدي، حَدَّثَنا الهيثم بن عدي، حَدَّثَنا شُعْبَة والركين بن الربيع، قالا: حَدَّثَنا عدي بن ثابت الأنصاري عن سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ ثوبان قلت يا رسول اللهِ مَا يَكْفِينِي مِنَ الدُّنْيَا قَال: مَا سد جوعتك ووارى عورتك فان لَكَ بَيْتٌ يُظِلَّكَ فَذَلِكَ، وَإِنْ كانت لك جابة تركبها فبخ. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا عَبد الجبار، حَدَّثني سفيان، حَدَّثَنا الحسن بن عمارة قال سألنا إسماعيل بن جرير أكان أبوك يقول كذا وكذا قال لم أَسمَعْ هذا منه ولكن أبق لي عَبد فلحق بالعدو فنزل المسلمون فاخذه فقتله. حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أبو الوليد، قَالَ: سَمِعْتُ أبا معاوية يقول كنت أحدث الأَعْمَش عن الحسن بن عمارة عن الحكم عن مجاهد فيجيئون بالعشي فيقول، حَدَّثَنا الأَعْمَش عن مجاهد فأقول أنا حدثته. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أسباط، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ سُفيان، عَن رَجُلٍ هُوَ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَمْ تُبَاشِرِ الْمَلائِكَةُ الْقِتَالَ إِلا يَوْمَ بَدْرٍ وَكَانُوا فِيمَا سِوَى ذَلِكَ عددا ومددا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ الدَّارِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سُفيان، عَن الْحَسَنِ بْنِ عمارة عن عَبد الرحمن
بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: كَانَ غُلامٌ بَيْنَ أَخَوَيْنِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأَعْتَقَ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ فَضَمَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصِيبُ أَخِيهِ وَكَانَتْ له مِئَة شاة فباعها. حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد التستري، قالا: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْجَهْمِ عَنْ عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ سُفيان، عَن الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ نَامَ عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ لَهُ مَا يَسْتُرُهُ فَخَرَّ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ فَقَدْ بَرِأَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثني مُحَمد بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْخَوَارَزْمِيُّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَال: حَدَّثني أَبِي، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ سُفيان، عَن الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ، وَإِنْ يُأْكَلُ لُحُومُ الأَفْرَاسِ. حَدَّثَنَا ابن أبي سَعِيد، حَدَّثَنا القاسم بن جعفر الطيالسي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن أبي هانِئ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سُفيان، عَن الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَيْسَ النِّكَاحُ إِلَى الأَوْصِيَاءِ، وَإِنْ أُوصِيَ بِهِ
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، قَال: قَال ابْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ، عَن أَبِي الْقَاسِمِ يَعْنِي مِقْسَمَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَانِي جِبْرِيلُ وَأَنَا عِنْدَ أَضَاةَ بَنِي غَفَّارٍ، فَقَالَ، يَا مُحَمد إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تَقْرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ فَذَكَرَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَحَادِيثُ حَدَّثَنَاهُ بها عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عيس بن السكين، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ سعد، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا أَبِي، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَال: حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثًا. قال ابنُ عَدِي وقد روي، عنِ ابن إسحاق عن الحسن غير هذه الأحاديث. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد المدني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بن بُكَير، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عن الحسن بن عمارة عن عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ قَصِيرَةٌ فَلَمَّا خَرَجَتْ قُلْتُ بِيَدِي هَكَذَا يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَقْصَرَهَا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اغْتَبْتِهَا قُومِي فَتَحَلَّلِيهَا قَالَ وَدَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ طويلة الذيل فلما خرجت قتل مَا أَطْوَلَ ذَيْلَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغتبتها فقومي فتحللهيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَزِيدَ الأَنْطَاكِيُّ بِدِمْيَاطَ فِي آخِرِ سنة تسع وتسعين ومِئَتَين
أملى من حفظه، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ أَبُو سَهْلٍ الأنطاكي سنة ستة عشر ومِئَتَين وَفِيهَا مَاتَ. قَالَ، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنِ حَازِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ الْجُعْفِيُّ قَالَ دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ فَسَمِعْتُ قَوْمًا يَنْتَقِصُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا. قَالَ ابنُ عَدِي رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، قَال: حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ بَابٍ أَبُو سَهْلٍ الْخُرَاسَانِيُّ وَغَيْرُهُ. قَالَ ابنُ عَدِي كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن إسماعيل، قَال: حَدَّثَنا خالد بن خداش، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قالَ: قُلتُ لَهُ لِمَ رَوَيْتَ عَنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ قال لأني لم ار امرأ أَيْمَنَ لُقْيَةً، ولاَ أَشْجَعَ لِقَاءً، ولاَ أَبْعَدَ مِمَّا يُكْرَهُ، ولاَ أَقْرَبَ مِمَّا يُحَبُّ مِنَ الْمُهَلَّبِ. قال الشيخ: والحسن بن عمارة ما أقرب قصته إلى ما قاله عَمْرو بن علي أنه كثير الوهم والخطأ وقد روى عنه الأئمة من الناس كما ذكرته سفيان الثَّوْريّ وسفيان بن عُيَينة، وابن إسحاق وجرير وقد حدث حماد بن زيد وجرير عنه والأعمش روى، عَن أبي معاوية عنه كما ذكرته، وشُعبة مع إنكاره عليه أحاديث الحكم فقد روى عنه كما ذكرته وقد قمت باعتذار بعض ما أمليت أن قوما شاركوا الحسن بن عمارة في بعض هذه الروايات وقد قيل كما رويته وذكرته أن الحسن بن عمارة كان صاحب مال فحول الحكم إلى منزله فاستفاد منه وخصه بما لم يخص غيره على أن بعض رواياته عن الحكم وعن غيره غير محفوظات، وَهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
446- الحسن بن دينار
446- الحسن بن دينار. وهو الحسن بن واصل التميمي بصري، يُكَنَّى أبا سَعِيد. حَدَّثَنَا الحسين بن يوسف البندار، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الآملي، حَدَّثَنا وهب بن زمعة عن عَبد اللَّه بن المُبَارك أنه ترك حديث الحسن بن دينار. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، قَال: قِيل لإسحاق بْن أَبِي إسرائيل حدثكم إبراهيم بن رُسْتُمٍ، قَال: قَال ابن المبارك في الحسن بن دينار اللهم إني لا أعلم إلا خيرا ولكن أصحابي وقفوا فوقفت. حَدَّثني عصمة بن بجماك، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني أحمد بن شبويه، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رزمة قال جلس ابن المُبَارك بالبصرة مع يَحْيى بن سَعِيد، وَعَبد الرحمن بن مهدي فذكروا قوما من أهل الحديث فقيل لَهُ يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ لم تركت الحسن بن دينار قال تركه إخواننا هؤلاء. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ أَيُّوبَ أَخْبَرَنِي مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا يزيد بن زريع قال سماعي من الحسن بن دينار في الطاعون قال فجعل كل يوم يزداد سفالا وأيوب ويونس يرتفعان. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني الحسن بن عيسى قال: ترك ابن المُبَارك الحسن بن دينار، وعَمْرو بن ثابت. كتب إلي مُحَمد بن الحسن البري، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن علي يقول كان يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن الحسن بن دينار. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ لا
يكتب حديث الحسن بن دينار. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: كان الحسن بن دينار ليس بشَيْءٍ، حَدَّثَنا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ علي الرازي، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بن علي يقول الحسن بن دينار هو الحسن بن واصل كان دينار ربيه، وَهو مولى بني سليط حدث عنه سفيان الثَّوْريّ وكناه فقال، حَدَّثَنا أبو سَعِيد السليطي وقال عَمْرو بن علي الحسن بن دينار حدث عنه أبو داود بأصفهان فجعل يقول، حَدَّثَنا الحسن بن واصل وما هو عندي من أهل الكذب ولكنه لم يكن بالحافظ. قال وسمعتُ أبا الوليد يحيث عنه وسماه. قال وسمعتُ أبا عاصم يقول، حَدَّثَنا شيخ من بني تميم فقلت له هذا الحسن بن دينار قال أنت تقوله قال وسمعتُ أبا عاصم يقول: سَمعتُ حماد بن زيد يحدث عنه بحديثين فقلت له تحدث عن هذا فقال تراه يكذب في حديثين قال وسمعتُ أبا داود يقول كنا عند شُعْبَة فجاء الحسن بن دينار فقال له شُعْبَة يا أبا سَعِيد هَاهُنا فجلس فقال، حَدَّثَنا حميد بن هلال عن مجاهد، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يقول: قال فجعل شُعْبَة يقول مجاهد سمع ابن عُمَر فقام الحسن وجاء بحر السقاء فقال له شُعْبَة يا أبا الفضل تحفظ شيئا عن حميد بن هلال؟ قَال: نَعم، حَدَّثَنا حميد بن هلال، حَدَّثَنا شيخ من بني عدي كنيى أبا مجاهد، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر يقول فقال شُعْبَة هي هي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحسن بن دينار هو بن واصل البصري. وقال العكلي، حَدَّثَنا أبو سَعِيد التميمي عن علي بن زيد وقال مرة، حَدَّثَنا الحسن بن دينار وقال الثَّوْريّ أبو سَعِيد السليطي تركه يَحْيى، وَعَبد الرحمن بن مهدي، وابن المبارك ووكيع
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الحسن بن دينار هو بن واصل أبو سَعِيد التميمي البصري عن الحسن تركه وكيع، وابن المبارك. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي الحسن بن واصل بن دينار زوج أمه من الذاهبين. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: الحسن بن دينار، وَهو الحسن بن واصل بصري متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونَ المؤدب، حَدَّثَنا يَحْيى بن السري الضرير، حَدَّثَنا الحسن بن قتيبة المدائني عن الحسن بن دينار عن حميد بن هلال قال ذهب رجل يبول فتبعه آخر فقال له حرمتني بركة بولي فقلت وما بركة بولك قال الفسوة والضرطة. انا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا سعد بن يزيد الفراء، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ الحسن في قوله من شر حاسد إذا حسد قال هو أول ذنب كان في السماء. سمعت عبدان يقول كان عند شيبان عن شيخين خمسون ألف حديث لا يسأله الناس عن حديثهما يعني لضعفهما عن الحسن بن دينار خمس وعشرون ألفا وعن عثمان البري مثله أو كما قال. أنا الفضل بن الحباب، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي قَالَ اللَّهُ مَنْ أَخَذْتُ كَنِينَتَهُ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الجنة وكنيته زَوْجَتُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ يُرْوَى إِلا مِنْ هذاالطريق وَلَمْ أَكْتُبْهُ إِلا، عَن أَبِي خليفة.
حَدَّثَنَا الحسن بن الطيب، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحبب حبيبك هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا وَابْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَهُ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِلا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَمِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَوَاهُ عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَعَنْ حَمَّادٍ سُوَيْدُ بْنُ عَمْرو الْكَلْبِيُّ وعن سويد أبو كريب. حَدَّثَنَاهُ الفضل بْن عَبد اللَّهِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْهُ وَيَرْوِيهِ الْحَسَنُ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الْحُمَيْرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سويد، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ عَنْ الْخَصِيبِ بْنِ جَحْدَرٍ عَنِ النُّعْمَانِ يَعني ابْنَ نُعَيْمٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إلا في طلب العلم
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا مَدَارُهُ عَلَى الْخَصِيبِ بْنِ جَحْدَرٍ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ واصل. حَدَّثَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، حَدَّثَنا الْخَصِيبُ به جَحْدَرٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ الْمُتَكَبِّرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صُوَرِ الذَّرِّ لِهَوَانِهِمْ عَلَى اللَّهِ فَيَطَؤُهُمُ الْجِنُّ وَالإِنْسُ وَالدَّوَابُّ بِأَرْجُلِهَا حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ بَيْنَ عِبَادِهِ فَيَدْخُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ وَيُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي وَادِي جَهَنَّمَ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَيْسَ في جهنم مثوى للمتكبرين. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث إِنَّمَا مَدَارُهُ عَلَى الْخَصِيبِ بْنِ جَحْدَرٍ ويرويه عنه الحسن. حَدَّثَنَا عمران السختياني، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: كُنا نَعُدُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا، عنِ ابْنِ سِيرِين، عنِ ابْنِ عُمَر غريب أظنه يوريه عنه الحسن بْنُ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَحْيى بْنِ عَاصِمٍ البصري، حَدَّثَنا شيبان، قَال: حَدَّثَنا الحسن
بْن دينار عَن الْحَسَن، عَن أَحْمَرَ، قَال: إِنْ كُنَّا لَنَأْوِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا يُجَافِي يَدَهُ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا صَلَّى. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ وَغَيْرُهُ عَنِ الحسن، عَن احمر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مهران الأيلي، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّعَاءُ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ لا يُرَدُّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ يَزِيدَ الرِّقَاشِيُّ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مَهْرَانَ، حَدَّثَنا شَيْبَانُ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَوْنٍ الْعُقَيْلِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ وَجَعٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَتَيْ عشرة ركعة. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، حَدَّثَنا علي بن صدقة الاذني، حَدَّثَنا مُحَمد بن السماك، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ عَلَى فِرَاشِهِ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِلا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ فَإِنْ قَامَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَدَعَا اسْتَجَابَ اللَّهُ لَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ قَرَأَ يَاسِينَ فِي لَيْلَةِ الْتِمَاسَ وجه الله
غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَزِيزَانِ فِي حَدِيثِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَبِخَاصَّةٍ قَدْ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ دِينَارٍ مُحَمد بْنُ السَّمَّاكِ، وَابْنُ السَّمَّاكِ هُوَ مُحَمد بْنُ صُبَيْحٍ زَاهِدُ الْكُوفِيِّينَ عَزِيزُ الْمُسْنَدِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ الْحَسَنُ بن دينار عن الْحَسَنِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مصعب، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يَدْعُونَ الشَّبْعَانَ وَيَطْرُدُونَ الْجَائِعَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ غَرِيبٌ يرويه بن دِينَارٍ عَنْهُ وَلَفْظُ الْحَدِيثِ عَلَى خِلافِ سَائِرِ الأَحَادِيثِ أَيضًا. أنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زُهَيْرٍ التُّسْتَرِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، قالا: حَدَّثَنا أبو كريب. وانا بن قُتَيْبَةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن سلم، قالا: حَدَّثَنا مؤمل بْن إهاب، قَال: حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد التَّمِيمِيُّ وَقَالَ ابْنُ زَيْدَانَ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ الْحَسَنِ، عَن الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَبِيُّ اللَّهِ دَاوُدُ أَسْمَعُ النَّاسَ يَقُولُونَ رَبُّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ اجْعَلْنِي رَابِعًا قَالَ لَسْتُ هُنَاكَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَمْ يَعْدِلْ بِي شَيْئًا، وَإِنَّ إِسْحَاقَ جَادَ بِنَفْسِهِ، وَإِنَّ يَعْقُوبَ لَمْ يَيْأَسْ مِنْ يُوسُفَ مِنْ طُولِ مَا كَانَ
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ يَعْنِي عَنِ الْحَسَنِ، عَن الأحنف عن العباس. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الدَّقَّاقُ بِسَرَّ مَنْ رَأَى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ، حَدَّثَنا داود بن المحبر، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقَصَّدُوا تَبْلُغُوا، وَإِنَّ شَرُّ السَّيْرِ الْحَقْحَقَةَ. قال الشيخ: وَهَذَا لَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ الحسن بن دينار أو داود بن المحبر فإن داود يهم الكثير ويخطىء. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خُرَيْمِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بن يَحْيى اللخمي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَيُّوبَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا جَاءَكَ الرَّسُولُ فَهُوَ إِذْنُكَ. وقال، حَدَّثَنا الْحَسَنُ يَعني ابْنَ دِينَارٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَن أَبِي الأَحْوَصِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا جَاءَكَ الرَّسُولُ فَهُوَ إِذْنُكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ غَرِيبَانِ، عَن أَنَس وعن بْن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وإِنَّما يَرْوِيهِمَا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ وَالْمَعْرُوفُ هَذَا، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. أنا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ بِتِنِّيسَ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدمشقي، قَال: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ الْمُرَادِيِّ، عَن أَبِي الْغَادِيَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ قَاتِلُ عَمَّارٍ فِي النَّارِ، وَهو الذي قتل عمار
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إِلا بِالْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ أَبُو الْغَادِيَةِ اسمه يسار بن سبع. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر المخرمي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ الْحَسَنِ بن دينار وَحَدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ بغدادي كتبت عنه بمصر وتنيس، وَهو امام تنيس. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثابت، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ الأَسْوَدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ هِصَّانَ بْنِ كَاهِلٍ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَقْرَبُ الشَّيْطَانُ مَائِدَةً عَلَيْهَا يَتِيمٌ. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عِمْرَانَ الشَّامِيُّ الصَّائِغُ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى الأصم، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا الحسن بن واصل، حَدَّثَنا الأَسْوَدِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ هِصَّانَ بْنِ كَاهِنٍ وَالصَّوَابُ بِاللامِ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا قَعَدَ يَتِيمُ قَوْمٍ عَلَى قَصْعَتِهِمْ فَيَقْرَبَ قَصْعَتَهُمْ شَيْطَانٌ
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا اعرفه بالحسن بن دينار. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ ميمون، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُنَاذِرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَعِسَ عَبد الدِّينَارِ، وَعَبد الدِّرْهَمِ، وَإذا شِيكَ فَلا انْتُقِشَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْرِفُهُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر إِلا مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ واصل وعنه بن مُنَاذِرٍ، وإِنَّما رَوَى هَذَا عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد بْنِ مسلم، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا الحسن بن دينار عن حميد به هِلالٍ، عَن أَبِي الدَّهْمَاءِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا يَضُرُّ أَحَدُكُمْ بِمَا سَدَّ جَوْعَتَهُ إِذَا كَانَ مِنْ حَلالٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَفْظُ هَذَا الْحَدِيثِ غَرِيبٌ وَمَا أَظُنُّهُ يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ فَضَالَةَ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ بِالْمَوْصِلِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى وَحَدَّثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ وَالنُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو
وقالا، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ القرشي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ خَصِيبٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعِيد، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ إِلَهٌ يُعْبَدُ مِنْ دُونِهِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ هَوًى مُتَّبَعٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا إِنْ كَانَ الْبَلاءُ فِيهِ مِنَ الْحَسَنِ وَإِلا مِنَ الْخَصِيبِ بْنِ جَحْدَرٍ ولعله أضعف منه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن يزيد القطان، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا القُرْقُسَانِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَمْرًا فِيهِ لِينٌ أَوْحَاهُ إِلَى الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ بِالْفَارِسِيَّةِ الذِّرْبَةِ وَكَلامُ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ بِالْفَارِسِيَّةِ الذِّرْبَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ وَعُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الطَّرَائِفِيُّ وَغَيْرُهُمَا وَلَيْسَ البلاء من الحسن بن
دِينَارٍ، وإِنَّما الْبَلاءُ مِنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ لأَنَّهُ أَضْعَفُ مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن مسلم، حَدَّثَنا مُحَمد بن غالب الأنطاكي، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ سُفيان، عَن الْحَسَنِ بْنُ دِينَارٍ عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ كَسْبِ الأَمَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ جُحَادَةَ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ شَبِيبٍ الْمَقْرِيُّ الْمُكْتِبِ، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْحَيْضُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَأَرْبَعَةٌ وَخَمْسَةٌ وَسِتَّةٌ وَسَبْعَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَتِسْعَةٌ وَعَشْرَةٌ فَإِذَا جَازِتِ الْعَشْرَةَ مُسْتَحَاضَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ بِالْجَلْدِ بْنِ أَيُّوبَ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِيمَا تَقَدَّمَ فِي بَابِ الْجِيمِ وَقَدْ رَوَاهُ أَيضًا الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بن قرة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْقَطَّانُ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثني ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبد الْمُطَّلِبِ قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِيَدِي، فَقَالَ، يَا عَبَّاسُ ثَلاثٌ لا يَدَعَهُنَّ قَوْمُكَ الطَّعْنُ فِي النَّسَبِ والنياحة على الميت والاستمطار
بِالأَنْوَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بهذا الإسناد أظنه يرويه بن دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ عَلَى أَنَّ هَذَا الإِسْنَادِ يَعْنِي عَنِ الْحَسَنِ، عَن الأحنف عن العباس. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا موسى بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصَ دُعِيَ إِلَى خِتَانٍ فَأَبَى أَنْ يُجِيبَ فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ إِنَّا كُنَّا لا نَأْتِي الْخِتَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولاَ نُدْعَى إِلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مَشْهُورٌ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ عَنْ عُثْمَانَ وَالأَصْلُ فِي هَذَا الحديث رواية بْنِ إِسْحَاقَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ. أنا أَحْمَدُ بن زهير التستري، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ الزُّهْريّ، حَدَّثَنا عمي، حَدَّثَنا أَبِي، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني ابْنُ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَن أَبِي الْمَلِيحِ الْهُذَلِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ بَيْنَا نَحْنُ نُصَلِّي خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ ضَرِيرُ الْبَصَرِ فَوَقَعَ فِي حُفْرَةٍ قَرِيبًا مِنَّا فَضَحِكَ بَعْضُنَا فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِعَادَةِ الوضوء والصلاة من أولها
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الإِسْنَادَانِ مُعْضَلانِ الإِسْنَادُ الأَوَّلُ يَرْوِيهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وعن بن دِينَارٍ مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ وَالإِسْنَادُ الثَّانِي يَرْوِيهِ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنِ الحسن بن عمارة وعن بن عمارة مُحَمد بن إسحاق. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ عُبَيد اللَّهِ بْنُ سعد، حَدَّثَنا عمي يعقوب، حَدَّثَنا أَبِي، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَال: حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ عَنْ مُجَاهِدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ ابنُ عَدِي أَهْلُ مَكَّةَ يَقُولُونَ جُبَيْرٌ وَالنَّاسُ كُلُّهُمْ يَقُولُونَ جَبْرٌ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَنَحْنُ نَقُولُ لَبَّيْكَ بِالْحَجِّ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا يرويه عن أيوب بن دينار وعن بن دينار بن إسحاق. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا عُبَيد الله بن سعد، حَدَّثَنا عمي، قَال: حَدَّثَنا أَبِي، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ وَحَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ بَهْزِ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ نَحْنُ قَوْمٌ آرِيةٌ قَالَ شيال أَمْوَالَنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ الرَّجُلُ في الجائحة أو العتق لِيُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ قَوْمٍ فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَذَبَ اسْتَعَفَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنْ بَهْزٍ قَدْ رَوَاهُ ابْنُ دِينَارٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بن رداء، قَال: حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مزيد قال انا مُحَمد
بْنُ شُعَيب أنا شَيْبَانُ بْنُ عَبد الرحمن التميمي، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُرْوَةَ، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ عَائشة، عَن الرَّجُلِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ أَيُعِيدُ الْوُضُوءَ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ثُمَّ لا يُعِيدَ الْوُضُوءَ قَالَ فَقُلْتُ لَهَا أَيْنَ كَانَ ذَلِكَ مَا كَانَ إِلا مِنْكِ فَسَكَتَتْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مَشْهُورٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَأَنَا أَرَدْتُ رِوَايَةَ شَيْبَانَ، عنِ ابن دينار عنه. حَدَّثَنَا القاسم بْن جَعْفَر الشيباني الْكُوفِيّ، وَمُحمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمُطَيْرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عفان، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا الحسن بن صالح، حَدَّثَنا الحسن بن دينار، حَدَّثَنا يَزِيدُ الرِّقَاشِيُّ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ حَدَّثَهُ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَاعَدَتْ مِنْهُ جَهَنَّمُ مَسِيرَةَ خمس مِئَة عام. حَدَّثَنَا ابن عقدة، قَال: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ مدرار، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا ابْنُ هَرَاسَةَ عَنْ سُفيان، عَن الْحَسَنِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلطَّعَامِ حَقٌّ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا حَقُّ الطَّعَامِ قَالَ ذِكْرُ اللَّهِ فِي أَوَّلِهِ وَحَمْدُهُ عَلَى آخِرِهِ. قال الشيخ: وللحسن بن دينار أصناف كثيرة وقال عبدان كان عند شيبان عن الحسن بن دينار خمسة وعشرين ألفا يعني أصنافه وله حديث كثير وقد حدث عنه
من الكبار من ذكرته وأمليته مُحَمد بن إسحاق وشيبان بن عَبد الرحمن وزهير بن معاوية والحسن بن صالح وسفيان الثَّوْريّ ولابن إسحاق عنه غير ما ذكرته من الحديث وقد أجمع من تكلم في الرجال على ضعفه على أني لم أر له حديثا قد جاوز الحد في الإنكار، وَهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
447- الحسن بن أبي جعفر
447- الحسن بن أبي جعفر. وأبو جعفر اسمه عجلان، يُكَنَّى أبا سَعِيد بصري ويقال له الجفري. قال الشيخ: سمعت الساجي يقوله (ح) وحدثنا بن حماد، قَال: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال الحسن الجفري ليس بشَيْءٍ، أَخْبَرنا الساجي، قَال: حَدَّثَنا بكر بن سَعِيد، حَدَّثني مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ المديني سمعت أبي يقول تركت حديث الحسن بن أبي جعفر الجفري لأنه شج أمه. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحسن بن أبي جعفر الجفري بصري، وَهو الحسن بن عجلان منكر الحديث أبو سَعِيد وقال غيره، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ. وقال البُخارِيّ ضعفه أحمد. وسمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الحسن بن أبي جعفر فذكر نحوه وسمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي الحسن بن أبي جعفر ضعيف واهي الحديث. وقال عَمْرو بن علي الحسن بن أبي جعفر رجل صدوق منكر الحديث، وَهو الحسن بن عجلان، يُكَنَّى أبا سَعِيد وكان عَبد الرحمن يحدث عنه
وكان يَحْيى لا يحدث عنه وقال النسائي فيما أخبرني به مُحَمد بن العباس عنه قال الحسن بن أبي جعفر متروك الْحَدِيثَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بن الطباع، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وكان من خيار الناس. - حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول مات الحسن الجفري في شعبان سنة إحدى وستين ومِئَة. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ قال قطع أيوب لأمه الأكحل. أنا زكريا الساجي، حَدَّثني بكر بن سعد، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْمِنْهَالَ يَقُولُ: سَمعتُ يَزِيدَ بن زريع يقول: سَمعتُ الحسن بن أبي جعفر سأل بن أبي عَرُوبة عن قول الله عَزَّ وَجَلَّ غير أولي الإربة قال آلب خاي، وَهو الماضغ الماء بالفارسية. أخبرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا أَبُو عُمَر الْحَوْضِيُّ، حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ مُعَاذٍ قَال: كُنا فِي سَفَرٍ فَأَتَيْنَا عَلَى مَاءٍ، يُقَال لَهُ: ذَاتُ الشُّقُوقِ فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادْنُوا مِنْ هَذَا الْمَاءِ فَنَزَلْتُ عَنْ بَكْرَةٍ لِي فَأَوقَرْتُهَا فَبَيْنَا أَنَا أَمْشِي فِي جَوْفِ اللَّيْلِ إِذَا رَجُلٌ يَقُولُ لِي مَنْ هَذَا فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ هَذَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ قَالَ فَمَا يُمْشِيكَ هَذِهِ السَّاعَةَ، قالَ: قُلتُ إِنَّكَ قُلْتَ ادْنُوا مِنْ هَذَا الْمَاءِ فَإِنَّكُمْ لا تَأْتُونَ الْمَاءَ إِلَى كَذَا وَكَذَا فَنَزَلْتُ عَنْ بَكْرَةٍ لِي فَأَوْقَرْتُهَا فَأَنَاخَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَاحِلَتَهُ فَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ فَوَاللَّهِ مَا مَسَسْتُ شَيْئًا قَطُّ أَلْيَنَ مِنْ جِلْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ولاَ وَجَدْتُ رَائِحَةً أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَا مُعَاذُ هَلْ سَمِعْتَ مُنْذُ اللَّيْلَةِ حِسًّا، قالَ: قُلتُ لا وَاللَّهِ لا أَحِسُّ الْقَدَمَ، قَال: فَقال إِنَّهُ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي أَوْ قَالَ جِبْرِيلُ فَبَشَّرَنِي أَنُّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَفَلا أَخْرُجُ إِلَى النَّاسِ فَأُبَشِّرَهُمْ؟ قَال: لاَ دَعْهُمْ فَلْيَسْتَبِقُوا الصراط
أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا عبده بْنِ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو داود، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَن أَبِي الزَّبَيْرِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُعْجِبُهُ الصَّلاةَ فِي الْحِيطَانِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يُعْرَفُ رَواه عَن أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جعفر. انا الفضل، قَال: حَدَّثَنا أبو عُمَر الحوضي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنْتَعِلُ رَاكِبٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ وَرُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ رَوَاهُ عَنْهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المؤمل أبو عُبَيد الصيرفي، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ عَلَى امْرَأَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا أُمُّ مُبَشِّرٍ فَأُتِيَ بِكَتِفِ لَحْمٍ فَأَكَلَهُ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُهُ رَواه عَن أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ. أنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ مُعَاذٍ الْمِصِّيصِّيُ فِي سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَلاثِينَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ الْجَفْرِيُّ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَفْتَخِرُوا بِآبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَاءٌ يُدَهْدِهُ الْجُعْلُ خَيْرٌ مِنْ آبَائِكُمُ الَّذِينَ مَاتُوا فِي الجاهلية
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ رواه مع بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ هشام الدستوائي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ إبراهيم الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الليث الهذادي، حَدَّثَنا موسى بن إسماعيل، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر لا يرويه إلا بن أَبِي جَعْفَرٍ وَعَنْهُ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ولاَ أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ مُحَمد بْنِ اللَّيْثِ عَنْهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْمَقْرِيُّ بِسَامُرَّاءَ، حَدَّثَنا أَبُو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَحْنُ خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِنَا وَأَبْنَاؤُنَا خَيْرٌ مِنْ أَبْنَائِهِمْ وَأَبْنَاءُ ابنائنا خير من ابنائهم
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا مِنْ حَدِيثِ أَيُّوبَ لا أَعْرِفُهُ إِلا، عنِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى التَّمَّارُ الْحُلْوَانِيُّ وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، قالا: حَدَّثَنا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن عَطاء، عَن عَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ، وَهو صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ، وَهو صَائِمٌ وَزَادَ مُحَمد بْنُ مُوسَى وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا عَنْ أَيُّوبَ لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْهُ، حَدَّثَنا عبدان، قَال: حَدَّثَنا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ كَعِنَبَةٍ طَافِيَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ عَنْ أَيُّوبَ رَوَاهُ عَنْهُ جماعة مع بن أبي جعفر. حَدَّثَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِثْلَ أَهْلِ بَيْتِي مِثْلَ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَ فِيهَا نَجَا، ومَنْ تَخَلَّفَ عنها غرق. حَدَّثَنَاهُ علي بن سَعِيد الداري، حَدَّثَنا مُحَمد بن خزيمة، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَمْرو بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي الْجَوْزَاءِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مثله
قال الشيخ: وهذان الإسنادان لا يرويهما غير الحسن بن أبي جعفر. أنا بَكْرُ بْنُ عَبد الوهاب، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا أَبُو قُرَّةَ الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ بن أَخِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، حَدَّثني عَمِّي عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ سَلْمَانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى طَعَامٍ وَشَرَابٍ مِنْ حَلالٍ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلائِكَةُ فِي سَاعَاتِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَصَافَحُهُ جِبْرِيلُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَصَلَّى عَلَيْهِ وَرُزِقَ دُعَاءَ وَرَقَةَ قَالَ سَلْمَانُ إِنْ كَانَ لا يِقْدِرُ إِلا عَلَى قُوتِهِ فَقَالَ إِنْ فَطَّرَ عَلَى كِسْرَةِ خُبْزٍ أَوْ مَزْقَةِ لَبَنٍ أَوْ شَرْبَةِ مَاءٍ كَانَ لَهُ هَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم يَرْوِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ إِلا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذلك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ أَخْبَرَنِي عَمِّي الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ سَقَى مَاءً حَيْثُ يُوجَدُ الْمَاءُ فَكَأَنَّمَا أَعْتَقَ نَسَمَةً، ومَنْ سَقَى مَاءً حَيْثُ لا يقدر على الماء فكأنما احيى نفسا
قال الشيخ: وهذا يرويه بن أبي جعفر بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا ابن أبي مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةَ عَنْ عُمَر بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ أَبِي تَمِيمَةَ، عنِ ابن أبي مليكة عن عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَبُوحُ أَنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ بن أَبِي جَعْفَرٍ وَحَمَّادُ بْنُ يَحْيى الأَبَحُّ عَنْ أَيُّوبَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا الْمُنْذِرُ بن الوليد الجارودي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، عَن عَاصِمٍ عَنْ زَرٍّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ أَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ يُطَلِّقَ حَفْصَةَ فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ؟ فَقَالَ: لاَ تطلقها فانها سوامة قوامة وَهِيَ زَوْجُكَ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَا يَرْوِيهِ غير بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَاصِمٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ سَالِمٍ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنا الحسن بن أبي جعفر، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْتِيَ زَوْجَتَهُ فَلا تَمْنَعْهُ نَفْسُهَا، وَإِنْ كَانَتْ عَلَى رَأْسِ تَنُّورٍ أَوْ ظَهْرِ قَتَبٍ وَهَذَا، عَن العَلاَء، عَنْ أَبِيهِ غَرِيبٌ مَا أظنه يرويه غير
بن أبي جعفر. حَدَّثَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الحسن بن أبي جعفر، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُولِكُمْ وَشَرُّ كُهُولِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ، ولاَ تُقْبَلُ صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ، ولاَ صَلاةٌ بِغَيْرِ طهور. حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن زيد العطار، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بُغْضُ الْمَوْلَى لِلْعَرَبِيِّ نِفَاقٌ. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَانِ الْحَدِيثَانِ غَرَائِبٌ يَرْوِيهُمَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ. انا بن أبي سويد، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمد بْنِ جَحَادَةَ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
حَدَّثَنَاهُ بن أبي داود، حَدَّثَنا الْمُنْذِرُ بْنُ الْوَلِيدِ الْجَارُودِيُّ، حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمد بْنِ جَحَادَةَ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِمَامُ ضَامِنٌ المؤذن مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث لا يَرْوِيهِ، عنِ ابْنِ جُحَادَةَ إلا بن أبي جعفر. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا عثمان بن مطر، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ جُحَادَةَ عَنْ نافع، قَال: قَال لي بن عُمَر يَا نَافِعُ الْتَمِسْ لِي حَجَّامًا وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا إِنِ اسْتَطَعْتَ، ولاَ تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا، ولاَ صَبِيًّا صَغِيرًا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ وَيَزِيدُ فِي الْعَقْلِ وَيَزِيدُ فِي الْحِفْظِ وَيَزِيدُ الحافظ حفظا واحجموا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبَعَاءِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الأَحَدِ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الثُّلاثَاءِ فَإِنَّهُ الْيَوْمَ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاءِ يَعْنِي يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، ولاَ يَبْدَأُ جُذَامٌ، ولاَ بَرَصٌ إِلا يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا، عنِ ابْن جحادة يريويه بن أَبِي جَعْفَرٍ وَلَعَلَّ الْبَلاءَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ مَطَرٍ لا مِنَ الْحَسَنِ فَإِنَّهُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الغضائري، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا عثمان بن مطر الشيباني، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَعلي بْنُ الْحَكَمِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عَلَيْكُمْ بِغَسْلِ الدُّبُرَ فَإِنَّهُ يُذْهِبُ بِالْبَاسُورِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بن الحكم وعن بن أَبِي جَعْفَرٍ عُثْمَانُ بْنُ مَطَرٍ وَلَعَلَّ الْبَلاءَ مِنْ عُثْمَانَ لأَنَّهُ يَرْوِيهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جعفر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين بن الأهوازي، حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق القلوسي، حَدَّثَنا عَمْرو بن سفيان القطعي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْيَتِيمَ إِذَا بَكَى اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِبُكَائِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا فهد بن سليمان، حَدَّثَنا هانئ بن يَحْيى البصري، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ، وَهو بن الْعِجْلانِ الْعَدَوِيُّ عَنْ لَيْث بْنِ أبِي سُلَيم، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي الْمَلِيحِ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأَى رَجُلا توضأ
448- الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان
وَعَلَى قَدَمِهِ نَحْوُ الدِّرْهَمِ لَمْ يصبه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي هَذَا الْبَابِ عَنْ وَاثِلَةَ غَرِيبٌ وَلَيْسَ يُرْوَى إِلا، عنِ ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ لَيْثٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَيَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ هَانِئُ بْنُ يَحْيى. قال الشيخ: والحسن بن أبي جعفر له أحاديث صالحة، وَهو يروي الغرائب وخاصة عن مُحَمد بن جحادة له عنه نسخة يرويها المنذر بن الوليد الجارودي، عن أبيه عنه ويروي بهذه النسخة عن الحسن بن أبي جعفر أبو جابر مُحَمد بن عَبد الملك المكي وله عن غير بن جحادة عن ليث عن أيوب، وَعلي بن زيد، وأَبُو الزبير وغيرهم على ما ذكرت أحاديث مستقيمة صالحة، وَهو عندي ممن لا يتعمد الكذب، وَهو صدوق كما قاله عَمْرو بن علي ولعل هذه الأحاديث التي أنكرت عليه توهمها توهما أو شبه عليه فغلط. 448- الحسن بن صالح بن حي بن مسلم بن حيان. الهمذاني الكوفي، يُكَنَّى أبا عَبد الله
أَخْبَرَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابْن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشَيْءٍ قط، ولاَ عن علي بن صالح. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قالَ: سَألتُ عَبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن سالح فأبى أن يحدثني به وكان حدث عنه ثم تركه قال وذكره يَحْيى فقال لم يكن بالسكة. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نعيم يقول دخل الثَّوْريّ يوم الجمعة من باب الفيل فإذا الحسن بن صالح يصلي قال نعوذ بالله من خشوع النفاق وأخذ نعليه فتحول إلى سارية أخرى وقال البُخارِيّ الحسن بن صالح بن حي الهمداني الثَّوْريّ الكوفي سمع سماك بن حرب قَالَ أَبُو نعيم مات سنة تسع وستين ومِئَة وقال أحمد بن سليمان عن وكيع ولد الحسن سنة مِئَة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا إبراهيم بن أخت الحسن الزيات، قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ سَعِيد، حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا إبراهيم بن الخت الحسن الزيات، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بن سَعِيد يقول ما أحب أني شهدت مع علي قال فحدثت به الحسن بن صالح بمكة فقال لي قل لسفيان يحدث بهذا عنك قال ثم قدمت الكوفة فأتيت سفيان فذكرت له قال الحسن فقال سفيان نعم فليناد به على المنارة وسمعته مرة أخرى يقول على الصومعة. أَخْبَرَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ يُونُس يقول لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف جالسته عشرين سنة فما رأيته وفع رأسه إلى السماء، ولاَ ذكر الدنيا
حَدَّثَنَا أحمد بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زياد الرازي، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نعيم يقول: سَمعتُ الحسن بن صالح يقول فتشت الورع فلم أجده في شيء أقل من اللسان. أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول قلت لعبد الله بن داود الحربي إنك لكثير الحديث، عنِ ابن حي قال أقضي به ذمام أصحاب الحديث لم يكن بشَيْءٍ لم يكن بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الحسين بن عياض بن عروة الحميدي بمصر، حَدَّثَنا أبو عَبد الله بن عرعرة، حَدَّثَنا نصر بن علي قَال: كنتُ عند عَبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح فقال له بن داود متعت بك نحن أعلم بحسن منك إن حسنا كان معجبا والمعجب الاحمق. حَدَّثَنَا إسحاق بن أحمد الكاغدي، حَدَّثَنا يعقوب الدورقي، حَدَّثني أبو خالد يزيد بن حكيم العسكري وذكروا عنه خيرا وفضلا صاحب غزو وجهاد قال أبو يوسف هو يعقوب الدورقي رأيت قوما يرفعون أمره جدا، قَال: حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن السروجي وكان رجلا مزاملا لوكيع في عزوه وحجته كان يحدث عن حماد بن زيد وغيره من البصريين قال أَخْبَرَنِي وكيع أَنَّهُ اجتمع فِي بيت بالكوفة شَرِيك، وابن أبي ليلى والثوري، وابن حي، وأَبُو حنيفة قال أربعة منهم غير أبي حنيفة نحن مؤمنون كما سمانا الله مؤمنين في كتابه عليه لتناكح وعليه نتوارث فإن عذبنا فبذنوبنا، وإن غفر لنا فبرحمته فقال أبو حنيفة ليس كما تقولون إيمانه على إيمان جبريل، وإن نكح أمه فقال بعضهم ينفي من الكوفة وقال بعضهم يضرب الحد وكان شَرِيك لا يجيز شهادته، ولاَ شهادة أصحابه وأما الثَّوْريّ فما كلمه حتى مات وكان إذا استقبله في طريق يعرض بوجهه عنه قال يزيد أبو خالد فذكرت هذا الحديث لمحمد بن الحارث بن عباد وكان لزم الحسن اللؤلؤي فقال قد كان ذلك
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول الحسن بن حي ثقة مستقيم الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فعلي بن صالح أحب إليك أو الحسن بن صالح فقال كلاهما مأمونان ثقتان. أنا عَبد الرحمن بن أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: يكتب رأي الحسن بن صالح ورأي الأَوْزاعِيّ وهؤلاء ثقات. وسألت يَحْيى عن الحسن بن صالح؟ فَقال: ثِقةٌ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثني مُحَمد بن علي الجوزجاني، قالَ: سَألتُ أبا عَبد اللَّهِ أَحْمَد بن حنبل عن حسن بن صالح كيف حديثه؟ فَقال: ثِقةٌ وأخوه علي ثقة ولكنه قدم موته. أنا زكريا بن يَحْيى، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، قَال: قَال وكيع، حَدَّثَنا الحسن قيل من الحسن قال الحسن بن صالح الذي لو رأيته ذكرت سَعِيد بن جبير أو شبهته بسعيد بن جبير. حَدَّثني عصمة بن بجماك، قَال: حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيعًا يَقُولُ لا يبالي من رأى الحسن بن صالح ان لا يرى الربيع بن خثيم. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ، حَدَّثني جعفر بن مُحَمد بن عُبَيد الله بن موسى سمعت جدي عُبَيد الله بن موسى قَال: كنتُ أقرأ على علي بن صالح فلما بلغت إلى قوله فَلا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ سقط الحسن بن صالح يخور كما يخور الثور فقام إليه على فرفعه ومسح وجهه ورش عليه الماء واسنده اليه. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ حكيم الاودي، حَدَّثَنا أبو يزيد عَبد الرحمن بن
مصعب المعني قال صحبت السادة سفيان الثَّوْريّ وصحبت ابني حي يعني عليا والحسن بن صالح بن حي وصحيت وهيب بن الورد. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد سمعت أبا نعيم يقول، حَدَّثَنا الحسن بن صالح وما كان دون الثَّوْريّ في الورع والفقه. أنا الفرهاذاني عَبد الله بن مُحَمد بن سيار سمعت علي بن المنذر الطريقي يقول: سَمعتُ أبا نعيم يقول كتبت عن ثمان مِئَة محدث فما رأيت أفضل من الحسن بن صالح. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا عيسى بن حرب الصفار، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي بُكَير قال قلنا للحسن بن صالح صف لنا عسل الميت فما قدر عليه من البكاء. أخبرنا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا ابن الأصبهاني سمعت عبدة بن سليمان يقول إني أرى الله يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ منصور الإسفرائيني بجرجان، حَدَّثَنا ابن أبي الحنين، قَالَ: سَمِعْتُ أبا غسان يقول الحسن بن صالح خير من شَرِيك من هنا إلى خراسان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا مالك بن إسماعيل، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن صالح بن مسلم بن حيان هو بن حي الكوفي ويقال حي لقب الهمداني أخو علي وله أخ أَيضًا، يُقَال له: منصور بن صالح روى عنه عَبد الواحد بن زياد عن صاحل بن حيان الهمداني. انا بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن عَبد الله بن نُمَير وَسُئِل عن الحسن فقيل له أصحيح الحديث هو فقال: كان أبو نعيم يقول ما رأيت
أحدا إلاَّ وقد غلط في شيء غير الحسن بن صالح. سمعت الفرهاذاني يقول: سَمعتُ عباس العنبري يحكي عن أحمد بن يُونُس قال سأل الحسن بن صالح رجلا عن شيء؟ فقال: لاَ أدري فقال الآن حين دريت. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي الحواري، حَدَّثني عَبد الرحمن بن مطرف، قَال: كان الحسن بن حي إذا أراد أن يغلط أخا من إخوانه كتبه في ألواحه ثم ناوله. قال ابنُ عَدِي، وَهو عَبد الرحيم الصواب. حَدَّثني ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمد بْنِ ربيعة يقول: سَمعتُ أبي يذكر عن عوف ابن المُبَارك قال ذكر الحسن، وَعلي ابنا صالح عند سفيان فقال جاءني بهما أبوهما أعلمهما الفرائض فذكر ذاك للحسن فقال ما أذكر هذا، وإن سفيان لصادق. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ حَكِيمٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى أبو غسان قال، ولاَ أعلم إلا ان أبا غسان، حَدَّثَنا، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن بن صالح يفسر هذه الآية وجعلناهم أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا قال عن الدنيا. ذكر بن أبي بكر، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا حسين الأشقر، حَدَّثَنا الحسن بن صالح في قوله، ولاَ عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا اتوك لتحملهم. قال استحملوه النعال. حَدَّثَنَا الهيثم الدورقي، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ خالد بن يزيد اللؤلؤي، حَدَّثَنا غندر، حَدَّثَنا شُعْبَة عن الحسن بن صالح، عن عَبد العزيز بن رفيع في قوله عَزَّ وَجَلَّ كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية قال الصوم
أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا ابن داود، حَدَّثَنا الحسن بن صالح عني، عَنِ الأَعْمَش عن إبراهيم قال اغسل الماء بالماء. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَمعتُ عَبد اللَّه بن داود عن الحسن بن صالح، عَنِ الأَعْمَش عن إبراهيم قال اغسل الماء بالماء. قال ابن داود وأظنني قد سمعته من الأَعْمَش. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ بُكَير بْنِ عَامِرٍ الْبَجْلِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي نُعَيْمٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة، قَالَ تَوَضَّأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ فَقُلْتُ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ نَسِيتَ؟ قَال: لاَ بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي ربي. أخبرنا أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ قَالُوا أنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يأتي قباء ماشيا وراكبا
أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ شَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَضِيخَ عند مسجد الفضيخ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ منصور الحاسب، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ آدَمَ عَنِ الْحَسَنِ بن صالح بن حي الهمداني مِنْ ثَوْرِ هَمْدَانَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ الذُّهْلِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يقاتل عليه عصابة من السلمين حتى تقوم الساعة. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بن الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا حميد بن مسعدة، حَدَّثَنا يُونُس بن أرقم، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُهَاجِرٍ وَعَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ النَّخَعِيِّ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي جر اخضر. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الموصلي، حَدَّثَنا مسعود بن جويرية، حَدَّثَنا مُعَافَى، عنِ ابْنِ حَكِيمٍ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَنْبِذُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي جَرٍّ اخضر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ الأُشْنَانِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا علي بن المنذر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ
عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ؟ قَال: لاَ يَزَالُ هَذَا الدِّينُ قَائِمًا يُقَاتِلُ عَلَيْهِ عِصَابَةٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ. أنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ بن صالح، عن السحن بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: رأيتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ كَتِفَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّهُ بَيْضَةُ حَمَامَةٍ خاتم النبوة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ إِمَامُ مَسْجِدِ سلمية بسلمية، حَدَّثَنا سَمَلَةُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ الْعَوْصِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ اعْتَمَرَ فِي رمضان. انا بن سلم، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن هانئ، حَدَّثَنا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ الثَّوْبَانِيُّ الْقَيْسِيُّ أَبُو عَبد اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْبَسُ قَمِيصًا قَصِيرَ الكم. حَدَّثَنَا إبراهيم بن هانئ الجرجاني، حَدَّثَنا عباس الدوري، حَدَّثَنا الأسود بن عامر شاذان، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عنِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا ضَحَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِنْ أُضْحِيَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَانِئٍ قَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ لَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا الْحَدِيثِ أَحَدٌ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ غَيْرُ الأَسْوَدِ بْنِ عَامِرٍ شَاذَانَ. قال ابنُ عَدِي وهذا الذي قاله الدوري هكذا كانوا يحمون أهل العراق على أنه حديث شاذان ولم يبلغهم من حديث الشام عن سلمة بن عَبد الملك العوصي عن
الحسن بن صالح، وَهو هذا الذي ذكرت. حَدَّثَنَاهُ أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ إِمَامُ مَسْجِدِ سلمية، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ العوصي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عنِ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا ضَحَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ مِنْ أضحيته. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو الرحبي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ بْنَ عَبد الْمَلِكِ حَدَّثَهُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهِبٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بْنِتِ قَيْسٍ، أَنَّ رَجُلا مِنَ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ إِنْ إِمَامَنَا لَيُطِيلُ بِنَا الصَّلاةَ حَتَّى أَنِّي لأُصَلِّي فِي مَسْجِدِ بَنِي مُعَاوِيَةَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُغَضِبًا حَتَّى صَعِدَ الْمِنْبَرَ ثُمَّ قَال: مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُنَفِّرُونَ عَنْ هَذَا الأَمْرِ مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ فَإِنَّ فِيهِمُ الْكَبِيرُ وَالضَّعِيفُ وَالْمَرِيضُ وَذَا الْحَاجَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فِي بَابِ تَخْفِيفِ الصَّلاةِ حَسَنٌ غَرِيبٌ مَا أَظُنُّهُ يُرْوَى إلاَّ عَنِ الحسن بن صالح. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سَهْلٍ الدَّيْنُورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الجهم السمري، حَدَّثَنا خالد بن يزيد الأسدي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ حَيٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل حَسِبْتُهُ عَنْ جَابِرٍ قَالَ نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن النوح
حَدَّثَنَاهُ الْحُرُّ بْنُ مُحَمد بْنِ أشكاب، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ قاضي الكوفة، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عنِ ابْنِ عَقِيلٍ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نهى عن النوح. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بكار، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيُّمَا عَبد تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ أَوْ أهله فهو عاهر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم العقيلي، حَدَّثَنا أحمد بن الفرات، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالَ آلُ مُحَمد أُمَّتُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثَنا علي بن المنذر، حَدَّثَنا إسحاق يَعني ابن منصور، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ مُوسَى يَعْنِي الْجُهَنِيَّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِعَلِيٍّ أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ مِنْ بعدي. انا بن عَدِيٍّ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ المقانعي، حَدَّثَنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عنِ ابْنِ حَيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عنِ ابن جُحَيْفَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَمَّا أَنَا فلا آكل متكئا. حَدَّثَنَاهُ بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أحمد بن الْحَسَنُ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ ثابت، حَدَّثَنا
الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ، عَن أَبِي جُحَيْفَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَّا أَنَا فَلا آكُلُ مُتَّكِئًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا مُحَمد بْن العلاء، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ لَيْثٍ عَنْ طاووس عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ إلاَّ بِإِزَارٍ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَأْكُلْ عَلَى مائدة يدار عليها الخمر. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عن عَبد الله بن عيس عَنْ عَطَاءٍ وَلَيْسَ بِابْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي أَسِيدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادَّهِنُوا بِالزَّيْتِ فَإِنَّهُ من شجرة مباركة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عِمْرَانَ الْجُرْجَانِيُّ بِحَلَبَ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَن أَبِي رَبِيعَةَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَشْتَاقُ بِالْجَنَّةِ إِلَى ثَلاثَةٍ عَلِيٍّ وَعَمَّارٍ وَبِلالٍ
حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ طريف، حَدَّثَنا مَسْرُوقُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ، حَدَّثَنا أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِمَامُ ضَامِنٌ وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ اللَّهُمَّ أَرْشِدِ الأَئِمَّةَ وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ حماد، حَدَّثَنا أبو بلال الأشعري، حَدَّثَنا حصين بن ذيال الجعفي، وَهو خال أحمد بن عثمان بن حكيم قال: جَاء رجل إلى الحسن بن صالح فقال له أمسح على الخفين؟ قَال: نَعم قال فإذا قَال لي الله تبارك وتعالى قال قل أمرني الحسن بن صالح قال فإذا قال لك قال أقول أمرني منصور قال فإذا قال لمنصور قال يقول أمرني إبراهيم قال فإذا قال لإبراهيم قال يقول أمرني همام قال فإذا قال لهمام قال يقول أمرني جرير قال فإذا قال لجرير قال يقول أمرني رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا أَبُو رَبِيعَةَ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمد بن ربيعة الزواني، حَدَّثَنا
مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأَيْتُهُ يذبحهما بيده واضع عَلَى صِفَاحِهِمَا قَدَمَهُ يُسَمِّي وَيُكَبِّرُ كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ أَقْرَنَيْنِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن هارون البرديجي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ علي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سَلَمَةَ الْعَوْصِيُّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ شُعْبَة بْنِ الْحَجَّاجِ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ، ومَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْن أَحْمَد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ الْقَطَوَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ ثابت، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ عَزِيزٌ عَنْ شُعْبَة وَكَانَ يُقَالُ إِنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو الْوَلِيدِ عَنْ شُعْبَة وَهَذَا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ قَدْ رواه أَيضًا
وثناه أَيضًا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر وَغَيْرُهُ، عنِ ابْنِ بَزِيعٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عن شُعْبَة بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، وأَبُو عَرُوبة، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ شُعْبَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ، ولاَ في فرسه صدقة. حَدَّثَنَاهُ بن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا إسحاق بن منصور، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ سُلَيْمَانَ يَعني ابْنَ يَسَارٍ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي هريرة قال لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِ فِي عَبْدِهِ، ولاَ فِي فَرَسِهِ صَدَقَةٌ. قال الحسن وزعم شُعْبَة ذاك البصري أنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قال الشيخ: وللحسن بن صالح قوم يحدثون عنه بنسخ فعند سلمة بن عَبد الملك العوصي عنه نسخة وعند أبي غسان مالك بن إسماعيل عنه نسخة وعند يَحْيى بن فضيل عنه نسخة وأحمد بن يُونُس يحدث عنه بمقاطيع ومسند مقدار ما عنده وعند مصعب بن المقدام وإسحاق بن منصور، وأَبُو نعيم عنه روايات وغيرهم قد روى عنه أحاديث صالحة مستقيمة ولم أجد له حديثا منكرا مجاوز المقدار، وَهو عندي من أهل الصدق
449- الحسن بن ذكوان بصري
449- الحسن بن ذكوان بصري. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ وَكَانَ يَحْيى لا يحدث عن الحسن بن ذكوان وما سمعت عَبد الرحمن ذكره في حديث قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق عن علي قال حدث يَحْيى بن سَعِيد عن الحسن بن ذكوان بأحرف ولم يكن عنده بالقوي. ذكر عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: الحسن بن ذكوان كان قدريا وَكَانَ يَحْيى بْن سَعِيد يروي عنه. حَدَّثَنَاهُ الفريابي، حَدَّثَنا القواريري وَحَدَّثنا الساجي، حَدَّثَنا بُنْدَار، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ، عَن أَبِي رَجَاءٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيُخْرِجَنَّ اللَّهُ مِنَ النَّارِ قَوْمًا يُقَالُ لَهُمُ الْجَهَنَّمِيُّونَ بشفاعتي. حَدَّثَنَا أحمد بن شُعَيب النسائي أنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ وأنا الْحَسَنُ بن سفيان، وابن ذريح، قَالا: حَدَّثَنا أحمد بن الجواس وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجَسَ قَالُوا، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ بَاتَ طَاهِرًا بَاتَ فِي شِعَارِهِ مَلَكٌ لا يَسْتَيْقِظُ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ إِلا قَالَ الْمَلَكُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِكَ فُلانَ فَإِنَّهُ بَاتَ طاهرا
450- الحسن بن زياد اللؤلؤي
450- الحسن بن زياد اللؤلؤي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن الحسن بن زياد اللؤلؤي فقال كذوب ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: الحسن اللؤلؤي كذاب، حَدَّثَنا ابن سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ الحضرمي يقول: سَمعتُ ابن نُمَير يقول الحسن بن زياد حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، حَدَّثَنا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمد بْنُ عِيسَى الدامغاني، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَحْوَلِ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ، وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَوْلُهُ نَهَى عَنِ السَّدْلِ فِي الصَّلاةِ كُنَّا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ عَسَلِ بْنِ سُفيان، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَهَذَا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ قَدْ رَوَاهُ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ عَطَاءٍ. أخبرنا السَّاجِيُّ سَمِعْتُ أَبَا دَاوُدَ السَّجِسْتَانِيُّ يُحَدِّثُ، عَن يَحْيى بْنِ مَعِين عَنِ السَّكَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُرْجُمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِ حَدِيثٍ. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن الحسين القصاص، حَدَّثَنا السَّكَنِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُرْجُمِيِّ عَنِ الحسن بن
ذَكْوَانَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبُّ الأَنْصَارِ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، ومَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِصَدَاقٍ وَيَنْوِي أَنْ لا يُعْطِيَهَا فَهُوَ زَانٍ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ الحصين، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من استعفر فِي دُبُرِ كُلَّ صَلاةٍ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ اسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّومُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ غَفَرَ لَهُ ذُنُوبَهُ، وَإِنْ كَانَ قَدْ فَرَّ من الزحف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ وَرَّاقُ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنا أحمد بن علي الخزاز، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الأَزْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْمُطَّلِبِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَفِي بَعْضِ مَا ذَكَرْتُ لا يَرْوِيهِ غَيْرُهُ عَلَى أَنَّ يَحْيى الْقَطَّانَ، وَابْنَ الْمُبَارَكِ قَدْ رَوَيَا عَنْهُ كَمَا ذَكَرْتُهُ وَنَاهِيكَ لِلْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ مِنَ الْجَلالَةِ أَنْ يَرْوِيَا عَنْهُ، وأرجُو أنه لا بأس به.
اللؤلؤي يكذب على بن جريج. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بن حميد الرازي يقول ما رأيت أسوأ صلاة من الحسن بن زياد اللؤلؤي. انا بن حماد، حَدَّثني إبراهيم بن الأصبغ عن أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي قال كتبت عن الحسن بن زياد كتبه وكنت لزمته فرأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه، وَهو ساجد ففارقته وجعلت على نفسي ان لا أحدث عنه بشَيْءٍ أبدا. قال ابنُ عَدِي وأخبرني بعض أصحابنا، عَن أبي علي الحافظ البلخي عن الحسين بن مُحَمد الجريري، قال: رأيتُ الحسن بن زياد يلعب بزب صبي. وقال أبو علي البجلي، حَدَّثَنا أبو الدرداء المروزي عن محمود بن غيلان يقولُ: سَألتُ يزيد بن هارون عن اللؤلؤي فقال أمسلم هو، قَال: فَقال يعلى بن عُبَيد اتقه يعني الحسن اللؤلؤي. سمعت أبا جعفر النسائي بمصر يقول سمع فهد بن سليمان يقول: سَمعتُ البويطي يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: قَال لي الفضل بن الربيع أنا أشتهي أن أسمع مناظرتك اللؤلؤي قال فقلت له ليس هناك، قَال: فَقال أنا أشتهي ذلك قال فقلت متى شئت قال فأرسل إلي فحضرني رجل ممن كان يقول بقولهم ثم رجع إلى قولي فاستتبعته وأرسل إلى اللؤلؤي فجاء فأتينا بطعام فأكلنا ولم يأكل اللؤلؤي فلما غسلنا أيدينا قال له الرجل الذي كان معي ما تقول في رجل قذف محصنة في الصلاة قال بطلت صلاته قال فما حال الطهارة قال فقلت قذف المحصنات في الصلاة أيسر من الضحك في الصلاة قال فأخذ اللؤلؤي نعله وقام قال فقلت للفضل قد قلت لك إنه ليس هناك. حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق بْنُ مُحَمد بْنِ حَمْزَةَ أَبُو الْحَسَنِ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَلْخِيُّ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً، حَدَّثَنا الحسن بن زياد اللؤلؤي، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
451- الحسن بن بشر بن سلم البجلي
قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَلَقِيتُ الْحَسَنَ بْنَ زِيَادٍ فَأَوَّلُ شَيْءٍ سَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي، عنِ ابْنِ جُرَيج بِمِثْلِ مَا كَانَ، حَدَّثَنا بِهِ خَلَفُ بْنُ أَيُّوبَ وَهَذَا الحديث يرويه بن جُرَيج، عَن إبراهيم بن أَبِي يَحْيى عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ وَيَقُولُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَطَاءٍ هَكَذَا يُسَمِّيهِ فَإِذَا رَوَى بن جُرَيج، عَن مُوسَى هَذَا الْحَدِيثَ يَكُونُ قَدْ دَلَّسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحَسَنِ بْنِ زِيَادٍ أَحَادِيثُ وَلَيْسَتْ صَنْعَتَهُ الْحَدِيثِ فَيَدْرِي مَا يُحَدِّثُ عَمَّن حَدَّثَهُ وَالْكَلامُ فِيهِ وَعَلَيْهِ فَضْلٌ، وَهو ضَعِيفٌ كَمَا ذَكَرَهُ، عنِ ابْنُ نُمَير وَغَيْرُهُ أَنَّهُ كَانَ يكذب على بن جُرَيْجٍ. 451- الحسن بن بشر بن سلم البجلي. أخبرني مُحَمد بن العباس عن النسائي قال الحسن بن بشر بن سلم ليس بقوي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا الحسن بن بشر بن المُسَيَّب البجلي (ح) وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، حَدَّثَنا الحسن بن بشر بن سلم البجلي، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ لَيُعَذِّبُ الْمَيْتَ بِنِيَاحِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ فَقَالَ رَجُلٌ يَمُوتُ الْمَيِّتُ بِخُرَاسَانَ ويناح عليه هَاهُنا يُعَذَّبُ فَقَالَ عِمْرَانَ صَدَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكذبت
452- الحسن بن علي الهاشمي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ وَالْبَلاءُ مِنَ الْحَكَمِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ لا مِنَ الْحَسَنِ لأَن هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ أَرَ أَحَدًا يَرْوِيهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ غير الحكم. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حيويه النيسابوري بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى النيسابوري، حَدَّثَنا الحسن بن بشر الهمداني، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُدْخَلَ الْمَاءُ إِلا بِمِئْزَرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ زُهَيْرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ لَيْسَ يَرْوِيهِ إِلا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ أَبِي الزُّبَيْرِ حَمَّادُ بْنُ شُعَيب وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي ذكر حماد وقد تقدم. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ زُهَيْرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ لَيْسَ يَرْوِيهِ غَيْرُ الْحَسَنِ وَقَدْ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ شُعَيب، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ وَرُوِيَ عَنِ الثَّوْريّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ وَلِلْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ أَحَادِيثُ لَيْسَتْ بِالْكَثِيرِ وَأَحَادِيثُهُ يَقْرُبُ بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَيُحْمَلُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ وَلَيْسَ هُوَ بِمُنْكَرِ الْحَدِيثِ. 452- الحسن بن علي الهاشمي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحسن بن علي الهاشمي سمع الأعرج منكر الحديث. سمعتُ ابنَ حماد يقول الحسن بن علي الهاشمي عن الأعرج ضعيف قاله النسائي. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن عرعرة السامي، حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا الحسن بن
453- الحسن بن علي بن عاصم الواسطي
عَلِيٍّ الْهَاشِمِيُّ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ بِالنَّضْحِ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ يزيد الأصبهاني، حَدَّثَنا أبو قتيبة، حَدَّثَنا الحسن بن علي الهاشمي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ الأَعْرَجُ قَالَ أَبُو قُتَيْبَةَ قُلْتُ لَهُ أَيْنَ لَقِيتَهُ قَالَ أَعْتَقَهُ أَبِي وَعَادَلْتُهُ إِلَى مِصْرَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: قَال لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ يَا مُحَمد إذا توضأت فانتضح. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا عَبد الله، حَدَّثَنا أبو قتيبة، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ السَّائِلَ أَنْ يُعْطِيَهُ، وَإِنْ رَأَى فِي يَدِهِ قُلْبَيْ ذَهَبٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الأَعْرَجِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَحَدِيثُهُ قَلِيلٌ، وَهو إِلَى الضعف أقرب منه إلى الصدق. 453- الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ الواسطي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قال: علي بن عاصم واسطي ليس بشَيْءٍ، ولاَ ابنه الحسن، ولاَ ابنه عاصم. وفي موضعٍ آخر قال سمع علي بن عاصم من عُمَر بن قيس الماص ليس هو بثقة، ولاَ ولده. سمعتُ ابن منيع يقول: قال علي بن الجعد كان الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عند شُعْبَة بمنزلة الولد. أنا مُحَمد بن يَحْيى الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَخِي الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ
454- الحسن بن محمد أبو محمد البلخي قاضي مرو
عاصم، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ الْيَهُودَ لا تَصْبِغُ فَخَالِفُوهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: كَذَا قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَغَيْرِهِ قَالَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ عن الأَوْزاعِيّ عن سليمان يَسَارٍ وَعُرْوَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَمْ أَرَ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ كَثِيرَ حَدِيثٍ إِلا مَا حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ يَحْيى، عَن عَاصِمٍ عَنْ أَخِيهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَعَنْ غَيْرِهِ وَكُلُّهَا مُسْتَقِيمَةٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ بِمِقْدَارِ مَا يَرْوِيهِ. 454- الحسن بْنُ مُحَمد أَبُو مُحَمد الْبَلْخِيُّ قاضي مرو. وليس بمعروف منكر الحديث عن الثقات. انا بن قتيبة، حَدَّثَنا وارث بن الفضل، حَدَّثَنا الحسن بن مُحَمد البلخي، حَدَّثَنا حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُسْنَدُهُ مُنْكَرٌ، وإِنَّما يَرْوِي هَذَا عَنِ الشَّعْبِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَوْلَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الطَّيِّبَ مَمَّا طَيَّبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَإِذَا قُرِّبَ إِلَى أَحَدِكُمْ فَلْيَأْخُذْ مِنْهُ، ولاَ يَرُدُّهُ
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ عن حميد الطويل. حَدَّثَنَا حمدان بْن أَحْمَد بْن حمدان البلدي، حَدَّثَنا سليمان بن عَبد الخالق، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْبَلْخِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا كَانَ اللَّهُ لِيَفْتَحَ بَابَ دُعَاءٍ وَيُغْلِقَ عَنْهُ إِجَابَةً اللَّهُ أَكْرَمُ مِنْ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ يَزِيدَ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ الْفِرْنِايَانِيُّ قَرْيَةٌ بِمَرْوَ الْمَرْوَزِيُّ، وَهو شيخ ضعيف، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد أَبُو مُحَمد الْبَجَلِيُّ قَاضِي مَرْوَ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَدُّ جَوَابِ الْكِتَابِ حَقٌّ كَرَدِّ السَّلامِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ سَنَدُهُ، وإِنَّما يَرْوِي هَذَا الْعَبَّاسُ بْنُ ذُرَيْحٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلَهُ. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا وارث بن الفضل، حَدَّثَنا الحسن بن مُحَمد البلخي، حَدَّثَنا عَوْفٌ، وهِشام، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَمَلَتِ الْمَرْأَةُ فَلَهَا أَجْرُ الصَّائِمِ الْقَائِمِ الْقَانِتِ الْمُخْبِتِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِذَا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ فَلا يَدْرِي أَحَدٌ مِنَ الْخَلائِقِ مَا لَهَا مِنَ الأَجْرِ فَإِذَا وَضَعَتْ فَلَهَا بِكُلِّ وضعة عتق نسمة
455- الحسن بن عبد الله الثقفي الكوفي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ عَنْ عَوْفٍ، وهِشام، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَالْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْبَلْخِيُّ هَذَا لا أَدْرِي هَلْ لَهُ من الْحَدِيث غير ما ذَكَرْتُ أَمْ لا، وَإِنْ رُوِيَ عَنْهُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ فَإِنَّهُ يَكُونُ قَلِيلا وَكُلُّهَا مَنَاكِيرٌ. 455- الحسن بن عَبد الله الثقفي الكوفي. ليس بمعروف يروي عنه بن بُكَير منكر الحديث. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ علي الجوهري، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صالح، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ بُكَير، حَدَّثني الْحَسَنُ بن عَبد الله الثقفي الكوفي عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَانَتَانِ فِي أَعْنَاقِ الْمُؤَذِّنِينَ يَوْمُ فِطْرِهِمْ وَصَوْمِهِمْ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ نَعْلُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُقَابَلَتَيْنِ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى إِحْدَاهُمَا بِقِبَالَتَيْنِ قَالَ ابْنُ بُكَير يَعْنِي بِزِمَامَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرَانِ، ولاَ أَعْلَمُ أَنَّ لِلْحَسَنِ بن عَبد الله
456- الحسن بن يحيى أبو عبد الملك الخشني الشامي
الثَّقَفِيِّ غَيْرَهُمَا، وَإِنْ كَانَ لِلْحَسَنِ رِوَايَةٌ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ يَكُونُ مِثْلَ مَا ذَكَرْتُهُ فِي الإِنْكَارِ. 456- الحسن بن يَحْيى أبو عَبد الملك الخشني الشامي. أصله خراساني. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن الحسن بن يَحْيى الخشني؟ فَقال: ثِقةٌ خراساني. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الجبار، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا أبو عَبد الملك الحسن بن يَحْيى الخشني. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: الحسن بن يَحْيى الخشني شامي ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الحسن بن يَحْيى أبو عَبد الملك الخشني الشامي سمع بشر بن حيان روى عنه الهيثم بن خارجة وسليمان بن عَبد الرحمن. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال الحسن بن يَحْيى الخشني ليس بثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن، حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة وأخبرنا أبو العلاء الكوفي وَحَدَّثنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الضامري، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيى الْخُشَنِيُّ عَنْ بِشْرِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ جَاءَنَا وَاثِلَةُ بْنُ الأَسْقَعِ وَنَحْنُ نَبْنِي مَسْجِدَنَا فَسَلَّمَ عَلَيْنَا ثُمَّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن بَنَى مَسْجِدًا يُصَلَّى فِيهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أَفْضَلَ منه
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي هذا الحديث بهذا الإسناد غير الحسن بن يَحْيى الخشني. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان وغيره قالوا، حَدَّثَنا هشام بن خالد الدمشقي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيى الْخُشَنِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ وَقَّرَ صَاحِبَ بِدْعَةٍ فَقَدْ أَعَانَ عَلَى هَدْمِ الإِسْلامِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا يعرف إلا بِالْحَسَنِ بْنِ يَحْيى عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ وَعَنْهُ رَوَاهُ هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ وَعِنْدِي كِتَابُ الْحَسَنِ بْنِ يَحْيى الْخُشَنِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ بُشَيْرٍ الْقَزَّازِ الدِّمَشْقِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ خَالِدٍ عَنْهُ وَلَيْسَ فِيهِ هَذَا الْحَدِيثُ فَلا أَدْرِي سَرَقَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْكِتَابِ أم لا. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سلم، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا الحسن بن يَحْيى الخشني، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَن أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ قَدْ خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنْ صَلاتِهِ
457- الحسن بن الحكم بن طهمان الحنفي
قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ تُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟ قَال: نَعم أُصَلِّي فِيهِ وَفِيهِ إِنِّي جَامَعْتُ. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سلم، حَدَّثَنا هشام، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا ابْنُ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَنْزِلُونَ مَنْزِلا، يُقَال لَهُ: الْجَابِيَةَ أَوِ الْجُوَيْبِيَّةَ يُصِيبُكُمْ فِيهِ دَاءٌ مِثْلُ غُدَّةِ الْجَمَلِ يَسْتَشْهِدُ اللَّهُ بِهِ أَنْفُسَكُمْ وَذَرَارِيكُمْ بِهِ وَيُزَكِّي أَمْوَالَكُمْ. قال الشيخ: وللحسن به يَحْيى من الحديث جزء أو أقل حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن القزاز عن هشام بن خالد عن الحسن بذلك الجزء وما أظن أن له غيره إلا الحديث بعد الحديث وأنكر ما رأيت له هذه الأحاديث التي أمليتها، وَهو ممن تحتمل رواياته. 457- الحسن بن الحكم بن طهمان الحنفي. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ بَكَّارٍ الْقَافَلانِيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا الحسن بن الحكم بن طهمان الْحَنَفِيُّ وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُونُس بن بكار الثلاج، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ أَبُو عَلِيٍّ الدَّبَّاغُ صَاحِبُ الأَدَمِ، حَدَّثَنا الحسن بن الحكم، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي عِصَامٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا شَرِبَ تَنَفَّسَ ثَلاثًا وَيَقُولُ هُوَ اهنأ وامرأ وأبرأ
458- الحسن بن زيد مدني
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لَمْ نَكُنْ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة، عَن أَبِي عِصَامٍ إِلا مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْهُ حَتَّى، حَدَّثَنا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ بَكَّارٍ الْعَيْشِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ هَارُونَ عَنْ شُعْبَة مِثْلَهُ. وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثِ غَيْرُ شُعْبَة، عَن أبي عصام. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب الواسطي، حَدَّثَنا الحسن بن الحكم بن طهمان، حَدَّثَنا عِمْرَانَ بْنِ حُدَيْرٍ عَنْ مِهْرَانَ الْمُؤَذِّنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عن الدباء والختم وَالنَّقِيرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَالْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ هَذَا لَيْسَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ إِلا الْقَلِيلُ وَأَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لَهُ مَا ذَكَرْتُهُ. 458- الحسن بن زيد مدني. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول الحسن بن زيد ضعيف الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ الحسن بن زيد مدني هو بن زيد بن الحسن بن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ أبيه وعكرمة. روى عنه بن أبي ذئب، وَمُحمد بن إسحاق وزيد بن الْحُبَابِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الحميد الواسطي، حَدَّثَنا النضر بن سلمة، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ يَحْيى بْنِ نُبَاتَةَ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ احْتَجَمَ، وَهو صائم
459- الحسن بن يزيد الكوفي
أناه مُحَمد بْنُ هَارُونَ الْبَرْقِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو أَبُو الطَّاهِرِ قال انا بن وَهْبٍ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ احْتَجَمَ، وَهو صَائِمٌ. قال الشيخ: قوله مولى لابن عباس يريد به عِكرمَة لأَن غيره قد سماه والحسن بن زيد هذا يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة روى عنه مُحَمد بن إسحاق أَيضًا وزيد بْن الحباب كما ذكره البُخارِيّ وأحاديثه، عن أبيه أنكر مما رواه عن عِكرمَة. 459- الحسن بن يزيد الكوفي. عن السدي ليس بالقوي وحديثه عنه ليس بالمحفوظ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ السكن، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، قَال: حَدَّثَنا الحسن بن يزيد الكوفي نسيب عافية القاص عن السدي في قول الله عَزَّ وَجَلَّ والشجرة الملعونة في القرآن قال شجرة الزقوم ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا قال المشركين. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدٍ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللَّهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ السُّدِّيِّ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ هَذَا، وَمَدار هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ وَكَانَ شُعْبَة يَقُولُ فِي هَذَا إِذَا حَدَّثَ بِهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ هُوَ ثُلْثُ رَأْسِ مَالِي. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ يَقُولُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ إِلا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ السُّدِّيِّ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضَمْعَجٍ ورواه زهير عن إسماعيل
460- الحسن بن قتيبة المدائني، يكنى أبا علي
بْنِ رَجَاءٍ عَنْ أَوْسِ بْنِ ضمعج مثله. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدٍ عَنِ السُّدِّيِّ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عَنْهُ قَال: لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقُلْتُ إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ قَدْ مَاتَ فَذَكَرَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم يَرْوِيهِ عَنِ السُّدِّيِّ غَيْرُ الْحَسَنِ هَذَا، وَمَدار هَذَا الْحَدِيثِ الْمَشْهُورِ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ السُّبَيْعِيِّ عَنْ نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ عَنْ عَلِيٍّ رضي الله عنه. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ الصَّبَّاحِ، قَال: حَدَّثني جدي مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا الحسن بن يزيد الكوفي عن الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: رأيتُ ابْنَ عُمَر صَلَّى فَجَمَعَ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ثَلاثَ رَكْعَاتٍ وَرَكْعَتَيْنِ ثُمَّ، قَالَ: رأيتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ هَكَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحَسَنِ بْنِ يَزِيدَ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ وَهَذَا أَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لَهُ عَنِ السُّدِّيِّ. 460- الحسن بن قتيبة المدائني، يُكَنَّى أبا علي. حَدَّثَنَا قُسْطَنْطِينُ بْنُ عَبد اللَّهِ الرُّومِيُّ مَوْلَى الْمُعْتَمِدِ عَلَى الله أمير المؤمنين، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثني الحسن بن قتيبة المدائني، حَدَّثَنا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيد الثَّقَفِيُّ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الأَسْوَدِ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَنْبِيَاءُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ احياء في قبورهم يصلون
461- الحسن بن السكن البصري
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ إبراهيم البياضي، حَدَّثَنا الحسن أبو علي المدائني، حَدَّثَنا عَبد الْخَالِقِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عنِ ابْنِ أَبِي نُجَيْحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ مَنْ تَمَسَّكَ بِسُنَّتِي عِنْدَ فَسَادِ أمتي فله أجر مِئَة شَهِيدٍ. قالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ هَذَا أَحَادِيثُ غَرَائِبُ حِسَانٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 461- الحسن بن السكن البصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال الحسن بن السكن روى، عَنِ الأَعْمَش منكر الحديث. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، قَال: حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ السَّكَنِ بَصْرِيٌّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي ظَبْيَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ شَيْءٍ صَفْوَةٌ وَصَفْوَةُ الصَّلاةِ التَّكْبِيرَةُ الأُولَى. قَالَ الشَّيْخُ: وَالَّذِي قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِنَّهُ رَوَى، عَنِ الأَعْمَش، وَهو مُنْكَرُ الْحَدِيثِ عَنْهُ أَرَادَ بِهِ هَذَا الْحَدِيثَ الَّذِي أَمْلَيْتُهُ وَلِلْحَسَنِ بْنِ السَّكَنِ مِنَ الْحَدِيثِ شَيْءٌ قَلِيلٌ وَأَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لَهُ هَذَا الْحَدِيثُ. 462- الحسن بن رزين. قال ابنُ عَدِي حدث عنه عَمْرو بن عاصم وتحدث هو، عنِ ابن جُرَيج بما ليس
463- الحسن بن عمرو بن سيف العبدي بصري
بمحفوظ، عنِ ابن جريج. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُبْدَةَ المذاري، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ رَزِينٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ، ولاَ أَعْلَمُهُ إِلا مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَلْتَقِي الْخِضْرُ وَإِلْيَاسُ عَلَيْهِمَا السَّلامُ كُلَّ عَامٍ بِالْمَوْسَمِ بِمِنًى فَيَحْلِقُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رَأْسَ صَاحِبِهِ فَيَتْفَرِقَانِ عَنْ هَؤُلاءِ الْكَلِمَاتِ بِسْمِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لا يَسُوقُ الْخَيْرَ إِلا اللَّهَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا يَصْرِفُ السُّوءَ إِلا اللَّهَ مَا شَاءَ اللَّهُ مَا كَانَ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ لا حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ قَالَهُنَّ حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي أَمَّنَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرْقِ وَالسَّرِقِ وَأَحْسَبُهُ قَالَ وَمِنَ الشَّيْطَانِ وَالسُّلْطَانِ وَمِنَ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي هَذَا، عنِ ابْن جُرَيج بهذا الإسناد غير الْحَسَنِ بْنِ رَزِينٍ هَذَا وَلَيْسَ بِالْمَعْرُوفِ، وَهو مِنْ رِوَايَةِ عَمْرو بْنِ عَاصِمٍ عَنْهُ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ. 463- الحسن بن عَمْرو بن سيف العبدي بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عثمان وراق عبدان، حَدَّثَنا عَمْرو بن سَعِيد الزعفراني، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ والأمام يخطب فليصل ركعتين
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم رَوَاهُ عَنْ شُعْبَة غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرو وَآخَرٌ، وَهو عِيسَى بن واقد شيخ بصري (ح) وحدثنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ وَرَّاقٌ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا عَمْرو بن سَعِيد الزعفراني، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِجَشِيشَةٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ بَعْضَ نِسَائِهِ فَنُثِرَ عَلَيْهِ التَّمْرَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ مص لسانها. قال الشيخ: وَحَدَّثنا مُحَمد بن عثمان، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَن أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الْخُضْرَةِ وَإِلَى الْمَاءِ الْجَارِي وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ثَلاثٌ تَجْلُو الْبَصَرَ النَّظَرُ إِلَى الْخُضْرَةِ وَالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ وَالْوَجْهُ الْحَسَنُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُطَيِّبٍ يَرْوِيهَا عَنْهُ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو هَذَا وَالْقَاسِمُ بْنُ مُطَيِّبٍ عَزِيزُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْن إسماعيل بْن حَمَّاد بْن زيد، حَدَّثَنا العباس بن أبي طالب، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو بْنِ يوسف عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ منجوف عن عُبَيد بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو، وَعلي بْنُ سُوَيْدٍ عَزِيزُ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا موسى بن العباس، حَدَّثَنا ابن وارة، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو، حَدَّثَنا أبو نعامة العدوي
عَمْرو بن عيسى، حَدَّثَنا أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوي عن حذيفة بن اليمان، عَن أبي بكر الصديق عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وذكر حديث الشفاعة بطوله. قال الشيخ: وهذا الحديث عرف من رواية النضر بن شميل، عَن أبي نعامة رواه عنه الثقات ثم حدث به علي بن المديني عن روح بن عبادة، عَن أبي نعامة وسرقه من علي جماعة ضعفاء فرووه عن روح ثم حدث به بعد ذلك الحسن بن عَمْرو العدوي هذا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدورقي، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو الباهلي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا أَبَان بن تعلب، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَاقَةٍ مُرَحَّلَةٍ، فَقَالَ، يَا رَسُولُ اللهِ هَذَا صَدَقَةٌ قَالَ لك بها سبع مِئَة نَاقَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرو عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثُ أَحَدٌ، عَنِ الأَعْمَش، ولاَ مِنْ رِوَايَةِ أَبَان بْنِ تَغْلِبَ عَنْهُ، ولاَ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبَان فَقَالَ، عَن أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلا الْحَسَنَ بْنَ عَمْرو هَذَا وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيِّ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ رَوَاهُ عَارِمٌ وَغَيْرُهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ عَنِ أَبَان، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي عَمْرو، عَن أَبِي مَسْعُودٍ، وَهو الصَّوَابُ والحسن بن عَمْرو هذا قد روى، عَن أَبِي مَسْعُودٍ فظن أنه بن مسعود فراواه على ظنه. حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بْنِ الْجَارُودِ النَّيْسَابُورِيُّ بِمَكَّةَ إِمْلاءً على الصفا، حَدَّثَنا مُحَمد
464- الحسن بن شبيب المكتب بغدادي
بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو الْعَبْدِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يُحَدِّثُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِيِّ بن خراش عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ الْحَسَنُ هُوَ بن نَاجِيَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَدُورُ رَحَى الإِسْلامُ لِخَمْسٍ وَثَلاثِينَ سَنَةً فان فَإِنْ هَلَكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ بَقُوا فَسَبْعِينَ قَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ سَبْعِينَ قَبْلَهَا أَوْ سَبْعِينَ بَعْدَهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ بَعْدَهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ شُعْبَة أَعْرِفُهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرو عَنْهُ وَالْحَسَنُ بْنُ عَمْرو هَذَا لَهُ غَرَائِبُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَأَحَادِيثُهُ حِسَانٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ عَلَى أَنَّ يَحْيى بْنَ مَعِين قَدْ رَضِيَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بحر المطيري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن الدورقي قال ذهب يَحْيى بن مَعِين معنا إلى الحسن بن عَمْرو الباهلي سمع منه ما فات عباس النرسي من تفسير قتادة وكان يرضاه. حَدَّثَنَا علي بن أحمد بن مروان المقري، حَدَّثَنا أبو يوسف القلوسي، حَدَّثَنا الحسن بن عَمْرو العبدي وسألت عنه عارم فقال أعرفه يطلب الحديث هو أسن منا بعشرين سنة. 464- الحسن بن شبيب المكتب بغدادي. حدث عن الثقاة بالبواطيل وأوصل أحاديث هي مرسلة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يَاسِينَ، حَدَّثَنا الحسن بن شبيب، حَدَّثَنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: كُنا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَيَلِيَنَّ بَعْضَ مَدَائِنِ الشَّامِ رَجُلٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ هو مني
وَأَنَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَال: فَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَضِيبٍ كَانَ بِيَدِهِ فِي قَفَا مُعَاوِيَةَ هُوَ هَذَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ منكر بِهَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قدامة الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ بحر المؤدب عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الآنَ يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَطَلَعَ مُعَاوِيَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ وَلَكِنَّ الأَوَّلَ أَنْكَرُ مِنْ هَذَا وَذَاكَ أَنَّ الأَوَّلَ رَوَاهُ عَنْ مَرْوَانَ الْفَزَارِيِّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ وَمَرْوَانُ ثقة وهذا رَوَاهُ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ، وَابْنُ عَيَّاشٍ في غير حديث الشاميين يخلط، ولاَ سيما إذا رَوَاهُ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ مَجْهُولٌ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ بَحْرٍ عَنِ المؤدب مجهول. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَمُحمد بْنُ يُونُس بْنِ بَكَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنا الحسن بن شبيب المؤدب، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَاللَّهِ لأغزون قريشا
465- الحسن بن علي بن راشد الواسطي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَاهُ عَنْ شَرِيك، عن سماك عَنْ شَرِيك، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولا إلا الحسن بن شبيب وهذا روى عن مسعر عن سماك مَوْصُولا وَمُرْسَلا وَالأَصْلُ فِي هَذَا الحديث مرسل. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ السراج، حَدَّثَنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى الْخَفَّافُ، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكرمَة، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا وَاللَّهِ لأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قال الشيخ: وللحسن بن شبيب أحاديث غير هذا وأرى أحاديثه قلما يتابع عليه. 465- الحسن بن علي بن راشد الواسطي. سمعت عبدان يقول نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد هذا فقال لي يا بني اتقه. قال الشيخ: والحسن بن علي بن راشد هذا له احدايث كثيرة عن هشيم وعن أهل واسط وأهل البصرة ولم أر باحديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ولم أَسمَعْ أحدًا
466- الحسن بن الحسين العرني الكوفي
قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس العنبري في حكاية عبدان عنه ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له منكرا. 466- الحسن بن الحسين العرني الكوفي. روى أحاديث مناكير. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ حَمَّادٍ الأَزْدِيُّ، وَمُحمد بْنُ عُمَارَةَ بْنُ صُبَيْحٍ الأَسَدِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا حسن بن الحسين، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا أَنَا وَالدُّنْيَا إِنَّمَا مِثْلِي وِمِثْلُ الدُّنْيَا كَمِثْلِ رَاكِبٍ قَالَ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِي يَوْمٍ صَائِفٍ ثُمَّ رَاحَ وَتَرَكَهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ الحسين العرني هذا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن زياد الكوفي، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ حَرْبِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطحان، حَدَّثَنا حسن بن حسين، حَدَّثَنا صَدَقَةُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخُرَاسَانِيُّ، عَن أَبِي هَاشِمٍ، عَن أَبِي رَزِينٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُجْزِئُ مِنَ الْوُضُوءِ مَرَّةً مَرَّةً. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن زياد، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ حَرْبِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطحان، حَدَّثَنا الحسن بن الحسين، حَدَّثَنا صَدَقَةُ بْنُ مَيْمُونَ، عنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ لَوْلا أَنْ يَجْزَعَ الْمُؤْمِنُ وَيَبْطَرَ الْكَافِرُ لَجَعَلْتُ لِلْكَافِرِ عِصَابَةً مِنْ حَدِيدٍ فَلا يَصْدَعُ رَأْسَهُ، ولاَ يَشْتَكِي أَبَدًا ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً واحدة إِلَى آخِرِ الآيَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لَيْسَا بِمَحْفُوظَيْنِ يَرْوِيهِمَا حَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَلِلْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ، ولاَ يُشْبِهُ حديثه حديث الثقات
467- الحسن بن أبي الحسن المؤذن بغدادي
467- الحسن بن أبي الحسن المؤذن بغدادي. منكر الحديث عن الثقات ويقلب الأسانيد. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زكريا، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ البغدادي من كتابه، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، عنِ ابْنُ عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ، وإِنَّما يروي هذا الحديث بن وَهْبٍ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة وَجَابِرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ عَقِيلٍ، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ المؤذن، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّمَا الْوَلاءُ نَسَبٌ لا يَصْلُحُ بَيْعُهُ، ولاَ شِرَاؤُهُ
قَالَ الشَّيْخُ: قَوْلُهُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبد اللَّهِ لا أَدْرِي وَهَمَ فِيهِ أَوْ تَعَمَّدَ فَأَرَادَ تَقَلُّبَ الإِسْنَادِ، وإِنَّما أَرَادَ يَقُولُ عَنْ نَافِعٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ دينار. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إسحاق المدائني، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ المؤذن، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر رَفَعَهُ، قَال: إِنَّ أَحَبَّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَبد اللَّهِ، وَعَبد الرَّحْمَنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَحْتَمِلُ مِنْ حَدِيثِ خَارِجَةَ عَنْ نَافِعٍ لأَن عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر قَدْ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ وَرُوِيَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ رَوَاهُ عَنْهُ عَبَّادُ بْنُ عباد ومعتمر
468- الحسن بن داود المنكدري
وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْمُؤَذِّنُ لَمْ أَرَ لَهُ كَثِيرَ حَدِيثٍ وَمِقْدَارُ مَا رَأَيْتُهُ لا يُشْبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ أَهْلِ الصِّدْقِ. 468- الحسن بن داود المنكدري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ومات المنكدري يعني الحسن بن داود هذا بعد الموسم بقليل يتكلمون فيه في سنة سبع وأربعين ومِئَتَين. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا الحسن بن داود المنكدري، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَطْرِقُوا النِّسَاءَ بَعْدَ صَلاةِ الْعَتْمَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا رَأَيْتُهُ مِنْ رِوَايَةِ الْمُنْكَدِرِيِّ هَذَا، عنِ ابْنِ أبي فديك. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ مُحَمد بن المنكدري، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ رَبِيعَةَ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ أَعْتَقَ رَقَبَةً أَعْتَقَ اللَّهُ لِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا حَتَّى بِفَرْجِهَا فَرْجَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَأَيْتُهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ، عَن أَنَس بْنِ عِيَاضٍ
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا الحسن بن داود المنكدري، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي فَدِيكٍ عَنْ الضحاك بن عثمان عن يد بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَنْظُرِ الرَّجُلُ إِلَى عَوْرَةِ الرَّجُلِ، ولاَ الْمَرْأَةُ إِلَى عَوْرَةِ الْمَرْأَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ رَأَيْتُهُ مِنْ رِوَايَةِ الْمُنْكَدِرِيِّ، عنِ ابْنِ أَبِي فُدَيْكٍ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا الحسن بن داود المنكدري، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ صَدَقَةَ عَنْ مُحَمد بْنِ عَجْلانَ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفْضُلُ صَلاةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً وَالْفَذُّ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَعِشْرِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا رَوَاهُ، عنِ ابْنِ عَجْلانَ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَدَقَةَ وَعِنْدَ الْمُنْكَدِرِيِّ هذا عَنْ بَكْرٍ نُسْخَةً حَدَّثَنَاهُ بِهَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ. حَدَّثَنَا هارون بن يوسف المقراظي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ أبي عُمَر العبداني، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنْ عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَهَانَ قريشا اهانه الله
469- الحسن بن شاذان الواسطي
قَالَ الشَّيْخُ: وَالْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ هذا الذي رواه عنه بن أَبِي عُمَر هُوَ الْمُنْكَدِرُ، وَابْنُ أَبِي عُمَر أَكْبَرُ سِنًّا مِنْهُ وَأَقْدَمُ مَوْتًا وَهَذَا الْحَدِيثُ مَشْهُورٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلِلْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ أَنْكَرَ مِنَ الَّذِي ذَكَرْتُهَا لَهُ وَالَّذِي ذَكَرْتُ كُلَّهُ يَحْتَمِلُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 469- الحسن بن شاذان الواسطي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال توفي الحسن بن شاذان الواسطي سنة ست وأربعين ومِئَتَين يتكلمون فيه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا الحسن بن شاذان الواسطي، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ظاهر بين الدرعين
470- الحسن بن عبد الرحمن بن عباد بن الهيثم بن الحسن بن عبد الرحمن الفزاري يعرف بالاحتياطي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ أَرَ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ إِلا عِنْدَ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ، وَهو يَحْتَمِلُ وَلَيْسَ بِالْمُنْكَرِ، ولاَ أعلم لَهُ شيئا منكرا فَأَذْكُرُهُ. 470- الحسن بن عَبد الرحمن بن عباد بن الهيثم بن الحسن بن عَبد الرحمن الفزاري يعرف بالاحتياطي. قال ابنُ عَدِي نسبه لي مُحَمد بن العباس الدمشقي يسرق الحديث منكر عن الثقات. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، وَمُحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ هَيْثَمٍ، وَعلي بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ الْبَلَدِيَّانِ، وَمُحمد بْنُ الْعَبَّاسِ الدِّمَشْقِيُّ قالوا، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الاحتياطي، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ مُحَمد بْنِ
الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ حَدِيثُ المُسَيَّب بْنِ وَاضِحٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطَ سَرَقَهُ مِنْهُ الاحْتِيَاطِيُّ هَذَا وَغَيْرُهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن العباس الدمشقي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الاحتياطي، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ عَنْ هشام بن عروة نعن أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكْمَةً، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَكَذَا حَدَّثَ بِهِ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ مَوْصُولا إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُجَشِّرٍ، وَهو ضَعِيفٌ مِثْلُهُ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ، وأَبُو مُعَاوِيَةَ يَرْوِي هذا الحديث مرسلا
حَدَّثَنَاهُ بْنِ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بكار، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الاحتياطي، حَدَّثَنا وكيع عَن هشام بْن عروة، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبِي يَأْخُذُ مَالِي وَيُعْطِيهِ أَخِي وَلَيْسَ هُوَ بن أُمِّي فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْتَ وَمَالُكَ لأَبِيكَ إِنَّمَا أَنْتَ سَهْمٌ من كنانة أبيك
471- الحسن بن رزيق الطهوي الخياط كوفي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ عَنْ وَكِيعٍ، وإِنَّما يُرْوَى هَذَا عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الْقُدُّوسِ عَنْ هِشَامِ بن عروة. حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الفزاري، حَدَّثَنا علي بن يزيد الصدائي، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لا تَزِيدُ الْمَالَ إِلا كَثْرَةً فَتَصَدَّقُوا يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ، وَإِنَّ الْعَفْوَ لا يَزِيدُ الْعَبْدَ إِلا عِزًّا فَاعْفُوا يُعِزُّكُمُ اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ خَارِجَةُ وَمِنْ رِوَايَةِ خارجة يحتمل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي الْخَيْرِ الْمُبَارَكِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ الْمُعَافِرِيُّ بمصر، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الاحتياطي، حَدَّثَنا كلثوم بن عَمْرو وَحَدَّثنا ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ سَرَّهُ أَنْ يَعْلَمَ أَلِلَّهِ يَطْلُبُ الْعِلْمَ أَمْ لِلدُّنْيَا فَلْيَنْظُرْ إِلَى عِلْمِهِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ مِمَّا يَعْلَمُ. قال الشيخ: وهذا لعل البلاء فِيهِ مِنْ كُلْثُومِ بْنِ عَمْرو لا مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَبد الرحمن لأَن كلثوم لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ وَلِلْحَسَنِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ، ولاَ يشبه حديثه حديث أهل الصدق. 471- الحسن بن رزيق الطهوي الخياط كوفي. حدث، عنِ ابن عُيَينة وأبي بكر بن عياش وغيرهما بأشياء لا يأتي بها غيره. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا الحسن بن رزيق الطهوي، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عنِ
472- الحسن بن علي بن عيسى أبو عبد الغني الأزدي
الزُّهْريّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَأْتِينَا وَكَانَ لَنَا صَبِيٌّ، يُقَال لَهُ: أَبُو عُمَير وَكَانَ لَهُ طَائِرٌ، يُقَال لَهُ: النُّغَيْرُ فَلَمَّا مَاتَ نُغَيْرُهُ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يَا أَبَا عُمَير مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا رَواه عَن أَنَس جَمَاعَةٌ مِثْلُ حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ وَثَابِتٌ، وأَبُو التَّيَّاحِ وَغَيْرُهُمْ، وَهو مِنْ حَدِيثِ الزُّهْريّ عَنْهُ غَرِيبٌ وَمِنْ رِوَايَةِ بْنِ عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ زُرَيْقٍ الطُّهَوِيُّ هَذَا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ زيدان، حَدَّثَنا ابن زريق، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، عَن عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَالْحَسَنُ، وَالحُسَين يَصْعَدَانِ عَلَى ظَهْرِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَواه عَن عَاصِمٍ غَيْرُ أَبِي بكر بن عَيَّاشٍ مِنَ الْكُوفِيِّينَ وَالْحَسَنُ بْنُ زُرَيْقٍ هَذَا لَهُ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ وَلَمْ أَرَ لَهُ انكر من حديث بْنُ عُيَينة، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس الَّذِي ذَكَرْتُهُ فَلا أَدْرِي وَهَمَ فِيهِ أَوْ أَخْطَأَ أَوْ تَعَمَّدَ وَسَائِرُ أَحَادِيثِهِ مِقَدَارُ مَا رَوَاهُ مُسْتَقِيمَةٌ. 472- الحسن بن علي بن عيسى أبو عَبد الغني الأزدي. روى عن عَبد الرَّزَّاق أحاديث لا يتابعه أحد عليه في فضائل علي وغيره
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَزْدِيُّ أَبُو عَبد الغني، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مِينَا بْنِ أَبِي مِينَا مَوْلَى عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ قَالَ أَلا تَسْأَلُونِي قَبْلَ أَنْ تشيب الأَحَادِيثُ بِالأَبَاطِيلِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا شَجَرَةٌ وَفَاطِمَةٌ أَصْلُهَا أَوْ فَرْعُهَا، وَعلي لِقَاحُهَا وَالْحَسَنُ، وَالحُسَين ثمرتها وشبعتنا وَرَقُهَا فَالشَّجَرَةُ أَصْلُهَا فِي جَنَّةِ عَدْنٍ وَالأَصْلُ وَالْفَرْعُ وَاللِقَاحُ وَالْوَرَقُ وَالثَّمَرُ فِي الْجَنَّةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي فَضِيلَةِ عَلِيٍّ لا يعرف إلا بهذا الإسناد وَلَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ مِينَا أَوْ عَبد الرَّزَّاق فَإِنَّهُمَا فِي جُمْلَةِ مَنْ يَرْوِي الْفَضَائِلِ لا من أبي عَبد الغني، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد الْغَنِيِّ الْحَسَنُ بْنُ علي بن عيسى، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق عَنْ عَبد الْمَلِكِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطاء، عَن أُمِّ سَلَمَةَ الْخَيْرِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: قَرَأْتُ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ الصَّدَقَةُ الْوَاحِدَةُ بِعَشْرَةٍ وَالْقَرْضُ الواحد بثمانية عشر
473- الحسن بن علي بن شبيب أبو علي المعمري
قَالَ الشَّيْخُ: وأَبُو عَبد الْغَنِيِّ هَذَا لَمْ أَرَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا عَنْهُ أَحَدٌ بِأَكْثَرَ مِنْ خَمْسَةِ أَحَادِيثَ وَمَا رَوَاهُ يَحْتَمِلُ وَكَمْ مَجْهُودُ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَكْذِبَ فِي خَمْسَةِ أَحَادِيثَ. 473- الحسن بن علي بن شبيب أبو علي المعمري. رفع أحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليس فيها. سمعت عبدان يقول: سَمعتُ فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان المعمري كذاب ثم قَال لي عبدان حسدا لأنه كان رفيقهم فانا معهم فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما قال لنا عبدان وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري. سمعتُ ابن سَعِيد يقول: سَمعتُ الحضرمي يقول المعمري يؤلف تبينا أمره عندنا. سمعت عبدان يقول عندي بخط المعمري ورقة لي عن مُحَمد بن ثعلبة بن سواء، عن أبيه عن سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس فلما تجلى ربه للجبل موقوف وحدث به المعمري مرفوعا وسمعت عبدان يقول يحدث المعمري، عَن أبي موسى الأنصاري عن عبدة عن سَعِيد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ أعرابيا بال في المسجد، وإِنَّما هو عند أبي موسى عن عبدة، عَن يَحْيى بن سَعِيد عن أنس
سمعت عبدان يقول كتبوا إلي من بغداد أن المعمري حدث بهذا الحديث، عَن أبي الأشعث يعني عن الطفاوي عن أيوب، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صرع عن فرس فذكر الحديث وزاد في آخره إذا قرأ فانصتوا فأجبتهم أن أبا الأشعث، حَدَّثَنا وغيره وليس فيه، وَإذا قرأ فأنصتوا. سمعت أبا يعلى الموصلي يقول كتب إلي موسى بن هارون أن المعمري حَدَّث عَن عباس النرسي، عَن يَحْيى القطان عن عَبد الله عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لعن الواصلة فذكر وزاد في آخره ونهى عن النوح فاكتب إلينا بصحته فإن النسخة عندك، عَن عباس فكتب إليه إن العباس، حَدَّثَنا بهذا الحديث وليس فيه ونهى عن النوح وقد رأيت من حديث بْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ النوح بإسناد مظلم من حديث المعمري عن نافع فلا أدري عُبَيد الله هو أو عَبد الله فإن صح ذلك فقد بريء المعمري من قول ونهى عن النوح وسأخرجه. سمعتُ ابن سَعِيد يقولُ: سَألتُ عَبد الله بن أحمد بن حنبل عن المعمري؟ فقال: لاَ يتعمد الكذب ولكن أحسب أنه صحب قوما يوصلون الحديث. قال ابنُ عَدِي وكان أحمد بن هارون البرديجي يقول ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا أو أكثر ليست عند غيره في كثرة ما كتب. قال ابنُ عَدِيّ حكى لي عنه بعض أصحابنا وكان المعمري كثير الحديث صاحب حديث بحقه كما قال عبدان إنه لم ير مثله
474- الحسن بن علي بن صالح بن زكريا بن يحيى بن صالح بن عاصم بن زفر أبو سعيد العدوي البصري
قال ابنُ عَدِي وأما ما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في المتون فإن هذا موجود في البغداديين خاصة وفي حديثهم وفي حديث ثقاتهم فانهم يرفعون الموقوف ويوصلون المرسل ويزيدون في الأسانيد ولولا التطويل لذكرت شيئا من ذلك والمعمري كما قال عَبد اللَّه بن أحمد لا يتعمد الكذب ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون والله أعلم. 474- الحسن بن علي بن صالح بن زكريا بن يَحْيى بن صالح بن عاصم بن زفر أبو سَعِيد العدوي البصري. يضع الحديث، وَيَسْرِقُ الحديث ويلزقه على قوم آخرين ويحدث عن قوم لا يعرفون، وَهو متهم فيهم ان الله لم يخلقهم. حدث عن خراش، عَن أَنَس عن النبي صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ بأربع عشر حديثا والصباح بن عَبد الله أبو بشر وإبراهيم بن سليمان السلمي جميعا عن شُعْبَة ولؤلؤ بن عَبد الله والحجاج بن النعمان وغيرهم وهؤلاء لا يعرفون وحدث عنهم عن الثقات بالبواطيل ويضع على أهل بيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وحدث عَمَّن لم يرهم. حَدَّثَنَا الحسن بن علي، حَدَّثَنا الصباح بن عَبد الله، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ علي عبادة
حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا لؤلؤ بن عَبد الله، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا شُعْبَة بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مثله، حَدَّثَنا الحسن، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ راشد الواسطي، حَدَّثَنا هُشَيْمٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بِهَذِهِ الأَسَانِيدُ الَّتِي ذكرتها باطلة، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ راشد الواسطي، حَدَّثَنا هُشَيْمٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس أَنَّ يَهُودِيًّا أَتَى أَبَا بَكْرٍ
الصديق رضي الله عَنْهُ فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلامُ فَكَلَّمَهُ تَكْلِيمًا إِنِّي لأُحِبُّكَ قَالَ فَلَمْ يَرْفَعْ أَبُو بكر رضي الله عَنْهُ رَأْسًا مُتَهَاوِنًا بِالْيَهُودِيِّ قَالَ فَهَبِطَ جِبْرِيلُ عَلِيهِ السَّلامُ عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَقَالَ يَا مُحَمد إِنَّ الْعَلِيَّ الأَعْلَى يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ قُلْ لِلْيَهُودِيِّ الَّذِي قَالَ لأَبِي بَكْرٍ إِنِّي أُحِبُّكَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَحَادَ عَنْهُ فِي النَّارِ خِلَّتَيْنِ لا يُوضَعُ الأَنْكَالُ فِي قَدَمَيْهِ، ولاَ الْغِلُّ فِي عُنُقِهِ لِحُبِّهِ أَبَا بَكْرٍ قَالَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ فَأَحْضَرَهُ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ فَرَفَعَ طَرَفَهُ إِلَى السَّمَاءِ وَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّكَ مُحَمد رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالنُّبُوَّةِ مَا ازْدَدْتُ لأَبِي بَكْرٍ إِلا حُبًّا فَقَالَ النَّبِيُّ هَنِيئًا هَنِيئًا أَحَادَ اللَّهُ عَنْكَ النَّارَ بِحَذَافِيرِهَا وَأَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ لِحُبِّكَ أَبَا بَكْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا لُؤْلُؤُ بْنُ عَبد اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، قَالا: حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا أَحْسَنَ اللَّهُ خَلْقَ رَجُلٍ وَخُلُقَهُ فَأَطْعَمَهُ النَّارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَعِنْدَنَا نُسْخَةُ اللَّيْثُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنِ اللَّيْثِ وَمَا فِيهِ شَيْءٌ مِنْ هذا. حَدَّثَنَا الحسن، قَال: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الله الطحان، حَدَّثَنا أبو خالد الأحمر، حَدَّثَنا عَجْلانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا اسْتَرْذَلَ اللَّهُ عَبْدًا إِلا حَظَرَ عَلَيْهِ العلم والأدب
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ مَوْضُوعٌ وَشَيْخُهُ عُثْمَانُ بن عَبد الله مجهول. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ وَقَالَ، حَدَّثني بُسْرَةُ. باب ذكر ما سرق العدوي من الحديث وألزقه على قوم أخرين} . حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ سَعِيد عَنْ أَخِيهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَال: مَا جَاءَ مِنَ اللَّهِ فَهُوَ الْحَقُّ وَمَا جَاءَ مِنِّي فَهُوَ السُّنَّةُ وَمَا جَاءَ مِنْ أَصْحَابِي فَهُوَ سَعَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى عَنْ شَيْخٍ مَدَنِيٍّ لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ، يُقَال لَهُ: صَالِحُ بْنُ جَمِيلٍ الزيات. انا عنه بن ناجية وغيره فسمع العدوي بذكر صالح ما ولم يعرف بن جميل هذا فظن أنه صالح بن حاتم فألزقه عليه وتعمد بالإلزاق عليه وصالح بن حاتم صدوق وهذا الحديث منكر، وإِنَّما جاء عن شيخ ليس بمعروف، وَهو صالح بن جميل. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد بْنِ حِسَابٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ عَنْ يُونُس بن عُبَيد عن السحن، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ فَمَا أَدْرَكْتُمْ فصلوا وما فاتكم فاتموا
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ عَنْ عُبَيد بْنُ عُبَيْدَةَ أَوْ غَيْرِهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زيد فألزقه العدوي على بن حِسَابٍ ثِقَةٌ، وَابْنُ سِنَانَ هَذَا ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا هَمَّامٌ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقُ حَدَّثَهُ قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ إِلَى قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَ مَا تَحْتَهُمَا الحديث، فَقَالَ، يَا أَبَا بَكْرٍ مَا ظَنُّكَ بِاثْنَيْنِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ يُحَدِّثُ بِهِ عَفَّانُ وَحِبَّانُ، وَمُحمد بْنُ سِنَانَ عَنْ هَمَّامٍ فَأَلْزَقَهُ الْعَدَوِيُّ عَلَى هُدْبَةَ وَلَيْسَ الْحَدِيثُ عِنْدَ هُدْبَةَ وَعِنْدَنَا نُسْخَةُ هَمَّامٍ مِنْ رِوَايَةِ هُدْبَةَ عَنْهُ عَنْ جَمَاعَةِ شِيُوخٍ وليس فيه هذا الحديث. حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا الصَّبَّاحُ بْنُ عَبد اللَّهِ أَبُو بشر، حَدَّثَنا شُعْبَة، حَدَّثَنا هُشْيَمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ جَابِرٍ قَال: مَا حَجَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، ولاَ رَآنِي إِلا تَبَسَّمَ أَوْ ضَحِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا أَعْلَمُ أَحَدًا حَدَّثَ بِهِ عَنْ شُعْبَة غَيْرَ أَبِي جَابِرٍ الْمَكِّيِّ مُحَمد بْنِ عَبد الْمَلِكِ فَأَلْزَقَهُ الْعَدَوِيُّ عَلَى الصَّبَّاحِ هَذَا وَالصَّبَّاحِ لا يعرف. حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا كامل، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا ثَمَانِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِمَنْ أَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَفِي السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ ثَمَانِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَلْعَنُونَ مَنْ أَبْغَضَ أبا بكر
وَعُمَرَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ يَرْوِيهِ عَبد الرَّزَّاق بْنِ مُحَمد بْنِ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الزَّاهِدِ السَّمَرْقَنْدِيِّ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة. حَدَّثَنَاهُ عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد وَغَيْرُهُ عَنْ عَبد الرَّزَّاق هَذَا وَأَلْزَقَهُ الْعَدَوِيُّ عَلَى كَامِلٍ وَلَيْسَ الْحَدِيثُ عِنْدَ كَامِلٍ، ولاَ هُوَ مَحْفُوظٌ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة لأَن أَبَا عَبد اللَّهِ الزَّاهِدَ مَجْهُولُ الأسانيد
حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ راشد، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ، وَعلي بَابِهَا فَمَنْ أَرَادَ مَدِينَةَ الْعِلْمِ فَلْيَأْتِهَا مِنْ بَابِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ، عَن أَبِي مُعَاوِيَةَ عَلَى إِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بِهِ غيره وسرقه مِنْهُ مِنَ الضُّعَفَاءِ وَلَيْسَ أَحَدٌ مِمَّنْ رَواه عَن أَبي مُعَاوِيَةَ خَيْرٌ وَأَصْدَقُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رَاشِدٍ وَالَّذِي أَلْزَقَهُ العدوي عليه. حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ راشد، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَثُرَتْ صَلاتُهُ بِاللَّيْلِ حَسَنَ وَجْهُهُ بِالنَّهَارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ ثَابِتِ بْنِ مُوسَى عَنْ شَرِيك عَلَى أَنَّ قَوْمًا ضُعَفَاءَ قَدْ سَرَقُوهُ مِنْهُ فَحَدَّثُوا بِهِ عَنْ شَرِيك وَلَيْسَ فِيهِمْ أَشْهَرُ وَأَصْدَقُ مِنَ الْحَسَنِ بن علي بن راشد هذا الذي الزق العدوي عليه. حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا حوثرة بن اشرس، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ شُعْبَة عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي تَوْرٍ مِنْ شَبَهٍ تَخْتَلِفُ فِيهِ أَيْدِينَا. قَالَ الشَّيْخُ: فَحَدَّثَ بِهَا عَنْ حَوْثَرَةَ عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَد بْن حنبل، وَعَبد اللَّه بْنُ أَيَّوبَ بْنِ زَاذَانَ فَلا أَعْرِفُ لَهُمَا ثَالِثًا وَسَرَقَهُ الْعَدَوِيُّ مِنْهُمَا، ولاَ أَعْلَمُ أَنَّهُ سَمَّى شُعْبَة فِي هَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ غَيْرُ حوثرة
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ صَاحِبٍ لَهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا الحسن بن علي العدوي، حَدَّثَنا مُسَدَّد بْنُ مُسَرْهَدِ بْنِ مُسَرْبَلِ بْنِ مُغَرْبَلِ بْنِ أَرَنْدَلِ الأَسَدِيُّ أبو الحسن، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا أَبَان بن تغلب، حَدَّثَنا الأَعْمَش، عَن أَبِي عَمْرو الشَّيْبَانِيِّ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّالُّ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَارِمٌ وَلَيْسَ الْحَدِيثُ عِنْدَ مُسَدَّد أَلْزَقَهُ الْعَدَوِيُّ عَلَيْهِ وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَمْرو الْعَبْدِيُّ عَنْ حَمَّادٍ فَقَالَ فِيهِ، عنِ ابن مسعود وأخطأ. حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ تَمِيمٍ النَّهْشَلِيُّ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمُحمد بْنُ صَدَقَةَ قالوا، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وَسَلَّمَ ادَّهِنُوا بِاللُّبَانِ فَإِنَّهُ أَحْظَى لكم عند نسائكم. حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا مُحَمد بن صدقة العنبري، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الورد
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مَوْضُوعَانِ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ، وَمُحمد بْنُ صَدَقَةَ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانُ، وَمُحمد بن تميم لا يعرفون. حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا الهيثم بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بن موسى الرضا، حَدَّثَنا مُوسَى بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَإِقْرَارٌ باللسان وعمل بالأركان
حَدَّثَنَا العدوي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ صَدَقَةَ الْعَنْبَرِيُّ، وَمُحمد بن تميم النهشلي، قالا: حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا قَدْ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو الصَّلْتِ وَدَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانُ الْغَازِيُّ الْقِزْوِينِيُّ، وَعلي بْنُ الأَزْهَرِ السَّرَخْسِيُّ وَغَيْرُهُمْ وَهَؤُلاءِ أَشْهَرُ مِنَ الْهَيْثَمِ بْنِ عَبد اللَّهِ الَّذِي رَوَى عَنْهُ الْعَدَوِيُّ لأَن الْهَيْثَمَ مَجْهُولٌ. وأَمَّا رِوَايَتِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ صَدَقَةَ، وَمُحمد بْنِ تَمِيمٍ فإنهما مجهولان فروى عنهما عَنْ مُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَالرِّضَا فإني لم أكتب هذا إلا عنه ولم أسمع بأحد روى هذا الحديث إلا من طريق علي بن موسى الرضا، عَنْ أَبِيهِ فَأَمَّا، عَنْ أَبِيهِ نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ حَدِيثِ الرِّضَا فَلَمْ أَسمَعْ بِهِ وَلَمْ يحدث به غير العدوي. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا خِرَاشُ بْنُ عَبد اللَّهِ خَادِمُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ ومِئَتين وذكر ان له مِئَة وثلاثين سنة، قَال: حَدَّثَنا مَوْلايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَتِهِ حَتَّى يَسْتَبِينَ لَهُ حَجْمُ عِظَامِهَا وَرَأَى ثِيَابِهَا، وَهو صَائِمٌ فقد أفطر
475- الحسن بن علي بن يحيى أبو علي البراز
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ أَرْبَعَةَ عَشْرَ حَدِيثًا وَخِرَاشٌ هَذَا لا يُعْرَفُ وَلَمْ أَسمَعْ أَحَدًا يَذْكُرُ خِرَاشًا غَيْرَ الْعَدَوِيِّ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِلْعَدَوِيِّ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ أَحَادَيثُ قَدْ وَضَعَهَا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَعَامَةُ مَا حَدَّثَ بِهِ الْعَدَوِيُّ إِلا الْقَلِيلَ مَوْضُوعَاتٌ وَكُنَّا نَتَّهِمُهُ بَلْ نَتَيَقَّنُهُ أَنَّهُ هُوَ الَّذِي وَضَعَهَا عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ وَغَيْرِهِمْ. 475- الحسن بن علي بن يَحْيى أبو علي البراز. كان ينزل ببغداد بقرب دار الخلافة كتبنا عنه رأيتهم مجتمعين على ضعفه يحدث عن علي بن المديني والقواريري، وَعَبد الأعلى بن حماد وغيرهم وقد حدث بغير حديث أنكرته عليه ورأيت له ابنا أعور كهلا ذكر البغداديون أنه يلقن أباه ما ليس من حديثه. 476- الحسن بن مُحَمد بن عنبر أبو علي. جار لصالح بن أبي مقاتل ليس بذاك حدث عن علي بن الجعد وغيره وقد حدث بأحاديث انكرتها عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بن عنبر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ، حَدَّثَنا حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُحَمد بْنِ عَجْلانَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من اتى الجمعة فليغتسل
477- الحسن بن الطيب بن شجاع أبو علي البلخي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا يُعْرَفُ مِنْ رِوَايَةِ حَاتِمٍ، عنِ ابْنِ عَجْلانَ، ولاَ حَدَّثَنَاهُ أَحَدٌ، عنِ ابْنِ عَبَّادٍ غَيْرُهُ، وإِنَّما يُعْرَفُ هَذَا مِنْ حَدِيثِ حَجَّاجِ بْنُ رِشْدِينَ عَنْ حَيْوَةَ، عنِ ابْنِ عَجْلانَ وَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ حَاتِمٍ، عنِ ابْنِ عَجْلانَ وَمِنْ رواية بن عباد فلا أصل له. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرٍ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّكَ تَمْزَحُ مَعَنَا قَالَ إِنِّي أَمْزَحُ، ولاَ أَقُولُ إِلا حَقًّا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَاطِلٌ، وإِنَّما بِهَذَا الإِسْنَادُ طَلَبُ الْعِلْمِ وهذا المتن إنما يرويه بن بَكَّارٍ، عَن أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ فان لم يكن بن عَنْبَرٍ تَعَمَّدَ فَلَعَلَّهُ دَخَلَ لَهُ حَدِيثٌ فِي حَدِيثٍ. 477- الحسن بن الطيب بن شجاع أبو علي البلخي. من ساكني الكوفة كان له عم، يُقَال له: الحسن بن شجاع فادعى كتبه حيث وافق اسمه اسمه. أخبرني عبدان بهذا وكان عبدان يحدث، عَن عَمِّه وقد حدث أَيضًا بأحاديث سرقها، أَخْبَرنا بن عدي في كتابي بخطي عن الحسن بن الطيب عن مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير، عَن أبي الجواب عن عمار بن زريق، عَنِ الأَعْمَش عن شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين
478- الحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم
قال الشيخ: وكان الحسن بن الطيب قد حمل إلى بغداد ومات بها وقرئ عليه أجزاء من فوائده وكان هذا الحديث في وسط جزء منها فامتنع من أن يقرأ عليه هذا الحديث وخاف الشنعة عليه إذا رواه، عنِ ابن نُمَير لأن هذا الحديث لا أعلم رواه، عنِ ابن نُمَير عن حميد بن الربيع الخراز، وإِنَّما روى هذا الحديث جماعة، عَن أبي الجواب عن عمار بن زريق، عَنِ الأَعْمَش عن شُعْبَة عن ثابت، عَن أَنَس قال ابن صاعد فقيل للفضل بن سهل إن هذا يرويه الناس عن شُعْبَة عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس فقال اضربوا عليه فضربنا عليه. وسمعت عبدان يقول: سَمعتُ أبا داود السجستاني يقول أنا لا أحدث عن فضل بن سهل الأعرج قلت لم قال لأنه كان لا يفوته حديث جيد. وسمعت أحمد بن الحسين الصُّوفيّ يقول فضل بن سهل الأعرج وكان أحد الدواهي. قال الشيخ: والحسن بن الطيب بن شجاع هذا كان يحدث عن قوم من أهل البصرة ماتوا في سنة نيف وثلاثين إلى أربعين وعن أهل الكوفة كذلك وما أشبه قصته بما ذكره لنا عبدان الأهوازي أن هذه كتب عمه فوافق اسمه فادعاها. 478- الحسن بن عثمان بن زياد بن حكيم. أبو سَعِيد التستري كان عندي يضع، وَيَسْرِقُ حديث الناس. سألت عبدان الأهوازي عنه فقال هو كذاب. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمَّادٍ أَبُو عَبد الله الطهراني الرازي بالري، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، عَن مَعْمَر، عنِ الزُّهْريّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مَنَعَ قَطْرَ الْمَطَرِ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِسُوءِ أَدَبِهِمْ فِي أَنْبِيَائِهِمْ وَإِنَّهُ يَمْنَعُ قَطْرَ مَطَرِ هَذِهِ الأُمَّةِ بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عِنْدِي وَضَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ عَلَى الطِّهْرَانِيِّ لأَنَّ الطِّهْرَانِيَّ صَدُوقٌ. وسمعت منصور الفقيه يقول لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثلهم يعني في الفضل غير ثلاثة أنفس فذكر أولهم مُحَمد بن حماد الطهراني لأنه كان قد صار إلى مصر فحدث بها وكان بالشام يسكن عسقلان. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عسكر، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ عَبد رَبِّهِ عَنْ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَن يَحْيى بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأُمَنَاءُ ثَلاثَةٌ جِبْرِيلُ، وَمُحمد رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ التَّنِّيسِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يُوسُفَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ ثَوْرٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، ولاَ أَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُ أَحْمَدَ بْنِ عِيسَى وَهَذَا الْحَدِيثُ، عنِ ابْنِ عَسْكَرٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبد رَبِّهِ، عنِ ابْنِ عَيَّاشٍ، عَن يَحْيى، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ لَمْ يُحَدِّثْنَا بِهِ غَيْرُ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ، وَابْنُ عَسْكَرٍ ثِقَةٌ وَأَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ قَدْ تَقَدَّمَ كَلامُنَا فِيهِ وَجَمِيعُ الإِسْنَادَيْنِ باطلين. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ وَحَفْصُ بْنُ عُمَر الرازي، قَالا: حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مهدي، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَعَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الرهن محلوب ومركوب
479- الحسن بن علي أبو علي النخعي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنِ الثَّوْريّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُسْنَدًا مُنْكَرًا جِدًّا وَبِخَاصَّةٍ إِذَا رَوَاهُ عنه بن مهدي وعن بن مَهْدِيٍّ خَلِيفَةٌ وَحَفْصُ بْنُ عُمَر وَالْبَلاءُ مِنَ الْحَسَنِ بْنِ عُثْمَانَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ التُّسْتَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقَطْعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكْرٍ الْبِرْسَانِيُّ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا كَبَّرَ، وَإذا رَكَعَ، وَإذا رَفَعَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ عَبْدَانَ عَنِ القطعي يُحَدِّثْ بِهِ غَيْرُهُ وَكَيْفَ يَكُونُ عِنْدَ غَيْرِهِ وَعَبْدَانَ الَّذِي صَحَّفَ فِيهِ فَقَالَ ابْنَ عَوْنٍ بَدَلَ بن جُرَيج فقال بدله بن عَوْنٍ وَالْحَدِيثُ عِنْدَ الْبُرْسَانِيِّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عنِ الزُّهْريّ. وَقَالَ لِي الْحَسَنُ بْنُ عُثْمَانَ حِينَ، حَدَّثني بِهَذَا الْحَدِيثِ وَجَّهَ إِلَيَّ عَبْدَانَ مَتَى بَلَغَنِي أَنَّكَ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَبَسْتُكَ. قال ابنُ عَدِي وللحسن بن عثمان أحاديث غير ما ذكرت منكرة كنا نتهمه بوضعها وأحاديث قد سرقها من قوم ثقات، وَهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. 479- الحسن بن علي أبو علي النخعي. يلقب أبو الأشنان رأيته ببغداد في الخلد ولم أكتب عنه لأنه كان يكذب كذبا فاحشا ويحدث عن قوم لم يرهم ويلزق أحاديث قوم تفردوا به على قوم ليس عندهم. حَدَّثَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ وَمَا أَظُنُّهُ رَآهُ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطاء، عَن عُبَيد بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أمتي الخطأ والنسيان وما
استكرهوا عليه
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِنَّمَا يُرْوَى عَنْ بِشْرِ بْنِ بَكْرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَرَوَاهُ عَنْ بِشْرٍ ثَلاثَةُ أَنْفُسٍ الْبُوَيْطِيُّ وَالرَّبِيعُ، وَالحُسَين بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ وَرُوِيَ عَنِ الْوَلِيدِ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ عُبَيد بن عمير. حَدَّثَنَا بِحَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ عُمَر بْنُ سِنَانَ وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالحُسَين بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، وَابْنُ سَلْمٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دُحَيْمٍ، وَالحُسَين بْنُ مُحَمد السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ، وَعَبد اللَّه بن موسى بن الصقر الْبَغْدَادِيُّ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن مخلد الجرجاني قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُصَفَّى، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ وَاللَّفْظُ لابْنِ سِنَانَ. حَدَّثَنَا إبراهيم بن دحيم، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا مُحَمد بن إبراهيم الزبيدي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الله بن ميمون، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَزِيدَ بن ميمون الصيدنائي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ داود بن أخت غزال (ح) وحدثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو عَوَانة الإِسْفِرَائِينِيُّ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ سَافِرِيِّ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو يَعْقُوبَ الْبَوِيطِيُّ يُوسُفُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَير أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. قَالَ ابنُ عَدِي بن أُخْتِ غَزَالٍ عَمَّا حَدَّثَ بِهِ أَنْفُسَهَا وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ قَالَ يَعْنِي الْبُويَطِيَّ وَحَدَّثَنِي بِهِ مَرَّةً أُخْرَى فَقَالَ عَنْ عَطاء، عَن عُبَيد بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَعْنِي مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بن الْجَارُودِ بِمَكَّةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ يُوسُفَ بِالْقَلْزَمِ، وَابْنُ جَوْصَا وَكَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْفَرَجِ الْغَافِقِيُّ وَالْحَكَمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَكَمِ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ زَنْجَوَيْهِ وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الْمَدَائِنِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ وَالْحَسَنُ بْنُ عِيَاضٍ الْحُمَيْرِيُّ وَعِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ كُلُّهُمْ بِمِصْرَ وَوَصِيفُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْحَافَظُ بِأَنْطَاكِيَّةَ الرومي، وَمُحمد بن زكريا الأسدبادي بِهَا، وَعَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى بْنِ مُوسَى السَّرَخْسِيُّ بِآمِلَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمِنْهَالِ، وَعَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، وَعلي بْنُ حَاتِمٍ جَمِيعًا بِجُرْجَانَ قَالُوا، حَدَّثَنا الربيع بن سليمان، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ
عَنْ عَطاء، عَن عُبَيد بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عِيَاضٍ الْحُمَيْرِيُّ جَمِيعًا بِمِصْرَ، وَمُحمد بْنُ عَلَوَيْهِ بِجُرْجَانَ قَالَ ابْنُ عَلَوَيْهِ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَزَّازُ قال الصدفي والحميري، حَدَّثَنا حسين أبو علي الصائغ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَير، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَالْحَدِيثُ هُوَ هَذَا مَا رَوَيْتُهُ مِنْ حَدِيثِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَبِشْرِ بْنِ بَكْرٍ لا مَا رَوَاهُ أَبُو الأُشْنَانِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الأَوْزاعِيّ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ هذا أرجو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ مِثْلُ أَبِي حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَيَزِيدَ بْنِ عَبد الصَّمَدِ الدِّمَشْقِيِّ وَالْبَلاءُ مِنْ أَبِي الأُشْنَانِ لا مِنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَحَدَّثَ أَيضًا أَبُو الأُشْنَانِ عَنْ هُدْبَةَ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ وَأَبْطَلَ أَبُو الأُشْنَانِ فِي رِوَايَتِهِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ جَرِيرٍ وَلَيْسَ الْحَدِيثُ عِنْدَ هُدْبَةَ عَنْ جَرِيرٍ، وإِنَّما يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبَان الْوَاسِطِيِّ عَنْ جَرِيرٍ وَيُرْوَى عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ جَرِيرٍ فَأَمَّا حَدِيثُ مُحَمد بْنِ أَبَان فَحَدَّثَ عَنْهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ثُمَّ كَانَ يقُول: مَن بَعْدِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني أَخِي يَعْنِي أَبَا الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ عَنِّي عَنْ مُحَمد بْنِ أَبَان وَكاَنَ أَبُو الْعَبَّاسِ يَقُولُ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ. وَأَمَّا حَدِيثُ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ فَحَدَّثَنَاهُ صَالِحُ بْنُ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ جبريل الواسطي، قَال: حَدَّثَنا وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ حَدَّثَ أَبُو الأُشْنَانِ هَذَا عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الدِّمَشْقِيُّ عَنِ الأَوْزاعِيّ بِأَشْيَاءَ مُعْضَلَةٍ يَكْثُرُ ذَلِكَ إِنْ ذَكَرْتُهُ وَيَطُولُ وَعَنْ غَيْرِهِ بِالْمَنَاكِيرِ، وَهو بَيِّنُ الأَمْرِ في الضعفاء
480- الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب
مَن اسْمُه حسين. 480- الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد الله بن العباس بن عَبد المطلب. الهاشمي مدني، يُكَنَّى أبا عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي بن إسماعيل، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ الذي يروي عنه بن إسحاق فقال ضعيف قلت فحسين بن عَبد الله الذي يروي عنه بن جُرَيج فقال هو هو. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ قال تركت حديث الحسين بن عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ يحدث عنه بن عجلان، وابن إسحاق تركه أحمد. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حسين بن عَبد الله بن عُبَيد الله بن العباس الهاشمي عن كريب وعكرمة قال علي تركت حديثه. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول حسين بن عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ العباس ليس به بأس يكتب حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حسين بن عَبد الله لا يشتغل بحديثه. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال الحسين بن عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بن عباس متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا جعفر بن مهران السباك، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ عَبد الأَعْلَى عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ وَحَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال: لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَحْفُرُوا لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ يَضْرَحُ كَحَفْرِ أَهْلِ مَكَّةَ وَكَانَ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ هُوَ الَّذِي يَحْفِرُ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَكَانَ يَلْحَدُ فَدَعَا الْعَبَّاسُ بِرَجُلَيْنِ فَقَالَ لأَحَدِهِمَا اذْهَبْ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَلِلآخَرِ اذْهَبْ إِلَى أَبِي طَلْحَةَ اللَّهُمَّ خِرْ لَرَسُولِكَ قَالَ فَوَجَدَ صَاحِبَ أَبِي طَلْحَةَ أَبَا طَلْحَةَ فَجَاءَ بِهِ فَلَحَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ جِهَازِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الثُّلاثَّاءِ وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ فِي بَيْتِهِ وَقَدْ كَانَ الْمُسْلِمُونَ اخْتَلَفُوا فِي دَفْنِهِ فَقَالَ قَائِلٌ نَدْفِنُهُ فِي مَسْجِدِهِ وَقَالَ قَائِلٌ يُدْفَنُ مَعَ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا قُبِضَ نَبِيٌّ إِلا دُفِنَ حَيْثُ قُبِضَ فَرَفَعَ فِرَاشَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي تُوِفِّيَ عَلَيْهِ فَحَفَرَ لَهُ تَحْتَهُ ثُمَّ دَعَا النَّاسَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ أَرْسَالا الرِّجَالُ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُ أَدْخَلَ النَّسَاءَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنَ النِّسَاءِ دَخَلَ صِبْيَانٌ وَلَمْ يَؤُمِّ النَّاسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ ثُمَّ دُفِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ أوسط الليل ليلة الأربعاء. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي رُوَّادٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَبِيعُوا مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ حتى تستوفونها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ زَبَّانَ بْنِ حَبِيبٍ بمصر، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثني عَبد الْمَجِيدِ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أبي رواد، حَدَّثَنا ابْنِ جُرَيج، عَن حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَفَةَ قَدْ رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى صدره كاستطعام المسكين، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس المصري بمصر، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج أَخْبَرَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن عُبَيد الله بن العباس عن
عكرمة وعن كريب أن بن عَبَّاسٍ قَالَ أَلا أُحَدِّثَكُمْ عَنْ صَلاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي السَّفَرِ قُلْنَا نَعَمْ، قَال: كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإذا حَانَتْ لَهُ الْمَغْرِبُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْعِشَاءِ، وَإذا لَمْ تَحِنْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتْ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ عن عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ حُسَيْنٍ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ مُتَوَشِّحًا خَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ يَتَّقِي بِفَضْلِهِ الحر والبرد. حَدَّثَنَاهُ بن سَعِيد، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ القاسم البجلي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ خلف، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَبد الْغَفَّارِ عَنْ سُفْيَانٍ الثَّوْريّ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ يَتَّقِي بِفَضْلِهِ حر الأرض وبردها، حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّمَا أَمَةٍ وَلَدَتْ لِسَيِّدِهَا فَهِيَ حُرَّةٌ من بعده. حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا مُزَاحِمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة أَنَّ رَجُلا سَأَلَ بن عَبَّاسٍ عَنْ نَبِيذِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَانَ يَشْرَبُ بِالنَّهَارِ مَا صُنِعَ بِاللَّيْلِ وَيَشْرَبُ بِاللَّيْلِ مَا صُنِعَ بنهار. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ مَاسَرْجَسَ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الله
481- الحسين بن زيد بن علي كوفي
بْنُ مُبَارَكٍ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّقِيرِ وَالدُّبَّاءِ وَالمُزَفَّتِ وَقَالَ لا تَشْرَبُوا إِلا فِيمَا أَعْلاهُ عَنْهُ كَذَا قَالَ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بن زيد الخطابي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أبي داود، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا بَنِي هَاشِمٍ إِنَّهُ سَيُصِيبُكُمْ بَعْدِي جَفْوَةٌ فَاسْتَعِينُوا عَلَيْهَا بَأَرِقَّاءِ النَّاسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحَسِنِ بْنِ عَبد اللَّهِ هَذَا أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا أَمْلَيْتُهَا يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا وَيَحْمِلُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَهو مِمَّنْ يُكْتَبُ حَدِيثُهُ فَإِنِّي لَمْ أَجِدْ فِي أَحَادِيثِهِ مُنْكَرًا قد جاوز المقدار والحد. 481- الحسين بن زيد بن علي كوفي. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن سالم المفلوج، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَر بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِفَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا يَا فَاطِمَةُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحَرَ بَدَنَةً بِيَدِهِ بِالْحَرْبَةِ قِيَامًا بِمِنَى وَقَالَ هَذَا المنحر وكل مني منحر
482- الحسين بن قيس أبو علي الرحبي ويقال له حنش
حَدَّثَنَا المقانعي، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَنَا مُتُّ فَاغْسِلْنِي بَسَبْعِ قِرَبٍ مِنْ بئر غرس. حَدَّثَنَا المقانعي، حَدَّثَنا عباد، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَلاثَةِ أَثْوَابٍ ثَوْبَيْنِ صُحَارِيَّيْنِ وَبُرْدٍ، حَدَّثَنا أَبُو عَبد اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَر بْنِ عَلِيٍّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبي طالب بمصر، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج الْمَكِّيِّ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النِّسَاءِ ثَلاثًا نِكَاحًا بِمُوَارَثَةٍ وَنِكَاحًا بِغَيْرِ مُوَارَثَةٍ وَمِلْكَ الْيَمِينِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ أَحَادَيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ يُحَدِّثُ عَنْهُ أَهْلُ الْكُوفَةِ وَأَهْلُ الْحِجَازِ وَيُحَدِّثُ هُوَ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ وَعَنْ أَبِيهِ جَعْفَرٍ وَعَنْ أَخِي جَعْفَرٍ كَمَا أُمْلِيتُ وَيُحَدِّثُ عَنْ قَوْمٍ آخَرِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ كَمَا ذَكَرْتُ بَعْضَهُ وَجُمَلَةَ حَدِيثِهِ عَنْ أَهْلِ الْبَيْتِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ إِلا أَنِّي وَجَدْتُ فِي بَعْضِ حديثه النكرة. 482- الحسين بن قيس أبو علي الرحبي ويقال له حنش. سمعت أحمد بْنَ حَفْصٍ السَّعْدِيَّ يَقُولُ ذُكِرَ لأحمد بن حنبل يعني، وَهو حاضر من حديث حنش فقال ذاك معتمر يقول عن حنش وغيره الواسطيين عن حسين بن قيس وضعف الحديث يعني حديثا ذكر له حنش بن قيس هذا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال حسين بن قيس، يُقَال له: حنش متروك الحديث وله حديث واحد حسن رواه عنه التيمي في قصة الشؤم استحسنه أبي
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا حسين بن قيس الرحبي أبو علي ويقال له حنش، عن عِكرمَة ترك أحمد حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ فذكر مثله. سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال السعدي حسين بن قيس الرحبي أحاديثه منكرة جدا فلا تكتب وكان التيمي يقول حنش. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حسين بن قيس أبو علي الرحبي ويقال له حنش متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ يَقُولُ اسْتَعَارَ مِنِّي أَبُو عَوَانة كِتَابَ أَبِي عَلِيٍّ الرحبي فذهب به. حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن جعفر بْن مسافر القيسي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الله عيله وَسَلَّمَ مَنْ وَلِيَ شَيْئًا مِنْ أُمُورِ النَّاسِ فَلَمْ يَنْظُرْ فِي حَوَائِجِهِمْ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ فِي حَاجَةٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ أنا خَالِدٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ اسْتَعْمَلَ عَامِلا عَلَى قَوْمٍ وَفِي تِلْكَ الْعِصَابَةِ مَنْ هُوَ أَرْضَى لِلَّهِ مِنْهُ فَقَدْ خَانَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِنِينَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ مَشَى إِلَى سُلْطَانِ اللَّهِ فِي الأَرْضِ لِيُذِلَّهُ أَذَلَّ اللَّهُ رَقَبَتَهُ قَبْلَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَعَ مَا ادَّخَرَ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ وَسُلْطَانُ اللَّهِ كِتَابُ اللَّهِ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لأَصْحَابِ الْمَكَايِيلِ وَالْمَوَازِينِ إِنَّكُمْ قَدْ وُلِّيتُمْ أَمْرًا فِيهِ هَلَكَتِ الأُمَّةُ السَّالِفَةُ قَبْلَكُمْ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا ثَارَتِ رَيْحٌ اسْتَقْبَلَهَا وَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رِيَاحًا، ولاَ تَجْعَلْهَا رِيحًا اللَّهُمَّ اجْعَلْهَا رَحْمَةً، ولاَ تَجْعَلْهَا عَذَابًا. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عقبة، حَدَّثَنا أَبُو مُحْصَنٍ حُصَيْنُ بْنُ نُمَير الهمداني، حَدَّثَنا حسين بن قيس أبو علي الرَّحَبِيُّ وَزَعَمَ أَبُو مُحْصَنٍ أَنَّهُ شَيْخُ صِدْقٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عَبد اللَّهِ بْن مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تزول قدم بن آدَمَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْ رَبِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسِ خِصَالٍ عَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أبلاه وعمره فيما
أَفْنَاهُ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عُلِّمَ. مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ شهدت حبان وبهز فسألاه عن هَذَا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن يُونُس البزار، حَدَّثَنا حميد بن مسعدة، حَدَّثَنا حصين بن نُمَير، حَدَّثَنا حسين بن قيس، حَدَّثَنا عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ إِلَى قَوْلِهِ فِيمَا عُلِّمَ وَلَمْ يَذْكُرْ ما بعد ذلك. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الغضائري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وَسَلَّمَ لا تَقُومُ السَّاعَةَ حَتَّى يسود كل قبيلة منافقوها. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا أمية بن بسطام، حَدَّثَنا معتمر، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وَسَلَّمَ مَنْ كَفَل يَتِيمًا مِنْ أَبَوَيْهِ حَتَّى يُغْنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إلاَّ الْجَنَّةُ، ومَنْ عَالَ ثَلاثَ بَنَاتٍ حَتَّى يَمُتْنَ أَوْ يَبِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عِنْدِي ثَوَابٌ إلاَّ الْجَنَّةُ، قَال: فَقال أَعْرَابِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ وَثِنْتَيْنِ قَالَ وَثِنْتَيْنِ قَالَ، ومَنْ أُخِذَتْ كَرِيمَتُهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوَابٌ إلاَّ الْجَنَّةُ وَقَالَ هَذَا وَاللَّهِ مِنْ كرائم الحديث
وغرره. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بقية، حَدَّثَنا خَالِدٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنا الحسين بن يزيد الجصاص، حَدَّثَنا علي بن عاصم، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الرَّحَبِيُّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وسلم لا ينبغي لإمرىء أَنْ يَشْهَدَ مَقَامًا فِيهِ مِقَالُ حَقٍّ إلاَّ تَكَلَّمَ بِهِ فَإِنَّهُ لَمْ يُقَدِّمْ أَجَلَهُ وَلَمْ يَحْرِمْهُ رزقا هو له. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا وهب، حَدَّثَنا خَالِدٌ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر رَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وَسَلَّمَ كَأَنَّ فِي يَدَيْهِ سَوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا وَهُمَا كذَّابًا أُمَّتِي صَاحِبُ الْيَمَامَةِ وَصَاحِبُ الْيَمَنِ، وَلَنْ يَضُرَّا أُمَّتِي شَيئًا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الله عيله وَسَلَّمَ مَا يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ أَنْ يلي مملوكه حر طعامه ويرده فَإِذَا حَضَرَ لَهُ عَزَلَهُ عَنْهُ
483- حسين بن أبي سفيان، عن أنس
قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ قَيْسٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ يَرْوِي عَنْهُ خَالِدٌ الْوَاسِطِيُّ، وَعلي بْنُ عَاصِمٍ أَحَادِيثُ أُخَرُ وَيَرْوِي سُلَيْمَانُ التيمي عنه ويسميه حَنَشٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِضْعَةَ عَشَرَ حَدِيثًا يُشْبِهُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَهو إِلَى الضَّعْفِ أَقْرَبُ مِنْهُ إِلَى الصِّدْقِ. 483- حسين بن أبي سُفيان، عَن أنس. روى عنه عَبد الرحمن بن إسحاق أبو شيبة حديثه ليس بمستقيم فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. قال الشيخ: وهذا حديث واحد الذي ذكره البُخارِيّ ومراد البُخارِيّ أن يذكر في ترجمته حروفه وفي حديث حسين هذا ما يلحق اسم الضعف. 484- حُسَيْنُ بْنُ مَيْمُونَ الْخِنْدَقِيُّ أَوِ الْجَنَدِيُّ. عن أبي الجنوب الأسدي روى عنه عَبد الرحمن بن عقيل قال ابن نُمَير عن مُحَمد بْن عُبَيد عن هاشم بن يزيد عن حسين بن ميمون عن عَبد الله بن عُبَيد الله قاضي الري، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ عليا يقولُ: سَألتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ يوليني الخمس فأعطاني ثم أبو بكر ثم عُمَر رضى الله عنهما، وَهو حديث لم يتابع عليه
485- حسين بن عمران الجهني
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. قال الشيخ: وحسين بن ميمون هذا قصته مثل الأول، وَهو هذا الحديث الواحد. 485- حسين بن عمران الجهني. عن عمران بن مسلم عن خيثمة قَال: كنتُ عند بن عباس في القدر، لاَ يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابن حماد فذكره عن البخاري. قال الشيخ: وهذا أَيضًا حديث مقطوع ليس بمسند ومراد البُخارِيّ أن يذكر كل راوي مسند كان له أو مقطوع. 486- حسين أبو المنذر عن الرقاشي. سمع منه المعتمر لم يصح روايته. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. قال الشيخ: وهذا أَيضًا حسين أبو المنذر مجهول ولعله حدث عن الرقاشي بحديث كما ذكره البخاري. 487- حسين بن عيسى الحنفي كوفي. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى عَنْ مَعْمَرٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَدِينَةِ إِذْ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ قَدْ جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا أَهْلُ الْيَمَنِ قَالَ قَوْمٌ رَقِيقَةٌ قُلُوبُهُمْ لَيِّنَةٌ طَاعَتُهُمُ الإِيمَانُ يَمَانٌ وَالْفِقْهُ يَمَانٌ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث قَدْ رُوِيَ عَنِ الْحُسَيْنِ أَيضًا عن معمر، عنِ الزُّهْريّ
488- حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة الحميري مدني
عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هلال الشطوي عن إسحاق بن بهلول عنه وكلا الروايتين عن معمر، عنِ الزُّهْريّ فسواء، عن عِكرمَة أو، عَن أبي حازم، عنِ ابن عباس منكر جدا. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَان، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِيُؤَذِّنْ لَكُمْ خِيَارَكُمْ وَلِيَؤُمِّكُمْ قُرَّاؤُكُمْ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شجاع، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثني الْحَكَمُ بْنُ أَبَان، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَعْجِبَنَّكُمْ إِنْسَانٌ وَإِنْ صَلَّى وَصَامَ حَتَّى تَنْظُرُوا عَلَى مَاذَا يَهْجِمُ مِنَ الدُّنْيَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِمَتْنَيْهِمَا يَحْتَمِلانِ لأَنَّ الْحَكَمَ بْنَ أَبَان فِيهِ ضَعْفٌ وَلَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ لَيْسَ مِنَ الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ شَيْءٌ قَلِيلٌ وَعَامَةُ حَدِيثِهِ غَرَائِبُ وَفِي بَعْضِ حَدِيثِهِ مَنَاكِيرٌ. 488- حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ بْنِ أَبِي ضُمَيْرَةَ الْحِمْيَرِيُّ مَدَنِيُّ. ويقال اسم ضميرة سَعِيد
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أبو طالب، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن حسين بن عَبد الله بن ضميرة فقال متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول حسين بن ضميرة وكثير بن عَبد الله بن عَمْرو جميعا متقاربان لا يسويان شَيئًا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا ابن أبي مريم سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضميرة ليس بثقة، ولاَ مأمون. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن حسين بن ضميرة فقال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، وابن أَبِي بَكْر، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حسين بن ضميرة كذاب ليس حديثه بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حسين بن عَبد الله بن ضميرة واسم ضميرة سَعِيد الحميري من آل ذي قرن مديني، عن أبيه، عَن جَدِّهِ منكر الحديث روى عنه زيد بن الحباب وقال عَمْرو بن علي حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضميرة متروك الحديث. وسمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي بن ضميرة لا ينبغي أن يحدث عنه. وقال النسائي الحسين بن ضميرة متروك الحديث. حَدَّثَنَا بَهْلُولُ بْنُ إسحاق الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أويس، حَدَّثني حسين بن عَبد الله بن ضميرة وكان يسكن بينبع. قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا هُوَ حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ بْنِ أَبِي ضُمَيْرَةَ يَسْكُنُ يَنْبُعَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ فِي الدين إشكال. حَدَّثَنَاهُ مَخْلَدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هِلالٍ، قَال: حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ بِإِسْنَادٍ نحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ رَوْحٍ أَبُو بَكْرٍ الْخَوَّاصُ وَكَانَ شَيْخًا مِنْ عِبَادِ الله الصالحين، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مُشْكِلٍ حَرَامٌ وَلَيْسَ فِي الدين إشكال
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يُرْوَى إلاَّ عَنْ حُسَيْنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ بهذا الإسناد. حَدَّثَنَا بهلول، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني حسين بن عَبد الله بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جد عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ وَمَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فقليله حرام. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ رَوْحِ بْنِ نَصْرٍ، حَدَّثَنا أبو الطاهر، قَال: حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ عَلِيًّا، قَال: قَال لِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُحِلِّ اللَّهُ قَلِيلا حَرَّمَ كَثِيرَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَن جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِشَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ وَأَفْطِرُوا وَلَوْ عَلَى شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَلِيٍّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: صُومُوا تَصِحُّوا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَن جَدِّهِ أَنَّ عَلِيًّا، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْحَسَنُ، وَالحُسَين سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَن جَدِّهِ أَنَّ عَلِيًّا، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا أَتَى الرَّجُلُ وَالصُّبْحُ قَائِمَةٌ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ ثُمَّ يَدْخُلْ فِي الصُّبْحِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَسْمَعُونَ الْغِنَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا هَذَا فَقِيلَ نَكَحَ فُلانٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ كَمَّلَ دِيْنَهُ هَذَا النِّكَاحُ لا السِّفَاحُ، ولاَ نِكَاحُ السِّرِّ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَنْكِحُ إلاَّ قال كمل دينه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن نصر الرملي بالرملة، حَدَّثَنا أبو الطاهر، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ عَلِيًّا، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَقْفَرُ أَحَدٌ مِنَ الأَدَمِ وَفِي بَيْتِهِ خَلٌّ. حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد الدمشقي بدمشق، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثني حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الأُمِّ وَوَلَدِهَا مِنَ السبي. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وردان البزاز الْمَصْرِيُّ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ سَعِيد الأيلي، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثني حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى نِسَائِهِ فَيُصِيبُ مِنْ عِطْرِهِنَّ حَتَّى كَانَ يُغَيَّرُ لَوْنَ لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَلِيٍّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى فِي النَّعْلَيْنِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَلِيٍّ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: احْفَظُونِي فِي الْعَبَّاسِ فَإِنَّهُ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ هُنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ وَسُبْحَانَ اللَّهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، ولاَ حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ مَنْ قَالَهُنَّ خَمْسَ مَرَّاتٍ أُعْطِيَ خمس مسألات. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ الْمَدْيَنِيُّ قَالَ تَقَدَّمَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ حِينَ أُقِيمَتِ الصَّلاةُ يُعَدِّلُ الصُّفُوفَ فَوَجَدَ الْحُسَيْنَ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ فَقَالَ لَهُ مَالِكٌ، حَدَّثني عَنْ أَبِيكَ عَنْ جَدِّكَ عَنْ عَلِيٍّ فِي وِتْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ نَعَمْ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ عَلِيٍّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِثَلاثٍ يقرأ في الركعة الأولى بالحمد لله رب العالمين وقل هو الله أحد وفي الثانية بالحمد لله وقل يا أيها الكافرون وفي الثالثة بالحمد وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس فَقَالَ مَالِكٌ اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَافَقَ وِتْرِي وتر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قال الشيخ: قال لنا أحمد بْنُ حَفْصٍ قَالَ أَبُو مُصْعَبٍ فَمَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَالَ لَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مُصْعَبٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثُ، عَن أَبِي مُصْعَبٍ أَبُو يُونُس الْمَدْيَنِيُّ مُحَمد بْنُ أَحْمَدُ بْنُ زَيْدٍ وَلَيْسَ عِنْدِي هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَحِدٍ يَعْلُو إلاَّ عَنِ السَّعْدِيِّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا حميد بن زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني ابْنُ أَبِي ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ فِي سَقْيِ الْمَاءِ أَجْرٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَأَيُّ أَجْرٍ أَعْظَمُ مِنْ أَنْ تسقي كبدا حرى. حَدَّثَنَا إسماعيل بن داود، حَدَّثَنا هارون بن سَعِيد، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، حَدَّثني حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ تَقُولُ إِنِّي لأَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صِيَامُ الدَّهْرِ وَإِفْطَارُهُ قَالُوا مَنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَن جَدِّهِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ أَلا أُخْبِرَكُمْ كَيْفَ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَغَسَلَ وجهه ثلاث مرار ثُمَّ غَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَمَسَحَ رَأْسَهُ مُقْبِلا وَمُدْبِرًا ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَامَ فَأَخَذَ ثوبا واحدا فصلى فِيهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ المدائني، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الحاطبي، قَال: حَدَّثَنا الْحُنَيْنِيُّ قَالَ ذَكَرَهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ بْنِ أَبِي ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ قَضَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْيَمَينِ مَعَ الشَّاهِدِ وَقَضَى بِهَا عَلِيٌّ بالعراق. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن مهدي، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَنْكِحُ إلاَّ قَالَ كمل دينه
489- الحسين بن علوان أبو علي الكوفي الكلبي
وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ عَلِيًّا قَالَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ وَأُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِهِ يَسْتَمِعُونَ الْغِنَاءَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا هَذَا فَقِيلَ نَكَحَ فُلانٌ يَا نَبِيَّ اللَّهِ فَقَالَ كَمَّلَ دِيْنَهُ هَذَا النِّكَاحُ لا السِّفَاحُ، ولاَ نِكَاحُ السِّرِّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ ضُمَيْرَةَ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ، وَهو ضَعِيفٌ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَضَعْفُهُ بَيِّنٌ عَلَى حَدِيثِهِ. 489- الحسين بن علوان أبو علي الكوفي الكلبي. يضع الحديث. حَدَّثَنَا علي بن مُحَمد بن سليم، حَدَّثَنا عُبَيد بن الهيثم البغدادي، حَدَّثَنا الحسين بن علوان أبو علي الكوفي. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سألت يَحْيى بْن مَعِين عن الحسين بن علوان الكوفي فقال كذاب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول حسين بن علوان كذاب. قال ابن أبي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: حسين كان ينزل المدائن. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حسين بن علوان متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْمُؤَذِّنُ وكان صالحا، حَدَّثَنا عمار بن رجاء، حَدَّثَنا الحسين بن علوان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْخَاصِرَةُ عِرْقُ الْكُلْيَةِ فَإِذَا تَحَرَّكَ فَدَوَاؤُهُ بِالْمَاءِ الْمُحْرِقِ وَالْعَسَلِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَالَ اطَّلَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنُّورَةِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ عَلَيْكُمْ بِالنُّورَةِ فَإِنَّهَا طَيِّبَةٌ وَطُهُورٌ وَإِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُ بِهَا عَنْكُمْ أَوْسَاخَكُمْ وَأَشْقَاءَكُمْ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى سُورَةٍ قَصِيرَةٍ
ثَوَابُهَا عَظِيمٌ وَذُخْرُهَا كَرِيمٌ وَهِيَ نِسْبَةُ رَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَال: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} . قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْ هَذَا الشَّيْخِ غَيْرَ هَذِهِ الثَّلاثَةِ أحاديث. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالِح أَبُو العلاء الفارسي بصور، حَدَّثَنا عماد بن رجاء، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامُ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نكاح إلاَّ بولي وشاهدين. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا عُبَيد بن الهيثم الحلبي، حَدَّثَنا الحسين بن علوان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِيَّاكُمْ وِرِضَاعَ الْحَمْقَى فَإِنَّ رضاع الحمقى يعدي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْخَوْلانِيُّ الْحِمْصِيُّ، وَعلي بْنُ إِسْحَاقَ بن بردي، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ الْمُسْتَمْلِي، حَدَّثَنا حسين بن علوان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَوْ عَلِمَتْ أُمَّتِي مَا لَهَا فِي الْحُلْبَةِ لاشْتَرَوْهَا وَلَوْ بوزنها ذهبا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ هارون البلدي، حَدَّثَنا الحسين بن السكين، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا دَخَلَ الْخَلاءَ ثُمَّ خَرَجَ دَخَلْتُ بَعْدَهُ فَلا أَرَى أَثَرَ شَيْءٍ إلاَّ أَنِّي أَجِدُ رِيْحَ الطِّيبِ قَالَتْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ، يَا عَائِشَةُ إِنَّا مَعْشَرَ الأَنْبِيَاءِ نَبَتَتْ أجسادنا عَلَى أَجْسَادِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمَا خَرَجَ مِنْهَا مِنْ شَيْءٍ ابْتَلَعَتْهُ الأَرْضُ. حَدَّثَنَا مُصَبِّحُ بْنُ عَلِيِّ بن مصبح البلدي، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ السُّكَيْنِ أَبُو مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَعِينُوا عَلَى طَلَبِ الْحَوَائِجِ بِالْكِتْمَانِ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّ لِكُلِّ نِعْمَةٍ حَسَدَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ عَنْ ثَوْرٍ غَيْرُ حُسْيَنِ بْنِ عُلْوَانَ يَرْوِي عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ وَلَمْ يَرْوِ عَنْهُ ثِقَةٌ غير ثور بن يزيد. حَدَّثَنَا ابن جَوْصَا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنا أحمد بن يُونُس الحمصي، حَدَّثَنا الحسين بن
490- حسين بن الحسن الأشقر كوفي
عُلْوَانَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُودُوا مَرْضَاكُمْ وَسَلُوهُمْ أَنْ يَدْعُوا لَكُمْ فَإِنَّ دُعَاءَهُمْ يَعْدُلُ عِنْدَ الله دعاء ملائكته. حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم السمسار، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، عَن أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهِمْ واجعل ذلك يوم الخميس. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الفريابي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَشِيرٍ الْقَاضِي عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالتَّمْرِ الْبَرْنِيُّ فَإِنَّهُ يشبع الجائع ويدفىء العريان. سمعت منصور الْفَقِيهُ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ حَمْزَةَ شَيْخٌ لَنَا كَبِيرٌ يَقُولُ، حَدَّثني حُسَيْنُ بْنُ عُلْوَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً الْجَمَّالُ يَقُولُ أَدْنَانِي أَبِي مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ سُنْبُلانِيُّ فَقَالَ لَهُ أَبِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ادْعُ اللَّهَ لابْنِي هَذَا قَالَ فَدَعَا لِي قَالَ فَلَقَدْ وُلِدَ لِي أَرْبَعُونَ أَوْ كَمَا قَالَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عُلْوَانَ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ وَعَامَّتُهَا مَوْضُوعَةٌ، وَهو في عداد من يضع الْحَدِيثَ. 490- حسين بن الحسن الأشقر كوفي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الحسين بن الحسن أبو عَبد الله الأشقر الفزاري سمع زهير ويعقوب القمي عنده مناكير. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ نحوه وقال فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حسين الأشقر غال من الشتامين للخيرة
حَدَّثَنَا أحمد مُحَمد بن الحواري الواسطي بالبصرة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد أَبُو مَحْذُورَةَ الْوَرَّاقُ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنَ الأشقر، حَدَّثَنا هُشَيْمُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُقَسَّمُ غَنَائِمَ خَيْبَرَ وَجِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ إِلَى جَنْبِهِ فَجَاءَ مَلَكٌ فَقَالَ إِنَّ رَبَّكَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُكَ بِكَذَا وَكَذَا فَخَشِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يَكُونَ شَيْطَانًا فَقَالَ لِجِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلامُ تَعْرِفُهُ فَقَالَ هُوَ مَلَكٌ وَمَا كُلُّ مَلائِكَةُ رَبِّكَ أَعْرِفُ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا حديث منكر بهذا الإِسْنَادِ وَمَا أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرَ حُسَيْنٍ الأَشْقَرِ عَنْ حُسَيْنٍ أَبُو مَحْذُورَةَ الْوَرَّاقُ وَالْبَلاءُ عِنْدِي مِنَ الْحُسَيْنِ الأَشْقَرُ لأَنَّ أَبَا مَحْذُورَةَ لا بأس به. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا حسين الأشقر، حَدَّثَنا ابْنِ عُيَينة عَنْ عَمْرو بْنِ دينار عن طاووس عَنْ بُرَيْدَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كُنْتُ وَلِيُّهُ فَعَلِيٌّ وَلِيُّهُ
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا، عنِ ابْنِ عُيَينة بِهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ حسين الأشقر، حَدَّثَنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَرْزُوقٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثني حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَر، قَالَ: رأيتُ الْحَسَنَ، وَالحُسَين عَلَى عَاتِقَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلتُ نَعَم الْفَرَسُ تِحْتَكُمَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَنِعْمَ الْفَارِسَانِ هُمَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عن أبيه عَمَّن يرويه يرويه بن أَبِي رَافِعٍ، وَهو مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَعلي بْنُ هَاشِمٍ هُوَ بن البَرِيد كُوفِيٌّ كَثِيرُ الرِّوَايَةِ عَنْ مُحَمد بْنِ عُبَيد اللَّهِ هَذَا فِي فَضَائِلِ أَهْلِ الْبَيْتِ وَرَوَاهُ عَنْهُ حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ وَالْبَلاءُ فِيهِ مِنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ لا مِنْ حُسَيْنٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ الْعَطَّارُ، حَدَّثَنا حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، عَن أَبِي يَحْيى حكيم قَال: كنتُ جلسا مَعَ عَمَّارٍ فَجَاءَ أَبُو مُوسَى فَقَالَ مَالِي وَمَالُكَ قَالَ أَلَسْتُ أَخَاكَ قَال: مَا أَدْرِي إلاَّ
491- حسين بن سليمان الطلحي كوفي
أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْعَنُكَ لَيْلَةَ الْحَمْلَقُ قَالَ إِنَّهُ قَدِ اسْتَغْفَرَ لِي قَالَ عَمَّارٌ قَدْ شَهِدْتُ اللَّعْنَ وَلَمْ أَشْهَدِ الاسْتِغْفَارَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يُرْوَى مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَيَرْوِيهِ هَذَا الشَّيْخُ مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلَفٍ، وَمُحمد بْنُ عَلِيٍّ هَذَا عِنْدَهُ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ عَجَائِبُ، وَهو مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَالْبَلاءُ فِيهِ عِنْدِي مِنْ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بن خلف. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الحريشي، حَدَّثَنا حُسَيْنٌ الأَشْقَرُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُغِيرَةَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْحَسَنُ الأَشْقَرُ لَهُ غَيْرُ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ كُلُّ مَا يُرْوَى عَنْهُ مِنَ الْحَدِيثِ فِيهِ الإِنْكَارُ يَكُونُ مِنْ قِبَلِهِ، ورُبما كَانَ مِنْ قِبَلِ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ لأَنَّ جَمَاعَةً مِنْ ضُعَفَاءِ الْكُوفِيِّينَ يُحِيلُونَ بِالرِّوَايَاتِ عَلَى حُسَيْنٍ الأَشْقَرِ عَلَى أَنَّ حُسَيْنًا هَذَا فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ مَا فِيهِ. 491- حسين بن سليمان الطلحي كوفي. يحدث عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس بغير حديث لا يرويه عن عَبد الملك غير مقدار خمسة أوستة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال: كنتُ مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكٍ فَأَرَادَ أَنْ يَقْضِيَ الْحَاجَةَ فَإِذَا بِنَخْلَتَيْنِ مُتَفَرِّقَتَيْنِ فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْتَمِعَا وَاقْتَرِبَا فَاقْتَرَبَتَا فَقَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُنَّ الْحَاجَةَ ثُمَّ قَالَ عُودَا إِلَى مَا كنتما عليه فعادتا النخلتان. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، حَدَّثَنا هشام بن يُونُس اللؤلؤي، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الطَّلْحِيُّ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِعَلِيٍّ كَذَبَ
492- الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي
مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبَّنِي وَيُبْغِضُكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرَوَى الْحُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِطَيْرٍ فَقَالَ ائْتِنِي بِأَحَبِّ خَلْقٍ إِلَيْكَ. وَبِهَذَا الإِسْنَادِ حُسَيْنُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَيضًا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ. وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لا يُتَابِعُهُ أَحَدٌ عَلَيْهَا. 492- الحسين بن الحسن بن عطية بن سعد العوفي. أبو عَبد الله القاضي كوفي وكان قاضي بغداد. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن إبراهيم المروزي، حَدَّثَنا إسحاق بن خلف البُخارِيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحسين، قَال: حَدَّثني أبي، قَال: حَدَّثَنا عيسى الغنجار، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عطية العوفي أبو عَبد الله القاضي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى بن مَعِين وَسُئِل عن الحسين بن الحسن فقال ذاك العوفي ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصَّمَدِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا الحسين بن
493- الحسين بن المبارك الطبراني
الحسن بن عطية العوفي، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد الخدري، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى افترش يسراه ونصب يمناه إذا قعد للصلاة. قال الشيخ: وهذا لا أعرفه من حديث الأَعْمَش بهذا الإسناد إلاَّ من رواية الحسين بن الحسن بن عطية عنه وللحسين بن الحسن أحاديث، عن أبيه، عَنِ الأَعْمَش وعن أبيه وعن غيرهما وأشياء مما، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 493- الحسين ابن المُبَارك الطبراني. حدث بأسانيد ومتون منكرة عن أهل الشام. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا حسين ابن المُبَارك الطبراني، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِيَؤُمِّكُمْ أَحْسَنَكُمْ وَجْهًا فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يَكُونَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقًا وَقَالَ وَقُوا بِأَمْوَالِكُمْ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَلْيُصَانِعْ أَحَدُكُمْ بِلِسَانِهِ عَنْ دِينِهِ وَقَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَيْرُ نِسَاءِ أُمَّتِي أَصْبَحَهُنَّ وُجُوهًا وَأَقَلُّهُنَّ مُهُورًا وَقَالَ لا تَنْفَعُ الصَّنِيعَةُ إلاَّ عِنْدَ ذِي حَسَبٍ وَدِينٍ كَمَا لا تَنْفَعُ الرِّيَاضَةُ إلاَّ فِي النَّجِيبِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مُنْكَرُ الْمَتْنِ وَإِنْ كَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ لأَنَّ إِسْمَاعِيلَ يَخْلِطُ فِي حَدِيثِ الْحِجَازِ وَالْعِرَاقِ، وَهو ثَبْتٌ فِي حَدِيثِ الشَّامِ وَالْبَلاءُ فِي
494- الحسين بن عبيد الله العجلي
هذا الحديث من الحسين ابن المُبَارك هَذَا لا مِنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ أنا عُمَر بْنُ سنان، حَدَّثَنا الحسين ابْن المُبَارك، حَدَّثَنا إسماعيل بْن عَيَّاشٍ. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا الْبَلاءُ فِيهِ مِنَ الْحُسَيْنِ بن المبارك. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا الحسين ابن المُبَارك، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَر، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ رَأْسُ الْعَقْلِ التَّحَبُّبَ إِلَى النَّاسِ وَإِنَّ مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خِفَّةَ لِحْيَتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ بهذا الإسناد، وَالحُسَين ابن المُبَارك لا أَعْرِفُ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ وَلَعَلَّ إِنْ كَانَ لَهُ غَيْرُهُ فَيَكُونُ شَيْئًا يَسِيرًا وَأَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرٌ. 494- الحسين بن عُبَيد الله العجلي. حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد بْنِ الْمُغِيرَةَ بْنِ عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عفان وكان أعور، قَال: حَدَّثَنا الحسين بن عُبَيد الله العجلي، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ وَصَفَ لَنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ الْجَنَّةَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ أَفِي الْجَنَّةِ بَرْقٌ؟ قَال: نَعم وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ عُثْمَانَ لَيَتَحَوَّلُ مِنْ مَنْزِلٍ فَتَبْرُقَ لَهُ الْجَنَّةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا باطل بهذا الإسناد
495- الحسين بن علي أبو علي الكرابيسي
سمعتُ ابْنَ صَاعِدٍ يَقُولُ وَرُوِيَ عَنْ شَيْخٍ مَجْهُولٍ، يُقَال لَهُ: الحسين بن عُبَيد الله العجلي عَنْ شَرِيك، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل عَنْ جَابِرٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ تَنَحَّى، ولاَ يَرْفَعُ ثِيَابَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الأَرْضِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِلٌ، وَالحُسَين بْنُ عُبَيد اللَّهِ الْعِجْلِيُّ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِمَّنْ يَضَعُ الْحَدِيثَ لأَنَّ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بَاطِلانِ بِأَسَانِيدِهِمَا، ولاَ يُبَلَّغُ عَنْهُ غَيْرُهُمَا. 495- الحسين بن علي أبو علي الكرابيسي. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نصر بن عَبد المجيد يسأل أحمد بن حنبل فقال تعرف حسين الكرابيسي؟ فقال: لاَ أعرفه عافاك الله، فقال، يا أبا عَبد الله يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد؟ فقال: لاَ أعرفه بالحديث، ولاَ بغيره
سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ الْحُسَيْنِ بْنِ بدينا يقولُ: سَألتُ أحمد بن حنبل قلت أنا رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة الكرابيسي فأفتيتهم لفظي بالقرآن مخلوق فقال لي إياك إياك إياك إياك أربع مرار أو خمس لا تكلم الكرابيسي، ولاَ تكلم من يكلمه قلت فهذا القول يرجع إلى قول جهم فقال هذا من قول جهم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ قال سئل أحمد بن حنبل يعني، وَهو حاضر عن البلخي وأصحابه والكرابيسي ومن يقول لفظي بالقرآن مخلوق فقال أحمد كل يدور على رأي جهم. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي أبو عَبد الله صاحب الكرابيسي وكان كتب الكرابيسي عنده سماعا منه، قَالَ: سَمِعْتُ الحسين الكرابيسي يقول كان هَاهُنا ببغداد قاض، يُقَال له: أبو مرحوم الحجام كان يكون في مسجد وكان يجتمع إليه الناس فقام يوما وقال سلوني عن التفسير وتفسير التفسير قال فقام رجل من وراء الداربزين، فقال، يا أبا مرحوم قال طعنة يا بن الفاعلة فقالوا له رجل دعا لك تقول له مثل هذا المقال فقال ألم تسمع الله يقول إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ فقال له ما تقول في المزابنة والمحاقلة قال المحاقلة حلق الثياب عند السمسار والمزابنة أن تسمي أخوك المسلم زبون قال حسين الكرابيسي فأنا قاعد ذات يوم على باب داري حتى مر بي شيخ محلوق الرأس واللحية معه زنبيل فيه خيار أصفر فقلت يا شيخ لم حلقت رأسك ولحيتك قال حكم الكتاب والسنة، قالَ: قُلتُ له وأيش من حكم الكتاب والسنة، قَال: قَال لنا أبو مرحوم إخواني إن ذا الشعر نبتت على الضلالة فاحلقوها حتى تنبت على الطاعة قال فحمل الناس على أن حلقوا لحاهم له وذلك إنما جرى ذلك أن الجهل يغلب العلم
سمعت إبراهيم بن إسحاق السمرقندي بمصر يقول: سَمعتُ سعد بن مُحَمد البيروتي يقول: سَمعتُ سَعِيد بن عَبد العزيز البيروتي يقول كان عندنا من قال للناس احلقوا لحاكم فإنها نبتت على الضلالة حتى تنبت على الطاعة قال فحمل الناس كلهم على حلق اللحى فكنت لا تلقى أحدا إلاَّ محلوق اللحية. سمعت أحمد بن الحسين الكرخي يقول: سَمعتُ إسحاق بن حسين شمخصة يقول كان يجالسنا رجل حمال قال ففقدناه قال فلقيته فقلت يا أبا جعفر ما لي ليس أراك عندنا قال حذرنا أبو عَبد الله عنكم، قالَ: قُلتُ يا أبا جعفر النبي: ابن مَنْ؟ قال ابنه تبارك وتعالى، قالَ: قُلتُ أكثر الله في أصحاب أبي عَبد الله مثلك قال وسجد رجل منهم فقال في سجوده سجد وجهي للماص بظر أمه وذكر كلاما. قَالَ ابنُ عَدِي كَانَ شمخصة هذا مقيما بمكة فكان يدفع إلى الخراسانيين دراهم ليلعنوه فقيل له في ذلك فقال أشتهر في الدنيا وكان شمخصة صاحب الكرابيسي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْكَرْخِيُّ مِنْ كتابه، حَدَّثَنا الحسين الكرابيسي، حَدَّثَنا إسحاق الأزرق، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ الزُّهْريّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيُهْرِقَهُ وَلْيَغْسِلَهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ. قال الشيخ: قال لنا أحمد بن الحسن كان الكرابيسي يسأل عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرِ بْنِ حيان، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا إسحاق الأزرق بإسنادِه، نَحوه، موقوف. قال الشَّيخ: ولاَ أدري ذكر فيه الإهراق والغسل ثلاث مرات أم لا وهذا لا يرويه غير الكرابيسي مرفوعا إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَعَلِيُّ ما ذكر في متنه من الإهراق والغسل ثلاث مرات. قال ابنُ عَدِي، وَالحُسَين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من
496- الحسين بن علي بن الحسن أبو علي الفراء
المسائل وكان حافظا لها وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن فأما في الحديث فلم أر به بأسا. سَمِعْتُ مُحَمد بْنَ عَبد اللَّهِ الشافعي يقول يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي، وأَبُو ثور الحسين في علمه وحفظه، وأَبُو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ خالد البراش قَال: كنتُ عند أحمد بن حنبل فسأله رجل عن مسألة في الحلال والحرام فقال له أحمد سل عافك الله غيرنا، فقال، يا أبا عَبد الله إنما أريد جوابك فقال سل عافك الله غيرنا فقال إنما أريد جوابك يا أبا عَبد الله فقال سل غيرنا عافك الله سل الفقهاء سل أبا ثور. قال الشيخ: وسمعت البراش يقول: سَمعتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ يقول انصرفت من جِنازَة أبي ثور فقال لي أين كنت قلت في جِنازَة أبي ثور فقال رحمه الله إنه كان فقيها. 496- الحسين بن علي بن الحسن أبو علي الفراء. مصري كان بها. كتبت عنه بها وكان مؤذن مسجد مُحَمد بن نصر بن روح الخواص وإمامه. وسمعت مُحَمد بن نصر الخواص وَكَانَ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ يضعفه جدا ويذكر أنه يحسده على قصد الناس إليه دونه. قَالَ الشَّيْخُ: وَلَمْ أَرَ فِي حديثه في مقدار ما كتبت عنه شيئا منكرا فأذكره
497- الحسين بن عبد الغفار بن عمر بمصر أبو علي الأزدي
497- الحسين بن عَبد الغفار بن عُمَر بمصر أبو علي الأزدي. كتبت عنه بمصر في الرحلتين جميعًا إلى مصر، حَدَّثَنا عن سَعِيد بن عفير، وَعَبد العزيز بن مقلاص وغيرهما من كبار شيوخ مصر ولم يكن سنه يحتمل لقاءهم وقد حدث بأحاديث مناكير. 498- حسين بن حميد بن الربيع الخزاز كوفي. سمعت أَحْمَدَ بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد، قَالَ: سَمِعْتُ مطين يقول ومر عليه أبو الحسين بن حميد بن الربيع فقال هذا كذاب بن كذاب بن كذاب. وسمعت عبدان يقول: سَمعتُ حسين بن حميد بن الربيع الخزاز يقول: سَمعتُ أَبَا بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ يَتَكَلَّمُ فِي يَحْيى بْنِ مَعِين وَيَقُولُ مِنْ أَيْنَ لَهُ حَدِيثُ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَقَالَ نادما أقال الله عثرته هوذا كُتُبِ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ عِنْدَنَا وكتب ابنه عُمَر بن حفص بن غياث عندنا فليس فيه مِنْ هَذَا شَيْءٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذه الحكاية لم يحكها، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ غير حسين بن حميد هذا، وَهو متهم في هذه الحكاية وأما يَحْيى بن مَعِين فهن أجل من أن يقال فيه شيء هذا لأن عامة الرواة به يستبرأ أحوالهم وهذا الحديث قد رواه عن حفص بن غياث زكريا بن عدي. حَدَّثَنَاهُ العباس بن عصام، عَن أبي عوف المروزي البزوري عَبد الرحمن بن مرزوق عنه وقد رواه، عَنِ الأَعْمَش أَيضًا مالك بن سَعِيد، وَالحُسَين بن حميد عندي متهم فيما يرويه كما قال مطين
499- حسين بن علي بن الأسود العجلي كوفي
499- حسين بن علي بن الأسود العجلي كوفي. يسرق الحديث. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأسود العجلي، حَدَّثَنا ابن فضيل عن المختار يَعني ابن فلفل، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بسجادة الحسن بن حماد، عنِ ابن فضيل سرقه منه الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الفرغاني بدمشق، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن الأسود، حَدَّثَنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثَنا مِسْعَرٌ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي حَتَّى ترم قَدَمَاهُ فَقِيلَ لَهُ أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ أفلا أكون عبدا شكورا
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يُعْرَفُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ الْخَرَّازُ عَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ وَلَمْ يَرْوِهِ مِنَ الثِّقَاتِ غَيْرُهُ وَعَنْ مُحَمد بْنِ بِشْرٍ فَقَالَ عَنْ مِسْعَرٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، وَهو خَطَأٌ وَقَدِ اخْتَلَفُوا عَلَى مِسْعَرٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ عَلَى أَلْوَانٍ. قَالَ ابنُ عَدِي، وَالحُسَين بْنُ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ سَرَقَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ عَلَى أَنَّ غَيْرَ الْحُسَيْنِ مِنَ الضُّعَفَاءِ قَدْ سَرَقَ مِنْهُ أَيضًا
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الفرغاني، حَدَّثَنا حسين بن الأوسد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَن أَبِي زُرْعَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا أَعْرِفُهُمَا إلاَّ مِنْ حَدِيثِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الأَسْوَدِ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا مِمَّا سَرَقَهُ مِنَ الثقات وأحاديثه، لاَ يُتَابَعُ عَليها
500- حسان بن سياه الأزرق بصري
مَن اسْمُه حسان. 500- حسان بْنُ سِيَاه الأَزْرَقُ بَصْرِيٌّ. حدث عن ثابت وعاصم بن بهدلة والحسن بن ذكوان وغيرهم مما لا يتابعوه عليه. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْهَيْثَمِ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس وَالْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالُوا، حَدَّثَنا لُوَيْنٌ مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، قَال: حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. سمعتُ ابن صاعد وروى في هذا الباب يعني ليس في مال زكاة وقال عند لوين حديث في هذا الباب عن حسان بن سياه عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فطلبته فيما عندي عنه فلم أجده فحدثناه مُحَمد بن بشر بن مطر عنه. قال الشيخ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عن ثابت، عَن أَنَس غير حسان بن سياه. حَدَّثَنَا عثمان بن نصر الحلبي، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِبَعْضِ أَهْلِهِ أَفِي بَيْتِكِ بَرَكَةٌ قَالَتْ وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ شَاةٌ. قال الشيخ: وهذا إنما يرويه حسان عن ثابت. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ حُصَيْنٍ، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لحيته
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا إِنَّمَا يرويه حسان عن ثابت. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ وَخَالِدُ بْنُ النَّضْرِ الْقُرَشِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُوسَى بْنُ الْحَرَشِيُّ، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسحروا فإن السحور بركة. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي بَكْرٍ المقدمي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حسان بن سياه، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ على مطهرة فيها مار فتوضأ منها. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثَنا حسان بن سياه، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهُ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَفِيهَا شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ مِهْرَانَ الأَيْلِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ مُحَمد السوسي، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَا عَائِشَةَ إِذَا جَاءَ الرُّطْبُ فَهَنِّئِينِي
أنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الضُّبَعِيُّ قالا ثال مُحَمد بن موسى الحرشي، حَدَّثَنا حسان بن سياه، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جاء الرطب فهنئيني. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا عَائِشَةَ إِذَا جَاءَ الرُّطْبُ فَهَنِّئِينِي. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثٌ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ ثابت غير حسان. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي بَكْرٍ المقدمي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حسان بن سياه، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى عَلَى مَطْهَرَةٍ فِيهَا مَاءٌ فتوضأ منها. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا سليمان بن مُحَمد النهرواني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْوَلَدُ للفراش وللعاهر الحجر. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا سليمان بن مُحَمد النهرواني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ أَخْبَرَنِي أَنَسٌ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُوَاقِعُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، ولاَ يَقُومُ يَغْتَسِلُ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ الليل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الطبري، قَال: حَدَّثَنا أبو منصور النهرواني، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَيْلٌ للأعقاب مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد الجهمي، حَدَّثَنا عَبد الله بن أيوب الحراني، حَدَّثَنا عباد بن طرخان، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَعِدُّ الآي
فِي الصَّلاةِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الله القطان، حَدَّثَنا عباس بن الوليد الخلال، حَدَّثَنا قَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو صَفْوَانَ الكلابي، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ مَوْلَى عُثْمَانُ بن عفان. حَدَّثَنَا ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: من احتجم يوم السبت الأربعاء فَرَأَى وَضَحًا فَلا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَامَّتُهَا لا يَرْوِيهَا عَنْ ثَابِتٍ غَيْرُ حسان بن سياه. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، قَال: حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ حُصَيْنٍ، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ سياه، حَدَّثَنا عاصم عن
زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَرُوا الْحَسْنَاءَ الْعَقِيمَ وَعَلَيْكُمْ بِالسَّوْدَاءِ الْوَلُودِ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ حَتَّى بِالسَّقْطِ حَبْنَطِيًّا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فَيُقَالُ لَهُ ادْخُلِ الْجَنَّةَ فَيَقُولُ حَتَّى يَدْخُلَ وَالِدَايَ مَعِي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْوَلِيدِ المقانعي من أهل الكوفة، حَدَّثَنا مُحَمد بن موسى الواسطي، حَدَّثَنا عثمان بن مخلد، حَدَّثَنا حسان الأزرق، حَدَّثَنا عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ عَنْ زَرِّ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ. قَالَ الشَّيخ: وَهَذَا لا يَرْوِيهِ، عَن عَاصِمٍ غير حسان بن سياه
501- حسان بن إبراهيم الكرماني
أنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير، حَدَّثَنا عَبد السَّلامِ بْنُ عَتِيقٍ أَبُو صفوان القاسم بن يزيد، حَدَّثَنا حسان بن سياه، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ يَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الحديث عن نافع لا أعلم يروي إلاَّ من هذا الوجه وحسان بن سياه له أحاديث غير ما ذكرته وعامتها لا يتابعه غيره عليه والضعف يتبين على رواياته وحديثه. 501- حسان بن إبراهيم الكرماني. سمعت أحمد بْنَ حَفْصٍ السَّعْدِيَّ يَقُولُ ذُكِرَ لأحمد بن حنبل يعني، وَهو جالس حديث حسان بن إبراهيم الكرماني يعني في الصلاة يوم الجمعة نصف النهار والنهي عنه قال ذاك يروي عن المصري مرسل ولم يعبأ به. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثْتُ أَبِي بِحَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكُرْمَانِيُّ، عَن عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ قَالَ أَبِي يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ هَذَا مِنْ حَدِيثِ لَيْث بْنِ أبِي سُلَيم قَالَ وَحَدَّثَ أَبِي بِحَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عن
عَبد الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ سَمِعْتُ مَكْحُولا، عَن أَبِي أُمَامَةَ وَوَاثِلَةَ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ يَمِينًا، ولاَ شِمَالا وَرَمَى بِبَصَرِهِ مَوْضِعَ سُجُودِهِ فَأَنْكَرَهُ جِدًّا وَقَالَ اضرب عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى عن حسان بن إبراهيم كيف هو قال ليس به بأس. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ الدورقي سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول وحسان بن إبراهيم الكرماني ثقة. حَدَّثَنَا عمران السختياني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَن أَبِي الْخَلِيلِ، عَن أَبِي قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الصَّلاةُ نِصْفُ النَّهَارِ تُكْرَهُ إلاَّ يوم الجمعة لأن جنهم كُلَّ يَوْمٍ تُسْجَرُ إلاَّ يَوْمَ الجمعة
حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بكار، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنٍ عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذنوبي وافتح لي أبواب رحتمك، وَإذا خَرَجَ قَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَافْتَحْ لِي أبواب رزقك. حَدَّثَنَا بَهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنا سُوَيْدٌ بن سَعِيد، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثني عَبد الْمَلِكِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلاءَ يَقُولُ: سَمعتُ مَكْحُولا يُحَدِّثُ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: قَلَّمَا يَكُونُ الْحَيْضُ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالثَّيِّبِ الَّتِي قَدْ أَيِسَتْ مِنَ الْمَحِيضِ ثَلاثًا وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ الْحَيْضُ عَشْرَةَ أَيَّامٍ فَإِذَا زَادَ الدَّمُّ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرَةٍ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ تَقْضِي مَا زَادَ عَلَى أَيَّامِ إِقْرَائِهَا وَدَمُّ الْحَيْضِ لا يَكُونُ إلاَّ أَسْوَدَ عَبِيطًا تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ وَدَمُّ الْمُسْتَحَاضَةِ رَقِيقٌ تَعْلُوهُ صُفْرَةٌ فَإِنْ كَثُرَ عَلَيْهَا فَجَاءَ فِي الصَّلاةِ فَلْتَحْشِ كرسفا فإن غلبلها فِي الصَّلاةِ فَلا تَقْطَعِ الصَّلاةَ، وَإِنْ قَطَرَ وَيَأْتِيهَا زَوْجُهَا وَتَصُومُ
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ عَنْ عَطَاءٍ، حَدَّثني ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ يَوْمَ الْفِطْرِ رَكْعَتَيْنِ بِغَيْرِ أَذَانٍ ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ بَعْدَ الصَّلاةِ ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ بِلالٍ فَانْطَلَقَ إِلَى النِّسَاءِ فَخَطَبَهُنَّ فَلَمَّا قَضَى مِنْ عِنْدِهِنَّ أَمَر بِلالا يَأْتِيْهِنَّ يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ. حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنا الْحَجَبِيُّ عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ، قَال: حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغُ عَنْ عَطاء، عَن جَابِرِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضَّبُعُ صَيْدٌ فَكُلْهَا، ولاَ تَصِدْهَا وَفِيهِ جَزَاءُ كَبْشِ الْمُرْسَنِ إذا أصابها المحرم. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَال: قَال إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي الصَّائِغَ قَالَ نَافِعٌ قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَحِلُّ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَنْطَلِقَ إلاَّ بِإِذْنِهِ، ولاَ تُسَافِرَ ثَلاثَ لَيَالٍ إلاَّ وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ يَحْرُمُ عَلَيْهَا. قَالَ إِبْرَاهِيمُ قُلْتُ لِنَافِعٍ إِنَّمَا يُخْرِجُهَا عَبْدُهَا؟ قَال: لاَ لأَنَّهُمْ يَرَوْنَ الْعَبْدَ ضَيْعَةً. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الثَّلاثَةُ أَحَادِيثَ لا يَرْوِيهَا عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ غير حسان هَذَا. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا الأزرق بن علي، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَر يقول بينا
أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ وَلَّى عَنْهُ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لأُحِبُّ هَذَا الرَّجُلَ قَالَ هَلْ أَعْلَمُتُهُ ذَلِكَ قُلْتُ لا قَالَ فَاعْلِمْ ذَلِكَ أَخَاكَ فَاتَّبَعْتُهُ فَأَدْرَكْتُهُ فَأَخَذْتُ بِمِنْكَبِهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ قَالَ وَأَنَا وَاللَّهِ أُحِبُّكَ، قالَ: قُلتُ لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَنِي أَنْ أُعْلِمَكَ لَمْ أَفْعَلْ. قال الشيخ: لا يرويه عنهما غير زهير هذا، وَهو، يُكَنَّى أبا المنذر خراساني. وسمعت أبا عَرُوبة يقول كان حديثه كلها فوائد أي غرائب، ولاَ يرويه عن زهير غير حسان. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا الأَزْرَقُ بْنُ علي، حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَجُلا قَامَ فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ مَاذَا تَأْمُرُنَا أَنْ نَلْبَسَ مِنَ الثِّيَابِ فِي الإِحْرَامِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَلْبِسُوا الْقَمِيصَ، ولاَ الْعَمَائِمَ، ولاَ السَّرَاوِيلاتِ، ولاَ الْخِفَافَ إلاَّ أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ لَيْسَتْ لَهُ نَعْلانِ فَيَلْبَسُ خُفَّيْنِ وَيَقْطَعُهُمَا حَتَّى يَكُونَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ، ولاَ تَلْبِسُوا من الثياب شيئا مسه
الزعفران والورس
قال الشيخ: وهذا لم يزد في إسناده بين يُونُس والزهري غير حسان ورواه جماعة عَنْ يُونُس عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عون، حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ الْوُضُوءُ مِنْ جَرٍّ جَدِيدٍ مخمر أَحَب إليك أُمّ الضوء مِنَ الْمَطَاهِرِ؟ قَال: لاَ بَلْ مِنَ الْمَطَاهِرِ إِنَّ دِينَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الحنيفية السمحة. حَدَّثَنَاهُ ابن صاعد، حَدَّثَنا القاسم بن يزيد الوزان، حَدَّثَنا وَكِيعٌ قَالَ عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّاد، عَنْ مُحَمد بْنِ وَاسِعٍ الأَزْدِيِّ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو خليفة، حَدَّثَنا الحجبي وَحَدَّثنا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ وأنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا حميد بن مسعدة قالوا، حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم، حَدَّثَنا سَعِيد بن
مَسْرُوقٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى، عَن أَبِي بُرْدَةَ قَالَ أَتَيْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ يَا أُمَّاهُ حَدِّثِينِي بشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الطَّيَرَةُ تَجْرِي بِقَدَرٍ وَكَانَ يعجبه الفأل الحسن. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ، حَدَّثَنا أبو عُمَر الحوضي، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سَعِيد بْنِ مَسْرُوقٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الْوُضُوءُ وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا. قال الشيخ: وهذا الحديث أظنه يرويه عَنْ سَعِيد بْنِ مَسْرُوقٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الْوُضُوءُ وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا ابْنُ صاعد وهذا الإسناد وهم إنما حدثه حسان، عَن أبي سفيان، وَهو طريف السعدي فتوهم أنه أبو سفيان الثَّوْريّ فقال برأيه عن سَعِيد بن
مسروق الثَّوْريّ. قال الشيخ: وهذا الذي قاله ابن صاعد وهم فيه لأن ابن صاعد ظن أن هذا الذي قيل في هذا الإسناد عن سَعِيد بن مسروق أنه من أبي عُمَر الحوضي حيث قال إنما حدثه حسان وهذا الوهم من حسان بن إبراهيم فكأن حسان حدث مرتين مرة على الصواب فقال، عَن أبي سفيان ومرة، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بن مسروق كما رواه الحوضي وقد رواه حبان بن هلال أَيضًا فقال عن سَعِيد بن مسروق. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عَبد الْوَهَّابِ بْنِ هِشَامٍ الْجُرْجَانِيُّ، وَهو أبُو زُرْعَةَ الفقيه، حَدَّثَنا أحمد بن سَعِيد الدارمي، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا حسان بن إبراهيم الكرماني، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ مَسْرُوقٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الْوُضُوءُ وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا. قال الشيخ: فقد اتفق حبان والحوضي فرويا عن حسان عن سَعِيد بن مسروق على الخطأ، وابن صاعد لم يقع عنه إلاَّ من رواية الحوصي عن حسان فظن أن الخطأ من الحوضي وإنما الخطأ من حسان وقد حدث به مرتين مرة خطأ ومرة صوابا فالخطأ ما ذكرته عن حبان والحوضي عنه والصواب. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدميك، حَدَّثَنا عَبد الله العيشي، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي سُفيان، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِفْتَاحُ الصَّلاةِ الْوُضُوءُ وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا. قال الشيخ: ولحسان شيء من الأصناف وله حديث كثير وقد حدث بإفرادات كثيرة عن أَبَان بن تغلب أَيضًا عن إبراهيم الصائغ وعن لَيْث بن أبِي سُلَيم وعاصم الأحول وسائر الشيوخ فلم أجد له أنكر مما ذكرته من هذه الأحاديث وحسان عندي من أهل الصدق إلاَّ أنه يغلط في الشيء وليس ممن يظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسنادا أو متنا وإنما هو وهم منه، وَهو عندي لا بأس به
502- حمزة بن أبي حمزة النصيبي
مَن اسْمُه حمزة. 502- حمزة بن أبي حمزة النصيبي. يضع الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس بشَيْءٍ ذكر عَبد الرحمن بن أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: حمزة الجزري، وَهو حمزة بن أبي حمزة النصيبي ليس يساوي فلسا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حمزة بن أبي حمزة النصيبي منكر الحديث. سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حمزة النصيبي متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ السَّرَّاجُ، حَدَّثَنا سريج بن يُونُس، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّي عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقْرَأْ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} إذا فرغ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبَاتُ الشَّعْرِ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ من الجذام. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حاتم المروزي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ أَبُو عُمَر، حَدَّثَنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى أَنْ نَمُرَّ بِاللَّحْمِ النيء في المسجد
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ لَيْسَ يَرْوِيهَا غَيْرُ حَمْزَةَ هَذَا وَهِيَ مَنَاكِيرٌ بهذا الإسناد. الزهراني، حَدَّثَنا أَبُو شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ النَّصِيبِيِّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْرَمُ الْمَجَالِسِ ما استقبل به القبلة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا غسان بن عُبَيد، حَدَّثَنا حَمْزَةُ الْجَزَرِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَصْحَابِي مِثْلُ النُّجُومِ فَأَيُّهُمْ أخذتهم بِقَوْلِهِ اهْتَدَيْتُمْ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عَمْرو النَّاقِدُ، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان الكلابي، حَدَّثَنا أَبُو شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا أَصْحَابِي مِثْلُ النُّجُومِ يُهْتَدَى بِهِمْ فَأَيُّهُمْ أخذتم بقوله اهتديتم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سمرة بن حجر، حَدَّثَنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ قَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ لقد أحسنت الثناء على بن مَسْعُودٍ فَقَالَ كَيْفَ لا أُحْسِنُ عَلَيْهِ الثَّنَاءَ وَقَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ أَبِي وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ وَسَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ، وَابْنُ مَسْعُودٍ وَلَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَهُمْ إِلَى الأمم كما بعث عيسى بن مريم الحواريين فقال
عَلِيٌّ يَا رَسُولَ اللهِ لَوْ بَعَثْتَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ إِنَّهُ لا غِنَى بِي عَنْهُمَا إِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ والبصر. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن يزيد المروزي، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَلَفٍ، حَدَّثني جَدِّي يَعْنِي مُحَمد بن أبي السري، حَدَّثَنا عِيسَى يَعْنِي الْغُنْجَارَ عَنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ وَحَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَذَّنَ سَبْعَ سِنِينَ احْتِسَابًا كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا خالد بن حبان، حَدَّثَنا حَمْزَةُ النَّصِيبِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ وَنَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: إِن مِنَ السُّنَّةِ إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ أَنْ يَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن ثواب، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا حَمْزَةُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْخُفَّاشِ وَالْخُطَّافِ لأَنَّهُمَا كَانَ يُطْفِئَانِ النَّارِ عَنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ حين أحرق
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر الَّتِي أُمْلِيتُهَا مِنْ طَرِيقِ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر مِنْكَرَةٌ لَيْسَ يَرْوِيهَا غير حمزة عن نافع. حَدَّثَنَا علي بْن أَحْمَد الجرجاني بحلب، حَدَّثَنا صَاعِقَةُ وَاسْمُهُ مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحِيمِ أَبُو يَحْيى صَاحِبُ السَّابِرِيِّ، حَدَّثَنا عاصم بن يوسف، حَدَّثَنا أَبُو شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ فَهُوَ حُرٌّ، وَهو مَوْلَى اللَّهِ وَمَوْلَى رَسُولِهِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر، حَدَّثَنا أبو أسامة الكوفي، حَدَّثَنا عاصم بن يوسف، حَدَّثَنا أَبُو شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ الْجَزَرِيِّ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَوْصُوا بِالْمِعْزَى خَيْرًا فَإِنَّهُ مَالٌ رفيق، وَهو مِنَ الْجَنَّةِ وَأَنْعِشُوا بِهِ عَطَنَهُ مِنَ الشَّوْكِ وَالْحِجَارَةِ وَأَحَبُّ الْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الضَّأْنُ عليكم بالبيض فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بَيْضَاءَ فَلْيَلْبَسُهُ أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهِ مَوْتَاكُمْ وإن الشَّاةِ الْبَيْضَاءِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ من
503- حمزة بن نجيح أبو عمارة
السَّوْدَاوَيْنِ قَالَ وَقَالَتِ امْرَأَةٌ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي ابْتَعْتُ غَنَمًا أَبْتَغِي نَسْلَهَا وَرَسْلَهَا وَإِنَّهَا لا تَنْمُو فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَفِّرِي عني نَبِّغِي الْغَنَمَ بِالْبِيضِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ مُعْضَلانِ لا يَرْوِيهِمَا غَيْرُ حمزة عن عَمْرو. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن روين، حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَالْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ فَلا يَجِدُ الْعَيْلَةَ، ومَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَظَنَّ أَنَّ أَحَدًا أَغْنَى مِنْهُ فَقَدْ حَقَّرَ عَظِيمًا وَعَظَّمَ صغيرا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا أبو الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا غَسَّانُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا حمزة بن أبي حمزة النصيبي عَنْ زَيْدِ بْنِ رَفِيعٍ، عَن أبي عيدة، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اعْرِفُوا لِذِي السِّنِّ سِنَّهُ وِلِحَامِلِ كِتَابِ اللَّهِ، ولاَ تَحْقِرُوهُ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَحْقِرْهُ إِذْ عَلَّمَهُ. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن زيد بن رفيع ليس يرويهما غير حمزة هذا ولحمزة أحاديث صالحة وكل ما يرويه أو عامته مناكير موضوعة والبلاء منه ليس ممن يروي عنه، ولاَ ممن يروي هو عنهم. 503- حمزة بن نجيح أبو عمارة. سمع الحسن قوله قال موسى بن إسماعيل كان معتزليا
504- حمزة أبو عمرو
سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. قال ابنُ عَدِي وهذا كما ذكره البُخارِيّ حرف مقطوع وقد بينت مراد البُخارِيّ أن يذكر كل راوي وليس مراده أنه ضعيف أو غير ضعيف وإنما يري كثرة الأسامي ليذكر كل من روى عنه شيئا كثيرا أو قليلا وإن كان حرفا. 504- حمزة أبو عُمَر (1) . حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: تعرف عن حمزة أبي عُمَر (1) ، مَن حمزة؟ قَال: شيخ لا يعرف. قال الشيخ: وهذا الاسم أَيضًا مثل حمزة بن نجيح الذي ذكره البُخارِيّ وحمزة أبو عُمَر (1) لا يُعرف إلاَّ برواية عوف عنه، وَهو حديث مقطوع أَيضًا مثل حمزة بن نجيح.
505- حفص بن سليمان أبو عمر الأسدي
مَن اسْمُه حفص. 505- حفص بن سليمان أبو عُمَر الأسدي. القارىء ويقال له الغاضري، وَهو حفص بن أبي داود كوفي. حَدَّثَنَا أحمد بن علي بن الحسن المدائني، حَدَّثَنا الليث بن عُبَيد، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول أبو عُمَر البزاز صاحب القراءة ليس بثقة هو أصح قراءة من أبي بكر بن عياش، وأَبُو بكر أوثق مِنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عن حفص بن سليمان الأسدي الكوفي كيف حديثه فقال ليس بثقة قلت يروي عن كثير بن زاذان من هو؟ قَال: لاَ أعرفه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال أبو عُمَر الصفار ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال حفص بن سليمان أبو عُمَر القارىء متروك الحديث قال شُعْبَة كان حفص يستعير كتب الناس. أخبرنا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد البغدادي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول كان حفص بن سليمان، وأَبُو بكر بن عياش من أعلم الناس بقراءة عاصم وكان حفص أقرأ من أبي بكر وكان أبو بكر صدوقا وكان حفص كذابا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا حفص بن سليمان أبو عُمَر الأسدي، وَهو حفص بن أبي داود أراه القارىء، عَن عاصم وعلقمة بن مرثد سكتوا عنه
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حفص بن سليمان تركوه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حفص بن سليمان أبو عُمَر قد فرغ منه منذ دهر. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حفص بن سليمان يروي عن علقمة بن مرثد متروك الحديث. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، وَعلي بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحِيمِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا عَلِيُّ بن حجر، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَن عَاصِمِ بْنِ حَمْزَةَ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَحَفِظَهُ وَاسْتَظْهَرَهُ وَأَحَلَّ حَلالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِهِ الْجَنَّةَ وَشَفَّعَهُ فِي عَشَرَةٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهِمْ قَدْ وَجَبَتْ لَهُمُ النَّارُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ غير حفص بْنُ سُلَيْمَانَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ البصري، حَدَّثَنا علي بن عُمَر، حَدَّثَنا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيد عَنْ كَثِيرِ بْنِ زَاذَانَ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: قَال لِي جِبْرِيلُ يَا مُحَمد لَوْ رَأَيْتَنِي وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِي فِرْعَونَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولَ رَبِّي فَتُدْرِكُهُ رحمة الله. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَافِعٍ أَبُو مَعْشَرٍ الدَّارِمِيُّ الْبَصْرِيُّ أنا سألته، حَدَّثَنا أبو
الربيع الزهراني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الأَسَدِيُّ، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ الصَّرَّافُ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةَ لَيَتَرَاءَوْنَ أَهْلَ عِلِّيِّينَ كَمَا تَرُونَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ فِي السَّمَاءِ وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنْهُمْ وَأُنْعِمَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْهَيْثَمِ الصَّرَّافِ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ حَفْصِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الأَسَدِيِّ كَذَا يُسَمِّيهِ أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ يُضَعِّفُهُ، وَهو حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بن مُحَمد، حَدَّثَنا أبو ربيع الزهراني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِرَجُلٍ يُصَلِّي قَدْ سَدَلَ ثَوْبَهُ فَعَطَفَهُ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا يَرْوِيهِ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ حَبِيبٍ غير حفص هذا. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ عُقَابٍ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَمَّ قَوْمًا وَفِيهِمْ أَقَرَأُ لِكِتَابِ اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنْهُ لَمْ يَزَلَ فِي سِفَالَةٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا عَبْدَانُ وَالنَّاسُ يَقُولُونَ إِنَّ هَذَا الْهَيْثَمُ الْمَذْكُورُ في هذا الإسناد
هُوَ الْهَيْثَمُ بْنُ حَبِيبٍ الصَّرَّافُ وَلَيْسَ كَمَا يَقُولُونَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن يزيد البزاز، حَدَّثَنا علي بن يزيد الصدائي، حَدَّثَنا حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنِ الْهَيْثَمِ الصَّرَّافُ عَنْ مُحَارِبٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ الهيثم غير حفص هَذَا. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ يزيد الصدائي، حَدَّثَنا حَفْصٌ الْغَاضَرِيُّ، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَانِ سَيِّدَا كُهُولِ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ، عَن عاصم حفص هذا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا صالح بن مالك، حَدَّثَنا حفص بن سليمان، حَدَّثَنا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن كَانَتْ لَهُ سَرِيرَةٌ صَالِحَةٌ أَوْ سَيِّئَةٌ أَظْهَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ منها رداءا يُعْرَفُ بِهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ مَرِضْتُ مَرَضًا فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي فَعَوَّذَنِي يَوْمًا فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ الأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذِي لم يلد
وَلَمْ يُوَلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أَحَدٌ مِنْ شَرِّ مَا تَجِدُ فَشَفَانِي اللَّهُ فَلَمَّا اسْتَتَمَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا قَال لِي عُثْمَانُ تَعَوَّذْ بِهَا فَمَا تَعَوَّذْتُمْ بِمِثْلِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ لا يَرْوِيهِمَا عَنْهُ غَيْرُ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا علي بن حجر وَحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد البغوي، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني، قَال: حَدَّثَنا علي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَقَالَ أَبُو الربيع، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالا عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حياتي وصحبني واللفظ لابن
سُفْيَانَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا أبو الربيع، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنِ لَيْثٌ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ الأَقْرَبُ فَالأَقْرَبُ ثُمَّ الأَنْصَارُ ثُمَّ مَنْ آمَنَ بِي وَاتَّبَعَنِي مِنَ الْيَمَنِ ثُمَّ سَائِرُ الْعَرَبِ ثُمَّ الأَعَاجِمُ، ومَنْ أَشْفَعُ لَهُ أَوَّلا أَفْضَلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنِ اللَّيْثِ لا يَرْوِيهِمَا عَنْهُ غَيْرُ حَفْصِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ على كل مسلم. حَدَّثَنَا بن مكرم، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الحسن الأصبهاني، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا حَفْصٌ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شِنْظِيرٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَال: كنتُ عِنْدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَوْمًا فَجَاءَهُ خَصْمَانِ فَقَالَ لِي اقْضِ بَيْنَهُمَا فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ أَنْتَ أَوْلَى بِذَلِكَ قَالَ اقْضِ بَيْنَهُمَا قُلْتُ عَلَى مَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ اجْتَهِدْ فَإِنْ أَصَبْتَ فَلَكَ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَإِنْ أَخْطَأْتَ فلك حسنة
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ كثير بن شنظير لا يرويهما غير حفص بْنُ سُلَيْمَانَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أحمد بن عنبسة الحمصي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ سُوقَةَ عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ ليدفع بالمسلم الصالح عن مِئَة أَهْلِ بَيْتٍ مِنْ جِيرَانِهِ الْبَلاءَ وقرأ بن عُمَر وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بعضهم ببعض لفسدت الأَرْضِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ، عنِ ابْنِ سُوقَةَ غير حفص بن سليمان. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ الحسن، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً ارْتَدَّتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَقْتُلْهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يَرْوِيهِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ غَيْرُ حَفْصٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بسطام البصري، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا حفص بن أبي داود، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لِلْمُؤَذِّنِ مَدَّ صَوْتِهِ وَيَشْهَدُ لَهُ كل رطب ويابس سمعه
أخبرنا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد العطار، حَدَّثَنا سليمان بن داود العتكي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنِ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَنْفُخُ فِي طَعَامٍ، ولاَ شَرَابٍ، ولاَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا سليمان بن داود، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ عَنِ مُحَمد بْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَوْلًى، يُقَال لَهُ: صَالِحٌ وَلَهُ أَخٌّ مَمْلُوكٌ فَاشْتَرَاهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ عُتِقَ حِينَ ملكته. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا سَهْلٌ السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا أبو عُمَر الحلواني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُرْسَلِينَ وَضْعُ الْيَمِينَ عَلَى الشِّمَالِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ يَرْوِيهَا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَلِحَفْصٍ غَيْرُ مَا ذكرت من
506- حفص بن عمر بن أبي العطاف مدني
الحديث وعامة حديثه عَمَّن روى عنهم غير محفوظة. 506- حفص بن عُمَر بن أبي العطاف مدني. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ مدني منكر الحديث روى، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي تعليم الفرائض وقال مرة، عَن أبي الزناد عن المقبري، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، ولاَ يصح. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حفص بن عُمَر بن أبي العطاف المدني ضعيف. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ وَحَدَّثنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ مُوسَى بْنِ الصَّقْرِ السُّكْرَيُّ وَعِمْرَانُ بْنُ مُوسَى السِّخْتِيَانِيُّ قَالُوا، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن المنذر، قَال: حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ، عَن أَبِي الزِّنَادِ وَقَالَ ابْنُ الصَّقْرِ، وَابْنُ أَبِي الصُّفَيْرَاءِ، حَدَّثني أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعَلَّمُوا الْفَرْضَ وَعَلِّمُوهُ فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ، وَهو يُنْسَى، وَهو أَوَّلُ مَا يُنْزَعُ مِنْ أُمَّتِي وَلَمْ يَقُلْ عِمْرَانَ، وَهو يُنْسَى. حَدَّثَنَا عمران السِّخْتِيَانِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ أَبِي العطاف عن
أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ نَسِيَ صَلاةً فَوَقْتُهَا إِذَا ذَكَرَهَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أقم الصلاة لذكرى. أناه عَبد اللَّهِ بْنُ مُوسَى بْنِ الصَّقْرِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر، حَدَّثَنا حَفْصٌ، حَدَّثني أَبُو الزِّنَادِ عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ أَوْ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ لا يَرْوِيهِمَا عَنْهُ مَعَ تَلَوُّنِ حَفْصِ بْنِ عُمَر فِي إِسْنَادَيْهِمَا غَيْرَ حَفْصِ بن عُمَر بن أبي الْعَطَّافِ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الحسن، حَدَّثَنا أحمد سليمان الصوري، حَدَّثَنا أَبُو ثَابِتٍ مُحَمد بْنُ عَبد الله الأنصاري، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ
507- حفص بن عمر أبو عمران الإمام واسطي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ حَفْصُ بْنُ عُمَر بْنِ أَبِي الْعَطَّافِ هَذَا، عَن أَبِي الزِّنَادِ وَلِحَفْصِ بْنِ عُمَر غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ مِنَ الْحَدِيثِ وَحَدِيثُهُ قَلِيلٌ وَحَدِيثُهُ كَمَا ذَكَرَهُ البُخارِيّ مُنْكَرُ الحديث. 507- حفص بن عُمَر أبو عمران الإمام واسطي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حفص بن عُمَر أبو عمران الإمام الواسطي سمع شُعْبَة، وَعَبد الحميد بن جعفر يتكلمون فيه وأراه، يُقَال له: النجار. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ الصُّوفيّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، قَالا: حَدَّثَنا العلاء بن سالم، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر الإمام، حَدَّثَنا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس عَنْ عُمَر قَالَ وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثٍ أَوْ وَافَقَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي ثَلاثٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مَقَامُ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَلَوِ اتَّخَذْنَاهُ مُصَلَّى فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَاتَّخِذُوا من مقام إبراهيم مصلى وَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ لَوِ اتَّخَذْتَ حِجَابًا فَنَزَلَتْ آيَةُ الْحِجَابِ وَقُلْتُ لأَزْوَاجِهِ لَتُطِيعَنَّ أَمْرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا أَمَرَكُنَّ أَوْ لَيُبَدِّلَنَّهُ اللَّهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ فَنَزَلِتْ عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أزواجا خيرا منكن. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنْ قُرَّةَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ حُمَيْدٍ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ قُرَّةَ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ حُمَيْدٍ لا يَرْوِيهِ عَنْ قُرَّةَ غَيْرُ حَفْصٍ هَذَا وَلِحَفْصِ بْنِ عُمَر أَحَادِيثُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ
508- حفص بن عمر بن ميمون العدني الملقب فرخ
وأحاديثه أفراد عَمَّن يَرْوِي عَنْهُمْ وَلَيْسَ لَهُ حَدِيثٌ مُنْكَرُ الْمَتْنِ فَأَذْكُرُهُ. 508- حفص بن عُمَر بن ميمون العدني الملقب فرخ. يكنى أبا إسماعيل مولى عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ الله عنه. أخبرني مُحَمد بن العباس عن النسائي قال حفص بن عُمَر الفرخ اليماني العدني ليس بثقة. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا مُحَمد بن المصفى، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ بُسْرَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقُول: مَن مَسَّ فرجه فليتوضأ. أناه بن الصاعد، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ مَعْبَدِ بْنِ نُوحٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الصَّنْعَانِيُّ يُعْرَفُ بالفرخ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ وقَالَ سَمِعْتُ بُسْرَةَ بْنِتَ صَفْوَانَ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لَيْسَ يَرْوِيهِ عَنْ مَالِكٍ إلاَّ حَفْصُ بْنُ عُمَر وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر مَوْقُوفٌ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ من مس الذكر
قَالَ الشَّيْخُ: وَفِي حَدِيثِ ابْنِ صَاعِدٍ بَيَانُ ذَلِكَ وَأَمَّا قَوْلُهُ عَنْ بُسْرَةَ فَهُوَ بَاطِلٌ كَأَنَّهُ يَحْكِي، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ بُسْرَةَ وَحَدِيثُ بُسْرَةَ فِي الْمُوَطَّأِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ مَرْوَانَ عَنْ بُسْرَةَ فِي قِصَّةٍ فَذَكَرَهُ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَالَ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِطَيْرٍ جَبَلِيٍّ فَقَالَ اللَّهُمَّ ائْتِنِي بِرَجُلٍ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَإِذَا عَلِيٌّ يَقْرَعُ الْبَابَ فَقَالَ أَنَسٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشْغُولٌ ثُمَّ أَتَى الثَّانِيَةَ فَقَالَ أَنَسٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشْغُولٌ ثُمَّ أَتَى الثَّالِثَةَ، فَقَالَ، يَا أَنَسُ أَدْخِلْهُ فَقَدْ عَنَيْتُهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهُمَّ إِلَيَّ اللَّهُمَّ إِلَيَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَان، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جَحَدَ آيَةً مِنَ الْقُرْآنِ فَقَدْ حَلَّ ضَرْبَ عُنُقَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ النَّحَّاسُ، حَدَّثَنا هارون بن الفرخ الجوهري، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَان، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَالَ مَنْ عَلِمَ مِنْكُمْ أَنِّي ذُو مَقْدِرَةٍ عَلَى مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ غَفَرْتُ لَهُ، ولاَ أُبَالِي مَا لَمْ يُشْرِكْ بي شَيئًا. حَدَّثَنَا ابن عصمة، حَدَّثَنا عباس الترقفي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَان، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَوَدِدْتُ أَنْ تُبَارِكَ فِي صَدْرِ كل إنسان من أمتي.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ إبراهيم التستري، حَدَّثَنا عباس بن عَبد الله الترقفي. حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَر عَنْ الْحَكَمُ بْنُ أَبَان، عَنْ عِكرمَة عن عائشة قالت كنا نأخذ الصبيان من الكتاب فيقومون بنا في شهر رمضان ونعمل لهم الخشكنانج والقلية. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الدَّقَّاقُ بِسَرَّ مَنْ رَأَى، حَدَّثَنا عباس بن عَبد الله الباكستاني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ أَبَان، عَنْ عِكرمَة، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْهِرُّ مِنْ مَتَاعِ الْبَيْتِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ الْحَكَمِ بْنِ أَبَان يَرْوِيهَا عَنْهُ حَفْصُ بْنُ عُمَر الْعَدَنِيُّ وَالْحَكَمُ بْنُ أَبَان وَإِنْ كَانَ فِيهِ لين فإن حفص هَذَا أَلْيَنُ مِنْهُ بِكَثِيرٍ وَالْبَلاءُ مِنْ حَفْصٍ لا مِنَ الْحَكَمِ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْغَفَّارِ الأزدي بمصر، حَدَّثَنا خشيش بن أصرم، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن ميمون، حَدَّثَنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ مَكْحُولٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الصُّنَابِحِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ تَصَدَّقَ عَلَيْكُمْ بِثُلْثِ أَمْوَالِكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ زَيَادَةً فِي أعمالكم وحسناتكم.
قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ ثَوْرٍ غَيْرُ حَفْصِ بْنِ عُمَر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا يُونُس بن سابق البغدادي، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن ميمون، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ وَصَالِحُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ يَكُونُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ أَمِيرًا ثُمَّ تَكَلَّمَ بشَيْءٍ خَفِيٍّ عَلَيَّ فَقُلْتُ لأَبِي فَقَالَ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ. قَالَ الشَّيْخُ: قَالَ لَنَا ابْنُ سَعِيد صالح بن مسلم العجلي روى عنه الثَّوْريّ وشَرِيك وغيرهما، وَهو كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد الله بن زاررة، حَدَّثني أَبِي، حَدَّثني حَفْصُ بْنُ عُمَر بن ميمون، حَدَّثَنا الْمُنْذِرُ بْنُ ثَعْلَبَةَ عَنْ عَلْبَاءَ بْنِ أَحْمَرَ عَنْ عَلِيٍّ وَعَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا دخل
509- حفص بن عمر الحكيم يقال لقبه الكبر
الْخَلاءَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الرِّجْسِ النَّجَسِ الْخَبِيثِ الْمُخْبِثِ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَكَانَ إِذَا خَرَجَ قَالَ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ جَمَعَ فِيهِ صَحَابِيَّيْنِ عَلَيًّا وبريدة وجميعا غريبان في هذا الباب ما أَظُنُّ رَوَاهُمَا غَيْرُ حَفْصِ بْنِ عُمَر هَذَا وَلِحَفْصِ بْنِ عُمَر الْفَرْخُ أَحَادِيثُ غَيْرُ هَذَا وَعَامَّةُ حَدِيثِهِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا كَمَا ذَكَرَهُ النِّسَائِيُّ. 509- حفص بن عُمَر الحكيم يقال لقبه الكبر. حدث عن عَمْرو بن قيس الملائي عن عطاء، عنِ ابن عباس أحاديث بواطيل. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي بمنى، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن حكيم يقال لقبه الكبر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد بْنِ مِهْرَانَ الْبَصْرِيُّ بمصر وَحَدَّثنا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، وَمُحمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الْفَرْغَانِيُّ، وَمُحمد بن علي بن إسماعيل قالوا، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن حكيم، حَدَّثَنا عَمْرو بن قيس الملائي عن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من قرأ مِئَة آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يُكْتَبْ من الغافلين، ومَنْ قرأ مِئَتَي آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، ومَنْ قرأ ثلاثمِئَة آيَةٍ كُتِبَ مِنَ السَّابِقِينَ، ومَنْ قرأ أربع مِئَة آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قِنْطَارٌ الْقِنْطَارُ مِئَة مِثْقَالٍ الْمِثْقَالُ عِشْرُونَ قِيرَاطًا الْقِيرَاطُ مثل أحد. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، وَمُحمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الْفَرْغَانِيُّ، وَمُحمد بن علي بن إسماعيل قالوا، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن حكيم وَدَلَّنِي عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا
عَمْرو بن قيس الملائي عن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنِ اسْتَمَعَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ قَرَأَهُ نَظَرًا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ حَسَنَةً وَمُحِيَتْ عَنْهُ سَيِّئَةٌ وَرُفِعَتْ لَهُ دَرَجَةٌ، ومَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ظَاهِرًا كَتَبَ لَهُ عَشَرَ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشَرَ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، ومَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِي صَلاةٍ قَاعِدًا كُتِبَ لَهُ خَمْسُونَ حَسَنَةً وَمُحِيَتْ عَنْهُ خَمْسُونَ سَيِّئَةً وَرُفِعَ لَهُ خَمْسُونَ دَرَجَةً، ومَنْ قرأحرفا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فِي صَلاةٍ قائما كتب له مِئَة حسنة ومحيت عنه مِئَة سيئة ورفع له مِئَة درجة، ومَنْ قرأ ختمه كُتِبَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ مُعَجَّلَةٌ أَوْ مُؤَخَّرَةٌ فَقَالَ له رجل يا أبا العباس إِنْ كَانَ رَجُلٌ لَمْ يَتَعَلَّمْ إلاَّ سُورَةً أَوْ سُورَتَيْنِ قَالَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ خَتَمَهُ مِنْ حَيْثُ عَلِمَهُ خَتَمَهُ مِنْ حيث علمه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ، وَمُحمد بن علي بن إسماعيل، قالا: حَدَّثَنا عَلِيّ بْن حرب، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا عَمْرو بن قيس الملائي عن عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرُفًا إِذَا كَانَ سَاكِنُهَا فِيهَا لَمْ يَخَفَ عَلَيْهِ مَا خَلْفَهَا فَإِذَا كَانَ خَلْفَهَا لَمْ يَخَفَ عَلَيْهِ مَا فِيهَا فَقِيلَ لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لِمَنْ أَطَابَ الْكَلامَ وَوَاصَلَ الصِّيَامَ وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَفْشَى السَّلامَ وَصَلَّى وَالنَّاسُ نِيامٌ قِيلَ وَمَا طِيبُ الْكَلامِ قَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ، ولاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنَّهَا تَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهَا مُقَدِّمَاتٌ وَمُجِيبَاتٌ وَمُعَقِّبَاتٌ قِيلَ وَمَا وِصَالُ الصِّيَامِ قَالَ مَنْ صَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَدْرَكَ شَهْرَ رَمَضَانَ آخر فصامه قيل وَمَا إِطْعَامُ الطَّعَامِ قَالَ مَنْ قَاتَ عِيَالَهُ وَأَطْعَمَهُمْ قِيلَ مَا إِفْشَاءُ السَّلامِ قَالَ مُصَافَحَةُ أَخِيكَ وَتَحِيَّتُهُ قِيلَ فَمَا الصَّلاةُ وَالنَّاسُ نِيَامٌ قَالَ صَلاةُ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مَنَاكِيرٌ لا يَرْوِيهَا إلاَّ حفص بن عُمَر بن حكيم هَذَا، وَهو مَجْهُولٌ، ولاَ أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى عَنْهُ غَيْرَ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، ولاَ أَعْرِفُ لَهُ أحاديث غير هذا.
510- حفص بن عمر أبو عمر الحبطي الرملي
510- حفص بن عُمَر أبو عُمَر الحبطي الرملي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: الحَبَطِي , الذي كان جار السَّهْمِي , ليس بشيءٍ. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَبِي شَحْمَةَ الْخُتَلِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْحَبْطِيُّ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُولُوا سُبْحَانَ اللَّهُ وَبِحَمْدِهِ فَبِالْوَاحِدَةِ عشر وبالعشر مِئَة وبالمِئَة أَلْفٌ، ومَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ ومَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمد العطاء، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر الرملي، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُولُوا خَيْرًا قُولُوا سُبْحَانَ اللَّهُ وَبِحَمْدِهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَزَادَ، ومَنْ حَالِتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَقَدْ هَادَ اللَّهَ فِي أَمْرِهِ، ومَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِمَا لا يَعْلَمَ فَهُوَ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ، ومَنْ قَذَفَ مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حَبَسَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي رَدْغَةِ الْخَبَالِ حَتَّى يَأْتِيَ مِمَّا قَالَ مَخْرَجًا، ومَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ حَقٌّ لأَحَدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُخِذَ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَيْسَ هُنَاكَ دِينَارٌ، ولاَ دِرْهَمٌ وَحَافِظُوا عَلَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ أَوْ قَالَ الصُّبْحَ فَإِنَّ فيهما رغب الدهر
511- حفص بن عمر بن دينار أبو إسماعيل الأيلي
قال الشيخ: وحفص بن عُمَر الحبطي هذا ليس له إلاَّ اليسير من الحديث وأحاديثه غير محفوظة. 511- حفص بن عُمَر بن دينار أبو إسماعيل الأيلي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وثلاثين ومئتين، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر أَبُو إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَال: كنتُ أَطُوفُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَيْتِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَشَّرُّ النَّاسِ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْرَضَ عَنِّي ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَقَالَ شِرَارُ الْعُلَمَاءِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ثَوْرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ حَفْصِ بْنِ عُمَر الأَيْلِيِّ عَنْهُ وَعِنْدِي عَنْ غير أحمد بن حفص هذا الحديث من المصريين. حَدَّثَنَا ابن جَوْصَا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَاشِدِ بْنَ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَاءُ لا يُنَجَّسُ إلاَّ مَا غُيِّرَ رِيْحُهُ أو طعمه
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ يُوَصِّلُهُ عَنْ ثَوْرٍ إلاَّ حَفْصُ بن عُمَر ورواه رشد بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ مَوْصُولا أَيضًا وَرَوَاهُ الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ مَعَ ضَعْفِهِ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا، ولاَ يَذْكُرُ أَبَا أمامة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان المقرىء، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر بن دينار الأبلي، حَدَّثَنا ثور بن يزيد بحديثين منكرين ولعل البلاء في هذين الحديثين من مُحَمد بن يُونُس لا من حفص بن عُمَر. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ يُونُس عَنْ سَعِيد بْنِ وَهْبٍ يُلَقَّبُ عَجْوَةَ مِصْرَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، حَدَّثَنا أبو إسماعيل الأبلي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن المثنى عَن عميه النضر وَمُوسَى ابني أنس بن مالك عَنْ أَبِيهِمَا أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أصحابه اغْتَسِلُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلَوْ كَأْسًا بدينار
512- حفص بن عمر يقال له قاضي حلب
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الأَبَلِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هَارُونَ الدَّقَّاقُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن سُلَيْمَان بْن الحارث نا حفص بن عُمَر الأبلي، حَدَّثَنا مسعر عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير سَمِعْتُ رِبْعِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ رِجَالا يُعَلِّمُونَ السُّنَنَ وَالْفَرَائِضَ كَمَا بَعَثَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ الحورايين مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقِيلَ لَهُ أَيْنَ أَنْتَ، عَن أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَال: لاَ غِنَى بِي عَنْهُمَا وَإِنَّهُمَا مِنَ الدِّينِ كَالسَّمْعِ مِنَ الْبَصَرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مِسْعَرٍ لَيْسَ يَرْوِيهِ غَيْرُ أَبِي إِسْمَاعِيلَ وَإِنَّمَا هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ مِسْعَرٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ اقْتَدُوا بِاللَّذِينَ مِنْ بَعْدِي أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِحَفْصِ بْنِ عُمَر هَذَا غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَأَحَادِيثُهُ كُلُّهَا إِمَّا مُنْكَرُ الْمَتْنِ أَوْ مُنْكَرُ الإِسْنَادِ، وَهو إِلَى الضَّعْفِ أَقْرَبُ. 512- حفص بن عُمَر، يُقَال له: قاضي حلب. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بن القاسم، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ عِيسَى الرَّقَاشِيُّ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَال: لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْعَقْلَ قَالَ لَهُ قُمْ فَقَامَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ ثُمَّ قَالَ لَهُ اقْعُدْ فَقَعَدَ فَقَالَ مَا خَلَقْتُ خَلْقًا هُوَ قَدْ يَكُونُ مِنْكَ
وَلا أَكْرَمَ مِنْكَ، ولاَ أَفْضَلَ منك، ولاَ حسن مِنْكَ بِكَ آخُذُ وِبِكَ أُعْطِي وَبِكَ أَعْرِفُ وَإِيَّاكَ أُعَاقِبُ لَكَ الثواب وعليك العقاب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ القطان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر قَاضِي حَلَبَ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عباس الخلال، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ حَسَّانَ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ بَأْسَ أَنْ يَقْلِبَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا وَيَنْظُرَ إِلَيْهَا مَا خَلا عَوْرَتَهَا وَعَوْرَتُهَا مَا بَيْنَ رُكْبَتِهَا إِلَى مَعْقِدِ إِزَارِهَا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ منصور الحاسب، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر قَاضِي حَلَبَ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقُرْظِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَأْخُذُوا الْعِلْمَ إلاَّ مِمَّنْ تُجِيزُونَ شَهَادَتَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ رَفَعَهُ عَنْ صَالِحٍ حَفْصُ بْنُ عُمَر وَوَافَقَهُ أَبُو حَفْصٍ الأَبَّارُ عَنْ صَالِحِ بْنِ حَسَّانَ، وأَبُو حَفْصٍ أَوْثَقُ مِنْ حفص بن عُمَر. حَدَّثَنَاهُ أحمد بن الحسن الصُّوفيّ عن شريج بن يُونُس، عَن أبي حفص الأبار والحديث الأول حديث عباس الخلال، عَن يَحْيى بن صالح ذاك أَيضًا يشبه أن يكون مرفوعا رفعه حفص بن عُمَر قاضي حلب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ منصور، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، قالا: حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر قَاضِي حَلَبَ عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقَرْظِيِّ، عنِ ابن عباس
قَالَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَوِّرُوا أَوْ أَسْفِرُوا بِصَلاةِ الْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمَ للأجر
513- حفص بن عمار المعلم
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْكِنْدِيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَمِدَّ اللَّهُ لَهُ فِي عُمْرِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ أَيضًا عَنْ هِشَامِ بْنِ يُوسُفَ الصَّنْعَانِيِّ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ كَرِوَايَةِ حَفْصِ بْنِ عُمَر، عَن أَبِي إِسْحَاقَ وَلِحَفْصِ بْنِ عُمَر أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُهُ وَلَمْ أَجِدْ لَهُ أَنْكَرَ مِمَّا ذَكَرْتُهُ. 513- حفص بن عمار المعلم. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا أحمد بن المعلى الآدمي، حَدَّثَنا حفص بن عمار المعلم، حَدَّثَنا المبارك بن
514- حفص بن واقد العلاف اليربوعي بصري
فَضَالَةَ عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيَوَةَ عَنْ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَال: حَدَّثني أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنِ الشَّغَارِ. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، قَال: حَدَّثني أَبُو بَكْرٍ الآدَمِيُّ يعني أحمد بن المعلى، حَدَّثَنا حفص بن عمار، حَدَّثَنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ الحسن، عَن أَنَس عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ نهى عن الشغار. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن يُونُس السمناني، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ المعلي، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ الْمُعَلِّمُ عَنِ الْمُبَارَكِ بْنِ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا سَمِعَ الْمُؤَذِّنَ قَالَ مِثْلَ مَا يَقُولُ فَإِذَا بَلَغَ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ؟ قَال: لاَ حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ عَنْ مُبَارَكٍ يَرْوِيهَا عَنْهُ حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَنْ حَفْصٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَلَّى الآدَمِيُّ، ولاَ أَعْرِفُ لِحَفْصٍ هَذَا أَنْكَرَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ بِهَذِهِ الأَسَانِيدِ الَّتِي رَوَاهَا. حفص سمع أبا رافع، عَن أبي بكر سمع منه موسى بن أبي عائشة فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وهذا الذي ذكره البُخارِيّ من رواية موسى بن أبي عَائشة، عَن حفص وحفص هذا لم ينسب ويذكر هذا في حديث واحد وقد ثبت في غير موضع أن مراده أن لا يسقط عليه راو. 514- حفص بن واقد العلاف اليربوعي بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ وَاقِدٍ الْيَرْبُوعِيُّ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا
515- حفص بن سلم أبو مقاتل السمرقندي
إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: احْفُوا الشَّوَارِبِ وَاعْفُوا اللِّحَى وَانْتِفُوا الشعر الذي فيالأناف. حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بن الوليد الغيري، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ وَاقِدٍ الْعَلافُ، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الله بن الحكم، حَدَّثَنا حفص بن واقد، حَدَّثَنا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَانَ الْعَشْرُ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ طَوَى فِرَاشَهُ وَشَدَّ مِئْزَرَهُ وَاجْتَنَبَ النِّسَاءَ وَجَعَلَ عَشَاءَهُ سَحُورًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ أَنْكَرُ مَا رَأَيْتُ لِحَفْصِ بْنِ وَاقِدٍ هَذَا وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ حَفْصِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْهُ وَحَدِيثُ بن عَوْنٍ لا يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ حَفْصِ بْنِ وَاقِدٍ وَحَدِيثُ هِشَامٍ الدَّسْتَوَائِيُّ بَعْضُ مَتْنِهِ قَدْ شُورِكَ فِيهِ وَبَعْضُ الْمَتْنِ لا يَرْوِيهِ عَنْ هِشَامٍ غَيْرُ حَفْصٍ وَلَمْ أَرَ لِحَفْصٍ أَنْكَرَ مِنْ هَذِهِ الأَحَادِيثِ وَلَيْسَ لَهُ مِنَ الأَحَادِيثِ إلاَّ شَيْءٌ يَسِيرٌ. 515- حفص بن سلم أبو مقاتل السمرقندي. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أبو الدرداء المروزي، قالَ: سَألتُ أَبَا رَجَاءٍ قُتَيْبَةَ بْنَ سَعِيد عن حديث كور الزنابير فقال، حَدَّثَنا أبو مقاتل السمرقندي عن سُفيان، عَن الأَعْمَش، عَن أَبِي ظَبْيَانَ سئل علي عن كور الزنابير فقال هم من صيد البحر لا بأس به، قالَ: قُلتُ يا أبا مقاتل هو موضوع قال بابا هو في كتابي وتقول هو موضوع قالَ
قلتُ نَعَم وضعوه في كتابك. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي أبو مقاتل السمرقندي كان فيما حدث ينشىء لكلام الحسن إسنادًا. حَدَّثَنَا الفريابي، قَالَ: سَمِعْتُ قتيبة يقول: سَمعتُ أبا مقاتل يقول صليت إلى جنب أبي حنيفة وكنت أرفع يدي فلما سلم قَال لي يا أبا مقاتل لعلك من أصحاب المراوح قال قتيبة ولم أر أحدا أحسن رفعا من أبي مقاتل كان يجاور منكبيه. حَدَّثَنَا الفتح بن سَعِيد بن عثمان الأستراباذي، حَدَّثَنا معروف بن الوليد الصائغ، حَدَّثَنا حفص بن سلم الفزاري، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين قَال: إذا رأيت الرجل عظيم اللحية فلم يتخذ لحية بين لحيتين فاعرف ذلك في عقله. حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ بْنِ صَالِحِ بْنِ أَشْهَبَ بِبُخَارَى قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ جَدِّ أَبِي مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ بخطه قال وأخبرني أبي مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمِ أَنَّهُ خَطُّ مُحَمد بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ غَزْوَانَ، حَدَّثَنا أبو مقاتل السمرقندي حفص بن سلم عن عَبد الله بن عون عن المنهال بن عَمْرو عن زاذان عن البراء قال خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في جِنازَة رجل من الأنصار فذكره بطوله. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَوْنٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الدِّينَ نَصِيحَةٌ إِنَّ الدِّينَ نَصِيحَةٌ إِنَّ الدِّينَ نَصِيحَةٌ قَالُوا لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لِلَّهِ تَعَالَى وَلِكِتَابِهِ وَرُسُلِهِ وَأَئِمَّةِ الْمُؤْمِنِينَ أَوْ قال أئمة المسلمين وعامتهم
وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنِ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَى مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ إلاَّ أَنْ يَدَعُ وَفَاءً أَوْ يَضْمَنُ عَنْهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث الثَّلاثَةُ عَنْ مِنْهَالٍ، وَابْنِ سِيرِين وَنَافِعٍ لا يَرْوِيهَا، عنِ ابْنِ عَوْنٍ إلاَّ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْوَزْدَوْلِيُّ، حَدَّثَنا خاقان بن الأهتم السعدي، حَدَّثَنا أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ زَارَ قَبْرَ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ أَوْ عَمَّتِهِ أَوْ خَالَتِهِ أَوْ أَحَدُ قَرَابَاتِهِ كَانَتْ لَهُ حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ، ومَنْ كَانَ زَائِرًا لَهُمَا حَتَّى يَمُوتَ زَارَتِ الْمَلائِكَةُ قَبْرَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ أَبُو مُقَاتِلٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَقِيلِ بْنِ خُوَيْلِدٍ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ خَلَفُ بْنُ يَحْيى قاضي الري، حَدَّثَنا أَبُو مُقَاتِلٍ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ عَبد الله بن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْ أُمِّهِ
516- حفص بن أسلم الأصفر بصري روى عنه سليمان بن حرب صاحب عجائب
كَانَ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا مُنْكَرُ إِسْنَادًا وَمَتْنًا، وَعَبد الْعَزِيزِ بْنِ أبي رَوَّاد، عن طاووس لَيْسَ بِمُسْتَقِيمٍ، وأَبُو مُقَاتِلٍ هَذَا لَهُ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ وَيَقَعُ فِي أَحَادِيثِهِ مِثْلُ مَا ذَكَرْتُهُ أَوْ أَعْظَمُ مِنْهُ وَلَيْسَ هُوَ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَاتِهِ. 516- حفص بن أسلم الأصفر بصري روى عنه سليمان بن حرب صاحب عجائب. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وهذا الذي ذكره البُخارِيّ من ذكر حفص بن أسلم وأن سليمان بن حرب روى عنه فإنما بين أن سليمان روى عنه لأنه لم ير غيره روى عنه ولعله إنما روى عنه الحرفين والثلاثة لأن مُرَادُ البُخارِيّ أَنْ يَذْكُرَ كُلَّ راو روى مسندا أو مقطوعا أو حرفا. 517- حفص بن غيلان أبو معيد الدمشقي. سمعت عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ يقول حفص بن غيلان ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ حفص بن غيلان؟ فَقال: ثِقةٌ. أخبرني أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ إذا روى أبو معيد عن ثقة فهو ثقة. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، قالَ: قُلتُ لعبد الرحمن بن
إبراهيم فما تقول في أبي معيد حفص بن غيلان قال ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا هَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ حَفْصٍ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَنَس، قَال: قِيل لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَتَى نَتْرُكُ الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ قَال: إِذَا ظَهَرَ فِيكُمْ مَا ظَهَرَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ قَبْلَكُمْ قَالُوا وَمَا ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَال: إِذَا ظَهَرَ الإِدِّهَانُ فِي خِيَارِكُمْ وَالْفَاحِشَةُ فِي شِرَارِكُمْ وَتَحَوَّلَ الْمُلْكُ فِي صِغَارِكُمْ وَالْفِقْهُ فِي رُذَالِكُمْ. وَحَفْصٌ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ هُوَ حَفْصُ بْنُ غَيْلانَ أَبُو مُعَيْدٍ، وَهو يَرْوِي هَذَا الحديث عن مكحول. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ أَبِي حَسَّانَ، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ الْحَارِثِ، وأَبُو مُعَيْدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: صلوا علي إِثْرِ صَلاةٍ لا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كتاب في عليين
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم البلدي، حَدَّثَنا ميمون بن الأصبغ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ أَخْبَرَنِي أَبُو معيد حفص بن غيلان، قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولا يُحَدِّثُ، عَن أَبِي رهم السبيعي، حَدَّثَنا أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ صَلاةٍ تَحُطُّ مَا بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ خَطِيئَةٍ. قال ابنُ عَدِي ولأبي معيد حفص بن غيلان حديث كثير وحديثه يشبه المصنف يروي كل واحد نسخة فعند الوليد، عَن أبي معيد نسخة وعند صدقة السمين عنه نسخة وعند الهيثم بن حميد عنه نسخة وحديثه يشبه الفوائد، وَهو عندي لا بأس به صدوق، وعَمْرو بن أبي سلمة يحدث عنه بأحاديث
518- حصين بن عمر أبو عمر الأحمسي كوفي
مَن اسْمُه حصين. 518- حصين بن عُمَر أبو عُمَر الأَحْمَسِيُّ كُوفِيٌّ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حصين بن عُمَر ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حصين بن عُمَر أبو عُمَر الأحمسي عن مخارق، وابن أبي خالد عنده مناكير ضعفه أحمد كان قدم بغداد من الكوفة فسأل الناس. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حصين بن عُمَر الأحمسي يروي أحاديث ننكرها. وقال النسائي فيما أخبرني بن العباس عنه قال حصين بن عُمَر كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَالحُسَين بْنُ سُلَيْمَانَ، وَابْنُ ذُرَيْحٍ قالوا، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حُصَيْنُ بْنُ عُمَر الأَحْمَسِيُّ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ، ومَنْ أبغضهم فببغضي أبغضهم
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عُمَر عَنْ مُخَارِقٍ وَرَوَاهُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُمَر مُحَمد بن بشر العبدي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الإِمَامُ، حَدَّثَنا يَحْيى بن عَبد الحميد، حَدَّثَنا حُصَيْنُ بْنُ عُمَر الأَحْمَسِيُّ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ، عَن أَبِي بَكْرٍ لَمَّا نَزَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الذين يرفعون أصواتهم عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ أَقْسَمْتُ لا أُكَلِّمَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا كَأَخِي سِرَارَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عُمَر عن مخارق. حَدَّثَنَا شُعَيب بْنُ مُحَمد الذَّارِعُ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ عَنْ حُصَيْنُ بْنُ عُمَر الأَحْمَسِيُّ عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ أَسْلَمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَمَّ اللَّهُ الإِسْلامَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ عَنْ مُخَارِقٍ حُصَيْنُ بْنُ عُمَر وروى أصحاب بْنُ الْحَارِثِ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عُمَر عَنْ مُخَارِقٍ عَنْ طَارِقٍ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَدِيثِ الْجَسَّاسَةِ لا يَرْوِيهِ عَنْ مُخَارِقٍ إلاَّ حُصَيْنُ بْنُ عُمَر. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ مجاشع، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي خَلَفٍ إِمَامُ مسجد أبي معمر، حَدَّثَنا حصين بن عُمَر الأحمسي، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ قَال: لما بعث
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَتَيْتُهُ لأُبَايِعَهُ فَقَالَ لِي لأَيِّ شَيْءٍ جِئْتَ يَا جَرِيرُ قُلْتُ لأُسْلِمَ عَلَى يَدَيْكَ قَالَ فَأَلْقَى لِي كِسَاءَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ إِذَا جَاءَكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لا يَرْوِيهِ، عنِ ابْنِ أَبِي خَالِدٍ غَيْرُ حُصَيْنِ بْنِ عُمَر. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا حُصَيْنُ بْنُ عُمَر، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ حِجُّوا قَبْلَ أَنْ لا تَحِجُّوا فَلَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى حَبَشِيٍّ أَصْمَعَ أَقْرَعَ عَلَى كَعْبَتِكُمْ هَذِهِ بِيَدِهِ مِعْوَلٌ يَنْقُضُهَا حَجَرًا حَجَرًا قُلْتُ سَمِعْتَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوْ مِنْ رَأْيِكَ قَالَ بَلْ سَمِعْتُ مِنْ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ حُصَيْنُ بْنُ عُمَر، عَنِ الأَعْمَش وَلِحُصَيْنٍ غَيْرُ هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ أَحَادِيثِهِ مَعَاضِيلُ يَنْفَرِدُ عَنْ كُلِّ مَنْ يَرْوِي عَنْهُ حُصَيْنٌ وَالِدُ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ أَخْبَرَنَاهُ حولي عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَن أَبِي رَافِعٍ رَوَى عَنْهُ ابْنُهُ يَعْنِي دَاوُدَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَهو مَدَنِيٌّ حَدِيثُهُ لَيْسَ بِالْقَائِمِ. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عَن البخاري. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا بِسْطَامُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُخْتَارٍ الموصلي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيى عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ ابْنِهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ أَيُتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتِ الْحُمُرُ قَالَ وَبِمَا أفضلته السباع
519- حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي
وَلِحُصَيْنٍ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ يَرْوِيهِ عنه ابنه، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ ابْنِهِ دَاوُدَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَدَاوُدُ حَدَّثَ عَنْهُ مَالِكٌ، وَهو مُتَمَاسِكٌ لا بَأْسَ بِهِ وَهَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيى لا مِنْ حُصَيْنٍ، ولاَ مِنِ ابْنِهِ داود. 519- حصين بن عَبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي. سمعتُ ابن حماد قال البُخارِيّ حصين بن عَبد الرحمن السلمي أبو الهذيل سمع عمارة بن رويبة وزيد بن وهب والشعبي روى عنه الثَّوْريّ، وشُعبة، وأَبُو عَوَانة وقال يزيد بن هارون طلبت الحديث وحصين حي وكان يقرأ عليه وكان قد نسي. سمعت مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ وعمران بن موسى يقولان سمعنا نوح بن حبيب يقول حصين بن عَبد الرحمن هم أربعة ثم قَال: إذا جاء جرير وسفيان وشَرِيك، وشُعبة، وأَبُو عَوَانة فهو حصين بن عَبد الرحمن السلمي وذكر الباقين. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة البغدادي، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: سَمِعْتُ هُشَيْمًا يقول كان حصين كبير السن وكان أكبر سنا من الأَعْمَش كان قريب السن من إبراهيم مات، وَهو بن ثلاثة وتسعين وسمعت هُشَيْمًا يقول سئل حصين أنت أكبر أو منصور فقال إني لأذكر ليلة أهديت أم منصور إلى أبيه
520- حصين الجعفي
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بخيت الموصلي، حَدَّثَنا أبو موسى، حَدَّثَنا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حصين، قَال: قَال إبراهيم كفى بأهل الكوفة نقصانا أن كنت فيهم من أنفسهم. حَدَّثَنَا إبراهيم بن الحارث بن إبراهيم الفارسي بالموصل، حَدَّثَنا حصين بن منصور، حَدَّثَنا وكيع ذاك الرؤاسي في المحمل، حَدَّثني سفيان ذاك الثَّوْريّ عن حصين بن عَبد الرحمن ذاك السلمي عن سالم بن أبي الجعد ذاك الغطفاني عَنْ جَابِرٍ بن عَبد الله ذاك الأنصاري قَال: كُنا إذا تصوبنا سبحنا، وَإذا ارتفعنا كبرنا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ الأَعْمَش النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حرب الواسطي، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثني أَبِي عن حصين بن عَبد الرحمن، قَال: قَال لِي مَنْصُورُ بْنُ المعتمر أَنْتَ يَا حُصَيْنُ حَدَّثْتَنِي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَافَ لِحِجَّتِهِمْ وَعُمْرَتِهِمْ طَوَافًا وَاحِدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُصَيْنٍ وَيَرْوِيهِ، عَن عَاصِمٍ مُحَمد بْنُ حَرْبٍ وَيُقَالُ لَهُ النِّسَائِيُّ، وَهو غَرِيبٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ، ولاَ يَرْوِي إلاَّ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَلِحُصَيْنِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ أَحَادِيثُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بأس به. 520- حصين الجعفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: حصين الجعفي عن علي تعرفه قَال: مَا أعرفه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الشَّعِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَنَزِيُّ عَنْ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ حُصَيْنٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طالب، قَال: قَال علي على
521- حصين بن يزيد التغلبي كوفي
الْمِنْبَرِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ إلاَّ الْحَدَثُ، وَلَنْ أَسْتَحِييَكُمْ مِمَّا لم يستح مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَالْحَدَثُ أَنْ يَفْسُو أَوْ يَضْرُطَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَحُصَيْنٌ الْمُزَنِيُّ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَظُنُّهُ الَّذِي أَرَادَ بِهِ عُثْمَانُ الدَّارِمِيُّ لأَنَّهُ الرَّاوِي عَنْ عَلِيٍّ كَمَا ذَكَرَهُ، ولاَ أَعْلَمُ لَهُ رِوَايَةً إلاَّ عَنْ عَلِيٍّ. 521- حصين بن يزيد التغلبي كوفي. عن أسماء بنت عميس فيه نظر. سمعتُ ابنَ حَمَّاد يذكره عن البخاري. وسمعت أحمد بْنَ مُحَمد بْنِ سَعِيد يَقُولُ حصين بن يزيد التغلبي تابعي حدث عن أسماء بنت عميس. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حُسَيْنِ بْنِ عَبد الملك الأودي، حَدَّثَنا نصر بن مزاحم، عَن يَحْيى بن يعلى عن سفيان بن سَعِيد عن حصين عن سلمان، قَال: قَال يوم القادسية وذكر خروج أم المؤمنين، فقال، يا أبا عَبد الله فقال إنه لفي الكتاب الأول والذكر الأول. قال لنا ابن سَعِيد حصين المذكور في هذا الحديث يقال إنه يزيد التغلبي، ولاَ أعلم لحصين هذا إلاَّ ما ذكرته وروايته عن أسماء بنت عميس. 522- حصين بن أبي جميل كوفي. حدث عنه مروان الفزاري وعمران بن عُيَينة حديثه ليس بالمحفوظ، ولاَ أعلم يروي عنه غيرهما
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ الضامري، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا حُصَيْنُ بْنُ أَبِي جَمِيلٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلُ الْقُبُورِ يُعْرَضُونَ عَلَى مَنَازِلِهِمْ فِي الْجَنَّةِ وَالنَّارِ غدوة وعشية. حَدَّثَنَا يَحْيى بن مُحَمد الحنائي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر الْخَطَّابِيُّ، حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ حُصَيْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ كَلامٌ هَذَا مَعْنَاهُ. قَالَ ابنُ عَدِي ذَكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثِ لابْنِ سَعِيد وَكُنْتُ أَظُنُّ أَنَّهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثُ لأَنَّهُ لَمْ يُنْسَبْ فقال لي بن سَعِيد هُوَ حُصَيْنُ بْنُ أَبِي جَمِيلٍ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي حُصَيْنُ بْنُ أَبِي جَمِيلٍ إلاَّ مَا ذَكَرْتُ وَإِنْ كَانَ زِيَادَةٍ عَلَى ما ذكرت يكون الشيء اليسير
523- حبيب بن أبي حبيب، صاحب الأنماط وأبو حبيب اسمه يزيد بصري
مَن اسْمُه حبيب. 523- حبيب بن أبي حبيب، صاحب الأنماط وأبو حبيب اسمه يزيد بصري. قال البُخارِيّ روى عنه يزيد بن هارون. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، أخبرنا علي، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن حبيب بن أبي حبيب صاحب عَمْرو بن هرم قلت كتبت عنه شيئا؟ قَال: نَعم أتيته بكتابه فقرأه علي فرميت به ثم قال يَحْيى كان رجلا من التجار ولم يكن في الحديث بذاك. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال حبيب بن أبي حبيب هو كذا وكذا وكان ابن مهدي يحدث عنه. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا سليمان بن حرب، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب صاحب الأنماط عن عَمْرو بن هرم عَنْ جَابِرٍ بن زيد أنه كان لا يرى بإسناده بأسا أن يغسل يديه بالسويق والدقيق من الغمر. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عباد المكي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ عَنْ حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو يَعني ابْنَ هَرِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، قَال: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ سَافَرْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ كُلُّهُمْ صَلَّى حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى أَنْ رَجَعَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ فِي المسير والمقام بمكة.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم النيسابوري، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا أَبُو عامر العقدي، حَدَّثَنا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بن هرم عَنْ جَابِرٍ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَوَاقِيتِ الصَّلاةِ فَقَالَ سُئِلَتْ عَائشة، عَن ذَلِكَ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةَ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةِ وَفُرِضَتِ الصَّلاةُ عَلَيْهِ أَرْبعًا وَثَلاثًا جَعَلَ صَلاتَهُ بمكة للمسافر تامة. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سَهْلٍ الدَّيْنُورِيُّ، حَدَّثني يُوسُفُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن ماهان، حَدَّثَنا داود شبيب. حَدَّثَنَا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بن هرم عَنْ جَابِرٍ يَعني ابْنَ زَيْدٍ قَالَ وَزَعَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَ الْمَدِينَةَ إِلَى مَكَّةَ كُلُّهُمْ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ حِيْنَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى أَنْ رَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ فِي الْمَسِيرِ وَالإِقَامَةِ بِمَكَّةِ. وعَنْ جَابِرٍ يَعني ابْنَ زَيْدٍ وَقَالَتْ عَائِشَةُ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةَ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا أَتَى الْمَدِينَةَ وَفُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلاةُ أَرْبعًا وَثَلاثًا جَعَلَ صَلاتَهُ بِمِنَى ثَمَانِيًا. وعَنْ جَابِرٍ يَعني ابن زيد وزعم بن عباس أنه صلى مع رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة الأولى والعصر ثمان سجدات ليس بينهن شيء. حَدَّثَنَا بن مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ قَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الصَّلاةِ وَمَوَاقِيتِهَا فقال: كان ابن عباس يَقُولُ وَقْتُ صَلاةِ الصُّبْحِ مِنْ طُلُوعِ الْفَجْرِ مَا لَمْ يَطْلُعْ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا حَتَّى يَطْلُعَ شُعَاعَ الشَّمْسِ فَلا يُصَلِّي حَتَّى يَطْلُعَ وَتَذْهَبَ قُرُونُهَا فَقَدْ أَدْلَجَ ثُمَّ عَرَّسَ فَلَمْ يَسْتَيْقِظْ حَتَّى طَلَعَتِ الشَّمْسِ أَوْ بعضها فلم يصلي حَتَّى ارْتَفَعَتْ وَهِيَ صَلاةُ الْوُسْطَى
وَوَقْتُ صَلاةِ الظُّهْرِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسِ إِلَى صَلاةِ الْعَصْرِ أَيْ وَقْتُ مَا صَلَّيْتَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ وَوَقْتُ الْعَصْرِ مَا لَمْ تَصْفَرِّ الشَّمْسُ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ فَمَنْ غَفَلَ عَنْهَا حَتَّى تَغِيبَ فَلا يصليها مَتَى تَغِيبُ وَوَقْتُ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ مَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ نِصْفِ اللَّيْلِ أَيْ سَاعَةُ مَا صَلَّيْتَ فَقَدْ أَدْرَكْتَ وَالْوِتْرُ مِنْ صَلاةِ الْعِشَاءِ وَهِيَ الَّتِي تَسُودُ الْعَتْمَةُ إِلَى صَلاةِ الْفَجْرِ وَالتَّسْلِيمُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَكَانَ ابْنُ عُمَر يُفَرِّقُ بَيْنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَالرَّكْعَةِ مِنَ الْوِتْرِ، وَابْنُ عَبَّاسٍ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ أَيضًا وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَالْوِتْرِ رَكْعَةٌ وَالتَّكْبِيرِ فِي دُبُرِ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا قُمْتَ فَكَبِّرْ، وَإذا سَجَدْتَ فَكَبِّرْ، وَإذا تَشَهَّدْتَ فَقُلْ التَّحِيَّاتِ الْمُبَارَكَاتِ وَالصَّلَوَاتِ وَالطَّيِّبَاتِ لِلَّهِ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَتَحْمِدُ رَبِّكَ وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ وُتُسَلِّمْ عَلَيْهِ وَتَدْعُو لآخِرَتِكَ وَدُنْيَاكَ فَأَمَّا صَلاةُ التَّطَوُّعُ فَسَلِّمْ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ وَأَمَّا صَلاةُ الْمُسَافِرِ فَرَكْعَتَيْنِ إلاَّ صَلاةَ الْمَغْرِبِ وَتُصَلِّي قَبْلَ الْفَرِيضَةَ وَبَعْدَهَا مَا شِئْتَ إلاَّ بَعْدَ الصُّبْحِ، وَبَعْدَ الْعَصْرِ لَيْسَ بَعْدَهُمَا صَلاةٌ فِي سَفَرٍ، ولاَ حَضَرٍ وَزَعَمَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَافَرَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِلَى مَكَّةَ فَلَمْ تَزَلْ صَلاتَهُمْ رَكْعَتَيْنِ فِي الْمَسِيرِ وَالْمُقَامِ بِمَكَّةَ إِلَى أَنْ رَجَعُوا الْمَدِينَةَ وَقَالَتْ عَائِشَةَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ فُرِضَتْ عَلَيْهِ الصَّلاةُ أَرْبعًا وَثَلاثًا فَصَلَّى وَتَرَكَ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ كَانَ يُصَلِّي بمكة تمام للمسافر. حَدَّثَنَا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مَاهَانَ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بن شبيب، حَدَّثَنا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بن هرم عَنْ جَابِرٍ بْنِ زَيْدٍ وَزَعَمَ جَابِرُ بْنُ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَجُلا مِنْ غَطْفَانَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ صَلَّيْتَ؟ فَقَالَ: لاَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسجد سجدتين فأخفهما
حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد بن يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا روح بن عبادة، حَدَّثَنا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ، عَنْ عِكرمَة إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ أَخْبَرَتْ عَائِشَةَ أَنَّهُمَا تَوَضَّآ جَمِيعًا لِلصَّلاةِ. حَدَّثَنَا ابن صَاعِدٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بن السكن، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ، قَال: قَال عِكرمَة أَخْبَرَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُمَا توضأ جميعًا للصلاة. حَدَّثَنَا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا يوسف، حَدَّثَنا داود بن شبيب، حَدَّثَنا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ قَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ هَلْ يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَأَحَدُهُمَا يَفْضُلُ وُضُوءَ الآخَرِ فَقَالَ نَعَمْ لا بَأْسَ بِذَلِكَ لَيْسَ عَلَى الْمَاءِ جَنَابَةٌ وَلَكِنَّهُ طَهُورٌ مِنَ الْجَنَابَةِ وَقَدْ قَالَ عِكرمَة أفتى بْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ ذَلِكَ وَأَخْبَرَتْ عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُمَا اغْتَسَلا جَمِيعًا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنْ جَنَابَةٍ وَتَوَضَّآ جَمِيعًا لِلصَّلاةِ وأحدهما يفضل غسل الآخر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة، حَدَّثَنا داود، حَدَّثَنا حَبِيْبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ وَعِكْرِمَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ ضُبَاعَةَ أَرَادَتِ الْحَجَّ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَشْتَرِطَ فَفَعَلَتْ ذَلِكَ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. حَدَّثَنَا عُمَر بن سهل، حَدَّثَنا يوسف، حَدَّثَنا داود بن شبيب، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ هَرِمٍ قَالَ سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَبد كَانَ تَحْتَهُ أَمَةٌ مَمْلُوكَةٌ فَأُعْتُقَتِ الأَمَةُ كَيْفَ يَصْنَعُ بِزَوْجِهَا، وَهو عَبد فَقَالَ إِنَّ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ وَلِيدَةً يُقَالُ لَهَا بُرَيْرَةَ مِنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ وَلَهَا زَوْجٌ عَبد فأعتقها عَائِشَةُ حِينَ اشْتَرَتْهَا فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَيْنَ أن تقيم
عِنْدَ زَوْجِهَا وَبَيْنَ أَنْ تُفَارِقَهُ فَاخْتَارَتْ فُرْقَتَهُ فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَعَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ، قَال: قَال جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ لا يُطَلِّقُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ وَإِنْ طَلَّقَهَا فَقَدْ جَازَ طَلاقَهُ وعصى ربه وقد طلق بن عُمَر امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً وَهِيَ حَائِضٌ فَأَجَازَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا فَإِذَا طَهُرَتْ طَلَّقَهَا إِنْ شَاءَ فراجعها بن عُمَر حَتَّى إِذَا طَهُرَتْ طَلَّقَهَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ هَذَا لا أَبَعَدَ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ إلاَّ أَنَّ عَامَّةَ مَا يَرْوِيهِ هُوَ هَذَا الَّذِي ذَكَرْتُهُ وَقَدْ تَفَرَّدَ هُوَ بِرِوَايَتِهِ عَنْ عَمْرو بْنِ هَرِمٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ هَذِهِ الأَحَادِيثُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ به وقد حدث عنه بن مَهْدِيٍّ وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَجَمَاعَةٌ ممن ذكرنا. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا طُعْمَةُ بْنُ عَمْرو الْجَعْفَرِيُّ عَنْ حَبِيبٍ قَالَ أَبُو حَفْصٍ، وَهو الْحَذَّاءُ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وبراءة من النفاق
524- حبيب بن حسان بن أبي الأشرس يقال كنيته أبو الأشرس كوفي، وهو جد صالح جزرة
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا خالد بن طهمان، حَدَّثَنا شَيْخٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ وقال لا تفوته ركعة. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ حَدَّ الصَّلاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لا تَفُوتُهُ رَكْعَةٌ كُتِبَ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ ذَكَرَ فِيهِ حَبِيبَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ وَرَوَى عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ طُعْمَةُ بْنُ عَمْرو وَخَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ رَفَعَهُ عَنْهُ طُعْمَةُ وَرَوَاهُ خَالِدٌ عَنْهُ مَرْفُوعًا وَمَوْقُوفًا، ولاَ أَدْرِي حَبِيبَ بْنَ أَبِي حَبِيبٍ هَذَا هُوَ صَاحِبُ الأنماط أو حبيب آخر. 524- حبيب بن حسان بن أبي الأشرس يقال كنيته أبو الأشرس كوفي، وَهو جد صالح جزرة. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى قَال: مَا سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثانا عن سُفيان، عَن حبيب بن أبي الأشرس شيئا قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قالَ: قُلتُ لسفيان قول مجاهد في الثوب المصبوغ بالورس والزعفران إذا غسل فذهب لونه لا بأس أن يحرم فيه قال عن حبيب بن حسان كأنه ضعف حبيب بن حسان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حبيب بن أبي الأشرس، وَهو حبيب بن حسان الكوفي عن سَعِيد بن جبير وإبراهيم كان الثَّوْريّ يروي عنه، ولاَ ينسبه، ورُبما نسبه قال أحمد متروك
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حبيب بن أبي الأشرس، وَهو حبيب بن حسان الكوفي عن سَعِيد بن جبير منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس قلت ليحيى رجل، يُقَال له: حبيب بن حسان الكوفي وليس حديثه بشَيْءٍ. وفي موضعٍ آخر حبيب بن حسان ليس بثقة وكان له جاريتان نصرانيتان وكان يذهب معهما إلى البيعة. وفي موضع آخر حبيب بن حسان بن أبي الأشرس، وَهو حبيب بن أبي هلال يروي عنه مروان الفزاري ليس بشَيْءٍ. ذكر بن أبي بكر، عَن عباس سمعت يَحْيى يقول في حديث أبي وائل عن عَبد الله قال من الناس مفاتيح إذا رأوا ذكر الله قال يَحْيى يرون أنه حبيب بن حسان. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول حبيب بن حسان بن أبي المخارق ليس بشَيْءٍ وحبيب بن حسان هو أبو الأشرس وقال عَمْرو بن علي سمعت عَبد الله بن سلمة الأفطس ذكر حبيب بن حسان، وَهو حبيب بن أبي الأشرس فقال تزوج امرأة نصرانية كان عشقها فتنصر وقال لي اسأل يَحْيى بن سَعِيد فأتيت أريد يَحْيى فسألته وأخبرته بما قال الأفطس فقال: كان رديئا ولم يزدني على هذا. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حبيب بن حسان أبو الأشرس ساقط. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حبيب بن حسان، وَهو حبيب بن أبي الأشرس كوفي متروك الحديث. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ سمعتُ ابْنَ الْمُثَنَّى يَقُولُ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنا الأَعْمَش عن
حَبِيبِ بْنِ أَبِي الأَشْرَسِ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ، قَال: قَال عَبد اللَّهِ إِذَا رَأَيْتُمْ أَحَدَكُمْ قَدْ أَصَابَ حَدًّا فَلا تَلْعَنُوهُ، ولاَ تُعِينُوا عَلَيْهِ الشَّيْطَانُ وَلَكِنْ قُولُوا اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللهم تب عليه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الأُشْنَانِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بن يعقوب، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَير عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهِ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَإِنَّهُ أَغَضَّ لِلْبَصَرِ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعِ الْبَاءَةَ فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ قَالَ عَبد اللَّهِ فَمَا لَبِثْتُ حِينَ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَزَوَّجْتُ وَقَالَ عَبد الرَّحْمَنِ مَا لَبِثْتُ حِينَ سَمِعْتُ مِنْ عَبد اللَّهِ أَنْ تَزَوَّجْتُ قَالَ عُمَارَةُ فَمَا لَبِثْتُ حِينَ سَمِعْتُ مِنْ عَبد الرَّحْمَنِ أَنْ تَزَوَّجْتُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين، حَدَّثَنا عباد، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ عَنْ حَبِيبٍ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ مَسْرُوقٍ دَارَ يَسَارِ بْنِ أَبِي يَسَارٍ فَرَفَعَ مَسْرُوقٌ رَأْسَهُ فَأَبْصَرَ تَصَاوِيرَ فِيهِ تَمَاثِيلُ فِيهِ صُورَةُ مَرْيَمَ فَقَالَ قَالَ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ أَشَدَّ الناس عذابا المصورون. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن طريف، حَدَّثَنا عَبد الْحَمِيدِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا فَزَعْتُمْ مِنْ أُفُقٍ
525- حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير وكاتبه
مِنْ آفَاقِ السَّمَاءِ فَافْزَعُوا إِلَى الصَّلاةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِحَبِيبِ بْنِ حَسَّانَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ فَأَمَّا أَحَادِيثُهُ وَرِوَايَتُهُ فَقَدْ سَبَرْتُهُ، ولاَ أَرَى بِهِ بَأْسًا وَأَمَّا رَدَاءَةُ دِينِهِ كَمَا حُكِيَ، عَن يَحْيى الْقَطَّانِ وَكَمَا ذَكَرَ عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ عَنِ الأَفْطَسِ فَهُمْ أَعْلَمُ وَمَا يَذْكُرُونَهُ وَالَّذِي قَالُوا مُحْتَمَلٌ وَأَمَّا فِي بَابِ الرِّوَايَةِ فَلَمْ أَرَ فِي رواياته بأسا. 525- حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير وكاتبه. حَدَّثَنَا أحمد بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن الدورقي قَالَ يَحْيى بن مَعِين حبيب بن سالم كان كاتب النعمان بن بشير. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حبيب بن سالم مولى النعمان بن بشير عن النعمان بن بشير روى عنه أبو بشر، وَمُحمد بن المنتشر وإبراهيم بن مهاجر، وَهو كاتب النعمان بن بشير فيه نظر. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنا جَرير، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ والعيدين {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} أهل أتاك حديث الغاشية فَإِذَا اجْتَمَعَتِ الْجُمُعَةِ وَالْعِيدُ قَرَأَ بِهِمَا فِي الصَّلاتَيْنِ جَمِيعًا. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بن
الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقْرَأَ فِي الْعِيدَيْنِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَفَّانُ، حَدَّثَنا أَبَان العطار، حَدَّثَنا قَتَادَةَ عَنْ خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ أَبَان أَنَا قَتَادَةُ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ فَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّ رَجُلا، يُقَال لَهُ: عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ رُفِعَ إلى النعمان أنه وطىء جَارِيَةً امْرَأَتَهُ فَقَالَ لأَقْضِيَنَّ فِيكَ بِقَضِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ كَانَتْ أَحْلَّتْهَا لك جلدتك مِئَة وَإِنْ لَمْ تَكُنْ أَحَلَّتْهَا لَكَ رَجَمْتُكَ فَوَجَدَهَا قَدْ أَحَلَّتَهَا لَهُ فجلده مِئَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، وَمُحمد بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ فَرُّوخٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ الْبَغْدَادِيُّ بنصيبين قالوا، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُقَدِّمٍ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَن أَبِي بِشْرٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ النَّاسِ وَقْتَ صَلاةِ الْعَتْمَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ مَغِيبَ الْقَمَرِ مِنْ لَيْلَةٍ ثَالِثَةٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ، عَن أَبِي بِشْرٍ كَذَلِكَ وَرَوَاهُ شُعْبَة، عَن أَبِي بِشْرٍ وَقَالَ مِنْ لَيْلَةٍ الرَّابِعَةِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيم بْن يُونُس، حَدَّثَنا عَبد الأعلى بن حماد، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة، عَن أَبِي بِشْرٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ إِنِّي لأَعْلَمُ النَّاسِ بِوَقْتِ هَذِهِ الصَّلاةِ صَلاةِ الْعَتْمَةِ الأَخِيرَةِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيهَا لِسُقُوطِ الْقَمَرِ الثَّالِثَةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِحَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي أُمْلِيتُهَا لَهُ قَدْ خُولِفَ فِي أَسَانِيدِهَا وَلَيْسَ فِي مُتُونِ أَحَادِيثِهِ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بَلْ قَدِ اضْطَرَبَ فِي أَسَانِيدِ ما يروى عنه
526- حبيب بن أبي ثابت
526- حبيب بن أبي ثابت. قال لنا ابن سَعِيد واسم أبي ثابت هندي الكاهلي كوفي سمع بن عباس، وابن عُمَر وأبا الطفيل وقال البُخارِيّ هو حبيب بن قيس بن دينار أبو يَحْيى كوفي مولى بني أسد سمع بن عباس، وابن عُمَر روى عنه عطاء بن أبي رباح والأعمش والثوري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حبيب بن أبي ثابت هو حبيب بن قيس بن دينار أبو يَحْيى الكوفي سمع بن عباس، وابن عُمَر تكلم فيه بن عون قال أحمد بن سليمان قال ابن عون، حَدَّثَنا إسماعيل السدي وحبيب بن أبي ثابت جميعا أعورين. سمعتُ ابن سَعِيد يقول حبيب بن أبي ثابت أبو يَحْيى، حَدَّثني أبو ثابت مُحَمد بن عاصم بن عُبَيد بن إسماعيل بن عَبد اللَّه بن حبيب بن أبي ثابت، قَالَ: سَمِعْتُ أبي وأهلنا يقولون حبيب بن أبي ثابت حبيب بن هندي وكنيته أبو يَحْيى. قال لنا ابن سَعِيد وله من الولد عُبَيد الله، وَعَبد الله ابنا حبيب وعبيد الله، يُكَنَّى أبا عباد. كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا عُبَيد بن يعيش، حَدَّثَنا يَحْيى بن آدم عن إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد عن حبيب بن كندي، وَهو حبيب بن أبي ثابت. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا هاشم، حَدَّثَنا عاصم يَعني ابن مُحَمد قال دخلت على حبيب بن أبي ثابت في بيته فوجدته قائما يصلي فصلى ثم انصرف فقلت يا أبا يَحْيى، أَخْبَرنا بن أبي بكر، عَن عباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ قَدْ رَوَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد عَنْ حبيب بن كندي قال يَحْيى وحبيب بن كندي هذا هو حبيب بن أبي ثابت
أَخْبَرَنَا الساجي، قَال: حَدَّثَنا مُوسَى بن سفيان، حَدَّثَنا إبراهيم بن موسى الفراء، حَدَّثَنا وهب بْن إسماعيل، حَدَّثني الوليد بْن يَحْيى الأسدي قَالَ: جَاء رجل إلى حبيب بْن أَبِي ثابت فسأله عَن مسألة فأفتاه ثم قال للرجل إن تأتي هؤلاء الغلمان في المسجد يفتونك بخلافي قَالَ قلنا من الغلمان قَالَ ابْن أَبِي ليلى وحجاج بْن أرطاة وحماد بْن أَبِي سليمان. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس، حَدَّثَنا علي بن نصر، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَن سفيان، قَال: قَال لي حبيب بن أبي ثابت ما فعل عنق يعني رقبة بن مسقلة. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سمعت يَحْيى يقول حبيب بن أبي ثابت ثقة حجة، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر البغدادي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أبو بكر بن عياش، حَدَّثَنا أبو يَحْيى القتات قال قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَهْرَانَ السَّبَّاكُ فِي دهليز عبدان بعسكر مكرم، حَدَّثَنا أبي قال وَحَدَّثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زهير، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَهْرَانَ السباك، قالا: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ نَبِيٍّ إلاَّ وَقَدْ أَخْطَأَ أَوْ هَمَّ بِخَطِيئَةٍ إلاَّ يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا فَإِنَّهُ لم يخطىء وَلَمْ يَهِمَّ بِخَطِيئَةٍ وَقَالَ ابْنُ زُهَيْرٍ مَا مِنْ أَحَدٍ إلاَّ وَقَدْ أَذْنَبَ ذَنْبًا أَوْهَمَّ بِذَنْبٍ مَا خَلا يَحْيى بْنَ زَكَرِيَّا
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة وَغَيْرِهِ لا يَرْوِيهِ إلاَّ إِبْرَاهِيمُ السَّبَاكُ هَذَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ حَرْبٍ عَنْ شُعْبَة وَكَتَبَهُ عَنِّي عُمَر بْنُ سَهْلٍ الدِّينَوَرِيُّ، وَابْنُ عُقْدَةَ. سمعت أبا عمران مُوسَى بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُوسَى بن الحسن، عَن موسى بن الأشعث ببغداد يقول كان عُمَر بن إبراهيم شيخ الجبل بن كداو. حَدَّثَنَا الفضل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن حبيب بن أبي ثابت، عَن أبي وائل، عَن أبي هياج الأسدي قال بعثني علي وقال أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تدع تمثالا إلاَّ طمسته، ولاَ قبرا مشرفا إلاَّ سويته. حَدَّثَنَا عُمَر بن إسماعيل هو بن أبي غيلان، حَدَّثَنا علي بن الجعد أنا شُعْبَة عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أبا وائل يحدث عن قيس بن أبي غرزة قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نبيع في السوق ونحن نسمى السماسرة قال يا معشر التجار إن سوقكم يخالطها اللغو فشوبوها بصدقة أو بشَيْءٍ من الصدقة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، وَمُحمد بْنُ يَحْيى المروزي ثال، حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ أَوْ حَدَّثَ عَنِّي حَدِيثًا، وَهو يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أحد الكاذبين
أنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن أبي شُعَيب الحراني، حَدَّثَنا موسى بن أعين عن سُفيان، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن أبي البختري، قَال: قِيل لحذيفة ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر قال ألا إن الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ لحسن ولكن ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَزْهَرِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا أَبِي، عنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثني سُفَيْانُ الثَّوْريّ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أبي ثابت عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ صَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلاةِ كُسُوفِ الشَّمْسِ ثمان ركعات وأربع سجدات. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبْدَةَ بْنِ حرب، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ بْنُ شُعَيب عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي جَسَدِي وَعَافِنِي فِي بَصَرِي وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ الْحَكِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ أَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ يَرْوِيهِ حَمَّادُ بْنُ شُعَيب عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ هُوَ أَشْهَرُ وَأَكْثَرُ حَدِيثًا مِنْ أَنْ أَحْتَاجَ أَنْ أَذْكُرَ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ هَذَا الْمِقْدَارَ مِنْ رِوَايَةِ الثَّوْريّ، وشُعبة عَنْهُ، وَهو بِشُهْرَتِهِ مُسْتَغْنِ عَنْ أَنْ أَذْكُرَ مِنْ أَخْبَارِهِ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ الأَئِمَّةُ مِثْلُ الأَعْمَش وَالثَّوْرِيِّ، وشُعبة وَغَيْرِهِمْ، وَهو ثِقَةٌ حُجَّةٌ كَمَا قَالَهُ ابْنُ مَعِين وَلَعَلَّ لَيْسَ فِي الْكُوفِيِّينَ كَبِيرُ أَحَدٍ مِثْلَهُ لِشُهْرَتِهِ وَصِحَّةِ حَدِيثِهِ، وَهو فِي أئمتهم يجمع حديثه
527- حبيب بن أبي العالية بصري
527- حبيب بن أبي العالية بصري. قال البُخارِيّ حدث عنه عَبد الواحد بن زياد ويحيى بن سَعِيد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال حبيب بن أبي العالية يروي عنه هشيم ما أدري له أحاديث كأنه ضعفه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ العيشي، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنا حبيب بن أبي العالية، حَدَّثَنا عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُخَنَّثِينَ مِنَ الرجال والمتبرجات من النساء. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الجنيد، حَدَّثَنا الوليد بن القاسم الهمداني، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الأَصْفَهَانِيِّ، قَالَ: رأيتُ عَلَيًّا صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ وَخَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ عُمَر وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أُسَمِّيَ الثَّالِثَ لَسَمَّيْتُهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِحَبِيبِ بْنِ أَبِي الْعَالِيَةِ أَحَادِيثُ وَلَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وَبِرِوَايَاتِهِ. 528- حبيب بن أبي حبيب الدمشقي. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا مُحَمد بن راشد، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب الدمشقي عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ وبلغها أن بْنِ عُمَر يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الْمَيْتَ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عليه
529- حبيب بن أبي قريبة أبو محمد المعلم بصري
فقالت يرحم الله بن عُمَر وَعُمَرَ وَاللَّهِ مَا هُمَا بِكَاذِبَيْنِ، ولاَ مُتَزَائِدَيْنِ وَلَكِنَّهُمَا وَهِمَا إِنَّمَا مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْيَهُودِ وَهُمْ يَبْكُونَ عَلَى قَبْرِهِ فَقَالَ إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ، وَإِنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُ فِي قَبْرِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الدِّمَشْقِيُّ هَذَا هُوَ قَلِيلُ الْحَدِيثِ جِدًّا وَهَذَا الْحَدِيثُ لا يَرْوِيهِ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ غَيْرُهُ وَعَنْ حَبِيبٍ مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ الدِّمَشْقِيُّ وَلَمْ أَرَ لأَحَدٍ مِنَ الْمُتَقَدِّمِينَ فِيهِ كَلامًا، وَهو عَلَى قِلَّةِ حَدِيثِهِ أَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 529- حبيب بن أبي قريبة أبو مُحَمد المعلم بصري. عن مُحَمد بن سِيرِين وعطاء روى عنه حماد بن زيد وحماد بن سلمة. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن حميد. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. كتب إِلَيَّ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ علي بن بحر حَدَّثَنا عمرو بن علي قَال: كان يحيى لا يحدث عن حبيب المعلم وكان عبد الرحمن يدث عنه. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن مهدي، حَدَّثَنا ابن كاسب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي قَرِيبَةَ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تتوارث ملتين بشَيْءٍ
حَدَّثَنَا ابن ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ وَالْوَلَدُ للفراش وللعاهر الحجر. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا حُمَيْدٌ وَحَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ مَنْ قَتَلَ فِي حَرَمِ اللَّهِ أَوْ قَتَلَ مَنْ غَيْرُ قَاتِلِهِ أَوْ قَتَلَ بِذُحُولِ الْجَاهِلِيَّةِ. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنا عَبد الوارث بن سَعِيد، حَدَّثَنا حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزَّانِي الْمَجْلُودُ لا ينكح إلاَّ مثله. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي دَلانَ الْخَيْشِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ بنان ابن مَعِين الأنماطي البغداديان، قالا: حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ من ألف صلاة فيما
530- حبيب بن جحدر أخو خصيب بن جحدر بصري
سِوَاهُ إلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَة صلاة في هذا. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَال: حَدَّثَنا أمية بن بسطام، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا حَبِيبٌ الْمُعَلِّمُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ استخلف بن أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى الْمَدِينَةِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لا أَعْلَمُهُ يَرْوِيهِ عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ غَيْرُ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ وَلِحَبِيبٍ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ مُسْتَقِيمٌ فِي رِوَايَاتِهِ. 530- حَبِيبُ بْنُ جَحْدَرٍ أَخُو خُصَيْبُ بْنُ جَحْدَرٍ بصري. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول حبيب بن جحدر كذاب ليس بشَيْءٍ قال وسمعتُ أحمد بن حنبل يقول حبيب بن جحدر ضعيف لا يكتب حديثه. قال الشيخ: وأخوه خصيب بن جحدر مشهور، وإن كان اسمه في الضعفاء وحبيب بن جحدر لم يحضرني له حديث فأذكره وقد كذبه أحمد ويحيى
531- حبيب بن أبي حبيب، وهو حبيب بن رزيق الحنفي مصري، يكنى أبا محمد
531- حبيب بن أبي حبيب، وَهو حبيب بن رزيق الحنفي مصري، يُكَنَّى أبا مُحَمد. كاتب مالك بن أنس يضع الحديث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَحْرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْن الدورقي قَالَ يَحْيى بن مَعِين أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك فإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قَال: كان حبيب الذي بمصر كان يقرأ على مالك بن أنس وكان يخطرف بالناس يصفح ورقتين. قال يَحْيى سألوني عنه بمصر فقلت ليس بشَيْءٍ. قال يَحْيى وكان ابن بُكَير قد سمع من مالك بعرض حبيب هو شر العرض. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله سمعت أبي وذكر حبيب الذي قرأ على مالك بن أنس فقال ليس بثقة كان حبيب يحيل الحديث ويكذب وأثنى عليه شرا وسوءا. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حبيب كاتب مالك متروك الحديث وحبيب هذا أحاديثه كلها موضوعة عن مالك وعن غيره. حَدَّثَنَا زَنْجَوَيْهِ بْنُ مُحَمد النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأزهر، قَال: حَدَّثَنا حَبِيبٍ كَاتِبِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إن الدين
النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ قِيلَ لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن حاتم بالرملة، حَدَّثَنا إسماعيل بن مُحَمد بن يوسف أبو هارون الحبريني مدينة لضيف إبراهيم وحوله قرى وفيه قبر إبراهيم وكل من يدخل هذه القرية يضيفونه ويقولون أنت ضيف إبراهيم ولإبراهيم أوقاف قرى على الضيفان إلى الساعة. قَالَ، حَدَّثَنا حبيب بن رزيق، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يُعْجِبَنَّكُمْ إِسْلامَ الْمَرْءِ حَتَّى تَعْلَمُوا ما عقده عقله
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ مَالِكٍ، وَابْنِ أَبِي ذِئْبٍ بَاطِلٌ وَإِنَّمَا يَرْوِي هَذَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَمْرو الرَّقِّيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ عَنْ نَافِعٍ وإسحاق متروك الحديث. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ حُبَيْشِ بْنِ سَلْمَانَ بْنِ بُرْدٍ، وَعلي بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ قالا ثنال مَالِكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سيف، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَابْنُ أَخِي بن شهاب مُحَمد بن عَبد الله، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَذْهَبُ زِينَةُ الدُّنْيَا سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ومِئَة د. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسعود العجمي، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ أَبُو مُحَمد الْحَنَفِيِّ كَاتِبُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ مُحَمد بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اسْتَنْزِلُوا الرِّزَقَ بِالصَّدَقَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَيَكْثُرُ حَدِيثُ حَبِيبٍ عَنْ مَالِكٍ الأَحَادِيثُ الَّذِي وَضَعَهَا عَلَيْهِ فَاسْتَغْنَيْتُ بِمِقْدَارِ مَا ذَكَرْتُهُ مِنْ رِوَايَاتِهِ عَنْ مَالِكٍ لِيُسْتَدَلُّ بِهَذَا الْقَلِيلِ عَنِ الْكَثِيرِ وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا عَنْ مَالِكٍ مَعَ غَيْرِهَا مِنْ رِوَايَاتِهِ عَنْهُ كُلُّهَا موضوعة. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان الحراني بحلب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ بن هشام الحراني، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا شِبْلٌ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَى عَمْرو بْنِ الْعَاصِ فَقَالَ نِعْمَ أَهْلِ الْبَيْتِ أَبُو عَبد اللَّهِ وَأُمُّ عَبد اللَّهِ، وَعَبد اللَّهِ. قَالَ وَحَدَّثَنَا شِبْلٌ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ذَاتَ يَوْمٍ، وَهو
مُسَجَّى بِثَوْبِهِ نَائِمٌ أَوْ كَالنَّائِمِ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَمْرٍو ثَلاثًا فَقَالَ أَصْحَابُهُ مَنْ عَمْرو يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ عَمْرو بْنُ الْعَاصِ فَإِنِّي كُنْتُ إِذَا انْتَدَبْتُهُ للصدقة جاءني بها. قال، حَدَّثَنا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُبْعَثُ الْعَالِمُ وَالْعَابِدُ فَيُقَالُ لِلْعَابِدِ ادْخُلِ الْجَنَّةَ وَيُقَالُ لِلْعَالِمِ اثْبَتْ لِتَشْفَعَ لِلنَّاسِ كَمَا أَحْسَنْتَ أَدَبَهُمْ قَالَ شِبْلٌ يَعْنِي تَعْلِيمَهُمْ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ رَدِّ الطِّيبِ وَقَالَ إِذَا عَرَضَ أَخُوكَ عَلَيْكَ طِيبًا فلا ترده عليه. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَمْرو الغزي (ح) وحدثنا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ مِنْ كتابه وكان ثقة، قالا: حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ كَاتِبُ مالك، حَدَّثَنا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأَ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث التي ذكرتها عَنْ حَبِيبٍ عَنْ شِبْلٍ عَنْ مَشَايِخِ شِبْلٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ عَلَى شبل وشبل عزيز المسند. حَدَّثَنَا إسحاق بن حمدان البلخي، حَدَّثَنا دهم بن نوح، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ الْحَنَفِيُّ المصري، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيد الْهَاشِمِيُّ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أبي هريرة أن
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِعَلِيٍّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنَّهُ لا نبي بعدي. حَدَّثَنَا إسحاق بن حمدان البلخي، حَدَّثَنا دهم، حَدَّثَنا حبيب، حَدَّثَنا الزبير بن سَعِيد، حَدَّثَنا حُمَيْدٌ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْحَسَنُ، وَالحُسَين سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مَوْضُوعَانِ عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيد وَالزُّبَيْرُ بن سَعِيد عزيز المسند. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَامِرِ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الْحَبَشَةَ أَنْجِدَاءُ أَسْخِيَاءُ وَإِنَّ فِيهِمْ لَيْمُنُ فَاتَّخِذُوهُمْ وَامْتَهِنُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَقْوَى شَيْءٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ مَوْضُوعٌ عَلَى عَبد اللَّهِ بن عامر. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن سيف مصري، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ كَاتِبُ مَالِكٍ، حَدَّثني أَبُو الْغُصْنِ يَعْنِي ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ، عَن أَنَس قال وقت
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا حَلْقُ الْعَانَةِ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَنَتْفُ الإِبِطِ وَتَقْلِيمُ الأَظْفَارِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ موضوع. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يوسف بن أبي معمر، حَدَّثَنا حَبِيبُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ كَاتِبُ مالك، حَدَّثَنا هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَرَادَ أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ عِنْدَ الْكَرْبِ وَالشَّدَائِدِ فَلْيُكْثِرِ الدعاء في الرخاء. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يوسف بن أبي معمر، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب، حَدَّثَنا هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا اجْتَمَعَ ثَلاثَةٌ قَطُّ فَدَعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إلاَّ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لا يَرُدَّهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ وَإِنَّمَا يَرْوِي زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَن أَنَس نَفْسَهُ وَحَبِيبٌ رَوَاهُ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ مع غيرها مما روى حبيب عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ كُلُّهَا مَوْضُوعَةٌ وَعَامَّةُ حَدِيثِ حَبِيبٍ مَوْضُوعُ الْمَتْنِ مَقْلُوبُ الإِسْنَادِ، ولاَ يَحْتَشِمُ حَبِيبٌ فِي وضع الحدث عَلَى الثِّقَاتِ وَأَمْرُهُ بَيِّنٌ فِي الْكَذَّابِينَ وَإِنَّمَا ذَكَرْتُ طَرَفًا مِنْهُ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مَا سِوَاهُ
532- حبيب بن أبي حبيب أخو حمزة الزيات كوفي
بسم الله الرحمن الرحيم. 532- حبيب بن أبي حبيب أخو حمزة الزيات كوفي. قال ابنُ عَدِي حدث بأحاديث لا يرويها غيره عن الثقات. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْبِنْدَارُ، حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ مُحَمد بن عيسى بن سورة، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الآملي، حَدَّثَنا وهب بن زمعة عن عَبد اللَّه بن المُبَارك أنه ترك حديث حبيب بن أبي حبيب. حَدَّثَنَا مُحَمد علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بْن مَعِين عن حبيب بن حبيب فقال من يروي عنه قلت بن أبي شيبة؟ قَال: لاَ أَعْرِفُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نَصْرِ بْنِ عَوْنٍ الْبَغْدَادِيُّ بِبَلَدَ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا حُبَيِّبُ بْنُ حَبِيبٍ أَخُو حَمْزَةَ الزيات وكان ثقة، حَدَّثَنا ابن درغ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب أخو حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عن العيذار بْنِ حُرَيْثٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَحَجَّ الْبَيْتَ وَصَامَ رَمَضَانَ وَقَرَى الضَّيْفَ دَخَلَ الجنة. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَابْنُ نَاجِيَةَ، قَالا: حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا حبيب بن أبي حبيب أخو حَمْزَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الإِسْلامُ ثَمَانِيَةُ أَسْهُمٍ الإِسْلامُ سَهْمٌ وَالصَّلاةُ سَهْمٌ وَالزَّكَاةُ سَهْمٌ وَالْحَجُّ سَهْمٌ وَالْجِهَادُ سَهْمٌ وَصَوْمُ رَمْضَانَ سَهْمٌ وَالأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ سَهْمٌ وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ سَهْمٌ وَخَابَ مَنْ لا سَهْمَ لَهُ وَلَمْ يَذْكُرِ بن ناجية والحج سهم
قال ابنُ عَدِي ولحبيب أحاديث غيرها يرويها عنه عثمان وغيره وهذان الحديثان الذي ذكرتهما لا يرويهما، عَن أبي إسحاق غيره وهما أنكر ما رأيت له من الرواية
533- حرب بن شداد بصري عن يحيى بن أبي كثير
مَن اسْمُه حرب. 533- حرب بن شداد بصري، عَن يَحْيى بن أبي كثير. روى عنه عَبد الصمد، وأَبُو داود وأحسبه سمعت ذلك من بن حماد ويحكيه عن البُخارِيّ وقال شباب حرب بن شداد بصري، يُكَنَّى أبا الخطاب. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ ما سمعت يَحْيى بن سَعِيد حدث عن حرب بن شداد وقد كان عَبد الرحمن بن مهدي قد حدث عنه. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يقول مات حرب بن شداد سنة إحدى وستين ومِئَة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن حرب بن شداد؟ فَقال: ثِقةٌ وكان هشام وحرب بن شداد وشيبان، وَعلي ابن المُبَارك هؤلاء الأربعة ثقة ثبت في يَحْيى بن أبي كثير. حَدَّثَنَا زكريا بن يَحْيى، حَدَّثَنا أحمد بن مُحَمد سمعت أحمد بن حَنْبَلٍ وَذَكَرَ أَصْحَابُ يَحْيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ فَقَالَ هِشَامٌ يَرْجِعُ إلى كتاب والأوزاعي حافظ وهمام ثقة وهمام أثبت من أَبَان وحرب بن شداد ومعاوية بن سلام ثقتان. سمعت أحمد بن حفص يَقُولُ سئل أَحْمَد بْن حنبل يعني، وَهو حاضر عن الصلاة على الميت أيصلي عليه مرات؟ قَال: نَعم
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الوارث، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ سِيرِين، قَال: إِنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَلَّى عَلَى جِنازَة بَعْدَ مَا صلي عليه. ذكر بن أبي بكر، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قَال: حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ حَرْبِ بْنُ شَدَّادٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أنه صلى على جِنازَة بَعْدَ مَا صُلِّيَ عَلَيْهَا قُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين يَحْيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ سِيرِين قَالَ هَكَذَا قَالَ، قالَ: قُلتُ رَوَى يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ سِيرِين قَال: مَا سمعت غير هذا. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، حَدَّثني سَالِمٌ أَبُو عَبد اللَّهِ الدَّوْسِيُّ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ هُوَ، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ فَدَعَا عَبد الرَّحْمَنِ بِالْوُضُوءِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا عَبد الرَّحْمَنِ أَسْبِغِ الْوُضُوءِ فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَيْلٌ لِلْعَرَاقِيبِ مِنَ النَّارِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا رَوَاهُ يَحْيى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ كَمَا رَوُاهُ حَرْبٌ وَشَيْبَانُ وَعِكْرِمَةُ بن عمار، وَعلي ابن المُبَارك وَحَسَنٌ الْمُعَلِّمُ والأوزاعي وعقيل بن خالد وشيبان بن عَبد الرحمن أبو معاوية النحوي. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيد عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَقَدْ غَزَا، ومَنْ خَلَّفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ فَقَدْ غَزَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَاهُ، عَن يَحْيى غَيْرُ حَرْبٍ وَلِحَرْبٍ حَدِيثٌ صَالِحٌ وَخَاصَّةٌ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وَهو فِي يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَغَيْرِهِ صَدُوقٌ ثبت
534- حرب أبو رجاء عن محمد بن الحجاج
حَدَّثَنَا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ، أَخْبَرنا بشر بن هلال، حَدَّثَنا جعفر بن سليمان، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ، عَن قَتادَة عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ لما غزا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ تَبُوكٍ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ فَقَالُوا فِيهِ مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَتَبِعَ عَلِيٌّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَتَّى لَحِقَهُ فِي الطَّرِيقِ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ خَلَّفْتَنِي بِالْمَدِينَةِ مَعَ الذَّرَارِي وَالنِّسَاءِ حَتَّى قَالُوا مَلَّهُ وَكَرِهَ صُحْبَتَهُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا عَلِيُّ إِنَّمَا خَلَّفْتُكَ عَلَى أَهْلِي يَا عَلِيُّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إلاَّ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا غَرِيبٌ، عَن قَتادَة لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ ثَلاثَةِ أَنْفُسٍ أَوَّلُهُمْ حَرْبٌ، وَهو بِهِ مَعْرُوفٌ وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبة وَمَعْمَرٌ. قال ابنُ عَدِي وحرب بن شداد لا بأس به وبرواياته عن كل من روى. 534- حرب أبو رجاء عن مُحَمد بن الحجاج. روى عنه خالد بن حميد عن سلام إسناده لا يعرف. سمعتُ ابن حماد يذكر ذلك عن البُخارِيّ وقد تقدم لي في هذا الكتاب وحرب أبو رجاء من أولئك الذين تقدم ذكرهم ممن ليس له إلاَّ ما يذكره البُخارِيّ حرف مقطوع أو حديث واحد. 535- حرب بن ميمون أبو الخطاب البصري. مولى النضر بن أنس عن أنس
536- حرب بن سريج أبو سفيان المنقري بصري
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حرب بن ميمون أبو الخطاب مولى النضر بن أنس، عَن أَنَس سمع منه يُونُس بن مُحَمد قال سليمان بن حرب هذا أكذب الخلق ورأيت البُخارِيّ في تاريخه الكبير حرب بن ميمون أبو عَبد الرحمن البصري صاحب الأغمية مولى النضر بن أنس الأنصاري سمع عطاء والنضر بن أنس وخالد بن أيوب روى عنه حبان وحرمي بن عمارة، وَعَبد الله بن أبي الأسود، وَمُحمد بن بلال قال مُحَمد بن عقبة كان حرب مجتهدا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ السكن أبو عَبد الله البزار، حَدَّثَنا حبان بن هلال، حَدَّثَنا حرب بن ميمون، حَدَّثَنا حميد، عَن أَنَس، قَال: كان عامة أموال أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي العروض والدور. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بن خليفة البلدي، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ كليب، حَدَّثَنا داود بن المحبر، حَدَّثَنا حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا مِنَ الْمَلائِكَةِ يَنْطِقُونَ عَلَى أَلْسُنِ بَنِي آدَمَ مِمَّا فِي الْعَبْدِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ. قَالَ ابنُ عَدِي وَحَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ هَذَا لَيْسَ لَهُ كَثِيرُ حَدِيثٍ وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْعُبَّادِ الْمُجْتَهِدِينَ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَالصَّالِحِينَ فِي حَدِيثِهِمْ بَعْضُ مَا فِيهِ إلاَّ أنه ليس بمتروك الحديث. 536- حرب بن سريج أبو سفيان المنقري بصري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حرب بن سريج أبو سفيان المنقري بصري
روى عنه ابن المُبَارك كناه زيد بن الحباب فيه نظر ورأيت في تاريخ البُخارِيّ الكبير حرب بن سريج سمع أباه، وَمُحمد بن علي روى عنه ابن المُبَارك وموسى بن إسماعيل. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي سألت أبا الوليد هشام بن عَبد الملك عن حرب بن سريج فقال: كان جارنا لم يكن به بأس ولم أسمع منه شَيئًا. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي سمعت ميمون بن زيد يقول، حَدَّثَنا حرب بن سريج البزار، قالَ: قُلتُ لمحمد بن علي إن لنا إماما يقول في هذا القدر، فقال، يا بن الفارسي انظر كل صلاة صليتها خلفه فأعدها إخوان اليهود والنصارى قَاتَلَهُمُ الله أنى يؤفكون. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى وَيَحْيَى الْحِنَّائِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا حرب بن سريج، حَدَّثَنا أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: مَا زِلْنَا نَمْسِكُ عَنِ الاسْتِغْفَارِ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ حَتَّى سَمِعْنَا مِنْ نَبِيِّنَا إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشْاءُ وَإِنِّي ادَّخَرْتُ دَعَوَاتِي شَفَاعَةً لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لا يَرْوِيهِ عَنْ أَيُّوبَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ حَرْبِ بْنِ سريج. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا أَبُو الْحَسَنِ رَجَاءُ بْنُ مُحَمد السقطي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا حرب بن سريج، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ قَال: كُنا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةَ الصُّبْحِ وَنَنْصَرِفُ وَمَا يَعْرِفُ أَحَدُنَا جَلِيسَهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا ابن حكيم، حَدَّثَنا أبو قتيبة، حَدَّثَنا حرب بن سريج
عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِي. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِإِسْنَادَيْهِمَا عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ يَرْوِيهِمَا حَرْبُ بْنُ سريج. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ الْوَلِيدِ أَبُو بَدْرٍ، قَال: حَدَّثَنا معاذ بن هانئ البهرائي، حَدَّثَنا حرب بن سريج، حَدَّثني بُرَيْدِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ السَّلُولِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي مَرْيَمَ وَاسْمُهُ مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةَ الْوَدَاعِ فَصَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوُ كَمَا قَالَ وَرَاءَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلاة الظهر فانفتل بَعْدَ مَا سَلَّمَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ حَرْبُ بْنُ سُرَيْجٍ وَلِحَرْبِ بْنِ سُرَيْجٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ هُوَ بِكَثِيرِ الْحَدِيثِ وَكَأَنَّ حَدِيثُهُ غَرَائِبُ وَإِفْرَادَاتٌ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بأس به
537- حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي
مَن اسْمُه حنظلة. 537- حنظلة بن أبي سفيان الجمحي المكي. حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ سمعت علي، وقِيلَ له: كيف رواية حنظلة عن سالم فقال علي رواية حنظلة عن سالم وادي ورواية موسى بن عقبة وادي آخر وأحاديث الزُّهْريّ عن سالم كأنها أحاديث نافع فقال رجل لعلي، وأنا أسمعُ، هذا يدل على أن حديث سالم حديث كثير قال أجل. حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني عَبد اللَّه بن شُعَيب قال قرأ علي يَحْيى بن مَعِين حنظلة بن أبي سفيان وأخوه عَمْرو بن أبي سفيان من أهل مكة جمحيان وهما ثقتان. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن معين عن حنظلة الجمحي كيف حديثه؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول حنظلة بن أبي سفيان ثقة حجة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل وَسُئِل عن حنظلة المكي الذي روى عنه وكيع فقال: كان ثقة وكان وكيع يقول، حَدَّثَنا حنظلة بن أبي سفيان وكان ثقة وقال أبو عَبد الله وكان أخو عَمْرو بن أبي سفيان وكانوا من بني جمح ينزلون مكة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، قالَ: سَألتُ أحمد بن حنبل عن حنظلة بن أبي سفيان؟ فَقال: ثِقةٌ من الثقات.
وقال البُخارِيّ حنظلة بن أبي سفيان الجمحي القرشي المكي سمع سالم والقاسم ومجاهد وطاوُوس وروى عنه الثَّوْريّ ووكيع قال يَحْيى القطان مات سنة إحدى وخمسين ومِئَة. وقال علي، عنِ ابن عُيَينة عن عَمْرو بن دينار في حديث سلوا حنظلة عن هذا وحنظلة، وَعَبد الرحمن، وَمُحمد، وعَمْرو بنو أبي سفيان أربعة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عُمَر بن العباس الأسدي بدمشق، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي حنظلة أنه سمع سالم يحدث، عن أبيه بن عُمَر قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيْتَ وَمَعَهُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ وِبِلالٍ فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ لِبِلالٍ أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَيْتِ قَالَ بين الساريتين اليمانيتين. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا عيسى بن المساور الجوهري، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ حنظلة بن أبي سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ القاسم يقول: سَمعتُ عائشة تقول كان أحب الأعمال إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما داوم عليه وإن قل. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائِشَةَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلابِ فَأَخَذَ بِكَفَّيْهِ فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ حَنْظَلَةَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ وَقَدْ ذَكَرَهُ البُخارِيّ فِي جَامِعِهِ، عنِ ابن المثنى هذا الحديث
538- حنظلة بن عبيد الله أبو عبد الرحيم السدوسي
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن سابور الدقاق، حَدَّثَنا الفضل بن الصباح، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفيان، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اغْسِلُوا قَتْلاكُمْ. قَالَ ابنُ عَدِي. قَالَ الشَّيخ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ لَمْ نَكْتُبْهُ إلاَّ، عنِ ابن سابور، حَدَّثَنا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بن زيد الخطابي، حَدَّثَنا أَبُو قَتَادَةَ عَنْ حَنْظَلَةَ عَنْ طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ أَنَا أَتَقَبَّلُ الصَّلاةَ مِمَّنْ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِي وَقَطَعَ نَهَارَهُ بِذِكْرِي وَكَفَّ نَفْسَهُ عَنِ الشَّهَوَاتِ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِي وَلَمْ يَتَعَاظَمْ عَلَى خَلْقِي وَلَمْ يَبِتْ مُصِرًّا عَلَى خَطِيئَةٍ يُطْعِمُ الْجَائِعَ وَيُؤْوِي الْغَرِيبَ وَيَكْسُوا الْعَارِي وَيَرْحَمُ الْمُصَابَ فَذَاكَ الَّذِي يُضِيءُ وَجْهُهُ كَمَا يُضِيءُ نُورُ الشَّمْسِ يَدْعُونِي فَأُلَبِّي وَيَسَلْنِي فَأُعْطِي مِثْلَهُ كَمِثْلِ الْفِرْدَوسِ فِي الْجِنَانِ لا يُسْنَى ثَمَرُهَا، ولاَ يُغَيَّرُ عَنْ حَالِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَتْنُهُ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَلَمْ يُؤْتَ مِنْ قِبَلِ حَنْظَلَةَ وَإِنَّمَا أُتِيَ مِنْ قِبَلِ الرَّاوِي عَنْهُ أَبُو قَتَادَةَ هَذَا وَاسْمُهُ عَبد اللَّهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ وَقَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ يَأْتِي ذِكْرُهُ فِي بَابِ الْعَيْنِ فِيمَنِ اسْمُهُ عَبد اللَّهِ إلاَّ أَنَّ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ أَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ: كَانَ رَجُلا صَالِحًا إلاَّ أنه يحمل على حفظه فيخطىء وَهَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي رَوَاهُ عَنْ حَنْظَلَةَ تَوَهُّمًا أَنَّ حَنْظَلَةَ حَدَّثَهُ بِهَذَا لأَنَّ عَامَّةَ مَا يَرْوِي حَنْظَلَةَ مُسْتَقِيمٌ وَلِحَنْظَلَةَ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، وَإذا حَدَّثَ عَنْهُ ثِقَةٌ فَهُوَ مستقيم الحديث. 538- حنظلة بن عُبَيد الله أبو عَبد الرحيم السدوسي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى وذكر حنظلة السدوسي فقال قد رأيته وقد تركته على عمد قلت ليحيى كان قد اختلط؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بحر المطيري، حَدَّثَنا ابن الدورقي سمعت يَحْيى يقول حنظلة بن عُبَيد الله السدوسي ليس حديثه بشَيْءٍ.
حَدَّثَنَا أبو عصمة، حَدَّثَنا الفضل بن زياد سمعت أحمد بن حنبل وَسُئِل عن حنظلة السدوسي فقال هذا حنظلة بن عُبَيد الله روى، عَن أَنَس أحاديث مناكير وقد روى عنه بعض الناس وترك عنه الرواية بعض الناس وكان قد سمع من شَهْر بن حَوْشَب، عنِ ابن عباس في القراءات وكان إمام مسجد قتادة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حنظلة بن عُبَيد الله أبو عَبد الرحيم السدوسي يعد في البصريين، عَن أَنَس وشهر روى عنه حماد بن زيد وجرير بن حازم، وهِشام بن حسان نسبه ابن المُبَارك وقال يَحْيى القطان قد رأيته وتركته على عمد وكان قد اختلط. وسمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ فذكر مثله. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حنظلة بن عُبَيد الله البصري ضعيف. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قِيل يَا رَسُولَ اللهِ أَيَنْحَنِي بَعْضُنَا لِبَعْضٍ إِذَا الْتَقَيْنَا؟ قَال: لاَ قِيلَ فَيَلْزَمُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَال: لاَ قِيلَ فَيُصَافِحُ بَعْضُنَا بَعْضًا؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا عمران بن موسى، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا حَنْظَلَةُ، عَن أَنَس أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
أَخْبَرنا الساجي سَمِعْتُ مُحَمد بْن مُوسَى الْحَرَشِيُّ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ حَنْظَلَةَ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السلام نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا حَنْظَلَةُ، عَن أَنَس أَنَّهُمْ قَالُوا يا رسول اللهِ فذكره. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني مُحَمد بن مسلمة، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ حَنْظَلَةَ السَّدُوسِيِّ، عَن أَنَس، قَال: قَال أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلنَّبِيِّ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ فَيُقَبِّلُهُ وَيُعَانِقُهُ؟ قَال: لاَ قَالَ فَيَنْحَنِي لَهُ؟ قَال: لاَ قَالَ فَيُصَافِحُهُ؟ قَال: نَعم ورخص في ذلك. حَدَّثَنَا عمران، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا أبو هلال، حَدَّثَنا حَنْظَلَةُ، عَن أَنَس قَالَ انْتَهَيْنَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ قَالَ فَكَبَّرَ ثُمَّ قَرَأَ حَتَّى إِذَا فَرِغَ كَبَّرَ وَرَكَعَ ثُمَّ رَفَعَ رأسه ودعا دعاء كثيرا. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا شُعَيب بن إسحاق، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة عن حنظلة السدوسي عَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَنَتَ شَهْرًا يدعو على هؤلاء. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عِيسَى يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي الْخَضْرُونَ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أبو بحر البكراوي، حَدَّثَنا حنظلة السدوسي، حَدَّثَنا شَهْر بن حَوْشَب، عنِ ابن عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يَزِدْ فِيْهَمَا عَلَى فَاتِحَةِ الْكِتَابِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أحمد بن أبي العوام، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الرملي، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ الْخَطَّابِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، حَدَّثَنا حَنْظَلَةُ السَّدُوسِيُّ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى صَلاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا إِلا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ. وَلِحَنْظَلَةَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، عَن أَنَس وَعَنْ عِكرمَة وَعَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب وَغَيْرِهِمْ، وإِنَّما أَنْكَرَ مَنْ أَنْكَرَ رِوَايَاتَهُ لأَنَّهُ كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ فِي آخَرِ عُمُرِهِ فَوَقَعَ الإِنْكَارُ في حديثه بعد اختلاطه.
539- حنظلة بن عبد الرحمن التيمي وقيل تميمي كوفي
539- حنظلة بن عَبد الرحمن التيمي، وقِيلَ: تميمي كوفي. سمعتُ ابن سَعِيد يقول هو تميمي، حَدَّثَنا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين عن حنظلة التيمي فقال ضعيف يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: وحنظلة بن عَبد الرحمن التيمي روى عنه وكيع وليس بشَيْءٍ. وهو حنظلة القاص ولم أر لحنظلة هذا من الحديث إلاَّ القليل إلاَّ أن الثَّوْريّ قد حدث عنه بشَيْءٍ يسير ولم يتبين لي ضعفه لقلة حديثه إلاَّ أن ابن مَعِين قد نسبه إلى الضعف
حبان بن يسار
مَن اسْمُه حِبَّان. 540- حِبَّان بن يَسَار، أبو روح الكلابي، بصري. ويُقال: أبو رويحة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ: حِبَّان بن يَسَار، أبو رَوْح، الكِلابِيّ، قاله موسى بن إسماعيل، هو أبو سلمة التبوذكي، وقال الصلت بن مُحَمد،. قال الشَّيخ: هو أبو همام الخاركي بصري: حِبَّان بن زهير. قال البُخارِيّ سمع بُرَيْدِ بن أبي مريم، وَمُحمد بن واسع وهشام بن عروة وقال الصلت رأيت حِبَّان آخر عمره وذكر منه اختلاط، وَهو بصري. حَدَّثَنَا هارون بن عيسى الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ النصيبي، حَدَّثَنا عَمْرو بن عاصم الكلابي، حَدَّثَنا حِبَّان بْنُ يَسَار، أَبُو رُوَيْحَةَ الْكِلابِيُّ، حَدَّثني عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ طَلْحَةَ الْخُزَاعِيُّ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْحَنَفِيَّةِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَكْتَالَ بِمِكْيَالِ الأَوْفَى فَإِذَا صَلَّى عَلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ فَلْيَقُلْ اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ عَلَى مُحَمد وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ وَأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. قال ابنُ عَدِي ولِحِبَّان أَحَادِيثُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَأَحَادِيثُهُ فِيهِ مَا فِيهِ لأَجْلِ الاخْتِلاطِ الَّذِي ذكر عنه.
541- حيان بن عبيد الله بن جبلة أبو جبلة الدارمي بصري
541- حَيَّان بن عُبَيْد اللهِ بن جبلة أبو جبلة الدارمي بصري. قال عَمْرو بن علي كان كذَّابًا وكان صائغا. قال عَمْرو سمعت عَمْرو الأنماطي يقول أتيته وسمعته يقول، حَدَّثَنا الحسن أن عُمَر بن الخطاب أتي بسارق فقطع يده فقال ما حملك على ذلك فقال القدر فضربه أربعين ثم أقر أنه لم يسمعه من الحسن وحلف أن لا يحدث وكتبت عليه كتابا وأشهدت عليه شهودا وتركته. قال ابنُ عَدِي وحيان بن عُبَيد الله هذا قد نسبه عَمْرو بن علي إلى الكذب ولم أر لغيره فيه قولا ولم أر له من الحديث ما يحكم عليه بضعف أو بصدق ولعل عَمْرو يعلم منه ذلك. 542- حيان بن عُبَيد الله بن حيان أبو زهير بصري. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حيان بن عُبَيد الله أبو زهير ينزل بني عدي بصري سمع أبا مجلز لا حق بن حميد والضحاك وعن ابنه روى عنه موسى بن إسماعيل ومسلم بن إبراهيم هكذا ذكره البخاري. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، وَمُحمد بْنُ عبدة بن حرب، قالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيّ، حَدَّثَنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ حَيَّانَ أَبُو زُهَيْرٍ الْعَدَوِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مِجْلَزٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَايَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ سَوْدَاءَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لَيْسَ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي مِجْلَزٍ، وَابْنِ بُرَيْدَةَ الإِسْنَادَيْنِ جَمِيعًا إلاَّ حَيَّانَ هذا
أَخْبَرنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ أَبُو زُهَيْرٍ قَالَ سئل أبو مجلز لا حق بن حميد عَنِ الصَّرْفِ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقُولُ زَمَانًا مِنْ عُمُرِهِ لا بَأْسَ بِمَا كَانَ مِنْهُ يَدًا بِيَدٍ وَكَانَ يَقُولُ إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ حَتَّى لَقِيَهُ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ فقال له يا بن عَبَّاسٍ أَلا تَتَّقِي اللَّهَ حَتَّى مَتَى تُؤْكِلُ النَّاسَ الرِّبَا أَمَا بَلَغَكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ذَاتَ يَوْمٍ، وَهو عِنْدَ زَوْجَتِهِ أُمُّ سَلَمَةَ إِنِّي أَشْتَهِي تَمْرَ عَجْوَةٍ وَأَنَّهَا بَعَثَتْ بِصَاعَيْنِ مِنْ تَمْرٍ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَأَتَاهَا بِصَاعٍ وَاحِدٍ بَدَلَ الصَّاعَيْنِ فَقَدَّمَتْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَلَمَّا رَآهُ أَعْجَبَهُ تَنَاوَلَ تَمْرَةً ثُمَّ أَمْسَكَ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا قَالَتْ بَعَثْنَا مِنْ تَمْرِنَا بِصَاعَيْنِ إِلَى مَنْزِلِ فُلانٍ فَأَتَيْنَا بَدَلَ الصَّاعَيْنِ بِهَذَا الصَّاعِ الْوَاحِدِ فَأَلْقَى التَّمْرَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ رُدُّوهُ فَلا حَاجَةَ لِي فِيهِ التَّمْرُ بِالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةُ بِالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيْرُ بِالشَّعِيرِ وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ عَيْنٌ بِعَيْنٍ مِثْلٌ بِمِثْلٍ فَمَنْ زَادَ فَهُوَ رِبًا ثُمَّ قَالَ كُلُّ مَا يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ فَكَذَلِكَ أَيضًا، قَال: فَقال ابْنُ عَبَّاسٍ جَزَاكَ اللَّهُ يَا أَبَا سَعِيد عَنِّي الْجَنَّةَ فَإِنَّكَ ذَكَّرْتَنِي أَمْرًا كُنْتُ نَسِيتُهُ اسْتَغْفِرُ اللَّهُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فَكَانَ يَنْهَى عَنْهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي مِجْلَزٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ تفرد به حيان. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَيَّانُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، قالَ: سَألتُ عَطاء، عَن أَصْنَافِ النَّبِيذِ فَيَقُولُ إِذَا سَأَلْتُهُ عَنْ صِنْفٍ مِنْهُ قَالَ يُسْكِرُ فَأَقُولُ إِذَا أَكْثَرَ مِنْهُ صَاحِبُهُ يُسْكِرُ فَيَقُولُ لا خَيْرَ فِيهِ دَعْهُ دَعْهُ فَلَمَّا أَكْثَرْتُ قَالَ قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ يَا فَتَى يَقُولُ بَعْضُ أَصْحَابُنَا وَاللَّهِ مَا يَذُوقُهُ قَالَ أَكَذَلِكَ قلتُ نَعَم قَالَ لَكِنْ شَيْءٌ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما زعمتة عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنِ النَّبِيذِ فِي الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ أَلا وَإِنَّ الْوِعَاءَ لا يَحِلَّ شَيْئًا، ولاَ يُحَرِّمَهُ فَاجْتَنِبُوا الْمُسْكِرَ فَإِنَّ
الْمُسْكِرَ حَرَامٌ. قَالَ وَقَالَ لِي بن أَبِي رَبَاحٍ يَا أَخِي إِنَّ الْحَرَامَ حِمَى اللَّهِ فَمَنْ رَتَعَ حَوْلَهُ أَوْشَكَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ، ومَنْ تَنَزَّهَ نَزَّهَهُ اللَّهُ فَدَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَالا يُرِيبُكَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا عَنْ عَطَاءٍ يَرْوِيهِ حَيَّانُ عَنْهُ وَلِحَيَّانَ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَعَامَّةُ مَا يرويه إفرادات ينفرد بها
543- حبان بن علي أبو علي العنزي الكوفي
مَن اسْمُه حبان وحبة. 543- حبان بن علي أبو علي العنزي الكوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: حبان ومندل فيهما ضعف وهما أحب إلي من قيس. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ مندل بن علي فقال ليس به بأس قلت فأخوه حبان قال صدوق قلت أيهما أحب إليك قال كلاهما وتمرأ كأنه يضعفهما. ذكر بن أبي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ، عَن يَحْيى، قال: مندل بن علي وحبان بن علي أملهما حالا، وقِيلَ: ليحيى ما تقول في مندل وحبان فقال إنما تركا لمكان الوديعة. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حبان بن علي أخو مندل أبو علي العنزي الكوفي ليس بالقوي عندهم. وقال الشيخ: وقال غيره عن البُخارِيّ روى عنه بن المبارك. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حبان بن علي كوفي ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا ابن الدورقي قال يَحْيى حبان ومندل ليس بهما بأس. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن مُحَمد الإمام، حَدَّثَنا داود بن عُمَر وَحَدَّثنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ عَقِيلٍ الليثي، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عنِ ابن عباس قال
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَيْرُ الأَصْحَابِ أَرْبَعَةٌ وَخَيْرُ السرايا أربع مِئَة وَخَيْرُ الْجُيُوشِ أَرْبَعَةُ آلافٍ وَمَا هُزِمَ قَوْمٌ يَبْلُغُونَ اثْنَيْ عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ إِذَا صَدَقُوا أَوْ صَبَرُوا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْوِيهِ عَقِيلٌ ويونس عن عَقِيلٍ حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ وَعَنْ يُونُس جرير بن حازم
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ راشِد الأَدَمِيّ ابن صاعد، حَدَّثَنا، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصَّبَّاحِ الدُّولابِيُّ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّكَازُ الذَّهَبُ الَّذِي يَنْبُتُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ وَقَالَ لَنَا ابْنُ صَاعِدٍ هَكَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ وخالفه غيره. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا حبان، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرِّكَازُ هَذَا الَّذِي يَنْبُتُ مَعَ الأَرْضِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ أخطأ إِبْرَاهِيمُ بْنُ رَاشِدٍ عَلَى الدُّولابِيِّ حَيْثُ رَوَاهُ عَنْ حِبَّانَ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أبي هريرة وأبي عَنِ الدُّولابِيِّ بِالصَّوَابِ عُمَر بْنُ ستة وَقَدْ رَوَاهُ هَكَذَا أَيضًا أَبُو يُوسُفَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهو الصَّوَابُ والبلاء في هذا الحديث من إبراهيم بن راشد لا مِنَ الدُّولابِيِّ ولامن حبان. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا داود بن عَمْرو وَحَدَّثنا أَبُو صَالِحٍ، وَمُحمد بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُحَارِبِيُّ الكوفي والقاسم بن مُحَمد بن عباد بالبصرة قالوا، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حبان بن
علي العنزي، عَنْ سُهَيل بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا الْغَائِبُ لِلْغَائِبِ قَالَ لَهُ الْمَلَكُ ولك بمثل واللفظ للوين. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا لُوَيْنٌ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيِّ عن حارثة عن مُحَمد بن عمرة عن عائشة قالت ليس فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عليه الحول قال حارثة، ولاَ أعلمها أولا أحسبها قالت إلاَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه الأنطاكي، قَال: حَدَّثَنا لُوَيْنٌ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيِّ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَكْتَحِلُ بِالإِثْمِدِ، وَهو صائم وأنه
قَتَلَ عَقْرَبًا، وَهو يُصَلِّي. قال ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ معروفة بحبان وإن كان قد شورك في بعضها. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ يَحْيى بْنِ زَبَّانَ، حَدَّثَنا حِبَّانُ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ شَقِيقٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ إِنَّمَا حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحُمُرَ الأَهْلِيَّةَ مَخَافَةً عَلَى الظَّهْرِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ حِبَّانُ، عَنِ الأَعْمَش، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ حِبَّانَ غير بكر بن يَحْيى. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين العجلي الكوفي، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهذيل، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصلت، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَن أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالُ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ قِنِي شَرَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَشَرَّ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَشَرَّ مَنْ يَمْشِي على أربع. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الضبعي، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ طوق، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن الصلت، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ، عَن أَبِي سَعْدٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَنَزَعَ خُفَّيْهِ فَلَمَّا فَرَغَ لَبِسَ أَحَدَ خُفَّيْهِ جَاءَ طَائِرٌ مِنَ السَّمَاءِ فَأَشَالَ الْخُفَّ الآخَرَ فَسَقَطَ مِنْهُ أَسْوَدَ سَالِحٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ كَرَامَةٌ أَكْرَمَنِي اللَّهُ بِهَا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى أَرْبَعَ وَمِنْ شَرِّ مَا يَمْشِي عَلَى بطنه
544- حبة بن جوين العرفي كوفي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي سَعْدٍ غَيْرُ حِبَّانَ وَعَنْ حِبَّانَ رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ وَلِحِبَّانَ بْنِ عَلِيٍّ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ وَعَامَّةُ حَدِيثِهِ إِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ، وَهو مِمَّنْ يَحْتَمِلُ حَدِيثُهُ وَيُكْتَبُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن مندل بن علي فقال ليس به بأس قلت فأخوه حبان قال صدوق وأحسبها قُلْتُ أَيُّهُمَا أَعْجَبُ إِلَيْكَ فَقَالَ كليهما كأنه يضعفهما. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الشَّعِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حِبَّانُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ ضِرَارُ بْنِ مُرَّةَ عَنْ حُصَيْنٍ الْمُزَنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَال: قَال علي عَلِيٌّ الْمِنْبَرِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ إلاَّ الْحَدَثُ، وَلَنْ أَسْتَحِييَكُمْ مما لم يستح مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَالْحَدَثُ أَنْ يفسو أو يضرط. 544- حبة بن جوين العرفي كوفي. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطيري، حَدَّثَنا الدورقي سمعت يَحْيى يقول حبة العرني ليس حديثه بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قال: حبة العرني لا يكتب حديثه ذكر. ذلك بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حبة العرني ليس يسوى شيء. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل وَسُئِل عن
حبة من هو فقال حبة بن جوين وقال البُخارِيّ حبة بن جوين العرني الكوفي سمع عليا، وابن مسعود روى عنه سلمة بن كهيل. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حبة بن جوين غير ثقة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حبة العرني ليس بالقوي. حَدَّثَنَا بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، أَخْبَرنا إِسْرَائِيلُ عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ حَبَّةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْحَرْبُ خَُِدْعَةٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَلِيٍّ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَكْلِ الثَّوْمِ وَقَالَ لَوْلا أَنَّ الْمَلَكَ ينزل علي لأكلت
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا عَنْ حَبَّةَ مُسْلِمٌ الْمُلائِيُّ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ مُسْلِمٍ إِسْرَائِيلُ، وَهو غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ إِسْرَائِيلَ غَيْرُ عَبد اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ وَيَحْيَى بْنُ يَحْيى الأَسْلَمِيُّ. وحبة هذا روى عن علي، وَهو معروف من أصحابه وقد روى عن عَبد الله بن مسعود وروى أحاديث كثيرة وقلما رأيت في حديثه منكرا قد جاوز الحد إذا روى عنه ثقة وقد أجمعوا على ضعفه إلاَّ أنه مع ذلك يكتب حديثه
545- حديج بن معاوية بن الرحيل
أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم حاء. 545- حديج بن معاوية بن الرحيل. يكنى أبا معاوية، وَهو أخو زهير بن معاوية كوفي. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَصْبَهَانِيُّ، أَخْبَرنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا أبو معاوية حديج بن معاوية. سمعت أبا عَرُوبة يقول زهير وحديج والرحيل إخوة وحديج ضعيف. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول حديج بن معاوية ضعيف ليس بشَيْءٍ. ذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حديج أخو زهير ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حديج بن معاوية بن الرحيل أخو زهير يتكلمون في بعض حديثه سمع أبا إسحاق روى عنه أحمد بن يُونُس، وأَبُو داود. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حديج بن معاوية ليس بالقوي. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بكار، حَدَّثَنا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيُّ، عَن أَبِي حُذَيْفَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَقَدْ رَأَيْتُ الْقَمَرَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ كَأَنَّهُ شق جفنه
أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بسطام، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حديج بن معاوية، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّكُمْ يَذْكُرُ الْقَمَرَ حِينَ صَارَ كَأَنَّهُ فَلْقُ جَفْنَةٍ قَالُوا لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ قَالَ فَإِنَّهَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ. قال ابنُ عَدِي وهذان الحديثان متنهما قريب وإسناداهما يرويهما حديج، عَن أبي إسحاق مُحَمد بن عُمَر. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ بِي الْخَبِيثُ فَأَخَذْتُهُ فَقَبَضْتُهُ قَبْضًا شَدِيدًا حتى قال قد اوجعتني. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا حُدَيْجٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سلم تسليمتين. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمد بْنِ حماد، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حُدَيْجٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي هُبَيْرَةَ عَنْ خباب بن الأرث قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلنَّاسِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ هَذَا الْيَوْمَ فَلْيَصُمْهُ، ومَنْ أَكَلَ فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ بقية
يَوْمِهِ. قال ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث، عَن أبي إسحاق يروي ذلك حديج عنه، وإن كان بعد ذلك شورك فيه، عَن أبي إسحاق. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطيب، حَدَّثَنا جعفر بن حميد، حَدَّثَنا حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ أَخُو زُهَيْرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا فَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا نَصَرْتُهُ وَإِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْتَأْخُذْ عَلَى يَدَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ نُصْرَةً لَهُ. وَهَذَا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ حُدَيْجُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَأَخُوهُ زُهَيْرُ بن معاوية. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد الهيثم، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حُدَيْجٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ أشعث صاحب التوابيت، وَهو بن سَوَّارٍ عَنْ مُحَمد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى صَلاتِيِ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ قَالَ فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ أَنَقَصَتِ الصَّلاةُ؟ قَال: لاَ فَالْتَفَتَ إِلَى مَنْ خَلْفَهُ فَقَالَ مَا قَوْلُ ذِي الْيَدَيْنِ قَالُوا نَعَمْ فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ. قَالَ حُدَيْجٌ وَقَدْ سَمِعْتُ هَذَا مِنْ أَشْعَثٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ غَيْرُ حُدَيْجٍ، ولاَ أعلم لأبي
546- حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي بصري، يكنى أبا سهل
إِسْحَاقَ عَنْ أَشْعَثِ بْنِ سَوَّارٍ غير هذا الحديث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ موسى بن الصقر، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا حُدَيْجٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَمَعَهَا ابْنَاهَا فَسَأَلَتْهُ فَأَعْطَاهَا ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة مِنْهُمَا تَمْرَةً فَأَكَلَهَا ثُمَّ نَظَرَا إِلَى أُمِّهِمَا فَشَقَّتْهَا فَأَعْطَتْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفَ تَمْرَةٍ وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَحِمَهَا اللَّهُ بِرَحْمَتِهَا ابْنَيْهَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ حُدَيْجٌ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ وَلِحُدَيْجٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُهُ عَنْ مَشَايِخِهِ وَعَامَّةُ أَحَادِيثِهِ يَنْفَرِدُ بِهِ عَمَّنْ يَرْوِي عَنْهُ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ لأَنِّي لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا قد جاوز الحد. 546- حسام بن مصك بن ظالم بن شيطان الأزدي بصري، يُكَنَّى أبا سهل. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سألت يَحْيى عن حسام بن مصك فقال ليس بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد سألت يَحْيى بْن مَعِين عن حسام بن مصك فقال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: حسام بن مصك ليس حديثه
بِشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بن المديني قال ليس أحدث عن الحسام بن مصك. كتب إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ وَكَانَ عَبد الرحمن لا يحدث عن حسام بن مصك. وكان أبو داود يقول، حَدَّثَنا أبو سهل الأزدي، وَهو حسام بن مصك. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حسام بن مصك أبو سهل، عَن أبي معشر كناه زيد بن الحباب ليس بالقوي عندهم. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي حسام بن مصك بن شيطان أبو الصمصامة ثم تكنى بأبي سهل. قال وسمعتُ زيد بن الحباب يقول، حَدَّثَنا حسام بن مصك أبو سهل ضعيف. قال ابنُ عَدِي وحدث عن عثمان بن طالوت عن عَبد الصمد عن وهب بن سلمة قال قدم حسام بن مصك من مكة فأهدى إلى قتادة نعلا فردها ثم قال إنك تعرف سخف الرجل في سخف هديته. كتب إلي مُحَمد بن أيوب، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، أَخْبَرنا عَبد الوارث أنا حسام بن مصك سألت مُحَمد بن سِيرِين، عن حديث وقد أقيمت الصلاة فقال: كان يكره قطع الحديث. أخبرني مُحَمد بن العباس قال النسائي حسام بن مصك ضعيف. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مُحَمد بْنِ حَيَّانَ قال وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ
بشير، حَدَّثَنا يَحْيى بن أكثم، قالا: حَدَّثَنا مسلم بن قتيبة، أَخْبَرنا حسام بن مصك، عَن قَتادَة قلت لزرارة بن أوفي ما بال الراكب يقول للراجل الطريق الطريق كأن له عليه سلطانا قال يقول إني أعجل منك إني أعجل منك. سمعت زكريا الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ مات حسام بن مصك سنة ثلاث وستين ومِئَة ومات سهل بن حسام بن مصك سنة ثلاث ومِئَتَين. وقال عَمْرو بن علي حسام بن مصك، يُكَنَّى بأبي سهل رجل من الأزد منكر الحديث متروك الحديث روى عن الحسن، عَن شداد بن أوس عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أول ما تفقدون من دينكم الخشوع. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصمد الموصلي، حَدَّثَنا يَحْيى بن حكيم، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا حُسَامُ بْنُ الْمِصَكِّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ من الناس الخشوع. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثني مُحَمد بن مرزوق بن بنت مهدي بن ميمون، حَدَّثَنا مُحَمد بن عباد الهنائي، حَدَّثَنا حَسَّانُ بْنُ مِصَكٍّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن الأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يمجسانه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا ميمون بن الأصبغ، حَدَّثَنا يَزِيدُ ْبنُ هَارُونَ، أَخْبَرنا
حسام بن مصك، عَن قَتادَة، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن رَبِيعَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِعْمَ الْمَرْءِ بِلالٌ، وَهو سَيِّدُ الْمُؤَذِّنِينَ، ولاَ يَتْبَعُهُ إلاَّ مُؤْمِنٌ وَالْمُؤَذِّنُونَ أَطْوَلُ النَّاسِ أَعْنَاقًا يوم القيامة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، وَمُحمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ، قَالا: حَدَّثَنا العباس البحراني، حَدَّثَنا نوح بن قيس، حَدَّثَنا حسام بن مصك، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إلاَّ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ وَكَانَ نَبِيُّكُمْ حَسَنَ الْوَجْهِ حَسَنَ الصَّوْتِ غَيْرَ أَنَّهُ لا يُرَجِّعُ. زَادَ الْفَرْغَانِيُّ قَالَ عَبَّاسٌ ثَبَّتَنِي فِيهِ عَلِيُّ بْنُ الْمُدَيْنِيُّ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لا أَعْلَمُ أَحَدًا جَوَّدَ إِسْنَادَهُ وَيُوَصِّلُهُ غَيْرُ عَبَّاسٍ الْبَحْرَانِيِّ وغيره أرسله. انا بْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن سواء، حَدَّثَنا حماد بن خالد الخياط، حَدَّثَنا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي فَوْقَ ثَلاثٍ ثُمَّ قَالَ كُلُوا وادخروا وتزودوا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي بُكَير، حَدَّثَنا الْحُسَامُ بْنُ مِصَكِّ بْنِ شَيْطَانَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُشْرَبُ مِنْ فِيِّ الْمَزَادَةِ وَمِنْ عَزْلاءِ الْمَزَادَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا زياد بْن يَحْيى أَبُو الخطاب الحساني البصري، حَدَّثَنا نوح بن قيس، حَدَّثَنا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ كَانَ يُنْبَذُ لِنَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
في تور من حجارة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بحلب، حَدَّثَنا ابْنُ حُمَيْدٍ، وعَمْرو بْنُ عَلِيٍّ وَالْحَسَنُ بْنُ يَحْيى الْوَزِّيُّ قَالُوا، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي بَكْرٍ عَنْ حُسَامِ بْنِ مِصَكٍّ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيه أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا. أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد الطرسوسي، حَدَّثَنا سمرة بن حجر الأنباري، حَدَّثَنا حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَكَّةُ أُمُّ الْقُرَى وَمَرْوُ أُمُّ خُرَاسَانَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا بِهَذَا اللَّفْظِ بِهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ وَقَدْ رَوَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، وَابْنٍ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ بُرَيْدَةَ، قَال: قَال لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كُنْ فِي بَعْثِ خُرَاسَانَ فِي بَعْثِ مَدِينَةٍ يقال لها مرو. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، قَال: حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا يَحْيى بن أبي بكر، حَدَّثَنا حسام بن مصك، حَدَّثَنا عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَجْمَرْتُمْ فَاسْتَجْمِرُوا وترا
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ النَّحَّاسُ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أبو علي الحنفي، حَدَّثَنا حسام بن المصك، حَدَّثَنا عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ لا يَتَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ سَاعَةً إلاَّ أَجْرَى السِّوَاكَ على فيه
أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، حَدَّثَنا حسام بن مصك، حَدَّثَنا عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَا بِلالُ لا يُقِيمُ إلاَّ مَنْ أَذَّنَ. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو داود، حَدَّثَنا شُعْبَة عن حسام بن مصك، عَن أبي معشرة عن إبراهيم قَال: إذا شهدت فلا تكتب الشهادة فإن الكتاب يزيد وينقص فإذا حفظت فاشهد. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا ابن عياش وَحَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأنطاكي. حَدَّثَنَا أَبُو بَقِيٍّ هِشَامُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا مُعَافَى ْبِن ِعْمَرانَ، حَدَّثَنا إسماعيل بن عياش، عَن أبي سَهْلٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْمُلائِيِّ، عَن أَنَس قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. قال لنا ابن الحارث، وأَبُو سهل اسمه حسام بن مصك
547- حميضة بن الشمردل عن الحارث بن قيس الأسدي الكوفي
قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا يرويه، عَن أبي سهل غير بن عياش عنه وقد صحف لنا أبو عمران الجوني بالبصرة هذا الإسناد وَحَدَّثنا، عَن أبي البقي فقال عن مُعَافَى، عنِ ابن عياش عن يُونُس، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس وإنما أراد أن يقول، عَن أبي سهل عن مسلم عن أنس. ولحسام غير ما ذكرت من الحديث وعامة أحاديثه إفرادات، وَهو مع ضعفه حسن الحديث، وَهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق. 547- حميضة بن الشمردل عن الحارث بن قيس الأسدي الكوفي. روى عنه بن أبي ليلى فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وقال غيره عن البُخارِيّ يعد من الكوفيين وليس لحميضة هذا من الحديث إلا حديثان أو ثلاثة يروي ذلك بن أبي ليلى. 548- حمران بن أعين كوفي مولي لبني شيبان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بن سَعِيد سألت يَحْيى عن حمران بن أعين كيف هو قال ضعيف.
حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، وابن أَبِي بكر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: حمران بن أعين ليس بشَيْءٍ. انا بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: قد روى حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ إِنَّ لَدَيْنَا انكالا وجحيما فَصُعِقَ. وقال البُخارِيّ حمران بن أعين الكوفي، عَن أبي الطفيل وأبي حرب روى عنه الثَّوْريّ وإسرائيل وحمزة الزيات. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن الكرخي، حَدَّثَنا الحسن بن شبيب، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ عَنْ حَمْزَةَ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَن أَبِي حَرْبِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَمِعَ رَجُلا يَقْرَأُ إِنَّ لدينا انكالا وجحيما فَصُعِقَ. قَالَ ابنُ عَدِي رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ، عَن أَبِي يُوسُفَ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ حُمْرَانَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَمِعَ رَجُلا وَلَمْ يُذْكَرْ أَبُو حرب بن أبي الأسود في الإسناد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سماعه، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فقال السلام عليك يا نبي اللَّهِ فَهَمَزَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَسْتُ نَبِيءَ اللَّهِ وَهَمَزَ وَلَكِنِّي نَبِيُّ اللَّهِ ولم يهمز. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم، حَدَّثَنا مُحَمد بن رافع، حَدَّثَنا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثني حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ أَنَّ رَجُلا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيءَ اللَّهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنِّي لَسْتُ نَبِيءَ اللَّهِ وَهَمَزَهَا وَلَكِنْ نَبِيُّ اللَّهِ. أَخْبَرَنَاهُ الْفَضْلُ بْنُ الحباب، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ المقري عن يعلى، حَدَّثَنا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، حَدَّثني حَمْدَانُ بْنُ أَعْيَنَ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فذكر نحوه
أَخْبَرنا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، وأَبُو يعلى الموصلي، قالا: حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنا معاوية بن هشام سُفيان، عَن حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عنِ ابْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ أَخَاكُمُ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ فَصَفُّوا خَلْفَهُ صفين. حَدَّثَنَاهُ بن سَعِيد، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ أَبُو شيبة، حَدَّثَنا سَعِيد بن عَمْرو، حَدَّثَنا عَنْبَرٌ عَنْ سُفيان، عَن حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عنِ ابْنِ جَارِيَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَمَانٍ عَنْ حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن أَبِي سَعِيد قَالَ خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ فَقَالَ ارْبُطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ وَمَشَى وَمَشَيْنَا خِلْطَ الْهَرْوَلَةِ حَتَّى أَتَيْنَا مكة. حَدَّثَنَاهُ عبدان، حَدَّثَنا سهل بن عثمان، حَدَّثَنا يَحْيى بن يمان، حَدَّثَنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنْ حُمْرَانُ بْنُ أَعْيَنَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَالَ حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَشْيًا مِنَ الْمَدِينَةِ فقال اربطوا أوساطم بأرديتكم وعليكم بالهرولة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ مهدي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا أَبُو مَرْيَمَ يَعْنِي عَبد الْغَفَّارِ بن القاسم، حَدَّثَنا حمران بن أعين، حَدَّثَنا أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ قال خطب
549- حنطب المخزومي جد المطلب بن عبد الله بن حنطب فيه نظر
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فِي عَامَّةِ، فَقَالَ، يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الْعِلْمَ لَيُقْبَضُ قَبْضًا سَرِيعًا وَإِنِّي أَوْشَكُ أَنْ تَفْقِدُونِي فَسَلُونِي فَلَنْ تَسْأَلُونِي عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إلاَّ نَبَّأْتُكُمْ بِهَا وَفِيمَا أُنْزِلَتْ وَإِنَّكُمْ لَنْ تَجِدُوا واحدا مِنْ بَعْدِي يُحَدِّثُكُمْ. وَحُمْرَانُ هَذَا لَهُ غير ما ذكرنا من الْحَدِيثِ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَلَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا جِدًّا فَيَسْقُطُ مِنْ أَجْلِهِ، وَهو غَرِيبُ الْحَدِيثِ ممن يكتب حديثه. 549- حنطب المخزومي جد المطلب بن عَبد الله بن حنطب فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وحنطب هذا قد روى الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حنطب، عن أبيه عَبد الله عَن جَدِّهِ حنطب عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وعَن جَدِّهِ حنطب عن علي عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وعن غيرهما أحاديث وهذه الأحاديث ليست بمحفوظة بعضها في فضائل أبي بكر وعمر وبعضها في فضائل علي. 550- حنش بن المعتمر أبو المعتمر الكناني الصنعاني. وقال بعضهم حنش بن ربيعة. سمع عليا روى عنه سماك والحكم بن عتيبة يتكلمون في حديثه، وَهو كوفي. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حنش بن المعتمر روى عنه سماك ليس بالقوي. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، قَال: حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي الْحَسْنَاءِ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّي عنه بكبشين
551- حاتم بن ميمون بصري، يكنى أبا سهل
فأنا أحب أن افعله. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ مُؤَذِّنٌ جُعْفِيٌّ عَنْ زائِدة، عَن سماك عن عَنْ حَنَشٍ عَنْ عَلِيٍّ قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَقَاضَى إِلَيْكَ رَجُلانِ فَلا تَقْضِ لأَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ كَلامَ الآخَرِ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْرِفَ مَا تَقْضِي قَالَ فَكُنْتُ بَعْدَهَا قَاضِيًا. قال ابنُ عَدِي ولحنش عن علي أحاديث عداد، وَهو معروف في أصحاب علي مشهور به وما أظن أنه يروي عن غير علي وأنه لا بأس به لأن من يروي عنه إنما هو سماك بن حرب والحكم ان عتيبة وليس بهما بأس. 551- حاتم بن ميمون بصري، يُكَنَّى أبا سهل. يروي عن ثابت البناني أحاديث لا يرويها غيره. أخبرنا أَبُو يَعْلَى وَيُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ الرازي، قالا: حَدَّثَنا الربيع الزهراني، حَدَّثَنا حاتم بن ميمون، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ فِي يَوْمٍ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مِئَتَي مرة كتبت له ألف وخمسمِئَة حَسَنَةٍ إلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دين
552- حاتم بن حريث شامي
أَخْبَرَنَاهُ مُحَمد بْنُ مُحَمد النَّفَّاحُ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن مرزوق، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ مَيْمُونٍ أَبُو سَهْلٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: من قرأكل يوم مِئَتَي مَرَّةٍ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مُحِيَ عَنْهُ ذُنُوبَ خَمْسِينَ سَنَةً إلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَامَ عَلَى فِرَاشِهِ مِنَ اللَّيْلِ فَنَامَ عَلَى يَمِينِهِ ثُمَّ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} مِئَة مَرَّةٍ، وَإذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ الرَّبُّ يَا عَبْدِي ادْخُلْ عَلَى يَمِينِكَ الْجَنَّةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِحَاتِمٍ غَيْرُ هَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ ثَابِتٍ وَعَنْ غَيْرِهِ وَفِي حَدِيثِهِ بَعْضُ مَا فِيهِ وَمِقْدَارُ مَا يَرْوِيهِ فِي فَضَائِلِ الأَعْمَالِ. 552- حاتم بن حريث شامي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين فحاتم بن حريث الطائي كيف هو؟ قَال: لاَ أعرفه. قال عثمان حاتم بن حريث الطائي شامي ثقة. قال ابنُ عَدِي وحاتم بن حريث قد روى عن حريث فتكلم فيه حسب ما تبين انه
553- حشرج بن نباتة الأشجعي كوفي
ثقة أو غير ثقة ولعزة حديثه لم يعرفه يَحْيى وأرجو أنه لا بأس به. 553- حشرج بن نباتة الأشجعي كوفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهان عَنْ سَفِينَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ مِنْ بَعْدِي وَهَذَا لم يتابع عليه لأن عَمْرو علي قَالا لَمْ يَسْتَخْلِفِ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حشرج عن سَعِيد بن جُمْهان ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فحشرج بن نباتة؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا ابن أَبِي بَكْر، عَن عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يقول حشرج بن نباتة ليس به بأس ثقة. حَدَّثَنَا علان، قَال: حَدَّثَنا ابن أبي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن مَعِين عن حشرج بن نباتة؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن حشرج بن نباتة؟ فَقال: ثِقةٌ كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن إِبْرَاهِيم السراج، حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهان عَنْ سَفِينَةَ قَال: لَمَّا بَنَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَسْجِدَ وَضَعَ حَجَرًا ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ أَبُو بَكْرٍ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِي ثُمَّ قَالَ لِيَضَعْ عُمَر حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ حَجَرِ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ لِيَضَعَ عُثْمَانُ حَجَرَهُ إِلَى جَنْبِ عُمَر ثُمَّ قَالَ هَؤُلاءِ الْخُلَفَاءُ من بعدي
قال ابنُ عَدِي وهذا الذي انكر البُخارِيّ على حشرج هذا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بن أبي النجم، حَدَّثَنا عُقْبَةُ بْنُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ مالك، وَهو عم بن زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ لَمَّا بَنَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَسْجِدَ وَضَعَ حَجَرًا فَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عاصم بن علي وَحَدَّثنا شُعَيب بْنُ مُحَمد الذَّارِعُ، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، قَال: حَدَّثَنا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهان عَنْ سَفِينَةَ مَوْلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ نَبِيٍّ إلاَّ وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ هُوَ أَعْوَرُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ظُفْرَةٌ غَلِيظَةٌ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ زَادَ عَاصِمٌ مَعَهُ وَادِيَانِ أَحَدُهُمَا جَنَّةٌ وَالآخَرُ نَارٌ فناره جنة جنته نَارٌ. وَذَكَرَ كَلامًا كَثِيرًا أَقْصَرَ فيه بعض حديث الدجال
أنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا حَشْرَجٌ، قالَ: سَألتُ سَعِيد بْنَ جُمْهان بن لَقِيتَ سَفِينَةَ قَالَ لَقِيتُهُ بِبَطْنِ نَخْلَةٍ زَمَنَ الْحَجَّاجِ فَقُلْتُ مَا اسْمُكَ فَقَالَ مَا أَنَا بِمُخْبِرُكَ سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفِينَةَ قُلْتُ وَلِمَ سَمَّاكَ سَفِينَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ أَصْحَابُهُ فَثَقُلَ عَلَيْهِمْ مَتَاعُهُمْ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْسِطْ كِسَاءَكَ فَبَسَطْتُ كِسَائِي فَجَعَلُوا فِيهِ مَتَاعَهُمْ ثُمَّ حَمَلُوُه عَلَيَّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ احْمِلْ فَإِنَّمَا أَنْتَ سَفِينَةٌ فَلَوْ حَمَلْتُ يَوْمَئِذٍ وَقْرَ بَعِيرٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ مَا ثَقُلَ عَلَيَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ لِحَشْرَجٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهان عَنْ سَفِينَةَ وَقَدْ قُمْتُ بِعُذْرِهِ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي أَنْكَرَهُ البُخارِيّ عَلَيْهِ وَأَوْرَدْتُ بَابًا آخَرَ لِذَلِكَ الْحَدِيثِ وَلِذَلِكَ الْمَتْنِ وَغَيْرُ ذَلِكَ الْحَدِيثُ لا بَأْسَ بِهِ فِيهِ وَقَدْ رَوَى حَشْرَجٌ أَيضًا بِهَذَا الإِسْنَادِ وَالْخِلافَةُ بَعْدِي ثَلاثُونَ وَقَدْ خَرَجَ حَشْرَجٌ عَنْ عُهْدَةِ هَذَا الْحَدِيثِ لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ قَدْ رَوَاهُ مَعَهُ عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهان حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، وَعَبد الْوَارِثِ بْنُ سَعِيد وَالْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ وَيَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي شُهْدَةَ وَغَيْرِهِمْ وَقَدْ رَوَى حَشْرَجٌ عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهان عَنْ غَيْرِ سَفِينَةَ. انا مُحَمد بن يَحْيى، حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُمْهان قَالَ أَتَيْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى صَاحِبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، وَهو مَحْجُوبُ الْبَصَرِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ قُلْتُ سَعِيد بْنُ جُمْهان فَقَالَ مَا فَعَلَ وَالِدُكَ، قالَ: قُلتُ قَتَلَتْهُ الأَزَارِقَةُ فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الأَزَارِقَةَ مَرَّتَيْنِ، حَدَّثَنا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُمْ كِلابُ النَّارِ، قالَ: قُلتُ الأَزَارِقَةُ وَحْدَهُمْ أَمِ الْخَوَارِجُ كُلُّهَا قَالَ بَلِ الْخَوَارِجُ كلها
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حفص الشطوي، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا حشرج بن نباتة، حَدَّثَنا أَبُو نُصَيْرَةَ، عَن أَبِي عَسِيبٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَدَعَانِي فَخَرَجْتُ إِلَيْهِ ثُمَّ مَرَّ بِأَبِي بَكْرٍ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ اله ثُمَّ مَرَّ بِعُمَرَ فَدَعَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ ثُمَّ انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى دَخَلَ حَائِطًا لِبَعْضِ الأَنْصَارِ فَقَالَ لصحاب الحائط أطعمنا بسرا فجاء بعزق فَوَضَعَهُ فَأَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ بَارِدٍ فَشَرِبَ ثُمَّ قَالَ لَتُسْأَلُنَّ عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فأخذ عُمَر العزق فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ حَتَّى تَنَاثَرَ الْبُسْرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ إنا لمسؤولون عَنْ هَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ نَعَمْ إلاَّ مِنْ كِسْرَةٍ يَسُدُّ بِهَا رَجُلٌ جَوْعَتُهُ وَخِرْقَةٍ يَكُفُّ بِهَا عَوْرَتَهُ أَوْ حَجَرٍ يَدْخُلُ فِيهِ مِنَ الْحَرِّ وَالْقُرِّ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا قَدْ خَرَجَ حَشْرَجٌ مِنْ عُهْدَتِهِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَاهُ حَشْرَجٌ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَتَفَرَّدَ بِهِ فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ رُوِيَ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد وَدَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ عَنْهُمَا أَبُو خَلَفٍ الْخَرَّازُ عَبد اللَّهِ بْنُ عِيسَى وَالْقِصَّةُ أَطْوَلُ مِنْهُ وَسَمَّى الرَّجُلَ الأَنْصَارِيَّ فِيهِ أَنَّهُ أَبُو أَيُّوبَ الأَنْصَارِيُّ وَرَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عِكرمَة وَاخْتَلَفُوا عَلَى عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير فِي هَذَا الْحَدِيثِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ عَلَى أَلْوَانٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْهُ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ بْنِ التَّيِّهَانَ وأرسله بعضهم. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معاوية الزيادي، حَدَّثَنا أبو الوليد الطيالسي، حَدَّثَنا حَشْرَجُ بْنُ نُبَاتَةَ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ جُمْهان عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَتَنْزِلَنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي أَرْضًا يُقَالُ لَهَا الْبَصْرَةُ فَيَكْثُرُ عَدَدَهُمْ وَيَكْثُرُ نَخْلَهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِحَشْرَجٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَأَحَادِيثُهُ حِسَانٌ وَإِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ وَقَدْ قُمْتُ بِعُذْرِهِ فِيمَا أَنْكَرُوهُ عَلَيْهِ، وَهو عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ وَبِرِوَايَاتِهِ عَلَى أَنَّ أَحْمَدَ وَيَحْيَى قَدْ وَثَّقَاهُ
554- حريش بن الخريت أخو الزبير بن الخريت
554- حريش بن الخريت أخو الزبير بن الخريت. عن بن أبي مليكة سمع منه مسلم وحرمي بن عمارة فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا السري بن عاصم، حَدَّثَنا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنا الحريش بن الخريت، حَدَّثَنا ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ لما نزلة آيَةُ التَّيَمُّمِ ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ عَلَى الأَرْضِ فَمَسَحَ بِهَا وَجْهَهُ وَضَرَبَ يَدَهُ الأُخْرَى ضَرْبَةً أُخْرَى فَمَسَحَ بِهَا كَفَّيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِلْحَرِيشِ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَخُوهُ الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ عَزِيزُ الْحَدِيثِ أَيضًا، ولاَ أَعْرِفُ لَهُ كَثِيرُ حَدِيثٍ فَأَعْتَبِرُ حَدِيثَهُ فَأَعْرِفُ ضَعْفَهُ مِنْ صِدْقِهِ. 555- حبشي بن جنادة السلولي، يُكَنَّى أبا الجنوب. إسناده فيه نظر. سمعتُ ابْن حَمَّاد يذكره عن البخاري. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيٌّ مِنِّي وَأَنَا مِنْ عَلِيٍّ، ولاَ يُؤَدِّي عَنِّي إِلا انا أو علي
حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ أُمْلَى سنة سبع وثلاثين ومِئَتَين، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَلَى مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ، ولاَ يُؤَدِّي عَنِّي إلاَّ أَنَا أَوْ عَلِيٌّ. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا حسن بن حسين، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أبي إسحاق، قَالَ: سَمِعْتُ حبشي بن جنادة يقول شهدت مع النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ثلاث مشاهد وشهدت مع علي ثلاث مشاهد ما هي بدونها، قَال: فَقال أبو إسحاق صدق أبو الجنوب إنها لمنها. حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ أنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَالْمُقَصِّرِينَ فَقَالَ وَالْمُقَصِّرِينَ يَعْنِي في الثالثة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا مُحَمد بن بشار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن الزبير، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثني حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَأَلَ وَلَهُ ما يغنيه فإنما يأكل الحجر. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسْبَاطِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيُّ عَنْ حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهو وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَأَخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ فَذَهَبَ بِهِ فَعِنْدَ ذَلِكَ حَرُمَتِ الْمَسْأَلَةُ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ، ولاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ إلاَّ لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ أَوْ غُرْمٍ مُفْظِعٍ، ومَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالُهُ كَانَ خموشا في وجهه يوم
556- حازم بن إبراهيم البجلي بصري
الْقِيَامَةِ وَرَضْفًا يَأْكُلُهُ مِنْ جَهَنَّمَ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، ومَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَحُبْشِيٌّ لَهُ غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ الشعبي، وأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 556- حازم بن إبراهيم البجلي بصري. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الصباح، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ عباد بالبصرة، حَدَّثَنا أَبُو قُتَيْبَةَ عَنْ حَازِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى ثُمَّ خَطَبَ فَجَوَّزَ فِي خُطْبَتِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ خداش، حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا حَازِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَجَلِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ الْبَرَاءِ، قَال: كَانَ اسْمُ خَالِي قَلِيلٌ فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كثير وقال يا كثير إنما نكنى بعد صلاتنا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ نصر القاضي، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثني حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عن جابر الحديث. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا يَحْيى بن حكيم المقوم، حَدَّثَنا أبو قتيبة، حَدَّثَنا حَازِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ سِمَاكٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ تَبِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جِنازَة أبي الدحداح
557- حرام بن عثمان الأنصاري السلمي مديني وأظنه، يكنى أبا عبد الله
مَاشِيًا ثُمَّ رَجَعَ عَلَى فَرَسٍ. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا الحسين بن علي الصيدائي، حَدَّثَنا بكر بن بكار، حَدَّثَنا حازم بن إبراهيم، حَدَّثَنا سِمَاكٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي على الحصير ويسجد عليه. حَدَّثَنَاهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ قال أنا الدارمي، حَدَّثَنا بكر بن بكار بإسنادِه، نَحوه. قال ابنُ عَدِي ولحازم بن إبراهيم هذا غير ما ذكرت وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 557- حرام بن عثمان الأنصاري السلمي مديني وأظنه، يُكَنَّى أبا عَبد الله. سمعت إسماعيل بن داود بن وردان، وَالحُسَين بن مُحَمد بْن الضحاك ويحيى بْن زكريا بن حَيويْه، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ كلهم بمصر يقولون سمعنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الحكم يقول: سَمعتُ الشافعي يقول الحديث عن حرام بن عثمان حرام
سمعت مُحَمد بن خالد بن يزيد البردعي يقول: سَمعتُ الربيع يقول: سَمعتُ الشافعي يقول كل حديث عن حرام حرام. سمعت أبا عمران بن هانئ يقول: سَمعتُ غندر أحمد بن آدم يقول: سَمعتُ حرملة يقول: قال الشافعي حرام بن عثمان حرام. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ حَيويْه، حَدَّثَنا عُمَر بن عَبد العزيز بن مقلاص يقول: سَمعتُ أبي يقول قيل للشافعي الحديث عن حرام بن عثمان حرام فقال الحديث عنه حرام. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مُحَمد بن عَبد الكريم المروزي سمعت إبراهيم بن يزيد الحافظ يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن حرام بن عثمان فقال الحديث عن حرام حرام. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي سمعت من يقول الحديث عن حرام بن عثمان حرام لأنه لم يقتصد. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سمعت يَحْيى يقول حرام بن عثمان ليس بثقة. وذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: حرام بن عثمان أظن يَحْيى قال مات بالأنبار زمن أبي العباس. حَدَّثَنَا ابن عباس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا حَبِيبٌ كَاتِبُ مَالِكٍ قَالَ جَاءَنِي قَوْمٌ فَجَعَلُوا إِلَيَّ دِينَارًا عَلَى أن اسأل مالك عَنْ عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ وَعَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ وَعَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ لم ترك الرواية عنهم قال فَأَخَذْتُ مِنْهُمُ الدِّينَارَ، قَال: فَقال لي بن كِنَانَةَ هَلْ لَكَ تَدْخُلُ عَلَى مَالِكٍ نِصْفَ النَّهَارِ فِي مُوَرَّدَتَيْنِ وتأخذ مني ثلث دينار أو عشرة دراهم قال فقلتُ نَعَم قال فاستأذنت على مالك نصف النَّهَارِ فِي مُوَرَّدَتَيْنِ فَأَذِنَ لِي فدخلت فقلت يا أبا عَبد اللَّهِ إِنَّ قَوْمًا جَعَلُوا لِي دِينَارًا عَلَى أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَإِنْ أَنْتَ أَخْبَرْتَنِي وَإِلا رَدَدْتُ عَلَيْهِمُ الدِّينَارَ وَلَيْسَ لأَهْلِي طَعَامٌ أَوْ نَحْوَ مَا، قَال: قَال لِي مَالِكٌ سَلْ، قالَ: قُلتُ أَخْبِرْنِي عَنْ عُمَر بْنِ عَبد اللَّهِ مَوْلَى غَفْرَةَ وَعَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ وَعَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ لِمَ تَرَكْتَ الرِّوَايَةَ عنهم قال فذكر كلاما وقال لم أكتب إلاَّ عَمَّن يَعْرِفُ حَلالَ الْحَدِيثِ وَحَرَامَهُ وَزِيَادَتَهُ وَنُقْصَانَهُ قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَخْبَرْتُهُمْ فَلَمَّا صَلَّيْنَا الظُّهْرَ قَعَدَ مَالِكٌ وَقَعَدْنَا إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ بن كِنَانَةَ يَا أَبَا عَبد اللَّهِ أَلا تَعْجَبُ إِلَى حَبِيبٍ اسْتَأْذَنَ عَلَيْكَ فِي غَيْرِ وَقْتٍ وَعَلَيْهِ موردتين، قَال: فَقال مالك وما بأس قد كان مُحَمد بن المنكدر يجلس لنا في مرودتين فيحدثنا
كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البرني، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال وزعم بشر بن عُمَر سألت مالك بن أنس عن حرام بن عثمان فقال ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول قلت لحرام بن عثمان عَبد الرحمن بن جابر، وَمُحمد بن جابر، وأَبُو عتيق واحد قَال: إِن شئت جعلتهم عشرة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يَحْيى القطان قلت لحرام بن عثمان، وَهو السلمي الأنصاري عَبد الرحمن بن جابر، وَمُحمد بني جابر، وأَبُو عتيق هم واحد، قَال: إن شئت جعلتهم عشرة منكر الْحَدِيث. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد قال البُخارِيّ حرام بن عثمان الأنصاري السلمي، عنِ ابن جابر بن عَبد الله منكر الحديث وقال عَمْرو بن علي حرام بن عثمان متروك الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال حرام بن عثمان مديني ليس بثقة، ولاَ مأمون يروي عنِ ابن جابر. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْهَيْثَمِ صَاحِبُ الطَّعَامِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح، حَدَّثَنا الدراوردي، حَدَّثَنا حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ، وَمُحمد بْنِ أَبِي جَابِرٍ عَنْ أَبِيهِمَا جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقُولُ صَلِّ فِي الْقَمِيصِ الْوَاحِدِ إِذَا لَمْ يَكُنْ رَقِيقًا يَشِفُّ عنك وازره. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِيْ جَابِرٍ عَنْ جَابِرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ دَافِقَةٍ دَفَقَتْ عَلَيْنَا مِنَ الْبَلاغِ فَقَدْ حَرَّمْتُهَا أَنْ تُعْضَدَ أَوْ تُخْبَطَ إلاَّ لِعُصْفُورِ قَتَرٍ أَوْ مَسْحِ مَحَالَةٍ أَوْ عَصَا جريدة
حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ عَقِيلٍ، حَدَّثَنا أبو مروان العثماني، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ حَازِمٍ عَنْ حَرَامُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَبد الرحمن، وَمُحمد بني جَابِرٍ عَنْ أَبِيهِمَا جَابِرٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَوْ حَجَّ صَغِيرٌ حَجَّةً لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ إِذَا بَلَغَ إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَلَوْ حَجَّ الْمُمْلُوكُ عَشَرًا لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ إذا أعتق إِنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلا وَلَوْ حَجَّ الأَعْرَابِيُّ عَشَرًا لَكَانَتْ عَلَيْهِ حَجَّةٌ إِذَا بَلَغَ إِنِ اسْتَطَاعَ إليه سبيلا، وَإذا هاجر. حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ عَقِيلٍ، حَدَّثَنا أبو مروان العثماني، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عن عَبد الرحمن، وَمُحمد بني جابر عَنْ أَبِيهِمَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا صَدَقَةَ إلاَّ فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ فَصَاعِدًا، ولاَ صَدَقَةَ إلاَّ فِي خَمْسَةِ أَوَاقٍ فَصَاعِدًا، ولاَ صَدَقَةَ إلاَّ فِي خَمْسِ ذُودٍ فَصَاعِدًا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: احْتَاطُوا لأَهْلِ الأَمْوَالِ فِي الْعَامِلِ وَالْوَاطِئَةِ وَالنَّوَائِبِ وَمَا يَجِبُ فِي الثَّمَنِ من الحق. حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ منيع، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا زبخي بن خالد، حَدَّثَنا حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَن أَبِي عَتِيقٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَلْبِسَ نَعْلَهُ الْيُمْنَى قَبْلَ الْيُسْرَى وَكَانَ يَخْلَعُ نَعْلَهُ الْيُسْرَى قَبْلَ الْيُمْنَى. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ في يده اليمنى
وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَرَّمَ خِرَاجَ الأَمَةِ إلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهَا عَمَلٌ وَاحِدٌ أَوْ كَسْبٌ يُعْرَفُ وَجْهُهُ. وَيِإِسْنَادِهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُسَلِّمُ الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ وَيُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَائِمُ عَلَى الْقَاعِدُ وَيُسَلِّمُ الْوَاحِدُ عَلَى الإثنين. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن القاسم سحيم، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَن أَبِي عَتِيقٍ عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَاكُ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَإذا قَامَ مِنَ السَّحَرِ، وَإذا خَرَجَ إِلَى الصَّلاةِ وَكَانَ جَابِرٌ يَفْعَلُ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني أَبُو الدَّرْدَاءِ هَاشِمُ بْنُ مُحَمد بن يعلى، حَدَّثَنا عُتْبَةُ بْنُ السَّكَنِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَن أَبِي عَتِيقٍ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل إِنْسِيَّةٍ تَوَحَّشَتْ فَذَكَاتُهَا ذَكَاةُ الْوَحْشِيَّةِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا جَرير، عَن حرام بن
عُثْمَانَ عَنْ مُحَمد، وَعَبد الرَّحْمَنِ ابني جابر قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَبِيَدِهِ عَسِيبٌ رَطْبٌ غَضْبَانًا يُعْرَفُ الْغَضَبُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى قَامَ وَسْطَنَا فَقَالَ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ وَوَاقَعَ الْبَهِيمَةَ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ أَبُو عُمَر الصَّغَانِيُّ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عن عَبد الرحمن، وَمُحمد بني جابر عَنْ أَبِيهِمَا جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ يَمِينِ وَالِدٍ، ولاَ يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ يَمِينِ زَوْجٍ، ولاَ يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ يَمِينِ مَلِيكٍ، ولاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ولاَ نَذْرَ فِي مَعْصَيَةِ اللَّهِ، ولاَ طَلاقَ قَبْلَ نِكَاحٍ، ولاَ عِتَاقَةَ قَبْلَ الْمِلْكِ، ولاَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، ولاَ مُوَاصَلَةَ فِي صِيَامٍ، ولاَ يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ، ولاَ رِضَاعَ بَعْدَ فِطَامٍ، ولاَ تَغَرُّبَ بَعْدَ هِجْرَةٍ، ولاَ هجرة بعد الفتح. حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الْمَلِكِ بْنِ مُسَرِّحٍ أَبُو بدر الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن مُطَرِّفٍ الْبَكْرِيِّ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ، عَن أَبِي عَتِيقٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُتْمَ بَعْدَ حُلُمٍ، ولاَ رِضَاعَ بَعْدَ فِصَالٍ، ولاَ صَمْتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ، ولاَ وِصَالَ فِي الصِّيَامِ، ولاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، ولاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةٍ، ولاَ تَغَرُّبَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، ولاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ، ولاَ يَمِينَ لِزَوْجَةٍ مَعَ زَوْجٍ، ولاَ يَمِينَ لِوَلَدٍ مَعَ وَالِدٍ، ولاَ يَمِينَ لِمَمْلُوكٍ مَعَ سَيِّدِهِ، ولاَ طَلاقَ قَبْلَ النِّكَاحَ، ولاَ عِتْقَ قَبْلَ ملك. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ حَرَامِ بْنِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِيْ جَابِرٍ عَنْ أَبِيهِمَا، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَلَى حُجْرَتِهِ لِيَدْخُلَ فَلْيُسَمِ اللَّهِ فَإِنَّهُ يُرْجِعَ قَرِينَهُ مِنَ الشَّيَاطِينَ الَّذِي مَعَهُ، ولاَ يَدْخُلُ، وَإذا دَخَلْتُمْ فَسَلِّمُوا فَإِنَّهُ يَخْرُجُ سَاكِنُهُ مِنْهُمْ، وَإذا وُضِعَ الطَّعَامُ فَسَمُّوا فَإِنَّكُمْ تَدْحَرُونَ الْخَبِيثَ إِبْلِيسَ عَنْ أَرْزَاقِكُمْ، ولاَ يُشْرِكُكُمْ فِيهَا، وَإذا ارْتَحَلْتُمْ دَابَّةً فَسَمُّوا اللَّهَ تَضَعُونَ أَوَّلَ حِلْسٍ فإن كل
558- حاجب، عن أبي الشعثاء
دَابَّةٍ مُقْتَعَدَةٍ وَإِنَّكُمْ إِذَا سَمَّيْتُمْ حَطَطْتُمُوهُ عَنْ ظُهُورِهَا وَإِنْ نَسِيتُمْ ذَلِكَ شَرَكَكُمْ فِي مَرَاكِبِكُمْ، ولاَ تَبِيتُوا مَنَدِيلَ الْغَمَرِ مَعَكُمْ فِي الْبَيْتِ فَإِنَّهُ مَتْنُ الشَّيْطَانِ وَمَضْجَعُهُ، ولاَ تَتْرُكُوا الْقِمَامَةَ مُمْسِيَّةً إِذَا جُمِعَتْ فِي جَانِبِ الْحُجْرَةِ فَإِنَّهَا مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ، ولاَ تَسْكُنُوا بُيُوتًا غَيْرَ مُغْلَقَةٍ، ولاَ تَفْتَرِشُوا الْوَلايَا الَّتِي تُفْضِي إِلَى ظُهُورِ الدَّوَابِ، ولاَ تَبِيتُوا عَلَى سَطْحٍ لَيْسَ بَمَحْجُورٍ، وَإذا سَمِعْتُمْ نُبَاحَ الْكَلْبِ أَوْ نَهِيقَ الْحِمَارِ فَاسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُمَا لا يَرَيَانِ الشَّيْطَانِ إلاَّ نَبْحُ الْكَلْبِ وَنَهْقُ الْحِمَارِ. قال ابنُ عَدِي ولحرام بن عثمان أحاديث صالحة تشاكل ما قد ذكرته وعامة حديثه مناكير. 558- حاجب، عَن أبي الشعثاء. قال ابن عُيَينة كان يرى رأي الأباضية. وقال ابن المثنى، حَدَّثني ابن مهدي سمع الأسود بن سنان عن حاجب عَنْ جَابِرٍ يرويه، عنِ ابن عباس أن أشدهما حفظ اللسان ولم يتابع عليه. سمعتُ ابن حماد يحكي به عن البُخارِيّ وحاجب هذا الذي ذكره البُخارِيّ ذكر عنه هذا المقطوع ليس له غيره وحاجب لا ينسب، وَإذا لم ينسب كان مجهولا. 559- حوط. قال عَبد الله بن عَبد الوهاب، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ المسعودي سمع حوط سمع زيد بن أرقم قال ليلة القدر ليلة تسع وعشرين ليلة الفرقان. قال ابنُ عَدِي وهذا حديث منكر، لاَ يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وحوط هذا أَيضًا ليس له غير ما ذكره البُخارِيّ ولم ينسب حوط إلاَّ في هذا الحديث المقطوع
560- حوشب بن عقيل
560- حوشب بن عقيل. قال البُخارِيّ، يُكَنَّى أبا دحية بصري قاله حبان وروى عنه وكيع. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي بن الْمَدِينِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بن مهدي يقول، حَدَّثَنا حوشب بن عقيل بكتاب عن سَعِيد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ جروة قال عَبد الرحمن، ولاَ أعلمه إلاَّ كان يقول، حَدَّثَنا ثم قال بعد هذا كتاب دفعه إلى سَعِيد بن جروة. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البرني، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ زياد بن الربيع يقول رأيت سليمان التيمي تزوج امرأة عندنا فرأيته يكتب عند حوشب. قال الشيخ: وحوشب هذا المذكور في هذه الحكاية ظني أنه حوشب بن عقيل. حَدَّثَنَا بن أبي سويد، حَدَّثَنا سليمان بن حرب عن حوشب بن عقيل عن مهدي بن الهجري، حَدَّثَنا عِكرمَة قَال: كُنا عند أبي هريرة فحدثنا أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عرفة بعرفة. قال ابنُ عَدِي وهذا لا يرويه غير حوشب بن عقيل عن مهدي، عن عِكرمَة، عَن أبي هريرة
561- الحر بن مالك أبو سهل العنبري بصري
قال ابنُ عَدِي حوشب هذا لا أعرف لَهُ من المسند إلاَّ شيئا يسيرا وله أحرف في الرقائق. 561- الحر بن مالك أبو سهل العنبري بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن بخيت، حَدَّثَنا إبراهيم بن جابر، حَدَّثَنا الحر بن مالك أبو سهل العنبري، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أبي الأصوص عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُحِبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ فَلْيَقْرَأَ فِي الْمُصْحَفِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا يرويه عن شُعْبَة غير الحر بهذا الإسناد وللحر عن شُعْبَة وعن غيره أحاديث ليست بالكثيرة وأما هذا الحديث عن شُعْبَة بهذا الإسناد فمنكر. 562- حيي بن عَبد الله المصري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حيي بن عَبد الله المصري، عَن أبي عَبد الرحمن الحبلي سمع منه بن وهب فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان، قالَ: قُلتُ ليحيى حيي بن عَمْرو قال ليس به بأس يعني المصري. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ وَهب، عَنْ حُيَيِّ الْمَعَافِرِيِّ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ الْحَبْلِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمُؤْمِنُ يَأكُلُ في
مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سبعة أمعاء. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمد بْنِ العباس بمصر، قَال: حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني حُيَيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ الْحَبْلِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ فُتَّانِي الْقَبْرِ فَقَالَ عُمَر بْنُ الْخَطَّابِ أَيُرَدُّ إِلَيْنَا عُقُولُنَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَال: نَعم كَهَيْئَتِكُمُ الْيَوْمَ فَقَالَ عُمَر بِفِيهِ الْحَجَرَ. قال ابنُ عَدِي وبهذا الإسناد خمس وعشرين حديثا عامتها، لاَ يُتَابَعُ عَليها. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن سَعِيد الزُّهْريّ، حَدَّثَنا أسد بن موسى، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، قَال: حَدَّثني حُيَيُّ، عَن أبي عَبد الرحمن الحبلي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنَّ رَجُلا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ أُبَادِرُ لأَخْتَصِي فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِصَاءُ أُمَّتِي الصِّيَامُ وَالْقِيَامُ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد المديني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنِ بُكَير، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أبي عَبد الرحمن الحبلي عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: انْكِحُوا أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ فَإِنِّي أُبَاهِي بِكُمُ الأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وبهذا الإسناد حدثناه الحسن، عَن يَحْيى، عنِ ابن لَهِيعَة بضعة عشر حديثًا عامتها مناكير
أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة، حَدَّثَنا ابن لَهِيعَة، حَدَّثَنا حُيَيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ الْحَبْلِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فِي مَرَضِهِ ادْعُوا إِلَيَّ أَخِي فَدَعُوا لَهُ أَبَا بَكْرٍ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا إِلَيَّ أَخِي فَدَعُوا لَهُ عُمَر فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا إِلَيَّ أَخِي فَدَعُوا لَهُ عُثْمَانَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ ادْعُوا إِلَيَّ أَخِي فَدُعِيَ لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَسَتَرَهُ بِثَوْبٍ وَانْكَبَّ عَلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قِيلَ لَهُ مَا، قَال: قَال عَلَّمَنِي أَلْفَ بَابٍ يَفْتَحُ كُلُّ بَابٍ أَلْفَ بَابٍ. قال ابنُ عَدِي وهذا هو حديث منكر ولعل البلاء فيه من بن لَهِيعَة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ بْنِ مُوسَى التوزي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن مفضل، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ الْحَبْلِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأمرتهم أن يستاكوا بالإسحار
563- حريز بن عثمان أبو عثمان الحمصي الرحبي، يكنى أبا عثمان
وهذه الأحاديث التي أمليت، عنِ ابن لَهِيعَة ولحيي بهذا الإسناد غير ما ذكرت عن كامل بن طلحة، عنِ ابن لَهِيعَة ولحيي بهذا الإسناد غير ما ذكرت وأرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة. 563- حريز بن عثمان أبو عثمان الحمصي الرحبي، يُكَنَّى أبا عثمان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال حريز بن عثمان أبو عثمان الحمصي الرحبي، يُكَنَّى أبا عثمان. عن راشد بن سعد روى عنه الحكم بن نافع قال معاذ، حَدَّثَنا حريز بن عثمان أبو عثمان، ولاَ أعلم أني رأيت أحدا من أهل الشام أفضله عليه. قال أبو اليمان كان حريز يتناول رجلا يعني عليا ثم ترك. قال يزيد بن عَبد ربه مات حريز سنة ثلاث وستين ومِئَة ومولده سنة ثمانين. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مسلم المستملي يَقُولُ حريز بن عثمان، يُكَنَّى أبا عثمان أخبرني بذاك نصر البجلي الوراق أبو الحارث وقال عَمْرو بن علي وحريز بن عثمان يتنقص عليا وينال منه وكان حافظا لحديثه وسمعت معاذ يحدث عنه ويزيد بن هارون وعمر بن علي وشيوخنا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ راشد قال جلسنا نتذاكر الحديث فقال بعض أصحابنا رأيت يزيد بن هارون في النوم فقلت مَا فَعَلَ اللَّهُ بِكَ قَالَ غفر لي ورحمني وعاتبني فقلت غفر لك وشفعك فبم عاتبك قال كتبت عن
حريز بن عثمان فقلت ما أعلم إلاَّ خيرا قال أنه كان يتنقص أبا الحسن علي بن أَبِي طالب. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أبي يَحْيى سمعت أحمد بن حنبل يقول حديث حريز نحو من ثلاثمِئَة، وَهو صحيح الحديث إلاَّ أنه يحمل على علي بن أبي طالب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَال: قَال مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ لا أَعْلَمُ أَحَدًا مِنْ أَهْلِي أُفَضِّلُهُ عَلَيْهِ يَعْنِي حَرِيزَ كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ سَأَلْتُ يَحْيى عَنْ حَدِيثِ ثَوْرٍ عَنْ حَرِيزٍ، عَن أَبِي خِدَاشٍ فَقَالَ لِي مُعَاذٌ سَمِعْتُ مِنْ حَرِيزٍ فَسَأَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ أَدَعْهُ حَتَّى، حَدَّثني بِهِ فَقَالَ، حَدَّثَنا ثَوْرٌ، حَدَّثني حَرِيزٌ، عَن أَبِي خِدَاشٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ أَوْ ثَلاثِ غَزَوَاتٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلاثٍ فِي الْمَاءِ وَالْكَلأِ والنار فسألت عنه معاذا
فقال، حَدَّثَنا حريز بن عثمان، قَال: حَدَّثني حيان بن زيد الشرعبي عن رجل من أصحاب النبي عليه السلام ثم قدم علينا يزيد بن هارون فحدثنا به قال حريز، حَدَّثَنا حبان بن زيد الشرعبي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فحريز بن عثمان قال ثقة. سمعت مُحَمد بن نوح ببغداد وبمصر الجنديسابوري يقول: سَمعتُ أبا داود وسليمان بن الأشعث يقول: سَمعتُ أحمد بن حنبل يقول حريز بن عثمان ثقة. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، قالَ: قُلتُ لعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم من الثبت بحمص قَالَ صفوان وبحير وحريز وثور وأرطاة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أحمد بن أبي يَحْيى، حَدَّثني سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ علي بن عياش يقول: سَمعتُ حريز بن عثمان يقول لرجل ويحك تزعم أني أشتم علي بن أبي طالب والله ما شتمت عليا قط. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحَسَنِ الْحَلَبِيُّ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن سلام المنبجي، حَدَّثَنا بقية عن حريز بن عثمان قال نزل حمص من أصحاب النبي عليه السلام أربعمِئَة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الفضل بن زياد، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عصام بن خالد، حَدَّثَنا حَرِيزٌ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيد أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى عُبَيد أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ وَاجْعَلْهُ فوق كثير من الناس
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عصام بن خالد الحضرمي، حَدَّثَنا حريز بن عثمان عن سليم بن عامر، عَن أبي أمامة قَال: مَا كان يفضل عن أهل النبي عليه السلام خبز الشعير. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن الحارث الأنطاكي، حَدَّثَنا الوليد بن عتبة. حَدَّثَنَا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرْبَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ نَزَلَ بِقَوْمٍ فَعَلَيْهِمْ أَنْ يقروه. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا مبشر بن إسماعيل عن حريز بن عثمان عن سليم أبي عامر، عَن أبي أمامة قَال: مَا يفضل عن أهل بيت النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خبز الشعير. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ الأشعث بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ الدقيقي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا حريز بن عثمان، حَدَّثَنا سليم بن عامر، عَن أبي أُمَامَةَ أَنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يا رسول اللهِ ايذن لِي فِي الزِّنَا قَالَ فَصَاحَ الْقَوْمُ بِهِ وَقَالُوا مَهْ مَهْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرُوهُ وَادْنُهُ فَدَنَا حَتَّى كَانَ قَرِيبًا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتُحِبُّهُ لأُمِّكَ؟ فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لأُمَّهَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لابْنَتِكَ؟ قَال: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ، ولاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لأُخْتِكَ؟ قَال: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ، ولاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لأَخَوَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ؟ قَال: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ، ولاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ؟ قَال: لاَ وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ، ولاَ النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالاتِهِمْ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ اللَّهَ لِي قَالَ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَدَهُ عَلَيْهِ ثُمَّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ قَالَ فَكَانَ لا يلتفت إلى شيء بعد. أخبرنا أبو خليفة، حَدَّثَنا الوليد بن هشام القحزمي، حَدَّثَنا حريز بن عثمان سألت عَبد الله بن بسر أشاب رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأشار إلى عنفقته. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ جَوْصَا، قالا: حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الرَّحَبِيُّ سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنِ عُثْمَانَ يقولُ: سَألتُ عَبد اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَقَالَ أَرَأَيْتَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمَ مات أشيخ كان أم شاب قَالَ لَمْ يَكُنْ بِالشَّابِّ، ولاَ بِالشَّيْخِ كَانَ فِي عَنْفَقَتِهِ شَعْرَاتٌ بِيضٌ وَكَانَ إِذَا دَهَنَهُنَّ تَغَيَّرْنَ. قال ابنُ عَدِي وحريز بن عثمان من الأثبات في الشاميين يحدث عنه الثقات من أهل الشام مثل الوليد بن مسلم، وَمُحمد بن شُعَيب وإسماعيل بن عياش ومبشر بن إسماعيل وبقية وعصام بن خالد ويحيى الوحاظي وحدث عنه من ثقات أهل العراق يَحْيى القطان وناهيك به ومعاذ بن معاذ ويزيد بن هارون وسفيان بن حبيب وغيرهم وحريز يحدث عن أهل الشام عن الثقات منهم وقد وثقه يَحْيى القطان ومعاذ بن معاذ وأحمد بن حنبل ويحيى بن مَعِين ودحيم وإنما وضع منه ببغضه لعلي وتكلموا فيه فحواه وقال يَحْيى بن صالح الوحاظي أملى علي حريز عن عَبد الرحمن بن ميسرة عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَرَوَى عن الوحاظي هذا الحديث أَيضًا عن حريز عن سليم بن عامر، عَن أبي أمامة عن
564- الحضرمي قاص كان بالبصرة
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، حَدَّثَنا في تنقص علي حديث لا يصلح ذكره في الكتاب معضل منكر جدا لا يروي مثله من يتقي الله قال الوحاظي فلما، حَدَّثني بذلك قمت عنه وتركت الكتاب عنه. 564- الحضرمي قاص كان بالبصرة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه، قالَ: سَألتُ أبي عن الحضرمي الذي حدث عنه سليمان التيمي فقال: كان قاصا وزعم معتمر قال رأيته قال أبي لا أعلم يروي عنه غير سليمان التيمي. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا هزيم بن عَبد الأعلى وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بخيت، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قالا: حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: حَدَّثني الْحَضْرَمِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنَّ رَجُلا مِنَ الْمُسْلِمِينَ اسْتَأْذَنَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ مَهْزُولٍ كَانَتْ تُسَافِحُ وَتَشْتَرِطُ لَهُ أَنْ تُنْفِقَ عَلَيْهِ وَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلامُ فِيهَا وَذَكَرَ لَهُ أَمْرَهَا قَالَ وَقَرَأَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إلاَّ زان أو مشرك أَوْ قَالَ فَأُنْزِلَتْ وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُهَا إلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ واللفظ لهزيم. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الحارث بن سريج، حَدَّثَنا معتمر، حَدَّثَنا أبي وَحَدَّثنا الحضرمي عن سالم بن عَبد الله أن معاوية جعل يقول لبعض من حضره أتعلمون أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: في كذا وكذا قالوا بلى قال فلم يقل في شأن الحج والعمرة أو قال التمتع وينهى عنها
565- حزور أبو غالب
قال فقال الذين يصدقون في الحديث الأول لا والله ما قال هذا، ولاَ علمناه. حَدَّثَنَاهُ بن مكرم، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَضْرَمِيِّ، عَن أَبِي السَّوَّارِ عَنْ جُنْدُبٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا وَاسْتَقَبَلَ قِبْلَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا فَذَاكَ الْمُسْلِمُ لَهُ ذِمَّةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ غَالِبٍ، حَدَّثَنا عُبَيد بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنا مُعْتَمِرٌ عَنْ ابه عنه الْحَضْرَمِيِّ، عَن أَبِي السَّوَّارِ عَنْ جُنْدُبٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ فَهُوَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ أَوْ كَمَا قَالَ أَوْ قَالَ بَلَغَنِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ عَقَدَ ذِمَّتِي فَأَخْفَرَنِي كُنْتُ خَصْمُهُ وَمَنْ خَاصَمْتُهُ خَصَمْتُهُ. وروى زياد بن الربيع عن رجل، يُقَال له: حضرمي فيقول مرة، حَدَّثَنا حضرمي مولى بني جارود ويقولون مرة، حَدَّثَنا حضرمي مولى بني جزيمة. وروى يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ رجل، يُقَال له: حضرمي بن لاحق وليس هذان بالحضرمي الذي يروي عنه سليمان التيمي لأن هذا الذي يروى عنه سليمان لا يروي عنه غير سليمان وهذان غير الذي روى عنه سليمان ولسليمان عن الحضرمي غير ما ذكرت من الحديث وأرجو أنه لا بأس به. 565- حزور أبو غالب. سمعتُ ابن حماد يقول أبو غالب يروي، عَن أبي أمامة ضعيف ذكره عن النسائي
حَدَّثَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، قَالَ: سَمِعْتُ قُرَيْشَ بْنَ حَيَّانَ الْعِجْلِيَّ، عَن أَبِي غَالِبٍ سَمِعْتُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ سَلْمَانَ وَبَيْنَ أَبِي الدرداء. حَدَّثَنَا بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، حَدَّثَنا عَبد الْوَارِثِ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْوِتْرِ، وَهو جَالِسٌ يَقْرَأُ فِيهِمَا إِذَا زُلْزِلَتِ وقل يا أيها الكافرون. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ العيش، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلا قَالَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الأُولَى يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ فَأَعْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْعَرْزِ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ، قَال: فَقال الرَّجُلُ هَا أَنَا ذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ أَفْضَلُ الْجِهَادِ مَنْ قَالَ كَلِمَةَ الْحَقِّ عِنْدَ سلطان جائر. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجاج السامي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلامَانِ فَوَهَبَ أَحَدَهُمَا لِعَلِيٍّ وَقَالَ لا تَضْرِبْهُ فَإِنِّي نَهَيْتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلاةِ وَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي فَقَلَبْنَا مِنْ خَيْبَرَ وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلامًا وَقَالَ اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَأَعْتَقَهُ أَبُو ذر فقال له
566- حنين بن أبي حكيم
رَسُولُ اللَّهِ مَا فَعَلَ الْغُلامُ الَّذِي أَعْطَيْتُكَ قَالَ أَمَرْتَنِي أَنْ استوصي به معروفا فاعتقته. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ نُمَير، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ حُسَيْنٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَن أَبِي غَالِبٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَالَ اسْتَضْحَكَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ مَا يُضْحِكُكَ قَالَ عَجِبْتُ لأَقْوَامٍ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ مُقَرَّنِينَ فِي السَّلاسِلِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ لِلَّهِ عِنْدَ كُلِّ فِطْرٍ عُتَقَاءَ مِنَ النَّارِ. قال الشيخ: وحسين المذكور في هذا الحديث هو حسين بن واقد وهذان الحديثان، عَنِ الأَعْمَش لا أعلم يرويهما غير عَبد الله بن نمير. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال قرأت على الأَعْمَش، قَال: فَقال قم فما رأيت علجا اقرأ منك. وأبو غالب قد روى، عَن أبي أمامة حديث الخوارج بطوله وروى عنه جماعة من الأئمة وغير الأئمة، وَهو حديث معروف به ولأبي غالب غير ما ذكرت من الحديث ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا جدا وأرجو أنه لا بأس به. 566- حنين بن أبي حكيم. مولى سهل يحدث عنه بن لَهِيعَة وأظنه مدني.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الربيع التميمي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بن بُكَير حدثي عَبد اللَّهِ بْنُ لَهِيعَة عَنْ حنين بن أبي حكيم مولى سَهْلٍ أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ سُلَيْمٍ أَخْبَرَهُ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حَمَلَ جِنازَة فَلْيَتَوَضَّأْ، ومَنْ غسلها فليغتسل
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صالح، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ حُنَيْنِ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أتاكم كريم قوم فأكرموه
567- حلبس بن محمد الكلابي وأظن أنه حلبس بن غالب، يكنى أبا غالب بصري
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ صفوان معروفان برواية حنين بن أبي حكيم عنه وعن حنين بن لَهِيعَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن نصر بن روح الخواص، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن عُمَر بْن السرح، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ وَأَخْبَرَنِي بن لَهِيعَة أَنَّ حُنَيْنَ بْنَ أَبِي حَكِيمٍ، وَقَيْسَ الصَّدَفِيَّ أَخْبَرَاهُ أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حَرَامَ أَخْبَرَهُمَا عَنْ مَكْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ، عَن أَبِي هُرْيَرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ أَهْلِ بَيْتٍ لا يَغْزُو مِنْهُمْ غَازٍ أَوْ يُجَهِّزُ غَازٍ أَوْ يَخْلُفُوهُ بِخَيْرٍ إلاَّ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ صَاعِقَةً قَبْلَ الْمَوْتِ. قال ابنُ عَدِي ولحنين بن حكيم غير ما ذكرت من الحديث قليل، ولاَ أعلم يروي عنه، عنِ ابن لَهِيعَة، ولاَ أدري البلاء منه أو من بن لَهِيعَة إلاَّ أن أحاديث بن لَهِيعَة عن حنين غير محفوظة. 567- حلبس بن مُحَمد الكلابي وأظن أنه حلبس بن غالب، يُكَنَّى أبا غالب بصري. منكر الحديث عَن الثقات. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَبد الواحد الناقد، حَدَّثَنا عيسى بن يوسف الطباع، حَدَّثَنا حلبس بْنُ مُحَمد الكِلابِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنا سفيان الثَّوْريّ، حَدَّثَنا مغيرة، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَطَعَ نُورٌ فِي الْجَنَّةِ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فَإِذَا هو من ثغر حوراء
ضحكت في وجه زوجها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان الرسغي، حَدَّثَنا أحمد بن يوسف الطباع، حَدَّثَنا حلبس بن مُحَمد الكلابي عن سفيان الثَّوْريّ عن حماد عن إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا حديثًا منكر عن سفيان والذي قال لنا، أَخْبَرنا الناقد عن الثَّوْريّ مغيرة عن إبراهيم أصوب من الذي قال لنا الرسعني عن الثَّوْريّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا بشر بن سيحان، حَدَّثَنا حلبس بن غالب، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قاَلَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي زَوَّجْتُ ابْنَتِي وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ تُعِينَنِي بشَيْءٍ قَال: مَا عِنْدِي شَيْءٌ وَلَكِنْ إِذَا كَانَ غَدًا فَأْتِنِي بِقَارُورَةٍ وَاسِعَةِ الرَّأْسِ وَعُودِ شَجَرَةٍ قَالَ فَجَعَلَ يَسْلُقَ الْعِرْقَ مِنْ دِرَاعَةٍ حَتَّى امْتَلَّتِ الْقَارُورَةُ قَالَ خُذْهَا وَأْمُرِ ابْنَتَكَ أَنْ تَغْمِسَ هَذَا الْعُودَ فِي الْقَارُورَةِ فَتَطَيَّبْ بِهِ قَالَ فَكَانَتْ إِذَا تَطَيَّبَتْ شَمَّ أَهْلُ الْمَدِينَةِ رَائِحَةَ ذَلِكَ الطِّيْبِ قَالَ فَسُمُّوا بُيُوتُ الْمُطَيَّبِينَ. قال الشيخ: وهذا أَيضًا عن الثَّوْريّ بهذا الإسناد منكر وحلبس بن غالب المذكور في هذا الإسناد، وَهو عندي حلبس بن مُحَمد الكلابي ونسبه بن الطباع. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا الحسين بن بحر البيروذي، حَدَّثَنا غالب بن حلبس أبو الهيثم الكلبي، قَال: حَدَّثني أبي، عنِ ابن جُرَيج، عَن عطاء وَجَعَلْتُ له
568- حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي المصري
مالا ممدودا قال عله شهر بشهر. قال ابنُ عَدِي وغالب بن حلبس هذا هو بن حلبس بن مُحَمد الكلابي، وَهو بن حلبس بن غالب الذي سماه بشر بن سيحان وجميعا واحد والدليل على أن حلبس بن مُحَمد وحلبس بن غالب واحد هذه الحكاية التي حكاه البيروذي فقال، حَدَّثَنا غالب بن حلبس فكأن حلبس سمى ابنه باسم أبيه غالب، ولاَ أعرف لحلبس هَذَا مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرَ مَا ذكرت في وقتي هذا. 568- حرملة بن يَحْيى بن عَبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي المصري. يكنى أبا حفص. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا أبو حفص حرملة بن يَحْيى بن عَبد الله بن حرملة بن عمران بن قراد التجيبي بالفسطاط (ح) وحدثنا الْحُسَيْن بْن مُحَمد بْن الضحاك، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى بن عمران بن يَحْيى بن حرملة وأصاب بن سلم في نسبه حرملة إلى قراد على ما ذكرت ولم يصب الحسين بن الضحاك هذا في نسبه حرملة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى يقول شيخ بمصر، يُقَال له: حرملة كان
أعلم الناس بابن وهب فذكر عنه يَحْيى أشياء ثجمة كرهت ذكرها قال يَحْيى وقد كان حرملة هذا بمصر حين دخلتها. سألت عَبد الله بن مُحَمد بن إبراهيم الفرهاذاني يملي علي شيئا من حديث حرملة قال يَا بُنَيَّ وَمَا تَصْنَعُ بِحَرْمَلَةَ حرملة ضعيف ثم أملى عن حرملة ثلاث أحاديث ولم يزدني على ذلك. سمعتُ ابن سلم يقول أتيت أحمد بن صالح فلم يحدثني وذلك أني بدأت بحرملة، ومَنْ بدأ بحرملة لم يحدثه أحمد فحملت كتاب يُونُس بن يزيد وكنت كتبته عن حرملة لأرضيه بذلك فحرقته بين يديه وليتني لم أحرقه لأنه لم يحدثني. سمعت القاسم بن مهدي يقول كان أحمد بن صالح يستعير حماري إذا ذهب إلى الجمعة وكنت أجالس حرملة واكتب عنه فلم يحدثني أحمد فكنت عند حرملة يوما في الجامع فمر أحمد على باب الجامع فنظر إلينا ولم يسلم فقال حرملة انظروا إليه بالأمس كان يحمل دواتي واليوم يمر بي، ولاَ يسلم علي. سمعت مُحَمد بن موسى الحضرمي يذكر عن بعض مشايخه، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن صالح يقول صنف بن وهب مِئَة ألف حديث وعشرين ألف حديث فعند بعض الناس منها النصف يعني نفسه وعند بعض الناس منها الكل يعني حرملة. قال ابنُ عَدِي قال لنا مُحَمد بن موسى وكان أحمد بن صالح قد سمع من كتاب حرملة من سماعه النصف. قال لنا مُحَمد بن موسى وحديث بن وهب كله عند حرملة إلاَّ حديثين حديث ينفرد به أبو الطاهر بن السرح وحديث يحدث به عنه الغرباء فحديث أبي
الطاهر كلكم سيد وحديث الغرباء لا حَلِيمَ إِلا ذُو عَثْرَةٍ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثني أَبِي يَحْيى، عَنْ أَبِيهِ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ حَرْمَلَةَ بْنِ عِمْرَانَ التَّجِيبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُشَانَةَ الْمَعَافِرِيَّ يَقُولُ: سَمعتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن كُنَّ لَهُ ثَلاثِ بِنَاتٍ فَأَطْعَمَهُنَّ وَكَسَاهُنَّ وَسَقَاهُنَّ مِنْ جَدَّتِهِ كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عثمان المديني، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادٍ الرصاصي، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مكة وعليه عمامة سوداء. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ شُجَاعٍ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن طاهر بن حرملة، حَدَّثَنا حرملة فذكر بإسنادِه، نَحوه، وقال في آخره قال شُعْبَة وحدثني أبو الزبير عَنْ جَابِرٍ نحوه. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لم يذكر في إسناده شُعْبَة غير حرملة وأما ما زاد أحمد
بن طاهر بن حرملة في آخره قال شُعْبَة، حَدَّثني أبو الزبير عَنْ جَابِرٍ مثله فباطل والإسناد الأول قد روى عن الرصاصي دحيم ولم يذكر فيه شُعْبَة. حَدَّثَنَاهُ أبو مسلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الرصاصى، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ فذكر الحديث وهذا الحديث عندنا بعلو قد تقدم ذكره. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حرملة بن يَحْيى، حَدَّثَنا ابن وهب، حَدَّثَنا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْقُضَاةُ ثلاثة فذكره. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شَرِيك بإسنادِه، نَحوه. قال لنا الحسن جاء أبو بكر الأعين إلى الخان الذي نزلت فيه فكتب عني هذا الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أحمد بن عثمان المديني، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ حَاتِمِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ شَرِيك، عَنْ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا زَنَتِ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فاجلدوها فذكر الحديث
قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا ابن عثمان ذاكرت هذا الحديث أبا حاتم الرازي بمكة فجاء إلى ممر حتى سمعه من حرملة. قال الشيخ: وهذان الحديثان قد رواهما حاتم بن إسماعيل وأصبغ بن الفرح كاتب بن وهب وقد روى بن وهب وأصبغ عن حاتم عن شَرِيك غير هذين الحديثين وقد روى حاتمعن شَرِيك، عن غير رواية بن وهب وأصبغ غير حديث حدث به مُحَمد بن عباد المكي عن حاتم سمعت أحمد بن علي المدائني، حَدَّثَنا يَحْيى بن عثمان، قَالَ: سَمِعْتُ حرملة يقول قدم علينا الشافعي سنة تسع وتسعين ومئة ومات سنة أربع ومِئَتَين عندنا بمصر. سمعت أبا عمران بن هانئ يقول: سَمعتُ غندر يقول: سَمعتُ حرملة يقول: قال الشافعي حديث حرام بن عثمان حرام وحديث أبي العالية الرياحي رياح، وأَبُو عَبد الله الجدلي جيد الضرب بالسيف وداود بن شابور ثقة. سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ حرملة يقول كان الشافعي كثيرا ما يتمثل بهذين البيتين. تمنى رجال أن أموت وإن أمت فتلك سبيل لست فيها بأوحد فقل للذي يبقى خلاف الذي مضى تهيأ لأخرى مثلها فكأن قد. سمعت الحسن بن سفيان يقول: سَمعتُ حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول لا تأكلن بيضا مسلوقا بليل أبدا فقلما أكله أحد بليل فسلم. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مدرك الرازي سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول رأيت أبا حنيفة في النوم وعليه ثياب وسخة، وَهو يقول مالي ولك يا شافعي مالي
ولك يا شافعي. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد بْنِ الضحاك سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول ما في أهل الأهواء قوم أشهر بالزور من الرافضة. سمعت مُحَمد بن نصر بن الحسين بن روح الخواص سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول ما دخل قوم بلد قوم إلاَّ أخذ كل واحد من سنة صاحبه حتى أن العراقي يأخذ من سنة الشامي والشامي يأخذ من سنة العراقي. سمعت مُحَمد بن نصر سمعت حرملة يقول: سَمعتُ الشافعي يقول إذا رأيت الرجل فضة خاتمه كبيرة وفضة صغيرة فذاك رجل عاقل، وَإذا رأيت فضة قليلة وفضة كبيرة فذاك الرجل عاجز، وَإذا رأيت الكاتب دواته على يساره فليس بكاتب، وَإذا رأيت دواته على يمينه وقلمه على أذنه فذاك كاتب أو نحوه. قال ابنُ عَدِي قال لنا الخواص وليس عندي عن حرملة غير هاتين الحكايتين. سمعت منصور الفقيه ذكر عن بعض شيوخه ذهب على اسمه، قَالَ: سَمِعْتُ حرملة يقول أبو بكر وعمر وعثمان، وَعلي يعني في الفضل والخلافة. قال ابنُ عَدِي وحرملة روى عن وهب والشافعي ما لم يروه أحد فأما بن وهب فكان متواريا في دارهم طلب للقضاء فتوارى عندهم فسمع منه ما لم يسمعه أحد فحديث بن وهب مقطوعه ومسنده وأصنافه ونسخة كلها عنده إلاَّ ما ذكرت من هذين الحديثين أحدهما متفرد به أبو الطاهر والآخر الغرباء وحدث عن الشافعي بالكتب وبحكايات منثورة لم يروها أحد غيره وكتب الشافعي الذي رواه حرملة عنه فيه زيادات كثيرة ليست عند أحد وحدث عن غيرهما ممن كتب عنه بمصر وبمكة
569- حامد بن آدم المروزي من أهل مرو
سمعت أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صالح الحراني يقول كان فوائد شيوخ مصر كلهم لكل واحد منهم جزء فوائد وكان لحرملة جزءان وكان عند بن أبي صالح هذا عن حرملة الكثير ويحدثنا عنه وقد تبحرت حديث حرملة وفتشته الكثير فلم أجد في حديثه ما يجب أن يضعف من أجله ورجل يتوارى بن وهب عندهم ويكون عنده حديثه كله فليس ببعيد ان يغرب على غيره من أصحاب بن وهب كتب ونسخ وإفرادات بن وهب وأما حمل أحمد بن صالح عليه فإن أحمد سمع في كتبه من بن وهب فأعطاه نصف سماعه ومنعه النصف فتولدت بينهما العداوة من هذا فكان من يبدأ إذا دخل مصر بحرملة لا يحدثه أحمد بن صالح وما رأينا أحدا جمع بينهما فكتب عنهما جميعا ورأينا أن من عنده حرملة ليس عنده أحمد، ومَنْ عنده أحمد ليس عنده حرملة على أن حرملة قد مات سنة أربع وأربعين ومات أحمد بن صالح سنة ثمان وأربعين. 569- حامد بن آدم المروزي من أهل مرو. وكان يكذب ويحمق في كذبه. سمعتُ ابنَ حماد يحكيه عن السعدي. قال ابنُ عَدِي وحامد بن آدم هذا يروي عن عَبد اللَّه بن المُبَارك، وَمُحمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ والفضل بن موسى والنضر بن مُحَمد والنضر بن شميل وعامة المراوزة ولم أر في حديثه إذا روى عن ثقة شيئا منكرا وإنما يؤتى ذلك إذا حدث عن ضعيف. 570- الحبطي (1) . حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال: الحَبَطِي , الذي كان جار السَّهْمِي , ليس بشيءٍ. تم الجزء الثاني.
من ابتداء اسمه خاء من الضعفاء
571- خالد بن إلياس بن صخر أبو الهيثم القرشي العدوي مديني
من اسمه خالد. 571- خالد بن إلياس بن صخر أبو الهيثم القرشي العدوي مديني. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنِ حنبل عن خالد بن إلياس القرشي قال متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول خالد بن إلياس بن صخر ليس بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فخالد بن الياس كيف حديثه قال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، وابن أَبِي بَكْر، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: خالد بن الياس ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن يَحْيى، قَال: قَال خالد بن الياس ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال خالد بن الياس القرشي العدوي منكر الحديث ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال أحمد خالد بن الياس مدني منكر الحديث وكنيته أبو الهيثم. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال خالد بن الياس مدني متروك
الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَلِيِّ الطبراني، وابن سلم، قالا: حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن نافع عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ، عَن يَحْيى بْنُ سَعِيد، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَضَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجَائِحَةِ وَالْجَائِحَةُ الْجَرَادُ وَالْحَرِيقُ وَالسَّيْلُ وَالْبَرْدُ وَالرِّيحُ. قال الشيخ: وهذا أكثر ظني أنه لا يرويه، عَن يَحْيى بْن سَعِيد غير خالد وعن خالد عَبد الله. حَدَّثَنَا طاهر، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن نافع عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ عامر بن سعدعن أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ اللَّهَ طَيِّبٌ يُحِبُّ الطَّيِّبَ نَظِيفٌ يُحِبُّ النَّظَافَةَ كَرِيمٌ يُحِبُّ الْكَرَمَ جَوَادٌ يحب الجواد فَنَظِّفُوا بُيُوتَكُمْ، ولاَ تَشَبَّهُوا بِيَهُودَ الَّتِي تَجْمَعُ الأَكْبَاءَ فِي دُورِهَا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يرويه خالد بن إلياس وعن خالد عَبد الله بن نافع. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثني مُغِيرَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَكْرِمُوا الشَّعْرَ. قال الشيخ: وهذا يرويه عن هشام بن عروة خالد بن الياس. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا أبو مصعب، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ مُحَمد بْنُ خَازِمٍ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَنْهَضُ عَلَى صُدُورِ قدميه في
الصلاة. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا أبو مصعب وأخبرنا بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عمار، قالا: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى فَخْذَيْهِ. وَقَالَ أَبُو مُصْعَبٍ كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ إِذَا قَامَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يَعْتَمِدُ بِيَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ. قال الشيخ: وهذا الحديث وحديث صالح مولى التوأمة يرويهما خالد بن الياس. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ، حَدَّثني مُغِيرَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرو بْنِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ عَنْ عُثْمَانُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ فَكَبَّرَ على جنازته أربع تكبيرات. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَاسِبٍ، حَدَّثَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ الْعَدَوِيِّ أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنِ عَنْ أَبِيهَا حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ، قَال: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مَعَالِيَ الأُمُورِ وَأَشْرَافَهَا ويكره سفسافها
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا خالد بن إلياس وعن خالد بن المغيرة بن عَبد الرحمن. أنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الكوفي، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد الحماني المعروف بالجرب، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ يُسَافِرُ فِيهِ. قال ابنُ عَدِي وهذا يرويه أَيضًا خالد بن الياس. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عمران الجرجاني بحلب، حَدَّثَنا هاشم بن القاسم، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ خَالِدِ بْنِ إِلْيَاسَ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَعْلِنُوا النِّكَاحَ وَاضْرِبُوا عَلَيْهِ بِالْغُرْبَالِ
572- خالد بن ذكوان أبو الحسين مديني
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ ربيعة بهذا الإسناد خالد وعن خالد عيسى بْنِ يُونُس. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبد الله الكوفي، حَدَّثَنا فَضْلُ بْنُ سَهْلٍ الأَعْرَجُ، حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ إِلْيَاسَ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ خَارِجَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنْفُخَ في الشراب ويقال، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ، وَأَنْ يَنْفُخَ الرَّجُلُ بَيْنَ يَدَيْهِ فِي الْقَبْلَةِ. قال ابنُ عَدِي ولخالد بن الياس غير ما ذكرت القليل وأحاديثه كأنها غرائب وإفرادات عَمَّن يحدث عنهم ومع ضعفه يكتب حديثه. 572- خالد بن ذكوان أبو الحسين مديني. قال ابنُ عَدِي سمع ربيع وأيوب بن بشير
573- خالد بن أبي طريف صنعاني
رَوَى عَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وبشر بن المفضل كذا ذكره البخاري. أخبرني بن أبي بكر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: خالد بن ذكوان كنيته أبو الحسين قيل ليحيى إنه يروي حديث الربيع فهو أَحَب إليك أُمّ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل قال هو وكان مدينيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى عن خالد بن ذكوان؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا ابن صَاعِدٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ السَّكَنِ أَبُو عُبَيد اللَّهِ البزار، حَدَّثَنا محبوب بن الحسن، حَدَّثَنا خالد بن ذكوان أبو الحسين عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ فِي كُلِّ الصَّلاةِ يُقْرَأُ فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ وَمَا أَخْفَى عَلَيْنَا أَخْفَيْنَا عَلَيْكُمْ. قال الشيخ: ولخالد بن ذكوان أحاديث وليست بالكثيرة روى عنه حماد بن سلمة وبشر بن المفضل كما ذكره البُخارِيّ وغيرهما قد رواه عنه ومحبوب بن الحسن كما ذكرته وهذا الحديث الذي رواه محبوب عنه عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ عطاء فقد رواه عن عطاء جماعة يطول ذكرهم وليس حديث خالد بالكثير وأما حديث الربيع فقد رواه عن الربيع معه عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل، وَهو خير من عَبد الله وأرجو ان خالد لا بأس به وبرواياته. 573- خالد بن أبي طريف صنعاني. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثني عَلِيٌّ بن المديني، قَالَ: سَمِعْتُ
574- خالد بن محدوج الواسطي، يكنى أبا روح
هشام بن يوسف وَسُئِل عن خالد بن أبي طريف شيخ من أهل صنعاء يروي عن وهب بن منبه قصص حب وخالد بن طريف إنما يروي عن وهب بن منبه قصص بني إسرائيل وأحاديث الأولين وما أظن أن له من المسند شيئا، وإن كان له فإنما يكون له حديثان أو ثلاثة. 574- خالد بن محدوج الواسطي، يُكَنَّى أبا روح. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال خالد بن محدوج أبو روح كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ خالد بن محدوج أبو روح رأى أنس بن مالك روى عنه أبو أسامة كان يزيد بن هارون يرميه بالكذب. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال خالد بن محدوج الواسطي متروك الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إسماعيل الأحمسي، حَدَّثَنا أبو أسامة، حَدَّثني أبو روح خالد بن محدوج سمعت أنس بن مالك يقول إن داود ظن أن أحدا لم يمدح خالقه أفضل مما مدحه، وإن ملكا نزل، وَهو قاعد في المحراب والبركة إلى جنبه فذكر الحديث. أنا نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ عَنْ خَالِدِ بْنِ محدوج سمعت أنس بن مالك يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْتَمِسُوهَا آخِرَ ليلة. حَدَّثَنَا ابْنُ زَيْدَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حماد بن عَمْرو، حَدَّثَنا حَسَنُ بْنُ حُسَيْنٍ، عَن يَحْيى بْنِ الْعَلاءِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَحْدُوجٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقَبِّلَ الْيَهُودِيَّةُ أَوِ النَّصْرَانِيَّةُ أَوِ الْمَجُوسِيَّةُ الْمَرْأَةَ الْمُسْلِمَةَ أَوْ تَنْظُرَ إِلَى فَرْجِهَا
575- خالد بن يحيى أبو عبيد السدوسي بصري
قال الشيخ: وهذا ليس البلاء فيه من خالد بن محدوج إنما البلاء من يَحْيى بن العلاء الرازي لأن أحاديثه موضوعات. وهذا شبيه الموضوع. حَدَّثَنَا الْوَزَّانُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكريم، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُحَمد أَبُو أَحْمَدَ السكري البغدادي، حَدَّثَنا خالد بن محدوج أبو روح، عَن أَنَس قَالَ سُحِرَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلامُ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِخَاتِمٍ فَلَبِسَهُ فِي يَمِينِهِ وَقَالَ لا تَخَفْ شَيْئًا مَا دَامَ فِي يَمِينِكَ. قال الشيخ: هذا حديث ومتن لا أعرفه إلا بهذا الإسناد، ولاَ أدري البلاء فيه من خالد أو بشر بن مُحَمد السكري ولخالد غير ما ذكرته وليس بالكثير وعامة ما يرويه مناكير. 575- خالد بن يَحْيى أبو عُبَيد السدوسي بصري. حدث عن يُونُس بن عُبَيد وغيره. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، وأَبُو عَرُوبة، قالا: حَدَّثَنا الجراح بن مخلد، حَدَّثَنا أبو عُبَيد السدوسي. قَالَ الشَّيْخُ: وَهو خَالِدُ بْنُ يَحْيى عَنْ يُونُس عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ وهذا قد روي من غير هذا الطريق عن يُونُس بهذا الإسناد رواه شُعْبَة عن يُونُس وعن شُعْبَة عيسى بن يُونُس
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا الجراح بن مخلد، قَال: حَدَّثَنا خالد بن يَحْيى، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ومَنِ اغتسل فالغسل أفضل. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْقَطْعِيُّ، حَدَّثَنا خالد، وَهو بن يَحْيى عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس كَأَنِّي أُبْصِرُ خَاتَمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي يَسَارِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَر بْنِ عَامِرٍ، وَابْنُ أَبِي عَرُوبة بِهَذَا الإِسْنَادِ يَرْوِيهِ خَالِدُ بْنُ يَحْيى وَقَدْ رُوِيَ عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ وَعَنْ سَلْمٍ الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْبِسْطَامِيُّ وَقَدِ اخْتَلَفَ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عِيسَى عَنْ سَلْمِ بْنِ قُتَيْبَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَرَوَاهُ عَنْهُ الْجُرْجَانِيُّونَ فَحَدَّثَنَاهُ عَنْهُ أبُو زُرْعَةَ مُحَمد بْنُ عَبد الْوَهَّابِ فَقَالَ فِيهِ فَكَأَنِّي انْظُرُ إِلَى بَيَاضِ خَاتَمِهِ فِي يَدِهِ الْيُسْرَى وثناه عَبد الرحمن بن سليمان بن عدي الجرجاني بمكة عن الحسين بن عيسى فلم يقل فيه يسار، ولاَ يمين، وَهو الصواب. وقال الجرجاني علي بن أحمد رواه عن الحسين بن عيسى فقال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَتَخَتَّمُ فِي يمينه
576- خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني
قال ابنُ عَدِي ولخالد هذا غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ إفرادات وغرائب عمن يحدث عنه وليس بالكثير وأرجو أنه لا بَأْسَ بِهِ لأَنِّي لَمْ أَرَ في حديثه متنا منكرا. 576- خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قال خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني تركه أحمد وعلي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ متروك تركه الناس يعني خالد بن القاسم. قال ابنُ عَدِي ورأيت في التاريخ الكبير للبخاري وذكر خالد هذا فقال سمع الليث بن سعد تركه علي والناس. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي خالد المدائني كذاب يزيد في الأسانيد. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال خالد بن القاسم أبو الهيثم المدائني متروك الحديث. وقال الشيخ: وخالد هذا كما ذكروه له عن الليث بن سعد غير حديث منكر والليث بريء من رواية خالد عن تلك الأحاديث وله عن الليث مناكير أَيضًا
577- خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك شامي
577- خالد بن يزيد بن عَبد الرحمن بن أبي مالك شامي. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ خالد بن يزيد بن أبي مالك ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: خالد بن يزيد بن أبي مالك ضعيف. وفي موضعٍ آخر ليس بشَيْءٍ. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال خالد بن يزيد بن أبي مالك ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا خالد بن يزيد بن أبي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: كَانَ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ، وَهو يَقُولُ صَمْتًا إِنْ لَمْ أَكُنْ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول توضؤوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ. قال الشيخ: وهذا يرويه عن يزيد بن أبي مالك ابنه خالد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سليمان الباغندي، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا خالد بن يزيد بن أبي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَكْتُوبًا عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ الصَّدَقَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالْقَرْضُ بِثَمَانِيَةِ عَشَرَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُلْتُ لِجِبْرِيلَ مَا بَالُ الْقَرْضِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ، قَال: إِنَّ السَّائِلَ يَسْأَلُ والمستقرض
لا يَسْتَقْرِضُ إِلا مِنْ حَاجَةٍ. قال الشيخ: وهذا الحديث وأحرف من حديث المعراج وقد روى شيئا من حديث المعراج أطول من هذا عن يزيد بن أبي مالك، عَن أَنَس سَعِيد بن عَبد العزيز التنوخي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْفَيْضِ الْغَسَّانِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنا هشام بن خالد، حَدَّثَنا خالد بن يزيد بن أبي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ إِلا زَوَّجَهُ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ زَوْجَةً ثِنْتَيْنِ مِنَ الْحُورِ الْعِينَ وَسَبْعِينَ مِنْ مِيرَاثِهِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مَا مِنْهُنَّ وَاحِدَةٌ إِلا وَلَهَا قُبُلٌ شَهِيٌّ وَلَهُ ذَكَرٌ لا يَنْثَنِي. وَعْن أَبِي أُمَامَةَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَلْ يَتَنَاكَحُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِحَامًا دِحَامًا لا مَنْيَّ، ولاَ مَنِيَّةَ. قال الشيخ: وهذا الحديثان يرويهما خالد بن يزيد، عن أبيه بهذا الإسناد. أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ جَابِرٍ الزَّيَّاتُ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا
خالد بن يزيد بن أبي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ سَمِعَ أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ لا تَحْمِلَنَّكُمُ الْعُسْرَةَ عَلَى أَنْ تَطْلُبُوا الرِّزْقَ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ تَوَفَّنِي فَقِيرًا، ولاَ تَوَفَّنِي غَنِيًّا وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَةِ الْمَسَاكِينِ فَإِنَّ أَشْقَى الأَشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا وَعَذَابُ الآخِرَةِ. قال الشيخ: وهذا يرويه عن عطاء بن يزيد بن أبي مالك وعن يزيد ابنه خالد. حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يا بن عَوْفٍ إِنَّكَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ، وَلَنْ تَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا زَحْفًا فَأَقْرِضِ اللَّهَ يُطْلِقْ لَكَ قَدَمَيْكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الَّذِي أُقْرِضُ اللَّهَ قَالَ تَتَبَرَّأُ مِمَّا أَمْسَيْتَ فِيهِ قَالَ أَمِنْ كُلِّهِ أَجْمَعَ؟ قَال: نَعم قَالَ فَخَرَجَ بن عَوْفٍ، وَهو يَهِمُ بِذَلِكَ فَبَعَثَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَال: إِنَّ جِبْرِيلَ قال مر بن عَوْفٍ فَلْيُضِفِ الضَّيْفَ وَلْيُطْعِمِ الْمِسْكِينَ وَيُعْطِيَ السَّائِلَ وَيَبْدَأُ بِمَنْ يَعُولُ فَإِنَّهُ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ كَانَ تَزْكِيَةَ مَا هُوَ فِيهِ. قال الشيخ: وهذا عن يزيد بن أبي مالك عن عطاء يرويه عنه ابنه خالد، ولاَ أعلم يرويه عن ابنه خالد غير سليمان بن عَبد الرحمن ولم أكتبه بعلو إلا، عَن أبي قصي. حَدَّثَنَا أبو قصي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ قَالَ أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بن أبي
مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِ يكَرْبَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَيْبَرَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ أَلا وَإِنْيِ أُحَرِّمُ عَلَيْكُمْ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَمَا سُمِّنَ مِنَ الدَّوَابِ إِلا مَا سَمَّنَ اللَّهُ. قال الشيخ: وهذا رواه عن خالد بن معدان غير يزيد بن أبي مالك رواه ثور بن يزيد وبحير بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ معدان كذلك. أخبرنا أبو قصي، حَدَّثَنا سليمان، قَال: حَدَّثَنا خالد بن يزيد بن أبي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ فِي قَوْلِهِ فطلقوهن لعدتهن قَالَ فَإِنَّ طَلاقَ الْعِدَّةِ أَنْ تُطَلَّقَ مِنْ بَعْدِ الطُّهْرِ. حَدَّثني أبي أن عَبد الله بن عُمَر طلق امرأته وهي في الدم وأعلم ذلك عُمَر رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يراجعها حتى تطهر فإذا طهرت فإن شاء طلق، وإن شاء أمسك. قال الشيخ: وهذا لا يَرْوِيهِ بَهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ خالد بن يزيد بن أبي مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عنِ ابن عُمَر. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم الدمشقي، قَال: حَدَّثَنا هشام بن خالد الأزرق، حَدَّثَنا خالد بن يزيد بن أبي مالك، حَدَّثَنا أَبُو رَوْقٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ما عال مقتصد قط
578- خالد بن يزيد بن أسد البجلي القسري
وَبِإِسْنَادِهِ؛ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ الْحَرْثُ وَالْغَنْمُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ عَشْرٌ مِنَ السُّنَّةِ خَمْسٌ فِي الرَّأْسِ وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ فَأَمَّا الَّتِي فِي الرَّأْسِ فَالسِّوَاكُ وَالْفَرْقُ وَالاسْتِنْشَاقُ وَالْمَضْمَضَةُ وَالأَخْذُ مِنَ الشَّارِبِ وَلَمْ يَذْكُرِ الَّتِي فِي الْجَسَدِ. قال الشيخ: ولخالد بن يزيد غير ما ذكرت من الحديث وعند سليمان بن عَبد الرحمن عنه كتاب مسائل، عن أبيه وعند هشام بن خالد الأزرق عنه كتاب وأبوه يزيد بن أبي مالك فقيه دمشق ومفتيهم وله مسائل كثيرة ولم أر في أحاديث خالد هذا إلا كل ما يحتمل في الرواية ويرويه عن ضعيف عنه فيكون البلاء من الضعيف لا منه. 578- خالد بن يزيد بن أسد البجلي القسري. حَدَّثَنَا أبو قصي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، قَال: حَدَّثَنا خالد بن يزيد البجلي، حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامَ عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عن يزيد الفقير يرويه الصلت بن بهرام وعن الصلت يرويه خالد هذا
حَدَّثَنَا أَبُو قُصَيٍّ، وَالْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الزيات وجعفر الفريابي قالوا، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، قَال: حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَهْلُ الجنة عشرون وماية صِنْفٍ ثَمَانُونَ مِنْهَا أُمَّتِي. قال الشيخ: وهذا عن سليمان بن علي يرويه خالد هذا. حَدَّثَنَا أبو قصي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عِكرمَة، قَالَ: رأيتُ بن عَبَّاسٍ أَكَلَ يَوْمَ عَرَفَةَ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذَا قَالَ لَمْ يَصُمْهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ولاَ أَبُو بَكْرٍ، ولاَ عُمَر. قال الشيخ: وهذا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ يرويه إبراهيم بن يزيد وقد رواه عن إبراهيم غير خالد. حَدَّثَنَا ابن سَلْمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا خالد بن يزيد بن أسد، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَنَفْسٍ لا تَشْبَعُ وَعِلْمٍ لا يَنْفَعُ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد بْنِ خَلِيفَةَ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قالا: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد بْنِ مسلم، حَدَّثَنا خالد بن يزيد القسري، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنْ قَيْسٍ عَنْ جَرِيرٍ قَالَ: جَاء جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي صُورَةِ رَجُلٍ، فَقَالَ، يَا مُحَمد مَا الإِيمَانُ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ. قال ابنُ عَدِي وهذان الحديثان عن إسماعيل لا يرويهما غير خالد بن يزيد القسري.
حَدَّثَنَا يَحْيى ابن صاعد، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد بْنِ مسلم، حَدَّثَنا خالد بن يزيد القسري، حَدَّثَنا أَبُو حَيَّانَ التَّيْمِيُّ، عنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحو حديث بن جُرَيج، عنِ ابن أبي مليكة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لادَّعَى رِجَالٌ أَمْوَالَ رِجَالٍ وَدِمَاءِهِمْ وَلَكِنَّ الْيَمِينَ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ. قال ابنُ عَدِي وَهَذَا، عنِ ابْنِ أبي نجيح وأبي حيان التيمي لا يرويه غير خالد بن يزيد. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد بْنِ مسلم، حَدَّثَنا خالد بن يزيد القسري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُوقَةَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنِ الضَّبِّ. قال ابنُ عَدِي وَهَذَا، عنِ ابْنِ سوقة بهذا الإسناد يرويه خالد بن يزيد هذا. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا يوسف، حَدَّثَنا خالد، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَتَصَدَّقَ بِضَبٍّ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَصَدَّقِي بِمَا لا تَأْكُلِينَ. قال ابنُ عَدِيّ وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ عن هشام بن عروة من الضعفاء غير خالد بن يزيد، حَدَّثَنا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن بكر البالسي، حَدَّثَنا خالد بن يزيد القسري، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ عَنِ مُحَمد بْنُ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بيع الطعام
حَتَّى يَجْرِي فِيهِ الصَّاعَانِ فَيَكُونُ لَكَ زِيَادَتُهُ وَعَلَيْكَ نُقْصَانُهُ. قال الشيخ: وهذا منكر، عنِ ابن عون بهذا الإسناد لا يرويه غير خالد بن يزيد وعن خالد أحمد بن بكر البالسي وأخاف أن يكون البلاء من أحمد بن بكر لا من خالد فإن أحمد ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ الْحِمْصِيُّ، قَال: حَدَّثَنا قَاضِي أَذْرِعَاتٍ وَذَكَرَ أَنَّ اسْمُهُ مُحَمد بْنَ عَبد اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِد عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ فَاطِمَة قَالَتْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ وَثَارَ إِلَيْهِ. فذكر حَدِيثَ الْجَسَّاسَةِ بِطُولِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الحديث إنما يستغرب من حديث قيس عن فاطمة ومن حديث بن أبي خالد عن قيس لأن بن أبي خالد يروي هذا الحديث عن الشعبي عن فاطمة. وقال لنا ابن فضيل كتب عني هذا الحديث أخو كرخويه ختن أبي الآذان الحافظ لما سمع مني هذا الحديث قال أحب أن تهب لي هذا الحديث، ولاَ تحدث به غيري. سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ، حَدَّثَنا مُغَلِّسٌ الْبَغْدَادِيُّ شَيْخٌ ثِقَةٌ سَنَةَ نَيِّفٍ وَثَلاثِينَ قَبْلَ أَنْ أَلْقَى هِشَامَ بْنَ خَالِدٍ بِعَشْرِ سِنِينَ فَلَمَّا لَقِيتُ هِشَامَ بْنَ خَالِدٍ نسيت أن أسأله. قال، حَدَّثَنا هشام بن خالد، قَال: حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بن أبي خالد
عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُنْتُ نَهَيْتَكُمْ يَعْنِي عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فذكره. قال ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ والإسناد مضطرب من قبل أنه قال عن الشعبي، عَن أَبِي الزبير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد بن مسلم، حَدَّثَنا خالد بن يزيد القسري، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السحور بركة
حَدَّثَنَا ابن مسلم، قَال: حَدَّثَنا يوسف بن سَعِيد، حَدَّثَنا خالد بن يزيد القسري، حَدَّثَنا مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيُّ عَنْ مَسْرُوقٍ، قَال: قَال رَجُلٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ هَلْ حَدَّثَكُمْ نَبِيُّكُمْ بِعِدَّةِ الْخُلَفَاءِ مِنْ بَعْدِهِ؟ قَال: نَعم فَمَا سَأَلَنِي أَحَدٌ عَنْهَا قَبْلَهُ قَال: إِن عِدَّةَ الْخُلَفَاءِ بعدي عدد نقباء موسى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يزيد العسكري بدمشق، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، حَدَّثَنا أَبُو رَوْقٍ الْحَمْدَانِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلْمَرْأَةِ سِتْرَانِ الْقَبْرُ وَالزَّوْجُ فَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ قال القبر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ نُوحٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أنس أبو العباس البغدادي، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن الطبري، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقَسْرِيُّ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مَيْسُونَ ابْنَةِ بَحْدَلٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سَيَكُونُ قَوْمٌ يَنَالُهُمُ الإِخْصَاءُ فَاسْتَوْصُوا بِهِمْ خَيْرًا أَوْ نَحْوَ هَذَا الْكَلامِ. قال الشيخ: وخالد بن يزيد هَذَا لَهُ أَحَادِيثُ غَيْرَ مَا ذكرت وأحاديثه كلها لا يتابع
579- خالد بن يزيد العدوي أبو الوليد وكان بمكة
عليها لا إسنادا، ولاَ متنا ولم أر للمتقدمين الذين يتكلمون في الرجال لهم فيه قول ولعلهم غفلوا عنه وقد رأيتهم تكلموا في من هو خير من خالد هذا فلم أجد بدا من أن أذكره، وأن أبين صورته عندي، وَهو عندي ضعيف إلا أن أحاديثه إفرادات ومع ضعفه كان يكتب حديثه. 579- خالد بن يزيد العدوي أبو الوليد وكان بمكة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بِمَكَّةَ وَأَخْبَرَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، قَال: حَدَّثَنا خالد بن يزيد العدوي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اطَّلَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ قَالَ عَلِيٌّ حَسِبْتُهُ قَالَ يَدُهُ الْيُمْنَى عَلَى أَبِي بَكْرٍ وَيَدُهُ الْيُسْرَى عَلَى عُمَر فَقَالَ هَكَذَا أُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ هَذَيْنِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا عَنِ إْبِرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ بهذا الإسناد منكر ليس يرويه عن إبراهيم غير خالد بن يزيد العدوي. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عباد السلمي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ زَيْدٍ الْعَدَوِيُّ عَنْ عُمَر بْنِ صُهْبَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ عَلِمْنَا السَّلامَ عَلَيْكَ فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمد وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ على مُحَمد
وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حميد مجيد. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم البلدي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَدَوِيُّ عَنْ عُمَر بْنِ صُهْبَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ لِي الْوَسِيلَةَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْوَسِيلَةُ قَالَ الْقُرْبَةُ مِنَ اللَّهِ ثُمَّ قَرَأَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَا الإسناد عن زيد بن أسلم، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ يرويه خالد بن يزيد عن عُمَر بن صهبان عنه وأخاف أن يكون البلاء من عُمَر بن صهبان لأن عُمَر أضعف من خالد. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحمد بْنُ عَوْفٍ، قالا: حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الوليد المكي، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ مِقْسَمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ. قال ابنُ عَدِي وهذا قد رواه أبو عاصم ووكيع عن الثَّوْريّ عن يزيد بن أبي زياد عن مُحَمد بن علي، عنِ ابن عباس
580- خالد بن يزيد العمري المكي، يكنى أبا الهيثم
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ البزاز البلدي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ زيد، قَال: حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ، وَهو خَالِدُ بْنُ يزيد العدوي، حَدَّثَنا أَبُو الْغُصْنِ، وَهو ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَيُّمَا امْرَأَةً تَزَوَّجَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ فَإِنْ كَانَ دَخَلَ بِهَا فَلَهَا صَدَاقُهَا بِمَا اسْتَحَلَّ مِنْهَا فَإِنْ اشْتَجَرُوا فَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ عروة بن الزبير يحدثه عنه الزُّهْريّ، وهِشام بن عروة وثابت بن قيس هذا ثالثهم، ولاَ أعلم عنه غير خالد بن يزيد هذا ولعل البلاء فيه من أبي الغصن لا من خالد ولخالد بن يزيد العدوي غير هذا من الحديث ومقدار ما يرويه عَمَّن رواه، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 580- خالد بن يزيد العُمَريّ المكي، يُكَنَّى أبا الهيثم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْهَيْثَمِ العُمَريّ وَحَدَّثنا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين فخالد بن يزيد المكي ما حاله؟ فقال: لاَ أعرفه. سمعت إبراهيم بن مُحَمد بن عيسى الجهني يقول: سَمعتُ موسى بن هارون الحمال يقول مات العُمَريّ المكي بمكة ضعيف الحديث سنة تسع وعشرين ومِئَتَين. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا يمان بن سَعِيد، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْقُرَشِيُّ، قَال: حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ جَمَعَ يَدَيْهِ فَتَفَلَ فيهما بالمعوذتين ثم يسمح بهما وجهه.
حَدَّثَنَا حاجب بن مالك الفرغاني، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ السَّوَّاقُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ العُمَريّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَن العَلاَء بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ. قال ابنُ عَدِي والحديث الأول عن الثَّوْريّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ليس يرويه غير خالد بن يزيد عن الثَّوْريّ والحديث الثاني عن الثَّوْريّ، عَن العَلاَء لا يرويه غير خالد بن يزيد العُمَريّ وليس للثوري، عَن العَلاَء غيره. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان الرسعني، حَدَّثني جشون بن مُحَمد الداري، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ العُمَريّ عَنْ سُفيان، عَن أَبَان، عَن أَنَس، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَكِبَ بَغْلَةً فَحَادَتْ بِهِ فَحَبَسَهَا وَأَمَرَ رَجُلا أَنْ يَقْرَأَ عَلَيْهَا قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فَسَكَنَتْ. قال ابنُ عَدِي وهذا أَيضًا يرويه خالد بن يزيد عن الثَّوْريّ، وَهو منكر. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ الْمِنْهَالِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بَكْرٍ أَبُو سَعِيد الْبَالِسِيُّ، حَدَّثَنا خالد بن يزيد، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنَ السُّنَّةِ كُنْتُ له شهيدا يوم القيامة
قال ابنُ عَدِي يروي هذا الحديث، عنِ ابن جُرَيج مع خالد بن يزيد إسحاق بن نجيح الملطي، وَهو أشر منه. حَدَّثَنَا أبو الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، حَدَّثَنا زكريا بن الحكم، حَدَّثَنا خالد بن يزيد العُمَريّ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نِعْمَ السُّحُورُ التَّمْرُ وَنِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ وَقَالَ يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُسَحِّرِينَ. قال الشيخ: وهذا يرويه خالد، عنِ ابن أبي ذئب. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا قطن بن إبراهيم، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْمَدَنِيُّ كَذَا قال، قَال: حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا عَطَسَ الْعَاطِسُ فَبَادِرُوهُ بِالْحَمْدِ فَإِنَّ ذَلِكَ دَوَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ مِنْ وَجَعِ الْخَاصِرَةِ. حَدَّثَنَا مكي، حَدَّثَنا قطن، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ وُلِدَ لَهُ ثَلاثَةٌ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدَهُمْ مُحَمَّدًا فَهُوَ مِنَ الْجَفَاءِ، وَإذا سَمَّيْتُمُوهُ مُحَمَّدًا فَلا تَسُبُّوهُ، ولاَ تَجْبُهُوهُ، ولاَ تُعْنِتُوهُ، ولاَ تَضْرِبُوهُ وَشَرِّفُوهُ وَعَظِّمُوهُ وَأَكْرِمُوهُ وَبَرُّوا قَسَمَهُ. قال ابنُ عَدِي وهذان الحديثان منكران أَيضًا ولخالد العُمَريّ عن الثَّوْريّ وابن
581- خالد بن طهمان الأسكيف ويقال له الخفاف ويكنى أبا العلاء
أبي ذئب وغيرهم غير ما ذكرت أحاديث وعامتها مناكير. 581- خالد بن طهمان الأسكيف ويقال له الخفاف ويكنى أبا العلاء. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قال يَحْيى بن مَعِين وخلط خالد الخفاف قبل موته بعشر سنين وكان قبل ذلك ثقة وكان في تخليطه كل ما جاؤوه به ورآه قرأه. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: خالد الإسكاف ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين، عَن أبي العلاء الخفاف فقال ضعيف. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ أَبُو العلاء الخفاف اسمه خالد بن طهمان. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مُحَمد بن ربيعة، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ طُهْمَانَ عَنْ عَطِيَّةَ الْعُوفِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَيْفَ أَنْعَمُ وَصَاحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَقَمَ الْقَرْنَ وَحَنَا الْجَبْهَةَ وَأَصْغَى السَّمْعَ مَتَى يُؤْمَرُ فَيَنْفُخُ فَلَمَّا سَمِعَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُولُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. قال الشيخ: وهذا يرويه خالد بن طهمان عن زيد بن أرقم ويرويه مطرف ومن
تابعه عليه عن عطية، عنِ ابن عباس ورواه جماعة كثيرة عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد وهذا أصحها. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم النيسابوري، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن حكيم العتكي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَعْنٍ الدَّوْسِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ طُهْمَانَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَدْرَكَ الصَّلاةَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فِي جَمَاعَةٍ كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ وَبَرَاءَةٌ مِنَ النار. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ الصَّلاةِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لا تَفُوتُهُ ركعة كتبت له
582- خالد بن رباح الهذلي، يكنى أبا الفضل
بَرَاءَتَانِ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ وَبَرَاءَةٌ من النفاق. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا خالد بن طهمان، حَدَّثَنا شَيْخٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ صَلَّى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي جَمَاعَةٍ لا يَفُوتُهُ رَكْعَةٌ كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. قال ابنُ عَدِي وقد وافق طعمة بن عَمْرو الجعفري خالد بن طهمان في رواية هذا الحديث عن حبيب، عَن أَنَس وفي رفعه إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا طُعْمَةُ بْنُ عَمْرو عَنْ حَبِيبٍ قَالَ أَبُو حَفْصٍ، وَهو الْحَذَّاءُ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ صَلَّى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِي جَمَاعَةٍ كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ. قال الشيخ: ولخالد بن طهمان غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ قليل ولم أر في مقدار ما يرويه حديثا منكرا. 582- خالد بن رباح الهذلي، يُكَنَّى أبا الفضل. ذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: خالد بن رباح كنيته أبو الفضل البصري. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قال البُخارِيّ خالد بن رباح الهذلي سمع أبا السوار وعكرمة والحسن روى عنه وكيع. قال يَحْيى القطان كان صاحب عربية فأفسدوه بالقدر. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا يَحْيى القطان، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ رَبَاحٍ، عَن أَبِي السوار عن
583- خالد بن ميسرة
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ. قال الشيخ: وخالد بن رباح ليس حديثه بالكثير وروى عنه يَحْيى القطان، وَهو عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ. 583- خالد بن ميسرة. حَدَّثَنَا ابن أبي سُوَيْد الذِّارِع، حَدَّثَنا سَعِيد بن سلام العطار، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَكَلَ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ فَلا يَقْرَبْنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا فَإِنْ كُنْتُمْ لابُدَّ آكلها فَأَمِيتُوهَا طَبْخًا. قال الشيخ: وهذا يرويه عن معاوية بن قرة خالد بن ميسرة وله غير هذا من الحديث، وَهو عندي صدوق فإني لم أر له حديثا منكرا. 584- خالد بن سلمة الفأفاء المخزومي قرشي كوفي. عن الشعبي وأبي بردة. روى عنه الثَّوْريّ هكذا ذكره البخاري
كتب إليَّ ابن أيوب أَخْبَرنا ابن حميد (1) ، حَدَّثَنا جرير، قَال: كان خالد بن سلمة الفأفاء رأساً في المرجئة ويبغض عليا. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول خالد بن سلمة ثقة. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن ميمون المكي، حَدَّثَنا مؤمل بْن إسماعيل، حَدَّثَنا سُفيان، عَن خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ سَعْدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، ولاَ على خالتها
كذا قال لنا فيه ابن صاعد عن سَعِيد بن المُسَيَّب وقال غيره بن ميمون عن عيسى بن طلحة عن سعد هكذا رواه، عنِ ابن ميمون إبراهيم بن موسى التوزي. وثناه أحمد بن مُحَمد بن سَعِيد عن عَبد الله بن أبي سعد الوراق، عنِ ابن ميمون كذلك وهذا الحديث عن عيسى بن طلحة عن سعد أشبه من سَعِيد بن المُسَيَّب عن سعد لأنه قد روى عن عيسى بن طلحة عن سعد موقوفا ومرسلا. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنا خالد بن سلمة، حَدَّثَنا مُسْلِمٌ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ أَنَّ خَالِدَ بْنَ عُرْفُطَةَ قَالَ لِلْمُخْتَارِ هَذَا رَجُلٌ كَذَّابٌ وَلَقَدْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقُول: مَن كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. حَدَّثَنَا أَبَان بن أحمد القطان، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زائِدة، عَن خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى زَيْنَبَ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى ثُمَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ حَسْبُكَ إِذَا قَلَبَتْ لَكَ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ ذَرِيعَتَيْهَا ثُمَّ أَقْبَلَتْ عَلَيَّ فَأَعْرَضْتُ عَنْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دُوْنَكِ فَانْتَصِرِي فَأَقْبَلْتُ عَلَيْهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا وَقَدْ يَبِسَ رِيْقُهَا فِي فِيهَا مَا تَرُدُّ عَلَيَّ شَيْئًا فَرَأَيْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَتَهَلَّلُ وجهه.
قال ابنُ عَدِي وهذا الثلاثة أحاديث لخالد بن سلمة يرويها مُحَمد بن بشر عن زكريا عن خالد وحديث يَحْيى بن زكريا، عن أبيه عن خالد يرويه عن خالد زكريا بن أبي زائدة. حَدَّثَنَا أبو بكر البرديجي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن أبي شيبة، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ مَوْلَى عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَرَسٌ فَنَحَرْنَاهَا وَإِنَّ قدرونا لتغلي به. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ أَبَان، حَدَّثَنا الْمِنْهَالُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ الْبَهِيِّ مَوْلَى عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا طَامِثٌ وَأُلْقِي لَهُ الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ فَإِذَا رَآنِي أُكِيعُ قَال: إِن طَمْثَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ. قال الشيخ: وهذان الحديثان عن خالد بن سلمة يرويهما عنه المنهال بن خليفة والحديث الثاني رواه شَرِيك، عَن أبي إسحاق عن البهي، عنِ ابن عُمَر. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُعْبَة الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا زياد بن الربيع عن خالد بن سلمة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى قَال: مَا اختلفنا في شيء أصحاب مُحَمد فأتينا عائشة إلاَّ ووجدنا عندها من ذلك علما. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ سليمان الباغندي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سوار، حَدَّثَنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أن
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ لحيته. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الله بن يزيد المقرئ، حَدَّثَنا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثني عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ قَالَ أَخْبَرَنِي خَالِدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَارِجَةَ أَخٍّ لِبَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، قالَ: سَألتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ قَالَ صَلُّوا عَلَيَّ وَقُولُوا اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمد وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبراهيم إنك حميد مجيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ نَصْرِ بْنِ الْحَجَّاجِ المروزي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ بْنِ هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا عَائِشَةُ قَوْمُكِ أَسْرَعُ النَّاسِ فَنَاءً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَتِيمٌ خَاصَّةٌ أَمْ قُرَيْشٌ عَامَّةٌ فَقَالَ بَلْ قُرَيْشٌ عَامَّةٌ قُلْتُ وَلِمَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ يَنْفُسُ عَلَيْهِمُ النَّاسُ وَيَسْتَحْلِيهُمُ الْمَوْتُ قالت فَمَا بَقَاءُ النَّاسِ بَعْدَهُمْ قَالَ كَبَقَاءِ الشَّاةِ أَنْ يُقْطَعَ صُلْبُهَا. قال الشيخ: ولخالد بن سلمة غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو في عداد من يجمع
585- خالد العبد بصري قدري
حديثه وحديثه قليل، ولاَ أرى برواياته بأسا. 585- خالد العبد بصري قدري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر الحرابي، حَدَّثَنا يَحْيى بن الفضل الخرقي، حَدَّثَنا الأصمعي، قال: رأيتُ أبا جزي أخذ بيد خالد العبد حتى أوقفه على مبارك بن فضالة، فقال، يا مبارك أسألك بالله هل رأيت هذا عند الحسن قط؟ فقال: لاَ قال فهو ذا يحدث عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال خالد العبد البصري يروي عنِ ابن المنكدر والحسن رماه عَمْرو بالوضع. قال البُخارِيّ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الصمد بن عَبد الوارث يقول: سَمعتُ خالد العبد ضعيف يقول: قال الحسن صليت خلف ثمانية وعشرين بدريا كلهم يقنت بعد الركوع فقلت من حدثك فقال، حَدَّثَنا ميمون المرائي فلقيت ميمون فسألته فقال قال الحسن مثله قلت من حدثك قال خالد العبد قال وحدثني عَمْرو بن علي، قَالَ: سَمِعْتُ سلم بن قتيبة يقول أتيت خالد العبد فإذا معه درج فيه، حَدَّثَنا الحسن، حَدَّثَنا الحسن فأفلت الدرج من يده فإذا في أوله هشام بن حسان قد محاه قلت ما هذا قال كتبت أنا، وهِشام بن حسان عند الحسن قلت تكون مع هشام وقلت فيه هشام قَال: مَا أعرفني بك ألست خرجت مع إبراهيم. قال البُخارِيّ وقال عَمْرو بن علي خالد العبد هو قدري متروك الحديث جدا قد أجمعت عليه الأئمة. قَالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ، حَدَّثَنا خالد فقال له رجل من خالد قال أتراني أقول خالد العبد لأن أقع من فوق هذه المنارة أحب إلي من أن أحدث عن خالد العبد
586- خالد بن عبيد أبو عصام
سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ خالد البعد عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خِيَارَكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ منكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن منير، حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصُ يَعْنِي مُحَمد بْنَ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ صالح المقرئ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ عَنْ خَالِدٍ الْعَبْدِ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْرُكُمْ مَنْ قَصَرَ الصَّلاةَ فِي السَّفَرِ وَأَفْطَرَ. قال الشيخ: وخالد العبد ليس له من الحديث إلاَّ مقدار عشرة وأقل، عنِ ابن المنكدر والحسن البصري وأحاديثه بمقدار ما يرويه مناكير. 586- خالد بن عُبَيد أبو عصام. وفي حديثه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وقرأت في تاريخ البُخارِيّ الكبير خالد بن عُبَيد الله أبو عصام، وَعَبد الله بن عَبد الرحمن بن أسيد. وقال يَحْيى بن واضح عن خالد بن عُبَيد سمع عَبد الله بن بريدة عن أبيه
أنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمد المرزوي إجازة ومشافهة، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا العباس بن مصعب قال وخالد بن عُبَيد أبو عصام منشؤه البصرة وكان بمرو رأى من أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أنس ومن التابعين عَبد الله بن بريدة. قال ابن مصعب، حَدَّثَنا العلاء بن عمران، حَدَّثَنا خالد بن عُبَيد، قَالَ: سَمِعْتُ أنس بن مالك يحدث عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بخمس أحاديث منكرات وكان الشيخ رجلا صالحا. ولا أدري كيف هذا وكان ابن المبارك يزوره كثيرًا وروى أبو تميلة عنه. قال وَحَدَّثنا العلاء، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عُبَيد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ. وذكر عنه ابن المُبَارك حديثا لعبد الله بن بريدة وحدث عنه بالكنية وذكر في أمر من الأمور بأسمه. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الليث الزيادي، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن عائشة، حَدَّثَنا عَبد الْوَارِثِ، عَن أَبِي عِصَامٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مُصُّوهُ مصا ولاتعبوه عبا
أنا بن أبي سويد، حَدَّثَنا علي بن عثمان اللاحقي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي عِصَامٍ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثلاث وَيَقُولُ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ وَأَبْرَأُ. ثا عبدان، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار العيشي، حَدَّثَنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا مُحَمد بن دبيس القلاج، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ أَبِي زَيْدٍ الدباغ، حَدَّثَنا الحسن بن الحكم، قالا: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي عِصَامٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ ثَلاثًا وَيَقُولُ هُوَ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ. قال ابنُ عَدِي وهذا الحديث عن شُعْبَة، عَن أبي عصام كنا نعرفه من حديث الحسن بن الحكم عن شُعْبَة وكان أصحابنا يحكمون أنه لم يرو عن شُعْبَة غير الحسن بن الحكم هذا حتى، حَدَّثَنا عبدان عن مُحَمد بن بكار عن يزيد بن هارون عن شُعْبَة بالحديث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ بِبُخَارَى أنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ ثابت بن سليمان المروزي، حَدَّثَنا العلاء بن عمران، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عُبَيد هُوَ أَبُو عِصَامٍ، حَدَّثني أَنَسٌ قَالَ بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ بِطَبَقٍ مُغَطَّى فَقَالَ هَلْ مِنْ إِذْنٍ قلتُ نَعَم فَوَضَعَ الطَّبَقَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ طَائِرٌ مَشْوِيٌّ فَقَالَ أُحِبُّ أَنْ تَمْلأَ بَطْنَكَ مِنْ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ غَطِّ عَلَيْهِ ثُمَّ سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيَّ يُنَازِعْنِي هَذَا الطَّعَامَ فَذَكَرَ حديث الطير قصة علي
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ أَيُّوبَ الْمَخْرَمِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو تميلة، حَدَّثني خَالِدُ بْنُ عُبَيد أَبُو عِصَامٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَرَانِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَكَانَ الَّذِي تَخْرُجُ مِنْهُ الدَّابَّةُ قَالَ فَأَرَانِيهِ أَبِي فَإِذَا أَرْضٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ فَإِذَا شَقٌّ فِتْرٌ فِي شِبْرٍ قَالَ فَجِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ وَمَعِي قَوْسِي فَإِذَا الرَّمْلُ حَوْلَ تِلْكَ الأَرْضِ عَلَى مَا كَانَ، وَإذا الشَّقُّ تَقَوَّسَ كَذَا وَكَذَا أَيْ قَدِ اتَّسَعَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عمران الْجُرْجَانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا أبو تميلة عَنْ خَالِدٍ عَنْ عُبَيد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ ذَهَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ مَرْجِعُهُ مِنْ مَكَّةَ فَإِذَا أَرْضٌ يَابِسَةٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَخْرُجُ دَابَّةٌ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ فَإِذَا فِتْرٌ فِي شِبْرٍ فَقَالَ بُرَيْدَةُ فَجِئْتُ بَعْدَ ذَلِكَ فَإِذَا هُوَ بِعَصَايَ هَذِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن إبراهيم الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ محمود بن ثابت المروزي، حَدَّثَنا العلاء بن عمران، حَدَّثَنا خالد بن عُبَيد أبو عصام عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ بَيْنَمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ مَرَّ يَهُودِيٌّ، فَقَالَ، يَا مُحَمد إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ؟ قَال: نَعم قَالَ أَيَتَغَوَّطُونَ أَوْ يَبُولُونَ؟ قَال: لاَ قَالَ فَأَيْنَ يَذْهَبُ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ قَالَ جُشَاءٌ وَرَشْحُ مِسْكٍ. قال ابنُ عَدِي ولأبي عصام هذا غير ما ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، عَن أَنَس، وابن بريدة والحسن وغيرهم، وَهو بصري نزل مرو وليس حديثه حديثًا منكرا جدا
587- خالد بن شوذب بصري
587- خالد بن شوذب بصري. سمع الحسن روى عنه قتيبة فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وهذا الذي ذكر البُخارِيّ من ذكر خالد سمع الحسن إنما هو مقاطيع، ولاَ أعرف لخالد حديثا مسندا. 588- خالد بن نافع الأشعري كوفي من ولد أبي موسى الأشعري. أخبرني مُحَمد بن العباس عن النسائي قال خالد بن نافع ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الأشناني، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ مسروق، حَدَّثَنا خَالِدٌ يَعني ابْنَ نَافِعٍ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي مُوسَى أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعَثَهُ عَلَى نِصْفِ الْيَمَنِ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلَى نِصْفِ الْيَمَنِ فَأَتَاهُ أَبُو مُوسَى يُسَلِّمُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُلْ يَا أَبَا مُوسَى اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي وَاذْكُرْ بهدايتك الهداية وتسديدك سهمك. وأَخْبَرنا إبراهيم بن أسباط، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا خالد بن نافع الأشعري عن سَعِيد بن أبي بردة، عن أبيه، عَن أبي موسى الأشعري الحديث الطويل في قصة صفين وصلح علي ومعاوية وحكم الحكمين بطوله. قال ابنُ عَدِي ولخالد أحاديث بهذا الإسناد غير ما ذكرته وله عن غير سَعِيد بن أبي بردة وقد نسبه النسائي إلى الضعف
589- خالد بن محمد بن زهير المخزومي
589- خالد بن مُحَمد بن زهير المخزومي. روى عنه صالح بن أبي الأخضر ولم يقم حديثه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وخالد بن مُحَمد هذا أَيضًا يشبه خالد بن شوذب الذي ذكره البُخارِيّ الذي ليس له إلاَّ مقاطيع وخالد هذا أظن أن له من المسند شيء يسير. 590- خالد بن مُحَمد أبو الرحال الأنصاري بصري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال اسم أبي الرحال الأنصاري خالد بن مُحَمد سمع النضر بن أنس نسبه سلم بن قتيبة عنده عجائب. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ خالد بن مُحَمد أبو الرحال الأنصاري سمع النضر بن أنس عنده عجائب. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ المثنى، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ بَيَانٍ أَبُو خَالِدٍ العقيلي، حَدَّثَنا أَبُو الرَّحَّالِ الأَنْصَارِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا يَعْنِي لِسِنِّهِ إلاَّ قَيَّضَ اللَّهُ مَنْ يُكْرِمَهُ عِنْدَ سِنِّهِ. قال الشيخ: وهذا الْحَدِيثُ لا يُعْرَفُ إلاَّ مِنْ رواية يزيد، عَن أبي الرحال. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا الحسن بن هارون، حَدَّثَنا الوليد بن سلمة، عن سليان بْنِ هِشَامٍ الأَنْصَارِيِّ، عَن أَبِي الرَّحَّالِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يا عثمان إنك ستبوء
591- خالد بن قيس كوفي مولى خالد بن عرفطة
بِالْخِلافَةِ مِنْ بَعْدِي وَسَيُرِيدُكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهَا فَلا تَخْلَعْهَا وَصُمْ فِي ذَلِكَ الْيَوْمَ تُفْطِرُ عِنْدِي. أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا سعدان بن يَحْيى، حَدَّثَنا أَبُو الرَّحَّالِ الْبَصْرِيُّ عَنْ النَّضْرِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِهِمُ الْهَاجِرَةَ فَرَفَعَ صوته فقرأ والشمس وضحاها والليل إذا يغشى قَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَا رَسُولَ اللهِ أُمِرْتَ فِي هَذِهِ الصَّلاةِ بشَيْءٍ؟ قَال: لاَ وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُوَقِّتُ لَكُمْ صَلاتَكُمْ. حَدَّثَنَاهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنا سليم بن سعد، حَدَّثَنا عَمْرو بن هارون البلخي، حَدَّثَنا أبو الرحال الأنصاري بإسنادِه، نَحوه. قال ابنُ عَدِي ولأبي الرحال غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو قليل الحديث وفي حديثه بعض النكر. 591- خالد بن قيس كوفي مولى خالد بن عرفطة. عن خالد بن عرفطة لم يصح حديثه روى عنه عَبد الرحمن بن إسحاق. سمعتُ ابن حماد يحكيه عن البُخارِيّ وخالد بن قيس هذا ليس له رواية إلاَّ عن مولاه خالد بن عرفطة، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي عَنْهُ غَيْرُ عَبد الرحمن بن إسحاق هذا وليس له من الحديث ما يتبين أنه صدوق أو كاذب
592- خالد بن سعد كوفي مولى أبي مسعود الأنصاري
592- خالد بن سعد كوفي مولى أبي مسعود الأنصاري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عن سُفيان، عَن منصور عن إبراهيم عن خالد بن سعد، عَن أبي مسعود أنه كان يشرب نبيذ الجر. قَالَ مَنْصُورٌ ثُمَّ، حَدَّثني خَالِدُ بْنُ سَعْدٍ وَقَالَ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ همام عن مسعود وقال حييى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِنَبِيذٍ فَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَلَمْ يَصِحَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ هَذَا. وَقَالَ الأَشْجَعِيُّ وَغَيْرُهُ عَنْ سُفيان، عَن الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِنَبِيذٍ وَلَمْ يَثْبُتْ كَمَا قَالَ الْكَلْبِيُّ. قال لي أبو صَالِح كل شيء حدثتك فهو كذب وتابع عَبد العزيز بن أَبَان والواقدي يَحْيى بن يمان على وهمه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ خَالِدِ بن سعد، عَن أبي مسعود قَالَ عَطِشَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَوْلَ الْكَعْبَةِ فَاسْتَسْقَى فَأُتِيَ بِنَبِيذٍ مِنَ السِّقَايَةِ فَشَمَّهُ فَقَطَّبَ فَقَالَ عَلَيَّ بِذَنُوبٍ مِنْ زَمْزَمٍ فَصَبَّهُ عَلَيْهِ فَشَرِبَ فَقَالَ رَجُلٌ أَحَرَامٌ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ قال لا
593- خالد بن عمرو القرشي السعيدي كوفي، يكنى أبا سعيد وقيل أبو سعد
سمعت عبدان يقول: سَمعتُ ابن نُمَير يقول أخطأ بن يمان على الثَّوْريّ فقال عن منصور عن خالد بن سعد، عَن أبي مسعود وإنما هو الثَّوْريّ عن الكلبي، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَنِ الْمُطَّلِبِ قَالَ عَطِشَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فذكره. سمعت عبدان يقول: سَمعتُ ابن نُمَير يقول بن يمان سريع الحفظ سريع النسيان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ القاسم غلام طالوت، حَدَّثَنا حسين بن حميد بن الربيع الخزاز، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْحَاقَ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ خَالِدِ بن سعد، عَن أبي مسعود عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُتِمَّ عَلَى عَبد نِعْمَةً إلاَّ بِالْجَنَّةِ. قال ابنُ عَدِي وهذا لا أعرفه إلاَّ من هذا الطريق، وَمُحمد بن إسحاق البلخي لعل البلاء منه فإن ما يرويه لا يتابعه الناس عليه والراوي حسن بن حميد ضعيف أَيضًا ويحيى بن يمان قد وهم في حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فقال عن سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أبي مسعود وقد بينت علته عن البُخارِيّ، وابن نُمَير فلعل بن يمان في هذا الحديث الثاني قد مر على الإسناد الذي في النبيذ. قال ابنُ عَدِي ولخالد بن سعد أحاديث إلاَّ أن الذي ينكر من حديثه هو الذي ذكرت. 593- خالد بن عَمْرو القرشي السعيدي كوفي، يُكَنَّى أبا سَعِيد، وقِيلَ: أبو سعد. روى عن الليث بن سعد وغيره أحاديث مناكير.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: خالد بن عَمْرو السعيدي ليس حديثه بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله سألت أبي عن خالد بن عَمْرو القرشي فقال ليس بثقة، وَهو بن عم عَبد العزيز بن أَبَان يروي أحاديث بواطيل. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال خالد بن عَمْرو يعد في الكوفيين أراه قرشيا. قال أحمد منكر الحديث سمع منه أبو عُبَيد القاسم بن سلام. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ خالد بن عَمْرو عن شيبان، وهِشام الدستوائي روى عنه أبو عُبَيد منكر الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال خالد بن عَمْرو الأموي ليس بثقة. حَدَّثَنَا أَبُو خَوْلَةَ ميمون بن مسلمة البهراني، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو عَنِ اللَّيْثِ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي قَبِيلٍ الْمَعَافِرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالا ابْتَاعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَعْرَابِيٍّ قَلائِصَ إِلَى أَجَلٍ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ أَتَى عَلَيْكَ أَمْرُ اللَّهِ فَمَنْ يَقْضِينِي قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَقْضِي عَنِي دَيْنِي وَيُنْجِزُ عِدَاتِي قَالَ فَإِنْ قُبِضَ أَبَا بَكْرٍ فَمَنْ يَقْضِينِي قَالَ عُمَر يَحْذُو حَذْوَهُ وَيَقُومُ مَقَامَهُ لا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ قَالَ فَإِنْ أَتَى عَلَى عُمَر أَجَلَهُ قَالَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تموت فمت. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سلم، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ، قالَ: قُلتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ لا تجد ملتدأ غيرك
حَدَّثَنَا أَبُو عَقِيلٍ وَعُمَرُ بْنُ سِنَانٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سابور قالوا، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو عَنِ اللَّيْثِ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ رَحْمَتِي فَارْحَمُوا خلقي. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَلِيٍّ هَاشِمٌ الْخَفَّافُ بحلب، حَدَّثَنا عُبَيد بن هشام، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الْقُرَشِيُّ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَالِمٍ، عَنِ أَبِيهِ أَنّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يا معشر نساء الأنصاري اختضبن غمشا وَاخْتَفِضْنَ، ولاَ تُنْهِكْنَ فَإِنَّهُ أَسْرَى للوجه وأحظى عند الزوج. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أبو نعيم الحلبي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قِطْعَةٌ قَطِيفَةٌ سَوْدَاءُ كَانَتْ لِعَائِشَةَ وَكَانَ لِوَاؤُهُ أَبْيَضُ وَكَانَ يَحْمِلُهَا سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ ثُمَّ يَرْكِزُهَا فِي الأَنْصَارِ فِي بَنِي عَبد الأَشْهَلِ وَهِيَ الرَّايَةُ الَّتِي دَخَلَ بِهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنِيَّةَ دِمَشْقَ وَكَانَ اسْمُ الرَّايَةِ الْعُقَابُ فَسُمَّتْ ثَنِيَّةُ الْعُقَابِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْبَرْدَعِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابِْن عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ يَنْفُونَ عنه تحريف
الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ وَتَأْوِيلَ الْجَاهِلِينَ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث التي رواها خالد عن الليث عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ كلها باطلة وعندي أن خالد بن عَمْرو وضعها على الليث ونسخة الليث عن يزيد بن أبي حبيب عندنا من حديث يَحْيى بن بُكَير وقتيبة، وابن رمح، وابن زغبة ويزيد بن موهب وليس فيه من هذا شيء. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَزِيدَ السياري، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الأُمَوِيُّ مِنْ وَلَدِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْنِي أَشْيَاءَ إِذَا عَمَلْتُ أَحَبَّنِي اللَّهُ وَأَحَبَّنِي النَّاسُ قَالَ ازْهَدْ فِي الدُّنْيَا يُحِبَّكَ اللَّهُ وَازْهَدْ فِيمَا بَيْنَ أَيْدِي النَّاسِ يُحِبَّكَ النَّاسُ. قال ابنُ عَدِي وروى هذا الحديث أبو عُبَيد القاسم بن سلام عن خالد هذا وروى عن مُحَمد بن كثير عن الثَّوْريّ مثله
حَدَّثَنَاهُ بن المرزبان عن مُحَمد بن أحمد بن برد عنه، ولاَ أدري ما أقول في رواية بن كثير عن الثَّوْريّ لهذا الحديث فإن بن كثير ثقة وهذا الحديث عن الثَّوْريّ منكر وقد روى عن زافر عن مُحَمد بن عُيَينة أخي سفيان بن عُيَينة، عَن أبي حازم عن سهل وروى أَيضًا هذا الحديث من حديث زافر عن مُحَمد بن عُيَينة، عَن أَبِي حَازِمٍ، عنِ ابْنِ عُمَر. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الْقُرَشِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ سَمَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَرْبُ خَُِدْعَةٌ. قال ابنُ عَدِي وهذا عن الثَّوْريّ عن عَمْرو غير محفوظ إنما رواه ابن عُيَينة عن عَمْرو ورواه مع بن عُيَينة مُحَمد بن مسلم الطائفي وغيره وروى بعض المحدثين عن بُنْدَار، عنِ ابن مهدي عن الثَّوْريّ وأبطل في ذلك. حَدَّثَنَا بن مُكْرَمٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الْقُرَشِيُّ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ جَمَعَ الْقَرَائِبِ مَخَافَةَ الضَّغَائِنِ قِيلَ يَا أَبَا حَمْزَةَ، ومَنْ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ وَعُمَرُ الْفَارُوقُ وَعُثْمَانُ ذُو النُّورَيْنِ أَئِمَّةُ الْهُدَى. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا، عنِ ابن أبي ذئب ليس بالمحفوظ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو، حَدَّثَنا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَصَابَنَا مَطَرٌ فَنَادَى مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ فَصَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَزِيدَ السياري وَحَدَّثنا ابن المحسن بن عيسى بن ماسرجس، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الأُمَوِيُّ مِنْ وَلَدِ سَعِيد بْنِ الْعَاصِ، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَن أَبِي زُرْعَة بْنِ عَمْرو بْنِ جَرير، عَن جَرِيرٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَأْتِيهِ وُفُودُ الْعَرَبِ فَيَبْعَثُ إِلَيَّ فَأَلْبِسُ حُلَّتِي ثُمَّ أَجِيْءُ فَيَبَاهِي بِي وَاللَّفْظُ لِلسَّيَّارِيِّ. قال ابنُ عَدِي وهذا يرويه عن مالك خالد بن عَمْرو. حَدَّثَنَا ميمون بن مسلم، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ أَبِي صَابِرٍ الْقُشَيْرِيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الْقُرَشِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ جَابِرٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شِبْلٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ شُعْبَة، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ عَنِ التَّشَهُدِ الأَوَّلِ فَاسْتَوَى قَائِمًا فَلْيَمْضِ فِي صَلاتِهِ وَيَسْجُدْ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ. قال ابنُ عَدِي وهذا منكر المتن يرويه خالد بن عَمْرو عن إسرائيل، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَسْبَاطٍ، حَدَّثَنا الحسن بن حماد الوراق، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو أَبُو سَعِيد الْقُرَشِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِرْهَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يُبْعَثُ مِنْ مَسْجِدِ الْعِشَارِ الَّذِي بِالأُبُلَّةِ شُهَدَاءُ لا يَقُومُ مَعَ شُهَدَاءِ بَدْرٍ غَيْرُهُمْ. قال ابنُ عَدِي وهذا الحديث بأي إسناد كان فهو منكر. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، حَدَّثَنا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَمْرو الْقُرَشِيُّ عَنْ شُعْبَة عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ عَرْفَجَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَتَاكُمْ وَأَمْرُكُمْ مُجْتَمِعٌ يُرِيدُ الْفُرْقَةَ فَاضْرِبُوا رَأْسَهُ بِالسَّيْفِ. قال حاجب قال ابن حميد قَال لي خالد بن عَمْرو اكتم هذا الحديث
594- خالد بن عمرو بن خالد أبو الأخيل السلفي الحمصي
قال ابنُ عَدِي وخالد بن عَمْرو هذا له غير ما ذكرت من الحديث عَمَّن يحدث عنهم وكلها أو عامتها موضوعة، وَهو بين الأمر في الضعفاء. 594- خالد بن عَمْرو بن خالد أبو الأخيل السلفي الحمصي. روى أحاديث منكرة عن ثقات الناس. وكان جعفر الفريابي يقول رأيت أبا الأخيل هذا بحمص وَلَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ لأَنَّهُ كَانَ يكذب. قال الشيخ: سمعت بعض أصحابنا يذكره عن الفريابي وسمعت أحمد بن أبي الأخيل يقول مات أبي أبو الأخيل خالد بن عَمْرو سنة ست وثلاثين ومِئَتَين. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيى الْحَرَّانِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى أبو بكر الفقيه بأنطاكية، حَدَّثَنا أبو الأخيل خالد بن عَمْرو الحمصي، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُدَارَاتُكَ لِلنَّاسِ صَدَقَةٌ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى هذا عن مهدي بن جعفر، عنِ ابن عُيَينة ومهدي هذا ممن يروي عن الثقات أشياء لا يتابعه عليها أحد وكنا في شغل من حديث الثَّوْريّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ يرويه عنه يوسف بن أسباط حتى جاءنا أبو الأخيل فحدث به، عنِ ابن عُيَينة وكتبنا عن ابنه أحمد، عن أبيه، عن عِكرمَة بن يزيد عن الأبيض بن الأغر عن مشايخه مقدار جزء
595- خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني كوفي مولى بجيلة
لم نكتب ذلك عن غيره ولم أر للأبيض الأغر غيرها ونسخة أخرى. حَدَّثَنَاهُ وقار بن الحسن بالرقة عن أيوب الوزان عن فهر بن بشر عن الأبيض بن الأغر قدر أربعين حديثا ولابن أبي الأخيل أحاديث أَيضًا مناكير والله أعلم. 595- خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني كوفي مولى بجيلة. سمع مالك بن أنس وسليمان بن بلال هكذا ذكره البخاري. حَدَّثَنَا أحمد بن المقري، حَدَّثَنا سليمان بن الربيع، حَدَّثَنا خالد بن مخلد أبو الهيثم القطواني (ح) وحدثنا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله سألت أبي عن خالد بن مخلد فقال له أحاديث مناكير. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا أبو أمية الطرسوسي، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُسْرِعِ الرُّجُوعَ إِلَى أَهْلِهِ
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا يعرف لمالك عن سهيل إنما يرويه مالك في الموطأ عن سمي، عَن أبي صالح. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ حيويه، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مَالِكٌ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَمْنَعَنَّ أَحَدُكُمْ جَارَهُ أَنْ يَضَعَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ ثُمَّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَاللَّهِ لأَرْمِيَنَّ بها بين أَكْتَافَكُمْ. قال الشيخ: وهذا الحديث لا يعرف عن مالك، عَن أبي الزناد إلاَّ من رواية خالد عنه ورواه مالك في الموطأ، عنِ الزُّهْريّ عن الأعرج، عَن أبي هريرة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحسن الذهبي البلخي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كرامة، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مَالِكٌ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا يعرف عن مالك، عَن أبي الزناد إلاَّ من رواية خالد عنه وعند مالك في الموطأ عن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر. حَدَّثَنَا وَصِيفُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْحَافِظُ بأنطاكية، حَدَّثَنا ابن أبي العنبس، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مَالِكٍ، عَن أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَطَعَ في مجن
قِيمَتُهُ ثَلاثَةُ دَرَاهِمٍ. قال الشيخ: ولاَ يعرف هذا الحديث عن مالك، عَن أبي الزناد إلاَّ من رواية خالد عنه ولم أكتبه إلاَّ عن وصيف. وهذا في الموطأ عن مالك عن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ أنا مُحَمد بْنُ بُنْدَار أَبُو عَبد الله السباك، حَدَّثَنا خالد بن مخلد القطواني، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنُ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ كل مُسْكِرٍ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ. قال الشيخ: وهذا قد رفعه عن خالد عن مالك عَبد العزيز الماجشون وعصام بن يوسف وغيرهما، وَهو في الموطأ موقوف. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ، حَدَّثَنا أبو أمية الطرسوسي، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبٍ فَأَعْطُوا الإِبَلَ حَقَّهَا وَعَلَيْكُمْ بِالدُّلَجَةِ فَإِنَّ الأرض تطوي بالليل. حَدَّثَنَاهُ موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبو أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَافَرِيٍّ، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا مَالِكٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَافَرْتُمْ فِي الْخِصْبٍ فَأَعْطُوا الإِبَلَ حَظَّهَا مِنَ الأَرْضِ، وَإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا عَرَّسْتُمْ بِاللَّيْلِ فَاجْتَنِبُوا الطُّرُقَ فَإِنَّهَا مَأْوَى الهوام بالليل. حَدَّثَنَا قُسْطَنْطِينُ بْنُ عَبد اللَّهِ الرُّومِيُّ مَوْلَى الْمُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ أمير المؤمنين، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا خالد بن مخلد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، قَال: حَدَّثني عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الْبَخِيلَ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بهذا الإسناد يرويه سليمان بن بلال وأظن أن غير خالد قد رواه عنه أَيضًا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الشرقي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ أَمْلَى مِنْ أصله مرارا، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، حَدَّثني سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَتَبَ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فَمَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَدْ أَدَّى حَقَّهُنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، ومَنْ أَتَى بِهِنَّ وَقَدْ ضَيَّعَ حَقَّهُنَّ اسْتِخْفَافًا بِهِنَّ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَهْدٌ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ. قال ابنُ عَدِي قال لنا الشرقي سألت صالح جزرة عن هذا الحديث فقال هذا ليس له أصل عن سهيل وأخاف أنه دخل لحمدان السلمي إسناد في إسناده. حَدَّثَنَا ابن منيع، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة، حَدَّثَنا خالد بن مخلد القطواني، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيُّ أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنُ كَيْسَانَ أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنُ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ
596- خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني المخزومي من ساكني ساحل الشام وليس بذاك
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يرويه خالد عن موسى بن يعقوب في الصلاة عن النبي. وحدث قسطنطين الذي تقدم أَيضًا في الصلاة على النبي يرويه خالد عن سليمان وخالد بن مخلد القطواني له عن مالك وسليمان بن بلال وغيرهما وله شيوخ كثيرة ونسخ وعنده نسخة عن مغيرة بن عَبد الرحمن، عَن أبي الزناد عن الأعرج، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ نحو من مِئَة حديث وله عن يوسف بن عَبد الرحمن المدني، عَن العَلاَء نسخة وله عن عَبد العزيز بن الحصين نسخة، وَهو من المكثرين في محدثي أهل الكوفة. وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن مالك وعن غيره لعله توهما منه أنه كما يرويه أو حمل على حفظه لأني قد اعتبرت حديثه ما روى الناس عنه من الكوفيين مُحَمد بن عثمان بن كرامة ومن الغرباء أحمد بن سَعِيد الدارمي وعندي من حديثهما عن خالد صدر صالح ولم أجد في كتبه أنكر مما ذكرته فلعله توهما منه أو حملا على الحفظ، وَهو عندي إن شاء الله لا بأس به. 596- خالد بن عَبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني المخزومي من ساكني ساحل الشام وليس بذاك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد الصمد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين في مجلس أبي مسهر عن خالد بن عَبد الرحمن الخرساني هذا الذي سكن الساحل فقال يَحْيى وأشار بإصبعه السبابة ثقة.
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا بحر بن نصر، وَمُحمد بن عَبد الحكم، قالا: حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو الهيثم الخراساني وكان ثقة. حضرت ابن صاعد يحدث فقال، حَدَّثَنا أبو عتبة أحمد بن الفرج، قَال: حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا أبو الهيثم الخراساني وقال يَحْيى بن مَعِين هو ثقة. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، وَمُحمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ الْبَرْقِيُّ، وَابْنُ حَمَّادٍ وَأُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدُ وَالْحَسَنُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَوْلانِيُّ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ أَبُو نِزَارٍ الْمُؤَذِّنُ كُلُّهُمْ بمصر قَالُوا، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ (ح) وحدثنا أُسَامَةُ بْنُ أَحْمَدَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي الطَّاهِرِ، قالا: حَدَّثَنا الربيع بن سليمان وَحَدَّثنا ابن حماد، حَدَّثَنا سَعْدِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الحكم. وأَخْبَرنا عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ كَثِيرٍ الصُّورِيُّ قَالُوا، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن أبو الهيثم الخراساني، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ حُسْنٍ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ. قال ابنُ عَدِي وهذا قال فيه خالد الخراساني عن مالك، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أبيه، وَهو في الموطأ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ليس فيه عن أبيه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حمدان، حَدَّثَنا سليمان بن شُعَيب، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْخُرَاسَانِيُّ، حَدَّثَنا الْمَسْعُودِيُّ، عَن قَتادَة عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي عَمَّا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا أَوْ وَسْوَسَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تُكَلِّمْ بِهِ. قال الشيخ: وهذا قال فيه خالد بن عَبد الرحمن هكذا والتخليط عندي من المسعودي
وذلك أن الرصاصي عَبد الرحمن بن زياد حدث عن المسعودي، عَن قَتادَة عَنْ عَبد اللَّهِ بن أبي أوفى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَرَوَاهُ عَمْرو بْنُ عَبد الْغَفَّارِ عَنْ المسعودي، عَن قَتادَة، عَن أَنَس ورواه جماعة على الصواب، عَن قَتادَة عن زرارة بن أبي أوفى، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ والمسعودي عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمد من أولاد عَبد الله بن مسعود. حَدَّثَنَا علي بن سراج، حَدَّثَنا سليمان بن شُعَيب الكيساني، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَن الْمَسْعُودِيِّ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَن عَاصِمٍ عَنْ زَرٍّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. قال ابنُ عَدِي وهذا من حديث المسعودي عن سلمة لا أعرفه إلاَّ من حديث خالد عنه وقد روى هذا الحديث المسعودي، عَن عاصم نفسه. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الحكم، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا الثَّوْريّ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ سَالِمٍ وَنَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ بَعْدَ مَا ذهب ربع الليل. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن ميمون المكي، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيد، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي الضُّحَى، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ وَعَنْ مَسْرُوقٍ قَالا حَجَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَى رَحْلٍ وَقَطِيفَةٍ لا تُسَاوِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمٍ وَقَالَ فِي حجته
اللَّهُمَّ حَجَّةٌ لا رِيَاءَ وَسُمْعَةَ. قال الشيخ: وهذا حديث معضل الإسناد، ولاَ أعرف للثوري، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي الضُّحَى، عَن أَنَس غير هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ يُوسُفَ الْمَغْرِبِيُّ بِمِصْرَ وَأَحْمَدُ بْنُ الممتنع الأيلي ببغداد، قالا: حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن أبو الْهَيْثَمِ الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَنَس قَالَ أَمَرَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِلالا أَنْ يُشْفِعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ. قال الشيخ: وهذا عن الثَّوْريّ عن خالد مشهور إلاَّ أن الذي يستغرب من هذه الرواية قول أنس أمر رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وغير هذه الرواية يقولون، عَن أَنَس أمر بلال. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْوَشَّاءُ الصُّوفيّ بتنيس، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن سالم البصري، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ الخراساني، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَالَ قَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَارِقًا مِنَ الْمِفْصَلِ. قال ابنُ عَدِي وهذا الحديث عن مالك بن مِغْوَل لا أعرفه إلاَّ من رواية خالد عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي شَيْخٍ بِكَفْرِتُوثَا، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بن زريق، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سمرة قال
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي جِنازَة فَرَكِبَ فَرَسًا أَغَرَّ وَمَشَيْنَا خَلْفَهُ. قال الشيخ: وهذا لا أعرفه من حديث مالك إلاَّ من حديث خالد عنه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الشرقي، حَدَّثَنا خشنام بن صديق، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ بمكة، حَدَّثَنا مِسْعَرٌ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ، ومَنْ مَاتَ، وَهو يُشْرِكُ بِاللَّهِ دَخَلَ النَّارَ. قال الشيخ: وهذا عن مسعر لا أعلم يرويه عنه غير خالد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، حَدَّثَنا بحر بن نصر وَحَدَّثنا ابن صاعد، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ وَبَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، قَالا: حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا كَامِلُ بْنُ الْعَلاءِ أَبُو الْعَلاءِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو مُحْرِمٌ. قال الشيخ: وهذا عن كامل يرويه خالد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ الْفِرْبَرِيُّ، حَدَّثَنا زهير بن سالم، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن، حَدَّثَنا كَامِلٌ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ أَبَا مَحْذُورَةَ يَقُولُ فِي النِّدَاءِ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَرْذَلُونَ إلاَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا تِلْقَاءَ وَجْهِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ وخلفه وقليل ما هم
597- خالد بن عبد الرحمن العبدي أبو الهيثم
وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى تصير للكع بن لُكَعَ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن كامل لقد روى عن غير خالد عنه. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم، حَدَّثَنا محمود بن خالد، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَبُو شَيْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: كَانَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ مَنْ يَسْمَعُ الصَّوْتَ فَيَكُونُ بِذَلِكَ نَبِيًّا وَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ يَرَى فِي الْمَنَامِ فَيَكُونُ بِذَلِكَ نَبِيًّا وَكَانَ مَنْ نُعِبَ فِي أُذُنِهِ وَقَلْبِهِ فَيَكُونُ بِذَلِكَ نَبِيًّا وَإِنَّ جِبْرِيلَ يَأْتِينِي فَيُكَلِّمُنُي كَمَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَيُكَلِّمُهُ. قال ابنُ عَدِي ولخالد هذا أحاديث غير ما ذكرته وفي بعض أحاديثه إنكار وعامة ما ينكر من حديثه قد ذكرته على أن يَحْيى بن مَعِين قد وثقه وأرجو أن ما ينكر من حديثه إنما هو وهم منه أو خطأ. 597- خالد بن عَبد الرحمن العبدي أبو الهيثم. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَمْرو الْخَفَافُ، وَمُحمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن شمردل قالوا، حَدَّثَنا عيسى بن أحمد العسقلاني، حَدَّثَنا إسحاق بن الفرات، حَدَّثَنا خالد بن عَبد الرحمن العبدي أَبُو الْهَيْثَمِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بعثت داعيا ومبلغا
598- خالد بن الحويرث
وَلَيْسَ إِلَيَّ مِنَ الْهُدَى شَيْءٌ وَبُعِثَ إِبْلِيسُ مُزَيِّنًا وَلَيْسَ إِلَيْهِ مِنَ الضَّلالَةِ شَيْءٌ. قال الشيخ: وهذا لا يعرف إلاَّ بعيسى العسقلاني، وَهو من عسقلان بلخ عن إسحاق بن الفرات عن خالد عن سماك وفي قلبي من هذا الحديث شيء عن خالد عن سماك، ولاَ أدري سمع خالد من سماك أو لحقه أم لا، ولاَ أشك أن خالدا هذا هو خالد الخراساني فكان الحديث مرسلا عنه عن سماك. 598- خالد بن الحويرث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن خالد بن الحويرث؟ فقال: لاَ أعرفه. قال الشيخ: وخالد هذا كما قال ابن مَعِين لا يعرف وأنا لا أعرفه أَيضًا
599- خالد بن الحسين أبو الجنيد الضرير كان ببغداد
وعثمان بن سَعِيد كثيرا ما يسأل يَحْيى عن قوم فكان جوابه أن؟ قَال: لاَ أعرفهم، وَإذا كان مثل يَحْيى لا يعرفه لا يكون له شهرة أو يعرف. 599- خالد بن الحسين أبو الجنيد الضرير كان ببغداد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا الحسين بن يزيد الجصاص، حَدَّثَنا أبو الجنيد الضرير واسمه خالد بن الحسين. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبَّاس، عَن يَحْيى، قَالَ أَبُو الجنيد الضرير ليس بثقة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْعَلاءِ، عَن يَحْيى بْنِ الْقَاسِمِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَال: كُنا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ إذ أقبل بن أُمِّ مَكْتُومٍ فَلَمَّا نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلَيْهِ رَحَّبَ بِهِ وَأَدْنَاهُ وَقَرَّبَهُ وَأَجْلَسَهُ إِلَى جَنْبِهِ ثُمَّ قَالَ أَلا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا، حَدَّثَنا جِبْرِيلُ الرُّوحُ الأَمِينُ عَنْ رَبِّهِ، قَال: قَال اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَا جِبْرِيلُ هل ترى مَا جَزَاءُ عَبْدِي إِذَا أَخَذْتُ كَرِيمَتُهُ فِي الدُّنْيَا فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، قالَ: قُلتُ إِلَهِي لا أَعْلَمُ إلاَّ مَا عَلَّمْتَنِي قَالَ يَا جِبْرِيلُ جَزَاؤُهُ النَّظَرُ إِلَى وَجْهِي وَالْخُلُودُ فِي دَارِي قَالَ أَنَسٌ فَلَقَدْ رَأَيْتُ أَصْحَابَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْدَ هَذَا الْحَدِيثِ يَتَمَنُّونَ أَنْ تَذْهَبَ أَبْصَارُهُمْ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا أَبُو الْجُنَيْدِ الضَّرِيرُ عَنْ عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِذَا
قَالَ الإِمَامُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ، ولاَ الضالين فَقُولُوا آمِينَ فَيَلْتَقِي تَأْمِينُ أَهْلِ السَّمَاءِ وَتَأْمِينُ أَهْلِ الأَرْضِ فَيُغْفَرُ لِلْعَبْدِ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلا يَغْمِسْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَ كَفَّيْهِ ثَلاثًا فَإِنَّهُ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بن يزيد الجصاص، حَدَّثَنا أبو الجنيد الضرير، حَدَّثَنا خالد بن الحسين، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ، حَدَّثني سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَالِمٌ لَمْ يَنْفَعْهُ اللَّهُ بِعِلْمِهِ. قال الشيخ: وهذا معروف بعثمان البري والبلاء منه ليس من أبي الجنيد وقد رواه ابن وَهب، عَن يَحْيى بن سلام عن عثمان البري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا سلمان بن توبة، حَدَّثَنا أبو الجنيد الضرير، حَدَّثَنا عثمان بن
600- خالد بن إسماعيل أبو الوليد المخزومي يضع الحديث على ثقات المسلمين
مِقْسَمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِعَرَفَاتٍ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهو عَلَى كُلِّ شيء قدير. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، قَال: حَدَّثَنا سلمان، حَدَّثَنا أبو الجنيد الضرير، حَدَّثَنا حَمَّادٌ الرَّبَعِيُّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى يَا مُوسَى إِنَّهُ مَنْ دَاوَمَ عَلَى قِرَاءَةِ الْكُرْسِي فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَعْطَيْتُهُ أُجُورَ النَّبِيِّينَ وَأَعْمَالَ الصِّدِّيقِينَ وَثَوَابَ الشَّاكِرِينَ وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إلاَّ أَنْ يَنْزِلَ مَلَكُ الْمَوْتِ فَيَقْبِضَ رُوحَهُ فَقَالَ مُوسَى يَا رَبِّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَى ذَلِكَ قَالَ يَا مُوسَى يُدَاوِمُ عَلَى ذَلِكَ نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ عَبد قَدْ رَضِيتُ عَنْهُ أَوْ عَبد أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَهُ فِي سَبِيلِي. قال ابنُ عَدِي ولأبي الجنيد غير هذه الأحاديث التي أمليتها وعامة حديثه عن الضعفاء أو قوم لا يعرفون فإذا كان سبيله هذا السبيل إذا وقع لحديثه نكرة يكون البلاء منه أو من غيره لا منه. 600- خالد بن إسماعيل أبو الوليد المخزومي يضع الحديث على ثقات المسلمين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْوَاحِدِ النَّاقِدِ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، قالا: حَدَّثَنا العلاء بن مسلمة، حَدَّثَنا خالد أبو الوليد المخزومي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَسْخَنْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَاءً فِي الشَّمْسِ لِيَغْتَسِلَ بِهِ فَقَالَ لِي يَا حُمَيْرَاءُ لا تَفْعَلِي فَإِنَّهُ يُورِثُ الْبَرَصَ
وَاللَّفْظُ لابْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ. قال ابنُ عَدِي وروى هذا الحديث عن هشام بن عروة مع خالد وهب بن وهب أبو البختري، وَهو شر منه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، حَدَّثَنا سعدان بن نصر، قَال: حَدَّثَنا خالد بن إسماعيل، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَخَلَ فَرَأَى كِسْرَةً مُلْقَاةً، فَقَالَ، يَا عَائِشَةُ أَكْرِمِي جِوَارَ نِعَمِ اللَّهِ فَإِنَّهَا قَلَّمَا انْكَشَفَتْ عَنْ أَهْلِ بَيْتٍ فَكَانَتْ تَعُودُ فِيهِمْ. قال الشيخ: وهذا الحديث يروي أَيضًا، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عائشة رواه، عنِ
الزُّهْريّ الوليد بن مُحَمد الموقري، وَهو شر من خالد بن إسماعيل. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر، حَدَّثَنا عمي سعدان بن نصر، حَدَّثَنا خَالِدٌ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إلى بعض أزوجه حديثًا فَقَالَ أَسَرَّ إِلَيْهَا أَنَّ أَبَا بكر خليفتي من بعدي. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ شُعَيب الصَّابُونِيُّ، وَمُحمد بْنُ مُنِيرٍ، قالا: حَدَّثَنا سعدان بن نصر، حَدَّثَنا خالد بن إسماعيل أبو الوليد، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ تَعَلَّمَ عَلَى أُمَّتِي أَرْبَعِينَ حَدِيثًا يَنْفَعُهَا اللَّهُ بِهَا فِي دِينِهِ كَانَ فَقِيهًا عَالِمًا. قال الشيخ: وهذا الحديث روى عنِ ابن جُرَيج إسحاق بن نجيح الملطي وخالد القسري فقالا عن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الصيدلاني الرقي وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، حَدَّثَنا سعدان بن نصر، قالا: حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنْ سَرَّكُمْ أَنْ تَزْكُو صَلاتُكُمْ فَقَدِّمُوا خِيَارَكُمْ. قال الشيخ: وهذا الحديث، عنِ ابن جُرَيج بهذا الإسناد منكر. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أبو يوسف الصيدلاني وَحَدَّثنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ الشَّيْلَمَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيُّمَا شَابٌّ تَزَوَّجَ فِي حَدَاثَةِ سِنِّهِ عَجَّ شَيْطَانُهُ يَا وَيْلَهُ يَا وَيْلَهُ عَصَمَ مِنِّي دينه
أنا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ مُحَمد بْنَ أَحْمَدَ الرِّقِّيُّ، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنْ أَجَلِي إلاَّ يَوْمٌ وَاحِدٌ لَلَقِيتُ اللَّهَ بِزَوْجَةٍ لأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول شراركم عزابكم. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُغِيرَةِ الشَهْرُزُورِيُّ، حَدَّثَنا خالد بن إسماعيل، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلُّوا عَلَى مَنْ؟ قَال: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَصَلُّوا وَرَاءَ مَنْ؟ قَال: لاَ إله إلاَّ اللَّهِ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن المغيرة، حَدَّثَنا خالد، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَضَرَ ملاكُ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث عن عُبَيد الله بهذا الإسناد مناكير
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن المغيرة، حَدَّثَنا خالد بن إسماعيل، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ نافع، عنِ ابن عُمَر أنه تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى نَعْلَيْهِ فِي رِجْلَيْهِ فَمَسَحَ ظُهُورَهُمَا وَقَالَ: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ هَكَذَا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بن شُعْبَة، حَدَّثَنا العلاء بن سالم الدوري، حَدَّثَنا أبو الوليد المخزومي، حَدَّثَنا سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَفْرَةٌ إِلَى شَحْمَةِ أُذُنِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا سعدان بن نصر، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَخْزُومِيُّ عَنْ عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، عَن أَبِي سُهَيْلٍ، وَهو نَافِعُ بْنُ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يَزِيدُ فِي الْعُمُرِ وَالدُّعَاءِ يَرُدُّ الْقَضَاءَ وَالْكَذِبُ يُنْقِصُ الرِّزْقَ وَلِلَّهِ فِي خَلْقِهِ قَضَاءٌ بَيْنَ قَضَاءٍ نَافِذٍ وَقَضَاءٍ مُحْدَثٍ وَلِلأَنْبِيَاءِ عَلَى الْعُلَمَاءِ فَضْلُ دَرَجَتَيْنِ وَلِلْعُلَمَاءِ عَلَى الشُّهَدَاءِ فَضْلُ دَرَجَةٍ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث بهذه الأسانيد مناكير ولخالد بن إسماعيل هذا غير مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ حديثه هكذا كما ذكرت وتبينت أنها موضوعات كلها ولم أر لمن تقدم وتكلم في الرجال تكلم فيه على أنهم قد تكلموا في من هو خير منه بدرجات
601- خالد بن عبد الدائم مصري في حديثه بعض ما فيه
601- خالد بن عَبد الدائم مصري فِي حَدِيثِهِ بَعْضُ مَا فِيهِ. حَدَّثَنَا أحمد بن الممتنع، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الدَّائِمِ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْجُمُعَةَ فِي سَاعَتِكُمْ هَذِهِ فِي يَوْمِكُمْ هَذَا فِي جُمُعَتِكُمْ هَذِهِ فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي سُنَّتِكُمْ هَذِهِ فَرِيضَةً وَاجِبَةً فَمَنْ تَرَكَهَا رَغْبَةً عَنْهَا وَزَهَادَةً فِيهَا أَلا فَلا جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ، ولاَ بَارَكَ لَهُ فِي أَمْرِهِ أَلا، ولاَ صَلاةَ لَهُ أَلا، ولاَ زَكَاةَ لَهُ أَلا، ولاَ حَجَّ لَهُ، ولاَ جِهَادَ لَهُ، ولاَ صِيَامَ لَهُ، ولاَ صَدَقَةَ لَهُ إلاَّ مِنْ عُذْرٍ فَمَنْ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ. قال الشيخ: وروى هذا الحديث أَيضًا عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ جَابِرٍ رواه عنه عَبد الله بن مُحَمد العدوي وروى عن الثَّوْريّ عن علي بن زيد. حَدَّثَنَا أحمد بن الممتنع، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا خَالِدُ بْنُ عَبد الدَّائِمِ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: قُرْآنٌ فِي صَلاةٍ خَيْرٌ مِنْ قُرْآنٍ فِي غَيْرِ صَلاةٍ وَقُرْآنٌ فِي غَيْرِ صَلاةٍ خَيْرٌ مِمَّا سِوَاهُ مِنَ الذِّكْرِ وَالصَّدَقَةُ خَيْرٌ مِنَ الصَّلاةِ وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ حَصِينَةٌ مِنَ النَّارِ، ولاَ قَوْلَ إلاَّ بِعَمَلٍ، ولاَ قَوْلَ، ولاَ عَمَلَ إلاَّ بِنِيَّةٍ، ولاَ قَوْلَ وَعَمَلَ وَنِيَّةَ إلاَّ بِاتِّبَاعِ السُّنَّةِ. قال الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ من هذا الوجه والراوي عن خالد بن عَبد الدائم هو أبو يَحْيى الوقار وبلغني عن صالح جزرة أنه قال خبرنا أبو يَحْيى الوقار كان من الكذابين الكبار
602- خالد بن عطاء، عن أبيه مولى قريش
ولخالد غير ما ذكرت من الحديث قليل وأرجو أنه لا بأس به إذا حدث عن ثقة وحدث عنه ثقة. 602- خالد بن عطاء، عن أبيه مولى قريش. روى عنه بيان منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وذكر خالد بن عطاء هذا إنما هو من حديث واحد والبخاري إنما أراد أن لا يسقط عنه راو. 603- خالد بن سليمان أبو معاذ البلخي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عيسى المروزي، حَدَّثَنا جعفر بن مُحَمد القطان، حَدَّثَنا إسماعيل بن رجاء الحصني حصن مسلمة بالرقة، حَدَّثَنا خالد بن سليمان بن معاذ البلخي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: أبو معاذ البلخي ضعيف، وأَبُو معاذ له أحاديث شبه الموضوعة فلا أدري هو من قبله أو من قبل الراوي عنه ومثل تلك الرواية التي يرويها هو توجب أن يكون ضعيفا. 604- خالد بن يوسف بن خالد أبو الربيع السمتي البصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا خالد بن يوسف بن خالد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ بن جُرَيج، عَن نافع، عنِ ابن عُمَر أنه قَال: مَا من أحد إلاَّ وعليه حجة وعمرة واجبتان. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خالد، حَدَّثَنا ابن عُيَينة، عنِ ابن جُرَيج، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الحديث بهذا الإسناد باطل ولخالد هذا، عن أبيه عن زياد بن سَعِيد، عَن العَلاَء بن عَبد الرحمن وعن زياد بن سَعْدٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عباس
605- خالد بن غسان بن مالك أبو عبس الدارمي
حديثان لا يرويهما غيره ولخالد هذا، عن أبيه عن موسى بن عقبة، عَن أبي حازم، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِهَذَا الإسناد مِئَة وأربعون حديثًا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بن إسماعيل البصلاني عن خالد بن يوسف وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الرَّازِيُّ، عَن أبي كامل الجحدري عن فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ مُوسَى بن عقبة، عَن أبي حازم، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ بهذا الإسناد سبعين حديثا ونسخة أبي كامل على النصف من نسخة خالد بن يوسف وكل ما ذكرت من رواية خالد بن يوسف هذا فلعل البلاء فيه من أبيه يوسف بن خالد فإنه ضعيف. 605- خالد بن غسان بن مالك أبو عبس الدارمي. كتبت عنه بالبصرة وكان أهل البصرة يقولون إنه يسرق حديث أبي خليفة فيحدث به عن شيوخه على أنهم لا ينكرون لأبي عبس لقاء هؤلاء المشايخ الذين يحدث عنهم وحدث، عن أبيه بحديثين باطلين وأبوه معروف، ولاَ بأس به. حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مالك، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَكْلُ الطِّينِ حَرَامٌ عَلَى كُلِّ مسلم
حَدَّثَنَا خالد بن غسان، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ مَاتَ وَفِي بَطْنِهِ مِثْقَالٌ مِنْ طِينٍ أَكَبَّهُ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ. قال ابنُ عَدِي وهذان الحديثان بهذين الإسنادين باطلان وحدث بنسخة بن عجلان عن شيخ له، عنِ ابن عجلان بعلو فكان يقول، حَدَّثَنا معدان بن عيسى الضبي، حَدَّثَنا ابن عجلان وثناه بالنسخة وهذه الأحاديث التي حدث بها عن معدان بن عيسى الضبي، عنِ ابن عجلان إنما يعرف بصفوان بن عيسى الضبي فلعله اشتبه عليه صفوان بن معدان أو تعمد فأتى باسم غير اسم صفوان ليشتبه على الناس. حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ غَسَّانَ بْنِ مالك، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا هِشَامٌ، عَن قَتادَة عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ شَرِّ الْقَضَاءِ وَدَرْكِ الشَّقَاءِ وَجَهْدِ الْبَلاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ
وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ. قال الشيخ: وهذان الحديثان بإسناديهما لم أكتبهما إلاَّ عنه وهما منكران. حَدَّثَنَا خالد، حَدَّثَنا أبو عُمَر الضرير، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَنْفُسِكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ وألسنتكم
606- خليد بن دعلج، يكنى أبا عمر ويقال أبو عمرو السدوسي جزري ويقال أصله بصري
مَن اسْمُه خليد. 606- خليد بن دعلج، يُكَنَّى أبا عُمَر ويقال أبو عَمْرو السدوسي جزري ويقال أصله بصري. قال البُخارِيّ يحدث، عَن قَتادَة روى عنه يَحْيى بن يمان. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عُمَر الحراني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن يزيد القردواني، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خليد بن دعلج أبو عَمْرو البصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أبو إسماعيل التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا إسحاق بن سَعِيد الدمشقي، حَدَّثَنا خليد بن دعلج أبو عَمْرو السدوسي. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ كثير سمعت أبا جعفر بن نفيل يقول مات خليد بن دعلج سنة ست وستين ومِئَة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارَمِيُّ قلت ليحيى بن مَعِين فخليد بن دعلج فَقَالَ ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول خليد بن دعلج ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن أَحْمَد سألت أَبِي عن خليد بن دعلج فقال ضعيف
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال خليد بن دعلج ليس بثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن عَبد الرحمن التميمي، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا خليد بن دعلج، عنِ ابن سِيرِين قال ذهب العلم وبقي مِنْهُ بَقِيَّةٌ فِي أَوْعِيَةِ سُوءٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بن الجنيد، قَال: حَدَّثَنا عُمَر بن حفص العسقلاني، حَدَّثَنا خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَن قَتادَة يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ قال الملاحة في العينين. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ وَحَمَّدُ بْنُ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، وَالحُسَين بْنُ الحسين الدلال العسقلانيون قالوا، حَدَّثَنا أَبُو حَنِيفَةَ مُحَمد بْنُ عُمَر بن حفص العسقلاني، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَن قَتادَة فِي قَوْلِهِ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مني قَالَ كَانَتْ مَلاحَةٌ فِي عَيْنَيْ مِوسَى لَمْ يَرَهُمَا أَحَدٌ قَطُّ إلاَّ أحبه. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا أبو عثمان الدعلجي، حَدَّثَنا خليد بن دعلج عن الحسن قال المؤمن أخذ عن ربه أدبا حصينا إذا وسع عليه وسع، وَإذا قتر عليه قتر. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن وهب بن عطية الدمشقي حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ خليد بن دعلج عن الحسن، قَال: كان فرعون علجا من أهل همدان. حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو جعفر النفيلي، حَدَّثَنا خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَهَنَ دِرْعَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ فَأَخَذَ بِهِ شَعِيرًا لأَهْلِهِ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمد صَاعُ حَبٍّ، ولاَ صَاعُ تَمْرٍ قَالَ وإن عنده تسع نسوة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ النَّمِيمَةِ وَرَجُلٌ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ مِنَ الْغَيْبَةِ وَبِرَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قبر من البول
وَعَنْ أَنَسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلاةً فِي تَمَامٍ. وَعَنْ أَنَسٍ قَال: كُنا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِعِنَبَةَ فَسَمِعَ رَجُلا يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ فَقَالَ عَلَى الْفِطْرَةِ فَقَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ فَقَالَ خَرَجَ عَنِ النَّارِ فَابْتَدَرْنَاهُ فَإِذَا صَاحِبُ مَاشِيَةٍ حَضَرَتْهُ الصَّلاةُ فَنَادَى بِهَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَنَتَ وَخَلْفَ عُمَر وَخَلْفَ عُثْمَانَ. وَعَنْ أَنَسٍ قَال: إِن كَانَ السَّبْعَةُ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَمُصُّونَ التَّمْرَةَ الْوَاحِدَةَ وَأَكَلُوا الْخَبَطَ حتى ورمت أشداقهم. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد بْنِ بُنْدَار السَّبَّاكُ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا رَوْحُ بْنُ عَبد الْوَاحِدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَا حَبَّذَا كُلُّ عَالِمٍ نَاطِقٍ وَمُسْتَمِعٍ واع. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا روح بن عَبد الواحد، حَدَّثَنا خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ويوقر كبيرنا
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلُ أُمَّتِي مِثْلُ الْمَطَرِ لا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَوْ آخِرُهُ. وَقَالَ قَتَادَةُ أَوَّلُهُمْ قَاتَلُوا الْمُشْرِكِينَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وآخرهم يقاتلون المسيح الدجال. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثني أَخِي مُحَمد بْنُ عثمان، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ مَعْشَرٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ خُلَيْدِ بْنِ دَعْلَجٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ أَكَلَ الْقِثَّاءَ بِلَحْمٍ وُقِيَ الْجُذَامَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ خليد، عَن قَتادَة، عَن أَنَس بعضها قد شارك خليد غيره، عَن قَتادَة وبعضها لم يشاركوه فيه فالذي لم يشاركوه فيه يا حبذا كل عالم وحديث القثاء ولعل البلا ممن رواه عن خليد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَن أَبِي الْحَجَّاجِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَلا فِي بَيْتِهِ يكون في مهنة أهله. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ وَسَعِيدٌ، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُنْتُ أَوَّلَ الناس
فِي الْخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ خُلَيْدٍ، عَن قَتادَة، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسما. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا عصام بن رواد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خُلَيْدُ بْنُ دَعْلَجٍ عَنْ سَعِيد بْنِ الْمَرْزُبَانِ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِنْ لَقِيَ اللَّهَ يَرَى شَيْئًا مِنَ الدَّمِّ لَقِيَهُ آيِسًا من رحمته. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُعَافَى بِصَيْدَا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا خُلَيْدٌ وَسَعِيدٌ، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَلَدُ نُوحٍ ثَلاثَةٌ سَامُ وَحَامُ وَيَافِثُ. قال الشيخ: ولخليد غير ما ذكرت وفي ما أمليت وما لم أذكره أحاديث وعامة حدثه يتابعه عليه غيره وفي بعض حديثه إنكاره وليس بالمنكر الحديث جدا
607- خارجة بن حذافة العدوي
مَن اسْمُه خارجة. 607- خارجة بن حذافة العدوي. قال خرج رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال إن الله أمدكم بصلاة لا يعرف لإسناده سماع بعضهم من بعض. سمعتُ ابن حماد يذكره عَن البخاري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الله العرابي البلخي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن رمح (ح) وحدثنا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ البرقي، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، قالا: حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مرة الزفي عَنْ خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ أَنَّهُ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ إِنْ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ وَهِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ هِيَ لَكُمْ مَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى طُلُوعِ الْفَجْرِ الْوِتْرَ الوتر
608- خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري مدني، يكنى أبا زيد ويقال أبو ذر
حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا أبو الطاهر، وابن أبي رومان والربيع قالوا، حَدَّثَنا ابن وهب، أَخْبَرنا بن لَهِيعَة والليث عن يزيد بن أَبِي حَبِيبٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بن راشد عن عَبد الله بن أبي مرة عن خارجة بن حذافة العدوي أنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول نحوه. قال الشيخ: ولاَ أعرف لخارجة غير هذا، وَهو في جملة من يروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حديثًا واحدا. 608- خارجة بن عَبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري مدني، يُكَنَّى أبا زيد ويقال أبو ذر. قال البُخارِيّ خارجة بن عَبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت الأنصاري مدني عن يزيد بن رومان روى عنه معن بن عيسى. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ، قالَ: سَألتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بن سليمان بن زيد بن ثابت قال ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: خارجة بن عَبد الله المديني ليس به بأس. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ شيخ بن عميرة، حَدَّثَنا إسحاق بن بهلول، حَدَّثَنا معن بن عيسى (ح)
وحدثنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ جَمِيعًا عَنْ خارجة بن عَبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهُمَّ شِدَّ الإِسْلامَ بِأَحَبِّ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إِلَيْكَ بِعُمَرَ أَوْ أَبِي جَهْلٍ فَكَانَ أَحَبُّهُمَا إليه عُمَر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا معن بن حسن وأنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ جَمِيعًا عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى قَلْبِ عُمَر وَلِسَانِهِ وَمَا نَزَلَ بِالنَّاسِ أَمْرٌ قَطُّ فَقَالُوا فِيهِ بِالرَّأْيِ وَقَالَ فِيهِ عُمَر إلاَّ جَاءَ الْقُرْآنُ بِمَا قَالَ فِيهِ عُمَر. قال الشيخ: وهذان الحديثان معروفان بخارجة عن نافع وقد رويا عن غيره فحديث إن الله جعل الحق على قلب عُمَر قد روى عن مالك عن نافع والحديث الآخر قد روى أَيضًا عن غيره. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن الصباح، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ خَارِجَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إني
لأَظُنُّ شَيْطَانَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ فَرُّوا مِنْ عُمَر فِي قِصَّةِ لَعِبِ الحبشة. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سليمان أبو الحسين الرهاوي، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثني خَارِجَةُ بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ جَالِسًا فَسَمِعَ ضَوْضَاءَ النَّاسِ وَالصِّبْيَانِ فَنَظَرَ فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تُزْفِنُ وَالنَّاسُ حَوْلَهَا، فَقَالَ، يَا عَائِشَةُ تَعَالِي انْظُرِي فَوَضَعْتُ خَدِّي عَلَى مَنْكِبَيْهِ فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ إِلَى رَأْسِهِ فَجَعَلَ يَقُولُ يَا عَائِشَةُ مَا شَبِعْتِ فَأَقُولُ لا لأَنْظُرَ مَنْزِلَتِي عِنْدَهُ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يُرَاوِحُ بَيْنَ قَدَمَيْهِ فَطَلَعَ عُمَر فَتَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْهَا وَالصِّبْيَانُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأَيْتُ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ فَرُّوا مِنْ عُمَر وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَلْبَثُ أَنْ يُصْرَعَ فَصُرِعْتُ فَجَاءَ النَّاسُ فَأَخْبَرُونَا بذلك. أخبرنا أبو يعلى أخبرنا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عَبد الله بن مسلة، حَدَّثَنا خارجة بن عَبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت، عَن أَبِي الرِّجَّالِ عَنْ أُمِّهِ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُمْنَعَ نَقْعٌ مِمَّا فِي بِئْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَواه عَن أبي الرجال ابنه عَبد الرَّحْمَنِ بْن أَبِي الرجال وغيره ولخارجة بن عَبد الله أحاديث غير ما ذكرته، وَهو عِنْدِي لا بَأْسَ بِهِ وَبِرِوَايَاتِهِ وإن كان ينفرد عن يزيد بن رومان بما ذكره البخاري
609- خارجة بن مصعب السرخسي الضبعي، يكنى أبا الحجاج
حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: خارجة بن عَبد الله مدني ليس به بأس. 609- خارجة بن مصعب السرخسي الضبعي، يُكَنَّى أبا الحجاج. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: خارجة بن مصعب ليس بثقة وقال مرة ليس بشَيْءٍ، وَهو سرخسي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال خارجة بن مصعب كذاب وليس بشَيْءٍ، وَهو سرخسي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد قال نهاني أبي أن أكتب عن خارجة بن مصعب شيئا من الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال يَحْيى بن يَحْيى كان خارجة بن مصعب يدلس عن غياث بن إبراهيم وغياث ذهب حديثه، ولاَ يعرف صحيح حديثه من غيره كنية خارجة أبو الحجاج الخراساني الضبعي تركه وكيع. وقال غيره عنه خارحة بن مصعب أبو الحجاج سمع أباه وزيد بن أسلم، وَهو الضبعي تركه ابن المُبَارك ووكيع. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال خارجة بن مصعب
خراساني متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدَّارِمِيُّ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنُ مَعِين عن خارجة بن مصعب فَقَالَ ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن عَبد المؤمن المروزي، حَدَّثَنا أحمد بن عبدويه سمعت خارجة يقول قدمت على الزُّهْريّ، وَهو صاحب شرط لبعض بني مروان قال فرأيته ركب وفي يده حربة وبين يديه الناس وفي أيديهم الكافر كوبات، قالَ: قُلتُ قبح الله ذا من عالم قال فانصرفت ولم أسمع منه ثم ندمت فقدمت على يُونُس فسمعت منه عن الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ تَمَّامِ بْنِ صالح البهراني بحمص، حَدَّثَنا مُحَمد بن قدامة، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد عن خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ يُونُس بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَّ فَصُّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَبَشِيًّا وَكَانَ يَجْعَلُهُ مِمَّا يَلِي بَطْنَ كفه. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ صَبَاحٍ إلاَّ وَمَلَكَانِ يُنَادِيَانِ وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَيْلٌ للنساء من الرجال. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن نصر الرملي، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ خَالِدِ بْنِ الرَّيَّانِ، حَدَّثَنا وكيع، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عن عطاء بن ياسر، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَلَكَانِ يُنَادِيَانِ وَيْلٌ لِلرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ وَيْلٌ لِلنِّسَاءِ مِنَ الرجال. حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنا يعقوب الدورقي، حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنْ خَارِجَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَرَاءَةٌ مِنَ الْكِبْرِ مُجَالَسَةُ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن مزين السرخسي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مُغِيثُ بْنُ بُدَيْلٍ عَنْ خَارِجَةَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ العُمَريّ، عنِ الزُّهْريّ أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبد اللَّهِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبد اللَّهِ
بْنَ عُمَر قَالَ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَعِظُ أَخَاهُ مِنَ الأَنْصَارِ فِي الْحَيَاءِ فَقَالَ دَعْهُ فَإِنَّ الْحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ. قال ابنُ عَدِي وهذا يرويه عن عُبَيد الله خارجة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدغولي، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ خَارِجَةَ، حَدَّثَنا مغيث بن بديل، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ شُعْبَة عَنْ أَيُّوبَ، عَن مُحَمد بْنُ سِيرِين، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْنَتُ بَعْدَ الرُّكُوعِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ. وثناه الدغولي في موضع آخر عن خارجة عن مغيث عن مؤمل بن خارجة عن شُعْبَة فذكره. قال ابنُ عَدِيّ وهذا لا يروي عن شُعْبَة إلاَّ من هذا الطريق. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الوزان، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا عثمان بن عُمَر، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو بْنِ الْعَاصِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَخْرَجُ أُنَاسٌ مِنَ النَّارِ يُقَالُ لَهُمُ الْجُهَنَّمِيُّونَ، قالَ: قُلتُ لعبد الله بن عَمْرو أنت سمعت هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نعم
قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى خارجة بن مصعب أشياء، عن أبيه غير هذا الحديث وقد روى عن أبيه، عَن جَدِّهِ قصة حرب صفين بطوله. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، وأَبُو عَرُوبة، قالا: حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثني خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ يُونُس بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن عُتَيّ السَّعْدِيِّ، عَن أَبِي كَعْبٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلْوُضُوءِ شَيْطَانًا، يُقَال لَهُ: الْوَلْهَانُ فَاتَّقُوهُ. قال الشيخ: وهذا يرويه عن يُونُس بن عُبَيد خارجة. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بكار بن أبي ميمونة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَن أَبِي مَعْنٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الصَّفَاءَ الزلال لأهل العلم الطمع. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن صَالِح أَبُو الْعَلاءِ الآبُسْكُونِيُّ وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ فَارِسٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حميد، حَدَّثَنا يَحْيى بن ضريس، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ جَهْضَمِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ يُشْرَبَ بِنَفَسٍ وَاحِدٍ وَقَالَ ذَاكَ شرب الشيطان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا موسى بن خاقان، حَدَّثَنا سلم بن سالم، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَيَضْحَكُ مِنْ إِيَاسَةِ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ وَقُرْبُ الرَّحْمَةِ مِنْهُمْ قَالَتْ عَائِشَةُ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أَوَ يَضْحَكُ رَبُّنَا قَالَ إِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ لَنْ يَعْدَمَنَا منه خيرا إذا ضحك
حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عصمة، حَدَّثَنا علي بن عيسى الكراشكي، حَدَّثَنا شبابة، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ مُحَمد بْنِ السَّائِبِ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ في هَذِهِ الآيَةِ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ منهم مودة قَالَ فَكَانَتِ الْمَوَدَّةُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُمْ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُمَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ أَبِي سُفْيَانَ فَصَارَتْ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَمُعَاوِيَةُ خَالَ الْمُؤْمِنِينَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا سعدان بن يزيد، حَدَّثَنا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدُ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَن العَلاَء، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا زَادَ اللَّهُ رَجُلا بِعَفْوٍ إلاَّ عِزًا وَمَا نَقُصَ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ، ولاَ تَوَاضَعَ رَجُلٌ لِلَّهِ إلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ. وبعض هذا المتن قَدْ رَوَاهُ، عَن العَلاَء جَمَاعَةٌ وبعضه يرويه خارجة، عَن العَلاَء. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْفَضْلِ الْبَزَّازُ الحلبي، حَدَّثَنا يوسف بن مسلم، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَن أَبِي يَحْيى عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابِْن عُمَر قَال: كُنا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَمَرَّ رَجُلٌ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ إِنِّي أُحِبُّ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ أَعْلَمْتُهُ ذَلِكَ؟ قَال: لاَ قَالَ فَأَعْلِمْهُ ذَلِكَ وَسَلْهُ عَنِ اسْمِهِ قَالَ فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَأَعْلَمَهُ وَسَأَلَهُ عَنِ اسْمِهِ فَقَالَ الرَّجُلُ أَحَبَّكَ الَّذِي أَحْبَبْتَنِي فِيهِ قَالَ فَرَجِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وجبت. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا وارث بن الفضل، حَدَّثَنا خلف بن أيوب، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ عَبد الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْلِ الرخمة. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا وارث بن الفضل، حَدَّثَنا خلف بن أيوب، حَدَّثَنا خارجة عن
عَبد الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَى الْبَابِ بَابٌ، ولاَ سِتْرٌ فَلا بَأْسَ أَنْ يُطَّلَعَ فِي الدَّارِ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، قالا: حَدَّثَنا وارث بن الفضل، حَدَّثَنا خلف بن أيوب، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ عَبد الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أكل الرخمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ عِصْمَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، قَال: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ يَزِيدَ النَّيْسَابُورِيُّ الْفَرَّاءُ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَوْنٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وعَنْ جَابِرِ بْنِ عَبد اللَّهِ قَالا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْيَسِيرُ فِي الْفِقْهِ خَيْرٌ مِنَ الْكَثِيرِ فِي الْعِبَادَةِ وخير أعمالكم أيسره. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يزيد بن صالح اليشكري، حَدَّثَنا خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ الشَّامِيِّ عَنِ الْوَضِينِ عَنْ مَحْفُوظِ بْنِ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَائِذٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ كَانَتْ لَهُ شَاةٌ لا يُصِيبُ جَارُهُ مِنْ لَبَنِهَا أَوْ مِسْكِينٌ فَلْيَذْبَحْهَا أو ليبعها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَلْبَسِ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عبدة البُخارِيّ، قَال: حَدَّثَنا حفص بن داود الربعي، حَدَّثَنا عِيسَى الْغِنْجَارُ عَنْ خَارِجَةَ عَنِ الْهَيْثَمِ بْنِ جَمَّازٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَن أَنَس عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الأذنان من الرأس. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبد الله، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثني خَارِجَةُ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أيما عَبد تزود بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ فَهُوَ عَاهِرٌ
قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى هذا، عنِ ابن جُرَيج غير خارجة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدغولي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ دَاوُدَ بْنِ دينار الكرماني، حَدَّثَنا الغيث بْنُ بُدَيْلٍ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا سَجَدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَيْهِ بِالأَرْضِ فَإِنَّ الْيَدَيْنِ تسجدان كما يسجد الوجه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدغولي، حَدَّثَنا خارجة بن مصعب، حَدَّثَنا مغيث بن بديل، حَدَّثَنا أَبُو الْحَجَّاجِ يَعْنِي خَارِجَةَ بْنَ مُصْعَبٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِي الطَّائِيُّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّهُ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ مَا لَمْ تَكُنْ جُنُبًا. قَالَ ابنُ عَدِي كَذَا قِيلَ عَنْ عَمْرو، عَن أَبِي الْبَخْتَرِي، وإِنَّما هُوَ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيٍّ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ خَارِجَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَطاء، عَن سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ ثَوْرَ أَقْطٍ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ أَكَلَ كَتِفَ شَاةٍ فَلَمْ يتوضأ. حَدَّثَنَا الدغولي، حَدَّثَنا خَارِجَةُ، حَدَّثَنا مُغِيثٌ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَن أبي
الزِّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَولا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَوْ عَلَى النَّاسِ لأَمَرْتَهُمْ بالسواك. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خَارِجَةُ، حَدَّثَنا مُغِيثٌ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ، عَن أَبِي أُمَيَّةَ عَنْ سَعِيد بْنِ حَسَنٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَي أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ قَالَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ وَزَادَ فِيهَا مَكْحُولٌ أهل الثناء والمجد. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خَارِجَةُ، حَدَّثَنا مُغِيثٌ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ الزَّاكِيَاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خارجة أنا مغيث، حَدَّثَنا خَارِجَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عطاء هو بن يَسَارٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبد اللَّهِ الأَيْلِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ أَنَّهُ سَأَلَ عَائشة، عَن الرَّجُلِ يُغْمَى عَلَيْهِ فَيَتْرُكُ الصَّلاةَ الْيَوْمَ وَالْيَوْمَيْنِ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَيْسَ بشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ قَضَاءٌ إِلا أَنْ يُغْمَى عَلَيْهِ فِي صَلاتِهِ فَيَفِيقَ، وَهو فِي وقتها فيصليها.
حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خَارِجَةُ، حَدَّثَنا مُغِيثٌ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَطاء، عَن الحكم عن نافع، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ ذلك. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خَارِجَةُ، حَدَّثَنا مُغِيثٌ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ أَيُّوبَ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اجْعَلُوا مِنْ صَلاتِكُمْ فِي بُيُوتِكُمْ وَقَالَ أَبُو الْحَجَّاجِ سمعت من هشام. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خَارِجَةُ، حَدَّثَنا مُغِيثٌ، حَدَّثَنا خَارِجَةُ عَنْ عُمَر بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَهو يَخْطُبُ النَّاسَ فِي الْجُمُعَةِ إِذَا جَاءَ أحدكم الجمعة فليغتسل. حَدَّثَنَا مُحَمد، حَدَّثَنا خارجة، أَخْبَرنا المغيث، حَدَّثَنا خَارِجَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ جَاءَ منكم إلى الجمعة فليغتسل. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ عُمَر السمرقندي في مصر، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ حُبَيْقٍ، قَال: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفيان، عَن خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مَا يَقَعُ مِنَ الْحَيِّ فَهُوَ مَيِّتٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَكْتُبُوا عَنِّي شَيْئًا سِوَى الْقُرْآنَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ مِنْ رواية الثَّوْريّ عن خارجة لم أكتبهما إلا عن إبراهيم وللثوري عن خارجة حديث آخر غير هذين.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد، حَدَّثَنا يوسف بن موسى المروزي، حَدَّثَنا عمار بن الحسن، حَدَّثَنا زافر، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ، عَن العَلاَء، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّرُ اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني اللَّيْثُ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَعْيَنَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَجْزِي وَلَدٌ وَالِدَهُ إِلا أَنْ يَجِدَهُ مملوكا فيعتقه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ نافع، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قد رواه الثَّوْريّ وجماعة معه من الثقات عن سهيل، وَهو مشهور عن سهيل وخارجة بن مصعب له حديث كثير أضاف فيها مسند ومقاطيع وحدث عنه أهل العراق وأهل خراسان، وَهو ممن يكتب حديثه وعندي أنه إذا خالف في الإسناد أو في المتن فإنه يغلط، ولاَ يتعمد، وَإذا روى حديثا منكرا فيكون البلاء ممن رواه عنه فيكون ضعيفا وليس هو ممن يتعمد الكذب
610- الخليل بن مرة
مَن اسْمُه الخليل. 610- الخليل بن مرة. ، حَدَّثَنا الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال وروى خليل بن مرة عن سَعِيد بن عَمْرو، عَن أَنَس مناكير. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ خليل بن مرة عن أزهر بن عَبد الله روى عنه الليث فيه نظر. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ السَّدُوسِيِّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ عَنْ سَعِيد بْنِ عَمْرو، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَرَأَ {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} على طهارة مِئَة مَرَّةٍ فِي الصَّلاةِ يَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشَرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَا عَنْهُ عَشَرَ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشَرَ درجات وبنى له مِئَة قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ وَرَفَعَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ مِثْلَ عَمَلِ نَبِيٍّ وَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلاثَةً وَثَلاثِينَ مَرَّةً وَبَرَاءَةً مِنَ الشِّرْكِ وَمَحْضَرَةً لِلْمَلائِكَةِ وَمَنْفَرَةً لِلشَّيَاطِينِ وَلَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ بِذِكْرِ صَاحِبِهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} مِئَتَي مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ خَطِيئَةُ خَمْسِينَ سَنَةً إِذَا اجْتَنَبَ خِصَالا أَرْبعًا الدماء والأموال والفروج والأشربة.
حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الأَزْهَرِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ شَهِدَ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ إِلَهًا وَاحِدًا أَحَدًا حَمْدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً، ولاَ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ أَلْفِ حسنة. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا عيسى، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سُوءَ الْحِفْظِ فقال استعن بيمينك. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن برد، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سُوءَ الْحِفْظِ فَقَالَ اسْتَعِنْ بيمينك. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بن حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ الأُمَوِيُّ، حَدَّثني الْخَلِيلُ بْنِ مُرَّةَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلا شَكَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سُوءَ الْحِفْظِ قَالَ اسْتَعِنْ بيمينك يعني الكتاب
قال الشيخ: وهذا اختلف فيه على الخليل كما ذكرته وقد رَواه عَن أبي صالح خصيب بن جحدر يأتي من بعد إن شاء الله. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ مسكين أنا أبي أَخْبَرنا ابْنُ وَهْبٍ أنا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَن قَتادَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَرِثُ الْكَافِرُ الْمُسْلِمَ، ولاَ الْمُسْلِمُ الْكَافِرَ، ولاَ يَتَوَارَثُ أَهْلُ ملتين بشَيْءٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ، عَن قَتادَة عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب الخليل بن مرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بن هارون البرقي، حَدَّثَنا أحمد بن عَمْرو الطاهر، حَدَّثَنا ابن وهب أخبرني الخليل بن مرة عَن أَبَان بْن أَبِي عياش، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يغشين رجلان امرأة في طهر واحد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، وَمُحمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مكرم، قالا: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عُمَر بْنِ خَالِدٍ الرقي، حَدَّثَنا أَبِي عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، عَن قَتادَة عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلالٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا نُحِبُّ أَقْوَامًا مَا نَبْلُغُ أَعْمَالَهُمْ قَالَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ فَقُلْتُ إِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ قَالَ فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ، قالَ: قُلتُ فَإِنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، قَال: فَقال الْقَوْمُ وَنَحْنُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ وَأَنْتُمْ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ، عَن قَتادَة سَعِيد بن بشير أَيضًا. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نَصْرٍ، وَعلي بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زاطية، قالا: حَدَّثَنا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ حَمْزَةَ الرقي، حَدَّثَنا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ، عَن قَتادَة، عَن أَبِي السَّوَّارِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا كَرِهَ شَيْئًا عُرِفَ فِي وَجْهِهِ.
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وردان البزاز المصري، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى كَاتِبُ العُمَريّ، حَدَّثَنا مُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَن يَحْيى بْنِ أَيُّوبَ، عَن الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ اللَيْث بْنِ أبِي سُلَيم عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الصَّلاةَ فِي سَبْعِ سِنِينَ وَأَدِّبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرِ سِنِينَ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ، وَإذا زَوَّجَ أحدكم أمته عَبْدَهُ وَأَجِيرَهُ فَلا يَنْظُرْ إِلَى عَوْرَتِهِ وَالْعَوْرَةُ فِيمَا بَيْنَ السُّرَّةِ إلى الركبة. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالسِّوَاكِ فَإِنَّهُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِّ وَمَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ مَفْرَجَةٌ لِلْمَلائِكَةِ يَزِيدُ فِي الْحَسَنَاتِ، وَهو السُّنَّةُ يَجْلُو الْبَصَرَ وَيُذْهِبُ الْحَفَرَ وَيَشُدُّ اللَّثَةَ وَيُذْهِبُ الْبَلْغَمَ ويطيب الفم
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ موسى المصيصي السوانيطي، حَدَّثَنا يوسف بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ حمزة البصري، حَدَّثَنا الْخَلِيلُ بْنُ مُرَّةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَصْبَحَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَائِمًا وَعَادَ مَرِيضًا وَأَطْعَمَ مِسْكِينًا وَشَيَّعَ جِنازَة لَمْ يَتْبَعْهُ ذَنْبٌ أربعين سنة. حَدَّثَنَا علان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ حَدَّثَ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ، وَابْنِ أَبِي مَرْيَمَ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ جَمِيعًا، عَن أَنَس عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ إِلَهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُوَلَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْوًا أَحَدٌ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَرْبَعِينَ ألف ألف حسنة. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَرْمَلِيُّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ، حَدَّثَنا أَبِي عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ إِذْ أتيت بالبراق وذكر
611- الخليل بن زكريا بصري
حديث المعراج بطوله. قال ابنُ عَدِي وهذا رواه همام، وأَبُو عَوَانة وغيرهما، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عن مالك بن صعصعة بطوله. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ عَبد اللَّهِ الرُّومِيُّ سَمِعْتُ الْخَلِيلَ بْنَ مُرَّةَ يُحَدِّثُ عَنْ مُبَشِّرٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فَضَّلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ سَبْعُونَ دَرَجَةً مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. قال الشيخ: وللخليل أحاديث غير ما ذكرته أحاديث غرائب، وَهو شيخ بصري وقد حدث عنه الليث وأهل الفضل ولم أر في أحاديثه حديثا منكرا قد جاوز الحد، وَهو في جملة من يكتب حديثه وليس هو متروك الحديث. 611- الخليل بن زكريا بصري. روى عنِ ابن عون، وهِشام بن حسان وجماعة من أهل البصرة وغيرها. وروى عنه أهل الكوفة أَيضًا وعامة حديثه ما لم يتابعه أحد عليه
أنا مُحَمد بن خلف بن الْمَرْزُبَانَ، وَمُحمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد المطيري، قالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو إِسْحَاقَ الكندي، حَدَّثَنا الخليل بن زكريا، حَدَّثَنا ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: كُنا مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ فَمَرَّ بِعَسْفَانَ فَرَأَى الْمَجْذُمِينَ فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السَّيْرَ وَقَالَ إِنْ كَانَ شَيْءٌ مِنَ الدَّاءِ يُعْدِي فَهُوَ هَذَا. حَدَّثَنَا أحمد بن سَعِيد بن ماوأل الساوي، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا الخليل بن زكريا الشيباني، حَدَّثَنا ابن عون والمثنى بن الصباح، قالا: حَدَّثَنا نَافِعٌ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مر بعسفان فذكره نحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر الكندي، حَدَّثَنا الخليل بن زكريا الشيباني، حَدَّثَنا ابْنُ عَوْنٍ، حَدَّثني نَافِعٌ، عنِ ابن عون قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ذَكَاةُ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ. قال الشيخ: وهذان الحديثان، عنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابن عُمَر لا يرويهما غير الخليل بن زكريا وعند الخليل، عنِ ابن عون بهذا الإسناد غير ما ذكرت وكلها مناكير غير محفوظة، عنِ ابن عون. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عقيل، حَدَّثَنا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ صَلاةً بِغَيْرِ طَهُورٍ، ولاَ صَدَقَةً مِنْ غَلُولٍ. قال الشيخ: وهذا عن هشام بهذا الإسناد ليس يرويه عنه غير الخليل والمنهال بن بحر. حَدَّثَنَا الحسن بن علوية الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدينوري، حَدَّثَنا منهال بن بحر عن هشام بن حسان فذكر بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ المرزبان، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو إِسْحَاقَ الكندي، حَدَّثَنا الخليل
بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ ثَابِتٍ، حَدَّثني أَبِي ثَابِتٍ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس أَنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا مُحَمد نِعْمَ الْقَوْمِ أُمَّتُكَ لَوْلا أَنَّ فِيهِمْ بقايا من قوم لوط. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثني فَضْلُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنا الْخَلِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ عَمْرو بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، عَن أَبِي ذَرٍّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اسْمَعْ وَأَطِعْ وَلَوْ لِحَبَشِيٍّ مجدع. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم البلدي، حَدَّثَنا الحارث بن أبي أسامة، حَدَّثَنا الخليل بن زكريا، حَدَّثَنا مجالد بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُّهَا آخِرُهَا وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أولها. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ إِدْرِيسٍ أَبُو مُوسَى البغدادي بدمشق، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَقِيلٍ، قَال: أَخْبَرنا الخليل بن زكريا، حَدَّثَنا مجالد بن سَعِيد، حَدَّثَنا عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ لَخَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ فَيُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ وَيَعِدُهُمُ الْخَيْرَ وَأَمَّا الْمُنْكَرُ فَيَقُولُ إِلَيْكُمْ عَنِّي فَمَا يَسْتَطِيعُوَن لَهُ إِلا لُزُومًا. قال الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي ذَكَرْتُهَا بأسانيدها عن الخليل بن زكريا مناكير كلها من جهة الإسناد والمتن جميعا وللخليل غير ما ذكرت من الحديث ولم أر لمن تقدم فيه قولا وقد تكلموا فيمن كان خيرا منه بدرجات لأَن عامة أحاديثه مناكير
612- خلف بن خليفة الأشجعي واسطي، يكنى أبا أحمد
مَن اسْمُه خلف. 612- خلف بن خليفة الأشجعي واسطي، يُكَنَّى أبا أحمد. قال البُخارِيّ سكن الكوفة روى عنه وكيع وسعيد بن منصور. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني مُحَمد بن مقاتل أبو الحسن، حَدَّثَنا خلف بن خليفة قال. مر بي عَمْرو بن حريث وأنا بن ست سنين فقيل هذا عَمْرو بن حريث صاحب النبي كنيته أبو أحمد مولى أشجع يقال مات ببغداد سنة إحدى وثمانين ومِئَة، وَهو بن مِئَة سنة وسنة وكان أولا بالكوفة ثم تحول إلى واسط ثم تحول إلى بغداد. قال أحمد مات في سنة ثمانين أواخر سنة تسع وسبعين. حَدَّثَنَا أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: قال رجل لسفيان بن عُيَينة يا أبا مُحَمد عندنا رجل، يُقَال له: خلف بن خليفة يزعم أنه رأى عَمْرو بن حريث خرج من داره بالكوفة وأنا بن سبع سنين خرج من داره ودخل دار العلاكين. حَدَّثَنَا صدقة بن منصور ب حران، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا خلف بن خليفة، قال: رأيتُ عمرو بن حريث من داره ب الكوفة، وأنا ابن سبع سنين، خرج من داره ودخل دار العلاكين. حَدَّثَنَا أبو شبيل عُبَيد الله بن عَبد الرحمن بن واقد، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خلف بن خليفة قال
رأيت عَمْرو بن حريث دخل دار العلاكين بالكوفة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله بن أحمد، حَدَّثني زكريا بن يَحْيى بن صبيح زحمويه سمعت خلف بن خليفة يقول فرض لي عُمَر بن عَبد العزيز وأنا بن ثماني سنين وفرض لأخ لي، وَهو بن ست سنين وألحقنا بموالينا. أنا بن أبي بكر، عَن عباس سئل يَحْيى عن خلف بن خليفة فقال ليس به بأس. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا خلف بن خليفة، عَن العلاء بْنِ المُسَيَّب، عَنْ أَبِيهِ، عَن أبي سَعِيد الخدري قال قلنا له هنيئا لك يا أبا سَعِيد برؤية رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبته قال أخي إنك لا تدري ما أحدثنا بَعْدَهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بن حفص الإِمَامُ، حَدَّثَنا بَشَّارُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا خلف بن خليفة، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ المُسَيَّب، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ كُلُّكُمْ إِلا مَنْ أَبَى وَشَرَدَ عَلَى اللَّهِ كَشِرَادِ الْبَعِيرِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، ومَنْ يَأْبَى مِنَّا أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ، قَال: فَقال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَطَاعَنِي دَخَلَ الْجَنَّةَ، ومَنْ عصاني فقد أبى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حفص الشطوي، حَدَّثَنا بشار بن موسى، حَدَّثَنا خلف بن خليفة، حَدَّثَنا الْعَلاءُ بْنُ المُسَيَّب، عَنْ أبيه، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّ عَبْدًا أَصْحَحْتُ لَهُ جِسْمَهُ وَأَوْسَعْتُ عَلَيْهِ الرِّزْقَ وَالْمَعِيشَةَ يَمْضِي عَلَيْهِ خَمْسَةُ أَعْوَامٍ لا يَفِدُ إِلَيَّ إِنَّهُ لَمَحْرُومٌ. قال الشيخ: وهذا يعرف بخلف، عَن العَلاَء وقد روي عن الثَّوْريّ، عَن العَلاَء، وَهو غريب
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّيْبُلِيُّ بِمَكَّةَ، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن صبيح، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن يَعْلَى بْنِ عَطاء، عَن رَجُلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا. قَالَ عَبد الْحَمِيدِ فَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِي أَنَّهُ قَالَ يَوْمُ الْخَمِيسِ. قال الشيخ: وهذا الحديث قد روي أَيضًا عن خلف عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، ولاَ يقول عن يعلى، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بن عَمْرو غير خلف بن خليفة ورواه شُعْبَة وهشيم، وأَبُو الربيع السمان وروي، عَن أبي حنيفة وغيرهم عن يعلى بن عَطاء، عَن عمارة بن حديد عن صخر الغامدي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَهو الصواب. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الديبلي، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن صبيح، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كفى بالمرء خيرا ان لا يَسْأَلَ عَمَّا لا يَعْنِيهِ. قال ابنُ عَدِي ولهذا الحديث، عنِ الزُّهْريّ طرق كثيرة قد رواه، عنِ الزُّهْريّ جماعة عن علي بن حسين عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مرسلا ومنهم من قال علي بن حسين، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وأما من حديث يعلى بن عطاء، عنِ الزُّهْريّ فإني لا أعرف روى عنه غير خلف، ولاَ أعرف ليعلى، عنِ الزُّهْريّ غيره. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ خالد البراثي، حَدَّثَنا محرز بن عون، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن الْوَلِيدِ بْنِ سَرِيعٍ عَنْ عَمْرو بْنِ حُرَيْثٍ قَال: كُنا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَا يَحْنِي رَجُلٌ مِنَّا ظَهْرَهُ حَتَّى يَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجْهَهُ
قال الشيخ: وهذا المتن بهذا الإسناد ليس يرويه فيما أعلم إلا محرز بن عون عن خلف بن خليفة. حَدَّثَنَا الفريابي جعفر، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن حَفْصِ بن عُبَيد بن أَخِي أَنَسٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ دَعَا بِهَذِهِ الدَّعَوَاتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْسٍ لا تَشْبَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لا يُسْمَعُ قَالَ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بك من هؤلاء الأربع. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن حَفْصِ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَأْمُرُ بالباه وينهى عن التبتل. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن حَفْصِ بن أَخِي أَنَسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي. قال ابنُ عَدِي وبهذا الإسناد عند خلف بن خليفة أحاديث. حَدَّثَنَا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ عن قتيبة عن خلف. حَدَّثَنَا أبو شبيل عُبَيد الله بن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ وَاقِدٍ الْوَاقِدِيُّ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبِي الْمُنْذِرِ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا صلى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ فَإِنْ كُنْتُ يقظى كلمني والا قعد
613- خلف بن ياسين الزيات أظنه واسطيا
حَتَّى تَأْتِي سَاعَتُهُ ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْمَسْجِدِ. قال ابنُ عَدِي ورواه أشكاب أبو علي وحجاج بن إبراهيم الأزرق عن خلف كذلك وقوله، عَن أبي المنذر هو تصحيف من خلف أراد أن يقول، عَن أبي النضر، عَن أَبِي سَلَمَةَ والحديث ليس في الموطأ وقد رواه عن مالك، عَن أبي النضر، عَن أَبِي سَلَمَةَ، وَهو الصواب بن إدريس، وابن القاسم، وابن وهب، وابن مهدي، وأَبُو قرة ولخلف بن خليفة غير ما ذكرت من الحديث وأرجو أنه لا بأس به كما قال يَحْيى بن مَعِين. قال ابنُ عَدِي، ولاَ أبرئه من أن يخطىء في الأحايين في بعض رواياته. 613- خلف بن ياسين الزيات أظنه واسطيا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، حَدَّثَنا علي بن أحمد الجواربي، حَدَّثَنا أَبُو عِمْرَانُ الْجِيلِيُّ مُوسَى بْنُ إسماعيل، حَدَّثَنا خلف بن ياسين الزيات، حَدَّثَنا الأَبْرَدُ بْنُ الأَشْرَسِ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كلها في النار إِلا وَاحِدَةٌ قَالُوا، ومَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ الزَّنَادِقَةُ وَهُمْ أَهْلُ الْقَدَرِ. قال الشيخ: ولم أر لخلف بن ياسين هذا غير هذا الحديث، وإن كان له غيره فليس له إلا دون خمسة أحاديث ورواياته عن مجهولين والأبرد بن الأشرس ليس بالمعروف
614- خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط يلقب بشباب العصفري، يكنى أبا عمرو
مَن اسْمُه خليفة. 614- خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط يلقب بشباب العصفري، يُكَنَّى أبا عَمْرو. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ زيد الطبري، حَدَّثَنا مُحَمد بن يُونُس بن موسى سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدْيَنِيِّ يَقُولُ لو لم يحدث شباب كان خيرا له. وكان الفضل بن الحباب يذكر أنه كان عند أبي الوليد الطيالسي فجاءه شباب العصفري برسالة علي بن المديني أن لا يحدث يَحْيى بن مَعِين فغضب أبو الوليد وقال لم لا أحدثه. قال الشيخ: ولاَ أدري هذه الحكاية عن علي بن المديني لو لم يحدث شباب كان خيرا له صحيحة أم لا. قال ابنُ عَدِي إنما يروي عن علي المديني الكديمي والكديمي لا شيء وشباب من متيقظي رواة الحديث وله حديث كثير وتاريخ حسن وكتاب في طبقات الرجال وكيف يؤمن بهذه الحكاية عن علي فيه، وَهو من أصحاب علي ألا ترى أنه حمله الرسالة إلى أبي الوليد في ابن مَعِين سيما إذا كان الراوي عن علي مُحَمد بن يُونُس، وَهو الكديمي فدل هذا على أن الحكاية عن علي باطلة ولخليفة من الحديث الكثير ما يستغني أن أذكر له شيئا من حديثه، وَهو مستقيم الحديث صدوق
615- خثيم بن مروان أريه بن قيس السلمي
من اسمه خثيم. 615- خثيم بن مروان أريه بن قيس السلمي. عن أبيه مروان روى عنه يَحْيى بن سَعِيد كتب عمن، لاَ يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. وقال البُخارِيّ في تاريخه الكبير روى أبو عَبد الرحيم عن رجل من ثقيف عن خثيم. قال الشيخ: وهذا الحديث ذكره البُخارِيّ عن خثيم هذا هو حديث عن عُمَر موقوف لأن مراده أن لا يذهب عليه راو روى شيئا مقطوعا أو مسندا لأن لا يخلي أبوابه على حروف المعجم بأن يذكر كلهم. 616- خثيم بن مروان. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تشد المطي لا يعرف له سماع. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البُخارِيّ وقال في تاريخه الكبير روى عنه كلثوم بن جبر وخثيم بن مروان أرى له من الحديث الذي يروي عنه كلثوم بن جبر فذكر البُخارِيّ لا يسقط عليه اسم أحد من الرواة
617- خلاس بن عمرو الهجري
أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم خاء. 617- خلاس بن عَمْرو الهجري. سمع عمار وعائشة روى عنه قتادة ومالك بن ذُِبيان هكذا ذكره البخاري. وذكر بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: قد حدث دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ خلاس. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا إبراهيم بن الحسين، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم العمي البصري، حَدَّثني الوليد بن غالب، قَال: قَال لي شُعْبَة قَال لي أيوب لا ترو عن خلاس فإنه صحفي ثم قَال لي بعد ذلك أراه صحفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سمعت الوليد أبا العباس الأعرابي صاحب الهروي، قَال: قَال لي شُعْبَة قَال لي أيوب مثله سواء. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي خلاس بن عَمْرو كان أيوب يقول هو صحفي وسمعتُ ابن حنبل يقول كان من شرط علي وروايته عن علي يقال كتاب. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا جَرير، عَن مغيرة كان لا يعبأ بحديث خلاس بن عَمْرو. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا الحسن بن قزعة، حَدَّثَنا سفيان بن حبيب، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن قَتادَة عَنْ خِلاسٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ. قَالَ الشَّيخ: قَالَ لَنَا إِسْحَاقُ قُلْتُ لابْنِ قَزْعَةَ حَدَّثَكُمْ مَرْفُوعًا؟ قَال: نَعم قَالَ أُنْزِلَتِ الْمَائِدَةُ مِنَ السماء خبزا ولحما وأمروا ان لا يَخُونُوا، ولاَ يَدَّخِرُوا، ولاَ يَرْفَعُوا فخانوا وادخروا ورفعوا
618- خصيب بن جحدر البصري
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ هَذَا الوجه من أول الإسناد إلى آخره. لا يرويه، عَن قَتادَة غير سَعِيد، ولاَ عن سَعِيد غير سفيان بن حبيب، ولاَ أعلم يرويه، عنِ ابن حبيب إلا بن قزعة، ومَنْ قال في هذا، عنِ ابن قزعة، عنِ ابن حبيب عن شُعْبَة، عَن قَتادَة فقد أخطأ وصحف، وإِنَّما هو سَعِيد. وثناه غير إسحاق، عنِ ابن قزعة بهذا الحديث وزاد فخانوا وادخروا فمسخوا قردة وخنازير، حَدَّثَنا ابْنُ حَمْدَانَ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ وَمُعَاوِيَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْحِمْصِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا عمران بن بكار، حَدَّثَنا الربيع بن روح، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا الزُبَيْدِيُّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الطَّائِيِّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ خِلاسٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَثَلُ الرَّاجِعِ فِي هِبَتِهِ كَمِثْلِ الْكَلْبِ أَكَلَ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَاءَ ثُمَّ رَجَعَ فِي قَيْئَتِهِ فَأَكَلَهُ. قال ابنُ عَدِي ولخلاس بن عَمْرو هذا أحاديث صالحة منه ما يروي، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ومنه ما يروي، عَن أبي رافع، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ويروي عن خلاس عن عمار وعائشة، وَعلي وبعض من يروي خلاس عنهم عندي يرسله عنه إلا أني لم أر بعامة حديثه بأسا. 618- خصيب بن جحدر البصري. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول خصيب بن جحدر لا يكتب حديثه وسمعت يَحْيى بْن مَعِين يَقُولُ خصيب يكذب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سَعِيد الْقَطَّانُ
يقول كان خصيب بن جحدر يكذب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله سألت أبي عن خصيب بن جحدر فقال له أحاديث مناكير، وَهو ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال خصيب بن جحدر كذاب واستعدى عليه شُعْبَة فِي الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صَالِح، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول وذكر خصيب بن جحدر فقال: كان يروي ثلاثة عشر حديثا أو أربعة عشر حديثا قال يَحْيى فحدثت بها شُعْبَة فقال في نفسي من حديث هذا شيء فلما كثرت قال شُعْبَة ألم أقل لك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ الْوَاسِطِيُّ عَنْ عَبد الصَّمَدِ بْنِ سليمان، حَدَّثَنا خُصَيْبُ بْنُ جَحْدَرٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تُلاعِنُوا بِلَعْنَةِ اللَّهِ، ولاَ بِالنَّارِ، ولاَ يَسُبَّ أَحَدُكُمْ وَالِدَيْ صَاحِبِهِ وَلَكِنَّهُ إِنْ عَلِمَ مِنْهُ بُخْلا فَلْيقَلُ إِنَّكَ لَبَخِيلٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زياد البصري، حَدَّثَنا طالوت، حَدَّثَنا الربيع بن مسلم، حَدَّثَنا خُصَيْبُ بْنُ جَحْدَرٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَجُلا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي لا أَحْفَظُ شَيْئًا قَالَ استعن بيمينك على حفظك
619- خصيف بن عبد الرحمن من أهل حران، يكنى أبا عون
قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى هذا الحديث مع خصيب، عَن أبي صالح الخليل بن مرة يَحْيى بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أبيه وقد تقدم ذكره. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ الْخُصَيْبِ بْنِ جَحْدَرٍ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ شَيْءٍ يُعْبَدُ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ أَبْغَضَ إِلَى الله من هوى متبع. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْوَحْوَاحِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بن حفص البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن الوليد، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ خُصَيْبِ بْنِ جَحْدَرٍ السَّامِيُّ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ سَمِعْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا أَوْحَى اللَّهُ إِلَيَّ أَنْ أَكُونَ تَاجِرًا، ولاَ أَنْ أَجْمَعَ المال تكاثرا وَلَكِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيكَ الْيَقِينَ. قال ابنُ عَدِي وللخصيب أحاديث غير ما ذكرته وأحاديثه قلما يتابعه أحد عليها، ورُبما روى عنه ضعيف مثله مثل عباد بن كثير والحسن بن دينار كما ذكرته فلعل البلاء منهم لا منه. 619- خصيف بن عَبد الرحمن من أهل حران، يُكَنَّى أبا عون. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أحمد بن حنبل يقول عَبد الكريم الجزري وخصيف وسالم الأفطس، وَعلي بن بذيمة كلهم من أهل حران.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ عن أحمد بن حنبل قال عَبد الكريم والجزري وخصيف وسالم الأفطس، وَعلي بن بذيمة من أهل حران أربعتهم قال وإن كنا نحب خصيفا فإن سالم أثبت حديثا وكان سالم يقول بالإرجاء. كتب إليَّ ابن أيوب، أَخْبَرنا بن حميد أنا جرير، قَال: كان خصيف الجزري يتكلم في الإرجاء. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أبو طالب قال سئل أحمد بن حنبل عن عتاب بن بشير قال أرجو أن لا يكون به بأس روى بآخره أحاديث منكرة وما أرى إلاَّ أنها من قبل خصيف قيل له فكيف حديث خصيف قال عند أصحاب الحديث عَبد الكريم أحمد منه عندهم، وَهو أثبت من خصيف في الحديث وسالم الأفطس أقوى في الحديث من خصيف، وَعَبد الكريم صاحب سنة وليس هو فوق سالم قال خصيف أضعفهم وشيخ بني عُيَينة يضعفه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن سَعِيد يقول ما كتبت عن سُفيان، عَن خصيف بالكوفة شيئا إنما كتبت عنه عن خصيف بآخرة كان يَحْيى يضعف خصيفا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ كنا نجتنب خصيفا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد الله، عن أبيه قال خصيف ليس هو بقوي في الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال خصيف بن عَبد الرحمن، يُكَنَّى أبا عون وقال بعضهم إن يزيد الجزري سمع سَعِيد بن جبير ومجاهد وروى عنه الثَّوْريّ وإسرائيل كناه عتاب بن بشير. سمعت أبا عَرُوبة يقول خصيف بن عَبد الرحمن خضرمي من أهل حران
قال أبو عَرُوبة، حَدَّثني مُحَمد بن يَحْيى بن كثير، قَالَ: سَمِعْتُ أبا جعفر النفيلي يقول كنيته أبو عون ومات بالعراق سنة ست وثلاثين ومِئَة. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثني أبو الحسين أحمد بن سليمان الرهاوي، وأَبُو فروة الرهاوي، قَالا: حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ عَبد الرحمن، قال: رأيتُ على خصيف ثيابا سوداء قلت أي شيء من ثيابه قال كلها زاد أبو فروة وكان على بيت المال. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بن مَعِين فعبد الكريم أحب إليك أو خصيف قال عَبد الكريم أحب إلي وخصيف ليس به بأس. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثني مُحَمد بن يَحْيى بن كثير. حَدَّثَنَا أحمد بن أبي شُعَيب، حَدَّثَنا أبي قال حججت أنا وموسى بن أعين مع عَبد الكريم وخصيف فلما وصلنا إلى الكوفة كثر الناس على خصيف، وَعَبد الكريم فمالوا على عَبد الكريم أكثر فقال لي خصيف لقد طلبت العلم وإن له لجمة. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بكار وسليمان بن عُمَر بن خالد، قالا: حَدَّثَنا عتاب بن بشير عن خصيف قَال: كنتُ مع مجاهد فرأيت أنس بن مالك فأردت أن آتيه فمدني مجاهد؟ فقال: لاَ تذهب إليه فإنه يرخص في الطلي قال فلم ألقه ولم آته قال عتاب فقلت لخصيف ما أحوجك إلى أن تضرب كما يضرب الصبي بالدرة تدع أنس بن مالك صاحب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وتقيم على كلام مجاهد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن علويه الجرجاني، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا خالد بن حيان، حَدَّثَنا جعفر بن برقان قال نبشت ابنة لخصيف بن عَبد الرحمن فأخذ نباشها فبعث مروان بن مُحَمد إلى خصيف قبل أن يعلم أن ابنته نبشت فسأله
فأخبره خصيف أن عُمَر بن عَبد العزيز قطعه وأن مروان لم يقطعه فقال مروان بن مُحَمد أن أخالفهما جميعا فأمر به فصلب على قبرها. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بكار والشهيدي، قالا: حَدَّثَنا عتاب بن بشير عن خصيف، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْمَنَامِ فَعَرَضْتُ عليه تشهد بن مَسْعُودٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نِعْمَ السُّنَّةُ سُنَّةُ عَبد اللَّهِ نِعْمَ السُّنَّةُ سُنَّةُ عَبد اللَّهِ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُلْتُ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النار. حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا أحمد بن بكار، حَدَّثَنا عتاب بن بشير عن خصيف، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ علمهم التشهد فَذَكَرَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا مُعَمَّر بن سُليمان الرقي، حَدَّثَنا خُصَيْفٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ لُبْسِ الْقِسِيِّ وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللهِ شَيْءٌ دَقِيقٌ يُرْبَطُ بِهِ الْمِسْكَ؟ قَال: لاَ اجْعَلِيهِ فِضَّةً وَصَفِّرِيهِ بشَيْءٍ مِنْ زَعْفَرَانٍ. قال الشيخ: وهذا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ خصيف غير مُعَمَّر بن سُليمان. حَدَّثَنَا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ الحرملي، حَدَّثَنا أَبُو خَيْثَمَةَ مُصْعَبُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الأَمْنُ وَالْعَافِيَةُ نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ من الناس
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ خصيف هارون. أخبرنا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ كثير الحراني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ الْمَصِيصِيُّ عَنْ هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ الرَّقِّيُّ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ من خردل من كبر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد البرقعيدي، حَدَّثَنا أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عبود دمشقي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ عَنِ هَارُونَ بْنِ حَيَّانَ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ منكم قَالَ الْعُلَمَاءُ. قال ابنُ عَدِي وهذان الحديثان يرويهما عن خصيف هارون وعن هارون مُحَمد بن كثير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مِقْسَمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ قَالَ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ وَقَعْتُ عَلَى أمرأتي
وَهِيَ حَائِضٌ قَالَ تَصَدَّقْ بِنِصْفِ دينار
حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم المروزي، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، حَدَّثَنا خُصَيْفٍ عَنْ مِقْسَمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَزَلَتْ وَمَا كَانَ لنبي أن يغل فِي قَطِيفَةٍ حَمْرَاءَ فُقِدَتْ يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ لَعَلَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يغل. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا أبو معمر الهذلي، حَدَّثَنا أَبُو مُحَمد السُّلَمِيُّ عَنْ خُصَيْفٍ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ انْتَعَلَ رَجُلٌ، وَهو قَائِمٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَحْدَثَ فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يَنْتَعِلَ الرَّجُلُ، وَهو قَائِمٌ. قال الشيخ: وأَبُو مُحَمد السلمي هذا هو عندي مروان بن شجاع، وأَبُو معمر ربما سماه ويحدث عنه أحمد بن منيع وزياد بن أيوب دلويه ويقولان مروان بن شجاع عن خصيف وغيره ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة وسمعنا من أبي عَرُوبة جمعه لخصيف الجزري جزءا، وَإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه وبرواياته إلاَّ أن يروي عنه عَبد العزيز بن عَبد الرحمن البالسي، يُكَنَّى أبا الأصبغ فإن رواياته عنه بواطيل والبلاء من عَبد العزيز لا من خصيف ويروي عنه نسخة، عَن أَنَس بن مالك وعن جماعة من التابعين وقد ذكرت عن خصيف أنه ترك أنس بن مالك فلم يسمع منه ولزم مجاهدا
620- خطاب بن عمر وقال بعضهم بن عمير
620- خطاب بن عُمَر وقال بعضهم بن عمير. عن الحسن، عَن أَنَس قال خرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى المسجد، لاَ يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. قال ابنُ عَدِي وهذ الذي ذكره البُخارِيّ هو حديث واحد كأن أنكر هذا الحديث من رواية الحسن، عَن أَنَس ومقصد البُخارِيّ أن لا يسقط عليه راويا. 621- خازم بن الحسين أبو إسحاق الحميسي كوفي. عن مالك بن دينار روى عنه الحسن بن الربيع، وَعَبد الحميد الحماني كذا ذكره البخاري. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول أبو إسحاق الحميسي ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ خَازِمُ بْنُ الْحُسَينِ، حَدَّثني مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ، وَعلي فَكَانُوا يَفْتَتِحُونَ الْقِرَاءَةَ بالحمد لله رب العالمين ويقرأون مالك يوم الدين. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ عُبَيد بن هارون المقرئ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الْحِمَّانِيُّ أَخُو عَبد الْحَمِيدِ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِيمَانٌ وَبُغْضُهُمَا نِفَاقٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التَّوَدُّدُ إِلَى النَّاسِ نِصْفُ العقل
قال الشيخ: وهذه الأحاديث يرويهما عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَن أَنَس أبو إسحاق الحميسي. حَدَّثَنَا ابن ذريح، حَدَّثَنا جبارة أخبرنا أبو إسحاق الحميسي خازم، عَن أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلُهُ يَعْنِي مثل حديث بن أبي بصير، عَن أبي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صلى الفجر فقال أشاهد فلان فذكر الحديث. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ، عَن أبي هارون بهذا الإسناد، ولاَ أعلم يرويه غير أبي إسحاق الحميسي. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَكْثِرُوا الصَّلاةَ عَلَيَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنَّ صَلاتَكُمْ تُعْرَضُ عَلَيَّ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي دُعَائِهِ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دينك وكان يدعوا اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَمِنْ كُلِّ دَاءٍ عُضَالٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لو دعا مِئَة دَعْوَةٍ جَعَلَهَا فِي أَوِّلِهَا وَآخِرِهَا وَلَوْ كَانَتْ دَعْوَتَيْنِ جَعَلَهَا إِحْدَاهُمَا رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا إسحاق بن يزيد الخطابي، حَدَّثَنا عثمان بن زفر، حَدَّثَنا أبو
622- خراش بن عبد الله
إِسْحَاقَ الْحُمَيْسِيُّ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيُّ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ أَمَّا قُرَيْشٌ فَاسْتَبْقُوهُمْ فَإِنَّ لِلَّهِ فِيهِمْ حَاجَةً وجدوا سائر الناس جدا. حَدَّثَنَا حذيفة بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مسلم، حَدَّثَنا عَوْنُ بْنُ سَلامٍ عَنْ خَازِمِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ، عَن أَنَس قَالَ افْتَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ. قال ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث عَن يزيد الرقاشي، عَن أَنَس وإن كان يزيد فيه كلام فإنها ليست بمحفوظة وما أظنه يرويها عنه غير أبي إسحاق الحميسي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَبد اللَّهِ بْنُ أسامة الكلبي، حَدَّثَنا عون بن سلام، حَدَّثَنا خَازِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ مَكَّةَ والمدينة فإذا رجل بادن متكيء بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَنَاقَتُهُ تُقَادُ إِلَى جَنْبِهِ فَقَالَ مَا هَذَا قَالُوا رَجُلٌ نَذَرَ أَنْ يَمْشِي حَافِيًا فَقَالَ أَيُّهَا الرَّجُلُ ارْكَبْ نَاقَتَكَ فَإِنَّ اللَّهَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ أَنْ يُعَذِّبَ نَفْسَكَ. قال الشيخ: وهذا ما أظنه يرويه عن أيوب بهذا الإسناد إلاَّ أبو إسحاق وقد حَدَّث عَن أبي إسحاق يَحْيى الحماني أَيضًا وغيره من أهل الكوفة وله أحاديث غير ما ذكرت وعامة حديثه عَمَّن يروي عنهم لا يتابعه أحد عليه وأحاديثه شبه الغرائب، وَهو ضعيف يكتب حديثه. 622- خراش بن عَبد الله. زعم أنه مولى أنس بن مالك
وسمعت أبا سَعِيد الحسن بن علي بن صالح بن زكريا بن يَحْيى بن صالح بن زفر العدوي يقول مررت بالبصرة بأبي عثمان بن أبي العاص الثقفي فإذا الناس مجتمعين في منخل طحان على رجل فملت إليه كما ينظر الغلمان فإذا أنا بهذا الشيخ فقلت من هذا فقالوا خراش بن عَبد اللَّهِ خَادِمُ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قلت كم له من سنة قالوا ثمانون ومِئَة فزحمت الناس فدخلت إليه وبين يديه جماعة يكتبون عنه والباقون نظارة فأخذت قلما من يد رجل وكتبت هذه الأربعة عشر حديثا في أسفل نعلي وذلك في سنة اثنتين وعشرين ومِئَتَين وأنا بن اثنتي عشرة سنة. حَدَّثَنَا الحسن، حَدَّثَنا خراش، حَدَّثَنا مَوْلايَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّوْمُ جُنَّةٌ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل عمل بن آدَمَ لَهُ إلاَّ الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ. وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلصَّائِمِ فَرْحَتَيْنِ فَرْحَةً عِنْدَ إِفْطَارِهِ وَفَرْحَةً يَوْمَ يَلْقَى رَبَّهُ وَلَخَلُوفُ فَمِّ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ لِلْجَنَّةِ بَابًا يُدْعَى الرَّيَّانُ لا يَدْخُلُ مِنْهُ إلاَّ الصائمون
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَامَ يَوْمًا تَطَوُّعًا فَلَوْ أُعْطِيَ مِلْءَ الأَرْضِ ذَهَبًا مَا وُفِّيَ أَجْرُهُ يَوْمَ الْحِسَابِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَيَاءُ وَالإِيمَانُ فِي قَرْنٍ وَاحِدٍ فَإِذَا مَا سُلِبَ أَحَدُهُمَا اتَّبَعَهُ الآخَرُ. وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ مَا يَنْزِعُ اللَّهُ مِنَ الْعَبْدِ الْحَيَاءَ فَيَصِيرُ مَقَّاتًا مُمَقَّتًا ثُمَّ يَنْزِعُ مِنْهُ الأَمَانَةَ فَيَصِيرُ خَائِنًا مَخُونًا ثُمَّ يَنْزِعُ مِنْهُ الرَّحْمَةَ فَيَصِيرُ فَظًّا غَلِيظًا ويخلع ربق الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ فَيَصِيرَ شَيْطَانًا لَعِينًا. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيَاتِي خَيْرٌ لَكُمْ وَمَوْتِي خَيْرٌ لَكَمُ أَمَّا حَيَاتِي فَأُحَدِّثُ لَكُمْ وَأَمَّا مَوْتِي فَتُعْرَضُ عَلَيَّ أَعْمَالُكُمْ عَشِيَّةَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَمَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ حَمَدْتُ اللَّهَ عَلَيْهِ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ سَيِّءٍ اسْتَغْفَرْتُ لكم
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال سُبْحَانَ اللَّهُ وَبِحَمْدِهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفَ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفَ دَرَجَةٍ، ومَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ وَمَنِ اسْتَغْفَرَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ. وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَذِكْرُ اللَّهِ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ خَيْرٌ مِنْ حَطْمِ السُّيُوفِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ قرأ مِئَة آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، ومَنْ قرأ مِئَتَي آيَةٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، ومَنْ قرأ ثلاثمِئَة آيَةٍ لَمْ يُحَاجِّ الْقُرْآنَ. وَقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى أَصْحَابِهِ فَقَالَ مَنْ ضَمِنَ لِي اثْنَيْنِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا أَضْمَنُهَا لَكَ مَا هُمَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَمِنَ لِي اثْنَيْنِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَةَّ مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لِحْيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ. وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ تَأَمَّلَ خَلْقَ امْرَأَةٍ حتى يستبين له حجم
عظامها وراء، وَهو صَائِمٌ فَقَدْ أَفْطَرَ. قَالَ الشيخ: قرأت هذه الأحاديث في المحرم سنة ستين وثلاثماية وخراش هذا مجهول ليس بمعروف وما أعلم حدث عنه ثقة أو صدوق إلاَّ الضعفاء وهذه الأحاديث، عَن أَنَس عامة متونها صالحة قد روى من غير هذا الوجه في بعض هذه المتون مناكير فإذا لم يعرف الرجل وكان مجهولا كان حديثه مثله والعدوي هذا كنا نتهمه بوضع الحديث، وَهو ظاهر الأمر في الكذب
من ابتداء أساميهم دال
623- داود بن يزيد بن عبد الرحمن أبو يزيد الأودي الزعافري كوفي
من اسمه داود. 623- داود بن يزيد بن عَبد الرحمن أبو يزيد الأودي الزعافري كوفي. أخبرنا الساجي سمعتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا عَن سُفيان، عَن داود بن يزيد شيئا قط. كتب إلي مُحَمد بْن الحسين البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قَالَ وَكَانَ يَحْيى، وَعَبد الرَّحْمَنِ لا يحدثان عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ، وَهو عم عَبد الله بن إدريس وكان شُعْبَة وسفيان يحدثان عنه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صَالِح، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ يَحْيى قال سفيان شُعْبَة يروي عن داود بن يزيد تعجبا منه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ داود بن يزيد الأودي ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد الدارمي قلت ليحيى فداود الزعافري من هو قال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: داود بن يزيد ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال داود بن يزيد الأودي ليس حديثه بشَيْءٍ، وَهو عم بن إدريس. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عن أبيه قال داود بن يزيد الأودي عم بن إدريس ضعيف الحديث. وقال البُخارِيّ داود بن يزيد بن عَبد الرحمن أبو يزيد الأودي الزعافري الكوفي
سمع أباه والشعبي روى عنه بن عُيَينة وشَرِيك ووكيع، وَهو عم بن إدريس كناه بن عُيَينة. أَخْبَرَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثَنا الهيثم بن خالد، قَالَ: سَمِعْتُ شَرِيك بن عَبد الله وذكر له بن إدريس وتحريمه للنبيذ فقال أهل بيت جنون أحمق بن أحمق كان أبوه هَاهُنا معلم ولد عيسى بن موسى الهاشمي ولقد قال الشعبي لعمه داود بن يزيد لا تموت حتى تحن فما مات حتى كوي برأسه. فأما قول شَرِيك وما ذكر له أن بن إدريس يحرم النبيذ فسمعت أبا يعلى الموصلي يقول: سَمعتُ أبا خيثمة يقول: سَمعتُ عَبد الله بن إدريس يقول. كل شراب مسكر كثيره من تمرة أو عنب عصيره فإنه محرم يسيره إني لكم من شره نذيره. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثني عيسى بن يُونُس الرملي، حَدَّثَنا ضمرة عن نصر بن إسحاق عن السري بن إسماعيل، قَال: قَال الشعبي لداود بن يزيد الأودي ولجابر الجعفي لو كان لي عليكما سبيل ولم أجد إلاَّ الإبر لسبكتها ثم غللتكما به. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا سُفيان، عَن دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ هَرِمِ بْنِ خَنْبَشٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عُمْرَةٌ فِي شهر رمضان كعمرة معي
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ رَوْحِ بْنِ نَصْرٍ السلمي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة، عَن أَبِي يَزِيدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مضرسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى الْفَجْرَ حِينَ بَرَقَ الْفَجْرُ. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو يزيد هذا هو الذي ذكره البُخارِيّ إن بن عُيَينة كناه داود، وَهو داود الأودي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بسطام، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبد الله الواسطي، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنْ دَاوُدَ الأَوْدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ زَادَ الْكَذَّابُونَ بِالْكُوفَةِ وَوَالٍ مَنْ وَالاهُ وَعَادٍ مَنْ عَادَاهُ. قَالَ الشَّيْخُ: زَادَ الْكَذَّابُونَ مِنْ قول شَرِيك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ عقبة، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ يَزِيدَ الأَوْدِيِّ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُبَيْلٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ مُعَاذٍ قَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ فَلَمَّا سِرْتُ أَرْسَلَ فِي أَثَرِي فَرَدَدْتُ فَقَالَ أَتَدْرِي لِمَ بَعَثْتُ إِلَيْكَ لا تُصِيبَنَّ شَيْئًا بِغَيْرِ عِلْمِي فَإِنَّهُ غُلُولٌ، ومَنْ يُغْلِلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يوم القيامة لهذا دعوتك
624- داود بن فراهيج مولى بني قيس بن الحارث بن فهر مدني قدم البصرة نسبه موسى الزمعي
فَامْضِ لِعَمَلِكَ. سَمِعْتُ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ عَنْبَرٍ يَقُولُ: سَمعتُ سويد يَقُولُ: سَمعتُ مَرْوَانَ يَقُولُ: سَمعتُ دَاوُدَ بْنَ يَزِيدَ يَقُولُ: سَمعتُ إِبْرَاهِيمَ يَقُولُ: سَمعتُ الأَسْوَدَ يَقُولُ: سَمعتُ عَائِشَةَ تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مَا مِنْ عَبد يُشَاكَ شَوْكَةً إلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً. قال الشيخ: ولداود الأودي أحاديث غير ما ذكرت صالحة ولم أر في أحاديثه منكرا يجاوز الحد إذا روى عنه ثقة وداود وإن كان ليس بالقوي في الحديث فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة. 624- داود بن فراهيج مولى بني قيس بن الحارث بن فهر مدني قدم البصرة نسبه موسى الزمعي. سمع أبا هريرة روى عنه شُعْبَة هكذا ذكره البخاري. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: داود بن فراهيج قد روى عنه شُعْبَة، وَمُحمد بن مطرف أو غسان، وَهو ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا وكيع قال ذكر شُعْبَة داود بن فراهيج فقصبه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سمعت يَحْيى وذكر داود بن فراهيج، قَال: كان شُعْبَة يضعفه. حَدَّثَنَا يُسْرُ بْنُ أَنَسٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي عون، حَدَّثَنا يعقوب بن إسحاق المقري، حَدَّثَنا شُعْبَة عن داود بن فراهيج وكان قد كبر وافتقر. أخبرني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بن بسطام وحدثنا خلف بن عَبد العزيز أخبرني
عمي عَبد الله بن عثمان أخبرني أبي عثمان عن شُعْبَة عن داود بن فراهيج شيخ من أهل المدينة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني عَبد العزيز بْن سلام سَمِعْتُ أبا بكر، وَمُحمد بن يَحْيى. حَدَّثني عَلِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْن سَعِيد عن داود بن فراهيج؟ فَقال: ثِقةٌ فقلت ومن وثقه قال سفيان وشعبة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن داود بن فراهيج كيف حديثه قال ليس به بأس. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أبو الوليد عن شُعْبَة عن داود بن فراهيج، قَالَ: سَمِعْتُ أبا هريرة يقول ما كان طعامنا على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلاَّ الأسودان التمر والماء. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي غَيلانَ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنا علي بن الجعد أنا شُعْبَة عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرَاهِيجٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَار حَتَّى ظننت أنه سيورثه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بن الجعد أخبرنا أَبُو غَسَّانَ مُحَمد بْنُ مُطَرِّفٍ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ فَرَاهِيجٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إلاَّ المسجد الحرام. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنا هِشَامُ بن عمار، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ البكري، حَدَّثَنا أَبُو غَسَّانَ الْمَدِينِيُّ سَمِعْتُ دَاوُدَ بْنَ فَرَاهِيجٍ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا حَسَّنَ اللَّهُ خَلْقَ رَجُلٍ وَخُلُقَهُ فَتَطْعَمَهُ النار
625- داود بن أبي عوف أبو جحاف كوفي
أناه علي بن مُحَمد بن حاتم، حَدَّثَنا حميد بن داود، حَدَّثَنا سوار بن عمارة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُطَرِّفٍ سَمِعْتُ دَاوُدَ بن فراهيج يقول: سَمعتُ أبا هريرة يقول: سَمعتُ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإسناد في إسناده بعض النكرة، ولاَ أعلم يرويه عن داود غير أبي غسان ولداود بن فراهيج، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وعن عائشة غير ما ذكرت ويروي عنه شُعْبَة غير ما ذكرته، ولاَ أرى بمقدار ما يرويه بأسا. 625- داود بن أبي عوف أبو جحاف كوفي. وهو في جملة متشيعي أهل الكوفة وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد الله بن مخلد، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا ابن نُمَير عن سفيان، حَدَّثَنا أبو الجحاف وكان مرضيا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الأشناني، حَدَّثَنا علي بن المنذر، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ نُمَير، حَدَّثَنا عَامِرُ بْنُ السَّمْطِ، عَن أَبِي الْجُحَافِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي عَوْفٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا عَلِيُّ مَنْ فَارَقَنِي فَارَقَ اللَّهُ، ومَنْ فَارَقَكَ يَا عَلِيُّ فارقني. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ، عَن أَبِي الْجُحَافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: جَاء رَجُلٌ إِلَى أَبِي ذَرٍّ، وَهو جَالِسٌ فِي الْمَسْجِدِ، وَعلي يُصَلِّي أَمَامَهُ، فَقَالَ، يَا أَبَا ذَرٍّ أَلا تُحَدِّثَنِي بِأَحَبِّ النَّاسِ إِلَيْكَ فَوَاللَّهِ لَقَدْ علمت أن
أَحَبَّهُمْ إِلَيْكَ أَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَجَلْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ أَحَبَّهُمْ إِلَيَّ أَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ ذَاكَ الشَّيْخُ وَأَشَارَ إلى علي. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أبو أحمد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أَبِي الْجُحَافِ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، ومَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي يعني الحسن والحسين. أخبرنا أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، قالا: حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا تَلِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي الْجُحَافِ دَاوُدَ بْنِ عَوْفٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عُمَر الْهَاشِمِيِّ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ عَلِيٍّ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لعلي أما إنك يا بن أَبِي طَالِبٍ وَشِيعَتُكَ فِي الْجَنَّةِ وَسَيَجِيْءُ أَقْوَامٌ يَنْتَحِلُونَ حُبَّكَ ثُمَّ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمَّيَةِ لَهُمُ نَبْزٌ يُقَالُ لَهُمْ الرَّافِضَةُ فَإِنْ لَقِيتَهُمْ فَاقْتُلْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ. قال ابنُ عَدِي وَهَذَا قَدْ رَواه عَن أبي الجحاف أَيضًا أبو الجارود واسمه زياد بن المنذر ولعله أضعف من أبي الجحاف وهكذا تليد بن سليمان أَيضًا لعله أضعف من أبي الجحاف وقد روى هذا عن علي بن أبي طالب أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: له هذا الكلام ولأبي الجحاف أحاديث غير ما ذكرته، وَهو من غالية أهل التشيع وعامة حديثه في أهل البيت ولم أر لمن تكلم فِي الرجال فيه كلاما، وَهو عندي ليس بالقوي، ولاَ ممن يحتج به في الحديث
626- داود بن عمرو
626- داود بن عَمْرو. قال البُخارِيّ داود بن عَمْرو. عن بسر بن عُبَيد الله وأبي سلام، وَهو الأودي روى عنه هشيم كان قدم واسط يعد في الشاميين
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله، عن أبيه قال داود بن عَمْرو حديثه مقارب روى عَنْهُ هشيم، وَمُحمد بْن يزيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد قلت ليحيى داود بن عَمْرو الذي يروي عنه هشيم ما حاله قال ثقة. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا أبو الوليد، حَدَّثَنا هشيم، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَمْرو عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكَرِيَّا، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فحسنوا أسماءكم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سُريج بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا هُشَيم، أَخْبَرنا داود بن عَمْرو عن بسر بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَن أَبِي إِدْرِيسَ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي غَزْوَةٍ تبوك أن نمسح عل خِفَافِنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. قال ابنُ عَدِي سريج أصله مروزي سكن بغداد مستجاب الدعوة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حبان، عنِ ابن المبارك عن هشيم بن بشير عن داود بن عَمْرو عن بسر بن عُبَيد الله عن سبرة بن فاتك الأسدي أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: نَعَمْ الرجل سبرة لو أخذ من لمته وشمر عن مئزره فقيل ذلك لسبرة فأخذ من لمته وشمر من مئزره. قال ابنُ عَدِي ولداود بن عَمْرو غير ما ذكرت من الْحَدِيث وليس حديثه بكثير، ولاَ أرى برواياته بأسا
627- داود بن عبد الجبار كوفي
627- داود بن عَبد الجبار كوفي. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال داود بن عَبد الجبار ليس بثقة. زاد بن حماد. وفي موضعٍ آخر سمعت يَحْيى بن مَعِين يقول داود بن عَبد الجبار كان ينزل باب الطاق وقد رأيته وكان يكذب. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بن عَبد الجبار وكان قائدا ببغداد سمع إبراهيم بن جرير وسلمة بن مجنون منكر الحديث أراه هو الكوفي وكان مؤذنا سمع منه أبو الربيع الزهراني. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ داود بن عَبد الجبار سمع إبراهيم بن جرير بن عَبد الله روى عنه سَعِيد بن سليمان وقال مُحَمد بن عقبة، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَبد الْجَبَّارِ الكوفي وكان مؤذنا سمع أبا الجارود منكر الحديث. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا داود بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْمَجْنُونِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ دَخَلَ الْعَبَّاسُ بَيْتًا فِيهِ نَاسٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَقَالَ أَفِيكُمْ غَرِيبٌ أَوْ هَلْ عَلَيْكُمْ عَيْنٌ فَقَالُوا مَا فِينَا غَرِيبٌ، ولاَ عَلَيْنَا عَيْنٌ قَالَ وَكَانَ لا يَعْدُونِي مِنَ الْغُرَبَاءِ لأَنَّنِي مِنْ ضِيْفَانِ النَّبِيِّ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ وَكُنْتُ مُسَانِدًا فَلَمْ يَفْطِنْ لِي فَقَالَ إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتِ السُّودِ فَالْزَمُوا الْفَرَسَ فَإِنَّ دولتنا معهم
628- داود بن عطاء مدني مولى الزبير، يكنى أبا سليمان
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد الدستوائي التستري، حَدَّثَنا القاسم بن نصر، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ مُحَمد الْجَرْمِيُّ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَبد الْجَبَّارِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْحَسَنِ، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ جَرِيرٍ الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: رَحِمَ اللَّهُ مَنْ أَخَذَ حَقَّهُ فِي عَفَافٍ وَكَفَافٍ واف أو غير واف. حَدَّثَنَا أحمد بن حفص السعيد، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَبد الْجَبَّارِ الأَزْدِيُّ، عَن أَبِي شُرَاعَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَقْبَلَتِ الرَّايَاتِ السُّودِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ لا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِإِيلِيَّاءَ. وأبو شراعة هذا الذي يروي عنه داود يدل على أنه سلمة بن المجنون الذي ذكرته، عَن أبي الربيع الزهراني عن داود عنه قبل هذا الحديث لأن هذا المتن يقرب من ذلك المتن. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا سُوَيْدٌ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَبد الْجَبَّارِ شيخ من أهل المدينة كذا قَالَ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ يعمر الهمداني أن نقش خاتم علي بن أبي طالب الله ولي علي. وقوله شيخ من أهل المدينة غلط لأن داود كوفي ولداود شيء يسير من الحديث غير ما ذكرته ويتبين على رواياته ضعفه. 628- داود بن عطاء مدني مولى الزبير، يُكَنَّى أبا سليمان. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ إسحاق الأذرمي سأل أبي عن داود بن عطاء؟ فقال: لاَ أحدث عنه ليس بشَيْءٍ وقد رايته. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن إسحاق الأذرمي، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ الْمَدَنِيُّ، عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَن عَمِّه أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَهُ إِذَا خَرَجْتَ مُصَدِّقًا فَلا تَأْخُذِ الشَّافِعَ، ولاَ الرِّبَا، ولاَ حَرَزَةَ الرَّجُلِ فإنه
أَحَقُّ بِهَا وَخُذِ الثَّنِيَّةَ وَالْجَذَعَةَ فَإِنَّ ذَلِكَ وَسَطٌ مِنَ الْغَنَمِ قال داود الشافع التي معها ولدها وحرزة الرجل الشاة التي يجمها صاحبها. قال الشيح وهذا منكر بهذا الإسناد لا أعلم يرويه، عنِ ابن أبي ذئب غير داود بن عطاء. حَدَّثَنَا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يَحْيى بْنِ سليم البغدادي بحلب، قَال: حَدَّثَنا الزبير بن بكار، حَدَّثَنا سَاعِدَةُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثني دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ مَوْلَى الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِ وَانْشُرْ مِنْهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ عن زيد داود وعن داود يروي ساعدة، ولاَ أعرفه إلاَّ عن الزبير بن بكار عن ساعدة. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيى الصدفي بمصر، حَدَّثَنا أحمد بن عُبَيد الصدفي، حَدَّثَنا عَبد الملك بن مسلمة، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ الْمُؤَذِّنُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَلْحَفَةً مَصْبُوغَةً بَوَرَسٍ كَانَ يَلْبَسُهَا فِي بَيْتِهِ وَيَدُورُ فِيهَا عَلَى نِسَائِهِ وَيُصَلِّي فِيهَا. قال ابنُ عَدِي وهذا الحديث عن هشام بن عروة يرويه داود. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال داود بن عطاء أبو سليمان المدني مولى المدنيين عن موسى بن عقبة قال أحمد رأيته ليس بشَيْءٍ. وهذا الذي ذكره البُخارِيّ من رواية داود عن موسى بن عقبة روى الليث بن سعد عن هقل عن الأَوْزاعِيّ عن داود بن عَطاء، عَن موسى بن عقبة أحاديث وهذه جلالة لداود أن يحدث عنه الأَوْزاعِيّ ويحدث مثل الليث بن سعد عن هقل عن الأَوْزاعِيّ عنه. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنِ شُعَيب بْنِ الليث
قَالَ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثني هِقْلُ بْنُ زِيَادٍ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ دَاوُدِ بْنِ عَطَاءٍ رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، قَال: حَدَّثني نَافِعٌ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّهُ قَالَ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَقَالَ فِي إِثْرِ يَمِينِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَلَفَ فِيمَا حَلَفَ بِهِ فَإِنَّ كَفَارَةَ يَمِينِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا الْحَدِيثَ قَدْ رَوَاهُ عَنْ نَافِعٍ مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ غير موسى بن عقبة أيوب بن موسى وكثير بن فرقد روى عن أيوب السختياني وأبي عَمْرو بن العلاء عن نافع. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن نصر، حَدَّثَنا عَبد الملك، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ جَدِّي اللَّيْثِ، حَدَّثني هِقْلٌ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، يُقَال لَهُ: دَاوُدُ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثني مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر َأَنَّهُ كَانَ يُخْرِجُ فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ فَقَالَ النَّاسُ عَدْلُ ذَلِكَ مِنَ الْحِنْطَةِ مُدَّانِ. قال الشيخ: وهذا قد رواه عن نافع مرفوعا غير واحد منهم عُبَيد الله بن عُمَر وأيوب. ورواه ابن جُرَيج أَيضًا عن موسى بن عقبة وغيرهم جماعة كثيرون. حَدَّثَنَا عَبد الله، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي اللَّيْثِ، حَدَّثني هِقْلٌ عَنِ الأَوْزاعِيّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، حَدَّثني مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، حَدَّثني نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَر، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْن عُمَر أَنَّهُ قَالَ نُهِيَ عَنْ قَتْلِ النساء والصبيان في
629- داود بن أبي صالح
الْمَغَازِي. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدَ رَوَاهُ أَيضًا مَالِكٌ عن نافع في الموطأ مرسل أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ قَتْلِ النِّسَاءِ ووصل إسناده عن مالك الوليد بن مسلم فقال عن نافع، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى. قال الشيخ: ولداود بن عطاء غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وليس حديثه بالكثير وفي حديثه بعض النكرة. 629- داود بن أبي صالح. عن نافع، عنِ ابن عُمَر نهى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أن يمشي الرجل بين المرأتين، لاَ يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال وَرَوَى سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أن يمشي الرجل بين المرأتين، لاَ يُتَابَعُ عَليه. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ مُوسَى التَّمَّارُ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا الْجَرَّاحُ بْنُ مَخْلَدٍ وَإِسْحَاقُ بن إبراهيم الصواف، قالا: حَدَّثَنا سلم بن قتيبة، حَدَّثَنا داود بن أبي صالح، عن نافع، عنِ ابن عُمَر
630- داود بن علي بن عبد الله بن عباس بن عبد المطلب
أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بين المرأتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ نَاصِحٍ أَبُو عَبد اللَّهِ كَانَ يَنْزِلُ مَدِينَةَ أَبِي جعفر، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ عَنْ داود بن أبي صالح، عن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يَمْشِيَ الرَّجُلُ بين المرأتين. حَدَّثَنَا عَمْرو بْنُ بَكَّارٍ الْقَافِلائِيُّ، قَال: حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا الحكم بن طهمان الحنفي، حَدَّثَنا داود بن أبي صالح، عن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يمشي بن المرأتين إذا استقبلتاه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ النَّحَّاسُ، حَدَّثَنا حميد بن الربيع، حَدَّثَنا يوسف بن الغرق، حَدَّثَنا داود بن أبي صالح، عن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَقْبَلَتْكَ الْمَرْأَتَانِ فَلا تَمُرَّ بَيْنَهُمَا خُذْ يَمْنَةً أَوْ يَسْرَةً. قال ابنُ عَدِي وقد رواه ابن أبي صالح، ولاَ أعرف له إلاَّ هذا الحديث وبه يعرف وهكذا قال البُخارِيّ وحكى البُخارِيّ هذا الحديث بعينه وقال رواه عنه سلم بن قتيبة وقد ذكره غير واحد. 630- داود بن علي بن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسِ بْنِ عَبد المطلب. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بن مَعِين عن داود بن عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عباس فقال شيخ هاشمي فقلت كيف حديثه قال أرجو أنه ليس يكذب إنما يحدث بحديث واحد. أخبرنا أَبُو حَفْصٍ عُمَر بْنُ عَبد الرحمن السلمي أخبرنا أبو الربيع الزهراني وَحَدَّثنا صدقة
بن منصور بن بحران، حَدَّثَنا أبو معمر وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الشَّعِيرِيُّ، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ قَالُوا، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أبيه، عَن جَدِّهِ بن عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ وَصُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا وَبَعْدَهُ يَوْمًا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هارون الدقاق، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ عُيَينة، عنِ ابْنِ حَيٍّ عن داود بن علي بن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَئِنْ بَقِيتُ إِلَى قَابِلٍ لأَصُومَنَّ يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ يَعْنِي يَوْمَ عَاشُورَاءَ. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ الْعَبَّاسُ وَغَيْرُ سُفْيَانَ يَقُولُ بن حَيٍّ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى يعني عن داود، حَدَّثَنا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْن أَحْمَد بْنِ الْعَوَّامِ الرِّيَاحِيُّ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ عن سُفيان، عَن داود بن عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: صُومُوا عَاشُورَاءَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي ذكره ابن مَعِين أن داود إنما يحدث بحديث واحد أظنه أنه يعني هذا الحديث حديث عاشوراء وداود، عن أبيه، عَن جَدِّهِ قد روى غير هذا الحديث الواحد بضعة عشر حديثا سأذكرها إن شاء اللَّهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ زياد النيسابوري، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد أبو قلابة عن جارود بن أبي الجارود السلمي، حَدَّثني مُحَمد بن أبي رزين الخزاعي سمعت داود بن علي حين بويع لبني العباس، وَهو مسند ظهره إلى الكعبة فقال شكرا شكرا إنا والله ما خرجنا لنحتفر فيكم نهرا، ولاَ لنبني قصرا ظن عدو الله أن لن نقدر
عليه أمهل له في طغيانه وأرخى له من زمانه حتى عثر في فضل خطامه فالآن أخذ القوس باريها وعاد النبال إلى النزعة وعاد الملك في نصابه في أهل بيت نبيكم أهل بيت الرأفة والرحمة والله إن كنا لنشهد لكم ونحن على فرشنا أمر الأسود والأبيض لكم ذمة الله وذمة رسوله وذمة العباس ها ورب هذه البنية لا نهيج أحدا ثم نزل. حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ الْمَوْصِلِيُّ وَمُوسَى بْنُ عَبد اللَّهِ الْمَقَّرِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز قال وا أنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرنا ابْنُ ثَوْبَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ عَن جَدِّهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَحْمًا وَصَلَّى ولم يتوضأ. حَدَّثَنَاهُ حَمْدَانُ بْنُ عَمْرو التَّمَّارُ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ ثَابِتُ بْنُ ثَوْبَانَ عَمَّن سَمِعَ عَلِيَّ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ صلى ولم يتوضأ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ سليمان بن الأشعث، قالا: حَدَّثَنا موسى بن عامر، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، حَدَّثني دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ، عن أبيه، عَن جَدِّهِ بن عَبَّاسٍ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْكُلُ ذِرَاعًا أَوْ كَتِفًا مَشْوِيَّةً يَسِيلُ عَلَى لِحْيَتِهِ أَمْشَاجٌ مِنْ دَمٍّ وَمَاءٍ ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلاةِ وَلَمْ يتوضأ. حَدَّثَنَا الحسن بن علوية، حَدَّثَنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ بَعَثَنِي الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُمْسِيًا، وَهو فِي بَيْتِ خَالَتِي مَيْمُونَةَ قَالَ فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَلَمَّا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ قَالَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي حَدِيثًا طَوِيلا في الدعاء.
حَدَّثَنَا أحمد بن خالد بن عَبد الْمَلَكِ بْنِ مُسَرِّحٍ الْحَرَّانِيُّ أبو بدر، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانْ يَخْتِمُ وِتْرَهُ بِهَذَا الدُّعَاءِ، وَهو جَالِسٌ حِينَ يَفْرُغُ مِنَ الْوِتْرِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْدِي بِهَا قَلْبِي وَتَجْمَعُ بِهَا أَمْرِي وَتَلُمُّ بِهَا شَعَثِي حَدِيثًا طَوِيلا فِي الدُّعَاءِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن الخليل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنِ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي ليلى، قَال: حَدَّثَنا أَبِي، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عن داود بن علي بن عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً حِينَ فَرِغَ مِنْ صَلاتِهِ قال فذكر بن خَلِيلٍ دُعَاءَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَقَالَ فِي آخِرِهِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سُبْحَانَ الَّذِي لَبِسَ الْمَجْدَ وَيُكَرَّمُ بِهِ سُبْحَانَ الَّذِي لا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إلاَّ لَهُ سُبْحَانَ ذِي الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ سُبْحَانَ ذِي الْمَجْدِ وَالْكَرَمِ وَسُبْحَانَ ذِي الجلال والإكرام. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسْبَاطِيُّ، حَدَّثَنا علي بن ثابت، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حَيَّانَ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عَلِّقِ السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ البيت.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الشَّطَوِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الصَّمَدِ أبو أيوب الأنصاري، حَدَّثَنا مَعْنُ بْنُ عِيسَى، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ دَاوُدَ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْعَلُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ هكذا قال لنا الشطوي في هذا الإسناد قيس عن داود وإنما هو قيس، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ. حَدَّثَنَاهُ أحمد بن مُحَمد بن الحسن الذهبي، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي الحارث، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا قيس، عنِ ابن أبي ليلى عَنْ دَاوُدَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ الْبَيْتِ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ الْمَقَّرِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، قَالا: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا حسين بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ عَنْ مُحَمد بْنِ شُعَيب عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِطَيْرٍ فَقَالَ اللَّهُمَّ آتِنِي بِأَحَبَّ خَلْقِكَ إِلَيْكَ يَأْكُلُ مَعِي مِنْ هَذَا الطَّيْرِ فَجَاءَهُ عَلِيٌّ فَأَكَلَ مَعَهُ. قال ابنُ عَدِي وهذا يرويه عن داود مُحَمد بن شُعَيب، وَمُحمد بن شُعَيب هذا لا أعرفه ويرويه عن مُحَمد بن شُعَيب سليمان بن قرم وعن سليمان بن قرم حسين بن
مُحَمد الْمَرْوَزِيُّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا هارون بن أبي بردة، حَدَّثَنا حُسَيْنُ يَعني ابْنَ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ قَيْسٍ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عن أبيه أن بن عَبَّاسٍ نَزَلَ عَنْ قَوْلِهِ حَيْثُ سَمِعَ أَبَا سَعِيد الْخُدْرِيَّ يَرْوِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ نَهَى عَنْ الصرف. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا علي بن حرب، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا عَفِيفُ بْنُ سَالِمٍ عَنْ شَرِيك، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يمن الخيل في شقرها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا نصر بن داود، حَدَّثَنا ابن حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنا عَنْبَسَةُ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلٌ فَقَالَ إِنَّ لِي وَالِدَيْنِ وَأَنَهُمَا يَمْنَعَانِي مِنَ الْجِهَادِ فَقَالَ برهما فإنك في جهاد
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الله بم نُمَير، حَدَّثَنا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ، أَوِ ابْنِ أَبِي الْيَقْظَانِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ خُلِقَ مَفْتُونًا تَوَّابًا نَسِيًا فَإِنْ ذُكِّرَ ذَكَرَ. قال لنا القاسم كتب عني هذا الحديث أبو أحمد بن عبدوس، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا بَكْرُ بْنُ يَحْيَى بْنِ زَبَّانَ، حَدَّثَنا حبان (ح) وَحَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمد الْخُزَاعِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا بشر بن آدم، قالا: حَدَّثَنا حبان بن علي العنزي، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَلَدُ الزِّنَا شَرُّ الثَّلاثَةِ إِذَا عَمِلَ بعمل أبويه. حَدَّثَنَا أبو زهير التستري، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا سليمان بن أبي هوذة، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي قَيْسٍ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احتجم، وَهو صَائِمٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ منير، حَدَّثَنا نصر بن داود، حَدَّثَنا ابن حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنا عَنْبَسَةُ، عنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ دَارِي شَاسِعٌ فَهَلْ تَنْفَعُنِي التَّقْوَى؟ قَال: نَعم وَإِنْ كُنْتَ في جحر فأرة
631- داود بن حصين المدني
حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق، حَدَّثَنا عَبد الله بن يوسف، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَوْمَ الجمعة ألم تنزيل. قال الشيخ: وهذا الذي أمليت لداود هو عامة ما يرويه ولعله لا يروي غير ما ذكرته إلاَّ حديثا أو حديثين وعندي أنه لا بأس برواياته، عن أبيه، عَن جَدِّهِ فان عامة ما يرويه، عن أبيه عَن جَدِّهِ. 631- داود بن حصين المدني. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول روى مالك عن داود بن حصين قلت له داود ما تقول فيه قال هو ثقة قال عباس وكان عندي أن داود ضعيف حتى قال يَحْيى ثقة. حَدَّثَنَا الحسين بن عياض الحميري بمصر، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ داود بن الحصين فقال ليس به بأس. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا مَالِكٌ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَن أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْخَصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ أَوْ فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ شك
دَاوُدُ قَالَ خَمْسَةٌ أَوْ دُونَ خَمْسَةٍ. قال ابنُ عَدِي وهذا الحديث مشهور عن داود، وَهو في الموطأ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خراش، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ خَالِدِ بْنِ عثمة، حَدَّثَنا مالك عن داود بن حصين عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فِي سَفَرِهِ إِلَى تَبُوكٍ. قال ابنُ عَدِي ووصله كذلك عن مالك إسحاق الحنيني، وَهو في الموطأ مرسل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ توبة الكيليني بمكة، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الزُّهْريّ، حَدَّثني أَبِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا احْتَلَمَ نَبِيٌّ قَطُّ إِنَّمَا الاحْتِلامُ تَعَبُّثٌ مِنَ الشَّيْطَانِ. قال الشيخ: وهذا الحديث ليس البلاء من داود فإن داود صالح الحديث إذا روى عنه ثقة والراوي عنه بن أبي حبيبة وقد مر ذكره في هذا الكتاب في ضعفاء الرجال وداود هذا له حديث صالح، وَإذا روى عنه ثقة فهو صحيح الرواية إلاَّ أنه يروي عنه ضعيف فيكون البلاء منهم لا منه مثل بن أبي حبيبة هذا وإبراهيم بن أبي يَحْيى كان عند إبراهيم عنه نسخة طويلة
632- داود بن عجلان مكي
632- داود بن عجلان مكي. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يقول داود بن عجلان ضعيف. حَدَّثَنَا بن أبي بكر، عَن عباس سمعت يَحْيى يقول داود بن عجلان مكي يروي، عَن أبي عقال وما أظنه بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيد الْقَطَّانُ أَبُو صَالِحٍ وَالْعَبَّاسُ النَّرْسِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا داود بن عجلان، حَدَّثَنا أَبُو عِقَالٍ قَالَ طُفْتُ مَعَ أَنَسٍ وَالْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ فِي مَطَرٍ فَقَالَ لَنَا أَنَسٌ اسْتَقْبِلُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ طُفْتُ مَعَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَقَالَ اسْتَأْنِفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غفر لكم. حَدَّثَنَاهُ أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ هِشَامٍ أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمٍ عَنِ دَاوُدَ بْنِ عَجْلانَ قَالَ طُفْتُ مَعَ أَبِي عِقَالٍ فِي مَطَرٍ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ طَوَافِنَا قَالَ ائْتَنِفِ الْعَمَلَ فَإِنِّي طُفْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي مَطَرٍ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ طَوَافِنَا قَالَ ائْتَنِفِ الْعَمَلَ فَإِنِّي طُفْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَطَرٍ فَلَمَّا فَرَغْنَا مِنْ طَوَافِنَا قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ائْتَنِفُوا الْعَمَلَ فَقَدْ غُفِرَ لَكُمْ. حَدَّثَنَا ابْنُ بُخَيْتٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَاصِمٍ عِمْرَانَ بْنَ مُحَمد الأَنْصَارِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ يَحْيى بْنَ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَجْلانَ قَالَ طُفْتُ مَعَ أَبِي عِقَالٍ فِي مَطَرٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
633- داود بن خالد أبو سليمان الليثي المدني
قال ابنُ عَدِي وداود بن عجلان هذا هو غير معروف بهذا الحديث، وان كان له غيرها فلعله حديث أو حديثين وفي هذا المقدار من الحديث كيف يعتبر حديثه فيتبين أنه صدوق أو ضعيف على أن البلاء من أبي عقال دونه. 633- داود بن خالد أبو سليمان الليثي المدني. سمع سَعِيد المقبري وعمر بن سليمان بن أبي حيثمة كذا ذكره الْبُخَارِيِّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فداود بن خالد القطان، حَدَّثَنا عنه بن الحماني؟ فقال: لاَ أعرفه. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا حَامِدُ بْنُ يَحْيى الْبَلْخِيُّ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْنِ بْنِ نَضْلَةَ الغفاري، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْهُدَيْرِ قَال: مَا سَمِعْتُ طَلْحَةَ بْنَ عُبَيد اللَّهِ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ غَيْرَ حَدِيثٍ وَاحِدٍ قُلْتُ وَمَا هُوَ، قَال: قَال طَلْحَةُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُرِيدُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ فَلَمَّا أَشْرَفْنَا عَلَى حَرَّةِ وَاقِمٍ تَدَلَّيْنَا مِنْهَا فَإِذَا قُبُورٌ بِمَحْنِيَّةٍ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ قُبُورُ إِخْوَانِنِا هَذِهِ قَالَ قُبُورُ أَصْحَابِنَا فَلَمَّا جِئْنَا قُبُورَ الشُّهَدَاءِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ هَذِهِ قُبُورُ إِخْوَانِنِا. قال ابنُ عَدِي، ولاَ أعلم يروي هذا الحديث عن ربيعة غير داود بن خالد وعن داود مُحَمد بن معن. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعُقَيْلِيُّ الأَصْفَهَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن أبي مسرة، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ قَزْعَةَ، حَدَّثَنا أَبُو سُلَيْمَانَ خَالِدٌ اللَّيْثِيُّ عَنْ سَعِيد الْمِقْبَرِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ
634- داود بن الزبرقان أبو عمر وقد قيل أبو عمرو البصري
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الَّذِي يَتَوَلَّى الْقَضَاءَ بَيْنَ النَّاسِ هُوَ الْمَذْبُوحُ بِغَيْرِ سِكِّينٍ. قال ابنُ عَدِي وهذا يعرف من حديث عثمان بن مُحَمد الأخنسي عن سَعِيد المقبري يرويه، عنِ ابن أبي ذئب وهذا داود بن خالد قد روى أَيضًا عن سَعِيد. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا صالح بن حكيم التمار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصَّلْتِ أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْنٍ الْغِفَارِيُّ عَنْ دَاوُدَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ، وَهو عَلَى نَاقَتِهِ تَذْرِفُ عَيْنَاهَا وَتَزِيفُ بِأُذُنَيْهَا. قال ابنُ عَدِي وداود بن خالد هذا له غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وليس بالكثير وكأن أحاديثه إفرادات وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 634- داود بن الزبرقان أبو عُمَر وقد قيل أبو عَمْرو البصري. قال البُخارِيّ داود بن الزبرقان أبو عَمْرو البصري عن داود بن أبي هند مقارب
الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بن مَعِين: فداود بن الزبرقان قَال: ليسَ بِشَيْءٍ زاد بن حماد وقد روى عنه سَعِيد بن أبي عَرُوبة حديثا في أصنافه قلت ليحيى من روى عن سَعِيد قال الخفاف. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم قال وقال لي غير يَحْيى بْن مَعِين اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ليس يذاكر بحديثهم، ولاَ يعتد بهم فذكر داود بن الزبرقان فيهم وقال: كان يكون ببغداد. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: داود بن الزبرقان عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ليس بثقة. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا بشر بن هلال الصواف، حَدَّثَنا داود بن الزبرقان عن داود بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ عَلَى صِبْيَانٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ. قال ابنُ عَدِي وهذا من حديث داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند عن ثابت لم يكتبه إلاَّ عن إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس وكان شيخا صالحا وتفرد بهذا الحديث، وَهو ثقة من ثقات المسلمين وأخاف أن في كتابه تكرر داود مرتين وكان بشر بن هلال قال له، حَدَّثَنا داود فكتب إسحاق بن إبراهيم داود مرتين فظن أن الثاني هو داود بن أبي هند فرواه كذلك وذاك أني وجدت هذا الحديث بخطي في كتابي عن أحمد بن مُحَمد بن هشام الطبري عن بشر بن هلال عن داود بن الزبرقان عن ثابت عن
أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يمر على غلمان فيسلم عليهم. وحدثنيه عنه ابنه زُرْعَة بن أحمد بن مُحَمد بن هشام، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا بشر بن هلال، حَدَّثَنا داود بن الزبرقان، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ على صبيان فسلم عليهم. حَدَّثَنَا يوسف بْن يعقوب النيسابوري، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة الضبي، حَدَّثَنا داود بن الزبرقان عن ثابت، عَن أَنَس هذا الحديث. حَدَّثَنَا صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنا داود بن الزبرقان عن ثابت، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ قَبَّلَ عَائِشَةَ، وَهو صَائِمٌ. قال ابنُ عَدِي وهذه الروايات عن داود بن الزبرقان قد ذكرتها عن بشر بن هلال وأحمد بن عبدة عن داود عن ثابت، عَن أَنَس فهذا يدل على أن إسحاق بن إبراهيم بن يُونُس كان في كتابه تكرير داود مرتين لأني قد ذكرته عن بشر بن هلال شيخ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس وأحمد بن عبدة فقالا عن داود عن ثابت ولم يذكرا دَاوُدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ فِي الإسناد وما رواه إسحاق فيحتمل أَيضًا لأني وجدت لداود عن ثابت غير هذا الحديث. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، وَابْنُ زُهَيْرٍ، وَالحُسَين بْنُ أبي معشر قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عَقِيلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو الباهلي، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارِيُّ وَقَالَ عَبْدَانُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ وَقَالُوا عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ إِنَّهُ عَمَلٌ غير صالح. قال ابنُ عَدِي والبخاري إنما قال داود بن الزبرقان عن داود بن أبي هند مقارب الحديث وداود بن الزبرقان عن كل من روى مقارب الحديث ولداود بن الزبرقان عن ثابت غير ما ذكرت. حَدَّثَنَاهُ صالح بن أبي مقاتل، حَدَّثَنا مُحَمد بن معاوية، حَدَّثَنا داود عن ثابت، عَن أَنَس أن
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قبل عائشة، وَهو صَائِمٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بُنَانٍ الْخَلالُ وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بن أبي مقاتل، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكرمَة عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَبَّلَهَا، وَهو صَائِمٌ وَيُبَاشِرُهَا، وَهو صَائِمٌ. قال الشيخ: وهذا الحديث عن أيوب يرويه عن داود بن الزبرقان بهذا الإسناد وقد روى حبيب بن الشهيد هذا الحديث، عن عِكرمَة عن عائشة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا الترجماني، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لَمَنْدُوحَةٌ عَنِ الْكَذِبِ. قال ابنُ عَدِي وهذا يرفعه عن سَعِيد بن أبي عَرُوبة داود بن الزبرقان وغيره أوقفه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ راشِد الأَدَمِيّ، حَدَّثَنا داود بن مهران، حَدَّثَنا داود بن الزبرقان، عَن عاصم الأحول ومطر الوراق عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ مَظْلُومًا فَهُوَ شَهِيدٌ. قال ابنُ عَدِي ويروي هذا، عَن عاصم ومطر داود بن الزبرقان. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بن حيان الموصلي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْمَلِكِ أَبُو الْوَلِيدِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أبي داود، حَدَّثَنا دَاوُدَ بْنِ الزِّبْرَقَانِ عَنْ مَطَرٍ عن
هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ذَهَابُ الْبَصَرِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ وَذَهَابُ السَّمْعِ مَغْفِرَةٌ لِلذُّنُوبِ وَمَا نَقُصَ مِنَ الْجَسَدِ فَعَلَى قَدْرِ ذَلِكَ. قال الشيخ: وهذا منكر المتن والإسناد يرويه داود بن الزبرقان. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَال: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عُمَر بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ عَنْ عَبد الأَعْلَى عَنْ مُصَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا، عَن أبي جحادة وبهذا الإسناد يرويه داود بن الزبرقان عنه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا أزهر بن مروان الرقاشي، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ عَنْ مُحَمد بْنِ جُحَادَةَ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَرَ مُنَادِيهِ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ أَلا إِنَّ الصَّلاةَ فِي الرِّحَالِ. قال ابنُ عَدِي وهذا، عنِ ابن جحادة لا يرويه أَيضًا غير داود. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بُنَانٍ الْخَلالُ وَصَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ الأَنْمَاطِيُّ، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ عَنْ شُعْبَة عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ، وَهو صَائِمٌ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عن شُعْبَة غير داود والحديث عن زياد مشهور رواه عنه جماعة منهم أبو بكر النهشلي، وأَبُو حنيفة ورواه عَمْرو بن أبي قيس فخالفه فَقَالَ عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلاقَةَ عَنْ عَمْرو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كان
يقبل، وَهو صائم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، قَال: حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمَرْزُبَانِ أنا خَلَفُ بْنُ يَحْيى قاضي أصبهان، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَعْتَقَ شِقْصًا مِنْ رَقِيْقٍ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَعْتِقَ بَقِيَّتَهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ استسعى العبد. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، حَدَّثَنا جعفر، حَدَّثَنا دَاوُدُ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَوْ أَنَّ لَكُمْ مِثْلَ جِبَالِ تِهَامَةَ ذَهَبًا لَقَسَّمْتُهُ بَيْنَكُمْ، ولاَ تَجِدُونِي كَذُوبًا، ولاَ جَبَانًا، ولاَ بَخِيلا. قال الشيخ: وهذان الحديثان، عَن يَحْيى بن سَعِيد لا أعلم يرويهما غير داود بن الزبرقان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ الأَشْنَانِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى السُّدِّيُّ، قَال: حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رَفَعَهُ قَالَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ، ومَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخَرِ فَلا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يدار عليها الخمر. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سَهْلٍ الدَّيْنُورِيُّ، حَدَّثني مَحْمُودُ بْنُ أَبِي الْمَضَاءِ، حَدَّثَنا العباس بن الفرج المصيصي، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ الزِّبْرَقَانِ عَنْ عَطَاءِ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيد بْنِ جبير، عنِ ابن عباس عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنِ اسْتُقْضِيَ فَقَدْ ذُبِحَ بغير سكين
635- داود بن محبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان وسليمان، يكنى أبا قحذم وداود، يكنى أبا سليمان الطائي بصري مات ببغداد
قال الشيخ: وهذا عن عطاء بن السائب لا أعرفه من حديث داود عَنْهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن مروان المقري، قَال: حَدَّثَنا عُبْدُوسُ بْنُ رِزْقٍ الرَّفَّاءُ، قَال: حَدَّثَنا إسماعيل بن زارة الرقي، حَدَّثَنا داود بن الزبرقان، حَدَّثَنا أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ. قال ابنُ عَدِي هكذا قال، عَن أبي قِلابَةَ، عَن أَبِي زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ وليس لأبي زيد في هذا الحديث ذكر، وإِنَّما هذا من داود بن الزبرقان يرويه أبو قِلابَةَ، عَن أَبِي أَسْمَاءَ عَنْ ثوبان ومرة يرويه عن شداد بن أوس ولداود بن الزبرقان حديث كثير غير ما ذكرته وعامة ما يرويه عن كل من روى عنه مما لا يتابعه أحد عليه، وَهو في جملة الضعفاء الذي يكتب حديثهم. 635- داود بن محبر بن قحذم بن سليمان بن ذكوان وسليمان، يُكَنَّى أبا قحذم وداود، يُكَنَّى أبا سليمان الطائي بصري مات ببغداد. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد الله سألت أبي عن داود بن محبر فضحك وقال شبه لا شيء كان لا يدري ذاك أيش الحديث
أنا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال داود بن محبر منكر الحديث لا شيء لا يدري ما الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ داود بن محبر منكر الحديث قال أحمد شبه لا شيء لا يدري ما الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال مات داود بن محبر أبو سليمان ببغداد سنة ست ومِئَتَين يوم الجمعة لثمان مضين من جمادى الأولى. قال أحمد شبه لا شيء لا يدري ما الحديث. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول داود بن محبر ليس بكذاب وقد كتبت، عن أبيه المحبر وكان داود ثقة ولكنه جفا الحديث وكان يتنسك وجالس الصوفيين بعبادان وكان يعمل الخوص ثم قدم بغداد بعد ذلك فلما أسن وكبر أتاه أصحاب الحديث فكان يحدثهم وكان يخطىء كثيرا ويصحف إلا أنه كان ثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ المديني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَحْرِ بْنِ مطر، حَدَّثَنا داود بن محبر بن قحذم أَخْبَرَنِي أَبِي مُحَبِّرِ بْنِ قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَحْذَمِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ الْمُزَنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَتُمْلأَنَّ الأَرْضَ جَوْرًا وَظُلْمًا فَإِذَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا بَعَثَ اللَّهُ رَجُلا مِنِّي اسْمُهُ اسْمِي وَاسْمُ أَبِيهِ اسْمُ أَبِي يَمْلأُهَا عَدْلا وَقِسْطًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْرًا وَظُلْمًا فَلا تَمْنَعُ السَّمَاءُ شَيْئًا مِنْ قَطْرِهَا، ولاَ الأَرْضُ شَيْئًا مِنْ نَبَاتِهَا يَلْبَثُ فِيكُمْ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا فَأَكْثَرَ فَتِسْعًا يَعْنِي التِّسْعَ سِنِينَ. قال ابنُ عَدِي كذا قال داود في هذا الحديث، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عن معاوية بن قرة، عن أبيه عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وغيره يرويه عن معاوية بن قرة، عَن أبي الصديق الناجي، عَن أبي سَعِيد الخدري وروى داود بن محبر، عن أبيه، عَن جَدِّهِ عن معاوية بن قرة، عن أبيه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حَدِيثًا آخر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً
فقال هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به ثم توضأ مرتين الحديث. قال الشيخ: وهذا رواه زيد العمي عن معاوية بن قرة فقال عَبد الله بن عرادة عنه عن معاوية بن قرة عن عُبَيد بن عُمَير، عَن أبي كعب وقال سلام الطويل عن زيد العمي عن معاوية بن قرة، عنِ ابن عُمَر وهكذا رواه عَبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه أَيضًا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا المقدمي، حَدَّثَنا الوليد بن هشام القحذمي، حَدَّثَنا الْمُحَبَّرُ بْنُ قَحْذَمٍ عَن جَدِّهِ أَبُو قَحْذَمٍ سُلَيْمَانِ بْنِ ذَكْوَانَ، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا. قال ابنُ عَدِي والمحبر بن قحذم هو والد داود بن محبر وسليمان بن ذكوان جده. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ أَبِي سلمة الشيبي، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم الطرسوسي، قَال: حَدَّثَنا داود بن محبر، حَدَّثَنا هَمَّامٌ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ وَسَدْمَهُ وَلَهَا يَشْخَصُ وَيَنْصَبُ وَيَطْلُبُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَةٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَشَتَّتَ عَلَيْهِ الضَّيْعَةَ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلا ما قدر له ومن
كَانَتِ الآخِرَةُ هَمَّهُ وَسَدْمَهُ وَلَهَا يَشْخَصُ وَيَنْصَبُ وَيَطْلُبُ جَعْلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ ضَيْعَتَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ. قال الشيخ: وهذا عن همام بهذا الإِسْنَادِ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ داود. حَدَّثَنَا عَبد الوهاب من أبي عصمة، حَدَّثَنا عَبد الله بن أيوب المخرمي، حَدَّثَنا داود بن المحبر، حَدَّثَنا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ، عَن أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَتَنَفَّسُ فِي شَرَابِهِ ثَلاثًا وَيَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ فِي كُلِّ مَرَّةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا من حديث أَبِي عِمْرَانَ الْجُونِيِّ، عَن أَنَس عجب ويرويه عنه صالح المري، ولاَ أعلم أتى به غير داود بن محبر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، حَدَّثَنا عَبد الله بن أيوب، قَال: حَدَّثَنا داود بن محبر، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة سُئِلَ أَنَسٌ مِمَّ كَانَ يَتَوَضَّأُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مِنَ الْحَدَثِ وَأَذَى الْمُسْلِمِ قِيلَ وَأَنْتُمْ قَالَ وَنَحْنُ. قال الشيخ: وهذا لا يرويه عن شُعْبَة غير داود بن محبر، وَهو منكر المتن. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بنان، حَدَّثَنا إسماعيل بن أبي الحارث، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ مُحَبَّرٍ، حَدَّثني أَبِي، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا حَدَّثَ بِالْحَدِيثِ أَوْ سُئِلَ عَنِ الأَمْرِ كَرَّرَهُ ثَلاثًا ليفهم عنه
قال الشيخ: وهذا أتى به داود، عن أبيه، وإِنَّما يروي هذا من حديث أنس يرويه، عَن أَنَس ثمامة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بحلب، حَدَّثَنا عُبَيد بن الهيثم، حَدَّثَنا داود بن محبر، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ طَرِيفٍ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَن أَبِي وائل عن سويد عن عفلة، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ بِمَ بُعِثْتَ قَالَ بِالْعَقْلِ قُلْتُ فَإِنِّي بِالْعَقْلِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الْعَقْلَ لا غَايَةَ لَهُ مَنْ أَحَلَّ حَلالَ اللَّهِ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ كَانَ عَاقِلا فَإِنِ اجْتَهَدَ فِي الْعِبَادَةِ كَانَ عَابِدًا فَإِنْ سَمَحَ فِي نَوَائِبِ الْمَعْرُوفِ كَانَ جَوَادًا فَمَنِ اجْتَهَدَ فِي الْعِبَادَةِ وَسَمَحَ فِي نَوَائِبِ المعروف بلا حظ مِنْ عَقْلٍ يَدُلُّهُ عَلَى ذَلِكَ فأولئك هم الأخسرون الذي ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عُمَر الحراني، حَدَّثَنا صالح بن زياد السوسي، حَدَّثَنا داود بن محبر بن قحذم الطَّائِيُّ عَنْ نَصْرِ بْنِ طَرِيفٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: قِوَامُ الْمَرْءِ عَقْلُهُ، ولاَ دِينَ لِمَنْ لا عَقْلَ لَهُ. قال الشيخ: وهذان الحديثان منكران في العقل المتن والإسناد وعند داود كتاب قد صنفه في فضائل العقل وفيه أحاديث مسندة وكل تلك الأخبار أو عامتها غير محفوظات وداود له أحاديث صالحة خارج كتاب العقل ويشبه أن تكون صورته ما ذكره يَحْيى بن مَعِين أنه كان يخطىء ويصحف الكثير وفي الأصل أنه صدوق كما ذكره
636- درست بن زياد العنبري ويقال القشيري بصري، يكنى أبا الحسن
مَن اسْمُه درست. 636- درست بن زياد العنبري ويقال القشيري بصري، يُكَنَّى أَبَا الحسن. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا درست بن زياد أبو الحسن البصري عن الرقاشي حديثه ليس بالقائم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن يُونُس السمناني، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ غسان بن مالك البصري، قَال: حَدَّثَنا درست وكان ثقة عن أَبَان بن طارق حديث من دخل على غير دعوة. حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا عُمَر بن يزيد السياري (ح) وحدثنا ابن النَّفَّاحِ، حَدَّثَنا عَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا دُرُسْتُ بْنُ زياد أبو الحسن، حَدَّثَنا أَبَان بْنُ طَارِقٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ دُعِيَ فَلْيُجِبْ، ومَنْ دَخَلَ عَلَى غَيْرِ دَعْوَةٍ دَخَلَ سَارِقًا وَخَرَجَ مُعَيَّرًا. قال الشيخ: وهذا يرويه عن نافع أَبَان بن طارق وعن أَبَان درست. حَدَّثَنَا مُحَمد بن إبراهيم الديبلي، حَدَّثَنا عَبد الحميد بن صبيح، حَدَّثَنا درست بن زياد، حَدَّثَنا يَزِيدُ الرِّقَاشِيُّ، عَن أَنَس كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ مَاتَ فُلانٌ قَالَ أَلَيْسَ كَانَ مَعَنَا آنِفًا قَالُوا بَلَى قَالَ يَا سُبْحَانَ اللَّهُ كَأَنَّهَا أَخْذَةٌ عَلَى غَضَبٍ الْمَحْرُومُ مَنْ حُرِمَ وَصِيَّتَهُ
وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ حَتَّى تَظْهَرَ النُّجُومُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: كُنا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَغْرِبَ وَنَنْصَرِفُ حِينَ نَنْصَرِفُ وَالرَّجُلُ مِنَّا يَرْمِي بِقَوْسِهِ فَيَرَى مَوَاضِعَ سَهْمِهِ حَيْثُ يَقَعَ فيأخذه. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا درست بن زياد القشيري، حَدَّثَنا يَزِيدُ الرِّقَاشِيُّ، عَن أَنَس كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ الطُّهُورِ، فَقَالَ، يَا أَنَسُ ائْتِنِي بِوَضُوءٍ فَأَتَيْتُهُ بِقَدَحٍ نَحْوَ الْمُدِّ أَوْ أَنْقَصَ قَلِيلا أَوْ قَدْرَ كُوزِ حَبِّكُمْ أَوْ أَنْقَصَ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَشَرِبَ وَقَالَ هَكَذَا الْوُضُوءُ بِمُدٍّ وَالْغُسْلُ بِصَاعٍ وَالْمُدُّ يَوْمَئِذٍ كُوزُ حَبِّكُمُ الْيَوْمَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سهل المروزي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ الْقُشَيْرِيُّ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَكْثِرُوا عَلَيَّ مِنَ الصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلَيْلَةِ الْجُمُعَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ كُنْتُ لَهُ شهيدا وشافعا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَمْرو الباهلي، حَدَّثَنا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ثَوْرَانِ عَقِيرَانِ في النار. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْحَلَوَانِيُّ، حَدَّثَنا دُرُسْتُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيُّ، عَن أَنَس كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ لِي يَا بُنَيْ ادْعُ لِي مِنْ هَذِهِ الدَّارِ بِوَضُوءٍ فَقُلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَطْلُبُ وَضُوءًا فَقَالُوا أَخْبِرْهُ أَنَّ دَلْوَنَا جِلْدٌ مِنْ مَيْتَةٍ فَقَالَ سَلْهُمْ هَلْ دَبَغُوهُ قَالُوا نَعَمْ قال فان دباغه طهوره
637- درست بن حمزة بصري
قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث لدرست عن يزيد الرقاشي، عَن أَنَس فيما ينفرد به درست عن يزيد ومنها ما قد شورك فيه ولدرست غير هذه الأحاديث عن يزيد وعن غيره قليل وأرجو أنه لا بأس به. 637- درست بن حمزة بصري. عن مطر، عَن قَتادَة، عَن أَنَس يرفعه في المتحابين، لاَ يُتَابَعُ عَليه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. قال غير بن حماد عن البُخارِيّ روى عنه خليفة بن خياط. أناه الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وأَبُو يَعْلَى وَاللَّفْظُ له، قالا: حَدَّثَنا خليفة بن خياط، حَدَّثَنا درست بن حمزة، حَدَّثَنا مَطَرٌ الْوَرَّاقُ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ عَبْدَيْنِ مُتَحَابَّيْنِ فِي اللَّهِ يَسْتَقْبِلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ فَيَتَصَافَحَانِ وَيُصَلِّيَانِ عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِلا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى تُغْفَرَ ذنوبها مَا تَقَدَّمَ مِنْهَا وَمَا تَأَخَّرَ. أناه مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ علي المطيري، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ رَاشِدٍ مُسْتَمْلِي أَبِي عاصم، حَدَّثَنا درست بن حمزة، حَدَّثَنا مطر الوراق، حَدَّثَنا قَتَادَةَ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا مِنْ مُتَحَابَّيْنِ تَلاقَيَا فَتَصَافَحَا إلا تحاتت ذنوبها كما يتحات ورق الشجر
قال الشيخ: وما إن لدرست بن حمزة حديثا غيره لأني لم أجد له غيره والبخاري إنما أشار إلى هذا الحديث الذي يروي عنه خليفة وقد ذكرته عن غير خليفة
638- ديلم بن الهويسع أبو وهب الجيشاني وجيشان من اليمن
من اسمه ديلم. 638- ديلم بن الهويسع أبو وهب الجيشاني وجيشان من اليمن. سمع الضحاك يروي عنه يزيد بن أبي حبيب في إسناده نظر. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. 639- ديلم بن فيروز الحميري. روى عنه ابنه عَبد الله في إسناده نظر. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. 640- ديلم بن غزوان أبو غالب بصري. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عرعرة، حَدَّثَنا ديلم بن غزوان أبو غالب، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس قَالَ حضرت حرب فقال عَبد الله بن رواحة. يا نفس ألا أراك تكرهين الجنة يحلف بالله لتنزلن طائعة أو لتكرهنه. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس، قَال: كَانَ رَجُلٌ مِنْ صَحَابَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، يُقَال لَهُ: جُلَيْبِيبُ وَكَانَ فِي وَجْهِهِ دَمَامَةٌ فَعَرَضَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ التَّزْوِيجَ فَقَالَ تَجِدُنِي يا رسول اللهِ كاسدا
قَالَ لَكِنَّكَ لَسْتَ عِنْدَ اللَّهِ بِكَاسِدٍ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرْعَرَةَ، ولاَ أَحْسَبُهُ حَفِظَهُ. حَدَّثَنَا أَبُو يعلى، حَدَّثَنا إبراهيم، حَدَّثَنا ديلم، حَدَّثَنا مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ قَال: كنتُ تَحْتَ مِنْبَرِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، وَهو يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَالَ فِي خُطْبَتِهِ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مُنَافِقٌ عَلِيمُ اللِّسَانِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ عن ميمون ديلم وكذلك الحديثان الأولان عن ثابت يرويهما ديلم. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا ديلم، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ أَبِي دُبِيِّ عَنْ مِحْجَنٍ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ بِإِذْنِ اللَّهِ فَيَتَصَاعَدُ حَالِقًا ثم يتردى منه. أناه بن النفاح، قَال: حَدَّثَنا الصَّلْتُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنا ديلم بن غزوان، حَدَّثَنا وَهْبُ بْنُ أَبِي دُبِيِّ، عَن أبي حرب عن محجن، عَن أَبِي ذَرٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ بنحوه
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ ديلم عن وهب بن أبي دبي وأظن أنه وهم من رواية الصلت بن مسعود حيث قال عن وهب بن أبي دبي، عَن أبي حرب عن محجن ولعل أبا حرب هو محجن. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا ديلم البراء، حَدَّثَنا مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَمْرُقُ مَارِقَةٌ فِي فِرْقَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَقْتُلُهَا أَوْلَى الطَّائِفَتَيْنِ بِالْحَقِّ. قال الشيخ: وهذا عن ميمون يرويه ديلم
641- دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي البصري
مَن اسْمُه دجين. 641- دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي البصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد الوحواحي، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى الأصم، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الْوَارِثِ، حَدَّثَنا أَبُو الْغُصْنِ الدُّجَيْنُ بن ثابت أعرابي من بني يربوع. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا عَلِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بن مهدي وَسُئِل عن دجين بن ثابت الذي يروي عنه عن أسلم مولى عُمَر فقال عَبد الرحمن قال أول مرة، حَدَّثني مولى لعمر بن عَبد العزيز فقلنا له إن مولى عُمَر بن عَبد العزيز لم يدرك النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فتركه قال فما زالوا يلقنونه حتى قال أسلم مولى عُمَر بن الخطاب ثم قَال لي عَبد الرحمن لا تعتد به. وقال: كان يوهمه، ولاَ يدري ما هو ويقول مولى عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول الدجين ليس بثقة حديثه ليس بشَيْءٍ وقد سمع منه ابن المُبَارك وقد حدث عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال دجين بن ثابت أبو الغصن اليربوعي بصري سمع منه مسلم، وابن المبارك قال علي قال عَبد الرحمن قال لنا دجين أول مرة، حَدَّثني مولى لعمر بن عَبد العزيز لم يدركه فتركه فما زالوا يلقنونه حتى قال أسلم مولى عُمَر بن الخطاب فلا تعتد به كان يتوهمه، ولاَ يدري ما هو. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ دجين بن ثابت أبو الغصن سمع أسلم مولى عُمَر روى عنه ابن المُبَارك ومسلم وتركه عَبد الرحمن قاله عليه. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال دجين أبو الغصن بصري ليس بثقة
أنا بن قتيبة، حَدَّثني مُحَمد بن مُحَمد الرزي، حَدَّثَنا يوسف بن بحر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بن مَعِين يقول الدجين بن ثابت أبو الغصن صاحب حديث عُمَر من كذب علي متعمدا هو جحى وهذه الحكاية التي حكى، عَن يَحْيى أن الدجين هذا هو جحى أخطأ عليه من حكاه عنه لأن يَحْيى أعلم بالرجال من أن يقول هذا والدجين بن ثابت إذا روى عنه ابن المُبَارك ووكيع، وَعَبد الصمد ومسلم بن إبراهيم وغيرهم هؤلاء أعلم بالله من أن يرووا عن جحى والدجين أعرابي. أنا الْفَضْلُ بْنُ الحباب، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا الدجين بن ثابت أبو الغصن الْيَرْبُوعِيُّ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ قُلْنَا لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَالَكَ لا تُحَدِّثُنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنِّي أَخْشَى أَنْ أُزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن كَذَبَ عَلِيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا أَبِي، حَدَّثَنا الدجين بن ثابت رجل من أهل البصرة عن أسلم مولى عُمَر بن الخطاب سمعت عُمَر بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول مثله. قال ابنُ عَدِي ورواه عَبد الصمد بن عَبد الوارث وبشر بن مُحَمد السكري عن الدجين أَيضًا كذلك وهذا الحديث معروف بالدجين عن أسلم مولى عُمَر عن عُمَر والذي ذكره بن مهدي أن دجين في أول مرة، قَال: حَدَّثني مولى لعمر بن عَبد العزيز فقيل له لم يدرك عُمَر بن عَبد العزيز فما زالوا يلقنونه حتى قالوا له أسلم مولى عُمَر بن الخطاب عن عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إنما أراد بن مهدي به هذا الحديث من كذب علي متعمدا. وقد روي عن الدجين عن أسلم مولى عُمَر عَنْ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حديثان آخران
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي يَحْيى الأصم، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الْوَارِثِ، حَدَّثَنا أَبُو الْغُصْنِ الدُّجَيْنُ بن ثابت أعرابي من بني يَرْبُوعٍ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا حَجَّ الرَّجُلُ بِمَالٍ مِنْ غَيْرِ حِلِّهِ فَقَالَ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ قَالَ اللَّهُ لا لَبَّيْكَ، ولاَ سَعْدَيْكَ هَذَا مَرْدُودٌ عَلَيْكَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ البصري، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ عُمَر الْحَوْضِيُّ، حَدَّثَنا الدجين بن ثابت، حَدَّثَنا أَسْلَمُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَر يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلاةُ الْحَضَرِ أَرْبَعٌ وصلاة السفر ركعتان. حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق بْنُ مُحَمد بن حمزة، حَدَّثَنا علي بن الحسن الدرابجردي، حَدَّثَنا أبو جابر مُحَمد بن عَبد الملك، حَدَّثَنا أَبُو الْغُصْنِ أَرَاهُ الدُّجَيْنَ بْنَ ثَابِتٍ، قَال: قَال لِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ هَلْ تَشْرَبُ النَّبِيذَ فقلتُ نَعَم وَاللَّهِ إِنِّي لأَشْرَبُهُ قَالَ فَإِنَّ أَبِي، حَدَّثني عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مسكر حرام أوله وآخره
642- دجين العريني
قال الشيخ: وهذا عزيز عن هشام بن عروة رواه عنه ثلاثة أنفس أحدهم الدجين هذا والثاني حماد بن سلمة من رواية عَمْرو بن عاصم والثالث عَبد الله بن سنان الزُّهْريّ. ولدجين بن ثابت غير ما ذكرت من الْحَدِيث شيء يسير ومقدار ما يرويه لَيْسَ بمحفوظ. 642- دجين العريني. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول حدث ابن المُبَارك عن شيخ له، يُقَال له: الدجين العريني، وَهو ضعيف وهذا الذي قاله يَحْيى ان دجين العريني حدث عنه ابن المُبَارك هو عندي الدجين بن ثابت كما قال البُخارِيّ الدجين بن ثابت روى عنه بن المبارك
المجلد الرابع
المجلد الرابع. أسامي شتى ممن ابتداء أسمائهم دال. 643- دهثم بن قران اليماني العكلي. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: وممن لا يكتب حديثه من أهل اليمامة دهثم بْن قُرَّان لَيْسَ بشَيْءٍ، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال دهثم بْن قران ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ، عَن أبيه قال دهثم بْن قُرَّان كان شيخا ليس به بأس حدث عنه أبو بكر بْن عياش ثم أخرج كتابا، عَن يَحْيى بْن أبي كثير فترك حديثه متروك الْحَدِيث. وفي موضع آخر، قَال: قَال أبي دهثم بْن قُرَّان ليس بشَيْءٍ لا يكتب حديثه. وقال البُخارِيّ دهثم بْن قُرَّان العكلي اليمامي سمع عقيل بْن دينار ونمران بْن جارية روى عنه مروان، وأَبُو بكر. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ عَنْ دَهْثَمِ بْنِ قُرَّانَ عَنْ نَمِرَانَ بْنِ جَارِيَةَ بْنِ ظُفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاء قُوْمٌ يَخْتَصِمُونَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي خُصٍّ فَبَعَثَ مَعَهُمْ حُذَيْفَةَ فَقَضَى بِالْخُصِّ مَنْ يَلِيهِ القمط لَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَحْسَنْتَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لَيْسَ يَرْوِيهِ غَيْرَ دَهْثَمِ بْنِ قُرَّانْ عَنْ نَمِرَانَ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ دَهْثَمٍ جَمَاعَةٌ وَلِدَهْثَمٍ غَيْرُهُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو إِلَى الضَّعْفِ أقرب منه إلى الصدق. 644- دلهم بن صالح كوفي. حَدَّثَنَا ابن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: دلهم بْن صالح ضعيف.
645- دينار أبو سعيد عقيصاء
حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنا مُسَدَّد عَنْ وَكِيعٍ عَنْ دَلْهَمِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ حُجَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ النَّجَاشِيَّ أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خُفَّيْنِ أسودين سكاذجين فَلَبِسَهُمَا ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَيْهِمَا. قال ابنُ عَدِي وهذا يعرف بدلهم ورواه عنه جماعة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَاضِي، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب بن شَرِيك، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا دهلم بْنُ صَالِحٍ، عَنْ عَطاء، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ كُنَّا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا خَرَجْنَا إِلَى مَكَّةَ حَتَّى نَرْجِعَ أَرْبعًا. قال الشيخ: ولدلهم حديث قليل مع ما ذكرته وزعم ابْن مَعِين أنه ضعيف وعندي أنه ضعفه لأجل حديث بريدة لمعنيين أحدهما روايته عن حجير بْن عَبد اللَّه وحجير ليس بالمعروف والثاني أنه ذكر في متنه أن النجاشي أهدى إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خفين اسودين سكاذجين وذكر الخف إنما ذكر في هذا الحديث وفي حديث آخر لعل هذا الطريق خير من ذلك، وَهو من حديث بن عباس. 645- دينار أبو سَعِيد عقيصاء. رأى حسنا وحسينا يتكلمون فيه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي، قَال: حَدَّثَنا يَحْيى بن
646- دينار بن عبد الله يقال كنيته أبو مكيس
مَعِين قال أبو سَعِيد عقيصاء ليس حديثه بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، قَال: قَال السعدي أبو سَعِيد عقيصاء غير ثقة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال أبو سَعِيد عقيصاء ليس بثقة. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو سَعِيد عقيصاء ليس له رواية يعتمد عليها عن الصحابة إنما له قصص يحكيها لعلي ولحسن وحسين وغيرهم، وَهو كوفي، وَهو من جملة شيعتهم. 646- دينار بْن عَبد اللَّه يقال كنيته أبو مكيس. مولى أَنَس، عَن أَنَس منكر الحديث. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ عامر، حَدَّثَنا مُحَمد بْن إسماعيل الأصبهاني، قَالَ: سَمِعْتُ أبا مكيس يعني دينار، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فذكر حديث الطير. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن ناجية، قَالَ: سَمِعْتُ دينار خَادِمَ أَنَسٍ وَكَانَ أَسْوَدَ، قَالَ: سَمِعْتُ مَوْلَى أَنَسٍ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن حَبَسَ طَعَامًا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ أَخْرَجَهُ وَطَحَنَهُ وَخَبَزَهُ وَتَصَدَّقَ بِهِ لَمْ يُقْبَلْ منه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حبيب القفاص وَحَدَّثنا دِينَارُ بْنُ عَبد اللَّهِ مَوْلَى أَنَسٍ، قَال: حَدَّثني مَوْلَايَ أَنَسٌ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ إِعْظَامُ ذِي الشَّيْبَةِ فِي الْإِسْلَامِ
وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الشَّعْرُ في الأَنْفِ وَالآذَانِ أَمَانٌ مِنَ الجُّذَامِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، ومَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي وَلِمَنْ رَأَى مَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي ثَلاثًا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوْحَى إِلَيَّ رَبِّي الشَّيْبُ عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ نُورٌ مِنْ نُورِي وأنا أكرم من أَحْرِقَ نُورِي بِنَارِي. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ، ولاَ إِلَهَ إِلا الله والله أكبر مِئَة مَرَّةٍ أَدَّى إِلَى اللَّهِ دَيْنَهُ وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَتَى فِي الدُّبُرِ سَبْعَ مَرَّاتٍ حَوَّلَ اللَّهُ شَهْوَتَهُ مِنْ قُبُلِهِ إِلَى دُبُرِهِ وَحَدَّثَنِي مَوْلايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا
وَعَلَيٌّ مَاضِيَيْنِ فِي حَاجَةٍ إِذْ عَثَرَ عَلِيٌّ عَثْرَةً فَقَالَ تَعِسَ الشَّيْطَانُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا الْحَسَنِ لا تَقُلْ هَكَذَا إِذَا قُلْتَ هَكَذَا فَرِحَ الشَّيْطَاُن وَشَمَخَ وَطَالَتْ عُنُقُهُ. وَقَالَ ذَكَرْتُ عِنْدَ مُصِيبَةٍ فَإِذَا أَنْتَ عَثَرْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَالْحَمْدُ للَّهِ وَمَا شَاءَ اللَّهُ، ولاَ حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ تُكْتَبُ لَكَ الْحَسَنَاتُ وَتُمْحَى عَنْكَ السَّيِّئَاتُ وَيَطِيرُ الشَّيْطَانُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ وَيَذُوبُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، قَال: حَدَّثني مَوْلَايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي الْمَسْجِدِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَلَّمَ فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ لَهُ يَا أَخَا الأَنْصَارِ فِيمَ جِئْتَنَا لَكَ حَاجَةٌ؟ قَال: نَعم يَا رَسُولَ اللهِ جِئْتُكَ فِي حَاجَةٍ كُنْتَ قَدْ أَمَرْتَنَا بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَمَا ذَكَرْتَ فِيهَا مِنَ الثَّوَابِ وَالْخَيْرِ فَكُنْتُ آتِي بِهَا فَالْيَوْمُ قَدْ ضَعُفْتُ عَنْهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَعَلِّمْنِي شَيْئًا يَقُومُ لِي مَقَامَهَا فَقَالَ نَعَمْ يَا أَخَا الأَنْصَارِ إِذَا أَصْبَحْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِي عَافِيَةٍ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ذُنُوبَ سَبْعِينَ سَنَةً فَفَرِحَ وَفَرِحَ أَصْحَابُهُ لَمَّا أَنْ سَمِعُوا بِهَذَا فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ ذَا لَشِيْءٌ خَفِيفٌ عَظِيمُ الثَّوَابِ فَقَالَ هَاهُنا مَا هُوَ أَخَفُّ مِنْ هَذَا مَنْ قَالَ أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيى وَيُمِيتُ، وَهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ شَهِدَ بِهِ شَعْرُهُ وَبَشَرُهُ ضَمَنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ، ومَنْ قَامَ مِنْكُمْ فَتَوَضَّأَ وَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُرِدْ بِهِمَا غَيْرَ اللَّهِ ضَمَنْتُ لَهُ عَلَى اللَّهِ الْجَنَّةَ. وَحَدَّثَنِي مَوْلايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمْعٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي يَوْمٍ ذِي قَرٍّ شَدِيدٍ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَنَا قُومُوا بِنَا إِلَى حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَنَنْظُرُ الى
خَضَرِهَا وَنَبَاتِهَا فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فَقَامَ وَقُمْنَا مَعَهُ حَتَّى صِرْنَا إِلَى حِيْطَانِ الْمَدِينَةِ فَبَقِيَ يَطَّلِعُ فِي حَائِطٍ حَائِطٍ حَتَّى وَقَفَ عَلَى حَائِطٍ مِنْهَا فَإِذَا هُوَ بَوَسَطِ الْحَائِطِ امْرَأَةٌ قَائِمَةٌ مُشْتَمِلَةٌ بِعَبَاءَةٍ وَعَلَى يَدِهَا طِفْلٌ لَهَا وَهِيَ تُكِنُّ فِي أَحْشَائِهَا مِنْ شِدَّةِ الْقَرِّ شَفَقَةً مِنْهَا عَلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ لَنَا أَتَرَوْنَ مَا أَرَى أَنَا فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعَلْمَ قَالَ انْظُرُوا إِلَى هَذِهِ الْمَرْأَةِ مَا تَصْنَعُ بِطِفْلِهَا وَتُكِنُّ فِي أَحْشَائِهَا مِنْ شِدَّةِ الْقَرِّ شَفَقَةً مِنْهَا عَلَيْهِ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا إِنَّ رَبَّكُمْ أَرْحَمُ بِكُمْ مِنْ هَذِهِ الْمَرْأَةِ بِطِفْلِهَا فَفَرِحْنَا فَرَحًا شَدِيدًا وَسُرِرْنَا سُرُورًا شَدِيدًا فَانْصَرَف وَانْصَرَفْنَا مَعَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، حَدَّثني مَوْلايَ أَنَسٌ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بَعْدَ مَا تفرقوا أَصْحَابُهُ فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ قُمْ بِنَا نَدْخُلُ إِلَى سُوْقِ الْمَدِينَةِ فَنَرْبَحُ وَيُرْبَحُ مِنَّا فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى صِرْنَا إِلَى السُّوْقِ فَإِذَا نَحْنُ فِي أَوَّلِ السُّوْقِ بِرَجُلٍ جَزَّارٍ شَيْخٍ كَبِيرٍ قَائِمًا عَلَى بَيْعِهِ يُعَالِجُ مِنْ وَرَاءِ ضَعْفٍ فَوَقَعَتْ لَهُ فِي قَلْبِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رِقَّةٌ فَهَمَّ أَنْ يَقْصِدَهُ وَيُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَيَدْعُو لَهُ إِذْ هَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمد إِنَّ اللَّهَ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ لا تُسَلِّمْ على الجزاز فَاغْتَمَّ مِنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ لا يَدْرِي أَيَّ سَرِيرَةٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِذْ مَنَعَهُ عَنْهُ فَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ وَلَمْ يَدْخِلِ السُّوْقَ فِكْرُهُ فِي الْجَزَّارِ وَبَقِيَ بَاقِيَ يَوْمِهِ وَلَيْلِهِ فَلَمَّا كَانَ مِنْ غَدٍ تَفَرَّقَ أَصْحَابُهُ فَقَالَ لِي يَا أَبَا حَمْزَةَ قُمْ بِنَا نَذْهَبْ إِلَى السُّوقِ فَنَنْظُرُ أَيْشَ حَدَثَ فِي ذِي اللَّيْلَةِ عَلَي الْجَزَّارِ فَقَامَ وَقُمْتُ مَعَهُ حَتَّى جِئْنَا إِلَى السُّوْقِ فَإِذَا نَحْنُ بِالْجَزَّارِ قَائِمًا عَلَى بَيْعِهِ كَمَا رَأَيْنَاهُ أَمْس فَهَمَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْ يَقْصِدَهُ وَيَسْأَلَهُ أَيُّ سَرِيرَةِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ إِذْ مَنَعَهُ عَنْهُ فَهَبَطَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ يَا مُحَمد اللَّهُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلامَ وَيَقُولُ لَكَ سَلِّمْ عَلَى الْجَزَّارِ فقال حَبِيبِي جِبْرِيلُ أَمْسُ مَنَعَنِي عَنْهُ رَبِّي وَالْيَوُمْ أَمَرَنِي بِهِ؟ قَال: نَعم يَا مُحَمد إِنَّ الْجَزَّارَ في هذه الليلة
دعكته الحمى دعكا شديدا فيأل رَبَّهُ وَتَضَرَّعَ فَقَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَاقْصُدْهُ يَا مُحَمد وَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَبَشِّرْهُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ قَبِلَهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَقَصَدَهُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَبَشَّرَهُ وَانْصَرَفَ وَانْصَرَفْتُ مَعَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الصَّلاةِ فَقَالَ مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ قَرَأَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ، وإن سورة ان أَنْزَلْنَاهُ كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، ومَنْ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ فِي جَمَاعَةٍ رَفَعَ اللَّهُ لَهُ فِي الْجَنَّةِ خَمْسِينَ دَرَجَةً مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَةٍ وَدَرَجَةٍ مَسِيرَةَ خَمْسِينَ عَامًا، ومَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ لَهُ ثَوَابُ مَنْ حَجَّ حِجَّةً وَعُمْرَةً، ومَنْ صَلَّى الْعَتَمَةَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَتْ بِثَوَابِ مَنْ قَامَ لَيْلَةً. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال: كنتُ يَوْمًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ سُئِلَ عَنْ فَضْلِ الْمُتَأَهِّلِ عَلَى الْعَزَبِ فَقَالَ إِنَّ فَضْلَ الْمُتَأَهِّلِ عَلَى الْعَزَبِ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ احْتِسَابًا لَمْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمَا، وَإِنْ كَانَا عِشَارَيْنِ فَقِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللهِ هذا للمتأهل فما للأعزب فَقَالَ الْعَزَبُ الْعَفِيفُ فَرْجُهُ إِذَا صابته جَنَابَةٌ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ مِنْ تِلْكَ الْجَنَابَةِ طَيْرًا أَخْضَرَ يَطِيرُ فَي الْجَنَّةِ يُسَبِّحُ اللَّهَ وَيُقَدِّسُهُ وَثَوَابُهُ لِذَلِكَ الْعَبْدِ فَإِذَا تُوُفِّيَ الْعَبْدُ يَسْأَلُ الطَّيْرَ رَبَّهُ أَيْ رَبِّ أَسْكِنْ رُوحَهُ حَوْصَلَتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَيَفْعَلُ اللَّهُ بِهِ ذَلِكَ يَطِيرُ كُلَّمَا طَارَ فِي الْجَنَّةِ وَيَنْعَمُ مِنْ نَعِيمِهَا وَصَلَ إِلَى رُوحِ ذَلِكَ الْعَبْدِ إِلَى القيامة. حَدَّثَنَا إبراهيم بن مُحَمد الجرجاني، حَدَّثَنا أحمد بن العباس العطار، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ رَجَاءٍ الشَّعَرَانِيُّ خَادِمُ دينار، حَدَّثَنا دِيْنَارٌ خَادِمُ أَنَسٍ، عَن أَنَس خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَدِينار هذا شبه المجهول إلا ان بن ناجية ذكر عنه هذا الحديث الذي ذكرته وحدث عنه جماعة من الضعفاء
647- دراج يقال هو بن سمعان أبو السمح المصري
وقال لي مُحَمد بْن أَحْمَد بْن حبيب القفاص وكان أميا عندي عن دينار، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِئَتَين وخمسين حديثا أحفظها حفظا وكان ابن حبيب هذا أمي وكان طريقه بعيدا فلم أكتب عنه مما ذكر أن عنده عن دينار إلا هذه الأحاديث التي أمليتها ودينار ضعيف ذاهب. 647- دراج يقال هو بن سمعان أبو السمح المصري. سمع عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جزء وأبا الهيثم، وابن حجيرة روى عنه عَمْرو بْن الحارث هكذا ذكره البخاري. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي عِصْمَة، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يقول أحاديث دراج، عَن أبي الهيثم، عَن أبي سَعِيد فيها ضعف. سمعتُ ابْن حماد يقول دراج أبو السمح منكر الحديث قاله أحمد بن شُعَيب النسائي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين دراج أبو السمح؟ فَقال: ثِقةٌ. قال عثمان دراج ومشرح ليسا بكل ذاك وهما صدوقان. ذَكَرَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، عَن عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيى عَنْ حَدِيثِ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد قَال: مَا كَانَ هَكَذَا بِهَذَا الإِسْنَادِ فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ دراج يُحَدِّثُ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَصْدَقُ الرُّؤْيَا بِالأَسْحَارِ وَيَرْوِي أَيضًا اذْكُرِ اللَّهَ حَتَّى يَقُولُوا مَجْنُونٌ قال هما ثقة دراج
وأبو الهيثم وقد روى بعض هذه الأحاديث عَمْرو بْن الحارث قلت ليحيى دراج من هو قال مصري، وَهو أبو السمح قلت له أبو الهيثم من هو قال مصري واسمه سليمان بْن عَمْرو. سمعت مُحَمد بْن أحمد بن سفيان الطائفي يقول: سَمعتُ فضلك الرازي وذكر له قول يَحْيى بْن مَعِين في دراج انه ثقة فقال فضلك ما هو بثقة، ولاَ كرامة له. حَدَّثَنَا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا حَرْمَلَةُ، قَالا: حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ دراج أَبَا السَّمْحِ حَدَّثَهُ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ أَصْدَقُ الرؤيا بالأسحار. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ الْبَرْدِيجِيُّ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن حسان الأزرق، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أصدق الرؤيا بالأسحار. حَدَّثَنَا بن مسلم، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: أَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ حَتَّى يقولوا: مجنون. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا كامل بن طلحة: حَدَّثَنا ابن لهيعة، حَدَّثَنا دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن السباع المباهاة في النكاح. حَدَّثَنَاه عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بن سلم، حَدَّثَنا ابن سلم، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ
الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ السباع حرام. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ أبي صالح الحراني، حَدَّثَنا حرملة، عنِ ابن وهب، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمَجَالِسُ ثَلاثَةٌ سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ يَقُولُ الرَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ الْيَوْمَ مَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ فَقِيلَ، ومَنْ أَهْلُ الْكَرَمِ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ مَجَالِسُ الذِّكْرِ فِي الْمَسَاجِدِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالا مِنْ حَلالٍ فَأَطْعَمَ نَفْسَهُ أَوْ كَسَاهَا فَمَنْ دُونَهُ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ فَإِنَّهُ لَهُ زَكَاةٌ وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ صَدَقَةٌ فَلْيَقُلْ فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فَإِنَّهَا لَهُ زَكَاةٌ وَقَالَ لا يَشْبَعُ مُؤْمِنٌ سَمِعَ خَيْرًا حَتَّى يكون منتهاه الجنة
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم البلدي، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى أَخْبَرنا ابن وهب، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا عَلَيْهِ بِالإِيمَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ الآية. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ بِدِمَشْقَ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ عَمْرو عَنْ دَرَاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ.
حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الكوفي، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَصْلُ كُلِّ دَاءٍ الْبَرْدُ. قال الشيخ: وهذان الحديثان، حَدَّثَنا بهما عَبد الرحمن بْن القاسم فالحديث الأول الشتاء ربيع المؤمن وبهذا الإسناد مشهور والحديث الثاني أصل كل داء البرد بهذا الإسناد باطل وأخطأ على يُونُس بْن عَبد الأعلى. وسمعت عبدان يقول لم يكن في أصحاب بن وهب بمصر احفظ من يُونُس بْن عَبد الأعلى، ولاَ أثبت مِنْهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ سَعِيد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الزُّهْريّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا ابْن لَهِيعَة عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أبي الهيثم، عَن أبي سَعْدٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ يَوْمًا كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ فَمَا أَطْوَلُ هَذَا الْيَوْمِ وَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِيِ بِيَدِهِ إِنَّهُ لَيُخَفَّفُ عَلَى الْمُؤْمِنِ حَتَّى يَكُونَ أَخَفَّ عَلَيْهِ مِنْ صَلاتِهِ الْمَكْتُوبَةِ يصليها في الدنيا
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا رَوَاهُ الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رواه عنه الوليد بْن مسلم. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ الْغَافِقِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ عُفَيْرٍ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْعِبَادَةِ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ أَيْنَ الْغَازِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ لَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ الْكُفَّارَ وَالْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَنْكَسِرَ أو يخضبه دما لكان الذاكرين الله كثيرًا أفضل درجة. حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ دَرَّاجِ بْنِ سَمْعَانَ، عنِ ابْنِ حُجَيْرَةٍ الأَكْبَرِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ، ولاَ يُحَدِّثُ بِهِ كَمَثَلِ الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ الْكَنْزُ فَلا يُنْفِقُ مِنْهُ. قال الشيخ: وعامة هذه الأحاديث التي أمليتها مما لا يتابع دراج عليه وفيها ما قد روى عن غيره ومن غير هذا الطريق ولدراج، عنِ ابْن حر وأبي الهيثم، وابن حجيرة غير ما ذكرت من الحديث ويروي عن دراج عَمْرو بْن الحارث، وابن لَهِيعَة وحيوة بْن شريح وغيرهم ومما ينكر من أحاديثه بعض ما ذكرت، وَهو قوله أصدق الرؤيا بالأسحار
والشتاء ربيع المؤمن والسباع حرام وأكثروا من ذكر اللَّه حتى يقال مجنون وقد روى عنه بهذا الإسناد أَيضًا لا حليم إلاَّ ذو عثرة عن عَمْرو عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أبي سَعِيد يرويه، عنِ ابْن وهب الغرباء وقد تقدم ذكر من حدثناه، ومَنْ رواه، عنِ ابْن وهب في باب الحاء في ذكر حرملة بْن يَحْيى وسائر أخبار دراج غير ما ذكرت من هذه الأحاديث يتابعه الناس عليها وأرجو أن أخرجت دراج وبرأته من هذه الأحاديث التي أنكرت عليه إن سائر أحاديثه لا بأس بها ويقرب صورته ما قال فيه يَحْيى بْن مَعِين
من ابتداء أساميهم ذال
648-ذو الأصابع الجهني
648-ذو الأصابع الجهني. ذو الأصابع له صحبة فخرج حديثه من فلسطين. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ قال عَبد اللَّه بن مُحَمد بْن عُمَر الغزي قال ذو الأصابع سكن فلسطين ولم يعقب. وقال البُخارِيّ ذو الأصابع قلنا يا رسول اللهِ إسناده ليس بِالْقَائِمِ. سمعتُ ابنَ حَمَّادٍ يَذْكُرُهُ عن البخاري. وقال غيره عن البُخارِيّ ذُو الأَصَابِعِ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الهيثم بن خارجة، حَدَّثَنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الْفِلِسْطِينِيُّ مَوْلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْلَةَ، وَعلي مَوْلَى آلِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبِي عِمْرَانَ، وَهو سَلِيمٌ مَوْلَى أم الدَّرْدَاءَ عَنْ ذِي الأَصَابِعِ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ إِنِ ابْتُلِينَا بِالْبَقَاءِ بَعْدَكَ فَأَيْنَ تَأْمُرُنَا قَالَ عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَلَعَلَّكَ أَنْ يَفْشُو لَكَ ذُرِيَّةٌ يَغْدُونَ إلى ذلك المجلس ويروحون. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا أبو عُمَير بْن النحاس هو عيسى بْن مُحَمد وأحمد بْن أبي الْعَبَّاس، قالا: حَدَّثَنا ضمرة عن عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ، عَن أَبِي عمران ذي الأصابع قال قلنا يَا رَسُولَ اللهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. حَدَّثَنَا ابن قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب عَنْ عثمان بْن عَطاء، عَن عثمان بْن أبي سودة، عَن أبي عمران عن ذي الأصابع أنه، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وأَخْبَرنا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب بْنِ شَابُورٍ، حَدَّثني
649- ذو اليدين، له صحبة
عُثْمَانُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ، عَن أبي عمران عن ذي الأَصَابِعِ أَنَّهُ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ إِنْ ابْتُلِينَا بَعْدَكَ بِالْبَقَاءِ فَأَيْنَ تَأْمُرَنِي قَالَ عَلَيْكَ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ لَعَلَّ اللَّهَ يَرْزُقُكَ ذُرِيَّةً تَغْدُوا إِلَيْهِ وَتَرُوحُ. قَالَ ابنُ عَدِي وذو الأصابع هذا يعرف بهذا الحديث، وَمَدار هذا الحديث على عثمان بْن عطاء الخراساني مع اختلاف في إسناده، وَهو من أسانيد أحاديث شيوخ الشاميين صالح مستقيم، ولاَ يعرف إلاَّ بهذا. 649- ذُو اليدين، لهُ صُحْبَةٌ. قالَ البُخارِيُّ: لا يَصِح حديثُهُ. قَالَ خَلِيفَةٌ، حَدَّثَنا مَعدي بْنُ سُلَيْمَانَ، وَمَعْدِيٌّ مُنْكَرُ الحديث، عن شُعَيث بْنِ مُطَير، عَنْ أَبِيهِ مُطَيْرٍ وَأَبُوهُ مُطَيْرٌ حَاضِرٌ يُصَدِّقُهُ بِمَقَالَتِهِ قَالَ يَا أَبَتِ حَدَّثْتَنِي أَنْتَ أَنَّكَ لَقِيتَ ذَا الْيَدَيْنِ فَأَخْبَرَكَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ الَحْدِيثُ قَالَ مُطَيْرٌ نَعَمْ. وَقَالَ نَصر بن علي، حَدَّثَنا مَعدي، سمع شُعَيثًا، وَلَمْ يَقُلْ نَعَمْ. وقال ابْن المثنى، حَدَّثَنا بَدَل بن المُحَبَّر سمع معديًّا كنا بوادي القرى فذكر شيخا ابن بضعة عشر مِئَة وابنه بن ثمانين فأتينا مطيرًا نحوه. حَدَّثَنَا حسين القطان، قَال: حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَزِيدَ السَّيَّارِيُّ، حَدَّثَنا مَعْدِيُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ مَرَرْتُ بِوَادِي الْقُرَى فَإِذُا بِهَا رَجُلٌ، يُقَال لَهُ: شُعَيب بْنُ مُطَيْرٍ فَقُلْنَا لَهُ أَدْخِلْنَا عَلَى أَبِيكَ فَأَدْخَلَنَا، فَقَالَ، يَا أَبَتِ حَدِّثَ هَؤُلاءُ بِحَدِيثِ ذِي الْيَدَيْنِ قَالَ وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا فَأَبَى وَقَالَ اذْكُرْهُ أَنْتَ أَيْ بُنَيَّ قَالَ فَقُلْتُ حَدَّثْتَنَا يَا أَبَتِ أَنَّكَ مَرَرْتَ بِذِي خَشَبٍ فَلَقِيتَ ذَا الْيَدَيْنِ فَحَدَّثَكَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِحْدَى صَلاتَيِ الْعِشَاءَ إِمَّا الظُّهْرَ وَإِمَّا الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ فَخَرَجَ سُرْعَانُ النَّاسِ فَقَالُوا قُصِرَتِ الصَّلاةُ فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ أَقَصَرْتَ الصَّلاةَ أَمْ نَسِيتَ فَقَالَ مَا قَصَرْتُ الصَّلاةَ، ولاَ نَسِيتُ
650-ذواد بن علبة الحارثي الكوفي
قَالَ، وأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ شَاهِدَانِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمَا مَا يَقُولُ ذو الدين قَالا صَدَقَ يَا رَسُولَ اللهِ فَثَنَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رِجْلَيْهِ وَثَابَ النَّاسُ فَأَتَمَّ مَا نَقَصَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ فَقَالَ أَبُوهُ نَعَمْ يَا بُنَيَّ. وَذُو الْيَدَيْنِ اشْتُهِرَ بِهَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثُ السَّهْوِ. وَقَدْ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عنِ ابْن سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سَهَا فِي الظُّهْرِ أَوِ الْعَصْرِ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ يَا رَسُولَ اللهِ أَقَصَرْتَ الصَّلاةَ أَمْ نَسِيتَ فَاشْتُهِرَ ذُو الْيَدَيْنِ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَبِهَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثِ السَّهْوِ الذي سمي ذو اليدين له طرق وزعم البُخارِيّ أنه لا يصح لذي اليدين هذا الحديث يعني هذا الذي ذكرته حديث معدي بْن سليمان فأما من طريق بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ لا نقول إن ذاك لا يصح لأن ذاك قد رواه جَمَاعَةٌ، عنِ ابْن سِيرِين، عَن أبي هريرة. 650-ذواد بْن علبة الحارثي الكوفي. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم، قالَ: سَألتُ يَحْيى عن ذواد بْن علبة فقال ضعيف، ولاَ يكتب حديثه.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد قلت ليحيى ذواد بْن علبة ما حاله قال ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال ذواد بن علبة لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ذواد بْن علبة الحارثي الكوفي يخالف في بعض حديثه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ ذواد بْن علبة الحارثي الكوفي عن ليث عن مطرف يخالف في بعض حديثه وقال غيره عن البُخارِيّ ذواد عن ليث عن مطرف مخالف في بعض حديثه وقال غيره عن البُخارِيّ ذواد عن ليث ومطرف، وابن الأصفهاني يخالف في بعض حديثه روى عنه موسى بْن داود. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال ذواد بْن علبة ليس بالقوي. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا يوسف بْن أبي أمية الكوفي، قَالَ: سَمِعْتُ ذواد بْن علبة الحارثي عن إسماعيل بْن أمية قال ذواد كانت قد عمشت عيناه من البكاء يعني إسماعيل. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ مُوسَى بْنِ الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْن شيبة سمعت إسحاق بْن إسماعيل، قَال: حَدَّثني حسين الجعفي عن ذواد بْن علبة قَال: مَا أعرف عربيا، ولاَ عجميا أفضل من مطرف بْن طريف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا جبارة وَحَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأنطاكي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْفُوشٍ، قَالا: حَدَّثَنا ذُوَادُ بْنُ عُلْبَةَ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يا أبا هريرة أشكمت درد قلتُ نَعَم قَالَ قُمْ فصل فإن الصلاة شفاء
حَدَّثَنَا الفضل الأنطاكي، حَدَّثَنا لوين، حَدَّثَنا عَبد السَّلامِ بْنُ حَرْبٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَال لي أبي هريرة أشكمت درد فذكره مَوقُوفًا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا ابن الأصفهاني، حَدَّثَنا المحاربي، وَهو عَبد الرحمن بْن محمدعن لَيْثٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَال لِي أبو هريرة يا فارسي أشكم درد. قال ابْن الأصفهاني رفعه ذواد وليس له أصل أبو هريرة لم يكن فارسيا إنما مجاهد فارسي وهذ يعرف بذواد ورفعه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ثُمَّ وجدناه عن الصلت بْن الحجاج عن الليث مرفوعا أَيضًا كما رفعه ذواد بْن علبة وقد ذكرته في باب الصاد في ذكر الصلت بْن الحجاج. قال ابنُ عَدِي وأظن أن بعض الضعفاء أَيضًا قد رواه عن ليث فرفعه وأظنه معلى بْن هلال. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُطَيْرِ بن صغير، حَدَّثَنا العباس الدوري، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الأحول، حَدَّثَنا ذُوَادُ بْنُ عُلْبَةَ الْحَاْرِثِيُّ وَلَهُ عَنْ لَيْث بْنِ أبِي سُلَيم عَنْ مُجَاهِدٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهَا لَكُمْ زَكَاةٌ وَسَلُوا اللَّهَ لِيَ الدَّرَجَةَ وَالْوَسِيلَةَ فِي الْجَنَّةِ قَالَ فسألناه أو أخبرناه فَقَالَ هِيَ دَرَجَةٌ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ وَهِيَ لِرَجُلٍ وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا ذَلِكَ الرَّجُلُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زهير التستري، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا مُزَاحِمُ بْنُ ذَوَّادِ بْنِ عُلْبَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ صاحب له، يُقَال له: عم أبو الخطاب، عَن أبي
زرعة، عَن أبي إريس عَنْ ثَوْبَانَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الْمُخْتَلِعَاتِ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدغولي السرخسي، حَدَّثَنا محمود بن آدم، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ ذواد بْن علبة الحارثي عن لَيْث بْنِ أبِي سُلَيم، عنِ ابن عَمِّ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النعمان بن بشير وكان مم يَسْمُرُ مَعَ عَلِيٍّ أَنَّ عَلِيًّا خَرَجَ فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أولئك عنها مبعدون قَالَ أَنَا مِنْهُمْ، وأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَطَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ فَمَا زَالَ يَتْلُو حَتَّى دَخَلَ الصَّلاةَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ بحلب، حَدَّثَنا زيد بن أخزم، حَدَّثَنا شهاب بن عباد، حَدَّثَنا ذُوَادُ بْنُ عُلْبَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الْجَدَلِيِّ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ. قال الشيخ: وهذا عن مطرف عن الشعبي يعز وجوده رواه عن مطرف ذواد وما أظنه روى غير هذا والحديث عن الشعبي رواه الحكم وحماد ومغيرة ومنصور وغيرهم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بن إبراهيم، حَدَّثَنا زكريا بن عدي، حَدَّثَنا ذواد بْن علبة الحارثي عن مُطَرِّفٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ من الفجر أَهُمَا خَيْطَانِ أَبْيَضُ وَأَسْوَدُ قَالَ سواد الليل وبياض النهار
حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عِيسَى بْنِ السُّكَيْنِ البلوي، حَدَّثَنا أحمد بن منصور، حَدَّثَنا مالك بن إسماعيل، حَدَّثَنا ذُوَادُ بْنُ عُلْبَةَ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ عَمْرو بْنُ شُعَيب عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَمْرو بْنِ الْخَطَّابِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا نَذْرٌ، ولاَ يَمِينٌ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، ولاَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ولاَ فِيمَا لا يُمْلَكُ. قال الشيخ: وهذا عن مطرف عجيب لا أعلم يرويه عنه غير ذواد بْن علبة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد المطيري، حَدَّثَنا مُحَمد بْن أحمد بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ داود الجوزي بغدادي، حَدَّثَنا ذُوَادُ بْنُ عُلْبَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خثيم، عَن أبي الطفيل عن عامر بْن واثلة عن عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إذا ملك اثنا عشر من بني عَمْرو بْن كعب بْن لؤي كان النقف والنقاف إلى يوم القيامة. قال ذواد وقال لي عَبد اللَّه بْن عثمان وأنا أطوف معه ورب هذه البنية لقد حدثتك كما، حَدَّثني أَبُو الطُّفَيْلِ عَامِرُ بْنُ وَاثِلَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هارون الدقاق، حَدَّثَنا إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا موسى بن داود الضبي، حَدَّثَنا ذُوَادُ بْنُ عُلْبَةَ عَنْ إسماعيل بْن أمية عن نافع، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: كُنا إذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء وصلاة الصبح أسأنا به الظن. قال ابنُ عَدِي وهذا رواه جماعة عن نافع، عنِ ابْن عُمَر كما رواه ذواد عن إسماعيل بْن أمية عن عُبَيد اللَّه بْن عُمَر ويحيى بن سَعِيد الأنصاري وغيرهما. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق البكائي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد
المري، حَدَّثَنا ذُوَادُ بْنُ عُلْبَةَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن أَبِي الذِّئْبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا وَوُقِيَ فَتَّانَي الْقَبْرِ وَغُدِيَ عَلَيْهِ بِرِزْقِهِ مِنَ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيَّةً. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا هَكَذَا يرويه ذواد، عنِ ابْن جُرَيج، عَن أَبِي الذِّئْبِ، عَن أَبِي هريرة وقد رواه عَبد الرَّزَّاق وحجاج بْن مُحَمد وغيرهما، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْن أبي عطاء، وَهو إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي يَحْيى عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هريرة. ولذواد بْن علبة غير ما ذكرت من الْحَدِيث وليس بالكثير والأحاديث التي أنكرت عليه فيه في جملة ما ذكرته وكأن أحاديثه غرائب عن كل ما يرويه، وَهو في جملة الضعفاء عندي ممن يكتب حديثه
من ابتداء أساميهم راء
651-ربيع بن بدر بن عمرو بن جراد السعدي التميمي بصري، يكنى أبا العلاء ويقال له عليلة بن بدر وعليلة لقب واسمه ربيع
من اسمه ربيع. 651-ربيع بْن بدر بْن عَمْرو بْن جراد السعدي التميمي بصري، يُكَنَّى أبا العلاء ويقال له عليلة بْن بدر وعليلة لقب واسمه ربيع. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا أبو العلاء الربيع بْن بدر بْن عَمْرو بْن جراد السعدي التميمي بصري. سمعت عُمَر بْن سنان يقول، حَدَّثني بعض أصحابنا، قَال: كان هشام بْن عمار إذا أراد أن يغيظ دحيم يقول، حَدَّثَنا الربيع بْن بدر سنة ولد دحيم. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى يقول الربيع بْن بدر بصري ضعيف ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: ربيع بْن بدر بصري ضعيف ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال البُخارِيّ ربيع بْن بدر ويقال له عليلة بْن بدر السعدي التميمي بصري ضعفه قتيبة. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قال الربيع بْن بدر مثله. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي الربيع بْن بدر، يُقَال له: عليلة بْن بدر واهي الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال ربيع بْن بدر ويقال له عليلة بصري متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُعَافَى بْنُ أَبِي حَنْظَلَةَ بِصَيْدَا بَلَدٌ عَلَى شَطٍّ لِلْبَحْرِ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سَلَمٍ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الصَّمَدِ، وَمُحمد بْنُ خزيم الدمشقيان
قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنِ الأَعْمَش بْنِ شَقِيقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْقُرْآنُ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ وماحل مُصَدَّقٌ مَنْ جَعَلَهُ أَمَامَهُ قَادَهُ إِلَى الْجَنَّةِ، ومَنْ خَلَّفَهُ خَلْفَهُ سَاقَهُ إِلَى النَّارِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يُعْرَفُ بِرَبِيعِ بْنِ بَدْرٍ، عَنِ الأَعْمَش بِهَذَا الإِسْنَادِ ورواه عَبد اللَّه بْن الأجلح، عَنِ الأَعْمَش فأسنده وأوقفه وعقبه بحديث آخر، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي سُفيان، عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بن سَعِيد بن مسلم، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ يَوْمٍ إلاَّ يَنْزِلُ مَثَاقِيلٌ مِنْ بَرَكَاتِ الْجَنَّةِ فِي الْفُرَاتِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ، عَنِ الأَعْمَش، حَدَّثَنا الحسين بن علي بن زكريا، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ الْغُدَانِيُّ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ الأَعْرَجِيُّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى سُلَيْمَانَ الأَعْمَش فَقَالَ لِي مِنْ أَيْنَ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ قَالَ تَعْرِفُ رَجُلا يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي مُوسَى قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ قَالَ مَنْ هَذَا الرَّجُلُ قُلْتُ إنا
ذَاكَ قَالَ فَحَدِّثْنِي حَتَّى أُحَدِّثَكَ. حَدَّثَنَا الحسن بن الطيب، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اثْنَانِ فَمَا فَوْقَهُمَا جَمَاعَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ. حَدَّثَنَا الحسن، قَال: حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: كَانَ الأَسْلَعُ يَخْدِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَيَرْحَلُ لَهُ رَجُلٌ مِنَّا قَال لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ فذكر حديث التَّيَمُّمْ. قال الشيخ: وهذا أَيضًا ليس يرويه غير الربيع. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نافع أبو معشر الدارمي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الجمحي، حَدَّثَنا عليلة بن بدر، حَدَّثَنا أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيَّمَا امْرَأَةٍ سَأَلَتْ زَوْجَهَا طَلاقَهَا مِنْ غَيْرِ مَا بَأْسٍ حَرَّمَ اللَّهُ عليها رائحة الجنة. حَدَّثَنَاهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بُنْدَار السَّبَّاكُ، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أبي طيبة، حَدَّثَنا الربيع بْن بدر وذكر بإسنادِه، نَحوه. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا عَنْ أَيُّوبَ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ الرَّبِيعِ وحدثنا عَبْدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا دَاهِرُ بْنُ نوح، حَدَّثَنا عليلة، حَدَّثَنا أَيُوبُ السِّخْتِيَانِيُّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ الأعرج
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ أتقرأون خَلْفَ الإِمَامِ بشَيْءٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ نقرأ وقال بضعهم لا نقرأ قال اقرؤُوا بفاتحة الكتاب. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث السجستاني، حَدَّثَنا محمود بن آدم، حَدَّثَنا الفضل بْن موسى عن عليلة فذكر نحوه. قال الشيخ: وهذا أخطأ فيه عليلة على أيوب فقال عن الأعرج، عَن أبي هريرة ورواه عُبَيد اللَّه بْن عُمَر عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَنَس وهذا أَيضًا خطأ عن أيوب أخطأ عليه عُبَيد اللَّه بْن عَمْرو والصواب ما رواه جماعة عن أيوب، عَن أبي قلابة عن رجل من أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دِيزِيلَ، يُكَنَّى أَبَا إِسْحَاقَ وَيُلَقَّبُ بِسِيبَنَّةَ، قَال: حَدَّثَنا داهر بن نوح، حَدَّثَنا الربيع بن بدر، حَدَّثَنا أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْتِكُ سِتْرَ عَبد فِيهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لَمْ أَرَهُ عَنْ أَيُّوبَ إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ الرَّبِيعِ عَنْهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، قَال: حَدَّثَنا أَبُو كَامِلٍ، وَعَبد السَّلامِ بْنُ عُمَر الجني، قالا: حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ يُونُس عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصِّيَامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهُ قِيلَ وَبِمَ تخرقه قال بكذبة أو غيبة
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم يرويه عن يُونُس بن عُبَيد غير الربيع بن بدر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، قَال: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي بُكَير، حَدَّثَنا الربيبع بْنُ بَدْرٍ عَنْ عَوْفٍ عَنْ مُحَمد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَتَلَ عَقْرَبًا فَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْعَقْرَبَ مَا تَدَعُ نَبِيًّا، ولاَ مصليا. حَدَّثَنَا الحسن بن إسماعيل القاضي، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ أَبِي حَرْبٍ الصافر، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي بَكْرٍ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ عَوْفٍ عَنْ مُحَمد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا اسْتَحَقَّ أَحَدُكُمْ فَاسْتَحَقَّ نَوْمًا وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ. قال الشيخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد لا يرويهما عن عوف غير الربيع، ولاَ أعلم رواهعن الربيع غير يَحْيى بْن أبي بُكَير. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أبي مقاتل، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ حبيب، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْن رشيد العتكي، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ عوف عن الحسن، عَن أَنَس قال قنت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأَبُو بَكْرٍ وعمر وعثمان. قال ابنُ عَدِي وهذا أَيضًا يرويه الربيع بْن بدر. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ الطُّوَيْطِ الرَّمْلِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ سلم، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الربيع بن بدر، حَدَّثَنا الجَّرِيرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَالَ رَخَصَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْحُبْلَى الَّتِي تَخَافُ عَلَى نَفْسِهَا أَنْ تُفْطِرَ وَلِلْمُرْضِعِ الَّتِي تَخَافُ عَلَى وَلَدِهَا
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يَرْوِيهِ بإسناده غير الربيع. حَدَّثَنَا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ أَبِي عصمة، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا العباس بن سليمان، حَدَّثَنا عُلَيْلَةُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ سَعِيد الْجَرِيرِيِّ، عَن أَبِي الْعَلاءِ عَنْ أَخِيهِ مُطَرِّفِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ لا تجزيء صَلاةٌ لا يُقْرَأُ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَآيَتَيْنِ فَصَاعِدًا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا طريق غريب عن عمران بْن حصين يرويه عليلة بْن بدر. حَدَّثَنَا يعلى بن القاسم الصيدلاني، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنا عليلة بن بدر، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ جُبَارَةَ، وأَبُو مَسْعُودٍ الجَّرِيرِيُّ قَالا سَمِعْنَا غَالِبَ الْعَلافَ، وَهو يَقُولُ: قَالَ مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ سَمِعْتُ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ، وَهو يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتَنٌ وَهَرَجٌ وَأَشْبَاهُ مَا أَصْبَحْتُمُ الْيَوْمَ وَزِيَادُ بْنُ سُمَيَّةَ أَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَالْقَاعِدُ الْكَافُّ فِيهَا كَالْمُهَاجِرِ إلي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن حفص التستري، حَدَّثَنا سهل بن عثمان، حَدَّثَنا الربيع بن بدر وَحَدَّثنا خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَن أَبِي قِلابَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فأذنا وأقيما وليؤمكما أكبركما. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ زَنْجَوَيْهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي بَكْرَةَ قَالَ أَثْنَى رجل على رجل
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَكَتَ بِالْمَخْصَرَةِ فِي عَيْنِهِ فَقَالَ وَيْحَكَ أَوَ فِي الْقَوْمِ هُوَ قَالَ اللَّهُمَّ لا قَالَ لَوْ كَانَ فِي الْقَوْمِ ما أفلح أبدا. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطيالسي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن واقد، حَدَّثَنا الربيع بن بدر عنعنطوانة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَكُنْ بَصَرُكَ عِنْدَ مَسْجِدِكَ يَعْنِي مَوْضِعَ سُجُودِكَ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا شَدِيدٌ وَإِنَّا لا نُطِيقُ ذَلِكَ قَالَ فَفِي الْمَكْتُوبَةِ إِذًا يَا أَنَسُ. قال الشيخ: وهذا عن عنطوانة لا يرويه غير الربيع بْن بدر وعنظوانة بصري ولم ينسب. حَدَّثَنَا الهيثم بن خلف، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ خِِلاسٍ عَنْ عَمَّارٍ قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْتِرْ قَبْلَ أَنْ تَنَامَ صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ الرَّبِيعِ بن بدر. حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بن الوليد، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ شَيْبَانَ عَنْ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَضْمِضُوا وَاسْتَنْشِقُوا وَالأُذُنَانِ من الرأس
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا، عنِ ابْن جُرَيج لا يرويه غير الربيع بْن بدر وغندر صاحب شُعْبَة ومن حديث غندر ليس بالمحفوظ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد الباغندي، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا غندر، عنِ ابْن جُرَيج، عَن عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه. قال ابنُ عَدِي أبو كامل لم أكتب عن غندر غير هذا الحديث أفادني عنه عَبد اللَّه بْن سلم وحدث بهذا الحديث أَيضًا، عَن أبي كامل المعمري. حَدَّثَنَا الحسن بن الطيب، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ عَنْ النَّهَّاسِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْبَغَايَا اللاتِي يُزَوِّجْنَ أَنْفُسَهُنَّ بِغَيْرِ وَلِيٍّ، ولاَ يَجُوزُ نِكَاحٌ إلاَّ بِوَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ وَمَهْرٍ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرْ. قال الشيخ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ النهاس بْن فهم والنهاس بصري غير الربيع بْن بدر، وأَبُو معاوية الزعفراني، وأَبُو معاوية شر من الربيع وأضعف. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ خَدِيجَةَ اسْتَأْجَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سِفْرَتَيْنِ إِلَى جَرَشٍ كُلُّ سِفْرَةٍ بِقَلُوصٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا اسْتَهَلَّ الصَّبِيُّ وُرِّثَ وَصُلِيَّ عَلَيْهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَعَائِشَةَ اغْتَسَلا من إناء واحد
652- ربيع بن صبيح أبو حفص بصري وقيل أبو بكر مولى بني سعد
وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث معروفة بالربيع بْن بدر فحديث خديجة أغربها ينفرد به الربيع وغيره قد شورك الربيبع فيها، عَن أبي الزبير وللربيع بْن بدر غير ما ذكرت من الحديث وعامة حديثه ورواياته عمن يروي عنهم مما لا يتابعه أحد عليه. 652- ربيع بْن صبيح أبو حفص بصري، وقِيلَ: أبو بكر مولى بني سعد. دفن في جزيرة في البحر كان غازيا إلى الهند. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إسحاق الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْن عمار، قَال: كان يَحْيى بْن سَعِيد لا يرضى الربيع بن صبيح. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ سمعتُ ابْن المثنى يقول كان يَحْيى بْن سَعِيد لا يحدث عن الربيع بْن صبيح وكان عَبد الرحمن يحدث عنه. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد سَأَلْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ الربيع بْن صبيح قال ليس به بأس كأنه لم يطريه قلت هو أحب إليك أو المبارك قَال: مَا أقربهما قال عثمان المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا انه ربما يدلس. حَدَّثَنَا أحمد بن الحسن العمي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْن حنبل سألت يَحْيى بْن
مَعِين عن المبارك بْن فضالة فقال ضعيف الحديث مثل الربيع بْن صبيح في الضعف. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ ربيع بْن صبيح أبو حفص البصري سمع الحسن وعطاء روى عنه الثَّوْريّ ووكيع، وابن مهدي وكان يَحْيى القطان لا يحدث عنه. قال أبو الوليد كان الربيع لا يدلس وكان مبارك أكثر تدليسا منه مات سنة ستين وماية بأرض السند. سمعت زكريا الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ مات الربيع بْن صبيح والمسعودي وإسرائيل سنة ستين ومِئَة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال ربيع بن صبيح بصري ضعيف. أَخْبَرَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثني مسلم بْن إبراهيم سمعت شُعْبَة يقول الربيع بْن صبيح من سادات المسلمين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيُّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ لِلشَّيْطَانِ كُحْلا وَلَعُوقًا وَنُشُوقًا وَأَمَّا لَعُوقُهُ فَالْكَذِبُ وَأَمَّا نُشُوقُهُ فَالْغَضَبُ وَأَمَّا كُحْلُهُ فَالنَّوْمُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا صَلَّتِ الْمَرْأَةُ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَأَحْصَنَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا فَلْتَدْخُلَ مِنْ أَيِّ أبواب الجنة شاءت
حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ تَوَضَّأَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعِدِ أَنَا سُفْيَانُ الثَّوْريّ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قال الشيخ: كذا حدث علي بْن الجعد عن الثَّوْريّ عن يزيد نفسه وبينهما الربيع بْن صبيح والحديث عند علي عن الربيع نفسه كما ذكرته وقد رواه جماعة من أصحاب الثَّوْريّ يزيد بْن أبي حكيم، وَعَبد الرَّزَّاق وغيرهما عن الثَّوْريّ عن الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ الرقاشي. حَدَّثَنَا أبو يعلى قَال: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ يَزِيدَ، عَن أَنَس قَالَ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ وَقَطِيفَةٍ تُسَاوِي أولا تُسَاوِي أَرْبَعَةَ دَرَاهِمَ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ حِجَّةً لا رِيَاءَ فِيهَا، ولاَ سمعة. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، وَابْنُ سَعِيد، قَالا: حَدَّثَنا أحمد بن يَحْيى الصُّوفيّ، حَدَّثَنا قُبَيْصَةَ عَنِ الثَّوْريّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ، عَن أَنَس قَالَ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَحْلٍ رَثٍّ وَقَطِيفَةٍ لا تساوي أربعة دراهم زاد بن سَعِيد ثم قال اللهم
إِنِّي أَسْأَلُكَ حِجَّةً لا رِيَاءَ فِيهَا، ولاَ سُمْعَةَ وَقَالَ ثَلاثَةُ دراهم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ قُلْتُ لأَنَسٍ يَا أَبَا حَمْزَةَ صَلِّ لنا صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانْ يُصَلِّي لَكُمْ قَالَ فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمَّا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَانَ يُكَبِّرُ إِذَا سَجَدَ، وَإذا نَهَضَ مِنَ الركعتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ سليمان المروزي، حَدَّثَنا عصام، قَال: حَدَّثَنا الرَّبِيعُ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ وَأَمَرَهُمْ أَنْ لا يَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشمس. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عصام، حَدَّثَنا الرَّبِيعُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْبَيِّعَانِ كُلُّ وُاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ بِالْخَيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَكُونُ بيعهما بيع خيار. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ الحسن بن المستفاض الْفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنا مُزَاحِمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَن أَبِي عُثْمَانَ الأَنْصَارِيِّ عَمْرو بْنِ سَالِمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حرام
653- الربيع بن حبيب أخو عائذ بن حبيب كوفي
قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا أعلم يرويه، عَن أبي عثمان الأنصاري غير ثلاثة أنفس الربيع بْن صبيح ومهدي بْن ميمون ولَيْث بن أبِي سُلَيم. حَدَّثَنَا زكريا الساجي، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ صُبَيْحٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ أَكْثَرُ الْحَيْضِ خَمْسَ عَشْرَةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِلرَّبِيعِ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ مُسْتَقِيمَةٌ ولم أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا جِدًّا وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ وبرواياته. 653- الربيع بْن حبيب أخو عائذ بن حبيب كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثني عَبد اللَّه سألت أبي عن الربيع بن
حبيب فقال حدث عنه عُبَيد اللَّه بْن موسى أحاديث مناكير قلت فأخوه عائذ بْن حبيب فقال ذاك ليس به بأس قد سمعنا منه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ربيع بْن حبيب عن نوفل بْن عَبد الملك سمع منه عُبَيد اللَّه بْن موسى منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله وزاد قال ابْن مَعِين هو أخو عائذ. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال الربيع بْن حبيب منكر الحديث. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان النسوي، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبة (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عُمَر، حَدَّثَنا رَجَاءُ بْنُ مُحَمد الْعَرْزَمِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنَا الرَّبِيعُ بْنُ حَبِيبٍ عن نوفل بْن عَبد الملك، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحِكْرَةِ بِالْبَلَدِ زَادَ رَجَاءٌ وَعَنِ التَّلَقِّي وَعَنِ السوم قبل طلوع الشمس. أَخْبَرَنَا أَبُو خَوْلَةَ مَيْمُونُ بْنُ مسلمة البهراني بقنسرين، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَلَبِيُّ عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ حبيب عن نوفل بْن عَبد الله، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا رجاء بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بن موسى
654- ربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب بصري
بِإِسْنَادِهِ وَزَادَ وَعَنْ ذَبْحِ قَنِيِّ الْغَنَمِ كَذَا قَالَ ابْن عَدِيٍّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر، حَدَّثَنا رجاء، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ موسى، حَدَّثَنا الربيع بن حبيب، حَدَّثَنا نَوْفَلِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ نَهَانَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُنْزِيَ الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ وَنَهَانَا عَنِ النَّظَرِ فِي النُّجُومِ وَأَمَرَنَا بِإِسْبَاغِ الْوُضُوءِ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث مع غيرها يرويها عن الربيع بْن حبيب عُبَيد اللَّه بْن موسى وليست بالمحفوظة، ولاَ يروى إلاَّ من هذا الطريق. 654- ربيع بْن عَبد اللَّه بْن خطاف أبو مُحَمد الأحدب بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْن حماد، قَال: حَدَّثني صالح بن أحمد، حَدَّثَنا علي سألت يَحْيى عن الربيع بْن عَبد اللَّه بْن خطاف الذي روى عن الحسن وأبي حفص المقري وقلت ليحيى إن عَبد الرحمن يثني عليه فقال يَحْيى أنا أعلم به وجعل يَحْيى يضرب فخذه تعجبا من عَبد الرحمن فقلت ليحيى لا أروي عن هذا الشيخ شيئا أبدا قال أجل فلا ترو عنه شيئا وأنا أعلم به كنت اختلف معه أقرأ ثم القرآن يعني انه كان يقرأ القرآن في مسجدهم، وَهو قريب من منزل يَحْيى بن سَعِيد. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ربيع بْن عَبد اللَّه بْن خطاف أبو مُحَمد الأحدب من أصحاب عباد المنقري قال علي قَال لي يَحْيى لا ترو عنه قال علي كان ابْن مهدي يثني عليه وقال يَحْيى لا ترو عنه فأنا أعلم قال البُخارِيّ سمع الحسن، وابن سِيرِين. سمعت مُحَمد بْن أَحْمَد بن حماد يقول: قال البُخارِيّ ربيع بْن عَبد اللَّه بْن خطاف أبو مُحَمد الأحدب من أصحاب عباد المنقري قال علي قَال لي يَحْيى لا ترو عنه. قال الشيخ: ولم أر لربيع بْن عَبد اللَّه بْن خطاف هذا حديثا يتهيأ لي أن أقول من أي جهة أنه ضعيف والذي يرويه عن الحسن، وابن سِيرِين إنما هي مقاطيع. 655- الربيع بْن سهل بْن الركين بْن الربيع الفزاري الكوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حماد، قَال: حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: الربيع بْن سهل الفزاري كان هَاهُنا وقد سمعت منه وليس هو بشَيْءٍ وينبغي أن يكون من آل الركين
656- الربيع بن زياد أبو عمرو الضبي الهمداني
بن الربيع الفزاري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال رَبِيعُ بْنُ سَهْلِ بْنِ الرَّكِينِ بْنِ الرَّبِيعِ بْنِ عَمِيلَةَ الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ سَمِعَ الرَّكِينُ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِحَسْبِ الْمَرْءِ إِذَا رَأَىْ مُنْكَرًا فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُعْلِمَ اللَّهَ أَنَّهُ كَارِهٌ. قَالَ سَعِيد بْنُ سُلَيْمَانَ سَمِعَ رَبِيعَ وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الرَّكِينِ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ قَوْلَهُ يُخَالِفُ فِي حَدِيثِهِ وَرَوَى عَنْ سَعِيد بْنِ عُمَير عَجَائِبَ. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ ربيع بْن سهل بْن الركين بْن الربيع الفزاري عن سَعِيد بْن عُبَيد يخالف في حديثه. 656- الربيع بْن زياد أبو عَمْرو الضبي الهمداني. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن الحارث الهمذاني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد الْهَمَذَانِيُّ، حَدَّثَنا الربيع بْن زياد أبو عَمْرو الضَّبِّيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو عَنْ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إنما الأعمال بالنية وإنما لامريء مَا نَوَى فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ، ومَنْ كَانَتْ هجرته لدينا يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ. قال ابنُ عَدِي وهذا لا أصل فيه يَحْيى بْن سَعِيد الأنصاري عن مُحَمد بن إبراهيم
657- ربيع بن سليمان صاحب لمازه
وقد رواه، عَن يَحْيى أئمة الناس وأما عن مُحَمد بْن عَمْرو عَنْ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ لم يروه عنه غير الربيع بْن زياد وقد روى الربيع بْن زياد عن غير مُحَمد بْن عَمْرو من أهل المدينة بأحاديث، لاَ يُتَابَعُ عَليه منها، عَن يَحْيى بْن سَعِيد الأنصاري عن عُبَيد اللَّه عن نافع، عنِ ابْن عُمَر من سنة الصلاة أن تضجع اليسرى وتنصب اليمنى وعند مُحَمد بن عُبَيد عن الربيع الهمداني أحاديث، لاَ يُتَابَعُ عَليها. 657- ربيع بن سليمان صاحب لمازه. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، قَال: حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: الربيع بْن سليمان، صاحب لِمَازَة، ليس بشَيْءٍ. 658- ربيع بْن مالك. عن خَوْلَة روى عنه حجاج بْن أرطاة لم يثبت حديثه. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. 659- ربيع الغطفاني. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: الربيع الغطفاني تعرفه قَال: مَا أعرفه وعثمان بْن سَعِيد هكذا حكاه، عَن يَحْيى بْن مَعِين في سؤاله إياه يسأله عن قوم لا يعرفون وكما أن ابْن مَعِين قال ربيع الغطفاني لا أعرفه
قال الشيخ: وأنا لا أعرفه، ولاَ أدري من يروي عنه وعن من يروي عنه ولم ينسبه ربيع: ابْن مَنْ؟ فهو مجهول من كل جهاته
660- روح بن غطيف
مَن اسْمُه روح. 660- روح بْن غطيف. قال لنا ابْن حماد متروك الحديث يحكيه عن النسائي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْعَبَّاسِ النَّسَائِيُّ، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين تَحْفَظُ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تُعَادُ الصَّلاةُ فِي مِقْدَارِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِ؟ فَقَالَ: لاَ وَاللَّهِ ثُمَّ قَالَ عَمَّنْ قُلْتُ، حَدَّثَنا مُحْرِزُ بْنُ عَوْنٍ قَالَ ثِقَةٌ عَمَنْ قُلْتُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَالِكٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ ثِقَةٌ قَالَ عَمَّنْ قُلْتُ عَنْ رُوحِ بْنِ غُطَيْفٍ قَالَ هَا، قالَ: قُلتُ يَا أَبَا زَكَرِيَّا مَا أَرَى أُتِينَا إلاَّ مِنْ رُوْحِ بْنِ غطيف قال أجل. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بْنِ ابنة إسحاق الأزرق، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ عَنْ رُوحِ بْنِ غُطَيْفٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ تُعَادُ الصَّلاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ مِنَ الدَّمِّ. قال ابنُ عَدِي وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ رُوحِ بْنِ غُطَيْفٍ، عَنِ القاسم بْن مالك، ولاَ يرويه، عنِ الزُّهْريّ فيما أعلمه غير روح بْن غطيف، وَهو منكر بهذا الإسناد
661- روح بن مسافر بصري، يكنى أبا بشر
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ الرُّسْعَنِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن الفضل الدهقان، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ حَمَّادٍ الْوَرَّاقُ عَنْ رُوحِ بْنِ غُطَيْفٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُعَادُ الْمَرِيضُ إلاَّ بَعْدَ ثَلاثٍ. قَالَ ابنُ عَدِيّ وَهَذَا أَيضًا بها الْمَتْنِ مُنْكَرٌ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرِ بْنِ طُوَيْطٍ، حَدَّثَنا عَبْدَةُ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَبِيعَةَ الْكِلابِيُّ الْكُوفِيُّ عَنْ رُوحِ بْنِ غُطَيْفٍ عَنْ مُحَمد بْنِ مُصْعَبٍ عَنِ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ فِي قَوْلِهِ وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المنكر قَالَ الضِّرَاطَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَرُوحُ بْنُ غَطِيفٍ رَأَيْتُهُ قَلِيلَ الرِّوَايَةِ، ولاَ يعرف إلاَّ بحديث تُعَادُ الصَّلاةُ مِنْ قَدْرِ الدِّرْهَمِ وضعف مجراه ومقدار ما يرويه من الحديث ليس بمحفوظ. 661- روح بْن مسافر بصري، يُكَنَّى أبا بشر. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْبِنْدَارُ، قَال: حَدَّثَنا أبو عيسى التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا أحمد بن
عبدة الآملي، حَدَّثَنا وهب بن زمعة عن عَبد اللَّه بن المُبَارك أنه ترك حديث روح بن مسافر. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سألت يَحْيى بْن مَعِين عن روح بْن مسافر فقال ليس شيء، ولاَ يكتب حديثه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قال يَحْيى بْن مَعِين روح بْن مسافر بصري ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أبي يَحْيى سألت يَحْيى بْن مَعِين عن منصور بْن أبي مُزَاحِم فقال التركي ليس به بأس إذا حدث عن الثقات فأما إذا حدث عن روح بْن مسافر وعدي بن الفضل فليسا بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا الْعَبَّاس، عَن يَحْيى، قال: روح بن مسافر بصري ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال روح بْن مسافر عن حماد تركه ابْن المُبَارك وكنيته أبو بشر. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ روح بْن مسافر أبو بشر يروي عن حماد بْن أبي سليمان تركه ابْنُ المُبَارك وَغَيْرُهُ. سمعتُ ابْنَ حماد يقول: قال السعدي روح بْن مسافر بْن بشر متروك الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال روح بْن مسافر متروك الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: روح بْن مسافر ضعيف. حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوَحَّاظِيُّ، حَدَّثَنا روح بن مسافر الزُّهْريّ، حَدَّثَنا حَمَّادٌ يَعني ابْنَ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاخْتَرْنَاهُ فَلَمْ يكن ذلك طلاقا
حَدَّثَنَا حمدان بْن أَحْمَد بْن حمدان البلدي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ مهران الفارسي، حَدَّثَنا روح بْن مسافر الزُّهْريّ عن حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ مكحول قَال: إذا رأيت المعلم لا يعدل بين الصبيان كتب من الظلمة. حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى الحمصي، حَدَّثَنا يَحْيى الوحاظي، حَدَّثَنا روح بن مسافر، قَال: حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَوَاتُ لِوَقْتِهِنَّ وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَالْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ وَضَعَ يَمِينَهُ تَحْتَ خَدِّهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ يَوْمَ تَبْعَثُ عبادك
وبإسناده؛، قَال: حَدَّثَنا أبو إسحاق عن النجراني أنه سأل بن عُمَر فَقَالَ إِنَّا بِأَرْضٍ ذَاتِ زَبِيبٍ وَتَمْرٍ فَنَخْلِطُهُمَا جَمِيعًا لِلنَّبِيذِ؟ قَال: لاَ، قالَ: قُلتُ لِمَ قَالَ لأنَّ رَجُلا شَرِبَ شَرَابًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَشَى مِنْهُ فَأَتَي بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَدَهُ ثُمَّ سَأَلَهُ مَا شَرِبْتَ قَالَ شَرِبْتُ زَبِيبًا وَتَمْرًا قَالَ فَلا تَخْلِطُوهَا فَإِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَكْفِي وَحْدَهُ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْبَرَاءِ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ شَدِيدٌ الْبَيَاضِ كَثِيرَ الشَّعْرِ يَضْرِبُ شَعْرَهُ منكبيه. حَدَّثَنَا هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى، حَدَّثَنا يَحْيى الوحاظي، حَدَّثَنا روح بن مسافر، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ ذِكْوَانَ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الإِيْمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ وَجُهَّالُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَرَقُّ أفئدة وألين قلوبا. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَدٍّي الْجُرْجَانِيُّ بمكة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ
عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ أَهْدَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرة غنما. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حماد، قَال: حَدَّثَنا حسان بن حسان، حَدَّثَنا روح يَعني ابن مسافر، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَانَ فِي أَصْحَابِهِ الْفَاقَةُ أَمَرَهُمْ بالصدقة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حماد، حَدَّثَنا حسان بن حسان، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي يَحْيى الْقَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عُبَيد بْنِ عُمَير، عَن أَبِي ذَرٍّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا. حَدَّثَنَا الهيثم الدوري، قَال: حَدَّثَنا أبو كريب. وأَخْبَرنا زَكَرِيَّا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى الصُّوفيّ، قالا: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد الأحول، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ مُسَافِرٍ، عَنِ الأَعْمَش عَن عَبد اللَّهِ بْن عُبَيد اللَّهِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ، قالَ: قُلتُ يَا مُحَمد أَخْبِرْنِي عَنْ هَذَا الَّذِي يَأْتِيكَ يَعْنِي جِبْرِيلَ قَالَ يَأْتِينِي مِنَ السَّمَاءِ جَنَاحَاهُ لُؤْلُؤٌ وَبَاطِنُ قدميه أخضر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ عقبة الكوفي، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا روح بن مسافر، حَدَّثَنا حبيب
بْنُ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ ذِكْوَانَ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ يَعْنِي إِذَا أَبِقَ الْعَبْدُ ثُمَّ أَبِقَ ثُمَّ أَبِقَ فَبِيعُوا، ولاَ تُعَذِّبُوا خَلْقَ اللَّهِ وَالأَمَةُ إِذَا زَنَتْ ثُمَّ زَنَتْ ثُمَّ زَنَتْ فَبِيعُوا وَلَوْ بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ. وقال الشيخ: وهذه الأحاديث التي أمليتها لروح بْن مسافر فيها مشاهير ومنها مالا يتابع عليه فأما الذي، لاَ يُتَابَعُ عَليه فحديث ورقة بْن نوفل وحديث شقيق عن عَبد اللَّه كان النَّبِيّ إذا بان من أصحابه الفاقة. وحديث حبيب بْن أبي ثابت بْن ذكوان والباقي قد شاركه الناس فيه وهن مشاهير. ولروح غير ما ذكرت من الحديث حديث صالح وعامة ما ينكر عليه فهو ما ذكرته إذا حدث عنه ثقة فأما إذا حدث عنه ضعيف يكون البلاء منه لا من روح، وَهو في جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم
662- روح بن عطاء بن أبي ميمونة بصري، يكنى أبا معاذ
662- روح بْن عطاء بْن أبي ميمونة بصري، يُكَنَّى أبا معاذ. أخبرنا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ عطاء بْن أبي ميمونة قدري وابنه قدري يعني روح هذا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنُ أحمد، سألتُ يَحْيى بن مَعِين، عَن روح بْن عطاء بْن أبي ميمونة فقال حدث عنه أبو داود، وَهو ضعيف الحديث. قَالَ وَحَدَّثنا العباس، عَن يَحْيى مثله وحدثني عَبد اللَّه، قالَ: سَألتُ أبي عنه فقال هو منكر الحديث. حَدَّثَنَا حمزة بن مُحَمد الكاتب، قَال: حَدَّثَنا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا روح بن عطاء بن
أَبِي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ فِي الصَّلاةِ تَسْلِيمَةً قِبَالَةَ وَجْهِهِ فِإِذَا سَلَّمَ عَنْ يمينه سلم عن يساره. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا أبو كامل الجحدري، حَدَّثَنا روح بْن عطاء بْن أبي مَيْمُونَةَ، حَدَّثني أَبِي وَحَفْصٌ الْمِنْقَرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً تِلْقَاءَ وَجْهُهُ. قال ابنُ عَدِي وهذا الْحَدِيثُ عَنْ سَمُرَةَ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ عَنْهُ يَرْوِيهِ رُوحُ بْنُ عطاء، عن أبيه عنه. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي ويحيى بْن مُحَمد بن البختري الحنائي، قالا: حَدَّثَنا أبو كامل الجحدري، حَدَّثَنا روح بْن عطاء بْن أبي ميمونة، قالا: حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ زياد قال رأى أبو هريرة رجلا خرج من المسجد بعد أن أقيمت الصلاة فقال أما هَذَا فَقَدْ عَصَى أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ الشيخ: وهذا عن شُعْبَة عن مُحَمد بْنُ زِيَادٍ، عَن أَبِي هريرة لا يرويه إلاَّ روح بْن عطاء عنه وإنما يروي شُعْبَة هذا الحديث عن إبراهيم بْنِ مُهَاجِرٍ، عَن أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمَقَانِعِيُّ أَنَا أَزْهَرُ بن جميل، حَدَّثَنا روح بْن عطاء بْن أبي مَيْمُونَةَ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو بِشْرِ بْنِ أَبِي وَحْشِيَّةَ، عَن أَبِي مَعْشَرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الْجَدَلِيِّ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ جَعَلَ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وليلة. حَدَّثَنَا علي بن العباس، حَدَّثَنا أزهر، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ عَطَاءٍ، قَال: حَدَّثَنا حفص
الْمِنْقَرِيُّ، عَن أَبِي مَعْشَرٍ عَنِ النَّخَعِيِّ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الْجَدَلِيِّ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ وَلِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يَرْوِيهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ جَمَاعَةٌ، وَهو مشهور عنه. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بْنِ عَبد الْكَرِيمِ، حَدَّثَنا مُحَمد بن يَحْيى القطيع، حَدَّثَنا روح بْن عطاء بْن أبي ميمونة، حَدَّثَنا غَيْلانُ مَوْلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ وَثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيْهِنَّ للمسافر. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا النضر بن شميل، حَدَّثَنا روح بْن عطاء بْن أبي مَيْمُونَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي رَافِعٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الجمعة إلاَّ ومعه غيره. حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غيلان، حَدَّثَنا النَّضْرُ، أَخْبَرنا رُوحُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ صَلَّى عَلَى جِنازَة فَلَهُ قِيْرَاطٌ، ومَنْ شَهِدَهَا حَتَّى تُدْفَنَ فَلَهُ قِيْرَاطَانِ أَحَدُهُمَا مِثْلَ أُحُدٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَرُوحُ بْن عطاء هَذَا لَهُ غير مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وما أرى برواياته بأسا والذي أنكر عليه مما يخالف في أسانيده فلعله سبقه لسانه أو أخطأ فيه فأما ضعف بين في حديثه ورواياته فلا يتبين على أن النضر بْن شُمَيْل مع جلالته وأبا داود الطيالسي وغيرهما قد حدثوا عنه
663- روح بن أسلم الباهلي بصري، يكنى أبا حاتم
663- روح بْن أسلم الباهلي بصري، يُكَنَّى أبا حاتم. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا روح بْن أسلم البصري عن حماد بْن سلمة يتكلمون فيه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ روح بْن أسلم أبو حاتم الباهلي بصري عن حماد بْن سلمة ووهيب يتكلمون فيه. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ الْبَغْدَادِيُّ اسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شَبِيبٍ (1) ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن مطهر المصيصي، حَدَّثَنا روح بن أسلم، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن أبي هاشم الرماني، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ جَابِرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الضَّبْعُ صَيْدٌ وَفِيهَا جَزَاءٌ كَبْشٌ مُسِنٌّ إذا أصابها المحرم وتؤكل (ح) وحدثنا ابن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مطهر، حَدَّثَنا روح بن أسلم، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَن يَحْيى بْنُ سَعِيد، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ وَجِعًا فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ يَعُودُونَهُ فَصَلَّى بِهِمْ جَالِسًا فَصَلُّوا خَلْفَهُ جلوسا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم البلدي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا روح بن أسلم، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عُتَيّ، عَن أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَالَ غُسِّلَ آدَمُ وِتْرًا وَأُلْحِدَ لَهُ، وقِيلَ: هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِ آدم من بعده.
664- روح بن المسيب الكلبي بصري، يكنى أبا رجاء
قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث عَنْ حَمَّادٍ غَيْرُ مَحْفُوظَةٍ إلاَّ حَدِيثُ أَبِي فَإِنَّهُ شُورِكَ فِيهِ وحديث يَحْيى بْن سَعِيد، عَن أبي الزبير موقوف وحديث أبي هاشم الرماني بإسناده معضل منكر. 664- روح بْن المُسَيَّب الكلبي بصري، يُكَنَّى أبا رجاء. يروي عن ثابت ويزيد الرقاشي أحاديث غير محفوظة. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ علي بن المثنى، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا أبو رجاء بن المُسَيَّب الكلبي، حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ، عَن أَنَس قَالَ أَتَيْنَ النِّسَاءُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَ يَا رَسُولَ اللهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِالْفَضْلِ بِالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فما لنا عُمَر نُدْرِكُ بِهِ عَمَلَ الْمُجَاهِدِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ مِهْنَةُ إِحْدَاكُنَّ فِي بَيْتِهَا تُدْرِكُ بِهَا عَمَلَ المجاهدين في سبيل الله. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا إسحاق بن إسرائيل، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ المُسَيَّب، حَدَّثَنا يَزِيدُ الرقاشي عن
665- روح بن عبيد الثقفي
أَنَسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي، قَال: فَقال تَصْدِيقُ هَذَا فِي الْقُرْآنِ قَالَ فَقَرَأَ عَلَيْنَا إِنْ تَجْتَنِبُوا كبائر ما تنهون عنه إلى كريما فَهَؤُلاءِ الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ الْكَبَائِرَ وَهَؤُلاءِ الَّذِينَ وَاقَعُوا الْكَبَائِرَ بَقِيَتْ لَهُمْ شَفَاعَةُ مُحَمد. قَالَ فَقَالَ يَزِيدُ لأَنَسٍ صَدَقْتَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا رُوِيَ عَنْ يَزِيدَ الرِّقَاشِيِّ مَعَ رُوحٍ غَيْرِهِ إلاَّ أَنَّ التفسير لم يذكره غَيْرَهُ. 665- روح بْن عُبَيد الثقفي. روى عنه مُحَمد بْن ربيعة منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. 666- روح بْن جناح شامي دمشقي، يُكَنَّى أبا سعد. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي روح بْن جناح ذكر، عنِ الزُّهْريّ حديثًا
معضلا في البيت المعمور. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ وَعُمَرُ بْنُ سَعِيد بْنِ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ القطان قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا أبو سعد، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ جَنَاحٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي السَّمَاءِ الدُّنْيَا بَيْتٌ، يُقَال لَهُ: الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ حِيَالَ الْكَعْبَةِ وَفِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ نَهْرٌ، يُقَال لَهُ: الْحَيَوانُ فَيَدْخُلُهُ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ كل يَوْمٍ فَيَنْغَمِسُ فِيهِ الْغَمْسَةَ ثُمَّ يَخْرُجُ فَيَنْتَفِضُ انْتِفَاضَةً فَتَخِرُّ عَنْهُ سَبْعُونَ أَلْفَ قَطْرَةٍ فَيَخْلُقُ اللَّهُ من كل قطرة ملكا يؤمروا أَنْ يَأْتُوا الْبَيْتَ الْمَعْمُورَ فَيَطُوفُونَ فِيهِ فَيَقِفُونَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْهُ فَلا يَعُودُونَ إِلَيْهِ أَبَدًا يُوَلَّى عليه أَحَدُهُمْ يُؤْمَرُ أَنْ يُقَدِّمَهُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَوْقِفًا يُسَبِّحُونَ اللَّهَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ إلاَّ بِرُوحِ بن جناح، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن أَحْمَد بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُوسٍ بِصُوَرٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ وَأَنَا إِسْحَاقُ بْنُ خالويه الباسيري بالبصرة، حَدَّثَنا علي بن بحر وَحَدَّثنا الْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ الأنطاكي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَالْوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ، وَمُحمد بْنُ هَاشِمٍ قَالُوا، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقِيهٌ وَاحِدٌ أَشَدُّ عَلَى الشَّيْطَاِنِ مِنْ ألف عابد
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا رَوَاهُ عَنِ الْوَلِيدِ غَيْرُ مَنْ ذَكَرْتُ جماعة هكذا إلاَّ بن سَلَمٍ فَإِنَّهُ، حَدَّثَنا عَنْ هِشَامِ بن عمار من أصل كتباه فَزَادَ فِي إِسْنَادِهِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن رُوحِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَيْسَ لابْنِ جُرَيج فِي إِسْنَادِ هذا الحديث ذكر. حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ الحسن، قالا: حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا الوليد، قَال: حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ سَفْكِ دَمِ مُسْلِمٍ بغير حق هكذا، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ فَقَالَ رُوحٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الْبَرَاءِ وَإِنَّمَا رُوِيَ، عَن أَبِي الْجَهْمِ الْجَوْزَجَانِيِّ عَنِ البراء. حَدَّثَنَاهُ عَبْدَانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وسليمان بْن أَحْمَد الواسطي، قالا: حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا روح بْن جناح، عَن أبي الجهم الجوزجاني عن البراء بْن عَازِبٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَزَوَالُ الدُّنْيَا جميعا أهون على اللَّه من دم يسفك بغير حق. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ جَوْصَا، حَدَّثني موسى بْن عامر، وَعَبد السلام عن الوليد بْن مسلم، قَال: حَدَّثني روح بْن جناح، عَن أبي الجهم الجرجاني وإنما أراد أين يقول الجوزجاني عن البراء عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه
قال الشيخ: قال ابنُ عَدِي، وَعَبد السلام كنيته أبو الهيذام فيما سألته. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا هشام، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا رُوحُ بْنُ جَنَاحٍ عَنْ يُونُس بْنِ مَيْسَرَةَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الخير عادة والسمر لَجَاجَةٌ، ومَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خيرا يفقهه في الدين. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عاصم وعبدان، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد، حَدَّثَنا أَبُو سَعْدٍ رُوحُ بْنُ جَنَاحٍ، حَدَّثَنا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْي لَيْلَى رَأَيْتُ عُمَر بَالَ فَسَمَحَ ذَكَرَهُ فِي التُّرَابِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثُمَّ الْتَفَتَ إلي فقال هكذا علمنا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ عَنْ رُوْحِ بْنِ جَنَاحٍ عَنْ شَهْر بْنِ حَوْشَب، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَوَّلُ طُغْيَانُ هَذِهِ الأُمَّةُ رُكُوبَهَا سُرُوجَ النمور والبراذين البخارية. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا إسحاق بن سويد، حَدَّثَنا عَبد الْمُهَيْمِنِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ عَبد الْجَبَّارِ، حَدَّثني روح بْن جناح عن عَطَاءِ بْنِ نَافِعٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي رُحَيْمَةَ قَالَ حَجَمْتُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَعْطَانِي دِرْهَمًا. قال الشيخ: ولروح بْن جناح غير ما ذكرت من الحديث قليل وعامة حديثه ما ذكرته، ورُبما أخطأ في الأسانيد ويأتي بمتون لا يأتي بها غيره، وَهو ممن يكتب حديثه
667- روح بن صلاح ويقال له بن سيابة وأظن أنه مصري ضعيف، يكنى أبا الحارث
667- روح بْن صلاح ويقال له بن سِيَابة وأظن أنه مصري ضعيف، يُكَنَّى أبا الحارث. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ علي بْن بيان الغافقي بمصر في رجب سنة تسع وتسعين ومِئَتَين. حَدَّثني رُوحُ بْنُ سِيَابةَ أَبُو الْحَارِثِ الَحَارِثِيُّ، حَدَّثني سَعِيد بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، عَن مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ أَنّ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ. حَدَّثني عِصْمَةُ بْنُ بِجْمَاكَ البُخارِيّ بِدِمَشْقَ، قَال: حَدَّثني عِيسَى بْنُ صَالِحٍ الْمُؤَذِّنُ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا روح بن صلاح، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ نَافِعٍٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ زُرْ غُبًّا تَزْدَدَ حُبًّا. حَدَّثني عِصْمَةُ، حَدَّثني عَنْسِيُّ بْنُ صَالِحٍ المؤذن بمصر، حَدَّثَنا روح بن صلاح، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة عَنِ الأَعْرَجِ وَأَبِي يُونُس، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غُبًّا تَزْدَدَ حُبًّا. قَالَ الشَّيْخُ: وهذان الحديثان بإسناديهما ليسا بمحفوظين ولعل البلاء فيه من عيسى هذا فإنه ليس بمعروف ولروح بْن سِيَابة أحاديث ليست بالكثيرة، عنِ ابْن لَهِيعَة والليث وسعيد بْن أبي أيوب ويحيى بْن أيوب وحيوة وغيرهم وفي بعض حديثه نكرة
668- رشدين بن كريب أبو كريب مديني مولى ابن عباس
من اسمه رشدين. 668- رشدين بْن كُرَيْب أبو كريب مديني مولى ابْنِ عَبَّاسٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ علي بن بحر بن عليل، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قال يَحْيى بْن مَعِين رِشْدِين بْن كُرَيْب مولى ابْن عباس ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، وابن أَبِي بَكْر، قالا: حَدَّثَنا الْعَبَّاس سمعت يَحْيى يقول رِشْدِين بْن كُرَيْب ليس بثقة، وَهو مديني مولى ابن عباس. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان المصري، وَهو عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ سألت يَحْيى عن رِشْدِين بْن كريب فقال ضعيف الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن يَحْيى، قال: فرِشْدِين بْن كُرَيْب فقال مديني ضعيف. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي رِشْدِين بْن كُرَيْب لا يقوى حديثه. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال رِشْدِين بْن كريب ضعيف. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ الْقَطَّانُ بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حميد، حَدَّثَنا سيف بن أسلم الحميري، حَدَّثَنا رِشْدِين بْن كُرَيْب، قال: رأيتُ على علي بْن عَبد اللَّه بْن عباس عمامة سوداء ورأيت على بن عُمَر عمامة سوداء. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال رِشْدِين بْن كُرَيْب، وَمُحمد بْن كريب مولى ابْن عباس الهاشمي عن أبيهما وقد روى رشدين أَيضًا، عنِ ابْن عباس منكر الحديث وفي مُحَمد نظر
وَقَالَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ أَنَا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنُ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ؟ قَال: لاَ تُصَلُّوا إِلَى قَبْرٍ، ولاَ عَلَى قبر. قال البُخارِيّ، حَدَّثَنا أَبُو عاصم عَن سُفيان، عَن الشيباني عَن الشعبي، عنِ ابْن عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى قَبْرٍ وَهَذَا أَصَحُّ وَرَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى قبر. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا أَبُو زُهَيْرٍ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مغراء، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تُصَلِّ عَلَى قَبْرٍ، ولاَ إلى قبر. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ مُجَاشِعٍ، حَدَّثَنا نُوحُ بْنُ أَنَسٍ الرازي، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مِغْرَاءَ أَبُو زهير الماشهراني قرية بالري، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا رَأَيْتَ مِنْ أَخِيكَ ثَلاثَ خِصَالٍ فَارْجُهُ الْحَيَاءُ وَالأَمَانَةُ وَالصِّدْقُ، وَإذا لَمْ تَرَهَا مِنْهُ فَلا ترجه. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا سُرَيْجُ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ رِشْدِينِ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَا من أمير يؤمر
عَلَى عَشَرَةٍ إلاَّ سُئِلَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ تَشَبَّهُوا بِالأَعَاجِمِ غَيِّرُوا اللِّحَى. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز البغوي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ رِشْدِينِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَتَنَفَّسُ فِي الإِنَاءِ مَرَّتَيْنِ وَيُسَمِّي وَيَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا مَرَوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ عَنْ رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ شَرِبَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسلم فتنفس فيه مرتين. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار، حَدَّثَنا إبراهيم بن سُلَيْمَانَ عَنْ رِشْدِينِ بْنِ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السِّقَايَةِ أَوْ عِنْدَ السِّقَايَةِ فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ بِابْنِ لَهَا فَقَالَتْ إِنَّ ابْنِي هَذَا يُرِيدُ أَنْ يَغْزُو وَأَنَا مَعَهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَبْرَحْ أُمَّكَ حَتَّى تَأْذَنَ لَكَ أَوْ يَتَوَفَّاهَا الْمَوْتُ فَإِنَّكَ فِي أعظم الأجر
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا مُحَمد بن فضيل، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يا بن عَبَّاسٍ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلاةِ الْفَجْرِ أَدْبَارَ النُّجُومِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ أدبار السجود. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أبو هشام الرفاعي، حَدَّثَنا ابن فضيل، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ وَشَرِّ مَا تَجِيءُ بِهِ الرسل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين بن علوية الجرجاني، حَدَّثَنا هارون بن إسحاق، حَدَّثَنا ابن فضيل، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ قُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخَذَنِي فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ. قَالَ ابْن عَبَّاس: وَكُنْتُ يومئذ ابن عشر سنين. حَدَّثَنَا القاسم المقرىء، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن عمار، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ رِشْدِينُ بْنُ كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ مقاما محمودا قَالَ الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ مَقَامُ الشَّفَاعَةِ
669- رشدين بن سعد، وهو بن أبي رشدين وأبو رشدين اسمه سعد، يكنى أبا الحجاج المهري مصري
قَالَ ابنُ عَدِي ولرشدين غير ما ذكرت وليس بالكثير وأحاديثه مقاربة لم أر فيها حديثا منكرا جدا، وَهو على ضعفه يكتب حديثه. 669- رشدين بْن سعد، وَهو بن أبي رشدين، وأَبُو رشدين اسمه سعد، يُكَنَّى أبا الحجاج المِهْري مصري. سمعت مُحَمد بْن سَعِيد الْحَرَّانِيُّ يَقُولُ: سَمعتُ هِلالَ بْنَ الْعَلاءِ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا يُوسُفَ الرقي يقول إذا سمعت بقية يقول، حَدَّثَنا أبو الحجاج المهري فاعلم أنه يريد به رشدين بْن سعد، وَإذا سمعته يقول، حَدَّثَنا أبو مسكين الرقي فاعلم أنه يريد به طلحة بْن زيد. سمعت أحمد بن مُحَمد بن حرب جرجاني يقول: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول رشدينين ليسا برشيدين رِشْدِين بْن كُرَيْب ورشدين بْن سعد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن علي، قَال: حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: فرشدين بْن سعد قَالَ لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: رشدين بْن سعد ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين
رشدين بْن سعد ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال رشدين بْن سعد ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ رشدين بْن سعد كذا وكذا. سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ مُحَمد بْن عَبد العزيز يقول سئل أَحْمَد بْن حنبل عن رشدين بْن سعد فقال أرجو أنه صالح الحديث. وقال عَمْرو بْن علي ورشدين بْن سعد المصري ضعيف الحديث. سمعت أبا عَرُوبة يقول، حَدَّثني أبو الحسين الأصبهاني، وَهو مُحَمد بْن عَبد اللَّه بْن أبي مخلد وراق الربيع بْن سليمان عن قتيبة قَال: مَا وضع في يدي رشدين شيء إلاَّ قرأه. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ رشدين بْن سعد أبو الحجاج المهري عن عقيل ويونس قال قتيبة كان لا يبالي ما دفع إليه يقرؤه. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي رشدين عنده معاضيل ومناكير كثيرة. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي سمعتُ ابْن أبي مريم يثني على رشدين في دينه. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بْن أخي حرملة، قَالَ: سَمِعْتُ عمي حرملة وأبي يقولان سمعنا بن وهب يقول: سَمعتُ الليث بْن سعد يقول ما من بيت من بيوتات مصر إلاَّ وقد صرفت عما كان عليه من محبة علي رضي الله عنه إلاَّ بيت بن لَهِيعَة وبيت رشدين بْن سعد وبيت بن رفاعة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا إسحاق يَعني ابن إبراهيم، حَدَّثَنا إبراهيم بن
سليمان، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن عَبد اللَّه بْن بُكَير يقول رأيت الليث بْن سعد وقد جاء إلى رشدين بْن سعد بحذاء باب الوصال وقد عَلاه بالنعل حتى أخرجه من باب المسجد وقال له لا تفت في النوازل. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال رِشْدِين بْن سعد مصري متروك الحديث. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وردان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا رشدين أنه عرض هذه الأحاديث على عقيل من أحاديث بن شهاب عرضناها على يُونُس، وابن سمعان يعني منها حديث الإفك وحديث توبة كعب. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا قتيبة، حَدَّثَنا رشدين، حَدَّثَنا قُرَّةَ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَسَّعَ لَهُ فِي رِزْقِهِ وَيُنْسَأُ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رحمه. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وردان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا رِشْدِينُ عَنْ عُقَيْلٍ وَقُرَّةٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْن مُحَمد، عَن أَبِيهِ عَنْ حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ النَّبِيَّ؟ قَال: لاَ صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُوجِبِ الصِّيَامَ عَلَيْهِ مِنَ اللَّيْلِ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثني رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، قَال: حَدَّثني قُرَّةُ وَعُقَيْلٌ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى أَنْ يُصَلَّى عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ أَوْ يُضْرَبَ الْخَلاءُ عَلَيْهَا أو يبال فيها
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا أَبُو نُشَيْطٍ مُحَمد بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ، حَدَّثَنا رشيد، حَدَّثني قُرَّةُ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ. حَدَّثَنَا أَبُو يعلى، حَدَّثَنا عَمْرو الناقد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ الرقي، حَدَّثَنا رِشْدِينُ عَنْ عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ لِكُلِّ شِيْءِ قِمَامَةٌ وَقِمَامَةُ الْمَسْجِدِ لا وَاللَّهِ وَبَلَى وَاللَّهِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شُعْبَة الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا أحمد بن فرج، حَدَّثَنا ضَمْرَةُ عَنْ رِشْدِينٍ عَنْ عُقَيْلٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَبِيتَنَّ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ غَمْرٌ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنْ أََصَابَهُ شَيْءٌ فلا يلومن إلاَّ نفسه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سيار، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثني رِشْدِينٌ عَنْ عُقَيْلٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عن
النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الشَّعْرُ فِي الأَنْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ. قال الشيخ: وهذا الحديث منكر بهذا الإسناد ولم أكتبه إلاَّ عن علي بْن الحسن هذا وهذه الأحاديث التي رواها رشدين عن قرة وعقيل ويونس، عنِ الزُّهْريّ بأسانيدها وغير ما ذكرته أَيضًا مما يرويه عنه، عنِ الزُّهْريّ فكلها غير محفوظة. حَدَّثَنَا القاسم بن مهدي، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بن قائد الْحَمْرَاوِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَدْرُونَ لِمَ سَمُّيَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى لأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كُلَّمَا أَصْبَحَ سُبْحَانَ اللَّهِ حِيْنُ يُمْسُونَ وَحِينَ يُصْبِحُونَ حَتَّى يَخْتِمَ الآيَاتِ الثَّلاثَ، وَإذا أَمْسَى مثل ذلك. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ بِغَزَّةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السري، حَدَّثَنا رشدين بن سعد، حَدَّثَنا زَبَّانَ بْنِ فَائِدِ الْحَمْرَاوِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي عَلَى شَرِيعَةٍ حَسَنَةٍ مَا لَمْ يُقْبَضِ الْعِلْمُ وَيَكْثُرْ فِيهَا وَلَدُ الْخَبَثِ وَيَظْهُرْ فِيهِمُ الصَّغَارُونَ قِيلَ وَمَا الصَّغَّارُونَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ قَوْمٌ يَكُونُونَ فِي آخِرِ أُمَّتِي تَحِيَّتُهُمْ بينهم التلاعن. حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم، عَن أَبِي السَّرِيِّ عَنْ رِشْدِينٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ بِضْعَةَ عَشْرَ حَدِيثًا وَفِيهَا مناكير
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد الْغَزِّيُّ يُعْرَفُ بِابْنِ النوبي بتنيس، حَدَّثَنا ابن أبي السري، حَدَّثَنا رشدين بن سعد، حَدَّثَنا زَبَّانَ بْنِ فَائِدِ الْحَمْرَاوِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ أَحَبَّ فِي اللَّهِ وَأَبْغَضَ فِي اللَّهِ وَأَعْطَى فِي اللَّهِ وَمَنَعَ فِي اللَّهِ وَأَنْكَحَ فِي اللَّهِ فقد استكمل الإيمان. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ عقبة الكوفي، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاْذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ يَثُوبُ بِالصَّلاةِ فَقُولُوا كما يقول. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا سويد، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَهَا فِيمَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله عَزَّ وَجَلَّ
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا محرز بن عون، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا إِنْ شَاءَ الله. حَدَّثَنَا بهلول بن إسحاق، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ، عنِ ابن لَهِيعَة ورشدين وأخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا محرز بن عون، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ جَمِيعًا عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي يَتَخَطَّى النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتخذ جسرا إلى جهنم. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا محرز بن عون، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ حَرَسَ وَرَاءَ الْمُسْلِمِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُتَطَوِّعًا لا يَأْخُذُهُ سُلْطَانٌ لَمْ يَرَ النَّارَ بِعَيْنِهِ إلاَّ تَحِلَّةَ الْقَسَمِ فَإِنَّ اللَّهَ سبحانه لا شَرِيك
لَهُ يَقُولُ وَإِنْ مِنْكُمْ إلاَّ واردها. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، قَال: حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني أَبُو الْحَجَّاجِ الْمَهْرِيُّ، حَدَّثَنا زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى صَلاةَ الْفَجْرِ ثُمَّ قَعَدَ يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطَلَعَ الشَّمْسُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَمِنْهُا مَا لَمْ أَذْكُرْ بِهَذاَ الإِسْنَادِ عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ يَرْوِيهَا رِشْدِينُ عَنْهُ وبعضه يرويه بْن لَهِيعَة ورواه عنه أبو مرحوم عَبد الرحيم بْن ميمون مصري ورواه، عَن أبي مرحوم سَعِيد بْن أيوب وروى بعض الأحاديث أَيضًا يَحْيى بْن أيوب، عَن زَبَّان وفي بعض هذه الأحاديث متون مناكير. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير سَمِعْتُ رِشْدِيْنَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ، قَال: حَدَّثني الْحَسَنُ بْنُ ثَوْبَانَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الْخَيْرِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ صَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا، وَإذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ الله نعما
يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سميعا بصيرا وَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُصْبُعَهُ عَلَى عَيْنَيْهِ. حَدَّثَنَا الحسن بن مُحَمد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ، حَدَّثني حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، عَن أَبِي يُونُس، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ صَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تؤدوا الأمانات إلى أهلها فَذَكَرَ نَحْوَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَحَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ هَذَا الْمَذْكُورُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ هُوَ الْجَدُّ الأَكْبَرُ لِحَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيى، وأَبُو يُونُس اسْمُهُ سَلِيمُ بْنُ جُبَيْرٌ مولى أبي هريرة. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا رِشْدِينِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَدْتَ سَفَرًا فَقُلْ لِمَنْ تَخْلُفُ اسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ الذي لا تضيع ودائعه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ صَالِحِ بْنِ أَبِي عِصْمَةَ جَارُ هِشَامِ بْنِ عمار، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيْنَا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ الْحَارِثِ، عَن أَبِي السَّمْحِ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يستحيي أَحَدُكُمْ أَنْ يَدْعُوَ وَلَوْ بشَيْءٍ يسير. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، وَمُحمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ حفص الأشناني، قَال: حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَجَالِسُ ثَلاثَةٌ سَالِمٌ وَغَانِمٌ وَشَاجِبٌ
حَدَّثَنَا إسحاق، وَمُحمد، قالا: حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ عُمَر عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمُسْتَشَارُ مؤتمن. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبد رَبِّهِ بْنِ سَعِيد عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَنَامُ أَحَدُنَا، وَهو جُنُبٌ؟ قَال: نَعم إذا توضأ للصلاة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبد رَبِّهِ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ عَنْ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لكل داء
دواء، وَإذا أصيب دواؤها بريء بإذن الله. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتَادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإِيمَانِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ واليوم الآخر. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، قَال: حَدَّثَنا أبو همام، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَبد الْبَرِّ بن سنان العسقلاني، حَدَّثَنا ابن أبي السري، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنِي عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَبِي يُونُس مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي وَجْهِهِ وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعُ مَشْيًا مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ الأَرْضَ تُطْوَى لَهُ إِنَّا لَنَجْتَهِدُ، وَهو غير مكترث.
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا الحسين بن الحسن المروزي، حَدَّثَنا ابن المبارك، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ بإسنادِه، نَحوه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمَّادِ بْنِ مَالِكِ بن إسماعيل النهدي، حَدَّثَنا أحمد بن الحجاج القهستاني، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ، عَن أَبِي الْهَيْثَمِ، عَن أَبِي سَعِيد لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِهِ وَقَالَ أَنَا مِنْهُمَا بريء. حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ عَمْرو يَعني ابْنَ الْحَارِثِ أَنَّ عَبد رَبِّهِ بْنِ سَعِيد حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ حَدَّثَهُ، عَن أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيِّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرُؤْيَا السُّوْءِ مِنَ الشَّيْطَانِ فَمَنْ رَأَى رُؤْيَا يَكْرَهُ مِنْهَا شَيْئًا فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثِلاثًا وَلْيَتَعَوَّذْ مِنَ الشَّيْطَانِ فِإنَّهَا لا تَضُرُّهُ، ولاَ يُخْبِرْ بِهَا أَحَدًا وَإِنْ رَأَى رُؤْيَا حَسَنَةً فَلْيَسْتَبْشِرْ، ولاَ يُخْبِرْ بِهَا إلاَّ مَنْ يُحِبُّ
حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبد رَبِّهِ عَنِ الْمِنْهَالِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا عَادَ مَرِيضًا جَلَسَ عِنْدَ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَشْفِيَكَ فَإِنْ كَانَ فِي أَجَلِهِ تَأْخِيرٌ عُوفِيَ مِنْ وَجَعِهِ ذَلِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ رِشْدِينَ عَنْ عَمْرو بْنِ الْحَارِثِ بَعْضُهَا ما، لاَ يُتَابَعُ عَليها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد الغزي، حَدَّثَنا ابن أبي السري، حَدَّثَنا رشدين، حَدَّثَنا ابْنُ لَهِيعَة، عنِ ابْنِ هَاعَانَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ لَمْ أُبْعَثُ فِيكُمْ نَبِيًّا لَبُعِثَ عُمَر بْنُ الخطاب نبيا
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَلَبَ رِشْدِينٌ مَتْنَهُ وَإِنَّمَا مَتْنُ هَذَا لَوْ كَانَ بَعْدِي نَبِيٌّ لَكَانَ عُمَر بن الخطاب. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ وردان، حَدَّثَنا عيسى بن حماد، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ وَغَيْرِهِ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال: كُنا نَتَحَدَّثُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ خَيْرَ هَذِهِ الأُمَّةُ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَر ثُمَّ عُثْمَانُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ وَإِسْمَاعِيلُ بن عياش. حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ هُوَ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عيسى التستري، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ، عَن يَحْيى بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا غَابَ الْهِلالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَةٍ، وَإذا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُو لِلَيْلَتَيْنِ.
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عَبد الْمُجِيبِ البلدي، حَدَّثَنا عَمْرو بن زياد الثوباني، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ يُونُس بْنُ يَزِيدٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا حَدِيثُ عَبد اللَّهِ قَدْ رَوَاهُ عَنْ عُبَيد اللَّهِ حَمَّادِ بْنِ الْوَلِيدِ أَيضًا كَمَا رَوَاهُ رِشْدِينٌ، عَن يَحْيى بْنِ سَالِمٍ عَنْ عُبَيد اللَّهِ وَرِوَايَةُ رِشْدِينُ عَنْ يُونُس عَنْ نَافِعٍ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ رشدين. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَر بْن المهلب أبو الطيب المصري، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَثْرُودٍ، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَشِيطٍ، عنِ ابْنِ حُجَيْرَةَ الأَكْبَرِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهَ اللَّهَ فِي مَنْ لَيْسَ لَهُ إلاَّ اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ كَتَبْتُهُ عَنْ جَمَاعَةٍ عَنْ عِيْسَى بْنِ مَثْرُودٍ وَلَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الإِسْنَادِ، عَن أبي هريرة إلاَّ بن المهلب هذا وغيره أرسله. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَر أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً. هَكَذَا قَالَ رِشْدِينٌ فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُمَر وَقَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ سِنَانٍ الزُّهْريّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عنِ ابْنِ عُمَر وَجَمِيعًا خَطَأٌ وَالصَّوَابُ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عنِ ابن عباس
حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ عَبد الْبَرِّ العسقلاني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، قَال: حَدَّثَنا رشدين بن سعد، حَدَّثَنا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَن العَلاَء بْنِ الْحَارِثِ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الَّذِي تَفُوتُهُ صَلاةُ الْمَغْرِبِ فَكَأَنَّمَا أَوْتَرَ أَهْلَهَ وَمَالَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ. حَدَّثَنَا قتيبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ وَإِسْحَاقُ بْنُ إبراهيم الغزي، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي السِّرِّيِّ، حَدَّثَنا رشدين بن سعد، حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمد، ومَنْ أَتَاهُ غَيْرَ مُصَدِّقٍ لَمْ يَقْبَلِ اللَّهُ صَلاتَهُ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بَهَذَا الإِسْنَادِ لا يَرْوِيهِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ غَيْرَ رِشْدِينَ، ولاَ أَعْلَمُ رواه عن رشدين غير بن أبي السري، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سيار، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ جَمَعَ الْقُرْآنَ مَتَّعَهُ اللَّهُ بِعَقْلِهِ حتى يموت
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا لا يَرْوِيهِ عَنْ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ غَيْرَ رِشْدِينَ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ رِشْدِينَ غَيْرُ أَبِي صالح كاتب الليث. حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن يوسف الغضيضي، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَنْجُسُ الْمَاءُ إلاَّ مَا غُيِّرَ طَعْمُهُ أَوْ رِيحُهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ رِشْدِينُ وَرُوِيَ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ مَوْصُولا أَيضًا رَوَاهُ عَنْ ثَوْرٍ حَفْصُ بْنُ عُمَر الأَبُلِّيُّ وَرَوَاهُ الأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ مَعَ ضَعْفٍ فِيهِ عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا. حَدَّثَنَاهُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ الْقُرَشِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُسْهِرٍ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُس عنه، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا محمود بن خالد، حَدَّثَنا مروان يَعني ابن مُحَمد، حَدَّثَنا رِشْدِينٌ، قَال: حَدَّثني مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ سَلِيمِ بْنِ عَامِرٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليبعث الإِسْلامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى صُوْرَةِ الرَّجُلِ عَلَيْهِ رِدَاؤُهُ، ولاَ يَكْمُلُ الرَّجُلُ إِلا بِرِدَائِهِ قَالَ فَيَأْتِي الرَّبَّ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مِنْكَ خَرَجْتُ وَإِلَيْكَ أَعُودُ فَتُشَفِّعْنِي الْيَوْمَ فِي مَنْ شِئْتُ فَيَقُولُ قَدْ شَفَّعْتُكَ. قَالَ فَيَبْسُطُ رِدَاءَهُ قَالَ فَيَتَسَبَّبُ النَّاسُ إِلَيْهِ قَالَ فَمَنْ تَسَبَّبَ إِلَيْهِ بِسَبَبٍ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِهَذَا الْحَدِيثِ لا أَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثِ رشدين عن معاوية. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أحمد بن عيسى، حَدَّثَنا رشدين بن سعد
عَنْ أَبِي صَخْرٍ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ قُسَيْطٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الشَّيْخَ الغريب قَالَ أَحْمَدُ قَالَ رِشْدِينٌ الَّذِي يُخَضِّبُ بِالسَّوَادِ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا اللفظ يرويه رشدين. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو الطاهر بن السرح، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ، عَن سَهْلِ بْنِ رَافِعِ بْنِ خُدَيْجٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ بِهِ فَنَادَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْهِ فَمَشَى مَعَهُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ ثُمَّ انْصَرَفَ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ ارْتَجَعَ فَرَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَثَرَ الْغُسْلَ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنْ غُسْلِهِ فقَالَ سَمِعْتُ نِدَاءَكَ وَأَنَا أُجَامِعُ امْرَأَتِي قَبْلَ أَنْ أَفْرُغَ فَاغْتَسَلْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّمَا الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ قَالَ ثُمَّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ الجوهري، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ بْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنا رِشْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ عَنْ عُمَر بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ حَسَنَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَامَ فِي رَكْعَتَيْنِ مِنَ الصَّلاةِ فَلَمْ يَقْعُدْ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ يَرْوِيهِمَا رِشْدِينُ عَنْهُ ورشدين بْن سعد له أحاديث كثيرة غير ما ذكرت وعامة أحاديثه عَمَّن يرويه عنه ما أقل فيها ممن يتابعه أحد عليه، وَهو مع ضعفه يكتب حديثه
670- راشد بن معبد واسطي
مَن اسْمُه راشد. 670- راشد بْن معبد واسطي. روى عنه زيد بْن الْحُبَاب ضعيف في الحديث. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن النسائي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: راشد بْن معبد واسطي قد سمع من أَنَس بْن مالك، وَهو ضعيف. 671- راشد أبو الكميت. رأى بن عُمَر وروى عنه حديثا يعرف بحديث واحد قال جرير وكان قذافا للمحصنات. سمعتُ ابْن حماد يقول أظنه ذكره عن البُخارِيّ وهذا الَّذِي ذكره البُخارِيّ هُوَ حديث مقطوع ليس بمسند
672- رشيد الهجري
من اسمه رشيد. 672- رشيد الهجري. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ رشيد الهجري، عن أبيه قال ليس برشيد، ولاَ أبوه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: رشيد الهجري ضعيف. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين رشيد الهجري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: رشيد الهجري ليس بشَيْءٍ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ رشيد الهجري عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو يتكلمون في رشيد. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي هو إبراهيم بْن أيوب الجوزجاني رشيد الهجري كذاب غير ثقة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال رشيد الهجري ليس بالقوي. 673- رشيد أبو عَبد اللَّه الذريري مصري. حدث عن ثابت بأحاديث لم يتابع عليها. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى وَعَبْدَانُ، قَالا: حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانُ، حَدَّثَنا رشيد أبو عَبد الله
الذريري، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَوَارٍ مِنْ بني النجار وهن يضرب بالدف ويقلن. نَحْنُ جَوَارٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ يَا حَبَّذَا مُحَمد مِنْ جَارِ. فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمْ. قال ابنُ عَدِي ولرشيد عن ثابت غير هذا الحديث وهذا إنما يروي عن عوف عن ثمامة، عَن أَنَس رواه عن عوف عيسى بْن يُونُس، وابن أبي عدي وعمر بْن النعمان، وَمُحمد بن إسحاق صاحب المغازي
674- ربيعة بن كلثوم بصري
مَن اسْمُه ربيعة. 674- ربيعة بْن كلثوم بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمَادَةَ، حَدَّثني صَالِحٌ، حَدَّثني عَلِيٌّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن سَعِيد يَقُولُ: قَال لِي رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ وَقُلْتُ لَهُ فِي حَدِيثٍ، عَنْ أَبِيهِ هُوَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ وَهَلْ كَانَ يَرْوِي سَعِيد بْنُ جُبَيْرٌ إلا، عنِ ابن عباس. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا رَبِيعَةُ بْنُ كُلْثُومٍ قَال: كُنا عِنْدَ الْحَسَنِ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ الْعِيدُ يَكُونُ وَتَكُونُ الْجُمُعَةُ فَيَكُونُ لَثَقٌ وَمَطَرٌ فَأَبَى عَلَيْهِ إِلا الغسل ثم، قَال: حَدَّثَنا أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاثًا الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْوِتْرَ قَبْلَ أَنْ أَنَامَ وَثَلاثَةَ أيام من الشهر
675- ربيعة بن النابغة
قَالَ ابنُ عَدِي وَلَيْسَ لِرَبِيعَةَ بن كلثوم بل القليل من الحديث وهذا الحديث رَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ جَمَاعَةٌ. 675- ربيعة بْن النابغة. سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قَالَ البُخارِيّ رَبِيعَةُ بْنُ النَّابِغَةِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الأَضَاحِي لا يصح. حَدَّثَنَا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حَدَّثَنا أبو خيثمة، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، حَدَّثَنا حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ النَّابِغَةِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ وَعَنِ الأَوْعِيَةِ وَأَنْ تُحَبَسَ لُحُومُ الأُضَاحِي بَعْدَ ثَلاثٍ ثُمَّ قَالَ إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الآخِرَةَ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ هَذِهِ الأَوْعِيَةِ فَاشْرَبُوا فِيهَا وَاجْتَنِبُوا مَا أَسْكَرَ وَنَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الأَضَاحِي أَنْ تَحْبِسُوهَا فَوْقَ ثَلاثٍ فَاحْبِسُوهَا مَا بَدَا لَكُمْ. قَالَ ابنُ عَدِي وَرَبِيعَةُ بْنِ النَّابِغَةِ مَا أُنْكِرُ من حديث إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ، ولاَ يُنْكَرُ من هذا شيئا إِذَا كَانَ الرَّاوِي عَنْهُ عَلِيُّ بن زيد من جدعان
676- ركن بن عبد الله الشامي
مَن اسْمُه ركن وكين. 676- ركن بْن عَبد اللَّه الشامي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد الأنصاري، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قَالَ: ركن ليس بشَيْءٍ. وفي موضعٍ آخر ركن الذي روى عنه أبو عَمْرو الشيباني ليس بثقة. قَالَ ابنُ عَدِي قَالَ لنا ابْن حماد هو متروك الحديث يذكره عن النسائي. وهذا الذي قال يَحْيى بْن مَعِين ركن الذي روى عنه أبو عَمْرو الشيباني ليس بثقة، وأَبُو عَمْرو الشيباني هو من كبار التابعين من أصحاب بن مسعود، وَإذا روى أبو عَمْرو عن ركن هذا كأنه يشير إلى أن ركن له صحبة، ولاَ أعلم لركن صحبة، وإِنَّما أعلم ركن بْن عَبد اللَّه الشامي الذي يروي عن مكحول الذي ترجمته (1) . حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا عَبد العزيز بن هبار، حَدَّثَنا آدَمُ أَبُو الْحَسَنِ بْنُ أَبِي إياس اسمه ناهية، حَدَّثَنا ركن بْن عَبد اللَّه الشامي عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلُ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ ثُمَّ يُقَبِّلُ أَهْلَهُ وَيُلاعِبُهَا يَنْقُضَ ذَلِكَ وضوءه؟ قَال: لاَ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثني مُحَمد بن عُبَيد بن آدم، حَدَّثَنا أبي، قَال: حَدَّثني أبي،
677- ركين بن عبد الأعلى الضبي كوفي
حَدَّثَنا ركن بْن عَبد اللَّه الشامي عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ إِنَّ امْرَأَةً أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ إِنَّ لِي شَعْرًا كَثِيرًا فَكَيْفَ أَغْسِلُهُ مِنَ الْجَنَابَةِ أَنْقُضُهُ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اتْبَعِي قُرُونَهُ واروي أُصُولَهُ، ولاَ يَضُرُّكِ لا تَنْقُضِيهِ. قال ابنُ عَدِي وركن هذا له عن مكحول أحاديث غير ما ذكرته ومقدار ما له مناكير. 677- ركين بْن عَبد الأعلى الضبي كوفي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ركين الضبي عن تميم بْن سلمة نسبه بن مهدي عن سفيان قال علي سألت عنه جريرا فقال رأيته هو ركين بْن عَبد الأعلى عريف لم يكن يرتفع بحديثه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا علي سألت جرير بْن عَبد الحميد عن الركين الضبي الذي روى عنه سفيان فقال قد رأيته، وَهو ركين بْن عَبد الأعلى لم يكن ممن يؤخذ عنه الحديث وكان عريفا ولم يرتفع بحديثه. حَدَّثَنَا بعض الشيوخ عن بُنْدَار، حَدَّثَنا عَبد الرحمن، حَدَّثَنا سُفيان، عَن ركين الضبي، قَالَ: سَمِعْتُ تميم بْن حذلم وكان من أصحاب عَبد اللَّه يقول لمؤذنه نور نور. قال الشيخ: ولاَ أعلم لركين الضبي هذا غير هذا المقطوع الذي يروي عنه سفيان
678- رفاعة بن هرير بن عبد الرحمن بن رافع بن خديج
من اسمه رفاعة ورفيع. 678- رفاعة بْن هرير بْن عَبد الرحمن بْن رافع بْن خديج. سمع منه بن أبي فديك فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. قَالَ ابنُ عَدِي وَالَّذِي يَرْوِي عن رفاعة هذا بن أَبِي فُدَيْكٍ وَرَوَي عَنْهُ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ رَافِعٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَسْفِرُوا بِالْفَجْرِ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلأَجْرِ. وروي غير هذا الحديث عن رفاعة بهذا الإسناد، ولاَ يعرف رفاعة إلا من رواية بن أبي فديك عنه، وَهو مديني. 679- رفيع بْن مهران بصري، وَهو المعروف بأبي العالية الرياحي. حَدَّثَنَا خالد بْن النضر، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ أَبُو العالية الرياحي اسمه رفيع بْن مهران وقالوا فيروز مولي لامرأة من بني رياح أعتقته سائبة لوجه اللَّه وطافت به على حلق المسجد فلما حضر أوصى بثلثه في آل علي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قال يَحْيى بْن مَعِين، وأَبُو العالية الرياحي رفيع مولى امرأة من بني رياح أعتقته. سمعت أبا عمران إبراهيم بْن هانئ يقول: سَمعتُ غندر أحمد بن آدم يقول: سَمعتُ حرملة يقول: قال الشافعي حديث أبي العالية الرياحي رياح
حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عَبد الْقُدُّوسِ بْنُ مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا عمي صالح بْن عَبد الكبير، قَال: حَدَّثني عمي أبو بكر بْن شُعَيب، عَن قَتادَة، قالَ: قُلتُ لشعيب بْن الحبحاب نزل عليك أبو العالية الرياحي فأقللت عنه الحديث فقال السماع عن الرجال أرزاق. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثني حَسَنُ بن يَحْيى الرزي، حَدَّثَنا النضر بن شميل، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قالَ: قُلتُ لأَبِي الْعَالِيَةِ مَنْ أَكْبَرُ مَنْ لَقِيتَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَبُو أيوب. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَخْلَدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنا سليمان بْن يزيد أبو أيوب البصري، عَن أبي خَلْدَة، عَن أبي العالية قَال: كُنا نسمع الرواية عن أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بالبصرة فلم نصبر حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن يوسف القلزمي، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق، حَدَّثَنا مَعْمَرٌ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْعَالِيَةَ يَقُولُ أَنْتُمْ أَكْثَرُ صَلاةً وَصِيَامًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَلَكِنَّ الْكَذِبَ قَدْ جَرَى على ألسنتكم. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان المقرىء، حَدَّثَنا أبو الأحوص، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ، حَدَّثَنا ابن إدريس، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ صبيح عن مُحَمد بْن سِيرِين قال ثلاثة يصدقون من حديثهم أَنَس بْن مالك والحسن، وأَبُو العالية. حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم بن يَزِيدَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أيوب المخرمي، حَدَّثَنا إسحاق بن سليمان الرازي، حَدَّثَنا أَبْوُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، قَال: إن كنت لأسمع بالرجل يذكر بالعلم فآتيه، ولاَ أسأله عن شيء حتى أنظر إلى صلاته فإن كان يحسن وإلا قلت إذ كنت بهذا جاهلا فأنت بغيره أجهل وأجهل فأذهب، ولاَ أسأله عن شيء.
حَدَّثَنَا موسى بْن عَبد اللَّه أبو القاسم المقري، حَدَّثَنا علي بن الجعد وَحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا يزداد بن السباك، حَدَّثَنا أَبْوُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ قال يا بن آدم علم مجانا كما علمت مجانا. حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ بكار بن أبي ميمونة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ خارجة بْن مصعب عن داود بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن أَبِي العالية قَال: إذا حدثت بما اجتمعوا عليه فلا يضرك ما اختلفوا فيه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ الْحُسَيْنِ الْعَمِّيُّ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ العشي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثابت قال رفيع أبو العالية اني لأرجو ان لا يهلك عَبد بين نعمة يحمد اللَّه عليها وذنب يستغفر اللَّه منه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا الفضل بن سهل، حَدَّثَنا أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، حَدَّثَنا حَمْزَةُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ فِي قوله اهدنا الصراط المستقيم قَالَ هُوَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصَاحِبَاهُ قَالَ فَذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلْحَسَنِ فَقَالَ صَدَقَ أبو العالية ونصح. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الرحيم النيسابوري، حَدَّثَنا أحمد بن سَعِيد
المرابطي، حَدَّثَنا إسحاق بن عيسى، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، قَال: قَال لَنَا أَبُو الْعَالِيَةِ، وَهو يُعَلِّمُنَا تَعَلَّمُوا الإِسْلامَ فَإِذَا عُلِّمْتُمُوهُ فَلا تَرَغْبُوا عَنْهُ وَعَلَيْكُمْ بِالصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ فَإِنَّهِ الإِسْلامُ لا تُحَرِّفُوا الصِّرَاطَ يَمِينًا وَشِمَالا وَعَلَيْكُمْ بِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ وَالَّذِي كَانَ عَلَيْهِ أَصْحَابُهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا مَا فَعَلُوا فَإِنَّا قَدْ قَرَأْنَا الْقُرْآنَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْتُلُوا صَاحِبَهُمْ وَمِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْعَلُوا الَّذِي فَعَلُوا بِخَمْسَةَ عَشْرَ سَنَةٍ. قَالَ عَاصِمُ فَحَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنُ فَقَالَ صَدَقَ وَنَصَحَ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بن نصر بن زياد، حَدَّثَنا العباس بن مُحَمد، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن النعمان، حَدَّثَنا أَبْوُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حي قال النطفة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، حَدَّثَنا مسلم بن إبراهيم، حَدَّثَنا سلام بن أبي مطيع، حَدَّثَنا عُمَر بن عُبَيد أنا أبا الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ كَانَ يَقُولُ يُجْزِئُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ لِكُلِّ يَمِينٍ رغيف مطلي بكامخ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ ظُهَيْرٍ الْحَنَفِيُّ الدَّيْنُورِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا شَيْبَانُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ الْمُخْتَارِ عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: رأيتُ رفيع وَخَلاسَ بْنَ عَمْرو يَنَامَانِ وَهُمَا جَالِسَانِ ثُمَّ يَقُومَانِ فَيُصَلِّيَانِ، ولاَ يتوضآن. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْن الأشعث أملي من حفظه، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ حَبِيبٍ، حَدَّثَنا أَبُو داود، حَدَّثَنا أبو خَلْدَة، قَال: قَال لي أبو عالية أين كنت، قالَ: قُلتُ كنت في جِنازَة
قال ألا تعلمون صرف الكلام كنت فيها دخلت فيه إلا تقول تبعت جِنازَة شيعت جِنازَة صليت على ميت ثم؟ قَال: لاَ تقول أدخلت القلنسوة رأسي، ولاَ أدخلت الخف في رجلي ولكن قل لبست القلنسوة في رأسي ولبست الخف وأدخلت رجلي في الخف. حَدَّثَنَا أحمد بن إدريس القاضي، حَدَّثَنا عيسى بن سهل الهمذاني، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن قَتادَة، قَالَ: سَمِعْتُ رفيع أبا العالية يحدث أن عليا قال القضاة ثلاثة فذكره. قال ورجل اجتهد فأخطأ فهذا في النار فقلت لأبي العالية ما ذنب هذا الذي اجتهد فأخطأ قال ذنبه إذ لم يحسن إلا يقضي. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا شيبان، حَدَّثَنا سليمان بْن المغيرة، حَدَّثَنا حميد يَعني ابْن هلال قال أتاني أبو العالية وصاحب لي فقال هلما فإنكما أشب شبابا مني وأوعى للحديث مني. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ علي بن بحر البري، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ يَقُولُ، حَدَّثَنا أَبُو خَلْدَةٍ وَكَانَ ثِقَةً، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يفطر على التمر. أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا هَوَذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَن أَبِي خَلْدَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَن أَبِي ذَرٍّ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَوَّلَ مَا يُبَدِّلُ سُنَّتِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ وَفِي بَعْضِ الأَخْبَارِ مُفَسِّرًا زَادَ، يُقَال لَهُ: يزيد. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجاج، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمٍ عَنْ دَاودَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ رَفِيعٍ أَبِي الْعَالِيَةِ إِنَّ خَوْلَةَ بِنْتَ دَلَجٍ ظَاهَرَ مِنْهَا زَوْجُهُا فَأَتَتِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ زَوْجِي ظَاهَرَ مِنِّي وَقَدْ طَالَتْ صُحْبَتِي مَعَهُ وَقَدْ وَلَدْتُ لَهُ أَوْلادًا، قَال: فَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَدْ حَرُمْتِ عَلَيْهِ فَرَفَعَتْ رَأْسَهَا إِلَى السماء فقالت إلى الله
أَشْكُو حَاجَتِي إِلَيْهِ ثُمَّ أَعَادَتْ أَيضًا فَقَالَتْ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَائِشَةُ تَغْسِلُ شِقَّ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الأَيْمَنَ ثُمَّ تَحَوَّلَتْ إِلَى شِقِّهِ الأَيْسَرِ وَنَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَذَهَبَتْ لِتُعِيدَ عَلَيْهِ فَقَالَتْ لَهَا عَاِئشَةُ اسْكُتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَلَمَّا سُرِيَّ عَنْهُ نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إلى الله. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ أَنَا سَأَلْتُهُ فِي أَوَّلِ مَرَّةٍ وَفِي الثَّانِي وفي الثالث لأصحاب الحديث. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا دَاهِرُ بْنُ نُوحٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْن عرادة عن دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن أبي العالية، عَن أبي هريرة عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حديث الغار بطوله. قال ابنُ عَدِي ولم يكتب هذا الحديث إلا عن عبدان عن داهر. حَدَّثَنَا بهذا الحديث ابْن صاعد في باب طرق الغار، قَال: حَدَّثَنا عبدان في جملة ما ذكره في هذا الباب وليس البلاء فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ أَبِي العالية، ولاَ داود إنما البلاء من عَبد اللَّه بْن عرادة ويحيى ذكره من بعد في باب من اسمه عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن الْحَسَن السكوني النابلسي بالرملة، حَدَّثَنا علي بن سهل، حَدَّثَنا حجاج بن مُحَمد، حَدَّثَنا أَبْوُ جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، عَن أبي هريرة أو غيره عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فذكر حديث المعراج بطوله. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ مَعْرُوفٌ عن حجاج، عَن أبي جعفر الرازي على أنه قد رواه غيره، عَن أبي جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بن زهير التستري، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنَ عَبد الْوَارِثِ، حَدَّثَنا أبو خلدة، حَدَّثَنا أَبُو الْعَالِيَةِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِمَّنْ أَنْتَ قُلْتُ مِنْ دَوْسٍ فَقَالَ مَا كُنْتُ أَرَى فِي دوس أحدًا فيه خير. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجاج، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ الْمُهَاجِرِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمَرَاتٍ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ادْعُ لِي فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ فصفهن ثُمَّ دَعَا فِيهِنَّ بِالْبَرَكَةِ ثُمَّ قَالَ خُذْهُنَّ فَاجْعَلْهُنَّ فِي مِزْوَدِكَ هَذَا أَوْ فِي هَذَا الْمِزْوَدِ فَكُلَّمَا أَرَدْتُ شَيْئًا فَأَدْخِلْ يَدَكَ فَخُذْ، ولاَ تَعِدّ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَقَدْ حَمَلْتُ مِنْ ذَاكَ التَّمْرِ كَذَا وَكَذَا وَسْقًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَكَانَ مُعَلَّقًا فِي صَدْرِي أَيْنَمَا ذَهَبْتُ حَتَّى كَانَ يَوْمُ الدَّارِ فَفِي يَوْمِ قَتْلِ عُثْمَانَ سَقَطَ مِنِّي. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا حَدِيثُ الْمِزْوَدِ لا يَرْوِيهِ، عَن أَبِي الْعَالِيَةَِ غَيْرُ الْمُهَاجِرِ أَبُو مَخْلَدٍ وَرَوَاهُ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيِّ عَنِ الْمُهَاجِرِ وَرَوَاهُ عَنْ أَيُّوبَ حَاتِمُ بْنُ وَرْدَانَ وَأَثْبَتَ النَّاسُ فِي أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ حَمَّادُ بن زيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الأَهْوَازِيُّ بِتِنِّيسَ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا حَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ سَعِيد عَنْ عُثْمَانَ الطَّوِيلِ عن رفيع أبو الْعَالِيَةِ قَالَ خَطَبَنَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيْقُ فَقَالَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلظَّاعِنِ ركعتان وللمقيم أَرْبعًا مَوْلِدِي بِمَكَّةَ وَمُهَاجِرِي بِالْمَدِينَةِ فَإِذَا خَرَجْتُ مِنَ الْمَدِينَةِ مُصْعِدًا مِنْ ذي الخليفة صَلَّيْتِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى أَرْجَعَ إِلَيْهَا. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُقْرِي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا حَكَّامٌ بإسنادِه، نَحوه، وَرَوَاهُ عَنْ
حَكَّامٍ عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ الْبَرِيُّ وَهَذَا لا يَرْوِيهِ عَنْ عَنْبَسَةَ غَيْرُ حَكَّامٍ وَعُثْمَانُ الطَّوِيلُ عَزِيزُ الْمُسْنَدِ إِنَّمَا لَهُ هَذَا وَآخَرُ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ رَوَى أَبُو الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيُّ حَدِيثًا مُرْسَلا حَاكِيًا عَنْ نَفْسِهِ إِنَّ أَعْمَى جَاءَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الصَّلاةِ فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَمَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. قال ابنُ عَدِي وروى هذا الْحَدِيثُ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ وَقَتَادَةَ وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَالزُّهْرِيُّ يَحْكُونَ هَذِهِ الْقِصَّةُ عَنْ أَنْفُسِهِمْ مُرْسَلا وَقَدِ اخْتَلَفَ عَلَى كُلِّ وَاحِِدٍ مِنْهُمْ مَوْصُولا وَمُرْسَلا، وَمَدار هَؤُلاءِ كُلِّهِمُ مَرْجِعُهُمْ لأَبِي الْعَالِيَةِ وَالْحَدِيثُ حَدِيثُهُ. ذكر ما روى ذلك عن الحسن البصري وكيف اختلفوا عليه. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ عَنْ يُونُس، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَال: كَانَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ يُخْبِرُ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَبَيْنَ أَيْدِيهِمْ حُفْرَةٌ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي عَيْنِهِ شَيْءٌ قَبِيحُ الْبَصَرِ وَضَحِكَ الْقَوْمُ يَرْمُقُونَهُ، وَهو مُقْبِلٌ نَحْوَهُمْ حَتَّى إِذَا بَلَغَ الْحُفْرَةَ سَقَطَ فِيهَا وَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ ضَحِكَ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُعِدِ الصَّلاةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَيُقَالُ هَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الزُّهْريّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ مُحَمد الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنا ابْن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُس بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي مُعَاذٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَدَخَلَ أَعْمَى الْمَسْجِدَ فَتَرَدَّى في بئر أم حُفْرَةٍ فَضَحِكَ الْقَوْمُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. قَالَ ابنُ عَدِي، وأَبُو مُعَاذٍ المذكور في هذا الإسناد، وَهو سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمٍ الَّذِي رَوَى
الزُّهْريّ عَنْهُ عَنِ الْحَسَنِ فقال في هذه الرواية، عَن أَنَس بْن مالك والبلاء في هذه الرواية من سفيان بْن مُحَمد الفزاري فإنه ضعيف يجيء ذكره فيمن اسمه سفيان إن شاء اللَّه وقد اختلف أَيضًا في هذا الحديث على الحسن ثلاثة ألوان فأحد ذلك. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن زيد الفارض، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمد الْخُزَاعِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِرَجُلٍ ضَحِكَ أَعِدْ وُضُوءَكَ. قَالَ ابنُ عَدِي، وَمُحمد الْخُزَاعِيُّ هَذَا هُوَ مِنْ مَجْهُولِي بَقِيَّةَ وَيُقَالُ عَنْ بَقِيَّةَ فِي هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مُحَمد بْنِ رَاشِدٍ عَنِ الْحَسَنِ، وَمُحمد بْنُ رَاشِدٍ أَيضًا عَنِ الْحَسَنِ مَجْهُولٌ. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى بن حيان، حَدَّثَنا الحسن بن قتيبة، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَمْرو بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا قَهْقَهْ أَعَادَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ كَذَا قَالَ فِي هَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَمْرو بْنُ عُبَيد وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عُمَر بْنِ قَيْسٍ، وَهو السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ عَنْ عَمْرو بْنِ عُبَيد. حَدَّثَنَاهُ عُمَر بْنُ سِنَانٍ الْمَنْبَجِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ عَمْرو بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَمْرو بْنِ عُبَيد عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ الْخُزَاعِيِّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن ضَحِكَ فِي الصَّلاةِ قَهْقَهَةً فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. وَرَوَى بَقِيَّةُ عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَاهُ بن جَوْصَا، حَدَّثَنا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ قَيْسٍ السَّكُونِيِّ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَحِكَ فِي صَلاةٍ قَهْقَهَةٌ فَلْيُعِدْ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةُ. واللون الثاني عن الحسن
حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا إسحاق بن الجراح، حَدَّثَنا الهيثم بن جميل، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنِ الْحُصَيْنِ التُّرْجُمَانُ عَنْ عَبد الْكَرِيمِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا قَهْقَهْ أَعَادَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ وَالْبَلاءُ فِي هَذَا الإِسْنَادِ مِنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ حُصَيْنٍ، وَعَبد الْكَرِيمِ هُوَ عَبد الْكَرِيمِ أَبُو أُمَيَّةَ بَصْرِيٌّ وَجَمِيعًا ضَعِيفَانِ. وَاللَّوْنُ الثالث عن الحسن. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّادٍ وَيَحْيَى بْنُ مُحَمد صَاعِدٌ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدِ بْنِ الحسين الأهوازي قالوا، حَدَّثَنا شُعَيب بن أيوب، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْحِمَّانِيُّ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن مَعْبِدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَيْنَمَا هُوَ فِي الصَّلاةِ إِذْ أَقْبَلَ أَعْمَى يُرِيدُ الصَّلاةَ فَوَقَعَ فِي رَيْبَةٍ فَضَحِكَ بَعْضُ الْقَوْمِ قَهْقَهَةً فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ كَانَ مِنْكُمْ قَهْقَهَ فَلْيُعِدِ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَرَوَاهُ أَبُو يُوسُفَ وَمَكِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالْمُقْرِيُّ وَقَالَ مَعْبِدُ الْجُهَنِيُّ وَأَرْسَلَهُ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ وَزُفَرٌ، عَن أَبِي حَنِيفَةَ وَلَمْ يُذْكَرْ مِعْبَدٌ فِي هَذَا الإِسْنَادِ. قَالَ لَنَا ابْن حَمَّادٍ، وَهو مِعْبَدُ بْنُ هَوْذَةَ الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ فِي كِتَابِهِ فِي تَسْمِيَةِ أَصْحَابِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَهُ بن حَمَّادٍ غَلَطٌ وَذَلِكَ أَنَّهُ قِيْلَ مِعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَكَيْفَ يَكُونُ جُهَنِيٌّ أنصاري وَمِعْبَدُ بْنُ هَوْذَةَ أَنْصَارِيٌّ وَلَهُ حَدِيثٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْكُحْلِ إلاَّ أن بن حَمَّادٍ اعْتَذَرَ لأَبِي حَنِيفَةَ فَقَالَ هُوَ مِعْبَدُ بْنُ هَوْذَةَ لِمَيْلِهِ إِلَى أَبِي حَنِيفَةَ وَلَمْ يَقُلْهُ أَحَدٌ عَنْ مِعْبَدٍ فِي هَذَا الإِسْنَادِ إلاَّ أَبُو حَنِيفَةَ. ورواه هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ مرسلا وأصحاب منصور بْن زاذان صاحبه المختص فيه هشيم بْن بشير لأنه من أهل بلده وبعده أبو عَوَانة وغيرهما ممن روى عن منصور بْن زاذن وليس عند هشيم وأبي عَوَانة هذا الحديث لا موصولا، ولاَ مرسلا فأخطأ أبو حنيفة في إسناد هذا الحديث ومتنه لزيادته في الإسناد معبد والأصل عن الحسن مرسلا وزيادته في متنه القهقهة وليس في حديثه أبي العالية مع ضعفه وإرساله القهقهة قال لنا ابْن صاعد ويقال إن الحسن سمع هذا الحديث من حفص بْن سليمان المنقري عن حفصة بنت سِيرِين، عَن أبي العالية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مرسلا فرجع الحديث إلى أبي العالية
{ذكر حديث قتادة والاختلاف عليه. حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الجمحي، حَدَّثَنا الحجبي، حَدَّثَنا أَبُو عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ الْقَوْمُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يعيد الوضوء والصلاة. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا معاذ بن معاذ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُصَلِّي وَأَصْحَابُهُ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ والصلاة. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن عَمْرو بن جبلة، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وَأَبِي الْعَالِيَةِ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ فَجَاءَ رَجُلٌ ضَرِيرٌ فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ الْقَوْمُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. وَذِكْرُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فِي هَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يَرْوِيهِ سَلامٌ، عَن قَتادَة. ذكر حديث إبراهيم النخعي والاختلاف عليه. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا أَبُو هشام الرفاعي، حَدَّثَنا حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ قَوْمًا ضَحِكُوا خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الصَّلاةِ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُعِيدُوا الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. قاَلَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا أَرْسَلَهُ إِبْرَاهِيمُ عَنْ نَفْسِهِ فَأَمَّا الْحَدِيثُ فَهُوَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ وَذُكِرَ، عَن أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ قَالَ حَدَّثْتُ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغُزِّيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ وَأَخْبَرَنِي أَبُو يعلى، حَدَّثَنا خلف بن هشام، قالا: حَدَّثَنا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي هَاشِمٍ الْوَاسِطِيِّ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ ضَحِكَ أُنَاسٌ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةُ قَالَ مَنْ ضَحِكَ مِنْكُمْ فَلْيُعِدَ الوضوء والصلاة. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ كَرَامَةَ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنِ مُوسَى عَنْ إسرائيل
عَنْ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي هَاشِمٍ عَنْ رَجُلٍ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ ضَحِكَ فِي الصلاة فليعد الوضوء والصلاة. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ مرسلات إبراهيم صحيحة إلاَّ حديث تاجر البحرين وحديث الضحك في الصلاة. ذكر حديث الزُّهْريّ والاختلاف عليه. وقد أمليت طريقين للزُّهْريّ في ذكر حديث الحسن أحدهما عن الحسن، عَن أَنَس والثاني، عنِ الزُّهْريّ عن الحسن، عَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا فأغنى عن إعادته ها هنا. ويقال سمع الزُّهْريّ هذا الحديث من سليمان بْن أرقم عن الحسن مرسلا وقد أمليت موصولا في ذكر الحسن. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاسٌ سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ مرسلات إبراهيم صحيحة إلاَّ حديث تاجر البحرين وحديث الضحك في الصلاة. ذكر من رواه أَيضًا، عَن أبي العالية غير ما ذكرناه. حَدَّثَنَا أبو خَلِيفَةَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الوهاب الحجبي، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثني حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمِنْقَرِيُّ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَقَعَ فِي الْحُفْرَةِ وَكَانَتِ الْحُفْرَةُ فِي الْمَسْجِدِ فَضَحِكَ طَوَائِفٌ مِنَ الْقَوْمِ فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ يُعِيدُوا الْوُضُوءَ وَيُعِيدُوا الصَّلاةَ. وَهَذَا الْحَدِيثُ بَيْنِ حَفْصٍ وَأَبِي الْعَالِيَةِ وَحَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِين وَهَكَذَا رَوَاهُ الثَّوْريّ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنِ حفصة، عَن أبي العالية. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد اللَّهِ الْعُرَابِيُّ بِمِصْرَ، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا مُصْعَبُ بْنُ مَاهَانَ عَنْ سُفيان، عَن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ وَهِيَ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِين، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَجَاءَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ فَوَقَعَ فِي بِئْرٍ عِنْدَ الْمَسْجِدِ فَضَحِكَ الْقَوْمُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَحِكَ فَلْيُعِدِ الوضوء والصلاة. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بن مهدي، حَدَّثَنا سُفيان، عَن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ عَنْ أُمِّ الْهُذَيْلِ وَهِيَ حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِين، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَرَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الوضوء والصلاة. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا هِشام، عَن حَفْصَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ رَجُلا أَعْمَى جَاءَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الصَّلاةِ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ طَوَائِفُ مِنَ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أمر
مَنْ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ والصلاة. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْمِدِينِيِّ يَقُولُ: قَال لِي عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي حديث الضَّحِكِ فِي الصَّلاةِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَرَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ كُلُّهُ يَدُورُ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ عَلِيٌّ فَقُلْتُ قَدْ رَوَاهُ الْحَسَنُ، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا فَقَالَ عَبد الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنِ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ الْحَسَنَ، عَن حَفْصَةَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ قُلْتُ لَهُ قَدْ رَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ عَبد الرحمن، حَدَّثَنا شَرِيك، عَن أَبِي هَاشِمٍ قَالَ أَنَا حَدَّثْتُ بِهِ إِبْرَاهِيمَ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ. قَالَ عَلِيٌّ قُلْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ رَوَاهُ الزُّهْريّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا قَالَ عَبد الرَّحْمَنِ قَرَأْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ بن أَخِي الزُّهْريّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ وسمعتُ عَلِيٌّ يَقُولُ أَعْلَمُ النَّاسِ بِالْحَدِيثِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. ولأبي العالية الرياحي أحاديث صالحة غير ما ذكرت وأكثر ما نقم عليه من هذا الحديث حديث الضحك في الصلاة وكل من رواه غيره فإنما مدارهم ورجوعهم إلى أبي العالية والحديث له وبه يعرف ومن أجل هذا الحديث تكلموا في أبي العالية وسائر أحاديثه مستقيمة صالحة
680- رباح بن أبي معروف بن أبي سارة مكي
مَن اسْمُه رباح. 680- رباح بْن أبي معروف بْن أبي سارة مكي. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بحر، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال كن يَحْيى، وَعَبد الرحمن لا يحدثان عن رابح بْن أبي معروف وكان عَبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال رباح بْن أبي معروف ليس بالقوي. حَدَّثَنَا القاسم المقري، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ سَالِمٍ، حَدَّثني ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ رَبَاحِ بن أيب مَعْرُوفٍ الْمَكِيِّ عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ رَجُلٌ لا يَبْقَى فِي الْجَنَّةِ أَهْلُ دَارٍ، ولاَ أَهْلُ غُرْفَةٍ إلاَّ قَالُوا مَرْحَبًا مَرْحَبًا إِلَيْنَا إِلَيْنَا فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رسول اللهِ ما توى الرَّجُلِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَلْ وَأَنْتَ هُوَ يَا أبا بكر. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد بن إسحاق حرمي، حَدَّثَنا ميمون بن الأصبغ، حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ سَعِيد بْنِ عَجْلانَ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ أَلا أُخْبِرُكُمَا بِمَثَلِكُمَا فِي الْمَلائِكَةِ وَمَثَلِكُمَا فِي الأَنْبِيَاءِ مَثَلُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَلائِكَةِ مَثَلُ مِيْكَائِيلَ يَنْزِلُ بِالرَّحْمَةِ وَمَثَلُكَ فِي الأنبياء مثل إبراهيم إذا كَذَّبَهُ قَوْمُهُ وَصَنَعُوا بِهِ مَا صنعوا قال من تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي، ومَنْ عَصَانِي
فإنك غفور رحيم وَمَثَلُكَ يَا عُمَر فِي الْمَلائِكَةِ مَثَلُ جِبْرِيلَ يَنْزِلُ بِالشِّدَّةِ وَالْبَأْسِ وَالنِّقْمَةِ عَلَى أَعْدَاءِ اللَّهِ وَمَثَلُكَ في الأنبياء مثل نوح إذا قَالَ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأرض من الكافرين ديارا. قَالَ الشَّيخ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ لا يَرْوِيهُمَا بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ رَبَاحٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن إسحاق، حَدَّثَنا ميمون بن الأصبغ، حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا رَبَاحٌ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِنَ السُّحْتِ كَسْبُ الْحِجَامِ وَثَمَنُ الْكَلْبِ وَمَهْرُ البغي. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا ميمون بن الأصبغ، حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ أَخَاكُمْ أَصْحَمَةُ قَدْ تُوُفِّيَ فَصَلُّوا عَلَيْهِ قَالَ فَصَفَّنَا صَفَّيْنِ فَصَلَّى عَلَيْهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ رَبَاحٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ جَمَاعَةٌ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكريم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ منجوف، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ النِّسَاءِ الحبالى من السبي أن يوطين. حَدَّثَنَا عَبد الْحَكِيمِ بْنُ نَافِعِ بْنِ الأصبغ التنيسي، حَدَّثَنا عَبد الله بن الهيثم، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا رَبَاحٌ عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نِكَاحِ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ. كَذَا قَالَ لَنَا عَنْ جَابِرٍ وَالصَّوَابُ، عنِ ابن عباس.
681- رباح بن عبيد الله بن عمر العمري
حَدَّثَنَا ابن عَبد الكريم، حَدَّثَنا أحمد، حَدَّثَنا داود، حَدَّثَنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ احْتَجَمَ، وَهو صَائِمٌ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ، وَهو مُحْرمٌ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ، حَدَّثَنا علي بن سلمة، حَدَّثَنا مُحَمد بن عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَبُو أَحْمَدُ الزُّبَيْرِيُّ عَنْ رَبَاحِ بْنِ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَفْطَرَ الحاجم والمحجوم. حَدَّثَنَا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ السمرقندي بتنيس، حَدَّثَنا يزيد بن سنان، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ، حَدَّثَنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ عَطَاءٌ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِضِبَاعَةَ حِجِّي وَاشْتَرِطِي أَنْ محلي حيث حبستني. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ النَّحَّاسُ، حَدَّثَنا رِزْقُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، قَال: حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ عَنْ عَطاء، عَن عَائِشَةَ كُنْتُ أَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلا يُحْرِمُ حتى يتوجه ذاهبا. حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا سَلْم بن جُنَادة، حَدَّثَنا وَكِيعٌ عَنْ رَبَاحُ بْنُ أَبِي مَعْرُوفٍ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الْمَيِّتَ لا يَضُرُّهُ مَا أَحْدَثَ بَعْدَهُ وَتَصْدُيقُ ذَلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ، ولاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أخرى. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِرَبَاحٍ أَحَادِيثُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وَمَا أَرَى بِرِوَايَاتِهِ بَأْسًا وَلَمْ أَجِدْ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا. 681- رباح بْن عُبَيد اللَّه بْن عُمَر العمري. لم يتابع في حديثه
روى عنه عَبد الرَّزَّاق قال أَحْمَد الحديث. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عَن البخاري. حَدَّثَنَا الجنيدي، قَال: حَدَّثَنا البُخارِيّ قَالَ رَبَاحُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر العُمَريّ الْقُرَشِيُّ قَال لي ابن مَعِين، حَدَّثَنا هشام بْن يوسف عَنْ رَبَاحٍ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ بِئْسَ الشَّعْبُ شَعْبُ جِيَادٍ تَخْرُجُ مِنْهُ الدَّابَّةُ، ولاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ. روى عنه عَبد الرَّزَّاق قال أحمد منكر الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ السمرقندي بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ دَاوُدَ بْنِ أُخْتِ غَزَالٍ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ قَالَ وَمَنْ وَلَدِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عُمَر رَبَاحُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ وَالْقَاسِمُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ مِمَّنْ هُوَ روى عنه الحديث. أخبرنا أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ رَبَاحٍ بْن عُبَيد اللَّه بْن عُمَر عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِئْسَ الشَّعْبُ شَعْبُ جِيَادٍ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثَ قَالُوا وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولُ اللهِ قَالَ تَخْرُجُ مِنْهُ الدَّابَّةُ فَتَصْرُخُ ثَلاثَ صَرَخَاتِ فَيَسْمَعُهَا مَنْ بَيْنَ الْخَافِقَيْنِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَرَبَاحُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأُنْكِرَ عَلَيْهِ وَلَهُ غَيْرُهَا، عَنْ أَبِيهِ عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر وَلَيْسَ حديثه بالكثير
682- ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري
682- ربيح بْن عَبد الرحمن بْن أبي سَعِيد الخدري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ قال سئل أحمد بن حنبل يعني، وَهو حاضر عن التسمية في الوضوء؟ فقال: لاَ أعلم حديثا يثبت أقوى شيء فيه حديث كثير بْن زيد عن ربيح وربيح رجل ليس بمعروف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْمَرْوَزِيُّ أَخْبَرَنَا أَبُو عُبَيد الْقَاسِمُ بْنُ سلام، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ عَنْ كُثَيْرِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ رُبَيْحٍ غَيْرُ كُثَيْرِ بْنِ زَيْدٍ، ولاَ عَنْ كُثَيْرٍ غَيْرُ زيد بن الحباب. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو مُصْعَبٍ عَنْ الدَّرَاوَرْدِيِّ عَنْ رُبَيْحِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ضَحَّى بِكَبْشٍ أَقْرَنَ فَقَالَ اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي وَعَنْ مَنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِشُهَدَاءَ أُحُدٍ أن
يُدْفَنُوا حَيْثُ لُقُوا قَالَ أَبُو سَعِيد يَعْنِي فَلَقِيَ أَبِي فِي السُّوقِ فَدُفِنَ فِي مَوْضِعِ مَسْجِدِ أصحاب العباء. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ سَعِيد بْنِ مِهْرَانَ الْبَصْرِيُّ بمصر، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ يَحْيى، حَدَّثني الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَنْ نُقِلَ مِنْ شُهَدَاءِ أُحُدٍ إِلَى الْمَدِينَةِ أَنْ يُدْفَنُوا حَيْثُ أُدْرِكُوا قَالَ فَأُدْرِكَ أَبِي مَالِكِ بْنِ سِنَانٍ عند أصحاب العبا فدفن. حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غيلان، حَدَّثَنا أبو أحمد الزبيري، حَدَّثَنا كثير بْن زيد عن ربيح بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيد، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَال: كُنا نَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَبِيتُ عِنْدُهُ فَذَكَرَهُ وَقَالَ وَفِيهِ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَخْوَفُ مِنَ الْمَسِيحِ الشِّرْكَ الْخَفِيَّ يقوم الرجل بعمل المكان الرجل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ معاوية النصيبي، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمد الأَنْصَارِيُّ عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَبِي سَعِيد الخدري، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ احْتَبَى بِيَدَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ يَحْيى بن سليمان، حَدَّثَنا الزبير بن بكار، حَدَّثَنا أَبُو غُزْيَّةَ، حَدَّثني إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبد الرحمن بْن أبي سَعِيد الخدري، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَسَارِهِ
حَدَّثَنَا حمزة الكاتب، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق بْنَ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ المُسَيَّب المعروف بالمسيبي، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن نافع عَنْ كَثِيرِ بْنِ عَبد اللَّهِ يَعْنِي الْمُزَنِيَّ عَنْ رُبَيْحِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ الأَقْطَ وَالتَّمْرَ. قال الشيخ: ولربيح غير ما ذكرت شيء يسير من الحديث وعامة حديثه ما ذكرته وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ
683- رفدة بن قضاعة الغساني شامي دمشقي
{أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم راء. 683- رفدة بْن قضاعة الغساني شامي دمشقي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بْن صالح، عَن أبي مسهر الغساني قال رفدة بْن قضاعة لم يكن عنده شيء كان مولى الحي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال رفدة بْن قضاعة الغساني الشامي عن الأَوْزاعِيّ لا يتابع في حديثه. سمعتُ ابْن حماد يقال قال البُخارِيّ رفدة بْن قضاعة الغساني الشامي عن الأَوْزاعِيّ في حديثه بعض المناكير. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال رفدة بْن قضاعة ليس بالقوي، حَدَّثَنا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا رفدة بن قضاعة، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد بْنِ عُمَير اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: كَانَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مَعَ كُلِّ تكبيرة في صلاة الْمَكْتُوبَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِرِفْدَةَ بْنِ قُضَاعَةَ عَنِ الأَوْزاعِيّ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَحْمَدَ بْنَ أَبِي رُوحٍ الْبَغْدَادِيِّ وَكَانَ يَسْكُنُ جُرْجَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ مصعب عن الأَوْزاعِيّ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَحْمَدَ بن أبي روح وَحَدَّثنا ابْنُ خُرَيْمٍ، وَابْنُ قُتَيْبَةَ، قَالا: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا رفدة بن قضاعة، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ رَاشِدٍ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَتَي الْحَجَّاجُ بْنُ يُوسُفَ بِرَجُلٍ قَدِ اغْتَصَبَ أُخْتَهُ نَفْسَهَا فَقَالَ احبسوه وسلوا من هَاهُنا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَسَأَلُوا عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مُطَرِّفٍ فقَالَ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول
684- رواد بن الجراح أبو عصام العسقلاني
مَنْ تَخَطَّى الْحُرْمَتَيْنِ الاثْنَتَيْنِ فَخُطُّوا وَسَطَهُ بِالسَّيْفِ وَكَتَبُوا إِلَى عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ بِمِثْلِ قَوْلِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مُطَرِّفٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرِفْدَةُ بْنُ قُضَاعَةَ هَذَا لَمْ أَرَ لَهُ إلاَّ حَدِيثًا يَسِيرًا. وعند هشام بْن عمار عنه مقدار خمسة أو ستة أحاديث وهذا الحديث حديث عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مُطَرِّفٍ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ رفدة. 684- رَوَّاد بْن الجراح أبو عصام العسقلاني. حَدَّثَنَا ابْن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ، عَن أبيه قال رَوَّاد أبو عصام لا بأس به صاحب سنة إلاَّ أنه حدث عن سفيان أحاديث مناكير. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يقول روى أبو عصام حديثًا عن سفيان الثَّوْريّ عن الزبير بْن عدي حديثا منكرا جدا وقال لأبي بكر بْن زَنْجَوَيْهِ لا تحدث بهذا الحديث. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي عِتَابٍ أَبُو بَكْرُ الأَعْيَنُ، حَدَّثَنا رَوَّادُ، حَدَّثني الثَّوْريّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَرْبَعٌ مَنِ اجْتَنَبَهُنَّ دَخَلَ الْجَنَّةَ الدِّمَاءُ وَالأَمْوَالُ وَالأَشْرِبَةُ وَالْفُرُوجُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي قَالَ أَحْمَدُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْريّ عَنْ زُبَيْرِ بْنِ عَدِيِّ حديث منكر ونهى بن زَنْجَوَيْهِ أن يحدث بِهِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن إسحاق الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبِي عتاب أبو بكر الأعين،
حَدَّثَنا رواد، حَدَّثَنا الثَّوْريّ عن الزبير بْن عدي، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمَرْأَةُ إِذَا صَلَّتْ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا دَخَلَتِ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ. قَالَ ابنُ عَدِيّ وَهَذَا إِنَّمَا يَرْوِيهِ رَوَّاد، عَنِ الثَّوْريّ. سمعتُ ابْن قُتَيْبَةَ يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بن خلف يقول: سَمعتُ رواد يَقُولُ مَا قَرَأْتُ هَذَا الْحَدِيثَ عَلَى سُفْيَانَ، ولاَ قَرَأَهُ عَلَيْنَا سُفْيَانُ، ولاَ قُرِئَ عَلَيْهِ وَذُكِرَ ليحيى بن مَعِين رواد فَقَالَ يَرْوِي هَذَا الْحَدِيثِ يَعْنِي الْحَدِيثَ عن الثَّوْريّ عن منصور عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حديثا فيه طول إذا كان سنة كذا كان كذا. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا ذاكر بن شيبة العسقلاني، حَدَّثَنا رَوَّاد، عن الثَّوْريّ عن منصور عَنْ رِبْعِيٍّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الحديث بطوله. قال ابنُ عَدِي وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الثَّوْريّ بطوله عَبد الغفار بْن الحسن الرملي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا إبراهيم بْن منقذ عن عَبد الغفار وحدث به شيخ مجهول، يُقَال لَهُ: الْحَسَن بْن عَبد اللَّه الخراساني عن الثَّوْريّ أطول ما يأتي به رَوَّاد، وَعَبد الغفار. حَدَّثَنَا حمدان بْن أَحْمَد بْن حمدان الْبَلَدِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبد اللَّهِ الخراساني وَحَدَّثنا إبراهيم بن حماد إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بن زيد، حَدَّثَنا عباس الترقفي، حَدَّثَنا رَوَّاد، عَنْ سُفيان، عَن مَنْصُورٍ عن ربيع عَنْ حُذَيْفَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيركم في المِئَتَين كل خفيف الحاد قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا خفيف الحاد قَالَ الَّذِي لا أَهْلَ لَهُ، ولاَ ولد
قَالَ لَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ الْعَبَّاسُ رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ فِي الْمَنَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ نَعَمْ وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي الْجُمْلَةِ الْحَدِيثُ الطَّوِيلُ الَّذِي يَرْوِيهِ رَوَّاد، عَنِ الثَّوْريّ عن منصور. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال رَوَاجُ بْنُ الْجَرَّاحِ أَبُو عِصام العسقلاني عن سفيان كان قد اختلط لا يكاد يقوم له حديث
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال رَوَّاد بْن الجراح أبو عصام ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: سَألتُ يَحْيى بْنَ مَعِين عَنِ رَوَّاد بْن الجراح العسقلاني؟ فَقال: ثِقةٌ. ذكر بعض ما روى رَوَّاد، عن الثَّوْريّ مما أنكرت عليه. حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَمٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ سليمان بن الأشعث، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزرقاء، حَدَّثَنا رَوَّاد، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ عَلَى أثر الجنابة حتى أصبح. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ بِشْرٍ الْقَزَّازُ، حَدَّثَنا أبو عُمَير، حَدَّثَنا رَوَّاد، عَنْ سُفيان، عَن زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً مَرَّةً وَمَسَحَ على نعليه. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حاتم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيد الله الصائغ، حَدَّثَنا رَوَّاد، عَنْ سُفيان، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَبَنُ الْفَحْلِ أَنْ تَذْهَبَ امْرَأَةُ ابْنِكَ أَوِ امْرَأَةُ أَخِيكَ فَتُرْضِعَانِ جَارِيَةً فَلا يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَتَزَوَّجَ تلك الجارية. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا مهني بن يَحْيى، حَدَّثَنا رواد، حَدَّثَنا سُفيان، عَن مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ أَنّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: خُذُوا مِنْ قَوْلِ قُرَيْشٍ ودعوا فعلهم. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمَّادٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثني جَدِّي إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْرَائِيلَ اللالِ، وَعلي بْنُ سَهْلٍ، قالا: حَدَّثَنا رواد بن الجراح، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الأَعْمَش عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَتَكُونُ بَعْدِي أمور تنكرونها فعليكم
بِالتَّؤُدَّةِ فَلأَنْ أَكُونَ تَابِعًا فِي الخير أحب إلي من أكون رئيسا في الشر. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمد بْنِ حاتم، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيد الله الصائغ، حَدَّثَنا رَوَّاد، عَنْ سُفيان، عَن الأَعْمَش عَنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَمْرو قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَجْتَمِعُونَ فِي مساجدهم وليس فيهم مؤمن. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن خلف، حَدَّثَنا رواد بن الجراح، حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ قِلابَةَ، عنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ فَقَالَ بَكِّرُوا بِالصَّلاةِ فِي يَوْمِ الْغَيْمِ فَإِنَّهُ مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ حَبِطَ عَمَلُهُ. قَالَ مُحَمد بْنُ خَلَفٍ فَأَخْبَرْتُ أَيُّوبَ بْنِ سُوَيدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَكَيْفَ رَوَاهُ رواد فقال إن رواد لا يَعْقِلُ، ولاَ يَفْهَمُ، ولاَ يَدْرِي وَنَحْوِ هَذَا الْكَلامِ قال ابْن خلف وبلغني إن هذا الحديث صحيح وقد رواه بعض رواة الأَوْزاعِيّ وهذا الذي قاله بن خلف أن بعض رواة الأَوْزاعِيّ قد رواه هكذا كما رواه رَوَّاد هو بقية بْن الوليد هكذا يرويه عن الأَوْزاعِيّ وهكذا عامة من روى عن الأَوْزاعِيّ، عَن يَحْيى بْن أبي قلابة، عَن أبي المهاجر عن بريدة وقد قال فيه واحد أو اثنان، عَن أبي قلابة، عَن أبي المليح عن بريدة. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنا رواد بن الجراح، حَدَّثَنا إبراهيم بن طهمان حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ رَأَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلا يَتَهَادَى بَيْنَ اثْنَيْنِ فَقَالَ مَا شَأْنُ هَذَا قَالُوا نَذَرَ أَنْ يَحِجَّ مَاشِيًا قَالَ مُرُوهُ أَنْ يَرْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَعْبَأُ بِعَنَاءِ هَذَا شيئا
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان، حَدَّثَنا مُحَمد بن خلف العسقلاني، حَدَّثَنا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ النَّبِيُّ أَكْثِرُوا عَلَيَّ الصَّلاةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أحمد بن الوليد الأنطاكي، حَدَّثَنا رَوَّاد، عَنِ ابْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ السَّخِيُّ الْجَهُولُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْعَابِدِ الْبَخِيلِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ اخْتُلِفَ فِيهِ عَلَى يَحْيى بْنِ سَعِيد وَهَذَا لَوْنٌ مِنْهُ وَرَوَاهُ سَعِيد بْنُ مُحَمد الْوَرَّاقُ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ مُحَمد بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَائِشَةَ وَرُوِيَ عَنَ سَعِيد أَيضًا، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ الأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَكُلُّ هَذِهِ الأَلْوَانُ لَيْسَتْ بِمَحْفُوظَةٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ، حَدَّثَنا عيسى العسقلاني، حَدَّثَنا رواد بن الجراح، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ قَيْسٍ عَنْ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِفُ خَوَاتِيمَ السُّوَرِ حِينَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَرِفَ أَنَّهَا قَدْ خُتِمَتِ السُّورَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ عُمَر بْنِ قَيْسٍ يَرْوِيهِ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْن عَبَّاسٍ، ولاَ يَجْعَلُ بَيْنَهُمَا سَعِيد. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ الرُّخَامِيُّ، قَال: حَدَّثني أبو عاصم، حَدَّثَنا نَهْشَلٌ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ فَاتَهُ الْوِتْرُ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَقْضِهِ مِنَ الغد عند الضحى
685- رؤبة بن العجاج الشاعر
حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ هبار، حَدَّثَنا رواد بن الجراح، حَدَّثَنا أَبُو الزِّبْرِ عَنْ مَكْحُولٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى فَإِذَا خَفَتَ الصُّبْحُ فَأَوْتِرْ بِرَكْعَةٍ، وأَبُو الزِّبْرِ هَذَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَلاءِ بْنِ زِبْرٍ الدِّمَشْقِيِّ وَلِرَوَّادِ بْنِ الْجَرَّاحِ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ وَإِفْرَادَاتٌ وَغَرَائِبُ يَنْفَرِدُ بِهَا عَنِ الثَّوْريّ وَغَيْرِ الثَّوْريّ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِي عَنْ مَشَايِخِه لا يُتَابِعُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا وَفِي حَدِيثِ الصَّالِحِينَ بَعْضُ النَّكِرَةِ إلاَّ أَنَّهُ مِمَّنْ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ. 685- رؤبة بْن العجاج الشاعر. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّادٍ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثني علي قَال لي يَحْيى بْن سَعِيد دع رؤبة بْن العجاج قلت كيف قال أما إنه لم يكذب. وقال يَحْيى القطان أما إنه لم يكذب إنما أراد به روايته، عن أبيه قال أنشدت أبا هريرة طاف الخيالان فهاجا سقما لأنه لا يرويه عن رؤبة إلاَّ أبو عبيدة معمر بْن المثنى لأن رؤبة يعرف بهذا الحديث، ولاَ يعرف سندا غيره. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بن عرعرة، قَال: حَدَّثَنا معمر بْن المثنى أبو عبيدة عن رؤبة بْن العجاج، عن أبيه قال أنشدت أبا هريرة في هذه القصيدة التي فيها وكعبا أدرما فقال: كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يُعْجِبُهُ نحو هذا من الشعر أولها. طاف الخيالان فهاجا سقما. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا أبو حاتم سهل بْن مُحَمد السجستاني، حَدَّثَنا أبو عبيدة معمر بْن المثنى، حَدَّثَنا رؤبة بْن العجاج، عن أبيه قال أنشدت أبا هريرة
طاف الخيالان فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تكتما قامت تريك رهبة أن تصرما ساقا بخنداة وكعبا أدرما. فقال أبو هريرة كان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ينشد بين يديه مثل هذا فلا ينكره. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ شبيب، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ أعين، حَدَّثَنا أبو عبيدة معمر بْن المثنى، حَدَّثَنا رؤبة بْن العجاج أن أباه لقي أبا هريرة قال وأظنه كان شاهدا لذلك فقال لم ير بهذا بأسا ثم ذكر مثله فقال أبو هريرة كنا نسافر مع رسول اللَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بمثل هذا. حَدَّثَنَا أبو عَبد الرحمن عَبد اللَّه بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ شَبَّةَ أَبُو زَيْدٍ، حَدَّثني أَبُو حَرْبٍ الْبِنَّانِيُّ رَجَلٌ مِنْ حِمْيَرَ مِنْ آلِ حَجَّاجِ بن باب، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ حَبِيبٍ عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أبي الشعثاء، عَن أبي هريرة قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ وَحَادٍ يَحْدُوا. طَافَ الْخَيَالانِ فهاجا سقما خيال تكنى وخيال تَكْتُمَا قَامَتْ تُرِيكَ خَشْيَةً أَنْ تصرما ساقا بخنداة وَكَعْبًا أَدْرَمَا. وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُنْكِرُ ذَلِكَ قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَهَذَا خَطَأٌ إن الشِّعْرَ لِلْعَجَّاجِ وَالْعَجَّاجُ إِنَّمَا قَالَ الشِّعْرَ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِدَهْرٍ طَوِيلٍ إلاَّ أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ قَالَ قَدْ قَالَ الْعَجَّاجُ مِنْ رَجَزِهِ في الجاهلية. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو يُوسُفَ الْقَلُوسِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَاصِمٍ سَمِعْتُ رُؤْبَةَ بْنَ الْعَجَّاجِ يَقُولُ كَانَ أَبُو مُسْلِمٍ عَالِمًا بالشعر يعني صاحب الدولة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا عُمَر بن شبة وحدثنا حذيفة بن الحسن، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو أمية، قالا: حَدَّثَنا الأَصْمَعِيُّ عَبد الْمَلِكِ بْنُ قُرَيْبِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَصْمَعَ الباهلي، حَدَّثَنا العلاء بْن أسلم بْن أخ الْعَلاءِ بْنُ زِيَادٍ عَنْ رُؤْبَةَ بْنِ الْعَجَّاجِ قَالَ أَتَيْتُ نَسَّابَةَ الْبَكْرِيَّ فَقَالَ لِي مَنْ أنْتَ فقلت رؤبة فقال قصرت والله وَعَرَفْتَ لَعَلَّكَ كَقَوْمٍ عِنْدِي إِنْ سَكَتُّ عَنْهُمْ لَمْ يَسْأَلُونِي وَإِنْ حدثتهم لم يعوا عني، قالَ: قُلتُ أرجو
أن لا أكون كذلك قال فما أعداء المروءة، قالَ: قُلتُ تخبرني قال بنو عم السوء إن رأوا خيرا دفنوه وإن رأوا شرا أذاعوه ثم قَال: إِن لِلْعِلْمِ آفَةً وَنَكَدًا وَهُجْنَةً فآفته النسيان ونكده الكذب فيه وَهُجْنَتُهُ نَشْرُهُ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ قال أبو أمية قلت للأصمعي يا أبا سَعِيد زدنا؟ قَال: لاَ، ولاَ زيادة زغبة في عنفقة جرذ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن حبيب بْن مرزوق، وأَبُو الحسن الكهمسي البصري، حَدَّثَنا أبو يوسف يعقوب بْن إسماعيل الضرير في مجلس الرياشي، حَدَّثني أبي، عن أبيه قَال: كُنا في المربد في عقد دارة سليمان بْن علي في سوق الإبل فإذا بشيخ قد أقبل على حمار فقالوا هذا رؤبة بْن العجاج الشاعر قال فتصفح الأباعر فمر بقطعة خيائر فوقف عليهن فقال لمن هذه قالوا لأبي الربيس قال فأطرق هنيهة ثم قال أبو ربيس لم نر فيما جمعوا للدوس في العنزيين، ولاَ في قيس، ولاَ حمالات بني الحميس مثل قناميس أبي الربيس قال لنا الكهمسي قال لنا الرياشي اكتبوا هذا فلو سمع هذا الأصمعي لكتبه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا أبو داود سليمان بْن معبد المروزي سمعت الأصمعي يقول جاء رؤبة بْن العجاج إلى دار سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبد اللَّه بْن عباس يستأذن عليه فقيل له إن الأمير يشرب اليوم آذير طوس وليس عليه أذن قال فأنشأ رؤبة يقول يا منزل الرحم على إدريس ومنزل اللعن على إبليس وخالق الاثنين والخميس بارك له في شرب إذرطوس. أخبرني بن الْمَرْزُبَانِ، قَال: حَدَّثني مُحَمد بْنُ سالم الكوفي، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن أَخِي الأَصْمَعِيِّ أَنَا عَمِّي، عَن أَبِي عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ قَالَ لَمْ أَرَ بَدَوِيًّا أَقَامَ بِالْحَضَرِ إلاَّ فَسَدَ لِسَانَهُ غير رؤبة بْن العجاج والفرزدق فإنهما زادا عل طول الإقامة حدة وجدة
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إبراهيم بن يَزِيدَ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أبي سعد، حَدَّثَنا مُحَمد بن إسحاق السهمي، حَدَّثَنا أبو عبيدة الحداد، حَدَّثَنا رؤبة بن العجاج، عَن أبي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ السِّوَاكُ بَعْدَ الطَّعَامِ يُذْهِبُ وَطَرَ الأَسْنَانِ كَذَا قَالَ فِي الإِسْنَادِ أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ وَعِنْدِي أَنَّهُ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى كَمَا رَوَاهُ حَدِيثُ طَافَ الْخَيَالانِ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ، وأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ وَاسْمُهُ عَبد الواحد بن واصل. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ شَيْخِ بْنِ عميرة، حَدَّثَنا الرِّيَاشِيُّ قَالَ عَبد اللَّهِ بْنُ رُؤَبْةَ كَانَتْ لَنَا حَاجَةٌ إِلَى بَعْضِ السَّلاطِينِ فَعَسُرَتْ عَلَيْنَا فَرَشَوْتُ دَرَاهِمَ فسهلت الحاجة فقال رؤبة بن العجاج. لما رأيت الشفعاء بلدوا وسألوا أميرهم فانكدوا نامستهم برشوة فاقردوا وسهل اللَّه بها ما شددوا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا علي بْن عُمَر بْن خالد، قَال: حَدَّثني يَحْيى بْن زكريا أبو زكريا الأصغر، قَالَ: سَمِعْتُ الأصمعي، عَن أبي عَمْرو العلاء قال مدح رؤبة رجلا كان واليا على كرمان من أشراف العرب بهذه الكلمة. دعوت رب العزة القدوسا دعاء من لا يقرع الناقوسا حتى أرانا وجهك المرغوسا. قال فإذا الكميت عن يمينه والطرماح عن يساره قال فجعل أحدهما يقول لصاحبه ويل أمك انسخ انسخ قال فلما فرغا جعلا يسألانه عن الغريب فجعل يخبرهما. قال ابنُ عَدِي، ولاَ أعلم لرؤبة مسندا إلاَّ ما ذكرت والذي أشار يَحْيى القطان فقال أما أنه لم يكذب يعني في هذا الحديث، وَإذا لم يكن له إلاَّ حديث واحد والحديث محتمل فيما كان يحدى بين يدي رسول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالشعر لم يكن بروايته بأس والله أعلم
من اتبداء أساميهم زاي
686- زياد بن ميمون أبو عمار بصري
من اسمه زياد. 686- زياد بْن ميمون أبو عمار بصري. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ عَبْدَةَ سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ زياد أبو عمار ليس يسوى قليلا، ولاَ كثيرا. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول زياد بْن ميمون أبو عمار ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا الْعَبَّاس، عَن يَحْيى، قال: زياد بْن ميمون أبو عمار ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، حَدَّثني أَحْمَد الدورقي سمعت أبا داود قال أتينا زياد بْن ميمون فسمعته يقول استغفر اللَّه وضعت هذه الأحاديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى بْنِ آدم بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد المكي، حَدَّثَنا نصر بْن علي أخبرني بشر بْن عُمَر، قالَ: سَألتُ زياد بْن ميمون أبو عمار عن حديث رَواه عَن أَنَس فقال ويحكم احسبوني كنت يهوديا أو نصرانيا أو مجوسيا رجعت عما كنت أحدث، عَن أَنَس لم أسمع من أَنَس شيئا هو البصري صاحب الفاكهة الثقفي. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زياد بْن ميمون أبو عمار البصري، عَن أَنَس بْن مالك تركوه. سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال السعدي زياد بْن ميمون، وأَبُو هرمز، وَعَبد الحكم الذين يروون، عَن أَنَس لا ينبغي أن يشتغل بحديثهم. - حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول، حَدَّثَنا الحجاج بْن فروخ، حَدَّثَنا زياد أَبُو عمار الأبرص، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أحاديث مناكير يطول ذكرها. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ أَبُو إِسْحَاقَ الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا معلى بن مهدي، قَال: حَدَّثَنا يوسف بن ميمون الحنفي
صاحب المشاجب، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ عَمَلُ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ الْمُسْلِمِ دَرَجَةٌ لا يُدْرَكُ فَضْلُهَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن عَلامَةِ حُبِّ اللَّهِ ذِكْرُ اللَّهِ وَمِنْ عَلامَةِ بُغْضِ اللَّهِ بُغْضُ ذِكْرِ اللَّهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَبِهَذَا الإِسْنَادِ أَرْبَعُ أَحَادِيثَ مَعَ ما ذكره مناكير أخبر لا يتابع زياد عليها. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا مُحَمد بْن مُوسَى الحرشي، حَدَّثَنا ميمون بن زيد، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَلِيدِ السَّلَمِيُّ، حَدَّثَنا عَلانُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنا حفص بن عُمَر، قَال: حَدَّثَنا أَبُو عَمَّارُ زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسٍ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ طلب العلم فريضة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ وُهَيْبٍ الغزي، حَدَّثَنا يزيد بن موهب، حَدَّثَنا مُفْضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَن أَبِي عُرْوَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَن أَنَس سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ مُعَلِّمُ الْخَيْرِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي البحر. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن مهدي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْحَارِثِ بْنِ رَاشِدٍ المؤذن صدره، حَدَّثَنا الْمُفَضَّلُ بْنُ فَضَالَةَ، عَن أَبِي عُرْوَةَ عَنْ زِيَادِ أَبِي عَمَّارٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِتَارِكٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَحَدًا يَوْمَ الْجُمْعَةِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إلاَّ غفر له
687- زياد النميري
قال الشيخ: ولزياد أبي عمار غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، عَن أَنَس، ولاَ أعرف له عن غير أَنَس وأحاديثه مقدار ما يرويه لا يتابعه أحد عليه. 687- زياد النميري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بحر، حَدَّثَنا ابْن الدورقي قال يَحْيى بْن مَعِين وزياد النميري في حديثه ضعف. حَدَّثَنَا المنجنيقي، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ، وَهو عَبد الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الشَّوَارِبِ سَمِعْتُ عدي بن أبي عمارة، حَدَّثَنا زِيَادُ النُّمَيْرِيُّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ الشَّيْطَانَ وَاضِعُ خَطَمَهُ فِي قَلْبِ بن آدَمَ فَإِنْ ذَكَرَ اللَّهَ خَنَسَ وَإِنْ نَسِيَ الْتَقَمَ قَلْبَهُ. وَعَنْ أَنَسٍ قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْفُرُ الْخَنْدَقَ وَمَا لَنَا طَعَامٌ إلاَّ خُبْزُ الشَّعِيرِ بِإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ.
688- زياد بن أبي زياد الجصاص واسطي
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ السلمي بالبصرة، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا أَبُو جَنَابٍ الْقَصَّابُ سَمِعْتُ زِيُادَ النُّمَيْرِيَّ يَحْلِفُ بِاللَّهِ لَسِمَعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَحْلِفُ بِاللَّهِ سَمِعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أمتي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ المثنى، حَدَّثَنا عَبد الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ، حَدَّثَنا أَبُو جَنَابٍ، حَدَّثني زِيَادُ النُّمَيْرِيُّ قَالَ أَبُو جَنَابٍ وَحَلِفَ ثَلاثَةَ أَيْمَانٍ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَحَلِفَ بِاللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ الشَّفَاعَةُ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا الأَزْرَقُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ أَبِي بُكَير، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ جَابِرٍ الْجَعْفِيِّ عَنْ زِيَادٍ الْجَعْفِيِّ عَنْ زِيَادٍ النَّمِيرِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَجَرَةً فَهَزَّهَا حَتَّى تَسَاقَطَ مِنْ وَرَقِهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَسَاقَطْ ثُمَّ قَالَ الأَوْجَاعُ وَالْمُصِيبَاتُ أسرع في ذنوب بن آدَمَ مِنِّي فِي هَذِهِ الشَّجَرَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِزِيَادِ بْنِ النُّمَيْرِيِّ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، عَن أَنَس والذي ذكرت له من الحديث من يرويه عنه فيه طعن والبلاء منهم لا منه وعندي إذا روى عن زياد النميري ثقة فلا بأس بحديثه. 688- زياد بْن أبي زياد الجصاص واسطي. متروك الحديث، وقِيلَ: بصري، يُكَنَّى أبا مُحَمد. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا عرعرة بن البرند، حَدَّثَنا زياد الجصاص عن الحسن
عَنْ قَيْسِ بْنِ عِصَامٍ سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النَّيَاحَةِ فِي حديث طويل ذكره. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن مخلد، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، عَن أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَأْخُذُ بِيَدِ الْحَسَنِ، وَالحُسَين فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إني أحبهما فأحبهما. حَدَّثَنَا ابْن صاعد، حَدَّثَنا عَمْرو بن أيوب الطائي بن بنت أبي المغيرة بحمص، حَدَّثَنا الربيع بن روح، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد الوهبي، حَدَّثَنا أَبُو مُحَمد زِيَادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْجَصَّاصُ الْبَصْرِيُّ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمُ أَنْ لا أَنَامُ إلاَّ عَلَى وِتْرٍ وَصَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وغسل يوم الجمعة. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ السلمي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَحْيى الأَزْدِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الوهاب، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْجَصَّاصُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّادٍ، حَدَّثني الْعَبَّاسُ، عَن يَحْيى عن زياد بْن أبي زياد الجصاص واسطي ليس بشَيْءٍ كان يكون في مسجد الجامع مسجد الرصافة لا يكاد يفارقه. وقال النسائي زياد الجصاص واسطي متروك الحديث
689- زياد أبو السكن
قال ابنُ عَدِي وزياد يروي عنه مُحَمد بْن خالد الوهبي نسخة وعند يزيد بْن هارون عنه نسخة وحدث عنه أهل البصرة وغيرهم من الشاميين ولم نجد له حديثا منكرا جدا فأذكره وأحاديثه يحمل بعضها بعضا، وَهو في جملة من يجمع ويكتب حديثه. 689- زياد أبو السكن. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: زياد أبو السكن ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال زياد أبو السكن كان في المخرم يقول: سَمعتُ الشعبي وليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأشعث، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنا زياد أبو السكن قال دخلت على الشعبي بالغداة، وَهو يأكل خبزا وجبنا فقلت ما هذا يا أبا عَمْرو فقال آخذ حلمي قبل أن أخرج. قال الشيخ: فقال لنا ابْن سليمان ليس عندي للشعبي شيء يعلو غير هذا إنما أراد به قبل أن أخرج إلى مجلس القضاء لأنه كان قاضي الكوفة حتى إذا حكم يكون شبعانا وزياد أبو السكن هذا لا أعرف لَهُ شيئا من المسند وإنما له حكايات عن الشعبي يرويها عنه. 690- زياد بْن المنذر أبو الجارود كوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية بن صالح، عَن يَحْيى، قال: زياد بْن المنذر أبو الجارود كذاب عدو اللَّه ليس يساوي فلسا،
حَدَّثَنا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: زياد بْن الْمُنْذِرِ أَبُو الْجَارُودِ كَذَّابٌ يُحَدِّثُ عَنْهُ مَرْوَانُ الْفَزَازِيُّ بِحَدِيثِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أمر عليا بثلم الحيطان. حَدَّثَنَا بن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه، عن أبيه قال أبو الجارود متروك الحديث، وَهو زياد بْن المنذر. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زياد بْن المنذر أبو الجارود الثقفي سمع عطية وعن أبي جعفر سمع منه مروان بْن معاوية رماه بن مَعِين. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَنَهْرَ مَاءٍ يَدْخُلُهُ جِبْرِيلُ مَنْ دَخَلَهُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ فَيَنْتَفِضُ إلاَّ خَلَقَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْهَا ملكا. - وبإسناده؛، حَدَّثَنا زياد بن المنذر، قَال: حَدَّثَنا أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى عَنِ الأَغَرِّ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ قَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَافِعًا يَدَيْهِ، وَهو يَقُولُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إليه في اليوم مِئَة مرة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص الأشناني، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ السَّلَمِيُّ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَهُ صُرَاخٌ عند العرش
أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا مُنْتَجِعُ بْنُ مُصْعَبٍ أَبُو الْحَكَمِ، حَدَّثَنا يُونُس بن أرقم الكندي، حَدَّثَنا أَبُو الْجَارُودِ عَنْ َحَبِيبِ بْنِ يَسَارٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ الْعَبَّاسُ إِذَا دَفَعَ مَالا مُضَارَبَةً اشْتَرَطَ عَلَى صَاحِبِهِ أَنْ لا يَسْلُكَ بِهِ بَحْرًا، ولاَ يَنْزِلَ بِهِ وَادِيًا، ولاَ يَشْتَرِي بِهِ ذَاتَ كَبِدٍ رَطْبَةٍ فَإِنْ فَعَلَ فَهُوَ ضَامِنٌ فَرَفَعَ شَرْطَهُ إِلَى الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فأجازه. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَبِي بَرْزَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول بَعْدِي أَئِمَّةٌ إِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ أَكْفَرُوكُمْ وَإِنْ عَصَيْتُمُوهُمْ قَتَلُوكُمْ هُمْ أَئِمَّةُ الكفر ورؤوس الضَّلالَةِ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَبْعَثُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَوْمًا مِنْ قُبُورِهِمْ تَأَجَّجُ أَفْوَاهُهُمْ نَارًا فَقِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ الآية. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو بَرْزَةَ وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَلا إِنَّ الْكَذِبَ يُسَوِّدُ الْوَجْهَ والنميمة يعني منه عذاب القبر
حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا عقبة بن مكرم، حَدَّثَنا يُونُس بن بُكَير، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ نَافِعِ بْنِ الْحَارِثِ، عَن أَنَس أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَذْهَبُ اللَّيَالِيَ وَالأَيَّامُ حَتَّى يَقُومَ الْقَائِمُ فَيَقُولُ مَنْ يَبِيعُنَا دينه بكف من دراهم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ بُكَير عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ بَشِيرِ بْنِ غَالِبٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: رأيتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْرَبُ قَائِمًا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنا السَّرِيُّ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَن أَبِي دَاودَ، عَن أَبِي بَرْزَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ الْجَنَّةِ قَالَ قُلْنَا بَلَى قَالَ الرُّحَمَاءُ بَيْنَهُمْ أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ قُلْنَا بَلَى قَالَ هُمُ الآيسون القانطون الكذابون المتكلفون. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ الْمُنْذِرِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مَيْثَمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَال: لَمَّا نَزَلت هَذِه الآيَةُ: {يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وتسود وجوه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
691- زياد بن عبد الله بن الطفيل العامري البكائي كوفي، يكنى أبا محمد
صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تُحْشَرُ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى خَمْسِ رَايَاتٍ فَأَسْأَلُهُمْ مَاذَا فَعَلْتُمْ فِي الثقلين وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ الْكُوفِيُّ، حَدَّثني يَحْيى بْنُ زَكَرِيَّا اللُّؤْلُؤِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سِنَانٍ، عَن أَبِي الْجَارُودِ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ قَالَ وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهتدى قَالَ تَابَ مِنْ ظُلْمِهِ وَآمَنَ من كفر وَعَمِلَ صَالِحًا بَعْدِ إِسَاءَةٍ ثُمَّ اهْتَدَى إِلَى وِلايَتِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث الذي أمليتها مع سائر أحاديثه التي لم أذكرها عامتها غير محفوظة وعامة ما يروي زياد بْن المنذر هذا في فضائل أهل البيت، وَهو من المعدودين من أهل الكوفة الغالين وله، عَن أبي جعفر تفسير وغير ذلك. ويحيى بْن مَعِين إنما تكلم فيه وضعفه لأنه يروي أحاديث في فضائل أهل البيت ويروي ثلب غيرهم ويفرط فلذلك ضعفه مع أن أبا الجارود هذا أحاديثه عَمَّن يروي عنهم فيها نظر. 691- زياد بْن عَبد اللَّه بْن الطفيل العامري البَكَّائِي كوفي، يُكَنَّى أبا مُحَمد. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا زياد بْن عَبد اللَّه أبو مُحَمد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى عن زياد البَكَّائِي فقال لا
بأس به في المغازي وأما في غيره فقلت له عَمَّن أكتب المغازي ممن يروي عن يُونُس بْن بُكَير أو غيره قال أكتب عن أصحاب البكائي. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْر، وابن حَمَّاد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال زياد البَكَّائِي ليس بشَيْءٍ وقد كتبت عنه المغازي. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال مات زياد بْن عَبد اللَّه بْن الطفيل صاحب المغازي لابن إسحاق أراه العامري سنة ثلاث وثمانين. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عقبة، قالَ: سَألتُ وكيع عن زياد البَكَّائِي فقال هو أشرف من أن يكذب. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن مُوسَى الحرشي، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ، عَنِ الأَعْمَش عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرو عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُحَرَّشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا رَوَاهُ زِيَادٌ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ مِنْهَالَ عَنْ مُجَاهِدٍ نَفْسَهُ وَرَوَاهُ شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش عَنْ مُجَاهِدٍ نَفْسَهُ وَرَوَاهُ يَحْيى بْنُ آدَمَ عَنْ قُطْبَةَ بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي يَحْيى القتات عن مجاهد. حَدَّثَنَا عبدان ومحمود الواسطي، قالا: حَدَّثَنا زحمويه، حَدَّثَنا زياد البكائي، حَدَّثَنا إِدْرِيسُ الأَوَدِيُّ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَذَّنَ بِلالٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِمِنَى صَوْتَيْنِ صَوْتَيْنِ وَأَقَامَ مِثْلَ ذَلِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ إدريس غير زياد البكائي. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن الأذرمي، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ جَحَادَةُ عَنْ عَمْرو بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ الْغَائِطِ فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فَقَالَ رَجُلٌ أَلا آتِيكَ بِوَضُوءٍ قَالَ أُرِيدُ الصلاة
قَالَ ابنُ عَدِي هَكَذَا حَدَّثَ بِهِ زِيَادُ، عنِ ابْن جِحَادَةَ عَنْ عَمْرو عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَتَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَعِنْدِي أَنَّهُمَا أخطآ على بن جحادة أو الخطأ من بْنِ جَحَادَةُ عَنْ عَمْرو بْنُ دينار فإن هذا الحديث لا يرويه، عنِ ابْن جحادة غيرهما وقد روى هذا الحديث أصحاب عَمْرو بْن دينار الأثبات مثل حماد بْن زيد، وابن عُيَينة وغيرهما عن عَمْرو بْن دينار عن سَعِيد بْن الحويرث، عنِ ابن عباس، وَهو الصواب. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر، حَدَّثَنا أبو عَبد الرحمن الأذرمي، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ إلاَّ أَنْ يَكُونَ جُنُبًا. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أعلم رَوَاهُ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ فَقَالَ، عَن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ عَنْ عَلِيٍّ غَيْرِ زِيَادٍ وَهَذَا رَوَاهُ الأَعْمَش وَرَوَاهُ عَنْ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، عن علي، وَهو الصواب. حَدَّثَنَا علي الرازي، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكار العيشي، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر مَا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ حَتَّى غَرُبَتِ الشَّمْسُ. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أَعْرِفُهُ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد إلاَّ من رواية زياد عنه. حَدَّثَنَا علي بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ موسى الحرشي، حَدَّثَنا زياد بن عباس، حَدَّثَنا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
طَعَامُ أَوَّلِ يَوْمٍ حَقٌّ وَالثَّانِي مِثْلُهُ وَطَعَامُ الْيَوْمِ الثَّالِثِ سُمْعَةٌ وَرِيَاءٌ، ومَنْ يُسْمِعُ يُسْمِعُ اللَّهُ به. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا نَصْرُ بن علي، حَدَّثَنا زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ يَنْشُدُ ضَالَّةَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ وَجَدْتَهَا لا وَجَدْتَهَا إِنَّمَا بُنِيَ هَذَا الْمَسْجِدُ لِمَا بُنِيَ لَهُ. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بن أَبَان، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنِ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ أَيَصْبِغُ رَبَّكَ؟ قَال: نَعم يَصْبِغُ صَبْغًا لا يُنْقَضُ أَحْمَرُ وَأَصْفَرُ وأبيض. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا أحمد بن عبدة، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ، حَدَّثَنا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَرَاصُّوا فِي الصَّفِّ فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ تَقُومُ فِي الْخِلَلِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ عطاء يرويها زياد عنه.
692- زياد أبو عمر البصري
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس مُحَمد بن أبي سمينة، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ عَبد اللَّهِ عَنِ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ إِنَّهُ قَدِ اجْتَمَعَ عِيدُكُمْ هَذَا وَالْجُمُعَةَ فَإِنَّا مَجْمُعُونَ فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَجْمَعَ فَلْيَجْمَعَ فَلَمَّا صَلَّى الْعِيدَيْنِ جَمَعَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ مَعَ زِيَادٍ الَبْكَّائِيِّ صَالِحُ بْنُ مُوسَى الطَّلْحِيُّ وَرُوِيَ عَنْ شُعْبَة عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ رَفِيعٍ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ شُعْبَة غَيْرَ بَقِيَّةَ. حَدَّثَنَا علي بْنِ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ موسى الحرشي، حَدَّثَنا زياد بن عَبد الله، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْرُوقٍ، قَال: قَال عَبد اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ مَا يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ. قال الشيخ: ولزياد بْنِ عَبد اللَّهِ غَيْرُ مَا ذكرت من الحديث أحاديث صالحة وقد روى عنه الثقات من الناس وما أرى برواياته بأسا. 692- زياد أبو عُمَر البصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا صالح، حَدَّثَنا علي، قالَ: قُلتُ ليحيى إن عَبد الرحمن يثبت شيخين من أهل البصرة قال من هما قلت زياد أبو عُمَر قال فحرك يَحْيى رأسه وقال: كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعد بأشياء وكان شيخا يغفل وقلت ليحيى والقاسم بْن الفضل قال ذاك منكر وجعل يثني عليه. وفي موضعٍ آخر قلت ليحيى إن عَبد الرحمن زعم أن زياد أبا عُمَر كان ثبتا فعوج يَحْيى فمه وقال: كان شيخا لا بأس فأما في الحديث فلا. قال ابنُ عَدِي وزياد أبو عُمَر هذا إنما أشار يَحْيى القطان إلى أنه كان يروي حديثين أو ثلاثة ثم جاء بعد بأشياء فإنما يعني والله أعلم بأحاديث مقاطيع فأما
693- زياد بن مالك
المسند فإني لم أر عنه شَيئًا. 693- زياد بْن مالك. عن بن مسعود، وَعلي بْن أبي طالب القارن يطوف طوافين. لا يعرف لزياد سماع من علي، وَعَبد الله الحكم عنه. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. قال ابنُ عَدِي وهذا كما ذكره البُخارِيّ يروي عن زياد الحكم بْن عتيبة، عنِ ابْن مسعود، وَعلي بْن أبي طالب في القران وما أظن له غيره. 694- زياد أبو هشام مولى عثمان بْن عفان. روى عنه ابنه هشام حديثه ليس بالمرضي. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. 695- زياد بْن أبي حسان النبطي. سمع عُمَر بْن عَبد العزيز قوله روى عنه بْن علية وكان شُعْبَة يتكلم فيه. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عَن البخاري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زياد بْن أبي حسان النبطي كان شُعْبَة يتكلم فيه لا يتابع في حديثه. سمعت إبراهيم بْن علي العُمَريّ الموصلي يقول: قال لنا معلى بْن مهدي أبو يعلى لقيت زياد بْن أبي حسان وكلمته ودخلت عليه منزله في بني ليث ولم أسمع منه شَيئًا. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا عَبد الْمُؤْمِنِ أَبُو عُبَيْدَةَ عَنْ
زياد بن أبي حسان، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إِذْ جَاءَتْ امْرَأَةٌ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجَةٌ فَلَمْ تَجِدْ مَسَاغًا فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ مَجْلِسِهِ فَقَالَ لَهَا هَلُمِّي تَكَلَّمِي بِحَاجَتِكِ فَقَامَتْ فِي مَقَامِهِ فَكَلَّمَتْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحَاجَتِهَا ثُمَّ انْصَرَفَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلرَّجُلِ هَلْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا قَرَابَةٌ؟ قَال: لاَ فَعَرِفْتَهَا؟ قَال: لاَ قَالَ فَرَحِمْتَهَا؟ قَال: نَعم فَقَالَ رَحِمَكَ اللَّهُ كَمَا رحمتها. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي خَضْرُونٍ بِسُرَّ مري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنا مسلمة بن الصلت الشيباني، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أنس يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةٍ وَاحِدَةٌ مِنْهَا فِي صَلاحِ أَمْرِهِ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ لَهُ دَرَجَاتُ عند الله يوم القيامة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الكريم الجرجاني، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنا معلى بن الفضل الأزدي، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ أَبِي حَسَّانَ سَمِعْتُ أنس يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وزياد بْن أبي حسان هذا قليل الحديث ولم أر له إلاَّ، عَن أَنَس ما ذكرته وما لم أذكره لعل له إلى تمام خمسة أحاديث إنما أنكر أنه سمع عُمَر بْن عَبد العزيز قوله قال روى عنه بن علية فكأن البُخارِيّ لم يعرف له حديثًا مسندا
696- زياد بن الربيع اليحمدي بصري، يكنى أبا خداش
696- زياد بْن الربيع اليحمدي بصري، يُكَنَّى أبا خداش. حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى، حَدَّثَنا زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش بصري سمع عَبد الملك بْن حبيب في إسناده نظر. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش، قَال: قَال أبو عمران الجوني قال أَنَس بْن مالك ما شبهت القوم وكثرة الطيالسة إلاَّ بيهود خيبر. حَدَّثَنَا ابن مكرم، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمُدِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: عَلَيْكُمْ بِالإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلِي الْبَصَرَ وينبت الشعر. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا سُوَيْدٌ بن سَعِيد، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ الرَّبِيعِ الْيَحْمُدِيُّ عَنْ هِشَامٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْفَارَة مَسْخٌ وَعَلامَةُ ذَلِكَ أَنَّهَا تَشْرَبُ لَبَنَ الشَّاةِ، ولاَ تَشْرَبُ لَبَنَ الإِبِلِ. حَدَّثَنَا ابن ناجية، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المثنى الحسن بن خالد السكوني قالا، حَدَّثَنا
697- زياد بن بيان
زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ السَّامِيُّ مِنْ أَهْلِ فِلِسْطِينَ عَنْ امْرَأَةٍ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهَا فَسِيلَةَ أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَاهَا يقولُ: سَألتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَمِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ قَوْمَهُ؟ قَال: لاَ وَلَكِنْ مِنَ الْعَصَبِيَّةِ أَنْ يُعِينَ قَوْمَهُ عَلَى الظُّلْمِ. قَالَ أَبُو مُوسَى فَسِيلَةُ هَذِهِ يُقَالَ إِنَّهَا بِنْتُ وَاثِلَةَ بْنِ الأَسْقَعِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ أَبِي الْخُضْرُونَ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أبي إسرائيل، حَدَّثَنا زياد بْن الربيع اليحمدي أبو خداش، حَدَّثَنا خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيِّ، عَن أبي بردة بْن أبي موسى، عن أبيه أبي موسى الأشعري قَال: مَا أشكل علينا أصحاب رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حديثا قط فسألنا عنه عائشة إلاَّ وجدنا عندها منه علما. قال ابنُ عَدِي وزياد بْن الربيع له غير ما ذكرت من الحديث، ولاَ أرى بأحاديثه بأسا. 697- زياد بْن بيان. سمع علي بْن نفيل جد النفيلي في إسناده نظر. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عن البخاري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عِقَالٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ، حَدَّثَنا أبو المليح الرقي، حَدَّثَنا الثِّقَةُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ لا أَدْرِي، ولاَ أَرَى إلاَّ قَدْ سمعتُ ابْنَ عَلِيٍّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وذكر المهدي فقال هو من وادي فاطمة
698- زياد بن محمد الأنصاري أظنه مديني
قَالَ الشَّيْخُ: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قوله، حَدَّثَنا الثقة يريد به زياد بن بيان. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ وَجَعْفَرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ الوزان الحراني، قَالا: حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ جَمِيلٍ، حَدَّثَنا أَبُو الْمَلِيحِ عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ الْمَهْدِيُّ مِنْ عِتْرَتِي مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ. قال ابنُ عَدِي والبخاري إنما أنكر من حديث زياد بْن بيان هذا الحديث، وَهو معروف به. 698- زياد بْن مُحَمد الأنصاري أظنه مَدِينيٌّ. سمعتُ ابْنَ حَمَّادٍ يَقُولُ: قال البُخارِيّ زياد بْن مُحَمد عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقَرْظِيِّ روى عنه الليث بْن سعد منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن قتيبة، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ مَوْهِبٍ، حَدَّثني اللَّيْثُ عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمد عَنِ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقُرْظِيِّ عَنِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد قَالَ: جَاء رَجُلانِ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ يَلْتَمِسَانِ لأَبِيهِمَا حَبْسَ بَوْلِهِ فَدَلَّهُمَا الْقَوْمُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَجَاءَهُ الرَّجُلانِ وَمَعَهُمَا فَضَالَةُ بْنُ عُبَيد فَذَكَرَا الَّذِي بِأَبِيهِمَا فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوِ اشْتَكَاهُ أَخٌ لَهُ فَلْيَقُلْ رَبَّنَا اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ اغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ أَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَاكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ على هذا الوجع فبرىء
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بهمرد، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الْحَارِثِيِّ وَاسْمُهُ عُبَيد الله بن مُحَمد مصري، حَدَّثَنا خالد بن قاسم، حَدَّثَنا الليث، حَدَّثَنا زِيَادُ بْنُ مُحَمد الأَنْصَارِيُّ عَنْ مُحَمد بْنِ كَعْبٍ الْقُرْظِيِّ عَنِ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيد، عَن أَبِي الدَّرْدَاءُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن اشْتَكَى مِنْكُمْ شَيْئًا أَوْ شَكَاهُ أخ فليقل فذكره نحوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حسان البرقي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيد، قَالا: حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي اللَّيْثُ، وَابْنُ لَهِيعَة عَنْ زِيَادِ بْنِ مُحَمد عَنِ الْقُرْظِيِّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءَ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ فَذَكَرَ لَهُ أَنَّ أَبَاهُ احْتَبَسَ بَوْلُهُ فَأَصَابَتْهُ حَصَاةُ الْبَوْلِ فَعَلَّمَهُ رُقْيَةً سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّنَا اللَّهَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ تَقَدَّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ كَمَا رَحْمَتُكَ فِي السَّمَاءِ فَاجْعَلْ رَحْمَتَكَ فِي الأَرْضِ وَاغْفِرْ لَنَا حَوْبَنَا وَخَطَايَانَا أَنْتَ رَبُّ الطَّيِّبِينَ فَأَنْزِلْ شِفَاءً مِنْ شِفَاكَ وَرَحْمَةً مِنْ رَحْمَتِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأُ وَأَمَرَهُ أَنْ يَرْقِيهِ بها فرقاه بها فبرىء. قال الشيخ: وزياد بْن مُحَمد لا أعرف له إلاَّ مقدار حديثين أو ثلاثة. روى عن الليث، وابن لَهِيعَة ومقدار ما له، لاَ يُتَابَعُ عَليه
699- زيد بن الحواري العمي بصري، يكنى أبا الحواري
مَن اسْمُه زيد. 699- زيد بْن الحواري العمي بصري، يُكَنَّى أبا الحواري. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ علي بْن المديني يقول زيد العمي بْن الحواري، وَهو أبو الحواري. حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني مُحَمد بْن إسماعيل، عَن أَبِي داود، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول زيد العمي هو زيد الحواري أبو الحواري. سمعت أبا يعلى يقول سئل يَحْيى بْن مَعِين يعني، وَهو حاضر عن زيد العمي فقال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن الْعَرَّادِ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ، حَدَّثني عَبد اللَّه بن شُعَيب قال قرأ علي يَحْيى بن مَعِين زيد العمي يضعف. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي زيد العمي متماسك. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال زيد العمي ضعيف. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ بِحَرَّانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَوَارِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ الْفَالِجُ أَنْ يَفْشُو فِي النَّاسِ حَتَّى يتمنون الطاعون مكانه
قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ قَيْسٍ عَنْ حبيب بن أبي ثابت. حَدَّثَنَا يَحْيى بن البختري، حَدَّثَنا أَبُو كَامِلٍ الْفَضْلُ بْنُ الْحُسَيْنِ، حَدَّثَنا وَكِيعُ بْنُ مُحْرِزٍ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقنا عذاب النَّارِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا سَعِيد بن مسلمة، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ سِتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوَرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ ثَوْبَهُ أن يقول بسم الله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عمارة الأصبهاني، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ يَعْنِي شَاذَانَ الفارسي، حَدَّثَنا سعد بن الصلت، حَدَّثَنا الأَعْمَش عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ لَمْ يَكُنْ يُعْرَفُ إلاَّ بِسَعِيدِ بْنِ مَسْلَمَةَ، عَنِ الأَعْمَش ثُمَّ وَجَدْنَاهُ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الصَّلْتِ، عَنِ الأَعْمَش، ولاَ يَرْوِيهِ، عَنِ الأَعْمَش غَيْرُهُمَا. حَدَّثَنَا موسى بْن عَبد اللَّه أبو القاسم المقرىء المخرمي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ أَخْبَرَنِي سَلامٌ الطويل عن زيد العمي عن مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أَوْ هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ الْبَلاءُ مِنَ الرَّاوِي عَنْهُ سَلامٍ الطَّوِيلِ وَلَعَلَّهُ أَضْعَفُ مِنْهُ وَمِنْهُمَا. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث الراسبي، وَالحُسَين بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بن واضح،
حَدَّثَنا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ عَنْ سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِيِّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سبيل الله. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ أَسْمَاءَ وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الموصلي، حَدَّثَنا الحسن بن عيسى قالا أَخْبَرنا ابن المبارك، حَدَّثَنا سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي إِيَاسٍ، وَهو مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةٌ وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِيهِ زَيْدٌ عن معاوية بن قرة. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيى، وَالحُسَين بْنُ الْحَكَمِ وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَالِدٍ قَالُوا، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا سُفيان، عَن زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي إِيَاسٍ، عَن أَنَس يَرْفَعُهُ وَقَالَ السَّرِيُّ بْنُ يَحْيى يَرْفَعُهُ قَالَ الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ فِيمَا بين الأذان والإقامة. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَعَلَّ هَذَا الْحَدِيثُ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ سَلامٍ الطويل أو منهما جميعًا
فإنهما ضعيفان. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن مُحَمد البصري، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعِينَ حَسَنَةً وَمَحَا عَنْهُ سَبْعِينَ سَيِّئَةً إِلَى أَنْ يَرْجِعَ مِنْ حِينِ فَارَقَهُ فَإِنْ قُضِيَتْ حَاجَتُهُ عَلَى يَدَيْهِ خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ وَإِنْ هَلَكَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ دَخَلَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ. قَالَ الشَّيْخِ: وَلَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنَ ابْنِهِ عَبد الرَّحِيمِ فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ مِثْلَ أَبِيهِ. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَدٍّي الْجُرْجَانِيُّ بمكة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيد التَّبَعِيُّ، وَهو قاضي همذان، حَدَّثَنا القاسم بن الحكم، قالا: حَدَّثَنا سَلامٌ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُكْرَهُ لِلْمُؤَذِّنِ أَنْ يَكُونَ إِمَامًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا مُنْكَرُ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وَلَعَلَّ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ سَلامٍ أَوْ منهما. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ
عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ كَانَ عَلَى دَوَاءٍ لِدَاءِ السَّنَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يُعْرَفُ بِسَلامٍ عَنْ زَيْدٍ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ زَيْدٍ غَيْرُهُ فَيَدُلُّ هَذَا عَلَى أَنَّ الْبَلاءَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثُ الَّتِي يَرْوِيهَا سَلامٌ عَنْ زَيْدٍ الْبَلاءُ فِيهَا مِنْ سَلامٍ لا مِنْ زيد. وأَخْبَرنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو الربيع الزهراني، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُرَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد الخدري عن النبي قال من حمل عن أُمَّتِي دَيْنًا ثُمَّ اجْتَهَدَ فِي قَضَائِهِ فَمَاتَ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَهُ فَهُوَ إَلَيَّ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ سَلامٌ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد الْبَاغَنْدِيُّ، حَدَّثني كثير بن عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَجِّلُوا بِالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُمَا يُرْفَعَانِ مَعَ الْمَكْتُوبَةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْبَلاءُ فِيهِ أَظُنُّهُ مِنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، وَهو خُرَاسَانِيٌّ أَضْعَفُ مِنْ زَيْدٍ. حَدَّثَنَا حَمْزَةُ الْكَاتِبُ، حَدَّثَنا نُعَيْمُ بن حماد، حَدَّثَنا عَبد الرحيم بن زيد العمي، عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلْتُ رَبِّي فِيمَا اخْتَلَفَ فِيهِ أَصْحَابِي مِنْ بَعْدِي فَأَوْحَى عَزَّ وَجَلَّ إِلَيَّ يَا مُحَمد إِنَّ أَصْحَابَكَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ فِي السَّمَاءِ بَعْضُهُمْ أَضْوَأُ مِنْ بَعْضٍ فَمَنْ أَخَذَ بشَيْءٍ مِمَّا هُمْ عَلَيْهِ مَنَ اخْتِلافِهِمْ فَهُوَ عِنْدِي عَلَى هُدَى. قال الشيخ: وهذا منكر المتن يُعْرَفُ بِعَبْدِ الرَّحِيمِ بْنِ زَيْدٍ عن أبيه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَلْبَسِ البُخارِيّ، حَدَّثني نَصْرُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الليث الهمداني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ دَاودَ أَبُو عُمَر الربعي، حَدَّثني نَصْرُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو الليث الهمداني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ دَاودَ أَبُو عُمَر الربعي البُخارِيّ، حَدَّثَنا عيسى الغنجار، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفضل
عَنْ زَيْدِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا رَوَاهُ مِثْلُ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ عَنْ زَيْدٍ، وَمُحمد أَضْعَفُ منه كأن البلاء منه. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا يَحْيى بن خلف، حَدَّثَنا مُحَمد بن مروان، حَدَّثَنا عِمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ الناجي، عَن أبي سَعِيد الخدري، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكُونُ فِي أُمَّتِي الْمَهْدِيُّ إِنْ قَصَرَ فَسَبْعٌ وَإِلا فَثَمَانٍ وَإِلا فَتِسْعٌ تَنْعَمُ فِيهَا أُمَّتِي نِعْمَةً لَمْ يَنْعَمُوا مِثْلَهَا قَطُّ يُرْسِلُ عَلَيْهِمُ السَّمَاءَ مِدْرَارًا، ولاَ تَدَّخِرُ الأَرْضُ مِنْهَا مِنَ النَّبَاتِ وَالْمَالُ كَدُوسٌ يَقُومُ الرَّجُلُ فَيَقُولُ يَا مَهْدِيُّ أَعْطِنِي فَيَقُولُ خُذْ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ مَدَارُهُ عَلَي زَيْدٍ الْعَمِيِّ وَبِهِ يُعْرَفُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِزَيْدٍ الْعَمِيِّ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ أَحَادِيثُ كَثِيرَةٌ فَبَعْضُهَا يَرْوِيهِ عَنْهُ قَوْمٌ ضُعَفَاءٌ مِثْلَ سَلامٍ الطَّوِيلِ، وَمُحمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ وَابْنُهِ عَبد الرَّحِيمِ وَغَيْرِهِمْ فيكون البلاء منهم لا منه، وَهو فِي جُمْلَةِ الضُّعَفَاءِ وَيَكْتُبُ حَدِيثَهُ عَلَى ضَعْفِهِ وَقَدْ حَدَّثَ عنه شُعْبَة والثوري. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ سَعِيد عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِيِّ، عَن أبي الصديق الناجي، عنِ ابْن عُمَر قَالَ رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي الذَّيْلِ شِبْرًا ثُمَّ اسْتَزَدْنَهُ فَزَادَهُنَّ شِبْرًا فَكُنَّ يُرْسِلْنَ ذِرَاعًا. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِي، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر قال ذكرن نِسَاءُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُرْسِلْنَ مِنَ الثِّيَابِ فَقَالَ شِبرًا قُلْنَ فَإِنَّ شبرا قليل
700- زيد بن جبيرة الأنصاري مديني، يكنى أبا جبيرة
تَخْرُجُ مِنْهُ الْعَوْرَةُ قَالَ فَذِرَاعٌ قَالَ فَكَانَتْ إِحْدَاهُنَّ تُذَرِّعُ ذِرَاعًا من منطقها. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي الْحَوَارِيِّ، عَن أَبِي الصِّدِّيقِ، عَن أَبِي الْخَدْرِيِّ قَال: كُنا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الأَوْلادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي سَعِيد كُنَّا نَتَمَتَّعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال الشيخ: وَزَيْدٌ الْعَمِيُّ لَهُ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ مَا يرويه، ومَنْ يروي عنه ضعفاء هو وهم على أن شُعْبَة قد روى عنه كما ذكرت ولعل شُعْبَة لم يرو عن أضعف منه. 700- زيد بْن جبيرة الأنصاري مديني، يُكَنَّى أبا جبيرة. حَدَّثَنَا ابن الجنيد، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زيد بْن جبيرة بْن محمود بْن أبي جبيرة من بني عَبد الأشهل الأنصاري الأوسي أبو جبيرة، عن أبيه جبيرة عن سلامة بْن وقش ويروي عن داود بْن الحصين روى عنه الليث منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زيد بْن جبيرة عن داود بْن الحصين متروك الحديث وروى الليث عن زيد بْن جبيرة بْن محمود بْن أبي جبيرة من بني عَبد الأشهل الأنصاري الأوسي عن أبيه. حَدَّثَنَا ابْن طويط، وَهو عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنا هشام بن عمار (ح) وحدثنا أبو عَرُوبة الحسين بْن مُحَمد بن مودود الحراني، حَدَّثَنا ابن المصفى (ح) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّه القطان، حَدَّثَنا موسى بْن مروان (ح) وحدثنا إسحاق بن بنان الأنماطي، حَدَّثَنا أبو همام قالوا، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةٍ الأَنْصَارِيُّ زَادَ أَبُو هَمَّامٍ زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ بْن محمود بْن أبي جبيرة الأنصاري
قَالَ، حَدَّثني دَاودُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمَا مُغْتَسِلانِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَيْفَ اغْتَسَلْتَ قَالَ نَزَعَ لِي عُمَر ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي قَالَ فَأَنْتَ يَا عُمَر قَالَ نَزَعَ لِي أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنِّي قَالَ هَكَذَا الْغُسْلُ زَادَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وَابْنُ مُصَفَّى وَمُوسَى بْنُ مَرْوَانَ فِي حَدِيثِهِمْ نَظَرُ الرَّجُلِ إِلَى عَوْرَةِ صَاحِبِهِ كَنَظَرِهِ إِلَى فَرْجِ الْحَرَامِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا إِذَا رَوَاهُ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ مِثْلَ سُوَيْدٍ مَعَ ضَعْفِهِ فَلا يَتَبَيَّنُ أَنَّ الْبَلاءَ مِنْ زَيْدٍ أَوْ مِنْ سويد. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّكُونِيُّ الْحِمْصِيُّ، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ بن يزيد، قَالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن حمير قال وَحَدَّثنا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ داود بن حُصَيْنٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِصَالٌ لا يَنْبَغِي فِي الْمَسَاجِدِ فَلا يُتَّخَذُ طَرِيقًا، ولاَ يُشْهَرُ فِيهِ سِلاحٌ، ولاَ يُنْتَثَرُ فِيهِ بِقَوْسٍ، ولاَ يُنْشَرُ فِيهِ نِبْلٌ، ولاَ يُمَرُّ فِيهِ بِلَحْمٍ، ولاَ يُضْرَبُ فِيهِ حَدٌّ، ولاَ يُقَصَّ فِيهِ جِرَاحَةٌ، ولاَ يتخذ سوقا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ الْحَرَّانِيُّ هُوَ أَبُو عَرُوبة بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ هِشَامٍ أَبُو أُمَيَّةَ، حَدَّثَنا الْمُقْرِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ أَيُّوبَ، عَن زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ عَنْ دَاودُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عَنْ الصَّلاةُ فِي سَبْعِ مَوَاطِنَ في المزبلة
وَالْمَجْزَرَةِ وَالْمَقْبَرَةِ وَعَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ وَفِي الْحَمَّامِ وَفِي مَعَاطِنِ الإِبِلِ وفوق بَيْتِ اللَّهِ. حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَمٍ، وَالحُسَين بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالا: حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ يَزِيدَ، قَال: حَدَّثني أَبُو جُبَيْرَةَ عَنْ دَاودُ بْنُ الْحُصَيْنِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأحاديث عن زيد عن داود عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر غير محفوظات يرويه عن داود زيد بن جبيرة. حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا أبو معمر، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ زيد بْن جبيرة عن داود بْنِ الْحُصَيْنِ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَبْغَضُ العرب إلا منافق. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بن يعقوب، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ الأَنْصَارِيُّ عَنْ دَاودَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ رَافِعٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ عِتْرَتِي وَالأَنْصَارَ وَالْعَرَبَ فَهَؤُلاءِ أَحَدُ ثَلاثَةٍ إِمَّا مُنَافِقٌ وَإِمَّا لِزَنْيَةٍ وَإِمَّا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ عَلَى غير ظهر.
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا ابْنُ عياش، حَدَّثَنا زيد بْن جبيرة عن داود بن الحصين، عنِ ابْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن لَمْ يَعْرِفْ حَقَّ عِتْرَتِي والأنصار والعرب فهو لإحدى ثلاث إما منافق وإما للزينة واما لغير ظَهْرٍ. قال الشيخ: وهذه الروايات الثلاث التي ذكرتها لهذا الحديث، عنِ ابْن عياش عن زيد بن جبير فأصحها رواية هشام بْن عمار، وابن أبي رافع هذا هو عُبَيد اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عن إسماعيل بْن عياش وإسماعيل إذا روى عن أهل المدينة وأهل العراق خلط في رواياته عنهم، وَإذا روى عن أهل الشام فهو ثبت. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ نَصْرٍ الرَّمْلِيُّ وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ سِنَانٍ، وَمُحمد بْنُ مُعَافَى بْنِ أبي حنظلة الصيداوي قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد الصنعاني، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ جُبَيْرَةَ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد الأَنْصَارِيِّ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَيْرُ نِسَائِكُمُ الْعَفِيفَةُ الْغَلِمَةُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يَرْوِيهِ، عَن يَحْيى بْنُ سَعِيد غَيْرُ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ وَعَنْ زَيْدٍ غَيْرُ إِسْمَاعِيلَ بن عياش. حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا ابْن حُمَيْرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ قَالَ قَامَ فِينَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ خَطِيبًا فَقَالَ إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ حَدِيثِي هَذَا إِلا الظَّنُ بِكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فِي مَقَامِي هَذَا الْيَوْمُ مَقَامُ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ يَقُومُ اللَّيْلَ لا يَفْتُرُ وَيَصُومُ النَّهَارَ لا يُفْطِرُ وَحَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لَيَوْمُ أَحَدُكْمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِي أَحَدِ الْمَسْجِدَيْنِ مسجد الْحَرَامُ وَمَسْجِدِي بِالْمَدِينَةِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ زيد بن جبير غير بن حمير ولزيد بن جبيرة
701- زيد بن حبان الرقي أصله كوفي
غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وَعَامَّةُ مَا يَرْوِيهِ عَمَّن رَوَى عَنْهُمْ لا يُتَابِعُهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ. 701- زيد بْن حبان الرقي أصله كوفي. حَدَّثَنَا مُحَمد بن أحمد بْنِ حَمَّادٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ سألت أبي عن زيد بْن حبان الرقي فقال، حَدَّثَنا عنه معمر تركنا حديثه ثم، قَال: كان معمر يقول، حَدَّثَنا قبل أن يفسد
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان قلت ليحيى بْن مَعِين فزيد بن حُبَاب (1) ؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ مُوسَى أَبُو عَلِيٍّ الْعَكِّيُّ بِمِصْرَ أنا سألته، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ، حَدَّثَنا مُعَمَّر بن سُليمان بْنِ حِبَّانَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُحَمد بْنُ زِيَادٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمَا يَخْشَى الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الإِمَامِ أَنْ يُحَوِّلَ اللَّهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ. قَالَ الشَّيْخُ: لا يُعْرَفُ إِلا بِرِوَايَةِ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ مِسْعَرٍ وَعَنْ زَيْدِ مَعْمَرٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن حماد بن عَبد الله الرقي، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا مُعَمَّر بْنُ سُليمان الرَّقِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ مُحَمد بْنِ عِجْلانَ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَنْتِفُوا الشَّيْبَ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ مُسْلِمٍ يَشِيبُ شَيْبَةٍ إِلا كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثَنا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرِ بْنِ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا مُعَمَّر بْنُ سُليمان عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ، عنِ ابْن أَبِي لَيْلَى عَنْ عَمْرَةَ بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الصَّدَقَةُ فِي التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ فِيمَا يُسْقَي مِنَ الأَنْهَارِ الْعُشْرُ وَمَا سُقِيَ بِالْغَرَبِ نصف العشر.
أَخْبَرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا مُحَمد بن الصباح الجرجاني، حَدَّثَنا مُعَمَّر بْنُ سُليمان عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ قَالَ أَنْكَحَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي الْمُنْذِرِ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَرَدَّ نِكَاحَهَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ وَهَذَا أَيضًا رَوَاهُ أَيضًا أَيُّوبُ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ موصولا جرير بْنُ حَازِمٍ وَرُوِي عَنِ الثَّوْريّ عَنْ أَيُّوبَ مَوْصُولا رَوَاهُ عَنْهُ أيوب بن سويد. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَير عَنْ زَيْدِ بْنِ حِبَّانَ الْكُوفِيِّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ، أَن النَّبيّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ قال
702- زيد بن رفيع
هَاتُوا رُبْعَ الْعُشْرِ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا وَمَا زَادَ فَبِحِسَابِ ذلك. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ زَيْدٍ الْخَطَّابِيُّ، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حِبَّانَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عُمَر أنه كان ينهى للصائم أَنْ يُقَبِّلَ يَقُولُ إِنَّهُ لَيْسَ لأَحَدِكُمْ مِنَ الْعِصْمَةِ مَا كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قال الشيخ: ولاَ أعلم رواه عن زيد بْن حبان هذا الحديث غير أبي نعيم ولزيد بْن حبان أحاديث غير ما ذكرت من رواية معمر عنه ومسكين بْن بُكَير وغيرهما، ولاَ أرى برواياته بأسا يحمل بعضها بعضا. 702- زيد بْن رفيع. أخبرني مُحَمد بْن العباس عَن النسائي قال زيد بْن رفيع ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يوسف بن عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا مهنى بن يَحْيى، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ رَفِيعٍ قَالَ نَظَرَ دَاوُدُ إِلَى مَنْجَلٍ مِنْ نَارٍ يَهْوِي بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، فَقَالَ، يَا رَبُّ مَا هَذَا قِيْلَ لَهُ هَذِهِ لَعْنَتِي أدخلها بيت كل ظلام. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمْزَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَأْتُوا النِّسَاءَ فِي أعجازهن، ولاَ في أدبارهن.
703- زيد بن أبي أوفى له صحبة أخو عبد الله بن أبي أوفى
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَزَّازُ البُخارِيّ، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بن عبدة البُخارِيّ، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةِ أبو السري البُخارِيّ، حَدَّثَنا عِيْسَى الْغُنْجَارُ عَنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ عَنْ حَمْزَةَ الْجِزْرِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَن أَبِي عبيدة، عَن أَبِي مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عَنْ أَهْلِهِ لُجِّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِجَامًا مِنْ نَارٍ. قال الشيخ: ولزيد بْن رفيع غير ما ذكرت وليس بالكثير، وَإذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه فأما إذا روى عنه مثل حمزة الجزري فإن حمزة ضعيف، ولاَ يعتبر حديثه بروايته عنه والحديث الآخر رواه عنه مُحَمد بْن حمزة، وابن حمزة هذا ليس بالمعروف. 703- زيد بْن أبي أوفى له صحبة أخو عَبد اللَّه بْن أبي أوفى. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ زيد بْن أبي أوفى خرج علينا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فآخى بين أصحابه لم يتابع في حديثه. حَدَّثَنَا البغوي املاء، حَدَّثَنا حسين بن مُحَمد الذراع سنة إحدى وثلاثين ومِئَتَين قَدِمَ عَلَيْنَا مَعَ أَبِي الرَّبِيعِ الزهراني من البصرة، حَدَّثَنا عَبد الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبَّادٍ الْعَبْدِيُّ، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ مَعْنٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَهُ فَقَالَ أَيْنَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ فَجَعَلَ يَنْظُرُ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ وَيَتَفَقَّدَهُمْ وَيَبْعَثُ إِلَيْهِمُ حَتَّى تُوَافَوْا عِنْدَهُ فَلَمَّا تَوَافُوا عِنْدَهُ حَمَدَ اللَّهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنِّي مُحَدِّثِكُمْ بِحَدِيثٍ فَاحْفَظُوهُ وَعُوهُ وَحَدِّثُوا بِهِ مِنْ بَعْدِكُمْ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا ثُمَّ تَلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلا ومن الناس خَلْقًا يُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ وَإِنِّي أَصْطَفِي مِنْهُمْ مَنْ أُحِبُّ إِنْ أَصْطَفِيَ وَمُؤَاخِي بَيْنَكُمْ كَمَا آخَى اللَّهُ بَيْنَ الْمَلائِكَةِ فَقُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ فَاجْثُ بَيْنَ يَدَيَّ فَإِنَّ لَكَ عِنْدِي يَدًا اللَّهُ يَجْزِيكَ بها ولو
كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلا لاتَّخَذْتُكَ خَلِيلا فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ قَمِيصِي مِنْ جَسَدِي ثُمَّ نَحَّى أَبَا بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ ادْنُ يَا عُمَر فَدَنَا مِنْهُ فَقَالَ. لَقَدْ كُنْتَ شَدِيدَ الشَّغْبِ عَلَيْنَا يَا أَبَا حَفْصٍ فَدَعَوْتُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُعِزَّ الإِسْلامَ بِكَ أَوْ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ فَفَعَلَ اللَّهُ ذَلِكَ بَلْ وَكُنْتَ أَحَبُّهُمَا إِلَى اللَّهِ فَأَنْتَ مَعِي فِي الجنة ثالث ثلاث مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ ثُمَّ تَنَحَّى عُمَر ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي بَكْرٍ ثُمَّ دَعَا عُثْمَانَ فَقَالَ ادْنُ يَا أَبَا عَمْرو فَلَمْ يَزَلْ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى أُلْصِقَتْ رُكْبَتَاهُ بِرُكْبَتَيْهِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى السماء وقال سحبان الله العظيم ثلاث مرار ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عُثْمَانَ وَكَانَتْ إِزَارُهُ مَحْلُولَةً فَزَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ اجْمَعْ عَطْفَيْ رِدَاءَكَ عَلَى نَحْرِكَ ثُمَّ، قَال: إِنَّ لَكَ شَأْنًا فِي أَهْلِ السَّمَاءِ أَنْتَ مِمَّنْ يَرِدُ عَلَي حَوْضِي وَأَوْدَاجُكَ تَشْخَبُ دَمًا إِذَا هَاتِفٌ يَهْتِفُ مِنَ السَّمَاءِ فَقَالَ أَلا إِنَّ عُثْمَانَ أَمِيرٌ عَلَى كُلِّ مَخْذُولٍ ثُمَّ تَنَحَّى عُثْمَانُ ثُمَّ دَعَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، فَقَالَ، يَا أَمِينَ اللَّهِ أَنْتَ أَمِينُ اللَّهِ وَتُسَمَّى فِي السَّمَاءِ الأَمِينُ يُسَلِّطُكَ اللَّهُ عَلَى مَالِكَ بِالْحَقِّ أَمَّا إِنَّ لَكَ عِنْدِي الدَّعْوَةَ قَدْ دَعَوْتُ لَكَ بِهَا وَقَدِ اخْتَبَيْتُهَا لَكَ قَالَ خِرْ لِي يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ حَمَّلْتَنِي يَا أَبَا عَبد الرَّحْمَنِ أَمَانَةً أَكْثَرَ اللَّهُ مَالَكَ وَجَعَلَ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا وَهَكَذَا يَحْثُو بِيَدِهِ ثُمَّ تَنَحَّى عَبد الرَّحْمَنِ فَآخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُثْمَانُ ثُمَّ دَعَا طَلْحَةَ وَالزُّبَيْرَ فَقَالَ لَهُمَا أُدْنُوَا مِنِّي فَدَنَوَا مِنْهُ فَقَالَ لَهُمَا أَنْتُمَا حَوَارِيَّ كَحَوَارِيِّي عِيسَى بْنُ مَرْيَم ثُمَّ آخَى بَيْنَهُمَا ثُمَّ دَعَا عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَسَعْدًا، فَقَالَ، يَا عَمَّارُ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَعْدٍ ثُمَّ دَعَا عُوَيْمِرَ بْنَ زَيْدٍ أَبَا الدَّرْدَاءَ وَسَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ، فَقَالَ، يَا سَلْمَانُ أَنْتَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ وَقَدْ َآتَاكَ اللَّهُ الْعِلْمَ الأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الآخِرَ وَالْكِتَابَ الأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الآخِرَ ثُمَّ قَالَ أَلا أُرْشِدُكَ يَا أَبَا الدَّرْدَاءَ قَالَ بَلَى بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، قَال: إِنْ تَنْتَقِدْهُمْ يَنْقُدُوكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهُمْ لا يَتْرُكُوكَ، وَإِنْ تَهْرَبْ مِنْهُمْ يُدْرِكُوكَ فَأَقْرِضْهُمْ عِرْضَكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ وَاعْلَمْ أَنَّ الْجَزَاءَ أَمَامَكَ ثُمَّ آخَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَلْمَانَ ثُمَّ نَظَرَ فِي وُجُوهِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ أَبْشِرُوا وَقَرُّوا عَيْنًا أَنْتُم أَوَّلُ مَنْ يَرِدُ عَلَي حَوْضِي وَأَنْتُمْ فِي أَعْلَى الْغُرَفِ ثُمَّ نَظَرَ إِلَى عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي يَهْدِي مِنَ الضَّلالَةِ وَيُلْبِسُ الضَّلالَةَ عَلَى مَنْ يُحِبُّ فَقَالَ عَلِيُّ لَهُ لَقَدْ ذَهَبَتْ رُوحِي وَانْقَطَعَ ظَهْرِي حِينَ رَأَيْتَكَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعْلَتَ غَيْرِي فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سَخَطٍ عَلَيَّ فلك العتبي والكرامة فقال
704- زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ مَا أَخَّرْتُكَ إِلا لِنَفْسِي وَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزَلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى غَيْرَ أَنَّهُ لا نَبِيَّ بَعْدِي فَأَنْتَ أَخِي وَوَارِثِي قَالَ وَمَا أَرِثُ مِنْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَال: مَا وَرِثَهُ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ كِتَابُ رَبِّهِمْ وَسُنَّةُ نَبِيِّهِمْ وَأَنْتَ مَعِي فِي قَصْرِي فِي الْجَنَّةِ مَعَ فَاطِمَةَ ابْنَتِي وَأَنْتَ أَخِي وَرَفِيقِي ثُمَّ تَلا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ متقابلين المتحابين في الله ينظر بعضم إِلَى بَعْضٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ عَنْ عَبد الْمُؤْمِنِ بْنِ عَبَّادٍ أَيضًا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ بِطُولِهِ وَأَظُنُّ هَذَا قَالَ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أوفى. حَدَّثَنَا حاجب بن مالك بن أركين، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنا أبو سليمان الجوزجاني، حَدَّثَنا القاسم بن معن القيسي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ عَنْ سَعْدِ بْنِ شُرَحْبِيلَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أوفى أخو عَبد اللَّه بْن أبي أَوْفَى قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيثٍ فِيهِ فَدَعَا عَمَّارٌ فَقَالَ تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ. قَالَ ابنُ عَدِي هَكَذَا حَدَّثْنَاهُ حَاجِبُ مُخْتَصَرًا وَأَظُنُّ أَنَّهُ كَانَ عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثُ بِطُولِهِ، وأَبُو سُلَيْمَانُ الْجَوْزَجَانِيُّ إِنَّمَا هُوَ الْجَوْزَجَانِيُّ مُوسَى بْنُ سُلَيْمَانَ صَاحِبُ مُحَمد بْنِ الْحَسَنِ. وَزَيْدُ بْنُ أَبِي أَوْفَى يُعْرَفُ بِهَذَا الْحَدِيثِ حديث المؤاخاة بهذا الإسناد وكل من له صحبة ممن ذكرناه في هذا الكتاب فإنما تكلم البُخارِيّ في ذلك الإسناد الذي انتهى فيه إلى الصحابي أن ذلك الإسناد ليس بمحفوظ وفيه نظر لا إنه يتكلم في الصحابة فإن أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لحق صحبتهم وتقادم قدمهم في الإسلام لكل واحد منهم في نفسه حق وحرمة للصحبة فهم أجل من أن يتكلم أحد فيهم. 704- زيد بْن أسلم مولى عُمَر بن الخطاب. حَدَّثَنَا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، قَال: حَدَّثَنا أبو حاتم، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عِيسَى بْن الطباع، قَال: حَدَّثَنا
705- زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر بن الخطاب مديني
حماد بن زيد قال قدمت المدينة وأهل المدينة يتكلمون في زيد بْن أسلم فقلت لعبد اللَّه ما تقول في مولاكم هذا قَال: مَا نعلم به بأسا إلا أنه يفسر القرآن برأيه. قال الشيخ: وزيد بْن أسلم هو من الثقات ولم يمتنع أحد من الرواية عنه حدث عنه الأئمة. 705- زَيْدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زيد بْن أسلم مولى عُمَر بْن الخطاب مديني. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زيد بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ مولى عُمَر بْن الخطاب القرشي العدوي المديني عنده مناكير سمع منه إبراهيم بْن المنذر، وابن أبي أويس. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ زيد بْن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أسلم مولى عُمَر بن الخطاب مديني منكر الحديث. حَدَّثَنَا بهول الأَنْبَارِيُّ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني زَيْدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَر أَنَّهُ قَالَ خَرَجْتُ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْتُ قَال لِي عُمَر مَنْ صَحِبْتَ قُلْتُ صَحِبْتُ رَجُلا مِنْ بَنِي بكر فقال عُمَر أما
706- زيد أبو عمر
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَخُوكَ الْبَكْرِيُّ فَلا تَأْمَنْهُ. قال الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ غَيْرُ زَيْدُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عَنْ أَسْلَمَ عَنْ عُمَر وَزَيْدٌ مَعْرُوفٌ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَمَا أَظُنّ أَنَّ لِزَيْدٍ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ حَدِيثَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٌ وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ الَّذِي ذَكَرْتُهُ مُنْكَرٌ. 706- زيد أبو عُمَر. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زَيْدُ أَبُو عُمَر سَمِعَ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْجَهَنَّمِيِّينَ سَكَتُوا عَنْهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي ذَكَرَهُ البُخارِيّ عَنْ زَيْدٍ أَبُو عُمَر، عَن أَنَس هُوَ حَدِيثٌ طَوِيلٌ فِي شَفَاعَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَخْرُجُ مِنْ وَجَدَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الإِيْمَانِ شَيْئًا بِشَفَاعَتِهِ فَيُلْقَوْنَ فِي نَهْرٍ، يُقَال لَهُ: الْحَيَاةُ فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ َإِلَى الْجَنَّةِ وَيُسَمِّيهِمْ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَهَنَّمِيُّونَ. قال ابنُ عَدِي وزيد أبو عُمَر يعرف بهذا الحديث. 707- زيد بْن الْحُبَاب أبو الحسين العكلي كوفي. حَدَّثَنَا أبو مسلم، حَدَّثَنا أَيُّوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سافري، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول
أحاديث زيد بْن الْحُبَاب عن سفيان الثَّوْريّ مقلوبة. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر البغدادي بتنيس، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا زيد بْن الحباب ونعم الرجل كان والله حسن الخلق. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى بْنِ عَدٍّي الْجُرْجَانِيُّ بمكة، حَدَّثَنا علي بن سلمة النيسابوري، حَدَّثَنا زيد بن الحباب، حَدَّثَنا سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الأَحْوصِ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْعَسَلُ وَالْقُرْآنُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا مَرْفُوعٌ عَنِ الثَّوْريّ يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ عَنْهُ وَقَدْ حَدَّثَ بِهِ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ الأَذْرُمِيُّ عَنْ زَيْدٍ أَيضًا مَرْفُوعًا وَأَظُنُّ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ زكريا المقري حَدَّثَنَاهُ عَنِ الأَذْرُمِيِّ وَقَدْ رَفَعَهُ سُفيان، عَن وَكِيعٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ الثَّوْريّ وَسُفْيَانُ عَنْهُ فِيهِ مَا فِيهِ، ولاَ يُعْتَمَدُ عَلَى رِوَايَتِهِ، ولاَ يَحْفَظُهُ عَنِ وَكِيعٍ، ولاَ عَنْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ الثَّوْريّ إلا مَوقُوفًا. حَدَّثَنَا حاجب بن أركين، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد بْنُ أَبِي السَّفَرِ اسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن أبي السفر، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَفْرَدَ الْحَجَّ وَهَذَا عَنِ الثَّوْريّ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غير زيد بن الحباب. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر الكاغدي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ عَنْ دَاوُدَ بْنِ مَدْرِكَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَرَّ بِامْرَأَةٍ مِنْ مُزِينَةَ تَرْتَفِلُ فِي زِينَةٍ لَهَا فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ إِنَّمَا لُعِنَ بَنُو إِسْرَائِيلَ حَيْثُ زَيَّنُوا نساءهم وتبخترن فِي الْمَسَاجِدِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثني عُبَيد اللَّهِ بْنُ فضالة، حَدَّثَنا الحسن بن عيسى، حَدَّثَنا بريد
708- زيد بن عوف ويقال فهد بن عوف وفهد لقب بصري، يكنى أبا ربيعة
بْنُ هَارُونَ عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ عَنْ كَامِلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ رَبِّ اغْفِرِ لِي وَارْحَمْنِي وَارْفَعْنِي وَاجْبُرْنِي. أَنَاهُ الْحَسَنُ قَالَ وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ عِنْدَ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ بإسنادِه، نَحوه. قال الشيخ: وزيد بْن الحباب له حديث كثير، وَهو من إثبات مشايخ الكوفة ممن لا يشك في صدقه والذي قاله ابْن مَعِين أن أحاديثه عن الثَّوْريّ مقلوبة إنما له عن الثَّوْريّ أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد وبعضه يرفعه، ولاَ يرفعه والباقي عن الثَّوْريّ وعن غير الثَّوْريّ مستقيمة كلها. 708- زيد بْن عوف ويقال فهد بْن عوف وفهد لقب بصري، يُكَنَّى أبا ربيعة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى فأبو ربيعة قال ليس لي به علم لا أعرفه لم أكتب عنه يعني زيد بْن عوف البصري. وقال عَمْرو بْن علي أبو ربيعة صاحب أبي عَوَانة متروك الحديث. أخبرني عفان، قَال: قَال لي يوما وجدت كتابا فيه ألقي حديث، عَن أبي عَوَانة. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال أبو ربيعة زيد بْن عوف ويقال له فهد بْن عوف تركه علي وغيره. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو ربيعة هذا أكثر رواياته، عَن أبي عَوَانة، وَهو مشهور في البصريين وينفرد، عَن أبي عَوَانة بغير شيء وعن غيره ولم أر في حديثه منكرا لا يشبه حديث أهل الصدق
709- زكريا بن يحيى بن منظور بن ثعلبة بن أبي مالك القرظي الأنصاري مديني، يكنى أبا يحيى
مَن اسْمُه زكريا. 709- زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ مَنْظُورٍ بْن ثعلبة بْن أبي مالك القرظي الأنصاري مديني، يُكَنَّى أبا يَحْيى. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاسٍ قَالَ سُئِلَ يَحْيى عَنْ زكريا بْن منظور فقال ليس به بأس. حَدَّثَنَا عبد اللَّه بْن موسى بْن الصقر، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنا زكريا بْن منظور أبو يحيى القرظي. حَدَّثَنَا محمد بن سعيد الخريمي الدشقي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا زكريا بْن منظور بْن ثعلبة بن أبي مالك الأنصاري. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سعيد، قلت ليحيى بْن مَعِين: فزكريا بْن منظور كيف حديثه؟ قَال: ليس به بأس. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول كان زكريا قد ولي القضاء فقضى على حماد البربري فلذلك حمله هارون إلى الرقة بذلك السبب وليس بثقة. حَدَّثَنَا عَبد الرحمن، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ زكريا بْن منظور ليس بشَيْءٍ فراجعته فيه مرارا فزعم أن ليس بشَيْءٍ وأنه كان طفيليا زاد بن حماد
وقال مرة أخرى ليس به بأس، وإِنَّما كان فيه شيء زعموا أنه كان طفيليا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: زكريا بْن منظور القرظي ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى قال سئل يَحْيى بْن مَعِين عن زكريا بْن منظور فقال لَيْسَ بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زكريا بْن منظور بْن ثعلبة بْن أبي مالك أبو يَحْيى القرظي المديني منكر الحديث. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زكريا بْن منظور بْن ثعلبة بْن أبي مالك القرظي روى عنه الليث منكر الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: فقال زكريا بن منظور ضعيف. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا زكريا بْن منظور وكنت لقيته بحلب وكان غازيا. حَدَّثَنَا أَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ الْقَطَّانُ، قَالا: حَدَّثَنا عُبَيد بن جناد وَحَدَّثنا عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بن واقد، حَدَّثَنا أَبِي، قَالا: حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بن منظور، حَدَّثَنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كل معروف صدقة. انا بن أبي سويد، حَدَّثَنا الحجبي وَحَدَّثنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا موسى بن مروان وَحَدَّثنا ابن ذريح، حَدَّثَنا الترجماني وَحَدَّثنا عُبَيد بن عَبد الرحمن بن واقد، حَدَّثَنا أبي قَالُوا، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِه الأُمَّةِ إِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ، وَإِنْ ماتوا فلا تشهدوهم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عَبْدُوسٍ بِصُوَرٍ، حَدَّثَنا يعقوب بن حميد الحلبي
وأنا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ وَأَنَا عُمَر بن سنان، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ حَفْصِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ بِطُرْسُوسٍ قَالُوا، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ الأَنْصَارِيُّ أخبرنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ زَادَ يَعْقُوبُ وَدَاوُدُ فَمَا أَسْكَرَ َكَثِيرُهُ فَالْقَطْرَةُ مِنْهُ حَرَامٌ. قال ابنُ عَدِي وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْن عُمَر لا يَرْوِيهِ أَحَدٌ، عَن أَبِي حَازِمٍ غَيْرَ زَكَرِيَّا بن منظور. حَدَّثَنَا القاسم بن الليث، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ، حَدَّثني جَدِّي مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي مَالِكٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَائِشَةُ اتَّقِي النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَا تسد من الشبعان. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كاسب، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى بْنِ مَنْظُورِ بْنِ أَبِي ثَعْلَبَةَ بْنِ أَبِي مَالِكٍ أَنَّهُ سَمِعَ مُحَمد بْنُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي مَالِكٍ يُحَدِّثُ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، إِنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ابْسُطْ بُرْدَكَ قَالَ ثُمَّ، حَدَّثني ثُمَّ قَالَ اقْبِضْ فَقَبَضْتُ فَمَا نَسِيتُ حَدِيثًا بَعْدَهُ. قال الشيخ: وَمُحمد بْنُ عُقْبَةَ بْنُ أَبِي مَالِكٍ هو جد ذكريا بْن منظور لأمه ويروي عنه زكريا. حَدَّثَنَا ابْنُ ذُرَيْحٍ، قَال: حَدَّثَنا أبو إبراهيم الترجماني، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ عَنْ عَطَّافِ بْنِ خَالِدٍ الْقُرَشِيِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُغْنِي حَذَرٌ عَنْ قَدَرٍ وَالدُّعَاءُ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، وَإِنَّ الْبَلاءَ يَنْزِلُ فَيَلْقَاهُ الدُّعَاءُ فَيَعْتَلِجَانِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
710- زكريا بن يحيى ويقال له بن حكيم الحبطي
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ زَكَرِيَّا عن عطاف عن هشام. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بن موسى بْنِ الصَّقْرِ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ المنذر، قَال: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى زَكَرِيَّا بْنُ مَنْظُورٍ القرظي، حَدَّثَنا أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ َأعْتَقَ نَسَمَةً أَعْتَقَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهَا عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ. قال الشيخ: وزكريا بْن منظور ليس له أحاديث أنكر مما ذكرته وله غير ما ذكرته من الحديث غرائب، وَهو ضعيف كما ذكروه إلا أنه يكتب حديثه. 710- زكريا بْن يَحْيى ويقال له بن حكيم الحبطي. وقال لنا أَحْمَد بْن مُحَمد بْن سَعِيد حميري حليف لكندة ويقال له البدي كوفي، يُكَنَّى أبا يَحْيى. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بن سَعِيد سألت يَحْيى عن زكريا أبي يَحْيى الكوفي عن الشعبي من زكريا هذا قَال: ليسَ بِشَيْءٍ قلت: ابْن مَنْ؟ قال ابن يَحْيى. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال زكريا بْن حكيم الذي، يُقَال له: الحبطي ويقال البدي ليس حديثه بشَيْءٍ يروي عنه أبو علي الحنفي ومرة أخرى قال زكريا بْن حكيم كوفي ليس بثقة. حَدَّثَنَا أحمد بن عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بن الدورقي قال يَحْيى بن مَعِين زكريا بْن حكيم روى عن الشعبي ليس بثقة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال زكريا بْن حكيم كوفي ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يَحْيى الأُبَلِيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن النعمان الباهلي، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا أَبُو يَحْيى الْبَدِيّ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، عَن أَبِي عَبد اللَّهِ الْجَدَلِيِّ عَنْ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ وثلاثة أيام ولياليهن للمسافر.
711- زكريا بن أبي مريم
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا رَوَاهُ عَنِ إِبْرَاهِيمَ جَمَاعَةٌ، وَهو مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ وَمِنْ حَدِيثِ زَكَرِيَّا غَرِيبٌ يَرْوِي عَنْهُ عَمْرو بْنُ النعمان. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هَارُونَ وَالْقَاسِمُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قالا: حَدَّثَنا عمار بن هارون الثقفي، حَدَّثَنا زكريا بن حكيم الحبطي، حَدَّثَنا عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن آذَى الْمُسْلِمِينَ فِي طُرُقِهِمْ أَصَابَتْهُ لَعْنَتُهُمْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ زَكَرِيَّا بْنُ حَكِيمٍ وَلِزَكَرِيَّا بْنُ حَكِيمٍ مِنَ الْحَدِيثِ غَيْرِ مَا ذَكَرْتُ قَلِيلٌ، وَهو فِي جُمْلَةِ الْكُوفِيِّينَ الَّذِينَ يُجْمَعُ حَدِيثُهُمْ. 711- زكريا بن أبي مريم. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني صالح، حَدَّثَنا عَلِيّ سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمَنِ بْن مهدي وذكر زكريا بْن أبي مريم الذي روى عنه هشيم قال قلنا لشعبة لقيت زكريا سمع من أبي إمامة فصاح صيحة. قال الشيخ: وهشيم يروي عن زكريا بْن أبي مريم القليل وليس فيما روى عنه هشيم حديث له رونق وضوء. 712- زكريا بْن يَحْيى الكسائي كوفي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد سألت يَحْيى بْن مَعِين قلت شيخ بالكوفة، يُقَال له: زكريا الكسائي قال يَحْيى رجل سوء يحدث بأحاديث سوء قلت ليحيى إنه قد قَال لي إنك كتبت عنه فحول يَحْيى وجهه إلى القبلة وحلف بالله مجتهدا أنه سَألتُ يَحْيَى بن مَعِين , قلتُ: شَيْخ بالكُوفَة، يُقال له: زكريا الكِسَائِي؟ قال يحيى: رجلُ سوءٍ , يُحَدِّث بأحاديث سوءٍ. قلتُ ليَحْيَى: إنه قد قال لي: إنك كتبتَ عنه , فَحَوَّلَ يَحْيَى وجهه إلى القبلة , وحلف باللهِ مجتهدا , أنه لا يعرفُه , ولا أتاه , ولا كَتَبَ عنه , إلا أن يكون رآه في طريق وهو لا يعرفُه. ثم قال يَحْيَى: يَستأهل إن يُحفر له بئر , فيلقى فيها.
أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى الكسائي، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْقَاسِمِ، عَن مُعَلَّى بْنُ عِرْفَانَ عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، وَهو يَقُولُ اللَّهُ وَلِيِّي وَأَنَا وَلِيُّكَ وَمُعَادٍ مَنْ عَادَاكَ وَمُسَالِمٌ مَنْ سَالَمْتَ. قال الشيخ: وَعلي بْن القاسم هذا كوفي يحدث عنه زكريا الكسائي وغيره ومعلى بْن عرفان عزيز الحديث لعله لم يسند إلا أقل من عشرة أحاديث وهذا الحديث عن معلى منكر. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيى الْكِسَائِيُّ الْكُوْفِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمد بْنِ جِحَادَةَ عَنْ عَطِيَّةَ، عَن أَبِي سَعِيد عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَالَ تَسِيلُ عُنُقٌ مِنْ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَقُولُ إِنَّ لِي ثَلاثَةً كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ، ومَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ، ومَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ. قال الشيخ: من حديث مُحَمد بْن جحادة يرويه عنه فضيل بْن غزوان وعن فضيل مُحَمد بنه ورواه عن مُحَمد بنه زكريا الكسائي وشيخ من المخرم، يُقَال له: علي بْن عيسى المخرمي. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد البغوي عنه. وزكريا بْن يَحْيى الكسائي هذا أكثر الأحاديث التي يرويها في فضائل أهل البيت الذي يقع فيه النكرة ومثالب غيرهم من الصحابة التي كلها موضوعات وهذا الذي قال ابْن مَعِين يحدث بأحاديث سوء إنما يرويه في مثالب الصحابة
713- زكريا بن يحيى أبو يحيى الوقار مصري
713- زكريا بْن يَحْيى أبو يَحْيى الوقار مصري. يضع الحديث ويوصلها وأخبرني بعض أصحابنا عن صالح جزرة أنه، قَال: حَدَّثَنا أبو يَحْيى الوقار وكان من الكذابين الكبار. حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بن حيان المرادي بمصر، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيى الْوَقَّارُ أَخْبَرَنِي الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ، عَن أَبِي عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي وَقَعْتُ عَلَى أَهْلِي فِي شَهْرٍ رَمْضَانَ نَهَارًا فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَجَرَ ظَهْرُكَ فَلا يفجرن بطنك. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا أبو يَحْيى، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ الأَزَدِيُّ، عَن أَبِي عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ هَوَانًا أَنْفَقَ مَالَهُ فِي الطِّينِ. قال الشيخ: وهذان الحديثان بهذا الإسناد، عَن أَبِي عَوَانة، عَن قَتادَة، عَن أَنَس باطلان والعباس بْن طالب صدوق بصري سكن مصر لا بأس به. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الممتنع الأيلي، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا مُؤَمَّلُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مُرْدِي كُلَّ امْرِئٍ رِدَاءَ عَمَلِهِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَنَس أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةُ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَسْتَقِيمُ أَحْيَانًا. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا مُؤَمَّلُ وَعَنْ مؤمل أبو يَحْيى الوقار
وَمُؤَمَّلٌ فِيهِ أَيضًا ضَعْفٌ وَلَعَلَّ البلاء أَيضًا منه. حَدَّثَنَا عَبد الْكَرِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَيَّانَ الْمُرَادِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ الممتنع، قالا: حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارُ، حَدَّثني الْعَبَّاسُ بن طالب الأزيد عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ بْنِ زُهَيْرٍ الْعَدَوِيِّ، عَن أَبِي مَخْلَدٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَوْدَاءَ مَكْتُوبًا فِيهَا لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنْ حَيَّانَ بْنِ عَبد اللَّهِ يَرْوِيهِ عَنْهُ الْعَبَّاسُ بْنُ طَالِبٍ إلاَّ أَنَّهُ مَنْ رَوَاهُ فَقَالَ، عَن أَبِي مجلز، عنِ ابن عباس. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قدير المصري، حَدَّثَنا زكريا بن يَحْيى الوقار، حَدَّثَنا بشير بْنُ بَكْرٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيِّ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ عَفِيفِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ بِلالِ بْنِ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ لَمْ أُبْعَثُ فِيكُمْ لَبُعِثَ عُمَر. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا عَنْ بِلالٍ بَهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرِ مَحْفُوظٍ وَإِنَّمَا يُرْوَي هَذَا عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ وَبِلالٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَمَعَ هَذَا مَا قَلَبَ مَتْنَهُ لأَنَّ الرِّوَايَةَ لَوْ كَانَ بَعْدِي نبي لكان عُمَر. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَمُحمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حَسَّانَ وَاللَّفْظُ لَهُ وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُمْتَنِعِ قالوا، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى الْوَقَّارُ وَقَالَ ابْنُ هَارُونَ أَمْلَى حِفْظًا قَالَ قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ وَهْبٍ قَالَ الثَّوْريّ قَالَ مُجَالِدٌ قَالَ أَبُو الْوَدَّاكِ قَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيُّ قَالَ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَخِي مُوسَى يَا رَبِّ أَرِنِي الَّذِي أَرَيْتَنِي فِي السَّفِينَةِ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا مُوسَى إِنَّكَ سَتَرَاهُ فَذَكَرَهُ بِطُولِهِ فِي قِصَّةِ مُوسَى وَالْخَضِرِ وَوَصِيَّةَ الْخِضْرِ إِيَّاهُ فِي الزُّهْدِ وَحَضَّهُ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ. أَنَاهُ مُحَمد بْنُ نَصْرٍ الْخَوَّاصُ أَنَا الْحَارِثُ بْنُ مسكين، وأَبُو الطاهر، قَال: حَدَّثَنا ابن وهب
عَنِ الثَّوْريّ عَنْ مُجَالِدٍ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ هَذِهِ الْقِصَّةَ. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو يَحْيى الوقار، قَالَ: سَمِعْتُ مشايخ أهل مصر يثنون عليه في باب العبادة والاجتهاد والفضل وله حديث كثير بعضها مستقيمة وبعضها ما ذكرت وغير ما ذكرت موضوعات وكان يتهم الوقار بوضعها لأنه يروي عن قوم ثقات أحاديث موضوعات والصالحون قد رسموا بهذا الرسم إن يرووا في فضائل الأعمال موضوعة بواطيل ويتهم جماعة منهم بوضعها
714- زهير بن محمد العنبري الخراساني مروزي سكن مكة، يكنى أبا المنذر
مَن اسْمُه زهير. 714- زهير بْن مُحَمد العنبري الخراساني مروزي سكن مكة، يُكَنَّى أبا المنذر. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا معن بْن عيسى عن زهير بْن مُحَمد بْن المنذر التميمي. سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ أَبِي مَعْشَرٍ يقول زهير بْن مُحَمد خراساني الأصل سكن مكة وكان حديثه فوائد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عيسى المروزي إجازة مشافهة، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا العباس بن مصعب قال زهير بْن مُحَمد أبو المنذر العنبري من أهل مرو وأصله من أهل خرق سكن مكة لم يرو عنه ابْن المُبَارك، ولاَ ذكر عنه شَيئًا. قال يَحْيى بْن مَعِين زهير بْن مُحَمد المكي الخراساني ثقة. وقال إسحاق بْن راهويه زهير بْن مُحَمد العنبري من أهل مرو من أهل خرق. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: زهير بْن مُحَمد خراساني ضعيف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زهير بْن مُحَمد أبو المنذر التميمي الخراساني كناه آدم سمع عَبد اللَّه بن أبي بكر بن حزم بن عقيل وزيد بْن أسلم وموسى بن وردان روى عنه بن مهدي والعقدي وموسى بْن مسعود وروى عنه أهل الشام أحاديث مناكير
قال أَحْمَد كأن الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر وزاد الجنيدي روى عنه الوليد، وعَمْرو بْن أبي سلمة مناكير، عنِ ابْن المنكدر، وهِشام بْن عروة وأبي حازم. قال أَحْمَد كأن الذي روى عنه أهل الشام زهيرا آخر فقلب اسمه. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ فذكر نحوه هذا الكلام. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَفْصٍ السَّعْدِيَّ يَقُولُ قِيلَ لأَحَمْدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَعْنِي، وَهو حاَضِرٌ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ إِذَا كَانَ النِّصْفُ مِنْ شَعْبَانَ فَلا يَصُومُ أَحَدٌ حَتَّى يَصُومَ رَمَضَانَ قَالَ ذَاكَ أَيْ ضَعِيفٌ ثُمَّ قَالَ حَدِيثُ الْعَلاءِ كَانَ يَرْوِيهِ وَكِيعٌ عَنْهُ أَبِي الْعُمَيْسِ، عَن العَلاَء، وَابْنِ مَهْدِيٍّ فكان يرويه ثم تركه قيل عَمَّن كان يرويه قَالَ عَنْ زُهَيْرٍ ثُمَّ قَال: إِن رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ. قَالَ النَّسائِيُّ، فِيمَا أَخْبَرَنِي مُحَمد بن العباس، عنه: قال زهير ليس بالقوي. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد الْمَكِيِّ أَنُّهُ حَدَّثَهُ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرْ مَنْ يُخَالُّ. قَالَ أبُو زُرْعَةَ فَذَكَرْتُهُ لمحمد ابن المُبَارك فِي سَنَةِ ثَلاثَ عَشْرَةَ ومِئَتَين فقال، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ أَبَا مسهر، حَدَّثَنا يَعْنِي مَوْصُولا فَقَالَ مَا أَخَالُ صاحبك صنع شَيئًا. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثني زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ فَلْيَنْظُرِ الْمَرْءُ مَنْ يُخَالُّ.
حَدَّثَنَا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثني زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، حَدَّثني مُوسَى بْنُ وَرْدَانَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. سمعت عبدان يقول ما كان في الدنيا مثل هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي، حَدَّثَنا عثمان قلت ليحيى فمن زهير أبو المنذر قال ليس به بأس قلت فزهير بْن مُحَمد ما حاله قال ثقة. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن يعقوب، قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يقول زهير بْن مُحَمد الخراساني مستقيم الحديث. حَدَّثَنَا ابْنُ دُحَيْمٍ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بن عُمَر بن العباس وَأَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ مَعْمَرٍ، وَمُحمد بْنُ خُزَيْمٍ، وأَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعِيد بْنِ سِنَانَ وَعَبْدَانُ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَرَأَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُوْرَةَ الرَّحْمَنِ حَتَّى خَتَمَهَا ثُمَّ قَال: مَا لِي أَرَاكُمْ سُكُوتًا لَلْجِنُّ كَانُوا أَحْسَنَ مِنْكُمْ رَدًّا مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ هَذِهِ الآيَةَ مَرَّةً مَرَّةً فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إلاَّ قَالُوا، ولاَ شَيْءَ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ فَلَكَ الْحَمْدُ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا يعرف إلاَّ بهشام بْن عمار ويقال إن يَحْيى بْن مَعِين كتبه عن هشام بْن عمار وقد سرقه جماعة من الضعفاء ذكرتهم في كتابي هذا فحدثوا به عن الوليد منهم سليمان بْن أَحْمَد الواسطي، وَعلي بْن جميل الرقي وعمر بن مالك
البكري البصري وبركة بْن مُحَمد الحلبي والحديث لهشام قد رواه التِّرمِذِيّ، عَن أبي مسلم عَبد الرحمن بْن واقد عن الوليد بْنِ مُسْلِمٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ موسى بن زَنْجَوَيْهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا زهير بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَلاةٍ، ولاَ تُرْفَعُ لَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ حَسَنَةً الْعَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مُوَالِيهِ فَيَضَعُ يَدَهُ فِي أَيْدِيهِمْ وَالْمَرْأَةُ السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجَهَا حَتَّى يَرْضَى وَالسَّكْرَانُ حَتَّى يَصْحُو. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا رَوَاهُ ابْن مُصْفَى أَيضًا عَنِ الْوَلِيدِ. حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني مُحَمد بن المتوكل، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد الْمَكِيِّ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ عَقَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْحَسَنِ، وَالحُسَين وَخَتَنَهُمَا لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْوَلِيدِ غَيْرَ مُحَمد بْنِ الْمُتَوَكِّلِ، وَهو مُحَمد بْنُ أَبِي السَّرِيِّ العسقلاني. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرٍ، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الصَّوْمُ فِي الشتاء الغنيمة الباردة
حَدَّثَنَا الحسن بن سفيان، حَدَّثني مُحَمد بن المتوكل، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غُسْلُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عنِ ابْن الْمُنْكَدِرِ غَيْرُ زُهَيْرٍ. حَدَّثَنَا عَبْدَانُ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا زهير وَحَدَّثنا عبدان، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا أَبُو حَفْصٍ عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ. أَنَاهُ الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ الرَّاسِبِيُّ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الله الدمشقي، قَال: حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فِي الصَّلاةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هارون بن حميد، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرٍ الأَعْيَنُ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد عَنْ هِشَامَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ
جِبْرِيلُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وعز يأمرك أن تقول هؤلاء الْكَلِمَاتِ فَإِنَّهُ يُعْطِيكَ أَجْرَهُنَّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَعْجِيلَ عَافِيَتِكَ وَخُرُوجًا مِنَ الدُّنْيَا إِلَى رَحْمَتِكَ. قَالَ الشَّيْخُ: لا يَرْوِيهِمَا غَيْرُ زُهَيْرٌ عن هشام. حَدَّثَنَا البغوي، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَقِيل، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عائشة وعطاء بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَيْمُونَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: كُلُّ شَرَابٍ مُسْكِرٍ فَهُوَ حرام. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بن حنبل، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَقِيل، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد عَنْ عَائِشَةَ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ مَيْمُونَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا تَنْبِذُوا فِي الدُّبَاءِ، ولاَ في الجر، ولاَ فِي الْمُزَفَّتِ، ولاَ فِي النَّقِيرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِإِسْنَادَيْهِمَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عنِ ابن عقيل. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بن الأشعث، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا اليمان بن عدي، حَدَّثَنا
زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَنِ الْقَاسِمِ، عَن عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ السَّاهِرِ بالليل الصائم بِالنَّهَارِ. قَالَ الشَّيْخُ: يَرْوِيهِ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد زُهَيْرُ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ زُهَيْرٍ غَيْرَ يمان بن عدي. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيّ بمصر، وابن صاعد، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى الْخَشَّابُ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سلمة، حَدَّثَنا زُهَيْرُ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ خَيْرٌ وَرُشْدٌ آمنت بالذي خلقك فعدلك. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنا سُوَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ عَنِ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عنِ ابْن حَرْمَلَةَ عَنْ عَمْرو بْنُ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَقُصِّ إلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَائِيٌّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبد الواحد بن عبدوس، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ وَحَدَّثَنَا الفريابي، حَدَّثَنا أَبُو أَيُّوبَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبد الرحمن، قَالا: حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِالأَمِيرِ خَيْرًا جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ صِدْقٍ إِنْ نَسِي ذَكَّرَهُ وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ، وَإذا أَرَادَ اللَّهُ غَيْرَ ذَلِكَ جَعَلَ لَهُ وَزِيرَ سُوءٍ إِنْ نَسِيَ لَمْ يُذَكِّرْهُ وَإِنْ ذكر لم
يعنه. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَمُحمد بْنُ الْحَسَنِ الْكُوفِيُّ بِمِصْرَ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ وَالْحَسَنُ بن سفيان قالوا، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْحَكَمِ الْحِزَامِيُّ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الْشَاهِدِ. قَالَ ابنُ عَدِي لَمْ يَقُلْ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ غَيرُ زُهَيْرٍ وَعَنْ زُهَيْرٍ عُثْمَانُ بْنُ الْحَكَمِ وَرَوَاهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَهْبٍ وَحَدَّثَ بِهِ، عنِ ابْن وَهْبٍ مَعَ حَرْمَلَةَ بن أخي بن وَهْبٍ وَغَيْرِهِ وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ رَبِيعَةُ الرَّأْيِ، وَمُحمد بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ رَدَّادٍ وَغَيْرِهِمَا عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هريرة، وَهو أصوب. حَدَّثَنَا عبدان الأهوازي، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا عَبد الملك الصنعاني، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد، عَن العَلاَء، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبُسْتَانُ بالسبتة ربا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ معمر الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ صَالِحٌ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا فَإِذَا طَلَعَتْ َوَرَآهَا النَّاسُ آمَنُوا كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ فَيَوْمَئِذٍ لا ينفع نفسا إيمانها. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا زهير بن مُحَمد، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي فَقُلْتُ مَا هَذَا يَا جَابِرُ؟ قَال: نَعم يَا مُحَمد أَنَّهُ مَتَى زَادَتْ حَسَنَاتُهُ عَلَى سَيِّئَاتِهِ فَذَلِكَ الَّذِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَأَمَّا الَّذِي قَدِ اسْتَوَتْ حَسَنَاتُهُ وَسَيِّئَاتِهِ فذاك الذي يحاسب حسابا
يَسِيرًا ثُمَّ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَإِنَّمَا الشفاعة شفاعة رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَنْ أَوْبَقَ نَفْسَهُ وَأَغْلَقَ طُهْرَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يوسف، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ بْنُ عَبد الرَّحِيمِ الأشجعي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ السُّبَيْعِيِّ، عَن أَبِي الأَحْوصِ عَنْ عَبد اللَّهِ قَالَ عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خُطْبَتَيْنِ خُطْبَةُ الصَّلاةِ وَخُطْبَةُ الْحَاجَةِ فَذَكَرَهُمْا. قال لنا ابن جَوْصَا لَمْ أَجِدْ أَحَدًا عِنْدَهُ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ الْوَلِيدِ غَيْرَ عَبد الوهاب. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، عنِ ابْنِ أَبِي جَمَلَةَ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ لا يَكُونُ اللاعِنُونَ شُهَدَاءَ، ولاَ شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَاصِحٍ الطَّبَرَانِيُّ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد الله الأنطاكي، قالا: حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، حَدَّثَنا زهير، حَدَّثَنا حُمَيْدٌ وَأَبَانٌ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فُي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وآتيتم إحداهن قنطارا قَالَ أَلْفَ دِينَارٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا يُحَدِّثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد وَعَنْ زُهَيْرٍ غَيْرُ عَمْرو بْنِ أَبِي سلمة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن سليمان، حَدَّثَنا زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد الْمَكِيِّ عَنْ الْوَضِينِ بْنِ عَطاء، عَن جُنَادَةَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ خَضَّبَ بِالسَّوَادِ سَوَّدَ اللَّهُ وجهه يَوْمَ الْقِيَامَةِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّبَرِيُّ، حَدَّثَنا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّنَعَانِيُّ أَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مطاع، حَدَّثَنا عَبد الْمَلِكِ الذِّمَارِيُّ عَنْ زُهَيْرٍ الخراساني عن إسماعيل بن
وَرْدَانَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ بَيْتِ عَائِشَةَ فَتَبِعْتُهُ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَتَبِعْتُهُ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. حَدَّثَنَا بشر بن موسى الغزي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن عَبد الرحيم، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ قَرَأْتُ فِي كِتَابِ صَدَقَةٍ، حَدَّثَنا زُهَيْرٌ، عنِ ابْن جَرِيحٍ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَرْجَسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيُلْقِ عَلَى نفسه ثوبا، ولاَ يتجردا تجرد العيرين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ النَّابُلْسِيُّ بِالرَّمْلَةِ، حَدَّثني مُحَمد بْنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنا معاذ بن خالد، حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمد عَنْ شُرَحْبِيلَ سَمِعْتُ جَبَّارَ بْنَ صَخْرٍ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّا نهينا أن نرى عوراتنا. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن وردان الدمشقي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، عنِ ابْن أَبِي الزِّنَادِ عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَبَّارَ بْنَ صَخْرٍ وَكَانَ بَدْرِيًّا يَقُولُ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَرَى عَوَرَاتِنَا
715- زهير بن محمد الثقفي
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ أحمد النيسابوري، حَدَّثَنا أبو إسماعيل التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن بُكَير، حَدَّثَنا اللَّيْثُ، حَدَّثني الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد الْمَكِيِّ عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ قَالَ زَوَّجَنِي سَعِيد بْنُ المُسَيَّب ابْنَتَهُ بِصَدَاقِ دِرْهَمَيْنِ لَيْسَ لَهَا صَدَاقٌ غَيْرُهُ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث لزهير بْن مُحَمد فيها بعض النكرة ورواية الشاميين عنه أصح من رواية غيرهم وله غير هذه الأحاديث ولعل الشاميين حيث رووا عنه اخطأوا عليه فإنه إذا حدث عنه أهل العراق فرواياتهم عنه شبه المستقيم وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ. 715- زهير بْن مُحَمد الثقفي. عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْوَلِيمَةُ أَوَّلُ يَوْمٍ حَقُّ وَالثَّانِي مَعْرُوفٌ لَمْ يَصِحْ إِسْنَادُهُ، ولاَ يُعْرَفُ لَهُ صُحْبَةٌ. سمعتُ ابنَ حَمَّادٍ يَحْكِيهِ عَنِ البُخارِيّ وَالَّذِي قَالَهُ البُخارِيّ كَمَا؟ قَال: لاَ تصح صحبته وقد أخرجه مصنفي الْمُسْنَدِ فِي مُسْنَدِ الْوِحْدَانِ، ولاَ يُعْرَفُ لَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ. 716- زهير بْن إسحاق السلولي بصري. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين معتمر عن زهير بن
إسحاق عن يُونُس عن الحسن يجزئ من الصرم السلام قال ليس هذا شيء وضعفه وقال ليس بشَيْءٍ لا يسوى فلسا. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ قَدْ رَوَى معتمر عن زهير بْن إسحاق عن يُونُس عن الحسن يجزئ من الصرم السلام قال يَحْيى زهير هذا ليس بشَيْءٍ قال يَحْيى، ومَنْ روى هذا الحديث فاتهمه قال يَحْيى وقد دلس هشيم هذا الحديث عن يُونُس عن الحسن وليس هذا الحديث بشَيْءٍ لا يرويه ثقة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال زهير بْن إسحاق ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ بِحَلَبٍ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يُونُس الْبَزَّازُ، وَمُحمد بْنُ الْحُسَيْنِ بن شهريار قالوا، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنا زهير بن إسحاق السلولي، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ خُبْزًا وَلَحْمًا ثُمَّ صلوا ولم يتوضأوا، ولاَ أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ يُونُس غير زهير. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا زهير بن إسحاق، حَدَّثَنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَن أَبِي نَضْرَةَ، عَن أَبِي سَعِيد قَال: لَمَّا تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَامَتْ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ يَقُولُ أَيَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلا قَرَنَ مَعَهُ رَجُلا مِنَّا فَنَرَى أَنْ يَلِيَ الأَمْرَ رَجُلانِ أَحَدُهُمَا مِنَّا وَالآخَرُ مِنْكُمْ فَتَتَابَعَتْ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ عَلَى ذَلِكَ فَقَامَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَإِنَّا أَنْصَارُ اللَّهِ وَإِنَّ الإِمَامَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَنَحْنُ أَنْصَارُهُ كَمَا كُنَّا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ جَزَاكُمُ اللَّهُ خَيْرًا مِنْ حَيٍّ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ وَثَبَّتَ قَائِلَكُمُ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَاللَّهِ لَوْ فَعَلْتُمْ غَيْرَ ذَلِكَ مَا صالحناكم. حَدَّثَنَاهُ عَلِيَّ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو الصَّقْرِ الْوَرَّاقِ، وَهو يَحْيى بن داود البغدادي وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ مُنِيرِ بْنِ صَغِيرٍ، حَدَّثَنا جعفر الصايغ، حَدَّثَنا عفان، حَدَّثَنا وهيب، حَدَّثَنا دَاوُدَ، عَن أَبِي نَضْرَةٌ، عَن أَبِي سَعِيد قَال: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ... ، فَذَكَرَ نحوهولم
717- زهير بن مرزوق
يَقُلْ وَإِنَّا أَنْصَارُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّ الإِمَامَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ. قَالَ الشَّيْخُ: وهذا لا أعلم رَوَاهُ عَنْ دَاوُدَ غَيْرَ زُهَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ وَوُهَيْبٍ وَلِزُهَيْرٍ أَحَادِيثٌ صَالِحَةٌ وأروى الناس عنه من البصريين مُحَمد بْن أبي بكر المقدمي وأرجو أنه لا بأس به فإن ابْن مَعِين إنما أنكر عليه حديثا مقطوعا كما ذكرته فأما حديثه المسند فعامته مستقيمة. 717- زهير بن مرزوق. حَدَّثَنَا مُحَمد بن عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: زهير بْن مرزوق؟ قَال: لاَ أعرفه. وزهير بْن مرزوق هذا إنما لم يعرفه يَحْيى بْن مَعِين لأن له حديثا واحدا معضلا
718- زبير بن سعيد الهاشمي، وهو زبير بن سعيد بن سليمان بن سعيد بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب، يكنى أبا القاسم
من اسمه زبير. 718- زبير بْن سَعِيد الهاشمي، وَهو زبير بْن سَعِيد بْن سليمان بْن سَعِيد بْن نوفل بْن الحارث بْن عَبد المطلب، يُكَنَّى أبا القاسم. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: زبير بْن سَعِيد سمع منه جرير بْن حازم، وأَبُو عاصم النبيل ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ سمعت عباس يقول الزبير بْن سَعِيد الهاشمي ثقة. وقال النسائي فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس قال عنه الزبير بن سَعِيد ضعيف. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أبو الربيع الزهراني وشيبان وغيرهما، قالا: حَدَّثَنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنِ الزبير بن سَعِيد. حَدَّثَنَا عَبد الله بن علي بْنِ زَيْدِ بْنِ رُكَانَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ الْبَتَّةَ فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ مَا أَرَدْتَ بِهَا قَالَ وَاحِدَةٌ قَالَ اللَّهُ قَالَ اللَّهُ قَالَ هُوَ عَلَى مَا أَرَدْتَ وَهَذَا يُعْرَفُ بجَرير، عَن الزُّبَيْرِ، ولاَ أَعْلَمُ يرويه غيره
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، وَمُحمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدٍ، وَمُحمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سهيل قالوا، حَدَّثَنا الحسن بن عيسى، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ زُبَيْرِ بْنِ سَعِيد عَنْ صَفْوَانَ بْنُ سُلَيْمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ يُضْحِكُ بِهَا جُلَسَاءَهُ يَزَلَّ بِهَا أَبْعَدَ مِنَ الثُّرَيَّا. قَالَ ابنُ عَدِي يَرْوِيهِ ابن المُبَارك عن زبير. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا فضل بن الصباح، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ زَكَرِيَّا الْمَدَائِنِيُّ عَنِ الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيد الْهَاشِمِيُّ عَنْ عَبد الْحَمِيدِ بْنِ سَالِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ لَعَقَ ثَلاثَ غَدَوَاتٍ فِي كُلِّ شَهْرٍ لَمْ يُصْبِهُ عَظِيمُ البلاء أبدا يعني العسل. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ اللَّيْثِ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ إسماعيل بن مجالد، حَدَّثَنا سَعِيد بن زكريا المدائني، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ سَعِيد، عنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَال: كُنا نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ نَنْصَرِفُ فَنَأْتِي بَنِي بَيَاضَةَ وَإِنَّ أَحَدَنَا لَيَرَى مَوْضِعَ نَبْلِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَديِثَانِ يَرْوِيهِمَا عَنِ الزُّبَيْرِ بن سَعِيد زكريا
719- زبير بن حبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام مديني أظنه، يكنى أبا عبد الله
حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بن كاسب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ مَيْمَونِ الْقَدَّاحُ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ سَعِيد عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ؟ قَال: لاَ أَرَاهُ إلاَّ عَنْ جَاِبرَ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا ائْتَزَرَ وَضَعَ صَنِفَةَ إِزَارِهِ هَا هُنَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا لا أَعْرِفُهُ إلاَّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ مَيْمُونَ عَنِ الزُّبَيْرِ. 719- زبير بْن حبيب بْن ثابت بْن عَبد اللَّه بْن الزبير بْن العوام مديني أظنه، يُكَنَّى أبا عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا الزبير بن حبيب، حَدَّثَنا عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: كَانَ مِنْ آخِرِ كَلامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ احْفَظُونِي فِي أَهْلِ ذِمَّتِي. وهذا وإن كان عاصم بْن عُبَيد اللَّه ضعيفا فإن الراوي عنه لهذا الحديث الزبير بْن حبيب، ولاَ أدري من أيهما البلاء فيه. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا مِسْكِينُ بْنُ بُكَير، حَدَّثني الزُّبَيْرُ بْن حبيب بْن ثابت بْن عَبد اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر كَتَبَ إِلَى عَبد الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حِينَ بَايَعَهُ مِنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر إِلَى عَبد الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ رَاعٍ مسؤول عن رعيته وإنك راع ومسؤول عَنْ رَعِيَّتِكَ وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى مَا اسْتَأْمَنَهَا زَوْجُهَا وَمَالِهُ وَفَرْجِهَا وهي مسؤولة عَنْهُ وَالْعَبْدُ أَمِينٌ فِيمَا اسْتَأْمَنَهُ سَيِّدُهُ فِي مَالِهِ وَنَفْسِهِ، وَهو مسؤول عَنْهُ وَإِنِّي قَدْ بَايَعْتُكَ فَاتَّقِ اللَّهَ فِيمَا اسْتَطَعْتَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا مَشْهُورٌ عَنْ نَافِعٍ. وَلِلزُّبَيْرِ بْنِ حَبِيبٍ أَحَادِيثٌ لَيْسَتْ بِالْكَثِيرَةِ وَقَدْ رُوِيَ، عَن العَلاَء، عن أبيه، عَن أبي
720- زبير بن الشعشاع
هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَزَرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ وَتَابَعَهُ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ وَأَخْطَأَ جَمِيعًا عَلَى الْعَلاءِ حَيْثُ قَالا، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَالْحَدِيثُ، عَن أَبِي سَعِيد وَلَمْ أَجِدْ لِلزُّبَيْرِ غير هذا الذي أخطأ وَحَدِيثُ عَاصِمِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، ولاَ أنكر مِنْهُمَا. 720- زبير بْن الشعشاع. سَمِعَ عَلِيًّا فِي أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ لا يَصِحُّ لأَنَّ عَلِيًّا رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى عنه. سمعتُ ابْن حماد يذكره عَنِ الْبُخَارِيِّ. وحديث النهي عن علي رواه الزُّهْريّ عن الحسن، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ الحنفية عن أبيهما عن علي. قال ابنُ عَدِي وهذا الذي ذكره عن الزبير بْن الشعشاع كما ذكره لا يصح ومقصد البُخارِيّ أن لا يسقط عليه كل راو. 721- زبير بْن عَبد اللَّه مديني مولى عثمان. قال جعفر الفريابي يعرف بابن رهيمة. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ يَحْيى بْنُ مَعِين الزبير بْن عَبد اللَّه مولى عثمان يكتب حديثه
حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنا أبو عامر، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثني صفوان بن سليم سمعت أنس يَقُولُ فَرَضَ اللَّهُ صِيَامَ رَمَضَانَ وَسَنَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قيامه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عَاصِمٍ البُخارِيّ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عَبد الكريم، قالا: حَدَّثَنا زَيد بن أخْزَم، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ، حَدَّثَنا الزُّبَيْرُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثني جَعْفَرُ بْنُ مُصْعَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حِيْنَ يُرِيدُ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ يَبْعَثُ مَلَكًا فَيَدْخُلُ الرَّحِمَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَاذَا فَيَقُولُ غُلامٌ أَوْ جَارِيَةٌ فَذِكْرُ الشَّقَاءُ وَالسَّعَادَةُ وَالأَجَلُ وَالرِّزْقُ فَمَا شَيْءٍ إلاَّ يَدْخُلُ مَعَهُ فِي الرَّحِمِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ الزُّبَيْرُ وَعَنِ الزُّبَيْرِ أَبُو عامر. حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاق بْنُ مُحَمد بْن حمزة، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عِيسَى بْنِ يَزِيدَ الطُّرْسُوسِيُّ، حَدَّثني أَبُو بَكْرُ بْنُ شَيْبَةَ الْحِزَامِيُّ من أهل المدينة، حَدَّثَنا ابن أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ الزَّمْعِيِّ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ هِشَامَ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمَدِينَةُ تُرْبَتُهَا مُؤْمِنَةٌ. قال الشيخ: وأحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد لا تروى إلاَّ من هذا الوجه
722- زائدة مولى عثمان بن عفان
مَن اسْمُه زائدة. 722- زَائِدَةُ مَوْلَى عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زَائِدَةُ مَوْلَى عُثْمَانُ بْنُ عفان سمع سَعْدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قاله أبو غفار، وأَبُو غفار المديني، عنِ ابْن أبزى، وَهو حديث لم يتابع عليه قَال: أنبأنا، وَهو حديث منكر. 723- زائدة بْن أبي الرقاد بصري، يُكَنَّى أبا معاذ. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ زائدة بْن أبي الرقاد عن زياد النميري منكر الحديث سمع منه مُحَمد بْن أبي بكر المقدمي كنيته أبو معاذ الباهلي بصري. أخبرنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عُمَر، حَدَّثَنا زَائِدَةَ بْنِ أَبِي الرُّقَادِ، حَدَّثني زِيَادُ النُّمَيْرِيُّ، عَن أَنَس أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ، وَهو كَئِيبٌ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَالِي أَرَاكَ كَئِيبًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كنت عند بن عَمِّي الْبَارِحَةَ فُلانًا، وَهو يَكِيدُ بِنَفْسِهِ قَالَ فَهَلا لَقَّنْتَهُ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ قَالَ قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَقَالَهَا؟ قَال: نَعم قَالَ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ قَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ فَكَيْفَ هِيَ لِلأَحْيَاءُ قَالَ هِيَ أَهْدَمُ هِيَ أهدم لذنوبهم.
حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا مُحَمد بن سلام الجمحي، حَدَّثَنا زائدة بن أبي الرقاد، حَدَّثَنا ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لأُمِّ عَطِيَّةَ إِذَا خَفَضْتَ فَأَشِمِّي، ولاَ تَنْهَكِي فَإِنَّهُ أَسْرَى لِلْوَجْهِ وَأَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ ثَابِتٍ زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُهُ وَزَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ لَهُ أَحَادِيثُ حَسَّانَ يَرْوِي عَنْهُ الْمُقَدِّمِيُّ وَالْقَوَارِيرِيُّ، وَمُحمد بْنُ سَلامٍ وَغَيْرُهُمْ وَهِيَ أَحَادِيثُ إِفْرَادَاتٍ وفي بعض أحاديثه ما ينكر
724- زمعة بن صالح مكي
أسامي شتى ممن ابتداء أساميهم زاي. 724- زمعة بن صالح مكي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا الْعَبَّاس، عَن يَحْيى، قال: زمعة بْن صالح ضعيف وقال يَحْيى مرة في زمعة أنه صويلح الحديث وقد روى بن جُرَيج، عَن زمعة قلت له روى بن جُرَيج، عَن زمعة؟ قَال: نَعم روى عنه أحاديث زمعة يماني كان يكون بمكة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: زمعة بْن صالح يماني كان يكون بمكة قلت له كيف هو في الحديث قال صويلح. وقال عَمْرو بْن علي زمعة بْن صالح فيه ضعف في الحديث وقد روى عنه عَبد الرحمن وسفيان الثَّوْريّ وما سمعت يَحْيى ذكره قط وشيوخ من البصريين قد رووا عن زمعة مثل عَبد الرحمن، وأَبُو داود وبشر بْن السري، وأَبُو عامر، وَهو جائز الحديث مع الضعف الذي فيه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ زمعة بْن صالح مكي يروي عن سلمة بْن وهرام، وابن طاووس يخالف في حديثه تركه بن مهدي أخيرا. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي زمعة بْن صالح متماسك. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بحلب، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا زَمْعَةُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نِعْمَ السحور التمر
حَدَّثَنَا علي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا روح، حَدَّثَنا زَمْعَةُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى على بساط. حَدَّثَنَا علي، حَدَّثَنا بُنْدَار، حَدَّثَنا روح، حَدَّثَنا زَمْعَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مثله. حَدَّثَنَا علي، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عَبد الأَعْلَى، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثني زَمْعَةَ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ عَمْرو بْنِ دِينَارٍ يَرْوِيهَا زَمْعَةَ. أخبرنا أبو يعلى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: اسْتَعِينُوا بِقَيْلُولَةِ النَّهَارِ عَلَى قِيَامِ اللَّيْلِ وَبِطَعَامِ السحر على صيام النهار. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ عَنْ زَمْعَةَ عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ أَبْصَرَ رَجُلٌ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَامِلا حَسَنًا فَقَالَ نِعْمَ الْمَرْكَبُ رَكِبْتَ يَا غُلامُ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ونعم الراكب هو. حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الهيثم، حَدَّثَنا أبو موسى، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد المجيد، حَدَّثَنا زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلْتُ الْبَارِحَةَ الْجَنَّةَ فَنَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا جَعْفَرٌ يَطِيرُ مَعَ الْمَلائِكَةِ، وَإذا حَمْزَةُ مُتَّكِئٌ عَلَى سَرِيرٍ وَذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنْ يَكُنْ لَكَذَا وَكَذَا
مِنْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قَالَ لَعَلَّكَ أَنْ تَنْهَضَ بِهَذِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْن عَبَّاسٍ يَرْوِيهَا زَمْعَةَ عَنْهُ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَدْرُ عَشْرَةَ أَحَادِيثَ قَدْ ذَكَرْتُهَا فِي ذِكْرِ سَلَمَةَ بن وهرام. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد البرقعيدي، حَدَّثَنا مُؤَمِّلُ بْنُ إِهَابٍ، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا زَمْعَةَ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وَهْرَامٍ، عَنْ عِكرمَة عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ أَنَا صُغْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَاتَمًا لَمْ يُشْرِكْنِي فِيهِ أَحَدٌ وَنَقَشْتُهُ مُحَمد رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا لا يرويه عَن سَلَمَةَ غِيْرُ زَمْعَةَ، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ زَمْعَةَ غَيْرَ أَبِي داود، حَدَّثَنا المفضل الجندي، حَدَّثَنا علي بن زياد اللحجي، حَدَّثَنا أَبُو قُرَّةَ قَالَ ذَكَرَ زَمْعَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ اسْتَأْذَنَتْ أُمُّ سَلَمَةَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْحَجَامَةِ فَأَذِنَ لَهَا فَأَرْسَلَهَا إِلَى أَخٍ لَهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ فَحَجَمَهَا. حَدَّثَنَا مُحَمد بن القاسم الجمحي، حَدَّثَنا أَبُو جُمَّةَ، حَدَّثَنا أَبُو قُرَّةَ عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعِيد، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبد اللَّهِ وَعُبَيدَ بْنَ عُمَير يَقُولانِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ جُهْدُ الْمُقِلِّ. قال ابنُ عَدِي الحديث الأول يرويه زمعة عن زياد والثاني كذلك حيث قال عن زياد، عَن أبي الزبير عن جابر وأما عن عُبَيد بْن عُمَير عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يكون مرسلا وقد اختلف على عُبَيد بْن عُمَير على ألوان منهم من يسنده ومنهم من يرسله. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ بن حبان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن عمار، حَدَّثَنا مُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ عَنْ زَمْعَةَ وَصَالِحِ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عنِ ابن عُمَر أن النبي
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يُلْدُغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ. قَالَ ابنُ عَدِي ذِكْرُ بْنِ أَبِي الأَخْضَرِ، عنِ الزُّهْريّ أَغْرَبَ مَنْ ذِكْرِ زَمْعَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ وَذَاكَ أَنْ حَدِيثَ زَمْعَةَ قَدْ رَوَاهُ عَنْهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ وَرُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ عَنْ زَمْعَةَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ أَنَسٍ. وَمِنْ رِوَايَةِ بن أَبِي الأَخْضَرِ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ مُعَافَى بْنِ عِمْرَانَ عنه. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا يعقوب بن كاسب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ لَمْ يَحْمِلِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَأْسًا قَطُّ إِلَى الْمَدِينَةِ، ولاَ إِلَى غَيْرِهَا، ولاَ يَوْمَ بَدْرٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا، عنِ الزُّهْريّ يَرْوِيهِ زَمْعَةَ، ولاَ أَعْلَمُ عَنْ زَمْعَةَ يَرْوِيهِ غَيرَ عَبد اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ العدني. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، حَدَّثَنا زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْعِبَادُ عِبَادُ اللَّهِ وَالْبِلادُ بِلادُ اللَّهِ مَنْ أَحْيَا مِنَ مَوَاتِ الأَرْضِ شَيْئًا فَهُوَ لَهُ وَلَيْسَ لِعَرَقِ ظَالِمٍ حَقٌ. قَالَ ابنُ عَدِي، ومَنْ أَحْيَا مَوَاتًا قَدْ رَوَاهُ، عنِ الزُّهْريّ غَيْرُ زمعة وأما قوله العباد
عِبَادُ اللَّهِ وَالْبِلادُ بِلادُ اللَّهِ يقول زمعة. حَدَّثَنَا المفضل الجندي، حَدَّثَنا يُونُس بن مُحَمد العدني، حَدَّثَنا يِزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ زَمْعَةَ بْنِ صَالِحٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ قَالَ الْحُلْوُ الْبَارِدُ. قَالَ ابنُ عَدِي كَذَا قَالَ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَيَرْوِي هَذَا الْحَدِيثَ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَوَاهُ ابْن عُيَينة عَنْ مَعْمَرٍ عنه. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي معشر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَعِيد الأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنا مِسْكِينٌ عَنْ زَمْعَةَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ إِنَّا سَكَنَّا دَارًا وَنَحْنُ كَثِيرٌ عَدَدَنَا مُجْتَمِعٌ شَمْلُنَا فَلَمَّا سَكَنَّاهَا قَلَّ وَفْرُنَا وَقَلَّ عَدَدُنَا وَاخْتَلَفَ شَمْلُنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَلا تَرَكْتُمُوهَا وَهِيَ ذَمِيمَةٌ. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ زَمْعَةَ. حَدَّثَنَا محمود بن حمدان الخشاب، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا داود، حَدَّثَنا زَمْعَةَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وابن طاووس، عَنْ أَبِيهِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ وَالْبِئْرُ جُبَارٌ وَالْمَعْدَنُ جبار وفي الركاز الخمس
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا غَرِيبٌ، عنِ الزُّهْريّ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رواه غير زمعة عنه. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يزيد أخو كرخويه، حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ الْعَقْدِيُّ، حَدَّثَنا زَمْعَةُ عَنْ بُدَيْلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ خَبَثَتْ نَفْسِي وَلْيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْرِفُهُ عَنْ بُدَيْلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَرُوِيَ عَنْ زَمْعَةَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عروة عن عائشة. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا يوسف بن سَعِيد، حَدَّثَنا حَجَّاجٌ قَالَ ابْنُ جُرَيج أَخْبَرَنِي زَمْعَةُ أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ أَخْبَرَهُ عَنْ جَابِرٍ بَيْنَمَا أَنَا جَالِسٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَتَى قَوْمٌ فَذَكَرَهُ وَقَالَ لا تَنْتَفِعُوا بِمَيْتَةٍ، ولاَ يُنْتَفَعُ بِالْمَيْتَةِ. قال ابنُ عَدِي ولزمعة أحاديث غير ما ذكرت، عنِ الزُّهْريّ وزياد بْن سعد وسلمة بْن وهرام، وأَبُو الزبير ويعقوب بن عطا عنه إفرادات وحديثه كله كأنه فوائد، ورُبما يهم في بعض ما يرويه وأرجو أن حديثه صالح لا بأس به
725- زافر بن سليمان أبو سليمان القوهستاني
725- زافر بْن سليمان أبو سليمان القوهستاني. كان يكون بالري يروى عنه مراسيل ووهم. سمعتُ ابْن حماد يذكره عن البخاري. حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ خَلَفٍ الدُّورِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا زافر بن سليمان، حَدَّثَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد، عَن أَنَس قَال: لَمَّا كَانَ صَبِيحَةُ الْيَوْمِ الَّذِي احْتَلَمْتُ فِيهِ أَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ؟ فَقَالَ: لاَ تَدْخُلْ عَلَى النِّسَاءِ إلاَّ بِإِذْنٍ فَمَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ كَانَ أَشَدَّ مِنْهُ. وَرُوِيَ هَذَا الحديث عن زافر مع بن حُمَيْدٍ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ القوهستاني، وَهو صَدُوقٌ، وَابْنُ حُمْيَدٍ فِيهِ ضَعْفٌ ذَكَرَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْجَرَّاحِ أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ وَلَمْ يَرْوِ هَذَا عَنْ مالك غير زافر، حَدَّثَنا صَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا زافر بن سليمان، حَدَّثَنا إِسْرِائِيلُ عَنْ شَبِيبِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَيْنَانِ لا تَرَيَانِ النَّارَ عَيْنٌ بَاتَتْ تَكْلأُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَعَيْنٌ بَكَتْ فِي خلاء من خشية الله
حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مَيْمَونِ بن الأصبغ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، حَدَّثَنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ أَبِي بَشِيرٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّفَقَةُ كُلُّهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إلاَّ هَذَا الْبِنَاءَ فَلا خَيْرَ فيه. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، وَعلي بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَالا: حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عرفة، حَدَّثَنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ شَبِيبِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا زَافِرٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ وَالْحَدِيثُ الأَوَّلُ شَبِيبُ بْنُ أَبِي بَشِيرٍ وَالثَّانِي اخْتَلَفُوا فِيهِ فَمَنْ قَالَ فِيهِ شَبِيبُ بْنُ بَشِيرٍ يُحْتَمَلُ لأَنَّهُ قَدْ رَوَى غَيْرَ حَدِيثٍ عن أنس. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد الْخَثْعَمِيُّ عَنْ زَافِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ وَازِعٍ عَنْ شَبِيبِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن الأَحْنَفِ، عَن أَبِي ذَرٍّ قَالَ أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ لا حَوْلَ، ولاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللَّهِ وَأَخْبَرَنِي أَنَّهَا كَنْزٌ من كنوز الْجَنَّةُ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، وَعلي بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرَوَانَ، قالا: حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ الْمُغِيرَةَ قَالَ ابْنُ مَرْوَانَ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَسَأَلْتُ عَنْهُ يَحْيى بْنِ مَعِين فَقَالَ هو صَاحِبُ حَدِيثٍ، حَدَّثَنا زَافِرٌ عَنْ سُفْيَانُ الثَّوْريّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ بن جابر قال رخص
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لِلرِّجَالِ فِي الصَّلاةِ التَّسْبِيحَ وَلِلنِّسَاءِ التَّصْفِيقَ. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عَنِ الثَّوْريّ غَيْرُ زافر. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بحلب، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا يَرْوِي عَنْ شُعْبَة عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ وَقَالَ زَافِرٌ عَنْ شُعْبَة، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ فَخَالَفَ فِي الإِسْنَادِ والمتن. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا وَصَدَقَةُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالا: حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَاهَةً مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الأَرْضِ صُرِفَتْ عَنْ عَمَّارِ الْمَسَاجِدِ. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا أبو موسى الهروي، حَدَّثَنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ تَمَامِ الْبِرِّ كِتْمَانُ المصائب. حَدَّثَنَاهُ الحسن بن الطيب، حَدَّثَنا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، حَدَّثَنا عَبد الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِنْ كُنُوزِ الْبِرِّ إِخْفَاءِ الصَّدَقَةِ وَكِتْمَانُ الْمَصَائِبِ وَالأَمْرَاضِ، ومَنْ بث فلم يصبر
726-زميل بن عباس
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حفص، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى أَنَا زَافِرٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ شَرِيك، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ سَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْوَابًا كَانَتْ شَارِعَةً فِي الْمَسْجِدِ وَتَرَكَ بَابَ علي. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَلِيِّ بْنِ هاشم الحلبي، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بْنِ شَاكِرٍ أَبُو الْبَخْتَرِيُّ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو بِلالٍ الأَشْعَرِيُّ عَبد اللَّهِ بن عيسى، حَدَّثَنا زَافِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجَشُونَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عنِ ابْن عَبَّاسٍ قَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ ثَلاثًا أَنَا فِيهِنَّ رَجُلٌ وِفِيمَا سِوَى ذَلِكَ فَأَنَا وَاحِدٌ مِنَ النَّاسِ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا قَطُّ إِلا عَلِمْتُ أَنَّهُ حَقٌّ مِنَ اللَّهِ، ولاَ كُنْتُ فِي صَلاةٍ قَطُّ فَشَغَلْتُ نَفْسِي بِغَيْرِهَا حَتَّى أَقْضِيَهَا، ولاَ كُنْتُ فِي جِنازَة قَطُّ فَحَدَّثْتُ نَفْسِي بِغَيْرِ مَا يَقُولُ أَوْ يُقَالُ لَهَا حَتَّى أَنْصَرِفَ عَنْهَا. فَقَالَ عَبد اللَّهِ إِنَّ هَذِهِ الْخِصَالَ مَا كُنْتُ أَحْسَبُهَا إلاَّ فِي نَبِيٍّ، وَإِنَّ سَعْدًا لَمَأْمُونٌ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ زَافِرٌ وَلِزَافِرٍ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ وكان أحاديثه مقلوبة الإسناد مقلوبة المتن وعامة ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه ويكتب حديثه مع ضعفه. 726-زُمَيْلُ بْنُ عَبَّاسٍ. عن عروة روى عنه بن الهاد لا نعرف لزميل سماعا من عروة، ولاَ لابن الهاد من زميل، ولاَ تقوم به الحجة. سمعتُ ابنَ حماد يذكره عَنِ الْبُخَارِيِّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هارون بن حسان، حَدَّثَنا الربيع بن سليمان، حَدَّثَنا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ وَعُمَرُ بْنُ مَالِكَ، عنِ ابْنِ الْهَادِ، حَدَّثني زُمَيْلٌ مَوْلَى عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُهْدِيَ لِي وَلِحَفْصَةَ طَعَامٌ وَكُنَّا صَائِمَتَيْنِ يَعْنِي فَأَفْطَرْنَا فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ عَلَيْكُمَا صُومَا مَكَانَهُ يَومًا آخَرَ
حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا حرملة، حَدَّثَنا ابْن وَهْبٍ أَنَا حَيْوَةُ، عنِ ابْن الْهَادِ عَنْ زُمَيْلٍ مَوْلَى عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ أُهْدِيَ لِي وَلِحَفْصَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَعَامٌ فَذَكَرَ نحوه. حَدَّثَنَا إبراهيم بن عَمْرو بن ثور الزوفي، حَدَّثَنا أحمد بن صالح، حَدَّثَنا ابْن وَهْبٍ أَخْبَرَنِي حَيْوَةُ، عنِ ابْن الْهَادِ عَنْ زُمَيْلٍ مَوْلَى عَزَّةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أُهْدِيَ لِي وَلِحَفْصَةَ طَعَامٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ وَسَقَطَ عَلَيْهِ فِي الإِسْنَادِ عُرْوَةَ. قال الشيخ: وما قال عزة أراد عروة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمَدِينِيُّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ بُكَير، حَدَّثني اللَّيْثُ، عنِ ابْن الْهَادِ عَنْ زُمَيْلٍ عن عروة أنه قَال: إِن في التوراة ملعون من ذبح لغير اسم اللَّه ملعون من عق والديه ملعون من صد أعمى عن الطريق ملعون من غير تخوم الأرض قال زميل فقال إنسان لعروة يا أبا عَبد اللَّه وما تخوم الأرض قال حدودها. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا حميد الخزار، حَدَّثَنا أبو صالح، حَدَّثَنا اللَّيْثُ، عنِ ابْنِ زَامِلٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرانَ الْكَاهِلِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهب، عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: حَدَّثَنا الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلُ ذَلِكَ وَذَكَرَ الْحَدِيثُ. ولا أدري من بن زَامِلٍ الْمَذْكُورِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ من هو
727- زنفل بن عبد الله مكي ينزل عرفة، يكنى أبا عبد الله
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ رواه، عَنِ الأَعْمَش جماعة من الكبار مثل خالد الحذاء وسليمان التيمي وروى مع الأَعْمَش جماعة من الكبار عن زيد بْن وهب، وابن زامل هذا الذي روى عنه الليث إنما ذكرته هَاهُنا حيث لم أعرفه وظننت أن الليث يحتاج أن يرويه، عنِ ابْن الهاد، عنِ ابْن زامل، وابن زامل لعله أراد به زميل والله أعلم وحديث عروة عن عائشة معروف بزميل هذا وإسناده فلا بأس به. 727- زَنْفَلُ بْن عَبد اللَّه مَكِيٌّ ينزل عَرَفَةَ، يُكَنَّى أبا عَبد اللَّه. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا الْعَبَّاس سألت يَحْيى عن زنفل العرفي فقال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: زنفل العرفي ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال زنفل العرفي، عنِ ابْن أبي مليكة قال الحميدي كان يلعب به الصبيان ذكر نحو الخبل. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال زنفل ليس بثقة. حَدَّثَنَا ابْن ياسين، حَدَّثني النضر بْن طاهر (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ شهريار، حَدَّثَنا النضر بن طاهر، حَدَّثَنا زَنْفَلُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْعُرْفِيُّ قَالَ ابْنُ شَهْرَيَارَ أَبُو عَبد اللَّهِ، عنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَمْرًا قَالَ اللَّهُمَّ خِرْ لِي واختر لي
728- زاذان أبو عمرو
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ عَنْ زَنْفَلٍ رَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بُنْدَار، وأَبُو مُوسَى إلاَّ أَنَّ النَّضْرَ بْنَ طَاهِرٍ وَثَّابٌ عَلَى الأَحَادِيثِ، وَيَسْرِقُ الْحَدِيثَ وَيَجِيءُ ذِكْرُهُ فِي بَابِ النُّوْنِ وَالْحَدِيثُ لإِبْرَاهِيمَ بن أبي الوزير. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد المؤمن، حَدَّثَنا النَّضْرُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَرْوَزِيُّ أَمْلَي بمكة في مسجد الحرام، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ التَّيْمِيُّ، وَمُحمد بْنُ يَحْيى بْنِ نُجَيْحٍ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي الوزير قالوا، حَدَّثَنا زنفل العرفي، عنِ ابْن أبي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ قَالَ مَرْحَبًّا بِالْكَاتِبِ وَالشَّهِيدِ اكْتُبْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِنِّي أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَأَشْهَدُ أن مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَشْهَدُ أَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفَهُ الْقُرْآنُ كَمَا أُنْزِلَ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ وَالْبَعْثَ حَقُّ وَالسَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ من في قبور. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرُ النَّضْرِ بْنِ سَلَمَةَ شَاذَانَ الْمَرْوَزِيُّ وَكَانَ مُقِيمًا بِالْمَدِينَة وسمعت أبا عَرُوبة يقول كان حافظا لحديث المدينة وقد ضعفه قوم آخرون ويجيء ذكره في باب النون، ولاَ أعرف لزَنْفَل غير ما ذكرت، ولاَ يتابع على ما يرويه. 728- زاذان أبو عَمْرو. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بن زياد بحلب، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر الخطابي وَحَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد بْنِ بشير وخالد بْن النضر، قالا: حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قالا: حَدَّثَنا أمية بْن خالد أنا شُعْبَة قلت للحكم ما لك لم تحمل عن زاذان، قَال: كان كثير الكلام. حَدَّثَنَا يعقوب بن إبراهيم الأكفاني، حَدَّثَنا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنا ابْنُ إدريس عن شُعْبَة قالَ
729- أبو يحيى القتات يقال اسمه زاذان ويقال عبد الرحمن ويقال يزيد الكناسي كوفي
سَألتُ الحكم عن زاذان فقال أكثر وسألت سلمة بْن كهيل عنه فقال أبو البختري أعجب الي مِنْهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا عمار بن مُحَمد بن أخت سفيان الثَّوْريّ عن عمارة بْن أبي حفصة، قَال: كان زاذان إذا نشر الثوب بدأ بأردأ الطرفين. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي خلف، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْن طلحة عن مُحَمد بْن جحادة، قَال: كان زاذان يبيع الكرابيس وكان إذا جاءه الرجل أراه شر الطرفين وسامه سومة واحدة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سليمان، وَالحُسَين بْن الضحاك، قالا: حَدَّثَنا أحمد بن سعد بن أَبِي مَرْيَمَ، حَدَّثَنا نُعَيْمِ بْنُ حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن إدريس عن شُعْبَة، قالَ: سَألتُ سلم بْن كهيل عن زاذان فقال أكثر على نفسه أبو البختري أحب إلي منه. قال الشيخ: وزاذان قد روى عن جماعة من أصحاب رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منهم بن مسعود وتاب زاذان على يديه يَعني ابْن مسعود وروى، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر وسلمان الفارسي وأحاديثه لا بأس بها إذا روى عنه ثقة وكان يبيع الكرابيس بالكوفة وإنما رماه من رماه بكثرة كلامه ولم أذكر من حديثه شيئا لأن لا يطول. 729- أبو يَحْيى القتات يقال اسمه زاذان ويقال عَبد الرحمن ويقال يزيد الكناسي كوفي. حَدَّثَنَا ابن أبي بكر، حَدَّثَنا عَبَّاس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو يَحْيى القتات اسمه زاذان. سمعت أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْن بسطام يقول: سَمعتُ أَحْمَد بْن سيار يقول: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول أبو يَحْيى القتات في الكوفيين كثابت في البصريين. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال أبو يَحْيى القتات ضعيف. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه، قَال: كان شَرِيك يضعف أبا يَحْيى القتات وكان زهير يقول أبو يَحْيى الكناسي
وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال أبو يَحْيى القتات ليس بالقوي. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: فأبو يَحْيى القتات كيف هو؟ فَقال: ثِقةٌ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا أبو كريب، حَدَّثَنا يَحْيى بْنِ آدَمَ عَنْ قُطْبَةَ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي يَحْيى عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ التَّحْرِيشِ بين البهائم. انا إسحاق، حَدَّثَنا جبارة، حَدَّثَنا شَرِيك، عَنِ الأَعْمَش عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ وَقَالَ زِيَادٌ الْبَكَّائِيُّ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ مِنْهَالَ بْنِ عَمْرو عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَلَمْ يَقُلْ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي يَحْيى عَنْ مُجَاهِدٍ غَيْرُ قُطْبَةَ وَعَنْ قُطْبَةَ يَحْيى بْنِ آدم. حَدَّثَنَا إسحاق، حَدَّثَنا نصر بن مرزوق، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي يَحْيى عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أَكْثَرَ مِنَ الْمَلائِكَةِ مَا مِنْ شَجَرَةٍ تَنْبُتُ إلاَّ وَمَلَكٌ موكل بها. حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الصَّدَفِيُّ بمصر، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن عَبد الحكم، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ الْحَسَنِ البصري، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي يَحْيى عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ للَّهِ مَلائِكَةً سَيَّاحِينَ فِي الأَرْضِ يُبْلِغُونِي مِنْ أُمَّتِي فَلانٌ سَلَّمَ عَلَيْكَ وَيُصَلِّي عَلَيْكَ فُلانٌ يُصَلِّي عَلَيْكَ وَسَلَّمَ عليك
أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن أبي بكر، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ عَبد المجيد، حَدَّثَنا إِسْرَائِيلُ، عَن أَبِي يَحْيى عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى أَنْ نَتَّبِعَ جِنازَة ومعها رانة. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم، حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثني أَبُو يَحْيى الْقَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ أَهْلَ النَّارِ يُعَظَّمُونَ في النار. حَدَّثَنَا ابن سلم، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي الزرقاء، حَدَّثَنا أَبِي عَنْ حَمَّادِ بْنِ شُعَيب، عَن أَبِي يَحْيى عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ أَخَذَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ كُنْ كَأَنَّكَ غَرِيبٌ فِي الدُّنْيَا أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى قال مجاهد فأخذ بن عُمَر بِبَعْضِ جَسَدِي فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ. قال الشيخ: وروى عن مجاهد جماعة منهم الأَعْمَش ولَيْث بْن أبِي سُلَيم ومنصور بْن المعتمر وغيرهم ومن حديث أبي يَحْيى القتات أغرب، ولاَ يرويه عنه غير حماد بْن شُعَيب وعن حماد زيد بْن أبي الزرقاء. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ المنذر، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أَبَان، عَن أَبِي يَحْيى الرَّطَّابِ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن المثلة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ زِيدَانَ بْنِ الْوَلِيدِ الدينوري، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بِشْرِ بْنِ مطر، حَدَّثَنا أبو بلال الأشعري، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سَلِيمٍ الْحَنَفِيُّ، عَن أَبِي يَحْيى الْقَتَّاتُ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابن عباس
730- زربي بن عبد الله أبو يحيى مؤذن هشام بن حسان
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَسُبُّوا أَصْحَابِي فَمَنْ سَبَّهُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ والملائكة والناس أجمعين. حَدَّثَنَا حَاجِبُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنا أبو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا أبو يَحْيى القتات قال قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي. قال الشيخ: وأَبُو يَحْيى له غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ يروي عنه الأَعْمَش وإسرائيل وعامة حديثه يرويها إسرائيل وفي حديثه بَعْضُ مَا فِيهِ إِلا أَنَّهُ يكتب حديثه. 730- زربي بْن عَبد اللَّه أبو يَحْيى مؤذن هشام بن حسان. سمع أنس سمع منه عَبد الصمد فيه نظر. سمعتُ ابن حماد يذكره عن البخاري. حَدَّثَنَا ابن صَاعِدٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مُحَمد بْن السكن وإِبْرَاهِيم بْن مرزوق، قالا: حَدَّثَنا بشر بن ثابت، حَدَّثَنا زربي أبو يَحْيى، عَن أَنَس (ح) وحدثنا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ معمر، حَدَّثَنا حرمي بْن عمارة، وأَبُو عامر العقدي، قالا: حَدَّثَنا زربي مولى آل المهلب، قَالَ: سَمِعْتُ أنس. وأَخْبَرنا بن مكرم واللفظ له، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا زَرْبِيٌّ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي ثَلاثَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي الصَّلاةُ فِي الصُّفُوفِ وَالتَّحِيَّةُ مِنْ تَحِيَّةِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَآمِينَ إلاَّ أنه أعطى موسى أن
يدعو موسى ويؤمن هارون. حَدَّثَنَا بن مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا زربي، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ وَلَمَّا أَسْلَمَ أَهْلُ الْبَحْرَيْنِ قَدِمَ الْجَارُودُ وَافِدًا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَرِحَ بِهِ وَقَرَّبَهُ وَأَدْنَاهُ وَقَالَ لَهُ يَا جَارُودُ أَيَشْرَبُونَ هَذَا الشَّرَابَ؟ قَال: نَعم يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَإِنِّي أَنْهَاكُمْ؟ قَال: لاَ نَصْبِرُ عَنْهُ قَالَ فَأَعَادَهَا عَلَيْهِ ثَلاثًا قَال: إِذًا يَمُوتُوا يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ فَصَارَ أَمْرُكُمْ إِلَى الْمَوْتِ؟ قَال: نَعم إِنَّ الْبَحْرَيْنَ أَرْضٌ وَخِيمَةٌ، وَإِنْ شَرِبْنَا مِنْ مَائِهَا مَتْنًا قَالَ فَاشْرَبْ مِنْ سِقَائِكَ وَأَوْكِهْ حَيْثُ يَبْلُغُ شَرَابُكَ فَإِنْ خِفْتَ شَرْبَهُ فَاكْسِرْهُ بالماء. حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ غيلان، حَدَّثَنا عَبد الصمد، حَدَّثَنا زَرْبِيٌّ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كبيرنا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَزِيدَ وَرَّاقُ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا، حَدَّثَنا إبراهيم بن نصر الرازي، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ التَّبُوذَكِيُّ، حَدَّثَنا زربي، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُوَقِّرْ كَبِيرَنَا وَيَرْحَمْ صَغِيرَنَا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنا عَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد الْوَارِثِ، حَدَّثني زَرْبِيٌّ مَوْلَى هِشَامِ بن حسان، حَدَّثَنا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ عَمَلٌ أَفْضَلُ من إشباع كبد جائعة. حَدَّثَنَا الهيثم الدوري، حَدَّثَنا عصمة بن الفضل النيسابوري، حَدَّثَنا حرمي بن عمارة، حَدَّثَنا زَرْبِيٌّ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الشَّاةُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلِزَرْبِيٌّ غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ قَلِيلٌ وَأَحَادِيثُهُ وَبَعْضُ متون أحاديثه منكرة
731- زبرقان بن عبد الله العبدي كوفي
731- زِبْرِقَانُ بْنُ عَبد اللَّه الْعَبْدِيُّ كوفي. عن كعب بْن عَبد الله روى عنه الثَّوْريّ وإسرائيل فيه وهم. سمعتُ ابْن حماد يذكره عَن البخاري. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن سَعِيد، حَدَّثَنا السري بن يَحْيى والحكم، قالا: حَدَّثَنا أبو نعيم، حَدَّثَنا سُفيان، عَن الزبرقان وقال الْحَسَنُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ رَأَيْتُ عَلِيًّا بَالَ ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى جَوْرَبَيْهِ وَنَعْلَيْهِ ثُمَّ صَلَّى وَقَالَ حُسَيْنٌ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى. قَالَ الشَّيْخُ: وَزِبْرِقَانُ هَذَا لا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا مُسْنَدًا لَهُ ضَوْءٌ وَمَا يُرْوَي عَنْهُ الثَّوْريّ وَإِسْرَائِيلُ لَعَلَّهُ مَقَاطِيعٌ. 732- زُرَارَةُ بْنُ أَعْين. قال عَمْرو بْن علي زرارة بْن أعين وحمران بْن أعين ثلاثة أخوة يفرطون في التشيع وزارة أردؤهم قولا
من ابتداء أساميهم سين
733- سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب أبو داود النخعي كوفي
من اسمه سليمان. 733- سليمان بْن عَمْرو بْن عَبد اللَّه بْن وهب أبو داود النخعي كوفي. حَدَّثَنَا علي بْن أَحْمَد بْن سليمان، قَال: حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن يعقوب، قَال: قَال لي أَحْمَد بْن حنبل أبو داود سليمان بْن عَمْرو النخعي كذاب تقدمت إليه فقال، حَدَّثَنا يزيد عن مكحول وقال، حَدَّثَنا يزيد بن أبي حبيب فقلت له أين سمعت من يزيد بْن أبي حبيب، فقال، يا أحمق لم أقل لك حتى أعددت له جوابا لقيته بالباب والأبواب تراني قلته حتى أعددت له جوابا. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي سمعت أَحْمَد بْن حنبل يقول أبوه يعني أبا داود النخعي فقال فلان عن إِبْرَاهِيم وفلان عن الشعبي ويزيد بْن أبي حبيب عن مكحول فقالوا له يا أبا داود يزيد بْن أبي حبيب أين كنت رأيته، فقال، يا حمقى تراني قلته فلم أعد له جوابا رأيته بالباب والأبواب ثم يقول أَحْمَد يزيد ما كان يصنع بالباب والأبواب فانظر إلى جسارته وجرأته وتهاونه بدينه. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال أبو داود مرة، حَدَّثَنا يزيد بْن أبي حبيب فقال له رجل أين سمعت منه، فقال، يا أبا مائق أتراني قلت إلاَّ وقد أعددت له جوابا لقيته بالباب والأبواب قال أبي وإنما كان يزيد بْن أبي حبيب بمصر. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ حُمَيْدٍ قلت لأحمد بن حنبل يضع
أحد الحديث فقال نعم أبو داود النخعي كان يضع الأحاديث الكاذبة كان يرفع عن عثمان بْن الأسود أحاديث يسندها ما سمعت بها من أحد وكان يروي عن يزيد بْن أبي حبيب فقال له رجل أين سمعت من يزيد بْن أبي حبيب فقال له يا مائق تراني أقول، حَدَّثني، ولاَ أكون أعددت له جوابا رأيته بالباب والأبواب. قال أبو عَبد اللَّه ويزيد إيش كان يصنع بالباب والأبواب. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال أبو داود النخعي اسمه سليمان بْن عَمْرو وكان كذَّابًا سئل شَرِيك بْن عَبد اللَّه فقال ذاك كذاب النخع. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا إسماعيل بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ المديني، حَدَّثَنا أبو معاوية النخعي قال هذا أبو أبي داود النخعي واسم أبي داود سليمان بْن عَمْرو بْن عَبد اللَّه بْن وهب قاله علي قال سفيان كان أبو معاوية النخعي على السجن. قال الشيخ: أظن بين علي وبين أبي معاوية سفيان إلاَّ أن في كتابنا هكذا. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول: أبو داود النخعي ممن يعرف بالكذب ووضع الحديث. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ أَبُو داود النخعي واسمه سليمان بْن عَمْرو وكان رجل سوء كذاب خبيث قدري ولم يكن ببغداد رجل إلاَّ، وَهو خير من أبي داود النخعي كان يضع الحديث (ح) وحدثنا الْعَبَّاس في موضع آخر، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يقول:: سَمعتُ أبا داود النخعي يقول وكان عند درب البقر سمعت خصيف وخصاف ومخصف قال يَحْيى وكان أكذب الناس سليمان بن عَمْرو. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ يُوسُفَ الْبِنْدَارُ، حَدَّثَنا أَبُو عِيسَى التِّرمِذِيّ، قَالَ: سَمِعْتُ موسى بْن حزام يقول: سَمعتُ يزيد بْن هارون يقول لا يحل لأحد أن يروي عن سليمان بْن عَمْرو النخعي الكوفي.
حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال سليمان بْن عَمْرو أبو داود النخعي الكوفي رماه قتيبة وإسحاق بالكذب. وقال النسائي فيما أخبرني مُحَمد بن العباس قال سليمان بْن عَمْرو أبو داود متروك الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ تَمَّامِ بْنِ صَالِحٍ الْبَهْرَانِيُّ بِحِمْصَ، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو النَّخَعِيُّ، عَن أبي حازم، عنِ ابن عُمَر قَالَ تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّةً مَرَّةً فَأَسْبَغَ الْوُضُوءَ ثُمَّ قَالَ هَذَا وَظِيفَةُ الْوُضُوءِ وَوُضُوءُ مَنْ لا يقبل الله صلاته إلاَّ به ثم توضأ مرتين مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ يُضَاعِفُ اللَّهُ لَهُ الأَجْرَ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا وَقَالَ هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءُ الأَنْبِيَاءُ قَبْلِي وَمَا زَادَ فَهُوَ إِسْرَافٌ، وَهو مِنَ الشَّيْطَانِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا صالح بن مُحَمد التِّرمِذِيّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا فَكَانَ فِي نَفَقَتِهِ وَكَفَاهُ مَؤُنَتَهُ كَانَ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَنْ مَسَحَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ يَتِيمٍ كَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حسنة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ السَّكُونِيُّ بِحِمْصٍ، وأَبُو عَرُوبة، وَالحُسَين بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ وَالْفَضْلُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ مَخْلَدٍ الْجُرْجَانِيُّ قالوا، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو النَّخَعِيُّ، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، ولاَ خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لا يَرَى مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ وَلَمْ يَقُلِ الْفَضْلُ الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خليله. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الْبُورِانِيُّ، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بن نجيب الموصلي، قالا: حَدَّثَنا عباد بن الوليد، حَدَّثَنا سلم بن المغيرة، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ، عَن أَبِي حازم عن سهل بن
سَعْدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَلُ الأَبْرَارِ مِنَ الرِّجَالِ مَنْ أُمَّتِي الْخِيَاطَةُ وَعَمَلُ الأَبْرَارِ مِنْ أُمَّتِي من النساء المغزل. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الفرات الخوارزمي، حَدَّثَنا إسحاق بن الجراح، حَدَّثَنا دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو، عَن أَبِي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اغْتَابَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ فَإِنَّهَا كَفَّارَةٌ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ، عَن أَبِي حَازِمٍ كُلُّهَا مِمَّا وَضَعَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُحَمد السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ والزيت
قَالَ جَابِرٌ دَخَلَ عَلِيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَلَمْ يَكُنْ عِنْدِي إِدَامٌ أُقَرِّبُهُ إِلَيْهِ إلاَّ خَلٌّ فَقَالَ نِعْمَ الإِدَامُ الخل. حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ السَّرِيِّ أَبُو حَاتِمٍ الْحَذَّاءُ بِبُخَارَى وَكَتَبَهُ لِي بِخَطِّهِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حُرَيْثٍ، وَالحُسَين بْنُ الحسن بن الوضاح، قالا: حَدَّثَنا حفص بن داود، حَدَّثَنا عِيْسَى الْغُنْجَارُ عَنْ سُلْيَمَانَ بْنِ عَمْرو عَنْ عَبد الْمَلِكِ بْنِ عُمَير عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أبي أوفى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَال: إِذَا كَانَ الرَّجُلُ لا يُبَالِي مَا قَالَ، ولاَ مَا قِيلَ له فو لَغَيَّةٌ أَوْ لَشَيْطَانٌ. وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِهَذَا الإِسْنَادِ عَنْ عَبد الْمَلِكِ وَضَعَهُمَا عَلَى عَبد الْمَلِكِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ حَلْبَسٍ البُخارِيّ، حَدَّثني نَصْرُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو صَالِحٍ الهمذاني، حَدَّثَنا حَفْصُ بْنُ دَاودَ أَبُو عُمَر الربعي البُخارِيّ، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ مُوسَى الْغُنْجَارُ، عَن أَبِي دَاوُدَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَيْرُ الرِّزْقِ مَا كَانَ يَوْمًا بِيَوْمٍ كَفَافًا. وَعَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَغْنُوا بِغَنَاءِ اللَّهِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا غَنَاءُ اللَّهِ قَالَ عَشَاءُ يَوْمٍ أَوْ غَدَاءُ يوم. حَدَّثَنَا ابن جَوْصَا وَأَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد، قَالا: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الواحد بن
عبود، حَدَّثَنا مُحَمد بن خالد المزني، حَدَّثَنا سليمان بْن عَمْرو بْن عَبد اللَّهِ بْنِ وَهب، عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٌ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ بِسْرٍ وَقَالَ مَرَّةً بِسْرَ بْنَ عَطِيَّةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ عَلَيْكُمْ بِالرُّمَّانِ فَكُلُوهُ بِشَحْمِهِ فَإِنَّهُ دِبَاغُ الْمَعِدَةِ وَمَا مِنْ حَبَّةٍ تَقَعُ فِي جَوْفِ رَجُلٍ إلاَّ أَنَارَتْ قَلْبَهُ وَخَرَسَتْ شَيْطَانُ الْوَسْوَسَةِ أَرْبَعِينَ يَومًا. وَقَالَ ابْن عَامِرٍ بِشْرُ بْنُ عَطِيَّةَ وَلَمْ يشك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، حَدَّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ زَكَرِيَّا الواسطي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو عَنْ يَزِيدَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ عَنْ مَكْحُولٍ، عَن أَبِي أُمَامَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَيْضُ عَشْرٌ فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ وَالنُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسَتَحَاضَةٌ وَهَذَانِ الحديثان الثاني فيه ضعف فإنه خير من سليمان بن
عَمْرو بكثير. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ تَمَّامٍ الْبَهْرَانِيُّ الحمصي، وأَبُو عَرُوبة، قَالا: حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا سليمان بْن عَمْرو، حَدَّثَنا إِسْحَاق بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسُ سَوَاءٌ كَأَسْنَانِ الْمُشْطِ وَإِنَّمَا يَتَفَاضَلُونَ بِالْعَافِيَةِ وَالْمَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ يَرْفُدُهُ وَيَجْمِلُهُ، ولاَ خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ لا يَرَى لَكَ مِثْلَ مَا تَرَى لَهُ زَادَ أَبُو عَرُوبة يَرْفُدُهُ ويكسوه. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سلمة العطار بِعَسْكَرِ مُكْرَمٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مهدي بن هلال، حَدَّثَنا سَعِيد بن موسى، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ وَهب، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعٌ مِنَ الشَّقَاءِ جُمُودُ الْعَيْنِ وَقَسْوَةُ الْقَلْبِ وَالأَمَلُ وَالْحِرْصُ عَلَى الدُّنْيَا. وهذان الحديثان وضعهما سليمان بْن عَمْرو على إسحاق بْن عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ. أنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، وَمُحمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَنْبَسَةَ الْحِمْصِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ مَرْثَدٍ قَالُوا، أَخْبَرنا أَبُو التَّقِيِّ هِشَامُ بْنُ عَبد الْمَلِكِ، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد العطار، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو عَنِ الْمُخْتَارِ بْنِ فُلْفُلٍ، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَاكِرُوا الصَّدَقَةَ فِإِنَّ الْبَلاءَ لا يَتَخَطَّى الصدقة
حَدَّثَنَا مُحَمد بن الفضل المحمد آباذي، حَدَّثَنا أَبُو مَعِينٍ الرَّازِيُّ يَعْنِي الْحَسَنَ بن الحسين، حَدَّثَنا يَحْيى بن أيوب، حَدَّثَنا أبو داود النخعي، حَدَّثَنا سَعْدُ بْنُ طَارِقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِعْمَتِ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ تَزَوَّدَ مِنْهَا خَيْرًا لآخِرَتِهِ مِمَّا يَرْضَي رَبُّهُ وَبِئْسَتُ الدَّارُ الدُّنْيَا لِمَنْ صَرَعَتْهُ عَنْ آخِرَتِهِ وَقَصَّرَتْ بِهِ عَنْ رِضَا رَبِّهِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا قَالَتِ الدُّنْيَا قَبَّحَ الله أعصانا للرب. حَدَّثَنَا أَبُو خَوْلَةَ مَيْمُونُ بْن مسلمة البهراني، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيد الله الحلبي، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ عَنْ حَطَّانَ بْنِ خُفَافٍ أَبِي الْجُوَيْرِيَّةِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ وَمِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ خفة لحيته
حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَن أَبِي دَاوُدَ النَّخَعِيِّ، عَن أَبِي الْجُوَيْرِيَّةِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسُ الْعَقْلِ بَعْدَ الإِيمَانِ بِاللَّهِ مُدَارَاةُ النَّاسِ فِي غَيْرِ ترك الحق. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ المؤمل الصيرفي، حَدَّثني أبي، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ مُحَمد السُّكَّرِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مِهْرانَ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن البرواة وَالسُّفْتَجَاتِ وَقَالَ لا بَأْسَ بِنِكَاحِ النهاريات. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُحَارِبِيُّ الْكُوفِيُّ، حَدَّثَنا عباد بن يعقوب، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمد، عَن أَبِي بَكْرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَتَبَ عَنِّي عِلْمًا فَكَتَبَ مَعَهُ صَلاةً عَلَيَّ لَمْ يَزَلْ فِي أَجْرٍ مَا قرئ ذلك الكتاب. حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنُ فضالة، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ عَبد اللَّهِ بن سليمان القرشي العسقلاني، حَدَّثَنا آدم، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرَةَ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ كَانَ فِي مِيزَانِهِ صَخْرَةٌ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا قَدْرَهَا قَالَ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بْن عَمْرو كلها موضوعة مما وضعها هو عليهم والذي لم يذكره من حديث سليمان أَيضًا عامتها شبيها بها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُوسَى الأُبَلِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بن يَحْيى الأبلي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو النَّخَعِيُّ عَنْ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْخُنْثَى يَرِثُ مِنْ قِبَلِ مَبَالِهِ وَهَذَا لَيْسَ الْبَلاءُ فِيهِ مِنْ سُلَيْمَانَ إنما البلاء فيه من
734- سليمان بن أرقم أبو معاذ الأنصاري بصري
الْكَلْبِيِّ وَذَلِكَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنِ سفيان، حَدَّثَنا عَنْ هِشَامِ بْنِ عَمَّارٍ، عَن أَبِي يُوسُفَ الْقَاضِي عَنِ الْكَلْبِيِّ، عَن أَبِي صَالِحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ قُبُلٌ وَدُبُرٌ قَالَ يُوَرَّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ. قال الشيخ: وسليمان بْن عَمْرو اجتمعوا على أنه يضع الحديث. 734- سليمان بْن أرقم أبو معاذ الأنصاري بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن عَلِيّ الْمَرْوَزِيُّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: سليمان بْن أرقم قال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، وابن حماد، قالا: حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال سليمان بْن أرقم ليس بشَيْءٍ زاد بن حماد. وفي موضعٍ آخر سليمان بْن أرقم أبو معاذ ليس يسوى فلسا وقد روى عنه أبو داود وقال عَمْرو بْن علي سليمان بْن أرقم ليس بثقة روى أحاديث منكرة، يُكَنَّى أبا معاذ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بن أحمد، عن أبيه قال سليمان بْن أرقم ليس بشَيْءٍ لا
يروي عنه الحديث. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال السعدي سليمان بن أرقم ساقط. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال سليمان بْن أرقم مولى قريظة أو النضير عن الحسن والزهري تركوه. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال سليمان بْن أرقم أبو معاذ متروك الحديث. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ البري، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي قال وكان سفيان الثَّوْريّ يحدث، عَن أَبِي مُعَاذٍ عَنِ الْحَسَنِ، وَهو سليمان بْن أرقم وقال مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ الأَنْصَارِيُّ كنا ونحن شباب ننهى عن مجالسته فذكر منه أمرا عظيما. حَدَّثَنَا ابْن سَعِيد، حَدَّثني السري بْن يَحْيى، حَدَّثَنا قبيصة، حَدَّثَنا سُفيان، عَن أبي معاذ عن الحسن قال بواسط جمعه. حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أمية، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث البزار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ الْيَهُودَ قَوْمُ حَسَدٍ حَسَدُوكُمْ عَلَى ثَلاثَةٍ إِفْشَاءُ السَّلامِ وَإِقَامَةُ الصَّلاةِ وَآمِينَ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إلاَّ بِوَلِيّ وَشَاهِدَيْ عَدْلٍ وَالسُّلْطَانُ وَلِيُّ مَنْ لا وَلِيَّ لَهُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ القافلاني، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرو بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: وَلَدُ نُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ فَأَمَّا سَامُ فَأَبُو الْعَرَبِ وَفَارِسُ وَالرُّومِ وَأَهْلُ مِصْرَ وَأَهْلُ الشَّامِ وَأَمَّا يَافِثُ فَأَبُو الْخَزَرِ وَيَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَأَمَّا حَامُ فَأَبُو هذه الجلدة السوداء
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ العُمَريّ، حَدَّثَنا عَبد الْغَفَّارِ بْنُ عَبد الله بن الزبير، حَدَّثَنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الأَنْصَارَيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ وَحْيٍ قَطُّ عَلَى نَبِيٍّ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ إلاَّ بِالْعَرَبِيَّةِ ثُمَّ يَكُونُ هُوَ بعد يبلغه قومه بلسانهم. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ يَحْيى بْنِ نصر المخرمي، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ سُلْيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ، وَابْنِ سَمْعَانَ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ أَوْ يَوْمَ السَّبْتِ فَأَصَابَهُ بَرَصٌ فَلا يَلُومَنَّ إلاَّ نَفْسَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سَعِيد، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ يرويها عنه سليمان بْن أرقم فإن روى غيره، عنِ الزُّهْريّ فيكون أشد منه فحديث لا نكاح رواه عُمَر بْن قيس سندا، عنِ الزُّهْريّ وحديث من احتجم جمع إسماعيل بن عياش بينه وبين بن سمعان، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عثمان، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سُلْيَمَانَ الأَنْصَارِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ وَسَعِيدِ بْنِ المُسَيَّب، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا خَرَجَ فِي الْعِيدِ فِي طَريقٍ لَمْ يَرْجِعْ فِي تِلْكَ الطريق التي خرج منها
حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ نصر الحلبي وأنا سألته، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا سليمان بْن أرقم أبو معاذ الأَنْصَارِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُبَيد اللَّهِ بْنِ عَبد اللَّهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: رأيتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَوَضَّأَ مَرَّةً وَمَسَحَ رَأْسَهُ يُبَلِّلُ يَدَيْهِ. قال الشيخ: وهذان الحديثان يحدث بهما، عنِ الزُّهْريّ سليمان بْن أرقم. حَدَّثَنَا الخضر بن أحمد، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ لا يُفَارِقُ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ بَيْتِهِ سِوَاكُهُ وَكَانَ يَنْظُرُ فِي الْمِرْآةِ أَحْيْانًا وَيُسَّرِحُ لِحْيَتَهُ أحيانا ويأمر به. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ، حَدَّثَنا ابْنُ وَهب، عَنْ زَيْدِ بْنِ حُبَابٍ، عَن أَبِي مُعَاذٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خِرْقَةٌ يُنَشِّفُ بِهَا بَعْدَ الْوُضُوءِ، وأَبُو معاذ هذا هو سليمان بْن أرقم وهذان الحديثان يرويهما، عنِ الزُّهْريّ سليمان بْن أرقم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَسَدِ بْنِ مُوسَى، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب وَالأَعْرَجِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَجِدَ حَلاوَةَ الإِيْمَانِ فَلْيَلْبَسِ الصُّوْفَ وَيَعْقِلْ شَاتَهُ
وأنا أحمد، حَدَّثَنا بَحْرٌ قَالَ قَرَأَ عَلِيُّ بْنُ أَسَدٍ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ عَنْ صَالِحِ بْنِ كِيسَانَ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ يَرْوِيهِمَا، عنِ الزُّهْريّ وَعَنْ صَالِحِ بْنِ كيسان سليمان بن أرقم. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ قَوَدَ إلاَّ بالسيف. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَلِيِّ بْنِ هشام الخفاف الحلبي، حَدَّثَنا جَدِّي مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أبي سكينة، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ شَرِيك، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمُكَاتِبُ عَبد مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ أَوْ وقية. قَالَ الشَّيْخُ: الْبَلاءُ مِنَ المُسَيَّب بْنِ شَرِيك فَإِنَّهُ أَشَرُّ مِنْ سليمان. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ أَنَّ يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ الَّذِي يَسْكُنُ الْيَمَامَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ. وَقَالَ البُخارِيّ قَالَ لَنَا عَبد اللَّهِ عَنِ اللَّيْثِ عَنْ يُونُس، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِثْلَهُ. وَقَالَ لَنَا عَبد الله بن عثمان ابن المُبَارك عَنْ يُونُس، عنِ الزُّهْريّ بَلَغَنِي، عَن أَبِي سَلَمَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَقَالَ حَيْوَةُ عَنْ مُحَمد بْنِ حَرْبٍ عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلا يَعْصِهْ. وَقَالَ لنا مُسَدَّد، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، ولاَ فيما لا يملك بن آدَمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الصَّحِيحُ وَالَّذِي قَالَ فِيهِ الْكَفَّارَةُ لا يصح. أَخْبَرَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثَنا أيوب بْن سليمان بْن بلال، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، حَدَّثني سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ
لا نَذْرٌ فِي مَعْصِيَةٍ وَكَفَّارَتُهُ كفارة يمين. أخبرنا السَّاجِيُّ أَنَا الرَّبِيعُ أَنَا الشَّافِعِيُّ أَنَا عَبد الْمَجِيدِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عائشة وحفصة أصبحتا صائمتين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنا إسماعيل بن إسحاق، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ مُحَمد بْنِ أَبِي عَتِيقٍ وَمُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنِ الْحَسَنِ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: طَلاقُ الَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بها واحدة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حفص الإمام، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا شَبَابَةُ، قَال: قَال لِي وَرْقَاءَ رَأَيْتُ فِي كُتُبِ رَبِيعَةَ الرَّأْيَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث المدار فيها على سليمان بْن أرقم والمراد منه رواية الزُّهْريّ عن سليمان. حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن أبي سفيان الموصلي، حَدَّثَنا عُبَيد بن آدم، حَدَّثَنا أبي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس وَالزُّهْرِيُّ، عَن أَنَس قَال: كنتُ أَضَعُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْغُسْلُ مِنْ جَمِيعِ نِسْوَتِهِ فِي يَوْمٍ واحد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْحَمِيدِ الفرغاني بدمشق، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا القاسم بن يزيد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ أَبُو مُعَاذٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أُوَيْسٍ عَنْ عُمَر بْنِ الْخَطَّابِ وَالزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَطَلْحَةِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ قَالُوا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْهِمُ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ بِأَسَانِيدِهِمَا عَنِ الْحَسَنِ وَالزُّهْرِيِّ يَرْوِيهِمَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمَ عنهما. حَدَّثَنَا سَنَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ سند أبو صالح المعري، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَبد الْوَهَّابِ الْحَوَطِيُّ، حَدَّثَنا أبو المغيرة، حَدَّثَنا سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَنَس قَالَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُنَادِيًا
يُنَادِي الصَّلاةَ فِي رِحَالِكُمْ فِي يَوْمِ جُمَعَةٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ القطان، حَدَّثَنا عامر بن سيار، حَدَّثَنا سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَشُوبُوا اللَّبَنَ لِلْبَيْعِ وَمَنِ اشْتَرَى نَاقَةً مُحْفَلَةٌ فَهُوَ بِالْخَيَارِ إِنْ احْتَلَبَهَا إِنْ شَاءَ أَخَذَهَا وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ تَمْرٍ طَعَامٌ وَكَأَنَّ بِمَا احْتَلَبَ مِنْ لَبَنِهَا أَلا وَإِنَّ رَجُلا مِنْ قَبْلِكُمْ جَلَبَ خَمْرًا إِلَى قَرْيَةٍ فَشَابَهَا بِالْمَاءِ فَأَضْعَفَ يعني الثمن فاشترى فردا فَرَكِبَ الْبَحْرَ حَتَّى إِذَا لَجُجَ فِيهِ أَلْهَمَ اللَّهُ الْقِرْدَ صُرَّةَ الدَّنَانِيرِ فَأَخَذَهَا فَصَعَدَ الدَّقَلَ فَفَتَحَ الصرة وصاحبها ينظر إله فَأَخَذَ دِينَارًا فَرَمَى بِهِ فِي الْبَحْرِ وَدِينَارًا فِي السَّفِينَةِ حَتَّى قسمها نصفين. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى الْحَبَنِيُّ الْجِرْجَانِيُّ، أَخْبَرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّالِنْجِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو إِبْرَاهِيمَ الأسدي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلا يَغْسِلَنَّ أَسْفَلَ رِجْلَيْهِ بِيَدِهِ الْيُمْنَى. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بهمرد، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْقَاسِمِ الأَسَدِيُّ، حَدَّثني سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه. حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَيَانٍ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ كَثِيرِ بْنِ عُفَيْرٍ، حَدَّثني عَبد اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ أَبُو عَمْرو الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثني ابْنُ أَرْقَمَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا صَدَقَةَ في الكسعة والجبهة والتخة وفسره أبو عَمْرو قال
الكسعة الحمير والجبهة الخيل والتخة العبيد. حَدَّثَنَا أَبُو بَدْرٍ أَحْمَدُ بْنُ خَالِدِ بن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا عَمِّي الْوَلِيدُ بْنُ عَبد الملك، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عنِ ابْنُ أَرْقَمَ عَنِ الْحَسَنِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاتِهِ فَلْيَنْصَرِفْ فَلْيَغْسِلْ عَنْهُ الدَّمَ ثُمَّ لِيُعِدْ وضوءه وليستقبل صلاته. حَدَّثَنَاهُ الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ الحراني، حَدَّثَنا مُحَمد بن الحارث البزار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلْيَمَانَ بْنِ أَرْقَمَ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَحْوَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ الْحَسَنِ يَرْوِيهَا كُلَّهَا عَنْهُ سُلَيْمَانُ بن أرقم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد الْوَاحِدِ الناقد، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ يَحْيى الأُمَوِيُّ سمعت أبي يقول، حَدَّثَنا
سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَفَا عَنْ شِعْرِ الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ سُلَيْمَانُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ للزُّهْريّ فَقَالَ عَفَا عَنْهُ إلاَّ فِي قَصِيدَتَيْنِ كلمة أمية التي ذكر فهيا أَهْلَ بَدْرٍ وَكَلِمَةُ الأَعْشَى الَّتِي يذكر فيها الحوض. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الْمُؤْمِنِ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ السمومي المكي، حَدَّثَنا علي بن عياش الحمصي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَرْقَمٍ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَسِّنُوا أَكْفَانَ مَوْتَاكُمْ فإنهم يتزاورون في قبورهم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عنبسة الحمصي، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سُلْيَمَانَ الأَنْصَارِيِّ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: إِذَا سَمِعْتَ كَانَ يُقَالُ فَهُوَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث، عنِ ابْن سِيرِين لا أعلم يرويه عنه غير سليمان بن أرقم. حَدَّثَنَا ابْن عَنْبَسَةَ وَسَعِيدُ بْنُ هَاشِمِ بن مرثد، قَالا: حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيد، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ سُلَيْمَانَ الأَنْصَارِيِّ، حَدَّثني صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ، عنِ ابْن المُسَيَّب، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلا يَحْفُرُ لَهُ بِئْرًا فَخَرَّ عَلَيْهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ الضَّمَانُ كَالْعَيْنِ. قال ابْن المُسَيَّب ليس ما علمت وعلم كما علمت ولم تعلم. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عُبَيد اللَّهِ بن فضيل، حَدَّثَنا ابن مصفى، حَدَّثَنا بقية نحوه. قال الشيخ: وهذا عن صالح بْن كيسان يرويه سليمان بْن أرقم وعنه بقية، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد المطيري، حَدَّثَنا أحمد بن الوليد الفحام، حَدَّثَنا أَبُو الْمُنْذِرِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ نَبَاتَةَ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَالُ مِنَ النُّبُوَّةِ الأُولَى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ.
735- سليمان بن قرم الضبي كوفي، يكنى أبا داود
قَالَ ابنُ عَدِي وَلِسُليمان بْن أرقم غير ما ذكرت من الحديث أحاديث صالحة وعامة ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه. 735- سليمان بْن قرم الضبي كوفي، يُكَنَّى أبا داود. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بْن مَعِين عن سليمان بْن قرم فقال ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سليمان بْن قرم يحدث، عَنِ الأَعْمَش وكان ضعيفا. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ سليمان بْن قرم، قالَ: قُلتُ لعبد اللَّه بْن الحسن أفي أهل قبلتنا كفار؟ قَال: نَعم الرافضة. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أحوص بن جواب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: سِبَابُ المسلم فسوق وقتاله كفر. حَدَّثَنَا يَحْيى بْنُ عَلِيِّ بْنِ هاشم الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا أَبُو الْجَوُابِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ شَقِيقٍ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يهجر أخاه فوق ثلاث
قَالَ الشَّيْخُ: الْحَدِيثُ الأَوَّلُ مَشْهُورٌ، عَنِ الأَعْمَش وَالْحَدِيثُ الثَّانِي رَفَعَهُ، عَنِ الأَعْمَش بن قَرْمٍ، وأَبُو شِهَابٍ، وأَبُو كُدَيْنَةَ وَغَيْرُهُمْ وَأَوْقَفُوهُ عَلَى عَبد اللَّهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حفص الشطوي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمد عَنْ سُلَيْمَانَ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ شَقِيقٍ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي عَلَى سُلَيْمَانَ فَقَالَ لَوْلا، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَانَا عَنِ التَّكَلُّفِ لتكلفنا لكم. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن منصور الطوسي، حَدَّثَنا أبو الجواب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنْ عَمْرو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ الأَقْمَرِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو، قَال: كَانَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ يَجْلِسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَنْقُلُ حَدِيثَهُ إِلَى قُرَيْشٍ فَلَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِهِ إِلَى يَوْمِ القيامة. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا حسين بْنُ مُحَمد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ، عَنِ الأَعْمَش عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُقْسِمٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعَثَ أَبَا بَكْرٍ بِبَرَاءَةٍ ثُمَّ أَتْبَعَهُ غَدًا يَعْنِي عَلِيًّا فَأَخَذَهَا مِنْهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللهِ حَدَثَ فِيَّ شَيْءٌ؟ قَال: لاَ أَنْتَ صَاحِبِي فِي الْغَارِ وَعَلَى الْحَوْضِ، ولاَ يُؤَدِّي عَنِّي إلاَّ أَنَا أَوْ عَلِيٌّ وَكَانَ الَّذِي بَعَثَ بِهِ عَلَي أَرْبَعٍ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةُ إلاَّ نَفْسٌ مُسْلِمَةٌ، ولاَ يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، ولاَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدٌ فَهُوَ إِلَى مُدَّتِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ، عَنِ الأَعْمَش وَغَيْرِهِا مِمَّا لَمْ أَذْكُرُهَا أَحَادِيثُ لا يُتَابَعُ سُلَيْمَانُ عليه
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بن حميد، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ الضَّبِّيُّ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ سَمِعْتُ حَبَشِيَّ بْنَ جُنَادَةَ يَقُولُ: سَمعتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَعَادِ مَنْ عَادَاهُ وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَأَعِزَّ مَنْ أَعَانَهُ. أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ يُعْرَفُ بِابْنِ أَبِي قَرْيَةَ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، أَخْبَرنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ قَرْمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَا وَهَذَا يَعْنِي عَلِيًّا نَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَهَاتَيْنِ وَجَمَعَ بَيْنَ أصبعيه السبابتين. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُقَانِعِيُّ، حَدَّثَنا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ قرم عن عصام عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي فَيَأْتِيهِ حَسَنٌ وَحُسَيْنٌ، وَهو رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ فَيَرْكَبَانِ عَلَى عُنُقِهِ فَإِذَا أَرَادَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ يُمِيطُهُمَا عَنْهُ أَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ دَعْهُمَا حَتَّى إِذَا صَلَّى الْتَزَمَهُمَا ثُمَّ قَالَ بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ كَانَ يحبني فليحب هذين. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ سِنَانٍ، حَدَّثَنا إبراهيم بن سَعِيد، حَدَّثَنا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمد عَنْ سُلْيَمْانَ بْنِ قَرْمٍ عَنْ عَبد الْجَبَّارِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ عَنْ عَقْرَبٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ نَزَلَتْ هَذِه الآيَةُ فِي بَيْتِي إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عنكم الرجس أهل البيت وَفِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ، وَعلي وَفَاطِمَةُ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ. قال الشيخ: وفي هذه الأحاديث مما قد شورك فيه ويدل صورة سليمان هذا على أنه مفرط في التشيع. حَدَّثَنَا عَلانُ الْمِصْرِيُّ، وَعَبد الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ سليمان بن الأشعث قَالُوا، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَسَّانٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ حَدَّثَ أَيضًا عَنْ ثَابِتٍ هَذَا الْحَدِيثَ حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ وَغَيْرِهِ وقد
ذكرته فيما تقدم. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هارون الدقاق، قَال: حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنا عَبد الصمد بن النعمان، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ أَبُو دَاوُدَ، عَن أَبِي يَحْيى الْقَتَّاتِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلاةُ وَمِفْتَاحُ الصَّلاةِ الطُّهُورُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي يَحْيى غَيْرَ سليمان بن قرم. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بْنِ عُبَيْدَةَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْعَصْفُرِيُّ جَارُ على بن المديني، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنُ قَرْمٍ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يُسْأَلُ بِوَجْهِ اللَّهِ إلاَّ الْجَنَّةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْرِفُهُ عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ سليمان بن قرم وعن سليمان يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيُّ وَعَنْ يَعْقُوبَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو الْعُصْفُرِيُّ. وَلِسُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ أحاديث غير ما ذكرت عن الكوفيين والبصريين وأحاديث حسان إفرادات، وَهو خير من سليمان بْن أرقم بكثير
736- سليمان بن الحكم بن عوانة
736- سليمان بْن الحكم بْن عَوَانة. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سليمان بْن الحكم بْن عَوَانة ليس بشَيْءٍ. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال سليمان بْن الحكم بْن عَوَانة متروك الحديث. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الصباح الجرجرائي، حَدَّثَنا سليمان بْن الحكم بْن عَوَانة، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ سِنَانَ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، ولاَ عَلَى خَالَتِهَا. وَفِي كِتَابِي بِخَطِّي هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمد بْنِ الْهَيْثَمِ عَنْ مُحَمد بْنِ الصَّبَاحِ بِهَذَا الإِسْنَادِ حِدِيثًا بِطُولِهِ وَفِيهِ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، ولاَ عَلَى خَالَتِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَعْلَمُ رَوَاهُ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْوَلِيدِ غَيْرَ سليمان بْن الحكم بْن عَوَانة وَيَحْيَى بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ الأَرْحَبِيُّ الْكُوفِيُّ رَوَى عَنْهُ أَبُو كُرَيْبٍ، وَمُحمد بْنُ عُمَر بْنِ الْوَلِيدِ الْكِنْدِيُّ بِطُولِهِ. ولسليمان بْن الحكم بْن عَوَانة أخبار مسندة ليس بكثير إلاَّ أنه يروي من الأخبار
737- سليمان بن زيد الأزدي كوفي، يكنى أبا إدام
أخبارا حسانا عن العوام بْن حوشب وغيره ولم أر في مقدار ما يرويه حديثا منكرا فأذكره. 737- سليمان بْن زيد الأزدي كوفي، يُكَنَّى أبا إدام. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا سليمان بْن زيد أبو إدام المحاربي، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي أوفى. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس سمعت يَحْيى يقول أبو إدام ليس بثقة كذاب ليس يسوى حديثه فلسا واسمه سليمان. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن الْعَبَّاس، عنه: قال أبو إدام ليس بثقة. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ مُحَمد بْنُ حَازِمٍ، عَن أَبِي إِدَامٍ الأَزَدِيِّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَي، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ فِيهِمْ قُطَّاعُ رَحِمٍ، قَال: فَقال رَجُلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ يَا رَسُولَ اللهِ لِي خَالَةٌ لَمْ أَكُنْ أُكَلِّمُهَا، قَال: فَقال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُمْ إِلَيْهَا فكلمها. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ السَّكُونِيُّ الضَّرِيرُ بالكوفة، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا الْقَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيُّ عْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدٍ، عنِ ابْن أَبِي أَوْفَي، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلَى قَوْمٍ فيهم قاطع رحم.
738- سليمان بن أبي سليمان الزهري اليمامي
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ، حَدَّثَنا مروان بن معاوية، حَدَّثَنا أبو إدام، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى قَالَ أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، فَقَالَ، يَا مُحَمد وَضَعْتُمْ أَسْلِحَتَكُمْ وَمَا وَضَعَتِ الْمَلائِكَةُ، وَهو يَوْمَئِذٍ يَغْسِلُ رَأْسَهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَفَّ رَأْسَهُ وَلَمْ يَغْسِلْهُ حَتَّى أَتَى بِبَابِ النضير ففتح الله لهم. حَدَّثَنَا الحسين، حَدَّثَنا أيوب، حَدَّثَنا مروان، حَدَّثَنا أَبُو إِدَامٍ قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ بْنِ أَبِي أَوْفَى عَلَى بِنْتٍ لَهُ يُقَالُ لَهَا أُمُّ عُثْمَانَ فَوَقَفَ عَلَيْهَا بَعْدَ التَّكْبِيرِ هُنَيَّةٌ فَقَالُوا أَسَهْوَتَ؟ فَقَالَ: لاَ وَلَكِنْ هَذِهِ صَلاةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قال الشيخ: ولأبي إدام هذا أحاديث أخر، عنِ ابْن أبي أوفى وأكثر روايته، عنِ ابْن أبي أوفى على أنه قليل الحديث ولم أر له حديثا منكرا جدا فأذكره. 738- سليمان بْن أبي سليمان الزُّهْريّ اليمامي. يروي، عَن يَحْيى بْن أبي كثير أحاديث ليست بمحفوظة وروى عن سليمان هذا عُمَر بن يُونُس اليمامي. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن سَلَّمَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سليمان بْن أبي سليمان الزُّهْريّ، عنِ ابْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حجة. وعن بن عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى مَنْ أَتَى امرأة في دبرها
739- سليمان بن أبي سليمان القافلاني بصري
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هارون السامري، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سليمان بْن أبي سليمان الزُّهْريّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عن طاووس، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لاَ نَذْرَ إلاَّ فِيمَا أُطِيعَ اللَّهُ فِيهِ، ولاَ يَمِينَ فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ، ولاَ طَلاقَ، ولاَ عَتَاقَةَ فِيمَا لا تَمْلِكُ. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا إسحاق بن وهب العلاف، حَدَّثَنا عُمَر بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ لَوْلا أَنِّي أَهْدَيْتُ لَحَلَّلْتُ وَكَانَ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ فَيَرَوْنَ أَنَّهُ الَّذِي كَانَ مَنَعَهُ أَنْ يَحِلُّ مِنْ عُمْرَتِهِ قَبْلَ الْحَجِّ. أَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ ياسين، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا عُمَر بن يُونُس، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَخْبَرْتُهُ أَنَّهَا أَحْرَمَتْ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجَّةِ وَأَنَّهَا حَاضَتْ فلم تطهر فتطوف بِالْبَيْتِ حَتَّى كَانَ يُوْمُ عَرَفَةَ وَأَنَّهَا ذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ انْقُضِي رَأْسَكِ ثُمَّ امْتَشِطِي ثُمَّ أهلي بالحج والعمرة قَالَتْ فَحِينَ قَضَيْتُ حَجِّي بَعَثَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَأَمَرَنِي أَنْ أَعْتَمِرَ مِنَ التَّنْعِيمِ مَكَانَ عُمْرَتِي الَّتِي رَهَقَنِي الْحَجُّ وَلَمْ أُحِلَّ مِنْهَا. قال الشيخ: ولسليمان بْن أبي سليمان هذا أكثر رواياته، عَن يَحْيى بْن أبي كثير ويروي عنه عُمَر بْن يُونُس وفي بعض أحاديثه ورواياته، عَن يَحْيى بعض الإنكار مما لا يرويه، عَن يَحْيى غيره ولم أر للمتقدمين فيه كلاما من صدق أو ضعف. 739- سليمان بْن أبي سليمان الْقَافْلانِيُّ بصري. يقال كنيته أبو مُحَمد ويقال كنيته أبو الربيع بياع الأقفال.
حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال سليمان بْن أبي سليمان القافلاني ضعيف. وفي موضعٍ آخر سليمان القافلاني أبو الربيع ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثني عَبد اللَّهِ سَمِعْتُ أَبِي يقول سليمان أبو مُحَمد القافلاني يحدث عن الحسن، وابن سِيرِين ضعيف الحديث قال أبي زعموا أنه كان يجيء إلى حماد بن سلمة فيقول حماد، حَدَّثَنا قيس بْن سَعِيد عن عطاء قال فيكتبه ثم يقول أنا قد سمعته من عطاء قال أبي وكان قد سمع من عطاء قال أبي ما أراه إلاَّ ليس بشَيْءٍ. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال سليمان بْن أبي سليمان القافلاني متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ إبراهيم بن الهيثم، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا عمار بن نوح، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ يَعْنِي الْقَافْلانِيَّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ عَطَاءٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ وَمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلا بَأْسَ به. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثَنا مَعْمَرُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا مسلمة بن عثمان البري، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ أَبُو مُحَمد الْقَافْلانِيُّ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَطاء، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ ثُمَّ إنه حوله في يساره. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا بَحْرُ بْنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنا أسد بن موسى، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ الْبَصْرِيُّ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَن قَتادَة قَالَ سُئِلَ أَنَسٌ عَنِ الرَّجُلِ يَعْتِقُ جَارِيَةً ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا فَقَالَ أَلَمْ يَعْتِقْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حيي بن أخطب وجويرية
740- سليمان بن أبي كريمة
740- سليمان بن أبي كريمة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، قَال: حَدَّثني بَكْرُ بْنُ سهل، حَدَّثَنا عَمْرو بن هاشم البيروتي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ الْمَرْأَةُ مِنَّا تَتَزَوَّجُ الزَّوْجَيْنِ وَالثَّلاثَةُ وَالأَرْبَعَةُ ثُمَّ تَمُوتُ فَتَدْخُلِ الْجَنَّةَ وَيَدْخُلُونَ مَعَهَا مَنْ يَكُونُ زَوْجُهَا قَالَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهَا تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا فَتَقُولُ أَيْ رَبِّ إِنَّ هَذَا كَانَ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا مَعِي فِي دَارِ الدُّنْيَا فَزَوِّجْنِيهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ ذَهَبَ الْخُلُقُ الْحَسَنُ بِخَيْرِ الدُّنْيَا والآخرة. بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ وجعل عتقهما مهرهما وتزوجهما. حَدَّثَنَا إبراهيم بن أحمد بن مُحَمد بن الحارث بمصر، حَدَّثَنا نصر بن مرزوق، حَدَّثَنا الخصيب بن ناصح، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ أَبُو مُحَمد الْقَافْلانِيُّ بَيَّاعُ الأَقْفَالِ عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرْيَرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْبِئْرُ عَقْلُهَا جُبَارٌ وَالْمَعْدَنُ عَقْلُهَا جُبَارٌ وَفِي الرِّكَازُ الْخُمْسُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يُوشِكُ مَنْ عَاشَ مِنْكُمْ أَنْ يَلْقَى عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ إِمَامًا مَهْدِيًّا وَحَكَمًا عَدْلا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةُ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الزَّمَّارَةِ. وَأَنَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمد بْنِ الْحَارِثِ عن نصر بن مروزق بِهَذَا الإِسْنَادِ بِضْعَةَ عَشْرَ حَدِيثًا أُخَرُ مُتُونُهَا مَشْهُورَةٌ ووافق أسد بْن موسى هذه الأحاديث أو
بعضها أو مثلها أو أكثر منها رواه عن سليمان بْن أبي سليمان، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هريرة بمتون مشاهير وسليمان أَيضًا له عن عطاء وعن غيره أحاديث، ولاَ أرى بأحاديثه بأسا إذا روى عنه ثقة. وبهذا الإسناد حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِخَمْسِ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ مُسْنَدَةٍ فِي التَّفْسِيرِ وَغَيْرِهِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ أَيضًا منكر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بن الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا بكر بن سهل، حَدَّثَنا عَمْرو بن هاشم، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن أُمِّهِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حور عين قال حور بيض كعين ضخام العيون
قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا مُنْكَرٌ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَبِي مروان المصري، حَدَّثَنا سهل بن سوادة الغافقي، حَدَّثَنا أَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، حَدَّثني عَمْرو بْنُ هَاشِمٍ، عنِ ابْنِ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَاعَةُ النِّسَاءِ نَدَامَةٌ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَمْ يَرْوِهْ عَنْ هِشَامٍ إلاَّ ضَعِيفٌ وَحَدَّثَ بِهِ عَنْ هِشَامٍ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَخْزُومِيُّ، وَهو أضعف من بن أبي كريمة هذا
حَدَّثَنَا عَبد الْجَبَّارِ بْنُ أَحْمَدَ السمرقندي بتنيس، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ بْنُ أخي بن وهب، حَدَّثَنا مُحَمد بن الفرج الصدفي، حَدَّثَنا عَمْرو بن هاشم البيروتي، حَدَّثَنا ابْنِ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ من سأل عَنِّي أَوْ يَسُرُّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيَّ فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَشْعَثٍ شَاحِبٍ مُشَمِّرٍ لَمْ يَضَعْ لَبِنَةً عَلَى لَبِنَةٍ، ولاَ قَصَبَةً عَلَى قَصَبَةٍ رُفِعَ إِلَيْهِ عَلَمٌ فَشَمَّرَ إِلَيْهِ الْيَوْمَ الْمِضْمَارُ وَغَدًا السِّبَاقُ وَالْغَايَةُ الجنة أو النار. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْهَيْثَمِ، حَدَّثني أَزْهَرُ بْنُ زُفَرِ بن صدقة، حَدَّثَنا أَبُو أَسْلَمَ مُحَمد بْنُ مَخْلَدٍ الرعيني، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ قَزْعَةِ بْنِ يَحْيى عَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةَ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. حَدَّثَنَا سَعِيد بن هاشم بن مرثد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ موسى المصاحفي، حَدَّثَنا عَمْرو بن هاشم، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، حَدَّثني خَالِدُ بْنُ مَيْمُونٍ الْخُرَاسَانِيُّ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إن لكل أمة يهود وَإِنَّ يَهُودَ أُمَّتِي الْمُرْجِئَةُ. قال الشيخ: ولسليمان بْن أبي كريمة غَيْرَ مَا ذَكَرْتُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ وعامة أحاديثه مناكير ويرويه عنه عَمْرو بْن هاشم البيروتي، وعَمْرو ليس به بأس ولم أر للمتقدمين فيه كلام وقد تكلموا فيمن هو أمثل منه بكثير ولم يتكلموا في سليمان هذا لأنهم لم يخبروا حديثه
741- سليمان بن موسى الأسدي الدمشقي يقال كنيته أبو أيوب ويقال أبو الربيع
741- سليمان بْن موسى الأسدي الدمشقي يقال كنيته أبو أيوب ويقال أبو الربيع. سمعتُ ابْن حماد قال البُخارِيّ سليمان بْن موسى الأسدي القرشي يقال كنيته أبو أيوب سمع من عطاء، وعَمْرو بن شُعَيب وعنده مناكير. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: فما حال سليمان بْن موسى في الزُّهْريّ قال ثقة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرٍ الْبَرْقَعِيدِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدَ بْنِ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ عبود، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا سَعِيد قال: جَاء سليمان بْن موسى بصحيفة قد استظهرها فأعجبه فقال له مكحول أتعجب ما سمعت شيئا قط فاستودعته صدري إلاَّ وجدته حين أريده. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَوَارِيِّ الدِّمَشْقِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْوَزِيرِ، حَدَّثَنا مَرَوَانُ، حَدَّثَنا سَعِيد بْن عَبد العزيز، قال: رأيتُ سليمان بْن موسى يعرض الحديث على الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا ابن أَبِي حَسَّانَ، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيد بْن عَبد العزيز، قَال: قَال سليمان بْن موسى من الناس من إذا غلبك خير من أن تغلبه. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، قالَ: قُلتُ لعبد الرحمن بْن إِبْرَاهِيم سليمان بْن موسى فوق يزيد بْن يزيد؟ قَال: نَعم، وَهو المقدم على أصحاب مكحول. حَدَّثَنَا ابْن عُمَير الدمشقي، حَدَّثني عَبد الحميد بْن محمود بْن خالد، حَدَّثَنا سفيان بْن مُحَمد، قَالَ: سَمِعْتُ سفيان بْن عُيَينة يقول يزيد بْن يزيد بْن جابر ثقة عاقل حافظ من أهل الشام، ولاَ يعلم مكحول خلف بالشام مثله إلاَّ ما ذكره بن جُرَيج من سليمان بْن موسى
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّه الدورقي، عَن يَحْيى بْن مَعِين قال لم يدرك سليمان بْن موسى كثير من مرة، ولاَ عَبد الرحمن بْن غنم. كتب إلي مُحَمد بْن الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: لم يقع عندي عن سليمان بْن موسى شيء إلاَّ أني سمعتُ ابْن جُرَيج يقولُ: سَألتُ سليمان بْن موسى عَطاء، عَن المرأة تسعى بْن الصفا والمروة فقال لا. حَدَّثَنَا بْنُ قُتَيْبَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ أبي السري، حَدَّثَنا معتمر، حَدَّثَنا برد بْن سنان، قال: رأيتُ سليمان بْن موسى يسأل عطاء بْن أبي رباح للناس ويسمعون. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الحسين الأهوازي، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، حَدَّثَنا معتمر، حَدَّثَنا برد هو بن سنان قال كانوا يجتمعون على عطاء والذي يلي لهم المسألة سليمان بن موسى. حَدَّثَنَاهُ المنجنيقي، حَدَّثَنا أبو بكر الأثرم، حَدَّثَنا أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا معتمر نحوه. حَدَّثَنَا يوسف بن الحجاج، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي، حَدَّثني عَبد الرحمن بْن إِبْرَاهِيم، عَن أبي مسهر قال وَحَدَّثنا محمود عن مروان قَال: لما مات مكحول جلس يزيد بْن يزيد بْن جابر فكان يزن الكلام فجالسوا سليمان بْن موسى فجاءهم فيما يريدون وما لا يريدون يعني من سعة العلم قال أبو مسهر فلما مات سليمان جلسوا إلى العلاء بْن الحارث. حَدَّثَنَا مُحَمد ابن المُبَارك المعافري بمصر، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا سَعِيد قَال: كُنا نجلس بالغدوات مع يزيد بْن أبي مالك وسليمان بْن موسى، وبعد الظهر مع إسماعيل بْن عُبَيد اللَّه وربيعة بْن يزيد، وبعد العصر مع مكحول. حَدَّثَنَا مُحَمد ابن المُبَارك، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا سَعِيد، قَال: كان سليمان يقول إذا جاءنا العلم من الحجاز، عنِ الزُّهْريّ قبلناه، وَإذا جاءنا من العراق عن الحسن قبلناه، وَإذا جاءنا من الجزيرة عن ميمون بْن مهران قبلناه، وَإذا جاءنا من الشام عن مكحول قبلناه قال سَعِيد فكان هؤلاء الأبعة علماء الناس في خلافة هشام. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ خَلَفِ بْنِ الْمِرْزِبَانِ حَدَّثَنا أبو زيد النميري، حَدَّثَنا أبو مسهر عن سَعِيد بْن عَبد العزيز، قَال: قَال سليمان بْن موسى إذا أتانا العلم من الحجاز، عنِ الزُّهْريّ قبلناه، وَإذا أتانا من الشام عن مكحول قبلناه، وَإذا أتانا من الجزيرة عن ميمون بْن مهران قبلناه، وَإذا أتانا من العراق عن الحسن قبلناه
وفي كتابي بخطي عن مُحَمد بن أبي الخير المصري، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ سليمان بْن موسى قَال: إذا وجدت الرجل علمه علما حجازيا وسخاؤه سخاء عراقيا واستقامته استقامة شامية فهو رجل. وفي كتابي، عنِ ابن أبي الخير، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنا سَعِيد عن سليمان قال طلب الناس منا الإسناد بعد ما مات أصحابنا ولو طلبوه منا وهم أحياء ثم التمسناة لوجدناه عندهم قائما. حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي المروزي، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن علي السمناني. وحدثني عَبد الْمُؤْمِنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حوثرة، حَدَّثَنا أبو حاتم الرازي، قالا: حَدَّثَنا الهيثم بن خارجة، حَدَّثَنا يزيد أبو خالد القرشي وقال السمناني خالد بْن أبي يزيد، قَالَ: سَمِعْتُ سليمان بْن موسى يقول ثلاثة لا تنصف من ثلاثة حليم من أحمق وبر من فاجر وشريف من دنيء. حَدَّثني عَبد المؤمن، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا ضمرة، عنِ ابْن شوذب قَال: كُنا عند مكحول ومعنا سليمان بْن موسى فجاء رجل فاستطال على سليمان وسليمان ساكت فجاء أخ لسليمان فرد عليه فقال مكحول لقد ذل من لا سفيه لَهُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ المدائني، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ البرلسي، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا صدقة بْن خالد، حَدَّثني زيد بْن واقد قَال: كُنا نأتي سليمان بْن موسى فنجلس إليه فكان يحدثنا في نوع من العلم يومنا ذلك ثم نأتيه من الغد فيحدثنا بنوع آخر من العلم يومنا ذلك ثم نأتيه من الغد فيحدثنا بنوع آخر من العلم يومنا ذلك قال فقلت له يا أبا الربيع جزاك اللَّه خيرا إنك تحدثنا بما نعلم وبما لا نعلم. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا ابْنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنا المطعم بْن المقدام سمعت عطاء بْن أَبِي رباح يَقُولُ سيد شباب أهل الحجاز عَبد الملك بْن جُرَيج وسيد شباب أهل العراق الحجاج بْن أرطاة وسيد شباب أهل الشام سُلَيْمَان بْن موسى. حَدَّثَنَا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بكر، حَدَّثَنا عباس قيل ليحيى في حديث لا نكاح إلاَّ بولي يرويه بن جُرَيج فقال يحيى لا يصح في هذا الشيء إلا حديث سليمان بْن موسى
أنا بن أبي بكر، حَدَّثَنا عباس سمعت يَحْيى يقول في حديث لا نكاح إلاَّ بولي يرويه بن جُرَيج فقلت له إن بن علية يقول: قال ابْن جُرَيج لسليمان بْن موسى فقال يَحْيى ليس يقول هذا إلاَّ بن علية، وابن علية عرض كتب بن جُرَيج على عَبد المجيد بْن عَبد العزيز فأصلحها له قلت ليحيى ما كنت أظن أن عَبد المجيد هكذا، قَال: كان أعلم الناس بحديث بن جُرَيج ولكنه لم يكن يبذل نفسه بالحديث. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ أَحْمَد بْن حنبل يقول أحاديث أفطر الحاجم والمحجوم، ولاَ نكاح إلاَّ بولي أحاديث يشد بعضها بعضا وأنا أذهب إليها. وسمعت أحمد بن حفص السعيد يَقُولُ سُئِلَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يعني، وَهو حاضر
حديث الزُّهْريّ يقولون في النكاح بلا ولي فقال روح الكرابيسي الزُّهْريّ قد نسي هذا واحتج بحديث سمع بن عُيَينة من عَمْرو بْن دينار ثم لقي الزُّهْريّ؟ فقال: لاَ أعلمه قال فقلت لعمرو بْن دينار، فقال: حَدَّثني به في مس الإبط أن فيه وضوءا. حَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا الشاذكوني، حَدَّثَنا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيُّمَا امْرَأَةٍ نُكِحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ. قال ابْن جُرَيج فلقيت الزُّهْريّ فسألته عن هذا الحديث فلم يعرفه فقلت له إن سليمان بْن موسى حدثناه به عنك قال فعرف سليمان وذكر خيرا وقال أخاف أن يكون قد وهم علي. قال ابنُ عَدِي وهذه القصة معروفة بابن علية أن بن جُرَيج سأل الزُّهْريّ فلم يعرف هذه القصة بعينها التي ذكرتها عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ، عنِ ابن جُرَيج كما حكاه بن علية. قال الشيخ: وهذا حديث جليل في هذا الباب في باب لا نكاح إلاَّ بولي وعلى هذا الاعتماد في إبطال نكاح بغير ولي. وقد رواه، عنِ ابْن جُرَيج الكبار من الناس منهم يَحْيى بْن سَعِيد الأنصاري ورواه، عَن يَحْيى بْن سَعِيد زهير بْن معاوية ورواه، عَن يَحْيى يعلى بْن عُبَيد، وأَبُو بدر شجاع
بْن الوليد، وأَبُو حمزة السكري ورواه، عنِ ابْن جُرَيج الليث بْن سعد، عنِ ابْن وهب، عنِ ابْن جُرَيج ورواه الليث، عَن يَحْيى بْنِ أَيُّوبَ، عنِ ابْن جُرَيج ورواه الثَّوْريّ، عنِ ابْن جُرَيج، ولاَ يعرف بهذا الإسناد، عنِ ابْن جُرَيج، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشة، عَن هذا النسق حديث آخر بهذا الإسناد لم يكن يعرف غيره حتى، حَدَّثَنا عَبد اللَّه بْن سليمان بن الأشعث. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مهران، حَدَّثَنا عصام بن يوسف، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المُبَارك، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن سُلَيْمَانَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ مِنَ الْوُضُوءِ الَّذِي لابُدَّ مِنْهُ. وَهَذَا لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وقد حدث بحديث لا نكاح إلاَّ بولي، عنِ الزُّهْريّ عن عروة عن عائشة مع سليمان بْن موسى حجاج بْن أرطاة ويزيد بْن أبي حبيب وقرة بْن حيوئيل وأيوب بْن موسى، وابن عُيَينة وإِبْرَاهِيم بْن سعد وكل هؤلاء طرقهم طرق غريبة إلاَّ حديث حجاج بْن أرطاة فإنه مشهور رواه عنه جماعة. أخبرنا أَبُو يَعْلَى وَأَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ مَعِين، حَدَّثَنا حَجَّاجٌ، عنِ ابْنِ جُرَيج، قَال: قَال سليمان بن موسى، حَدَّثَنا نَافِعٍ أَنَّ عَبد اللَّهِ بْنَ عُمَر كَانَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَفْشُوا السَّلامَ وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ وَكُونُوا إخوانا كما أمركم الله
أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ عَنْ رُوحِ بْنِ عُبَادَةَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن مسعود العجمي، حَدَّثَنا عَبد الرَّزَّاق أَخْبَرنا ابْنُ جُرَيج، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ فَقَدْ ذَهَبَ كُلُّ صَلاةِ اللَّيْلِ الوتر فأوتروا قبل الفجر. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ هَارُونَ بْنِ حميد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَن أَبِي مُعِيدٍ حَفْصِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كُفِّنَ فِي رِبَاطِ ثَلاثَةِ سُحُولٍ بِيضٍ. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا محمود بن خالد، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ وَحَدَّثَ أَبُو مُعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْوَصِيَّةِ يَعْنِي قَوْلَهُ مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ لَهُ شَيْءٌ يُوصِي فِيهِ يَبِيتُ لَيْلَةً إلاَّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ
قَالَ ابْنِ عُمَر فَمَا أَتَتْ عَلَيَّ لَيْلَتَانِ مُنْذُ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلاَّ وَعِنْدِي وَصِيَّتِي. وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَارِبُوا بَيْنَ أولادكم. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا صفوان بن صالح، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا أَبُو مُعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر وعطاء وعن جابر عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ (ح) وَحَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ وَحَدَّثَ أَبُو مُعِيدٍ قَالَ وَحَدَّثَ سُلَيْمَانُ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر وَعَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ أَنّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ فِيهِ شَيْءٌ وَلَهُ وَفَاءٌ فَهُوَ حُرٌّ وَيَضْمَنُ نَصِيبَ شُرَكَائِهِ بِقِيمَةٍ عَدْلٍ بِمَا أَسَاءَ مُشَارَكَتَهُمْ وَلَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ شَيْءٌ. قَالَ ابنُ عَدِي قَوْلُهُ لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ شَيْءٌ لا يَرْوِيهِ غَيْرُ أَبِي مُعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنِ نافع، عنِ ابْن عُمَر وعطاء عن جابر. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ، عَن أَبِي وَهْبٍ عَبد اللَّهِ بْنِ عُبَيد اللَّهِ الْكِلاعِيِّ عَنْ سُلْيَمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ حَدَّثَ، عنِ ابْنِ عُمَر وَعَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ. وأَخْبَرنا الْحَسَن بْن سفيان، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن إبراهيم، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ، عَن أَبِي مُعِيدٍ حَفْصِ بْنِ غَيْلانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ أَنَّهُ حَدَّثَهُ، عنِ ابْن عُمَر وَعَطَاءٌ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ وَعَلَيْهِ دَيْنُهُ إلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ وَمَنْ أَبَرَ نَخْلا فَبَاعَ بَعْدَ مَا يُؤْبِرُهُ فَلَهُ تَمْرُهُ إلاَّ أَنْ يشترط المبتاع
أنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا أَبُو بكر الأعين. وأَخْبَرنا بن قتيبة، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي السَّرِيِّ، قَالا: حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ حَفْصَ بْنَ غَيْلانَ الرعيني أبو مُعِيدٍ يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالا وَحَدَّثنا عَمْرو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبُو مُعِيدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالا قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَكُونُ بَيْنَهُمَا خِيَارٌ وَاللَّفْظُ لابن قتيبة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ عُمَر بْنِ أَبَان، حَدَّثَنا عَبد الرَّحِيمِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَطاء، عَن جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ نَهَى أن يقعد على القبر. حَدَّثَنَا بْنِ أَبِي سُوَيْدٍ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ أَنْبَأَنَا هَمَّامُ أَنَّ عَطَاءً سَأَلَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى وَأَنَا شَاهِدٌ حَدَّثَكَ جَابِرٌ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَزْرَعْهَا أَخَاهُ، ولاَ يَكْرِيهَا قال عطاء نعم قال وحدث جابر أن
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى أَنْ يُنْبَذُ الْبُسْرُ والتمر جميعًا والزبيب جميعًا؟ قَال: نَعم. حَدَّثَنَا مُحَمد بن يَحْيى المروزي، حَدَّثَنا عصام بْن علي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ رَاشِدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَطاء، عَن جَابِرِ قَال: كُنا نُصِيبُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَغَانِمِنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ الأَسْقِيَةَ وَالأَوْعِيَةَ فنقتسمها كلها ميتة. حَدَّثَنَا عبدان، حَدَّثَنا عَمْرو بن عثمان، حَدَّثَنا بقية، حَدَّثَنا عُتْبَةُ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَطاء، عَن عَائِشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ قدر الفرق ستة أقساط. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ، وَمُحمد بْنُ الْمُثَنَّى وَحُسَيْنُ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ الجرجرائي قالوا، حَدَّثَنا الوليد بن مسلم، حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ أنه كان مع بن عُمَر فِي طَرِيقٍ فَسَمِعَ صَوْتَ زَمَّارٍ فَعَدَلَ عَنِ الطَّرِيقِ فَسَأَلَ نافع هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا؟ قَال: نَعم ثُمَّ سَأَلَ، وَهو مُنْطَلِقٌ هَلْ تَسْمَعُ شَيْئًا فَلَمْ يَزَلْ يَسْأَلُهُ حَتَّى؟ قَال: لاَ فَلَمَّا؟ قَال: لاَ عَارَضَ الطَّرِيقَ ثُمَّ قَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ يُعْرَفُ بِسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَافِعٍ وَعَنْ سُلَيْمَانَ سَعِيد بْنُ عَبد الْعَزِيزِ وَأَظُنُّ أَنَّ الْوَلِيدَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ سَعِيد. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الحسين الصُّوفيّ، حَدَّثَنا أبو نصر التمار، قَال: حَدَّثَنا سَعِيد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ عَرَفاَتٍ مَوْقِفٌ وَارْفَعُوا عَنْ عُرَنَةَ وَكُلُّ مُزْدَلِفَةَ مَوْقِفٌ
وَارْفَعُوا عَنْ مُحَسِّرٍ وَكُلُّ فِجَاجِ مِنًي مَنْحَرٌ وَفِي كُلِّ أَيَّامِ التشريق ذبح. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن شجاع الصُّوفيّ، حَدَّثَنا علي بن سَعِيد الرقي، حَدَّثَنا ضَمْرَةُ عَنْ جَابِرِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ شَهِدْتُ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، وعَمْرو بْنَ شُعَيب فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَقَالَ عَمْرو بْنُ شُعَيب لا نَفْلٌ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى شَغَلَكَ أَكْلُ الزبيب بالطائف، حَدَّثَنا مَكْحُولٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ حَارِثَةَ عن حبيب بن مسلة الْفِهْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَفَلَ فِي الْبَدَأَةِ الرُّبْعَ بَعْدَ الْخُمْسِ وَفِي الرجعة الثلث بعد الخمس. حَدَّثَنَا أبو خولة البهراني، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْن خالد القطان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْهَاشِمِ الأَسَدِيُّ، قَالَ: رأيتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ يَسْأَلُ الأَوْزاعِيّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُخْيَمِرَةَ أَنَّ أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِيُّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ بنبيذ جر ينش فَقَالَ اضْرِبْ بِهَذَا الْحَائِطَ فَهَذَا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ، ولاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَلِسُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى غَيْرُ مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ، وَهو فقيه راو حدث عنه الثقات من الناس، وَهو أحد علماء أهل الشام وقد روى أحاديث ينفرد بها لا
742- سليمان بن سالم أبو داود القرشي القطان مولى عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف المدني
يرويها غيره، وَهو عندي ثبت صدوق. 742- سليمان بْن سالم أبو داود القرشي القطان مولى عَبد الرحمن بْن حميد بْن عَبد الرحمن بن عوف المدني. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال سليمان بْن سالم أبو داود القرشي القطان سمع علي بْن زيد عن الحسن رأى عليا والزبير التزما ورأيت عثمان وعليا التزما، ولاَ يتابع عليه سمع منه إسحاق. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ كاسب، قَال: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَالِمٍ مَوْلَى عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبد الرحمن بْن حميد بْن عَبد الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ قَالَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ يَخْطُبُ أُمَّ كُلْثُومٍ فَقَالَتْ فُلانٌ وَفُلانٌ، وَعَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنْكِحُوا عَبد الرَّحْمَنِ فَإِنَّهُ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ وَمِنْ خِيَارِهِمْ مَنْ كَانَ مِثْلَهُ فَأَخْبَرَتْ بُسْرَةُ أُمَّ كُلْثُومٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى أَخِيهَا الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ أَنْ أَنْكِحْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ السَّاعَةَ. حَدَّثَنَا القاسم، حَدَّثَنا يعقوب، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ مَوْلَى عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أُمِّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ. لَقَدْ هَلَكَ حِبِّي تَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَمَا شَبِعَ شَبْعَتَيْنِ مِنْ خُبْزِ الشَّامِ. قال الشَّيخ: وسليمان بْن سالم هو قليل الحديث يروي عنه بن كاسب، وأَبُو مصعب وإِبْرَاهِيم بْن المنذر وغيرهم من أهل المدينة، وَهو مديني، ولاَ أرى بمقدار ما يرويه بأسا وإنما أنكر عليه البُخارِيّ حديثا مقطوعا كما ذكرته عنه
743- سليمان بن يسير ويقال ابن أسير ويقال سليمان بن قسيم كذا سماه الثوري ونسبه، يكنى أبا الصباح كوفي نخعي
743- سليمان بْن يُسَيْرٍ ويقال ابْن أُسَيْرٍ ويقال سليمان بْن قُسَيْم كذا سماه الثَّوْريّ ونسبه، يُكَنَّى أبا الصباح كوفي نخعي. حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بَكْر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قال: سليمان بْن يسير ليس بشَيْءٍ، وَهو مولى إبراهيم النخعي. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا معاوية، عَن يَحْيى، قال: سليمان بْن يسير ليس بشَيْءٍ. - سَمعتُ الساجي يَقُولُ: سَمعتُ ابْن المثنى يَقُولُ ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثا عن سُفيان، عَن سليمان بْن يسير بشَيْءٍ. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ، حَدَّثَنا عَمْرو بن علي، قَال: كان ابْنُ دَاوُدَ يَقُولُ سُلَيْمَانُ بْنُ يُسَيْرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ وَإِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبد اللَّهِ كَرِهَ الْقِرَاءَةَ فِي الْحَمَّامِ. وَرَوَى عَنْهُ شُعْبَة وَكَنَّاهُ وَقَالَ أَبُو الصَّبَاحِ. أَخْبَرَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُثَنَّى سَمِعْتُ عَبد اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ يُحَدِّثُ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يُسَيْرٍ، قَالَ: رأيتُ هَمَّامًا يَشْرَبُ نَبِيذَ العرس لا يسأل عنه. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال كنية سليمان بْن يسير أبو الصباح النخعي الكوفي ليس بالقوي عندهم
قال يَحْيى، حَدَّثَنا سفيان، حَدَّثني أبو الصباح سليمان بْن قسيم وإنما هو بن يسير. سمعتُ ابْن حماد يقول البُخارِيّ سليمان بْن يسير أبو الصباح الكوفي من النخع ليس بالقوي عندهم. حدثناه بْنِ سَعِيد أَخْبَرَنِي مُحَمد بْنُ عَبد العزيز أخبرني أَبِي، حَدَّثَنا ابْنُ هَرَاسَةَ عَنْ سُفيان، عَن سُلَيْمَانَ بْنِ قَسِيمٍ، قَالَ: رأيتُ إِبْرَاهِيمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ مِنْ تَحْتِ الرِّدَاءِ إِذَا كَبَّرَ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي سليمان بن يسير، حَدَّثَنا عنه يعلى بْن عُبَيد غير مقنع. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال سليمان بْن يسير متروك الحديث. حَدَّثَنَا أبو عَرُوبة، حَدَّثَنا هاشم بن القاسم، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ سُلَيْمَانُ بْنُ يُسَيْرٍ عَنْ هَمَّامِ بْنِ الْحَارِثِ، عنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وليلة. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مروان، حَدَّثَنا أبو حاتم، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ النَّخَعِيُّ عَبد الرَّحْمَنِ بن هانئ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أُسَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال: كُنا نَمْسَحُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَضَرِ يَوْمًا وَلَيْلَةً وَفِي السَّفَرِ ثَلاثًا. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ بحلب، حَدَّثَنا هاشم بن القسم، حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يُسَيْرٍ عَنْ قَيْسِ بْنِ رُومِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَدْنَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ اقْتَرَضَ وَرِقًا مَرَّتَيْنِ كَانَ كَعَدْلِ صدقة مرة. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه الأنطاكي، حَدَّثَنا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا سليمان بن يسير عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كناه أباه عَبد الرحمن ولم يولد له. قال الشيخ: وسليمان بْن يسير له غير هذا الحديث وليس بالكثير وله عن إِبْرَاهِيم مقاطيع، وَهو مولاه من أسفل، وَهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق
744- سليمان بن سفيان مديني
744- سليمان بن سفيان مديني. حَدَّثَنَا مُحَمد بْن علي، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد سألت يَحْيى بْن مَعِين عن سليمان بْن سفيان بعرفة؟ فقال: لاَ أعرفه. حدثناه بْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سليمان بْن سفيان مديني يروي عنه أبو عامر العقدي حديث الهلال وليس بثقة. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال سليمان بن سفيان ليس بثقة. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُوسَى بْنُ حَيَّانَ وَهَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو عَامِرٍ عَبد الملك بن عَمْرو، حَدَّثَنا سليمان بن سفيان المديني، حَدَّثَنا بِلالُ بْنُ يَحْيى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ إِذَا رَأَى الْهِلالَ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ وَالإِيمَانِ وَالسَّلامِ وَالإِسْلامِ ربي وربك الله. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ التُّوزِيُّ، قَال: حَدَّثَنا أَبُو مُوسَى، حَدَّثَنا أَبُو عامر، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سُفيان، عَن عَبد اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ عُمَر، قَال: لَمَّا نَزَلت هَذِهِ الآيَةُ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وسعيد سَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ عَلامَ نَعْمَلُ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ عَلَى شَيْءٍ يُفْرَغُ مِنْهُ قَالَ بَلْ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وَجَرَتْ بِهِ الأَقْلامُ يَا عُمَر وَلَكْنِ كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ
745- سليمان بن معاذ الضبي بصري
قال الشيخ: الحديث الأول يرويه عن بلال سليمان والثاني عن عَبد اللَّه بْن دينار يرويه عن سليمان بْن سفيان وسليمان يعرف بهذين الحديثين وما أظن أن له غيرهما إلاَّ شيئا يسيرا. 745- سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِيُّ بصري. حَدَّثَنَا أبو مكرم حَدَّثَنَاهُ محمود بْن غيلان، حَدَّثَنا أَبُو داود الطيالسي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِيُّ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَامَ فِي السَّفَرِ وأفطر. إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُونُس، حَدَّثَنا هَارُونُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أبو داود الطيالسي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِيُّ، عَن عَاصِمٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ جَرِيرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي الدنيا والأخرة. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عرعرة، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكرمَة، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَايَعَ رَجُلا فَلَمَّا تَبَايَعَا قَالَ لِلرَّجُلِ اخْتَرْ قَالَ اخْتَرْتُ قَال رَسُول اللهِ هكذا البيع
746- سليمان بن عبد الله يقال، يكنى أبا فاطمة وأظنه بصري
أَخْبَرنا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بن عرعرة، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُعَاذٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هَانِئِ بْنِ هَانِئٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: في المذي الوضوء. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا بُنْدَار بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنا أبو داود، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ الضَّبِيُّ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ بِمَكَّةَ حَجَرًا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيَّ لَيَالِيَ بُعِثْتُ إِنِّي لا أَعْرِفُهُ الآنَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا حَدِيثٌ عَنْ سِمَاكَ عَزِيزٌ وَقَدْ رَوَاهُ مَعَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ سِمَاكَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ. ولسليمان بْن معاذ غير هذا من الحديث وأحاديثه متقاربة ولم أر للمتقدمين فيه كلام وفي بعض ما يرويه مناكير وعامة ما يرويه إنما يروي عنه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ، وَهو بصري. 746- سليمان بْن عَبد اللَّه يقال، يُكَنَّى أبا فاطمة وأظنه بصري. سمعتُ ابْن حَمَّاد يَقُولُ: قال البُخارِيّ سليمان بْن عَبد الله عن معاذة العدوية
747- سليمان بن داود الخولاني دمشقي
سمعت علي قال أنا الصديق الأكبر، لاَ يُتَابَعُ عَليه، ولاَ يعرف سماع سليمان من معاذة. حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ أَحْمَدَ بْنُ منصور القراطيسي، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الجسري، وَمُحمد بْن يَحْيى القطعي وزياد بْن يَحْيى الحساني قالوا، حَدَّثَنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ عَن سليمان أبي فاطمة عن معاذة بنت عَبد اللَّه العدوية قالت سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يخطب على منبر البصرة، وَهو يقول أنا الصديق الأكبر آمنت قبل أن يؤمن أبو بكر وأسلمت قبل أن يسلم. قال ابنُ عَدِي وسليمان يعرف بهذا الحديث، ولاَ أعرف له غيره ولم يتابع على هذه الرواية كما قاله البخاري. 747- سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْخَوْلانِيُّ دِمَشْقِيٌّ. سمعت أبا يعلى يقول سئل يَحْيى بْن مَعِين يعني، وَهو حاضر عن حديث الصدقات الذي كان يحدث به الحكم بْن موسى، عَن يَحْيى بْن حمزة عن سليمان بْن دَاوُد، عنِ الزُّهْريّ قال سليمان بْن دَاوُد ليس يعرف، ولاَ يصح هذا الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، قالَ: قُلتُ لِيَحْيَى بْنِ مَعِين سليمان بْن دَاوُد الذي يروي حديث الزُّهْريّ في الصدقات من هُوَ قَالَ ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا أحمد بن علي المطير، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قال حدث يَحْيى بْن حمزة عن
سليمان بْن دَاوُد حديثا في الصدقات شيخ شامي ضعيف. سمعت عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز يقول: سَمعتُ أَحْمَد بْن حنبل وَسُئِل عن حديث الصدقات هذا الذي يرويه يَحْيى بْن حمزة أصحيح هو فقال أرجو أن يكون صحيحا. سمعت عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز وقال، حَدَّثَنا عن الحكم بْن موسى، عَن يَحْيى بْن حمزة عن سليمان بْن دَاوُد، عنِ الزُّهْريّ بحديث الصدقات فقال قد أخرج أَحْمَد بْن حنبل هذا الحديث في مسنده عن الحكم بْن موسى، عَن يَحْيى بن حمزة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَأَحْمَدُ بْنُ الحسين الصُّوفيّ، وأَبُو يعلى وحامد بن مُحَمد بن شُعَيب (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بن عَبد العزيز قَالُوا، حَدَّثَنا الحكم بن موسى، حَدَّثَنا يَحْيى بْن حمزة عن سليمان بْنِ دَاوُدَ، حَدَّثني الزُّهْريّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمد بْنِ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْيَمَنِ بِكِتَابٍ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالسُّنَنُ وَالدِّيَاتُ وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرو بْنِ حَزْمٍ فَذَكَرَ الحديث بِطُولِهِ فِي الصَّدَقَاتِ. حَدَّثَنَا ابْنُ صاعد، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى مُحَمد بْنُ عَبد الرحيم صاحب السابري، حَدَّثَنا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى بإسنادِه، نَحوه (ح) وحدثنا موسى بن العباس، حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ الدمشقي قال عرضت على أبي عَبد اللَّه أَحْمَد بْن حنبل حديث يَحْيى بْن حمزة الطويل بالديات فقال هذا رجل من أهل الجزيرة، يُقَال له: سليمان بْن أبي دَاوُد ليس بشَيْءٍ فحدثت أنه وجد في أصل يَحْيى بْن حمزة عن سليمان بْن أرقم، عنِ الزُّهْريّ ولكن الحكم بْن موسى لم يضبط
حَدَّثَنَا مُحَمد بن علي سمعت عثمان بْن سَعِيد يقول سليمان بْن دَاوُد الخولاني دمشقي يروي عنه يَحْيى بْن حمزة أحاديث كثيرة أرجو أنه ليس كما قال يَحْيى بْن مَعِين فإن يَحْيى بْن حمزة يروي عنه أحاديث حسان كأنها مستقيمة. وهذا الذي ذكر عن أَحْمَد بْن حنبل مما قد ذكرته أن هذا سليمان بْن دَاوُد من أهل الجزيرة وما ذكرت أنه وجد في أصل يَحْيى بْن حمزة عن سليمان بْن أرقم ولكن الحكم لم يضبطه وجميعا خطأ والحكم بْن موسى قد ضبط ذلك وسليمان بْن دَاوُد الخولاني صحيح كما ذكره الحكم وقد رواه عنه غير يَحْيى بْن حمزة إلاَّ أنه مجهول. أخبرناه بن سلم، حَدَّثَنا دحيم، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الْخَوَلانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قِلابَةَ الْجِرْمِيُّ يَقُولُ، حَدَّثني عَشْرَةٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قِيَامِهِ وَرُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ بِنَحْوٍ مِنْ صَلاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي عُمَر بْنَ عَبد الْعَزِيزِ قَالَ سُلَيْمَانُ فَرَمَقْتُ عُمَر فِي صَلَوَاتِهِ فَكَانَ بَصَرُهُ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ، وَإذا كَبَّرَ فَرَكَعَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَرَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَلْفَهُ قَدْ رَكَعَ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَعْتَدِلُ قَائِمًا حَتَّى يَرَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَلْفَهُ قَدْ رَفَعَ ثُمَّ يَسْجُدُ فَلا يَرْفَعُ رَأْسَهُ حَتَّى يَرَى أَنَّ كُلَّ مَنْ خَلْفَهُ قَدْ سَجَدَ ثُمَّ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ لِلْقِيَامِ رَجَعَ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ حَتَّى يَعْتَدِلَ قَائِمًا، وَإذا سَلَّمَ لَمْ يَقُمْ حَتَّى يأخذ به عمامته فَيَمْسَحُ بِهَا وَجْهَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَى عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ غَيْرُ يَحْيى بْنُ حَمْزَةَ وَصَدَقَةُ بْنُ عَبد اللَّهِ كَمَا ذَكَرْتُهُ مِنَ الشَّامِيِّينَ. وأما حديث الصدقات فله أصل في بعض رواة معمر، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي بكر بْن عَمْرو بْن حزم فأفسد إسناده وحديث سليمان بْن دَاوُد مجود الإسناد
748- سليمان بن داود البجلي اليمامي قاله بن معين، يكنى أبا الجمل
748- سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْبَجَلِيُّ الْيَمَامِيُّ قاله ابْن مَعِين، يُكَنَّى أبا الجمل. سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ المثنى يقولُ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن سليمان بْن دَاوُد اليمامي فقال ليس بشَيْءٍ. وذكره بن أبي بكر، عَن عباس، عَن يَحْيى، قَال: كان سليمان بْن دَاوُد اليمامي الذي يحدث عنه سعدويه، يُقَال له: أبو الجمل. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ سليمان بْن دَاوُد اليمامي، عَن يَحْيى بْن أبي كثير سمع منه سَعِيد بْن سليمان. قال ابْن مَعِين، يُكَنَّى أبا الجمل منكر الحديث. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورٍ سَجَّادَةُ، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سليمان بْن دَاوُد اليمامي، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّهُ قَالَ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لا تَنْقَضِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ وَالْمَسْخُ وَالْقَذْفُ قَالُوا وَمَتَى ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَال: إِذَا رَأَيْتَ النِّسَاءَ رَكِبَتِ السُّرُوجَ وَكَثُرَتُ الْقَيْنَاتُ وَشُهِدَ شَهَادَاتُ الزُّورِ وَشَرِبَ الْمُصَلِّي فِي آنِيَةِ أَهْلِ الشِّرْكِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَاسْتَغْنَى الرِّجَالُ بِالرِّجَالِ وَالنِّسَاءُ بِالنِّسَاءِ فَاسْتَنْفِرُوا وَاسْتَعِدُّوا وَقَالَ بِيَدِهِ هَكَذَا فَوَضَعَهَا عَلَى جَبْهَتِهِ يَسْتُرُ وَجْهَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللَّهُ حِسَابًا يَسِيرًا
وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ قَالُوا وَمَا هُنَّ يَا نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ تُعْطِي مَنْ حَرَمَكَ وَتَصِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَتَعْفُو عَمَّنْ ظَلَمَكَ قَالَ فِإِذَا فَعْلَتُ هَذَا قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ يُدْخِلُكَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ إِسْحَاقَ السَّمُرِيُّ، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أُبِرُّ قَالَ أُمُّكِ قَالَتْ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكِ قَالَتْ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكِ قَالَتْ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ وَالِدُكِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ بَنَى لِلَّهِ بَيْتًا يُعْبَدُ اللَّهُ فِيهِ مِنْ مَالٍ حَلالٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ مِنْ دُرٍّ وَيَاقُوتٍ وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَفِّرُوا اللِّحَى وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ وَانْتِفُوا الإِبِطَ وَقُصُّوا الأَظَافِيرَ وَأَحِدُّوا الْقُلْفَتَيْنِ وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَبَا بَكْرٍ، فَقَالَ، يَا أَبَا بَكْرٍ كَيْفَ تُوتِرُ قَالَ أُوْتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ قَالَ كَيِّسٌ حَذِرٌ ثُمَّ سَأَلَ عُمَر، فَقَالَ، يَا أَبَا حَفْصٍ كَيْفَ تُوتِرُ قَالَ أُوتِرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ قوي معان. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا بشر بن الوليد، حَدَّثَنا سليمان بْن دَاوُد اليمامي، عَن يَحْيى بن أبي
كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاء أَبُو هُرَيْرَةَ يُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَيَعُودُهُ فِي شَكْوَاهُ فَأَذِنَ لَهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَسَلَّمَ، وَهو نَائِمٌ فَوَجَدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُسْتَنِدًا إِلَى صَدْرِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقَدْ مَالَ عَلِيٌّ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِهِ ضَامَّهُ إِلَيْهِ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِاسِطٌ رِجْلَيْهِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ادْنُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَدَنَا ثُمَّ قَالَ ادْنُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَدَنَا ثُمَّ قَالَ ادْنُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَدَنَا حَتَّى مَسَّتْ أَصَابِعُ أَبِي هُرْيَرَةَ أَطْرَافَ أَصَابِعِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ثُمَّ قَالَ لَهُ اجْلِسْ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَجَلَسَ فَقَالَ أَدْنِ طَرَفَ ثَوْبِكَ فَمَدَّ أَبُو هُرَيْرَةَ ثَوْبَهُ فَأَمْسَكَهُ بِيَدِهِ يَفْتَحُهُ وَأَدْنَاهُ مِنْ وَجْهِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوصِيكَ يَا أَبَا هريرة خصال أَرْبَعٍ لا تَدَعْهُنَّ مَا بَقِيتَ؟ قَال: نَعم أَوْصِنِي مَا شِئْتَ قَالَ أُوصِيكَ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْبُكُورِ إِلَيْهَا، ولاَ تَلْغُ، ولاَ تَلْهَ وَأُوصِيكَ بِصِيَامِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ فَإِنَّهُ صَوْمُ الدَّهْرِ وَأُوصِيكَ بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ لا تَدَعْهُمْا وَإِنْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَ كُلَّهُ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبُ قَالَهَا ثَلاثًا ضُمَّ إِلَيْكَ ثَوْبَكَ فَضَمَّ ثَوْبَهُ إِلَى صَدْرِهِ، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي أُسِرُّ هَذَا أَمْ أُعْلِنُهُ قَالَ بَلْ أَعْلِنْهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ ثَلاثًا. - وَبِإِسْنَادِهِ؛، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللهِ أَنَا فُلانَةُ بِنْتُ فُلانٍ قَالَ عَرِفْتُكِ فَمَا حَاجَتُكِ قَالَتْ حَاجَتِي أَنَّ فلان بن عَمِّي الْعَابِدِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَدْ عَرِفْتُهُ فَمَهْ قَالَتْ يَخْطُبُنِي وَأَنَا أَكْرَهُ الرِّجَالَ فَأَخْبِرْنِي مَا حَقُّ الرَّجُلِ عَلَى الزَّوْجَةِ فَإِنْ كَانَ شَيْئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُ وَإِنْ لَمْ أُطِقْ لَمْ أَتَزَوَّجْ قَالَ مِنْ حَقِّ الزَّوْجِ عَلَى الزَّوْجَةِ أَنْ لَوْ سَالَ مِنْخَرَاهُ دَمًا وَقَيْحًا وَصَدِيدًا فَلَحَسَتْهُ بِلِسَانِهَا حَتَّى تُوعِبَهُ مَا أَدَّتْ حَقَّهُ وَلَوْ كَانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إِذَا دَخَلَ عَلْيَهَا لِمَا فَضَّلَهُ اللَّهُ عَلَيْهَا قَالَتْ وَالَّذِي بَعَثَكَ
749- سليمان بن داود أبو الطيالسي بصري
بِالْحَقِّ لا أَتَزَوَّجُ شَيْئًا مَا بقيت في الدنيا. حَدَّثَنَا أَبُو العلاء الْكُوفِيّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن يعقوب، حَدَّثَنا يَحْيى بن إسحاق السليحاني، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَجْرِيُّ، عَن يَحْيى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يُجِبْ فَلا صَلاةَ لَهُ. قال الشيخ: ولسليمان بْن دَاوُد غير ما ذكرت، عَن يَحْيى بهذ الإسناد وعامة ما يروي، عَن يَحْيى بن أبي كثير يعرف وعامة ما يرويه بهذا الإسناد لا يتابعه أحد عليه. 749- سليمان بْن دَاوُد أبو الطيالسي بصري. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قالَ: قُلتُ ليحيى بْن مَعِين فأبو دَاوُد أحب إليك في شُعْبَة أو عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ أبو دَاوُد أعلم به قال عثمان عَبد الرحمن أحب إلينا في كل شيء، وأَبُو دَاوُد أكثر رواية عن شُعْبَة
أَخْبَرنا عُمَر بْن سنان، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ يقول أخطأ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ في ألف حديث. سمعت مُحَمد بْن موسى التمار الحلواني يقول: سَمعتُ بُنْدَار يقول: سَمعتُ أبا دَاوُد يقول حدثت بأصفهان أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل. حَدَّثَنَا الْجُنَيْدِيُّ، حَدَّثَنا البُخارِيّ، قَال: قَال لِي مُحَمد بن بشار، حَدَّثَنا سهل بن حمادعن شُعْبَة عَنْ سَعِيد بْنِ قَطَنٍ، عَن أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا فَلَيْسَ مِنَّا. وَأَسْنَدَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَة عَنْ سَعِيد بْنِ قَطَنٍ سَمِعَ أَبَا زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ بِهَذَا فَنَظَرَ أَبُو دَاوُدَ فِي كِتَابِهِ فَلَمْ يَجِدْهُ وَالأَوَّلُ مَعَ إِرْسَالِهِ أثبت. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا سَوَّارُ بْنُ عَبد اللَّهِ، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة أخبرني سَعِيد بْن قطن سمعت أبا زيد الأنصاري أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ (ح) وحدثنا ابن صاعد قال وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ المخرمي، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ سَعِيد بْنِ قَطَنٍ سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ الأَنْصَارِيَّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا قال لنا ابْن صاعد وكانوا يرون أنه حديث متصل ويعد في حديث أبي زيد بْن أخطب الأنصاري إذ قد روى عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وَهو وهم إنما رواه شُعْبَة عن قَطَن بْن كعب القطعي جد أبي قَطَن، عَن أبي يزيد المدني أنه بلغه عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فصار مرسلا. حَدَّثَنَا بُنْدَار، حَدَّثَنا سهل بن حماد، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ قَطَنٍ الْقَطْعِيِّ، عَن أبي يزيد
الْمَدَنِيِّ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيَعْرِفْ حَقَّ كَبِيرِنَا. قال ابْن صاعد حدثناه مُحَمد بْن عَبد الله المخرمي، حَدَّثَنا شاذان الأسود بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنِ قَطَن، عَن أبي يزيد عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نحوه. سمعتُ ابْن صاعد يقول: سَمعتُ مُحَمد بْنَ عَبد اللَّهِ المخرمي يقول حديث أبي دَاوُد خطأ وهذا الصواب والبخاري، وابن صاعد جميعا نسبا أبا دَاوُد هذا الحديث إلى الخطأ فقالا روى عن شُعْبَة عن سَعِيد بْن قَطَن، عَن أبي زيد الأنصاري عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ، وأَبُو زيد عَمْرو بْن أخطب من الأنصار وله صحبة وقالا إنما روى شُعْبَة عن قَطَن بْن كعب، عَن أبي يزيد المديني عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا. والذي رواه أبو دَاوُد فمحتمل وذلك أن حماد بْن سلمة روى عن سَعِيد بْن قَطَن، عَن أبي زيد الأنصاري حديث مقطوع ورواية حماد تنفي، عَن أبي دَاوُد خطأه حيث خطأه بروايته عن سَعِيد بْن قَطَن، عَن أبي زيد لأن حماد بْن سلمة قد روى عن سَعِيد بْنِ قَطَنٍ، عَن أَبِي زيد فصار لسعيد بْن قَطَن أصل ولسعيد، عَن أبي زيد أصل برواية حماد لابن سلمة فسقط الخطأ، عَن أبي دَاوُد وإن كان الحديث الذي ذكره رواه غيره عن قَطَن، عَن أبي يزيد مرسلا. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، حَدَّثَنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سَعِيد بْنِ قَطَنٍ قَالَ سألت يزيد الأنصاري عن المدني قَالَ لَيْسَ فِيهِ إلاَّ الطُّهُورِ. حَدَّثَنَا أبو يعلى سمعت مُحَمد بْن المنهال الضرير قلت لأبي دَاوُد صاحب الطيالسة يوما سمعت من بن عون شيئا؟ قَال: لاَ فتركته سنة وكنت أتهمه بشَيْءٍ قبل ذلك حتى نسي ما قال فلما كان سنة قلت له يا أبا دَاوُد سمعت من بن عون شيئا؟ قَال: نَعم قلت كم قال عشرون حديثا ونيف قلت عدها علي فعدها كلها فإذا هي أحاديث يزيد ما خلا واحد له لم أعرفه. قال الشيخ: أراد به يزيد بن زريع. حَدَّثَنَا أبو يعلى، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أبي
إِسْرَائِيلَ عَنْ جَعْدَةَ بْنِ الصُّمَّةِ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ قَالَ لَنْ تُرَعْ ذَلِكَ لَمْ يُسِلِّطْهُ اللَّهُ عَلَيَّ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ جَعْدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أُتِيَ بَرُجِلٍ سَمِينٍ فَوَضَعَ أُصْبُعَهُ فِي بَطْنِهِ فَقَالَ لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ ذَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُ قَالَ مُحَمد بْنُ الْمِنْهَالِ فَحَدَّثْتُ بِهَذِيْنِ الْحَدِيثَيْنِ أَبَا دَاوُدَ فَكَتَبَهُمَا عَنِّي ثُمَّ حَدَّثَ بِهِمَا عَنْ شُعْبَة. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، قَال: كَانَ يَقُولُ فِي النَّصْرَانِيَّةِ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ يُسْلِمُ، وَهو أَحَقُّ بِهَا فَكَتَبَ فِيهَا عَبد الْحَمِيدِ إِلَى عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ أَنْ فَرِّقْ بَيْنَهُمَا فَكَتَبَ عُمَر أَنْ فَرِّقْ بَيْنَهُمَا. قال حماد وكاتب عُمَر أحب إلي. قال ابْن المنهال فحدثت بها أبا دَاوُد فقال لم أسمع هذا عن شُعْبَة ثم سمعت أصحابنا يروونه، عَن أبي دَاوُد عن شُعْبَة. وقد وجدت أحد الحديثين الذي ذكره بن المنهال من حديثي أبي إسرائيل عن جعدة كما ذكره بن المنهال رواه أبو دَاوُد عن شُعْبَة. حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ القافلاني. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد أَبُو إِسْحَاقَ الحلبي، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة أَخْبَرَنِي أَبُو إِسْرَائِيلَ الْخَثْعَمِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ جَعْدَةَ يَقُولُ شَهِدْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسلَّمَ ورجل يَقُولُ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَكَ فَقَالَ لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ وَلَوْ أَرَدْتَ قَتْلِي لَمْ يُسَلِّطْكَ الله علي. حَدَّثَنَا جعفر الفريابي، حَدَّثَنا عَمْرو بْنُ عَلِيٍّ، عَن أَبِي دَاوُدَ عَنْ شُعْبَة عَنْ مَنْصُورٍ عن
750- سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر كوفي
أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاثٌ قَالَ عَمْرو لا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا دَاوُدَ عَلَى رَفْعِهِ، وأَبُو دَاوُدَ ثقة وهذا الذي قَالَ عَمْرو لا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ أَبَا دَاوُدَ عَلَى رَفْعِهِ إنما أراد من حديث شُعْبَة عَنْ مَنْصُورٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ وأما، عَنِ الأَعْمَش، عَن أبي وائل عن عَبد اللَّه فقد رفعه غير واحد، عَنِ الأَعْمَش منهم مالك بْن سَعِيد، وَمُحمد بْن عُبَيد وغيرهما وقد أوقفه أَيضًا جماعة عن الأَعْمَش. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شُعَيب أبو الحسين الغازي، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ حَمِيدٌ، حَدَّثَنا جرير، عَن أبي دَاوُد يعني الطيالسي عن شُعْبَة عن منصور عن مجاهد كان ابْن عباس إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة سقاه من ماء زمزم. قال ابنُ عَدِي، وأَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ له حديث كثير عن شُعْبَة وعن غيره من شيوخه وكان في أيامه أحفظ من بالبصرة مقدم على أقرانه لحفظه ومعرفته وما أدري لأي معنى قال فيه بن المنهال ما قال فهو كما قال عَمْرو بْن علي ثقة، وَإذا جاوزت في أصحاب شُعْبَة من معاذ بْن معاذ وخالد بْن الحارث ويحيى القطان وغندر فأبو دَاوُد خامسهم وقد حدث بأصبهان كما حكى عنه بُنْدَار أحدا وأربعين ألف حديث ابتداء وإنما أراد به من حفظه وله أحاديث منها يرفعها وليس بعجب من يحدث بأربعين ألف حديث من حفظه أن يخطىء في أحاديث منها يرفع أحاديث يوقفها غيره ويوصل أحاديث يرسلها غيره وإنما أتى ذلك من حفظه وما أبو دَاوُد عندي وعند غير إلاَّ متيقظ ثبت. 750- سُلْيَمْانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ كُوفِيٌّ. يقال ولد بجرجان. سمعت مُحَمد بْن موسى الحلواني يقول: سَمعتُ عباس الدوري يقول: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول أبو خالد الأحمر صدوق ليس بحجة
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْوَحْوَاحِيُّ، حَدَّثَنا الحسن بن سليمان قبيطة، حَدَّثَنا ابْن نُمَير أبو خالد الأحمر ولد بجرجان. حَدَّثَنَا عُمَر بن سنان سمعت إِبْرَاهِيمَ بْنَ سَعِيد الْجَوْهَرِيُّ يَقُولُ: قال أبو نعيم، وأَبُو أَحْمَد كنا نمر بأبي خالد الأحمر وكان عربي ونسلم عليه فلا يرد فمررنا يوما فسلمنا فبشر بنا. فقال أبو نعيم ينبغي أن يكون قد أحدث. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ الأَخْنَسِيُّ الْكُوفِيُّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا خَالِدٍ الأَحْمَرَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَمْرو عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْخَيْرُ كَثِيرٌ وَقَلِيلٌ فَاعِلُهُ. قَالَ ابنُ عَدِي لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ غَيْرَ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى وَالْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَالحُسَين بْنُ عَبد الْمُجِيبِ الْمَوْصِلِيُّ قالوا، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ كُرَيْبٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا. لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ غَيْرَ أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ. حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أُمَيَّةَ، حَدَّثَنا مخلد بن مالك، حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنِ الأَعْمَش، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي الأَحْوصِ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَدَأَ الإِسْلامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنِ الْغُرَبَاءُ قال نوازع الناس
قَالَ ابنُ عَدِي لا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ إلاَّ بِحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنِ الأَعْمَش وَبِهِ يُعْرَفُ وَحَكَمَ النَّاسُ بَأَنَّهُ حَدِيثُهُ، عَنِ الأَعْمَش حَتَّى حَدَّثَنَاهُ الْخَضِرُ بْنُ أُمَيَّةَ وَغَيْرُهُ عَنْ مَخْلَدِ بْنِ مَالِكٍ، عَن أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الأَعْمَش، ولاَ أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عَن أَبِي خَالِدٍ غَيْرَ مَخْلَدِ بْنِ مالك. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الشَّطَوِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد العزيز، قالا: حَدَّثَنا يَحْيى الحماني، حَدَّثَنا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ عَمْرو بْنِ قَيْسٍ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ هُبَيْرَةَ بْنِ يَرِيمَ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَتَى كَاهِنًا أَوْ عَرَّافًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ بَرِيءَ مِمَّا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمد صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. قَالَ ابنُ عَدِي رَواه عَن أَبِي إِسْحَاقَ الثَّوْريّ، وشُعبة وإسرائيل، وقيس وغيرهم عَنْ هُبَيْرَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ موقوفا ومن حديث عَمْرو بْن قيس، عَن أبي إسحاق لا أعلم يرويه عن عَمْرو بْن قيس غير أبي خالد ومن روى، عَن أبي خالد منهم من أوقفه على عَبد اللَّه ومنهم من رفعه إلى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ويحيى الحماني ممن رفع الحديث، عَن أبي خالد فلا أدري البلاء من يَحْيى أو من أبي خالد فإن أبا خالد قد روى عنه موقوفا ومرفوعا. حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ جَابِرٍ الزيات الرملي، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ مُرْشِدٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ يُفْطِرُ الصَّائِمَ القيء والرعاف والإحتلام
قَالَ ابنُ عَدِي اخْتَلَفُوا فِيهِ عَلَى زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ منهم من رواه عنه عن عطاء بْن يسار عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ومنهم من رواه عنه عن عطاء بْن يسار، عَن أبي سَعِيد عن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ ومنهم من قال عن زيد بْن أسلم عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا ابْن ذريح مُحَمد بن صالح، حَدَّثَنا عُثْمَان بْن أَبِي شيبة، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَبد الْكَرِيمِ، عَنْ عِكرمَة، عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ قَالَ مُرَّ عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِبَدَنَةٍ فَقَالَ ارْكَبْهَا قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ وَإِنْ قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ قَالَ وَإِنْ ارْكَبْهَا غَيْرَ مَقْدُوحَةٍ. وَهَكَذَا حَدَّثَ بِهِ، عَن أَبِي خَالِدٍ الأَحْمَرِ أَبُو سَعِيد الأَشَج وَهَذَا الْحَدِيثُ فِي الأَصْلِ، عَنْ عِكرمَة مُرَّ عَلَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مرسلا. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جعفر الكاغدي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج، حَدَّثَنا أبو خالد
751- سليمان بن أيوب بن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة بن عبيد الله، يكنى أبا أيوب كوفي
الأَحْمَرُ عَنْ شُعْبَة، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَلِيٍّ، قَال: قَال لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا عَلِيُّ سَلِ اللَّهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ وَاذْكُرِ بِالْهُدَى هِدَايَةُ الطَّرِيقِ وَالسَّدَادِ تَسْدِيدُكَ السَّهْمَ. قال أبو سَعِيد أخطأ أبو خالد وإنما هو، عَن عاصم بْن كليب، عَن أبي بردة بْن أبي موسى. قال الشيخ: وَهو كما قال أبو سَعِيد وأخطأ أبو خالد فقال، عَن عاصم بْن بهدلة وإنما هو، عَن عاصم بْن كليب، عَن أبي بردة عن زر عن علي. وأبو خالد الأحمر له أحاديث صالحة ما أعلم له غير ما ذكرت مما فيه كلام ويحتاج فيه إلى بيان وإنما أتى هذا من سوء حفظه فيغلط ويخطىء، وَهو في الأصل كما قال ابْن مَعِين صدوق وليس بحجة. 751- سليمان بْن أيوب بْن سليمان بْن عيسى بْن موسى بْن طلحة بْن عُبَيد اللَّه، يُكَنَّى أبا أيوب كوفي. يحدث عن أبيه. سمعت أبا يعلى يقول، حَدَّثَنا الفضل بْن سكين بْن سخيت السندي قال سليمان بْن أيوب بْن سليمان بْن عيسى بْن طلحة كوفي ثِقَةٌ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبَان بن شداد بعسقلان، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عُبَيد الله الصائغ،
حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ عِيسَى بْن موسى بْن طلحة بْن عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ أَنَّهُ أَتَى مَجْلِسَ قَوْمٍ فَأَوْسَعُوا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ فَجَلَسَ فِي صَدْرِ الْمَجْلِسِ فَجَلَسَ فِي أَدْنَاهُ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ الرِّضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ الْمَجْلِسِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ طَلْحَةَ سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَمْ تَكُنْ نُبُوَّةٌ قَطُّ إلاَّ كَانَ بَعْدَهَا قَتْلٌ وَصَلْبٌ وَمُثْلَةٌ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ عَمْرو بْنَ الْعَاصِ لَمِنْ صَالِحِ قُرَيْشٍ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ طَلْحَةَ قَالَ سَمَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةُ الْخَيْرِ وَغَزْوَةُ ذَاتِ الْعَسِيرَةِ طَلْحَةُ الْفَيَّاضُ وَيَوْمَ خَيْبَرَ طَلْحَةُ الْجَوَادُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ طَلْحَةَ، قَال: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا رَآنِي قَالَ سَلَفِيٌّ فِي الدُّنْيَا وَسَلَفِيٌّ فِي الآخِرَةِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ لَمَّا فَتَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَكَّةَ قَامَ فِينَا مَقَامًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا وَجَدْنَا الأَيْسَرَيْنِ الأَطْيَبَيْنِ الأَكْرَمَيْنِ تَمِيمٌ وَزَهْرَةٌ قَالَ أَحْمَدُ فِي كِتَابِي تَمِيمٌ وَإِنَّمَا هَوُ تَيْمٌ وَوَجَدْنَا الأَخْبَثَيْنِ الأَرْذَلَيْنِ الأشرين مخزوم وأمية. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحسين الجرجاني، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَمْرو بْنِ تمام أبو الكروس
752- سليمان بن جنادة بن أمية الدوسي مديني
المصري، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا التَّشَهُّدُ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ قَالَ قُلْ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمد وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمد وَعَلَى آلِ مُحَمد كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمد إنك حميد مجيد. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الضَّحَّاكِ بْنِ عَمْرو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ، حَدَّثَنا أحمد بن منصور الرمادي، حَدَّثَنا سليمان بْن أيوب بْن سليمان بْن عيسى بْن موسى بْن طَلْحَةَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَهو يَقُولُ لا يَبِعْ حاضر لباد. حَدَّثَنَا أبو يعلى عن الفضل بْن سكين بْن سخيت عن سليمان بْن أيوب بهذا الإسناد من كذب علي متعمدا ثم قال بعقبه قال الفضل بْن سكين سليمان هذا كوفي ثقة. قال ابنُ عَدِي ولسليمان بْن أيوب غير هذا ما ذكرت بهذا الإسناد عشرين حديثا آخر وروى هذه النسخة جماعة وعامة هذه الأحاديث أفراد لهذا الإسناد لا يتباع سليمان عليها أحد. 752- سُلَيْمَانُ بْنُ جُنَادَةَ بْنُ أُمَيَّةَ الدَّوْسِيُّ مَدِينيٌّ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ سُلَيْمَانُ بْنُ جُنَادَةَ بْنِ أُمَيَّةَ الدَّوْسِيُّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عُبَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي الْجَنَازَةِ كَانَ لا يَجْلِسُ حَتَّى تُوضَعَ خَالِفُوا
753- سليمان بن عطاء
الْيَهُودَ لَمْ يُتَابَعُ عَلَى هَذَا قَالَهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ بِشْرِ بْنِ رَافِعٍ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، وَهو حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. وهذا الذي قاله البُخارِيّ إنما أشار إلى حديث واحد، وَهو الذي يرويه نصر بْن علي ولسليمان غير هذا الحديث وإنما أنكر البُخارِيّ عليه هذا الحديث. 753- سليمان بْن عطاء. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال سليمان بْن عطاء سمع مسلمة بْن عَبد اللَّه وسمع منه يَحْيى بْن صالح في حديثه بعض المناكير. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سلم، حَدَّثَنا أَبُو وهب الوليد بْن عَبد الملك بن مسرح، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطاء، عَن مُسْلِمِ بْنِ عَبد اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، عَن عَمِّه أَبِي مَشْجَعَةَ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءَ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ النَّاسَ فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَجَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ أَفِي الْجَنَّةِ مِنْ سَمَاعٍ يَا أَعْرَابِيُّ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَنَهْرًا حَفَافِيهِ الأَبْكَارُ مِنْ كُلِّ بَيْضَاءَ خَوْصَانِيَّةٌ يَتَغَنَّيْنَ بِأَصْوَاتٍ لَمْ تَسْمَعِ الْخَلائِقُ مِثْلَهَا وَذَلِكَ أَفْضَلُ نَعِيمِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَسَأَلْتُ أَبَا الدَّرْدَاءَ مَا يَتَغَنَّيْنَ فَقَالَ بَالتَّسْبِيحِ إن شاء الله. حَدَّثَنَا أَبُو عُقَيْلٍ أَنَسُ بْنُ سلم، حَدَّثَنا أَبُو وهب الوليد بْن عَبد الملك، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطاء، عَن مَسْلَمَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، عَن عَمِّه أَبِي مَشْجَعَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ، عَن أَبِي الدَّرْدَاءَ قَالَ ذَكَرْنَا زِيَادَةَ الْعُمْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يَعْنِي لا يُؤَخِّرُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَإِنَّمَا زِيَادَةُ الْعُمْرِ ذُرِيَّةٌ صَالِحَةّ يَرْزُقُهَا اللَّهُ الْعَبْدَ فَيَدْعُونَ لَهُ
754- سليمان بن مسلم الخشاب بصري ويقال كوفي وأظنه، يكنى أبا المعلى
بَعْدَ مَوْتِهِ فَيَلْحَقُهُ دُعَاؤُهُمْ فِي قَبْرِهِ فَذَلِكَ زِيَادَةٌ فِي الْعُمْرِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَطْنَجِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا النفيلي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطاء، عَن مَسْلَمَةَ بْنِ عَبد اللَّهِ الْجُهَنِيِّ، عَن عَمِّه، عَن أَبِي الدَّرْدَاءَ قَالَ ذَكَرْنَا الشُّؤْمَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْنِي فَقَالَ إِنَّ شَيْئًا لا يَشْؤُمُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالدَّارِ وَالْفَرَسِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا يَحْيى بن صالح الوحاضي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عَطاء، عَن مَسْلَمَةَ بْنِ عُبَيد اللَّهِ، عَن عَمِّه أَبِي مَشْجَعَةَ عَنْ عُمَر عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ وَعَلَيْكُمْ بِذَوَاتِ الأَوْرَاكِ فَإِنَّهُنَّ نُجُبُ. قَالَ الشَّيْخُ: ولسليمان بْن عَطاء، عَن مسلمة، عَن عَمِّه أَبِي مَشْجَعَةَ، عَن أبي الدرداء وغيره غير ما ذكرت من الحديث وفي بعض أحاديثه وليس بالكثير مقدار ما يرويه بعض الأنكار كما ذكره البخاري. 754- سليمان بْن مسلم الخشاب بصري ويقال كوفي وأظنه، يُكَنَّى أبا المعلى. حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، وَمُحمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البصلاني، قَال: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ يوسف
الجسري، حَدَّثَنا سليمان بن مسلم، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الطَّابِعُ بِقَائِمَةِ عَرْشِ الرَّحْمَنِ فَإِنِ انْتُهِكَتِ الحرمة وعمل بالمعاصي واجترىء عَلَى الدِّينِ بَعَثَ اللَّهُ الطَّابِعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يَقُولُونَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيئًا. وقال ابْن إسماعيل، حَدَّثني نافع. حَدَّثَنَا ابْنُ مُكْرَمٍ، وَمُحمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البصلاني، قالا: حَدَّثَنا عُبَيد الله، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْكُوفِيُّ عَنْ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ اللَّهَ لا يُخْرِجُ مَنْ دَخَلَ النَّارَ حَتَّى يَمْكُثُوا فِيهَا أَحْقَابًا وَالْحِقْبُ بِضْعٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً كُلُّ سنة ثلاثمِئَة وَسِتُّونَ يَوْمًا كُلُّ يَوْمٍ أَلْفُ سنة زاد بن مُكْرَمٍ مِمَّا تَعُدُّونَ. وَقَالَ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثني نَافِعٌ وَقَالَ وَاللَّهِ لا يخرج فذكره. حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفيّ، حَدَّثَنا يَحْيى بن حكيم، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْلِمٍ الْخَشَّابُ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نهى عن إخصاء الفحولة لأن لا يَنْقِطَعَ النَّسْلُ. وسُلَيْمَان بْن مسلم هذا قليل الحديث، وَهو شبه المجهول ولم أر للمتقدمين فيه كلام إلاَّ أني أحببت أن أذكره فأبين أن أحاديثه بمقدار ما يرويه، لاَ يُتَابَعُ عَليه (ح)
755- سليمان بن مرثد العنزي
وحدثنا سُلَيْمَان التيمي اللذين ذكرتهما من رواية سُلَيْمَان بْن مسلم هذا منكرين جدا. 755- سُلَيْمَانُ بْنُ مَرْثَدٍ الْعَنَزِيُّ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ سُلَيْمَان بْن مَرْثَد عن عائشة لا يعرف له سماع من عائشة. أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى وَيَحْيَى الْحِنَّائِيُّ، قالا: حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ، حَدَّثَنا أبي شُعْبَة، عَن أَبِي التَّيَّاحِ عَنْ سُلَيْمَان بْن مَرْثَد عن عائشة، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا. حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ البزاز، حَدَّثَنا إسماعيل بن زياد الأبلي، حَدَّثَنا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي التَّيَّاحِ سَمِعْتُ رَجُلا مِنْ عَنَزَةَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا. قال ابنُ عَدِي ولم يذكر البُخارِيّ لسُلَيْمَان عن عائشة غير هذا الحديث الواحد ومقصد البُخارِيّ أن لا يسقط عليه راو، ولاَ أعلم لسُلَيْمَان بْن مرثد عن عائشة، ولاَ عن غير عائشة غيره. 756- سُلَيْمَانُ مَوْلَى أَبِي عُثْمَانَ التُّجيبِيُّ. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ سليمان مولى أبي عثمان التجيبي عن حاتم بْن عدي روى عنه سالم بْن غَيْلان إسناده مجهول وهذا الإسناد يرويه المصريون وإنما هو حديث واحد ومقصد البُخارِيّ أن لا يسقط عليه راو
757- سليمان بن كثير العبدي أخو محمد بن كثير بصري، يكنى أبا داود
757- سُلَيْمَان بْن كثير العبدي أخو مُحَمد بْن كثير بصري، يُكَنَّى أبا داود. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يزيد المطيري، قَالَ: سَمِعْتُ عَبد اللَّه بْن الدورقي يقول: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول سماع هشيم وسُلَيْمَان بْن كثير من الزُّهْريّ سمعا وهما صغيران. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يُوسُفَ بْنِ عاصم البُخارِيّ، حَدَّثَنا عباد بْن الوليد، حَدَّثني حبان، حَدَّثَنا سُلَيْمَان بْن كثير أبو دَاوُد صاحب الهروي فذكر حديثين، عنِ الزُّهْريّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ يَحْيى الْمَرْوَزِيُّ، وأَبُو الْعَلاءِ الْكُوفِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا عاصم بن علي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ جَابِرٍ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يَخْطُبُ إلى جذع نخلة قبل أو يُوضَعَ الْمِنْبَرُ فَلَمَّا وُضِعَ الْمِنْبَرُ فَصَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَنَّ الْجِذْعُ حَتَّى سَمِعْنَا حَنِينَهُ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عليه فسكن ما به. حَدَّثَنَا مُحَمد، وأَبُو العلاء، قالا: حَدَّثَنا عاصم، حَدَّثَنا سُلَيْمَان بْن كثير، عَن يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عن جابر مثله. ويقال حنين العشار ويقال إن العشار هي الناقة. قال ابنُ عَدِي وهذان الإسنادان، عنِ الزُّهْريّ، وَهو يَحْيى بْنِ سَعِيد عَنْ سَعِيد بن
758- سليمان بن عيسى بن نجيح السجزي، يكنى أبا يحيى
المُسَيَّب عن جابر لا أعلم يرويهما عنهما غير سُلَيْمَان بْن كثير. حَدَّثَنَا ابن صاعد، حَدَّثَنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنا سليمان بن كثير، حَدَّثَنا ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ، عَنِ أَبِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَقْرَأَنِي سَالِمٌ كِتَابًا كَتَبَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّدَقَاتِ قَبْلَ أَنْ يَتَوَفَّاهُ اللَّهُ فَوَجَدْتُ فِيهِ فِي خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ شَاةٌ فَذَكَرَ الصَّدَقَاتِ بِطُولِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ، عنِ الزُّهْريّ غَيْرَ سُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ وَسُفْيَانَ بن حسين. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ المؤمل الصيرفي، حَدَّثَنا أَبُو عُبَيد اللَّهِ الْبَزَّارُ، وَهو يَحْيى بْنُ مُحَمد بْنِ السَّكَنِ، حَدَّثَنا حبان، حَدَّثَنا سليمان بن كثير، حَدَّثَنا دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ عَبد شَيْخٌ مِنْ خَثْعَمَ كَبِيرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر خمس فتن أعلم أربع قَدْ مَضَيْنَ وَالْخَامِسَةُ هِي فِيكُمْ يَا أَهْلَ الشَّامِ وَذَاكَ عِنْدَ فِتْنَةِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمد بْنِ الأَشْعَثِ فَإِنْ أَدْرَكْتَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَطَعْتَ أَنْ تَقْعُدَ فِي بَيْتِكَ فَافْعَلَ. قال ابنُ عَدِي وهذا يرويه عن دَاوُد سُلَيْمَان بْن كثير، ولاَ أعلم يرويه غيره ولسُلَيْمَان بْن كثير غير ما ذكرت من الحديث، عنِ الزُّهْريّ وعن غيره أحاديث صالحة وقد روى عنه أخوه مُحَمد بْن كثير العبدي بأحاديث عداد وأحاديثه عندي مقدار ما يرويه لا بأسه به. 758- سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى بْنُ نُجَيْحٍ السِّجْزِيُّ، يُكَنَّى أَبَا يَحْيى. يضع الحديث
سمعتُ ابن حماد يقول: قال السعدي سُلَيْمَان بْن عيسى الذي روى آداب سفيان الثَّوْريّ كذاب مصرح. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبد اللَّهِ الخزاف الجرجاني، حَدَّثَنا سليمان بن عيسى السجزي، حَدَّثَنا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ مِنْ أَصْحَابِي وَقَالَ أَحِبَّهُمْ أبو بكر وعمر وعثمان وعلي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ سلم البغدادي، حَدَّثَنا سليمان بن عيسى، حَدَّثَنا عَبد العزيز أَبِي رَوَّاد، عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ تَمَنَّى الْغَلاءَ عَلَى أُمَّتِي لِيْلَةً أَحْبَطَ اللَّهُ عَمَلَهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ سُلَيْمَانُ يَعْنِي فِي الطَّعَامِ. حَدَّثَنَا طَاهِرُ بْنُ يَحْيى الْفَلَقِيُّ عَنْ سهل بن عمار، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ سُفَيانَ الثَّوْريّ عَن بَهْز بْن حكيم، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ أَنَّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أترعوا عَنْ ذِكْرِ الْفَاجِرِ حَتَّى يَعْرِفَهُ النَّاسُ اذْكُرُوهُ بِمَا فِيهِ فَيَحْذَرْهُ الناس
قال الشيخ: هذا على أثر حديث الجارود وهذا عن الثَّوْريّ عن بهز باطل وإنما يروي هذا الحديث جارود بْن يزيد وقد سرق من الجارود ضعفاء مثل عَمْرو بْن الأزهر وغيره. حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عوف، حَدَّثَنا مهدي بن جعفر الرملي، حَدَّثَنا أَبُو يَحْيى سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى الْخُرَاسَانِيُّ عَنْ سُفيان، عَن حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ خَرَجَ مَعَ جِنازَة، وَهو مُتَلَثِّمٌ فَاهُ فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ خَرَجْتَ وَأَنْتَ مُتَلَثِّمٌ فَكَشَفْتَ عَنْ وَجْهِكَ فَقَالَ الآنَ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَنَهَانِي عَنِ التَّلَثُّمِ فِي ثَلاثِ مَوَاطِنَ فِي الْغَزْوِ وَفِي الْجَنَائِزِ وَفِي الصَّلاةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وهذا عن الثَّوْريّ بهذا الإسناد باطل. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا سهل بن عمار، حَدَّثَنا سليمان بن عيسى، حَدَّثَنا ابْنُ جُرَيج، عَن عَطَاءِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ وَأَنْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا نَزَلَ أَحَدُكُمْ مَنْزِلا فَقَالَ فِيهِ فَلا يَرْتَحِلْ حَتَّى يُصَلِّيَ الظُّهْرَ، وَإذا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَزَالَتِ الشَّمْسُ فَلا يُسَافِرَ حَتَّى يَجْمَعَ إلاَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ عُذْرٌ، وَإذا هَجَمَ عَلَى أَحَدِكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ فَلا يُمَجِّدْ مِثْلَهُ إلاَّ أن يكون له عذر. حَدَّثَنَا مكي، حَدَّثَنا الحسن بن هارون، حَدَّثَنا سليمان بن عيسى، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بَعَثَ عَبد اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إَلَى خَيْبَرَ فَخَرَصَهَا عَلَيْهِمْ ثُمَّ خَيَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا أَوْ أَنْ يَرُدُّوا فَقَالَ هَذَا الْحَقُّ وَبِهَذَا قَامَتِ السَّمَاوَاتُ والأرض. حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ عَبْدَانَ، حَدَّثَنا الحسن بن هارون، حَدَّثَنا سليمان بن عيسى، حَدَّثَنا عُبَيد الله
759- سليمان بن كران الطفاوي بصري، يكنى أبا داود
بْنُ عُمَر عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد الله عن أس، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ وَسَجَدَ عَلَيْهِ. قال الشيخ: وسُلَيْمَان بْن عيسى هذا ليس له حديث صالح وأحاديثه كلها أو عامتها موضوعة، وَهو في الدرجة الذي يضع الحديث وله كتاب في تفضيل العقل مصنف جزءا ويروي منه أخبارا في فضل العقل عن شيوخ ثقات يروي ذلك الكتاب عن سُلَيْمَان بْن عيسى الخليل بْن سَعِيد الفارسي والخليل هذا وإن كان قد، حَدَّثَنا عنه غير واحد فليس هو بالمعروف. 759- سُلَيْمَان بْن كِرَانٍ الطَّفَاوِيُّ بَصْرِيٌّ، يُكَنَّى أَبَا دَاوُدَ. حَدَّثَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا سليمان، حَدَّثَنا عُمَر بن صهبان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اطْلُبُوا الْخَيْرَ عِنْدَ حِسَانِ الْوُجُوهِ. قَالَ ابنُ عَدِي هَكَذَا قَالَ لَنَا ابن أبي سويد، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ وَلَمْ يَنْسِبْهُ، وَهو سُلَيْمَانُ بْنُ كِرَانٍ لأَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لا يَرْوِيهِ عَنْ عُمَر بْنِ صهبان غيره. حَدَّثَنَاهُ عمران السختياني، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن مرزوق، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ سَعِيد الْبَلَدِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ سَيَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ كِرَانٍ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثُ بإسنادِه، نَحوه
760- سليمان بن الفضل الزيدي ليس بمستقيم الحديث
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَامِرِ بْنِ عَبد الواحد البرقعيدي، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عُمَر بْنُ يُونُس الْيَمَامِيُّ، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ كِرَانَ أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: زُرْ غُبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. قال الشيخ: وهذا مبارك بهذا الإسناد يرويه عنه سُلَيْمَان بْن كِرَان وقد رواه عن سُلَيْمَان وإن كان يُونُس هذا ضعيفا فقد رواه، عنِ ابْن كِرَان كيلجة مُحَمد بْن صالح البغدادي وسُلَيْمَان بْن كران يعرف بهذين الحديثين وإن كان يروي غيرهما والحديث الأول عن عُمَر بْن صهبان يحتمل لأن عُمَر ضعيف والحديث الثاني لا يحتمل عن مبارك بْن فضالة لأن مبارك لا بأس به. 760- سُلَيْمَانُ بْنُ الْفَضْلِ الزَّيْدِيُّ لَيْسَ بِمُسْتَقِيمِ الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ طَاهِرِ بْنِ أبي الدميك، حَدَّثَنا سليمان بن الفضل الزيدي، حَدَّثَنا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ هَمَّامٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُسْنِ عِبَادَةِ الْمَرْءِ حُسْنُ ظَنِّهِ. قال ابنُ عَدِي بهذا الإسناد لا أصل له ويحدث، عنِ ابْن المبارك سُلَيْمَان بْن الفضل هذا وقد حدث سُلَيْمَان، عنِ ابْن المبارك بغير هذا مما أنكرت عليه عن خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نِكَاحَ الا بولي، وإِنَّما هذا عند ابْن المُبَارك عن حجاج بْن أرطاة عن عِكرمَة. وسألت عبدان عن رواية ابْن المُبَارك هذا الحديث عن خالد الحذاء فقال، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيم بْن حرب وراق سهل بْن عثمان قبل أن يقدم علينا سهل. حَدَّثَنَا سهل، حَدَّثَنا ابْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا سَهْلُ بْنُ عُثْمَانَ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ إِنَّمَا حَدَّثَنَاهُ ابْنُ المُبَارك عَنْ حَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابن عباس
761- سليمان بن خالد البزاز مديني
وسُلَيْمَانُ بْنُ فَضْلٍ هَذَا قَدْ رَأَيْتُ لَهُ غَيْرَ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ. 761- سليمان بن خالد البزاز مديني. حَدَّثَنَا ابن أبي عصمة، حَدَّثَنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل عن سُلَيْمَان بْن أبي خالد البزاز روى عنه القعنبي؟ قَال: لاَ أعرفه. وسُلَيْمَان بْن أبي خالد هذا روى عنه القعنبي يروي عن أبيه، عَن أبي هريرة غير حديث والأحاديث عند القعنبي. وللقعنبي من أهل المدينة شيوخ لا يعرفون، وَهو يحدث عنهم مثل سُلَيْمَان هذا، وابن حنبل لم يعرفه لأنه ليس بمعروف. 762- سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاسِطِيُّ، يُكَنَّى أَبَا مُحَمد. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن مُحَمد عن الوليد بْن مسلم فيه نظر. سألت عبدان وقد، حَدَّثَنا عن سُلَيْمَان بْن أَحْمَد الواسطي هذا بالعجائب فقال: كان عندهم ثقة. سَأَلْتُ عَبْدَانَ عَنْ حَدِيثِ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ زُهَيْرِ بْنُ مُحَمد عَنْ مُحَمد بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قرأ عَلَى أَصْحَابِهِ سُورَةَ الرَّحْمَنِ فَقَالَ حَدَّثَنَاهُ هشام بْن عمار وسليمان بْن أَحْمَدَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ بَيَّنْتُ فِي ذِكْرِ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد، وَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ هو
حَدِيثُ هِشُامِ بْنِ عَمَّارٍ وَسَمِعَهُ مِنْهُ يَحْيى بْنُ مَعِين وَبَيَّنْتُ أَنَّ جَمَاعَةَ ضُعَفَاءٍ سَرَقُوا مِنْ هِشَامَ هَذَا الْحَدِيثَ فَحَدَّثُوا بِهِ عَنِ الْوَلِيدِ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهَذَا عَنِ الْوَلِيدِ ثِقَةٌ غَيْرَ هِشَامِ بْن عمار وسليمان بْن أَحْمَد هَذَا إِذَا حَدَّثَ عَنِ الْوَلِيدِ فَهُوَ مِثْلُ الضُّعَفَاءِ الَّذِينَ سَمَّيْتُهُمْ فِي ذِكْرِ زُهَيْرِ بْنِ مُحَمد، وَهو كَوَاحِدٍ مِنْهُمْ. سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ كَتَبْنَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْوَلِيدِ، عنِ ابْنِ لَهِيعَة، عَن أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَلَمْ يَبْلُغْنِي هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ إلاَّ عَنْ سُلَيْمَانَ هَذَا وَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا يَذْكُرُهُ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ عَبْدَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ إِنَّمَا هُوَ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَضَحَ فَرْجَهُ. حَدَّثَنَا عبدان، قَال: حَدَّثَنا سليمان بن أحمد، قَال: حَدَّثَنا عَبد الْخَالِقِ بْنُ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ، حَدَّثني أَبِي أَنَّ عَبد الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ حَجَّ فَمَرَّ بِبُرَيْرَةَ مُسَلِّمًا فَقَالَتْ لَهُ يَا عَبد الْمَلِكِ احْذَرِ الدُّنْيَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ الرَّجُلَ لَيُدْفَعُ عَنْ بَابِ الْجَنَّةِ بَعْدَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا بِمِلْءِ مِحْجَمَةٍ مِنْ دَمٍ يُهْرِيقُهُ مِنْ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يُعْرَفُ بِسُلَيْمَانَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَمْ أَكْتُبْهُ إلاَّ عَنْ عَبْدَانَ بِعُلُوٍّ.
763- سليمان بن سلمة الخبائري حمصي، يكنى أبا أيوب
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بحر المطيري، حَدَّثَنا أحمد بن إسحاق الوزان، حَدَّثَنا سليمان بن أحمد الجرمي، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ سَعِيد بْنِ بَشِيرٍ عَنْ أَبَان بْنِ تَغْلِبٍ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِنَ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْغُسْلِ فَلَيْسَ مِنَّا. قَالَ ابنُ عَدِي غَرِيبٌ جِدًّا وَإِنْ كَانَ قَدْ حَدَّثَ بِهِ غَيْرُ سُلَيْمَانَ بْنِ أَحْمَدَ ولسُلَيْمَان بْن أَحْمَد أحاديث أفراد غرائب يحدث بها عنه علي بْن عَبد العزيز، وَهو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه. 763- سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ الْخَبَائِرِيُّ حِمْصِيٌّ، يُكَنَّى أَبَا أَيُّوبُ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عَنْبَسَةَ، حَدَّثَنا سليمان بن سلمة، حَدَّثَنا بقية، قَال: حَدَّثَنا الأَوْزاعِيّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مسلم. حَدَّثَنَا الباغندي، حَدَّثَنا سليمان بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنا بَقِيَّةُ عَنْ مَالِكٌ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ انْتِظَارُ الْفَرَجِ عِبَادَةٌ. قَالَ ابنُ عَدِي الْحَدِيثُ الأَوَّلُ لِلأَوْزَاعِيِّ وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ بَقِيَّةَ عَنِ الأَوْزاعِيّ غَيْرُ سُلَيْمَانَ هذا وقد روى بعض الرواة عن بقية، عَن أبي عَبد السلام الوحاظي عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبد اللَّهِ، عَن أَنَس والحديث الثاني عن بقية عن مالك لا أعلم يرويه عن بقية غير سُلَيْمَان، وَهو منكر من حديث مالك ولسُلَيْمَان بْن سلمة أحاديث صالحة غير ما ذكرته عن مُحَمد بْن حرب وبقية وغيرهما وله، عنِ ابْن حرب عن الزبيدي
764- سليمان بن بشار أبو أيوب المروزي
غير حديث أنكرت عليه. 764- سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ أَبُو أَيُّوبَ الْمَرْوَزِيُّ. حدث بالشام وبمصر وكتبوا عنه هناك حدث، عنِ ابْن عُيَينة وهشيم وغيرهما مما لا يرويه عنهم غيره ويقلب الأسانيد ويسرق. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد الْغَفَّارِ الأزدي بمصر، حَدَّثَنا سليمان بن بشار المروزي، حَدَّثَنا هشيم بن بشير، حَدَّثَنا يُونُس عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، قالَ: قُلتُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَهْلُ صَيْدٍ وَإِنَّ أَحَدَنَا يَرْمِي الصَّيْدَ فَيَغِيبُ عَنْهُ اللَّيْلَةَ وَاللَّيْلَتَيْنِ فَيَقَعُ عَلَى الأَثَرِ بَعْدَ مَا يُصْبِحُ فَيَجِدُ سَهْمًا فِيهِ قَالَ، وَإذا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ وَلَمْ يُرَ فِيهِ أَثَرُ سَبْعٍ فَكُلْهُ كَذَا قَالَ عَنْ يُونُس عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ وَإِنَّمَا هُوَ أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةٍ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ وَقَوْلُهُ عَنْ يُونُس صَحَّفَ أَبُو بشر فقال يُونُس. حَدَّثَنَا الحسين، حَدَّثَنا سليمان، حَدَّثَنا هُشَيْمٌ عُنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ كُلُّ مَسْجِدٍ فِيهِ إِمَامٌ وَمُؤَذِّنٌ فَإِنَ الاعْتِكَافَ فِيهِ يَصْلُحُ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مُرْسَلا لأَنَّ الضَّحَّاكَ عَنْ حُذَيْفَةَ يَكُونُ مُرْسَلا فإنه ليس بمحفوظ. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ النَّقَّارُ الرملي، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ أَبُو أَيُّوبَ الخراساني، حَدَّثَنا
765- سليمان بن داود المنقري يعرف بالشاذكوني بصري، يكنى أبا أيوب حافظ ماجن عندي ممن يسرق الحديث
سُفْيَانُ بْنُ عُيَينة عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْريّ، عَن أَبِي الْجِحَافِ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا ذِئْبَانِ ضَارِيَانِ فِي زَرِيبَةِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ بِأَسْرَعَ فِيهَا فَسَادًا مِنْ حُبِّ الشَّرَفِ وَالْمَالِ فِي دِينِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ. قال الشيخ: وهذا وإن كان قد روي عن الثَّوْريّ فإنه من حديث بن عُيَينة عن الثَّوْريّ غير محفوظ وَرَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ بَشَّارٍ هَذَا، عنِ ابْنِ عُيَينة عَنْ بَقِيَّةَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبد اللَّهِ الأَيَلِيِّ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيَّب عَنْ عَائشة، عَن النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَا مِنْ يَوْمٍ لا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا فَلا بَارَكَ اللَّهُ لِي فِي طُلُوعِ شَمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ. وَهَذَا، عنِ ابْنِ عُيَينة عَنْ بَقِيَّةَ مُنْكَرٌ وَقَدْ رَوَاهُ بَقِيَّةُ وَرَوَاهُ غَيْرُ بَقِيَّةَ عن الحكم. حَدَّثَنَاهُ هَنْبَلُ بْنُ مُحَمد عَنْ عَبد اللَّهِ عَنْ عَبد الْجَبَّارِ الْخَبَائِرِيِّ عَنِ الْحَكَمِ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ. قال الشيخ: ولسُلَيْمَان غير ما ذكرت وصورته ما ذكرته في الترجمة. 765- سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمِنْقِرِِيُّ يُعْرَفُ بِالشَّاذَكُونِيِّ بصري، يُكَنَّى أبا أيوب حافظ ماجن عندي ممن يسرق الحديث. سمعت عَبد اللَّه بْن سُلَيْمَان بْن الأشعث ينسبه إلى الضعف. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال ومات سُلَيْمَان بْن دَاوُد أبو أيوب الشاذكوني البصري سنة أربع وثلاثين ومِئَتَين فيه نظر. وتكلم في الشاذكوني يَحْيى بْن مَعِين، وأَبُو بكر بْن أبي شيبة وكان أبو يعلى والحسن بْن سفيان إذا حدثا عنه يقولان، حَدَّثَنا سُلَيْمَان أبو أيوب، ولاَ ينسبانه وكذبه ابْن مَعِين في حديث ذكر له عنه وذكر لأبي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ معاذ بْن معاذ عن أشعث عن الحسن لا بأس بلفظ النوى من الطريق فسأل أبو بكر معاذا فقال أعرفه وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق
معاذ بْن معاذ فسأل أباه أن يحسن أمره فجاء أبو بكر بْن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية فقال أعرفه حتى حسن أمره بذلك فسألت عبدان عن الشاذكوني كيف هو فَقَالَ مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ يُتَّهَمَ الشاذكوني وإنما كانت كتبه قد ذهبت فكان يحدث حفظا فيغلظ قلت له متى مات قال سنة أربع وثلاثين ومِئَتين. سَمِعْتُ عَبد الرَّحْمِن بْنَ مُحَمد بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ بَكْرِ بْن الربيع بْن سُلَيْمَان الجمحي يَقُولُ: سَمعتُ مُحَمد بْنَ مُوسَى السَّوَّاقَ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ الشَّاذَكُونِيِّ لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ اللَّهُمَّ مَا اعْتَذَرْتُ إِلَيْكَ فَإِنِّي لا أَعْتَذِرُ أَنِّي قَذَفْتُ مُحْصَنَةً، ولاَ دَلَّسْتُ حديثا قال عَبد الرحمن وذكر خصلة أخرى فنسيتها. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بخيت، حَدَّثَنا يَزِيدُ بْنُ مُحَمد بْنِ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَال: كَانَ الشَّاذَكُونِيُّ يَسْأَلُنِي عَنِ الْحَدِيثِ فَإِذَا أَجَبْتُهُ فِيهِ قَالَ لَبَيَّكَ اللَّهُمَّ لَبَيَّكَ. - حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثني عَمْرو النَّاقِدُ قَال: كنتُ عِنْدَ يَحْيى الْقَطَّانِ فَجَاءَ الشَّاذَكُونِيُّ فَقَالَ الثَّوْريّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ لا بَأْسَ بِرِضَاعِ الْفَاجِرَةِ وَالْيَهُودِيَّةِ وَالنَّصْرَانِيَّةِ فَقُلْتُ لَهُ مَنْ حَدَّثَكَ فَأَبَى وَقَدِمَ وَكِيعٌ يَوْمَنَا ذَلِكَ فَلَقِيتُهُ فِي الْمَسْجِدِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ الثَّوْريّ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ لا بَأْسَ بِرِضَاعِ الفاجرة واليهودية والنصرانية. أَخْبَرَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثَنا ابْنُ عَرْعَرَةَ قَال: كنتُ عِنْدَ يَحْيى بْنِ سَعِيد وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ، وَابْنُ أَبِي خَدَوَيْهِ، وَعلي فأقبل بن الشاذكوني فسمع عليا يقول ليحيى بن سَعِيد طَارِقُ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ فَقَالَ يَحْيى يجريان مجرى واحدا فقال الشاذكوني يسألك عما لا يدري وتكلف لنا مالا يحسن إنما تكتب عليك ذنوبك
حديث إبراهيم بن مهاجر خمسمِئَة وحديث طارق مِئَتَين عندي عن إبراهيم مِئَة وعن طارق عشرة فاقبل بعضنا عَلَى بَعْضٍ فَقُلْنَا هَذَا ذُلٌّ فَقَالَ يَحْيى دَعُوهُ فَإِنْ كَلَّمْتُمُوهُ لم آمن أن يقذفنا بأعظم من هذا. حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثني أَحْمَد بْن مُحَمد، حَدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ قَال: كُنا عِنْدَ يَحْيى الْقَطَّانِ وَعِنْدَهُ بُلْبُلٌ وَكَانَ أَسْوَدَ فَجَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الشَّاذَكُونِيِّ كَلامٌ فَقَالَ لَهُ الشَّاذَكُونِيُّ وَاللَّهِ لأَقْتُلَنَّكَ فَقَالَ لَهُ يَحْيى سُبْحَانَ اللَّهِ تَقْتُلُهُ؟ قَال: نَعم أَنْتَ حَدَّثْتَنِي عَنْ عَوْفٍ عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَبد الله بن مغفر قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ لَوْلا أَنَّ الْكِلابَ أُمَّةٌ مِنَ الأُمَمِ لأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا فَاقْتُلُوا مِنْهَا كُلَّ أَسْوَدَ بَهِيمٍ وَهَذَا أَسْوَدُ. سمعت أبا بشر الدولابي يقول: سَمعتُ أبا الحسين الأصبهاني مُحَمد عَبد اللَّه بْن أبي مخلد يقول قدم علينا الشاذكوني بأصبهان فنزل في غرفة على شارع واجتمع الخلق في الشارع فتركتهم حتى حميت الشمس عليهم فجعلوا يتكلمون فيه فسمع ففتح الروزنة وأخرج رأسه وقال يا معشر الندافين والحاكة والله لولا أني أطمع ان اصطاد بكم إنسانا ما حدثتكم بحرف ثم أطبق الروزنة ولم يحدثهم ذلك اليوم. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ صَفْوَانَ الْبَرْذَعِيُّ، حَدَّثَنا عثمان بن خُرَّزَاذَ سمعت الشاذكوني يقول جاءني مُحَمد بْنُ مُسْلِمِ بْنِ وَارَةَ فَقَعَدَ يتقعر في كلامه، قالَ: قُلتُ له من أي بلد أنت قال من أهل الري ثم قال لم يبلغك خبري ألم تسمع بشأني أنا ذو الرحلتين، قالَ: قُلتُ مَنْ رَوَى عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا قَال: فَقَالَ: حَدَّثني بعض أصحابنا، قالَ: قُلتُ مَنْ أَصْحَابُكَ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ
وَقُبَيْصَةُ، قالَ: قُلتُ يَا غُلامُ ائتني بالدبة قال فأتاني الغلام بالدبة قال فأمرته حتى ضربه الغلام خَمْسِينَ فَقُلْتُ لَهُ أَنْتَ تَخْرُجُ مِنْ عِنْدِي مَا آمَنُ أَنْ تقول، حَدَّثني بعض غلماننا. سمعت عَبد اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ الْوَكِيلُ يَقُولُ: سَمعتُ الشَّاذَكُونِيَّ يَقُولُ كُلُّ كَلامٍ لَيْسَ فِيهِ مُصْغٍ فَإِيَّاكَ وإياه. حَدَّثَنَا ابْنُ بَخِيْتٍ سَأَلْتُ عَبَّاسَ بْنِ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ عَنْ حَدِيثِ عُوَيْدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا فَقَالَ لَقِّنْهُ ذَاكَ الْفَاجِرُ يَعْنِي الشاذكوني. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عُمَر بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، حَدَّثَنا أَبُو عُمَير النَّحَّاسُ، وَمُحمد بْنُ خَلَفٍ، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو جَعْفَرٍ الزَّعْفَرَانِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّاذَكُونِيِّ عَنْ عُوَيْدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ، قَال: قَال لِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا. أَخْبَرَنَاهُ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وَعَبْدَانُ أنا سألته، قَالا: حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ المثنى أخو أبي موسى، حَدَّثَنا عُوَيْدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ الصَّامِتِ، عَن أَبِي ذَرٍّ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حبا. حَدَّثَنَا ابْن بخيت سمعت ليث بْن فروج وذكر الشاذكوني فقَالَ سَمِعْتُه يقول لآخر أفسدت علي غلامي. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ الشَّاذَكُونِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ
عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ قَوْمًا أَغَارُوا عَلَى لُقَاحِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَقَطَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ. قَالَ ابنُ عَدِي، ولاَ أعلم وَصَلَهُ عَنِ الدَّرَاوَرْدِيِّ غَيْرَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي الْوَزِيرِ وَرَوَاهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بُنْدَار، وأَبُو مُوسَى وَقَدْ وَصَلَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ شُعَيب عَنْ هَاشِمِ بْنِ عروة حَدَّثَنَاهُ عَبْدَانُ عَنْ مُحَمد بْنِ عَبد الله المقدسي عنه (ح) وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بن ضريس، حَدَّثَنا عِكرمَة بْنُ عُمَّارٍ، حَدَّثني الْهِرْمُاسُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِيُّ قَال: كنتُ رَدِيفَ أَبِي فَسَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَقُولُ لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمَرَةٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يُعْرَفُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِمْرَانَ الأَصْفَهَانِيِّ، عَن يَحْيى بْنِ ضُرَيْسٍ. حَدَّثَنَا يوسف، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبد السَّلامِ، قَال: حَدَّثَنا شُعْبَة، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ: لاَ نِكَاحَ إِلا بِوَلِيٍّ قَالَ شُعْبَة، قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْريّ لأَبِي إِسْحَاقَ، وَهو يَوْمَئِذٍ مَعَنَا هُوَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ بِرَأْسِهِ أَيْ نَعَمْ قَالَ النُّعْمَانُ فَأَتَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْريّ فَسَأَلْتُهُ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَحَدَّثَنِي، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ شُعْبَة يَزْعُمُ أَنَّكَ قُلْتَ لأَبِي إِسْحَاقَ هُوَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ فَقَالَ بِرَأْسِهِ أَيْ نَعَمْ، قَال: فَقال سُفْيَانُ مَا أَنْكَرَ هَذَا. وهذا بهذا التفصيل لم يجمع أحد بين شُعْبَة والثوري فوصل عنهما غير النعمان
هذا وعن النعمان الشاذكوني وجاء أبو قلابة الرقاشي فرواه عن الشاذكوني فترك التفصيل فجمع بين الثَّوْريّ، وشُعبة فوصله عنهما. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ زِيَادٍ، وَمُحمد بْنُ الْفَضْلِ المحمد أبادي، قالا: حَدَّثَنا أبو قلابة، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا النعمان بن عَبد السلام، حَدَّثَنا شُعْبَة وَسُفْيَانُ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بُرْدَةَ، عَن أَبِي مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: لا نِكَاحَ إلا بولي. حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا أَبُو عُمَير عَبد الْكَبِيرِ بْنِ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، قَال: حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ يُونُس عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقُول: مَن رَبَّي صَبِيًّا حَتَّى يَقُولَ لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ لَمْ يُحَاسِبْهُ اللَّهُ. قَالَ الشَّيْخُ: مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَعَلَّ الْبَلاءَ فِيهِ مِنْ أَبِي عُمَير هَذَا فَإِنَّهُ ضعيف. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ سَعِيد بْنِ عَبد الرحمن الحراني، حَدَّثَنا عَبد الْعَزِيزِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْعِتَابِيُّ، قَال:
حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ الْيَمَانِ عَنْ سُفيان، عَن عَلْقَمَةَ بْنِ مِرْثَدٍ عَنِ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الدَّالُ عَلَى الْخَيْرِ كَفَاعِلِهِ وَاللَّهُ يُحِبُّ إِغَاثَةَ اللَّهْفَانِ. قَالَ الشَّيْخُ: ولاَ أَعْرِفُهُ إلاَّ عَنِ الشَّاذَكُونِيِّ وَعِنْدَ عَبد الْعَزِيزِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الدورقي، حَدَّثَنا سليمان الشاذكوني، حَدَّثَنا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَة، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ في قوله جَعَلا لَهُ شُرَكَاءَ فِيمَا آتَاهُمَا قَالَ سَمِّهِ عَبد الْحَارِثِ وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ شُعْبَة، عَن قَتادَة مُنْكَرٌ لا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ الشَّاذَكُونِيِّ عَنْ غُنْدَرٍ عَنْهُ وَإِنَّمَا يَرْوِي هَذَا، عَن قَتادَة عُمَر بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَلِلشَّاذَكُونِيِّ حَدِيثٌ كَثِيرٌ مُسْتَقِيمٌ، وَهو مِنَ الْحُفَّاظِ الْمَعْدُودِينَ مِنْ حُفَّاظِ الْبَصْرَةِ، وَهو أَحَدُ من يضم إلى يَحْيى وأحمد، وَعلي وأنكر ما رأيت هذه الأحاديث التي ذكرتها بعضها مناكير وبعضها سرقة وما أشبه صورة أمره بما قال عبدان إنه ذهبت كتبه فكان يحدث حفظا فيغلظ وإنما أتى من هناك يشتبه عليه فلجرأته واقتداره على الحفظ يمر على الحديث لا أنه يتعمده
766- سلام بن سليم التميمي الطويل
مَن اسْمُه سلام. 766- سلام بن سليم التميمي الطويل. حَدَّثَنَا عَلانٌ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي مريم سألت يَحْيى بْن مَعِين عن سلام بْن سلم التميمي فَقَالَ ضعيف لا يكتب حديثه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ الدَّوْرَقِيِّ قال يَحْيى وسلام الطويل ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال سلام بْن سلم التميمي ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى بْنَ مَعِين يَقُولُ سلام الطويل ضعيف الحديث قال وسمعتُ أحمد بن حنبل يقول سلام الطويل منكر الحديث. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال سلام بْن سلم الطويل السعدي المدائني عن زَيْد الْعَمِيّ يتكلمون فيه. سمعتُ ابْن حماد يقول: قال البُخارِيّ سلام بْن سلم السعدي الطويل عن زَيْد الْعَمِيّ تركوه. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال سلام بْن سلم متروك الحديث. أخبرنا الساجي، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَن أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبد اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ النُّطْفَةَ لَتَكُونُ فِي الرَّحِمِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ تَكُونُ مِثْلُ ذَلِكَ عَلَقَةً ثُمَّ تَكُونُ مِثْلُ ذَلِكَ مُضْغَةً ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ مَلَكًا بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ فَيَكْتُبُ رِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيد. فَقَالَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إلاَّ ذِرَاعٌ ثُمَّ يُدْرِكُهُ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ عَلَيْهِ فَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى يَمُوتَ وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ ثم
يُدْرِكُهُ الْكِتَابُ الَّذِي سَبَقَ عَلَيْهِ فَيَعْمَلْ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ قَبْلَ أن يموت. حَدَّثَنَاهُ مُحَمد بْنُ عَبد السَّلامِ بْنِ النعمان، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَأَفْسَدَ إِسْنَادَهُ وَأَسْقَطَ مِنْهُ رَجُلا وَالْحَدِيثُ كَمَا رَوَاهُ السَّاجِيُّ وَكَانَ يَسْأَلُ عَنْهُ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ، عَن أَبِي وَائِلٍ لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرَ زَيْدٍ الْعَمِيِّ وَعَنْ زيد العمي سلام الطويل. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سُوَيِّدِ الدَّارِعِ، وَمُحمد بْنُ عَبد السَّلامِ بْنِ النُّعْمَانِ، قالا: حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سَلامٌ الطَّوِيلُ عَنْ زَيْدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ عُمَر قَالَ دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَقَالَ هَذَا وُضُوءٌ لا يقبل الله الصلاة إلاَّ به ثُمَّ دَعَا بِماَءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا فَقَالَ هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي. قال الشيخ: وهذا اختلف على معاوية بْن قرة فقال سلام عن زيد العمي عن معاوية بن قرة، عنِ ابن عُمَر وهكذا رواه عَبد الرحيم بن زيد، عن أبيه ورواه عَبد اللَّه بْن عرادة عن زَيْد الْعَمِيّ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ عُبَيد بن عُمَير، عَن أبي بْن كعب ورواه دَاوُد بْن مُحَبِّرِ بْنِ قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ عن معاوية بن قرة، عن أبيه وروى هذا الحديث عن سلام الطويل عَبد الرحمن بْن ثابت بْن ثوبان
وعبد الرحمن هذا هو أكبر سنا منه وأثبت منه وأقدم موتا منه. حَدَّثَنَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عَبد اللَّهِ الْقَطَّانُ، حَدَّثَنا أَيُّوبُ الوزان، حَدَّثَنا الْوَلِيدُ بْنُ الْوَلِيدُ، حَدَّثني ابْنُ ثَوْبَانَ عَنْ سَلامٍ عَنْ زَيْدٍ العمي عن معاوية بن قرة، عنِ ابْنِ عُمَر دَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً فَقَالَ هَذَا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلاَّ بِهِ ثُمَّ دَعَا بِماَءٍ فَتَوَضَّأَ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ فَقَالَ هَذَا وُضُوءُ مَنْ يُؤْتَى أَجْرَهُ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ ثَلاثًا ثَلاثًا فَقَالَ هَذَا وُضُوئِي وَوُضُوءِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي. وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا أبو الربيع، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُحَمد بْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تُحَرَّمُ النَّارُ عَلَى كُلُّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قريب سهل. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد الْعَزِيزِ الموصلي، حَدَّثَنا أحمد بن سَعِيد بن نجدة الأزدي الموصلي، حَدَّثَنا أبو النضر، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عنِ ابْنِ سِيرِين، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: إِنَّ للَّهِ مَلائِكَةً فِي السَّمَاءِ أَبْصَرُ بِبَنِي آدَمَ وَأَعْمَالِهِمْ مِنْ بَنِي آدَمَ بِنُجُومِ السَّمَاءِ فَإِذَا نَظَرُوا إِلَى عَبد يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللَّهِ ذَكَرُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ وَسَمُّوهُ وَقَالُوا أَفْلَحَ اللَّيْلَةُ فُلانٌ فَازَ اللَّيْلَةُ فُلانٌ نَجَا اللَّيْلَةَ فُلانٌ، وَإذا أَبْصَرُوا عَبْدًا يَعْمَلُ بِمَعْصِيَةِ اللَّهِ ذَكَرُوهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ وَسَمَّوْهُ وَقَالُوا خَابَ اللَّيْلَةَ فلان هلك الليلة فلان
حَدَّثَنَا موسى بْن عَبد اللَّه أبو القاسم المقري، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَن أَنَس قَالَ وَضَّأْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثُمَّ قَالَ بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي. حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَاصِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا أبو الربيع، حَدَّثَنا سَلامٌ الطَّوِيلُ عَنْ زَيْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ ربكم يقول يا بن آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَمْلأْ يَدَكَ رِزْقًا يَا بن آدَمَ لا تُبَاعِدْ مِنِّي فَأَمْلأْ قَلْبَكَ فَقْرًا وَأَمْلأْ يَدَكَ شُغْلا. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ الْعُرَابِيُّ الْبَلْخِيُّ بمصر، حَدَّثَنا زهير بن عباد، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الْحَجَامَةُ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مضت من الشهر داوء السنة. حَدَّثَنَا ابن زيدان، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عباد البغدادي، حَدَّثَنا عصمة الخزاز، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لَسْتُ بِنَاظِرٍ فِي حَقِّ عَبْدِي حَتَّى يَنْظُرَ عبدي في حقي. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ أبو حفص السلمي، حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سلام الطويل عن زيد العمي عَنْ يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَن أَنَس عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: فُلِقَ الْبَحْرُ لِبَنِي إسرائيل يوم عاشوراء
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ هلال الشطوي، حَدَّثَنا أَبُو سَعِيد الأَشَج وَمَا رَأَيْتُ أحفظ منه، حَدَّثَنا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ سَلامِ بْنِ سَلَمٍ عَنْ حُمَيْدٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَقْتُ النُّفَسَاءِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا إلاَّ أَنْ تَرَى الطُّهْرَ قَبْلَ ذلك. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن شجاع الصُّوفيّ، حَدَّثَنا الحسن بن نصر الفارسي، حَدَّثَنا سلام بن سليمان، حَدَّثَنا سَلامٌ الطَّوِيلُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الصَّائِغِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ يُدْعَى إِلَيْهِ الْغَنِيُّ وَيُتْرَكُ الْفَقِيرُ وَمَنْ دُعِيَ فَلَمْ يُجِبْ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا الْحَسَنُ، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا سَلامٌ الطَّوِيلُ، عَن أَبِي عَمْرو أظنه بن الْعَلاءِ عَنْ سَعِيد الْمَقْبُرِيُّ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نَهَى أَنْ يَتَغَوَّطَ الرَّجُلُ فِي الْقَرْعِ مِنَ الأَرْضِ قِيلَ وَمَا الْقَرْعُ قَالَ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدُكُمُ الأَرْضَ قَدْ كَانَ فِيهَا النَّبَاتُ كَأَنَّمَا قُمَّتْ قِمَامَتُهُ فَذَلِكَ مَسَاكِنُ إِخْوَانِكُمُ مِنَ الْجِنِّ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرتها لسلام الطويل عَمَّن روى عنهم ما يتابع على شيء منها ما كان عن زيد وعن غيره. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الزُّرَيْقِيُّ، وأَبُو يَعْلَى، قَالا: حَدَّثَنا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ، حَدَّثَنا سَلامٌ الطَّوِيلُ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ الْحِدَّةُ تَعْتَرِي خِيَارَ أُمَّتِي. قال ابنُ عَدِي وروى هذا مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ وَلَيْسَ الْبَلاءُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ سَلامٍ إِنَّمَا الْبَلاءُ فِيهِ مِنَ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ لأَنَّهُ ضَعِيفٌ وَابْنُهُ مُحَمد أضعف منه. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَير بْنِ يوسف، حَدَّثَنا إسماعيل هو الرملي، حَدَّثَنا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا سَلامٌ التَّمِيمِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِدِ بْنِ مِعْدَانَ، عَن أَبِي رُهْمٍ، عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا مَاتَ تَلَقَّتْهُ الْبُشْرَى مِنَ الْمَلائِكَةِ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ كَمَا يَتَلَقَّى الْبُشْرَى مِنْ دَارِ الدُّنْيَا فَيُقْبِلُونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ رَوِّحُوهُ سَاعَةً فَقَدْ خَرَجَ مِنْ كَرِّبٍ شَدِيدٍ فَيُنَفِّسُونَهُ ثُمَّ يُقْبِلُونَ عَلَيْهِ فَيَسْأَلُونَهُ فَيَقُولُونَ مَا فَعَلَ فُلانٌ مَا فَعَلَتْ فُلانَةُ هَلْ تَزَوَّجَتْ فُلانَةُ فَإِنْ سَأَلُوهُ عَنْ إِنْسَانٍ قَدْ مَاتَ فَيَقُولُ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي فَيَقُولُونَ هُمْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ سُلِكَ بِهِ إِلَى أَمِّهِ الْهَاوِيَةُ فَبِئْسَتُ الأُمُّ وَبِئْسَتُ الْمُرَبِيَّةُ قَالَ وَتُعْرَضُ عَلَى الْمَوْتَى أَعْمَالُكُمْ فَإِنْ رَأُوا خَيْرًا اسْتَبْشَرُوا وَقَالُوا اللَّهُمَّ هَذِهِ نِعْمَتُكَ فَأَتِمَّهَا عَلَى عَبْدِكَ وَإِنْ رَأُوا سَيِّئَةً قَالُوا اللَّهُمَّ رَاجِعْ بِعَبْدِكَ فَلا تُحْزِنُوا مَوْتَاكُمْ بِأَعْمَالِ السيء فإن أعمالكم تعرض عليهم. حَدَّثَنَا أحمد بن عُمَير، حَدَّثَنا الهيثم بْنِ مَرْوَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عِيسَى بْنِ سَمِيعٍ عَنْ ثَوْرِ بن
767- سلام بن أبي خبزة بصري
يَزِيدَ، عَن أَبِي رُهْمٍ السَّمْعِيِّ، عَن أَبِي أَيُّوبَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ وَلَمْ يَذْكُرْ فِي الإِسْنَادِ خَالِدَ بْنَ مَعْدَانٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ جَاء توصيله إلى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ من رواية سلام عن ثور بن يزيد الأتري أن بن سميع رواه عن ثور فأسقط من الإسناد خالد وأوقفه ولم يرفعه. ولسلام أحاديث صالحة غير ما ذكرته وعامة ما يرويه عَمَّن يرويه عن الضعفاء والثقات لا يتابعه أحد عليه. 767- سَلامُ بْنُ أبي خبزة بصري. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال سلام بْن أبي خبزة البصري ضعفه قتيبة ولم يحدث عنه. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ مثله. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال سلام بْن أبي خبزة بصري متروك الْحَدِيث. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيد الرازي، قَال: حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا سلام بن أبي خبزة، حَدَّثَنا سَعِيد بْنُ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة عَن الْحَسَن، عَن سَمُرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ فَقَدْ أَدَّى الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِ وَمَنْ زَادَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ سَعِيد غَيْرَ سلام هذا. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيى بْنِ زهير، حَدَّثَنا عثمان بن حفص التومني، حَدَّثَنا سلام بن أبي
خُبْزَةَ عَنْ سَعِيد، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ. قال الشيخ: وهذا اختلف فيه عَلَى قَتَادَةَ فَقَالَ اللَّيْثُ، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن ثَوْبَانَ وَرُوِيَ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِي عَرُوبة، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن عَلِيٍّ وَرُوِيَ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وَأَمَّا، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أظنه يرويه سلام. أخبرنا أَبُو يَعْلَى وَالْهَيْثَمُ الدَّوْرِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطَّيَالِسِيُّ قَالُوا، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حرب، حَدَّثَنا سلام بن أبي خبزة، حَدَّثَنا يُونُس بْنُ عُبَيد عَنْ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ قَالَ أَمَرَنَا رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُصَلِّيَ فِي اللَّيْلِ مَا قَلَّ أَوْ كَثُرَ وَأَنْ نَجْعَلَ ذَلِكَ وِتْرًا. قال ابنُ عَدِي وهذا عن يُونُس يرويه عنه سلام. حَدَّثَنَا الْحُبَابُ بْنُ مُحَمد التُّسْتَرِيُّ بِالْبَصْرَةِ، حَدَّثَنا عثمان بن حفص التومني، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ، قَال: حَدَّثَنا ثَابِتٌ الْبَنَّانِيُّ، وَعلي بْنُ زَيْدٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حُبِّبَ إِلَيَّ النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَاهُ أَيضًا، عَن أَنَس سَلامُ أَبُو الْمُنْذِرُ وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ مِنْ رِوَايَةِ سَيَّارٍ عَنْهُ وَأَمَّا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَنَس فَلا أَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ رِوَايَةِ سلام بن أبي خبزة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْمَخْرَمِيُّ وَالْحُبَابُ بْنُ مُحَمد، قَالا: حَدَّثَنا عثمان بن
حفص، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُضِعَ العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بِالْعَشَاءِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا مِنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَن أَنَس لا أَعْلَمُهُ يَرْوِيهِ عَنْهُ غَيْرُ سَلامِ بْنِ أَبِي خبزة. حَدَّثَنَا ميمون بن مسلمة عُمَر بْنُ سِنَانٍ بِمَنْبَجٍ وَسَعِيدُ بْنُ عثمان الحراني بحلب قالوا، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَبد الله الحلبي، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَن أَنَس، قَال: كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مِلْحَفَةٌ مُوَرَّسَةٌ تَدُورُ بَيْنَ نِسَائِهِ، ورُبما نُضِحَتْ بِالْمَاءِ لِيَكُونَ أَزْكَى لِرِيحِهَا. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا يَرْوِيهِ عَنْ ثَابِتٍ سَلامُ بن أبي خبزة. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن سليمان، قَال: حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن عُبَيد الله، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ، عَن أَبِي التَّيَّاحِ، عَن أَنَس قَالَ انْتَهَى إِلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَنَحْنُ أُغَيْلِمَةٌ وَبَعَثَنِي في حاجة له ومررت بأهل فَقَالَتْ لِي أُمِّي أَيْنَ تَذْهَبُ فَقُلْتُ بَعَثَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي حَاجَةٍ لَهُ قَالَتْ وَمَا هِيَ قُلْتُ سِرًا قَالَتْ فَلا تُخْبِرْ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدًا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا حتى الساعة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ المدائني، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بْنُ حرب، قَال: حَدَّثَنا سلام بن أبي خبزة، حَدَّثَنا إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ قَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الإقعاء في الصلاة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ الْعَبَّاسِ الطيالسي، قَال: حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنا سلام
حَدَّثني عِمَارَةٌ وَسَعِيدٌ وَحَنْظَلَةُ السَّدُوسِيُّ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ مَوْلَى بَنِي هِشَامٍ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّه عَلَيهِ وَسلَّمَ كل مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ حَتَّى يَكُونَ أَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ وَيُمَجِّسَانِهِ فذكره. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ عِيسَى بْنِ أَبِي الْخَصْرُونِ السَّامِرِيُّ، حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبُي خُبْزَةَ بَصْرِيٌّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ عَلَيْكَ بِالإِثْمِدِ عِنْدَ النَّوْمِ فَإِنَّهُ يَشُدُّ الْبَصَرَ وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا قَدْ رَوَاهُ، عنِ ابْنِ المنكدر غير سلام. حَدَّثَنَا إسحاق بن إبراهيم، حَدَّثَنا يُونُس، حَدَّثَنا أَبُو مَعْمَرٍ صَالِحُ بن حرب، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي خُبْزَةَ، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد الله، وأَبُو صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَيُّمَا أَهْلُ دَارٍ اتَّخَذُوا كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ مَاشِيَةٍ، ولاَ كَلْبَ قَنْصٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ أُجُورِهِمْ قِيرَاطٌ. قال ابنُ عَدِي وهذا عزيز، عَن عَاصِمٍ عَنْ زِرٍّ عَنْ عَبد اللَّه ما أظنه يروي عنه
768- سلام بن أبي الصهباء بصري، يكنى أبا المنذر
غير سلام وعن أبي صالح وَأَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أشهر ولسَلام بْن أَبِي خُبْزَة غير ما ذكرت عن ثقات الناس أحاديث وعامة ما يرويه ليس يتابع عليه. 768- سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ بَصْرِيٌّ، يُكَنَّى أَبَا المنذر. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِصْمَةَ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ يَحْيى بْن مَعِين يقول سلام أَبُو الْمُنْذِرِ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ بَصْرِيٌّ سمع ثابت منكر الحديث. حَدَّثَنَا ابن أَبِي عصمة، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي يَحْيى سَمِعْتُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ يَقُولُ سلام أبو المنذر حسن الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ طَاهِرِ بْنِ أَبِي الدُّمَيْكِ، حَدَّثَنا عُبَيد اللَّهِ العيشي، حَدَّثَنا سلام أبو المنذر، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ حُبِّبَتْ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلاةِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَقَدْ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ مَعَ سَلامِ بْنِ أَبِي خُبْزَة جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيُّ مِنْ رِوَايَةِ سنان عنه. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيُّ، حَدَّثَنا إبراهيم بن الحسن العلاف، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ بَيْنَ الأذان والإقامة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمد بن زياد البصري، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا سلام بن أبي الصهباء، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس أَنَّ بُرَيْرَةَ كَانَتْ خَادِمًا فَأُعْتِقَتْ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا بشَيْءٍ فَقُرِّبَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَي بُرَيْرَةَ فَقَالَ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
769- سلام بن أبي مطيع بصري
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا سلام بن أبي الصهباء، حَدَّثَنا ثَابِتٌ، عَن أَنَس أَنَّ فَاطِمَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَشْكُو أَثَرَ مَجْلٍ بِيَدِهَا مِنْ أَثَرِ الطَّحِينِ قَالَ فَأَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِغُلامٍ قَالَ وَعَلَيْهَا ثَوْبٌ فَذَهَبَتْ تُغَطِّي رَأْسَهَا فخرجت رجليها فَذَهَبَتْ تُغَطِّي رِجْلَيْهَا فَخَرَجَتْ رَأْسُهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا هُوَ أبوك وغلامك. حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ صَالِحٍ الْهَاشِمِيُّ، حَدَّثَنا أبو كامل، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَسَحَّرُوا فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عَبد اللَّهِ الكوفي البزاز، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مَخْلَدٍ الْوَاسِطِيُّ قَالَ وَجَدْتُ فِي كتاب أبي، حَدَّثَنا سَلامُ أَبُو الْمُنْذِرِ الْقَارِيُّ عَنْ مَطَرٍ الْوَرَّاقِ، عَن أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكَمًا وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ يُونُس، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَبد الْمَلِكِ بن أبي الشوارب، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي الصَّهْبَاءِ عَنْ ثَابِتٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ لَمْ تَكُونُوا تُذْنِبُونَ خَشِيتُ عَلَيْكُمْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ الْعُجْبُ. قال الشيخ: وهذا عن مطر لا أعلمه رواه عن مطر غير سلام ولسلام غير ما ذكرته من الحديث عن شيوخ متفرقين وأرجو أنه لا بأس به. 769- سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ بَصْرِيٌّ. ليس بمستقيم الحديث، عَن قَتادَة خاصة
حَدَّثَنَا عُبَيد الله بن جعفر بن أعين، حَدَّثَنا يعقوب بْن أبي شيبة سمعت موسى بْن إسماعيل يقول، حَدَّثَنا سفيان بْن عُيَينة عن سلام بْن أبي مطيع فقال هات هات كان ذاك رجل عاقل. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ موسى الأشيب ذكر بإسناد له قال ذكر الثَّوْريّ عند سلام بْن أبي مطيع وفضله فقال سلام ليس هناك فقيل له تقول لمثل الثَّوْريّ هذا؟ قَال: نَعم كنت معه في طريق مكة فذكر أو ذكر له أبو عَوَانة فقال ذاك العبد. قال ابنُ عَدِي أبو عَوَانة من سبي جرجان، وَهو مولى يزيد بْن عطاء وكان مولاه قد خيره بين الحرية وبين كتابة الحديث فاختار كتابة الحديث على الحرية وكان مولاه قد فوض إليه التجارة فجاء أبا عَوَانة سائل فقال اعطني درهمين فإني أنفعك قال وبم تنفعني قال سيبلغك قال فأعطاه فدار السائل على رؤساء أهل البصرة وقال لكل منهم بكروا على يزيد بْن عطاء فإنه قد أعتق أبا عَوَانة فاجتمع الناس إليه فأنف من أن ينكر حديثه فأعتقه حقيقة. وقال أَحْمَد ويحيى ما أشبه حديث أبي عَوَانة بحديث الثَّوْريّ، وشُعبة وكان أميا ثقة قال وكان أبو عَوَانة مع ثبته واتقائه يفزع من شُعْبَة وأخطأ شُعْبَة في حديث الوضوء فروى عن الحكم عن خالد بْن عرفطة، وإِنَّما هو خالد بْن علقمة فتابعه أبو عَوَانة على خطئه فرواه كذلك. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ، حَدَّثني مُحَمد بْن محبوب قال مات سلام بْن أبي مطيع، وَهو مقبل من مكة سنة أربع وستين ومِئَة. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن عَبد العزيز، حَدَّثَنا هدبة، حَدَّثَنا سلام بْن أبي مطيع سمعت أيوب يقول لا خبث أخبث من قارىء فاجر
حَدَّثَنَا الساجي، حَدَّثَنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا الأصمعي عن سلام بْن أبي مطيع، قَال: قَال أيوب رب أخ من إخواني أرجو دعاءه، ولاَ أجيز شهادته. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادِ بْنِ إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بن زيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ العمي، حَدَّثَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنا سلام بن أبي مطيع، حَدَّثَنا المكتوم عَمْرو بْن عُبَيد، عَن أبي العالية قال يجزئ في كفارة اليمين رغيف مطلي بكامخ. حَدَّثَنَا الحسن بن علي البصري، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو بن جبلة، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ. حَدَّثَنَاهُ عَبد اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ البُخارِيّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي لا أَعْلَمُهُ رَواه عَن قَتادَة غير سلام. حَدَّثَنَا عَبد اللَّهِ بْنُ أَبِي سفيان الْمَوْصِلِيُّ، حَدَّثَنا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمد بن شاكر، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو الباهلي، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَنَّ أَعْمَى تَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ نَاسٌ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ ضَحِكَ أَنْ يُعِيدَ الْوُضُوءَ وَالصَّلاةَ. قَالَ ابنُ عَدِي لا أَعْلَمُ رَوَاهُ أَحَدٌ، عَن قَتادَة فَقَالَ، عَن أَنَس إلاَّ سَلامٌ، وإِنَّما يَرْوِي قَتَادَةُ هَذَا، عَن أَبِي الْعَالِيَةِ مُرْسَلا وَقَدْ تَقَدَّمَ ذَلِكَ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْغَزِّيُّ، حَدَّثَنا أَبُو أُمَيَّةَ مُحَمد بْنُ إبراهيم، حَدَّثَنا عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرو بن جبلة، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وَأَبِي الْعَالِيَةِ، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فَدَخَلَ أَعْمَى الْمَسْجِدَ فَتَرَدَّى فِي بِئْرٍ فَضَحِكَ نَاسٌ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ ضَحِكَ أَنْ يعيد
الوضوء والصلاة. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الحجاج النيلي، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَن قَتادَة عَنِ الْحَسَنِ، عَن سَمُرَةَ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ كُلَّ غُلامٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ يَوْمَ سَابِعِهِ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى. قال الشيخ: ولسلام، عَن قَتادَة عن الحسن، عَن سمرة أحاديث، لاَ يُتَابَعُ عَليها فمنها المستشار مؤتمن ومنها الحسب المال والكرم التقوى وكذلك، عَن قَتادَة، عَن أَنَس أَحَادِيثَ، لاَ يُتَابَعُ عَليها غير ما ذكرت. حَدَّثَنَا بن مكرم، قَال: حَدَّثَنا علي بن نصر، حَدَّثَنا معلى بن أسد، حَدَّثَنا سلام بن أبي مطيع، حَدَّثَنا قَتَادَةُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبد الْغَافِرِ، عَن أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ في الجنة مالا عَيْنٌ رَأَتْ، ولاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولاَ خطر على قلب
بشر. حَدَّثَنَا أبو خليفة، حَدَّثَنا أَبُو الْوَلِيدِ. وَأَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ النِّيلِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا سلام بن أبي مطيع، حَدَّثَنا جَابِرٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَن يَحْيى بْنِ الْجَزَّارِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فأدي فيه الأمانة أن لا يَغْشَي مِنْهُ مَا يَكُونُ مِنْهُ عِنْدَ ذَاكَ كَانَ مِنْ ذُنُوبِهِ وَخَطَايَاهُ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ قال وليلته أَقْرَبُ النَّاسِ مِنْهُ إِنْ يُعْلَمُ وَإِلا فَمَنْ تَرُونَ. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُ يَرْوِيهِ عَنْ جَابِرٍ غير سلام. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ نَصْرٍ الْحَذَّاءُ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ عَبد الْعَزِيزِ، قَالا: حَدَّثَنا عَبد الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ ابْنُ عَبد الْعَزِيزِ وَأَنَا سألته، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ وَحَمَّادُ بن زيد حَدَّثَنَاهُ عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى كُلِّ ذَكَرٍ وَأُنْثَى حُرٍّ وَمَمْلُوكٍ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
770- سلام بن أبي عمرة الخراساني
قال الشيخ: ولسلام أحاديث حسان غرائب وإفرادات، وَهو يعد من خطباء أهل البصرة ومن عقلائهم وكان كثير الحج ومات في طريق مكة ولم أر أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف وأكثر ما في حديثه أن روايته، عَن قَتادَة فيه أحاديث ليست بمحفوظة لا يرويها، عَن قَتادَة غيره ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته. 770- سَلاَّم بْنُ أَبِي عَمْرَةَ الخراساني. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا عباس، عَن يَحْيى، قال علي بن نزار وسَلاَّم بْن أَبِي عَمْرَةَ حديثهما ليس بشَيْءٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن منير، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنا مُحَمد بن بشر، قَال: حَدَّثَنا سَلاَّم بْنُ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ نَصِيبٌ الْقَدَرِيَّةُ وَالْمُرْجِئَةُ. حَدَّثَنَاهُ عمران بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنا سَلَمَةُ بْنُ شبيب، حَدَّثَنا مُحَمد بن بشر، حَدَّثَنا سَلاَّم بْنُ أَبِي عَمْرَةَ نَحْوَهُ. قَالَ ابنُ عَدِي وسَلاَّم بْنُ أَبِي عَمْرَةَ عُرِفَ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَيَحْيَى بْنُ مَعِين إِنَّمَا ذُكِرَ فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ عَلَي بْنِ نَزَارٍ وَسَلام لأنهما جميعا يرويان هذا الحديث وإن كان سلام له غير هذا الحديث فإن سلاما، وَعلي بْن نزار يعرفان به، ولاَ أعلم يرويه، عن عِكرمَة غيرهما ومن الرواة من يقول عن علي بْن نزار، عن أبيه، عن عِكرمَة روى عن علي بن نزار بن فضيل وغيره
771- سلام بن قيس الحضرمي
771- سَلامُ بْنُ قَيْسٍ الْحَضْرَمِيُّ. سمعتُ ابْن حبان يقول: قال البُخارِيّ سلام بْن قيس الحضرمي سمع النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ روى عنه عَمْرو بْن ربيعة لا يصح حديثه. قال ابنُ عَدِي وهذا الذي قاله البُخارِيّ إنما يشير إلى حديث واحد فلا سلام بْن قيس يعرف، ولاَ عَمْرو بْن ربيعة ومقصد البُخارِيّ أن لا يسقط عليه اسم أحد من الرواة. 772- سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَوَّارٍ الثَّقَفِيُّ الْمَدَائِنِيُّ الضَّرِيرُ. ويقال له الدمشقي، يُكَنَّى أبا المنذر وإنما قيل له الدمشقي لمقامه بدمشق حدث عنه أهل دمشق، وَهو عندي منكر الحديث. حَدَّثَنَا مُحَمد بن جعفر المطيري، حَدَّثَنا عبدوس بن روح المدائني، حَدَّثَنا سلام بْن سُلَيْمَان الثقفي الضرير المدائني. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ إِسْمَاعِيلَ البُخارِيّ، حَدَّثَنا علي بن الحكم الأنصاري، حَدَّثَنا سلام بْن سُلَيْمَان أبو المنذر القاري عن علي بْن زيد الحديث. قال، حَدَّثَنا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْجِنِّ، حَدَّثَنا الضحاك بن حجوة، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ سَوَّارٍ الثقفي، حَدَّثَنا المسعودي، حَدَّثَنا قتادة، حَدَّثَنا زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ تَجَاوَزَ اللَّهُ لِي عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ تُكَلِّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ بِهِ
قَالَ ابنُ عَدِي وَغَلِطَ الْمَسْعُودِيُّ فِي هذا الحديث، عَن قَتادَة ومنهم من روى عنه، عَن قَتادَة عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، وَهو الصَّوَابُ. ومنهم من روى عنه هكذا عن عِمْران بْن حصين، وَهو خطأ. ومنهم من رواه عنه، عَن قَتادَة، عنِ ابْن أبي أوفى، وَهو خطأ أَيضًا. ومنهم من رواه عنه، عَن قَتادَة، عَن أَنَس وهذا كله خطأ إلاَّ من قال عن زرارة، عَن أبي هريرة وحكى عنه الخطأ والصواب والخطأ على ألوان. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه الأنطاكي، حَدَّثَنا أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، حَدَّثَنا سلام بن سليمان، حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قرأ فشاربون شرب الهيم. حَدَّثَنَا أحمد بن مُحَمد الضبعي، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ أَبُو عَلِيٍّ، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الثَّقَفِيُّ، عَن أَبِي عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُبَابِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنا مُحَمد بن هارون المقري، حَدَّثَنا سليمان بن بنت شرحبيل، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الثَّقَفِيُّ الْقَارِيُّ، عَن أَبِي عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ عن نفاع، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قرأ فشاربون شرب الهيم. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه الأنطاكي، حَدَّثَنا أبو حاتم، حَدَّثَنا سلام، حَدَّثَنا أَبُو عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضعف. حَدَّثَنَا الحسن بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ هارون، حَدَّثَنا سليمان بن بنت شرحبيل، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الثَّقَفِيُّ، عَن أَبِي عَمْرو بْنِ الْعَلاءِ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضعف. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ قَرَأَ الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضعفاء
قَالَ ابنُ عَدِي وهذه الأحاديث، عنِ ابْنِ عَمْرو عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر لا يَرْوِيهَا، عَن أَبِي عَمْرو غَيْرَ سَلامٍ هَذَا. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ مُوسَى النِّيسَابُورِيُّ النَّحَّاسُ بِمِصْرَ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدِّمَشْقِيُّ وَعُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سلام بن سوار، حَدَّثَنا كَثِيرُ بْنُ سَلِيمٍ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ سَمِعْتُ أََنَسَ بْنَ مَالِكٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يقُول: مَن أَرَادَ أَنْ يَلْقَى اللَّهَ طَاهِرًا فَلْيَتَزَوَّجِ الْحَرَائِرَ. قَالَ الشَّيْخُ: لا أَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلا سَلامٌ هَذَا وَغَيْرُهُ قَالَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مُرْسَلا وَرُوِيَ عَنْ نَهْشَلٍ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ. حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ وَعُمَرُ بْنُ سِنَانٍ، وَعَبد الصَّمَدِ بْنُ عَبد اللَّهِ الدمشقي قَالُوا، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا سلام بن سوار، حَدَّثَنا مَسْلَمَةُ بْنُ الصَّلْتِ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلُ شَهْرِ رَمَضَانَ رَحْمَةٌ وَأَوْسَطُهُ مَغْفِرَةٌ وَآخِرُهُ عِتْقٌ مِنَ النَّارِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَيضًا يَرْوِيهِ سَلامُ عَنْ مَسْلَمَةَ بْنِ الصَّلْتِ ومسلمة ليس بالمعروف. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَمْدُونَ بْنِ أحمد النيسابوري، حَدَّثَنا سلمان بن توبة، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَمِّ شَبَابَةَ عَنْ وَرْقَاءَ بْنِ عُمَر عَنْ لَيْثِ بْنِ أُمِّ سُلَيْمٍ عَنْ نَافِعٍ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ يَعْنِي وأقيمت الصلاة فابدؤوا بالعشاء. حَدَّثَنَا أحمد، حَدَّثَنا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيد، حَدَّثَنا سلام بن سليمان، حَدَّثَنا وَرْقَاءُ عَنْ عَبد الأَعْلَى، عَن أَبِي عَبد الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ عَنْ عَلِيٍّ، أَن النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أجره
حَدَّثَنَا أَبُو قُصِيٍّ الْعُذْرِيُّ أَنَا سَأَلْتُهُ، حَدَّثَنا سَلامُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَدَائِنِيُّ الضَّرِيرُ، حَدَّثَنا وَرْقَاءُ، عنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ رَبَّنَا، ولاَ تُحَمِّلْنَا مالا طاقة لنا به قال الغلمة. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا عَبد اللَّهِ بْنُ رُوحٍ الْمَدَائِنِيُّ، حَدَّثَنا سلام بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ طَلْحَةَ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبد اللَّهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَشْكَرَ النَّاسِ لِلَّهِ أَشْكَرُهُمْ لِلنَّاسِ. - وَبِإِسْنَادِهِ؛ عَنْ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ اللَّهَ قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَّمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ وَإِنَّ اللَّهَ يُعْطِي مَنْ يُحِبُّ وَمَنْ لا يُحِبُّ فَذَكَرَهُ. وَعَنْ عَبد اللَّهِ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ قَالَ أَنْ تُعْطِيهِ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَأْمَلُ الْعَيْشَ وَتَخْشَى الْفَقْرَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ الثَّلاثَةُ لزبيد تروى من هذا الطريق. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَعِيد الدستوائي السندي، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عِيسَى بْن حيان، حَدَّثَنا سلام بن سليمان الثقفي، حَدَّثَنا شُعْبَة عَنْ مُحَمد بْنِ جِحَادَةَ، عَن أَبِي حَازِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كري الأرض
قَالَ ابنُ عَدِي لا أَعْلَمُهُ رَوَاهُ عُنْ شُعْبَة غَيْرَ سَلامٍ. حَدَّثَنَا عُمَر بْنُ مُحَمد بْنِ شُعَيب الصابوني، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى المدائني، حَدَّثَنا سلام بن سليمان، حَدَّثَنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ عَنِ الأَجْلَحِ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي مَلْحَمَةً وَمَرْحَمَةً وَلَمْ يَبْعَثْنِي تَاجِرًا، ولاَ زَرَّاعًا وَإِنَّ شِرَارَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ التُّجَّارُ وَالزَّارِعُونَ إِلا مَنْ شَحَّ عَلَى دِينِهِ. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا عَنْ حَمْزَةَ غير محفوظ. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُحَامِلِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمد بن عيسى المدائني، حَدَّثَنا سلام بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رَجُلا يَتْبَعُ طَيْرًا فَقَالَ شَيْطَانُ يَتْبَعُ شَيْطَانًا. قَالَ الشَّيْخُ: وَمَا أَظُنُّ أَنَّهُ رَوَى عنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ غَيْرَ سَلامٍ هَذَا وَرَوَي هَذَا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَغَيْرِهِ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو وَقَالَ بَعْضُ الرُّوَاةِ عَنْ مُحَمد بْنِ عَمْرو، عَن أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عائشة. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُنِيرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا سلمان بن توبة، حَدَّثَنا سلام بن سليمان، حَدَّثَنا مُحَمد
بْنِ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ سَالِمٍ الأَفْطَسِ عَنْ سَعِيد بْنِ جُبَيْرٍ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي عِنْدَ الإِقَامَةِ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَأَظُنُّ أَنَّ الْبَلاءَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مِنْ مُحَمد بْنِ الْفَضْلِ فَإِنَّهُ قَدْ تُقْبَلُ بِسَالِمٍ الأَفْطَسِ لا من سلام. حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَبِي مَعْشَرٍ، حَدَّثَنا أيوب الوزان، حَدَّثَنا سلام بن سليمان، حَدَّثَنا نَهْشَلٌ عَنِ الضَّحَّاكِ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَتَانِي جِبْرِيلُ بِهَرِيسَةٍ مِنَ الْجَنَّةِ فَأَكَلْتُهَا فَأُعْطِيتُ قُوَّةَ أَرْبَعِينَ رَجُلا فِي الْجِمَاعِ. قال ابنُ عَدِي ولسلام غير ما ذكرت وعامة ما يرويه حسان إلاَّ أنه، لاَ يُتَابَعُ عَليه
773- سلامة بن روح بن خالد بن عقيل الأيلي، يكنى أبا روح
مَن اسْمُه سلامة وسلمان. 773- سَلامَةُ بْنُ رَوْحِ بْنِ خَالِدِ بْن عُقَيْلٍ الأَيْلِي، يُكَنَّى أبا روح. حَدَّثَنَا بن عدي، حَدَّثَنا السَّاجِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ شُعَيب الصَّيْرَفِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد السِّمْنَانِيُّ، وَعلي بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رِدَاءٍ، وَمُحمد بْنُ حَاتِمٍ النَّسَائِيُّ بِالرَّمْلَةِ وَالنُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ الْبَلَدِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ يَحْيى السَّرَخْسِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ الطَّبَرِيُّ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ الْمِنْهَالِ، وَعَبد اللَّهِ بْنُ مُحَمد بْنِ مُسْلِمٍ وَجَعْفَرُ بْنُ سَهْلٍ الْبَالِسِيُّ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ أَبُو عَوَانة وَأَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ، وَمُحمد بْنُ مُحَمد بْنِ الأشعث الكوفي قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عزيز، حَدَّثَنا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عُقَيْلٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُكْثِرَ أهل الجنة البله. حَدَّثَنَا عمران السختياني، حَدَّثَنا محفوظ بن أبي توبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَزِيزٍ بِإِسْنَادِهِ مِثْلِهِ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ مُحَمد بْنِ الأَشْعَثِ، وَعَبد الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ السمرقندي، قالا: حَدَّثَنا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبد الأعلى الأيلي، حَدَّثَنا سَلامَةُ بْنُ رَوْحِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عُقَيْلٍ قَالَ عُقَيْلٌ، حَدَّثني ابْنِ شِهَابٍ، عَن أَنَس، أَن رسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ البله. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَبِي الْجِنِّ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَزِيزِ بْنِ عَبد اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عُقَيْلٍ أَبُو عَبد اللَّهِ الأَمَوِيِّ الأَيْلِيُّ، حَدَّثَنا سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ أَبُو رَوْحٍ ومات سنة ثمان وتسعين ومِئَة مِثْلَهُ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مُنْكَرٌ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عُقَيْلٍ غَيْرُ سَلامَةَ هَذَا. كَتَبَ إِلَيَّ مُحَمد بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ عَبد السَّلامِ مَكْحُولٌ الْبَيْرُوتِيُّ بِخُطَّهٍ وَأَنَا بَأَطْرَابُلْسِ أَنَّ إِسْحَاقَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الأَيْلِيَّ حَدَّثَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلامَةَ، قَال: قَال عقيل، حَدَّثني ابن شهاب، حَدَّثَنا أَنَسٍ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فإنه أعظم للبركة. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّيْرَفِيُّ، حَدَّثَنا أبو يَحْيى الجوذابي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عزيز، حَدَّثَنا
سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ عَنْ عُقَيْلٍ، عنِ الزُّهْريّ، حَدَّثني أَنَسٌ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمْلِكُوا الْعَجِينَ فَإِنَّهُ أَحَدُ الرِّيعَيْنِ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا وَإِنْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الإِسْنَادِ فهو منكر جدا. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن مخلد، حَدَّثَنا أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرو بن السرح، حَدَّثَنا سَلامَةُ بْنُ رَوْحِ بْنِ أَخِي عقيل عقيل عن، حَدَّثني ابْنُ شِهَابٍ، عَن أَنَس (ح) وحدثنا النُّعْمَانُ بْنُ هَارُونَ وَاللَّفْظُ لَهُ، قَال: حَدَّثَنا مُحَمد بن عزيز، حَدَّثَنا سَلامَةُ، عَن عَمِّه عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَال: قَال أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَبَطَ ثَنْيَةً وَرَسُولُ اللَّهِ يَسِيرُ وَحْدَهُ فَلَمَّا اسْتَهَلَّتْ بِهِ الطَّرِيقُ ضَحِكَ وَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ فَقَالَ الْقَوْمُ كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ، ولاَ نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ قَالَ قَادَ النَّاقَةُ جِبْرِيلُ فَلَمَّا أَسْهَلْتُ الْتَفَتَ إِلَيَّ جِبْرِيلُ فَقَالَ أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ؟ قَال: لاَ إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ دَخَلَ الجنة فضحكت وكبرت ربي. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ السَّعْدِيُّ وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ الطَّبَرِيُّ وَيَعْقُوبُ بن إسحاق الإسفرائيني قالوا، حَدَّثَنا مُحَمد بن عزيز، حَدَّثَنا سَلامَةُ عَنْ عُقَيْلٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ رُبَّ ذِي طِمْرَيْنِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ منهم البراء بن مالك.
حَدَّثَنَا عمران السختياني، حَدَّثَنا محفوظ بن أبي توبة، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ عَزِيزٍ، حَدَّثني عَمِّي سَلامَةُ، حَدَّثني عَمِّي عُقَيْلٌ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ كَمْ مِنْ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٍ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِيِ طِمْرَينِ لا يُؤْبَهُ لَهُ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّ قَسَمَهُ مِنْهُمُ الْبَرَاءُ بْنُ مالك. حَدَّثَنَا النعمان البلدي، حَدَّثَنا مُحَمد بن عزيز، حَدَّثَنا سَلامَةُ عَنِ عُقَيْلٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ قَدِمَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى الْوَلِيدِ بْنِ عَبد الْمَلِكِ فَسَأَلَهُ مَا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَذْكُرُ بِهِ السَّاعَةُ فَقَالَ لَهُ أَنَسٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنِّي وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُصْبُعَيْهِ. حَدَّثَنَا عَبد اللَّه بْنُ مُحَمد بن المنهال، حَدَّثَنا مُحَمد بن عزيز، حَدَّثَنا سَلامَةُ عَنِ عُقَيْلٍ، عنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَنَسٌ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالْمَدِينَةِ ضِعْفَيْ مَا جَعْلَتَ بِمَكَّةَ مِنَ البركة. حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ وَسَعِيدُ بْنُ نَصْرٍ الطَّبَرِيُّ، قالا: حَدَّثَنا مُحَمد بن عزيز، حَدَّثَنا سَلامَةُ بْنُ عُقَيْلٍ، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَنَس قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِنَّ قَدْرَ حَوْضِي مَا بَيْنِ إِيلِيَاءَ إِلَى صَنْعَاءَ وَإِنَّ فِيهِ مِنَ الأباريق عدد نجوم السماء
774- سلمان بن فروخ أبو واصل
قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذِهِ الأَحَادِيثُ عَنْ عقيل، عنِ الزُّهْريّ كتاب نسخة كبيرة يقع في جزأين وفيها عن عقيل، عنِ الزُّهْريّ أحاديث أنكرت من حديث الزُّهْريّ بما لا يرويه غير سلامة عن عقيل عنه من ذلك حديث، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، ولاَ يعرف للزُّهْريّ، عَن أبي حازم إلاَّ من هذه النسخة وفي هذه النسخة، عنِ الزُّهْريّ، عَن أَبِي السَّائِبِ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ صَلَّى صَلاةَ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَهِي خَدَاجٌ. وقد روى هذا بإسناد مظلم عن مالك، عنِ الزُّهْريّ، عَن أبي السائب والمحفوظ في هذه الرواية رواية العلاء بْن عَبد الرَّحْمَن، عَن أبي السائب وهذه النسخة، عنِ ابْن عزيز عن سلامة روى المتقدمون عنه وسمعوا منه قديما حتى جعفر الفريابي كان يحدثنا عنه فيقول، حَدَّثني مُحَمد بْن عزيز لأنه سمع منه قديما. 774- سَلْمَانُ بْنُ فروخ أبو واصل. حَدَّثَنَا ابن أبي سويد الذارع، حَدَّثَنا عَبد الرحمن ابن المُبَارك، حَدَّثَنا قُرَيْشَ بْنَ حَيَّانَ الْعِجْلِيَّ، عَن أَبِي وَاصِلٍ سَلْمَانُ بْنُ فَرُّوخَ، عَن أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ أَتَى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ يَسْأَلُهُ عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأَظْفَارُهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ فَقَالَ يَجِيءُ أَحَدُكُمْ فَيَسْأَلَنِي عَنْ خَبَرِ السَّمَاءِ وَأَظْفَارُهُ كَأَظْفَارِ الطَّيْرِ تَجْتَمِعُ فِيهِ الْجَنَابَةُ وَالتَّفَثُ. قال الشيخ: وسلمان هذا يحدث، عَن أبي أيوب بأحاديث مقدار عشرة أو أقل وكل تلك الأحاديث لا يتابعه أحد عليه
775- سليم مولى الشعبي كوفي، يكنى أبا سلمة
مَن اسْمُه سليم وسليم وسلمى. 775- سليم مَوْلَى الشَّعْبِيِّ كُوفِيٌّ، يُكَنَّى أَبَا سَلَمَةَ. سمعتُ ابْن سَعِيد يقول سليم مولى الشعبي، يُكَنَّى أبا سلمة. - حَدَّثَنَا الساجي، قَالَ: سَمِعْتُ ابن المثنى يقول ما سمعت يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن حدثا عن سليم مولى الشعبي بشَيْءٍ قط. حَدَّثَنَا ابن حماد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سليم مولى الشعبي ضعيف وقال عَمْرو بْن علي سليم مولى الشعبي ضعيف الحديث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال سليم مولى الشعبي ليس بثقة. - حَدَّثَنَا السَّاجِيُّ، حَدَّثَنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الواسطي، قَال: حَدَّثَنا علي بن نوح، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ كَثِيرٍ، حَدَّثَنا سُلَيمٌ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ مُقَلِّبِ الْقُلُوبِ فَقَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَلا أُطَلِّقُهَا يَا رَسُولَ اللهِ فَقَالَ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عليه أمسك عليك زوجك. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حَدَّثَنا مُحَمد بن جنيد، حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ عَنْ سُلَيمٌ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عن علي قَال: كنتُ إذا سئلت أعطيت، وَإذا سكت ابتديت. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْن عَبد اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ، وَمُحمد بْنُ عثمان الأموي، قالا: حَدَّثَنا حَمَدُ بْنُ مُصَرِّفِ بْنِ عَمْرو الإيامي، حَدَّثَنا مُحَمد بن الهيثم، وَهو بن خيار النخعي عن
776- سليم بن عثمان الفوزي الحمصي، يكنى أبا عثمان
سُلَيمٌ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَال: كُنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَبَصُرَ بِرِفْقَه كَثِيرٌ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وساق الحديث. حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ، حَدَّثني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن نيزك، حَدَّثَنا علي بن يزيد الصدائي، حَدَّثَنا سُلَيمٌ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَة، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ توضأ ومسح على الخفين. حَدَّثَنَا ابن سَعِيد، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ غَالِبٍ وأحمد بن مُحَمد بْنُ غَالِبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد أَبُو زُهَيْرٍ النَّهْدِيُّ، قَالا: حَدَّثَنا غسان بن الربيع، حَدَّثَنا سُلَيْمٌ مَوْلَى الشَّعْبِيِّ بإسنادِه، نَحوه. قال ابنُ عَدِي ولسليم غير مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ قَلِيلٌ ومقدار ما يرويه ليس له متن منكر وإنما عيب عليه الأسانيد. 776- سُلَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ الْحِمْصِيُّ، يُكَنَّى أَبَا عُثْمَانَ. روى عَنْ مُحَمد بْنِ زِيَادٍ الأَلْهَانِيِّ مناكير. سمعتُ ابن جَوْصَا يقولُ: سَألتُ أبا زُرْعَة بْن عَمْرو عن أحاديث سليم بْن عثمان الفوزي عن مُحَمد بْن زياد وعرضتها عليه فأنكرها وقال لا تشبه حديث الثقات عن مُحَمد بْن زياد وقال مرة مسواة موضوعة وقال لنا ابْن جَوْصَا قال ابْن عوف وسألت عن أحاديث سليم عن مُحَمد بْن زياد فقال قد كان شيخا صالحا يحدث بها من حفظه فكتبها الناس عنه قلت فتتهمه فيها قال لم نكن نتهمه وقد تحدث الناس بها عنه. حَدَّثَنَاهُ أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْفَارِضُ بِحِمْصَ، حَدَّثَنا أَبُو حُمَيْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن سيار، حَدَّثَنا أَبُو عُثْمَانَ سُلَيْمُ بْنُ عُثْمَانَ الفوزي (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عنبسة بحمص، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَمُحمد بْنُ عوف قالوا، حَدَّثَنا سليم بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد قال جلست
خَلْفَ أَبِي أُمَامَةَ فِي الْمَسْجِدِ، وَهو يَرْكَعُ حَتَّى فَرَغَ فَقُلْتُ يَا أَبَا أُمَامَةَ، حَدَّثني حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ، قَال: فَقال نَعَمْ يَا بن أَخِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ يُشَفِّعُنِي رَبِّي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أُمَّتِي سَبْعِينَ أَلْفًا مَعَ كُلِّ أَلْفٍ سَبْعُونَ أَلْفًا وَثَلاثُ حَثَيَاتٍ مِنْ حثيات ربي. حَدَّثَنَا أَبُو عَبد الرَّحْمَنِ النَّسَائِيُّ أَخْبَرَنِي عَبد اللَّهِ بْنُ عَبد الرَّحْمَنِ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ وَحَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الفارض، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سيار (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عنبسة، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَمُحمد بْنُ عوف قالوا، حَدَّثَنا سليم بن عثمان الفوزي، حَدَّثَنا مُحَمد بن زياد الألهاني، حَدَّثَنا أَبُو أُمَامَةَ. الْبَاهِلِيُّ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَرَأَ خَوَاتِمَ الْحَشْرِ فِي لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ لَيْلَتِهِ فَقَدْ أُوجِبَ الْجَنَّةَ وَاللَّفْظُ لِلنِّسَائِيِّ. حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ مَعْمَرٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا الحسن بن سليمان قبيطة، حَدَّثَنا خطاب بن عثمان الفوزي، حَدَّثَنا أَخِي سُلَيْمِ بْنِ عُثْمَانَ الْفَوْزِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمد بْنُ زِيَادٍ يَقُولُ: سَمعتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ قَرَأَ خَاتِمَ سُورَةِ الْحَشْرِ فَمَاتَ أُوجِبَ وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُصْبِحَ فَمَاتَ أُوجِبَ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ عَبد اللَّهِ بن زيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سيار، حَدَّثَنا سليم بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن زِيَادٍ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال لا إِلَهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيك لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يَحْيى وَيُمِيتُ، وَهو حَيٌّ لا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ، وَهو عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَمْ يَسْبِقْهَا عَمَلٌ وَلَمْ يَبْقَ مَعَهَا سيئة. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ عنبسة، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَمُحمد بْنُ عوف (ح) وحدثنا زيد بن عَبد اللَّه بن زيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سيار قالوا، حَدَّثَنا سليم بن عثمان،
حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادٍ سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال الحمد لله مِئَة مَرَّةٍ كَانَتْ لَهُ مِثْلُ فَرَسٍ مُسْرَجٍ مُلَجَّمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (ح) وحدثنا زَيْدُ بْنُ عُبَيد اللَّهِ بْنِ زيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سيار (ح) وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن عنبسة، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ الْمُغِيرَةِ، وَمُحمد بْنُ عوف قالوا، حَدَّثَنا سليم بن عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بن زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال سبحان الله وبحمده مِئَة مرة كانت له مثل مِئَة بدنة تنحر في مكة (ح) وحدثنا ابن عنبسة، حَدَّثَنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بن المغيرة وَحَدَّثنا زيد بن عَبد اللَّه بن زيد، حَدَّثَنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمد بْنِ سَيَّارٍ قَالُوا أَنْبَأَنَا سُلَيْمُ بْنُ عثمان، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَقُولُ: قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم: مَن قَال الله أكبر مِئَة مرة كانت مثل عتق مِئَة رَقَبَةٍ. قال الشيخ: وهذه الأحاديث التي ذكرت عن سليم بْن عثمان عن مُحَمد بْن زياد لا يحدث بها عن مُحَمد بْن زياد غير سليم هذا، وَمُحمد بْن زياد الألهاني هو من ثقات أهل الشام روى عنه الثقات من الناس وإنما أنكروها على سليم لأنه روى عن مُحَمد بْن زياد، وَمُحمد من ثقاتهم وسليم معروف بهذه الأحاديث وما أظن أن له غيرها إلاَّ اليسير من الحديث
777- سليم بن مسلم الخشاب مكي، يكنى أبا مسلم
777- سليم بْن مسلم الخشاب مكي، يُكَنَّى أبا مسلم. حَدَّثَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ، حَدَّثَنا مُحَمد بن بكر القصير، حَدَّثَنا سليم بن مسلم الخشاب وَحَدَّثنا مُحَمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عيسى الوراق، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ سُلَيْمَانَ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنا سليم بْن مسلم الجمحي من أهل مكة (ح) وحدثنا ابْن حَمَّاد، حَدَّثَنا العباس، عَن يَحْيى، قال: سليم بْن مسلم الذي، يُقَال له: الخشاب ليس بثقة وقال مرة أخرى سليم بْن مسلم الخشاب يقال: كان ينزل مكة، وَهو جهمي خبيث. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بْن الْعَبَّاس، عنه: قال سليم بْن مسلم الخشاب متروك الحديث. حَدَّثَنَا أبو يعلى، حَدَّثَنا جعفر بن مهران السباك، حَدَّثَنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ ثَابِتٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ قَال رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ جَزَاكَ اللَّهَ خَيْرًا فَقَدْ أَبْلَغَ فِي الثَّنَاءِ. قال الشيخ: وهذا حديث يرويه عُبَيد اللَّه بْن موسى، وأَبُو عاصم وغيرهما عن موسى بْن عبيدة عن مُحَمد بْن ثابت، عَن أبي هريرة وسليم بْن مسلم هذا لم يضبط إسناده فأقلبها فقال عن ثابت وإنما هو عن مُحَمد بْن ثابت ونسب ثابت فقال مولى أم سلمة وقال عن أم سلمة وإنما هو، عَن أبي هريرة. حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنا عَبد الرحمن بن سلام، حَدَّثَنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ، عنِ ابْنِ جُرَيج، عَن عَبد الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ أَوْ بَشِيرِ بِالشَّكِّ، عنِ ابْنِ عُمَر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا رَوَاهُ، عنِ ابْنِ جُرَيج مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ وَغَيْرِهِ فقالوا
عَنْ عَبد الْوَاحِدِ بْنِ قَيْسٍ، عنِ ابْنِ عُمَر وَيَكُونُ مُرْسَلا. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بحر بالبصرة، حَدَّثَنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِّيُّ الْحَجَبِيُّ، حَدَّثَنا النَّضْرُ بْنُ عَرَبِي، عَنْ عِكرمَة، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيه وسَلَّم قَال: الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهْنَّمَ. قَالَ الشَّيْخُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّضْرِ بْنِ عَرَبِيِّ يَرْوِيهِ سُلَيْمٌ عَلَى أَنَّهُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ إلاَّ أَنَّهُ ضَيِّقٌ عَنِ النَّضْرِ غَيْرِ مَحْفُوظٍ. حَدَّثَنَا مُحَمد بن مُحَمد الباغندي، حَدَّثَنا المُسَيَّب بْنُ وَاضِحٍ، حَدَّثَنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِيُّ عَنْ يُونُس بْنُ يَزِيدَ، عنِ الزُّهْريّ عَنْ مُحَمد بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعَمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَال: قَال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي مِمَّا تَعْرِفُونَ فَخُذُوا بِهِ وَمَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي مِمَّا تُنْكِرُونَهُ فَلا تَأْخُذُوا بِهِ فَإِنِّي لا أَقُولُ الْمُنْكَرَ وَلَسْتُ مِنْ أَهْلِهِ. وَهَذَا أَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمٍ عَنْ يُونُس. حَدَّثَنَا أَبُو يَعْلَى، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ بحر البصري، حَدَّثَنا سليم بن مسلم، حَدَّثَنا ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ، عَن أَبِي الْخَلِيلِ، عَن أَبِي قَتَادَةَ، قَال: قَال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في بدنة التطوع إذا عطبت قبل أن تدخل الحرم فقال انْحَرْهَا وَاغْمِسْ يَدَكَ فِي دَمِهَا وَاضْرِبْ صَفْحَتَهَا، ولاَ تَأْكُلْ مِنْهَا فإن أكلت منها غرمتها. قَالَ ابنُ عَدِي وَهَذَا أَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ سُلَيْمٍ، عنِ ابْنِ أبي ليلى. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبد الصمد الموصلي، حَدَّثَنا يَحْيى بن حكيم، حَدَّثَنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِيُّ، عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَر، عَنْ أَبِيهِ، عنِ ابْنِ عُمَر قَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ إِخْصَاءِ الْفُحُولِ لِئَلا يَنْقَطِعَ النسل
778- سلمى بن عبد الله أبو بكر الهذلي بصري
قَالَ الشَّيْخُ: وهذا الْحَدِيث كنت قَدْ أَمْلَيْتُهُ فِي ذِكْرِ مِنِ اسْمُهُ سُلَيْمَانُ. حدثناه أَحْمَد بْن الحسين الصُّوفيّ، عَن يَحْيى بْن حكيم عن سليم بْن مسلم الخشاب وهكذا قال لنا الصُّوفيّ، عَن يَحْيى بْن حكيم وهذا الذي قال أَحْمَد بْن الحسين الموصلي، عَن يَحْيى بْن حكيم عن سليم بْن مسلم المكي أشبه وأصوب. حَدَّثَنَا ابن ناجية، حَدَّثَنا يَحْيى بن حكيم المقوم، حَدَّثَنا سليم بن مُسْلِمٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبد الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُبَابٍ عَنْ عَمْرو بْنِ شُعَيب، عَنْ أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ قَالَ لَبَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ فِي عُمَرَةٍ كُلِّهَا حَتَّى اسْتَلَمَ الْحَجَرَ. حَدَّثَنَا الفضل بن عَبد اللَّه بن سليمان، حَدَّثَنا يَحْيى بْنُ حَبِيبٍ أَبُو عُقَيْلٍ، حَدَّثَنا خالد بن مخلد العبدي، حَدَّثَنا سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ الْمَكِيُّ، عنِ ابن جُرَيج، عنِ ابن أبي مُلَيْكَةَ، عنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَال: قَال النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسلَّمَ مَنْ آتَاهُ اللَّهُ وَجْهًا حَسَنًا وَاسْمًا حَسَنًا وَجَعَلَهُ فِي مَوْضِعٍ غَيْرِ شَائِنٍ لَهُ فَهُوَ مِنْ صَفْوَةِ اللَّهِ ثُمَّ أَنْشَأَ بن عَبَّاسٍ يَقُولُ عِنْدَ شَرْطِ النَّبِيِّ إِذْ قَالَ يَوْمًا اطْلُبُوا الْخَيْرُ مِنْ حِسَانِ الْوُجُوهِ. قال ابنُ عَدِي ولسليم بْن مسلم غير مَا ذَكَرْتُ مِنَ الْحَدِيثِ وَعَامَّةُ ما يرويه غير محفوظ. 778- سُلْمَى بْنُ عَبد اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ بَصْرِيٌّ. سمعت عُمَر بْن بكار الباقلاني يقول: سَمعتُ عباس يقول: سَمعتُ يَحْيى بْن مَعِين اسم أبي بكر الهذلي سلمى.
حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنا عثمان بن سَعِيد، قلتُ ليحيى بْن مَعِين: سلمى أبو بكر أتعرفه يروي عنه أبو أويس قال هو أبو بكر الْهُذَلِيّ. حَدَّثَنَا مُحَمد بْنُ جَعْفَرٍ الْمَطِيرِيُّ، حَدَّثَنا أَحْمَد بْن إسحاق بْن صالح، حَدَّثَنا دُحَيْمٌ، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ شُعَيب قال ذكرت أبا بكر الْهُذَلِيّ لشعبة فقال دعني لا أقيء. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رداء، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ يَزِيدَ المستملي، حَدَّثَنا أبو مسهر عن عثمان بْن زفر قال ذاكرت شُعْبَة عن حديث أبي بكر الْهُذَلِيّ فقال دعني لا أقيء. حَدَّثَنَاهُ عَبد الملك، حَدَّثَنا يزيد بن عَبد الصمد، حَدَّثَنا أبو مسهر، حَدَّثَنا مُزَاحِم بْن زفر قال ذاكرت شُعْبَة فذكر نحوه. كتب إلي مُحَمد بْنُ الْحَسَنِ الْبُرِّيُّ، حَدَّثَنا عَمْرو بْن عَلِيّ قَالَ ولم أسمع يَحْيى، ولاَ عَبد الرحمن يحدثان، عَن أبي بكر الْهُذَلِيّ بشَيْءٍ قط. وسمعت يزيد بْن زريع يقول عدلت، عَن أبي بكر الْهُذَلِيّ وأبي هلال عمدا. وسمعت يَحْيى وذكر أبا بكر الهذلي فقال يقول، حَدَّثَنا أبو عَبد الرَّحْمَن السلمي وما رأيت أحدا بالكوفة يحدث، عَن أبي عَبد الرَّحْمَن ولم يرضه. كَتَبَ إِلَي مُحَمد بْنِ أَيُّوبَ أخبرني عُبَيد بْن يعيش، قَالَ: سَمِعْتُ بعض مشايخنا يذكر عن الكلبي فقال أما تعجبون من قتادة وعطية العوفي وأبي بكر الْهُذَلِيّ سمعوا مني التفسير ثم رووه عن أنفسهم. حَدَّثَنَا ابْن حَمَّاد، وابن أَبِي بَكْر، قالا: حَدَّثَنا عَبَّاس، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيى يَقُولُ: أَبُو بَكْر الْهُذَلِيّ لم يكن بثقة وكان يكون في مسجد غندر وكان مسجد غندر مسجد هذيل قال يَحْيى قال غندر كان أبو بكر الهذلي كذابا
حَدَّثَنَا خالد بن النضر، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرو بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ أبو بكر الهذلي سألت بن عياش عن اسمه فقال اسمه سلمى بْن عَبد اللَّه. أخبرني مُحَمد بْن خلف المرزباني أخبرني أبو عَبد اللَّه التميمي عن بعض الرواة قال عاد أبو حنيفة، وأَبُو بكر الْهُذَلِيّ مريضا فقال أبو حنيفة لأبي بكر إذا دخلنا فعرض له الغداة فلما دخلوا قال أبو بكر ليبلونكم اللَّه بشَيْءٍ من الخوف والجوع قال فتمطي المريض فقال ليس على الضعفاء، ولاَ على المرضى فخرجوا. حَدَّثَنَا الجنيدي، حَدَّثَنا البُخارِيّ قال اسم أبي بكر الهذلي سلمى البصري وليس بالحافظ عندهم. سمعتُ ابن حماد يقول: قال البُخارِيّ سلمى أبو بكر الْهُذَلِيّ عن الحسن وعكرمة ليس بالحافظ عندهم. سمعتُ ابنَ حماد يقول: قال السعدي أبو بكر الْهُذَلِيّ سلمى يضعف حديثه وكان من علماء الناس بأيامهم. وقال النَّسائِيُّ، فيما أخبرني مُحَمد بن العباس، عنه: قال سلمى بْن عَبد اللَّه أبو بكر الْهُذَلِيّ بصري متروك الْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بن عَبد الجبار، حَدَّثَنا مُحَمد بْنُ قُدَامَةَ الْجَوْهَرِيُّ سمعت سفيان يقول ذهب الزُّهْريّ إلى الجعرانة يعتمر منها؟ فقال: لاَ يتبعني منكم أحد فذهب معه أبو بكر الهذلي. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَاصِمٍ، حَدَّثَنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنا ابن عياش، حَدَّثَنا أبو بكر الْهُذَلِيّ عن الحسن، عَن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَسَمُرَةَ قَالا مَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَامًا قَطُّ إلاَّ حَضَّنَا عَلَى الصَّدَقَةِ ونهانا عن المثلة. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنا الْحَ